برشلونة يغادر كامب نو.. والديون تتجاوز 2.6 مليار
يستعد برشلونة لمغادرة ملعب كامب نو مرة جديدة، بعدما كشفت إدارة النادي عن تفاصيل المرحلة المقبلة من مشروع إعادة بناء الملعب، والتي ستفرض على الفريق خوض نحو نصف موسم 2027-2028 خارج معقله التاريخي، قبل العودة المستهدفة في يناير 2028. وأوضح فيران أوليف، نائب رئيس برشلونة، خلال الجمعية العمومية السنوية للنادي، أن الفريق سيتمكن من إكمال موسم 2026-2027 في كامب نو، على أن تبدأ بعد نهاية الموسم مرحلة جديدة من الأعمال المرتبطة بتركيب سقف الملعب، ما يستدعي الانتقال مؤقتًا إلى ملعب لويس كومبانيس الأولمبي في مونتجويك. وتأتي هذه الخطوة ضمن أعمال مشروع «إسباي بارسا»، الذي شهد سلسلة من التأخيرات منذ انطلاقه، إذ غادر برشلونة كامب نو في مايو 2023، واضطر إلى خوض مبارياته على ملعب مونتجويك طوال موسمي 2023-2024 و2024-2025، قبل العودة إلى كامب نو في نوفمبر 2025. وكانت عودة برشلونة إلى ملعبه قد تأخرت عن الموعد الأول المحدد في نوفمبر 2024، فيما لعب الفريق مباراتين على ملعب يوهان كرويف خلال الموسم الماضي بسبب استمرار أعمال البناء، قبل أن يعود إلى مونتجويك مجددًا حتى أصبح كامب نو قادرًا على استضافة المباريات. واستأنف برشلونة مبارياته في كامب نو يوم 22 نوفمبر 2025، عندما تغلب على أتلتيك بيلباو 4-0 في الدوري الإسباني، وسط قيود على الحضور الجماهيري، قبل أن ترتفع سعة الملعب تدريجيًا مع تقدم أعمال إعادة البناء، لتصل حاليًا إلى نحو 62 ألف متفرج بعد الانتهاء من مقاعد المدرجين الأول والثاني. ومن المنتظر أن ترتفع السعة مع افتتاح أجزاء من المدرج الثالث اعتبارًا من أوائل 2027، إلا أن المرحلة الخاصة بتركيب السقف ستفرض تحديًا مختلفًا، إذ يتطلب التصميم تنفيذ الأعمال من داخل الملعب، الأمر الذي يستلزم وجود الرافعات في المنطقة التي تشغلها أرضية الملعب. وقال أوليف إن أعمال السقف ستبدأ تدريجيًا بعد خوض برشلونة مباراته الأخيرة في موسم 2026-2027 خلال مايو، مشيرًا إلى أن النادي اتفق مع مجلس مدينة برشلونة على العودة إلى مونتجويك خلال الفترة التي سيغيب فيها الفريق عن كامب نو. ويراهن برشلونة على العودة إلى ملعبه في يناير 2028 بسعة تصل إلى 95 ألف مقعد، وهو ما يمنح النادي قدرة أكبر على استعادة العائدات التجارية والجماهيرية المرتبطة بالملعب، بينما لن تكون أعمال المشروع قد اكتملت بصورة نهائية في ذلك الموعد. وتبلغ السعة المستهدفة لكامب نو بعد اكتمال المشروع نحو 105 آلاف متفرج، مقابل 99 ألفًا و354 مقعدًا كانت السعة الرسمية السابقة للملعب، على أن يستهدف برشلونة الوصول إلى الطاقة الاستيعابية الكاملة مع بداية موسم 2028-2029. وتزامنت هذه التطورات مع إعلان الاتحاد الأوروبي لكرة القدم اختيار كامب نو لاستضافة نهائي دوري أبطال أوروبا 2029، والمقرر إقامته في 2 يونيو من ذلك العام، ما يضع موعد اكتمال المشروع أمام محطة مهمة في السنوات المقبلة. وحاولت إدارة برشلونة وضع هامش زمني لتفادي تكرار التأخيرات السابقة، إذ تتوقع الانتهاء من الأجزاء الرئيسية للسقف خلال أكتوبر أو نوفمبر 2027، قبل العودة المخططة إلى الملعب في يناير 2028، بما يسمح بالتعامل مع أي تأخر محتمل في التنفيذ. ولم تكن التأخيرات السابقة دون تكلفة مالية، إذ اضطر النادي إلى تحمل نفقات إضافية نتيجة اللعب بعيدًا عن كامب نو لفترة أطول من المقرر، بينها 17 مليون يورو كمصروفات تشغيلية و24 مليون يورو استثمارات مرتبطة بهذه المرحلة. وفي الجانب المالي، وافق أعضاء برشلونة على اقتراض 510 ملايين يورو إضافية، منها 300 مليون يورو لاستكمال أعمال كامب نو، فيما تخصص 210 ملايين يورو لتمويل الاحتياجات التشغيلية للنادي، على أن تكون هذه الشريحة الأخيرة مدعومة بإيرادات حقوق البث التلفزيوني المستقبلية. وبذلك ترتفع الميزانية الإجمالية لمشروع «إسباي بارسا» إلى نحو 1.8 مليار يورو، بعدما كانت التكلفة المقدرة عند طرح المشروع للموافقة عليه عام 2014 تبلغ 600 مليون يورو فقط، قبل أن تتغير التصاميم والخطط وتزداد قيمة المشروع بصورة كبيرة. كما ارتفعت القروض غير المرتبطة مباشرة بمشروع «إسباي بارسا»، والتي بلغت 597 مليون يورو من إجمالي قروض برشلونة البالغة 1.840 مليار يورو في نهاية يونيو 2026، لتتجاوز 800 مليون يورو بعد إضافة التمويل التشغيلي الجديد. ويواجه برشلونة في الوقت نفسه ملفًا آخر يتعلق بصالته الرياضية الجديدة «بالاو بلاوجرانا»، التي ستخصص لفرق النادي في الرياضات الأخرى، بعدما أكد رئيس النادي خوان لابورتا أن التمويل الإضافي البالغ 300 مليون يورو لأعمال كامب نو لا يشمل إنشاء الصالة. وكانت تكلفة الصالة والمنطقة المحيطة بها قد قدرت في آخر تعديل للمشروع عام 2021 بنحو 420 مليون يورو، فيما قال لابورتا إن النادي يبحث عن حلول لتمويل المشروع دون زيادة مستوى الديون. ومع إضافة الحد الأقصى المتوقع لتمويل «إسباي بارسا» إلى القروض التشغيلية، يمكن أن يتجاوز إجمالي قروض برشلونة 2.6 مليار يورو، دون احتساب التزامات مالية أخرى مرتبطة بإيرادات حقوق البث التي سبق للنادي بيع جزء منها، أو آلية تمويل «بالاو بلاوجرانا». وتعكس هذه الأرقام حجم التحدي الذي يواجه برشلونة بالتوازي مع استكمال إعادة بناء كامب نو، إذ يحاول النادي الوصول إلى ملعبه الجديد في صورته شبه النهائية خلال السنوات المقبلة، مع التعامل في الوقت نفسه مع الأعباء المالية الناتجة عن المشروع وتأخر مراحله التنفيذية.
اليوسف: الكويت قادرة على المنافسة في «خليجي 27»
أكد الشيخ أحمد اليوسف الصباح، رئيس الاتحاد الكويتي لكرة القدم، أن منتخب الكويت يدخل منافسات كأس الخليج العربي «خليجي 27» بطموح المنافسة على اللقب، مشيرًا إلى أن الاستعدادات التي سبقت البطولة تستهدف الظهور بصورة قوية في جميع المباريات. وقال اليوسف في تصريحات تلفزيونية إن الاتحاد الكويتي يعمل على إعداد المنتخب وإقامة المعسكرات التدريبية قبل كل مشاركة بهدف المنافسة، مشددًا على أن النتائج في النهاية تخضع للتوفيق. ووصف رئيس الاتحاد الكويتي بطولة كأس الخليج بأنها مسابقة ذات تاريخ طويل، تجاوز عمرها 50 عامًا، وتحظى باهتمام كبير من جميع المنتخبات المشاركة، موضحًا أن كل منتخب يسعى إلى تحقيق أفضل نتيجة بعد استعدادات مكثفة. وأضاف أن النسخة الحالية تحظى بخصوصية إضافية، كونها تتزامن مع احتفالات المملكة العربية السعودية باليوم الوطني، متمنيًا أن تخرج البطولة بصورة ناجحة على المستويين الفني والتنظيمي. وكشف اليوسف عن ترتيبات جماهيرية لمساندة المنتخب الكويتي خلال البطولة، موضحًا أن رابطة مشجعين تضم 20 شخصًا ستكون موجودة في جدة، إلى جانب تخصيص ثلاث طائرات لنقل الجماهير، بطاقة إجمالية تقارب 650 مشجعًا، مع توقعات بزيادة عدد الرحلات خلال فترة البطولة. وأشار إلى أن أعدادًا كبيرة من الشباب الكويتي موجودة في المملكة العربية السعودية، وهو ما يعزز الحضور الجماهيري المتوقع خلف المنتخب خلال مبارياته في «خليجي 27». وأشاد رئيس الاتحاد الكويتي بالتعاون القائم مع الجانب السعودي، مؤكدًا أن المسؤولين في المملكة يوفرون مختلف سبل الدعم والتعاون للمنتخبات والوفود المشاركة، بما يسهم في إنجاح البطولة. ويبدأ المنتخب الكويتي مشواره في البطولة بمواجهة المنتخب السعودي، الأربعاء 23 سبتمبر، ضمن منافسات المجموعة الأولى التي تضم أيضًا منتخبي العراق وعُمان، فيما تشهد المجموعة الثانية منافسة بين منتخبات قطر والبحرين والإمارات واليمن. وتقام منافسات «خليجي 27» في مدينة جدة بالمملكة العربية السعودية خلال الفترة من 23 سبتمبر وحتى 6 أكتوبر 2026، بمشاركة ثمانية منتخبات، وسط طموحات متباينة من المنتخبات الخليجية لحصد اللقب.
رسميًا.. المكسيكي أجيري يقود فالنسيا
أعلن نادي فالنسيا الإسباني، الأربعاء، تعيين المكسيكي خافيير أجيري مديرًا فنيًا للفريق الأول، خلفًا للمدرب السابق، بعقد يمتد حتى نهاية الموسم الجاري.
خطة ديشامب بعد نهاية مشواره مع الديوك
يبدو أن ديدييه ديشامب ليس في عجلة من أمره للعودة إلى العمل في التدريب، بعدما أنهى مشواره مع منتخب فرنسا عقب كأس العالم 2026، وفقًا لما ذكرته صحيفة «ليكيب» الفرنسية.
العراق وعُمان.. نهائي البصرة يتجدد في «خليجي 27»
تتجه الأنظار الأربعاء إلى ملعب الأمير عبدالله الفيصل في جدة، حيث يلتقي المنتخب العراقي نظيره العُماني في افتتاح مشوارهما ضمن منافسات المجموعة الأولى لكأس الخليج العربي «خليجي 27»، في مواجهة تستعيد ذكريات النهائي المثير الذي جمع المنتخبين في النسخة قبل الماضية بالبصرة. وتقام المباراة ضمن اليوم الافتتاحي للبطولة التي تستضيفها المملكة العربية السعودية حتى 6 أكتوبر المقبل، بمشاركة ثمانية منتخبات موزعة على مجموعتين، حيث تضم المجموعة الأولى إلى جانب العراق وعُمان منتخبي السعودية والكويت، فيما تضم المجموعة الثانية منتخبات قطر والبحرين والإمارات واليمن. وتحمل مواجهة العراق وعُمان أهمية خاصة للمنتخبين، في ظل تقارب الطموحات والتاريخ بينهما، إلى جانب المواجهة الأخيرة التي جمعتهما في نهائي «خليجي 25» بالبصرة عام 2023، عندما حسم المنتخب العراقي اللقب بعد فوزه 3-2 عقب التمديد، في مباراة امتدت إثارتها حتى الدقائق الأخيرة. ويخوض المنتخب العراقي مشاركته الـ18 في كأس الخليج، بحثًا عن بداية تمنحه دفعة قوية في سباق المجموعة، بعدما نجح في التأهل إلى كأس العالم 2026 تحت قيادة مدربه الأسترالي جراهام أرنولد، الذي يعمل حاليًا على تكوين مجموعة جديدة تجمع أصحاب الخبرة والعناصر الشابة. وشهدت القائمة العراقية تغييرات واضحة، بانضمام ستة لاعبين لم يسبق لهم الظهور مع المنتخب، فيما يحتفظ الجهاز الفني بعدد من العناصر صاحبة الخبرة، وفي مقدمتها أيمن حسين الذي يحمل شارة القيادة خلال المشاركة الخليجية. ويعتمد أرنولد على مزيج من العناصر الجديدة واللاعبين أصحاب التجربة، وسط رغبة في منح المنتخب شكلًا مختلفًا خلال المرحلة المقبلة، خصوصًا مع ارتباط «خليجي 27» بالتحضيرات للاستحقاقات القارية القادمة. في المقابل، يدخل المنتخب العُماني البطولة بطموحات كبيرة تحت قيادة مدربه المغربي طارق السكتيوي، الذي أعلن أن الفريق يمر بمرحلة بناء جديدة تستهدف تشكيل منتخب تنافسي وفق رؤية طويلة المدى. وتأتي المشاركة العُمانية بعد حضور قوي في النسختين الأخيرتين، إذ بلغ المنتخب المباراة النهائية في «خليجي 25» وخسر أمام العراق 3-2 بعد التمديد، ثم وصل إلى نهائي «خليجي 26» في الكويت، قبل أن يخسر أمام البحرين 2-1. ويبحث المنتخب العُماني عن استعادة اللقب الذي توج به مرتين، بعدما اقترب من حصد الكأس في آخر نسختين دون أن ينجح في الخطوة الأخيرة، فيما يملك العراق أربعة ألقاب في سجله التاريخي ويتطلع إلى إضافة بطولة خامسة. ويمنح التاريخ المجموعة الأولى أهمية خاصة، إذ تجمع منتخبات السعودية والكويت والعراق وعُمان 19 لقبًا خليجيًا، بواقع عشرة ألقاب للكويت، وأربعة للعراق، وثلاثة للسعودية، ولقبين لعُمان، ما يعكس حجم المنافسة المنتظرة على بطاقتي التأهل إلى نصف النهائي. ومن المنتظر أن تشهد المواجهة صراعًا فنيًا بين رغبة العراق في تأكيد تفوقه الأخير على عُمان، وطموح المنتخب العُماني في افتتاح مشاركته بنتيجة إيجابية تعكس المرحلة الجديدة التي يعمل السكتيوي على بنائها، لتكون البداية قوية في مجموعة تضم ثلاثة أبطال سابقين للبطولة. وتنطلق منافسات «خليجي 27» في جدة بمواجهتي العراق وعُمان، والسعودية والكويت، على أن تتواصل مباريات دور المجموعات حتى 29 سبتمبر، قبل الانتقال إلى الأدوار الإقصائية وصولًا إلى المباراة النهائية المقررة في 6 أكتوبر.
السعودية والكويت تفتتحان «خليجي 27»
تتجه الأنظار مساء الأربعاء إلى مدينة جدة، حيث يفتتح المنتخب السعودي مشواره في بطولة كأس الخليج العربي «خليجي 27» بمواجهة نظيره الكويتي، في المباراة الافتتاحية للنسخة السابعة والعشرين من البطولة، التي تستضيفها المملكة العربية السعودية خلال الفترة من 23 سبتمبر وحتى 6 أكتوبر المقبل، بمشاركة ثمانية منتخبات تتنافس على اللقب في 15 مباراة. وتقام المباراة على استاد مدينة الملك عبدالله الرياضية، وسط ترقب جماهيري كبير، في بداية منافسات المجموعة الأولى التي تضم إلى جانب السعودية والكويت منتخبي العراق وعُمان، فيما تضم المجموعة الثانية منتخبات قطر والإمارات والبحرين واليمن. ويدخل المنتخب السعودي البطولة مستفيدًا من عاملي الأرض والجمهور، ويسعى إلى تقديم بداية قوية في مشواره نحو المنافسة على اللقب، بينما يطمح المنتخب الكويتي إلى تحقيق نتيجة إيجابية أمام صاحب الضيافة وتعزيز حظوظه في المجموعة منذ الجولة الأولى. وتحمل مواجهة المنتخبين تاريخًا طويلًا في بطولات كأس الخليج، إذ تعد السعودية والكويت من أكثر المنتخبات حضورًا وتأثيرًا في تاريخ المسابقة، ما يمنح اللقاء أهمية إضافية إلى جانب كونه المباراة الافتتاحية للبطولة. ويستكمل برنامج الجولة الأولى للمجموعة الأولى بمواجهة المنتخب العراقي أمام نظيره العُماني، في لقاء يجمع منتخبين يملكان خبرة كبيرة في البطولة، ويبحث كل منهما عن انطلاقة تمنحه دفعة قوية في المنافسة على بطاقتي التأهل إلى الدور التالي. وتقام منافسات «خليجي 27» في مدينتي جدة والطائف، فيما تحتضن مدينة جدة الجزء الأكبر من مباريات البطولة، التي تشهد مشاركة المنتخبات الخليجية الثمانية، وهي السعودية والكويت والعراق وعُمان وقطر والإمارات والبحرين واليمن. وتقام مباريات البطولة على ملعبي مدينة الملك عبدالله الرياضية ومدينة الأمير عبدالله الفيصل الرياضية في جدة، في أول استضافة لمدينة جدة لمنافسات كأس الخليج، وسط استعدادات تنظيمية وفنية متواصلة لضمان خروج البطولة بالصورة التي تليق بتاريخ المسابقة. وتتواصل منافسات دور المجموعات حتى 29 سبتمبر، قبل الانتقال إلى الدور نصف النهائي، على أن تقام المباراة النهائية في 6 أكتوبر، لتتحدد خلالها هوية بطل النسخة السابعة والعشرين من كأس الخليج العربي. ويحظى «خليجي 27» باهتمام واسع، في ظل عودة البطولة إلى أجواء المنافسة بين المنتخبات الخليجية في المملكة العربية السعودية، مع طموحات مختلفة للمنتخبات المشاركة، بين البحث عن استعادة اللقب أو تعزيز الحضور التاريخي في واحدة من أقدم البطولات الإقليمية للمنتخبات.
الرميحي: خليجي 27 يحافظ على هويته الخليجية
أعلنت اللجنة المنظمة لبطولة كأس الخليج العربي لكرة القدم «خليجي الديار العربية 27» اكتمال مختلف الترتيبات الخاصة بانطلاق منافسات النسخة السابعة والعشرين، التي تستضيفها مدينة جدة السعودية، بمشاركة ثمانية منتخبات تتنافس على اللقب من خلال 15 مباراة، وذلك قبل ساعات من ضربة البداية المقررة غدًا الأربعاء. جاء ذلك خلال المؤتمر الصحفي الرسمي الذي عقد بحضور جاسم الرميحي، الأمين العام للاتحاد الخليجي لكرة القدم، وماجد آل صاحب، الأمين العام المكلف للاتحاد السعودي لكرة القدم، إلى جانب ممثلي وسائل الإعلام المحلية والخليجية والدولية. وشهد المؤتمر استعراض عدد من الملفات المتعلقة بالبطولة، وفي مقدمتها حقوق النقل التلفزيوني، والاستعدادات الخاصة بالملاعب، والخدمات المخصصة للمنتخبات والجماهير والإعلاميين، فضلًا عن مستقبل بطولات الاتحاد الخليجي لكرة القدم. وأكد جاسم الرميحي أن الاتحاد الخليجي يعمل على تسهيل حصول القنوات الراغبة على حقوق نقل مباريات البطولة، موضحًا أن هناك تواصلًا مع عدد من القنوات الخليجية، مع استمرار فتح المجال أمام الجهات الإعلامية الراغبة في نقل منافسات «خليجي 27». وأشار إلى أن قيمة حقوق النقل لم تشهد زيادة مقارنة بما تم طلبه خلال النسخة الماضية «خليجي 26» التي أقيمت في الكويت، مؤكدًا حرص الاتحاد على مراعاة الظروف الحالية، معربًا عن تطلعه إلى مشاركة عدد أكبر من القنوات في تغطية مباريات البطولة. وتطرق الرميحي كذلك إلى مقترح مشاركة منتخبات من خارج منطقة الخليج في بطولات الاتحاد، موضحًا أن تطبيق الفكرة بدأ على مستوى مسابقات الفئات السنية، بينما تحتفظ بطولة كأس الخليج بطابعها الخاص وهويتها الخليجية. كما ناقش المؤتمر موعد إقامة البطولة في ظل ازدحام الأجندة الدولية والقارية، إلى جانب مستقبل استضافة النسخة المقبلة «خليجي 28»، حيث أوضح الرميحي أن المكتب التنفيذي للاتحاد الخليجي لكرة القدم سيناقش ملف الاستضافة قبل الإعلان رسميًا عن الدولة التي ستحتضن البطولة. من جانبه، أكد ماجد آل صاحب اكتمال الجاهزية التنظيمية واللوجستية في جدة لاستضافة البطولة، مشيرًا إلى التنسيق القائم بين الاتحادين السعودي والخليجي واللجنة المحلية المنظمة والجهات الحكومية، بهدف ضمان توفير أفضل الظروف للمنتخبات والوفود والجماهير والإعلاميين. وكشف آل صاحب عن اعتماد 600 إعلامي لتغطية منافسات البطولة، إلى جانب وصول عدد أفراد بعثات المنتخبات، من لاعبين وأجهزة فنية وإدارية، إلى نحو 480 شخصًا، مشيرًا إلى إشراك الكفاءات الوطنية والمتطوعين في مختلف الجوانب التنظيمية، والاستفادة من الحدث في تطوير الخبرات المرتبطة باستضافة المملكة للبطولات الرياضية الكبرى. وأكد الأمين العام المكلف للاتحاد السعودي لكرة القدم أن مدينة جدة جاهزة لاستقبال جماهير المنتخبات الخليجية، مستفيدًا من المقومات التاريخية والسياحية والثقافية التي تتمتع بها المدينة، موضحًا أن تجربة البطولة ستتجاوز حدود الملاعب لتشمل مختلف أنحاء جدة، بما يعزز حضور الجماهير ويمنح الزوار تجربة متكاملة خلال فترة المنافسات. وتشهد النسخة الحالية من كأس الخليج إقامة مبارياتها على ملعبي مدينة الملك عبدالله الرياضية ومدينة الأمير عبدالله الفيصل الرياضية، في أول استضافة للبطولة بمدينة جدة، حيث يلتقي المنتخب السعودي مع نظيره الكويتي في المباراة الافتتاحية الأربعاء على ملعب مدينة الملك عبدالله الرياضية. ويخوض المنتخب القطري أولى مبارياته في البطولة أمام البحرين الخميس، ضمن منافسات المجموعة الثانية، التي تضم إلى جانبه منتخبات الإمارات والبحرين واليمن، بينما تضم المجموعة الأولى منتخبات السعودية والعراق وعمان والكويت.
شتيجن: لم أشك في قدرتي على العودة
كشف مارك أندريه تير شتيجن، حارس مرمى برشلونة المعار إلى أياكس، عن تفاصيل المعاناة النفسية التي عاشها خلال فترة ابتعاده عن الملاعب بسبب الإصابات، مؤكدًا أنه مر بلحظات شك، لكنه لم يفقد ثقته في قدرته على العودة.
تأهيل رباعي الأهلي المصري
يواصل الرباعي محمد الشناوي وياسر إبراهيم وطاهر محمد طاهر وأحمد كوكا، لاعبو الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي المصري، تنفيذ برامجهم العلاجية والتأهيلية، بالتزامن مع استمرار تدريبات الفريق خلال فترة التوقف الدولي. وأوضح وائل جمعة، مدير الكرة بالنادي الأهلي، أن اللاعبين الأربعة يخضعون لبرامج تأهيلية وعلاج طبيعي وفقًا لحالة كل لاعب، مع انتظامهم في تنفيذ التدريبات المحددة لهم خلال الفترة الحالية. وتتم متابعة حالة الرباعي بصورة يومية من جانب الدكتور أحمد جاب الله، طبيب الفريق، للاطمئنان على تطورات الإصابات وقياس مدى استجابة اللاعبين للبرامج العلاجية والتأهيلية، تمهيدًا لتحديد مراحل العودة إلى التدريبات الجماعية. ويستغل الجهاز الفني للأهلي فترة التوقف الدولي في تجهيز جميع عناصر الفريق، بالتوازي مع البرنامج البدني والفني، إلى جانب خوض مباراتين وديتين أمام الهلال الليبي ومصر المقاصة، بهدف الحفاظ على جاهزية اللاعبين قبل استئناف المنافسات الرسمية.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |