مبابي يتجاوز رقم بيليه في المونديال
واصل قائد منتخب فرنسا كيليان مبابي كتابة التاريخ في كأس العالم 2026، بعدما نجح في تخطي الرقم المسجل باسم الأسطورة البرازيلية بيليه من حيث عدد المساهمات التهديفية في المونديال، وذلك رغم عدم تسجيله في فوز فرنسا الكبير على النرويج 4-1 ضمن الجولة الثالثة من المجموعة التاسعة. وحقق المنتخب الفرنسي فوزًا مهمًا مكّنه من تصدر مجموعته والتأهل إلى دور الـ32، حيث سيواجه أحد المنتخبات التي احتلت المركز الثالث في مجموعتها، بينما سيخوض منتخب النرويج مواجهة أمام كوت ديفوار في الدور ذاته. وشهدت المباراة تألقًا لافتًا للمهاجم عثمان ديمبيلي، الذي سجل ثلاثة أهداف «هاتريك»، في حين أضاف زميله ديزيري دويه الهدف الرابع، بينما لعب مبابي دورًا حاسمًا في صناعة اللعب بعدما قدّم تمريرتين حاسمتين أسهمتا في تعزيز الانتصار الفرنسي الكبير. ووفقًا لما أعلنه الموقع الرسمي للاتحاد الدولي لكرة القدم، فقد رفع مبابي رصيده إلى 20 مساهمة تهديفية في تاريخ مشاركاته بالمونديال، بواقع 16 هدفًا وأربع تمريرات حاسمة، متجاوزًا رقم بيليه الذي سجل 19 مساهمة (12 هدفًا و7 تمريرات حاسمة). ويتصدر الأرجنتيني ليونيل ميسي هذا التصنيف التاريخي بـ27 مساهمة تهديفية، ما يعكس استمرار المنافسة بين أبرز نجوم اللعبة عبر أجيال مختلفة في سجل كأس العالم.
قبل لقاء إنجلترا.. اشتباك في تدريبات بنما!
شهدت استعدادات منتخب بنما لمواجهته المرتقبة أمام إنجلترا في ختام دور المجموعات بكأس العالم 2026 حالة من التوتر، بعدما اندلع اشتباك بين لاعبين خلال الحصة التدريبية الأخيرة. وتصاعدت الأجواء بين سيسيليو واترمان وخوسيه لويس رودريجيز، قبل أن يتحول الأمر إلى دفع متبادل، ما استدعى تدخل زملاء الفريق سريعًا لاحتواء الموقف وفض الاشتباك داخل أرضية الملعب. ويأتي هذا التوتر في وقت يعيش فيه المنتخب البنمي وضعًا صعبًا بعد خروجه رسميًا من البطولة، إثر خسارته في أول جولتين من المجموعة الثانية عشرة، لكنه يسعى لإنهاء مشاركته بصورة أفضل أمام المنتخب الإنجليزي. وتحمل المواجهة طابعًا خاصًا، كونها إعادة لمباراة المنتخبين في نسخة 2018 التي انتهت بفوز كبير لإنجلترا، فيما ظهر منتخب بنما بشكل أكثر تماسكًا في النسخة الحالية رغم نتائجه السلبية.
دقيقة صمت تسبق مواجهة فرنسا والنرويج
حرص لاعبو منتخبي فرنسا والنرويج على الوقوف دقيقة صمت قبل انطلاق مواجهتهما في الجولة الثالثة من منافسات المجموعة التاسعة بكأس العالم 2026، تضامنًا مع ضحايا الزلزالين اللذين ضربا فنزويلا. وجاءت مراسم الوقوف دقيقة صمت عقب عزف النشيد الوطني للمنتخبين، حيث تجمع اللاعبون في دائرة منتصف الملعب تكريمًا لضحايا الكارثة الإنسانية التي أودت بحياة مئات الأشخاص. وحظيت هذه اللفتة الإنسانية بتقدير واسع، في مشهد يعكس تضامن أسرة كرة القدم مع المتضررين من الكوارث الطبيعية، ويؤكد أن البطولة العالمية لا تقتصر على المنافسة الرياضية، بل تحمل أيضًا رسائل إنسانية تتجاوز حدود المستطيل الأخضر.
أرنولد: العراق تستحق الفخر رغم الخروج
أكد جراهام أرنولد، المدير الفني لمنتخب العراق، أن مشاركة "أسود الرافدين" في كأس العالم 2026 تمثل خطوة تستحق التقدير، رغم انتهاء المشوار من دور المجموعات بعد ثلاث هزائم متتالية. وأوضح المدرب الأسترالي أن لاعبيه واجهوا منتخبات تضم نخبة من نجوم الكرة العالمية، مشيرًا إلى أن الاحتكاك بمنتخبات بحجم فرنسا والنرويج والسنغال يعد تجربة مهمة لمستقبل الفريق، داعيًا الجماهير العراقية إلى الاعتزاز بما حققه المنتخب من وصول إلى النهائيات. ورأى أرنولد أن طرد المدافع ريبين سولاقا في الدقائق الأولى من مواجهة السنغال غيّر مجريات اللقاء، وأسهم بشكل كبير في الخسارة الثقيلة التي تلقاها الفريق في ختام منافسات المجموعة. وأضاف أن عددًا من الأهداف التي استقبلها المنتخب خلال البطولة جاء نتيجة أخطاء فردية، مؤكدًا أن مثل هذه التفاصيل تصنع الفارق في البطولات الكبرى. وأشار مدرب العراق إلى أن تطوير مستوى اللاعبين يتطلب المزيد من العمل داخل الدوريات المحلية في منطقة الشرق الأوسط، معتبرًا أن الاستثمار في تطوير المسابقات المحلية سيعود بالفائدة على المنتخبات الوطنية في المستقبل.
سولاقا ثالث لاعب عربي يُطرد بمونديال 2026
ارتفع عدد حالات الطرد في بطولة كأس العالم 2026 إلى تسع بطاقات حمراء، بعد إشهار الحكم البطاقة الحمراء في وجه مدافع المنتخب العراقي ريبين سولاقا خلال مواجهة السنغال، التي أقيمت ضمن الجولة الثالثة والأخيرة من منافسات المجموعة التاسعة. وتلقى سولاقا الطرد مبكرًا في الدقيقة العاشرة، ليكمل المنتخب العراقي المباراة بعشرة لاعبين، وهو ما صعّب مهمته أمام المنتخب السنغالي الذي استغل النقص العددي وحقق فوزًا عريضًا بخمسة أهداف دون رد. وبهذه الخسارة، أنهى منتخب العراق مشاركته في البطولة من دور المجموعات بعدما تعرض لثلاث هزائم متتالية أمام النرويج وفرنسا والسنغال، ليودع المنافسات من دون حصد أي نقطة. كما أصبح سولاقا تاسع لاعب يتعرض للطرد في النسخة الحالية من المونديال، وثالث لاعب عربي ينال البطاقة الحمراء، بعد الثنائي القطري همام الأمين وعاصم مادبو. وتضم قائمة اللاعبين الذين تعرضوا للطرد في البطولة حتى الآن كلًا من الجنوب أفريقيين سفيفيلو سيثول وثيمبا زواني، والمكسيكي سيزار مونتيس، والبوسني طارق محرموفيتش، والباراجواياني ميجيل ألميرون، والبلجيكي ناثان نجويي، إلى جانب الثلاثي العربي.
السنغال تُقصي العراق من كأس العالم
حقق منتخب السنغال فوزًا عريضًا على نظيره العراقي بنتيجة 5-0، في المباراة التي جمعتهما على ملعب "بي إم أو فيلد"، ضمن منافسات الجولة الثالثة والأخيرة من المجموعة التاسعة في بطولة كأس العالم 2026، المقامة حاليًا في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك. فرض منتخب السنغال سيطرته على مجريات اللقاء منذ الدقائق الأولى، وافتتح حبيب ديارا التسجيل مبكرًا في الدقيقة الرابعة، مانحًا "أسود التيرانجا" أفضلية سريعة أربكت حسابات المنتخب العراقي. وازدادت معاناة العراق في الدقيقة 12، بعدما أشهر حكم المباراة البطاقة الحمراء المباشرة في وجه المدافع ريبين سولاقا، إثر عرقلته ساديو ماني وهو في طريقه للانفراد بالمرمى، ليكمل "أسود الرافدين" المباراة بعشرة لاعبين. واستغل المنتخب السنغالي النقص العددي بأفضل صورة، وواصل ضغطه في الشوط الثاني، حيث أضاف إسماعيلا سار الهدف الثاني في الدقيقة 56، قبل أن يتألق باب غاي بتسجيله هدفين متتاليين في الدقيقتين 59 و71، ليقرب منتخب بلاده من انتصار كاسح. واختتم إيليمان ندياي مهرجان الأهداف بإحراز الهدف الخامس في الدقيقة 82، مؤكدًا التفوق السنغالي في واحدة من أكبر نتائج دور المجموعات بالبطولة. وبهذا الفوز الكبير، عزز منتخب السنغال حظوظه في التأهل إلى دور الـ32 من كأس العالم 2026، بعدما رفع رصيده وقدم أفضلية قوية في سباق التأهل ضمن أفضل المنتخبات أصحاب المركز الثالث. في المقابل، ودع المنتخب العراقي البطولة بعد خسارة قاسية، أنهت آماله في مواصلة المشوار، بعدما عانى من النقص العددي مبكرًا، وهو ما أثر بشكل واضح على أدائه طوال المباراة.
هاتريك ديمبيلي يقود الديوك لفوز كاسح
أكد منتخب فرنسا تفوقه في دور المجموعات ببطولة كأس العالم 2026، بعدما حقق فوزًا كبيرًا على نظيره النرويجي بنتيجة 4-1، في المباراة التي جمعتهما مساء الجمعة على ملعب بوسطن، ضمن منافسات الجولة الثالثة والأخيرة للمجموعة التاسعة، في البطولة المقامة حاليًا في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك. فرض المنتخب الفرنسي سيطرته على مجريات اللقاء منذ الدقائق الأولى، ونجح عثمان ديمبيلي، نجم باريس سان جيرمان، في افتتاح التسجيل مبكرًا بالدقيقة السابعة، قبل أن يعزز تقدم "الديوك" بإحراز الهدف الثاني في الدقيقة 20. ولم ينتظر المنتخب النرويجي طويلًا للرد، حيث قلص ثيلو آسجارد الفارق بعد دقيقة واحدة فقط، مسجلًا هدف فريقه الوحيد في الدقيقة 21، ليعيد الأمل مؤقتًا لمنتخب بلاده. لكن ديمبيلي واصل تألقه اللافت، وعاد ليسجل الهدف الثالث لفرنسا والشخصي له في الدقيقة 32، موقعًا على أول "هاتريك" له في النسخة الحالية من كأس العالم، لينهي الشوط الأول بتقدم فرنسي مستحق بنتيجة 3-1. وفي الشوط الثاني، سنحت للنرويج فرصة تقليص الفارق بعد احتساب ركلة جزاء في الدقيقة 50، إلا أن الحارس مايك ماينان تألق وتصدى لتسديدة يورجن ستراند لارسن، محافظًا على فارق الهدفين. وفي الوقت المحتسب بدلًا من الضائع، اختتم ديزيري دوي مهرجان الأهداف الفرنسي بإحراز الهدف الرابع في الدقيقة (90+4)، ليؤكد تفوق منتخب "الديوك" ويحسم المباراة برباعية مقابل هدف. بهذا الانتصار، أنهى المنتخب الفرنسي مشواره في دور المجموعات بالعلامة الكاملة، بعدما رفع رصيده إلى 9 نقاط في صدارة المجموعة التاسعة، محققًا ثلاثة انتصارات متتالية. في المقابل، تجمد رصيد منتخب النرويج عند 6 نقاط في المركز الثاني، ليضمن بدوره التأهل إلى دور الـ32، رغم خسارته الأولى في البطولة، بعد أن كان قد حسم بطاقة العبور قبل انطلاق الجولة الأخيرة.
مصر تسعى لحسم الصدارة أمام إيران
تخوض مصر مواجهة مهمة أمام إيران في الجولة الثالثة من دور المجموعات ببطولة كأس العالم 2026، في لقاء يحمل طابعًا حاسمًا على مستوى التأهل وصدارة المجموعة السابعة. ويدخل المنتخب المصري المباراة متصدرًا المجموعة برصيد 4 نقاط، بعد فوز مهم على نيوزيلندا وتعادل في الجولة السابقة، ما يجعله في وضع مريح نسبيًا قبل اللقاء الحاسم، حيث يكفيه الفوز لضمان الصدارة والتأهل المباشر، بينما قد تساعده الحسابات في العبور حتى في حال التعادل أو الخسارة وفق نتائج المجموعة. في المقابل، يخوض منتخب إيران اللقاء وهو يمتلك نقطتين فقط من تعادلين، ويحتاج إلى الفوز من أجل التأهل المباشر، أو انتظار نتائج المجموعات الأخرى في حال التعادل، ما يضعه أمام خيار وحيد تقريبًا للحفاظ على آماله في البطولة. وتعتمد مصر على مجموعة من العناصر البارزة في مقدمتها محمد صلاح، إلى جانب منظومة متوازنة تجمع بين الخبرة والانضباط التكتيكي، بينما تراهن إيران على التنظيم الدفاعي والسرعات الهجومية بقيادة مهدي طارمي، في مباراة يتوقع أن تكون قوية ومفتوحة حتى اللحظات الأخيرة.
بلجيكا تبحث عن البقاء أمام نيوزيلندا المصيرية
تخوض بلجيكا مواجهة حاسمة أمام نيوزيلندا في الجولة الثالثة من دور المجموعات ببطولة كأس العالم 2026، في مباراة لا تقبل القسمة على اثنين بالنسبة للطرفين. ويمتلك المنتخب البلجيكي نقطتين فقط من تعادلين أمام منتخب مصر 1-1 وأمام إيران 0-0، ما يجعله مطالبًا بتحقيق الفوز لتجنب الخروج المبكر من البطولة، خاصة في ظل التوقعات الكبيرة التي سبقت مشاركته في المونديال. في المقابل، يدخل منتخب نيوزيلندا اللقاء برصيد نقطة واحدة حصدها بتعادله الإيجابي أمام منتخب إيران 2-2، فيما خسر المنتخب النيوزيلندي أمام الفراعنة بنتيجة 1-3 في الجولة الثانية الماضية، ويأمل في تحقيق نتيجة تاريخية تعيد له الأمل في المنافسة، بعد أداء متوازن لكنه غير كافٍ لحصد الانتصارات حتى الآن. وتحمل المواجهة طابعًا تنافسيًا بين منتخب يبحث عن إنقاذ مشاركته وآخر يسعى لصناعة مفاجأة مدوية في البطولة.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |