Image

السد يواجه الشمال والريان يصطدم بالعربي

تتجه الأنظار إلى منافسات الجولة الثامنة من الدوري القطري لكرة القدم، التي تنطلق الجمعة وتستمر على مدار يومين، في ظل مواجهات مرتقبة لأندية المقدمة، حيث يلتقي السد حامل اللقب مع الشمال الذي يدخل المباراة بمعنويات مرتفعة بعد انتصاره القاري على الهلال السعودي، فيما يخوض الريان المتصدر مواجهة لا تخلو من الصعوبة أمام العربي الباحث عن استعادة توازنه. ويستضيف ملعب جاسم بن حمد مواجهة السد والشمال الجمعة، بينما يحتضن ملعب الثمامة لقاء الريان والعربي السبت، وسط تطلعات متباينة للأندية الأربعة، سواء لتعزيز مواقعها في جدول الترتيب أو لتعويض النتائج الأخيرة. ونجح السد في استعادة توازنه محليا خلال الجولة السابعة، بعدما تجاوز الشحانية بأربعة أهداف دون رد، منهيا سلسلة من الهزائم امتدت لمباراتين متتاليتين. ورغم تحسن نتائجه في الدوري، لا يزال الفريق يبحث عن فوزه الأول في دوري أبطال آسيا للنخبة، بعدما اكتفى بالتعادل 1-1 أمام القادسية السعودي الاثنين الماضي، ضمن الجولة الثالثة من مرحلة الدوري. ويأمل الفريق السداوي في مواصلة صحوته المحلية وتحقيق انتصار جديد، لكنه سيواجه منافسا يعيش حالة معنوية جيدة بعد إنجازه الآسيوي الأخير، ما يجعل المواجهة اختبارا مهما لحامل اللقب في سعيه لمواصلة المنافسة على الصدارة. ويدخل الشمال المباراة مدفوعا بفوزه الثمين على الهلال السعودي بنتيجة 3-1 الثلاثاء، محققا انتصاره الأول في دوري أبطال آسيا للنخبة، بعدما سبق له التعادل في مباراتين متتاليتين. ويتطلع الفريق إلى استثمار هذا الإنجاز القاري من أجل تحسين نتائجه في الدوري، بعدما سجل خلال مبارياته الأربع الأخيرة خسارتين وتعادلين. ويعول الشمال على استمرار تألق لاعبه الجزائري رياض محرز، الذي قدم أداء مميزا أمام الهلال وصنع هدفين في المباراة، بعدما سجل أول أهدافه مع الفريق من ركلة جزاء خلال الخسارة أمام نادي قطر بنتيجة 2-3. ويأمل الفريق أن يمنحه تألق محرز دفعة إضافية لتحقيق نتيجة إيجابية أمام السد. وفي مواجهة أخرى، يسعى الريان إلى المحافظة على صدارة الترتيب عندما يلتقي العربي السبت، إذ يتقدم بفارق نقطتين على السد والدحيل، ويطمح إلى توسيع الفارق مع منافسيه ومواصلة نتائجه القوية في المسابقتين المحلية والقارية. وكان الريان قد عزز موقعه في القمة بفوز عريض على السيلية بستة أهداف مقابل هدف في الجولة السابعة، قبل أن يواصل نتائجه الإيجابية قاريا، بعدما تغلب الأربعاء على النهضة العماني بنتيجة 4-1، محققا انتصاره الثاني في دور المجموعات من دوري أبطال آسيا 2. ورغم التفوق الأخير للريان، فإن مواجهة العربي لن تكون سهلة، في ظل رغبة الأخير في تعويض خسارته الماضية أمام الوكرة بنتيجة 3-2، بعدما فرط في تقدمه بهدفين واستقبل ثلاثة أهداف، ليتلقى هزيمته الأولى في الدوري هذا الموسم. ويسعى العربي إلى تصحيح أخطائه واستعادة نتائجه الإيجابية، في مواجهة تتطلب منه الحفاظ على تركيزه طوال دقائق المباراة. من جانبه، يتطلع الدحيل إلى مواصلة تقدمه في جدول الترتيب، عندما يواجه الوكرة السبت في ختام منافسات الجولة، بعدما استعاد الفريق مستواه ونجح في إنهاء سلسلة تعادلاته بتحقيق ثلاثة انتصارات متتالية على الشمال والسد ولوسيل. ويأمل الدحيل في تمديد سلسلة انتصاراته ومواصلة الضغط على فرق المقدمة. وتنطلق مباريات الجولة الجمعة بمواجهة تجمع الشحانية والأهلي، إلى جانب لقاء الغرافة ونادي قطر، فيما يلتقي السيلية مع لوسيل السبت، قبل أن تختتم الجولة بمباراة الدحيل والوكرة، التي يسعى خلالها الفريقان لتحقيق نتيجة إيجابية تعزز أهدافهما في المسابقة.

Image

ميامي وميسي يدشنان مرحلة جديدة في أمريكا

يستعد إنتر ميامي، بقيادة النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي، لافتتاح الموسم الانتقالي للدوري الأمريكي لكرة القدم للمحترفين لعام 2027، عندما يستضيف سينسناتي يوم 19 فبراير، في بداية مرحلة استثنائية تمهد لتغيير نظام المسابقة والانتقال إلى جدول يتماشى مع مواعيد الدوريات الأوروبية. وتقام المباراة على ملعب «نو ستاديوم» في ميامي، لتكون نقطة الانطلاق لموسم مختصر يمتد أربعة أشهر، ويتضمن 14 جولة في المرحلة الاعتيادية، تليها منافسات الأدوار الإقصائية، ضمن خطة تهدف إلى الانتقال التدريجي من النظام الحالي الذي تقام مبارياته خلال فصل الصيف إلى جدول يمتد من النصف الثاني من العام وحتى الربيع. وكشف الدوري الأمريكي عن أبرز مواعيد الموسم عبر منصة «أبل تي.في»، ومن بينها مواجهة مرتقبة تجمع لوس أنجليس جالاكسي بجاره لوس أنجليس إف سي في العاشر من أبريل، في واحدة من أبرز مباريات الموسم الانتقالي. ومن المقرر أن تختتم منافسات الموسم الاعتيادي في الثامن من مايو، عبر مجموعة من المواجهات المهمة، تتقدمها مباراة القمة بين نيويورك سيتي إف سي ونيويورك رد بولز، على أن تقام الأدوار الإقصائية خلال الشهر نفسه، إيذانا باقتراب نهاية المرحلة المؤقتة. ويمثل هذا الموسم خطوة تمهيدية لإعادة تنظيم روزنامة البطولة بصورة كاملة، إذ من المنتظر أن ينطلق أول موسم وفق النظام الجديد في منتصف يوليو أو أواخره عام 2027، ويستمر حتى مايو 2028، مع تخصيص فترة توقف خلال الشتاء، وعدم إقامة مباريات في يناير. ووصف مفوض الدوري الأمريكي دون جاربر هذا التحول بأنه من أبرز القرارات في تاريخ المسابقة، بعدما جاء عقب دراسة استمرت عامين، ركزت على سبل تطوير نظام المنافسات وتعزيز ارتباط الدوري بسوق كرة القدم العالمية. ويستهدف التغيير تحقيق توافق أكبر بين فترات الانتقالات في الدوري الأمريكي والأسواق الدولية، إلى جانب الحد من تعارض المباريات مع فترات التوقف التي يحددها الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا». كما يسعى المسؤولون إلى تنظيم الأدوار الإقصائية ونهائي كأس الدوري الأمريكي في مايو، عندما تكون المنافسة على الساحة الرياضية في أمريكا الشمالية أقل ازدحاما. ويعد الأرجنتيني ماوريسيو بوكيتينو، مدرب المنتخب الأمريكي للرجال، من أبرز الداعمين لهذه الخطوة، إذ يرى أن مواءمة مواعيد الدوري مع الجدول العالمي لكرة القدم ستعود بالفائدة على الأندية والأجهزة الفنية، وتوفر ظروفا أفضل لتطوير اللاعبين وتعزيز فرصهم في المنافسة على المستوى الدولي.

Image

يوفنتوس يخطط للإطاحة بسباليتي

بات مستقبل لوتشيانو سباليتي، المدير الفني لفريق يوفنتوس، محل شك متزايد في ظل تراجع النتائج، بعدما تلقى الفريق هزيمة ثقيلة أمام جنوى أمس، لتتصاعد الضغوط على المدرب الإيطالي وتثار التساؤلات بشأن استمراره في منصبه.

Image

بايرن ميونيخ يهدد أرسنال بخطف أوديجارد

يواجه نادي أرسنال خطر خسارة قائده النرويجي مارتن أوديجارد، في ظل اهتمام متزايد من بايرن ميونيخ بالتعاقد معه، وسط تعثر محتمل في مفاوضات تمديد عقده مع النادي اللندني.

Image

حقيقة عودة ميسي إلى نادي طفولته في 2027

كشف خبير الانتقالات الإيطالي فابريزيو رومانو حقيقة الأنباء المتداولة بشأن إمكانية عودة الأرجنتيني ليونيل ميسي، قائد إنتر ميامي الأمريكي، إلى نادي طفولته نيولز أولد بويز خلال يناير 2027، مؤكدًا عدم وجود أي مفاوضات في الوقت الحالي بشأن هذه الخطوة

Image

الإمارات تواجه هندوراس وسوريا استعدادًا لكأس آسيا

يخوض المنتخب الإماراتي لكرة القدم مباراتين وديتين أمام منتخبي هندوراس وسوريا خلال شهر نوفمبر المقبل، ضمن برنامج إعداده لنهائيات كأس آسيا 2027 المقررة في المملكة العربية السعودية، في إطار تحضيرات «الأبيض» للاستحقاق القاري المقبل. ويلتقي المنتخب الإماراتي نظيره الهندوراسي يوم 13 نوفمبر في أبوظبي، قبل أن يواجه المنتخب السوري يوم 17 من الشهر ذاته في مدينة العين، وذلك خلال المعسكر الإعدادي الثاني الذي يقوده المدرب الكرواتي زلاتكو داليتش منذ توليه مسؤولية الجهاز الفني. وكان داليتش قد تسلم قيادة المنتخب الإماراتي خلفًا للمدرب الروماني كوزمين أولاريو، قبل انطلاق بطولة كأس الخليج السابعة والعشرين، التي أقيمت في السعودية خلال الفترة من 23 سبتمبر إلى 6 أكتوبر، وأنهى خلالها المنتخب الإماراتي مشواره في المركز الثاني، عقب خسارته المباراة النهائية أمام المنتخب السعودي بنتيجة 0-2. وأوضح الاتحاد الإماراتي لكرة القدم، في بيان نشره عبر موقعه الرسمي، أن المباراتين تندرجان ضمن خطة إعداد المنتخب لنهائيات كأس آسيا، التي تقام في السعودية خلال يناير 2027. ويشارك المنتخب الإماراتي في البطولة القارية ضمن المجموعة الخامسة، إلى جانب منتخبات كوريا الجنوبية وفيتنام واليمن، في مجموعة تتطلب استعدادًا فنيًا وبدنيًا خلال المرحلة المقبلة، قبل انطلاق المنافسات. ومن المقرر أن يعلن داليتش قائمة اللاعبين الذين سيشاركون في المباراتين الوديتين خلال الفترة المقبلة، بعد متابعة مستويات اللاعبين في المسابقات المحلية ومشاركاتهم مع أنديتهم خارج الدولة، على أن يبدأ المنتخب معسكره المغلق في أبوظبي يوم 9 نوفمبر، قبل خوض المواجهتين المقررتين أمام هندوراس وسوريا.

Image

رسميًا.. كاف يتراجع عن نظام أمم إفريقيا الجديد

قرر الاتحاد الإفريقي لكرة القدم «كاف» رسميًا العودة إلى إقامة بطولة كأس الأمم الإفريقية كل عامين، متراجعًا عن قراره السابق بتنظيم المسابقة كل 4 سنوات، وذلك بعد تصويت بالإجماع من اللجنة التنفيذية للاتحاد خلال اجتماعها.

Image

ليفربول يفكر في استعادة أرنولد من ريال مدريد

يدرس نادي ليفربول إمكانية استعادة لاعبه السابق ترينت ألكسندر أرنولد، في ظل تراجع دوره مع ريال مدريد واقترابه من الخروج من حسابات الفريق، بعد انتقاله إلى النادي الإسباني خلال صيف 2025.

Image

لقجع: طموحنا استضافة نهائي مونديال 2030

كشف فوزي لقجع، رئيس الاتحاد المغربي لكرة القدم ووزير الاقتصاد والمالية، عن تمسك المغرب بحظوظه في استضافة المباراة النهائية لكأس العالم 2030، مشيرًا إلى أن ملعب الحسن الثاني يمثل الخيار الذي تراهن عليه بلاده لاحتضان المواجهة الختامية للبطولة. ويُنظم المغرب نهائيات مونديال 2030 بالشراكة مع إسبانيا والبرتغال، وسط تطلع مغربي لاستضافة النهائي على أرضية الملعب الجديد الذي يجري تشييده، في مشروع يعكس طموحات المملكة لاستقبال أبرز أحداث كرة القدم العالمية. وأوضح لقجع، خلال مداخلة تلفزيونية عبر القناة الثانية المغربية، أن بلاده أبلغت الشريكين الإسباني والبرتغالي بضرورة إقامة المباراة النهائية في أكبر ملعب ضمن الدول الثلاث المنظمة، معتبرًا أن ملعب الحسن الثاني يتوافق مع هذا التوجه بالنظر إلى حجمه ومكانته ضمن المشاريع الرياضية الجاري تنفيذها. ولا تقتصر أهمية المشروع على إنشاء منشأة رياضية ضخمة، إذ يتضمن أيضًا تطوير البنية التحتية المحيطة بالملعب، مع التركيز على تسهيل وصول الجماهير وتعزيز شبكة النقل. وتشمل الخطط ربط المنشأة بخطوط القطارات فائقة السرعة والقطارات الجهوية السريعة، بما يسهم في تحسين التنقل خلال المباريات والفعاليات الكبرى. وبحسب لقجع، من المقرر افتتاح الملعب في بداية عام 2028، وهو موعد يتيح تشغيله قبل انطلاق كأس العالم بنحو عامين، والاستفادة منه في استضافة مباريات المنتخب المغربي، إلى جانب مواجهات الرجاء والوداد، قطبي مدينة الدار البيضاء، فضلًا عن تنظيم أحداث رياضية كبرى قبل المونديال وخلال السنوات التي تسبقه.