رونالدو يعلن اعتزاله اللعب الدولي مع البرتغال
أعلن النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو، لاعب النصر السعودي، اعتزاله اللعب الدولي مع منتخب البرتغال، لينهي مسيرة استثنائية امتدت 23 عامًا، بعدما قرر وضع حد لمشواره بقميص منتخب بلاده، عن عمر 41 عامًا
بالأرقام.. أقوى 10 أندية هجوميًا في أوروبا
فرض فريق برشلونة الإسباني نفسه على صدارة الأندية الأكثر تسجيلًا للأهداف في الدوريات الأوروبية الخمسة الكبرى خلال الموسم الحالي 2026-2027، بعدما قدم انطلاقة هجومية استثنائية
بالأرقام.. حصاد مثير للبريميرليج بعد 9 جولات
شهدت منافسات الدوري الإنجليزي الممتاز موسم 2026-2027 العديد من الأرقام والإحصائيات اللافتة، بعدما أقيمت 90 مباراة حتى الآن، شهدت تسجيل 243 هدفًا بمعدل 2.7 هدف في المباراة الواحدة، بينما فرض مانشستر سيتي نفسه على صدارة عدد من المؤشرات الرقمية، في الوقت الذي يواصل فيه النجم النرويجي إيرلينج هالاند تألقه بعدما اعتلى قمة ترتيب الهدافين برصيد 9 أهداف.
طبيب ريال مدريد يحذر من مخاطر ازدحام المباريات
حذر نيكو ميهيتش، مدير الطاقم الطبي في ريال مدريد، من تداعيات ازدحام جدول المنافسات على الحالة البدنية للاعبين، مؤكدًا أن مواعيد المباريات لا تراعي بالشكل الكافي فترات الراحة والتعافي، الأمر الذي قد يعرّض اللاعبين لمخاطر صحية متزايدة. وانتقد ميهيتش ضيق الوقت بين المباريات، مستشهدًا ببرنامج ريال مدريد الذي يتضمن مواجهة أمام أيك أثينا في اليونان ضمن دوري أبطال أوروبا، يعقبها العودة إلى العاصمة الإسبانية في الساعات الأولى من صباح الخميس، قبل خوض لقاء فالنسيا مساء السبت في الدوري الإسباني. وأبدى المسؤول الطبي استياءه من تحديد موعد مباراة فالنسيا يوم السبت بدلًا من الأحد، مشيرًا إلى أن فرقًا أخرى تحصل على فترات راحة أطول، في حين يجد لاعبو ريال مدريد أنفسهم أمام جدول لا يمنحهم الوقت الكافي لاستعادة جاهزيتهم البدنية. وأكد ميهيتش أن ضغط المباريات لا يقتصر تأثيره على الإرهاق، بل قد ينعكس سلبًا على سلامة اللاعبين ويزيد احتمالات تعرضهم للإصابات، موضحًا أن تفادي الإصابات بصورة كاملة ليس أمرًا ممكنًا دائمًا، لكن الاعتماد على البيانات والمتابعة الطبية المستمرة يساعد في إدارة المخاطر والتعامل معها بصورة أفضل. وكان ميهيتش قد عاد إلى ريال مدريد مطلع عام 2026، بعدما سبق له العمل داخل النادي خلال الفترة من 2017 إلى 2023، ليواصل الإشراف على الجوانب الطبية والوقائية في الفريق. وشدد على أن حماية اللاعبين تأتي في مقدمة أولويات الجهاز الطبي، مؤكدًا أن فلسفة العمل تقوم على وضع صحة اللاعب أولًا، والاستفادة من الإمكانات المتاحة للحفاظ على سلامته، بما ينعكس إيجابًا على مستوى الأداء الرياضي. كما لفت إلى أهمية توظيف الخبرات المكتسبة في طب الرياضة لخدمة المجتمع، معتبرًا أن المعارف المتعلقة بتحسين الصحة البدنية والنفسية للرياضيين يمكن أن تمتد فوائدها إلى مجال الطب العام، وتسهم في تعزيز جودة الحياة.
جوتزه يكشف معاناة شقيقه قبل المواجهة المرتقبة
تحدث النجم الألماني ماريو جوتزه عن الصعوبات التي واجهها شقيقه الأصغر فيليكس خلال مسيرته الكروية، بسبب ارتباط اسمه الدائم بإنجاز شقيقه الذي قاد منتخب ألمانيا إلى التتويج بكأس العالم 2014، وذلك قبل اللقاء الذي يجمعهما وجهًا لوجه في منافسات الدوري الألماني. ويرى ماريو أن الشهرة التي اكتسبها بعد تسجيل هدف الفوز في نهائي مونديال البرازيل أمام الأرجنتين ألقت بظلالها على أفراد أسرته، بعدما ظل فيليكس يُقدَّم لفترة طويلة باعتباره شقيق بطل العالم، وهو أمر لم يكن سهلًا على والديهما وبقية أفراد العائلة. وأشار لاعب آينتراخت فرانكفورت إلى أن شقيقه تمكن مع مرور السنوات من بناء هويته الخاصة، وتجاوز المقارنات التي لازمته، موضحًا أن فيليكس نجح في تطوير قدراته البدنية والذهنية وصناعة طريق مستقل في عالم كرة القدم. من جانبه، أقر فيليكس بأن كونه الشقيق الأصغر للاعب حقق إنجازًا عالميًّا جعله عرضة للمزاح والسخرية في بعض الأحيان، لكنه اعتبر أن تلك التجارب ساعدته على اكتساب القدرة على الدفاع عن نفسه والتعامل مع الضغوط. وتتجدد المواجهة بين الشقيقين، السبت، عندما يستضيف بادربورن، الذي يلعب له فيليكس، فريق آينتراخت فرانكفورت، الذي يضم ماريو، في لقاء سيكون الثالث بينهما على مستوى المنافسات الرسمية. وسبق أن التقيا خلال موسم 2018-2019، عندما كان ماريو لاعبًا في بوروسيا دورتموند، بينما دافع فيليكس عن ألوان أوجسبورج. وتباينت مسيرتا الشقيقين بشكل واضح؛ فماريو حقق نجاحات كبيرة، أبرزها هدفه التاريخي في مرمى الأرجنتين بنهائي كأس العالم 2014، إلى جانب خمسة ألقاب للدوري الألماني وأربعة ألقاب لكأس ألمانيا مع دورتموند وبايرن ميونيخ. أما فيليكس، فبدأ مشواره في فرق الناشئين بدورتموند وبايرن، قبل الانتقال بين أوجسبورج وكايزرسلاوترن وروت فايس إيسن، وصولًا إلى بادربورن، الذي نجح في الصعود إلى الدوري الألماني الممتاز الموسم الماضي، ليواصل رحلته بعيدًا عن المقارنات مع شقيقه الشهير.
7 نجوم إنجليز يخطفون الأنظار في البوندزليجا
يشهد الدوري الألماني «البوندزليجا» حضورًا لافتًا للاعبين الإنجليز خلال موسم 2026-2027، بوجود 7 لاعبين في أندية المسابقة، يتقدمهم هاري كين مهاجم بايرن ميونيخ، إلى جانب مجموعة من المواهب الشابة التي تسعى لإثبات قدراتها في الملاعب الألمانية.
بالاس يستعيد قوته قبل موقعة هوفنهايم
تلقى كريستال بالاس الإنجليزي أخبارًا إيجابية قبل مواجهته المرتقبة أمام هوفنهايم الألماني، الخميس، ضمن منافسات الدوري الأوروبي، بعدما استعاد خدمات الثنائي كوينتن تيمبر ويورجن ستراند لارسن، عقب تعافيهما من الإصابة وعودتهما إلى التدريبات بصورة طبيعية. ويمثل جاهزية اللاعبين إضافة مهمة للفريق الإنجليزي، بعدما ابتعدا عن المشاركة منذ المواجهة الأوروبية الأخيرة أمام بشكتاش التركي، التي انتهت بالتعادل 2-2 يوم 22 أكتوبر الماضي، ليصبح المدرب بيير ساج أمام خيارات إضافية قبل اللقاء المقبل. وأكد ساج أن الثنائي شارك في التدريبات الجماعية خلال الأسبوع الماضي، لكنه لم يكن قد وصل إلى الجاهزية المطلوبة لخوض المباريات، قبل أن تتحسن حالتهما ويصبحا متاحين للعودة إلى المنافسات، مشيرًا إلى أن بقية عناصر الفريق تتمتع بحالة جيدة. ويطمح كريستال بالاس إلى استغلال عودة لاعبيه من أجل تحسين موقعه في جدول ترتيب البطولة الأوروبية، بعدما اكتفى بحصد أربع نقاط خلال الجولات الثلاث الأولى، وهو ما يجعل مواجهة هوفنهايم فرصة مهمة لتعزيز رصيده والاقتراب من مراكز المنافسة. وتأتي المباراة في ظل جدول مزدحم للغاية للفريق اللندني، إذ ستكون المواجهة الثامنة له خلال 25 يومًا، ضمن سلسلة من الاستحقاقات التي تجمع بين الدوري الإنجليزي الممتاز وكأس الرابطة والدوري الأوروبي، الأمر الذي يفرض على الجهاز الفني إدارة المجهود البدني للاعبين بعناية. ولا تقتصر طموحات ساج على تحسين النتائج القارية، بل يسعى أيضًا إلى إيقاف التراجع المحلي، بعدما تلقى الفريق ثلاث هزائم متتالية في الدوري الإنجليزي، ليتراجع إلى المركز الثامن عشر، في وضع يفرض عليه استعادة توازنه سريعًا. ويرى المدرب الفرنسي أن المشاركة الأوروبية تمثل مكسبًا للفريق بعد نجاحه في الموسم الماضي والتتويج بلقب دوري المؤتمر الأوروبي، مؤكدًا أن الجهاز الفني يتعامل مع البطولات الثلاث بالنهج نفسه، مع مراعاة اختلاف فترات الراحة والتحضير بين المباريات.
حظر المراهنات يقلص إيرادات أندية البرازيل!
كشفت جلسة استماع أمام المحكمة العليا في البرازيل عن تداعيات متباينة لقرار حظر المراهنات الرياضية والكازينوهات عبر الإنترنت، بعدما تحدث ممثلو قطاع المتاجر الكبرى عن ارتفاع مبيعات المواد الغذائية، في مقابل تراجع الإيرادات المالية لعدد من أندية كرة القدم التي كانت تستفيد من رعاية شركات المراهنات. وأوضح رئيس الجمعية البرازيلية للسوبر ماركت، جواو جالاسي، أن استهلاك المواد الغذائية سجل نموًا فعليًا بنسبة 6.5% خلال الأسبوع الأول من تطبيق الحظر، معتبرًا أن جزءًا من الأموال التي كان ينفقها المواطنون على المراهنات عاد إلى الأسواق لتلبية الاحتياجات المعيشية، وشراء الغذاء، وسداد الديون. وكان الرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا قد أصدر قرار الحظر في الخامس من أكتوبر الماضي، مستندًا إلى مخاوف حكومية بشأن تفاقم المديونية لدى شرائح من السكان، نتيجة الإنفاق المتزايد على منصات المراهنات والألعاب الإلكترونية. وفي المقابل، أثار القرار اعتراضات واسعة داخل الوسط الرياضي، خصوصًا أن عددًا من أندية الدوري البرازيلي يرتبط بعقود رعاية مع شركات تعمل في هذا المجال. وقال فلافيو دي أراوخو ويليمان، نائب رئيس نادي فلامنجو، إن الحظر قد يكلف النادي نحو 430 مليون ريال برازيلي سنويًا، بما يعادل قرابة 70 مليون يورو. ولم تقتصر الخسائر المعلنة على فلامنجو، إذ أبلغت أندية بارزة، بينها كورينثيانز وكروزيرو وبوتافوجو وفلوميننسي وجريميو وساو باولو، عن تراجع في عائداتها نتيجة القيود المفروضة على نشاط شركات المراهنات. وخلال جلسة الاستماع، انتقد ممثلو الأندية ضيق المهلة التي مُنحت للقطاع من أجل التكيف مع القرار، مشيرين إلى أن دولًا أوروبية، من بينها بلجيكا وإيطاليا وإسبانيا، اعتمدت فترات انتقالية امتدت عدة أشهر قبل تطبيق القيود على إعلانات المراهنات، بينما لم تتجاوز المهلة في البرازيل عشرة أيام. وتنظر المحكمة العليا حاليًا في طعون تقدم بها قطاع المراهنات ضد القرار، في وقت يخضع فيه الحظر، الصادر بموجب مرسوم، لنقاش داخل البرلمان، الذي يتعين عليه التصويت لمنحه قوة القانون قبل نهاية يناير المقبل. وتزداد حساسية الملف مع تعزيز المعارضة المحافظة أغلبيتها البرلمانية عقب الانتخابات التي جرت في 25 أكتوبر، وهو ما قد يؤثر في مسار النقاش التشريعي بشأن مستقبل الحظر، وانعكاساته الاقتصادية والاجتماعية والرياضية.
ويلز تستعيد ويلسون ورودون
استعاد منتخب ويلز اثنين من عناصره البارزة، بعودة المهاجم هاري ويلسون والمدافع جو رودون إلى القائمة استعدادًا لخوض مواجهتين قويتين أمام النرويج والبرتغال، ضمن منافسات دوري الأمم الأوروبية خلال نوفمبر الجاري. وتأتي عودة ويلسون بعد غياب عن المشاركات الدولية منذ مارس الماضي، إذ اضطر إلى مغادرة معسكر سبتمبر بسبب إصابة في الفخذ، فيما يستعيد المنتخب خدمات رودون، الذي ابتعد عن الملاعب منذ تعرضه لإصابة في عضلات الفخذ الخلفية خلال أغسطس. وشهدت القائمة أيضًا عودة الحارس كارل دارلو، لاعب مانشستر يونايتد، إلى صفوف المنتخب الأول، إلى جانب منح الحارس جو دنكان، الذي يمثل منتخب ويلز تحت 21 عامًا، فرصة الظهور للمرة الأولى مع الفريق الأول. ويستعد المنتخب الويلزي لخوض اختبارين مهمين في المجموعة الرابعة من المستوى الأول، حيث يحل ضيفًا على النرويج يوم 14 نوفمبر، قبل أن يستقبل منتخب البرتغال في العاصمة كارديف بعد ثلاثة أيام. ويحتل منتخب ويلز المركز الثالث في مجموعته، ما يضع المواجهتين المقبلتين في غاية الأهمية بالنسبة إلى طموحاته في تحسين موقعه، خصوصًا مع عودة عناصر غابت بسبب الإصابة، وظهور وجه جديد يسعى إلى إثبات قدراته على المستوى الدولي.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |