باريس يكافئ إنريكي بعقد جديد
بات الإسباني لويس إنريكي على أعتاب تمديد عقده مع باريس سان جيرمان، بعدما توصل إلى اتفاق نهائي مع إدارة النادي للاستمرار في قيادة الفريق حتى صيف عام 2030، في خطوة تعكس ثقة الإدارة الكاملة في مشروعه الفني.
العين يكشف قميص الموسم الجديد
كشف نادي العين الإماراتي عن الأطقم الرسمية للفريق الأول لكرة القدم في الموسم الجديد، في تصميم يجمع بين رمزية النادي التاريخية والتقنيات الحديثة من شريكه العالمي نايكي بالتعاون مع شركة GMG. وحافظ القميص الأساسي على اللون البنفسجي المميز لهوية «الزعيم»، مع إضافة لمسات مستوحاة من شجرة النخيل التي تعد أحد أبرز رموز مدينة العين، في محاولة لربط تصميم الزي بتاريخ المدينة وثقافتها. أما الطقم الثاني فجاء باللونين الذهبي والأبيض، مستلهمًا من حقبة «الدوري الذهبي» في تاريخ النادي، إلى جانب تفاصيل مستوحاة من قلعة الجاهلي، أحد المعالم التراثية البارزة في العين. ويعتمد القميص الجديد على تقنية Nike AERO-FIT المستخدمة في أطقم منتخبات كأس العالم، والتي توفر خفة أكبر وتهوية محسنة، مع تقليل وزن القميص مقارنة بالنسخة السابقة. وأكدت شركة GMG أن التصميم الجديد يعكس مزيجًا بين هوية العين العريقة والتطور الرياضي، مع توفير أعلى درجات الراحة والأداء للاعبين والجماهير خلال الموسم المقبل.
موسيماني يوضح موقفه من تدريب جنوب أفريقيا
كسر المدرب الجنوب أفريقي بيتسو موسيماني حالة الصمت التي أحاطت بمستقبله، بعد ارتباط اسمه بتولي قيادة منتخب بلاده خلال المرحلة المقبلة، مؤكدًا وجود تواصل من جانب الاتحاد الجنوب أفريقي لكرة القدم معه، إلى جانب عدد من المدربين الآخرين، في إطار البحث عن خطة مستقبلية للمنتخب. ويأتي ذلك في ظل حالة الترقب التي تحيط بمصير المدرب الحالي للمنتخب الجنوب أفريقي، البلجيكي هوجو بروس، الذي ينتهي عقده مع نهاية الشهر الجاري، وسط غموض بشأن استمراره أو اتجاه الاتحاد إلى اختيار مدرب جديد لقيادة الفريق. وكان بروس قد حقق نتائج لافتة مع منتخب "الأولاد"، بعدما قاده للمشاركة في نسختين متتاليتين من كأس الأمم الأفريقية، كما ساهم في عودة المنتخب إلى نهائيات كأس العالم 2026 بعد غياب دام 16 عامًا، حيث نجح الفريق في بلوغ الدور الثاني من البطولة. ورغم التقارير التي تحدثت عن إمكانية تمديد عقد المدرب البلجيكي، خرج الاتحاد الجنوب أفريقي أكثر من مرة لنفي الأخبار المتداولة حول مستقبل الجهاز الفني، ما فتح الباب أمام التكهنات بشأن هوية المدرب المقبل في حال رحيل بروس. وفي خضم هذه التطورات، برز اسم بيتسو موسيماني كأحد أبرز المرشحين لخلافة بروس، خاصة لما يمتلكه من خبرة كبيرة على المستوى القاري، بعدما حقق نجاحات بارزة مع نادي ماميلودي صنداونز الجنوب أفريقي والأهلي المصري، وتوج بعدة ألقاب، من بينها دوري أبطال أفريقيا. وخلال حفل تقديم كتابه الجديد "دليل تدريب كرة القدم للشباب" في جوهانسبرج، تحدث موسيماني عن طبيعة التواصل الذي حدث مع الاتحاد الجنوب أفريقي، موضحًا أن النقاش لم يكن عرضًا رسميًا لتولي المهمة، بل جاء ضمن مشاورات حول رؤية المدرب القادم وخطط تطوير المنتخب. وقال موسيماني إن الاتحاد تواصل مع مجموعة من المدربين لمعرفة أفكارهم بشأن مستقبل المنتخب، مضيفًا أن النقاشات ركزت على كيفية الارتقاء بمستوى الفريق ووضع خطة تساعده على المنافسة بشكل أكبر في البطولات المقبلة. وأشار المدرب الجنوب أفريقي إلى أن منتخب بلاده قدم مستوى جيدًا خلال كأس العالم الأخيرة، لكنه يرى أن هناك مساحة كبيرة للتطور وتحقيق نتائج أفضل، مؤكدًا أن الطموح يجب أن يكون أكبر من مجرد الظهور المشرف في البطولات الكبرى. ويمتلك موسيماني سجلًا حافلًا في القارة الأفريقية، حيث قاد صنداونز إلى التتويج بلقب دوري أبطال أفريقيا عام 2016، كما حقق نجاحات كبيرة مع الأهلي المصري، ما يجعله من أبرز الأسماء المطروحة لتولي قيادة منتخب جنوب أفريقيا إذا قرر الاتحاد تغيير الجهاز الفني.
هل يصبح حمزة عبدالكريم مفاجأة برشلونة؟
يواصل المهاجم المصري الصاعد حمزة عبدالكريم خطواته داخل نادي برشلونة، بعدما تواجد في تدريبات الفريق الأول خلال التحضيرات الخاصة بالموسم الجديد 2026-2027، تحت إشراف المدرب الألماني هانزي فليك. ويأتي ظهور اللاعب ضمن مجموعة من المواهب الشابة التي منحها الجهاز الفني فرصة الاندماج مع الفريق الأول، في ظل اعتماد برشلونة على تصعيد العناصر الواعدة من قطاع الناشئين خلال فترة الإعداد. وشارك عبدالكريم في التدريبات إلى جانب عدد من لاعبي برشلونة أتلتيك وفريق تحت 19 عامًا، مستفيدًا من غياب بعض نجوم الفريق الذين حصلوا على راحة عقب مشاركتهم في الأدوار المتقدمة من كأس العالم 2026. ويحمل اللاعب دفعة معنوية كبيرة بعد ظهوره مع منتخب مصر في المونديال، حيث يسعى إلى استثمار وجوده في برشلونة لإثبات قدراته أمام الجهاز الفني وحجز مكان ضمن حسابات الفريق مستقبلًا. وتتابع جماهير الكرة المصرية باهتمام رحلة عبدالكريم مع النادي الكاتالوني، خاصة مع فرصة الاحتكاك المباشر بأجواء الفريق الأول تحت قيادة أحد أبرز المدربين في أوروبا.
زيدان يقترب من قيادة فرنسا خلفًا لديشامب
يستعد الاتحاد الفرنسي لكرة القدم للإعلان عن هوية المدرب الجديد للمنتخب الأول، خلال مؤتمر صحافي يعقد يوم الثلاثاء المقبل، في خطوة تمهد لبداية مرحلة جديدة بعد نهاية حقبة المدرب ديدييه ديشامب التي امتدت لأكثر من عقد. وأعلن الاتحاد الفرنسي في بيان رسمي أن رئيسه فيليب ديالو سيعقد مؤتمرًا صحافيًا يوم الثلاثاء 28 يوليو 2026، في مقر الاتحاد، عقب اجتماع استثنائي للجنة التنفيذية، من أجل تقديم "المدرب المقبل للمنتخب الفرنسي" إلى وسائل الإعلام. ورغم أن بيان الاتحاد لم يكشف اسم المدرب الجديد، فإن جميع المؤشرات تتجه نحو تولي النجم السابق زين الدين زيدان مهمة قيادة منتخب "الديوك"، حيث يعد المرشح الأوفر حظًا لخلافة ديشامب الذي أنهى مشواره مع المنتخب بعد بطولة كأس العالم 2026 في الولايات المتحدة، والتي احتلت خلالها فرنسا المركز الرابع. ويحظى زيدان، البالغ من العمر 54 عامًا، بدعم واسع داخل الأوساط الرياضية الفرنسية، خاصة أنه لطالما أبدى رغبته في تدريب المنتخب الوطني، معتبرًا قيادة "الديوك" هدفًا رئيسيًا في مسيرته التدريبية. ومنذ رحيله عن ريال مدريد عقب فترته الثانية مع النادي الإسباني بين عامي 2019 و2021، ابتعد زيدان عن التدريب، رغم ارتباط اسمه بعدة أندية ومنتخبات، حيث ظل ينتظر فرصة قيادة المنتخب الفرنسي الذي سبق أن حمل قميصه كلاعب وحقق معه إنجازات تاريخية. ويأتي رحيل ديشامب بعد مسيرة استثنائية مع المنتخب الفرنسي بدأت عام 2012، نجح خلالها في إعادة فرنسا إلى قمة كرة القدم العالمية، بعدما قادها للتتويج بلقب كأس العالم 2018 في روسيا، والوصول إلى نهائي مونديال 2022، قبل أن تنتهي ولايته عقب مونديال 2026. ويمتلك زيدان خبرة تدريبية كبيرة رغم اقتصار مسيرته على فريق واحد فقط، وهو ريال مدريد، حيث حقق نجاحات غير مسبوقة مع النادي الملكي، وقاده إلى الفوز بلقب دوري أبطال أوروبا ثلاث مرات متتالية أعوام 2016 و2017 و2018، إضافة إلى العديد من البطولات المحلية. ويأمل الاتحاد الفرنسي أن يمثل تعيين زيدان بداية مرحلة جديدة تجمع بين الخبرة والنجاحات السابقة، مع الاعتماد على جيل مميز من اللاعبين القادرين على مواصلة المنافسة على الألقاب الكبرى، في ظل استمرار فرنسا كأحد أبرز القوى الكروية عالميًا.
جارناتشو يبدأ مغامرة جديدة مع أستون فيلا
أعلن نادي أستون فيلا الإنجليزي، الخميس، تعاقده رسميًا مع الجناح الأرجنتيني أليخاندرو جارناتشو قادمًا من تشيلسي على سبيل الإعارة حتى نهاية موسم 2026-2027، في خطوة تهدف إلى تعزيز الخيارات الهجومية للفريق قبل انطلاق الموسم الجديد. وأكد النادي، في بيان رسمي، إتمام الصفقة بنجاح، ليضع بذلك حدًا للتكهنات التي أحاطت بمستقبل اللاعب خلال الأسابيع الأخيرة، بعدما ارتبط اسمه بإمكانية مغادرة تشيلسي خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية. وجاءت الصفقة بطلب مباشر من المدير الفني الإسباني أوناي إيمري، الذي يرى في جارناتشو لاعبًا قادرًا على منح الفريق مزيدًا من السرعة والمهارة في الخط الأمامي، إلى جانب تنويع الحلول الهجومية بفضل إمكاناته الفردية. ومن جانبه، يتطلع اللاعب الأرجنتيني إلى استغلال فترة إعارته مع أستون فيلا لاستعادة أفضل مستوياته، خاصة بعد موسم أول مع تشيلسي لم يرقَ إلى التوقعات، في ظل محدودية مشاركاته الأساسية وعدم الاستقرار الفني داخل الفريق. وكان جارناتشو قد انتقل إلى تشيلسي في صيف عام 2025 قادمًا من مانشستر يونايتد مقابل نحو 40 مليون جنيه إسترليني، وشارك بقميص "البلوز" في 43 مباراة بمختلف المسابقات، أحرز خلالها 8 أهداف وصنع 4 أهداف أخرى، قبل أن يفتح صفحة جديدة في مسيرته مع أستون فيلا على سبيل الإعارة.
تحذير رسمي لإعلام الأهلي والزمالك!
وجه المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام في مصر رسالة حاسمة إلى القنوات والمنصات التابعة للأندية، مطالبًا بضرورة الالتزام بالمعايير المهنية والابتعاد عن أي ممارسات قد تزيد من حدة الاحتقان بين الجماهير قبل انطلاق الموسم الكروي الجديد. وجاء ذلك خلال اجتماع لجنة ضبط أداء الإعلام الرياضي مع مسؤولي قناتي الأهلي والزمالك وراديو صوت الزمالك، حيث تم التأكيد على أهمية أن يكون الإعلام الرياضي عنصرًا داعمًا لتطوير الكرة المصرية وليس ساحة للخلافات والمشاحنات. وشددت اللجنة على ضرورة إنهاء السجالات الإعلامية، وعدم نقل أجواء الصراعات الموجودة عبر مواقع التواصل الاجتماعي إلى البرامج الرياضية، مع تجنب مطاردة المحتوى المثير للجدل على حساب المهنية. كما دعت إلى التركيز على إنجازات الأندية وتسليط الضوء على الجوانب الإيجابية، مع تفعيل دور التنظيم الذاتي داخل المؤسسات الإعلامية للتعامل مع أي تجاوزات. وطالبت اللجنة الإعلاميين بمراعاة طبيعة استخدام حساباتهم الشخصية على منصات التواصل، باعتبار أن تصريحاتهم قد ترتبط بصفاتهم الإعلامية وتؤثر في صورة المنظومة الرياضية. وأكد المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام أن إعلام الأندية يمتلك دورًا مهمًا في نشر الروح الرياضية والمساهمة في إنجاح الموسم الجديد بعيدًا عن التوتر والمهاترات.
أويوا مدربًا لليابان خلفًا لمورياسو عقب آسيا 2027
أعلن الاتحاد الياباني لكرة القدم أن هاجيمي مورياسو سيستمر في منصبه مدربا للمنتخب الوطني الأول حتى نهاية كأس آسيا المقررة العام المقبل في السعودية، قبل أن يتولى جو أويوا المدرب الحالي لمنتخب تحت 21 عاما المسؤولية خلفا له. وقاد مورياسو، الذي تولى المسؤولية في عام 2018، اليابان إلى دور 32 في كأس العالم الشهر الماضي قبل الخسارة أمام البرازيل 2-1 في الوقت المحتسب بدل الضائع. وقال الاتحاد الياباني في بيان إن أويوا سيحل محل مورياسو في قيادة الفريق الأول بعد نهاية البطولة القارية في فبراير المقبل. وأضاف البيان "سيتولى أويوا.. تدريب المنتخب الوطني في سعيه للتأهل إلى كأس العالم 2030". وأكد الاتحاد الياباني أن أويوا (54 عاما)، الدولي الياباني السابق، سيستمر أيضا في منصبه كمدرب منتخب تحت 21 عاما في الوقت الذي يواصل فيه الفريق استعداداه لأولمبياد لوس أنجلوس 2028. وقاد مورياسو اليابان إلى نهائي كأس آسيا عام 2019 عندما خسرت أمام قطر. وفي نسخة 2023 ودعت اليابان، بطلة آسيا أربع مرات، البطولة من دور الثمانية أمام إيران. وتستهل اليابان مشوارها في المجموعة السادسة في كأس آسيا بمواجهة إندونيسيا يوم 11 يناير المقبل. وتضم المجموعة أيضا منتخبي قطر وتايلاند.
النرويج تصعّد ضد FIFA بسبب بالوجون
يستعد الاتحاد النرويجي لكرة القدم لتقديم شكوى رسمية إلى الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA) بشأن قرار تعليق عقوبة الإيقاف المفروضة على اللاعب الأمريكي فولارين بالوجون خلال منافسات كأس العالم 2026، في خطوة تصعّد الجدل حول ملابسات القرار والتدخلات الخارجية في شؤون اللعبة. وأكدت رئيسة الاتحاد النرويجي ليزه كلافينيس لصحيفة ذا تايمز البريطانية أنها ستطلب دعم مجلس الإدارة خلال اجتماعه المقرر في السادس من أغسطس المقبل، من أجل رفع الشكوى إلى لجنة الأخلاقيات في FIFA، معتبرة أن ما حدث يمثل واقعة "ما كان ينبغي أن تحدث" وأنها وضعت "اللعبة بأكملها في خطر". وقالت كلافينيس: "سأعرض الأمر على اجتماع مجلس الإدارة وأناقشه مع أعضائه، ثم سنقوم بذلك"، مشيرة إلى أن القضية يجب أن تُعامل ضمن الإطار ذاته للشكوى الأخلاقية التي تقدم بها الاتحاد النرويجي سابقًا بشأن منح رئيس FIFA جياني إنفانتينو جائزة السلام المستحدثة من الاتحاد الدولي إلى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وهي الخطوة التي أثارت انتقادات وسخرية واسعة. وتعود أزمة بالوجون إلى واقعة طرده خلال مواجهة الولايات المتحدة أمام البوسنة والهرسك في دور الـ32 من البطولة، حيث كان من المفترض أن يؤدي الطرد إلى إيقافه تلقائيًا عن المباراة التالية أمام بلجيكا. إلا أن FIFA قرر تعليق العقوبة، وهو القرار الذي أثار موجة من الانتقادات، خصوصًا بعد تداول تقارير تفيد بأن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تدخل عبر اتصال هاتفي مع رئيس FIFA جياني إنفانتينو بشأن القضية. واعتبرت كلافينيس أن تغيير تطبيق القواعد تحت تأثير عوامل خارجية يمثل خطرًا على مستقبل كرة القدم، وقالت: "عندما تقوم بثني قاعدة بهذا الشكل، فإنك تسلك طريقًا زلقًا سيضع اللعبة بأكملها في خطر". وأضافت: "إنه أمر مقلق للعبة عندما يتم المساس بالقواعد الأساسية لها. قبل كل شيء، ما كان ينبغي أن يحدث ذلك، ومن المهم جدًا الآن أن يكون هناك تواصل صريح بشأن ما جرى". وتابعت رئيسة الاتحاد النرويجي: "كلنا نعلم أن هذا القرار تأثر بقوى خارجية ولم يمر بالإجراءات السليمة. نحتاج إلى أن يقر قائدنا في FIFA بأن ما حدث كان خطأ". وأعربت كلافينيس عن استيائها من أن قرار تعليق العقوبة، وفقًا لما ذكرته الصحيفة، اتخذه رئيس لجنة الانضباط في FIFA الإماراتي محمد الكمالي بشكل منفرد، دون استشارة بقية أعضاء اللجنة. وقالت: "عندما تتخذ قرارات مثيرة للجدل، وعندما يكون هناك صوت خارجي شديد النفوذ يهمس في أذنك، فمن المهم جدًا أن تكون هناك أصوات أخرى مشاركة في اتخاذ القرار، وإذا لم يحدث ذلك، فهذه غلطة". وأكدت أن القضية لا يمكن تجاوزها أو وضعها جانبًا، مشددة على أن العديد من الأطراف داخل كرة القدم شعروا بأن ما حدث يمس جوهر اللعبة. وأضافت: "محاولة إخفاء هذا الأمر تحت السجادة الآن لن تنجح. كثيرون شعروا بأن هذا الأمر، من مدربين ولاعبين وجماهير، أصبح قريبًا جدًا من جوهر اللعبة". وفي سياق آخر، انتقدت كلافينيس المقترح الذي تقدمت به أمريكا الجنوبية لزيادة عدد المنتخبات المشاركة في كأس العالم من 48 إلى 64 منتخبًا، معتبرة أن التوسع الحالي كافٍ ولا يخدم مصلحة كرة القدم. وقالت: "الدول الصغيرة مثلنا، التي لم تشارك في البطولة منذ 20 عامًا، أثبتت أن كأس العالم يمكن توسيعها إلى 48 منتخبًا، لكن ليس من مصلحة كرة القدم، ولا من المنطقي، أن نبدأ الآن الحديث عن 64 منتخبًا". وأضافت: "الانتقال إلى 48 منتخبًا كان تغييرًا كبيرًا، ويجب أن نمنح هذا النظام الوقت الكافي قبل التفكير في أي توسعة جديدة". وكان المنتخب النرويجي قد عاد إلى نهائيات كأس العالم بعد غياب دام 28 عامًا، وقدم مشوارًا لافتًا قبل أن يودع البطولة من الدور ربع النهائي أمام المنتخب الإنجليزي، في مشاركة عززت حضور الكرة النرويجية على الساحة العالمية.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |