مدرب المغرب يتوعد البرازيل في المونديال
أكد محمد وهبي، المدير الفني لمنتخب المغرب، أن منتخب «أسود الأطلس» أصبح في كامل جاهزيته لخوض المواجهة المرتقبة أمام منتخب البرازيل، ضمن افتتاح مشوار الفريق في بطولة كأس العالم 2026، مشيرًا إلى أن اللاعبين يدخلون اللقاء بثقة كبيرة وطموح واضح لتحقيق نتيجة إيجابية. وتُقام منافسات كأس العالم 2026 في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك خلال الفترة من 11 يونيو حتى 19 يوليو، بمشاركة 48 منتخبًا للمرة الأولى في تاريخ البطولة. وفي تصريحات نقلتها صحيفة «المنتخب» المغربية، أوضح وهبي أن المنتخب المغربي يدرك تمامًا حجم وقوة المنتخب البرازيلي، صاحب التاريخ الحافل بالإنجازات العالمية، لكنه شدد في المقابل على ثقته الكبيرة في إمكانيات لاعبيه وقدرتهم على تقديم مستوى مميز. وقال وهبي: «ندرك قيمة المنتخب البرازيلي وما حققه عبر تاريخه، لكننا نمتلك مجموعة من اللاعبين المميزين القادرين على خوض مباراة كبيرة أمام أي منافس». وأضاف المدير الفني للمغرب أن المنتخب خاض فترة إعداد قوية، تم خلالها العمل على الجوانب البدنية والتكتيكية والذهنية، مؤكدًا أن جميع اللاعبين في أفضل حالة من الجاهزية ويعلمون جيدًا أهمية ضربة البداية في البطولة. وأشار وهبي إلى أن تشكيلة المنتخب المغربي تضم عددًا من اللاعبين المحترفين في أبرز الدوريات العالمية، ما يمنح الفريق القدرة على منافسة أقوى المنتخبات في البطولة. وتابع: «سندخل مواجهة البرازيل بعقلية الانتصار مع احترامنا الكامل للمنافس، فنحن لم نأتِ إلى كأس العالم من أجل الظهور فقط، بل نطمح إلى تحقيق نتائج إيجابية والذهاب بعيدًا في المنافسات». كما شدد المدرب المغربي على أن كرة القدم تُحسم داخل أرض الملعب، مؤكدًا أن لاعبيه سيبذلون أقصى ما لديهم من جهد من أجل إسعاد الجماهير المغربية وتحقيق نتيجة تعكس طموحات المنتخب في المونديال. واختتم وهبي تصريحاته قائلاً: «أثق كثيرًا في هذه المجموعة لما تتمتع به من روح قتالية وإصرار كبير، وندرك حجم المسؤولية الملقاة على عاتقنا، وسنقاتل من أجل تشريف الكرة المغربية وإسعاد جماهيرنا في كل مكان».
يامال سفيرًا عالميًا للنوايا الحسنة
أعلنت منظمة اليونيسف عن تعيين النجم الإسباني الواعد لامين يامال سفيرًا عالميًا للنوايا الحسنة، ليغدو بذلك واحدًا من أصغر لاعبي كرة القدم الذين يتقلدون هذا المنصب الدولي المرموق في تاريخ المنظمة. وجاء هذا الإعلان في الـ11 من يونيو، تزامنًا مع الاحتفاء باليوم الدولي للعب، وهو يوم أقرته الجمعية العامة للأمم المتحدة للتأكيد على حق كل طفل في اللعب، حيث أشادت المنظمة الأممية بالتزام النجم صاحب الـ18 عامًا بالدفاع عن حقوق الطفل، وتسليط الضوء بشكل خاص على "حق اللعب" كضرورة أساسية لتنمية مهارات وحياة الصغار. وبثّت اليونيسف مقطع فيديو يظهر فيه يامال وهو يتفاعل مع مجموعة من الأطفال، مؤكدًا على الأهمية الكبرى التي تمثلها الرياضة والأنشطة الترفيهية في حياة كل طفل. وكان أبرز مشهد في المقطع المصور هو ظهور يامال مع شقيقه الأصغر وهما يحتفلان على طريقة الأسطورة البرتغالي كريستيانو رونالدو، قائد النصر السعودي، بصيحته الشهيرة "SIUU". وعبر حسابها الرسمي على منصة "إكس"، رحبت المنظمة بانضمام يامال قائلة: "فصل جديد يبدأ.. داخل الملعب وخارجه، ينضم لامين يامال إلينا كسفير للنوايا الحسنة لليونيسف فمن ممارسة الكرة في أزقة حيه البسيط، وصولًا إلى الملاعب المكتظة بالجماهير حول العالم، كان اللعب دائمًا جزءًا جوهريًا من قصة نجاح لامين". وأضافت المنظمة في رسالتها: "يسخر لامين صوته للدفاع عن حق كل طفل في اللعب، فممارسة اللعب ليست امتيازًا، بل هي حق مكفول للجميع، بغض النظر عن الهوية أو الموطن أو الظروف المعيشية. وفي هذا اليوم الدولي للعب، استمعوا لرسالته الملهمة حول سبب أهمية اللعب من أجل كل طفل". وفي رسالته عبر مقطع الفيديو، صرح يامال قائلًا: "اللعب هو الوسيلة التي يكتشف بها الأطفال العالم، ففي كل مرة يلعب فيها الطفل، يُطلق العنان لخيالِه، ومع كل خيالٍ ينمو ويتطور إن اللعب ليس مجرد رفاهية، بل هو حقٌ أصيل اعترفت به الأمم المتحدة في المادة 31 من اتفاقية حقوق الطفل واليوم، أنضم إلى اليونيسف كسفير عالمي للنوايا الحسنة للمساهمة في الدفاع عن هذه الحقوق، ولأسخر صوتي لتذكير الجميع بأن كل طفل يستحق طفولةً تمنحه فرصة اللعب اللعب حقٌ لكل طفل". وبهذا التعيين، ينضم يامال إلى كوكبة من أساطير كرة القدم الذين حملوا لواء اليونيسف كسفراء للنوايا الحسنة، وفي مقدمتهم ليونيل ميسي، وديفيد بيكهام، وجورج وياه، وهنريخ مخيتاريان، وإيدن دزيكو.
استبعاد الزلزولي وأكرد من قائمة المغرب
استبدل المنتخب المغربي لاعبين مصابين ضمن قائمته لكأس العالم قبل مباراته الأولى في البطولة ضد البرازيلي، أحدهما الجناح الشاب المميز عبدالصمد الزلزولي. وأكد الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA) استبعاد الزلزولي لاعب برشلونة الإسباني السابق وزميله نايف أكرد مدافع مارسيليا الفرنسي من قائمة أسود أطلس لمونديال 2026. وساهم الزلزولي في تأهل فريقه الحالي ريال بيتيس الإسباني لدوري أبطال أوروبا الموسم المقبل، وكان مرشحا بقوة للتألق في كأس العالم، أما أكرد، فكان ركيزة أساسية في إنجاز المغاربة التاريخي بالتأهل لقبل نهائي كأس العالم 2022 في قطر. وتم استبدال الثنائي المغربي المصاب بكل من أمين سباعي لاعب آنجيه الفرنسي، ومروان سعدان لاعب الفتح السعودي. يبدأ منتخب المغرب مشواره بمواجهة البرازيل على ملعب ميتلايف قرب نيويورك، ثم يواجه اسكتلندا في 19 يونيو قرب بوسطن، ويختتم مباريات المجموعة الثالثة بمواجهة هايتي بعدها بخمسة أيام في أتلانتا. وأصيب الزلزولي في ركبته اليمنى خلال مباراة ودية أمام النرويج أوائل الأسبوع الجاري، وكانت الفحوصات الأولية أظهرت إمكانية انضمامه لحسابات محمد وهبي مدرب منتخب المغرب خلال الأدوار الإقصائية.
الحكم الصومالي يدير السوبر الأوروبي!
اختار الاتحاد الأوروبي لكرة القدم "UEFA" الحكم الصومالي عمر عرتن الذي مُنع من دخول الولايات المتحدة قبيل انطلاق كأس العالم 2026، لإدارة مباراة الكأس السوبر الأوروبية، وفق ما أعلنت الهيئة الكروية. وقال "UEFA" في بيان: "عقب مشاورات مع الاتحاد الشقيق، الاتحاد الإفريقي لكرة القدم (الكاف)، قرر UEFA تعيين الحكم الصومالي عمر عرتن لإدارة مباراة الكأس السوبر الأوروبية 2026". ومن المقرر أن تُقام المباراة التي تجمع بين باريس سان جيرمان الفرنسي بطل دوري أبطال أوروبا وأستون فيلا الإنجليزي بطل مسابقة الدوري الأوروبي (يوروبا ليج) في 12 أغسطس بمدينة سالزبورج النمسوية. وكال رئيس الاتحاد الأوروبي للعبة، السلوفيني ألكسندر تشيفيرين، المديح بعرتن، واصفا إياه بأنه "حكم شاب ومتميز، لكنه يتمتع بخبرة كبيرة، وقد أثبت كفاءته في أعلى مستويات المنافسات التابعة للاتحاد الإفريقي لكرة القدم". وأضاف تشيفيرين "كرة القدم وُجدت لتقريب الناس من بعضهم البعض، وUEFA يريد أن يُظهر احترامه لعمر عرتن ولمهاراته التحكيمية الاستثنائية التي أهلته لنيل هذا التكليف المرموق". وأوضح "UEFA" أن تعيين عرتن يأتي في إطار اتفاق تعاون مع "الكاف" يهدف إلى تعزيز الشراكة والتعاون بين الاتحادين. ونوّه الاتحاد الأوروبي في بيانه أن "UEFA والكاف يتشاركان الالتزام بتطوير كرة القدم على جميع المستويات وتعزيز القيم الأساسية المتمثلة في الوحدة والمساواة وعدم التمييز". من جانبه، أكد رئيس الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، الجنوب إفريقي باتريس موتسيبي، أن عرتن "جعل الصومال والقارة الإفريقية بأسرها يشعران بفخر كبير". وأضاف موتسيبي "فوزه بجائزة أفضل حكم إفريقي لعام 2025 واختياره ضمن حكام كأس العالم 2026 يعكسان قدراته التحكيمية العالمية والمكانة الدولية التي يحظى بها". واعتبر أن تعيينه لإدارة مباراة الكأس السوبر الأوروبية "شرف كبير لعمر عرتن وللحكام الأفارقة، كما أنه مثال رائع على قدرة كرة القدم على جمع وتوحيد الشعوب في إفريقيا وأوروبا والعالم". وكان عرتن قد مُنع من دخول الولايات المتحدة عقب وصوله إلى مطار ميامي الدولي، رغم حصوله على تأشيرة.
FIFA يعتمد لوائح جديدة لانتقالات اللاعبين رسميًا
أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA) اعتماد لوائح جديدة لانتقالات اللاعبين، في أعقاب قضية الدولي الفرنسي السابق لاسانا ديارا، وذلك بالتشاور مع ممثلي اللاعبين وبما يتماشى مع قانون الاتحاد الأوروبي، على أن تدخل حيّز التنفيذ في يناير 2027. ورحّبت الهيئة الكروية في بيان قائلة: "تشكل القواعد الجديدة إطارًا موضوعيا وشفافا وغير تمييزي ومتناسبا لنظام الانتقالات العالمي ولكافة الأطراف المعنية"، بعد أن كانت محكمة العدل التابعة للاتحاد الأوروبي وجّهت إليها انتقادات في أكتوبر 2024 بسبب قواعد تتعارض مع تشريعات الاتحاد. وكانت المحكمة رأت أن النسخة الحالية من لوائح أوضاع وانتقالات اللاعبين لدى الاتحاد الدولي "من شأنها أن تعرقل حرية تنقل" لاعبي كرة القدم المحترفين. وبناء على طلب من القضاء البلجيكي، نظرت المحكمة، ومقرها لوكسمبورج، في قضية ديارا الذي طعن قبل اثني عشر عاما في شروط مغادرته لنادي لوكوموتيف موسكو الروسي فبعد خفض راتبه بشكل كبير، غادر ديارا النادي الروسي، إلا أن الأخير اعتبر فسخ العقد تعسفيا وطالبه بدفع 20 مليون يورو، خُفّضت لاحقا إلى 10.5 ملايين يورو. ونتيجة لذلك، عدل نادي شارلروا البلجيكي عن التعاقد مع اللاعب الفرنسي، خشية تحمّل جزء من هذه العقوبات، وفقا للوائح الـ"FIFA" التي كانت محل نظر محكمة العدل الأوروبية. وكان الدولي الفرنسي السابق طالب بتعويضات بقيمة 65 مليون يورو من الـ"FIFA" والاتحاد البلجيكي، لكنه توصّل في نهاية المطاف إلى اتفاق مع الهيئة الدولية. ويمهّد هذا الاتفاق الطريق لتعديل اللوائح. وأوضح الاتحاد الدولي في بيانه: "سيُحدَّد الإطار الذي ينظم علاقات العمل بين اللاعبين والأندية على المستوى الدولي، مستقبلا، حصرا وبشكل منهجي عبر توافق بين جميع الشركاء الاجتماعيين، على أن يضطلع الـ+FIFA+ بدور الضامن لهذا النظام". وأضاف أن اللوائح "تتحول إلى إطار جماعي قائم على الحوار الاجتماعي بين ممثلي العمال وأرباب العمل المعترف بهم، بهدف واضح يتمثل في أن تصبح اتفاقية جماعية دولية، هي الأولى من نوعها في عالم الرياضة الدولية".
رحلة كوريا الجنوبية بالأرقام في المونديال
يخوض منتخب كوريا الجنوبية مباراته الأولى في نهائيات كأس العالم 2026 فجر الجمعة، عندما يلتقي منتخب التشيك، في افتتاح مشواره بالبطولة التي تُقام بمشاركة 48 منتخبًا للمرة الأولى في تاريخ المونديال، وذلك في الظهور الثاني عشر للمنتخب الكوري في النهائيات، والـ11 على التوالي منذ عام 1986.
سبيتار يقدم دعمًا طبيًا للمنتخبات العربية
يواصل سبيتار، مستشفى جراحة العظام والطب الرياضي وأحد مراكز التميز التابعة للاتحاد الدولي لكرة القدم، دوره المحوري في دعم المنتخبات العربية المشاركة في بطولة كأس العالم لكرة القدم 2026، التي تُقام في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا. كجزء من جهوده الدائمة لتعزيز جاهزية الفرق العربية في المحافل الكبرى، يقدّم سبيتار دعمًا طبيًا حصريًا يشمل تقييم اللياقة البدنية، الفحوصات الطبية الشاملة، العلاج الوقائي والتأهيلي، إلى جانب الاستشارات العلمية التي تعتمد على أحدث الأبحاث في عالم الطب الرياضي. ومن بين أبرز المنتخبات التي تستفيد من خدمات سبيتار خلال استعدادها للمونديال، يبرز المنتخب العراقي الذي رافقته فرق طبية متخصصة من المستشفى خلال مشواره الطويل في التصفيات، وصولًا إلى تأهله الرسمي بعد فوزه في المباراة الفاصلة الأخيرة أمام بوليفيا. وقد ساهم الطاقم الطبي المكوّن من أطباء الطب الرياضي وخبراء العلاج الطبيعي في الحفاظ على جاهزية اللاعبين وتطوير الأداء البدني لهم. ويشكل سبعة خبراء من سبيتار الطاقم الطبي للمنتخب العراقي المشكل من أطباء ومعالجين ومدلكين حيث يتواجدون مع المنتخب في رحلته المونديالية بالولايات المتحدة الأمريكية ضمن البعثة الرسمية لمنتخب "أسود الرافدين"، كما يواصل سبيتار شراكته المتينة مع الاتحاد الجزائري لكرة القدم، الممتدة للعام السادس عشر على التوالي، حيث يقدم دعمًا طبيًا شاملًا للمنتخب الجزائري الذي خاض تحت إشرافه الطبي بطولتي كأس العالم جنوب أفريقيا 2010 والبرازيل 2014، ويستعد الآن لمشاركته الثالثة في مونديال 2026. واستفاد عدد من نجوم "محاربي الصحراء" البارزين مثل أمين غويري، حسام عوار، وإسماعيل بن ناصر من خدمات سبيتار المتخصصة، سواء عبر العلاج من الإصابات أو عبر برامج تطوير الأداء الرياضي. ومن جهة أخرى، يحظى المنتخب الأردني، أحد أبرز الفرق العربية الصاعدة حديثًا إلى المونديال، بدعم طبي مميز من سبيتار عبر برامج تقييم اللياقة وإعادة التأهيل، إذ عمل المستشفى على متابعة عدد من لاعبي النشامى خلال فترات إصابتهم في منافسات الدوري المحلي وفي المعسكرات الخارجية التي سبقت التصفيات، كما تم إجراء فحوصات شاملة لعدد من اللاعبين الدوليين بالتنسيق مع الاتحاد الأردني لكرة القدم لضمان جاهزيتهم البدنية الكاملة قبل خوض نهائيات كأس العالم للمرة الأولى في تاريخ المنتخب. وقبيل إنطلاق المونديال إستفاد لاعبو المنتخب الاردني من خدمات سبيتار العلاجية مثل النجم يزن النعيمات، أدهم القريشي و علي علوان، بالإضافة إلى لاعبين آخرين. كما يستفيد لاعبو المنتخبات السعودية والمصرية والتونسية والمغربية من خبرات سبيتار من خلال الأندية التي يتعاون معها في مجال الطب الرياضي، حيث ساهم المستشفى خلال الأعوام الماضية في إعادة تأهيل عدد بارز من نجوم هذه المنتخبات، ومنهم الحارس المصري مصطفى شوبير، الذي استعاد جاهزيته الكاملة عقب فترة علاج وتأهيل ناجحة في الدوحة و مدافع المنتخب التونسي منتصر الطالبي وحارس المنتخب السعودي محمد العويس. ويقدم سبيتار دعمًا طبيًا غير محدود للمنتخب القطري، من خلال وحدة المنتخبات الوطنية في سبيتار، حيث يخصص سبيتار فريقا مكونا من أبرز خبراء الطب الرياضي يشرفون على تقديم خدمات الدعم الطبي للمنتخب قبل وخلال المنافسة. ويضم الطاقم الطبي المرافق للمنتخب القطري أطباء وأخصائيين في الطب الرياضي، العلاج الطبيعي، التدليك وإعادة التأهيل بالإضافة الى تغذية. وسيستفيد هذا الطاقم الطبي بدعم ومشورة من خبراء سبيتار في الدوحة إذا اقتضت الضرورة، مثل طلب رأي ثان يخص نتائج الفحوصات أوبعض الإجراءات الطبية. ولا يمكن إغفال الدور التاريخي لسبيتار خلال كأس العالم قطر 2022، حين قدم خدمات طبية متكاملة لعدد من المنتخبات المقيمة في قطر، إلى جانب علاج مجموعة من أبرز نجوم كرة القدم العالمية الذين اختاروه وجهتهم المفضلة للاستشفاء وإعادة التأهيل بفضل مرافقه عالية التقنية وكوادره الطبية متعددة التخصصات. ومع انطلاق مونديال 2026، تبدو المنتخبات العربية أمام تحديات كبيرة في مواجهة نخبة المنتخبات العالمية في بيئة تنافسية جديدة تتوزع عبر ثلاث دول ذات ظروف مناخية مختلفة، مما يجعل من الدعم الطبي والبدني الذي يقدمه سبيتار ركيزة أساسية للحفاظ على الأداء العالي وتقليل مخاطر الإصابات. من خلال ريادته العلمية ومكانته العالمية في الطب الرياضي، يؤكد سبيتار مرة أخرى دوره الحيوي في تطوير الرياضة العربية والعالمية، مُثبتًا أنه أكثر من مجرد مستشفى، بل شريك استراتيجي في صناعة النجاح الرياضي.
أبرز أرقام التشيك في كأس العالم عبر التاريخ
يبدأ منتخب التشيك مشواره في نهائيات كأس العالم 2026 فجر الجمعة، عندما يلتقي منتخب كوريا الجنوبية في افتتاح مبارياته بالمجموعة الأولى، التي تضم أيضًا المكسيك وجنوب أفريقيا، في اختبار مبكر لطموحات المنتخب العائد إلى المونديال بعد غياب طويل.
هل تكسر بلجيكا عقدة التتويج في المونديال؟
تدخل الكرة البلجيكية مرحلة جديدة مع اقتراب كأس العالم 2026، حيث يختلط فيها إرث "الجيل الذهبي" بملامح جيل شاب بدأ يفرض نفسه بقوة، في وقت تزداد فيه التساؤلات حول قدرة المنتخب على استثمار هذه المرحلة لتحقيق إنجاز طال انتظاره على المستوى الدولي.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |