سيميوني يفك عقدة مورينيو بديربي مدريد
أنهى الأرجنتيني دييجو سيميوني عقدته أمام البرتغالي جوزيه مورينيو في الدوري الإسباني، بعدما قاد أتلتيكو مدريد للفوز على ريال مدريد بنتيجة 2-1 في ديربي العاصمة، ليحقق مدرب الروخي بلانكوس انتصاره الأول على المدرب البرتغالي في مواجهاتهما بالليجا.
تحاليل مالديني تحسم جدل تعاطي المخدرات!
حسمت الفحوصات الرسمية الجدل المحيط بالإيطالي دانييل مالديني، مهاجم كالياري، بعدما أكدت نتائج التحاليل التي أجريت في مستشفى نيغواردا بمدينة ميلانو عدم وجود مواد مخدرة في عيناته، عقب حادث المرور الذي تعرض له اللاعب في وقت سابق من الشهر الجاري. وكان مالديني قد تعرض لحادث مروري في الساعات الأولى من صباح 13 سبتمبر الجاري، عندما اصطدمت سيارته من طراز بورشه كاريرا 4 بسيارة أخرى في شمال ميلانو، وأسفر الحادث عن إصابة ستة أشخاص بجروح طفيفة، بينهم اللاعب. وأظهرت التحقيقات الأولية أن مالديني كان يقود السيارة، قبل أن يخضع لاختبار للكحول جاءت نتيجته أعلى من الحد القانوني، ما دفع الشرطة المحلية إلى سحب رخصة قيادته. وكانت الشرطة قد أخضعت اللاعب، البالغ 24 عامًا، لفحوصات إضافية للكشف عن تعاطي المواد المخدرة، قبل أن تظهر النتائج الرسمية الاثنين، لتستبعد وجود أي مواد مخدرة أو مؤشرات تتوافق مع القيادة تحت تأثيرها. وأوضحت السلطات أن النتائج جاءت دون الحد المعتمد للكشف عن تلك المواد، وهو ما أنهى هذا الجانب من التحقيقات. وعبّر محامي مالديني، دانيلو بونجورنو، عن ارتياحه لنتائج الفحوصات، معتبرًا أنها تؤكد ما ظل اللاعب يتمسك به منذ وقوع الحادث، فيما تبقى القضية المرتبطة بالقيادة بعد تناول الكحول هي الجانب القانوني الأساسي الذي يواجهه مالديني في أعقاب الواقعة. وكان الحادث قد وقع بعد ساعات من مشاركة مالديني مع كالياري في الدوري الإيطالي، حيث كان قد سجل هدفًا من ركلة جزاء في انتصار فريقه على أتالانتا 2-1 في 12 سبتمبر. ولم تمنعه تداعيات الحادث من العودة سريعًا إلى نشاطه مع النادي، إذ شارك لاحقًا وسجل أيضًا في فوز كالياري على أودينيزي بهدف دون رد. ويأتي حسم نتيجة تحليل المخدرات في وقت يحظى فيه مالديني باهتمام متزايد على المستوى الدولي، بعدما استدعاه المدير الفني للمنتخب الإيطالي روبرتو مانشيني إلى قائمة «الأتزوري» خلال فترة التوقف الحالية. ويمثل اللاعب أحد أفراد عائلة كروية عريقة، فهو نجل باولو مالديني، قائد ميلان ومنتخب إيطاليا السابق وأحد أبرز المدافعين في تاريخ الكرة الإيطالية. وخاض مالديني تجارب مع عدد من أندية الدوري الإيطالي، من بينها ميلان ومونزا وأتالانتا، كما دافع عن ألوان لاتسيو، قبل انتقاله إلى كالياري، حيث يسعى إلى تثبيت مكانته ضمن الخيارات الهجومية للمنتخب الإيطالي. وبينما أسقطت نتائج الفحوصات الرسمية شبهة تعاطي المخدرات، فإن واقعة القيادة تحت تأثير الكحول لا تزال قائمة، بعدما أثبت اختبار جهاز قياس التنفس الذي أجرته الشرطة في موقع الحادث تجاوز مالديني الحد القانوني، وهو ما أدى بالفعل إلى سحب رخصة قيادته.
تأجيل الحكم على نجم توتنهام!
تأجل النطق بالحكم على السويدي ديجان كولوسيفسكي، جناح توتنهام هوتسبير، في قضية تتعلق بتجاوز السرعة المقررة، بعدما قررت محكمة باركينجسايد للصلح تأجيل الجلسة إلى 19 أكتوبر المقبل، في أعقاب عدم وضوح ما إذا كان اللاعب يرغب في المضي قدمًا في جلسة الحكم الحالية أو طلب تأجيلها. ويواجه كولوسيفسكي، البالغ من العمر 26 عامًا، خطر التعرض لعقوبة تتعلق برخصة القيادة، بعدما ضبطته كاميرا مراقبة السرعة أثناء قيادته سيارته بسرعة 43 ميلًا في الساعة في منطقة يبلغ الحد الأقصى للسرعة فيها 30 ميلًا في الساعة، وذلك في نفق لايمهاوس لينك شرقي لندن يوم 28 سبتمبر 2025. وأقر اللاعب بارتكاب المخالفة في أغسطس الماضي. وتزداد حساسية القضية بسبب سجل كولوسيفسكي المروري، إذ يملك حاليًا 18 نقطة مسجلة على رخصة قيادته، ما يجعله عرضة لعقوبة تصل إلى الحرمان من القيادة لمدة ستة أشهر وفق نظام تجميع النقاط المعمول به في إنجلترا، مع إمكانية النظر في ظروف استثنائية قد تؤثر في القرار. وكان من المقرر أن تستمع المحكمة إلى القضية وتصدر حكمها الاثنين، إلا أن اللاعب لم يحضر شخصيًا بسبب التزاماته مع فريقه، في ظل عودته إلى التدريبات بعد غياب استمر نحو عام نتيجة الإصابة. وقدم كولوسيفسكي رسالة إلكترونية إلى المحكمة، طالب فيها بأخذ ظروفه الشخصية والمهنية في الاعتبار عند تحديد العقوبة. وأوضح اللاعب في رسالته أن أسرته الصغيرة تعتمد عليه في التنقل إلى المواعيد المختلفة، بما في ذلك الحالات التي قد تستدعي التوجه إلى المستشفى، كما أشار إلى طبيعة عمله التي تتطلب العودة في أوقات متأخرة من المباريات خارج ملعب توتنهام. كما أقر كولوسيفسكي في مراسلته بأنه تجاوز حدود السرعة، مشيرًا إلى أن المخالفات السابقة كانت في معظمها مرتبطة بتجاوزات محدودة للسرعات المقررة في مناطق مختلفة من لندن، لكنه أكد إدراكه أنه خالف القانون في الواقعة الأخيرة. وخلال جلسة الاثنين، أوضحت رئيسة هيئة القضاة ماري ميلار أن المحكمة لم تتمكن من تحديد ما إذا كانت رسالة اللاعب تتضمن طلبًا صريحًا لتأجيل الجلسة، ولذلك تقرر منح التأجيل حتى 19 أكتوبر، وهو الموعد الجديد الذي ستعود فيه القضية إلى المحكمة للنظر في العقوبة. وتأتي القضية في وقت يحاول فيه كولوسيفسكي استعادة جاهزيته البدنية والعودة تدريجيًا إلى المنافسات مع توتنهام، بعدما غاب عن الموسم الماضي وعن نهائيات كأس العالم 2026 بسبب إصابة في الركبة. وكان اللاعب قد عاد مؤخرًا إلى التدريبات مع فريقه بعد فترة طويلة من الغياب. وبذلك سيضطر اللاعب إلى الانتظار حتى الشهر المقبل لمعرفة مصير رخصة قيادته، في قضية تزامنت مع مرحلة مهمة في مسيرته الكروية، بينما ستنظر المحكمة في رسالته وظروفه المخففة وسجله المروري قبل اتخاذ القرار النهائي.
تشافي يبدأ مهمته مع هولندا بطموحات هجومية
يبدأ تشافي هيرنانديز مهمته الجديدة على رأس الجهاز الفني للمنتخب الهولندي بطموحات واضحة لإحداث تغيير في أسلوب «الطواحين»، مؤكدًا رغبته في أن يظهر الفريق بصورة أكثر حماسًا وشجاعة، وأن يبادر بالهجوم ويفرض أسلوبه خلال المباريات المقبلة. ويستعد تشافي لخوض أول اختبار رسمي له مع المنتخب الهولندي عندما يستضيف ألمانيا في أمستردام، قبل أن تتواصل ارتباطات الفريق خلال فترة التوقف الدولي بمواجهات أمام صربيا واليونان، في بداية مرحلة جديدة يسعى خلالها المدرب الإسباني إلى التعرف بصورة أكبر على لاعبيه وترسيخ أفكاره الفنية. وأكد مدرب برشلونة الإسباني السابق أن الفترة المتاحة للعمل مع المجموعة قصيرة، لكنه شدد على أن ضيق الوقت لا يمثل عذرًا أمام الجهاز الفني، موضحًا أن البداية ستتركز على بناء علاقة قوية مع اللاعبين، والتعريف بأسلوب اللعب الذي يريد تطبيقه داخل الملعب. وقال تشافي إن المنتخب بحاجة إلى مجموعة متماسكة تجمعها روح واحدة، مشيرًا إلى أهمية أن يشعر اللاعبون بالسعادة عند الانضمام إلى المنتخب، مع بقاء الهدف الأساسي واضحًا، وهو تحقيق الانتصارات والمنافسة على الألقاب. وأضاف أن ما يستطيع ضمانه للجماهير هو أن هولندا ستظهر بروح قتالية وشغف كبير وإيقاع مرتفع، إلى جانب محاولة السيطرة على المباريات والمبادرة بدل انتظار المنافس، مؤكدًا أن الفريق سيعمل بكل قوة من أجل الوصول إلى النتائج المطلوبة. وتأتي مهمة تشافي في أعقاب مرحلة صعبة للمنتخب الهولندي، الذي خرج من منافسات كأس العالم الأخيرة بصورة مخيبة للآمال، الأمر الذي أسهم في رحيل المدرب السابق رونالد كومان بعد تعرض أسلوبه لانتقادات بسبب التركيز على الجوانب الدفاعية. ورفض تشافي الدخول في مقارنات مع سلفه، مؤكدًا احترامه الكبير لكومان، لكنه شدد على أن تركيزه ينصب على الحاضر والعمل مع المجموعة الحالية، من أجل تقديم هوية جديدة للمنتخب خلال المرحلة المقبلة. وعلى صعيد القيادة داخل غرفة الملابس، أكد تشافي استمرار المدافع المخضرم فيرجيل فان دايك قائدًا للمنتخب الهولندي، بعد اجتماع جمع المدرب باللاعب في ليفربول لمناقشة مستقبله الدولي. ووصف تشافي اللقاء بأنه كان إيجابيًا وصريحًا، مؤكدًا أن فان دايك لا يزال قادرًا على مواصلة العطاء، وأنه يمتلك الصفات المطلوبة لقيادة المجموعة، فضلًا عن تمتعه بالحماس والطاقة الإيجابية. وتعول هولندا على خبرة فان دايك في مساعدة تشافي على قيادة المرحلة الانتقالية، فيما يسعى المدرب الإسباني إلى بناء منتخب يجمع بين الانضباط التكتيكي والجرأة الهجومية، مع منح اللاعبين مساحة للتعبير عن قدراتهم والالتزام في الوقت نفسه بالهوية الجماعية التي يريد ترسيخها.
أموريم يغير فلسفته مع الميلان!
كشف البرتغالي روبن أموريم، المدير الفني لميلان، عن توجهه لمنح لاعبيه مساحة أكبر من الحرية داخل الملعب، بعدما قاد الفريق للفوز على ليتشي بثلاثية نظيفة، مؤكدًا أن تجربته السابقة مع مانشستر يونايتد دفعته إلى إعادة النظر في مدى تمسكه بالأنظمة الخططية عندما لا تتناسب مع إمكانات العناصر الموجودة في تشكيلته. وظهر ميلان بصورة أكثر مرونة خلال مواجهة ليتشي، حيث لم يكتفِ الفريق بالاستحواذ على الكرة، بل نجح في تحويل سيطرته إلى خطورة هجومية مستفيدًا من المساحات خلف الخط الدفاعي للمنافس، وهو ما اعتبره أموريم تطورًا مهمًا في أسلوب اللعب. وأوضح المدرب البرتغالي أن التحسن لم يكن مرتبطًا فقط بزيادة الاستحواذ، وإنما بالحركة بدون كرة والقدرة على استغلال المساحات، مشيرًا إلى أن لاعبيه أصبحوا أكثر قدرة على الوصول إلى المناطق الهجومية المناسبة بدلًا من الاكتفاء بالتدوير والاحتفاظ بالكرة. وقال أموريم عقب المباراة إن منح اللاعبين حرية أكبر ساعد على تحسين التحركات، خصوصًا في الانطلاق خلف المدافعين، معتبرًا أن هذا الأمر جعل الفريق أكثر خطورة وفاعلية أمام مرمى المنافس. وأشار مدرب ميلان إلى أن فريقه كان يدرك أن ليتشي سيعتمد على انتظار الأخطاء ومحاولة استغلال المساحات في التحولات، لكنه نجح في الحد من خطورة منافسه من خلال التنظيم الدفاعي، إلى جانب فرض أسلوبه على المباراة لفترات طويلة، وهو ما جعله يرى أن الانتصار بثلاثة أهداف نظيفة كان مستحقًا. ولم يخف أموريم أن جزءًا من فلسفته الحالية يرتبط بتجربته في مانشستر يونايتد، موضحًا أنه شعر خلال فترات من عمله السابق بأنه تمسك بالنظام التكتيكي أكثر مما ينبغي، رغم أن بعض المباريات كانت تتطلب حلولًا مختلفة. وأكد أنه لا يريد تكرار الأمر نفسه مع ميلان، وأن المدرب مطالب بالتعامل مع الخصائص الحقيقية للاعبين بدلًا من إجبارهم على أداء أدوار لا تتناسب مع إمكاناتهم. وقال أموريم إن القرار النهائي يظل مسؤولية المدرب، لكن ذلك لا يعني تجاهل طبيعة المجموعة، موضحًا أن بعض الخطط تحتاج إلى لاعبين بخصائص محددة، وفي حال عدم توافر هذه الخصائص، فإن التكيف مع الظروف يصبح جزءًا أساسيًا من العمل الفني. وتطرق المدرب البرتغالي إلى دور النجم الكرواتي لوكا مودريتش، مؤكدًا أن اللاعب المخضرم يحتاج إلى وجود الكرة والاستحواذ لفترات طويلة حتى يقدم أفضل ما لديه، لكنه في الوقت نفسه يظل جاهزًا للمشاركة في مختلف المباريات التي يحتاج فيها الفريق إلى خبرته. وأوضح أن بعض المواجهات التي تعتمد بصورة كبيرة على التحولات السريعة لا تكون مثالية لمودريتش، مستشهدًا بالشوط الأول أمام لاتسيو، لكنه يرى أن المباريات التي يواجه فيها ميلان منافسًا متراجعًا وتكون فيها السيطرة على الكرة هي العامل الأبرز تمنح اللاعب الكرواتي فرصة أكبر للتأثير. وأكد أموريم أن الجهاز الفني سيواصل دراسة طبيعة كل مباراة والاعتماد على العناصر التي تتناسب مع متطلباتها، مشددًا على أن مودريتش قادر على مساعدة الفريق في أنواع مختلفة من المواجهات، وأن مشاركته ستتحدد وفق احتياجات الفريق وليس وفق قاعدة ثابتة. وجاء الفوز على ليتشي ليمنح ميلان دفعة مهمة قبل فترة التوقف الدولي، بعدما رفع الفريق رصيده إلى 11 نقطة من خمس مباريات، ليحتل المركز الثالث بفارق نقطتين عن فرق الصدارة، وفق المعطيات الواردة عن ترتيب المسابقة. ويرى أموريم أن وضع ميلان الحالي لا يدعو إلى التشاؤم، خاصة أن الفريق لم يخسر سوى نقاط محدودة، مشيرًا إلى أن المنافسين في الصدارة مثل روما وإنتر يملكان أفضلية إضافية تتمثل في العمل معًا لفترة أطول، وهو ما انعكس على وضوح أسلوب اللعب لديهما. ويأمل المدرب البرتغالي أن يستثمر فترة التوقف في مواصلة تطوير هوية ميلان، مع التركيز على إيجاد التوازن بين الانضباط التكتيكي والحرية الفردية، في محاولة لبناء فريق أكثر قدرة على التعامل مع اختلاف سيناريوهات المباريات خلال الموسم.
فلامنجو يواصل التحليق في صدارة البرازيل
واصل فلامنجو إحكام قبضته على صدارة الدوري البرازيلي لكرة القدم، بعدما حقق فوزًا مهمًا على ضيفه ريد بول براجانتينو بنتيجة 2-1، ضمن منافسات الجولة الثامنة والعشرين، ليحافظ على أفضلية مريحة في سباق المنافسة على اللقب. ودخل فلامنجو المباراة بحثًا عن تعزيز موقعه في القمة، ونجح في فرض أفضليته مبكرًا، بعدما افتتح جييرمو فاريلا التسجيل في الدقيقة 13 مستغلًا كرة عرضية من خورخي أندريس كاراسكال، ليضع أصحاب الأرض في المقدمة. وعلى الرغم من محاولات براجانتينو للعودة، حافظ فلامنجو على تماسكه، قبل أن يوجه بيدرو ضربة جديدة للضيوف في الدقيقة 71، عندما تابع تمريرة رأسية من جورجينيو بعد ركلة ركنية، ليضاعف تقدم فريقه. ورفع بيدرو رصيده إلى 16 هدفًا في الدوري هذا الموسم، ليواصل مطاردته لمتصدر قائمة الهدافين، ويؤكد حضوره كأحد أبرز الأسلحة الهجومية لفلامنجو في سباق اللقب. ورفض براجانتينو الاستسلام، وتمكن من تقليص الفارق في الدقيقة 86 بعدما سجل برونو هنريكي هدفًا عكسيًا بالخطأ في مرمى فريقه، لتزداد إثارة الدقائق الأخيرة. وتحولت المباراة إلى اختبار حقيقي لدفاع فلامنجو وحارسه أجوستين روسي، الذي لعب دورًا بارزًا في الحفاظ على النتيجة، بعدما تصدى لعدد من المحاولات الخطيرة لبراجانتينو في الوقت المتبقي، ليؤمن لفريقه ثلاث نقاط ثمينة. ورفع فلامنجو رصيده إلى 60 نقطة في المركز الأول، موسعًا الفارق إلى ثلاث نقاط مع بالميراس أقرب منافسيه، ليواصل مشواره بثبات نحو اللقب مع اقتراب المسابقة من مراحلها الحاسمة. وفي مباراة أخرى ضمن الجولة نفسها، عزز أتلتيكو باراناينسي موقعه في المراكز المتقدمة بعدما تغلب على ضيفه باهيا 2-1، في مواجهة شهدت تقلبات عدة حتى الدقائق الأخيرة. وبادر أتلتيكو باراناينسي بالتسجيل في الدقيقة 16 عن طريق لوكاس إسكريفل، لكن باهيا لم ينتظر طويلًا للرد، إذ أدرك إريك بولجا التعادل بعد عشر دقائق فقط. وحسم البديل جورجي ريفالدو المواجهة لمصلحة أصحاب الأرض في الدقيقة 69، بعدما استغل عرضية كيروين فارجاس وسدد من مسافة قريبة داخل الشباك. وحصل باهيا على فرصة ثمينة لخطف التعادل في الوقت بدل الضائع، لكن إيفرالدو أهدر ركلة جزاء في الدقيقة الخامسة من الوقت المحتسب بدلًا من الضائع، بعدما نجح الحارس مياكيل في التصدي لها، ليحافظ أتلتيكو باراناينسي على انتصاره. ورفع الفوز رصيد أتلتيكو باراناينسي إلى 49 نقطة في المركز الثالث، بينما توقف رصيد باهيا عند 46 نقطة في المركز الخامس، لتزداد حدة المنافسة على المراكز المتقدمة مع استمرار سباق الدوري البرازيلي.
تعديل في قائمة منتخب الجزائر
اضطر المنتخب الجزائري إلى إجراء تعديل على قائمته استعدادًا للاستحقاقات المقبلة، بعدما استدعى لاعب الوسط الشاب عديل بوربعة لتعويض نبيل بن طالب الذي تأكد غيابه بسبب الإصابة. ويحصل بوربعة، لاعب وسط نادي لومان الفرنسي، على فرصة الظهور للمرة الأولى مع المنتخب الجزائري الأول، في خطوة تفتح الباب أمام أحد العناصر الشابة لإثبات قدراته على المستوى الدولي، بعدما لفت الأنظار مع فريقه خلال الفترة الماضية. وجاء استدعاء اللاعب البالغ من العمر 21 عامًا بعد إصابة بن طالب خلال مشاركته مع ليل أمام نيس في الدوري الفرنسي، حيث خسر فريقه المباراة بنتيجة 2-1، ليغادر اللاعب حسابات الجهاز الفني قبل انطلاق فترة التوقف الدولي. ويمثل غياب بن طالب ضربة للجهاز الفني، بالنظر إلى خبرته الدولية ودوره في خط الوسط، إلا أن استدعاء بوربعة يمنح المنتخب فرصة لاختبار خيار جديد، خصوصًا مع توجه الكرة الجزائرية إلى توسيع قاعدة اللاعبين القادرين على تمثيل المنتخب الأول. وتستعد الجزائر لمواصلة مشوارها في التصفيات المؤهلة إلى كأس الأمم الأفريقية 2027، حيث تستضيف زامبيا يوم 25 سبتمبر ضمن منافسات المجموعة التاسعة، في مواجهة يسعى خلالها «محاربو الصحراء» إلى تحقيق نتيجة إيجابية وتعزيز موقعهم في سباق التأهل. وبعد مواجهة زامبيا، ينتقل المنتخب الجزائري إلى خارج ملعبه لملاقاة بوروندي يوم 29 سبتمبر، قبل أن يختتم برنامجه خلال فترة التوقف بمواجهة النيجر وديًا في السادس من أكتوبر. وتمنح هذه المباريات المدرب فرصة لتقييم جاهزية المجموعة، خاصة العناصر الجديدة، في ظل اقتراب الاستحقاقات القارية التي تتطلب وجود أكثر من خيار في مختلف المراكز. ويأمل بوربعة أن يستثمر أول استدعاء له إلى المنتخب الأول في تقديم نفسه بصورة قوية، وتحويل الفرصة إلى بداية لمسيرة دولية طويلة، بينما ينتظر الجهاز الفني أن يقدم اللاعب الإضافة المطلوبة لتعويض غياب بن طالب خلال المرحلة المقبلة.
مبابي يحسم الجدل مع ديمبيلي قبل الكرة الذهبية
حسم كيليان مبابي، نجم ريال مدريد والمنتخب الفرنسي، الجدل حول علاقته بزميله عثمان ديمبيلي، مؤكدًا أن المنافسة المحتملة بينهما على جائزة الكرة الذهبية لا تؤثر في صداقتهما، وذلك قبل انضمامهما إلى معسكر «الديوك» استعدادًا للاستحقاقات الدولية المقبلة. وكانت تصريحات مبابي الأخيرة مع مجلة «فرانس فوتبول» قد فتحت الباب أمام تكهنات بشأن وجود توتر بين النجمين، خصوصًا مع وجود اسميهما ضمن دائرة المرشحين للجائزة التي تعد الأبرز فرديًا في عالم كرة القدم، والمقرر الإعلان عن الفائز بها خلال حفل يقام في لندن يوم 26 أكتوبر المقبل. وخلال حديثه، تحدث مبابي عن مسيرته مقارنة بديمبيلي، مشيرًا إلى اختلاف الطريق الذي سلكه كل منهما للوصول إلى القمة فبينما فرض مهاجم ريال مدريد نفسه لاعبًا بارزًا منذ سنواته الأولى، واجه ديمبيلي فترات صعبة بسبب الإصابات، قبل أن يستعيد مستواه ويصل إلى قمة الكرة العالمية. وأثارت تلك التصريحات تفسيرات مختلفة في الإعلام الفرنسي، قبل أن يتدخل مبابي بنفسه لوضع حد للتكهنات، مؤكدًا أنه تحدث مع ديمبيلي بشأن ما قاله، وأن العلاقة بينهما لم تتأثر. وقال مبابي لصحيفة «ليكيب» إن ما حدث لا يتجاوز حدود المنافسة الرياضية، مشددًا على أن ديمبيلي صديقه، وأنه لا توجد أي مشكلة بينهما، في رسالة واضحة قبل تجمع المنتخب الفرنسي. ويأتي التنافس بين اللاعبين في توقيت يحظى فيه ديمبيلي بأفضلية مهمة، بعدما توج بجائزة الكرة الذهبية لعام 2025، عقب موسم ناجح مع باريس سان جيرمان، فيما يواصل مبابي البحث عن التتويج بالجائزة للمرة الأولى في مسيرته. ويملك ديمبيلي أيضًا سجلًا قويًا في سباق العام الحالي، في ظل نجاحه مع باريس سان جيرمان وتحقيقه ألقابًا كبرى، بينما يعتمد مبابي على أرقامه الفردية وتأثيره المستمر مع ريال مدريد والمنتخب الفرنسي. ولا تقتصر المنافسة بين الثنائي على الجوائز الفردية، إذ سبق أن لعبا دورًا مهمًا مع المنتخب الفرنسي في البطولات الكبرى، وكانا ضمن المجموعة التي قادت «الديوك» إلى نصف نهائي كأس العالم 2026، قبل الخروج أمام إسبانيا التي واصلت مشوارها حتى التتويج باللقب. ويتمسك مبابي بأحد أبرز الإنجازات الفردية في مسيرته، بعدما عزز سجله التهديفي في كأس العالم، ليصبح الهداف التاريخي للمسابقة وفق الأرقام الواردة في المادة، متجاوزًا أرقامًا قياسية كانت مرتبطة لسنوات بأسماء كبيرة في تاريخ البطولة. وبينما تتجه الأنظار إلى سباق الكرة الذهبية، يحرص مبابي وديمبيلي على إبقاء المنافسة داخل الملعب، بعيدًا عن علاقتهما الشخصية، خصوصًا أن المنتخب الفرنسي مقبل على مرحلة جديدة تحتاج إلى تعاون نجومه أكثر من أي وقت مضى. وهكذا يتحول الصراع على الجائزة الفردية إلى منافسة بين زميلين يعرف كل منهما قيمة الآخر، فيما يبقى القرار النهائي بشأن الكرة الذهبية مرتبطًا بما قدمه كل لاعب خلال الموسم، وما حققه من إنجازات وأرقام وتأثير مع ناديه ومنتخب بلاده.
أزمة التحكيم تشتعل.. أتلتيكو يرد بقوة على مورينيو
رد نادي أتلتيكو مدريد الإسباني على جوزيه مورينيو، المدير الفني لريال مدريد، وناديه، بعد الانتقادات التي وجهها المدرب البرتغالي للتحكيم عقب ديربي مدريد، الذي انتهى بفوز أتلتيكو بنتيجة 2-1، ضمن منافسات الدوري الإسباني بالموسم الجاري 2026-2027.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |