إنتر ميلان يحصد الثنائية المحلية
توج إنتر ميلان بلقب كأس إيطاليا للموسم 2025-2026، بعدما حقق فوزًا مستحقًا على لاتسيو بنتيجة 2-0، في المباراة النهائية التي جمعتهما مساء الأربعاء على ملعب الأولمبيكو. وجاء الهدف الأول لصالح إنتر ميلان في الدقيقة 14 بعدما سجل المدافع أدام ماروسيتش هدفًا بالخطأ في مرماه، مانحًا التقدم للنيراتزوري مبكرًا في اللقاء. وفي الدقيقة 35، عزز الأرجنتيني لاوتارو مارتينيز تفوق فريقه بتسجيل الهدف الثاني، ليضع إنتر في موقف مريح قبل نهاية الشوط الأول. وخلال الشوط الثاني، حافظ إنتر على تقدمه دون صعوبات كبيرة، لينجح الفريق بقيادة مدربه الروماني كريستيان شيفو في التتويج بالثنائية المحلية، بعد حصد لقب الدوري الإيطالي في وقت سابق من الموسم. ورفع إنتر ميلان رصيده إلى 10 ألقاب في بطولة كأس إيطاليا، ليعزز موقعه كثاني أكثر الأندية تتويجًا بالبطولة خلف يوفنتوس صاحب الرقم القياسي برصيد 15 لقبًا.
فاركو يهبط إلى الدرجة الثانية
أحيا الاتحاد السكندري آماله في البقاء ببطولة الدوري المصري الممتاز لكرة القدم، وتسبب في هبوط فاركو لدوري الدرجة الثانية. وحقق الاتحاد فوزا ثمينا وصعبا 1-صفر على ضيفه طلائع الجيش، في الجولة العاشرة بمجموعة تفادي الهبوط للمسابقة. وجاء هدف المباراة الوحيد عن طريق محمود علاء في الدقيقة 36، ليقود الفريق الأخضر للخروج من مراكز الهبوط في البطولة. وارتفع رصيد الاتحاد، الذي كان يتواجد في المركز الحادي عشر (الرابع من القاع) إلى 32 نقطة، ليتقدم للمركز التاسع، فيما توقف رصيد الطلائع عند 34 نقطة في المركز السابع. وبعد خروج الاتحاد من مراكز الهبوط، تأكد هبوط فاركو، صاحب المركز الثالث عشر (قبل الأخير)، في ظل امتلاكه 22 نقطة، بفارق 9 نقاط خلف غزل المحلة، صاحب المركز العاشر، أولى مراكز النجاة، وذلك قبل ثلاث جولات على نهاية منافسات المجموعة. وحتى في حال فوز فاركو في كل مبارياته الثلاث المقبلة أمام طلائع الجيش، والبنك الأهلي، والإسماعيلي، سيصل رصيده إلى 31 نقطة، وهو نفس رصيد المحلة، ليتم حينها اللجوء لفارق المواجهات المباشرة. وتعادل فاركو مع غزل المحلة سلبيا على ملعب الأخير، فيما تعادلا 1-1 على ملعب برج العرب بالاسكندرية، لتصب المواجهات المباشرة في صالح المحلة، الذي تفوق بفارق الأهداف المسجلة خارج الأرض، وفقا للائحة المسابقة. وهبط فاركو إلى الدرجة الثانية بعد 5 سنوات قضاها في الدوري الممتاز، حيث سجل ظهوره الأول في المسابقة عام 2021. يشار إلى أن الإسماعيلي، الذي يتذيل الترتيب بـ19 نقطة، كان أول الهابطين للدرجة الثانية، عقب خسارته 1-2 أمام وادي دجلة.
الريان يعلن التعاقد مع الجانحي من الغرافة
أعلن نادي الريان القطري توصله إلى اتفاق مع أحمد الجانحي لاعب الغرافة ومنتخب قطر، للانضمام إلى صفوف الفريق الأول لكرة القدم بداية من الموسم المقبل 2026-2027، في واحدة من أبرز صفقات الانتقالات المحلية خلال فترة الانتقالات الصيفية. وأكد الريان، في بيان رسمي، أن اللاعب سيكون ضمن قائمة الفريق اعتبارا من الموسم الجديد، وذلك بعد استكمال الإجراءات الرسمية الخاصة بالتعاقد، في إطار خطة النادي لتدعيم صفوفه بعناصر تمتلك الخبرة والإمكانات الفنية القادرة على تقديم الإضافة خلال الاستحقاقات المقبلة. وجاء الإعلان عن الصفقة بعد فترة من المفاوضات بين الناديين، خاصة عقب تتويج الغرافة بلقب كأس أمير قطر، حيث بدأت التحركات بصورة مكثفة لحسم انتقال اللاعب إلى صفوف الريان. ويعد الجانحي من أبرز اللاعبين الذين تألقوا مع الغرافة خلال المواسم الأخيرة، بعدما فرض نفسه عنصرًا أساسيًا في تشكيلة الفريق بفضل سرعته وإمكاناته الفنية ومساهماته المؤثرة في العديد من المباريات المهمة، إلى جانب دوره في تتويج الفريق بلقب كأس أمير قطر للموسم الثاني تواليًا. وشكل انتقال اللاعب إلى الريان مفاجأة لجماهير الغرافة التي كانت تأمل في استمراره مع الفريق خلال المرحلة المقبلة، خاصة بعد المستويات المميزة التي قدمها مع "الفهود” محليًا. وتشير تقارير محلية إلى إمكانية وجود ترتيبات أخرى مرتبطة بالصفقة، من بينها احتمال إبرام صفقة تبادلية بين الناديين، دون صدور إعلان رسمي بشأن ذلك حتى الآن. ومن المنتظر أن يمثل الجانحي إضافة قوية للريان في الموسم المقبل، في ظل سعي النادي لتعزيز صفوفه قبل انطلاق المنافسات المحلية والقارية، بعد الموسم الناجح الذي حققه الفريق على مستوى البطولات المحلية والخليجية. وحرص اللاعب على توجيه رسالة وداع لجماهير الغرافة عبر حساباته الرسمية، أعرب خلالها عن تقديره لإدارة النادي والجهاز الفني وزملائه اللاعبين والجماهير، مؤكدًا أن الفترة التي قضاها مع الفريق ستبقى من أبرز محطات مسيرته الرياضية.
السيتي يواصل مطاردة أرسنال بالفوز على بالاس
حقق مانشستر سيتي فوزًا كبيرًا على ضيفه أرسنال بنتيجة 3-0، في المباراة التي أقيمت مساء الأربعاء على ملعب الاتحاد، والمؤجلة من الجولة 31 من الدوري الإنجليزي الممتاز.
سقط أمام ستراسبورج.. بريست يواصل نتائجه الهزيلة
واصل بريست نتائجه الهزيلة في بطولة الدوري الفرنسي لكرة القدم، عقب خسارته 1- 2 أمام ضيفه ستراسبورج، في مباراة مؤجلة من الجولة الـ29 للمسابقة. وجاءت أهداف المباراة الثلاث في الشوط الأول، حيث بادر فالنتين باركو بالتسجيل لمصلحة ستراسبورج مبكرا في الدقيقة التاسعة، لكن لودوفيتش أجورك أدرك التعادل لبريست في الدقيقة 13. وأعاد سيباستيان ناناسي التقدم لستراسبورج من جديد، عقب تسجيله الهدف الثاني في الدقيقة 20، ليحاول كلا الفريقين هز الشباك خلال الوقت المتبقي من اللقاء ولكن دون جدوى. بتلك النتيجة، توقف رصيد بريست، الذي تلقى خسارته السادسة مقابل تعادلين في مبارياته الثماني الأخيرة بالمسابقة، عند 38 نقطة في المركز الثاني عشر. في المقابل، ارتفع رصيد ستراسبورج، الذي عاد لطريق الانتصارات، بعدما غاب عنه في مباراتيه الماضيتين بالمسابقة، إلى 50 نقطة في المركز الثامن.
الكويت بطلًا لدوري التحدي الآسيوي
توج نادي الكويت الكويتي بلقب مسابقة دوري التحدي الآسيوي لكرة القدم للمرة الأولى في تاريخه بعدما قلب تأخره مرتين أمام ضيفه سفاي رينج الكمبودي إلى فوز مثير 4-3 بعد التمديد (الوقت الاصلي 2-2) في المباراة النهائية على استاد جابر الدولي. وتقدم الضيوف بهدفين نظيفين سجلهما البرتغالي تياجو ألفيش (3) والياباني ريو فوجي (9)، ورد الكويت بهدفي المغربي مهدي برحمة (48) والبحريني محمد مرهون (56). وأعاد الفنزويلي كريستيان سانتوس التقدم للفريق الكمبودي في بداية الشوط الاضافي الأول (96)، لكن الكويت سجل هدفين بواسطة والمصري عمرو عبدالفتاح "عموري" (99) ويوسف ناصر (110). ورفع "الأبيض" رصيده إلى أربعة ألقاب قارية بعدما سبق له الفوز بكأس الاتحاد الآسيوي أعوام 2009 و2012 و2013. واعتمد المدرب المونتينيجري للكويت نيبوشا يوفوفيتش على تشكيلة ضمت خالد الرشيدي في حراسة المرمى، وأمامه علي حسين ومحمد فريح وبرحمة والكونجولي مالك زولا، وفي الوسط رضا هاني وأحمد الظفيري ومرهون ومحمد دحام وعموري، فيما تولى التونسي طه ياسين الخنيسي قيادة الخط الأمامي. وفاجأ الفريق الكمبودي أصحاب الأرض بهدف مبكر سجله ألفيش بتسديدة قوية في الدقيقة الثالثة، قبل أن يضاعف فوجي النتيجة بعد ست دقائق. وحاول "الأبيض" استعادة توازنه تدريجيا، وكاد دحام أن يقلص الفارق بتسديدة قوية من خارج المنطقة غير أن حارس سفاي رينج فيرياك دارا تصدى لها بصعوبة (27). واعتمد الفريق الكمبودي على الهجمات المرتدة وكاد لاعبه الغاني كوامي بيبراه يضيف الثالث بتسديدة قوية ارتدت من القائم الأيمن للحارس خالد الرشيدي (36). وكاد الخنيسي يقلص الفارق برأسية من ركلة ركنية انبرى لها عموري مرت بجانب المرمى (45+4). ودفع مدرب الكويت يوفوفيتش بالعاجي إدريسا دومبيا بدلا من فريح مطلع الشوط الثاني، ما منح الفريق زخما أكبر في المناطق الأمامية ونجح في تقليص الفارق عبر برحمة الذي تابع كرة من ركلة حرة نفذها عموري وأسكنها الشباك (48). واستمرت الصحوة الكويتية وأدرك مرهون التعادل بعد تمريرة متقنة من عموري (56). وفرض الكويت بعدها سيطرته على مجريات اللعب مع تألق واضح للثلاثي أحمد الظفيري ومرهون وعموري في صناعة الفرص وتسريع إيقاع الهجمات، بينما تراجع لاعبو سفاي رينج إلى مناطقهم الدفاعية. ورغم محاولات الفريق الكمبودي عبر البرازيلي باتريك مونتيرو الذي سدد كرة بعيدة مرت بجوار المرمى (74)، فإن الوقت الأصلي انتهى بالتعادل. وأعاد سانتوس التقدم لسفاي رينج مطلع الشوط الاضافي الأول (96)، لكن رد "الأبيض" جاء سريعا عبر عموري مستثمرا الضغط الهجومي الكبير للكويت (99)، قبل أن يسجل ناصر هدف الفوز في الدقيقة 110.
عرض خيالي من الهلال لخطف ليفاندوفسكي
كشفت تقارير صحفية عن دخول نادي الهلال السعودي بقوة في سباق التعاقد مع المهاجم البولندي روبرت ليفاندوفسكي، لاعب برشلونة، خلال فترة الانتقالات الصيفية المقبلة، في خطوة تهدف لتعزيز الخط الهجومي بصفقات عالمية. وبحسب ما أوردته صحيفة “ذا أتلتيك” وعدد من التقارير الإعلامية، فإن إدارة الهلال قدمت عرضًا ضخمًا تصل قيمته إلى نحو 90 مليون يورو سنويًا، في محاولة لإقناع ليفاندوفسكي بالانتقال إلى الدوري السعودي للمحترفين. ووفقًا للصحفي البولندي ياروسواف كولينسكي، فإن الهلال يُعد الطرف الأكثر جدية حتى الآن، في ظل وجود محادثات أولية بين ممثلي اللاعب والنادي السعودي لدراسة إمكانية إتمام الصفقة. وتشير التقارير إلى أن ليفاندوفسكي لا يمانع خوض تجربة جديدة خارج أوروبا، خاصة في ظل التغيرات الفنية داخل برشلونة، ما قد يفتح الباب أمام رحيله مع نهاية الموسم الجاري. وفي المقابل، لم يصدر أي موقف رسمي من برشلونة أو اللاعب حتى الآن، بينما لا تزال المفاوضات في مراحلها الأولى وسط ترقب كبير لمستقبل أحد أبرز المهاجمين في كرة القدم العالمية.
رسميًا.. الدوحة تستضيف السوبر الإسباني 2027
في خطوة جديدة تعكس المكانة المتنامية التي باتت تحتلها قطر على خارطة الرياضة العالمية، أُعلن رسميًا عن نقل واستضافة منافسات كأس السوبر الإسباني 2027 إلى العاصمة القطرية الدوحة خلال شهر يناير المقبل، لتصبح الدوحة مسرحًا لواحدة من أبرز البطولات الكروية في العالم وسط ترقب جماهيري وإعلامي كبير. ويأتي القرار في ظل ازدحام الأجندة الرياضية في العاصمة السعودية الرياض، التي تستعد خلال الفترة ذاتها لاستضافة حدثين رياضيين ضخمين يتمثلان في أولمبياد الرياضات الإلكترونية 2027 وكأس أمم آسيا 2027، ما دفع الاتحاد الإسباني لكرة القدم إلى التوجه نحو الدوحة لاستضافة نسخة 2027 من البطولة، مستندًا إلى الثقة الكبيرة بالإمكانات التنظيمية والبنية التحتية المتطورة التي تتمتع بها قطر. وأسفرت قرعة نصف النهائي عن مواجهتين من العيار الثقيل، تعدان بإثارة كبيرة لعشاق كرة القدم حول العالم. المواجهة الأولى ستجمع برشلونة مع أتلتيكو مدريد، في لقاء يحمل طابعًا تنافسيًا خاصًا بالنظر إلى التاريخ الكبير بين الفريقين، إضافة إلى الصراع المستمر بينهما على الألقاب المحلية في السنوات الأخيرة. ومن المتوقع أن تشهد المباراة حضورًا جماهيريًا ضخمًا في ظل الشعبية الجارفة التي يحظى بها برشلونة في المنطقة العربية. أما المواجهة الثانية، فستشهد صدامًا قويًا بين ريال مدريد وريال سوسيداد، في مباراة يسعى خلالها النادي الملكي لمواصلة حضوره المعتاد في النهائيات، بينما يطمح ريال سوسيداد لتحقيق مفاجأة كبرى وإقصاء أحد أكثر الأندية تتويجًا بالألقاب في تاريخ كرة القدم الأوروبية. ويؤكد اختيار الدوحة لاستضافة البطولة استمرار الحضور القطري القوي على الساحة الرياضية الدولية، بعدما تحولت البلاد خلال السنوات الأخيرة إلى مركز عالمي لاستضافة البطولات الكبرى، مستفيدة من منشآت رياضية حديثة وشبكة بنية تحتية متطورة وخبرات تنظيمية متراكمة. وكانت قطر قد خطفت أنظار العالم بعد النجاح التاريخي في تنظيم كأس العالم FIFA قطر 2022، وهو الحدث الذي اعتبره كثيرون من أفضل النسخ في تاريخ البطولة، سواء من حيث التنظيم أو الحضور الجماهيري أو جودة الملاعب والمرافق الرياضية. ومنذ ذلك الحين، واصلت الدوحة استضافة سلسلة من الأحداث الرياضية الكبرى في مختلف الألعاب، ما عزز ثقة الاتحادات القارية والدولية بقدرة قطر على تنظيم البطولات العالمية بأعلى المعايير. ومن المتوقع أن تحظى البطولة بمتابعة جماهيرية وإعلامية ضخمة، خصوصًا مع مشاركة أربعة من أبرز الأندية الإسبانية وأكثرها جماهيرية. كما يُنتظر أن تستقطب المباريات أعدادًا كبيرة من المشجعين القادمين من مختلف دول المنطقة، إلى جانب جماهير الأندية الأوروبية التي تترقب إقامة البطولة في أجواء استثنائية داخل الملاعب القطرية الحديثة. ويرى مراقبون أن إقامة كأس السوبر الإسباني في الدوحة سيمنح البطولة بعدًا جماهيريًا وتسويقيًا إضافيًا، خاصة في ظل الشعبية الكبيرة التي تحظى بها الكرة الإسبانية في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، فضلًا عن الاهتمام المتزايد من الشركات والرعاة بالبطولات التي تستضيفها قطر. ويعكس تنظيم البطولة أيضًا عمق العلاقات الرياضية المتنامية بين قطر والمؤسسات الكروية الإسبانية، حيث شهدت السنوات الماضية تعاونًا متزايدًا بين الجانبين على مستوى الاستثمارات الرياضية، والرعاية، وتنظيم الفعاليات الكبرى. كما يُتوقع أن تمثل البطولة فرصة اقتصادية وسياحية مهمة للدوحة، عبر تنشيط قطاعي السياحة والضيافة، مع توافد الجماهير والإعلاميين من مختلف أنحاء العالم لحضور الحدث. ومع اقتراب موعد البطولة، تتجه الأنظار نحو العاصمة القطرية التي تستعد لإضافة حدث كروي عالمي جديد إلى سجلها الحافل، في نسخة مرتقبة من كأس السوبر الإسباني يُنتظر أن تكون واحدة من أكثر النسخ إثارة ومتابعة في السنوات الأخيرة.
أنشيلوتي يكشف رأيه في عودة مورينيو للملكي
أبدى الإيطالي كارلو أنشيلوتي، المدير الفني لمنتخب البرازيل، دعمه لفكرة عودة البرتغالي جوزيه مورينيو لتولي قيادة ريال مدريد من جديد، مؤكدًا أن المدرب البرتغالي يمتلك الخبرة والشخصية القادرة على إعادة الفريق إلى طريق البطولات. وجاءت تصريحات أنشيلوتي بعد الأنباء التي تحدثت عن وجود اتصالات بين إدارة ريال مدريد ومورينيو لبحث إمكانية عودته إلى النادي في ولاية ثانية، بعدما سبق له تدريب الفريق بين عامي 2010 و2013. وقال المدرب الإيطالي في تصريحات لصحيفة “ذا أثليتيك”: “سأكون سعيدًا إذا عاد مورينيو إلى ريال مدريد، فهو مدرب رائع وحقق النجاح أينما ذهب”. وتطرق أنشيلوتي إلى المرحلة الصعبة التي يمر بها النادي الملكي، موضحًا أن الفريق يعيش فترة انتقالية عقب رحيل عدد من القادة التاريخيين في السنوات الأخيرة، مثل كاسيميرو وتوني كروس ولوكا مودريتش وكريم بنزيما وناتشو فيرنانديز. وأكد أنشيلوتي أن الأجواء داخل غرفة الملابس تلعب دورًا حاسمًا في تحقيق النجاحات، مشيرًا إلى أن ريال مدريد يحتاج لبعض الوقت من أجل استعادة الروح الجماعية التي ميزت الفريق خلال السنوات الماضية. كما نفى المدرب الإيطالي ما تردد حول وجود تمرد من اللاعبين على الأجهزة الفنية أو رفضهم تنفيذ التعليمات، مؤكدًا أن النجاحات الأوروبية التي حققها الفريق جاءت نتيجة التفاهم الكبير بين المدربين واللاعبين. وأضاف: “كنت دائمًا أشارك اللاعبين أفكاري حتى يكونوا جزءًا من المشروع، وهذا لا يعني غياب الانضباط أو التنظيم الفني كما يعتقد البعض”. واختتم أنشيلوتي تصريحاته بالتأكيد على ثقته الكاملة في قدرة إدارة ريال مدريد على تجاوز المرحلة الحالية وإعادة الفريق إلى مكانته المعتادة في القمة.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |