علي حسين عبدالله

تحقق الحلم

أمتار قليلة تفصلنا عن مسك ختام هذا العرس الكروي العالمي المقام على ارض قطر في بلاد العرب وتجمع كل العالم بلغاتهم والوانهم وثقافاتهم وتوجهاتهم واتجاهاتهم في حدث كوني يتكرر كل أربع سنوات ولا يمكن منحها لأي دولة من الدول الا بشروطها واشتراطاتها ومن هنا يعرف الجميع ان ما حققته قطر هو الاعجاز التي يفوق الإنجاز بكثير. ** كأس العالم ذات الـ5 كجم من الذهب الخالص والتي يمنع الاتحاد الدولي أي بلد من امتلاكها مهما كان عدد مرات الفوز حائرة بين سحر ميسي وروعة مبابي، ومحبو كرة القدم في كل العالم منقسمون ما بين عشق جارف للتانغو واعجاب كبير للديوك في النهائي الأوروبي اللاتيني الذي لا يمكن لاحد ان يتوقع نتيجته النهائية فلكل معسكر نقاط ضعف وقوة ولكل منتخب مفاتيح لعب قادرة على إيجاد الحلول الفردية اذا ما عجزت المجموعة عن ذلك. **وما بين زرقة السماء والبحر حيث السماوي الارجنتيني والازرق الفرنسي يكمن اللون العنابي الذي رفع له العرب العقال ورفع الافرنجة القبعة على تنظيم واستضافة بطولة سوف يخلدها التاريخ كونها حطمت كل الأرقام القياسية وبات فيها اللا ممكن ممكنا والاستثناء قاعدة في جودة التنظيم. **انه الإرث الذ

علي حسين عبدالله

مونديال إنساني

** نتحدث كثيرا عن منافسات كرة القدم وشغف الفوز ومرارة الخسارة، لكن لا نلتفت كثيرا إلى من يعشقون هذه المستديرة المجنونة لكنهم لا يستطيعون مداعبتها ويكتفون بالفرجة والمشاهدة والتشجيع مع باقي أقرانهم. ** إنهم فئة ذوي الاحتياجات الخاصة وهم الجزء المهم في هذا المجتمع ويحظون بكامل الرعاية والتقدير حتى أن مونديال قطر 2022 أطلق عليهم «ذوي الهمم» وهو أول مونديال في التاريخ يتم فيه بناء الملاعب بتصميم يتوافق مع كبار السن وذوي الهمم ومرافقيهم من ذويهم إضافة إلى إدخال التكنولوجيا الحسية لمساعدتهم على مشاهدة ممتعة وهم يستحقون كل الاهتمام والرعاية لأنهم جزء أصيل من المجتمع ويحتاجون منا الدعم والثقة لأنهم أقوياء بعزيمتهم. ** وهي مناسبة نتحدث فيها عن سعادة الشيخ الدكتور خالد بن ثاني بن عبدالله آل ثاني، نائب رئيس مجلس إدارة الجمعية القطرية لتأهيل ذوي الاحتياجات الخاصة، الرئيس الفخري للاتحاد العربي لرياضة ذوي الإعاقة، ونحن نحتفل في المونديال الاستثنائي باليوم العالمي لذوي الإعاقة، تحت شعار