نادٍ تركي يغري زيدان بمشروع ضخم
كثّف نادي بشكتاش التركي تحركاته خلال الفترة الحالية بحثًا عن مدير فني جديد، واضعًا الفرنسي زين الدين زيدان على رأس أولوياته لقيادة الفريق في الموسم المقبل. ووفقًا لما ذكرته صحيفة “فاناتيك” التركية، بدأت إدارة النادي بالفعل في إجراء اتصالات غير مباشرة مع المقربين من زيدان، من أجل معرفة موقفه من العودة إلى التدريب وإمكانية إقناعه بخوض تجربة جديدة بعد ابتعاده عن الملاعب منذ رحيله عن ريال مدريد. وتأمل إدارة بشكتاش في الاستفادة من الاسم الكبير والخبرة الواسعة التي يمتلكها المدرب الفرنسي، لإعادة الفريق إلى دائرة المنافسة محليًا وقاريًا، خاصة مع رغبة النادي في بناء مشروع قوي خلال المرحلة المقبلة. ورغم تلقي زيدان عدة عروض من أندية أوروبية بارزة خلال السنوات الماضية، فإنه فضّل الابتعاد عن التدريب، متمسكًا بحلمه الأكبر المتمثل في تولي قيادة منتخب فرنسا مستقبلًا. ويُعد تدريب “الديوك” الهدف الأبرز في مسيرة زيدان التدريبية، وهو ما دفعه لرفض العديد من العروض المغرية، انتظارًا للفرصة المناسبة لتحقيق حلمه بقيادة المنتخب الفرنسي.
هالاند يستعين بنصيحة والده في «مونديال 2026»
أكد النجم النرويجي إيرلينج هالاند، مهاجم نادي مانشستر سيتي، أن تأهل منتخب بلاده إلى نهائيات كأس العالم 2026 يمثل تحقيقًا لـ“هدف كبير” طال انتظاره، مشيرًا إلى أن قيادته للنرويج في المونديال كانت أحد أبرز أحلامه في مسيرته. ويستعد منتخب النرويج، بقيادة هالاند، للمشاركة في بطولة كأس العالم 2026 التي ينظمها الاتحاد الدولي لكرة القدم FIFA في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، وسط طموحات كبيرة لتقديم مشاركة تاريخية. وأوضح هالاند أن منتخب النرويج يمتلك عناصر القوة والإبداع والجودة التي تؤهله للظهور بشكل مميز في البطولة، مشيرًا إلى أن الفريق يمر بمرحلة نضج مهمة بعد أداء قوي في التصفيات. ورغم النجاحات الكبيرة التي حققها اللاعب على مستوى الأندية، ومنها التتويج بالألقاب الفردية وجوائز الهداف في الدوري الإنجليزي، فإنه أشار إلى أن المشاركة في بطولة دولية كبرى كانت الحلقة الغائبة في مسيرته حتى الآن، خاصة أن آخر ظهور للنرويج في كأس العالم يعود إلى عام 1998. وتحدث هالاند عن شعوره قائلًا إن التأهل إلى المونديال يمثل إنجازًا شخصيًا وجماعيًا، معتبرًا أنه لطالما حلم بقيادة بلاده إلى هذا الحدث العالمي الذي لم يعشه منذ طفولته. كما أشار إلى أن الأداء القوي في التصفيات، بما في ذلك الانتصارات أمام منتخبات كبرى، منح الفريق ثقة كبيرة قبل خوض غمار البطولة، مؤكدًا أن النرويج أثبتت قدرتها على المنافسة خارج أرضها وفي مختلف الظروف. ويرى هالاند أن كرة القدم في كأس العالم تختلف تمامًا، إذ تتحول المباريات إلى مواجهات حاسمة منذ الدور الأول، ما يتطلب تركيزًا عاليًا واستعدادًا ذهنيًا كبيرًا، مشيرًا إلى أن ذلك ما يجعل البطولة مميزة ومليئة بالمفاجآت. كما تحدث عن العلاقة الخاصة مع والده، الذي مثّل منتخب النرويج وشارك في مونديال 1994 في الولايات المتحدة، مؤكدًا أن تلك التجربة كانت مصدر إلهام له خلال مسيرته. ويعتمد المنتخب النرويجي في مشاركته المرتقبة على مجموعة من النجوم، إلى جانب هالاند، مثل مارتن أوديجارد، في محاولة لصناعة حضور قوي في أول ظهور مونديالي منذ سنوات طويلة. واختتم هالاند حديثه بالتأكيد على أن المشاركة في كأس العالم تمثل لحظة استثنائية في مسيرته، معربًا عن حماسه الكبير لخوض التجربة والظهور على أكبر مسرح كروي في العالم.
تحديد موعد انتخابات ريال مدريد
أعلنت اللجنة الانتخابية في نادي ريال مدريد الإسباني عن تحديد يوم الأحد 7 يونيو 2026 موعدًا لإجراء انتخابات رئاسة النادي، على أن تُفتح صناديق الاقتراع صباحًا. وجاء هذا القرار بعد اعتماد ترشيح كل من فلورنتينو بيريز وإنريكي ريكيلمي لخوض سباق رئاسة النادي في الانتخابات المقبلة. ومن المقرر أن تُقام عملية التصويت داخل صالة كرة السلة في مركز تدريب النادي، حيث سيتم تجهيز صناديق الاقتراع لاستقبال الأعضاء المصوّتين. وأكدت اللجنة الانتخابية أنها ستقوم بإبلاغ جميع أعضاء النادي رسميًا بكافة تفاصيل عملية التصويت، بما في ذلك مكان الاقتراع ومواعيده، وذلك لضمان تنظيم العملية الانتخابية بسلاسة وشفافية.
أرتيتا يخطف جائزة الموسم في البريميرليج
تُوّج الإسباني ميكيل أرتيتا بجائزة أفضل مدرب في الدوري الإنجليزي الممتاز لموسم 2025-2026، بعدما قاد أرسنال لتحقيق لقب البريميرليج لأول مرة منذ 22 عامًا. ونجح أرتيتا في قيادة “الجانرز” لتحقيق 27 انتصارًا و7 تعادلات خلال 38 مباراة، حيث فرض الفريق هيمنته على صدارة جدول الترتيب منذ اعتلائها في شهر أكتوبر وحتى نهاية الموسم. كما تميز أرسنال بامتلاكه أقوى خط دفاع في البطولة، بعدما استقبل 27 هدفًا فقط، وحافظ على نظافة شباكه في نصف مبارياته تقريبًا، إلى جانب بلوغه نهائي دوري أبطال أوروبا لأول مرة منذ 20 عامًا. وبات أرتيتا، البالغ من العمر 44 عامًا، من أصغر المدربين الذين يحققون لقب الدوري الإنجليزي، كما رفع رصيده إلى 8 جوائز شهرية كأفضل مدرب منذ توليه قيادة الفريق. ويُعد هذا التتويج الأول لمدرب من أرسنال بجائزة أفضل مدرب في الموسم منذ الفرنسي أرسين فينجر عقب الموسم التاريخي لـ"اللاهزيمة" عام 2004.
مخاوف الطقس تهدد مونديال 2026
تثير الظروف المناخية القاسية في أمريكا الشمالية مخاوفًا متزايدة بشأن تأثيرها المحتمل على نهائيات كأس العالم لكرة القدم 2026، التي ستقام في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك بمشاركة 16 مدينة مضيفة. وتشمل التحديات المتوقعة ارتفاع درجات الحرارة المصحوب برطوبة شديدة في عدد من المدن خلال فصل الصيف، إلى جانب العواصف الرعدية التي قد تؤدي إلى توقف المباريات لفترات متكررة، إضافة إلى مخاطر حرائق الغابات التي تؤثر على جودة الهواء في بعض المناطق. وتفرض لوائح السلامة في الملاعب الأمريكية تأخيرًا إلزاميًا لمدة 30 دقيقة عند حدوث صاعقة ضمن نطاق يتراوح بين 13 و16 كيلومترًا، على أن يُعاد احتساب فترة التوقف مع كل وميض برق جديد، ما قد يؤدي إلى تعطيل طويل للمباريات. وسبق أن شهدت بطولة كأس العالم للأندية، التي اعتُبرت اختبارًا تحضيريًا للبطولة، تأخيرات في عدد من المباريات بسبب سوء الأحوال الجوية، وهو ما أثار انتقادات من بعض المدربين الذين اعتبروا أن هذه الظروف قد تؤثر على سير المنافسات. وفي هذا السياق، حذّر مختصون في علوم المناخ من أن استمرار ارتفاع درجات الحرارة عالميًا قد يزيد من تكرار العواصف الرعدية والظواهر الجوية غير المستقرة، مما يرفع احتمالات تعطيل المباريات خلال البطولة. وأشارت أبحاث مناخية إلى أن بعض المناطق الواقعة شرق جبال الروكي تعد الأكثر عرضة لخطر الصواعق بسبب ارتفاع نسب الرطوبة وتكوّن العواصف الرعدية، وهو ما يزيد من احتمالات التوقفات المفاجئة خلال المباريات. وفي المقابل، يعمل الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) على التخفيف من هذه المخاطر عبر اختيار ملاعب مجهزة بأسقف أو أنظمة تكييف في بعض المدن المضيفة، غير أن عددًا كبيرًا من الملاعب سيبقى مفتوحًا أمام الظروف الجوية. كما أُشير إلى أن بعض المباريات خلال بطولات سابقة أُقيمت في درجات حرارة تجاوزت 32 درجة مئوية مع رطوبة مرتفعة زادت من الإحساس بالإجهاد الحراري لدى اللاعبين والجماهير. وحذّر مختصون صحيون من أن التعرض المباشر للحرارة والرطوبة، خصوصًا مع وجود جماهير لفترات طويلة في المدرجات، قد يرفع من احتمالات الإجهاد الحراري والمشكلات الصحية المرتبطة به. وفي ظل هذه التحديات، تتزايد الدعوات لتحديث بروتوكولات التعامل مع الطقس القاسي في البطولات الكبرى، لضمان سلامة اللاعبين والجماهير وتقليل تأثير الظروف المناخية على سير المنافسات.
أوزكاغار يرحل عن كولن
أعلن نادي كولن الألماني عدم تفعيل خيار شراء المدافع التركي جينك أوزكاغار، ليعود اللاعب إلى صفوف ناديه الإسباني فالنسيا بعد نهاية فترة الإعارة. وجاء قرار النادي رغم مشاركة أوزكاغار في 27 مباراة من أصل 34 جولة في الدوري الألماني، حيث بدأ أساسيًا في 21 مباراة وقدم مستويات جيدة خلال الموسم. وقال المدير الإداري لنادي كولن توماس كيسلر إن القرار كان صعبًا، موضحًا أن اللاعب ترك انطباعًا إيجابيًا داخل الفريق، متمنيًا له التوفيق في مستقبله. وأضاف أن النادي قرر عدم تفعيل خيار الشراء لأنه يسعى للتعاقد مع مدافع آخر لتدعيم خط الدفاع في الموسم المقبل. يُذكر أن كولن أنهى الموسم الماضي في المركز الرابع عشر في الدوري الألماني، متقدمًا بفارق ثلاث نقاط فقط عن مناطق الهبوط.
نيمار يواجه شبح الغياب عن المونديال
كشفت تقارير صحفية عن تطورات مقلقة تخص إصابة النجم البرازيلي نيمار دا سيلفا، قبل أيام قليلة من انطلاق منافسات كأس العالم 2026. وتعرض قائد المنتخب البرازيلي لإصابة عضلية في الساق خلال توقيت حساس للغاية، ما أثار حالة من القلق داخل معسكر "السيليساو" بشأن إمكانية لحاقه بالمونديال. ووفقًا لما ذكرته قناة TNT Sports البرازيلية، فإن الفحوصات الأولية تشير إلى أن إصابة مهاجم سانتوس قد تكون أكثر خطورة من التقديرات السابقة، الأمر الذي يهدد جاهزيته للمشاركة في البطولة العالمية. وأضافت التقارير أن نيمار سيخضع، الأربعاء، لسلسلة من الفحوصات الطبية الدقيقة داخل مقر الاتحاد البرازيلي لكرة القدم، بالتزامن مع تجمع لاعبي المنتخب، وذلك لتحديد حجم الإصابة ووضع البرنامج العلاجي المناسب. كما أوضحت المصادر ذاتها أن هناك احتمالية كبيرة لغياب اللاعب عن المباراتين الوديتين اللتين يخوضهما المنتخب البرازيلي ضمن استعداداته الأخيرة للمونديال. ومن المقرر أن يلتقي منتخب البرازيل مع منتخب بنما 31 مايو الجاري على ملعب ماراكانا، قبل مواجهة منتخب مصر 5 يونيو المقبل في إطار التحضيرات لكأس العالم.
غضب جماهير كريستال بالاس ضد «UEFA»
أثارت جماهير كريستال بالاس الإنجليزي جدلًا واسعًا خلال مشاركتها في دوري المؤتمر الأوروبي، بعد إطلاقها هتافًا من كلمتين وُجهت إحداهما إلى الاتحاد الأوروبي لكرة القدم، ما تسبب في توترٍ متجددٍ بين النادي والاتحاد القاري. ويرى الاتحاد الأوروبي لكرة القدم أن هذا الهتاف يمثل إهانةً مباشرةً وغير مقبولة، مؤكدًا أنه لا يدخل ضمن إطار السخرية أو التشجيع الرياضي، بينما دافعت جماهير النادي عن موقفها معتبرةً أن ما حدث يندرج ضمن حرية التعبير داخل الملاعب. وبسبب هذه الأحداث، فرض الاتحاد الأوروبي لكرة القدم غراماتٍ ماليةً على النادي الإنجليزي بلغت عشراتِ الآلافِ من اليوروهات، ضمن الإجراءات التأديبية المتبعة تجاه السلوكيات الجماهيرية المسيئة. ومن المتوقع أن تتجدد هذه الأجواء المثيرة للجدل يوم الأربعاء في مدينة لايبزيج الألمانية، حيث يلتقي كريستال بالاس مع رايو فاليكانو في نهائي بطولة لم يكن النادي يسعى للمشاركة فيها منذ البداية. وتعود جذور الأزمة إلى ملف ملكية الأندية في أوروبا، والذي أثّر على مسار كريستال بالاس بعد تتويجه التاريخي بكأس الاتحاد الإنجليزي، ما منحه بطاقةً مؤقتةً للتأهل إلى الدوري الأوروبي. لكن القضية تطورت بعد نزاعٍ قانونيٍّ أمام محكمة التحكيم الرياضي في لوزان، حول لوائح الاتحاد الأوروبي لكرة القدم الخاصة بمنع مشاركة أندية تحت ملكية مشتركة في البطولة نفسها. وكان رجل الأعمال جون تكستور يمتلك حصةً في كريستال بالاس إلى جانب ملكيته لنادي أولمبيك ليون الفرنسي، الذي تأهل بدوره إلى الدوري الأوروبي، ما تسبب في تعارضٍ مباشرٍ مع لوائح الاتحاد. وشهدت الفترة نفسها تغييراتٍ في هيكل ملكية نادي ليون، قبل أن يحسم الاتحاد الأوروبي الموقف باعتبار أن تأثير تكستور في كريستال بالاس كان “حاسمًا” وفق القواعد التنظيمية. وفي ظل هذه التطورات، يبقى ملف كريستال بالاس مع اليويفا مفتوحًا على مزيدٍ من الجدل بين الجماهير والاتحاد الأوروبي لكرة القدم.
«FIFA» يعاقب الفتح والرياض!
فرض الاتحاد الدولي لكرة القدم «FIFA» عقوبة منع التسجيل بشكل مؤقت على ناديي الفتح والرياض، بسبب قضايا مالية تتطلب السداد، لينضما إلى الحزم الذي يواجه الإجراء ذاته منذ فترة سابقة. وباتت ثلاثة أندية من دوري روشن السعودي خاضعة حالياً لعقوبة إيقاف التسجيل، في انتظار تسوية الملفات المالية العالقة، حيث يرفع الاتحاد الدولي العقوبة مباشرة فور إغلاق القضايا وسداد المستحقات المطلوبة. ويأتي هذا التراجع في عدد القضايا مقارنة بالمواسم الماضية، بعد الإجراءات المالية الصارمة التي فُرضت على الأندية السعودية بهدف الحد من النزاعات الخارجية وتقليل الشكاوى المرفوعة لدى «FIFA». وعلى مستوى مختلف الدرجات، يعد أحد الأكثر تعرضًا لعقوبات الإيقاف بوجود ثلاث قضايا مسجلة ضده، يليه الصفا بقضيتين، فيما يمتلك كل من السد والوطن والباطن قضية واحدة لكل نادٍ. ورغم تلك القضايا، فإن الأندية السعودية لا تواجه حتى الآن أي حرمان نهائي من تسجيل اللاعبين خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، إذ تبقى إمكانية رفع العقوبات قائمة فور الانتهاء من الالتزامات المالية المطلوبة.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |