البرتغال

Image

ألفيس يقترب من العودة للملاعب

يفكر النجم البرازيلي داني ألفيس في العودة إلى الملاعب مجددًا، والانضمام إلى فريق ساو جواو دي فير البرتغالي، الذي يمتلك حصة من أسهمه.  النادي الذي يشارك في دوري الدرجة الثالثة البرتغالي يستعد الآن لخوض المرحلة الثانية من الموسم في سباق تفادي الهبوط، ويأمل في تعزيز صفوفه بخبرة ألفيس للمساعدة على البقاء في المنافسة. ووفقًا لتقارير صحيفة أبولا البرتغالية، فإن ألفيس يدرس هذه الخطوة بعناية، وسيصدر قراره النهائي خلال الأيام القليلة المقبلة، بهدف دعم الفريق الذي يحتل حاليًا المركز التاسع برصيد 14 نقطة في المجموعة الأولى، قبل جولة على انتهاء المرحلة الأولى. ويأتي اهتمام ألفيس باللعب مجددًا بعد فترة غياب طويلة عن الملاعب، إذ خاض آخر مباراة رسمية له قبل نحو ثلاث سنوات. من جهة أخرى، تجاوز ألفيس أزمة كبيرة في حياته الشخصية، بعد أن حصل على حكم بالبراءة في مارس 2025، عقب قضائه 14 شهرًا في السجن بتهمة الاعتداء الجنسي، ليكون الآن جاهزًا للتركيز على مسيرته الكروية من جديد.

Image

صفقة مفاجئة.. بورتو يعلن ضم تياجو سيلفا

فجّر نادي بورتو البرتغالي مفاجأة من العيار الثقيل بإعلانه التعاقد رسميًا مع المدافع البرازيلي المخضرم تياجو سيلفا، البالغ من العمر 41 عامًا، ليعود أحد أبرز مدافعي جيله إلى القارة الأوروبية من جديد.

Image

بنفيكا يهاجم التحكيم بعد فوز لشبونة المثير للجدل

أشعل نادي بنفيكا البرتغالي الأجواء في الكرة البرتغالية بعدما أصدر بيانًا رسميًا شديد اللهجة، هاجم فيه التحكيم عقب الفوز المثير للجدل الذي حققه سبورتينج لشبونة على مضيفه سانتا كلارا، في بطولة كأس البرتغال، بعد احتساب ركلة جزاء عبر تقنية حكم الفيديو المساعد VAR، اعتبرها بنفيكا سببًا مباشرًا في تغيير مسار المباراة. وجاء غضب بنفيكا عقب المباراة التي أُقيمت على ملعب سانتا كلارا في جزر الأزور، حيث كان الفريق متأخرًا في النتيجة قبل أن يتم احتساب ركلة جزاء لصالح سبورتينج بعد مراجعة طويلة استمرت عدة دقائق عبر تقنية الفيديو، وهو الهدف الذي أدى إلى اللجوء للوقت الإضافي، قبل أن ينجح سبورتينج في حسم المباراة لصالحه في النهاية. وفي بيانه، وصف بنفيكا ما حدث بأنه حلقة جديدة من الفضائح التحكيمية، معتبرًا أن الواقعة تمثل إساءة كبيرة لمصداقية كرة القدم البرتغالية، مشيرًا إلى أن البحث الطويل عن ركلة جزاء لصالح فريق بعينه بات أمرًا متكررًا، على حد وصف البيان. كما استعاد النادي وقائع سابقة شهدها الملعب نفسه، من بينها عدم احتساب ركلة جزاء واضحة ضد سبورتينج في الموسم الماضي، إضافة إلى فوز الفريق هذا الموسم بهدف جاء من ركلة ركنية وصفها بـ"الوهمية". وطالب بنفيكا بضرورة محاسبة المسؤولين عن هذه الأخطاء، مؤكدًا أن ما وصفه بالتشويه المستمر يُسيء للبطولات المحلية ويُفقدها قيمتها، خاصة في ظل ضغط جدول المباريات، الذي رأى أنه لا جدوى منه إذا كانت المنافسات تُحسم قبل بدايتها. وعلى صعيد المنافسات، تأهل بنفيكا أيضًا إلى الدور التالي من بطولة كأس البرتغال، ليضرب موعدًا مع غريمه التقليدي بورتو في مواجهة كلاسيكية مبكرة ضمن منافسات البطولة، بينما يسعى سبورتينج، في الجانب الآخر من جدول المسابقة، إلى مواصلة مشواره وبلوغ الدور نصف النهائي.

Image

مورينيو يهرب من فناربخشة.. وفاتورة الفندق تلاحقه!

جوزيه مورينيو غادر تركيا في أغسطس الماضي بعد خسارة الفريق أمام بنفيكا في تصفيات دوري أبطال أوروبا، ثم تولى تدريب بنفيكا البرتغالي بعد أيام قليلة. المدرب البرتغالي، الذي حصل على 15 مليون يورو كتعويض عن فسخ عقده المبكر مع فناربخشة، كان يقيم خلال فترة عمله في تركيا في فندق "Four Seasons".  وفقًا لتقارير صحفية تركية، بلغت فاتورة الفندق حوالي 747 ألف يورو، وحتى الآن لم يتم دفع هذه المبالغ. ولا يزال من غير الواضح ما إذا كان نادي فناربخشة سيتحمل تكلفة الفاتورة أم أن مورينيو هو المسؤول عن السداد.

Image

مورينيو: التعادل أمام بورتو نجاح تكتيكي!

اعترف جوزيه مورينيو، مدرب بنفيكا، بأن هدفه الأساسي من مواجهة مضيفه بورتو في الجولة الثامنة من الدوري البرتغالي كان الحصول على نقطة واحدة فقط، وهو ما تحقق بعد التعادل السلبي دون أهداف. وأوضح مورينيو في تصريحات لقناة Sport TV أن الفريق لم يكن في وضع يسمح بالمخاطرة سعياً للفوز، مشيراً إلى أن اللاعبين أدركوا أن السيطرة على المباراة وحماية النتيجة كانت الأهم للحفاظ على فرص الفريق في المنافسة على اللقب. وأضاف: «المهم ألا نخسر، وقد حافظنا على تركيزنا وشخصيتنا في ملعب صعب ضد فريق قوي». وأشار مدرب بورتو السابق إلى أن بنفيكا سيطر على معظم مجريات اللقاء، موضحاً أن حارسه لم يضطر لأي تصديات، بينما سدد بورتو كرة واحدة في القائم عبر اللاعب مورا، مؤكداً أن الفريق لعب بهدوء وثقة رغم ضغط المباريات الصعبة هذا الأسبوع. وعن استقبال جماهير بورتو له بصيحات استهجان، وصف مورينيو الأمر بالممتاز، وأكد أنه لا يمانع ذلك رغم بعض المقذوفات التي رُميت تجاهه. ويحتل بورتو صدارة الدوري البرتغالي برصيد 22 نقطة، بفارق ثلاث نقاط أمام سبورتنج لشبونة، وأربع نقاط أمام بنفيكا الذي جاء ثالثاً.

Image

سطو مسلح على منزل مدرب البرتغال

تعرض منزل روبرتو مارتينيز، المدير الفني للمنتخب البرتغالي، لعملية سطو في منطقة كاسكايس غرب العاصمة البرتغالية لشبونة، حيث استولى اللصوص على مجوهرات وساعات فاخرة تقدر قيمتها بنحو 700 ألف جنيه إسترليني. ووفقًا للتقارير، وقعت السرقة بعد ظهر السبت، أثناء غياب مارتينيز وزوجته بيث تومسون عن المنزل لمدة قاربت أربع ساعات، حيث يُعتقد أن الجناة دخلوا الفيلا الفاخرة عبر نافذة جانبية. وتتولى شرطة الأمن العام البرتغالية التحقيق في الواقعة، فيما قام فريق الطب الشرعي بمعاينة موقع الجريمة بحثاً عن أي أدلة مادية قد تقود إلى الجناة. وترجّح السلطات أن منفذي العملية كانوا يراقبون المنزل مسبقاً ويعلمون بغياب الزوجين، ما منحهم وقتًا كافيًا لتفتيش المكان بعناية والاستيلاء على المقتنيات الثمينة. يُذكر أن مارتينيز قاد المنتخب البرتغالي مؤخرًا إلى التتويج بلقب دوري الأمم الأوروبية 2024-2025، ويُعد من الأسماء البارزة في الساحة التدريبية الأوروبية.

Image

مورينيو: لو بقيت في المنزل سأكسب أكثر!

كشف البرتغالي جوزيه مورينيو، المدير الفني المخضرم، عن الدافع وراء قبوله تدريب نادي بنفيكا مجددًا رغم أن المقابل المالي أقل بكثير مما كان يتقاضاه في فريقه السابق فناربخشة التركي.  وقال مورينيو: «لو بقيت في المنزل حتى نهاية الموسم، لربحت أموالًا أكثر، لكن حبي للعمل واشتياقي للمنافسة وتحقيق الألقاب مع بنفيكا دفعني للعودة». وأضاف أن القرار كان قائمًا على الشغف والرغبة في إعادة الفريق إلى منصات التتويج، وليس المال. وجاء تعيين مورينيو بعد إقالة برونو لاج، عقب خسارة بنفيكا المفاجئة أمام كارباج آجدام الأذربيجاني في الجولة الأولى من دوري أبطال أوروبا، ليعود مورينيو إلى الفريق بعد أكثر من 25 عامًا على فترته الأولى القصيرة مع النادي. ويملك مورينيو سجلًا حافلًا بالإنجازات، فقد توج بدوري أبطال أوروبا مع بورتو وإنتر ميلان، وفاز بالدوري الإنجليزي الممتاز ثلاث مرات مع تشيلسي، كما أحرز الدوري الأوروبي مع مانشستر يونايتد ودوري المؤتمر مع روما، ليُعد واحدًا من أبرز المدربين في العصر الحديث. ويستعد مورينيو لمواجهة ناديه السابق تشيلسي على ملعب «ستامفورد بريدج» في الجولة الثانية من دوري أبطال أوروبا يوم 30 سبتمبر الحالي، في مواجهة ستكون تحت الأضواء لما يحمله اللقاء من رمزية عودة مورينيو إلى ملعبه القديم. وأكد مورينيو أن تجربته السابقة مع بنفيكا كانت نقطة انطلاق لمسيرته التدريبية، بعد أن عمل مساعدًا لكل من بوبي روبسون ولويس فان جال في برشلونة، وأنه يسعى الآن لتحقيق نجاحات جديدة مع العملاق البرتغالي.

Image

مورينيو يبدأ رحلته مع بنفيكا بفوز كبير

استهل المدرب المخضرم، جوزيه مورينيو، ولايته الثانية في قيادة فريق بنفيكا بفوز كبير خارج الأرض على إيه في إس فوتبول بنتيجة 3-صفر، السبت، ضمن منافسات الجولة السادسة بالدوري البرتغالي لكرة القدم. عاد مورينيو لقيادة بنفيكا بعد 25 عاما من انتهاء ولايته الأولى، ساعيا لانتشال الفريق من دوامة النتائج المتواضعة، وآخرها الخسارة المفاجئة على ملعبه أمام كاراباج الأذربيجاني غي دوري أبطال أوروبا بنتيجة 2-3 يوم الثلاثاء الماضي، والتي أدت لإقالة المدرب برونو لاج. في المباراة، تقدم بنفيكا بهدف سجله جورجي سوداكوف في الدقيقة الثالثة من الوقت بدل الضائع من الشوط الأول. وفي الشوط الثاني، أضاف فانجيليس بافليديس هدفا آخر في الدقيقة 59 من ركلة جزاء، قبل أن يختتم فرانجو إيفانوفيتش الثلاثية بهدف في الدقيقة 64. منح جوزيه مورينيو، بنفيكا، الفوز الرابع في الدوري هذا الموسم ليرفع رصيده إلى 13 نقطة في المركز الثاني، وله مباراة مؤجلة، علما بأن بورتو يعتلي القمة برصيد 18 نقطة من 6 مباريات، محققا العلامة الكاملة.  أما إيه في إس فوتبول، بقى في ذيل الترتيب بنقطة واحدة في المركز الثامن عشر.

Image

بند مثير في عقد مورينيو مع بنفيكا

فرض نادي بنفيكا البرتغالي بندًا خاصًا في عقد مدربه الجديد جوزيه مورينيو، يتيح لأي من الطرفين إنهاء الاتفاق بعد عشرة أيام فقط من آخر مباراة في الموسم، مع دفع مبلغ تعويضي أقل بكثير من القيمة المعتادة في عقود "السبيشيال وان". خطوة وصفت بالذكية من إدارة النادي، خصوصًا وأن المدرب البرتغالي اشتهر عبر مسيرته بالحصول على مبالغ ضخمة عند فسخ تعاقداته. مورينيو الذي تولى قيادة بنفيكا بعد خسارة الفريق أمام كاراباخ في افتتاح دوري أبطال أوروبا، يدخل التجربة الجديدة محمّلًا بتاريخ طويل من الإقالات المربحة، إذ تجاوزت أرباحه من التعويضات أكثر من 108 ملايين يورو. آخرها كان مع فناربخشه التركي، حيث حصل على 15 مليون يورو بعد إقالته عقب الفشل في ضمان التأهل إلى دوري الأبطال. وتضم قائمة الإقالات التي استفاد منها المدرب أندية كبرى مثل تشيلسي (مرتين)، ريال مدريد، مانشستر يونايتد، توتنهام وروما، بمبالغ فاقت في كثير من الأحيان 20 مليون يورو للصفقة الواحدة. وهو ما جعل الحديث عن تعويضاته المالية لا يقل إثارة عن ألقابه وإنجازاته في الملاعب. بنفيكا، إذن، بدا واعيًا لهذه السمعة حين صاغ عقده مع مورينيو، فوفّر لنفسه وسيلة للانسحاب في حال لم تسر التجربة كما هو مأمول، دون تكبد خسائر مالية فادحة، بينما يظل المدرب محتفظًا بحرية القرار مع التزامات أقل ثقلاً من السابق.