العين يسخر من رونالدو: العشب لا يُقاوم!
اختار نادي العين الإماراتي طريقة ساخرة للاحتفال بانتصاره اللافت على النصر السعودي، بعدما أعاد تسليط الضوء على لقطة مثيرة للجدل ظهر خلالها البرتغالي كريستيانو رونالدو داخل منطقة الجزاء، خلال المواجهة التي انتهت بفوز أصحاب الأرض بأربعة أهداف دون مقابل في افتتاح مشوار الفريقين بدوري أبطال آسيا للنخبة. وسرعان ما أصبحت لقطة سقوط رونالدو محورًا لتفاعل جماهيري واسع، بعدما بدا أن قائد النصر سقط أرضًا أثناء محاولة الوصول إلى الكرة، في وقت لم يظهر فيه احتكاك واضح مع أحد لاعبي العين، لتنتشر المشاهد بشكل كبير عبر منصات التواصل الاجتماعي عقب صافرة النهاية. الحساب الرسمي للعين قرر استثمار اللقطة بطريقة تحمل سخرية واضحة، فنشر صورة رونالدو لحظة سقوطه داخل منطقة الجزاء، وأرفقها بعبارة قصيرة: «العشب في العين لا يُقاوم على ما يبدو»، في إشارة ساخرة إلى المشهد الذي تصدر التفاعل بعد المباراة. ولم تكن السخرية هي الحدث الوحيد اللافت عقب المواجهة، إذ جاءت النتيجة نفسها بمثابة صدمة للنصر، بعدما فشل الفريق السعودي في مجاراة العين، الذي قدم أداءً قويًا وحسم اللقاء بفارق أربعة أهداف، ليحصد بداية مثالية في البطولة القارية. ورغم وجود رونالدو ضمن التشكيل الأساسي للنصر، لم ينجح النجم البرتغالي في صناعة الفارق أو مساعدة فريقه على تفادي الهزيمة، بينما خرج العين من المواجهة بثلاث نقاط ثمينة ورسالة قوية في بداية مشواره بدوري أبطال آسيا للنخبة.
رابطة كاميرونية تصعّد ضد إيتو بشبهات فساد
طالبت رابطة أندية الهواة في الكاميرون بفتح تحقيق رسمي مع الاتحاد الكاميروني لكرة القدم ورئيسه صامويل إيتو، على خلفية تقارير تتحدث عن شبهات مالية مرتبطة بمباراة ودية جمعت المنتخب الكاميروني ونظيره الروسي في أكتوبر 2023. وتتركز الاتهامات حول دفعة مالية يُشتبه في حصول إيتو عليها بصورة غير قانونية من الاتحاد الروسي لكرة القدم، في إطار الترتيبات المالية الخاصة بالمواجهة الودية التي أقيمت بين المنتخبين. وتقول الرابطة إن الاتحاد الروسي لم يلتزم بالبنود المتفق عليها مع الاتحاد الكاميروني، بعدما حوّل مبلغًا يقارب 567 ألف يورو، أي نحو 654 ألف دولار، إلى حساب مصرفي لا يتبع الاتحاد الكاميروني لكرة القدم. ولم تكتفِ الرابطة بالمطالبة بفتح تحقيق، إذ أعلنت استعدادها لاتخاذ إجراءات قضائية ضد إيتو أمام المحاكم الكاميرونية، إلى جانب التحرك قانونيًا في روسيا ضد الاتحاد الروسي لكرة القدم، على خلفية التحويل المالي محل الجدل. وتأتي هذه التطورات في وقت يواجه فيه إيتو، مهاجم برشلونة الإسباني وإنتر الإيطالي السابق، ضغوطًا جديدة بشأن إدارته للاتحاد الكاميروني، وسط مطالب بالكشف عن تفاصيل المعاملات المالية المرتبطة بالمباراة الودية. وكان إيتو قد أعلن الشهر الماضي مساندته لرئيس FIFA جياني إنفانتينو، الذي تعرض لانتقادات ومطالبات بالرحيل على خلفية خطة مثيرة للجدل تتعلق ببيع حقوق كأس العالم، قبل أن يتم التراجع عنها لاحقًا. ودافع إيتو عن إنفانتينو، مؤكدًا أن رئيس FIFA «لم يرتكب أي خطأ»، في موقف أعلنه بالتزامن مع تصاعد الجدل حول إدارة الاتحاد الدولي وخططه التجارية.
ريتشارليسون خارج حسابات توتنهام.. هل تكون دبي الحل؟
يعيش البرازيلي ريتشارليسون، مهاجم توتنهام، موقفًا غامضًا داخل النادي اللندني بعد استبعاده من قائمة الفريق في الدوري الإنجليزي الممتاز، الأمر الذي فتح الباب أمام احتمالات جديدة بشأن مستقبله خلال الفترة المقبلة. ورغم إغلاق سوق الانتقالات في إنجلترا، لا يزال اللاعب قادرًا على مغادرة توتنهام إلى وجهة أخرى قبل فترة الانتقالات الشتوية، مع ظهور اهتمام من شباب الأهلي الإماراتي بالتعاقد معه خلال الأيام المقبلة. وتعمل أطراف ووسطاء على استكشاف إمكانية إتمام الصفقة، في ظل استمرار فترة القيد في الدوري الإماراتي حتى 28 سبتمبر، وهو ما يمنح ريتشارليسون فرصة للانتقال إلى دبي قبل إغلاق باب التسجيل. ويكتسب اهتمام شباب الأهلي أهمية خاصة بالنسبة للمهاجم البرازيلي بسبب وجود المدرب أندريه جاردين على رأس الجهاز الفني، بعدما سبق له العمل معه خلال قيادة المنتخب البرازيلي الأولمبي في دورة الألعاب الأولمبية بطوكيو. وكان ريتشارليسون أحد العناصر الأساسية في تشكيلة جاردين خلال البطولة، وأسهم في تتويج البرازيل بالميدالية الذهبية، ما يجعل عودة التعاون بين الطرفين عاملًا قد يدعم إمكانية انتقال اللاعب إلى الدوري الإماراتي. ويأتي ذلك في وقت يبحث فيه ريتشارليسون عن فرصة جديدة لاستعادة حضوره داخل الملعب، بعدما تراجع دوره مع توتنهام وأصبح خارج حسابات الفريق في الدوري الإنجليزي، وهو ما قد يدفعه إلى دراسة العرض الإماراتي بجدية. وتتواصل المناقشات حول شكل الصفقة، مع طرح إمكانية توقيع عقد قصير الأمد خلال الفترة الحالية، بينما يبقى خيار استمرار اللاعب مع توتنهام حتى يناير ثم البحث عن نادٍ جديد مطروحًا أيضًا، وفقًا لما ستسفر عنه المفاوضات. وبين رغبة ريتشارليسون في استعادة المشاركة، واهتمام شباب الأهلي بخدماته، ووجود جاردين الذي يعرف إمكاناته جيدًا، تبدو الأيام المقبلة حاسمة في تحديد ما إذا كان المهاجم البرازيلي سيغادر توتنهام إلى دبي أم سيؤجل خطوة الرحيل إلى يناير.
بيزيرا يهدد بالاعتزال الفوري.. هل يرحل عن الزمالك؟
صعّد البرازيلي خوان بيزيرا، لاعب الزمالك المصري، من موقفه بشأن مستقبله مع الفريق، بعدما هدد بالاعتزال في حال عدم موافقة إدارة النادي على انتقاله إلى شباب الأهلي الإماراتي، في تطور جديد يضع الصفقة أمام منعطف حاسم. وعاد بيزيرا إلى القاهرة للدخول في مفاوضات مباشرة مع مسؤولي الزمالك، بعدما أبدى تمسكه بمغادرة النادي والانتقال إلى شباب الأهلي، الذي تقدم بعرض رسمي للحصول على خدماته. ولجأ اللاعب إلى التصعيد خلال الفترة الأخيرة، حيث انقطع عن تدريبات الزمالك في محاولة للضغط على الإدارة من أجل السماح له بالرحيل، قبل أن يعقد جلسة مع مسؤولي النادي ويؤكد خلالها رغبته الواضحة في خوض تجربة جديدة بالدوري الإماراتي. ويتمسك بيزيرا بإتمام انتقاله إلى شباب الأهلي تحديدًا، خاصة أن طموحاته تتجاوز مجرد خوض تجربة احترافية جديدة، إذ يسعى مستقبلًا للحصول على الجنسية الإماراتية وتمثيل المنتخب الإماراتي، وهو هدف يراه اللاعب حلمًا شخصيًا كبيرًا. وتبلغ القيمة المطروحة لإتمام الصفقة نحو 7 ملايين دولار، في الوقت الذي يواصل فيه الزمالك بحث التفاصيل النهائية المتعلقة بالانتقال، وسط تمسك اللاعب بموقفه ورغبته في مغادرة الفريق خلال فترة الانتقالات الحالية. وفي المقابل، أثيرت تساؤلات حول الأطراف المستفيدة ماليًا من الصفقة، مع التأكيد على عدم حصول شركة جون إدوارد، المدير الرياضي السابق للزمالك، على أي مبالغ من عملية انتقال بيزيرا، وكذلك عدم تخصيص أي عوائد لأعضاء مجلس إدارة النادي. وتتضمن الصفقة كذلك التزامات مالية مرتبطة بأندية سبق أن لعب لها بيزيرا، إلى جانب نسبة مستحقة للوكالة البرازيلية التي يرتبط معها اللاعب بعقد رسمي، ما يعني أن قيمة انتقاله لا تذهب بالكامل إلى خزينة الزمالك. ويبقى موقف بيزيرا، بعد تهديده بالاعتزال وتصعيده للضغط من أجل الرحيل، أحد أبرز الملفات التي تنتظر الحسم داخل الزمالك، خصوصًا مع تمسك اللاعب بالانتقال إلى شباب الأهلي مقابل عرض مالي يصل إلى 7 ملايين دولار.
مدرب الغرافة يكشف أسباب الخسارة أمام الهلال
أقر البرتغالي بيدرو مارتينز، المدير الفني لفريق الغرافة القطري، بأن الفوارق الفنية بين فريقه والهلال السعودي كان لها تأثير واضح في نتيجة المواجهة التي انتهت بفوز الهلال 2-1، ضمن مستهل مشوار الفريقين في دوري أبطال آسيا للنخبة. وأوضح مارتينز، خلال المؤتمر الصحفي عقب المباراة، أن الغرافة دخل اللقاء بهدف تقديم مستوى تنافسي والبحث عن نتيجة إيجابية، مشيرًا إلى أن فريقه بدأ المواجهة بصورة جيدة، قبل أن تتغير مجريات اللعب عقب احتساب ركلة جزاء للهلال، ليتمكن الفريق السعودي بعدها من التحكم في إيقاع المباراة بالشكل الذي يخدمه. وأشار مدرب الغرافة إلى أن حالتي الطرد اللتين شهدتهما المواجهة طالتا الفريقين، إلا أن تأثير الطرد كان أكبر على فريقه، مؤكدًا في الوقت نفسه أنه لا يجد مبررًا لانتقاد لاعبيه، خصوصًا أن الغرافة واجه أحد أبرز الفرق الموجودة على الساحة الآسيوية. وتحدث مارتينز عن المستوى الذي قدمه الغرافة خلال فترات من المباراة، موضحًا أن الفريق ظهر بصورة جيدة رغم بعض الظروف المرتبطة بجاهزية اللاعبين خلال الفترة الماضية، لافتًا إلى أن الفوارق الفردية والجماعية بين الفريقين كانت واضحة، وأن التغييرات التي أجراها أثناء اللقاء جاءت وفق احتياجات المباراة. كما أبدى المدرب البرتغالي تحفظه على بعض القرارات التحكيمية، مشيرًا إلى اعتقاده بأن الغرافة كان يستحق الحصول على ركلة جزاء خلال المباراة، معتبرًا أن عدم احتسابها كان من بين الأمور التي أثرت في سير اللقاء. وعند تقييمه للهلال، أكد مارتينز أن منافسه لا يملك الكثير من نقاط الضعف، في ظل امتلاكه فريقًا متماسكًا وعددًا كبيرًا من اللاعبين أصحاب القدرات العالية، مشيدًا بشكل خاص بالبرتغالي روبن نيفيز والصربي سيرجي سافيتش، إلى جانب الإضافات الجديدة التي عززت قوة الفريق. وأوضح المدير الفني للغرافة أن المساحة التي قد تظهر خلف لاعبي الهلال يمكن استغلالها في بعض الحالات، خاصة عندما يتقدم الفريق السعودي بأعداد كبيرة إلى المناطق الهجومية، معتبرًا أن هذه المساحات تمثل أحد الخيارات المحدودة التي يمكن للمنافسين محاولة استغلالها أمام فريق يتمتع بهذه القوة.
عقوبات تطال قطر والعربي
أعلنت لجنة الانضباط بالاتحاد القطري لكرة القدم عن حزمة من العقوبات بحق نادي قطر والنادي العربي وعدد من عناصر الفريقين، على خلفية الأحداث والمخالفات التي شهدتها مواجهتهما ضمن الجولة الرابعة من دوري نجوم قطر 2026-2027. وقررت اللجنة إيقاف عبدالرشيد أومارو، لاعب نادي قطر، مباراتين، إلى جانب تغريمه 5 آلاف ريال، بسبب ارتكابه سلوكًا مشينًا تجاه أحد المنافسين خلال المباراة التي أقيمت في 12 سبتمبر الجاري. كما فرضت اللجنة غرامة مالية قدرها 10 آلاف ريال على ماركيز لوبيز، مدرب نادي قطر، بعد مخالفته بروتوكول المباريات خلال المواجهة ذاتها. وفي الجانب الآخر، ألزمت اللجنة وسيم قداري، لاعب النادي العربي، بدفع غرامة مالية تبلغ 10 آلاف ريال، للسبب نفسه، بعدما سجلت اللجنة مخالفة اللاعب لبروتوكول المباريات خلال لقاء الفريقين. وتأتي هذه القرارات في إطار الإجراءات الانضباطية المتخذة بحق المخالفات التي شهدتها مواجهة قطر والعربي، مع تطبيق العقوبات وفق اللوائح المعتمدة من الاتحاد القطري لكرة القدم.
مُنقذ ريال مدريد يدخل تاريخ الليجا
واصل الإسباني كارلوس إسبـي، مهاجم ريال مدريد، كتابة اسمه في سجلات الأرقام القياسية بالدوري الإسباني، بعدما حقق إنجازًا لافتًا مع انطلاقة موسم 2026-2027. وشارك إسبـي مع ريال مدريد في مواجهة إلتشي، مساء الثلاثاء، ضمن منافسات الجولة السادسة من بطولة الدوري الإسباني، ونجح في تسجيل هدف الفوز القاتل خلال الدقيقة الأولى من الوقت بدل الضائع، ليقود فريقه إلى الانتصار بنتيجة 3-2. ولم يكن هدف إسبـي أمام إلتشي هو الأول من نوعه هذا الموسم، إذ سبق للمهاجم الشاب أن سجل هدفًا حاسمًا لريال مدريد في الوقت بدل الضائع خلال مواجهة إسبانيول. وبذلك، أصبح إسبـي أول لاعب في الدوري الإسباني خلال موسم 2026-2027 يسجل هدفين من الأهداف التي حسمت الفوز لفريقه بعد الدقيقة 90. ويؤكد مهاجم ريال مدريد حضوره المؤثر في اللحظات الحاسمة، بعدما لعب دورًا بارزًا في منح فريقه نقاطًا ثمينة خلال الجولات الأولى من الموسم.
هل يملك التعاون مخرجًا قانونيًا لإلغاء عقوبته؟
كشف الخبير القانوني أحمد الشيخي عن تفاصيل جديدة بشأن العقوبة التي أوقعتها لجنة الانضباط والأخلاق بالاتحاد السعودي لكرة القدم على نادي التعاون، على خلفية هتافات جماهيره ضد البرتغالي روبن نيفيز، لاعب الهلال، خلال مواجهة الفريقين في دوري روشن للمحترفين. وفرضت لجنة الانضباط على التعاون خوض مباراتين على ملعبه دون حضور جماهيري، مع إغلاق الملعب بالكامل، إلى جانب غرامة مالية قدرها 100 ألف ريال، بعد الهتافات التي أطلقتها جماهير النادي باسم الراحل ديوجو جوتا، في محاولة لاستفزاز نيفيز خلال المباراة التي انتهت بفوز الهلال بستة أهداف دون رد. وجاءت الواقعة بعدما تفاعلت جماهير التعاون مع وجود نيفيز في اللقاء، قبل أن يرد اللاعب برفع يده نحو السماء، في إشارة إلى صديقه الراحل جوتا، بينما أثارت تصريحات اللاعب عقب المباراة مزيدًا من الجدل، كما طالب كريستيانو رونالدو، قائد النصر، باتخاذ إجراءات بحق المشجعين المتورطين في الهتافات. وكان الاتحاد السعودي لكرة القدم ورابطة الدوري قد عبّرا عن رفضهما لما شهدته المباراة من هتافات جماهيرية، مؤكدين التعامل مع الواقعة وفق الأنظمة واللوائح المعتمدة. ورغم ذلك، أثار القرار تساؤلات حول مدى إمكانية الطعن عليه، خاصة بعدما نصت لجنة الانضباط والأخلاق على أن العقوبة الصادرة بحق التعاون غير قابلة للاستئناف، ما يعني سريانها بصورة نهائية وفق منطوق القرار. وقال أحمد الشيخي إن تصرفات بعض جماهير التعاون كانت مرفوضة، مؤكدًا تأييده لمبدأ العقوبة في مثل هذه الحالات، لكنه اعتبر أن العقوبة الموقعة على النادي لا تتناسب مع طبيعة المخالفة. وأوضح الخبير القانوني أن الغرامة المعتادة في هذا النوع من المخالفات تبلغ 50 ألف ريال سعودي، مشيرًا إلى أن لجنة الانضباط اتجهت إلى تشديد العقوبة إلى الحد الأقصى، وهو ما فتح الباب أمام جدل قانوني حول الأساس الذي استندت إليه اللجنة في إصدار القرار. وأشار الشيخي إلى أن العقوبة، بحسب تفسيره، استندت إلى مادة لم تعد موجودة ضمن اللائحة الجديدة، وهو ما قد يثير تساؤلات قانونية بشأن سلامة تطبيق النصوص واللوائح على الواقعة. وأضاف أن هذا النهج، إذا استمر خلال الموسم، قد يؤدي إلى صدور عقوبات مشددة في وقائع جماهيرية أخرى، لافتًا إلى وجود حالات سابقة صدرت فيها عقوبات بحق جماهير مع إيقاف التنفيذ. وبذلك، يظل الجانب القانوني للقرار محل نقاش، خصوصًا في ظل تأكيد لجنة الانضباط أن العقوبة غير قابلة للاستئناف، مقابل ملاحظات الشيخي بشأن المادة القانونية المستخدمة وحجم العقوبة مقارنة بالمخالفة.
ليلة الرعب.. صلاح يصطدم بوحش الدوري التركي
يخوض محمد صلاح وطرابزون سبور مواجهة من العيار الثقيل عندما يصطدم الفريق بغلطة سراي، حامل لقب الدوري التركي، في قمة الجولة السادسة، وسط رغبة أصحاب الأرض في قلب البداية المتذبذبة للموسم أمام متصدر المسابقة. ويدخل طرابزون سبور اللقاء وفي رصيده 7 نقاط وضعته في المركز التاسع، بعدما حقق انتصارين وتعادلًا مقابل هزيمتين، بينما يفرض غلطة سراي نفسه على قمة الترتيب بـ13 نقطة جمعها من أربعة انتصارات وتعادل واحد. وتبدو مهمة طرابزون سبور معقدة أمام فريق بدأ الموسم بصورة قوية، إذ يمتلك غلطة سراي أقوى خط هجوم في المسابقة حتى الآن بعدما سجل 13 هدفًا، رغم افتقاده جهود النيجيري فيكتور أوسيمين بسبب الإصابة. ولا تقتصر خطورة المتصدر على لاعب واحد، في ظل امتلاكه عناصر هجومية بارزة، من بينها البرتغالي رافائيل لياو والألماني ليروي ساني، وهو ما يضع دفاع طرابزون أمام اختبار صعب طوال المباراة. وفي الجهة المقابلة، لم يظهر الخط الخلفي لطرابزون بالمستوى المطلوب، بعدما اهتزت شباكه خمس مرات في الدوري التركي، بالإضافة إلى خمسة أهداف استقبلها الفريق خلال مشواره في الدوري الأوروبي، الأمر الذي يزيد من صعوبة التعامل مع القوة الهجومية للمنافس. ويمثل عامل الضغط تحديًا آخر أمام طرابزون، إذ يبحث الفريق عن انتصار يعيد الهدوء والثقة بعد فقدان عدد من النقاط في الجولات الأولى، فيما ستكون مواجهة حامل اللقب أمام جماهيره اختبارًا لقدرة اللاعبين على التعامل مع حجم التوقعات. وسيكون محمد صلاح تحديدًا تحت أنظار دفاع غلطة سراي، بعدما أصبح أحد أبرز مصادر الخطورة في تشكيلة طرابزون، حيث يُنتظر أن يحاول المنافس الحد من تحركاته ومنعه من الحصول على المساحات التي تسمح له بصناعة الفرص أو تهديد المرمى. وقد يجد صلاح نفسه أمام رقابة متواصلة، خصوصًا أن غلطة سراي يملك خبرة كبيرة في التعامل مع اللاعبين أصحاب القدرات الفردية، ما قد يدفع الجهاز الفني إلى تضييق المساحات أمام النجم المصري وقطع الإمداد عنه. ولا تتوقف الصعوبات عند حدود المنافس، إذ يعيش طرابزون سبور حالة من عدم الاستقرار على المستوى الفني، بعد رحيل المدرب فاتح تيكي عقب النتائج الأولى، في الوقت الذي تتجه فيه الإدارة إلى الألماني توماس ريس لقيادة الفريق. ويزيد التوقيت من تعقيد المهمة، إذ إن المدرب الجديد لن يملك مساحة زمنية كبيرة لإعادة ترتيب أوراق الفريق ووضع تصور فني متكامل قبل مواجهة غلطة سراي، ما يجعل المباراة اختبارًا مبكرًا لقدرة الفريق على تجاوز مرحلة التغيير. وبين قوة المتصدر، والحاجة إلى استعادة التوازن، والرقابة المنتظرة على صلاح، وعدم الاستقرار الفني، يدخل طرابزون سبور القمة وهو مطالب بتقديم أداء مختلف إذا أراد الخروج بنتيجة تمنحه دفعة قوية في مشواره هذا الموسم.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |