Image

بلومي يعيد ذكريات محرز في إنجلترا

لفت الجناح الجزائري محمد البشير بلومي، نجل نجم منتخب «محاربي الصحراء» السابق لخضر بلومي، الأنظار بقوة مع هال سيتي في الدوري الإنجليزي الممتاز، بعدما قدم بداية لافتة أعادت إلى الأذهان الظهور المميز لمواطنه رياض محرز مع ليستر سيتي ومانشستر سيتي. ويشغل بلومي مركز الجناح الأيمن، على غرار محرز، وشارك في أربع مباريات بالدوري حتى الآن، سجل خلالها هدفين وصنع هدفًا، ليؤكد قدرته على التأقلم سريعًا مع أجواء دوري الأضواء، بعدما ساهم في عودة هال سيتي إلى المسابقة الموسم الماضي. وكان اللاعب البالغ 24 عامًا على موعد مع أول أهدافه في الدوري خلال مواجهة تشيلسي، عندما سجل هدفين في غضون ست دقائق، بالدقيقتين 28 و34، بتسديدتين بقدمه اليسرى، رغم أن الهدف الثاني جاء بعد تغيير الكرة لمسارها إثر ارتطامها بأحد مدافعي الفريق اللندني. وأسهم تألق بلومي في قلب تأخر هال سيتي، الذي استقبل هدفًا مبكرًا عن طريق مورغان روجرز في الدقيقة السابعة، قبل أن يدرك تشيلسي التعادل بواسطة البرازيلي جواو بيدرو في الدقيقة 66، لتنتهي المواجهة بالتعادل 2-2، ويحصل فريق «النمور» على نقطة ثمينة من ملعب ستامفورد بريدج. وتفاعل الحساب الرسمي لرابطة الدوري الإنجليزي باللغة العربية مع هذا الظهور اللافت، إذ نشر صورة تجمع بلومي برياض محرز، مرفقة بعبارة «الإرث مستمر»، في إشارة إلى أوجه التشابه بين مسيرة اللاعبين الجزائريين في الملاعب الإنجليزية. وتبدو المقارنة بين بلومي ومحرز منطقية في ظل تشابه مركزهما واعتمادهما على المهارة والسرعة والقدرة على الحسم بالقدم اليسرى. فقد ساهم محرز في إعادة ليستر سيتي إلى الدوري الممتاز عام 2014، ثم قاده إلى التتويج بلقب المسابقة عام 2016، قبل أن ينتقل إلى مانشستر سيتي ويحقق معه العديد من البطولات المحلية والقارية. أما بلومي، فيخوض موسمه الثالث مع هال سيتي، بعدما ساهم في عودة الفريق إلى الدوري الممتاز للمرة الأولى منذ عشرة أعوام، ليجد نفسه أمام تحدٍ جديد على مستوى أعلى من المنافسة، لكنه أظهر خلال المباريات الأولى امتلاكه الأدوات التي تساعده على النجاح. وحافظ هال سيتي على سجله خاليًا من الهزائم في مبارياته الأربع الأولى، بينها فوز ثمين على مانشستر يونايتد بهدفين دون رد، وكان بلومي أحد العناصر المؤثرة في هذه البداية، إذ تسبب في متاعب كبيرة لمدافعي المنافسين، من بينهم لوك شو، كما صنع هدف الفوز لزميله ليام ميلار أمام كوفنتري سيتي، وقدم أداءً قويًا خلال التعادل السلبي مع أستون فيلا. وأشاد دين هولدن، المدرب المساعد لهال سيتي، بالمستويات التي يقدمها اللاعب الجزائري، مؤكدًا أنه كان يثق بقدرته على التعامل مع الانتقال إلى الدوري الممتاز والتأقلم مع متطلباته. وقال هولدن إن بلومي «لاعب من الطراز الرفيع»، مشيرًا إلى أن فترة الإعداد الجيدة ساعدته على استعادة جاهزيته وإيقاعه، وأنه يلعب حاليًا بحرية وثقة، فيما يمثل الحفاظ على لياقته البدنية وإبقاؤه بعيدًا عن الإصابات أولوية مهمة للفريق. وأضاف أن بلومي أثبت خلال الموسم الماضي قدرته على اللعب ضمن أنظمة تكتيكية مختلفة، مؤكدًا أنه لا يتأثر كثيرًا بهوية المنافس أو الطريقة التي يلعب بها فريقه، طالما أنه يحصل على المساحة والكرة في المناطق الهجومية. ويتميز اللاعب الجزائري بحبه للمواجهات الفردية، وقدرته على تجاوز المدافعين وصناعة الخطورة، وهي خصائص جعلته عنصرًا مهمًا في تشكيلة هال سيتي، كما رفعت من أسهمه في سوق الانتقالات، حيث تقدر قيمته بنحو ستة ملايين يورو. وبدأ بلومي مسيرته مع الفئات السنية لنادي غالي معسكر، قبل أن ينتقل إلى مولودية وهران، حيث خاض 28 مباراة وسجل ثلاثة أهداف خلال موسم 2020-2021، ثم لعب مع فارنزي البرتغالي بين عامي 2022 و2024، وشارك معه في 34 مباراة أحرز خلالها سبعة أهداف. وعلى خطى والده لخضر، أحد أبرز نجوم الكرة الجزائرية والإفريقية، يأمل بلومي أن يكون تألقه في الدوري الإنجليزي بوابته إلى المنتخب الجزائري الأول، بعدما اكتفى حتى الآن بظهور واحد مع المنتخب الرديف، ولم يشارك مع المنتخب الأول. ومع ابتعاد رياض محرز عن المشهد الدولي، يسعى بلومي إلى فرض نفسه على حسابات الجهاز الفني بقيادة إبراهيم حمداني، رغم المنافسة القوية على مركز الجناح، في ظل وجود أسماء بارزة مثل أنيس حاج موسى وفارس غجيميس وإيلان قبال وبدر الدين بوعناني.

Image

رودري يوضح أسباب رفضه الريال واختياره برشلونة

كشف رودري، لاعب وسط برشلونة الإسباني، عن كواليس اختياره الانتقال إلى النادي الكاتالوني ورفض عرض ريال مدريد، مؤكدًا أن قراره جاء بالدرجة الأولى لأسباب رياضية، بعدما رأى أن مشروع برشلونة يمنحه فرصة أكبر لمواصلة التطور وتحقيق النجاح خلال المرحلة المقبلة من مسيرته.

Image

«كوكي» يدخل قائمة عظماء الليجا

دخل خورخي ريسوريكسيون «كوكي»، قائد أتلتيكو مدريد، قائمة أكثر اللاعبين مشاركة في تاريخ الدوري الإسباني، بعدما خاض مباراته رقم 524 في المسابقة خلال مواجهة ريال سوسيداد على ملعب «أنويتا». وارتقى كوكي إلى المركز العاشر في قائمة اللاعبين الأكثر ظهورًا في تاريخ «الليجا»، متجاوزًا رقم مانويل «مانولو» سانشيز، ليواصل كتابة اسمه بين أبرز أصحاب المسيرة الطويلة في البطولة الإسبانية. ويتقاسم أندوني زوبيزاريتا وخواكين سانشيز صدارة القائمة برصيد 622 مباراة لكل منهما، ويأتي راؤول جارسيا في المركز الثالث بـ609 مباريات، ثم أنطوان جريزمان بـ564 مباراة، وداني باريخو بـ558، وراؤول جونزاليس بـ550، ويوزيبيو ساكريستان بـ543، وباكو بيو بـ542، وسيرخيو راموس بـ536 مباراة. ويجسد الرقم الجديد مسيرة استثنائية لقائد أتلتيكو مدريد، الذي التحق بأكاديمية النادي عام 2000 وهو في الثامنة من عمره، قبل أن يشق طريقه إلى الفريق الأول ويخوض ظهوره الأول في الدوري الإسباني أمام برشلونة يوم 19 سبتمبر 2009. وخلال مبارياته الـ524 في «الليجا»، سجل كوكي 40 هدفًا وقدم 94 تمريرة حاسمة، ليؤكد حضوره المؤثر في خط وسط الفريق على مدار سنوات طويلة، إلى جانب استمراره كأحد أبرز رموز النادي المدريدي. ولم تتوقف أرقام كوكي القياسية عند مشاركاته في الدوري الإسباني، إذ أصبح أيضًا اللاعب الأكثر خوضًا للمباريات بقميص أتلتيكو مدريد في جميع المسابقات، بعدما وصل إلى 746 مباراة رسمية، في إنجاز يعكس مكانته التاريخية داخل النادي. ومع استمراره في الملاعب، يملك كوكي فرصة لمواصلة التقدم في قائمة الأكثر مشاركة بالدوري الإسباني، ليقترب أكثر من نخبة اللاعبين الذين تركوا بصمة بارزة في تاريخ المسابقة.

Image

تعديل في مواعيد مباريات الدوري القطري

أعادت مؤسسة دوري نجوم قطر ترتيب مواعيد عدد من مباريات الدوري القطري للموسم الرياضي 2026-2027، بداية من الأسبوع الخامس وحتى الأسبوع الحادي عشر، وذلك لمراعاة ارتباطات الأندية القطرية بالاستحقاقات الآسيوية والخليجية خلال المرحلة المقبلة. وجاءت التعديلات بعد الكشف عن مواعيد مباريات الأندية المشاركة في دوري أبطال آسيا للنخبة، ودوري أبطال آسيا الثاني، ودوري أبطال الخليج للأندية، بما يتطلب مواءمة برنامج المسابقة المحلية مع روزنامة المشاركات الخارجية، وتوفير الظروف المناسبة أمام الفرق لخوض استحقاقاتها المختلفة. ويشهد الأسبوع الخامس توزيع مبارياته الست على ثلاثة أيام، حيث تبدأ المنافسات الخميس 8 أكتوبر، عندما يلتقي الشمال مع الدحيل عند الساعة 5:45 مساءً على استاد البيت، فيما تجمع المباراة الثانية الوكرة والغرافة عند الساعة 8:00 مساءً على استاد خليفة الدولي. وتتواصل مباريات الأسبوع يوم الجمعة 9 أكتوبر، بمواجهة تجمع قطر والريان عند الساعة 5:45 مساءً على استاد سحيم بن حمد، قبل أن يلتقي السد والعربي في قمة مرتقبة عند الساعة 8:00 مساءً على استاد جاسم بن حمد. وتُستكمل الجولة السبت 10 أكتوبر، حيث يواجه الشحانية فريق لوسيل عند الساعة 5:45 مساءً على استاد خليفة الدولي، بينما تختتم مباريات الأسبوع بلقاء الأهلي والسيلية عند الساعة 8:00 مساءً على استاد الثمامة. وتعكس إعادة برمجة المباريات حرص مؤسسة دوري نجوم قطر على تحقيق أكبر قدر من الانسجام بين المسابقات المحلية والاستحقاقات الخارجية، بما يتيح للأندية المشاركة آسيويًا وخليجيًا التعامل مع التزاماتها المختلفة دون التأثير على انتظام منافسات الدوري. وتأتي هذه الخطوة ضمن العمل المستمر على تنظيم روزنامة الموسم الجديد بصورة مرنة، تواكب كثافة المنافسات وتدعم حضور الأندية القطرية في البطولات الخارجية، إلى جانب المحافظة على استمرارية دوري نجوم بنك الدوحة وفق البرنامج المحدث للموسم.

Image

التحكيم الإنجليزي يقر بخطأ في هدف هالاند!

أقرت الجهة المسؤولة عن حكام الدوري الإنجليزي الممتاز بوجود «خطأ في التقدير» بشأن الهدف الذي سجله النرويجي إيرلينج هالاند وقاد به مانشستر سيتي للفوز على مضيفه مانشستر يونايتد 1-0 في ديربي مانشستر، بعدما أثار القرار التحكيمي جدلًا واسعًا. وجاء هدف هالاند في الدقيقة 60، بعدما ألغاه الحكم في البداية بداعي التسلل، قبل أن يتدخل حكم الفيديو المساعد «VAR» ويوصي باحتسابه، وهو القرار الذي أثار اعتراضات قوية من لاعبي مانشستر يونايتد. وركزت اعتراضات لاعبي يونايتد على وجود الأرجنتيني إنزو فرنانديز، لاعب وسط مانشستر سيتي، في موقف تسلل أثناء الهجمة، إذ اعتبر أصحاب الأرض أن وجوده أثر في مجريات اللعبة، رغم عدم لمسه الكرة قبل وصولها إلى هالاند الذي أنهى الهجمة بتسديدة داخل الشباك. وأوضحت الجهة المسؤولة عن التحكيم أن حكم الفيديو المساعد «لم يدرك التأثير المحتمل» لموقع فرنانديز، مشيرة إلى أنه كان يتعين عليه توصية حكم الساحة بمراجعة اللقطة عبر شاشة الملعب، بدلًا من الاكتفاء بالقرار الذي أدى إلى احتساب الهدف. وأكدت الجهة التحكيمية أنها تواصلت مع مانشستر يونايتد للاعتراف بوجود «خطأ في التقدير» يتعلق بالهدف الحاسم، في خطوة جاءت بعد حالة الجدل التي أعقبت المباراة. ووصف الأرجنتيني ليساندرو مارتينيز، مدافع مانشستر يونايتد، احتساب الهدف بأنه «ظلم»، بينما أبدى مايكل كاريك، المدير الفني للفريق، استغرابه من القرار، مؤكدًا أنه لم يفهم الأساس الذي استند إليه احتساب الهدف. وزادت صعوبة مهمة مانشستر سيتي بعدما اضطر إلى إكمال المباراة بعشرة لاعبين منذ الدقيقة 23، عقب طرد فيل فودين إثر ركل برونو فرنانديز، وسط اعتراضات من لاعبي سيتي، فيما طالب مدرب الفريق أيضًا بإشهار البطاقة الحمراء في وجه قائد مانشستر يونايتد بسبب الواقعة. ورغم النقص العددي، نجح مانشستر سيتي في الحفاظ على تقدمه وحصد النقاط الثلاث، ليواصل بدايته المثالية في الموسم بعدما رفع رصيده إلى 12 نقطة من أربعة انتصارات متتالية، بالتساوي مع أرسنال في صدارة جدول الترتيب. وأشاد مدرب سيتي بالروح التي أظهرها لاعبوه، معتبرًا أن تحقيق الفوز في الديربي رغم اللعب بعشرة لاعبين يعكس قوة المجموعة وقدرتها على التعامل مع الظروف الصعبة. وفي المقابل، واصل هالاند كتابة الأرقام القياسية في مواجهات مانشستر يونايتد بالدوري الإنجليزي، بعدما أصبح الهداف التاريخي لديربي مانشستر برصيد تسعة أهداف، متجاوزًا الثنائي واين روني وسيرخيو أجويرو، اللذين سجل كل منهما ثمانية أهداف. وسجل هالاند أهدافه التسعة خلال ثماني مباريات فقط أمام يونايتد في الدوري، مقابل 21 مباراة احتاج إليها روني و13 مباراة لأجويرو، فيما كان هدفه الأخير هو السادس له في جميع المسابقات خلال الموسم الحالي.

Image

رافينيا يتفوق على نجوم أوروبا بسجل مميز

واصل البرازيلي رافينيا، نجم برشلونة الإسباني، تألقه اللافت منذ بداية الموسم الحالي، بعدما أصبح أكثر اللاعبين مساهمة بشكل مباشر في الأهداف بين أبرز هدافي الدوريات الأوروبية الكبرى، عقب تسجيله 6 أهداف وصناعة 3 أخرى خلال أول 5 جولات من الدوري الإسباني.

Image

خليجي يقترب من سباق رئاسة الاتحاد الآسيوي

بدأت تحركات مبكرة استعدادًا لانتخابات الاتحاد الآسيوي لكرة القدم المقررة في عام 2027، وسط مؤشرات على إمكانية حدوث تغييرات بارزة في قيادة الكرة القارية، مع دخول عدد من الاتحادات الوطنية والأطراف المؤثرة في مشاورات واتصالات تهدف إلى إعادة ترتيب التحالفات قبل فتح باب الترشيح رسميًا. وتشير المعطيات إلى وجود توجه قوي لترشيح شخصية رياضية خليجية بارزة لخوض سباق رئاسة الاتحاد الآسيوي، في ظل دعم مبدئي من أطراف مؤثرة داخل القارة وعدد من الاتحادات الوطنية في منطقتي الشرق والغرب، وهو ما قد يفتح الباب أمام منافسة انتخابية مختلفة عن الدورات الأخيرة التي حُسمت بالتزكية. ولم تتضح هوية الشخصية الخليجية التي يجري تداولها حتى الآن، في ظل استمرار التحركات ضمن إطار المشاورات الأولية، فيما يتوقع أن تشهد الفترة المقبلة اتصالات أوسع لقياس موازين القوى وتكوين قاعدة انتخابية قبل الانتقال إلى الإعلان الرسمي عن أي ترشح. وتأتي هذه التحركات مع اقتراب نهاية الدورة الحالية لمجلس إدارة الاتحاد الآسيوي، الممتدة بين عامي 2023 و2027، وسط ترقب لانتخابات قد تمثل محطة مهمة في تحديد شكل القيادة الجديدة للاتحاد القاري. ويتولى البحريني الشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة رئاسة الاتحاد الآسيوي منذ عام 2013، عندما انتُخب لاستكمال الفترة المتبقية من الدورة الرئاسية السابقة، قبل انتخابه لولاية كاملة في 2015، ثم إعادة انتخابه بالتزكية في عامي 2019 و2023. وكانت الجمعية العمومية للاتحاد الآسيوي قد أعادت انتخاب الشيخ سلمان بالتزكية في الأول من فبراير 2023، بعدما أصبح المرشح الوحيد لرئاسة الاتحاد لدورة تمتد أربع سنوات. وبحسب قواعد مدد الرئاسة المنصوص عليها في النظام الأساسي للاتحاد القاري، فإن الدورة التي بدأت في 2015 تدخل ضمن مدد الرئاسة المحتسبة وفق القيد الحالي، ما يجعل انتخابات 2027 مرتبطة بإمكانية انتقال منصب الرئيس إلى قيادة جديدة، ما لم تطرأ تعديلات على النظام الأساسي قبل موعد الانتخابات. وتعيد التحركات الحالية إلى الأذهان أجواء انتخابات عام 2019، عندما دخل الإماراتي محمد خلفان الرميثي والقطري سعود المهندي حسابات المنافسة على رئاسة الاتحاد الآسيوي، قبل انسحابهما، ليصبح الشيخ سلمان المرشح الوحيد ويحسم السباق بالتزكية. ولا يبدو أن سباق 2027 سيقتصر على الأسماء التي ستعلن ترشحها، إذ من المتوقع أن تتداخل معه ملفات تتعلق بمستقبل العلاقة بين الاتحاد الآسيوي والاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا»، إلى جانب توزيع النفوذ داخل مؤسسات كرة القدم القارية، وهي عوامل قد تؤثر في طبيعة التحالفات واتجاهات التصويت. كما ينتظر أن تشهد المرحلة المقبلة سلسلة من اللقاءات والمشاورات بين مسؤولي الاتحادات الوطنية، مع تركيز خاص على مواقف الكتل الجغرافية الخمس في القارة، ممثلة في غرب آسيا وشرق آسيا ووسط آسيا وجنوب آسيا ورابطة دول جنوب شرق آسيا «آسيان»، لما تتمتع به من ثقل انتخابي يمكن أن يلعب دورًا حاسمًا في تحديد هوية الرئيس المقبل. وسيكون جمع التأييد من مناطق جغرافية متعددة عاملًا أساسيًا لأي مرشح يسعى إلى خوض منافسة جدية، خصوصًا أن الوصول إلى رئاسة الاتحاد الآسيوي يتطلب بناء تحالف واسع يتجاوز الحسابات الإقليمية والاصطفافات التقليدية. ويشترط النظام الأساسي للاتحاد الآسيوي حصول المرشح لمنصب الرئيس على ترشيح ثلاثة اتحادات وطنية على الأقل حتى يتمكن من الدخول رسميًا في العملية الانتخابية. ورغم أن الوقت لا يزال مبكرًا للكشف عن أسماء المرشحين، فإن بدء المشاورات قبل نحو عام من موعد الانتخابات يعكس حجم الاهتمام بالمرحلة المقبلة، خصوصًا بعد سنوات من الاستقرار في منصب الرئيس وغياب المنافسة المباشرة في أكثر من دورة انتخابية. وتشير التحركات الحالية إلى أن الشخصية الخليجية التي يجري الإعداد لطرحها في السباق تحظى بقبول داخل أوساط رياضية مؤثرة، إلى جانب تأييد مبدئي من اتحادات وطنية في أكثر من منطقة آسيوية، فيما ستحدد المشاورات المقبلة مدى تحول هذا الدعم إلى تحالف انتخابي معلن قادر على المنافسة على قيادة الكرة الآسيوية في الدورة التي تلي عام 2027.

Image

القادسية يعاقب الوصل في بداية المشوار الآسيوي

استهل الوصل الإماراتي مشواره في دوري أبطال آسيا للنخبة 2026-2027 بالخسارة أمام القادسية السعودي بهدفين مقابل هدف، في المباراة التي جمعتهما على استاد الأمير محمد بن فهد في الرياض، ضمن الجولة الأولى من منافسات منطقة الغرب. ودفع الوصل ثمن البداية المتعثرة في الشوط الثاني، بعدما تلقى هدفين خلال أربع دقائق، قبل أن ينتفض في الدقائق الأخيرة ويقلص الفارق، إلا أن صحوته المتأخرة لم تكن كافية لتجنب الخسارة. وفرض الحذر نفسه على مجريات الشوط الأول، الذي انتهى بالتعادل السلبي رغم تبادل المحاولات بين الفريقين، وكانت أبرز فرص القادسية تسديدة تيجاني رايندرز التي تصدى لها حارس الوصل، بينما أهدر سفيان بوفتيني فرصة خطيرة للفريق الإماراتي بضربة رأسية مرت بجوار المرمى. وتغيرت ملامح المباراة بعد الاستراحة، حيث نجح القادسية في افتتاح التسجيل بالدقيقة 57، بعدما ارتقى المكسيكي جوليان كينيونيس لعرضية كريستوفر بونسو باه ووضع الكرة برأسه داخل الشباك. ولم يمنح الفريق السعودي منافسه فرصة لالتقاط الأنفاس، وأضاف الإيطالي ماتيو ريتيغي الهدف الثاني في الدقيقة 61، بعد دخوله بديلًا مع بداية الشوط الثاني، مستغلًا تمريرة محمد أبوالشامات ليسدد من مسافة قريبة. وحاول الوصل العودة إلى أجواء اللقاء، ودفع مدربه بعدد من الأوراق الهجومية، من بينها فابيو ليما وعلي صالح وريناتو جونيور، ليرفع الفريق من ضغطه بحثًا عن تقليص الفارق. وتألق البلجيكي كوين كاستيلس، حارس القادسية، في الحفاظ على تقدم فريقه، بعدما تصدى لمحاولتين خطيرتين من فابيو ليما وعلي صالح في الدقيقتين 85 و87، ليحرم الوصل من العودة إلى المباراة. وفي الدقيقة الأخيرة، نجح الوصل في تسجيل هدفه الوحيد عن طريق لياندرو سباداسيو، الذي أطلق تسديدة بقدمه اليمنى من الجهة اليمنى لمنطقة الجزاء، استقرت في الزاوية اليسرى لمرمى القادسية. ورغم المحاولات الأخيرة، لم يتمكن الوصل من إدراك التعادل، لينتهي اللقاء بفوز القادسية بهدفين مقابل هدف، ويبدأ الفريق الإماراتي مشواره القاري بخسارة، بينما حصد الفريق السعودي أول ثلاث نقاط له في البطولة.

Image

بخماسية مثيرة.. إنتر يقلب الطاولة على أودينيزي

قلب فريق إنتر ميلان الإيطالي الطاولة على ضيفه أودينيزي، بعدما حول تأخره بهدفين إلى فوز مثير بنتيجة 5-3، في المواجهة التي أقيمت بينهما مساء الإثنين، على ملعب «جوزيبي مياتزا»، ضمن منافسات الجولة الرابعة من مسابقة الدوري الإيطالي 2026-2027.

أهم البطولات الحالية

أهم المباريات


  • رايو فاييكانو

    20:00

    إسبانيول

  • ديبورتيفو ألافيس

    21:00

    فالنسيا

  • إلتشي

    22:30

    ريال مدريد

  • غا با أوساكا

    13:00

    Công An Nhân Dân

  • كاشي ا أنتليرز

    13:00

    نيوكاسل جيتس

  • راتشابوري

    13:00

    شانغهاي إيست آسيا

أهم الدوريات العالمية

بطولة أمم أوروبا تصفيات كأس أوروبا
بطولة كأس العرب FIFA كأس آسيا بطولة كوبا أمريكا
الدوري الإنجليزي الممتاز كأس رابطة الدوري الإنجليزي كأس الاتحاد الإنجليزي
المباريات الفاصلة 1/2 كأس بلجيكا الدوري البلجيكي الدرجة الثانية
الدوري الاسباني الدرجة الأولى كأس السوبر الاسبانية كأس الملك الاسباني
الدوري الإيطالي الدرجة A دوري الدرجة الرابعة في ايطاليا كأس إيطاليا
الدرجة الثانية الدوري الألماني الدرجة الأولى كأس المانيا
كأس العالم 2026 كأس العالم للأندية تصفيات أفريقيا لكأس العالم

أهم الاندية العالمية

ريال مدريد برشلونة أتلتيكو مدريد
مانشستر يونايتد مانشستر سيتي ارسنال
توتنهام تشيلسي ليفربول
يوفنتوس انتر ميلان روما
دورتموند بايرن ميونيخ شالكه
باريس سان جيرمان موناكو