مدرب كوت ديفوار: منتخب مصر ليس صلاح فقط
أكد إيميرس فايي، المدير الفني لمنتخب كوت ديفوار، أن استعدادات فريقه لمواجهة منتخب مصر لن تقتصر على مراقبة محمد صلاح قائد الفراعنة فقط، مشددًا على أن التركيز سيكون على المنتخب المصري ككل، لما يملكه من عناصر قوية وقادرة على صنع الفارق
شرقي يُتوج بجائزة لاعب السيتي لشهر ديسمبر
نال الفرنسي الدولي ريان شرقي جائزة لاعب الشهر في نادي مانشستر سيتي عن شهر ديسمبر الماضي، بعد تقديمه أداءً مميزًا ساهم من خلاله في تحقيق الفريق لجميع انتصاراته السبعة خلال الفترة ذاتها في مختلف البطولات. وكان شرقي البالغ من العمر 22 عامًا أحد أبرز نجوم الفريق، حيث سجل هدف الفوز في الدقيقة الأخيرة بمباراة نوتنجهام فورست التي انتهت بنتيجة 2-1، كما حصل على لقب رجل المباراة في اللقاء الذي فاز فيه سيتي على سندرلاند 3-0، والذي تميز فيه بصناعة هدف رائع لفيل فودين. وبحسب الموقع الرسمي لمانشستر سيتي، استمر تألق شرقي بتسجيله هدفًا مذهلًا في دور الثمانية لكأس رابطة المحترفين أمام برينتفورد، ما جعله يتفوق على زميليه في الفريق، فيل فودين وإيرلينج هالاند، في سباق الحصول على جائزة أفضل لاعب للشهر.
نيمار يجدد العهد مع سانتوس
أعلن نادي سانتوس البرازيلي رسميًا تمديد عقد نجمه نيمار جونيور حتى نهاية الموسم الجاري، في خطوة تؤكد استمرار العلاقة التاريخية التي تربط اللاعب بناديه الأم، ومواصلة كتابة فصول جديدة من مسيرته داخل جدران العملاق البرازيلي. وأوضح النادي، عبر بيان رسمي، أن قرار التجديد جاء انعكاسًا لرغبة نيمار في البقاء مع الفريق والمساهمة في تطوره الفني، إلى جانب استكمال المسيرة التي بدأت منذ أن كان لاعبًا ناشئًا في صفوف سانتوس، قبل أن يصبح أحد أبرز نجوم كرة القدم العالمية. ويأتي هذا الإعلان عقب لحظة مميزة عاشها ملعب سانتوس، شهدت الظهور الرسمي الأول الذي جمع نيمار بزميله الجديد جابرييل باربوسا “جابيجول”، حيث شارك الثنائي معًا لما يقارب 25 دقيقة فقط، لكنها كانت كافية لمنح المباراة طابعًا خاصًا، جمع بين عودة نيمار وظهور جابرييل الأول بقميص الفريق. وتجسد هذه اللحظة حالة الترابط بين أجيال مختلفة داخل النادي، وتعيد إشعال حماس الجماهير، مؤكدة أن عشق كرة القدم والانتماء لسانتوس لا تحدّه سنوات، وأن نيمار سيظل حاضرًا في قصة “العباءة المقدسة”، كرمز ممتد لتاريخ النادي ومستقبله.
محرز يتحدث عن سر فوز الجزائر في الكان
أثنى رياض محرز، قائد المنتخب الجزائري، على الأداء الذي قدمه منتخب الكونجو الديمقراطية، معتبرًا أنه منافس قوي ومنظم، لكنه شدد في الوقت ذاته على أن “الخُضر” كانوا الطرف الأفضل على مدار اللقاء، وهو ما جعل التأهل إلى ربع النهائي مستحقًا. وفي حديثه عقب المباراة، أوضح نجم الأهلي السعودي أن المواجهة شهدت فترات من التكافؤ، إلا أن السيطرة العامة كانت لصالح المنتخب الجزائري، مضيفًا أن هذا التفوق هو ما حسم النتيجة في النهاية. كما أشار إلى أن دفاع الكونجو كان منضبطًا وأجبر الجزائر على التحلي بالصبر وانتظار اللحظة المناسبة. وأكد محرز أن سر العبور تمثل في قوة المجموعة والتركيز الذهني حتى اللحظات الأخيرة من المباراة، وهو ما سمح للفريق بتحقيق هدفه ومواصلة المشوار في البطولة. وبشأن المواجهة المرتقبة أمام نيجيريا في ربع النهائي، أوضح محرز أن المنتخب النيجيري معروف بإمكاناته العالية ويختلف أسلوبه عن الكونجو الديمقراطية، متوقعًا أن تكون المباراة أكثر انفتاحًا وتمنح مساحات أكبر للعب، مشددًا على أهمية الاستعداد الجيد خلال الأيام الأربعة المقبلة. كما علّق محرز على اللقطات التي أظهرته وهو يوجه زملاءه من خارج الملعب إلى جانب الجهاز الفني، مؤكدًا أن ذلك يأتي في إطار الدور القيادي داخل الفريق، نافيًا في الوقت نفسه أن يكون قد تدخل في قرار إشراك عادل بولبينة، ومشيرًا إلى أن الاختيار كان قرارًا فنيًا خالصًا للمدرب.
100 مليون جنيه لـ«الفراعنة».. فما القصة؟
حقق منتخب مصر مكاسب مالية كبيرة بعد مواصلة مشواره في بطولة كأس أمم أفريقيا 2025 المقامة حاليًا في المغرب، وذلك عقب نجاحه في بلوغ الدور ربع النهائي من المسابقة القارية. وكان «الفراعنة» قد تصدروا المجموعة الثانية برصيد 7 نقاط، ما ضمن لهم التأهل إلى الأدوار الإقصائية والحصول على مكافأة مالية أولية بلغت 800 ألف دولار من الاتحاد الأفريقي لكرة القدم. ولم تتوقف المكاسب عند هذا الحد، إذ واصل المنتخب تقدمه بعد فوزه على منتخب بنين بنتيجة 3-1 عقب اللجوء إلى الوقت الإضافي، بعدما انتهى الوقت الأصلي بالتعادل 1-1، ليحجز مقعده في دور الثمانية. وبهذا التأهل، ضمن منتخب مصر إضافة مكافأة جديدة قدرها 1.3 مليون دولار، ليصل إجمالي ما حصده حتى الآن إلى 2.1 مليون دولار، وهو ما يعادل قرابة 100 مليون جنيه مصري، في دفعة مالية ومعنوية قوية للجهاز الفني بقيادة حسام حسن واللاعبين. وتأتي هذه المكافآت في إطار النظام المالي الجديد الذي أقره الاتحاد الأفريقي لكرة القدم «الكاف» في النسخة الحالية من البطولة، والذي يهدف إلى تعزيز الحوافز المادية للمنتخبات وتشجيعها على تقديم أفضل مستوياتها الفنية. وشهد هذا النظام زيادة ملحوظة في قيمة الجوائز، أبرزها رفع مكافأة بطل البطولة إلى 10 ملايين دولار بدلًا من 7 ملايين في النسخ السابقة. وبحسب لائحة الجوائز المعتمدة، تحصل المنتخبات التي تحتل المركز الرابع في مجموعاتها على 500 ألف دولار، فيما تنال المنتخبات التي تنهي دور المجموعات في المركز الثالث دون تأهل 700 ألف دولار. أما المنتخبات التي تودع البطولة من دور الـ16 فتحصل على 800 ألف دولار، وترتفع المكافأة إلى 1.3 مليون دولار للمنتخبات التي تخرج من الدور ربع النهائي. كما يحصل الخاسران في نصف النهائي على 2.5 مليون دولار لكل منتخب، بينما ينال وصيف البطولة 4 ملايين دولار، في حين يتوج البطل بجائزة مالية قياسية تبلغ 10 ملايين دولار، ما يعكس تطورًا واضحًا في الدعم المالي لكرة القدم الأفريقية.
الأخضر الأولمبي يبدأ كأس آسيا بانتصار متأخر
دشّن المنتخب السعودي تحت 23 عامًا مشاركته في بطولة كأس آسيا بانتصار صعب ومثير، بعدما نجح في تجاوز منتخب قرغيزستان بهدف دون رد، في اللقاء الافتتاحي، ليضع أول ثلاث نقاط في رصيده مع انطلاق المنافسات. وجاء هدف الفوز في توقيت قاتل، حين تمكن راكان الغامدي من فك شفرة الدفاع القيرغيزي قبل دقيقة واحدة من نهاية الوقت الأصلي، عبر تسديدة متقنة من داخل منطقة الجزاء، أشعلت المدرجات ومنحت “الأخضر” بداية إيجابية في البطولة القارية. المباراة اتسمت بالندية والحذر في معظم فتراتها، حيث واجه المنتخب السعودي تكتلاً دفاعيًا منظمًا من المنافس، قبل أن تثمر المحاولات المتواصلة عن هدف ثمين منح أصحاب الأرض التفوق في مستهل المشوار. وتستضيف المملكة العربية السعودية النسخة السابعة من بطولة كأس آسيا تحت 23 عامًا، والتي تتواصل منافساتها حتى 24 يناير الجاري، بمشاركة 16 منتخبًا يتنافسون على اللقب القاري في واحدة من أبرز البطولات الآسيوية على مستوى الفئات السنية. ويخوض المنتخب السعودي منافسات البطولة ضمن المجموعة الأولى، إلى جانب منتخبي الأردن وفيتنام، في مجموعة تعد بالكثير من الإثارة والتحدي، في ظل تطلع “الأخضر” لمواصلة النتائج الإيجابية والمضي قدمًا نحو الأدوار الإقصائية بدعم جماهيره وعلى أرضه.
بولبينة يكشف سر بكائه
عبّر عادل بولبينة، صاحب هدف عبور المنتخب الجزائري إلى ربع نهائي كأس إفريقيا على حساب الكونجو الديمقراطية، عن فرحته الغامرة عقب اللقاء، موضحًا الدوافع الحقيقية وراء دموعه المؤثرة بعد صافرة النهاية. بولبينة، الذي دخل المباراة بديلًا في الدقيقة 113، أكد خلال المؤتمر الصحفي أنه شعر بإحساس داخلي بإمكانية التسجيل، قبل أن يترجم ذلك بهدف حاسم في الدقيقة 119 بتسديدة قوية لا تُصد، مضيفًا أنه لم يتوقع أن يأتي الهدف بتلك الروعة. مهاجم الدحيل القطري أوضح أن ما حدث كان توفيقًا من الله، معربًا عن أمله في مواصلة التألق خلال مواجهة نيجيريا المقبلة، ومؤكدًا أن المنتخب يسعى لإسعاد الجماهير الجزائرية في بقية المشوار. وعن لحظة البكاء، أشار بولبينة إلى أن شعوره كان مزيجًا من الفخر والتأثر، خاصة بعد أن أدرك أنه كان سببًا مباشرًا في تأهل “الخضر”، إلى جانب المشهد المؤثر للجماهير الجزائرية التي تساند الفريق في كل مكان. وأضاف أن دعم الجمهور لا يوصف، فهناك من حضر من مسافات بعيدة، ومن ترك عائلته، وآخرون لم يتمكنوا حتى من دخول الملعب، ومع ذلك ظلوا خلف المنتخب، مؤكدًا أن هذا الوفاء يجعل إسعادهم شرفًا كبيرًا لأي لاعب. وختم بولبينة حديثه بالتشديد على أن الجمهور الجزائري حاضر في كل الظروف، وأن اللاعبين مطالبون باستثمار هذا الدعم لتحقيق الفوز في ربع النهائي والذهاب بعيدًا في البطولة.
ميسي يروي تفاصيل السقوط أمام السعودية
أجرى النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي حوارًا مطولًا عبر قناة «Luzo TV» كشف فيه جوانب إنسانية وشخصية من حياته، مبتعدًا إلى حد كبير عن الحديث الفني، قبل أن يعود بذاكرته إلى إحدى أصعب لحظات مسيرته الدولية في مونديال قطر 2022. وتوقف ميسي عند الخسارة المفاجئة أمام المنتخب السعودي في افتتاح مشوار الأرجنتين بالبطولة، تلك المباراة التي انتهت بنتيجة 2-1 رغم التقدم المبكر بهدف سجله من ركلة جزاء، قبل أن يقلب صالح الشهري وسالم الدوسري النتيجة. وأوضح قائد إنتر ميامي الحالي ونجم برشلونة السابق أن اليوم التالي للمباراة كان مختلفًا، قائلًا إن اللاعبين حصلوا على راحة وغادر معظمهم لمقابلة عائلاتهم، بينما فضّل هو البقاء في مقر التدريبات، ولم يشاركه هذا القرار سوى رودريجو دي بول. وأشار ميسي إلى أن الحالة النفسية كانت صعبة، ولم تكن لديه رغبة في القيام بأي نشاط، قبل أن يبدأ الحديث تدريجيًا مع دي بول حول ما حدث، مسترجعين سلسلة اللاهزيمة الطويلة التي سبقت البطولة، وكيف أهدر الفريق فرصًا كانت كفيلة بحسم اللقاء مبكرًا، لينتهي الأمر بخسارة غير متوقعة. وأكد ميسي أن تلك النقاشات كانت نقطة التحول، إذ بدأ اللاعبون يستمدون القوة من الهزيمة نفسها، محاولين التركيز على الجوانب الإيجابية الخفية فيها. وأضاف أنه في تلك الليلة بدأ بإرسال رسائل إلى المجموعة لتحفيز الجميع، قبل أن ينضم بقية اللاعبين في محاولة جماعية لرفع الروح المعنوية. وختم ميسي حديثه بالتأكيد على أن مواجهة المكسيك في المباراة التالية كانت لحظة التحرر الحقيقي للفريق، إذ أعادت الثقة وفتحت الطريق أمام رحلة التعافي التي انتهت بتتويج تاريخي، حين رفع كأس العالم لأول مرة في مسيرته بعد الفوز المثير على فرنسا بركلات الترجيح في نهائي استاد لوسيل، ليضع حدًا لأي مقارنات ويخلّد اسمه في تاريخ اللعبة.
مدرب العربي يحذر من مواجهة الوكرة
أكد كوزمين كونترا، مدرب فريق العربي القطري، أن مباراة فريقه أمام الوكرة في الجولة الثانية عشرة من الدوري القطري لكرة القدم، تمثل تحديًا كبيرًا في مسيرتهم هذا الموسم. وأشار كونترا إلى قوة فريق الوكرة وتنظيمه العالي، معربًا عن إدراكه لصعوبة المواجهة، لكنه أكد أن فريقه سيدخل المباراة بتركيز كامل بهدف فرض أسلوب لعبه والسيطرة على مجريات اللقاء منذ البداية. وأضاف المدرب أن الفريق يعاني من غياب بعض العناصر الأساسية، لكنه يثق تمامًا في قدرات اللاعبين المتاحين وقدرتهم على تقديم أداء قوي يحقق به النتيجة المرجوة. من جانبه، أكد إسحاق الحاج، لاعب العربي، جاهزية الفريق لهذه المواجهة المهمة، مشددًا على أن المباراة تمثل فرصة لإثبات أن النجاحات التي حققها الفريق حتى الآن ليست مجرد حظ، بل نتيجة جهد مستمر وتدريبات مكثفة، معبراً عن روح الفريق العالية واستعداده لخوض المباراة بكل حماس.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |