محمود حسن

متى سيخرج هالاند من "جيب" روديجر ؟!

من المشاهد المثيرة التي شهدتها قمة ريال مدريد ومانشستر سيتي هو اختفاء الهداف الخطير إيرلينج هالاند لاعب مانشستر سيتي، في إطار الرقابة اللصيقة للمدافع الألماني في صفوف ريال مدريد أنطونيو روديجر. لكن الأمر لا يخص روديجر فقط، بل الخطة المحكمة التي خطط لها كارلو أنشيلوتي مدرب فريق ريال مدريد، وهي شل حركة خط وسط مانشستر سيتي منبع الخطورة بالتحركات وصناعة الأهداف لهالاند، بفضل الثلاثي لوكا مودريتش وإدواردو كامافينجا وتوني كروس. كانت المباراة بمثابة نزهة هادئة من هالاند، الذي تمكن من 21 لمسة فقط للكرة، أي أقل بثماني لمسة من حارس السيتي إيدرسون، مع بقاء اللاعب النرويجي تحت المراقبة عن كثب من قبل روديجر طوال 90 دقيقة. شعر روديجر أن ريال كان قادرًا بسهولة على إبقاء السيتي بعيدًا في مباراة الذهاب من نصف النهائي، وكما قال لقناة beIN Sports: "لقد أحرزنا الهدف متأخرًا بعض الشيء، لذلك نشعر أنه كان بإمكاننا الحصول على المزيد، لكن ليست هناك مشكلة، التعادل مستمر ويمكننا الذهاب بثقة إلى مانشستر". ووصف روديجر هجوم السيتي قائلا: "في نهاية اليوم لم يكونوا خطرين، لقد استحوذوا على الكرة، وعرفنا أن هذا سي

أسامة ابراهيم

تقرير تمبة.. أفضل 10 أندية في أوروبا 2023

يتصدر فريق برشلونة الإسباني، قائمة الأندية الأكثر حصدا للنقاط في الدوريات الأوروبية الكبرى خلال العام الجاري 2023 متفوقا على عمالقة القارة العجوز. ونجح برشلونة بقيادة مدربه تشافي هيرنانديز في حصد 44 نقطة من إجمالي 18 مباراة خاضها في الدوري الإسباني في العام الحالي، محققا 14 انتصارا بالإضافة إلى تعادلين ومثلهما من الهزائم، وسجل لاعبوه 26 هدفا واستقبلت شباكه 5 أهداف فقط. ويتفوق الفريق الكتالوني في الترتيب على مانشستر سيتي، صاحب المركز الثاني بقائمة الأندية الأفضل في أوروبا بعدما حصد 43 نقطة من إجمالي 17 مباراة خاضها في الدوري الإنجليزي. وجاءت القائمة كالتالي.. 1- برشلونة – 44 نقطة في 18 مباراة 2- مانشستر سيتي – 43 نقطة في 17 مباراة 3- أتلتيكو مدريد – 42 نقطة في 18 مباراة 4- نابولي - 38 نقطة في 17 مباراة 5- مارسيليا – 37 نقطة في 17 مباراة 6- أستون فيلا – 36 نقطة في 18 مباراة 7- بوروسيا دورتموند – 36 نقطة في 15 مباراة 8- أرسنال – 35 نقطة في 18 مباراة 9- لاتسيو – 34 نقطة في 18 مباراة 10- ريال سوسيداد – 32 نقطة في 18 مباراة

عمر علي

الكرة الإيطالية تستعيد عافيتها الأوروبية!

تعيش الأندية الإيطالية، حالة من التألق الشديدة على المستوي الأوروبي خلال الموسم الحالي 2022- 2023، مع تأهل 6 أندية إلى دور ربع النهائي، في المسابقات الأوروبية الثلاثة، دورى أبطال أوروبا، الدوري الأوروبي ودوري المؤتمر. ونجحت أندية نابولي، ميلان وإنتر ميلان في الوصول لربع نهائي دورى الأبطال، بجانب يوفنتوس وروما في الدوري الأوروبي وفيورنتينا في دوري المؤتمر. وتعد هذه المرة الثالثة في تاريخ المسابقات الأوروبية، تنجح الأندية الإيطالية، فى التواجد بـ 6 أندية في دور ربع النهائي بمختلف المسابقات، وللمرة الأولى منذ موسم 1990- 1991. واستعادت أندية الكالتشيو عافيتها على المستوي الأوروبي خلال الموسم الحالي، رغم الأزمات المادية التي تعانى منها تلك الأندية، ودون إبرام صفقات من العيار الثقيل، على عكس العديد من الأندية الأخرى التي دعمت صفوفها بشكل قوي ولكنها لم تكمل مشوارها. وضمنت الأندية الإيطالية تواجدها في نصف نهائي دورى أبطال أوروبا خلال الموسم الحالي، خاصة وأن نابولي سيواجه نظيره ميلان، في دوري ربع النهائي، حيث سيواجه الفائز من مواجهة إنتر ميلان وبنفيكا في دور قبل النهائي. كما للمدربين

شعبان سيد

مسك الختام

بكل اللغات .. مبروك مبروك قطر .. برافو برافو ... على وقع هدير الجماهير وصخب الموسيقى ونسمات الدوحة تحقق الحلم. بالفعل كانت نسخة استثنائية من جميع النواحي فقد جعلت قطر من مونديال 2022 ليس مجرد بطولة كرة قدم، ولكن رسمت لوحة للتشويق والإثارة على مدار شهر كامل تجسدت فيه عبقرية المكان والإنسان. تحول الحدث إلى كرنفال للرياضة الأكثر شعبية، فكان مهرجاناً اتحد فيه المشجعون من خلال شغفهم المشترك بكرة القدم. فإلى جانب حضور المباريات في استادات المونديال، ذات الطراز الفريد، استمتع الجمهور بمجموعة متنوعة من الأنشطة الترفيهية بالعديد من المواقع في أنحاء البلاد، من بينها مهرجان الفيفا للمشجعين بحديقة البدع، وكورنيش الدوحة، والمناطق المحيطة بالاستادات. كما شكلت المعالم السياحية في قطر والحفلات وجهة لالتقاء المشجعين من كل مكان للاحتفاء، والتعرف على ثقافات متنوعة من أنحاء العالم في أجواء استثنائية. ورغم هذه الأعداد والثقافات المختلفة لم تكن هناك أية تجاوزات. ولم تشهد الدولة عجزًا في السلع أو الخدمات ولم يحدث إي ازدحام أو مشاكل في حركة المرور وإنما انسيابية كاملة رغم تقارب المسافات بين ملاعب البطولة، وذل

محمود حسن

قطر تُبهر العالم.. ولا عزاء للحاقدين !

لم أكن أتخيل كمواطن عربي أن يأتي يوم وأرى بلد عربي تنظم البطولة الأكبر في تاريخ اللعبة الشعبية الأولى في العالم وهي كأس العالم، بل والأجمل أن تخرج هذه النسخة بهذا الشكل، كواحدة من أفضل النسخ عبر التاريخ، بل إنها الأفضل في نظر العديد من المحللين غير المغرضين والكارهين لبلادنا العربية، والذين يحترمون ثقافتنا. على مدار ما يقرب من 30 يومًا، فاقت قطر جميع التوقعات بتنظيمها المبهر للمونديال، وحقق أحد المنتخبات العربية وهو المغرب والذي كان يشعر بالطبع بانه يلعب في بلده الثاني أفضل إنجاز عربي في تاريخ المونديال بالتأهل لنصف النهائي والتواجد ضمن الأربعة الكبار، وسطرت السعودية فوزا تاريخيا بالفوز على بطل المونديال الأرجنتين في المباراة الأولى، فيما فازت تونس على وصيف بطل العالم في إنتصارات لا تنسى للعرب. بصمة قطر بدأت بافتتاح اعتبر أسطوريا ونهاية ستبقى في الذاكرة الى أبد التنظيم، برفع كاس عالم بيد لاعب يرتدي "عباءة" رمز منطقة دوما تستحق أفضل، لنرى بعض المحللين الغرب يواصلون الهجوم بشكل غريب معتبرين ذلك اعتداء على حرية ميسي، ويبدو أنهم لم يروا ابتسامة ميسي وتقبله للامر، بل يبدو أنهم لم يجدوا ش