غياب بن طالب.. هل ينجو ليل؟
تعرض نادي ليل لضربة جديدة بغياب لاعب وسطه الجزائري نبيل بن طالب حتى نهاية الموسم، إثر إصابته بخلع في الترقوة. هذا الغياب يأتي بعد فترة قصيرة من فقدان الفريق لخدمات بنجامان أندريه المصاب في الكتف خلال مباراة كأس فرنسا ضد أولمبيك ليون، مما يضع المدرب برونو جينيزيو أمام تحديات كبيرة في وسط الملعب. خلال المؤتمر الصحفي الذي أعقب خسارة ليل أمام سيلتا فيجو 2-1 في الدوري الأوروبي، أعرب جينيزيو عن حزنه الشديد لإصابة بن طالب، مشيدًا بجهوده الكبيرة في العودة للملاعب. في ظل هذه الأزمة، اضطر جينيزيو لإجراء تغييرات تكتيكية غير معتادة، حيث أشرك المدافع الجزائري عيسى ماندي في مركز وسط الملعب كحل مؤقت. بالإضافة إلى ذلك، كان الفريق يفتقد أيضًا إلى أيوب بوعدي بسبب الإيقاف، مما زاد من صعوبة مهمة المدرب في إدارة خط الوسط. يعتمد ليل بشكل كبير على وجود بن طالب وأندريه للحفاظ على توازن وسط الملعب، والآن يتوجب على جينيزيو البحث عن حلول بديلة لضمان استقرار الفريق خلال المرحلة الحاسمة من الموسم.
الأهلي لتجاوز يانج أفريكانز بدوري الأبطال
تُعتبر مباراة نهضة بركان المغربي وبيراميدز المصري، التي ستقام السبت، أبرز مواجهات الجولة الثالثة من دور المجموعات بدوري أبطال إفريقيا. وتبدأ الجولة الجمعة وتمتد على مدار ثلاثة أيام. يأمل نهضة بركان في تحقيق الفوز لتعويض خسارته السابقة أمام بيراميدز في كأس السوبر الإفريقي، وللحفاظ على صدارة المجموعة الأولى التي يتصدرها حاليًا برصيد ست نقاط بفارق الأهداف عن بيراميدز في المركز الثاني. بينما يسعى بيراميدز إلى الخروج بنتيجة إيجابية من ملعب المنافس، إما للانفراد بالصدارة أو على الأقل للحفاظ على مركزه الثاني بفارق الأهداف. في ذات المجموعة، يلتقي باور ديناموز الزامبي مع ريفرز يونايتد النيجيري، الفريقان اللذان يبحثان عن أولى نقاطهما بعد خسارتيهما في الجولتين السابقتين أمام نهضة بركان وبيراميدز. وفي المجموعة الثانية، يخوض الأهلي المصري مواجهة قوية يوم الجمعة عندما يستضيف يانج أفريكانز التنزاني، في مباراة مهمة للفريق المصري الذي يسعى لفرض تفوقه في الصدارة التي يتقاسمها مع الفريق التنزاني برصيد أربع نقاط مع أفضلية للأهلي بفارق الأهداف. وفي نفس المجموعة، يلتقي الجيش الملكي المغربي مع شبيبة القبائل الجزائري في مباراة حاسمة لكلا الفريقين اللذين يملكان نقطة واحدة فقط. أما في المجموعة الثالثة، يواجه الهلال السوداني نظيره ماميلودي صن داونز الجنوب إفريقي يوم الجمعة، في مباراة يتنافس فيها الفريقان على صدارة المجموعة حيث يتساويان في النقاط (أربع لكل منهما)، مع تقدم بسيط لصن داونز بفارق الأهداف. فيما يسعى مولودية الجزائر يوم الأحد إلى تحقيق نتيجة إيجابية خارج ملعبه أمام سان إيلوا لوبوبو الكونجولي، مع امتلاك كل فريق نقطة واحدة فقط. وفي المجموعة الرابعة، يحل سيمبا التنزاني ضيفًا على الترجي التونسي، الذي يسعى للفوز وتحسين مركزه الثالث في الترتيب برصيد نقطتين، بينما يطمح سيمبا إلى تسجيل أول نقاطه بعد خسارتين متتاليتين. وفي مباراة أخرى بالمجموعة ذاتها، يلتقي الملعب المالي مع أتلتيكو دي لواندا الأنجولي في صراع على صدارة المجموعة، حيث يتصدر أتلتيكو الترتيب برصيد أربع نقاط بفارق الأهداف عن الملعب المالي.
هل يحقق حلم السعودية؟.. رينارد يكشف!
وضع الفرنسي هيرفي رينارد، مدرب المنتخب السعودي، هدفًا واضحًا وطموحًا أمام "الأخضر" في كأس العالم 2026، مشددًا على أن المشاركة فقط لم تعد كافية، بل يجب الوصول إلى دور الـ16 على الأقل. وأكد رينارد أن توسعة البطولة إلى 48 منتخبًا تعني فرصًا أكبر للتأهل، لكنه شدد على ضرورة تجاوز مرحلة المجموعات وعدم الخروج مبكرًا. وأوضح أن المجموعة التي تضم إسبانيا، أوروجواي، والرأس الأخضر قوية للغاية، لكن هذا لا يعني أن المنتخب السعودي يمكنه التذرع بصعوبة المنافسين، بل يجب أن ينافس بقوة. وتطرق المدرب الفرنسي إلى جدول المباريات الذي يبدأ بلقاء أوروجواي ثم إسبانيا، مستذكرًا فوز السعودية التاريخي على الأرجنتين في مونديال قطر 2022، لكنه حذر من الاعتماد على عنصر المفاجأة، مؤكدًا أن المنافسين سيكونون أكثر حذرًا ولن يسمحوا بتكرار المفاجآت بسهولة. وحول الفروقات بين مونديال قطر والمونديال المقبل الذي سيقام في الولايات المتحدة، كندا، والمكسيك، أشار رينارد إلى اختلافات كبيرة مثل طول المسافات، فروق التوقيت، ورحلات الطيران الطويلة التي ستشكل تحديات بدنية وذهنية للاعبين. وعن الأوضاع داخل المنتخب السعودي، نفى رينارد الشائعات التي تناولت إمكانية رحيله بعد فترة التأهل عبر الملحق، مشيرًا إلى أنه استلم المنتخب في وضع صعب وأن التأهل بحد ذاته إنجاز مهم، مشددًا على أن كرة القدم سريعة النسيان. كما تحدث عن تطور الدوري السعودي، وأشار إلى وجود عدد من الفرق القوية التي تنافس على مستوى عالٍ، لكنه أبدى قلقه من ارتفاع عدد اللاعبين الأجانب، مما يقلل من فرص اللاعبين المحليين في الحصول على دقائق لعب كافية، وهو ما يؤثر على جاهزيتهم للمنتخب. ورغم طموحه، اعتبر رينارد أن المنتخب الحالي أقل قوة مقارنة بمنتخب 2022 بسبب محدودية مشاركة بعض اللاعبين، ما قد يؤثر على الأداء في المراحل المتقدمة من البطولة. واختتم حديثه بالتأكيد على تركيزه على الحاضر فقط، وعدم التفكير في ما بعد مونديال 2026 أو كأس العالم 2034، معبّرًا عن أمله في تحقيق الأفضل في البطولة المقبلة.
مواجهة فرنسا والسنغال: كيف يخطط ديشامب؟
يستعد منتخب فرنسا بقوة لمواجهة السنغال في افتتاح مشوارهما بكأس العالم 2026، المقررة في 16 يونيو المقبل. تحمل هذه المباراة أهمية كبيرة، خاصة بعد تتويج السنغال بلقب كأس أمم إفريقيا، ما يجعل التحدي أمام المنتخب الفرنسي أكبر. يركز الجهاز الفني بقيادة ديدييه ديشامب على دراسة متعمقة لأسلوب لعب السنغال، حيث تم جمع معلومات مفصلة من خلال متابعة المباريات مباشرة ومن خلال التحليل التلفزيوني. وتهدف الخطة إلى تحقيق الانتصار في أول مباراتين، مما يتيح إراحة العناصر الأساسية في المباراة الثالثة، في ظل جدول مباريات مكثف يمتد حتى منتصف يوليو. بعد مواجهة السنغال، ينتظر فرنسا تحديات أمام فرق مثل سورينام أو العراق أو بوليفيا، ثم النرويج، ما يجعل بداية المشوار بالانتصار أمرًا حاسمًا. تعتمد المتابعة على فريق ميداني تابع للاتحاد الفرنسي حضر مباريات كأس أمم إفريقيا في المغرب، بالإضافة إلى تقارير تقنية دقيقة من مدرب منتخب تحت 19 عاماً، تشمل فيديوهات وبيانات تفصيلية. يركز التحليل على القوة التكتيكية والذهنية للاعبي السنغال، الذين أدار مدربهم بابي ثياو مباريات البطولة بحنكة، مستفيدين من عمق التشكيلة. كما يستفيد الطاقم الفرنسي من وجود لاعبين فرنسيين يتشاركون اللعب مع نجوم السنغال في أندية أوروبية، مما يسهل تبادل المعلومات والخبرات. يستمر جمع البيانات والتحليلات حتى موعد المباراة، مع تجهيز عروض فيديو تفصيلية ليوم اللقاء، ويُعتبر هذا اللقاء ديربيًّا خاصًّا بين فريقين يعرفان بعضهما جيدًا، مما يبشر بمواجهة مثيرة.
الريال يستعيد رودريجو قبل مواجهة فياريال
يستعد ريال مدريد لاستعادة خدمات اللاعب البرازيلي رودريجو في مواجهة السبت ضد فياريال في الدوري الاسباني لكرة القدم. وكان رودريجو قد غاب عن الملاعب منذ إصابته في أوتار الركبة خلال مباراة كأس السوبر الإسباني في السعودية. وشهدت تدريبات الفريق الأخيرة مشاركة رودريجو مع زملائه، ما يعزز احتمالية تواجده في قائمة المدرب أربيلوا لمباراة السبت. في المقابل، سيغيب عن المباراة عدد من اللاعبين بسبب الإصابة، وهم ميليتاو، ميندي، روديجر، وترينت ألكسندر أرنولد، بينما يغيب أوريلين تشواميني بسبب الإيقاف. كما أكدت التدريبات جاهزية أسينسيو بعد تعافيه من إصابة طفيفة، وعودة إبراهيم دياز بعد مشاركته في كأس الأمم الأفريقية. وشملت الحصة الصباحية مع الفريق الأول أيضًا لاعبي فريق الشباب ميستري وألفارو (حارسي المرمى)، والمدافع دييجو أجوادو، ولاعبي الوسط مانويل أنخيل وسيستيرو.
ضيوف يكسر الصمت بعد نهائي إفريقيا
خرج النجم السنغالي السابق الحاجي ضيوف بتصريحات داعية إلى التهدئة ولمّ الشمل داخل القارة الإفريقية، مطالبًا بإبعاد كرة القدم عن حملات الاتهام والتشكيك التي طالت المغرب عقب نهائي كأس أمم إفريقيا 2025، الذي تُوّجت فيه السنغال باللقب بعد فوزها على المغرب بهدف دون رد عقب الوقت الإضافي. وأكد ضيوف أن الجدل الذي أعقب اللقاء تجاوز الإطار الرياضي، مشيرًا إلى أن ردود الفعل، خصوصًا عبر المنصات الرقمية، اتسمت بالاندفاع والمبالغة، وأسهمت في خلق حالة من الاستقطاب لا تخدم كرة القدم الإفريقية ولا تعكس عمق العلاقات التي تجمع بين الشعبين المغربي والسنغالي. وأوضح اللاعب الدولي السابق أن المنافسة داخل الملعب يجب أن تبقى منفصلة تمامًا عن الخطابات المشحونة، معتبرًا أن الانجرار وراء الاتهامات يضر بروح اللعبة ويقوض القيم التي قامت عليها كرة القدم في القارة، والتي تقوم على الاحترام والتقارب لا على الانقسام. وفيما يتعلق بالادعاءات التي طالت نزاهة التحكيم، عبّر ضيوف عن رفضه التام لتلك الطروحات، مؤكدًا أن التشكيك في ذمم الحكام دون مستندات واضحة يُعد مساسًا غير مبرر بصورة بلد استضاف البطولة وأظهر قدرة تنظيمية عالية. وشدد على أن خسارة المباريات أو الفوز بها تبقى جزءًا من طبيعة المنافسة الرياضية، ولا ينبغي أن تتحول إلى منصة لإطلاق الشكوك. وأشار ضيوف إلى أن المباراة النهائية كانت مليئة بالتوتر واللحظات الاستثنائية، خاصة بعد القرارات التحكيمية التي أثارت احتجاجات داخل أرضية الملعب وتسببت في توقف اللعب لفترة، قبل أن تُحسم المواجهة في الوقت الإضافي لصالح المنتخب السنغالي، الذي توّج بلقبه القاري الثاني. وفي ختام حديثه، أشاد الحاجي ضيوف بالمستوى التنظيمي لكأس أمم إفريقيا 2025، معتبرًا أن المغرب قدم نموذجًا متقدمًا في استضافة البطولات الكبرى، من حيث البنية التحتية والتنظيم اللوجستي والأمني، مؤكدًا أن ما تحقق يمثل إضافة إيجابية لكرة القدم الإفريقية ويستحق الإشادة بعيدًا عن أي تشكيك أو جدل خارج الإطار الرياضي.
أزمة بين الأهلي وبيراميدز بسبب نجم النشامى!
لا يزال مستقبل عودة الفاخوري، نجم منتخب الأردن لكرة القدم، مفتوحًا على عدة احتمالات، في ظل عدم حسمه لوجهته الاحترافية المقبلة، بعدما تأكد رحيله عن نادي الحسين إربد مع نهاية مشواره الحالي. ويفاضل الفاخوري بين عدة خيارات، في وقت يحرص فيه على اتخاذ قرار يخدم مسيرته على المدى المتوسط، إذ يفضل خوض تجربة احترافية تمنحه هامشًا أكبر من المرونة، بعيدًا عن الارتباط بعقود طويلة قد تحد من خياراته المستقبلية، مع رغبته في التدرج خطوة بخطوة خلال المرحلة المقبلة. ودخل ناديا الأهلي وبيراميدز المصريان في منافسة مباشرة للظفر بخدمات اللاعب، بعدما تقدم الأهلي بعرض رسمي يتضمن عقدًا يمتد لأربعة مواسم ونصف مقابل مبلغ مالي كبير، قبل أن يبادر بيراميدز بتقديم عرض مالي أعلى، مع تقليص مدة العقد إلى ثلاثة مواسم ونصف، إلى جانب وعود بمنح اللاعب فرص مشاركة أكبر. ويبدو أن هذا التنافس منح الفاخوري مساحة أوسع للمناورة، حيث يسعى إلى فرض شروط تتماشى مع تطلعاته الفنية، وعلى رأسها تقليل مدة التعاقد، إلى جانب تضمين عقده شرطًا جزائيًا يمنحه حرية فسخ العقد مستقبلًا إذا دعت الحاجة. ورغم الإغراءات المالية القادمة من الدوري المصري، كان اللاعب يضع خيار الاحتراف الأوروبي ضمن أولوياته، بحثًا عن تجربة تساعده على التطور واكتساب الخبرة، بعقد قصير الأمد لا يتجاوز موسمًا ونصف، قبل الانتقال إلى محطات أكبر في مسيرته. وتزداد حيرة الفاخوري في ظل تعدد العروض واختلاف مساراتها، ما يدفعه إلى دراسة جميع الخيارات بعناية، مع التركيز على الجانب الفني وضمان المشاركة المنتظمة، خاصة في ظل طموحه بالاستمرار ضمن صفوف منتخب الأردن، والاستعداد للاستحقاقات المقبلة، وفي مقدمتها تصفيات ونهائيات كأس العالم 2026. ومن المنتظر أن تشهد الأيام القليلة القادمة تطورات حاسمة في ملف اللاعب، مع اقتراب الإعلان عن قراره النهائي بشأن وجهته المقبلة، في مرحلة مفصلية من مسيرته الكروية.
يوفنتوس يبحث عن حل جديد لمستقبل دوجلاس لويز
يدرس نادي يوفنتوس الإيطالي مستقبل لاعب الوسط البرازيلي دوجلاس لويز، في ظل تراجع فرص إتمام انتقاله النهائي إلى نوتنجهام فورست الإنجليزي خلال الفترة المقبلة، بعدما بات من غير المرجح تفعيل بند الشراء الإلزامي في عقد إعارته الحالي.
سلوت يكشف موقف ليفربول من الميركاتو
أكد المدير الفني لفريق ليفربول الإنجليزي، أرني سلوت، أن فريقه لا يخطط للتعاقد مع لاعبين جدد خلال فترة الانتقالات الشتوية الحالية.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |