Image

أراوخو يقترب من تثبيت أقدامه في ليفربول!

نجح الأوروجوياني رونالد أراوخو في خطف الأنظار بقميص ليفربول، بعدما خاض تجربة جديدة غيّرت من دوره داخل الملعب، بالانتقال من مركز قلب الدفاع إلى الظهير الأيمن، ليقدم مستويات لافتة ومساهمات هجومية جعلته يحظى بإعجاب الجماهير خلال فترة قصيرة. وجاءت خطوة انتقال أراوخو على سبيل الإعارة بمثابة مفاجأة، لكنها بدت مناسبة للاعب وللمدرب الإسباني أندوني إيراولا، إذ وجد المدافع الأوروجوياني فرصة لاستعادة حضوره والمشاركة بفاعلية أكبر، بعدما كان يبحث عن دور يمنحه دقائق لعب منتظمة ويتيح له إظهار إمكاناته. وخلال 11 مباراة فقط، استطاع أراوخو أن يكسب ثقة الجماهير ويترك بصمة واضحة، حتى باتت فكرة رحيله بنهاية فترة الإعارة موضع تساؤل، في ظل رغبة ليفربول في الإبقاء عليه لما بعد الموسم الحالي، بعدما أثبت قدرته على تقديم الإضافة في أكثر من دور. وتحدث اللاعب في مقابلة مع برنامج «إل لارجيرو» عبر إذاعة «كادينا سير»، من المنطقة المختلطة في ملعب «أنفيلد»، مؤكدًا أن تغيير الأجواء كان ضروريًا بالنسبة إليه، وأنه اتخذ قراره بعد تفكير عميق عقب نهاية الموسم والتوجه إلى كأس العالم. وقال أراوخو: «كنت بحاجة ماسة إلى هذا التغيير، وكنت على يقين تام بذلك. عندما انتهى الموسم وتوجهنا إلى كأس العالم، اتخذت ربما قرارًا حاسمًا». وأضاف أن التواصل مع إدارة ناديه السابق والمدير الرياضي ديكو، إلى جانب المدرب هانسي فليك، ساعد على تسهيل انتقاله، مشيرًا إلى أنه وجد في تجربته الجديدة ما كان يبحث عنه، من مشاركة مستمرة وشعور بالأهمية داخل الفريق. وأوضح: «تحدثت مع النادي، ومع ديكو، المدير الرياضي، وكذلك المدرب هانسي فليك، وقد سهلوا الأمور عليّ كثيرًا وقدموا لي دعمًا كبيرًا. أعتقد أنني هنا وجدت ما كنت أبحث عنه: اللعب والشعور بالأهمية، وإظهار قدراتي الكروية». وعلى الصعيد الفني، لم تقتصر بصمة أراوخو على الأدوار الدفاعية، بل امتدت إلى الجانب الهجومي، بعدما قدم تمريرة حاسمة مميزة بالكعب أمام أتلتيكو مدريد، في المباراة الافتتاحية من دور المجموعات، قبل أن يسجل هدفه الأول بقميص ليفربول أمام لاسك لينز النمساوي في مدينة لينز، خلال مواجهة انتهت بفوز فريقه بنتيجة 6-3. وعاد اللاعب ليهز الشباك مجددًا أمام فياريال على ملعب «أنفيلد»، ليحقق ثلاث مساهمات تهديفية خلال ثلاث مباريات، في سلسلة لافتة عززت من حضوره ومنحت الجهاز الفني خيارًا إضافيًا في المواقف التي تتطلب حلولًا هجومية. وعبّر أراوخو عن إصراره على مواصلة التألق، عبر رسالة نشرها على حساباته في مواقع التواصل الاجتماعي، قال فيها: «لا تستسلم أبدًا»، في إشارة إلى رغبته في استثمار الفرصة الجديدة ومواصلة إثبات قدراته. وبفضل هذا التحول اللافت، بات أراوخو أكثر من مجرد لاعب معار يسعى إلى استعادة مستواه؛ إذ أصبح عنصرًا قادرًا على منح فريقه مرونة تكتيكية مهمة، سواء في الخط الخلفي أو عند الحاجة إلى دعم الخيارات الهجومية في المنافسات الأوروبية.

Image

راموس يقترب من العودة إلى الليجا

بات المدافع الإسباني المخضرم سيرخيو راموس مرشحًا للعودة إلى منافسات الدوري الإسباني، بعدما دخل ضمن اهتمامات نادي خيتافي، تمهيدًا للتعاقد معه خلال فترة الانتقالات الشتوية المقبلة، وفقًا لتقارير صحفية إسبانية. وذكرت إذاعة «كادينا سير» الإسبانية أن إدارة خيتافي تدرس إمكانية ضم راموس، في ظل تحركات يقودها أنخيل توريس، رئيس النادي، الذي تواصل مع رينيه، شقيق اللاعب ووكيل أعماله، لبحث فرص إتمام الصفقة. وأشار التقرير إلى أن انتقال داني كارفاخال إلى خيتافي فتح الباب أمام احتمالات جديدة لاستقطاب أسماء بارزة إلى الفريق، في إطار سعي النادي لتعزيز صفوفه بعناصر تمتلك الخبرة والقدرة على صناعة الفارق. وأضافت الإذاعة الإسبانية أن اسم راموس طُرح بهدوء ضمن خطط خيتافي، بالتزامن مع تداول أسماء أخرى، من بينها داني باريخو وجادون سانشو، في إطار تحركات النادي لدعم تشكيلته خلال الفترة المقبلة. وبحسب التقرير، شهدت الاتصالات بين أنخيل توريس ورينيه راموس مناقشات بشأن إمكانية انضمام المدافع الإسباني إلى مشروع خيتافي، إلا أن إتمام الصفقة لا يزال يواجه عقبتين رئيسيتين. وتتمثل العقبة الأولى في المطالب المالية لراموس، إذ يحتاج النادي إلى التأكد من قدرته على تحمل راتبه المرتفع، بينما ترتبط العقبة الثانية بوجود عدد كافٍ من المدافعين في قائمة الفريق حاليًا، تحت قيادة المدير الفني خوسيه بوردالاس. ورغم أن بوردالاس يفضل تدعيم مراكز أخرى داخل الفريق، فإن التعاقد مع لاعب بحجم راموس قد يمثل إضافة مهمة لخيتافي، بفضل خبراته الكبيرة وشخصيته القيادية، إلى جانب قدرته على مساعدة زملائه داخل الملعب وخارجه. ولفتت «كادينا سير» إلى أن فرص عودة راموس إلى الدوري الإسباني قد ترتفع مع حلول فترة الانتقالات الشتوية، خاصة إذا استمر اللاعب دون نادٍ، ووجد خيتافي نفسه في حاجة إلى صفقة قوية تعزز حظوظه في تحسين موقعه بجدول الترتيب. واختتم التقرير بالإشارة إلى أن راموس يُعد أحد الأسماء المفضلة لدى رئيس خيتافي، أنخيل توريس، غير أن حسم الصفقة سيظل مرتبطًا بالموقف المالي للنادي ومدى اقتناع المدير الفني بالتعاقد مع مدافع جديد.

Image

دعم مبابي.. كورتوا يسخر من شبيه فينيسيوس

تحدث البلجيكي تيبو كورتوا، حارس مرمى ريال مدريد، بروح ساخرة عن ظهور شخص يشبه زميله البرازيلي فينيسيوس جونيور، في الوقت الذي كشف فيه عن الأجواء المرحة داخل غرفة ملابس الفريق الملكي، متطرقًا إلى فرص النجم الفرنسي كيليان مبابي في المنافسة على جائزة الكرة الذهبية. وقال كورتوا، تعليقًا على ظهور شبيه فينيسيوس: «إنه فينيسيوس الحقيقي»، في إشارة ساخرة عكست الأجواء الودية التي تجمع لاعبي ريال مدريد. وكشف الحارس البلجيكي عن تعامل لاعبي الفريق بروح الدعابة مع إطلاق وصف «الديكتاتور» على مبابي، موضحًا أن هذا اللقب أصبح مادة متكررة للمزاح بينهم. وأضاف كورتوا: «نضحك كثيرًا على هذا الوصف، لدرجة أننا أحيانًا نغنيه داخل غرفة الملابس»، في حديث يعكس طبيعة العلاقة بين لاعبي الفريق بعيدًا عن أجواء المنافسات الرسمية. وفي سياق آخر، دافع كورتوا عن أحقية مبابي في المنافسة على الكرة الذهبية، معتبرًا أن المهاجم الفرنسي قدم مستويات فردية مميزة، رغم عدم نجاح ريال مدريد في حصد الألقاب خلال الموسم. وقال حارس المرمى البلجيكي: «على المستوى الفردي، لم يكن أحد أفضل من كيليان، لكن للأسف، لم نحقق أي لقب». وأشار كورتوا إلى أن التتويج بالألقاب الجماعية قد يلعب دورًا مؤثرًا في سباق الجوائز الفردية، مستشهدًا بموسم الإسباني لامين يامال، الذي حقق نجاحات جماعية مع منتخب بلاده وبرشلونة. وأوضح: «أداء لامين يامال في كأس العالم كان أقل، لكنه توج بكأس البطولة، وفاز بلقب الدوري مع برشلونة، وكان موسمًا جيدًا بالنسبة له». وتبرز تصريحات كورتوا التحدي الذي يواجه مبابي في سباق الكرة الذهبية، إذ لا يقتصر التقييم على الأرقام والأداء الفردي فحسب، بل يمتد إلى الإنجازات الجماعية التي غالبًا ما يكون لها تأثير كبير في تحديد هوية الفائز بالجائزة.

Image

المحلة يحقق انتصاره الأول بالدوري المصري

حقق غزل المحلة انتصاره الأول في الدوري المصري الممتاز هذا الموسم، بعدما تغلب على ضيفه الاتحاد السكندري بنتيجة 2-1، في المباراة التي جمعتهما ضمن منافسات الجولة السابعة، ليحصد الفريق ثلاث نقاط ثمينة في صراعه لتحسين موقعه بجدول الترتيب. وافتتح عبدالفتاح شتا التسجيل لأصحاب الأرض في الدقيقة 32، مستفيدًا من كرة عرضية أرسلها عبدالرحمن أسامة إثر ركلة حرة، ليحولها برأسه إلى الشباك على يسار صبحي سليمان، حارس مرمى الاتحاد السكندري. وقبل نهاية الشوط الأول، عزز عمرو جمعة تقدم غزل المحلة بإحراز الهدف الثاني في الدقيقة الثانية من الوقت بدل الضائع، بعدما تلقى تمريرة من محمد أكباد داخل منطقة الجزاء، أطلق على إثرها تسديدة قوية من مسافة قريبة استقرت في المرمى. ودخل الاتحاد السكندري الشوط الثاني برغبة واضحة في العودة إلى المباراة، ونجح حسام حسن في تقليص الفارق بعد دقيقتين من انطلاقه، عندما تابع كرة ارتدت من دفاع المحلة إثر تسديدة إسحاق سافيور، وأسكنها الشباك بتسديدة مباشرة. وشهدت الدقائق المتبقية محاولات متبادلة من الفريقين، إذ سعى الاتحاد إلى إدراك التعادل، فيما عمل غزل المحلة على الحفاظ على تقدمه، حتى نجح في إنهاء اللقاء لصالحه وحصد أول فوز له في المسابقة. وبهذه النتيجة، رفع غزل المحلة رصيده إلى أربع نقاط، ليتقدم إلى المركز الثامن عشر، بينما تجمد رصيد الاتحاد السكندري عند 13 نقطة في المركز الخامس.

Image

بالتعاون مع «New Balance».. أسباير تستقبل وفد ملبورن

استقبلت مؤسسة أسباير زون وفدًا من نادي ملبورن الأسترالي لكرة القدم، بالتنسيق مع شريكها الاستراتيجي «نيو بالانس»، في زيارة تهدف إلى الاطلاع على المرافق والمنشآت الرياضية المتكاملة التي تحتضنها المؤسسة، والتعرف على الإمكانات التي توفرها في مجالات التدريب والتطوير الرياضي، في خطوة تعكس استمرار الاهتمام الدولي بالمنظومة الرياضية المتطورة في دولة قطر. وشملت أهداف الزيارة التعرف على البنية التحتية الرياضية التي تتميز بها أسباير زون، وما توفره من بيئة متكاملة لدعم الأنشطة الرياضية، إلى جانب استكشاف فرص التعاون المستقبلي وبحث إمكانية بناء شراكات استراتيجية تسهم في تعزيز العلاقات بين المؤسسات والأندية الرياضية، وتفتح المجال أمام تبادل التجارب والخبرات في عدد من المجالات ذات الاهتمام المشترك. وتأتي هذه الزيارة في سياق الاهتمام المتزايد بتعزيز التعاون الرياضي الدولي، والاستفادة من التجارب المتنوعة في تطوير كرة القدم والارتقاء بمستويات العمل الرياضي. وتمثل اللقاءات والزيارات المتبادلة بين المؤسسات الرياضية والأندية المحترفة فرصة للتعرف على أحدث الممارسات في إدارة المنشآت وتنظيم البرامج التدريبية، فضلًا عن بحث مجالات التعاون التي يمكن أن تحقق قيمة مضافة للأطراف المعنية. وتتمتع أسباير زون ببنية تحتية رياضية متكاملة تجعلها وجهة لاستضافة الفرق والمنتخبات والرياضيين من مختلف أنحاء العالم، إذ تضم منشآت تدريبية ومرافق رياضية متخصصة، إلى جانب منظومة تجمع بين التدريب والتعليم الرياضي والطب الرياضي. وتشكل أكاديمية أسباير وسبيتار وأسباير لوجستيكس ركائز أساسية ضمن منظومة المؤسسة، بما يدعم تكامل الخدمات المقدمة للرياضيين والجهات الرياضية. كما تتميز المؤسسة بخبرتها في استضافة المعسكرات التدريبية للفرق الدولية، وتوفير بيئة تجمع بين المنشآت الرياضية والخدمات المساندة، وهو ما يعزز مكانة قطر وجهةً للأنشطة والبرامج الرياضية الدولية. وتبرز أهمية الزيارة في إتاحة المجال أمام الجانبين للتعرف على الإمكانات المتاحة واستكشاف مساحات جديدة للتعاون، سواء في تطوير الممارسات الرياضية أو تبادل المعرفة والخبرات، بما يدعم بناء علاقات طويلة الأمد بين المؤسسات الرياضية ويعزز فرص الاستفادة المتبادلة من التجارب المختلفة. ومن المنتظر أن تسهم مثل هذه الزيارات في تعزيز التواصل بين أسباير زون ومختلف الجهات الرياضية الدولية، بما ينسجم مع توجه المؤسسة نحو توسيع شبكة علاقاتها وشراكاتها، والاستفادة من مكانتها الرياضية في استقطاب الأندية والوفود المتخصصة من مختلف أنحاء العالم.

Image

فابريجاس يعترف بإهداء نجل ميسي قميص كومو

كشف الإسباني سيسك فابريجاس، المدير الفني لفريق كومو الإيطالي، تفاصيل ظهور تشيرو، نجل النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي، مرتديًا قميص النادي، بعدما أثارت الصورة تفاعلًا واسعًا عبر مواقع التواصل الاجتماعي. وبدأت القصة عندما نشرت أنتونيلا روكوزو، زوجة ميسي، صورة لابنها وهو يرتدي قميص كومو عبر حسابها على «إنستجرام»، لتنتشر الصورة على نطاق واسع، وسط تكهنات بشأن سبب اختياره قميص الفريق الإيطالي. وربطت بعض التقارير الإعلامية ظهور تشيرو بالقميص بإعجابه بمواطنه نيكو باز، لاعب كومو، الذي يُنظر إليه باعتباره أحد المواهب المرشحة لحمل راية المنتخب الأرجنتيني مستقبلًا، في ظل اقتراب نهاية مسيرة ميسي الدولية. لكن فابريجاس حسم الجدل، موضحًا أن القميص الذي ارتداه نجل النجم الأرجنتيني يعود إليه شخصيًا، وقال، وفقًا لما نقلته صحيفة «فوتبول إيطاليا»: «إنه قميصي، واسم فابريجاس مكتوب على ظهره، ورقمه 4 بالطبع». وتعود العلاقة بين فابريجاس وميسي إلى سنواتهما المشتركة في برشلونة، حيث خاض اللاعبان 123 مباراة معًا بقميص الفريق الكتالوني، وشهدا خلالها محطات مهمة في تاريخ النادي. وحقق فابريجاس عدة ألقاب خلال تجربته مع برشلونة، أبرزها الدوري الإسباني موسم 2012-2013 وكأس السوبر الأوروبي عام 2011، قبل أن ينتقل إلى مجال التدريب ويتولى قيادة كومو الإيطالي.

Image

أزمة دفاعية تضرب برشلونة قبل الكلاسيكو

باتت مشاركة الفرنسي جول كوندي، مدافع برشلونة، أساسيًا في مواجهة ريال مدريد، المقرر إقامتها الأحد المقبل، ضمن منافسات الكلاسيكو، محل شك كبير، في ظل معاناته من التواء شديد في الكاحل، بحسب ما ذكرته صحيفة «موندو ديبورتيفو». وتعرض المدافع الفرنسي، البالغ من العمر 27 عامًا، للإصابة خلال مواجهة ريال بيتيس، حيث غادر المباراة وهو يعاني من صعوبة واضحة في المشي، ما تسبب في غيابه عن مباراة برشلونة أمام باريس سان جيرمان، التي أقيمت مساء الثلاثاء ضمن منافسات دوري أبطال أوروبا. ووفقًا للتقرير، فإن الجهاز الفني لبرشلونة لا يتوقع قدرة كوندي على المشاركة أساسيًا أمام ريال مدريد، بسبب الآلام الشديدة التي يعاني منها، ويأمل في أفضل الأحوال أن يكون اللاعب متاحًا على مقاعد البدلاء، تحسبًا لأي ظروف طارئة خلال اللقاء. ورغم إمكانية اللجوء إلى الحقن المسكنة لتخفيف آلام اللاعب بصورة مؤقتة، فإن الجهاز الطبي يخشى أن يؤدي ذلك إلى تفاقم إصابة الأربطة، خاصة أن كوندي لا يفضل عادةً الخضوع للحقن المخدرة من أجل تجاوز الألم والمشاركة في المباريات. وفي ظل الغموض المحيط بموقف المدافع الفرنسي، يواجه الألماني هانزي فليك، المدير الفني لبرشلونة، تحديًا جديدًا لاختيار البديل المناسب لتعويض غيابه المحتمل في مواجهة الغريم التقليدي. وكان فليك قد ألمح في وقت سابق إلى إمكانية الاعتماد على الهولندي فرينكي دي يونج في مركز قلب الدفاع، لكن عدم مشاركة اللاعب في أي دقيقة خلال مواجهة باريس سان جيرمان أثار تساؤلات بشأن مدى جاهزيته لشغل هذا المركز أمام ريال مدريد. في المقابل، قد تمنح المستويات المميزة التي قدمها الشاب تشافي إسبارت خلال مواجهة الفريق الباريسي خيارًا إضافيًا للجهاز الفني، في وقت تتزايد فيه المتاعب الدفاعية لبرشلونة قبل استضافة ريال مدريد في واحدة من أهم مباريات الموسم.

Image

المصري البورسعيدي ينهي اليوم الأول للترشح دون مرشحين

أعلن النادي المصري البورسعيدي عدم تقدم أي مرشح بأوراق ترشحه لانتخابات مجلس إدارة النادي المقرر إجراؤها في الرابع من ديسمبر المقبل، وذلك مع انتهاء اليوم الأول من فتح باب الترشح الأربعاء. وذكر النادي المصري في بيان رسمي أن اللجنة المشكلة لتلقي طلبات الترشح أغلقت أبوابها في اليوم الأول دون استقبال أي طلبات من الراغبين في خوض الانتخابات على جميع مقاعد مجلس الإدارة. وأضاف أن اللجنة المشكلة من مسؤولي النادي بالتنسيق مع الجهة الإدارية المختصة ستواصل استقبال طلبات الترشح اعتبارا الخميس وحتى الثلاثاء المقبل. وأوضح النادي أن اللجنة ستباشر أعمالها يوميا من العاشرة صباحا وحتى السادسة مساء بما في ذلك يوم الجمعة من أجل إتاحة الفرصة أمام الراغبين في التقدم بأوراق ترشحهم خلال الفترة المحددة. ومن المقرر أن تجرى انتخابات مجلس إدارة النادي المصري لاختيار المجلس الذي سيتولى إدارة شؤون النادي خلال المرحلة المقبلة.

Image

ماريسكا يراهن على فودين بعد ثلاثيته الأوروبية

استعاد فيل فودين توهجه بقميص مانشستر سيتي، بعدما قاد فريقه إلى فوز كبير على أيك أثينا اليوناني بنتيجة 5-1، بتسجيله ثلاثة أهداف «هاتريك» في المواجهة التي جمعتهما ضمن منافسات دوري أبطال أوروبا، ليعزز ثقة الجهاز الفني في قدرته على تقديم مستويات مميزة خلال الموسم الحالي. وجاء تألق فودين ليمنح الفريق دفعة معنوية مهمة، بعدما مر اللاعب بفترة تراجع في المستوى ومحدودية المشاركة، قبل أن يعود إلى التسجيل في مواجهة إيبسويتش، ثم يؤكد استعادته لفاعليته الهجومية بثلاثية أوروبية لافتة. وأشاد إنزو ماريسكا، المدير الفني لمانشستر سيتي، بإمكانات اللاعب، مؤكدًا أنه يمتلك قدرات كبيرة تجعله من أبرز المواهب الإنجليزية، وأن الجهاز الفني يعمل على مساعدته لاستعادة أفضل مستوياته، معربًا عن ثقته في قدرته على تقديم الكثير للفريق خلال الفترة المقبلة. ولم يقتصر التألق على فودين، إذ شهدت المباراة تسجيل إليوت أندرسون أول أهدافه بقميص مانشستر سيتي، إلى جانب هدف مميز لريان شرقي، فيما لعب ريكو لويس دورًا بارزًا في صناعة الفرص، بعدما قدم تمريرتين حاسمتين في هدفي فودين الأول والثاني. وشهد اللقاء حضورًا لافتًا لمواهب أكاديمية النادي، حيث شارك المهاجم الشاب فلويد سامبا، البالغ 17 عامًا، ضمن التشكيلة الأساسية بدلًا من إيرلينج هالاند، فيما دخل رايان ماك أيدو وكايدن بريثويت، وكلاهما يبلغ 18 عامًا، خلال مجريات المباراة. وعكست التشكيلة الأساسية توجه مانشستر سيتي نحو منح الفرصة للعناصر الشابة، إذ بلغ متوسط أعمار اللاعبين 24 عامًا و65 يومًا، في رقم قياسي للنادي على مستوى مشاركاته في دوري أبطال أوروبا. وأبدى ماريسكا سعادته بالمستوى الذي قدمه اللاعبون الصاعدون، مشيرًا إلى أن سامبا ظهر بصورة جيدة، فيما نجح ماك أيدو وبريثويت في ترك انطباع إيجابي بعد دخولهما، مؤكدًا أهمية منح المواهب الشابة فرصًا للمشاركة مع الفريق الأول. كما أتاح اللقاء للجهاز الفني فرصة إراحة بعض اللاعبين الذين خاضوا عددًا كبيرًا من المباريات منذ بداية الموسم، ليجمع مانشستر سيتي بين تحقيق انتصار كبير والوقوف على إمكانات عناصره الشابة، في ليلة كان فودين نجمها الأبرز.