Image

عمر فايد يعوض غياب فتحي مع الفراعنة

أعلن إبراهيم حسن، مدير منتخب مصر ، استدعاء عمر فايد، مدافع فروزينوني الإيطالي، للانضمام إلى معسكر الفراعنة، لتعويض غياب حمدي فتحي بسبب الإصابة.

Image

هالاند يصنع التاريخ مع مانشستر سيتي

صنع النرويجي إيرلينج هالاند، مهاجم مانشستر سيتي، التاريخ مع فريقه بعدما سجل هدفًا خلال الفوز المثير على سندرلاند بنتيجة 5-3، ضمن منافسات الدوري الإنجليزي الممتاز.

Image

السكتيوي يطمح لقيادة عمان نحو لقب «خليجي 27»

يخوض المغربي طارق السكتيوي تجربته مع المنتخب العماني لكرة القدم بطموحات كبيرة، واضعًا المنافسة على لقب كأس الخليج العربي «خليجي 27» ضمن أهدافه المباشرة، في البطولة التي تستضيفها مدينة جدة السعودية خلال الفترة من 23 سبتمبر الجاري وحتى السادس من أكتوبر المقبل، على أن تمتد رؤيته إلى بناء منتخب قادر على المنافسة على المستويين القاري والدولي، وصولًا إلى التأهل إلى نهائيات كأس العالم 2030. ولا يتعامل السكتيوي مع «خليجي 27» باعتبارها مجرد بطولة إقليمية، وإنما ينظر إليها باعتبارها محطة مهمة في مشروعه مع المنتخب العماني، وفرصة للوقوف على مستوى اللاعبين، واختبار قدراتهم في المباريات التنافسية، وتحديد ملامح التشكيلة التي يمكن أن يعتمد عليها في الاستحقاقات المقبلة. ويؤمن المدرب المغربي بأن حسم المنافسة الخليجية لن يعتمد فقط على التاريخ أو الأسماء، وإنما على جاهزية المنتخبات وقدرتها على التنظيم والتعامل مع تفاصيل المباريات. وكان السكتيوي قد أكد عقب قرعة البطولة أن جميع المنتخبات تملك فرصًا للمنافسة، مشددًا على أهمية العمل والتخطيط الجيدين لتحقيق مشوار ناجح. وتعكس هذه الرؤية رغبة السكتيوي في بناء منتخب عماني لا يكتفي بالمشاركة، بل يدخل المنافسات بهدف واضح يتمثل في الوصول إلى أبعد نقطة ممكنة، مستفيدًا من عناصر الخبرة والشباب، مع العمل على منح اللاعبين الثقة المطلوبة للتعامل مع ضغوط البطولة. ويعرف المدرب المغربي أن المهمة لن تكون سهلة، في ظل وجود منتخبات صاحبة تاريخ طويل في كأس الخليج، إلا أنه يراهن على العمل المتواصل والتطور من مباراة إلى أخرى، وهي فلسفة تتماشى مع مسيرته التدريبية التي شهدت محطات بارزة مع الأندية والمنتخبات المغربية. وتكتسب «خليجي 27» أهمية خاصة بالنسبة إلى السكتيوي، كونها تمنحه فرصة للتعرف بصورة أعمق على قدرات لاعبي المنتخب العماني، واختبار مدى قدرتهم على تطبيق أفكاره أمام منافسين من مدارس مختلفة، إلى جانب تحديد الجوانب التي تحتاج إلى مزيد من التطوير قبل خوض الاستحقاقات القارية والدولية. ويمتلك السكتيوي سجلًا متنوعًا كلاعب ومدرب، بعدما خاض مسيرة احترافية في عدد من الدوريات الأوروبية، قبل أن يترك بصمته على الساحة التدريبية المغربية من خلال تحقيق مجموعة من الألقاب، وصولًا إلى قيادة المنتخب المغربي الأولمبي لتحقيق إنجاز تاريخي في دورة الألعاب الأولمبية «باريس 2024». وُلد السكتيوي في 13 مايو 1977، وبدأ مسيرته الكروية مع المغرب الفاسي، قبل أن يخوض تجربة احترافية في فرنسا مع أوزير، ثم انتقل إلى ماريتيمو البرتغالي ونوشاتل السويسري، وخاض بعدها تجربة لافتة مع فيليم تيلبورج الهولندي. كما لعب السكتيوي لأندية ألكمار وفالفيك في هولندا، قبل أن ينتقل إلى بورتو البرتغالي، حيث عاش واحدة من أبرز فترات مسيرته كلاعب، وتوج مع الفريق بلقب الدوري البرتغالي ثلاث مرات متتالية، إلى جانب كأس البرتغال وكأس السوبر البرتغالي. وخاض كذلك تجربة في الكرة الإماراتية مع عجمان، قبل العودة إلى المغرب والدفاع عن ألوان المغرب الفاسي، الذي ساهم معه في التتويج بكأس الكونفيدرالية الأفريقية عام 2011. وعلى الصعيد الدولي، كان السكتيوي ضمن المنتخب المغربي المتوج بكأس أمم أفريقيا تحت 20 عامًا عام 1997، كما حصل على جائزة أفضل لاعب في البطولة، ليؤكد مبكرًا موهبته وحضوره على المستوى القاري. وبعد اعتزاله اللعب، اتجه السكتيوي إلى عالم التدريب، وبدأ في بناء مسيرته الجديدة مستفيدًا من خبراته الطويلة داخل الملاعب الأوروبية والمغربية، قبل أن يحقق عددًا من النجاحات التي عززت مكانته في الكرة المغربية. وكان المغرب الفاسي من أبرز محطاته التدريبية، حيث قاده إلى الفوز بكأس العرش عام 2016، قبل أن يخوض تجربة مهمة مع نهضة بركان، قاده خلالها إلى التتويج بكأس الكونفيدرالية الأفريقية عام 2020. لكن أبرز إنجازاته التدريبية جاء مع المنتخب المغربي الأولمبي، عندما قاده إلى الفوز بالميدالية البرونزية في منافسات كرة القدم بدورة الألعاب الأولمبية «باريس 2024»، ليحقق المنتخب المغربي أفضل إنجاز أولمبي في تاريخه ويعزز السكتيوي مكانته بين المدربين المغاربة. وتمنح هذه التجارب المتنوعة السكتيوي رصيدًا فنيًا مهمًا في مهمته الجديدة مع المنتخب العماني، خصوصًا في التعامل مع البطولات القصيرة واللاعبين الشباب، إلى جانب خبرته في إدارة المباريات ذات الطابع التنافسي. ويتمثل التحدي الأبرز أمام المدرب المغربي في ترجمة هذه الخبرات إلى هوية واضحة للمنتخب العماني، تقوم على التنظيم والثقة والقدرة على التعامل مع المباريات الكبيرة، مع السعي إلى تقديم كرة قدم تمنح الفريق فرصة المنافسة بدل الاكتفاء بالدفاع عن حظوظه. ومع اقتراب انطلاق «خليجي 27»، يدخل السكتيوي البطولة أمام اختبار مبكر لمشروعه مع المنتخب العماني، حيث سيكون التنافس على اللقب هدفًا مباشرًا، بينما تمثل البطولة في الوقت نفسه خطوة أولى نحو بناء منتخب أكثر استقرارًا وقدرة على المنافسة في الاستحقاقات القارية والدولية المقبلة.

Image

العنابي يتمسك بالخبرة في «خليجي 27»

يخوض المنتخب القطري لكرة القدم منافسات كأس الخليج العربي «خليجي 27» بتركيبة يغلب عليها عنصر الخبرة، في محاولة لاستعادة حضوره على الساحة الخليجية، عندما يشارك في البطولة التي تستضيفها مدينة جدة السعودية خلال الفترة من 23 سبتمبر الجاري وحتى السادس من أكتوبر المقبل. وكانت الأنظار تتجه إلى البطولة باعتبارها فرصة لبدء مرحلة جديدة داخل صفوف «العنابي»، خصوصًا مع اقتراب عدد من عناصر الجيل الحالي من مراحل متقدمة في مسيرتهم، إلا أن الإسباني جولين لوبيتيجي اختار الإبقاء على عدد كبير من الأسماء التي تمثل العمود الفقري للمنتخب خلال السنوات الماضية. وتؤكد قوائم المنتخب الأخيرة استمرار حضور أسماء مثل أكرم عفيف، والمعز علي، وإدميلسون جونيور، وخوخي بوعلام، وبيدرو ميجيل، وعاصم مادبو، وعبدالعزيز حاتم، إلى جانب القائد حسن الهيدوس، وهي مجموعة شاركت في محطات بارزة للكرة القطرية خلال السنوات الأخيرة. ويبدو أن لوبيتيجي يراهن في المرحلة الحالية على الاستقرار واستعادة الثقة، بدلًا من إجراء تغييرات واسعة في التشكيلة، خصوصًا بعد مشاركة المنتخب في كأس العالم 2026، حيث خاض «العنابي» البطولة ضمن المجموعة الثانية إلى جانب سويسرا وكندا والبوسنة والهرسك. وتأتي «خليجي 27» في توقيت مهم بالنسبة إلى الجهاز الفني، بعدما تولى لوبيتيجي قيادة المنتخب القطري في مايو 2025، خلفًا لمرحلة شهدت تغييرات على مستوى الأجهزة الفنية. ويملك المدرب الإسباني خبرة واسعة مع المنتخبات والأندية الأوروبية، بعدما تولى تدريب منتخبات إسبانيا للفئات السنية والمنتخب الأول، إلى جانب بورتو وريال مدريد وإشبيلية وولفرهامبتون ووست هام. وتكتسب البطولة أهمية خاصة بالنسبة إلى «العنابي» كونها اختبارًا جديدًا للمدرب واللاعبين في أجواء خليجية متقاربة، كما تمثل فرصة لتقييم المجموعة وتحديد الخيارات التي يمكن البناء عليها في المرحلة المقبلة. ويبرز أكرم عفيف كأحد أهم الأوراق الهجومية للمنتخب القطري، إلى جانب المعز علي، صاحب الخبرة الكبيرة مع «العنابي»، وإدميلسون جونيور، فيما يعتمد الفريق كذلك على عناصر دفاعية ووسط متمرسة مثل خوخي بوعلام وبيدرو ميجيل وعبدالعزيز حاتم. وتظهر القوائم الرسمية الأخيرة استمرار الاعتماد على عدد من عناصر الجيل الذي حقق نجاحات قارية للكرة القطرية. كما يستمر حضور حسن الهيدوس ضمن خيارات المنتخب، بعدما كان أحد أبرز رموز الجيل الذي قاد قطر إلى التتويج بكأس آسيا مرتين، قبل أن يعود عن اعتزاله الدولي للمشاركة مع المنتخب في كأس العالم 2026. وفي المقابل، تظل مسألة التجديد واحدة من الملفات التي ستفرض نفسها على المنتخب القطري خلال الفترة المقبلة، في ظل الحاجة إلى إعداد جيل جديد قادر على تحمل المسؤولية تدريجيًا، مع الحفاظ في الوقت نفسه على الخبرة التي توفرها العناصر الحالية. ولا تعني المشاركة في «خليجي 27» مجرد التحضير للاستحقاقات المقبلة، إذ تمثل البطولة اختبارًا حقيقيًا لقدرة المنتخب على استعادة مكانته في المنافسة الخليجية، بعد غياب طويل عن التتويج، فضلًا عن كونها فرصة أمام لوبيتيجي لترسيخ أفكاره وتحديد مدى قدرة المجموعة الحالية على تنفيذها. وكان الاتحاد القطري لكرة القدم قد منح لوبيتيجي مساحة زمنية للعمل على مشروعه مع المنتخب، بعدما أكد المدرب حضوره على رأس الجهاز الفني منذ مايو 2025، فيما جاءت مشاركته في كأس العالم 2026 ضمن مسار الإعداد للمراحل التالية. ويبدأ المنتخب القطري مشواره في «خليجي 27» بمواجهة البحرين يوم 24 سبتمبر، ضمن المجموعة الثانية التي تضم أيضًا الإمارات واليمن، في مواجهة تحمل أهمية خاصة باعتبار البحرين حامل لقب النسخة الماضية، بينما يطمح «العنابي» إلى تحقيق بداية قوية تعزز فرصه في بلوغ الدور نصف النهائي. وبين الرغبة في الحفاظ على الاستقرار والحاجة إلى ضخ دماء جديدة، يدخل «العنابي» منافسات «خليجي 27» معتمدًا على خبرة جيل صنع جانبًا مهمًا من إنجازات الكرة القطرية، فيما ستكون البطولة فرصة لمعرفة مدى قدرة هذه المجموعة على العودة إلى الواجهة الخليجية وفتح الطريق أمام مرحلة جديدة.

Image

حراسة مشددة على زيدان

يحظى زين الدين زيدان، المدير الفني الجديد لمنتخب فرنسا، بإجراءات أمنية استثنائية وغير مسبوقة مقارنة بما كان متبعًا مع المدربين السابقين لـ«الديوك»، في ظل الشعبية الهائلة التي يتمتع بها أسطورة الكرة الفرنسية داخل بلاده وخارجها.

Image

دونيس يبحث عن بداية جديدة مع الأخضر

بعد أن خاض اليوناني جورجيوس دونيس أول اختبار كبير له مع المنتخب السعودي لكرة القدم في كأس العالم 2026، يبدأ المدرب مرحلة جديدة مع «الأخضر» عبر كأس الخليج العربي «خليجي 27»، التي تستضيفها مدينة جدة خلال الفترة من 23 سبتمبر الجاري وحتى 6 أكتوبر المقبل، في بطولة يسعى من خلالها إلى إعادة بناء الفريق وفتح صفحة جديدة بعد المشاركة المونديالية. وتولى دونيس قيادة المنتخب السعودي في أبريل الماضي خلفًا للفرنسي هيرفي رينار، بعقد يمتد حتى يوليو 2027، في قرار استند إلى خبرته الطويلة بالكرة السعودية بعدما سبق له تدريب الهلال والوحدة والفتح والخليج. وجاءت تجربته الأولى مع المنتخب في كأس العالم 2026، حيث استهل المنتخب السعودي مشواره بالتعادل 1-1 مع أوروجواي، ثم خسر أمام إسبانيا 0-4، قبل أن يختتم مشاركته في دور المجموعات بالتعادل السلبي مع الرأس الأخضر، لينهي المنافسات برصيد نقطتين ويودع البطولة من الدور الأول. ورغم الخروج المبكر، منحت المشاركة المونديالية دونيس فرصة أولى للتعرف بصورة أعمق إلى إمكانات المجموعة التي يعمل معها على مستوى المنتخبات، قبل أن ينتقل إلى اختبار خليجي مختلف في طبيعته، حيث تتقارب مستويات المنتخبات وتكتسب المواجهات طابعًا خاصًا. ويبدأ «الأخضر» مشواره في «خليجي 27» بمواجهة الكويت يوم 23 سبتمبر، ضمن المجموعة الأولى التي تضم أيضًا منتخبي عُمان والعراق، قبل أن يلتقي عُمان ثم العراق في الجولتين الثانية والثالثة، في سعيه للتأهل إلى الدور نصف النهائي. وتقام البطولة في جدة بمشاركة ثمانية منتخبات خلال الفترة من 23 سبتمبر إلى 6 أكتوبر. ويملك دونيس أفضلية معرفية بالكرة السعودية، بعدما عمل لسنوات في دوري روشن، وكانت تجربته مع الهلال إحدى أبرز محطاته، قبل أن يقود الوحدة والفتح والخليج، وهي خبرات منحته معرفة بطبيعة اللاعب السعودي وأجواء المنافسة المحلية. وتبقى تجربته مع الهلال محطة بارزة في مسيرته السعودية، إذ قاد الفريق إلى التتويج بكأس خادم الحرمين الشريفين عام 2015، وكأس ولي العهد والسوبر السعودي في موسم 2015-2016، وهي ألقاب أسهمت في تعزيز حضوره التدريبي داخل الكرة السعودية. لكن مسيرة دونيس لم تقتصر على الملاعب السعودية، إذ خاض تجارب متعددة في اليونان وقبرص وإسرائيل، وقاد أندية مثل آيك أثينا وباوك، كما حقق الثنائية المحلية مع أبويل نيقوسيا القبرصي، ليجمع خلال مسيرته خبرات متنوعة في مدارس كروية مختلفة. وبعد نهاية مشواره المونديالي، تمثل «خليجي 27» فرصة مهمة أمام المدرب اليوناني لاختبار خياراته الفنية في بطولة قصيرة، لا تملك فيها المنتخبات مساحة كبيرة لتعويض أي تعثر، ما يجعل الاستقرار والجاهزية وسرعة التعامل مع المباريات عوامل حاسمة. كما تمثل البطولة محطة ضمن مشروع يمتد إلى ما بعد المنافسات الخليجية، في ظل استمرار عقد دونيس مع الاتحاد السعودي حتى يوليو 2027، ما يضع أمامه استحقاقات لاحقة، وفي مقدمتها كأس آسيا 2027 التي تستضيفها السعودية. ويدرك دونيس أن اللعب على أرضه وبين جماهيره يضع «الأخضر» أمام توقعات كبيرة، خصوصًا أن المنتخب السعودي يدخل البطولة بصفته صاحب الضيافة، بينما تضم مجموعته ثلاثة منتخبات تملك خبرة واسعة في كأس الخليج. وبين خبرته الطويلة في الكرة السعودية وتجربته الأولى مع المنتخب في كأس العالم، يبدأ دونيس صفحة جديدة مع «الأخضر» من بوابة «خليجي 27»، وسط هدف واضح يتمثل في بناء منتخب أكثر استقرارًا والاستفادة من البطولة في التحضير للمرحلة المقبلة، وصولًا إلى كأس آسيا 2027.

Image

كاريك يرد بقوة على المنتقدين

‏ أكد مايكل كاريك، المدير الفني لفريق مانشستر يونايتد، أن فريقه كان يستحق تحقيق الفوز أمام فولهام، رغم الاكتفاء بالتعادل 1-1، مساء الأحد، ضمن منافسات الجولة الخامسة من الدوري الإنجليزي الممتاز

Image

سوزا يراهن على خبرته لقيادة الكويت

يخوض البرتغالي هيليو سوزا، المدير الفني للمنتخب الكويتي لكرة القدم، أولى تجاربه في كأس الخليج مع «الأزرق»، عندما يقود الفريق في منافسات «خليجي 27» التي تستضيفها مدينة جدة السعودية خلال الفترة من 23 سبتمبر الجاري حتى 6 أكتوبر المقبل، وسط طموحات كويتية باستعادة الحضور القوي في البطولة الخليجية. ويملك سوزا رصيدًا من الخبرات في كرة القدم الآسيوية والخليجية، إلى جانب مسيرة طويلة مع المنتخبات البرتغالية للفئات السنية، جعلته أمام اختبار جديد مع المنتخب الكويتي، الذي تولى تدريبه في يوليو 2025، بعدما سبق له العمل في المنطقة مع منتخبي البحرين ونادي قطر. وأوقعت قرعة «خليجي 27» المنتخب الكويتي في المجموعة الأولى إلى جانب السعودية والعراق وعُمان، ويبدأ «الأزرق» مشواره بمواجهة المنتخب السعودي يوم 23 سبتمبر على ملعب الإنماء بمدينة الملك عبدالله الرياضية في جدة، قبل أن يواجه عُمان والعراق في الجولتين التاليتين. وتفرض طبيعة البطولة القصيرة على سوزا التعامل بحسابات دقيقة منذ الجولة الأولى، خاصة أن كل مباراة قد يكون لها تأثير مباشر على فرص التأهل إلى الدور نصف النهائي، وهو ما يتطلب جاهزية بدنية وتكتيكية وقدرة على التعامل مع اختلاف أساليب المنافسين. ويستند المدرب البرتغالي في مهمته إلى تجربة طويلة مع المنتخبات، بدأت بشكل بارز داخل منظومة الاتحاد البرتغالي لكرة القدم، حيث عمل مع عدد من الفئات السنية، واكتسب خبرة واسعة في تطوير اللاعبين وإعدادهم للمنافسات الدولية. وكانت إحدى أبرز محطات سوزا مع منتخب البرتغال تحت 17 عامًا، الذي قاده إلى الفوز ببطولة أوروبا عام 2016، قبل أن يكرر الإنجاز مع منتخب تحت 19 عامًا في 2018، عندما توج باللقب القاري بعد الفوز على إيطاليا 4-3 بعد التمديد في المباراة النهائية. وشكلت تلك النجاحات محطة مهمة في مسيرته، ورسخت اسمه كمدرب يمتلك خبرة في التعامل مع المواهب الشابة وبناء فرق قادرة على المنافسة في البطولات القارية، قبل أن ينتقل إلى تدريب المنتخبات الأولى خارج البرتغال. وكانت تجربته مع المنتخب البحريني أبرز محطاته في منطقة الخليج، إذ تولى المهمة عام 2019، ونجح في قيادة «الأحمر» إلى لقب بطولة غرب آسيا في العام ذاته، قبل أن يتوج معه بكأس الخليج العربي «خليجي 24» في قطر، محققًا أول لقب للبحرين في تاريخ البطولة. ومنحت تلك التجربة سوزا معرفة عميقة بأجواء الكرة الخليجية وطبيعة مباريات كأس الخليج، كما أتاحت له مواجهة عدد من المنتخبات التي سيجدها مجددًا في مسيرته الحالية مع الكويت. وقبل الانتقال إلى الكويت، خاض سوزا تجربة مع نادي قطر خلال موسم 2023-2024، بعدما تولى قيادة الفريق في الدوري القطري، لتتواصل علاقته بالكرة الخليجية بعد سنواته مع المنتخب البحريني. أما مسيرته كلاعب، فارتبطت بصورة أساسية بنادي فيتوريا سيتوبال البرتغالي، الذي مثله منذ أواخر ثمانينيات القرن الماضي وحتى اعتزاله، قبل أن ينتقل مباشرة تقريبًا إلى مجال التدريب، مستفيدًا من معرفته الطويلة بالكرة البرتغالية. وبدأ سوزا مسيرته التدريبية مع فيتوريا سيتوبال، ثم خاض تجربة مع سبورتينج كوفيليا، قبل أن يبدأ في عام 2010 مشواره داخل منتخبات البرتغال للفئات السنية، وهي المرحلة التي صنعت الجزء الأكبر من هويته التدريبية. وتدرج المدرب البرتغالي في العمل مع منتخبات الشباب، قبل أن يصل إلى قمة نجاحاته الأوروبية بتحقيق لقبين قاريين مع البرتغال، وهو ما منحه خبرة في إدارة البطولات القصيرة والتعامل مع أجيال مختلفة من اللاعبين. ويأمل سوزا في توظيف هذه الخبرات خلال «خليجي 27»، خصوصًا أن المنتخب الكويتي يدخل المنافسات في مجموعة قوية تضم السعودية والعراق وعُمان، فيما سيكون الاختبار الأول أمام المنتخب السعودي صاحب الأرض في افتتاح مشوار المجموعة. ويحمل اللقاء الافتتاحي أهمية خاصة للمدرب البرتغالي، الذي يعرف أن البداية القوية قد تمنح «الأزرق» دفعة مهمة في بقية مشوار الدور الأول، بينما يتطلب ضغط البطولة الاستعداد لكل مواجهة باعتبارها محطة منفصلة تحتاج إلى قراءة فنية دقيقة. وبين نجاحاته مع منتخبات البرتغال، وتجربته المتوجة بالألقاب مع البحرين، ومعرفته بالكرة الخليجية، يدخل سوزا «خليجي 27» بطموح كتابة فصل جديد في مسيرته، وهذه المرة عبر المنتخب الكويتي، الذي يأمل أن يستفيد من خبرة مدربه في البطولات الإقليمية والدولية لتحقيق حضور قوي في جدة.

Image

نجل سيميوني يوجه رسالة إلى مورينيو

وجه جوليانو سيميوني، لاعب أتلتيكو مدريد ونجل المدرب دييجو سيميوني، رسالة إلى جوزيه مورينيو، المدير الفني لفريق ريال مدريد، عقب فوز فريقه في ديربي العاصمة الإسبانية وسط جدل تحكيمي

أهم البطولات الحالية

أهم المباريات


  • أم صلال

    18:00

    الخريطيات

  • الدحيل

    20:15

    العربي

  • Lusail City

    20:15

    المرخية

  • نويفا شيكاغو

    0 : 0

    باتروناتو

  • نيو كاليدونيا

    0 : 2

    جزر سلي ان


  • 0 : 0

أهم الدوريات العالمية

بطولة أمم أوروبا دوري أبطال أوروبا تصفيات كأس أوروبا
تصفيات أفريقيا لكأس العالم تصفيات آسيا لكأس العالم تصفيات الكونكاكاف لكأس العالم
كأس هولندا تصفيات التأهل الهولندي الدرجة الأولى
كأس أووريدو دوري النجوم القطري كأس أمير قطر
كأس السوبر السعودي دوري المحترفين السعودي كأس للأبطال
الدوري المصري الممتاز Cup Super Cup
الدوري البرتغالي الممتاز كأس البرتغال الدوري البرتغالي الدرجة الثانية
الدوري اليوناني الممتاز كأس اليونان الدرجة الثانية

أهم الاندية العالمية

ريال مدريد برشلونة أتلتيكو مدريد
مانشستر يونايتد مانشستر سيتي ارسنال
توتنهام تشيلسي ليفربول
يوفنتوس انتر ميلان روما
دورتموند بايرن ميونيخ شالكه
باريس سان جيرمان موناكو