Image

انتكاسة جديدة لمندي تُبعده عن الريال

تعرّض الظهير الأيسر الفرنسي فيرلاند مندي، لاعب ريال مدريد، لإصابة جديدة في عضلة الفخذ اليمنى، وفق ما أعلن النادي الإسباني، وذلك بعد سلسلة من المشاكل البدنية التي عانى منها خلال المواسم الأخيرة. وتشير تقارير صحفية في إسبانيا إلى أن فترة غيابه قد تمتد لعدة أشهر. وجاءت الإصابة خلال مباراة ريال مدريد أمام إسبانيول، حيث اضطر مندي لمغادرة الملعب بعد نحو ربع ساعة فقط من البداية، إثر مشكلة في وتر العضلة المستقيمة للفخذ اليمنى، وهو جزء من العضلة الرباعية الأمامية، دون أن يحدد النادي مدة التعافي بشكل رسمي. وتتحدث تقارير إعلامية عن احتمال خضوع اللاعب لعملية جراحية في الفترة القريبة المقبلة، ما قد يبعده عن المنافسات لفترة طويلة. وكان مندي قد عاد مؤخرًا للمشاركة بشكل أساسي في مركزه، خاصة خلال مواجهة إياب ربع نهائي دوري أبطال أوروبا أمام بايرن ميونيخ، بعد فترة من الغياب بسبب الإصابات المتكررة. وبحسب ما يُتداول في الإعلام الإسباني، فإن هذه الإصابة تُعد رقم 16 له منذ انتقاله إلى ريال مدريد عام 2019، ما يعكس معاناته المستمرة مع الجانب البدني. دوليًا، يملك مندي 10 مباريات مع المنتخب الفرنسي، وكان آخر ظهور له في يونيو 2024 أمام كندا في مباراة انتهت بالتعادل السلبي.

Image

فان دايك: لاعبو ليفربول ليسوا أطفالًا

بدا فيرجيل فان دايك قائد ليفربول، محبطا للغاية بعد خسارة الفريق أمام مانشستر يونايتد، مؤكدا استغرابه الشديد من ربط تواضع نتائج الفريق طوال الموسم الجاري بكثرة الإجازات. وبعدما نجح أرني سلوت مدرب ليفربول بموسمه الأول في قيادة الفريق للتتويج بلقب الدوري، بدأت التساؤلات حول مستقبله في نهاية موسمه الثاني، بعدما تراجع الفريق للمركز الرابع بعد خسارة الأحد وسط كثرة إصابات الفريق، ليدخل الفريق في منافسة قوية على التأهل لدوري أبطال أوروبا. قال فان دايك "لا مجال للأعذار، هذا الموسم كان مخيبا للغاية، ما حدث غير مقبول لنا، وهو أمر صعب". أضاف المدافع الهولندي "لن نشعر بالأسف على أنفسنا، بل العمل بقوة لتحسين الموقف والتأكد من عدم تكرار ذلك في الموسم المقبل، لأن هذا ليس ليفربول الذي أعرفه". وارتبك فان دايك من كثرة الاستفسارات عن الإجازات السلبية للاعبين بعد انتشار صور لزملائه قبل مباراة مانشستر يونايتد. رد فيرجيل "لست متأكدا إن كانت عطلة، إنها مجرد نزهة قصيرة داخل المدينة". وختم تصريحاته "ولكن عندما يكون لدى اللاعب أيام راحة عديدة، فإنه يستغل أي يوم راحة لفعل ما يريده مع عائلته، لسنا أطفالا بل نحن أشخاص ناضجون جميعا".

Image

أزمة تهديفية تضرب ميلان بالكالتشيو!

يعاني نادي ميلان الإيطالي، من أزمة تهديفية واضحة خلال موسم 2025-2026، بعدما اكتفى بتسجيل 48 هدفاً فقط في 35 مباراة، وهو ما يجعله يقدّم أسوأ حصيلة تهديفية له خلال آخر 10 سنوات، في مؤشر يعكس تراجعاً كبيراً على المستوى الهجومي للفريق.

Image

تحديات كبرى تنتظر برشلونة في الكلاسيكو

يستعد فريق برشلونة الإسباني بقيادة مدربه هانزي فليك لخوض مواجهة الكلاسيكو أمام ريال مدريد يوم 10 مايو، في مباراة قد تحمل طابعًا تاريخيًا، إذ يسعى الفريق الكاتالوني لحسم لقب الدوري الإسباني عبر الفوز على غريمه التقليدي.

Image

حكم قضائي ينهي أزمة في الدوري الهولندي

أنهى حكم قضائي حالة الجدل التي أحاطت بمنافسات الدوري الهولندي لكرة القدم، بعدما أثار إشراك لاعبين غير مؤهلين في 133 مباراة خلال الموسم الحالي مخاوف من حدوث فوضى تنظيمية قد تؤثر على نزاهة البطولة. وقضت المحكمة الجزئية في مقاطعة وسط هولندا بأن مجلس مسابقات الاتحاد الهولندي لكرة القدم كان يملك الصلاحية القانونية للتعامل مع الأزمة، بما في ذلك عدم إلغاء نتائج المباريات، رغم ثبوت مشاركة لاعب غير مؤهل في مواجهة جمعت بين فريقي جو أهيد إيجلز وبريدا. وكان نادي بريدا قد تقدم بطلب رسمي لإلغاء خسارته الثقيلة بنتيجة 6-0 أمام جو أهيد إيجلز في مارس الماضي، مستندًا إلى عدم قانونية مشاركة المدافع دين جيمس، الذي لا يحمل الجنسية الهولندية بعد اختياره تمثيل منتخب إندونيسيا، وهو ما يستوجب حصوله على تصريح عمل وفق اللوائح. وأوضحت المحكمة أن الاتحاد الهولندي تصرف ضمن صلاحياته التقديرية، مؤكدة أن القرار اتُّخذ بعد دراسة كافية، دون وجود ما يستدعي إعادة المباريات أو تعديل نتائجها. وفي هذا السياق، أكدت القاضية مارتين إيريش، من محكمة أوتريخت، أن القضية كانت محددة بتلك المباراة فقط، مشيرةً إلى عدم تسجيل طعون جديدة حتى الآن، ما يعني استمرار المسابقة دون أي تغييرات. ويمنح هذا الحكم استقرارًا لمنافسات الدوري، التي تُوِّج بلقبها فريق أيندهوفن للمرة الثالثة على التوالي، والـ27 في تاريخه، خلال الشهر الماضي. من جانبه، أعلن نادي بريدا أنه سيقوم بدراسة الحكم بشكل مفصل بالتشاور مع مستشاريه القانونيين قبل اتخاذ أي موقف نهائي، خاصة أن الفريق يواجه خطر الهبوط، حيث يحتل المركز السابع عشر في جدول الترتيب، ما يضعه ضمن الفرق المهددة بالانتقال إلى الدرجة الثانية.

Image

بعد تتويج إنتر.. ديماركو يرد على المنتقدين

أعرب فيديريكو ديماركو، نجم إنتر ميلان الإيطالي، عن سعادته الكبيرة بتتويج فريقه بلقب الدوري الإيطالي لموسم 2025-2026، مؤكداً أن هذا الإنجاز "يعني الكثير" بالنسبة له بعد خيبات الموسم الماضي، كما أهدى لقب السكوديتو إلى "أولئك الذين قالوا إنني انتهيت".

Image

بن زكري يشعل الجدل.. والتعمري يهاجمه ويعتذر

أثارت تصريحات المدرب الجزائري نور الدين بن زكري، المدير الفني لنادي الشباب السعودي، موجةً واسعةً من الجدل في الأوساط الرياضية العربية، وذلك على خلفية تعليقه على وقوع منتخبي الأردن والجزائر في مجموعة واحدة ضمن نهائيات كأس العالم 2026، إلى جانب منتخبي الأرجنتين والنمسا، في مجموعة تبدو متوازنةً على الورق وتحمل الكثير من التحديات. وجاءت تصريحات بن زكري خلال ظهور إعلامي، حيث شدد على قوة المنتخب الجزائري وامتلاكه عناصر مميزة، لكنه أثار الانتقادات عندما أشار إلى أن عدم الفوز على المنتخب الأردني يُعد أمرًا غير مقبول، بل وذهب إلى حد القول إن ذلك قد يستدعي إعادة النظر في واقع كرة القدم الجزائرية، وهو طرح اعتبره متابعون مبالغًا فيه ويحمل تقليلًا من منافس يملك بدوره طموحات كبيرةً بعد تأهله إلى المونديال. هذه التصريحات لم تمر مرور الكرام، إذ رد نجم المنتخب الأردني موسى التعمري بطريقة مباشرة خلال مقابلة صحافية، معبرًا عن استغرابه من حديث المدرب الجزائري، ومؤكدًا أن ما قيل لا يعكس الاحترام المطلوب بين المنتخبات. وأشار التعمري إلى أن الرد الحقيقي سيكون داخل المستطيل الأخضر، في إشارة إلى المواجهة المنتظرة بين المنتخبين. ورغم حدة التصريحات في البداية، حرص التعمري لاحقًا على تهدئة الأجواء، حيث نشر توضيحًا عبر خاصية «ستوري» على حسابه في «إنستجرام»، أكد فيه أنه لم يقصد الإساءة لنادي الشباب أو جماهيره، موضحًا أن تصريحاته فُهمت خارج سياقها الصحيح، ومقدمًا اعتذاره عن أي لبس حدث. وشدد اللاعب الأردني على عمق العلاقات بين الشعوب العربية، مؤكدًا احترامه الكامل للمنتخب الجزائري، ومشيرًا إلى أن المواجهة المرتقبة ستكون في إطار الروح الرياضية والتنافس الشريف، واصفًا اللقاء بأنه «مباراة إخوة»، في محاولة لاحتواء الجدل وإعادة التركيز على الجوانب الفنية للبطولة. ومن المنتظر أن يلتقي المنتخبان يوم 23 يونيو 2026 ضمن منافسات دور المجموعات، في مواجهة تحظى باهتمام جماهيري وإعلامي كبير، خاصةً بعد هذه التصريحات المتبادلة التي أضفت طابعًا خاصًا على اللقاء المرتقب. ويأتي هذا الجدل في وقت تتزايد فيه التوقعات حول نسخة 2026 من كأس العالم، التي ستقام لأول مرة بمشاركة 48 منتخبًا، ما يمنح المنتخبات العربية فرصًا أكبر للظهور والمنافسة، ويزيد في الوقت ذاته من حدة المنافسة داخل المجموعات، خصوصًا في ظل تقارب المستويات الفنية بين العديد من المنتخبات. وبين التصريحات المثيرة ومحاولات الاحتواء، يبقى الحسم داخل أرض الملعب، حيث ستكون المواجهة بين الأردن والجزائر اختبارًا حقيقيًا للطموحات، وفرصةً لكل طرف لإثبات أحقيته بالتفوق بعيدًا عن أي سجالات إعلامية.

Image

FIFA يفرض رسومًا على مواقف مونديال 2026

كشفت تقارير إعلامية أن الاتحاد الدولي لكرة القدم «FIFA» اتجه إلى فتح مصدر دخل جديد خلال كأس العالم 2026، عبر بيع تصاريح مواقف السيارات بأسعار مرتفعةً قرب الملاعب المستضيفة في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك. وبحسب ما أورد موقع «ذا أثليتيك»، فإن أسعار مواقف السيارات ستتراوح بين 75 و175 دولارًا للمباراة الواحدة، وهو ما يفوق في بعض الحالات تكلفة بعض تذاكر المونديال السابقة، في إشارة إلى تصاعد سياسة تعظيم العوائد من البطولة. وأطلق «FIFA» نظامًا إلكترونيًا يتيح لحاملي التذاكر شراء تصاريح الوقوف مسبقًا، مستفيدًا من اعتماد الجماهير في أمريكا الشمالية بشكل كبير على السيارات للوصول إلى الملاعب، في ظل محدودية الاعتماد على النقل العام مقارنةً ببعض الدول الأوروبية. وتشير المعطيات إلى أن تقليص المساحات المخصصة للسيارات في محيط الملاعب جاء نتيجة اعتبارات أمنية وتنظيمية وخدمات ضيافة، ما أدى إلى تقليص المعروض من المواقف ورفع قيمتها بشكل ملحوظ، وهو ما ظهر سابقًا خلال بطولات كبرى حديثة شهدت أسعارًا مرتفعةً للوقوف. وستطبق هذه الرسوم على معظم الملاعب الـ16 المستضيفة، مع تدرج في الأسعار بحسب مراحل البطولة؛ بدءًا من 75 دولارًا في الأدوار الأولى، وارتفاعها تدريجيًا لتصل إلى 175 دولارًا في الأدوار النهائية قبل المباراة الختامية. وتجدر الإشارة إلى أن هذه الرسوم لا تشمل أسعار التذاكر الأصلية للمباريات، والتي طُرحت عبر نظام قرعة بأسعار مرتفعةً أيضًا، ما يزيد من التكلفة الإجمالية على المشجعين القادمين من داخل وخارج الولايات المتحدة. وتدافع الجهة المنظمة عن هذه السياسة باعتبارها جزءًا من نموذج اقتصادي يهدف إلى رفع إيرادات البطولة، مع تأكيد أن العوائد ستُعاد استثمارها في دعم وتطوير كرة القدم عالميًا، وسط توقعات بأن تتجاوز إيرادات نسخة 2026 حاجز 13 مليار دولار.

Image

تشيفو يكسر هيمنة المدربين الطليان

أنهى كريستيان تشيفو، المدير الفني لفريق إنتر ميلان، سنوات من سيطرة المدربين الإيطاليين على لقب الدوري، بعدما قاد “النيراتزوري” للتتويج بالاسكوديتو، ليصبح أول مدرب أجنبي يحقق اللقب منذ جوزيه مورينيو في 2010.