ترقب لانطلاق الليجا بغياب برشلونة والريال!
تنطلق السبت منافسات الجولة الأولى من الدوري الإسباني لكرة القدم للموسم 2026-2027، لتكون المسابقة من أوائل الدوريات الأوروبية الكبرى التي تدشن موسمها الجديد، وسط طموحات متباينة بين الأندية الباحثة عن بداية قوية وحصد النقاط مبكرًا، في موسم يشهد تطبيق تقنية «الكرة المتصلة» على نطاق واسع للمرة الأولى في المسابقة. وتبدأ منافسات الجولة بمواجهة ديبورتيفو ألافيس مع خيتافي على استاد «مينديزوروتزا»، حيث يتطلع أصحاب الأرض إلى استغلال عاملي الملعب والجماهير لتحقيق انطلاقة إيجابية، بينما يسعى خيتافي إلى العودة بالنقاط الثلاث، بعدما أنهى الموسم الماضي في المركز السابع، مقابل المركز الرابع عشر لألافيس. ويلتقي إشبيلية مع رايو فايكانو ضمن الجولة نفسها، في مباراة يبحث خلالها الفريقان عن بداية مستقرة تمنحهما دفعة قوية في الأسابيع الأولى من الموسم، خاصة أن حصد النقاط منذ الجولات الافتتاحية يمثل عاملًا مهمًا في تحديد مسار المنافسة لاحقًا. وتتواصل مباريات الجولة الأحد بمواجهة راسينج سانتاندر، العائد إلى دوري الأضواء بعد غياب دام 14 عامًا، أمام فياريال، في اختبار قوي للفريق الصاعد، بينما يستضيف إسبانيول نظيره ليفانتي في مواجهة يتطلع خلالها الطرفان إلى تحقيق نتيجة إيجابية في مستهل مشوارهما. وتختتم منافسات الجولة الأولى يوم الاثنين بمباراة ديبورتيفو لاكورونيا وإلتشي، فيما يلتقي أتلتيكو مدريد مع ملقا يوم الأربعاء المقبل. وتشهد الجولة الافتتاحية غياب قطبي الكرة الإسبانية برشلونة وريال مدريد، بعدما تقرر تأجيل انطلاق مشوارهما بسبب عودة عدد من لاعبي الفريقين في وقت لاحق عقب مشاركتهم في كأس العالم، ليبدأ ريال مدريد منافساته أمام إسبانيول يوم 22 أغسطس الجاري، بينما يحل برشلونة ضيفًا على إلتشي في أمس التالي، بحثًا عن مواصلة المنافسة على اللقب للموسم الثالث تواليًا. كما تأجلت مواجهة سيلتا فيجو وأوساسونا، التي كان مقررًا إقامتها الأحد، بسبب تفشي فطر أثر بصورة كبيرة على أرضية ملعب «بالايدوس»، على أن تقام المباراة في 27 أغسطس الجاري بعد معالجة المشكلة. وتشهد النسخة الجديدة من الدوري الإسباني حضورًا لافتًا للتكنولوجيا، بعدما أعلنت رابطة الدوري تطبيق تقنية «الكرة المتصلة» على نطاق واسع، في خطوة تهدف إلى توفير بيانات أكثر دقة وفورية حول حركة الكرة وتفاعلاتها داخل الملعب. وتعتمد التقنية على مستشعر للترددات اللاسلكية داخل الكرة، يرسل معلومات لحظية حول موقعها واللحظة التي تلامس فيها أحد اللاعبين أو أي جسم آخر، فيما تلتقط البيانات عبر شبكة تضم نحو 12 هوائيًا مثبتًا في كل ملعب، قبل دمجها ضمن المنظومة التقنية المستخدمة في المسابقة. وتكتسب الجولة الأولى أهمية كبيرة بالنسبة للأندية والأجهزة الفنية، كونها الاختبار الرسمي الأول بعد فترة الإعداد، كما تمنح المدربين فرصة مبكرة لتقييم جاهزية فرقهم وقدرتها على تنفيذ الخطط والوصول إلى المستوى المطلوب قبل تصاعد حدة المنافسة. وتشير المعطيات إلى أن الموسم الجديد سيكون حافلًا بالمنافسة، سواء على صدارة جدول الترتيب أو المراكز المؤهلة إلى البطولات الأوروبية، في الوقت الذي ستخوض فيه الأندية الأخرى صراعًا مختلفًا لتأمين البقاء في دوري الدرجة الأولى.
الوحدة يتحرك قانونيًا بعد واقعة حارس عجمان
فتح نادي الوحدة الإماراتي ملفًا قانونيًا بشأن واقعة تبديل حارس عجمان علي الحوسني، التي شهدتها مواجهة الفريقين في افتتاح دوري أدنوك للمحترفين، وانتهت بفوز عجمان 3-2، وسط حالة من الجدل حول الإجراءات التي صاحبت التغيير. وتعود تفاصيل الواقعة إلى تعرض الحوسني للإصابة خلال اللقاء، ليقرر الجهاز الفني لعجمان الدفع بعبدالله التميمي بدلًا منه، وبالفعل ظهرت لوحة التبديل التي تشير إلى خروج الحارس ودخول البديل. إلا أن عملية التغيير لم تكتمل بالصورة المتوقعة، بعدما طلب حكم المباراة من الحوسني مغادرة الملعب من أقرب نقطة، قبل أن تتغير مجريات القرار ويتم الإبقاء على الحارس داخل أرضية الملعب، مع إشهار البطاقة الصفراء في وجهه. وأثارت هذه التفاصيل علامات استفهام لدى مسؤولي الوحدة، الذين بدأوا مراجعة الواقعة من الناحية القانونية، خصوصًا أن النادي يرى أن الإجراءات التي سبقت التراجع عن التبديل تستحق الحصول على تفسير واضح من الجهة المختصة. وقال ليام ويكس، المدير الرياضي للوحدة، إن النادي سيقوم بدراسة جميع تفاصيل الحالة قبل تحديد موقفه النهائي، موضحًا أن إدارة النادي لديها قناعة بضرورة الرجوع إلى اللوائح والتفسيرات المعتمدة من مجلس الاتحاد الدولي لكرة القدم «IFAB» للتأكد من صحة ما حدث. وأشار ويكس إلى أن الأندية والحكام واللاعبين لا يزالون في مرحلة التعامل مع بعض التعديلات والتفسيرات المرتبطة بقوانين اللعبة، وهو ما يجعل توضيح الحالات المثيرة للجدل أمرًا مهمًا لتفادي تكرارها خلال الموسم. كما لفت المدير الرياضي إلى أهمية دور تقنية حكم الفيديو المساعد «VAR» في الحالات التي تتطلب مراجعة دقيقة، مؤكدًا أن النادي سيضع كل هذه الجوانب ضمن تقييمه للواقعة قبل اتخاذ أي إجراء. ولا تزال إدارة الوحدة تدرس ما إذا كانت ستتقدم باحتجاج رسمي إلى الاتحاد الإماراتي لكرة القدم، في انتظار استكمال مراجعتها للحالة وتحديد الأساس القانوني الذي يمكن الاستناد إليه. ويرغب النادي، في المقام الأول، في الحصول على توضيح رسمي بشأن تفسير واقعة التبديل، وما إذا كانت الإجراءات التي تمت داخل الملعب قد جعلت التغيير نافذًا قبل التراجع عنه. وتملك إدارة الوحدة مهلة قانونية محددة لاتخاذ قرارها، إذ تعمل على حسم موقفها خلال 24 ساعة من نهاية المباراة، سواء بتقديم الاحتجاج أو الاكتفاء بمخاطبة اتحاد الكرة للحصول على تفسير رسمي. وتأتي تحركات الوحدة بعد مباراة شهدت العديد من التفاصيل المثيرة، فيما يتجه النادي إلى التعامل مع الملف بعيدًا عن الانفعال، من خلال مراجعة الواقعة واللوائح المنظمة لها قبل تحديد خطوته المقبلة.
لوشيسكو يرفع جاهزية السد قبل المولودية
أكد الروماني رازفان لوشيسكو، المدير الفني لفريق السد القطري، جاهزية فريقه لخوض مواجهة مولودية الجزائر في النسخة الثانية من كأس الأحرار، مشددًا على أهمية اللقاء باعتباره الاختبار الأخير قبل انطلاق الموسم الجديد. ويختتم السد تحضيراته للموسم بمواجهة المولودية، في مباراة تجمع بين الطابع الودي وأجواء المنافسة الرسمية، وهو ما يمنحها أهمية خاصة بالنسبة للجهاز الفني، الذي يسعى للاستفادة منها في الوقوف على مستوى اللاعبين ومدى جاهزيتهم قبل بدء الاستحقاقات المحلية. وأبدى لوشيسكو سعادته بقيادة السد، مؤكدًا أن وجوده مع نادٍ كبير بحجم الفريق القطري يمثل مصدر فخر بالنسبة له، مشيرًا إلى أن فترة الإعداد شهدت عملًا مكثفًا، خاصة مع انضمام اللاعبين إلى المعسكر على دفعتين، وهو ما أتاح للجهاز الفني فرصة التعرف بشكل أكبر على إمكانات المجموعة وتطبيق أفكاره التدريبية. وأوضح المدرب الروماني أن المعسكر الإعدادي حقق العديد من الأهداف المطلوبة، وساعد الجهاز الفني على بناء الانسجام بين اللاعبين وشرح فلسفته وطريقة العمل التي يسعى إلى تطبيقها خلال الموسم، معربًا عن أمله في أن يكون الفريق قد وصل إلى المستوى المطلوب من الجاهزية. وأشار لوشيسكو إلى أن مواجهة مولودية الجزائر تمثل بداية العمل الرسمي بالنسبة للفريق، رغم كونها ضمن فترة الإعداد، مؤكدًا أن الموسم سيكون طويلًا وحافلًا بالاستحقاقات، مع وجود منافسات كأس قطر وكأس الأمير إلى جانب دوري نجوم قطر. وشدد مدرب السد على أن الجهاز الفني يتعامل مع كل مباراة باعتبارها الأهم في المرحلة الحالية، موضحًا أن مواجهة المولودية تمثل فرصة أخيرة لاختبار الفريق قبل الدخول في المنافسات الرسمية، إلى جانب منح الفرصة لعدد من اللاعبين، مع الحفاظ في الوقت نفسه على التوازن بين الجانب التجريبي والأهمية التنافسية للمباراة. وأشاد لوشيسكو بالمنافس الجزائري، مؤكدًا أن مولودية الجزائر يمتلك خبرة كبيرة، وأن كرة القدم الجزائرية تتمتع بمستوى متقدم على صعيد المنطقة، وهو ما يجعل المواجهة اختبارًا مفيدًا للسد قبل انطلاق الموسم. ويتطلع السد إلى إنهاء فترة الإعداد بصورة إيجابية، وتحقيق أكبر استفادة فنية من مواجهة المولودية، تمهيدًا لبدء مشواره في الموسم الجديد بطموحات كبيرة، في ظل سعي الفريق للمنافسة بقوة على مختلف البطولات التي سيخوضها.
ديمبيلي يسجل أول هاتريك في دوري روشن!
كتب الفرنسي موسى ديمبيلي، مهاجم الاتفاق السعودي، اسمه كأول لاعب يسجل «هاتريك» في النسخة الجديدة من دوري روشن السعودي، بعدما قاد فريقه لانتصار مثير على الرياض بنتيجة 4-2، في الجولة الافتتاحية للمسابقة. وفرض ديمبيلي نفسه نجمًا للمواجهة، بعدما هز شباك الرياض ثلاث مرات، ليقود الاتفاق إلى حصد أول ثلاث نقاط في مشواره بالدوري، في مباراة شهدت تقلبات عديدة بعد أن لعب الرياض معظم فتراتها بعشرة لاعبين. وافتتح المهاجم الفرنسي التسجيل عند الدقيقة 22، قبل أن يعود في الشوط الثاني ويضيف الهدف الثاني من ركلة جزاء في الدقيقة 54، ثم أكمل ثلاثيته في الدقيقة التاسعة من الوقت المحتسب بدل الضائع، ليحسم الانتصار لأصحاب الأرض. وشهدت المباراة كذلك تسجيل ريان ميسي أول أهدافه بقميص الاتفاق، بعدما أضاف الهدف الثالث لفريقه عند الدقيقة 79، ليعزز تقدم أصحاب الأرض قبل أن يختتم ديمبيلي مهرجان الأهداف. في المقابل، حاول الرياض العودة إلى اللقاء، ونجح تيدي ليا أوكو في تقليص الفارق خلال الوقت بدل الضائع للشوط الأول، ثم أعاد برنارد مينساه المباراة إلى أجواء المنافسة بهدف ثانٍ في الدقيقة 56، لكن الاتفاق حافظ على أفضليته حتى النهاية. ويمثل هذا «الهاتريك» الأول لديمبيلي بقميص الاتفاق منذ انتقاله إلى النادي في صيف 2023، بعدما أصبح أحد العناصر الهجومية البارزة في صفوف الفريق خلال المواسم الماضية. وخاض المهاجم الفرنسي، البالغ من العمر 30 عامًا، 70 مباراة مع الاتفاق منذ انضمامه، وتمكن خلالها من تسجيل 33 هدفًا، إلى جانب صناعة 7 أهداف لزملائه، ليواصل تعزيز أرقامه مع الفريق مع بداية الموسم الجديد.
طارق سلمان: السد جاهز لموسم استثنائي
أكد طارق سلمان، مدافع السد القطري، أن معسكر إعداد الفريق للموسم الجديد حقق أهدافه، وأسهم في رفع درجة الجاهزية البدنية والفنية، مشيرًا إلى أن اللاعبين يتطلعون إلى بداية قوية والمنافسة على جميع البطولات التي سيخوضها الفريق خلال الموسم. وأوضح سلمان أن فترة الإعداد كانت إيجابية، وقال إن طموحات السد تتركز على تحقيق الألقاب، وفي مقدمتها بطولة الدوري، التي يسعى الفريق إلى الاحتفاظ بها للموسم الرابع على التوالي، مؤكدًا أن الأجواء داخل الفريق تبعث على التفاؤل قبل انطلاق الاستحقاقات الرسمية. وأشار مدافع السد إلى أن المدرب نجح خلال الفترة الماضية في نقل أفكاره وفلسفته إلى اللاعبين، وهو ما انعكس على مستوى الانسجام داخل المجموعة، موضحًا أن المباريات التي خاضها الفريق في المعسكر كانت بمثابة اختبارات مهمة ساعدت الجهاز الفني على تقييم جاهزية اللاعبين والوصول إلى التشكيلة الأنسب. وتحدث سلمان عن مواجهة مولودية الجزائر، مؤكدًا أنها تمثل اختبارًا قويًا ومفيدًا للفريق، خاصة أن كرة القدم الجزائرية تنتمي إلى المدرسة الإفريقية التي تختلف في أسلوبها وخصائصها عن الكرة الآسيوية. وأضاف أن المباراة ستكون فرصة أمام اللاعبين لقياس مدى استفادتهم من فترة الإعداد، لافتًا إلى أن الجهاز الفني سيمنح الفرصة لعدد من اللاعبين للمشاركة والوقوف على مستوياتهم. وأكد مدافع السد أن الأجواء داخل الفريق تشهد حالة كبيرة من التوافق بين اللاعبين والجهاز الفني، موضحًا أن المجموعة اكتسبت المزيد من الثقة مع المدرب، وأن الجميع يشعر بالحماس والرغبة في تقديم موسم قوي وتحقيق الأهداف الموضوعة. ووجه سلمان رسالة إلى جماهير السد، مطالبًا إياها بمواصلة مساندة الفريق والوقوف خلف اللاعبين طوال الموسم، خاصة مع تعدد الاستحقاقات المحلية والخارجية، مؤكدًا أن دعم الجماهير يمثل عنصرًا مهمًا في رحلة الفريق نحو المنافسة على الألقاب. واختتم مدافع السد تصريحاته بالتأكيد على أن الفريق يتطلع إلى بداية موفقة، وأن الجميع يدرك حجم المسؤولية الملقاة على عاتقه، مشددًا على أن الطموح داخل قلعة الزعيم يتمثل في المنافسة بقوة وتحقيق البطولات وإسعاد الجماهير.
إنزاجي يكشف موقف كانسيلو وثيو هيرنانديز
خرج الإيطالي سيموني إنزاجي، المدير الفني للهلال السعودي، بعدة رسائل مهمة عقب الفوز على الفيصلي بنتيجة 4-2 في الجولة الأولى من دوري روشن السعودي، متحدثًا عن أداء فريقه، ومستوى عدد من اللاعبين، إلى جانب مستقبل البرتغالي جواو كانسيلو وسر الحديث الذي جمعه بالفرنسي كريم بنزيما بعد نهاية اللقاء. وأشاد إنزاجي بالبداية القوية للهلال، معتبرًا أن الفريق ظهر بصورة أفضل خلال الشوط الأول ونجح في فرض أسلوبه وتسجيل ثلاثة أهداف، قبل أن يتراجع مستواه في النصف الثاني، وهو ما منح الفيصلي فرصة للعودة وتقليص الفارق إلى هدف واحد. وأوضح المدرب الإيطالي أن تراجع الأداء بعد الاستراحة كان من الأمور التي لفتت انتباه الجهاز الفني، مؤكدًا أن العمل سيستمر من أجل رفع مستوى الفريق والحفاظ على التركيز طوال المباراة، بما يساعد الهلال على تحقيق أهدافه وإسعاد جماهيره. وتحدث إنزاجي عن الفرنسي ثيو هيرنانديز، موضحًا أن اللاعب انضم إلى الفريق في وقت متأخر ولم يحصل على فترة إعداد وتدريبات كافية حتى الآن، لذلك لم يكن جاهزًا للمشاركة، لكنه ألمح إلى اقتراب ظهوره بقميص الهلال خلال المباريات المقبلة. وفي المقابل، حظي البرازيلي مالكوم بإشادة خاصة من مدربه بعد المستوى الذي قدمه أمام الفيصلي، حيث أكد إنزاجي أن اللاعب ظهر بشكل مميز، مطالبًا إياه بالحفاظ على مستواه ومواصلة تقديم الإضافة الهجومية للفريق. وعقب صافرة النهاية، دار حديث بين إنزاجي والمهاجم الفرنسي كريم بنزيما، وهو ما دفع المدرب الإيطالي إلى توضيح طبيعة الحوار، مشيرًا إلى أنه كان نقاشًا عاديًا بين المدرب وأحد لاعبيه، وتخلله بعض المزاح والحديث عن تفاصيل المباراة. وأكد إنزاجي تقديره للمجهود الذي يبذله بنزيما في الخط الأمامي، مشيرًا إلى أهمية الدور الذي يؤديه المهاجم الفرنسي في مساعدة الفريق وصناعة الخطورة على مرمى المنافسين. وبشأن البرتغالي جواو كانسيلو، أوضح إنزاجي أن اللاعب يواصل تدريباته بصورة طبيعية مع الفريق، لكنه شدد على أن القرار المتعلق باستمراره أو رحيله لا يدخل ضمن اختصاص الجهاز الفني، وإنما يعود إلى إدارة النادي. ويرتبط اسم كانسيلو خلال الفترة الحالية بإمكانية الانتقال إلى برشلونة، في ظل رغبة النادي الإسباني في استعادة خدمات اللاعب، بينما لا يزال المقابل المالي يمثل نقطة خلاف بين الطرفين. وتشير التقارير إلى أن الهلال يتمسك بالحصول على نحو 15 مليون يورو مقابل الاستغناء عن كانسيلو، في حين يسعى برشلونة إلى إتمام الصفقة مقابل مبلغ يقارب 10 ملايين يورو، ما يجعل مستقبل اللاعب مع الفريق السعودي مفتوحًا على أكثر من احتمال. ورفض إنزاجي الخوض في تفاصيل سوق الانتقالات، مؤكدًا أن هذا الملف من اختصاص الإدارة الرياضية، في الوقت الذي يركز فيه الجهاز الفني على تجهيز المجموعة الحالية والاستفادة من العناصر المتاحة مع بداية الموسم الجديد. كما أكد مدرب الهلال ثقته في اللاعبين الشباب داخل الفريق، مشيرًا إلى أن صبري دهل وغيره من العناصر الصاعدة سيحصلون على فرصهم عندما يحين الوقت المناسب، في إطار رغبته في منح المواهب الشابة مساحة لإثبات قدراتها. وبذلك، خرج إنزاجي من مواجهة الفيصلي بانتصار مهم، لكنه في الوقت نفسه وضع عددًا من الملفات تحت المتابعة، سواء فيما يتعلق بتطوير أداء الفريق، أو جاهزية ثيو هيرنانديز، أو مستقبل كانسيلو، مع استمرار الاستعداد للمراحل المقبلة من الموسم.
تطور مثير بمفاوضات السيتي وتشيلسي بشأن فرنانديز
كشفت تقارير صحفية أن معسكر الأرجنتيني إنزو فرنانديز، لاعب تشيلسي، لا يزال متمسكًا بمحاولة إتمام انتقاله إلى مانشستر سيتي، رغم انتهاء المهلة التي حددها النادي اللندني لتلقي العروض. وبحسب الصحفي الإيطالي فابريزيو رومانو، تمسكت إدارة تشيلسي بموقفها وأكدت أن أي عروض لضم فرنانديز لن يتم النظر فيها بعد الساعة الخامسة مساءً بتوقيت بريطانيا الجمعة، إلا أن مانشستر سيتي لم يتقدم بعرض رسمي مكتوب قبل انتهاء الموعد المحدد. ورغم ذلك، أشار رومانو إلى أن باب انتقال اللاعب إلى مانشستر سيتي لم يُغلق بشكل كامل، مع وجود إمكانية لتحرك النادي الإنجليزي خلال الفترة المتبقية من سوق الانتقالات الصيفية. ويُدرك مانشستر سيتي أن إقناع تشيلسي بالتخلي عن أحد أبرز نجومه لن يكون سهلًا، خاصة أن الصفقة قد تتطلب عرضًا يتجاوز حاجز 120 مليون جنيه إسترليني للحصول على موافقة النادي اللندني. وتواصل إدارة اللاعب محاولاتها لدفع المفاوضات نحو انتقال محتمل إلى ملعب الاتحاد، في انتظار ما إذا كان مانشستر سيتي سيقرر تقديم عرض رسمي جديد خلال الأيام المقبلة.
محمود صلاح: الأهلي خطوة استثنائية في مسيرتي
أعرب محمود صلاح، الوافد الجديد إلى صفوف الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي المصري، عن سعادته الكبيرة بإتمام انتقاله إلى النادي، مؤكدًا أن ارتداء قميص «نادي القرن الإفريقي» يمثل محطة استثنائية وأهم خطوة في مسيرته الكروية حتى الآن، متطلعًا إلى تحقيق العديد من النجاحات وكتابة تاريخ جديد مع الفريق وإسعاد جماهيره. وقال صلاح إنه تابع مفاوضات انتقاله إلى الأهلي باهتمام وشغف كبير، مشيرًا إلى أن أفراد أسرته، وفي مقدمتهم والده وشقيقه، كانوا ينتظرون إتمام الصفقة ويتمنون نجاح المفاوضات، وهو ما ضاعف من فرحته بعد تحقيق حلم الانضمام إلى القلعة الحمراء. وأكد اللاعب الجديد أن المنافسة داخل الأهلي لن تكون سهلة، في ظل امتلاك الفريق مجموعة مميزة من اللاعبين الذين كان يتمنى اللعب إلى جوارهم، مشددًا على أنه يدرك حجم المسؤولية التي تنتظره، وسيعمل بكل قوة خلال التدريبات من أجل إثبات نفسه والحصول على فرصة المشاركة بقميص الفريق. وأبدى صلاح حماسه لخوض أول تدريباته على ملعب مختار التتش، مؤكدًا أن تلك اللحظة تحمل له قيمة خاصة، وقال إنه ينتظرها بشغف كبير، ويتمنى أن يظهر بصورة جيدة منذ البداية حتى يتمكن من كسب ثقة الجهاز الفني وإثبات أحقيته بارتداء قميص الأهلي. ووجه اللاعب رسالة إلى جماهير الأهلي، مؤكدًا تقديره الكبير لدعمها ومساندتها، وقال: «أتمنى أن أكون عند حسن ظنكم، وأنتظر الدعم والمساندة، وتقديم المستوى اللائق، وأن أنجح مع زملائي في المنافسة على كافة البطولات المحلية والقارية». ويأمل محمود صلاح أن تكون تجربته مع الأهلي بداية مرحلة جديدة في مسيرته، وأن يتمكن من فرض نفسه داخل صفوف الفريق من خلال العمل الجاد والالتزام، والمساهمة في تحقيق الأهداف التي يسعى إليها النادي خلال الموسم الجديد، في ظل المنافسة القوية على مختلف البطولات المحلية والقارية.
نيمار يعاتب جماهير سانتوس.. لماذا؟
قاد البرازيلي نيمار دا سيلفا فريق سانتوس لتحقيق انتصار مهم على ماكارا الإكوادوري بنتيجة 2-1، في ذهاب دور الـ16 من بطولة كوبا سود أمريكانا، بعدما لعب دورًا بارزًا في صناعة هدفي فريقه. ورغم مساهمته المباشرة في الفوز بتمريرتين حاسمتين، لم يخفِ نيمار استياءه عقب المباراة، إذ وجه رسالة واضحة إلى جماهير سانتوس بسبب ما اعتبره غيابًا للدعم والحماس المعتادين في مدرجات ملعب «فيلا بيلميرو». واستغل نيمار وجوده في المنطقة المختلطة عقب صافرة النهاية للحديث عن الأجواء التي صاحبت المباراة، مؤكدًا أن جماهير سانتوس مطالبة بمساندة الفريق بالطريقة التي تساعد اللاعبين على تقديم أفضل ما لديهم، خصوصًا في المباريات القارية. وأشار نجم الفريق البرازيلي إلى أن لاعبين من أندية مختلفة سبق أن تحدثوا عن الأجواء المميزة التي يعيشها المنافسون في ملعب «فيلا بيلميرو»، لكنه رأى أن الأجواء خلال مواجهة ماكارا لم تكن بالمستوى الذي كان ينتظره. وأوضح نيمار أن العلاقة بين اللاعبين والجماهير يجب أن تقوم على الدعم المتبادل، فكما ينتظر المشجعون نتائج وانتصارات من الفريق، يحتاج اللاعبون بدورهم إلى مؤازرة مستمرة من المدرجات. وأكد صاحب القميص رقم 10 أنه يفضل رؤية الجماهير تواصل التشجيع حتى الدقائق الأخيرة، وتدعم جميع عناصر الفريق، معتبرًا أن هذا النوع من المساندة يمكن أن يمنح اللاعبين دفعة إضافية خلال المباريات الصعبة. ويأتي موقف نيمار في وقت تحيط فيه الشائعات بمستقبله، وسط حديث عن إمكانية انتقاله إلى إنتر ميامي الأمريكي، حيث قد تتجدد شراكته مع صديقه الأرجنتيني ليونيل ميسي، إلى جانب مواطنه البرازيلي كاسيميرو، اعتبارًا من بداية عام 2027. وكان نيمار قد حوّل تركيزه بالكامل إلى كرة القدم على مستوى الأندية، بعد وضع حد لمسيرته الدولية عقب مشاركة البرازيل في كأس العالم 2026، ليصبح مستقبله مع سانتوس والتحركات المحتملة في سوق الانتقالات محل اهتمام متزايد خلال الفترة المقبلة. وبينما منح نيمار سانتوس أفضلية مهمة قبل لقاء الإياب، فإن رسالته إلى الجماهير عكست رغبة واضحة في استعادة الأجواء الجماهيرية القوية التي طالما ارتبط بها ملعب «فيلا بيلميرو»، خاصة مع استمرار الفريق في المنافسة القارية.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |