Image

عموتة يعلن تشكيل الأهلي أمام يوروبا

أعلن الحسين عموتة، المدير الفني للفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي المصري، تشكيل فريقه لمواجهة يوروبا الإسباني وديًا، أمس، على ملعب «CEF Bosc de Tosca»، ضمن برنامج الفريق الإعدادي بمعسكره المقام في إسبانيا استعدادًا لانطلاق الموسم الجديد. ويدخل الأهلي المباراة بتشكيل يضم عددًا من العناصر الأساسية، في مقدمتها أحمد مصطفى زيزو ومروان عطية وأشرف بن شرقي، إلى جانب مجموعة من اللاعبين الذين يسعى الجهاز الفني إلى اختبار جاهزيتهم والوقوف على مدى الانسجام بينهم خلال المرحلة الحالية من الإعداد. وجاء تشكيل الأهلي في حراسة المرمى مصطفى شوبير، وأمامه في خط الدفاع محمد هاني، وهادي رياض، وعمرو الجزار، وكريم فؤاد، بينما يضم خط الوسط مروان عطية، وأحمد نبيل كوكا، وأحمد مصطفى زيزو، وفي الهجوم أشرف بن شرقي، وطاهر محمد طاهر، وأقطاي عبدالله. وتحظى المواجهة بأهمية خاصة بالنسبة للجهاز الفني، باعتبارها واحدة من التجارب التي يعتمد عليها عموتة لتقييم الحالة الفنية والبدنية للاعبين، واختبار بعض الأفكار والخطط التي يمكن تطبيقها خلال الموسم، إلى جانب منح اللاعبين فرصة اكتساب المزيد من الانسجام بعد فترة التدريبات المكثفة. ويأتي اللقاء ضمن معسكر الأهلي في إسبانيا، الذي يستمر حتى 20 أغسطس الجاري، ويشهد برنامجًا متكاملًا يجمع بين التدريبات البدنية والفنية والمباريات الودية، بهدف تجهيز الفريق بالشكل الأمثل قبل الدخول في أجواء المنافسات الرسمية. ويختتم الأهلي تحضيراته في إسبانيا بمواجهة مرتقبة أمام برشلونة يوم 19 أغسطس الجاري على ملعب «سبوتيفاي كامب نو» في كأس خوان جامبر، وهي المباراة التي تمثل الاختبار الأقوى للفريق خلال المعسكر، وتتيح للجهاز الفني فرصة قياس مستوى لاعبيه أمام منافس من الطراز العالمي. ويتطلع الأهلي إلى تحقيق أكبر استفادة ممكنة من الفترة الإعدادية الحالية، مع مواصلة العمل على بناء فريق قادر على المنافسة بقوة في الاستحقاقات المقبلة، والاستقرار على أفضل الخيارات الفنية قبل انطلاق الموسم الجديد.

Image

علي محمود: الأهلي بيتي وهدفي كل البطولات

أكد علي محمود، لاعب وسط الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي المصري، أن عودته إلى صفوف الفريق تمثل لحظة استثنائية في مسيرته، مشددًا على أن هدفه الأساسي يتمثل في المنافسة على جميع البطولات التي يشارك فيها الأهلي، إلى جانب السعي للحصول على فرصة لتمثيل المنتخب المصري. وقال علي محمود، في تصريحات للموقع الرسمي للنادي، إن رحيله عن الأهلي جاء في سن صغيرة خلال فترة وجوده بقطاع الناشئين، وهي المرحلة التي شعر خلالها ببعض الإحباط، لكنه لم يتوقع أن تتاح له فرصة العودة إلى ناديه من جديد بعد سنوات من الغياب. وأضاف: «الحمد لله، تمكنت من العودة إلى الأهلي مرة أخرى، وهو أمر أسعدني كثيرًا. لم أكن أصدق أنني سأعود حتى ارتديت قميص النادي، وفي تلك اللحظة شعرت بأن الأمر أصبح حقيقة، وكانت لحظة استثنائية بالنسبة لي». وأوضح أن عصام سراج الدين، رئيس قطاع التعاقدات بالنادي الأهلي، كان له دور مؤثر في إتمام انتقاله من إنبي، مشيرًا إلى أن إدارة ناديه السابق ساعدت أيضًا في تحقيق رغبته والعودة إلى صفوف الأهلي. وأشار لاعب الوسط إلى أن التجارب التي خاضها خلال السنوات الماضية ساهمت في تطوير شخصيته ومنحته خبرات مهمة في التعامل مع الضغوط، بعدما شارك في مباريات على ملاعب مختلفة وتحت ظروف متنوعة، وهو ما ساعده على التأقلم سريعًا مع الأجواء الجديدة وعدم التأثر بالضغوط المحيطة. وشدد علي محمود على أن المنافسة داخل الأهلي من أجل حجز مكان أساسي تحتاج إلى العمل المستمر والاجتهاد، مؤكدًا أن اللاعب مطالب دائمًا بتقديم أقصى ما لديه وانتظار الفرصة من أجل إثبات نفسه. وقال: «كل شيء في النهاية توفيق من الله، ودور اللاعب أن يعمل ويصل إلى أقصى ما لديه، وعندما يحصل على الفرصة يجب أن يستغلها ويظهر بشكل جيد». وأكد لاعب الأهلي أنه لا يمنح اهتمامًا كبيرًا للضغوط الخارجية أو ما يتم تداوله عبر مواقع التواصل الاجتماعي، موضحًا أن تركيزه ينصب على الملعب، والعمل من أجل تحقيق الانتصارات والبطولات مع الفريق. وأضاف: «إذا كنت موجودًا في أي مباراة فهدفي هو الفوز، وإذا كانت بطولة فهدفي التتويج بها. الملعب هو الفيصل، والانشغال بالأمور الموجودة خارجه قد يتسبب في تشتيت التركيز». وتطرق علي محمود إلى المواجهة الودية المرتقبة أمام برشلونة الإسباني، مؤكدًا أن اسم المنافس لا يغير من أهداف الأهلي، وقال: «برشلونة فريق كبير بالطبع، لكننا أيضًا نلعب في النادي الأهلي، وأي مباراة نخوضها يكون هدفنا الفوز. لا ننظر إلى اسم المنافس، سواء كان برشلونة أو أي فريق آخر». واختتم لاعب وسط الأهلي تصريحاته بتوجيه رسالة إلى جماهير النادي، مطالبًا إياها بمواصلة مساندة الفريق خلال الموسم الجديد، مؤكدًا أن وجودها في المدرجات يمثل دافعًا كبيرًا للاعبين ويساعدهم على تجاوز اللحظات الصعبة وتحقيق البطولات. وقال: «ننتظر جماهير الأهلي في المدرجات لدعمنا وتشجيعنا. وجودهم خلف الفريق يساعد اللاعبين كثيرًا على تجاوز الصعوبات وتحقيق البطولات».

Image

مبابي يشعل طموحات الريال قبل الموسم الجديد

عاد الفرنسي كيليان مبابي، مهاجم ريال مدريد، إلى تدريبات الفريق استعدادًا للموسم الجديد، معربًا عن سعادته بالعودة إلى أجواء النادي، ومؤكدًا أن هدف الفريق واضح ويتمثل في المنافسة بقوة على جميع البطولات وحصد الألقاب. وحصل مبابي على فترة راحة إضافية عقب مشاركته مع منتخب فرنسا في كأس العالم 2026، الذي أنهاه «الديوك» في المركز الرابع بعد الخسارة أمام إنجلترا بنتيجة 6-4، قبل أن يعود إلى تدريبات ريال مدريد في مدينة فالديبيباس. وقال مبابي في تصريحات لقناة ريال مدريد: "أنا سعيد بالعودة، والتدرب والتعرف على الجهاز الفني الجديد. من الرائع دائمًا أن ألتقي بزملائي من جديد، والعودة إلى فالديبيباس والعمل واللعب والاستعداد للموسم". وأضاف: "أحاول تقديم أقصى ما لدي، فهذا هو الوقت الذي يمكننا خلاله العمل بأكبر قدر من القوة، وبعد ذلك تبدأ سلسلة المباريات، لذلك علينا أن نكون مستعدين للمباراة الأولى في الدوري". وأكد النجم الفرنسي ثقته في قدرة ريال مدريد على التتويج بالألقاب خلال الموسم الجديد، قائلًا: "يجب أن نفوز، وأعتقد أننا سنحصد الألقاب هذا العام. أنا متأكد من ذلك، فهذا ما نريده، وسنعمل من أجله". وتابع: "أشعر بأن الفريق لديه رغبة كبيرة، وسنظل مركزين طوال الموسم من أجل إسعاد الجماهير". وأشاد مبابي بالمدرب البرتغالي جوزيه مورينيو، مؤكدًا أن وجود مدرب صاحب خبرات كبيرة في المنافسة على البطولات يمثل إضافة مهمة للفريق، وقال: "وصلت منذ عدة أيام، وأعتقد أنه من الإيجابي جدًا أن يكون لدينا مدرب يعرف كيفية الفوز، ويعرف الطريق الذي يجب أن نسلكه لتحقيق الانتصارات". وأوضح: "كل لاعب يكون سعيدًا بوجود مدرب يعرف إلى أين يتجه، وأعتقد أن هذا أمر إيجابي جدًا بالنسبة لنا". وتحدث مبابي عن بدايته مع ريال مدريد، مؤكدًا أن ظهوره الأول بقميص الفريق كان لحظة استثنائية في مسيرته، وقال: "كان يومًا مميزًا جدًا، فالظهور الأول مع أي فريق يكون أمرًا خاصًا، وإذا كان مع ريال مدريد، فهو أكثر من ذلك بكثير". وأضاف: "سجلت هدفًا وفزنا بلقب، وكان كل شيء رائعًا. لقد كان تغييرًا كبيرًا بالنسبة لي، لأنها كانت المرة الأولى التي أغادر فيها بلدي".

Image

بايرن ميونيخ يبيع أسهمه بـ250 مليون يورو

يخطط نادي بايرن ميونيخ الألماني لبيع حصة من أسهم شركته المساهمة، في خطوة من المتوقع أن توفر للنادي نحو 250 مليون يورو، وفقًا لما أوردته صحيفة «ميونيخ ميركورت». وأشارت الصحيفة إلى أن شركة «فيسمان» القابضة تخطط للاستحواذ على حصة تبلغ 5% من الشركة، وهي النسبة التي لا يزال بإمكان النادي البافاري بيعها وفقًا لنظامه الأساسي، في ظل حرصه على الحفاظ على هيكل ملكيته وسيطرته على القرارات الرئيسية. وبحسب صحيفة «بيلد»، فإن المشتري المحتمل لن يكون «فيسمان كلايمت سوليوشنز»، الشريك البلاتيني الحالي لبايرن ميونيخ، وإنما مجموعة «فيسمان جينيريشنز»، التي يرأسها ماكس فيسمان، الذي يشغل عضوية المجلس الاستشاري الإداري للنادي منذ مطلع العام الجاري. ورغم تداول هذه الأنباء، لم تبد إدارة بايرن ميونيخ أي موقف رسمي يؤكد إتمام الصفقة، فيما أكد ماكس إيبرل، عضو مجلس الإدارة المسؤول عن الشؤون الرياضية، أن الأمر لا يزال بعيدًا عن الحسم في الوقت الحالي. وجاءت تصريحات إيبرل خلال تقديم اللاعب الجديد إسماعيل الصيباري، حيث أوضح أن مثل هذه المفاوضات تندرج ضمن مسؤوليات النادي الأم ورئيسه هربرت هاينر، في إشارة إلى أن الملف لا يدخل ضمن اختصاص الإدارة الرياضية للنادي. وتأتي الصفقة المحتملة في إطار بحث بايرن ميونيخ عن تعزيز موارده المالية، مع استمرار النادي في الحفاظ على نموذج الملكية الذي يمنحه السيطرة الأكبر على شركته، بينما تتيح القواعد مساحة محدودة أمام دخول مستثمرين وشركاء استراتيجيين. وتعد مجموعة «فيسمان» من الشركات الألمانية العريقة، وتنحدر من ولاية هيسن، كما تتمتع بحضور معروف في المجال الرياضي، خصوصًا من خلال رعايتها لرياضات الشتاء، وعلى رأسها البياثلون والتزلج على الجليد والتزلج النوردي. وفي حال إتمام الصفقة بالقيمة المتوقعة، سيحصل بايرن ميونيخ على دفعة مالية ضخمة مقابل بيع 5% من أسهم الشركة، في وقت تترقب فيه الأوساط الرياضية الألمانية موقف إدارة النادي النهائي من الصفقة، وهوية المستثمر الذي سيدخل شريكًا جديدًا في ملكية العملاق البافاري.

Image

الشحانية يطلق شعاره الجديد

أعلن نادي الشحانية القطري، تدشين شعاره الجديد، في خطوة تهدف إلى تحديث هويته وتعزيز حضوره في المشهد الرياضي القطري. وقال النادي في بيان، إن الشعار الجديد يأتي بتصميم عصري يعكس مسيرة التطور التي يشهدها، مع الحفاظ على جذوره وهويته الأصلية، مشيرا إلى أنه يستلهم عناصره من البيئة المرتبطة بمنطقة الشحانية، ويجسد شخصية أكثر تميزا وقوة وطموحا لمواصلة المنافسة في المشهد الرياضي. ويستهل الشحانية مشواره في الموسم الجديد من دوري نجوم بنك الدوحة بمواجهة الغرافة يوم الجمعة المقبل على استاد خليفة الدولي، متطلعا لتجنب عثرات الموسم الماضي، بعدما تمكن من تأمين بقائه في المسابقة إثر خوضه مباراة فاصلة أمام الخريطيات. ويأمل الشحانية أن تمنحه هويته الجديدة دفعة معنوية مع انطلاق الموسم، وأن يحقق نتائج أفضل تعكس طموحاته في المنافسة خلال الموسم الجديد.

Image

مفاجأة في مستقبل لياو مع ميلان!

تغيرت حسابات نادي ميلان الإيطالي بشأن مستقبل البرتغالي رافاييل لياو، بعدما فشلت إدارة النادي في الحصول على العرض المالي المنتظر لبيع اللاعب خلال فترة الانتقالات الصيفية، لتصبح إمكانية استمراره مع الفريق في الموسم الجديد واردة بقوة.

Image

333 مليون يورو.. باريس يفتح خزائنه لنجوم برشلونة

أصبح فريق باريس سان جيرمان الفرنسي العميل الأبرز لنظيره برشلونة في سوق الانتقالات خلال السنوات الأخيرة، بعدما تجاوز إجمالي ما دفعه النادي الباريسي للحصول على لاعبين من الفريق الكاتالوني حاجز 333 مليون يورو، بداية من صفقة البرازيلي نيمار في 2017، وحتى الاتفاق على ضم فيران توريس في أغسطس 2026.

Image

تجسس ساوثهامبتون يشعل ثورة جديدة باللوائح الإنجليزية

دخلت أندية الدوري الإنجليزي لكرة القدم الموسم الجديد وسط لوائح أكثر صرامة، بعدما شددت الرابطة الضوابط المتعلقة بمبدأ «حسن النية»، في أعقاب أزمة ساوثهامبتون التي كشفت عن قيام النادي بمراقبة تدريبات منافسين خلال الموسم الماضي. وجاءت التعديلات الجديدة لتمنح الرابطة صلاحيات أوضح في التعامل مع أي محاولات للحصول على أفضلية غير عادلة، سواء من خلال التجسس على المنافسين أو إخفاء معلومات جوهرية تتعلق بخرق اللوائح. وتعود القضية إلى مايو الماضي، عندما تم اكتشاف أحد المتدربين التابعين لساوثهامبتون أثناء مراقبة تدريبات ميدلزبره قبل المواجهة التي جمعتهما في نصف نهائي الملحق المؤهل إلى الدوري الإنجليزي الممتاز. وبسبب الواقعة، حُرم ساوثهامبتون من خوض النهائي، وأُعيد ميدلسبره إلى المنافسة، قبل أن يواجه هال سيتي في المباراة النهائية. ولم تتوقف القضية عند حادثة ميدلزبره، إذ أقر ساوثهامبتون لاحقًا بأن عمليات المراقبة طالت أندية أخرى خلال موسم 2025-2026، من بينها أكسفورد يونايتد وإيبسويتش تاون. وتتهم رابطة الدوري الإنجليزي النادي بخرق اللائحة التي تفرض على الأندية التعامل بأقصى درجات حسن النية، إلى جانب قاعدة تمنع مراقبة تدريبات أي منافس خلال الساعات الـ72 السابقة لمباراة تجمع الفريقين. وتمنح الصياغة الجديدة للائحة الرابطة موقفًا أكثر وضوحًا تجاه الأندية التي تحاول تحقيق مكاسب خارج الإطار الرياضي المشروع، إذ تحظر أي تصرف من شأنه منح نادٍ أفضلية غير عادلة فيما يتعلق باللوائح المنظمة للمسابقة. كما أضيفت إرشادات جديدة تؤكد ضرورة تعاون الأندية بصورة كاملة مع الرابطة، بما في ذلك الكشف عن الوثائق والمعلومات والوقائع التي تحتاج إليها بصورة معقولة لضمان تطبيق القواعد، وعدم إخفاء أي معلومات جوهرية بصورة متعمدة. وكشفت تفاصيل التحقيق أن ساوثهامبتون قدم في البداية معلومات غير دقيقة إلى الرابطة بشأن القضية، قبل أن يعود ويقر بوقائع إضافية، من بينها وجود مقاطع مصورة مرتبطة بعمليات التجسس، وهو ما زاد من تعقيد الملف. ولم تنته تبعات الأزمة عند عقوبة الإقصاء من ملحق الصعود، إذ قررت الرابطة خصم 4 نقاط من رصيد ساوثهامبتون، على أن تُطبق العقوبة خلال موسم 2026-2027 في دوري الدرجة الأولى «تشامبيونشيب». وفي مسار منفصل، وجه الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم ثلاث تهم إلى توندا إيكرت، المدير الفني لساوثهامبتون، تتعلق بخرق القاعدة الخاصة بالسلوك الذي قد يسيء إلى سمعة اللعبة، ولا تزال العقوبة النهائية بحقه قيد الانتظار. وأوضح فيل بارسونز، الرئيس التنفيذي لساوثهامبتون، أن النادي لم يحصل حتى الآن على جدول زمني نهائي لحسم القضية، مشيرًا إلى أن المحامين سيواصلون التواصل مع الاتحاد الإنجليزي قبل تحديد المراحل المقبلة وموعد الجلسة. وتأتي هذه التطورات في وقت يستعد فيه ساوثهامبتون لخوض موسم جديد في «تشامبيونشيب»، بعدما بدأ مشواره في كأس الرابطة بالفوز على كولشيستر يونايتد، ويستعد لمواجهة واتفورد في افتتاح مشواره بالدوري. وبذلك تحولت قضية التجسس إلى أكثر من مجرد عقوبة على ساوثهامبتون، بعدما دفعت الرابطة إلى إعادة صياغة واحدة من أهم مواد اللوائح، في محاولة لمنع تكرار ممارسات تمنح أي فريق أفضلية بعيدًا عن المنافسة داخل الملعب.

Image

مانشستر يفاجئ الجميع بقرار حاسم بشأن برونو فرنانديز

حسم نادي مانشستر يونايتد الإنجليزي موقفه من مستقبل البرتغالي برونو فرنانديز، بعدما قررت إدارة الشياطين الحمر وضع قائد الفريق ضمن قائمة اللاعبين غير القابلين للبيع خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، في ظل اهتمام عدد من الأندية الكبرى بخدماته.