الجزائر
شبيبة الأبيار يكتسح قسنطينة برباعية
تلقى شباب قسنطينة خسارة على أرضه أمام شبيبة الأبيار بنتيجة 2-4، في المواجهة التي جمعتهما ضمن منافسات الجولة السادسة من الدوري الجزائري لكرة القدم، بعدما تألق دادي الحسين مواقي وقاد فريقه لتحقيق انتصار مهم بثلاثة أهداف شخصية. وبدأ شبيبة الأبيار المباراة بقوة، إذ افتتح مواقي التسجيل مبكرًا في الدقيقة الثالثة، قبل أن يعود اللاعب نفسه ويضيف الهدف الثاني في الدقيقة 27، مستفيدًا من البداية الهجومية لفريقه. ورغم تقليص ميلود ربيعي الفارق لقسنطينة في الدقيقة 31، استعاد الضيوف أفضليتهم بعدما سجل كريم عريبي الهدف الثالث من ركلة جزاء في الدقيقة 38، ثم أكمل مواقي ثلاثيته الشخصية بهدف رابع في الدقيقة الرابعة من الوقت بدل الضائع للشوط الأول. وفي الشوط الثاني، حاول شباب قسنطينة العودة إلى أجواء اللقاء، وتمكن محمد فايز بلقواري من تسجيل الهدف الثاني لفريقه في الدقيقة 51، لكن محاولات أصحاب الأرض لم تكن كافية لتغيير النتيجة، ليحافظ شبيبة الأبيار على تقدمه حتى نهاية المباراة. ومنح هذا الفوز شبيبة الأبيار فرصة استعادة توازنه بعد تعادل وخسارة في الجولتين السابقتين، محققًا انتصاره الثاني هذا الموسم، ليرفع رصيده إلى 7 نقاط ويتقدم إلى المركز السادس. في المقابل، تجمد رصيد شباب قسنطينة عند 7 نقاط أيضًا، لكنه تراجع إلى المركز التاسع بفارق الأهداف، بعد خسارته على ملعبه في مواجهة شهدت تفوقًا هجوميًا واضحًا للفريق الضيف.
الجزائر تفتح الباب أمام عودة آيت نوري
فتحت الجزائر الباب أمام عودة ريان آيت نوري، الظهير الأيسر لمانشستر سيتي، إلى صفوف المنتخب الوطني، بشرط استيفاء مطلبين حددهما الاتحاد الجزائري، بعد الأزمة التي أدت إلى مغادرته معسكر الفريق خلال فترة التوقف الدولي الأخيرة.
معلول يتصدر قائمة أغلى مدربي الدوري الجزائري
تربع التونسي نبيل معلول، المدير الفني لشباب بلوزداد، على قمة قائمة المدربين الأعلى أجرًا في الدوري الجزائري لكرة القدم، بعدما كشفت تقارير صحفية عن حصوله على راتب شهري يبلغ 65 ألف يورو، ليصبح صاحب أعلى أجر تدريبي في تاريخ المسابقة. وبحسب التقارير، يتفوق معلول على الألماني جوزيف زينباور، المدرب السابق لشبيبة القبائل، الذي بلغت قيمة رواتبه الشهرية، شاملة أعضاء جهازه المعاون، نحو 60 ألف يورو. ولا يتوقف الإنفاق في شباب بلوزداد عند راتب المدير الفني، إذ تتجاوز الأجور الشهرية الإجمالية للجهاز الفني، الذي يضم المدرب المساعد ومدربي اللياقة البدنية ومحلل الفيديو ومدرب حراس المرمى، حاجز 100 ألف يورو. وكان معلول قد حصل على 45 ألف يورو شهريًا خلال تجربته مع اتحاد الجزائر قبل عامين، قبل أن تنتهي مهمته بالإقالة بعد سبعة أشهر، على خلفية تذبذب نتائج الفريق. وجاء السنغالي لمين ندياي، مدرب اتحاد الجزائر، في المركز الثاني بالقائمة براتب يقدر بنحو 45 ألف يورو شهريًا، بعدما ارتفعت مستحقاته بنحو 20 ألف يورو مقارنة بالموسم الماضي، الذي قاد خلاله الفريق للتتويج بكأس الكونفدرالية الأفريقية وكأس الجزائر. وحل كريم بلحوسين، مدرب شبيبة القبائل، ثالثًا براتب شهري يبلغ 40 ألف يورو، فيما جاء التونسي خالد بن يحيى، المدير الفني لمولودية الجزائر حامل لقب الدوري، في المركز الرابع بأجر يقترب من 30 ألف يورو شهريًا. ويعكس التصنيف حضورًا لافتًا للمدربين التونسيين، بعدما ضمت قائمة أصحاب الرواتب الخمسة الأعلى ثلاثة أسماء من تونس، في ظل التنافس على استقطاب الأجهزة الفنية ورفع مستوى الفرق في البطولة الجزائرية.
استبعاد زيدان وضم مهاجم الأهلي لقائمة الجزائر
أعلن إبراهيم حمداني، المدير الفني الجديد للمنتخب الجزائري، قائمة «محاربي الصحراء» استعدادًا لمواجهتي زامبيا وبوروندي في التصفيات المؤهلة إلى كأس الأمم الأفريقية 2027، وسط عدد من التغييرات والوجوه الجديدة والعائدة إلى صفوف المنتخب. وشهدت القائمة الأولى لحمداني، الذي خلف السويسري فلاديمير بيتكوفيتش، استبعاد الحارس لوكا زيدان، المنضم حديثًا إلى ليجانيس الإسباني، بسبب العقوبة المفروضة عليه من الاتحاد الأفريقي لكرة القدم «CAF». وفي المقابل، أعاد المدرب محمد بشير بلومي، جناح هال سيتي الإنجليزي، إلى صفوف المنتخب للمرة الأولى منذ عام 2023، كما ضمت القائمة منصف بقرار، مهاجم الأهلي المصري، الذي غاب عن قائمة الجزائر في كأس العالم 2026. وشهدت القائمة كذلك غياب المهاجم نذير بن بوعلي، لاعب بيراميدز المصري، وحسام عوار، صانع ألعاب الاتحاد السعودي، في حين سيكون فارس شايبي لاعب آينتراخت فرانكفورت وإبراهيم مازة لاعب باير ليفركوزن ضمن أبرز الخيارات في خط الوسط إلى جانب المخضرم نبيل بن طالب. وتبدأ الجزائر مشوارها في التصفيات بمواجهة زامبيا يوم 25 سبتمبر الجاري، ضمن منافسات المجموعة التاسعة، قبل أن تحل ضيفة على بوروندي بعد أربعة أيام، فيما يختتم المنتخب معسكره بمباراة ودية أمام النيجر يوم 6 أكتوبر المقبل. وتأتي هذه المرحلة في ظل بداية عهد جديد للمنتخب الجزائري بعد اعتزال القائد رياض محرز والمدافع عيسى ماندي اللعب الدولي، وهو ما يفتح الباب أمام مجموعة جديدة من اللاعبين لتحمل أدوار أكبر مع «محاربي الصحراء». قائمة الجزائر: حراسة المرمى: مالفين ماستيل، عبداللطيف رمضان، كيليان بلعزوق. الدفاع: أشرف عبادة، ريان آيت نوري، زين الدين بلعيد، رامي بن سبعيني، سمير شرقي، جوان حجام، صهيب ناير، سعدي رضواني، أحمد توبة. الوسط: حمد عبدلي، عادل عوشيش، نبيل بن طالب، فارس شايبي، إبراهيم مازة، آدم زرقان. الهجوم: محمد الأمين عمورة، منصف بقرار، محمد بشير بلومي، عادل بولبينة، أمين شياخة، أمين جويري، أنيس حاج موسى، إيلان كبال.
حمداني يقود منتخب الجزائر خلفًا لبيتكوفيتش
قرر الاتحاد الجزائري لكرة القدم إسناد مهمة تدريب المنتخب الأول إلى إبراهيم حمداني، خلفًا للسويسري فلاديمير بيتكوفيتش، الذي غادر منصبه بالتراضي عقب مشاركة المنتخب الجزائري في نهائيات كأس العالم 2026. وجاء قرار تعيين حمداني خلال الاجتماع الشهري للمكتب الفيدرالي للاتحاد الجزائري، الذي شهد أيضًا إعادة تشكيل الجهاز الفني والإداري للمنتخب، في إطار التحضير للمرحلة المقبلة والاستحقاقات التي تنتظر «الخضر». وضمت التغييرات تعيين الدولي الجزائري السابق عنتر يحيى في منصب المدرب المساعد، فيما أسندت مهمة المدير العام إلى لاعب المنتخب السابق موسى صايب، في خطوة تجمع بين العناصر الشابة والخبرات السابقة في الكرة الجزائرية. كما قرر الاتحاد تعيين حسين العربي مدربًا للمنتخب الجزائري تحت 20 عامًا، ضمن خطة تستهدف تعزيز العمل الفني على مستوى مختلف الفئات العمرية. ويبلغ حمداني من العمر 48 عامًا، وسبق له ارتداء قميص المنتخب الجزائري، حيث خاض أربع مباريات دولية عام 2008. وعلى الرغم من محدودية تجربته التدريبية مع فرق ومنتخبات الصف الأول، فإن اختياره جاء بعد النجاح الذي حققه مع منتخب الجزائر تحت 21 عامًا، بعدما قاده إلى الفوز بالميدالية الذهبية في ألعاب البحر الأبيض المتوسط التي أقيمت بمدينة تارانتو الإيطالية. ويبدأ المدرب الجديد مهمته سريعًا، حيث ينتظره أول اختبار رسمي مع المنتخب الأول خلال شهر سبتمبر الجاري، عندما يواجه زامبيا وبوروندي يومي 25 و29 سبتمبر، ضمن الجولتين الأولى والثانية من منافسات المجموعة التاسعة في التصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس أمم أفريقيا 2027. ويأمل حمداني في استثمار الفترة القصيرة التي تفصله عن المباراتين من أجل وضع بصمته الفنية الأولى على المنتخب، وقيادة «الخضر» إلى بداية قوية في مشوار التصفيات، خصوصًا أن المواجهتين تمثلان الاختبار الأول للمدرب الجديد بعد توليه المسؤولية. وتتجه الأنظار إلى الجهاز الفني الجديد بقيادة حمداني، في ظل التطلعات لإعادة ترتيب أوراق المنتخب الجزائري وفتح صفحة جديدة بعد انتهاء حقبة بيتكوفيتش، مع الاستفادة من خبرات عنتر يحيى وموسى صايب داخل الجهاز الفني والإداري.
مدرب البرتغال يطمح في قيادة الجزائر
اقترب الاتحاد الجزائري لكرة القدم من حسم هوية المدير الفني الجديد لقيادة المنتخب خلال المرحلة المقبلة، في ظل تكثيف تحركاته لاختيار المدرب القادر على قيادة «محاربي الصحراء» خلفًا للسويسري فلاديمير بيتكوفيتش. وكان الأوروجوياني جوستافو بويت، البالغ من العمر 58 عامًا، قد برز خلال الفترة الماضية كأحد أبرز المرشحين لتولي المهمة، بفضل خبراته التدريبية الطويلة وسيرته الدولية وشخصيته القوية. وذكرت شبكة «فوت ميركاتو» الفرنسية أن سباق اختيار المدرب شهد تطورًا مفاجئًا، بعد دخول الإسباني روبرتو مارتينيز، المدير الفني السابق لمنتخب البرتغال، بقوة ضمن قائمة المرشحين. وأبدى مارتينيز حماسًا كبيرًا لخوض تجربة جديدة مع المنتخب الجزائري، بعدما رأى في الفريق مشروعًا رياضيًا واعدًا، في ظل امتلاكه مجموعة مميزة من اللاعبين والمواهب القادرة على تحقيق نتائج قوية خلال السنوات المقبلة. وبحسب التقرير، فإن رغبة مارتينيز في تولي قيادة الجزائر تتجاوز مجرد الاهتمام بالمنصب، إذ أبدى استعداده لتقديم تنازلات مهمة من أجل إتمام الاتفاق مع الاتحاد الجزائري، بما يتناسب مع قدراته المالية. ومن أبرز هذه التنازلات استعداد المدرب الإسباني لتخفيض مطالبه المالية بشكل كبير، في خطوة تعكس مدى رغبته في خوض التجربة مع «محاربي الصحراء». كما لا يمانع مارتينيز في ضم مدرب مساعد جزائري إلى جهازه الفني، وهو ما قد يسهم في تعزيز فرص التوصل إلى اتفاق، فضلًا عن مساعدته على التعرف بشكل أكبر على أجواء الكرة الجزائرية وطبيعة المنتخب. وبدخول مارتينيز بقوة إلى السباق، أصبحت المنافسة على قيادة المنتخب الجزائري أكثر إثارة، خاصة مع وجود جوستافو بويت ضمن أبرز المرشحين، ليبقى القرار النهائي بيد مسؤولي الاتحاد خلال الفترة المقبلة.
دراجي يوجه رسالة مؤثرة إلى بلايلي!
دخل المعلق الجزائري حفيظ دراجي على خط الأزمة المتصاعدة حول مواطنه يوسف بلايلي، في ظل النزاع الدائر بين مولودية الجزائر والترجي التونسي بشأن الوضع التعاقدي للاعب، داعيًا إلى التعامل مع الملف بعيدًا عن التصعيد، حفاظًا على مسيرة أحد أبرز المواهب الجزائرية. وعبّر دراجي عن حزنه تجاه التطورات الأخيرة، معتبرًا أن بلايلي يمتلك قدرات فنية استثنائية كان من الممكن أن تقوده إلى مسيرة أكثر نجاحًا واستقرارًا، لكن القرارات التي اتخذها اللاعب والاختيارات المحيطة به أثرت، بحسب رؤيته، على مشواره الكروي. ويرى المعلق الجزائري أن الأزمة الحالية تمثل حلقة جديدة في سلسلة من المشكلات التي طاردت بلايلي خلال مسيرته، مشيرًا إلى أن المشكلة لا تتعلق بقدرات اللاعب داخل الملعب، وإنما بالطريقة التي تتم بها إدارة موهبته واتخاذ القرارات المتعلقة بمستقبله. وتأتي رسالة دراجي في وقت دخل فيه ملف بلايلي مرحلة شديدة الحساسية، بعد عودته إلى الترجي عقب رفع العقوبة التي كانت مفروضة عليه، بالتزامن مع تمسك مولودية الجزائر بموقفه، وتأكيده امتلاك وثيقة تعاقدية موقعة من اللاعب. ويتمسك الترجي بدوره بموقفه، معتبرًا أن عقد بلايلي مع النادي أصبح نافذًا بعد انتهاء العقوبة، بينما ترى إدارة مولودية الجزائر أن لديها حقوقًا تعاقدية تستوجب الحماية، وهو ما يفتح الباب أمام إمكانية انتقال القضية إلى الجهات الرياضية والقانونية المختصة إذا لم يتم التوصل إلى تسوية بين الأطراف. وحذر دراجي من أن استمرار الخلاف قد ينعكس سلبًا على اللاعب، خاصة أن بلايلي وصل إلى مرحلة متقدمة من مسيرته ويحتاج، من وجهة نظره، إلى الاستقرار والابتعاد عن الأزمات التي يمكن أن تؤثر على مستقبله داخل الملاعب. وأكد أن بلايلي كان قادرًا على تحقيق إنجازات أكبر وترك بصمة أوسع في كرة القدم الجزائرية، بالنظر إلى الإمكانات التي يمتلكها، لكنه شدد في الوقت نفسه على أن السنوات المقبلة تتطلب من اللاعب قدرًا أكبر من الهدوء والتروي في قراراته. كما دعا دراجي إدارتي الترجي ومولودية الجزائر إلى تغليب الحكمة، والعمل على إيجاد مخرج يحفظ حقوق الطرفين ويجنب اللاعب الدخول في نزاع طويل قد يضر بمسيرته. وتتجه الأنظار خلال الفترة المقبلة إلى الخطوات التي ستتخذها الأطراف المعنية لحسم الملف، خصوصًا مع الحديث عن وجود التزامات تعاقدية متعارضة، في وقت يأمل فيه دراجي أن تنتهي الأزمة بحل يحافظ على حقوق الأندية ويمنح بلايلي فرصة مواصلة مشواره بعيدًا عن الجدل. وتبقى القيمة الفنية لبلايلي محل إجماع، لكن مستقبله أصبح مرتبطًا بدرجة كبيرة بقدرته على تجاوز هذه الأزمة، وحسم وضعه التعاقدي، والعودة إلى التركيز على كرة القدم بدلًا من الدخول في صراعات خارج الملعب.
مهداوي: مواجهة السد تعكس الأخوة الجزائرية
أبدى مروان مهداوي، لاعب مولودية الجزائر، سعادته بالتواجد في قطر، مؤكدًا أن جميع أفراد الفريق يتطلعون لخوض مواجهة مميزة أمام السد القطري، في أجواء يسودها الاحترام والروح الرياضية. وأوضح مهداوي أن المباراة تمثل مناسبة تجمع بين فريقين كبيرين، إلى جانب كونها فرصة لتعزيز الروابط الأخوية التي تجمع الشعبين الجزائري والقطري، مشيرًا إلى أن اللاعبين يتطلعون إلى تقديم مستوى يليق بقيمة المواجهة. وأضاف أن لاعبي مولودية الجزائر يأملون في أن تشهد المباراة أجواء جماهيرية مميزة، وأن يستمتع بها الحضور، مؤكدًا أن المنافسة ستكون قوية داخل الملعب، مع بقاء العلاقات الأخوية حاضرة بين الفريقين وخارجه. وأشار لاعب مولودية الجزائر إلى أن مثل هذه المباريات تمنح كرة القدم العربية فرصة لإظهار قدرتها على جمع الجماهير وتعزيز التواصل بين الأشقاء، متمنيًا أن تخرج المواجهة بالصورة التي تليق باسم الناديين والبلدين.
مدرب مولودية: مواجهة السد تعكس الأخوة العربية
أشاد التونسي خالد بن يحيى، المدير الفني لمولودية الجزائر، بحفاوة الاستقبال التي حظيت بها بعثة فريقه منذ وصولها إلى قطر، معربًا عن تقديره لإدارة نادي السد القطري على ما قدمته من ترحيب واهتمام، ومؤكدًا أن هذه المعاملة تعكس عمق العلاقات التي تجمع الشعبين الجزائري والقطري. ويستعد مولودية الجزائر لمواجهة السد في مباراة تحمل طابعًا خاصًا، في ظل إقامة اللقاء ضمن منافسات «كأس الأحرار»، التي تجمع بين فريقين ينتميان إلى بلدين عربيين تجمعهما علاقات تاريخية وروابط وثيقة. وأكد بن يحيى أن أهمية المباراة لا تقتصر على الجانب الرياضي، مشيرًا إلى أن المواجهة تمثل فرصة لتقديم صورة إيجابية عن كرة القدم العربية، من خلال الالتزام بالروح الرياضية والتنافس داخل الملعب في أجواء يسودها الاحترام المتبادل. وأوضح مدرب مولودية الجزائر أن فريقه سعيد بوجوده في قطر، معتبرًا أن التطور الذي تشهده الكرة القطرية والخليجية يمنح مثل هذه المواجهات أهمية إضافية، خاصة في ظل التقارب المتزايد بين مختلف مكونات كرة القدم العربية. وأشار إلى أن إقامة مثل هذه المباريات والبطولات يمكن أن تفتح مزيدًا من مساحات التواصل بين الجماهير والأندية العربية، وتسهم في تعزيز العلاقات بين الشعوب، متمنيًا استمرار التطور للكرة الجزائرية والقطرية والخليجية والعربية على مختلف المستويات. وتحدث بن يحيى كذلك عن الحضور العربي في المنافسات الدولية، مؤكدًا أن الكرة العربية أثبتت قدرتها على الوصول إلى مستويات تنافسية كبيرة، ومشيرًا إلى المستوى الذي قدمه المنتخب المصري في كأس العالم 2026، باعتباره نموذجًا لما يمكن أن تحققه المنتخبات العربية في المحافل الكبرى.
مسابقات محلية
-
U21 League 1
-
Super Cup
-
الرابطة المحترفة الجزائرية الأولى
-
الدوري الجزائري الدرجة الثانية
-
كأس الجزائر
-
Super Cup
-