الجزائر

Image

هبوط بارادو من الدوري الجزائري

هبط ​بارادو ‌من دوري ‌الدرجة ⁠الأولى ‌الجزائري ‌لكرة ⁠القدم بخسارته 2-1 أمام مستقبل الرويسات الثلاثاء. وتجمد رصيد بارادو ​عند النقطة 24 من 28 ‌مباراة ⁠في ​المركز 14، وهو أول ​المراكز المؤدية للهبوط. وسجل ناجي بن خيرة ثنائية الرويسات في الشوط ‌الأول ‌وقلص ⁠أحمد كوحيلي الفارق ⁠لبارادو ⁠في الدقيقة 76. ورفع الرويسات رصيده إلى 33 ​نقطة من 28 مباراة في المركز 11.

Image

مولودية الجزائر بطل الدوري الجزائري

توج مولودية الجزائر ​بلقب دوري ‌الدرجة الأولى ‌المحلي ⁠لكرة ‌القدم ‌للموسم الثالث على التوالي ⁠رغم تعادله مع ضيفه مستقبل الرويسات 1-1 ضمن الجولة 28 للمسابقة. ورفع مولودية الجزائر رصيده إلى 62 ‌نقطة من ⁠28 ​مباراة متفوقا بفارق 12 ​نقطة عن شبيبة الساورة أقرب ملاحقيه الذي خاض 28 مباراة أيضا. ويبتعد مولودية الجزائر بفارق 18 ‌نقطة عن ‌شباب بلوزداد ⁠صاحب المركز الرابع ⁠من ⁠24 مباراة والذي كان الوحيد الذي يمتلك فرصة منافسة المولودية على ​اللقب قبل هذه الجولة. وهذا هو اللقب العاشر اجمالا لمولودية الجزائر على صعيد دوري الأضواء بالجزائر.

Image

أزمة في حراسة الجزائر!

تعيش الكرة الجزائرية حالة من القلق قبل انطلاق كأس العالم لكرة القدم 2026، بسبب أزمة متفاقمة في مركز حراسة المرمى، في ظل تداخل الإصابات وتراجع الجاهزية الفنية لعدد من الخيارات التي كان يُعتمد عليها خلال الفترة الماضية. وتشير المعطيات إلى أن الجهاز الفني للمنتخب يواجه صعوبة حقيقية في حسم هوية الحارس الأساسي، بعدما طالت الإصابات أكثر من اسم بارز، إلى جانب عدم استقرار المستوى لدى بعض الحراس الذين كانوا ضمن الحسابات الأساسية في الاستحقاقات الأخيرة. ويبرز اسم لوكا زيدان كأحد أبرز الملفات المطروحة داخل الجهاز الفني، بعدما كان الحارس قد شارك بشكل أساسي في بطولة قارية سابقة، قبل أن يتعرض لإصابة قوية على مستوى الفك والوجه، أدت إلى ابتعاده عن المباريات الرسمية في الفترة الماضية، ما جعل موقفه من المشاركة في المونديال غير محسوم حتى الآن. وفي المقابل، يواجه أنتوني ماندريا وضعًا مشابهًا بعد إصابة على مستوى الكتف أبعدته عن الملاعب، بينما يواصل مالفين ماستيل رحلة التعافي من تدخل جراحي، وهو ما قلّص بشكل كبير من خيارات الجهاز الفني في هذا المركز الحيوي. هذا الوضع المعقد دفع الطاقم الفني إلى إعادة فتح ملف بعض الأسماء التي كانت خارج الحسابات مؤخرًا، وعلى رأسها أسامة بن بوط، الذي عاد بقوة إلى الواجهة بعد المستويات المميزة التي يقدمها مع نادي اتحاد العاصمة، حيث لعب دورًا مهمًا في نتائج الفريق على الصعيدين المحلي والقاري. وتشير التطورات إلى أن فكرة استدعاء بن بوط مجددًا باتت مطروحة بجدية، خاصة في ظل حاجة المنتخب إلى عنصر يمتلك الجاهزية والخبرة، حتى وإن كان ذلك بعد فترة من الابتعاد عن المشاركة الدولية، أو حتى إعلان الاعتزال سابقًا. كما لجأ الجهاز الفني إلى تجربة أسماء شابة خلال المعسكرات الأخيرة، من بينها حارس شاب لم يسبق له خوض مباريات رسمية مع ناديه، في خطوة تعكس حجم الأزمة والبحث المستمر عن حلول بديلة قبل الاستحقاق العالمي. ومن المنتظر أن تشهد الأسابيع المقبلة حسمًا تدريجيًا لملف الحراسة، عبر تقييم الحالة البدنية لكل اللاعبين، في وقت تدرك فيه الجزائر أن الاستقرار في هذا المركز سيكون عنصرًا حاسمًا في قدرتها على المنافسة في المونديال المقبل.

Image

اتحاد العاصمة يتوج بكأس الجزائر

توج اتحاد ‌العاصمة بطلا ​لكأس الجزائر ‌لكرة القدم ‌للمرة ⁠العاشرة ‌في تاريخه ‌بفوزه على ⁠شباب بلوزداد 2-1 في اللقاء الذي أقيم بينهما على استاد نيلسون مانديلا ببراقي بالجزائر العاصمة. افتتح ​اتحاد العاصمة التسجيل في الدقيقة 22 بواسطة ‌درامان كاماجاتي، إثر ⁠تمريرة ​بينية من زميله ​إبراهيم بن زازة، ليطلق تسديدة قوية سكنت الشباك. وواصل اتحاد العاصمة هجومه ليضيف الهدف الثاني قبيل صفارة نهاية الشوط الأول بواسطة ‌أحمد خالدي ‌في الدقيقة ⁠44 بتسديدة استقرت في ⁠المرمى. ومع ⁠انطلاق الشوط الثاني، اندفع شباب بلوزداد نحو الهجوم لتقليص الفارق والعودة في النتيجة ​وهو ما تحقق في الدقيقة 62 حينما سجل يونس واسع هدف فريقه الوحيد من ضربة رأس متقنة. 

Image

اتحاد الجزائر وبلوزداد يترقبان نهائي تاريخي

يتطلع نادي اتحاد الجزائر ونظيره شباب بلوزداد إلى كتابة صفحة جديدة في تاريخ كرة القدم الجزائرية، عندما يلتقيان مساء الخميس في نهائي كأس الجزائر لكرة القدم، في مواجهة مكررة تحمل طابعًا تنافسيًا خاصًا بين قطبين اعتادا الظهور في المحطات الحاسمة من البطولة. وتحمل هذه النسخة طابعًا تاريخيًا استثنائيًا، كونها المواجهة السابعة بين الفريقين في نهائي المسابقة، حيث سبق لاتحاد الجزائر أن توج باللقب في ثلاث مناسبات سابقة على حساب شباب بلوزداد، بينما كان الأخير قد حسم ثلاث نهائيات في مواجهاتهما المباشرة، ما يعكس حالة التوازن التاريخي بين الطرفين. ويدخل اتحاد الجزائر النهائي وهو يبحث عن تعزيز رقمه القياسي في عدد المشاركات في المباراة النهائية، بعدما بلغ هذا الدور للمرة التاسعة عشرة في تاريخه، في إنجاز غير مسبوق على مستوى المسابقة، بينما يخوض شباب بلوزداد النهائي الخامس على التوالي والخامس عشر في تاريخه، في دلالة واضحة على ثبات حضوره في المشهد الكروي المحلي خلال السنوات الأخيرة. ويطمح الفريقان إلى التتويج باللقب العاشر في تاريخهما، في سباق مباشر نحو فض الشراكة التاريخية، والاقتراب من لقب الأكثر تتويجًا بكأس الجزائر، ما يمنح المواجهة بعدًا إضافيًا يتجاوز مجرد مباراة نهائية تقليدية. وتُظهر المعطيات أن النهائيات الأخيرة تميل نسبيًا لصالح اتحاد الجزائر، في حين كان التفوق في البدايات لصالح شباب بلوزداد، ما يجعل المواجهة المقبلة مفتوحة على جميع الاحتمالات، دون أفضلية واضحة لأي طرف. وعلى الصعيد الفني، يدرك الطرفان حجم التقارب الكبير بينهما، ما يجعل المباراة مرشحة لأن تكون مغلقة تكتيكيًا، مع تركيز كبير على التفاصيل الصغيرة التي قد تحسم النتيجة في لحظات حاسمة. وفي تصريحات ما قبل اللقاء، عبّر قائد شباب بلوزداد عبدالرؤوف بن غيت عن رغبة فريقه في الثأر من خسارة نهائي الموسم الماضي، مؤكدًا جاهزية المجموعة لتقديم كل ما لديها من أجل تجنب الخروج بموسم صفري. من جهته، شدد الجهاز الفني المؤقت لشباب بلوزداد بقيادة سليم سبع على أهمية التركيز والانضباط التكتيكي، معتبرًا أن الفريق أجرى تحضيراته بشكل شامل ويملك القدرة على استعادة اللقب. في المقابل، يضع مدرب اتحاد الجزائر لامين ندياي الجانب النفسي والذهني في صدارة أولوياته قبل النهائي، مؤكدًا أن الاستعداد الذهني سيكون عنصرًا حاسمًا في تحديد هوية البطل، خاصة في ظل ضغط المباريات وتراكم الجهد البدني. ويعاني اتحاد الجزائر من غياب أحد أبرز عناصره، حسام الدين غشة، إلا أن الجهاز الفني يعول على جاهزية بقية اللاعبين لتعويض هذا الغياب، في وقت أبدى فيه القائد حسين دهيري ثقته في قدرة الفريق على التعامل مع صعوبة المواجهة وتقديم الأداء المطلوب لتحقيق اللقب. وبين طموح التتويج ورغبة رد الاعتبار، تتجه الأنظار إلى نهائي يعد من أكثر المواجهات إثارة في تاريخ البطولة، في ظل التكافؤ الكبير بين الفريقين والتاريخ المشترك الحافل بينهما.

Image

مولودية وهران ينتزع الفوزعلى شبيبة القبائل

سجل ‌مولودية وهران ​هدفا ‌في الوقت المحتسب ‌بدل ⁠الضائع ‌ليهزم ‌شبيبة القبائل 2-1 في ⁠مباراة مؤجلة بدوري الدرجة الأولى الجزائري لكرة القدم أقيمت الأربعاء. وافتتح شبيبة القبائل ​التسجيل في الدقيقة العاشرة من الوقت المحتسب بدل ‌الضائع للشوط ⁠الأول ​من ركلة جزاء سجلها ​أيمن محيوص. وأدرك مولودية وهران التعادل عن طريق أحمد كروم في الدقيقة 58 من ركلة جزاء قبل أن ‌يضيف ‌عمار بورديم ⁠الهدف الثاني بتسديدة ⁠رائعة ⁠في الدقيقة الثانية من الوقت بدل الضائع. وبهذا الفوز، رفع مولودية وهران رصيده ​إلى 45 نقطة في المركز الثالث وتجمد رصيد شبيبة القبائل عند 38 نقطة في المركز السادس. 

Image

إصابة لوكا زيدان تربك حراس الجزائر

تواصلت معاناة حراس مرمى المنتخب الجزائري مع الإصابات، بعد سلسلة من الضربات التي طالت أكثر من اسم في الفترة الأخيرة، ما زاد من حالة القلق داخل الجهاز الفني قبل الاستحقاقات المقبلة. فبعد تأكد غياب الحارس أنطوني ماندريا عن المواعيد الدولية المقبلة بسبب إصابة قوية على مستوى الكتف، وخضوع ميلفين ماستيل لعملية جراحية، انضم لوكا زيدان إلى قائمة المصابين بعد تعرضه لإصابة في الرأس خلال مباراة غرناطة أمام ألميريا في دوري الدرجة الثانية الإسباني. وشهدت المباراة لحظة صعبة للحارس الجزائري، بعدما تلقى هدفًا مبكرًا وتأثر فريقه بأربعة أهداف، قبل أن يتعرض لضربة قوية أثناء تدخل لإبعاد كرة عرضية، ما تسبب في سقوطه على أرض الملعب ومعاناته من دوار ونزيف خفيف، ليغادر اللقاء وسط قلق واضح قبل نقله إلى المستشفى لإجراء الفحوصات اللازمة. وأكد الطاقم الفني لفريقه أن اللاعب خضع لمتابعة طبية دقيقة بعد المباراة، في ظل تطبيق البروتوكول الصحي الخاص بإصابات الرأس، مع استمرار تقييم حالته قبل تحديد موعد عودته إلى التدريبات والمباريات. وتأتي هذه التطورات في وقت يعيش فيه لوكا زيدان فترة متذبذبة، بعد تلقي شباكه عددًا كبيرًا من الأهداف في بعض المباريات الأخيرة، ما جعله عرضة للانتقادات، رغم تأكيد بعض التقارير الفنية أن المسؤولية لا تقع عليه وحده بسبب مشاكل دفاعية يعاني منها الفريق. وعلى الصعيد الدولي، لا يزال ملف حراسة مرمى المنتخب الجزائري محل نقاش واسع، في ظل المنافسة بين عدة أسماء، وسط ضغط جماهيري مستمر ومقارنات متكررة مع حراس سابقين، في وقت يسعى فيه الجهاز الفني لإيجاد الاستقرار قبل الاستحقاقات الكبرى المقبلة، وعلى رأسها كأس العالم.

Image

تعديلات جديدة في الدوري الجزائري

صادق الاتحاد الجزائري لكرة القدم على مجموعة من التعديلات التنظيمية الخاصة بالموسم الكروي 2026–2027 في دوري المحترفين، ضمن خطوات تهدف إلى تطوير المسابقة ورفع مستوى التنافسية. وتتضمن التعديلات السماح لكل نادٍ بقيد 30 لاعبًا في قائمة الفريق الأول طوال الموسم، على أن يكون من بينهم 3 لاعبين من مواليد 2006، في خطوة تهدف إلى منح الفرصة للعناصر الشابة وصقل مواهبها داخل المنافسات الرسمية. كما تقرر الإبقاء على سقف اللاعبين الأجانب عند 4 لكل فريق، مع اشتراط أن يكون اللاعب قد شارك دوليًا في خمس مباريات رسمية على الأقل مع منتخبه (الأول أو الأولمبي أو تحت 20 عامًا) خلال السنوات الثلاث الأخيرة الممتدة بين 2024 و2026 قبل التعاقد معه. وفي ما يخص فترة الانتقالات الصيفية، فقد حُددت من 1 يوليو إلى 31 أغسطس 2026، على أن تنطلق منافسات الموسم الجديد رسميًا يوم 20 أغسطس من العام نفسه. ولم يكشف الاتحاد عن الموعد النهائي لانتهاء الموسم الحالي، مكتفيًا بالإشارة إلى ترتيبات تنظيمية خاصة لإدارة المباريات المؤجلة وفق تعديلات على جدول الروزنامة دون إعلان تفاصيل إضافية. ويتصدر مولودية الجزائر جدول الترتيب برصيد 58 نقطة، متقدمًا بفارق 11 نقطة عن شبيبة الساورة صاحب المركز الثاني، مع تبقي ثلاث جولات ومباراة مؤجلة لكل فريق، ما يبقي الصراع قائمًا حتى المراحل الأخيرة من الموسم.

Image

مولودية يقترب من حسم لقب دوري الجزائر

سجل مولودية الجزائر هدفين في الوقت بدل الضائع ليفوز 3-2 ‌على مضيفه نجم بن عكنون ليقترب ‌من حسم لقب دوري الدرجة الأولى ‌الجزائري ⁠لكرة ‌القدم. ورفع مولودية الجزائر ‌رصيده إلى 58 نقطة، ليتقدم بفارق ⁠11 نقطة على شبيبة الساورة، قبل أربع جولات على نهاية الموسم، ويحتاج للفوز في المباراة المقبلة لحسم اللقب. وبدا أن الفريق الزائر سيتعرض لخسارته الخامسة في الموسم، لكن زين الدين فرحات ​وسفيان بايزيد نجحا في هز شباك بن عكنون في اللحظات الأخيرة. ومنح شمس الدين لكحل ‌التقدم لبن عكنون ⁠في الدقيقة ​14، بضربة رأس متقنة من داخل ​منطقة الجزاء بعد ركلة حرة، لينتهي الشوط الأول بتقدم صاحب الأرض. وأدرك فرحات التعادل بعد خمس دقائق من نهاية الاستراحة بتسديدة مباشرة من داخل منطقة الجزاء بعد مجهود فردي رائع من الحسن بانجورا. لكن بن عكنون استعاد تقدمه في الدقيقة 57 ‌بعدما استقبل عادل جعبوط ‌تمريرة منخفضة ⁠وأفلت من الرقابة وحولها في الشباك. ونجح ⁠فرحات ⁠في إدراك التعادل مجددا لفريقه في الدقيقة الأولى من الوقت بدل الضائع، ليضغط مولودية الجزائر بقوة في الدقائق القليلة المتبقية بحثا عن الفوز. وكان لمولودية الجزائر ما ​أراد، إذ سيطر الحارس عبداللطيف رمضان على الكرة وتقدم حتى منتصف الملعب ليرسل تمريرة طويلة سيطر عليها بانجورا وهيأها لزميله بايزيد الذي أطلق تسديدة منخفضة من مدى قريب ليكمل عودة مثيرة لفريقه. وتوقف رصيد بن عكنون عند 38 ‌نقطة ​في المركز السابع.