** يخوض العنابي اليوم مباراته الأخيرة في مونديال كأس العالم أمام هولندا من أجل تغيير الصورة السلبية التي ظهر عليها منتخبنا أمام الإكوادور ثم السنغال وهي مباراة لا تقل في الأهمية عن سابقتيها بل هي الوداعية والجميع ينتظرها إبداعية من العنابي لمصالحة جماهيره وللتأكيد بأن الكرة القطرية بخير وأن ما حدث في المباراتين الماضيتين كبوة جواد أصيل في بطولة تختلف عن باقي البطولات. ** الأكيد أنها لن تكون مباراة تأدية واجب فهي أهم مما سبق والعنابي عليه اليوم طَرق أبواب التاريخ في الفرصة الأخيرة لتحقيق الفوز أو التعادل على أقل تقدير في مشاركته التاريخية الأولى وترك انطباع جيد عن البلد المنظم، فلا يوجد ما يمنع ذلك فكل الظروف توافرت للمنتخب، فهو يدخل متحررا من كل الضغوط النفسية والجماهيرية وليس مطلوبا منه سوى أداء رجولي بطولي كالذي سطره المغربي على البلجيكي والسعودي على التانجو والياباني على الألمان.
** قدر الله وما شاء فعل.. خسر العنابي بعد أداء قوي ورجولي أمام بطل أفريقيا السنغال في ظروف لم تكن أبدا رياحها تسير مع العنابي الذي قدم ما هو مطلوب منه لكن الخصم كان الأفضل والأقوى خاصة في الشوط الأول الذي لم نعرف كيف نستغل فيه الفرص فيما كانت الأخطاء العنابية عقوبتها فورية وهي الأهداف السنغالية. ** من خسروا بالأمس هم نفس الأسماء التي سبق لها أن فرحتنا كثيرا ومثلت العنابي خير تمثيل، ولا نشك لحظة واحدة في تقصيرهم أو تخاذلهم أو تقاعسهم عن تمثيل الكرة القطرية خير تمثيل لكن هذا هو المونديال وهذه هي نتائجه وليس أدل على ذلك من تساقط الأبطال السابقين أمثال الأرجنتين وألمانيا.
خرج علينا رافينيا لاعب برشلونة يهاجم الجمهور البرازيلي الذي انتقد زميله في منتخب السيليساو نيمار داسيلفا، دفاعا عن زميله، وذلك بعد تعرضه لإصابة ستحرمه من خوض بقية مباريات المنتخب البرازيلي في دور المجموعات لمونديال قطر و ربما تحرمه من المونديال كاملا في حال لم يتعافى . انتقد رافينيا موقف البرازيليين من اصابة نيمار، حيث يرى ان اللاعب لم يحظى بالدعم الجماهيري و الاعلامي كالذي يحظى به ليون
يوم حاسم في تاريخ الكرة القطرية عندما تدق ساعة الحقيقة في الرابعة من عصر اليوم على استاد القحفية المونديالي حيث يلعب العنابي مباراة العمر امام السنغال في مواجهة كسر عظم بين بطلي اسيا وافريقيا لتعويض كبوة الجولة الأولى وإنعاش الآمال قبل الجولة الثالثة الحاسمة. **كلنا ثقة وامل في ان يكون العنابي في أفضل حالاته الفنية والبدنية وان يستخدم الاسباني سانشيز كل أسلحته الهجومية لحسم هذه
يعودُ العنابي للظهور على مسرح الأحداث الموندياليَّة حين يلتقي نظيره السنغالي في الجولة الثانية لمُباريات دور المجموعات في مونديال قطر 2022. # بعد الظهور المُخيّب للآمال لمُنتخبنا الوطني في مُباراة الافتتاح أمام مُنتخب الإكوادور التي خسرها بهدفَين نظيفَين، نأمل أن يُعوضنا العنابي اليوم بعرض مُشرف يتوج جهوده بنتيجة تثلج صدور مُحبيه الذين أدخلتهم هزيمة الإكوادور في دُوامة من الحز
** في قلب مدينة لوسيل ومن الملعب الذي سوف يحتضن نهائي كأس العالم قطر 2022 كتبت السعودية تاريخا جديدا للكرة العربية ورفعت رأس الجميع عندما أطاح رجال سلمان بميسي ورفاقه وقلبوا الطاولة على الأرجنتين المرشح الأول للقب في مشهد كروي بل ملحمة جماهيرية كانت فيها قلوب العرب كل العرب تنبض بالدعاء الصادق أن يواصل أبطال السعودية الصمود حتى النهاية.. ومن المدينة التعليمية كانت تونس في الموعد وعلى الوعد وقدمت مستوى بطوليا مشرفا بتعادلها مع الدنمارك القوية في مباراة تفاعل معها كل العرب وهم يرددون إن شاء الله «مربوحة» يا تونس العرب. ** وحدهم السعوديون كانوا واثقين كل الثقة بأن فريقهم لن يخذلهم وأنهم يمتلكون مدربا داهية قادرا على قلب الطاولة على الأرجنتين بكل محترفيها في الدوريات الأوروبية وبقيمة لاعبيه المليارية في بورصة اللاعبين، لكن كل ذلك لم يكن كافيا أمام عزيمة السعوديين فحققوا ما يشبه المعجزة في زمن قلنا إنه سيكون خاليا من المعجزات لكنه انتصار يلامس حافة الإعجاز في كرة القدم. ** الأخضر السعودي ظهر أمس كان يلعب على أرضه وبين جماهيره فالوطن واحد والمصير واحد والحب واحد ولذلك لم يكن مستغربا أن تسمع
** من جديد تبهر قطر العالم في حفل افتتاح فخم وأنيق كله رسائل ودلالات وقيم، من خلال عروض ثقافية تؤرخ الجوانب المهمة من تاريخ قطر والبلاد العربية في الاحتفاء بالضيوف واكرامهم.. وكانت فقرات الحفل الفنية تركز على ابراز قيم احترام الغير والتعايش بين الشعوب ونشر المحبة والخير والدعوة الى تلاقي الثقافات وقبول الهويات المختلفة. **ربما مفردة الحلم تعد بحكم المستهلكة، إزاء أمنية عربية آسيوية، بل إسلامية مليارية تحققت بأن يقام المونديال الكروي العالمي في بلد عربي، بل خليجي، وتحديدا قطري.. بالنسبة لنا- كقطريين- لم نعد نتحدث عن التنظيم والتجهيز فهو إطار تم تجاوزه عالميا منذ أن تم اختيار الدوحة في العام 2010، لتنظيم كأس العالم 2022.
على بركةِ الله وتوفيقه يبدأ مُنتخبُنا الوطنيُّ رحلتَه الموندياليةَ باللقاءِ الأوَّل في نهائيات كأس العالم 2022 بلقاء منتخب الإكوادور في المباراة الافتتاحية للبطولة. هذه المشاركةُ التاريخية للعنابي بكأس العالم تكتسب أهمية خاصة لكونها تُقام للمرة الأولى بمِنطقة الشرق ا
يملك منتخبا البرازيل والأرجنتين فرصة ذهبية لإنهاء الهيمنة الأوروبية على لقب بطولة كأس العالم الذى استمر خلال السنوات الأخيرة وذلك في مونديال قطر 2022. ووضعت ترشحيات الكثير من النقاد ووسائل الإعلام العالمية والرياضية، السليساو وراقصى التانجو في صدارة المنتخبات الأقرب لحصد لقب النسخة رقم 22 من كأس العالم والتي تحتضنها الأراضي القطرية للمرة الأولى في حدث استثنائي وتاريخي وفريد من نوعه
** أيام قليلة وينطلق الحدث الكوني الكبير الذي يُقام كل أربعة أعوام ويهتز له كل العالم كما تهتز الجماهير وتطرب مع معانقة المستديرة المجنونة للشباك في المنافسات التي ننتظرها جميعاً بعد أن أعلنت اللجنة العليا للمشاريع والإرث من خلال مؤتمرها العالمي في المركز الإعلامي بمدينة مشيرب قلب الدوحة أنها أكملت جاهزيتها وفي انتظار ضربة البداية. **ما يجعلنا نشعر بالفخر أن ما يجذب العالم في النسخة الـ22 ليست المنافسات التي لم تبدأ بعد، ولكن قطر هي التي تبهر العالم بجمالها وألقها وجاهزيتها وتميزها، حتى باتت مثل العروس التي تنتظر العالم لحضور العرس الكبير في كعبة المضيوم.
سيكون تشافى هيرنانديز المدير الفني لفريق برشلونة، مطالبا بتحقيق لقب الدوري الإسباني هذا الموسم، إذا أراد البقاء في قيادة الفريق الكتالونى خلال المواسم المقبلة، خاصة بعد الخروج الكارثى للفريق للموسم الثانى على التوالي من مرحلة مجموعات دورى أبطال أوروبا. وأصبح لقب الليجا هو طوق النجاة لتشافى من أجل البقاء في قيادة برشلونة، بعد الخروج من دورى الأبطال، رغم أن الفريق مازال لديه الأمل في المنافسة على لقب الدوري الأوروبي، إلا أن لقب الدوري
دائما ما تثير أنباء مستقبل كيليان مبابي جدلا كبيرا في الأوساط الرياضية العالمية، حتى بعد أن وقع عقدا جديدا مع فريقه باريس سان جيرمان ليبقيه في الفريق 3 سنوات، وكان آخر حلقات اثارة الجدل ما نشرته صحيفة "ماركا" الاسبانية حول رغبته في الرحيل عن الفريق، والندم بسبب عدم التوقيع مع ريال مدريد. هل يريد مبابي الرحيل حقا ؟ لم يبد كيليان مبابي سعيدًا للغاية خلال الأشهر القليلة الأولى من الموسم مع باريس سان جيرمان، ومن خلال تصرفات صغيرة، جعل الأمر معروفًا. النجم الفرنسي، الذي أشادت به الجماهير عندما أعلن نهاية الموسم الماضي عن تمديد إقامته في باريس سان جيرمان، لم يحصد ثمار قراره برفض ريال مدريد.