صافرة قطرية لموقعة الإنجليز وبنما
أعلنت لجنة الحكام بالاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA) عن تعيين طاقم تحكيم قطري لإدارة مواجهة منتخبي بنما وإنجلترا ضمن منافسات المجموعة الثانية عشر في بطولة كأس العالم 2026، والمقرر إقامتها يوم 27 يونيو على ملعب نيويورك – نيوجيرسي. وسيقود المباراة الحكم الدولي القطري عبدالرحمن الجاسم حكمًا للساحة، ويعاونه مواطناه طالب المري مساعدًا أول، وسعود أحمد مساعدًا ثانيًا. كما يضم الطاقم التحكيمي الحكم الرابع السويسري ساندرو شيرر، ومساعد الحكم الاحتياطي السويسري ستيفان دي ألميدا.
الاتحاد السنغالي يوضح موقف ميندي
أصدر المنتخب السنغالي بيانا يوضح فيه حالة حارس مرماه إدوارد ميندي، بعد تعرضه للإصابة في مباراة "أسود التيرانجا" ضد النرويج بكأس العالم لكرة القدم. وخسر منتخب السنغال 2-3 في ثاني جولات دور المجموعات، وتم استبدال ميندي في الدقيقة 62 بسبب الإصابة ليشارك موري دياو بديلا له. وقال الحساب الرسمي للمنتخب السنغالي على منصة X: "في أعقاب إصابة الركبة اليسرى التي تلقاها إدوارد ميندي في مباراة النرويج، فإنه لن يكون متاحا لمباراة السنغال المقبلة". وأضاف البيان: "سيتم إجراء فحوصات طبية معمقة، لتقييم طبيعة إصابته والتأكد من طريقه للعودة للمشاركة في البطولة". وأنهى الاتحاد السنغالي بيانه متمنيا التعافي والعودة السريعة للحارس ميندي. ويلعب منتخب السنغال مباراته الأخيرة بدور المجموعات ضد العراق، بعدما خسر المنتخبان مباراتيهما ضد كل من فرنسا والنرويج.
ميسي يحتفل بعيد ميلاده في أجواء مونديالية
احتفل النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي بعيد ميلاده الـ 39 وسط أجواء مميزة داخل معسكر منتخب بلاده المشارك في بطولة كأس العالم 2026، حيث حرص اللاعبون وأعضاء الجهاز الفني على مشاركة قائد "التانجو" هذه المناسبة الخاصة. وسادت أجواء من السعادة والود داخل مقر إقامة المنتخب الأرجنتيني، في مشهد يعكس المكانة الاستثنائية التي يتمتع بها ميسي بين زملائه، باعتباره قائد الفريق وأحد أبرز رموز كرة القدم العالمية. وشارك لاعبو المنتخب الأرجنتيني قائدهم الاحتفال بعيد ميلاده، حيث تبادلوا التهاني والتقطوا الصور التذكارية معه، في أجواء إيجابية تعكس حالة الانسجام التي يعيشها الفريق خلال البطولة. ويواصل ميسي خوض تحدٍ جديد في نهائيات كأس العالم، بعدما قاد منتخب الأرجنتين إلى التتويج باللقب في النسخة الماضية، ليضيف فصلًا جديدًا إلى مسيرته الحافلة بالإنجازات والأرقام القياسية. ورغم سنوات الخبرة الطويلة التي يمتلكها، لا يزال قائد الأرجنتين يمثل عنصرًا أساسيًا داخل الفريق، سواء من خلال تأثيره الفني داخل المستطيل الأخضر أو دوره القيادي في دعم زملائه وتحفيزهم خلال المنافسات الكبرى. وجاء الاحتفال بعيد ميلاد ميسي في وقت يعيش فيه المنتخب الأرجنتيني حالة من الثقة والاستقرار، بعد النتائج الإيجابية التي حققها في دور المجموعات، وهو ما عزز طموحات الجماهير بمواصلة المشوار بنجاح والمنافسة بقوة على الاحتفاظ باللقب العالمي.
برشلونة يتحرك لخطف نجم سوسيداد
كشفت تقارير إعلامية إسبانية أن نادي برشلونة يدرس التعاقد مع ميكيل أويارزابال، مهاجم ريال سوسيداد، خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، في إطار سعيه لتعزيز خط الهجوم قبل انطلاق الموسم الجديد. وبحسب ما أوردته قناة "إل تشيرينجيتو"، فإن إدارة النادي الكاتالوني بدأت العمل على إمكانية ضم الدولي الإسباني، بعدما واجهت صعوبات كبيرة في التفاوض مع أتلتيكو مدريد بشأن المهاجم الأرجنتيني جوليان ألفاريز. ورغم إعلان ألفاريز رغبته في الرحيل هذا الصيف، فإن أتلتيكو مدريد لا يبدي أي مرونة في التفاوض مع برشلونة، ما دفع مسؤولي "البلوجرانا" إلى البحث عن بدائل أخرى في السوق. ويُعد أويارزابال من الأسماء المطروحة بقوة على طاولة برشلونة، خاصة أن الشرط الجزائي في عقده مع ريال سوسيداد يبلغ 75 مليون يورو، وهو رقم قد يجعل الصفقة أكثر قابلية للتنفيذ مقارنة بصفقات أخرى. ويتميز المهاجم الإسباني البالغ من العمر 29 عامًا بقدرته الكبيرة على الربط بين الخطوط وصناعة المساحات لزملائه، إلى جانب مساهماته الهجومية المؤثرة، رغم أنه لا يُصنف ضمن المهاجمين التقليديين أصحاب المعدلات التهديفية المرتفعة. وزادت أسهم أويارزابال مؤخرًا بعد تألقه مع منتخب إسبانيا في كأس العالم 2026، حيث لعب دور البطولة في الفوز على المنتخب السعودي بعدما سجل هدفين وقدم تمريرة حاسمة. كما قدم اللاعب موسمًا مميزًا مع ريال سوسيداد، إذ سجل 18 هدفًا وصنع 4 أهداف أخرى، وساهم في تتويج فريقه بلقب كأس ملك إسبانيا عقب الفوز على أتلتيكو مدريد في المباراة النهائية. ويواصل برشلونة دراسة خياراته الهجومية بعناية، في ظل رغبة النادي في التعاقد مع مهاجم قادر على إضافة حلول جديدة للخط الأمامي خلال الموسم المقبل.
البرازيل واسكتلندا في صراع الصدارة
تتجه أنظار العالم إلى المواجهة القوية بين البرازيل واسكتلندا ضمن الجولة الثالثة من المجموعة الثالثة لبطولة كأس العالم 2026، في لقاء يحمل أهمية كبيرة على مستوى تحديد المتأهلين إلى دور الـ32، خاصة في ظل تقارب النقاط بين المنتخبات الثلاثة الأولى. ويحتل المنتخب البرازيلي صدارة المجموعة برصيد 4 نقاط، متساويًا مع المغرب، بينما يأتي منتخب اسكتلندا في المركز الثالث بـ3 نقاط، في حين خرج هايتي رسميًا دون أي رصيد. البرازيل يدخل المباراة بطموح واضح يتمثل في حسم الصدارة وتأكيد تفوقه في المجموعة، مع الاعتماد على قوة هجومية كبيرة يقودها فينيسيوس جونيور ونيمار، إضافة إلى تنوع الحلول الهجومية التي تمنح المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي مرونة تكتيكية كبيرة. ورغم البداية المتذبذبة في أول مباراة، إلا أن البرازيل عاد بقوة في الجولة الثانية، ويأمل الآن في إنهاء الدور الأول بأفضل طريقة ممكنة لتفادي مواجهة مبكرة مع خصوم أقوياء في الأدوار الإقصائية. في المقابل، يخوض منتخب اسكتلندا المباراة بطموح تاريخي كبير، حيث يسعى لتحقيق إنجاز غير مسبوق بالتأهل إلى الأدوار الإقصائية لأول مرة في تاريخه. ويعتمد الفريق على التنظيم الدفاعي والروح القتالية، مع محاولة استغلال الكرات المرتدة في مواجهة منتخب يمتلك تفوقًا واضحًا في الإمكانيات الفردية. ورغم الفوارق الفنية، فإن اسكتلندا ما زالت تملك فرصة حسابية سواء عبر الفوز أو عبر أفضل أصحاب المركز الثالث، ما يجعل المباراة مفتوحة على جميع الاحتمالات.
كم هدف يفصل رونالدو عن الهدف 1000؟
واصل النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو كتابة التاريخ بأحرف من ذهب، بعدما اقترب أكثر من أي وقت مضى من الوصول إلى الهدف رقم 1000 في مسيرته الاحترافية، عقب تألقه في مواجهة منتخب أوزبكستان ضمن منافسات كأس العالم 2026. وسجل قائد منتخب البرتغال هدفين خلال الفوز الكاسح على أوزبكستان بنتيجة 5-0، في المباراة التي أقيمت ضمن الجولة الثانية من دور المجموعات، ليؤكد مجددًا قدرته على صناعة الفارق رغم تقدمه في العمر. ورفع رونالدو رصيده الإجمالي إلى 975 هدفًا خلال مسيرته مع الأندية والمنتخب، ليصبح على بعد 25 هدفًا فقط من بلوغ حاجز الألف هدف، وهو الإنجاز الذي لم يسبق أن حققه أي لاعب في تاريخ كرة القدم الحديثة. ولم تقتصر ليلة رونالدو المميزة على الاقتراب من الهدف رقم 1000، بل شهدت أيضًا تحطيمه رقمًا تاريخيًا جديدًا بقميص منتخب البرتغال، بعدما تجاوز أسطورة الكرة البرتغالية الراحل أوزيبيو وأصبح الهداف التاريخي لبلاده في نهائيات كأس العالم. ووصل "الدون" إلى هدفه العاشر في تاريخ مشاركاته بالمونديال، لينفرد بصدارة قائمة هدافي البرتغال في كأس العالم عبر جميع النسخ، مؤكداً مكانته كواحد من أعظم اللاعبين الذين مروا على البطولة العالمية. ويواصل رونالدو مطاردة الأرقام القياسية في مشواره الأسطوري، بينما تترقب جماهير كرة القدم حول العالم اللحظة التي قد يشهد فيها تسجيل الهدف رقم 1000، ليضيف إنجازًا جديدًا إلى سجله الحافل بالأرقام التاريخية.
المغربي يبحث عن الصدارة أمام هايتي
يخوض المنتخب المغربي مواجهة تبدو على الورق في متناول اليد أمام منتخب هايتي، ضمن الجولة الثالثة والأخيرة من دور المجموعات في كأس العالم 2026، في مباراة يدخلها “أسود الأطلس” بطموح واضح يتمثل في تحقيق الفوز وتعزيز موقعهم في صدارة المجموعة الثالثة. ويتصدر المغرب ترتيب المجموعة برصيد 4 نقاط، متساويًا مع البرازيل، بينما يأتي منتخب اسكتلندا في المركز الثالث بـ3 نقاط، في حين يتذيل هايتي الترتيب دون أي نقطة بعد خسارته في أول جولتين، ليودع البطولة رسميًا. المنتخب المغربي قدّم مستويات قوية في الجولتين السابقتين، حيث أظهر توازنًا واضحًا بين الخطوط، وصلابة دفاعية لافتة بقيادة ياسين بونو، إلى جانب تحولات هجومية سريعة بفضل أشرف حكيمي الذي يشكل مصدر قوة على الأطراف، وإبراهيم دياز الذي يمنح الفريق حلولًا إبداعية في صناعة اللعب، إضافة إلى إسماعيل صيباري الذي كان من أبرز نجوم المنتخب في المباريات السابقة. ويعتمد المدرب محمد وهبي على استقرار التشكيلة الأساسية، مع منح الحرية الهجومية للاعبين في الثلث الأخير من الملعب، خاصة مع قدرة المغرب على استغلال الكرات العرضية والتسديد من خارج المنطقة، وهو ما ظهر بوضوح في المباريات السابقة. في المقابل، يدخل منتخب هايتي المباراة وهو خارج الحسابات رسميًا، لكنه يسعى لتقديم أداء مشرف أمام أحد أقوى المنتخبات في البطولة. ورغم الفوارق الفنية الكبيرة، فإن الفريق الهايتي يأمل في الحد من الخسائر ومحاولة تسجيل هدف يحفظ له ماء الوجه قبل مغادرة المونديال. المباراة تمثل فرصة للمغرب ليس فقط لتحقيق الفوز، بل أيضًا لتعزيز فارق الأهداف في صراع الصدارة مع البرازيل، وهو عامل قد يكون حاسمًا في تحديد صاحب المركز الأول في نهاية الدور الأول. لذلك يدخل المنتخب المغربي اللقاء بتركيز كامل دون أي تهاون، مع رغبة في فرض أسلوبه منذ الدقائق الأولى وحسم الأمور مبكرًا.
توتنهام يضم حارس نيوكاسل السابق
أعلن نادي توتنهام هوتسبير الإنجليزي تعاقده رسميًا مع الحارس الدولي السلوفاكي مارتن دوبرافكا، في صفقة انتقال حر، على أن ينضم إلى صفوف الفريق اعتبارًا من الأول من يوليو المقبل عقب انتهاء عقده مع بيرنلي. وأعرب دوبرافكا عن سعادته بخوض هذه التجربة الجديدة، مؤكدًا أن الانتقال إلى توتنهام يمثل خطوة مهمة في مسيرته الكروية. وقال الحارس السلوفاكي: "إنها مرحلة جديدة ومثيرة بالنسبة لي ولعائلتي. الأمور سارت بسرعة كبيرة وأنا سعيد للغاية بالوجود هنا. لطالما استمتعت بمتابعة فرق المدرب روبرتو دي زيربي وأعرف جيدًا أسلوبه ورؤيته، كما أن جماهير النادي رائعة. توتنهام أحد أكبر أندية الدوري الإنجليزي الممتاز، وأتطلع للقاء الجميع وبدء العمل." أما المدير الفني روبرتو دي زيربي فأكد أن دوبرافكا سيكون إضافة مهمة للفريق، موضحًا: "أنا سعيد للغاية بالتعاقد معه. يمتلك خبرة كبيرة وعقلية قوية، كما يتمتع بصفات مهمة بالنسبة لي، وسيمنح الفريق المزيد من التوازن والقيادة والروح التنافسية داخل غرفة الملابس." ويملك دوبرافكا مسيرة حافلة في الملاعب الأوروبية، حيث بدأ مشواره الاحترافي مع نادي مسقط رأسه إم إس كيه زيلينا السلوفاكي، وساهم في تتويجه بلقب الدوري المحلي مرتين، إضافة إلى مشاركته في التأهل التاريخي للنادي إلى دور المجموعات من دوري أبطال أوروبا موسم 2010-2011. وفي عام 2014 انتقل إلى نادي إسبيرج الدنماركي، قبل أن يخوض تجربة ناجحة مع سلوفان ليبيريتس التشيكي، الأمر الذي فتح له أبواب الانتقال إلى سبارتا براغ أحد أكبر الأندية في التشيك عام 2017. وجاءت انطلاقته الحقيقية في الدوري الإنجليزي الممتاز عندما انضم إلى نيوكاسل يونايتد على سبيل الإعارة في يناير 2018، قبل أن تتحول الصفقة إلى انتقال دائم بعد تألقه اللافت. وخلال موسمين متتاليين شارك في 88 مباراة متتالية بالدوري الإنجليزي، كما توج بجائزة أفضل لاعب من رابطة كتاب كرة القدم في شمال شرق إنجلترا عام 2018. وفي موسم 2019-2020، حصد جائزة أفضل لاعب في نيوكاسل بعدما سجل أعلى عدد من التصديات في الدوري الإنجليزي الممتاز بواقع 140 تصديًا. كما خاض تجربة قصيرة مع مانشستر يونايتد خلال موسم 2022-2023، وتوج خلالها بلقب كأس الرابطة الإنجليزية، قبل أن يعود إلى نيوكاسل ويواصل تألقه، محققًا جائزة أفضل تصدٍ في الدوري الإنجليزي لشهر يناير 2025. ولعب دوبرافكا دورًا بارزًا في تتويج نيوكاسل بكأس الرابطة عام 2025، وهي البطولة التي أنهت انتظار النادي لأكثر من 70 عامًا من أجل الفوز بلقب محلي، حيث حافظ على نظافة شباكه في مباراتي نصف النهائي أمام أرسنال. وفي صيف 2025 انتقل إلى بيرنلي عقب صعوده إلى الدوري الإنجليزي الممتاز، وشارك في 35 مباراة خلال الموسم الماضي، كما توج مجددًا بجائزة أفضل تصدٍ في البريميرليج لشهر أكتوبر بفضل تصدٍ مميز أمام ولفرهامبتون. وعلى الصعيد الدولي، خاض دوبرافكا 60 مباراة بقميص منتخب سلوفاكيا منذ ظهوره الأول عام 2014، وشارك مع منتخب بلاده في بطولتي كأس الأمم الأوروبية 2020 و2024.
كرة مونديال 2026 تقود غزارة تهديفية تاريخية
تشهد بطولة كأس العالم 2026 لكرة القدم ارتفاعًا غير مسبوق في عدد الأهداف، حيث سجّل المنتخبات معدلات تهديفية أعلى بنسبة تقارب 25% مقارنة بالنسخ السابقة في المرحلة الزمنية نفسها، ما جعل النسخة الحالية واحدة من أكثر البطولات غزارة تهديفية في تاريخ المونديال. وبحسب أرقام البطولة، تم تسجيل 121 هدفًا خلال أول 40 مباراة فقط، بمعدل بلغ 3 أهداف في المباراة الواحدة، مع وجود 88 لاعبًا مختلفًا نجحوا في هز الشباك، بينما انتهت 3 مباريات فقط بنتيجة سلبية، وسُجلت 8 أهداف عكسية، ما يعكس ديناميكية هجومية كبيرة في النسخة الحالية. ويرى متابعون أن أحد أبرز أسباب هذا الارتفاع يعود إلى الكرة الرسمية المعتمدة في البطولة من قبل الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA)، والتي تم تصميمها بتقنيات خاصة تهدف إلى تحسين الثبات والدقة أثناء الطيران، مع خياطة عميقة تمنحها استقرارًا أكبر في الهواء. وأكد الاتحاد الدولي أن الكرة الجديدة تمتاز بسرعة عالية واستجابة أكبر عند التسديد، خصوصًا في الظروف الرطبة، وهو ما جعل العديد من اللاعبين والمدربين يشيرون إلى صعوبة التعامل معها دفاعيًا. وقال مدرب منتخب النمسا رالف رانجنيك إن الكرة “سريعة بشكل يشبه القذيفة”، موضحًا أن التسديدات القوية أصبحت أكثر خطورة، وأن حراس المرمى يجدون صعوبة في التصدي لها عندما تكون في الزوايا البعيدة. إلى جانب ذلك، ساهم إدخال فترات التوقف لشرب المياه في زيادة زمن اللعب الفعلي، ما منح اللاعبين فرصة أكبر لإعادة التنظيم الهجومي واستغلال المساحات، وهو ما انعكس مباشرة على عدد الأهداف المسجلة. وتشير الإحصاءات إلى أن البطولة تتجه لتحطيم الرقم القياسي المسجل في مونديال قطر 2022، الذي شهد 172 هدفًا خلال 64 مباراة، في حين أن النسخة الحالية تضم 104 مباريات، ما يجعل المعدل المتوقع مرشحًا لتجاوز 190 هدفًا إذا استمرت الوتيرة الحالية. كما لم يقتصر التحسن التهديفي على كأس العالم فقط، بل امتد أيضًا إلى دوري أبطال أوروبا خلال الموسمين الأخيرين، حيث ارتفع متوسط الأهداف إلى أكثر من 3.4 هدف في المباراة الواحدة. ويتصدر لاعبو الدوري الإنجليزي الممتاز قائمة المسجلين في البطولة حتى الآن برصيد 28 هدفًا، متقدمين على الدوريات الأوروبية الأخرى، ما يعكس تأثير القوة الهجومية في الدوريات الكبرى على مستوى المنتخبات. وبين سرعة الكرة، وزيادة وقت اللعب، وتطور أساليب اللعب الهجومية، يبدو أن مونديال 2026 يتجه ليكون النسخة الأكثر غزارة تهديفية في تاريخ كرة القدم العالمية.
أهم البطولات الحالية
أهم المباريات
-

المغرب
0 : 0
هايتي -

اسكتلندا
0 : 0
البرازيل -

بنما
0 : 1
كرواتيا -

كولومبيا
1 : 0
الكونغو الدي قراطية -

البوسنة والهرسك
22:00
قطر -

سويسرا
22:00
كندا
أهم الدوريات العالمية
|
بطولة أمم أوروبا | دوري أبطال أوروبا | تصفيات كأس أوروبا |
|
بطولة كأس العرب FIFA | كأس آسيا | بطولة كوبا أمريكا |
|
كأس رابطة الدوري الإنجليزي | الدوري الإنجليزي الممتاز | كأس الاتحاد الإنجليزي |
|
المباريات الفاصلة 1/2 | كأس بلجيكا | الدوري البلجيكي الدرجة الثانية |
|
كأس السوبر الاسبانية | الدوري الاسباني الدرجة الأولى | كأس الملك الاسباني |
|
الدوري الإيطالي الدرجة A | دوري الدرجة الرابعة في ايطاليا | كأس إيطاليا |
|
الدوري الألماني الدرجة الأولى | كأس المانيا | الدرجة الثانية |
|
كأس العالم 2026 | كأس العالم للأندية | تصفيات أفريقيا لكأس العالم |
أهم الاندية العالمية
|
ريال مدريد | برشلونة | أتلتيكو مدريد |
|
مانشستر يونايتد | مانشستر سيتي | ارسنال |
|
توتنهام | تشيلسي | ليفربول |
|
يوفنتوس | انتر ميلان | روما |
|
دورتموند | بايرن ميونيخ | شالكه |
|
باريس سان جيرمان | موناكو | |
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |