الزمالك والأفريقي يخططان لوديتين احتفاليتين
تلقى نادي الزمالك المصري دعوة رسمية من نظيره الأفريقي التونسي لخوض مواجهتين وديتين بين الفريقين خلال الفترة المقبلة، في إطار احتفالي يجمع بين بطلي الدوري في مصر وتونس، تقديرًا لإنجاز كل فريق في الموسم المحلي الأخير. وتأتي هذه المبادرة في سياق العلاقات التاريخية التي تجمع الناديين، والتي لطالما اتسمت بالاحترام والتعاون والتبادل الرياضي بين مؤسستين عريقتين في كرة القدم العربية، حيث يسعى الطرفان إلى توطيد هذه الروابط عبر حدث كروي يحمل طابعًا احتفاليًا وجماهيريًا في آن واحد. وبحسب تفاصيل الدعوة، من المقرر أن تُقام المباراة الأولى في تونس خلال الأسبوع الأخير من شهر يوليو المقبل، على أن تُجرى المواجهة الثانية في القاهرة أو أحد الملاعب المصرية في موعد لاحق يتم الاتفاق عليه وفقًا لارتباطات الفريقين وبرنامجهما التحضيري للموسم الجديد. وتنظر إدارة الزمالك حاليًا في العرض المقدم بالتنسيق مع الجهاز الفني وإدارة الكرة، من أجل تقييم مدى ملاءمة خوض المباراتين من الناحية الفنية والبدنية، إلى جانب دراسة الجدول التحضيري للفريق قبل اتخاذ القرار النهائي بشأن المشاركة. وكانت إدارة النادي الأفريقي قد وجهت في خطابها الرسمي تهنئة لنادي الزمالك بمناسبة تتويجه بلقب الدوري المصري لموسم 2025-2026، مؤكدة في الوقت نفسه رغبتها في تنظيم هذا الحدث الودي كاحتفال مشترك بالإنجازين، وبما يعكس عمق العلاقات بين الناديين الكبيرين في شمال إفريقيا. وتحظى فكرة إقامة المباراتين باهتمام جماهيري واسع، نظرًا لقيمة الناديين وتاريخهما في البطولات المحلية والقارية، إضافة إلى الطابع الرمزي الذي يحمله اللقاء، باعتباره يجمع بين بطلي أكبر مسابقتين في مصر وتونس في أجواء ودية احتفالية. ومن المنتظر أن تشهد الفترة المقبلة حسم الموقف النهائي من إقامة المباراتين، في حال الاتفاق على جميع التفاصيل التنظيمية والفنية بين الطرفين.
كورتوا يثير الجدل حول مستقبله الدولي
أثار تيبو كورتوا، حارس مرمى منتخب بلجيكا، الجدل بشأن مستقبله الدولي، بعدما ألمح إلى إمكانية اعتزال اللعب مع "الشياطين الحمر" عقب انتهاء منافسات كأس العالم 2026. ويستعد المنتخب البلجيكي لخوض أولى مبارياته في البطولة بمواجهة مرتقبة أمام منتخب مصر، الإثنين المقبل، ضمن منافسات دور المجموعات. وخلال المؤتمر الصحفي الذي سبق اللقاء، تحدث كورتوا عن مستقبله مع المنتخب قائلًا: "لا أعتقد أن هذا هو الوقت المناسب للحديث عن الاعتزال، لكن احتمالية إنهاء مسيرتي الدولية بعد كأس العالم تبدو كبيرة". وأضاف: "سأبلغ من العمر 34 عامًا، وعليّ أن أفكر في الحفاظ على حالتي البدنية، فأنا أرغب في الاستمرار بالمنافسة على أعلى مستوى ممكن لسنوات عديدة". وأكد حارس ريال مدريد أن النسخة الحالية من كأس العالم قد تكون الأخيرة له بقميص منتخب بلجيكا، مشيرًا إلى أن الوقت قد يكون مناسبًا لمنح الفرصة للجيل الجديد من اللاعبين. وقال كورتوا: "من الممكن أن تكون هذه آخر مشاركة لي في كأس العالم، وأشعر أن هناك لاعبين شبابًا جاهزين لتحمل المسؤولية ومواصلة مسيرة المنتخب". وعن مكانته بين حراس المرمى في العالم، أوضح: "لا يمكنني القول إنني الأفضل، لكنني أعلم أن الكثيرين يعتبرونني من بين الأفضل في هذا المركز". كما تطرق كورتوا للحديث عن مواجهة منتخب مصر، محذرًا من خطورة "الفراعنة" وقدرتهم على استغلال المساحات والهجمات المرتدة. وأضاف: "سنواجه محمد صلاح، وهو لاعب رائع وصديق شخصي لي. منتخب مصر يتميز بالتنظيم الجيد والسرعة في التحولات الهجومية، ولذلك علينا أن نكون في كامل تركيزنا لتجنب أي مفاجآت".
محاضرة تحكيمية لمنتخب مصر
كثف المنتخب المصري الأول لكرة القدم تحضيراته للمشاركة في نهائيات كأس العالم 2026، من خلال برنامج فني وإداري متكامل يهدف إلى تجهيز اللاعبين لكل تفاصيل البطولة، ليس فقط على المستوى البدني والتكتيكي، وإنما أيضًا فيما يتعلق بالجوانب التحكيمية والقوانين المستحدثة التي ستدخل حيز التنفيذ خلال المنافسات العالمية. وفي هذا الإطار، نظم الجهاز الفني للمنتخب جلسة توعوية خاصة للاعبين وأفراد البعثة، خُصصت لاستعراض أبرز التعديلات التي طرأت على قوانين اللعبة وآليات التحكيم الحديثة التي سيجري تطبيقها في البطولة، وذلك ضمن خطة تهدف إلى رفع مستوى الوعي القانوني لدى اللاعبين وتجنب الوقوع في مخالفات قد تؤثر على مسيرة المنتخب خلال المنافسات. وشهدت الجلسة شرحًا تفصيليًا للحالات التحكيمية المختلفة التي قد تتكرر خلال المباريات، مع تقديم أمثلة عملية ومقاطع توضيحية تساعد اللاعبين على فهم آليات اتخاذ القرار من جانب الحكام وتقنية الفيديو، بالإضافة إلى توضيح الإجراءات المرتبطة بالاعتراضات والانضباط داخل أرضية الملعب. ويولي الجهاز الفني أهمية كبيرة لهذا الجانب، خاصة أن البطولات الكبرى غالبًا ما تُحسم بتفاصيل صغيرة، وقد تؤثر مخالفة بسيطة أو سوء فهم لأحد القوانين الجديدة على نتائج المباريات أو مسار المنتخب في البطولة. وتأتي هذه الخطوة في وقت يواصل فيه المنتخب المصري استعداداته المكثفة لخوض أولى مبارياته في المونديال، حيث تنتظره مواجهة قوية أمام المنتخب البلجيكي في افتتاح مشواره بالبطولة، في لقاء يسعى خلاله "الفراعنة" لتحقيق انطلاقة إيجابية تعزز فرصهم في المنافسة على إحدى بطاقات التأهل إلى الأدوار الإقصائية. ويعمل الجهاز الفني خلال الأيام الأخيرة قبل المباراة على رفع جاهزية اللاعبين من خلال التدريبات الفنية والتكتيكية، مع التركيز على معالجة بعض التفاصيل المتعلقة بالتمركز الدفاعي والتحولات السريعة والاستفادة من الكرات الثابتة، إلى جانب دراسة نقاط القوة والضعف لدى المنتخب البلجيكي. كما تسود أجواء من التركيز والحماس داخل معسكر المنتخب المصري، في ظل تطلع اللاعبين لتقديم مشاركة مشرفة تعكس تطور الكرة المصرية وقدرتها على المنافسة في أكبر المحافل الدولية، خصوصًا أن الجماهير المصرية تضع آمالًا كبيرة على هذا الجيل لتحقيق نتائج مميزة خلال البطولة. ويأمل المنتخب المصري في الاستفادة من جميع عناصر الإعداد المتاحة، سواء الفنية أو الذهنية أو التحكيمية، لضمان دخول المنافسات بأفضل صورة ممكنة، في بطولة يتوقع أن تشهد مستويات عالية من الندية والتنافس بين أقوى منتخبات العالم. ومع اقتراب موعد المواجهة المرتقبة أمام بلجيكا، تتجه الأنظار إلى استعدادات الفراعنة الذين يسعون إلى تحقيق بداية قوية في النسخة الأكبر من كأس العالم، مستندين إلى مزيج من الخبرة والطموح والرغبة في كتابة صفحة جديدة في تاريخ مشاركاتهم المونديالية.
اتفاقية تاريخية لـFIFA وFIFPro
وقع الاتحاد الدولي لكرة القدم "FIFA" والنقابة العالمية للاعبي ولاعبات كرة القدم المحترفين (فيفبرو)، مذكرة تفاهم تاريخية (المذكرة)، تفتح فصلًا جديدًا من التعاون بين المنظمتين، وفي حوكمة كرة القدم بشكل عام. وقال FIFA في بيان رسمي إن هذه الاتفاقية، التي تدخل حيّز التنفيذ فورًا وتمتد حتى 31 ديسمبر 2031، "تؤسس لإطار حوكمة حديث يرتكز على الحوار الاجتماعي، كما تُعزز من حضور النقابة الدولية للاعبي كرة القدم المحترفين وتمثيلها داخل الهياكل المؤسسية لـFIFA، وتُمهد الطريق لتعاون وثيق في سلسلة من القضايا ذات الاهتمام المشترك". وأضاف البيان" "وفي ضوء المذكرة والالتزامات الواردة فيها، اتخذت فيفبرو وفروعها القارية قرارًا بسحب جميع الدعاوى والإجراءات القانونية القائمة ضد FIFA، فضلًا عن إلغاء أي دعم لتلك الدعاوى، والامتناع عن إقامة أو مساندة أي إجراءات قانونية مستقبلًا خارج الإطار التنظيمي لكرة القدم. كما ستضمن فيفبرو قيام النقابات الأعضاء فيها بسحب دعمها وتأييدها لأي إجراءات قانونية ضد FIFA، والتوقف عن كونها طرفًا فيها. وتنصّ مذكرة التفاهم في جوهرها على تأسيس منصة عالمية للحوار الاجتماعي خاصة بكرة القدم الاحترافية، تخضع لإشراف FIFA وإدارته وتجمع تحت مظلتها أصحاب العمل (الأندية والرابطات) والموظفين (اللاعبين)، بمشاركة الاتحادات القارية. يذكر أنه يتم الاعتراف بالنقابة الدولية للاعبي كرة القدم المحترفين باعتبارها الشريك الاجتماعي العالمي المُمثِّل للاعبين بصفتهم موظفين، إلى جانب الرابطة الدولية لدوريات كرة القدم الاحترافية ورابطة الأندية الأوروبية كشريكين اجتماعيين يمثّلان على التوالي الدوريات والأندية بصفتها جهات العمل. كما ستخضع المنصة للوائح إجرائية متفق عليها بشكل مشترك، وتضم مسارات عمل متخصصة تركز على ثلاثة محاور أولها نظام الانتقالات والمسائل التنظيمية، وثانيها نظم الانتقالات المحلية ودعم الحوار الاجتماعي، وثالثها رعاية اللاعبين وصحتهم ومعايير السلامة والصحة المهنية. وأشار بيان FIFA "من أبرز ما جاء في الاتفاق، أنّ أي تعديلات مستقبليّة قد تطرأ على اللوائح الخاصة بوضع اللاعبين وانتقالهم ستكون مشروطة بموافقة جماعية بين الشركاء الاجتماعيين. وسيُطبّق النهج نفسه على رعاية اللاعبين وصحتهم ومعايير السلامة والصحة المهنية، بما في ذلك المسائل المتعلقة بفترات راحة اللاعبين وتعافيهم، مثل الإجازات، وفترات الراحة الإلزامية، وفترات إعادة التأهيل". وأوضح أيضا "سيشغل ممثلون تعيّنهم النقابة الدولية للاعبي كرة القدم المحترفين مقاعد في محكمة كرة القدم، والهيئات القضائية التابعة لـFIFA، والعديد من اللجان الدائمة، بالإضافة إلى اللجنة الفرعية المعنية بحقوق الإنسان والاستدامة، ما يعكس التزامًا مشتركًا بضمان إيصال صوت اللاعبين على نحو أوسع، وتمثيلهم بشكل ملائم في عمليات صنع القرار داخل FIFA". وكشف أيضا أنه للمرة الأولى، ستحظى النقابة الدولية للاعبي كرة القدم المحترفين بتمثيلٍ في مجلس FIFA بصفة مراقب مع حق التحدث وإبداء الرأي في المسائل المتعلقة باللاعبين. كما حددت المذكرة مجالات رئيسية أخرى للتعاون، مثل تأمين مبلغ 20 مليون دولار للفترة الممتدة بين عامي 2026 و2029 لصندوق FIFA للاعبين المحترفين واللاعبات المحترفات، والذي يقدم دعمًا ماليًا للاعبين واللاعبات الذين لم يتمكنوا من تحصيل رواتبهم ومستحقاتهم المتأخرة من أنديتهم.
منتخب السعودية يستأنف تدريباته
استأنف المنتخب السعودي تدريباته في مدينة أوستن بولاية تكساس الأمريكية، استعدادًا لمواجهة أوروجواي يوم الثلاثاء المقبل، في افتتاح مشواره ضمن منافسات كأس العالم 2026. وأجرى لاعبو المنتخب السعودي حصتهم التدريبية تحت إشراف المدير الفني جورجيوس دونيس، قُسّموا خلالها إلى مجموعتين، أدت المجموعة الأولى والتي ضمّت اللاعبين الذين شاركوا بصفة أساسية في المباراة أمام منتخب السنغال مرانًا استشفائيًا في الصالة الرياضية والملعب. وأجرت المجموعة الأخرى مرانًا بدأ بالإحماء، أعقبه مران الاستحواذ على الكرة، قبل أن يختتم اللاعبون الحصة التدريبية بمناورات من حارس مرمى واحد. ويواصل الأخضر تدريباته مساء الخميس ستكون متاحة لوسائل الإعلام خلال أول 15 دقيقة. وشهدت الحصة التدريبية حضور عدد من أفراد المجتمع المحلي في مدينة أوستن، ضمن فعالية التدريب المفتوح للمجتمع المحلي، بالإضافة إلى حضور عدد من المبتعثين السعوديين. وبعد انتهاء الحصة التدريبية، وقع لاعبو السعودية على هدايا للحضور، والتقطوا الصور التذكارية معهم.
إنجلترا تكتسح ميامي قبل انطلاق المونديال
اختتم منتخب إنجلترا استعداداته لبطولة كأس العالم 2026 بانتصار كبير ومثير، بعدما حقق فوزًا ساحقًا على فريق ميامي إف سي بنتيجة 6-0 في آخر مبارياته الودية قبل انطلاق المونديال. ووفقًا لصحيفة “ديلي ميل” البريطانية، جاءت المباراة التي أُقيمت خلف الأبواب المغلقة فرصة لإشراك عدد من اللاعبين البدلاء والعناصر التي لم تحصل على دقائق كافية في المباريات الودية السابقة، وذلك بهدف رفع الجاهزية الفنية لجميع أفراد القائمة. وشهد اللقاء تألقًا لافتًا للمهاجم إيفان توني، لاعب الأهلي، الذي سجل “هاتريك” مميزًا قاد به هجوم المنتخب الإنجليزي، في حين ساهم عدد من اللاعبين الآخرين في تعزيز النتيجة، أبرزهم جوردان هندرسون لاعب برينتفورد، وإيثان نوانيري من أرسنال، وريو نجوموها لاعب ليفربول. وكان الهدف الأبرز في المباراة من نصيب الشاب ريو نجوموها، الذي أحرز هدفًا وُصف بأنه “مبهر” من تسديدة بعيدة المدى، فيما لفت أحد أهداف توني الأنظار أيضًا بعدما جاء بطريقة استثنائية نالت إشادة واسعة. ويأتي هذا الفوز الكبير ليمنح منتخب إنجلترا دفعة معنوية قوية قبل خوض منافسات كأس العالم، وسط حالة من التفاؤل داخل المعسكر الإنجليزي بشأن الجاهزية الهجومية للفريق قبل البطولة العالمية.
نجم دوري روشن يدون أول أهداف المونديال
دخل المهاجم المكسيكي جوليان كينيونيس تاريخ كأس العالم 2026 من أوسع أبوابه بعدما افتتح سجل أهداف البطولة، وقاد منتخب بلاده للتقدم في مباراته الافتتاحية أمام جنوب إفريقيا ضمن منافسات دور المجموعات. وشهدت المباراة اعتماد المدرب المكسيكي خافيير أجيري على تشكيلة حملت عدة مفاجآت، أبرزها الإبقاء على القائد إديسون ألفاريز والحارس المخضرم جييرمو أوتشوا خارج التشكيلة الأساسية، مع منح الفرصة لعدد من الأسماء التي سعى من خلالها إلى ضخ دماء جديدة في الفريق خلال بداية المشوار المونديالي. واعتمد أجيري على الحارس راؤول رانخيل لحماية المرمى، فيما منح إريك ليرا دورًا أساسيًا في خط الوسط إلى جانب مجموعة من اللاعبين الذين أوكلت إليهم مهمة فرض السيطرة على مجريات اللقاء منذ الدقائق الأولى. وجاءت مكافأة المدرب سريعًا عندما تمكن كينيونيس من استغلال خطأ دفاعي في صفوف منتخب جنوب إفريقيا، لينقض على الكرة ويحولها بنجاح إلى الشباك، مانحًا المنتخب المكسيكي أفضلية مبكرة، ومسجلًا في الوقت ذاته أول أهداف النسخة الحالية من كأس العالم. ويحمل الهدف أهمية خاصة للمهاجم البالغ من العمر 28 عامًا، إذ أنهى به فترة طويلة من الغياب عن التسجيل مع المنتخب المكسيكي، بعدما عجز عن هز الشباك خلال مشاركاته الدولية الأخيرة، قبل أن يختار أكبر مسرح كروي في العالم للعودة إلى لغة الأهداف. كما منح هذا الهدف دفعة معنوية كبيرة للمنتخب المكسيكي الذي يسعى لتقديم بطولة قوية أمام جماهيره في نسخة تستضيفها بلاده بالشراكة مع الولايات المتحدة وكندا، وسط طموحات بالذهاب بعيدًا في المنافسة. ويأمل كينيونيس، الذي يقدم مستويات مميزة مع القادسية السعودي، أن يشكل هذا الهدف نقطة انطلاق جديدة له على الصعيد الدولي، وأن يواصل قيادة الخط الأمامي للمكسيك خلال المباريات المقبلة، في وقت ينتظر فيه المنتخب الكثير من نجومه لتحقيق نتائج تليق بطموحات الجماهير المكسيكية في البطولة العالمية.
ديجينيك: الضغط سيكون على تركيا
قال ميلوش ديجينيك مدافع منتخب أستراليا إن العبء الناجم عن التوقعات سيقع على عاتق المنتخب التركي عقب عودته إلى كأس العالم لكرة القدم بعد غياب دام 24 عاما في مباراته الافتتاحية ضمن المجموعة الرابعة أمام أستراليا. وشاركت تركيا مرارا في بطولة أوروبا، لكنها لم تظهر في كأس العالم سوى مرتين كان أولهما في عام 1954 ثم احتلت المركز الثالث في مشاركتها الثانية عام 2002. في المقابل، شاركت أستراليا في آخر خمس نسخ من كأس العالم ووصلت مرتين إلى دور 16. وقال ديجينيك للصحفيين قبل المباراة المقررة يوم السبت في فانكوفر "أعتقد أن تركيا تتعرض لضغط كبير أيضا لأنها لم تشارك في بطولة كأس العالم الكبرى منذ عام 2002". وأضاف "تنعقد عليها الكثير من الآمال ويقع على عاتقها الكثير من الضغط، لكننا مستعدون لذلك بالتأكيد". وكان ديجينيك ضمن تشكيلة أستراليا المشاركة في نسختي كأس العالم 2018 و2022 وأكد أن خبرة فريقه في كأس العالم قد تكون عاملا حاسما في البطولة. وقال اللاعب (32 عاما) "أعتقد أن 26 لاعبا في المنتخب التركي لم يسبق لهم المشاركة في كأس العالم". وأضاف "ولدينا في منتخبنا، ماذا، تسعة لاعبين سبق لهم المشاركة في كأس العالم لذا نتمتع ببعض الخبرة في هذا الصدد". وختم حديثه "لديهم لاعبون يمتلكون الخبرة ويلعبون على أعلى المستويات في أفضل الأندية في العالم بالتأكيد.. ما أقوله هو أننا نمتلك خبرة أكبر قليلا فيما يتعلق بكرة القدم على مستوى المنتخبات الوطنية".
استدعاء سينسي لقائمة الأرجنتين
أعلن الجهاز الفني لمنتخب الأرجنتين بقيادة ليونيل سكالوني عن انضمام المدافع ماركوس سينسي إلى قائمة "التانجو" المشاركة في كأس العالم 2026، وذلك بعد استبعاد المدافع ليوناردو باليردي بسبب الإصابة. ومن المقرر أن يلتحق سينسي، البالغ من العمر 29 عامًا، بمعسكر المنتخب الأرجنتيني في مدينة كانساس بالولايات المتحدة خلال الساعات المقبلة، استعدادًا لانطلاق مشوار الفريق في البطولة يوم 16 يونيو بمواجهة منتخب الجزائر. ويأتي هذا الاستدعاء بعد موسم مميز قدمه اللاعب رفقة نادي بورنموث، حيث شارك في 39 مباراة بمختلف المسابقات، وكان أحد العناصر الأساسية في تشكيل الفريق، ما جعله يحظى بثقة الجهاز الفني للمنتخب. كما كان سينسي قد انضم لأول مرة إلى صفوف المنتخب الأرجنتيني عام 2022، وشارك منذ ذلك الحين في عدد من المباريات الودية، قبل أن يعود مجددًا إلى قائمة المونديال في هذه النسخة بعد فترة من الغياب عن المشاركات الرسمية. ويمنح انضمام سينسي المنتخب الأرجنتيني خيارات إضافية في الخط الخلفي، حيث يضم الفريق ثلاثة مدافعين يجيدون اللعب بالقدم اليسرى، وهم نيكولاس أوتاميندي، وليساندرو مارتينيز، إلى جانب سينسي، بالإضافة إلى فاسوندو ميدينا الذي يجيد اللعب في مركز مشابه مع اختلاف أدواره التكتيكية. وبحسب لوائح الاتحاد الدولي لكرة القدم “الفيفا”، سيرتدي سينسي القميص رقم 2 خلال منافسات البطولة، وهو الرقم الذي كان مخصصًا في الأصل لليوناردو باليردي قبل تعرضه للإصابة وغيابه عن كأس العالم. ويأمل الجهاز الفني للأرجنتين أن يسهم انضمام سينسي في تعزيز قوة الخط الدفاعي، مع اقتراب انطلاق رحلة الدفاع عن طموحات "التانجو" في المونديال.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |