Image

هل يواصل الزمالك تصعيد أزمة زيزو قانونيًا؟

يواصل نادي الزمالك المصري تحركاته القانونية في ملف لاعبه السابق أحمد مصطفى زيزو، بعدما أكد المستشار القانوني للنادي كمال شعيب أن الإدارة لن تتخلى عن حقوقها المتعلقة بالجانب الإعلاني الخاص بنجم النادي الأهلي المصري الحالي. وأوضح شعيب أن القلعة البيضاء ما زالت تترقب الحصول على التفاصيل الكاملة الخاصة بقرار حفظ القضية، مشيرًا إلى أن دراسة حيثيات القرار ستكون الخطوة الأولى قبل تحديد مسار التحرك المقبل، وعلى رأسه التقدم باستئناف رسمي. وأكد المستشار القانوني أن موقف الزمالك لم يتغير، وأن النادي متمسك باستكمال الإجراءات التي يراها ضرورية للحفاظ على حقوقه، لافتًا إلى أن الملف يخضع لمتابعة مستمرة من الإدارة القانونية. وتعود الأزمة إلى الخلاف حول الحقوق الإعلانية المرتبطة بزيزو، حيث يرى الزمالك أن لديه مطالب وحقوقًا تجارية يجب حمايتها، وهو ما دفعه إلى اتخاذ إجراءات قانونية في وقت سابق. ومن المنتظر أن تشهد الفترة المقبلة تطورات جديدة في القضية، عقب اطلاع الزمالك على أسباب القرار، والتي ستحدد شكل الخطوات القانونية القادمة في هذا الملف.

Image

معركة بين القادسية والاتحاد على نجم المغرب!

عاد الدولي المغربي سفيان أمرابط إلى دائرة الضوء في سوق الانتقالات الصيفية، بعدما دخل نادي القادسية السعودي في مفاوضات مع نادي فناربخشة التركي من أجل الحصول على خدمات لاعب خط الوسط المغربي، في صفقة تستهدف تعزيز صفوف الفريق بخبرة أحد أبرز لاعبي الوسط في القارة الأوروبية. ووفقًا لتقارير صحفية، فقد تقدمت إدارة القادسية بعرض رسمي تبلغ قيمته 20 مليون يورو لشراء عقد أمرابط، في خطوة تعكس طموحات النادي السعودي الرامية إلى بناء فريق قوي قادر على المنافسة في دوري المحترفين السعودي، من خلال استقطاب لاعبين يمتلكون خبرة دولية وحضورًا قويًا في البطولات الكبرى. وأشارت التقارير إلى أن إدارة فناربخشة تدرس العرض المقدم بعناية، في ظل عدم حسم مستقبل اللاعب حتى الآن، حيث تواصل تقييم الجوانب المالية والفنية للصفقة، ومدى تأثير رحيل أمرابط على خطط الفريق للموسم المقبل. ولا يبدو القادسية النادي الوحيد المهتم بخدمات لاعب المنتخب المغربي، إذ دخل اتحاد جدة السعودي دائرة المنافسة أيضًا، حيث يراقب تطورات المفاوضات ويستعد لتقديم عرض قريب من القيمة المالية المعروضة، رغبة في تدعيم خط وسطه بلاعب يتمتع بالقوة البدنية، والقدرة على استعادة الكرة، إلى جانب خبرته الكبيرة على المستوى الدولي. ويمتلك أمرابط سجلًا حافلًا، حيث كان أحد أبرز عناصر المنتخب المغربي خلال السنوات الأخيرة، ولفت الأنظار بأدائه القوي وانضباطه التكتيكي، ما جعله هدفًا لعدد من الأندية الباحثة عن لاعب وسط قادر على منح التوازن بين الجانبين الدفاعي والهجومي. ومن المنتظر أن تشهد الأيام المقبلة تطورات جديدة في مستقبل اللاعب المغربي، مع استمرار التحركات من الأندية المهتمة بخدماته، في وقت يترقب فيه أمرابط تحديد وجهته القادمة قبل انطلاق الموسم الجديد.

Image

البريميرليج يفتح أبوابه لموسم استثنائي

بعد أيام قليلة من إسدال الستار على منافسات كأس العالم 2026، تتجه أنظار عشاق كرة القدم حول العالم إلى إنجلترا، حيث يستعد الدوري الإنجليزي الممتاز لفتح أبوابه أمام موسم جديد يحمل الكثير من الإثارة، مع عودة نجوم المونديال إلى أنديتهم، وظهور ثمانية مدربين جدد يخوضون تحدياتهم الأولى في أقوى مسابقات الدوري في العالم. وينطلق موسم 2026-2027 في أغسطس وسط حالة من الترقب، بعدما شهدت فترة الانتقالات الصيفية تغييرات كبيرة في صفوف الأندية، سواء على مستوى اللاعبين أو الأجهزة الفنية، لتبدأ رحلة جديدة من المنافسة على اللقب، والمقاعد الأوروبية، والهروب من صراع الهبوط. ويقص أرسنال، حامل لقب الدوري الإنجليزي، شريط الموسم الجديد عندما يستضيف كوفنتري سيتي، بطل دوري الدرجة الأولى "التشامبيونشيب"، في مواجهة تحمل طابعًا خاصًا، بعدما عاد الأخير إلى البريميرليج بعد غياب استمر 25 عامًا. ويخوض الجانرز الموسم الجديد مدججًا بعدد من نجوم كأس العالم، على رأسهم الإسباني ديفيد رايا، وميكيل ميرينو، ومارتن زوبيميندي، إلى جانب قائده النرويجي مارتن أوديجارد، الذي تألق رفقة منتخب بلاده، والجناح الإنجليزي بوكايو ساكا، صاحب ثلاثية منتخب إنجلترا في مباراة تحديد المركز الثالث أمام فرنسا. ويبدأ مانشستر يونايتد حقبة جديدة تحت قيادة مايكل كاريك، الذي يستهل مهمته كمدير فني دائم بمواجهة هال سيتي خارج ملعبه في افتتاح الموسم. ويعتمد كاريك على البرازيلي ماتيوس كونيا، أحد أبرز نجوم منتخب بلاده في كأس العالم، بعدما سجل ثلاثة أهداف خلال البطولة، فيما يدخل هال سيتي اللقاء بطموحات كبيرة بعد صعوده عبر الملحق رغم التوقعات التي رشحته لمواجهة صعوبات في التشامبيونشيب. ويواصل لاعبو سندرلاند خطف الأنظار بعد تألقهم اللافت في كأس العالم، بعدما سجلوا ثمانية أهداف خلال البطولة، وهو ثاني أعلى رقم بين أندية الدوري الإنجليزي بعد أرسنال. ويترقب جمهور توتنهام بداية مرحلة جديدة مع المدرب الإيطالي روبرتو دي زيربي، الذي نجح في إنقاذ الفريق من الهبوط في الجولة الأخيرة من الموسم الماضي. ويواجه توتنهام نظيره برينتفورد في أول اختبار، بعدما عزز صفوفه خلال الصيف بصفقات قوية، أبرزها ساندرو تونالي من نيوكاسل يونايتد، وماتيوس فيرنانديز من وست هام، ويان باول فان هيكي من برايتون، بالإضافة إلى الظهير المخضرم أندي روبرتسون. وتتجه الأنظار أيضًا إلى مانشستر سيتي، الذي يبدأ مرحلة ما بعد بيب جوارديولا، عندما يواجه بورنموث في الجولة الأولى. ويخوض الإسباني إنزو ماريسكا مباراته الرسمية الأولى على رأس القيادة الفنية للفريق السماوي خلفًا لجوارديولا، في مواجهة مدرب جديد آخر هو ماركو روز، المدير الفني لبورنموث. ويمتلك مانشستر سيتي كتيبة مليئة بالنجوم، يتقدمها النرويجي إيرلينج هالاند، أحد أبرز نجوم كأس العالم، والإسباني رودري، المتوج بجائزة أفضل لاعب في البطولة، إضافة إلى الوافد الجديد إليوت أندرسون. أما أستون فيلا، المتأهل إلى دوري أبطال أوروبا بعد تتويجه بالدوري الأوروبي، فيبدأ مشواره بمواجهة برايتون، وسط تدعيمات جديدة في خط الوسط بضم السويسري يوهان مانزامبي، نجم كأس العالم، وجواو جوميز من ولفرهامبتون. ويشهد الموسم الجديد رقمًا تاريخيًا بوجود ثمانية مدربين جدد على مقاعد القيادة الفنية، في أكبر تغيير تشهده البطولة في هذا الجانب. ويأتي أندوني إيراولا في مقدمة الأسماء الجديدة بعدما تولى تدريب ليفربول خلفًا لأرني سلوت، عقب رحيله عن بورنموث بعد قيادته الفريق إلى المشاركة الأوروبية. ودعم ليفربول صفوفه بصفقتين واعدتين تحت قيادة إيراولا، بضم الجناح الإسباني فيكتور مونيوز والمدافع الفرنسي جيريمي جاكيه، قبل بداية مشواره أمام نيوكاسل يونايتد. وفي لندن، يترقب عشاق تشيلسي الظهور الأول للإسباني تشابي ألونسو كمدير فني للفريق، عندما يواجه فولهام في الجولة الأولى. ويدخل ألونسو التجربة بعد نجاحات استثنائية مع باير ليفركوزن، بعدما قاد الفريق للتتويج بالدوري الألماني دون هزيمة، قبل توليه تدريب ريال مدريد. وعلى الجانب الآخر، يبدأ ألفارو أربيلوا مهمته مع فولهام خلفًا لماركو سيلفا، في مواجهة تحمل ذكريات خاصة بينه وبين ألونسو، بعدما جمعتهما سنوات طويلة داخل صفوف ليفربول.

Image

كندا تحتفل بإنجاز المونديال بمواجهتي تشيلي وبيرو

تستعد كندا للاحتفال بمشاركتها التاريخية في كأس العالم 2026 عندما تخوض مباراتين وديتين أمام منتخبي تشيلي وبيرو خلال وقت لاحق من العام الجاري، في خطوة تهدف إلى تكريم الإنجاز الذي حققه المنتخب الكندي خلال البطولة العالمية. وأعلن الاتحاد الكندي لكرة القدم إقامة المواجهة الأولى أمام تشيلي في مدينة تورونتو يوم 26 سبتمبر، قبل أن ينتقل المنتخب إلى مدينة مونتريال لملاقاة بيرو يوم 3 أكتوبر، ضمن برنامج تحضيري يهدف إلى مواصلة البناء على النجاحات الأخيرة. وتأتي المباراتان بعد الظهور التاريخي للمنتخب الكندي في كأس العالم، حيث نجح الفريق في تحقيق أول انتصار له في تاريخ مشاركاته بالبطولة، بعدما اكتسح منتخب قطر بنتيجة 6-0، كما تمكن للمرة الأولى من بلوغ مرحلة خروج المغلوب في المونديال. وأعرب المدرب جيسي مارش عن سعادته بالتفاعل الجماهيري الكبير الذي صاحب مسيرة المنتخب، مؤكدًا أن المباراتين تمثلان فرصة لشكر الجماهير ومشاركة اللاعبين فرحة الإنجاز. وقال مارش في بيان رسمي: "كان الزخم الذي أوجدناه لهذه الرياضة في البلاد خلال الأشهر الماضية مذهلًا. لم نكن لنحقق ذلك دون جماهيرنا، وهذه المباريات فرصة لتقديم الشكر لهم ومواصلة البناء على ما حققناه في كأس العالم". وأضاف المدرب الكندي: "نأمل أن نرى الجماهير تحتفل بهذا الفريق باستقبال كبير وأن تحضر بأعداد كبيرة خلال الخريف". وكان المنتخب الكندي قد بدأ مشواره في كأس العالم 2026 بالتعادل مع البوسنة والهرسك 1-1، ليحصد أول نقطة له في تاريخ مشاركاته بالبطولة، قبل أن يحتل المركز الثاني في المجموعة الثانية بعد فوز كبير على قطر 6-0 وخسارة أمام سويسرا بنتيجة 2-1. وفي الأدوار الإقصائية، واصل المنتخب الكندي كتابة التاريخ بعدما تغلب على جنوب إفريقيا 1-0 في دور الـ32، قبل أن تنتهي مغامرته العالمية عند دور الـ16 بعد الخسارة أمام المغرب 3-0. وتسعى كندا من خلال المرحلة المقبلة إلى الحفاظ على التطور الذي شهدته كرة القدم في البلاد، خاصة مع استمرار الاستعدادات للاستحقاقات القادمة، بعد أن نجح المنتخب في ترك بصمة تاريخية خلال النسخة التي استضافتها كندا والولايات المتحدة والمكسيك.

Image

تعرف على التشكيلة الأكثر إحباطًا في مونديال 2026

بعد إسدال الستار على منافسات كأس العالم 2026، كشفت تقارير صحفية عن التشكيلة التي ضمت أبرز اللاعبين الذين لم يقدموا المستوى المنتظر خلال البطولة، رغم الأسماء الكبيرة التي حملتها القائمة، والتي شملت نجومًا عالميين أخفقوا في ترك بصمتهم المنتظرة مع منتخباتهم. وضمت التشكيلة التي وصفتها شبكة «إي إس بي إن» بأنها الأكثر إحباطًا في المونديال، لاعبين من مختلف الخطوط، بعدما عانوا من تراجع الأداء، أو ارتكبوا أخطاء مؤثرة، أو فشلوا في تقديم الإضافة التي كانت تنتظرها الجماهير.  في حراسة المرمى، وقع الاختيار على الأوروغوياني فرناندو موسليرا، الذي شارك في كأس العالم للمرة الخامسة في مسيرته بعد عودته عن الاعتزال الدولي، إلا أن البطولة لم تكن على مستوى التطلعات، بعدما ارتكب ثلاثة أخطاء مباشرة تسببت في أهداف، قبل أن يتم استبداله بين شوطي المباراة الأخيرة في دور المجموعات أمام إسبانيا. وفي الدفاع، ظهر الألماني جوشوا كيميش ضمن القائمة، بعدما عانى خلال البطولة في مركز الظهير الأيمن، وهو الدور الذي اعتمد عليه فيه المدرب جوليان ناجلسمان بدلًا من مركزه المعتاد في خط الوسط، دون أن ينجح قائد المنتخب الألماني في تقديم المستوى الذي عرف به خلال السنوات الماضية. كما تواجد الهولندي فيرجيل فان دايك ضمن التشكيلة، في ظل عدم ظهور الدفاع الهولندي بالصورة المعتادة، بعدما استقبل المنتخب خمسة أهداف خلال أربع مباريات. ورأت الشبكة أن قائد هولندا يتحمل جانبًا من المسؤولية باعتباره الركيزة الأساسية في الخط الخلفي، خاصة بعد واقعة عدم تقدمه لتسديد ركلة ترجيح أمام المغرب في مباراة الخروج. وضمت القائمة أيضًا الإنجليزي مارك جيهي، الذي قدم مستويات مقبولة حتى مواجهة الأرجنتين في نصف النهائي، قبل أن يظهر بصورة أقل من المتوقع، إلى جانب مواطنه نيكو أورايلي الذي واجه صعوبات في مركز الظهير، رغم امتلاكه خبرة اللعب في هذا الدور مع مانشستر سيتي. وفي خط الوسط، جاء الأوروجوياني فيديريكو فالفيردي ضمن الأسماء المخيبة، بعدما عجز عن قيادة منتخب بلاده لتجاوز دور المجموعات، في بطولة شهدت أجواء متوترة داخل الفريق، بينما لم يتمكن لاعب ريال مدريد من تقديم التأثير المنتظر منه كأحد أبرز نجوم الجيل الحالي. كما شملت القائمة الاسكتلندي سكوت ماكتوميناي، الذي دخل البطولة وسط توقعات كبيرة بعد تألقه في التصفيات، لكنه لم يظهر بالمستوى نفسه الذي قدمه مع ناديه نابولي، ليقدم أداءً وصف بأنه بعيد عن الطموحات. ولم يكن البرتغالي برونو فرنانديز بعيدًا عن القائمة، رغم موسمه المميز مع مانشستر يونايتد، إذ فشل مجددًا في نقل تأثيره مع النادي إلى المنتخب، وسط اعتماد كبير من البرتغال على قائدها التاريخي كريستيانو رونالدو. أما في الهجوم، فظهر الألماني فلوريان فيرتز بعد بطولة لم يقدم خلالها الإضافة المنتظرة، خصوصًا مع ارتفاع سقف التوقعات حوله عقب انتقاله الكبير إلى ليفربول، حيث بات مطالبًا بإثبات قيمته الفنية بعد أداء لم يرقَ إلى مستوى الطموحات. كما ضمت القائمة الأمريكي كريستيان بوليسيك، الذي بدأ البطولة بشكل جيد قبل أن يتعرض للإصابة في المباراة الافتتاحية، ولم يتمكن بعد عودته من استعادة تأثيره، في وقت كان المنتخب الأميركي بحاجة إلى خبرته وقيادته. واختتمت التشكيلة باسم البرازيلي نيمار، الذي أثار استدعاؤه للبطولة جدلًا واسعًا بسبب الإصابات التي لاحقته، إذ لم يشارك سوى دقائق محدودة، ولم يتمكن من مساعدة منتخب بلاده، بينما اعتبرت الشبكة أن وجوده أثر على فرصة مهاجمين آخرين أكثر جاهزية. وتعكس هذه القائمة حجم الضغوط التي يواجهها النجوم الكبار في البطولات الكبرى، حيث لا يكفي امتلاك الأسماء اللامعة، بل تبقى القدرة على الظهور في اللحظات الحاسمة هي المعيار الحقيقي للحكم على نجاح أي لاعب في كأس العالم.

Image

الدرعية يجدد عقد قائده وليد عبدالله

أعلن نادي الدرعية تجديد عقد قائده وحارس مرماه وليد عبدالله، ليستمر ضمن صفوف الفريق خلال الموسم المقبل، في خطوة تؤكد تمسك النادي بخبرات الحارس السعودي ودوره القيادي داخل غرفة الملابس. وجاء إعلان التجديد عبر الحساب الرسمي للنادي تحت شعار "يجدد العهد"، في إشارة إلى استمرار العلاقة بين الطرفين، حيث يواصل وليد عبدالله مشواره مع الفريق رغم بلوغه عامه الأربعين، مستفيدًا من خبرته الطويلة في الملاعب السعودية. وقدم الحارس المخضرم مستويات مميزة مع الدرعية خلال الموسم الماضي، بعدما شارك في 24 مباراة بقميص الفريق، نجح خلالها في الحفاظ على نظافة شباكه في 7 مواجهات، ليؤكد قدرته على تقديم الإضافة الفنية رغم سنواته الطويلة في المنافسات. ويعد وليد عبدالله من أصحاب الخبرة الكبيرة في كرة القدم السعودية، حيث سبق له تمثيل المنتخب السعودي، إضافة إلى خوض تجارب عديدة مع الأندية، كان أبرزها مع نادي النصر، قبل انتقاله إلى الدرعية. ويأتي تجديد عقد الحارس ضمن تحضيرات نادي الدرعية للموسم الجديد، حيث يسعى الفريق إلى تعزيز الاستقرار الفني والإداري، والاعتماد على عناصر الخبرة من أجل تحقيق أهدافه خلال المنافسات المقبلة.

Image

هل استهدف القضاء الأمريكي رئيس اتحاد الأرجنتين؟

نفى الاتحاد الأرجنتيني لكرة القدم بشكل قاطع الأنباء التي تحدثت عن استدعاء رئيسه كلاوديو تابيا وأمينه المالي بابلو توفيجينو من قبل القضاء الأمريكي للإدلاء بشهادتيهما، مؤكدًا أن ما تم تداوله في هذا الشأن «غير صحيح على الإطلاق». وأوضح الاتحاد في بيان رسمي أن القضاء الأمريكي استدعى طرفًا ثالثًا للمثول أمام هيئة محلفين كبرى، وربما تقديم معلومات أو أدلة مرتبطة بعدد من الأشخاص، من بينهم مسؤولون في الاتحاد، لكنه شدد على أن الاستدعاء لا يشمل تابيا أو توفيجينو بصورة شخصية. وكانت تقارير إعلامية أرجنتينية قد أشارت إلى أن عملاء من مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي (FBI) أوقفوا تابيا وتوفيجينو في مطار جون كينيدي بمدينة نيويورك صباح الإثنين، قبل صعود بعثة المنتخب الأرجنتيني إلى الطائرة المستأجرة عقب نهائي كأس العالم، حيث قيل إن السلطات طلبت أجهزة إلكترونية تخص رئيس الاتحاد. كما ذكرت منصة «إنفوباي» الأرجنتينية أن التحقيقات الأمريكية تتعلق بعقود تجارية مرتبطة بالاتحاد الأرجنتيني لكرة القدم، تصل قيمتها إلى أكثر من 300 مليون دولار، ضمن مراجعة أوسع للشؤون المالية لكرة القدم الأرجنتينية، عقب مداهمات نفذت في ديسمبر الماضي ضمن تحقيقات مرتبطة بغسل الأموال. ونقلت تقارير إعلامية عن شاهد عيان في المطار أن عناصر اتحادية تحدثوا مع تابيا وتوفيجينو لمدة تقارب 30 دقيقة داخل حافلة كانت متوقفة على مدرج المطار، أثناء استعداد وفد المنتخب الأرجنتيني للمغادرة. وفي المقابل، رفض مكتب التحقيقات الفيدرالي التعليق على الأمر، فيما أحالت هيئة الموانئ في نيويورك ونيوجيرسي، وهي الجهة المسؤولة عن إدارة المطار، طلبات الاستفسار إلى مكتب التحقيقات. وأكد الاتحاد الأرجنتيني في بيانه أن الوثيقة المتعلقة بالقضية «لا تفرض أي إجراء شخصي» على تابيا أو توفيجينو، ولا تطلب مثولهما أمام القضاء، كما نفى بشكل كامل مصادرة هواتفهما المحمولة أو أي أجهزة إلكترونية أخرى تخصهما. وشدد الاتحاد على أن تداول معلومات غير دقيقة حول قياداته لا يعكس حقيقة الإجراءات القانونية القائمة، مؤكدًا التزامه بالتعاون مع الجهات المختصة في حال وجود أي طلبات رسمية ضمن الأطر القانونية.

Image

رودري كلمة السر في تتويج إسبانيا بالمونديال

تُوج الإسباني رودري، نجم خط وسط مانشستر سيتي، بجائزة أفضل لاعب في كأس العالم 2026، بعدما قدم بطولة استثنائية قاد خلالها منتخب بلاده إسبانيا إلى حصد اللقب العالمي، عقب الفوز على الأرجنتين بهدف دون مقابل في المباراة النهائية

Image

رابطة المحترفين الإماراتية تفتح التصويت لجوائز الموسم

أعلنت رابطة المحترفين الإماراتية موعد إقامة حفل جوائز الموسم الرياضي 2025-2026، والمقرر تنظيمه يوم 10 أغسطس المقبل في فندق قصر الإمارات بأبوظبي، وسط ترقب كبير للكشف عن أبرز نجوم الموسم وأصحاب الإنجازات في مختلف المسابقات. وفتحت الرابطة باب التصويت أمام ممثلي الأندية، وقائدي الفرق، والمدربين، ووسائل الإعلام، والجماهير، لاختيار الفائزين بعدد من الجوائز التي تعتمد على التصويت، في خطوة تعكس مشاركة مختلف عناصر كرة القدم الإماراتية في تحديد أصحاب الاستحقاق. ومن المقرر الإعلان عن قائمة المرشحين وبدء عملية التصويت يوم 27 يوليو الجاري، على أن تستمر حتى الأول من أغسطس المقبل، قبل الكشف عن القوائم النهائية للفائزين خلال الحفل المرتقب. وأكدت الرابطة أن التصويت سيكون متاحًا عبر موقعها الإلكتروني الرسمي وتطبيقاتها الذكية، بما يتيح للجماهير والمتابعين فرصة المشاركة في اختيار عدد من الفائزين، إلى جانب أصوات الأندية والمدربين والإعلاميين. وتنقسم جوائز الموسم إلى ثلاث فئات رئيسية، حيث تضم الفئة الأولى جوائز التصويت، وتشمل جائزة الكرة الذهبية لأفضل لاعب، والقفاز الذهبي لأفضل حارس مرمى، وجائزة القائد لأفضل مدرب، وجائزة الفتى الذهبي لأفضل لاعب واعد تحت 23 عامًا، إضافة إلى جائزتي أفضل لاعب من اختيار الجمهور وأجمل هدف من اختيار الجمهور. أما الفئة الثانية فتتعلق بـ جوائز الإحصائيات، والتي تعتمد على الأرقام والإنجازات خلال الموسم، وتشمل الحذاء الذهبي لهداف دوري أدنوك للمحترفين، والحذاء الذهبي لهداف كأس مصرف أبوظبي الإسلامي، والحذاء الفضي لهداف دوري تحت 23 عامًا، إلى جانب جائزة فريق الأحلام التي تضم أفضل 11 لاعبًا في الموسم. وتختص الفئة الثالثة بـ جوائز المعايير، وتشمل جائزة الحضور الجماهيري، وجائزة تراخيص الأندية والاحتراف، تقديرًا للأندية التي حققت أفضل المعايير التنظيمية والإدارية إلى جانب دورها في تعزيز تجربة الجماهير. ويأتي حفل جوائز رابطة المحترفين الإماراتية ليشكل محطة سنوية مهمة لتكريم أصحاب العطاء والتميز في كرة القدم الإماراتية، والاحتفاء باللاعبين والمدربين والأندية الذين تركوا بصمتهم خلال منافسات الموسم، في إطار دعم مسيرة التطور والاحتراف في المسابقات المحلية.