إيطاليا
مواجهات نارية بين كبار إيطاليا في أستراليا
تستعد أندية إنتر ميلان وميلان ويوفنتوس، إلى جانب باليرمو، لخوض سلسلة من المباريات الودية في أستراليا خلال شهر أغسطس المقبل، في إطار استعداداتها لانطلاق الموسم الكروي الجديد، وذلك وفقًا لما ذكرته تقارير صحفية إيطالية.
ثورة في منتخب إيطاليا بعد الفشل المونديالي
يستعد المنتخب الإيطالي للدخول في مرحلة جديدة من إعادة البناء، تعتمد بشكل أساسي على ضخ دماء شابة في صفوف الآزوري، في ظل تراجع نتائج المنتخب خلال السنوات الأخيرة وفشله غير المسبوق في التأهل إلى ثلاث نسخ متتالية من بطولة كأس العالم، ما فرض حالة من إعادة التقييم الشامل داخل الكرة الإيطالية. وتأتي هذه المرحلة في وقت لم يُحسم فيه بعد هوية المدير الفني الجديد، عقب رحيل جينارو جاتوزو، حيث ينتظر الاتحاد الإيطالي اختيار مدرب قادر على قيادة عملية انتقال تدريجي نحو جيل جديد، مع الحفاظ على قدر من التوازن بين الخبرة والشباب داخل الفريق. وتبرز في الأفق مجموعة من المواهب الصاعدة التي بدأت تفرض نفسها بقوة سواء مع منتخبات الشباب أو مع أنديتها، مثل دافيدي بارتيساجي لاعب ميلان، ولوكا كوليوشو لاعب باريس إف سي، وجوفاني ليوني مدافع أتالانتا، إلى جانب شير ندور لاعب فيورنتينا، وأونست أهانور لاعب أتالانتا، فيما نجح مايكل كايود لاعب برينتفورد في التدرج سريعًا نحو مستويات أعلى خارج منتخبات الناشئين. كما يلفت الثنائي جوفاني ليوني وفرانشيسكو كاماردا الأنظار بإمكاناتهما الكبيرة، رغم أن الإصابات أثرت على مسيرتهما هذا الموسم، وأوقفت تطورهما في مرحلة كان يُنتظر فيها أن يحققا قفزة أكبر على مستوى المشاركة. في المقابل، لم تنجح مجموعة من الأسماء التي كانت تُصنف ضمن المواهب الواعدة في ترسيخ أقدامها بالشكل المتوقع، ما جعل مستقبلها مع المنتخب محل تساؤل، ومن بينهم نيكولو زانيولو، وديستيني أودوجي، ونيكولو كاسادي، وماتيو جابيا، ونيكولو فاجيولي، إضافة إلى أنطونيو فيرجارا الذي تأخر ظهوره في الدوري الإيطالي حتى سن متقدمة نسبيًا. ومع هذا التحول، يقترب عدد من اللاعبين المخضرمين من نهاية مشوارهم الدولي، مثل ليوناردو سبينازولا وماتيو بوليتانو، خاصة في ظل توجه فني محتمل للاعتماد على طريقة لعب 3-5-2، التي قد لا تمنح بعض العناصر القديمة نفس المساحة السابقة. على الجانب الآخر، تبدو فرص فيديريكو كييزا في العودة إلى المنتخب الإيطالي أقل من أي وقت مضى، بعدما تراجعت مشاركاته الدولية في الفترة الأخيرة، وابتعد عن بعض الاستدعاءات الفنية السابقة، إلى جانب عودته إلى ناديه بعد فشل اختبارات اللياقة، ومعاناته المستمرة مع الإصابات. ويزيد اقتراب كييزا من عامه التاسع والعشرين وتاريخ إصاباته المتكرر من صعوبة الاعتماد عليه مستقبلاً ضمن مشروع إعادة بناء المنتخب، الذي يتجه بوضوح نحو الاعتماد على جيل أصغر وأكثر جاهزية لقيادة المرحلة المقبلة وإعادة الآزوري إلى مكانته الطبيعية على الساحة الدولية.
دي بروين يتحدث عن مستقبله مع نابولي
أكد النجم البلجيكي كيفن دي بروين، لاعب نابولي، أن تجربته الجديدة في إيطاليا تسير بشكل إيجابي على الصعيدين المهني والعائلي، مشيرًا إلى أنه وعائلته تأقلموا سريعًا مع الحياة في مدينة نابولي، رغم صعوبة قرار الرحيل عن مانشستر سيتي بعد مسيرة امتدت لعشر سنوات كاملة.
مدرب مؤقت لتدريب الآزوري
تتسارع خطوات إعادة هيكلة المنتخب الإيطالي لكرة القدم عقب الإخفاق الكبير في التأهل إلى كأس العالم، حيث تم تأكيد استقالة جابرييلي جرافينا من رئاسة الاتحاد الإيطالي، بينما تتجه الأنظار حاليا نحو الشخص الذي سيتولى قيادة المنتخب في المرحلة الانتقالية قبل التعاقد مع مدرب دائم خلفًا لجينارو جاتوزو. ومع وجود مباراتين وديتين قبل انتخابات رئاسة الاتحاد المقررة في 22 يونيو في روما، يواجه الاتحاد تحديًا تنظيميًا واضحًا، إذ يتعين تعيين مدرب مؤقت سريعًا إلى حين انتخاب رئيس جديد، بالإضافة إلى حسم هوية المدرب الدائم في الفترة المقبلة. وبحسب شبكة "سبورت ميديا ست"، فإن الخيار الأقرب في هذه المرحلة هو إسناد المهمة بشكل مؤقت إلى سيلفيو بالديني، المدير الفني الحالي لمنتخب إيطاليا تحت 21 عامًا. ويبدو أن هذا السيناريو هو الأكثر ترجيحًا في الوقت الراهن، خاصة مع وجود سابقة مشابهة في عام 2018، عندما تولى لويجي دي بياجيو، مدرب منتخب الشباب، قيادة المنتخب الأول مؤقتًا بعد الفشل في بلوغ المونديال، وذلك قبل تعيين روبرتو مانشيني مدربًا دائمًا لاحقًا. وبعد مرور ثماني سنوات، قد يتكرر المشهد مع بالديني الذي يُتوقع أن يؤدي دورًا مشابهًا خلال المرحلة الانتقالية. ومن المنتظر أن تتضح ملامح مشروع إعادة بناء الكرة الإيطالية خلال الأسابيع المقبلة، حيث ستشكل انتخابات 22 يونيو نقطة تحول رئيسية تحدد مستقبل الجهاز الفني وكافة القرارات المرتبطة به، وعلى رأسها اختيار المدرب الدائم الجديد.
ريفيرا يعارض عودة مانشيني لـ«الآزوري»
أبدى أسطورة الكرة الإيطالية جياني ريفيرا تحفظه على فكرة عودة روبرتو مانشيني مدرب نادي السد القطري لقيادة المنتخب الإيطالي من جديد، في ظل النقاشات الدائرة حول هوية المدير الفني المقبل. وجاءت تصريحات ريفيرا في وقت يشهد فيه المنتخب الإيطالي حالة من الاضطراب الفني، عقب الإخفاق في بلوغ كأس العالم 2026، وهو ما دفع الاتحاد الإيطالي إلى اتخاذ قرار بإعادة تقييم الجهاز الفني بعد سلسلة من النتائج المخيبة. وتشير تقارير إعلامية إلى أن مانشيني، الذي سبق له قيادة منتخب إيطاليا بين عامي 2018 و2023 وحقق معه لقب كأس أمم أوروبا 2021، يظل ضمن الأسماء المطروحة لتولي المهمة مجددًا، رغم الجدل المحيط بسجله الأخير مع الفريق. لكن ريفيرا عبّر عن رفضه لهذا الخيار، معتبرًا أن إعادة نفس التجربة قد لا تكون الحل المناسب، في إشارة إلى المرحلة السابقة التي انتهت بخروج المنتخب من تصفيات مونديال 2022 أمام منتخب مقدونيا الشمالية. وتعيش الكرة الإيطالية مرحلة مراجعة شاملة بعد سلسلة إخفاقات في الوصول إلى المونديال، ما فتح الباب أمام نقاش واسع حول مستقبل الجهاز الفني وخيارات الاتحاد في المرحلة المقبلة.
جاتوزو يستقيل من تدريب الآزوري
قدّم مدرب المنتخب الإيطالي لكرة القدم جينّارو جاتوزو استقالته من منصبه بعد ثلاثة أيام من فشله في قيادة الـ"ناتسونالي" إلى مونديال 2026. وقال الاتحاد الإيطالي في بيانه "أنهى الاتحاد الإيطالي لكرة القدم وجينّارو إيفان جاتوزو بالتراضي العقد الذي كان يربط المدرب القادم من كالابريا بالمنتخب الوطني الإيطالي". وتابع "يشكر الاتحاد الإيطالي جاتوزو وكامل طاقمه على الجدية والتفاني والشغف الذي أظهروه خلال الأشهر التسعة الماضية، ويتمنى لهم كامل التوفيق في مسيرتهم المستقبلية". ومن جهته، قال جاتوزو في البيان "بقلب مثقل، ومن دون أن نبلغ الهدف الذي وضعناه لأنفسنا، أعتبر تجربتي على مقاعد بدلاء المنتخب الوطني قد وصلت إلى نهايتها". وأضاف "إن القميص الأزرق هو أثمن ما يوجد في كرة القدم لقد كان شرفا أن أقود المنتخب الوطني، وأن أفعل ذلك مع مجموعة من اللاعبين الذين أظهروا التزاما وتعلقا حقيقيا بالقميص". وتأتي استقالة جاتوزو عقب الإقصاء على يديّ البوسنة والهرسك في نهائي المسار الأول من الملحق الأوروبي المؤهل إلى المونديال، مما يعني غياب بطل العالم أربع مرات عن العرس الكروي العالمي للمرة الثالثة تواليا. وكلّف الإقصاء أمام البوسنة والهرسك جاتوزو منصبه، كما أدّى أيضا إلى استقالة رئيس الاتحاد الإيطالي للعبة جابرييلي جرافينا.
الإطاحة بجرافينا بعد فشل الآزوري!
أعلن رئيس الاتحاد الإيطالي لكرة القدم جابرييلي جرافينا رحيله عن منصبه، عقب إخفاق المنتخب الإيطالي في بلوغ نهائيات كأس العالم 2026، لتتواصل بذلك سلسلة الغياب عن أكبر محفل كروي عالمي. وجاء قرار الاستقالة بعد خسارة إيطاليا في نهائي الملحق الأوروبي أمام البوسنة والهرسك، في مباراة امتدت إلى الأشواط الإضافية ثم حُسمت بركلات الترجيح، ما أدى إلى فقدان فرصة التأهل للمرة الثالثة على التوالي. وأوضح الاتحاد في بيان رسمي أن جرافينا أبلغ أعضاء المجلس الفيدرالي بقراره، داعيًا في الوقت نفسه إلى عقد جمعية عمومية استثنائية في روما خلال يونيو المقبل من أجل انتخاب قيادة جديدة. ويُعد جرافينا، البالغ من العمر 72 عامًا، أحد أبرز المسؤولين في الكرة الإيطالية خلال السنوات الأخيرة، حيث تولى رئاسة الاتحاد منذ عام 2018، وكان قد بدأ ولايته الحالية في 2025، كما يشغل منصبًا بارزًا داخل الاتحاد الأوروبي لكرة القدم، ويُعرف بقربه من القيادة التنفيذية للاتحاد القاري.
بوفون يغادر منتخب إيطاليا
أعلن الحارس الإيطالي السابق جيانلويجي بوفون استقالته من منصبه كرئيس لوفد المنتخب الإيطالي، وذلك في ظل تغييرات كبيرة تشهدها منظومة الكرة الإيطالية بعد رحيل رئيس الاتحاد جابرييل جرافينا. وجاء قرار بوفون بعد فترة قصيرة من توليه المنصب في عام 2023، حيث أكد أن استقالته كانت خيارًا شخصيًا نابعًا من شعوره بالمسؤولية، خاصة بعد الإخفاق في الوصول إلى نهائيات كأس العالم للمرة الثالثة على التوالي. وتعيش الكرة الإيطالية مرحلة إعادة هيكلة على مستوى القيادة، بعد سلسلة من الاستقالات التي طالت مناصب بارزة داخل الاتحاد، وسط توقعات بمزيد من التغييرات في الجهاز الفني والإداري خلال الفترة المقبلة. وأوضح بوفون في رسالة وداعه أنه حاول خلال فترة عمله المساهمة في تطوير منظومة المنتخبات وربطها بمشروع مستقبلي يبدأ من الفئات السنية، لكنه عبّر عن أسفه لعدم تحقيق الهدف الأهم المتمثل في التأهل إلى كأس العالم، مؤكدًا أن الوقت قد حان لترك المجال لقيادة جديدة.
إيطاليا مهددة بفقدان تنظيم يورو 2032
هدد ألكسندر تشيفرين، رئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم، الاتحاد الإيطالي بسحب حق استضافة بطولة يورو 2032 إذا لم تتحسن البنية التحتية للملاعب بما يتوافق مع المعايير المطلوبة. وقال تشيفرين: "إذا لم يتم تطوير البنية التحتية بالشكل المطلوب، قد يُسحب من إيطاليا حق استضافة البطولة. آمل أن تكون الملاعب جاهزة، وإلا فلن تُقام البطولة في إيطاليا". وتابع: "من الضروري على المسؤولين الإيطاليين أن يسألوا أنفسهم لماذا تُصنّف إيطاليا من بين الدول الأوروبية ذات أسوأ البنى التحتية لكرة القدم. يجب أن تُحدد إيطاليا خمس ملاعب لاستضافة المباريات بحلول شهر أكتوبر". وأشار تشيفرين إلى أن ملعب يوفنتوس في تورينو هو الملعب الوحيد الذي يستوفي المعايير حاليا، وأن الملاعب الجديدة أو المجددة يمكن النظر فيها فقط إذا بدأت أعمال البناء بحلول مارس 2027. وأضاف أن إنتر وميلان يخططان لإنشاء ملعب جديد بسعة 71,500 مقعد في موقع سان سيرو بحلول 2031. وسيغيب منتخب إيطاليا عن المونديال للنسخة الثالثة على التوالي، بعد آخر مشاركة كانت في كأس العالم 2014 بالبرازيل، حيث خرج من دور المجموعات.
مسابقات محلية
-
Serie A Women
-
Coppa Italia Primavera
-
Campionato Primavera 1
-
Campionato Primavera 2
-
الدوري الإيطالي الدرجة A
-
دوري الدرجة الرابعة في ايطاليا
-
كأس إيطاليا
-
الدوري الإيطالي الدرجة B
-
الدرجة الثانية
-
كأس السوبر الإيطالي
-
-
-
-
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |