زيزو يكشف استعداد الأهلي لديربي الزمالك
أبدى أحمد مصطفى زيزو، لاعب الأهلي المصري، سعادته بالفوز الذي حققه فريقه على أبوقير للأسمدة، مؤكدًا أن الانتصار منح الفريق ثلاث نقاط مهمة بعد أداء نجح خلاله في تسجيل هدفين والخروج بشباك نظيفة. وأشار زيزو إلى أن مواجهة الزمالك المقبلة تحظى بأهمية كبيرة، موضحًا أن فترة التوقف الدولي ستكون فرصة أمام الأهلي لرفع درجة الجاهزية والعمل على التحضير للمباراة بالشكل المناسب، في ظل الطبيعة الخاصة التي تميز مباريات الديربي وما يصاحبها من حسابات مختلفة. كما حرص لاعب الأهلي على تهنئة حسين الشحات بعد نجاحه في تسجيل الهدف الثاني، مشيدًا بالتسديدة التي حسم بها المباراة، وكشف عن سعادته بمشاركة الشحات لحظة التتويج بجائزة رجل المباراة، بعدما ساهم الثنائي في قيادة الفريق إلى الانتصار.
رئيس طرابزون يكشف حقيقة ندم محمد صلاح
حسم أرطغرل دوغان، رئيس نادي طرابزون سبور التركي، الجدل بشأن حقيقة شعور النجم المصري محمد صلاح بالندم على الانتقال إلى صفوف الفريق، مؤكدًا أن قائد منتخب مصر يعيش حالة من السعادة داخل النادي، على عكس ما تردد في بعض وسائل الإعلام التركية.
رينارد يضع المغرب على عرش الكرة الإفريقية
وضع الفرنسي هيرفي رينارد، مدرب منتخب تونس، المنتخب المغربي في صدارة كرة القدم الإفريقية، مشيدًا بالنتائج التي حققها «أسود الأطلس» على الساحة الدولية، ومطالبًا بقية منتخبات القارة بالاستفادة من التجربة المغربية والسير على خطاها. وقال رينارد: «أرى أن المغرب هو الرقم 1 في إفريقيا على صعيد المنافسات الدولية عندما يتمكن منتخب من بلوغ نصف النهائي في 2022 وربع النهائي في 2026، فإنه بلا شك الأكثر تميزًا ويقدم مستويات عالية على الصعيد العالمي». وتحدث المدرب الفرنسي، الذي سبق له قيادة المنتخب المغربي بين عامي 2016 و2019، عن تجربته مع الفريق، مؤكدًا أن العمل داخل منظومة الكرة المغربية منحه معرفة واسعة بالإمكانات التي يمتلكها المنتخب. وأضاف: «أنا على دراية واسعة بالمغرب، فقد قضيت ثلاثة أعوام ونصف في العمل مع مؤسسة ذات مستوى عالٍ جدًا، ولا تقل شأنًا عن أفضل المنتخبات في العالم». وأوضح رينارد أن التطور الذي تشهده الكرة المغربية لم يأتِ من فراغ، مشيرًا إلى أن البلاد نجحت في بناء منظومة واضحة تعتمد على التخطيط والاستثمار المستمر، وهو ما انعكس على نتائج المنتخب في البطولات الكبرى. وقال: «إنه بلد أدرك تمامًا مقومات النجاح ويواصل المضي قدمًا في مسار تصاعدي، وعلى الآخرين أن يحذوا حذوه». ورغم إشادته بالتجربة المغربية، شدد رينارد، المتوج بلقب كأس أمم إفريقيا مع منتخبين مختلفين، على أن نقل هذا النموذج إلى بقية دول القارة يحتاج إلى توافر مجموعة من المقومات، في مقدمتها الدعم المالي وتطوير البنية التحتية. وأضاف: «يتطلب الأمر ميزانيات وبنية تحتية، ويجب على إفريقيا أن تدفع بهذا الاتجاه، لأن هناك جيلًا بأكمله يحلم بالوصول إلى قمة كرة القدم العالمية، وهم يمتلكون الإمكانيات اللازمة». واختتم المدرب الفرنسي حديثه بالتأكيد على أهمية الإيمان بقدرة الكرة الإفريقية على الوصول إلى أعلى المستويات، قائلًا: «الأمر يتطلب الإيمان واليقين بذلك، وأنا شخصيًا لدي إيمان كبير».
الأهلي يكشف تفاصيل إصابة الشناوي
كشف أحمد جاب الله، رئيس الجهاز الطبي بالنادي الأهلي المصري، تفاصيل إصابة الحارس محمد الشناوي، بعد مباراة أبو قير للأسمدة والمران الذي خاضه الفريق، الأربعاء.
رحيمي ينفرد بعرش هدافي العين آسيويًا
دخل المغربي سفيان رحيمي تاريخ نادي العين الإماراتي من أوسع أبوابه، بعدما انفرد بصدارة الهدافين التاريخيين للفريق في دوري أبطال آسيا، عقب مساهمته في الانتصار الكبير على النصر برباعية نظيفة، في مستهل مشوار الفريق الإماراتي بالبطولة. وسجل رحيمي الهدف الثالث للعين خلال المواجهة، ليرفع رصيده إلى 19 هدفًا في المسابقة القارية بقميص الفريق، متجاوزًا جميع هدافي النادي السابقين، ليصبح صاحب الرقم القياسي في عدد الأهداف الآسيوية بتاريخ العين. وكان رحيمي قد تألق بصورة لافتة خلال نسخة دوري أبطال آسيا 2024، بعدما أحرز 13 هدفًا في أول 13 مباراة له بالمسابقة، ليتوج بجائزة هداف البطولة، ويسهم بصورة مباشرة في قيادة العين إلى اللقب القاري. وواصل المهاجم المغربي حضوره التهديفي في النسخة التالية من دوري أبطال آسيا للنخبة، بعدما أضاف خمسة أهداف إلى رصيده خلال سبع مباريات، رغم خروج العين من مرحلة الدوري في مشاركة لم تلبِ طموحات الفريق الإماراتي. وعلى صعيد منافسات الدوري الإماراتي، يمتلك رحيمي سجلًا تهديفيًا مميزًا مع العين، بعدما أحرز 47 هدفًا خلال المواسم الخمسة الماضية، كما بدأ الموسم الحالي بهدفين في الجولات الأربع الأولى، ليواصل تأكيد حضوره كأحد أبرز عناصر القوة الهجومية في صفوف الفريق.
توخيل يندم على عدم أكل عشب أزتيكا.. لماذا؟
كشف الألماني توماس توخيل، مدرب منتخب إنجلترا، عن موقف غريب رافق واحدة من أبرز لحظات مشوار فريقه في كأس العالم، معترفًا بأنه شعر بالندم لعدم تذوق عشب ملعب أزتيكا عقب الفوز المثير على المكسيك في الدور ثمن النهائي. وحقق المنتخب الإنجليزي انتصارًا بنتيجة 3-2 على المكسيك في مكسيكو سيتي، رغم خوضه جزءًا من المباراة بعشرة لاعبين بعد طرد غاريل كوانساه، في مواجهة اتسمت بالإثارة والندية وسط أجواء جماهيرية صاخبة على ملعب أزتيكا. ووصف توخيل تلك المباراة بأنها واحدة من أهم محطات مشوار إنجلترا في البطولة، بعدما أظهر اللاعبون صلابة كبيرة في الجانب الدفاعي وتمسكوا بالفوز حتى النهاية، قبل أن يتوقف مشوار المنتخب عند الدور نصف النهائي بالخسارة أمام الأرجنتين. وقال المدرب الألماني إن الانتصار على المكسيك أسهم في تكوين علاقة قوية بينه وبين لاعبي المنتخب، موضحًا أن المشاعر التي عاشها عقب المباراة كانت استثنائية إلى درجة أنه فكر في الاحتفاظ بجزء من عشب ملعب أزتيكا كتذكار. وأضاف توخيل أنه بعث رسالة إلى أحد أصدقائه عقب اللقاء، أعرب خلالها عن ندمه لعدم أكل بعض العشب، موضحًا أن الفكرة كانت نابعة من رغبته في الاحتفاظ بشيء من تلك اللحظة داخل جسده إلى الأبد، في تعبير عن شدة تأثره بما حدث. وأشار المدرب الألماني إلى أن روح المجموعة ظهرت بصورة واضحة أيضًا خلال احتفالات اللاعبين بالفوز، مستشهدًا بما حدث مع لاعب الوسط جوردان هندرسون، الذي تعرض لإصابة بعد سقوطه أثناء قفزه فوق إحدى اللوحات الإعلانية، ما أدى إلى كسر في ذراعه. وأوضح توخيل أن إصابة هندرسون كشفت طبيعة العلاقة بين لاعبي المنتخب، إذ توقف جميع اللاعبين عن الاحتفال بمجرد إدراكهم لما حدث، وتوجهوا مباشرة نحوه وشكلوا دائرة لحمايته والاطمئنان عليه، مؤكدًا أن أحدًا لم يتركه في تلك اللحظة. وقال إن المباراة احتوت على كل العناصر التي يمكن أن يتمناها أي مدرب، معتبرًا أن لحظة إصابة هندرسون كانت دليلًا واضحًا على قيمة الانتماء وروح المجموعة داخل المنتخب الإنجليزي. ويرى توخيل أن تلك الروح ستشكل عنصرًا مهمًا في المرحلة المقبلة، مع استعداد إنجلترا لخوض التصفيات المؤهلة إلى كأس أوروبا 2028، التي تستضيفها بشكل مشترك، حيث يأمل المدرب في الحفاظ على العلاقة القوية التي تشكلت مع اللاعبين خلال الفترة الماضية. وأكد المدرب الألماني أن خوض لحظات النجاح والإخفاق مع اللاعبين، إلى جانب العمل معهم لفترات طويلة، خلق رابطًا طبيعيًا بينهم، مشيرًا إلى أنه أصبح يشعر بأن لاعبي المنتخب باتوا جزءًا من مسؤولياته، وأنه يستمتع برؤيتهم وتحديهم ودفعهم إلى مواصلة التطور. وتستعد إنجلترا للعودة إلى المنافسات في وقت لاحق من الشهر الجاري، عندما تستضيف إسبانيا بطلة العالم ضمن منافسات دوري الأمم الأوروبية، قبل أن تواجه كرواتيا خارج أرضها، إلى جانب مباراتين أمام تشيكيا خلال فترة التوقف الدولي المقبلة. ومن المنتظر أن يعلن توخيل قائمته الجديدة يوم الجمعة، في الوقت الذي يواصل فيه العمل على إعداد المنتخب للاستحقاقات المقبلة، مؤكدًا إيمانه بقدرة إنجلترا على إنهاء فترة الانتظار الطويلة والتتويج بلقب جديد، بعدما كان آخر ألقابها الكبرى كأس العالم عام 1966. وأبدى المدرب الألماني حماسه للمرحلة المقبلة، معتبرًا أن المنتخب قطع خطوة إضافية إلى الأمام، وأن التحضير لكأس العالم المقبلة في الولايات المتحدة سيكون مهمة صعبة، بينما تمنحه منافسات كأس أوروبا فرصة مهمة لمواصلة البناء واختبار الفريق من خلال مباريات المستوى الأول في دوري الأمم الأوروبية.
دوغاري يفتح النار على دي زيربي.. لماذا؟
وجّه النجم الفرنسي السابق كريستوف دوغاري انتقادات حادة إلى الإيطالي روبرتو دي زيربي، مدرب توتنهام الإنجليزي، مشككًا في قدرته على قيادة نادٍ بحجم الفريق اللندني، ومعتبرًا أن عقده طويل الأمد مع النادي يمثل صفقة استثنائية بالنسبة للمدرب. وقال دوغاري، مهاجم ميلان وبرشلونة ومارسيليا السابق: «لم أفهم يومًا حقيقة مستواه الفني. يخبرونني بأنه قدم أداءً جيدًا مع برايتون وساسولو وأندية أخرى، لكن بالنسبة لي، لا يزال لا يمثل خيارًا مضمونًا تمامًا لتدريب الفرق الكبرى». وأضاف منتقدًا مدة عقد المدرب الإيطالي: «لقد وقع عقدًا لمدة 5 سنوات. إن ما فعله يُعد عملية سطو حقيقية، ودون الحاجة حتى لارتداء قناع، إنه أمر لا يُصدق». وتأتي تصريحات دوغاري في ظل بداية صعبة لتوتنهام هذا الموسم، بعدما حصد الفريق نقطتين فقط خلال أول أربع مباريات في الدوري الإنجليزي الممتاز، دون تسجيل أي هدف، لتتجاوز فترة العجز التهديفي 400 دقيقة. وتعادل توتنهام سلبيًا في مباراتين متتاليتين أمام نوتنغهام فورست وإيفرتون، فيما انتهت المواجهة الأخيرة بصيحات استهجان من جماهير الفريق تجاه اللاعبين عقب صافرة النهاية، في مؤشر على حجم حالة الاستياء من البداية المتواضعة. وتزداد الضغوط على دي زيربي بالنظر إلى حجم الإنفاق الذي قامت به إدارة توتنهام خلال فترة الانتقالات الصيفية، والذي اقترب من 350 مليون يورو، ما جعل نتائج الفريق وأدائه تحت مجهر المساءلة منذ الأسابيع الأولى للموسم. وبينما أثار دوغاري الجدل حول قيمة عقد المدرب، فإن المشكلة الأبرز بالنسبة لتوتنهام تبدو في النتائج والأداء داخل الملعب، إذ إن الفشل في تسجيل أي هدف خلال أربع مباريات يضع دي زيربي أمام اختبار مبكر، خصوصًا في نادٍ شهد تغييرات متكررة على مستوى المدربين خلال السنوات الماضية.
الزمالك يطارد القمة والمحلة يبحث عن طوق النجاة
تختتم الأربعاء منافسات الجولة الخامسة من الدوري المصري الممتاز بإقامة مباراتين، تتصدرهما مواجهة غزل المحلة والزمالك على استاد غزل المحلة، فيما يلتقي الجونة مع منتخب السويس بتروجيت في مباراة يسعى خلالها الفريقان لتحسين موقفهما في جدول المسابقة. ويحل الزمالك ضيفًا على غزل المحلة في مواجهة تحمل أهدافًا متباينة بين الفريقين، إذ يدخل الفريق الأبيض اللقاء برصيد 10 نقاط من أربع مباريات، بعدما حقق ثلاثة انتصارات وتعادلًا، ويبحث بقيادة معتمد جمال عن مواصلة نتائجه الإيجابية وتحقيق انتصاره الرابع في المسابقة، بما يعزز موقعه في سباق المقدمة. في المقابل، يخوض غزل المحلة المباراة تحت قيادة خالد جلال للمرة الأولى رسميًا، بعدما تولى المسؤولية خلفًا لأحمد خطاب، ويأمل الفريق في استغلال إقامة اللقاء على ملعبه لتحقيق نتيجة إيجابية تنقذه من البداية الصعبة، حيث يملك نقطة واحدة فقط من تعادل وثلاث هزائم ويحتل المركز الأخير. وفي المباراة الأخرى، يلتقي الجونة مع منتخب السويس بتروجيت، في مواجهة متقاربة الأهداف، حيث يتطلع كل فريق إلى حصد النقاط وتحسين وضعه قبل توقف منافسات الدوري لفترة التوقف الدولي. وتحمل المباراتان أهمية خاصة باعتبارهما آخر مواجهات الجولة الخامسة، التي شهدت إقامة 10 مباريات على مدار ثلاثة أيام، قبل توقف منافسات الدوري المصري لمدة ثلاثة أسابيع بالتزامن مع فترة التوقف الدولي.
رباعية العين.. آنجي بوستيكوجلو يوضح!
تحمل الأسترالي آنجي بوستيكوجلو، مدرب النصر السعودي، مسؤولية الخسارة الثقيلة أمام العين الإماراتي، مؤكدًا أن لاعبيه بذلوا كل ما لديهم خلال المباراة، وذلك عقب سقوط الفريق برباعية نظيفة في افتتاح مشواره بمرحلة الدوري من دوري أبطال آسيا للنخبة. وتلقى النصر أكبر هزيمة له في تاريخ مشاركاته بالبطولة القارية، بعدما حسم العين المواجهة لصالحه بأربعة أهداف دون رد، في نتيجة صعبة على الفريق السعودي الذي لم يتمكن من التعامل مع مجريات اللقاء بعد تأخره في الشوط الأول. وافتتح العين التسجيل بعد خطأ فادح من سعد الناصر، قبل أن يضيف الفريق الإماراتي ثلاثة أهداف أخرى في الشوط الثاني، من بينها هدفان جاءا من هجمات مرتدة، ليحسم المواجهة بفارق كبير ويمنح النصر بداية قارية مخيبة. وقال بوستيكوجلو عقب المباراة إنه يتحمل المسؤولية كاملة عن الخسارة، مشددًا في الوقت نفسه على رفضه تحميل اللاعبين تبعات النتيجة الثقيلة، بعدما رأى أنهم قدموا أقصى ما لديهم على أرض الملعب. وأشار المدرب الأسترالي إلى أن ضغط المباريات والجدول الذي خاضه النصر خلال الفترة الماضية زاد من صعوبة المهمة، معتبرًا أن الظروف المحيطة بالمباراة كان لها تأثير على الفريق، لكنه أقر بأن الخسارة الكبيرة تجعل الانتقادات موجهة بصورة طبيعية إلى المدرب. وأوضح بوستيكوجلو أن المدرب يتحمل المسؤولية عندما يتعرض فريقه لهزيمة بهذا الحجم، مؤكدًا أن الانتقادات الإعلامية في مثل هذه الحالات تكون مفهومة، وأنه لا يبحث عن أعذار لتبرير النتيجة التي انتهت بها المباراة. ويأمل النصر في استغلال فترة التوقف الدولي لإعادة ترتيب أوراقه ومعالجة الأخطاء التي ظهرت أمام العين، قبل العودة إلى المنافسات المحلية والقارية، والعمل على استعادة التوازن بعد البداية الصعبة في دوري أبطال آسيا للنخبة. ومن المقرر أن يستأنف النصر مشواره في الدوري السعودي باستضافة الدرعية يوم 9 أكتوبر، في مواجهة يسعى خلالها الفريق إلى تجاوز آثار الخسارة القارية والعودة إلى النتائج الإيجابية.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |