إيطاليا

Image

فابريجاس يرفض المقارنات!

طالب الإسباني سيسك فابريجاس، مدرب كومو، لاعبيه بتقديم مباراة شبه مثالية عندما يحل الفريق ضيفًا على فروزينوني، مؤكدًا أن التركيز يجب أن ينصب على تطوير مشروع النادي، بعيدًا عن الدخول في صراع المنافسة على لقب الدوري الإيطالي بين روما وإنتر ميلان. ويرى فابريجاس أن مواجهة روما وإنتر، المقررة السبت، تستحق المتابعة لعشقه لكرة القدم، لكنه شدد على أن كومو لا يزال بعيدًا عن المنافسة المباشرة على القمة، رغم التطور اللافت الذي شهده النادي خلال السنوات الأخيرة. وقال المدرب الإسباني إن روما وإنتر هما، من وجهة نظره، أقوى فريقين في إيطاليا حاليًا، مؤكدًا أنه سيحرص على متابعة مواجهتهما لأنها تجمع فريقين كبيرين، وليس باعتبارهما منافسين مباشرين لكومو على المراكز المتقدمة. وتحول كومو خلال فترة قصيرة إلى أحد أكثر المشاريع إثارة للاهتمام في الكرة الإيطالية، بعدما انتقل من دوري الدرجة الثانية إلى دوري أبطال أوروبا خلال ثلاث سنوات فقط، في مسار لافت دفع وسائل الإعلام إلى طرح تساؤلات حول سقف طموحات النادي. وفي ظل الحديث عن إمكانية بناء فابريجاس مشروعًا مشابهًا لما فعله الهولندي يوهان كرويف مع برشلونة، رفض المدرب الإسباني المقارنة، مؤكدًا أنه لا يزال بعيدًا عن مستوى العديد من المدربين الكبار، ناهيك عن كرويف. واستشهد فابريجاس بتصريح سابق للبرتغالي جوزيه مورينيو حول المدربين الذين حققوا الألقاب والذين لم يفوزوا بها، مشيرًا إلى أنه لا يزال ضمن الفئة الثانية، في رسالة تعكس تركيزه على العمل بدلًا من البحث عن المقارنات أو الإنجازات الشخصية. وأكد مدرب كومو أن النادي يجب أن يكون محور المشروع، وليس المدرب، موضحًا أنه يعتبر نفسه جزءًا من منظومة يعمل من أجل تطويرها، وأن الوقت والاستقرار يمثلان عاملين أساسيين في بناء فريق قادر على تحقيق إنجازات كبيرة. وأشار فابريجاس إلى أن كومو شهد تطورًا كبيرًا خلال العامين الماضيين، لكنه شدد على أن الحفاظ على العناصر الأساسية لعدة مواسم سيكون أكثر أهمية من إجراء تغييرات متواصلة على التشكيلة. وأوضح أن استمرار المجموعة نفسها لمدة عامين أو أربعة أو خمسة أعوام قد يسمح للنادي ببناء شيء حقيقي، بينما ستجعل التغييرات المتكررة كل ستة أشهر مهمة التطوير أكثر صعوبة. وبينما يواصل كومو خطواته المتسارعة في الكرة الإيطالية، يسعى فابريجاس إلى تثبيت هوية فريقه تدريجيًا، مؤكدًا أن الطموح لا يمكن أن ينفصل عن الصبر والاستقرار والعمل المتواصل، قبل مواجهة فروزينوني التي تتطلب، بحسب المدرب الإسباني، أعلى درجات التركيز.

Image

الادعاء الإيطالي يطلب إسقاط قضية روكي!

تلقى جيانلوكا روكي، الرئيس السابق للجنة الحكام في الدرجتين الأولى والثانية بالدوري الإيطالي لكرة القدم، دفعة قوية في القضية المتعلقة بادعاءات التدخل غير المشروع في عمل تقنية حكم الفيديو المساعد «VAR»، بعدما طلب ممثلو الادعاء العام في مدينة مونزا إسقاط جميع التهم الموجهة إليه وإلى ثلاثة أشخاص آخرين. وبحسب مصدرين مطلعين، شمل طلب الادعاء إلى جانب روكي، أندريا جيرفاسوني المشرف على تقنية «VAR»، وحكمين كانا يعملان في غرفة عمليات التقنية، وذلك بعد تحقيق تناول مزاعم بشأن تدخلات غير سليمة في قرارات الحكام خلال عدد من المباريات. وتركز جانب من التحقيق على واقعة شهدتها مباراة إنتر ميلان وهيلاس فيرونا في يناير 2024، عندما أثير جدل حول هدف سجله إنتر، في ظل عدم توصية الحكمين الموجودين في غرفة «VAR» بإجراء مراجعة ميدانية للحالة. وكان روكي وجيرفاسوني قد ابتعدا عن مهامهما بعد الكشف عن تفاصيل التحقيق في أبريل الماضي، وسط تساؤلات حول طبيعة التدخلات التي شهدتها الحالات محل الفحص وما إذا كانت قد تجاوزت الأطر المعتمدة لعمل تقنية الفيديو. لكن مصادر مطلعة على التحقيق أوضحت أن ممثلي الادعاء في مونزا لم يجدوا أدلة تثبت وجود تلاعب متعمد أو محاولة للتأثير على نتيجة أي مباراة، كما لم يتوصلوا إلى ما يثبت أن الوقائع التي جرى التحقيق بشأنها كانت تستهدف تغيير مسار المباريات. وأشارت المصادر إلى أن بعض التدخلات التي جاءت من خارج غرفة تشغيل «VAR» كانت مرتبطة بمحاولات لتصحيح أخطاء واضحة وقعت خلال المباريات، وهي أخطاء جرى الاعتراف بها لاحقًا، ما دفع الادعاء إلى طلب إغلاق القضية. ولا يعني طلب الادعاء إسقاط التهم انتهاء الملف بصورة نهائية، إذ يتعين على القاضي المختص النظر في الطلب واتخاذ القرار بشأن إغلاق القضية رسميًا. وجاء التحقيق في إطار ملف أوسع فتحه الادعاء العام في ميلانو حول مزاعم تتعلق بمحاولات التأثير على عملية اختيار الحكام أو استبعادهم من إدارة بعض المباريات في الكرة الإيطالية. وكان ممثلو الادعاء في ميلانو قد طلبوا في وقت سابق إغلاق هذا الجزء من التحقيق، قبل أن يتم فصل الوقائع المتعلقة بعمل تقنية «VAR» وإحالتها إلى ادعاء مونزا، باعتبار أن غرفة تشغيل التقنية تقع ضمن نطاق الاختصاص القضائي للمدينة. ويعيد طلب حفظ القضية تسليط الضوء على الجدل الذي أحاط بآلية عمل تقنية حكم الفيديو في إيطاليا، في انتظار القرار القضائي الذي سيحدد ما إذا كان الملف سيغلق رسميًا أم سيستمر التحقيق فيه.

Image

سبينازولا يضاعف متاعب نابولي

تلقى نابولي ضربة جديدة قبل مواجهته المرتقبة أمام فيورنتينا، بعدما غاب المدافع ليوناردو سبينازولا عن التدريبات الجماعية بسبب إصابة عضلية، لتتزايد مخاوف الجهاز الفني بشأن جاهزية عناصره قبل الجولة الخامسة من الدوري الإيطالي. وكشف النادي أن سبينازولا يعاني شدًا عضليًا بسيطًا في العضلة الخلفية للفخذ الأيمن، ما دفعه إلى الابتعاد عن التدريبات مع بقية زملائه، لتصبح مشاركته أمام فيورنتينا، المقررة الأحد، مستبعدة. ويأتي غياب المدافع الإيطالي في وقت يواجه فيه نابولي قائمة من الإصابات التي بدأت تفرض نفسها على حساباته الفنية، مع اقتراب موعد المباراة التي يسعى خلالها الفريق للحفاظ على نتائجه الإيجابية في بداية الموسم. وسبق لسبينازولا أن لعب دورًا بارزًا مع المنتخب الإيطالي، وكان ضمن التشكيلة التي توجت بلقب كأس أمم أوروبا «يورو 2020»، قبل أن تتسبب الإصابات المتكررة في التأثير على استمراريته خلال السنوات الماضية. ولم تقتصر المستجدات الطبية على سبينازولا، إذ تدرب لاعب الوسط الكاميروني فرانك زامبو أنجيسا بصورة منفردة، ما يجعل فرص مشاركته أمام فيورنتينا محدودة، ويزيد من الخيارات الصعبة أمام الجهاز الفني لنابولي. ويترقب نابولي الساعات المقبلة لتحديد مدى تطور حالة اللاعبين المصابين، في ظل أهمية مواجهة فيورنتينا ضمن الجولة الخامسة، ورغبة الفريق في مواصلة مشواره بالدوري الإيطالي بأكبر قدر ممكن من الاستقرار في قائمته.

Image

قبل قمة الكالتشيو.. روما يتفوق على إنتر بالميركاتو

تتجه الأنظار مساء السبت إلى ملعب «الأولمبيكو» في العاصمة الإيطالية، حيث يلتقي روما مع إنتر ميلان في قمة الجولة الخامسة من الدوري الإيطالي، في مواجهة تجمع الفريقين الوحيدين اللذين حققا العلامة الكاملة في أول 4 جولات من المسابقة.

Image

سباليتي يكشف سر خماسية يوفنتوس الأوروبية

أبدى لوتشيانو سباليتي، المدير الفني لفريق يوفنتوس الإيطالي، رضاه عن الفوز الكبير الذي حققه فريقه على نيميجن الهولندي بخماسية نظيفة باليوروباليج، مؤكدًا أن لاعبيه نجحوا في التعامل مع المباراة بتركيز كبير وتحويل حالة التردد إلى قرارات حاسمة داخل الملعب.

Image

إنتر يكشف تفاصيل إصابة جون ستونز

كشف نادي إنتر الإيطالي عن تفاصيل الإصابة التي تعرض لها الإنجليزي جون ستونز، مدافع الفريق، خلال مواجهة أودينيزي في الدوري الإيطالي. وغادر ستونز أرض الملعب في الدقيقة 62 من المباراة، بعدما شعر بآلام أجبرته على عدم استكمال اللقاء، ليشارك الفرنسي بنجامين بافارد بدلًا منه.  وأوضح إنتر، في بيان رسمي، أن الفحوصات الطبية التي خضع لها اللاعب أظهرت معاناته من شد عضلي في الفخذ الأيسر، مشيرًا إلى أن حالته ستخضع للتقييم خلال الأيام المقبلة لتحديد مدة غيابه بشكل نهائي. ووفقًا لقناة "سبورت ميدياست" الإيطالية، فإن الإصابة قد تبعد المدافع الإنجليزي عن الملاعب لمدة تقارب شهرًا، في انتظار نتائج المتابعة الطبية المقبلة. وكان ستونز، البالغ من العمر 32 عامًا، قد انضم إلى إنتر خلال فترة الانتقالات الصيفية الماضية في صفقة انتقال حر، عقب انتهاء عقده مع مانشستر سيتي. وشارك المدافع الإنجليزي في فوز إنتر المثير على أودينيزي بنتيجة 5-3، في المباراة التي أقيمت ضمن منافسات الجولة الرابعة من الدوري الإيطالي.

Image

جاسبيريني يرفض الاستعجال في تحديد طموحات روما

أكد جيان بييرو جاسبيريني، المدير الفني لفريق روما الإيطالي، أن طموحات فريقه في الموسم الحالي ترتكز على التطور المستمر وتحسين الأداء من مباراة إلى أخرى، رافضًا الاستعجال في الحديث عن المنافسة على لقب الدوري رغم البداية المثالية التي حققها الفريق. ويتصدر روما المشهد بعد أربع جولات من الدوري الإيطالي بالعلامة الكاملة، برصيد 12 نقطة، متقاسمًا الصدارة مع إنتر، الذي يحل ضيفًا على فريق العاصمة في قمة الجولة الخامسة على الملعب الأولمبي. وقال جاسبيريني إن فريقه كان يثق في قدرته على تقديم بداية قوية، بعدما خاض فترة إعداد جيدة، مشيرًا إلى أن العمل لفترة أطول مع المجموعة ساعد اللاعبين والجهاز الفني على تحقيق قدر أكبر من الانسجام وفهم أفكار بعضهم البعض. ورفض المدرب المخضرم اعتبار البداية القوية سببًا كافيًا لرفع سقف التوقعات، موضحًا أن الطموح الحقيقي يتحقق من خلال التطور اليومي والعمل المستمر على تحسين أداء الفريق، والاستفادة من التنوع الكبير في قدرات اللاعبين وخصائصهم الفنية. وأشار جاسبيريني إلى أن روما لا يزال يمتلك بعض الجوانب التي تحتاج إلى تطوير، مؤكدًا أن مهمته تتمثل في اكتشاف هذه التفاصيل والعمل عليها بدقة أكبر، بعدما نجح الفريق بالفعل في معالجة عدد من العيوب الأساسية التي ظهرت في الفترة الماضية. وأشاد مدرب روما بالأجواء المحيطة بالفريق، معتبرًا أن حالة الوحدة بين النادي والجماهير واللاعبين تمثل عنصرًا مهمًا في منح المجموعة الثقة والدافع لتحقيق نتائج إيجابية، موضحًا أن شغف الجماهير وحبها للفريق يشكلان تأثيرًا إيجابيًا على العمل. وأكد جاسبيريني أنه حرص منذ توليه المهمة على العمل بالاحترافية نفسها التي رافقته طوال مسيرته التدريبية، مشيرًا إلى أن شعوره بالتقدير من جانب النادي والجماهير يمثل حافزًا إضافيًا له لمواصلة العمل والوفاء بهذه الثقة. وحول الحديث المتزايد عن قدرة روما على المنافسة على الألقاب، شدد جاسبيريني على ضرورة التعامل مع الواقع، موضحًا أن تحديد الأهداف بصورة دقيقة لا يكون منطقيًا بعد أربع أو خمس جولات فقط، وأن الصورة تصبح أكثر وضوحًا بعد خوض نحو 20 مباراة. وأضاف أن الفريق يريد بالتأكيد البقاء في مراكز المقدمة، لكنه في الوقت الحالي يركز على تقديم أفضل مستوى ممكن ومواصلة التطور، بعيدًا عن وضع أهداف مبكرة تتجاوز ما تسمح به المرحلة الحالية من الموسم. وتأتي مواجهة إنتر كاختبار قوي لقدرات روما، قبل اختبار آخر أكثر صعوبة أمام ريال مدريد الإسباني في دوري أبطال أوروبا، حيث يستضيف الفريق الإيطالي النادي الملكي يوم 14 أكتوبر المقبل في الجولة الثانية من مرحلة الدوري. وكان روما قد استهل مشواره في دوري أبطال أوروبا هذا الموسم بالتعادل 1-1 مع مضيفه فناربخشة التركي، ليحصل على نقطة في بداية مشواره القاري، قبل أن يدخل مرحلة من المباريات القوية محليًا وأوروبيًا لاختبار مدى تطور الفريق وقدرته على المنافسة.

Image

أموريم يواجه شبح الرحيل من ميلان

يواجه البرتغالي روبن أموريم، المدير الفني لفريق ميلان، ضغوطًا متزايدة داخل النادي، في ظل البداية غير المستقرة للفريق خلال الموسم الحالي، رغم نجاحه في تجنب الهزيمة بالدوري الإيطالي حتى الآن. وتعرض ميلان لانتكاسة جديدة بعدما سقط أمام بنفيكا البرتغالي بهدفين دون رد، مساء الأربعاء، في مستهل مشواره بمرحلة الدوري من بطولة الدوري الأوروبي، ليواصل الفريق تقديم مستويات أثارت علامات استفهام داخل النادي. وبحسب شبكة «سكاي سبورتس» الإيطالية، من المنتظر أن تشهد الساعات المقبلة اجتماعًا بين جيري كاردينالي، مالك ميلان، وروبن أموريم، لمناقشة وضع الفريق والوقوف على أسباب تراجع الأداء والنتائج خلال الفترة الأخيرة. وأوضحت الشبكة أن إدارة ميلان ترغب في معرفة أسباب البداية المتذبذبة، خاصة مع تراجع مستوى الفريق، إلى جانب التأكيد على ضرورة تحقيق تحسن سريع خلال المباريات المقبلة، سواء على مستوى الأداء أو النتائج. ورغم أن إدارة النادي لم تكن تضع إقالة أموريم ضمن حساباتها حتى وقت قريب، في ظل الدعم الذي حصل عليه المدرب البرتغالي منذ توليه المسؤولية، فإن النتائج والمستويات الأخيرة دفعت مسؤولي ميلان إلى إعادة تقييم الموقف ومناقشة أسباب البداية غير المقنعة. وكان ميلان قد تعادل في الجولة الماضية من الدوري الإيطالي أمام لاتسيو بنتيجة 2-2، بعدما وجد نفسه متأخرًا بهدفين خلال الشوط الأول، ليكتفي بحصد 8 نقاط من أول 4 جولات في المسابقة.

Image

أموريم يكشف أسباب سقوط ميلان أمام بنفيكا

كشف البرتغالي روبن أموريم، المدير الفني لفريق ميلان الإيطالي، أسباب خسارة فريقه أمام بنفيكا بهدفين دون رد، في افتتاح مشواره بالدوري الأوروبي، متحدثًا عن الأخطاء التي ارتكبها لاعبوه، وأسباب بعض قراراته الفنية، وموقفه من إمكانية تغيير طريقة اللعب خلال الفترة المقبلة.