عقوبات مشددة تواجه الهتافات المسيئة بالدوري المصري
أعلنت رابطة الأندية المصرية المحترفة عن حزمة عقوبات جديدة تهدف إلى الحد من ظاهرة الهتافات المسيئة خلال مباريات الدوري المصري الممتاز في الموسم الرياضي 2026-2027، وذلك ضمن الإجراءات التنظيمية للحفاظ على الانضباط داخل المدرجات. وحددت الرابطة غرامة مالية قدرها 100 ألف جنيه على النادي في حال صدور سباب جماعي من الجماهير خلال المباريات، على أن تتضاعف العقوبات تدريجيًا حال تكرار المخالفة. وفي حالة تكرار السباب الجماعي للمرة الثانية، يتم توقيع غرامة مالية على النادي بقيمة 150 ألف جنيه، إلى جانب منع جميع المشجعين الذين حضروا المباراة من حضور مواجهة واحدة للفريق. أما عند تكرار المخالفة للمرة الثالثة، فتقرر الرابطة تغريم النادي 200 ألف جنيه، مع حرمان الجماهير التي حضرت اللقاء من التواجد في مباراتين. وتزداد العقوبات مع استمرار المخالفات، حيث تصل في المرة الرابعة إلى منع جماهير النادي من حضور مباراة واحدة، بالإضافة إلى غرامة مالية قدرها 250 ألف جنيه، قبل أن تتصاعد لاحقًا إلى خوض مباراتين دون حضور جماهيري مع غرامة بالقيمة نفسها. وفي أعلى درجات العقوبات، يواجه النادي المخالف قرار خوض مباراتين بدون جماهير، إلى جانب غرامة مالية تصل إلى 300 ألف جنيه، وذلك في إطار سياسة الرابطة للحد من التجاوزات داخل الملاعب. وتأتي هذه الإجراءات قبل انطلاق الموسم الجديد من الدوري المصري الممتاز، الذي يبدأ يوم 21 أغسطس، حيث يستهل الزمالك حملة الدفاع عن لقبه بمواجهة الاتحاد السكندري، في موسم يشارك خلاله 20 فريقًا. ومن المقرر أن يقام الدوري بنظام جديد، إذ يتم تقسيم الفرق بعد نهاية الدور الأول إلى مجموعة التتويج التي تضم 6 فرق، ومجموعة تفادي الهبوط التي تضم 14 فريقًا، على أن تختتم جميع المسابقات المصرية يوم 31 مايو المقبل.
تعرف على مباريات الأهلي في كأس عاصمة مصر
أسفرت قرعة بطولة كأس عاصمة مصر لموسم 2026-2027 عن مسار الأهلي في دور المجموعات، حيث يستهل الفريق مشواره بمواجهة بترول أسيوط خارج ملعبه، قبل أن يخوض سلسلة من المباريات التي يسعى خلالها لحجز بطاقة التأهل إلى الدور ربع النهائي. ويفتتح الأهلي منافساته يوم 8 أكتوبر المقبل بمواجهة بترول أسيوط على ملعب استاد أسمنت أسيوط، في أول اختبار للفريق ضمن منافسات المجموعة الثالثة، التي تضم أيضًا المقاولون العرب والشرقية إنبي والجونة. وبحسب جدول البطولة، يعود الأهلي للعب على أرضه في الجولة الثانية، عندما يستضيف المقاولون العرب على استاد القاهرة يوم 2 ديسمبر، بينما يحصل على راحة في الجولة الثالثة، وفق نظام المجموعات الذي يمنح أحد الفرق راحة في كل جولة بسبب وجود خمسة أندية في المجموعة. ويستأنف الفريق مبارياته يوم 20 يناير 2027 بمواجهة الشرقية إنبي على استاد السلام، قبل أن يختتم مشواره في الدور الأول باستضافة الجونة على استاد القاهرة يوم 15 فبراير 2027. وتقام البطولة بمشاركة 20 ناديًا، تم توزيعها على أربع مجموعات، تضم كل مجموعة خمسة فرق، على أن يتأهل صاحبا المركزين الأول والثاني من كل مجموعة إلى الدور ربع النهائي، لتبدأ بعدها منافسات الأدوار الإقصائية حتى المباراة النهائية.
بعد انضمام كاسترو.. أغلى صفقات روما عبر التاريخ
حسم نادي روما الإيطالي واحدة من أبرز صفقات سوق الانتقالات، بعدما أعلن تعاقده مع المهاجم الأرجنتيني سانتياجو كاسترو قادمًا من بولونيا مقابل 35 مليون يورو، بالإضافة إلى مليوني يورو كحوافز إضافية، ليصبح اللاعب أحد أغلى التدعيمات في تاريخ "الذئاب".
7 مواجهات آسيوية لحسم بطاقات دوري الأبطال
تنطلق الأسبوع المقبل منافسات الدور التمهيدي لبطولتي دوري أبطال آسيا للنخبة ودوري أبطال آسيا الثاني لموسم 2026-2027، بإقامة سبع مواجهات فاصلة من مباراة واحدة، وسط طموحات كبيرة للأندية المشاركة بحجز مقاعدها في مرحلتي الدوري والمجموعات بالبطولتين القاريتين. وتشهد منافسات دوري أبطال آسيا للنخبة إقامة أربع مباريات يوم 11 أغسطس الجاري، من أجل تحديد أربعة متأهلين إلى مرحلة الدوري بواقع بطاقتين عن منطقتي الغرب والشرق، فيما تنتقل الفرق الخاسرة مباشرة إلى دور المجموعات في دوري أبطال آسيا الثاني. أما بطولة دوري أبطال آسيا الثاني، فتقام مواجهتان في منطقة الغرب يوم 12 أغسطس لحسم بطاقتين مؤهلتين إلى دور المجموعات، بينما تنتقل الفرق الخاسرة إلى دور المجموعات في دوري التحدي الآسيوي، في حين تقام مواجهة الدور التمهيدي الخاصة بمنطقة الشرق يوم 31 أغسطس، عقب التنسيق مع الأطراف المعنية. وسيتم إدراج الفرق المتأهلة في قرعة مرحلة الدوري لدوري أبطال آسيا للنخبة، وقرعة دور المجموعات لدوري أبطال آسيا الثاني، والمقرر إقامتهما يوم 18 أغسطس في العاصمة الماليزية كوالالمبور. وتحظى مواجهات الغرب باهتمام كبير، حيث يستضيف باختاكور الأوزبكي نظيره الحسين الأردني على ملعبه في طشقند، في لقاء يسعى خلاله الفريق الأوزبكي للعودة إلى منافسات البطولة القارية الكبرى، بعدما غاب عن النسخة الماضية، حيث يطمح إلى تسجيل مشاركته العشرين في تاريخ دوري أبطال آسيا بنظامه الحديث، ليصبح ثاني أكثر الأندية ظهورًا خلف الهلال السعودي صاحب الـ21 مشاركة. ويخوض باختاكور المباراة بعد تتويجه بلقب كأس أوزبكستان واحتلاله وصافة الدوري المحلي في موسم 2025-2026، بينما يدخل الحسين الأردني المواجهة بمعنويات مرتفعة بعدما حقق الثنائية المحلية، بالتتويج بلقب الدوري للمرة الثالثة على التوالي وكأس الأردن للمرة الأولى في تاريخه، بحثًا عن ظهور تاريخي في مرحلة الدوري. وفي العاصمة الإماراتية أبوظبي، يلتقي الجزيرة الإماراتي مع الاتحاد السعودي على استاد محمد بن زايد، في مواجهة تجمع بين فريقين سبق لهما التتويج باللقب القاري. ويتطلع الجزيرة إلى العودة للبطولة القارية للمرة الحادية عشرة في تاريخه، بعدما كان آخر ظهور له عام 2022، مستفيدًا من احتلاله المركز الرابع في الدوري الإماراتي الموسم الماضي، بينما يسعى الاتحاد إلى بلوغ البطولة للمرة الرابعة عشرة والعودة إلى المنافسة بعد خروجه من الدور ربع النهائي في النسخة الماضية. ويمتلك الاتحاد تاريخًا مميزًا في البطولة بعدما توج باللقب مرتين عامي 2004 و2005، وتأهل إلى الدور التمهيدي عقب إنهائه الدوري السعودي في المركز الخامس الموسم الماضي، بينما تشير المواجهات السابقة بين الفريقين إلى ندية كبيرة، إذ التقيا مرتين فقط في دور المجموعات عام 2009 وانتهت المباراتان بالتعادل. وفي منافسات الشرق، يستضيف غانغوون الكوري الجنوبي فريق جامبا أوساكا الياباني، في مواجهة يسعى خلالها الفريق الكوري لمواصلة حضوره القاري بعدما بلغ دور الـ16 في أول مشاركة له الموسم الماضي، بينما يبحث غامبا أوساكا عن العودة إلى البطولة بعد غياب منذ عام 2021، مستندًا إلى خبرته الكبيرة وتتويجه بلقب دوري أبطال آسيا عام 2008، بالإضافة إلى إحرازه لقب دوري أبطال آسيا الثاني الموسم الماضي. كما يلتقي أديلايد يونايتد الأسترالي مع كونج آن هانوي الفيتنامي، حيث يأمل الفريق الأسترالي، وصيف نسخة 2008، في العودة للمشاركة القارية بعد غياب منذ 2017، فيما يطمح الفريق الفيتنامي إلى تسجيل ظهوره الأول في دوري أبطال آسيا للنخبة بعد تتويجه بلقب الدوري المحلي للمرة الثالثة في تاريخه. وفي دوري أبطال آسيا 2، يواجه إيست بنجال الهندي نظيره العربي الكويتي، حيث يسعى الفريق الهندي للعودة إلى البطولة بعد تتويجه بلقب الدوري للمرة الرابعة في تاريخه والأولى منذ موسم 2003-2004، بينما يبحث العربي الكويتي، وصيف الدوري المحلي الموسم الماضي، عن مشاركته الرابعة في المسابقة. ويلتقي أركاداغ التركماني مع جوا الهندي، في مواجهة يدخلها الفريق التركماني بسجل استثنائي بعدما حقق الفوز في جميع مبارياته بالدوري والكأس خلال المواسم الثلاثة الأخيرة، محققًا 99 انتصارًا متتاليًا، بينما يتطلع جوا إلى تكرار ظهوره القاري بعد مشاركته في دور المجموعات الموسم الماضي وتتويجه بكأس السوبر الهندي للمرة الثالثة. وتختتم مواجهات الدور التمهيدي في منطقة الشرق يوم 31 أغسطس بمواجهة تجمع بيرسيب باندونج الإندونيسي ومانيلا ديجر الفلبيني، في تكرار للمواجهة التي جمعت الفريقين الموسم الماضي، والتي حسمها الفريق الإندونيسي لصالحه قبل بلوغ دور الـ16. ويدخل بيرسيب اللقاء بعدما توج بلقب الدوري الإندونيسي للمرة الخامسة في تاريخه والثالثة على التوالي، فيما يأمل مانيلا ديجر في تحقيق مفاجأة تاريخية والتأهل للمشاركة الآسيوية الأولى بعد حصوله على أول لقب دوري محلي في موسم 2025-2026. وتترقب الجماهير الآسيوية هذه المواجهات الحاسمة، التي تمثل البوابة الأخيرة للأندية نحو المنافسة في البطولات القارية، وسط صراع قوي بين فرق تبحث عن تثبيت حضورها، وأخرى تطمح إلى كتابة تاريخ جديد في كرة القدم الآسيوية.
البوندزليجا تبحث عن غزو الأسواق العالمية
في الوقت الذي يسعى فيه الدوري الألماني لكرة القدم "البوندزليجا" إلى تعزيز حضوره العالمي وزيادة عائداته التسويقية خارج القارة الأوروبية، تظل تحركات الأندية الألمانية خارج الحدود محدودة، باستثناء عملاقي الكرة الألمانية بايرن ميونيخ وبوروسيا دورتموند اللذين واصلا استراتيجية الانفتاح على الأسواق الدولية. وغادر بايرن ميونيخ الأراضي الكورية الجنوبية متجهًا إلى هونج كونج ضمن جولته التحضيرية للموسم الجديد، في حين عاد بوروسيا دورتموند مؤخرًا من رحلته إلى اليابان، في خطوة تعكس اهتمام الناديين بتوسيع قاعدة جماهيرهما وتعزيز العلامة التجارية في الأسواق الآسيوية. وعلى الجانب الآخر، تفضل معظم أندية الدوري الألماني خوض معسكراتها التحضيرية داخل أوروبا، رغم الدعوات المتكررة بضرورة زيادة الحضور الخارجي لمنافسة الدوريات الكبرى، وعلى رأسها الدوري الإنجليزي الممتاز والدوري الإسباني. وشهدت الفترة الماضية تحركات محدودة من بعض الأندية، حيث خاض لايبزيج جولة في جنوب أفريقيا عقب نهاية الموسم الماضي، بينما يخطط بادربورن، الصاعد حديثًا إلى دوري الدرجة الأولى، للسفر إلى الولايات المتحدة خلال فترة التوقف الدولي المقبلة في نهاية سبتمبر. وبذلك يصبح عدد الأندية التي اختارت السفر خارج أوروبا محدودًا للغاية، إذ لا يتجاوز أربع فرق من أصل 18 ناديًا في الدرجة الأولى، بينما فضلت أندية أخرى مثل باير ليفركوزن وآينتراخت فرانكفورت البقاء داخل القارة بعد تجارب خارجية خاضتها في السنوات الماضية، حيث زار ليفركوزن البرازيل، وسافر فرانكفورت إلى الولايات المتحدة أكثر من مرة. ورغم تأكيد مسؤولي الأندية سابقًا أهمية التوسع الدولي، فإن عوامل عدة تدفع الفرق الألمانية إلى اختيار الوجهات الأوروبية، من بينها ضغط روزنامة الموسم، وتكاليف السفر، وتوافر ظروف تدريبية مناسبة في دول مثل النمسا، التي أصبحت وجهة مفضلة للعديد من الفرق الألمانية خلال فترات الإعداد. لكن هذه الخيارات تثير مخاوف بشأن قدرة البوندزليجا على تقليص الفجوة التسويقية مع منافسيه في إنجلترا وإسبانيا، اللذين يمتلكان حضورًا عالميًا أكبر بفضل الجولات الخارجية المستمرة والأنشطة الجماهيرية في مختلف القارات. وقال يان-كريستيان دريسين، الرئيس التنفيذي لبايرن ميونيخ، إن الوضع الحالي يحتاج إلى مراجعة، مشيرًا إلى أن سفر عدد محدود من الأندية فقط إلى الأسواق الدولية لا يتناسب مع الطموحات الكبيرة للدوري الألماني. وأضاف مسؤولو البايرن أن الأندية الألمانية مطالبة بالتفكير بصورة أكثر استراتيجية، خاصة أن أندية الدوري الإنجليزي الممتاز اعتادت تنظيم جولات عالمية سنوية، وهو ما ساهم في تعزيز انتشارها وزيادة إيراداتها التجارية. من جانبه، أكد كارستن كرامر، الرئيس التنفيذي لبوروسيا دورتموند، أهمية استغلال الفرص التي توفرها الأسواق الدولية، مشددًا على أن الرحلات الخارجية لا تمثل فقط عبئًا تنظيميًا، بل فرصة لبناء علاقات جديدة مع الجماهير والشركاء التجاريين. وشهدت جولة بايرن ميونيخ في كوريا الجنوبية تفاعلًا جماهيريًا كبيرًا، خاصة مع وجود نجوم الفريق مثل الحارس مانويل نوير والكوري الجنوبي مين جاي كيم، وهو ما يعكس أهمية هذه الرحلات في تعزيز ارتباط الجماهير العالمية بالأندية. أما لايبزيج، الذي خاض تجارب خارجية في الولايات المتحدة والبرازيل وجنوب أفريقيا، فيرى أن وجود الأندية الألمانية في الأسواق الدولية يمثل خطوة ضرورية لتطوير صورة البوندزليجا عالميًا. وقال يوهان بلينجه، المدير الإداري للايبزيج، إن الدوري الألماني يحتاج إلى بناء حضوره من خلال الوصول المباشر إلى الجماهير في مختلف المناطق، خاصة في أسواق مثل أمريكا والبرازيل ومنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وأفريقيا جنوب الصحراء. وأشار إلى أن المنافسة مع الدوري الإنجليزي الممتاز، الذي بدأ خطته للتوسع العالمي منذ نهاية التسعينيات، تحتاج إلى استراتيجية طويلة الأمد، تبدأ بزيادة التعرف على الدوري الألماني وأنديته ونجومه قبل انتظار العوائد المالية. وتسعى أندية البوندزليجا خلال السنوات المقبلة إلى إيجاد توازن بين متطلبات الإعداد الفني للموسم الجديد وبين الحاجة إلى الانتشار التجاري عالميًا، في محاولة لتعزيز مكانة الدوري الألماني في سوق كرة القدم العالمية.
أونداف يترقب دفعة كلوب الجديدة مع ألمانيا
أكد دينيز أونداف، مهاجم المنتخب الألماني لكرة القدم، أن تولي يورجن كلوب قيادة منتخب بلاده يمنح اللاعبين حافزًا جديدًا، مشيرًا إلى أن المرحلة المقبلة ستشهد منافسة قوية لإثبات الذات من أجل حجز مكان في التشكيلة. وقال أونداف خلال معسكر فريق شتوتجارت في بافاريا: "سيتعين على كل لاعب أن يثبت نفسه مرة أخرى، هناك طاقة جديدة"، مؤكدًا أن تغيير الجهاز الفني يمثل فرصة أمام جميع اللاعبين للبدء من جديد وإقناع المدرب الجديد بقدراتهم. وتولى كلوب، المدير الفني السابق لبوروسيا دورتموند وليفربول، مهمة تدريب المنتخب الألماني خلفًا لجوليان ناجلسمان، الذي رحل عن منصبه عقب خروج ألمانيا من دور الـ32 في كأس العالم الأخيرة. ويستعد كلوب لخوض أولى مبارياته مع المنتخب الألماني خلال فترة التوقف الدولي المقبلة، حيث يواجه الفريق هولندا وصربيا واليونان مرتين ضمن منافسات دوري الأمم الأوروبية، خلال الفترة من 24 سبتمبر وحتى 4 أكتوبر المقبل. وشبه أونداف التغيير في قيادة المنتخب بما يحدث داخل الأندية عند قدوم مدرب جديد، موضحًا أن المنافسة ستصبح مفتوحة أمام جميع اللاعبين، معربًا عن أمله في مواصلة الحصول على ثقة الجهاز الفني الجديد. وقال: "قد يكون التشكيل مختلفًا تمامًا عما كان عليه في عهد المدرب السابق، لذلك عليّ أن أقدم أفضل ما لدي، وآمل أن يحظى ذلك بالتقدير حتى تتم دعوتي للانضمام إلى المنتخب". وكان أونداف قد قدم مستويات مميزة خلال كأس العالم، حيث تألق بعد مشاركته كبديل، وسجل ثلاثة أهداف وصنع هدفين، ليصبح أحد العناصر التي لفتت الأنظار في صفوف المنتخب الألماني. وتحدث اللاعب عن خيبة الأمل التي عاشها عقب خروج ألمانيا من البطولة، بعد الخسارة بركلات الترجيح أمام باراجواي في أولى مباريات الأدوار الإقصائية، مؤكدًا أن تجاوز تلك اللحظة احتاج إلى بعض الوقت. وقال أونداف: "يظل المرء يفكر في كل السيناريوهات داخل رأسك.. لماذا؟ ولأي سبب؟ وكيف حدث ذلك؟ وبعد أسبوع تمكنت من التركيز مجددًا على قضاء عطلتي". ويأمل أونداف أن يواصل تألقه مع شتوتجارت، وأن ينجح في إقناع يورجن كلوب بالحفاظ على مكانه ضمن حسابات المنتخب الألماني خلال المرحلة المقبلة.
أبرز صفقات يستهدفها إنتر بالميركاتو الصيفي
يواصل نادي إنتر ميلان الإيطالي، تحركاته في سوق الانتقالات بحثًا عن تدعيم مركز الجناح الأيمن، الذي أصبح يمثل أولوية بالنسبة للجهاز الفني بقيادة كريستيان كيفو، بعد رحيل الهولندي دينزل دومفريس، مع رغبة إدارة "النيراتزوري" في التعاقد مع لاعب صاحب نزعة هجومية أكبر قادر على صناعة الفارق وإضافة حلول جديدة في الثلث الأخير من الملعب.
الأهلي يختتم تحضيراته في النمسا
يواصل الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي القطري تحضيراته للموسم الرياضي الجديد، من خلال معسكره الإعدادي المقام حاليًا في النمسا، والذي يستمر حتى 9 أغسطس الجاري، ضمن البرنامج التحضيري الذي يهدف إلى رفع جاهزية الفريق فنيًا وبدنيًا قبل انطلاق المنافسات الرسمية. ويأتي المعسكر النمساوي امتدادًا للمرحلة الأولى من الإعداد التي خاضها الفريق في الدوحة مطلع الشهر الماضي، حيث يعمل الجهاز الفني بقيادة المدرب الإسباني الجديد بورخا خيمينيز على تطوير الأداء الجماعي، ورفع مستوى الانسجام بين اللاعبين، إلى جانب تطبيق الأفكار الفنية والخططية التي يسعى الفريق للاعتماد عليها خلال الموسم المقبل. وخاض الأهلي خلال فترة وجوده في النمسا ثلاث مباريات ودية، قدم خلالها مستويات متفاوتة، حيث استهل مواجهاته التحضيرية بتحقيق الفوز على فريق ميستلباخ النمساوي بهدفين دون مقابل، قبل أن يخرج بتعادل مثير أمام الهلال السعودي بنتيجة 3-3، ثم تعرض للخسارة أمام الشباب السعودي بثلاثة أهداف دون رد، في تجارب منح خلالها الجهاز الفني فرصة لتقييم جاهزية اللاعبين والوقوف على نقاط القوة والجوانب التي تحتاج إلى تطوير. ويهدف المدرب بورخا خيمينيز، الذي تولى قيادة الفريق خلفًا ليونس علي، إلى الوصول باللاعبين إلى أفضل حالة فنية قبل بداية الموسم، خاصة مع التغييرات التي شهدتها قائمة الفريق خلال فترة الانتقالات الصيفية، وحرص الإدارة على تدعيم الصفوف بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة المطلوبة. وكان الأهلي قد أنهى منافسات الدوري القطري الموسم الماضي في المركز التاسع برصيد 26 نقطة، بعدما حقق ثمانية انتصارات وتعادل في مباراتين، مقابل 12 خسارة، وسجل لاعبوه 34 هدفًا، فيما استقبلت شباكه 43 هدفًا. ورغم النتائج في الدوري، نجح الفريق في تحقيق حضور مميز على الصعيدين الإقليمي والقاري، حيث توج بلقب كأس التحدي ضمن منافسات كأس السوبر القطري الإماراتي، بعد فوزه على الجزيرة الإماراتي في المباراة النهائية التي أقيمت بأبوظبي، كما بلغ الدور نصف النهائي من بطولة دوري أبطال آسيا الثاني، ليؤكد امتلاكه القدرة على المنافسة في البطولات المختلفة. وعلى مستوى تدعيم الفريق، أبرم الأهلي عددًا من الصفقات خلال فترة الانتقالات الصيفية، حيث تعاقد مع الفرنسي بنجامين بوريجو قادمًا من الدحيل، والهولندي دون أونييل، والبنمي يوسيفر لينيس، إلى جانب لاعب الوسط لويس مارتن والجناح المهاجم صهيب جنان، لتعزيز الخيارات الفنية أمام الجهاز الفني. وينضم اللاعبون الجدد إلى مجموعة من العناصر التي تشكل قوة الفريق، ومن بينهم جوليان دراكسلر، وإدريس فتوحي، وميشيل فلاب، وإيريك إكسبوزيتو، وعثمان اليهري، وخالد محمد، إضافة إلى حارسي المرمى يزن نعيم ومروان شريف. ويستهل الأهلي مشواره في الموسم الجديد بمواجهة قوية أمام السد حامل لقب الدوري، يوم 22 أغسطس الجاري على استاد جاسم بن حمد، في اختبار مبكر يسعى خلاله الفريق إلى تقديم صورة مغايرة وتحقيق بداية قوية تؤكد طموحاته في المنافسة خلال الموسم المقبل.
أصوات نسائية تقود المعارضة ضد إنفانتينو
في الوقت الذي يواجه فيه جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA)، أكبر تحدٍ خلال فترة رئاسته التي امتدت لنحو عقد، برزت أصوات نسائية بارزة ضمن حملة الانتقادات الموجهة إلى سياساته، وسط تساؤلات حول إمكانية وصول امرأة إلى قيادة كرة القدم العالمية مستقبلًا. وكانت الويلزية لورا ماك أليستر والنرويجية ليز كلافينس، وهما المرأتان الوحيدتان في اللجنة التنفيذية للاتحاد الأوروبي لكرة القدم، من أبرز المنتقدين لإنفانتينو خلال الأزمة الأخيرة التي اندلعت عقب محاولته تمرير مشروع "FIFA فورورد إنتربرايز" المدعوم من صناديق الاستثمار الخاصة، قبل فشل المشروع بسبب معارضة واسعة. وأعادت هذه التطورات فتح النقاش حول مدى جاهزية كرة القدم، التي ظلت لفترات طويلة تحت هيمنة الرجال في مواقع صنع القرار، لانتخاب امرأة على رأس الاتحاد الدولي لكرة القدم. وقالت ماك أليستر، نائبة رئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم، إن وصول امرأة إلى رئاسة FIFA سيكون أمرًا إيجابيًا، لكنها أشارت إلى أن الطريق لا يزال طويلًا بسبب طبيعة المشهد السياسي داخل كرة القدم العالمية. وأضافت: "سيكون من الرائع رؤية امرأة تُنتخب رئيسة لـFIFA، لكن الأمر أكثر تعقيدًا من ذلك بكثير. أود أن أعتقد أننا نقترب من رؤية امرأة تتولى رئاسة FIFA، لكنني أخشى أن الطريق لا يزال طويلًا لأن كرة القدم لم تواكب بعد التطورات التي شهدها المجتمع". وأكدت ماك أليستر أن المنافسة على رئاسة FIFA لا تتعلق فقط بترشيح امرأة للمنصب، بل ترتبط بقدرتها على التعامل مع شبكة معقدة من العلاقات السياسية والانتخابية داخل الاتحاد الدولي. وقالت: "الأمر ليس بهذه البساطة التي تقتصر على ترشيح امرأة فقط. فقد تكون هي أفضل مرشحة لهذا المنصب، لكن دعونا لا نتظاهر بأن الأمر مجرد مسألة كفاءة بحتة، فالأمر ليس كذلك". وجاءت هذه التصريحات بعد انهيار مشروع إنفانتينو الخاص بـ"FIFA فورورد إنتربرايز" نتيجة المعارضة القوية من الاتحاد الأوروبي لكرة القدم والعديد من الاتحادات القارية والوطنية، حيث كانت ويلز من أوائل الاتحادات التي سحبت دعمها لإعادة انتخاب رئيس FIFA. وترى ماك أليستر أن الأزمة الحالية تكشف عن مشكلات أعمق في طريقة إدارة الاتحاد الدولي، مشيرة إلى وجود مؤشرات على وصول الوضع إلى مرحلة حرجة. وقالت: "هناك مؤشرات على أن هذه القضية تقترب من مرحلة حرجة، إن لم تكن قد وصلت إليها بالفعل". وأشارت المسؤولة الويلزية إلى عدد من الملفات التي أثرت على صورة قيادة إنفانتينو، من بينها الجدل المرتبط بمشروع دوري السوبر الأوروبي، والقضايا السياسية المحيطة بتنظيم كأس العالم، إلى جانب قرارات أثارت انتقادات خلال الفترة الأخيرة. وأضافت أن هذه القضايا "تشير إلى وجود مشاكل عميقة في إدارة FIFA"، مؤكدة أن موقفها وموقف كلافينس ينطلق من الرغبة في حماية القيم الأساسية لكرة القدم. وأوضحت ماك أليستر أن خلفيتهما كلاعبتين دوليتين سابقًا مع منتخبي ويلز والنرويج، إلى جانب خبراتهما المهنية، جعلتهما أكثر ارتباطًا بمبادئ اللعبة وقيمها. وقالت: "إذا فقدت كرة القدم قيمها، فإنها تفقد قلبها وروحها، وبالتالي فإن الأزمة الوجودية حقيقية للغاية. كان من المهم بالنسبة لنا أن تُسمع أصواتنا". وأضافت أن كرة القدم يجب أن تبقى لعبة متاحة للجميع، من الفئات السنية والقاعدة الجماهيرية إلى المستوى الاحترافي، وألا تتحول إلى مشروع تحكمه المصالح التجارية أو التدخلات السياسية. ولا تزال مشاركة النساء في مواقع القيادة داخل FIFA محدودة، إذ لا تترأس سوى 10 اتحادات وطنية من أصل 211 اتحادًا عضوًا في الاتحاد الدولي، من بينها ليز كلافينس رئيسة الاتحاد النرويجي لكرة القدم. ورغم دعمها لزيادة حضور النساء في المناصب القيادية، حذرت ماك أليستر من فرض التغيير بشكل سريع، مؤكدة أهمية بناء الطريق تدريجيًا. وقالت: "علينا تمهيد الطريق، وعلينا أن نبني، وعلينا الحفاظ على الزخم أحيانًا يكون التدرج هو النهج الأفضل، لأننا نستطيع الوصول إلى الهدف أسرع من محاولة فرض ثورة". من جانبه، أكد مايكل باين، المدير السابق للتسويق في اللجنة الأولمبية الدولية، أن كرة القدم تأخرت تاريخيًا مقارنة بالرياضات الأخرى في تعزيز وصول النساء إلى المناصب القيادية. وأشار إلى أن تولي كيرستي كوفنتري رئاسة اللجنة الأولمبية الدولية يمثل فارقًا مهمًا، موضحًا أن الحركة الأولمبية قطعت خطوات واسعة في مجال المساواة بين الجنسين، بينما لا تزال كرة القدم بعيدة عن تحقيق التوازن نفسه.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |