البرتغال

Image

بنفيكا يكتسح موريرينسي برباعية مثيرة

حقق بنفيكا فوزًا كبيرًا على ضيفه موريرينسي بنتيجة 4-1، في اللقاء الذي جمع الفريقين ضمن منافسات الجولة 31 من الدوري البرتغالي، ليواصل ملاحقة صدارة الترتيب. المباراة بدأت بإيقاع سريع من جانب أصحاب الأرض، حيث افتتح لياندرو باريرو التسجيل مبكرًا بعد دقيقتين فقط، قبل أن يعود موريرينسي سريعًا بهدف التعادل عبر ديوجو ترافاسوس في الدقيقة 26. لكن الرد البنفيكاي لم يتأخر، إذ أعاد ريتشارد ريوس التقدم لفريقه بعد ثلاث دقائق فقط. وفي الشوط الثاني، ظل بنفيكا الأكثر سيطرة على مجريات اللعب، قبل أن يحسم المواجهة في الدقائق الأخيرة عن طريق البديل فرانجو إيفانوفيتش، الذي سجل هدفين متتاليين في الدقيقة 89 وفي الوقت بدل الضائع، ليؤكد تفوق فريقه. بهذه النتيجة رفع بنفيكا رصيده إلى 75 نقطة في المركز الثاني، مواصلًا مطاردة المتصدر بورتو بفارق أربع نقاط، بينما توقف رصيد موريرينسي عند 39 نقطة في المركز الثامن.

Image

تورينسي يتأهل لنهائي كأس البرتغال

تأهل فريق تورينسي إلى نهائي كأس البرتغال لكرة القدم بالفوز على نظيره فافي 2-صفر ضمن منافسات جولة الإياب من الدور قبل النهائي للبطولة. وحجز تورينسي مقعده في نهائي البطولة، للمرة الثانية في تاريخه والأولى منذ عام 1990، حيث سيلاقي حامل اللقب سبورتنج لشبونة. وكان الفريقان، تورينسي وفافي، قد تعادلا ذهابا 1-1، ليحقق تورينسي فوزا متأخرا بفضل هدفي ديفيد برونو في الدقيقة 84 وستوبيرا في الدقيقة 13 من الوقت بدل الضائع للشوط الثاني. وكان سبورتنج لشبونة قد فاز على بورتو 1-صفر بمجموع مباراتي الذهاب والإياب في نصف النهائي.

Image

أغلى خريجي أكاديمية بنفيكا عبر التاريخ

مع اقتراب نهاية الموسم الحالي، يترقب نادي مانشستر سيتي فرصة جديدة لإضافة لقب الدوري الإنجليزي الممتاز إلى خزائنه، في إنجاز قد يمثل الختام المثالي لمسيرة أحد أبرز نجومه في السنوات الأخيرة، البرتغالي برناردو سيلفا، الذي أعلن رحيله عن الفريق بنهاية الموسم

Image

سبورتنج لشبونة يصالح جماهيره!

فاز سبورتنج لشبونة حامل لقب الدوري البرتغالي لكرة القدم بصعوبة بالغة على مضيفه إستريلا دا أمادورا بنتيجة 1-صفر ضمن منافسات الجولة التاسعة والعشرين من المسابقة. أحرز دانيال براجانزا هدف المباراة الوحيد للضيوف في الدقيقة 59 وصالح سبورتنج لشبونة بهذا الفوز الصعب جماهيره بعد الخسارة على أرضه بهدف أمام آرسنال، في ذهاب دور الثمانية لدوري أبطال أوروبا. وسيلتقي الفريقان إيابا يوم الأربعاء المقبل على ملعب الإمارات في العاصمة لندن، حيث سيتأهل الفائز منهما لمواجهة الفائز من الصدام الإسباني بين برشلونة وأتلتيكو مدريد. وبهذا الفوز الصعب أيضا رفع سبورتنج لشبونة رصيده إلى 71 نقطة في المركز الثاني. في المقابل، تجمد رصيد أمادورا عند 28 نقطة في المركز الثالث عشر، بعدما تلقى خسارته الثانية تواليا، والثالثة عشرة في مشواره ببطولة الدوري منذ بداية الموسم الجاري.

Image

بنفيكا يتمسك بمورينيو

نفى نادي بنفيكا الشائعات التي أحاطت بمستقبل مدربه جوزيه مورينيو، مؤكدًا استمرار المدرب في منصبه رغم التعادل الأخير الذي أثر على حظوظ الفريق في المنافسة على لقب الدوري البرتغالي. وجاء هذا الرد بعد التعادل أمام كاسا بيا، وهي نتيجة أبقت الفريق في المركز الثالث، وزادت من الجدل حول مستقبل المدرب المخضرم. رئيس النادي روي كوستا شدد على أن العلاقة داخل النادي مستقرة، وأن مورينيو لا يزال مرتبطًا بعقد ساري، مؤكدًا وجود انسجام كامل داخل الإدارة والجهاز الفني. من جانبه، نفى مورينيو ما تردد حول نصائح من وكيله خورخي مينديز بالرحيل، موضحًا أن قراره بيده وأنه يرغب في الاستمرار مع الفريق. ورغم الاستقرار الإداري، يواجه بنفيكا تحديات في سباق الدوري، حيث يتأخر خلف المتصدر بورتو، كما ينافسه سبورتينج لشبونة على المراكز المتقدمة. واعترف مورينيو بأن المنافسة على اللقب أصبحت معقدة، مشيرًا إلى أن أقصى ما يمكن تحقيقه هو إنهاء الموسم في مركز متقدم، مع ترقب نتائج المنافسين في الجولات المتبقية.

Image

مورينيو ينهار حزنًا على صديق عمره

أجهش جوزيه مورينيو، مدرب بنفيكا، بالبكاء خلال دقيقة صمت على صديقه المقرب سيلفينو لورو قبل مواجهة فيتوريا جيماريش في الدوري البرتغالي. وعرف مورينيو ولورو بعلاقة صداقة قوية استمرت أكثر من 22 عامًا، حيث عمل الأخير كمدرب لحراس المرمى ضمن جهاز مورينيو في معظم تجاربه التدريبية، شملت أندية بورتو وتشيلسي وإنتر ميلان وريال مدريد ومانشستر يونايتد. كما سبق للورو أن خاض تجربة قصيرة مع نادي الهلال السوداني، الذي نعاه رسميًا بعد وفاته. وكان لورو، حارس بنفيكا ومنتخب البرتغال السابق، قد وافته المنية عن عمر 67 عامًا بعد صراع مع المرض، وحضر مورينيو مراسم العزاء في مسجد بلشبونة لتوديعه بشكل شخصي، معبّرًا عن حزنه العميق لفقدان صديقه الوفي.

Image

الاتحاد البرتغالي يوقف مورينيو مباراتين

يغيب جوزيه مورينيو، مدرب فريق بنفيكا، عن مباراتي فريقه القادمتين، عقب طرده، خلال لقاء الكلاسيكو ضد الغريم التقليدي بورتو، يوم الأحد الماضي، ببطولة الدوري البرتغالي لكرة القدم. وأصدر المجلس التأديبي للاتحاد البرتغالي لكرة القدم قرارين يقضيان بإيقاف مدرب بنفيكا (63 عامًا) عن المباراتين القادمتين للفريق. وعوقب مورينيو بالإيقاف مباراة واحدة بسبب طرده بالبطاقة الحمراء في وقت متأخر من مباراة الكلاسيكو، التي انتهت بالتعادل 2-2، وذلك بعد مغادرته المنطقة الفنية وركله الكرة باتجاه مقاعد بدلاء بورتو احتفالًا بأحد الأهداف، فيما قال المدرب المثير للجدل إنه حاول ركلها إلى المدرجات. كما تلقى مورينيو، عقوبة إيقاف أخرى لمدة 11 يومًا بسبب مشادة كلامية مع مساعد مدرب بورتو، لوتشو جونزاليس. ويبدأ سريان عقوبة الإيقاف لمباراة واحدة في مباراة بنفيكا المقبلة السبت أمام أروكا، وسيحرم مورينيو من المشاركة في مباراة فيتوريا يوم 21 مارس الجاري بسبب الإيقاف لمدة 11 يومًا، فيما أشارت وسائل الإعلام البرتغالية إلى أنه لا يمكن تنفيذ العقوبتين في آن واحد. وأعلن نادي بنفيكا أنه سيتقدم باستئناف ضد العقوبتين، حيث وصفهما بأنهما «غير عادلتين وغير مبررتين». ولاحظ المجلس التأديبي أن مورينيو هو من أشعل فتيل الاشتباك مع جونزاليس بإشارة بذيئة بإصبعيه السبابة والإبهام، وتكرار عبارة «أنت صغير». ورد جونزاليس بوصف مورينيو، الذي قاد بورتو للفوز بلقب دوري أبطال أوروبا عام 2004، بـ«الخائن». وتلقى جونزاليس عقوبة الإيقاف لمباراة واحدة، بالإضافة لإيقافه عن اللعب لمدة ثمانية أيام.

Image

مارتينيز يصف رونالدو الأفضل في التاريخ

أشاد الإسباني روبرتو مارتينيز، مدرب منتخب البرتغال، بالأسطورة كريستيانو رونالدو ووصفه بأنه "أفضل لاعب في تاريخ كرة القدم"، مشيدًا بعقليته الطموحة ورغبته المستمرة في التطور يوميًا. وقال مارتينيز في بودكاست "Portugal Football Summit" إنه لم يلتقِ لاعبًا يمتلك مثل هذه الروح الانتصارية، مؤكدًا أن استمرار الاعتماد على رونالدو في المنتخب يعد أفضل وسيلة لدعم اللاعبين الشباب وتمكينهم من التعلم. وأضاف: "سواء فاز رونالدو بكأس العالم أم لا، فهو الأفضل تاريخيًا، ومسؤوليتنا توفير أفضل فرص له للتنافس على الألقاب عبر التحليل والتحسين المستمر". كما ركّز مارتينيز على أهمية تتويج البرتغال بلقب دوري الأمم الأوروبية، مشيرًا إلى أن الفوز بالبطولة منح الفريق ثقة كبيرة ونضجًا للمرحلة المقبلة، خاصة بعد الانتصارات المهمة على ألمانيا وإسبانيا، والتي أسهمت في تحقيق أطول سلسلة انتصارات في تاريخ المنتخب البرتغالي (11 فوزًا متتاليًا) بمساهمة رونالدو التهديفية.

Image

الصليبي يُبعد سامو عن مونديال 2026

تلقى منتخب إسبانيا ضربة موجعة قبل أربعة أشهر من انطلاق كأس العالم 2026، بعد إصابة مهاجمه الشاب سامو أوموروديون بقطع في الرباط الصليبي الأمامي، خلال مباراة فريقه بورتو أمام سبورتينج لشبونة على ملعب دراجاو. وأدى هذا التطور إلى تقلص خيارات المدرب لويس دي لا فوينتي في خط الهجوم، بعد أن سبق أن أصيب لاعب أرسنال ميكيل مورينو، مما يزيد من الضغوط على تشكيلة الماتادور قبل الاستحقاق العالمي. وأوضح نادي بورتو في بيانه الرسمي أن أوموروديون (21 عامًا) تعرض للإصابة في الدقيقة 45، واضطر لمغادرة الملعب عند الاستراحة، وأكد النادي أنه لن يعود للملاعب خلال هذا الموسم، وسيخضع لتقييم طبي دقيق خلال الأيام المقبلة. وكان اللاعب الشاب أحد خيارات دي لا فوينتي الهجومية، حيث شارك في أربع مباريات مع المنتخب الإسباني، وكان يعد جزءًا من خطة الاستعداد للمونديال، قبل أن تنهي الإصابة مبكرًا موسمه الحالي.