الشمال يتعثر والوكرة يخطف نقطة
أوقف الوكرة اندفاعة الشمال، وفرض عليه التعادل بهدف لمثله في المباراة التي جمعتهما على استاد البيت، في افتتاح الجولة الرابعة من منافسات الدوري القطري لكرة القدم، ليحافظ الشمال على سجله دون خسارة، فيما خرج الوكرة بنقطة ثمينة بعد مواجهة تغيرت ملامحها بين شوطيها. ورفع الشمال رصيده إلى ثماني نقاط في المركز الثاني مؤقتًا، بينما رفع الوكرة رصيده إلى نقطتين في المركز العاشر مؤقتًا، بعدما نجح في العودة إلى المباراة وانتزاع التعادل رغم تأخره بهدف في الشوط الأول. وفرض الشمال أفضلية واضحة منذ انطلاق المباراة، وبدا أكثر رغبة في الوصول إلى مرمى منافسه مبكرًا، وكاد أن يترجم هذه البداية إلى هدف في الدقيقة الثامنة، عندما أطلق الفرنسي ويسلي سعيد تسديدة قوية تصدى لها حارس الوكرة، ليحرم الشمال من افتتاح التسجيل. وواصل الشمال ضغطه ومحاولاته الهجومية، مستفيدًا من سرعة تحركات لاعبيه، فيما اعتمد الوكرة على التنظيم الدفاعي ومحاولة الحد من خطورة منافسه قبل البحث عن المساحات في الجانب الهجومي. وفي الدقيقة 20، أهدر الإسباني أليكس كولادو فرصة جديدة للشمال بعدما وجد نفسه في مواجهة المرمى، لكنه سدد كرة قوية علت العارضة، لتتواصل أفضلية فريقه دون أن ينجح في استثمارها بالشكل المطلوب. وجاءت الدقيقة 26 لتشهد ترجمة الشمال لأفضليته، بعدما تمكن المدافع الإسباني بابلو ماري من وضع فريقه في المقدمة برأسية متقنة إثر ركلة ركنية، ليمنح الشمال التقدم ويزيد من الضغط على الوكرة. وبعد الهدف، تحسن أداء الوكرة تدريجيًا، وبدأ في التخلي عن حذره الدفاعي، معتمدًا على التحرك بصورة أكبر في المناطق الهجومية، ليشكل تهديدًا متزايدًا على مرمى الشمال. وكان المغربي أمين زحزوح قريبًا من تعديل النتيجة في الدقيقة 33، بعدما أطلق تسديدة قوية مرت بمحاذاة القائم، قبل أن تتواصل محاولات الوكرة حتى الدقائق الأخيرة من الشوط الأول. وفي الدقيقة الأولى من الوقت بدل الضائع، تمكن الوكرة من إدراك التعادل عن طريق التونسي عيسى العيدوني، الذي تابع تسديدة زميله أيوب عسال المرتدة من الحارس أبو بكر سيك، ووضع الكرة في الشباك، لينتهي الشوط الأول بالتعادل بهدف لمثله. ودخل الوكرة الشوط الثاني بصورة أكثر قوة، مستفيدًا من الهدف الذي سجله في توقيت مهم، وفرض أفضلية واضحة على مجريات اللعب، في الوقت الذي تراجع فيه مستوى الشمال مقارنة بما قدمه خلال النصف الأول. وكاد أيوب عسال أن يمنح الوكرة هدف التقدم في الدقيقة 59، عندما واجه المرمى وسدد كرة قوية، لكن حارس الشمال أبو بكر سيك تدخل في الوقت المناسب وتصدى للكرة، محافظًا على التعادل. واستمر الوكرة في محاولاته الهجومية، وواصل البحث عن المساحات في دفاع الشمال، فيما لجأ الجهاز الفني إلى التبديلات لتنشيط الخط الأمامي، وكاد البديل رضوان بركان أن يستغل إحدى الفرص في الدقيقة 68، لكنه لم يتمكن من وضع الكرة في الشباك. في المقابل، افتقد الشمال الفاعلية الهجومية التي ميزت بدايته، وغابت الخطورة عن محاولاته لفترات طويلة، بينما فرض الوكرة إيقاعه على المباراة وواصل الضغط من أجل تسجيل هدف ثانٍ. وكان الوكرة الأقرب إلى حسم المواجهة في الدقائق الأخيرة، حيث أهدر البديل رابح يحيى فرصة ثمينة في الدقيقة 84، بعدما وضعه الإسباني لويس ألبرتو في مواجهة الحارس بتمريرة مميزة، إلا أن اللاعب سدد الكرة بتسرع فوق العارضة. وحاول الشمال العودة إلى أجواء المباراة خلال الدقائق المتبقية، لكنه لم يتمكن من صناعة فرصة حقيقية تمنحه هدف الفوز، في الوقت الذي واصل فيه الوكرة تحركاته الهجومية بحثًا عن النقاط الثلاث. ومرت الدقائق الأخيرة دون تغيير في النتيجة، لتنتهي المواجهة بالتعادل بهدف لمثله، بعدما فرض الوكرة أفضليته في الشوط الثاني دون أن ينجح في ترجمتها إلى هدف الفوز. وبهذه النتيجة، رفع الشمال رصيده إلى ثماني نقاط ليبقى في المركز الثاني مؤقتًا، بينما وصل الوكرة إلى نقطتين في المركز العاشر مؤقتًا، في مباراة حصد خلالها كل فريق نقطة، وسط أفضلية متبادلة بين الفريقين على مدار شوطي اللقاء. وشهدت نهاية المباراة حدثًا إضافيًا، بعدما أشهر الحكم البطاقة الحمراء في وجه الجزائري بغداد بونجاح، لاعب الشمال، بسبب الاعتراض، ليختتم الفريقان المواجهة بالتعادل وتقاسم النقاط.
السليتي يعود إلى الأهلي
حسم النادي الأهلي القطري عودة الدولي التونسي نعيم السليتي إلى صفوفه، بعدما أتمت إدارة النادي التعاقد مع اللاعب لمدة موسم واحد قابل للتجديد، في خطوة تستهدف تعزيز القدرات الهجومية للفريق استعدادًا للموسم الجديد. ووقّع السليتي عقد انضمامه إلى «العميد»، بحضور مسؤولي كرة القدم بالنادي، ليبدأ بذلك تجربة جديدة مع الأهلي، بعدما سبق أن ارتدى قميص الفريق وقدم خلال فترته الأولى مستويات مميزة جعلته أحد العناصر المؤثرة في تشكيلته. وتأتي عودة اللاعب التونسي إلى الأهلي في إطار التحركات الرامية إلى استكمال عناصر الفريق وتجهيز المجموعة بالشكل الذي يتناسب مع متطلبات الموسم المقبل، إذ وجد الجهاز الفني في السليتي المواصفات التي يحتاج إليها على المستوى الهجومي، بالنظر إلى خبرته وقدرته على التحرك في أكثر من مركز وصناعة الحلول أمام مرمى المنافسين. ويمثل التعاقد مع السليتي إضافة من نوع خاص للأهلي، ليس فقط لما يمتلكه اللاعب من خبرة طويلة في الملاعب، وإنما أيضًا لمعرفته السابقة بأجواء الفريق والمنافسات المحلية، وهو ما قد يساعده على الانسجام سريعًا مع زملائه والدخول في حسابات الجهاز الفني دون الحاجة إلى فترة طويلة للتأقلم. وكان السليتي قد خاض تجربة ناجحة مع الأهلي في وقت سابق، وترك خلالها بصمة واضحة مع الفريق، قبل أن ينتقل إلى نادي الشمال، حيث واصل مسيرته في الملاعب القطرية وظهر بصورة مميزة، وأسهم في قيادة الفريق إلى المنافسة على لقب الدوري خلال الموسم الماضي. وتمنح عودة السليتي الأهلي لاعبًا يعرف تفاصيل المنافسة المحلية جيدًا، إلى جانب امتلاكه رصيدًا كبيرًا من الخبرة التي اكتسبها من مشاركاته مع الأندية والمنتخب التونسي، وهو ما يعزز الخيارات المتاحة أمام الجهاز الفني في التعامل مع المباريات والمواقف المختلفة خلال الموسم. ويبلغ نعيم السليتي 33 عامًا، ويمتلك مسيرة كروية حافلة على المستويين المحلي والدولي، وكان لسنوات أحد الأسماء البارزة في صفوف المنتخب التونسي، حيث خاض العديد من المباريات الدولية وشارك في استحقاقات مختلفة مع «نسور قرطاج». وتأتي عودته إلى الأهلي في مرحلة مختلفة من مسيرته، بعدما أعلن اعتزاله اللعب الدولي مع المنتخب التونسي، ليضع حدًا لمسيرته مع منتخب بلاده ويتفرغ خلال الفترة المقبلة لمواصلة مشواره مع الأندية. ويملك السليتي من الخبرة ما يجعله قادرًا على التعامل مع ضغوط المنافسات، خصوصًا أنه خاض تجارب متعددة وواجه مستويات مختلفة من المنافسة، إلى جانب مشاركاته الدولية التي منحته خبرة إضافية في التعامل مع المباريات الكبيرة. ويبحث الأهلي من خلال الصفقة عن إضافة المزيد من الفاعلية إلى الجانب الهجومي، في ظل رغبة الفريق في الظهور بصورة أكثر قوة واستقرارًا خلال الموسم الجديد. ويُنتظر أن يمنح وجود السليتي الجهاز الفني خيارات إضافية في بناء الهجمات والتحول من الدفاع إلى الهجوم، مستفيدًا من قدراته الفنية وخبرته في قراءة المساحات والتعامل مع المواقف الهجومية. كما أن معرفة اللاعب السابقة بأجواء الأهلي والمنافسات القطرية تمثل عاملًا إيجابيًا في الصفقة، إذ لن يكون أمامه وقت طويل للتعرف على طبيعة المنافسة أو أجواء الفريق، وهو ما قد يسرّع من عملية اندماجه مع المجموعة. وتأمل إدارة الأهلي أن يشكل السليتي أحد العناصر المؤثرة في مشروع الفريق للموسم المقبل، خصوصًا أن التعاقد جاء بناءً على رؤية فنية واضحة وحاجة محددة إلى لاعب يمتلك الخبرة والإمكانات اللازمة لدعم الخط الأمامي. وبإتمام الصفقة، يفتح الأهلي صفحة جديدة مع لاعب سبق له أن دافع عن ألوانه، وسط تطلعات بأن تكون العودة أكثر تأثيرًا، وأن يسهم السليتي بخبرته وإمكاناته في تحقيق أهداف «العميد» خلال الموسم الجديد، بعدما اختار العودة إلى الفريق الذي عرف معه تجربة سابقة ناجحة.
العين يفلت من كمين الوصل بتعادل مثير
حسم التعادل الإيجابي بهدفين من كل جانب، مواجهة العين أمام ضيفه الوصل، في قمة مباريات الجولة الخامسة من الدوري الإماراتي لكرة القدم. ونجح العين في افتتاح التسجيل بالدقيقة 33 عن طريق عبدالكريم تراوري، الذي استغل كرة أبعدها دفاع الوصل، ليطلق تسديدة قوية من خارج منطقة الجزاء سكنت الشباك. ولم يتأخر رد الوصل، إذ أدرك نيكولاس خيمينيز التعادل في الدقيقة 38، بعدما تلقى تمريرة من سياكا سيديبي، قبل أن يتوغل داخل منطقة الجزاء ويسدد كرة قوية مرت إلى الشباك. وفي الدقيقة 53، قلب الوصل النتيجة بعدما أرسل سيرجينهو عرضية متقنة قابلها مهدي طارمي برأسية قوية، مستغلًا غياب الرقابة الدفاعية، ليمنح فريقه التقدم. ورفض العين الاستسلام، وواصل محاولاته الهجومية حتى نجح في إدراك التعادل قبل النهاية بـ8 دقائق، بعدما أرسل يحيى بن خالق عرضية رائعة من الجهة اليسرى، ارتقى لها فالنتينو لازارو وحولها برأسه إلى داخل المرمى. وبهذا التعادل، رفع العين رصيده إلى 13 نقطة ليحتل المركز الثاني في جدول ترتيب دوري أدنوك، بينما وصل رصيد الوصل إلى 10 نقاط في المركز الرابع.
FIFA يكشف حقيقة استضافة المغرب لنهائي مونديال 2030
وضع الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA) حدًا للجدل الذي أثير خلال الساعات الماضية بشأن الملعب المستضيف لنهائي كأس العالم 2030، مؤكدًا أن القرار النهائي بشأن هوية الملعب لم يُحسم حتى الآن، رغم التصريحات المغربية التي تحدثت عن استضافة الدار البيضاء للمباراة الختامية. وكان فوزي لقجع، رئيس الاتحاد المغربي لكرة القدم، قد أعلن الخميس أن نهائي كأس العالم 2030 سيقام في إقليم بنسليمان بالقرب من الدار البيضاء، وتحديدًا على ملعب الحسن الثاني الكبير، الذي يجري تشييده حاليًا، وهو التصريح الذي فتح بابًا واسعًا من الجدل، خصوصًا في إسبانيا التي تسعى بدورها إلى استضافة المباراة النهائية. وسرعان ما جاء موقف FIFA ليؤكد أن ما تم الإعلان عنه من الجانب المغربي لا يمثل قرارًا رسميًا للاتحاد الدولي، إذ أوضح متحدث باسم FIFA أن تحديد ملعب المباراة النهائية سيُتخذ «في الوقت المناسب»، لتبقى المنافسة مفتوحة بين المغرب وإسبانيا على استضافة المواجهة الأهم في البطولة. وكان FIFA قد أوضح في أغسطس الماضي أن التقارير التي تحدثت عن منح المغرب استضافة نهائي كأس العالم 2030 لم تكن صحيحة، مؤكدًا أن القرار لم يصدر بعد، وهو ما أعاد التأكيد عليه مجددًا بعد تصريحات لقجع الأخيرة. ويأتي الجدل في ظل رغبة مغربية قوية في استضافة النهائي على ملعب الحسن الثاني الكبير في بنسليمان، وهو مشروع ضخم تصل سعته المستهدفة إلى نحو 115 ألف متفرج، ما يجعله أحد أبرز الملاعب المرشحة لاستضافة المباراة النهائية إذا وقع عليه الاختيار رسميًا. وفي المقابل، تتمسك إسبانيا بحقها في استضافة النهائي، وتطرح عددًا من ملاعبها الكبرى للمنافسة، وفي مقدمتها ملعب سانتياجو برنابيو في العاصمة مدريد، إلى جانب ملعب كامب نو في برشلونة، وسط تأكيدات إسبانية على امتلاكها الخبرة والبنية التحتية القادرة على تنظيم المباراة الأهم في البطولة. وكان رئيس الاتحاد الإسباني لكرة القدم رافائيل لوزان قد أكد في وقت سابق أن إسبانيا تستحق استضافة النهائي، في وقت لم يصدر فيه أي قرار رسمي من FIFA يمنح المباراة لأي من الدول الثلاث المنظمة، وهي المغرب وإسبانيا والبرتغال. وكان FIFA قد أسند تنظيم كأس العالم 2030 إلى الملف المشترك بين المغرب وإسبانيا والبرتغال، على أن تقام ثلاث مباريات افتتاحية احتفالية في الأرجنتين وأوروجواي وباراجواي، احتفالًا بمرور 100 عام على انطلاق البطولة العالمية، فيما تستضيف الدول الثلاث الجزء الأكبر من المنافسات. ورغم حسم هوية الدول المستضيفة للبطولة، لا تزال هوية الملعب الذي سيحتضن النهائي معلقة، في ظل التنافس الواضح بين المغرب وإسبانيا، بينما لم يحسم FIFA كذلك جميع تفاصيل الملاعب والمدن المستضيفة للبطولة بشكل نهائي. وبذلك يبقى ملعب نهائي كأس العالم 2030 خارج دائرة الحسم الرسمي حتى الآن، في انتظار القرار الذي سيصدر عن FIFA في الوقت المناسب، لتستمر المنافسة بين ملعب الحسن الثاني الكبير في المغرب وملعب سانتياجو برنابيو وخيارات إسبانية أخرى على استضافة المباراة التي ستسدل الستار على النسخة التاريخية من المونديال.
أرسنال يكافئ أرتيتا بعقد تاريخي
يواصل نادي أرسنال الإنجليزي تحركاته للحفاظ على مدربه الإسباني ميكيل أرتيتا، بعدما وصلت مفاوضات تجديد عقده إلى مراحل متقدمة، وسط رغبة واضحة من إدارة النادي في استمرار المدرب ضمن مشروع الفريق خلال السنوات المقبلة. وبات أرسنال قريبًا من التوصل إلى اتفاق نهائي مع أرتيتا بشأن توقيع عقد جديد طويل الأمد، في ظل تمسك الطرفين بمواصلة العمل بالمشروع الذي بدأه المدرب الإسباني منذ توليه قيادة الفريق. وبحسب هيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي"، فإن أرتيتا حسم موقفه خلال الشهر الماضي، وأبلغ إدارة أرسنال برغبته في الاستمرار مع النادي، لينهي بذلك حالة الجدل التي أثيرت حول مستقبله خلال الفترة الماضية. وكان أرتيتا قد أكد في تصريحات سابقة تمسكه بالبقاء داخل ملعب الإمارات، قائلًا: "الجميع مطمئنون إلى أن توقيت تجديد العقد لن يكون عائقًا، لأنني أرغب بشدة في البقاء هنا، وأنا سعيد جدًا مع الفريق". من جانبه، أكد ريتشارد جارليك، الرئيس التنفيذي لنادي أرسنال، أن توقيع أرتيتا على عقد جديد طويل الأمد بات مسألة وقت، في ظل التقدم الإيجابي الذي تشهده المفاوضات بين الطرفين. ومن المتوقع أن يتضمن العقد الجديد زيادة كبيرة في راتب المدرب الإسباني، وهو ما قد يجعله ضمن قائمة المدربين الأعلى أجرًا في كرة القدم العالمية. ويحصل أرتيتا حاليًا على راتب يبلغ نحو 10 ملايين جنيه إسترليني سنويًا، بالإضافة إلى 5 ملايين جنيه إسترليني كمكافأة حال نجاح أرسنال في التأهل إلى دوري أبطال أوروبا.
سكالوني يرفض حسم موقفه مع الأرجنتين
تتواصل المفاوضات بين الاتحاد الأرجنتيني لكرة القدم وليونيل سكالوني، المدير الفني لمنتخب الأرجنتين، بشأن تجديد عقده والاستمرار في قيادة «راقصي التانجو» خلال المرحلة المقبلة. ورغم استمرار الاتصالات بين الطرفين، لم يقدم سكالوني حتى الآن ردًا نهائيًا بشأن مستقبله، في ظل حاجة المدرب الأرجنتيني إلى مزيد من الوقت لدراسة الشروط المطروحة قبل اتخاذ قراره النهائي. ويترقب الاتحاد الأرجنتيني موقف سكالوني، خاصة أن قرار المدرب لا يرتبط فقط بالجوانب التعاقدية، وإنما بمدى امتلاكه الطاقة والرغبة في بدء مشروع جديد مع المنتخب. ويتمثل التحدي أمام سكالوني في إعادة بناء الفريق، وتجديد الدماء، وبدء مرحلة جديدة بعد سنوات حافلة بالنجاحات، وهو ما يجعله حريصًا على تقييم قدرته على خوض مشروع جديد بنفس الحماس والدوافع. ولا تزال هناك عدة أسابيع أمام الطرفين لمواصلة مناقشة تفاصيل العقد والظروف المحيطة بالمشروع الجديد، قبل أن يحدد سكالوني موقفه بصورة نهائية. وفي الوقت نفسه، تأكد رحيل والتر صامويل، مساعد سكالوني في الجهاز الفني للمنتخب الأرجنتيني، عقب نهاية عام 2026.
مبابي يحصد أولى جوائز الموسم مع الريال
توج الفرنسي كيليان مبابي، مهاجم ريال مدريد، جائزة لاعب الشهر في النادي الملكي عن أغسطس، بعدما قدم مستويات لافتة خلال انطلاقة الموسم الجديد، ليواصل تأكيد حضوره القوي مع الفريق. وأعلن ريال مدريد رسميًا تتويج مبابي بجائزة أفضل لاعب في النادي خلال شهر أغسطس، في ظل البداية المميزة التي ظهر بها النجم الفرنسي، والذي أصبح أحد أبرز أسلحة الفريق الهجومية. وعقب تسلمه الجائزة، أعرب مبابي عن سعادته بالبداية التي حققها ريال مدريد، مؤكدًا أن الفريق يمتلك طموحات كبيرة ويسعى لمواصلة النتائج الإيجابية خلال الموسم الحالي. وقال مهاجم ريال مدريد: "لقد بدأنا الموسم بطريقة إيجابية، وآمل أن نواصل على هذا النحو يوم السبت أعتقد أن بإمكاننا تحقيق الكثير من النجاحات هذا الموسم". وأكد مبابي رغبته في مساعدة ريال مدريد على المنافسة بقوة وتحقيق الألقاب، مشيرًا إلى أن اللعب بقميص الفريق الملكي يمثل امتيازًا كبيرًا بالنسبة له. وأضاف: "لدي رغبة كبيرة في مساعدة الفريق وإثبات أننا قادرون على القيام بأشياء عظيمة هذا العام أشعر دائمًا بالسعادة للعب هنا، وأعرف أن ذلك امتياز كبير". وتطرق مبابي أيضًا إلى اللاعبين الجدد الذين انضموا إلى صفوف ريال مدريد، مرحبًا بالوجوه الجديدة ومشددًا على ضرورة مساعدتهم على التأقلم سريعًا داخل غرفة الملابس. وقال: "من الجيد دائمًا رؤية وجوه جديدة. لقد جاءوا برغبة في مساعدة الشعار وريال مدريد نحاول أن يتأقلم الجميع بأفضل طريقة ممكنة، حتى نسير جميعًا في الاتجاه نفسه".
برشلونة يطارد ألفاريز من جديد
يستعد نادي برشلونة الإسباني لإحياء مفاوضاته من أجل التعاقد مع الأرجنتيني جوليان ألفاريز، مهاجم أتلتيكو مدريد، خلال فترة الانتقالات الشتوية المقبلة، بعدما تعثرت مساعيه لضم اللاعب في الميركاتو الصيفي. وذكرت شبكة التشيرنجيتو الإسبانية أن مسؤولي برشلونة أبلغوا ألفاريز بأن النادي الكاتالوني سيجدد محاولاته للتعاقد معه في يناير المقبل، رغم فشل التحرك السابق خلال فترة الانتقالات الصيفية. وكان برشلونة قد تحرك بقوة للحصول على خدمات المهاجم الأرجنتيني، إلا أن أتلتيكو مدريد تمسك بموقفه الرافض لفكرة رحيل اللاعب، ولم يُبدِ استعدادًا لتقديم تنازلات بشأن مستقبله، رغم محاولات النادي الكاتالوني فتح باب المفاوضات. من جانبه، حاول ألفاريز الضغط من أجل مغادرة أتلتيكو مدريد والانتقال إلى برشلونة، لكن جهوده لم تكن كافية لإقناع إدارة ناديه بالسماح برحيله، ليواصل اللاعب في النهاية مشواره مع الفريق المدريدي. وبعد إغلاق سوق الانتقالات الصيفية، حسم ألفاريز موقفه وبدأ التركيز على الموسم الجديد، مواصلًا العمل مع أتلتيكو مدريد والاندماج بصورة طبيعية داخل صفوف الفريق. وفي ظل تعثر صفقة ألفاريز، اتجه برشلونة إلى خيار آخر خلال الصيف، حيث تعاقد مع البرازيلي جابرييل جيسوس، مهاجم أرسنال، لتدعيم خطه الهجومي بدلًا من إتمام صفقة المهاجم الأرجنتيني. ورغم ذلك، لم يغلق برشلونة ملف ألفاريز، إذ لا يزال مهاجم أتلتيكو مدريد ضمن أبرز أهداف النادي الكاتالوني، الذي يخطط لإعادة فتح المفاوضات معه خلال سوق الانتقالات الشتوية المقبلة. وتشير التقارير إلى أن برشلونة يدرس تخصيص ميزانية مالية كبيرة للصفقة، مع العمل على توفير المساحة اللازمة ضمن قواعد اللعب المالي النظيف، في محاولة لتسهيل التعاقد مع ألفاريز وإقناع أتلتيكو مدريد بالتخلي عن مهاجمه.
زياش يخوض تجربة جديدة بقميص بوتافوجو
أعلن نادي بوتافوجو البرازيلي، الخميس، تعاقده رسميًا مع النجم المغربي حكيم زياش، قادمًا من الوداد الرياضي، بعقد يمتد حتى ديسمبر 2028، ليبدأ اللاعب الدولي المغربي فصلًا جديدًا في مسيرته الكروية داخل الملاعب البرازيلية. وأكد بوتافوجو عبر بيان رسمي أن حكيم زياش، صاحب الـ33 عامًا، اجتاز الفحوصات الطبية بنجاح، قبل أن يوقع على عقود انتقاله إلى صفوف الفريق بشكل رسمي، ليواصل مشواره مع النادي البرازيلي حتى نهاية عام 2028. وكان زياش قد وصل إلى مدينة ريو دي جانيرو، الثلاثاء الماضي، حيث حظي باستقبال مميز من جماهير بوتافوجو، التي احتشدت للترحيب بالوافد الجديد والتعبير عن سعادتها بانضمام أحد أبرز نجوم الكرة المغربية إلى الفريق. وأوضح النادي البرازيلي أنه سيعلن خلال الفترة المقبلة عن موعد تقديم زياش رسميًا للجماهير ووسائل الإعلام. وكان حكيم زياش قد أنهى علاقته مع الوداد الرياضي بالتراضي، رغم استمرار عقده مع النادي المغربي حتى يونيو 2027. وخاض زياش 16 مباراة بقميص الوداد خلال موسم 2025-2026، نجح خلالها في تسجيل 9 أهداف، إلى جانب صناعة هدفين، قبل أن يقرر خوض تجربة جديدة خارج الملاعب المغربية. واحتفل بوتافوجو بضم النجم المغربي بطريقة خاصة، حيث كتب عبر حساباته الرسمية: "الساحر وصل.. حكيم زياش أصبح لاعبًا في بوتافوجو"، في إشارة إلى المهارات الفنية التي اشتهر بها اللاعب طوال مسيرته.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |