الجزيرة يقلب تأخره أمام شباب الأهلي ويعتلي الصدارة
انتزع الجزيرة فوزًا ثمينًا من مضيفه شباب الأهلي بنتيجة 3-1، بعدما قلب تأخره بهدف مبكر إلى انتصار مستحق، في المباراة التي جمعتهما مساء السبت ضمن منافسات الجولة الرابعة من الدوري الإماراتي للمحترفين لكرة القدم. وبدأ اللقاء بصورة صادمة للجزيرة، إذ لم يحتج شباب الأهلي سوى إلى الدقيقة الأولى لافتتاح التسجيل، عندما وضع البرازيلي جيلهيرمي بالا فريقه في المقدمة، مستفيدًا من البداية القوية لأصحاب الأرض. وحاول الجزيرة الرد سريعًا والعودة إلى أجواء المباراة، لكنه انتظر حتى اللحظات الأخيرة من الشوط الأول ليدرك التعادل، بعدما نجح البرازيلي مالكوم في هز الشباك عند الدقيقة الخامسة من الوقت بدل الضائع، لينتهي النصف الأول بالتعادل 1-1. وفي الشوط الثاني، دخل الجزيرة المباراة بأفضلية معنوية واضحة، وترجم ضغطه إلى هدف ثانٍ في الدقيقة 55 عن طريق ماركوس ميلوني، ليمنح فريقه التقدم للمرة الأولى في اللقاء. ودفع شباب الأهلي بلاعبيه إلى الأمام بحثًا عن العودة وتجنب الخسارة، إلا أن محاولاته لم تسفر عن تعديل النتيجة، في الوقت الذي حافظ فيه الجزيرة على تركيزه الدفاعي وواصل البحث عن هدف يؤمن النقاط الثلاث. وفي الوقت بدل الضائع من المباراة، وجه الجزيرة ضربة حاسمة لمنافسه، بعدما أضاف الألباني كريستيان أسلاني الهدف الثالث، ليؤكد انتصار فريقه ويحسم المواجهة بثلاثة أهداف مقابل هدف. ومنحت النتيجة الجزيرة دفعة قوية في سباق الصدارة، بعدما رفع رصيده إلى صدارة جدول الدوري الإماراتي، متفوقًا بفارق الأهداف على العين صاحب المركز الثاني وحامل لقب المسابقة. في المقابل، تلقى شباب الأهلي خسارته الأولى هذا الموسم، ليتجمد رصيده عند 9 نقاط ويحتل المركز الرابع بفارق الأهداف عن الوصل صاحب المركز الثالث، فيما يأتي الشارقة في المركز الخامس بالرصيد نفسه. ويعكس الانتصار قيمة الشخصية التي أظهرها الجزيرة في المباراة، بعدما تمكن من التعامل مع الهدف المبكر وعدم فقدان توازنه، ثم قلب النتيجة تدريجيًا خلال الشوط الثاني قبل أن يحسم المواجهة في اللحظات الأخيرة. وبهذه البداية، يثبت الجزيرة حضوره بقوة في المنافسة على لقب الدوري، بينما سيكون شباب الأهلي مطالبًا باستعادة توازنه سريعًا في الجولات المقبلة بعد تعرضه للهزيمة الأولى، في ظل تقارب النقاط بين فرق المقدمة.
بافلوفيتش يرفض الرحيل ويؤكد تمسكه بميلان
حسم المدافع الصربي ستراهينيا بافلوفيتش موقفه من مستقبله مع ميلان، مؤكدًا أنه لم يفكر في الرحيل عن النادي خلال فترة الانتقالات الصيفية، رغم تلقيه فرصًا للانتقال، بعدما فضّل الاستمرار والعمل تحت قيادة المدرب روبن أموريم. ويخوض بافلوفيتش موسمه الثالث بقميص ميلان، بعدما أصبح أحد عناصر الخط الخلفي للفريق، ويبدو أن المدافع الدولي الصربي يسعى إلى تثبيت موقعه داخل التشكيلة ومواصلة تجربته مع النادي خلال الفترة المقبلة، في ظل قناعة متبادلة بأهميته للفريق. وكشف اللاعب في تصريحات لصحيفة «توتوسبورت» أن العروض والفرص للرحيل تكون متاحة أمام اللاعبين في كل فترة انتقالات صيفية، لكنه لم يجد سببًا يدفعه إلى مغادرة ميلان، مشيرًا إلى أن الحديث الأول الذي جمعه بأموريم عزز رغبته في الاستمرار. وقال بافلوفيتش إن اللقاء الأول مع المدرب كان كافيًا لإقناعه بأنه عنصر مهم في حسابات الجهاز الفني، وهو ما جعله يتمسك بالبقاء والعمل من أجل تقديم مستويات أفضل مع الفريق، بدلًا من البحث عن تجربة جديدة خارج النادي. وأضاف المدافع الصربي أنه يشعر بالارتياح في ميلان ويرغب في مواصلة مشواره مع الفريق، في رسالة واضحة بشأن مستقبله، بالتزامن مع تقارير تتحدث عن إمكانية فتح مفاوضات لتمديد عقده خلال الأسابيع المقبلة. وأشاد بافلوفيتش كذلك بالمدرب أموريم، رغم حداثة عهده نسبيًا في مجال التدريب، مؤكدًا أنه يقدر الطريقة التي يتعامل بها مع اللاعبين وفهمه للجوانب النفسية المرتبطة باللاعب داخل الملعب وخارجه. ويرى المدافع الصربي أن قدرة المدرب على قراءة ما يفكر فيه اللاعبون وما يشعرون به تمثل إحدى أبرز نقاط قوته، وهو ما ساعد على بناء علاقة جيدة بينهما منذ بداية العمل المشترك. وتأتي رغبة بافلوفيتش في الاستمرار مع ميلان في وقت يسعى فيه النادي إلى الحفاظ على ركائز الفريق والعمل على بناء مجموعة قادرة على المنافسة بقوة خلال الموسم، ما يجعل ملف تجديد عقد المدافع من الملفات المنتظر متابعتها خلال الفترة المقبلة. ومن جانبه، يبدو أموريم حريصًا على الاستفادة من خبرة بافلوفيتش وقوته البدنية وقدرته على التعامل مع المواجهات الدفاعية، خصوصًا أن اللاعب اكتسب خبرة مهمة من خلال مشاركاته مع ميلان والمنتخب الصربي. ويعكس موقف اللاعب أن مستقبله القريب يبدو مرتبطًا بميلان، بعدما أغلق الباب أمام فكرة الرحيل في الصيف، مفضلًا التركيز على تطوير مستواه وإثبات أحقيته بمواصلة ارتداء قميص الفريق. ومع استمرار الموسم، ستكون الأسابيع المقبلة مهمة في تحديد شكل العلاقة التعاقدية بين الطرفين، خاصة في ظل التقارير التي تشير إلى إمكانية التوصل إلى اتفاق بشأن عقد جديد، وهو ما قد يمنح المدافع الصربي مزيدًا من الاستقرار ويؤكد ثقة النادي في قدراته. وبذلك، أرسل بافلوفيتش رسالة واضحة بشأن مستقبله: الأولوية بالنسبة له هي البقاء مع ميلان ومواصلة العمل مع أموريم، بعدما رفض الخيارات التي كانت متاحة أمامه خلال الصيف واختار الاستمرار في صفوف الفريق.
السد اكتسح الغرافة برباعية!
واصل السد انطلاقته القوية في الدوري القطري لكرة القدم للموسم الكروي 2026-2027، بعدما حسم قمة الجولة الثالثة أمام الغرافة بفوز كبير بنتيجة 4-1، في المباراة التي جمعتهما على استاد جاسم بن حمد بنادي السد، ليحقق الفريق انتصاره الثالث على التوالي ويعزز موقعه في صدارة جدول الترتيب. وفرض السد أفضليته منذ الدقائق الأولى، ولم يحتج سوى خمس دقائق لافتتاح التسجيل عن طريق يوسف عبدالرزاق، مستفيدًا من البداية الهجومية القوية لفريقه والضغط المبكر على دفاع الغرافة. ولم يمنح السد منافسه فرصة لالتقاط الأنفاس، إذ نجح كلاودينيو في إضافة الهدف الثاني عند الدقيقة 12، ليرفع الفريق الفارق مبكرًا ويضع الغرافة أمام مهمة صعبة منذ الشوط الأول. وحافظ السد على تقدمه بثنائية نظيفة حتى نهاية النصف الأول، وسط أفضلية واضحة في الاستحواذ وصناعة الخطورة. ومع انطلاق الشوط الثاني، واصل السد بحثه عن تعزيز تقدمه، وتمكن أكرم عفيف من إضافة الهدف الثالث في الدقيقة 50، بعدما استغل المساحات في دفاع الغرافة ليمنح فريقه أفضلية أكبر ويقربه من حصد النقاط الثلاث. وحاول الغرافة العودة إلى أجواء اللقاء، وكثف تحركاته الهجومية مع مرور الدقائق، حتى تمكن ياسين إبراهيم من تقليص الفارق عند الدقيقة 83، ليمنح فريقه بصيصًا من الأمل في الدقائق الأخيرة. لكن السد تعامل مع محاولات الغرافة بفاعلية، قبل أن يوجه الضربة الأخيرة في الوقت بدل الضائع، عندما سجل روبرتو فيرمينو الهدف الرابع في الدقيقة 90+3، ليحسم المباراة رسميًا ويؤكد تفوق فريقه بأربعة أهداف مقابل هدف. ورفع السد رصيده بهذا الفوز إلى 9 نقاط، محافظًا على العلامة الكاملة من ثلاث مباريات، ليعتلي صدارة جدول دوري نجوم بنك الدوحة، بينما تجمد رصيد الغرافة عند 3 نقاط من انتصار وحيد مقابل خسارتين. ويمنح الفوز السد دفعة قوية في بداية الموسم، بعدما أكد قدرته على حسم المباريات الكبيرة وتقديم مردود هجومي قوي، في الوقت الذي سيكون فيه الغرافة مطالبًا باستعادة توازنه سريعًا وتصحيح المسار خلال الجولات المقبلة.
البايرن يخرج بنقطة من أنياب شالكه
فرض التعادل السلبي نفسه على مواجهة شالكه ضد بايرن ميونيخ، التي أقيمت مساء السبت على ملعب «فيلتينس أرينا»، ضمن منافسات الجولة الثانية من بطولة الدوري الألماني للموسم 2026-2027.
تعادلان سلبيان يؤجلان انتصارات الفيصلي والتعاون والفتح
انتهت مباراتا الفيصلي أمام الحزم والتعاون ضد الفتح بالتعادل من دون أهداف، ضمن منافسات الجولة الخامسة من الدوري السعودي للمحترفين، ليواصل الرباعي البحث عن انتصاره المقبل في ظل بداية لم تكن على مستوى الطموحات. وفي مواجهة الفيصلي والحزم، خرج الفريقان بنقطة لكل منهما بعد 90 دقيقة غابت عنها الأهداف، ليحافظ الحزم على سجله الخالي من الخسارة في مباراتيه الأخيرتين ويصل إلى النقطة الخامسة، بعدما حقق انتصارًا وحيدًا مقابل تعادلين وهزيمتين منذ بداية المسابقة. أما الفيصلي، فلم يتمكن من استثمار عاملي الأرض والمباراة من أجل تحقيق فوزه الأول، ليستقر رصيده عند نقطتين فقط، جمعهما من تعادلين، في حين تلقى ثلاث هزائم، ليبقى مطالبًا بردة فعل سريعة خلال الجولات المقبلة. وكان حارس الحزم إبراهيم زايد من أبرز أسباب خروج فريقه بنتيجة إيجابية، بعدما تدخل في الوقت المناسب أمام أخطر فرص اللقاء، وحرم مهاجم الفيصلي الفرنسي ألكسندر مندي من افتتاح التسجيل عند الدقيقة 63 بتصدٍ مهم أبقى النتيجة متعادلة حتى النهاية. وفي المباراة الثانية، اكتفى التعاون والفتح بالتعادل السلبي أيضًا، ليستمر غياب الفوز عن الفريقين بعد مرور خمس جولات، ويصبح رصيد كل منهما ثلاث نقاط، جمعها من ثلاثة تعادلات مقابل هزيمتين. وكاد التعاون أن يحصل على أفضلية في النتيجة عندما تحولت إحدى الكرات العرضية إلى موقف خطير داخل منطقة جزاء الفتح، بعدما حاول عبد العزيز السويلم إبعادها في الدقيقة 60، لكنها مرت أعلى المرمى بقليل بدلًا من أن تستقر داخل الشباك. وتلقى التعاون ضربة قوية بعد دقائق قليلة، بعدما اضطر إلى إكمال اللقاء بعشرة لاعبين إثر طرد يونس البحراوي في الدقيقة 66، عقب حصوله على الإنذار الثاني نتيجة تدخل خشن، ليصبح الفريق في مواجهة صعبة خلال ما تبقى من المباراة. ورغم النقص العددي، نجح التعاون في الحفاظ على توازنه الدفاعي ومنع الفتح من استغلال الزيادة العددية، لتنتهي المواجهة من دون أهداف ويحصل كل طرف على نقطة جديدة، فيما استمر انتظار الفريقين لتحقيق الانتصار الأول في الموسم. وتكشف نتائج الجولة عن معاناة واضحة للأندية الأربعة على مستوى تحويل الفرص إلى أهداف وحصد النقاط كاملة، إذ لا يزال الفيصلي والتعاون والفتح دون انتصار، بينما تمكن الحزم من جمع نقاط أفضل نسبيًا بفضل فوزه وتعادلاته. ومع استمرار منافسات الدوري، سيكون تحسين الفاعلية الهجومية أولوية لهذه الفرق، خاصة أن التعادلات المتتالية قد لا تكون كافية لتحسين المواقع في جدول الترتيب، في الوقت الذي تزداد فيه المنافسة قوة مع اقتراب المسابقة من مراحل أكثر أهمية.
شفاينشتايجر يضع البايرن في مواجهة سهلة بكأس ألمانيا
وضع باستيان شفاينشتايجر، أحد أساطير بايرن ميونيخ، ناديه السابق وحامل لقب كأس ألمانيا في مواجهة سهلة بقرعة الدور الثاني للبطولة أمام ماجديبورج، أحد أندية دوري الدرجة الثانية. وتفادى البافاري سيناريو أصعب في ظل تأهل جميع أندية الدوري الألماني الممتاز "بوندزليجا" لدور الـ32 لأول مرة منذ عام 2008. وبعدما تجنب بايرن ميونيخ مواجهة فريق من الدوري الألماني، ستكون هناك أربع مواجهات بين أندية البوندزليجا، وهي بوروسيا دورتموند ضد فيردر بريمن، هامبورج ضد آينتراخت فرانكفورت، كولن ضد يونيون برلين، وبادربورن ضد شتوتجارت، بطل 2025 ووصيف الموسم الماضي. أما الفريق الوحيد المتبقي من الدرجة الرابعة، جيديلوه الثاني، سيواجه هيرتا برلين أحد أندية الدرجة الثانية. وستقام مباريات الدور الثاني لكأس ألمانيا يومي 27 و 28 أكتوبر.
لانس يسقط على ملعبه أمام لوريان
واصل فريق لانس بطل الكأس والسوبر الفرنسي نتائجه المخيبة في الدوري الفرنسي لكرة القدم هذا الموسم بخسارة وسط جماهيره، حيث سقط لانس أمام ضيفه لوريان بنتيجة صفر-1. أحرز مامادو كونيه الهدف الوحيد في الدقيقة 54، ليمنح الضيوف ثلاث نقاط ثمينة. وأكمل لانس اللقاء بنقص عددي بعد طرد لاعبه سليمان سانان في الدقيقة 92، ليغيب بذلك عن مواجهة لومان يوم 13 سبتمبر ضمن منافسات الجولة الرابعة. تلقى لانس خسارته الثانية تواليا، ليتجمد رصيده عند 3 نقاط، ويتراجع للمركز التاسع. وسيكون الألماني دينو توبمولر مدرب لانس أمام تحد لتفادي هذه الكبوة في اختبار صعب خارج الأرض عندما يحل الفريق ضيفا على سلافيا براغ التشيكي في الجولة الأولى لدوري أبطال أوروبا، يوم الخميس. أما لوريان فقد حقق فوزه الأول هذا الموسم، ليرفع رصيده إلى 4 نقاط، ويرتقي للمركز السابع قبل أن يستضيف تولوز يوم السبت المقبل.
بفوز قاتل.. الإنتر يقلب الطاولة على نابولي
قلب إنتر ميلان تأخره أمام ضيفه نابولي إلى فوز مثير بنتيجة 3-2، في المباراة التي أقيمت مساء السبت على ملعب «سان سيرو»، ضمن منافسات الجولة الثالثة من الدوري الإيطالي موسم 2026-2027.
الكويت يحسم مواجهة الجهراء ويتصدر دوري زين
حقق الكويت فوزًا ثمينًا على ضيفه الجهراء بهدف دون رد، ضمن منافسات الجولة الثالثة من الدوري الكويتي لكرة القدم، ليواصل انطلاقته القوية في المسابقة. وسجل المهدي برحمة هدف المباراة الوحيد للكويت في الدقيقة 30، ليمنح فريقه الأفضلية ويحافظ عليها حتى صافرة النهاية، ويخطف ثلاث نقاط جديدة. ورفع الكويت رصيده إلى 7 نقاط، ليتربع على صدارة جدول الترتيب بفارق نقطة واحدة عن القادسية صاحب المركز الثاني، والنصر ثالث الترتيب. في المقابل، تجمد رصيد الجهراء عند 3 نقاط، ليحتل المركز الثامن في جدول المسابقة.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |