Image

رومينيجه يطالب بصلاحيات أوسع لحكم الـVAR

أعرب كارل هاينز رومينيجه، الرئيس السابق لنادي بايرن ميونيخ، عن دعمه لمنح حكام الفيديو المساعدين (VAR) صلاحيات أكبر في القرارات المثيرة للجدل. وقال رومينيجه: "في معظم الحالات، لا يتدخل حكم الفيديو المساعد بدون سبب هذا يعني أن شيئًا ما قد تم التغاضي عنه أو حدث أمر ما غاب عن الأنظار في الوقت الفعلي على أرض الملعب، ولذلك، يجب أن يتخذ القرار النهائي أيضًا في غرفة التحكم، حيث يعمل أشخاص مؤهلون". ويرى رومينيجه أن هذا الإجراء من شأنه إبعاد حكم الساحة عن الجدل وتبسيط الأمور، موضحًا "غالبًا ما نجد أنفسنا أمام مشهد غير ضروري لا يؤدي إلا إلى إضاعة الوقت، ويضع المسؤولية على عاتق رجل لم يعد المسؤول الوحيد، لأن القرار قد اتُخذ في غرفة التحكم منذ فترة طويلة". وأضاف رومينيجه أن "مجلس الاتحاد الدولي لكرة القدم (إيفاب)، المسؤول عن قوانين اللعبة، سيتعين عليه تعديل الفقرة ذات الصلة، بما أن القرار النهائي لا يزال حتى الآن بيد حكم الساحة". وأكد رومينيجه معارضته التامة لفكرة إلغاء تقنية "VAR" التي يطالب بها المشجعون غالبًا، مشددًا بقوله "لسوء الحظ، طوال مسيرتي كلاعب وفي إدارة الأندية، شهدت الكثير من القرارات الخاطئة. لقد كنت دائمًا مدافعًا قويًا عن التكنولوجيا"، مشيرا إلى أن هذه التقنية تجعل كرة القدم أكثر جدية وعدالة. كما أشار الأسطورة الألماني وصيف كأس العالم عامي 1982 وذ986إلى ضرورة تغيير قانون لمسة اليد، موضحا "في أيامي، كانت لمسة اليد مسألة واضحة؛ أما في الوقت الحاضر، فكلها تقريبًا رمادية. يجب أن تعود هذه القاعدة لتصبح واضحة تمامًا، وينبغي إصلاحها بشكل عاجل، ويفضل أن يكون ذلك قبل كأس العالم". وحذر رومينيجه من أنه "خلاف ذلك، سيكون هناك سيل من القرارات المشكوك فيها بشأن لمسات اليد التي ستؤثر في النهاية على هوية من سيُتوج بطلًا للعالم".

Image

نجوم بالملايين خارج كأس العالم 2026

تتواجد مجموعة من أبرز نجوم كرة القدم العالمية قائمة اللاعبين الأعلى قيمة سوقية الذين سيغيبون عن كأس العالم 2026، سواء بسبب فشل منتخباتهم في التأهل أو نتيجة الغيابات الناتجة عن الإصابات، في مشهد يعكس حجم الخسارة الفنية الكبيرة التي ستشهدها البطولة المقبلة قبل انطلاقها.

Image

قائمة أقوى هجوم في الدوريات الأوروبية الكبرى

مع اقتراب إسدال الستار على منافسات الموسم الكروي الأوروبي 2025-2026، اشتعل الصراع ليس فقط على الألقاب المحلية والقارية، بل أيضًا على الهيمنة الهجومية التي عكست قوة كبار القارة العجوز هذا الموسم.

Image

النصر والهلال.. لقاء الحسابات المعقدة!

تترقب جماهير كرة القدم السعودية مواجهة "الديربي" الحاسمة بين النصر والهلال الثلاثاء ضمن الجولة الـ32، حيث تضع هذه المباراة ملامح بطل الدوري في ميزان الحسابات المعقدة والسيناريوهات المثيرة التي قد تحسم اللقب أو تؤجل إعلانه حتى اللحظات الأخيرة. تتعدد الاحتمالات المرتبطة بنتيجة هذه المواجهة المصيرية، ففي حال انتهت المباراة بالتعادل، سيتأجل حسم هوية البطل إلى الجولة 34 والأخيرة، مع بقاء الأفضلية في يد النصر. فإذا تعادل الفريقان، سيبقى النصر بحاجة للانتصار على ضمك في محطته الأخيرة لضمان اللقب، حتى في حال فوز الهلال بمباراتيه المتبقيتين. كما قد يبتسم الحظ للنصر في الجولة قبل الأخيرة في حال تعثر الهلال بالخسارة أو التعادل أمام نيوم. في المقابل، تحسن موقف الهلال بشكل ملحوظ بعد خسارة النصر أمام القادسية في الجولة الـ31، حيث استعاد "الأزرق" السيطرة على مصيره. وفي حال انتصار الهلال في "الديربي"، ستنتقل إليه أفضلية حسم البطولة تلقائيا، إذ سيصبح بحاجة للفوز في مباراتيه المتبقيتين أمام الفيحاء ونيوم لانتزاع اللقب، دون النظر إلى نتيجة مباراة النصر الأخيرة أمام ضمك. تاريخيا، شهد الدوري السعودي للمحترفين مواجهة واحدة مباشرة كان الديربي فيها حاسما لمصير اللقب، وكان ذلك قبل 11 عاما، وتحديدا في 10 مايو 2015. حينها دخل النصر المباراة وهو بحاجة للفوز ليعلن نفسه بطلا رسميا، وبالفعل نجح في حسم اللقاء بهدف محمد السهلاوي في الدقيقة 20. وشهدت تلك المواجهة رقما قياسيا للهلال في البطاقات الحمراء، حيث طُرد ثلاثة من لاعبيه وهم محمد جحفلي وسعود كريري وسالم الدوسري. أما على صعيد مواجهات التتويج، فقد تكرر المشهد مرة واحدة في موسم 2016-2017. دخل الهلال الجولة الأخيرة وهو بطل متوج بعد غياب دام 5 مواسم، وكانت مباراته الأخيرة ضد النصر احتفالية بامتياز، إذ حقق فيها واحدة من أكبر نتائجه بالفوز 5-1، إذ سجل نواف العابد الهدف الأول، تلاه هدف التعادل للنصر عبر مارين توماسوف، قبل أن يفرض الهلال سيطرته بـ "هاتريك" تاريخي للسوري عمر خربين وهدف للبرازيلي كارلوس إدواردو، ليتوج الهلال باللقب رسميا عقب صافرة النهاية.

Image

ريال مدريد يفاجئ مبابي بقرار صادم!

حسم نادي ريال مدريد الإسباني هوية قائد مشروعه الجديد، حيث استقر على جعل النجم البرازيلي فينيسيوس جونيور محور الفريق وركيزته الأساسية في المرحلة المقبلة، وليس النجم الفرنسي كيليان مبابي كما كان متوقعًا لدى البعض.

Image

بعد حصد الليجا.. فليك يحدد أهداف برشلونة

أكد المدرب الألماني هانظي فليك خلال المؤتمر الصحفي الذي يسبق مواجهة برشلونة الإسباني أمام ألافيس، أن فريقه يركز في الوقت الحالي على إنهاء الموسم بأفضل طريقة ممكنة، مشددًا على أن الهدف هو الوصول إلى 100 نقطة من خلال الفوز بالمباريات الثلاث المتبقية، مع تقديم أداء قوي ومقنع حتى النهاية.

Image

مرشح مفاجئ لخلافة جوارديولا في السيتي!

أكد خبير الانتقالات الإيطالي فابريزيو رومانو، أن المدرب إنزو ماريسكا يُعد الخيار "الوحيد" المطروح داخل نادي مانشستر سيتي لتولي القيادة الفنية للفريق في حال رحيل المدرب الإسباني بيب جوارديولا بنهاية الموسم الحالي أو عدم تجديد عقده الذي ينتهي خلال الفترة المقبلة.

Image

ثلاثية الليجا تقود يامال لإنجاز تاريخي مع برشلونة

نجح النجم الإسباني الشاب لامين يامال في كتابة فصل جديد من مسيرته المبكرة مع برشلونة، بعدما توج بلقب الدوري الإسباني للمرة الثالثة في مشواره مع الفريق الأول، رغم أنه لم يتجاوز الثامنة عشرة من عمره ويخوض موسمه الرابع فقط على مستوى الكبار، ليواصل ترسيخ مكانته كأحد أبرز المواهب الصاعدة في كرة القدم الأوروبية.

Image

المكسيك تعيد النظر بتقليص الدراسة أثناء المونديال!

أعلنت رئيسة المكسيك كلوديا شينباوم أن الحكومة ستعيد تقييم قرار تقليص مدة العام الدراسي، الذي أثار جدلًا واسعًا في الأوساط التعليمية، وذلك في ظل التحضيرات الجارية لاستضافة نهائيات كأس العالم 2026. وكانت وزارة التعليم المكسيكية قد طرحت في وقت سابق مقترحًا يقضي بإنهاء العام الدراسي مبكرًا بنحو ستة أسابيع، في إطار ترتيبات تنظيمية مرتبطة بظروف استثنائية، قبل أن تواجه الخطة انتقادات حادة من أولياء الأمور ومؤسسات بحثية وسلطات محلية، اعتبرت أن القرار قد يؤثر سلبًا على التحصيل العلمي لملايين الطلاب. وبحسب التصور الأولي، كان من المفترض أن ينتهي العام الدراسي في منتصف يوليو، على أن تبدأ العطلة الصيفية التقليدية التي تمتد لستة أسابيع، غير أن التعديل المقترح كان سيُقدم نهاية الدراسة إلى مطلع يونيو، بالتزامن مع انطلاق التحضيرات المكثفة للبطولة العالمية. وتنطلق منافسات كأس العالم 2026، التي تستضيفها المكسيك إلى جانب الولايات المتحدة وكندا، في 11 يونيو، حيث تحتضن العاصمة مكسيكو سيتي المباراة الافتتاحية بمشاركة المنتخب المضيف، ما يزيد من حجم الضغوط التنظيمية على مختلف القطاعات. وأكدت شينباوم أن الحكومة ستفتح باب التشاور مع الجهات التعليمية وأولياء الأمور وخبراء التربية، بهدف الوصول إلى صيغة توافقية توازن بين الالتزامات التنظيمية المرتبطة بالحدث الرياضي العالمي وبين الحفاظ على استقرار العملية التعليمية. وأشارت إلى أن الهدف الأساسي يتمثل في الحفاظ على مدة العطلة الصيفية المعتادة، مع دراسة خيارات مرنة قد تشمل تعديلًا جزئيًا في الجداول الدراسية بدلًا من تقليص شامل للعام الدراسي. وفي السياق ذاته، بدأت بعض الولايات المكسيكية بإعلان مواقفها من المقترح، حيث فضلت بعض المناطق الإبقاء على التقويم الدراسي الأصلي، بينما اكتفت أخرى بتعديلات محدودة مرتبطة بفترة استضافة المباريات في مدنها. كما أثارت الخطة جدلًا أكاديميًا واسعًا، إذ حذرت مراكز بحثية من أن تقليص فترة الدراسة قد يؤدي إلى انخفاض في مستوى التحصيل العلمي لملايين الطلبة، خاصة مع تأثيرات التغييرات المفاجئة على استقرار المناهج التعليمية. وأكدت الحكومة من جانبها أنها ستضمن في المقابل توفير إجراءات أمنية وتنظيمية مشددة خلال فترة المونديال، إلى جانب استكمال مشاريع البنية التحتية المرتبطة بالحدث، بما في ذلك تطوير الملاعب والمطارات في المدن المستضيفة.