عبر FIFA.. ريتشـارليسون يطلب فسخ عقده مع توتنهام
دخل البرازيلي ريتشارليسون، مهاجم توتنهام هوتسبير، في تحرك قانوني جديد ضد ناديه، بعدما تواصل مع الاتحاد الدولي لكرة القدم FIFA بحثًا عن إمكانية إنهاء عقده مع الفريق اللندني قبل موعده. وبحسب ما أورده موقع «توك سبورت»، يرى اللاعب أن لديه مبررات قانونية تسمح له بإنهاء السنة الأخيرة من عقده مع توتنهام، مستندًا إلى قرار النادي استبعاده من قائمة الـ25 لاعبًا المسجلة للمشاركة في الدوري الإنجليزي الممتاز. ويأتي تحرك ريتشارليسون بعدما تعقدت محاولاته للرحيل عن توتنهام خلال فترة الانتقالات الصيفية، حيث ارتبط اسمه بصورة قوية بالعودة إلى إيفرتون، النادي الذي شهد أفضل فتراته السابقة في الملاعب الإنجليزية. وقضى المهاجم البرازيلي أربعة مواسم مع إيفرتون بين عامي 2018 و2022، وخاض بقميص الفريق 152 مباراة سجل خلالها 53 هدفًا، قبل أن ينتقل إلى توتنهام في صيف 2022. وكان إيفرتون من أبرز الأندية المهتمة باستعادة خدمات اللاعب خلال الميركاتو الصيفي، غير أن ريتشارليسون رفض في وقت لاحق فرصة العودة إلى الفريق الذي تألق معه في الدوري الإنجليزي. وتصاعدت حدة الخلاف بعد ذلك، بعدما نشر اللاعب بيانًا عبر حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي وصف خلاله إيفرتون بأنه «فريقي المفضل»، كما وجه انتقادات إلى الطريقة التي تعامل بها توتنهام مع مفاوضات انتقاله. وجاء استبعاد اللاعب من قائمة توتنهام المشاركة في الدوري الإنجليزي ليزيد من تعقيد موقفه داخل النادي، ويدفعه إلى البحث عن مخرج قانوني يتيح له الرحيل قبل نهاية عقده. ويتمسك ريتشارليسون بموقفه القائم على أن استبعاده من قائمة الفريق يمكن أن يشكل أساسًا لمطالبة قانونية بإنهاء ارتباطه بتوتنهام، وهو ما دفعه إلى التواصل مع FIFA لبحث موقفه والخيارات المتاحة أمامه. وتبقى الخطوة المقبلة مرتبطة بما ستسفر عنه المراجعة القانونية لموقف اللاعب، في ظل استمرار عقده مع النادي اللندني، وعدم نجاحه في الانتقال إلى نادٍ آخر خلال فترة الانتقالات الصيفية. ويأمل ريتشارليسون في حسم مستقبله في أقرب وقت، خصوصًا بعد ابتعاده عن حسابات المشاركة في الدوري الإنجليزي، بينما يترقب توتنهام بدوره ما ستؤول إليه الاتصالات مع FIFA بشأن وضع مهاجمه البرازيلي.
يوفنتوس يفاجئ نيكو جونزاليس بقرار جديد!
يدرس نادي يوفنتوس الإيطالي إمكانية تمديد عقد الأرجنتيني نيكو جونزاليس، في تحول مفاجئ لموقف النادي من اللاعب، بعدما كان الجناح الأرجنتيني على قائمة الراحلين عن الفريق خلال فترة الانتقالات الصيفية الماضية.
فرنسا تنضم لجبهة الرافضين لإنفانتينو
أعلن الاتحاد الفرنسي لكرة القدم موقفه من الانتخابات المقبلة لرئاسة الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA)، مؤكدًا عدم مساندته للسويسري-الإيطالي جياني إنفانتينو في سعيه للحصول على ولاية جديدة. ويأتي القرار الفرنسي ليضيف اسمًا جديدًا إلى قائمة الاتحادات التي اختارت عدم دعم إنفانتينو في الاستحقاق الانتخابي المقبل، بعدما سبقتها اتحادات بلجيكا وإيطاليا وإسكتلندا والسويد وويلز في إعلان مواقف مماثلة. ويعكس الموقف الفرنسي تحولًا لافتًا في خريطة الدعم المحيطة برئيس FIFA، قبل الانتخابات المرتقبة، في ظل اتساع قائمة الاتحادات التي أعلنت عدم تأييد استمراره في منصبه لولاية جديدة. ويستعد إنفانتينو لخوض الانتخابات المقبلة على رئاسة FIFA، وسط تحركات ومواقف متباينة من الاتحادات الوطنية بشأن مستقبله، فيما ينتظر أن تتضح صورة المشهد الانتخابي بصورة أكبر مع اقتراب موعد الاستحقاق.
ماركيز يتحدى عقدة المكسيك في كأس العالم
رافائيل ماركيز يستعد لخوض تجربة جديدة مع المنتخب المكسيكي، واضعًا نصب عينيه كسر الحاجز الذي لازمه طوال مسيرته الدولية، بعدما أخفق في تجاوز دور الـ16 خلال مشاركاته الخمس السابقة في نهائيات كأس العالم. وأكد ماركيز، خلال حفل تقديمه مدربًا جديدًا للمنتخب المكسيكي، أن تولي المهمة يمثل فرصة لتحقيق ما عجز عن إنجازه عندما كان لاعبًا، بعدما شارك مع بلاده في مونديالات 2002 و2006 و2010 و2014 و2018، وودعت المكسيك البطولة من الدور نفسه في جميع النسخ الخمس. وقال ماركيز: «لم يتحقق ذلك لي كلاعب في تلك النسخ الخمس من كأس العالم، للأسف، كنا نصل دائمًا إلى المرحلة نفسها. اليوم، لدي هذه الفرصة». ويمتلك المدافع السابق سجلًا حافلًا على مستوى الأندية، بعدما خاض تجارب بارزة مع موناكو وبرشلونة، وحقق مع الفريق الإسباني أربعة ألقاب للدوري المحلي، إلى جانب لقبين في دوري أبطال أوروبا، ليبدأ الآن فصلًا جديدًا في مسيرته من مقعد القيادة الفنية. ويرى ماركيز أن مهمته لن تبدأ من نقطة الصفر، مشددًا على أهمية البناء فوق العمل الذي أنجزه خابيير أجيري، الذي عمل ماركيز ضمن جهازه الفني في كأس العالم الأخيرة. وقال المدرب الجديد: «الطريقة التي أنهيت بها عملي مع خابيير تمنحني ثقة كبيرة لمواصلة هذه المسيرة. أعرف اللاعبين جيدًا، وأعرف الأجواء». وتدخل المكسيك المرحلة الجديدة بعد مشوار لافت في كأس العالم الأخيرة، التي أقيمت في المكسيك والولايات المتحدة وكندا، وشهدت للمرة الأولى مشاركة 48 منتخبًا، حيث نجح المنتخب المكسيكي في إنهاء انتظار دام 40 عامًا لتحقيق انتصار في الأدوار الإقصائية، بفوزه على الإكوادور 2-0 في دور الـ32 على ملعب أزتيكا خلال يونيو الماضي، قبل أن يتوقف مشواره في دور الـ16. ويعتقد ماركيز أن معرفته الوثيقة باللاعبين والأجواء المحيطة بالمنتخب ستساعده في تنفيذ رؤيته خلال المرحلة المقبلة، مع التركيز على بناء شخصية تنافسية قادرة على التعامل مع مختلف المنافسين. وأوضح أن أحد أهدافه الأساسية يتمثل في إعادة تعزيز العلاقة بين المنتخب وجماهيره، مؤكدًا رغبته في تقديم فريق يعكس تطلعات المشجعين ويقاتل من أجل الفوز في كل مباراة. وقال ماركيز: «نريد أن يشعر الناس بالفخر بمنتخبهم الوطني، وأن يسعدوا برؤية فريق يبذل قصارى جهده ويمثلهم بشكل جيد. نريد أن ننافس في جميع الأوقات، بغض النظر عن المنافس». ويبدأ ماركيز مهمته رسميًا بمواجهة كولومبيا في بالتيمور يوم 26 سبتمبر، في أول اختبار له على رأس الجهاز الفني، قبل أن يلتقي منتخب بيرو في نيوجيرسي بعد ثلاثة أيام، ضمن جولة تحضيرية تتضمن أربع مباريات. وتستكمل المكسيك برنامجها بمواجهة الولايات المتحدة في جلينديل بولاية أريزونا يوم 3 أكتوبر، ثم تختتم الجولة بمباراة أمام تشيلي في لوس أنجلوس بعد ثلاثة أيام. ويأمل ماركيز أن تشكل هذه المباريات بداية حقيقية لبناء منتخب أكثر قدرة على المنافسة، وأن تمنحه التجربة الجديدة فرصة أخيرة لتجاوز العقدة التي لازمته لاعبًا، وقيادة المكسيك إلى ما هو أبعد من دور الـ16 في كأس العالم.
العطوي يشارك في جلسة FIFA بزيورخ
يشارك محمد سالم العطوي، مدير المنتخب القطري لكرة القدم، في جلسة المراجعة التشغيلية التي ينظمها الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA) في مقره بمدينة زيورخ السويسرية، بمشاركة مجموعة مختارة من مديري المنتخبات الوطنية من مختلف الاتحادات القارية. وتأتي مشاركة العطوي ضمن جهود FIFA لمراجعة التجربة التشغيلية والتنظيمية لبطولة كأس العالم 2026، والوقوف على أبرز الملاحظات والتحديات التي صاحبت الحدث العالمي، بما يساعد على تطوير أساليب العمل والاستعداد بصورة أفضل للاستحقاقات المقبلة. وتجمع الجلسة مسؤولي المنتخبات بهدف تبادل الخبرات والتجارب التي اكتسبوها خلال المونديال، إلى جانب مناقشة الجوانب المرتبطة بإدارة المنتخبات والتنسيق والتنظيم والخدمات المقدمة للفرق المشاركة، وطرح الأفكار التي يمكن البناء عليها مستقبلًا. وينظم الجلسة قسم خدمات المنتخبات في FIFA، في إطار حرص الاتحاد الدولي على الاستفادة من التجارب العملية للاتحادات الوطنية وتوسيع دائرة النقاش حول الجوانب التشغيلية المصاحبة للبطولات الكبرى. كما تفتح الجلسة المجال أمام مديري المنتخبات لتقديم ملاحظاتهم ومقترحاتهم بشأن ما شهدته كأس العالم 2026، بما يسهم في تطوير آليات التنظيم والخدمات خلال البطولات المقبلة، وعلى رأسها كأس العالم 2030.
فوزينيا يعلّق لأول مرة على ترشيحه لياشين
تحول تألق فوزينيا، حارس مرمى منتخب الرأس الأخضر، في كأس العالم 2026 إلى محطة بارزة في مسيرته، بعدما وجد اسمه ضمن قائمة المرشحين لجائزة ياشين لأفضل حارس مرمى في العالم، ليصبح الترشيح علامة فارقة للحارس ولبلاده على حد سواء. ولم يكن وصول فوزينيا إلى هذه القائمة مجرد مكافأة على ظهوره في المونديال، بل تتويجًا لمسيرة طويلة تجاوز خلالها العديد من الصعوبات، وهو ما انعكس بوضوح في رسالته عقب إعلان الترشيحات، عندما استعاد بداياته والتضحيات التي رافقت رحلته حتى الوصول إلى المسرح العالمي. وأبدى الحارس سعادته الكبيرة بهذه الخطوة، معتبرًا أن رؤية اسمه إلى جانب أبرز حراس العالم تمثل لحظة يصعب اختزالها في الكلمات، خاصة أنه يتذكر جيدًا الطريق الذي قطعه وما شهده من تحديات قبل بلوغ هذه المكانة. ولم يتعامل فوزينيا مع الترشيح باعتباره إنجازًا فرديًا، إذ حرص على ربطه بمدينته ساو فيسنتي وبلاده الرأس الأخضر والجماهير التي دعمته طوال مسيرته، مؤكدًا أن هذا النجاح يحمل معه قصة مجتمع كامل آمن بقدراته وسانده في مختلف مراحل الرحلة. ويكتسب الإنجاز أهمية مضاعفة بالنسبة إلى الرأس الأخضر، التي تجد أحد أبنائها بين نخبة الحراس المتنافسين على جائزة ياشين، في انعكاس للتطور الذي شهده المنتخب وظهوره اللافت على الساحة الدولية خلال الفترة الأخيرة. ورغم وصوله إلى واحدة من أهم محطات مسيرته، شدد فوزينيا على تمسكه بجذوره وعدم ابتعاده عن وطنه، مؤكدًا أن الاعتزاز بتمثيل الرأس الأخضر يظل حاضرًا مهما ارتفعت مكانته على الساحة العالمية. ويأتي ترشيح الحارس للجائزة ليضيف فصلًا جديدًا إلى مسيرته، بعدما تحول أداؤه مع منتخب بلاده في كأس العالم إلى بوابة نحو منافسة كبار حراس المرمى عالميًا، في لحظة تحمل قيمة خاصة لفوزينيا وللكرة في الرأس الأخضر.
ملف مالي جديد يضع إيتو تحت المجهر!
عاد اسم صامويل إيتو، رئيس الاتحاد الكاميروني لكرة القدم، إلى الواجهة من جديد، لكن هذه المرة على خلفية شكوى تتعلق بأموال مرتبطة بالمواجهة الودية التي جمعت منتخب بلاده بروسيا في موسكو عام 2023. وكشفت صحيفة «The Times» البريطانية عن تحرك مسؤولين سابقين في الاتحاد الكاميروني باتجاه لجنة الأخلاقيات في الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA)، بشأن مبلغ يصل إلى 567 ألف يورو، وسط تساؤلات حول الجهة التي انتهت إليها الأموال وكيفية تسجيلها في الحسابات الرسمية للاتحاد. وتستند الشكوى، وفق التقرير، إلى مستندات مالية تتضمن دفعتين بقيمة 455 ألف يورو و112 ألف يورو، وتشير إلى ارتباطهما بحساب مصرفي شخصي يحمل اسم إيتو، وهو ما دفع مقدمي الشكوى إلى المطالبة بتوضيح مصير المبلغ وإثبات انتقاله إلى حساب الاتحاد، إذا كان قد تم ذلك بالفعل. ولا تتضمن المعطيات المنشورة حكمًا يثبت ارتكاب إيتو مخالفة مالية، إذ لا تزال القضية في نطاق الاتهامات التي طرحها مسؤولون سابقون، بينما يبقى تحديد المسؤولية من اختصاص الجهات المعنية التي تنظر في المستندات والوقائع ذات الصلة. وتكتسب القضية حساسية إضافية بسبب ظهور اسم إيتو في ملف آخر يتعلق بعلاقته برئيس FIFA جياني إنفانتينو، بعدما أُدرج اسمه ضمن وثائق قضائية قدمها الاتحاد الدولي أمام القضاء الأميركي، في سياق يتصل بدعمه لإنفانتينو ومشروع «FIFA Forward Enterprise». ويرى مقدمو الشكوى أن عدم وجود توضيحات معلنة من لجنة الأخلاقيات بشأن بعض المسائل المرتبطة بالملف يطرح علامات استفهام حول العلاقة بين رئيس الاتحاد الكاميروني ورئيس FIFA، غير أن هذه الاستنتاجات تبقى جزءًا من موقف أصحاب الشكوى ولا تمثل نتيجة رسمية أو إثباتًا على وجود مخالفة. وفي المقابل، نفى FIFA وجود أي تأثير لإنفانتينو على أجهزته القضائية، مؤكدًا استقلال هذه الهيئات عن رئيس الاتحاد الدولي في تعاملها مع الملفات المعروضة عليها. وبقي موقف إيتو والاتحاد الكاميروني غائبًا عن التقرير البريطاني، بعدما أشارت «The Times» إلى عدم حصولها على رد منهما بشأن المبلغ أو الملابسات التي أحاطت بالتحويلات. وتضيف الشكوى بذلك ملفًا جديدًا إلى سلسلة القضايا والأسئلة التي تحيط بإدارة إيتو للاتحاد الكاميروني، فيما يظل الفصل في الاتهامات المتعلقة بأموال مباراة روسيا مرتبطًا بما ستكشفه التحقيقات والمستندات الرسمية.
تيباس يفتح النار على FIFA بسبب نهائي المونديال
شكك خافيير تيباس، رئيس رابطة الدوري الإسباني، في نفي الاتحاد الدولي لكرة القدم FIFA بشأن إقامة نهائي كأس العالم 2030 في مدينة الدار البيضاء المغربية، بعدما أعلن فوزي لقجع، رئيس الاتحاد المغربي لكرة القدم، أن الملعب الجديد في المدينة سيستضيف المباراة النهائية.
محاكمة سطو دوناروما تبدأ بمواجهة مع الشرطة
انطلقت في فرنسا محاكمة المتهمين في قضية السطو المسلح على منزل الإيطالي جانلويجي دوناروما، حارس مرمى مانشستر سيتي، والتي تعود إلى يوليو 2023 عندما كان لاعبًا في صفوف باريس سان جيرمان، وسط أجواء متوترة داخل قاعة المحكمة. وتنظر المحكمة في ملابسات عملية السطو العنيفة التي استهدفت منزل دوناروما وشريكته في العاصمة الفرنسية، فيما شهدت الجلسة الأولى واقعة أثارت التوتر بعدما دخل أحد المتهمين في مواجهة حادة مع عناصر الشرطة المكلفين بتأمين المحاكمة. وبحسب صحيفة «ليكيب»، أظهر إلياس خربوش، المشتبه في كونه المحرض الرئيسي للعملية، سلوكًا عدائيًا تجاه رجال الأمن بعد وقت قصير من بداية الجلسة، ليشهد مقر المحكمة حالة من التوتر استدعت تدخل عدد من عناصر الشرطة. وبدأت الواقعة عندما طلب رجال الأمن من أحد أشقاء خربوش، الذي كان حاضرًا في قاعة المحكمة، التوقف عن التواصل مع شقيقه، قبل أن تتطور الأمور إلى مشادة بين الطرفين. وطلب أحد أفراد الشرطة من شقيق المتهم مغادرة القاعة، وهو ما دفع خربوش، المعروف بلقب «جانيتو»، إلى توجيه عبارات مسيئة وتهديدات مباشرة إلى عناصر الأمن، وفق ما أوردته «ليكيب». ولم تتوقف الواقعة عند هذا الحد، إذ اضطر نحو 11 شرطيًا إلى دخول قاعة المحكمة للمطالبة بإخراج شقيق المتهم، بينما واصل خربوش توجيه الإهانات إلى رجال الأمن، قبل أن يطلب من شقيقه مغادرة المكان. وبعد خروج شقيقه، عاد المتهم إلى توجيه عبارات جارحة إلى عناصر الشرطة، في مشهد زاد من حدة التوتر داخل المحكمة، قبل أن تستأنف إجراءات القضية المتعلقة بالسطو الذي تعرض له حارس المرمى الإيطالي. وتعود القضية إلى يوليو 2023، حين تعرض منزل دوناروما وشريكته في باريس لعملية سطو مسلح عنيفة، في واقعة أثارت اهتمامًا واسعًا في فرنسا وإيطاليا، فيما تتواصل المحاكمة لتحديد المسؤوليات والوقوف على تفاصيل العملية ودور كل متهم فيها.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |