Image

حارس السنغال يكشف تفاصيل حادثة المنشفة

كشف ييفان ديوف، حارس مرمى منتخب السنغال الاحتياطي ونادي نيس الفرنسي، عن تفاصيل موقف غريب حدث خلال نهائي كأس أمم إفريقيا أمام المغرب، حيث طالبته بعض جماهير الكرات باللعب بنزاهة، وهو ما أثار استغرابه لأنه كان يحاول فقط حماية منشفة زميله إدوارد ميندي. وروى ديوف الواقعة قائلاً إنه فوجئ عندما قال له أحد جامعي الكرات أن يتحلى باللعب النظيف، فرد عليه متسائلًا: "أين اللعب النظيف؟ أنتم من تأخذون المناشف وأنا أحاول فقط إعادتها". وأوضح أنه كان حريصًا على توفير أفضل الظروف لميندي ليتمكن من التصدي بشكل جيد ويساعد الفريق في الفوز باللقب. وأضاف ديوف أن الفريق كان على دراية بمحاولات مماثلة من قبل جماهير الكرات في المباراة السابقة، حيث قاموا بسرقة مناشف حارس نيجيريا. ورغم التحذيرات، استمرت هذه التصرفات، حيث قام لاعبو المغرب بأخذ مناشف في أوقات مختلفة من المباراة، حتى أثناء هطول المطر خلال الوقت الإضافي. وذكر ديوف أنه في إحدى المرات، ركض لاعب مغربي محاولاً الاستيلاء على منشفة أثناء وجوده بالقرب من مرماه، وهو ما أغضبه كثيرًا. وحاول، مع زملائه ومن المسؤولين، ضمان أن يبقى إدوارد ميندي في أفضل حالة ممكنة، لأنهم كانوا بحاجة إليه للفوز بالمباراة. وفي نهاية حديثه، عبر ديوف عن دهشته من الوضع، مشيرًا إلى أنه كان على وشك ترك الملعب معتقدًا أن الحكم سيتدخل، لكنه وجد نفسه محاصرًا مع استمرار اللعب، مما جعله يشعر بالإحراج، لكنه قرر الصمود رغم كل الصعوبات. وأظهرت اللقطات المصورة محاولات متكررة من جماهير الكرات، مدعومة بمسؤول كبير في السن، في محاولات لإبعاد المنشفة عن ديوف، وكذلك حدث الأمر سابقًا مع لاعب المغرب إسماعيل صيباري، بينما ظهر حكيمي وهو يرمي المنشفة بعيدًا خلف لوحة الإعلانات في موقف مشابه.

Image

براهيم دياز يبدأ رحلة التعافي

بدأ النجم المغربي براهيم دياز يستعيد تدريجيًا روحه المعنوية بعد خيبة الأمل التي عاشها عقب نهائي كأس أمم إفريقيا. فقد بدا على اللاعب تحسن ملحوظ في ملامحه حينما غادر مركز تدريب ريال مدريد، حيث بدأ يخطو خطواته نحو التعافي النفسي، مستندًا إلى دعم زملائه في الفريق، وذلك بعد أيام من فشله في تنفيذ ركلة الجزاء بطريقة "بانينكا" أمام السنغال، التي توجت باللقب. في ريال مدريد، وجد دياز دعمًا غير محدود من زملائه، الذين كانوا إلى جانبه معنويًا خلال هذه الفترة الصعبة، وفقًا لما نقلته شبكة RMC. كما أن علاقته المتينة خارج الملعب مع كل من أردا جولر وفيديريكو فالفيردي كانت مصدر قوة له، إلى جانب دعم جود بيلينجهام، الذي كان دياز له دور كبير في مساعدته على التأقلم والاندماج مع أجواء الفريق، حتى كيليان مبابي أعرب عن تعاطفه مع دياز، مشيرًا إلى أهمية تقديم الدعم له قائلًا: "يجب أن نكون إلى جانبه، فقبل كرة القدم هناك إنسان، هو يمر بفترة صعبة للغاية، وهدفنا هو مساعدته للعودة إلى حالته الطبيعية". على صعيد آخر، يواجه دياز تحديات فنية تحت قيادة المدرب الجديد ألفارو أربيلوا، خاصة في ظل المنافسة الشديدة على التشكيلة الأساسية. حيث لم يكن دياز أساسيًا سوى في أربع مباريات هذا الموسم، وبمعدل لعب متوسط لا يتجاوز 16 دقيقة في كل مباراة، مما أثر على أدائه الهجومي وسجل تسديداته الذي بلغ 11 تسديدة فقط خلال 18 مباراة. أربيلوا عبّر عن ثقته في إمكانيات دياز، مشيرًا إلى أنه لاعب يتمتع بمرونة تكتيكية وقدرة على اللعب في عدة مراكز، مما يجعله إضافة مهمة للفريق: "براهيم قادر على صنع الفارق، ويمكننا الاعتماد عليه في أكثر من مركز". مع عودة لاعبين مثل رودريجو وفرانكو ماستانتونو إلى كامل جاهزيتهم البدنية، تزداد المنافسة على المواقع الهجومية، مما يضع مزيدًا من الضغط على دياز الذي يسعى لإثبات جدارته، خصوصًا مع اقتراب نهاية عقده في صيف 2027. الهدف الأكبر الآن أمام براهيم دياز هو استعادة ثقته بنفسه والاستمتاع باللعب مرة أخرى. وبعد فترة راحة قصيرة، عاد للانضمام إلى تدريبات الفريق قبل مواجهة فياريال، في خطوة تؤكد عزيمته على تخطي أزمته النفسية سريعًا. من جهة أخرى، عبّر دياز عن ندمه الشديد على إهدار ركلة الجزاء من خلال رسالة نشرها على حسابه في إنستجرام، قال فيها: "روحي تتألم.. سيكون من الصعب عليّ التعافي لأن هذه الجرح عميق، لكني سأبذل كل جهدي لأنهض من جديد".

Image

إعارة لوكا إلى نوتنجهام فورست

أنهى نادي نابولي تجربته مع المهاجم لورينزو لوكا بعد فترة قصيرة استمرت ستة أشهر فقط، بإعارته إلى نادي نوتنجهام فورست الإنجليزي. جاء هذا القرار نتيجة الأداء غير المتوقع من اللاعب البالغ 25 عامًا، والذي لم يحقق المستوى المطلوب، ما دفع إدارة نابولي لاتخاذ خطوة تقليل الخسائر. لوكا، الذي يبلغ طوله 2.01 متر، انتقل إلى نابولي قادمًا من أودينيزي في صفقة ضخمة تقدر قيمتها بنحو 35 مليون يورو، لكنه اكتفى بتسجيل هدفين فقط خلال مشاركته في 23 مباراة بمختلف المسابقات. اللافت أن المهاجم شارك كأساسي فقط في ست مباريات، حتى في ظل غياب زميله روميلو لوكاكو للإصابة. اللاعب الآن سينضم إلى نوتنجهام فورست، الذي يحتل المركز السابع عشر في الدوري الإنجليزي الممتاز، في صفقة إعارة مدفوعة الأجر، تتضمن بند خيار الشراء الدائم الذي تقدر قيمته بحوالي 40 مليون يورو حسب التقارير الصحفية في إنجلترا. يأمل نوتنجهام فورست من خلال ضم لوكا تعزيز خط الهجوم وسد الفراغ الذي تركه غياب المهاجم كريس وود، الذي يعاني من إصابة في الركبة منذ أكتوبر الماضي ومن المتوقع أن يغيب لعدة أشهر قادمة.

Image

صيباري يكشف كواليس حادثة المنشفة

قدم إسماعيل صيباري، لاعب منتخب المغرب، اعتذارًا رسميًا جديدًا بشأن ما عرف بـ"حادثة المنشفة" التي أثارت جدلاً كبيرًا خلال نهائي كأس أمم إفريقيا أمام السنغال. وكان صيباري قد ظهر خلف مرمى السنغال محاولًا الاستيلاء على منشفة حارس المرمى إدوارد ميندي، في تصرف مماثل لما قام به بعض زملائه وجامعي الكرات داخل ملعب الرباط، مما أدى إلى تصاعد الموقف وسط توتر وانفعالات عالية. وفي حديثه مع شبكة ESPN، عبر لاعب وسط فريق آيندهوفن عن وعيه بخطئه، وقال: "لقد أخطأت وأدرك ذلك تمامًا، ولذلك قدمت اعتذاري. عندما عدت إلى بلدي، أدركت مدى سوء الموقف". وأضاف أنه بادر فورًا بالتواصل مع أحد الأشخاص في السنغال لتقديم الاعتذار، كما قام بالاعتذار مباشرة إلى ميندي في المطار، مؤكدًا أن القضية قد تم تسويتها وأنه حان الوقت للمضي قدمًا. من ناحية أخرى، تعرض الحارس الاحتياطي لمنتخب السنغال، ييفان ديوف، لمضايقات من جانب جامعي الكرات أثناء محاولته حماية منشفة زميله ميندي، ما أثار ردود فعل واسعة على منصات التواصل الاجتماعي. وفي تعليق له على الحادثة، قال ديوف: "تخيلوا أن أحد جامعي الكرات قال لي: كن منصفًا. فرددت عليه بسؤال: منصف في ماذا؟ أنتم من تأخذون المناشف وأنا الذي يتصرف بطريقة غير نزيهة؟ كل ما أفعله هو إعادة المنشفة فقط".

Image

مدرب ريال مدريد مرشح لقيادة المغرب

تداولت تقارير إعلامية في الآونة الأخيرة اسم الإسباني تشابي ألونسو، المدير الفني السابق لفريق ريال مدريد، داخل أروقة الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، ضمن النقاشات الجارية بشأن مستقبل الطاقم الفني للمنتخب المغربي خلال المرحلة المقبلة. وأوضح الإعلامي المغربي إلياس قدوري، عبر حسابه على منصة «X»، أن رئيس الاتحاد المغربي فوزي لقجع لا يضع حاليًا خيار التعاقد مع تشابي ألونسو ضمن أولوياته، رغم المكانة الفنية الكبيرة التي يحظى بها المدرب الإسباني والتطور اللافت الذي يميّز مسيرته التدريبية. وأشار قدوري إلى أن المشروع الرياضي للجامعة الملكية المغربية يرتكز بالأساس على ترسيخ الهوية المغربية داخل المنتخب الوطني، وذلك من خلال الاعتماد على مدرب مغربي يمتلك القدرة على استيعاب خصوصيات كرة القدم الوطنية ومتطلبات المرحلة المقبلة، في حال تقرر إنهاء مهمة المدرب الحالي وليد الركراكي. وأضاف أن البديل المطروح، في حال تعذّر خيار المدرب المحلي، يتمثل في التعاقد مع مدرب عالمي صاحب اسم ثقيل وخبرة دولية واسعة، بما يتماشى مع طموحات «أسود الأطلس» واستحقاقاتهم القارية والدولية القادمة

Image

بعد غياب 42 يومًا.. برشلونة يعود لكامب نو

بعد غياب دام 42 يومًا عن ملعبه الشهير "كامب نو"، يستعد فريق برشلونة للعودة مجددًا إلى ميدانه لمواجهة ريال أوفييدو ضمن منافسات الدوري الإسباني، يوم الأحد المقبل. خلال هذه الفترة التي غاب فيها عن أرضه، خاض برشلونة رحلة مليئة بالتحديات، تنقّل خلالها بين مختلف المطارات والملاعب خارج إقليم كاتالونيا، ليخوض 8 مباريات متتالية خارج ملعبه حقق فيها 7 انتصارات، ما يُعتبر إنجازًا نادرًا لم يحدث منذ أربع سنوات، بحسب تقرير صحيفة MUNDO DEPORTIVO. كانت مباراة برشلونة الأخيرة على "كامب نو" في 13 ديسمبر الماضي، حينما فاز على أوساسونا بنتيجة 2-0، ومنذ ذلك الحين بدأ الفريق سلسلة طويلة من المواجهات خارج ملعبه، شملت منافسات الدوري الإسباني، وكأس الملك، وكأس السوبر الإسباني، إلى جانب دوري أبطال أوروبا. هذا الرقم من المباريات المتتالية بعيدًا عن الملعب المحلي يعادل رقمًا قياسيًا في تاريخ النادي، وهو رقم سبق وحقق للمرة الأولى في يناير 2021. خلال هذه الجولة من المباريات الخارجية، قدم الفريق تحت قيادة المدرب هانزي فليك أداءً مميزًا، حيث حقق 7 انتصارات مقابل هزيمة واحدة فقط كانت أمام ريال سوسيداد. من الناحية الهجومية، أظهر برشلونة نجاعة كبيرة بتسجيله 21 هدفًا، في حين استقبلت شباكه 6 أهداف فقط، مع حفاظه على نظافة شباكه في خمس مباريات من أصل الثماني. على صعيد الأهداف، تصدر رافينيا قائمة الهدافين خلال هذه الفترة برصيد 5 أهداف، متفوقًا على نجمي الفريق روبرت ليفاندوفسكي وفيرمين لوبيز، اللذين سجلا 3 أهداف لكل منهما. كما ساهم كل من لامين يامال، داني أولمو، فيران توريس، وماركوس راشفورد بهدفين لكل لاعب، بينما أضاف روني بردغجي وأندرياس كريستنسن هدفًا واحدًا لكل منهما. من المتوقع أن يشهد ملعب "كامب نو" حضور 45,401 مشجعًا خلال مواجهة برشلونة مع ريال أوفييدو، حيث لم يحصل النادي حتى الآن على الترخيص الذي يسمح بزيادة السعة إلى 62 ألف متفرج. يُذكر أن برشلونة، منذ عودته إلى "كامب نو" في 22 نوفمبر الماضي، خلال مواجهة أتلتيك بيلباو، حافظ على سلسلة من 5 انتصارات متتالية على أرضه. أما ريال أوفييدو، فسيعود إلى ملعب "كامب نو" بعد غياب طويل دام 25 عامًا، حيث كانت آخر زيارة له في موسم 2000-2001، وتمكن خلالها من تحقيق فوز مفاجئ على برشلونة بنتيجة 1-0.

Image

أمريكا تطلق نظام تأشيرات FIFA

أعلنت الولايات المتحدة، بالتعاون مع الاتحاد الدولي لكرة القدم FIFA، عن إطلاق آلية جديدة تهدف إلى تنظيم وتسهيل إجراءات حصول جماهير كأس العالم 2026 على مواعيد التأشيرات، وذلك قبل أكثر من أربعة أشهر من انطلاق الحدث العالمي المنتظر. المبادرة الجديدة تحمل اسم FIFA PASS، وهي مصممة لمساعدة المشجعين الذين حصلوا على تذاكر المباريات ويرغبون في السفر إلى الولايات المتحدة، عبر تسريع الإجراءات الإدارية وتنظيمها، مع الحفاظ في الوقت نفسه على المعايير الأمنية المعتمدة من قبل السلطات الأمريكية. وأوضح الاتحاد الدولي لكرة القدم FIFA أن برنامج FIFA PASS اختياري، ومتاح حصريًا لحاملي تذاكر كأس العالم 2026 الذين يخططون لدخول الأراضي الأمريكية. ومن المنتظر أن يتم طرحه تدريجيًا خلال الأيام المقبلة للمشجعين الذين اشتروا تذاكرهم بالفعل، على أن يُتاح أيضًا للراغبين الجدد أثناء عملية شراء التذاكر، بهدف الاستعداد المبكر لتقديم طلبات التأشيرة. ويستهدف البرنامج بشكل أساسي مواطني الدول التي تُلزمهم الولايات المتحدة بالحصول على تأشيرة دخول، حيث يتيح لهم FIFA PASS تنظيم مواعيد المقابلات القنصلية بطريقة أكثر سلاسة، ما يقلل من الضغط المتوقع على السفارات والقنصليات مع اقتراب موعد البطولة. في المقابل، لا يشمل هذا الإجراء مواطني الدول المشمولة ببرنامج الإعفاء من التأشيرة، إذ يمكن لهؤلاء دخول الولايات المتحدة لمدة تصل إلى 90 يومًا دون تأشيرة، شريطة الحصول على تصريح نظام السفر الإلكتروني (ESTA). وتضم هذه القائمة معظم دول الاتحاد الأوروبي، إلى جانب المملكة المتحدة، واليابان، وكوريا الجنوبية، وأستراليا، ونيوزيلندا، وسنغافورة، وتشيلي، وقطر. ويُطلب من مواطني هذه الدول الاكتفاء بالتسجيل الإلكتروني قبل السفر، والالتزام بشروط الإقامة والغرض من الزيارة ومتطلبات جواز السفر. وبحسب التفاصيل المعلنة، فإن المسافرين من الدول المعفاة من التأشيرة غير مطالبين بحجز مواعيد قنصلية عاجلة، وإنما يتوجب عليهم فقط استكمال إجراءات ESTA قبل المغادرة. وتعود فكرة FIFA PASS إلى نوفمبر 2025، حين جرى طرحها خلال اجتماع في البيت الأبيض جمع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب برئيس FIFA جياني إنفانتينو، بحضور عدد من كبار المسؤولين الأمريكيين، في إطار التحضيرات المبكرة لاستضافة كأس العالم 2026، وهو ما عكس مستوى التنسيق العالي بين الجانبين فيما يخص تنظيم البطولة. ورغم قرار الولايات المتحدة مؤخرًا تعليق معالجة تأشيرات الهجرة لبعض الدول، أكدت وزارة الخارجية الأمريكية أن هذا التعليق لا يشمل تأشيرات غير المهاجرين، مثل التأشيرات السياحية والرياضية وتأشيرات الإعلاميين، ما يعني استمرار إمكانية تقدم الجماهير بطلبات تأشيرة سياحية من فئة B-2 لحضور مباريات المونديال. ومع التوقعات ببيع أكثر من ستة ملايين تذكرة، ترى FIFA أن بطاقة FIFA PASS تمثل خطوة أساسية لدعم حضور الجماهير الدولية، وتسهيل تنقلهم، وضمان تجربة سفر منظمة قبل أكبر تظاهرة كروية في العالم، على أن تشهد المرحلة المقبلة تطورات إضافية قد تُسهم إما في تبسيط الإجراءات أو إعادة ضبطها وفق المستجدات الدولية.

Image

منها البرازيل.. مصر تكشف مبارياته الودية

أزاح هاني أبوريدة، رئيس الاتحاد المصري لكرة القدم، الستار عن ملامح برنامج الإعداد الذي يضعه اتحاد الكرة لمنتخب مصر، في إطار التحضير المبكر لخوض نهائيات كأس العالم 2026، المقررة في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، مؤكدًا أن المرحلة المقبلة ستشهد مواجهات ودية من العيار الثقيل أمام منتخبات عالمية. وأوضح أبوريدة، أن المنتخب المصري سيخوض سلسلة من المباريات التجريبية القوية، في مقدمتها لقاءات أمام منتخبات إسبانيا والبرازيل والسعودية، إلى جانب مباراة رابعة لم يُكشف عن طرفها بعد. وأشار إلى أن هذه المواجهات تأتي ضمن رؤية فنية واضحة تهدف إلى تجهيز “الفراعنة” بأفضل صورة ممكنة قبل خوض غمار المونديال. وبيّن رئيس الاتحاد أن منتخب مصر سيواجه منتخبي السعودية وإسبانيا خلال شهر مارس المقبل، على أن يلتقي بالبرازيل قبل انطلاق كأس العالم مباشرة، مع الإعلان لاحقًا عن المنتخب الرابع الذي سيكمل برنامج المباريات الودية. وفي السياق ذاته، تم التأكيد على مشاركة المنتخب المصري في مهرجان قطر لكرة القدم، حيث سيصطدم بالمنتخب السعودي يوم 26 مارس على ملعب أحمد بن علي، قبل أن يلتقي منتخب إسبانيا، بطل أوروبا، يوم 30 من الشهر ذاته على ملعب لوسيل. وشدد أبوريدة على أن الاتحاد يقف بشكل كامل خلف الجهاز الفني للمنتخب، بقيادة حسام حسن، مؤكدًا أن هناك تنسيقًا مستمرًا لمتابعة تفاصيل الإعداد، وتوفير كل المتطلبات التي يحتاجها الجهاز الفني سواء على المستوى الفني أو التنظيمي. وأضاف أن الهدف الأساسي هو منح المنتخب أفضل الظروف الممكنة من أجل الظهور بصورة مشرفة في كأس العالم. وتطرق رئيس الاتحاد إلى مشاركة المنتخب المصري في النسخة الأخيرة من كأس الأمم الإفريقية التي أقيمت في المغرب، والتي أنهاها “الفراعنة” في المركز الرابع، مشيدًا بالأداء العام للفريق تحت قيادة حسام حسن. وأكد أن عامل الإرهاق وضيق الفترة الزمنية قبل مواجهة السنغال كان لهما تأثير واضح، مشيرًا إلى أن الظروف لو كانت أفضل، لكان الوصول إلى المباراة النهائية أمرًا واردًا بقوة.

Image

آرسنال ومانشستر.. معركة كروية منتظرة

يستعد فريق آرسنال لمواجهة قوية وحاسمة عندما يستضيف نظيره مانشستر يونايتد، صاحب المركز الخامس في الدوري الإنجليزي الممتاز، يوم الأحد على ملعب الإمارات في لندن. يسعى فريق «الشياطين الحمر» إلى تكرار الأداء المميز الذي قدمه مؤخرًا أمام مانشستر سيتي، ويُتوقع أن يعتمد على الهجمات المرتدة كوسيلة أساسية لمواجهة منافسه في هذه المباراة المرتقبة. من جانبه، يتعين على المدير الفني لآرسنال، الإسباني ميكيل أرتيتا، اتخاذ قرار حاسم بشأن تشكيلة الهجوم، خصوصًا بين البرازيلي جابرييل جيسوس، الذي عاد مؤخرًا من الإصابة، والسويدي فيكتور جيوكيريس، الذي انضم حديثًا وشارك أساسيًا خلال الموسم الحالي. ويأتي هذا القرار في وقت أظهر فيه الثنائي قدرات هجومية بارزة، حيث سجل كلاهما أهدافًا خلال فوز آرسنال على إنتر ميلان بنتيجة 3-1 في دوري أبطال أوروبا، وهو الانتصار الذي ضمن للفريق العبور مباشرة إلى دور الـ16. أما على الجانب الآخر، فإن مانشستر سيتي يمر بفترة صعبة رغم استثمارات ضخمة تجاوزت 500 مليون دولار خلال العام الماضي في محاولة لإعادة بناء الفريق وتجديد دمائه. ومع ذلك، لا تزال النتائج مخيبة للآمال، حيث تعرض الفريق لهزيمتين متتاليتين أمام مانشستر يونايتد وبودو/جليمت النرويجي في دوري الأبطال، ما كشف نقاط ضعف دفاعية كبيرة، خاصة في ظل غياب اللاعبين الأساسيين بسبب الإصابات. ويعاني مانشستر سيتي من نقص في بعض المراكز الأساسية، وعلى رأسها غياب بديل قوي للنجم إيرلينج هالاند، الذي يعاني من تراجع في معدلات التسجيل. كما يفتقد الفريق إلى ظهير أيمن بديل لكايل ووكر، الأمر الذي دفع المدرب بيب جوارديولا إلى الاعتماد على لاعب الوسط ماتيوس نونيز في هذا المركز. ورغم أداء نونيز الجيد، إلا أن هذه الحلول تبدو مؤقتة ولا تشكل حلاً طويل الأمد.  ويتطلع مانشستر سيتي إلى استعادة توازنه وتحسين نتائجه خلال المباريات المقبلة، بعد أن حقق فوزين فقط في آخر سبع مباريات بجميع البطولات، فيما يحاول ولفرهامبتون مواصلة انتصاراته وعدم الهزيمة في مبارياته الخمس الأخيرة. وفي مباريات أخرى مهمة، يستضيف أستون فيلا، صاحب المركز الثالث، فريق نيوكاسل يونايتد، بينما يسعى ليفربول حامل اللقب إلى كسر سلسلة التعادلات التي يعاني منها، عندما يلتقي بورنموث. وتستعد جماهير ليفربول لاستقبال نجمها المصري محمد صلاح، الذي عاد مؤخرًا للمشاركة مع الفريق بعد غياب طويل بسبب مشاركته مع منتخب بلاده في كأس الأمم الأفريقية. ويفتقد إيفرتون خدمات جناحه جاك جريليش المصاب، الذي من المتوقع أن يغيب عدة أشهر، مما يشكل ضربة للفريق في سعيه للحفاظ على مركزه في الدوري، بينما يحاول توتنهام تحقيق نتائج إيجابية لتهدئة أجواء الفريق عقب انتقادات جماهيرية كبيرة وجهت للمدرب توماس فرانك. المرحلة الحالية من الدوري الإنجليزي تشهد مباريات نارية ومتنوعة، حيث تلعب فرق مثل تشيلسي وكريستال بالاس، وست هام يونايتد وسندرلاند، وفولهام وبرايتون، وبرنتفورد ونوتنجهام فورست، في مواجهات تعِد بمنافسة قوية على كافة المستويات.