بيزيرا يهاجم إدارة الزمالك في بيان ناري
خرج البرازيلي خوان بيزيرا، جناح الزمالك المصري، ببيان رسمي كشف فيه كواليس أزمته مع إدارة النادي، مؤكدًا أن غيابه عن معسكر الإعداد للموسم الجديد جاء بعد خلافات متراكمة، وليس دون أسباب. وكان الزمالك قد أعلن في وقت سابق توقيع عقوبات انضباطية على اللاعب بسبب تغيبه عن معسكر الفريق استعدادًا لمنافسات موسم 2026-2027. وأوضح بيزيرا، عبر حسابه الرسمي على "إنستجرام"، أنه شعر بانتماء كبير لجماهير الزمالك منذ انضمامه إلى الفريق في النصف الثاني من عام 2025، مشيرًا إلى أنه رفض عروضًا قوية في نهاية الموسم الماضي من أجل الاستمرار ومساعدة الفريق على استعادة لقب الدوري، وهو ما تحقق بالفعل. وأكد اللاعب أن إدارة الزمالك وعدته أكثر من مرة، بحضور والده، بالموافقة على رحيله حال وصول عرض مناسب، مع تحديد قيمة مالية معينة لإتمام الصفقة، مشيرًا إلى أن العرض وصل بالفعل، لكنه فوجئ بتراجع النادي عن اتفاقه. وأضاف بيزيرا أن الصفقة كانت ستصبح الأكبر في تاريخ الزمالك من حيث قيمة بيع لاعب، معتبرًا أن النادي لم يلتزم بكلمته، كما حدث في مواقف سابقة، على حد وصفه. وأشار الجناح البرازيلي إلى أن إتمام الصفقة كان سيعود بالنفع على الزمالك من الناحية المالية، وسيساعد النادي في تحسين أوضاعه، مؤكدًا أنه لم يعد قادرًا على تقبل ما وصفه بعدم احترام الوعود. واختتم بيزيرا بيانه بالتأكيد على أن ضميره مرتاح، لأنه لم يقصر في حق الزمالك منذ انضمامه، وأنه فضل توضيح الحقيقة للجماهير بنفسه بعدما شعر بأنه يُحمَّل مسؤولية الأزمة، مؤكدًا استمرار تقديره واحترامه لجماهير القلعة البيضاء رغم الخلاف القائم مع الإدارة.
بولونيا يرفض عرض إيفرتون لضم جوناثان روي
رفض نادي بولونيا الإيطالي العرض المقدم من إيفرتون الإنجليزي للتعاقد مع جناحه جوناثان روي خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، في ظل رغبة إدارة النادي الإيطالي في الحفاظ على خدمات اللاعب الذي أصبح أحد العناصر المهمة في تشكيلته. وبحسب تقارير إعلامية إيطالية، تقدم إيفرتون بعرض تبلغ قيمته 30 مليون يورو للحصول على خدمات روي، إلا أن بولونيا رفض العرض، مؤكدًا تمسكه باللاعب وعدم رغبته في التخلي عنه خلال هذه المرحلة. ولم يتوقف اهتمام النادي الإنجليزي عند العرض الأول، حيث استفسر إيفرتون عن إمكانية رفع المقابل المالي إلى 35 مليون يورو من أجل إقناع بولونيا بالموافقة على الصفقة، لكن الموقف الإيطالي بقي ثابتًا، بعدما أوضح النادي أنه لا يخطط لبيع اللاعب حتى مع تحسين العرض. ويأتي تمسك بولونيا بجوناثان روي في ظل أهمية اللاعب داخل الفريق، خاصة بعد التغييرات التي طرأت على الخط الهجومي خلال الفترة الأخيرة، حيث فقد النادي أحد أبرز عناصره برحيل المهاجم الأرجنتيني سانتياجو كاسترو إلى روما مقابل 35 مليون يورو. ويمتلك روي، البالغ من العمر 23 عامًا، خبرة في الملاعب الأوروبية رغم صغر سنه، حيث سبق له اللعب مع نوريتش سيتي الإنجليزي ومارسيليا الفرنسي، كما مثل منتخبات إنجلترا للفئات السنية، قبل أن يثبت نفسه مع بولونيا في الدوري الإيطالي. ويرى بولونيا أن استمرار اللاعب يمثل عاملًا مهمًا للحفاظ على قوة الفريق الهجومية، خصوصًا مع تطلعات النادي لمواصلة المنافسة وتحقيق نتائج إيجابية خلال الموسم الجديد، في وقت تواصل فيه أندية الدوري الإنجليزي البحث عن تعزيز صفوفها بالمواهب الشابة. وفي المقابل، يبقى موقف إيفرتون من الصفقة غير محسوم، حيث قد يقرر النادي العودة بعرض جديد لمحاولة تغيير موقف بولونيا، أو الاتجاه نحو خيارات أخرى خلال سوق الانتقالات الصيفية.
ميلان يرفض عرض غلطة سراي لضم لياو
رفض نادي ميلان الإيطالي العرض المقدم من غلطة سراي التركي للتعاقد مع نجمه البرتغالي رافائيل لياو، في ظل عدم اقتناع إدارة النادي بقيمة المقابل المالي المعروض للتخلي عن أحد أبرز عناصر الفريق خلال الفترة الحالية. ووفقًا للتقارير، تقدم غلطة سراي بعرض تبلغ قيمته 30 مليون يورو، إلى جانب حوافز إضافية تصل إلى خمسة ملايين يورو، من أجل الحصول على خدمات المهاجم البرتغالي، إلا أن ميلان اعتبر أن القيمة المالية لا تتناسب مع إمكانات اللاعب ومكانته داخل الفريق. ويتمسك النادي الإيطالي بالحصول على مقابل أكبر في حال رحيل لياو، خاصة أنه يعد من أهم الركائز الهجومية للفريق، ويمثل أحد الأسماء التي يعتمد عليها ميلان في مشروعه الرياضي خلال الفترة المقبلة. ولم يتضح حتى الآن ما إذا كان غلطة سراي سيعود بعرض جديد ومحسن من أجل إقناع ميلان بالتخلي عن اللاعب، أم سيصرف النظر عن الصفقة في ظل تمسك النادي الإيطالي بشروطه المالية. ولا يرتبط مستقبل لياو بموقف ميلان فقط، إذ يبقى موقف اللاعب نفسه عاملًا مؤثرًا في حسم وجهته المقبلة، بعدما بدأ في استعادة الانسجام داخل الفريق خلال الفترة الأخيرة، خاصة عقب دخوله سريعًا في أجواء العمل تحت قيادة مواطنه روبن أموريم، المدير الفني الجديد لميلان. وكان رحيل لياو يبدو قريبًا في وقت سابق، إلا أن تطورات الفترة الأخيرة أعادت فتح باب الاحتمالات بشأن استمراره مع الفريق، في ظل دراسة ممثليه لجميع الخيارات المتاحة خلال فترة الانتقالات. وفي الوقت نفسه، أشارت تقارير إنجليزية إلى أن اسم لياو تم عرضه على عدد من الأندية في الدوري الإنجليزي الممتاز، حيث ارتبط بالانتقال إلى مانشستر يونايتد وأرسنال، إضافة إلى ليدز يونايتد، في خطوة أثارت بعض التساؤلات نظرًا للفارق الكبير في الطموحات بين اللاعب البرتغالي وإمكانات بعض الأندية المهتمة بضمه. ويظل مستقبل رافائيل لياو مفتوحًا على جميع الاحتمالات، بين استمرار رحلته مع ميلان أو خوض تجربة جديدة، في ظل اهتمام عدد من الأندية الأوروبية بخدمات اللاعب الذي يعد من أبرز المواهب الهجومية في القارة.
رودري يشعل المنافسة بين الريال وبرشلونة بقرار مفاجئ
كشفت تقارير صحفية عن تطور جديد في مستقبل الإسباني رودري، لاعب وسط مانشستر سيتي، بعدما أبدى للمرة الأولى استعداده للانتقال إلى برشلونة خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية. ووفقًا لما أكده الصحفي فابريزيو رومانو، فإن رودري أبلغ مسؤولي برشلونة باستعداده لمناقشة الشروط الشخصية للعقد، مانحًا النادي الكاتالوني الضوء الأخضر لبدء المفاوضات، في خطوة قد تمهد لانتقاله إلى "كامب نو". ورغم الإشارات الإيجابية من جانب اللاعب، فإن إدارة برشلونة تتعامل بحذر مع الملف، خاصة في ظل اهتمام ريال مدريد أيضًا بالحصول على خدمات نجم مانشستر سيتي، وهو ما يزيد من سخونة المنافسة بين الغريمين. ومن المنتظر أن يحسم رودري موقفه النهائي خلال الفترة المقبلة، عبر إبلاغ مانشستر سيتي بقراره بشأن مستقبله، في وقت يترقب فيه الجميع نهاية واحدة من أكثر ملفات سوق الانتقالات الصيفية إثارة.
UEFA يتمسّك بمقاطعته بطولات كأس العالم
جدد الاتحاد الأوروبي لكرة القدم "UEFA" تمسكه بموقفه الرافض للمشاركة في مسابقات الاتحاد الدولي لكرة القدم "FIFA"، مؤكدًا استمرار مقاطعته للبطولات التي ينظمها الاتحاد الدولي، بما فيها كأس العالم، رغم تراجع FIFA عن خطته الخاصة بفتح المجال أمام المستثمرين الأجانب في مسابقات المونديال. وأكد "UEFA" أن قرار المقاطعة لا يرتبط فقط بإلغاء المشروع المثير للجدل، وإنما يرتبط أيضًا بضرورة الحصول على ضمانات واضحة بعدم تكرار أي محاولات مستقبلية قد تؤثر على طبيعة إدارة كرة القدم العالمية أو تغير من شكل البطولات الكبرى. وأوضح الاتحاد الأوروبي أن الاتحادات الأعضاء لديه كانت واضحة بشأن الشروط المطلوبة للعودة إلى المشاركة في مسابقات FIFA، مشيرًا إلى أن سحب المشروع كان أحد المطالب التي تم تنفيذها، لكنه ليس الشرط الوحيد لإنهاء الخلاف القائم بين الطرفين. وشدد "UEFA" على أن الضمانات المتعلقة بعدم تكرار مثل هذه الخطوات لم تتحقق حتى الآن، وهو ما دفعه إلى مواصلة موقفه، مع التأكيد على استمرار حالة عدم الثقة في قيادة رئيس FIFA جياني إنفانتينو. ويأتي هذا التصعيد في ظل استمرار الخلافات بين الجانبين حول مستقبل إدارة كرة القدم العالمية، وطريقة اتخاذ القرارات المتعلقة بالبطولات الكبرى، خاصة مع تزايد النقاش حول الجوانب التجارية والاستثمارية وتأثيرها على هوية المنافسات الدولية. وكانت خطة FIFA المتعلقة بإشراك مستثمرين أجانب في مسابقات كأس العالم قد أثارت ردود فعل واسعة، وسط مخاوف من تأثيرها على التوازن الرياضي وطبيعة البطولات، قبل أن يتراجع الاتحاد الدولي عن تنفيذ المشروع في ظل الاعتراضات التي واجهها. ورغم تراجع FIFA عن خطته، يرى "UEFA" أن الخطوة لا تكفي وحدها لإعادة بناء الثقة، مطالبًا بإجراءات وضمانات طويلة الأمد تضمن عدم تكرار أي قرارات مشابهة مستقبلًا. ويفتح استمرار الخلاف بين الطرفين الباب أمام مرحلة جديدة من التوتر في كرة القدم العالمية، في وقت تسعى فيه المؤسسات القارية والدولية إلى تحديد شكل العلاقة المستقبلية بين الجهات المسؤولة عن إدارة اللعبة على أعلى المستويات.
لوسيل يتعاقد مع ستوجانكوفسكي
أعلن نادي لوسيل القطري لكرة القدم، تعاقده مع جورج ستوجانكوفسكي قادما من نادي سبارتاك فارنا البلغاري. ولم يفصح النادي عن قيمة العقد أو مدته، واكتفى بنشر صورة للاعب على حسابه بموقع "إكس" للتواصل الاجتماعي وعلق عليها "أهلا بك في لوسيل، جورج ستوجانكوفسكي". ويشارك لوسيل في دوري نجوم بنك الدوحة هذا الموسم بعدما صعد إليه بنهاية الموسم الماضي. ويستهل فريق لوسيل حملته في الدوري القطري بمواجهة الريان يوم 20 أغسطس الجاري.
الأرجنتين تخلد ذكرى الفوز التاريخي على إنجلترا
قرر الاتحاد الأرجنتيني لكرة القدم تخليد واحدة من أبرز لحظات منتخب بلاده في كأس العالم الأخيرة، بعدما أعلن اعتماد يوم 15 يوليو يومًا وطنيًا للمنتخبات الأرجنتينية، احتفاءً بالانتصار التاريخي على منتخب إنجلترا في الدور قبل النهائي من البطولة. وجاء قرار الاتحاد الأرجنتيني خلال اجتماع مجلسه التنفيذي، حيث اختير هذا التاريخ تخليدًا للفوز الذي حققه منتخب التانجو على نظيره الإنجليزي بنتيجة 2-1 في المباراة التي أقيمت بمدينة أتلانتا، في مواجهة حسمت بطاقة التأهل إلى النهائي وسط احتفالات واسعة في مختلف أنحاء البلاد. وأكد الاتحاد الأرجنتيني في بيان رسمي أن اختيار هذا اليوم يأتي تقديرًا للإنجاز الذي حققه المنتخب بقيادة المدرب ليونيل سكالوني، بعدما نجح في قلب تأخره بهدف أمام إنجلترا إلى انتصار ثمين بفضل هدفي إنزو فرنانديز ولاوتارو مارتينيز، ليشعل فرحة جماهيرية كبيرة في الأرجنتين. وأوضح البيان أن التكريم لا يرتبط فقط بإنجاز المنتخب الأول، بل يشمل جميع المنتخبات الوطنية بمختلف فئاتها، بما في ذلك منتخبات الشباب والمنتخبات النسائية وكرة الصالات وكرة القدم الشاطئية، تقديرًا للجهود التي تبذلها هذه الفرق في تمثيل البلاد. وأشار الاتحاد إلى أن جميع المنتخبات الأرجنتينية التي تتدرب في مجمع ليونيل أندريس ميسي التدريبي ستندرج تحت هذا التكريم، باعتباره احتفاءً بالهوية الكروية الأرجنتينية وبالعمل المستمر لتطوير المنتخبات الوطنية. ويأتي قرار الاتحاد في وقت لا تزال فيه أصداء البطولة حاضرة داخل الكرة الأرجنتينية، بعدما حقق المنتخب نتائج مميزة جعلته يعيش فترة استثنائية على المستوى الدولي، في ظل استمرار ارتباط الجماهير باللحظات التاريخية التي صنعتها الأجيال المتعاقبة. وفي المقابل، يواجه الاتحاد الأرجنتيني بعض الملفات التأديبية على الصعيد الدولي، بعدما فتح الاتحاد الدولي لكرة القدم "FIFA" إجراءات بحق الاتحاد بسبب رفع لاعبي المنتخب لافتة عقب مباراة إنجلترا تشير إلى قضية جزر فوكلاند، وهي الواقعة التي أثارت جدلًا خارج الملعب. كما يخضع لاعبا المنتخب لياندرو باريديس وناويل مولينا للتحقيق من جانب FIFA، إلى جانب مساعد المدرب روبرتو أيالا، بسبب مشاركتهم في الاشتباكات التي أعقبت خسارة الأرجنتين أمام إسبانيا بهدف دون مقابل في نهائي كأس العالم يوم 19 يوليو. ورغم هذه الملفات، يواصل الاتحاد الأرجنتيني الاحتفاء بالجانب الرياضي للبطولة، عبر تخليد إحدى أهم مباريات المنتخب في السنوات الأخيرة، وتحويل ذكرى الفوز على إنجلترا إلى مناسبة سنوية للاحتفال بإنجازات كرة القدم الأرجنتينية.
فورلان مدربًا لمنتخب الأوروجواي
عين المهاجم الدولي السابق دييجو فورلان كمدرب جديد لمنتخب بلاده الأوروجواي. ويخلف فورلان (47 عاما) المدرب الأرجنتيني مارسيلو بييلسا الذي دفع ثمن خروج "لا سيليستي" من دور المجموعات لكأس العالم 2026 بعد ثلاثة أعوام في منصبه. ولن يتولى فورلان الإشراف على المنتخب الأول فقط، بل أيضا تدريب منتخب تحت 20 عاما استعدادا لبطولة كوبا أمريكا لهذه الفئة العمرية والمقررة في يناير 2027. ويحتل فورلان المركز الثالث على لائحة أفضل هدافي المنتخب الأوروجوياني برصيد 36 هدفا في 112 مباراة، كما اختير أفضل لاعب في كأس العالم 2010 بعدما قاد بلاده إلى الدور نصف النهائي. وتوج خلال مسيرته الدولية بكوبا أمريكا 2011، أي باللقب الأخير الذي أحرزته الأوروجواي. غير أن فورلان يملك خبرة محدودة كمدرب أول، فمنذ تجربته القصيرة (11 مباراة) مع نادي بينيارول (الدرجة الأولى الأوروجويانية) في 2020، لم يُدرّب سوى ناد واحد في الدرجة الثانية خلال 12 مباراة في العام التالي.
فوزينيا يخطف الأضواء باستقبال تاريخي في كولو كولو
حظي فوزينيا، حارس مرمى منتخب الرأس الأخضر وأحد أبرز الوجوه التي برزت خلال بطولة كأس العالم لكرة القدم، باستقبال جماهيري استثنائي في تشيلي، بعدما قدّمه نادي كولو كولو لجماهيره في أجواء احتفالية ضخمة، عقب إتمام انتقاله إلى صفوف الفريق صاحب الرقم القياسي في عدد مرات التتويج بلقب الدوري التشيلي. واحتشد الآلاف من جماهير كولو كولو في ملعب "مونومنتال" بمدينة سانتياجو من أجل الترحيب بالحارس الجديد، حيث شهدت مراسم التقديم عروضًا موسيقية وألعابًا نارية، في مشهد يعكس حجم التوقعات الجماهيرية المعلقة على فوزينيا، الذي أصبح أحد أكثر اللاعبين متابعة بعد ظهوره اللافت في المونديال. وعبّر الحارس القادم من الرأس الأخضر عن سعادته الكبيرة بالانضمام إلى النادي التشيلي، مؤكدًا أن فرصة اللعب لفريق بحجم كولو كولو كانت هدفًا مهمًا بالنسبة له، وقال خلال حفل التقديم: "لطالما أردت اللعب لنادٍ كبير، وعندما وصلني عرض كولو كولو لم أتردد أبدًا". ووقع فوزينيا عقدًا مع كولو كولو يمتد حتى نهاية الموسم الحالي في ديسمبر المقبل، مع وجود بند يمنح النادي إمكانية تمديد التعاقد لموسم إضافي، في خطوة يسعى من خلالها الفريق لتعزيز مركز حراسة المرمى بلاعب يمتلك خبرة دولية وحضورًا قويًا. وجاء تعاقد كولو كولو مع الحارس بعد المستويات المميزة التي قدمها خلال كأس العالم، حيث اختاره الاتحاد الدولي لكرة القدم "FIFA" ضمن التشكيلة المثالية للبطولة، بعدما لفت الأنظار بتصدياته الحاسمة، وعلى رأسها تألقه أمام منتخب إسبانيا في المباراة الافتتاحية لدور المجموعات، عندما ساهم في خروج اللقاء بالتعادل السلبي. ولم يكن تأثير فوزينيا داخل الملعب فقط، بل امتد إلى خارج المستطيل الأخضر، بعدما تحول إلى أحد أكثر اللاعبين انتشارًا على منصات التواصل الاجتماعي. فقبل انطلاق كأس العالم كان عدد متابعيه على منصة "إنستجرام" أقل من 50 ألفًا، قبل أن يقفز الرقم إلى نحو 29.5 مليون متابع بعد البطولة، ليصبح أحد أبرز قصص النجاح الفردية في المنافسة العالمية. وشهد حفل تقديمه لحظة استثنائية عندما وصل قميص الحارس الجديد إلى أرض الملعب بواسطة مظلي هبط داخل الاستاد، قبل أن يرتدي فوزينيا القميص ويقوم بجولة شرفية وسط هتافات الجماهير وتصفيقها الحار. كما حصل الحارس على استثناء خاص من الاتحاد التشيلي لكرة القدم، يسمح له بارتداء لقبه الشهير "فوزينيا" على قميصه بدلًا من اسمه الكامل جوسيمار جوزيه إيفورا دياس، في إشارة إلى المكانة التي اكتسبها هذا الاسم بعد تألقه العالمي. ويمثل انضمام فوزينيا إلى كولو كولو محطة جديدة في مسيرته، بعدما خاض آخر تجاربه مع نادي جي دي شافيش البرتغالي في دوري الدرجة الثانية، ليبدأ الآن تحديًا مختلفًا في الدوري التشيلي، وسط ترقب جماهيري كبير لما يمكن أن يقدمه مع أحد أكبر أندية القارة اللاتينية.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |