لامين يامال يستهدف معادلة مبابي
يملك الإسباني لامين يامال، جناح برشلونة، فرصة جديدة للاقتراب من رقم تاريخي للفرنسي كيليان مبابي في بطولة دوري أبطال أوروبا، وذلك خلال مواجهة فينورد الهولندي.
الأبطال يفتح أبوابه بمواجهات ثقيلة
يستهل باريس سان جيرمان الفرنسي، حامل لقب دوري أبطال أوروبا، وأرسنال الإنجليزي وصيف النسخة الماضية، مشوارهما في النسخة الجديدة من البطولة الأربعاء، عندما يستضيف الأول سلوفان براتيسلافا السلوفاكي، فيما يحل أرسنال ضيفًا على نابولي الإيطالي، ضمن الجولة الأولى من مرحلة الدوري. ويبحث باريس سان جيرمان عن بداية قوية تعوض نتائجه المتذبذبة محليًا، عندما يواجه سلوفان براتيسلافا بقيادة مدربه الإيفواري السابق يايا توريه، بعدما استهل الفريق مشواره في الدوري بتعادلين وخسارة أمام موناكو بنتيجة 1-2. ورغم البداية غير المعتادة لحامل اللقب، فإن الفريق الباريسي يدخل المنافسة الأوروبية بسجل مميز، بعدما حافظ على سجله خاليًا من الهزائم في آخر 11 مباراة أوروبية، محققًا 7 انتصارات مقابل 4 تعادلات، ما يعكس قدرته على الظهور بصورة مختلفة في المواعيد الكبرى. ويملك الإسباني لويس إنريكي، المدير الفني لباريس سان جيرمان، سجلًا لافتًا في دوري الأبطال، إذ تبلغ نسبة انتصاراته 63%، وهي الأفضل بين المدربين الذين خاضوا 50 مباراة أو أكثر في تاريخ البطولة. في المقابل، يخوض يايا توريه تجربته الأولى مع سلوفان براتيسلافا بعدما تولى قيادة الفريق في يونيو الماضي، ونجح في قيادته إلى مرحلة الدوري عبر التصفيات دون خسارة، ليصبح أول مدرب إفريقي يصل بفريق إلى المرحلة الرئيسية من دوري الأبطال. وفي إيطاليا، يواجه أرسنال اختبارًا صعبًا أمام نابولي، بعدما حقق الفريق اللندني بداية مثالية للموسم في مختلف المسابقات. ورفع أرسنال سلسلة انتصاراته إلى 4 مباريات متتالية، عقب فوزه على تشيلسي 2-1 في الدوري الإنجليزي. وكان فريق المدرب الإسباني ميكيل أرتيتا قد بلغ نهائي النسخة الماضية قبل أن يخسر أمام باريس سان جيرمان، لكنه يدخل النسخة الحالية بطموحات كبيرة، مستندًا إلى سجل قوي لم يشهد تعرضه للهزيمة في الوقت الأصلي خلال 15 مباراة أوروبية، حقق خلالها 11 انتصارًا و4 تعادلات. أما نابولي، فيأمل قلب التوقعات رغم صعوبة المهمة، بعدما أنهى مرحلة الدوري في الموسم الماضي بالمركز الثلاثين، ولم يحقق سوى انتصارين في آخر 10 مباريات له بالمسابقة، مقابل 3 تعادلات و5 هزائم. وفي برشلونة، يبدأ الفريق الكاتالوني رحلة البحث عن لقبه القاري الأول منذ أكثر من عقد، عندما يستضيف فينورد الهولندي بقيادة مدربه جيوفاني فان برونكهورست، لاعب برشلونة السابق. ويدخل برشلونة المواجهة بمعنويات مرتفعة بعدما اكتسح فالنسيا بخماسية نظيفة، محافظًا على العلامة الكاملة في الدوري الإسباني بتحقيقه 4 انتصارات من 4 مباريات. كما سجل الفريق 5 أهداف في 3 من انتصاراته الأربعة، ليؤكد قوته الهجومية قبل انطلاق المشوار الأوروبي. ويملك برشلونة أرقامًا مميزة في افتتاح مبارياته على ملعبه، بعدما فاز في 18 من آخر 20 مباراة خاضها على أرضه في الجولة الأولى من مشاركاته بدوري الأبطال، مقابل تعادل واحد وخسارة واحدة، فيما سجل الفريق 50 هدفًا في نسختي مرحلة الدوري منذ اعتماد النظام الجديد موسم 2024-2025. وعلى الجانب الآخر، يصل فينورد إلى برشلونة بعد فوزه على نيميخن 3-1، ليحافظ على سجله دون هزيمة في الدوري الهولندي هذا الموسم، بتحقيقه 3 انتصارات وتعادلين. ويعود الفريق إلى دوري الأبطال بعد غياب موسم واحد، متطلعًا إلى تكرار إنجازه في نسخة 2024-2025 عندما بلغ الأدوار الإقصائية. وفي أنفيلد، يخوض ليفربول الإنجليزي أول اختبار أوروبي تحت قيادة مدربه أندوني إيراولا، عندما يستضيف أتلتيكو مدريد الإسباني، في مواجهة تجمع فريقين يملكان خبرة واسعة في البطولة. وتأتي المواجهة بعد انتصار ليفربول على إيبسويتش تاون 2-0 في نهاية الأسبوع، وهو الفوز الأول للفريق تحت قيادة إيراولا، ليمنح المدرب بداية أفضل قبل ظهوره الأول في دوري الأبطال. ويملك ليفربول سجلًا قويًا على ملعب أنفيلد في افتتاح مشواره بالبطولة، إذ لم يخسر مباراته الأولى على أرضه في أي من مشاركاته السابقة، محققًا 10 انتصارات وتعادلين. كما فاز في 17 من آخر 18 مباراة أوروبية خاضها على ملعبه ضمن دور المجموعات أو مرحلة الدوري، مقابل خسارة واحدة. أما أتلتيكو مدريد، فيقوده الأرجنتيني دييجو سيميوني للمشاركة الرابعة عشرة تواليًا في دوري الأبطال، ليصبح من أكثر المدربين خبرة في تاريخ المسابقة. ويتفوق سيميوني على إيراولا في المواجهات السابقة بينهما، بعدما حقق 3 انتصارات مقابل تعادل واحد في 4 مباريات. ويأمل أتلتيكو تجاوز بدايته المتعثرة، بعدما تلقى خسارة ثقيلة أمام أتلتيك بيلباو بثلاثية نظيفة في الدوري، وهي الهزيمة التي أنهت سجله الخالي من الخسارة منذ بداية الموسم. وفي مواجهة أخرى، يستضيف شتوتجارت الألماني فريق فيكينج النرويجي، الذي يخوض مرحلة الدوري في دوري الأبطال للمرة الأولى، بينما يلتقي سبورتينج البرتغالي مع غلطة سراي التركي في مواجهة تجمع فريقين يملكان حضورًا معتادًا في المسابقة القارية.
دي لافوينتي: هويتنا قادت إسبانيا إلى المجد
أكد لويس دي لافوينتي، المدير الفني للمنتخب الإسباني، أن تمسك فريقه بهويته وأسلوب لعبه كان العامل الأبرز في تتويجه بلقب كأس العالم 2026، مشددًا على أن «الاقتراب من فكرتنا يعني الاقتراب من الفوز». وأوضح دي لافوينتي أن الانتصار على الأرجنتين بهدف دون رد في نهائي البطولة، الذي أقيم في 19 يوليو الماضي، سيظل واحدة من أعظم لحظات كرة القدم الإسبانية، معتبرًا أن قيمة الإنجاز ستزداد مع مرور السنوات. وقال المدرب الإسباني إن الجهاز الفني ركز طوال البطولة على الأمور التي يستطيع التحكم فيها، وفي مقدمتها تطبيق أسلوبه والالتزام بالمبادئ التي يؤمن بها، مع العمل على رفع مستوى المنتخب من مباراة إلى أخرى. ووصف دي لافوينتي نسخة 2026 بالبطولة التاريخية، ليس فقط بسبب مشاركة 48 منتخبًا، وإنما كذلك نتيجة المستوى التنافسي المرتفع، مشيرًا إلى أن 6 أو 7 أو 8 منتخبات كانت تملك القدرة على المنافسة على اللقب. وأضاف أن الهدف لم يكن التخلي عن هوية إسبانيا من أجل تحقيق النتائج، بل تطوير الأداء مع الحفاظ على المبادئ نفسها، وصولًا إلى بناء ما وصفه بـ«أفضل فريق في العالم». ولم يرَ المدرب الإسباني أن التعادل دون أهداف أمام الرأس الأخضر في بداية المشوار يمثل ضربة للفريق، بل اعتبره دافعًا إضافيًا للتمسك بالطريقة التي اختارتها إسبانيا، قبل أن تواجه لاحقًا منافسين من العيار الثقيل، بينهم البرتغال وفرنسا والأرجنتين. وأشار إلى أن الجهاز الفني عمل على ترسيخ الثقة لدى اللاعبين، وإقناعهم بأن المنافسين يواجهون فريقًا قادرًا على فرض شخصيته، وهو ما منح المجموعة المزيد من القوة خلال الأدوار الحاسمة. وأشاد دي لافوينتي بالروح الجماعية داخل المنتخب، مؤكدًا أن وصفه للاعبين بأنهم «عائلة» لم يكن مجرد تعبير عابر، بل انعكاس حقيقي للعلاقة التي جمعت أفراد المجموعة، وشعورهم بأنهم يخوضون رحلة تتجاوز حدود كرة القدم. وفي حديثه عن النهائي أمام الأرجنتين، شدد المدرب على أن التخلي عن أسلوب إسبانيا أو محاولة مجاراة منافسها كان سيقلل من فرصها في الفوز، مؤكدًا أن لاعبيه تعاملوا مع المباراة باحترافية وهدوء ومسؤولية، ونجحوا في عدم الانجرار إلى أسلوب المنتخب الأرجنتيني. ويرى دي لافوينتي أن إسبانيا كان بإمكانها حسم المباراة بفارق أكبر، بعدما أتيحت لها فرص لتسجيل هدفين أو ثلاثة، لكنه أثنى في الوقت نفسه على قدرة لاعبيه على الحفاظ على تركيزهم حتى النهاية. وأكد أن جميع عناصر المنتخب لعبوا دورًا في الإنجاز، مشيرًا إلى أن البدلاء ساهموا، وفق بيانات الجهاز الفني، في حسم أكثر من 70% من مباريات إسبانيا، ما يعكس أهمية المجموعة بأكملها بعيدًا عن مسألة المشاركة أساسيًا أو الدخول في الدقائق الأخيرة. كما تحدث دي لافوينتي بإعجاب عن الأرجنتيني ليونيل ميسي، معتبرًا أن قيمته وإرثه الكروي، مثل قيمة الإنجاز الإسباني، سيزدادان مع مرور الوقت، مشيرًا إلى أن مواجهة الأرجنتين ونجومها وفي مقدمتهم ميسي منحت تتويج إسبانيا قيمة إضافية وجعلت الفوز باللقب أكثر تميزًا في تاريخ المنتخب.
لاتسيو يعزز دفاعه بصفقة برتغالية
أعلن نادي لاتسيو الإيطالي تعاقده رسميًا مع المدافع البرتغالي ديوجو ليتي، في صفقة انتقال حر، بعد انتهاء ارتباطه بيونيون برلين الألماني بنهاية يونيو الماضي. ووقّع ليتي عقدًا مع لاتسيو يمتد لمدة عامين، مع إمكانية تمديده لموسم ثالث، ليصبح سابع لاعب ينضم إلى الفريق الإيطالي خلال فترة الانتقالات الحالية. وتعيد الصفقة لمّ شمل ليتي بزميله السابق دانيلو دوخي، بعدما لعب الثنائي معًا في صفوف يونيون برلين على مدار المواسم الأربعة الماضية، وخاضا خلالها 108 مباريات رسمية، قبل أن تتجدد شراكتهما هذه المرة في الخط الخلفي للفريق الإيطالي. ويأتي انضمام المدافع البرتغالي إلى لاتسيو في توقيت مثالي، بعدما قدم الفريق بداية قوية للموسم في الدوري الإيطالي، ونجح في تحقيق الفوز خلال مبارياته الثلاث الأولى. ويحتل لاتسيو صدارة جدول الترتيب بالشراكة مع جاره روما وحامل اللقب إنتر ميلان، حيث تتساوى الأندية الثلاثة في رصيد الانتصارات بعد الجولات الافتتاحية. ويأمل لاتسيو أن يمثل وصول ليتي إضافة دفاعية مهمة تساعد الفريق على مواصلة انطلاقته القوية والمنافسة على المراكز المتقدمة خلال الموسم، خاصة مع امتلاك اللاعب خبرة كبيرة اكتسبها خلال سنواته الأخيرة في الدوري الألماني.
تاعرابت يعلن الاعتزال بعد مسيرة حافلة
أسدل المغربي عادل تاعرابت الستار رسميًا على مسيرته في كرة القدم، بعدما أعلن اعتزاله اللعب، منهياً رحلة امتدت لسنوات طويلة شهدت محطات بارزة في الملاعب الفرنسية والإنجليزية والإيطالية والبرتغالية والإماراتية. وبدأ تاعرابت مسيرته في صفوف لانس الفرنسي، قبل أن يفرض نفسه على الساحة الأوروبية خلال تجربته مع كوينز بارك رينجرز الإنجليزي، التي كانت بوابته للانتقال إلى أندية الصف الأول في القارة. وخاض اللاعب المغربي بعد ذلك تجارب مع توتنهام الإنجليزي، وميلان وجنوى الإيطاليين، ثم بنفيكا البرتغالي، الذي اعتمد عليه في مركز أكثر عمقًا بخط الوسط، قبل أن يختتم مشواره الاحترافي في الدوري الإماراتي بقميصي النصر والشارقة. وعلى الصعيد الدولي، ارتدى تاعرابت قميص المنتخب المغربي في 30 مباراة، سجل خلالها 4 أهداف، ليختتم مسيرته الدولية بالتزامن مع وضع حد لمشواره الاحترافي. وأكد صاحب الـ37 عامًا قرار اعتزاله من خلال رسالة نشرها عبر حسابه على منصة «إنستجرام»، استعاد خلالها أبرز محطات رحلته مع اللعبة، معربًا عن تقديره لكرة القدم التي شكلت جانبًا أساسيًا من حياته لسنوات طويلة. وقال تاعرابت في رسالته: «كنت أعلم أن هذا اليوم سيأتي، وقد حان الوقت لإغلاق هذا الفصل. كانت كرة القدم جزءًا مهمًا للغاية من حياتي لسنوات طويلة». ويترك تاعرابت الملاعب بعدما خاض تجارب متنوعة بين عدد من الدوريات الأوروبية الكبرى، قبل أن تكون الملاعب الإماراتية محطته الأخيرة، ليبدأ فصلًا جديدًا بعيدًا عن المنافسات بعد مسيرة حافلة بالتنقل بين الأندية والمنتخب المغربي.
رحيم سترلينج يرفض الدوري البرازيلي
رفض الإنجليزي رحيم سترلينج، لاعب فينورد الهولندي السابق، عرضًا من نادي فاسكو دا جاما البرازيلي للانتقال إلى صفوفه خلال الفترة المقبلة. ووفقًا
غياب جابكو يربك حسابات ليفربول أمام أتلتيكو
تلقى ليفربول الإنجليزي ضربة مقلقة قبل ساعات من مباراته المرتقبة أمام أتلتيكو مدريد، المقررة الأربعاء في افتتاح مشواره بدوري أبطال أوروبا، بعد غياب مهاجمه الهولندي كودي جابكو عن مران الفريق بسبب مشكلة عضلية. وشعر جابكو بشد عضلي قبل انطلاق الحصة التدريبية الأخيرة، ليغيب عن المران الذي خاضه الفريق الثلاثاء، وسط ترقب من الجهاز الفني بقيادة أندوني إيراولا لمعرفة مدى قدرته على اللحاق بالمواجهة الأوروبية، في وقت لم يُستبعد فيه اللاعب رسميًا من القائمة. ويشكل غياب جابكو المحتمل مصدر قلق لليفربول، خصوصًا في ظل البداية المميزة التي قدمها المهاجم الهولندي هذا الموسم، بعدما سجل هدفًا وصنع 3 أهداف خلال أول 3 مباريات في الدوري الإنجليزي، وكان من أبرز العناصر الهجومية في صفوف الفريق. وقد تمنح إصابة جابكو فرصة للوافد الجديد برادلي باركولا، القادم من باريس سان جيرمان، للحصول على مشاركته الأساسية الأولى بقميص ليفربول، بعدما اكتفى بالظهور بديلًا خلال الفوز على إيبسويتش تاون بهدفين دون رد. وأبدى إيراولا ثقته في قدرة اللاعب الفرنسي على الحصول على دقائق أكبر مع الفريق. وفي المقابل، تلقى ليفربول أنباءً إيجابية بعودة مدافعه جو جوميز إلى التدريبات بعد فترة غياب بسبب الإصابة، ما يمنح الجهاز الفني خيارات إضافية على مستوى الخط الخلفي قبل الاختبار الأوروبي الصعب. ويستضيف ليفربول نظيره أتلتيكو مدريد الأربعاء على ملعب أنفيلد، في مستهل مشوار الفريقين بمرحلة الدوري من دوري أبطال أوروبا، في مواجهة تحمل أهمية كبيرة مع بداية المنافسات القارية.
باريس يصنع التاريخ في الكرة الذهبية
حقق فريق باريس سان جيرمان رقماً قياسياً تاريخياً في سباق الكرة الذهبية 2026، بعدما أصبح أول نادٍ يضم 10 لاعبين ضمن قائمة المرشحين للجائزة.
حمدالله خارج حسابات التعاون أمام الهلال
تلقى التعاون السعودي ضربة هجومية قبل مواجهته المرتقبة أمام الهلال، بعدما تأكد استمرار غياب المغربي عبدالرزاق حمدالله عن المباراة المقررة السبت المقبل، ضمن منافسات دوري روشن السعودي، بسبب الإصابة التي تعرض لها في العضلة الخلفية. وكان المهاجم المغربي قد غاب عن لقاء التعاون أمام الحزم، الثلاثاء، بعدما شعر بآلام الإصابة خلال مواجهة الفتح السابقة، التي انتهت بالتعادل السلبي. وأوضح التعاون أن حمدالله يخضع لبرنامج علاجي يستمر لمدة 7 أيام، في محاولة لتجهيزه للعودة إلى التدريبات والمباريات في أقرب فرصة ممكنة، ما يعني غيابه عن مواجهة الهلال المقبلة. ويأمل الجهاز الفني للتعاون في استعادة خدمات هدافه قبل الموعد القاري، عندما يلتقي النهضة العماني يوم 16 سبتمبر الجاري، ضمن منافسات دوري أبطال آسيا 2. ويخوض حمدالله موسمه الأول بقميص التعاون، بعدما انتقل إلى صفوف الفريق قادمًا من الشباب خلال فترة الانتقالات الصيفية، ليصبح أحد أبرز الخيارات الهجومية في تشكيلة الفريق. وخلال بدايته مع التعاون، شارك المهاجم المغربي في 6 مباريات، تمكن خلالها من تسجيل 3 أهداف وصناعة هدف آخر، قبل أن تبعده الإصابة مؤقتًا عن الفريق. ويأتي غيابه عن الهلال في وقت يسعى فيه التعاون لتعزيز نتائجه في دوري روشن، وسط منافسة قوية على مراكز المقدمة.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |