عقوبة رادعة لمشجع أوفييدو بعد إهانة راشفورد
أصدرت محكمة في أوفييدو حكمًا بإدانة أحد مشجعي النادي المحلي، بعد تورطه في توجيه إساءات عنصرية إلى جناح برشلونة، ماركوس راشفورد، خلال مباراة في الدوري الإسباني التي أُقيمت 25 سبتمبر الماضي. وبحسب ما أوردته صحيفة "آس"، فإن المشجع وجّه عبارات عنصرية مهينة للاعب أثناء اللقاء، قبل أن تنجح السلطات في تحديد هويته من خلال مقطع فيديو انتشر على نطاق واسع عبر مواقع التواصل الاجتماعي. وعلى إثر شكوى رسمية تقدمت بها رابطة الدوري الإسباني، تم تحويل القضية إلى القضاء. وقضت المحكمة الإقليمية بإدانة المتهم بارتكاب جريمة تمس الكرامة الإنسانية بدوافع عنصرية، حيث أصدرت حكمًا بسجنه لمدة تسعة أشهر، إلى جانب فرض غرامة مالية يومية لمدة ستة أشهر. كما تضمنت العقوبة منعه من المشاركة في الأنشطة التعليمية والرياضية والترفيهية لمدة ثلاث سنوات وتسعة أشهر، بالإضافة إلى حظر دخوله جميع الملاعب الرياضية لمدة ثلاث سنوات. وفي تعليقها على الحكم، رحبت رابطة الدوري الإسباني بالقرار، مؤكدة أن هذه القضية تمثل الإدانة الحادية عشرة ضمن الشكاوى التي تقدمت بها، ومشددة على استمرار جهودها لمكافحة العنصرية والكراهية داخل وخارج الملاعب، رغم محدودية صلاحياتها في فرض العقوبات بشكل مباشر.
حارس سبعيني يستعد لكتابة التاريخ بإسبانيا
يستعد نادي كولونجا، المنافس في دوري الدرجة الخامسة الإسباني، لكتابة مشهد استثنائي في كرة القدم الإسبانية، بعدما قرر إشراك حارس المرمى ماتيوس جونزاليس، البالغ من العمر 70 عامًا، خلال مباراته المقبلة المقررة يوم الأحد، في خطوة قد تجعله أكبر لاعب يشارك في مباراة رسمية بإسبانيا. ويأتي القرار في إطار لفتة تكريمية من النادي تجاه الحارس المخضرم، الذي يُعد أحد الأسماء المرتبطة بتاريخ الفريق، بعدما واصل حضوره داخل النادي حتى بعد اعتزاله اللعب منذ سنوات طويلة. وكان جونزاليس قد أنهى مسيرته الكروية عندما بلغ 43 عامًا، قبل أن يواصل عمله داخل الفريق من خلال المساهمة في تدريب حراس المرمى خلال الموسم الحالي، مستفيدًا من خبرته الطويلة في الملاعب. وأكد النادي الإسباني، عبر بيان نشره على حساباته الرسمية، أن الهدف من مشاركة الحارس المخضرم لا يرتبط بتحقيق رقم قياسي بقدر ما يعكس تقديرًا لمسيرته الطويلة، وللقيم التي يمثلها داخل النادي وخارجه. وأشار النادي إلى أن جونزاليس قضى سنوات طويلة بين العمل الشاق وكرة القدم، حيث عمل في المناجم بالتوازي مع مشواره الرياضي، معتبرًا أن قصته تتجاوز مسألة العمر، وتمثل نموذجًا للإخلاص والانتماء والشغف المستمر باللعبة. من جانبه، تحدث جونزاليس عن التجربة المرتقبة مؤكدًا أنه ما زال يشعر بلياقته وقدرته على التواجد داخل الملعب، رغم تقدمه في السن، مشيرًا إلى أن كرة القدم تغيرت كثيرًا مقارنة بالفترة التي بدأ فيها مسيرته. واستعاد الحارس المخضرم ذكريات بداياته مع الملاعب القديمة وظروف اللعب المختلفة، موضحًا أن الملاعب كانت تتحول إلى ساحات موحلة بشكل دائم تقريبًا، ما كان يدفع اللاعبين للبحث عن وسائل بدائية للتعامل مع الظروف الصعبة أثناء المباريات. ولم يحسم جونزاليس حتى الآن مدة مشاركته في اللقاء، مؤكدًا أنه لا يعرف ما إذا كان سيخوض المباراة كاملة أم سيشارك لفترة محددة، إلا أن مجرد وجوده في أرض الملعب سيمنح المواجهة طابعًا استثنائيًا ويعيد تسليط الضوء على قصص الوفاء والشغف المستمر بكرة القدم مهما تقدم العمر.
إيقاف لاعب تشيلسي 4 سنوات
تلقى جناح تشيلسي، ميخايلو مودريك، ضربة قوية بعد إيقافه لمدة أربع سنوات على خلفية انتهاك قواعد مكافحة المنشطات، في قرار أثار جدلاً واسعًا داخل الأوساط الكروية. ورغم العقوبة القاسية، قرر اللاعب البالغ من العمر 25 عامًا الطعن على القرار أمام محكمة التحكيم الرياضي، على أمل إلغائه أو على الأقل تقليص مدته. وتعود بداية الأزمة إلى ديسمبر 2024، حين تم إيقاف مودريك مؤقتًا عقب ثبوت وجود مادة محظورة في عينة بول أثناء مشاركته مع منتخب أوكرانيا. وكشفت الفحوصات عن تعاطي مادة “ميلدونيوم”، ليتم توجيه الاتهام الرسمي له في يونيو التالي، قبل أن يفرض الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم عقوبة الإيقاف لمدة أربع سنوات بعد استكمال التحقيقات. وخلال هذه الفترة، تمسك مودريك ببراءته، وواصل التدريبات بشكل فردي استعدادًا للعودة، كما استعان بشركة “Morgan Sports Law” المتخصصة في القضايا الرياضية، وهي نفس الجهة التي تولت الدفاع عن بول بوجبا في قضية مماثلة. ولم يتم حتى الآن تحديد موعد جلسة الاستئناف، بينما يسعى اللاعب للخروج بأفضل نتيجة ممكنة، سواء بإلغاء العقوبة أو تخفيفها. وكان آخر ظهور لمودريك بقميص تشيلسي في نوفمبر 2024 خلال مواجهة أمام هايدنهايم في دوري المؤتمر الأوروبي، علمًا بأنه انضم إلى “البلوز” قادمًا من شاختار دونيتسك في صفقة ضخمة بلغت قيمتها نحو 88 مليون جنيه إسترليني، منها 26 مليونًا كحوافز إضافية.
إيقاف حارس سرقسطة 13 مباراة
أعلنت لجنة الانضباط في الاتحاد الإسباني لكرة القدم قرارها النهائي بشأن أحداث مباراة ريال سرقسطة وهويسكا ضمن منافسات دوري الدرجة الثانية، عقب اللقطة المثيرة التي شهدها “ديربي أراجون”. وقضت اللجنة بإيقاف إستيبان أندرادا، حارس مرمى ريال سرقسطة، لمدة 13 مباراة، بعد اعتدائه على خورخي بوليدو، مدافع هويسكا، خلال المواجهة. وجاءت الواقعة بعدما تلقى أندرادا البطاقة الصفراء الثانية، قبل أن يخرج عن السيطرة ويوجه لكمة مباشرة لبوليدو، تسببت في إصابة واضحة على مستوى الوجه. ووفقًا لقرار اللجنة، تم توقيع عقوبة الإيقاف 12 مباراة بسبب واقعة الاعتداء، بالإضافة إلى مباراة واحدة نتيجة الطرد، ليصل إجمالي الإيقاف إلى 13 مباراة. كما طالت العقوبات داني تاسيندي، لاعب ريال سرقسطة، حيث تقرر إيقافه مباراتين. وأشارت اللجنة إلى أن عقوبة أندرادا استندت إلى المادة 103 من اللائحة، التي تحدد الإيقاف من 4 إلى 12 مباراة في حالات الاعتداء دون إصابة خطيرة، مع اعتبار الحادثة وقعت أثناء توقف اللعب، وهو ما يُعد ظرفًا مشددًا. وبذلك، سيغيب الحارس الأرجنتيني عن صفوف فريقه حتى نهاية الموسم، بعدما شارك في 28 مباراة، استقبل خلالها 36 هدفًا، وخرج بشباك نظيفة في 7 مناسبات.
الاتحاد الآسيوي يرفع الاستثمار حتى 2028
كشف التقرير المالي والميزانية المعتمدان خلال أعمال كونجرس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم الـ36، المنعقد في فانكوفر، عن مرحلة مالية متقدمة تعكس تحولًا واضحًا في سياسات الاتحاد نحو التوسع الاستثماري في البطولات والمسابقات، خصوصًا على مستوى مسابقات الأندية، مع تسجيل تحسن لافت في إيرادات عام 2025 مقارنة بالتقديرات السابقة، إلى جانب مؤشرات على زيادة الإنفاق في دورة 2027–2028 ضمن رؤية مالية طويلة المدى. وبحسب التقرير المالي لعام 2025، بلغت الإيرادات الفعلية للاتحاد الآسيوي 292.722 مليون دولار، مقارنة بميزانية تقديرية عند 256.861 مليون دولار، ما حقق فائضًا في الإيرادات قدره 35.861 مليون دولار، في مؤشر على أداء تجاري أفضل من المتوقع خلال العام. في المقابل، وصلت المصروفات الإجمالية إلى 315.542 مليون دولار، ما أسفر عن عجز فعلي بلغ 22.819 مليون دولار، إلا أنه جاء أقل بكثير من العجز المتوقع سابقًا والذي كان مقدرًا بنحو 93.541 مليون دولار، ليظهر تحسن مالي كبير بلغ 70.722 مليون دولار مقارنة بالتوقعات الأولية. ورغم هذا العجز، لم يتجه الاتحاد إلى تقليص الإنفاق، بل واصل سياسة التوسع، خصوصًا في جانب المسابقات القارية، حيث ارتفع إجمالي الاستثمار في البطولات من 137 مليون دولار في 2024 إلى 167.6 مليون دولار في 2025، بزيادة قدرها 30.6 مليون دولار، وبنمو نسبته 22.3%. ونتيجة لذلك، ارتفعت حصة المسابقات من إجمالي المصروفات إلى 53.1% مقابل 45.2% في العام السابق، ما يعكس تحولًا استراتيجيًا نحو تعزيز المنتج التنافسي. وكانت مسابقات الأندية للرجال في صدارة هذا التوجه، حيث خُصص 60.1 مليون دولار لدوري أبطال آسيا للنخبة، و25.2 مليون دولار لدوري أبطال آسيا الثاني، و8.3 مليون دولار لدوري التحدي الآسيوي. كما بلغت تكلفة هيكلة مسابقات الأندية الجديدة 101.7 مليون دولار، أي ما يتجاوز 60% من إجمالي الإنفاق على المسابقات، إضافة إلى 13.2 مليون دولار مخصصة للدعم اللوجستي والسفر والإقامة، ما يعكس حجم التحول التنظيمي والفني في البطولات القارية. أما على صعيد الدورة المالية المقبلة 2027 – 2028، فقد أظهرت الميزانية أرقامًا أكبر من حيث الإنفاق والإيرادات، إذ بلغت الميزانية التقديرية 366 مليون دولار لعام 2027، و352.5 مليون دولار لعام 2028، مع توقعات بإيرادات إجمالية تصل إلى 627 مليون دولار خلال الدورة، منها 481.97 مليون دولار من حقوق البث والرعاية، و30 مليون دولار من دعم الاتحاد الدولي لكرة القدم، و115 مليون دولار من مصادر أخرى. وفي هذا السياق، واصلت مسابقات الأندية للرجال احتلال الصدارة من حيث الإنفاق، بميزانية سنوية تبلغ 105.5 مليون دولار، منها 68 مليون دولار لدوري أبطال آسيا للنخبة في 2027 مقابل 66 مليونًا في 2028، إلى جانب 28.6 مليون دولار لدوري أبطال آسيا الثاني، و10.9 مليون دولار لدوري التحدي الآسيوي سنويًا. كما حظيت بطولة كأس آسيا السعودية 2027 بحصة مالية كبيرة بلغت 68.8 مليون دولار، إضافة إلى 24.4 مليون دولار كمصاريف تشغيلية وتحضيرية في عام 2026، في إطار الاستعدادات المبكرة للحدث القاري الأبرز. وعلى مستوى النفقات التشغيلية، ارتفعت المصاريف الإدارية إلى 49.9 مليون دولار في 2027 ثم 54.4 مليون دولار في 2028، بينما بلغت الرواتب والمزايا 26.2 مليون دولار في 2027 لترتفع إلى 28.7 مليون دولار في العام التالي. كما خُصص 6 ملايين دولار لاجتماعات الكونجرس والأعضاء في 2027 ترتفع إلى 7.4 مليون دولار في 2028، إلى جانب بنود أخرى تشمل السفر والاتصالات والمشاريع الخاصة، فضلًا عن 6.7 مليون دولار للتحول الرقمي و3.9 مليون دولار للأمن السيبراني. وتشير التوقعات إلى تسجيل عجز مالي يبلغ 87.1 مليون دولار في 2027، قبل أن يتحول إلى فائض متوقع قدره 5.6 مليون دولار في 2028، في إطار استراتيجية مالية تستهدف بناء قاعدة استثمارية أقوى استعدادًا للدورة التجارية المقبلة بين 2029 و2032. وبذلك تعكس الأرقام توجهًا واضحًا داخل الاتحاد الآسيوي نحو تعزيز الاستثمار في مسابقات الأندية، ورفع قيمة المنتج الكروي، مقابل إدارة عجز محسوب على المدى القصير، بهدف تحقيق عوائد أكبر واستدامة مالية خلال السنوات المقبلة.
FIFA يدرس إلزام إشراك لاعب شاب
يفتح الاتحاد الدولي لكرة القدم FIFA نقاشات موسعة حول إمكانية إدخال تعديل جديد على لوائح المسابقات الاحترافية، يقضي بفرض وجود لاعب شاب محلي واحد على الأقل داخل أرض الملعب طوال مجريات المباريات. وبحسب ما تم طرحه خلال اجتماعات مجلس FIFA الأخيرة، فقد تمت الموافقة مبدئيًا على بدء إعداد تصور تنظيمي متكامل خلال عام واحد، على أن يسبق ذلك سلسلة من المشاورات مع مختلف الاتحادات والأندية وأطراف المنظومة الكروية حول العالم، بهدف تقييم الجدوى والتأثيرات المحتملة لهذا التوجه. ويأتي هذا التحرك في إطار سعي FIFA إلى تعزيز فرص مشاركة اللاعبين الشباب الذين ينتمون إلى فئات تحت 20 أو تحت 21 عامًا، خصوصًا في ظل اعتماد عدد كبير من الأندية المحترفة على استقطاب لاعبين جاهزين من الخارج، ما يحد من فرص تطور المواهب المحلية داخل فرقها الأولى. وتتجه الفكرة المطروحة إلى إلزام الأندية بإشراك لاعب محلي شاب واحد على الأقل بشكل دائم أثناء المباريات الرسمية، وهو ما يمثل تغييرًا جوهريًا مقارنة بالأنظمة المعمول بها حاليًا في معظم البطولات المحلية والقارية. فعلى سبيل المثال، تكتفي اللوائح الحالية في عدد من المسابقات الكبرى، بما فيها دوري أبطال أوروبا، بوضع شروط تتعلق بقوائم الفرق، مثل تخصيص عدد معين من المقاعد للاعبين الذين نشأوا وتدرّبوا داخل أندية محلية، دون أن يصل ذلك إلى فرض وجودهم داخل أرض الملعب خلال المباراة. وتنص لوائح دوري أبطال أوروبا تحديدًا على ضرورة تضمين قوائم الأندية ما لا يقل عن ثمانية لاعبين من فئة «التدريب المحلي» ضمن قائمة لا تتجاوز 25 لاعبًا، إلا أن هذه القاعدة لا تتدخل في اختيار التشكيلة الأساسية أو عدد اللاعبين المشاركين فعليًا في المباراة. أما المقترح الجديد الذي يجري بحثه، فيذهب إلى مستوى أكثر إلزامًا، حيث لا يقتصر على التسجيل في القوائم، بل يمتد ليشمل التواجد الفعلي للاعب شاب محلي داخل أرض الملعب، وهو ما من شأنه أن يفتح نقاشًا واسعًا حول تأثير ذلك على المنافسة، وتطوير المواهب، وتوازن الفرق بين الدوريات المختلفة. ومن المتوقع أن تشهد المرحلة المقبلة نقاشات موسعة بين FIFA والاتحادات القارية والمحلية، إلى جانب الأندية والمدربين، قبل الوصول إلى صيغة نهائية قد يتم اعتمادها أو تعديلها بما يتناسب مع خصوصية كل بطولة.
ديبالا على أبواب بوكا جونيورز بالمجان
كشفت شبكة ESPN أن النجم الأرجنتيني باولو ديبالا، لاعب روما الإيطالي، بات قريبًا من العودة إلى بلاده عبر بوابة بوكا جونيورز في صفقة انتقال حر خلال فترة الانتقالات الصيفية المقبلة.
آرسنال بضيافة أتلتيكو مدريد في الأبطال
يحلّ أرسنال ضيفًا على أتلتيكو مدريد في مواجهة مرتقبة ضمن ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا، في لقاء يجمع فريقين يبحثان عن كتابة تاريخ جديد عبر تحقيق أول لقب قاري كبير في مسيرتهما. ويدخل أرسنال المواجهة بمعنويات مرتفعة بعد تفوقه على أتلتيكو في لقاء سابق خلال مرحلة المجموعات هذا الموسم، حين حقق فوزًا كبيرًا، إلا أن المباراة الحالية تُعد مختلفة تمامًا نظرًا لطبيعة الأدوار الإقصائية وخبرة الفريق الإسباني في المواجهات الحاسمة. في المقابل، يعتمد أتلتيكو مدريد على سجله القوي في الأدوار الإقصائية، بعدما نجح في تجاوز خصوم كبار في النسخ الماضية، مستفيدًا من صلابته الدفاعية وقدرته على استغلال الفرص في المباريات الكبيرة، خاصة على ملعبه وبين جماهيره. ويعيش أرسنال موسمًا تنافسيًا على الصعيد المحلي، حيث ينافس بقوة في الدوري الإنجليزي الممتاز، لكنه يسعى أيضًا لتأكيد تطوره القاري بعد وصوله إلى هذا الدور المتقدم للمرة الثانية على التوالي. أما أتلتيكو مدريد، فيدخل اللقاء مدفوعًا بخبرة طويلة في البطولة، رغم أنه لم ينجح في التتويج باللقب سابقًا، ما يجعل هذه المواجهة فرصة جديدة له لكسر العقدة الأوروبية. وتشير الإحصائيات إلى أن الفريقين من أكثر الأندية خوضًا للمباريات في تاريخ البطولة دون تحقيق اللقب، وهو ما يضيف طابعًا خاصًا لهذه المواجهة التي تُعتبر من أبرز مباريات الدور نصف النهائي هذا الموسم.
شكوك حول مشاركة زيزو في القمة!
تسود حالة من الغموض داخل صفوف النادي الأهلي المصري بشأن موقف أحمد مصطفى زيزو، لاعب الفريق، من خوض مواجهة الزمالك المرتقبة في لقاء القمة، المقرر إقامتها مساء الجمعة المقبل ضمن منافسات دوري نايل.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |