Image

هل يخسر «فوزينيا» لقبه الشهير بسبب القوانين؟

فوجئ حارس مرمى منتخب الرأس الأخضر جوسيمار دياس، المعروف بلقب «فوزينيا»، بعقبة غير متوقعة عقب انتقاله إلى كولو كولو التشيلي، بعدما منعته لوائح الدوري المحلي من وضع لقبه الشهير على القميص الرسمي للفريق. وكان الحارس البالغ من العمر 40 عامًا قد انضم إلى كولو كولو بعد تألقه اللافت في كأس العالم 2026، حيث ساهم في تحقيق منتخب بلاده إنجازًا تاريخيًا، ولفت الأنظار بأدائه أمام كبار المنتخبات، ليحظى بشعبية واسعة بين الجماهير. لكن قواعد الاتحاد التشيلي لكرة القدم تفرض استخدام الاسم العائلي الرسمي للاعبين على القمصان، وتحظر الألقاب والأسماء المستعارة، ما يضع النادي أمام خيار طلب استثناء خاص للسماح للحارس بارتداء اسم «فوزينيا». وفي حال رفض الطلب، سيظهر الحارس على قميص كولو كولو بأحد أسمائه الرسمية مثل جوسيمار أو دياس، رغم أن لقبه أصبح علامة مميزة ارتبطت به بعد ظهوره العالمي في المونديال. ويحمل لقب «فوزينيا» معنى خاصًا للحارس، إذ جاء تكريمًا لجدته التي كان لها دور كبير في تربيته خلال طفولته، كما تحول اللقب إلى اسم معروف عالميًا بعد ارتفاع شعبيته بشكل كبير خلال كأس العالم.

Image

أوروبا تهدد إنفانتينو بمقاطعة بطولات FIFA

تتجه كرة القدم الأوروبية إلى مرحلة جديدة من التصعيد في مواجهة رئيس FIFA جياني إنفانتينو، بعدما أثار مشروعه لإعادة هيكلة الحقوق التجارية للبطولات الكبرى موجة واسعة من الاعتراضات داخل الاتحادات القارية، وسط مخاوف من منح المستثمرين نفوذًا مباشرًا على أبرز مسابقات اللعبة. وتطالب شخصيات بارزة في الكرة الإنجليزية باتخاذ خطوات عملية تتجاوز بيانات الرفض، من بينها التنسيق الأوروبي لاتخاذ موقف موحد قد يشمل مقاطعة بعض بطولات FIFA، إذا مضى المشروع إلى مراحله النهائية دون تعديلات أو مشاورات موسعة. وترى اتحادات أوروبية أن المقترح لا يقتصر على تغيير آلية إدارة الحقوق التجارية، بل قد يعيد رسم خريطة النفوذ داخل كرة القدم العالمية، وهو ما دفعها إلى التحضير لاجتماعات مكثفة بهدف توحيد موقفها قبل التصويت على المشروع. كما أثار ربط الموافقة على الخطة بحوافز مالية للاتحادات الوطنية انتقادات واسعة، إذ اعتبره معارضون وسيلة للضغط على الأعضاء، بينما شددت عدة اتحادات على أنها لم تتلقَّ تفاصيل كافية عن المشروع قبل طرحه للنقاش. وامتدت الاعتراضات إلى جهات تمثل اللاعبين وعددًا من الاتحادات القارية، التي حذرت من أن أي تغيير في هيكل ملكية الحقوق التجارية قد يؤثر في مستقبل البطولات الدولية وتوازنها الاقتصادي، في وقت يواصل فيه إنفانتينو مساعيه لحشد التأييد لضمان تمرير المشروع خلال الفترة المقبلة.

Image

بعد إخفاق المونديال.. استجواب برلماني لمدرب كوريا!

اعترف المدرب السابق لمنتخب كوريا الجنوبية، هونج ميونج-بو، بتحمله المسؤولية الكاملة عن خروج المنتخب من دور المجموعات في كأس العالم 2026، وذلك خلال مثوله أمام لجنة الرياضة والثقافة في البرلمان الكوري الجنوبي، بعد أيام من استقالته عقب نهاية مشوار المنتخب في البطولة. وأكد هونج أن النتائج لم تكن على مستوى التطلعات، مشددًا على أن المدرب يُقيَّم في النهاية بما يحققه داخل الملعب، ولذلك فإنه يتحمل كامل مسؤولية الإخفاق الذي أنهى آمال المنتخب مبكرًا رغم التوقعات الكبيرة التي أحاطت به قبل انطلاق البطولة. وجاءت جلسة الاستجواب على خلفية الانتقادات الواسعة التي طالت الجهاز الفني والاتحاد الكوري، خصوصًا بعد الخسارة المفاجئة أمام جنوب أفريقيا في الجولة الأخيرة من دور المجموعات، وهي النتيجة التي حرمت المنتخب من بلوغ دور الـ32، رغم أن التعادل كان كافيًا للتأهل. وتعرض هونج أيضًا لانتقادات بسبب قراره إبقاء القائد سون هيونج-مين على مقاعد البدلاء في المباراة الحاسمة، وهو ما أثار غضب الجماهير لدى عودة البعثة إلى البلاد، في وقت وجّهت فيه شخصيات سياسية انتقادات لآلية اختيار المسؤولين داخل الاتحاد، معتبرة أن المحسوبيات أثرت على القرارات الإدارية. وخلال الجلسة، نفى المدرب السابق حصوله على أي معاملة تفضيلية عند تعيينه عام 2024، مؤكدًا أن إجراءات اختياره تمت وفق الأصول، كما رفض التعليق على التقارير التي تحدثت عن راتبه، مكتفيًا بالإشارة إلى أن الأرقام المتداولة غير صحيحة دون الكشف عن قيمة عقده. وكان منتخب كوريا الجنوبية قد دخل مونديال 2026 بطموحات كبيرة في ظل امتلاكه مجموعة من أبرز نجومه، يتقدمهم سون هيونج-مين وكيم مين-جاي ولي كانج-إن، إلا أن النتائج جاءت مخيبة للآمال لينتهي المشوار بخروج مبكر أثار موجة واسعة من الانتقادات.

Image

أبرز تحديات تنتظر زيدان مع منتخب فرنسا

بدأ المنتخب الفرنسي مرحلة جديدة في تاريخه الكروي بتعيين الأسطورة زين الدين زيدان مديرًا فنيًا لـ"الديوك"، ليضع حدًا لحقبة ديدييه ديشامب التي استمرت 14 عامًا وشهدت تحقيق إنجازات تاريخية

Image

السعودية تستضيف نهائيات النخبة الآسيوي

كرّس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم مكانة المملكة العربية السعودية مركزًا لاستضافة أبرز بطولاته، بعدما اعتمد رسميًا منح الاتحاد السعودي حق تنظيم الأدوار النهائية من دوري أبطال آسيا للنخبة لثلاثة مواسم متتالية، تمتد من موسم 2026-2027 وحتى موسم 2028-2029، وذلك بعد النجاح التنظيمي الذي حققته المملكة في النسختين الماضيتين. وجاء القرار خلال اجتماع المكتب التنفيذي للاتحاد الآسيوي، الذي حوّل قرار الاستضافة من صيغة مؤقتة، أُقرت في نهاية عام 2023، إلى اعتماد دائم للنسخ الثلاث المقبلة، في تأكيد على الثقة بقدرات المملكة التنظيمية والبنية التحتية الرياضية التي تمتلكها. وشهد الاجتماع اعتماد اليابان رسميًا لاستضافة نهائيات كأس آسيا تحت 23 عامًا عام 2028، والتي ستكون بوابة التأهل إلى دورة الألعاب الأولمبية في لوس أنجلوس. وتفوقت اليابان على ملفات تقدمت بها الأردن وقرغيزستان وقطر وأوزبكستان، فيما كانت الإمارات قد انسحبت من سباق الاستضافة، بعدما رأت اللجنة المختصة أن الملف الياباني هو الأكثر جاهزية من الناحية التشغيلية والفنية. كما أقر الاتحاد الآسيوي إعادة توزيع استضافة بطولات الفئات السنية، حيث أسند تنظيم كأس آسيا تحت 17 عامًا 2027 إلى أوزبكستان، بينما تستضيف السعودية نسخة عام 2029، ضمن خطة تهدف إلى تحقيق التوازن في استضافة البطولات القارية والاستفادة من الإمكانات التنظيمية للدول الأعضاء. وفي إطار تطوير مسابقات الأندية، اعتمد الاتحاد الآسيوي تعديلات جديدة على نظام دوري أبطال آسيا للنخبة بدءًا من موسم 2026-2027، تتماشى مع مشاركة 32 فريقًا، إذ سيخوض كل نادٍ مواجهتين أمام فرق من كل مستوى من مستويات القرعة الأربعة، مع إقامة مباريات الجولة الأخيرة في توقيت موحد داخل منطقتي الشرق والغرب لضمان تكافؤ الفرص. وأقر المكتب التنفيذي أيضًا تحديثات على نظام التصفيات المؤهلة لكأس آسيا تحت 20 عامًا، تضمنت منح الاتحادات التي سبق لها استضافة البطولة فرصة المشاركة في التصفيات عندما لا تكون مستضيفة للنسخة التالية، إلى جانب وضع آلية جديدة لاستكمال المقاعد الشاغرة وفقًا للتصنيف، مع عدم تعويض أي منتخب ينسحب بعد الموعد النهائي المحدد لتأكيد المشاركة.

Image

الريان يستعد لودية الدرعية في إسبانيا

يخوض الفريق الأول لكرة القدم بنادي الدرعية السعودي مواجهة ودية قوية أمام نظيره الريان القطري، ضمن البرنامج الإعدادي للفريق خلال معسكره الخارجي المقام حاليًا في إسبانيا، استعدادًا لانطلاق منافسات الموسم الرياضي الجديد. وتأتي مواجهة الريان ضمن سلسلة اللقاءات التجريبية التي يخوضها الدرعية خلال المرحلة الثانية من تحضيراته، والتي تهدف إلى رفع جاهزية اللاعبين، وتعزيز الانسجام بين عناصر الفريق، وتجربة الخطط الفنية قبل الدخول في غمار المنافسات الرسمية. وكان الفريق قد بدأ برنامجه التحضيري في السويد، قبل الانتقال إلى إسبانيا لاستكمال المعسكر، حيث ركّز الجهاز الفني بقيادة البرتغالي برونو لاج على الجوانب البدنية والتكتيكية، إلى جانب خوض عدد من المباريات الودية أمام فرق مختلفة للوقوف على مستويات اللاعبين. ويستمر معسكر الدرعية في إسبانيا حتى مطلع شهر أغسطس، حيث يتضمن مواجهات تجريبية أمام عدد من الفرق الخليجية، من بينها الريان القطري والعين الإماراتي، في إطار حرص الجهاز الفني على إعداد الفريق بأفضل صورة ممكنة قبل بداية الموسم الجديد. وتطمح إدارة نادي الدرعية إلى الاستفادة من فترة الإعداد الحالية لبناء فريق قادر على المنافسة، خاصة بعد تدعيم صفوفه بعدد من العناصر الجديدة، والعمل على تحقيق بداية قوية في الموسم المقبل.

Image

أمام شالكه.. مورينيو يعود إلى ملعب ذكرياته

يعود البرتغالي جوزيه مورينيو، المدير الفني لريال مدريد، إلى أحد الملاعب التي شهدت بداية مجده الأوروبي، عندما يقود فريقه في مواجهة ودية أمام شالكه الألماني يوم 16 أغسطس المقبل، في مباراة تحمل طابعًا خاصًا للمدرب المخضرم. ويستضيف ملعب «أرينا أوف شالكه» اللقاء الذي يأتي ضمن احتفالات النادي الألماني بمرور 25 عامًا على افتتاح الملعب، حيث تسعى إدارة شالكه إلى تقديم مناسبة استثنائية تليق بتاريخ الملعب واستقبال أحد أبرز المدربين في كرة القدم العالمية. ويمتلك مورينيو ذكريات مميزة على هذا الملعب، بعدما توج بأول ألقابه في بطولة دوري أبطال أوروبا عام 2004 عندما كان يقود فريق بورتو البرتغالي، إثر فوزه في المباراة النهائية على موناكو الفرنسي بثلاثة أهداف دون مقابل، ليبدأ بعدها رحلة حافلة بالنجاحات على الساحة الأوروبية. ولم يكتف المدرب البرتغالي بلقب واحد في البطولة القارية الكبرى، حيث عاد للتتويج بدوري أبطال أوروبا مرة أخرى عام 2010 مع إنتر ميلان الإيطالي، ليصبح أحد المدربين القلائل الذين حققوا اللقب مع أكثر من فريق. وتكتسب مواجهة شالكه أهمية خاصة بالنسبة لريال مدريد، كونها تمثل الاختبار الودي الأخير للفريق قبل انطلاق مشواره في الدوري الإسباني، حيث يستهل منافساته الرسمية بمواجهة إسبانيول يوم 22 أغسطس المقبل. وكان مورينيو قد عاد إلى قيادة ريال مدريد في ولاية ثانية، وسط تطلعات كبيرة لإعادة الفريق إلى منصات التتويج، حيث يعمل خلال فترة الإعداد الحالية على تجهيز اللاعبين والوصول إلى أفضل حالة فنية وبدنية قبل بداية الموسم. من جانبه، يستعد شالكه لخوض موسم جديد بعد عودته إلى الدوري الألماني الممتاز عقب ثلاثة مواسم قضاها في الدرجة الثانية، ويسعى الفريق إلى تقديم بداية قوية أمام جماهيره. ويبدأ شالكه مشواره الرسمي بمواجهة هالشر إف سي في بطولة كأس ألمانيا يوم 24 أغسطس المقبل، قبل خوض أولى مبارياته في الدوري الألماني بعد ستة أيام أمام أوجسبورج. وتحمل مواجهة ريال مدريد وشالكه مزيجًا من الأهداف، بين استعداد الفريق الإسباني للموسم الجديد واحتفال النادي الألماني بذكرى ملعبه، إلى جانب عودة مورينيو إلى مكان ارتبط بأحد أهم فصول مسيرته التدريبية.

Image

رانييري يطلق مشروعًا لإحياء الكرة الإيطالية

عاد كلاوديو رانييري من جديد إلى الواجهة، لكن هذه المرة بعيدًا عن مقاعد التدريب، بعدما تولى منصب المدير التقني للاتحاد الإيطالي لكرة القدم، واضعًا نصب عينيه إعادة بناء مستقبل اللعبة في البلاد عبر تطوير الأكاديميات وصناعة جيل جديد من المواهب. ويرى رانييري أن كرة القدم الإيطالية بحاجة إلى تغيير في أساليب إعداد اللاعبين، مؤكدًا أن التركيز المبالغ فيه على الجوانب الخططية جاء على حساب تنمية المهارات الفردية، في وقت تمنح فيه مدارس كروية أخرى الأولوية لإبداع اللاعب وقدراته الفنية. وسيشرف المدرب المخضرم على مختلف مستويات المسابقات المحلية وبرامج تطوير الفئات السنية، في إطار خطة شاملة تهدف إلى الارتقاء بمنظومة اكتشاف المواهب وإعدادها للمستقبل. وجاء تعيين رانييري بعد فترة قصيرة من انتهاء تجربة باولو مالديني في المنصب، فيما عاد روبرتو مانشيني لتولي تدريب المنتخب الإيطالي بعد ثلاثة أعوام من رحيله. وأكد رانييري أن قبول المهمة يمثل محطة استثنائية في مسيرته، مشيرًا إلى أنه يدرك حجم التحديات، لكنه يثق بأن خبرته الطويلة ستساعده على تجاوزها. كما شدد على أن أولويته تتمثل في إعادة الجماهير إلى عشق كرة القدم، وضمان مشاهدة الأجيال الجديدة للمنتخب الإيطالي في نهائيات كأس العالم، بعدما غاب عن آخر نسختين.

Image

هل ستونز أعظم مدافع في تاريخ منتخب إنجلترا؟

أنهى المدافع الإنجليزي جون ستونز رحلة حافلة بالإنجازات مع مانشستر سيتي، بعدما أصبح لاعبًا حرًا بنهاية عقده مع النادي، ليقترب من خوض تجربة جديدة في الدوري الإيطالي عبر بوابة إنتر ميلان