Image

شقيق يامال يخطف أضواء تتويج إسبانيا

في ليلة احتفال إسبانيا بالتتويج بكأس العالم 2026، لم تكن الأضواء موجهة فقط إلى اللاعبين الذين رفعوا الكأس بعد الفوز على الأرجنتين في المباراة النهائية، بل خطف طفل صغير المشهد وأصبح أحد أبرز وجوه الاحتفالات العالمية. كاين، الشقيق الأصغر للنجم الإسباني لامين يامال، تحول إلى حديث الجماهير ومنصات التواصل الاجتماعي بعدما ظهر بعفويته داخل ملعب "ميتلايف" في نيوجيرسي، محتفلًا مع شقيقه عقب التتويج باللقب العالمي. وبعد مراسم تسليم الكأس، دخل كاين إلى أرضية الملعب وركض نحو لامين يامال قبل أن يحتضنه وسط أجواء مليئة بالفرحة، في مشهد إنساني لاقى انتشارًا واسعًا بين الجماهير ووسائل الإعلام حول العالم. وخطف الطفل الأنظار خلال الاحتفالات بعدما ظهر وهو يحمل كرة المباراة وقطعة من شباك المرمى، قبل أن يلتقط صورًا تذكارية إلى جانب شقيقه وهو يحمل كأس العالم، في لقطة وصفها كثيرون بأنها من أكثر مشاهد البطولة طرافة وتأثيرًا. ولم تتوقف لحظات كاين اللافتة عند الاحتفال مع المنتخب الإسباني، إذ جذب الانتباه أيضًا عندما توجه إلى أحد أفراد شرطة نيوجيرسي لمصافحته، قبل أن يحصل على قبعته الرسمية ويرتديها، لتنتشر الصورة سريعًا عبر المنصات الرقمية، ويطلق عليه بعض المشجعين لقب "تميمة إسبانيا المحظوظة". وكان كاين قد ظهر في أكثر من مناسبة خلال مشوار إسبانيا في البطولة، حيث اعتاد الاحتفال بحماس من المدرجات برفقة والده، في مشاهد أضافت جانبًا عائليًا وإنسانيًا إلى رحلة المنتخب نحو اللقب الثاني في تاريخه. ونشر لامين يامال عبر حسابه على "إنستجرام" صورًا من احتفالات التتويج، كان أبرزها لقطة جمعته بشقيقه الأصغر وهو يحمله إلى جانب كأس العالم، وسط تفاعل كبير من المتابعين. وسبق ليامال أن تحدث عن علاقته القوية بشقيقه، مؤكدًا أن رؤيته سعيدًا تمنحه شعورًا خاصًا، وأن عائلته تمثل جزءًا كبيرًا من دوافعه في مسيرته الكروية. وبينما سجل لاعبو إسبانيا أسماءهم في تاريخ كأس العالم، نجح كاين في صناعة قصته الخاصة، ليصبح أحد الوجوه التي ارتبطت بفرحة التتويج، ويثبت أن أجمل لحظات كرة القدم لا تأتي دائمًا من داخل الملعب، بل أحيانًا من مشاهد إنسانية بسيطة تبقى في ذاكرة الجماهير.

Image

استقبال تاريخي لنجوم الأرجنتين

عاد منتخب الأرجنتين إلى العاصمة بوينس آيرس وسط استقبال جماهيري استثنائي، عقب إنهاء مشواره في كأس العالم 2026 في المركز الثاني، بعد خسارته المباراة النهائية أمام منتخب إسبانيا.

Image

كونميبول يدعم مونديال 2030 بمشاركة 64 منتخبًا

عاد الجدل بشأن زيادة عدد المنتخبات المشاركة في كأس العالم 2030 إلى الواجهة، بعدما أعلن رئيس اتحاد أمريكا الجنوبية لكرة القدم (كونميبول)، الباراغوياني أليخاندرو دومينجيز، تأييده لفكرة إقامة النسخة التاريخية بمشاركة 64 منتخبًا، احتفالًا بمرور 100 عام على انطلاق البطولة. ويرى دومينجيز أن مونديال 2030 يمثل مناسبة استثنائية في تاريخ كرة القدم، تستحق تنظيمًا مختلفًا يعكس قيمة الحدث، خاصة أن البطولة ستشهد إقامة المباريات الافتتاحية في أوروجواي والأرجنتين وباراجواي، قبل استكمال المنافسات في المغرب والبرتغال وإسبانيا. وأوضح رئيس كونميبول أن الاحتفال بالمئوية يجب أن يكون على مستوى الحدث، معتبرًا أن رفع عدد المنتخبات إلى 64 سيمنح مزيدًا من الدول فرصة المشاركة في النسخة التي ستخلد قرنًا كاملًا على انطلاق كأس العالم. ويأتي هذا الموقف في وقت لا يزال فيه الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA) يدرس المقترح، دون اتخاذ قرار نهائي بشأن اعتماده، وسط انقسام واضح بين الاتحادات القارية حول جدوى توسيع البطولة مرة أخرى بعد الزيادة الأخيرة. وفي المقابل، أبدى الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) تحفظه على الفكرة، معتبرًا أن التوسع المستمر قد يؤثر في جودة المنافسات ويزيد من الضغط على اللاعبين والروزنامة الدولية، لتستمر بذلك حالة الجدل بين أكبر الهيئات الكروية حول مستقبل البطولة. وكان مونديال 2026 قد شهد للمرة الأولى مشاركة 48 منتخبًا، في أكبر نسخة بتاريخ كأس العالم، بعدما اقتصرت نسخة قطر 2022 على 32 منتخبًا، وهو ما يجعل أي زيادة جديدة في عدد المشاركين خطوة غير مسبوقة إذا ما اعتمدها FIFA قبل انطلاق نسخة 2030. ومن المنتظر أن تحسم FIFA موقفها النهائي خلال الفترة المقبلة، في ظل استمرار المشاورات مع الاتحادات القارية، لتحديد الشكل الذي ستقام به النسخة الاستثنائية من البطولة، والتي ستجمع بين ثلاث قارات وست دول مضيفة لأول مرة في تاريخ كأس العالم.

Image

القادسية يجدد عقد الكسار حتى صيف 2029

واصل نادي القادسية السعودي تعزيز استقراره الفني قبل انطلاق الموسم الجديد، بعدما حسم ملف حراسة المرمى بتمديد عقد الحارس الدولي أحمد الكسار حتى صيف عام 2029، في خطوة تؤكد تمسك النادي بأحد أبرز عناصره الأساسية. ويأتي قرار التجديد ضمن استراتيجية الإدارة للحفاظ على الاستقرار في مركز حراسة المرمى، في ظل امتلاك الفريق خيارات مميزة، يتقدمها الحارس البلجيكي كوين كاستليس، إلى جانب الحارس الشاب مشاري سنيور، ما يمنح الجهاز الفني حلولًا متعددة قبل بداية الموسم. ويستعد القادسية لخوض موسم مزدحم بالتحديات، إذ سيكون الفريق على موعد مع أربع بطولات، تشمل الدوري السعودي للمحترفين، وكأس خادم الحرمين الشريفين، وكأس السوبر السعودي، إضافة إلى المشاركة في دوري أبطال آسيا للنخبة، التي يسعى خلالها لتقديم ظهور قوي. ومن المنتظر أن ينضم الكسار إلى معسكر الفريق المقام حاليًا في مدينة جيرونا الإسبانية، بعد انتهاء الإجازة الاستثنائية التي حصل عليها عقب مشاركته مع المنتخب في كأس العالم 2026، ليبدأ مرحلة الإعداد مع بقية اللاعبين استعدادًا للمنافسات المقبلة. ويعكس تمديد عقد أحمد الكسار رغبة القادسية في الحفاظ على قوامه الأساسي، ومواصلة بناء فريق قادر على المنافسة محليًا وقاريًا، مستفيدًا من الاستقرار الفني والإداري الذي يعيشه النادي خلال الفترة الحالية.

Image

ميسي يكسر صمته بعد خسارة المونديال

خرج النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي عن صمته للمرة الأولى بعد خسارة منتخب بلاده نهائي كأس العالم 2026 أمام إسبانيا، معترفًا بأن الهزيمة تركت جرحًا عميقًا، لكنه شدد في الوقت ذاته على فخره بما حققه المنتخب خلال البطولة. وأكد قائد الأرجنتين أن الألم الذي خلفته خسارة النهائي لن يزول بسهولة، مشيرًا إلى أن الوصول إلى نهائيين متتاليين في كأس العالم يبقى إنجازًا يستحق التقدير، حتى وإن انتهت الرحلة بخسارة اللقب. وحرص ميسي على تهنئة المنتخب الإسباني بعد تتويجه بالكأس، متمنيًا له التوفيق، كما استعاد أبرز محطات مشوار منتخب بلاده في البطولة، مشيدًا بالانتصارات التي تحققت على إنجلترا ومصر، واصفًا إياها بأنها ستظل محفورة في ذاكرة اللاعبين والجماهير. وأشار قائد "ألبيسيليستي" إلى أن الدعم الجماهيري الكبير كان أحد أهم أسباب وصول المنتخب إلى المباراة النهائية، مؤكدًا أن تلاحم الشعب الأرجنتيني منح اللاعبين دافعًا للاستمرار والمنافسة حتى اللحظات الأخيرة، وأعاد المنتخب إلى مصاف أقوى منتخبات العالم. ورغم تألق ميسي خلال البطولة وتسجيله ثمانية أهداف، فإنه لم ينجح في صناعة الفارق خلال المباراة النهائية أمام منتخب إسبانيا، الذي فرض أفضليته ونجح في حسم اللقب بعد شوطين إضافيين. ولم يتطرق النجم المخضرم إلى مستقبله الدولي، ما أبقى باب التكهنات مفتوحًا بشأن إمكانية استمراره مع المنتخب الأرجنتيني أو إسدال الستار على مسيرته الدولية بعد نهاية المونديال. وبخسارة نهائي 2026، أصبح هذا النهائي الثاني الذي يخسره ميسي في كأس العالم بعد نسخة 2014، مقابل تتويجه التاريخي باللقب في مونديال 2022، ليضيف فصلاً جديدًا إلى واحدة من أبرز المسيرات في تاريخ كرة القدم.

Image

بسبب مونديال 2030.. المغرب ترفع جاهزية السياحة

تخطط المملكة المغربية لتعزيز قدراتها السياحية استعدادًا لاستضافة كأس العالم 2030، من خلال زيادة الطاقة الاستيعابية للفنادق بنحو 60 ألف سرير إضافي، بما يعادل قرابة 20 بالمئة من إجمالي الطاقة الحالية، في إطار استراتيجية تهدف إلى تحقيق مكاسب طويلة الأمد من الحدث العالمي. وأكدت فاطمة الزهراء عمور، وزيرة السياحة المغربية، أن المملكة تنظر إلى كأس العالم 2030 باعتباره "محفزًا" لتطوير القطاع السياحي وليس هدفًا بحد ذاته، مشيرة إلى أن الاستعدادات تركز على خلق قيمة مستدامة وتعزيز مكانة المغرب كوجهة سياحية عالمية. ويأتي هذا التوجه في ظل الزخم الكبير الذي اكتسبه المغرب خلال السنوات الأخيرة، خاصة بعد الإنجاز التاريخي للمنتخب المغربي في كأس العالم قطر 2022، عندما أصبح أول منتخب أفريقي وعربي يصل إلى الدور نصف النهائي، إضافة إلى حضوره اللافت في النسخة الأخيرة من البطولة. وتعمل الحكومة المغربية على تنفيذ مشاريع ضخمة للبنية التحتية باستثمارات تتجاوز 190 مليار درهم، تشمل تطوير شبكات السكك الحديدية والطرق والمطارات والملاعب والمنشآت الحضرية، استعدادًا لاستضافة المونديال بالشراكة مع إسبانيا والبرتغال. وشهد القطاع السياحي المغربي تطورًا ملحوظًا خلال السنوات الماضية، حيث أضافت المملكة نحو 45 ألف سرير فندقي خلال أربع سنوات، ليصل إجمالي الطاقة الاستيعابية إلى أكثر من 300 ألف سرير، في وقت استقبلت البلاد قرابة 20 مليون سائح خلال العام الماضي، لتصبح الوجهة السياحية الأكثر جذبًا للزوار في أفريقيا. وتطمح المغرب إلى رفع عدد السياح إلى 26 مليون زائر بحلول عام 2030، مستفيدة من توسع شبكة الرحلات الجوية القادمة من أوروبا، إلى جانب خطط لاستقطاب مزيد من الزوار من الصين والولايات المتحدة ومنطقة الشرق الأوسط. كما تسعى المملكة إلى تنويع خريطة السياحة وعدم الاعتماد فقط على الوجهات التقليدية مثل مراكش وأغادير، من خلال تعزيز حضور مدن أخرى، وعلى رأسها العاصمة الرباط، التي تخطط لتحويلها إلى مركز للفعاليات الثقافية والرياضية وسياحة الأعمال. وأكدت وزيرة السياحة أن المرحلة المقبلة تتطلب استثمارات نوعية تساهم في بناء مستقبل مستدام للقطاع، بما يضمن استفادة الاقتصاد المغربي من استضافة كأس العالم 2030 ويعزز موقع المملكة على خارطة السياحة العالمية.

Image

إسبانيا تكافئ دي لافوينتي بعقد تاريخي

يستعد الاتحاد الإسباني لكرة القدم لتمديد عقد المدير الفني لويس دي لافوينتي حتى نهائيات كأس العالم 2030، مكافأةً له على قيادة منتخب إسبانيا للتتويج بلقب مونديال 2026، وفقًا لما ذكرته صحيفة سبورت. وينتهي العقد الحالي للمدرب الإسباني في عام 2028، إلا أن مسؤولي الاتحاد يرغبون في استمراره حتى النسخة المقبلة من كأس العالم، التي ستقام بتنظيم مشترك بين إسبانيا والبرتغال والمغرب. ومن المنتظر أن تبدأ المفاوضات الرسمية بين الطرفين عقب انتهاء فترة الصيف. وأشار التقرير إلى أن رئيس الاتحاد الإسباني، رافائيل لوزان، يعتبر الحفاظ على الاستقرار الفني عنصرًا أساسيًا في المشروع المستقبلي للمنتخب، لذلك يخطط أيضًا لتجديد عقود أعضاء الجهاز الفني بالكامل لضمان أفضل استعداد قبل استضافة المونديال. ورغم الاهتمام الذي حظي به دي لا فوينتي من عدة جهات بعد الإنجاز التاريخي، فإن المدرب البالغ من العمر 65 عامًا لا يزال متمسكًا بمواصلة مشروعه مع المنتخب الإسباني، ولا يُتوقع أن يضع أي عقبات أمام مفاوضات التجديد.  كما يفضل دي لافوينتي عدم التعليق علنًا على مستقبله، مؤكدًا أن هذا الملف سيُحسم بعيدًا عن وسائل الإعلام. ويتولى دي لا فوينتي قيادة منتخب إسبانيا منذ ديسمبر 2022، ونجح خلال هذه الفترة في قيادة "لا روخا" للتتويج بلقبي كأس الأمم الأوروبية وكأس العالم 2026، ليصبح أحد أنجح المدربين في تاريخ المنتخب الإسباني.

Image

هل فشل ميسي في تسلق جبل بيليه؟

عاد الجدل حول هوية أعظم لاعب في تاريخ كرة القدم إلى الواجهة مجددًا خلال كأس العالم 2026، بعدما وجد النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي نفسه أمام مقارنة جديدة مع الأسطورة البرازيلية بيليه، إلا أن خسارة ميسي في النهائي أمام إسبانيا فتحت باب النقاش حول مكانته بين عظماء اللعبة. ورغم صعوبة مقارنة لاعبين ينتميان إلى حقبتين مختلفتين، فإن مسيرة ميسي الاستثنائية تضعه في مكانة فريدة، بعدما خاض نهائي كأس العالم للمرة الثالثة في مسيرته بعمر 39 عامًا، عقب تتويجه باللقب عام 2022، ليؤكد استمراره في أعلى مستويات المنافسة حتى نهاية مشواره. ويبقى بيليه صاحب الرقم التاريخي الأبرز، باعتباره اللاعب الوحيد الذي نجح في الفوز بكأس العالم ثلاث مرات. فقد ظهر للعالم عام 1958 عندما كان في السابعة عشرة من عمره، وقاد البرازيل للتتويج بعد تسجيله ثلاثية في نصف النهائي أمام فرنسا وثنائية في المباراة النهائية أمام السويد. وعاد بيليه في مونديال 1970 ليقود أحد أفضل المنتخبات في تاريخ البطولة إلى اللقب، بعدما تغلبت البرازيل على إيطاليا في النهائي، ليعزز مكانته كأحد أعظم رموز كرة القدم العالمية. أما ميسي، فقد خاض ثلاث مباريات نهائية في كأس العالم، خسر الأولى عام 2014 أمام ألمانيا، قبل أن يتوج في 2022 بعد أداء استثنائي قاده إلى حمل الكأس، ثم وصل إلى نهائي 2026 لكنه لم يتمكن من إضافة لقب عالمي جديد بعد خسارة الأرجنتين أمام إسبانيا. وعلى صعيد الأرقام، أصبح ميسي أول لاعب يشارك في ست نسخ من كأس العالم، كما سجل 21 هدفًا في البطولة قبل أن يتجاوزه الفرنسي كيليان مبابي، إضافة إلى امتلاكه الرقم القياسي في التمريرات الحاسمة بالمونديال برصيد 12 تمريرة. لكن قيمة ميسي لا ترتبط فقط بالأرقام، إذ كان تأثيره على المنتخب الأرجنتيني واضحًا خلال السنوات الأخيرة، حيث لعب دور القائد والملهم، وساهم بشكل كبير في تتويج بلاده عام 2022 والوصول إلى نهائي 2026. وفي المقابل، كان بيليه محاطًا خلال إنجازاته التاريخية بجيل ذهبي من النجوم أمثال غارينشا وفافا وريفيلينو وتوستاو، بينما ارتبطت مسيرة ميسي مع الأرجنتين بدرجة أكبر بقدرته على صناعة الفارق وقيادة المجموعة داخل الملعب وخارجه. ويظل إرث النجمين مختلفًا؛ فبيليه كان رمزًا لبداية العصر الذهبي لكرة القدم العالمية، ورسّخ صورة الكرة البرازيلية القائمة على المهارة والإبداع، بينما أصبح ميسي نموذجًا للعب العبقري في العصر الحديث، بفضل سرعته ودقته وقدرته على الحسم في أصعب اللحظات. وبينما يستمر الجدل حول من يستحق لقب "الأعظم في التاريخ"، يبقى المؤكد أن ميسي وبيليه ينتميان إلى دائرة استثنائية من اللاعبين الذين تركوا بصمة لا تمحى في تاريخ كرة القدم.

Image

عقبة واحدة تبعد رودري عن ريال مدريد

لا يزال مستقبل الإسباني رودري مع مانشستر سيتي يثير الكثير من الجدل، في ظل انتظار اللاعب لحسم موقفه من عرض تجديد عقده، بينما يواصل الاحتفاظ بحلمه القديم بارتداء قميص ريال مدريد، وفقًا للصحفي الموثوق فابريزيو رومانو. وأوضح رومانو أن إدارة مانشستر سيتي قدمت عرضًا جديدًا لتجديد عقد لاعب الوسط البالغ من العمر 30 عامًا، إلا أن القرار النهائي بات الآن في يد رودري، الذي يدرس جميع الخيارات المتاحة أمامه. ويملك الدولي الإسباني سيناريوهين خلال الفترة المقبلة؛ الأول يتمثل في الموافقة على تمديد عقده والبقاء مع بطل إنجلترا لسنوات إضافية، بينما يتمثل الثاني في الاستمرار حتى نهاية عقده الحالي، الذي ينتهي في صيف 2027، ليصبح بعدها لاعبًا حرًا.  ورغم ارتباط اسم رودري باستمرار بالانتقال إلى ريال مدريد، فإن رومانو أكد أنه لا توجد أي مفاوضات أو خطوات رسمية من جانب النادي الملكي في الوقت الحالي. وأشار إلى أن اللاعب لا يزال يحلم بالعودة إلى العاصمة الإسبانية، لكن رئيس ريال مدريد، فلورنتينو بيريز، لا يبدو مقتنعًا حاليًا بإتمام الصفقة. وقال رومانو: