Image

ستولباكن يشيد بهالاند أفضل هداف العالم

أشاد ستاله ستولباكن مدرب المنتخب النرويجي بمهاجمه إيرلينج هالاند، واصفًا إياه بأنه الأفضل في العالم حاليًا على مستوى الهدافين، وذلك عقب قيادته النرويج لتحقيق فوز مهم على ساحل العاج بنتيجة 2-1 في دور الـ32 من كأس العالم 2026. وجاء الهدف الحاسم في الدقائق الأخيرة من المباراة، حين استغل هالاند عرضية متقنة من زميله باتريك بيرج، ليضع الكرة في الشباك بلمسة سريعة من داخل منطقة الجزاء، مانحًا منتخب بلاده بطاقة العبور إلى الدور التالي. ورغم أن أداء هالاند خلال اللقاء لم يكن لافتًا من حيث المشاركة في اللعب، حيث لمس الكرة مرات قليلة وواجه صعوبة في الظهور الهجومي لفترات طويلة، إلا أنه نجح في صناعة الفارق في اللحظة الحاسمة. وأعاد المهاجم النرويجي نشر تعليق ساخر عبر حسابه، أشار فيه إلى أنه لا يظهر كثيرًا خلال المباراة لكنه يحسمها في النهاية، في إشارة إلى طبيعته التهديفية الحاسمة. وأكد ستولباكن في تصريحاته أن وجود لاعب بهذا المستوى يمنح الفريق ثقة كبيرة، موضحًا أن هالاند يمتلك قدرة استثنائية على استغلال الفرص القليلة وتحويلها إلى أهداف حاسمة. وأضاف المدرب أن المهاجم النرويجي يقدم إضافة كبيرة حتى في المباريات التي لا يكون فيها نشطًا بالكرة، مشيرًا إلى قدرته على الحفاظ على الكرة واللعب تحت الضغط. وبهذا الهدف، رفع هالاند رصيده إلى خمسة أهداف في البطولة، ليواصل صدارته للمنافسة التهديفية، ويضع النرويج في موقف قوي خلال الأدوار الإقصائية من المونديال.

Image

زين تحتفي بنجوم الموسم الكروي الكويتي

شهدت الكويت إقامة حفل جوائز التميز لدوري «زين» الممتاز لكرة القدم، الذي نظمته شركة زين بحضور رسمي ورياضي واسع، تقدمهم وزير الدولة لشؤون الشباب والرياضة الدكتور طارق الجلاهمة، ورئيس الاتحاد الكويتي لكرة القدم الشيخ أحمد اليوسف، إلى جانب عدد من القيادات الرياضية وممثلي الهيئة العامة للرياضة وشركة زين. وجاء الحفل ليختتم موسمًا كرويًا حافلًا بالمنافسة، حيث تم تكريم أبرز اللاعبين والمدربين الذين تركوا بصمة واضحة خلال منافسات الموسم الرياضي 2025-2026، إضافة إلى تسليط الضوء على المواهب الصاعدة في مختلف الفئات العمرية، ودعم كرة القدم النسائية. وفي أبرز الجوائز، حصد مهاجم نادي الكويت يوسف ناصر جائزة أفضل لاعب في الدوري، إلى جانب تتويجه بلقب الهداف، في موسم مميز أكد خلاله حضوره القوي وتأثيره الحاسم في نتائج فريقه. كما نال زميله في الفريق سعود الحوشان جائزة أفضل حارس مرمى، تقديرًا لمستوياته الثابتة ودوره في تعزيز قوة الفريق الدفاعية، فيما توج المدرب المونتينيجري نيبوشا يوفوفيتش بجائزة أفضل مدرب بعد قيادته فريقه لتحقيق نتائج مميزة طوال الموسم. وشهد الحفل أيضًا تتويج لاعب نادي النصر علي حسن بجائزة أفضل لاعب واعد، في حين حصل مهاجم الكويت ياسين الخنيسي على جائزة هداف دوري المحترفين، ليؤكد نادي الكويت هيمنته على أبرز الجوائز الفردية. وخصصت شركة زين جائزة «أسطورة الكرة الكويتية» لنجم القادسية بدر المطوع، تقديرًا لمسيرته الطويلة وما قدمه من إنجازات بارزة جعلته أحد أبرز الأسماء في تاريخ الكرة الكويتية، وسط إشادة كبيرة من الحضور. وأكد وزير الدولة لشؤون الشباب والرياضة الدكتور طارق الجلاهمة أن الموسم الكروي شهد مستويات فنية مميزة وتطورًا واضحًا، مشيرًا إلى أهمية استمرار دعم المواهب المحلية والعمل على تطوير البنية التحتية الرياضية، مع الإشادة بدور القطاع الخاص في دعم الرياضة الكويتية. من جانبه، اعتبر رئيس الاتحاد الكويتي لكرة القدم الشيخ أحمد اليوسف أن الموسم كان من بين الأصعب من الناحية التنظيمية بسبب التوقفات، لكنه في الوقت نفسه من أنجح المواسم بفضل التعاون بين الجهات المختلفة، معلنًا عن خطة الموسم الجديد خلال الأسبوع المقبل. وأوضح ممثل شركة زين حمد المصيبيح أن الشركة حرصت على دعم جميع فئات كرة القدم، بما في ذلك الفئات السنية وكرة القدم النسائية، مشيرًا إلى أن إجمالي قيمة الجوائز تجاوز 60 ألف دينار، في إطار استراتيجية تهدف إلى تطوير اللعبة على جميع المستويات. وعلى صعيد الفئات السنية، تم تكريم عدد من المواهب في بطولات الناشئين والشباب، حيث حصد عمر الصفي جائزة أفضل لاعب في فئة U13، فيما توج يوسف المغربي بلقب الهداف، ونال صلاح الروضان جائزة أفضل حارس مرمى في نفس الفئة. وفي فئة U14، حصل يوسف العنزي على جائزة أفضل لاعب، بينما نال عمر الحمدان لقب الهداف، وتوج أحمد منصوري بجائزة أفضل حارس مرمى. أما في فئة U16، فقد فاز محمد العتيقي بجائزة أفضل لاعب، وجابر سنان بلقب الهداف، فيما حصل عثمان الكندري على جائزة أفضل حارس مرمى. وفي فئة U18، توج مسفر العدواني بجائزة أفضل لاعب وهداف، بينما نال راكان السعيد جائزة أفضل حارس مرمى. كما شمل الحفل تكريم كرة القدم النسائية، حيث فازت مريم د نور بجائزة أفضل لاعبة، بينما حصلت ريم الملا على لقب الهداف، ونالت عائشة الصابري جائزة أفضل حارسة مرمى، في خطوة تعكس الاهتمام المتزايد بتطوير اللعبة النسائية في الكويت.

Image

الكويت يتوج بطلًا لدوري «زين»

احتفل نادي الكويت بلقب دوري «زين» الممتاز لكرة القدم للمرة الحادية والعشرين في تاريخه، بعد موسم استثنائي أنهاه دون أي خسارة، ليحقق إنجازًا تاريخيًا يُعد الأول من نوعه في الكرة المحلية، وذلك عقب تعادله مع القادسية في ختام مباريات مجموعة البطولة. وشهدت ليلة التتويج أجواء احتفالية كبيرة داخل النادي وبين الجماهير التي احتفلت مطولًا باللقب الجديد، الذي جاء ليُتوج موسمًا مميزًا قدم خلاله الفريق أداءً ثابتًا وحضورًا قويًا على مدار المنافسات. وهنأ رئيس الاتحاد الكويتي لكرة القدم الشيخ أحمد اليوسف نادي الكويت على هذا الإنجاز، كما وجّه التهنئة لأندية العربي والقادسية وكاظمة بمناسبة تأهلها للمشاركات الخارجية في الموسم المقبل، متمنيًا لها التوفيق في تمثيل الكرة الكويتية قاريًا. وفي سياق متصل، أشار رئيس نادي الكويت خالد الغانم إلى أن هذا التتويج لم يأتِ من فراغ، بل هو نتيجة مشروع طويل الأمد بدأ منذ سنوات، وأسهم في بناء فريق قادر على المنافسة المستمرة وتحقيق البطولات. وأكد الغانم أن الفريق يسعى للحفاظ على هذا المستوى في المواسم المقبلة، مع استمرار العمل على تطوير العناصر الفنية وتعزيز الاستقرار داخل النادي. كما كشف عن انتهاء عقد المدرب المونتينجري نيبوشا يوفوفيتش، مشيرًا إلى أنه سيغادر الفريق بناءً على رغبته، رغم تقديره لما قدمه خلال فترة عمله، حيث اعتُبر من بين أبرز المدربين الذين أشرفوا على الفريق. وفي ما يتعلق بتشكيلة الفريق، أوضح أن النادي جدد عقود عدد من المحترفين الأساسيين، إلى جانب التعاقد مع بديل جديد للمحترف العاجي إدريسا دومبيا، في إطار خطة للحفاظ على الاستقرار الفني مع إدخال بعض التعديلات المدروسة.

Image

نبيل معلول يترك القادسية

أعلن نادي القادسية الكويتي انتهاء مشوار مدربه التونسي نبيل معلول مع الفريق الأول لكرة القدم، وذلك قبل انطلاق الموسم الجديد، في قرار جاء بعد فترة قضاها على رأس الجهاز الفني للفريق. وجاء الإعلان عبر مقطع فيديو نشره النادي على منصاته الرسمية، ظهر فيه المدرب التونسي وهو يودّع النادي والجماهير، متوجّهًا بالشكر لإدارة القادسية وأعضاء الجهازين الإداري والفني والطبي، إضافة إلى اللاعبين على ما قدموه خلال الموسم الماضي. كما عبّر معلول عن امتنانه لإدارة النادي برئاسة الشيخ طلال الفهد والشيخ فهد طلال الفهد، مشيدًا بالدعم الذي تلقاه طوال فترة عمله، والذي ساعده على أداء مهامه داخل الفريق. وخصّ المدرب التونسي جماهير القادسية بالشكر على مساندتها المستمرة، معتبرًا أنها كانت عنصرًا مهمًا في دعم الفريق خلال المنافسات، كما ثمّن حسن الاستضافة التي حظي بها في الكويت طوال فترة عمله. واختتم معلول رسالته بالتمنيات لنادي القادسية بالتوفيق في الموسم المقبل، مؤكدًا أن الفريق يملك مقومات المنافسة والنجاح في الاستحقاقات القادمة. ويأتي رحيل معلول ضمن سلسلة تغييرات فنية يشهدها النادي استعدادًا للموسم الجديد، في إطار إعادة ترتيب أوراق الفريق وتحسين النتائج في المرحلة المقبلة.

Image

اتحاد جدة يفاوض كونتي!

كشفت تقارير صحفية أن نادي اتحاد جدة السعودي يخطط للدخول في مفاوضات جادة مع المدرب الإيطالي أنطونيو كونتي، بهدف التعاقد معه لقيادة الفريق في المرحلة المقبلة، خلفًا للبرتغالي سيرجيو كونسيساو. ويأتي هذا التحرك بعد رحيل كونسيساو عن النادي عقب موسم لم يحقق خلاله النتائج المرجوة، في وقت أنهى فيه كونتي ارتباطه بنابولي بالتراضي، رغم نجاحه في التتويج بلقب الدوري الإيطالي في موسمه الأول مع الفريق، إضافة إلى كأس السوبر الإيطالي لاحقًا. وبحسب ما أوردته وسائل إعلام إيطالية، فإن إدارة الاتحاد مستعدة لتقديم عرض مالي كبير يصل إلى نحو 20 مليون يورو سنويًا، في محاولة لإقناع المدرب الإيطالي بخوض تجربة جديدة في الدوري السعودي للمحترفين. وتشير المصادر نفسها إلى أن ملف تدريب منتخب إيطاليا لا يزال الخيار الأقرب بالنسبة لكونتي في الوقت الحالي، حيث يُطرح اسمه بقوة ضمن قائمة المرشحين لقيادة «الآزوري» في المرحلة المقبلة. ويأتي ذلك في ظل بحث الاتحاد الإيطالي عن مدرب جديد بعد تراجع نتائج المنتخب في الفترة الأخيرة، وفشل التأهل إلى كأس العالم 2026 للمرة الثالثة على التوالي، ما دفعه إلى إعادة تقييم مشروعه الفني. ورغم الإغراءات المالية الكبيرة من الأندية السعودية، إلا أن كونتي يبدو منفتحًا على دراسة الخيارات الأوروبية أولًا، قبل اتخاذ قراره النهائي بشأن مستقبله التدريبي خلال الفترة المقبلة. ومن المتوقع أن تحسم الأسابيع القادمة وجهة المدرب الإيطالي، سواء بالعودة إلى التدريب الدولي أو خوض تجربة جديدة في الدوري السعودي، الذي بات يستقطب أسماء تدريبية كبرى في السنوات الأخيرة.

Image

مبابي: المونديال يبدأ الآن والمواجهات أصعب

أكد كيليان مبابي قائد منتخب فرنسا أن بطولة كأس العالم 2026 تدخل مرحلتها الحاسمة مع بداية الأدوار الإقصائية، مشيرًا إلى أن ما بعد دور الـ32 يمثل مستوى مختلفًا من التحدي يتطلب تركيزًا أعلى وقدرة أكبر على التعامل مع الضغوط. وجاءت تصريحات مبابي عقب فوز فرنسا على السويد بثلاثة أهداف دون رد، في مباراة فرض فيها المنتخب الفرنسي سيطرته ونجح في حسم التأهل إلى دور الـ16 دون عناء كبير. وسجل مبابي هدفين في اللقاء، ليواصل تألقه اللافت في البطولة، حيث رفع رصيده إلى 10 أهداف في الأدوار الإقصائية لكأس العالم، ليصبح بذلك الأكثر تسجيلًا في هذا الدور عبر تاريخ المسابقة، كما وصل إلى 18 هدفًا في 18 مباراة مونديالية، مقتربًا من رقم الأسطورة ليونيل ميسي بفارق هدف واحد. وقال مبابي في حديثه بعد المباراة إن الفريق يدرك جيدًا حجم المسؤولية في هذه المرحلة، مؤكدًا أن الأدوار الإقصائية تختلف تمامًا عن دور المجموعات، وأن أي خطأ قد يكون كافيًا لإنهاء المشوار. وأضاف أن المنتخب الفرنسي بدأ يستعيد إيقاعه تدريجيًا خلال المباراة رغم بعض الصعوبات في البداية، موضحًا أن إهدار بعض الفرص لم يمنع الفريق من فرض أفضليته وحسم النتيجة. كما تحدث مبابي عن الأجواء داخل المنتخب، مشيرًا إلى قوة الترابط بين اللاعبين والجهاز الفني، وحرص الجميع على دعم المدرب ديدييه ديشامب في ظل الظروف التي مر بها مؤخرًا، مؤكدًا أن روح المجموعة تبقى عنصرًا أساسيًا في مسيرة الفريق. وفي ما يتعلق بالمواجهة المقبلة أمام باراجواي في دور الـ16، شدد مبابي على أن الخصم أثبت قدرته بعد إقصاء ألمانيا، ما يجعل اللقاء القادم أكثر صعوبة، مؤكدًا أن فرنسا ستتعامل معه بجدية كاملة من أجل مواصلة المشوار في البطولة.

Image

فرنسا تستعرض بثلاثية أمام السويد.. وتصطدم بباراجواي!

قدّمت فرنسا عرضًا قويًا في دور الـ32 من كأس العالم 2026، بعدما تفوقت على السويد بثلاثية نظيفة، في مباراة شهدت تألقًا لافتًا لقائدها كيليان مبابي الذي واصل كتابة التاريخ في البطولة. وافتتح مبابي التسجيل قبل نهاية الشوط الأول في الدقيقة 45 بتسديدة دقيقة من زاوية صعبة، منح بها منتخب بلاده أفضلية مستحقة بعد ضغط هجومي متواصل فرضه «الديوك» منذ بداية اللقاء. وفي الشوط الثاني، عزز برادلي باركولا النتيجة بهدف ثانٍ في الدقيقة 53، مستغلًا حالة التفوق الفرنسي الواضحة، وسط غياب شبه تام للخطورة من جانب المنتخب السويدي. وعاد مبابي ليوقع على هدفه الثاني والثالث لفرنسا في الدقيقة 74، بعد تمريرة متقنة من مايكل أوليسه، ليؤكد تفوقه الهجومي ويواصل تعزيز أرقامه القياسية في الأدوار الإقصائية. وبهذا الأداء، رفع مبابي رصيده إلى 10 أهداف في الأدوار الإقصائية لكأس العالم، ليصبح الهداف التاريخي لهذا الدور، كما وصل إلى 18 هدفًا في 18 مباراة بالبطولة، مقتربًا من رقم ليونيل ميسي التاريخي بفارق هدف واحد. كما يتساوى مبابي وميسي في تسجيل 6 أهداف لكل منهما في نسخة 2026، في سباق فردي مثير على صدارة هدافي البطولة. وشهدت المباراة سيطرة فرنسية شبه كاملة، حيث واجه المنتخب السويدي صعوبة كبيرة في مجاراة الإيقاع العالي، رغم بعض الفرص التي تصدى لها الحارس ياكوب زيتيرشتروم أو ارتدت من القائم. وساهم مايكل أوليسه في صناعة الهدف الثالث، ليرفع رصيده إلى 5 تمريرات حاسمة، متصدرًا قائمة صانعي الأهداف في البطولة. وتستعد فرنسا لمواجهة باراجواي في دور الـ16، بعد مفاجأتها بإقصاء ألمانيا بركلات الترجيح، في اختبار جديد يسعى فيه المنتخب الفرنسي لمواصلة مشواره نحو اللقب.

Image

UEFA يعاقب أندية أوروبية بسبب المخالفات

أعلن الاتحاد الأوروبي لكرة القدم «UEFA» عن فرض سلسلة من العقوبات المالية والتأديبية على 14 ناديًا أوروبيًا، من بينها يوفنتوس وتشيلسي ونيوكاسل يونايتد وأستون فيلا، وذلك على خلفية مخالفات تتعلق بقواعد الاستدامة المالية لموسم 2025-2026. وأوضح UEFA أن الغرفة الأولى لهيئة الرقابة المالية للأندية أنهت مراجعة الحسابات المالية للأندية المشاركة في البطولات الأوروبية، وكشفت عن تجاوزات مرتبطة بقواعد إيرادات كرة القدم، إلى جانب مخالفات في نسبة تكلفة الفريق ومتطلبات التقارير المالية. وبحسب البيان، فإن قاعدة إيرادات كرة القدم تهدف إلى ضبط الخسائر التشغيلية للأندية خلال فترة تقييم تمتد لثلاث سنوات، مع إلزام الأندية بتغطية أي عجز مالي من خلال مساهمات الملاك أو زيادة رأس المال، وهو ما لم تلتزم به بعض الأندية الكبرى. وشملت المخالفات أندية مثل يوفنتوس ونيوكاسل ونيس وسانتا كلارا وأستانا وبارتيزان، ما دفع الاتحاد الأوروبي إلى فرض تسويات مالية تمتد لعدة سنوات، تتضمن أهدافًا مرحلية حتى نهاية موسم 2028-2029. كما تقررت غرامات مالية متفاوتة، حيث فُرضت على يوفنتوس عقوبة تصل إلى عشرين مليون يورو، بينما عوقب نيوكاسل بعشرة ملايين يورو، مع تعليق جزء من الغرامات بشرط الالتزام المستقبلي باللوائح المالية. وفي سياق متصل، طالت العقوبات أيضًا أندية أخرى بسبب تجاوز سقف تكلفة تشكيلة الفريق، الذي يحدد سقف الإنفاق على الرواتب والانتقالات ورسوم الوكلاء بنسبة لا تتجاوز 70 في المائة من الإيرادات. وشملت هذه المخالفات أستون فيلا وتشيلسي ونوتنجهام فورست ونيس وفيورنتينا وفناربخشة وغيرها، حيث فرضت غرامات مالية متفاوتة تراوحت بين مئات الآلاف وعشرات الملايين من اليورو، مع فرض قيود مستقبلية على تسجيل اللاعبين في المسابقات الأوروبية. وأكد UEFA أن بعض الأندية ستواجه إجراءات أشد في حال تكرار المخالفات، قد تصل إلى تقييد التسجيل أو الاستبعاد من المسابقات القارية، في حال عدم الالتزام الكامل بالمعايير المالية المفروضة. وأشار البيان إلى أن بعض الأندية، رغم تجاوزها النسبي للحدود، تمكنت من تفادي الغرامات بسبب تحقيقها فوائض مالية في بنود أخرى، ما خفف من حدة العقوبات. كما فرض الاتحاد غرامة إضافية على أحد الأندية بسبب تقديم بيانات مالية غير مكتملة، مع تحذيرات من عقوبات مستقبلية قد تصل إلى الاستبعاد من البطولات الأوروبية في حال تكرار المخالفة.

Image

الإكوادور تشكو جماهير المكسيك إلى «FIFA»!

تقدّم الاتحاد الإكوادوري لكرة القدم بشكوى رسمية إلى الاتحاد الدولي لكرة القدم «FIFA»، على خلفية أحداث سبقت مواجهة منتخبه أمام المكسيك في دور الـ32 من كأس العالم 2026، والتي اعتبرها تصرفات غير منضبطة أثرت على أجواء التحضير للمباراة. وأفاد الاتحاد الإكوادوري في شكواه بأن مجموعات من الجماهير المكسيكية تجمعت بالقرب من مقر إقامة المنتخب الإكوادوري في العاصمة مكسيكو قبل ساعات من اللقاء، حيث صدرت أصوات مرتفعة وأُطلقت هتافات ومؤثرات صوتية وألعاب نارية، في محاولة وُصفت بأنها لإزعاج اللاعبين والتأثير على تركيزهم. وأكد الاتحاد في بيانه أن هذه الممارسات لا تنسجم مع مبادئ اللعب النظيف والروح الرياضية التي يفترض أن تحكم منافسات كأس العالم، مطالبًا بضرورة وضع إجراءات أكثر صرامة لمنع تكرار مثل هذه السلوكيات في المستقبل. وأشار إلى أن الهدف من الشكوى هو ضمان بيئة تنافسية عادلة تحترم جميع المنتخبات المشاركة، بعيدًا عن أي محاولات للتأثير النفسي خارج إطار الملعب. وفي السياق ذاته، أوضح الجهاز الفني للمنتخب الإكوادوري أن الفريق واجه بعض الصعوبات اللوجستية خلال الوصول إلى مدينة مكسيكو، دون الدخول في تفاصيل إضافية، مؤكدًا في الوقت نفسه أن ذلك لن يشكل مبررًا داخل أرض الملعب. ولم يصدر حتى الآن أي تعليق رسمي من الاتحاد المكسيكي لكرة القدم، كما لم يعلن الاتحاد الدولي «FIFA» موقفه بشأن الشكوى المقدمة. وتشير الحادثة إلى تصاعد النقاش حول السلوك الجماهيري في بعض المباريات الكبرى، وضرورة تعزيز الضوابط التنظيمية لضمان عدالة المنافسة في البطولات الدولية.