أوروبا

Image

لودوجوريتس يصدم حسام عبدالمجيد!

ودّع نادي لودوجوريتس البلغاري، الذي يضم بين صفوفه المدافع المصري حسام عبدالمجيد، منافسات الدور التمهيدي الثاني من بطولة دوري المؤتمر الأوروبي، بعدما فشل في قلب تأخره أمام هابويل تل أبيب، ليغادر البطولة القارية في بداية مشواره هذا الموسم. وكان الفريق البلغاري قد دخل مواجهة الإياب وهو مطالب بتعويض خسارته في لقاء الذهاب بنتيجة 0-2، حيث كان يحتاج إلى الفوز بفارق ثلاثة أهداف لضمان التأهل، إلا أن محاولاته اصطدمت بصمود منافسه، لتنتهي مباراة العودة بالتعادل 2-2، ويمنح ذلك بطاقة العبور لهابويل تل أبيب بنتيجة إجمالية 4-2. ويمثل الخروج المبكر ضربة قوية لطموحات لودوجوريتس، الذي كان يأمل في الظهور بشكل أفضل على الساحة الأوروبية، خاصة بعد تدعيم صفوفه بعدد من الصفقات الجديدة خلال فترة الانتقالات الصيفية، ضمن خطة إعادة بناء الفريق والعودة إلى المنافسة. ويزيد هذا الإقصاء من الضغوط على الجهاز الفني والإدارة، في ظل رغبة جماهير النادي في استعادة الفريق لقوته بعد موسم لم يحقق خلاله التطلعات، سواء على المستوى المحلي أو القاري. ويبدأ حسام عبدالمجيد رحلته الاحترافية الأولى خارج مصر في أجواء صعبة، بعدما انضم إلى لودوجوريتس قادمًا من الزمالك المصري، عقب تألقه مع الفريق الأبيض ومنتخب مصر، حيث يعول النادي البلغاري على قدراته الدفاعية وخبرته رغم صغر سنه لتعزيز الخط الخلفي خلال المرحلة المقبلة. ويعيش لودوجوريتس مرحلة انتقالية بعد انتهاء فترة طويلة من السيطرة على الكرة البلغارية، بعدما توج بلقب الدوري المحلي 14 موسمًا متتاليًا منذ صعوده إلى الدرجة الأولى، قبل أن تتوقف سلسلة النجاحات في موسم 2025-2026. ونجح ليفسكي صوفيا في انتزاع لقب الدوري البلغاري الموسم الماضي، بينما أنهى لودوجوريتس المنافسات في المركز الثالث، ليضطر إلى خوض التصفيات المؤهلة لدوري المؤتمر الأوروبي، قبل أن تنتهي مغامرته القارية سريعًا بالخروج من الدور التمهيدي الثاني. ويأمل الفريق البلغاري الآن في إعادة ترتيب صفوفه والتركيز على المنافسات المحلية، بهدف استعادة لقب الدوري والعودة مجددًا إلى الواجهة الأوروبية، في وقت يسعى فيه حسام عبدالمجيد لترك بصمته خلال تجربته الاحترافية الجديدة.

Image

13 مدينة إيطالية تتنافس لاستضافة يورو 2032

أعلن الاتحاد الإيطالي لكرة القدم قائمة المدن المرشحة لاستضافة مباريات بطولة كأس الأمم الأوروبية "يورو 2032"، التي تستضيفها إيطاليا بالشراكة مع تركيا، وذلك عقب انتهاء المهلة المحددة لتقديم ملفات الترشح الخاصة بالمدن الراغبة في احتضان منافسات البطولة القارية. وكان يوم 31 يوليو الماضي الموعد النهائي أمام المدن الإيطالية لتقديم الوثائق المطلوبة، من أجل الحفاظ على فرصها في دخول سباق الاستضافة، وفق المعايير التي حددها الاتحاد الأوروبي لكرة القدم "UEFA". وضمت القائمة الأولية 13 مدينة هي: باري، بولونيا، كالياري، فلورنسا، جنوى، ليتشي، ميلانو، نابولي، باليرمو، روما، ساليرنو، تورينو وفيرونا، فيما تضمنت ملفات الترشح 16 ملعبًا سيتم تقييمها خلال المرحلة المقبلة قبل اتخاذ القرار النهائي. وسيبدأ الاتحاد الإيطالي لكرة القدم عملية دراسة الملفات المقدمة من المدن والاطلاع على جاهزية الملاعب والبنية التحتية، تمهيدًا لإعداد القائمة النهائية التي سيتم إرسالها إلى الاتحاد الأوروبي لكرة القدم "UEFA" قبل الموعد المحدد في الأول من أكتوبر المقبل. وكان "UEFA" قد منح إيطاليا وتركيا حق الاستضافة المشتركة لنسخة عام 2032 من بطولة كأس الأمم الأوروبية، على أن يتم لاحقًا تحديد المدن والملاعب التي ستحتضن مباريات البطولة في كلا البلدين. وتسعى إيطاليا من خلال هذا الملف إلى تقديم نسخة مميزة من البطولة الأوروبية، بالاعتماد على تاريخها الكروي الكبير وتطوير منشآتها الرياضية، في وقت تستعد فيه المدن المرشحة لخوض منافسة قوية للحصول على شرف استضافة مباريات الحدث القاري المرتقب.

Image

يويفا يشيد بإسقاط خطة بيع بطولات FIFA

رحّب الاتحاد الأوروبي لكرة القدم UEFA بقرار الاتحاد الدولي لكرة القدم FIFA التراجع عن مشروع بيع حصة من بطولاته، وفي مقدمتها كأس العالم، إلى مستثمرين من القطاع الخاص، معتبرًا أن الخطوة تمثل انتصارًا لمواقف الاتحادات القارية التي رفضت المقترح منذ طرحه، فيما دعا إلى محاسبة المسؤولين عن إعداد المشروع والعمل على استعادة الثقة داخل منظومة كرة القدم العالمية. وجاء موقف UEFA بعد إعلان رئيس FIFA جياني إنفانتينو سحب الخطة المثيرة للجدل، والتي واجهت اعتراضات واسعة من الاتحادات القارية، وفي مقدمتها الاتحاد الأوروبي والاتحاد الآسيوي واتحاد أمريكا الشمالية والوسطى والكاريبي "كونكاكاف"، إلى جانب عدد من المسؤولين داخل الاتحاد الدولي، الأمر الذي دفع إنفانتينو إلى التراجع عنها، مبررًا القرار بأن المشروع تسبب في انقسامات ولم يعد يخدم الهدف الذي طُرح من أجله. وأكد الاتحاد الأوروبي في بيان له أن الإجماع الذي تشكل بين الاتحادات الرافضة للمشروع أثبت أن كرة القدم لا يمكن أن تكون سلعة معروضة للبيع، مشيدًا بجميع الأطراف التي وقفت ضد المقترح وأسهمت في إسقاطه، ومعتبرًا أن وحدة المواقف كانت العامل الحاسم في الحفاظ على استقلالية اللعبة وحماية بطولاتها من أي استثمارات قد تؤثر في مستقبلها. وشدد UEFA على أن المرحلة المقبلة يجب ألا تقتصر على التراجع عن المشروع، بل ينبغي أن تشمل مراجعة شاملة لآليات اتخاذ القرار داخل FIFA، داعيًا إلى تحديد المسؤولين عن إعداد الخطة ومحاسبتهم، ومؤكدًا أن إدارة اللعبة العالمية تحتاج إلى مزيد من الشفافية والتشاور مع جميع الجهات المعنية قبل طرح أي مبادرات تمس مستقبل كرة القدم. وانتقد الاتحاد الأوروبي الطريقة التي جرى بها إعداد المشروع، معتبرًا أنه تم في سرية وبعيدًا عن الحوار مع الاتحادات الوطنية والقارية، وهو ما تسبب في فقدان الثقة بقيادة FIFA الحالية. كما ذكّر بالوعود التي أطلقها جياني إنفانتينو عند انتخابه رئيسًا للاتحاد الدولي عام 2016، حين تعهد بالشفافية وإشراك الاتحادات الأعضاء في صنع القرار، مؤكدًا أن تلك الوعود لم تتحقق بالشكل المأمول. وأشار UEFA إلى أن الاتحاد الدولي يمتلك احتياطيات مالية كبيرة تتجاوز خمسة مليارات دولار، وهو ما يغني عن التفكير في بيع أصول أو حقوق تجارية مرتبطة بأهم بطولات اللعبة. وأوضح أن هذه الموارد يجب أن تُستثمر بصورة أفضل لخدمة الاتحادات الوطنية وتطوير كرة القدم في جميع أنحاء العالم، بدلًا من اللجوء إلى حلول وصفها بأنها لا تخدم مصلحة اللعبة على المدى البعيد. وكشف الاتحاد الأوروبي عن عزمه بدء مشاورات مع الاتحادات الوطنية والشركاء في مختلف القارات لوضع تصور جديد لتوزيع الموارد عبر برنامج FIFA Forward، بما يضمن وصول الدعم المالي إلى الاتحادات الأعضاء وتعزيز مشاريع تطوير كرة القدم، دون المساس بالحقوق التجارية للبطولات الكبرى. واختتم UEFA بيانه بالتأكيد على أن إسقاط مشروع البيع يمثل انتصارًا مهمًا لكرة القدم العالمية، لكنه شدد في الوقت ذاته على أن المهمة الحقيقية بدأت الآن، والمتمثلة في إعادة بناء الثقة داخل FIFA، وترسيخ مبادئ الشفافية والحوكمة الرشيدة، بما يضمن حماية مصالح الاتحادات والأندية والجماهير والحفاظ على مستقبل اللعبة.

Image

UEFA يهدد بمقاطعة بطولات FIFA!

أعلن الاتحاد الأوروبي لكرة القدم UEFA اتخاذ خطوة تصعيدية غير مسبوقة في مواجهة الاتحاد الدولي لكرة القدم FIFA، بعدما صوتت الاتحادات الأعضاء بالإجماع على مقاطعة كأس العالم وجميع مسابقات FIFA الأخرى، في حال استمرار خطة طرح حصص استثمارية في شركة تجارية تابعة للاتحاد الدولي. وجاء القرار خلال اجتماع عقد عبر تقنية الاتصال المرئي، حيث عبّرت الاتحادات الأوروبية عن رفضها للمشروع الذي أعلنه FIFA بشأن تأسيس شركة جديدة تقدر قيمتها بنحو 20 مليار دولار، تتولى إدارة الحقوق التجارية والتسويقية لعدد من البطولات الكبرى، وعلى رأسها كأس العالم. وكان FIFA قد كشف عن إمكانية بيع نسبة تصل إلى 20 بالمئة من أسهم الشركة الجديدة لمستثمرين من القطاع الخاص، وهو الأمر الذي أثار اعتراضات واسعة داخل القارة الأوروبية، التي ترى أن هذه الخطوة قد تغير طبيعة إدارة أكبر البطولات الكروية في العالم. وأكد UEFA في بيانه أنه لن يسمح بمشاركة أي منتخب تابع له في مسابقات FIFA طالما بقيت هذه المقترحات قائمة، مطالبًا بتراجع كامل عن المشروع وتقديم ضمانات رسمية بعدم فتح إدارة مسابقات الاتحاد الدولي أمام الملكية الخاصة مستقبلًا. وشدد الاتحاد الأوروبي على أن كأس العالم لا يمكن التعامل معها باعتبارها مشروعًا استثماريًا، مؤكدًا أن البطولة تمثل إرثًا رياضيًا عالميًا تشكل عبر عقود طويلة بفضل اللاعبين والمنتخبات والجماهير في مختلف القارات. وتأتي هذه الأزمة لتزيد من حدة الخلاف بين UEFA وFIFA، بعدما تصاعد الجدل خلال الأيام الماضية حول مستقبل إدارة البطولات الكبرى والعوائد التجارية المرتبطة بها، وسط مخاوف أوروبية من تأثير الاستثمارات الخاصة على استقلالية كرة القدم العالمية. ويضع القرار الجديد الاتحاد الدولي أمام اختبار صعب، خاصة مع اقتراب موعد مناقشة خطته التجارية، في ظل انقسام واضح بين اتحادات ترى في المشروع فرصة مالية ضخمة، وأخرى تعتبره تهديدًا لهوية اللعبة ومبادئها التقليدية.

Image

يويفا يعاقب سيسكا صوفيا بسبب جماهيره

فرض الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) عقوبات على نادي سيسكا صوفيا البلغاري، بسبب السلوكيات الصادرة عن جماهيره خلال مواجهة ديري سيتي في تصفيات الدوري الأوروبي، والتي شهدت تأدية تحية نازية وأعمال شغب، إلى جانب فرض غرامة مالية ومنع النادي من بيع تذاكر لجماهيره في إحدى مبارياته خارج ملعبه. وأعلن UEFA تغريم النادي البلغاري مبلغ 50 ألف يورو (57 ألف دولار)، بعد الأحداث التي تسببت في تأخير مباراة الفريق أمام ديري سيتي لمدة 15 دقيقة، خلال اللقاء الذي أقيم الخميس الماضي وانتهى بفوز سيسكا صوفيا في الجولة الأولى من تصفيات الدوري الأوروبي. وقررت لجنة الانضباط في الاتحاد الأوروبي إصدار عقوبة عاجلة تقضي بمنع سيسكا صوفيا من بيع تذاكر لجماهيره في مباراة واحدة خارج أرضه، بسبب عدد من المخالفات، من بينها إلقاء المقذوفات، وأعمال التخريب، والإخلال بالنظام العام. ويستعد سيسكا صوفيا لمواجهة كاراباخ الأذربيجاني يوم الخميس، حيث لن يتمكن النادي من تخصيص تذاكر لجماهيره في هذه المباراة ضمن العقوبات المفروضة عليه. وفيما يتعلق بالواقعة المرتبطة بالسلوك العنصري والتمييزي، فرض UEFA حظرًا إضافيًا على بيع التذاكر لمباراة أخرى خارج أرض الفريق، مع إيقاف تنفيذ العقوبة لمدة عامين، وذلك بسبب قيام أحد المشجعين بأداء التحية النازية خلال المباراة. وأظهرت مقاطع فيديو متداولة عبر مواقع التواصل الاجتماعي أحد أنصار سيسكا صوفيا وهو يؤدي التحية النازية، بعدما رفع مشجعو ديري سيتي لافتة تحمل شعارًا مناهضًا للفاشية، في واقعة أثارت ردود فعل واسعة. كما أعلن الاتحاد الأوروبي لكرة القدم تغريم أحد مسؤولي نادي سيسكا صوفيا مبلغ 5000 يورو (5700 دولار أمريكي)، بسبب "انتهاك قواعد السلوك اللائق الأساسية"، إلى جانب إلزام النادي البلغاري بدفع تعويضات لنادي ديري سيتي عن الأضرار التي لحقت بالملعب خلال المواجهة. وتأتي هذه العقوبات في إطار سياسة UEFA الصارمة تجاه مظاهر العنصرية والتمييز والعنف في ملاعب كرة القدم، حيث يواصل الاتحاد الأوروبي تشديد إجراءاته للحفاظ على بيئة رياضية آمنة ومنع تكرار مثل هذه الأحداث.

Image

قرعة متوازنة لتمهيدي أبطال أوروبا

جرت في مدينة نيون السويسرية قرعة الدور التمهيدي الثالث لمسابقة دوري أبطال أوروبا لكرة القدم، والتي أسفرت عن مواجهات مرتقبة ضمن مساري المسابقة، مسار الدوري ومسار الأبطال. في مسار الدوري، يلتقي أولمبياكوس اليوناني مع نيميجن الهولندي، بينما يواجه يونيون سانت جيلواز البلجيكي فريق بودو/جليمت النرويجي. ويصطدم الفائز من مواجهة فناربخشة التركي وجورنيك زابجه البولندي بالفائز من لقاء شتورم جراتس النمساوي وهارت أوف ميدلوثيان الأسكتلندي كما يلتقي سبارتا براج التشيكي وليون الفرنسي. وتقام مباريات الذهاب لهذا المسار يومي 4 و5 أغسطس، على أن تجرى مباريات الإياب في 11 من الشهر ذاته. أما في مسار الأبطال، فيلتقي الفائز من ثون السويسري ودينامو زغرب الكرواتي مع الفائز من كلاسفيك من جزر فارو وكاوينو ألتجيريس الليتواني. ويسفر اللقاء الآخر عن مواجهة الفائز من ليفسكي صوفيا البلغاري وأونيفيرسيتاتيا كرايوفا الروماني ضد الفائز من كايرات ألماتي الكازاخستاني وأومونيا القبرصي. ويلعب الفائز من أرارات أرمينيا الأرميني وشامروك روفرز الإيرلندي أمام الفائز من إجناتيا الألباني وتسيليه السلوفيني. كما يلتقي الفائز من ميالبورج السويدي ولينكون ريد إمبس من جبل طارق مع الفائز من إيبيريا 1999 تبليسي الجورجي وسلوفان براتيسلافا السلوفاكي. ويواجه الفائز من أورخوس الدنماركي وليخ بوزنان البولندي الفائز من صباح الأذربيجاني وكوبيون بالوسيورا الفنلندي. وأخيرا يتقابل الفائز من فيكينجور ريكيافيك الآيسلندي وهابويل بئر السبع الكيان الصهيوني مع الفائز من لارن من إيرلند الشمالية وريد ستار الصربي. وتقام جولة الذهاب لمسار الأبطال يومي 4 و5 أغسطس، وتقام مواجهات الإياب في 11 أغسطس.

Image

جوارديولا مرشح لقيادة إيطاليا

عاد الإسباني بيب جوارديولا إلى دائرة المرشحين لتولي تدريب المنتخب الإيطالي، بعدما كشفت تقارير صحفية أن الاتحاد الإيطالي لكرة القدم يدرس إمكانية التعاقد معه في ظل القيادة الفنية والإدارية الجديدة التي يقودها باولو مالديني وليوناردو.

Image

إسبانيا تحرز بطولة أوروبا تحت 19 عامًا

توج المنتخب الإسباني بلقب بطولة أوروبا تحت 19 عامًا، بعدما تغلب على نظيره الألماني بهدفين دون مقابل في المباراة النهائية التي أقيمت بمدينة ريكسهام في ويلز. وفرض المنتخب الإسباني أفضليته خلال اللقاء، وتمكن من افتتاح التسجيل قبل نهاية الشوط الأول، بعد هجمة جماعية منظمة أنهاها دانييل يانييز بتسديدة اصطدمت بالقائم، قبل أن يتابع هوجو لوبيز الكرة داخل الشباك. وفي بداية الشوط الثاني، عززت إسبانيا تقدمها بهدف ثانٍ جاء عبر ماريو ريفاس، لاعب كاستيا فريق ريال مدريد الرديف، بعد تمريرة حاسمة من يانييز الذي لعب دورًا بارزًا في حسم النهائي. ويعد هذا اللقب العاشر لإسبانيا في بطولة أوروبا تحت 19 عامًا منذ عام 2002، لتواصل حضورها القوي في منافسات الفئات السنية. كما أنهى المنتخب الإسباني البطولة بسجل دفاعي مميز، بعدما حافظ على نظافة شباكه في جميع المباريات، إلى جانب تسجيله 19 هدفًا، ليجمع بين الصلابة الدفاعية والقوة الهجومية خلال مشواره نحو التتويج.

Image

UEFA يعاقب أندية أوروبية بسبب المخالفات

أعلن الاتحاد الأوروبي لكرة القدم «UEFA» عن فرض سلسلة من العقوبات المالية والتأديبية على 14 ناديًا أوروبيًا، من بينها يوفنتوس وتشيلسي ونيوكاسل يونايتد وأستون فيلا، وذلك على خلفية مخالفات تتعلق بقواعد الاستدامة المالية لموسم 2025-2026. وأوضح UEFA أن الغرفة الأولى لهيئة الرقابة المالية للأندية أنهت مراجعة الحسابات المالية للأندية المشاركة في البطولات الأوروبية، وكشفت عن تجاوزات مرتبطة بقواعد إيرادات كرة القدم، إلى جانب مخالفات في نسبة تكلفة الفريق ومتطلبات التقارير المالية. وبحسب البيان، فإن قاعدة إيرادات كرة القدم تهدف إلى ضبط الخسائر التشغيلية للأندية خلال فترة تقييم تمتد لثلاث سنوات، مع إلزام الأندية بتغطية أي عجز مالي من خلال مساهمات الملاك أو زيادة رأس المال، وهو ما لم تلتزم به بعض الأندية الكبرى. وشملت المخالفات أندية مثل يوفنتوس ونيوكاسل ونيس وسانتا كلارا وأستانا وبارتيزان، ما دفع الاتحاد الأوروبي إلى فرض تسويات مالية تمتد لعدة سنوات، تتضمن أهدافًا مرحلية حتى نهاية موسم 2028-2029. كما تقررت غرامات مالية متفاوتة، حيث فُرضت على يوفنتوس عقوبة تصل إلى عشرين مليون يورو، بينما عوقب نيوكاسل بعشرة ملايين يورو، مع تعليق جزء من الغرامات بشرط الالتزام المستقبلي باللوائح المالية. وفي سياق متصل، طالت العقوبات أيضًا أندية أخرى بسبب تجاوز سقف تكلفة تشكيلة الفريق، الذي يحدد سقف الإنفاق على الرواتب والانتقالات ورسوم الوكلاء بنسبة لا تتجاوز 70 في المائة من الإيرادات. وشملت هذه المخالفات أستون فيلا وتشيلسي ونوتنجهام فورست ونيس وفيورنتينا وفناربخشة وغيرها، حيث فرضت غرامات مالية متفاوتة تراوحت بين مئات الآلاف وعشرات الملايين من اليورو، مع فرض قيود مستقبلية على تسجيل اللاعبين في المسابقات الأوروبية. وأكد UEFA أن بعض الأندية ستواجه إجراءات أشد في حال تكرار المخالفات، قد تصل إلى تقييد التسجيل أو الاستبعاد من المسابقات القارية، في حال عدم الالتزام الكامل بالمعايير المالية المفروضة. وأشار البيان إلى أن بعض الأندية، رغم تجاوزها النسبي للحدود، تمكنت من تفادي الغرامات بسبب تحقيقها فوائض مالية في بنود أخرى، ما خفف من حدة العقوبات. كما فرض الاتحاد غرامة إضافية على أحد الأندية بسبب تقديم بيانات مالية غير مكتملة، مع تحذيرات من عقوبات مستقبلية قد تصل إلى الاستبعاد من البطولات الأوروبية في حال تكرار المخالفة.