ليفربول مُهدد بخسارة 120 مليون جنيه إسترليني

رغم عودة محمد صلاح للتسجيل في مواجهة ولفرهامبتون، فإن ليفربول خرج بخسارة مؤلمة في اللحظات الأخيرة، ما أبقاه في المركز الخامس بجدول الدوري، وسط صراع محتدم على بطاقات التأهل إلى دوري أبطال أوروبا. الفارق بين ليفربول وأقرب ملاحقيه لا يتجاوز ثلاث نقاط، حيث يترقب تشيلسي مواجهة مؤجلة أمام أستون فيلا، وهي نتيجة قد تؤثر بشكل مباشر على شكل المربع الأوروبي. الرهان لا يتوقف عند الجانب الفني، إذ تمثل المشاركة في دوري الأبطال مصدر دخل ضخم مقارنة ببطولات مثل الدوري الأوروبي أو دوري المؤتمر الأوروبي. الفوارق المالية بين هذه المسابقات قد تصل إلى عشرات الملايين من اليوروهات، سواء من الجوائز المباشرة أو عائدات البث التلفزيوني والرعايات. ووفق بيانات مالية صادرة عن الاتحاد الأوروبي لكرة القدم، فإن بلوغ الأدوار المتقدمة في دوري الأبطال يمنح الأندية عوائد تقترب من 100 مليون يورو، بينما تقل الأرقام بشكل ملحوظ في البطولات الأخرى حتى في حال التتويج، كما حدث مع إشبيلية ووست هام يونايتد في تجاربهما القارية الأخيرة. الخبير المالي كيران ماجواير يشير إلى أن الغياب عن دوري الأبطال لا يعني خسارة الجوائز فقط، بل يمتد تأثيره إلى إيرادات المباريات والحقوق التجارية، خاصة أن بعض عقود الرعاية تتضمن حوافز مرتبطة بالمشاركة الأوروبية. ورغم ذلك، يتمتع ليفربول بقاعدة مالية متينة، مع إيرادات قياسية في آخر عام مالي، إضافة إلى إنفاق كبير في سوق الانتقالات بضم أسماء بارزة مثل فلوريان فيرتز وألكسندر إيزاك. ويرى مختصون أن موسمًا واحدًا خارج دوري الأبطال قد يكون قابلًا للاحتواء، لكن استمرار الغياب قد يفرض تحديات أكبر مستقبلًا.


  أخبار ذات صلة