تونس
تأجيل جديد لإعادة تهيئة استاد المنزه
أعلنت وزارة الشباب والرياضة في تونس إن أعمال إعادة تهيئة استاد المنزه ستبدأ مع نهاية العام الجاري، في ضربة جديدة للبنية الرياضية في البلاد. ويجسد ملعب المنزه المسار المتعثر الذي تواجهه تونس في انجاز مشاريع تهيئة منشآتها الرياضية المتقادمة في ظل صعوبات المالية العمومية. وأطلقت في يونيو 2022 المرحلة الأولى لإعادة تهيئة الملعب لكنها تعثرت بعد أشهر بسبب مشكلات تقنية وفنية وضعف الإدارة والتنسيق. وأزيلت المدرجات بالكامل وتم الإبقاء على هيكله، حيث تريد الحكومة الحفاظ على تصميمه الأصلي وتطوير كافة المرافق به. لكن الملعب تحول إلى ما يشبه الخراب مع تعثر الأعمال لأربعة أعوام، في وقت يواجه فيه ملعب رادس الرئيسي بالعاصمة ضغطا كبيرا. وقال مدير البناءات والتجهيز بوزارة الشباب والرياضة نوفل بالحاج رحومة، إن الحكومة أطلقت طلب عروض دولي لاختيار الشركة المكلفة بالمشروع ضمن شراكة مع الصين. ورجح بأن تبدأ الأعمال في الربع الأخير من العام الجاري. وكانت الحكومة التونسية وقعت في 2025 مذكرة تفاهم مع الصين لإنجاز مشاريع وطنية كبرى من بينها تهيئة استاد المنزه لكن دون تحديد جدول زمني واضح لذلك. وشيد الملعب الذي يسع لـ45 ألف متفرج ضمن مجمع رياضي بمناسبة احتضان تونس لألعاب البحر الأبيض المتوسط عام 1967 واحتضنت تونس آخر بطولة كبرى عام 2004 عندما نظمت كأس أمم أفريقيا لكرة القدم، وهي النسخة الوحيدة التي فاز المنتخب التونسي.
يوسف المساكني يعلن اعتزاله
كشفت مصادر إعلامية تونسية أن النجم الدولي السابق يوسف المساكني بات يفكر بجدية في إنهاء مسيرته الكروية، في ظل تأثره النفسي الكبير بعد وفاة والده منذر المساكني، لاعب كرة القدم السابق، الذي رحل عن الحياة في السادس من فبراير الماضي. ووفقًا للتقارير ذاتها، فإن المساكني يميل إلى إعلان اعتزاله كرة القدم خلال الفترة المقبلة، دون صدور قرار رسمي حتى الآن، وسط ترقب لبيان قد يوضح فيه موقفه النهائي. وأوضحت المصادر أن نادي الترجي الرياضي التونسي أبدى تفهمًا كبيرًا للوضع الذي يمر به اللاعب، مؤكدًا دعمه الكامل له وتقديره لما قدمه خلال مسيرته مع الفريق ومع المنتخب التونسي. ويبلغ يوسف المساكني 35 عامًا، وبدأ مسيرته مع الملعب التونسي قبل انتقاله إلى الترجي عام 2008، كما خاض تجارب احترافية في قطر وبلجيكا، أبرزها مع لخويا والدحيل والعربي، قبل عودته إلى الترجي مؤخرًا. وعلى المستوى الدولي، خاض أكثر من 100 مباراة مع منتخب تونس وسجل 23 هدفًا، ليظل أحد أبرز نجوم الكرة التونسية في جيله.
فوز مستقبل المرسى على الأولمبي الباجي
فاز مستقبل المرسى على مضيفه الأولمبي الباجي 1-صفر، ضمن منافسات الجولة 24 من الدوري التونسي لكرةالقدم. ورفع مستقبل المرسى رصيده إلى 28 نقطة في المركزالتاسع، فيما تجمد رصيد الأولمبي الباجي عند 25 نقطة في المركز الثاني عشر. وسجل محمد فوزي الشاوش هدف المباراة الوحيد لفريق مستقبل المرسى في الدقيقة 13. وفي مباراة أخرى بنفس الجولة، فاز البنزرتي على مستقبل سليمان 1-صفر. وسجل جاسر الخميري لاعب مستقبل سليمان هدف المباراة الوحيد للبنزرتي في الدقيقة 49 بالخطأ في مرمى فريقه. ورفع البنزرتي رصيده إلى 31 نقطة في المركزالثامن، فيما تجمد رصيد مستقبل سليمان عند 16 نقطة في المركزالسادس عشر والأخير.
السجن يلاحق مدرب تونس السابق
أصدرت محكمة تونسية حكمًا غيابيًا بحق سامي الطرابلسي، المدير الفني السابق لمنتخب تونس، يقضي بسجنه لمدة عامين، إلى جانب فرض غرامة مالية كبيرة عليه. ووفقًا لما ذكرته إذاعة "راديو جوهرة" التونسية، فإن الحكم جاء على خلفية مخالفات مرتبطة بقوانين الجمارك والتعامل بالنقد الأجنبي، ما استدعى توقيع عقوبات مشددة بحقه. وكان الاتحاد التونسي لكرة القدم قد قرر في وقت سابق إنهاء مهمة الجهاز الفني بقيادة الطرابلسي، عقب خروج المنتخب من بطولة كأس الأمم الإفريقية 2025، بعد خسارة دراماتيكية أمام منتخب مالي بركلات الترجيح. وبعد هذا الإخفاق، اتجه الاتحاد إلى تعيين المدرب الفرنسي صبري لموشي لقيادة "نسور قرطاج"، استعدادًا للاستحقاقات المقبلة، وفي مقدمتها كأس العالم 2026. يُذكر أن الطرابلسي سبق له تدريب منتخب تونس خلال نسختي كأس الأمم الإفريقية عامي 2012 و2013، قبل أن يرحل عن منصبه آنذاك.
مطالبة بحكم أجنبي لقمة الترجي والنجم!
تشهد أجواء الجولة 24 من الدوري التونسي لكرة القدم حالة من الجدل قبل القمة المرتقبة التي ستجمع بين النجم الرياضي الساحلي والترجي الرياضي التونسي، بعدما تصاعدت المطالبات بتعيين طاقم تحكيم أجنبي لإدارة المواجهة المنتظرة يوم السبت المقبل. وجاءت هذه المطالبات من جانب النجم الساحلي الذي دعا الاتحاد التونسي لكرة القدم إلى الاستعانة بحكام أوروبيين لضمان أعلى درجات الحياد في مباراة تُصنف ضمن الكلاسيكيات المحلية، نظرًا لحساسيتها التاريخية وتنافسها التقليدي بين الفريقين. كما جدّد النادي موقفه في بيان لاحق، مؤكداً أن المرحلة الحالية التي يمر بها التحكيم المحلي تشهد الكثير من الانتقادات والجدل، ما يستوجب—حسب رأيه—قرارات تعزز الثقة في إدارة المباريات الكبرى. في المقابل، لم يمانع الترجي بدوره فكرة الاستعانة بطاقم تحكيم أجنبي، بما في ذلك تقنية حكم الفيديو المساعد، في موقف يعكس رغبة الطرفين في تقليل الجدل التحكيمي الذي بات يرافق بعض مباريات الدوري هذا الموسم. من جهته، أوضح الاتحاد التونسي لكرة القدم أنه لا يعارض جلب طاقم أجنبي لإدارة اللقاء، لكنه اشترط أن يتحمل النجم الساحلي تكاليف العملية المقدّرة بنحو 50 ألف دينار تونسي، وهو ما قوبل برفض من إدارة النادي. وتأتي هذه التطورات في وقت يتصدر فيه الترجي جدول الترتيب برصيد 53 نقطة، فيما يحتل النجم الساحلي المركز السادس برصيد 34 نقطة، ما يضيف بعدًا تنافسيًا مختلفًا للمباراة، إذ يسعى المتصدر لتعزيز موقعه في الصدارة، بينما يبحث النجم عن استعادة توازنه في موسم متذبذب النتائج. وتعكس هذه الأزمة استمرار حالة الجدل حول التحكيم في الكرة التونسية خلال الفترة الأخيرة، في ظل تزايد الاعتراضات من عدة أندية، رغم اعتماد تقنية الفيديو المساعد، إضافة إلى سلسلة من القرارات التأديبية التي طالت عددًا من الحكام في الأسابيع الماضية، ما زاد من حدة النقاش حول مستوى التحكيم المحلي وسبل تطويره.
الترجي يكمل عقد ثمن نهائي كأس تونس
حجز الترجي آخر بطاقات العبور إلى دور الـ16 من كأس تونس لكرة القدم، بفوز كبير 5-صفر على وداد الحامة السبت. وافتتح أشرف الجبري التسجيل بثنائية في الدقيقتين 15 و26، مانحا فريقه أسبقية مريحة مع نهاية الشوط الأول. وتواصلت هيمنة الترجي في الشوط الثاني، ليعزز أمان الله الحضري التقدم بثنائية أخرى في الدقيقتين 51 و65. وجاء الهدف الخامس في الدقيقة 54 عبر صقر بوحوش لاعب الحامة بهدف عكسي في مرمى فريقه. وبهذا ينضم الترجي في دور الستة عشر إلى كل من الملعب القابسي وأجيم جربة وسهم بوحجلة والترجي الجرجيسي والأولمبي الباجي والنجم الساحلي والنادي البنزرتي والاتحاد المنستيري ومستقبل سليمان وجندوبة الرياضية ونجم المتلوي وساقية الداير وشبيبة العمران والنادي الصفاقسي وهلال مساكن.
الإفريقي يودع كأس تونس
ودّع نادي النادي الإفريقي منافسات كأس تونس لموسم 2025-2026 مبكرًا بعد خسارته خارج ملعبه أمام الاتحاد المنستيري بهدف دون رد في قمة مباريات دور الـ16 التي جرت الأحد. المواجهة شهدت سيطرة واضحة لفريق الاتحاد المنستيري بقيادة مدربه الجديد فتحي العبيدي، حيث افتتح المدافع رائد بوشنيبة، المنتقل حديثًا من الترجي الرياضي التونسي، التسجيل في الدقيقة التاسعة، وظل هذا الهدف وحده حاسمًا حتى صافرة النهاية، ليضمن لفريقه التأهل ويكرر تفوقه على الإفريقي للموسم الثاني على التوالي في مسابقة الكأس. في باقي مباريات دور الـ16، حافظت الأندية الكبرى على هيمنتها، حيث فاز النجم الساحلي بخماسية نظيفة على سهم قصر قفصة، وتأهل النادي الصفاقسي بعد فوز صعب على شبيبة القيروان بهدف دون رد في الأشواط الإضافية. كما تأهل نجم المتلوي بعد فوزه 5-2 على مستقبل قابس، وحجز مستقبل سليمان مكانه في الدور ثمن النهائي بعد التغلب على الملعب التونسي 3-2. وفي مفاجآت هذا الدور، أقصى شبيبة العمران نادي كرة القدم بقبلي بهدف دون رد، وتأهل ترجي جرجيس بعد الفوز على النادي القربي بنفس النتيجة إثر التمديد، بينما حقق هلال مساكن فوزًا كبيرًا 4-1 على اتحاد بن قردان، وضمنت جندوبة الرياضية التأهل بعد الفوز 2-0 على سكك الحديد. ويُنتظر استكمال بقية مباريات هذا الدور، مع تأجيل مواجهة الترجي الرياضي التونسي إلى الأسبوع المقبل بسبب ارتباطه بمنافسات دوري أبطال إفريقيا.
السليتي يعلن اعتزاله اللعب دوليًا
أعلن نعيم السليتي لاعب نادي الشمال القطري نهاية مسيرته الدولية مع منتخب تونس، في خطوة أعادت فتح النقاش حول مستقبل عدد من نجوم الخبرة داخل صفوف “نسور قرطاج”، خاصةً مع اقتراب نهائيات كأس العالم 2026 التي ستقام في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك. وجاء قرار السليتي بعد مسيرة دولية طويلة استمرت قرابة عقد من الزمن، حيث دافع عن ألوان المنتخب التونسي منذ عام 2016. وأعلن اللاعب اعتزاله من خلال مقطع فيديو نشره عبر حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي، عبّر فيه عن فخره الكبير بالفترة التي قضاها مع المنتخب، مؤكدًا أن الوقت قد حان لفسح المجال أمام جيل جديد من اللاعبين لمواصلة المسيرة وحمل المسؤولية في المرحلة المقبلة. وخلال رسالته، شدد السليتي على ارتباطه العاطفي الكبير بمنتخب بلاده، مشيرًا إلى أن تمثيل تونس كان دائمًا مصدر اعتزاز بالنسبة له، وأنه عاش العديد من اللحظات المميزة بقميص المنتخب. لكنه أكد في الوقت ذاته أن لكل مرحلة نهاية، وأنه يفضل أن يختتم مشواره الدولي بعد سنوات من العطاء دون ادخار أي جهد في خدمة المنتخب. اللاعب المولود في مدينة مارسيليا الفرنسية اختار منذ بداية مسيرته الدولية الدفاع عن ألوان تونس، ونجح خلال السنوات الماضية في أن يكون أحد العناصر المؤثرة في تشكيلة المنتخب. وخاض السليتي 86 مباراة دولية بين عامي 2016 و2026، وسجل ظهوره الأول في يونيو 2016 خلال مواجهة منتخب جيبوتي، حين تمكن من تسجيل هدفين ساهم بهما في فوز تونس بثلاثية نظيفة. كما كان حاضرًا في عدد من المشاركات القارية والعالمية مع المنتخب، إذ شارك في عدة نسخ من كأس الأمم الأفريقية، وتحديدًا أعوام 2017 و2019 و2022 و2023 و2025، إضافةً إلى مشاركته في نسختي 2018 و2022 من بطولة كأس العالم. ويأتي اعتزال السليتي في وقت يشهد فيه المنتخب التونسي بروز مجموعة من المواهب الشابة التي بدأت تفرض حضورها تدريجيًا في صفوف الفريق، ومن أبرزها لؤي بن فرحات لاعب كارلسروه الألماني وخليل العياري لاعب باريس سان جيرمان، وهو ما يعكس توجهًا نحو تجديد دماء المنتخب استعدادًا للاستحقاقات المقبلة. في المقابل، لا يبدو أن قرار السليتي سيؤدي بالضرورة إلى موجة اعتزال فورية بين اللاعبين المخضرمين. وتشير المعطيات إلى أن الثنائي فرجاني ساسي لاعب الغرافة القطري وعلي معلول لاعب النادي الصفاقسي لا يفكران حاليًا في إنهاء مسيرتهما الدولية، إذ يتمسك كلاهما بإمكانية المشاركة في مونديال 2026، التي قد تمثل المشاركة الثالثة لكل لاعب في نهائيات كأس العالم. أما قائد المنتخب يوسف المساكني فما يزال موقفه غير محسوم حتى الآن. وتشير المؤشرات إلى أن اللاعب لم يتخذ قرارًا نهائيًا بشأن مستقبله الدولي، مفضلًا تأجيل الحسم إلى نهاية الموسم الحالي. ويرتبط قراره إلى حد كبير بما سيقدمه مع فريقه الترجي الرياضي التونسي، حيث قد يمنحه استعادة مستواه فرصة الاستمرار مع المنتخب وخوض المونديال القادم. في المقابل، إذا لم تسر الأمور بالشكل الذي يطمح إليه، فقد يختار المساكني بدوره إنهاء مسيرته الدولية، ليكون ذلك ختامًا لمرحلة شهدت حضور جيل كامل من اللاعبين الذين شكلوا العمود الفقري للمنتخب التونسي خلال السنوات الماضية. ويستعد منتخب تونس لخوض مشاركته السابعة في تاريخ نهائيات كأس العالم خلال نسخة 2026، حيث أوقعته القرعة في مجموعة قوية تضم منتخب هولندا ومنتخب بلجيكا، إضافةً إلى منتخب سيتأهل عبر الملحق الأوروبي. ومن المنتظر أن تشهد البطولة مزيجًا بين خبرة بعض اللاعبين الحاليين وحماس العناصر الشابة التي بدأت تبرز بقوة في صفوف المنتخب.
FIFA يوقف بلايلي عامًا كاملًا
فُاجئ الدولي الجزائري يوسف بلايلي، نجم نادي الترجي الرياضي التونسي، بقرار من FIFA بإيقافه لمدة عام، إضافةً إلى فرض غرامة مالية قدرها 5000 فرنك سويسري، وذلك في سياق قضية متعلقة بتزوير وثائق وادعاءات احتيال رفعها ضده ناديه السابق أجاكسيو الفرنسي. ويأتي هذا القرار في توقيت صعب على بلايلي، الذي يتعافى من إصابة خطيرة في الركبة قد تهدد مشاركته مع منتخب الجزائر في كأس العالم الصيف المقبل، وتزيد من معاناته التي امتدت منذ أشهر. وتعود تفاصيل القضية إلى أن بلايلي فسخ عقده مع أهلي جدة السعودي موسم 2019-2020 من طرف واحد، ما أدى إلى فرض غرامة مالية عليه قدرها 380 ألف يورو. وبعد ذلك، انتقل اللاعب للعب مع أندية قطر القطري، ستاد بريست الفرنسي، ثم أجاكسيو صيف 2022، قبل أن يعود إلى الترجي. واستند قرار FIFA على شكوى أجاكسيو التي اعتبرت أن بلايلي قد زوّر وثيقة مزعومة تهدف للحصول على تعويض مالي عن مبلغ سبق أن فرضته محكمة التحكيم الرياضي "كاس" لصالح الأهلي السعودي، حيث أكدت التحقيقات أن الوثيقة المزورة لم تكن موجودة ولم يوقع عليها أي مسؤول رسمي سابق في الأهلي. وبموجب العقوبة، سيغيب بلايلي عن أي نشاط رسمي لمدة عام، مع إمكانية استئناف القرار أمام محكمة التحكيم الرياضي "كاس". ومن المتوقع أن تؤثر العقوبة على فرص اللاعب في المشاركة مع الترجي، خاصة وأن عقده سينتهي مع نهاية الموسم الحالي، كما تضع مشاركته مع منتخب الجزائر في كأس العالم تحت علامة استفهام كبيرة. وأكدت المصادر أن توقيت العقوبة جاء ليزيد من صعوبة موقف بلايلي، الذي يركز حاليًا على التعافي من إصابته العضلية في الركبة، والعودة للملاعب بعد غياب طويل، وسط تساؤلات حول مستقبله الاحترافي على المدى القريب.
مسابقات محلية
-
الرابطة التونسية المحترفة الأولى
-
Cup
-