Image

بيراميدز يستعيد صدارة الدوري المصري

استعاد بيراميدز صدارة جدول ترتيب الدوري المصري الممتاز، بعد فوزه المثير على نظيره فريق الشرقية إنبي، بهدفين مقابل هدف، في المواجهة التي جمعتهما مساء الخميس، ضمن منافسات الجولة الخامسة من المسابقة

Image

الإمارات تبحث عن استعادة بريقها في خليجي 27

يبحث المنتخب الإماراتي عن استعادة حضوره القوي ووضع حد لسنوات شهدت تراجعًا في النتائج، عندما يخوض منافسات النسخة السابعة والعشرين من كأس الخليج العربي لكرة القدم «خليجي 27»، التي تستضيفها مدينة جدة السعودية خلال الفترة من 23 سبتمبر وحتى 6 أكتوبر. ويشارك المنتخب الإماراتي في البطولة للمرة السادسة والعشرين، بعدما أوقعته القرعة ضمن المجموعة الثانية إلى جانب منتخبات قطر والبحرين واليمن، حيث يستهل مشواره بمواجهة اليمن في 24 سبتمبر، ثم يلتقي البحرين في الجولة الثانية يوم 27 سبتمبر، قبل أن يختتم منافسات دور المجموعات بمواجهة قطر في 30 سبتمبر. ويمتلك «الأبيض» لقبين في تاريخ كأس الخليج، أحرزهما على أرضه في نسخة 2007، عندما تغلب على عمان بهدف دون رد في المباراة النهائية، ثم عاد ليعتلي منصة التتويج في النسخة الحادية والعشرين التي أقيمت في البحرين عام 2013، بعد فوزه على العراق 2-1 عقب التمديد. كما سبق للمنتخب الإماراتي الوصول إلى المباراة النهائية أربع مرات أخرى، بينما حل ثالثًا في خمس مناسبات ورابعًا في أربع نسخ، وبلغ الدور نصف النهائي في نسخة 2010 التي لم تشهد إقامة مباراة لتحديد المركز الثالث. ويخوض المنتخب الإماراتي البطولة تحت قيادة الكرواتي زلاتكو داليتش، الذي عاد إلى كرة القدم الإماراتية لتولي مهمة تدريب «الأبيض» خلفًا للروماني أولاريو كوزمين، في أول تجربة رسمية له مع المنتخب، بعدما سبق أن حقق نجاحات بارزة مع نادي العين والمنتخب الكرواتي. ويمتلك داليتش معرفة جيدة بالكرة الإماراتية، بعدما تولى تدريب العين بين عامي 2014 و2017، وقاده إلى الفوز بكأس رئيس الدولة عام 2014، والدوري الإماراتي موسم 2014-2015، وكأس السوبر عام 2015، كما قاده إلى وصافة دوري أبطال آسيا عام 2016. وتعزز خبرة المدرب الكرواتي طموحات المنتخب الإماراتي في المنافسة، لاسيما أن داليتش يمتلك سجلًا بارزًا مع منتخب بلاده، إذ قاده إلى المركز الثاني في كأس العالم 2018 بروسيا، قبل أن يحقق المركز الثالث في مونديال قطر 2022. وتمثل «خليجي 27» محطة مهمة في إعداد المنتخب الإماراتي للاستحقاقات المقبلة، وفي مقدمتها كأس آسيا التي تستضيفها السعودية مطلع العام المقبل، حيث يسعى الجهاز الفني إلى استثمار البطولة الخليجية للوقوف على جاهزية الفريق ومعالجة أوجه القصور قبل خوض المنافسة القارية. وعلى صعيد مشاركاته التاريخية، خاض المنتخب الإماراتي 117 مباراة في كأس الخليج، حقق خلالها 41 انتصارًا مقابل 31 تعادلًا و42 خسارة، وسجل لاعبوه 122 هدفًا، بينما استقبلت شباكه 143 هدفًا. ويتصدر علي مبخوت قائمة هدافي الإمارات في تاريخ كأس الخليج برصيد 13 هدفًا، وهو الرصيد ذاته الذي يملكه القطري المعتزل منصور مفتاح ضمن قائمة الهدافين التاريخيين للمسابقة. وتحمل النسخة المقبلة أهمية خاصة للمنتخب الإماراتي، الذي يتطلع إلى استعادة موقعه بين المنافسين على اللقب، مستفيدًا من خبرة عناصره ومن وجود جهاز فني يمتلك معرفة سابقة بالكرة الخليجية، في مجموعة تضم منتخبات قطر والبحرين واليمن.

Image

الكشف عن تميمة خليجي 27

كشفت اللجنة المنظمة لبطولة كأس الخليج العربي لكرة القدم «خليجي 27»، الخميس، عن التميمة الرسمية للنسخة المقبلة من البطولة، التي تحتضنها مدينة جدة السعودية خلال الفترة المقبلة.

Image

السعودية تستهدف اللقب الرابع في خليجي 27

يستعد المنتخب السعودي لخوض منافسات كأس الخليج العربي لكرة القدم «خليجي 27» بطموح استعادة اللقب الغائب عن خزائنه منذ أكثر من 22 عامًا، وذلك عندما تستضيف المملكة العربية السعودية النسخة السابعة والعشرين من البطولة في مدينة جدة خلال الفترة من 23 سبتمبر وحتى 6 أكتوبر. ويدخل المنتخب السعودي البطولة للمرة السادسة والعشرين في تاريخه، بعدما أوقعته القرعة ضمن المجموعة الأولى إلى جانب منتخبات العراق وسلطنة عُمان والكويت، حيث يستهل مشواره بمواجهة الكويت في 23 سبتمبر، ثم يلتقي عُمان في الجولة الثانية يوم 26 سبتمبر، قبل أن يختتم مواجهاته في الدور الأول أمام العراق يوم 29 من الشهر ذاته. ويتطلع «الأخضر» إلى استغلال إقامة البطولة على أرضه وبين جماهيره من أجل العودة إلى منصة التتويج، بعدما أحرز كأس الخليج ثلاث مرات، كانت الأولى في النسخة الثانية عشرة عام 1994 بالإمارات، ثم عاد ليتوج باللقب الثاني عندما استضاف النسخة الخامسة عشرة عام 2002، قبل أن يحتفظ بالكأس في النسخة التالية التي أقيمت في الكويت وانتهت منافساتها مطلع عام 2004. ويمتلك المنتخب السعودي سجلًا حافلًا في البطولة، حيث حل وصيفًا في سبع مناسبات، واحتل المركز الثالث سبع مرات، بينما جاء رابعًا مرة واحدة، إلى جانب ألقابه الثلاثة، كما بلغ الدور نصف النهائي في نسختي 2009 والنسخة الماضية، دون إقامة مباراة لتحديد المركز الثالث في كل منهما. ويقود المنتخب السعودي في «خليجي 27» المدرب اليوناني جورجيوس دونيس، الذي تولى المهمة في أبريل الماضي خلفًا للفرنسي هيرفيه رينارد، ويأمل في تقديم «الأخضر» بصورة مغايرة خلال البطولة، بعد المشاركة الأخيرة في كأس العالم التي ودع خلالها الفريق المنافسات من دور المجموعات. وجمع المنتخب السعودي نقطتين في المونديال، بعدما تعادل 1-1 مع أوروجواي، وتعادل دون أهداف مع الرأس الأخضر، قبل أن يخسر أمام إسبانيا بأربعة أهداف دون رد، لينهي مشواره في المركز الأخير بالمجموعة العاشرة. ويواجه دونيس بعض الغيابات المؤثرة خلال البطولة بسبب الإصابات، في مقدمتها سالم الدوسري نجم الهلال، إلى جانب سعود عبدالحميد لاعب لانس الفرنسي، ما يفرض على الجهاز الفني الاعتماد على بقية عناصر القائمة لتعويض الغائبين. ويحتل المنتخب السعودي المركز الـ58 عالميًا والخامس آسيويًا وفق التصنيف الأخير للاتحاد الدولي لكرة القدم «FIFA» في يوليو الماضي، وهو أفضل تصنيف بين المنتخبات المشاركة في «خليجي 27». وخاض «الأخضر» 116 مباراة في تاريخ كأس الخليج، حقق خلالها 59 انتصارًا و25 تعادلًا مقابل 32 خسارة، وسجل لاعبوه 174 هدفًا، بينما استقبلت شباكه 114 هدفًا، ليكون المنتخب الأكثر تحقيقًا للانتصارات في تاريخ البطولة. ويتصدر الأسطورة السعودية المعتزل ماجد عبدالله قائمة هدافي المنتخب السعودي في كأس الخليج برصيد 17 هدفًا، ويتقاسم المركز الثاني في قائمة هدافي البطولة التاريخيين مع العراقي حسين سعيد، بفارق هدف واحد خلف الكويتي جاسم يعقوب صاحب الصدارة. ويبقى أكبر انتصار للمنتخب السعودي في تاريخ مشاركاته الخليجية هو فوزه على المنتخب القطري بسبعة أهداف دون رد في النسخة الخامسة التي أقيمت بالعراق عام 1979، وهي المباراة التي شهدت تسجيل ماجد عبدالله خمسة أهداف بمفرده. وتكتسب النسخة المقبلة أهمية خاصة للمنتخب السعودي، باعتبارها تقام على أرضه وأمام جماهيره، حيث يسعى «الأخضر» إلى استعادة اللقب الخليجي وإضافة البطولة الرابعة إلى سجله، بعد غياب طويل عن منصة التتويج.

Image

مفاجأة في عقد بوستيكوجلو مع النصر

كشفت صحيفة اليوم السعودية عن قيمة الشرط الجزائي في عقد الأسترالي أنجي بوستيكوجلو، المدير الفني لفريق النصر السعودي، في ظل حالة الجدل المحيطة بمستقبله مع الفريق خلال الفترة الحالية.

Image

رونالدو أمام فرصة جديدة للربح بدوري روشن

أطلق الدوري السعودي للمحترفين مبادرة جديدة تحت اسم «شارك واربح»، تتيح للاعبين وصناع المحتوى تحويل حضورهم وشعبيتهم عبر منصات التواصل الاجتماعي إلى عائدات مالية، من خلال الترويج لمباريات دوري روشن السعودي ومشاركة روابطها مع متابعيهم. وتمنح المبادرة اللاعبين وصناع المحتوى المشاركين إمكانية الترويج لمباريات محددة أو باقات من اللقاءات عبر حساباتهم، مقابل الحصول على حصة من الإيرادات الناتجة عن الروابط التي يشاركونها مع جماهيرهم. وقد تمثل المبادرة فرصة مالية لعدد من نجوم الدوري، وفي مقدمتهم البرتغالي كريستيانو رونالدو، قائد النصر، الذي يمتلك أكثر من مليار متابع عبر مختلف منصات التواصل الاجتماعي، حال قرر المشاركة في البرنامج. وسيتم تحويل المستخدمين الذين يدخلون إلى الروابط التي يشاركها اللاعبون أو صناع المحتوى المشاركون إلى منصة بث مملوكة للدوري السعودي، حيث يمكنهم متابعة المباريات عبر الإنترنت. كما يتيح الدوري السعودي لعدد من الناشرين الذين يتم اختيارهم إمكانية عرض المحتوى الرسمي للمسابقة، سواء المباشر أو عند الطلب، عبر منصاتهم الخاصة بعد الحصول على موافقة الدوري، بما يسمح بإدراج بث المباريات مباشرة داخل منصات الشركاء المعتمدين. وتغطي المبادرة 16 سوقًا خارج المملكة، يمكن للجماهير فيها الوصول إلى المحتوى الذي تتم مشاركته بهذه الطريقة، من بينها المملكة المتحدة وأيرلندا والسويد والنرويج والدنمارك وفنلندا وأيسلندا وكندا ونيوزيلندا وصربيا وكوريا الجنوبية ومالطا والبوسنة والهرسك والجبل الأسود وقبرص واليونان. وقال عمر مغربل، الرئيس التنفيذي للدوري السعودي للمحترفين، إن طريقة اكتشاف الجماهير للرياضة ومتابعتها والتفاعل معها تشهد تغيرًا سريعًا، مشيرًا إلى تنامي ارتباط المشجعين بالمسابقات والأندية واللاعبين عبر المنصات الرقمية وصناع المحتوى والمجتمعات التي يثقون بها. وأوضح مغربل أن التطور التكنولوجي والنمو المتواصل لاقتصاد صناعة المحتوى يفتحان المجال أمام إضافة بُعد جديد للعلاقة التقليدية بين أصحاب حقوق البث ووسائل الإعلام، مؤكدًا أن المبادرة تستهدف توسيع نطاق توزيع مباريات الدوري السعودي والوصول إلى جماهير دولية جديدة. وأضاف أن البرنامج يمنح صناع المحتوى والأندية واللاعبين وشركاء التوزيع المعتمدين فرصة للمشاركة في النمو الناتج عن الوصول إلى جماهير جديدة، ضمن توجه لتطوير طرق توزيع محتوى المسابقة. وتأتي مبادرة «شارك واربح» في إطار جهود الدوري السعودي لتطوير نماذج جديدة لتوزيع مبارياته وتعزيز حضوره خارج المملكة، بالتزامن مع توسع قاعدة متابعي المسابقة على المستوى الدولي.

Image

إنتر يكشف تفاصيل إصابة جون ستونز

كشف نادي إنتر الإيطالي عن تفاصيل الإصابة التي تعرض لها الإنجليزي جون ستونز، مدافع الفريق، خلال مواجهة أودينيزي في الدوري الإيطالي.

Image

كليرليك تستحوذ بالكامل على تشيلسي وبولي يرحل

أكد نادي تشيلسي أن مجموعة «كليرليك كابيتال» ستستحوذ على حصص الأقلية المملوكة للشريكين تود بولي ومارك والتر، لتصبح المالك المسيطر بالكامل على النادي المنافس في الدوري الإنجليزي الممتاز. وتأتي الصفقة التي طال انتظارها، وتقدر وسائل إعلام قيمتها بنحو 950 مليون جنيه إسترليني، أي ما يعادل نحو 1.27 مليار دولار، لتضع حدًا لدور بولي كرئيس لمجلس إدارة النادي اللندني. وتعاونت «كليرليك كابيتال»، التي أسسها بهداد إقبالي وخوسيه إي. فليسيانو، مع المالك الشريك هانز يورج ويس، الملياردير السويسري، للاستحواذ على الحصص التي تمثل نحو ربع أسهم النادي. وأكد تشيلسي في بيان أن كليرليك تعتزم مواصلة البناء على المسار الاستراتيجي الحالي للنادي، والاستمرار في تنفيذ الطموحات التي حددتها مجموعة الملاك بشكل مشترك، مشيرًا إلى أن الصفقة لن تؤدي إلى تغييرات في الإدارة اليومية أو الهيكل القيادي أو الاستراتيجية العامة. وكان بولي ووالتر وويس، إلى جانب كليرليك كابيتال، قد استحوذوا على تشيلسي في مايو 2022 من المالك السابق، الملياردير الروسي رومان أبراموفيتش، في صفقة قدرت وسائل إعلام بريطانية قيمتها بنحو 4.25 مليار جنيه إسترليني. وأعرب بولي عن اعتزازه بالفترة التي قضاها رئيسًا لتشيلسي، مؤكدًا أن تولي هذا المنصب كان شرفًا كبيرًا له، كما أشاد بالشراكة التي جمعته مع كليرليك وبقية مجموعة الملاك. وقال بولي إنه يعتز بالقرارات والاستثمارات المشتركة التي اتخذتها المجموعة لدعم نجاح النادي على المديين القريب والبعيد، معربًا عن ثقته في امتلاك تشيلسي جميع المقومات اللازمة لمواصلة نجاحه تحت قيادة كليرليك. وعلى الصعيد الرياضي، يحتل تشيلسي حاليًا المركز السادس في جدول ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز، بعدما حقق انتصارين وتعادلًا واحدًا مقابل هزيمة واحدة في مبارياته الأربع الأولى هذا الموسم.

Image

كلوب يعلن قائمة ألمانيا بـ44 لاعبًا

أعلن يورجن كلوب، المدير الفني للمنتخب الألماني لكرة القدم، قائمة موسعة تضم 44 لاعبًا، قسمهم إلى مجموعتين استعدادًا لأول أربع مباريات تحت قيادته، في خطوة تهدف إلى منح أصحاب الخبرة والوجوه الجديدة فرصة لإثبات أنفسهم، مع التركيز على إدارة أحمال اللاعبين والتعرف بشكل أكبر على العناصر الشابة. وتضم القائمة 16 لاعبًا شاركوا مع ألمانيا في كأس العالم الأخيرة، إلى جانب 16 لاعبًا لم يسبق لهم خوض أي مباراة دولية، فيما يتقدم القائد جوشوا كيميتش قائمة العناصر المختارة. وتقتصر قائمة كل مباراة على 23 لاعبًا، لكن كلوب قرر الاستفادة من البرنامج الذي يتضمن أربع مباريات خلال فترتي التوقف الدولي في سبتمبر وأكتوبر، من أجل تجربة أكبر عدد ممكن من اللاعبين والحصول على انطباعات أوسع عن قدراتهم. وتضم المجموعة الأولى 24 لاعبًا، وستواجه هولندا في أمستردام يوم 24 سبتمبر، ثم اليونان على أرض ألمانيا بعد ثلاثة أيام، بينما تضم المجموعة الثانية 20 لاعبًا إلى جانب عدد من عناصر المجموعة الأولى، وتخوض مواجهة صربيا في ألمانيا يوم الأول من أكتوبر، ثم اليونان في الرابع من الشهر نفسه. وشهدت القائمة عددًا من الوجوه الجديدة، من بينها ميكا باور لاعب سلتيك، وبامباسي كونتي لاعب هوفنهايم، وهينيس بيرنز لاعب أوجسبورج، إلى جانب ثلاثي فرايبورج ماكس روزنفيلدر وفيليب تروي وديري شيرهانت، ويونس ابن طالب لاعب آينتراخت فرانكفورت، وفين يلتش لاعب شتوتجارت، وفيلكس كايدل لاعب إلفرسبرج. كما استدعى كلوب عددًا من اللاعبين الذين غابوا عن كأس العالم، ومن بينهم حارس المرمى مارك أندريه تير شتيجن، والجناحان سيرج نابري وكريم أديمي، في وقت ضمت فيه القائمة كذلك عناصر عائدة من الإصابات أو المشكلات الصحية، مثل نيكو شلوتربيك وجمال موسيالا. وقال كلوب خلال مؤتمر صحفي استمر 70 دقيقة: «كان إعداد القائمة ممتعًا. أريد التعرف على أكبر عدد ممكن من اللاعبين، والحصول على أكبر قدر ممكن من الانطباعات عنهم»، مشيرًا إلى أن الجهاز الفني يرى الكثير من الإمكانات والمواهب التي يمكن أن تشكل مستقبل المنتخب. وأضاف المدرب الألماني أن الهدف لا يتمثل في التركيز على العناصر التي يفتقدها المنتخب، وإنما على اللاعبين المتاحين والإمكانات الموجودة، مؤكدًا رغبته في أن يخوض اللاعبون هذه المرحلة بعقلية «الاستمتاع تحت الضغط». وتأتي هذه الاختيارات ضمن خطة كلوب لإعادة بناء المنتخب الألماني، بعد توليه المسؤولية خلفًا لجوليان ناجلسمان، مع التركيز على إعداد مجموعة قادرة على المنافسة في الاستحقاقات الكبرى المقبلة، وفي مقدمتها بطولة كأس أمم أوروبا 2028. ويتيح نظام المباريات لكلوب فرصة تنفيذ خطته من خلال الاعتماد على مجموعتين، حيث يتجمع اللاعبون الـ24 الأوائل الاثنين في معسكر المنتخب بمدينة هرتسوجن أوراخ، قبل أن ينضم عدد من لاعبي المجموعة الثانية بعد مباراة اليونان. ويعتزم كلوب التعامل بحذر مع عودة شلوتربيك ونابري وموسيالا، من خلال إبقائهم ضمن المجموعة الثانية أيضًا، بما يمنحهم فرصة لاستعادة إيقاع المباريات تدريجيًا. كما يوجد حارس أوجسبورج فين دامن ضمن المجموعتين، بينما سيستمر عدد محدود من اللاعبين لخوض المباراتين المتبقيتين. وأكد كلوب أن تير شتيجن سيحرس مرمى ألمانيا في المباراة الأولى أمام هولندا في أمستردام، مشيرًا إلى جاهزيته البدنية وخبرته، بينما أوضح أن كيميتش سيعود إلى مركز خط الوسط الذي يشغله مع بايرن ميونيخ، بعد استخدامه في مركز الظهير الأيمن خلال فترة ناجلسمان. ورغم القائمة الموسعة، غاب عدد من الأسماء البارزة، من بينهم مهاجم شتوتجارت دينيز أونداف، وليروي ساني مهاجم غلطة سراي، وحارس هوفنهايم أوليفر باومان، فيما لم يعد مانويل نوير وأنطونيو روديجر متاحين للمنتخب بعد اعتزالهما اللعب الدولي.