مواجهات قوية تشعل ملاعب الدوري الإماراتي
تتجه الأنظار إلى القمة المرتقبة بين العين ومضيفه شباب الأهلي، السبت، ضمن منافسات المرحلة السادسة من الدوري الإماراتي لكرة القدم، في مواجهة يسعى خلالها الفريقان إلى استعادة نغمة الانتصارات وتعزيز موقعهما في سباق الصدارة. ويحتل العين المركز الثاني برصيد 13 نقطة، متقدما بفارق الأهداف عن الجزيرة المتصدر، فيما يأتي شباب الأهلي ثالثا برصيد 10 نقاط، ما يمنح المواجهة أهمية كبيرة في ظل تقارب المراكز واشتداد المنافسة على القمة. وكان الفريقان قد تعثرا في الجولة الماضية قبل فترة التوقف الدولي، بعدما تعادل العين مع الوصل 2-2، وانتهت مواجهة شباب الأهلي ويونايتد بالتعادل 1-1، ليصبح الفوز هدفا مشتركا لتجنب فقدان المزيد من النقاط. وتحمل المواجهة طابعا خاصا بالنظر إلى المنافسة التاريخية بين الناديين منذ انطلاق عصر الاحتراف في موسم 2008-2009، إذ حصد العين ستة ألقاب للدوري خلال هذه الفترة، مقابل خمسة ألقاب لشباب الأهلي. ويدخل الطرفان اللقاء بمعنويات مرتفعة نسبيا بعد تحقيق انتصارين مهمين خارج أرضهما في دوري أبطال آسيا للنخبة، حيث فاز العين على القوة الجوية العراقي 4-1، فيما تغلب شباب الأهلي على الاتحاد السعودي 2-1. وتتجدد المواجهة بين الفريقين بعد خمسة أيام في مسابقة الكأس، ما يضاعف أهمية لقاء الدوري، إذ قد تؤثر نتيجته معنويا في الاستعداد للمواجهة التالية. ويأمل الجزيرة في استثمار نتيجة القمة عندما يحل ضيفا على كلباء، الأحد، سعيا إلى الحفاظ على الصدارة وتوسيع الفارق مع منافسيه. ويملك الفريق 13 نقطة، فيما يحتل كلباء المركز العاشر بأربع نقاط، بعدما حقق فوزا على عجمان بنتيجة 3-2 في الجولة الماضية. ويتطلع الجزيرة، المتوج بلقبه الأخير عام 2021، إلى مواصلة المنافسة بقيادة مدربه الروماني كوزمين أولاريو، صاحب أربعة ألقاب في الدوري الإماراتي مع العين وشباب الأهلي. وتنطلق مباريات المرحلة الجمعة، عندما يلتقي الوصل، صاحب المركز الرابع برصيد 10 نقاط، مع بني ياس متذيل الترتيب بنقطة واحدة، في مواجهة يسعى خلالها الوصل إلى مواصلة مطاردة فرق المقدمة، بينما يأمل بني ياس في استثمار تحسن أدائه تحت قيادة مدربه حسن العبدولي. ويلعب يونايتد مع الظفرة الجمعة أيضا، حيث يسعى فريق المدرب الإيطالي أندريا بيرلو إلى تعزيز رصيده والتقدم في جدول الترتيب، بعدما فرض التعادل على شباب الأهلي في الجولة السابقة. وتستكمل مباريات المرحلة السبت بلقاء النصر وحتا، فيما يواجه خورفكان فريق الوحدة، ويلتقي عجمان مع الشارقة الأحد.
نجم السيتي يعود لدائرة الانتقادات من جديد!
أثار الأرجنتيني إنزو فرنانديز، لاعب وسط تشيلسي السابق ومانشستر سيتي حاليًا، جدلًا واسعًا بعد واقعة دفع الحكم من الخلف خلال مواجهة السيتي وباريس سان جيرمان، في تصرف أثار تساؤلات بشأن استحقاق اللاعب للعقوبة، خاصة أن الواقعة انتهت بسقوط الحكم أرضًا دون تدخل من تقنية الفيديو المساعد «VAR».
ترقب لانطلاق خليجي منتخبات الناشئين بالدوحة
يستهل المنتخب القطري مشواره في بطولة كأس الخليج تحت 17 عاما لكرة القدم قطر 2026، بمواجهة نظيره الصيني في افتتاح البطولة الجمعة على استاد حمد الكبير، ضمن الجولة الأولى لمنافسات المجموعة الأولى. ويشارك في البطولة، 10 منتخبات موزعة على مجموعتين، بواقع خمسة منتخبات في كل مجموعة، على أن تخوض الفرق مجموع 23 مباراة. ويتصدر المنتخب القطري المستضيف المجموعة الأولى، إلى جانب الإمارات وعمان والبحرين والصين، فيما يقود المنتخب السعودي، حامل لقب النسخة الماضية، المجموعة الثانية، التي تضم العراق والكويت واليمن ومصر. وإلى جانب مواجهة قطر والصين، يلتقي منتخبا الإمارات والبحرين على استاد حمد بن خليفة، ضمن منافسات الجولة الأولى، الجمعة. ويسعى المنتخب القطري لبداية مثالية عندما يلتقي نظيره الصيني الذي يشارك للمرة الأولى، حيث سيكون الانتصار بمثابة خطوة نحو المنافسة على إحدى بطاقتي التأهل إلى الدور نصف النهائي. وكان مدرب المنتخب القطري نيكولاس أرنالدو قد أعلن قائمة اللاعبين المختارين للمشاركة في البطولة، وضمت 23 لاعبا، هم: علي إسماعيل ومحمد أسامة ومحمد حمودي وجعفر أوكين، وعمر أحمد ومبارك الدوسري، ويوسف هلال، وعبدالرحمن عادل، وكايدي هيلتون، وعلي يوسف وفارس عبيدة وحامد فادي، وعبدالله الدوسري وعمر أيمن وياسين مراد وسلطان النعيمي وأيدان ميلر، ومحمد الجابري وأحمد محمد، وأنس حماد ومحمد أبوشقرة، ولؤي أحمد، وعبدالله السيد. من جانبه يبدأ المنتخب السعودي حملة الدفاع عن لقبه السبت بمواجهة المنتخب المصري على استاد حمد الكبير، فيما يلتقي العراق واليمن في اليوم نفسه على استاد سعود بن عبدالرحمن. وتتواصل منافسات دور المجموعات حتى 29 أكتوبر الجاري، ويتأهل صاحبا المركزين الأول والثاني من كل مجموعة إلى الدور قبل النهائي المقرر في الأول من نوفمبر المقبل، فيما تقام المباراة النهائية يوم 4 نوفمبر على استاد حمد الكبير. ووفق نظام البطولة، في حال التعادل في الوقت الأصلي لمباريات الدور نصف النهائي والمباراة النهائية، يحتكم المنتخبان المتنافسان مباشرة إلى ركلات الترجيح لتحديد المنتخب الفائز. وتشارك مصر والصين في بطولة "خليجي الناشئين" بدعوة رسمية لتوسيع قاعدة المشاركة، في خطوة تمنح المنتخبات المشاركة فرصة خوض منافسات قوية ومتنوعة، بما يساعدها على التحضير بصورة أفضل للمشاركات الدولية المقبلة، وعلى رأسها بطولة كأس العالم تحت 17 عاما قطر 2026 للمنتخبات المتأهلة إليها. وكانت النسخة الأولى من بطولة كأس الخليج لمنتخبات تحت 17 عاما قطر 2025 قد شهدت تتويج المنتخب السعودي باللقب، بعد فوزه في النهائي على نظيره الإماراتي بهدفين دون رد.
أزمة الغيابات تهدد روما في الكالتشيو!
يواجه فريق روما الإيطالي أزمة غيابات مؤثرة قبل مباراته المرتقبة أمام جنوى، المقرر إقامتها السبت، ضمن منافسات الدوري الإيطالي، بعدما تأكد غياب 5 لاعبين عن صفوف الفريق، في ضربة قوية للمدرب جيان بييرو جاسبيريني قبل المواجهة التي يسعى خلالها فريق العاصمة لتحقيق نتيجة إيجابية.
كيف كرر مورينيو أخطاء ألونسو مع الريال؟
أعاد البرتغالي جوزيه مورينيو، المدير الفني لفريق ريال مدريد، إلى الأذهان الأزمات التي واجهت الإسباني تشابي ألونسو خلال تجربته مع الميرنجي، بعدما كرر 3 قرارات فنية سبق أن أثارت غضب عدد من نجوم الفريق
جولة التأكيد والتعويض في الدوري القطري
تتجه الأنظار إلى قمة المرحلة السادسة من الدوري القطري لكرة القدم، الأحد، عندما يستضيف السد حامل اللقب غريمه الدحيل، في مواجهة تجمع قطبين يعيشان ظروفا متباينة، بالتزامن مع سعي الريان إلى تعزيز صدارته عندما يحل ضيفا على الغرافة المتعثر. ويدخل السد المواجهة تحت ضغط النتائج السلبية، بعدما تلقى ثلاث هزائم متتالية في المسابقتين المحلية والقارية، كان آخرها أمام الهلال السعودي بهدفين دون رد في دوري أبطال آسيا للنخبة، عقب خسارته أمام الاستقلال الإيراني بثلاثية نظيفة، ليبقى من دون نقاط في مجموعته القارية. وتفاقمت أزمة حامل اللقب بعد خسارته أمام العربي 2-3 في المرحلة الماضية، وهي الهزيمة الأولى له في الدوري هذا الموسم، ليتراجع إلى المركز الثاني برصيد 12 نقطة، بفارق نقطة واحدة خلف الريان المتصدر. واعترف الروماني رازفان لوشيسكو، مدرب السد، بمعاناة فريقه دفاعيا وهجوميا، مشيرا إلى استقبال عدد كبير من الأهداف وإهدار الفرص، ومؤكدا ضرورة استعادة التوازن سريعا، في ظل امتلاك الفريق الإمكانات اللازمة للعودة إلى النتائج الإيجابية. في المقابل، يخوض الدحيل القمة بمعنويات مرتفعة، بعدما حقق فوزا كبيرا على الشمال برباعية نظيفة، ليصل إلى النقطة التاسعة في المركز الثالث، ويطمح إلى استغلال تراجع منافسه لتحقيق انتصار يعزز موقعه ويمنحه دفعة معنوية مهمة. وفي مباراة أخرى، يسعى الريان إلى مواصلة انتصاراته المحلية عندما يواجه الغرافة، بعدما تغلب على قطر بثلاثية نظيفة ورفع رصيده إلى 13 نقطة في الصدارة. ورغم خسارته أمام التعاون السعودي 1-2 في دوري أبطال آسيا 2، يركز الفريق على المنافسة المحلية واستعادة لقب الدوري الغائب عن خزائنه منذ نحو عقدين. ويعيش الغرافة فترة صعبة بعدما خسر أمام الوكرة 2-3 في الدوري، ليتراجع إلى المركز العاشر برصيد أربع نقاط، قبل أن يتلقى هزيمة جديدة أمام الاستقلال الإيراني بنتيجة 1-2 في دوري أبطال آسيا للنخبة. وأكد الإسباني فيسينتي مورينو، مدرب الريان، ضرورة استعادة الروح الانتصارية والتركيز على المنافسات المحلية، محذرا من قوة الغرافة وقدراته الفردية والجماعية، ومشددا على أهمية الانضباط الدفاعي والهجومي لحصد النقاط الثلاث. وفي بقية مباريات المرحلة، يلتقي العربي، صاحب المركز الرابع برصيد تسع نقاط، مع الشحانية السابع بسبع نقاط، الجمعة، في محاولة لاستثمار فوزه الأخير على السد. كما يستضيف الأهلي الوكرة، بعدما حقق انتصارا كبيرا على السيلية بخماسية نظيفة، فيما يسعى الوكرة للبناء على فوزه الأول في الدوري. ويحل قطر، صاحب المركز قبل الأخير برصيد نقطتين، ضيفا على السيلية متذيل الترتيب من دون نقاط، السبت، في مواجهة يبحث خلالها الفريقان عن تصحيح المسار. ويلتقي الشمال، الخامس بثماني نقاط، مع لوسيل صاحب المركز الثامن برصيد خمس نقاط، أملا في تعويض خسارته الأخيرة أمام الدحيل.
إيراولا يكشف تطورات حالة باركولا وإيكيتيكي
كشف أندوني إيراولا، مدرب فريق ليفربول، عن تطورات الحالة البدنية لكل من كونور برادلي وهوغو إيكيتيكي، في ظل استمرار تعافيهما من الإصابة، مؤكدًا أن الثنائي يحرز تقدمًا جيدًا.
كين يصف مانشستر بـ«السيرك»
شنّ الإيرلندي روي كين، القائد السابق لمانشستر يونايتد، هجومًا على الأوضاع داخل ناديه السابق، معتبرًا أن الانقسام وغياب الانسجام بين مكوناته حوّلا المشهد إلى ما يشبه «السيرك»، وذلك عقب الانتقادات التي وجهها المدافع الأرجنتيني ليساندرو مارتينيز لإدارة النادي وسياسة التعاقدات. وجاء موقف كين بعد خسارة مانشستر يونايتد أمام أتلتيكو مدريد الإسباني بهدفين دون رد، الثلاثاء الماضي، في دوري أبطال أوروبا، وهي النتيجة التي أعقبتها تصريحات من مارتينيز انتقد فيها طموحات النادي وخياراته خلال سوق الانتقالات الصيفية، إلى جانب توجيه ملاحظات إلى مدير كرة القدم جيسون ويلكوكس ومجلس الإدارة. وخلال ظهوره في بودكاست «ذا أوفرلاب - ستيك تو فوتبول»، أكد كين أن النادي يعاني غياب الوحدة، مشيرًا إلى أن الاضطراب يشمل مختلف المستويات الإدارية والفنية. وأضاف أن الأجواء المحيطة بالفريق في أيام المباريات لا توحي بالاستقرار، كما أبدى تحفظات على الطريقة التي جرى بها تعيين مايكل كاريك مدربًا للفريق. واعتبر القائد السابق أن اللاعبين ربما يشاطرون مارتينيز رأيه بشأن ضرورة استقطاب عناصر أفضل، لكنه رأى أن طريقة إدارة الأمور داخل النادي تعكس حالة من التخبط، في ظل استمرار التساؤلات حول القرارات المتخذة. بدوره، انتقد جاري نيفيل، المدافع السابق لمانشستر يونايتد، تصريحات مارتينيز، معتبرًا أنها لم تقتصر على الإدارة، بل امتدت بصورة مباشرة إلى زملائه في الفريق، بعدما تحدث عن الحاجة إلى ضم مزيد من اللاعبين. وأوضح نيفيل أن لاعبين أصحاب خبرة، مثل برونو فرنانديز وهاري ماجواير، قد ينظرون إلى تصريحات المدافع الأرجنتيني باعتبارها تشكيكًا في قدرات المجموعة الحالية، لأنها توحي بأن بعض اللاعبين لا يستحقون الوجود في الفريق، وأن النادي كان بحاجة إلى التعاقد مع أسماء أفضل. وعلى الرغم من اتفاق كين ونيفيل مع بعض المخاوف التي أثارها مارتينيز بشأن أوضاع النادي، فإنهما شككا في مستواه ومدى أحقيته بانتقاد الإدارة. وكان المدافع الأرجنتيني قد وجه ملاحظات حادة إلى ويلكوكس ومجلس الإدارة في مقابلة جاءت وسط معاناة الفريق من أسوأ بداية له في الدوري الإنجليزي منذ عام 1986. وسعى مارتينيز إلى تهدئة الأجواء بعدما نشر توضيحًا عبر حسابه على إنستجرام، لكن تداعيات تصريحاته استمرت داخل الفريق. وذكرت تقارير أن لاعبًا واحدًا على الأقل واجهه بشأن ما قاله خلال رحلة العودة من إسبانيا، في وقت يشعر فيه عدد من زملائه بالإحباط من الوضع الراهن. واستبعد كين أن تتطور المسألة إلى خلاف واسع داخل غرفة الملابس، لكنه أبدى شكوكًا بشأن افتقار المجموعة الحالية إلى شخصيات قوية قادرة على تحمل المسؤولية وقيادة الفريق في الظروف الصعبة. كما رفض اعتبار مارتينيز قائدًا داخل مانشستر يونايتد، موجهًا انتقادات إلى مستواه الدفاعي، إذ رأى أنه يرتكب أخطاءً كثيرة، لتتواصل بذلك التساؤلات بشأن دوره داخل الفريق وحدود انتقاداته لزملائه وإدارة النادي.
مواجهات حاسمة في تمهيدي أبطال أفريقيا
تتجه أنظار جماهير كرة القدم الأفريقية إلى منافسات ذهاب الدور التمهيدي الثاني لدوري أبطال أفريقيا، التي تنطلق الجمعة بمشاركة 11 ناديًا عربيًا يسعون للاقتراب من التأهل إلى مرحلة المجموعات، وسط مواجهات قوية تمتد على مدار ثلاثة أيام. وتتصدر مواجهة الأفريقي التونسي ومضيفه تي بي مازيمبي الكونجولي الديمقراطي مباريات هذا الدور، في لقاء يجمع فريقين سبق لهما التتويج باللقب القاري. وتأهل الأفريقي بعدما تفوق على دجوليبا المالي بنتيجة 3-2 في مجموع المباراتين، فيما تجاوز مازيمبي فريق ميدياما الغاني بنتيجة 4-1. وتحمل المواجهة ذكريات قاسية للفريق التونسي، الذي خسر أمام مازيمبي بثمانية أهداف دون رد في دور المجموعات عام 2019، ما يمنح لقاء الذهاب أهمية إضافية للأفريقي الساعي إلى رد الاعتبار. وفي مواجهة عربية أخرى، يحل الترجي التونسي ضيفًا على السويحلي الليبي بمدينة مصراتة، إذ يبدأ الفريق التونسي مشواره من الدور الثاني بعدما أعفي من المشاركة في الدور التمهيدي الأول، بينما بلغ السويحلي هذا الدور عقب فوزه على كي في زد بطل زنجبار بأربعة أهداف دون مقابل. ويخوض الزمالك المصري اختبارًا أمام الجيش الرواندي، سعيًا لتجاوز آثار خسارته أمام الأهلي بهدفين دون رد في الدوري المحلي. وتحمل المواجهة تاريخًا متباينًا بين الفريقين؛ إذ فاز الزمالك بنتيجة 6-0 في مجموع مباراتي نسخة 2002، قبل أن ينجح الجيش الرواندي في إقصائه عام 2004 بنتيجة 6-4 في مجموع اللقاءين. أما بيراميدز المصري، المتوج باللقب عام 2025، فيواجه المريخ بانتيو من جنوب السودان، في مباراة يأمل خلالها مواصلة مشواره القاري وتسجيل نتيجة إيجابية خارج ملعبه. وعلى الصعيد المغربي، يلتقي المغرب الفاسي، بطل الدوري المحلي في الموسم الماضي والمشارك للمرة الأولى في دوري الأبطال، مع أسيك ميموزا الإيفواري، فيما يواجه نهضة بركان فريق ستار سبورت أكاديمي السيراليوني. ويصطدم مولودية الجزائر برينجرز النيجيري في مواجهة لن تخلو من الصعوبة، بينما يلتقي الهلال السوداني مع سيداما الإثيوبي، ويواجه المريخ السوداني فريق حوريا كوناكري الغيني، في حين يخوض نواذيبو الموريتاني اختبارًا أمام سان بيدرو الإيفواري. وفي بقية المواجهات، يبدأ ماميلودي صن داونز الجنوب أفريقي حملة الدفاع عن لقبه بمواجهة ويليتي الأنجولي، ويلتقي أورلاندو بايريتس الجنوب أفريقي مع أفريكان ستارز الناميبي، وبيترو دي لواندا الأنجولي مع سكوتلاند الزيمبابوي، وسيمبا التنزاني مع 15 أغسطس من غينيا الاستوائية، ويانج أفريكانز التنزاني مع سي إف إف أيه الملجاشي، فيما يواجه كولومبي سبورتيف الكاميروني فريق تونجيث السنغالي.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |