تألق دي بروين مع بلجيكا يضع أليجري في ورطة
أثار تألق البلجيكي كيفن دي بروين مع منتخب بلاده أمام إيطاليا، علامات استفهام داخل نابولي حول أسباب تراجع مستواه مع الفريق منذ بداية الموسم، بعدما ظهر اللاعب بصورة مختلفة تمامًا بقميص منتخب بلجيكا.
موهبة تشيلسي تعود لحسابات برشلونة من جديد
عاد البرازيلي إستيفاو، جناح تشيلسي الإنجليزي، إلى دائرة اهتمامات برشلونة الإسباني، في ظل تراجع مشاركاته مع الفريق اللندني منذ انطلاق الموسم الحالي، وسط متابعة مستمرة من ديكو المدير الرياضي للنادي الكاتالوني.
مفاجأة في حراسة عرين «المانشافت»!
يتجه يورجن كلوب، المدير الفني للمنتخب الألماني لكرة القدم، إلى إجراء تغيير في مركز حراسة المرمى خلال المواجهة المقبلة أمام اليونان في دوري الأمم الأوروبية، في أول اختبار يخوضه الفريق على أرضه تحت قيادة المدرب الجديد. وظهر ألكسندر نوبل في تدريبات المنتخب بصورة تعزز إمكانية مشاركته أساسيًا، بعدما خاض حصة مكثفة بشكل منفرد مع مدرب حراس المرمى أندرياس كروننبرج، في الوقت الذي تدرب فيه مارك-أندريه تير شتيجن وفين دحمان تحت إشراف المدرب المساعد لحراس المرمى شتيفان فيسلز. وتأتي هذه التحركات بعد مشاركة تير شتيجن أساسيًا في المباراة الماضية أمام هولندا، التي انتهت بالتعادل 1-1، ما يفتح الباب أمام منح نوبل فرصة الظهور مع المنتخب في المباراة المقبلة. وفي حال اعتمد كلوب على نوبل، حارس بشكتاش التركي، فستكون المواجهة الرابعة له بقميص المنتخب الألماني. وكان الحارس ضمن قائمة ألمانيا في كأس العالم الأخيرة، حيث شغل دور الحارس الثالث. وشهد المران مشاركة جميع عناصر المنتخب الألماني تحت قيادة كلوب، من بينهم المهاجمان فلوريان فيرتز وجوناثان بوركاردت، اللذان التحقا بالمعسكر لتعويض غياب جمال موسيالا وكاي هافيرتز بسبب الإصابة. وكان الجهاز الفني قد قسم قائمة المنتخب إلى مجموعتين، حيث ضمت المجموعة الثانية فيرتز وبوركاردت، استعدادًا للاستحقاقات المقبلة أمام صربيا واليونان. ولم تكشف الحصة التدريبية بشكل كامل عن خيارات كلوب، بعدما اقتصرت متابعة وسائل الإعلام للمران على أول 15 دقيقة، وفق الإجراءات المعتادة قبل المباريات. ويواصل المدرب الألماني العمل على تشكيلته وخياراته خلال المرحلة الجديدة، وسط اهتمام خاص بمركز حراسة المرمى، في ظل المنافسة بين نوبل وتير شتيجن على حراسة عرين «المانشافت».
هل يشعر برشلونة بالندم بعد رحيل توريس؟
يواصل الإسباني فيران توريس تألقه اللافت مع باريس سان جيرمان الفرنسي، بعدما سجل 7 أهداف خلال 6 مباريات فقط منذ بداية تجربته مع الفريق الفرنسي، ليعيد من جديد الحديث عن قرار فريق برشلونة بالسماح برحيله خلال فترة الانتقالات الصيفية الأخيرة.
إسبانيا تتحرك لاستضافة نهائي دوري الأمم
أعلن رافائيل لوسان، رئيس الاتحاد الإسباني لكرة القدم، تقدم بلاده رسميًا بملف إلى الاتحاد الأوروبي لكرة القدم «يويفا»، من أجل استضافة المرحلة النهائية من بطولة دوري الأمم الأوروبية لموسم 2026-2027.
إصابة تبعد جرونبيك عن منتخب الدنمارك
أعلن نادي هامبورج الألماني غياب لاعب وسطه الدنماركي ألبرت جرونبيك عن الملاعب لعدة أسابيع، بعد تعرضه لإصابة عضلية خلال مشاركته مع منتخب بلاده أمام النرويج في دوري الأمم الأوروبية. وأوضح النادي أن الفحوصات الطبية أظهرت إصابة اللاعب بتمزق في ألياف عضلية بالفخذ الأيمن، ليتأكد غيابه عن عدد من الاستحقاقات المقبلة مع المنتخب والنادي. وكان جرونبيك شارك بديلًا في الدقيقة 82 خلال مواجهة الدنمارك والنرويج، التي انتهت بخسارة الدنماركيين 2-3، في الظهور الدولي العاشر للاعب البالغ من العمر 25 عامًا. ورغم دخوله في الدقائق الأخيرة، شعر جرونبيك بآلام عقب صافرة النهاية، وظهر وهو يضع ضمادة حول فخذه، قبل أن يخضع للفحوصات التي أكدت طبيعة الإصابة وحاجته إلى فترة من الراحة والتأهيل. وغادر لاعب هامبورج معسكر المنتخب الدنماركي، بعدما تأكد عدم قدرته على المشاركة في المواجهات المقبلة، حيث سيغيب عن مباراتي الدنمارك أمام ويلز، إضافة إلى اللقاء المرتقب أمام البرتغال. وتشكل الإصابة ضربة للاعب الذي كان يسعى إلى تعزيز حضوره مع المنتخب، في وقت يعتمد فيه الجهاز الفني على خيارات متعددة في خط الوسط خلال الاستحقاقات الدولية المقبلة. ويأمل هامبورج في استعادة خدمات جرونبيك بعد انتهاء فترة العلاج والتأهيل، على أن يتحدد موعد عودته إلى التدريبات والمباريات وفق تطور حالته واستجابته للبرنامج الطبي.
يامال يكتب التاريخ أمام إنجلترا
واصل الإسباني لامين يامال كتابة التاريخ، بعدما أصبح أصغر لاعب على الإطلاق يسجل هدفًا في شباك منتخب إنجلترا على ملعب ويمبلي، خلال مباراة رسمية، وذلك في منافسات دوري الأمم الأوروبية.
العنابي في اختبار سهل أمام اليمني
يبحث منتخب قطر عن بطاقة مبكرة إلى الدور نصف النهائي من كأس الخليج العربي «خليجي 27»، عندما يلتقي نظيره اليمني في الجولة الثانية من منافسات المجموعة الثانية، في مواجهة يسعى خلالها «العنابي» إلى تأكيد انطلاقته القوية وحسم التأهل قبل الجولة الختامية. وكان المنتخب القطري قد استهل مشواره في البطولة المقامة بمدينة جدة السعودية، بالفوز على البحرين، حامل اللقب، بهدفين دون رد، سجلهما بوعلام خوخي وحسن الهيدوس من ركلة جزاء، ليضع الفريق أول ثلاث نقاط في رصيده ويعزز موقعه في سباق التأهل. في المقابل، يدخل المنتخب اليمني اللقاء تحت ضغط كبير، بعد خسارته أمام الإمارات برباعية نظيفة في الجولة الأولى، وهي النتيجة التي جعلت مهمته أكثر صعوبة في المجموعة، خصوصًا أن أي تعثر جديد سيضعف حظوظه في بلوغ الدور المقبل. ويملك «العنابي» فرصة واضحة لحسم تأهله إلى نصف النهائي، إذ يكفيه تحقيق الفوز أمام اليمن، قبل مواجهة الإمارات في الجولة الثالثة والأخيرة، وهو ما يمنح المواجهة أهمية مضاعفة بالنسبة للمنتخب القطري الذي يتطلع إلى مواصلة مشواره بثبات تحت قيادة الإسباني جولين لوبيتيجي. ويأمل منتخب اليمن، بقيادة المدرب الجزائري نور الدين ولد علي، في قلب المعطيات وتحقيق نتيجة تعيد إليه الأمل، بعدما خرج بخسارة ثقيلة في ظهوره الأول. ويطمح اليمنيون إلى بلوغ الأدوار الإقصائية للمرة الأولى في تاريخ مشاركاتهم بالبطولة، لكن المهمة تبدو صعبة أمام منتخب قطري يضم مجموعة من أصحاب الخبرة الدولية. ومن المنتظر أن يعتمد المنتخب القطري على عدد من أبرز عناصره، في مقدمتهم حارس المرمى محمود أبو ندى، إلى جانب بوعلام خوخي وسلطان البريك وبيدروميجيل في الخط الخلفي، وعاصم مادبو وكريم بوضياف وأحمد فتحي في الوسط، فضلًا عن القوة الهجومية التي يمثلها المعز علي وأحمد الجناحي وأكرم عفيف. في المقابل، يعول المنتخب اليمني على مجموعة من لاعبيه، بينهم حارس المرمى محمد أمان، ونادر سهل وهارون الزبيدي ورامي الوسماني ورضوان الحبيشي وأسامة عنبر وعبدالواسع المطري وعمر جولان وناصر محمدوه وعمر الداحي وعبد المجيد صباره. وسيكون ولد علي مطالبًا بمعالجة الأخطاء الدفاعية التي ظهرت أمام الإمارات، بعدما استقبل فريقه أربعة أهداف، إلى جانب العمل على إغلاق المساحات أمام عناصر المنتخب القطري، خاصة أن تكرار الأخطاء ذاتها قد يجعل مهمة اليمن في العودة إلى المنافسة أكثر تعقيدًا. كما يسعى المدرب الجزائري إلى استعادة التركيز والثقة داخل صفوف فريقه، وطي صفحة الخسارة الأولى، والاستفادة من دروسها قبل مواجهة منتخب يملك فارقًا واضحًا في الخبرة الدولية والاستقرار الفني. أما لوبيتيجي، فيدخل المواجهة بطموحات تتجاوز مجرد حسم التأهل، بعدما أكد أن هدفه من المشاركة في «خليجي 27» هو المنافسة على اللقب، وليس الاكتفاء بالإعداد للاستحقاقات المقبلة، ما يضع «العنابي» أمام اختبار جديد لإثبات قدرته على الذهاب بعيدًا في البطولة. وتحمل المواجهة أهمية خاصة للمنتخبين؛ فالفوز القطري يعني الاقتراب من المربع الذهبي بخطوة حاسمة، بينما يحتاج اليمن إلى الخروج بنتيجة إيجابية للإبقاء على آماله قائمة قبل الجولة الأخيرة من منافسات المجموعة الثانية.
روما يحرم ديبالا ومولينا من لحظة وداع ميسي!
رفض نادي روما الإيطالي السماح لثنائي الفريق باولو ديبالا وناهويل مولينا بالسفر إلى الأرجنتين، لحضور المباراة الأخيرة للنجم المضخرم ليونيل ميسي مع منتخب بلاده، والمقرر إقامتها يوم 6 أكتوبر المقبل.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |