Image

السكتيوي: الإحلال ضرورة في منتخب عُمان

أبدى المغربي طارق السكتيوي، مدرب المنتخب العُماني، أسفه لخروج فريقه أمام الإمارات، مؤكدًا أن النتيجة لم تعكس ما قدمه لاعبوه، خصوصًا في الشوط الثاني الذي شهد تحسنًا واضحًا في الأداء ومحاولات متكررة للعودة إلى المباراة. وأوضح السكتيوي أن المنتخب العُماني لم يدخل اللقاء بالصورة المطلوبة، ودفع ثمن خطأ في الرقابة خلال إحدى الركلات الحرة، بينما لم ينجح لاعبوه في استغلال الفرص التي أتيحت لهم أمام المرمى. وأشار إلى أن الفريق ظهر بصورة أفضل بعد الاستراحة، بعدما اعتمد بصورة أكبر على اللعب عبر الأطراف ورفع الضغط على المنافس، إلا أن المنتخب الإماراتي نجح في التعامل مع محاولات عُمان بفضل قدرته على الاحتفاظ بالكرة وتنظيم اللعب. واعتبر مدرب عُمان أن المشاركة في البطولة كانت إيجابية، رغم الخروج، مؤكدًا أن المنتخب حقق مكاسب مهمة ستشكل قاعدة للعمل في المرحلة المقبلة، في ظل الاستعداد لاستحقاقات أكبر. وشدد السكتيوي على أن أبواب المنتخب ستظل مفتوحة أمام جميع اللاعبين، مع استمرار عملية تقييم الخيارات المتاحة لتعزيز صفوف الفريق. وتوقف المدرب المغربي عند مشكلة الأهداف التي استقبلها المنتخب من الكرات الثابتة، معتبرًا أن الأمر يرتبط بدرجة كبيرة بالتركيز والانتباه في لحظات محددة، وليس بمشكلة فنية أو تكتيكية فقط، وهو ما يتطلب معالجة شاملة خلال الفترة المقبلة. كما كشف أن تجديد دماء المنتخب العُماني يمثل جزءًا أساسيًا من خطته، في ظل الحاجة إلى بناء فريق قادر على المنافسة على المدى المتوسط والبعيد، مؤكدًا أن التعامل مع هذا الملف سيكون تدريجيًا ومدروسًا. وأكد السكتيوي أن عقده طويل الأمد يمنحه فرصة للعمل وفق رؤية واضحة، داعيًا إلى منح الجهاز الفني الوقت والثقة من أجل تنفيذ مشروعه وتطوير المنتخب. وختم مدرب عُمان بالإشارة إلى حالة الحزن التي سيطرت على اللاعبين بعد الخسارة، خاصة أن المجموعة كانت تطمح إلى إسعاد الجماهير، لكنه شدد في الوقت نفسه على أن بلوغ الدور نصف النهائي والحضور بين أفضل منتخبات البطولة يمثلان محطة إيجابية يمكن البناء عليها مستقبلًا.

Image

زيدان يكشف مفاجآت تشكيل فرنسا أمام بلجيكا

أكد زين الدين زيدان، المدير الفني لمنتخب فرنسا، إجراء عدة تغييرات على تشكيل «الديوك» خلال مواجهة بلجيكا، المقرر إقامتها مساء الاثنين على ملعب «ستاد دو فرانس»، ضمن الجولة الرابعة من منافسات دوري الأمم الأوروبية، وذلك بعد ثلاثة أيام من التعادل مع إيطاليا بهدف لكل فريق.

Image

أنشيلوتي يتمسك بسياسة الشباب مع البرازيل

أكد الإيطالي كارلو أنشيلوتي، المدير الفني لمنتخب البرازيل، عزمه مواصلة منح الفرصة للاعبين الشباب، عقب الفوز الكبير الذي حققه «السيليساو» على الهند برباعية نظيفة، في المباراة التي جمعتهما بمدينة كولكاتا، ضمن تحضيرات المنتخب للاستحقاقات المقبلة. وأنهى المنتخب البرازيلي اللقاء متفوقًا بأربعة أهداف دون رد، في أول مواجهة تاريخية بين المنتخبين، حيث سجل صامويل لينو هدفين، فيما أضاف إستيفاو وبيدرو الهدفين الآخرين. واعتمد أنشيلوتي خلال المباراة على مجموعة من العناصر الشابة، إذ بدأ آرثر دياس، البالغ 19 عامًا، وجابرييل بونتيمبو، 21 عامًا، وأندريه سانتوس، 22 عامًا، ضمن التشكيلة الأساسية، بينما حرس بيدرو موريسكو، صاحب الـ22 عامًا، مرمى البرازيل في ظهوره الدولي الأول. وأبدى المدرب الإيطالي رضاه عن مردود العناصر الشابة، مشددًا على أهمية استمرار منحهم الفرصة لاكتساب الخبرة والانسجام مع المنتخب، مؤكدًا أن الجهاز الفني سيواصل الاعتماد عليهم خلال فترات التوقف الدولي المقبلة. وقال أنشيلوتي عقب المباراة: «نسير بشكل جيد جدًا في هذه الجوانب، وعلينا أن نمنح هؤلاء اللاعبين الفرص». وأضاف: «اللاعبون الذين لا يحصلون على وقت كافٍ للمشاركة مع أنديتهم يواجهون صعوبات أكبر عندما يخوضون مباريات تنافسية، وهذا قد ينطبق على إستيفاو وإندريك». وأشاد المدير الفني بعدد من اللاعبين الذين شاركوا في المباراتين، موضحًا أن الجهاز الفني يسعى إلى التعرف بصورة أكبر على قدرات العناصر الشابة قبل الاستحقاقات الرسمية المقبلة. وقال: «نحن نحاول التعرف على هؤلاء اللاعبين بشكل أفضل. أعتقد أن جاير كونا قدم مباراة جيدة جدًا، بينما كان بونتيمبو أفضل في المباراة الأولى مقارنة بالثانية. أما برينو بيدون فأظهر إمكانياته بعد مشاركته كبديل، كما قدم آرثر دياس مستوى جيدًا، وكذلك حراس المرمى». وواصل المنتخب البرازيلي نتائجه الإيجابية خلال فترة التوقف الدولي الحالية، بعدما تعادل وفاز أمام أستراليا، قبل أن يختتم مبارياته بانتصار عريض على الهند، ليحافظ على سجله خاليًا من الهزائم خلال هذه الفترة. ويستعد المنتخب البرازيلي للعودة إلى القارة الآسيوية خلال فترة التوقف الدولي المقبلة، حيث من المنتظر أن يخوض مباراتين وديتين أمام اليابان وسنغافورة، ضمن برنامج الإعداد الذي وضعه أنشيلوتي، بهدف تجهيز المنتخب للاستحقاقات المقبلة واختبار أكبر عدد من العناصر الشابة قبل المنافسات الرسمية.

Image

يامال يعزز حظوظه في سباق الكرة الذهبية

واصل لامين يامال، نجم برشلونة ومنتخب إسبانيا، كتابة فصول جديدة من تألقه اللافت، بعدما سجل هدفًا رائعًا في مواجهة منتخب بلاده أمام منتخب التشيك بدوري الأمم الأوروبية، ليؤكد من جديد أنه أحد أبرز المرشحين للمنافسة بقوة على جائزة الكرة الذهبية هذا العام.

Image

5 أرقام قياسية يزينون سباعية إنجلترا ضد كرواتيا

حقق منتخب إنجلترا فوزًا تاريخيًا على مضيفه منتخب كرواتيا بنتيجة 7-0، في المباراة التي جمعتهما ضمن منافسات الجولة الثالثة من دور المجموعات ببطولة دوري الأمم الأوروبية، ليواصل «الأسود الثلاثة» تألقهم ويحققوا العديد من الأرقام القياسية. واصل هاري كين تحطيم الأرقام القياسية مع منتخب إنجلترا، بعدما أصبح أول لاعب في تاريخ المنتخب يسجل 10 أهداف أو أكثر خلال ثلاثة أعوام ميلادية مختلفة. وسجل كين 10 أهداف مع إنجلترا في عام 2026، مقابل 16 هدفًا في 2021 و12 هدفًا في 2019. وبات منتخب إنجلترا أول فريق يتمكن من تسجيل 5 أهداف أو أكثر خارج أرضه أمام المنتخب الكرواتي، قبل أن يواصل مهرجان الأهداف وينهي اللقاء بانتصار عريض بنتيجة 7-0. وسجل جود بيلينجهام رقمًا مميزًا بعدما ساهم في أربعة أهداف خلال مباراة واحدة مع منتخب إنجلترا، ليصبح أول لاعب وسط يحقق هذا الإنجاز مع «الأسود الثلاثة» منذ ديفيد بلات، الذي سجل أربعة أهداف أمام سان مارينو في فبراير 1993. ولم يكن الانتصار بسباعية نظيفة مجرد فوز عريض، بل دخل تاريخ المنتخب الإنجليزي، بعدما أصبح أكبر انتصار لإنجلترا على منتخب يحتل أحد المراكز الخمسين الأولى في تصنيف الفيفا منذ عام 1992. كما شهدت المباراة رقمًا قياسيًا آخر، بعدما خاض إليوت أندرسون مباراته الدولية رقم 20 مع منتخب إنجلترا، وذلك بعد مرور 392 يومًا فقط على ظهوره الأول بقميص «الأسود الثلاثة». وبذلك أصبح أندرسون أسرع لاعب يصل إلى 20 مباراة دولية مع منتخب إنجلترا، ليضيف إنجازًا جديدًا إلى ليلة تاريخية للمنتخب الإنجليزي.

Image

سباليتي يكشف التحدي الأكبر في قيادة يوفنتوس

أكد لوتشيانو سباليتي، المدير الفني لفريق يوفنتوس الإيطالي، أن قيادة «السيدة العجوز» تمثل تجربة مختلفة تمامًا عن جميع الأندية والمنتخبات التي تولى تدريبها طوال مسيرته، مشددًا على أن العمل داخل النادي لا يقتصر على إدارة فريق كرة قدم، وإنما يتعلق بالتعامل مع عقلية متكاملة ارتبطت بتاريخ اللعبة.

Image

دونيس: لم نسرق التأهل للنهائي.. وقطر منحتنا درسًا

تحدث جيرجيوس دونيس، المدير الفني للمنتخب السعودي، عن تأهل الأخضر إلى نهائي بطولة خليجي 27، بعد الفوز على قطر بركلات الترجيح، عقب انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل السلبي، في المباراة التي أقيمت على ملعب الإنماء. وأكد دونيس أن المنتخب السعودي كان الطرف الأفضل طوال المباراة، مشيرًا إلى أن مواجهة قطر منحت الفريق درسًا مهمًا في التعامل مع المنتخبات التي تعتمد على التنظيم الدفاعي واللعب بعمق. وقال دونيس عقب اللقاء: «من بداية المباراة وحتى نهايتها كنا الأفضل، وأخذنا درسًا اليوم في كيفية مواجهة الخصوم التي تلعب بعمق وتنظيم عالٍ». وأضاف: «لم نسرق التأهل في مباراة قطر، والمنتخب يسير بخطى ثابتة نحو التحسن، ونقدم أفضل ما لدينا خلال الفترة المقبلة، وأثق في قدرتنا على مواصلة النجاح». وتطرق المدير الفني للأخضر إلى الصعوبات التي واجهت فريقه خلال المباراة، موضحًا أن الكرات الثابتة كانت من أبرز نقاط الضعف، إلى جانب الإرهاق الذي تعرض له بعض اللاعبين. وأوضح: «عادة لا أحب الحديث عن اللاعبين بشكل فردي، ولكن المشكلة التي واجهتنا اليوم أننا لم ننجح في التعامل بشكل جيد مع الكرات الثابتة، كما أن محمد أبو الشامات شعر بالإرهاق، وعانينا من بعض المشاكل، وكان علينا التفكير في الوقت الإضافي». وشدد دونيس على أهمية التعامل مع كل مباراة بشكل منفصل، خاصة في ظل ضيق الوقت بين المواجهات، قائلًا: «يجب أن نأخذ كل مباراة على حدة، وهذه كانت مباراة كبيرة، وليس من السهل مواجهة كل هذه المنتخبات في ظل الوقت القصير». وأردف: «نحاول تقديم الأفضل من ناحية الاسترجاع والتكتيك، وبطبيعة الحال هناك أيام صعبة، وهذا أمر طبيعي ويجب أن نأخذه في الاعتبار». وأبدى مدرب المنتخب السعودي سعادته بالمستوى الدفاعي الذي ظهر به الأخضر خلال البطولة، مؤكدًا أن اللعب على أرضه كان من أبرز العوامل الإيجابية. واختتم دونيس تصريحاته قائلًا: «أفضل شيء حدث هو اللعب على أرضنا في خمس مواجهات، ولم نستقبل أي هدف في البطولة، وهذا أمر إيجابي يعود إلى اللاعبين وقدراتهم ومهاراتهم». وأضاف: «من المهم الاستحواذ على الكرة، وخطوة بخطوة سنصنع هويتنا الخاصة كفريق، وسنواصل العمل بجد».

Image

مدرب قطر يكشف سبب الخسارة وسر استبدال عفيف

أبدى الإسباني جولين لوبيتيجي، المدير الفني للمنتخب القطري، حزنه بعد خروج فريقه من بطولة كأس الخليج «خليجي 27»، عقب الخسارة أمام المنتخب السعودي بركلات الترجيح في الدور نصف النهائي. وأكد لوبيتيجي، خلال المؤتمر الصحفي عقب المباراة، أن المنتخب السعودي قدم مستويات قوية طوال البطولة، مشيرًا إلى أنه استحق حجز مقعده في المباراة النهائية. وأوضح المدرب الإسباني أن عامل الإرهاق كان مؤثرًا بشكل واضح في حساباته الفنية خلال اللقاء، في ظل ضغط المباريات وخوض عدد كبير من المواجهات خلال فترة زمنية قصيرة، إلى جانب الظروف المناخية وارتفاع درجات الحرارة. وأضاف أن تلك العوامل دفعته إلى التركيز بصورة أكبر على التنظيم الدفاعي والتعامل بحذر مع المنتخب السعودي، الذي وصفه بالفريق القوي، مؤكدًا أن المنافس امتلك القدرة على خلق صعوبات كبيرة أمام لاعبيه. وأشار لوبيتيجي إلى أن المنتخب القطري حصل على بعض الفرص خلال المباراة، لكنه لم يتمكن من استغلالها بالشكل المطلوب، في الوقت الذي نجح فيه المنتخب السعودي في الظهور بصورة دفاعية قوية جعلت الوصول إلى مرماه وتسجيل الأهداف أمرًا صعبًا. وتطرق مدرب قطر إلى قراره باستبدال أكرم عفيف، موضحًا أن التغيير جاء بهدف منح الفريق المزيد من الطاقة والحيوية داخل الملعب، خاصة في ظل حالة الإجهاد التي ظهرت على عدد من اللاعبين. وشدد لوبيتيجي على أن مصلحة المنتخب القطري تأتي في المقام الأول، مؤكدًا وجود أكثر من لاعب قادر على تقديم الإضافة المطلوبة، وهو ما جعله يتخذ قراراته الفنية وفقًا لاحتياجات الفريق وظروف المباراة. واختتم المدير الفني للمنتخب القطري تصريحاته بالتعبير عن خيبة أمله بسبب الخروج من البطولة بركلات الترجيح، لكنه طالب لاعبيه برفع رؤوسهم وعدم الشعور بالندم، مؤكدًا أنهم خسروا أمام المنتخب الذي قدم، من وجهة نظره، أفضل مستويات في بطولة خليجي 27.

Image

جورجينا تشعل أزمة رونالدو وجيسوس بتصريحات صادمة

فجّرت جورجينا رودريجيز، زوجة النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو، جدلًا واسعًا بعد توجيه انتقادات حادة إلى مواطنها المدرب جورجي جيسوس، على خلفية الأزمة الأخيرة المرتبطة بقائد المنتخب البرتغالي. واختارت جورجينا الرد على المدرب عبر حسابها الرسمي على منصة إنستجرام، حيث عبّرت عن استيائها من طريقة التعامل مع رونالدو، في رسالة أثارت تفاعلًا كبيرًا بين جماهير كرة القدم. ونشرت جورجينا رسالة مباشرة حملت انتقادًا واضحًا لجورجي جيسوس، قائلة: «لا أعلم كيف يمكن لهذا الرجل أن يحمل اسم المسيح». ولم تتوقف رسالتها عند هذا الحد، إذ شاركت أيضًا تصميمًا يتضمن تصريحًا منسوبًا إلى المدرب الأسطوري السير أليكس فيرجسون، في إشارة إلى علامات الاستفهام المحيطة بقرارات جيسوس الفنية تجاه رونالدو. وجاء في الاقتباس الذي نشرته جورجينا: «إذا كان جيسوس يعلم في داخله أنه لا يمتلك أي نية لإشراكه، فلماذا قام باستدعائه من الأساس؟». وأثارت هذه الرسائل تساؤلات واسعة حول موقف جورجي جيسوس من رونالدو، خاصة أن اللاعب المخضرم لا يزال يحظى بمكانة بارزة مع المنتخب البرتغالي، وسط متابعة جماهيرية كبيرة لأي قرار يتعلق بمشاركته أو استبعاده.