غياب أنسو فاتي يصدم موناكو 6 أسابيع
تلقى موناكو الفرنسي خبرًا غير سار بشأن مهاجمه أنسو فاتي، بعدما كشفت الفحوصات الطبية عن حاجته إلى فترة تصل إلى ستة أسابيع للتعافي من إصابة في أوتار الركبة. وتعرض اللاعب الإسباني للمشكلة خلال مواجهة ليل في الدوري الفرنسي، إذ لم يستمر في الملعب سوى 15 دقيقة قبل أن يطلب الخروج بسبب شعوره بآلام عضلية، في المباراة التي انتهت بالتعادل بين الفريقين. ويمثل غياب فاتي خسارة فنية لموناكو، الذي سيفتقد خدماته في مرحلة تتضمن استحقاقات محلية وقارية، بينما يعمل الجهاز الفني على إيجاد البدائل المناسبة لتعويضه. وبحسب صحيفة «Nice-Matin» الفرنسية، فإن مدة التعافي المتوقعة تعني ابتعاد المهاجم عن سبع مباريات على الأقل في الدوري الفرنسي ودوري المؤتمر الأوروبي، على أن تتحدد عودته وفقًا لتطور حالته واستجابته للعلاج.
الخرسانة تغلق بوابة جماهير لايبزيج
شهد ملعب روت-فايس إيسن واقعة غير مألوفة قبل مواجهة الفريق أمام لايبزيج، ضمن منافسات كأس ألمانيا لكرة القدم، بعدما أقدم مجهولون على إغلاق البوابة المخصصة لجماهير الفريق الضيف باستخدام الخرسانة، ما استدعى تدخل العاملين بالنادي لإزالة العائق قبل وصول المشجعين. وبحسب التفاصيل، وضع المتورطون إطارًا خشبيًا لربط بوابتي الدخول، ثم صبوا الخرسانة عليه، الأمر الذي حال دون فتح البوابة بصورة طبيعية، ودفع موظفي نادي إيسن إلى استخدام المعاول لهدم الكتلة الأسمنتية وإعادة فتح المدخل. وأكد النادي الألماني، في بيان رسمي، انتهاء المشكلة وفتح البوابة مجددًا، مشددًا على أن جماهير لايبزيج تستطيع دخول الملعب دون عوائق. من جانبه، وصف هنريك ليرش، المتحدث الإعلامي باسم إيسن، الواقعة بأنها مزعجة، موضحًا أن النادي تعامل معها سريعًا وتمكن من حلها خلال نحو ساعتين. وتبلغ السعة الإجمالية لملعب روت-فايس إيسن 20 ألف متفرج، فيما كان متوقعًا حضور نحو 550 مشجعًا من جماهير لايبزيج لمساندة فريقهم في المواجهة، التي سبقتها هذه الواقعة غير المعتادة.
عجمان يهزم كاظمة ويعزز صدارته بالخليجية
عاد عجمان الإماراتي بانتصار مهم من الكويت، بعدما تغلب على مضيفه كاظمة بنتيجة 2-1، مساء الثلاثاء، ضمن الجولة الثانية من منافسات المجموعة الثالثة في دوري أبطال الخليج للأندية، ليحقق فوزه الثاني تواليًا ويواصل انطلاقته القوية في البطولة. وحسم «البرتقالي» المواجهة خلال الشوط الأول، بعدما افتتح لورينسي التسجيل في الدقيقة الخامسة، قبل أن يضيف وليد أزرو الهدف الثاني عند الدقيقة 37، مستفيدًا من أفضلية فريقه في النصف الأول من اللقاء، الذي شهد ضغطًا هجوميًا وضع أصحاب الأرض تحت الاختبار. وبدا كاظمة أكثر نشاطًا بعد الاستراحة، إذ أسهمت التغييرات التي أجراها الجهاز الفني في تحسين أداء الفريق ومنحه حيوية أكبر في الثلث الهجومي، ليتمكن البديل توريس من تقليص الفارق في الدقيقة 57، معيدًا المواجهة إلى دائرة المنافسة. وبعد الهدف الكويتي، ازدادت محاولات كاظمة لإدراك التعادل، مستفيدًا من تراجع عجمان نسبيًا إلى مناطقه الدفاعية، بينما حاول الفريق الإماراتي الحد من خطورة مضيفه والحفاظ على تقدمه. ومع اقتراب النهاية، استعاد عجمان توازنه ونجح في التعامل مع ضغط أصحاب الأرض، كما تبادل الفريقان المحاولات الهجومية خلال الدقائق الأخيرة، قبل أن يحافظ الضيوف على تقدمهم حتى صافرة النهاية، ويحصدوا ثلاث نقاط جديدة. ورفع عجمان رصيده إلى ست نقاط لينفرد بصدارة المجموعة الثالثة، فيما بقي كاظمة في المركز الرابع والأخير من دون نقاط، بعد خسارته في أول جولتين، لتزداد أهمية مبارياته المقبلة في سعيه إلى تحسين موقعه في ترتيب المجموعة.
استقبال حافل لبعثة النصر في بغداد
وصلت بعثة النصر الإماراتي إلى العاصمة العراقية بغداد، مساء الثلاثاء، استعدادًا لملاقاة الزوراء، الأربعاء، على ملعب الزوراء الدولي، ضمن منافسات الجولة الثانية من دوري أبطال الخليج للأندية. وحظيت بعثة «العميد» باستقبال لافت لدى وصولها، حيث استُقبل أفراد الفريق بالورود، في مشهد يعكس الروابط الأخوية التي تجمع بين الشعبين الإماراتي والعراقي، قبل المواجهة المرتقبة بين الفريقين. ويدخل النصر اللقاء بطموح مواصلة انطلاقته الإيجابية في البطولة، وتحقيق فوزه الثاني تواليًا من أجل تعزيز موقعه في صدارة المجموعة الثانية، بعدما استهل مشواره بانتصار واضح على الرفاع البحريني بثلاثة أهداف دون رد في دبي. في المقابل، يتطلع الزوراء إلى استثمار اللعب على أرضه وبين جماهيره لحصد أول انتصار له في المسابقة، بعدما اكتفى بالتعادل 1-1 أمام قطر القطري في الجولة الأولى. وتكتسب المواجهة أهمية للفريقين في حسابات المجموعة، إذ يسعى النصر إلى تأكيد بدايته القوية، بينما يأمل الزوراء في تحقيق نتيجة تمنحه دفعة مبكرة للمنافسة على بطاقات التأهل.
رابطة الليجا تدين تجاوزات جماهير الكلاسيكو
أدانت رابطة الدوري الإسباني لكرة القدم التجاوزات التي شهدتها مواجهة برشلونة وريال مدريد، الأحد، على ملعب كامب نو، بعدما رصدت سلسلة من التصرفات المسيئة والهتافات العدائية، إلى جانب إلقاء مقذوفات باتجاه لاعبي الفريق الملكي، من بينها استهداف الفرنسي إدواردو كامافينجا. وأدرجت الرابطة 17 واقعة في تقريرها الأسبوعي المقدم إلى لجنة المسابقات ولجنة مكافحة العنف التابعة للاتحاد الإسباني لكرة القدم، توزعت بين 10 حوادث مرتبطة بمشجعي برشلونة و7 وقائع نُسبت إلى جماهير ريال مدريد، خلال المباراة التي انتهت بفوز الفريق المدريدي 2-1 ضمن منافسات الجولة العاشرة من الدوري. وسلط التقرير الضوء على أحداث وقعت في الدقائق الأخيرة، عقب تسجيل ريال مدريد هدفه الثاني، عندما تعرض كامافينغا، الذي أسهم في صناعة هدف الفرنسي كيليان مبابي، للرشق بأجسام مختلفة، شملت زجاجات وعلب مشروبات وولاعات وسيجارة إلكترونية. كما أشار التقرير إلى محاولة أحد المشجعين، المنتمي إلى مجموعة «جرادا جول 1957»، ضرب اللاعب باستخدام علم، موضحًا أن هوية الشخص المعني جرى تحديدها، وأنه سيُمنع من دخول الملاعب، إلى جانب الإجراءات التي قد تتخذها الشرطة والجهات المختصة. ولم تقتصر الملاحظات المسجلة على رشق اللاعبين، إذ تضمنت أيضًا هتافات مسيئة وعبارات عدائية صدرت عن جماهير الفريقين خلال اللقاء، في مشاهد أعادت تسليط الضوء على سلوك الجماهير في المباريات الكبرى. ومن المنتظر أن تنظر الجهات المختصة في الوقائع الواردة بالتقرير، لتحديد الإجراءات التأديبية أو القانونية المناسبة، في أعقاب كلاسيكو حسمه ريال مدريد لصالحه، لكنه شهد أحداثًا خارج المستطيل الأخضر طغت على جانب من أجواء المنافسة.
رفض تأجيل مواجهة الاتفاق وأربيل بالخليجية
تمسك الاتحاد الخليجي لكرة القدم بإقامة مباراة الاتفاق السعودي وأربيل العراقي في موعدها المحدد الأربعاء، ضمن منافسات دوري أبطال الخليج، رافضًا طلب النادي السعودي إعادة جدولة المواجهة. وكانت إدارة الاتفاق قد سعت إلى تأجيل المباراة، مستندةً إلى مبررات دفعتها للمطالبة بمنحها موعدًا بديلًا، إلا أن القرار النهائي جاء بالإبقاء على موعد اللقاء دون تغيير. وفي المقابل، لم تتراجع إدارة الاتفاق عن موقفها بشأن السفر إلى مدينة أربيل لخوض المواجهة، بعدما نسقت مع الجهات المعنية، لتبقى مشاركة الفريق في المباراة محل تطورات مرتبطة بموقف النادي خلال الساعات المقبلة. ويضع القرار الاتفاق أمام خيار التعامل مع الموعد المعتمد من الاتحاد الخليجي، في وقت تتواصل فيه الأزمة بشأن إقامة المباراة، وسط ترقب لما ستؤول إليه الاتصالات والتحركات المتعلقة بموقف الفريق السعودي.
شجار القمة يفجر أزمة بين فناربخشة وغلطة سراي
تصاعدت حدة التوتر بين فناربخشة وغلطة سراي عقب المواجهة التي جمعت الفريقين في الدوري التركي الممتاز لكرة القدم، وانتهت بفوز غلطة سراي 2-1، بعدما تبادل الناديان الاتهامات بشأن الأحداث التي شهدتها أرض الملعب عقب صافرة النهاية. وأدان فناربخشة الاشتباكات التي اندلعت عقب المباراة، مطالبًا بفتح تحقيق في الواقعة وفرض عقوبات تأديبية على المتورطين، مؤكدًا أن أجواء التنافس والضغط المصاحبة لمباريات القمة لا تبرر الاعتداء على اللاعبين. وأشار النادي في بيان إلى أن تصرفات بعض أفراد الفريق المنافس أسهمت، بحسب وصفه، في تصعيد الموقف بدلًا من احتواء التوتر، مشددًا على ضرورة عدم التعامل مع ما حدث باعتباره مجرد انفعال ناتج عن حساسية المواجهة. في المقابل، رفض غلطة سراي اتهامات منافسه، واعتبر أن البيان الصادر عن فناربخشة يتضمن مزاعم مضللة تهدف إلى تحويل الأنظار عن نتيجة المباراة والتأثير على المسار التأديبي المحتمل للأحداث. واتهم غلطة سراي منافسه بإثارة التوتر منذ وصوله إلى الملعب، مشيرًا إلى ما وصفه بإشارات استفزازية قبل انطلاق اللقاء، كما انتقد تصرفات عدد من لاعبي فناربخشة، من بينهم آرتشي براون وكريم أكتوركوجلو وميرت هاكان يانداش، إلى جانب توجيه انتقادات للتحكيم. وكانت الأحداث قد تصاعدت عقب مشادة أعقبت المباراة، قبل أن يندفع عدد من لاعبي وأفراد الجهازين الفنيين إلى أرض الملعب. واتهم غلطة سراي اللاعب آرتشي براون بالاعتداء جسديًا على قائده عبدالكريم برداقجي، في حين طالب فناربخشة بمحاسبة المسؤولين عن الاشتباكات. وأضفت هذه التطورات مزيدًا من التوتر على واحدة من أبرز المنافسات الكروية في تركيا، وسط ترقب لما قد تسفر عنه التحقيقات والإجراءات التأديبية، في حال قررت الجهات المختصة مراجعة أحداث ما بعد المباراة.
رونالدو يقترب من العودة لمنتخب البرتغال
دخل كريستيانو رونالدو، قائد منتخب البرتغال، ضمن القائمة الأولية للفريق استعدادًا للاستحقاقات المقبلة في دوري الأمم الأوروبية، في مؤشر على إمكانية عودته إلى المنتخب بعد الأزمة التي نشبت بينه وبين المدرب جورجي جيسوس، وأدت إلى مغادرته المعسكر بصورة مفاجئة. وأكد متحدث باسم الاتحاد البرتغالي لكرة القدم صحة التقارير المتعلقة بوجود رونالدو ضمن المرشحين للعودة إلى صفوف المنتخب، قبل المواجهتين المقبلتين أمام الدنمارك على أرضه وويلز خارج ملعبه، والمقررتين يومي 14 و17 نوفمبر المقبل على التوالي. وأوضح المتحدث أن جيسوس سيعلن القائمة النهائية في السادس من نوفمبر، لتتضح حينها إمكانية مشاركة النجم البالغ 41 عامًا في المباراتين، بعدما غاب عن عدد من مواجهات المنتخب خلال الفترة الماضية. وكان رونالدو قد غادر معسكر البرتغال في 30 سبتمبر الماضي، عقب الجولة الافتتاحية من دوري الأمم الأوروبية، على خلفية خلاف مع المدرب بشأن مشاركته في المباريات. واتهم اللاعب جيسوس بالتراجع عن وعد منحه فرصة اللعب أمام النرويج، كما أشار إلى وجود نقاط أخرى محل خلاف بينهما، من بينها عدم تناول المدرب خلال مؤتمر صحفي سابق لمواجهة الدنمارك مسائل قال إنهما اتفقا على مناقشتها. وفي أعقاب الواقعة، أعلن الاتحاد البرتغالي إيقاف رونالدو لمدة 30 يومًا، مع تطبيق العقوبة بأثر رجعي، بما يسمح له باستعادة أهليته للمشاركة مع المنتخب. وكان قائد البرتغال قد اعتذر للجماهير في وقت سابق من أكتوبر، مؤكدًا تقبله لأي عقوبة تصدر بحقه، كما شدد في رسالة نشرها عبر وسائل التواصل الاجتماعي عقب مغادرته المعسكر على أنه لا يفكر في اعتزال اللعب الدولي. ويأتي احتمال عودة رونالدو في وقت يعيش فيه المنتخب البرتغالي فترة إيجابية على مستوى النتائج، بعدما حقق الفوز في مبارياته الأربع بدوري الأمم الأوروبية، ثلاث منها في غياب قائده، ليضمن التأهل إلى الدور ربع النهائي قبل جولتين من نهاية المرحلة الحالية. ويحمل رونالدو سجلًا تاريخيًا مع منتخب بلاده، إذ يُعد الهداف التاريخي لكرة القدم الدولية للرجال وصاحب الرقم القياسي في عدد المشاركات الدولية، كما توج بجائزة الكرة الذهبية خمس مرات. وبدأ مسيرته الدولية مع البرتغال عام 2003، عندما كان في الثامنة عشرة من عمره. ورغم اقترابه من العودة إلى المنتخب، تبقى القائمة النهائية المنتظر إعلانها في السادس من نوفمبر العامل الحاسم في تحديد موقفه من المباراتين المقبلتين، خصوصًا بعدما أشار اللاعب في وقت سابق إلى أن العام الحالي قد يكون، على الأرجح، الأخير له في الملاعب.
الفيصلي يهزم أبها ويغادر قاع الترتيب
حقق الفيصلي فوزًا ثمينًا خارج ملعبه على حساب أبها بنتيجة 1-0، في المواجهة المؤجلة من الجولة الثامنة للدوري السعودي لكرة القدم للمحترفين، التي أقيمت الثلاثاء، ليحصد ثلاث نقاط مهمة في صراعه لتحسين موقعه في جدول الترتيب. وجاء هدف اللقاء الوحيد في الدقيقة 70، عندما نجح فلافيو في هز الشباك بتسديدة أرضية من مسافة بعيدة، استقرت في الزاوية السفلية لمرمى الحارس دونوفان ليون، مانحًا الفريق الضيف الأفضلية في توقيت حاسم من المباراة. وشهدت الدقائق الأولى تبادلًا للسيطرة بين الفريقين، مع محاولات متبادلة للوصول إلى المرمى، قبل أن يقترب أبها من افتتاح التسجيل عبر نبيل فقير، الذي أطلق تسديدة قوية في الدقيقة 36، لكن حارس الفيصلي فرناندو باتشيكو تصدى لها وحولها إلى ركلة ركنية. وبعد تقدم الفيصلي، حاول الفريق تعزيز أفضليته، واعتقد مهاجمه ألكسندر مندي أنه أضاف الهدف الثاني، غير أن الحكم ألغى الهدف بداعي التسلل، لتبقى النتيجة على حالها حتى صافرة النهاية، رغم محاولات أبها للعودة إلى المباراة. وكانت رابطة الدوري السعودي قد قررت تأجيل المواجهة، التي كان مقررًا إقامتها في 11 أكتوبر الجاري، موضحة أن القرار جاء بعد دراسة الظروف المرتبطة بالمباراة، ووفق الإجراءات التنظيمية المعتمدة، بما يضمن التعامل مع الظروف الخارجة عن إرادة الأندية والحفاظ على انتظام المنافسة. وبهذا الانتصار، رفع الفيصلي رصيده إلى 10 نقاط من 11 مباراة، ليتقدم إلى المركز الرابع عشر، فيما بقي أبها في المركز الأخير برصيد نقطتين من 10 مباريات، ليزداد موقفه صعوبة في ظل حاجته إلى تحقيق نتائج إيجابية خلال الجولات المقبلة لتحسين موقعه في جدول الترتيب.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |