Image

منع محمد صلاح من القيادة 6 أشهر!

مُنع محمد صلاح، نجم ليفربول السابق، من القيادة في بريطانيا لمدة 6 أشهر، بعد إدانته في قضية تتعلق بسيارته رولز رويس.

Image

برشلونة يؤمن مستقبل بيرنال بعقد ضخم

يقترب نادي برشلونة من تأمين مستقبل لاعب وسطه الشاب مارك بيرنال، بعدما توصل إلى اتفاق لتمديد عقده حتى عام 2031.

Image

أونداف يتحدى الانتقادات للعودة إلى «المانشافت»

يتمسك دينيز أونداف، مهاجم شتوتجارت الألماني، بفرصته في استعادة مستواه والعودة إلى صفوف المنتخب الألماني، بعدما تسببت بدايته المتعثرة للموسم الحالي في غيابه عن قائمة «المانشافت» التي أعلنها المدرب الجديد يورجن كلوب لخوض منافسات دوري الأمم الأوروبية. ويعيش أونداف مرحلة يسعى خلالها إلى الرد داخل الملعب، خصوصًا أنه لم ينجح حتى الآن في تسجيل أي هدف مع شتوتجارت في الدوري الألماني هذا الموسم، بعد فترة سابقة قدم خلالها مستويات هجومية لافتة جعلته أحد أبرز عناصر الفريق. وقال أونداف عقب خسارة شتوتجارت أمام بوروسيا دورتموند بهدف دون رد، إن عليه خوض تحد جديد لإثبات نفسه، مشيرًا إلى أن مسيرته الكروية شهدت في أكثر من محطة الحاجة إلى تجاوز الانتقادات وإثبات قدراته من جديد. وأضاف المهاجم الألماني أنه خاض بالفعل معركة لإثبات نفسه خلال الصيف، وأن المرحلة الحالية تتطلب منه الدخول في تحد جديد، مؤكدًا استعداده للعمل من أجل استعادة مكانه مع المنتخب. ورغم بدايته الصعبة هذا الموسم، يملك أونداف سجلًا جيدًا مع المنتخب الألماني، بعدما خاض 13 مباراة دولية سجل خلالها تسعة أهداف، إلا أنه لم يتمكن حتى الآن من تثبيت مكانه بصورة دائمة في التشكيلة الأساسية. وجاء استبعاده من قائمة كلوب ليثير مجددًا النقاش حول جاهزيته ومستواه، خصوصًا أن المدرب الجديد اختار قائمة موسعة استعدادًا للاستحقاقات المقبلة، في وقت يطمح فيه أونداف إلى تقديم ما يكفي للعودة إلى حسابات المنتخب خلال فترة التوقف الدولي المقبلة. ولم تكن رحلة أونداف إلى المنتخب الألماني تقليدية، إذ بدأ مسيرته بعيدًا عن أكاديميات الأندية الكبرى، وشق طريقه تدريجيًا من هافلسه في الدرجات الأدنى إلى أعلى مستويات الكرة الألمانية، قبل أن يصل إلى شتوتجارت عام 2023 ويصبح لاحقًا أحد أبرز عناصره ويحمل شارة القيادة. كما تأخر ظهوره الدولي الأول حتى بلغ 27 عامًا، وهو ما يعكس المسار المختلف الذي اتبعه اللاعب في مسيرته مقارنة بالعديد من نجوم المنتخب الألماني الذين بدأوا في أكاديميات الأندية الكبيرة. ويرى أونداف أن الانتقادات المتعلقة بطريقة تحركه داخل الملعب أو لغة جسده ليست جديدة بالنسبة إليه، مؤكدًا أن هذه الملاحظات رافقته طوال مسيرته، لكنه اعتاد التعامل معها من خلال الأداء والأرقام. ويستند اللاعب في دفاعه عن نفسه إلى ما قدمه في الموسم الماضي، عندما ساهم بشكل مباشر في 39 هدفًا بين التسجيل والصناعة، معتبرًا أن طريقة تعبيره داخل الملعب لم تمنعه من تقديم أرقام هجومية قوية. ويأمل مهاجم شتوتجارت أن تكون الفترة المقبلة فرصة لاستعادة حسه التهديفي، وتحسين جاهزيته البدنية والفنية، وإقناع الجهاز الفني الجديد للمنتخب الألماني بأنه يستحق العودة إلى القائمة. وقال أونداف إنه يأمل في نوفمبر المقبل أن يفرض نفسه مجددًا ويحصل على فرصة للعودة إلى «المانشافت»، مؤكدًا رغبته في أن يتعرف كلوب بصورة أكبر إلى شخصيته وقدراته داخل الملعب وخارجه. وبين بداية موسم لم تكن على مستوى طموحاته، ورغبة واضحة في الرد على الانتقادات، يخوض أونداف المرحلة المقبلة بهدف واحد: استعادة مستواه مع شتوتجارت وفتح الباب من جديد أمام العودة إلى المنتخب الألماني.

Image

داليتش يقود الإمارات لاستعادة بريقها الخليجي

تدخل الإمارات منافسات كأس الخليج العربي «خليجي 27» بطموحات كبيرة لاستعادة حضورها على الساحة الخليجية، بعد تراجع نتائجها في النسخ الثلاث الأخيرة، مستندة إلى خبرة مدربها الكرواتي زلاتكو داليتش، الذي تولى المهمة حديثًا بعد مسيرة طويلة مع المنتخب الكرواتي حقق خلالها نتائج بارزة في كأس العالم. ويخوض «الأبيض» البطولة المقررة في مدينة جدة السعودية خلال الفترة من 23 سبتمبر الجاري إلى السادس من أكتوبر المقبل، بعدما عانى من نتائج متراجعة في مشاركاته الأخيرة، إذ خرج من دور المجموعات في النسخ الثلاث الماضية، ولم يحقق الفوز في آخر ثماني مباريات له بالبطولة، منذ تغلبه على اليمن بثلاثية نظيفة في «خليجي 24» بالدوحة عام 2019. وكانت مشاركة الإمارات في «خليجي 25» بالعراق عام 2023 هي الأسوأ في تاريخها بالبطولة، بعدما اكتفت بنقطة واحدة من تعادل وخسارتين، قبل أن تحصد نقطتين في النسخة التالية التي أقيمت في قطر، لتتطلع الآن إلى تغيير الصورة والعودة إلى المنافسة على الأدوار المتقدمة. ويعوّل الاتحاد الإماراتي على داليتش، الذي تولى قيادة المنتخب في أغسطس الماضي خلفًا للروماني كوزمين أولاريو، لما يمتلكه من خبرة واسعة في البطولات الكبرى، فضلًا عن معرفته السابقة بالكرة الإماراتية والخليجية. ويُعد داليتش أحد أبرز المدربين في تاريخ المنتخب الكرواتي، بعدما قاده إلى المركز الثاني في كأس العالم 2018، ثم المركز الثالث في مونديال قطر 2022، كما أشرف على المنتخب خلال مشاركته في مونديال 2026، قبل انتقاله إلى قيادة الإمارات. وتبدو المهمة الأولى أمام المدرب الكرواتي مرتبطة بضيق فترة الإعداد، إذ لن يتاح له العمل مع جميع لاعبيه سوى لفترة قصيرة قبل انطلاق البطولة، في ظل استمرار منافسات الدوري الإماراتي والتزامات الأندية المحلية في البطولات الآسيوية. وسبق لداليتش أن أشار إلى أن قصر فترة الإعداد يمثل أحد التحديات التي تواجهه، لكنه شدد على أهمية التعاون بين جميع الأطراف والاستفادة من الأيام المتاحة بأفضل صورة ممكنة. ويمتلك المدرب الكرواتي معرفة سابقة بالكرة الخليجية، بعدما خاض تجارب تدريبية في السعودية والإمارات، حيث قاد الفيصلي والهلال، قبل أن يتولى تدريب العين بين عامي 2014 و2017، وهي التجربة التي منحته معرفة جيدة بالكرة الإماراتية واللاعبين وأجواء المنافسة المحلية. ويضع داليتش أهدافًا تتجاوز «خليجي 27»، إذ يسعى إلى بناء منتخب قوي قادر على المنافسة في كأس آسيا، إلى جانب العمل على إعادة الإمارات إلى كأس العالم، بعد غيابها عن النسخ الأخيرة، علمًا بأن مشاركتها الوحيدة في المونديال جاءت عام 1990 في إيطاليا. ويضم المنتخب الإماراتي مزيجًا من أصحاب الخبرة والعناصر الشابة، إلى جانب عدد من اللاعبين الذين استفادوا من لوائح تجنيس اللاعبين المقيمين، في إطار سياسة اتبعتها الكرة الإماراتية خلال السنوات الماضية لتعزيز قاعدة الاختيارات المتاحة أمام المنتخب. وتعتمد الإمارات في «خليجي 27» على مجموعة تضم لاعبين أصحاب تجارب مختلفة، فيما يأمل الجهاز الفني في توظيف هذا التنوع بالشكل الذي يمنح الفريق قدرة أكبر على المنافسة في البطولة. وتحظى كأس الخليج بأهمية خاصة لدى الإمارات، التي شاركت للمرة الأولى في النسخة الثانية عام 1972، ونجحت في إحراز اللقب مرتين عامي 2007 و2013، كما احتلت المركز الثاني أربع مرات، وحلت ثالثة في خمس مناسبات. وتسعى الإمارات من خلال مشاركتها في «خليجي 27» إلى استعادة موقعها بين المنتخبات المنافسة على اللقب، في بطولة ستكون في الوقت نفسه الاختبار الرسمي الأول لداليتش مع «الأبيض»، وفرصة لتحديد ملامح مشروعه خلال المرحلة المقبلة. وبين خبرة مدرب صاحب سجل بارز في كأس العالم، ومجموعة من اللاعبين تجمع بين الخبرة والشباب، تدخل الإمارات البطولة الخليجية بطموح مختلف، أملاً في إنهاء سلسلة النتائج المتراجعة وبدء مرحلة جديدة تقود المنتخب نحو استحقاقات أكبر في كأس آسيا وتصفيات كأس العالم.

Image

عمر فايد يعوض غياب فتحي مع الفراعنة

أعلن إبراهيم حسن، مدير منتخب مصر ، استدعاء عمر فايد، مدافع فروزينوني الإيطالي، للانضمام إلى معسكر الفراعنة، لتعويض غياب حمدي فتحي بسبب الإصابة.

Image

هالاند يصنع التاريخ مع مانشستر سيتي

صنع النرويجي إيرلينج هالاند، مهاجم مانشستر سيتي، التاريخ مع فريقه بعدما سجل هدفًا خلال الفوز المثير على سندرلاند بنتيجة 5-3، ضمن منافسات الدوري الإنجليزي الممتاز.

Image

السكتيوي يطمح لقيادة عمان نحو لقب «خليجي 27»

يخوض المغربي طارق السكتيوي تجربته مع المنتخب العماني لكرة القدم بطموحات كبيرة، واضعًا المنافسة على لقب كأس الخليج العربي «خليجي 27» ضمن أهدافه المباشرة، في البطولة التي تستضيفها مدينة جدة السعودية خلال الفترة من 23 سبتمبر الجاري وحتى السادس من أكتوبر المقبل، على أن تمتد رؤيته إلى بناء منتخب قادر على المنافسة على المستويين القاري والدولي، وصولًا إلى التأهل إلى نهائيات كأس العالم 2030. ولا يتعامل السكتيوي مع «خليجي 27» باعتبارها مجرد بطولة إقليمية، وإنما ينظر إليها باعتبارها محطة مهمة في مشروعه مع المنتخب العماني، وفرصة للوقوف على مستوى اللاعبين، واختبار قدراتهم في المباريات التنافسية، وتحديد ملامح التشكيلة التي يمكن أن يعتمد عليها في الاستحقاقات المقبلة. ويؤمن المدرب المغربي بأن حسم المنافسة الخليجية لن يعتمد فقط على التاريخ أو الأسماء، وإنما على جاهزية المنتخبات وقدرتها على التنظيم والتعامل مع تفاصيل المباريات. وكان السكتيوي قد أكد عقب قرعة البطولة أن جميع المنتخبات تملك فرصًا للمنافسة، مشددًا على أهمية العمل والتخطيط الجيدين لتحقيق مشوار ناجح. وتعكس هذه الرؤية رغبة السكتيوي في بناء منتخب عماني لا يكتفي بالمشاركة، بل يدخل المنافسات بهدف واضح يتمثل في الوصول إلى أبعد نقطة ممكنة، مستفيدًا من عناصر الخبرة والشباب، مع العمل على منح اللاعبين الثقة المطلوبة للتعامل مع ضغوط البطولة. ويعرف المدرب المغربي أن المهمة لن تكون سهلة، في ظل وجود منتخبات صاحبة تاريخ طويل في كأس الخليج، إلا أنه يراهن على العمل المتواصل والتطور من مباراة إلى أخرى، وهي فلسفة تتماشى مع مسيرته التدريبية التي شهدت محطات بارزة مع الأندية والمنتخبات المغربية. وتكتسب «خليجي 27» أهمية خاصة بالنسبة إلى السكتيوي، كونها تمنحه فرصة للتعرف بصورة أعمق على قدرات لاعبي المنتخب العماني، واختبار مدى قدرتهم على تطبيق أفكاره أمام منافسين من مدارس مختلفة، إلى جانب تحديد الجوانب التي تحتاج إلى مزيد من التطوير قبل خوض الاستحقاقات القارية والدولية. ويمتلك السكتيوي سجلًا متنوعًا كلاعب ومدرب، بعدما خاض مسيرة احترافية في عدد من الدوريات الأوروبية، قبل أن يترك بصمته على الساحة التدريبية المغربية من خلال تحقيق مجموعة من الألقاب، وصولًا إلى قيادة المنتخب المغربي الأولمبي لتحقيق إنجاز تاريخي في دورة الألعاب الأولمبية «باريس 2024». وُلد السكتيوي في 13 مايو 1977، وبدأ مسيرته الكروية مع المغرب الفاسي، قبل أن يخوض تجربة احترافية في فرنسا مع أوزير، ثم انتقل إلى ماريتيمو البرتغالي ونوشاتل السويسري، وخاض بعدها تجربة لافتة مع فيليم تيلبورج الهولندي. كما لعب السكتيوي لأندية ألكمار وفالفيك في هولندا، قبل أن ينتقل إلى بورتو البرتغالي، حيث عاش واحدة من أبرز فترات مسيرته كلاعب، وتوج مع الفريق بلقب الدوري البرتغالي ثلاث مرات متتالية، إلى جانب كأس البرتغال وكأس السوبر البرتغالي. وخاض كذلك تجربة في الكرة الإماراتية مع عجمان، قبل العودة إلى المغرب والدفاع عن ألوان المغرب الفاسي، الذي ساهم معه في التتويج بكأس الكونفيدرالية الأفريقية عام 2011. وعلى الصعيد الدولي، كان السكتيوي ضمن المنتخب المغربي المتوج بكأس أمم أفريقيا تحت 20 عامًا عام 1997، كما حصل على جائزة أفضل لاعب في البطولة، ليؤكد مبكرًا موهبته وحضوره على المستوى القاري. وبعد اعتزاله اللعب، اتجه السكتيوي إلى عالم التدريب، وبدأ في بناء مسيرته الجديدة مستفيدًا من خبراته الطويلة داخل الملاعب الأوروبية والمغربية، قبل أن يحقق عددًا من النجاحات التي عززت مكانته في الكرة المغربية. وكان المغرب الفاسي من أبرز محطاته التدريبية، حيث قاده إلى الفوز بكأس العرش عام 2016، قبل أن يخوض تجربة مهمة مع نهضة بركان، قاده خلالها إلى التتويج بكأس الكونفيدرالية الأفريقية عام 2020. لكن أبرز إنجازاته التدريبية جاء مع المنتخب المغربي الأولمبي، عندما قاده إلى الفوز بالميدالية البرونزية في منافسات كرة القدم بدورة الألعاب الأولمبية «باريس 2024»، ليحقق المنتخب المغربي أفضل إنجاز أولمبي في تاريخه ويعزز السكتيوي مكانته بين المدربين المغاربة. وتمنح هذه التجارب المتنوعة السكتيوي رصيدًا فنيًا مهمًا في مهمته الجديدة مع المنتخب العماني، خصوصًا في التعامل مع البطولات القصيرة واللاعبين الشباب، إلى جانب خبرته في إدارة المباريات ذات الطابع التنافسي. ويتمثل التحدي الأبرز أمام المدرب المغربي في ترجمة هذه الخبرات إلى هوية واضحة للمنتخب العماني، تقوم على التنظيم والثقة والقدرة على التعامل مع المباريات الكبيرة، مع السعي إلى تقديم كرة قدم تمنح الفريق فرصة المنافسة بدل الاكتفاء بالدفاع عن حظوظه. ومع اقتراب انطلاق «خليجي 27»، يدخل السكتيوي البطولة أمام اختبار مبكر لمشروعه مع المنتخب العماني، حيث سيكون التنافس على اللقب هدفًا مباشرًا، بينما تمثل البطولة في الوقت نفسه خطوة أولى نحو بناء منتخب أكثر استقرارًا وقدرة على المنافسة في الاستحقاقات القارية والدولية المقبلة.

Image

العنابي يتمسك بالخبرة في «خليجي 27»

يخوض المنتخب القطري لكرة القدم منافسات كأس الخليج العربي «خليجي 27» بتركيبة يغلب عليها عنصر الخبرة، في محاولة لاستعادة حضوره على الساحة الخليجية، عندما يشارك في البطولة التي تستضيفها مدينة جدة السعودية خلال الفترة من 23 سبتمبر الجاري وحتى السادس من أكتوبر المقبل. وكانت الأنظار تتجه إلى البطولة باعتبارها فرصة لبدء مرحلة جديدة داخل صفوف «العنابي»، خصوصًا مع اقتراب عدد من عناصر الجيل الحالي من مراحل متقدمة في مسيرتهم، إلا أن الإسباني جولين لوبيتيجي اختار الإبقاء على عدد كبير من الأسماء التي تمثل العمود الفقري للمنتخب خلال السنوات الماضية. وتؤكد قوائم المنتخب الأخيرة استمرار حضور أسماء مثل أكرم عفيف، والمعز علي، وإدميلسون جونيور، وخوخي بوعلام، وبيدرو ميجيل، وعاصم مادبو، وعبدالعزيز حاتم، إلى جانب القائد حسن الهيدوس، وهي مجموعة شاركت في محطات بارزة للكرة القطرية خلال السنوات الأخيرة. ويبدو أن لوبيتيجي يراهن في المرحلة الحالية على الاستقرار واستعادة الثقة، بدلًا من إجراء تغييرات واسعة في التشكيلة، خصوصًا بعد مشاركة المنتخب في كأس العالم 2026، حيث خاض «العنابي» البطولة ضمن المجموعة الثانية إلى جانب سويسرا وكندا والبوسنة والهرسك. وتأتي «خليجي 27» في توقيت مهم بالنسبة إلى الجهاز الفني، بعدما تولى لوبيتيجي قيادة المنتخب القطري في مايو 2025، خلفًا لمرحلة شهدت تغييرات على مستوى الأجهزة الفنية. ويملك المدرب الإسباني خبرة واسعة مع المنتخبات والأندية الأوروبية، بعدما تولى تدريب منتخبات إسبانيا للفئات السنية والمنتخب الأول، إلى جانب بورتو وريال مدريد وإشبيلية وولفرهامبتون ووست هام. وتكتسب البطولة أهمية خاصة بالنسبة إلى «العنابي» كونها اختبارًا جديدًا للمدرب واللاعبين في أجواء خليجية متقاربة، كما تمثل فرصة لتقييم المجموعة وتحديد الخيارات التي يمكن البناء عليها في المرحلة المقبلة. ويبرز أكرم عفيف كأحد أهم الأوراق الهجومية للمنتخب القطري، إلى جانب المعز علي، صاحب الخبرة الكبيرة مع «العنابي»، وإدميلسون جونيور، فيما يعتمد الفريق كذلك على عناصر دفاعية ووسط متمرسة مثل خوخي بوعلام وبيدرو ميجيل وعبدالعزيز حاتم. وتظهر القوائم الرسمية الأخيرة استمرار الاعتماد على عدد من عناصر الجيل الذي حقق نجاحات قارية للكرة القطرية. كما يستمر حضور حسن الهيدوس ضمن خيارات المنتخب، بعدما كان أحد أبرز رموز الجيل الذي قاد قطر إلى التتويج بكأس آسيا مرتين، قبل أن يعود عن اعتزاله الدولي للمشاركة مع المنتخب في كأس العالم 2026. وفي المقابل، تظل مسألة التجديد واحدة من الملفات التي ستفرض نفسها على المنتخب القطري خلال الفترة المقبلة، في ظل الحاجة إلى إعداد جيل جديد قادر على تحمل المسؤولية تدريجيًا، مع الحفاظ في الوقت نفسه على الخبرة التي توفرها العناصر الحالية. ولا تعني المشاركة في «خليجي 27» مجرد التحضير للاستحقاقات المقبلة، إذ تمثل البطولة اختبارًا حقيقيًا لقدرة المنتخب على استعادة مكانته في المنافسة الخليجية، بعد غياب طويل عن التتويج، فضلًا عن كونها فرصة أمام لوبيتيجي لترسيخ أفكاره وتحديد مدى قدرة المجموعة الحالية على تنفيذها. وكان الاتحاد القطري لكرة القدم قد منح لوبيتيجي مساحة زمنية للعمل على مشروعه مع المنتخب، بعدما أكد المدرب حضوره على رأس الجهاز الفني منذ مايو 2025، فيما جاءت مشاركته في كأس العالم 2026 ضمن مسار الإعداد للمراحل التالية. ويبدأ المنتخب القطري مشواره في «خليجي 27» بمواجهة البحرين يوم 24 سبتمبر، ضمن المجموعة الثانية التي تضم أيضًا الإمارات واليمن، في مواجهة تحمل أهمية خاصة باعتبار البحرين حامل لقب النسخة الماضية، بينما يطمح «العنابي» إلى تحقيق بداية قوية تعزز فرصه في بلوغ الدور نصف النهائي. وبين الرغبة في الحفاظ على الاستقرار والحاجة إلى ضخ دماء جديدة، يدخل «العنابي» منافسات «خليجي 27» معتمدًا على خبرة جيل صنع جانبًا مهمًا من إنجازات الكرة القطرية، فيما ستكون البطولة فرصة لمعرفة مدى قدرة هذه المجموعة على العودة إلى الواجهة الخليجية وفتح الطريق أمام مرحلة جديدة.

Image

حراسة مشددة على زيدان

يحظى زين الدين زيدان، المدير الفني الجديد لمنتخب فرنسا، بإجراءات أمنية استثنائية وغير مسبوقة مقارنة بما كان متبعًا مع المدربين السابقين لـ«الديوك»، في ظل الشعبية الهائلة التي يتمتع بها أسطورة الكرة الفرنسية داخل بلاده وخارجها.