مسابقات عالمية

Image

الاتحاد الأسترالي يمدد عقد جراهام آرنولد

أعلن الاتحاد الأسترالي لكرة القدم تمديد عقد جراهام آرنولد مدرب المنتخب الأول للسنوات الأربع المقبلة، وذلك بعد النجاحات التي حققها الفريق خلال مشاركته في كأس العالم FIFA قطر 2022. ونجح آرنولد في قيادة المنتخب الأسترالي لبلوغ دور الـ16 في المونديال، وذلك للمرة الثانية في تاريخه، حيث تمكن من تحقيق الفوز على تونس والدنمارك خلال دور المجموعات. وكان آرنولد قد أشرف على تدريب منتخب أستراليا للمرة الأولى عام 2007 عندما شارك في بطولة كأس آسيا في ذلك العام، قبل أن ينتقل للعمل كمساعد للمدرب الجديد بيم فيربيك، ثم عاد من جديد لمنصب المدير الفني في عام 2018. وقاد المدرب البالغ من العمر 59 عاماً منتخب أستراليا لبلوغ الدور ربع النهائي في كأس آسيا 2019، قبل التأهل إلى كأس العالم 2022 في قطر من خلال خوض الملحقين الآسيوي والعالمي، حيث تغلب المنتخب الأسترالي على الإمارات وبيرو. وخسر منتخب أستراليا مباراته الأولى في كأس العالم أمام فرنسا، قبل أن يحقق انتصارين على التوالي أمام تونس والدنمارك، ليحجز بطاقة التأهل إلى دور الـ16، حيث خسر 1-2 أمام الأرجنتين التي توجت باللقب.

Image

الأهلي يطير إلى المغرب بـ28 لاعبًا

تتوجه بعثة فريق الكرة بالنادي الأهلي المصري مساء السبت، إلى المغرب على متن طائرة خاصة، للمشاركة في بطولة كأس العالم للأندية التي تقام بالمغرب خلال الفترة من 1 إلى 11 فبراير المقبل، ويستهلها الأهلي بمواجهة فريق أوكلاند سيتي بطل نيوزيلندا بمدينة طنجة في الأول من الشهر المقبل. حدد مارسيل كولر، المدير الفني لفريق الأهلي، قائمة الأحمر المسافرة إلى المغرب، بعد خوض مران الفريق على ملعب مختار التتش، قبل تناول وجبة الغداء ومن ثم استقلال الحافلة التي إلى مطار القاهرة الدولي قبل استقلال الطائرة التي ستنقلهم إلى المغرب. ويشارك الأهلي في بطولة كأس العالم للأندية للمرة الثامنة في تاريخه والثالثة على التوالي، وتعد أفضل النتائج التي حققها الأهلي في البطولة هي حصد الميدالية البرونزية أعوام 2006 و2020 و2021، ويتطلع لتحقيق مركز أفضل في النسخة الحالية. وخرج من قائمة الأهلي أحمد نبيل كوكا بسبب الإصابة بشد في العضلة الخلفية، فيما تواجد باقي اللاعبين، ولم يخرج منها سوى الثنائي رأفت خليل وكريم الدبيس بعد انضمامهما لمعسكر منتخب مصر. وجاءت قائمة الأهلي كالتالي: محمد الشناوي- علي لطفي- حمزة علاء- مصطفى مخلوف- محمد هاني- خالد عبدالفتاح- محمد أشرف- علي معلول- ياسر إبراهيم- أيمن أشرف- محمود متولي- محمد عبدالمنعم- رامي ربيعة- عمرو السولية- مروان عطية- حمدي فتحي- أليو ديانج- برونو سافيو- محمد مجدي "أفشة"- حسين الشحات- أحمد عبدالقادر- محمد الضاوي "كريستو"- طاهر محمد طاهر- بيرسي تاو- محمد فخري- محمود عبدالمنعم "كهربا"- محمد شريف- شادي حسين.

Image

قطر 2022: عقوبات تأديبية ضد الأوروجواي!

عاقبت لجنة الانضباط التابعة للاتحاد الدولي لكرة القدم "FIFA" الاتحاد الأوروجوياني للعبة وأربعة من لاعبي منتخب بلاده، من بينهم إدينسون كافاني، بسبب أحداث مباراته ضد غانا (2-صفر) في دور المجموعات في مونديال قطر 2022. وقالت اللجنة في بيان لها "بعد تحليل شامل لمختلف الوقائع في ضوء لوائح الانضباط المعمول بها في FIFA، خلصت لجنة الانضباط إلى أن اتحاد الأوروجواي لكرة القدم مسؤول عن السلوك التمييزي الصادر عن مشجعي منتخبه الوطني، وكذلك عما صدر عن لاعبي منتخب بلاده من سوء سلوك وتصرف عدواني وانتهاك لمبادئ اللعب النظيف". وأضافت "سيتعين على اتحاد الأوروجواي احترام إغلاق جزئي لمدرجات ملعب المباراة القادمة لمنتخب بلاده على أرضه بإشراف FIFA (المدرجات التي تقع خلف المرميين)، ودفع غرامة مالية بقيمة 50 ألف فرنك سويسري (50 ألف يورو)". كما قررت لجنة الانضباط معاقبة "اللاعبِين خوسيه ماريا خيمينيز وفرناندو موسليرا وإدينسون كافاني ودييجو جودين، لما صدر منهم من تصرفات و/أو سوء سلوك". وأوقفت اللجنة كلا من خيمينيز وموسليرا أربع مباريات مع أداء خدمة مجتمعية لفائدة أسرة كرة القدم، وغرامة قدرها 20 ألف يورو، فيما أوقفت كلا من كافاني وجودين مباراة واحدة مع أداء خدمة مجتمعية لفائدة أسرة كرة القدم، وغرامة قدرها 15 ألف يورو. واحتج لاعبو الأوروجواي كثيرا على حكم المباراة الالماني دانيال سيبيرت لعدم احتسابه ركلة جزاء في الدقيقة 57 اثر عرقلة داروين نونييس داخل المنطقة حيث راجع حكم الفيديو المساعد "في أيه آر" دون أن يغير رأيه. كانت وقتها الأوروجواي متقدمة على غانا بهدفين نظيفين في الجولة الثالثة الاخيرة من منافسات المجموعة الثامنة، وكانت بحاجة الى هدف لتخطي دور المجموعات. وحاصر لاعبو الأوروجواي الحكم في نهاية المباراة وأهانوه في تصرف عدواني وفقًا لما ورد في الصور التليفزيونية. وضرب كافاني بعنف الشاشة المخصصة لحكم الساحة لمشاهدة صور الفيديو في الملعب.

Image

منصور بن محمد: مونديال قطر فخر خليجي

أكد سمو الشيخ منصور بن محمد بن راشد آل مكتوم، رئيس مجلس دبي الرياضي أن التنظيم المتميز لنهائيات كأس العالم لكرة القدم 2022 في قطر، يمثل قصة نجاح عربية ومصدر فخر واعتزاز لدول مجلس التعاون الخليجي، لما قدمته تلك النسخة الاستثنائية للعالم أجمع من صورة مشرفة تعكس قدرات دول المنطقة والخبرات التنظيمية والإمكانيات الكبيرة والقدرات الاحترافية التي يمتلكها أبناؤها في جميع المجالات. جاء ذلك خلال استقبال سموه،ناصر فهد الخاطر، الرئيس التنفيذي لبطولة كأس العالم «قطر 2022»، حيث تم خلال اللقاء استعراض التجربة القطرية الناجحة في تنظيم بطولة استثنائية في تاريخ المونديال، وما شملته التجربة المتميزة بكل المقاييس من جهود شملت تشييد وإدارة المنشآت الرياضية وتنفيذ المشاريع التي تخدم الحدث الرياضي الضخم في أول انعقاد لمنافساته في المنطقة. وذلك بحضور معالي مطر الطاير، نائب رئيس مجلس دبي الرياضي، وسعيد حارب، أمين عام المجلس. وأعرب سمو رئيس مجلس دبي الرياضي عن خالص تهنئته لدولة قطر الشقيقة على تنظيم نسخة تعد الأفضل في تاريخ بطولة كأس العالم لكرة القدم، كما هنّأ سموه،ناصر فهد الخاطر وفريق عمله على التنظيم المحكم للبطولة. مؤكداً سموه أن قطاع الرياضة بصورة عامة يحظى باهتمام كبير في دولة الإمارات، وهو ما يتضح في الاستثمارات الكبيرة في إعداد البنى التحتية من منشآت ومرافق رياضية تعد من الأحدث على مستوى العالم، وتخصيص الموارد لدعم الرياضات المختلفة، وتطوير الكوادر الوطنية القادرة على إدارة القطاع الرياضي، وإطلاق المبادرات وتأسيس الهيئات والشركات المتخصصة في هذا القطاع الذي بات من القطاعات التي تسهم بشكل متنام في الناتج المحلي للدول. وأكد سمو الشيخ منصور بن محمد بن راشد آل مكتوم أن الاتحادات والمنظمات الدولية الرياضية الكبرى أصبحت على وعي كامل بقدرات دول المنطقة وإمكانياتها في المجال الرياضي، وهو ما يتضح من خلال استضافتها وتنظيمها لأهم البطولات الدولية الكبرى في مختلف الرياضات. منوهاً سموه بأهمية التعاون بين أعضاء مجلس التعاون لدول الخليج العربية في مجال تبادل الخبرات والتجارب الناجحة بما يسهم في ارتقاء دول المنطقة لمراتب أرقى على خارطة الرياضة العالمية. من جانبه، عبّر ناصر فهد الخاطر، عن سعادته بلقاء سمو الشيخ منصور بن محمد بن راشد آل مكتوم، مؤكداً أن دولة الإمارات ودولة قطر حققتا الكثير من النجاحات التنظيمية في استضافة وتنظيم البطولات والفعاليات الرياضية العالمية الكبرى. مشيداً بما تشهده دبي من نهضة رياضية أسوة بنهضتها الاقتصادية والثقافية، وكذلك الرعاية والاهتمام الكبيرين اللذين توليهما دبي لنشر الثقافة الرياضية، وتوفير سبل ممارستها بين أوساط المجتمع وترسيخ قيمها وأخلاقياتها النبيلة كجزء لا يتجزأ من حياة الإنسان وممارساته اليومية. ويشيد بالتنظيم المتميز للمونديال الذي يمثل قصة نجاح عربية ومصدر فخر واعتزاز لدول مجلس التعاون الخليجي، لما قدمته تلك النسخة الاستثنائية للعالم. تم خلال اللقاء استعراض التجربة القطرية الناجحة في تنظيم بطولة استثنائية في تاريخ المونديال، وما شملته هذه التجربة المتميزة بكل المقاييس من جهود شملت تشييد وإدارة المنشآت الرياضية وتنفيذ المشاريع التي تخدم الحدث الرياضي الضخم في أول انعقاد لمنافساته في المنطقة.

Image

رئيس مجلس دبي الرياضي يشيد بنجاح مونديال قطر 2022

أكّد الشيخ منصور بن محمد بن راشد آل مكتوم، رئيس مجلس دبي الرياضي أن التنظيم المتميز لنهائيات كأس العالم لكرة القدم 2022 في قطر، يمثل قصة نجاح عربية ومصدر فخر واعتزاز لدول مجلس التعاون الخليجي، لما قدمته تلك النسخة الاستثنائية للعالم أجمع من صورة مشرفة تعكس قدرات دول المنطقة والخبرات التنظيمية والإمكانيات الكبيرة والقدرات الاحترافية التي يمتلكها أبناؤها في جميع المجالات. جاء ذلك خلال استقبال لناصر فهد الخاطر، الرئيس التنفيذي لبطولة كأس العالم FIFA قطر 2022، حيث تم خلال اللقاء استعراض التجربة القطرية الناجحة في تنظيم بطولة استثنائية في تاريخ المونديال، وما شملته هذه التجربة المتميزة بكل المقاييس من جهود شملت تشييد وإدارة المنشآت الرياضية وتنفيذ المشاريع التي تخدم الحدث الرياضي الضخم في أول انعقاد لمنافساته في المنطقة، وذلك بحضور مطر الطاير، نائب رئيس مجلس دبي الرياضي، وسعادة سعيد حارب، أمين عام المجلس. وأعرب رئيس مجلس دبي الرياضي عن خالص تهنئته لدولة قطر الشقيقة على تنظيم نسخة تُعد الأفضل في تاريخ بطولة كأس العالم لكرة القدم، كما هنّأ ناصر فهد الخاطر وفريق عمله على التنظيم المحكم للبطولة، مؤكداً أن قطاع الرياضة بصورة عامة يحظى باهتمام كبير في دولة الإمارات، وهو ما يتضح في الاستثمارات الكبيرة في إعداد البنى التحتية من منشآت ومرافق رياضية تعد من الأحدث على مستوى العالم، وتخصيص الموارد لدعم الرياضات المختلفة، وتطوير الكوادر الوطنية القادرة على إدارة القطاع الرياضي، وإطلاق المبادرات وتأسيس الهيئات والشركات المتخصصة في هذا القطاع الذي بات من القطاعات التي تسهم بشكل متنامي في الناتج المحلي للدول. وأكد الشيخ منصور بن محمد بن راشد آل مكتوم أن الاتحادات والمنظمات الدولية الرياضية الكبرى أصبحت على وعي كامل بقدرات دول المنطقة وإمكانياتها في المجال الرياضي، وهو ما يتضح من خلال استضافتها وتنظيمها لأهم البطولات الدولية الكبرى في مختلف الرياضات، منوهاً ه بأهمية التعاون بين أعضاء مجلس التعاون لدول الخليج العربية في مجال تبادل الخبرات والتجارب الناجحة بما يسهم في ارتقاء دول المنطقة لمراتب أرقى على خارطة الرياضة العالمية. من جانبه عبّر ناصر فهد الخاطر، عن سعادته بلقاء الشيخ منصور بن محمد بن راشد آل مكتوم، مؤكداً أن دولة قطر ودولة الإمارات حققتا الكثير من النجاحات التنظيمية في استضافة وتنظيم البطولات والفعاليات الرياضية العالمية الكبرى، مشيداً بما تشهده دبي من نهضة رياضية أسوة بنهضتها الاقتصادية والثقافية، وكذلك الرعاية والاهتمام الكبيرين اللذين توليهما دبي لنشر الثقافة الرياضية، وتوفير سبل ممارستها بين أوساط المجتمع وترسيخ قيمها وأخلاقياتها النبيلة كجزء لا يتجزأ من حياة الأنسان وممارساته اليومية.

Image

المشاريع والإرث تشارك في ملتقى الاستثمار البلدي بالرياض

قال خالد علي المولوي، نائب المدير العام للتسويق والاتصال وتجربة البطولة في اللجنة العليا للمشاريع والإرث، إن المشهد التاريخي لإسدال الستار على كأس العالم FIFA قطر 2022™ الشهر الماضي يختزن سنوات طويلة من الجهود المتواصلة، استعداداً لاستضافة الحدث العالمي لأول مرة على أرض عربية. وأضاف المولوي خلال مشاركته في فعاليات النسخة الثانية من ملتقى الاستثمار البلدي "فرص" بالعاصمة السعودية الرياض، أن الرحلة على طريق المونديال بدأت قبل نحو ثلاثة عشر عاماً، عندما فاجأت قطر العالم بتقديم ملفها رسمياً في 2009 لاستضافة المونديال، في خطوة بدت آنذاك صعبة المنال، لكن ملف قطر نجح في إبهار الجميع، وتحقق الحلم وربحت قطر التحدي الذي بدا للكثيرين مستحيلاً. وحول رؤية قطر من تنظيم البطولة قال المولوي: "تلخصت الرؤية من استضافة المونديال في أن الوقت قد حان لإقامة البطولة في العالم العربي لأول مرة في التاريخ، لإلقاء الضوء على الثقافة والتراث العريق لهذا الجزء المحوري من العالم، وتصحيح التصورات والمفاهيم المغلوطة عن قطر والمنطقة، وإتاحة الفرصة أمام الجمهور من مختلف الثقافات من كافة أنحاء العالم للالتقاء على أرض قطر تحت مظلة الشغف بكرة القدم، وإبراز الشعبية التي تحظى بها اللعبة في قطر وعالمنا العربي." وتابع: " أكدت قطر منذ البداية أن استضافتها لكأس العالم لا تقتصر على مجرد تنظيم المباريات، بل تتجاوز ذلك للاستفادة من رحلة الإعداد للبطولة في دفع عجلة التنمية في البلاد، بحيث يشكل تنظيم الحدث العالمي محفّزاً لتسريع وتيرة التنمية والتطوير في كافة المجالات." وفي هذا السياق، أشار المولوي إلى أن قطر حرصت منذ البداية على تضمين كافة مشاريع البنية التحتية اللازمة لاستضافة كأس العالم في رؤيتها الوطنية 2030، بحيث تأتي مشروعات البطولة ضمن الاستراتيجية العامة لمشاريع البنية التحتية في أنحاء قطر. وتطرق المولوي إلى النجاح غير المسبوق الذي حققته قطر خلال سنوات التحضير للبطولة، إذ شيّدت سبعة استادات بالكامل خصيصاً لاستضافة منافسات المونديال، في حين شهد استاد خليفة الدولي أعمال تطوير شاملة، مشيراً إلى أن تصاميم استادات المونديال تعكس تراث وثقافة قطر والمنطقة، ما يؤكد الاعتزاز بتاريخها العريق، ويغرس في الأجيال المقبلة الفخر بتراث بلادهم، وتاريخ أجدادهم. وأوضح المولوي أن الاستادات تمثل إرثاً للأجيال المقبلة، وهي صروح عصرية متطورة تلبي احتياجات أفراد المجتمع، بما ينسجم مع أهداف رؤية قطر الوطنية 2030 الرامية إلى الترويج لاتباع أنمام حياة صحية لدى أفراد المجتمع، حيث تشكل وجهات مجتمعية نابضة بالحياة تتيح للأفراد ممارسة أنشطة رياضية وترفيهية. وقال المولوي إن رحلة التحضير للبطولة وخلال تنظيم الحدث شهدت تنفيذ حلول مبتكرة على صعيد العمليات التشغيلية ومرافق الإقامة وتنقل الجمهور بين الاستادات وفي أنحاء البلاد، بهدف ضمان تجربة استثنائية للمشجعين، وأضاف: "لعب مترو الدوحة العصري، الذي يتصل مباشرة بخمسة من استادات كأس العالم، دوراً محورياً في التنقل السلس للمشجعين خلال المونديال، وقد أسهم بفاعلية في توفير تجربة نقل آمنة وموثوقة خلال البطولة. وأكد المولوي أمام حضور الملتقى أن النجاح المبهر الذي حققته قطر في استضافة كأس العالم جاء نتاج جهود سنوات طويلة من العمل وتراكم الخبرات من تنظيم العديد من الأحداث التجريبية طوال السنوات التي سبقت الحدث، للارتقاء بالعمليات التشغيلية استعداداً لتنظيم كأس العالم. واستعرض المولوي بعض الأرقام والإحصائيات التي تؤكد النجاح الاستثنائي الذي حققته بطولة كأس العالم 2022، ومن بينها استقبال قطر لأكثر من مليون و 400 ألف زائر خلال أيام البطولة، وإجمالي حضور المباريات الذي بلغ 4,3 مليون مشجع، كما وصل متوسط الحضور في المباريات إلى 191,53 مشجع لكل مباراة، علاوة على أن المونديال شهد تسجيل 172 هدفاً، وهو الأكبر في تاريخ المونديال. وأضاف المولوي: "ومن الأرقام الأخرى التي تؤكد الإقبال الجماهيري الهائل على متابعة البطولة، استقبال مهرجان الفيفا للمشجعين في الدوحة 1.85 مليون زائر، كما سجّلت منصة هيّا أكثر من 2 مليون طلب، وشاهد أكثر من 1.5 مليار المباراة النهائية عبر الشاشات في أنحاء العالم، وتفاعل مع محتوى المونديال أكثر من 5 مليار شخص." في الختام أعرب المولوي عن أمله في أن يمثل نجاح قطر في استضافة المونديال حافزاً لدول عربية أخرى للتصدي لتنظيم أهم الفعاليات في العالم، وقال: "يسعدني هنا الإشارة إلى ما أكدته قطر منذ بداية مشوارها استعداداً لكأس العالم أنها بطولة لكل العرب، وهو ما تجسّد في كلمات صاحب السمو، الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى، خلال الإعلان عن جاهزية أول استادات المونديال في عام 2017، عندما قال سموه: (باسم كل قطري وعربي، أعلن عن جاهزية استاد خليفة الدولي لاستضافة كأس العالم 2022). واختتم المولوي كلمته في ملتقى الاستثمار البلدي "فرص": "لا شك أن ما شهده العالم على أرض قطر هو إنجاز لكل عربي، ويؤكد للجميع إمكانية تحقيق ما قد يبدو للبعض مستحيلاً".

Image

تقديرًا لدعم اللاجئين.. أوير مابل أبرز شخصية شابة في أستراليا

اختير أوير مابل، جناح منتخب أستراليا لكرة القدم، أبرز شخصية شابة في العام بالبلاد، تقديرا لجهوده الإنسانية في معسكرات اللاجئين من غرب أفريقيا، والتي ولد بها. وينتمي مابل (27 عاما) لأبوين من جنوب السودان، وولد في مخيم للاجئين في كينيا، وانتقل إلى أستراليا في سن العاشرة. وقال عبر فيديو نشره الاتحاد الأسترالي للعبة "اختياري شخصية الشباب في أستراليا يمنحني القوة لمواصلة ما أفعله". وأضاف "أحب مساعدة الناس وأنا متحفز حقا للبناء على ذلك". وتسلم والداه الجائزة من رئيس الوزراء أنتوني ألبانيز نيابة عن مابل الذي يلعب بصفوف سبارتا براج التشيكي. وكانت مؤسسته الخيرية، التي يشرف عليها مع شقيقه أوير بول، تهدف للتبرع بملابس كرة القدم إلى الأطفال اللاجئين بمخيمات غرب أفريقيا، لكنها توسعت لتوفر معدات ومستلزمات طبية. وسجل مابل ركلة ترجيح أمام بيرو في يونيو حزيران الماضي قادت أستراليا للتأهل لكأس العالم للمرة الخامسة على التوالي، وساهم في الوصول إلى دور 16 في قطر.

Image

التألق في المونديال أو دوري الأبطال.. من يحسم جائزة "الأفضل"؟!

بعد أسابيع قليلة من المنافسة القوية التي شهدتها بطولة كأس العالم 2022 لكرة القدم، ستتحول بطولة كأس العالم نفسها من غاية، تنافست عليها العديد من المنتخبات، إلى وسيلة يتنافس بها أكثر من لاعب على جائزة

Image

مونديال الأندية يترقب نسخة جديدة بنكهة عربية

برغم انطلاقتها في عام 2000، إلا أن بطولة كأس العالم لكرة القدم للأندية اكتسبت بريقا كبيرا مع بداية إقامتها في الملاعب العربية، وبالتحديد منذ نسخة 2009 بأبو ظبي، بعدما ظلت البطولة حكرا خلال نسخها الأولى على ملاعب اليابان. وكادت البطولة تفقد الاهتمام المناسب مع تكرار إقامتها بشكل منتظم في اليابان خلال النسخ الأولى منذ بدء إقامتها بنظامها الحالي في 2005، حتى بثت فيها الملاعب الإماراتية روحا جديدة من خلال نسخة 2009، والتي كانت الأولى من 5 نسخ استضافتها الملاعب الإماراتية في هذه البطولة. والآن، تترقب بطولة كأس العالم للأندية ظهورا جديدا على الملاعب العربية من خلال النسخة الجديدة التي تستضيفها المغرب من 1 إلى 11 فبراير المقبل. واستضافت الإمارات كأس العالم للأندية خمس مرات سابقة في أعوام 2009 و2010، و2017 و2018، و2021، وحظيت خلالها البطولة بالنجاح التنظيمي واللوجيستي والجماهيري إضافة للمنافسة القوية داخل المستطيل الأخضر. وشهدت هذه النسخ تتويج برشلونة الإسباني باللقب في 2009، وانتر ميلان الإيطالي في 2010، وريال مدريد الإسباني في 2017 و2018، وتشيلسي الإنجليزي في 2021. وتترقب البطولة الآن نسخة جديدة بنكهة عربية؛ حيث تستضيفها المغرب للمرة الثالثة بعد نسختي 2013 و2014. وتشهد النسخة الجديدة تعديلاً طفيفا بعد نقلها إلى المغرب بدلا من إقامتها في الصين بمشاركة 24 فريقا، حيث تنص لوائح البطولة على مشاركة 6 فرق هم أبطال دوري الأبطال في الاتحادات القارية الـ6 إضافة للفريق الفائز بلقب الدوري في الدولة المضيفة، وتحول اللائحة دون مشاركة فريقين من البلد المنظم في نسخة واحدة. ونظرا لكون الوداد البيضاوي المغربي هو بطل دوري أبطال إفريقيا، سيخوض الأهلي المصري، وصيف دوري أبطال إفريقيا في النسخة الماضية فعاليات البطولة إلى جانب الوداد. وصب هذا التغيير في صالح الكرة العربية، التي ستحظى بمشاركة ثلاثية في هذه النسخة؛ حيث يخوض الهلال السعودي فعاليات البطولة ممثلا عن القارة الآسيوية. وإلى جانب الفرق العربية الـ3، تشارك في هذ النسخة فرق ريال مدريد بطل دوري أبطال أوروبا، وفلامنجو البرازيلي بطل كأس ليبرتادوريس، وسياتل ساندروز الأمريكي بطل دوري أبطال كونكاكاف (أمريكا الشمالية والوسطى والكاريبي)، وأوكلاند سيتي النيوزيلندي بطل دوري أبطال أوقيانوسية. وأسفرت قرعة البطولة عن مواجهة الأهلي مع أوكلاند سيتي في الدور الأول للبطولة، فيما يلتقي الفائز منهما مع سياتل في ربع النهائي، وتجمع المواجهة الأخرى بربع النهائي بين الممثلين الآخرين للكرة العربية؛ الوداد والهلال. وتقام مباريات البطولة بمدينتي الرباط وطنجة، وتقام المباراة النهائية على ملعب مولاي عبدالله بالعاصمة المغربية الرباط، في 11 فبراير المقبل.

مسابقات محلية

  • كأس العالم قطر 2022
  • تصفيات أفريقيا لكأس العالم
  • تصفيات آسيا لكأس العالم
  • تصفيات الكونكاكاف لكأس العالم
  • تصفيات أوقيانيا لكأس العالم
  • تصفيات أمريكا الجنوبية لكأس العالم
  • كأس العالم للأندية
  • ملحق تصفيات كأس العالم بين القارات
  • تصفيات كأس العالم 2022: أوروبا
  • U17 World Cup
  • U20 World Cup