فطر يهدد افتتاح الليجا في ملعب بالايدوس!
تعتزم رابطة الدوري الإسباني لكرة القدم إجراء معاينة عاجلة لملعب «بالايدوس»، معقل نادي سيلتا فيجو، خلال الساعات المقبلة، بعد الاشتباه في تعرض أرضية الملعب لإصابة فطرية تهدد جاهزيتها لاستضافة مواجهة الفريق أمام أوساسونا، الأحد المقبل، في افتتاح منافسات موسم 2026-2027. وتأتي المعاينة المرتقبة قبل أيام قليلة من انطلاق الموسم الجديد، في ظل مخاوف من عدم صلاحية أرضية الملعب لإقامة المباراة، بعدما أظهرت تقارير إسبانية تعرض العشب لأضرار نتيجة انتشار فطر، ما قد يؤثر على جودة سطح الملعب وسلامة اللاعبين. ونقلت هيئة الإذاعة البريطانية «بي بي سي» عن مصادر مقربة من رابطة الدوري الإسباني أن وفدًا تابعًا للرابطة سيزور ملعب بالايدوس لتقييم حالة أرضيته بشكل مباشر، قبل اتخاذ القرار النهائي بشأن إقامة المباراة في موعدها أو البحث عن حل بديل. ويأتي هذا التحرك في وقت طلب فيه سيلتا فيجو تأجيل المباراة بسبب حالة أرضية ملعبه، بينما تشير المعطيات إلى أن أوساسونا لا يمانع في خوض اللقاء وفق الموعد المحدد سلفًا، ما يضع الرابطة أمام ضرورة حسم الموقف سريعًا قبل انطلاق الموسم. وتبلغ السعة الحالية لملعب بالايدوس نحو 25 ألف متفرج، ويعد من الملاعب التاريخية في كرة القدم الإسبانية، إلا أنه يخضع منذ أكثر من عشرة أعوام لأعمال تطوير وتجديد متواصلة تهدف إلى تحديث مرافقه ورفع قدرته الاستيعابية. ومن المقرر أن يكون الملعب ضمن 11 ملعبًا إسبانيًا تستضيف مباريات بطولة كأس العالم 2030، التي تنظمها إسبانيا والبرتغال والمغرب، ما يمنحه أهمية إضافية ضمن خطط تطوير البنية التحتية الرياضية في إسبانيا. وبعد اكتمال أعمال التطوير، من المنتظر أن ترتفع سعة ملعب بالايدوس إلى ما بين 40 و44 ألف مشجع، ليصبح أكثر قدرة على استضافة المباريات الكبرى والفعاليات الدولية. وكان الملعب قد استضاف في يونيو الماضي مباراة ودية جمعت المنتخب الإسباني بنظيره العراقي، قبل انطلاق مشوار المنتخب الإسباني في بطولة كأس العالم 2026، في اختبار مهم لأرضية الملعب قبل التطورات الأخيرة المتعلقة بالعشب. وتترقب جماهير سيلتا فيجو وأوساسونا قرار رابطة الدوري الإسباني بشأن المباراة الافتتاحية، خاصة أن أي تغيير في الموعد أو الملعب قد يفرض تعديلات على برامج الفريقين في بداية الموسم. ويأمل سيلتا فيجو في معالجة مشكلة أرضية بالايدوس سريعًا وتجنب نقل المباراة أو تأجيلها، بينما ستحدد نتائج المعاينة الفنية المرتقبة مدى قدرة الملعب على استقبال المواجهة، قبل أن تعلن الرابطة موقفها النهائي بشأن انطلاق الموسم في الموعد المحدد.
رومانو شميت يغادر بريمن إلى الكالتشيو
أنهى النمساوي رومانو شميت مسيرته مع فيردر بريمن بعد ست سنوات قضاها داخل صفوف النادي الألماني، بعدما انتقل إلى فروزينوني الصاعد حديثًا إلى دوري الدرجة الأولى الإيطالي، في صفقة بلغت قيمتها 8.5 مليون يورو. وكان شميت، البالغ من العمر 26 عامًا، مرتبطًا بعقد مع فيردر بريمن حتى عام 2027، إلا أن رغبة اللاعب في خوض تجربة جديدة خارج ألمانيا تزامنت مع تلقي النادي عرضًا ماليًا مناسبًا، ليتوصل الطرفان إلى اتفاق بشأن رحيله خلال فترة الانتقالات الحالية. وأكد كليمنس فريتز، المدير الرياضي لفريق فيردر بريمن، أن رحيل شميت يمثل خسارة فنية للنادي، بعدما تحول اللاعب خلال السنوات الماضية إلى أحد أبرز عناصر الفريق وأكثرهم حضورًا. وقال فريتز في بيان للنادي: «برحيل رومانو، نخسر لاعبًا أصبح في السنوات الأخيرة أحد أبرز وجوه فريقنا». وأضاف: «مع ذلك، قدم فروزينوني عرضًا يلبي مصالحنا الاقتصادية وتطلعات رومانو الشخصية»، في إشارة إلى اقتناع النادي بالعرض المقدم، إلى جانب احترام رغبة اللاعب في خوض تجربة جديدة. وشكل شميت عنصرًا أساسيًا في تشكيلة فيردر بريمن خلال السنوات الأخيرة، وترك بصمة واضحة خلال الفترة التي قضاها مع الفريق، بعدما خاض 192 مباراة رسمية، سجل خلالها 18 هدفًا، وصنع 35 هدفًا لزملائه. وكان اللاعب قد انضم إلى بريمن قبل ست سنوات، ونجح تدريجيًا في تثبيت مكانه ضمن التشكيلة الأساسية، قبل أن يصبح أحد أهم عناصر خط الوسط في الفريق، كما وصل إلى المنتخب النمساوي وشارك معه في كأس العالم الأخيرة. ومن جانبه، أعرب شميت عن تقديره للفترة التي قضاها مع النادي الألماني، مؤكدًا أن رحيله يمثل نهاية مرحلة مهمة في مسيرته، لكنه في الوقت نفسه يفتح أمامه بابًا لتحقيق حلم قديم باللعب في إيطاليا. وقال اللاعب: «ستبقى فترة وجودي هنا مميزة في حياتي، والآن أتيحت لي فرصة اللعب في بلد لطالما حلمت باللعب فيه». ويمثل انتقال شميت إلى فروزينوني خطوة جديدة في مسيرته، حيث يستعد لخوض تجربة مختلفة في الدوري الإيطالي، مع فريق صاعد حديثًا إلى دوري الدرجة الأولى، ويأمل أن يسهم بخبرته الدولية وقدراته في خط الوسط في مساعدة ناديه الجديد على تثبيت أقدامه بين كبار الكرة الإيطالية. في المقابل، سيبدأ فيردر بريمن مرحلة البحث عن بديل للاعب الذي كان من الركائز الأساسية للفريق، خاصة أن رحيله جاء بعد سنوات من المشاركة المنتظمة والمساهمة في صناعة الأهداف، ليترك فراغًا يحتاج النادي إلى تعويضه قبل انطلاق الموسم الجديد.
تشافي يدخل سباق تدريب هولندا
كشفت تقارير صحفية عن دخول الإسباني تشافي هيرنانديز، المدير الفني السابق لبرشلونة، دائرة المرشحين لتولي قيادة منتخب هولندا خلال الفترة المقبلة، في ظل بحث الاتحاد الهولندي عن مدرب جديد. ويبحث المنتخب الهولندي عن مدير فني جديد لخلافة لويس فان خال، الذي رحل عن منصبه بنهاية يوليو الماضي عقب خروج «الطواحين» أمام المغرب في كأس العالم 2026. ويبرز اسم تشافي ضمن قائمة المرشحين لقيادة المنتخب الهولندي، خاصة أنه لا يرتبط حاليًا بأي نادٍ منذ مغادرته برشلونة في صيف 2024. وكان المدرب الإسباني قد تولى قيادة برشلونة في نوفمبر 2021، ونجح خلال فترة وجوده مع الفريق في التتويج بلقبي الدوري الإسباني وكأس السوبر الإسباني. ويمتلك تشافي خبرة كبيرة في التعامل مع اللاعبين أصحاب الخبرات الدولية، إلى جانب معرفته بأسلوب كرة القدم القائم على الاستحواذ وبناء اللعب، وهي عوامل قد تدفع الاتحاد الهولندي إلى التفكير في منحه فرصة قيادة المنتخب. وكان تشافي قد ألمح في تصريحات سابقة إلى استعداده لخوض تجربة تدريب منتخب وطني، وهو الخيار الذي قد يتناسب مع رغبته في تحقيق قدر أكبر من التوازن بين العمل وحياته الشخصية. ويتيح العمل مع منتخب وطني للمدرب الإسباني قضاء وقت أطول مع عائلته، إلى جانب إمكانية الاستقرار في مدينة برشلونة، وهو ما قد يجعل تدريب هولندا خيارًا جذابًا بالنسبة له. وكان رونالد كومان قد تولى قيادة المنتخب الهولندي في يناير 2023، واستمر في منصبه حتى نهائيات كأس العالم 2026، قبل أن يبدأ الاتحاد الهولندي البحث عن مشروع جديد يقود «الطواحين» خلال المرحلة المقبلة.
ضبط 86 كيلوجرامًا ماريجوانا بحافلة ساو باولو
تعرض نادي ساو باولو البرازيلي لموقف غريب خلال رحلته إلى بوليفيا، بعدما اعترضت الشرطة حافلة كانت مخصصة لنقل بعثة الفريق إلى مدينة سانتا كروز، قبل صعود اللاعبين إليها، وعثرت بداخلها على كمية كبيرة من الماريجوانا. وكانت الحافلة، التي تحمل ألوان وشعار نادي ساو باولو، تستعد لنقل وفد الفريق، إلا أن عناصر مكافحة المخدرات أوقفوها وخضعّت للتفتيش، ليتم العثور على 65 رزمة تحتوي على نحو 86 كيلوجرامًا من الماريجوانا، كانت مخبأة داخل أربع حقائب. وألقت السلطات البوليفية القبض على ثلاثة أشخاص على خلفية الواقعة، فيما تم التحفظ على الحافلة في منطقة فيلا توناري، التابعة لمقاطعة كوتشابامبا، وبدأت الجهات المختصة إجراءات التحقيق للكشف عن ملابسات نقل هذه الكمية من المخدرات. وأكدت الاختبارات التي أجريت لاحقًا أن المادة المضبوطة داخل العبوات كانت بالفعل مادة الماريجوانا، ما دفع السلطات إلى مواصلة التحقيق مع الأشخاص الثلاثة الذين تم توقيفهم على ذمة القضية. ولم يستخدم لاعبو ساو باولو الحافلة التي شهدت الواقعة، حيث سارعت شركة «كوزموس» المسؤولة عن ترتيبات سفر الفريق إلى توفير حافلة أخرى لنقل بعثة النادي، لتجنب أي تأثير على برنامج الفريق خلال وجوده في بوليفيا. وأكدت شركة النقل أن نادي ساو باولو لا علاقة له بالحادث، مشيرة إلى أن المسؤولية تقع على عاتق السائقين البوليفيين الذين كانوا يتولون قيادة الحافلة. وقالت الشركة في رسالة حصلت عليها وكالة الأنباء الفرنسية إن «السائقين البوليفيين يتحملون المسؤولية الكاملة»، في تأكيد على عدم ارتباط النادي البرازيلي بالمواد التي عُثر عليها داخل الحافلة. وكان ساو باولو موجودًا في بوليفيا لخوض مباراته أمام بوليفار، ضمن ذهاب دور الـ16 من بطولة كوبا سود أمريكانا، في مواجهة انتهت بالتعادل 1-1، بينما جاءت واقعة الحافلة قبل تحرك الفريق لخوض المباراة. ولم تمنع الواقعة بعثة ساو باولو من مواصلة برنامجها في بوليفيا، بعدما تم توفير وسيلة نقل بديلة للفريق، فيما تولت السلطات التعامل مع الحافلة المضبوطة والأشخاص الموقوفين. وتسببت الواقعة في حالة من الاستغراب، خاصة أن الحافلة كانت مخصصة لنقل فريق برازيلي كبير وتحمل ألوانه، بينما اكتشفت السلطات وجود عشرات الرزم من الماريجوانا بداخلها قبل أن يستخدمها اللاعبون. ومن المنتظر أن تستمر التحقيقات البوليفية لتحديد مصدر المواد المخدرة ووجهتها والمسؤولين عن وضعها داخل الحقائب، في وقت شدد فيه ساو باولو على عدم صلته بالحادث الذي وقع خارج نطاق الفريق وبعثته.
رونالدو يشاطر ميسي أحزان وفاة والده
حرص البرتغالي كريستيانو رونالدو، قائد ومهاجم النصر السعودي، على توجيه رسالة دعم إلى الأرجنتيني ليونيل ميسي، نجم إنتر ميامي الأمريكي، بعد وفاة والده خورخي ميسي، في لفتة إنسانية من أحد أبرز منافسي كرة القدم في العصر الحديث. وكان ميسي قد أعلن قبل أيام وفاة والده خورخي، الذي لعب دورًا محوريًا في مسيرة نجله منذ خطواته الأولى في عالم كرة القدم، وظل أحد أبرز الداعمين له طوال رحلته التي قادته إلى قمة اللعبة العالمية. وعبر ميسي عن حزنه من خلال منشور على حسابه في منصة «إنستجرام»، تحدث فيه عن فقدان والده، وسط موجة واسعة من رسائل التعازي والمساندة من نجوم كرة القدم والجماهير حول العالم. وكان رونالدو من بين الذين حرصوا على مواساة النجم الأرجنتيني، حيث علق على منشور ميسي برسالة قصيرة حملت الكثير من الدعم، قائلاً: «أرسل لك ولأحبائك عناقًا حارًا في هذا الوقت العصيب يا ليو.. كن قويًا». وتكتسب رسالة رونالدو أهمية خاصة بالنظر إلى المنافسة التاريخية التي جمعت النجمين على مدار أكثر من عقد، عندما كان ميسي ورونالدو في صدارة المشهد العالمي وتنافسا على الألقاب والجوائز الفردية، قبل أن تتحول العلاقة بينهما إلى واحدة من أشهر المنافسات في تاريخ كرة القدم. ورغم التنافس الكبير بينهما داخل الملعب، أظهر رونالدو في هذه المناسبة جانبًا إنسانيًا بعيدًا عن المنافسة الرياضية، مقدمًا دعمه لميسي وعائلته في أعقاب وفاة والده. وكان خورخي ميسي أكثر من مجرد والد للنجم الأرجنتيني، إذ رافقه في المراحل المبكرة من مسيرته، وكان حاضرًا خلال الرحلة الصعبة التي خاضها نجله من الأرجنتين إلى إسبانيا بحثًا عن فرصة تساعده على مواصلة تطوره الكروي. وكان خورخي أحد أبرز الأشخاص الذين وقفوا خلف قرار انتقال ميسي إلى برشلونة وهو في سن صغيرة، في وقت كان اللاعب بحاجة إلى علاج هرموني للنمو، وهي أزمة ساهم النادي الكاتالوني في التعامل معها، لتبدأ بعدها رحلة ميسي نحو النجومية. ومع مرور السنوات، تحول ميسي إلى أحد أعظم اللاعبين في تاريخ كرة القدم، محققًا ثمانية ألقاب للكرة الذهبية، إلى جانب كأس العالم 2022 مع منتخب الأرجنتين والعديد من البطولات مع برشلونة، فيما واصل مسيرته الاحترافية لاحقًا في باريس سان جيرمان ثم إنتر ميامي. وتأتي رسالة رونالدو لتؤكد أن المنافسة التاريخية بين النجمين لم تمنع وجود التقدير والاحترام المتبادل، خاصة في المواقف الإنسانية التي تتجاوز حدود كرة القدم والمنافسات والألقاب.
بيلينجهام يخوض أول تدريب له مع الريال
بدأ الإنجليزي جود بيلينجهام، لاعب وسط ريال مدريد، تحضيراته للموسم الجديد، بعدما خاض أول حصة تدريبية له في مدينة ريال مدريد الرياضية، عقب اجتيازه الفحوصات الطبية، لينضم إلى مجموعة اللاعبين غير المستدعين لمواجهة ديبورتيفو لاكورونيا في النسخة الـ81 من كأس تيريزا هيريرا. وأوضح ريال مدريد عبر موقعه الرسمي أن بيلينجهام شارك في مران قوي رفقة عدد من زملائه، من بينهم الفرنسي كيليان مبابي، والإسباني مارك كوكوريلا، والإيفواري أوسمان ديوماندي، والفرنسي إبراهيما كوناتي، حيث تضمن البرنامج التدريبي مجموعة من التدريبات باستخدام الكرة، إلى جانب تدريبات بدنية وفنية من دونها. ويأتي انضمام بيلينجهام إلى التدريبات في إطار استعداداته للعودة إلى المنافسات الرسمية مع ريال مدريد، بعدما أنهى برنامجه الخاص بالفحوصات الطبية، ليبدأ تدريجيًا استعادة جاهزيته البدنية والفنية قبل دخول الموسم الجديد. وشهدت الحصة التدريبية مشاركة عدد من اللاعبين الذين لم تشملهم قائمة الفريق لمواجهة ديبورتيفو لاكورونيا، في الوقت الذي يستعد فيه ريال مدريد لخوض اختبار جديد ضمن برنامجه التحضيري للموسم المقبل. وعلى صعيد حراسة المرمى، اكتفى البلجيكي تيبو كورتوا بالتدرب داخل صالة الألعاب الرياضية، ضمن برنامج إعداد منفصل، بينما واصل الفرنسي أوريلين تشواميني تدريباته داخل مرافق مدينة ريال مدريد الرياضية. في المقابل، يواصل كل من ماركو أسينسيو وفيرلان ميندي وإيدر ميليتاو ورودريجو وتياجو بيتارش برامج التعافي الخاصة بهم، في إطار خطط الجهاز الفني والطبي لتجهيز اللاعبين بصورة تدريجية للعودة إلى التدريبات الجماعية والمباريات. ويحظى بيلينجهام بمكانة أساسية في مشروع ريال مدريد، بعدما تحول منذ وصوله إلى النادي إلى أحد أبرز عناصر خط الوسط، بفضل قدراته الفنية والبدنية ودوره المؤثر في بناء اللعب وصناعة الخطورة الهجومية. وتأتي عودة اللاعب الإنجليزي إلى التدريبات في توقيت مهم، مع اقتراب ريال مدريد من استكمال استعداداته للموسم الجديد، حيث يعمل الجهاز الفني على رفع جاهزية المجموعة تدريجيًا، خصوصًا اللاعبين الذين لم يشاركوا في المباراة التحضيرية أمام ديبورتيفو لاكورونيا. ومن المنتظر أن تتواصل تدريبات بيلينجهام خلال الأيام المقبلة وفق البرنامج المعد له، على أن يحدد الجهاز الفني موعد دخوله الكامل في حساباته للمباريات الرسمية بناءً على جاهزيته البدنية والفنية.
أوساسونا يضم ريكو من خيتافي
أعلن نادي أوساسونا الإسباني تعاقده رسميًا مع الظهير الأيسر دييجو ريكو قادمًا من خيتافي، في ثاني صفقات الفريق خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، ضمن تحركات النادي لتعزيز صفوفه استعدادًا للموسم الجديد. ووقع ريكو، البالغ من العمر 33 عامًا، عقدًا مع أوساسونا لمدة موسم واحد، يتضمن شرطًا جزائيًا تبلغ قيمته 10 ملايين يورو، ليبدأ محطة جديدة في مسيرته الطويلة بالملاعب الإسبانية والإنجليزية. وينضم ريكو إلى صفوف أوساسونا بعد تجربته الأخيرة مع خيتافي، ليكون المنافس المباشر لأبيل بريتونيس على مركز الظهير الأيسر، في ظل رغبة الجهاز الفني في تعزيز الخيارات المتاحة على الجبهة الدفاعية قبل انطلاق منافسات الموسم. وبات ريكو ثاني لاعب ينضم إلى أوساسونا خلال سوق الانتقالات الصيفية الحالية، بعد التعاقد مع جوناثان دوباسين، في إطار سعي النادي لبناء تشكيلة قادرة على تحقيق أهدافه خلال الموسم المقبل. ويمتلك الظهير الإسباني خبرة واسعة في الملاعب، إذ بدأ مسيرته الكروية داخل أكاديمية بورجوس، قبل أن ينتقل إلى ريال سرقسطة، حيث خاض تجربته في دوري الدرجة الثانية الإسباني، ومنها بدأ في لفت الأنظار بفضل مستوياته وقدرته على شغل مركز الظهير الأيسر. وانتقل ريكو بعد ذلك إلى ليجانيس، وشارك معه في منافسات الدوري الإسباني، قبل أن تجذب عروضه اهتمام أندية الدوري الإنجليزي الممتاز، لينتقل إلى بورنموث ويخوض تجربة احترافية خارج إسبانيا. وبعد تجربته في إنجلترا، عاد ريكو إلى الدوري الإسباني من بوابة ريال سوسيداد، وشارك مع الفريق في منافسات الدوري الأوروبي، ليضيف إلى سجله خبرة أوروبية مهمة، قبل أن ينتقل لاحقًا إلى خيتافي، الذي كان آخر محطاته قبل توقيع عقده مع أوساسونا. وأعرب ريكو عن سعادته بالانضمام إلى أوساسونا، مؤكدًا أن النادي يمثل محطة مهمة في مسيرته، وقال في تصريحات نقلها الموقع الرسمي للنادي: «أوساسونا ناد رائع، وقد واجهته طوال مسيرتي. اللاعبون الذين سبق لهم اللعب هنا تحدثوا دائمًا بشكل إيجابي عن الفريق وعن العلاقة مع المدينة، ولذلك فإن الانضمام إلى النادي يمثل خطوة كبيرة بالنسبة لي». وأضاف الظهير الإسباني: «أتمنى أن أسهم بخبرتي وأن أساعد الفريق بأقصى ما أستطيع، مع التحلي بالتواضع والعمل الجاد من أجل تحقيق أهدافنا». ويعوّل أوساسونا على خبرة ريكو في تعزيز الجانب الدفاعي، خاصة أن اللاعب سبق له خوض منافسات الدوري الإسباني والدوري الإنجليزي الممتاز والمسابقات الأوروبية، وهو ما يمنحه قدرة على مساعدة العناصر الشابة داخل الفريق. وتأتي الصفقة ضمن تحركات أوساسونا المبكرة استعدادًا للموسم الجديد، حيث يسعى النادي إلى استكمال تدعيم صفوفه خلال الفترة المقبلة، مع استمرار العمل على بناء تشكيلة متوازنة تجمع بين الخبرة والعناصر الجديدة.
العربي الكويتي يودع أبطال آسيا 2
تأهل فريق إيست بنجال الهندي إلى دور المجموعات في بطولة دوري أبطال آسيا 2 لكرة القدم، بعدما حقق فوزًا مثيرًا على ضيفه العربي الكويتي بنتيجة 4-1، في المباراة التي جمعتهما ضمن الدور التمهيدي، وشهدت تحولًا دراميًا في الدقائق الأخيرة وامتدت إلى الوقت الإضافي. وبدأ العربي المباراة بصورة جيدة ونجح في الحفاظ على تماسكه أمام أصحاب الأرض، قبل أن يحصل الفريق الكويتي على ركلة جزاء في الدقيقة 76، تولى النيجيري أونايو إيوالا تنفيذها بنجاح، ليمنح العربي التقدم ويضع فريقه على أعتاب التأهل إلى دور المجموعات. وبدا أن العربي في طريقه لحسم المواجهة لمصلحته، إلا أن إيست بنجال رفض الاستسلام وتمكن من إدراك التعادل في اللحظات الأخيرة من الوقت الأصلي، بعدما سجل جاي جوبتا هدفًا قاتلًا في الدقيقة الأخيرة، ليعيد المباراة إلى نقطة البداية ويفرض اللجوء إلى شوطين إضافيين. واستغل الفريق الهندي الحالة المعنوية التي حصل عليها بعد هدف التعادل، وفرض أفضليته خلال الوقت الإضافي، ليتمكن من تسجيل ثلاثة أهداف متتالية حسم بها بطاقة التأهل بصورة نهائية. وجاء الهدف الثاني لإيست بنجال عن طريق الفلسطيني محمد رشيد في الدقيقة 108، قبل أن يضيف ديفيد لالانسانجا الهدف الثالث في الدقيقة 117، ثم اختتم روهيت دانو مهرجان الأهداف بالهدف الرابع في الدقيقة 120، ليطلق الفريق الهندي احتفالات جماهيره بالتأهل. وبهذه النتيجة، حجز إيست بنجال مكانه في دور المجموعات من دوري أبطال آسيا 2، بينما انتهت مغامرة العربي في التصفيات المؤهلة للمسابقة، ليتحول الفريق الكويتي إلى بطولة كأس التحدي الآسيوي، حيث سيلتحق بمواطنه القادسية في منافسات البطولة. وشكلت المباراة صدمة كبيرة للعربي، الذي كان متقدمًا حتى الدقيقة الأخيرة من الوقت الأصلي، قبل أن يتلقى هدف التعادل الذي غيّر مسار المواجهة بالكامل، ثم جاءت الأهداف الثلاثة في الوقت الإضافي لتمنح إيست بنجال انتصارًا كبيرًا وبطاقة العبور إلى المرحلة التالية. ويمثل تأهل إيست بنجال إنجازًا مهمًا للفريق الهندي، الذي نجح في استغلال عاملي الأرض والجمهور وقلب تأخره في الوقت القاتل إلى انتصار عريض، بينما سيضطر العربي إلى إعادة ترتيب أوراقه استعدادًا لمشاركته المقبلة في كأس التحدي الآسيوي.
رونالدينيو يزين حفل تقديم رافينا
يستعد نادي رافينا الإيطالي لتنظيم حفل جماهيري استثنائي لتقديم فريقه للموسم الجديد 2026-2027، بمشاركة النجم البرازيلي السابق رونالدينيو، في فعالية تقام يوم 20 أغسطس الجاري على شاطئ مارينا دي رافينا، وسط أجواء تجمع بين كرة القدم والموسيقى والترفيه. ووفقًا لما أوردته صحيفة «لا جازيتا ديلو سبورت»، لن يقتصر الحدث على تقديم لاعبي الفريق الذي ينافس في دوري الدرجة الثالثة الإيطالي، بل سيأخذ طابعًا احتفاليًا واسعًا، من خلال برنامج يتضمن فقرات موسيقية وعروضًا ترفيهية خاصة، إلى جانب الظهور المرتقب لرونالدينيو أمام جماهير النادي. وتكتسب مشاركة النجم البرازيلي أهمية خاصة، باعتبارها المرة الأولى التي يلتقي فيها رونالدينيو جماهير رافينا خلال هذه الفعالية، وهو ما ينتظر أن يحظى باهتمام كبير من مشجعي الفريق وعشاق كرة القدم في المدينة. وسيشارك في الحفل لاعبو الفريق الأول والجهازان الفني والإداري، بالإضافة إلى عناصر قطاع الناشئين، في خطوة تعكس رغبة النادي في تحويل مناسبة تقديم الفريق إلى حدث يجمع مختلف مكونات المؤسسة الرياضية مع جماهيرها قبل انطلاق الموسم الجديد. ومن المقرر أن تبدأ الفعالية خلال فترة ما بعد الظهر، مع برنامج موسيقي وفقرات ترفيهية، قبل أن تنتقل الاحتفالات إلى المرحلة المسائية التي ستشهد تقديم لاعبي الفريق والجهاز الفني، إلى جانب مجموعة من العروض الخاصة التي أعدها النادي لهذه المناسبة. وأكد نادي رافينا أن الحدث لن يكون مجرد مراسم تقليدية لتقديم الفريق، وإنما حفل جماهيري كامل يقام على الشاطئ، مع عرض موسيقي تم إعداده خصيصًا لهذه المناسبة، بهدف منح الجماهير تجربة مختلفة قبل بداية الموسم. وأشار النادي إلى أن الحفل سيجمع بين شغف كرة القدم والأجواء الصيفية التي تتميز بها مدينة رافينا، مع استحضار أجواء مستوحاة من روح مدينة ريو دي جانيرو البرازيلية، في إشارة إلى الطابع الاحتفالي الذي سيصاحب حضور رونالدينيو. ويمثل تنظيم الحفل على شاطئ مارينا دي رافينا محاولة من النادي لتعزيز التواصل مع جماهيره وإطلاق الموسم الجديد بطريقة مختلفة، خاصة أن تقديم الفريق عادة ما يمثل فرصة للتعريف بالعناصر الجديدة واستعراض أهداف الموسم أمام المشجعين. ويخوض رافينا موسم 2026-2027 في دوري الدرجة الثالثة الإيطالي، وسط تطلعات لتحقيق نتائج أفضل والمنافسة بقوة خلال الموسم، بينما ينتظر أن يضفي حضور رونالدينيو مزيدًا من الزخم على المناسبة ويحولها إلى واحدة من أبرز فعاليات النادي قبل بداية المنافسات الرسمية. وسيكون يوم 20 أغسطس موعدًا للجماهير مع مزيج من كرة القدم والموسيقى والترفيه على شاطئ مارينا دي رافينا، في ليلة يتطلع خلالها النادي إلى تقديم فريقه الجديد وبدء الموسم بأجواء احتفالية تحمل الطابع الإيطالي والبرازيلي في آن واحد.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |