قطر
الغرافة يحتفي بلقب كأس أمير قطر
احتفلت إدارة الغرافة بتتويج الفريق بلقب كأس أمير قطر، عقب الانتصار الكبير الذي حققه على السد بنتيجة 4-1 في النهائي الذي أقيم السبت، ليضيف الغرافة اللقب التاسع إلى خزائنه وسط أجواء احتفالية مميزة داخل صالة النادي. وشهدت الاحتفالية حضورًا واسعًا من الشخصيات الرياضية وممثلي الأندية والاتحادات، إلى جانب عدد من إداريي الغرافة السابقين ونجوم الفريق القدامى، الذين شاركوا اللاعبين والجهازين الفني والإداري فرحة الإنجاز الكبير. وأكد الشيخ جاسم بن ثامر آل ثاني خلال الاحتفال أن التتويج جاء نتيجة العمل المتواصل والثقة الكبيرة في قدرة الفريق على الظهور بصورة قوية في النهائي، مشيرًا إلى أن الغرافة استحق التتويج بعد موسم حافل بالعطاء والمنافسة. وأوضح رئيس النادي أن الوصول إلى نهائي كأس أمير قطر ومصافحة حضرة صاحب السمو يمثلان مكسبًا كبيرًا للفريقين، مشيدًا بالأجواء المميزة التي صاحبت المناسبة، خاصة مأدبة الغداء التي أقامها حضرة صاحب السمو تكريمًا للاعبي وإداريي الغرافة والسد عقب المباراة النهائية. وأضاف أن صعود الغرافة إلى منصات التتويج للموسم الثاني تواليًا يمثل مصدر فخر كبير لإدارة النادي وجماهيره، لافتًا إلى أن التاريخ أعاد نفسه بعدما نجح الفريق مجددًا في حصد اللقب على حساب السد، تمامًا كما حدث في نهائي عام 2002، والذي تزامن حينها مع موسمه الأول في رئاسة النادي. وأشار إلى أن مباريات الكؤوس دائمًا ما تكون مختلفة ولا تخضع للترشيحات المسبقة، مؤكدًا أن عناصر الخبرة والانضباط الفني لعبت دورًا مهمًا في حسم النهائي، خاصة أن الغرافة بات يمتلك خبرة كبيرة في هذه البطولة بعد بلوغه ثلاثة نهائيات خلال المواسم الأربعة الأخيرة وتحقيقه لقبين. كما شدد على أن الترشيحات التي صبت في مصلحة السد قبل النهائي كانت عاطفية أكثر منها فنية، مؤكدًا أن الغرافة يضم مجموعة مميزة من النجوم القادرين على صناعة الفارق، إلى جانب جهاز فني يعرف جيدًا كيفية إدارة المباريات الكبرى. وفي ختام حديثه، أبدى حزنه على ضياع لقب الدوري هذا الموسم، لكنه أكد أن الفريق سيواصل العمل بقوة للمنافسة على جميع البطولات خلال الموسم المقبل، مشيرًا إلى استمرار المدرب مارتينيز مع الفريق بعد تجديد عقده لموسمين إضافيين، في خطوة تهدف للحفاظ على الاستقرار الفني ومواصلة النجاحات.
أمير قطر يحتفل بأبطال كأس أمير قطر
أقام حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير دولة قطر، مأدبة غداء بقصر لوسيل تكريمًا للاعبين والجهازين الفني والإداري لنادي الغرافة الرياضي بطل كأس أمير قطر 2026 لكرة القدم، ووصيفه نادي السد الرياضي، وعدد من الشخصيات الرياضية والإعلامية وممثلي الشركات الراعية للبطولة. حضر المأدبة سمو الشيخ جاسم بن حمد آل ثاني الممثل الشخصي للأمير، وسمو الشيخ محمد بن خليفة آل ثاني، وسعادة الشيخ جوعان بن حمد آل ثاني رئيس المجلس الأولمبي الآسيوي ورئيس اللجنة الأولمبية القطرية.
سبيتار الراعي الطبي لمنتخب قطر في مونديال 2026
أكد سبيتار، مستشفى جراحة العظام والطب الرياضي، التزامه بتقديم دعم طبي متكامل وغير محدود للمنتخب القطري الأول لكرة القدم، استعدادًا لمشاركته المرتقبة في نهائيات كأس العالم لكرة القدم 2026، التي تستضيفها كل من الولايات المتحدة الأمريكية والمكسيك وكندا خلال الفترة من 11 يونيو حتى 19 يوليو المقبلين، في إطار مواصلة دوره كشريك استراتيجي للرياضة القطرية وداعم رئيسي لطموحات “العنابي” على الساحة العالمية. ويأتي هذا الدعم في وقت يستعد فيه المنتخب القطري لخوض مشاركته الثانية في تاريخ كأس العالم، بعد نجاحه في حجز مقعده بين كبار المنتخبات العالمية، وسط تطلعات كبيرة بتقديم ظهور قوي يعكس التطور الكبير الذي شهدته الكرة القطرية خلال السنوات الأخيرة. وأكد خالد علي المولوي، مدير عام سبيتار بالإنابة، أن دعم المنتخبات الوطنية يمثل جزءًا أصيلًا من رؤية المؤسسة في تطوير الأداء الرياضي الشامل، وليس مجرد تقديم خدمات علاجية تقليدية. وقال المولوي: في سبيتار، نرى دعم المنتخبات الوطنية كجزء من منظومة متكاملة تُعنى بالأداء، وليس فقط بالعلاج دورنا يمتد إلى تمكين لاعبينا من الوصول إلى أعلى مستويات الجاهزية البدنية والذهنية، من خلال منهجيات علمية دقيقة وبرامج تأهيل متقدمة تواكب متطلبات المنافسة العالمية. وأضاف: نعمل جنبًا إلى جنب مع الأجهزة الفنية والطبية لضمان اتخاذ القرارات الصحيحة في التوقيت المناسب، بما يحقق التوازن بين الأداء العالي والاستدامة على المدى الطويل ومشاركتنا في دعم المنتخب خلال كأس العالم 2026 تجسد التزامنا بتطبيق أفضل الممارسات الدولية، والمساهمة في تعزيز حضور قطر بثقة في أكبر المحافل الرياضية العالمية. ويواصل سبيتار أداء دوره الحيوي في دعم المنتخب الوطني عبر وحدة الطب الرياضي للمنتخب الوطني، التي تم تأسيسها ضمن البرنامج الوطني للطب الرياضي، لتوفير منظومة رعاية صحية متخصصة تتوافق مع أعلى المعايير الدولية المعتمدة في الرياضة الاحترافية. وتضم الوحدة فريقًا متعدد التخصصات يشمل أطباء رياضيين، وأخصائيي علاج طبيعي، ومدلكين، وخبراء إعادة تأهيل ميداني، إلى جانب مختصي دعم الأداء والجاهزية البدنية، حيث يعمل الجميع ضمن منظومة متكاملة تهدف إلى الحفاظ على صحة اللاعبين ورفع مستويات أدائهم وضمان جاهزيتهم الكاملة طوال فترة البطولة. ويؤدي الفريق الطبي مهامه وفق خطط دقيقة تشمل الوقاية من الإصابات، والتشخيص المبكر، والعلاج، وإعادة التأهيل، بالاعتماد على أحدث التقنيات والمنشآت الطبية المتطورة داخل سبيتار، الذي لعب دورًا محوريًا في مرافقة المنتخب القطري طوال مشواره في التصفيات وحتى بلوغه النهائيات. من جانبه، أوضح رياض ميلادي، مدير وحدة الطب الرياضي للمنتخب القطري في سبيتار، أن تخصيص وحدة متكاملة لخدمة المنتخبات الوطنية جاء ضمن استراتيجية طويلة المدى تهدف إلى ضمان أعلى مستويات الرعاية الطبية للرياضيين القطريين. وقال ميلادي: تخصيص وحدة الطب الرياضي للمنتخب الوطني كانت خطوة استراتيجية الهدف منها تقديم العناية الطبية للمنتخب القطري لكرة القدم وتوفير التغطية الطبية اللازمة خلال جميع البطولات لاسيما الكبرى منها نمتلك في سبيتار خبرة طويلة في رعاية الرياضيين من النخبة، مدعومة بمرافق متقدمة وأبحاث علمية رائدة، مما يمكننا من التعامل مع جميع الحالات الطبية، سواء الوقائية أو التأهيلية، لضمان جاهزية لاعبي قطر في كل لحظة، ونقدم الدعم الكامل للمنتخب بهدف تحقيق مسيرته نحو النجاح. وفي ظل إقامة البطولة عبر مدن متعددة في أمريكا الشمالية، يواجه المنتخب القطري تحديات لوجستية وبيئية متنوعة، تشمل اختلاف المناخ، وتفاوت درجات الحرارة، وتعدد الرحلات الجوية، فضلًا عن اختلاف الارتفاعات بين المدن المستضيفة، وهي عوامل تتطلب استعدادًا طبيًا وبدنيًا خاصًا. ولهذا الغرض، أعد سبيتار برامج متقدمة للتعامل مع هذه الظروف، تركز على إدارة الترطيب، والتعامل مع الإجهاد الحراري، واستعادة اللياقة بعد السفر، إلى جانب برامج الدعم النفسي والذهني، بما يضمن سرعة تأقلم اللاعبين والحفاظ على مستويات الأداء العالي طوال البطولة. كما سيواصل سبيتار تقديم خدماته الطبية الأساسية خلال منافسات كأس العالم، من خلال تنسيق متكامل مع أقسام الجراحة والأشعة وإعادة التأهيل، بداية من الفحوصات الطبية الشاملة وصولًا إلى التعامل الفوري مع أي حالات معقدة قد تواجه اللاعبين أثناء البطولة. بدوره، شدد الدكتور إيان ماكجينس على أهمية الجاهزية الطبية في البطولات الكبرى، مؤكدًا أن سبيتار كان شريكًا أساسيًا في رحلة المنتخب الوطني نحو كأس العالم. وقال: تنفذ وحدة الطب الرياضي للمنتخبات الوطنية مهمة سبيتار المتمثلة في مساعدة الرياضيين على تحقيق أقصى أداء والوصول إلى كامل إمكاناتهم، وهو جوهر الدور الذي تلتزم به جميع الكوادر الطبية للمنتخبات الوطنية. يوفر سبيتار دعمًا أساسيًا خلال البطولة في أمريكا الشمالية، من خلال التنسيق والتعامل مع الحالات المعقدة بالتعاون مع أقسام الجراحة والأشعة والتأهيل، ويسهم هذا الدعم في تعزيز أدائنا ودعم نجاح الفريق لقد كان سبيتار رفيقًا للمنتخب الوطني في كل خطوة من هذه الحملة التاريخية، وجزءًا أساسيًا من قصة نجاحنا. ويعكس استمرار الشراكة بين سبيتار والمنتخب القطري التزام المؤسسة بدعم الرياضة الوطنية وتعزيز مكانة قطر كإحدى أبرز الدول الرائدة عالميًا في مجال الطب الرياضي، مستندة إلى خبرات دولية متراكمة ومنظومة متطورة تسعى إلى توفير أفضل بيئة صحية ممكنة للرياضيين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، يواصل سبيتار ترسيخ دوره كركيزة أساسية في مسيرة “العنابي”، عبر توفير منظومة طبية متكاملة تسهم في تعزيز جاهزية اللاعبين وتمكينهم من تمثيل الكرة القطرية بأفضل صورة في أكبر حدث كروي على مستوى العالم.
ختام ناجح لبطولة رياضة المرأة القطرية لكرة القدم
أسدلت لجنة رياضة المرأة القطرية الستار على منافسات البطولة المفتوحة لكرة القدم للفتيات تحت 16 سنة، بالملعب العشبي بمقر اللجنة، والتي جاءت هذا العام بصورة استثنائية من حيث المستوى الفني والتنظيمي، وبمشاركة ثمانية فرق مثلت نخبة من الأكاديميات الرياضية، وقد تميّزت البطولة خلال الموسم 2025-2026 بأجواء تنافسية رائعة تعكس التطور المستمر لقطاع المراحل السنية. وشهدت المباراة النهائية للبطولة مواجهة قوية جمعت بين أكاديميتي باريس سان جيرمان «أحمر» وباريس سان جيرمان «أزرق»، وانتهت بتتويج الأخير باللقب بعد فوزه بنتيجة 2-1، في لقاء اتسم بالندية والإثارة حتى الدقائق الأخيرة، ليحصد الفريق كأس البطولة والميداليات الذهبية إضافة إلى جائزة مالية قدرها 8 آلاف ريال قطري، فيما نال باريس سان جيرمان «أحمر» المركز الثاني والميداليات الفضية ومبلغ 6 آلاف ريال قطري، وجاءت أكاديمية نادي الخور في المركز الثالث بعد فوزها في مباراة تحديد المركز الثالث لتحصد الميداليات البرونزية ومبلغ 4 آلاف ريال قطري. التتويج والحفل الختامي شهد حفل التتويج حضور السيدة لولوة حسين المري رئيس لجنة رياضة المرأة القطرية، إلى جانب نجمي الكرة القطرية السابقين مبارك مصطفى، وأحمد خليل، حيث قاموا بتتويج الفرق الفائزة وتسليم الكؤوس والميداليات وسط أجواء احتفالية مميزة، وتواجد في اليوم الختامي للبطولة، السيدة شيخة القحطاني أمين السر العام بلجنة رياضة المرأة القطرية، والسيدة مها يوسف عبدالجبار أمين السر المساعد بلجنة رياضة المرأة القطرية، والآنسة آمنة القاسمي المدير التنفيذي بلجنة رياضة المرأة القطرية. ومن جهتها، أكدت السيدة لولوة المري، أن البطولة تمثل خطوة مهمة ضمن استراتيجية دعم وتطوير الرياضة النسائية في قطر، مشيرة إلى أن المستوى الفني الذي قدمته اللاعبات يعكس حجم العمل الكبير داخل الأكاديميات، ويؤكد أن المستقبل يحمل الكثير لكرة القدم النسائية القطرية. ومن جانبه، أشاد النجم القطري السابق مبارك مصطفى بالمستوى العام للبطولة، مؤكدًا أن ما شاهده من تنافس قوي بين الفرق يعكس تطورًا واضحًا في البنية الفنية للرياضة النسائية، مضيفًا أن وجود أكاديميات عالمية ساهم في رفع جودة المنافسة وإكساب اللاعبات خبرات مهمة. وأما النجم السابق أحمد خليل، فأكد أن البطولة قدمت صورة مشرفة لكرة القدم النسائية في قطر، مشيرًا إلى أن الأداء الفني والانضباط التكتيكي يعكسان مستقبلًا واعدًا لهذه الفئة، وأن ما قدمته اللاعبات يبشر بجيل قادر على التطور والوصول إلى مستويات احترافية أعلى. نجح طرفي المباراة النهائية أكاديمية باريس سان جيرمان «أحمر»، وأكاديمية باريس سان جيرمان «أزرق» في تخطي عقبة الدور نصف النهائي بعد فوزهما على أكاديمية دريم مدريد، وأكاديمية نادي الخور بنتيجة واحدة 3-1. وفي مباراة تحديد المركز الثالث، تمكن أكاديمية نادي الخور من الفوز على أكاديمية دريم مدريد بنتيجة 3-0، ليحصد المركز الثالث في البطولة، فيما جاء دريم مدريد رابعًا. وقد انطلقت منافسات البطولة بمشاركة ثمانية فرق تم توزيعها على مجموعتين، حيث شهدت الجولة الأولى في المجموعة الأولى فوز أكاديمية نادي السد على أكاديمية النادي العربي بنتيجة 6-0، بينما تفوق أكاديمية باريس سان جيرمان «أحمر» على أكاديمية نادي الخور 2-1. وفي المجموعة الثانية، فاز أكاديمية دريم مدريد على أكاديمية بونابرت 6-0، فيما حقق أكاديمية باريس سان جيرمان «أزرق» الفوز على أكاديمية الشقب بنتيجة 12-0. وفي الجولة الثانية من المجموعة الأولى، واصل أكاديمية باريس سان جيرمان «أحمر» تفوقه على أكاديمية النادي العربي 8-0، بينما تغلب أكاديمية نادي الخور على أكاديمية نادي السد 2-0. وفي المجموعة الثانية، فاز أكاديمية باريس سان جيرمان «أزرق» على أكاديمية بونابرت 8-1، فيما تفوق أكاديمية دريم مدريد على أكاديمية الشقب 10-1. وأما الجولة الثالثة والأخيرة من دور المجموعات، فقد شهدت فوز أكاديمية نادي الخور- اعتباري- على أكاديمية النادي العربي 3-0 بعد انسحاب الأخير، فيما تغلب أكاديمية باريس سان جيرمان «أحمر» على أكاديمية نادي السد 4-1. وفي المجموعة الثانية، واصل أكاديمية باريس سان جيرمان «أزرق» عروضه القوية بفوزه على أكاديمية دريم مدريد 7-0، بينما تفوق أكاديمية بونابرت على أكاديمية الشقب 7-0. وبنهاية دور المجموعات، تصدر باريس سان جيرمان «أحمر» المجموعة الأولى برصيد 9 نقاط، يليه الخور بـ6 نقاط، ثم السد بـ3 نقاط، فيما جاء العربي دون نقاط. وفي المجموعة الثانية، تصدر باريس سان جيرمان «أزرق» بالعلامة الكاملة 9 نقاط، يليه دريم مدريد بـ6 نقاط، ثم بونابرت بـ3 نقاط، فيما حل الشقب في المركز الأخير دون نقاط.
البوعينين يهنئ الغرافة على لقب كأس الأمير
أشاد جاسم بن راشد البوعينين رئيس الاتحاد القطري لكرة القدم بالمستوى الفني والتنظيمي المتميز الذي ظهر به نهائي كأس أمير قطر في نسخته الـ 54 مؤكدًا أن النجاح الكبير الذي شهده استاد خليفة الدولي يعكس قيمة البطولة الأغلى وتطور الكرة القطرية. وقدم البوعينين التهنئة لنادي الغرافة بمناسبة تتويجه باللقب عقب فوزه على السد 4-1 في المباراة النهائية، مشيرًا إلى أن هذا التتويج جاء في ليلة استثنائية تزامنت مع مرور 50 عامًا على إنشاء استاد خليفة الدولي العريق. وأعرب البوعينين عن تقديره العميق لكافة الجهات الحكومية والرياضية والأمنية والإعلامية التي تعاونت مع الاتحاد القطري في تنظيم هذا الحدث الكبير وتوفير تجربة مميزة للجماهير كما ثمن الدور الجوهري للشركاء والرعاة الذين وصفهم بأنهم ركيزة أساسية في النجاحات المتواصلة لأغلى الكؤوس. واعتبر رئيس الاتحاد القطري أن الموسم الرياضي 2025-2026 كان ناجحًا من كافة الجوانب الفنية والتنظيمية مهنئًا جميع الأندية التي حققت بطولات هذا العام ومتمنيًا لها التوفيق في الاستحقاقات المحلية والخارجية المقبلة مع توجيه شكر خاص لوسائل الإعلام المحلية على دورها الرائد في مواكبة الفعاليات ودعم مسيرة اللعبة طوال الموسم.
رقم قياسي لفرجاني ساسي في كأس أمير قطر
توهج النجم الجزائري ياسين براهيمي في المباراة النهائية لكأس أمير قطر مقدمًا مستوى استثنائيًا قاد من خلاله الغرافة للتتويج باللقب للمرة الثانية على التوالي بعد تسجيله ثلاثة أهداف "هاتريك" ليقود فريقه لفوز عريض بنتيجة 4-1 على السد. وفي ذات السياق ثبت النجم التونسي فرجاني ساسي أقدامه كـ "رجل النهائيات" الأول بعدما نجح في تسجيل هدف التقدم وصناعة الهدف الثاني مقدمًا أداءً راقيًا في وسط الملعب منح فريقه التفوق الفني المطلوب. وأصبح ساسي اللاعب التونسي الوحيد الذي يسجل في نهائي كأس أمير قطر في نسختين متتاليتين بعد هدفه العام الماضي في مرمى الريان وهو ما يمنحه ريادة تاريخية خاصة في سجلات البطولة ويمثل أكبر حافز له قبل الانضمام لمنتخب بلاده في كأس العالم 2026 ليبقى هذا الثنائي براهيمي وساسي العلامة الفارقة التي منحت الغرافة لقبه التاسع في تاريخ المسابقة.
استاد خليفة الدولي يتزين في اليوبيل الذهبي
ارتدى استاد خليفة الدولي ثوبه المونديالي في ليلة استثنائية احتضن خلالها نهائي كأس أمير قطر تزامنًا مع احتفالية مرور 50 عامًا على تأسيس هذا الصرح العريق الذي شهد كتابة تاريخ جديد للكرة القطرية. وبدا الملعب في أبهى صورة من خلال تنظيم احترافي وعروض ضوئية وجماهيرية مبهرة تليق بقيمة البطولة الأغلى حيث توافدت الجماهير بأعداد غفيرة منذ الساعات الأولى لترسم لوحة فنية رائعة في المدرجات بالأعلام والأهازيج التي لم تتوقف طوال دقائق اللقاء. وشهدت المباراة حضورًا مميزًا لتعويذة دورة الألعاب الخليجية الرابعة التي حظيت بتفاعل واسع من العائلات والأطفال الذين حرصوا على التقاط الصور التذكارية معها في إطار الترويج للحدث الخليجي المرتقب الذي تستضيفه الدوحة خلال الشهر الجاري. وتحولت أروقة الاستاد ومحيطه إلى كرنفال رياضي متكامل بفضل الفعاليات المصاحبة والفقرات الترفيهية التي نظمتها اللجنة المنظمة وشملت مسابقات متنوعة وتوزيع جوائز وهدايا قيمة على المشجعين مما ضاعف من حماس الحضور قبل صافرة البداية وخلال فترة الاستراحة.
الغرافة بطلًا لكأس أمير قطر
تُوّج حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير دولة قطر، نادي الغرافة بلقب النسخة الـ54 من بطولة كأس أمير قطر لكرة القدم، عقب فوزه المستحق على نظيره السد بنتيجة (4-1)، في المباراة النهائية التي أُقيمت على استاد خليفة الدولي، مساء السبت، وسط حضور جماهيري بلغ 37,823 متفرجًا. وشهدت المباراة تألقًا لافتًا للنجم الجزائري ياسين براهيمي الذي سجل “هاتريك” قاد به فريقه لحسم اللقب، إلى جانب هدف مبكر سجله التونسي فرجاني ساسي، في مواجهة أكد فيها الغرافة أفضليته على مدار الشوطين أمام بطل الدوري. وجاءت أهداف الغرافة عبر فرجاني ساسي في الدقيقة 21، ثم ياسين براهيمي الذي وقع على ثلاثية في الدقائق 27 و63 و91، ليؤكد حضوره الحاسم في النهائي، بينما سجل السد هدفه الوحيد عن طريق جافيرو ديلروسون في الدقيقة 88. وبهذا التتويج، حقق الغرافة لقب كأس الأمير للمرة الثانية على التوالي، والتاسعة في تاريخه، ليعادل رقم نادي العربي، ويعزز مكانته بين كبار الكرة القطرية في سجل البطولة الأغلى، كما نجح في إيقاف طموحات السد الذي ظل يبحث عن لقبه العشرين في المسابقة. ويأتي هذا الإنجاز ليؤكد استمرار تفوق الغرافة في البطولة خلال المواسم الأخيرة، بعدما فرض نفسه كأحد أبرز الفرق المنافسة على الألقاب المحلية. وبتتويجه بكأس الأمير، ضمن الغرافة التأهل إلى دوري أبطال آسيا للنخبة في الموسم المقبل، بعد إنهائه بطولة الدوري في المركز الرابع ضمن دوري نجوم بنك الدوحة، ليرافق أندية السد والشمال في دوري أبطال آسيا للنخبة، فيما يشارك الريان في دوري أبطال آسيا 2 باعتباره ثالث الدوري القطري، وفق نظام توزيع المقاعد الآسيوية للأندية القطرية. في المقابل، أخفق السد بقيادة مدربه الإيطالي روبرتو مانشيني في تحقيق الثنائية المحلية، بعد تتويجه بلقب الدوري هذا الموسم، حيث لم يتمكن من إضافة لقب كأس الأمير إلى خزائنه، رغم المنافسة القوية التي خاضها طوال الموسم. وبذلك يظل السد في صدارة الأندية الأكثر تتويجًا بكأس الأمير برصيد 19 لقبًا، لكنه واصل معاناته أمام الغرافة في المباريات النهائية، بعدما خسر أمامه نهائي البطولة للمرة الثالثة في تاريخه (2002 و2012 و2026). وتُوّج ياسين براهيمي بجائزة أفضل لاعب في المباراة النهائية، بعد الأداء الاستثنائي الذي قدمه وتسجيله ثلاثة أهداف حاسمة، ليقود فريقه للتتويج ويؤكد قيمته الفنية الكبيرة في واحدة من أبرز مباريات الموسم. وشهدت المباراة النهائية ظهور تقنية “عين السمكة” لأول مرة في الملاعب القطرية، عبر كاميرا تم تثبيتها على راية الركنية لتقديم تصوير بزاوية 360 درجة، ما أضفى بعدًا بصريًا جديدًا على النقل التلفزيوني وأبرز أجواء النهائي بشكل مبتكر. وجاء النهائي الكبير ليؤكد المكانة المرموقة التي تحظى بها بطولة كأس الأمير، سواء من حيث المستوى الفني أو الحضور الجماهيري أو التطور التقني، ليكتب الغرافة صفحة جديدة في تاريخه الذهبي بعد ليلة كروية لا تُنسى على استاد خليفة الدولي.
كأس أمير قطر تداعب السد والغرافة!
تتجه أنظار الجماهير القطرية السبت إلى ملعب "خليفة الدولي"، الذي يحتضن المواجهة المرتقبة بين السد والغرافة في نهائي كأس أمير قطر للموسم الكروي 2025-2026 في نسخته رقم 54. ومن المنتظر أن تكون المواجهة واحدة من أقوى وأهم مباريات الموسم الكروي، بالنظر إلى القيمة التاريخية والفنية الكبيرة التي يحملها النهائي بين اثنين من أكبر أندية الكرة القطرية. ويدخل السد النهائي بمعنويات مرتفعة للغاية بعد استعادة لقب الدوري هذا الموسم، حيث يطمح "الزعيم" لإضافة لقب جديد إلى خزائنه وتعزيز رقمه القياسي كأكثر الأندية تتويجًا بكأس أمير قطر، بعدما حصد البطولة في 19 مناسبة سابقة، فيما يسعى الغرافة (حامل اللقب) للحفاظ على الكأس للموسم الثاني تواليا وكتابة فصل جديد في تاريخ النادي بالوصول إلى اللقب التاسع في مسيرته. وكان الغرافة بلغ النهائي بعد مشوار صعب، بدأ بالفوز على الخريطيات في دور الـ16، ثم تجاوز أم صلال بدور الثمانية، قبل أن يحسم بطاقة التأهل للنهائي أمام الوكرة بركلات الترجيح في المربع الذهبي، ليؤكد شخصية الفريق القوية في مباريات الكؤوس وقدرته على التعامل مع الضغوط في اللحظات الحاسمة. أما السد، فقد أكد قوته الهجومية الكبيرة خلال البطولة، بعدما تجاوز المرخية في دور الـ16، ثم قدم مباراة هجومية مثيرة أمام الشمال بدور الثمانية انتهت بفوزه 6-4، قبل أن يوجه رسالة قوية لبقية المنافسين باكتساح الدحيل بنتيجة 4-1 في قبل النهائي. ويعيش المدرب الإيطالي روبرتو مانشيني فترة استثنائية مع السد، بعدما أعاد الفريق للقمة المحلية عقب توليه المهمة في توقيت صعب من الموسم، حيث قاد الزعيم لاستعادة لقب الدوري والوصول إلى نهائي كأس أمير قطر، ليصبح على بعد خطوة واحدة من تحقيق الثنائية المحلية في أول مواسمه مع الفريق. ويعول السد على مجموعة كبيرة من النجوم القادرين على صناعة الفارق، يتقدمهم أكرم عفيف، الذي يواصل تقديم مستويات مميزة، إلى جانب الإسباني رافا موخيكا هداف البطولة، والقائد المخضرم حسن الهيدوس، بالإضافة للبرازيلي روبرتو فيرمينو، الذي يمنح الفريق قوة هجومية وخبرة كبيرة في المباريات النهائية. في المقابل، يدخل الغرافة النهائي مدفوعا برغبة كبيرة في الحفاظ على اللقب، وسط ثقة كبيرة من المدرب البرتغالي بيدرو مارتينيز بقدرة فريقه على مواصلة التألق في البطولة. ويأمل الفريق الملقب بـ"الفهود" في استثمار الخبرة الكبيرة التي يمتلكها لاعبوه في مثل هذه المواجهات، خاصة بوجود الجزائري ياسين براهيمي الذي يمثل أحد أهم مفاتيح اللعب، إلى جانب التونسي فرجاني ساسي صاحب الحضور القوي في وسط الملعب. ويؤمن الغرافة بأن مباريات الكؤوس لا تخضع للحسابات التقليدية، خاصة أن الفريق اعتاد الظهور بصورة قوية في النهائيات، وهو ما يمنحه دفعة معنوية إضافية قبل المواجهة المرتقبة. ويكتسب النهائي هذا الموسم طابعا تاريخيا خاصا، إذ يتزامن مع مرور 50 عاما على افتتاح استاد خليفة الدولي، أحد أبرز المعالم الرياضية في قطر، والذي احتضن عبر تاريخه الطويل العديد من البطولات والأحداث الكبرى، بداية من كأس الخليج ودورة الألعاب الآسيوية وحتى مباريات كأس العالم قطر 2022. ويستعد الملعب المونديالي لاحتضان ليلة جماهيرية استثنائية، وسط توقعات بحضور كبير من أنصار الفريقين، في مواجهة تبدو مفتوحة على كل الاحتمالات، بين السد الباحث عن الثنائية التاريخية، والغرافة الطامح للاحتفاظ بالكأس ومواصلة كتابة المجد في البطولة الأغلى بالكرة القطرية.
مسابقات محلية
-
كأس أووريدو
-
دوري النجوم القطري
-
كأس أمير قطر
-
دوري الدرجة الثانية القطري
-
-
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |