توخيل يرشح هاري كين للكرة الذهبية
دعم الألماني توماس توخيل، مدرب المنتخب الإنجليزي لكرة القدم، مهاجمه هاري كين للفوز بجائزة الكرة الذهبية، معتبرًا أن المستويات التي قدمها مهاجم بايرن ميونيخ خلال الموسم الماضي تجعله جديرًا بالمنافسة على أرفع الجوائز الفردية في كرة القدم. وقدم كين موسمًا استثنائيًا مع بايرن ميونيخ والمنتخب الإنجليزي، بعدما سجل 73 هدفًا خلال موسم 2025-2026، وأسهم في تتويج الفريق البافاري بالدوري الألماني وكأس ألمانيا وكأس السوبر الألماني، إلى جانب حضوره المؤثر مع منتخب بلاده. وقال توخيل، ردًا على سؤال بشأن اختياره لكين للفوز بالكرة الذهبية: «نعم. بعد هذا الموسم، نعم»، مستندًا إلى حصيلة المهاجم الإنجليزي وأرقامه خلال الموسم. وأضاف: «أكثر من سبعين هدفًا، ثلاثة ألقاب مع بايرن ميونيخ، ونصف نهائي كأس العالم ودوري أبطال أوروبا». ويرى مدرب إنجلترا أن التطور المستمر الذي يحققه كين يجعله قادرًا على الاستمرار في المستوى المرتفع، مشيدًا بما وصل إليه من جاهزية بدنية وتكامل في الأداء داخل الملعب. وقال توخيل: «إنه يتحسن أكثر فأكثر. أعتقد أنه وصل لمستوى مميز من اللياقة البدنية في أدائه». وأوضح أن كين لم يعد يقتصر دوره على تسجيل الأهداف، بل أصبح لاعبًا أكثر شمولًا في مختلف مراحل المباراة، وقال: «إنه ملتزم تمامًا بالضغط العالي وملتزم جدًا بالمشاركة في كل جزء من المباراة». وأضاف: «سواء كان ذلك في البناء العميق، أو في إنهاء الهجمات، أو في بناء اللعب في الوسط، أو في الدفاع إنه يقوم بكل شيء». ويأتي دعم توخيل في وقت يبرز فيه كين ضمن المرشحين للمنافسة على الكرة الذهبية، في محاولة لأن يصبح أول لاعب إنجليزي يفوز بالجائزة منذ مايكل أوين الذي توج بها عام 2001. كما يرى توخيل أن كين قادر على مواصلة قيادة هجوم المنتخب الإنجليزي لسنوات مقبلة، حتى مع تقدمه في العمر، مؤكدًا أن المهاجم البالغ حاليًا 33 عامًا يستطيع الوصول إلى كأس العالم 2030، حيث سيكون في السادسة والثلاثين من عمره. وردًا على إمكانية مشاركة كين في مونديال 2030، قال توخيل: «نعم، لا مشكلة. العمر مجرد رقم. لا يهم. الأمر يتعلق فقط بالجودة، والطريق أمامه لا يزال طويلًا». وتعكس تصريحات مدرب إنجلترا الثقة الكبيرة في قدرة كين على الحفاظ على مستواه، في ظل اعتماده على خبرته وفعاليته وقدرته على التأثير في مختلف مراحل اللعب، سواء مع ناديه أو المنتخب.
ناموري كايتا إلى الترجي
أعلن نادي الترجي التونسي تعاقده مع المهاجم الإيفواري ناموري كايتا، في خطوة تستهدف تعزيز الخيارات الهجومية للفريق خلال الموسم الحالي من الدوري التونسي الممتاز. وأوضح الترجي عبر حسابه الرسمي على «فيسبوك» أن كايتا، البالغ من العمر 19 عامًا، وقع عقدًا مع النادي يمتد لأربعة مواسم، ليبدأ تجربة جديدة في الملاعب التونسية قادمًا من نادي راسينج أبيدجان الإيفواري. ويأتي التعاقد مع المهاجم الشاب ضمن تحركات إدارة الترجي لدعم صفوف الفريق بعناصر جديدة، في ظل ارتباط الفريق بالمنافسة على الألقاب المحلية والقارية خلال الموسم الحالي. ويملك كايتا فرصة لإثبات قدراته مع أحد أبرز الأندية التونسية، بعدما انتقل إلى الترجي قادمًا من راسينج أبيدجان، حيث يأمل الجهاز الفني في الاستفادة من إمكاناته الهجومية ومنحه فرصة التطور خلال الفترة المقبلة. ويحتل الترجي المركز الثاني في جدول ترتيب الدوري التونسي بعد مرور أربع جولات، برصيد تسع نقاط، جمعها من ثلاثة انتصارات مقابل خسارة واحدة، ليواصل مطاردة صدارة المسابقة منذ بداية الموسم. ويأمل الفريق أن يشكل انضمام كايتا إضافة جديدة إلى خطه الأمامي، مع استمرار المنافسة على صدارة الدوري، في وقت يسعى فيه الترجي إلى الحفاظ على حضوره بين أبرز المنافسين على الألقاب في تونس.
ديمبيلي يرشح كفاراتسخيليا لخلافته في الكرة الذهبية
كشف الفرنسي عثمان ديمبيلي، المتوج بجائزة الكرة الذهبية لأفضل لاعب في العالم لعام 2025، عن التحولات التي طرأت على أسلوبه خلال السنوات الأخيرة، مؤكدًا أن النضج والخبرة والتركيز على خدمة الفريق كانت من أبرز العوامل التي ساعدته على الوصول إلى قمة كرة القدم العالمية. وأوضح ديمبيلي، البالغ من العمر 29 عامًا، أنه لم يعد اللاعب نفسه الذي كان عليه عندما بدأ مسيرته مع بوروسيا دورتموند، مشيرًا إلى أن تقدمه في العمر جعله أكثر نضجًا وقدرة على قراءة تفاصيل المباريات والتعامل مع المواقف المختلفة داخل الملعب. وقال ديمبيلي: «كلما تقدمت في العمر، أصبحت أكثر نضجًا. تتطور كلاعب كرة قدم. لم أعد اللاعب نفسه الذي كنت عليه في سن 20 عامًا عندما كنت في بوروسيا دورتموند». وأضاف: «تريد تسجيل الأهداف وتقديم تمريرات حاسمة، لكن مع مرور السنوات ركزت بشكل أكبر على كل ما أفعله داخل الملعب. والأهم دائمًا هو مساعدة الفريق». وأشار نجم باريس سان جيرمان إلى أن تجربته مع برشلونة كان لها دور مهم في تطوير طريقة تفكيره وأسلوبه، خصوصًا أنه لعب إلى جانب عدد من أفضل لاعبي العالم، ومن بينهم الأرجنتيني ليونيل ميسي، الذي رأى ديمبيلي أن طريقته في التعامل مع كرة القدم تركت أثرًا واضحًا في مسيرته. وأوضح: «عندما تكون في سن 20 عامًا، تريد أن تراوغ لاعبًا أو تقوم ببعض الحركات الاستعراضية، وتسمع الجماهير تهتف، وهذا أمر طبيعي». وتابع: «مع مرور السنوات، ركزت بشكل أكبر على الفعالية. في برشلونة لعبت مع أفضل لاعبي العالم، وكنت مع ليونيل ميسي، وشاهدت طريقة لعبه وكل ما كان يفعله كان يتمحور حول الفعالية. تعلمت الكثير من ذلك». ورغم تتويجه بالكرة الذهبية، أكد ديمبيلي أنه لم يغير طريقة تعامله مع المباريات، رغم إدراكه أن الجائزة رفعت سقف التوقعات وزادت حجم الضغوط الملقاة على عاتقه. وقال: «عندما تفوز بجائزة من هذا النوع، تتغير أشياء كثيرة، لكنني أحاول أن أبقى كما أنا. أصبحت التوقعات أعلى وهناك قدر من الضغط، كما أن نظرة الناس إليك تختلف. لكن بمجرد أن أدخل الملعب، لا أغير طريقة لعبي». ويبرز ديمبيلي مجددًا ضمن دائرة المرشحين للمنافسة على الجائزة، لكنه لا يرى نفسه صاحب الحق الأبرز في الاحتفاظ بها، إذ اختار زميله في باريس سان جيرمان خفيتشا كفاراتسخيليا كمرشح للفوز بالكرة الذهبية. ومع ذلك، لا يخفي اللاعب الفرنسي رغبته في تكرار الإنجاز، مؤكدًا أن الاحتفاظ بالجائزة سيكون مصدر فخر شخصي كبير، خصوصًا بعدما أصبح مطالبًا بإثبات أن تتويجه الأول لم يكن مجرد لحظة عابرة. وقال ديمبيلي: «عندما تفوز بها للمرة الأولى، لا تريد أن يقول الناس إن الأمر كان مجرد حظ. تريد أن تواصل البقاء في القمة. الأمر يتعلق بالفخر، فهذه لحظات استثنائية، لكن سنرى ما سيحدث».
يورو يعوض كوناتي في قائمة فرنسا
استدعى زين الدين زيدان، المدير الفني للمنتخب الفرنسي لكرة القدم، المدافع الشاب ليني يورو، لاعب مانشستر يونايتد، إلى قائمة «الديوك» استعدادًا لمباريات دوري الأمم الأوروبية، ليحل مكان إبراهيما كوناتي الذي تعرض لإصابة في الركبة. ويبلغ يورو 20 عامًا، ويستعد لتسجيل ظهوره الأول مع المنتخب الفرنسي الأول، بعدما سبق له تمثيل منتخب بلاده تحت 21 عامًا، ليحصل على فرصة جديدة لإثبات نفسه في أعلى مستوى دولي تحت قيادة زيدان. وجاء استدعاء مدافع مانشستر يونايتد بعد إصابة كوناتي خلال إحدى الحصص التدريبية، إذ شعر مدافع ريال مدريد بآلام في ركبته، قبل أن تكشف الفحوصات بالرنين المغناطيسي عن إصابته بالتواء بسيط في الركبة اليمنى. وبسبب الإصابة، سيغيب كوناتي عن مواجهة فرنسا أمام تركيا الجمعة ضمن منافسات دوري الأمم الأوروبية، فيما عاد إلى ناديه لاستكمال برنامجه العلاجي والتأهيلي، على أمل التعافي والعودة إلى الملاعب في أقرب وقت. وأصبح يورو سابع لاعب جديد ينضم إلى قائمة المنتخب الفرنسي التي تضم 23 لاعبًا، في ظل توجه زيدان لمنح الفرصة لعدد من الوجوه الشابة خلال المرحلة الحالية. وشهدت القائمة الأصلية استدعاء عدد من اللاعبين للمرة الأولى، بينهم حارس تولوز جويوم ريست، والمدافع جيريمي جاكيه لاعب ليفربول، وآندي ديوف لاعب إنتر ميلان، إلى جانب لاعب الوسط لوكاس دا كونيا لاعب كومو، والمهاجم إستيبان لوبول لاعب رين. كما شهدت القائمة انضمام حارس كومو جان بوتيز في وقت سابق، بعدما استدعاه زيدان لتعويض غياب روبان ريسر المصاب، قبل أن يلحق به يورو بعد إصابة كوناتي. وتأتي هذه التغييرات في وقت يستعد فيه المنتخب الفرنسي لخوض مواجهة تركيا، ضمن برنامج دوري الأمم الأوروبية، في بداية مرحلة جديدة يقود خلالها زيدان «الديوك» وسط ترقب كبير لأفكاره الفنية وخياراته بالنسبة للجيل الجديد. ويأمل يورو أن يستثمر فرصته الأولى مع المنتخب الأول بصورة مثالية، وأن يحول الاستدعاء الطارئ إلى بداية لمسيرة دولية طويلة، خصوصًا مع امتلاكه تجربة مبكرة في الملاعب الأوروبية رغم صغر سنه.
مكتوميناي يبدأ التأهيل في نابولي
بدأ الاسكتلندي سكوت مكتوميناي، لاعب وسط نابولي الإيطالي، برنامجه التأهيلي داخل صالة الألعاب الرياضية، تمهيدًا للعودة إلى التدريبات والمشاركة مع الفريق، بعد خضوعه مؤخرًا لإجراء طبي بسيط في القلب. وأكد نادي نابولي عودة اللاعب إلى مقر الفريق، حيث باشر مرحلة جديدة من برنامج التعافي، بعدما غاب عن آخر أربع مباريات خاضها الفريق في مختلف المسابقات، نتيجة الإجراء الطبي الذي خضع له في مدينة مانشستر يوم 8 سبتمبر الجاري. وكان مكتوميناي قد خضع لتدخل طبي لعلاج اضطراب طفيف في ضربات القلب، وأوضح النادي في حينه أن اللاعب سيحتاج إلى فترة راحة تقدر بنحو أسبوعين، قبل بدء خطوات العودة التدريجية إلى النشاط الرياضي. وبناءً على البرنامج الموضوع له، لن يكون لاعب الوسط الاسكتلندي ضمن حسابات منتخب بلاده خلال فترة دوري الأمم الأوروبية الحالية، في ظل استمرار مرحلة التأهيل والحرص على استكمال عودته بصورة تدريجية. ويستهدف مكتوميناي العودة إلى قائمة نابولي في مواجهة فروزينوني المقررة يوم 10 أكتوبر المقبل ضمن منافسات الدوري الإيطالي، على أن تتواصل استعداداته للحاق بالمباراة التالية أمام فياريال الإسباني، والمقررة بعد ثلاثة أيام في دوري أبطال أوروبا. ويشكل غياب مكتوميناي ضربة للفريق الإيطالي، في ظل الدور الذي يؤديه اللاعب في وسط الملعب منذ انتقاله إلى نابولي، فيما يأمل الجهاز الفني أن يستعيد خدماته مع بداية مرحلة مهمة من الموسم. ومن المنتظر أن يخضع اللاعب لمتابعة مستمرة خلال الفترة المقبلة، على أن تحدد حالته البدنية والطبية موعد انتقاله إلى التدريبات الجماعية والمشاركة الرسمية مع نابولي.
تشيلسي يستهدف مدافع مانشستر سيتي
كشفت تقارير صحفية بريطانية عن اهتمام نادي تشيلسي بالتعاقد مع أحد مدافعي مانشستر سيتي، خلال فترة الانتقالات الشتوية المقبلة. وبحسب موقع "تيم توك" الإنجليزي، يدرس تشيلسي إمكانية التحرك للتعاقد مع الأوزبكي عبدالقادر خوسانوف، مدافع مانشستر سيتي، في يناير المقبل. وأشار التقرير إلى أن إدارة البلوز تتابع خوسانوف عن كثب، في ظل رغبة النادي في تدعيم خط دفاعه خلال الميركاتو الشتوي، خاصة بعد البداية الدفاعية المتذبذبة للفريق في الدوري الإنجليزي الممتاز. واستقبل تشيلسي 12 هدفًا خلال أول خمس مباريات له في البريميرليج هذا الموسم، وهو ما دفع النادي إلى دراسة إمكانية تعزيز الخط الخلفي بصفقة جديدة. وأوضح الموقع أن تشيلسي ليس النادي الوحيد المهتم بخدمات خوسانوف، إذ توجد ثلاثة أندية أخرى من الدوري الإنجليزي الممتاز تضع المدافع الأوزبكي ضمن خياراتها. ورغم هذه التكهنات، فإن خوسانوف يمتلك عقدًا مع مانشستر سيتي، يستمر بموجبه مع الفريق حتى عام 2031. وانضم المدافع الأوزبكي إلى صفوف مانشستر سيتي قادمًا من لانس الفرنسي في يناير 2025، في صفقة بلغت قيمتها نحو 40 مليون يورو.
مانشيني يجهز مفاجآت إيطاليا أمام بلجيكا
تتجه أنظار روما إلى التشكيلة التي سيعتمد عليها روبرتو مانشيني، المدير الفني للمنتخب الإيطالي، في مواجهة بلجيكا، ضمن افتتاح مشوار «الآزوري» في دوري الأمم الأوروبية، وسط مؤشرات على تغييرات في الخط الأمامي ومنح الفرصة لعدد من الأسماء الشابة. ومن المنتظر أن يعتمد مانشيني على طريقة لعب 4-3-3، مع وجود فرانشيسكو بيو إسبوزيتو في مركز رأس الحربة، على أن يسانده نيكولو زانيولو ودانييل مالديني، في ظل منافسة عدد من اللاعبين على حجز مكان في التشكيلة الأساسية. ويبدو إسبوزيتو الأقرب لقيادة الهجوم على حساب مويس كين، بينما تشير التوقعات إلى إمكانية الاعتماد على زانيولو في الجهة اليمنى ومالديني في الجانب الأيسر، متقدمين في حسابات الجهاز الفني على نيكولو كامبياجي وجياكومو راسبادوري. وتمثل مشاركة زانيولو المحتملة عودة لافتة إلى صفوف المنتخب الإيطالي، بعدما غاب عن قائمة «الآزوري» خلال العامين الماضيين، ليحصل الآن على فرصة جديدة لإثبات نفسه على المستوى الدولي. وتقام المباراة على ملعب «الأولمبيكو» في العاصمة روما، وسط ترقب لبداية مشوار إيطاليا في المجموعة التي تضم أيضًا منتخبي فرنسا وتركيا، حيث يلتقي المنتخبان في المباراة الأخرى بالمجموعة في اليوم نفسه. ويواجه مانشيني بعض الغيابات المؤثرة التي فرضت عليه إعادة ترتيب أوراقه، في ظل ابتعاد فيديريكو ديماركو وبريان كريستانتي وماركو باليسترا بسبب الإصابة، إلى جانب غياب أليساندرو باستوني للإيقاف. وفي وسط الملعب، تبدو الخيارات أكثر وضوحًا، مع اتجاه مانشيني للدفع بأليساندرو رومانو في ظهوره الدولي الأول، إلى جانب نيكولو باريلا وساندرو تونالي، في تركيبة تجمع بين عنصر الشباب والخبرة. أما في الخط الخلفي، فقد يحصل ريكاردو كالافيوري على فرصة للعب في مركز الظهير الأيسر، وهو المركز الذي بدأ في شغله مع أرسنال، فيما يتواجد جيانلوكا مانشيني ضمن حسابات المدرب في قلب الدفاع. وتبقى المفاضلة قائمة في مركز الظهير الأيمن بين جيوفاني دي لورينزو ومايكل كايودي، مع أفضلية للاعب نابولي صاحب الخبرة الدولية، بينما يرتبط أحد مراكز قلب الدفاع بمدى جاهزية جورجيو سكالفيني البدنية. وفي حال عدم قدرة سكالفيني على المشاركة، فإن دييجو كوبولا سيكون المرشح لتعويضه، لتكتمل بذلك ملامح التشكيلة التي يأمل مانشيني من خلالها تحقيق بداية قوية في دوري الأمم الأوروبية.
إنفانتينو يفتح ملف إصلاحات FIFA قبل الانتخابات
فتح جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم «FIFA»، الباب أمام نقاش واسع بشأن إصلاحات محتملة داخل المؤسسة الكروية العالمية، في محاولة لتعزيز الحوار والشفافية في آليات اتخاذ القرار، وذلك بعد أسابيع من الجدل الذي أحاط بخطط استثمارية أثارت اعتراضات داخل عدد من الاتحادات القارية والوطنية. وأكد إنفانتينو، في رسالة وجهها إلى مجلس FIFA ورؤساء الاتحادات الوطنية الـ211، انفتاحه على مراجعة آليات اتخاذ القرارات المتعلقة بالمبادرات الاستراتيجية الكبرى، مقترحًا إجراء مراجعة مستقلة خارجية لإطار الحوكمة الحالي، إلى جانب فتح مشاورات مع الاتحادات القارية والوطنية وبقية الأطراف المعنية. وقال إنفانتينو، في منشور عبر حسابه على «إنستجرام»، إن المرحلة المقبلة تحتاج إلى «ثقافة للحوار، والاستماع المتبادل، والاحترام المتبادل»، مشددًا على أن الهدف ليس صناعة عناوين إيجابية، وإنما العمل من أجل ما يراه مناسبًا لتطوير كرة القدم. وأضاف رئيس FIFA أن الاتحاد الدولي منخرط بصورة مستمرة في الاستماع إلى مختلف الآراء، مؤكدًا رغبته في معرفة الأفكار والمقترحات التي يمكن أن تسهم في مواصلة تطوير اللعبة بما يعود بالنفع على مختلف الأطراف وفي جميع أنحاء العالم. وتأتي هذه التحركات في أعقاب أزمة أثارتها خطة كان إنفانتينو قد طرحها لبيع حصة تبلغ 20% من الحقوق التجارية لـFIFA إلى مستثمرين من القطاع الخاص، ضمن مشروع «FIFA Forward Enterprise»، قبل أن يتم التخلي عنها في يوليو الماضي بعد موجة اعتراضات من عدد من الاتحادات القارية، من بينها الاتحاد الأوروبي «UEFA» والاتحاد الآسيوي «AFC» واتحاد أمريكا الشمالية والوسطى والكاريبي «CONCACAF». وأثارت الخطة انتقادات بشأن طريقة إعدادها وطرحها، فيما طالبت جهات كروية بمزيد من الشفافية والمراجعة المستقلة لآليات اتخاذ القرار داخل FIFA. كما ظهرت دعوات لإجراء تغييرات أوسع في هيكل الحوكمة وصلاحيات الإدارة العليا. ويركز مقترح إنفانتينو الجديد على تحديد الأدوار والمسؤوليات في اتخاذ القرارات الكبرى، بما يشمل رئيس FIFA والمكتب والمجلس والكونجرس، إلى جانب بحث سبل تعزيز الشفافية والمساءلة داخل المؤسسة الدولية. ومن المقرر أن تُطرح المقترحات الأولية المتعلقة بالإصلاحات خلال اجتماع مجلس FIFA المقرر في 15 أكتوبر المقبل، تمهيدًا لمناقشة الخطوات اللاحقة مع الاتحادات القارية والوطنية وبقية الأطراف المعنية. وتأتي هذه التطورات قبل انتخابات رئاسة FIFA المقررة في مارس 2027، والتي أعلن إنفانتينو اعتزامه خوضها لولاية رابعة. وفي المقابل، لم تتوقف الانتقادات عند حدود خطة الاستثمار التي تم سحبها، إذ دعت اتحادات أوروبية إلى إصلاحات أوسع في منظومة الحوكمة، بينما أكد مسؤولون في اتحادات أخرى أن المقترحات الجديدة تحتاج إلى مزيد من النقاش قبل تقييم مدى قدرتها على معالجة المخاوف المطروحة. ويضع إنفانتينو في المرحلة المقبلة ملف الحوكمة والحوار المؤسسي أمام مجلس FIFA والاتحادات الأعضاء، في وقت تستعد فيه المؤسسة الدولية لمناقشة شكل الإصلاحات المقترحة وحدود الصلاحيات وآليات اتخاذ القرار في الملفات الاستراتيجية.
العراق تطلب استضافة «خليجي 28»
اقتربت مدينة البصرة العراقية من استضافة منافسات بطولة كأس الخليج العربي لكرة القدم «خليجي 28»، بعدما أعلن أسعد العيداني، محافظ البصرة، التوصل إلى شبه اتفاق بشأن احتضان النسخة المقبلة من البطولة الخليجية. وأكد العيداني أن العراق تقدم رسميًا بملف استضافة «خليجي 28» في محافظة البصرة، مشيرًا إلى أن الملف حظي بتفاهم مبدئي عقب مباحثاته مع الشيخ حمد بن خليفة بن أحمد آل ثاني، رئيس اتحاد كأس الخليج العربي لكرة القدم. وأوضح محافظ البصرة أن الإعلان الرسمي عن استضافة البطولة من المنتظر أن يتم يوم الاثنين المقبل، في خطوة من شأنها حسم وجهة النسخة الثامنة والعشرين من كأس الخليج، بعد اكتمال الإجراءات والاتفاق على التفاصيل النهائية. وقال العيداني إن البصرة تمتلك الجاهزية اللازمة لاحتضان البطولة، مؤكدًا أن المدينة تسعى إلى تقديم نسخة مميزة من حيث التنظيم، مع العمل على إظهار إمكاناتها بصورة مختلفة خلال الاستحقاق الخليجي المقبل. وأضاف أن اجتماعًا آخر سيجمعه برئيس اتحاد كأس الخليج العربي لكرة القدم خلال الفترة المقبلة، بهدف وضع اللمسات الأخيرة على ملف الاستضافة واستكمال الترتيبات المتعلقة بإقامة البطولة في البصرة. وكانت البصرة قد استضافت منافسات «خليجي 25» عام 2023، وشهدت البطولة حضورًا جماهيريًا كبيرًا وأجواءً احتفالية لافتة، ما عزز خبرة المدينة في تنظيم هذا الحدث الكروي الخليجي. وفي حال الإعلان الرسمي عن منح البصرة حق الاستضافة، ستعود البطولة إلى العراق للمرة الثانية خلال فترة قصيرة، لتواصل المدينة حضورها كإحدى أبرز المدن التي استضافت منافسات كأس الخليج في السنوات الأخيرة.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |