Image

استاد خليفة الدولي يحتفي بخمسين عامًا من الإنجازات

تحتفي مؤسسة أسباير زون هذا العام باليوبيل الذهبي لاستاد خليفة الدولي، بمناسبة مرور 50 عامًا على افتتاحه عام 1976، ليواصل هذا الصرح الرياضي العريق حضوره بوصفه أحد أبرز المعالم الرياضية في دولة قطر، وشاهدًا على مسيرة حافلة بالإنجازات والأحداث الكبرى التي أسهمت في ترسيخ مكانة الدولة على الساحة الرياضية العالمية. وعلى مدار خمسة عقود، لم يكن استاد خليفة الدولي مجرد منشأة رياضية، بل شكّل جزءًا مهمًا من تاريخ الرياضة القطرية، واحتضن العديد من البطولات والمناسبات الدولية والقارية، مستضيفًا نخبة من أبرز المنتخبات والرياضيين، ليصبح أحد العناوين البارزة للنهضة الرياضية التي شهدتها الدولة.

Image

ميلان يكرر أطول سلسلة انتصارات في الديربي

حقق ميلان إنجازًا تاريخيًا في ديربي الغضب، بعدما تغلب على غريمه إنتر ميلان بنتيجة 3-1، في المواجهة التي جمعتهما على ملعبه ضمن منافسات الجولة العاشرة من الدوري الإيطالي. وواصل الروسونيري كتابة التاريخ في مواجهات الديربي، بعدما حقق انتصاره الرابع على التوالي أمام إنتر، ليكرر إنجازًا غائبًا عن الفريق منذ عام 1973. وبهذا الفوز، أصبح ميلان يحقق سلسلة من أربعة انتصارات متتالية في ديربي المدينة للمرة الرابعة فقط في تاريخه، في إنجاز يعكس تفوقه على غريمه التقليدي خلال الفترة الأخيرة. وسبق لميلان تحقيق هذا الإنجاز في ثلاث مناسبات تاريخية، جاءت على النحو التالي:

Image

100 انتصار تقود فليك لصدارة تاريخية في برشلونة

حقق الألماني هانزي فليك، المدير الفني لفريق برشلونة، إنجازًا تاريخيًا جديدًا مع النادي الكاتالوني، بعدما وصل إلى انتصاره رقم 100 في جميع المسابقات، عقب الفوز الكبير على ألافيس بنتيجة 6-1، ضمن منافسات الدوري الإسباني. وأعلن برشلونة عبر أرقامه الرسمية أن فليك حقق 100 انتصار خلال 131 مباراة فقط منذ توليه قيادة الفريق، ليصل معدل فوزه إلى 76.33%، متفوقًا على جميع المدربين الذين قادوا النادي في 20 مباراة رسمية على الأقل. وبهذا الإنجاز، أصبح فليك صاحب أعلى نسبة انتصارات في تاريخ برشلونة، متجاوزًا المدرب الإسباني لويس إنريكي، الذي كان يتصدر القائمة بنسبة بلغت 76.24%، بعدما حقق 138 فوزًا خلال 181 مباراة. ورغم تصدر فليك قائمة أعلى المدربين من حيث نسبة الانتصارات، فإنه يحتل المركز الثاني من حيث أسرع وصول إلى 100 انتصار مع برشلونة، بعدما احتاج إلى 131 مباراة، خلف لويس إنريكي الذي حقق هذا الرقم في 126 مباراة فقط.

Image

السلامي: نجوم الهلال حسموا المواجهة أمام الفتح

أرجع المغربي جمال السلامي، المدير الفني لفريق الفتح، أسباب خسارة فريقه أمام الهلال إلى الفوارق الفردية التي يمتلكها لاعبو المنافس، مؤكدًا أن قدراتهم على صناعة الفارق جعلت المواجهة أكثر صعوبة، وذلك ضمن منافسات الجولة الثانية عشرة من دوري روشن السعودي. وقال السلامي، خلال المؤتمر الصحفي عقب اللقاء، إن فريقه دخل المباراة بخطة تهدف إلى مجاراة الهلال، مع التركيز على تأمين المناطق الخلفية ومنع المساحات خلف خط الدفاع. وأوضح أن مواجهة فريق بحجم الهلال، الذي يضم لاعبين يمتلكون إمكانات فردية مميزة، تفرض تحديات كبيرة، مشيرًا إلى أن لاعبيه قدموا مستوى جيدًا، خصوصًا من الناحية الدفاعية، رغم افتقاد الفاعلية الهجومية. وأضاف المدرب المغربي أن الفتح حاول الحد من خطورة الهلال عبر إغلاق وسط الملعب ودفع لاعبيه إلى الاعتماد على الأطراف، كما سعى إلى استغلال إحدى نقاط الضعف المحتملة لدى المنافس من خلال الكرات الثابتة، لكنه لم ينجح في الاستفادة منها. وأكد السلامي أن أداء لاعبيه اتسم بالقتال والانضباط أمام منافس قوي، معتبرًا أن غياب الإصابات عن صفوف الفريق بعد المباراة يمثل جانبًا إيجابيًا، ويساعد على التحضير للاستحقاقات المقبلة. وأعرب مدرب الفتح عن أمله في أن يظهر فريقه بصورة أفضل خلال المباريات القادمة، وأن يترجم تحسن الأداء إلى نتائج إيجابية.

Image

بالاك يهاجم إدارة البايرن دفاعًا عن كارل

وجّه مايكل بالاك، وكيل أعمال الموهبة الألمانية لينارت كارل، انتقادات حادة إلى مسؤولي بايرن ميونيخ، على خلفية التصريحات التي أدلى بها أولي هونيس، الرئيس الفخري للنادي، وماكس إيبرل، المسؤول عن ملف كرة القدم، بشأن اللاعب الشاب. ودافع بالاك عن كارل في مواجهة الانتقادات التي طالته، معتبرًا أن من حق هونيس إبداء رأيه في مستوى اللاعب، لكنه انتقد الطريقة التي جرى بها توجيه هذه الملاحظات أمام الجميع. وقال بالاك: «من حق أولي هونيس انتقاد هذا الظهور للاعب، لكن من الواضح أيضًا أنه يجعل لينارت هدفًا للانتقادات أمام الجميع». كما أبدى وكيل اللاعب استغرابه من تصريحات إيبرل بشأن مرور كارل بفترة صعبة وارتكابه بعض الأخطاء، مشيرًا إلى أن توقيت هذه الملاحظات يثير التساؤلات، خصوصًا مع تحسن مستوى اللاعب في الفترة الأخيرة. وأضاف: «ليس مفهومًا أن يتحدث إيبرل الآن عن فترة صعبة وقائمة من الأخطاء، فيما ترتفع مستويات لينارت مجددًا. توقيت هذه التصريحات يستحق، على أقل تقدير، إثارة تساؤلات». وكان كارل قد قدم أداءً لافتًا أمام ماغديبورغ في كأس ألمانيا قبل أيام، لكنه لم يسلم من ملاحظات إيبرل، الذي تطرق إلى الظروف التي أثرت في بداية اللاعب هذا الموسم. وأوضح مسؤول بايرن أن كارل واجه صعوبات بعد تعرضه للإصابة قبل كأس العالم، كما احتاج إلى وقت للتأقلم مع أجواء الموسم، مشيرًا إلى أن مستواه لم يكن دائمًا مماثلًا لما قدمه في العام الماضي. وأكد إيبرل أن اللاعب مطالب باستعادة مستواه من خلال العمل والتركيز، لكنه أشار في الوقت نفسه إلى أنه بدأ بالفعل اتخاذ خطوات إيجابية، من خلال بذل الجهد والمشاركة بفاعلية في أداء الفريق. وتناول إيبرل أيضًا بعض التصرفات التي صدرت عن كارل خارج الملعب، موضحًا أنها تمثل هفوات محدودة لا تُعد خطيرة في الوقت الراهن، ولا تنعكس على مستواه داخل الملعب، مشددًا على أهمية تركيز اللاعب على كرة القدم.

Image

دفعة قوية للأهلي قبل مواجهة السد

تلقى فريق أهلي جدة السعودي دفعة قوية قبل مواجهته المرتقبة أمام السد القطري، بعدما اقترب حارسه السنغالي المخضرم إدوارد ميندي من العودة للمشاركة، عقب تعافيه من الإصابة التي أبعدته عن الفريق خلال الفترة الماضية. ومن المقرر أن يلتقي الأهلي مع السد القطري مساء الإثنين المقبل، ضمن منافسات الجولة الرابعة من مرحلة الدوري ببطولة دوري أبطال آسيا للنخبة. وذكرت صحيفة «الرياضية» السعودية أن ميندي، صاحب الـ34 عامًا، سيكون ضمن التشكيل الأساسي للأهلي في مواجهة السد، بعد غيابه عن المباريات الأخيرة بسبب الإصابة. ويخوض الأهلي مرانه الختامي مساء الأحد، تحت قيادة مدربه الهولندي مارينو بوسيتش، استعدادًا للمواجهة الآسيوية التي يسعى خلالها الفريق لاستعادة توازنه وتحقيق نتيجة إيجابية. ويحتل الأهلي المركز الثالث في مجموعة الغرب ببطولة دوري أبطال آسيا للنخبة، بعدما جمع 7 نقاط من أول ثلاث مباريات، بواقع انتصارين وتعادل. وتأتي عودة ميندي في توقيت مهم للغاية بالنسبة للفريق السعودي، خاصة بعد الخسارة الثقيلة التي تعرض لها أمام الشباب بنتيجة 6-1 مساء الجمعة، ضمن منافسات الجولة الثانية عشرة من الدوري السعودي للمحترفين. وزادت الضغوط على الجهاز الفني للأهلي عقب تلك الهزيمة، حيث كشفت تقارير صحفية سعودية أن إدارة النادي استقرت على إقالة المدرب مارينو بوسيتش عقب مواجهة السد القطري المقبلة. وكان بوسيتش قد تولى القيادة الفنية للأهلي خلفًا للألماني ماتياس يايسله قبل بداية الموسم، في ظل التغييرات التي شهدها الفريق، لتصبح مواجهة السد اختبارًا مهمًا لمستقبل المدرب مع النادي.

Image

أراوخو: ليفربول قادر على مواصلة انتصاراته

أكد المدافع الأوروجوياني رونالد أراوخو ثقته في قدرة ليفربول على مواصلة نتائجه الإيجابية، مشيرًا إلى أن الفريق لا يزال يمتلك مساحة كبيرة للتطور، قبل مواجهته المرتقبة أمام أرسنال، الأحد، على ملعب «أنفيلد»، ضمن منافسات الدوري الإنجليزي الممتاز. ويسعى ليفربول إلى تحقيق انتصاره السادس تواليًا في مختلف المسابقات، بعدما تجاوز بدايته المتعثرة في الموسم، والتي شهدت تعادله في ثلاث من مبارياته الأربع الأولى بالدوري. ونجح الفريق في استعادة توازنه عقب خسارته أمام مانشستر سيتي بثلاثية نظيفة، محققًا انتصارات على لاسك النمساوي وفياريال الإسباني بدوري أبطال أوروبا، وبرينتفورد وبرايتون في الدوري، كما تفوق على تشيلسي بركلات الترجيح في كأس الرابطة. وقال أراوخو، في تصريحات للموقع الرسمي للنادي، إن الفريق يمر بفترة جيدة، معربًا عن اقتناعه بإمكانات المجموعة والعمل الذي يقدمه الجهاز الفني. وأضاف أن البداية لم تكن مثالية، لكنه كان واثقًا من قدرة الفريق على التطور بفضل فلسفة المدرب والعمل الجماعي، مؤكدًا أن هناك مجالًا لمزيد من التحسن. ووصف مواجهة أرسنال بالتحدي الكبير، مشددًا على أهمية اللعب وسط جماهير أنفيلد وبذل أقصى جهد لتحقيق الفوز.

Image

لسقوط السيتي.. إحباط ماريسكا!

شعر الإيطالي إنتسو ماريسكا، مدرب مانشستر سيتي، بإحباط جديد عقب خسارة فريقه أمام برايتون بهدف دون رد، السبت، ضمن منافسات الجولة التاسعة من الدوري الإنجليزي الممتاز، وهي الهزيمة الثانية تواليًا للفريق في المسابقة. وأوضح ماريسكا أن شعوره بعد المباراة كان مشابهًا لما عاشه عقب الخسارة أمام أستون فيلا في الجولة السابقة، مشيرًا إلى أن فريقه صنع فرصًا كافية للخروج بنتيجة إيجابية، لكنه افتقد الفاعلية أمام المرمى. وقال المدرب: «للأسف، صنعنا ما يكفي من الفرص للحصول على نقاط، لكننا لم نسجل. الوضع حاليًا هو هكذا». وأضاف أن سيتي يحتل المركز الثاني بين فرق الدوري من حيث عدد الأهداف المسجلة، لكنه شدد على ضرورة الحد من الأخطاء الدفاعية، قائلًا: «نستقبل أهدافًا ساذجة ويمكننا تجنبها، وآمل أن نتفادى ذلك في المباراة المقبلة».

Image

كابوس الإصابات يطارد البايرن بعد الكلاسيكو

تعرض فريق بايرن ميونيخ لضربة قوية خلال مواجهته أمام غريمه بوروسيا دورتموند، بعدما شهدت المباراة إصابة ثلاثة من أبرز عناصره الهجومية، في اللقاء الذي انتهى بالتعادل الإيجابي 2-2 على ملعب أليانز أرينا. وبدأت سلسلة الإصابات مبكرًا خلال الشوط الأول، عندما تعرض إسماعيل صيباري لمشكلة بدنية أجبرته على مغادرة أرض الملعب في الدقيقة 29، ليشارك ناثانيال براون بدلًا منه. ولم تمر سوى دقيقتين حتى تلقى الفريق البافاري ضربة جديدة، بعدما شعر سيرج جنابري بآلام في ساقه، ليضطر الجهاز الفني إلى إجراء تبديل اضطراري ثانٍ، بمشاركة جوسيب ستانيشيتش. واستمرت معاناة بايرن ميونيخ خلال الشوط الثاني، بعدما عجز مايكل أوليسه عن استكمال المباراة بسبب الإصابة، ليغادر الملعب وهو يعاني من آلام واضحة في الدقيقة 84، ويحل الشاب لينارت كارل بديلًا له. وبذلك خسر بايرن ميونيخ ثلاثة عناصر مهمة خلال مواجهة واحدة، في ضربة مؤثرة قد تربك حسابات الجهاز الفني، خاصة مع تقلص الخيارات الهجومية للفريق خلال الفترة المقبلة. وجاءت الإصابات الثلاث لتزيد من مرارة التعادل أمام بوروسيا دورتموند، بعدما اكتفى الفريقان بالحصول على نقطة واحدة من مواجهة اتسمت بالإثارة والندية حتى صافرة النهاية.