عرض هولندي لخطف تير شتيجن من برشلونة
يسابق نادي أياكس أمستردام الهولندي الزمن لحسم صفقة التعاقد مع الألماني مارك أندريه تير شتيجن، حارس مرمى برشلونة الإسباني، بعدما تقدم بعرض رسمي إلى النادي الكاتالوني لاستعارته خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية.
رسميًا.. ماريسكا مدربًا لمانشستر سيتي
أعلن نادي مانشستر سيتي الإنجليزي، الإثنين، تعيين الإيطالي إنزو ماريسكا مديرًا فنيًا للفريق الأول لكرة القدم، بعقد يمتد حتى صيف عام 2029، ليبدأ حقبة جديدة على رأس الجهاز الفني بعد نهاية مشوار الإسباني بيب جوارديولا.
اتحاد جدة يدرس التعاقد مع الإيفواري كيسيه
ذكر تقرير صحفي، أن نادي اتحاد جدة السعودي يدرس التعاقد مع الإيفواري فرانك كيسيه، لاعب وسط أهلي جدة، وذلك خلال فترة الانتقالات الصيفية المقبلة. وأوضحت صحيفة "الرياضية" السعودية، أن اللجنة الفنية بنادي الاتحاد تدرس حاليا الجدوى الفنية للتعاقد مع كيسيه، وذلك لملأ الفراغ الذي سيتسبب فيه رحيل البرازيلي فابينيو الذي ينتهي عقده في يوليو المقبل. وتابعت أن اللجنة الفنية بدأت منذ أسابيع دراسة التقارير الخاصة بكيسيه، إلى جانب تقييم مدى ملاءمته فنيا وانسجامه مع أسلوب لعب الفريق، ضمن خطة إعداد قائمة اللاعبين الأجانب للموسم الجديد. لكن "الرياضية" أوضحت أن خيار بقاء فابينيو يظل أمرا واردا، لكن فرص استمراره ضعيفة في ظل توجه من إدارة النادي بعدم تجديد عقده. وأكدت المصادر أن المدرب الجديد، الذي تعمل إدارة الاتحاد على التعاقد معه، سيكون صاحب الكلمة الأخيرة في اعتماد قائمة اللاعبين الأجانب، والموافقة على الصفقات الجديدة. وينتهي عقد كيسيه مع الأهلي في نهاية يونيو الجاري، فيما لا يرغب بطل آسيا في آخر عامين في تجديد عقده، مما يمكنه من الرحيل مجانا. وانضم كيسيه إلى الأهلي في أغسطس عام 2023 قادما من برشلونة الإسباني، وشارك في أكثر من 119 مباراة مع الأهلي وسجل 26 هدفا وصنع 15، كما توج بثلاثة ألقاب مع الأهلي منها دوري أبطال آسيا للنخبة مرتين وكأس السوبر السعودي مرة. ويشارك كيسيه حاليا مع منتخب كوت ديفوار في كأس العالم 2026، حيث وصل الفريق إلى دور الـ32 وسيواجه النرويج.
نجم إنجلترا يخضع للكشف الطبي مع السيتي
اقترب الإنجليزي إليوت أندرسون من إتمام انتقاله إلى مانشستر سيتي خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، بعدما اجتاز الكشف الطبي بنجاح في مدينة كانساس الأمريكية، حيث يتواجد مع منتخب إنجلترا للمشاركة في كأس العالم 2026.
ألمانيا لتكرار سيناريو 2002 أمام باراجواي
يتطلع المنتخب الألماني إلى مواصلة مشواره في كأس العالم 2026 عندما يلتقي نظيره الباراجواياني، مساء الإثنين، في دور الـ32، في مواجهة يسعى خلالها "المانشافت" لتأكيد عودته إلى الأدوار الإقصائية، بينما يأمل منتخب باراجواي في مواصلة مغامرته بعد عودته إلى النهائيات عقب غياب طويل. وتأهل المنتخب الألماني إلى الأدوار الإقصائية بعدما تصدر المجموعة الخامسة، مستفيدًا من بداية قوية حقق خلالها فوزًا كبيرًا على كوراساو بنتيجة 7-1، قبل أن يقلب تأخره أمام كوت ديفوار إلى انتصار ثمين 2-1، ليضمن التأهل مبكرًا، رغم سقوطه في الجولة الأخيرة أمام الإكوادور بنتيجة 2-1. ويأمل المدير الفني جوليان ناجلسمان في استعادة نغمة الانتصارات، خاصة أن المنتخب الألماني يسجل ظهوره الأول في الأدوار الإقصائية منذ تتويجه بلقب مونديال البرازيل عام 2014، بعد خروجه من دور المجموعات في نسختي روسيا 2018 وقطر 2022. ورغم التاريخ الكبير لألمانيا، المتوجة بكأس العالم أربع مرات، فإنها لا تُصنف ضمن أبرز المرشحين لإحراز اللقب في النسخة الحالية، لا سيما مع احتمالية مواجهة منتخب فرنسا في الدور المقبل إذا نجحت في تجاوز عقبة باراجواي. وتحمل المواجهة ذكريات خاصة بين المنتخبين، إذ سبق أن التقيا في دور الـ16 من مونديال 2002، عندما حسمت ألمانيا المباراة بهدف متأخر، قبل أن تواصل مشوارها حتى المباراة النهائية. في المقابل، نجح منتخب باراجواي في بلوغ دور الـ32 بعدما حل ضمن أفضل المنتخبات صاحبة المركز الثالث، إثر جمعه أربع نقاط في المجموعة الرابعة. واستهل الفريق مشواره بخسارة أمام الولايات المتحدة، قبل أن يحقق فوزًا ثمينًا على تركيا رغم اللعب بعشرة لاعبين طوال الشوط الثاني، ثم انتزع تعادلًا سلبيًا أمام أستراليا ضمن له بطاقة التأهل. ويأمل المدرب جوستافو ألفارو في قيادة باراجواي إلى إنجاز جديد يعيد للأذهان أفضل مشاركة للمنتخب، عندما بلغ ربع نهائي مونديال 2010، بعد غياب عن النسخ الثلاث التالية للبطولة. ويدخل المنتخب الألماني اللقاء وسط بعض الغيابات، أبرزها المدافع نيكو شلوتربيك بسبب الإصابة، فيما ينتظر أن يقود أنطونيو روديجر وجوناثان تاه خط الدفاع، مع استمرار الاعتماد على مانويل نوير في حراسة المرمى، والثلاثي الهجومي جمال موسيالا وفلوريان فيرتز وكاي هافرتز. أما باراجواي، فسيفتقد لاعب الوسط دييجو جوميز للإيقاف، بينما يستعيد خدمات ميجيل ألميرون بعد انتهاء عقوبة الإيقاف، في حين تحوم الشكوك حول جاهزية عمر ألديريتي ورامون سوسا بسبب الإصابة. وسيكون المتأهل من هذه المواجهة على موعد مع اختبار أكثر صعوبة في دور الـ16، حيث يلتقي الفائز من المباراة المرتقبة بين فرنسا والسويد، والمقررة في الرابع من يوليو بمدينة فيلادلفيا.
الزمالك يعلن إنهاء رخصة المشاركة الأفريقية
أعلن مجلس إدارة نادي الزمالك المصري لكرة القدم أنهم في طريق إنهاء أزمة رخصة المشاركة بالنسخة المقبلة بدوري أبطال أفريقيا خلال الأيام القليلة المقبلة وقبل انتهاء المهلة المقررة من الإتحاد الأفريقي لكرة القدم. وعانى الزمالك من إيقاف القيد بشكل عام بقرارات من المحكمة الرياضية الدولية بسبب مستحقات لاعبين ومدربين وأندية أجنبية. وتوج الزمالك بلقب النسخة الأخيرة لبطولة الدوري المصري بعد حصد 56 نقطة عقب صراع قوي مع بيراميدز صاحب المركز الثاني بـ54 نقطة ثم الأهلي ثالثا بـ53 نقطة. وقال هشام نصر نائب رئيس نادي الزمالك المصري في مؤتمر صحفي إن الأيام القليلة المقبلة ستشهد حصول النادي على رخصة مشاركة الفريق في دوري أبطال أفريقيا. وأضاف :"خلال أيام سنبارك لجماهير الزمالك على الحصول علي رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية".
حرارة الخطر الصامت تهدد مشجعي كأس العالم
يواجه المشجعون المتجهون إلى منطقة دالاس-فورت ورث لحضور مباريات كأس العالم 2026 تحديًا صحيًا غير مرئي، يتمثل في ارتفاع شديد لحرارة الأسطح أثناء السير في مدينة صُممت أساسًا لخدمة السيارات أكثر من المشاة. ورغم أن درجات الحرارة المعلنة في نشرات الطقس تدور حول 32 درجة مئوية، فإن حرارة الأرصفة والأسفلت قد تقترب من 50 درجة مئوية، ما يجعل التنقل من مواقف السيارات ومحطات النقل إلى الملاعب تجربة مرهقة وخطرة في بعض الأحيان. ويعود هذا الفارق الكبير إلى طبيعة البنية الحضرية التي تحتفظ فيها الخرسانة والأسطح الداكنة بالحرارة وتعكسها، مما يضاعف الإحساس بالحرارة على الأرض، خصوصًا خلال فترات الذروة بين الثانية ظهرًا والسابعة مساءً، وهي أوقات تحرك الجماهير نحو الملاعب. وأوضحت مختصون في الأرصاد الجوية أن التعرض المباشر لهذه الأسطح لفترات قصيرة قد يؤدي إلى إجهاد حراري سريع، داعين الجماهير إلى تجنب السير الطويل تحت الشمس المباشرة والبحث عن أماكن مظللة عند الشعور بالإرهاق أو ارتفاع درجة الحرارة. ورغم هذه التحديات، يخفف إقامة بعض مباريات البطولة في ملاعب مغلقة من حدة التأثير المباشر للحرارة، إلا أن رحلة الوصول والعودة تبقى مصدر القلق الأكبر للمشجعين. وقال بعض الجماهير القادمين من دول باردة إنهم يواجهون صعوبة في التأقلم مع هذا المناخ الحار، في حين تؤكد الجهات المختصة ضرورة توخي الحذر واتخاذ إجراءات وقائية مثل شرب المياه وتجنب التعرض المباشر للشمس لفترات طويلة.
هولندا تتطلع لكسر عقدة المونديال أمام المغرب
تتزايد الثقة داخل معسكر المنتخب الهولندي بعد العروض المقنعة التي قدمها في دور المجموعات من كأس العالم 2026، ليعزز مكانته كأحد أبرز المنافسين على اللقب الذي طال انتظاره، رغم أن الترشيحات لم تكن تصب في صالحه قبل انطلاق البطولة. وتستعد هولندا لخوض اختبار بالغ الصعوبة عندما تواجه المنتخب المغربي، الإثنين، على ملعب مونتيري، ضمن منافسات دور الـ32، في مواجهة تجمع بين منتخبين قدما مستويات لافتة خلال البطولة. وأنهى المنتخب الهولندي بقيادة مدربه رونالد كومان دور المجموعات في صدارة المجموعة السادسة برصيد سبع نقاط، عقب فوزه على تونس بنتيجة 3-1، متقدمًا على اليابان والسويد، ليواصل مشواره بثبات نحو الأدوار الإقصائية. ورغم تصدر المجموعة وتجنب مواجهة منتخبات قوية في هذه المرحلة، شدد كومان على أن تركيز فريقه ينصب بالكامل على مواجهة المغرب، مؤكدًا أن المنافس يمتلك عناصر مميزة وقدرة كبيرة على صناعة الفارق هجوميًا، ما يجعل اللقاء من أصعب اختبارات البطولة حتى الآن. ويحلم المنتخب الهولندي بوضع حد لسلسلة الإخفاقات في نهائيات كأس العالم، بعدما اكتفى بالوصافة في ثلاث مناسبات سابقة أعوام 1974 و1978 و2010، دون أن ينجح في اعتلاء منصة التتويج، رغم امتلاكه عبر تاريخه أجيالًا من أبرز نجوم الكرة العالمية. ويدخل "الطواحين" المباراة بمعنويات مرتفعة، مستندين إلى سلسلة مميزة من النتائج في كأس العالم، إذ لم يتعرض الفريق لأي خسارة في الوقتين الأصلي والإضافي منذ نهائي نسخة 2010 أمام إسبانيا، كما يملك تشكيلة متوازنة يقودها المدافع المخضرم فيرجيل فان دايك، إلى جانب خط وسط يضم أسماء بارزة مثل فرينكي دي يونغ وريان خرافنبرخ وتيجاني رايندرس. وعلى الصعيد الهجومي، نجح المنتخب البرتقالي في تسجيل عشرة أهداف خلال ثلاث مباريات في دور المجموعات، بفضل التألق اللافت للمهاجم براين بروبي، الذي سجل ثلاثة أهداف بعد أن بدأ البطولة بدقائق محدودة، إلى جانب كودي خاكبو الذي واصل تأكيد حضوره التهديفي في البطولات الكبرى. وأشاد فان دايك بالإمكانات الكبيرة التي يتمتع بها بروبي، معتبرًا أنه يمثل أحد أبرز أسلحة المنتخب في الأدوار الإقصائية بفضل قوته البدنية وقدرته على الاحتفاظ بالكرة وصناعة الفارق داخل منطقة الجزاء. ويرى عدد من المحللين أن المنتخب الهولندي بات أكثر نضجًا واستقرارًا مقارنة بالنسخ السابقة، حيث أكد المدرب الألماني السابق يورجن كلينسمان أن هولندا تستحق أن تكون ضمن قائمة أبرز المرشحين للوصول إلى الأدوار النهائية، مشيرًا إلى أن انسجام المجموعة وخبرة كومان قد يمنحان الفريق فرصة حقيقية للمنافسة على اللقب، إلى جانب منتخبات مثل إسبانيا وفرنسا والأرجنتين والبرازيل. في المقابل، يدخل المنتخب المغربي المواجهة بثقة كبيرة بعد مواصلة نتائجه المميزة على الساحة العالمية، مستندًا إلى الإنجاز التاريخي الذي حققه في النسخة الماضية عندما أصبح أول منتخب عربي وإفريقي يبلغ الدور نصف النهائي، ما يمهد لصدام مرتقب يحمل الكثير من الندية والإثارة بين منتخبين يطمحان لمواصلة المشوار نحو اللقب العالمي.
فان دير فارت: هولندا مرشحة لتجاوز المغرب
يرى النجم الهولندي السابق رافائيل فان دير فارت أن منتخب بلاده يملك الأفضلية قبل المواجهة المرتقبة أمام منتخب المغرب في دور الـ32 من كأس العالم 2026، مستندًا إلى الفارق في جودة اللاعبين والأندية التي يمثلونها. وخلال ظهوره في برنامج تلفزيوني، توقع فان دير فارت فوز المنتخب الهولندي بثلاثية نظيفة، قبل أن يوضح أن حديثه جاء في إطار المزاح، لكنه عاد ليؤكد أن المقارنة الفردية بين لاعبي المنتخبين تصب في مصلحة هولندا، معتبرًا أن ذلك يمنح "الطواحين" الأفضلية قبل اللقاء. وأضاف لاعب ريال مدريد وتوتنهام هوتسبير السابق أن المنتخب الساعي للمنافسة على لقب كأس العالم لا ينبغي أن يشعر بالقلق من أي منافس، في إشارة إلى ثقته بقدرة هولندا على تجاوز المنتخب المغربي. وتأتي تصريحات فان دير فارت قبل المباراة المقررة في مدينة مونتيري المكسيكية، والتي تجمع منتخبين يطمحان إلى مواصلة مشوارهما في البطولة. ولم تكن هذه المرة الأولى التي يثير فيها فان دير فارت الجدل بشأن المنتخب المغربي، إذ سبق أن أدلى بتصريحات في مارس 2026 قال فيها إن عددًا من اللاعبين المغاربة اختاروا تمثيل المغرب بعدما لم يتمكنوا من اللعب مع المنتخب الهولندي، مستثنيًا حكيم زياش، الذي أكد أنه كان يتمنى رؤيته بقميص هولندا. من جانبه، يسعى مدرب المنتخب المغربي محمد وهبي إلى قيادة "أسود الأطلس" لمواصلة مشوارهم في النسخة الحالية، والبناء على الإنجاز التاريخي الذي حققه الفريق في مونديال 2022 تحت قيادة وليد الركراكي، عندما بلغ الدور نصف النهائي لأول مرة في تاريخ المنتخبات العربية والإفريقية.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |