Image

مدرب الكويت يتحدى السعودية قبل خليجي 27

تحدث البرتغالي هيليو سوزا، المدير الفني للمنتخب الكويتي، عن استعدادات فريقه لمواجهة المنتخب السعودي، في افتتاح مشوار المنتخبين بدور المجموعات لبطولة كأس الخليج العربي «خليجي 27»، التي تستضيفها المملكة العربية السعودية.

Image

إنريكي يحتفل بانتصار سان جيرمان في فيلودروم

احتفل الإسباني لويس إنريكي، مدرب باريس سان جيرمان، بالانتصار الثمين الذي حققه فريقه على أولمبيك مارسيليا بنتيجة 2-1، في قمة الجولة الخامسة من الدوري الفرنسي لكرة القدم، مؤكدًا أن حصد النقاط الثلاث من ملعب «فيلودروم» يمثل مكسبًا مهمًا في ظل صعوبة المواجهة والضغط الجماهيري الكبير الذي يرافق مباريات الفريقين. وجاء انتصار حامل اللقب بعد مباراة قوية تبادل خلالها الفريقان السيطرة على فترات مختلفة، قبل أن يحسم باريس سان جيرمان المواجهة بفضل هدفي فيران توريس وماركينيوس، فيما سجل أنخيل جوميز هدف مارسيليا الوحيد. واضطر أصحاب الأرض إلى استكمال الدقائق الأخيرة بعشرة لاعبين بعد طرد القائد تيموتي وايا في الدقيقة 77. ورفع الفوز رصيد باريس سان جيرمان إلى ثماني نقاط، ليتقدم إلى المركز السادس في جدول الترتيب، محققًا انتصاره الثاني تواليًا في المسابقة، بعدما بدأ الموسم بصورة لم تكن على مستوى التوقعات، قبل أن يستعيد الفريق بعض التوازن خلال الجولات الأخيرة. وقال إنريكي عقب المباراة إن مباريات القمة أمام مارسيليا لا تكون سهلة مهما كان وضع المنافس في جدول الترتيب، مشيرًا إلى أن أجواء ملعب فيلودروم تجعل المواجهة مختلفة، وهو ما ظهر بوضوح خلال أحداث اللقاء. وأشاد المدرب الإسباني بالتطور الذي أظهره فريقه بعد الاستراحة، بعدما نجح في رفع نسق اللعب وصناعة المزيد من الفرص والوصول بصورة أكثر خطورة إلى مرمى أصحاب الأرض. وأكد مدرب باريس سان جيرمان أن أهمية الانتصار لا تقتصر على النقاط الثلاث، بل تمتد إلى الجماهير التي تنتظر دائمًا من الفريق تحقيق نتائج قوية في المباريات الكبرى، معتبرًا أن الفوز في مثل هذه الأجواء يمنح المجموعة دفعة معنوية مهمة قبل استكمال مشوار الموسم. ولعب فيران توريس دورًا بارزًا في حسم المواجهة بعدما افتتح التسجيل في الدقيقة 66، ليمنح فريقه الأفضلية في مرحلة مهمة من اللقاء. وأبدى اللاعب الإسباني سعادته الكبيرة بالهدف والانتصار، مؤكدًا أن هدفه الأول كان مساعدة الفريق على تحقيق الفوز وإسعاد جماهير باريس سان جيرمان، بما في ذلك المشجعون الذين لم يتمكنوا من الحضور إلى ملعب المباراة. ولم يدم تقدم الفريق الباريسي طويلًا، إذ تمكن أنخيل جوميز من إعادة مارسيليا إلى المباراة بهدف التعادل في الدقيقة 72، لكن المدافع البرازيلي ماركينيوس أعاد الأفضلية لسان جيرمان بعد دقيقتين فقط، مستغلًا إحدى الفرص الهجومية ليضع فريقه مجددًا في المقدمة ويحافظ على تقدمه حتى صافرة النهاية. وعبّر ماركينيوس عن سعادته الخاصة بالفوز في ملعب فيلودروم، مؤكدًا أن الانتصار هناك يظل ذا قيمة كبيرة بالنسبة لباريس سان جيرمان، بغض النظر عن ظروف المباراة أو موقع المنافس في جدول الترتيب. وأوضح أن فريقه لم يعتمد فقط على الجانب الهجومي، بل اضطر أيضًا إلى بذل مجهود دفاعي كبير لمواجهة الضغط الذي مارسه مارسيليا. وأشار قائد باريس سان جيرمان إلى أن المواجهة لم تكن سهلة، رغم أن مارسيليا دخل اللقاء وهو يحتل المركز قبل الأخير، مؤكدًا أن ترتيب الفريق لا يعكس بالضرورة قدراته داخل الملعب. وأضاف أن لاعبي سان جيرمان تعاملوا مع الصعوبات التي واجهتهم ونجحوا في الحفاظ على تركيزهم حتى النهاية، ليخرجوا بانتصار مهم من واحدة من أصعب مباريات الموسم. وحمل هدف ماركينيوس أهمية خاصة للاعب البرازيلي، بعدما رفع رصيده إلى 46 هدفًا بقميص باريس سان جيرمان، ليعادل الرقم المسجل باسم مواطنه لوكاس مورا. ويواصل ماركينيوس بذلك تعزيز حضوره في تاريخ النادي، بعدما أصبح من أبرز المدافعين الهدافين في مسيرته مع الفريق الباريسي. ويمنح الانتصار باريس سان جيرمان فرصة لمواصلة تحسين موقعه في جدول الدوري خلال الجولات المقبلة، في الوقت الذي يسعى فيه إنريكي إلى رفع مستوى الفريق تدريجيًا والوصول إلى الاستقرار المطلوب، خاصة مع تعدد الاستحقاقات المحلية والقارية التي تنتظر حامل اللقب.

Image

"واتساب" ينهي أزمة مبابي وديمبيلي مع الديوك

أنهى كيليان مبابي وعثمان ديمبيلي الخلاف الذي نشب بينهما داخل معسكر المنتخب الفرنسي، على خلفية المنافسة على جائزة الكرة الذهبية، بعدما تدخل ماركوس تورام للمساعدة في تهدئة الأجواء.

Image

الريال يكشف تطورات جديدة بشأن إصابة فالفيردي

كشف نادي ريال مدريد عن طبيعة الإصابة التي تعرض لها قائده الأوروجوياني فيدي فالفيردي، خلال مواجهة أتلتيكو مدريد في ديربي العاصمة، ضمن منافسات الجولة السابعة من الدوري الإسباني.

Image

نادي إسباني يسعى لضم بنزيما ورياض محرز

بدأ نادي خيتافي الإسباني التحضير مبكراً لفترة الانتقالات الشتوية، في ظل رغبته في تدعيم صفوفه بعناصر جديدة، بعد بداية صعبة للموسم فرضت عليه البحث عن حلول إضافية في سوق اللاعبين المتاحين دون عقود

Image

ولد علي يقود نهضة اليمن في خليجي 27

يقود المدرب الجزائري نور الدين ولد علي مشروعًا فنيًا طموحًا لإعادة بناء المنتخب اليمني وتعزيز حضوره على الساحتين الخليجية والآسيوية، وذلك مع اقتراب مشاركة «الأحمر» في النسخة السابعة والعشرين من كأس الخليج العربي «خليجي 27»، التي تستضيفها مدينة جدة السعودية خلال الفترة من 23 سبتمبر الجاري إلى 6 أكتوبر المقبل. ويتواجد المنتخب اليمني حاليًا في جدة، حيث كان أول المنتخبات وصولًا إلى المدينة، لخوض المرحلة الأخيرة من التحضيرات قبل انطلاق المنافسات، ويعمل الجهاز الفني بقيادة ولد علي على رفع معدلات الجاهزية البدنية والفنية، والوصول إلى أفضل تشكيلة ممكنة قبل اعتماد القائمة النهائية للبطولة. ويخوض المنتخب اليمني منافسات «خليجي 27» ضمن المجموعة الثانية إلى جانب منتخبات قطر والإمارات والبحرين، وهي مجموعة تجمع منتخبات تملك خبرة كبيرة في البطولة، ما يضع الفريق أمام اختبار قوي، خاصة أن المنتخب اليمني يسعى إلى ترجمة التطور الذي ظهر على مستواه خلال الفترة الأخيرة إلى نتائج إيجابية في البطولة. ويراهن ولد علي على الانضباط التكتيكي والروح الجماعية، إلى جانب توسيع قاعدة الاختيارات أمام الجهاز الفني، من خلال الجمع بين العناصر المحلية واللاعبين المحترفين خارج اليمن، في محاولة لبناء منتخب أكثر قدرة على المنافسة والاستمرارية. وشهد المعسكر اليمني في جدة التحاق عدد من المحترفين واللاعبين الذين ينشطون خارج البلاد، ومن بينهم عادل عباس، وناصر محمدوه لاعب كاظمة الكويتي، وطارق شهاب لاعب آي آر ريكيافيك الأيسلندي، فيما ينتظر الجهاز الفني اكتمال صفوفه بانضمام بقية العناصر المحترفة، وفي مقدمتهم قائد المنتخب عبد الواسع المطيري لاعب ديالى العراقي، والمدافع هارون الزبيدي المحترف في ميامي الأمريكي، والمهاجم دماني ميلور البغيلي لاعب فورست جرين روفرز الإنجليزي، إلى جانب نواف عبدالله لاعب الملكية البحريني، وحمزة الريمي وأنيس المعاري المحترفين في الغراف العراقي، ورؤوف الشراجي لاعب دبرتسين المجري. ولا تنفصل مشاركة اليمن في «خليجي 27» عن التطور اللافت الذي شهده المنتخب خلال الفترة الأخيرة تحت قيادة ولد علي، بعدما نجح المدرب الجزائري في قيادة الفريق إلى التأهل لنهائيات كأس آسيا 2027، عقب الفوز على لبنان بهدفين دون رد في الجولة الحاسمة من التصفيات، ليحجز المنتخب اليمني مقعده في النهائيات القارية. ويمثل هذا التأهل محطة مهمة في مسيرة ولد علي مع الكرة اليمنية، بعدما تولى مهمة تدريب المنتخب الأول في فبراير 2024، ليبدأ مرحلة جديدة تعتمد على اكتشاف العناصر القادرة على خدمة المنتخب، والاستفادة من اللاعبين اليمنيين المحترفين في الخارج، إلى جانب تطوير أداء المجموعة على المستوى التكتيكي. ويملك المدرب الجزائري، المولود عام 1972 في ضاحية باب الواد بالعاصمة الجزائرية، مسيرة تدريبية تمتد لسنوات طويلة، بدأت في تسعينيات القرن الماضي، قبل أن يخوض تجارب متعددة في الجزائر وفرنسا، حيث عمل ضمن الأجهزة الفنية لعدد من الأندية، كما تولى أدوارًا كمساعد مدرب في فرق جزائرية بارزة. وعلى الصعيد الدولي، ارتبط اسم ولد علي بعدد من التجارب في الكرة العربية والآسيوية، من بينها العمل مساعدًا في الجهاز الفني لمنتخب البحرين، قبل أن يخوض تجربته الأبرز مع المنتخب الفلسطيني، حيث عمل ضمن الجهاز الفني لعدة سنوات ثم تولى مهمة المدير الفني بين عامي 2018 و2021. وخلال تجربته مع فلسطين، قاد ولد علي المنتخب في نهائيات كأس آسيا 2019، وحقق تعادلين أمام سوريا والأردن، كما ارتبط اسمه بالفوز على أوزبكستان بهدفين دون رد في تصفيات كأس العالم 2022، قبل أن يخوض تجربة مع المنتخب الجزائري تحت 23 عامًا، ثم ينتقل إلى قيادة المنتخب اليمني. وتكتسب مشاركة اليمن في «خليجي 27» أهمية إضافية بالنسبة لولد علي، الذي يسعى إلى مواصلة البناء على التأهل القاري، وإظهار قدرة المنتخب على منافسة المنتخبات الخليجية، في بطولة تمثل اختبارًا حقيقيًا لتطور الفريق ومدى قدرته على التعامل مع مواجهات قوية ومتقاربة المستوى. وبين طموح التأهل الآسيوي والرغبة في الظهور بصورة مختلفة في كأس الخليج، يأمل الجهاز الفني اليمني أن تكون جدة محطة جديدة في مسيرة المنتخب، وأن ينجح «الأحمر» في تقديم مستويات تعكس العمل الذي تم إنجازه خلال الفترة الماضية.

Image

دونيس: هدف السعودية التتويج بخليجي 27

تحدث اليوناني جورجيوس دونيس، المدير الفني للمنتخب السعودي، عن استعدادات الأخضر لخوض أولى مبارياته في بطولة كأس الخليج العربي «خليجي 27»، عندما يلتقي المنتخب الكويتي ضمن منافسات دور المجموعات، في البطولة التي تستضيفها مدينة جدة السعودية.

Image

تشافي يبدأ عهد هولندا!

يبدأ تشافي هرنانديز مغامرته الجديدة مع المنتخب الهولندي وسط طموحات بإحداث تغيير واضح في أسلوب الفريق، بعدما أكد المدرب الإسباني أنه يريد رؤية منتخب أكثر حماسًا وجرأة وقدرة على فرض إيقاعه خلال مبارياته المقبلة في دوري الأمم الأوروبية. ويستهل تشافي مهمته رسميًا عندما تستضيف هولندا منتخب ألمانيا في أمستردام الخميس، في أول اختبار للمدرب الجديد الذي تولى المسؤولية خلفًا لرونالد كومان، قبل أن يخوض المنتخب مواجهتين أمام صربيا، إلى جانب لقاء خارج أرضه أمام اليونان خلال فترة التوقف الدولي. ووضع المدرب الإسباني منذ ظهوره الأول مع المنتخب مجموعة من المبادئ التي يريد ترسيخها داخل غرفة الملابس، وفي مقدمتها الالتزام والعمل الجماعي والرغبة في المبادرة بدل انتظار المنافس. وقال تشافي إنه يريد بناء علاقة مباشرة مع اللاعبين والاستماع إلى آرائهم، مع العمل في الوقت نفسه على إقناعهم بأفكاره الفنية. ويواجه المدرب الجديد تحديًا زمنيًا، إذ لم يحصل على فترة طويلة للتعرف إلى اللاعبين وتطبيق فلسفته، لكنه يرفض اتخاذ قصر فترة التحضير ذريعة، مؤكدًا أن الظروف نفسها تواجه جميع المدربين عند تولي مهامهم خلال فترات التوقف الدولي. وتضم قائمة هولندا 26 لاعبًا، وهي المجموعة التي التقى بها تشافي للمرة الأولى، ويسعى من خلالها إلى تكوين فريق متماسك يشعر لاعبوه بالحماس عند الانضمام إلى المنتخب، مع التأكيد على أن الهدف النهائي يبقى تحقيق الانتصارات. وتأتي هذه المرحلة بعد مشاركة مخيبة للآمال لهولندا في كأس العالم الأخيرة، حيث ودع الفريق البطولة بالخسارة أمام المغرب في دور الـ32، وهي النتيجة التي ساهمت في نهاية حقبة كومان، الذي تعرض لانتقادات بسبب النهج الدفاعي الذي اتبعه المنتخب. لكن تشافي يرفض الدخول في مقارنات مع سلفه، مؤكدًا احترامه لكومان، ومشيرًا إلى أن تركيزه ينصب على الحاضر ومحاولة منح المنتخب هوية مختلفة. ويريد المدرب الإسباني أن يظهر فريقه بأسلوب يعتمد على القوة والسرعة والشغف، مع السعي للسيطرة على مجريات المباريات بدل الاكتفاء برد الفعل. وفي أحد أهم الملفات التي حسمها المدرب الجديد، قرر الإبقاء على فيرجيل فان دايك قائدًا للمنتخب الهولندي، بعدما عقد معه اجتماعًا في ليفربول لمناقشة مستقبله الدولي. وأكد تشافي أن اللقاء مع المدافع المخضرم كان إيجابيًا وصريحًا، وأن فان دايك لا يزال قادرًا على مواصلة العطاء، معتبرًا أنه يمتلك الصفات التي يحتاج إليها القائد داخل المجموعة، إلى جانب الإيجابية والحماس والاستعداد لتحمل المسؤولية. ويمثل فان دايك عنصر الخبرة الأبرز في مرحلة إعادة بناء المنتخب، فيما يعول تشافي على المزج بين أصحاب الخبرة والوجوه الشابة لصناعة مجموعة قادرة على تنفيذ أفكاره خلال فترة قصيرة. وتشكل مواجهة ألمانيا الاختبار الأول لهذه الفلسفة، في مباراة ستمنح تشافي فرصة مبكرة لمعرفة مدى استجابة لاعبيه لأسلوبه، قبل سلسلة من المواجهات التي ستتطلب قدرًا أكبر من الانسجام والاستقرار. ومع بداية حقبة جديدة، يرفع تشافي سقف الطموحات دون تقديم وعود بالنتائج، مكتفيًا بالتأكيد على أن هولندا ستدخل مبارياتها المقبلة بروح مختلفة، وبحث مستمر عن المبادرة والضغط والإيقاع السريع، في محاولة لاستعادة الثقة وفتح صفحة جديدة مع «الطواحين».

Image

قائمة الهدافين التاريخيين لكأس الخليج

تتجه الأنظار إلى منافسات بطولة كأس الخليج العربي «خليجي 27»، التي تستضيفها مدينة جدة السعودية، وسط ترقب لمنافسات قوية بين منتخبات المنطقة، وتاريخ طويل من الأرقام القياسية التي صنعتها البطولة منذ انطلاقها.