إيطاليا

Image

رئيس الاتحاد الإيطالي تحت المقصلة!

دعا وزير الرياضة الإيطالي أندريا أبودي رئيس الاتحاد الإيطالي لكرة القدم جابرييلي جرافينا إلى التنحي عن منصبه، عقب فشل المنتخب الإيطالي في بلوغ نهائيات كأس العالم للمرة الثالثة على التوالي، في نتيجة أثارت جدلًا واسعًا داخل الوسط الرياضي في البلاد. وجاء هذا الموقف بعد خسارة المنتخب الإيطالي في الملحق أمام البوسنة والهرسك بركلات الترجيح، ما أدى إلى غيابه مجددًا عن البطولة العالمية التي ستقام في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك. وأكد أبودي في بيان رسمي أن كرة القدم الإيطالية تحتاج إلى عملية إعادة بناء شاملة تبدأ من قمة الهرم الإداري، معتبرًا أن الاستمرار بنفس النهج الحالي لم يعد مقبولًا بعد سلسلة الإخفاقات المتتالية. في المقابل، رفض رئيس الاتحاد الإيطالي جابرييلي جرافينا الاستقالة، مشيرًا إلى أنه سيعرض ملفه على المجلس التنفيذي الأسبوع المقبل لاتخاذ القرار النهائي بشأن مستقبله في المنصب. وتأتي هذه التطورات في ظل توتر متزايد بين الاتحاد والحكومة الإيطالية، بعد تبادل الانتقادات حول مسؤولية تراجع نتائج المنتخب، وتداعيات غيابه عن كأس العالم للمرة الثالثة على التوالي.

Image

كابيلو: ما حدث لإيطاليا عار كروي

وجه المدرب الإيطالي المخضرم فابيو كابيلو انتقادات حادة عقب تأكد غياب منتخب إيطاليا عن نهائيات كأس العالم للمرة الثالثة تواليًا، بعد الإخفاق الأخير في البوسنة. وفي تصريحات لصحيفة “ماركا” الإسبانية، عبّر كابيلو عن حزن شديد وغضب واضح تجاه ما آلت إليه أوضاع الكرة الإيطالية، مؤكدًا أن ما حدث لا يليق بتاريخ ومكانة منتخب بحجم إيطاليا، مشيرًا إلى أنه لم يتمكن من النوم من شدة الصدمة. وصف كابيلو الإقصاء بأنه “مأساة رياضية” وواحد من أسوأ الفصول في تاريخ الكرة الإيطالية، مذكرًا بأن المنتخب تُوّج بكأس العالم أربع مرات، ما يجعل هذا التراجع أمرًا صادمًا لجماهيره. ولم يتوقف انتقاده عند النتائج فقط، بل حمّل المسؤولية للقيادات الرياضية، مطالبًا بتغييرات جذرية داخل الاتحاد، ومشيرًا إلى غياب ثقافة الاستقالة رغم حجم الإخفاق، مؤكدًا أن رئيس الاتحاد وأعضاء مجلس الإدارة يجب أن يتحملوا المسؤولية كاملة. وشدد كابيلو على أن الأزمة أعمق من مجرد نتائج سلبية، بل تعكس خللًا هيكليًا يتطلب إعادة بناء شاملة، تبدأ من تطوير الفئات السنية والاهتمام بتكوين اللاعبين، مرورًا بوضع استراتيجية واضحة لإعادة المنتخب إلى مكانته الطبيعية. واختتم حديثه بالتأكيد على ضرورة الاستعانة بالخبراء لتحليل أسباب التراجع، والعمل على مشروع طويل الأمد يعيد منتخب إيطاليا إلى الواجهة من جديد.

Image

مقر الاتحاد الإيطالي يتعرض لهجوم بالبيض!

تعرض مقر الاتحاد الإيطالي لكرة القدم في العاصمة روما لواقعة تخريب، بعدما أقدم عدد من المشجعين الغاضبين على إلقاء البيض على مدخله، تعبيرًا عن استيائهم من فشل منتخب إيطاليا في التأهل إلى كأس العالم. وجاءت هذه الحادثة عقب خسارة “الآزوري” أمام منتخب البوسنة والهرسك في نهائي الملحق المؤهل، وهي الهزيمة التي فجّرت موجة غضب واسعة بين الجماهير، وفقًا لما نقلته تقارير صحفية إيطالية. وفي اليوم التالي، عاد رئيس الاتحاد جابرييلي جرافينا إلى مقر الاتحاد، ليجد لافتات مرفوعة من بعض المشجعين تطالبه بالاستقالة، في ظل تصاعد حدة الانتقادات الموجهة إليه. ويمثل هذا الإخفاق صدمة جديدة للكرة الإيطالية، بعدما فشل المنتخب في التأهل إلى كأس العالم للمرة الثالثة على التوالي، والثانية خلال فترة رئاسة جرافينا. ورغم الضغوط المتزايدة، شدد جرافينا على تمسكه بمنصبه، مؤكدًا عقد اجتماع مرتقب الخميس لمناقشة تداعيات الأزمة وبحث سبل التعامل معها.

Image

جاتوزو يرفض مناقشة مستقبله!

يعيش الشارع الكروي الإيطالي حالة من الإحباط بعد فشل المنتخب في بلوغ نهائيات كأس العالم للمرة الثالثة على التوالي، في نتيجة وُصفت بأنها من أصعب اللحظات في تاريخ “الآزوري” الحديث، بعدما خسر الفريق فرصة التأهل رغم التوقعات الكبيرة التي سبقت المواجهة الحاسمة. وعقب المباراة، ظهر مدرب المنتخب الإيطالي جينارو جاتوزو متأثرًا للغاية، مؤكدًا أن ما حدث يمثل خيبة أمل مؤلمة للاعبين والجماهير على حد سواء، خاصة أن الفريق بذل مجهودًا كبيرًا خلال مشوار التصفيات، لكنه لم ينجح في حسم بطاقة العبور إلى المونديال. وشدد جاتوزو على أن الوقت الحالي لا يسمح بفتح ملف مستقبله مع المنتخب، موضحًا أن التركيز يجب أن ينصب بالكامل على حالة الحزن داخل المعسكر وعلى تحليل أسباب هذا الإخفاق المتكرر، بدلًا من الدخول في نقاشات فردية حول مصيره الشخصي. وأضاف أن اللاعبين قدموا كل ما لديهم داخل الملعب، وأن المسؤولية لا تتعلق بمحاولة أو مباراة واحدة فقط، بل بمنظومة كاملة تحتاج إلى مراجعة شاملة. وأشار مدرب إيطاليا إلى أن الخسارة أمام منتخب أقل تصنيفًا على الورق تعكس حجم التحديات التي واجهها الفريق خلال الفترة الماضية، مؤكدًا أن المنتخب كان يستحق نتيجة أفضل بناءً على ما قدمه في بعض فترات التصفيات، لكنه في النهاية دفع ثمن عدم استغلال الفرص الحاسمة. وفي المقابل، يزداد الجدل داخل الاتحاد الإيطالي لكرة القدم حول مستقبل الجهاز الفني والإدارة الرياضية، في ظل مطالبات جماهيرية وإعلامية بإجراء تغييرات واسعة لإعادة المنتخب إلى مكانته الطبيعية في المنافسات الدولية، خصوصًا بعد سلسلة الإخفاقات في الوصول إلى كأس العالم في النسخ الأخيرة. كما بدأت أصوات داخل الوسط الكروي الإيطالي تطالب بمراجعة شاملة لمنظومة الكرة في البلاد، تشمل تطوير الفئات السنية، وإعادة النظر في أسلوب إعداد اللاعبين للمنافسات الكبرى، في محاولة لوقف سلسلة النتائج السلبية التي أثرت على صورة المنتخب التاريخي.

Image

مطالبة بإعادة هيكلة كرة القدم الإيطالية

تحول فشل المنتخب الإيطالي في بلوغ نهائيات كأس العالم 2026 إلى صدمة واسعة داخل الأوساط الرياضية في إيطاليا وخارجها، وسط تصاعد الانتقادات وفتح ملف الأزمة العميقة التي تعيشها كرة القدم الإيطالية على مستوى البنية الإدارية والفنية. وأعادت هذه النتيجة المخيبة الجدل حول واقع اللعبة في إيطاليا، حيث اعتبر مسؤولون ومحللون أن الإخفاق لا يرتبط بمباراة أو تصفيات فقط، بل يعكس تراجعًا ممتدًا في المنظومة ككل، ما دفع إلى المطالبة بإصلاحات شاملة تبدأ من أعلى هرم الإدارة الرياضية. وفي هذا السياق، دعا وزير الرياضة الإيطالي أندريا أبودي إلى ضرورة إجراء تغييرات جذرية داخل الاتحاد الإيطالي لكرة القدم، مؤكدًا أن المرحلة الحالية تتطلب إعادة بناء الهيكل الإداري والفني للكرة الإيطالية، وليس الاكتفاء بتبادل الاتهامات أو تحميل المسؤوليات بشكل فردي. كما تناولت الصحف الإيطالية والأوروبية الحدث بلهجة نقدية حادة، حيث وصفت وسائل إعلام محلية الخروج من التصفيات بأنه نتيجة تراكمات طويلة كشفت هشاشة النظام الكروي، معتبرة أن ما يحدث يعكس أزمة تنظيمية وفنية باتت واضحة للعيان. وعلى الصعيد الأوروبي، رأت صحف رياضية أن غياب إيطاليا عن المونديال يمثل محطة مؤلمة لمنتخب سبق أن توج بأربع بطولات عالم، مشيرة إلى أن تكرار الإخفاق في الوصول إلى البطولة بات يثير قلقًا واسعًا بشأن مستقبل الكرة الإيطالية على الساحة الدولية. وفي الصحافة البريطانية والألمانية، طغى الطابع التحليلي على التغطية، حيث تم اعتبار الإقصاء مؤشرًا على تراجع أحد أكبر المنتخبات التاريخية في كرة القدم العالمية، مع تسليط الضوء على غياب الاستقرار الفني والإداري كأحد أبرز أسباب الأزمة. وتشير هذه التطورات إلى أن الكرة الإيطالية تقف أمام مرحلة مفصلية تتطلب مراجعة شاملة للسياسات الرياضية، في ظل مخاوف من استمرار التراجع وغياب الحضور في كبرى البطولات العالمية خلال السنوات المقبلة.

Image

نابولي يجهز عقوبة قاسية ضد لوكاكو

يعيش نادي نابولي الإيطالي حالة من التوتر مع مهاجمه البلجيكي روميلو لوكاكو، في ظل استمرار غيابه عن الفريق وعدم عودته من بلجيكا حتى الآن، وهو ما دفع إدارة النادي للتفكير بجدية في اتخاذ إجراءات انضباطية قد تصل إلى استبعاده من حسابات الفريق خلال الفترة المقبلة.

Image

فضيحة سان سيرو تهز الكرة الإيطالية!

تصاعدت في ميلانو أزمة ملعب سان سيرو، بعدما انتقل من رمز تاريخي لكرة القدم إلى بؤرة تحقيقات قضائية معقدة تمس شخصيات بارزة وأندية كبرى. وباشرت النيابة العامة حملة مداهمات مفاجئة أسفرت عن وضع عدد من الأفراد تحت التحقيق، وسط شبهات تتعلق بالتلاعب في المناقصات وتسريب معلومات رسمية، في ملف يُنذر بهزة داخل الكرة الإيطالية. التحقيقات طالت مسؤولين حاليين وسابقين في بلدية المدينة، إلى جانب أطراف مرتبطة بناديي إيه سي ميلان وإنتر ميلان، وذلك على خلفية صفقة بيع الملعب للناديين بقيمة تقارب 197 مليون يورو. وتدور الشكوك حول احتمال توجيه الصفقة لخدمة مصالح خاصة، مع مؤشرات على استغلال قوانين تنظيم الملاعب لتمرير مشاريع عمرانية تصب في مصلحة شركات محددة، بدلًا من تحقيق المنفعة العامة. وشملت التحقيقات أسماء معروفة في المشهد الإداري والرياضي، من بينها جيانكارلو تانكريدي وآدا دي سيزاريس، إضافة إلى المدير التنفيذي السابق لإنتر، أليساندرو أنتونيلو، في قضية تتشابك فيها السياسة بالرياضة والمال. وجاءت هذه التطورات بعد ظهور أدلة جديدة، من بينها مراسلات إلكترونية ومحادثات سابقة، ضمن ملف أوسع مرتبط بالتخطيط العمراني في المدينة، والذي شهد تحركات قضائية خلال العام الماضي قبل أن يتم التراجع عنها. كما أثارت رسالة تحذيرية من المعماري ستيفانو بويري إلى عمدة المدينة جوزيبي سالا جدلًا إضافيًا، حيث نبه فيها إلى خطورة تغليب المصالح الخاصة على القرارات المرتبطة بالصالح العام. ومع استمرار التحقيقات، يبقى مستقبل الملعب الشهير معلقًا بين قرارات القضاء وضغوط السياسة، في قضية قد تؤثر على مسار الاستثمار الرياضي في إيطاليا خلال الفترة المقبلة.

Image

لوكاكو يكسر صمته بعد أزمته مع نابولي

بعد أيام من التكهنات حول غيابه عن معسكر منتخب بلجيكا، خرج روميلو لوكاكو، مهاجم نابولي، ليكشف حقيقة وضعه الصحي ويوضح أسباب ابتعاده عن الملاعب. وغادر لوكاكو المعسكر استعداداً للوديتين أمام الولايات المتحدة والمكسيك، بهدف التركيز على استعادة لياقته البدنية، وسط تقارير أشارت إلى أن نابولي هدد بإبعاده عن المباريات إذا لم يعد إلى الفريق في الوقت المحدد، بعد أن خضع لتدريبات فردية في بلجيكا لم تحصل على موافقة النادي. وفي تصريحات رسمية، قال لوكاكو: "كان هذا الموسم صعبًا جدًا بالنسبة لي، بين الإصابات والخسائر الشخصية.. كان من المهم توضيح الأمور بعد كل الضجيج الذي أثير حول وضعي". وأضاف: "لم أشعر أن جسدي في أفضل حالاته خلال الأسابيع الماضية، الفحوصات التي أجريتها في بلجيكا أظهرت وجود التهاب وتجمع سوائل في عضلة الفخذ قرب النسيج الندبي الموجود". وتابع: "وبما أن هذه هي المرة الثانية التي أواجه فيها مشكلة صحية منذ عودتي للمباريات في نوفمبر، قررت مواصلة التأهيل هنا في بلجيكا لأكون جاهزاً بشكل كامل لمساعدة الفريق عندما يُطلب مني ذلك." وأكد لوكاكو حبه للنادي الإيطالي قائلًا: "لم أستطع أبداً التخلي عن نابولي. كل ما أريده هو اللعب والفوز مع الفريق، لكن في الوقت الحالي أحتاج لأن أكون في أفضل حالتي البدنية والعقلية". واختتم تصريحاته: "لقد مررت بالكثير هذا الموسم، لكنني سأكون دائماً جاهزاً لدعم نابولي ومنتخب بلجيكا وتحقيق أهدافهما عندما يحين الوقت".

Image

ميلان يترقب مفاوضات تجديد عقد ليفاندوفسكي

يواصل نادي ميلان تحركاته في سوق الانتقالات، مترقبًا موقف النجم البولندي روبرت ليفاندوفسكي من تجديد عقده مع برشلونة، في ظل حالة من الغموض تحيط بمستقبله داخل "كامب نو".