Image

«تريزيجيه» يصدم الرياض.. لماذا؟

أعلن نادي الرياض السعودي غياب لاعبه المصري محمود حسن «تريزيجيه» عن الملاعب لمدة أربعة أسابيع، بعد تعرضه لإصابة عضلية خلال مواجهة الخليج في الجولة السادسة من الدوري السعودي. وأوضح النادي أن الفحوصات الطبية التي خضع لها اللاعب كشفت إصابته بتمزق من الدرجة الثانية في العضلة الخلفية، ليتأكد غيابه عن الفريق خلال الأسابيع الأربعة المقبلة. وأشار الرياض إلى أن تريزيجيه سيواصل برنامجه العلاجي مع الجهاز الطبي للمنتخب المصري، بالتنسيق مع طبيب الفريق الأول بالنادي، في إطار العمل على تجهيزه للعودة إلى الملاعب. وكان اللاعب قد تعرض للإصابة خلال مباراة الرياض أمام الخليج، التي أقيمت الاثنين وانتهت بالتعادل السلبي، ليغادر اللقاء وسط مخاوف من غيابه لفترة طويلة، قبل أن تحسم الفحوصات مدة ابتعاده. وانضم تريزيجيه إلى صفوف الرياض في أغسطس الماضي في صفقة انتقال حر، عقب نهاية ارتباطه بالأهلي المصري في يوليو، ليبدأ تجربة جديدة في الدوري السعودي. ويمتلك اللاعب الدولي المصري خبرة كبيرة مع منتخب بلاده، بعدما شارك في نسختي كأس العالم 2018 و2026، كما خاض خمس نسخ من كأس الأمم الأفريقية أعوام 2017 و2019 و2021 و2023 و2025.

Image

جواو يمدد عقده مع الملك حتى 2028

أعلن نادي قطر القطري، تمديد عقد مهاجمه البرازيلي جواو بيدرو، ليواصل مشواره مع الفريق الأول لكرة القدم حتى عام 2028، في خطوة تعكس تمسك إدارة «الملك» بخدمات اللاعب خلال المواسم المقبلة. ووقّع سعادة الشيخ عبدالله بن عبدالعزيز بن سحيم آل ثاني، رئيس نادي قطر الرياضي، عقد التجديد مع جواو بيدرو، بحضور اللاعب، في تأكيد لاستمرار العلاقة بين الطرفين. وكشف النادي عن التجديد عبر حسابه الرسمي، ناشرًا صورة من مراسم التوقيع إلى جانب قميص الفريق الذي حمل اسم المهاجم البرازيلي ورقم 2028، في إشارة إلى استمرار اللاعب مع الفريق لثلاثة مواسم إضافية. ويأتي الإبقاء على جواو بيدرو ضمن تحركات إدارة نادي قطر للحفاظ على ركائز الفريق الأساسية، وتعزيز الاستقرار الفني، خصوصًا مع تطلع «الملك» إلى بناء تشكيلة أكثر استقرارًا للمنافسة في الاستحقاقات المقبلة.

Image

السد في اختبار السيلية.. والمطاردون يترقبون

يتطلع السد إلى مواصلة انطلاقته المثالية والحفاظ على صدارة الدوري القطري لكرة القدم، عندما يواجه السيلية الخميس على استاد لوسيل، ضمن الجولة الرابعة، التي تشهد أيضًا سباقًا محتدمًا من الشمال والريان لمواصلة الضغط على القمة. ويتصدر السد جدول الترتيب بالعلامة الكاملة بعدما حقق ثلاثة انتصارات متتالية، كان آخرها فوزًا كبيرًا على الغرافة بأربعة أهداف مقابل هدف، ليؤكد حامل لقب النسخ الثلاث الأخيرة جاهزيته للدفاع عن لقبه، مدعومًا بقوة هجومية لافتة بعدما سجل 13 هدفًا في مبارياته الثلاث، بمعدل يتجاوز أربعة أهداف في المباراة الواحدة. ولا يقتصر تألق السد على الدوري، إذ بلغ الفريق نهائي كأس قطر بعد تفوقه على الغرافة بهدفين مقابل هدف في الدور نصف النهائي، ليحافظ على سجله خاليًا من الخسارة منذ انطلاق الموسم. في المقابل، يدخل السيلية المواجهة من وضعية صعبة، بعدما تلقى ثلاث هزائم متتالية، كان آخرها أمام العربي بهدفين دون رد، ليبقى من دون نقاط في المركز الأخير، ما يجعل مهمته أمام المتصدر اختبارًا بالغ الصعوبة، لكنه يمنحه في الوقت ذاته فرصة لإظهار ردة فعل والبدء في تصحيح المسار. ويخوض الشمال، صاحب المركز الثاني برصيد سبع نقاط، مواجهة مهمة أمام الوكرة الخميس على استاد البيت، بحثًا عن انتصاره الثالث تواليًا، بعدما تغلب على الغرافة بثلاثة أهداف مقابل هدف، ثم الشحانية بأربعة أهداف مقابل هدفين. أما الوكرة، فيسعى إلى تجاوز آثار خسارته الثقيلة أمام لوسيل برباعية نظيفة في الجولة الماضية، وهي النتيجة التي أبقت رصيده عند نقطة واحدة في المركز الحادي عشر وقبل الأخير. ويحتل الريان المركز الثالث برصيد سبع نقاط، متأخرًا عن الشمال بفارق الأهداف، عندما يلتقي الأهلي الجمعة على استاد أحمد بن علي. وكان الريان قد فرط في تقدمه أمام الدحيل واكتفى بالتعادل بهدف لمثله، في أول تعثر له بعد انتصارين متتاليين، بينما استعاد الأهلي توازنه بفوزه على نادي قطر بهدف دون رد، رافعًا رصيده إلى أربع نقاط في المركز السابع. وفي مواجهة أخرى، يلتقي العربي مع نادي قطر يوم السبت على استاد الثمامة، في لقاء يسعى خلاله العربي إلى مواصلة صحوته بعد فوزه الأول في البطولة على السيلية بهدفين دون رد، ليرفع رصيده إلى خمس نقاط ويتقدم إلى المركز الرابع، بينما يبحث نادي قطر عن الخروج من أزمته بعد خسارتين وتعادل، وضعته في المركز العاشر برصيد نقطة واحدة. ويستضيف استاد خليفة الدولي مواجهة الغرافة ولوسيل يوم الجمعة، في اختبار لا يقبل المزيد من التعثر بالنسبة للغرافة، الذي تراجع إلى المركز التاسع برصيد ثلاث نقاط بعد خسارته أمام السد، فيما يدخل لوسيل اللقاء بمعنويات مرتفعة عقب تحقيقه أول انتصار له في الدرجة الأولى على حساب الوكرة برباعية نظيفة، ليصل إلى أربع نقاط في المركز السادس. وتختتم الجولة بمواجهة الدحيل والشحانية على استاد جاسم بن حمد، حيث يبحث الدحيل عن فوزه الثاني بعدما رفع رصيده إلى خمس نقاط إثر تعادله مع الريان، بينما يسعى الشحانية لتعويض خسارته أمام العربي، والتي أبقت رصيده عند ثلاث نقاط في المركز الثامن.

Image

مفارقة تاريخية في مواجهة مانشستر وصباح الأوروبية

يبدأ فريق مانشستر يونايتد الإنجليزي مشواره في دوري أبطال أوروبا بمواجهة صباح الأذربيجاني على ملعب أولد ترافورد، في مباراة تحمل مفارقة واضحة بين تاريخ الشياطين الحمر الطويل في البطولة، وطموح منافس يشارك للمرة الأولى في مرحلة الدوري من المسابقة.

Image

إنفانتينو يفصل الكاريبي.. والانتخابات في الخلفية

فصل الاتحاد الدولي لكرة القدم «FIFA» إدارة اتحادات منطقة الكاريبي عن بقية دول اتحاد أمريكا الشمالية والوسطى والكاريبي «كونكاكاف»، في خطوة أثارت شكوك معارضي جياني إنفانتينو، الذين يرون فيها محاولة لإضعاف التحالف الساعي إلى منافسته في انتخابات رئاسة الاتحاد الدولي المقررة في مارس 2027. وبحسب تقرير لصحيفة «الجارديان» البريطانية، عيّن FIFA الدولي السويسري السابق جيلسون فرنانديز مديرًا مسؤولًا عن الاتحادات الأعضاء في منطقة الكاريبي، إلى جانب مهمته الحالية في الإشراف على الاتحادات الأفريقية. وكانت منطقة «كونكاكاف»، التي تضم أمريكا الشمالية وأمريكا الوسطى ومنطقة الكاريبي، تُدار كوحدة واحدة داخل الهيكل الإداري لـFIFA، قبل أن تُفصل مسؤولية الاتحادات الكاريبية الـ21. وانضم فرنانديز، البالغ 40 عامًا، إلى FIFA عام 2022 مديرًا للاتحادات الأعضاء في أفريقيا، قبل ترقيته بعد عامين إلى منصب نائب رئيس قطاع الاتحادات الأعضاء على المستوى العالمي، كما عمل بصورة وثيقة مع إلكان مامادوف، رئيس قطاع الاتحادات الأعضاء في FIFA وأحد المقربين من إنفانتينو. وحل فرنانديز محل جاير بيرتوني مسؤولًا عن التواصل بين FIFA والاتحادات الكاريبية الـ21، فيما أُبلغت الاتحادات الوطنية و«كونكاكاف» بالقرار الأسبوع الماضي من دون إجراء مشاورات مسبقة معها. وأكد FIFA التعيين، موضحًا أن فرنانديز سيتولى مسؤولية منطقة الكاريبي إلى جانب منصبه مديرًا إقليميًا لأفريقيا، مستفيدًا من خبرته داخل الاتحاد الدولي ومعرفته ببرامج تطوير كرة القدم، للعمل مباشرة مع الاتحادات الأعضاء ودعم تطوير اللعبة في المنطقة. ويأتي القرار في ظل تحركات تقودها «كونكاكاف» بالتنسيق مع الاتحاد الأوروبي لكرة القدم «UEFA» والاتحاد الآسيوي لكرة القدم لمنافسة إنفانتينو في انتخابات رئاسة FIFA، وسط تصاعد الخلافات بشأن إدارة الاتحاد الدولي ومشروع الاستثمار في حقوق بطولات كأس العالم الذي تم التخلي عنه لاحقًا. وتنظر مصادر داخل عدد من الاتحادات الوطنية في أوروبا وأمريكا الشمالية إلى إعادة الهيكلة باعتبارها محاولة لتقسيم أصوات «كونكاكاف» قبل انتخابات مارس، فيما وصف أحد المصادر الخطوة بأنها «حرب إدارية» ضد رئيس الاتحاد القاري الكندي فيكتور مونتالياني. ويُنظر إلى مونتالياني داخل أوساط أوروبية باعتباره من أبرز الأسماء القادرة على منافسة إنفانتينو، لكنه لم يحسم حتى الآن قرار الترشح لرئاسة FIFA، في الوقت الذي يستعد فيه أيضًا لخوض انتخابات جديدة لرئاسة «كونكاكاف». وصعّد إنفانتينو تحركاته الانتخابية خلال الأسابيع الأخيرة، في وقت تتواصل فيه تداعيات أزمة مشروع بيع حصة من الحقوق التجارية المرتبطة بكأس العالم، كما حضر اجتماعًا لاتحاد كرة القدم الكاريبي في جمهورية الدومينيكان الشهر الماضي رغم طلب مونتالياني منه عدم الحضور. وخلال الاجتماع، أعلن رئيس FIFA الموافقة على عدد من مشاريع التطوير الممولة من الاتحاد الدولي في دول الكاريبي، بقيمة تصل إلى ملايين الدولارات، وهو ما اعتبره بعض المراقبين محاولة لتعزيز الدعم الانتخابي في المنطقة. ويمثل موقف دول الكاريبي أهمية كبيرة في الحسابات الانتخابية، خصوصًا بعدما أعلنت المكسيك دعمها لإنفانتينو، ما يجعل خسارة معارضيه لأصوات المنطقة ضربة قوية لمحاولاتهم تشكيل جبهة قادرة على منافسته. وفي المقابل، أعلن مايكل ريكيتس، رئيس الاتحاد الجامايكي لكرة القدم، دعمه لاستمرار الوضع الحالي، معتبرًا أن إنفانتينو ربما ارتكب أخطاء، لكن نواياه كانت مساعدة دول الكاريبي والاتحادات الصغيرة، مشيرًا إلى حجم الاستثمارات التي يمكن أن تستفيد منها جامايكا لتطوير كرة القدم. كما انتقد ريكيتس موقف «UEFA»، معتبرًا أنه يميل إلى معارضة رئيس FIFA أيًا كان، فيما لا يزال موقف الاتحاد الآسيوي أقل وضوحًا، بعدما أعلنت اتحادات السعودية وقطر والإمارات دعمها لإنفانتينو. وأكد إنفانتينو عزمه الترشح لولاية رابعة على رأس FIFA، فيما تنتهي مهلة تقديم طلبات المرشحين المنافسين في 18 نوفمبر المقبل، على أن تجرى الانتخابات في مارس 2027.

Image

هاتريك استثنائي.. توريس يكتب بداية مثالية مع باريس

واصل الإسباني فيران توريس انطلاقته القوية مع باريس سان جيرمان، بعدما سجل ثلاثة أهداف «هاتريك» في ظهوره الأول بقميص الفريق في دوري أبطال أوروبا، ليقود النادي الفرنسي إلى اكتساح سلوفان براتيسلافا السلوفاكي بنتيجة 6-1، في الجولة الافتتاحية من البطولة.

Image

بوستيكوجلو: النصر أثبت نفسه.. ونحن عائلة

أكد الأسترالي أنجي بوستيكوجلو، مدرب النصر السعودي، أن تحقيق الفوز كان الهدف الأهم لفريقه أمام أبها، مشيرًا إلى أن النصر ظهر بصورة أفضل من المباراة الماضية، وفرض سيطرته وصنع العديد من الفرص، رغم استمرار الحاجة إلى تحسين بعض التفاصيل. وقال بوستيكوجلو في المؤتمر الصحفي عقب المباراة: «الأهم أننا فزنا المباراة الماضية كانت محبطة، رغم أن مستوانا كان جيدًا في النهاية، واليوم شاهدتم أننا سيطرنا وخلقنا الفرص، ولا تزال هناك بعض التفاصيل التي تحتاج إلى تحسين». وأوضح مدرب النصر أن اختلاف طريقة اللعب من مباراة إلى أخرى يرتبط بطبيعة المنافس والإمكانات المتاحة ضمن قائمته، وقال: «كل مباراة مختلفة، وفريقنا محدود، لذلك من الطبيعي أن نغيّر النظام. أعتقد أن الحمدان وكريستيانو قدما مباراة جيدة، وكان ذلك خيارًا جيدًا بالنسبة لنا». وأشاد بوستيكوجلو بروح لاعبيه وقدرتهم على تجاوز الظروف الصعبة، مؤكدًا أن النصر حقق ستة انتصارات في آخر سبع مباريات، وقال: «أثبتنا أنفسنا، وواجهنا العديد من التحديات التي عانينا منها هذا الموسم، كما تعرضنا للإصابات في الدقيقة 80، لذلك أمنح الفضل للاعبين». وعن الهدف الذي استقبله النصر، أوضح المدرب أن التعامل مع الركلة الحرة كان يمكن أن يكون أفضل، وقال: «بالنسبة للهدف الذي استقبلناه، كان يكفي وجود لاعب واحد في الحائط». وأشار إلى أن شعور اللاعبين بالإحباط عقب استقبال الهدف لا يمثل مشكلة، قائلًا: «كنا جميعًا محبطين بسبب الهدف، لكنني لا أعتقد أن ذلك أمر سيئ». وشدد مدرب النصر على حالة الوحدة داخل النادي، مؤكدًا أن الجميع يعمل من أجل هدف واحد، وقال: «نحن نادٍ نعمل معًا، وبالسرعة المتوفرة لدينا نحاول تقديم أفضل نتيجة ممكنة مع النصر. نحن عائلة ونفعل كل شيء معًا، والنادي متحد حقيقةً». كما أشاد بالعناصر الشابة والمنافسة داخل الفريق، متحدثًا عن حيدر عبدالكريم، وقال: «لدينا لاعبون شباب جيدون، مثل حيدر عبدالكريم، الجميع يتدرب معنا يوميًا، وهناك تنافس بينهم، وقد تكون هناك بعض الحالات، لكن بالنسبة لي الجميع سيحصل على فرصته». وبيّن بوستيكوجلو أن أيمن يحيى لم يكن جاهزًا بدنيًا بصورة كاملة، وهو ما دفعه إلى عدم الاعتماد عليه طوال المباراة، فيما أكد أن سامي النجعي سيحصل على فرصته، وقال: «أيمن يحيى لم يكن في حالته الصحية بنسبة 100%، ولم تكن لديه القدرة على خوض مباراة كاملة سامي النجعي لاعب جيد، وسيحصل على فرصته في اللعب». وأضاف: «إذا قارنا خياراتنا بالأندية الأخرى، فنحن نملك عددًا أقل، لكن لدي ثقة باللاعبين الموجودين لدينا». وأشاد بوستيكوجلو بالمحترف أنجيلو، مؤكدًا أن مهمته تتمثل في مساعدته على التطور وتقديم مستويات أفضل، وقال: «أنجيلو لاعب ممتاز، وهذا عملي، أن أساعده على التطور وتقديم مستوى أفضل لا تزال هناك بعض التفاصيل التي تحتاج إلى التحسين، وأنا واثق بأنه سيقدم الأفضل». واختتم مدرب النصر حديثه بالإشادة بالثنائي كريستيانو رونالدو وعبدالله الحمدان، بعد مساهمتهما الهجومية في المباراة، قائلًا: «شاهدت كريستيانو والحمدان، كانا ممتازين وقدما عملًا رائعًا، وتمكنا من تسجيل الأهداف».

Image

أنشيلوتي يوجه رسالة دعم قوية إلى إندريك

وجه كارلو أنشيلوتي، المدير الفني لمنتخب البرازيل، دفعة جديدة إلى إندريك، مهاجم ريال مدريد، بعدما ضمه إلى قائمة «السامبا» لخوض المباراتين الوديتين أمام أستراليا والهند، مؤكدًا أن اللاعب الشاب سيكون له دور مهم مع المنتخب في المستقبل.

Image

كأس QSL يفتح موسمه باجتماع فني و9 مواجهات

عقدت مؤسسة دوري نجوم قطر، الاجتماع الفني لبطولة كأس QSL للموسم الرياضي 2026-2027، في إطار التحضيرات لانطلاق منافسات البطولة يوم 20 سبتمبر الجاري، بمشاركة أندية من الدوري القطري ودوري الدرجة الثانية. وشهد الاجتماع استعراض نظام البطولة وآلية إقامة المباريات والمستويات، إلى جانب مناقشة مختلف الجوانب التنظيمية والإجراءات الخاصة بيوم المباراة، بما يضمن جاهزية جميع الأطراف وسلاسة سير المنافسات. كما جرى التأكيد على الالتزام بالمواعيد والتعليمات واللوائح المعتمدة، وتحديد أطقم الملابس الأساسية والاحتياطية لكل فريق، إلى جانب التشديد على أهمية التنسيق والتعاون مع أطقم الحكام والالتزام بالتوجيهات الخاصة بالمباريات. وأعلنت المؤسسة جدول الجولة الأولى، التي تشهد تسع مواجهات، حيث يلتقي الوكرة مع السيلية، والأهلي مع الشحانية، والريان مع نادي قطر، وأم صلال مع الخريطيات، والدحيل مع العربي، ولوسيل مع المرخية، والبدع مع الشمال، ومسيمير مع الوعب، ومعيذر مع الخور. وتقام النسخة الحالية بمشاركة 11 فريقًا من أندية الدوري القطري، بعد اعتذار السد عن المشاركة، إلى جانب ثمانية أندية من دوري الدرجة الثانية، لتمنح البطولة مساحة إضافية للتنافس بين فرق الدرجتين. وبحسب نظام المسابقة، جرى توزيع الفرق المشاركة على خمسة مستويات وفق ترتيب الموسم الماضي في كل بطولة، على أن يخوض كل فريق أربع مباريات في المرحلة الأولى أمام فرق من المستويات الأخرى. وتحسم المرحلة الأولى هوية الفرق الثمانية المتأهلة إلى الدور ربع النهائي، حيث تقام أربع مباريات بنظام خروج المغلوب من مباراة واحدة، فيما يتم اللجوء مباشرة إلى ركلات الترجيح من علامة الجزاء في حال انتهاء أي من مباريات الأدوار الإقصائية بالتعادل في الوقت الأصلي، دون خوض أشواط إضافية. وتشكل البطولة فرصة مهمة أمام الأندية لمنح لاعبيها مساحة أكبر للمشاركة والاحتكاك، إلى جانب الاستعداد للاستحقاقات المقبلة، في ظل امتداد منافسات الموسم الرياضي على أكثر من جبهة.