لمدة 4 سنوات.. يالتشين يقود منتخب تركيا
أعلن الاتحاد التركي لكرة القدم تعيين سيرجن يالتشين مديرًا فنيًا للمنتخب الأول بعقد يمتد لأربع سنوات، في خطوة تستهدف إعادة ترتيب أوراق المنتخب واستعادة توازنه بعد فترة صعبة، خلفًا للإيطالي فينتشنزو مونتيلا الذي غادر منصبه في وقت سابق من الشهر الجاري. ويعود يالتشين، البالغ من العمر 53 عامًا، إلى واجهة المشهد الكروي التركي من بوابة المنتخب الوطني، مستفيدًا من خبرته لاعبًا دوليًا ومدربًا سبق له تحقيق نجاحات على مستوى الأندية، في مهمة تتطلب تحسين النتائج وإعادة بناء الثقة داخل الفريق. وجاء التغيير الفني عقب سلسلة من النتائج السلبية التي وضعت المنتخب التركي تحت ضغوط متزايدة، بعدما أنهى مشواره في المجموعة الأولى من المستوى الأول لدوري الأمم الأوروبية في المركز الأخير، إثر تعرضه لأربع هزائم متتالية، ما دفع الاتحاد إلى اتخاذ قرار التغيير بحثًا عن بداية جديدة. ورحب الاتحاد التركي بتولي يالتشين المسؤولية، متمنيًا له التوفيق في مهمته، ومعربًا عن أمله في أن تسهم الخطوة الجديدة في خدمة المنتخب والكرة التركية خلال المرحلة المقبلة. ويتمتع المدرب الجديد بسجل دولي بارز، بعدما خاض 37 مباراة بقميص منتخب تركيا بين عامي 1994 و2003، وشارك في نهائيات كأس الأمم الأوروبية عامي 1996 و2000، كما ارتدى قمصان عدد من أبرز الأندية التركية، من بينها بشكتاش وفناربخشة وغلطة سراي. وعلى الصعيد التدريبي، حقق يالتشين أبرز إنجازاته مع بشكتاش خلال موسم 2020-2021، عندما قاد الفريق إلى إحراز ثنائية الدوري التركي الممتاز وكأس تركيا، ليعزز مكانته بين المدربين البارزين في البلاد. وكانت ولايته الثانية مع بشكتاش قد انتهت في مايو الماضي، قبل أن يحصل على فرصة قيادة المنتخب الوطني، في تحدٍ جديد يسعى من خلاله إلى توظيف خبرته الفنية وشخصيته القيادية لإعادة المنتخب التركي إلى المسار الصحيح وتحقيق نتائج تتناسب مع طموحات جماهيره.
الرباط الصليبي يضرب نجم سان جيرمان
أعلن نادي باريس سان جيرمان الفرنسي تعرض نجمه الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا لتمزق في الرباط الصليبي الأمامي للركبة اليمنى، خلال مواجهة برشلونة الإسباني، التي انتهت بفوز الفريق الباريسي بنتيجة 4-2، مساء الثلاثاء، ضمن منافسات دوري أبطال أوروبا. وقال باريس سان جيرمان في بيان رسمي: «بعد تعرضه لتمزق في الرباط الصليبي الأمامي في ركبته اليمنى خلال مباراة الأمس ضد نادي برشلونة، سيخضع خفيتشا كفاراتسخيليا لعملية جراحية في الأيام المقبلة». وغادر الجناح الجورجي أرض الملعب متأثرًا بالإصابة، ليحل ماجنيس أكليوش بديلًا له في الدقيقة 60، خلال المواجهة التي شهدت انتصار باريس سان جيرمان على الفريق الكاتالوني. وتمثل الإصابة ضربة قوية للفريق الفرنسي، في ظل الدور الهجومي الذي يؤديه كفاراتسخيليا، مع احتمالية غيابه لفترة طويلة، ما يهدد فرص مشاركته مجددًا خلال الموسم الحالي، على أن تتضح مدة غيابه وفقًا لتطورات حالته بعد الجراحة. وفي السياق ذاته، أوضح النادي أن عثمان ديمبيلي سيواصل العلاج خلال الأسابيع القليلة المقبلة، بعد تعرضه لإصابة في الفخذ الأيسر، كما سيستمر المدافع ماركينيوس في الخضوع للعلاج للفترة نفسها، إثر إصابته في الفخذ الأيمن.
الزمالك يكشف حقيقة التعاقد مع بنهاشم
نفى حسين السيد، عضو مجلس إدارة نادي الزمالك المصري والمشرف العام على فريق كرة القدم، وجود أي تحركات للتعاقد مع المدرب المغربي محمد أمين بنهاشم، المدير الفني لفريق مودرن سبورت، لتولي قيادة الفريق الأبيض خلال المرحلة المقبلة، مؤكدًا استمرار معتمد جمال في منصبه. وأوضح السيد أن إدارة الزمالك لم تفتح أي اتصالات مع بنهاشم، كما لم تطرح اسمه ضمن الخيارات المطروحة لتولي المهمة الفنية، مشددًا على أن ما تردد بشأن ترشيحه لا أساس له من الصحة. وأكد المشرف العام على فريق الكرة أن معتمد جمال يواصل عمله بصورة طبيعية، ويحظى بدعم كامل من مجلس الإدارة، الذي يتمسك بالاستقرار الفني ويثق بقدرات الجهاز الحالي على مواصلة مهمته خلال الفترة المقبلة. ودعا عضو مجلس إدارة الزمالك وسائل الإعلام إلى تحري الدقة والعودة إلى مسؤولي النادي للتأكد من صحة المعلومات قبل نشرها أو إعادة تداولها، تفاديًا لانتشار أخبار غير دقيقة بشأن مستقبل الجهاز الفني للفريق.
إنفانتينو يتحرك لتعزيز حظوظه في انتخابات FIFA
يكثف جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA)، تحركاته لتعزيز فرصه في الفوز بولاية رابعة، من خلال زيارة مرتقبة إلى اليابان يعقد خلالها اجتماعًا مع الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، الأربعاء، في العاصمة طوكيو، وسط أهمية متزايدة للأصوات الآسيوية في سباق الانتخابات المقبلة. ومن المقرر أن يُعقد الاجتماع بعيدًا عن وسائل الإعلام، في وقت يسعى فيه إنفانتينو إلى توسيع دائرة المؤيدين لترشحه قبل الانتخابات المقررة في مارس 2027، والتي يتنافس خلالها المرشحون على أصوات 211 اتحادًا عضوًا في FIFA. وتأتي هذه التحركات عقب اعتذار إنفانتينو أمام مجلس FIFA في مدينة زيوريخ السويسرية عن أخطاء صاحبت إعداد خطة لخصخصة حقوق كأس العالم، بقيمة تبلغ 4.2 مليار دولار، وهو الملف الذي أثار جدلًا بشأن أسلوب إدارة القرارات داخل الاتحاد الدولي، ودفع إلى تصاعد المطالب بمراجعة الإجراءات المتبعة في مثل هذه المشروعات. وفي محاولة لاحتواء الانتقادات، أبدى إنفانتينو انفتاحه على إجراء مراجعة شاملة وشفافة لآليات اتخاذ القرار داخل FIFA، بالتزامن مع تحركاته الرامية إلى تعزيز الدعم لترشحه، والحفاظ على تماسك علاقاته مع الاتحادات القارية. وتحظى مواقف الاتحاد الآسيوي بأهمية خاصة في حسابات الانتخابات، لا سيما في ظل الحديث عن احتمال حدوث تقارب بين إنفانتينو والشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة، رئيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، الذي سبق أن عارض خطة خصخصة حقوق كأس العالم، وهو ما قد يؤثر في طبيعة التحالفات خلال المرحلة المقبلة. وتمكن إنفانتينو، وفقًا للمؤشرات المتداولة، من الحصول على دعم 87 اتحادًا من أصل 211 اتحادًا عضوًا، عبر مواقف وتصريحات رسمية وبيانات صادرة عن اتحادات قارية، فيما تظل الأصوات الآسيوية عنصرًا مؤثرًا في مساعيه لحسم الانتخابات، التي يتطلب الفوز بها الحصول على الأغلبية اللازمة وفقًا للوائح المعتمدة. وفي المقابل، تبرز مواقف معارضة داخل القارة الأوروبية، في ظل استمرار النقاش حول عدد من الملفات الإدارية والمالية المرتبطة بإدارة كرة القدم الدولية. ومع ذلك، لم يسبق لأي رئيس حالي لـFIFA أن خسر انتخابات إعادة انتخابه منذ عام 1974، وهو ما يضيف بُعدًا تاريخيًا إلى المنافسة المنتظرة. ومن المقرر أن يعقد مجلس FIFA اجتماعه المقبل في الدوحة يوم 16 ديسمبر، فيما ينتهي الموعد المحدد لتقديم الترشيحات لمنافسة إنفانتينو في 18 نوفمبر. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيدًا من المشاورات بين الاتحادات الأعضاء، في ظل سعي كل طرف إلى حشد التأييد قبل الاستحقاق الانتخابي، الذي ستؤدي خلاله مواقف الاتحادات القارية دورًا مهمًا في تحديد ملامح المرحلة المقبلة من قيادة كرة القدم العالمية.
ريال مدريد يكافئ جولر بعقد جديد
يستعد نادي ريال مدريد لمكافأة لاعبه التركي أردا جولر بعقد جديد، يمتد حتى عام 2031، بعد المستويات المميزة التي يقدمها مع الفريق، وفقًا لما كشفه الصحفي ساشا تافوليري.
الاتحاد المصري يستأنف عقوبات FIFA
تولى هاني أبوريدة، رئيس الاتحاد المصري لكرة القدم، الإشراف المباشر على التحركات القانونية الرامية إلى الطعن على العقوبات التي فرضها الاتحاد الدولي لكرة القدم «FIFA» بحق حسام حسن، المدير الفني للمنتخب المصري، وشقيقه إبراهيم حسن، مدير المنتخب، إلى جانب اللاعب مصطفى زيكو. ويعمل الجهاز القانوني بالاتحاد المصري على استكمال الإجراءات اللازمة لتقديم الاستئناف، بالتنسيق مع رئيس الاتحاد، بهدف مراجعة القرارات الصادرة بحق الثلاثي، واتخاذ الخطوات القانونية المتاحة للتعامل مع العقوبات. وفي السياق ذاته، أوضح الاتحاد المصري أن حسام حسن لم يشارك في إجراءات الاستئناف، نافيًا ما تردد بشأن تدخله في إدارة هذا الملف، ومؤكدًا أن المدير الفني ترك المسؤولية بالكامل لإدارة الاتحاد والشؤون القانونية المختصة. وتعود خلفية القضية إلى تحركات سابقة من جانب «FIFA»، الذي طلب من الاتحاد المصري تقديم إيضاحات بشأن الأحداث التي صاحبت مواجهة المنتخب أمام الأرجنتين، ليتولى الاتحاد منذ ذلك الحين متابعة الملف والتعامل مع التطورات المرتبطة به. ويواصل الاتحاد المصري تحركاته القانونية في محاولة لمعالجة تداعيات العقوبات، وسط ترقب لما ستسفر عنه إجراءات الاستئناف بشأن القرارات الصادرة بحق المدير الفني ومدير المنتخب واللاعب مصطفى زيكو.
إيقاف مباراة رايو فاليكانو يهدد 12 مشجعًا بالعقوبات
تواجه مجموعة من مشجعي رايو فاليكانو عقوبات مالية ورياضية في إسبانيا، على خلفية احتجاجات تسببت في تعطيل مواجهة فريقهم أمام أتلتيك بيلباو ضمن منافسات الدوري الإسباني، بعدما أُلقيت طائرات ورقية وأجسام مختلفة إلى أرضية الملعب، ما أجبر الحكم على إيقاف اللعب أكثر من مرة. وأوصت اللجنة الإسبانية لمناهضة العنف بفرض عقوبات على 12 مشجعًا متورطًا في الأحداث، تتضمن تغريم أحدهم 5 آلاف يورو، إلى جانب منعه من دخول الملاعب لمدة عام كامل، فيما تشمل العقوبات المقترحة بحق المشجعين الـ11 الآخرين غرامة قدرها 3 آلاف يورو لكل منهم، مع الحرمان من حضور المباريات لمدة ستة أشهر. وتعود الواقعة إلى المباراة التي أُقيمت في 10 أكتوبر، حين توقفت المواجهة في الدقيقة 13، وكانت النتيجة تشير إلى التعادل السلبي، إثر إلقاء طائرات ورقية من ثلاثة أقسام مختلفة في مدرجات الملعب باتجاه أرضية الميدان، بالتزامن مع هتافات احتجاجية ضد رئيس النادي ومالكه راؤول مارتين بريسا. وعبّر المحتجون عن رفضهم لإدارة بريسا، ورفع بعض المشجعين أوشحة تحمل رسائل تطالب برحيله، في مشهد عكس تصاعد التوتر بين قطاع من جماهير رايو فاليكانو وإدارة النادي. ولم تقتصر الأحداث على الطائرات الورقية، إذ أُلقيت أجسام أخرى، من بينها كرات مطاطية، ما دفع المذيع الداخلي للملعب إلى تحذير الجماهير من أن استمرار التصرفات قد يؤدي إلى إنهاء المباراة نهائيًا، وذلك بعد توقف اللعب لمدة سبع دقائق. وعلى الرغم من عودة الفريقين إلى الملعب واستئناف المواجهة في الدقيقة 24، فإن الهدوء لم يستمر طويلًا، بعدما تجددت الاحتجاجات، واضطر اللاعبون وطاقم التحكيم إلى مغادرة أرضية الملعب وسط استمرار الهتافات المناهضة لرئيس النادي. وبعد توقف إضافي استمر نحو عشر دقائق، عاد اللاعبون لإجراء عمليات الإحماء تمهيدًا لاستكمال اللقاء، غير أن إلقاء المزيد من الأجسام بعد ثوانٍ قليلة من العودة أدى إلى توقف المباراة مجددًا، لتتواصل بذلك تداعيات الاحتجاجات الجماهيرية على سير المنافسة. وتسلط الواقعة الضوء على التحديات الأمنية والتنظيمية التي تواجهها الملاعب الإسبانية عند تصاعد الاحتجاجات الجماهيرية، خصوصًا عندما تنتقل من المدرجات إلى أرضية اللعب، بما يهدد سلامة اللاعبين والحكام ويؤثر في انتظام المباريات.
نادي سعودي يخطط لخطف إبراهيم دياز
يخطط نادي الاتحاد السعودي للتعاقد مع المغربي إبراهيم دياز، لاعب ريال مدريد، خلال الفترة المقبلة، مستغلًا تراجع مشاركاته مع الفريق الملكي منذ بداية الموسم الحالي.
الريال يطالب 6 أندية إنجليزية بتكاليف السوبر الأوروبي
يتجه ريال مدريد الإسباني إلى مطالبة ستة أندية من الدوري الإنجليزي الممتاز بتحمل حصتها من الأعباء المالية الناجمة عن تأسيس مشروع دوري السوبر الأوروبي، الذي انهار سريعًا عقب الإعلان عنه في عام 2021، بعدما تراجعت الأندية المشاركة تحت ضغط الرفض الجماهيري الواسع. وتشمل المطالبات أندية آرسنال وتشيلسي وليفربول ومانشستر سيتي ومانشستر يونايتد وتوتنهام هوتسبير، التي كانت ضمن قائمة الأندية المؤسسة للمسابقة قبل أن تعلن انسحابها بعد أيام قليلة من إطلاق المشروع، في تطور وضع مستقبل البطولة أمام أزمة مبكرة. وتشير التقديرات إلى أن النفقات المرتبطة بإطلاق دوري السوبر الأوروبي قد تصل إلى 80 مليون يورو، وهو مبلغ يسعى النادي الملكي إلى استرداد مساهمة الأندية الإنجليزية فيه، باعتبارها شاركت في تأسيس المشروع قبل التراجع عنه، وما ترتب على ذلك من التزامات مالية. وكان المشروع قد انطلق بمشاركة 12 ناديًا أوروبيًا بارزًا، وسط طموحات بإحداث تغيير في شكل المنافسات القارية، لكنه واجه اعتراضات قوية من الجماهير ومسؤولي كرة القدم، لا سيما في إنجلترا، لتسارع الأندية الإنجليزية الستة إلى الانسحاب خلال فترة قصيرة لم تتجاوز ثلاثة أيام. وتحمل ريال مدريد وبرشلونة ويوفنتوس الأعباء المالية للمشروع حتى الآن، فيما يسعى النادي الإسباني إلى إعادة توزيع هذه التكاليف على الأطراف التي شاركت في تأسيس البطولة، في خطوة قد تفتح الباب أمام خلافات جديدة بشأن المسؤوليات المالية المترتبة على المشروع. ولا تزال الصورة غير مكتملة بشأن موقف الأندية الأوروبية الأخرى التي انسحبت مبكرًا، وهي ميلان وإنتر ميلان وأتلتيكو مدريد، إذ لم يتضح ما إذا كانت ستواجه مطالبات مماثلة من جانب ريال مدريد خلال المرحلة المقبلة. وتأتي هذه التحركات في وقت تتواصل فيه المساعي لتسوية النزاعات القانونية المرتبطة بدوري السوبر الأوروبي، بعد سنوات من الجدل حول المشروع وتأثيره المحتمل على منظومة كرة القدم الأوروبية، والعلاقة بين الأندية الكبرى والاتحاد الأوروبي لكرة القدم.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |