Image

بسبب الآسيوي.. الاتحاد الماليزي يقر إصلاحات شاملة

وافق الاتحاد الماليزي لكرة القدم على خطة إصلاح شاملة لهيكله التنظيمي، بعد ‌وقت قصير من إعلان الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، ​الجهة المسؤولة عن ‌اللعبة في القارة، أنه رصد نقاط ‌ضعف واسعة النطاق ⁠في حوكمة ‌الاتحاد وإدارته. وكان الاتحاد الآسيوي ‌ذكر في يناير كانون الثاني أنه سيجري مراجعة لأعمال ⁠الاتحاد الماليزي بعدما اتهم الاتحاد الدولي، الاتحاد الماليزي باستخدام وثائق مزورة لإشراك سبعة لاعبين مجنسين في مباراة بالتصفيات المؤهلة لكأس آسيا أمام فيتنام العام الماضي. ونفى الاتحاد الماليزي ارتكاب أي مخالفات، وقال إنه يحقق في خطأ فني. في مارس، ​ألغى الاتحاد الآسيوي انتصاري ماليزيا في التصفيات على نيبال وفيتنام، مما أنهى عمليا آمال البلاد للتقدم في البطولة. قال الاتحاد ‌الآسيوي في تدقيق ⁠مالي وإداري ​نُشر الأربعاء، إن الاتحاد الماليزي حصل على ​تقييم أقل من درجتين من أصل خمس درجات في معظم المجالات الرئيسية الخاضعة للمراجعة، بما في ذلك الحوكمة والشؤون القانونية والمالية وتطوير كرة القدم، ووصف نقاط الضعف بأنها هيكلية في جميع مفاصل المؤسسة. أوضح وحيد كرداني، نائب الأمين العام للاتحاد الآسيوي، أثناء تقديم التقرير في اجتماع الجمعية العمومية غير العادية للاتحاد الماليزي، أن الاتحاد كان ‌يعمل أيضا دون الحصول ‌على موافقة رسمية على ⁠ميزانيته منذ عام 2016، على الرغم من أن ⁠هذا يعد ⁠شرطا تنظيميا إلزاميا. قال للصحفيين بعد الاجتماع "أعتقد أن التقييمات، تظهر أنكم في مستوى دون المتوسط من حيث التنظيم الإداري". عقب هذا العرض، وافقت جميع الهيئات 18 التابعة للاتحاد الماليزي والتي ضمت ممثلي اتحادات الولايات لكرة القدم ​بالإجماع على كافة التعديلات 94 المقترحة من الاتحاد الآسيوي على النظام الأساسي للاتحاد، بما في ذلك إلغاء منصب نائب الرئيس وإعادة هيكلة اللجنة التنفيذية للاتحاد. رفض الاتحاد الماليزي الرد على الأسئلة المتعلقة بوضع اللاعبين السبعة المجنسين في المنتخب الماليزي. وقال رئيس الاتحاد الماليزي السابق، حامدين أمين، إن الأمر سيتم التعامل معه بعد ‌أن ينتخب الاتحاد لجنته ​الإدارية الجديدة في سبتمبر. 

Image

سببان وراء رحيل سلوت المفاجئ عن ليفربول

كشفت تقارير صحفية ألمانية عن كواليس جديدة وراء رحيل المدرب الهولندي أرني سلوت عن تدريب ليفربول، بعدما تم إقالته مؤخراً واستبداله بالإسباني أندوني إيراولا.

Image

بسبب مصر والعراق.. رقم غير معتاد للإسبان

دخل المنتخب الإسباني معسكراً من الشكوك قبل انطلاق كأس العالم 2026، بعدما اكتفى بالتعادل 1-1 أمام العراق في المباراة الودية التي أقيمت مساء الخميس على ملعب "ريازور" بمدينة لا كورونيا.

Image

بيريز يشوّق المدريستا بصفقة الـ150 مليون يورو!

فجّر فلورنتينو بيريز، رئيس ريال مدريد والمرشح لولاية جديدة، مفاجأة مدوية بعدما أعلن اقتراب النادي من تقديم عرض تاريخي يتجاوز 150 مليون يورو للتعاقد مع نجم بارز يشارك في دوري أبطال أوروبا.

Image

قميص كولومبيا يشعل جدلًا سياسيًا!

تحوّل قميص منتخب كولومبيا من رمز رياضي يوحّد الجماهير إلى محور سجال سياسي محتدم مع اقتراب الانتخابات الرئاسية، بعدما بات حضوره لافتًا في التجمعات الانتخابية للمرشح المحافظ أبيلاردو دي لا إسبريلا. وخلال الأسابيع الأخيرة، ظهر أنصار دي لا إسبريلا بكثافة مرتدين القميص الأصفر الشهير للمنتخب الوطني في الفعاليات الانتخابية، بينما حرص المرشح نفسه على ارتدائه خلال خطاباته الجماهيرية، في خطوة اعتبرها خصومه محاولة لربط الحملة الانتخابية بأحد أبرز الرموز الوطنية في البلاد. وأثار هذا التوجه اعتراضات من منافسه إيفان سيبيدا، الذي دعا إلى عدم توظيف رموز المنتخب والألوان الوطنية في المنافسة السياسية، مؤكدًا أن المنتخب يمثل جميع الكولومبيين ولا ينبغي أن يُنسب إلى تيار أو مرشح بعينه. في المقابل، رفض مؤيدو دي لا إسبريلا هذه الانتقادات، معتبرين أن ارتداء القميص يعكس مشاعر الانتماء الوطني وحق المواطنين في التعبير عن آرائهم السياسية دون قيود، بل إن بعض قيادات حملته شجعت الأنصار على مواصلة استخدامه في التجمعات الانتخابية. ويستحضر الجدل الحالي تجربة مشابهة شهدتها البرازيل خلال السنوات الماضية، عندما أصبح قميص المنتخب البرازيلي جزءًا من الاستقطاب السياسي بين أنصار الرئيس السابق جايير بولسونارو ومؤيدي الرئيس لويس إيناسيو لولا دا سيلفا. من جانبه، أوضح الاتحاد الكولومبي لكرة القدم أنه لا يمتلك صلاحية منع استخدام القمصان في الفعاليات غير التجارية، معربًا في الوقت ذاته عن أسفه لتحويل أحد أبرز الرموز الرياضية في البلاد إلى أداة ضمن الصراع السياسي. ويأتي هذا الجدل في وقت يستعد فيه المنتخب الكولومبي للمشاركة في كأس العالم 2026، وسط مخاوف من أن تطغى المعارك الانتخابية على الصورة الجامعة التي لطالما مثلها قميص المنتخب لدى الجماهير.

Image

توخيل يحمل آمال إنجلترا لإنهاء صيام المونديال

وضع المنتخب الإنجليزي ثقته في المدرب الألماني توماس توخيل لقيادة حلم استعادة لقب كأس العالم الغائب منذ عام 1966، في خطوة أثارت جدلًا واسعًا عند إعلانها قبل أن تتحول تدريجيًا إلى مصدر تفاؤل بعد النتائج الإيجابية التي حققها الفريق تحت قيادته. وعلى الرغم من التحفظات التي صاحبت تعيينه بسبب جنسيته الألمانية، خاصة في ظل المنافسة التاريخية بين إنجلترا وألمانيا، نجح توخيل في كسب ثقة الجماهير ووسائل الإعلام بفضل شخصيته القوية وسجله التدريبي الحافل، إلى جانب قيادته المنتخب لتحقيق نتائج مثالية في التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم 2026. ويأمل الاتحاد الإنجليزي أن ينجح المدرب الألماني فيما عجز عنه العديد من المدربين السابقين، من خلال إنهاء ستة عقود من الانتظار على مستوى البطولات الكبرى، مستفيدًا من جيل يضم مجموعة من أبرز نجوم الكرة الأوروبية وفي مقدمتهم هاري كين وجود بيلينجهام وديكلان رايس. وأظهر توخيل منذ توليه المهمة استعداده لاتخاذ قرارات جريئة، بعدما استبعد عددًا من الأسماء البارزة من قائمته المونديالية، مؤكدًا أن نجاح المنتخبات في البطولات الكبرى يعتمد على قوة المجموعة أكثر من الأسماء الفردية. ويخوض المدرب الألماني التحدي الأكبر في مسيرته الدولية وسط طموحات كبيرة داخل الشارع الإنجليزي، إذ يرى كثيرون أن نجاحه في قيادة الفريق إلى اللقب سيجعله أحد أكثر الشخصيات الرياضية تأثيرًا في تاريخ الكرة الإنجليزية، بينما قد تعيد أي إخفاقات النقاش حول فكرة الاستعانة بمدرب أجنبي لقيادة المنتخب الوطني. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تتجه الأنظار إلى توخيل لمعرفة ما إذا كان قادرًا على تحويل الإمكانات الكبيرة التي يمتلكها المنتخب الإنجليزي إلى إنجاز طال انتظاره، وكتابة فصل جديد في تاريخ الكرة الإنجليزية.

Image

مونديال 2026 يعزز نفوذ إنفانتينو

يترقب رئيس جياني إنفانتينو محطة مفصلية جديدة في مسيرته على رأس الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA)، مع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026 التي ستقام في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، وسط آمال بتحقيق عوائد مالية غير مسبوقة، مقابل تحديات قانونية وجيوسياسية قد تلقي بظلالها على البطولة. ويُنظر إلى النسخة المقبلة من المونديال باعتبارها أكبر مشروع كروي في عهد إنفانتينو، بعدما ارتفع عدد المنتخبات المشاركة من 32 إلى 48 منتخبًا، ما أدى إلى زيادة عدد المباريات بصورة كبيرة، في خطوة تهدف إلى توسيع قاعدة المشاركة وتعزيز الإيرادات الناتجة عن حقوق البث والرعاية والتذاكر. ويستعد رئيس FIFA لخوض انتخابات جديدة خلال العام المقبل، مستفيدًا من الدعم الذي يحظى به داخل الاتحادات الوطنية، خاصة مع استمرار برامج الدعم المالي التي يقدمها الاتحاد الدولي للأعضاء، إضافة إلى توسيع فرص التأهل إلى البطولات الكبرى. في المقابل، تواجه FIFA عدة ملفات معقدة قبل انطلاق البطولة، أبرزها القضايا المرتبطة ببيع التذاكر وآليات تسعيرها، والتي أثارت انتقادات من جماعات تمثل المشجعين في أوروبا، معتبرة أن بعض الإجراءات تفتقر إلى الشفافية والعدالة. كما برزت تحديات أخرى مرتبطة بالأوضاع السياسية الدولية، لا سيما ما يتعلق بإجراءات السفر والتأشيرات الخاصة ببعض المنتخبات المشاركة، في ظل سعي الاتحاد الدولي إلى ضمان سير البطولة دون عراقيل تنظيمية. وتزامنًا مع هذه التطورات، يواجه FIFA ضغوطًا قانونية متزايدة من عدة جهات رياضية تتعلق بإدارة المسابقات الدولية وجدولة المباريات، وهي ملفات قد تشكل اختبارًا مهمًا للاتحاد الدولي خلال الفترة المقبلة. ورغم هذه التحديات، يراهن إنفانتينو على نجاح مونديال 2026 في ترسيخ مشروعه التوسعي داخل كرة القدم العالمية، وتحقيق عوائد قياسية تعزز مكانة FIFA وتمنحه دفعة إضافية قبل الاستحقاقات الانتخابية المقبلة.

Image

الأهلي حسم مصير إمام عاشور في الصيف!

تتجه إدارة النادي الأهلي المصري إلى إعادة تقييم ملف بعض اللاعبين داخل الفريق الأول لكرة القدم، وعلى رأسهم لاعب الوسط إمام عاشور، مع احتمالية فتح باب رحيله خلال فترة الانتقالات الصيفية المقبلة، في ظل توجه إداري لإعادة ترتيب أولويات المرحلة القادمة. وبحسب ما يدور داخل النادي، فإن موقف إدارة الأهلي لم يعد ثابتًا بشكل كامل تجاه استمرار اللاعب، رغم أهميته الفنية ودوره المؤثر خلال الفترة الماضية، حيث كان من العناصر الأساسية في تشكيل الفريق إلى جانب مشاركاته المستمرة مع منتخب مصر. وتشير المعطيات إلى أن إدارة النادي لا تمانع دراسة أي عروض احتراف خارجية قد تصل للاعب، خصوصًا بعد مشاركته المرتقبة مع منتخب منتخب مصر في الاستحقاقات الدولية المقبلة، والتي قد تساهم في رفع قيمته التسويقية حال ظهوره بشكل مميز. ويُنظر داخل الأهلي إلى إمكانية الاستفادة ماليًا من بيع اللاعب، في حال وصول عرض مناسب قد يحقق عائدًا كبيرًا للنادي، وهو ما قد يساهم في دعم خطط التعاقد مع عناصر جديدة خلال سوق الانتقالات، بما يتماشى مع مشروع تطوير الفريق. كما يرتبط الملف أيضًا بمسألة إعادة هيكلة قطاع كرة القدم داخل النادي، حيث شهدت الفترة الأخيرة تحركات إدارية تهدف إلى تجديد الدماء وتغيير بعض المناصب الفنية والإدارية، ضمن خطة شاملة لإعادة بناء الفريق. وفي المقابل، يترقب النادي وصول أي عروض رسمية خلال الفترة المقبلة قبل اتخاذ قرار نهائي، على أن يتم تقييم جميع الخيارات من الناحيتين الفنية والمالية لضمان تحقيق أفضل استفادة ممكنة. ويبقى مستقبل إمام عاشور مع النادي الأهلي مفتوحًا على عدة احتمالات، في انتظار ما ستسفر عنه الفترة القادمة من تطورات سواء على مستوى العروض الخارجية أو قرارات الإدارة النهائية.

Image

حقيقة انتقال نجم الأهلي إلى فناربخشة!

عاد اسم المدافع التركي ميريح ديميرال، لاعب أهلي جدة السعودي، ليتصدر المشهد الرياضي خلال الساعات الماضية، بعدما تجددت الأنباء حول إمكانية عودته إلى الدوري التركي خلال فترة الانتقالات الصيفية المقبلة، وسط اهتمام متزايد من نادي فناربخشة بالحصول على خدماته. وشهدت وسائل الإعلام التركية حالة من الترقب بشأن مستقبل اللاعب الدولي، الذي يعد أحد أبرز المدافعين الأتراك في السنوات الأخيرة، وذلك في ظل الحديث عن وجود رغبة قوية داخل فناربخشة لإعادته إلى صفوف الفريق وتعزيز خطه الدفاعي بعنصر يمتلك خبرات كبيرة على المستويين المحلي والدولي. ويحظى ديميرال بمكانة خاصة لدى جماهير النادي التركي، إذ سبق له الارتباط بمدرسة فناربخشة الكروية في بداياته، قبل أن يشق طريقه نحو الاحتراف الأوروبي ويخوض تجارب بارزة في عدد من الدوريات الكبرى، الأمر الذي جعله من الأسماء المطلوبة باستمرار في سوق الانتقالات.