Image

نجم برشلونة يرفض إغراءات البريميرليج!

حسم الإسباني فيرمين لوبيز، لاعب وسط برشلونة الإسباني، موقفه من الرحيل عن صفوف الفريق الكاتالوني، في ظل اهتمام عدد من أندية الدوري الإنجليزي الممتاز بالحصول على خدماته خلال فترة الانتقالات المقبلة، بعدما أصبح أحد العناصر المهمة في حسابات المدرب الألماني هانزي فليك.

Image

ساويرس يهدد كاراجر بالقضاء دفاعًا عن أستون فيلا

صعّد ناصف ساويرس، المالك الشريك لنادي أستون فيلا، موقفه تجاه جيمي كاراجر، مدافع ليفربول السابق والمحلل التلفزيوني الحالي، معلنًا توجه النادي لاتخاذ إجراءات قانونية ضده، على خلفية تصريحات اعتبرها مسيئة للنادي وجماهيره. وتفجرت الأزمة عقب تصريحات أدلى بها كاراجر خلال ظهوره في التحليل التلفزيوني، عندما تطرق إلى مستقبل أوناي إيمري، المدير الفني لأستون فيلا، معتبرًا أنه قد يكون مرشحًا لتولي تدريب مانشستر يونايتد في حال إقالة مايكل كاريك. ولم تتوقف تصريحات كاراجر عند هذا الحد، إذ تحدث عن وجود تفاوت في المكانة بين الأندية ضمن هرم كرة القدم، مشيرًا إلى أن الأندية الكبرى تسعى عادة إلى استقطاب أفضل المدربين واللاعبين من الفرق الأقل حجمًا، قبل أن يثير الجدل بقوله إن أستون فيلا لن يصل أبدًا إلى مكانة مانشستر يونايتد، موجهًا عبارة حادة إلى جماهير الفريق طالبهم فيها بالصمت. وحاول مدافع ليفربول السابق احتواء الموقف لاحقًا، موضحًا أن حديثه جاء في إطار المزاح والتحليل الكروي، مستندًا إلى إشاداته السابقة بالنادي ومدربه أوناي إيمري، إلا أن توضيحاته لم تمنع تصاعد ردود الفعل الغاضبة. وجاء الرد هذه المرة من ساويرس بصورة مباشرة، بعدما أعلن في بيان أن أستون فيلا سيتخذ إجراءات قانونية ضد كاراجر بسبب ما وصفه بالإهانات غير المقبولة بحق النادي وجماهيره، مؤكدًا أن النادي لن يسمح لأي طرف بعرقلة مسيرته التصاعدية في كرة القدم الإنجليزية والأوروبية. وحظي موقف ساويرس بتفاعل واسع عبر منصات التواصل الاجتماعي، حيث انتشر بيانه على نطاق كبير، ووصلت رسالته إلى أكثر من 7 ملايين شخص عبر منصة «إكس» وحدها، في تطور يعكس حجم الجدل الذي أثارته تصريحات كاراجر.

Image

أرقام استثنائية تشعل الجولة الثالثة من نخبة آسيا

حملت الجولة الثالثة من مرحلة الدوري في دوري أبطال آسيا للنخبة العديد من الأرقام اللافتة، بعدما شهدت مواجهات قوية ومعدلات تهديفية مرتفعة، في ظل سعي الأندية الـ32 إلى حجز مواقع متقدمة تقربها من بلوغ دور الـ16. وسجل كيوتو سانجا الياباني حضورًا هجوميًا بارزًا بفوزه على نيوكاسل جيتس الأسترالي 5-2، ليصبح الانتصار الرابع في الموسم الحالي الذي ينجح خلاله فريق في تسجيل خمسة أهداف أو أكثر، وكانت الفرق اليابانية صاحبة النصيب الأكبر بثلاثة انتصارات من هذه النوعية. ولم يتوقف تفوق كيوتو عند النتيجة، إذ أطلق لاعبوه 30 تسديدة، بينها 15 محاولة بين القائمين والعارضة، ليحقق الفريق أعلى معدل للتسديدات والمحاولات الدقيقة في مباراة واحدة منذ انطلاق الموسم. وفي الإمارات، عزز شباب الأهلي سجله القاري بفوزه على الاستقلال الإيراني بهدفين دون رد، محققًا ثلاثة انتصارات متتالية للمرة الأولى في مشاركاته بالبطولة، كما خرج بشباك نظيفة للمرة الثانية على أرضه هذا الموسم، ليقترب من أفضل أرقامه الدفاعية البيتية التي سجلها عام 2015 بثلاث مباريات دون استقبال أهداف. أما كاشيما أنتلرز الياباني، فقد واصل انطلاقته القوية بتغلبه على بوهانغ ستيلرز الكوري الجنوبي بثلاثية نظيفة، ليحقق العلامة الكاملة في مبارياته الثلاث الأولى للمرة الثالثة في تاريخه بالبطولة، بعدما سبق له إنجاز ذلك في نسختي 2008 و2010. ورفع الفريق الياباني رصيده إلى 11 هدفًا، ليصبح صاحب أقوى حصيلة هجومية في النسخة الحالية، كما تجاوز حاجز عشرة أهداف في أول ثلاث مباريات للمرة الثانية، بعد تسجيله 16 هدفًا في نسخة 2008. وعلى صعيد الهدافين، واصل المغربي الحسين رحيمي، مهاجم العين، هز الشباك للمباراة الثالثة تواليًا، رافعًا رصيده إلى خمسة أهداف، ليتقاسم صدارة الهدافين في البطولة. ويعيد هذا الإنجاز إلى الأذهان ما حققه شقيقه سفيان رحيمي، الذي سجل في أربع مباريات متتالية مع فريق إماراتي خلال الفترة من فبراير إلى أبريل 2024. وفي الإحصائيات الهجومية، تصدر جوهور دار التعظيم الماليزي مشهد التسديدات بعدما بلغ إجمالي محاولاته 67 تسديدة، منها 27 خلال الجولة الثالثة، متقدمًا بفارق ست محاولات على الأقل عن أقرب منافسيه. كما حقق الفريق إنجازًا جديدًا بتسجيل انتصارين متتاليين للمرة الأولى في تاريخه بالبطولة، مع إحراز أكثر من هدف في كل مواجهة والحفاظ على نظافة شباكه. وبرز كريستوفر بونسو باه، لاعب القادسية السعودي، في صناعة الأهداف، بعدما قدم تمريرة حاسمة للمباراة الثالثة على التوالي، خلال مواجهة فريقه أمام السد القطري التي انتهت بالتعادل، ليتقاسم صدارة صانعي الأهداف مع الياباني ريويا ياماشيتا لاعب جامبا أوساكا. دفاعيًا، شهدت مواجهة فيسيل كوبي الياباني ودايجيون هانا سيتيزن الكوري الجنوبي أرقامًا مميزة في إبعاد الكرات، بعدما نفذ تيتسوشي ياماكاوا 18 إبعادًا، مقابل 16 لزميله تاكويا إيوانيامي، وهي أعلى حصيلة للاعبين في مباراة واحدة خلال الموسم الحالي. وتميز ياماكاوا بشكل خاص في الكرات الهوائية، بعدما نفذ 12 إبعادًا بالرأس، وهو الرقم الأعلى من نوعه في مباراة واحدة هذا الموسم. وفي مباراة بكين أمام جيونبوك هيونداي موتورز الكوري الجنوبي، لفت جيليرمي راموس الأنظار بحضوره في بناء اللعب، بعدما لمس الكرة 119 مرة، وأكمل 94 تمريرة صحيحة من أصل 101 محاولة، ليحقق ثاني أعلى عدد من التمريرات الناجحة للاعب بقميص الفريق منذ عام 2013، خلف ريناتو أوجوستو الذي سجل 116 تمريرة مكتملة، كما جاء عدد لمساته ومحاولاته للتمرير ضمن أفضل ثلاثة أرقام للاعبي النادي خلال الفترة ذاتها.

Image

الأهلي يتحرك للتعاقد مع مدرب الاتحاد السابق

بدأت إدارة نادي أهلي جدة السعودي دراسة إمكانية إنهاء التعاقد مع الإسباني مارينو بوسيتش، المدير الفني للفريق، عقب الهزيمة الثقيلة التي تعرض لها الفريق أمام الشباب بنتيجة 6-1، ضمن منافسات الدوري السعودي للمحترفين. وحقق الشباب انتصارًا عريضًا على الأهلي في المباراة التي جمعتهما على ملعب «إس إتش جي أرينا»، ضمن منافسات الجولة الحادية عشرة من المسابقة، في نتيجة أثارت حالة من الغضب والاستياء بين جماهير الفريق الأهلاوي. ووفقًا لما ذكرته صحيفة «اليوم» السعودية، فإن البرتغالي سيرجيو كونسيساو يتصدر قائمة المرشحين لتولي القيادة الفنية للأهلي، حال اتخاذ الإدارة قرارًا بإقالة بوسيتش خلال الفترة المقبلة. وأوضحت الصحيفة أن إدارة الأهلي تواجه ضغوطًا جماهيرية وإعلامية كبيرة، في ظل تراجع نتائج الفريق، وهو ما يدفعها إلى التفكير في إجراء تغييرات عاجلة لإعادة الاستقرار وتصحيح المسار. وأثارت الخسارة القاسية أمام الشباب العديد من علامات الاستفهام بشأن قدرة بوسيتش على الاستمرار في منصبه حتى نهاية الموسم، خاصة مع تزايد المطالب بضرورة التدخل السريع لإنقاذ الفريق واستعادة توازنه في المباريات المقبلة. ويمتلك كونسيساو تجربة سابقة في الدوري السعودي، بعدما تولى تدريب اتحاد جدة خلال الفترة من أكتوبر 2025 وحتى يونيو 2026، قبل أن يرحل عن منصبه.

Image

حمدالله يتفوق على نيمار وإبراهيموفيتش في الهاتريك

واصل المهاجم المغربي عبد الرزاق حمد الله تعزيز سجله التهديفي اللافت، بعدما احتل المركز الثاني عشر في قائمة أكثر اللاعبين تسجيلًا للهاتريك خلال القرن الحادي والعشرين، برصيد 23 ثلاثية، وفق تصنيف نشرته شبكة «GiveMeSport» البريطانية في أكتوبر 2026. وجاء مهاجم التعاون السعودي أمام عدد من الأسماء البارزة في كرة القدم العالمية، متقدمًا على البرازيلي نيمار جونيور الذي سجل 22 هاتريك، والسويدي زلاتان إبراهيموفيتش صاحب 20 ثلاثية، ليؤكد قدرته على مواصلة الحضور بين أبرز الهدافين على مدار مسيرته. ويتقدم البرتغالي كريستيانو رونالدو قائمة التصنيف برصيد 67 هاتريك، يليه الأرجنتيني ليونيل ميسي بـ62 ثلاثية، بينما جاء المالديفي علي أشفق ثالثًا بـ35، ثم البولندي روبرت ليفاندوفسكي بـ34، والإنجليزي هاري كين بـ31 هاتريك. ولم يقتصر تأثير حمد الله على أرقام الثلاثيات، إذ ترك بصمة تهديفية بارزة في الدوري السعودي منذ انضمامه إلى المسابقة عام 2018، بعدما تجاوز حاجز 100 هدف بقميص أندية النصر والاتحاد والشباب، قبل انتقاله إلى التعاون. وشهد عام 2019 واحدة من أبرز الفترات في مشواره الكروي، بعدما قدم مستويات تهديفية مميزة رسخت حضوره بين المهاجمين البارزين، وأسهمت في تعزيز مكانته على الساحة الدولية. ويعكس وصول حمد الله إلى 23 هاتريك استمرار حضوره في سجلات الهدافين خلال القرن الحالي، متفوقًا على أسماء كبيرة صاحبت مسيرتها محطات بارزة في كرة القدم العالمية.

Image

بالأرقام.. الكشف عن نتائج تصويت الكرة الذهبية 2026

حسم الإنجليزي هاري كين، مهاجم بايرن ميونيخ الألماني، سباق الفوز بجائزة الكرة الذهبية 2026، متفوقًا على الفرنسي كيليان مبابي، نجم ريال مدريد، بفارق 28 صوتًا فقط، في واحدة من أكثر المنافسات تقاربًا في تاريخ الجائزة، بينما حل الإسباني لامين يامال، نجم برشلونة، في المركز الثالث. وكشفت مجلة «فرانس فوتبول» الفرنسية تفاصيل التصويت على جائزة الكرة الذهبية، والتي أظهرت تفوق كين على مبابي بصعوبة بالغة، بعدما حصل مهاجم بايرن ميونيخ على 1055 صوتًا، مقابل 1027 صوتًا لمهاجم ريال مدريد. ورغم تقارب النتيجة، اختار 40 صحفيًا من أصل 100 شاركوا في التصويت كين باعتباره الأفضل، مقابل 23 صوتًا لمبابي. ويُعد تفوق كين على مبابي في سباق الكرة الذهبية 2026 ثاني أضيق فارق في تاريخ الجائزة. ولم تشهد المنافسة فارقًا أقل من ذلك سوى في عام 2019، عندما توج الأرجنتيني ليونيل ميسي بالجائزة متفوقًا على الهولندي فيرجيل فان دايك، بعدما حصل الأول على 686 صوتًا، مقابل 679 صوتًا للمدافع الهولندي. ومن ناحية أخرى، كشفت نتائج التصويت عن تأثر فرص لامين يامال بسبب انقسام الأصوات بين اللاعبين الإسبان. وكان فينسنت جارسيا، رئيس تحرير مجلة «فرانس فوتبول»، قد أشار في وقت سابق إلى أن ترشح زميله رودري للمنافسة على الجائزة أضر بحظوظ صاحب القميص رقم 10 في برشلونة، بعدما احتل لاعب الوسط المركز الرابع في الترتيب. وحصل يامال، الذي اختاره الصحفيون في المركز الأول 13 مرة، على 881 صوتًا، بينما جمع رودري 726 صوتًا، واختاره 10 مصوتين باعتباره أفضل لاعب في العالم. وجاء الترتيب النهائي لأفضل 10 لاعبين في تصويت الكرة الذهبية 2026 على النحو التالي: 1. هاري كين (بايرن ميونيخ – إنجلترا): 1055 صوتًا. 2. كيليان مبابي (ريال مدريد – فرنسا): 1027 صوتًا. 3. لامين يامال (برشلونة – إسبانيا): 881 صوتًا. 4. رودري (مانشستر سيتي وبرشلونة – إسبانيا): 726 صوتًا. 5. ليونيل ميسي (إنتر ميامي – الأرجنتين): 612 صوتًا. 6. خفيتشا كفاراتسخيليا (باريس سان جيرمان – جورجيا): 541 صوتًا. 7. عثمان ديمبيلي (باريس سان جيرمان – فرنسا): 418 صوتًا. 8. إيرلينج هالاند (مانشستر سيتي – النرويج): 378 صوتًا. 9. مايكل أوليسه (بايرن ميونيخ – فرنسا): 296 صوتًا. 10. فابيان رويز (باريس سان جيرمان – إسبانيا): 201 صوت.

Image

أرقام قياسية تُشعل كلاسيكو البايرن ودورتموند

تتجه الأنظار إلى ملعب "أليانز أرينا" لمتابعة مواجهة بايرن ميونيخ وبوروسيا دورتموند، مساء السبت، في أول نسخة من كلاسيكو الكرة الألمانية هذا الموسم، وسط تساوي الفريقين في رصيد النقاط بعد مرور 7 جولات من منافسات الدوري الألماني، حيث جمع كل منهما 17 نقطة من 5 انتصارات وتعادلين، ليكونا الفريقين الوحيدين اللذين لم يتعرضا للهزيمة خلال موسم 2026-2027. وتحمل المواجهة مجموعة من الأرقام اللافتة، في مقدمتها القوة الهجومية للفريق البافاري، الذي سجل 25 هدفًا خلال أول 7 جولات، وهو أعلى رصيد تهديفي بين أندية المسابقة، مقابل استقبال شباكه 6 أهداف فقط، ليكون صاحب ثاني أفضل دفاع في البطولة. ويبرز الرقم القياسي للبافاري على ملعبه، بعدما سجل 18 هدفًا خلال أول 3 مباريات داخل الديار في البوندزليجا، وهو أكبر عدد من الأهداف يحققه أي فريق في هذه المرحلة من الموسم. في المقابل، يمتلك دورتموند أقوى خط دفاع في المسابقة، بعدما استقبل 4 أهداف فقط، وهو أقل عدد بين أندية الدوريات الأوروبية الخمسة الكبرى. كما حافظ الفريق على نظافة شباكه في 5 من أول 7 مباريات، ليعادل رقمه المسجل خلال موسمي 2017-2018 و2020-2021. وعلى مستوى اللاعبين، يواصل هاري كين تقديم أرقام مميزة أمام دورتموند، بعدما سجل 6 أهداف خلال 6 مباريات خاضها أمامه في الدوري الألماني، بينها ثلاثية في أول مواجهة كلاسيكر بينهما في نوفمبر 2023، وثنائية في لقاء فبراير. ويملك كين 9 مساهمات تهديفية في الدوري الألماني هذا الموسم، بواقع 4 أهداف و5 تمريرات حاسمة، وهو العدد نفسه الذي حققه زميله مايكل أوليسه، الذي سجل بدوره 4 أهداف وصنع 5 أخرى. ويعيش أوليسه فترة مميزة، بعدما سجل هدفًا وصنع آخر في 3 من آخر 4 مباريات له بالبوندزليجا، وهو العدد نفسه الذي حققه خلال مبارياته الـ23 السابقة مجتمعة. كما سجل هدف حسم الفوز لبايرن ميونيخ على فرايبورج بنتيجة 3-1 في الجولة الماضية. وفي صفوف دورتموند، يبرز ماكسيميليان باير، الذي ساهم في 13 هدفًا بالدوري خلال عام 2026، بواقع 7 أهداف و6 تمريرات حاسمة، ولا يتفوق عليه بين اللاعبين الألمان سوى دينيس أونداف، صاحب 17 مساهمة تهديفية. كما جاءت 11 من أهداف دورتموند الـ12 في الموسم الحالي خلال وجود باير داخل الملعب. وتحمل المواجهة أهمية تاريخية كبيرة، إذ ستكون المباراة رقم 141 بين الفريقين منذ تأسيس البوندزليجا عام 1963، لتصبح أكثر مواجهة تكرارًا في تاريخ كرة القدم الاحترافية الألمانية. ويمتلك دورتموند سجلًا تاريخيًا يتضمن إلحاق 33 هزيمة بالفريق البافاري في جميع المسابقات، وهو أكبر عدد من الهزائم تسبب به أي منافس لعملاق الكرة الألمانية. لكن بايرن فرض تفوقه في المواجهات الأخيرة، بعدما خسر مرة واحدة فقط في آخر 17 مباراة أمام دورتموند، مقابل 13 انتصارًا و3 تعادلات. وجاءت الهزيمة الوحيدة خلال تلك السلسلة بنتيجة 2-0 على ملعب بايرن في مارس 2024، تحت قيادة المدرب توماس توخيل. كما نجح الفريق البافاري في الفوز بمواجهتي الذهاب والإياب خلال الموسم الماضي، بعدما انتصر 2-1 على أرضه في أكتوبر، ثم 3-2 خارج ملعبه في فبراير، بهدف سجله جوشوا كيميتش في الدقيقة 87. وتشير الأرقام أيضًا إلى تفوق بايرن في المواجهات التي يدخلها متصدرًا للدوري أمام صاحب المركز الثاني، إذ لم يخسر في آخر 21 مباراة من هذا النوع، محققًا 13 انتصارًا و8 تعادلات. وتعود آخر هزيمة له في هذا الوضع إلى يناير 2015، عندما خسر أمام فولفسبورج بنتيجة 4-1.

Image

ليتش: الشباب لقّن الأهلي درسًا قاسيًا

أبدى الألماني توماس ليتش، المدير الفني للشباب السعودي، رضاه عن المستوى الذي قدمه لاعبوه خلال الفوز الكبير على أهلي جدة بنتيجة 6-1، مؤكدًا أن فريقه كان الطرف الأفضل واستحق الخروج بالنقاط الثلاث في المواجهة التي جمعتهما ضمن منافسات دوري روشن السعودي. وقال ليتش خلال المؤتمر الصحفي عقب المباراة إن التفوق بستة أهداف مقابل هدف أمام منافس بحجم الأهلي يعكس ما قدمه الشباب داخل الملعب، مشيدًا بأداء لاعبيه والتزامهم طوال اللقاء. وتطرق المدرب الألماني إلى حالة دانييل بودينس، موضحًا أن اللاعب شعر بآلام في العضلة الخلفية للفخذ وطلب الخروج، كما كشف أن استبدال محمد آل ثاني جاء بسبب حصوله على بطاقة صفراء خلال الشوط الأول. ورغم الانتصار العريض، لم يخفِ ليتش قلقه بشأن إصابة تين يدفاي، معربًا عن أمله في تعافي اللاعب وعودته سريعًا إلى صفوف الفريق. وعلّق المدرب على مظهره الهادئ رغم النتيجة الكبيرة، مشيرًا إلى أن تعابير وجهه لا تكشف دائمًا عن مشاعره، وهو أمر تلاحظه زوجته أيضًا، على حد قوله. وفيما يتعلق بالاستعداد للمباراة المقبلة، أوضح ليتش أن اللاعبين طالبوا بالحصول على يومين للراحة بعد الفوز، لكنه اكتفى بمنحهم يومًا واحدًا، نظرًا لضيق الوقت وارتباط الفريق باستحقاق جديد. وأكد مدرب الشباب أن الانتصارات تمنح الفريق دفعة معنوية لمواصلة النتائج الإيجابية، مشيرًا إلى أن لاعبيه قدموا مستويات جيدة حتى في بعض المواجهات التي انتهت بالخسارة، ومنها مباراتا الهلال والقادسية، حيث رأى أنهم كانوا الأفضل خلال الساعة الأولى من اللعب.

Image

43 هدفًا تكشف أسرار موقعة السيتي وبرايتون

يخوض فريق مانشستر سيتي الإنجليزي مواجهة قوية أمام برايتون، مساء السبت، على ملعب الاتحاد، ضمن منافسات الجولة التاسعة من الدوري الإنجليزي الممتاز بالموسم الجاري، في لقاء يحمل طابعًا هجوميًا خاصًا، بعدما سجل الفريقان 43 هدفًا مجتمعين خلال أول 8 مباريات بالمسابقة، ليصبح الصدام المرتقب مواجهة بين أقوى خطين هجوميين في البريميرليج.