Image

وهبي: الفوز على هايتي هدفنا والتأهل أولًا

أكد محمد وهبي مدرب المنتخب المغربي أن فريقه يدخل مواجهة هايتي في الجولة الثالثة من دور المجموعات لكأس العالم 2026 بهدف واضح يتمثل في تحقيق الفوز وضمان التأهل إلى دور الـ32، مشيرًا إلى أن الطموح لا يتوقف عند مجرد العبور. وأوضح وهبي أن المنتخب يملك أربع نقاط وضعته في مركز جيد قبل المباراة الحاسمة، لكنه شدد على أن الحسابات لم تُحسم بعد، وأن الفوز يظل الخيار الوحيد لضمان الاستمرار في البطولة دون الدخول في أي تعقيدات إضافية. وأضاف المدرب أن المنتخب المغربي لا ينشغل كثيرًا بهوية المنافسين في الأدوار المقبلة، سواء في حال مواجهة منتخبات كبرى مثل البرازيل أو الأرجنتين أو اليابان، مؤكدًا أن التركيز منصب فقط على كل مباراة على حدة. وأشار إلى أن مسألة السفر بين المدن أو البقاء في الولايات المتحدة لا تمثل أي عائق بالنسبة للفريق، طالما أن الهدف الأساسي هو مواصلة المنافسة على اللقب وتقديم أفضل أداء ممكن. وشدد وهبي على أن التعامل مع مباراة هايتي يتم بنفس الجدية، مع دراسة نقاط القوة والضعف لدى المنافس، والاعتماد على أفضل العناصر المتاحة من قائمة تضم 26 لاعبًا جاهزًا للمشاركة. وفي سياق متصل، عبّر الحارس منير المحمدي عن طموح كبير داخل المجموعة، مؤكدًا أن الحلم لم يعد يقتصر على المشاركة في كأس العالم، بل امتد إلى السعي نحو التتويج باللقب. كما أشار إلى الدعم الجماعي داخل المنتخب لجميع اللاعبين، بما فيهم القائد أشرف حكيمي، في ظل التزام المجموعة بالتركيز على الجانب الرياضي بعيدًا عن أي مؤثرات خارجية.

Image

كلارك يحلم بإنجاز تاريخي أمام البرازيل

يأمل ستيف كلارك، المدير الفني لمنتخب اسكتلندا، في قيادة فريقه إلى إنجاز تاريخي عندما يواجه البرازيل في الجولة الأخيرة من منافسات المجموعة الثالثة بكأس العالم 2026، مع إمكانية مواصلة المشوار نحو الأدوار الإقصائية للمرة الأولى. ويدخل المنتخب الاسكتلندي المباراة وهو في المركز الثالث برصيد ثلاث نقاط، خلف البرازيل والمغرب اللذين يملكان أربع نقاط لكل منهما، ما يجعل حظوظه قائمة في التأهل إلى المرحلة التالية. وأشار كلارك إلى أن عبور دور المجموعات سيكون محطة استثنائية في تاريخ الكرة الاسكتلندية، كما أعرب عن رغبته في العودة إلى ملعب أزتيكا بالمكسيك، الذي يحمل له ذكريات خاصة منذ مشاركته في بطولة للشباب قبل سنوات طويلة، عندما سجل هدف الفوز على المنتخب المكسيكي. وأكد المدرب أن فريقه يواجه اختبارًا صعبًا أمام أحد أبرز المنتخبات المرشحة للمنافسة على اللقب، مشيدًا بالقوة الهجومية التي أظهرتها البرازيل خلال البطولة وقدرتها على صناعة الفارق في أي لحظة. كما تحدث كلارك عن إمكانية ظهور نيمار في المباراة بعد غيابه عن الجولتين السابقتين، معتبرًا أن وجوده يمنح المنتخب البرازيلي دفعة معنوية كبيرة لما يتمتع به من مكانة وشعبية واسعة في عالم كرة القدم. من جانبه، شدد القائد أندي روبرتسون على أن خطورة البرازيل لا تقتصر على نيمار فقط، في ظل امتلاكها مجموعة كبيرة من النجوم القادرين على حسم المباريات، مؤكدًا أن اسكوتلندا مطالبة بتقديم أفضل مستوياتها لمجاراة هذا الكم من الجودة. واختتم كلارك حديثه بالتأكيد على أن عشقه القديم للكرة البرازيلية سيتوقف مؤقتًا خلال المواجهة المرتقبة، إذ سيكون تركيزه الكامل منصبًا على تحقيق نتيجة تاريخية تخدم طموحات اسكوتلندا في البطولة.

Image

وفاة اليوناني جونياس مدرب بيراميدز السابق

توفي اليوناني تاكيس جونياس، المدير الفني السابق لناديي بيراميدز ووادي دجلة، صباح الأربعاء، عن عمر ناهز 54 عامًا، في خبر أحزن الوسط الرياضي المصري واليوناني، بعدما ترك المدرب الراحل بصمة واضحة خلال مسيرته كمدرب

Image

بإنتصار صعب.. كولومبيا إلى دور الـ32 بكأس العالم

حقق منتخب كولومبيا فوزًا ثمينًا وصعبًا على حساب نظيره الكونجو الديمقراطية بهدف دون رد، في المباراة التي جمعت بينهما على ملعب جوادالاخارا، ضمن منافسات الجولة الثانية من المجموعة الحادية عشرة ببطولة كأس العالم، ليضمن التأهل لدور الـ32.

Image

مارش يستهدف الصدارة والبقاء في فانكوفر

أكد جيسي مارش، مدرب المنتخب الكندي، أن فريقه يتطلع لحسم صدارة المجموعة الثانية في كأس العالم 2026 عندما يواجه سويسرا، بهدف مواصلة مشواره في البطولة من مدينة فانكوفر. ويتصدر المنتخب الكندي ترتيب المجموعة برصيد أربع نقاط، ويكفيه التعادل أمام سويسرا لضمان المركز الأول، ما يمنحه أفضلية خوض مواجهة دور الـ32 على أرضه وبين جماهيره في الثاني من يوليو. وأوضح مارش أن احتلال الصدارة كان هدفًا وضعه منذ توليه المهمة، مشيرًا إلى أن الكثيرين استبعدوا قدرة كندا على الوصول إلى هذا الموقف قبل سنوات قليلة، لكن الفريق نجح في تحويل الطموح إلى واقع وأصبح على بعد خطوة من تحقيقه. وشدد المدرب الأمريكي على أن لاعبيه لن يدخلوا المباراة بعقلية البحث عن التعادل، معتبرًا أن السعي للفوز هو أفضل وسيلة لتحقيق نتيجة إيجابية، مع إمكانية إدارة مجريات اللقاء وفق متطلبات النتيجة خلال الدقائق الأخيرة إذا دعت الحاجة. كما كشف مارش عن استعانته بنجم كرة السلة الكندي السابق ستيف ناش لتحفيز اللاعبين، حيث ركزت رسالته على أهمية الجمع بين الانضباط والتركيز من جهة، والثقة بالنفس واللعب بحرية من جهة أخرى. وأضاف أن حديث ناش ترك أثرًا إيجابيًا داخل المعسكر، خاصة فيما يتعلق بالموازنة بين الالتزام الخططي والجرأة في السعي نحو الانتصار، وهو ما يأمل الجهاز الفني أن ينعكس على أداء المنتخب أمام سويسرا.

Image

وظيفة غريبة لمتابعة المونديال في نيويورك

يعيش شابان أمريكيان تجربة غير معتادة خلال كأس العالم 2026، بعدما تحولت وظيفتهما إلى متابعة جميع مباريات البطولة من داخل استوديو زجاجي في ساحة تايمز سكوير بمدينة نيويورك مقابل أجر يصل إلى 50 ألف دولار. ويؤدي أوستن فرانكلين (29 عامًا) وكيفن أكوتو (26 عامًا) المهمة في مساحة زجاجية مؤقتة تطل على الساحة الشهيرة، حيث يجلسان لمتابعة المباريات بينما يحتشد الجمهور خارجهما على مدار اليوم. وتحظى التجربة بتفاعل كبير من المارة والمشجعين الذين يتوقفون لمشاهدة الأجواء، في حين يستخدم الثنائي شاشات ضخمة داخل الاستوديو لمتابعة مجريات البطولة، وسط تصميم يحاكي أجواء الملاعب. وكانت فكرة العمل جزءًا من مبادرة إعلامية مرتبطة بالبطولة، حيث جرى اختيار الثنائي من بين آلاف المتقدمين ليكونا وجهي تجربة جماهيرية تهدف لنقل أجواء المونديال بطريقة ترفيهية مباشرة. وأوضح أحدهما أنه ترك وظيفته السابقة من أجل هذه التجربة التي يعتبرها فريدة من نوعها، رغم طبيعة العمل التي تتطلب متابعة مكثفة لكل المباريات دون توقف تقريبًا. وتحول الاستوديو خلال أيام البطولة إلى نقطة جذب للجماهير، خاصة مع التفاعل الحي داخل الساحة، حيث يعيش الثنائي أجواء المباريات وكأنهما في قلب الحدث مع الجماهير. وأكد الشابان أنهما يستمتعان بالتجربة رغم الإرهاق، معتبرين أنها فرصة نادرة للعيش وسط أجواء كأس العالم من زاوية مختلفة تمامًا عن المشاهدة التقليدية.

Image

رغم خروج أوزبكستان.. كانافارو يشيد برونالدو

أكد الإيطالي فابيو كانافارو، مدرب منتخب أوزبكستان، أن المشاركة في كأس العالم 2026 تمثل تجربة مهمة لفريقه، رغم الخروج المبكر من دور المجموعات بعد خسارتين متتاليتين. وأوضح كانافارو أن المنتخب الأوزبكي واجه خصومًا من العيار الثقيل، مشيرًا إلى أن مواجهة البرتغال كشفت للفريق حجم الفارق مع المنتخبات الكبرى، لكنها في الوقت ذاته منحت اللاعبين خبرة ثمينة يمكن البناء عليها مستقبلًا. وأضاف المدرب الإيطالي أنه سيعمل على رفع الحالة المعنوية للاعبين بعد الخسارة الثقيلة، استعدادًا للمباراة الأخيرة أمام الكونجو الديمقراطية، في ختام مشوارهم بالبطولة. وتحدث كانافارو بإعجاب عن النجم كريستيانو رونالدو، الذي سجل هدفين في المباراة الأخيرة، مؤكدًا أن اللاعب البرتغالي يواصل تقديم مستويات استثنائية رغم تقدمه في العمر. واعتبر أن رونالدو يبقى أحد أعظم لاعبي كرة القدم في التاريخ، بعد أن واصل تحطيم الأرقام القياسية وتسجيل الأهداف في نسخة جديدة من المونديال.

Image

ماذا قال رونالدو عن احتمالية مواجهة ميسي؟

أبدى النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو تعليقه على احتمال مواجهة غريمه الأرجنتيني ليونيل ميسي في بطولة كأس العالم 2026، في حال التقى المنتخبان في الأدوار الإقصائية. وتشير التوقعات إلى إمكانية حدوث مواجهة بين البرتغال والأرجنتين في الدور ربع النهائي، إذا نجح كل منتخب في تصدر مجموعته خلال بطولة كأس العالم 2026. وعند سؤاله عن هذا الاحتمال، قال رونالدو: "السؤال لا يبدو منطقيًا كثيرًا.. لكن حسنًا، سيكون الأمر مميزًا جدًا". ورغم الحديث عن هذه المواجهة المرتقبة، أكد قائد المنتخب البرتغالي أن تركيزه ينصب حاليًا على مشوار فريقه في البطولة، بعد مساهمته في تحقيق فوز مهم مؤخراً. وأضاف: "تركيزي كان على المباراة لقد فزنا، وتمكنت من التسجيل، ونواصل الطريق معًا. أنا سعيد". ويظل احتمال مواجهة النجمين في أكبر حدث كروي قائمًا، في سيناريو قد يعيد واحدة من أشهر المنافسات في تاريخ كرة القدم إلى الواجهة من جديد.

Image

توخيل يشعر بالإحباط.. لماذا؟

أعرب توماس توخيل، المدير الفني لمنتخب إنجلترا، عن خيبة أمله بعد التعادل السلبي أمام غانا في الجولة الثانية من المجموعة الثانية عشرة بكأس العالم 2026، مشيرًا إلى أن فريقه كان يستحق الخروج بنتيجة أفضل. وأوضح توخيل أن إهدار هاري كين لفرصة محققة في الدقائق الأخيرة كان لحظة حاسمة في اللقاء، مؤكدًا أن مثل هذه الفرص عادة ما تُترجم إلى أهداف، لكن غياب الفاعلية الهجومية كلف الفريق نقطتين مهمتين. وأضاف المدرب الألماني أن المواجهة كانت صعبة كما كان متوقعًا، حيث اعتمد منتخب غانا على تنظيم دفاعي محكم وأسلوب لعب يعتمد على إغلاق المساحات واللعب بخطة دفاعية واضحة. وأشار إلى أن المنتخب الإنجليزي استعاد توازنه تدريجيًا خلال الشوط الأول، لكنه لم ينجح في استغلال الأفضلية الفنية لتحقيق الفوز رغم السيطرة النسبية على مجريات اللعب. كما أشاد توخيل بقدرة فريقه على الحد من خطورة الهجمات المرتدة لغانا، مؤكدًا أن هذا الجانب كان إيجابيًا، إلى جانب الأداء الجيد الذي قدمه البدلاء بعد دخولهم في الشوط الثاني. وعن المواجهة المقبلة أمام بنما، رفض توخيل استباق الأحداث، مكتفيًا بالقول إن الفريق سيبدأ التحضير لها في الوقت المناسب دون تغيير في خططه الحالية. وبهذه النتيجة، رفع المنتخبان رصيدهما إلى أربع نقاط، ليشتد الصراع على صدارة المجموعة قبل الجولة الأخيرة الحاسمة.