كيف استعد نجم برشلونة لودية مصر؟
شهد معسكر منتخب إسبانيا عودة نجم برشلونة الشاب لامين يامال استعدادًا لمواجهتي مصر وصربيا الوديتين، لكنه اختار المشاركة بحصة منفصلة عن باقي زملائه. انضم اللاعب إلى إيمريك لابورت وماركوس يورينتي في تدريبات داخل صالة النادي، تركزت على الجوانب البدنية واللياقية، بينما واصل بقية اللاعبين التدريبات المعتادة على أرض الملعب. وقد أوضح الجهاز الفني أن الهدف من هذا الأسلوب هو إدارة الأحمال التدريبية وحماية اللاعبين من الإجهاد خلال فترة مزدحمة بالمباريات، وليس بسبب إصابة. يذكر أن يامال سبق أن تعرض لموقف حساس مع ناديه برشلونة، بعد انتقاده لطريقة تعامل المنتخب الإسباني مع إصابته في أحد المعسكرات، ما جعل الإدارة الفنية حريصة على التعامل معه بحذر الآن. ويستعد المنتخب لمواجهة صربيا يوم الجمعة 27 مارس، قبل أن يلتقي مصر بعد ثلاثة أيام، في تجربة مهمة لاختبار جاهزية اللاعبين قبل انطلاق منافسات كأس العالم 2026.
الأهلي يسعى لتحصين نجمه الإيفواري!
دخل نادي أهلي جدة السعودي مرحلة حاسمة في ملف نجم خط الوسط الإيفواري فرانك كيسي، بعد أن أصبح مستقبله أحد أكثر الملفات إثارة للجدل داخل أسوار الفريق. ويتأرجح النادي بين الرغبة في استمراره وبين العروض الخارجية الكبيرة التي تتزايد يومًا بعد يوم، ما جعل قرار بقائه يمثل تحديًا كبيرًا للإدارة الفنية. ويعتبر كيسي لاعبًا محوريًا في تشكيل الأهلي، بفضل توازنه الدفاعي وقوته البدنية وحضوره المؤثر في وسط الملعب، وهو ما يجعل فكرة رحيله مصدر قلق واضح بالنسبة للجهاز الفني والإداري. واستجابت الإدارة لهذا الوضع، حيث قدمت عرضًا ماليًا جديدًا لتمديد عقده، يضمن راتبًا سنويًا يصل إلى 5 ملايين يورو، في محاولة لإقناعه بالبقاء ومنع أي إغراءات أوروبية محتملة. وكان العرض السابق محدودًا لموسم واحد، لكن كيسي أبدى رغبته في عقد أطول يمنحه الاستقرار ويواكب مكانته داخل الفريق، ما دفع الإدارة إلى إعادة صياغة العرض بشكل أكثر مرونة وجاذبية. في المقابل، لا تزال التقارير الأوروبية تشير إلى اهتمام عدة أندية إيطالية بارزة بخدمات اللاعب، أبرزها روما، إنتر ميلان، يوفنتوس وفيرونتينا، وهي أندية قد تمنحه فرصة العودة إلى الدوري الإيطالي الذي شهد أبرز محطات مسيرته الاحترافية. ويُدرك الأهلي أن حسم ملف كيسي سيؤثر مباشرة على استقرار الفريق في الموسم المقبل، خصوصًا أن اللاعب يعتبر أحد الأعمدة الأساسية التي بُني عليها المشروع الفني للفريق. يُذكر أن فرانك يانيك كيسي وُلد في 19 ديسمبر 1996 في كوت ديفوار، ويمتاز بقوة بدنية عالية ومرونة تكتيكية تسمح له بأداء أدوار دفاعية وهجومية على حد سواء. بدأ مسيرته الاحترافية في نادي ستيلا كلوب الإيفواري، قبل الانتقال إلى أوروبا عبر بوابة أتالانتا الإيطالي في 2015، ثم خاض تجربة ناجحة مع ميلان حيث سجل أكثر من 37 هدفًا وقدم أكثر من 15 تمريرة حاسمة، وحقق لقب الدوري الإيطالي موسم 2021-2022. وفي 2022، انتقل إلى برشلونة الإسباني وشارك في 43 مباراة، وساهم في تتويج الفريق بلقب الليجا، قبل أن ينضم إلى أهلي جدة السعودي في صيف 2023، حيث أصبح عنصرًا أساسيًا في خط الوسط وساهم في تحقيق الفريق لبطولات محلية وقارية. وعلى الصعيد الدولي، يعد كيسي لاعبًا مؤثرًا في منتخب كوت ديفوار، ولعب دورًا بارزًا في تتويج بلاده بكأس الأمم الأفريقية. ومع هذه الخلفية الغنية، يبقى كيسي هدفًا للعديد من الأندية الأوروبية، مما يزيد من تعقيد ملفه الحالي بين الاستمرار مع الأهلي أو العودة إلى الملاعب الأوروبية.
أمريكا بانتظاره.. محمد صلاح يؤجل مستقبله!
أعلن نجم منتخب مصر وفريق ليفربول الإنجليزي، محمد صلاح، أنه سيترك الموسم الجاري الأخير له مع النادي الإنجليزي، لكنه قرر تأجيل الإعلان عن وجهته المقبلة حتى نهاية مشاركته مع منتخب بلاده في كأس العالم 2026. ويأتي هذا القرار بعد موسم صعب شهد تراجع مستوى الفريق، ومشاكل بين صلاح والجهاز الفني للنادي الإنجليزي، حيث لم يسجل اللاعب سوى 10 أهداف وقدم 9 تمريرات حاسمة في 34 مباراة، وهو أداء أقل بكثير من معاييره المعتادة. ويشير محللون إلى أن هذا التأجيل يمنح صلاح الوقت لتقييم جميع العروض بعناية قبل اتخاذ القرار النهائي، وسط اهتمام كبير من أندية الدوري الأمريكي التي تسعى لاستقطابه، مستلهمة من تجربة النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي، الذي اختار الدوري الأمريكي في نهاية مسيرته الأوروبية. كما تتنافس بعض الأندية السعودية على ضم اللاعب، خاصة بعد انتقال نجوم كبار إلى البطولة المحلية مؤخرًا، في حين لا تزال الأندية الأوروبية تقدم عروضها، ما يجعل مستقبل صلاح مفتوحًا أمام خيارات متعددة بعد المونديال. ويبدو أن النجم المصري يركز حاليًا على تمثيل منتخب بلاده على أفضل وجه في كأس العالم 2026، مع نية واضحة في أن تكون أي خطوة انتقالية بعد البطولة محسوبة بعناية لضمان الاستفادة القصوى من خبرته ومستواه الكبير. وبذلك، يبقى العالم كله مترقبًا الوجهة القادمة لـ"الملك المصري"، وسط سباق محتدم بين الدوري الأمريكي، الدوري السعودي، وبعض الأندية الأوروبية الكبيرة، ليكون انتقاله بعد المونديال حدثًا بارزًا في عالم كرة القدم.
اتجاه قوي لعودة المعارين إلى الأهلي
يشهد نادي الأهلي المصري حالة من التحرك العاجل لتصحيح مسار الفريق الأول لكرة القدم، بعد سلسلة من النتائج المخيبة التي أثارت غضب الجماهير، سواء على المستوى القاري أو المحلي. ويأتي هذا التحرك بعد الخروج المبكر من دوري أبطال إفريقيا على يد الترجي التونسي في ربع النهائي، بالإضافة إلى الإقصاء من كأس مصر وكأس الرابطة، ما جعل الدوري الممتاز الهدف الأخير للفريق، حيث يحتل الأهلي المركز الثالث قبل ست جولات من نهاية الموسم. ويترأس نائب رئيس النادي ياسين منصور وعضو مجلس الإدارة سيد عبدالحفيظ جهود إعادة الفريق إلى الطريق الصحيح، سواء من خلال تنفيذ تغييرات فورية أو انتظار نهاية الموسم لإطلاق مشروع تطوير شامل للفريق الأول. وفي إطار خطة تجديد دماء الفريق، استقر الأهلي على عودة ثلاثة لاعبين شباب بعد نهاية الموسم: المدافع أحمد عابدين والجناح محمد عبدالله من صفوف سيراميكا كليوباترا، ولاعب الوسط أحمد كاباكا من نادي زد، بهدف خفض متوسط أعمار الفريق ومنحه دفعة جديدة من الحيوية. كما كشف الإعلامي الرياضي أحمد شوبير عن نية الأهلي إنشاء لجنة تعاقدات محترفة تضم خبراء محليين وأجانب، لتجنب صفقات ضعيفة المستوى، بعد الانتقادات التي طالت التعاقد الأخير مع البرتغالي أيلتسن كامويش، الذي أثار مستواه سخرية الجماهير ووسائل الإعلام، ويتوقع رحيله مع نهاية الموسم. وتسعى إدارة الأهلي إلى إعادة الفريق إلى المسار الصحيح قبل نهاية الموسم، من خلال مزيج من تطوير الأداء الفني، إعادة دماء شابة، وضبط استراتيجيات التعاقدات لضمان عودة الفريق إلى المنافسة القوية محليًا وقاريًا في الموسم المقبل.
لويس جارسيا يتولى تدريب إشبيلية
أعلن نادي إشبيلية الإسباني عن تعاقده رسميًا مع المدرب الإسباني لويس جارسيا بلازا لتولي المسؤولية الفنية للفريق الأول حتى 30 يونيو 2027، خلفًا للمدرب الأرجنتيني السابق ماتياس ألميدا، الذي تمت إقالته مؤخرًا. ويملك جارسيا بلازا خبرة واسعة في دوري الدرجة الأولى الإسباني، إذ قاد 229 مباراة كمدرب، بعد أن أنهى مسيرته كلاعب في سن الـ27 بسبب إصابة قوية، قضاها بين عدة أندية منها أتلتيكو مدريد "ب" ورايو فاييكانو وتالفايرا وبينيدورم. بدأ جارسيا مسيرته التدريبية في سن الثلاثين مع نادي ألتيا، ثم تولى قيادة فياخويوسا لمدة موسمين قبل الانضمام إلى فياريال "ب" صيف 2005. لاحقًا، انتقل لتدريب إلتشي في دوري الدرجة الثانية موسم 2006-2007، وعاد بعدها إلى بينيدورم ليقوده إلى ملحق الصعود نحو الدرجة الثانية الإسبانية. وسرعان ما حظي جارسيا بفرص تدريبية أكبر، إذ تولى قيادة ليفانتي ونجح في الصعود به إلى الدوري الإسباني الممتاز عام 2009، ثم أنقذ خيتافي من الهبوط ونجح في تثبيت مكانة الفريق في الليجا، ليصبح بحلول موسمه الثالث المدرب الأطول بقاءً مع الفريق في دوري الأضواء حتى موسم 2013-2014. وخاض جارسيا لاحقًا تجربة قصيرة مع فياريال قبل العودة إلى بينيدورم، ثم مر بتجربة خارجية مع الشباب السعودي، قبل أن يعود إلى إسبانيا عبر بوابة ريال مايوركا في 2020، قاده خلالها للصعود إلى الدرجة الأولى في موسمه الأول، واستمر حتى نهاية موسم 2021-2022. وآخر محطاته كانت مع ديبورتيفو ألفيس، حيث تمكن من قيادة الفريق للصعود إلى الليجا والحفاظ على مكانته بين الكبار، قبل أن يغادر ملعب مينديزوروزا في ديسمبر 2024. مع تعيينه في إشبيلية، يتوقع أن يعتمد النادي على خبرة جارسيا الطويلة في الدوري الإسباني وقدرته على قيادة الفرق نحو الاستقرار والنجاح، خاصة في موسم يتطلب تحقيق نتائج قوية محليًا وأوروبيًا.
هل سيكون صلاح مفاجأة الدوري المصري؟
مع إعلان الدولي المصري محمد صلاح أن الموسم الجاري سيكون الأخير له مع ليفربول الإنجليزي، بدأت التكهنات حول وجهته المقبلة، وسط توقعات بأن يكون أحد الثلاثي الكبار في مصر: الأهلي، الزمالك، وبيراميدز الوجهة المفاجئة للنجم المصري في الموسم المقبل من الدوري المصري الممتاز. ويرى خبراء الكرة أن انضمام صلاح إلى أي من هذه الأندية سيشكل صدمة كبرى للأندية المنافسة، حيث سيضيف خبرة واسعة ونجومية عالمية، ويعزز فرص الفريق في المنافسة على لقب الدوري والمشاركة بقوة في البطولات القارية، إلى جانب جذب جماهيرية كبيرة للبطولات المحلية. وتتداول الأندية الثلاثة إمكانية تقديم عروض مغرية للنجم المصري، حيث سيشكل وجوده في الدوري المصري حدثًا استثنائيًا، ويغير من ديناميكية المنافسة بين الفرق الكبرى، خاصة بين الأهلي والزمالك وبيراميدز، ويزيد من حدة الإثارة والمتابعة الجماهيرية. ويظل السؤال الأبرز: أي من الثلاثي الكبار سيتمكن من إقناع "الملك المصري" بالقدوم إلى صفوفه؟ وبينما تستمر التكهنات والتحليلات، يترقب عشاق الكرة المصرية بفارغ الصبر أي مستجدات حول مفاوضات محتملة مع صلاح، الذي سيكون بلا شك محور اهتمام الإعلام والجماهير في الموسم المقبل.. ويذكر أن محمد صلاح كان لاعبًا في صفوف المقاولون العرب المصري قبل خوض تجربته الاحترافية في أوروبا وتحديدًا من بوابة بازل السويسري ومنها انتقل إلى الدوريات الكبرى مثل الدوري الإنجليزي والإيطالي.
الأهلي والهلال يتنافسان على محمد صلاح
فتحت أبرز الأندية السعودية، وعلى رأسها أهلي جدة والهلال، باب المفاوضات مع النجم المصري محمد صلاح تمهيدًا لضمه خلال سوق الانتقالات الصيفية المقبلة، بعد إعلان اللاعب أن الموسم الجاري سيكون الأخير له مع ليفربول الإنجليزي. وتسعى الأندية السعودية لاستقطاب صلاح لتعزيز صفوفها بلاعب عالمي قادر على صناعة الفارق في البطولات المحلية والقارية، مستفيدين من خبرته الأوروبية الطويلة ومستواه المتميز الذي جعله أحد أبرز نجوم كرة القدم في العقد الأخير. ويأتي تحرك الأهلي والهلال بشكل مبكر ضمن خطة محكمة لضمان التفاوض المباشر مع اللاعب قبل دخول الأندية الأوروبية الأخرى، وسط توقعات بأن تكون المنافسة محتدمة على ضم "الملك المصري" الذي أنهى مسيرة رائعة مع ليفربول، حيث ساهم في التتويج بالدوري الإنجليزي الممتاز، دوري أبطال أوروبا، وكأس الاتحاد الإنجليزي، بالإضافة إلى تسجيله أرقامًا قياسية في الأهداف وصناعة اللعب. ويعكس اهتمام الأندية السعودية التزامها بتعزيز فرقها بلاعبين من الطراز العالمي، ما يرفع سقف التطلعات في المنافسة على البطولات خلال المواسم المقبلة، ويؤكد أن الصفقة المحتملة لصلاح ستكون من أبرز صفقات الموسم الصيفي في المنطقة. ومع بدء المفاوضات، يترقب عشاق الكرة السعودية والخليجية الإعلان الرسمي عن الوجهة المقبلة للنجم المصري، فيما سيظل أنفيلد مسرحًا للذكريات الكبيرة التي صنعها صلاح مع ليفربول وجماهيره.
نجم السيتي يزامل ميسي في ميامي!
اقترب النجم البرتغالي برناردو سيلفا من مغادرة صفوف مانشستر سيتي بنهاية عقده الحالي والانضمام إلى صفوف إنتر ميامي الأمريكي، حيث سيلتقي مجددًا مع النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي. ووفقًا لتقرير صحيفة "لا جازيتا ديلو سبورت" الإيطالية، يبدو أن إنتر ميامي، بطل الدوري الأمريكي، هو المرشح الأبرز للتعاقد مع سيلفا، رغم وجود منافسة قوية من أندية أوروبية مثل برشلونة ويوفنتوس، بالإضافة إلى غلطة سراي التركي. ويُعد سيلفا، البالغ من العمر 31 عامًا، أحد الركائز الأساسية في تشكيلة المدرب بيب جوارديولا، حيث خاض جميع مباريات مانشستر سيتي في الدوري هذا الموسم، منها 26 مباراة كأساسي، وأربع مباريات كاحتياطي، مساهمًا في الحفاظ على استقرار الفريق ومردوده الفني. وتوج سيلفا مؤخرًا بلقب كأس رابطة الأندية الإنجليزية مع السيتي، ليضيف اللقب رقم 17 إلى سجله مع النادي الإنجليزي، مؤكدًا دوره الحيوي في نجاحات الفريق على مدى السنوات الماضية. وبانضمامه إلى إنتر ميامي، يتوقع أن يكون سيلفا عنصرًا مؤثرًا في تعزيز قوة الفريق الأمريكي، مستفيدًا من خبرته الأوروبية الكبيرة وتاريخه الحافل بالإنجازات، كما سيشكل مع ليونيل ميسي ثنائيًا مميزًا يرفع سقف الطموحات في الدوري الأمريكي للمحترفين.
رسميًا.. محمد صلاح يعلن رحيله عن ليفربول
أعلن النجم الدولي المصري محمد صلاح، جناح ليفربول الإنجليزي، أن الموسم الجاري سيكون الأخير له مع النادي، منهيًا بذلك مرحلة حافلة بالإنجازات واللحظات التاريخية في مسيرة "الملك المصري" مع الريدز. وقال صلاح في رسالة وداع عبر حسابه على منصة إكس إن هذا الموسم الأخير بقميص النادي، وأعلن النادي الإنجليزي أن "الملك المصري" سيرحل بعد نهاية موسم 2025-2026. من جهته، أصدر النادي بيانًا رسميًا أكد فيه أن صلاح سيغادر الفريق بعد انتهاء موسم 2025-2026، مشيرًا إلى أن الاحتفاء الكامل بإرثه وإنجازاته سيكون في الوقت المناسب لاحقًا من العام الجاري، خلال مراسم وداعه على ملعب أنفيلد، الذي شهد أبرز محطاته وذكرياته مع الجماهير. ويُعد صلاح أحد أبرز النجوم في تاريخ ليفربول الحديث، حيث ساهم في قيادة الفريق للتتويج بالدوري الإنجليزي الممتاز، دوري أبطال أوروبا، كأس الاتحاد الإنجليزي، وكأس الرابطة الإنجليزية، مسجلًا أرقامًا قياسية في عدد الأهداف وصناعة اللعب، وبات أيقونة حقيقية بين مشجعي النادي. وتأتي هذه الخطوة بعد سنوات من التألق الاستثنائي، حيث أصبح صلاح رمزًا للنجاح المصري في أوروبا، ويعتبر مثالًا للاعب الذي جمع بين السرعة والمهارة والفعالية أمام المرمى، ما جعله من أبرز اللاعبين في كرة القدم العالمية خلال العقد الأخير. ومع إعلان رحيله، بدأت التكهنات حول مستقبله، وسط اهتمام عدد من كبار الأندية الأوروبية بالاستفادة من خبرته وإمكاناته العالية، فيما يبقى أنفيلد مسرحًا للذكريات الجميلة التي صنعها صلاح مع ليفربول وجماهيره الوفية.