مصر
استبعاد نادي أورانج من الدرجة الثالثة المصري
أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم استبعاد نادي أورانج، المنافس في دوري الدرجة الثالثة، من مسابقاته للموسم الرياضي 2026-2027، بسبب عدم استيفائه المتطلبات القانونية الخاصة بالترخيص اللازم لمزاولة النشاط الرياضي. وأوضح الاتحاد المصري، في بيان نشره عبر موقعه الرسمي، أن القرار جاء بعد انتهاء الترخيص الممنوح لشركة أورانج لمزاولة النشاط الرياضي، إلى جانب انتهاء المهلة التي منحها الاتحاد للشركة لتوفيق أوضاعها والحصول على الترخيص المطلوب في 16 يوليو 2026. وأشار الاتحاد إلى أن وزارة الشباب والرياضة منحت النادي مهلة إضافية لتوفيق أوضاعه واستكمال الإجراءات القانونية، انتهت في 13 أغسطس الجاري، إلا أن النادي لم يقدم ما يثبت حصوله على ترخيص سارٍ لمزاولة النشاط حتى نهاية المهلة. وأكد الاتحاد المصري أن أورانج لم يتمكن من استيفاء المتطلبات القانونية والحصول على الترخيص اللازم، وهو ما ترتب عليه استبعاده من مسابقات الاتحاد للموسم الجديد. وتعود الأزمة إلى مايو الماضي، عندما أعلن محمد الشاذلي، المتحدث باسم وزارة الشباب والرياضة المصرية، أن اللجنة القانونية بالوزارة خلصت إلى عدم أحقية نادي أورانج في المشاركة بمسابقة القسم الثالث، لعدم توافر الاشتراطات الخاصة بالترخيص القانوني لمزاولة النشاط الرياضي خلال فترة المشاركة. وأوضح الشاذلي في ذلك الوقت أن وزارة الشباب والرياضة خاطبت الاتحاد المصري لكرة القدم لاتخاذ الإجراءات اللازمة، بما يضمن الالتزام بالضوابط والاشتراطات المنظمة لمشاركة الهيئات الرياضية في مختلف المسابقات. وفي أعقاب ذلك، تقدمت أندية الدرجة الثالثة بمذكرة إلى هاني أبو ريدة، رئيس الاتحاد المصري لكرة القدم، طالبت خلالها بالتحقيق في أسباب عدم تنفيذ قرار الوزارة باستبعاد نادي أورانج، بداعي عدم حصوله على الترخيص القانوني المطلوب. وجاء قرار الاتحاد المصري الأخير ليحسم موقف النادي من المشاركة في منافسات الموسم الجديد، بعدما انتهت المهلة الإضافية التي حددتها الجهات المختصة دون استكمال أورانج للإجراءات القانونية المطلوبة.
شيكو بانزا يعود للزمالك وعقوبة تنتظره
عاد الأنجولي شيكو بانزا، جناح الفريق الأول لكرة القدم بنادي الزمالك المصري، إلى القاهرة السبت، بعد غيابه عن بداية فترة الإعداد، تمهيدًا للانضمام إلى تدريبات الفريق استعدادًا لانطلاق الموسم الجديد. ومن المنتظر أن يخضع اللاعب لفحوصات طبية وقياسات بدنية قبل مشاركته في التدريبات الجماعية، للتأكد من جاهزيته البدنية بعد فترة الغياب عن البرنامج التحضيري للفريق. ويأتي وصول شيكو بانزا في وقت يترقب فيه الجهاز الفني للزمالك موقف اللاعب، خاصة بعدما غاب عن انطلاقة فترة الإعداد، فيما قررت إدارة النادي تطبيق لائحة العقوبات عليه بسبب تأخره في العودة والانتظام مع الفريق. ويستأنف الزمالك تدريباته السبت على الملعب الفرعي لاستاد الدفاع الجوي، ضمن المرحلة الثانية من التحضيرات للموسم المقبل، حيث يعمل الجهاز الفني على رفع معدلات الجاهزية الفنية والبدنية قبل بداية المنافسات الرسمية. ويستهل الزمالك مشواره في الدوري المصري الممتاز بمواجهة الاتحاد السكندري يوم 21 أغسطس الجاري على استاد القاهرة الدولي، في أول اختبار رسمي للفريق بالموسم الجديد. وتأتي عودة شيكو بانزا قبل أيام قليلة من انطلاق الدوري، لتمنح الجهاز الفني فرصة تقييم حالته البدنية والفنية وتحديد مدى جاهزيته للدخول في حسابات الفريق خلال المرحلة المقبلة.
بلعمري يظهر بعد صدمة الرباط الصليبي مع الأهلي
ظهر المغربي يوسف بلعمري، لاعب الأهلي المصري، مجددًا مع فريقه خلال المعسكر الإعدادي المقام حاليًا في إسبانيا، وذلك بعد الإصابة القوية التي تعرض لها وأبعدته عن المشاركة في المباريات، بعدما أثبتت الفحوصات الطبية إصابته بقطع في الرباط الصليبي للركبة. وتواجد بلعمري خارج الملعب لمتابعة زملائه خلال إحدى مباريات الفريق التحضيرية، في أول ظهور له بعد الإصابة التي تعرض لها أمام بادالونا الإسباني، ليبدأ اللاعب مرحلة جديدة من التعامل مع الإصابة، في انتظار استكمال الترتيبات الخاصة بالتدخل الجراحي. وكان الجهاز الطبي للأهلي قد أكد خضوع اللاعب لفحوصات وأشعة رنين مغناطيسي عقب إصابته، والتي كشفت عن قطع في الرباط الصليبي، فيما بدأت إدارة النادي إجراءات تجهيز اللاعب للجراحة، مع التنسيق لتحديد موعدها خلال الفترة المقبلة. وتشكل إصابة بلعمري ضربة للفريق في بداية الموسم، خصوصًا أن الظهير المغربي كان ضمن حسابات الجهاز الفني، قبل أن يتعرض للإصابة خلال فترة الإعداد، وسط تقديرات بأن فترة الغياب قد تمتد لعدة أشهر وفق تطورات حالته وبرنامج التأهيل بعد الجراحة. ويواصل الأهلي تحضيراته للموسم الجديد خلال معسكره الإسباني، الذي يتضمن عددًا من المباريات الودية والتدريبات المكثفة، قبل ختام فترة الإعداد بمواجهة برشلونة الإسباني في كأس «خوان جامبر» يوم 19 أغسطس على ملعب «سبوتيفاي كامب نو». ويترقب الجهاز الفني بقيادة الحسين عموتة الاستفادة من الفترة المتبقية من المعسكر لرفع الجاهزية الفنية والبدنية للفريق، في الوقت الذي يسعى فيه الأهلي للتعامل مع غياب بلعمري وتجهيز البدائل قبل بداية الاستحقاقات الرسمية.
عموتة يتخذ قرارًا مفاجئًا قبل مواجهة برشلونة
منح الحسين عموتة، مدرب الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي المصري، لاعبي الفريق راحة من التدريبات الجماعية السبت، ضمن المعسكر الإعدادي المقام حاليًا في إسبانيا، استعدادًا لانطلاق الموسم الكروي الجديد. وجاء قرار الجهاز الفني بهدف منح اللاعبين فرصة لالتقاط الأنفاس بعد فترة من التدريبات والمباريات التحضيرية، إلى جانب العمل على تخفيف الأحمال البدنية وتفادي تعرض العناصر للإجهاد، على أن يعود الفريق إلى التدريبات الجماعية الأحد لمواصلة برنامجه الإعدادي. وكان الأهلي قد خاض مباراتين وديتين خلال معسكره الإسباني، الأولى أمام بادالونا، قبل أن يواجه يوروبا، ضمن سلسلة التجارب التي يعتمد عليها الجهاز الفني للوقوف على جاهزية اللاعبين واختبار مختلف الخيارات الفنية قبل بداية الموسم. ويستمر المعسكر الإعدادي للأهلي في إسبانيا حتى 20 أغسطس الجاري، وسط تركيز من الجهاز الفني على الوصول بالفريق إلى أفضل مستويات الجاهزية الفنية والبدنية، مع اقتراب موعد انطلاق الاستحقاقات الرسمية. وتتجه الأنظار إلى المواجهة الختامية للمعسكر، عندما يلتقي الأهلي مع برشلونة الإسباني يوم 19 أغسطس، على أرضية ملعب «سبوتيفاي كامب نو»، في مباراة كأس «خوان جامبر»، والتي تمثل اختبارًا قويًا للفريق القطري أمام أحد أبرز الأندية الأوروبية. ويأمل الجهاز الفني للأهلي في استثمار الفترة المتبقية من المعسكر بأفضل صورة ممكنة، للوصول إلى التشكيلة والخيارات المناسبة، وتعزيز الانسجام بين اللاعبين قبل الدخول في منافسات الموسم الجديد.
محمود صلاح: الأهلي خطوة استثنائية في مسيرتي
أعرب محمود صلاح، الوافد الجديد إلى صفوف الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي المصري، عن سعادته الكبيرة بإتمام انتقاله إلى النادي، مؤكدًا أن ارتداء قميص «نادي القرن الإفريقي» يمثل محطة استثنائية وأهم خطوة في مسيرته الكروية حتى الآن، متطلعًا إلى تحقيق العديد من النجاحات وكتابة تاريخ جديد مع الفريق وإسعاد جماهيره. وقال صلاح إنه تابع مفاوضات انتقاله إلى الأهلي باهتمام وشغف كبير، مشيرًا إلى أن أفراد أسرته، وفي مقدمتهم والده وشقيقه، كانوا ينتظرون إتمام الصفقة ويتمنون نجاح المفاوضات، وهو ما ضاعف من فرحته بعد تحقيق حلم الانضمام إلى القلعة الحمراء. وأكد اللاعب الجديد أن المنافسة داخل الأهلي لن تكون سهلة، في ظل امتلاك الفريق مجموعة مميزة من اللاعبين الذين كان يتمنى اللعب إلى جوارهم، مشددًا على أنه يدرك حجم المسؤولية التي تنتظره، وسيعمل بكل قوة خلال التدريبات من أجل إثبات نفسه والحصول على فرصة المشاركة بقميص الفريق. وأبدى صلاح حماسه لخوض أول تدريباته على ملعب مختار التتش، مؤكدًا أن تلك اللحظة تحمل له قيمة خاصة، وقال إنه ينتظرها بشغف كبير، ويتمنى أن يظهر بصورة جيدة منذ البداية حتى يتمكن من كسب ثقة الجهاز الفني وإثبات أحقيته بارتداء قميص الأهلي. ووجه اللاعب رسالة إلى جماهير الأهلي، مؤكدًا تقديره الكبير لدعمها ومساندتها، وقال: «أتمنى أن أكون عند حسن ظنكم، وأنتظر الدعم والمساندة، وتقديم المستوى اللائق، وأن أنجح مع زملائي في المنافسة على كافة البطولات المحلية والقارية». ويأمل محمود صلاح أن تكون تجربته مع الأهلي بداية مرحلة جديدة في مسيرته، وأن يتمكن من فرض نفسه داخل صفوف الفريق من خلال العمل الجاد والالتزام، والمساهمة في تحقيق الأهداف التي يسعى إليها النادي خلال الموسم الجديد، في ظل المنافسة القوية على مختلف البطولات المحلية والقارية.
إغماء حسام حسن يفجر أزمة عائلية!
شهد الساحل الشمالي واقعة عائلية أثارت اهتمامًا واسعًا خلال الساعات الماضية، بعدما تعرض حسام حسن، المدير الفني لمنتخب مصر، لحالة إغماء خلال مشاجرة نشبت بين زوجته الحالية دان آدم وطليقته هويدا الغرباوي داخل أحد الكافيهات. وبحسب الروايات المتداولة، بدأت الواقعة بخلاف كلامي بين دان آدم وهويدا الغرباوي، قبل أن تتصاعد حدة التوتر ويتحول النقاش إلى اشتباك، مع دخول أطراف أخرى على خط المشاجرة، الأمر الذي تسبب في حالة من الارتباك بين الموجودين في المكان. وكان حسام حسن حاضرًا أثناء اندلاع الخلاف، وحاول التدخل لإنهاء المشادة واحتواء الموقف، إلا أنه تعرض للإغماء وسقط مغشيًا عليه، ما أثار حالة من القلق بين الحاضرين، ودفع إلى طلب سيارة إسعاف للاطمئنان على حالته. وعقب علمه بما حدث، حرص إبراهيم حسن، مدير منتخب مصر وشقيق حسام، على الاطمئنان عليه ومساندته، في ظل حالة التوتر التي فرضتها الواقعة على أفراد الأسرة. وفي الوقت الذي تباينت فيه الروايات بشأن كيفية بدء الأزمة، أشارت رواية منسوبة إلى مصدر مقرب من أسرة حسام حسن إلى أن دان آدم كانت الطرف الذي بدأ الاعتداء على هويدا الغرباوي وابنتها، قبل أن تتطور الأمور إلى اشتباك بين الطرفين، مع الإشارة إلى تنازل هويدا لاحقًا عن البلاغ الذي قدمته أمام النجدة. في المقابل، قدمت دان آدم رواية مغايرة، وقالت إنها تعرضت للاعتداء برفقة أبنائها، واتهمت هويدا الغرباوي ببدء الاشتباك، كما تحدثت عن تعرضها لسلوك عنيف خلال المشاجرة، من بينها سكب القهوة على وجهها. وتعكس الروايتان المتناقضتان حجم التوتر الذي شهدته الواقعة، في وقت لم تتضح فيه بصورة نهائية جميع ملابسات ما جرى داخل المكان. ووجد حسام حسن نفسه في موقف بالغ الحساسية خلال المشاجرة، بعدما اندلع الخلاف بين زوجته وأفراد من أسرته، الأمر الذي جعله يحاول التدخل للفصل بين الأطراف وإنهاء الاشتباك. وبحسب ما ورد في رواية دان آدم، كان المدير الفني للمنتخب المصري حاضرًا أثناء الأحداث وحاول التعامل مع الموقف، قبل أن تتدهور حالته ويتعرض للإغماء، لتتحول الواقعة من خلاف عائلي إلى حالة من الذعر بين الموجودين. وتعيد الأزمة إلى الواجهة تفاصيل الحياة الأسرية لحسام حسن، خاصة بعد الظهور الإعلامي الأخير لأطراف من أسرته والحديث عن زواجه الأول من هويدا الغرباوي وأبنائهما الأربعة، إلى جانب زواجه من دان آدم وإنجابه منها طفلين. وتأتي الواقعة في وقت يواصل فيه حسام حسن مهمته على رأس الجهاز الفني لمنتخب مصر، بعدما أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم تجديد عقده وجهازه الفني في 5 أغسطس الجاري. وجاء قرار التجديد عقب الإنجاز الذي حققه «الفراعنة» تحت قيادة حسام حسن في كأس العالم 2026، بعدما بلغ المنتخب دور الـ16 للمرة الأولى في تاريخه، قبل أن تنتهي مشاركته بالخسارة أمام الأرجنتين بنتيجة 3-2. وبالتالي، وبينما أثارت الأزمة العائلية جدلًا واسعًا على المستوى الإعلامي، لا توجد حتى الآن مؤشرات معلنة على ارتباط الواقعة بمستقبل حسام حسن مع منتخب مصر، أو صدور قرار رسمي بشأن منصبه، لتبقى تداعيات الأزمة في إطارها العائلي والشخصي ما لم تظهر تطورات رسمية جديدة.
هل تقصي الأزمة العائلية حسام حسن من «الفراعنة»؟
فتحت الأزمة العائلية المفاجئة التي شهدها الساحل الشمالي، وارتبطت بحسام حسن المدير الفني لمنتخب مصر وزوجته دان آدم وأبنائه من زوجته الأولى، باب التساؤلات حول مدى تأثير الواقعة على مستقبل «العميد» داخل الجهاز الفني لـ«الفراعنة». وتحول الخلاف الذي نشب بين زوجة حسام حسن وعدد من أبنائه إلى مشادة تطورت إلى اشتباك، قبل أن يتدخل المدير الفني بنفسه لمحاولة إنهاء الموقف واحتواء حالة التوتر التي سيطرت على المكان. وأثارت الواقعة اهتمامًا واسعًا، خصوصًا مع تداول روايات متعددة بشأن تفاصيلها، من بينها تعرض دان آدم للاعتداء خلال المشاجرة، إلى جانب تدخل الشرطة لإنهاء الاشتباك والسيطرة على الموقف. ومع انتشار تفاصيل الأزمة، بدأ التساؤل حول إمكانية أن تتسبب الواقعة في إبعاد حسام حسن عن منصبه، خاصة أن المدير الفني لمنتخب مصر شخصية عامة، وأي أزمة تحظى باهتمام إعلامي واسع قد تفتح الباب أمام تكهنات بشأن مستقبله. هل الأزمة تهدد منصبه مع المنتخب؟ حتى الآن، لا توجد مؤشرات رسمية معلنة على صدور قرار بإقالة حسام حسن أو استبعاده من منصبه بسبب الواقعة، كما لا يوجد ما يؤكد أن اتحاد الكرة المصري يدرس اتخاذ إجراء ضده على خلفية الأزمة العائلية. وتظل الواقعة، وفق المعلومات المتداولة، في إطارها الشخصي والعائلي، ولا ترتبط بأداء حسام حسن في منصبه أو بعمله مع منتخب مصر، وهو ما يجعل الحديث عن إقالته بسبب الأزمة مجرد تكهنات ما لم يصدر موقف رسمي من اتحاد الكرة. ويأتي ذلك في الوقت الذي يواصل فيه حسام حسن مهمته مع المنتخب بعد الفترة التي شهدت تحقيق إنجاز تاريخي، بقيادة «الفراعنة» إلى دور الـ16 في كأس العالم للمرة الأولى في تاريخ مشاركات المنتخب المصري بالبطولة. وبالتالي، فإن الأزمة الأخيرة تضع حياة حسام حسن الشخصية تحت دائرة الضوء، لكنها لا تعني في الوقت الحالي إقصاءه من منصبه مع منتخب مصر، في ظل غياب أي قرار رسمي أو إعلان من اتحاد الكرة بشأن مستقبله. وتبقى التطورات الرسمية المتعلقة بالواقعة، في حال ظهورها، هي العامل الحاسم في تحديد ما إذا كانت الأزمة ستتجاوز إطارها العائلي لتصل إلى مستقبل «العميد» مع المنتخب المصري.
تفاصيل أزمة حسام حسن وزوجته وطليقته
تصاعدت خلال الساعات الماضية أزمة عائلية مفاجئة تخص حسام حسن، المدير الفني لمنتخب مصر، بعدما تحولت مشادة كلامية بين زوجته دان آدم وعدد من أبنائه من زوجته الأولى هويدا الغرباوي إلى اشتباك داخل أحد الأماكن في الساحل الشمالي، في واقعة شهدت تدخل المدير الفني للمنتخب المصري لمحاولة احتواء الموقف. وبحسب الروايات المتداولة حول الواقعة، بدأت الأزمة عندما التقت دان آدم بأبناء حسام حسن داخل أحد الأماكن في الساحل الشمالي، لتنشب مشادة كلامية بين الطرفين قبل أن تتصاعد حدة الخلاف سريعًا ويتحول إلى اشتباك بالأيدي، وسط حالة من التوتر بين الموجودين. وتشير إحدى الروايات إلى أن دان آدم كانت داخل فندق بورتو مارينا عقب عودتها من حفل للفنان محمد رمضان، قبل أن تفاجأ بوصول أبناء حسام حسن إلى المكان، لتبدأ بعدها المشادة التي تطورت لاحقًا إلى اشتباك. وقدمت دان آدم روايتها لما جرى، مؤكدة تعرضها للاعتداء خلال المشاجرة، ووصفت الواقعة بأنها بدأت بصورة مفاجئة قبل أن تتحول إلى حالة من الشد والجذب والتشابك بين الأطراف. وبحسب تصريحات منسوبة إليها في وسائل إعلام مصرية، ذكرت دان أن ابنة حسام حسن الكبرى أمسكت بشعرها وسحبتها من مكان جلوسها باتجاه داخل الكافيه، كما تحدثت عن تعرضها لإلقاء فنجان قهوة ساخن على وجهها خلال المشاجرة. وأضافت أن الاشتباك لم يقتصر عليها، مشيرة إلى تعرض أبنائها الصغار أيضًا للاعتداء، في الوقت الذي كان فيه حسام حسن موجودًا بالمكان وحاول التدخل من أجل إنهاء الخلاف والفصل بين الأطراف. ومع اتساع نطاق المشاجرة، دخل حسام حسن على خط الأزمة، محاولًا إبعاد أطراف الخلاف وإنهاء الاشتباك، إلا أن حالة التوتر والانفعال كانت قد وصلت إلى مستوى مرتفع، وفقًا للروايات المتداولة. وذكرت تقارير أن المدير الفني لمنتخب مصر بدا في حالة شديدة من الغضب والصدمة نتيجة تطورات الموقف، بينما تدخل الموجودون لمحاولة تهدئته والسيطرة على الأجواء التي سادت المكان. وفي ظل استمرار حالة الفوضى، جرى إبلاغ الشرطة التي حضرت إلى موقع الواقعة، وعملت على فض الاشتباك واحتواء الموقف، لتنتهي الأزمة بعد تدخل الموجودين والجهات الأمنية، فيما أشارت التقارير المتداولة إلى عدم تحرير محاضر رسمية من جانب أي من الأطراف حتى الآن. وتزامنت الواقعة مع احتفال حسام حسن بعيد ميلاده الستين، لتتحول الأجواء التي كان من المفترض أن تحمل طابعًا احتفاليًا إلى أزمة عائلية أثارت اهتمامًا واسعًا، خصوصًا مع ارتباط أطراف الواقعة بعائلة المدير الفني لمنتخب مصر. وتعيد الأزمة إلى الواجهة تفاصيل الحياة الأسرية لحسام حسن، الذي سبق له الزواج من هويدا الغرباوي وأنجب منها أربعة أبناء، قبل زواجه من دان آدم، التي أنجب منها طفلين. وتأتي الواقعة في توقيت يحظى فيه حسام حسن باهتمام كبير على الصعيد الرياضي، بعد الإنجاز الذي حققه مع منتخب مصر بقيادته إلى دور الـ16 في كأس العالم للمرة الأولى في تاريخ مشاركات «الفراعنة» بالبطولة، قبل أن تتصدر أزمة عائلية مفاجئة المشهد خارج المستطيل الأخضر.
الأهلي يصدم كومو ويرفض رحيل شوبير
رفض النادي الأهلي المصري عرضًا من كومو الإيطالي للتعاقد مع حارسه مصطفى شوبير خلال فترة الانتقالات الحالية، في ظل تمسك إدارة النادي باستمرار الحارس ضمن صفوف الفريق وعدم الموافقة على رحيله في الوقت الراهن. وجاء العرض الإيطالي بعد المستويات اللافتة التي قدمها شوبير خلال مشاركته مع منتخب مصر في كأس العالم 2026، حيث ظهر الحارس بصورة قوية وأسهم في مشوار الفراعنة نحو التأهل إلى دور الـ16، ما جعله محط اهتمام عدد من الأندية خارج مصر. وبحسب التقارير المتداولة، بلغت قيمة العرض المقدم من كومو نحو مليوني يورو، إلا أن إدارة الأهلي لم توافق على الصفقة، في ظل ارتباط اللاعب بعقد مع النادي حتى نهاية الموسم المقبل. ويتمسك شوبير بخوض تجربة الاحتراف الأوروبي، لكنه أكد في أكثر من مناسبة أن اتخاذ هذه الخطوة مرتبط بموافقة إدارة الأهلي، وهو ما يجعل مستقبله مرهونًا بموقف النادي خلال الفترة المقبلة. وتزداد أهمية موقف الأهلي في ظل اقتراب الحارس من دخول الفترة التي سيكون خلالها قادرًا على التفاوض مع الأندية الراغبة في ضمه، إذ تنص لوائح الانتقالات على إمكانية بدء المفاوضات قبل ستة أشهر من نهاية عقده، ما يعني أن شهر يناير المقبل قد يشهد تحركات جديدة بشأن مستقبله. ولم يكن عرض كومو المحاولة الأوروبية الأولى لضم حارس الأهلي، إذ سبق أن ارتبط اسمه بنادي نورشيلاند الدنماركي، الذي يضم بين صفوفه المصري إبراهيم عادل، لكن الأهلي رفض العرض في وقت سابق وتمسك باستمرار الحارس. ويحظى شوبير بمكانة متقدمة داخل حسابات الأهلي، خاصة مع تألقه خلال الفترة الماضية وتطور مستواه بشكل ملحوظ، إلى جانب امتلاكه خبرة دولية اكتسبها مع منتخب مصر. وفي المقابل، يمثل كومو خيارًا جذابًا للحارس المصري، خصوصًا بعد الطفرة التي حققها الفريق الإيطالي خلال الموسم الماضي، عندما أنهى منافسات الدوري في المركز الرابع وضمن المشاركة في دوري أبطال أوروبا، تحت قيادة الإسباني سيسك فابريجاس. ويبقى موقف الأهلي حاسمًا في تحديد الخطوة المقبلة لشوبير، سواء باستمراره مع الفريق خلال الموسم الجديد، أو فتح الباب أمام احترافه في حال وصول عرض يتناسب مع تطلعات النادي والحارس.
مسابقات محلية
-
الدوري المصري الممتاز
-
Cup
-
Super Cup
-
-
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |