رافينيا يتفوق على نجوم أوروبا بسجل مميز
واصل البرازيلي رافينيا، نجم برشلونة الإسباني، تألقه اللافت منذ بداية الموسم الحالي، بعدما أصبح أكثر اللاعبين مساهمة بشكل مباشر في الأهداف بين أبرز هدافي الدوريات الأوروبية الكبرى، عقب تسجيله 6 أهداف وصناعة 3 أخرى خلال أول 5 جولات من الدوري الإسباني.
خليجي يقترب من سباق رئاسة الاتحاد الآسيوي
بدأت تحركات مبكرة استعدادًا لانتخابات الاتحاد الآسيوي لكرة القدم المقررة في عام 2027، وسط مؤشرات على إمكانية حدوث تغييرات بارزة في قيادة الكرة القارية، مع دخول عدد من الاتحادات الوطنية والأطراف المؤثرة في مشاورات واتصالات تهدف إلى إعادة ترتيب التحالفات قبل فتح باب الترشيح رسميًا. وتشير المعطيات إلى وجود توجه قوي لترشيح شخصية رياضية خليجية بارزة لخوض سباق رئاسة الاتحاد الآسيوي، في ظل دعم مبدئي من أطراف مؤثرة داخل القارة وعدد من الاتحادات الوطنية في منطقتي الشرق والغرب، وهو ما قد يفتح الباب أمام منافسة انتخابية مختلفة عن الدورات الأخيرة التي حُسمت بالتزكية. ولم تتضح هوية الشخصية الخليجية التي يجري تداولها حتى الآن، في ظل استمرار التحركات ضمن إطار المشاورات الأولية، فيما يتوقع أن تشهد الفترة المقبلة اتصالات أوسع لقياس موازين القوى وتكوين قاعدة انتخابية قبل الانتقال إلى الإعلان الرسمي عن أي ترشح. وتأتي هذه التحركات مع اقتراب نهاية الدورة الحالية لمجلس إدارة الاتحاد الآسيوي، الممتدة بين عامي 2023 و2027، وسط ترقب لانتخابات قد تمثل محطة مهمة في تحديد شكل القيادة الجديدة للاتحاد القاري. ويتولى البحريني الشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة رئاسة الاتحاد الآسيوي منذ عام 2013، عندما انتُخب لاستكمال الفترة المتبقية من الدورة الرئاسية السابقة، قبل انتخابه لولاية كاملة في 2015، ثم إعادة انتخابه بالتزكية في عامي 2019 و2023. وكانت الجمعية العمومية للاتحاد الآسيوي قد أعادت انتخاب الشيخ سلمان بالتزكية في الأول من فبراير 2023، بعدما أصبح المرشح الوحيد لرئاسة الاتحاد لدورة تمتد أربع سنوات. وبحسب قواعد مدد الرئاسة المنصوص عليها في النظام الأساسي للاتحاد القاري، فإن الدورة التي بدأت في 2015 تدخل ضمن مدد الرئاسة المحتسبة وفق القيد الحالي، ما يجعل انتخابات 2027 مرتبطة بإمكانية انتقال منصب الرئيس إلى قيادة جديدة، ما لم تطرأ تعديلات على النظام الأساسي قبل موعد الانتخابات. وتعيد التحركات الحالية إلى الأذهان أجواء انتخابات عام 2019، عندما دخل الإماراتي محمد خلفان الرميثي والقطري سعود المهندي حسابات المنافسة على رئاسة الاتحاد الآسيوي، قبل انسحابهما، ليصبح الشيخ سلمان المرشح الوحيد ويحسم السباق بالتزكية. ولا يبدو أن سباق 2027 سيقتصر على الأسماء التي ستعلن ترشحها، إذ من المتوقع أن تتداخل معه ملفات تتعلق بمستقبل العلاقة بين الاتحاد الآسيوي والاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا»، إلى جانب توزيع النفوذ داخل مؤسسات كرة القدم القارية، وهي عوامل قد تؤثر في طبيعة التحالفات واتجاهات التصويت. كما ينتظر أن تشهد المرحلة المقبلة سلسلة من اللقاءات والمشاورات بين مسؤولي الاتحادات الوطنية، مع تركيز خاص على مواقف الكتل الجغرافية الخمس في القارة، ممثلة في غرب آسيا وشرق آسيا ووسط آسيا وجنوب آسيا ورابطة دول جنوب شرق آسيا «آسيان»، لما تتمتع به من ثقل انتخابي يمكن أن يلعب دورًا حاسمًا في تحديد هوية الرئيس المقبل. وسيكون جمع التأييد من مناطق جغرافية متعددة عاملًا أساسيًا لأي مرشح يسعى إلى خوض منافسة جدية، خصوصًا أن الوصول إلى رئاسة الاتحاد الآسيوي يتطلب بناء تحالف واسع يتجاوز الحسابات الإقليمية والاصطفافات التقليدية. ويشترط النظام الأساسي للاتحاد الآسيوي حصول المرشح لمنصب الرئيس على ترشيح ثلاثة اتحادات وطنية على الأقل حتى يتمكن من الدخول رسميًا في العملية الانتخابية. ورغم أن الوقت لا يزال مبكرًا للكشف عن أسماء المرشحين، فإن بدء المشاورات قبل نحو عام من موعد الانتخابات يعكس حجم الاهتمام بالمرحلة المقبلة، خصوصًا بعد سنوات من الاستقرار في منصب الرئيس وغياب المنافسة المباشرة في أكثر من دورة انتخابية. وتشير التحركات الحالية إلى أن الشخصية الخليجية التي يجري الإعداد لطرحها في السباق تحظى بقبول داخل أوساط رياضية مؤثرة، إلى جانب تأييد مبدئي من اتحادات وطنية في أكثر من منطقة آسيوية، فيما ستحدد المشاورات المقبلة مدى تحول هذا الدعم إلى تحالف انتخابي معلن قادر على المنافسة على قيادة الكرة الآسيوية في الدورة التي تلي عام 2027.
القادسية يعاقب الوصل في بداية المشوار الآسيوي
استهل الوصل الإماراتي مشواره في دوري أبطال آسيا للنخبة 2026-2027 بالخسارة أمام القادسية السعودي بهدفين مقابل هدف، في المباراة التي جمعتهما على استاد الأمير محمد بن فهد في الرياض، ضمن الجولة الأولى من منافسات منطقة الغرب. ودفع الوصل ثمن البداية المتعثرة في الشوط الثاني، بعدما تلقى هدفين خلال أربع دقائق، قبل أن ينتفض في الدقائق الأخيرة ويقلص الفارق، إلا أن صحوته المتأخرة لم تكن كافية لتجنب الخسارة. وفرض الحذر نفسه على مجريات الشوط الأول، الذي انتهى بالتعادل السلبي رغم تبادل المحاولات بين الفريقين، وكانت أبرز فرص القادسية تسديدة تيجاني رايندرز التي تصدى لها حارس الوصل، بينما أهدر سفيان بوفتيني فرصة خطيرة للفريق الإماراتي بضربة رأسية مرت بجوار المرمى. وتغيرت ملامح المباراة بعد الاستراحة، حيث نجح القادسية في افتتاح التسجيل بالدقيقة 57، بعدما ارتقى المكسيكي جوليان كينيونيس لعرضية كريستوفر بونسو باه ووضع الكرة برأسه داخل الشباك. ولم يمنح الفريق السعودي منافسه فرصة لالتقاط الأنفاس، وأضاف الإيطالي ماتيو ريتيغي الهدف الثاني في الدقيقة 61، بعد دخوله بديلًا مع بداية الشوط الثاني، مستغلًا تمريرة محمد أبوالشامات ليسدد من مسافة قريبة. وحاول الوصل العودة إلى أجواء اللقاء، ودفع مدربه بعدد من الأوراق الهجومية، من بينها فابيو ليما وعلي صالح وريناتو جونيور، ليرفع الفريق من ضغطه بحثًا عن تقليص الفارق. وتألق البلجيكي كوين كاستيلس، حارس القادسية، في الحفاظ على تقدم فريقه، بعدما تصدى لمحاولتين خطيرتين من فابيو ليما وعلي صالح في الدقيقتين 85 و87، ليحرم الوصل من العودة إلى المباراة. وفي الدقيقة الأخيرة، نجح الوصل في تسجيل هدفه الوحيد عن طريق لياندرو سباداسيو، الذي أطلق تسديدة بقدمه اليمنى من الجهة اليمنى لمنطقة الجزاء، استقرت في الزاوية اليسرى لمرمى القادسية. ورغم المحاولات الأخيرة، لم يتمكن الوصل من إدراك التعادل، لينتهي اللقاء بفوز القادسية بهدفين مقابل هدف، ويبدأ الفريق الإماراتي مشواره القاري بخسارة، بينما حصد الفريق السعودي أول ثلاث نقاط له في البطولة.
بخماسية مثيرة.. إنتر يقلب الطاولة على أودينيزي
قلب فريق إنتر ميلان الإيطالي الطاولة على ضيفه أودينيزي، بعدما حول تأخره بهدفين إلى فوز مثير بنتيجة 5-3، في المواجهة التي أقيمت بينهما مساء الإثنين، على ملعب «جوزيبي مياتزا»، ضمن منافسات الجولة الرابعة من مسابقة الدوري الإيطالي 2026-2027.
الأهلي يتعادل مع باختاكور في مستهل مشواره الآسيوي
استهل فريق الأهلي السعودي مشواره القاري بالتعادل الإيجابي مع ضيفه باختاكور الأوزبكي، بهدف لكل فريق، في المواجهة التي جمعت بين الفريقين مساء الإثنين على ستاد مدينة الملك عبدالله الرياضية في جدة، ضمن الجولة الأولى من منافسات منطقة الغرب في دوري أبطال آسيا للنخبة
أشرف داري يعود لقائمة الأهلي أمام أبوقير
قرر المغربي الحسين عموتة، المدير الفني للأهلي المصري، إعادة مواطنه أشرف داري إلى قائمة الفريق استعدادًا لمواجهة أبوقير للأسمدة، ضمن منافسات الجولة الخامسة من الدوري المصري الممتاز. وجاء استدعاء داري بعد إصابة المدافع عمرو الجزار بقطع في الرباط الصليبي للركبة خلال مباراة الأهلي الأخيرة أمام المقاولون العرب، التي انتهت بالتعادل 1-1، ليحصل المدافع المغربي على فرصة جديدة للمشاركة مع الفريق. وتأتي عودة داري إلى قائمة الأهلي بعد غياب عن المباريات الافتتاحية للموسم، في وقت يسعى فيه اللاعب إلى استعادة مكانه داخل حسابات الجهاز الفني، بعدما لم يقدم المستوى المنتظر منذ انتقاله إلى الفريق قادمًا من بريست الفرنسي عام 2024. وكانت إدارة الأهلي قد درست خلال الفترة الماضية إمكانية رحيل داري سواء بالبيع أو الإعارة، خاصة بعد تراجع فرص مشاركته، إذ خاض الموسم الماضي تجربة إعارة مع كالمار السويدي، قبل أن تعيد الإصابات التي ضربت خط دفاع الفريق فتح الباب أمام استمراره والحصول على فرصة جديدة. ويعود آخر ظهور لداري، البالغ من العمر 27 عامًا، في قائمة الأهلي إلى نحو ثمانية أشهر، ما يجعل مواجهة أبو قير للأسمدة فرصة مهمة أمامه لإثبات جاهزيته وقدرته على المنافسة مجددًا على مكان أساسي في تشكيلة الفريق. وشهدت قائمة الأهلي أيضًا وجود لاعب الوسط عمر الساعي، الذي قد يحصل على فرصة للمشاركة خلال المباراة، في انتظار حسم مستقبله مع الفريق خلال الفترة المقبلة. ويملك الأهلي 10 نقاط من أول أربع مباريات في الدوري المصري، وهو الرصيد نفسه الذي جمعه الزمالك، بينما يتصدر بيراميدز جدول المسابقة بفارق نقطتين عن قطبي الكرة المصرية. وضمت قائمة الأهلي لمواجهة أبوقير للأسمدة كلًا من: حراسة المرمى: محمد الشناوي، مصطفى شوبير، حمزة علاء. الدفاع: ياسين مرعي، أشرف داري، هادي رياض، توفيق محمد، كريم فؤاد، محمد هاني. الوسط: طاهر محمد طاهر، أحمد رضا، أكرم توفيق، مروان عطية، حسين الشحات، عمر الساعي، أشرف بنشرقي، محمد مجدي «أفشة»، إمام عاشور، أحمد مصطفى «زيزو». الهجوم: سفيان بنجديدة، منصف بقرار.
السد يسقط أمام استقلال الإيراني بثلاثية آسيوية
خسر فريق السد القطري أمام منافسه استقلال طهران الإيراني، بثلاثية دون مقابل، في اللقاء الذي أقيم على ستاد البصرة الدولي، مساء الإثنين، ضمن الجولة الأولى من منافسات منطقة الغرب في دوري أبطال آسيا للنخبة بالموسم الحالي.
السومة ينضم إلى نادٍ سوري
أعلن نادي الوحدة السوري لكرة القدم، تعاقده رسميًا مع المهاجم المخضرم عمر السومة، في صفقة بارزة خلال فترة الانتقالات الحالية، وذلك بعد نهاية تجربته الأخيرة مع الحزم السعودي. وكشف الوحدة عبر حسابه الرسمي على موقع «إنستجرام» عن توقيع السومة عقدًا يمتد لموسمين، ليعود الهداف السوري إلى الملاعب المحلية بعد سنوات طويلة من الاحتراف في عدد من الدوريات العربية. وقال النادي في بيان الإعلان عن الصفقة: «اسم كبير صفقة كبيرة وطموح أكبر للبرتقالي، السومة في دمشق… السومة وحداوي»، في رسالة تعكس حجم الرهان على خبرة المهاجم المخضرم في قيادة الفريق خلال المرحلة المقبلة. ويعود السومة، البالغ من العمر 37 عامًا، إلى الدوري السوري بعد مسيرة احترافية امتدت لأكثر من 15 عامًا، بدأها مع نادي الفتوة، قبل أن يخوض أولى تجاربه خارج سوريا مع القادسية الكويتي عام 2011، حيث برز بصورة لافتة ولفت أنظار الأندية العربية الكبرى. وفي عام 2014، انتقل السومة إلى الأهلي السعودي، ليكتب واحدة من أبرز فصول مسيرته، بعدما أصبح من أبرز هدافي الفريق وحقق العديد من الأرقام القياسية والتاريخية خلال سنواته في الكرة السعودية. وخاض المهاجم السوري بعد ذلك تجربة مع العربي القطري بين عامي 2022 و2025، قبل أن يعود إلى الملاعب السعودية عبر أندية العروبة والحزم، كما كانت له تجربة قصيرة مع الوداد المغربي خلال مشاركته في كأس العالم للأندية 2025. ويمثل انتقال السومة إلى الوحدة عودة لافتة إلى الكرة السورية، حيث يأمل النادي في الاستفادة من خبرته الكبيرة وحضوره الهجومي، بينما يسعى اللاعب إلى مواصلة مسيرته مع فريقه الجديد والمساهمة في تحقيق طموحاته خلال الموسم المقبل.
فناربخشة يواصل نزيف النقاط!
واصل فناربخشة نزيف النقاط في الدوري التركي لكرة القدم، بعدما اكتفى بالتعادل السلبي أمام مضيفه غازي عنتاب، في ختام منافسات الجولة الخامسة من المسابقة. وفشل الفريق التركي في استغلال الفرص المحدودة التي سنحت له، حيث لم يهدد مرمى غازي عنتاب سوى بثلاث محاولات، في ظل غياب الفاعلية الهجومية رغم وجود أسماء بارزة في الخط الأمامي، يتقدمها البلجيكي روميلو لوكاكو وماسون جرينوود وكريم أكتوركوجلو. كما لم يتمكن ثنائي الوسط الفرنسي نجولو كانتي وماتيو جيندوزي من منح فناربخشة الأفضلية المطلوبة، فيما لم يغير دخول المهاجم فيدات موريكي خلال الشوط الثاني من واقع المباراة، ليخرج الفريقان بنقطة لكل منهما. وبدا الإرهاق واضحًا على لاعبي فناربخشة، بعد أيام قليلة من خوض الفريق مواجهة قوية أمام روما الإيطالي في الجولة الأولى من مرحلة الدوري بدوري أبطال أوروبا، والتي انتهت بالتعادل 1-1 يوم الخميس الماضي. ورفع فناربخشة رصيده إلى 7 نقاط، ليتراجع إلى المركز الحادي عشر في جدول ترتيب الدوري التركي، بعدما حقق انتصارين مقابل تعادل وهزيمتين خلال أول خمس جولات. في المقابل، رفع غازي عنتاب رصيده إلى 8 نقاط، ليحتل المركز السابع، مستفيدًا من النقطة التي حصدها أمام أحد أبرز الفرق المرشحة للمنافسة على المراكز المتقدمة. ويواصل فناربخشة بذلك بدايته المتذبذبة في المسابقة، في وقت سيكون مطالبًا باستعادة الانتصارات سريعًا إذا أراد تقليص الفارق مع فرق الصدارة وتعويض النقاط التي أهدرها في الجولات الأولى.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |