قبل لقاء الزمالك.. شباب بلوزداد يكتسح بارادو
حقق شباب بلوزداد فوزًا مهمًا على بارادو بثلاثة أهداف دون رد في مباراة مؤجلة من الجولة 17 من الدوري الجزائري، ليعزز معنوياته قبل المواجهة المرتقبة أمام الزمالك المصري في نصف نهائي كأس الكونفيدرالية. ودخل بلوزداد اللقاء بقوة منذ الدقائق الأولى، ونجح في افتتاح التسجيل عبر هجمة منظمة انتهت بتسديدة ناجحة من إيهاب بلحوسيني، مانحًا فريقه أفضلية مبكرة. وقبل نهاية الشوط الأول بدقيقة واحدة، ضاعف مروان بن زيد النتيجة برأسية متقنة بعد تمريرة دقيقة من نوفل خاسف، لينهي الفريق النصف الأول متقدمًا بثنائية مريحة. وفي الدقائق الأخيرة من المباراة، أضاف القائد عبدالرؤوف بن غيث الهدف الثالث بعد تمريرة جديدة من خاسف، ليؤكد تفوق بلوزداد ويختتم اللقاء بانتصار عريض. ويأتي هذا الفوز في توقيت مهم للفريق الجزائري، الذي يستعد لمواجهة الزمالك المصري ذهابًا في الجزائر يوم 10 أبريل، قبل مباراة الإياب في القاهرة يوم 17 من الشهر نفسه، وسط طموحات كبيرة ببلوغ النهائي.
إلياس السخيري يشيد بأداء «نسور قرطاج»
أشاد لاعب خط وسط المنتخب التونسي إلياس السخيري بالأداء الذي قدمه “نسور قرطاج” خلال المباراتين الوديتين أمام هايتي وكندا، مؤكدًا أن الفريق أظهر روحًا إيجابية رغم التغييرات الكبيرة في التشكيلة الأساسية. وأوضح السخيري أن المنتخب استفاد من هذا المعسكر التدريبي الذي أُقيم في مدينة تورونتو الكندية، حيث حقق الفوز على هايتي بهدف دون رد، قبل أن يخرج بتعادل سلبي أمام كندا، معتبرًا أن هذه النتائج تعكس تطورًا تدريجيًا في الأداء. وأشار لاعب نادي آينتراخت فرانكفورت إلى أن وجود مجموعة جديدة من اللاعبين منح المنتخب طاقة إضافية ورغبة قوية في إثبات الذات، مضيفًا أن الانضباط داخل الملعب والقدرة على الحفاظ على نظافة الشباك يعدان من أبرز الإيجابيات في هذه المرحلة. وأكد السخيري أن المنتخب التونسي لا يزال أمامه وقت مهم قبل الاستحقاقات المقبلة، مع إمكانية استعادة عدد من العناصر الأساسية، معربًا عن تفاؤله بقدرة الفريق على التطور تدريجيًا. ويستعد المنتخب التونسي لخوض نهائيات كأس العالم ضمن مجموعة قوية تضم منتخبات اليابان وهولندا والسويد، في تحدٍ صعب ينتظر “نسور قرطاج” خلال البطولة.
لوفاندوفسكي يلمّح لاعتزال دولي!
ألمح قائد المنتخب البولندي روبرت ليفاندوفسكي إلى احتمال إنهاء مسيرته الدولية، عقب فشل منتخب بلاده في بلوغ نهائيات كأس العالم، بعد خسارته في مباراة الملحق أمام السويد بنتيجة 3-2. ونشر مهاجم برشلونة صورة عبر حسابه في “إنستجرام” ظهر فيها وهو يحمل شارة القيادة وبدا عليه التأثر، في إشارة عاطفية فسّرها كثيرون على أنها وداع محتمل لمسيرته الدولية، رغم أنه لم يعلن الاعتزال بشكل رسمي. وتضمنت رسالة اللاعب كلمات تحمل طابعًا حزينًا، أكد فيها أنه يحتاج إلى وقت للتفكير قبل اتخاذ أي قرار نهائي بشأن مستقبله مع المنتخب، مشيرًا إلى أن الحديث عن مستقبله لا يزال مبكرًا. ليفاندوفسكي، البالغ من العمر 37 عامًا، يُعد أحد أبرز نجوم الكرة البولندية عبر التاريخ، إذ خاض أكثر من 160 مباراة دولية وسجل عشرات الأهداف، وشارك في عدة نسخ من البطولات الكبرى، ما جعله رمزًا للمنتخب في العقد الأخير. ورغم عدم إعلانه الاعتزال بشكل مباشر، فإن مؤشرات نهاية رحلته الدولية باتت مطروحة بقوة، في انتظار قراره النهائي خلال الفترة المقبلة.
احتفالات تركية بعد التأهل إلى المونديال
احتفلت تركيا بعودة منتخبها إلى نهائيات كأس العالم لكرة القدم بعد غياب استمر 24 عامًا، في إنجاز أثار موجة فرح واسعة داخل البلاد، حيث خرجت الجماهير إلى الشوارع ورفعت الأعلام احتفالًا بالعودة التاريخية إلى الساحة العالمية. وجاء هذا التأهل بعد فوز المنتخب التركي في مباراة الملحق، ليحسم بطاقة العبور ويعيد الأمل لجماهيره التي انتظرت سنوات طويلة رؤية فريقها مجددًا في البطولة الأكبر عالميًا. وشهدت المدن التركية أجواء احتفالية كبيرة، حيث امتلأت الساحات العامة بالمشجعين الذين توافدوا من مختلف المناطق، وسط هتافات وأجواء حماسية عكست حجم الفخر بالإنجاز، مع تفاعل واسع على وسائل التواصل الاجتماعي احتفاءً بالمنتخب. من جانبه، أكد قائد المنتخب التركي هاكان تشالهان أوغلو أن الهدف القادم هو الظهور المشرف في كأس العالم، مشيرًا إلى أن الفريق يسعى لتجاوز دور المجموعات أولًا قبل التفكير في أي خطوات أبعد، في ظل طموح واضح لبناء مشاركة قوية. كما عبّر عدد من لاعبي المنتخب عن سعادتهم بهذا الإنجاز، مؤكدين أن التأهل يمثل لحظة تاريخية للجيل الحالي، خاصة مع ارتباطه بذكريات المشاركة المميزة في مونديال 2002، والتي لا تزال حاضرة في أذهان الجماهير. وفي المقابل، حظي التأهل باهتمام واسع من وسائل الإعلام المحلية التي اعتبرته بداية مرحلة جديدة لكرة القدم التركية، مع آمال كبيرة في أن يقدم المنتخب أداءً يعيد له مكانته بين كبار المنتخبات في البطولة العالمية المقبلة.
انطلاق المرحلة الأخيرة لبيع تذاكر المونديال
أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA) عن انطلاق المرحلة الأخيرة من بيع تذاكر كأس العالم 2026، في خطوة جديدة تتيح للجماهير فرصة أخيرة للحصول على مقاعد في المباريات، وذلك وفق نظام يعتمد على أولوية الشراء المبكر حتى نفاد التذاكر. ووفقًا للاتحاد، بدأت عملية البيع عبر الموقع الرسمي عند الساعة الخامسة مساءً بتوقيت واشنطن، حيث تم إدخال الراغبين في الشراء إلى قوائم انتظار إلكترونية قبل السماح لهم بالدخول التدريجي إلى منصة الحجز، مع آلية زمنية محددة تتيح فترة قصيرة لإتمام عملية الشراء. وأشار FIFA إلى أن التذاكر ستُطرح بشكل متدرج خلال الفترة المقبلة، بما في ذلك مباريات قد تُقام في نفس اليوم، في إطار إدارة الطلب الكبير المتوقع على تذاكر البطولة التي ستُقام في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك. وكانت المراحل السابقة من البيع قد شهدت إقبالًا غير مسبوق، حيث تم بيع أكثر من مليون تذكرة خلال مرحلة سابقة اعتمدت على نظام السحب العشوائي، وسط طلبات تجاوزت مئات الملايين من محبي كرة القدم حول العالم. وفي المقابل، أثارت آلية توزيع التذاكر وأسعارها جدلًا واسعًا في الأوساط الجماهيرية، حيث وُجهت انتقادات للاتحاد الدولي بشأن ارتفاع الأسعار وصعوبة الوصول إلى التذاكر، فيما لجأت بعض روابط المشجعين إلى تقديم شكاوى رسمية ضد الإجراءات المتبعة. وأكد الاتحاد الدولي في وقت سابق أن تسعير التذاكر جاء استجابة للطلب الكبير، مشيرًا إلى أنه سيواصل إتاحة منصات رسمية لإعادة البيع بين الجماهير خلال الفترة المقبلة، مع تأكيده أن السوق الثانوية يخضع لتفاعل مباشر بين البائعين والمشترين دون تدخل منه في تحديد الأسعار.
كابيلو: ما حدث لإيطاليا عار كروي
وجه المدرب الإيطالي المخضرم فابيو كابيلو انتقادات حادة عقب تأكد غياب منتخب إيطاليا عن نهائيات كأس العالم للمرة الثالثة تواليًا، بعد الإخفاق الأخير في البوسنة. وفي تصريحات لصحيفة “ماركا” الإسبانية، عبّر كابيلو عن حزن شديد وغضب واضح تجاه ما آلت إليه أوضاع الكرة الإيطالية، مؤكدًا أن ما حدث لا يليق بتاريخ ومكانة منتخب بحجم إيطاليا، مشيرًا إلى أنه لم يتمكن من النوم من شدة الصدمة. وصف كابيلو الإقصاء بأنه “مأساة رياضية” وواحد من أسوأ الفصول في تاريخ الكرة الإيطالية، مذكرًا بأن المنتخب تُوّج بكأس العالم أربع مرات، ما يجعل هذا التراجع أمرًا صادمًا لجماهيره. ولم يتوقف انتقاده عند النتائج فقط، بل حمّل المسؤولية للقيادات الرياضية، مطالبًا بتغييرات جذرية داخل الاتحاد، ومشيرًا إلى غياب ثقافة الاستقالة رغم حجم الإخفاق، مؤكدًا أن رئيس الاتحاد وأعضاء مجلس الإدارة يجب أن يتحملوا المسؤولية كاملة. وشدد كابيلو على أن الأزمة أعمق من مجرد نتائج سلبية، بل تعكس خللًا هيكليًا يتطلب إعادة بناء شاملة، تبدأ من تطوير الفئات السنية والاهتمام بتكوين اللاعبين، مرورًا بوضع استراتيجية واضحة لإعادة المنتخب إلى مكانته الطبيعية. واختتم حديثه بالتأكيد على ضرورة الاستعانة بالخبراء لتحليل أسباب التراجع، والعمل على مشروع طويل الأمد يعيد منتخب إيطاليا إلى الواجهة من جديد.
الكشف عن حكم لقاء بلوزداد والزمالك
أعلن نادي الزمالك المصري تلقيه إخطارا رسميا من الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (الكاف) حول تعيين طاقم تحكيم من جنوب أفريقيا لمباراته مع شباب بلوزداد الجزائري. وذكر المركز الإعلامي للزمالك، أنه تم تكليف الجنوب أفريقي توم أبونجيل حكما لإدارة مباراة الزمالك أمام مضيفه شباب بلوزداد، المقرر لها يوم 10 أبريل الجاري على ستاد نيلسون مانديلا، في ذهاب قبل نهائي بطولة كأس الكونفيدرالية الأفريقية لكرة القدم. وأضاف "يعاون حكم الساحة كل من الجنوب أفريقي زاخيلي ثوسي جرانفيل، مساعدا أول، وسوريو فاتسواني من ليسوتو مساعدا ثانيا، بالإضافة إلى المالي بوبو تراوري حكما رابعا". وأضاف "تم تعيين الجنوب أفريقية أخونا زينيث ماكاليما حكما لتقنية الفيديو، ويعاونها ديانا تشيكوتيشا من زامبيا". واختار كاف الكونجولي جان ميدار كوسا مراقبا عاما على المباراة، في حين يراقب الحكام الكاميروني رافاييل إيفيه ديفين يذكر أن الفائز من الزمالك وشباب بلوزداد سوف يلتقي في نهائي المسابقة القارية مع الفائز من مواجهة المربع الذهبي الأخرى للبطولة بين اتحاد الجزائر وأولمبيك آسفي المغربي.
ليلة صاخبة لكونجو الديموقراطية
في مشاهد احتفالية مفعمة بالحماس، خرجت جماهير جمهورية الكونجو الديمقراطية إلى شوارع العاصمة كينشاسا وعدد من المدن الكبرى للاحتفال بتأهل تاريخي لمنتخبها الوطني إلى نهائيات كأس العالم للمرة الأولى منذ عقود طويلة، في إنجاز أعاد الأمل والفخر إلى الشارع الرياضي في البلاد. وامتدت الاحتفالات إلى مختلف الأحياء، حيث امتلأت الطرقات بالمشجعين الذين رفعوا الأعلام الوطنية ورددوا الهتافات وسط أجواء ممطرة لم تُضعف من حماسهم، بل زادت من رمزية المشهد الذي جمع بين الفرح والإصرار على الاحتفال بالإنجاز التاريخي. وجاء التأهل بعد فوز منتخب الكونجو الديمقراطية في مواجهة فاصلة ضمن الملحق القاري، ليحجز بطاقة العبور إلى المونديال بعد غياب طويل، ما أشعل موجة فرح واسعة فور انتهاء المباراة، حيث تحولت الشوارع إلى ساحة احتفال مفتوحة. وشهدت العاصمة كينشاسا، التي تُعد من أكبر المدن الإفريقية من حيث الكثافة السكانية، تجمعات جماهيرية ضخمة تخللتها أصوات الأبواق والموسيقى الشعبية، إلى جانب مظاهر احتفال عفوية عكست حجم الشغف الكروي لدى المواطنين. ويُنظر إلى هذا التأهل باعتباره لحظة استثنائية في تاريخ الكرة الكونجولية، ليس فقط على المستوى الرياضي، بل أيضًا من الناحية الاجتماعية، حيث عبّر كثير من المشجعين عن أملهم في أن يكون هذا الإنجاز نقطة تجمع ووحدة للشعب في ظل التحديات التي تمر بها البلاد. ويستعد المنتخب الكونجولي لظهوره في النسخة الموسعة من كأس العالم، حيث يأمل في تقديم مشاركة مشرفة أمام منتخبات قوية في مجموعته، في إنجاز يُعد محطة فارقة في مسيرة كرة القدم في البلاد.
احتفالات صاخبة في شوارع العراق
ابتهجت بغداد ببلوغ منتخبها نهائيات كأس العالم لكرة القدم للمرة الأولى منذ 1986، في احتفالات صاخبة أنست العراقيين، ولو للحظات، حرب الشرق الأوسط التي امتدّت إلى بلادهم منذ أكثر من شهر. وعجّت الشوارع بآلاف المحتفلين الذين رفعوا أعلام العراق وصفّقوا وانهمرت دموعهم بينما رقص بعضهم على سقف سياراتهم، فيما صدحت الموسيقى الاحتفالية والألعاب النارية. وبلغ العراق بتوقيت بغداد، نهائيات كأس العالم، بفوزه على بوليفيا 2-1، في مدينة مونتيري المكسيكية في نهائي المسار الثاني من الملحق القاري. وفي منطقة الكرّادة في وسط بغداد، أُغلقت الشوارع أمام السيارات بفعل كثافة المجتمعين، فيما فاضت المقاهي بالرجال وهم يشاهدون المباراة على شاشات ضخمة. ووصل "أسود الرافدين" الأسبوع الماضي إلى مونتيري، بعدما أمّن الاتحاد الدولي لكرة القدم طائرة خاصة لنقلهم. وفيما كان اللاعبون يستعدون لخوض الملحق، حاول مدرّبهم الأسترالي جراهام أرنولد إبعادهم عن أخبار الحرب التي أودت بما لا يقلّ عن 104 أشخاص في بلادهم، بحسب تعداد لفرانس برس مبني على بيانات السلطات ومصادر في فصائل عراقية مسلحة موالية لإيران. وهذه المرة الثانية التي يشارك فيها العراق في تاريخه في كأس العالم، بعد نهائيات 1986 في المكسيك عندما ودّع من دور المجموعات ويبلغ بذلك النهائيات المقررة الصيف المقبل في أمريكا الشمالية، ويكمل عقد المجموعة التاسعة التي تضم فرنسا والسنغال والنروج.
أهم البطولات الحالية
أهم المباريات
-

الولايات المتحدة الأمريكية
0 : 2
البرتغال -

الأرجنتين
0 : 0
غواتيمالا -

الأرجنتين
5 : 0
زا مبيا -

كندا
0 : 0
تونس -

البرازيل
3 : 1
كرواتيا -

المكسيك
1 : 1
بلجيكا
أهم الدوريات العالمية
|
بطولة أمم أوروبا | دوري أبطال أوروبا | تصفيات كأس أوروبا |
|
مباريات ودية | كأس آسيا | بطولة كوبا أمريكا |
|
كأس رابطة الدوري الإنجليزي | الدوري الإنجليزي الممتاز | كأس الاتحاد الإنجليزي |
|
المباريات الفاصلة 1/2 | كأس بلجيكا | الدوري البلجيكي الدرجة الثانية |
|
كأس السوبر الاسبانية | الدوري الاسباني الدرجة الأولى | كأس الملك الاسباني |
|
الدوري الإيطالي الدرجة A | دوري الدرجة الرابعة في ايطاليا | كأس إيطاليا |
|
الدوري الألماني الدرجة الأولى | كأس المانيا | الدرجة الثانية |
|
كأس العالم للأندية | تصفيات أفريقيا لكأس العالم | تصفيات آسيا لكأس العالم |
أهم الاندية العالمية
|
ريال مدريد | برشلونة | أتلتيكو مدريد |
|
مانشستر يونايتد | مانشستر سيتي | ارسنال |
|
توتنهام | تشيلسي | ليفربول |
|
يوفنتوس | انتر ميلان | روما |
|
دورتموند | بايرن ميونيخ | شالكه |
|
باريس سان جيرمان | موناكو | |
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |