Image

إعلان المرشحين لجوائز رابطة المحترفين الإماراتية

أعلنت رابطة المحترفين الإماراتية لكرة القدم عن قائمة المرشحين لجوائز الأفضل في الموسم الماضي 2025-2026. أشارت الرابطة في بيان عبر موقعها الرسمي إلى فتح باب التصويت بداية من الإثنين، ولمدة خمسة أيام حتى أول أغسطس. وأوضحت أن التصويت سيكون متاحا لقائد ومدرب كل فريق والإعلام والجماهير عبر الموقع الإلكتروني الرسمي للرابطة وتطبيقاتها الذكية، على أن يتم الكشف عن هوية الفائزين في الحفل السنوي المقرر إقامته يوم 10 أغسطس المقبل. ونوه البيان إلى أن جوائز الموسم تضم ثلاث فئات، الأولى فئة التصويت، وتشمل جائزة الكرة الذهبية لأفضل لاعب، والتي يتنافس عليها كلًا من خماسي العين؛ ماتياس بالاسيوس وكودجو لابا، رامي ربيعة، أليخاندرو روميرو، وسفيان رحيمي، إضافة إلى نيكولاس خيمينيز لاعب الوصل، وثنائي شباب الأهلي؛ يوري سيزار وجييرمي بالا، وعمر خربين من الوحدة، وطارق تيسودالي لاعب خورفكان. ويتنافس على جائزة القفاز الذهبي لأفضل حارس مرمى، كل من، خالد عيسى (العين)، حمد المقبالي (شباب الأهلي)، علي الحوسني (عجمان)، علي خصيف (الجزيرة)، وزايد أحمد (الوحدة). أما جائزة القائد لأفضل مدرب تشهد منافسة خماسية بين فلاديمير إيفيتش (العين)، جوران توفيجدزيتش (عجمان)، روي فيتوريا (الوصل)، مارينو بوشيتش (الجزيرة)، وباولو سوزا (شباب الأهلي). ويتنافس على جائزة الفتى الذهبي لأفضل لاعب واعد تحت 23 عاما، كل من عبدالكريم تراوري والحسين رحيمي (العين)، فينيسيوس ميلو ومامادو كوليبالي (الجزيرة)، رينان فيكتور، ومحمد المنصوري وكون سانتوس (شباب الأهلي)، عبدالله توري (النصر). أما جائزة أفضل لاعب من اختيار الجمهور فيتواجد بها 23 لاعبا، 8 لاعبين من فريق العين وهم؛ كودجو لابا، رامي ربيعة، ماتياس بلاسيوس، سفيان رحيمي، إليخاندرو روميرو، خالد عيسى، عبد الكريم تراوري، والحسين رحيمي، إضافة إلى 6 لاعبين من شباب الأهلي، يوري سيزار، بالا، حمد المقبالي، رينان فيكتور، محمد المنصوري، وكون سانتوس سيلفا. وتضم هذه القائمة أيضا ثلاثي الجزيرة، علي خصيف، مامادو كوليبالي، وفينيسيوس ميلو، وثنائى الوحدة، عمر خربين وزايد أحمد، ومن الوصل نيكولاس خيمينيز، وطارق تيسودالي من خورفكان، وعلي الحوسني من عجمان، وعبدلله توري من فريق النصر، فضلا عن جائزة أجمل هدف من اختيار الجمهور. أما الفئة الثانية فهي جوائز الإحصائيات، وتشمل جائزة الحذاء الذهبي لهداف دوري أدنوك للمحترفين، والتي حسمها لابا كودجو مهاجم العين، وجائزة الحذاء الذهبي لهداف كأس مصرف أبوظبي، وحصل عليها عبد الله توري لاعب النصر، جائزة الحذاء الفضي لهداف دوري المحترفين تحت 23 عاما وفاز بها علي المعمري، ثم فريق الأحلام الذي يضم أفضل 11 لاعبا في الموسم. وختمت الرابطة بيانها بالإشارة إلى الفئة الثالثة، وهي جوائز المعايير، وتشمل جائزة الحضور الجماهيري وجائزة تراخيص الأندية والاحتراف.

Image

أوساسونا يضم دوباسين من خيخون

أعلن نادي أوساسونا الإسباني عن توصله إلى اتفاق مع سبورتنج خيخون لضم مهاجمه جوناثان دوباسين، في صفقة قياسية. وذكر أوساسونا عبر موقعه الرسمي أنه سيدفع بلغ 4 مليون يورو إلى جانب مدفوعات أخرى لسبورتنج خيخون. وأوضح أن سبورتنخ خيخون سيكون له حق الحصول على نسبة من أي انتقال مستقبلي للاعب الذي وقع على عقد يمتد حتى نهاية يونيو 2030، بشرط جزائي قيمته 40 مليون يورو. ويتميز دوباسين بسرعته وتنوع الأدوار الهجومية التي يمكنه القيام بها. ولعب دوباسين في مركزي الجناح والمهاجم وفي الموسم الماضي مع سبورتنج خيخون سجل 17 هدفا في 16 مباراة في دوري الدرجة الثانية وسجل هدفا في كاس ملك إسبانيا وصنع أربعة أهداف في 37 مباراة شارك بها في الدوري والكأس.

Image

الوصل يعلن أكبر منظومة رعاية في تاريخه

أعلن نادي الوصل الإماراتي عن توقيع وتجديد اتفاقيات الرعاية والشراكات الاستراتيجية للموسم الرياضي 2026-2027، في خطوة تعكس الطموحات المتزايدة للنادي قبل انطلاق منافسات الموسم الجديد. وكشف النادي، في بيان رسمي، أن شركة الوصل للاستثمار أبرمت اتفاقيات التعاون مع 14 راعيًا وشريكًا استراتيجيًا، لتشكل بذلك أكبر منظومة رعاية يشهدها النادي خلال موسم رياضي واحد، في إنجاز يعكس المكانة المتنامية للوصل على المستويين الرياضي والاستثماري. وجاء الإعلان خلال حفل أقيم في دبي، بحضور عدد من الشخصيات الرياضية والإدارية، يتقدمهم محمد سعيد الشحي مدير عام مكتب الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم، ومحمد أحمد بن فهد رئيس مجلس إدارة نادي الوصل، إلى جانب فردان الفردان رئيس شركة الوصل للاستثمار، وأعضاء مجلس إدارة النادي. وأكد فردان الفردان أن توقيع 14 اتفاقية رعاية يمثل محطة بارزة في تاريخ النادي، مشيرًا إلى أن هذه الخطوة تعد الأولى من نوعها بالنسبة للوصل من حيث عدد الشركاء الذين تم استقطابهم خلال موسم رياضي واحد. وقال الفردان إن هذه الشراكات تأتي امتدادًا لجهود النادي في بناء منظومة استثمارية متطورة، وتعزيز التعاون مع مختلف القطاعات، بما يدعم مسيرة الوصل ويواكب أهدافه المستقبلية على الصعيدين الرياضي والتجاري. وأضاف أن تنوع الجهات الراعية يعكس نجاح استراتيجية النادي في استقطاب شركاء من مجالات مختلفة، وهو ما يفتح المجال أمام فرص جديدة للتعاون والابتكار، ويسهم في تطوير تجربة النادي وتعزيز حضوره لدى الجماهير والشركاء. وتأتي هذه الخطوة في إطار استعدادات الوصل للموسم الجديد، حيث يسعى النادي إلى تعزيز جميع جوانب العمل الإداري والاستثماري، بالتوازي مع طموحاته داخل الملعب والمنافسة على الألقاب المحلية وتحقيق نتائج إيجابية خلال المرحلة المقبلة. ويمثل ملف الرعاية أحد الركائز الأساسية في استراتيجية الأندية الحديثة، لما يوفره من دعم مالي وتسويقي يساعد على تطوير المشاريع الرياضية، وتعزيز البنية التحتية، ورفع مستوى الاحترافية في مختلف المجالات المرتبطة بكرة القدم.

Image

مالديني يفكر في الاستقالة وكيليني البديل

كشفت تقارير صحفية إيطالية أن باولو مالديني، المدير الفني للاتحاد الإيطالي لكرة القدم، يدرس إمكانية الاستقالة من منصبه، في ظل حالة عدم الاستقرار التي تحيط بملف اختيار المدير الفني الجديد للمنتخب الإيطالي. وبحسب التقارير، فإن مالديني الذي لم يمضِ على توليه المنصب سوى 15 يومًا، بدأ بالفعل في إعادة تقييم موقفه، بعدما تعثرت محاولات الاتحاد الإيطالي لحسم هوية المدرب الجديد لقيادة "الآزوري" خلال المرحلة المقبلة. وتأتي هذه التطورات بعد تعقيدات واجهت عملية البحث عن خليفة للمدرب السابق، حيث تحرك مالديني في الفترة الماضية للتفاوض مع عدد من الأسماء البارزة، قبل أن تتعثر المفاوضات مع الإسباني بيب جوارديولا والإيطالي كارلو أنشيلوتي اللذين لم يبديا موافقتهما على تولي المهمة. وبعد ذلك، توجه مالديني إلى زميله السابق في صفوف ميلان، أندريا بيرلو، المدير الفني الحالي لفريق دبي يونايتد الإماراتي، حيث كان اسمه الأقرب لتولي قيادة المنتخب الإيطالي، قبل أن تتغير المعطيات بشكل مفاجئ. ورغم التقارير التي أشارت إلى اقتراب بيرلو من تدريب المنتخب، ظهرت أزمة جديدة مرتبطة بعمله كسفير عالمي لشركة المراهنات الروسية فونبيت، الأمر الذي أثار جدلًا واسعًا بسبب الجوانب القانونية والسياسية المرتبطة بهذا الملف. وأدت هذه التطورات إلى تجميد فكرة تعيين بيرلو مدربًا للمنتخب الإيطالي، قبل أن يؤكد المدرب السابق ليوفنتوس وميلان أنه لم يعد ضمن قائمة المرشحين لتولي المسؤولية. وتسبب تعثر ملف بيرلو في حالة من الإحباط لدى مالديني، وفقًا لما ذكرته وسائل إعلام إيطالية، التي أشارت إلى أن المدير الفني للاتحاد قد يفكر في الرحيل إذا لم يتمكن من الوصول إلى اتفاق بشأن المدرب الجديد. وذكرت صحيفة "لاجازيتا ديلو سبورت" الإيطالية أن رئيس الاتحاد الإيطالي لكرة القدم جيوفاني مالاجو قد يضطر إلى البحث عن بديل لمالديني في حال قرر الأخير الاستقالة، مشيرة إلى أن اسم المدافع الدولي السابق جورجيو كيليني يعد من بين الخيارات المطروحة لخلافته. وفي حال اتخذ مالديني قراره بالرحيل خلال الفترة المقبلة، فقد يحصل كيليني على عرض رسمي خلال اجتماع مجلس إدارة الاتحاد الإيطالي لكرة القدم المقرر في العاصمة روما. ويشغل كيليني حاليًا منصب رئيس شؤون الأندية في الاتحاد الإيطالي، كما سبق له العمل في منصب رئيس العلاقات العامة والمؤسسية، بعد اعتزاله كرة القدم، ما يجعله أحد الأسماء التي تحظى بثقة مسؤولي الاتحاد. وأضافت التقارير أن كيليني، في حال توليه المنصب، قد يتجه إلى الاستعانة بمدربه السابق في يوفنتوس أنطونيو كونتي لقيادة المنتخب الإيطالي، نظرًا للخبرة الكبيرة التي يمتلكها المدرب وقدرته على التعامل مع المنتخبات الكبرى. وتعيش الكرة الإيطالية مرحلة حساسة في ظل البحث عن إعادة بناء المنتخب الوطني واستعادة مكانته بعد سلسلة من النتائج المتذبذبة، حيث يمثل اختيار المدرب الجديد خطوة حاسمة قبل الاستحقاقات المقبلة وعلى رأسها المنافسات الأوروبية وتصفيات البطولات العالمية.

Image

هيمنة كورية على قائمة أغلى صفقات نجوم آسيا

دخل الكوري الجنوبي كانج إن لي قائمة أغلى اللاعبين الآسيويين في تاريخ كرة القدم، بعدما أكمل انتقاله رسميًا من باريس سان جيرمان إلى أتلتيكو مدريد خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، في صفقة بلغت قيمتها 40 مليون يورو.

Image

فولر تراجع عن الاستقالة!

اعترف رودي فولر، المدير الرياضي للاتحاد الألماني لكرة القدم، بأنه كان قريبًا جدًا من مغادرة منصبه عقب الإخفاق الجديد للمنتخب الألماني في نهائيات كأس العالم 2026، لكنه قرر الاستمرار بعد تعيين يورجن كلوب مديرًا فنيًا جديدًا للمنتخب، مؤكدًا حماسه لبدء مرحلة مختلفة والعمل إلى جانب أحد أبرز المدربين في العالم. وأوضح فولر، خلال مشاركته في المؤتمر الدولي للمدربين، أنه فكر بجدية في تقديم استقالته بعد خروج ألمانيا من دور الـ32 في المونديال أمام باراجواي، في نتيجة شكلت صدمة جديدة لكرة القدم الألمانية. وقال فولر: "كنت قريبًا من اتخاذ قرار التنحي، وكنت أفكر مليًا فيما إذا كان الاستمرار والتواجد في هذا المنصب منطقيًا بعد هذا الإخفاق في كأس العالم". وأضاف المدير الرياضي الألماني أن قرار التعاقد مع يورجن كلوب كان العامل الأبرز الذي دفعه إلى مواصلة مهمته، خاصة بعد أن أبدى المدرب الجديد رغبته في بقائه ضمن مشروع المنتخب الوطني. وتولى كلوب قيادة المنتخب الألماني خلفًا لجوليان ناجلسمان، على أن يبدأ مهامه رسميًا اعتبارًا من 15 أغسطس المقبل، في خطوة يعول عليها الاتحاد الألماني لإعادة الثقة وبناء منتخب قادر على المنافسة في الاستحقاقات القادمة. وأشاد فولر بالمدرب الجديد، قائلًا: "يمتلك كلوب سيرة ذاتية عظيمة، وشعرت بسعادة كبيرة عندما أبدى رغبته في بقائي، وسأقدم له كل الدعم بطريقتي الخاصة". وتابع: "يجب علينا منح الشعب الألماني جرعة من التفاؤل والجمال خلال العامين القادمين حتى بطولة أمم أوروبا 2028، وكلوب قادر على تحقيق ذلك بأسلوبه الخاص، فقد نجح بالفعل في إشعال الحماس داخل البلاد". وأكد فولر أن أبرز نقاط قوة كلوب لا تقتصر على خبرته الفنية الكبيرة، بل تمتد إلى قدرته على التأثير في الجماهير وبناء علاقة قوية معها. وقال: "إنه أمر رائع حقًا أن يتم اختياره لهذا المنصب، وقوته الكبرى، إلى جانب خبرته الكروية الفائقة، تكمن في قدرته الاستثنائية على إلهام الناس". وشدد المدير الرياضي للاتحاد الألماني على ضرورة استعادة المنتخب لعلاقته مع الجماهير، قائلًا: "يجب علينا إثارة وإلهام الجماهير الغفيرة مجددًا، وأن نكون أفضل بكثير خلال بطولة أمم أوروبا". ويملك فولر تاريخًا كبيرًا مع المنتخب الألماني، حيث توج بكأس العالم لاعبًا عام 1990، كما قاد المنتخب كمدرب إلى المركز الثاني في مونديال 2002، قبل أن يتولى لاحقًا منصب المدير الرياضي. وفي حديثه عن الفارق بين المرحلة الحالية والفترة السابقة تحت قيادة ناجلسمان، أوضح فولر أن كلوب يمتلك مكانة تمنحه مساحة أكبر للعمل واتخاذ القرارات. وقال: "ناجلسمان عانى من غياب الدعم الكافي في نهاية فترته، أما كلوب فيمتلك الجودة والقوة والسلطة لتجربة أفكار مختلفة". وأضاف: "في وجود كلوب ستكون الجماهير والجميع مستعدين للتغاضي إذا لم تسر الأمور وفق الخطة في بعض الأوقات، فهو رجل اكتسب هذه المكانة والاحترام على مدار مسيرته التدريبية الحافلة". وتأمل ألمانيا أن تمثل حقبة كلوب بداية عودة قوية للمنتخب، بعد سلسلة من النتائج المخيبة في البطولات الكبرى، وأن يقود المدرب السابق لماينز وبوروسيا دورتموند وليفربول "المانشافت" نحو استعادة مكانته بين كبار المنتخبات العالمية.

Image

فليك يضع خطة لاستعادة النسخة الأفضل من رافينيا

يستعد البرازيلي رافينيا، جناح برشلونة الإسباني، للعودة إلى التدريبات خلال الأيام المقبلة، بعدما أنهى فترة الراحة التي حصل عليها عقب مشاركته مع منتخب بلاده في كأس العالم 2026، ليبدأ مرحلة جديدة هدفها استعادة أفضل نسخة من نفسه تحت قيادة المدرب الألماني هانزي فليك.

Image

كيميش يقود عودة نجوم البافاري للتحضيرات الجديدة

بدأ لاعبو بايرن ميونيخ استعداداتهم للموسم الجديد بإجراء الفحوصات الطبية والاختبارات البدنية، يتقدمهم قائد المنتخب الألماني جوشوا كيميش، إلى جانب عدد من اللاعبين الذين شاركوا في نهائيات كأس العالم الأخيرة. وانضم اللاعبون إلى المعسكر التدريبي للفريق البافاري تحت قيادة المدرب البلجيكي فينسنت كومباني، والذي انطلق في ولاية بافاريا بالتزامن مع الفحوصات، قبل توجه الفريق يوم السبت المقبل إلى جولة تحضيرية في آسيا تشمل كوريا الجنوبية وهونج كونج خلال الفترة المقبلة. وشهدت بداية الإعداد عودة خماسي المنتخب الألماني جوشوا كيميش، ومانويل نوير، وألكسندر بافلوفيتش، وجوناثان تاه، ويوناس أوربيج، بعد انتهاء مشاركتهم في كأس العالم، وذلك عقب نحو شهر من خروج ألمانيا من دور الـ32 أمام باراجواي. كما أفادت صحيفة "بيلد" بعودة عدد من اللاعبين الدوليين إلى صفوف الفريق البافاري، من بينهم الياباني هيروكي إيتو، والكوري الجنوبي كيم مين-جاي، وقائد منتخب كندا ألفونسو ديفيز، إضافة إلى المهاجم السنغالي الشاب بارا ندياي البالغ من العمر 18 عامًا. ومن المنتظر أن يوقع ندياي عقدًا دائمًا مع بايرن ميونيخ عقب انتهاء فترة إعارته من نادي جامبينوس ستارز أفريكا، حيث يُتوقع أن يكون أحد الخيارات لتعويض رحيل ليون جوريتسكا، بعدما شارك في أربع مباريات بالدوري الألماني. وشهد المعسكر أيضًا حضور المدافع الألماني ناتانيل براون، المنضم حديثًا إلى صفوف الفريق قادمًا من أينتراخت فرانكفورت مقابل 50 مليون يورو، في صفقة يعول عليها النادي لتعزيز خط الدفاع. ومن المقرر أن تكتمل صفوف البايرن تدريجيًا خلال الجولة الآسيوية المقررة من 1 إلى 8 أغسطس، حيث يلتحق بالفريق النمساوي كونراد لايمر، والكولومبي لويس دياز، والكرواتي يوسيب ستانيسيتش. في المقابل، سيتأخر انضمام قائد المنتخب الإنجليزي هاري كين، والثنائي الفرنسي مايكل أوليسه ودايوت أوباميكانو، إلى جانب جمال موسيالا، حيث سيحصلون على فترة راحة إضافية بعد مشاركتهم في كأس العالم، فيما خضع موسيالا لعملية جراحية لإزالة شريحة معدنية من كاحله عقب نهاية البطولة. ويستعد بايرن ميونيخ لخوض أول اختبار رسمي في الموسم الجديد عندما يواجه بوروسيا دورتموند في كأس السوبر الألماني يوم 22 أغسطس، قبل أن يبدأ مشواره في الدوري الألماني بمواجهة شتوتجارت بعد ستة أيام. ويأمل المدرب فينسنت كومباني في تجهيز فريقه بأفضل صورة ممكنة خلال فترة الإعداد، من أجل استعادة لقب البوندسليجا والمنافسة بقوة على جميع البطولات في الموسم المقبل.

Image

كلوب يلغي كلمته الافتتاحية بعد تولي قيادة ألمانيا

قرر الألماني يورجن كلوب إلغاء الكلمة الافتتاحية التي كان من المقرر أن يلقيها خلال المؤتمر الدولي للمدربين، وذلك عقب تعيينه مديرًا فنيًا جديدًا للمنتخب الألماني، مفضلًا الابتعاد عن الأضواء الإعلامية في بداية مهمته الجديدة. وقدم المدرب البالغ من العمر 59 عامًا اعتذاره عبر رسالة مصورة خلال افتتاح المؤتمر الذي يستمر ثلاثة أيام في مدينة ماينز، بمشاركة نحو 1400 مدرب من مختلف أنحاء العالم. وأوضح كلوب أنه اختار عدم إلقاء كلمته حتى لا يعود إلى صدارة عناوين الصحف مجددًا قبل خوض أي مباراة مع المنتخب الألماني، مشيرًا إلى أنه رأى أن من الأفضل الامتناع عن الحديث في الموضوع الذي كان ينوي طرحه خلال المؤتمر. وكان من المنتظر أن تتناول كلمة كلوب موضوع صعوبة الاستمرار في مهنة التدريب مقارنة بسهولة الوصول إليها، حيث كان يعتزم الحديث عن مسيرته التدريبية الطويلة، وكيفية الحفاظ على الاستمرارية مع الأندية التي تولى قيادتها خلال السنوات الماضية. وأعرب المدرب الألماني عن خشيته من أن تلاحقه تصريحاته خلال الأيام والأسابيع المقبلة، مؤكدًا أن تركيزه الحالي ينصب بالكامل على مهمته الجديدة، والعمل على إثبات قدرته على النجاح مع المنتخب الألماني. وقال كلوب إن المرحلة الحالية تتطلب منه التركيز على أرض الملعب، وليس الدخول في نقاشات إعلامية مبكرة، خاصة أنه يستعد لخوض تجربة مختلفة في مسيرته بعد سنوات طويلة قضاها في تدريب الأندية. وتولى كلوب، مدرب ماينز وبوروسيا دورتموند وليفربول السابق، منصب المدير الفني للمنتخب الألماني يوم الجمعة الماضي، بموجب عقد يمتد حتى عام 2030، في خطوة يعول عليها الاتحاد الألماني لإعادة المنتخب إلى المنافسة على البطولات الكبرى. ويمتلك كلوب سجلًا حافلًا بالإنجازات، حيث قاد بوروسيا دورتموند للتتويج بلقب الدوري الألماني، كما حقق مع ليفربول لقب دوري أبطال أوروبا والدوري الإنجليزي الممتاز، قبل أن يبدأ تحديه الجديد مع المنتخب الألماني.