المرخية ينهي معسكره في إزميت التركية
اختتم الفريق الأول لكرة القدم بنادي المرخية القطري- درجة ثانية معسكره الإعدادي الخارجي الذي أقيم بمدينة إزميت التركية، خلال الفترة من 19 يوليو وحتى 7 أغسطس، ضمن المرحلة الثانية من برنامج التحضيرات للموسم الرياضي 2026-2027، ليعود الفريق إلى الدوحة من أجل خوض المرحلة الأخيرة قبل بداية منافسات دوري نجوم قطر 2 (QSL2). وشهد المعسكر التركي برنامجًا إعداديًا متكاملًا ركز خلاله الجهاز الفني على رفع معدلات الجاهزية البدنية والفنية للاعبين، من خلال التدريبات اليومية التي أقيمت على فترتين صباحية ومسائية، إلى جانب الحصص البدنية والتأهيلية داخل صالة الجيم، بهدف الوصول باللاعبين إلى أفضل حالة ممكنة قبل انطلاق الموسم الجديد. وخاض المرخية خلال معسكره خمس مواجهات ودية، حيث استهل تجاربه بمواجهة خورفكان الإماراتي، وانتهت المباراة بخسارة الفريق بهدفين دون مقابل، قبل أن يلتقي في ثاني مبارياته الودية مع مولودية وهران الجزائري، وخسر اللقاء بنتيجة هدفين مقابل هدف. ونجح الفريق في استعادة توازنه خلال المواجهة الثالثة بعدما حقق الفوز على الرائد السعودي بهدف دون رد، في مباراة قدم خلالها اللاعبون مستوى أفضل على الصعيدين الدفاعي والهجومي، قبل أن يواصل المرخية نتائجه الإيجابية بتحقيق انتصار جديد على الذيد الإماراتي بالنتيجة ذاتها. واختتم الفريق مبارياته الودية في المعسكر بمواجهة السالمية الكويتي، والتي انتهت بالتعادل السلبي، حيث منح الجهاز الفني الفرصة لأكبر عدد من اللاعبين للمشاركة، بهدف تقييم مستوياتهم والاطمئنان على جاهزيتهم قبل العودة إلى الدوحة. ويفتتح المرخية مشواره في بطولة دوري نجوم قطر 2 (QSL2) يوم 23 أغسطس، عندما يواجه فريق الخور في الجولة الأولى، في مواجهة يسعى خلالها الفريق إلى تسجيل بداية قوية وتحقيق أهدافه خلال الموسم الجديد.
مدلك مارادونا يكشف تفاصيل أيامه الأخيرة
كشفت شهادة جديدة خلال محاكمة قضية وفاة أسطورة كرة القدم الأرجنتيني دييجو أرماندو مارادونا عن تفاصيل مؤثرة حول حالته الصحية في أيامه الأخيرة، حيث أكد مدلكه الشخصي نيكولاس تافاريل أن نجم نابولي السابق كان يعاني تدهورًا كبيرًا قبل رحيله عام 2020. وأوضح تافاريل أمام المحكمة أن مارادونا كان في نهاية أيامه طريح الفراش، يعاني من تورمات شديدة في جسده، ويفقد الرغبة في تناول الطعام أو الاستحمام أو الاهتمام بنظافته الشخصية، مشيرًا إلى أن حالته كانت تثير القلق بشكل واضح. وقال مدلك الأسطورة الأرجنتينية إنه أبلغ الفريق الطبي المشرف على حالة مارادونا بضرورة زيادة المتابعة الطبية، مطالبًا بأن يكون الأطباء إلى جانبه بشكل يومي، لكنه لم يرَ أي إجراءات ملموسة أو حلول سريعة للتعامل مع التدهور الصحي الذي كان يمر به. وأضاف تافاريل، خلال شهادته التي جاءت وسط تأثر شديد، أن جسد مارادونا كان متورمًا، خاصة ساقيه، موضحًا أنه تلقى تطمينات من الأطباء بأن هذه الأعراض ستختفي، لكنه أكد أن الوضع لم يتحسن كما كان متوقعًا. واستعاد المدلك تفاصيل الساعات الأخيرة التي سبقت وفاة مارادونا، مشيرًا إلى أنه حاول في 24 نوفمبر، أي قبل يوم واحد من رحيله، دعوته لتناول مشروب المتة، إلا أن اللاعب السابق رفض وقال له عبارة أثارت جدلًا كبيرًا: "لا أريد شيئًا يا تافيتا، انتهى الأمر". وأوضح تافاريل أنه حاول فهم ما يقصده مارادونا بهذه الكلمات، إلا أن الأخير اكتفى بالرد: "لا شيء، انتهى الأمر"، وهي العبارة التي يمكن تفسيرها بأكثر من معنى في اللغة الإسبانية. وتوفي مارادونا في 25 نوفمبر 2020 عن عمر ناهز 60 عامًا، إثر أزمة قلبية تنفسية مصحوبة بوذمة رئوية، أثناء وجوده في منزل بمدينة تيغري قرب بوينس آيرس، حيث كان يقضي فترة نقاهة عقب خضوعه لعملية جراحية. وتحاكم المحكمة سبعة من أفراد الفريق الطبي الذي كان يتولى رعاية مارادونا، من بينهم طبيب وطبيب نفسي وأخصائي نفسي وممرضون، بتهمة الإهمال المحتمل الذي ساهم في وفاته، وهي القضية التي بدأت جلساتها منذ منتصف أبريل الماضي في مدينة سان إيسيدرو. وخلال جلسات المحاكمة، أكد أطباء الطب الشرعي أن وفاة مارادونا جاءت بعد فترة من المعاناة، مع وجود اختلافات بين التقديرات الطبية حول المدة التي سبقت الوفاة، بينما تشير بعض الشهادات إلى أن عملية الاحتضار استمرت لعدة ساعات. كما أدلى الممرض ريكاردو ألميرون، أحد المتهمين، بشهادته أمام المحكمة، مؤكدًا أنه فحص العلامات الحيوية لمارادونا قبل وفاته بيوم، ولاحظ وجود تسارع طفيف في ضربات القلب. وقال ألميرون إنه شاهد مارادونا يتوجه إلى الحمام قرابة الساعة الثانية فجرًا، وإنه غادر المنزل صباح يوم الوفاة بعد أن اطمأن على حالته، موضحًا أنه كان يتنفس بصورة منتظمة وفق ما لاحظه قبل مغادرته. وينفي المتهمون السبعة مسؤوليتهم عن وفاة مارادونا، مؤكدين أن أدوارهم كانت محددة ومنفصلة، وأنهم لم يكونوا أصحاب القرار الطبي المباشر في حالته، فيما قد تستمر المحاكمة إلى ما بعد أغسطس المقبل. وتظل قضية وفاة مارادونا واحدة من أكثر القضايا إثارة للجدل في تاريخ كرة القدم، بعدما رحل أحد أعظم اللاعبين في العالم وسط تساؤلات مستمرة حول طبيعة الرعاية التي تلقاها خلال أيامه الأخيرة.
أكرم توفيق يصدم الأهلي ويقترب من وجهة مفاجئة
كشف الإعلامي أمير هشام عن تطورات مفاجئة بشأن مستقبل أكرم توفيق، لاعب الشمال القطري، في ظل الغموض الذي يحيط بوجهته خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، وإمكانية عودته إلى صفوف الأهلي المصري. وأوضح هشام أن إدارة الأهلي كانت قد توصلت في وقت سابق إلى اتفاق مبدئي مع أكرم توفيق بشأن العودة إلى القلعة الحمراء، بعقد يمتد لمدة 3 مواسم، مقابل حصول اللاعب على 25 مليون جنيه سنويًا، بالإضافة إلى مجموعة من المزايا والحوافز المالية المرتبطة بالعقد. وأشار إلى أن إتمام عودة أكرم توفيق إلى الأهلي كان مرتبطًا بإنهاء اللاعب تعاقده مع نادي الشمال القطري بالتراضي. وبحسب التصريحات، قدم النادي القطري عرضًا للاعب من أجل فسخ العقد، يتضمن حصوله على 600 ألف دولار، إلا أن أكرم توفيق تمسك بالحصول على 800 ألف دولار، وهو ما تسبب في توقف المفاوضات وتعطيل حسم مستقبله. وشهدت الصفقة تحولًا مفاجئًا بعد دخول نادي بيراميدز بقوة في سباق التعاقد مع اللاعب، حيث قدم عرضًا ماليًا ضخمًا تصل قيمته إلى 50 مليون جنيه. وأبلغ أكرم توفيق مسؤولي الأهلي بتفاصيل عرض بيراميدز، وهو ما أثار حالة من الاستياء داخل النادي، خاصة مع تأخر اللاعب في حسم موقفه وعدم إنهاء أزمته مع الشمال القطري. وأكد أمير هشام أن فرص عودة أكرم توفيق إلى الأهلي تراجعت بصورة كبيرة للغاية، بعدما كانت الصفقة قريبة من الاكتمال، لتصل احتمالية ارتدائه القميص الأحمر إلى نحو 1% فقط.
اتهامات صادمة تهز عرش الكرة الكورية!
يواجه الاتحاد الكوري الجنوبي لكرة القدم أزمة جديدة، بعدما كشفت تقارير إعلامية عن وجود شبهات تتعلق بتقديم خدمات جنسية لحكام ومنسقي مباريات أجانب خلال الفترة بين عامي 2011 و2012، وذلك استنادًا إلى تقرير تدقيق حكومي سابق. وذكرت وكالة الأنباء الكورية الجنوبية "يونهاب" أن تقريرًا أعدته وزارة الثقافة والرياضة والسياحة عام 2016 أشار إلى استخدام الاتحاد الكوري الجنوبي بطاقات ائتمان تابعة له لسداد تكاليف خدمات داخل صالونات تدليك ومنشآت مخصصة للبالغين في العاصمة سول ومدن أخرى استضافت مباريات دولية خلال تلك الفترة. وبحسب التقرير، وقعت هذه الوقائع خلال الفترة الممتدة من مارس 2011 وحتى مارس 2012، وهي الفترة التي شهدت إقامة مباريات ضمن التصفيات المؤهلة إلى أولمبياد لندن 2012 وكأس العالم 2014 في البرازيل. وشملت المباريات التي أقيمت خلال تلك الفترة سبع مواجهات للمنتخب الكوري الجنوبي، حافظ خلالها الفريق على سجله دون هزيمة، بعدما حقق خمسة انتصارات وتعادل في مباراتين. وأفادت "يونهاب" بأن نحو 12 حكمًا ومنسقًا للمباريات استفادوا من تلك الخدمات، وكانوا من جنسيات مختلفة، من بينها اليابان والإمارات وإيران والبحرين وأوزبكستان. ونقلت شبكة "JTBC" عن مسؤولين سابقين في الاتحاد الكوري الجنوبي أن مثل هذه الممارسات كانت "شائعة في ذلك الوقت"، مشيرين إلى أن بعض الحكام كانوا يطلبون بشكل مباشر اصطحابهم إلى أماكن مخصصة للبالغين. وأوضحت التقارير أن هذه الوقائع كانت معروفة منذ عام 2016 بعد ظهور نتائج التدقيق الحكومي، لكنها لم تُعلن للرأي العام في ذلك الوقت، ما أثار تساؤلات حول أسباب عدم الكشف عنها والإجراءات التي اتخذها الاتحاد حينها. وتحظر القوانين الكورية الجنوبية ممارسة الدعارة، رغم انتشار بعض المنشآت التي تقدم خدمات غير قانونية، كما تمنع لوائح الاتحاد الدولي لكرة القدم FIFA تقديم أي شكل من أشكال المزايا أو المقابل المالي للحكام، بهدف الحفاظ على نزاهة المنافسات واستقلالية قرارات التحكيم. وتأتي هذه الأزمة في وقت يمر فيه الاتحاد الكوري الجنوبي لكرة القدم بمرحلة من الضغوط المتزايدة، حيث قامت السلطات الأمنية بمداهمة مقر الاتحاد، ضمن تحقيقات مرتبطة بعملية تعيين المدرب السابق للمنتخب الوطني للرجال هونج ميونج-بو. وصادرت الشرطة عددًا من الوثائق التي تعتقد أنها قد تساعد في الكشف عن وجود أي تدخل غير مشروع أو مخالفات خلال إجراءات اختيار المدرب، بما في ذلك دور بعض مسؤولي الاتحاد، وعلى رأسهم الرئيس السابق تشونج مونج-جيو. وتضع هذه التطورات الاتحاد الكوري الجنوبي أمام تحديات متزايدة تتعلق بالحوكمة والشفافية، في ظل مطالبات بضرورة مراجعة آليات العمل الداخلية وتعزيز الرقابة على القرارات الإدارية والمالية للحفاظ على صورة كرة القدم الكورية محليًا ودوليًا.
الاتحاد الإنجليزي يحظر الحواجز الصلبة.. لماذا؟
أعلن الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم عن اتخاذ قرار جديد يتعلق بإجراءات السلامة داخل ملاعب مسابقات دوري الهواة، بعدما قرر حظر استخدام الحواجز الصلبة المحيطة بالملعب، وذلك عقب وفاة بيلي فيجار، اللاعب السابق في أكاديمية نادي أرسنال. وأوضح الاتحاد الإنجليزي في بيان رسمي أن القرار يأتي ضمن سلسلة من الإجراءات التي تهدف إلى تعزيز سلامة اللاعبين وتقليل مخاطر الإصابات الخطيرة خلال المباريات، حيث سيتم منع وجود أي حواجز مصنوعة من مواد صلبة مثل الطوب أو الكتل الخرسانية أو الخرسانة حول ملاعب مسابقات الهواة. وكان الاتحاد الإنجليزي قد بدأ مراجعة شاملة لمعايير سلامة الملاعب منذ العام الماضي، بعد تعرض اللاعب بيلي فيجار، البالغ من العمر 21 عامًا، لإصابة خطيرة في الدماغ إثر اصطدام رأسه بحاجز خرساني بجانب الملعب خلال إحدى مباريات الدرجة السابعة، قبل أن تتطور حالته لاحقًا إلى الوفاة. وأكد الاتحاد أن الأندية مطالبة بإزالة جميع الحواجز الصلبة الموجودة في أقرب وقت ممكن عمليًا، أو توفير وسائل حماية مناسبة لها في حال تعذر إزالتها لأسباب تتعلق بالبنية التحتية أو طبيعة المنشأة. وجاء في بيان الاتحاد الإنجليزي: "يجب إزالة أي حواجز صلبة موجودة، سواء كانت من الطوب أو الكتل الخرسانية أو الخرسانة، في أقرب وقت ممكن عمليًا، أو تغطيتها بوسائل حماية مناسبة إذا تعذر إزالتها لأسباب هيكلية". وأضاف البيان أن الأندية المشاركة في هذه المستويات تم إبلاغها بضرورة اتخاذ الإجراءات المطلوبة بما يتماشى مع التغييرات الجديدة، لضمان توفير بيئة أكثر أمانًا للاعبين خلال المباريات والتدريبات. وجاءت هذه الخطوة بعد مراجعة أجراها خبراء مستقلون في مجالات الصحة والسلامة، استعدادًا لموسم 2026-2027، حيث ركزت الدراسة على تقييم المخاطر المرتبطة بالبنية المحيطة بالملاعب ووضع توصيات للحد من الإصابات الناتجة عن الاصطدامات. وأشار الاتحاد الإنجليزي إلى أنه بالتعاون مع رابطة الدوري الإنجليزي الممتاز، سيوفر دعمًا ماليًا للمساعدة في تنفيذ هذه التغييرات ومساندة الأندية في تعديل منشآتها بما يتوافق مع معايير السلامة الجديدة. ويعد قرار حظر الحواجز الصلبة خطوة مهمة في مساعي الاتحاد الإنجليزي لتطوير بيئة كرة القدم على مستوى الهواة، خاصة أن هذه المسابقات تشهد مشاركة أعداد كبيرة من اللاعبين وتحتاج إلى توفير نفس معايير الحماية الأساسية الموجودة في المستويات الاحترافية.
الأهلي يستهدف ضم نجم السنغال
كشفت تقارير صحفية عن دخول نادي أهلي جدة السعودي في سباق التعاقد مع السنغالي بابي جايي، لاعب وسط فريق فياريال الإسباني، خلال فترة الانتقالات الصيفية الجارية. وقدم جايي موسمًا مميزًا مع فياريال في منافسات الدوري الإسباني، بعدما ظهر بمستويات لافتة جعلته من أبرز لاعبي خط الوسط في المسابقة، كما توج بجائزة أفضل لاعب إفريقي في الدوري الإسباني عن الموسم الماضي. ويرتبط اللاعب السنغالي بعقد مع فياريال يمتد حتى صيف عام 2028، وهو ما يعني أن الأهلي سيكون مطالبًا بالتوصل إلى اتفاق مع النادي الإسباني من أجل حسم الصفقة. وأشارت التقارير إلى أن اللاعب البالغ من العمر 27 عامًا لا يمانع خوض تجربة جديدة في الدوري السعودي، ما قد يمنح الأهلي دفعة قوية في مفاوضاته لضمه. ومن المنتظر أن تشهد الفترة المقبلة تحركات من جانب الأهلي ووكيل اللاعب، إلى جانب مفاوضات محتملة مع إدارة فياريال، لمعرفة مدى إمكانية إتمام انتقال جايي إلى الدوري السعودي خلال الميركاتو الصيفي.
البافاري يطالب أندية ألمانيا بغزو الأسواق العالمية
تواصل إدارة نادي بايرن ميونيخ الألماني تعزيز استراتيجيتها الرامية إلى توسيع انتشار النادي خارج القارة الأوروبية، في وقت دعت فيه بقية أندية الدوري الألماني إلى تبني نهج أكثر انفتاحًا على الأسواق الدولية، من خلال تنظيم جولات خارجية تسهم في تعزيز الحضور الجماهيري والتجاري للبوندزليجا على مستوى العالم. وجاءت الدعوة على هامش الجولة الصيفية التي يخوضها الفريق البافاري استعدادًا لانطلاق الموسم الجديد، والتي شملت محطتين في آسيا، حيث زار كوريا الجنوبية وهونج كونج، وخاض خلالها مباريات ودية وأنشطة جماهيرية وتسويقية تستهدف تعزيز العلاقة مع جماهير النادي في القارة الآسيوية، التي تعد واحدة من أكبر الأسواق الكروية عالميًا. وأكد هيربرت هاينر، رئيس نادي بايرن ميونيخ، أن التوسع خارج الحدود الألمانية لا ينبغي أن يقتصر على نادٍ واحد، بل يجب أن يكون مشروعًا مشتركًا تتبناه جميع أندية الدوري الألماني، مشيرًا إلى أن نجاح البوندزليجا في المنافسة مع الدوريات الأوروبية الكبرى يرتبط بقدرتها على تعزيز حضورها الدولي وجذب جماهير جديدة في مختلف القارات. وأوضح أن الدوري الألماني مطالب بلعب دور أكبر في دعم هذه التوجهات، من خلال تشجيع الأندية على تنظيم جولات خارجية والمشاركة في فعاليات دولية، بما ينعكس إيجابًا على القيمة التسويقية للمسابقة ويزيد من انتشار علامتها التجارية عالميًا. من جانبه، شدد روفن كاسبر، رئيس قطاع التسويق والمبيعات في بايرن ميونيخ، على أن التوسع الدولي لم يعد خيارًا إضافيًا بالنسبة للأندية، بل أصبح جزءًا أساسيًا من استراتيجية النمو في كرة القدم الحديثة، مؤكدًا أن المنافسة الاقتصادية بين الأندية الأوروبية تتطلب البحث عن فرص جديدة خارج الأسواق التقليدية. وأشار إلى أن العديد من الأندية لا تزال تنظر إلى الجولات الخارجية باعتبارها نشاطًا ثانويًا، في حين أن الواقع يؤكد أهميتها في بناء قاعدة جماهيرية جديدة، وزيادة العوائد التجارية، وتعزيز الشراكات مع الشركات العالمية، داعيًا أندية البوندزليجا إلى اتخاذ خطوات أكثر جرأة في هذا الاتجاه. وأضاف أن مسؤولية تعزيز الحضور العالمي للدوري الألماني لا تقع على عاتق بايرن ميونيخ وحده أو عدد محدود من الأندية، بل تتطلب مشاركة جماعية من جميع فرق المسابقة، بما يسهم في رفع مكانة الكرة الألمانية على الصعيد الدولي. وكشفت إدارة النادي البافاري عن مؤشرات إيجابية حققتها الجولة الآسيوية الحالية، إذ حظيت الفعاليات بحضور جماهيري كبير، إلى جانب تسجيل أرقام قياسية في مبيعات المنتجات الرسمية للنادي، وهو ما يعكس الشعبية الواسعة التي يتمتع بها بايرن ميونيخ في الأسواق الآسيوية، ويؤكد أهمية الاستثمار في الجولات الخارجية كأحد أبرز أدوات تعزيز الإيرادات وتنمية العلامة التجارية. وتأتي هذه التحركات في ظل المنافسة المتزايدة بين كبرى الأندية الأوروبية لتعزيز وجودها في الأسواق العالمية، حيث أصبحت الجولات الصيفية منصة مهمة للتواصل مع الجماهير، وتوقيع الاتفاقيات التجارية، والترويج للمنتجات الرسمية، إلى جانب إعداد الفرق فنيًا قبل انطلاق الموسم الجديد.
صراع عربي وأوروبي على ضم محرز
بات النجم الجزائري المخضرم رياض محرز قريبًا من تحديد وجهته المقبلة، بعدما أصبح لاعبًا حرًا عقب رحيله عن صفوف أهلي جدة السعودي مع انطلاق فترة الانتقالات الصيفية الحالية. وكان محرز قد غادر الأهلي بعد انتهاء عقده، ليصبح هدفًا لعدد من الأندية العربية والأوروبية التي تسعى للحصول على خدماته قبل انطلاق الموسم الجديد، في ظل الخبرات الكبيرة التي يمتلكها اللاعب. ووفقًا لما أوردته صحيفة "الشروق" الجزائرية، فإن نادي الجزيرة الإماراتي يتصدر سباق التعاقد مع رياض محرز، بعدما أبدى اهتمامًا قويًا بضمه، ليصبح الأقرب حتى الآن لحسم الصفقة. وفي الوقت نفسه، دخل نادي نيوم السعودي على خط المنافسة، حيث يرغب في التعاقد مع النجم الجزائري وجعله أحد أبرز ركائز الفريق خلال الموسم المقبل. ولم تقتصر المنافسة على الأندية العربية، إذ لا يزال محرز يدرس إمكانية العودة إلى الملاعب الأوروبية، خاصة أنه يطمح لخوض تجربة جديدة في الدوري الإيطالي. وتشير التقارير إلى وجود اهتمام من جانب ناديي روما وكومو، اللذين يراقبان موقف اللاعب تمهيدًا للتحرك من أجل الحصول على توقيعه. وقضى رياض محرز ثلاثة مواسم مع الأهلي السعودي، بعدما انضم إلى الفريق في صيف 2023 قادمًا من مانشستر سيتي الإنجليزي، ليترك بصمة واضحة مع "الراقي" خلال فترة وجوده في الدوري السعودي. وخاض النجم الجزائري 122 مباراة بقميص الأهلي، ساهم خلالها في 87 هدفًا، كما لعب دورًا بارزًا في تحقيق الفريق عددًا من الإنجازات، أبرزها التتويج بدوري أبطال آسيا للنخبة مرتين متتاليتين، إلى جانب كأس السوبر السعودي.
فان بوميل: لم أتردد في تدريب بلجيكا
لم يتردد مارك فان بوميل المدرب الجديد للمنتخب البلجيكي في قبول المهمة، حتى وإن كانت هناك فرصة لتولي تدريب منتخب بلاده هولندا، الذي لا يزال يبحث عن مدرب بعد انتهاء كأس العالم لكرة القدم. وقال فان بوميل، في مؤتمره الصحفي الأول منذ تعيينه أواخر الشهر الماضي، إنه لم يتردد في قبول العرض ليحل محل رودي جارسيا كمدرب للمنتخب البلجيكي. وقال: "هل كنت أرغب في انتظار المنتخب الهولندي؟ لا على الإطلاق لم أفكر في ذلك حتى بصفتي مدربا، فإن تولي مسؤولية منتخب وطني أحد أفضل الوظائف على الإطلاق فأنت تعمل مع أفضل اللاعبين في البلاد لا يوجد الكثير من الدول التي تتمتع بمستوى عال حقا أنا سعيد جدا بوجودي هنا الأمر يختلف عن تدريب الأندية، لكن هذا التحدي يناسبني تماما، خلال العامين الماضيين تلقيت عددا من العروض، لكن لم يكن أي منها مقنعا لي سارت الأمور بسرعة كبيرة هنا تدريب منتخب وطني، وبالتأكيد منتخب بلجيكا، شرف كبير كل مدرب يرغب في القيام بذلك". وبلغت بلجيكا دور الثمانية لكأس العالم الشهر الماضي، لكن لم يتم تجديد عقد جارسيا، وسرعان ما تم تعيين فان بوميل، المدافع السابق لبرشلونة وبايرن ميونيخ وميلان والذي لعب مع المنتخب الهولندي نهائي كأس العالم 2010، ليحل محله.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |