بعد 5 جولات.. من أبرز المرشحين للتتويج بالبريميرليج؟
اشتعل الصراع مبكرًا على لقب الدوري الإنجليزي الممتاز في الموسم الجديد 2026-2027، بعدما حقق مانشستر سيتي انطلاقة مثالية بالفوز في أول 5 مباريات، بينما تعرض أرسنال لهزيمة مفاجئة أمام برايتون، لتتغير حسابات المنافسة على صدارة جدول الترتيب وحظوظ التتويج باللقب.
دونيس: علينا استغلال الفرص أمام عُمان
أكد اليوناني جورجيوس دونيس، المدير الفني للمنتخب السعودي، أن مواجهة عُمان تمثل اختبارًا صعبًا للأخضر، مشددًا على ضرورة ترجمة الفرص التي يصنعها الفريق إلى أهداف، وتقديم أداء يؤكد تطور اللاعبين في الجانب الهجومي. ويلتقي المنتخب السعودي نظيره العُماني السبت على استاد مدينة الملك عبدالله الرياضية، ضمن الجولة الثانية من منافسات المجموعة الأولى في «خليجي الديار العربية 27» المقامة حاليًا في المملكة العربية السعودية. ويدخل الأخضر اللقاء متصدرًا المجموعة برصيد 3 نقاط، بعد فوزه في الجولة الأولى على الكويت بهدف دون رد، فيما يحتل العراق وعُمان المركزين التاليين برصيد نقطة واحدة لكل منهما، عقب تعادلهما 1-1 في افتتاح مشوارهما بالبطولة. وقال دونيس خلال المؤتمر الصحفي الذي عقد الجمعة، إنه لمس جهودًا كبيرة من لاعبي المنتخب سواء خلال مواجهة الكويت أو في التدريبات التي سبقت لقاء عُمان، مؤكدًا أن حديثه عن ضرورة تحسين استغلال الفرص لا يقلل من قيمة العمل الذي قدمه اللاعبون. وأشار المدرب اليوناني إلى أن المنتخب السعودي فرض أسلوبه أمام الكويت، موضحًا أن المنافس لم يتمكن من صناعة سوى فرصة واحدة طوال المباراة، وهو ما يعكس، بحسب رؤيته، التنظيم الدفاعي الجيد الذي ظهر عليه لاعبو الأخضر. وتحدث دونيس عن معالجة مشكلة إهدار الفرص، موضحًا أن الجهاز الفني ركز خلال التدريبات على الضغط العكسي وبعض الجوانب المرتبطة بالتحول، مؤكدًا أن العمل المتواصل إلى جانب تعزيز الثقة سيساعد اللاعبين على الظهور بصورة أفضل في المباريات المقبلة. وعن المنتخب العُماني، قال دونيس إن المنافس يمتلك عناصر ذات جودة عالية، مشيرًا إلى اعتماده على مهاجمين وقدرته على اللعب بأسلوب يتطلب تركيزًا كبيرًا من لاعبي الأخضر، وأضاف أن الجهاز الفني قام بتحليل أداء المنتخب العُماني ووضع بعض التغييرات وفقًا لطريقة لعب المنافس. وشدد مدرب المنتخب السعودي على أهمية الالتزام بالأدوار المطلوبة في الجانبين الدفاعي والهجومي، مع ضرورة التحكم في إيقاع المباراة والاستحواذ على الكرة، في ظل امتلاك المنتخب العُماني مهارات تساعده على خلق صعوبات أمام المنافسين. وتطرق دونيس إلى حالة بعض اللاعبين، كاشفًا أن إصابة الحارس نواف العقيدي تبدو صعبة، معربًا عن أمله في أن يتمكن من العودة والمشاركة مع المنتخب في الفترة المقبلة. كما أوضح أن محمد القحطاني يعاني من المرض ولم يشارك في التدريبات خلال اليومين الماضيين. ويبحث المنتخب السعودي عن انتصاره الثاني تواليًا في البطولة، وهو ما يمنحه فرصة حسم تأهله رسميًا إلى الدور نصف النهائي، قبل خوض مواجهة الجولة الثالثة أمام المنتخب العراقي، في ظل سعي الأخضر لمواصلة صدارة المجموعة الأولى.
صافرة مغربية تقود قمة الكويت والعراق
أعلنت لجنة الحكام في الاتحاد الخليجي لكرة القدم أسماء الأطقم التحكيمية المكلفة بإدارة مباراتي الجولة الثانية من منافسات المجموعة الأولى في بطولة «خليجي الديار العربية 27»، والمقررتين غدًا السبت، حيث يلتقي الكويت مع العراق، فيما يواجه المنتخب السعودي نظيره العُماني، في مواجهتين تكتسبان أهمية كبيرة في حسابات المنافسة على بطاقتي التأهل إلى الدور نصف النهائي. وأسندت لجنة الحكام إدارة مباراة الكويت والعراق، التي تقام على استاد الأمير عبدالله الفيصل، إلى الحكم المغربي جلال جيد، ويعاونه مواطناه زكرياء برنسي ومصطفى أكركاض، بينما يتولى الهولندي داني ماكليلي مهمة الحكم الرابع. وفي غرفة تقنية حكم الفيديو المساعد (VAR)، تم تعيين المغربي حمزة الفارق حكمًا للفيديو، بمساعدة الهولندي أروين بلانك، فيما يتولى البحريني علي السماهيجي مهمة مقيم الحكام. أما المواجهة الثانية التي تجمع السعودية وعُمان على استاد مدينة الملك عبدالله الرياضية، فيقودها الحكم البحريني عمار محفوظ، ويعاونه مواطناه محمد جعفر سلمان وعبدالله الرويمي، بينما يتولى البرتغالي جواو بينيرو مهمة الحكم الرابع. وضمت قائمة حكام تقنية الفيديو في المباراة القطري مشاري الشمري حكمًا للفيديو، والبحريني إسماعيل حبيب مساعدًا لحكم الفيديو، فيما أسندت مهمة مقيم الحكام إلى الإماراتي حمد المزروعي. وتأتي هذه التعيينات ضمن البرنامج التحكيمي الذي أعده الاتحاد الخليجي لكرة القدم للنسخة السابعة والعشرين من البطولة، التي تستضيفها مدينة جدة خلال الفترة من 23 سبتمبر الجاري حتى 6 أكتوبر المقبل، بمشاركة ثمانية منتخبات تتنافس على اللقب في 15 مباراة. وتشهد البطولة مشاركة حكام من دول الخليج إلى جانب حكام دوليين من خارج المنطقة، في إطار توجه الاتحاد الخليجي لكرة القدم إلى الاستفادة من تنوع المدارس التحكيمية وتبادل الخبرات، بما يعزز الجوانب الفنية ويرفع مستوى إدارة المباريات. كما يشارك حكام مغاربة في منافسات البطولة ضمن اتفاقية التعاون الموقعة بين الاتحاد الخليجي لكرة القدم والاتحاد الإفريقي لكرة القدم (CAF)، إلى جانب حكام من الأردن والصين وهولندا والبرتغال، بما يعكس اتساع نطاق المشاركة التحكيمية الدولية في «خليجي 27». وكان الحكام المشاركون قد خضعوا قبل انطلاق البطولة لبرنامج تحضيري في جدة، تضمن محاضرات نظرية وتدريبات ميدانية وبدنية، إلى جانب برامج متخصصة في تقنية حكم الفيديو المساعد (VAR)، بهدف رفع مستوى الجاهزية الفنية والبدنية وتعزيز التنسيق بين أطقم التحكيم وغرف الفيديو. وتحظى مواجهتا الجولة الثانية بأهمية خاصة في المجموعة الأولى، في ظل سعي المنتخبات الأربعة إلى تعزيز موقفها في سباق التأهل، ما يضع الأطقم التحكيمية أمام مهمة مهمة في إدارة مواجهتين ينتظر أن تشهدا تنافسًا قويًا على أرض الملعب.
المغربي يبدأ رحلة أمم إفريقيا بمواجهة الجابون
يستهل المنتخب المغربي مشواره في التصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس الأمم الأفريقية 2027، عندما يستضيف نظيره الجابوني مساء الجمعة على ملعب الأمير مولاي عبدالله، في مواجهة يسعى خلالها «أسود الأطلس» إلى تسجيل بداية قوية وتعزيز موقعهم كأحد أبرز منتخبات القارة. وتجمع المباراة منتخبين يعرف كل منهما الآخر جيدًا، بعدما التقيا في تصفيات كأس الأمم الأفريقية 2025 ضمن المجموعة نفسها، إلى جانب ليسوتو، فيما ينضم منتخب النيجر إلى المجموعة الأولى في التصفيات الحالية. ويدخل المنتخب المغربي المواجهة بمعنويات مرتفعة بعد مشاركته في كأس العالم 2026، حيث قدم مستويات قوية، رغم عدم نجاحه في تكرار الإنجاز التاريخي الذي حققه في مونديال قطر 2022 بالوصول إلى الدور نصف النهائي. ويتولى محمد وهبي قيادة المنتخب المغربي منذ مارس الماضي خلفًا لوليد الركراكي، ويخوض المدرب البالغ من العمر 49 عامًا مرحلة جديدة مع الفريق الأول، بعدما سبق له قيادة منتخب المغرب تحت 20 عامًا للتتويج بكأس العالم في تشيلي. وكان المنتخب المغربي قد قدم مشوارًا لافتًا في كأس العالم، فتعادل مع البرازيل في مستهل مشواره، ثم تغلب على اسكتلندا وهايتي، قبل أن يواصل تقدمه في الأدوار الإقصائية، حيث تجاوز هولندا بركلات الترجيح ثم كندا، قبل أن تنتهي رحلته بالخسارة أمام فرنسا بهدفين دون رد في الدور ربع النهائي. ويبحث «أسود الأطلس» عن انطلاقة مثالية في التصفيات القارية، بعدما حققوا العلامة الكاملة في مشوار التأهل إلى نسخة 2025، وتصدروا مجموعتهم دون فقدان أي نقطة. كما يستند المنتخب المغربي إلى سجل قوي على أرضه، إذ لم يتعرض للخسارة خلال الوقت الأصلي منذ سقوطه أمام بوركينا فاسو 1-3 في مباراة ودية خلال يوليو 2025، وهي سلسلة امتدت أيضًا إلى مبارياته في كأس الأمم الأفريقية 2025 على ملعب الأمير مولاي عبدالله. وتبدو المواجهة صعبة على المنتخب الجابوني، الذي خسر أمام المغرب بنتيجتي 1-4 و1-5 في تصفيات كأس الأمم الأفريقية 2025، كما لم يتمكن من الفوز في آخر ثلاث مواجهات جمعته بـ«أسود الأطلس». وكان الجابون قد احتل المركز الثاني في مجموعته بالتصفيات القارية الماضية وتأهل إلى النهائيات، لكنه ودع البطولة من دور المجموعات بعد خسارته أمام الكاميرون وموزمبيق وكوت ديفوار. كما فشل المنتخب الجابوني في بلوغ كأس العالم، رغم احتلاله المركز الثاني خلف كوت ديفوار في تصفيات المونديال، حيث خسر أمام نيجيريا 1-4 بعد التمديد في الملحق الأفريقي. ويحتل الجابون المركز 84 في تصنيف FIFA، ويدخل المباراة وسط نتائج متراجعة، بعدما خسر خمسًا من مبارياته الست الأخيرة، مقابل انتصار وحيد تحقق على حساب ترينيداد وتوباجو بركلات الترجيح في مارس الماضي. وتشهد المباراة الرسمية الأولى للمدرب سيباستيان مينييه مع الجابون بداية مرحلة جديدة للمنتخب، خصوصًا بعد اعتزال القائد والمهاجم بيير إيمريك أوباميانج اللعب الدولي، وهو ما يفرض على عناصر أخرى، في مقدمتها دينيس بوانجا ورودي جونيور إيفاج، تحمل مسؤولية أكبر في الجانب الهجومي. وفي المقابل، يعاني المنتخب المغربي من بعض الغيابات المؤثرة، حيث يغيب القائد أشرف حكيمي وإسماعيل الصيباري بسبب الإيقاف، إلى جانب عدد من اللاعبين بداعي الإصابة أو عدم الجاهزية، بينهم أيوب الكعبي وشادي رياض ويوسف بلعماري ويوسف النصيري وحمزة إجامان، فيما اعتذر سفيان أمرابط عن الانضمام للمنتخب. ويعول وهبي على مجموعة من العناصر الأساسية لتعويض الغيابات، وفي مقدمتهم نصير مزراوي وبراهيم دياز وسفيان رحيمي، الذين ينتظر أن يشكلوا مصدر الخطورة الأبرز على دفاع الجابون. وعلى الجانب الآخر، يفتقد مينييه جهود ماريو ليمينا وجيم أليفيناه بسبب الإصابة، بينما ضمت القائمة كليتش لوفيلو وراندي إيسانج ماتوتي لتعويض الغائبين. ويمتلك المنتخب الجابوني مجموعة من اللاعبين أصحاب الخبرة، بينهم آرون أبيندانجوي وأنتوني أويونو وجيريمي أويونو وأندريه بوكو وجيلور كانجا وديدييه ندونج، ويأمل مينييه في الاستفادة من خبراتهم لتحقيق بداية مستقرة في أول اختبار رسمي له مع الفريق.
تحديث أسعار تذاكر «خليجي 27»
أعلن الاتحاد الخليجي لكرة القدم، بالتنسيق مع اللجنة المحلية المنظمة لبطولة «خليجي الديار العربية 27»، تحديث أسعار تذاكر مباريات البطولة، التي تستضيفها مدينة جدة بالمملكة العربية السعودية حتى 6 أكتوبر المقبل، وذلك بهدف توفير خيارات متعددة أمام الجماهير وتشجيعها على حضور المباريات ومساندة منتخباتها من المدرجات. وشملت الأسعار الجديدة مباريات دور المجموعات، حيث أصبحت التذاكر متاحة ضمن خمس فئات مختلفة، تبدأ من 20 ريالًا سعوديًا وتصل إلى 100 ريال للفئة Premium، بينما تبلغ أسعار الفئات الأولى والثانية والثالثة والرابعة 50 و30 و25 و20 ريالًا سعوديًا على التوالي. أما مباريات الدور نصف النهائي والمباراة النهائية، فقد حُدد سعر تذكرة الفئة Premium بـ150 ريالًا سعوديًا، في حين تبلغ أسعار الفئات الأولى والثانية والثالثة والرابعة 100 و65 و40 و30 ريالًا سعوديًا على التوالي. ويأتي تحديث أسعار التذاكر في إطار الجهود الرامية إلى إتاحة خيارات تتناسب مع مختلف شرائح الجماهير، إلى جانب تعزيز الحضور الجماهيري في ملاعب البطولة، بما يسهم في خلق أجواء حماسية خلال منافسات النسخة السابعة والعشرين من كأس الخليج. وتشهد «خليجي الديار العربية 27» مشاركة ثمانية منتخبات، تتنافس على اللقب من خلال مباريات دور المجموعات، ثم الدورين نصف النهائي والنهائي، وتستمر المنافسات في مدينة جدة حتى 6 أكتوبر 2026. ويمكن للجماهير الراغبة في حضور المباريات شراء التذاكر عبر الموقع الإلكتروني الرسمي المخصص للبطولة، إلى جانب تطبيق GFF Tickets، مع إمكانية اختيار المباريات وفئات المقاعد المتاحة وفق الأسعار الجديدة.
بداية استثنائية.. أبرز هدافي الليجا أول 7 مباريات
واصل البرازيلي رافينيا نجم برشلونة تألقه اللافت في الدوري الإسباني، بعدما دخل قائمة تاريخية تضم أبرز الهدافين في الليجا، عقب تسجيله 12 هدفًا خلال أول 7 مباريات من الموسم الحالي. وسجل رافينيا ثلاثية جديدة في شباك إشبيلية، ليواصل انطلاقته الاستثنائية مع البارسا، بعدما كان قد أحرز 3 أهداف أيضًا أمام راسينج سانتاندير قبلها بثلاثة أيام، ليحقق بذلك أول ثنائية من نوعها بتسجيل هاتريك في مباراتين متتاليتين.
إنفانتينو يواجه معركة جديدة داخل FIFA
تبدو المواجهة الرامية إلى تغيير قيادة جياني إنفانتينو للاتحاد الدولي لكرة القدم «FIFA» أقل حدة مما كانت عليه خلال الأسابيع الماضية، لكن الخلاف داخل منظومة كرة القدم العالمية يتجه بصورة متزايدة نحو مسألة أخرى تتمثل في حدود الصلاحيات التي ينبغي أن يتمتع بها رئيس الاتحاد الدولي، في ظل استمرار تداعيات أزمة خطة الاستثمار الخاصة التي تم التراجع عنها. وتشير تقديرات مسؤولين بارزين في كرة القدم العالمية إلى أن الأزمة لم تعد تتركز فقط على مسألة خلافة إنفانتينو، وإنما على شروط استمراره في منصبه، مع طرح احتمال التوصل إلى تسوية تتضمن إصلاحات في الحوكمة تحد من بعض صلاحيات الرئيس، مقابل بقائه في موقعه. وفي المقابل، يبقى احتمال استمرار الخلاف قائمًا، بحيث تتحول العلاقة بين FIFA وعدد من الاتحادات القارية والوطنية والأندية وممثلي اللاعبين إلى مواجهة متكررة بشأن البطولات، وتوزيع العائدات، والجدول الدولي، وصلاحيات اتخاذ القرارات الكبرى. وكان إنفانتينو قد تقدم هذا الأسبوع بمقترحات لإعادة النظر في منظومة الحوكمة داخل FIFA، إذ اقترح إجراء مراجعة خارجية مستقلة لإطار اتخاذ القرارات المتعلقة بالمبادرات الاستراتيجية، إلى جانب فتح مشاورات مع الاتحادات القارية والوطنية وبقية الأطراف المعنية. وتشمل المقترحات بحث الأدوار والصلاحيات الخاصة برئيس FIFA والمكتب والمجلس والكونجرس، فضلًا عن آليات تعزيز الشفافية والمساءلة عند اتخاذ القرارات المتعلقة بالمشروعات الكبرى. لكن الخطوة لم تنجح حتى الآن في إنهاء الخلاف، إذ لا تزال عدة اتحادات أوروبية تطالب بتغييرات أوسع في إدارة الاتحاد الدولي، معتبرة أن المقترحات المطروحة لا تعالج جميع المخاوف التي ظهرت خلال الأزمة الأخيرة. وتفجرت الأزمة عقب خطة لبيع حصة تبلغ 20% من الحقوق التجارية لـFIFA إلى مستثمرين من القطاع الخاص، وهي الخطة التي أثارت اعتراضات قوية من عدد من الاتحادات القارية، قبل التخلي عنها في يوليو الماضي. وشملت الجهات المعارضة الاتحاد الأوروبي لكرة القدم «UEFA» والاتحاد الآسيوي «AFC» واتحاد أمريكا الشمالية والوسطى والكاريبي «CONCACAF». وفي أحدث مواقف الاعتراض، طرح رئيس «UEFA» ألكسندر تشيفرين ورئيس «CONCACAF» فيكتور مونتالياني مقترحًا يتعلق باحتياطيات FIFA، يتضمن توزيع ما لا يقل عن 10 ملايين دولار على كل اتحاد من الاتحادات الأعضاء الـ211 خلال الدورة المالية المقبلة، مع المطالبة بإجراء مراجعة مستقلة للوضع المالي للاتحاد الدولي. ويرى أصحاب المقترح، استنادًا إلى تحليل أولي للبيانات المالية المنشورة، أن FIFA يمتلك احتياطيات مالية كبيرة، وأنه يمكن زيادة الدعم الموجه إلى الاتحادات الوطنية دون الحاجة إلى اللجوء إلى الخطة الاستثمارية التي أثارت الأزمة. وفي الوقت نفسه، يواصل إنفانتينو التحرك على المستوى الدولي للحفاظ على الدعم قبل انتخابات رئاسة FIFA المقررة في مارس 2027، وسط عدم ظهور منافس معلن له حتى الآن، بحسب التقارير المتاحة. كما يحظى رئيس الاتحاد الدولي بدعم من الاتحاد الإفريقي لكرة القدم «CAF»، الذي يضم 54 اتحادًا عضوًا. وتتجه الأنظار خلال الأسابيع المقبلة إلى الاجتماعات المرتقبة داخل FIFA، حيث من المقرر بحث المقترحات المتعلقة بالحوكمة خلال اجتماع مجلس الاتحاد الدولي في أكتوبر المقبل، بينما ستحتاج أي تعديلات على النظام الأساسي إلى موافقة الكونجرس. وبذلك، بات مستقبل الأزمة مرتبطًا إلى حد كبير بشكل الإصلاحات التي يمكن التوصل إليها، ومدى قبول مختلف الأطراف بإعادة توزيع بعض الصلاحيات داخل FIFA، بدلًا من اقتصار النقاش على مسألة استمرار إنفانتينو في منصبه.
البرازيل تخطف تعادلا قاتلا من أستراليا
حسم التعادل الإيجابي 1-1 مواجهة منتخب البرازيل أمام أستراليا، في المباراة الودية التي جمعتهما ظهر الجمعة خلال فترة التوقف الدولي لشهر سبتمبر، بعدما نجح السيليساو في إدراك التعادل خلال الدقائق الأخيرة من اللقاء.
السكتيوي: عُمان لن تتراجع أمام السعودية
أكد المغربي طارق السكتيوي، مدرب المنتخب العُماني، أن فريقه يدخل مواجهة السعودية ضمن الجولة الثانية من منافسات كأس الخليج العربي «خليجي 27» بهدف تحقيق الفوز، مشددًا على أن «الأحمر» سيخوض اللقاء بشخصية هجومية ولن يغيّر نهجه بحثًا عن التعادل. وأوضح السكتيوي أن حالة لاعبي المنتخب العُماني مطمئنة قبل المواجهة، بعدما شعر بعض اللاعبين بالإرهاق عقب المباراة السابقة أمام العراق، مؤكدًا جاهزية المجموعة لخوض اللقاء، مع بقاء الجانب البدني أحد العوامل التي يتعين التعامل معها خلال المباراة. وأشار المدرب المغربي إلى أن مواجهة المنتخب السعودي ستكون مختلفة، في ظل قوة المنافس وخوضه المباراة على أرضه وبين جماهيره، لكنه شدد على أن لاعبي عُمان يمتلكون الثقة والروح اللازمة للتعامل مع مثل هذه المواجهات، مؤكدًا أهمية المحافظة على التوازن بين احترام المنافس والإيمان بقدرات المنتخب. وشدد السكتيوي على أن الحسابات في دور المجموعات لا تحسمها نتيجة مباراة واحدة، موضحًا أن الفوز في الجولة الأولى لا يضمن التأهل، وأن جميع المنتخبات مطالبة بالتعامل مع المباريات الثلاث باعتبارها سلسلة متكاملة تحتاج إلى إدارة ذكية وتركيز مستمر. وأكد أن المنتخب العُماني لا ينوي تغيير أسلوبه، موضحًا أن الهدف منذ بداية البطولة هو تقديم كرة قدم مبادرة والبحث عن الانتصار، وليس العودة إلى الخلف والاكتفاء بنتيجة التعادل، وهو النهج الذي يسعى إلى تطبيقه أمام المنتخب السعودي. وتحدث السكتيوي عن أهمية روح المجموعة، معتبرًا أن كرة القدم تعتمد على العمل الجماعي، وأن امتلاك اللاعبين للروح والانضباط والاحترام والتضامن يمثل عوامل تساعد الجهاز الفني على بناء منتخب قادر على المنافسة. وأضاف أن وجود لاعبين أصحاب مهارات فردية يعد عنصرًا مهمًا، لكن تحقيق الألقاب يرتبط بقدرة المجموعة بأكملها على العمل بصورة متجانسة، مؤكدًا أن جميع اللاعبين لديهم الدور نفسه في خدمة المنتخب، وأن الجاهزية الذهنية والبدنية يجب أن تكون حاضرة لدى كل لاعب متى احتاج إليه الجهاز الفني. وفيما يتعلق بالتحكيم، أكد المدرب المغربي احترامه للحكام الذين أداروا مباريات البطولة، مشيرًا إلى أنهم يمتلكون المؤهلات اللازمة لإدارة المواجهات، وأن الأخطاء جزء من اللعبة، رافضًا توجيه الانتقادات للحكام بصورة سلبية. من جانبه، أكد عبدالمجيد البلوشي، لاعب المنتخب العُماني، أن المشاركة مع المنتخب الوطني في بطولة كأس الخليج تمثل تجربة مهمة للاعبين الشباب، مشيرًا إلى أن الثقة التي منحها لهم الجهاز الفني تشكل دافعًا لتقديم أفضل ما لديهم. وقال البلوشي إن لاعبي المنتخب يتطلعون إلى الظهور بصورة مشرفة وإسعاد الجماهير العُمانية خلال مواجهة السعودية، مؤكدًا جاهزية المجموعة لخوض المباراة والاستفادة من هذه المشاركة في تطوير خبراتهم الدولية. وتكتسب مواجهة السعودية وعُمان أهمية كبيرة في حسابات المجموعة، في ظل سعي المنتخبين إلى تعزيز موقفهما في سباق التأهل إلى الدور نصف النهائي من «خليجي 27».
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |