Image

صفقة إيفوارية تهز الزوراء العراقي

أعلن نادي الزوراء العراقي تعاقده رسميًا مع لاعب الوسط الإيفواري إسماعيلا وافوجوساني سورو، قادمًا من سكاريا سبور التركي، لتمثيل الفريق الأول خلال منافسات دوري نجوم العراق في الموسم الجديد، الذي تنطلق مبارياته يوم الجمعة المقبل. وكشف النادي عن الصفقة عبر حسابه الرسمي، مرحبًا باللاعب الإيفواري الذي أصبح سادس محترف أجنبي ينضم إلى صفوف الفريق استعدادًا للموسم المقبل، في إطار تحركات الإدارة لتكوين تشكيلة قادرة على المنافسة بقوة. ويبلغ سورو 28 عامًا، ويشغل مركز لاعب الوسط المدافع، حيث يتميز بالقوة البدنية والسرعة والقدرة على أداء الأدوار الدفاعية في منطقة الوسط، وهي صفات يأمل الجهاز الفني للزوراء في الاستفادة منها خلال الموسم الجديد. ويمتلك اللاعب خبرة متنوعة في الملاعب الأوروبية والعربية، بعدما سبق له ارتداء قمصان سكاريا سبور التركي، وسيلتك الإسكتلندي، والرياض السعودي، إضافة إلى أروكا البرتغالي، ما يجعله من العناصر التي تمتلك تجربة واسعة خارج بلاده. ويأتي انضمام سورو ضمن سلسلة من التحركات التي يجريها الزوراء لتدعيم صفوفه قبل بداية الموسم، خصوصًا على مستوى المحترفين الأجانب، في محاولة لبناء فريق أكثر قوة وتوازنًا في مختلف الخطوط. ويضع النادي العراقي هدف العودة إلى منصات التتويج في مقدمة أولوياته، بعدما غاب عن الألقاب طوال تسعة مواسم، وهو ما يدفع الإدارة إلى تكثيف تحركاتها خلال فترة الانتقالات الحالية. ويأمل الزوراء أن يمثل سورو إضافة مؤثرة في وسط الملعب، وأن تساعد خبرته في البطولات الأوروبية والدوري السعودي والتركي على رفع مستوى الفريق، مع بداية رحلة البحث عن لقب جديد يعيد «النوارس» إلى واجهة الكرة العراقية.

Image

عودة مبابي والثنائي الجديد لتدريبات الريال

شهدت تدريبات ريال مدريد، الاثنين، عودة النجم الفرنسي كيليان مبابي إلى العمل الجماعي، بالتزامن مع انضمام الثنائي الجديد مارك كوكوريا وإبراهيما كوناتي إلى مران الفريق تحت قيادة المدرب جوزيه مورينيو.

Image

8 نوفمبر.. السوبر الأفريقي في جنوب أفريقيا

أعلن الاتحاد الإفريقي لكرة القدم «الكاف» موعد ومكان إقامة مباراة كأس السوبر الإفريقي، التي تجمع بين ماميلودي صن داونز الجنوب إفريقي واتحاد الجزائر الجزائري، يوم 8 نوفمبر المقبل في جنوب إفريقيا. ويحتضن ملعب لوفتوس فيرسفيلد بمدينة بريتوريا المواجهة المرتقبة، التي تجمع بين بطلي دوري أبطال إفريقيا وكأس الكونفيدرالية الإفريقية، في صدام قاري يسعى خلاله كل فريق إلى حصد لقب جديد وتعزيز سجله على الساحة الإفريقية. ويخوض صن داونز المباراة بعدما توج بلقب دوري أبطال إفريقيا الموسم الماضي للمرة الثانية في تاريخه، عقب تفوقه على الجيش الملكي المغربي بنتيجة 2-1 في مجموع مباراتي النهائي. في المقابل، تأهل اتحاد الجزائر إلى السوبر الإفريقي بعد تتويجه بكأس الكونفيدرالية، إثر تفوقه على الزمالك المصري بركلات الترجيح 8-7، عقب انتهاء مجموع مباراتي النهائي بالتعادل. وتحمل المواجهة المرتقبة أهمية إضافية في ظل امتلاك الفريقين خبرة سابقة في البطولة، حيث سبق لصن داونز التتويج بالسوبر الإفريقي عام 2017، بينما حصد اتحاد الجزائر اللقب عام 2023. ويطمح كل من الفريق الجنوب إفريقي ونظيره الجزائري إلى التتويج بالسوبر للمرة الثانية في تاريخه، عندما يلتقيان في بريتوريا خلال نوفمبر المقبل.

Image

TOD by beIN تكشف أسرار مشاهدة مونديال 2026

كشفت منصة TOD by beIN بالتعاون مع شركة إبسوس (Ipsos) عن نتائج دراسة بحثية جديدة تحت عنوان «نمط مشاهدة كرة القدم الجديد» (The New Football Viewer)، والتي ترصد التحولات التي طرأت على سلوك جماهير كرة القدم في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، خاصةً خلال منافسات كأس العالم 2026. وتقدم الدراسة صورة أكثر تفصيلًا لطريقة تفاعل المشجعين مع البطولة، بدايةً من المباريات التي حرصوا على متابعتها، مرورًا بالمنتخبات والنجوم الأكثر جذبًا لاهتمامهم، وصولًا إلى طبيعة المحتوى الذي واصلوا استهلاكه عبر المنصات الرقمية ووسائل التواصل الاجتماعي بعد انتهاء المباريات. واعتمدت الدراسة على مزيج من البيانات التي جمعتها إبسوس من خلال استطلاع آراء 1900 مشاهد في مصر والمغرب والأردن ودولة الإمارات، إلى جانب تحليل بيانات المشاهدة الفعلية عبر منصة TOD by beIN، باعتبارها منصة البث الرسمية للبطولة في المنطقة، فضلًا عن بيانات التفاعل مع المحتوى المنشور عبر حسابات المنصة على مواقع التواصل الاجتماعي. ويمنح هذا الدمج بين آراء الجمهور وسلوك المشاهدة الفعلي صورة أكثر دقة عن عادات المشجعين، إذ لا تكتفي الدراسة برصد ما يقول المشاهدون إنهم يفضلونه، وإنما تبحث أيضًا في المحتوى الذي شاهدوه بالفعل، والطريقة التي تنقلوا بها بين البث المباشر والمحتوى عند الطلب، وكذلك اللحظات والمنتخبات التي دفعتهم إلى مزيد من التفاعل. وأظهرت نتائج الدراسة أن العامل الوطني لا يزال يحتفظ بمكانة بارزة في تحديد اختيارات المشجعين، خصوصًا مع المشاركة التاريخية لثمانية منتخبات عربية في نسخة 2026. وسجلت المباريات التي كان أحد طرفيها منتخبًا عربيًا أعدادًا من المشاهدين الفريدين أعلى بنسبة 30% مقارنة بالمباريات التي لم تشهد مشاركة منتخبات عربية خلال دور المجموعات. وواصلت المواجهات العربية جذب اهتمام أكبر في الأدوار الإقصائية، بعدما تجاوزت نسبة المشاهدة نظيرتها في المباريات الأخرى بـ21%. وانعكس هذا الاهتمام أيضًا على قائمة أكثر المباريات مشاهدة عبر منصة TOD by beIN، إذ ضمت قائمة المباريات العشر الأولى أربع مواجهات شاركت فيها منتخبات عربية، وهو ما يعكس استمرار قوة الارتباط بالمنتخب الوطني باعتباره أحد أبرز دوافع متابعة المباريات بشكل مباشر. ولم تكن أهمية المباراة العامل الوحيد المؤثر في سلوك الجمهور، إذ أظهرت البيانات أن المشاهدة المباشرة أصبحت أكثر حضورًا كلما اقتربت البطولة من مراحلها الحاسمة. وبحسب الدراسة، تابع نحو تسعة من كل عشرة من مستخدمي منصة TOD by beIN مباريات البطولة أثناء بثها مباشرة، بينما ارتفعت حصة المشاهدة المباشرة من 88% في مرحلة المجموعات إلى 98% خلال الأدوار الإقصائية. كما حققت مباريات الأدوار الإقصائية متوسطًا أعلى من حيث عدد المشاهدين الفريدين بنسبة 77% لكل مباراة مقارنة بمباريات دور المجموعات، وهو ما يعكس تغير سلوك الجمهور مع ارتفاع أهمية المواجهات وتراجع هامش الخطأ بالنسبة للمنتخبات المتنافسة. وتشير هذه الأرقام إلى أن المشجعين لا يتعاملون مع جميع مباريات البطولة بالطريقة نفسها، بل يعيدون ترتيب أولوياتهم مع تطور المنافسة، لتصبح المشاهدة المباشرة أكثر أهمية عندما تصل البطولة إلى مراحل تحديد المتأهلين والفرق المنافسة على اللقب. وفي الوقت الذي احتفظت فيه المباريات الكاملة بمكانتها الأساسية لدى الجمهور، كشفت الدراسة عن الدور المتزايد للمحتوى الرقمي ومواقع التواصل الاجتماعي في توسيع دائرة التفاعل مع البطولة. وحققت حسابات TOD by beIN على منصات التواصل الاجتماعي خلال فترة الدراسة نحو 4.05 مليار ظهور، إلى جانب 3.07 مليار مشاهدة للفيديوهات وقرابة 81.7 مليون تفاعل. كما حققت قائمة تشغيل أبرز لحظات كأس العالم 2026 على منصة يوتيوب 66.4 مليون مشاهدة، بإجمالي 7.39 مليون ساعة مشاهدة، ما يؤكد استمرار اهتمام الجمهور بمحتوى البطولة حتى خارج إطار البث الكامل للمباريات. وتوضح النتائج أن المشجع بات يوزع اهتمامه بين أكثر من شكل من أشكال المحتوى؛ فالمباريات الكاملة توفر تجربة المتابعة الأساسية للفرق والمواجهات الأكثر أهمية، بينما تمنح منصات التواصل مساحة أكبر للقطات الحاسمة، والأهداف، والنجوم، والمواقف المثيرة والقصص التي يمكن تداولها ومشاركتها بسرعة.  ومن أبرز ما خلصت إليه الدراسة أن جماهير كرة القدم في المنطقة لا يمكن وضعها ضمن قالب واحد، رغم وجود عناصر مشتركة تجمع بينها. واستندت منصة TOD by beIN في تحليلها إلى إطار عمل يحمل اسم Affinity، بالاعتماد على بيانات سلوك المشاهدين في أكثر من 20 سوقًا بمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، للكشف عن الاختلافات الواضحة في دوافع المشاهدة من سوق إلى آخر. وأظهرت النتائج أن الجمهور المغربي يجمع بين ارتباط قوي بالمنتخب الوطني واهتمام بالمنافسات والفرق التي تتجاوز الحدود المحلية إلى نطاق المنطقة بأكملها.  أما في الأردن، فبرز الولاء للمنتخب الوطني باعتباره أحد أكثر العوامل تأثيرًا في سلوك الجمهور، بينما سجل المشاهد المصري واحدًا من أقوى مستويات التفضيل للمنتخب المحلي مقارنة ببقية الأسواق التي شملها التحليل. وفي المقابل، بدا الجمهور في دولة الإمارات أكثر تنوعًا في اختياراته، مع اهتمام يجمع بين المنتخبات والفرق العالمية وبين النجوم أصحاب الشعبية الدولية، بما يعكس تعدد مصادر جذب المشجعين إلى كرة القدم. وقال بيتر مركيتش، المدير العام لمنصة TOD by beIN في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، إن أهمية الدراسة تكمن في قدرتها على تقديم فهم أعمق لطريقة متابعة الجماهير لكرة القدم في المنطقة، مشيرًا إلى أن الانتماء الوطني يمثل عاملًا رئيسيًا في قرارات المشاهدة، في الوقت الذي يستطيع فيه حضور النجوم العالميين جذب اهتمام جماهير تتجاوز حدود بلدانهم. وأوضح أن البيانات تساعد أيضًا في فهم توقيت اختيار المشجع للمشاهدة المباشرة، إلى جانب الطريقة التي يستمر بها التفاعل مع البطولة والمحتوى المرتبط بها بعد انتهاء المباريات. وأضاف أن منصة TOD by beIN عملت خلال كأس العالم 2026 على تطوير تجربة مشاهدة تتناسب مع اختلاف احتياجات الجمهور، من خلال توفير البث المباشر والمحتوى حسب الطلب، إلى جانب أبرز اللقطات والجداول التفاعلية والاستطلاعات والاختبارات.  كما أتاحت المنصة خصائص مشاهدة متقدمة، من بينها ميزة MultiView التي تسمح بمتابعة أكثر من محتوى في الوقت نفسه، إلى جانب البث بجودة 4K، وتوفير التجربة باللغات العربية والإنجليزية والفرنسية. وأكد مركيتش أن المرحلة المقبلة ستشهد مواصلة تطوير تجربة المشاهدة اعتمادًا على البيانات والسلوك الفعلي للمستخدمين، بهدف تقديم محتوى أكثر تخصيصًا، بحيث يحصل كل مشجع على تجربة تتوافق مع المنتخبات واللاعبين والمباريات التي تحظى باهتمامه. وتكشف نتائج الدراسة في مجملها عن تحول واضح في علاقة المشجع العربي بكرة القدم؛ فلم تعد المتابعة مقتصرة على مشاهدة المباراة كاملة، بل أصبحت تجربة متكاملة تجمع بين البث المباشر والمحتوى القصير واللحظات الحاسمة والتفاعل الرقمي، مع استمرار الانتماء الوطني والنجومية العالمية كعاملين أساسيين في تشكيل اهتمامات الجمهور.

Image

البطائح يهدد بالتصعيد بسبب أزمة ألفارو

أعلن نادي البطائح الإماراتي تمسكه الكامل بحقوقه التعاقدية والقانونية في أعقاب تصريحات منسوبة إلى لاعبه ألفارو دي أوليفيرا فيليسيسيمو، تحدث فيها عن إنهاء أو فسخ عقده مع النادي من طرف واحد. وأكدت إدارة البطائح أن أي إنهاء أحادي للعقد، في حال حدوثه، يمثل مخالفة للاتفاق المبرم بين الطرفين، إلى جانب تعارضه مع اللوائح والأنظمة المعمول بها لدى اتحاد الإمارات لكرة القدم والاتحاد الدولي لكرة القدم FIFA. وأوضح النادي أنه لن يتعامل مع الأمر باعتباره مجرد خلاف داخلي، مشددًا على استعداده لاتخاذ الخطوات القانونية اللازمة أمام الجهات المختصة من أجل حماية مصالحه والحفاظ على حقوقه التعاقدية. كما أشار البطائح إلى إمكانية المطالبة بالتعويضات عن أي خسائر أو أضرار قد تترتب على التصرفات المنسوبة إلى اللاعب، مؤكدًا أن موقفه يستند إلى العقد واللوائح المنظمة للعلاقة بين الأندية واللاعبين. وتأتي الأزمة في توقيت حساس مع اقتراب انطلاق الموسم الجديد، ما يضع مستقبل ألفارو مع البطائح أمام علامات استفهام، في انتظار ما ستسفر عنه الإجراءات الرسمية خلال الفترة المقبلة. وفي ظل تضارب المواقف، دعا النادي جماهيره ووسائل الإعلام إلى عدم الاعتماد على المعلومات المتداولة، مطالبًا باستقاء أي تفاصيل جديدة حول القضية من قنوات البطائح الرسمية فقط.

Image

بعد ختام المعسكر.. عودة بعثة العين إلى الإمارات

عادت بعثة الفريق الأول لكرة القدم بنادي العين، إلى الإمارات، بعد إسدال الستار على معسكره الخارجي الذي أقيم على مرحلتين في المغرب وإسبانيا، ضمن استعداداته للموسم الكروي الجديد 2026-2027. واختتم «الزعيم» معسكره بصورة إيجابية، بعدما تغلب على أوساسونا الإسباني بهدفين دون رد، في آخر تجاربه الودية، بالمباراة التي أقيمت على ملعب «السادار». وقدم العين أداءً قويًا خلال المواجهة، ونجح سفيان رحيمي في افتتاح التسجيل خلال الدقيقة الأخيرة من الشوط الأول، بعدما استغل تمريرة من حسين رحيمي، قبل أن يضيف جوناتاس الهدف الثاني في الدقيقة 73، مستفيدًا من هجمة مرتدة أنهاها بتسديدة مرت من بين قدمي حارس الفريق الإسباني. وجاء الانتصار على أوساسونا ليمنح لاعبي العين دفعة معنوية مهمة قبل الدخول في المنافسات الرسمية، بعدما اختبر الجهاز الفني بقيادة فلاديمير إيفيتش عددًا من الخيارات الفنية والتكتيكية خلال فترة الإعداد. وخاض العين خمس مباريات ودية خلال المعسكر، بدأها بفوز كبير على أمل الدروة المغربي بستة أهداف دون رد، ثم تعادل مع إلتشي الإسباني 2-2، وتعادل أيضًا مع الدرعية السعودي 1-1، قبل أن يتلقى خسارته الوحيدة أمام تولوز الفرنسي بهدف دون مقابل. واختتم الفريق برنامجه التحضيري بالفوز على أوساسونا، ليعود إلى الإمارات بمعنويات مرتفعة، وسط حالة من التركيز داخل الجهاز الفني واللاعبين قبل انطلاق الموسم. وشكل المعسكر فرصة مهمة لإيفيتش من أجل تقييم جاهزية عناصر الفريق، وتجربة أكثر من تشكيلة وخطة، إلى جانب رفع معدلات اللياقة البدنية والعمل على زيادة الانسجام بين اللاعبين، خصوصًا العناصر الجديدة التي ظهرت بصورة جيدة خلال فترة التحضير. وبعد العودة إلى الإمارات، يبدأ العين المرحلة الأخيرة من استعداداته للموسم، قبل أن يدشن حملة الدفاع عن لقب دوري أدنوك للمحترفين بمواجهة بني ياس يوم 16 أغسطس الجاري على ملعب الأخير. ويخوض «الزعيم» الموسم الجديد بطموحات كبيرة، بعدما توج الموسم الماضي بلقبي الدوري وكأس رئيس الإمارات، كما يستعد لخوض منافسات قوية على المستوى القاري، وفي مقدمتها دوري أبطال آسيا للنخبة. وتضع عودة البعثة نهاية للمرحلة الخارجية من التحضيرات، بينما تتجه أنظار الفريق الآن إلى الاستحقاقات الرسمية، وسط رغبة في مواصلة النجاحات التي حققها الموسم الماضي والمنافسة بقوة على مختلف الألقاب.

Image

«المحترفين» تكرّم نجوم الموسم الكروي الإماراتي

تتجه أنظار جماهير كرة القدم الإماراتية مساء الاثنين إلى قصر الإمارات في أبوظبي، حيث تقيم رابطة المحترفين الإماراتية حفل توزيع جوائز الموسم الرياضي 2025-2026، في أمسية تجمع أبرز نجوم المسابقة وتكشف هوية المتوجين في مختلف الفئات. وينطلق الحفل مساء الاثنين، وسط ترقب كبير لمعرفة أصحاب الجوائز الفردية، بعدما شهد الموسم الماضي منافسة قوية، كان عنوانها الأبرز تتويج العين بثنائية الدوري والكأس، وهو ما انعكس بوضوح على قوائم المرشحين. ويتصدر العين قائمة الأندية الأكثر حضورًا في الترشيحات، بعدما وصل نجومه إلى المنافسة على ست جوائز، في انعكاس للموسم الاستثنائي الذي قدمه الفريق ونجح خلاله في استعادة الألقاب المحلية. وتحظى جائزة الكرة الذهبية لأفضل لاعب في الموسم باهتمام خاص، بعدما انحصر السباق بين ثلاثة لاعبين من العين، هم ماتياس بلاسيوس وكودجو لابا وسفيان رحيمي. وقدم الثلاثي مستويات مؤثرة خلال الموسم، وأسهم كل منهم بدوره في النتائج التي قادت «الزعيم» إلى حصد ثنائية الدوري والكأس، لتصبح الجائزة أمام منافسة داخلية قوية بين أبرز نجوم الفريق. كما يدخل فلاديمير إيفيتش، مدرب العين، سباق جائزة القائد لأفضل مدرب، إلى جانب باولو سوزا مدرب شباب الأهلي وجوران توفيجدزيتش مدرب عجمان، ويحظى مدرب العين بأفضلية نسبية بعد نجاحه في قيادة الفريق لاستعادة البطولات المحلية. وفي جائزة القفاز الذهبي، يتنافس خالد عيسى من العين مع زايد أحمد حارس الوحدة وحمد المقبالي حارس شباب الأهلي، في سباق يعكس قوة المنافسة بين حراس الأندية المتقدمة في المسابقة. أما جائزة الفتى الذهبي لأفضل لاعب تحت 23 عامًا، فتشهد حضورًا لافتًا للعين أيضًا، من خلال عبدالكريم تراوري والحسين رحيمي، بينما يمثل عبدالله توري نادي النصر في المنافسة. وتدخل الجماهير الإماراتية في تحديد هوية الفائز بجائزة أفضل لاعب من اختيار الجمهور، حيث يتنافس نيكولاس خيمينيز لاعب الوصل، والمصري رامي ربيعة لاعب العين، والمغربي سفيان رحيمي لاعب العين. كما سيكون الجمهور أمام منافسة أخرى لاختيار أجمل أهداف الموسم، من خلال ثلاثة مرشحين هم الحسين رحيمي وإليخاندرو روميرو من العين، وسيرجيو بيريرا من الوصل. ولا تقتصر جوائز الحفل على الأداء الفردي داخل الملعب، إذ تشمل أيضًا جوائز مرتبطة بالاحتراف والمعايير والحضور الجماهيري، حيث يتنافس الوصل والنصر والعين على جائزة تراخيص الأندية والاحتراف، فيما تتنافس أندية بني ياس والعين والظفرة على جائزة الحضور الجماهيري. وحُسمت بعض الجوائز قبل انطلاق الحفل، وفي مقدمتها جائزة الحذاء الذهبي لهداف دوري أدنوك للمحترفين، والتي ذهبت إلى كودجو لابا مهاجم العين بعدما أنهى الموسم برصيد 25 هدفًا. كما توج عبدالله توري لاعب النصر بجائزة هداف كأس مصرف أبوظبي الإسلامي برصيد أربعة أهداف، بينما حسم علي المعمري لاعب الجزيرة جائزة الحذاء الفضي لهداف دوري تحت 23 عامًا بعدما سجل 17 هدفًا. ويشهد الحفل أيضًا الإعلان عن فريق الأحلام، الذي يضم أفضل 11 لاعبًا في الموسم، ليكتمل بذلك تكريم أبرز العناصر التي تركت بصمتها خلال منافسات الموسم الماضي. وكانت رابطة المحترفين قد فتحت باب التصويت على الجوائز خلال الشهر الماضي، واستمر التصويت حتى مطلع أغسطس الجاري عبر الموقع الإلكتروني الرسمي للرابطة وتطبيقاتها الذكية، بمشاركة قادة ومدربي الأندية والإعلاميين والجماهير. ويأتي الحفل قبل أيام قليلة من انطلاق الموسم الكروي الإماراتي الجديد في 14 أغسطس، ليكون بمثابة المحطة الختامية للموسم الماضي، وفي الوقت نفسه بوابة للاحتفال بنجومه قبل بداية رحلة جديدة من المنافسة على الألقاب.

Image

الاتحادات القارية تهاجم إنفانتينو ببيان ناري

تلقى جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا"، ضربة جديدة بعدما دعت اتحادات أوروبا وأمريكا الشمالية والوسطى والكاريبي وآسيا إلى فتح تحقيق مستقل في مشروع FIFA Forward Enterprise. ووقع

Image

دي لافوينتي يعود بطلًا إلى مسقط رأسه

عاش لويس دي لافوينتي، المدير الفني لمنتخب إسبانيا، لحظات استثنائية في مسقط رأسه بمدينة هارو، بعدما احتشد الآلاف لاستقباله وتكريمه عقب قيادته «لاروخا» إلى التتويج بلقب كأس العالم للمرة الثانية في تاريخ المنتخب. وشهدت المدينة الإسبانية أجواء احتفالية كبيرة، حيث تجمع سكان هارو منذ ساعات مبكرة في ساحة السلام، في مشهد عكس حجم المكانة التي يحظى بها المدرب بين أبناء مدينته، خصوصًا بعد الإنجاز العالمي الذي حققه مع المنتخب الإسباني. ووجد دي لافوينتي نفسه محاطًا بالجماهير التي حرصت على تحيته والتقاط الصور معه، بينما كان مئات الأطفال يرتدون قمصان المنتخب الإسباني، في استقبال تحول إلى احتفال جماهيري كبير بالمدرب الذي غادر هارو عندما كان في الخامسة عشرة من عمره للانضمام إلى أتلتيك بيلباو وبدء رحلته في كرة القدم. وبدا التأثر واضحًا على دي لا فوينتي خلال الاستقبال، خاصة أن التكريم جاء في المكان الذي شهد بداياته الأولى، وبين أشخاص تربطه بهم ذكريات قديمة وعلاقة وثيقة بالمدينة التي ظل يتحدث عنها باعتزاز طوال مسيرته. وقضى المدرب الإسباني قرابة ساعة بين الجماهير، ملتقطًا الصور ومبادلًا الحاضرين التحيات، قبل أن يتوجه إلى مبنى بلدية هارو برفقة نجله ألبرتو، الذي يعمل ضمن الجهاز الفني للمنتخب الإسباني، إلى جانب رئيس حكومة إقليم لاريوخا جونسالو كابيان وعمدة المدينة جوادالوبي فرنانديز. وأكد دي لافوينتي أن العودة إلى مسقط رأسه بعد هذا الإنجاز تحمل قيمة مختلفة تمامًا، مشيرًا إلى أن مشاعر الحب والتقدير التي وجدها من أبناء هارو كانت أكثر تأثيرًا بالنسبة إليه من أي احتفال آخر. وقال المدرب الإسباني إنه يشعر بالفخر لكونه أحد أبناء المدينة، موضحًا أن الاحتفاء به وسط عائلته وأصدقائه والأشخاص الذين عرفهم منذ بداياته جعل المناسبة ذات طابع خاص للغاية. وأشار دي لافوينتي إلى أن المنتخب الإسباني تلقى دعمًا كبيرًا من مختلف أنحاء البلاد خلال مشواره في كأس العالم، لكنه شدد على أن الحصول على هذا التقدير في مسقط الرأس تحديدًا يحمل إحساسًا مختلفًا، لأن المدينة التي نشأ فيها شاركته الاحتفال بالإنجاز. وتوجت مراسم التكريم بظهور دي لافوينتي من شرفة مبنى بلدية هارو وهو يحمل كأس العالم ويرتدي ميداليته، وسط تصفيق الجماهير وهتافات «أبطال العالم»، في مشهد احتفالي جسد العلاقة الخاصة بين المدرب ومدينته. واعترف المدرب بأن حجم الإنجاز بدأ يتضح له تدريجيًا، مؤكدًا أنه كان متأثرًا للغاية أمام هذا الحشد الكبير، وأن الكلمات لم تكن كافية لوصف المشاعر التي عاشها. وبينما واصل أبناء هارو الاحتفال بمدرب المنتخب الإسباني، بدا دي لافوينتي أمام جماهير مدينته ليس فقط باعتباره الرجل الذي قاد إسبانيا إلى المجد العالمي، وإنما واحدًا من أبنائها الذين غادروا في سن مبكرة بحثًا عن حلم كرة القدم، قبل أن يعود إليها بعد سنوات وهو يحمل أغلى لقب في اللعبة.