الدوسري والبريكان يقودان السعودية أمام أوروجواي
سيعول جورجيوس دونيس مدرب السعودية على الثنائي سالم الدوسري وفراس البريكان في قيادة هجوم فريقه أمام أوروجواي في مستهل مبارياته في المجموعة الثامنة لكأس العالم لكرة القدم، بينما يجلس خوسيه ماريا خيمينيز على مقاعد بدلاء الفريق القادم من أمريكا الجنوبية. وقال مارسيلو بيلسا مدرب أوروجواي إن خيمينيز تعافى من إصابة في الكاحل، لكن اللاعب البالغ من العمر 31 عاما قد يضطر إلى الانتظار قبل أن يخوض مباراته رقم 100 مع المنتخب الوطني. يقود الدوسري منتخب السعودية في مشاركته الثالثة في كأس العالم. تضم تشكيلة السعودية خمسة مدافعين بقيادة سعود عبدالحميد، مدافع لانس وهو اللاعب الوحيد الذي يلعب خارج الدوري المحلي. تعتمد أوروجواي على سيباستيان كاسيريس وماتياس فينا في الدفاع. اختار بيلسا خط وسط قوي يضم مانويل أوجارتي ورودريجو بنتانكور وفيدريكو بالبيردي. التشكيلات: السعودية: محمد العويس، عبدالإله العمري، حسان التمبكتي، سعود عبدالحميد، متعب الحربي، محمد أبوالشامات، مصعب الجوير، عبد الله الخيبري، محمد كنو، سالم الدوسري (القائد)، فراس البريكان. أوروجواي: فرناندو موسلير، سيباستيان كاسيريس، جييرمو فاريلا، ماتياس أوليفيرا، ماتياس فينا، مانويل أوجارتي، رودريجو بنتانكور (القائد)، فيدريكو بالبيردي، ماكسيميليانو أراوخو، داروين نونيز، فيدريكو فيناس.
تعادل مثير بين مصر وبلجيكا بالمونديال
استهل منتخب مصر مشواره في منافسات نهائيات كأس العالم 2026، بالتعادل مع نظيره البلجيكي، بهدف لكل منهما، في المباراة التي احتضنها ملعب "لومين فيلد" بمدينة سياتل الأمريكية، مساء الإثنين، ضمن منافسات الجولة الأولى للمجموعة السابعة بالبطولة المقامة حاليًا في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك. نجح الفراعنة في إنهاء الشوط الأول في الصدارة بهدف دون رد سجله إمام عاشور، نجم الأهلي، بالدقيقة 19 من زمن المباراة. وفي الشوط الثاني، سجل المدافع المصري محمد هاني هدف التعادل لصالح "الشياطين الحمر" بالخطأ في مرماه بالدقيقة 66 من اللقاء. ويتنافس المنتخبان المصري والبلجيكي في المجموعة السابعة في كأس العالم 2026، التي تضم إلى جوارهما منتخبي إيران ونيوزيلندا. ومن المقرر أن تلتقي مصر في الجولة المقبلة مع نيوزيلندا فجر الإثنين، بينما يواجه المنتخب البلجيكي نظيره الإيراني في الجولة الثانية. وكان المنتخب المصري قد خاض مباراة ودية أخيرة قبل المونديال أمام نظيره البرازيلي في الولايات المتحدة الأمريكية، وانتهى اللقاء بفوز "راقصي السامبا" بنتيجة 2-1. في المقابل، حقق منتخب بلجيكا فوزًا كاسحًا على حساب نظيره التونسي بخمسة أهداف دون مقابل.
كانتي: لا نفكر في الانتقام من السنغال!
أشعلت مباراة فرنسا الأخيرة في كأس العالم ضد السنغال احتفالات صاخبة في شوارع داكار بعدما حقق أسود التيرانجا مفاجأة مدوية بالفوز على حامل اللقب 1-صفر في افتتاح مونديال 2002، ليقرر الرئيس السنغالي عبدالله واد اعتبار هذا اليوم عطلة وطنية. وقال نجولو كانتي لاعب وسط منتخب فرنسا في مؤتمر صحفي "لا نريد الفوز من أجل الانتقام بل هدفنا الوصول إلى أبعد مرحلة ممكنة في البطولة". وكانت السنغال مستعمرة فرنسية قبل عام 1960. ويسعى منتخب فرنسا بطل كأس العالم مرتين في 1998 و2018 للوصول إلى نهائي المونديال للمرة الثالثة على التوالي، بينما خسر نهائي 2022 أمام الأرجنتين بركلات الترجيح. يحتل المنتخب الفرنسي المركز الثالث عالميًا في تصنيف الاتحاد الدولي لكرة القدم، بينما يحتل منتخب السنغال المركز السادس عشر. وقال كانتي "منافسنا الرئيسي هو أنفسنا، يجب ألا نبالغ في تقدير قوتنا". وستبدأ مباراة فرنسا والسنغال في الثالثة عصرا بالتوقيت المحلي لشرق الولايات المتحدة، وسط توقعات بجو مشمس ودرجة حرارة 25 درجة مئوية. وختم النجم الفرنسي "كان يجب أن نتدرب في الحر الشديد تحت أشعة الشمس، لندرك مدى الإرهاق الذي يمكن أن نتعرض له".
رقم متميز لحمزة عبدالكريم في المونديال
بات حمزة عبدالكريم أصغر لاعب يمثل منتخب مصر في بطولة كأس العالم لكرة القدم، وذلك بعد نزوله بديلا في مواجهة بلجيكا، ضمن منافسات الجولة الأولى بالمجموعة السابعة بالبطولة. ودخل حمزة عبدالكريم 18 عاما بدلا من محمد صلاح، قائد المنتخب المصري، في الدقيقة 76، ليصبح بذلك أصغر لاعب مصري وعربي يشارك في مباراة مع منتخب بلاده بالمونديال. وكان الرقم السابق في مصر مسجلا باسم حارس المرمى مصطفى كامل منصور، الذي شارك أساسيا في مواجهة المجر الوحيدة للمنتخب المصري في مونديال 1934 والتي خسرها الفريق بنتيجة 2-4. ونجح عبدالكريم، مهاجم الفريق الثاني ببرشلونة الإسباني، في أن يكون أصغر لاعب عربي يشارك في مباراة بكأس العالم، حيث دخل مواجهة بلجيكا بعمر 18 عاما وخمسة أشهر، فيما كان الرقم السابق مسجلا باسم بلال الخنوس لاعب منتخب المغرب الذي شارك في مونديال قطر 2022 بعمر 18 عاما وسبعة أشهر.
محمد هاني.. ثاني لاعب مصري يسجل بالنيران الصديقة
نجح منتخب بلجيكا في تسجيل هدف التعادل في شباك منتخب مصر في المباراة الجارية بينهما حاليا في سياتل الأمريكية، ضمن منافسات الجولة الأولى بالمجموعة السابعة بكأس العالم 2026. وبعد تقدم مصر في الشوط الأول عن طريق إمام عاشور، نجح منتخب بلجيكا في تسجيل هدف التعادل بهدف عكسي تسبب فيه محمد هاني ظهير أيمن الفريق. وجاء الهدف في الدقيقة 66 بعد عرضية بتجاه البديل لوكاكو من الجهة اليمنى، ليتدخل هاني محاولا إبعاد الخطر لكن الكرة هزت شباك مصطفى شوبير حارس مصر. وبات هاني ثاني لاعب مصري يسجل هدفا عكسيا في المونديال، وذلك بعد الهدف الذي سجله أحمد فتحي بالخطأ في مرمى مصر في مواجهة روسيا التي انتهت بخسارة الفريق 1-3 في مونديال 2018. وتضم المجموعة السابعة أيضا منتخبي إيران ونيوزيلندا اللذين يلتقيان صباح الثلاثاء، ضمن منافسات الجولة ذاتها.
منع رفع العلم الإيراني السابق في المونديال
قضت محكمة في لوس أنجلوس، بجواز قرار الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA) منع رفع العلم الإيراني السابق في مباريات كأس العالم. ويعد هذا العلم، الذي كان العلم الرسمي في إيران قبل الثورة الإسلامية عام 1979، رمزا للمعارضة الإيرانية التي تسعى لتغيير الحكومة في طهران حتى قبل الحرب مع الولايات المتحدة وإسرائيل. و رفع معهد صوت الحرية، وهي منظمة ضغط تعنى بشؤون الإيرانيين في الخارج، دعوى قضائية ضد قرار (FIFA) بمنع العلم الإيراني التاريخي الذي يحمل صورة أسد وشمس، إلا أن القاضي أوضح أن قواعد حرية التعبير محدودة في الأماكن "الخاصة". وفي الأسابيع الأخيرة، أصرت إيران على ضرورة ضمان FIFA خلو المباريات من أي رسائل سياسية، ورفع العلم الرسمي للبلاد، وليس علم المعارضة. وحذر وزير الرياضة الإيراني، أحمد دونيامالي، قائلًا: "لقد أبلغنا FIFA بالفعل بأن مسؤولي المنتخب سينسحبون من المباراة فور سماعهم أي شعارات سياسية في الملاعب".
مدرب السنغال: كأس إفريقيا أصبحت من الماضي!
أكد مدرب منتخب السنغال لكرة القدم بابي تياو الإثنين أن مسألة كأس أمم إفريقيا 2025 أصبحت من الماضي، مشددا على رغبته في التركيز على المباراة الأولى في مونديال 2026 ضد فرنسا. وقال المدرب في مؤتمر صحفي: "لن أعود إلى كأس أمم إفريقيا، نحن أبطال إفريقيا، والكأس أصبحت من الماضي نحن الآن في كأس العالم، استعددنا جيدا ونبقى مركزين على المباراة". وفي 18 يناير، خلال نهائي فوضوي لكأس أمم إفريقيا في الرباط، فازت السنغال على المغرب 1-0 بعد التمديد لكن بعد احتساب ركلة جزاء للبلد المضيف في الوقت بدل الضائع من الشوط الثاني، مباشرة بعد هدف ألغي للسنغال، غادر عدد من اللاعبين السنغاليين أرض الملعب، كما حاول مشجعون اقتحام الملعب وألقوا مقذوفات. وفي منتصف مارس، قررت لجنة الاستئناف في الاتحاد الإفريقي للعبة (الكاف) سحب اللقب من السنغال ومنحه للمغرب، فلجأت السنغال بعدها إلى محكمة التحكيم الرياضية (كاس). وعند سؤاله عن ذكرى المباراة الافتتاحية لمونديال 2002، حين حققت السنغال فوزا غير مسبوق على فرنسا بطلة العالم آنذاك (1-0)، استحضر بابي تياو المدرب الفرنسي للسنغال وقتها برونو ميتسو الذي توفي عام 2013، وقال: "برونو كان بمثابة والدي ومرشدي تعلمنا منه الكثير، وسيكون هناك شيء من تأثيره في حديثي سأمزج بعضا من أفكاره لتحقيق الفوز". وأضاف "لن تكون مفاجأة إذا فزنا على فرنسا التي تضم لاعبين من طراز عالمي فرنسا هي المرشحة، لكن منتخب بلادنا تُوّج بطلا لإفريقيا وتأهل للمرة الثالثة تواليا إلى كأس العالم"، مشيرا إلى أنه يملك "جميع اللاعبين تحت تصرفه"، بمن فيهم المدافع خاليدو كوليبالي الذي يتعافى من إصابة في الظهر. وعن غياب المشجعين القادمين من السنغال بسبب رفض السلطات الأمريكية منحهم تأشيرات، قال تياو إنه يعوّل على الجالية السنغالية في الولايات المتحدة. وختم قائلا: "كنا نود أن يكون مشجعونا معنا، فهم يدعموننا في الأوقات الصعبة لن يكونوا هنا، لكن لدينا جالية كبيرة السنغاليون يحبون بلدهم ومنتخبهم، ونأمل أن نحظى بالدعم".
رودري يتحسر على نقطة الرأس الأخضر!
تحسر رودري نجم وقائد منتخب إسبانيا على الفرص الضائعة في مباراة الرأس الأخضر التي انتهت بالتعادل السلبي، في الجولة الاولى من المجموعة الثامنة لكأس العالم 2026 لكرة القدم التي تقام في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك حتى 19 يوليو. قال رودري: "في مثل هذه المباريات يكون حماس اللاعبين والتركيز مطلوبا بشدة، ولكن ما حدث وارد في كرة القدم". أضاف نجم فريق مانشستر سيتي الإنجليزي "لقد حاولنا كثيرا، وقدمنا أداء جيدا، ولكن ينقصنا فقط تحسين استغلالنا للفرص، لأن الفرص تكون صعبة أمام فريق يتكتل دفاعيا بكثافة عددية كبيرة أمام مرماه". وختم اللاعب الفائز بجائزة الكرة الذهبية للأفضل في العالم عام 2024 "بكل بساطة يجب استغلال أي فرصة". وسيلعب منتخب إسبانيا الفائز بلقب كأس العالم مرة واحدة في عام 2010 ضد السعودية في الجولة الثانية بعدها يختتم مشواره بمواجهة قوية ضد أوروجواي يومي 21 و27 يونيو على التوالي. في المقابل، تشارك الرأس الأخضر لأول مرة في كأس العالم، وخرجت بنقطة تاريخية في أول جولة.
قذيفة عاشور تمنح مصر هدفها السادس في المونديال
سجل منتخب مصر هدف التقدم في شباك بلجيكا، في المباراة الجارية حاليا بين الفريقين بالجولة الأولى من المجموعة السابعة بكأس العالم 2026 في أمريكا والمكسيك وكندا. وفي الدقيقة 20 سجل إمام عاشور هدف التقدم للمنتخب المصري في شباك تيبو كورتوا، حارس مرمى بلجيكا وريال مدريد، معلنا تقدم منتخب مصر الذي يشارك للمرة الرابعة في تاريخه. وجاء الهدف بعدما تلقى عاشور تمريرة من محمد صلاح بالقرب من حدود منطقة الجزاء، ليسدد كرة أرضية زاحفة خدعت كورتوا وهزت شباكه. ويعد الهدف الذي سجله عاشور هو السادس للمنتخب المصري في تاريخ مشاركاته بالمونديال، حيث سبق للفريق تسجيل هدفين في نسخة عام 1934 في إيطاليا وهدف في نسخة 1990 في إيطاليا وهدفين في نسخة عام 2018 بروسيا. وتضم المجموعة السابعة كذلك منتخبي إيران ونيوزيلندا.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |