Image

للمرة الـ17.. ميسي مرشح للكرة الذهبية

أعلنت مجلة «فرانس فوتبول» الفرنسية رسميًا قائمة اللاعبين المرشحين للفوز بجائزة الكرة الذهبية لعام 2026، والتي شهدت وجود النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي، في ترشيحه السابع عشر للجائزة المرموقة

Image

ماذا قال يامال عن ريال مدريد والكرة الذهبية؟

وجه لامين يامال، نجم برشلونة الإسباني، رسالة ساخرة إلى ريال مدريد، رافضًا الدخول في الجدل الدائر حول التحكيم في الدوري الإسباني، وذلك قبل انطلاق مشوار الفريق الكاتالوني في دوري أبطال أوروبا.

Image

فليك يفتح الباب أمام حلم برشلونة الأوروبي

رفع الألماني هانزي فليك المدير الفني لفريق برشلونة الإسباني، سقف طموحات الفريق الكاتالوني قبل انطلاق مشواره في دوري أبطال أوروبا، مؤكدًا أن فريقه يمتلك الإمكانيات التي تؤهله للمنافسة بقوة على اللقب، رغم صعوبة الطريق وكثرة المنافسين.

Image

فينيسيوس يتوعد كبار أوروبا بموسم مختلف

وجّه البرازيلي فينيسيوس جونيور، نجم ريال مدريد الإسباني، رسالة واضحة إلى منافسي الفريق في دوري أبطال أوروبا، مؤكدًا أن النادي الملكي يدخل النسخة الجديدة من البطولة بهدف استعادة اللقب، ومشددًا على أن الموسم الحالي سيكون مختلفًا عن الموسمين الماضيين.

Image

بيكيه يفتح النار على ريال مدريد بسبب التحكيم!

أشعل جيرارد بيكيه، نجم برشلونة السابق، الجدل من جديد بتصريحات مثيرة عن الأخطاء التحكيمية، بعدما أكد أن القرارات المثيرة للجدل كانت تاريخيًا تميل بشكل أكبر لمصلحة ريال مدريد، في رد مباشر على أحد متابعيه على وسائل التواصل الاجتماعى.

Image

نجوم الأمس يشعلون حنين «خليجي 27»

بدأت بطولة كأس الخليج في الاقتراب أكثر من أجواء الشارع الخليجي، مع دخول «خليجي 27» مرحلة جديدة من الترويج قبل انطلاق المنافسات في مدينة جدة، التي تستعد لاحتضان البطولة للمرة الأولى في تاريخها، خلال الفترة من 23 سبتمبر وحتى 6 أكتوبر المقبل. واختارت الحملة الترويجية للنسخة المقبلة العودة إلى ذاكرة البطولة من بوابة نجومها السابقين، في محاولة لربط الماضي بالحاضر واستحضار أسماء صنعت جانبًا مهمًا من تاريخ كرة القدم الخليجية. وظهر في العمل الترويجي السعودي محمد نور، والعراقي حسين سعيد، واليمني علي النونو، والإماراتي فهد خميس، والقطري إبراهيم خلفان، والعماني عماد الحوسني، والكويتي فهد الأنصاري، والبحريني حمود سلطان. وصُوّر العمل في جدة التاريخية، لتلتقي رمزية المدينة القديمة مع أسماء ارتبطت بسنوات مختلفة من عمر كأس الخليج، في مشهد يعكس الهوية التي تسعى البطولة إلى تقديمها قبل وصول المنتخبات إلى أرض الملعب. ولم يكن اختيار جدة التاريخية مصادفة، بعدما استُلهم شعار «خليجي 27» من «رواشين» المنطقة التاريخية، فيما جاء الشعار اللفظي «أهلًا بالخليج» ليحمل معاني الترحيب والضيافة والتقارب الذي ارتبط بالبطولة منذ انطلاقتها. وتحاول الحملة استعادة جانب من روح كأس الخليج الأولى، حين كانت كرة القدم في المنطقة لا تزال في مراحل التأسيس، وكانت البطولة تمثل فرصة مهمة للمنتخبات الخليجية للاحتكاك واكتساب الخبرة ورفع مستوى المنافسة، إلى جانب دورها في تعزيز التواصل بين أبناء المنطقة. وانطلقت كأس الخليج من البحرين عام 1970 بمشاركة أربعة منتخبات فقط، هي البحرين والسعودية والكويت وقطر، قبل أن تنتقل البطولة بعد عامين إلى الرياض في أول استضافة سعودية، مع انضمام المنتخب الإماراتي إلى دائرة المشاركين. ومع مرور أكثر من خمسة عقود، تحولت كأس الخليج من مجرد منافسة كروية إلى جزء راسخ من الذاكرة الرياضية الخليجية، بعدما ارتبطت بها أجيال متعاقبة من اللاعبين والمنتخبات، وأصبحت مبارياتها ونجومها ونتائجها حاضرة في وجدان الجماهير. وتحمل مشاركة نجوم سابقين في الحملة الترويجية دلالة خاصة، إذ يمثل كل اسم منهم حقبة مختلفة من تاريخ البطولة. ويأتي العراقي حسين سعيد في مقدمة الأسماء التاريخية، بعدما تصدر هدافي نسخة 1979 برصيد عشرة أهداف، بينما ارتبط فهد خميس بتاريخ المنتخب الإماراتي ومشاركاته الخليجية خلال حقبة الثمانينات، إلى جانب أسماء مثل محمد نور وعماد الحوسني وعلي النونو وإبراهيم خلفان وفهد الأنصاري وحمود سلطان. وتعود كأس الخليج إلى السعودية في النسخة المقبلة، لكنها تفتح صفحة جديدة في تاريخ استضافتها، بعدما انتقلت البطولة للمرة الأولى إلى جدة، التي ستحتضن المباريات على ملعبي مدينة الملك عبدالله الرياضية ومدينة الأمير عبدالله الفيصل الرياضية. وأوقعت القرعة المنتخب السعودي إلى جانب العراق وعُمان والكويت في المجموعة الأولى، فيما تضم المجموعة الثانية منتخبات الإمارات وقطر والبحرين واليمن، لتبدأ الحسابات مبكرًا بين المنتخبات الطامحة إلى المنافسة على اللقب. وتبدو الرسالة التي تحملها الحملة الترويجية أوسع من مجرد العد التنازلي للبطولة؛ فهي تستعيد أسماء ووجوهًا من الماضي لتؤكد أن «خليجي» ليست مجرد بطولة تتجدد كل عامين، وإنما ذاكرة مشتركة صنعتها أجيال من اللاعبين والجماهير، وتطورت معها كرة القدم في المنطقة. وبعد 56 عامًا من انطلاق البطولة من البحرين، تستعد جدة لاستقبال النسخة السابعة والعشرين، في محطة جديدة لمسيرة المسابقة التي تغيّرت كرة القدم الخليجية كثيرًا منذ ظهورها الأول، لكن مكانتها الخاصة لدى الجماهير ظلت حاضرة، لتمنح «خليجي 27» فرصة الجمع بين إرث الماضي وطموحات الحاضر.

Image

يامال أمام التحدي الأكبر في مسيرته مع برشلونة

يبحث لامين يامال، نجم برشلونة والمنتخب الإسباني، عن التتويج باللقب الذي ينقص مسيرته حتى الآن، عندما يخوض مع الفريق الكاتالوني منافسات دوري أبطال أوروبا هذا الموسم، بعدما نجح في كتابة سجل استثنائي من الإنجازات رغم أن عمره لم يتجاوز 19 عامًا.

Image

جيل 90 يعود مجددًا إلى حضن القيادة الإماراتية

استقبل الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، أعضاء ونجوم المنتخب الإماراتي الأول لكرة القدم الذين صنعوا حضور الإمارات التاريخي في نهائيات كأس العالم «إيطاليا 1990»، في لفتة تجسد تقدير القيادة للجيل الذي حمل راية الدولة في أكبر محفل كروي عالمي. وجاء الاستقبال تأكيدًا على المكانة التي يحتفظ بها أصحاب الإنجازات في الذاكرة الوطنية، وعلى حرص القيادة الإماراتية على تكريم الرياضيين الذين تركوا بصمة بارزة في مسيرة الرياضة بالدولة، بعدما كان جيل مونديال 1990 أول من قاد المنتخب الإماراتي إلى نهائيات كأس العالم. وأكد اتحاد الإمارات لكرة القدم أن استقبال رئيس الدولة لنجوم ذلك الجيل يمثل رسالة تقدير لعطاء اللاعبين الذين دافعوا عن ألوان الإمارات في المحافل الدولية، مشيرًا إلى أن تكريم الرواد يعكس قيمة ما قدموه للرياضة الإماراتية وما جسدوه من إصرار على تمثيل الدولة بأفضل صورة. وثمّن الشيخ حمدان بن مبارك آل نهيان، رئيس اتحاد الإمارات لكرة القدم، استقبال الشيخ محمد بن زايد آل نهيان لنجوم مونديال 1990، معتبرًا أن هذه المبادرة تعكس الاهتمام الكبير الذي توليه القيادة للرياضة والرياضيين، انطلاقًا من إيمانها بدور الرياضة في بناء المجتمع وتعزيز حضور الإمارات على الساحة الدولية.

Image

الزمالك يتمسك بموقفه في قضية بيزيرا!

تصاعدت أزمة البرازيلي خوان بيزيرا مع نادي الزمالك المصري خلال الساعات الأخيرة، بعدما أبلغ اللاعب إدارة النادي بتطور جديد يتعلق بمستقبله، في وقت ترفض فيه الإدارة الاستجابة لضغوطه للرحيل قبل العودة إلى القاهرة والانتظام في التدريبات. وغاب بيزيرا، البالغ من العمر 23 عامًا، عن استعدادات الزمالك للموسم الجديد، كما لم يشارك مع الفريق في مبارياته الأخيرة، رغم ارتباطه بعقد ممتد مع النادي حتى صيف 2029. وتعود الأزمة إلى رغبة الجناح البرازيلي في خوض تجربة جديدة، بالتزامن مع تحرك نادي شباب الأهلي الإماراتي للحصول على خدماته، وهو ما وضع إدارة الزمالك أمام ملف شائك في ظل تمسك اللاعب بموقفه. وشهدت الساعات الماضية تواصلًا بين بيزيرا ومسؤولي الزمالك، أبلغ خلاله اللاعب النادي بوجود عرض إماراتي محسن، بعدما رفع شباب الأهلي المقابل المالي إلى 5 ملايين دولار، مع إمكانية حصول الزمالك على مليون دولار إضافية وفقًا لبنود الحوافز والمكافآت. ورغم التحسن اللافت في قيمة العرض، لا تبدو إدارة الزمالك مستعدة حتى الآن لاتخاذ قرار سريع بالموافقة على رحيل اللاعب، إذ يتمسك النادي بضرورة عودة بيزيرا إلى مصر والانضمام إلى التدريبات، قبل فتح النقاش حول مستقبله بصورة نهائية. وترى إدارة الزمالك أن التعامل مع الأزمة يجب أن يتم وفق الأطر التعاقدية، بعيدًا عن سياسة فرض الأمر الواقع، خاصة أن اللاعب ما زال مرتبطًا بعقد طويل الأمد مع النادي. وفي المقابل، يواصل بيزيرا الضغط من أجل حسم موقفه، في ظل رغبته في الانتقال إلى شباب الأهلي وعدم العودة إلى القاهرة قبل التوصل إلى اتفاق نهائي بشأن رحيله. وتضع هذه التطورات الزمالك أمام قرار معقد، فالموافقة على العرض الإماراتي قد تحقق عائدًا ماليًا مهمًا، لكنها قد تفرض على الفريق خسارة أحد عناصره الهجومية، بينما الإصرار على استمرار اللاعب يتطلب إنهاء الخلاف وإعادته إلى الالتزام الكامل مع الفريق. ومن المنتظر أن تشهد الفترة المقبلة حسمًا لمستقبل بيزيرا، سواء بعودة اللاعب إلى تدريبات الزمالك وطي صفحة الأزمة، أو بالتوصل إلى اتفاق يسمح له بالانتقال إلى الدوري الإماراتي، في ظل تمسك كل طرف بموقفه حتى الآن.