Image

أمريكا تهدد بمنع الكونغو من المونديال

أكد أندرو جولياني، المدير التنفيذي لفريق عمل الولايات المتحدة لتنظيم كأس العالم 2026، أن منتخب الكونغو الديمقراطية مُطالب بالخضوع لعزل صحي لمدة 21 يومًا، في ظل المخاوف المرتبطة بتفشي فيروس إيبولا

Image

سباليتي يحدد أبرز أهداف اليوفي بالميركاتو الصيفي

كشفت تقارير صحفية إيطالية عن أبرز الأهداف التي يسعى لوتشيانو سباليتي، مدرب فريق يوفنتوس، إلى التعاقد معها خلال فترة الانتقالات الصيفية المقبلة، استعدادًا لتدعيم صفوف الفريق قبل انطلاق موسم 2026-2027، وذلك رغم حالة الغموض التي تحيط بموقف الفريق من التأهل إلى دوري أبطال أوروبا.

Image

برونو يخطف جائزة الموسم في إنجلترا

تُوج البرتغالي برونو فرنانديز نجم مانشستر يونايتد بجائزة أفضل لاعب في موسم الدوري الإنجليزي، بعد المستويات المميزة التي قدمها مع فريقه طوال الموسم الحالي

Image

بيلسا يلمح رحيله عن أوروجواي بعد المونديال

ألمح المدرب الأرجنتيني مارسيلو بيلسا إلى احتمال عدم استمراره في منصبه مدربًا لمنتخب أوروجواي بعد انتهاء مشاركة الفريق في كأس العالم المقبلة، مشيرًا إلى أن مهمته مع المنتخب قد تنتهي مع ختام البطولة المقررة بين 11 يونيو و19 يوليو في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك. وجاءت تصريحات بيلسا خلال حفل نظمه اتحاد أوروجواي لكرة القدم، حيث قال إن “المهمة تنتهي مع كأس العالم”، دون أن يقدم توضيحات إضافية حول مستقبله، ما فتح الباب أمام تكهنات بشأن رحيله عقب نهاية العقد الحالي. وذكرت تقارير إعلامية محلية أن المدرب الأرجنتيني لا ينوي الاستمرار بعد نهاية البطولة، في ظل ارتباط عقده بمدة تنتهي مع ختام المونديال، رغم النجاحات التي حققها منذ توليه المسؤولية في عام 2023 خلفًا لدييغو ألونسو. وكان بيلسا قد قاد أوروجواي لبداية قوية في التصفيات المؤهلة لكأس العالم، إضافة إلى تحقيق المركز الثالث في كوبا أمريكا 2024، غير أن الفترة الأخيرة شهدت تذبذبًا في النتائج، إلى جانب جدل حول علاقته ببعض اللاعبين، من بينهم القائد لويس سواريز. كما سبق للمدرب الأرجنتيني أن خاض تجارب مونديالية سابقة، أبرزها مع الأرجنتين في نسخة 2002، ثم مع تشيلي في مونديال 2014، ليعود هذه المرة لقيادة أوروجواي نحو المشاركة العالمية. ومن المقرر أن تستهل أوروجواي مشوارها في كأس العالم بمواجهة منتخب السعودية، قبل أن تلتقي كلًا من الرأس الأخضر وإسبانيا ضمن منافسات المجموعة.

Image

البافاري لإنقاذ موسمه أمام شتوتجارت بكأس ألمانيا

يخوض بايرن ميونيخ مواجهة قوية أمام شتوتجارت حامل اللقب، مساء السبت، في نهائي كأس ألمانيا لكرة القدم، في مباراة يدرك فيها العملاق البافاري أن خسارتها قد تعني نهاية موسم كان قريبًا من تحقيق إنجازات كبرى قبل أن تتبدد أحلام الثلاثية. وبعد موسم شهد أداءً لافتًا محليًا وقاريًا، كان البايرن قد اقترب من تحقيق إنجاز تاريخي قبل خروجه من دوري أبطال أوروبا أمام باريس سان جيرمان في نصف النهائي بفارق هدف، رغم عروض قوية ومنافسة حتى اللحظات الأخيرة. وعلى الصعيد المحلي، قدّم الفريق البافاري موسمًا استثنائيًا في الدوري الألماني، حيث توج باللقب بفارق مريح عن أقرب منافسيه، مسجلًا أرقامًا تهديفية قياسية، ليؤكد تفوقه المستمر في “البوندزليجا”. ورغم ذلك، تبقى كأس ألمانيا هدفًا مهمًا لإنهاء الموسم بصورة مثالية، خاصة أن النادي لم يحقق هذا اللقب منذ عام 2020، في أطول فترة غياب له عن التتويج بالبطولة خلال السنوات الأخيرة. ويخوض البايرن النهائي وهو متسلح بتفوق واضح على شتوتجارت هذا الموسم، بعدما فاز عليه في ثلاث مواجهات سابقة، سجل خلالها عددًا كبيرًا من الأهداف، إلا أن المواجهة النهائية تبقى مختلفة من حيث الضغوط والتحديات. وفي المقابل، يدخل شتوتجارت اللقاء بطموح كبير بعد موسم مميز أعاده إلى الواجهة، حيث نجح في تحقيق تطور لافت تحت قيادة مدربه سيباستيان هونيس، ما منحه فرصة التتويج بأول لقب كبير منذ سنوات طويلة. كما شدد لاعبو شتوتجارت على أنهم يخوضون المباراة دون ضغوط، باعتبارهم الطرف غير المرشح، وهو ما قد يمنحهم أفضلية معنوية في مواجهة فريق بحجم بايرن ميونيخ. ويغيب عن البايرن في هذه المواجهة الحارس والقائد مانويل نوير بسبب الإصابة، في ضربة مؤثرة قبل النهائي، حيث من المتوقع أن يعتمد الفريق على الحارس الشاب البديل في واحدة من أبرز محطات الموسم. وتحمل المباراة أهمية كبيرة لبايرن، إذ إن التتويج بها سيمنحه ثنائية محلية جديدة ويعيد له كأس ألمانيا الغائب منذ سنوات، بينما أي نتيجة سلبية قد تترك أثرًا كبيرًا على تقييم موسمه رغم نجاحاته المحلية.

Image

عفيف والدوسري والتعمري يقود طموح آسيا العالمي

تتجه الأنظار نحو القارة الآسيوية التي تدخل النسخة الأوسع تاريخيا من كأس العالم بطموحات تعانق السماء. ويبرز في طليعة هذه الطموحات أكرم عفيف نجم منتخب قطر، الذي بات أيقونة الكرة العنابية والآسيوية على حد سواء. أكرم عفيف، البالغ من العمر 29 عاما، يدخل البطولة وهو في ذروة نضجه الكروي، مدعوما بلقب أفضل لاعب في آسيا لمرتين إذ برهن على قدراته القيادية الفذة بعدما حمل العنابي على أكتافه في التصفيات، مساهما في 19 هدفا، وهو الرقم الذي يعكس تأثيره الطاغي في الخط الأمامي. وتنتظر الجماهير القطرية من أكرم عفيف أن ينقل سحره الذي نثره في الملاعب الآسيوية، خاصة ثلاثيته الشهيرة في نهائي كأس آسيا 2024، إلى المسرح العالمي ليقود قطر نحو تجاوز دور المجموعات وكتابة تاريخ جديد. وعلى ذات القدر من الأهمية، يبرز اسم القائد السعودي سالم الدوسري، الذي يعد اليوم الرمز الأول للكرة السعودية. الدوسري، صاحب الـ34 عاما، يدخل المونديال المقبل بخبرة تراكمية هائلة وصفت بأنها المحرك الأساسي لمنتخب "الأخضر". وبصفته الهداف التاريخي للسعودية في المونديال بالتساوي مع سامي الجابر، يحمل سالم الدوسري على عاتقه مسؤولية قيادة جيل يطمح لتكرار إنجاز 1994 أو تجاوزه. ورغم تقدمه في السن 34 عاما، إلا أنه أثبت مع نادي الهلال ومنتخب بلاده أنه لا يزال قادرا على صناعة الفارق بمهاراته الفردية وتمريراته الحاسمة، خاصة وأنه يدخل البطولة منتشيا بلقب أفضل لاعب في آسيا لعام 2025، مما يجعله أحد أكثر اللاعبين ترقبا في ملاعب المونديال. أما في الأردن، فيبدو موسى التعمري المحترف في صفوف رين الفرنسي وكأنه يحمل آمال شعب كامل على عاتقه باعتباره المهندس الأول لوصول "النشامى" التاريخي إلى نهائيات كأس العالم للمرة الأولى بفضل سرعته الفائقة ومهارته في الاختراق، وسجل موسى التعمري 7 أهداف في التصفيات، ليثبت أنه أحد أخطر الأجنحة في القارة. تألق التعمري في الدوري الفرنسي وتسجيله في شباك كبار الأندية مثل باريس سان جيرمان، يمنحه الثقة اللازمة لمواجهة أقوى المدافعين في العالم، ويجعل منه الورقة الرابحة التي يراهن عليها المدرب والجمهور الأردني لترك بصمة لا تنسى في الظهور المونديالي الأول. وفي المعسكر الإيراني، يبقى مهدي طارمي هو القوة الضاربة التي يخشاها المنافسون فبعد أن صال وجال في الملاعب الأوروبية مع إنتر ميلان وأولمبياكوس، يدخل مونديال 2026 وهو الهداف الأول للتصفيات الآسيوية بـ 10 أهداف بجانب ثمان تمريرات حاسمة. تميز طارمي بقدرته الفائقة على التحرك داخل منطقة الجزاء وحسه التهديفي العالي، وهو ما أظهره سابقا في شباك المنتخب الإنجليزي بمونديال قطر إن خبرة طارمي في الملاعب الإيطالية واليونانية تجعل منه المهاجم المتكامل الذي تعول عليه إيران لتجاوز دور المجموعات لأول مرة في تاريخها، خاصة في ظل تفاهمه الكبير مع بقية عناصر منتخب بلاده. وبالانتقال إلى باقي النجوم، تبرز كوريا بالثنائي سون هيونج مين، نجم لوس أنجليس الحالي، الذي يطمح لختام مسيرته الدولية برقم قياسي كهداف تاريخي لبلاده، ومعه الشاب الموهوب لي كانج إن، نجم باريس سان جيرمان، الذي يمثل مستقبل الكرة الكورية بفضل رؤيته الثاقبة في صناعة اللعب. ومن اليابان، يبرز المهاجم القناص أيازي أويدا، لاعب فينوورد، متصدر هدافي الدوري الهولندي، والجناح المهارى تاكيفوسا كوبو، نجم ريال سوسيداد، اللذان يمثلان قوة "الساموراي" الضاربة. كما تضم القائمة الهداف التاريخي لأوزبكستان إلدور شومورودوف مهاجم أسطنبول باشاكشهير التركي، الذي قاد بلاده لتأهل تاريخي للمونديال.. كما يبرز المدافع الأسترالي الصاعد جوردان بوس لاعب فينوورد، الذي يعد أحد أبرز المواهب الدفاعية الهجومية في القارة. هؤلاء النجوم العشرة يمثلون طليعة القارة الصفراء في رحلتها نحو غزو ملاعب أمريكا الشمالية بصيف 2026.

Image

يونايتد يقترب من خطف نجم أتالانتا

اقترب نادي مانشستر يونايتد من حسم صفقة التعاقد مع البرازيلي إيدرسون لاعب وسط أتالانتا، بعدما دخلت المفاوضات بين الطرفين مراحلها النهائية خلال الساعات الأخيرة

Image

ميسي يدخل نادي المليارديرات

دخل الأسطورة الأرجنتينية ليونيل ميسي رسميًا قائمة مليارديرات كرة القدم، بعدما تجاوزت ثروته حاجز المليار دولار، ليصبح أحد أغنى نجوم اللعبة عبر التاريخ

Image

حلم المنتخبات يهدد استمرار جيسوس مع النصر

كشفت تقارير صحفية سعودية، عن تطورات جديدة تخص مستقبل المدرب البرتغالي جورجي جيسوس مع فريق النصر خلال الفترة المقبلة