الجزائر

Image

أزمة بلايلي تشتعل بين المولودية والترجي

دخل ملف الجزائري يوسف بلايلي مرحلة جديدة من التصعيد، بعدما أعلن نادي مولودية الجزائر تمسكه الكامل بحقوقه التعاقدية مع اللاعب، وذلك عقب إعلان الترجي التونسي تفعيل العقد الذي سبق أن وقعه الجناح الجزائري مع النادي. وكان الترجي قد أعلن تفعيل عقد بلايلي عقب انتهاء فترة إيقافه، والتي جاءت على خلفية شكوى تقدم بها نادي أجاكسيو الفرنسي، وتسببت في إيقاف اللاعب منذ شهر مارس الماضي. وفي المقابل، أكد مولودية الجزائر أن موقفه يستند إلى عقد رسمي وقعه بلايلي، مشددًا على أن الاتفاق بين الطرفين لم يكن مجرد تفاهمات شفهية، وإنما تم توثيقه بعقد رسمي. وقال النادي الجزائري في بيان رسمي إن اللاعب محمد يوسف بلايلي وقع بالفعل عقدًا مع مولودية الجزائر، مؤكدًا أن ذلك يمنحه حقًا تعاقديًا موثقًا وفقًا للوائح والقوانين. وأوضح النادي أن جميع تصريحاته السابقة بشأن التوصل إلى اتفاق نهائي مع اللاعب كانت مبنية على مستندات رسمية، سواء عبر البيانات الصادرة عن الإدارة أو تصريحات المسؤولين داخل النادي. وشددت إدارة مولودية الجزائر على أنها تتابع القضية بمنتهى الجدية، مؤكدة عدم تنازلها عن أي من حقوق النادي في حال ثبوت وجود التزامات تعاقدية متعارضة بين اللاعب وأي جهة أخرى. كما أكدت الإدارة استعدادها لاستخدام جميع الوسائل القانونية والمؤسساتية المتاحة من أجل حماية حقوق النادي وحسم الملف وفقًا للقوانين المعمول بها. وطالبت إدارة مولودية الجزائر جماهير الفريق بالتحلي بالهدوء والثقة في مؤسسات النادي، مشددة على أنها لن تتهاون في الدفاع عن حقوق المولودية خلال الفترة المقبلة.

Image

مولودية الجزائر يصل الدوحة لمواجهة السد

وصلت بعثة مولودية الجزائر إلى العاصمة القطرية الدوحة، استعدادًا لخوض مواجهة ودية أمام السد، في اختبار تحضيري مهم للفريق الجزائري قبل الدخول في غمار الموسم الكروي الجديد، وذلك ضمن برنامج الإعداد الذي وضعه الجهاز الفني بقيادة المدرب التونسي خالد بن يحيى. وكانت بعثة مولودية الجزائر قد غادرت الجزائر مساء الأربعاء متجهة إلى الدوحة، حيث يستعد الفريق لخوض المواجهة المرتقبة أمام السد، والمقرر إقامتها السبت المقبل على ملعب جاسم بن حمد، تحت مسمى «كأس الأحرار». وتأتي المباراة في مرحلة متقدمة من تحضيرات مولودية الجزائر، بعدما أنهى الفريق معسكره الإعدادي الذي أقامه في النمسا، حيث عمل الجهاز الفني على رفع مستوى الجاهزية البدنية والفنية، إلى جانب منح اللاعبين الجدد فرصة أكبر للاندماج داخل المجموعة والتعرف على أفكار المدرب وطريقة اللعب التي سيعتمد عليها خلال الموسم. وتحظى مواجهة السد بأهمية خاصة بالنسبة للمدرب خالد بن يحيى، الذي ينظر إلى المباراة باعتبارها اختبارًا عمليًا قبل الانتقال إلى المنافسات الرسمية، خصوصًا أن مواجهة فريق قطري بحجم السد توفر فرصة مناسبة لقياس قدرة الفريق على التعامل مع منافس يمتلك خبرة كبيرة وإمكانات فنية متنوعة. ومن المنتظر أن يستغل المدرب التونسي المباراة للوقوف على مستوى عناصره في مختلف الخطوط، مع اختبار أكثر من خيار تكتيكي ومنح دقائق لعب متفاوتة لعدد من اللاعبين، خاصة الوافدين الجدد، بهدف الوصول إلى التشكيلة الأكثر جاهزية قبل انطلاق الموسم.  كما تمثل المواجهة فرصة للجهاز الفني لتقييم الانسجام بين الخطوط، ومدى قدرة اللاعبين على تطبيق التحولات الدفاعية والهجومية، إلى جانب اختبار التعامل مع الكرات الثابتة وبناء اللعب تحت الضغط، وهي جوانب عادةً ما تكون موضع تركيز في المرحلة الأخيرة من فترة الإعداد. وشهدت قائمة مولودية الجزائر المتجهة إلى الدوحة وجود الوافد الجديد الدولي البوروندي موسى ندووموي، الذي التحق بالمجموعة وخاض أول حصة تدريبية له مع الفريق يوم الإثنين، ليصبح ضمن الخيارات المتاحة أمام خالد بن يحيى خلال مواجهة السد. ويشكل انضمام ندووموي إضافة جديدة إلى خيارات الجهاز الفني، خصوصًا أن المباراة قد تمنحه فرصة أولى للظهور بقميص مولودية الجزائر والتعرف بصورة أكبر على زملائه داخل الملعب. في المقابل، عرفت قائمة الفريق غياب عدد من اللاعبين الشباب، من بينهم الوافد الجديد بن أحمد كوحيلي، إلى جانب محدّيد دانيال وعبدالوهاب ساطا، بسبب ارتباطهم بالمنتخب الجزائري تحت 21 عامًا، الذي يستعد للمشاركة في دورة الألعاب المتوسطية المقررة بمدينة تارانتو الإيطالية عام 2026.  ولا ينظر مولودية الجزائر إلى الرحلة القطرية باعتبارها مباراة ودية منفصلة عن مشروع الإعداد للموسم، إذ تأتي المواجهة ضمن المرحلة الأخيرة التي يسعى خلالها الجهاز الفني إلى تجهيز الفريق للمنافسة الرسمية. ومن المقرر أن يدشن مولودية الجزائر مشواره في الدوري الجزائري يوم 27 أغسطس الجاري، عندما يستضيف مولودية وهران في الجولة الافتتاحية، وهو ما يجعل مباراة السد فرصة مهمة أمام الجهاز الفني لإجراء الاختبار الأخير قبل بدء سباق النقاط. وتكتسب المواجهة أيضًا أهمية للاعبين الراغبين في حجز أماكنهم ضمن التشكيلة الأساسية، إذ تمثل المباريات الودية الأخيرة عادةً فرصة حاسمة لإثبات الجاهزية وانتزاع ثقة المدرب قبل انطلاق الموسم. أما السد، فيستفيد بدوره من المباراة في إطار تحضيراته للموسم الجديد، لتصبح المواجهة محطة تجمع بين فريقين يبحث كل منهما عن الوصول إلى أعلى درجات الجاهزية قبل الاستحقاقات الرسمية. وبين طموح مولودية الجزائر في اختبار جاهزيته بعد معسكر النمسا، ورغبة السد في الاستفادة من الاحتكاك بمنافس جزائري قوي، ينتظر أن تحمل مواجهة «كأس الأحرار» قيمة فنية تتجاوز نتيجة المباراة، باعتبارها فرصة للمدربين لاختبار الخيارات وتقييم مستوى اللاعبين قبل الانتقال إلى المباريات الرسمية.

Image

بينيتيز وسانشيز يتصدران سباق تدريب الجزائر

دخل الاتحاد الجزائري لكرة القدم مرحلة البحث المكثف عن مدرب جديد لقيادة منتخب "الخُضر"، بعد التوصل إلى اتفاق مع البوسني فلاديمير بيتكوفيتش على إنهاء مهمته بالتراضي، ليبدأ سباق اختيار المدير الفني الذي سيقود المنتخب في المرحلة المقبلة. وتتجه أنظار مسؤولي الاتحاد نحو المدرسة الإسبانية أو البرتغالية، في ظل قناعة بأن أسلوب اللعب الذي تقدمه هاتان المدرستان يتناسب مع إمكانيات لاعبي المنتخب الجزائري وطموحاته خلال الاستحقاقات المقبلة. ومن المنتظر أن تعقد اللجنة الفنية الوطنية اجتماعًا لحسم ملامح الملف، حيث ستناقش مجموعة من السير الذاتية وفق معايير فنية محددة، تشمل الخبرة الدولية، والقدرة على تطوير أداء المنتخب، إضافة إلى الرؤية التكتيكية التي تتماشى مع مشروع الاتحاد. وتداولت وسائل إعلام عدة أسماء مرشحة لتولي المهمة، يتقدمها الإسباني رافاييل بينيتيز، إلى جانب الإسباني فيليكس سانشيز، الذي سبق له قيادة منتخب قطر وحقق معه نجاحات بارزة، ليبقى الثنائي ضمن أبرز الخيارات المطروحة على طاولة الاتحاد. وفي المقابل، تشير المعطيات إلى أن الاتحاد الجزائري لا يضع اسم المدرب أو شهرته في مقدمة أولوياته، بل يركز على اختيار شخصية قادرة على بناء مشروع فني مستقر، والتعامل مع خصوصية المنتخب واللاعبين. كما يدرس الاتحاد إمكانية الاستعانة بالنجم الجزائري السابق عنتر يحيى ضمن الجهاز الفني، في دور مساعد المدرب، بهدف تسهيل اندماج المدير الفني الجديد، والاستفادة من خبرته ومعرفته بأجواء المنتخب ومتطلبات الكرة الجزائرية. ومن المنتظر أن تشهد الأيام المقبلة تسارعًا في وتيرة المشاورات، تمهيدًا للإعلان عن المدرب الجديد الذي سيقود "الخُضر" في المرحلة القادمة.

Image

الجزائر تنهي مشوار بيتكوفيتش بالتراضي رسميًا

أسدل الاتحاد الجزائري لكرة القدم الستار على تجربة المدرب البوسني فلاديمير بيتكوفيتش مع المنتخب الأول، بعدما أعلن رسميًا إنهاء التعاقد بين الطرفين بالتراضي، لتنتهي بذلك رحلة استمرت نحو 29 شهرًا، شهدت محطات متباينة قبل أن تبلغ نهايتها عقب الإخفاق في كأس العالم 2026. وأوضح الاتحاد الجزائري، في بيان رسمي، أن الانفصال تم باتفاق مشترك بين الطرفين، وشمل أيضًا أعضاء الجهاز الفني المساعد، موجهًا الشكر إلى بيتكوفيتش وطاقمه على ما قدموه من احترافية والتزام طوال فترة عملهم مع "محاربي الصحراء"، مع تمنياته لهم بالتوفيق في محطاتهم المقبلة. وجاء قرار إنهاء التعاقد بعد أسابيع من تصاعد الضغوط على المدرب، إثر خروج المنتخب الجزائري من دور الـ32 لنهائيات كأس العالم 2026، عقب خسارته أمام المنتخب السويسري بهدفين دون رد، وهي النتيجة التي أثارت موجة واسعة من الانتقادات الجماهيرية والإعلامية، وسط مطالب بإحداث تغيير على رأس الجهاز الفني. وكان الاتحاد الجزائري قد منح بيتكوفيتش الثقة في وقت سابق عبر تمديد عقده حتى عام 2028، في خطوة هدفت إلى ضمان الاستقرار الفني وبناء مشروع طويل الأمد للمنتخب. إلا أن النتائج الأخيرة، وفي مقدمتها الخروج المبكر من المونديال، دفعت الطرفين إلى إنهاء العلاقة قبل موعدها المحدد. وخلال فترة إشرافه على المنتخب، سعى المدرب البوسني إلى إعادة بناء الفريق وتجديد عناصره، مع الاعتماد على عدد من الوجوه الشابة إلى جانب أصحاب الخبرة، غير أن المشروع لم يحقق الطموحات المنتظرة على الساحة العالمية، وهو ما جعل استمراره محل نقاش واسع بعد نهاية مشاركة الجزائر في كأس العالم. وفي الجانب المالي، أشارت تقارير صحفية إلى أن الاتفاق الودي بين الطرفين ينص على حصول بيتكوفيتش على تعويض يعادل رواتب ثلاثة أشهر، بقيمة تقارب نصف مليون يورو، بدلًا من الدخول في نزاعات قانونية أو مالية قد تطيل إجراءات فسخ العقد. ومن المنتظر أن يبدأ الاتحاد الجزائري خلال الأيام المقبلة رحلة البحث عن مدير فني جديد، يتولى قيادة المنتخب في المرحلة المقبلة، مع التركيز على إعادة ترتيب الأوراق وتجهيز الفريق للاستحقاقات القارية والدولية القادمة، وفي مقدمتها التصفيات والبطولات التي يسعى خلالها "الخضر" إلى استعادة مكانتهم بين كبار القارة الإفريقية.

Image

فلاديمير بيتكوفيتش يغادر تدريب الجزائر

بات المدرب السويسري فلاديمير بيتكوفيتش على أعتاب مغادرة القيادة الفنية لمنتخب الجزائر، بعدما توصل الاتحاد الجزائري لكرة القدم، بحسب تقارير إعلامية محلية، إلى اتفاق معه لإنهاء العقد بالتراضي، في خطوة تأتي بعد أسابيع قليلة من تمديد ارتباطه حتى صيف عام 2028. ووفقًا للتقارير، فإن الاتفاق ينص على فسخ العقد مقابل حصول بيتكوفيتش على تعويض يعادل ثلاثة رواتب شهرية، لتنتهي بذلك تجربة بدأت في مارس 2024، وشهدت تباينًا في النتائج بين النجاح القاري وخيبة الأمل العالمية. وجاءت هذه الخطوة عقب الانتقادات الواسعة التي تعرض لها المدرب بعد خروج منتخب الجزائر من الدور الـ32 لنهائيات كأس العالم 2026، إثر خسارته أمام سويسرا بهدفين دون رد، وهي النتيجة التي أثارت غضب الجماهير الجزائرية، التي حملت الجهاز الفني مسؤولية الإخفاق وطالبت بإجراء تغيير على رأس المنتخب. وأشارت التقارير إلى أن الاتفاق لا يقتصر على بيتكوفيتش فقط، بل يشمل أيضًا أفراد جهازه المعاون، وهم المدرب المساعد ديفيد موروندي، ومدرب اللياقة البدنية باولو رونجوني، ومدرب حراس المرمى ناني جيدو، على أن يحصل كل منهم على التعويض المالي نفسه. ورغم تداول هذه الأنباء على نطاق واسع، لم يصدر الاتحاد الجزائري لكرة القدم أي بيان رسمي يؤكد أو ينفي التوصل إلى اتفاق مع المدرب السويسري حتى الآن. وفي إطار التحضير للمرحلة المقبلة، دعا الاتحاد اللجنة الفنية إلى اجتماع الخميس المقبل، لبحث مستقبل الجهاز الفني ودراسة ملفات عدد من المدربين المرشحين لخلافة بيتكوفيتش، وسط توجه واضح نحو المدرسة الإسبانية، في ظل النجاحات التي حققها المدربون الإسبان مع منتخباتهم وأنديتهم خلال السنوات الأخيرة. كما شهدت الساعات الماضية توقيع الدولي الجزائري السابق عنتر يحيى عقد انضمامه إلى الاتحاد الجزائري، ليكون ضمن الطاقم الفني الجديد، إلى جانب مدرب حراس المرمى نصر الدين برارمة، في خطوة تعكس بدء إعادة هيكلة الجهاز الفني استعدادًا للاستحقاقات المقبلة. وكان بيتكوفيتش قد تولى تدريب منتخب الجزائر في مارس 2024، وقاد "محاربي الصحراء" إلى بلوغ الدور ربع النهائي في كأس أمم إفريقيا 2025، قبل أن تنتهي مغامرة المنتخب في كأس العالم 2026 عند الدور الـ32، وهو ما عجل، بحسب التقارير، بقرب نهاية مشواره مع المنتخب.

Image

بلحسيني إلى شبيبة القبائل

أعلن نادي شباب بلوزداد الجزائري رحيل لاعبه عبدالنور إيهاب بلحسيني، بعد انتقاله إلى صفوف منافسه شبيبة القبائل خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، عقب دفع قيمة الشرط الجزائي المنصوص عليها في عقد اللاعب. وأوضح شباب بلوزداد عبر حسابه الرسمي على موقع "فيسبوك" أن إدارة النادي تلقت عرضًا من شبيبة القبائل للحصول على خدمات بلحسيني، وبعد التشاور مع اللاعب والجهاز الفني وموافقته على العرض، تقرر بيع عقده مقابل القيمة المالية المحددة في الشرط الجزائي، حفاظًا على حقوق النادي المالية والإدارية. وانضم إيهاب بلحسيني، البالغ من العمر 29 عامًا، إلى شباب بلوزداد عام 2025 قادمًا من شباب قسنطينة، وخاض مع الفريق 22 مباراة في مختلف المسابقات، قبل أن يقرر خوض تجربة جديدة مع شبيبة القبائل. وأشار النادي إلى أن بلحسيني أصبح ثاني لاعب يتم بيع عقده خلال الفترة الحالية، بعد عبد الرؤوف بن غيث، في انتظار استكمال الإجراءات المالية الخاصة بصفقته وفق الاتفاق المبرم مع اتحاد الجزائر. ووجهت إدارة شباب بلوزداد الشكر إلى اللاعب على الفترة التي قضاها مع الفريق، مؤكدة أن عملية تدعيم الصفوف مستمرة خلال فترة الانتقالات الصيفية، ضمن استراتيجية النادي للحفاظ على توازن الفريق وتعزيز مختلف المراكز. وكان شباب بلوزداد قد أنهى الموسم الماضي من الدوري الجزائري في المركز الثالث، متأخرًا بفارق 12 نقطة عن مولودية الجزائر المتوج باللقب، كما ودع منافسات كأس الكونفيدرالية الأفريقية من الدور نصف النهائي أمام الزمالك المصري.

Image

صن داونز يتعادل مع مولودية الجزائر وديًا

تعادل مامليودي صن داونز الجنوب أفريقي مع مولودية الجزائر 1-1، في مباراة ودية أقيمت في النمسا ضمن استعدادات الفريقين للموسم الجديد. وتقدم مولودية الجزائر في الدقيقة 56 عن طريق زين الدين فرحات، ثم أدرك صن داونز التعادل عن طريق بريان مونيوز في الدقيقة 74. ويخوض مولودية الجزائر مواجهة ودية أخرى الأربعاء أمام الهلال السعودي، قبل أن يختتم استعدادته للموسم الجديد بمواجهة الشباب السعودي يوم الثالث من أغسطس المقبل. على الجانب الآخر، لم يحقق صن داونز أي فوز في مبارياته الودية حتى الآن، حيث تعادل مع هيرتا برلين الألماني 1-1 وخسر أمام الهلال السعودي بهدفين دون رد.

Image

مولودية الجزائر يحسم مصير عودة بلايلي

أعلن نادي مولودية الجزائر توصله إلى اتفاق نهائي مع الدولي الجزائري يوسف بلايلي للعودة إلى صفوف الفريق بعقد يمتد لموسم واحد، وذلك بعد ساعات من انتهاء علاقته رسميًا بنادي الترجي التونسي، ليعيد أحد أبرز نجوم الكرة الجزائرية إلى صفوف حامل لقب الدوري المحلي. وأوضح النادي الجزائري أن الاتفاق شمل جميع التفاصيل المالية والإدارية، إلا أن دخوله حيز التنفيذ سيبقى مرهونًا بصدور الحكم النهائي من محكمة التحكيم الرياضي (كاس)، بشأن الاستئناف المقدم ضد عقوبة الإيقاف الدولية المفروضة على اللاعب، إذ لا يمكن قانونيًا تسجيل أي لاعب يخضع لعقوبة سارية. وجاءت عودة بلايلي إلى مولودية الجزائر بعد فترة شهدت تعثر مفاوضات تجديد عقده مع الترجي التونسي، حيث أعلن النادي التونسي إغلاق الملف نهائيًا عقب عدم استكمال إجراءات التوقيع على العقد الجديد، رغم التوصل سابقًا إلى اتفاق بين الطرفين. ويعوّل مولودية الجزائر على خبرة بلايلي الكبيرة لتعزيز صفوفه قبل انطلاق موسم 2026-2027، في ظل سعي الفريق للحفاظ على لقب الدوري للموسم الرابع تواليًا، إلى جانب المنافسة بقوة في الاستحقاقات القارية. ويُعد بلايلي أحد أبرز الأسماء في الكرة الجزائرية خلال السنوات الأخيرة، بعدما تألق مع عدد من الأندية داخل الجزائر وخارجها، كما يمتلك سجلًا حافلًا مع المنتخب الجزائري، الأمر الذي يجعل عودته إلى المولودية خطوة بارزة في سوق الانتقالات الصيفية، بانتظار الحسم النهائي لوضعيته القانونية قبل إتمام إجراءات قيده رسميًا.

Image

تأجيل انطلاق الدوري الجزائري

أرجأ الاتحاد الجزائري لكرة القدم موعد انطلاق موسم دوري المحترفين المحلي لكرة القدم الجديد (2026-2027) أسبوعا واحدا إلى 27 أغسطس المقبل. وجاء في بيان الاتحاد الجزائري ان هذا القرار اتخذ خلال اجتماع مكتبه التنفيذي، ويهدف إلى منح الأندية الوقت اللازم للإعداد للموسم الجديد. وكان الاتحاد الجزائري حدد سابقا تاريخ 20 اغسطس، لانطلاق دوري المحترفين. كما تم تحديد تاريخ الرابع سبتمبر 2026، موعدا لانطلاق دوري الدرجة الثانية هواة. من جهة أخرى، كشف الاتحاد الجزائري غن قائمة تضم 27 ناديا بينها 7 تنشط في دوري المحترفين بينها اتحاد الجزائر حامل لقبي كأس الكاف، وكأس الجزائر، وشباب بلوزداد ووفاق سطيف، وشبيبة القبائل، المشمولة بقرارات من اللجان القضائية لـFIFA تمنعها من قيد لاعبين جدد. وأكد أنه لن يسمح للأندية المذكورة بقيد أي لاعب جديد إذا لم تقم بتسوية وضعيتها القانونية والمالية وحصولها على الرفع الرسمي لقرار منعها من إبرام تعاقدات جديدة.