Image

رسميًا.. عماد النحاس مدربًا لنادي الوحدات

أعلن نادي الوحدات الأردني تعاقده مع المصري عماد النحاس لتولي مهمة تدريب الفريق الأول لكرة القدم، خلفًا لوسيم البزور، الذي أنهى النادي ارتباطه به بالتراضي، في خطوة يسعى من خلالها الفريق إلى تصحيح مساره في الدوري الأردني للمحترفين. وأتم الوحدات إجراءات التعاقد مع الجهاز الفني الجديد بقيادة النحاس، الذي سيعاونه محمد محسن أبوجريشة وعبدالرحمن فاروق، إلى جانب أيمن محمد في منصب محلل الأداء. ويمتلك النحاس، البالغ من العمر 50 عامًا، خبرة تدريبية امتدت إلى عدد من الأندية المصرية والعربية، حيث سبق له قيادة المقاولون العرب والاتحاد السكندري، كما خاض تجربة خارج مصر مع الزوراء العراقي، إلى جانب توليه تدريب الأهلي المصري بصورة مؤقتة في فترة سابقة. ويأتي التغيير الفني في الوحدات في ظل بداية صعبة للفريق في منافسات الدوري، إذ يحتل المركز الثامن برصيد نقطتين من ثلاث مباريات، ما يضع الجهاز الفني الجديد أمام مهمة استعادة التوازن وتحسين النتائج خلال الجولات المقبلة. ويأمل الوحدات أن يسهم وصول النحاس في إعادة الفريق إلى دائرة المنافسة، خاصة أن النادي يملك تاريخًا حافلًا في البطولة الأردنية، وكان آخر تتويج له بلقب الدوري عام 2020. وتنتظر المدرب المصري مهمة مبكرة تتمثل في التعرف على إمكانات الفريق والعمل على معالجة أسباب البداية المتعثرة، قبل الدخول في سلسلة المباريات المقبلة، مع تطلع إدارة النادي إلى استعادة النتائج الإيجابية والمنافسة على مراكز متقدمة.

Image

حمدي فتحي يظهر بالقناع في تدريبات الوكرة

استعاد نادي الوكرة القطري أحد عناصره الأساسية بعودة الدولي المصري حمدي فتحي إلى التدريبات، بعدما تجاوز الإصابة التي أبعدته عن الملاعب خلال الفترة الأخيرة. وشارك لاعب الوسط المصري في مران الوكرة الأخير مرتديًا قناعًا واقيًا على مستوى الأنف، عقب خضوعه لتدخل جراحي نتيجة الإصابة التي تعرض لها خلال مباراة السيلية في كأس قطر، قبل بداية فترة التوقف الدولي. وتأتي عودة فتحي في وقت يواصل فيه الوكرة استعداداته للمواجهة المرتقبة أمام الغرافة، المقرر إقامتها الخميس المقبل على استاد خليفة الدولي، ضمن الجولة الخامسة من الدوري القطري، وسط ترقب لموقف اللاعب من المشاركة في اللقاء. وكانت الإصابة قد حالت دون انضمام حمدي فتحي إلى صفوف منتخب مصر خلال فترة التوقف الأخيرة، ليغيب عن مواجهات الفراعنة أمام أنجولا وجنوب السودان، إلى جانب المباراة الودية أمام جنوب إفريقيا. وافتتح المنتخب المصري مشواره في التصفيات المؤهلة إلى كأس الأمم الأفريقية 2027 بالتعادل دون أهداف مع أنجولا، قبل أن يحقق انتصارًا عريضًا على جنوب السودان بخماسية نظيفة، ثم خسر أمام جنوب إفريقيا بهدف في المباراة الودية. ويأمل الجهاز الفني للوكرة في استعادة فتحي بأفضل حالة ممكنة، خاصة أن اللاعب يشغل مركزًا مؤثرًا في وسط الملعب ويملك خبرة كبيرة اكتسبها من مشاركاته مع الأهلي ومنتخب مصر، إلى جانب تجربته في الدوري القطري. وكان فتحي قد انتقل إلى الوكرة خلال صيف 2023 قادمًا من الأهلي، قبل أن يجدد النادي عقده لاحقًا ليستمر مع الفريق حتى يونيو 2029. وخاض اللاعب أربع مباريات مع الوكرة منذ بداية الموسم الحالي، ولم يسجل أو يصنع خلالها أي هدف، وفق الأرقام المنشورة عبر موقع «ترانسفير ماركت». وتبقى مشاركة حمدي فتحي أمام الغرافة مرهونة بقرار الجهاز الفني ومدى جاهزيته بعد العملية، إلا أن عودته إلى التدريبات تمثل مؤشرًا إيجابيًا للوكرة قبل استئناف منافسات الدوري القطري.

Image

الريال يقترب من تجديد عقود ثنائي الوسط

يقترب نادي ريال مدريد من حسم ملف تجديد عقود ثنائي الوسط جود بيلينجهام وأردا جولر، في ظل رغبة النادي في تأمين مستقبل اللاعبين ضمن مشروع الفريق خلال السنوات المقبلة.

Image

صورة: محرز يصل الدوحة للانضمام إلى الشمال

وصل النجم الجزائري رياض محرز إلى العاصمة القطرية الدوحة، الاثنين، تمهيدًا لإتمام انتقاله إلى صفوف نادي الشمال القطري، في واحدة من أبرز صفقات الدوري القطري خلال الفترة الحالية، بعد توصل الطرفين إلى اتفاق بشأن انتقال اللاعب في صفقة حرة. ووصل محرز إلى الدوحة لاستكمال الخطوات النهائية للصفقة، وفي مقدمتها الخضوع للفحص الطبي، قبل توقيع العقود بصورة رسمية، في انتظار إعلان نادي الشمال عن الصفقة بشكل نهائي. وكانت مصادر إعلامية قد أكدت خلال الأيام الماضية أن المفاوضات بين الطرفين وصلت إلى مرحلة متقدمة، قبل أن يتم الاتفاق على التفاصيل الخاصة بالعقد. ومن المنتظر أن يمثل انضمام محرز إضافة فنية كبيرة لنادي الشمال، في ظل الخبرات الواسعة التي يمتلكها اللاعب البالغ من العمر 35 عامًا، بعدما خاض سنوات طويلة على أعلى المستويات الأوروبية، قبل انتقاله إلى الدوري السعودي ثم اقترابه من خوض تجربة جديدة في الملاعب القطرية. وبدأ محرز مسيرته الأوروبية مع لوهافر الفرنسي، قبل أن ينتقل إلى ليستر سيتي، حيث صنع اسمه على الساحة الإنجليزية وساهم في الإنجاز التاريخي بتتويج الفريق بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز موسم 2015-2016. وبعدها انتقل إلى مانشستر سيتي، وحقق مع الفريق العديد من البطولات، أبرزها الدوري الإنجليزي الممتاز ودوري أبطال أوروبا، ليصبح أحد أبرز اللاعبين الجزائريين في تاريخ الكرة الأوروبية. وخاض محرز تجربته الأخيرة مع أهلي جدة السعودي، حيث لعب ثلاثة مواسم بالقميص الأخضر، وترك بصمة واضحة مع الفريق، قبل نهاية ارتباطه بالنادي خلال الصيف الماضي. وتشير الإحصاءات المنشورة إلى مشاركته في 122 مباراة مع الأهلي بمختلف المسابقات، سجل خلالها 37 هدفًا، إلى جانب مساهماته التهديفية وصناعته للعديد من الأهداف. ويأتي انتقال محرز إلى الشمال في توقيت يسعى فيه النادي إلى تعزيز صفوفه بلاعبين أصحاب خبرة، خاصة مع مشاركته على المستوى القاري، حيث سيكون وجود لاعب بحجم محرز عاملًا مهمًا في منح الفريق المزيد من الخيارات الهجومية والخبرة في المباريات الكبرى. وسيكون محرز على موعد مع تجربة جديدة في الدوري القطري، كما سيجاور مواطنه الجزائري بغداد بونجاح، مهاجم الشمال، في خطوة تمنح الفريق ثنائيًا جزائريًا بارزًا، وتضيف المزيد من القوة إلى خطه الهجومي. وكانت تقارير سابقة قد أشارت إلى أن الاتفاق يتضمن عقدًا قصير الأمد، فيما ذكرت مصادر أخرى أن العقد قد يمتد لموسم واحد مع إمكانية التمديد لموسم إضافي، على أن تتحدد التفاصيل النهائية بعد استكمال الإجراءات الرسمية وتوقيع العقود. وتترقب جماهير الكرة القطرية الإعلان الرسمي عن الصفقة، خاصة أن وصول محرز إلى الدوحة يؤشر إلى اقتراب إتمام انتقال أحد أبرز نجوم الكرة الجزائرية في السنوات الأخيرة إلى دوري نجوم قطر، في صفقة ينتظر أن تحظى باهتمام كبير داخل قطر وخارجها.

Image

أزمة نجم برشلونة والعميد.. صحيفة إسبانية تكشف

عاد حمزة عبدالكريم، مهاجم برشلونة ومنتخب مصر، إلى دائرة الضوء بعد مشاركته المحدودة خلال ودية الفراعنة أمام جنوب إفريقيا، التي انتهت بخسارة المنتخب المصري بهدف دون رد، في مواجهة شهدت واقعة أثارت تساؤلات حول علاقة اللاعب بالمدير الفني حسام حسن. وأشارت صحيفة «سبورت» الإسبانية إلى أن حمزة بدأ المباراة على مقاعد البدلاء، قبل أن يشارك كبديل، رغم حالة الترقب التي تحيط باللاعب الشاب عقب تسجيله هدفه الدولي الأول مع المنتخب في مواجهة جنوب السودان، وهو ما رفع سقف التوقعات بشأن دوره مع الفراعنة. وأضافت الصحيفة أن عدسات الكاميرات التقطت حديثًا جادًا بين حسام حسن وحمزة عبدالكريم عقب صافرة النهاية، وظهرت علامات الانفعال خلال الحوار، قبل أن يتجه الطرفان إلى غرفة الملابس دون مصافحة، في مشهد لفت الأنظار وأعاد الجدل حول طريقة التعامل مع المهاجم الشاب. ولم تكشف الصور أو المعلومات المتاحة عن مضمون الحديث الذي دار بين المدير الفني واللاعب، كما لا توجد مؤشرات مؤكدة على وجود خلاف شخصي أو أزمة انضباطية بين الطرفين، وهو ما يجعل تفسير الواقعة في إطارها الصحيح أمرًا ضروريًا. وأعادت الواقعة النقاش في الشارع الكروي المصري بشأن فرص حمزة مع المنتخب، خصوصًا في ظل وجود آمال كبيرة عليه بعد انتقاله إلى برشلونة وظهوره مع الفريق الكاتالوني، إلى جانب تسجيله هدفه الدولي الأول في وقت قصير من بداية مشواره مع المنتخب الأول.

Image

عز الدين بهادر يواصل التدريب بعمر 80 عامًا

يواصل المصري عز الدين بهادر، البالغ من العمر 80 عامًا، تدريباته البدنية بصورة منتظمة، في إطار تحضيراته لخوض تجربة جديدة في كرة القدم، بينما يبحث عن نادٍ يتيح له المشاركة في مباراة رسمية خلال الفترة المقبلة، بهدف مواصلة تحطيم الأرقام القياسية. ويعمل بهادر تحت إشراف متخصصين في التدريبات البدنية، ضمن برنامج يستهدف الحفاظ على لياقته البدنية وقدرته على خوض مباراة رسمية، في ظل طموحه للعودة إلى الملاعب مجددًا رغم بلوغه 80 عامًا. وكان بهادر قد دخل موسوعة «جينيس» للأرقام القياسية عام 2020، بعدما شارك مع نادي 6 أكتوبر في مباراتين رسميتين بدوري الدرجة الثالثة المصري، ليصبح وقتها أكبر لاعب في تاريخ كرة القدم يخوض مباراة رسمية للرجال. وحقق اللاعب المصري الإنجاز عندما كان يبلغ 74 عامًا و125 يومًا، متجاوزًا الرقم السابق المسجل باسم الحارس الإسرائيلي إسحاق حايك، ليصبح اسمه مرتبطًا بأحد أبرز الأرقام القياسية في تاريخ كرة القدم. ولم يتوقف طموح بهادر عند هذا الإنجاز، إذ واصل الحفاظ على نشاطه الرياضي، ويسعى حاليًا إلى العثور على نادٍ يخوض معه مباراة رسمية جديدة، أملاً في تسجيل رقم قياسي آخر يضاف إلى سجله. ويخضع اللاعب لبرنامج تدريبي يركز على عناصر اللياقة البدنية والقوة والتحمل، تحت متابعة متخصصين، بهدف الوصول إلى أعلى درجة ممكنة من الجاهزية قبل خوض أي تجربة رسمية جديدة. وتأتي هذه الخطوة في إطار رغبة بهادر في مواصلة تحدي الأرقام المرتبطة بأكبر اللاعبين سنًا في كرة القدم، مستندًا إلى تجربته السابقة التي أثبت خلالها قدرته على المشاركة في منافسة رسمية والوصول إلى صافرة النهاية. وكانت رحلة بهادر نحو الرقم القياسي قد بدأت مع نادي 6 أكتوبر في عام 2020، عندما شارك في مباراة رسمية وهو في الرابعة والسبعين من عمره، قبل أن يخوض مباراة ثانية ويستوفي متطلبات تسجيل الإنجاز في موسوعة «جينيس». ومع بلوغه عامه الثمانين، يواصل اللاعب المصري التدريبات دون أن يغلق الباب أمام العودة إلى المنافسات الرسمية، في انتظار التوصل إلى اتفاق مع نادٍ يمنحه فرصة جديدة للظهور داخل الملعب. ويبقى التحدي المقبل لبهادر مرتبطًا بقدرته على إيجاد فريق يشارك معه رسميًا، في وقت يواصل فيه الاستعداد البدني تحت إشراف متخصصين، واضعًا أمامه هدفًا واضحًا يتمثل في إضافة إنجاز جديد إلى سجله القياسي.

Image

الزاكي: آسيا 2027 هدفنا ومونديال 2030 مؤجل

أكد بادو الزاكي، المدير الفني الجديد لمنتخب الأردن، أن مهمته الحالية تتركز على البناء فوق النجاحات التي حققها «النشامى» خلال السنوات الماضية، مشددًا على أن بطولة كأس آسيا 2027 تمثل الاستحقاق الأهم في المرحلة المقبلة. وقال المدرب المغربي، في مقابلة مع موقع الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا»، إن توليه قيادة المنتخب الأردني يمثل تحديًا جديدًا في مسيرته، معربًا عن سعادته بتدريب فريق نجح في تحقيق إنجازات تاريخية، أبرزها التأهل إلى كأس العالم والوصول إلى نهائي كأس آسيا وكأس العرب. وأوضح الزاكي أن كرة القدم الأردنية شهدت تطورًا واضحًا على مختلف المستويات، معتبرًا أن النتائج الأخيرة لم تأتِ من قبيل الصدفة، وإنما كانت ثمرة عمل مؤسسي ونهضة شاملة، إلى جانب بروز جيل مميز من اللاعبين. وأشار إلى أن الجهاز الفني يعمل حاليًا على تقييم جاهزية جميع العناصر، مع الحفاظ على هوية المنتخب واستقراره، مؤكدًا أن باب الانضمام إلى «النشامى» مفتوح أمام جميع اللاعبين وفق معايير الجاهزية والأداء والقدرة على تقديم الإضافة. وتحدث الزاكي عن مشاركة الأردن الأولى في كأس العالم، واصفًا إياها بالتجربة الناجحة والمشرفة، خاصة في ظل وجود المنتخب ضمن مجموعة ضمت الأرجنتين والنمسا والجزائر، مؤكدًا أن الاحتكاك بأفضل المنتخبات يمنح اللاعبين خبرات مهمة للمستقبل. وفيما يتعلق بإمكانية بلوغ كأس العالم 2030، دعا الزاكي إلى عدم الاستعجال في طرح هذا الهدف، موضحًا أن التركيز الحالي ينصب على الاستحقاقات القريبة، وفي مقدمتها كأس آسيا 2027. وأكد المدرب المغربي أن الأردن يمتلك الإمكانات والخبرة التي تساعده على المنافسة والتأهل إلى كأس العالم بصورة منتظمة، لكنه شدد على ضرورة التعامل مع كل مرحلة على حدة والعمل بشكل مستمر وطويل المدى. وأعرب الزاكي عن أمنيته برؤية الأردن في مونديال 2030، خصوصًا مع استضافة المغرب للبطولة، لكنه أكد أن الأولوية حاليًا هي الاستعداد للمباريات المقبلة وتحقيق التطور خطوة بخطوة.

Image

دونيس: الإمارات منافس قوي والنهائي مختلف

رفع اليوناني جورجوس دونيس، المدير الفني للمنتخب السعودي، سقف طموحات «الأخضر» قبل مواجهة الإمارات في نهائي كأس الخليج «خليجي 27»، مؤكدًا أن الروح القتالية تمثل أحد أهم أسلحة فريقه في المباراة المرتقبة. وحجز المنتخب السعودي مقعده في المباراة النهائية بعدما تجاوز قطر بركلات الترجيح بنتيجة 3-2، عقب انتهاء الوقت الأصلي للمواجهة بالتعادل السلبي. وقال دونيس خلال المؤتمر الصحفي الخاص بالنهائي إن فريقه واجه خلال البطولة ظروفًا صعبة، مشيرًا إلى خوض أربع مباريات في غضون 14 يومًا، إلى جانب تأثير الأجواء والظروف المناخية على اللاعبين. وشدد المدرب على أن التوازن بين الأداء الدفاعي والفاعلية الهجومية سيكون حاسمًا أمام الإمارات، موضحًا أن المنتخب السعودي يمتلك مجموعة من اللاعبين أصحاب القدرات الفنية الكبيرة، إلى جانب الحماس والرغبة في تقديم أقصى ما لديهم من أجل تحقيق الفوز. وأكد دونيس اهتمام الجهاز الفني بالكرات الثابتة، باعتبارها أحد الحلول المهمة لصناعة الخطورة، مشددًا على ضرورة استغلال الفرص والوصول بالكرة إلى مناطق مؤثرة داخل منطقة الجزاء من أجل هز الشباك. وسبق لـ«الأخضر» التتويج بكأس الخليج ثلاث مرات، أعوام 1994 و2003 و2022، ويسعى إلى إضافة لقب جديد إلى سجله في البطولة من بوابة النهائي المرتقب أمام الإمارات.

Image

داليتش: نهائي خليجي 27 أسهل اختبار للإمارات

أكد الكرواتي زلاتكو داليتش، المدير الفني لمنتخب الإمارات، أن مواجهة السعودية في نهائي كأس الخليج «خليجي 27» تمثل مباراة مختلفة، معربًا عن تطلعه إلى استمتاع اللاعبين والجماهير بالمباراة المرتقبة. وقال داليتش خلال المؤتمر الصحفي الذي عقد الاثنين، إن خوض المباراة النهائية يجعلها بالنسبة إليه «الأسهل»، مشددًا على رغبته في أن يعيش الجميع أجواء اللقاء بعيدًا عن الضغوط. واعترف المدرب الكرواتي بقوة المنتخب السعودي، مؤكدًا أن الإمارات ستواجه أحد أبرز منتخبات البطولة، إلى جانب خوض المباراة أمام جماهيره، لكنه شدد على أن فريقه سيعمل من أجل تقديم أفضل أداء ممكن وتحقيق النتيجة التي يتطلع إليها. وأشار داليتش إلى ضرورة استثمار الفرص المتاحة، مع أهمية الوصول إلى أعلى درجات التركيز، خاصة على المستوى الدفاعي، في ظل صعوبة المنافس وقوته. وتحدث مدرب الإمارات عن خبرته في كرة القدم الدولية، موضحًا أنه يمتلك تسع سنوات من الخبرة، ويسعى إلى توظيفها لمساعدة المنتخب على تحقيق أفضل نتيجة ممكنة، مؤكدًا أن بداية مشواره مع الفريق ستكون عبر محاولة التتويج بلقب خليجي 27. كما شدد داليتش على أهمية الكرات الثابتة، موضحًا أن ضيق الوقت لم يسمح بالعمل عليها بالشكل الكافي، لكنه أشار إلى أن الجهاز الفني سيعمل مستقبلًا على تطوير هذا الجانب والاستفادة منه، خصوصًا أن المنتخب السعودي يجيد التعامل مع الكرات الثابتة. وأشاد المدرب الكرواتي بالمساندة التي يحظى بها من الجماهير الإماراتية، مؤكدًا أن الإمارات أصبحت بلدًا عزيزًا على قلبه، وأن هذا الدعم يدفعه إلى تقديم أقصى ما لديه من أجل المنتخب وتحقيق طموحات جماهيره.