صيباري.. أول عربي يسجل في البرازيل
سجّل النجم المغربي إسماعيل صيباري اسمه في تاريخ كأس العالم بعدما هزّ شباك منتخب البرازيل في مواجهة دور المجموعات من مونديال 2026، ليصبح بذلك أول لاعب عربي ينجح في التسجيل أمام “السامبا” في تاريخ البطولة. وجاء هدف صيباري في الدقيقة 21 من اللقاء بعد تمريرة متقنة من زميله براهيم دياز، حيث انفرد بالحارس أليسون بيكر قبل أن يرفع الكرة بطريقة ذكية (لوب) من خارج منطقة الجزاء مستغلًا تقدّم الحارس عن مرماه، ليضعها في الشباك بطريقة فنية مميزة. ويُعد هذا الهدف هو الثاني لصيباري في مشاركاته بالمونديال، لكنه يحمل طابعًا تاريخيًا مختلفًا نظرًا لقيمته أمام أحد أقوى منتخبات العالم، ما جعله يحظى باهتمام واسع في الأوساط الإعلامية والجماهيرية. وتاريخيًا، تُعد هذه المواجهة الثانية فقط بين البرازيل ومنتخب عربي في كأس العالم، بعد لقاء الجزائر في نسخة 1986 الذي انتهى بفوز البرازيل بهدف دون رد، ثم مواجهة المغرب في 1998 التي حسمها “السامبا” بثلاثية نظيفة حملت توقيع رونالدو وريفالدو وبيبيتو. ويُنظر إلى هدف صيباري باعتباره لحظة بارزة في مسيرة اللاعب الشاب، ورسالة جديدة تؤكد تطور الكرة العربية في مواجهة المنتخبات الكبرى على الساحة العالمية.
بسرعة لافتة.. فينيسيوس يعادل إنجاز رونالدينيو!
سجّل النجم البرازيلي فينيسيوس جونيور هدفًا جديدًا في شباك منتخب المغرب خلال مواجهة الفريقين في دور المجموعات من كأس العالم 2026، ليواصل تألقه في البطولة ويعزز حصيلته التهديفية في المونديال. ويعد هذا الهدف الثاني لفينيسيوس في تاريخ مشاركاته بكأس العالم، بعدما سبق له التسجيل في نسخة قطر 2022 خلال مواجهة كوريا، التي انتهت بفوز البرازيل 4-1. وبهذا الهدف، احتاج فينيسيوس إلى 5 مباريات فقط في نهائيات كأس العالم ليصل إلى هدفه الثاني، وهو معدل أسرع مقارنة بالنجم البرازيلي السابق رونالدينيو، الذي سجل هدفين في 10 مباريات مونديالية. وسجل رونالدينيو هدفيه في كأس العالم 2002 أمام الصين وإنجلترا، وهي النسخة التي تُوجت بها البرازيل باللقب، قبل أن يشارك لاحقًا في نسخة 2006 التي ودّع فيها المنتخب من دور الثمانية. وبحسب الإحصائيات، فإن فينيسيوس وصل إلى هدفه الثاني في المونديال بعد نصف عدد المباريات التي خاضها رونالدينيو، ما يعكس بداية قوية للنجم الحالي في سجل بطولات كأس العالم.
فيتينيا: أساور جوتا توحد البرتغاليين
أعرب لاعب خط وسط المنتخب البرتغالي فيتينيا عن دعم منتخب بلاده لزميله الراحل ديوجو جوتا، مؤكدًا أن الفريق سيخوض كأس العالم المقبلة بروح معنوية خاصة، بعد اعتماد اللاعبين أساور تذكارية تحمل اسم جوتا تكريمًا له. وأوضح فيتينيا أن الفكرة جاءت خلال لقاء مع رئيس الوزراء البرتغالي لويس مونتينيجرو، حيث تم تقديم الأساور للاعبين كرمز وفاء لذكرى جوتا، مشيرًا إلى أن الفريق قرر ارتداءها تقديرًا لما قدمه اللاعب الراحل خلال مسيرته الدولية. وأضاف أن الأساور تحمل أسماء جميع اللاعبين إلى جانب اسم جوتا، ما يمنحها طابعًا خاصًا يعكس روح العائلة الواحدة داخل المنتخب البرتغالي، لافتًا إلى أن القرار جاء بدافع عاطفي من اللاعبين أنفسهم. وعن الجانب الفني، شدد فيتينيا على أن المنتخب البرتغالي يدخل البطولة بطموحات كبيرة دون المبالغة في الترشيحات، مؤكدًا أن الفريق يمتلك الجودة اللازمة للمنافسة على الأدوار المتقدمة، لكن النجاح يتطلب التركيز والتواضع في كل مباراة. كما أشار إلى أن الظروف المناخية وتعدد الدول المستضيفة قد يشكلان تحديًا إضافيًا، إلا أن ذلك لا يمكن أن يكون مبررًا، مؤكدًا أن جميع المنتخبات ستواجه الظروف نفسها خلال البطولة. واختتم تصريحاته بالتأكيد على أن حلم التتويج بكأس العالم يظل هدفًا شخصيًا وجماعيًا داخل المنتخب البرتغالي، الذي يسعى لكتابة فصل جديد في تاريخه الكروي خلال البطولة المقبلة.
اسكتلندا تنتزع فوزًا ثمينًا من هايتي
استهل المنتخب الاسكتلندي مشواره في بطولة كأس العالم 2026 بانتصار ثمين، بعدما تغلب على منتخب هايتي بهدف دون رد، في المباراة التي جمعتهما على ملعب جيلت ستاديوم ضمن منافسات الجولة الأولى من المجموعة الثالثة. وشهد اللقاء تنافسًا قويًا بين المنتخبين، حيث سعى كل طرف لتحقيق بداية إيجابية في البطولة، إلا أن المنتخب الاسكتلندي نجح في حسم المواجهة بفضل هدف وحيد منحته ثلاث نقاط ثمينة. وجاء هدف المباراة الوحيد في الدقيقة 28 عن طريق جون ماكجين، الذي استغل كرة مرتدة من حارس مرمى هايتي بعد تصديه لتسديدة زميله تشي آدامز، ليُتابعها مباشرة نحو الشباك. واصطدمت الكرة بأحد مدافعي هايتي قبل أن تغير اتجاهها وتعانق المرمى، معلنة تقدم المنتخب الاسكتلندي. وفي الشوط الثاني، حاول منتخب هايتي العودة في النتيجة والبحث عن هدف التعادل، إلا أن الدفاع الاسكتلندي نجح في الحفاظ على تقدمه حتى صافرة النهاية. وبهذا الفوز، حصد منتخب اسكتلندا أول ثلاث نقاط له في النسخة الحالية من كأس العالم، وهو الأول له في تاريخ المونديال منذ 1990 على حساب السويد، ليتصدر ترتيب المجموعة الثالثة مع نهاية الجولة الأولى، بينما بقي منتخب هايتي في المركز الأخير دون رصيد من النقاط بعد تلقيه الخسارة الافتتاحية. ويمنح هذا الانتصار دفعة معنوية كبيرة للمنتخب الاسكتلندي قبل مواجهاته المقبلة في المجموعة، في الوقت الذي سيكون فيه منتخب هايتي مطالبًا بتعويض خسارته والعودة إلى المنافسة خلال الجولات القادمة.
مشجعو هايتي يشعلون شوارع بوسطن بالطبول
احتفلت جماهير هايتي بعودة منتخبها إلى كأس العالم بعد غياب دام أكثر من خمسة عقود، رغم خسارته أمام اسكتلندا بهدف دون رد في افتتاح مشواره بالمجموعة الثالثة. وقبل انطلاق المباراة، تحولت شوارع وساحات مدينة بوسطن إلى مشهد احتفالي مميز، حيث حرص مشجعو هايتي على إضفاء أجواء كرنفالية عبر الموسيقى والرقصات الشعبية، احتفاءً بالمشاركة التاريخية للمنتخب في المونديال للمرة الأولى منذ نسخة 1974. وشهدت الفعاليات حضورًا لافتًا لأبناء الجالية الهايتية، الذين توافدوا لدعم منتخب بلادهم في مناسبة اعتبروها تتجاوز حدود كرة القدم، خاصة في ظل الظروف الصعبة التي تمر بها هايتي خلال السنوات الأخيرة. ورغم الفارق في التصنيف والخبرة بين المنتخبين، دخلت هايتي اللقاء بطموح تحقيق نتيجة إيجابية، مستفيدة من مجموعة من اللاعبين أصحاب الخبرة في الملاعب الأوروبية، إلا أن المنتخب الاسكتلندي نجح في حسم المواجهة لصالحه بهدف وحيد. ومع انتهاء المباراة بالخسارة، حافظت الجماهير الهايتية على أجوائها الاحتفالية، معتبرة أن مجرد العودة إلى أكبر محفل كروي عالمي تمثل إنجازًا مهمًا وخطوة جديدة في مسيرة المنتخب على الساحة الدولية.
رفض قناة FIFA.. فينيسيوس: «أنا مستعد لدفع الغرامة»!
أعرب النجم البرازيلي فينيسيوس جونيور عن انزعاجه مع نهاية الشوط الأول من مواجهة منتخب بلاده أمام المغرب في افتتاح مباريات المجموعة الثالثة بكأس العالم 2026، ما جعله يرفض في البداية الإدلاء بتصريحات لوسائل الإعلام التابعة للاتحاد الدولي لكرة القدم FIFA. وبحسب ما جرى بعد نهاية الشوط الأول، فقد تدخل المسؤول الإعلامي في بعثة المنتخب البرازيلي لإقناع اللاعب بالعدول عن قراره، خشية التعرض لعقوبات تنظيمية، إلا أن فينيسيوس أبدى ردًا حادًا أكد فيه استعداده لتحمل الغرامة مقابل عدم الحديث في تلك اللحظة، قبل أن يتم تهدئة الموقف لاحقًا. ومع نهاية المباراة، عاد اللاعب للتعامل مع وسائل الإعلام بشكل طبيعي، معترفًا بصعوبة المواجهة التي انتهت بالتعادل 1-1، ومؤكدًا أن فريقه لم يبدأ بالشكل المطلوب أمام منتخب المغرب المنظم. وأوضح فينيسيوس أن الهدف المبكر الذي سجله المنتخب المغربي في الشوط الأول أثر على توازن الفريق، وأدى إلى فقدان التركيز في بعض الفترات، رغم تمكنه من إدراك التعادل قبل الاستراحة. وأضاف نجم ريال مدريد أن المنتخب البرازيلي بحاجة إلى تحسين السيطرة على الكرة وتفادي الأخطاء في البناء الهجومي، مشددًا على أن المباريات في هذا المستوى لا تحتمل فقدان التركيز، وأن الفريق مطالب بتطوير أدائه سريعًا في اللقاءات المقبلة.
أنشيلوتي ينتقد أداء البرازيل أمام المغرب
أبدى الإيطالي كارلو أنشيلوتي مدرب منتخب البرازيل عدم رضاه عن أداء فريقه بعد التعادل 1-1 أمام منتخب المغرب في افتتاح مشوار المنتخبين بكأس العالم 2026، مؤكدًا أن البداية لم تكن بالشكل المطلوب وأن الفريق بحاجة إلى تحسينات سريعة. وأوضح أنشيلوتي أن المنتخب البرازيلي دخل المباراة بقدر من التوتر، ما أثر على الاستحواذ وبناء اللعب، مشيرًا إلى أن الشوط الأول لم يكن جيدًا من حيث التنظيم والأداء، رغم تحسن نسبي في الشوط الثاني. وأضاف المدرب الإيطالي أن المواجهة كانت صعبة أمام منتخب منظم وقوي مثل المغرب، لافتًا إلى أن بعض الأخطاء والتسرع في التعامل مع الضغط أديا إلى منح الخصم فرصًا خطيرة كان يمكن تفاديها. وأشار إلى أن الفريق بحاجة إلى مزيد من التركيز في المباريات القادمة إذا أراد المنافسة على اللقب، مؤكدًا أن البطولة لا تُحسم من الجولة الأولى، وأن العمل لا يزال مستمرًا لتصحيح المسار. وفي الوقت نفسه، عبّر أنشيلوتي عن تفاؤله بإمكانية التطور، رغم اعترافه بأن النتيجة لم تكن مرضية، موضحًا أن مثل هذه المباريات الصعبة يمكن أن تكون درسًا مهمًا في مسار البطولة.
وهبي: التعادل أمام البرازيل نتيجة عادلة
أعرب محمد وهبي مدرب منتخب المغرب عن رضاه بأداء فريقه أمام البرازيل، بعد التعادل 1-1 في افتتاح مشوار “أسود الأطلس” بكأس العالم 2026، مؤكدًا أن الفريق سيواصل بنفس النهج لتحقيق نتيجة إيجابية في المباراة المقبلة أمام اسكتلندا. وأوضح وهبي في تصريحاته الإعلامية أن المنتخب المغربي التزم بالخطة التكتيكية بشكل جيد ونجح في التعامل مع قوة المنافس، مشيرًا إلى أن مواجهة منتخب بحجم البرازيل ليست سهلة، خاصة مع وجود عناصر هجومية بارزة قادرة على صناعة الفارق في أي لحظة. وأشار المدرب المغربي إلى أن فريقه حاول التوازن بين الدفاع والهجوم خلال مجريات اللقاء، مع التركيز على إغلاق المساحات والحد من خطورة الأطراف، مؤكدًا أن اللاعبين قدموا مجهودًا كبيرًا في تطبيق التعليمات داخل الملعب. كما تحدث عن بعض التفاصيل التكتيكية خلال الشوط الثاني، موضحًا أن المنتخب تعامل مع التغييرات التي أجراها الخصم، ونجح في الحفاظ على تماسكه الدفاعي مع محاولات متقطعة للضغط الهجومي. وأضاف وهبي أن الصراعات الثنائية كانت حاسمة في المباراة، مشيدًا بأداء خط الدفاع والأطراف في مواجهة السرعات الهجومية للمنافس، ومؤكدًا أن الانضباط التكتيكي كان عنصرًا أساسيًا في الخروج بنتيجة التعادل. وفي ختام تصريحاته، شدد مدرب المغرب على أن الفريق سيواصل العمل بنفس الذهنية في المباراة المقبلة أمام اسكتلندا، مؤكدًا أن الفوز في الجولة الثانية سيكون هدفًا رئيسيًا من أجل تعزيز حظوظ التأهل إلى الدور التالي.
هل ظلم العنابي أمام سويسرا؟ FIFA يوضح!
أصدر الاتحاد الدولي لكرة القدم FIFA بيانًا رسميًا كشف فيه تفاصيل خلل تقني بسيط حدث خلال مباراة قطر وسويسرا في كأس العالم، وتحديدًا أثناء إحدى حالات التحكيم في الشوط الأول من اللقاء. وأوضح البيان أن المشكلة وقعت عند احتساب ركلة جزاء لصالح المنتخب السويسري في الدقيقة 14، حيث تعطّل بشكل مؤقت نظام رسم الخطوط الآلي المستخدم في تقنية التسلل، وهو ما أدى إلى عدم ظهور الخطوط بشكل تلقائي في تلك اللقطة فقط. وأكد “FIFA” أن هذا الخلل كان محدودًا ومؤقتًا، وتم التعامل معه بشكل فوري من قبل الفريق التقني المسؤول عن تشغيل النظام، مشيرًا إلى أن الإجراءات الفنية المعتادة تم تفعيلها مباشرة لضمان استمرار عمل تقنية حكم الفيديو المساعد “VAR” دون أي تأثير على سير المباراة. وأضاف البيان أن غرفة الـVAR لم تتوقف عن أداء مهامها، حيث تم الاعتماد على الخطوط اليدوية البديلة وفق البروتوكول المعتمد في مثل هذه الحالات، مع استمرار مراجعة اللقطات بشكل طبيعي من قبل حكام الفيديو. وشدد الاتحاد الدولي على أن جميع القرارات التحكيمية في المباراة خضعت للمراجعة الدقيقة، سواء في حالة ركلة الجزاء أو باقي اللقطات المثيرة للجدل، مؤكدًا أنه لم يتم تسجيل أي خطأ في عملية التحقق أو في اعتماد القرارات النهائية. واختتم “FIFA” بيانه بالتأكيد على أن ما حدث يُعد عطلًا تقنيًا بسيطًا لا يؤثر على نزاهة المباراة أو دقة التحكيم، وأن أنظمة الدعم الفني في البطولة تعمل وفق أعلى المعايير العالمية لضمان العدالة بين المنتخبات.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |