Image

مدرب كندا: لا نفكر في الثأر من المغرب!

أكد جيسي مارش، المدير الفني لمنتخب كندا، أن ملاقاة المنتخب المغربي، لا تمثل فرصة لرد الاعتبار عقب خسارة الفريق أمام (أسود الأطلس) في نسخة بطولة كأس العالم الماضية عام 2022 بقطر. ويلتقي منتخب المغرب مع منتخب كندا، في هيوستن الأمريكية ضمن منافسات دور الـ16 بمونديال 2026، المقام حاليا في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، حيث يسعى الفريق العربي لمواصلة المضي قدما في البطولة والتأهل لدور الثمانية للمرة الثانية على التوالي. وكان منتخب المغرب تغلب 2-1 على كندا في مرحلة المجموعات بالمونديال القطري، الذي شهد وصول فريق المدرب وليد الركراكي للدور قبل النهائي كأول منتخب عربي وأفريقي يحقق هذا الإنجاز في المونديال. وأكد المدرب الأمريكي في المؤتمر الصحفي أن تركيزه ينصب فقط على الاستعداد للمواجهة المرتقبة بشكل جيد. وقال مارش عشية المباراة "لا أعتقد أنه في هذه الحياة أو في هذه الرياضة يمكنك أن تعتمد على فكرة الانتقام. صحيح أن المباريات تكون دائما مشحونة بالحماسة والعاطفة، لكن تركيزنا ينصب فقط على التحضير الجيد للفريق الذي سوف نواجهه". أضاف مدرب منتخب كندا "لا نفكر في خسارتنا أمام المغرب بالمونديال الماضي، نركز فقط على قوة المنتخب المغربي وكيفية التعامل معه والعمل على فرض أسلوبنا والسير بالمباراة بالشكل الذي نراه سيقودنا للفوز". وأتم مارش تصريحاته قائلا "أنا شخصيا لم أكن متواجدا في تلك المباراة، لذلك لا أحمل تلك المشاعر، إن هذه لحظة مختلفة ووقت مختلف، والمغرب منتخب مختلف، ونحن أيضا فريق مختلف، وكل ما نريده هو بذل أقصى الجهد لإيجاد طريقة لتحقيق النتيجة التي نطمح إليها". يشار إلى أن الفائز من هذا اللقاء سوف يلتقي في دور الثمانية مع الفائز من مباراة فرنسا وباراجواي.

Image

استقبال عدائي لإنجليز في مكسيكو سيتي

تلقى المنتخب الإنجليزي لكرة القدم استقبالا عدائيا عند وصوله إلى فندق إقامته في مكسيكو سيتي، قبل مواجهة منتخب المكسيك في دور الـ16 من كأس العالم. وكان المنتخب الإنجليزي يأمل في إبقاء موقع إقامته سريا، بعد أن استخدم مشجعو المكسيك مكبرات الصوت والأبواق والدراجات النارية في محاولة لإزعاج نوم لاعبي الإكوادور قبل مباراة دور الـ32، والتي فاز بها أصحاب الأرض 2-صفر. لكن عند وصول حافلة إنجلترا إلى الفندق، كان مئات المشجعين في الانتظار بالفعل، حيث أطلق بعضهم صافرات الاستهجان، بينما هتف آخرون باسم "المكسيك". كما شوهد أحد المشجعين داخل الحشد وهو يرفع قميص المنتخب الإنجليزي. وتم تعزيز الإجراءات الأمنية خارج الفندق بعد الأحداث التي شهدها الأسبوع الماضي، والتي أدت إلى شكاوى من الاتحاد الإكوادوري لكرة القدم. كما تم رفع مستوى الأمن في المدينة بعد وفاة أربعة أشخاص خلال الاحتفالات التي أعقبت فوز المكسيك على الإكوادور.

Image

رطوبة وحرارة الجو.. ديشامب يحذر!

يدرك ديدييه ديشامب مدرب فرنسا ما يمكن توقعه من الحرارة الشديدة المتوقعة خلال مباراة دور 16 في كأس العالم لكرة القدم ضد باراجواي، وذلك ‌بعد حضوره مباريات في بطولة كأس العالم للأندية العام الماضي. ومن ​المتوقع أن تصل درجات ‌الحرارة العظمى إلى حوالي 100 درجة فهرنهايت (38 درجة مئوية) مع ‌رطوبة عالية، وعلى ⁠أن تصل ‌درجات الحرارة إلى ذروتها قبل ساعة ‌أو ساعتين من انطلاق المباراة في الساعة الخامسة مساء بتوقيت الساحل الشرقي في ⁠فيلادلفيا. وقد أثرت حرارة مماثلة على عدد من المباريات في بطولة كأس العالم للأندية العام الماضي التي استضافتها الولايات المتحدة أيضا. وقال ديشامب "كنت برفقة (مساعد مدرب المنتخب) جي ستيفان في المباراة النهائية والدور قبل النهائي لكأس العالم للأندية كنا في الملعب لاحظنا أن الجو كان حارا جدا، وتحدثنا عن ذلك وكان للحرارة تأثيرها بالفعل، لكن هل يعد ذلك جيدا ​لصحة اللاعبين عندما تكون هناك ظروف مناخية قاسية، سواء كانت حرارة شديدة أو بردا قارسا، أو عندما تكون أرضية الملعب صلبة؟ الأمر ليس مثاليا". وأضاف "لكننا لم نختر ذلك، ‌لذا علينا التكيف والاستعداد مسبقا". كما ⁠تذكر ديشامب آخر ​مرة التقى فيها الفريقان في مباراة رسمية، عندما شارك في ​خط الوسط لمدة 120 دقيقة في الفوز 1-صفر على باراجواي في دور 16 خلال حملة فرنسا للفوز بكأس العالم عام 1998. وأشار إلى أن مهمة قد تكون صعبة بقدر تلك المباراة، التي حسمها هدف لوران بلان في الدقيقة 114. وفي حين أن ⁠شركات المراهنات رجحت كفة المنتخب الفرنسي، بطل العالم مرتين، منذ بداية البطولة، شدد لاعب الوسط ديزريه دوي على أنهم لن يغيروا نهجهم ولن يستهينوا بمنتخب باراجواي، الذي توقع كثيرون خروجه أمام ألمانيا في الدور السابق.

Image

مدرب أستراليا يخسر رهانه!

مع اقتراب أستراليا من خوض ركلات الترجيح أمام مصر في دور الـ32 ببطولة كأس العالم لكرة القدم، أجرى توني بوبوفيتش، مدرب الفريق، تغييرا في حراسة المرمى في وقت متأخر من الشوط الرابع، مفضلا الدفع بحارس مخضرم على الحارس الذي يخوض البطولة لأول مرة والذي سبق له أن تصدى لبعض التسديدات الحاسمة. ولكن بعد أن سجل المنتخب المصري ركلاته الثلاث الأولى في ركلات الترجيح، اختار بوبوفيتش المدافع الشاب لوكاس هيرينجتون لتسديد ركلة حاسمة. لم تكلل أي من هاتين الخطوتين بالنجاح بالنسبة للمنتخب الأسترالي، حيث ودع المسابقة، عقب خسارته أمام نظيره المصري 2-4 بركلات الترجيح، التي لجأ إليها المنتخبان عقب تعادلهما 1-1 في الوقتين الأصلي والإضافي. ومهد إهدار هيرينجتون ركلته الطريق لحسام عبدالمجيد ليسدد ركلة الترجيح الحاسمة، فيما عجز الحارس ماثيو رايان، الذي خاض مباراته الدولية رقم 105 مع أستراليا، عن التصدي لأي من تسديدات مصر الأربع بعد أن نزل بدلا من الحارس الأساسي باتريك بيتش. أجاب بوبوفيتش عند سؤاله عن هذا القرار قائلا "أنا متأكد أنكم كنتم ستقولون شيئا مختلفا لو سجل اللاعب الشاب ربما كنتم ستقولون كم هو رائع أن يسدد لاعب يبلغ من العمر 18 عاما ركلة ترجيح ويسجل هدفا". وأضاف "إنني كنت أثق به للعب في مباراة كنا بحاجة فيها لتحقيق نتيجة إيجابية ضد باراجواي، ومباراة كان الإقصاء فيها على المحك ما الفرق مع ركلة ترجيح؟". أما بالنسبة لتغيير حارس المرمى في اللحظات الأخيرة، فقد دخل ريان، رغم تصدي بيتش، لعدة تسديدات قوية، علما بأنه كان يخوض مباراته السادسة فقط مع أستراليا. وأنقذ بيتش ضربة رأس رائعة في اللحظات الأخيرة من الوقت الأصلي من رامي ربيعة، وبعد ثوان أنقذ تسديدة محمد صلاح بسهولة أكبر. وصرح بوبوفيتش بأن التغيير كان دائما خيارا مطروحا، وقد تم اتخاذ قرار القيام بذلك مع آخر تبديل للفريق في المباراة. وأوضح مدرب أستراليا "لم تنجح الخطة، لذا يمكننا النظر في أسبابها من جوانب عديدة، ولكن بالنظر إلى خبرة ماتي، وسجله في صد ركلات الجزاء، فإن باتريك حارس مرمى جديد، ليس فقط مع المنتخب، بل حتى في الأندية التي لعب لها". وتابع "شعرنا أن خبرة ماتي ستكون العامل الحاسم في النهاية، لم تسر الأمور كما خططنا، ولكن ليس بسبب سوء تقدير ماتي أو نقص مهاراته، فقد سددوا ركلات ترجيح ممتازة". وأهدر هاري سوتار ركلة الترجيح الأولى لأستراليا، بعدما وضع الكرة فوق العارضة، فيما سجل المنتخب المصري ركلاته الثلاث الأولى، بينما أحرز جاكسون إيرفين وأوير مابيل ركلتين لأستراليا قبل أن يحين دور هيرينجتون. وقال هيرينجتون: "بالتأكيد، أعتقد أن الكثيرين يتساءلون عن سبب مشاركتي. الجهاز الفني والفريق دعموني كنت واثقا من ذاتي، لذا كنت أعرف أين أريد أن أضع الكرة، وقمت بتدريباتي المعتادة، ولكن لسوء الحظ لم تسر الأمور كما كنت أريد لذلك سأواصل العمل بجد، وآمل أن أعود".

Image

ميسي يتجاهل إصابته

غادر نجم منتخب الأرجنتين ليونيل ميسي المواجهة المثيرة أمام الرأس الأخضر في دور الـ32 لكأس العالم 2026، بورم كبير في جبهته، إثر اصطدامه بركبة مدافع الفريق المنافس بعد التحام قوي، ورغم الإصابة التي لا تبدو خطيرة، وضع ميسي كيسًا من الثلج على موضع الألم وأصر على إكمال المباراة التي امتدت إلى شوطين إضافيين بعد انتهاء الوقت الأصلي بالتعادل بهدف لمثله. وسجل ميسي هدفه السابع في النسخة الحالية للمونديال ليمنح الأرجنتين التقدم، رافعًا رصيده القياسي الإجمالي في تاريخ المونديال إلى 20 هدفًا، قبل أن يحسم هدف عكسي سجله ديني بورجيس بالخطأ في مرماه بالدقيقة 111 الفوز الصعب للأرجنتين بنتيجة 3-2، ليتأهل حامل اللقب لمواجهة منتخب مصر في دور الـ16. وقال صرح ميسي بعد المباراة "بصراحة، كنا نعلم بالفعل أن هذه ستكون مباراة صعبة للغاية، ولم يكن من قبيل المصادفة أن هذا الفريق لم يخسر أمام إسبانيا أو أوروجواي". وأضاف النجم الأرجنتيني "تسجيل الهدف الأول كان الجزء الأصعب، واعتقدنا أنه سيساعدنا في السيطرة على المباراة واللعب بمزيد من الهدوء، ولكن حدث العكس تماما". وأشار نجم إنتر ميامي الأمريكي "فقدنا الاستحواذ في بعض الأوقات، وتراجعنا إلى الخلف قليلًا، ولم نتمكن من الضغط عليهم بالطريقة التي أردناها، واستغلوا نقاط قوتهم وأدركوا التعادل، وكنا نعلم دائمًا أن هذه ستكون مباراة معقدة". وحرص ميسي على التوقف لبعض الوقت والتقاط الصور التذكارية مع عدد من لاعبي منتخب الرأس الأخضر الذين انتظروا فراغه من المقابلات الإعلامية.

Image

إبراهيموفيتش يدعم الأسترالي هيرينجتون

أظهر زلاتان إبراهيموفيتش الجانب الودود في شخصيته بإرسال كلمات تشجيع للاعب الأسترالي الشاب ‌لوكاس هيرينجتون بعد إضاعته ركلة ترجيح ​أمام مصر في ‌دور 32 بكأس العالم. وارتطمت ‌الكرة ⁠التي سددها ‌المدافع الأسترالي (18 عاما) بالعارضة ‌في ركلة الترجيح الرابعة لفريقه مما منح حسام ⁠عبدالمجيد فرصة حسم الفوز لمصر وهو ما فعله. كما أضاع هاري سوتار ركلة ترجيح أخرى لصالح أستراليا. وخسرت أستراليا 4-2 بركلات الترجيح بعد التعادل 1-1 عقب الوقت الإضافي مما يطيل انتظارها لتحقيق أول ​فوز في تاريخها في أدوار خروج المغلوب في هذه البطولة الكبرى. وقال النجم السويدي إبراهيموفيتش على قناة ‌فوكس حيث يعمل محللا لمباريات ⁠كأس العالم "ركلات ​الترجيح أشبه باليانصيب إذا سجلت، تصبح بطلا، ​وإذا لم تفعل، للأسف تصبح لا شيء". وأضاف "أريد فقط أن أوجه كلمة إلى هيرينجتون أنت في الثامنة عشرة من عمرك، أنت شاب، وهذه مجرد بداية مسيرتك المهنية". وتابع "تقدمت للتسديد وأظهرت شجاعة كبيرة ولن يفعل الجميع ذلك يا صديقي، أنت الأفضل لا تستمع إلى الآخرين.. لكن اسمع يا هيرينجتون، ‌إذا أردت التواصل ‌معي، فأنا موجود". وضم ⁠التشكيل الأساسي لأستراليا ستة لاعبين تبلغ أعمارهم ⁠23 عاما أو ⁠أقل، من بينهم هيرينجتون. وقال هيرينجتون ردا على سؤال بشأن رسالة إبراهيموفيتش "ربما أكون أول من ينتقد نفسه ويكون قاسيا عليها، لذا فإن سماع ذلك من أسطورة في هذه الرياضة يعني لي الكثير". وأضاف "أعتقد ​أن الكثير من الناس يتساءلون عن سبب تقدمي لتنفيذ ركلة الترجيح ساندني الجهاز الفني للفريق، وثقوا في كنت قد نجحت في تسديد ركلات الترجيح خلال الأسبوع تدربنا عليها كنت واثقا من نفسي، لذا كان الأمر ببساطة.. كنت أعرف المكان الذي أريد أن أضع فيه الكرة ‌نفذت ما ​اعتدت عليه، ولسوء الحظ، لم تسر الأمور كما أردت".

Image

مدرب الجزائر يستعد لتقديم استقالته

كشفت تقارير إخبارية جزائرية أن فلاديمير بيتكوفيتش، المدير الفني للمنتخب الجزائري لكرة القدم، يستعد لتقديم استقالته على خلفية إقصاء "الخضر" من بطولة كأس العالم 2026، عقب الخسارة أمام سويسرا صفر-2، في الدور 32. ونقل موفد تلفزيون "الشروق نيوز" عن مصادر رسمية قولها إن بيتكوفيتش، أعلن عن نيته في تقديم الاستقالة من تدريب المنتخب الجزائري. وأوضح ذات المصدر أن بيتكوفيتش، سيقدم استقالته إلى الاتحاد الجزائري، مرفوقة بالتقرير الفني للمشاركة الجزائرية في المونديال. ونفى ذات المصدر، أن يكون الاتحاد الجزائري تواصل مع أي مدرب محتمل لخلافة بيتكوفيتش، مرجحا أن يكون ذلك خلال الأيام المقبلة بعد دراسة عدد من الخيارات. وتأتي هذه التطورات، في ظل تصاعد المطالب الشعبية الغاضبة جدا من أداء زملاء القائد المعتزل، رياض محرز، في المونديال، برحيل المدرب بيتكوفيتش، رغم أنه قاد "الخضر" إلى الدور الثاني. ولم يصدر حتى الآن أي تعليق عن الاتحاد الجزائري الذي كان مدد مطلع الشهر الماضي، العقد الذي يربطه بيتكوفيتش، عامين إضافيين حتى 2028.

Image

كلوب يضع خارطة طريق لإعادة ألمانيا

لا يعيش يورجن كلوب أوهاما بشأن صعوبة تدريب منتخب ألمانيا لكرة القدم، خاصة بعد ثلاث حالات خروج مبكر متتالية من كأس العالم. لكن قبوله بأن التغيير الجذري ضروري يبدو أنه الخطوة الأولى في مساعيه لجعل المنتخب الألماني منافسا على الساحة العالمية من جديد، في حال التوصل إلى اتفاق لتوليه المهمة. وقال في تصريحات لقناة "ماجينتا تي في"، بعد إعلان الاتحاد الألماني لكرة القدم استقالة جوليان ناجلسمان وبدء محادثات مع كلوب: "كرة القدم الألمانية الآن تمر من الطبيع بمرحلة مفصلية علينا أن نغير الأمور بشكل جذري". وأضاف المدرب السابق لبوروسيا دورتموند وليفربول أنه مستعد لتولي المهمة بعد فترة ابتعاد امتدت لعامين لإعادة شحن طاقته، حيث ترك ليفربول وهو يشعر بالإرهاق، ويتولى حاليا منصب رئيس عمليات كرة القدم العالمية في مجموعة ريد بول. وقال إن أول فكرة لديه حول التغيير ستكون عملية وواقعية. وأضاف مازحا: "إذا صح التعبير، ما زال الأمر يشبه بيضة لم تفقس بعد". وتعرض ناجلسمان لانتقادات واسعة بسبب صرامة أفكاره التكتيكية، خاصة في إشراك لاعب وسط بايرن ميونيخ جوشوا كيميش كظهير أيمن، بسبب النقص الواضح في اللاعبين الألمان في هذا المركز بالدوري المحلي. وأظهر كلوب خلال فترتيه مع دورتموند وليفربول أنه رغم اعتماده على بعض الأنظمة مثل رباعي الدفاع مع ظهيرين هجوميين، فإن اختياراته التكتيكية تعتمد على اللاعبين المتاحين. لا يوجد مهاجم ألماني بمستوى ليفاندوفسكي في دورتموند كان لديه روبرت ليفاندوفسكي كمهاجم صريح، فاستفاد منه في مركزه الطبيعي، مع لاعبين مثل ماركو ريوس خلفه أو على الأطراف. لكن الوضع كان مختلفا في ليفربول، حيث اعتمد على ثلاثي هجومي مرن مكون من روبرتو فيرمينو ومحمد صلاح وساديو ماني، وهم ليسوا مهاجمين تقليديين، ما جعل دفاعات المنافسين تعاني.

Image

FIFPRO يطالب بحماية اللاعبين من العنصرية

أعلن الاتحاد الدولي للاعبين المحترفين "FIFPRO"، إنه يجب بذل المزيد من الجهود لحماية اللاعبين من الإساءات العنصرية خلال بطولة كأس العالم. وأوضح الاتحاد، الذي يتخذ من هولندا مقرا له، في بيان، أن اللاعبين يتعرضون لـ"نمط متزايد من الإساءات" عبر وسائل التواصل الاجتماعي وكذلك بشكل مباشر. وذكر الاتحاد: "في الأسابيع الأخيرة، تعرض اللاعبون لإساءات عبر الإنترنت وأخرى مباشرة، وكان الكثير منها ذا طابع عنصري وتمييزي كما واجهوا ترهيبا وعدائية خارج الملعب هذه الحوادث ليست معزولة، بل تشير إلى نمط ممنهج لا يمكن أن يظل جزءا مقبولا من كرة القدم أو المجتمع". ولم يذكر الاتحاد أمثلة محددة على وقائع الإساءة. ودعا الاتحاد سلطات كرة القدم، والمسؤولين الحكوميين، والمؤسسات الخاصة إلى "تكثيف الجهود، لأن الاكتفاء بعمليات الرصد والإبلاغ وحدها لن يغير السلوك أو يمنع وقوع الضرر".