هدية رائعة من منتخب البرازيل للتوأم
في لفتة مميزة تعكس روح الاحترام المتبادل بين المنتخبات، أهدى مسؤولو منتخب البرازيل قميصين رسميين لـ"السيليساو" يحملان اسمي حسام حسن المدير الفني لمنتخب مصر، وإبراهيم حسن مدير المنتخب، وذلك على هامش المباراة الودية التي جمعت المنتخبين استعدادًا لكأس العالم 2026
رسميًا.. مانشستر يعلن رحيل 3 لاعبين
أعلن نادي مانشستر يونايتد الإنجليزي، رحيل ثلاثة من لاعبي الفريق الأول بشكل رسمي عقب انتهاء عقودهم مع النادي، وذلك ضمن القائمة التي أرسلها إلى رابطة الدوري الإنجليزي الممتاز استعدادًا للموسم الجديد.
beIN تكشف نجوم مونديال 2026
كشفت شبكة beIN SPORTS عن تشكيلتها الإعلامية والتحليلية الموسعة لتغطية بطولة كأس العالم 2026 في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، في إطار استعدادات تهدف لتقديم تغطية غير مسبوقة للحدث الكروي الأكبر عالميًا. ويضم الفريق أكثر من 80 إعلاميًا ومحللًا وخبيرًا من مختلف دول العالم، يجمعون بين الخبرة الكروية والمهنية الإعلامية، لتقديم محتوى تحليلي شامل عبر 24 دولة في المنطقة. وتشهد القائمة حضور نخبة من أبرز نجوم كرة القدم السابقين، يتقدمهم الإسباني ديفيد سيلفا، والبرازيلي فرناندينيو، والإنجليزيان آشلي كول وآشلي يونج، والفرنسي روبير بيريز، والبرتغالي باوليتا، إلى جانب أسماء بارزة أخرى مثل كلاوديو لوبيز، لويس جارسيا، بكاري سانيا، رود خوليت، مارسيل ديسايي، فيليب سينديروس، جيسون ماكاتير، كريستوفر سوليفان، ديدييه دومي، ونيكي سامربي. كما تضم التغطية أسماء لامعة في كرة القدم النسائية، أبرزهن ناديا نديم وليان ساندرسون، في إطار تعزيز التنوع داخل الفريق التحليلي. وعلى المستوى العربي، يشارك عدد كبير من نجوم الكرة السابقين، من بينهم المصريون محمد أبوتريكة، أحمد المحمدي، وهيثم فاروق، والمغربي رومان سايس ويوسف شيبو، والتونسيون حاتم الطرابلسي وكريم حقي وسامي الطرابلسي، والجزائريون رفيق حليش وعدلان قديورة وإسلام سليماني، إلى جانب حضور خليجي بارز يضم القطري يونس علي وعبدالعزيز السليطي ومبارك مصطفى، والسعوديين تيسير الجاسم وياسر القحطاني، إضافة إلى العراقي سلام شاكر، والأردني عبدالله أبوزمع، والسوري عمر السومة، والعُماني عماد الحوسني. كما يشارك في التغطية الإعلامية عدد من أبرز المقدمين، بينهم محمد سعدون الكواري، عبدالعزيز النصر، طارق الحماد، أمين السبتي، مشاري الخزيم، أريج سليم، محمد كيدان، وعبدالعزيز الفضلي، إلى جانب الفريق الإنجليزي المكوّن من لينسي هيبغريف، مات سبيرو، وآران سامرز، مع دعم من 18 مراسلًا ميدانيًا موزعين على المدن المستضيفة. وأكدت الشبكة أن هذه التغطية تعد من الأكبر في تاريخ كأس العالم، حيث تجمع خبرات تراكمية شاركت في أكثر من 2800 مباراة دولية، بهدف تقديم تجربة تحليلية وإعلامية متكاملة للجمهور في المنطقة خلال مونديال 2026.
العين يتمسك بـ«كاكو» حتى 2028
أعلن نادي العين الإماراتي عن تمديد عقد لاعبه الباراجوياني أليخاندرو روميرو جامارا المعروف بـ«كاكو»، ليستمر ضمن صفوف الفريق حتى صيف عام 2028، في خطوة تعكس توجه النادي نحو تعزيز الاستقرار الفني والحفاظ على عناصره الأساسية. ويُعد كاكو أحد أبرز الأسماء في تشكيلة «الزعيم» خلال المواسم الأخيرة، حيث فرض نفسه كعنصر مؤثر في خط الوسط بفضل قدرته على صناعة اللعب وقيادة الهجمات، إضافة إلى مساهماته المباشرة في تسجيل وصناعة الأهداف. وجاء قرار التجديد في إطار استراتيجية النادي الرامية إلى الحفاظ على الركائز الأساسية، استعدادًا للاستحقاقات المقبلة التي تشمل المنافسة على البطولات المحلية والمشاركة في الاستحقاقات القارية. ومنذ انضمامه إلى الفريق، تمكن اللاعب الباراجوياني من تقديم مستويات ثابتة جعلته يحظى بثقة الجهاز الفني والجماهير، ليصبح أحد أبرز مفاتيح اللعب داخل التشكيلة الأساسية. ويأتي هذا التمديد في وقت يستعد فيه العين لخوض موسم مليء بالتحديات، حيث يعوّل النادي على خبرات لاعبيه الأساسيين لمواصلة المنافسة على الألقاب وتحقيق نتائج إيجابية على مختلف الأصعدة.
إدارة ترامب تكشف أسباب عدم دخول الحكم الصومالي!
أثار قرار منع الحكم الصومالي عمر عبدالقادر أرتان من دخول الولايات المتحدة جدلاً واسعًا في الأوساط الرياضية الدولية، بعدما تقرر استبعاده من المشاركة في إدارة مباريات كأس العالم لكرة القدم، التي تنطلق قريبًا في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك. وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن قرار المنع جاء ضمن الإجراءات الصارمة التي تتبعها الولايات المتحدة في ما يتعلق بالأمن القومي والهجرة، مؤكدًا أن السلطات المختصة تعتمد على تقييمات أمنية دقيقة قبل السماح بدخول أي شخص إلى الأراضي الأمريكية، خصوصًا خلال الفعاليات الرياضية الكبرى. وأوضح ترامب أن حماية البلاد تأتي في مقدمة الأولويات، وأن أي شخص يُشتبه في أنه قد يشكل تهديدًا أمنيًا يتم التعامل معه وفق القوانين المعمول بها، دون استثناءات مهما كانت طبيعة مهمته أو صفته. وجاء قرار المنع بعد أن أوقفت السلطات الأمريكية دخول الحكم الصومالي عقب وصوله إلى أحد المطارات الدولية، ما أدى إلى استبعاده رسميًا من قائمة الحكام المشاركين في البطولة العالمية، رغم كونه من أبرز الحكام الأفارقة الصاعدين. وكان أرتان قد حظي باهتمام كبير بعد تتويجه بجائزة أفضل حكم أفريقي لعام 2025، وكان يستعد لتمثيل تاريخي كأول حكم صومالي يدير مباريات في كأس العالم، قبل أن يتوقف هذا المسار بسبب القرار الأمني. من جانبه، أكد الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA) أنه أُبلغ رسميًا بعدم إمكانية مشاركة الحكم في البطولة، موضحًا أنه لا يتدخل في قرارات الهجرة الخاصة بالدول المستضيفة، وأن هذه الإجراءات تظل من صلاحيات السلطات الوطنية. وفي المقابل، أعربت الحكومة الصومالية عن أسفها العميق للقرار، مشيرة إلى أنها حاولت عبر قنوات دبلوماسية التواصل مع الجانب الأمريكي والاتحاد الدولي لكرة القدم لإيجاد حل يسمح بمشاركة الحكم، لكنها لم تنجح في ذلك. كما اعتبر الاتحاد الصومالي لكرة القدم أن استبعاد أرتان يمثل خسارة كبيرة، نظرًا لما حققه من تطور مهني وإنجازات دولية خلال السنوات الأخيرة، مؤكدًا أنه كان نموذجًا مشرفًا للتحكيم الصومالي على الساحة العالمية. من جهتها، أوضحت إدارة الجمارك وحماية الحدود الأمريكية أن قرارات المنع لا تُتخذ بشكل عشوائي، بل تستند إلى فحوصات وتحقيقات أمنية معمقة، وأن أي شخص يُعتبر خطرًا محتملًا يتم منعه من الدخول وفقًا للقانون. وتشير تقارير إعلامية إلى أن الحكم كان يحمل تأشيرة دخول سارية، إلا أن القرار النهائي صدر قبيل مشاركته في البطولة، ما أثار تساؤلات حول آلية التنسيق بين الجهات المعنية بالهجرة والاتحاد الدولي لكرة القدم. ويأتي هذا التطور في وقت تتزايد فيه الإجراءات الأمنية المرتبطة بالفعاليات الرياضية الكبرى، وسط تأكيدات أميركية بأن تنظيم كأس العالم سيتم وفق أعلى معايير الأمن والسلامة.
السيتي يجهز عرضًا ضخمًا لمدافع برشلونة
كشفت تقارير صحفية إسبانية أن مانشستر سيتي يعتزم التقدم بعرض كبير للتعاقد مع أليخاندرو بالدي، ظهير برشلونة الأيسر، خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية
دالما تندد بإهمال الفريق الطبي لمارادونا
واصلت محاكمة الفريق الطبي المشرف على رعاية أسطورة كرة القدم الأرجنتينية دييجو أرماندو مارادونا استقطاب الاهتمام، بعدما أدلت ابنته الكبرى دالما مارادونا بشهادة مؤثرة أمام المحكمة، انتقدت خلالها مستوى الرعاية الصحية التي تلقاها والدها خلال فترة علاجه المنزلي قبل وفاته عام 2020. وأكدت دالما أن العائلة تلقت في ذلك الوقت تطمينات بشأن توفير جميع المتطلبات الطبية اللازمة لمتابعة حالة مارادونا داخل المنزل، بما في ذلك وجود طاقم تمريضي متخصص وتجهيزات طبية وسيارة إسعاف متاحة بشكل دائم، إلا أن الواقع – بحسب شهادتها – كان مختلفًا تمامًا. وخلال إفادتها أمام محكمة سان إيسيدرو، أوضحت أن الأسرة اكتشفت لاحقًا وجود قصور في تطبيق الخطة العلاجية التي تم الاتفاق عليها، مشيرةً إلى أن بعض الخدمات التي قيل إنها ستكون متوافرة لم تكن موجودة فعليًا عند الحاجة إليها. ووجهت دالما انتقادات مباشرة إلى جراح الأعصاب ليوبولدو لوكي، معتبرةً أنه كان الشخص الأكثر مسؤولية عن متابعة الوضع الصحي لوالدها، بحكم دوره كطبيب مقرب ومشرف على علاجه خلال تلك الفترة. كما استذكرت إحدى الوقائع التي تعرض خلالها مارادونا لوعكة صحية أثناء فترة النقاهة، مؤكدةً أن حالة الارتباك التي صاحبت التعامل مع الموقف أثارت تساؤلات عديدة لدى أفراد العائلة بشأن مستوى الجاهزية الطبية المتوافر آنذاك. وأشارت إلى أن قرار العلاج المنزلي كان يستند إلى ضمانات محددة قدمها الفريق الطبي، مضيفةً أن الأسرة ربما كانت ستتخذ خيارًا مختلفًا لو كانت على علم بوجود أوجه قصور في الرعاية أو الاستجابة للحالات الطارئة. وأكدت ابنة النجم الراحل أن الاجتماعات التي جمعت العائلة بالأطباء في ذلك الوقت كانت توحي بوضوح بأن مسؤولية متابعة حالة مارادونا تقع على عاتق مجموعة محددة من المختصين الذين كانوا يشكلون الفريق الطبي المشرف على علاجه. وتأتي هذه الشهادة ضمن المحاكمة الجارية بحق عدد من العاملين في القطاع الصحي المتهمين بالإهمال الطبي، وهي القضية التي أعيد فتحها بعد إلغاء المحاكمة السابقة على خلفية تطورات قضائية شهدتها القضية خلال العام الماضي. وكان مارادونا قد توفي في 25 نوفمبر 2020 عن عمر ناهز 60 عامًا إثر أزمة قلبية تنفسية مصحوبة بمضاعفات صحية، أثناء وجوده في منزل استأجره لاستكمال فترة التعافي بعد خضوعه لجراحة في الدماغ. ومن المنتظر أن تستمر جلسات المحاكمة خلال الأسابيع المقبلة، وسط متابعة واسعة في الأرجنتين وخارجها، نظرًا للمكانة الاستثنائية التي يحظى بها أحد أبرز أساطير كرة القدم في التاريخ.
سيلفا يخلف مورينيو في بنفيكا
حسم نادي بنفيكا البرتغالي ملفه الفني سريعًا بعدما توصل إلى اتفاق مع المدرب البرتغالي ماركو سيلفا لقيادة الفريق خلال الموسمين المقبلين، وذلك عقب اقتراب جوزيه مورينيو من مغادرة النادي لخوض تجربة جديدة مع ريال مدريد الإسباني. وجاء تعاقد بنفيكا مع سيلفا في إطار الاستعداد لمرحلة جديدة يقودها المدرب البرتغالي، الذي سيخلف مورينيو في مهمة تتطلب الحفاظ على تنافسية الفريق محليًا وقاريًا، مع وجود خيار لتمديد العقد لفترة إضافية. وفي المقابل، بات مورينيو على أعتاب العودة إلى ريال مدريد بعد توصل النادي الملكي إلى اتفاق يقضي بدفع قيمة الشرط الجزائي في عقده مع بنفيكا، والمقدرة بـ15 مليون يورو، وذلك عقب موافقة المدرب على تولي المهمة الفنية للفريق الإسباني. وكانت عودة مورينيو إلى العاصمة الإسبانية مرتبطة بحسم الانتخابات الرئاسية داخل ريال مدريد، حيث فتحت إعادة انتخاب فلورنتينو بيريز الطريق أمام إتمام الصفقة بصورة رسمية. وأكد بنفيكا في بيان رسمي أنه تلقى إخطارًا من ريال مدريد بشأن رغبته في التعاقد مع مورينيو، مشيرًا إلى موافقة المدرب على الانتقال، وموجهًا له الشكر على الفترة التي قضاها مع الفريق. وينتظر ماركو سيلفا تحدٍ كبير مع بنفيكا، خاصة بعد الموسم الماضي الذي حافظ فيه الفريق على سجله خاليًا من الهزائم في الدوري البرتغالي، لكنه اكتفى بالمركز الثالث نتيجة كثرة التعادلات التي أبعدته عن سباق اللقب. أما ريال مدريد، فيستعد لبدء حقبة جديدة بقيادة مورينيو، الذي سبق له الإشراف على الفريق بين عامي 2010 و2013، وحقق خلالها عدة ألقاب محلية أبرزها الدوري الإسباني وكأس الملك. وجاءت هذه التطورات بعد إعلان ريال مدريد إنهاء ارتباطه بالمدرب ألفارو أربيلوا، الذي تولى المهمة بشكل مؤقت عقب رحيل تشابي ألونسو، ما مهد الطريق لعودة المدرب البرتغالي المخضرم إلى مقاعد بدلاء «سانتياجو برنابيو».
السلبية تحسم ودية الأخضر أمام السنغال
واصل المنتخب السعودي إظهار تطور ملحوظ في مستواه الفني خلال فترة الإعداد لنهائيات كأس العالم 2026، بعدما فرض التعادل السلبي نفسه على المواجهة الودية التي جمعته بمنتخب السنغال مساء الثلاثاء في مدينة سان أنطونيو الأمريكية. وقدم «الأخضر» أداءً منظمًا على مدار شوطي اللقاء، ونجح في الوقوف ندًا لند أمام أحد أقوى المنتخبات الأفريقية، مع حفاظه على توازنه الدفاعي وصناعته لعدة فرص هجومية كانت كفيلة بتغيير النتيجة. وشهدت الدقائق الأولى من المباراة محاولات سعودية مبكرة، حيث سعى اللاعبون إلى فرض أسلوبهم الهجومي عبر التحركات السريعة والكرات العرضية، في حين تألق الحارس السنغالي إدواردو ميندي في التصدي لأكثر من فرصة خطيرة. وفي المقابل، برز محمد العويس كأحد أبرز نجوم اللقاء بعدما قدم مستوى مميزًا بين الخشبات الثلاث، ونجح في إبعاد عدد من المحاولات السنغالية، محافظًا على نظافة شباكه طوال المباراة. وخلال الشوط الأول، أظهر المنتخب السعودي انسجامًا واضحًا في بناء الهجمات والتحرك الجماعي، واقترب من افتتاح التسجيل في أكثر من مناسبة، إلا أن اللمسة الأخيرة حالت دون ترجمة الأفضلية إلى أهداف. ومع انطلاق الشوط الثاني، لجأ المدرب اليوناني دونيس إلى إجراء عدة تبديلات بهدف منح الفرصة لأكبر عدد من اللاعبين وتجربة خيارات فنية مختلفة قبل خوض غمار المونديال، وهو ما ساهم في الحفاظ على نسق الأداء وإيقاع المباراة. ورغم تراجع الفرص الخطيرة في بعض فترات الشوط الثاني، استمر المنتخب السعودي في تقديم أداء متوازن دفاعيًا وهجوميًا، بينما واصل العويس تألقه بتصديات حاسمة أمام المحاولات السنغالية. وشهدت الدقائق الأخيرة من اللقاء طرد المهاجم السنغالي نيكولاس جاكسون بعد تدخل قوي على عبدالله الحمدان، ليكمل منتخب بلاده المباراة بعشرة لاعبين. وفي نهاية المطاف، خرج المنتخبان بتعادل سلبي منح الجهازين الفنيين فرصة لتقييم الجاهزية الفنية والبدنية للاعبين قبل انطلاق منافسات كأس العالم 2026، في وقت ترك فيه المنتخب السعودي انطباعًا إيجابيًا بشأن تطور مستواه وقدرته على المنافسة أمام منتخبات ذات تصنيف قوي.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |