كين يتجاوز مولر.. وبيلينجهام على خطى مارادونا
واصل المنتخب الإنجليزي كتابة الأرقام المميزة في كأس العالم 2026، بعدما حجز مقعده في الدور ربع النهائي بفوز مثير على المكسيك بنتيجة 3-2 على ملعب أزتيكا، ليضرب موعدًا مع منتخب النرويج. ورفع منتخب إنجلترا رصيده إلى أربعة انتصارات في النسخة الحالية، وهو أفضل سجل يحققه الفريق في بطولة واحدة منذ مونديال 1966، عندما حقق خمسة انتصارات في طريقه إلى التتويج باللقب. كما واصل المنتخب الإنجليزي نتائجه الإيجابية أمام أصحاب الأرض في كأس العالم، إذ تلقى هزيمة واحدة فقط خلال أربع مواجهات أمام منتخبات مستضيفة، مقابل انتصارين وتعادل. وسجل جود بيلينجهام اسمه في سجلات التاريخ بعدما أصبح ثاني لاعب إنجليزي يحرز هدفين في مباراة واحدة بدور الـ16 من كأس العالم، بعد جاري لينيكر في نسخة 1986، كما بات ثاني لاعب يسجل ثنائية على ملعب أزتيكا في الأدوار الإقصائية منذ الأسطورة الأرجنتيني دييجو مارادونا. وحقق هاري كين إنجازًا فرديًا جديدًا بعدما رفع رصيده إلى 73 هدفًا مع النادي والمنتخب خلال موسم واحد، متجاوزًا الرقم الذي سجله الألماني جيرد مولر في موسم 1972-1973، ليحتل المركز الثاني في القائمة التاريخية، خلف الأرجنتيني ليونيل ميسي صاحب الرقم القياسي البالغ 82 هدفًا في موسم 2011-2012. من جانبه، عادل الحارس جوردان بيكفورد الرقم القياسي لأكثر اللاعبين مشاركة مع منتخب إنجلترا في نهائيات كأس العالم، بعدما خاض مباراته السابعة عشرة في البطولة، ليتساوى مع الحارس الأسطوري بيتر شيلتون في صدارة القائمة التاريخية.
أفضل لاعب.. بيلينجهام يرفض التعليق على قرارات التحكيم
رفض جود بيلينجهام، نجم منتخب إنجلترا، الدخول في الجدل الدائر حول القرارات التحكيمية التي شهدتها مواجهة المكسيك في دور الـ16 من كأس العالم، مفضلًا التركيز على تأهل منتخب بلاده إلى الدور ربع النهائي. وحقق المنتخب الإنجليزي فوزًا مثيرًا بنتيجة 3-2 على أصحاب الأرض، في مباراة شهدت طرد المدافع جاريل كوانساه، إلى جانب احتساب ركلتي جزاء، واحدة لكل فريق، ما أثار الكثير من الجدل عقب صافرة النهاية. وبينما انتقد مدرب إنجلترا توماس توخيل أداء الحكم وطاقم تقنية الفيديو، اختار بيلينجهام الحائز على جائزة أفضل لاعب في المباراة عدم التعليق على تلك القرارات، وقال: "لن أتحدث عن الحكم لأنني أريد أن ألعب المباراة المقبلة". وأشاد لاعب ريال مدريد بالمستوى الذي قدمه المنتخب المكسيكي، مؤكدًا أن المباراة كانت من أصعب مواجهات البطولة، وأضاف: "إنه منتخب قوي يلعب بروح وعزيمة". ويضرب المنتخب الإنجليزي موعدًا مع النرويج في الدور ربع النهائي، بعدما واصل مشواره في البطولة بفوز صعب على المنتخب المكسيكي.
كاسيميرو باكيًا: التاريخ لن يرحم جيلنا
لم يتمكن كاسيميرو من إخفاء تأثره عقب خروج المنتخب البرازيلي من دور الـ16 في كأس العالم 2026، بعدما خسر أمام النرويج بنتيجة 2-1، مؤكدًا أن الإقصاء أنهى حلمًا راوده منذ طفولته. وظهر قائد خط الوسط البرازيلي متأثرًا خلال مقابلة تلفزيونية بعد نهاية المباراة، وقال وهو يغالب دموعه: "إنه أمر صعب، لا أجد الكلمات المناسبة للتعبير أنا آسف". وأضاف أن حلم التتويج بالمونديال كان يرافقه منذ الصغر، موضحًا: "ضاع الحلم.. كل طفل برازيلي يحلم بالفوز بكأس العالم. أتيحت لي هذه الفرصة ثلاث مرات، وأنا محظوظ بذلك". ورغم مرارة الخروج، أعرب لاعب الوسط المخضرم عن اعتزازه بما قدمه المنتخب خلال البطولة، لكنه أقر بأن النتيجة النهائية ستبقى راسخة في الأذهان، وقال: "أنا فخور بما قدمته أنا وزملائي، لكن التاريخ سيذكر أننا الجيل الذي لم يتمكن من الفوز بكأس العالم". كما وجه كاسيميرو اعتذارًا إلى الجماهير البرازيلية، مؤكدًا أن اللاعبين يدركون حجم خيبة الأمل التي يعيشها الشارع الرياضي، وأضاف: "بذلنا جهدًا كبيرًا، لكننا تسببنا في إحباط الكثيرين في بلادنا. جميع البرازيليين يشعرون بخيبة أمل، والآن أريد فقط أن أكون مع عائلتي... أنا آسف". وجاء خروج البرازيل ليواصل انتظارها الطويل لاستعادة لقب كأس العالم، إذ يعود آخر تتويج للسيليساو إلى نسخة 2002، بينما تعاقبت منتخبات أوروبية على إحراز اللقب في أربع نسخ متتالية، قبل أن تستعيد أمريكا الجنوبية الكأس عبر الأرجنتين في النسخة الماضية.
والد هالاند: الجميع يريد ريال مدريد!
أثار ألف إنجه هالاند، والد نجم مانشستر سيتي إيرلينج هالاند، التكهنات حول مستقبل نجله، بعدما ألمح إلى أن الانتقال إلى ريال مدريد قد يكون خيارًا مطروحًا في مرحلة ما من مسيرته الاحترافية. وقال والد المهاجم النرويجي، في تصريحات أدلى بها على هامش مباراة منتخب النرويج أمام البرازيل في دور الـ16 من كأس العالم: "إيرلينج سعيد جدًا في مانشستر سيتي، ويرتبط بعقد طويل الأمد مع النادي". وأضاف: "نحن ننتظر انطلاق الموسم الجديد، لكن أي لاعب يرغب في اللعب لريال مدريد. لا يمكنك أبدًا معرفة ما الذي قد يحدث في كرة القدم". ويرتبط هالاند بعقد مع مانشستر سيتي يمتد لثماني سنوات أخرى، إلا أن تقارير إعلامية أشارت إلى وجود بند يسمح برحيله بداية من عام 2029 مقابل قيمة مالية ضخمة، لم يتم الكشف عنها حتى الآن، لكنها قد تجعل الصفقة من بين الأكبر في تاريخ كرة القدم إذا تم تفعيلها.
توخيل: الحكام دون مستوى كأس العالم!
انتقد الألماني توماس توخيل، مدرب منتخب إنجلترا، أداء طاقم التحكيم عقب فوز فريقه المثير على المكسيك بنتيجة 3-2 في دور الـ16 من كأس العالم، معتبرًا أن القرارات التحكيمية لم ترتق إلى مستوى البطولة، رغم إشادته في الوقت ذاته بالروح القتالية التي أظهرها لاعبوه خلال المباراة. ونجح المنتخب الإنجليزي في انتزاع بطاقة التأهل إلى الدور ربع النهائي، رغم إكماله اللقاء بعشرة لاعبين بعد طرد المدافع جاريل كوانساه في الشوط الثاني، في مباراة شهدت أيضًا احتساب ركلتي جزاء للفريقين. وقال توخيل: "الأمر غير مقبول الحكام ليسوا على المستوى المطلوب، والحكم الرابع أيضًا ليس على المستوى المطلوب. هذه هي الحقيقة". واعترض المدرب الألماني على بعض القرارات التحكيمية، مضيفًا: "هل كان ذلك خطأً واضحًا وجليًا يستوجب احتساب ركلة الجزاء؟ بالتأكيد لا، بل إنه لا يستحق حتى احتساب مخالفة". ورغم انتقاداته للتحكيم، أبدى توخيل سعادته الكبيرة بما قدمه لاعبوه، مؤكدًا أن الفريق أظهر شخصية قوية في واحدة من أصعب مباريات البطولة، وقال: "أنا فخور جدًا كنا بحاجة إلى كل شيء من أجل الفوز كلما اعتقدنا أننا استعدنا السيطرة واجهتنا انتكاسة، لكن هذه هي العقلية التي نبحث عنها". وأضاف: "هذا الفريق جاد حقًا، وعندما تشتد الصعاب لا يستسلم أبدًا ولا يفقد الأمل لقد كانت خطوة إضافية في مشوارنا". وتطرق مدرب إنجلترا إلى الأجواء الجماهيرية في ملعب أزتيكا، مؤكدًا أنها لم تؤثر سلبًا على فريقه، وقال: "لم أشعر بأنها كانت عدائية، بل كانت مليئة بالحماس كنا نعرف حجم التحدي، لكننا رفضنا الاستسلام". ويلتقي المنتخب الإنجليزي في الدور ربع النهائي مع منتخب النرويج، الذي حجز مقعده بعد إقصاء البرازيل، في مواجهة مرتقبة لمواصلة مشوار المنتخبين في البطولة.
إصابة مفاجئة لهندرسون في احتفالات إنجلترا!
تعرض جوردان هندرسون، لاعب منتخب إنجلترا، لإصابة مفاجئة عقب تأهل "الأسود الثلاثة" إلى الدور ربع النهائي من بطولة كأس العالم 2026، بعد الفوز المثير على منتخب المكسيك بنتيجة 3-2 في دور الـ16. ووفقًا لما ذكرته صحيفة "ذا صن" البريطانية، احتفل لاعبو منتخب إنجلترا مع جماهيرهم في مدرجات ملعب أزتيكا عقب صافرة النهاية، قبل أن يتعرض هندرسون لسقوط مفاجئ خلال أجواء الاحتفال. وأوضح التقرير أن لاعب برينتفورد لم يشارك في المباراة وبقي على مقاعد البدلاء طوال اللقاء، رغم حصوله على بطاقة صفراء في الدقائق الأخيرة أثناء محاولته دعم زملائه من خارج الملعب والمحافظة على تقدم المنتخب الإنجليزي. وأضافت الصحيفة أن الإصابة وقعت بعد نهاية المباراة مباشرة وخلال الاحتفالات، ما استدعى تدخل الجهاز الطبي بشكل عاجل لتقديم الإسعافات اللازمة للاعب، قبل نقله على نقالة وسط حالة من القلق بين زملائه والجماهير. ومن جانبه، طمأن قائد منتخب إنجلترا هاري كين الجماهير بشأن حالة زميله، قائلًا: "جوردان سقط هناك للتو، أعتقد أنه بخير".
حارس أستراليا يعلق على استبداله في لقاء الفراعنة!
دافع باتريك بيتش، حارس مرمى المنتخب الأسترالي، عن قرار مدربه توني بوبوفيتش باستبداله قبل ركلات الترجيح في مواجهة مصر، مؤكدًا احترامه الكامل للقرار رغم الانتقادات التي أعقبته بعد خروج الفريق من كأس العالم. وكان المنتخب الأسترالي قد ودع البطولة من دور الـ32 عقب خسارته أمام مصر بنتيجة 4-2 بركلات الترجيح، بعدما انتهى الوقتان الأصلي والإضافي بالتعادل 1-1، حيث دفع بوبوفيتش بالحارس المخضرم مات رايان قبل نهاية الوقت الإضافي لخوض ركلات الترجيح، إلا أن التبديل لم يمنع تأهل المنتخب المصري. وقال بيتش عقب وصول بعثة المنتخب إلى ملبورن: "لم تكن هناك حاجة لأي حديث بشأن هذا الأمر هو المدرب وصاحب القرار، ونحن كلاعبين نحترمه ونحترم قراراته". ورغم استبداله، أكد حارس ملبورن سيتي أنه كان يثق بقدرته على التصدي لركلات الترجيح، مضيفًا: "لدي دائمًا ثقة بنفسي وقدرتي على أداء المهمة اللعب في كأس العالم أمام ملايين المشجعين يمثل تحديًا كبيرًا، لكنني سعيد جدًا وفخور بما قدمته". وقدم بيتش مستويات لافتة خلال البطولة، بعدما أنقذ مرماه في أكثر من مناسبة، كما خرج بشباك نظيفة أمام تركيا وباراجواي، ليساهم في بلوغ أستراليا الأدوار الإقصائية، وهو ما دفع أحد المجالس المحلية في ملبورن إلى إطلاق اسم "شاطئ باتريك" على شاطئ سانت كيلدا طوال فترة إقامة البطولة تكريمًا له. ويتطلع المنتخب الأسترالي الآن إلى الاستحقاقات المقبلة، وفي مقدمتها كأس آسيا 2027 المقررة في السعودية، إلى جانب مواجهة ودية أمام البرازيل في سبتمبر المقبل. وقال بيتش عن المرحلة المقبلة: "سنحاول تحقيق شيء مميز في كأس آسيا. يضم هذا الفريق الكثير من المواهب، وقد بُذلت جهود كبيرة، والنتائج بدأت تظهر".
هاري كين فقد صوته: كل شيء كان ضدنا!
أبدى هاري كين قائد منتخب إنجلترا سعادته بتأهل منتخب بلاده إلى الدور ربع النهائي من كأس العالم، بعدما تجاوز عقبة المكسيك بنتيجة 3-2 في مواجهة مثيرة على ملعب أزتيكا، مؤكدًا أن فريقه نجح في تجاوز جميع الظروف الصعبة التي أحاطت بالمباراة. ولعب قائد المنتخب الإنجليزي دورًا بارزًا في الانتصار، بعدما ساهم في صناعة الهدف الثاني لجود بيلينجهام، ثم حصل على ركلة جزاء ترجمها بنفسه إلى الهدف الثالث، ليقود منتخب بلاده إلى مواجهة مرتقبة أمام النرويج في الدور المقبل. وقال كين عقب اللقاء: "كانت مباراة مجنونة، وكان علينا أن نقاتل حتى نجد الحل". وكشف مهاجم بايرن ميونيخ أنه فقد صوته بعد نهاية المباراة، مضيفًا: "لا أستطيع التحدث، فقدت صوتي، كنت أغني مع الجماهير. كان كل شيء ضدنا، لكننا وجدنا الحل". وعلق على ركلة الجزاء التي احتسبت ضده وأسفرت عن الهدف الثاني للمكسيك، قائلًا: "أعتقد أنني لمست الكرة أولًا قبل المنافس، والحكم اتخذ العديد من القرارات ضدنا، لكن في النهاية لم تؤثر على النتيجة، وهذا أهم شيء". وأشاد كين بالحضور الجماهيري الإنجليزي في ملعب أزتيكا، مؤكدًا أن الدعم الذي تلقاه اللاعبون كان استثنائيًا، وقال: "كان الأمر مذهلًا، التشجيع لا يُصدق، وأنا عاجز عن الكلام". كما طمأن الجماهير على حالة زميله جوردان هندرسون، موضحًا أنه بخير رغم الإصابة التي تعرض لها في ذراعه خلال احتفالات اللاعبين عقب صافرة النهاية. ويضرب المنتخب الإنجليزي موعدًا مع النرويج في الدور ربع النهائي، بعدما تأهل الأخير إثر فوزه على البرازيل بنتيجة 2-1 بفضل ثنائية إيرلينج هالاند.
نيمار يسدل الستار على مسيرته مع البرازيل
أسدل النجم البرازيلي نيمار الستار على مسيرته الدولية مع منتخب البرازيل، عقب خروج "السيليساو" من منافسات كأس العالم 2026 بالخسارة أمام منتخب النرويج، ليضع نهاية لمشوار طويل بقميص المنتخب الوطني. وأكد نيمار، البالغ من العمر 34 عامًا، في تصريحاته عقب المباراة، أن نسخة كأس العالم 2026 كانت الأخيرة له مع منتخب البرازيل، لينهي رحلة دولية حافلة امتدت لسنوات، شهدت العديد من الإنجازات الفردية، لكنها لم تُكلل بالتتويج بلقب كأس العالم. وقال نيمار: "حاولت، حاولت، الآن انتهى الأمر، بدأت هنا، وأنهيت هنا". وأشار نجم البرازيل بهذه الكلمات إلى ملعب "ميتلايف"، الذي شهد ظهوره الأول بقميص المنتخب البرازيلي أمام الولايات المتحدة في مباراة ودية عام 2010، قبل أن يحتضن الملعب ذاته آخر مباراة له مع "السيليساو" في مشهد حمل الكثير من الرمزية. وأنهى نيمار مسيرته الدولية بعدما خاض 130 مباراة بقميص منتخب البرازيل، سجل خلالها 80 هدفًا، ليعتلي صدارة الهدافين التاريخيين للسيليساو متفوقًا على الأسطورة بيليه.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |