العراق

Image

لوران بانيد مدربًا لنادي زاخو

بات لوران بانيد أول فرنسي يدرب في بطولة العراق لكرة القدم بعدما أبرمت ادارة نادي زاخو عقدا معه لتولي مهمة الاشراف على الفريق لموسم 2026-2027. وقال رئيس نادي زاخو، جيا امين عثمان، إن "التعاقد مع المدرب لوران بانيد لقيادة فريق زاخو بالدوري العراق جاء بعد قراءة متأنية ودراسة مستفيضة لسيرته التدريبية على أمل تحقيق نتائج ايجابية لنادينا وجماهيره تحت قيادته". واضاف عثمان ان "عقد بانيد سيمتد لموسم واحد قابل للتجديد". وأشار إلى أن "بانيد (58 عاما) عمل في منطقة الشرق الأوسط وهو ما دفعنا للتعاقد معه كونه يملك معلومات جيدة عن فرق المنطقة ودورياتها". وسبق لبانيد ان عمل مدربا لموناكو في الدوري الفرنسي، ومر بأم صلال والخور والخريطيات في الدوري القطري والظفرة والنصر والوصل في الدوري الاماراتي والكويت الكويتي وأولدهام أتليتيك الإنجليزي ثم مدربا لفريق سيدات موناكو. وأوضح رئيس نادي زاخو ان "التعاقد مع الفرنسي تم على اثر فسخ التعاقد مع المدرب التونسي ماهر الكنزاري الذي طالب بانهائه بعد ايام من إبرامهِ، وقبل تولي المهمة رسميا لظروف عائلية طارئة". ولم يسبق لاي مدرب فرنسي ان عمل في العراق منذ انطلاق الدوري في موسم 1974-1975. وحصل زاخو على المركز التاسع في الموسم الماضي برصيد 53 نقطة. قاده في مطلع الموسم المدرب القطري وسام رزق قبل ان يخلفه أيوب اوديشو ويختتم الموسم في آخر مراحله تحت قيادة المدرب عبد الغني شهد.

Image

للمرة الثامنة.. الجوية بطل الدوري العراقي

توج نادي القوة الجوية، بلقب دوري نجوم العراق لكرة القدم للمرة الثامنة في تاريخه، بعد فوزه على زاخو بنتيجة (3-2) في المباراة التي جمعتهما ضمن منافسات الجولة الأخيرة من الدوري. سجل ثلاثية القوة الجوية، عصام عبدالله الصبحي في الدقيقة التاسعة، والحارث حاتم في الدقيقة 19، ومصطفى وليد في الدقيقة 82، فيما سجل هدفي زاخو، هادي صالح في الدقيقة 63، وماثيوس لوكاس في الدقيقة (90+7). وبهذا الفوز، حصد القوة الجوية لقب الدوري، رافعا رصيده إلى 89 نقطة، بينما بقي رصيد زاخو عند 53 نقطة في المركز التاسع.

Image

إعلان القائمة النهائية لأسود الرافدين

اختار المدرب الاسترالي لمنتخب العراق جراهام ارنولد تشكيلته النهائية لمونديال 2026، المقرر في أمريكا الشمالية اعتبارا من 11 يونيو، من دون مفاجآت. ووقع اختيار ارنولد على لاعبي الخبرة من الذين مثلوا العراق في اغلب مراحل التصفيات والملحقين الآسيوي والعالمي. واستبعد المدرب الأسترالي سبعة لاعبين من التشكيلة الأولية بعد نهاية معسكر جيرونا في إسبانيا والذي اختتم بالفوز على أندورا 1-0، وهم حارس المرمى كميل سعدي واحمد حسن مكنزي وميثم جبار وداريو نامو وبيتر كوركيس وحسن عبد الكريم يوسف نصراوي. لكن كميل سعدي سيبقى مع المنتخب كحارس احتياطي تحسبا لحدوث أي إصابات. وابقى ارنولد على المهاجمين الاربعة الذين اختارهم في تشكيلته الأولية. وتتوجه بعثة المنتخب الى مدينة لا كورونيا لمواجهة إسبانيا بطلة أوروبا الخميس في ثاني محطة ودية في المعسكر الذي يختتم هناك، قبل التوجه إلى مدينة شيكاجو الأمريكية التي ستحتضن مباراته التحضيرية الأخيرة امام فنزويلا في التاسع من يونيو. ويلعب العراق الذي يشارك في النهائيات العالمية للمرة الثانية بعد الأولى عام 1986، في المجموعة التاسعة بجانب منتخبات فرنسا والسنغال والنرويج. لحراسة المرمى: أحمد باسل، جلال حسن، فهد طالب، للدفاع: أحمد يحيى، ميرخاس دوسكي، آكام هاشم، ريبين سولاقا، زيد تحسين، مناف يونس، حسين علي، مصطفى سعدون، فرانس بطرس، للوسط : أيمار شير، زيدان إقبال، كيفن يعقوب، أمير العماري، زيد إسماعيل، علي جاسم، ماركو فرج، أحمد قاسم، إبراهيم بايش، يوسف الأمين، للهجوم: مهند علي، أيمن حسين، علي يوسف، علي الحمادي.

Image

أرنولد يراهن على روح العراق في المونديال

في تصريحات تعكس حجم التحدي والطموح قبل انطلاق كأس العالم 2026، أكد المدرب الأسترالي جراهام أرنولد أنه يراهن على الروح القتالية للاعبي منتخب العراق لكرة القدم من أجل تحقيق مفاجأة في البطولة العالمية، رغم صعوبة المجموعة التي وقع فيها “أسود الرافدين” وقلة الترشيحات المحيطة بهم. وقال أرنولد في مقابلة إعلامية من بغداد قبل توجهه إلى إسبانيا لإقامة معسكر إعداد نهائي، إن الفترة التي قضاها مع المنتخب كانت مليئة بالضغوط والتقلبات، معتبرًا أن كل مباراة خاضها الفريق خلال التصفيات كانت بمثابة “معركة مصيرية” بسبب قوة المنافسة وحساسية المرحلة. وأشار المدرب الأسترالي إلى أن مشوار التأهل لم يكن سهلًا على الإطلاق، حيث مر المنتخب العراقي بسلسلة من التحديات داخل وخارج الملعب، شملت مباريات حاسمة حتى اللحظات الأخيرة، قبل أن ينجح في انتزاع بطاقة التأهل عبر طريق شاق امتد عبر مواجهات فاصلة وملحق دولي. وتحدث أرنولد عن الظروف الصعبة التي أحاطت بالفريق خلال الفترة الماضية، موضحًا أن بعض اللاعبين والجهاز الفني واجهوا صعوبات في التنقل بسبب الأوضاع الأمنية وإغلاق الأجواء في بعض الفترات، ما أدى إلى رحلات طويلة ومعقدة بين عدة دول قبل الوصول إلى معسكرات الإعداد. وأضاف أن هذه التحديات، رغم قسوتها، تحولت إلى دافع نفسي قوي داخل المجموعة، حيث طرح سؤالًا مباشرًا على اللاعبين حول ما إذا كانوا سيحولون الظروف الصعبة إلى عذر أو إلى حافز، وهو ما انعكس لاحقًا على الأداء في المباريات الحاسمة. وتمكن المنتخب العراقي من حسم تأهله إلى كأس العالم بعد الفوز في مباراة فاصلة أمام بوليفيا، ليعود إلى الواجهة العالمية للمرة الأولى منذ عقود، في إنجاز اعتبره المدرب تتويجًا لرحلة طويلة من الضغط والتحدي امتدت عبر عدد كبير من المباريات. ويرى أرنولد أن المشكلة الأبرز التي واجهها خلال مهمته لم تكن فنية فقط، بل تتعلق أيضًا بالعقلية العامة للفريق، مؤكدًا أنه عمل على تغيير الحالة النفسية للاعبين وتعزيز الإيمان بالقدرة على المنافسة أمام المنتخبات الكبرى. وأوضح أن العراق يمتلك تاريخًا كرويًا مهمًا، رغم غيابه الطويل عن المونديال، مشيرًا إلى تتويجه بكأس آسيا سابقًا، وقدرته على صناعة مفاجآت عندما تتوفر له الظروف المناسبة، خاصة مع الشغف الجماهيري الكبير بكرة القدم داخل البلاد. ويستعد المنتخب العراقي لخوض اختبار صعب في دور المجموعات، حيث يواجه منتخبات قوية، ما يضعه أمام تحدٍ كبير في أول ظهور له بالبطولة منذ سنوات طويلة، إلا أن الجهاز الفني يتمسك بالأمل في تقديم صورة مشرفة. وختم أرنولد تصريحاته بالتأكيد على أن كرة القدم لا تعترف دائمًا بالفوارق النظرية، وأن الروح القتالية والانضباط يمكن أن يصنعا الفارق في مثل هذه البطولات، مضيفًا أن فريقه سيقاتل من أجل إحداث “صدمة إيجابية” في كأس العالم رغم كل التحديات.

Image

إلغاء كأس العراق!

أثار قرار الاتحاد العراقي لكرة القدم بإلغاء ما تبقى من منافسات كأس العراق للموسم الحالي موجة كبيرة من الجدل داخل الأوساط الرياضية، في أول القرارات البارزة للإدارة الجديدة برئاسة يونس محمود. وأوضح الاتحاد، في بيان رسمي، أن القرار جاء بسبب ارتباط المنتخب العراقي بالتحضيرات الخاصة بكأس العالم 2026، إلى جانب إقامة معسكر المنتخب الأولمبي في تركيا، مشيرًا إلى أن الأولوية خلال المرحلة المقبلة ستكون لتوفير أفضل بيئة إعداد ممكنة للمنتخبات الوطنية. كما كشف الاتحاد عن توجه لإطلاق بطولة “سوبر” جديدة بداية من الموسم المقبل، ضمن خطة تهدف إلى تطوير المسابقات المحلية على المستويات التنظيمية والفنية والتسويقية. ورغم هذه التبريرات، واجه القرار انتقادات واسعة من جماهير وإعلاميين اعتبروا أن إلغاء بطولة كاملة بسبب ارتباطات المنتخبات خطوة غير مألوفة، خاصة أن بطولة الكأس كانت تُستكمل في مواسم سابقة بالتزامن مع فترات التوقف الدولي. وتساءل عدد من المنتقدين عن أسباب عدم استمرار البطولة بالاعتماد على اللاعبين المحليين أو العناصر الشابة، معتبرين أن القرار قد يخفي ترتيبات أو تفاهمات أخرى داخل الكرة العراقية، بينما عبّر آخرون عن قلقهم من أن تكون هذه البداية مقدمة لتغييرات مثيرة للجدل في شكل البطولات المحلية مستقبلًا. في المقابل، وجد القرار دعمًا من بعض المتابعين الذين رأوا أن ضغط المباريات وكثرة الالتزامات الفنية والمالية التي تواجه الأندية العراقية تتطلب أحيانًا قرارات استثنائية، خصوصًا مع أهمية الاستحقاقات المقبلة للمنتخبات الوطنية. ويرى مؤيدو الخطوة أن إلغاء البطولة قد يمنح الأندية مساحة أكبر للاستعداد للموسم الجديد وتخفيف الأعباء البدنية، في وقت يستعد فيه المنتخب العراقي لفترة مهمة على الصعيد القاري والدولي. وبين مؤيد يعتبر القرار خطوة تنظيمية تخدم مصلحة الكرة العراقية، ومعارض يراه بداية مرتبكة للإدارة الجديدة، تتواصل حالة الانقسام داخل الشارع الرياضي العراقي بانتظار القرارات المقبلة لاتحاد الكرة خلال المرحلة القادمة.

Image

«سبيتار» الشريك الطبي لمنتخب العراق في المونديال

في خطوة جديدة تعكس المكانة المتنامية لمستشفى جراحة العظام والطب الرياضي «سبيتار» على الساحة الدولية، أعلن المستشفى انضمام المنتخب العراقي لكرة القدم إلى شبكة شركائه العالميين التي تضم نخبة من المنتخبات والاتحادات والأندية حول العالم، في إطار تعزيز التعاون الطبي الرياضي ودعم المنتخبات الوطنية في أبرز الاستحقاقات الكبرى. وبموجب الاتفاقية المبرمة بين Aspetar والاتحاد العراقي لكرة القدم، سيصبح المستشفى الشريك الطبي الرسمي للمنتخب العراقي خلال فترة الإعداد لنهائيات كأس العالم المقبلة، وكذلك خلال المشاركة في البطولة التي ستُقام في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك خلال الفترة من 11 يونيو إلى 19 يوليو.  وسيوفر سبيتار دعمًا طبيًا شاملًا لـ«أسود الرافدين»، يشمل خدمات الرعاية الصحية والتأهيل والعلاج الطبيعي، إضافة إلى متابعة دقيقة لحالة اللاعبين البدنية طوال المعسكر الإعدادي المقرر في إسبانيا، وأثناء المنافسات الرسمية في المونديال، بما يضمن أعلى درجات الجاهزية الفنية والبدنية. ويتضمن الوفد الطبي المرافق للمنتخب سبعة مختصين من خبراء سبيتار، من بينهم أطباء وأخصائيو علاج طبيعي وتدليك، في إطار منظومة متكاملة تهدف إلى رفع كفاءة الأداء وتقليل مخاطر الإصابات خلال المرحلة التحضيرية وأجواء البطولة.  ويأتي هذا التعاون امتدادًا للعلاقة التي ربطت سبيتار بالمنتخب العراقي خلال مشوار التصفيات المؤهلة لكأس العالم، حيث أسهمت الفرق الطبية المتخصصة في متابعة اللاعبين ميدانيًا خلال المعسكرات والمباريات، وهو ما ساعد على تعزيز الجاهزية البدنية للمنتخب وصولًا إلى تحقيق هدف التأهل إلى هذا الحدث العالمي. كما سبق لعدد من لاعبي المنتخب العراقي الاستفادة من البرامج العلاجية والتأهيلية التي يقدمها سبيتار، في إطار نهج طويل الأمد يعتمد على أحدث التقنيات في الطب الرياضي وإعادة التأهيل. من جانبه، أكد خالد علي المولوي المدير العام بالإنابة في مستشفى سبيتار أن هذه الشراكة تمثل امتدادًا لالتزام المستشفى بدعم الرياضة على المستويين العربي والدولي، موضحًا أن سبيتار يضع خبراته المتراكمة في بطولات كأس العالم في خدمة المنتخب العراقي، بما يسهم في رفع مستوى الجاهزية الفنية والطبية للاعبين. وفي السياق ذاته، أعرب رئيس الاتحاد العراقي لكرة القدم يونس محمود عن اعتزازه بهذه الشراكة، مؤكدًا أن التعاون مع سبيتار يمثل ركيزة أساسية في التحضيرات للمونديال، لما يمتلكه المستشفى من خبرات عالمية في الطب الرياضي، الأمر الذي ينعكس إيجابًا على أداء المنتخب في الاستحقاق المرتقب. ويُعد سبيتار واحدًا من أبرز المراكز الطبية الرياضية على مستوى العالم، حيث سبق له دعم عدد من المنتخبات المشاركة في نهائيات كأس العالم، من بينها الجزائر وكوت ديفوار، إلى جانب دوره البارز في دعم المنتخبات القطرية، فضلًا عن كونه المزود الطبي الرسمي لكأس العالم قطر 2022، والتي حظيت بإشادة واسعة من الاتحاد الدولي لكرة القدم نظرًا لمستوى التغطية الطبية المتميزة خلال البطولة.

Image

رسميًا.. يونس محمود رئيسًا للاتحاد العراقي

انتُخب النجم الدولي السابق يونس محمود رئيسًا للاتحاد العراقي لكرة القدم، خلال الانتخابات التي جرت (السبت)، في العاصمة بغداد، بعد حصوله على 38 صوتًا من أعضاء الهيئة العامة. وحلّ عدنان درجال في المركز الثاني بعدما نال 20 صوتًا، فيما حصل المرشح إياد بنيان على صوت واحد فقط، مع إلغاء ورقتي اقتراع. وجرت الانتخابات بحضور أعضاء الهيئة العامة للاتحاد، وبإشراف اللجنة المختصة، لاختيار الإدارة الجديدة التي ستقود الكرة العراقية خلال المرحلة المقبلة. ويُعد يونس محمود أحد أبرز الأسماء في تاريخ الكرة العراقية، بعدما قاد منتخب «أسود الرافدين» إلى التتويج بلقب كأس آسيا 2007، كما سبق له أن شغل منصب النائب الثاني لرئيس الاتحاد العراقي لكرة القدم خلال ولاية سابقة. في المقابل، تنتهي بذلك ولاية درجال الذي ترأس الاتحاد العراقي منذ عام 2021، في فترة شهدت إعادة افتتاح عدد من الملاعب العراقية وعودة العراق لاستضافة المباريات الدولية بشكل تدريجي، إلى جانب تباين الآراء بشأن نتائج المنتخبات الوطنية ومستوى المسابقات المحلية خلال السنوات الأخيرة.

Image

الاتحاد العراقي يختار مكتبه التنفيذي الجديد

تُجرى، السبت، في العاصمة بغداد انتخابات اختيار المكتب التنفيذي الجديد للاتحاد العراقي لكرة القدم في دورته السادسة والعشرين، وسط منافسة ثلاثية على منصب رئاسة الاتحاد. ويشارك في عملية التصويت 61 عضوا من أصل 66 يشكلون الهيئة العامة للاتحاد، يحق لهم انتخاب أعضاء المكتب التنفيذي للدورة الممتدة بين عامي 2026 و2029. ويتنافس على منصب الرئيس كل من عدنان درجال، الرئيس الحالي للاتحاد، ويونس محمود النائب الثاني الحالي، إضافة إلى إياد بنيان، رئيس الهيئة التطبيعية السابق. أما منصب النائب الأول، فيشهد منافسة بين خمسة مرشحين هم: علي جبار، حكيم شاكر، سرمد عبدالإله، كوفند عبدالخالق، وفراس راضي. كما يتنافس خمسة مرشحين على منصب النائب الثاني، وهم: علي الأسدي، عبدالله جلال، صدام عزيز، محمد ناصر، وياسر سعيد. ويُعد منصب العضوية الأكثر ازدحاما، بعدما ترشح 27 شخصا للتنافس على ثمانية مقاعد، بينها مقعد مخصص للكوتا النسوية، تتنافس عليه مرشحتان فقط. ولن تتمكن أندية النجف والميناء والموصل والقاسم من دوري نجوم العراق، إضافة إلى نادي كربلاء من الدوري الممتاز (المستوى الثاني)، من المشاركة في التصويت، بسبب عدم انتخاب هيئاتها الإدارية واستمرار عمل إداراتها بصورة مؤقتة. وتتألف الهيئة العامة للاتحاد العراقي من 16 ممثلا عن أندية دوري النجوم، و19 ممثلا عن أندية الدوري الممتاز، إلى جانب ممثلي الاتحادات الفرعية في المحافظات وعددها 17 اتحادا، فضلا عن ممثلين عن روابط اللاعبين الدوليين السابقين والحكام والمدربين، وممثلين عن أبطال ووصيفي دوريات كرة الصالات والشاطئية والسيدات. وكانت آخر انتخابات رسمية للمكتب التنفيذي للاتحاد العراقي لكرة القدم قد أُجريت في سبتمبر 2021، وأسفرت عن انتخاب عدنان درجال رئيسا للاتحاد. ويُذكر أن الاتحاد العراقي تأسس في الثامن من أكتوبر عام 1948، ويُعد عبيد عبدالله المضايفي أول رئيس للاتحاد، الذي ضم عند تأسيسه ثلاثة فروع في الموصل والبصرة وكركوك.

Image

للمرة التاسعة.. الجوية بطل الدوري العراقي

توج فريق القوة الجوية بلقب بطولة الدوري العراقي لكرة القدم للمرة التاسعة قبل جولتين على النهاية، بعد فوزه على منافسه الزوراء (2-1) في المباراة التي جرت بينهما في الجولة السادسة والثلاثين من المسابقة، ومستفيدا من خسارة أقرب منافسيه الشرطة أمام أربيل (صفر-2). وسجل هيران أحمد ووكاع رمضان في الدقيقتين (13 و90+5) هدفي القوة الجوية، ومحمد جواد في الدقيقة (85) هدف الزوراء. ورفع القوة الجوية بهذا الفوز رصيده إلى 83 نقطة في صدارة الترتيب العام وبفارق 7 نقاط عن أقرب منافسيه الشرطة صاحب المركز الثاني برصيد 76 نقطة، فيما تجمد رصيد الزوراء عند 66 نقطة في المركز الرابع. وهذا اللقب هو الأول للقوة الجوية منذ موسم (2020-2021) والتاسع في تاريخه. وحسم القوة الجوية اللقب هذا الموسم قبل جولتين على النهاية، كما كسر احتكار الشرطة للقب في المواسم الأربعة الأخيرة.