Image

حسام حسن يكشف سر تغيير محمد صلاح!

أبدى حسام حسن، المدير الفني للمنتخب المصري، رضاه عن المستوى الذي ظهر به «الفراعنة» خلال مواجهة أنجولا، التي انتهت بالتعادل السلبي على استاد القاهرة الدولي، ضمن الجولة الأولى من منافسات المجموعة الرابعة بتصفيات كأس أمم أفريقيا 2027. وأكد المدير الفني أن لاعبيه قدموا كل ما لديهم خلال المباراة، مشيرًا إلى أن الأداء والجهد المبذول من جميع العناصر كان محل رضاه، رغم عدم نجاح المنتخب في الوصول إلى الشباك وحصد النقاط الثلاث. وحول قرار استبدال قائد المنتخب محمد صلاح، أوضح حسام حسن أن التغيير جاء بناءً على رؤية فنية للجهاز الفني، وفقًا لمجريات المباراة واحتياجاتها، مؤكدًا أن قرارات التبديلات تأتي في إطار التعامل مع ظروف كل مواجهة. وشدد مدرب المنتخب المصري على أن الهدف خلال المرحلة المقبلة يتمثل في جمع أكبر عدد من النقاط خلال مشوار التصفيات، من أجل حسم التأهل إلى نهائيات كأس أمم أفريقيا 2027. وبدأ الجهاز الفني للمنتخب المصري التحضير للمواجهة المقبلة أمام جنوب السودان، مع إدراك اختلاف ظروف اللقاء، خاصة أن المباراة ستقام على أرضية من النجيل الصناعي، الأمر الذي يتطلب استعدادًا فنيًا وبدنيًا مناسبًا قبل خوض الجولة الثانية من التصفيات.

Image

المغرب تهزم الجابون في بداية مشواره بتصفيات أفريقيا

حقق منتخب المغرب فوزًا ثمينًا على حساب نظيره الجابوني، بعدما تغلب عليه بهدفين دون رد، في المباراة التي جمعتهما ضمن منافسات التصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس أمم أفريقيا 2027. فرض المنتخب المغربي سيطرته على مجريات اللعب منذ بداية اللقاء، ونجح في ترجمة أفضليته إلى هدف قبل نهاية الشوط الأول. وجاء هدف التقدم في الدقيقة 36 عن طريق نصير مزراوي، الذي أطلق تسديدة قوية سكنت شباك المنتخب الجابوني، ليمنح "أسود الأطلس" أفضلية مستحقة. وحاول منتخب الجابون العودة إلى المباراة خلال الشوط الثاني، لكن المنتخب المغربي حافظ على تماسكه، وواصل البحث عن هدف يعزز به تقدمه. وفي الدقيقة 84، نجح سفيان رحيمي في تسجيل الهدف الثاني للمنتخب المغربي بطريقة رائعة، مستغلًا تمريرة متقنة من بلال الخنوس، ليؤكد حسم النقاط الثلاث لصالح أصحاب الأرض. وحافظ "أسود الأطلس" على تقدمهم حتى صافرة النهاية، ليحققوا انتصارهم الأول في مشوار التصفيات. وبهذه النتيجة، رفع منتخب المغرب رصيده إلى 3 نقاط، ليتصدر ترتيب المجموعة الأولى، متساويًا مع منتخب النيجر صاحب الرصيد ذاته.  في المقابل، يحتل منتخب ليسوتو المركز الثالث، بينما يتذيل منتخب الجابون ترتيب المجموعة دون نقاط.

Image

الجزائر تكتسح زامبيا في تصفيات أفريقيا

استهل منتخب الجزائر مشواره في التصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس أمم أفريقيا 2027 بانتصار ثمين على حساب زامبيا، بعدما تغلب عليه بنتيجة 3-1، في المباراة التي جمعتهما ضمن منافسات الجولة الأولى من المجموعة التاسعة. دخل منتخب الجزائر المباراة بقوة، ولم يحتج سوى دقيقتين لافتتاح التسجيل، بعدما نجح جوان حجام في هز شباك المنتخب الزامبي، ليمنح "محاربي الصحراء" أفضلية مبكرة. وحاول منتخب زامبيا الرد سريعًا والعودة إلى أجواء اللقاء، إلا أن الدفاع الجزائري تعامل مع محاولاته بنجاح، لينتهي الشوط الأول بتقدم الجزائر بهدف دون رد. وفي الشوط الثاني، تمكن المنتخب الزامبي من إدراك التعادل في الدقيقة 57، عن طريق فاشون ساكالا، لتعود المباراة إلى نقطة الصفر.  لكن التعادل لم يستمر طويلًا، حيث نجح إبراهيم مازا في إعادة التقدم للمنتخب الجزائري، بعدما سجل الهدف الثاني في الدقيقة 67. وبعد 7 دقائق فقط، عزز أنيس حاج موسى تقدم "الخضر" بتسجيل الهدف الثالث في الدقيقة 74، ليصعب مهمة المنتخب الزامبي في العودة إلى المباراة.  وحافظ المنتخب الجزائري على تفوقه خلال الدقائق المتبقية، ليحسم المواجهة لصالحه بثلاثة أهداف مقابل هدف، ويحقق بداية قوية في مشوار التصفيات. وبهذا الانتصار، حصد منتخب الجزائر أول 3 نقاط له في التصفيات، ليتصدر ترتيب المجموعة التاسعة بفارق الأهداف عن منتخب توجو، الذي يملك الرصيد ذاته. في المقابل، ظل منتخبا زامبيا وبوروندي دون نقاط، في المركزين الثالث والرابع بجدول ترتيب المجموعة.

Image

بلجيكا تعاقب إيطاليا في روما

حقق منتخب بلجيكا فوزًا ثمينًا على حساب مضيفه الإيطالي بنتيجة 2-0، في المباراة التي جمعتهما مساء الجمعة على ملعب الأولمبيكو بالعاصمة روما، ضمن منافسات الجولة الأولى من دور المجموعات ببطولة دوري الأمم الأوروبية. ونجح ميكا جودتس، لاعب باريس سان جيرمان الفرنسي، في افتتاح التسجيل لصالح المنتخب البلجيكي عند الدقيقة 20، بعدما قدم مجهودًا فرديًا مميزًا أنهاه بتسديدة سكنت على يمين جيانلويجي دوناروما حارس إيطاليا. وحاول المنتخب الإيطالي العودة إلى المباراة خلال الشوط الثاني، إلا أن محاولاته لم تسفر عن تعديل النتيجة. وعزز دودي لوكيباكيو تقدم منتخب بلجيكا في الدقيقة 69، بعدما أطلق تسديدة قوية سكنت الشباك على يمين دوناروما، ليضاعف معاناة أصحاب الأرض. وفشل المنتخب الإيطالي في تقديم المستوى المنتظر خلال اللقاء، ليبدأ مشواره في البطولة بخسارة على أرضه، في ظهوره الأول تحت قيادة المدير الفني الجديد روبرتو مانشيني، الذي تولى المهمة خلفًا لجينارو جاتوزو. في المقابل، حصد منتخب بلجيكا أول 3 نقاط في مشواره بدوري الأمم الأوروبية، ليتصدر المجموعة الأولى بفارق الأهداف عن منتخب فرنسا، الذي يملك الرصيد ذاته.

Image

مبابي يقود فرنسا للفوز على تركيا

حقق منتخب فرنسا فوزًا صعبًا على مضيفه التركي بهدف دون رد، في المباراة التي جمعتهما مساء الجمعة، ضمن منافسات الجولة الأولى من دور المجموعات ببطولة دوري الأمم الأوروبية. ونجح كيليان مبابي، نجم ريال مدريد، في تسجيل هدف الانتصار الوحيد لصالح منتخب فرنسا عند الدقيقة 54، بعدما أطلق تسديدة قوية سكنت الشباك على يمين حارس المنتخب التركي. ولم تكتمل فرحة مبابي بالهدف، بعدما اضطر لمغادرة أرض الملعب بعد مرور 5 دقائق فقط، إثر تعرضه لإصابة عضلية، ليغادر المباراة في الدقيقة 59. وشهدت الدقائق الأخيرة من اللقاء حالة طرد لحارس المنتخب التركي أورجان تشاكير، الذي حصل على بطاقة حمراء مباشرة في الدقيقة 87، بعد لمسه الكرة خارج منطقة الجزاء. وبهذا الفوز، حصد منتخب فرنسا أول 3 نقاط في مشواره بالبطولة، ليحتل المركز الثاني في المجموعة الأولى بفارق الأهداف خلف منتخب بلجيكا، الذي حقق الفوز على إيطاليا بهدفين دون رد في الجولة ذاتها.

Image

مصر تكتفي بنقطة أمام أنجولا في تصفيات أفريقيا

حسم التعادل السلبي مباراة منتخب مصر أمام أنجولا، التي أقيمت ضمن الجولة الأولى من منافسات المجموعة الثانية بالتصفيات المؤهلة إلى كأس أمم إفريقيا 2027. وفشل منتخب مصر في استغلال الفرص التي أتيحت له طوال المباراة، ليكتفي بالحصول على نقطة واحدة في بداية مشواره بالتصفيات، فيما حصد منتخب أنجولا النقطة ذاتها. وبهذا التعادل، رفع منتخب مصر رصيده إلى نقطة واحدة، وهو نفس رصيد أنجولا، بينما يتصدر منتخب مالاوي ترتيب المجموعة برصيد 3 نقاط بعد فوزه على جنوب السودان بنتيجة 2-1. بدأ منتخب مصر المباراة بشكل هجومي، بحثًا عن تسجيل هدف مبكر، وكانت أولى المحاولات عن طريق مصطفى عبدالرؤوف "زيكو"، الذي تلقى تمريرة خلف دفاع أنجولا من أحمد فتوح، لكنه لم ينجح في السيطرة على الكرة، لتصل إلى حارس أصحاب الأرض. ورد منتخب أنجولا بتسديدة من أجوستينيو مابولولو من خارج منطقة الجزاء في الدقيقة السابعة، مرت أعلى العارضة. واصل منتخب مصر ضغطه، وكاد محمود صابر أن يفتتح التسجيل في الدقيقة 17، بعدما سدد كرة من داخل منطقة الجزاء، لكنها مرت بجوار القائم الأيسر. وسجل زيكو هدفًا لمنتخب مصر في الدقيقة 22، إلا أن الحكم ألغاه بداعي التسلل، ليستمر التعادل السلبي. وقبل نهاية الشوط الأول، أهدر منتخب مصر أكثر من فرصة، بينما تألق مصطفى شوبير وحافظ على نظافة شباكه، بعدما تصدى لتسديدة قوية من مابولولو في الدقيقة 43. وعاد شوبير للتألق بعد دقيقة واحدة، وأنقذ مرمى الفراعنة من ركلة حرة مباشرة نفذها مانويل لويس شو، لينتهي الشوط الأول بالتعادل دون أهداف. دخل منتخب مصر الشوط الثاني بحثًا عن تغيير النتيجة، وأرسل أحمد فتوح كرة عرضية أمسك بها حارس أنجولا. وكاد منتخب أنجولا أن يخطف هدف التقدم في الدقيقة 70، بعدما اخترق بيدرو منطقة الجزاء وسدد كرة مرت أعلى مرمى مصطفى شوبير. وفي الدقائق الأخيرة، كثف منتخب مصر ضغطه بحثًا عن هدف الفوز، إلا أن الدفاع الأنجولي نجح في الحفاظ على تماسكه، بينما أهدر أصحاب الأرض فرصة عن طريق شيكو بانزا الذي سدد من داخل منطقة الجزاء، قبل أن تصطدم الكرة بدفاع الفراعنة. ويعد هذا التعادل هو العاشر لحسام حسن مع منتخب مصر خلال 36 مباراة خاضها على رأس القيادة الفنية للفراعنة، مقابل 20 انتصارًا و6 هزائم.

Image

ميلان يستهدف ضم موهبة ريال مدريد

يستعد نادي ميلان الإيطالي لتجديد محاولاته من أجل التعاقد مع البرازيلي إندريك، مهاجم ريال مدريد، خلال فترة الانتقالات الشتوية المقبلة، بعدما سبق للنادي الإيطالي أن أبدى اهتمامه باللاعب في الصيف الماضي. وبحسب ما ذكرته صحيفة "كوريري ديلو سبورت" الإيطالية، فإن ميلان يدرس إمكانية الحصول على خدمات إندريك لمدة 6 أشهر على سبيل الإعارة، مستغلًا قلة مشاركاته مع ريال مدريد، ورغبة اللاعب في الحصول على دقائق لعب أكثر خلال النصف الثاني من الموسم. وكان إندريك قد عاد إلى صفوف ريال مدريد الصيف الماضي، عقب انتهاء فترة إعارته إلى ليون الفرنسي، حيث قضى معه النصف الثاني من موسم 2025-2026، بعدما انضم إلى الفريق الفرنسي على سبيل الإعارة حتى 30 يونيو 2026. وكان اللاعب البرازيلي يأمل في الحصول على دور أكبر مع الفريق الملكي، إلا أن الإصابة أبعدته عن بداية الموسم، قبل أن يعود إلى قائمة الفريق. وسجل إندريك ظهوره الوحيد مع ريال مدريد حتى الآن أمام إلتشي يوم 15 سبتمبر، عندما شارك في الدقائق الأخيرة من المباراة التي انتهت بفوز الفريق الملكي بنتيجة 3-2. ويواجه المهاجم البرازيلي منافسة قوية على حجز مكان في خط هجوم ريال مدريد، في ظل وجود كيليان مبابي وفينيسيوس جونيور إلى جانب عدد من الخيارات الهجومية الأخرى، وهو ما قلص فرص حصوله على مشاركة منتظمة في بداية الموسم. ويرتبط مستقبل إندريك أيضًا برغبته في الحفاظ على مكانه مع منتخب البرازيل، خاصة أن المشاركة بانتظام مع ناديه قد تمثل عاملًا مهمًا بالنسبة له قبل الاستحقاقات الدولية المقبلة. وكان ريال مدريد قد رفض فكرة رحيل إندريك خلال فترة الانتقالات الصيفية، إلا أن النادي الملكي لا يستبعد إمكانية دراسة إعارته مجددًا في يناير، حال استمرار ابتعاده عن المشاركة.

Image

استبعاد إيمبولو بسبب شهادات كوفيد المزورة

قرر الاتحاد السويسري لكرة القدم استبعاد المهاجم بريل إيمبولو من قائمة المنتخب للمباريات المقبلة في دوري الأمم الأوروبية، على خلفية قضية تعود إلى فترة جائحة كوفيد-19، بعدما أُدين اللاعب باستخدام شهادات مزوّرة تثبت خضوعه لفحوص الكشف عن الفيروس. ولم يكشف الاتحاد السويسري رسميًا أسباب عدم استدعاء مهاجم أتلانتا يونايتد الأمريكي، إلا أن وسائل الإعلام السويسرية ربطت القرار بالقضية التي انتهت في نوفمبر 2025 بفرض غرامة مالية على اللاعب، بعد ثبوت تقديمه شهادات مزوّرة تتعلق بفحوص كوفيد-19. وتحدث إيمبولو، لاعب موناكو ورين الفرنسيين سابقًا، عن القضية لصحيفة «سانت جالر تاجبلات»، مؤكدًا أنه أدرك أن تصرفه لم يكن صحيحًا، وأنه تحمل مسؤولية ما حدث. ويأتي استبعاد إيمبولو بالتزامن مع قرار الاتحاد السويسري عدم ضم قائد المنتخب جرانيت تشاكا، الذي واجه بدوره قضية مرتبطة باستخدام شهادات مزوّرة للتلقيح ضد كوفيد-19 خلال فترة الجائحة. وكان تشاكا قد أوضح أنه عاش خلال تلك الفترة حالة من القلق والشك، وأن موقفه من اللقاح كان متحفظًا، فيما أعلن الاتحاد السويسري أن وضع اللاعب سيخضع لإعادة التقييم بعد انتهاء فترة التوقف الدولي المقبلة. وبالنسبة إلى إيمبولو، فإن غيابه عن المباراة الأولى لسويسرا في دوري الأمم الأوروبية لن يشكل مفاجأة من الناحية الرياضية، إذ كان اللاعب موقوفًا أصلًا عن مواجهة مقدونيا الشمالية المقررة مساء السبت في سكوبيي. كما سيغيب المهاجم السويسري عن مواجهة إسكتلندا المقررة في 29 سبتمبر بمدينة جلاسكو، إلى جانب مباراتي سلوفينيا ومقدونيا الشمالية يومي 3 و6 أكتوبر في لوسرن، وفق برنامج المنتخب خلال فترة التوقف الدولية. وتفتح القضية مجددًا ملف تداعيات المخالفات المرتبطة بفترة جائحة كوفيد-19، في ظل استمرار الاتحاد السويسري في التعامل مع ملفات اللاعبين المرتبطة بهذه الوقائع، مع اختلاف الإجراءات والعقوبات من حالة إلى أخرى.

Image

إعادة مباراة في كأس الاتحاد الإنجليزي!

أصدر الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم قرارًا بإعادة مباراة مالبيرتون واندررز ووودفورد تاون ضمن التصفيات المؤهلة لكأس الاتحاد الإنجليزي، بعدما تبيّن وقوع خطأ تحكيمي فني خلال المواجهة التي انتهت بفوز مالبيرتون 2-1، لتُلغى نتيجة اللقاء ويُعاد من البداية الثلاثاء المقبل. وجاء القرار عقب اعتراض تقدم به نادي وودفورد تاون على واقعة تحكيمية شهدها الشوط الأول، عندما حصل الفريق على ركلة جزاء ونجح في تحويلها إلى هدف، قبل أن يلغي الحكم الهدف بسبب دخول لاعبين إلى منطقة الجزاء قبل تنفيذ الركلة. وبدلًا من إعادة تنفيذ ركلة الجزاء، احتسب الحكم ركلة حرة غير مباشرة لصالح مالبيرتون، وهو القرار الذي اعتبره وودفورد مخالفًا للإجراء الصحيح المنصوص عليه في قوانين اللعبة، ليتقدم النادي باحتجاج رسمي إلى الاتحاد الإنجليزي. وبحثت لجنة مختصة في الاتحاد الإنجليزي الواقعة، وخلصت إلى أن الحكم ارتكب خطأ فنيًا، وأن القرار الصحيح كان يقتضي إما احتساب الهدف أو إعادة تنفيذ ركلة الجزاء، وفقًا للمادة 14 من قوانين اللعبة. وبناءً على ذلك، قرر الاتحاد الإنجليزي أن المباراة الأصلية لم تُستكمل وفق لوائح كأس الاتحاد الإنجليزي لموسم 2026-2027، وبالتالي تقرر إعادتها كاملة، بدلًا من الاكتفاء بتصحيح القرار التحكيمي أو تثبيت النتيجة المسجلة في الملعب. وكان مالبيرتون قد أوضح أن اعتراض وودفورد رُفض في البداية، قبل أن يتقدم الأخير باستئناف إضافي أمام لجنة فرعية مختصة باللوائح، والتي أصدرت قرارًا لمصلحة وودفورد وأقرت إعادة المباراة. وأعرب نادي مالبيرتون واندررز عن استيائه من القرار، مشيرًا إلى أن إعادة المباراة تمثل ضربة للنادي بعد أن حقق الفوز في اللقاء الأول، كما أبدى مخاوفه من التداعيات التي قد تترتب على القرار مستقبلًا فيما يتعلق بحسم نتائج مباريات كأس الاتحاد الإنجليزي. وتأتي إعادة المباراة في الوقت الذي أثار فيه القرار اهتمامًا واسعًا، خصوصًا مع اختلاف التعامل مع الأخطاء التحكيمية بين مسابقات كرة القدم الإنجليزية، إذ حصل مانشستر يونايتد في واقعة سابقة على اعتذار بشأن خطأ تحكيمي في خسارته أمام مانشستر سيتي، بينما أدت الواقعة في مباراة وودفورد ومالبيرتون إلى إلغاء النتيجة وإعادة اللقاء بالكامل.