Image

4 مقاعد للناشئين في كأس آسيا 2027

اعتمدت اللجنة التنفيذية في اتحاد غرب آسيا لكرة القدم بطولات الاتحادات الإقليمية للناشئين كمحطات مؤهلة إلى نهائيات كأس آسيا تحت 17 عامًا، اعتبارًا من 2027، وذلك وفقًا لقرار الاتحاد الآسيوي لكرة القدم. وجاء القرار خلال اجتماع اللجنة، برئاسة الأمير علي بن الحسين، عبر الاتصال المرئي، حيث تم الاطلاع على آلية التأهل الجديدة التي تمنح أصحاب المراكز الأربعة الأولى في بطولات الذكور مقاعد مباشرة إلى النهائيات القارية، مقابل مقعد واحد لبطل بطولات الإناث. ويأتي اعتماد البطولات الإقليمية ضمن مسار ربطها بالتصفيات القارية، على أن تبدأ المشاركة وفق النظام الجديد ابتداءً من نسخة 2027. واستعرضت اللجنة خلال الاجتماع تقرير الأنشطة للفترة الماضية، الذي تضمن البطولات والمهرجانات والاجتماعات الفنية والإدارية، إلى جانب برامج حماية الطفل وورش العمل والتعاون مع الاتحادات الإقليمية. كما ناقشت أجندة بطولات 2026، التي تشمل بطولات الفئات السنية والمنتخبات، إلى جانب مسابقات الصالات وكرة القدم الإلكترونية، إضافة إلى بطولات السيدات بمختلف فئاتها. وصادقت اللجنة على التعديلات المقترحة على النظام الأساسي ولوائحه، تمهيدًا لعرضها على الجمعية العمومية، إلى جانب الاطلاع على التقارير المالية حتى نهاية الربع الأول من العام الجاري.

Image

الزمالك يواجه إنبي وعينه على قمة الأهلي وبيراميدز

تتجه الأنظار مساء الاثنين إلى الجولة الرابعة من مرحلة التتويج في الدوري المصري الممتاز، حيث يشتعل الصراع على القمة بين فرق المقدمة مع دخول البطولة مراحلها الحاسمة، في وقت يسعى فيه الزمالك لتعزيز موقعه في الصدارة عندما يواجه إنبي، بينما تتجه الأنظار أيضًا إلى القمة المرتقبة بين بيراميدز والأهلي. ويخوض الزمالك مواجهة لا تخلو من التعقيد أمام إنبي، في لقاء يسعى خلاله الفريق الأبيض إلى مواصلة نتائجه الإيجابية وتوسيع فارق النقاط في سباق اللقب، بعدما نجح في اعتلاء الصدارة برصيد 49 نقطة، متقدمًا على بيراميدز صاحب المركز الثاني، ثم الأهلي الذي يلاحقه في المركز الثالث، في جدول متقارب يعكس شراسة المنافسة هذا الموسم. ويأمل الزمالك في تجاوز اختبار إنبي الذي يحتل مركزًا متقدمًا في المنطقة الدافئة برصيد 35 نقطة، ويقدم مستويات لافتة هذا الموسم، ما يجعل المباراة مفتوحة على أكثر من سيناريو، خصوصًا في ظل رغبة الفريق البترولي في تحقيق نتيجة إيجابية أمام المتصدر وإرباك حسابات القمة. وفي المقابل، يدخل إنبي المواجهة بأريحية نسبية بعيدًا عن ضغوط الصراع على اللقب أو الهبوط، وهو ما يمنحه دافعًا لتقديم أداء قوي أمام أحد أبرز المنافسين على البطولة، في وقت يترقب فيه الجميع قدرة الزمالك على التعامل مع هذا النوع من المباريات المفخخة. وعلى الجانب الآخر من جدول الجولة، تتجه الأنظار إلى مواجهة من العيار الثقيل تجمع بيراميدز بالأهلي، في مباراة تحمل طابعًا حاسمًا في سباق مطاردة القمة، حيث يدرك الفريقان أن أي تعثر قد يبعدهما خطوة كبيرة عن المنافسة على اللقب. بيراميدز يدخل اللقاء وسط ظروف معقدة نتيجة عدد من الغيابات المؤثرة بداعي الإيقاف والإصابة، إلى جانب بعض الشكوك حول جاهزية عناصر أساسية، ما يضع الجهاز الفني أمام تحدٍ كبير في التعامل مع اللقاء المرتقب. أما الأهلي، فيخوض المواجهة وهو يفتقد بدوره عددًا من لاعبيه الأساسيين بسبب الإيقاف والإصابات، في وقت يسعى فيه لاستعادة توازنه في سباق الصدارة وتقليص الفارق مع المتصدر، رغم الضغوط المرتبطة بطبيعة المواجهة وقوتها. وتأتي هذه الجولة ضمن نظام البطولة الذي يضم 21 فريقًا، حيث تم تقسيم الفرق بعد الدور الأول إلى مجموعتين، تضم الأولى أصحاب المراكز السبعة الأولى للتنافس على اللقب والمقاعد القارية، بينما تتنافس بقية الفرق على البقاء وتفادي الهبوط، ما جعل كل نقطة في مرحلة التتويج ذات قيمة مضاعفة في تحديد شكل المنافسة النهائية. ومع اقتراب الموسم من مراحله الأخيرة، يبدو أن صراع القمة في الدوري المصري يتجه نحو ذروة الإثارة، في ظل تقارب النقاط بين الزمالك وبيراميدز والأهلي، واستمرار المفاجآت التي تزيد من غموض هوية البطل حتى الجولات الختامية.

Image

البافاري يبدأ أولى خطوات التجديد لهاري كين

بدأ نادي بايرن ميونيخ تحركاته الفعلية لفتح ملف تمديد عقد نجمه الإنجليزي هاري كين، في خطوة تعكس رغبة الإدارة في الحفاظ على أحد أبرز ركائز الفريق خلال المرحلة المقبلة.

Image

إعلان حكام الجولة الأخيرة من الدوري القطري

أعلنت إدارة التحكيم في الاتحاد القطري لكرة القدم عن طواقم الحكام المكلفة بإدارة مباريات الجولة الثانية والعشرين والأخيرة من منافسات الدوري القطري لكرة القدم لموسم 2025-2026، والتي تُقام يوم الإثنين الموافق 27 أبريل 2026، في توقيت موحد على مختلف الملاعب. وتحمل الجولة الختامية أهمية مضاعفة، كونها ستحدد هوية البطل، والمراكز المؤهلة للمشاركات الآسيوية، إضافة إلى صراع الهبوط والبقاء، ما دفع الإدارة التحكيمية إلى اختيار نخبة من الحكام الدوليين لضمان أعلى درجات الدقة والانضباط في إدارة المباريات الحاسمة. في أبرز المواجهات، أسندت إدارة مباراة العربي والريان إلى الحكم محمد الشريف، بمساعدة زاهي الشمري وإبراهيم الدوسري، فيما يتولى محمد براحة مهام الحكم الرابع، بينما يقود تقنية الفيديو (VAR) حمد السبيعي بمساعدة خالد الثابت، في مواجهة تمثل واحدة من أبرز صراعات المربع الذهبي. أما مواجهة الأهلي وأم صلال، فقد تم إسنادها إلى الحكم محمد الشمري، ويعاونه فيصل عيد ومحمد الحرمي، مع عبدالعزيز براهيمي حكمًا رابعًا، فيما يتولى خميس المري إدارة تقنية الفيديو، ويعاونه محمد عبدالعزيز، في لقاء يدخل ضمن حسابات البقاء والهروب من شبح الهبوط. وفي لقاء السيلية والوكرة، يقود المباراة الحكم محمد ناصر، بمساعدة رمزان النعيمي وأحمد مولى، وحسين السيد حكمًا رابعًا، بينما يتولى محمد المزيد تقنية الفيديو بمساعدة نايف القادري، في مواجهة مباشرة ضمن صراع مناطق الخطر. كما يقود الحكم عبدالرحمن الملا مباراة الشحانية والغرافة، ويعاونه يوسف عارف وفيصل النعيمي، ومسعود الرحبي حكمًا رابعًا، فيما يدير تقنية الفيديو عبدالله العذبة بمساعدة ماجد هديرس، في لقاء يجمع طرفي نقيض بين صراع البقاء وطموح المنافسة على المراكز المتقدمة. وفي قمة الجولة التي قد تكون حاسمة في سباق اللقب، يدير الحكم عبد الرحمن الجاسم مواجهة الشمال والسد، بمساعدة طالب سالم وراشد الشيب، وحمد العيسائي حكمًا رابعًا، بينما يتولى مشاري الشمري تقنية الفيديو ويعاونه خالد عايد، في مباراة تحمل طابع الحسم المباشر على لقب الدوري. أما مواجهة الدحيل ونادي قطر، فقد تم إسنادها إلى الحكم ناصر عايش، ويعاونه جمعة البورشيد وفيصل اليافعي، وفرحان الرويلي حكمًا رابعًا، فيما يتولى عبدالهادي الرويلي تقنية الفيديو بمساعدة سعود أحمد، في لقاء يدخل ضمن صراع تحسين المراكز في جدول الترتيب. وتأتي هذه التعيينات في ظل حساسية الجولة الأخيرة، حيث تتداخل الحسابات بين القمة والقاع، ما يفرض تحديًا كبيرًا على الأطقم التحكيمية لضبط إيقاع المباريات، وإدارتها بأعلى درجات التركيز، لضمان ختام عادل وشفاف لموسم شهد منافسة قوية على جميع المستويات.

Image

الرباط الصليبي ينهي حلم سيمونز قبل المونديال

تلقى الدولي الهولندي تشافي سيمونز ضربة قاسية بعدما أعلن نادي توتنهام إصابته بقطع في الرباط الصليبي الأمامي للركبة اليمنى، في إصابة ستُبعده لفترة طويلة وتحرمه من التواجد في كأس العالم المقبل

Image

فيرديناند ومورينيو يثيران جدل الكرة الذهبية 2010

أثار نقاش دار بين النجم الإنجليزي السابق ريو فيرديناند والمدرب البرتغالي جوزيه مورينيو جدلًا جديدًا حول هوية الأحق بجائزة الكرة الذهبية لعام 2010، في إشارة إلى الموسم الذي تألق فيه الهولندي ويسلي شنايدر بشكل لافت مع إنتر ميلان. وخلال حوار تلفزيوني، طرح فيرديناند تساؤلًا حول ما إذا كانت الجائزة قد حُسمت بشكل عادل في ذلك العام، في ظل الأداء الكبير الذي قدمه شنايدر سواء على مستوى الأندية أو مع منتخب هولندا، الذي وصل إلى نهائي كأس العالم 2010. من جانبه، رد مورينيو بحذر على الفكرة، موضحًا أنه لا يفضل وصف الأمر بأنه “سرقة”، لكنه أشار إلى أن الجائزة ذهبت في النهاية إلى الأرجنتيني ليونيل ميسي، الذي كان في أوج تألقه خلال تلك الفترة. وعندما أكد فيرديناند أن ميسي هو الفائز بالجائزة، تراجع مورينيو عن فكرة الجدل قائلًا إن الحديث عن “السرقة” لا يكون منطقيًا إذا كانت النتيجة محسومة بهذا الشكل. ويعيد هذا النقاش فتح واحد من أكثر الملفات إثارة للجدل في تاريخ الكرة الذهبية، حيث لا يزال العديد من المتابعين يعتبرون أن موسم 2010 كان من أبرز المواسم التي غاب فيها التتويج الفردي عن لاعب كان في قمة عطائه، في إشارة إلى شنايدر الذي قاد إنتر لتحقيق ثلاثية تاريخية.

Image

مدرب الريان: هدفنا الحفاظ على المركز الثالث

أكد مدرب الريان فيسنتي مورينو أن فريقه يدخل مواجهة الديربي أمام العربي في الجولة الـ22 والأخيرة من الدوري القطري بعقلية واضحة ترتكز على الفوز والحفاظ على موقعه في المربع الذهبي، مشيرًا إلى أن المرحلة الحالية لا تحتمل التفكير في الماضي بقدر ما تفرض التركيز الكامل على النتائج. وأوضح مورينو خلال المؤتمر الصحفي الخاص بالمباراة أن الفريق يدرك صعوبة المواجهة أمام منافس يقدّم مستويات مميزة هذا الموسم، لكنه شدد في الوقت نفسه على جاهزية لاعبيه لخوض اختبار جديد في واحدة من أكثر المباريات حساسية وإثارة على مستوى الكرة القطرية. وأضاف أن الريان يحتل حاليًا المركز الثالث في جدول الترتيب، وهو موقع يسعى الفريق للحفاظ عليه حتى نهاية الموسم، نظرًا لما يمنحه من أفضلية المشاركة في دوري أبطال آسيا للنخبة الموسم المقبل، وهو هدف يمثل أهمية كبيرة لإدارة النادي واللاعبين على حد سواء. وتحدث مدرب الريان عن الضغوط البدنية الناتجة عن ضغط المباريات المتتالية، موضحًا أن خوض مباراة كل ثلاثة أيام يفرض تحديات إضافية، إلا أنه أبدى ثقته في قدرة المجموعة على التعامل مع هذا الإرهاق وتقديم الأداء المطلوب في توقيت حاسم من الموسم. كما شدد مورينو على أن عاملي الجماهير والدعم الجماهيري سيكونان عنصرين حاسمين في الديربي، مؤكدًا أن حضور المشجعين يمنح الفريق دفعة معنوية كبيرة، ويزيد من طموحه في تحقيق نتيجة إيجابية تعزز موقعه في جدول الترتيب. من جانبه، أعرب لاعب الريان ويسلي عن سعادته بالعودة السريعة إلى الملاعب بعد فترة الإصابة، مؤكدًا أنه عمل بجد لاستعادة جاهزيته في الوقت المناسب لمساندة الفريق في المباريات الحاسمة. وأشار ويسلي إلى أن الفوز في هذه المرحلة من الموسم يمثل قيمة كبيرة للاعبين والجهاز الفني والنادي، خصوصًا في ظل الرغبة في إنهاء الموسم بأفضل صورة ممكنة والعودة إلى منصات التتويج. كما أبدى تفاؤله بمستوى المجموعة، معتبرًا أن التجارب الأخيرة في البطولات منحت الفريق مزيدًا من القوة والخبرة، وأن الطموح الأساسي يبقى دائمًا مرتبطًا بتحقيق الانتصارات مهما اختلفت طبيعة المنافسات.

Image

هل انتهى موسم مبابي مع ريال مدريد؟

باتت الشكوك تحيط بمصير النجم الفرنسي كيليان مبابي مع ريال مدريد خلال ما تبقى من الموسم الجاري، عقب الإصابة التي تعرض لها في مواجهة ريال بيتيس، والتي انتهت بالتعادل 1-1.

Image

الإيطالي ديماركو يدخل تاريخ الكالتشيو

دخل الظهير الأيسر لنادي إنتر ميلان، فيديريكو ديماركو، تاريخ الدوري الإيطالي لكرة القدم (الكالتشيو)، بعدما رفع رصيده إلى 17 تمريرة حاسمة، متجاوزًا الرقم القياسي السابق المسجل باسم الأرجنتيني بابلو جوميز