Image

إريكسن ينهي رحلته مع فولفسبورج

أنهى الدنماركي كريستيان إريكسن مشواره مع نادي فولفسبورج الألماني، بعدما توصل الطرفان إلى اتفاق يقضي بفسخ العقد بالتراضي، رغم أن عقد لاعب الوسط الدولي كان يمتد حتى 30 يونيو 2027. وجاء قرار إنهاء التعاقد بناءً على رغبة إريكسن، الذي يرغب في أن يكون أكثر قربًا من عائلته في الدنمارك خلال الفترة المقبلة. وقال ديتر هيكينج، المدير الإداري للشؤون الرياضية في فولفسبورج، إن النادي منح اللاعب الحرية في تحديد مستقبله، موضحًا: "كان واضحًا لنا أن قرار مستقبله يعود إلى كريستيان، ولذلك وافقنا على طلبه بإنهاء العقد". وأشاد هيكينج بمسيرة إريكسن وخبراته الكبيرة، مؤكدًا أن اللاعب ترك انطباعًا مميزًا داخل النادي رغم قصر فترة وجوده، سواء لدى زملائه أو الجهاز الفني أو الجماهير. من جانبه، أوضح إريكسن أن رغبته في الوقت الحالي تتمثل في البقاء قريبًا من عائلته في الدنمارك، معربًا عن سعادته بالتوصل إلى اتفاق ودي مع إدارة فولفسبورج. وقال اللاعب الدنماركي: "مررت خلال فترة وجودي في فولفسبورج بالعديد من اللحظات السعيدة والحزينة، وأنا سعيد لأننا تمكنا من إيجاد حل معًا". وأضاف إريكسن أنه يثق في قدرة فولفسبورج على العودة إلى الدوري الألماني، مؤكدًا أن النادي يسير في الطريق الصحيح نحو مستقبل مشرق، قبل أن يوجه الشكر إلى كل من سانده خلال فترة وجوده بالفريق. وكان إريكسن قد انضم إلى فولفسبورج قبل عام في صفقة انتقال حر، مستفيدًا من خبراته الكبيرة التي اكتسبها خلال مسيرته، والتي شهدت خوضه أكثر من 300 مباراة في الدوري الإنجليزي الممتاز، إلى جانب ما يقرب من 100 مباراة في دوري أبطال أوروبا والدوري الأوروبي. وخلال فترته مع فولفسبورج، شارك لاعب الوسط الدنماركي في 34 مباراة بمختلف المسابقات، شملت الدوري الألماني وكأس ألمانيا ومباريات الملحق المؤهل للهبوط، وسجل خلالها 3 أهداف، بالإضافة إلى صناعة 10 أهداف.

Image

تالاييتش: البحرين تستهدف الحفاظ على اللقب الخليجي

رفع الكرواتي دراجان تالاييتش، مدرب المنتخب البحريني لكرة القدم، شعار الدفاع عن اللقب قبل انطلاق مشوار «الأحمر» في بطولة كأس الخليج العربي «خليجي الديار العربية 27»، مؤكدًا أن فريقه يدخل المنافسات بطموح الحفاظ على الكأس التي توج بها في النسخة الماضية بالكويت. ويبدأ المنتخب البحريني حملة الدفاع عن لقبه بمواجهة المنتخب القطري الخميس، ضمن الجولة الأولى من منافسات المجموعة الثانية، في البطولة التي تستضيفها المملكة العربية السعودية، وسط تطلعات كبيرة من جميع المنتخبات المشاركة للمنافسة على اللقب. وأكد تالاييتش خلال المؤتمر الصحفي الخاص بالمباراة أن المنتخب البحريني وصل إلى مرحلة الجاهزية لخوض المنافسات، مشيرًا إلى أن الجهاز الفني واللاعبين يدركون حجم المسؤولية الملقاة على عاتقهم بعد التتويج بالنسخة السابقة. وأوضح المدرب الكرواتي أن الحفاظ على اللقب يتطلب التعامل مع البطولة مباراة بمباراة، في ظل وجود منتخبات تملك تاريخًا طويلًا في كأس الخليج، إلى جانب تقارب المستويات وصعوبة المواجهات، وهو ما يجعل كل مباراة اختبارًا حقيقيًا للفرق الطامحة إلى المنافسة. وشدد تالاييتش على احترامه لجميع المنتخبات المشاركة، مؤكدًا أن البطولة تنطلق من نقطة متساوية للجميع، وأن الطموحات لا تكفي وحدها للوصول إلى منصة التتويج، بل يتعين على كل منتخب أن يثبت قدرته داخل الملعب من خلال الأداء والنتائج. وأضاف أن المنتخب البحريني سيخوض مبارياته بعقلية الانتصار، مع التأكيد على ضرورة تقديم أفضل مستوى ممكن في كل مواجهة، خاصة أن المنافسة الخليجية لا تمنح مجالًا كبيرًا للتهاون أو فقدان التركيز. ووصف تالاييتش بطولة كأس الخليج بأنها حدث استثنائي بالنسبة لشعوب المنطقة، لما تحمله من قيمة ومكانة خاصة لدى الجماهير الخليجية، معتبرًا أن التنافس بين المنتخبات الشقيقة يزيد من صعوبة المباريات وقيمتها في الوقت نفسه. وأشار إلى أن المنتخب البحريني استفاد من تجربته في النسخة الماضية التي أقيمت في الكويت، مؤكدًا أن الجهاز الفني يسعى إلى تكرار العمل الذي قاد الفريق إلى التتويج، مع الإيمان بقدرات اللاعبين والثقة في المجموعة الحالية. وتنتظر البحرين بداية قوية أمام قطر، في مواجهة تجمع حامل اللقب بأحد المنتخبات الطامحة إلى المنافسة على البطولة، ضمن مجموعة تضم أيضًا الإمارات واليمن، حيث يتأهل صاحبا المركزين الأول والثاني إلى الدور نصف النهائي. ويأمل «الأحمر» في توجيه رسالة مبكرة إلى منافسيه عبر تحقيق نتيجة إيجابية في الجولة الافتتاحية، وبدء رحلة الدفاع عن لقبه بصورة تعكس الطموحات البحرينية في «خليجي الديار العربية 27».

Image

رافينيا يزاحم مبابي على جائزة سبتمبر

كشفت رابطة الدوري الإسباني قائمة اللاعبين المرشحين للمنافسة على جائزة أفضل لاعب في المسابقة عن شهر سبتمبر، والتي شهدت تواجد البرازيلي رافينيا، نجم برشلونة، والفرنسي كيليان مبابي، مهاجم ريال مدريد. ويتصدر رافينيا قائمة المنافسين على الجائزة، بعدما واصل تألقه مع برشلونة خلال شهر سبتمبر، وقدم مردودًا هجوميًا مميزًا، حيث نجح في تسجيل 7 أهداف، إلى جانب صناعة هدفين. وعلى الجانب الآخر، ينافس مبابي على الجائزة بعدما ساهم في 5 أهداف خلال الشهر، بتسجيل 3 أهداف وصناعة هدفين، ليحافظ على حضوره ضمن قائمة أبرز نجوم الدوري الإسباني. كما ضمت قائمة المرشحين الكندي جوناثان ديفيد، مهاجم أتلتيكو مدريد، بعدما سجل 3 أهداف وصنع هدفًا خلال شهر سبتمبر. ويتواجد أيضًا سيرجيو كاميلو، مهاجم رايو فايكانو، ضمن المنافسة، عقب تسجيله 4 أهداف وصناعة هدف خلال الشهر، ليشارك في سباق الجائزة إلى جانب مجموعة من أبرز نجوم الليجا. واختتمت القائمة بفير نينو، مهاجم إلتشي، الذي سجل 4 أهداف خلال مباريات فريقه في شهر سبتمبر، ليحجز مكانه بين المرشحين لجائزة أفضل لاعب في الدوري الإسباني عن الشهر.

Image

لوبيتيجي: نبدأ قصة جديدة مع العنابي

أكد الإسباني جولين لوبيتيجي، المدير الفني للمنتخب القطري، اكتمال جاهزية «العنابي» لخوض أولى مبارياته في بطولة كأس الخليج العربي «خليجي 27»، عندما يلتقي منتخب البحرين أمس ضمن منافسات المجموعة الثانية، على استاد الأمير عبدالله الفيصل في جدة. وأوضح لوبيتيجي، خلال المؤتمر الصحفي الذي سبق اللقاء، أن المنتخب القطري يدخل البطولة بطموحات كبيرة بعد فترة من التحضير، مشيرًا إلى أن الجهاز الفني عمل على تجهيز اللاعبين بالشكل المناسب للتعامل مع منافسات البطولة، التي تشهد مشاركة نخبة المنتخبات الخليجية. وأشار المدرب الإسباني إلى أن مواجهة البحرين تمثل اختبارًا قويًا في بداية المشوار، خاصة أن المنتخب البحريني يدخل البطولة بصفته حامل اللقب، كما سبق له الفوز بكأس الخليج مرتين، وهو ما يمنح المباراة أهمية إضافية بالنسبة للمنتخب القطري. وقال لوبيتيجي إن الجهاز الفني يدرك نقاط القوة لدى المنافس، لكنه في الوقت نفسه يركز بصورة أكبر على فريقه، وعلى تقديم المستوى الذي يتناسب مع طموحات «العنابي» في البطولة، مؤكدًا أن اللاعبين مطالبون باستثمار المباراة الأولى بصورة إيجابية. وأضاف أن المنافسة تبدو مفتوحة في ظل تقارب المستويات بين المنتخبات المشاركة، وهو ما يجعل التفاصيل الصغيرة داخل المباريات مؤثرة في تحديد النتائج، لافتًا إلى أن تركيز المنتخب القطري ينصب حاليًا على مواجهة البحرين دون الانشغال بالمراحل المقبلة. وأكد مدرب «العنابي» أن البطولة تمثل بداية مرحلة جديدة للمنتخب، وأن الفريق يسعى إلى تقديم صورة قوية منذ المباراة الأولى، معربًا عن ثقته في قدرة اللاعبين على الظهور بالمستوى المطلوب وبذل أقصى جهد خلال المنافسات. من جانبه، شدد محمود أبو ندى، حارس مرمى المنتخب القطري، على أهمية البداية القوية في البطولة، مؤكدًا أن الحصول على نتيجة إيجابية في المباراة الأولى سيكون خطوة مهمة للفريق في طريق المنافسة. وأوضح أبو ندى أن مباريات كأس الخليج تتميز دائمًا بقوة المنافسة وصعوبة المواجهات، وهو ما يتطلب من اللاعبين أعلى درجات التركيز والانضباط طوال اللقاء، مشيرًا إلى أن المنتخب البحريني منافس قوي ويملك خبرة في مثل هذه البطولات. وأشار حارس «العنابي» إلى أن جميع المنتخبات المشاركة تدخل المنافسة بطموحات متقاربة، ولا يمكن حسم هوية المرشحين للقب قبل انطلاق المباريات، مؤكدًا أن المنتخب القطري يتطلع إلى تقديم مستوى يعكس طموحاته ويليق بمكانته في البطولة. وتضم المجموعة الثانية إلى جانب قطر والبحرين منتخبي الإمارات واليمن، فيما يتأهل صاحبا المركزين الأول والثاني إلى الدور نصف النهائي، ما يرفع من أهمية حصد النقاط منذ الجولة الأولى، في ظل سعي المنتخبات الأربعة لحجز بطاقتي التأهل. ويأمل «العنابي» في تحقيق انطلاقة إيجابية أمام حامل اللقب، قبل استكمال مشواره في المجموعة بمواجهة اليمن ثم الإمارات، بحثًا عن التأهل إلى الدور نصف النهائي والمنافسة على اللقب الخليجي.

Image

العراقي محمد قاسم يفتتح أهداف خليجي 27

افتتح العراقي محمد قاسم أهداف بطولة كأس الخليج العربي لكرة القدم في نسخته الحالية (خليجي 27)، عقب تسجيله الهدف الأول لمنتخب بلاده خلال لقائه مع منتخب عمان، في المباراة الافتتاحية للمسابقة، المقامة حاليا في المملكة العربية السعودية. وفي الدقيقة السادسة من عمر اللقاء، تلقى قاسم تمريرة من زميله أيمن حسين، ليسدد قذيفة مدوية مباشرة بقدمه اليسرى، من داخل منطقة الجزاء، واضعا الكرة على يسار ابراهيم المخيني، حارس مرمى منتخب عمان، الذي حاول التصدي لها دون جدوى لتسكن شباكه.

Image

9 قنوات تنقل مباريات «خليجي 27»

تتواصل التحضيرات الإعلامية لمنافسات بطولة كأس الخليج العربي «خليجي 27»، التي تستضيفها مدينة جدة، وسط اهتمام متزايد بتوفير تغطية تلفزيونية ورقمية واسعة تتيح للجماهير متابعة مباريات البطولة عبر عدد من القنوات والمنصات الحاصلة على حقوق البث. وتشهد النسخة الحالية حضورًا إعلاميًا متنوعًا، مع انضمام مجموعة من المؤسسات والقنوات الرياضية إلى قائمة الناقلين الرسميين، بما يعكس حجم الاهتمام الجماهيري الذي تحظى به البطولة الخليجية، ويمنح المشاهدين في مختلف دول المنطقة خيارات متعددة لمتابعة المنافسات. وتضم قائمة الجهات الحاصلة على حقوق البث حتى الآن تسع جهات، هي قنوات الكأس الرياضية، وMBC والسعودية الرياضية، وقناة البحرين، وقناة عُمان الرياضية، ومنصة شاشا، إلى جانب الكويت الرياضية، وأبوظبي الرياضية، والشارقة الرياضية. وتأتي هذه التغطية الواسعة لتواكب الحدث الخليجي الذي يجمع ثمانية منتخبات في منافسة قوية على اللقب، وسط متابعة جماهيرية وإعلامية كبيرة، خاصة مع إقامة البطولة في المملكة العربية السعودية وما يصاحبها من اهتمام بالفعاليات والمباريات والأنشطة المرتبطة بها. وتحرص الجهات المنظمة على توسيع نطاق الوصول إلى البطولة من خلال الجمع بين البث التلفزيوني والمنصات الرقمية، بما يتناسب مع تنوع عادات المشاهدة لدى الجمهور، ويمنح المتابعين إمكانية الوصول إلى المباريات والمحتوى المصاحب للبطولة عبر أكثر من وسيلة إعلامية. وتقام منافسات «خليجي 27» خلال الفترة من 23 سبتمبر الجاري وحتى 6 أكتوبر المقبل، بمشاركة منتخبات السعودية والكويت والعراق وعُمان في المجموعة الأولى، بينما تضم المجموعة الثانية منتخبات البحرين، حامل اللقب، والإمارات وقطر واليمن. وتتطلع المنتخبات المشاركة إلى حجز بطاقات التأهل إلى الدور التالي، في الوقت الذي يمثل فيه تعدد القنوات والمنصات الناقلة إضافة مهمة للتغطية الإعلامية للبطولة، ويسهم في إيصال أجواء المنافسات إلى جمهور كرة القدم الخليجية داخل المنطقة وخارجها. ويعكس الحضور الإعلامي الكبير المصاحب لـ«خليجي 27» المكانة التي تحتفظ بها البطولة في المشهد الرياضي الخليجي، باعتبارها واحدة من أبرز البطولات التي تجمع منتخبات المنطقة، وتحظى بمتابعة جماهيرية واسعة منذ انطلاقها.

Image

رونالدو يحسم مستقبله مع البرتغال ويكشف حلمه التاريخي

حسم البرتغالي كريستيانو رونالدو، قائد منتخب البرتغال ونادي النصر السعودي، موقفه في المرحلة الحالية بشأن مواصلة مشواره الدولي، مؤكدًا استمراره مع المنتخب، في الوقت الذي يواصل فيه مطاردة إنجاز تاريخي يتمثل في الوصول إلى 1000 هدف خلال مسيرته الكروية. وتحدث رونالدو عن مستقبله الدولي خلال المؤتمر الصحفي الذي سبق مواجهة البرتغال وويلز، مؤكدًا أن تركيزه ينصب على الحاضر، وأنه لا يريد استباق الأحداث أو اتخاذ قرارات بعيدة المدى بشأن مشاركته مع المنتخب، ومنها إمكانية ظهوره في بطولة أمم أوروبا 2028. ويطمح قائد البرتغال إلى تسجيل الهدف رقم 1000 في مسيرته بقميص منتخب بلاده، مفضلًا أن يتحقق هذا الإنجاز مع البرتغال بدلًا من تسجيله مع النصر، في تأكيد جديد على المكانة الخاصة التي يحظى بها المنتخب في مسيرته. وعندما سُئل عن الفريق الذي يرغب في تسجيل الهدف التاريخي بقميصه، لم يتردد رونالدو في اختيار البرتغال، موضحًا أن الوصول إلى هذا الرقم مع المنتخب سيكون بمثابة إضافة استثنائية إلى مسيرته الدولية، وفصل جديد في قصة طويلة مع منتخب بلاده. وأوضح رونالدو أنه لا يغلق الباب أمام التفكير في الاعتزال الدولي، لكنه في الوقت الراهن اتخذ قرارًا بمواصلة تمثيل البرتغال، بعد مشاورات مع رئيس الاتحاد البرتغالي لكرة القدم والمدير الفني، مشيرًا إلى أنه لا يزال يشعر بثقة المسؤولين في قدرته على تقديم الإضافة. وأكد النجم البرتغالي أن مساهمته مع المنتخب لا ترتبط فقط بعدد الأهداف التي يسجلها، بل تمتد إلى دوره القيادي داخل المجموعة، خصوصًا مع وجود جيل جديد من اللاعبين الذين يحتاجون إلى الاستفادة من خبرات العناصر صاحبة التجربة الطويلة. ويرى رونالدو أن خبرته الممتدة مع المنتخب تمنحه القدرة على مساعدة زملائه في مختلف المواقف، سواء داخل الملعب أو خارجه، مؤكدًا استعداده لتنفيذ رؤية الجهاز الفني، سواء شارك أساسيًا أو دخل بديلًا أو بقي خارج التشكيلة. وأشار قائد البرتغال إلى أن الهدف الأهم بالنسبة له يظل مساعدة المنتخب على تحقيق الانتصارات، معتبرًا أن دوره داخل الملعب يبدأ من تقديم الأداء الذي يساعد الفريق، وليس من الاعتماد على الأرقام والإنجازات السابقة. وفيما يتعلق بمستقبله مع المنتخب في البطولات المقبلة، تجنب رونالدو تقديم إجابة حاسمة بشأن مشاركته في يورو 2028، موضحًا أنه أصبح أكثر تركيزًا على الحاضر، وأن التفكير في المستقبل البعيد ليس ضمن أولوياته في الوقت الحالي. وأضاف أن استمرار شغفه بارتداء قميص البرتغال يمثل أحد أهم الأسباب التي تدفعه إلى مواصلة الحضور مع المنتخب، مؤكدًا أن تمثيل بلاده يمنحه شعورًا خاصًا بالفخر، وأنه لا يأتي إلى المنتخب بحثًا عن مكاسب شخصية، وإنما بدافع الرغبة في خدمة الفريق. وشدد رونالدو على أن ما يهمه حاليًا هو إثبات قدرته من خلال مستواه وأدائه اليومي، وليس من خلال سجله الطويل مع البرتغال أو ما حققه طوال مسيرته، مؤكدًا رغبته في مواصلة تقديم الإضافة داخل الملعب ومساعدة المجموعة على تحقيق أهدافها. وبذلك يترك رونالدو الباب مفتوحًا أمام مستقبله البعيد مع المنتخب، لكنه في المقابل يوجه رسالة واضحة بشأن المرحلة الحالية، وهي استمراره في الدفاع عن ألوان البرتغال، مع مواصلة السعي لتحقيق مزيد من الأرقام القياسية، وفي مقدمتها الوصول إلى حاجز 1000 هدف في مسيرته.

Image

كلوب: أعرف لاعبي هولندا أكثر من تشافي

أكد يورجن كلوب، المدير الفني الجديد لمنتخب ألمانيا، أنه لا يعرف حتى الآن الشكل التكتيكي الذي سيظهر به المنتخب الهولندي تحت قيادة مدربه الجديد تشافي هيرنانديز، قبل المواجهة المرتقبة بين المنتخبين في دوري الأمم الأوروبية. ويحل المنتخب الألماني ضيفًا على نظيره الهولندي، الخميس، في افتتاح منافسات المجموعة الثانية، في أول مباراة لكلوب مع الماكينات منذ توليه المهمة خلفًا لجوليان ناجلسمان، بينما يسجل تشافي ظهوره الأول على رأس القيادة الفنية للمنتخب الهولندي. وتحدث كلوب عن حالة الغموض التي تسبق المواجهة، مؤكدًا أنه لا ينشغل بالأمور التي لا يستطيع التحكم فيها، مشيرًا في الوقت ذاته إلى قوة المنتخب الهولندي رغم التغيير الذي طرأ على جهازه الفني. وقال كلوب في تصريحات نقلتها شبكة سكاي سبورتس: «تعلمت منذ زمن ألا أقلق بشأن ما لا يمكنني تغييره، ولا أعلم من الأفضل مواجهته الآن، لكن هولندا فريق قوي مع مدرب جديد». وأضاف المدير الفني الألماني بنبرة ساخرة: «الأمر الجيد أننا في الموقف نفسه، فقد اجتمعت مع اللاعبين، الاثنين، وسنخوض مباراة الخميس، بينما المدرب يعلم اللاعبين من التلفزيون». وتابع: «في الحقيقة، أنا على دراية بلاعبي هولندا أكثر من تشافي نفسه، ولا أعلم هل هذه ميزة أم لا، لكنها حقيقة». وأوضح كلوب أن منتخب ألمانيا يدخل المباراة في ظل حالة من عدم اليقين، نظرًا لصعوبة توقع الشكل الذي سيظهر به المنتخب الهولندي خلال مباراته الأولى تحت قيادة تشافي. ورغم ذلك، أكد المدرب الألماني رغبة فريقه في تقديم أداء قوي خلال اللقاء، لكنه فضل عدم الكشف عن خطته أو التفاصيل الفنية التي يستعد بها للمباراة، ملمحًا إلى إمكانية وجود مفاجآت. واختتم كلوب تصريحاته قائلًا: «نحن هنا ولا نعرف حتى ما تخطط له هولندا، لكن بالتأكيد نريد تقديم أداء جيد، ويمكنكم جميعًا تخيل ما نود فعله، لكنني سأتحدث عن ذلك بعد المباراة، فنحن نريد تقديم مفاجآت».

Image

القضاء الفرنسي يؤكد محاكمة أشرف حكيمي

أكدت محكمة التمييز الفرنسية، وهي أعلى هيئة قضائية في فرنسا، الأربعاء، قرار إحالة المغربي أشرف حكيمي، لاعب باريس سان جيرمان، إلى المحاكمة على خلفية اتهامه بالاغتصاب. ووفقًا لما نقلته صحيفة ليكيب الفرنسية عن مصدر قضائي، فقد أيدت محكمة التمييز قرار إحالة حكيمي إلى المحاكمة، في القضية التي تعود وقائعها إلى فبراير 2023. وكانت شابة قد تقدمت ببلاغ ضد اللاعب المغربي في فبراير 2023، واتهمته بالاغتصاب، وهي الاتهامات التي ينفيها حكيمي بشكل قاطع. وبتأييد قرار الإحالة، تستمر الإجراءات القضائية في القضية، على أن تنظر المحكمة المختصة في الاتهامات المنسوبة إلى اللاعب وتفصل فيها وفقًا لما ستسفر عنه جلسات المحاكمة والأدلة المقدمة من الأطراف. ويظل حكيمي متمسكًا ببراءته من الاتهامات الموجهة إليه، بينما تواصل الجهات القضائية الفرنسية نظر القضية.