حسام حسن يشكو مدحت العدل!
تقدم حسام حسن، المدير الفني للمنتخب المصري لكرة القدم، بشكوي ضد مدحت العدل عضو لجنة الإستثمار بنادي الزمالك بسبب ما اسماه التجاوز عبر موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك ". وذكر المركز الإعلامي للمجلس الأعلى لتنظيم الإعلام المصري أن المجلس تلقي شكوى من أشرف عبدالعزيز، وكيل حسام حسن، المدير الفني للمنتخب المصري، ضد الكاتب والمؤلف مدحت العدل. وقال وكيل حسام حسن، في شكواه، أنه فوجئ بقيام المشكو في حقه بالتعليق، عبر حسابه الشخصي الموثق على موقع "فيسبوك"، على إحدى الصفحات، بعبارات اعتبرها، من وجهة نظره، تتضمن إساءة إلى المدير الفني للمنتخب المصري. وتمت إحالة الشكوى إلى لجنة الشكاوى، برئاسة الإعلامي عصام الأمير، وكيل المجلس، التي قررت استدعاء مسؤول الحساب الموثق باسم "مدحت العدل" على موقع "فيسبوك"، للبدء في إجراءات الفحص والاستماع التي تجريها اللجنة، للوقوف على أبعاد الشكوى المقدمة وملابساتها، واتخاذ ما يلزم من إجراءات، وفقا لأحكام قانون تنظيم الصحافة والإعلام رقم (180) لسنة 2018 واللوائح المنظمة.
قمة أوروبية مونديالية بين الفرنسي والسويدي
يخوض منتخب فرنسا وصيف مونديال قطر 2022 اختبارا يبدو في المتناول أمام نظيره السويدي ضمن منافسات دور الـ32 من بطولة كأس العالم 2026 لكرة القدم التي تقام في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك. تبدو فرص منتخب فرنسا هي الأقوى على الورق في ظل تفوقه فنيا ورقميا وتاريخيا، فهو بطل العالم مرتين في 1998 و2018 ووصيف النسخة الأخيرة في قطر عام 2022، وتأهل للأدوار الإقصائية باعتلاء صدارة المجموعة التاسعة برصيد تسع نقاط محققا العلامة الكاملة بثلاثة انتصارات أمام السنغال 3-1 والعراق 3-صفر والنرويج 3-1. أما منتخب السويد فقد تأهل ضمن أفضل 8 منتخبات احتلت المركز الثالث في المجموعات الـ12 بالدور الأول، بعدما جمع أربع نقاط، حيث انطلق في المجموعة السادسة بفوز كاسح على تونس بنتيجة 5-1 ثم خسر بنفس النتيجة أمام هولندا، وتعادل في الجولة الثالثة والأخيرة أمام اليابان بنتيجة 1-1. ورغم هذه الأفضلية الكبيرة على الورق، فإن ديدييه ديشامب المدير الفني لمنتخب فرنسا الذي غاب عن مواجهة النرويج بعد مغادرة الولايات المتحدة الأمريكية للمشاركة في مراسم تشييع جنازة والدته، حذر لاعبيه برسالة واضحة بعد انتهاء الدور الأول، قائلا "لقد انتهت المرحلة الأولى، ولكن أدوار خروج المغلوب لها قصة أخرى". إلا أن ديشامب سيكون عليه الحذر وتصحيح الأخطاء الدفاعية لفريقه الذي استقبل هدفين في ثلاث مباريات، في ظل امتلاك المنتخب السويدي أسلحة هجومية بارزة مثل ألكسندر إيزاك مهاجم ليفربول الإنجليزي، وفيكتور جيوكيريس مهاجم أرسنال بطل الدوري الإنجليزي ووصيف أوروبا هذا العام، وأنطوني إيلانجا الجناح المزعج بانطلاقاته السريعة الذي يلعب في نادي نيوكاسل يونايتد الإنجليزي. كما يراهن جراهام بوتر المدير الفني لمنتخب السويد أيضا على لاعب الوسط ياسين العياري الذي يتسم بقوة تسديداته من خارج منطقة الجزاء، حيث سجل هدفين في الفوز العريض على تونس. ويواجه جراهام بوتر أزمة دفاعية مزعجة في ظل غياب قلب الدفاع إيزاك هين بسبب إصابة تعرض لها في مواجهة اليابان بالجولة الأخيرة، كما ظهرت ثغرات كبيرة في الخط الخلفي لأحفاد الفايكينج، أسفرت عن استقبال الفريق 7 أهداف في مبارياته الثلاث بالدور الأول أمام تونس وهولندا واليابان. وقال بوتر "نحترم منتخب فرنسا كثيرا، وندرك جيدا أنه فريق قوي، ولكننا نعيش حلما". ولكن الحلم السويدي يواجهه تفوقا كاسحا للديوك على مستوى تاريخ المواجهات المباشرة، بتحقيق 12 فوزا و5 تعادلات مقابل 6 انتصارات للفايكينج، وانتهت آخر مواجهة بين الفريقين بفوز فرنسا بنتيجة 4-2 في نوفمبر 2020 ضمن منافسات بطولة دوري أمم أوروبا بينما يعود آخر فوز سويدي إلى يونيو 2017 في مباراة انتهت بنتيجة 2-1 في التصفيات المؤهلة لكأس العالم 2018.
ألفارو يشيد بباراجواي بعد إقصاء ألمانيا
أشاد الأرجنتيني جوستافو ألفارو مدرب منتخب باراجواي، بلاعبيه بعد الأداء الذي وصفه بـ”الاستثنائي”، عقب الفوز على ألمانيا بركلات الترجيح والتأهل إلى دور الـ16 من كأس العالم 2026، في مباراة اتسمت بالإثارة حتى لحظاتها الأخيرة. وتقدمت باراجواي في الشوط الأول عبر خوليو إنسيسو، قبل أن يدرك كاي هافيرتز التعادل لألمانيا، لتتجه المباراة إلى وقت إضافي شهد جدلًا بعد إلغاء هدف للألمان، قبل أن تُحسم المواجهة بركلات الترجيح بنتيجة 4-3، وسط تألق واضح للحارس أورلاندو خيل الذي تصدى لركلتين حاسمتين. وأكد ألفارو في تصريحاته أن فريقه دخل المباراة وهو يدرك قوة المنتخب الألماني، أحد أبرز المرشحين للقب، مشيرًا إلى أن اللاعبين تعاملوا بوعي كبير مع مجريات اللقاء ونجحوا في الحد من خطورة المنافس ومنعه من فرض أسلوبه المعتاد. وأضاف أن الأداء الدفاعي والانضباط التكتيكي كانا مفتاح التفوق، موضحًا أن اللاعبين نفذوا الخطة بدقة عالية رغم الضغط الكبير وظروف المباراة الصعبة، بما في ذلك الحرارة المرتفعة والمجهود البدني الكبير طوال اللقاء. ووصف مدرب باراجواي لاعبيه بأنهم “مقاتلون”، مؤكدًا أنهم قدموا مباراة كبيرة تليق بأهميتها، مشيرًا إلى أن ما قدموه يعكس الروح القتالية والهوية التي يتميز بها المنتخب، خاصة أمام مدارس كروية أوروبية قوية تملك إمكانيات عالية. كما أشار إلى أن ركلات الترجيح كانت لحظة درامية صعبة على الفريقين، لكنها عكست شخصية لاعبيه وقدرتهم على التحمل، معتبراً أن هذا التأهل يمثل إنجازًا كبيرًا يُهديه إلى جماهير باراغواي التي آمنت بالفريق ودعمته.
الزمالك يحجب القميص رقم 1.. لماذا؟
قرر نادي الزمالك المصري حجب القميص رقم 1 من قائمة لاعبي الفريق الأول لكرة القدم خلال الموسم المقبل 2026-2027، في خطوة تهدف إلى تكريم جماهيره تقديرًا لدورها في دعم الفريق خلال مسيرته نحو التتويج بلقب الدوري المصري. وأعلن النادي في بيان رسمي أن مجلس الإدارة برئاسة حسين لبيب اتخذ هذا القرار اعترافًا بالمساندة الكبيرة التي قدمتها الجماهير طوال الموسم، والتي كان لها أثر مباشر في تحقيق اللقب. وأوضح الزمالك أن حجب الرقم 1 يأتي تعبيرًا عن الامتنان لجماهيره، التي وصفها بأنها شريك أساسي في النجاحات والإنجازات التي يحققها الفريق، لما تقدمه من دعم متواصل في مختلف الظروف. وأكد مجلس الإدارة أن جماهير القلعة البيضاء ستظل عنصرًا محوريًا في مسيرة النادي، مشددًا على أن ما تقدمه من ولاء وانتماء يستحق التقدير والتكريم المستمر. ويأتي هذا القرار بعد تتويج الزمالك بلقب الدوري المصري للمرة الخامسة عشرة في تاريخه، والأولى منذ عام 2022، في موسم شهد عودة الفريق إلى منصات التتويج.
كين يحسم موقفه من الانضمام لبرشلونة
كشفت تقارير صحفية إسبانية عن اهتمام متبادل قد يمهد الطريق لصفقة مدوية خلال سوق الانتقالات الصيفية، بعدما أبدى النجم الإنجليزي هاري كين، مهاجم بايرن ميونيخ، انفتاحه على فكرة الانتقال إلى برشلونة.
كاي هافيرتز: لا نستحق الاستمرار في المونديال
أبدى المهاجم الألماني كاي هافيرتز حالةً من الإحباط الشديد عقب خروج منتخب بلاده من دور الـ32 في كأس العالم 2026، بعد الخسارة بركلات الترجيح أمام باراجواي، في مباراةٍ شهدت تقلباتٍ كبيرة في الأداء والنتيجة. وكان هافيرتز قد سجّل هدف التعادل للمنتخب الألماني في الدقيقة 54، بعد تأخر فريقه في الشوط الأول بهدف خوليو إنسيسو، ليعيد “المانشافت” إلى أجواء اللقاء ويفرض التعادل الذي استمر حتى نهاية الوقت الأصلي والإضافي، قبل الاحتكام إلى ركلات الترجيح. لكن الحظ لم يكن في صالح ألمانيا، بعدما أهدر هافيرتز ركلة ترجيح، ليتبعه زميلاه نيك فولتيماده وجوناثان تاه بإهدار ركلتين إضافيتين، ما منح باراجواي الأفضلية بنتيجة 4-3، وأدى إلى إقصاء المنتخب الألماني من البطولة، في نتيجةٍ اعتُبرت صادمةً لجماهيره. وعقب المباراة، عبّر هافيرتز عن خيبة أمله قائلًا إنه لا يجد ما يقوله بعد هذا الإقصاء المبكر، مؤكدًا أن الفريق كان يطمح لتحقيق مسارٍ أطول في البطولة، لكنه لم ينجح في ترجمة جهوده على أرض الملعب رغم القتال حتى النهاية. وأضاف أن المنتخب واجه صعوبةً في اختراق الدفاعات المنظمة لباراجواي، التي لعبت بأسلوب دفاعي متكتل، ما حدّ من فرص ألمانيا الهجومية، مشيرًا إلى أن الفريق حاول الاعتماد على الأطراف دون نجاحٍ كبير في خلق فرصٍ حاسمة. كما أوضح أن إلغاء هدفٍ لصالح فريقه زاد من تعقيد المهمة، لكنه شدد في الوقت نفسه على أن الأداء لم يكن سيئًا بالكامل، إلا أن شيئًا ما كان ينقص المنتخب داخل الملعب، وهو ما ظهر بوضوح في لحظات الحسم. واختتم هافيرتز تصريحاته بالتأكيد على ضرورة مراجعة الأخطاء والعمل على تحسين الأداء مستقبلًا، معتبرًا أن خروج ألمانيا المبكر يعكس عدم استحقاق الفريق للاستمرار في البطولة، رغم الجهد المبذول من جميع اللاعبين.
المكسيكي والإكوادوري.. العبور لمن؟
تتجه الأنظار إلى ملعب مكسيكو سيتي، لمتابعة مواجهة مرتقبة بين منتخب المكسيك ونظيره الإكوادوري ضمن منافسات دور الـ32 من بطولة كأس العالم 2026، في لقاء يسعى خلاله أصحاب الأرض إلى مواصلة انطلاقتهم المثالية، بينما يأمل منتخب الإكوادور في مواصلة مفاجآته. ويدخل المنتخب المكسيكي المباراة بأفضلية واضحة على مستوى النتائج والثقة، بعدما أنهى دور المجموعات بالعلامة الكاملة، محققا ثلاثة انتصارات من ثلاث مباريات دون أن تهتز شباكه بأي هدف، ليؤكد أنه أحد أبرز المنتخبات في البطولة حتى الآن، خاصة مع الدعم الجماهيري الهائل الذي يحظى به على أرضه. ونجح منتخب المكسيك بقيادة المدرب المخضرم خافيير أجيري في تصدر المجموعة الأولى برصيد تسع نقاط كاملة، بعدما سجل ستة أهداف وحافظ على نظافة شباكه في جميع مبارياته، وهو إنجاز منح الجماهير المكسيكية آمالا كبيرة في تحقيق أفضل مشاركة بتاريخ المنتخب في كأس العالم. واستهل المنتخب المكسيكي مشواره بفوز مستحق على جنوب أفريقيا بهدفين نظيفين، في مباراة شهدت ثلاث حالات طرد، حيث تكفل كل من جوليان كينونيس وراؤول خيمينيز بتسجيل هدفي الانتصار. وفي الجولة الثانية، حقق المنتخب المكسيكي فوزا صعبا على كوريا بهدف نظيف، قبل أن يختتم دور المجموعات بانتصار كبير على التشيك بثلاثية نظيفة، ليؤكد أحقيته بصدارة المجموعة دون أي خسارة أو تعادل. ويعتمد أجيري على منظومة دفاعية قوية أثبتت كفاءتها خلال البطولة، حيث لم تستقبل شباك فريقه أي هدف، في حين يقدم الخط الهجومي مستويات مميزة بفضل التناغم بين راؤول خيمينيز وجوليان كينونيس وبقية العناصر الهجومية. وتشكل الأجواء الجماهيرية في ملعب مكسيكو سيتي أحد أهم أسلحة المنتخب المكسيكي، حيث من المنتظر أن يحضر أكثر من 80 ألف مشجع لمساندة أصحاب الأرض. كما أن المنتخب المكسيكي لم يتعرض سوى لهزيمتين فقط في آخر مبارياته على هذا الملعب، وكانت آخر خسارة تعود إلى سبتمبر 2013 أمام هندوراس في التصفيات المؤهلة لكأس العالم، ما يعكس قوة الفريق على أرضه وبين جماهيره. وتحمل هذه البطولة أيضا قيمة خاصة للمدرب خافيير أجيري، الذي سبق له تمثيل المكسيك لاعبا في مونديال 1986 على نفس الملعب، قبل أن يقود المنتخب كمدرب في نسخة 2002، ويخوض الآن ولايته الثالثة على رأس الجهاز الفني. في المقابل، لم يكن طريق منتخب الإكوادور إلى الأدوار الإقصائية سهلا، بعدما عانى كثيرا في دور المجموعات قبل أن يحجز بطاقة التأهل كأحد أفضل المنتخبات أصحاب المركز الثالث. واستهل المنتخب الإكوادوري مشواره بخسارة مؤلمة أمام كوت ديفوار بهدف نظيف جاء في الدقيقة 90، قبل أن يسقط في فخ التعادل السلبي أمام كوراساو، رغم سيطرته الكاملة على المباراة وتسديده 27 كرة نحو المرمى، ليصبح مطالبا بتحقيق نتيجة إيجابية أمام ألمانيا في الجولة الأخيرة. ونجح رجال المدرب سيباستيان بيكاسيسي في قلب كل التوقعات، بعدما حققوا فوزا تاريخيا على ألمانيا بنتيجة 2-1، رغم تأخرهم بهدف مبكر أحرزه ليروي ساني. ورد المنتخب الإكوادوري سريعا عن طريق نيلسون أنجولو، قبل أن يسجل جونزالو بلاتا هدف الفوز في الدقيقة 77، ليقود منتخب بلاده إلى دور الـ32 في واحدة من أبرز مفاجآت البطولة. ويعد هذا التأهل هو الثاني فقط في تاريخ الإكوادور إلى الأدوار الإقصائية بكأس العالم، بعدما سبق له تحقيق الإنجاز نفسه في نسخة ألمانيا 2006، قبل أن يودع البطولة وقتها بالخسارة أمام إنجلترا بهدف سجله ديفيد بيكهام من ركلة حرة. التقى المنتخبان في 28 مباراة سابقة، وتميل الكفة بوضوح لصالح المنتخب المكسيكي الذي حقق 17 انتصارا، مقابل أربعة انتصارات فقط للإكوادور، بينما انتهت سبع مباريات بالتعادل. وكان آخر لقاء جمع المنتخبين في أكتوبر 2025 ضمن مباراة ودية انتهت بالتعادل الإيجابي 1-1، فيما شهدت مواجهتهما الوحيدة في كأس العالم خلال نسخة 2002 فوز المكسيك بنتيجة 2-1. ولا يعاني المنتخب المكسيكي من أي إصابات، ومن المتوقع أن يعيد خافيير أجيري المهاجم راؤول خيمينيز إلى التشكيل الأساسي بعدما حصل على راحة في مواجهة التشيك. وسيواصل راؤول رانجيل حراسة المرمى، فيما ينتظر أن يحافظ الرباعي الدفاعي المكون من خورخي سانشيز، وسيزار مونتيس، ويوهان فاسكيز، وخيسوس جاياردو على مكانهم بعد الأداء الدفاعي المميز في دور المجموعات. وقد يظهر الموهبة الشابة جيلبرتو مورا كبديل خلال اللقاء، بعدما أصبح أصغر لاعب يبدأ مباراة مع المكسيك في تاريخ كأس العالم. أما منتخب الإكوادور، فيدخل المباراة مكتمل الصفوف أيضا، ومن غير المتوقع أن يجري المدرب بيكاسيسي تغييرات كبيرة على التشكيلة التي تفوقت على ألمانيا. وسيقود جونزالو بلاتا الخط الأمامي بعد هدفه الحاسم في الجولة الماضية، إلى جانب القائد والمهاجم المخضرم إينر فالنسيا، الهداف التاريخي للإكوادور، والذي يحتاج إلى هدف واحد فقط للوصول إلى 50 هدفا دوليا بقميص منتخب بلاده، وهو رقم سيمنحه دافعا إضافيا في مواجهة بحجم كأس العالم. على الورق، تبدو المكسيك المرشح الأقرب لحسم بطاقة التأهل إلى دور الـ16، بفضل أفضلية الأرض والجمهور، إضافة إلى الأداء الدفاعي المميز الذي قدمه الفريق حتى الآن. لكن الإكوادور أثبتت أمام ألمانيا أنها تمتلك شخصية قوية وقدرة على قلب الموازين، وهو ما يجعل المواجهة مفتوحة على جميع الاحتمالات، خاصة أن مباريات الأدوار الإقصائية لا تعترف بالترشيحات المسبقة، بل تحسمها التفاصيل الصغيرة والقدرة على استغلال الفرص في اللحظات الحاسمة.
السيلية يجدد الثقة في المدرب ميرغني الزين
أعلن نادي السيلية القطري تجديد الثقة في الجهاز الفني لفريق كرة القدم الأول والذي يقوده المدرب القطري ميرغني الزين، وعدد من قدامى لاعبي المنتخب القطري. وأكد الدكتور محمد علي المري رئيس النادي أن إدارة النادي جددت الثقة في الجهازين الفني والإداري للفريق الأول لكرة القدم، استعدادًا للموسم الرياضي الجديد. وأضاف في تصريحات على هامش الجمعية العمومية للنادي أنهم يفضلون الاستقرار الفني للفريق من أجل المرحلة المقبلة، لافتا إلى أن الفريق نجح في تحقيق هدفه بالبقاء في الدوري القطري رغم التحديات التي واجهها خلال الموسم الماضي 2025-2026. وكشف رئيس النادي عن خطة جديدة ستعين الفريق كثيرًا في الموسم الرياضي المقبل 2026-2027 الذي ينطلق في أغسطس، وضعتها إدارة النادي وسيبدأ تنفيذها في الشهر المقبل من خلال معسكر تحضيري للفريق في النمسا يبدأ في الثامن عشر من يوليو ويستمر لثلاثة أسابيع، وأنهم في هذا الإطار عملوا على تدعيم صفوف الفريق بعناصر محلية مميزة، مع الإبقاء على المحترفين من أجل منافسة جيدة يحقق فيها النادي مركزًا مميزًا.
إنتر يعلن نهاية مشوار 4 من نجومه
أعلن نادي إنتر الإيطالي رسميًا رحيل أربعة من أبرز لاعبيه مع نهاية عقودهم، وهم السويسري يان سومر، والإيطاليان فرانشيسكو أتشيربي وماتيو دارميان، إلى جانب الهولندي ستيفان دي فري، وذلك اعتبارًا من اليوم الثلاثاء 30 يونيو.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |