برشلونة يحسم موقفه من رحيل فيرمين لوبيز
يتمسك نادي برشلونة الإسباني باستمرار فيرمين لوبيز ضمن صفوف الفريق، رغم اهتمام عدد من أندية الدوري الإنجليزي الممتاز بالتعاقد مع لاعب الوسط الإسباني، وعلى رأسها تشيلسي ومانشستر يونايتد.
هاري كين يحسم الجدل حول مستقبله مع البايرن
كشف الإنجليزي هاري كين، مهاجم وقائد بايرن ميونيخ الألماني، عن تطورات مفاوضات تجديد عقده مع النادي البافاري، مؤكدًا أن الطرفين باتا قريبين من التوصل إلى اتفاق نهائي، رغم وجود بعض التفاصيل التي لا تزال بحاجة إلى الحسم.
مانشستر يحصد الملايين رغم نزيف الخسائر
حقق مانشستر يونايتد إيرادات قياسية خلال السنة المالية 2025-2026، رغم غيابه عن المشاركات الأوروبية، إلا أن النادي الإنجليزي أنهى العام بخسارة قبل احتساب الضرائب بلغت نحو 47 مليون جنيه إسترليني. وكشف النادي أن إيراداته خلال العام المالي المنتهي في 30 يونيو الماضي بلغت 677.6 مليون جنيه إسترليني، متجاوزة الرقم القياسي السابق البالغ 666.5 مليون جنيه، والمسجل في العام السابق، في مؤشر على استمرار القوة التجارية للنادي رغم عدم مشاركته في البطولات القارية. ويتوقع مانشستر يونايتد ارتفاع إيراداته خلال السنة المالية المقبلة إلى ما بين 740 و760 مليون جنيه إسترليني، مستفيدًا من عودته إلى منافسات دوري أبطال أوروبا هذا الموسم، وهو ما ينتظر أن يعزز العوائد التجارية وحقوق البث ومداخيل المباريات. وأكد الرئيس التنفيذي للنادي عمر برادة أن تسجيل إيرادات قياسية وأرباح معدلة قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك يعكس قوة النشاط التجاري للنادي، مشيرًا إلى أن هذه النتائج تحققت في موسم لم يشهد مشاركة الفريق في المسابقات الأوروبية. وأوضح برادة أن النتائج تعكس كذلك تأثير الإجراءات التي اتخذها النادي خلال العامين الماضيين، إلى جانب الشعبية العالمية الكبيرة التي يتمتع بها مانشستر يونايتد وقوته التجارية. وفي الجانب المتعلق بالمصروفات، بلغت فاتورة أجور النادي 302 مليون جنيه إسترليني، بانخفاض قدره 11.3 مليون جنيه، أي ما يعادل 3.6% مقارنة بالعام السابق. وأرجع النادي هذا التراجع إلى التغييرات التي طرأت على تشكيلة الفريق الأول للرجال، إلى جانب برامج خفض أعداد الموظفين التي جرى تنفيذها خلال العامين الماضيين. وعلى الرغم من تسجيل مانشستر يونايتد ربحًا تشغيليًا بلغ 22.6 مليون جنيه إسترليني، فإن النتائج النهائية أظهرت خسارة إجمالية قدرها 46.9 مليون جنيه إسترليني، ويرتبط الجزء الأكبر منها بصافي تكاليف التمويل التي وصلت إلى 69.6 مليون جنيه إسترليني. وتعود هذه التكاليف بصورة أساسية إلى ارتفاع أسعار الفائدة وتقلبات أسعار الصرف المرتبطة بالديون التي تحملتها عائلة جليزر لتمويل صفقة الاستحواذ على النادي عام 2005، والتي تمت عبر تمويل مدعوم بالديون. وفي ملف آخر يتعلق بالنفقات الاستثنائية، تمكن النادي من خفض التكلفة المرتبطة برحيل المدرب البرتغالي روبن أموريم وطاقمه الفني، بعد مغادرة الجهاز الفني في يناير الماضي. وكانت تكلفة رحيل أموريم وطاقمه قد بلغت في البداية 16.7 مليون جنيه إسترليني ضمن البنود الاستثنائية، وفق النتائج التي أعلنها النادي في مايو الماضي، إلا أن المبلغ تراجع لاحقًا بعد تولي المدرب البرتغالي مهمة تدريب ميلان الإيطالي. وبلغ إجمالي تكلفة البنود الاستثنائية خلال العام المالي 8.2 مليون جنيه إسترليني، وكان رحيل أموريم وطاقمه يمثل الجزء الأكبر منها، ما ساهم في تخفيف الأعباء المالية التي واجهها النادي خلال الموسم. وتعكس النتائج المالية استمرار مانشستر يونايتد في تحقيق عوائد تجارية قوية، بالتزامن مع سعيه إلى ضبط النفقات وتقليص الالتزامات المالية، فيما تمنح العودة إلى دوري أبطال أوروبا النادي فرصة لزيادة موارده خلال السنة المالية المقبلة. ويمثل تحقيق الإيرادات القياسية، بالتوازي مع استمرار الخسائر وتكاليف التمويل المرتفعة، صورة متباينة للوضع المالي للنادي، الذي يواصل العمل على تعزيز الانضباط المالي ورفع كفاءة الإنفاق، مع الاستفادة من العوائد الإضافية المتوقعة نتيجة العودة إلى المنافسات الأوروبية.
مانشستر يبيع قطعًا من عشب أولد ترافورد
أتاح نادي مانشستر يونايتد الإنجليزي أمام جماهيره فرصة استثنائية لاقتناء جزء من تاريخ ملعب «أولد ترافورد»، من خلال بيع قطع حقيقية من أرضية الملعب الشهيرة، التي جرى الاحتفاظ بها بعد أعمال التجديد الأخيرة. وطرح النادي القطع في صورة تذكارات محفوظة داخل مكعبات زجاجية، بسعر يبلغ 125 جنيهًا إسترلينيًا للقطعة، في مبادرة تستهدف المشجعين الراغبين في الاحتفاظ بذكرى ملموسة من أحد أشهر الملاعب في كرة القدم العالمية. وجاءت الخطوة عقب أعمال تطوير وتجديد شاملة لأرضية «أولد ترافورد»، حيث أزيلت طبقات العشب القديمة خلال يونيو الماضي، ضمن عملية إعادة تجهيز الملعب. وتمنح المبادرة جماهير مانشستر يونايتد فرصة لاقتناء قطعة من أرضية شهدت على مدار عقود مباريات وأحداثًا بارزة في تاريخ النادي والكرة الإنجليزية، قبل أن تتحول أجزاء منها إلى تذكارات شخصية للمشجعين. ويُعد «أولد ترافورد» من أبرز الملاعب في كرة القدم العالمية، وارتبط على مدار تاريخه بالعديد من اللحظات والإنجازات التي صنعت مكانة مانشستر يونايتد محليًا وقاريًا، ما يضفي قيمة رمزية على هذه التذكارات الجديدة. ومن خلال حفظ العشب داخل مكعبات زجاجية، يسعى النادي إلى تقديم القطع بصورة تذكارية تحافظ على طبيعتها وتتيح للجماهير الاحتفاظ بها كجزء من ذكريات الملعب التاريخي. وتأتي المبادرة في إطار الاستفادة من عمليات تجديد أرضية الملعب وتحويل جزء من العشب القديم إلى تذكارات يمكن للجماهير اقتناؤها، بدلًا من التخلص منه بعد انتهاء أعمال التطوير.
أبوندى: جاهزون للمنافسة بقوة في خليجي 27
أكد محمود أبوندى، حارس مرمى المنتخب القطري لكرة القدم، جاهزية «العنابي» لخوض منافسات النسخة السابعة والعشرين من كأس الخليج «خليجي الديار العربية 27»، مؤكدًا تطلع المنتخب إلى تقديم مستوى قوي والمنافسة على اللقب حتى الأدوار الأخيرة. ويستهل المنتخب القطري مشواره في البطولة بمواجهة نظيره البحريني، ضمن الجولة الأولى من منافسات المجموعة الثانية، التي تضم أيضًا منتخبي الإمارات واليمن، في البطولة التي تستضيفها مدينة جدة السعودية حتى السادس من أكتوبر المقبل. وقال أبوندى خلال المؤتمر الصحفي الخاص بالمباراة: «كأس الخليج بطولة مهمة ولها خصوصيتها، وعادة ما تشهد تنافسية عالية بين المنتخبات التي تدخلها بهدف المنافسة على اللقب وتقديم أفضل ما لديها». وأضاف: «نتوقع أن تشهد هذه النسخة منافسة قوية، ونحن نتطلع إلى الذهاب إلى أبعد نقطة ممكنة في البطولة، وسنتعامل مع المباريات خطوة بخطوة، مع التركيز على أنفسنا وتقديم أفضل ما لدينا». وشدد حارس «العنابي» على أهمية البداية القوية، مؤكدًا أن المنتخب سيدخل مواجهة البحرين بهدف تحقيق نتيجة إيجابية تعزز طموحاته في المنافسة، وقال: «نتطلع في المباراة إلى تقديم الأفضل والذهاب بعيدًا في بطولة كأس الخليج». وتأتي مشاركة المنتخب القطري في «خليجي 27» وسط طموحات باستعادة اللقب الخليجي للمرة الرابعة، بعد تتويجه بالبطولة ثلاث مرات أعوام 1992 و2004 و2014، فيما يسعى الفريق إلى تجاوز مرحلة دور المجموعات والتقدم نحو الأدوار النهائية. ويعوّل «العنابي» على خبرة لاعبيه وقدرتهم على التعامل مع أجواء البطولة الخليجية، التي تشهد عادة مواجهات متقاربة وحافلة بالندية، لا سيما أن مباريات الجولة الأولى قد تشكل محطة مهمة في تحديد ملامح المنافسة داخل المجموعة الثانية. ومن جانبه، يطمح المنتخب البحريني، حامل لقب النسخة الماضية، إلى تحقيق بداية قوية أمام «العنابي»، ما يرفع من أهمية المواجهة التي تجمع المنتخبين في افتتاح مشوارهما بالبطولة.
موهبة بايرن ميونيخ على رادار الريال
دخل فريق ريال مدريد الإسباني في سباق مبكر لمراقبة موهبة جديدة من صفوف بايرن ميونيخ، بعدما كشفت صحيفة «بيلد» الألمانية عن اهتمام النادي الإسباني بالتعاقد مع لينارت كارل، لاعب الوسط الهجومي البالغ من العمر 18 عامًا، والذي خطف الأنظار بعدما حصل على فرصة مع الفريق الأول وقدم مستويات لافتة.
إقالة مفاجئة لهيجواين بعد واقعة الحكمة!
أعلن نادي كولومبس كرو الأمريكي إقالة الأرجنتيني فيديريكو هيجواين، مدرب فريقه الرديف «كرو 2»، على خلفية واقعة تضمنت سلوكًا ينطوي على إساءة جسدية وتصرفات اعتُبرت تمييزية تجاه حكمة خلال إحدى مباريات دوري «MLS Next Pro». وكان هيجواين، شقيق المهاجم الأرجنتيني السابق جونزالو هيجواين، قد تعرض للإيقاف مباراتين عقب الواقعة التي حدثت خلال مباراة كرو 2 أمام هانتسفيل سيتي في 23 أغسطس الماضي، بعدما ذكرت رابطة حكام كرة القدم المحترفين أن المدرب أمسك بيد الحكمة وضغط عليها ورفض تركها، إلى جانب توجيه تعليق لها يتعلق بكون كرة القدم «لعبة للرجال». ولم تذكر رابطة الحكام اسم هيجواين صراحة في بيانها، لكنها أشارت إلى أن مدربًا أوقف مباراتين بعد الواقعة، وهو ما تطابق مع تفاصيل العقوبة التي تعرض لها مدرب كولومبس كرو 2. وأكد عيسى تال، المدير العام لنادي كولومبس كرو، أن النادي قرر إنهاء مهمة هيجواين بعد إعادة تقييم الأحداث والمحادثات التي أجراها المسؤولون خلال الأسبوع الجاري. وقال تال في بيان إن النادي خلص إلى أن إنهاء مسؤوليات المدرب «يصب في مصلحة النادي واللاعبين وأعضاء الجهاز المعاون»، مشيرًا إلى أن معايير النادي والتوقعات المفروضة على قائد أحد فرقه لم تتحقق. ولم يربط بيان كولومبس كرو الإقالة بشكل مباشر بواقعة 23 أغسطس، لكنه جاء بعد أسابيع من الحادثة والعقوبة التي فرضتها رابطة دوري «MLS Next Pro» على المدرب. وكانت رابطة حكام كرة القدم المحترفين قد انتقدت في وقت سابق العقوبة، معتبرة أن إيقاف المدرب مباراتين لم يكن كافيًا لإيصال الرسالة المناسبة إلى اللاعبين والمدربين والحكام والجماهير، مؤكدة ضرورة توفير بيئة عمل آمنة ومحترمة للحكمات. وشددت الرابطة على أن الحكمات يقدمن إسهامًا مهمًا في مختلف مستويات كرة القدم، وأنه لا ينبغي أن يتعرضن للترهيب أو التعليقات المهينة أثناء أداء مهامهن، مؤكدة أن الحكمات أثبتن كفاءتهن على الساحة العالمية ويستحقن القدر نفسه من الاحترام والكرامة الذي يحظى به جميع الحكام. وتولى فيديريكو هيجواين، اللاعب السابق لكولومبس كرو، تدريب الفريق الرديف منذ يناير 2025، قبل أن تنتهي مهمته على خلفية التطورات الأخيرة. وتأتي إقالة هيجواين في وقت يواصل فيه الدوري الأمريكي ودرجاته المختلفة التأكيد على أهمية الالتزام بمعايير السلوك والانضباط، خصوصًا تجاه الحكام والعاملين في المباريات.
الدوري المغربي ينطلق وسط تغييرات واسعة ومنافسة مرتقبة
تنطلق منافسات الدوري المغربي للمحترفين لكرة القدم لموسم 2026-2027 في أجواء استثنائية، بعدما تأخر موعد البداية إلى أواخر سبتمبر، بالتزامن مع فترة التوقف الدولي، وهو ما انعكس على برنامج الجولة الأولى التي تمتد على أربعة أيام، وشهدت تأجيل عدد من المباريات بسبب ارتباط اللاعبين بالمنتخبات الوطنية، إلى جانب استمرار أزمة الملاعب التي رافقت بعض الأندية حتى الأيام الأخيرة قبل انطلاق المسابقة. وتتجه الأنظار في الجولة الافتتاحية إلى مجموعة من المواجهات التي تجمع بين فرق تبحث عن بداية قوية، وأخرى تدخل الموسم بأجهزة فنية جديدة وتركيبات مختلفة، فيما يبدأ المغرب الفاسي حملة الدفاع عن اللقب الذي أحرزه الموسم الماضي، منهيًا انتظارًا دام 41 عامًا منذ آخر تتويج له بالبطولة. يستهل المغرب الفاسي مشواره باستقبال نهضة الزمامرة، في أول ظهور رسمي للمدرب البرتغالي روي ألميدا، الذي تولى المهمة خلفًا للإسباني بابلو فرانكو. وعمل الفريق خلال فترة الإعداد على إعادة ترتيب قائمته وتعزيز عدد من المراكز، أملًا في الحفاظ على موقعه بين أندية المقدمة، رغم صعوبة مهمة الدفاع عن اللقب. ويمثل اللقاء الاختبار الرسمي الأول لألميدا، الذي سبق له العمل في البطولة المغربية مع الدفاع الحسني الجديدي، في مواجهة فريق يسعى بدوره إلى تجاوز صعوبات الموسم الماضي وتقديم بداية أكثر استقرارًا. ويبدأ نهضة بركان، وصيف بطل الموسم الماضي، مرحلة جديدة بقيادة مدرب الرأس الأخضر بيدرو ليتاو بريتو، المعروف بلقب «بوبيستا»، بعدما قاد منتخب بلاده إلى التأهل التاريخي لكأس العالم 2026. وعزز الفريق البركاني صفوفه بعدد من اللاعبين، بينهم ريان مينديش ويوسف آيت بناصر ويوسف المطيع وجمال حركاس وعبدالغفور لميرات، ويخوض أول اختبار له خارج ملعبه أمام المغرب التطواني، العائد إلى دوري الأضواء. ويدخل الوداد الرياضي الموسم بقيادة البرتغالي باولو سيرجيو، بعدما عمل النادي على تدعيم صفوفه وإعادة عدد من لاعبيه السابقين، وفي مقدمتهم يحيى جبران ويحيى عطية الله وأيمن الحسوني، إلى جانب مجموعة من الانتدابات الجديدة. ويستقبل الوداد فريق وداد تمارة، الصاعد حديثًا إلى القسم الأول، يوم السبت، في مواجهة تحمل أهمية خاصة للفريق الضيف الذي يظهر للمرة الأولى بين أندية النخبة، بينما يسعى الوداد إلى وضع أساس قوي لموسم ينافس خلاله على المراكز المتقدمة. وكانت قمة الرجاء الرياضي والجيش الملكي مرشحة لتكون أبرز مواجهات الجولة الأولى، إلا أن ارتباط أربعة لاعبين من الفريق العسكري بالمنتخبات الوطنية أدى إلى تأجيل المباراة، ليضطر الفريقان إلى الانتظار قبل تسجيل ظهورهما الرسمي في الموسم الجديد. ويقود الرجاء المدرب الإسباني باكو خيميز، الذي تولى المسؤولية بعد الانتهاء من الجزء الأكبر من عملية الانتدابات، فيما يشرف البرتغالي بيدرو سواريس جونسالفيس على الجيش الملكي خلفًا لمواطنه ألكسندر سانتوس. ويتميز الموسم الجديد بحضور لافت للمدربين البرتغاليين، حيث تضم قائمة المدربين ستة أسماء من البرتغال، هم باولو سيرجيو مع الوداد، وروي ألميدا مع المغرب الفاسي، وبيدرو جونسالفيس مع الجيش الملكي، وريكاردو شيو مع الدفاع الحسني الجديدي، وريكاردو فورموسينيو مع الفتح الرياضي، وجورج بايتشاو مع النادي المكناسي. ويضاف إلى هذه القائمة «بوبيستا» مدرب نهضة بركان، الذي ينتمي إلى الرأس الأخضر، لكنه يرتبط بتكوين وتجربة كروية في المدرسة البرتغالية، ليؤكد ذلك الحضور الواسع للمدرسة البرتغالية على مقاعد البدلاء. في المقابل، فضلت أندية أخرى الاستقرار الفني، ومن بينها اتحاد طنجة الذي جدد ثقته في عبد الحق بنشيخة، ونهضة الزمامرة مع مهدي مراني علوي، وحسنية أكادير بقيادة هلال الطير، وأمل تيزنيت تحت إشراف عبدالرحيم شكليط. وتشهد البطولة عودة المغرب التطواني إلى القسم الأول، إلى جانب صعود أمل تيزنيت ووداد تمارة، بينما يواصل الكوكب المراكشي حضوره في دوري الأضواء بعد عودته إلى المنافسة. ودعم المغرب التطواني صفوفه بالتعاقد مع عدد من اللاعبين، من بينهم الدولي المغربي السابق فيصل فجر والحارس المصري محمد أبو جبل، بقيادة المدرب أمين الكرمة، وستكون البداية أمام وصيف الموسم الماضي نهضة بركان. أما وداد تمارة، فيخوض أول مباراة له في القسم الأول أمام الوداد الرياضي على أرضية مجمع محمد الخامس، بعدما تقرر اعتماد الملعب الأولمبي بالرباط لاستضافة مبارياته خلال الموسم بسبب عدم استيفاء ملعبه للشروط المطلوبة. ويواجه أمل تيزنيت بدوره تحديًا خاصًا، بعدما اضطر إلى استقبال اتحاد طنجة في ملعب البشير بالمحمدية، على بعد نحو 550 كيلومترًا من مدينة تيزنيت، في ظل عدم حسم ملعب المباراة إلا قبل أيام قليلة من موعدها. وتتضمن الجولة الأولى مواجهات أخرى، أبرزها لقاء الدفاع الحسني الجديدي والنادي المكناسي، إلى جانب ديربي الرباط بين اتحاد تواركة والفتح الرياضي، وهما ناديان يرتبطان إداريًا بالمؤسسة نفسها. وفي الجنوب، يلتقي الكوكب المراكشي مع حسنية أكادير في مواجهة محلية، يسعى خلالها الفريقان إلى تقديم بداية مختلفة بعد معاناتهما في الموسم الماضي، حيث لم يحسما البقاء ضمن أندية القسم الأول إلا في الجولات الأخيرة. وتكتمل الجولة بمواجهة المغرب الفاسي ونهضة الزمامرة، فيما تتطلع بقية الأندية إلى استثمار البداية لتحقيق نتائج تمنحها دفعة معنوية قبل الدخول في إيقاع المنافسة الطويل. وتأتي انطلاقة البطولة في ظل انتقادات مرتبطة بتوقيتها وبرمجتها، خاصة أن عددًا من اللاعبين سيكونون مرتبطين بالمنتخبات الوطنية خلال فترة التوقف الدولي. كما فرضت مباراة المنتخب المغربي أمام الجابون يوم 24 سبتمبر تجنب إقامة بعض المباريات في اليوم نفسه، بينما ينتظر أن تمتد تأثيرات الأجندة الدولية إلى الجولة الثانية، مع تأجيل مواجهة نهضة بركان والجيش الملكي. وبين تغييرات الأجهزة الفنية، وتدعيم الصفوف، وعودة أندية إلى دوري الأضواء، ومشكلات الملاعب والبرمجة، تبدو الجولة الأولى بمثابة اختبار مبكر لمدى جاهزية الأندية، قبل أن يأخذ الموسم إيقاعه الكامل مع توالي المباريات وتعدد الالتزامات.
تشيفرين: الثقة في كرة القدم لم تستعد بعد
أكد ألكسندر تشيفرين، رئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم «UEFA»، أن الثقة في منظومة كرة القدم العالمية لم تستعد حتى الآن، رغم تراجع الاتحاد الدولي لكرة القدم «FIFA» عن مشروعه المثير للجدل بشأن إدخال مستثمرين من القطاع الخاص في الحقوق التجارية لمسابقاته، وفي مقدمتها كأس العالم، مشددًا على أن إعادة بناء الثقة تمثل أولوية في المرحلة المقبلة. وقال تشيفرين، في كلمة مسجلة عبر الفيديو خلال قمة كرة القدم البرتغالية، إن وحدة كرة القدم والشفافية والحوكمة التي تخدم مصالح اللعبة بأكملها تمثل الركائز الأساسية للحفاظ على الثقة، في أول ظهور علني له منذ طرح رئيس FIFA جياني إنفانتينو مقترحًا لمراجعة آليات اتخاذ القرار داخل الاتحاد الدولي. وأضاف رئيس UEFA أن هناك من لا يضع مصلحة كرة القدم فوق طموحاته الشخصية، معتبرًا أن الثقة في اللعبة تقوم على ثلاثة أركان هي الوحدة والشفافية والحوكمة التي تخدم الأغلبية وليس القلة، مشيرًا إلى أن هذه المبادئ تعرضت للتجاهل خلال الفترة الأخيرة من جانب أشخاص تعهدوا بحمايتها. وكان FIFA قد طرح في يوليو الماضي مشروع «FIFA Forward Enterprise»، الذي كان يتضمن إنشاء كيان تجاري منفصل وإتاحة حصة من الحقوق التجارية لمستثمرين من القطاع الخاص، مع احتفاظ FIFA بالسيطرة على الكيان المقترح. وأثار المشروع اعتراضات واسعة من UEFA واتحادات وقارية ووطنية أخرى، قبل أن يعلن FIFA التخلي عنه لاحقًا. وقال تشيفرين إن المشروع الذي أدى إلى انقسام واضح داخل كرة القدم العالمية تم إلغاؤه، لكن الأضرار التي لحقت بالثقة لم تنتهِ بمجرد التخلي عنه، مؤكدًا أن المهمة الحالية تتمثل في العمل على استعادة الثقة وتعزيز مبادئ الحوكمة والشفافية داخل اللعبة. وشدد رئيس UEFA على أن كرة القدم ليست سلعة للبيع، وهي الرسالة التي دافع عنها الاتحاد الأوروبي خلال الأزمة التي أعقبت طرح المشروع، في وقت أكدت فيه UEFA أن خطتها التجارية المقترحة قوبلت برفض واسع من الاتحادات الأوروبية والعديد من الاتحادات القارية والوطنية حول العالم. وتأتي تصريحات تشيفرين بعد يومين فقط من تحرك إنفانتينو لاحتواء تداعيات الأزمة، بعدما وجه رسالة إلى مجلس FIFA ورؤساء الاتحادات الوطنية الأعضاء وعددها 211 اتحادًا، اقترح فيها إجراء مراجعة خارجية مستقلة لإطار الحوكمة المتعلق بالمبادرات الاستراتيجية الكبرى، إلى جانب فتح مشاورات مع الاتحادات القارية والوطنية وبقية أصحاب المصلحة بشأن تطوير آليات اتخاذ القرار. وأشار إنفانتينو إلى أن المراجعة المقترحة يمكن أن تبحث في أدوار رئيس FIFA والمكتب التنفيذي والمجلس، إلى جانب سبل تعزيز الشفافية والمساءلة في عملية اتخاذ القرارات المتعلقة بالمبادرات الكبرى، في خطوة جاءت بعد الانتقادات التي طالت طريقة التعامل مع مشروع الاستثمار الخاص. لكن مقترحات رئيس FIFA لم تنهِ حالة الجدل داخل عدد من الاتحادات الوطنية والقارية، إذ استمرت الانتقادات بشأن المشروع الذي كان يستهدف بيع حصة تبلغ 20 بالمئة من الحقوق التجارية لـFIFA، بما في ذلك الحقوق المرتبطة بكأس العالم، إلى مستثمرين من القطاع الخاص. وأشارت تقارير إلى أن عددًا من الاتحادات طالب بمراجعة أوسع لمنظومة الحوكمة وآليات اتخاذ القرار. ويأتي هذا الجدل قبل الانتخابات الرئاسية لـFIFA المقررة في مارس 2027، حيث أعلن إنفانتينو تمسكه بمواصلة قيادة الاتحاد الدولي، في وقت تركز فيه الاتحادات المنتقدة للمشروع على قضايا الحوكمة والشفافية وآليات توزيع الصلاحيات داخل المؤسسة الدولية. وفي ختام كلمته، شدد تشيفرين على أهمية أن يتذكر المسؤولون عن إدارة كرة القدم الجهات التي يمثلونها، مؤكدًا أن مستقبل اللعبة يرتبط بقدرة المسؤولين على وضع مصالح كرة القدم ومجتمعها في مقدمة أولوياتهم، والعمل على استعادة الثقة التي تأثرت خلال الأشهر الماضية.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |