Image

مصر تتوج بلقب خليجي الناشئين

تُوّج المنتخب المصري بلقب كأس الخليج للناشئين تحت 17 عامًا، التي تستضيفها قطر، بعدما أنهى مشواره بانتصار مستحق على نظيره الإماراتي بنتيجة 3-1 في المباراة النهائية، ليحصد اللقب بعد مسيرة قوية أكد خلالها جاهزيته وقدرته على المنافسة. وجاء التتويج تتويجًا لمشوار استثنائي قدمه ناشئو الفراعنة منذ انطلاق البطولة، إذ فرض المنتخب المصري حضوره بقوة في دور المجموعات، محققًا العلامة الكاملة بأربعة انتصارات متتالية، بدأها بالفوز على السعودية بخماسية نظيفة، ثم الكويت بثلاثية دون رد، واليمن بنتيجة 5-1، قبل أن يختتم المرحلة الأولى بانتصار عريض على العراق بخمسة أهداف نظيفة. ولم يتوقف التفوق المصري عند دور المجموعات، بل امتد إلى الدور نصف النهائي، بعدما تجاوز المنتخب الصيني بأربعة أهداف دون مقابل، ليحجز مقعده في المباراة الختامية ويؤكد أحقيته بالوصول إلى منصة التتويج. وفي النهائي، نجح المنتخب المصري في التعامل مع محاولات منافسه للعودة، بعدما افتتح خالد أبو الركب التسجيل، قبل أن يدرك المنتخب الإماراتي التعادل عبر بطي الجنيبي من ركلة جزاء، لكن الفراعنة استعادوا تقدمهم في الشوط الثاني بواسطة محمد عطية، ثم عزز البديل خالد موسى النتيجة بهدف ثالث حسم المواجهة ومنح بلاده الكأس. وعلى الجانب الآخر، دخل المنتخب الإماراتي النهائي بسجل مثالي أيضًا، بعدما حقق أربعة انتصارات في دور المجموعات أمام البحرين وعُمان وقطر والصين، ثم تخطى اليمن في نصف النهائي بهدف دون رد، إلا أن طموحه في إنهاء البطولة باللقب اصطدم بقوة المنتخب المصري في المحطة الأخيرة. ويمثل هذا الإنجاز دفعة معنوية مهمة للمنتخب المصري قبل مشاركته في كأس العالم للناشئين، المقررة إقامتها في قطر خلال الفترة من 19 نوفمبر إلى 13 ديسمبر، حيث أوقعته القرعة في المجموعة الأولى إلى جانب منتخبات قطر واليونان وبنما. وشهدت البطولة مشاركة المنتخب المصري ونظيره الصيني بدعوة من الاتحاد الخليجي لكرة القدم، في إطار توفير احتكاك تنافسي للمنتخبات المشاركة، ومنح اللاعبين فرصة لاكتساب الخبرة قبل الاستحقاق العالمي المرتقب، الذي تستضيفه قطر أيضًا.

Image

تحقيق إسباني في وفاة لاعب تينيريفي

فتحت الشرطة الإسبانية تحقيقًا في ملابسات وفاة خيسوس دي ميجيل، مهاجم فريق تينيريفي، عقب تعرضه لاصطدام قوي مع خيسوس أوونو، حارس مرمى فريق أندورا، خلال مباراة الفريقين في دوري الدرجة الثانية الإسباني لكرة القدم، في واقعة مأساوية أثارت حالة من الحزن والصدمة في الأوساط الرياضية. وأعلنت الشرطة الوطنية الإسبانية بدء التحقيق، بمشاركة النيابة العامة، للوقوف على الظروف المحيطة بالحادث وتحديد ما إذا كانت هناك مسؤولية تتجاوز الجانب الرياضي، فيما لا يعني فتح التحقيق توجيه اتهام أو ثبوت مسؤولية جنائية بحق الحارس. وكان دي ميجيل، البالغ من العمر 30 عامًا، قد تعرض لتوقف في القلب إثر اصطدامه بأوونو خلال الوقت المحتسب بدلًا من الضائع من المباراة التي أقيمت مساء الاثنين الماضي، بعدما خرج حارس أندورا من منطقته باتجاه منتصف الملعب لمنافسة مهاجم تينيريفي على كرة طويلة. وأظهرت تفاصيل الواقعة أن الاصطدام جاء أثناء تنافس اللاعبين على الكرة، بعدما اندفع الحارس بقوة نحو دي ميجيل، ليتلقى الأخير ضربة قوية في منطقة الصدر، ويسقط أرضًا قبل أن تتدخل الأطقم الطبية لمحاولة إسعافه. وأشهر حكم المباراة البطاقة الحمراء في وجه أوونو، قبل إيقاف اللقاء الذي كانت نتيجته تشير إلى التعادل بهدفين لكل فريق، بعدما تبينت خطورة الحالة الصحية للاعب المصاب وعدم قدرة الفريقين على استكمال المواجهة. ونُقل دي ميجيل بصورة عاجلة إلى المستشفى، حيث نجحت محاولات الإنعاش الأولية في إعادة نبضه خلال نقله بسيارة الإسعاف، قبل أن تتدهور حالته من الناحية العصبية، ليفارق الحياة صباح الثلاثاء الثالث من نوفمبر، وفق ما أعلنه نادي تينيريفي في بيان رسمي. وأكد النادي الإسباني نبأ الوفاة ببالغ الحزن، معربًا عن تضامنه الكامل مع أسرة اللاعب وأصدقائه وزملائه، في وقت توالت فيه رسائل التعزية من أندية ومؤسسات رياضية، يتقدمها برشلونة وريال مدريد والاتحاد الإسباني لكرة القدم ورابطة الدوري الإسباني. وفي تطور قانوني، أوضح رئيس نيابة سانتا كروز دي تينيريفي أن فتح التحقيق يأتي ضمن الإجراءات المتبعة في حالات الوفاة غير الطبيعية، سواء كانت ناجمة عن حادث أو ظروف أخرى، مشيرًا إلى أن احتمال الوصول إلى مسار جنائي يبدو صعبًا في هذه الواقعة، كون الاصطدام حدث خلال مجريات اللعب. وأضاف أن تقييم الواقعة يتطلب مراجعة تقرير حكم المباراة وما ستخلص إليه الجهات الرياضية المختصة بشأن طبيعة الالتحام، وما إذا كان يمثل مخالفة تستوجب المساءلة الرياضية، أو يتجاوز ذلك إلى سلوك يمكن أن تترتب عليه مسؤولية قانونية. وكان دي ميجيل قد بدأ مسيرته الاحترافية عام 2015 مع الفريق الرديف لنادي ليجانيس، قبل أن ينتقل بين عدد من الأندية الإسبانية، وصولًا إلى تينيريفي الذي انضم إلى صفوفه العام الماضي. من جانبه، أعرب نادي أندورا عن حزنه العميق لوفاة اللاعب، مقدمًا التعازي إلى عائلته وزملائه وإدارة نادي تينيريفي، فيما أكد مقربون من الحارس أوونو أنه يعيش حالة نفسية صعبة جراء الحادث، وسط دعوات إلى عدم توجيه اتهامات أو أحكام مسبقة قبل انتهاء التحقيقات.

Image

عودة النصيري.. وهبي يعلن قائمة أسود الأطلس

أعلن محمد وهبي، المدير الفني لمنتخب المغرب، قائمة اللاعبين المختارين لخوض مواجهتي النيجر، ضمن منافسات التصفيات المؤهلة إلى بطولة كأس الأمم الأفريقية 2027. وشهدت القائمة عودة يوسف النصيري، مهاجم اتحاد جدة السعودي، إلى صفوف أسود الأطلس، بعد فترة من الغياب عن المنتخب، في الوقت الذي غاب فيه عدد من اللاعبين البارزين بسبب الإصابة. ويأتي على رأس الغائبين الثلاثي عز الدين أوناحي، لاعب باناثانيكوس اليوناني، وأيوب الكعبي، مهاجم أولمبياكوس، إلى جانب إسماعيل صيباري، لاعب بايرن ميونيخ. وجاءت اختيارات محمد وهبي على النحو التالي:

Image

نادال يقترب من عضوية مجلس إدارة ريال مدريد

خطوة جديدة في مسيرة أسطورة التنس الإسباني رافاييل نادال، ولكن هذه المرة بعيدًا عن ملاعب الكرة الصفراء، بعدما وافق مجلس إدارة نادي ريال مدريد على ترشيحه للانضمام إلى مجلس الإدارة، في خطوة تعزز ارتباط أحد أبرز الرياضيين في تاريخ إسبانيا بالنادي الملكي. وأعلن ريال مدريد، في بيان رسمي الأربعاء، أن مجلس إدارته قرر إحالة ترشيح نادال إلى الجمعية العمومية للأعضاء المندوبين للتصديق على تعيينه عضوًا جديدًا في المجلس، على أن يُعرض القرار خلال اجتماع الجمعية المقرر يوم 21 نوفمبر الجاري، ليصبح انضمامه رسميًا بعد استكمال هذه الخطوة. ويحظى نادال، الذي يحمل صفة العضو الفخري في ريال مدريد، بمكانة خاصة داخل النادي، كما يرتبط بعلاقة قوية مع رئيسه فلورنتينو بيريز، ولم يخفِ على مدار سنوات دعمه للفريق الملكي واعتزازه بالانتماء إليه. وأشاد النادي الإسباني بترشيح نادال، واصفًا إياه بأحد أعظم الأساطير في تاريخ الرياضة، ومن أبرز الرياضيين الإسبان الذين يحظون بتقدير واسع على المستوى العالمي، مؤكدًا أن قيمه الرياضية والإنسانية، وما يتمتع به من روح تنافسية وتواضع واحترام للمنافسين والتزام بالعمل الخيري، تتوافق مع المبادئ التي يمثلها ريال مدريد. ويملك نادال سجلًا استثنائيًا في عالم التنس، بعدما حقق 22 لقبًا في بطولات جراند سلام، بينها 14 لقبًا في بطولة فرنسا المفتوحة، وهو الرقم القياسي في تاريخ البطولة، كما توج بميداليتين ذهبيتين أولمبيتين وخمسة ألقاب في كأس ديفيز مع المنتخب الإسباني، وأنهى مسيرته في اللعبة عام 2024 بعد تحقيق 92 لقبًا فرديًا. ومن جانبه، أعرب نادال عن تقديره لرئيس النادي ومجلس الإدارة على ترشيحه، مؤكدًا قبوله الدعوة بحماس كبير، ورغبته في التعلم وتقديم ما يستطيع لخدمة ريال مدريد، في تجربة إدارية جديدة تضاف إلى مسيرته الحافلة بالإنجازات الرياضية. ويفتح هذا الترشيح أمام نادال فصلًا جديدًا في علاقته بالنادي الملكي، إذ ينتقل من موقع المشجع والعضو الفخري إلى مسؤولية إدارية داخل المؤسسة، بانتظار مصادقة الجمعية العمومية على تعيينه رسميًا.

Image

فونسيكا يغادر ليون ويتولى قيادة لشبونة

أعلن نادي أولمبيك ليون الفرنسي رحيل مدربه البرتغالي باولو فونسيكا عن قيادة الفريق، تمهيدًا لتولي المسؤولية الفنية لنادي سبورتينج لشبونة، في خطوة تأتي خلال الموسم الحالي، وبعد أيام من قرار النادي البرتغالي إنهاء علاقته بمدربه السابق روي بورجيس. وأكد ليون، في بيان رسمي، أن سبورتينج لشبونة سيدفع خمسة ملايين يورو مقابل إنهاء عقد فونسيكا قبل موعده، مشيرًا إلى أن المدرب أبلغ إدارة النادي برغبته في الرحيل عقب تلقيه عرضًا من الفريق البرتغالي، الذي يرتبط به بعلاقة خاصة. وأبدت إدارة النادي الفرنسي أسفها لقرار المدرب، خصوصًا أن رحيله يأتي في منتصف الموسم وفي مرحلة مهمة من المنافسات، لكنها رأت أن استمرار التعاون لم يعد مناسبًا في ظل رغبة فونسيكا الواضحة في خوض تجربة جديدة، مؤكدة بدء البحث عن مدرب بديل يحافظ على استمرارية المشروع الفني للفريق. وكان فونسيكا قد تولى تدريب ليون في يناير 2025، ونجح في قيادة الفريق خلال الفترة الماضية، قبل أن يحسم قراره بالعودة إلى كرة القدم البرتغالية من بوابة سبورتينج لشبونة، الذي تحرك للتعاقد معه عقب الانفصال عن روي بورجيس في وقت سابق من الأسبوع الجاري. وفي انتظار تعيين المدرب الجديد، أسند ليون مهمة قيادة الفريق بصورة مؤقتة إلى خورخي ماسييل حتى فترة التوقف الدولي المقبلة، حيث سيتولى الإشراف على اللاعبين في مباراتي ريال سوسيداد الإسباني، الخميس، ضمن منافسات الدوري الأوروبي، وبريست، الأحد، في الدوري الفرنسي. ويأتي رحيل فونسيكا في وقت يحتل فيه ليون المركز الثالث في ترتيب الدوري الفرنسي، بينما يوجد سبورتينج لشبونة في المركز الثالث بالدوري البرتغالي برصيد 21 نقطة، متأخرًا بفارق تسع نقاط عن المتصدر بورتو، كما قدم الفريق نتائج جيدة في دوري أبطال أوروبا، محققًا ثلاثة انتصارات خلال أربع مباريات.

Image

دونيس يعلن قائمة «الأخضر» لمعسكر الدوحة

اختار اليوناني جورجيوس دونيس، المدير الفني للمنتخب السعودي لكرة القدم، 30 لاعبًا للانضمام إلى المعسكر الإعدادي الذي يقيمه «الأخضر» في العاصمة القطرية الدوحة خلال فترة التوقف الدولي لشهر نوفمبر الجاري، ضمن برنامج التحضير للاستحقاقات المقبلة، والذي يتضمن خوض مواجهتين وديتين أمام منتخبي كوريا وأوزبكستان. وتعكس اختيارات دونيس توجهًا نحو الاستفادة من جاهزية اللاعبين الذين يحصلون على فرص مشاركة منتظمة مع أنديتهم في المنافسات المحلية، إلى جانب الحفاظ على مزيج متوازن من أصحاب الخبرة والعناصر الشابة، في محاولة للوصول إلى أفضل توليفة فنية قبل خوض الاختبارين الوديين. وضمت قائمة حراسة المرمى محمد العويس، وحامد يوسف، وعبدالقدوس عطية، فيما شملت خيارات خط الدفاع عبدالإله العمري، وسلطان تنكر، وعبدالله الخطيب، وحسان تمبكتي، وعلي لاجامي، ونواف بوشل، ومحمد محزري، وسعود عبدالحميد، ومحمد أبو الشامات، ومتعب الحربي، وفارس عابدي. وفي خط الوسط، استدعى المدرب مصعب الجوير، ومختار علي، ومحمد كنو، وزياد الجهني، وعبدالله الخيبري، وناصر الدوسري، وعبدالملك الخيبري، وسلطان مندش، ومحمد القحطاني، ومروان الصحفي، ومحمد الكويكبي، وأحمد الغامدي، وتركي العمار، بينما ضمت قائمة المهاجمين عبدالله الحربي، وفراس البريكان، وعبدالله آل سالم. ويعوّل الجهاز الفني على المعسكر القطري لتجربة عدد من الخيارات وتقييم مستويات اللاعبين، خصوصًا في ظل اختلاف طبيعة المنافسة أمام المنتخبين الكوري والأوزبكي، بما يوفر فرصة لاختبار الجاهزية والوقوف على مدى الانسجام بين عناصر التشكيلة. وتكتسب المباراتان أهمية ضمن خطة إعداد المنتخب السعودي، إذ تمنحان دونيس مساحة للعمل على الجوانب الفنية والتكتيكية، وتحديد العناصر الأكثر قدرة على تنفيذ متطلبات المرحلة المقبلة، مع الاستفادة من فترة التوقف الدولي في رفع مستوى التناغم داخل المجموعة.

Image

لامين يحطم رقم مبابي في دوري الأبطال

دخل الإسباني الشاب لامين يامال، نجم برشلونة، تاريخ دوري أبطال أوروبا من أوسع أبوابه، بعدما تجاوز الفرنسي كيليان مبابي، مهاجم ريال مدريد، وأصبح الهداف التاريخي للمسابقة بين اللاعبين المراهقين

Image

كلاودينيو يعتذر عن واقعة جائزة الأفضل!

قدّم البرازيلي كلاودينيو، لاعب نادي السد القطري، اعتذاره عما بدر منه عقب مباراة فريقه أمام الشمال، موضحًا أن تصرفه جاء نتيجة لحظة من التوتر والانفعال، ولم يكن مقصودًا به الإساءة إلى دوري نجوم قطر أو شعاره أو المسؤولين عنه. وأوضح كلاودينيو، في رسالة اعتذار، أنه قام بضرب الطاولة بشكل عفوي، ما أدى دون قصد إلى سقوط جائزة أفضل لاعب في المباراة، معربًا عن أسفه الشديد لما حدث، ومؤكدًا أنه لم يتعمد إلحاق أي ضرر بالجائزة أو التقليل من قيمتها. وشدد اللاعب على اعتزازه بوجوده في قطر وتمثيل نادي السد، مؤكدًا احترامه وتقديره للبلد الذي احتضنه، وامتنانه لكونه جزءًا من كرة القدم القطرية، مشيرًا إلى أنه لم يكن ليقصد الإساءة إلى قطر أو أي من مؤسساتها. واختتم كلاودينيو اعتذاره بالتعبير عن أسفه تجاه رد فعله، وما قد يكون ترتب عليه من إساءة أو انطباع غير مقصود، مؤكدًا تقديره لجميع الجهات المعنية.

Image

الخليفي يكمل 15 عامًا من الإنجازات مع باريس

أكمل ناصر الخليفي 15 عامًا في رئاسة نادي باريس سان جيرمان الفرنسي، وهي فترة شهدت تحولًا كبيرًا في مسيرة النادي، الذي انتقل من المنافسة المحلية إلى الحضور بين كبار أندية كرة القدم العالمية، بفضل النجاحات الرياضية والتوسع التجاري والاستثماري. ومنذ توليه رئاسة النادي في 4 نوفمبر 2011، عقب استحواذ شركة قطر للاستثمارات الرياضية على باريس سان جيرمان، شهدت خزائن الفريق طفرة في عدد البطولات، بعدما حصد 43 لقبًا خلال فترة رئاسته، مقابل 18 لقبًا فقط في السنوات الـ41 التي سبقت وصوله، وهو ما يعكس حجم التغيير الذي طرأ على مسيرة النادي. وعلى المستوى الأوروبي، سجل باريس سان جيرمان إنجازًا تاريخيًا بإحراز لقبين متتاليين في دوري أبطال أوروبا عامي 2025 و2026، إلى جانب 12 لقبًا في الدوري الفرنسي ولقبين في كأس السوبر الأوروبي، ليعزز موقعه بين القوى الكروية البارزة في القارة الأوروبية. ولم تقتصر مسيرة التطور على الجانب الرياضي، إذ حقق النادي قفزة اقتصادية وتجارية لافتة، حيث ارتفعت إيراداته السنوية من 99 مليون يورو في موسم 2010-2011 إلى 837 مليون يورو في موسم 2024-2025، بما يعادل نحو تسعة أضعاف، في مؤشر على اتساع نطاق أعماله وتعاظم حضوره في سوق كرة القدم العالمية. وامتد هذا النمو إلى القيمة التقديرية للنادي، التي ارتفعت من 70 مليون يورو عام 2011 إلى 5.8 مليار دولار في عام 2025، وفقًا لتقديرات مجلة «فوربس»، كما توسعت شبكة الشراكات التجارية لتضم أكثر من 45 شريكًا دوليًا، ما عزز الموارد المالية والحضور التسويقي للنادي في مختلف الأسواق. وفي السنوات الأخيرة، اتجهت استراتيجية باريس سان جيرمان إلى التركيز بصورة أكبر على بناء مشروع رياضي طويل الأمد، من خلال الاهتمام بالمواهب الشابة وتطوير منظومة العمل داخل النادي، إلى جانب مواصلة الاستثمار في البنية التحتية وتعزيز الانتشار العالمي لعلامته التجارية. ومع دخوله العام السادس عشر في موقع الرئاسة، يواصل الخليفي قيادة مشروع النادي بطموحات تتجاوز تحقيق البطولات، لتشمل ترسيخ الاستدامة الرياضية والاقتصادية، والمحافظة على المكانة التي وصل إليها باريس سان جيرمان بوصفه أحد أبرز الأسماء في كرة القدم العالمية.