رايو فاليكانو يهرب من ملعبه.. لماذا؟
اضطر نادي رايو فاليكانو الإسباني إلى نقل مباراته الأولى على أرضه في الموسم الجديد من الدوري الإسباني، بعدما قررت السلطات المحلية في العاصمة مدريد عدم السماح بإقامة المباريات على ملعبه لعدم توافر اشتراطات السلامة المطلوبة. ويستضيف فاليكانو نظيره ديبورتيفو ألافيس يوم 20 أغسطس الجاري، في أول مباراة للفريق على ملعبه ضمن منافسات الدوري، إلا أن اللقاء سيقام على ملعب ليجانيس، أحد أندية دوري الدرجة الثانية الإسباني، بعد التوصل إلى اتفاق يسمح باستخدام منشأته بصورة مؤقتة. وكان رايو فاليكانو قد بدأ البحث عن ملعب بديل خلال الفترة الماضية، بعدما أصبح من الواضح عدم إمكانية استقبال ملعبه للمباراة بسبب المتطلبات المتعلقة بالسلامة، فيما ذكرت تقارير إعلامية إسبانية أن النادي كان يدرس خوض اللقاء في مدينة بورجوس، التي تبعد نحو 200 كيلومتر عن مقر النادي في جنوب مدريد. لكن المفاوضات انتهت بالاتفاق مع ليجانيس والسلطات المحلية في مدريد، ليتمكن فاليكانو من خوض مباراته أمام ألافيس على ملعب ليجانيس، في انتظار معالجة المشكلات التي تحول دون استخدام ملعبه. وأعلن ليجانيس في بيان رسمي، الإثنين، توصله إلى اتفاق مع رايو فاليكانو والسلطات المحلية للسماح بإقامة المباراة على ملعبه، موضحًا أن القرار جاء في ظل الظروف الحالية التي يمر بها النادي الضيف. وأكد ليجانيس أن الموافقة تمت بعد الحصول على الضمانات اللازمة التي تكفل حماية مصالح النادي وجماهيره، في ظل إقامة مباراة ضمن منافسات الدوري الإسباني على ملعبه. ويأتي قرار نقل المباراة قبل انطلاق الموسم الجديد، في وقت يسعى فيه رايو فاليكانو إلى ضمان جاهزية ملعبه واستيفائه جميع المتطلبات الأمنية والتنظيمية حتى يتمكن من العودة لاستضافة مبارياته بصورة طبيعية. ويستهل رايو فاليكانو مشواره في الدوري الإسباني بمواجهة إشبيلية يوم السبت المقبل خارج ملعبه، قبل أن يستعد لمباراته أمام ألافيس في الجولة التالية، والتي ستقام على ملعب ليجانيس بدلًا من ملعبه المعتاد. وتشكل أزمة الملعب تحديًا مبكرًا للفريق المدريدي، الذي سيكون مطالبًا بالتعامل مع الوضع المؤقت، بالتزامن مع انطلاق المنافسات، إلى حين استكمال الإجراءات اللازمة والحصول على الموافقات المطلوبة لعودة المباريات إلى ملعبه.
أمريكا وكندا تدعمان انتقادات إنفانتينو وشفافية FIFA
انضمت اتحادات كرة القدم في الولايات المتحدة وكندا إلى موجة الانتقادات الموجهة إلى رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم FIFA، جاني إنفانتينو، بعدما أعلنا دعمهما لبيان مشترك أصدرته ثلاثة اتحادات قارية، وطالب بتعزيز الحوكمة والشفافية والمساءلة داخل الاتحاد الدولي. وأعلنت اتحادات كرة القدم الأمريكية والكندية والكاريبي وأمريكا الوسطى موقفًا موحدًا، مؤكدة وقوفها إلى جانب الاتحادات الأخرى حول العالم للمطالبة بـ«تغيير حقيقي» من شأنه تعزيز مبادئ الحوكمة والشفافية والمساءلة في FIFA. ويضع هذا الموقف الولايات المتحدة وكندا، وهما من الدول المضيفة لكأس العالم 2026، في اتجاه مختلف عن المكسيك، الدولة المضيفة الثالثة للبطولة، والتي أعلنت دعمها لإنفانتينو، في ظل تصاعد الجدل حول إدارة الاتحاد الدولي خلال الفترة الأخيرة. وتأتي هذه التطورات على خلفية الضغوط المتزايدة التي يواجهها إنفانتينو منذ طرحه ثم التراجع عن خطة تهدف إلى جذب استثمارات خاصة إلى شركة تجارية جديدة تحمل اسم «FIFA Forward Enterprises»، كان من المقترح أن تتولى الجانب التجاري من بطولات كأس العالم. وأثارت الخطة جدلًا واسعًا داخل الأوساط الكروية، قبل أن يتم التخلي عنها، لتتواصل بعدها الانتقادات الموجهة إلى طريقة إدارة FIFA والقرارات المتعلقة بالجانب التجاري للبطولات الكبرى. وكان FIFA قد رد، على الانتقادات، واصفًا ما يحدث بأنه «جهد منسق ومستمر من جانب البعض لتقويض» الاتحاد الدولي ورئيسه إنفانتينو، في محاولة للدفاع عن المؤسسة ورئيسها في مواجهة الضغوط المتزايدة. إلا أن الجدل تجدد الإثنين، بعدما أصدرت ثلاثة اتحادات قارية هي UEFA واتحاد أمريكا الشمالية والوسطى والكاريبي CONCACAF والاتحاد الآسيوي لكرة القدم، رسالة مشتركة تضمنت انتقادات واضحة لمفهوم احتكار القرار داخل كرة القدم. وأكدت الاتحادات الثلاثة في رسالتها أن «كرة القدم لا يملكها أي فرد»، مشددة على أن القيادة في كرة القدم لا ينبغي أن تتحول إلى ملكية شخصية أو وسيلة للاحتفاظ بالسلطة أو المطالبة بها. وحظيت الرسالة بدعم اتحادي الولايات المتحدة وكندا، اللذين نشرا عبر حساباتهما الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي رابط البيان المشترك، في خطوة تعكس اتساع دائرة المطالب بإجراء تغييرات تتعلق بطريقة إدارة FIFA وتعزيز آليات الرقابة والشفافية. ويأتي هذا الخلاف في توقيت حساس بالنسبة لكرة القدم العالمية، قبل أقل من عام على انطلاق كأس العالم 2026، التي تستضيفها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، ما يمنح مواقف الاتحادات الثلاثة في الدول المضيفة أهمية إضافية، خصوصًا مع استمرار النقاش حول مستقبل الحوكمة داخل FIFA وعلاقة الاتحاد الدولي بالاتحادات القارية والوطنية.
الدوري الفلسطيني يستأنف في سبتمبر
أعلن الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم استئناف نشاطه الرياضي رسميًا اعتبارًا من الرابع من سبتمبر المقبل، بعد توقف استمر لأكثر من ثلاثة أعوام بسبب تداعيات الحرب في قطاع غزة، وذلك من خلال إقامة بطولة تنشيطية للأندية تحمل اسم «كأس الألف شهيد»، بمشاركة واسعة من الأندية الفلسطينية وأندية مخيمات اللاجئين. وأكد جبريل الرجوب، رئيس الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم، خلال مؤتمر صحفي عقد في رام الله، أن الأنشطة الرياضية والدوري الفلسطيني سيعودان مجددًا اعتبارًا من الرابع من سبتمبر، في خطوة تمثل عودة الحياة إلى الملاعب الفلسطينية بعد فترة طويلة من التوقف. وتوقفت مسابقات كرة القدم في الأراضي الفلسطينية، ومن بينها دوري المحترفين، عقب اندلاع الحرب في قطاع غزة في أكتوبر 2023، لتتأثر مختلف الأنشطة الرياضية بشكل كبير، وسط ظروف استثنائية فرضت تعليق المنافسات الرسمية وتوقف العديد من الأندية عن ممارسة نشاطها بصورة طبيعية. وتحمل البطولة الجديدة اسم «كأس الألف شهيد»، في إشارة إلى الرياضيين الفلسطينيين الذين فقدوا حياتهم خلال الحرب، حيث أشار الاتحاد إلى مقتل 1014 رياضيًا فلسطينيًا وفق بياناته. وتشهد البطولة مشاركة 226 ناديًا، بواقع 146 ناديًا من الضفة الغربية، و44 ناديًا من قطاع غزة، إلى جانب 36 ناديًا يمثلون مخيمات اللاجئين الفلسطينيين في لبنان، في مشاركة تعكس الرغبة في إعادة النشاط الرياضي إلى مختلف مكونات المجتمع الفلسطيني. ومن المقرر أن تنطلق المنافسات في توقيت متزامن بالضفة الغربية وقطاع غزة ولبنان، حيث تشهد ضربة البداية مواجهة جبل المكبر وشباب الخليل على استاد فيصل الحسيني في بلدة الرام شمال القدس، فيما يلتقي شباب رفح وخدمات رفح في قطاع غزة، بينما يواجه الأنصار النهضة في مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين جنوب لبنان. وأكد الرجوب أن الظروف التي فرضتها الحرب أدت إلى توقف المسابقات والأنشطة الرياضية، لكنها لم تنجح في إضعاف الإرادة الوطنية الفلسطينية أو إلغاء دور الرياضة باعتبارها مساحة للأمل والحياة، مشددًا على أن عودة المنافسات تحمل أهمية تتجاوز الجانب الرياضي. وفي الجانب المالي، كشف رئيس الاتحاد الفلسطيني عن سعيه للحصول على قرض مصرفي تتولى الحكومة الفلسطينية سداده، في ظل الصعوبات المالية التي تواجه الاتحاد والأندية، والتي ازدادت نتيجة توقف المسابقات وتراجع الموارد خلال السنوات الماضية. كما دعا الرجوب FIFA والاتحادات القارية والوطنية إلى دعم الرياضة الفلسطينية والوقوف إلى جانب اللاعبين والأندية والرياضيين الأطفال، مؤكدًا ضرورة حماية حقهم في ممارسة الرياضة بحرية وكرامة. ويواصل الاتحاد الفلسطيني تحركاته على المستوى الدولي بشأن عدد من الملفات، وفي مقدمتها مطالبته بفرض عقوبات على الأندية الإسرائيلية التي تنشط في المستوطنات بالضفة الغربية، إلى جانب دعوته إلى تعليق عضوية الاتحاد الإسرائيلي لكرة القدم على خلفية الحرب في غزة. وقال الرجوب إن المطالب الفلسطينية لا تستهدف الحصول على امتيازات، وإنما ترتكز على ما وصفها بأنها حقوق مشروعة تكفلها القوانين والمواثيق الرياضية الدولية. وعلى صعيد المشاركات الخارجية، أعلن الرجوب مشاركة بعثة رياضية فلسطينية في دورة الألعاب الآسيوية المقبلة في اليابان، تضم 108 رياضيين ورياضيّات، بينهم 67 لاعبًا ولاعبة سيشاركون في 19 رياضة، في حضور رياضي فلسطيني يعكس استمرار النشاط خارجيًا رغم الظروف الصعبة. كما أعلن مشاركة المنتخب الفلسطيني لكرة القدم في بطولة ودية تقام في الصين خلال سبتمبر المقبل، ضمن برنامج الإعداد لخوض منافسات كأس آسيا التي تستضيفها السعودية في يناير المقبل، ليجمع المنتخب بين استعادة نشاطه محليًا والاستعداد للاستحقاقات الدولية القادمة.
عرتن يكتب التاريخ في السوبر الأوروبي
يستعد الحكم الصومالي عمر عرتن لدخول تاريخ كرة القدم الأوروبية، عندما يدير مواجهة باريس سان جيرمان الفرنسي وأستون فيلا الإنجليزي، الأربعاء، في مدينة سالزبورج النمساوية، ضمن كأس السوبر الأوروبي، ليصبح أول حكم من خارج القارة الأوروبية يتولى إدارة هذه المباراة. ويأتي اختيار عرتن لإدارة المواجهة تتويجًا لمسيرة لافتة للحكم الصومالي البالغ من العمر 34 عامًا، الذي نجح خلال السنوات الأخيرة في فرض نفسه بين نخبة الحكام على مستوى القارة الأفريقية، بعدما أصبح أول حكم صومالي يدير نهائي دوري أبطال أفريقيا، كما حصل على جائزة أفضل حكم في القارة من الاتحاد الأفريقي لكرة القدم CAF. وأعلن الاتحاد الأوروبي لكرة القدم UEFA إسناد المباراة إلى عرتن، في إطار اتفاقية التعاون التي وقعها الاتحاد الأوروبي مع الاتحاد الأفريقي هذا العام، والتي تهدف إلى تعزيز التعاون بين الجانبين وتبادل الخبرات وتوسيع فرص الحكام الأفارقة في المشاركة بالمنافسات الأوروبية. وقال باتريس موتسيبي، رئيس CAF، في تصريحات نشرها UEFA: «هذا شرف عظيم لعمر عرتن وللحكام الأفارقة»، معتبرًا أن اختيار الحكم الصومالي لإدارة واحدة من أبرز مباريات الموسم الأوروبي يمثل خطوة مهمة للحكام في القارة السمراء. ويأتي ظهور عرتن في السوبر الأوروبي بعد تجربة صعبة عاشها خلال نهائيات كأس العالم هذا العام، بعدما كان قد اختير ضمن قائمة الحكام المشاركين في البطولة، لكنه مُنع من دخول الولايات المتحدة رغم امتلاكه تأشيرة سارية. ووصف الحكم الصومالي تلك الفترة بالصعبة للغاية، مشيرًا إلى أن العديد من الأشخاص أبدوا تعاطفهم معه، خاصة أن الإحباط يكون كبيرًا عندما يعمل شخص لسنوات طويلة من أجل الوصول إلى مهمة معينة ثم يجد نفسه عاجزًا عن أدائها. وبحسب مسؤول في الإدارة الأمريكية، فإن منع عرتن من دخول الولايات المتحدة جاء بسبب مزاعم تتعلق بوجود صلات له بأفراد مشتبه في انتمائهم إلى منظمات إرهابية، في ظل السياسات المشددة التي تبنتها الإدارة الأمريكية بشأن الهجرة والسفر. حصل عمر عرتن على الشارة الدولية عام 2018، وواصل بعدها صعوده على الساحة الأفريقية، قبل أن يحقق إنجازًا تاريخيًا في عام 2024، عندما أصبح أول حكم صومالي يدير مباراة في كأس الأمم الأفريقية. كما عزز مكانته بإدارة نهائي دوري أبطال أفريقيا، ليصبح أحد أبرز الوجوه التحكيمية الصومالية على الساحة القارية، قبل أن تأتي فرصة السوبر الأوروبي لتفتح أمامه صفحة جديدة في مسيرته. وقال عرتن في رسالة موجهة إلى الحكام الطموحين: «أعتقد أنه إذا استطعت النجاح، فيمكن لأي شخص أن ينجح. لا تتوقفوا أبدًا عن الحلم»، في تعبير يعكس الرحلة التي قطعها منذ بدايته في الصومال وصولًا إلى إدارة مباراة تجمع بطلي أكبر مسابقات الأندية الأوروبية. وتجمع المباراة باريس سان جيرمان، بطل دوري أبطال أوروبا، مع أستون فيلا، بطل الدوري الأوروبي، في مواجهة تحمل أهمية كبيرة للفريقين قبل انطلاق الموسم الجديد. لكن الأنظار ستتجه أيضًا إلى الحكم الصومالي الذي سيقود المباراة، بعدما أصبح اختياره حدثًا تاريخيًا في عالم التحكيم، في ظل الاتفاق بين UEFA وCAF الذي فتح الباب أمام حضور أفريقي غير مسبوق في إحدى المباريات الكبرى على الساحة الأوروبية. وبذلك، لن تكون مواجهة السوبر الأوروبي مجرد صراع بين بطلين على أول ألقاب الموسم، وإنما ستشهد أيضًا لحظة تاريخية للحكم الأفريقي، الذي سيحمل طموحات قارة كاملة عندما يطلق صافرة البداية في سالزبورج.
البليهي خارج حسابات إنزاجي
بات علي البليهي، مدافع فريق الهلال السعودي، خارج حسابات الإيطالي سيموني إنزاجي، المدير الفني للفريق، استعدادًا للموسم الجديد، بعدما تم استبعاده من قائمة الفريق التي غادرت إلى النمسا لخوض معسكر الإعداد للموسم المقبل. وذكرت صحيفة «الرياضية» السعودية أن البليهي يخضع حاليًا لبرنامج تدريبي منفرد في مقر نادي الهلال، في الوقت الذي تنتظر فيه إدارة النادي وصول عرض مناسب من أجل حسم رحيله خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية. ولا يزال المدافع الدولي مرتبطًا بعقد مع الهلال يمتد حتى نهاية الموسم الجديد، وكان قد شارك في تدريبات الفريق خلال المرحلة الأولى من فترة الإعداد، قبل أن يغيب عن قائمة اللاعبين المسافرين إلى النمسا لخوض المرحلة الثانية من المعسكر. وقضى البليهي ثمانية مواسم ونصف مع الهلال، ونجح خلالها في أن يصبح أحد أبرز عناصر الخط الخلفي للفريق، بعدما خاض 263 مباراة بمختلف المسابقات، سجل خلالها 23 هدفًا وصنع ثلاثة أهداف. وخلال فترة وجوده مع الهلال، أسهم المدافع في تحقيق الفريق 14 لقبًا، كان أبرزها التتويج بلقب الدوري السعودي خمس مرات، وكأس خادم الحرمين الشريفين أربع مرات، وكأس السوبر السعودي ثلاث مرات، إلى جانب الفوز بدوري أبطال آسيا مرتين. وكان البليهي قد غادر الهلال خلال فترة الانتقالات الشتوية الماضية، بعدما انتقل إلى الشباب السعودي على سبيل الإعارة، قبل أن يعود إلى صفوف الهلال مع بداية فترة الإعداد للموسم الجديد. وتشير المعطيات الحالية إلى أن مستقبل اللاعب مع الهلال بات مرتبطًا بوصول عرض مناسب يلبي تطلعات النادي، في ظل عدم دخوله ضمن خطط إنزاجي للموسم المقبل، ليصبح رحيله عن الفريق أحد الملفات المطروحة بقوة خلال الفترة المتبقية من سوق الانتقالات الصيفية. ويعمل الهلال خلال الفترة الحالية على تجهيز الفريق بالشكل الأمثل للموسم الجديد تحت قيادة إنزاجي، الذي يسعى إلى تحديد قائمته النهائية والاعتماد على العناصر التي تتناسب مع خياراته الفنية، في الوقت الذي يواصل فيه النادي تحركاته لتدعيم صفوفه وإعادة ترتيب قائمته.
تحالف بيزوس يقترب من شراء ثلث ليفربول
كشفت تقارير إعلامية بريطانية عن اقتراب تحالف استثماري يضم جيف بيزوس، مؤسس شركة «أمازون»، من إبرام صفقة للاستحواذ على حصة تقارب ثلث نادي ليفربول الإنجليزي، في خطوة من شأنها أن تعيد رسم خريطة ملكية النادي وتؤكد الارتفاع الكبير في قيمته السوقية خلال السنوات الأخيرة. وبحسب التقارير، يضم التحالف الاستثماري إلى جانب بيزوس إدواردو سافرين، أحد مؤسسي «فيسبوك»، فيما يقود المجموعة أميت باتيا، صهر الملياردير الهندي لاكشمي ميتال، والمساهم السابق في نادي كوينز بارك رينجرز الإنجليزي. وأفادت شبكة «سكاي نيوز» بأن مجموعة فينواي سبورتس المالكة لليفربول قد تعلن عن الصفقة خلال الأسبوع الجاري، في حال اكتمال الإجراءات النهائية المرتبطة بالاتفاق، وسط اهتمام واسع بهذه الخطوة التي قد تمثل واحدة من أبرز صفقات الاستثمار الرياضي في كرة القدم الإنجليزية. ومن المنتظر، وفق التقارير المتداولة، أن تقدر قيمة نادي ليفربول بموجب الصفقة بنحو 4.4 مليار جنيه إسترليني، أي ما يعادل نحو 5.9 مليار دولار، وهو تقييم ضخم يضع النادي بين أعلى الأندية قيمة في العالم، كما يجعل الصفقة المحتملة واحدة من أكبر عمليات التقييم المرتبطة بنادٍ لكرة القدم. وتأتي هذه الخطوة في إطار توجه مجموعة «فينواي سبورتس»، التي استحوذت على ليفربول عام 2010، إلى جذب استثمارات خارجية خلال السنوات الأخيرة، مع الإبقاء على السيطرة الأساسية على النادي وعدم التخلي عن ملكيته الكاملة. وفي حال إتمام الصفقة بالقيمة المتداولة، فإنها ستكشف عن الارتفاع الكبير في قيمة ليفربول خلال فترة ملكية «فينواي سبورتس» التي امتدت لنحو 16 عامًا، شهد خلالها النادي تحولًا كبيرًا على المستويين الرياضي والاستثماري. ومن شأن دخول تحالف يضم أسماء استثمارية بارزة مثل بيزوس وسافرين أن يمنح ليفربول دعمًا ماليًا واستثماريًا إضافيًا، في وقت تتزايد فيه أهمية الاستثمارات الخارجية في صناعة كرة القدم، سواء لتطوير البنية التحتية أو تعزيز القدرات التجارية والرياضية للأندية الكبرى. ويأتي ذلك في مرحلة انتقالية للنادي الإنجليزي، بعد نهاية حقبة المدرب أرنه سلوت ورحيل النجم المصري محمد صلاح، بالتزامن مع سعي الفريق إلى إعادة بناء مشروعه الرياضي والحفاظ على قدرته التنافسية محليًا وأوروبيًا. وكان ليفربول قد توج بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز عام 2025، ليواصل حضوره بين كبار الكرة الإنجليزية، قبل أن يدخل مرحلة جديدة تتطلب قرارات استثمارية ورياضية مهمة للحفاظ على مكانته. ولم يصدر ليفربول أو مجموعة «فينواي سبورتس» تعليقًا رسميًا على التقارير المتداولة بشأن الصفقة حتى الآن، فيما تترقب الأوساط الرياضية والاستثمارية ما إذا كان النادي سيعلن رسميًا عن دخول التحالف الجديد في هيكل الملكية خلال الأيام المقبلة.
أبولو يستحوذ على 55% من أتلتيكو مدريد
وضع نادي أتلتيكو مدريد الإسباني اللمسات الأخيرة على عملية زيادة رأس مال النادي، التي ستشهد دخول صندوق «أبولو سبورتس كابيتال» بقوة إلى هيكل الملكية، في خطوة تستهدف دعم حاضر النادي وتعزيز مشروعاته المستقبلية، وعلى رأسها تدعيم صفوف الفريق الأول وتطوير المدينة الرياضية. وأعلن النادي الإسباني إتمام الاتفاقية التي جرى التوصل إليها يوم الجمعة الماضي، والتي تتيح لـ«أبولو» الاستحواذ على ما يقارب 55% من أسهم أتلتيكو مدريد، لتتغير بذلك خريطة ملكية النادي، بعدما كانت الحصة الأكبر بيد ميجيل أنخيل جيل مارين وإنريكي سيريزو. وبموجب العملية، سيضخ الصندوق الأمريكي نحو 101 مليون يورو في خزينة النادي، على أن يتم توجيه هذه الاستثمارات إلى عدد من الملفات الاستراتيجية، وفي مقدمتها التعاقد مع لاعبين جدد، إلى جانب مواصلة تطوير المدينة الرياضية التي تمثل حجر الزاوية في مشروع أتلتيكو مدريد خلال السنوات المقبلة. وتأتي زيادة رأس المال من خلال إصدار 305 آلاف و589 سهمًا جديدًا، بقيمة اسمية تبلغ 8.50 يورو للسهم، مع زيادة رأسمالية قدرها 322.233 يورو للسهم، لتصل القيمة الإجمالية للعملية إلى أكثر من 101.366 مليون يورو. ومع دخول «أبولو سبورتس كابيتال» كمساهم رئيسي، ستشهد ملكية أتلتيكو مدريد تغييرًا لافتًا، حيث يُتوقع أن يحتفظ ميجيل أنخيل جيل مارين بحصة تبلغ 10%، بينما يحتفظ إنريكي سيريزو بنسبة 3%. وفي المقابل، ستصبح مجموعة «كوانتوم باسيفيك» ثاني أكبر مساهم في النادي بحصة تبلغ 25%، فيما تحتفظ شركة «آريس» بنسبة 5%. وتعكس الصفقة توجه أتلتيكو مدريد نحو تعزيز قدراته المالية والاستثمارية، في ظل المنافسة المتزايدة على المستويين المحلي والقاري، حيث يسعى النادي إلى توفير موارد إضافية تساعده على الحفاظ على قدرته التنافسية، بالتوازي مع الاستثمار في بنيته التحتية.
السنغالي محمد دابو ينضم إلى الشمال
أعلن نادي الشمال القطري لكرة القدم، تعاقده مع الدولي السنغالي محمد دابو بداية من الموسم المقبل. ولم يعلن النادي عن مدة وقيمة التعاقد مع اللاعب. وذكر الموقع الرسمي للنادي على الانترنت: "من المنتظر أن ينتظم اللاعب في تدريبات الفريق استعدادا للموسم الجديد". وأضاف: "يتمنى النادي التوفيق والنجاح لمحمد دابو في مسيرته المقبلة مع نادينا". وأنهى الشمال الموسم الماضي في المركز الثاني برصيد 40 نقطة بفارق خمس نقاط عن السد، الذي توج باللقب. ويستهل الشمال حملته في الموسم المقبل بمواجهة العربي يوم 21 أغسطس الجاري.
بالميراس يتعادل مع إنترناسيونال
اكتفى فريق بالميراس بالتعادل صفر-صفر مع ضيفه إنترناسيونال، ضمن منافسات الجولة الثانية والعشرين من الدوري البرازيلي لكرة القدم. وغابت الأهداف في المباراة التي أقيمت على ملعب أليانز باركي، ليكتفي كل فريق بنقطة. ورغم هذا التعادل يظل بالميراس على قمة ترتيب الدوري برصيد 48 نقطة، بفارق 9 نقاط عن فلامنجو الوصيف، الذي لعب 20 مباراة فقط، مقابل 22 لبالميراس. أما إنترناسيونال فقد تقدم مركزا واحدا ليصل إلى المركز الخامس عشر، برصيد 32 نقطة، بفارق الأهداف عن ميراسول، صاحب المركز السادس عشر، والذي كان قد خسر من كروزيرو بنتيجة 1-3.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |