Image

السعودية أول المتأهلين لنصف نهائي خليجي 27

تأهل منتخب السعودية إلى نصف نهائي بطولة كأس الخليج العربي "خليجي 27"، بعد فوزه الكبير على نظيره منتخب عمان، بثلاثية نظيفة، في المواجهة التي جمعتهما مساء السبت، ضمن منافسات الجولة الثانية من المجموعة الأولى في البطولة. وافتتح فراس البريكان التسجيل لصالح السعودية في الدقيقة 11، قبل أن يضيف حسن كادش الهدف الثاني في الدقيقة 18، ليعزز البريكان تقدم «الأخضر» مجددًا بإحراز الهدف الثالث في الدقيقة 34. وقدم المنتخب السعودي أداءً هجوميًا قويًا خلال النصف الأول من المباراة، لينهي الشوط متقدمًا بثلاثية نظيفة على حساب منتخب عمان. واستمرت النتيجة على حالها في الشوط الثاني، ليحقق الأخضر السعودي فوزه الثاني في البطولة بعد تغلبه على نظيره الكويتي، بهدف نظيف. وتصدر المنتخب السعودي المجموعة الأولى برصيد 6 نقاط، بينما توقف رصيد منتخب عمان عند نقطة واحدة في المركز الثالث. وكان المنتخب العراقي قد حقق فوزا مثيرا على نظيره الكويتي، بثلاثة أهداف مقابل هدفين في نفس المجموعة.

Image

إشبيلية يصعّد قضية النصيري أمام FIFA

صعّد نادي إشبيلية الإسباني موقفه تجاه فناربخشة التركي، بعدما تقدم بشكوى رسمية إلى الاتحاد الدولي لكرة القدم «FIFA»، بسبب تأخر النادي التركي في سداد أحد الأقساط المستحقة من صفقة انتقال المهاجم المغربي يوسف النصيري. ويطالب إشبيلية بالحصول على نحو 3 ملايين يورو، تمثل قيمة قسط كان يفترض أن يسدده فناربخشة في 30 أبريل الماضي، وفق جدول الدفعات المتفق عليه بين الناديين عند إتمام الصفقة. وجاء تحرك النادي الإسباني بعد تجاوز الموعد المحدد للسداد، حيث لجأ إلى «FIFA» للمطالبة بحقوقه المالية وضمان تنفيذ الالتزامات الواردة في الاتفاق بين الطرفين. وفي المقابل، أكد فناربخشة التزامه بقرارات الاتحاد الدولي، مشيرًا إلى أن المبلغ المستحق سيتم سداده يوم الاثنين المقبل، مع استكمال الإجراءات المتعلقة برفع العقوبة الموقعة على النادي. وكان «FIFA» قد فرض بصورة مؤقتة عقوبة بمنع فناربخشة من تسجيل لاعبين جدد لمدة ثلاث فترات انتقالات، على خلفية الشكوى التي تقدم بها إشبيلية، قبل أن يؤكد النادي التركي عزمه معالجة الملف وسداد المبلغ المطلوب. وانضم النصيري إلى صفوف فناربخشة قادمًا من إشبيلية مقابل نحو 20 مليون يورو، في صفقة جرى الاتفاق خلالها على سداد قيمة الانتقال وفق جدول زمني يمتد لأربع سنوات. وتضع الخطوة الأخيرة القضية أمام الاتحاد الدولي، في وقت يسعى فيه فناربخشة إلى تسوية مستحقات الصفقة سريعًا لتفادي استمرار آثار العقوبة، بينما يتمسك إشبيلية بالحصول على الدفعة المالية المتأخرة وفق بنود الاتفاق المبرم بين الناديين.

Image

اشتباكات بين العراق والكويت تشعل «خليجي 27»

خيّمت أجواء من التوتر على المشهد عقب صافرة نهاية مباراة العراق والكويت في كأس الخليج العربي «خليجي 27»، بعدما شهدت أرضية الملعب مشادات بين عدد من لاعبي المنتخبين، عقب المواجهة المثيرة التي انتهت بفوز «أسود الرافدين» في الثواني الأخيرة. وتصاعدت حدة النقاش بين بعض اللاعبين خلال لحظات مغادرتهم أرض الملعب، قبل أن يتدخل عدد من أفراد الجهازين الفني والإداري لاحتواء الموقف، مع محاولة إبعاد اللاعبين عن بعضهم وإنهاء حالة الاحتقان التي ظهرت بعد المباراة. ولم تستمر المناوشات طويلًا، حيث نجحت محاولات التهدئة في إعادة الهدوء إلى الملعب، وغادر لاعبو المنتخبين دون تسجيل تطورات إضافية، لتطوى صفحة الأحداث التي أعقبت المواجهة. وجاء التوتر في نهاية مباراة اتسمت بالإثارة حتى لحظاتها الأخيرة، بعدما تبادل المنتخبان التقدم والتعادل، قبل أن ينجح العراق في خطف هدف الفوز خلال الوقت بدل الضائع. وكان العراق قد تقدم أولًا عن طريق زيدان إقبال في الدقيقة 54، لكن الكويت أدركت التعادل بواسطة يوسف ناصر من ركلة جزاء، قبل أن يستعيد «أسود الرافدين» الأسبقية بهدف سيف راشد في الدقيقة 83. وعاد يوسف ناصر ليضع الكويت في الصورة مجددًا بتسجيل هدف التعادل الثاني في الدقيقة 90، إلا أن كرار نبيل كان له رأي آخر، بعدما سجل هدف الانتصار للعراق في الدقيقة التاسعة من الوقت بدل الضائع، مانحًا فريقه ثلاث نقاط ثمينة. ورفع المنتخب العراقي رصيده إلى 4 نقاط، ليبقي على حظوظه قوية في المنافسة على التأهل إلى نصف النهائي، بينما أنهى المنتخب الكويتي مشواره في البطولة بعد تعرضه لخسارتين متتاليتين.

Image

أرنولد: العراقي كان يستحق الحسم مبكرًا

أكد الأسترالي جراهام أرنولد، مدرب المنتخب العراقي، أن «أسود الرافدين» كان بإمكانه إنهاء مواجهته أمام الكويت في وقت مبكر، لولا إهدار عدد من الفرص، قبل أن يحسم كرار نبيل اللقاء بهدف قاتل في الدقيقة الثامنة من الوقت بدل الضائع، لتنتهي المباراة بفوز العراق «3-2» ضمن الجولة الثانية من منافسات المجموعة الأولى في «خليجي 27». وأوضح أرنولد أن فريقه صنع فرصًا كافية لحسم المواجهة قبل الوصول إلى الدقائق الأخيرة، لكنه لم يستثمرها بالشكل المطلوب، ما أبقى المنتخب الكويتي في أجواء المباراة ومنحه فرصة العودة والمنافسة حتى صافرة النهاية. وأشار المدرب الأسترالي إلى أن اللقاء حمل العديد من الدروس المهمة بالنسبة للمنتخب العراقي، خاصة مع تطور مجريات المباراة وتقلب النتيجة، مؤكدًا أن التعامل مع مثل هذه التفاصيل يمثل جزءًا أساسيًا من عملية بناء فريق قادر على المنافسة في الاستحقاقات المقبلة. وأشاد أرنولد بعنصر الخبرة داخل صفوف المنتخب العراقي، موضحًا أن نحو نصف لاعبي الفريق سبق لهم خوض منافسات كأس العالم، وهو ما يمنح المجموعة خبرة مهمة في التعامل مع المباريات الكبيرة واللحظات الحاسمة. ويرى مدرب العراق أن وجود أصحاب الخبرات لا يقتصر دوره على الأداء داخل الملعب، بل يمتد إلى مساعدة اللاعبين الشباب ومنحهم الثقة، إلى جانب توجيههم وتحفيزهم خلال المباريات، معتبرًا أن هذا المزيج بين الخبرة والشباب يمثل عنصرًا مهمًا في تطور المنتخب. وحقق العراق فوزه الأول في البطولة بعد تعادله في الجولة الافتتاحية أمام عُمان، ليرفع رصيده إلى 4 نقاط، ويعزز موقعه في سباق التأهل إلى نصف النهائي، قبل المواجهة المرتقبة أمام السعودية في الجولة الثالثة والأخيرة من دور المجموعات.

Image

سوزا يتحسر على وداع الكويت القاتل

أبدى البرتغالي هيليو سوزا، مدرب المنتخب الكويتي، حزنه عقب الخسارة المثيرة أمام العراق «2-3»، في الجولة الثانية من منافسات المجموعة الأولى بكأس الخليج العربي «خليجي 27»، والتي أنهت مشوار «الأزرق» في البطولة بعد هدف عراقي حاسم في الدقيقة التاسعة من الوقت بدل الضائع. وأكد سوزا أن المنتخب الكويتي قدم واحدة من مبارياته القوية في البطولة، معتبرًا أن النتيجة لم تعكس ما جرى على أرض الملعب، خاصة أن فريقه كان قادرًا على الخروج بالنقاط الثلاث في ظل الفرص التي صنعها خلال اللقاء. وأوضح المدرب البرتغالي أن العراق كان أكثر خطورة خلال الشوط الأول، بينما تحسن أداء الكويت بصورة واضحة بعد الاستراحة، وبدأ لاعبوه في الوصول إلى المناطق الهجومية وصناعة فرص حقيقية للتسجيل. وأشار سوزا إلى أن الكويت كانت قريبة من قلب النتيجة لمصلحتها، بعدما أتيحت لها فرصتان واضحتان كان من الممكن أن تمنحاها التقدم «3-2»، إلا أن اللمسة الأخيرة لم تكن حاسمة، إلى جانب تدخل حارس مرمى العراق بتصدٍ مهم في إحدى الهجمات. وأشاد مدرب الكويت برد فعل لاعبيه طوال المباراة، خصوصًا بعدما تمكن الفريق من العودة في النتيجة مرتين عقب التأخر، معتبرًا أن هذه العودة تعكس شخصية المجموعة وقدرتها على الاستمرار في المنافسة وعدم الاستسلام. وقال سوزا إن الخروج من البطولة بهذه الطريقة يمثل لحظة صعبة بالنسبة للاعبين والجهاز الفني، مشددًا على أنه يشعر بالفخر تجاه ما قدمه المنتخب، رغم أن النتيجة حسمت مصيره بصورة نهائية. وكان المنتخب الكويتي قد خسر مباراته الأولى أمام السعودية، قبل أن يتلقى الهزيمة الثانية أمام العراق، ليودع «خليجي 27» رسميًا من دور المجموعات، فيما يدخل العراق الجولة الأخيرة وهو متمسك بآماله في التأهل إلى الدور نصف النهائي.

Image

السيتي مهدد بدفع 800 مليون إسترليني

كشفت تقارير صحفية بريطانية عن تطور جديد في قضية المخالفات المالية المنسوبة إلى مانشستر سيتي، بعدما تزايدت احتمالات لجوء عدد من أندية الدوري الإنجليزي الممتاز إلى القضاء للمطالبة بتعويضات قد تصل قيمتها الإجمالية إلى نحو 800 مليون جنيه إسترليني، في حال ثبوت ارتكاب النادي للمخالفات محل التحقيق. وذكرت صحيفة «ديلي ميل» أن أندية أرسنال وتوتنهام وليفربول ومانشستر يونايتد تدرس اتخاذ إجراءات قانونية ضد مانشستر سيتي، على الرغم من أن القضية لم تصل بعد إلى حكم نهائي يحسم الاتهامات الموجهة إلى النادي. وكانت الأندية الأربعة قد وجهت في نهاية عام 2024 إخطارات رسمية أكدت خلالها احتفاظها بحقها في اتخاذ إجراءات قضائية، في حال انتهت القضية إلى إدانة مانشستر سيتي بالمخالفات المالية التي تنظر فيها رابطة الدوري الإنجليزي الممتاز. وبحسب التقرير، بدأت الأندية دراسة حجم الأضرار المالية التي يمكن المطالبة بها، انطلاقًا من فرضية أن المخالفات المزعومة أثرت في المنافسة على المراكز والبطولات والعوائد المالية المرتبطة بها خلال السنوات الماضية. ويأتي توتنهام في مقدمة الأندية التي قد تسعى للحصول على تعويضات، إذ يبحث النادي، وفقًا للتقرير، إمكانية المطالبة بخسائر يرى أنها ارتبطت بعدم تأهله إلى دوري أبطال أوروبا في بعض المواسم، خلال الفترة التي كان فيها مانشستر سيتي ينافس بقوة على الألقاب والمراكز المؤهلة للمسابقة القارية. وتشير التقديرات المتداولة إلى أن قيمة المطالبة المحتملة من كل نادٍ قد تصل إلى نحو 200 مليون جنيه إسترليني، وهو ما قد يرفع إجمالي المطالبات من الأندية الأربعة إلى قرابة 800 مليون جنيه إسترليني، حال تحولت هذه التهديدات القانونية إلى دعاوى فعلية. ويتمسك مانشستر سيتي بموقفه الرافض للاتهامات، وينفي ارتكاب المخالفات المنسوبة إليه، في انتظار القرار النهائي بشأن القضية التي استمرت لسنوات وشهدت إجراءات قانونية مطولة. وقد لا تتوقف تداعيات القضية عند صدور الحكم الأول، إذ إن أي استئناف محتمل من جانب مانشستر سيتي قد يطيل أمد النزاع، فيما ستبقى المطالبات المالية المحتملة للأندية المنافسة مرتبطة بما ستسفر عنه الإجراءات والقرارات القانونية النهائية. وبالتالي، فإن الحديث عن تعويضات بقيمة 800 مليون جنيه إسترليني لا يمثل حكمًا أو التزامًا ماليًا قائمًا في الوقت الحالي، وإنما تقديرات مرتبطة بإجراءات قانونية محتملة، لن تتضح فرص نجاحها أو قيمتها إلا بعد حسم القضية الأساسية والبت في أي دعاوى قد ترفعها الأندية المتضررة.

Image

البحرين تصعّد قضية مادبو في «خليجي 27»

عاد الجدل بشأن مشاركة عاصم مادبو مع المنتخب القطري في «خليجي 27» إلى الواجهة، بعدما صعّد الاتحاد البحريني لكرة القدم تحركه مطالبًا الأمانة العامة لاتحاد كأس الخليج العربي بإعادة النظر في القضية وإحالتها إلى لجنة الانضباط، رغم رفض احتجاجه السابق من الناحية الشكلية. وكان المنتخب القطري قد تفوق على نظيره البحريني «2-0» في الجولة الأولى من منافسات البطولة، التي تستضيفها جدة، وشارك مادبو أساسيًا في المباراة، الأمر الذي دفع الاتحاد البحريني إلى تقديم احتجاج رسمي بداعي وجود عقوبة سابقة بحق اللاعب صادرة عن FIFA. ورفضت لجنة الانضباط في اتحاد كأس الخليج العربي الاحتجاج البحريني الأول بسبب عدم تقديمه خلال المهلة الزمنية المحددة عقب المباراة، دون أن تنتقل إلى بحث قانونية مشاركة مادبو من الناحية الموضوعية. وأكدت مصادر من اللجنة أن العقوبة الموقعة على اللاعب لا تُطبق في منافسات «خليجي 27»، فيما بقيت نتيجة المباراة بفوز قطر «2-0». إلا أن الاتحاد البحريني لم يغلق الملف، وطلب ما سماه «الإحالة الذاتية» للقضية، مستندًا إلى المادة «19» من لائحة الانضباط والاستئناف للاتحاد الخليجي، وتحديدًا الفقرتين السابعة والثامنة، معتبرًا أن الأمانة العامة تملك صلاحية إحالة أي مخالفة لم ينتبه إليها مسؤولو المباراة، حتى في حال عدم تقديم احتجاج مستوفٍ للإجراءات. ويرى الجانب البحريني أن ظهور الواقعة أمام الأمانة العامة بعد تقديم الاحتجاج يمنحها أساسًا لإعادة فحص القضية، مطالبًا بالتحقق من مدى أهلية مادبو للمشاركة، وما إذا كانت العقوبة الدولية السابقة تؤثر على ظهوره في البطولة الخليجية. ويتمسك الاتحاد البحريني بأن إشراك لاعب غير مؤهل يمكن أن يترتب عليه احتساب المباراة لمصلحة المنتخب المنافس بنتيجة «3-0»، ولذلك يطالب بأن تخضع مشاركة مادبو لفحص انضباطي كامل، بدل الاكتفاء برفض الاحتجاج الأول بسبب الجانب الإجرائي. وتعود خلفية القضية إلى عقوبة إيقاف فرضها FIFA على مادبو لمدة خمس مباريات رسمية، على خلفية طرده خلال مواجهة قطر وكندا في كأس العالم 2026. وكان الاتحاد البحريني قد طالب بالتأكد من استنفاد اللاعب للعقوبة قبل مشاركته أمام البحرين في البطولة الخليجية. في المقابل، يستند الموقف القطري إلى أن مباريات كأس الخليج لا تدخل ضمن المسابقات التي تُنفذ فيها عقوبات FIFA الدولية، وهو ما جعل مشاركة مادبو أمام البحرين تُعتبر قانونية من الجانب القطري. كما أشارت مصادر قطرية إلى أن الاتحاد سبق أن استفسر من FIFA عن إمكانية احتساب مباريات البطولة الخليجية ضمن مدة العقوبة، ولم يتم اعتمادها لهذا الغرض. وبذلك بات الملف أمام مسار قانوني جديد، بعدما انتقل الخلاف من احتجاج لم يُقبل شكليًا إلى مطالبة بإحالة القضية من جانب الأمانة العامة للاتحاد الخليجي، في انتظار ما إذا كانت الجهة المختصة ستقرر فتح الملف من الناحية الموضوعية أو الإبقاء على نتيجة مباراة قطر والبحرين كما هي. وتأتي هذه التطورات بالتزامن مع استمرار منافسات المجموعة الثانية، حيث يواصل المنتخب القطري مشواره في البطولة، بينما يسعى المنتخب البحريني إلى تعويض خسارته الافتتاحية والحفاظ على حظوظه في المنافسة على إحدى بطاقتي التأهل إلى الدور نصف النهائي.

Image

مهاجم البنك يقترب من تعويض صلاح بقائمة مصر

تلقى أسامة فيصل، مهاجم البنك الأهلي، إخطارًا من الجهاز الفني لمنتخب مصر بضرورة إحضار جواز سفره، تمهيدًا للانضمام إلى قائمة الفراعنة خلال مواجهة جنوب السودان المقبلة. ويستعد منتخب مصر لمواجهة جنوب السودان الثلاثاء المقبل، ضمن منافسات الجولة الثانية من التصفيات المؤهلة إلى بطولة كأس أمم إفريقيا 2027. وأبلغ منتخب مصر أسامة فيصل بضرورة إحضار جواز سفره، تمهيدًا للتواجد مع الفريق في مباراة جنوب السودان، وذلك بعد مغادرة محمد صلاح معسكر الفراعنة عقب مواجهة أنجولا. وكان الاتحاد المصري لكرة القدم قد أعلن في وقت سابق تفاصيل قرار إراحة محمد صلاح من مباراة جنوب السودان، بناءً على قرار الجهاز الفني بقيادة حسام حسن. وأوضح اتحاد الكرة أن أرضية ملعب المباراة، المصنوعة من العشب الصناعي «ترتان»، كانت أحد أسباب الاتفاق بين الجهاز الفني ومحمد صلاح على عدم مشاركته في اللقاء، حرصًا على سلامة اللاعب. وسبق لمحمد صلاح الغياب عن مواجهة منتخب مصر أمام موريتانيا في عام 2024 للسبب نفسه. وكان منتخب مصر قد استهل مشواره في التصفيات المؤهلة إلى كأس أمم إفريقيا 2027 بالتعادل السلبي أمام أنجولا، في المباراة التي جمعت المنتخبين ضمن الجولة الأولى من التصفيات. وتأتي مواجهة جنوب السودان باعتبارها المباراة الثانية للفراعنة في مشوار التصفيات، وسط تحركات من الجهاز الفني لتعويض غياب محمد صلاح عن اللقاء.

Image

نجم لاتسيو يقترب من الاحتراف في الخليج

يستعد الإسباني باتريك، مدافع لاتسيو الإيطالي، لطي صفحة طويلة مع النادي، بعدما وصلت المفاوضات بين الطرفين بشأن فسخ العقد بالتراضي إلى مراحل متقدمة، وسط اهتمام بخوض تجربة جديدة في الاحتراف الخليجي. وذكرت شبكة «سبورت إيطاليا» أن لاتسيو واللاعب البالغ 33 عامًا يقتربان من التوصل إلى اتفاق لإنهاء العقد، رغم أن ارتباطه بالنادي الإيطالي يمتد حتى يونيو 2027، ما يعني أن رحيله المحتمل سيأتي قبل عام من نهاية تعاقده. وانضم باتريك إلى لاتسيو عام 2015 قادمًا من فريق برشلونة الثاني، ليواصل مشواره مع النادي الإيطالي لأكثر من عقد، أصبح خلالها أحد اللاعبين أصحاب الحضور الطويل في صفوف الفريق. وخاض المدافع الإسباني 244 مباراة بقميص لاتسيو في مختلف المسابقات، سجل خلالها ستة أهداف، وصنع ستة أخرى، كما تعرض للطرد في خمس مناسبات خلال مسيرته مع النادي. وفي حال اكتمال فسخ العقد، سيصبح باتريك لاعبًا حرًا، ما يمنحه فرصة اختيار وجهته المقبلة وخوض تجربة احترافية جديدة خارج إيطاليا، مع وجود اهتمام من منطقة الخليج بالتعاقد معه. وتأتي هذه الخطوة المحتملة بعد سنوات طويلة قضاها اللاعب في الملاعب الإيطالية، حيث بدأ مشواره مع لاتسيو في سن مبكرة نسبيًا، قبل أن يفرض نفسه ضمن خيارات الفريق في الخط الخلفي خلال مواسم متتالية. ويبحث باتريك عن تحدٍ جديد في المرحلة المقبلة، بينما ينتظر أن تحسم المفاوضات مع لاتسيو مستقبل اللاعب خلال الفترة القريبة، في ظل اقتراب الطرفين من إنهاء العلاقة التعاقدية بصورة ودية.