Image

خاميس رودريجيز يودع منتخب كولومبيا

أعلن الكولومبي خاميس رودريجيز، لاعب أتلتيكو ناسيونال، اعتزاله اللعب الدولي مع منتخب بلاده، بعد مسيرة حافلة امتدت لسنوات طويلة بقميص «لوس كافيتيروس». ووضع خاميس، البالغ من العمر 35 عامًا، حدًا لمسيرته مع المنتخب الكولومبي، والتي بدأت عام 2011، ليغلق بذلك صفحة مهمة في تاريخ كرة القدم الكولومبية. وكتب نجم كولومبيا عبر حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي رسالة مؤثرة أعلن خلالها قرار الاعتزال، قائلًا: «حانت اللحظة. شكرًا لكم على كل مباراة، وكل فرحة، وكل دمعة، وكل حلم شاركناه. كان الدفاع عن ألوان المنتخب الكولومبي من أعظم شرف في حياتي. شكرًا لكم يا كولومبيا.. إلى الأبد». وخاض خاميس رودريجيز 131 مباراة دولية بقميص منتخب كولومبيا، ليصبح اللاعب الأكثر مشاركة في تاريخ المنتخب. كما يحتل المركز الثاني في قائمة الهدافين التاريخيين لكولومبيا برصيد 31 هدفًا، خلف راداميل فالكاو، صاحب الرقم القياسي برصيد 36 هدفًا. وشارك خاميس في مشوار كولومبيا خلال ثلاث نسخ من كأس العالم، بعدما ساهم في التأهل إلى نهائيات 2014 و2018 و2026. وكانت بطولة كأس العالم 2014 محطة فارقة في مسيرة خاميس، بعدما تألق بشكل لافت وقاد منتخب بلاده إلى دور الثمانية، كما توج بجائزة هداف البطولة.

Image

«يويفا» يحسم ملاعب نهائيات أوروبا حتى 2029

أعلن الاتحاد الأوروبي لكرة القدم «يويفا» اختيار مدينة ميونيخ الألمانية لاستضافة نهائي دوري أبطال أوروبا عام 2028، فيما سيكون ملعب «كامب نو» في برشلونة الإسبانية مسرحًا لنهائي نسخة 2029، ضمن روزنامة الاستضافات الأوروبية للسنوات المقبلة. ويقام نهائي 2028 على ملعب «أليانز أرينا»، الذي سبق له احتضان نهائي البطولة عام 2025، عندما توج باريس سان جيرمان الفرنسي بلقبه الأول في دوري أبطال أوروبا بعد فوزه الكبير على إنتر ميلان الإيطالي بخمسة أهداف دون رد. ويعود نهائي دوري أبطال أوروبا إلى «كامب نو» للمرة الأولى منذ عام 1999، حين شهد الملعب واحدة من أكثر النهائيات إثارة في تاريخ المسابقة، بعدما قلب مانشستر يونايتد الإنجليزي تأخره أمام بايرن ميونيخ الألماني إلى فوز 2-1 وتوج باللقب. وفي مسابقة الدوري الأوروبي، اختار «يويفا» العاصمة الرومانية بوخارست لاستضافة نهائي نسخة 2028 على ملعبها الوطني، بينما تحتضن العاصمة الصربية بلغراد نهائي عام 2029 على الملعب الوطني الجديد. أما دوري المؤتمر الأوروبي، فسيشهد إقامة نهائي 2028 في مدينة تورينو الإيطالية على ملعب «يوفنتوس»، بينما تستضيف العاصمة المجرية بودابست نهائي نسخة 2029 على ملعب «بوشكاش أرينا»، الذي تبلغ سعته نحو 67 ألف متفرج. وفي كأس السوبر الأوروبية، تستضيف العاصمة الهولندية أمستردام نسخة 2027، على أن تنتقل البطولة في العام التالي إلى العاصمة الكازاخستانية أستانا لاستضافة نسخة 2028. وبالنسبة إلى نهائيات الموسم الحالي، تستضيف العاصمة الإسبانية مدريد نهائي دوري أبطال أوروبا على ملعب «ميتروبوليتانو»، معقل أتلتيكو مدريد، بينما يحتضن ملعب «فالدشتاديون» في مدينة فرانكفورت الألمانية نهائي الدوري الأوروبي. وعلى مستوى كرة القدم النسائية، أسند «يويفا» استضافة نهائي دوري أبطال أوروبا للسيدات عام 2028 إلى مدينة ليون الفرنسية، فيما تستضيف العاصمة الويلزية كارديف نهائي نسخة 2029 على ملعبها الوطني الواقع وسط المدينة.

Image

زيزو ينهي أطول صيام تهديفي مع الأهلي

عاد أحمد مصطفى زيزو، لاعب الأهلي المصري، للتسجيل من اللعب المفتوح، بعدما هز شباك أبوقير للأسمدة، خلال اللقاء الذي يجمع الفريقين ضمن منافسات الجولة الخامسة من بطولة الدوري المصري الممتاز. ويستضيف استاد القاهرة الدولي مواجهة الأهلي وأبوقير للأسمدة، في مباراة يسعى خلالها الفريق الأحمر لتحقيق الفوز ومواصلة مشواره في المسابقة. ونجح زيزو في افتتاح التسجيل لصالح الأهلي عند الدقيقة 16 من عمر المباراة، بعدما تلقى تمريرة بينية مميزة داخل منطقة الجزاء، قبل أن يتعامل مع الكرة بمهارة ويراوغ محمود جنش حارس أبوقير للأسمدة، ثم يضعها داخل الشباك. وشهد هدف زيزو أمام أبوقير للأسمدة عودته للتسجيل مع الأهلي من اللعب المفتوح، بعدما غاب عن هز الشباك بهذه الطريقة لفترة طويلة. وكان آخر هدف لزيزو من اللعب المفتوح مع الأهلي أمام فاركو، في المباراة التي أقيمت في أغسطس 2025، قبل أن ينهي اللاعب صيامه الذي امتد لنحو 397 يومًا.

Image

حمزة عبدالكريم: يامال الأحق بالكرة الذهبية

أكد المصري حمزة عبدالكريم، مهاجم برشلونة الإسباني، أن زميله الشاب لامين يامال يستحق الفوز بجائزة الكرة الذهبية، معتبرًا أنه الأبرز بين قائمة المرشحين للجائزة هذا العام. وقال عبدالكريم، خلال مراسم توقيع عقده الجديد مع برشلونة، إن هناك عددًا من لاعبي الفريق الذين يستحقون المنافسة على الجائزة، لكنه يرى أن يامال هو الأحق بها، معربًا عن تطلعه للعب إلى جواره. وكان يامال قد حل ثانيًا في سباق الكرة الذهبية لعام 2025 خلف الفرنسي عثمان ديمبيلي، بعدما أسهم في تتويج برشلونة بلقب الدوري الإسباني، إلى جانب فوزه مع منتخب إسبانيا بكأس العالم. وتحدث المهاجم المصري عن تجربته مع برشلونة، مؤكدًا أنه يعمل باستمرار على تطوير مستواه والاستفادة من توجيهات المدرب هانزي فليك، الذي يحدد له الجوانب التي يحتاج إلى تحسينها، إلى جانب النقاط التي يؤدي فيها بشكل جيد. وأوضح عبدالكريم أن أسلوب لعب برشلونة مختلف عن أي نادٍ آخر، لذلك يسعى إلى التأقلم سريعًا وتقديم الإضافة المطلوبة، مشيرًا إلى أنه يتابع العديد من المهاجمين للاستفادة من تجاربهم وأساليبهم. وأعرب اللاعب المصري عن فخره بالدعم الذي يحظى به من جماهير بلاده، مؤكدًا أن مساندة الكثير من الأشخاص له في مصر تمنحه ثقة كبيرة، خاصة مع شعوره بأنه يمثل قدوة للشباب في وطنه. كما أشاد بالأجواء داخل برشلونة، موضحًا أن الجهاز الفني وزملاءه قدموا له دعمًا كبيرًا منذ اليوم الأول، واصفًا النادي بأنه يشبه العائلة، ومؤكدًا أن الجميع يساعده على التطور والتحسن باستمرار. عبدالكريم يحلم بإنجاز أوروبي وكشف عبدالكريم عن طموحه لمساعدة برشلونة على حصد الألقاب، مؤكدًا أن الفوز بدوري أبطال أوروبا سيكون هدفًا كبيرًا بالنسبة له، إذا أتيحت للفريق فرصة المنافسة بقوة على اللقب. وتحدث المهاجم المصري عن إمكانية خوض نهائي دوري أبطال أوروبا على ملعب «سبوتيفاي كامب نو» عام 2029، مؤكدًا أن الأمر سيكون مذهلًا، خاصة عند النظر إلى تاريخ النادي والبطولات التي يضمها متحفه. وشدد عبدالكريم في الوقت ذاته على أن تركيزه الحالي ينصب على الموسم الجاري، مؤكدًا أن الأولوية بالنسبة له هي مساعدة برشلونة وتحقيق النجاح مع الفريق قبل التفكير في الاستحقاقات المستقبلية.

Image

إقالة مدرب سعود عبدالحميد بعد 6 مباريات فقط!

أعلن نادي لانس الفرنسي، إنهاء تعاقده مع المدرب الألماني دينو توبمولر بالتراضي، بعد ست مباريات فقط على توليه قيادة الفريق، في قرار جاء عقب خلاف بشأن إعادة هيكلة الجهاز الفني. وأوضح النادي أن إدارة لانس دخلت في مناقشات موسعة مع توبمولر حول تشكيلة الفريق وتنظيم الطاقم التدريبي، قبل أن تخطره برغبتها في إجراء تغييرات إدارية داخل الجهاز الفني. وبحسب بيان النادي، لم يوافق المدرب الألماني على هذه التعديلات، لتقرر الإدارة إنهاء التعاون معه، إلى جانب مساعديه، مؤكدة أن القرار اتُخذ بدافع المسؤولية تجاه الفريق. وكان توبمولر، البالغ 45 عامًا، قد تولى تدريب لانس في يونيو، خلفًا للمدرب بيار ساغ، الذي رحل لتولي قيادة كريستال بالاس الإنجليزي، بعدما قاد الفريق الفرنسي إلى التتويج بلقب تاريخي في كأس فرنسا، وإنهاء الدوري المحلي في المركز الثاني. وبدأ توبمولر مهمته بصورة مثالية، بعدما قاد لانس إلى الفوز على باريس سان جيرمان بهدف دون رد في كأس السوبر الفرنسية الشهر الماضي، قبل أن تتراجع النتائج في الدوري. وحقق لانس انتصارًا واحدًا فقط خلال أول أربع مباريات له في الدوري الفرنسي تحت قيادة توبمولر، فيما بدأ مشواره في دوري أبطال أوروبا بفوز مثير 3-2 خارج ملعبه على سلافيا براغ. ويحتل لانس حاليًا المركز العاشر في جدول ترتيب الدوري الفرنسي، ويستعد لمواجهة موناكو خارج أرضه الجمعة، في مباراة سيتولى خلالها يانيك كايوزاك، المساعد السابق لتوبمولر، قيادة الفريق مؤقتًا. ويضم لانس الدولي السعودي سعود عبدالحميد، الذي يغيب عن الفريق خلال المباريات الأربع الأخيرة بسبب الإصابة، بعدما شارك مع النادي منذ الموسم الماضي.

Image

جماهير العين تستفز رونالدو بميسي.. ثم تصفع النصر!

شهدت الأجواء التي سبقت مواجهة النصر السعودي والعين الإماراتي في دوري أبطال آسيا للنخبة لقطة لافتة كان بطلها النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو، بعدما حاولت جماهير الفريق الإماراتي استفزازه قبل انطلاق المباراة. وخلال عمليات الإحماء، بدأت جماهير العين في ترديد اسم غريمه التاريخي الأرجنتيني ليونيل ميسي، ورددت بصوت مرتفع «ميسي.. ميسي.. ميسي»، في إشارة واضحة إلى المنافسة التاريخية بين نجمي كرة القدم. ولم يُبدِ رونالدو أي انزعاج من الهتافات، بل تعامل معها بابتسامة وروح رياضية، قبل أن يصفق للجماهير ويتفاعل معها، في مشهد لافت على أرضية الملعب. لكن أجواء ما قبل المباراة لم تنعكس إيجابيًا على النجم البرتغالي وفريقه، إذ تلقى النصر خسارة ثقيلة أمام العين بنتيجة 4-0، في بداية مخيبة لمشواره بمرحلة الدوري من دوري أبطال آسيا للنخبة. وشارك رونالدو أساسيًا في قيادة هجوم النصر إلى جانب السنغالي ساديو ماني والبرتغالي جواو فيليكس، لكنه عجز عن هز شباك العين خلال المواجهة التي انتهت بانتصار الفريق الإماراتي برباعية نظيفة.

Image

رحيمي يقود العين لرباعية تاريخية أمام النصر

قاد الشقيقان حسين وسفيان رحيمي فريق العين الإماراتي إلى انتصار عريض على النصر السعودي بنتيجة 4-0، الثلاثاء، في افتتاح مشوار الفريقين بمرحلة الدوري من دوري أبطال آسيا للنخبة، ليحصد العين أول ثلاث نقاط في منطقة الغرب، بينما جاءت عودة النصر إلى البطولة بصورة مخيبة. وحقق العين أفضلية مبكرة، بعدما استغل خطأ دفاعيًا فادحًا من سعد الناصر، الذي أعاد الكرة بطريقة سيئة باتجاه الحارس نواف العقيدي، ليخطف حسين رحيمي الكرة وينطلق نحو المرمى، قبل أن يسددها في الشباك عند الدقيقة 25. وعاد المهاجم المغربي البالغ 24 عامًا ليضاعف تقدم العين في الدقيقة 63، بعدما تلقى تمريرة عرضية من زميله أليخاندرو روميرو، وسدد الكرة داخل المرمى، في هدف تأخر حسمه بسبب انتظار مراجعة حكم الفيديو المساعد، الذي أكد عدم وجود تسلل على روميرو. وواصل العين تفوقه، وأضاف سفيان رحيمي الهدف الثالث في الدقيقة 72، بعدما استغل تمريرة أخرى من روميرو خلف دفاع النصر، وسدد مباشرة في المرمى، قبل أن يؤكد حكم الفيديو المساعد صحة الهدف وعدم وجود تسلل على مهاجم العين. وبهذا الهدف، أصبح سفيان رحيمي الهداف التاريخي للعين في دوري أبطال آسيا، بعدما رفع رصيده إلى 19 هدفًا في المسابقة، ليواصل كتابة اسمه في سجلات النادي القارية. وأكمل العين رباعيته قبل خمس دقائق من نهاية الوقت الأصلي، بعدما قاد هجمة مرتدة انتهت بوصول الكرة إلى جورجوس جياكوماكيس، الذي وضع بصمته على الانتصار الكبير بإضافة الهدف الرابع. وتلقى النصر واحدة من أثقل هزائمه القارية، إذ أصبحت الخسارة برباعية نظيفة الأكبر في تاريخ مشاركاته بدوري أبطال آسيا، بعدما سبق له أن خسر بالنتيجة ذاتها أمام الدحيل القطري عام 2016، ليبدأ عودته إلى البطولة الآسيوية بصورة صعبة.

Image

الملا يقترب من ظهوره الأول مع ألمانيا

كشفت تقارير صحفية، الثلاثاء، أن المهاجم الشاب سعيد الملا بات مرشحًا للظهور للمرة الأولى مع المنتخب الألماني، ضمن قائمة المدرب يورجن كلوب، بينما يغيب الحارس المخضرم أوليفر باومان عن الحسابات. وأفادت مجلة «كيكر» الرياضية بأن الملا، صاحب الأصول اللبنانية، يوجد ضمن مجموعة اللاعبين المرشحين للانضمام إلى قائمة كلوب، التي يعلنها الخميس، استعدادًا لخوض مباريات دوري الأمم الأوروبية أمام هولندا وصربيا واليونان في مناسبتين، خلال الفترة من 24 سبتمبر إلى 4 أكتوبر. وكان ملا، مهاجم كولن البالغ 20 عامًا، قد انضم إلى قائمة المنتخب الألماني خلال مباراتين في تصفيات كأس العالم الخريف الماضي، تحت قيادة المدرب السابق جوليان ناجلسمان، لكنه غاب عن المباراة الثانية، كما لم يكن ضمن قائمة المنتخب المشاركة في كأس العالم. في المقابل، يبدو أن خبرة باومان لن تكون كافية لضمان استمراره مع المنتخب، بعدما شارك الحارس البالغ 36 عامًا في جميع مباريات التصفيات، إلى جانب مباراتين وديتين خلال مارس، مستفيدًا من غياب مارك أندريه تير شتيجن بسبب الإصابة. ورغم مشاركاته المنتظمة، ظل باومان الخيار الثاني في كأس العالم، بعد عودة مانويل نوير من الاعتزال للمشاركة في البطولة، وهو ما قد يدفع كلوب إلى استبعاده من قائمته الأولى. وأكدت صحيفة «بيلد» أن كلوب، الذي تولى قيادة المنتخب الألماني خلفًا لناجلسمان عقب خروج الفريق من دور الـ32 في كأس العالم، لن يستدعي باومان، حارس هوفنهايم، إلى القائمة المقبلة.

Image

المحرق يخسر والجزيرة يتعادل في «آسيا 2»

حقق أركاداغ التركمانستاني بداية قوية في مشواره بدوري أبطال آسيا 2 لكرة القدم، بعدما تغلب على ضيفه المحرق البحريني بهدف دون مقابل، في المباراة التي جمعتهما الثلاثاء ضمن منافسات الجولة الأولى من دور المجموعات. وسجل ميكان ساباروف هدف المباراة الوحيد في الدقيقة 52، ليمنح فريقه ثلاث نقاط ثمينة وضعته في صدارة المجموعة الثانية مع انطلاق منافسات البطولة، بينما عاد المحرق إلى البحرين من دون رصيد. وجاءت المباراة متقاربة في العديد من فتراتها، قبل أن ينجح أركاداغ في استثمار إحدى محاولاته الهجومية بعد بداية الشوط الثاني، عندما هز ساباروف الشباك، ليحافظ أصحاب الأرض على تقدمهم حتى صافرة النهاية. وفي المباراة الثانية بالمجموعة ذاتها، فرض التعادل السلبي نفسه على مواجهة الجزيرة الإماراتي وجل جهر سيرجان الإيراني، التي أقيمت على ملعب مدينة هيسور في طاجيكستان، ليحصل كل فريق على نقطة في مستهل مشواره القاري. ولم يتمكن أي من الفريقين من الوصول إلى الشباك طوال دقائق اللقاء، رغم المحاولات المتبادلة، ليخرج الجزيرة وجل جهر سيرجان بنقطة لكل منهما، في نتيجة أبقت المنافسة مفتوحة بين فرق المجموعة منذ الجولة الأولى. وبهذه النتائج، اعتلى أركاداغ صدارة المجموعة الثانية برصيد ثلاث نقاط، بينما يحتل الجزيرة وجل جهر سيرجان المركزين الثاني والثالث برصيد نقطة واحدة لكل منهما، في حين يتذيل المحرق البحريني الترتيب من دون نقاط. وتشهد الجولة الثانية مواجهة مرتقبة تجمع الجزيرة الإماراتي بضيفه أركاداغ، في لقاء يسعى خلاله الفريق الإماراتي إلى استغلال عاملي الأرض والجمهور لتحقيق انتصاره الأول، بينما يتطلع بطل تركمانستان إلى مواصلة انطلاقته القوية وتعزيز موقعه في صدارة المجموعة. وفي المباراة الأخرى، يلتقي المحرق البحريني مع جل جهر سيرجان الإيراني، حيث يبحث الفريق البحريني عن تعويض خسارته الافتتاحية وحصد أولى نقاطه في البطولة، في الوقت الذي يطمح فيه الفريق الإيراني إلى تحقيق فوزه الأول بعد اكتفائه بالتعادل في الجولة الافتتاحية. وتشير نتائج الجولة الأولى إلى أن المنافسة على بطاقتي التأهل في المجموعة الثانية ستكون مفتوحة، في ظل البداية المتباينة للفرق الأربعة، إذ نجح أركاداغ في حصد العلامة الكاملة، بينما اكتفى الجزيرة وجل جهر سيرجان بنقطة، ويحتاج المحرق إلى تدارك موقفه مبكرًا قبل الدخول في الحسابات المعقدة للمنافسة.