رافينيا يتربع على عرش أفضل هدافي أوروبا
واصل البرازيلي رافينيا، نجم برشلونة، تألقه التهديفي خلال الموسم الحالي، بعدما انفرد بصدارة قائمة هدافي الدوريات الأوروبية برصيد 15 هدفًا، متفوقًا على الفرنسي كيليان مبابي، مهاجم ريال مدريد، الذي يحتل المركز الثاني برصيد 12 هدفًا.
لماذا يحظى تشواميني بتقدير كبير داخل الريال؟
رغم الانتقادات التي يتعرض لها أوريلين تشواميني من جانب جماهير فريق ريال مدريد الإسباني، فإن لاعب الوسط الفرنسي يحظى بمكانة مختلفة تمامًا داخل غرفة ملابس الفريق، بعدما كشفت تقارير صحفية عن تقدير كبير له من زملائه والجهاز الفني، إلى جانب دوره المؤثر في المجموعة، خاصة مع اللاعبين الشباب.
مأساة لاعب تينيريفي تُشعل الحزن في الكرة الأوروبية
خيّم الحزن على كرة القدم الإسبانية عقب وفاة خيسوس دي ميجيل ألميدا، مهاجم نادي تينيريفي، عن عمر 30 عامًا، بعد تعرضه لاصطدام عنيف مع خيسوس أوونو، حارس مرمى أندورا، خلال مواجهة الفريقين في دوري الدرجة الثانية الإسباني، في حادث مأساوي أثار حالة من الصدمة داخل الوسط الرياضي، ودفع نجومًا وأندية ومسؤولين إلى نعي اللاعب وتقديم التعازي لأسرته وناديه.
5 نجوم تخطف الأضواء بثلاثيات تهديفية أوروبية
خطف العديد من النجوم الأضواء في دوري أبطال أوروبا موسم 2026-2027، بعدما نجحوا في تسجيل «هاتريك» خلال الجولات الثلاث الأولى من مرحلة الدوري، في مشهد يعكس القوة الهجومية والإثارة التي تشهدها البطولة هذا الموسم، وكان الإنجليزي فيل فودين، نجم مانشستر سيتي، آخر المنضمين إلى قائمة أصحاب الثلاثيات، بعدما سجل 3 أهداف في شباك أيك أثينا بالجولة الثالثة.
قرار عاجل من UEFA بعد وفاة لاعب تينيريفي
أعلن الاتحاد الأوروبي لكرة القدم UEFA، الوقوف دقيقة حدادًا قبل انطلاق جميع مباريات المسابقات الأوروبية المقررة هذا الأسبوع، حدادًا على وفاة خيسوس دي ميجيل، لاعب نادي تينيريفي الإسباني، الذي رحل في حادث مأساوي، وسط حالة من الحزن داخل الأوساط الكروية.
مدرب الاتحاد يقترب من تدريب فناربخشة
اقترب البرتغالي سيرجيو كونسيساو، المدير الفني السابق لميلان، من تولي القيادة الفنية لفريق فناربخشة التركي، بعدما توصل الطرفان إلى اتفاق بشأن توليه مهمة تدريب الفريق، وفقًا لما ذكرته صحيفة «Habertürk».
فيسينج يتحمل مسؤولية سقوط الاتحاد أمام العين
أقر الألماني ينز فيسينج، المدير الفني لاتحاد جدة السعودي، بمسؤوليته الكاملة عن الهزيمة القاسية التي تعرض لها فريقه أمام العين الإماراتي بنتيجة 4-1، على ملعبه، ضمن منافسات دوري أبطال آسيا للنخبة، مؤكدًا أن فريقه ظهر بصورة بعيدة عن مستواه المعتاد. وأوضح المدرب أن الخسارة جاءت نتيجة تراجع الأداء على المستويات البدنية والذهنية والفنية، مشيرًا إلى أن الإرهاق كان أحد أبرز العوامل التي أثرت في قدرة اللاعبين على مجاراة المنافس، وقال إنه يتحمل مسؤولية النتيجة بنسبة 100%. وأشار فيسينج إلى أن فريقه كان يدرك صعوبة مواجهة العين، الذي يمتلك خبرة كبيرة وقدم نتائج مميزة في البطولة، لكنه لم يستثمر اللحظات التي ظهر خلالها بصورة جيدة في بداية كل شوط، كما ارتكب أخطاء دفاعية كلفته استقبال أهداف وصفها بالساذجة. وأضاف أن الفارق البدني ظهر بوضوح خلال اللقاء، بعدما عجز الاتحاد عن مواصلة مجاراة منافسه، رغم البداية الجيدة في بعض الفترات، لافتًا إلى أنه تحدث مع اللاعبين عقب المباراة وطالبهم بضرورة رفع مستوى الأداء إذا أراد الفريق المنافسة على أهدافه. وأكد المدرب الألماني أن الهزيمة لا ينبغي أن تكون المعيار الوحيد للحكم على الفريق، مذكرًا بأن اللاعبين أظهروا روحًا قتالية في مواجهات سابقة، لكنه شدد في الوقت ذاته على ضرورة مواجهة الواقع والعمل على معالجة أوجه القصور دون البحث عن مبررات. وتراجع الاتحاد إلى المركز العاشر في ترتيب مجموعة الغرب برصيد أربع نقاط من أربع مباريات، فيما اختتم فيسينج تصريحاته بالتأكيد على أن مشوار البطولة لا يزال طويلًا، وأن الفريق يمر بمرحلة تطور تتطلب تصحيح الأخطاء وتحسين الأداء في الاستحقاقات المقبلة.
أوونو يغلق حسابه على Instagram!
أقدم خيسوس أوونو، حارس مرمى أندورا الإسباني ومنتخب غينيا الاستوائية، على إغلاق حسابه الرسمي عبر منصة Instagram، عقب تعرضه لهجوم واسع من الجماهير، إثر الحادث المأساوي الذي انتهى بوفاة خيسوس دي ميجيل، مهاجم تينيريفي. وشهدت المباراة لحظات مأساوية عندما غادر أوونو مرماه وتقدم نحو دائرة منتصف الملعب، محاولًا إيقاف هجمة مرتدة لتينيريفي، قبل أن يقفز لإبعاد الكرة ويصطدم برأس دي ميجيل، الذي توفي صباح الثلاثاء متأثرًا بالإصابة. وذكرت صحيفة «SPORT» الإسبانية أن الحارس تعرض لضغوط كبيرة من جماهير تينيريفي في المدرجات، التي وجهت إليه هتافات قاسية، من بينها وصفه بـ«القاتل»، فيما انتقلت موجة الغضب إلى مواقع التواصل الاجتماعي. وشهد حساب الحارس على Instagram تعليقات ورسائل عدائية، تضمنت مطالبات بسجنه، وأخرى دعت إلى حرمانه من ممارسة كرة القدم مدى الحياة، ما دفعه إلى إغلاق حسابه في مواجهة الانتقادات المتصاعدة. وأشارت التقارير الإسبانية إلى أن أوونو يرغب في التواصل شخصيًا مع عائلة اللاعب الراحل أو أحد المقربين منه، في التوقيت المناسب، بينما أفادت إذاعة «كوبي» بأنه يفضل أن يتم هذا التواصل بصورة خاصة قبل الإدلاء بأي تصريحات علنية بشأن الحادث.
قمم مثيرة في أبطال أوروبا
تتجه الأنظار الثلاثاء إلى عدد من المواجهات المرتقبة ضمن منافسات مرحلة الدوري ببطولة دوري أبطال أوروبا لكرة القدم، حيث تشهد الجولة مواجهات قوية تجمع أتلتيكو مدريد الإسباني ببايرن ميونيخ الألماني، وبرشلونة الإسباني بأستون فيلا الإنجليزي، إلى جانب لقاء باريس سان جيرمان الفرنسي مع فياريال الإسباني، في ظل سعي الفرق لتعزيز حظوظها في المنافسة على بطاقات التأهل إلى الأدوار الإقصائية. ويستقبل أتلتيكو مدريد نظيره بايرن ميونيخ على ملعب واندا ميتروبوليتانو، في مواجهة تحمل أهمية كبيرة للفريقين، اللذين يبحثان عن تحسين موقعيهما في جدول الترتيب. ويملك الفريق الألماني خمس نقاط في المركز الرابع عشر، مقابل أربع نقاط لأصحاب الأرض الذين يحتلون المركز السادس عشر، بعد مرور ثلاث جولات. ويخوض أتلتيكو اللقاء في حالة فنية جيدة، بعدما حقق تسعة انتصارات وتعادلًا واحدًا خلال آخر عشر مباريات بمختلف المسابقات، كما عزز موقعه في وصافة الدوري الإسباني عقب فوزه على ليفانتي بهدفين دون رد، رافعًا رصيده إلى 28 نقطة، بفارق نقطتين خلف برشلونة. ويعوّل المدرب دييجو سيميوني على قوة فريقه في ملعبه، بعدما سجل خمسة انتصارات وتعادلًا في ست مباريات خاضها على أرضه هذا الموسم. أما بايرن ميونيخ، فيدخل المواجهة بعد تعادلين متتاليين بنتيجة 2-2 أمام بوروسيا دورتموند في الدوري الألماني وأرسنال في دوري الأبطال. وتزداد صعوبة مهمته بسبب الغيابات المحتملة، إذ تأكد ابتعاد لويس دياز للإصابة، فيما تحوم الشكوك حول جاهزية ميكايل أوليسيه وسيرج جنابري، وكذلك الحارسين مانويل نوير ويوناس أوربيج، إلى جانب عدم وضوح موقف المدرب فينسنت كومباني بعد تعرضه لوعكة صحية. وفي مواجهة أخرى، يستضيف برشلونة فريق أستون فيلا على ملعب كامب نو، في لقاء يسعى خلاله الفريق الكاتالوني لاستثمار عودته إلى طريق الانتصارات، بينما يطمح الفريق الإنجليزي إلى مواصلة نتائجه المميزة في المسابقة القارية. وكان برشلونة قد استعاد توازنه بفوز كبير على ديبورتيفو ألافيس بنتيجة 6-1 في الدوري الإسباني، لينهي سلسلة من الهزائم أمام باريس سان جيرمان وريال مدريد. ويتصدر الفريق جدول المسابقة المحلية برصيد يمنحه أفضلية بنقطتين أمام أتلتيكو مدريد، لكنه لا يزال مطالبًا بمعالجة بعض الثغرات الدفاعية، بعدما اهتزت شباكه في تسع من آخر عشر مباريات بمختلف البطولات. على الجانب الآخر، يقدم أستون فيلا بقيادة مدربه يوناي إيمري مشوارًا أوروبيًا لافتًا، بعدما حصد العلامة الكاملة من ثلاث مباريات أمام كلوب بروج وفناربخشة وفيكينج، ليصل إلى تسع نقاط ويحتل المركز الثاني، مع تسجيل 12 هدفًا وفارق أهداف يبلغ تسعة. ورغم فوزه الأخير على مانشستر سيتي 2-1، فإن الفريق تعثر لاحقًا بالخسارة أمام بورنموث في كأس الرابطة والتعادل مع فولهام 1-1 في الدوري. ويمنح التاريخ برشلونة أفضلية على ملعبه أمام الفرق الإنجليزية، إذ لم يتعرض للخسارة في آخر 15 مواجهة أوروبية استضاف خلالها أندية من إنجلترا، بينما لم يحقق أستون فيلا سوى فوز واحد في أربع مباريات سابقة أمام الفرق الإسبانية. وفي إسبانيا أيضًا، يخوض باريس سان جيرمان اختبارًا أمام فياريال على ملعب لا سيراميكا، في أول مواجهة تجمع الفريقين، حيث يسعى حامل اللقب إلى مواصلة مسيرته المثالية في البطولة، فيما يتطلع أصحاب الأرض إلى تحقيق نتيجة تعيدهم إلى دائرة المنافسة. ويعد الفريق الباريسي من أبرز المرشحين للمنافسة على اللقب، بعدما حقق ثلاثة انتصارات متتالية على سلوفان براتيسلافا ومانشستر سيتي وبرشلونة، مسجلًا 14 هدفًا، ليكون ضمن خمسة فرق حققت العلامة الكاملة في الجولات الثلاث الأولى. كما يدخل اللقاء بعد تسعة انتصارات متتالية في مختلف المسابقات، ويطمح إلى تسجيل فوزه الرابع تواليًا في دوري الأبطال للمرة الأولى منذ عام 2019. في المقابل، يحتل فياريال المركز التاسع عشر برصيد ثلاث نقاط، جمعها من فوز على نابولي مقابل خسارتين أمام بوروسيا دورتموند وليفربول. ويواجه الفريق الإسباني تحديات دفاعية واضحة، بعدما استقبل أهدافًا في آخر 14 مباراة له بالمسابقة، كما تحيط الشكوك بمشاركة خوان فويث وإلياس أخوماش بسبب مشكلات عضلية. ويغيب عن باريس سان جيرمان ماركينيوس وعثمان ديمبيلي ونونو مينديش وخفيتشا كفاراتسخيليا. وفي هولندا، يستضيف فينورد فريق إنتر ميلان على ملعب دي كويب، في مواجهة تجمع فريقين يملكان ثلاث نقاط لكل منهما، ويبحثان عن استعادة التوازن في المنافسة الأوروبية. ويصل إنتر إلى المباراة بعد خسارته أمام جاره ميلان بنتيجة 1-3 في الدوري الإيطالي، وهي نتيجة زادت الضغوط على مدربه كريستيان كيفو، خصوصًا بعد بداية أوروبية متعثرة شهدت خسارتين أمام ريال مدريد وكلوب بروج، قبل تحقيق فوزه الأول على شاختار دونيتسك بهدف دون مقابل. ويعاني الفريق الإيطالي من غيابات مؤثرة، في مقدمتها قائده لاوتارو مارتينيز، إلى جانب أليساندرو باستوني بسبب الإيقاف، وبنيامين بافارد ولويس هنريكي، فضلًا عن جون ستونز وكورتيس جونز. أما فينورد، فبدأ مشواره القاري بخسارة ثقيلة أمام برشلونة، ثم فاز على كومو قبل أن يسقط أمام ريال بيتيس بهدف نظيف. ورغم تذبذب نتائجه الأوروبية، فإنه يستند إلى قوة نتائجه على ملعبه، حيث لم يتعرض لأي خسارة هناك في مختلف المسابقات هذا الموسم، كما يتصدر ترتيب الدوري الهولندي رغم تعادله الأخير مع فورتونا سيتارد بهدف لمثله. وتحمل المواجهة أهمية خاصة للفريقين، في ظل رغبة إنتر في استعادة نتائجه الإيجابية أمام الأندية الهولندية، بعدما حقق عشرة انتصارات في آخر 14 مباراة، مقابل طموح فينورد لاستغلال عاملي الأرض والجمهور. وفي إنجلترا، تتجه الأنظار إلى ملعب أولد ترافورد، حيث يستضيف مانشستر يونايتد نظيره روما في مواجهة يدخلها أصحاب الأرض تحت ضغوط كبيرة، في ظل تراجع النتائج، مقابل الحالة الجيدة التي يعيشها الفريق الإيطالي. ويحتل مانشستر يونايتد المركز الحادي والعشرين في ترتيب مرحلة الدوري، بينما يأتي روما في المركز الخامس عشر، بعدما جمع كل منهما ثلاث نقاط من ثلاث مباريات. ولم يحقق الفريق الإنجليزي الفوز في آخر تسع مباريات بمختلف المسابقات، كما تلقى ثلاث هزائم متتالية، من بينها خسارتان أمام تشيلسي وبورنموث، ما يزيد الضغوط على مدربه مايكل كاريك. وعلى النقيض، يدخل روما المواجهة بسجل خالٍ من الهزائم في آخر خمس مباريات، حقق خلالها أربعة انتصارات، وتمكن من تسجيل ثلاثة أهداف على الأقل في أربع مناسبات. ويبرز الهولندي دونيل مالين كأحد أهم الأسلحة الهجومية للفريق، بعدما سجل ثمانية أهداف في الدوري الإيطالي وثلاثة في دوري الأبطال. ويفتقد مانشستر يونايتد خدمات باتريك دورجو ولوك شو وبنيامين سيسكو، مع شكوك حول مشاركة ماركوس راشفورد وأماد ديالو، فيما يغيب عن روما كل من باولو ديبالا ولورينزو بيليجريني ومانو كوني. وتكتمل مواجهات الثلاثاء بلقاء غلطة سراي التركي وشتوتجارت الألماني على ملعب رامس بارك، حيث يتطلع الفريقان إلى تعزيز فرصهما في بلوغ الأدوار الإقصائية، رغم اختلاف مسارهما في الجولات الثلاث الأولى. ويخوض غلطة سراي المباراة بمعنويات مرتفعة، بعدما حقق أربعة انتصارات متتالية في مختلف المسابقات، كان آخرها أمام قونيا سبور برباعية نظيفة، كما سجل فوزه الأوروبي الأول على ليل الفرنسي بنتيجة 4-2، عقب خسارتين أمام سبورتينج لشبونة وبرشلونة. ويحتل الفريق التركي المركز التاسع عشر برصيد ثلاث نقاط، لكنه مطالب بتحسين أدائه الدفاعي بعدما استقبل تسعة أهداف في مبارياته الثلاث. في المقابل، يحتل شتوتجارت المركز العاشر في الدوري الألماني، ويقدم نتائج مستقرة على الصعيد الأوروبي، بعدما جمع سبع نقاط من انتصارين على فيكينج وسلوفان براتيسلافا وتعادل مع أتلتيكو مدريد، ولم تستقبل شباكه سوى هدفين. كما يدخل اللقاء بعد فوزه على باير ليفركوزن بنتيجة 4-2، وهو ما يمنحه دفعة معنوية قبل مواجهة إسطنبول. ويفتقد شتوتجارت جهود لاعب الوسط أنجيلو شتيلر بسبب الإصابة، إلى جانب ليو ساور ويوشا فاجنومان ودان أكسل زاجادو وجاستن ديهل، بينما لا يعاني غلطة سراي غيابات مؤثرة جديدة، ويعوّل على مهاجمه فيكتور أوسيمين لقيادة الخط الأمامي ومواصلة الفاعلية الهجومية. وتتباين حسابات الفرق في هذه الجولة بين أندية تسعى للحفاظ على بدايتها المثالية، وأخرى تبحث عن تصحيح المسار وتعويض النقاط المهدرة، ما يمنح مواجهات الثلاثاء أهمية مضاعفة في سباق ترتيب مرحلة الدوري وحجز مقاعد التأهل إلى الأدوار التالية.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |