«المحترفين» تكرّم نجوم الموسم الكروي الإماراتي
تتجه أنظار جماهير كرة القدم الإماراتية مساء الاثنين إلى قصر الإمارات في أبوظبي، حيث تقيم رابطة المحترفين الإماراتية حفل توزيع جوائز الموسم الرياضي 2025-2026، في أمسية تجمع أبرز نجوم المسابقة وتكشف هوية المتوجين في مختلف الفئات. وينطلق الحفل مساء الاثنين، وسط ترقب كبير لمعرفة أصحاب الجوائز الفردية، بعدما شهد الموسم الماضي منافسة قوية، كان عنوانها الأبرز تتويج العين بثنائية الدوري والكأس، وهو ما انعكس بوضوح على قوائم المرشحين. ويتصدر العين قائمة الأندية الأكثر حضورًا في الترشيحات، بعدما وصل نجومه إلى المنافسة على ست جوائز، في انعكاس للموسم الاستثنائي الذي قدمه الفريق ونجح خلاله في استعادة الألقاب المحلية. وتحظى جائزة الكرة الذهبية لأفضل لاعب في الموسم باهتمام خاص، بعدما انحصر السباق بين ثلاثة لاعبين من العين، هم ماتياس بلاسيوس وكودجو لابا وسفيان رحيمي. وقدم الثلاثي مستويات مؤثرة خلال الموسم، وأسهم كل منهم بدوره في النتائج التي قادت «الزعيم» إلى حصد ثنائية الدوري والكأس، لتصبح الجائزة أمام منافسة داخلية قوية بين أبرز نجوم الفريق. كما يدخل فلاديمير إيفيتش، مدرب العين، سباق جائزة القائد لأفضل مدرب، إلى جانب باولو سوزا مدرب شباب الأهلي وجوران توفيجدزيتش مدرب عجمان، ويحظى مدرب العين بأفضلية نسبية بعد نجاحه في قيادة الفريق لاستعادة البطولات المحلية. وفي جائزة القفاز الذهبي، يتنافس خالد عيسى من العين مع زايد أحمد حارس الوحدة وحمد المقبالي حارس شباب الأهلي، في سباق يعكس قوة المنافسة بين حراس الأندية المتقدمة في المسابقة. أما جائزة الفتى الذهبي لأفضل لاعب تحت 23 عامًا، فتشهد حضورًا لافتًا للعين أيضًا، من خلال عبدالكريم تراوري والحسين رحيمي، بينما يمثل عبدالله توري نادي النصر في المنافسة. وتدخل الجماهير الإماراتية في تحديد هوية الفائز بجائزة أفضل لاعب من اختيار الجمهور، حيث يتنافس نيكولاس خيمينيز لاعب الوصل، والمصري رامي ربيعة لاعب العين، والمغربي سفيان رحيمي لاعب العين. كما سيكون الجمهور أمام منافسة أخرى لاختيار أجمل أهداف الموسم، من خلال ثلاثة مرشحين هم الحسين رحيمي وإليخاندرو روميرو من العين، وسيرجيو بيريرا من الوصل. ولا تقتصر جوائز الحفل على الأداء الفردي داخل الملعب، إذ تشمل أيضًا جوائز مرتبطة بالاحتراف والمعايير والحضور الجماهيري، حيث يتنافس الوصل والنصر والعين على جائزة تراخيص الأندية والاحتراف، فيما تتنافس أندية بني ياس والعين والظفرة على جائزة الحضور الجماهيري. وحُسمت بعض الجوائز قبل انطلاق الحفل، وفي مقدمتها جائزة الحذاء الذهبي لهداف دوري أدنوك للمحترفين، والتي ذهبت إلى كودجو لابا مهاجم العين بعدما أنهى الموسم برصيد 25 هدفًا. كما توج عبدالله توري لاعب النصر بجائزة هداف كأس مصرف أبوظبي الإسلامي برصيد أربعة أهداف، بينما حسم علي المعمري لاعب الجزيرة جائزة الحذاء الفضي لهداف دوري تحت 23 عامًا بعدما سجل 17 هدفًا. ويشهد الحفل أيضًا الإعلان عن فريق الأحلام، الذي يضم أفضل 11 لاعبًا في الموسم، ليكتمل بذلك تكريم أبرز العناصر التي تركت بصمتها خلال منافسات الموسم الماضي. وكانت رابطة المحترفين قد فتحت باب التصويت على الجوائز خلال الشهر الماضي، واستمر التصويت حتى مطلع أغسطس الجاري عبر الموقع الإلكتروني الرسمي للرابطة وتطبيقاتها الذكية، بمشاركة قادة ومدربي الأندية والإعلاميين والجماهير. ويأتي الحفل قبل أيام قليلة من انطلاق الموسم الكروي الإماراتي الجديد في 14 أغسطس، ليكون بمثابة المحطة الختامية للموسم الماضي، وفي الوقت نفسه بوابة للاحتفال بنجومه قبل بداية رحلة جديدة من المنافسة على الألقاب.
الاتحادات القارية تهاجم إنفانتينو ببيان ناري
تلقى جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا"، ضربة جديدة بعدما دعت اتحادات أوروبا وأمريكا الشمالية والوسطى والكاريبي وآسيا إلى فتح تحقيق مستقل في مشروع FIFA Forward Enterprise. ووقع
دي لافوينتي يعود بطلًا إلى مسقط رأسه
عاش لويس دي لافوينتي، المدير الفني لمنتخب إسبانيا، لحظات استثنائية في مسقط رأسه بمدينة هارو، بعدما احتشد الآلاف لاستقباله وتكريمه عقب قيادته «لاروخا» إلى التتويج بلقب كأس العالم للمرة الثانية في تاريخ المنتخب. وشهدت المدينة الإسبانية أجواء احتفالية كبيرة، حيث تجمع سكان هارو منذ ساعات مبكرة في ساحة السلام، في مشهد عكس حجم المكانة التي يحظى بها المدرب بين أبناء مدينته، خصوصًا بعد الإنجاز العالمي الذي حققه مع المنتخب الإسباني. ووجد دي لافوينتي نفسه محاطًا بالجماهير التي حرصت على تحيته والتقاط الصور معه، بينما كان مئات الأطفال يرتدون قمصان المنتخب الإسباني، في استقبال تحول إلى احتفال جماهيري كبير بالمدرب الذي غادر هارو عندما كان في الخامسة عشرة من عمره للانضمام إلى أتلتيك بيلباو وبدء رحلته في كرة القدم. وبدا التأثر واضحًا على دي لا فوينتي خلال الاستقبال، خاصة أن التكريم جاء في المكان الذي شهد بداياته الأولى، وبين أشخاص تربطه بهم ذكريات قديمة وعلاقة وثيقة بالمدينة التي ظل يتحدث عنها باعتزاز طوال مسيرته. وقضى المدرب الإسباني قرابة ساعة بين الجماهير، ملتقطًا الصور ومبادلًا الحاضرين التحيات، قبل أن يتوجه إلى مبنى بلدية هارو برفقة نجله ألبرتو، الذي يعمل ضمن الجهاز الفني للمنتخب الإسباني، إلى جانب رئيس حكومة إقليم لاريوخا جونسالو كابيان وعمدة المدينة جوادالوبي فرنانديز. وأكد دي لافوينتي أن العودة إلى مسقط رأسه بعد هذا الإنجاز تحمل قيمة مختلفة تمامًا، مشيرًا إلى أن مشاعر الحب والتقدير التي وجدها من أبناء هارو كانت أكثر تأثيرًا بالنسبة إليه من أي احتفال آخر. وقال المدرب الإسباني إنه يشعر بالفخر لكونه أحد أبناء المدينة، موضحًا أن الاحتفاء به وسط عائلته وأصدقائه والأشخاص الذين عرفهم منذ بداياته جعل المناسبة ذات طابع خاص للغاية. وأشار دي لافوينتي إلى أن المنتخب الإسباني تلقى دعمًا كبيرًا من مختلف أنحاء البلاد خلال مشواره في كأس العالم، لكنه شدد على أن الحصول على هذا التقدير في مسقط الرأس تحديدًا يحمل إحساسًا مختلفًا، لأن المدينة التي نشأ فيها شاركته الاحتفال بالإنجاز. وتوجت مراسم التكريم بظهور دي لافوينتي من شرفة مبنى بلدية هارو وهو يحمل كأس العالم ويرتدي ميداليته، وسط تصفيق الجماهير وهتافات «أبطال العالم»، في مشهد احتفالي جسد العلاقة الخاصة بين المدرب ومدينته. واعترف المدرب بأن حجم الإنجاز بدأ يتضح له تدريجيًا، مؤكدًا أنه كان متأثرًا للغاية أمام هذا الحشد الكبير، وأن الكلمات لم تكن كافية لوصف المشاعر التي عاشها. وبينما واصل أبناء هارو الاحتفال بمدرب المنتخب الإسباني، بدا دي لافوينتي أمام جماهير مدينته ليس فقط باعتباره الرجل الذي قاد إسبانيا إلى المجد العالمي، وإنما واحدًا من أبنائها الذين غادروا في سن مبكرة بحثًا عن حلم كرة القدم، قبل أن يعود إليها بعد سنوات وهو يحمل أغلى لقب في اللعبة.
بن حنزاب يفتح ملف استقلال الاتحادات داخل FIFA
فتح محمد بن حنزاب، رئيس المركز الدولي للأمن الرياضي، نقاشًا واسعًا حول العلاقة بين الدعم المالي الذي يقدمه الاتحاد الدولي لكرة القدم FIFA واستقلالية الاتحادات الوطنية، مؤكدًا أن تمويل تطوير اللعبة في مختلف أنحاء العالم أمر ضروري، لكن الاعتماد المتزايد على أموال FIFA لتغطية النفقات الأساسية قد يثير تساؤلات مشروعة بشأن استقلال القرار داخل منظومة كرة القدم العالمية. وأوضح بن حنزاب أن مبدأ «عضو واحد، صوت واحد» يمثل إحدى الركائز الأساسية في منظومة FIFA، إذ يمنح إنجلترا والبرازيل وفرنسا والاتحادات الأصغر الوزن التصويتي نفسه، بعيدًا عن حجم السوق أو الإيرادات التجارية أو قوة المسابقات المحلية لكنه أشار في الوقت ذاته إلى أن تساوي الأصوات لا يعني بالضرورة تساوي درجة الاستقلال في اتخاذ القرار، خصوصًا عندما يصبح اتحاد وطني معتمدًا بدرجة كبيرة على التمويل الخارجي لتسيير أعماله اليومية. وأكد رئيس المركز الدولي للأمن الرياضي أن المشكلة لا تكمن في دعم FIFA للاتحادات الوطنية، بل في احتمال تحول هذا الدعم من وسيلة لتطوير كرة القدم إلى مصدر أساسي لبقاء بعض المؤسسات. وأشار إلى أن برنامج «FIFA Forward 3.0» يوفر للاتحادات الأعضاء تمويلًا لتغطية النفقات التشغيلية وتنفيذ مشروعات تطويرية، فيما تتجه خطط FIFA المستقبلية إلى ضخ مبالغ أكبر في برامج الاستثمار والتطوير خلال الدورة المقبلة. ويرى بن حنزاب أن توجيه هذه الأموال إلى الملاعب والمدربين وكرة القدم النسائية وقطاعات الناشئين والمسابقات المحلية يمثل استثمارًا مهمًا لمصلحة اللعبة، لكنه في المقابل يجعل مسألة الاستقلال المالي أكثر إلحاحًا، خاصة عندما يعتمد اتحاد بشكل كبير على هذه الأموال لدفع الرواتب أو إدارة أنشطته الأساسية. وطرح بن حنزاب فكرة إنشاء «مؤشر الاعتماد المالي» داخل FIFA، بهدف قياس نسبة الدخل التشغيلي المتكرر لكل اتحاد التي تأتي من تمويل FIFA المخصص للنفقات اليومية. واقترح أن تخضع هذه البيانات لتدقيق مستقل، وأن يتم نشر النتائج بصورة واضحة، مع تصنيف الاتحادات وفق مستويات مختلفة من الاعتماد المالي، بدل التعامل معها جميعًا بالطريقة نفسها. وشدد على أن الهدف من هذا المؤشر لا ينبغي أن يكون معاقبة الاتحادات الصغيرة أو حرمانها من حقوقها، بل معرفة مدى قدرتها على اتخاذ قراراتها باستقلالية عن الجهة التي توفر لها جزءًا كبيرًا من مواردها. ورفض بن حنزاب فكرة حرمان أي اتحاد يحصل على تمويل من FIFA من حق التصويت في الكونجرس، معتبرًا أن هذا الحل سيكون غير عادل وصعب التطبيق. وأوضح أن هناك فارقًا كبيرًا بين اتحاد يحصل على تمويل مخصص لبناء مركز تدريب أو تطوير قطاع الناشئين، واتحاد يعتمد على أموال FIFA بصورة مستمرة لتغطية مصروفاته التشغيلية ورواتب العاملين فيه. كما حذر من أن ربط حق التصويت بالثروة قد يؤدي إلى نتيجة عكسية، تتمثل في زيادة نفوذ الدول ذات الأسواق الكروية الكبرى وتقليص تأثير الاتحادات الموجودة في أفريقيا وآسيا وأوقيانوسيا ومنطقة الكاريبي. ويرى بن حنزاب أن الاستقلال المالي لا يجب أن يكون المعيار الوحيد للحصول على حق التصويت الكامل، مشيرًا إلى ضرورة وجود حد أدنى من معايير الحوكمة داخل الاتحادات الوطنية. ومن بين المعايير التي طرحها وجود حسابات مالية مدققة بصورة مستقلة، وشفافية في عمليات الشراء والتعاقد، وانتخابات تتمتع بالمصداقية، وقواعد واضحة لتضارب المصالح، إضافة إلى أنظمة فعالة للنزاهة والحماية ومسابقات محلية قادرة على الاستمرار. وأكد أن هذه المعايير يجب أن تطبق على الجميع دون استثناء، سواء كان الاتحاد من الدول الغنية أو من الاتحادات ذات الموارد المحدودة. وطالب بن حنزاب بإجراءات أكثر صرامة خلال الأشهر التي تسبق انتخابات رئاسة FIFA، خصوصًا فيما يتعلق بالمنح الاستثنائية والتحويلات المالية الكبيرة الموجهة إلى اتحادات بعينها. واقترح أن تخضع هذه المنح لمراجعة مستقلة، مع الإعلان عن جداول المدفوعات والكشف السريع عن التحويلات المالية الكبيرة، بما يقلل من فرص ظهور شبهات بشأن استخدام الدعم المالي لأهداف انتخابية. كما دعا إلى منع المرشحين لرئاسة FIFA من تقديم وعود بمزايا مالية خاصة لاتحادات بعينها، معتبرًا أن الفصل بين برامج تطوير كرة القدم والمنافسة الانتخابية سيعزز الثقة في منظومة الحوكمة. وتطرق رئيس المركز الدولي للأمن الرياضي إلى توسيع كأس العالم، مؤكدًا أن زيادة عدد المنتخبات من 32 إلى 48 في نسخة 2026 لا يمكن اعتبارها تلقائيًا محاولة للتأثير على أصوات الاتحادات. لكنه شدد على أن أي توسع مستقبلي يجب أن يستند إلى دراسات مستقلة وعلنية تتعلق بالمستوى الفني، ونزاهة التصفيات، وأعباء اللاعبين، والتأثير التجاري، ومدى استفادة كرة القدم العالمية من زيادة عدد المشاركين. وحذر بن حنزاب من أن أي تعديل في نظام التصويت قد يؤدي إلى منح الدول الكروية الغنية نفوذًا أكبر على حساب الاتحادات الأصغر، مؤكدًا أن المساواة بين الأعضاء يجب أن تظل أساسًا لمنظومة FIFA. واقترح بدلًا من ذلك إنشاء برنامج يساعد الاتحادات التي تعاني اعتمادًا ماليًا مرتفعًا على بناء مصادر دخل محلية أكثر استدامة، وتطوير مسابقاتها، وزيادة قدرتها على جذب الرعاية، وتحسين الإدارة المالية. وبحسب هذا التصور، يستمر FIFA في دعم الاتحاد المحتاج، لكن بالتوازي مع خطة واضحة تساعده تدريجيًا على تقليل اعتماده على التمويل الخارجي. وفي نهاية طرحه، شدد بن حنزاب على أن مبدأ «عضو واحد، صوت واحد» يستحق الحفاظ عليه لأنه يمنع الدول صاحبة القوة الاقتصادية والتجارية الأكبر من السيطرة الكاملة على كرة القدم العالمية لكن هذا المبدأ، من وجهة نظره، يحتاج إلى ضمانات تحمي استقلال القرار، بحيث يكون التمويل وسيلة لتطوير اللعبة وليس عاملًا يمكن أن يؤثر في المواقف السياسية والانتخابية داخل FIFA. والرسالة الأساسية التي يطرحها بن حنزاب واضحة: يجب أن يمول FIFA تطوير كرة القدم بسخاء، لكن يجب أن يقود هذا الدعم الاتحادات نحو الاستقلال، لا إلى الاعتماد الدائم.
الفتح يضم الخيبري من الأهلي بالإعارة
أعلن نادي الفتح السعودي إتمام تعاقده مع المدافع عبدالإله الخيبري قادمًا من أهلي جدة، على سبيل الإعارة لمدة موسم واحد، في صفقة جديدة ضمن تحركات النادي لتدعيم صفوفه استعدادًا للموسم الكروي الجديد. ويجيد الخيبري اللعب في مركز قلب الدفاع، كما يستطيع شغل مركز الظهير الأيسر، وهو ما يمنح الجهاز الفني للفتح خيارًا دفاعيًا متعدد الاستخدامات، خاصة مع طول الموسم وتعدد المنافسات والحاجة إلى وجود بدائل في الخط الخلفي. ورحبت إدارة الفتح باللاعب الجديد، معربة عن أملها في أن يقدم الإضافة المطلوبة ويسهم مع زملائه في تحقيق أهداف الفريق، والظهور بصورة تلبي طموحات جماهير «النموذجي» خلال الموسم المقبل. من جانبه، أبدى الخيبري سعادته بارتداء قميص الفتح، مؤكدًا رغبته في استغلال تجربته الجديدة وتقديم أفضل ما لديه، إلى جانب العمل مع زملائه من أجل مساعدة الفريق على تحقيق أهدافه في الموسم الجديد. وتأتي الصفقة في إطار علاقة شهدت تطورات لافتة بين الفتح والأهلي خلال الفترة الماضية، إذ كان اسم الخيبري حاضرًا ضمن الاتفاقات التي جرت بين الناديين خلال المفاوضات الخاصة بانتقال نايف مسعود من الفتح إلى الأهلي. وتحمل العلاقة بين الناديين خلفية خاصة، بعدما شهدت توترًا في وقت سابق على خلفية انتقال فراس البريكان إلى الأهلي عقب فسخ عقده مع الفتح، وهي القضية التي تصاعدت ووصلت إلى القضاء الرياضي، قبل أن يصدر حكم فيها ويغلق أحد أكثر الملفات إثارة للجدل بين الناديين. ومع انتقال الخيبري إلى الفتح، تبدو العلاقة بين الناديين أمام مرحلة جديدة، خصوصًا أن الصفقة تأتي ضمن ترتيبات مشتركة بين الطرفين خلال فترة الانتقالات الحالية. ويأمل الفتح أن يشكل الخيبري إضافة مهمة للخط الخلفي، مستفيدًا من قدرته على اللعب في أكثر من مركز، بينما يسعى اللاعب بدوره إلى الحصول على مساحة أكبر للمشاركة وإثبات نفسه خلال الموسم المقبل.
ألابا على رادار السد
دخل النمساوي ديفيد ألابا، مدافع ريال مدريد السابق، دائرة اهتمامات نادي السد القطري، الذي يبحث عن تعزيز خط دفاعه خلال الفترة المقبلة.
الأهلي يحسم مستقبل إيبانيز حتى 2030
أعلن نادي أهلي جدة السعودي تمديد عقد مدافعه البرازيلي روجر إيبانيز ليستمر مع الفريق حتى عام 2030، في خطوة تؤكد تمسك إدارة النادي باللاعب واعتمادها عليه ضمن مشروع الفريق خلال السنوات المقبلة. ويأتي القرار في إطار توجه الأهلي للحفاظ على العناصر الأساسية في قائمته، خاصة في الخط الخلفي، بعدما تحول إيبانيز إلى أحد أبرز الركائز الدفاعية للفريق منذ وصوله، ونجح في تثبيت مكانته داخل التشكيلة بفضل مستواه الفني واستمراريته وقوته في المواجهات الدفاعية. وقدم المدافع البرازيلي مستويات لافتة بقميص الأهلي، جعلته عنصرًا أساسيًا في الخط الخلفي، سواء خلال المنافسات المحلية أو في البطولات القارية، حيث ساهم حضوره في منح الفريق المزيد من الاستقرار الدفاعي خلال المباريات المهمة. ولم تقتصر بصمة إيبانيز على الأداء الفردي، إذ كان جزءًا من الفريق الذي نجح في تحقيق عدد من الألقاب خلال الفترة الماضية، وفي مقدمتها دوري أبطال آسيا للنخبة، إلى جانب كأس السوبر السعودي، ليؤكد اللاعب قيمته داخل المجموعة وقدرته على الظهور في المباريات الكبرى. ويمثل تمديد العقد حتى 2030 رسالة واضحة من الأهلي بشأن رغبته في بناء فريق مستقر على المدى الطويل، بدلًا من إجراء تغييرات متكررة في العناصر الأساسية، خصوصًا مع استمرار المنافسة على أكثر من جبهة خلال المواسم المقبلة. كما يمنح استمرار إيبانيز الجهاز الفني قدرًا أكبر من الاستقرار في الخط الخلفي، في ظل الحاجة إلى وجود عناصر تمتلك الخبرة والقدرة على التعامل مع ضغط المنافسات المحلية والقارية. ويأتي تجديد عقد المدافع البرازيلي بالتزامن مع استعداد الأهلي للموسم الجديد، وسط طموحات متزايدة داخل النادي لمواصلة المنافسة على الألقاب وتعزيز حضوره بين كبار الكرة السعودية، مع الحفاظ على العناصر التي أثبتت قدرتها على صناعة الفارق.
مورينيو يخبر إندريك بالقرار الأصعب!
يواجه البرازيلي إندريك موقفًا صعبًا داخل ريال مدريد، بعدما أصبح مستقبله مع الفريق الملكي محل شك، في ظل صعوبة حصوله على فرصة للمشاركة بشكل أساسي خلال الموسم المقبل.
الرياض يضم أباسكال لتدعيم دفاعه
أعلن نادي الرياض السعودي تعاقده رسميًا مع المدافع الأوروجوياني رودريجو أباسكال قادمًا من فيتوريا جيماريش البرتغالي، في خطوة جديدة ضمن تحركات النادي لتقوية صفوفه قبل انطلاق الموسم المقبل من الدوري السعودي للمحترفين. وجاء التعاقد مع أباسكال بعد مفاوضات استمرت لعدة أسابيع بين إدارة الرياض والنادي البرتغالي، قبل التوصل إلى اتفاق نهائي سمح للاعب بالانتقال إلى السعودية واستكمال إجراءات انضمامه إلى الفريق. ويمتلك المدافع الأوروجوياني، البالغ من العمر 32 عامًا، خبرة واسعة في الملاعب الأوروبية، إلى جانب مسيرة طويلة في كرة القدم الأوروجويانية، ما يمنحه خبرة يحتاج إليها الرياض لتعزيز الخط الخلفي خلال الموسم الجديد. وبدأ أباسكال مسيرته مع نادي فينكس في أوروجواي، قبل أن يخوض تجربة قصيرة مع خوبنتود على سبيل الإعارة، ثم انتقل إلى بينارول، أحد أكبر أندية بلاده، ونجح معه في التتويج بلقب الدوري الأوروجوياني عام 2021. وبعد تجربته المحلية، بدأ المدافع رحلة الاحتراف في أوروبا من بوابة بوافيستا البرتغالي، حيث قضى أربعة مواسم، قبل أن ينتقل إلى فيتوريا جيماريش في صيف 2025. وخلال تجربته الأخيرة في البرتغال، توج أباسكال مع فيتوريا جيماريش بلقب كأس الرابطة البرتغالية مطلع العام الجاري، ليصل إلى الدوري السعودي محملًا بخبرة تنافسية اكتسبها من سنوات اللعب في أوروبا. ويبلغ طول المدافع الجديد 187 سنتيمترًا، وهو ما يمنحه قوة إضافية في الصراعات الهوائية والالتحامات الدفاعية، إلى جانب قدرته على التعامل مع المواجهات البدنية، وهي عوامل دفعت نادي الرياض إلى اختياره ضمن خطته لإعادة بناء دفاع الفريق. واحتفى النادي بالصفقة بطريقة خاصة، مستحضرًا أصول اللاعب الأوروغويانية من خلال عبارة «من بلاد السيليستي إلى مدرسة الوسطى.. أهلاً بك رودريجو أباسكال»، في إشارة إلى لقب منتخب أوروجواي. كما ظهر أباسكال في الصورة الرسمية للصفقة بقميص الرياض الأحمر والأسود، إلى جانب عبارة «فهد جديد»، في رسالة تعكس الرهان على شخصية اللاعب القتالية وخبرته داخل الملعب. ويمثل وصول أباسكال إضافة جديدة إلى مشروع الرياض خلال فترة الانتقالات الصيفية، حيث تعمل إدارة النادي على تدعيم مختلف الخطوط بعناصر تمتلك خبرات متنوعة، مع التركيز على بناء فريق قادر على الظهور بصورة أكثر قوة واستقرارًا في منافسات الموسم الجديد. ويأمل الرياض أن تمنح خبرة أباسكال الأوروبية والأوروجويانية دفاع الفريق المزيد من الصلابة، خصوصًا مع ارتفاع مستوى المنافسة في الدوري السعودي، الذي يضم مجموعة كبيرة من الأندية المدعمة بأسماء محلية وأجنبية بارزة.
أهم البطولات الحالية
أهم المباريات
-

أول بويز
21:00
سنترال نورتي -

هي ناسيا إسغري ا
21:00
تريستان سواريس -

بلاي وث أرجايل
22:00
إكستر سيتي -

سانتا كلارا
22:15
ناسيونال
أهم الدوريات العالمية
|
بطولة أمم أوروبا | تصفيات كأس أوروبا | |
|
بطولة كأس العرب FIFA | كأس آسيا | بطولة كوبا أمريكا |
|
كأس رابطة الدوري الإنجليزي | الدوري الإنجليزي الممتاز | كأس الاتحاد الإنجليزي |
|
المباريات الفاصلة 1/2 | كأس بلجيكا | الدوري البلجيكي الدرجة الثانية |
|
كأس السوبر الاسبانية | الدوري الاسباني الدرجة الأولى | كأس الملك الاسباني |
|
الدوري الإيطالي الدرجة A | دوري الدرجة الرابعة في ايطاليا | كأس إيطاليا |
|
الدوري الألماني الدرجة الأولى | كأس المانيا | الدرجة الثانية |
|
كأس العالم 2026 | كأس العالم للأندية | تصفيات أفريقيا لكأس العالم |
أهم الاندية العالمية
|
ريال مدريد | برشلونة | أتلتيكو مدريد |
|
مانشستر يونايتد | مانشستر سيتي | ارسنال |
|
توتنهام | تشيلسي | ليفربول |
|
يوفنتوس | انتر ميلان | روما |
|
دورتموند | بايرن ميونيخ | شالكه |
|
باريس سان جيرمان | موناكو | |
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |