المغرب
فشل صفقة تولي سامباولي تدريب المغرب
أفاد موقع فوت ميركاتو أن الاتحاد المغربي لكرة القدم دخل في الأيام الأخيرة في مفاوضات شفهية مع المدرب الأرجنتيني خورخي سامباولي لتولي تدريب منتخب المغرب، إلا أن الصفقة لم تُستكمل في النهاية. وأشار التقرير إلى أنه بالرغم من الاتفاق المبدئي على جميع التفاصيل، انهارت الصفقة في اللحظات الأخيرة. وأكد الموقع الفرنسي، الذي سبق له نشر الخبر قبل أيام، أن المدرب السابق لمنتخب الشباب، محمد وهبي، سيكون خلفًا لوليد الركراكي في قيادة المنتخب المغربي. ومن المتوقع أن يعلن الاتحاد المغربي عن اسم خليفة الركراكي رسميًا خلال مؤتمر صحفي مساء الخميس، الذي سيُقام بمركب محمد السادس بمدينة سلا، وسيكون الحفل أيضًا لتوديع الركراكي بعد انتهاء مسيرته مع المنتخب. ووفقًا لتقارير مغربية، سيقود محمد وهبي المنتخب في مباراتي الإكوادور 27 مارس في مدريد، والأوروجواي 31 مارس في فرنسا، استعدادًا لمنافسات كأس العالم 2026.
الركراكي يترك منتخب المغرب رسميًا
أعلن المدرب المغربي وليد الركراكي استقالته رسميًا من منصبه كمدرب للمنتخب الوطني، بعد الخسارة في نهائي كأس الأمم الأفريقية 2025 أمام السنغال. وأكد الركراكي أن هذا القرار جاء تنفيذًا للالتزام الذي قطعه على نفسه بعدم الاستمرار في المنصب إذا لم يتمكن من تحقيق لقب كبير مع الفريق. ومن جهته، أعلن الاتحاد الملكي المغربي لكرة القدم قبول الاستقالة، مشيرًا إلى أن هذه الخطوة تُنهي حقبة مميزة شهدت إنجازات تاريخية، أبرزها الأداء البارز للمغرب في كأس العالم 2022، مع التأكيد على استمرار العمل على المشروع الرياضي للمنتخب الوطني. وأفادت مصادر مقربة أن الركراكي يفضل مواصلة مسيرته التدريبية في أوروبا، مع وجود محادثات مع أندية في الدوري الإنجليزي الممتاز والدوري الإسباني، في حين أُغلِق الباب أمام العروض القادمة من الدوري السعودي. ومن المقرر أن تقيم الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم حفل تكريم للمدرب مساء الخميس، قبل الإعلان الرسمي المتوقع عن تعيين محمد وهبي خلفًا له في قيادة المنتخب المغربي.
Lequipe الفرنسية تكشف هوية مدرب المغرب الجديد!
أنهى وليد الركراكي مهمته كمدرب للمنتخب المغربي لكرة القدم، بعد التوصل إلى اتفاق رسمي مع الاتحاد المغربي لكرة القدم لإنهاء عقده، وذلك قبل أسابيع قليلة من انطلاق كأس العالم 2026، المقررة بين 11 يونيو و19 يوليو. وذكرت صحيفة Lequipe الفرنسية أن الركراكي اتخذ قرارًا سريعًا بعدم متابعة قيادته للمنتخب في البطولة العالمية المقبلة، متخليًا عن فرصة مواصلة المشروع الفني الذي بدأه مع المنتخب الوطني. ووفقًا لنفس الصحيفة، من المتوقع أن يتولى محمد وهبي، الفائز مع المنتخب المغربي تحت 20 عامًا بلقب بطولة العالم، قيادة الفريق الوطني خلفًا للركراكي. وسيكون وهبي مدعومًا بمساعديه البرتغالي جواو ساكرامنتو ويوسف حجي لضمان استمرارية المشروع الفني وتوفير انتقال سلس بين الإدارة الفنية السابقة والحالية. تأتي هذه التغييرات في وقت حساس للمنتخب المغربي، الذي يسعى للحفاظ على مستواه بين أفضل الفرق المشاركة في كأس العالم. وتهدف إدارة الاتحاد المغربي إلى توفير استقرار فني قبل انطلاق البطولة، مع التأكيد على أن القرار جاء بطريقة منظمة للحفاظ على استمرارية إعداد المنتخب. وأكدت المصادر الفرنسية أن الركراكي حرص على تسليم المسؤوليات بشكل سلس، ما يعكس التزامه تجاه المشروع الرياضي للمنتخب، رغم قراره بعدم المشاركة في المونديال المقبل.
الرجاء يحافظ على الصدارة المغربية
حافظ الرجاء على صدارة الدوري المغربي للمحترفين لكرة القدم بتعادله 1-1 أمام مضيفه نهضة بركان حامل اللقب في مباراة مؤجلة من الجولة السابعة. ورفع الرجاء رصيده إلى 24 نقطة من 13 مباراة في الصدارة، فيما يحتل نهضة بركان المركز السادس برصيد 18 نقطة من تسع مباريات. وعلى الملعب البلدي ببركان، اعتقد بول باسين أنه سجل هدف التقدم لأصحاب الأرض في الدقيقة 13 بعد ركلة ركنية تابعها إسماعيل قندوس بضربة رأس لتصل إلى لباسين ليودعها الشباك، غير أن الحكم ألغى الهدف بداعي التسلل. لكن الرجاء هو من افتتح التسجيل عبر إسماعيل خافي في الدقيقة 18، إثر هجمة منظمة وصلت إليه داخل منطقة الجزاء، قبل أن يمرر نحو أمين خماس المنطلق من الجهة اليسرى، الذي أعاد الكرة إلى خافي ليسددها من زاوية ضيقة في شباك الحارس أنس الزنيتي. واستمر الشوط الأول سجالا لكنه انتهى بتقدم الضيوف بهدف دون رد. وضغط نهضة بركان في الشوط الثاني بحثا عن التعادل، ونجح في إدراكه في الدقيقة 70 عبر منير شويعر من ركلة حرة مباشرة قرب منطقة الجزاء، سددها شويعر لتغير اتجاهها بعد اصطدامها بالحائط وتغالط الحارس مهدي لحرار لتسكن الشباك. وكادت المباراة أن تشهد هدفا ثانيا لبركان في الدقيقة الخامسة من الوقت بدل الضائع للشوط الثاني، عندما لعب يونس الكعبي ضربة رأس قوية أبعدها الحارس بصعوبة إلى ركنية، قبل أن يطلق الحكم صفارة النهاية معلنا عن تعادل الفريقين.
للمرة الثالثة.. الاتحاد المغربي يتمسك بالركراكي!
جددت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم تأكيدها على استمرار وليد الركراكي في منصبه مدربًا للمنتخب الأول، نافيةً مجددًا الشائعات التي تحدثت عن رحيله أو التعاقد مع جهاز فني جديد. وجاء بيان الاتحاد ليحسم الجدل المتداول خلال اليومين الماضيين، بعدما انتشرت تقارير تزعم استقالة الركراكي عقب خسارة نهائي كأس الأمم الأفريقية أمام منتخب السنغال لكرة القدم في الرباط. كما نفى الاتحاد صحة الأنباء التي أشارت إلى إنهاء التعاقد معه. وأوضح البيان أن الجامعة ستواصل إطلاع الرأي العام على أي مستجدات تخص المنتخب في توقيتها المناسب، مشددة على أن الأخبار المتداولة بشأن تعيين مدرب جديد لا أساس لها من الصحة. وكان الركراكي (50 عامًا) قد تولى قيادة أسود الأطلس في أغسطس 2022، وقاد المنتخب لإنجاز تاريخي في كأس العالم 2022 ببلوغه الدور نصف النهائي، ليصبح أول منتخب عربي وأفريقي يصل إلى هذا الدور، قبل أن ينهي البطولة في المركز الرابع. كما أعاد المدرب المنتخب المغربي إلى نهائي كأس الأمم الأفريقية لأول مرة منذ 2004، غير أن الحلم بالتتويج بلقب ثانٍ بعد إنجاز 1976 تبدد بالخسارة أمام السنغال في مباراة امتدت إلى شوطين إضافيين وشهدت أحداثًا مثيرة للجدل، من بينها ركلة جزاء أهدرها براهيم دياز. ويأتي حسم الاتحاد للجدل في توقيت مهم، مع استعداد المغرب لخوض غمار كأس العالم 2026 في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، وسط تطلعات لمواصلة البناء على النجاحات الأخيرة.
الاتحاد المغربي ينفي شائعات رحيل الركراكي
في تأكيد رسمي جديد، نفى الاتحاد المغربي لكرة القدم الاتحاد المغربي لكرة القدم ما تردد مؤخرًا بشأن نهاية علاقة المدير الفني وليد الركراكي مع منتخب أسود الأطلس، مؤكدًا استمرار الثقة في قيادته للمنتخب الأول، بما في ذلك الاستعدادات لكأس العالم 2026. وجاء نفي الاتحاد بعد تداول تقارير مغربية، ادّعت أن الركراكي فقد دعم رئيس الاتحاد فوزي لقجع، وأنه لن يقود المنتخب في البطولة العالمية، وهي شائعات سبق للاتحاد أن نفى صحتها في بيان رسمي سابق. وفي بيان مقتضب صدر مساء الثلاثاء 24 فبراير، أوضح الاتحاد أن الأخبار المتداولة "غير صحيحة وتنفي الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم انفصالها عن المدرب السيد وليد الركراكي"، مؤكدًا على استمرار الثقة به كقائد فني للفريق. وكانت خسارة نهائي كأس أمم إفريقيا أمام السنغال في الرباط قد أثارت موجة من الانتقادات بين الجماهير، مع دعوات لاستبدال الركراكي بمدربين محليين ناجحين مثل محمد وهبي، الفائز بكأس العالم تحت 20 عامًا، وطارق السكتيوي، بطل كأس العرب 2025 في قطر، لكن الاتحاد شدد على عدم صحة هذه التوقعات واستمراره في دعمه الكامل للركراكي.
سباق استثنائي في الدوري المغربي
يدخل الدوري المغربي لكرة القدم جولته الثالثة عشرة في سياق استثنائي فرضته برمجة غير منتظمة وكثرة المباريات المؤجلة، مما جعل قراءة الترتيب تظل مؤجلة بدورها إلى حين استكمال جميع اللقاءات. وتعد هذه الجولة الأولى التي تلعب بكامل مبارياتها منذ التاسع من نوفمبر الماضي، حين أجريت الجولة الثامنة، وهو ما يمنحها أهمية خاصة في إعادة بعض التوازن لمسار المنافسة. وتأتي الجولة بعد إقامة مباراة مؤجلة، جمعت نهضة الزمامرة بنهضة بركان، وانتهت بفوز الفريق البركاني بهدفين مقابل هدف، في نتيجة تؤكد استمرار حامل اللقب في سباق المقدمة رغم خوضه سبع مباريات فقط إلى حتى الآن. وتفتتح الجولة الجمعة بمواجهة تجمع بين النادي المكناسي وأولمبيك آسفي، في مباراة تهم الطرفين حسابيا ومعنويا. ويسعى الفريق المكناسي إلى استثمار عامل الميدان من أجل تعزيز موقعه في جدول الترتيب، بينما يدخل أولمبيك آسفي اللقاء منتشيا بإنجازه القاري غير المسبوق بعد تأهله لأول مرة إلى دور الثمانية بكأس الكونفيدرالية الأفريقية. وفي المباراة الثانية يوم الجمعة، يواجه اتحاد يعقوب المنصور ضيفه المغرب الفاسي، في اختبار صعب لأصحاب الأرض الذين يمرون بوضعية معقدة بعد اكتفائهم بسبع نقاط في 11 مباراة. وفي المقابل، يدخل المغرب الفاسي المواجهة بمعنويات مرتفعة بعد تحقيقه أفضل انطلاقة له منذ عقود، مما يجعله مطالبا بتأكيد طموحاته في البقاء ضمن كوكبة المقدمة وعدم التفريط في نقاط قد تكون حاسمة في سباق الصدارة. ويوم السبت، يصطدم أولمبيك الدشيرة بالوداد الرياضي، في مواجهة غير متكافئة على الورق لكنها مفتوحة على جميع الاحتمالات. ويسعى الدشيرة إلى استغلال عاملي الأرض والحماس للخروج بنتيجة إيجابية تحسن وضعيته، فيما يدخل الوداد المباراة بهدف مواصلة نتائجه القوية هذا الموسم والحفاظ على موقعه المتقدم، رغم غيابه عن المنافسات المحلية في فترات سابقة بسبب التزاماته القارية. وتتواصل مباريات السبت بلقاء يجمع الكوكب المراكشي بالدفاع الحسني الجديدي، في مواجهة مباشرة بين فريقين يبحثان عن الاستقرار. ويطمح الكوكب إلى تأكيد صحوته والابتعاد عن مناطق الضغط، بينما يسعى الدفاع الجديدي إلى تحسين موقعه وتفادي الدخول في حسابات معقدة مع توالي الجولات. وفي واحدة من أبرز مباريات الجولة، يستقبل اتحاد تواركة فريق الجيش الملكي، في مباراة محلية تفرض حسابات متناقضة. ويعيش تواركة وضعية صعبة كونه الفريق الوحيد الذي لم يحقق أي فوز حتى الآن، مكتفيا بسبع نقاط من إثني عشر مباراة، ما يجعله في أمس الحاجة إلى نتيجة إيجابية. وفي المقابل، يدخل الجيش اللقاء وعينه على مواصلة الضغط في سباق الصدارة وتعزيز حظوظه في المنافسة على اللقب. وتفتتح مباريات يوم الأحد بمواجهة قوية تجمع نهضة بركان بالفتح الرياضي، في اختبار صعب للفريق الرباطي الذي تلقى ست هزائم في 11 مباراة. وسوف يكون الفتح مطالب برد فعل لتفادي مزيد من التراجع، فيما يسعى الفريق البركاني إلى استثمار عامل الميدان ومواصلة نتائجه الإيجابية، مستفيدا من مؤجلاته التي تمنحه هامشا إضافيا في سباق القمة. وفي قمة جماهيرية، يستقبل الرجاء الرياضي فريق اتحاد طنجة، في مباراة تكتسي طابعا خاصا. ويدخل الرجاء اللقاء تحت ضغط جماهيري كبير بعد اكتفائه بنقطة واحدة في آخر مباراتين، مما يجعله مطالبا بالانتصار لاستعادة الثقة وتهدئة الأجواء. في المقابل، يحاول اتحاد طنجة تجاوز تذبذب نتائجه وتحقيق نتيجة إيجابية خارج قواعده بعدما اكتفى بنقطة وحيدة في مبارياته الثلاثة الأخيرة. وتختتم الجولة بمواجهة تجمع نهضة الزمامرة بحسنية أكادير، في لقاء متقارب على مستوى الأرقام والطموحات. الزمامرة اكتفى بـ11 نقطة من 11 مباراة ويسعى إلى تحسين رصيده، بينما يبدو أن الحسنية استغل فترة التوقف الطويلة لاستعادة توازنه، وهو ما يجعل المواجهة مفتوحة على جميع الاحتمالات في صراع تحسين الموقع في سلم الترتيب.
لقجع: المغرب جاهز لاستضافة مونديال 2030
أكد فوزي لقجع، رئيس الاتحاد المغربي لكرة القدم، أن استضافة المغرب لكأس أمم أفريقيا الأخيرة مثلت مرحلة مهمة في تطوير قدراته التنظيمية استعدادًا لاستضافة كأس العالم 2030 بالتعاون مع إسبانيا والبرتغال. وأشار لقجع، خلال كلمته في منتدى الأعمال المغربي الإسباني البرتغالي، إلى أن المغرب يمتلك رؤية تنموية شاملة يقودها الملك محمد السادس منذ أكثر من 25 عامًا، تجمع بين التطور الاقتصادي والنهضة الاجتماعية، مما مكن البلاد من حجز مكانتها ضمن الدول الصاعدة على صعيد التنظيم الرياضي. وأوضح أن مونديال 2030 سيحمل رمزية تاريخية خاصة، إذ يتزامن مع مئوية البطولة وسيقام لأول مرة في قارتين، أفريقيا وأوروبا، مع الاستفادة من التاريخ المشترك والثقافة المتقاربة بين الدول الثلاث، ما يوفر قاعدة قوية لإنجاح التنظيم. وشدد لقجع على أن كرة القدم تمثل رافعة أساسية لتعزيز مكانة المغرب، مشيرًا إلى أن المشاريع المستقبلية طموحة وتتطلب تكاتف جميع الأطراف، خاصة في ظل التحديات الاقتصادية والجيوسياسية الراهنة، مؤكدًا أن موقع المقاولة سيكون محورياً في إنجاح الحدث.
الاتحاد المغربي ينفي استقالة الركراكي
نفى الاتحاد المغربي لكرة القدم التقارير الصحفية التي قالت إن مدرب المنتخب الأول وليد الركراكي قدم استقالته من منصبه الجمعة. وخسر المغرب نهائي كأس الأمم الأفريقية التي استضافها أمام السنغال في يناير. وذكرت تقارير صحفية أن المدرب الركراكي قدم استقالته للاتحاد المغربي للعبة، دون توضيح أسبابه. وقال الاتحاد المغربي في بيان "تنفي الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم نفيا قاطعا ما راج (تم ترويجه) في بعض المنابر الإعلامية بخصوص تقديم مدرب المنتخب الوطني، السيد وليد الركراكي، لاستقالته من مهامه". ويستعد المغرب للمشاركة في كأس العالم التي ستقام في أمريكا الشمالية في الصيف المقبل، سعيا لتكرار إنجازه عام 2022، عندما قاده الركراكي لبلوغ المربع الذهبي في نهائيات قطر. وقاد الركراكي المغرب للتأهل لنهائي كأس الأمم الأفريقية لأول مرة منذ عام 2004، لكنه خسر بهدف بابي جي في الأشواط الإضافية لمباراة شهدت فوضى. إذ غادرت السنغال أرض الملعب قرب النهاية بعد احتساب ركلة جزاء، لينتظر براهيم دياز نحو 14 دقيقة حتى عودتها، لكن لاعب ريال مدريد أهدر الركلة. وكان المغرب المرشح المفضل للفوز باللقب وانتظرت الجماهير المحلية تحقيق كأس أفريقيا لأول مرة منذ 50 عاما، لكي تكمل كرة القدم المغربية سلسلة النجاح في الفترة الأخيرة، بعدما حقق المنتخب الأولمبي الميدالية البرونزية في ألعاب باريس وفاز منتخب الشباب بكأس العالم تحت 20 عاما. لكن الخسارة من السنغال حرمت المغرب من تحقيق لقبها الثاني في كأس الأمم بعدما توجت باللقب عام 1976. ويقع المغرب في المجموعة الثالثة لكأس العالم 2026 إلى جانب البرازيل واسكتلندا وهايتي.
مسابقات محلية
-
الدوري المغربي الممتاز
-
الدوري المغربي الدرجة الثانية
-
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |