أسطورة هولندا تودع beIN SPORTS!
أعلن رود خوليت أسطورة كرة القدم الهولندية انتهاء مشواره مع شبكة beIN SPORTS عقب بطولة كأس العالم 2026، مؤكدًا أنه قرر الاستقرار في هولندا وعدم السفر للعمل مستقبلًا، كما كشف أن تجربته في قطر أسهمت في تغيير نظرته إلى الإسلام والمسلمين، مشيدًا بحسن الضيافة والقيم التي لمسها خلال سنوات عمله. وجاءت تصريحات خوليت عقب مشاركته في الاستوديو التحليلي لمواجهة هولندا والمغرب في دور الـ32 من بطولة كأس العالم 2026، والتي انتهت بتأهل المنتخب المغربي إلى دور الـ16 بعد الفوز بركلات الترجيح (3-2)، إثر انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل (1-1). وقال خوليت عبر شاشة beIN SPORTS: "سأقول لكم شيئًا، أعتقد أن هذه هي المرة الأخيرة التي سأتواجد فيها معكم هنا". وأضاف: "قررت أنني لن أسافر في المستقبل، وسأستقر في هولندا، وسأفتقدكم كثيرًا بعد كأس العالم". وتحدث النجم الهولندي عن تجربته في قطر قائلًا: "الشيء الأجمل بالنسبة لي في دولة قطر هو أنني تعرفت أكثر على أفكار المسلمين وهويتهم وعاداتهم، فهناك أفكار مسبقة في أوروبا بسبب ما يقدمه الإعلام". وتابع: "هنا تعلمت الكثير عن الهوية الإسلامية، وشكرًا على حكمتكم وحسن الضيافة وكرمكم، والشكر موصول إلى جميع الزملاء في القناة". واختتم خوليت تصريحاته قائلًا: "أحببت تواجدي هنا، وسأظل على تواصل معكم دائمًا. ومن الأمور التي لن أنساها تعامل زملائي العرب معي خلال السفر، واصطحابهم لي إلى أفضل المطاعم. لقد تبنيت كثيرًا من قيمكم، وشكرًا لكم على كل شيء".
وفيات خلال الاحتفالات بتأهل المكسيك
لقي شخصان على الأقل حتفهما خلال احتفالات حاشدة في العاصمة مكسيكو عقب تأهل المنتخب المكسيكي إلى الدور ثمن النهائي من مونديال 2026 لكرة القدم المقام في أمريكا الشمالية، وفق ما أعلنت السلطات المحلية. وأفاد وزير الصحة في المدينة بأن امرأة تبلغ 19 عاما ورجلا يبلغ 44 عاما توفيا اختناقا. ولم تؤكد السلطات حتى الآن ما تناقلته وسائل إعلام محلية عن وفاة ضحية ثالثة. وتأهلت المكسيك الذي تستضيف النسخة الثالثة والعشرين من النهائيات مشاركة مع الولايات المتحدة وكندا، إلى دور ثمن النهائي مساء الأربعاء بفوزها على الإكوادور 2-0 على ملعب "أزتيكا" الأيقوني في العاصمة مكسيكو، رافعة عدد انتصاراتها إلى أربعة تواليا امتدادا من دور المجموعات. وتلتقي المكسيك في ثمن النهائي على "أزتيكا" أيضا إنجلترا أو جمهورية الكونجو الديموقراطية.
ما قصة حكيمي مع الصحفي المكسيكي؟
شهد المؤتمر الصحافي الخاص بمنتخب المغرب في نهائيات كأس العالم 2026 واقعة لافتة، بعدما تحوّل المشهد إلى حديث واسع في وسائل الإعلام الدولية، إثر موقف قوي من المدافع الدولي أشرف حكيمي دفاعًا عن أحد الصحافيين المكسيكيين. وتعود تفاصيل الحادثة إلى لحظة تدخل فيها أحد المنظمين لمنع المراسل المكسيكي من مواصلة سؤاله باللغة الإسبانية، بحجة أن اللغة غير معتمدة ضمن اللغات الرسمية المعتمدة في البطولة، والتي تشمل العربية والإنجليزية والفرنسية والبرتغالية. وفي تلك اللحظة، بادر حكيمي إلى الاعتراض على القرار التنظيمي، مؤكدًا أنه يفهم الإسبانية بشكل جيد، وداعيًا الصحافي إلى إكمال سؤاله دون أي عائق، مقترحًا في الوقت نفسه الرد باللغة الإنجليزية لضمان وضوح الإجابة لجميع الحاضرين. وأصر اللاعب المغربي على موقفه، موجّهًا حديثه مباشرة إلى الصحافي بعبارة مفادها أنه مستعد لفهم سؤاله والإجابة عنه، ما دفع المنظمين إلى السماح باستمرار السؤال، في مشهد لقي تفاعلًا كبيرًا داخل القاعة. وبعد انتهاء السؤال، قدّم حكيمي إجابة باللغة الإنجليزية، وسط أجواء من التفاعل والتصفيق، في واقعة كسرت النمط التقليدي الصارم للبروتوكول الإعلامي داخل مؤتمرات البطولة. وسرعان ما لاقت هذه الحادثة صدى واسعًا في وسائل الإعلام المكسيكية، التي أشادت بموقف اللاعب المغربي، واعتبرته نموذجًا في احترام الصحافة وتجاوز القيود الإدارية لصالح التواصل الإنساني المباشر. وأفردت صحف مكسيكية مثل «Récord» و«El Universal» مساحات واسعة للإشادة بحكيمي، واصفة موقفه بأنه يعكس روحًا رياضية وإنسانية عالية، فيما اعتبرت شبكة «TUDN» أن ما قام به يعكس وعيًا يتجاوز حدود كرة القدم. كما انعكس هذا التفاعل إيجابًا على شعبية المنتخب المغربي في المكسيك، حيث أبدت جماهير واسعة دعمها لـ«أسود الأطلس»، وظهر ذلك من خلال التفاعل الكبير على منصات التواصل الاجتماعي. وامتد هذا الدعم إلى المدرجات في المباريات التالية، حيث حضر مشجعون مكسيكيون بلباسهم التقليدي ورفعوا الأعلام المغربية، في مشهد عكس تقاربًا جماهيريًا لافتًا بين الشعبين، ورسّخ صورة إيجابية عن المنتخب المغربي في البطولة.
ودع المونديال.. مدرب الإكوادور يعلن رحيله
أعلن المدرب الأرجنتيني سيباستيان بيساكيسي انتهاء مشواره مع منتخب الإكوادور لكرة القدم، عقب خروج الفريق من دور الـ32 لنهائيات كأس العالم 2026، إثر خسارته أمام المنتخب المكسيكي بهدفين دون رد. وقال بيساكيسي، خلال المؤتمر الصحفي الذي أعقب اللقاء، إن عقده مع الاتحاد الإكوادوري ينتهي بانتهاء مشاركة المنتخب في البطولة، مؤكدًا أن الطرفين لن يواصلا العمل معًا، رغم رغبته في الاستمرار مع المجموعة التي أشرف عليها خلال الفترة الماضية. وأبدى المدرب الأرجنتيني حزنه عقب الإقصاء، معتبرًا أن النتيجة كانت مؤلمة للجماهير الإكوادورية، مشيرًا إلى أن اللاعبين نجحوا في صناعة حالة من التفاؤل والطموح خلال الفترة الماضية، وأن الفريق كان يستحق نهاية أفضل لمشواره في البطولة. واعترف بيساكيسي بأن منتخبه لم يقدم المستوى المطلوب في الشوط الأول أمام المكسيك، وهو ما كلفه استقبال هدفين مبكرين، مؤكدًا أن الأداء تحسن لاحقًا، لكن ذلك لم يكن كافياً لتغيير النتيجة. وتولى المدرب البالغ من العمر 45 عامًا قيادة منتخب الإكوادور في أغسطس 2024، بعدما سبق له خوض تجربة تدريبية مع نادي إلتشي الإسباني. وخلال فترة إشرافه، حقق المنتخب الإكوادوري نتائج لافتة في تصفيات أمريكا الجنوبية المؤهلة إلى كأس العالم، إذ أنهى المنافسات في المركز الثاني بفضل صلابته الدفاعية، متقدمًا على منتخبات بارزة مثل البرازيل وكولومبيا، كما حقق فوزًا مهمًا على الأرجنتين بطلة العالم. وفي نهائيات مونديال 2026، بدأ منتخب الإكوادور مشواره بالخسارة أمام ساحل العاج، ثم تعادل سلبيًا مع كوراساو، قبل أن يحقق انتصاراً ثميناً على ألمانيا بنتيجة 2-1 ضمن له التأهل إلى دور الـ32، حيث انتهت رحلته بالخسارة أمام المكسيك.
الكوري سون: أشعر بألم لا يوصف!
اعتذر سون هيونج مين، لاعب المنتخب الكوري لكرة القدم، على خروج فريقه من دور المجموعات ببطولة كأس العالم، مؤكدًا أنه يشعر بـ"ألم لا يوصف" و"رغبة في استعادة ثقة ومحبة الجماهير من جديد". وفي منشور طويل عبر حسابه على Instagram، قال سون - نجم كرة القدم في كوريا وأحد أبرز لاعبي الدوري الأمريكي مع لوس أنجلوس إف سي - إنه يتفهم خيبة أمل الجماهير بعد الأداء الذي قدمه المنتخب في البطولة، والذي أثار انتقادات حادة من رئيس البلاد وأدى إلى استقالة المدرب هونج ميونج-بو. وقال سون: "لا أجرؤ على نقل خيبة أمل وألم الجماهير بكلمة واحدة مثل آسف، حتى قول هذه الكلمة يبدو غير كافٍ". وأضاف: "المرحلة التي كنت أصفها دائما بأنها حلم الطفولة انهارت أنا أشعر بألم لا يوصف. وبصراحة، لا يزال من الصعب تقبل هذا الواقع". وفاز منتخب كوريا في مباراته الافتتاحية أمام التشيك، ثم خسر مباراتيه التاليتين في المجموعة الأولى أمام المكسيك وجنوب أفريقيا.
جونيا إيتو يأسف لتوديع اليابان
أبدى جونيا إيتو، لاعب منتخب الياباني، أسفه لخسارة فريقه أمام البرازيل وخروجه من دور الـ32 من بطولة كأس العالم لكرة القدم 2026 في أمريكا والمكسيك وكندا. وكان المنتخب الياباني قد أنهى الشوط الأول متقدما بهدف نظيف، لكن البرازيل نجحت في قلب تأخرها إلى فوز 2-1 لتتأهل إلى دور الـ16. وقال جونيا إيتو، في تصريحات نشرها موقع الاتحاد الدولي (FIFA): "بدأن بشكل جيد في الشوط الأول وسجلنا أولا، ومررنا بفترة رائعة". وأضاف: "ابتداء من الشوط الثاني هاجمونا بقوة وبعد تسجيلهم هدف التعادل نجحوا في قلب الأمور لصالحهم، لقد لعبوا كرات عرضية كثيرة من وقت إلى آخر، وتلقينا هدفا من لاعب الوسط لديهم ومنذ ذلك الحين أصبحت المباراة صعبة علينا مرة أخرى".
معرض إرث قطر 2022 في المكسيك
يستضيف معرض "نحو المجد: إرث قطر 2022"، الذي يقيمه حاليا متحف قطر الأولمبي والرياضي 3-2-1 بالشراكة مع وزارة الثقافة المكسيكية، مجموعة من الصور التي عُرضت للمرة الأولى في معرض "بعد اللعبة"، أحد أبرز معارض النسخة الثالثة من مهرجان قطر للصورة: تصوير. ويربط المعرض إرث بطولة كأس العالم قطر 2022 بالفصل المقبل من مسيرة البطولة في كندا والمكسيك عام 2026، ويشكّل إحدى المحطات الرئيسة في برنامج العام الثقافي قطر - كندا والمكسيك 2026. ومن خلال الصور الفوتوغرافية والمقتنيات والسرد متعدد الوسائط، يتأمل المعرض كرة القدم بوصفها تجربة ثقافية مشتركة تجمع الرياضيين والمشجعين والمجتمعات من مختلف أنحاء العالم. وتوسّع الأعمال المختارة من مهرجان تصوير نطاق استكشاف المعرض للأثر المستدام لبطولة كأس العالم قطر 2022، وتقدّم رؤى قريبة للقلوب عن الأشخاص والأماكن واللحظات التي صاغت ملامح البطولة خارج المستطيل الأخضر، وتتوزع الصور على عدد من أقسام معرض "نحو المجد"، منها "نظرة على اللعبة"، و"مباريات ولاعبون"، و"الوحدة في التنوع"، لتبرز قدرة التصوير الفوتوغرافي على توثيق القصص الإنسانية التي لا تزال تسهم في تشكيل إرث البطولة. وأكد عبدالله الملا، مدير متحف قطر الأولمبي والرياضي 3-2-1، أن إرث بطولة كأس العالم قطر 2022 لا يقتصر على المباريات واللاعبين، بل يشمل أيضًا الجماهير التي شكّلت بروحها واحتفالاتها جزءًا أساسيًا من تجربة البطولة. وأضاف أن المعرض، المقام ضمن العام الثقافي قطر - كندا والمكسيك 2026، يبرز استمرار هذه الذكريات في مد جسور التواصل والتبادل الثقافي بين الشعوب، مشيرًا إلى ما لمسه من تقبل الجماهير لعادات وتقاليد المجتمع القطري والخليجي. ومن جهته قال خليفة العبيدلي، مدير مهرجان قطر للصورة: تصوير، "يتمتع التصوير الفوتوغرافي بقدرة فريدة على حفظ المشاعر. وتجسّد الأعمال التي عُرضت للمرة الأولى في معرض "بعد اللعبة" التجارب واللقاءات والقيم الإنسانية المشتركة التي جعلت من بطولة كأس العالم قطر 2022 محطة فارقة أحدثت تحولًا عميقًا. ونفخر بمواصلة هذه الصور رحلتها ضمن معرض "نحو المجد"، حيث تسهم في سرد حكاية بطولة يتواصل أثرها من خلال الثقافة والذاكرة والروابط الإنسانية". جدير بالذكر أن معرض "بعد اللعبة" نظم في الأصل للنسخة الثالثة من مهرجان تصوير عام 2025، ليستكشف الإرث المستدام لبطولة كأس العالم قطر 2022 من خلال عدسات مصورين وثّقوا لحظات الاحتفال والتأمل والتواصل في مختلف أنحاء البلد. ويقدم معرض "نحو المجد" تجربة تفاعلية متعددة الوسائط تستكشف بطولة كأس العالم قطر 2022 بوصفها لحظة مفصلية في تاريخ قطر والمنطقة في نطاقها الواسع. وتحتضنه المكسيك ليُشكّل برنامجًا ثقافيًا موسّعًا يجسّد انتقال الشعلة رمزيًا من قطر 2022 إلى المكسيك 2026. ويستقبل مركز الثقافة الرقمية في مكسيكوسيتي زوار المعرض حتى 9 أغسطس 2026.
لوكاكو يحذر من السنغاليين!
يثير روميلو لوكاكو القلق داخل صفوف منتخب بلاده بلجيكا بسبب لياقته البدنية وذلك قبل مواجهة السنغال في دور الـ32 لكأس العالم. غاب لوكاكو عن المباريات الودية لمنتخب بلاده في مارس للتعافي من إصابة، بخلاف غيابه عن معظم مباريات فريقه نابولي الإيطالي، مكتفيا بالمشاركة في 7 مباريات فقط بجميع المسابقات في الموسم الماضي. قال لوكاكو: "أحاول التأقلم على الوضع، وأتدرب بجدية، وسعيد للغاية بتواجدي مع الفريق في كأس العالم، وأحاول ترك بصمة قدر الإمكان". وقال لوكاكو "عندما أكون بديلا، يكون لدي متسع من الوقت لتحليل أحداث المباراة، ويبقى أهم شيء بالنسبة لي مساعدة فريقي". وعن مواجهة السنغال، شدد النجم البلجيكي "ستكون مباراة صعبة أمام فريق يضم لاعبين مميزين، ويقودهم مدرب جيد (بابي ثياو)، وأرى فرص الفريقين متساوية في التأهل، ويجب عدم الاستهانة بهم".
إبراهيموفيتش يهاجم كومان
وجّه النجم السويدي السابق زلاتان إبراهيموفيتش انتقادات حادة لمدرب المنتخب الهولندي رونالد كومان، عقب خروج “الطواحين” من بطولة كأس العالم 2026 أمام المغرب في دور الـ32. ورأى إبراهيموفيتش أن الأسلوب الذي اعتمده كومان في المباراة لا يعكس الهوية الهجومية التقليدية للكرة الهولندية، مشيرًا إلى أن المنتخب بدا أكثر تحفظًا وميلاً للنهج الدفاعي بدلًا من لعب كرة قدم تعتمد على المبادرة وصناعة الفرص. واعتبر المهاجم السويدي السابق أن الاعتماد على عدد كبير من المدافعين حدّ من خطورة المنتخب الهولندي الهجومية، مؤكدًا أن هذا النهج جعل الفريق أقرب إلى أسلوب “تجنب الخسارة” بدل السعي لتحقيق الفوز، وهو ما أفقده شخصيته المعتادة في البطولات الكبرى. وأضاف إبراهيموفيتش أن المنتخبات الكبرى تُقاس بهويتها داخل الملعب، وليس فقط بنتائجها، منتقدًا ما وصفه بالتراجع عن الفلسفة الهولندية المعروفة تاريخيًا بالجرأة الهجومية والاستحواذ. وتأتي تصريحات إبراهيموفيتش في ظل موجة من الانتقادات التي طالت كومان بعد توديع البطولة، وسط تساؤلات حول مستقبل المدرب مع المنتخب الهولندي في المرحلة المقبلة.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |