البرازيل تسيطر على عرش الانتصارات في تاريخ المونديال
تستعرض السجلات التاريخية لبطولات كأس العالم الهيمنة المطلقة للقوى الكروية العظمى التي حفرت أسماءها بأحرف من ذهب، محققة أرقامًا استثنائية في عدد الانتصارات طوال مسيرتها بالمونديال. وتربعت السامبا البرازيلية على عرش الصدارة العالمية برصيد 79 فوزًا حققتها خلال 23 مشاركة خاضت فيها 119 مباراة، مسجلة أعلى نسبة فوز في التاريخ بلغت 66%، إلى جانب امتلاكها الرقم القياسي في عدد الانتصارات المتتالية بـ11 انتصارًا متتاليًا حققتها بين نسختي 2002 و2006. وجاءت الماكينات الألمانية في المرتبة الثانية بقائمة النخبة التاريخية برصيد 70 فوزًا من 21 مشاركة خاضت خلالها 116 مباراة بنسبة نجاح بلغت 60%، مسجلة سلسلة من 5 انتصارات متتالية في مناسبتين؛ الأولى بين نسختي 1954 و1958 والثانية في نسخة 2014. وحل المنتخب الأرجنتيني ثالثًا برصيد 53 فوزًا حققها في 19 مشاركة تضمنت 93 مباراة بنسبة فوز بلغت 56%، مدفوعًا بسلسلته الذهبية المكونة من 6 انتصارات متتالية حققها في نسخة التتويج عام 2022. وتشاركت فرنسا وإيطاليا المرتبة الرابعة برصيد 45 فوزًا لكل منهما، حيث حقق الديوك الفرنسية هذا الرصيد في 17 مشاركة من 79 مباراة بنسبة فوز بلغت 57% مع سلسلة من 6 انتصارات متتالية بين نسختي 2018 و2022، بينما أحرز الآزوري الإيطالي الرصيد ذاته في 18 مشاركة خاض فيها 83 مباراة بنسبة نجاح بلغت 54% محتفظًا بـ7 انتصارات متتالية حققها في عصره الذهبي بين نسختي 1934 و1938. وتبعهما المنتخب الإنجليزي برصيد 37 فوزًا حققها في 17 مشاركة عبر 80 مباراة بنسبة نجاح بلغت 46% وسلسلة من 6 انتصارات متتالية بين نسختي 1966 و1970، متفوقًا بفارق فوز وحيد عن الماتادور الإسباني صاحب المركز السابع برصيد 36 فوزًا من 17 مشاركة خاض فيها 73 مباراة بنسبة نجاح بلغت 49% وسلسلة من 6 انتصارات متتالية قادته للقب نسخة 2010. وبحسب الموقع الرسمي للاتحاد الدولي لكرة القدم استقرت الطواحين الهولندية في المركز الثامن برصيد 32 فوزًا حققتها خلال 12 مشاركة فقط من 59 مباراة بنسبة نجاح بلغت 54% وسلسلة من 6 انتصارات متتالية في نسخة 2010. وجاء منتخب أوروجواي في المرتبة التاسعة برصيد 25 فوزًا من 15 مشاركة في 62 مباراة بنسبة فوز بلغت 40% وسلسلة من 5 انتصارات متتالية تكررت في مناسبتين، يليه المنتخب البلجيكي عاشرًا برصيد 24 فوزًا في 15 مشاركة من 56 مباراة بنسبة فوز بلغت 43% وسلسلة من 5 انتصارات متتالية في نسخة 2018. وتواصلت لوحة شرف المونديال بوجود المكسيك في المركز الحادي عشر برصيد 21 فوزًا وسلسلة مستمرة من 5 انتصارات انطلقت منذ عام 2022، تليها السويد بعشرين فوزًا، ثم البرتغال وروسيا برصيد 19 فوزًا لكل منهما، وصربيا بـ18 فوزًا. وتساوت بولندا وسويسرا برصيد 17 فوزًا مع سلسلة مستمرة لسويسرا بثلاثة انتصارات في نسخة 2026 الحالية، فيما تساوت كرواتيا والمجر برصيد 15 فوزًا لكل منهما، وتذيلت النمسا قائمة العشرين الأوائل برصيد 13 فوزًا.
الاتحاد المصري يدرس استضافة أفريقيا 2028
أكد حمادة الشربيني عضو مجلس إدارة الاتحاد المصري لكرة القدم أنهم يدرسون التقدم بطلب رسمي لاستضافة بطولة أمم أفريقيا التي ستقام 2028. وقال حمادة الشربيني: "نفكر جديا في تنظيم أمم أفريقيا 2028، ندرس الأمر بقوة مع الجهات المعنية والقيادة السياسية التي لديها حرص شديد على توفير كافة السبل لإنجاح الرياضة". وأضاف: "مصر قادرة على تنظيم أي بطولة سواء أمم أفريقيا أو حتى كأس العالم وكأس العالم للصالات، ولكن ملف تنظيم أمم أفريقيا 2028 على رأس أولوياتنا في الوقت الحالي". وأوضح: "خلال اجتماعنا في اتحاد الكرة، كنا حريصين حول التحدث عن إمكانية تنظيم كأس أمم أفريقيا 2028 ونحن قادرون ولدينا البنية التحتية المميزة لاستضافة البطولة". يذكر أن مصر نظمت بطولة أمم أفريقيا خمس مرات سابقة أعوام 1959 و1974 و1986 و2006 و2019، علما بان المنتخب المصري هو أكثر منتخب تتويجا بلقب البطولة حيث توج باللقب سبع مرات.
للمرة الأولى.. مربع المونديال يطابق تصنيف FIFA
أقيمت 100 مباراة حتى الآن في بطولة كأس العالم 2026 للرجال، وأسفرت في النهاية عن تأهل المنتخبات الأربعة الأولى في التصنيف العالمي للاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA) إلى الدور قبل النهائي. وتبددت كل الأحاديث عن انتشار اللعبة وبلوغ كأس العالم آفاقا جديدة، أمام الحقيقة الواضحة التي تؤكد استمرار هيمنة المنتخبات الأوروبية، إلى جانب منتخب واحد من أمريكا الجنوبية، على المنافسة. وتعد هذه المرة الأولى التي يتطابق فيها ترتيب المنتخبات الأربعة الأولى في تصنيف FIFA مع أطراف الدور قبل النهائي لكأس العالم للرجال، إلا أن ذلك يعود أيضا إلى أن FIFA صمم قرعة البطولة بما يضمن عدم التقاء هذه المنتخبات قبل هذا الدور. ورغم تصدر فرنسا التصنيف العالمي، فإن حفاظها على مكانتها والتتويج باللقب للمرة الثالثة في تاريخها، في النهائي المقرر الأحد المقبل بولاية نيوجيرسي، ليس أمرا محسوما. ويتفق معظم المحللين على أن منتخب فرنسا بقيادة ديدييه ديشامب كان الأفضل في البطولة حتى الآن، بفضل السرعة الهائلة في الخط الأمامي التي يمثلها كيليان مبابي وعثمان ديمبيلي، إلى جانب المهارة واللمسة الفنية لمايكل أوليسه في مركز صانع الألعاب خلفهما. ويتصدر أوليسه قائمة أكثر اللاعبين صناعة للأهداف برصيد خمس تمريرات حاسمة، فيما يتقاسم مبابي صدارة ترتيب هدافي البطولة.
مدرب نانت مصدوم: مصطفى محمد اختفى!
أعرب ميشيل دير زاكاريان، المدير الفني لفريق نانت الفرنسي لكرة القدم، عن دهشته من غياب مهاجم الفريق مصطفى محمد عن تدريبات الفريق في الفترة الأخيرة. وذكر موقع "فوت ميركاتو" الإخباري أن فريق نانت بدأ الاستعداد للمشاركة في دوري الدرجة الثانية الفرنسي، بعد هبوطه في الموسم الماضي. وغاب مصطفى محمد عن أولى مباريات نانت الودية أمام فريق فلوري، التي فاز بها بخماسية نظيفة. وكان محمد تغيب عن الفريق منذ عودة الفريق للتدريبات يوم 24 يونيو. هذا الموقف جعل المدير الفني في حالة من الدهشة. وعند سؤاله عن الأمر في تصريحات لصحيفة "أويست فرانس"، قال: "مصطفى.. لم أر شيئا كهذا من قبل!". وأضاف: "هو من اتخذ هذا القرار سنرى ما سيحدث عندما يعود". ووفقا للصحيفة الإقليمية، قد يكون سبب غياب المهاجم المصري مرتبطا بتخفيض راتبه عقب هبوط نانت إلى دوري الدرجة الثانية، وهو السيناريو الذي قيل إنه أثار استياء كبيرا لدى اللاعب.
أرسنال يخطط لخطف ألفاريز قبل برشلونة
دخل أرسنال مرحلة متقدمة من تحركاته للتعاقد مع المهاجم الأرجنتيني جوليان ألفاريز، لاعب أتلتيكو مدريد، في محاولة لحسم الصفقة قبل دخول برشلونة بقوة على خط المفاوضات خلال الفترة المقبلة.
جوارديولا مرشح لقيادة إيطاليا
عاد الإسباني بيب جوارديولا إلى دائرة المرشحين لتولي تدريب المنتخب الإيطالي، بعدما كشفت تقارير صحفية أن الاتحاد الإيطالي لكرة القدم يدرس إمكانية التعاقد معه في ظل القيادة الفنية والإدارية الجديدة التي يقودها باولو مالديني وليوناردو.
بيلينجهام يسرق الأضواء من كين وهالاند
دخل كلّ من الانجليزي هاري كين والنرويجي إيرلينج هالاند سباقا محتدما خلف الأرجنتيني ليونيل ميسي والفرنسي كيليان مبابي على لقب هداف مونديال 2026 لكرة القدم، لكن جود بيلينجهام خطف منهما الأضواء بثنائية قاد بها إنجلترا إلى نصف النهائي على حساب النرويج (2-1 بعد التمديد) السبت في ميامي. ومنذ انطلاق البطولة، لم تتأخر الجموع الغفيرة من المشجعين الإنجليز في الاحتفال بانتصارات منتخب بلادهم، مرددين جماعيا أشهر الأغاني مثل "ووندر وول" (Wonderwall) لفرقة أويسيس، أو "سويت كارولاين" (Sweet Caroline) لنيل دايموندز، وبالتأكيد "هي جود" لفرقة البيتلز، تحية للاعب الوسط الشامل في المنتخب. ولأسباب وجيهة، إذ إن كلمات الأغنية التي كتبها بول مكارتني لدعم جوليان لينون، ابن جون، في ظل طلاق والديه، تكتسب معنى آخر يعكس تألق بيلينجهام خلال هذه البطولة فعندما يهتف المشجعون "يا جود، لا تجعل الأمر سيئا جود، لا تخف يا جود، لا تخذلني"، يرد مهاجم ريال مدريد الإسباني على أرض الملعب بتحسين الأمور، ولا يخاف، ولا يخذل الوطن. وكانت المباراة أمام النرويج مثالا جديدا على ذلك: فقبل نهاية الشوط الأول بقليل، وبعد أن أهدر "الفايكينج" فرصة محققة لتعزيز التقدم عندما فشل ألكسندر سورلوث بشكل غير مفهوم في تمرير الكرة إلى هالاند المنفرد، عاقب بيلينجهام هذا الإهدار بإدراك التعادل (45+2).
الأرجنتيني ماك يسجل أول أهدافه بالمونديال
سجل الأرجنتيني أليكسيس ماك أليستر باكورة أهدافه في بطولة كأس العالم 2026 لكرة القدم. وافتتح ماك أليستر التسجيل للأرجنتين في لقائها ضد سويسرا، الذي يجرى الآن بمدينة كانساس سيتي، ضمن منافسات دور الثمانية للمونديال في الدقيقة العاشرة من عمر اللقاء. وتابع ماك أليستر، ركلة ركنية نفذها ليونيل ميسي عرضية من الجانب الأيسر، ليقابلها بضربة رأس رائعة، واضعا الكرة على يسار حارس مرمى منتخب سويسرا داخل الشباك. وكان هذا هو الهدف السابع لماك أليستر في مباراته الـ52 التي يخوضها مع المنتخب الأرجنتيني (حامل اللقب)، علما بأنه ثاني أهدافه في المونديال، بعدما سبق أن هز الشباك خلال فوز منتخب (راقصو التانجو) 2-صفر على بولندا في مرحلة المجموعات للنسخة الماضية للبطولة عام 2022 في قطر. وقبل مواجهة سويسرا، كانت المرة الأخيرة التي تمكن فيها ماك أليستر من التسجيل خلال الفوز 6-صفر على بورتوريكو وديا، حيث أحرز حينها ثنائية في 14 أكتوبر 2025. ويسعى منتخب الأرجنتين لمواصلة الدفاع عن لقبه، وفي حال تأهله للدور قبل النهائي، سوف يتعين عليه خوض مواجهة نارية ضد منتخب إنجلترا.
الاتحاد الجزائري يتجاهل مصير بيتكوفيتش
أعرب الاتحاد الجزائري لكرة القدم عن أسفه لإقصاء منتخب بلاده في الدور الـ32 من بطولة كأس العالم، معترفا بأن مشاركة " الخضر" في المونديال لم تستجب لتطلعات الجماهير رغم انها مثلت "محطة مهمة في إعادة البناء وتطوير الكرة الجزائرية بعد 12 عاما من الغياب". وتحاشى الاتحاد الجزائري الخوض في مصير المدير الفني فلاديمير بيتكوفيتش، بعد تواتر أنباء عن استقالته وتعيين اللاعب السابق عنتر يحيى، بديلا له، مفضلا التأكيد على وعيه التام بان تطلعات الشعب الجزائري تتطلب نتائج في مستوى تاريخ وقدرات وطموحات الكرة الوطنية. وقال الاتحاد الجزائري في بيان له أعقب اجتماع مكتبه التنفيذي يوم السبت، انه يتفهم خيبة الجماهير، وانهم يتقاسم معهم الطموح في رؤية المنتخب الوطني يستعيد المكانة التي تحتلها الكرة الجزائري على الساحة الدولية. وكشف عن إطلاق تقييم شامل وهادف للمشاركة الجزائرية في المونديال يشمل جميع الجوانب الرياضية والتنظيمية من أجل تحديد الدروس التي يجب استخلاصها، والنقائص الواجب تصحيحها، والإجراءات التي يتعين اتخاذها من أجل ضمان المنافسة الدائمة للمنتخب الوطني. ورحب الاتحاد بما سمّاه "النقد الموضوعي والبناء الذي يُصاغ لصالح كرة القدم الوطنية"، مشددا على انه يؤمن بأن تبادل الأفكار، عندما يستند إلى الحقائق واحترام الأفراد والبحث عن الحلول، يعد عاملا أساسيا في التقدم. في المقابل، أدان بشدة " خطاب الكراهية، وحملات التضليل، ومحاولات التلاعب بالرأي العام، والهجمات الشخصية، وأي شكل من أشكال التحريض على الانقسام أو العنف اللفظي"، لافتا انه لا يجوز بأي حال من الأحوال استخدام حرية التعبير كمبرر للإهانات أو التشهير أو التهديدات أو المساس بكرامة الأفراد والمؤسسات. وفيما يبدو ردا على الأصوات التي تطالب برحيل رئيسه وليد صادي، أكد الاتحاد الجزائري انه لن يرضخ لـ"أي شكل من أشكال التضليل أو التلاعب أو محاولة زعزعة استقرار مؤسساته أو قادته أو موظفيه أو الإصلاحات الهيكلية التي تُجرى بما يخدم مصلحة كرة القدم الوطنية". كما أبرز انه سيواصل " بهدوء وعزيمة، تنفيذ إجراءاته بما يخدم المصلحة العامة لكرة القدم"، مجددا التأكيد على أن "بناء منتخب وطني عالي الأداء عملية تتطلب جهدا كبيرا، ووقتا كافيا، واستقرارا، ورؤية استراتيجية، واستمرارية في العمل". وتمسك الاتحاد الجزائري بـ"تنفيذ خطته التنموية بحزم، لضمان أفضل الظروف لجميع المنتخبات الوطنية من حيث الإعداد والأداء والنجاح، مع ترسيخ أسس نظام كرة قدم وطني حديث، عالي الأداء، ومستدام". كما دعا جميع مكونات أسرة كرة القدم الجزائرية من روابط وأندية ولاعبين ومدربين وحكام ومسؤولين وإعلاميين وشركاء ومشجعين، إلى الحفاظ على الوحدة والهدوء والشعور بالمسؤولية، معترفا بأنه "لا يمكن مواجهة التحديات التي تواجه كرة القدم الجزائرية إلا في ظل جو من الثقة والاستقرار والتعبئة الجماعية".
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |