Image

عاد من إجازته.. كين يعود إلى مران البافاري

انتظم النجم هاري كين مهاجم بايرن ميونيخ في التدريبات الجماعية خلال التقديم الرسمي للفريق، وذلك لأول مرة بعد انتهاء إجازته. عاد كين للتدريبات رفقة الثنائي الفرنسي دايوت أوباميكانو ومايكل أوليسه، وذلك بعد حصولهم على راحة إضافية عقب المشاركة مع منتخب بلادهم في قبل نهائي كأس العالم 2026. وشارك جميع لاعبي بايرن في المران باستثناء الثنائي كونراد لايمر وجمال موسيالا. أثار موسيالا قلق جماهير النادي البافاري بعد انهياره في أرض الملعب خلال مباراة ودية انتهت بفوز بايرن ميونيخ على لايبزيج بنتيجة 3-1. وبعد سقوط اللاعب الألماني فجأة على أرض الملعب، أسرع الجهاز الطبي لإسعافه مع دخول نقالة، ولكنه غادر الملعب بمفرده. أما لايمر فقد غادر الملعب وهو يعرج متألما من الإصابة. وقال لايمر "تعرضت لإصابة طفيفة وليست خطيرة، سأعود قريبا، ونستمتع دائما بوجود الجماهير". ويستعد بايرن ميونيخ لخوض مباراة ودية أمام هايدنهايم، الثلاثاء، وذلك استعداد لانطلاق منافسات الموسم الجديد بخوض مباراة السوبر "كأس فرانز بيكنباور" يوم السبت المقبل، بينما سيخوض الفريق البافاري أولى مبارياته في الدوري أمام شتوتجارت يوم 28 أغسطس.

Image

كيف استعد كبار البريميرليج للموسم الجديد؟

أنهت أندية الدوري الإنجليزي الممتاز استعداداتها للموسم الجديد 2026-2027، بعد خوض سلسلة من المباريات الودية خلال فترة الإعداد الصيفية، إلى جانب مواجهة درع الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم «الدرع الخيرية» التي حسمها فريق أرسنال الإنجليزي بسهولة على حساب منافسه مانشستر سيتي، بثلاثية دون مقابل

Image

مطالبات باستبعاد إنفانتينو من انتخابات رئاسة FIFA

تصاعد الجدل حول مستقبل السويسري جياني إنفانتينو، رئيس FIFA، بعدما طالبت منظمة «فير سكوير» المعنية بحقوق الإنسان والحوكمة بإعلان عدم أهليته للترشح لولاية جديدة، معتبرةً أن رئيس الاتحاد الدولي استنفد بالفعل الحد الأقصى المسموح به وفق لوائح المؤسسة الكروية العالمية. ويأتي التحرك الجديد في توقيت حساس، قبل انتخابات رئاسة FIFA المقررة في المغرب يوم 18 مارس 2027، والتي يتوقع أن يسعى خلالها إنفانتينو للحصول على ولاية جديدة تمتد حتى عام 2031. وكان إنفانتينو قد أعلن رسميًا رغبته في الترشح مجددًا خلال مؤتمر FIFA في فانكوفر في أبريل الماضي. وتستند «فير سكوير» في اعتراضها إلى أن النظام الأساسي لـFIFA يحدد ثلاث ولايات كحد أقصى لرئيس الاتحاد، بينما ترى المنظمة أن الفترة الأولى لإنفانتينو يجب أن تدخل ضمن هذا السقف. وكان إنفانتينو قد انتُخب رئيسًا لـFIFA للمرة الأولى في فبراير 2016، خلفًا لسيب بلاتر، بعد استقالة الأخير قبل نهاية ولايته. وفي عام 2022، تم اعتماد تفسير يقضي بعدم احتساب تلك الفترة ضمن الولايات الثلاث، باعتبارها استكمالًا لولاية رئاسية لم تكتمل. وترى المنظمة الحقوقية أن هذا التفسير يتعارض مع لوائح FIFA، وأن السماح باستثناء الولاية الأولى من الحساب يمثل سابقة خطيرة يمكن أن تضعف مبدأ تحديد مدد الرئاسة. وقدمت «فير سكوير» خطابًا إلى لجنة الحوكمة والمراجعة والامتثال في FIFA، مطالبةً بإعادة النظر في مدى أهلية إنفانتينو لخوض الانتخابات المقبلة. وقال نيكولاس مجيهان، مدير المنظمة، إن الشكوى تستند إلى ما وصفها بأدلة واضحة على وجود مخالفة صريحة للقواعد، معتبرًا أن تحديد عدد الولايات الرئاسية يمثل أحد أهم الضوابط التي تهدف إلى الحد من تركّز السلطة داخل الاتحاد الدولي. وأكد أن FIFA، وفق رؤية المنظمة، لا يستطيع تجاوز سقف الولايات المحدد في لوائحه من خلال اعتبار الولاية الأولى لإنفانتينو خارج نطاق الحساب. ولم تقتصر اعتراضات المنظمة على مسألة احتساب الولاية الأولى، وإنما طالت أيضًا مستوى الشفافية الذي رافق القرار الصادر عام 2022. وأشارت «فير سكوير» إلى أن الأسباب التي استندت إليها الجهة المختصة في ذلك الوقت لم تُنشر بشكل علني، وهو ما دفعها إلى التشكيك في الأساس القانوني للقرار. كما انتقد مجيهان توقيت الإعلان عن القرار، والذي جاء قبل يومين فقط من نهائي كأس العالم 2022 في قطر، معتبرًا أن عدم الكشف عن الحيثيات القانونية يثير تساؤلات حول الطريقة التي تم بها التعامل مع القضية. وشارك ميجيل مادورو، الرئيس السابق للجنة الحوكمة والمراجعة المستقلة في FIFA، في إعداد الخطاب الموجه إلى لجنة الحوكمة والمراجعة والامتثال. وأكد مادورو أن تحديد مدد الرئاسة كان عنصرًا أساسيًا في إصلاحات FIFA التي أُقرت عام 2016، بهدف الحد من تركّز السلطة وضمان وجود ضوابط واضحة على شغل منصب الرئيس. ويرى مادورو أن القاعدة المتعلقة بالولايات الرئاسية واضحة، وأن محاولة استثناء إنفانتينو من تطبيقها تثير تساؤلات بشأن طريقة تعامل المؤسسة مع لوائحها الداخلية، وما إذا كانت القواعد تمثل التزامات واجبة التطبيق أم يمكن تجاوزها من خلال تفسيرات استثنائية. وتأتي هذه المطالبات في وقت يواجه فيه إنفانتينو ضغوطًا سياسية متزايدة داخل كرة القدم العالمية. فقد طالبت اتحادات قارية بارزة، من بينها الاتحاد الأوروبي والاتحاد الآسيوي واتحاد أمريكا الشمالية والوسطى والكاريبي، بمراجعة سلوك رئيس FIFA، على خلفية المقترح المتعلق بإنشاء ذراع استثمارية بقيمة تصل إلى 20 مليار دولار مرتبطة بمسابقات الاتحاد، بما فيها كأس العالم. كما أعلنت بعض الاتحادات الوطنية مواقف أكثر صراحة، إذ أكد الرئيس التنفيذي للاتحاد الاسكتلندي لكرة القدم أن اتحاده لن يدعم إعادة انتخاب إنفانتينو، في مؤشر على اتساع دائرة المعارضين لاستمراره في منصبه. ورغم الضغوط المتزايدة، لا يزال إنفانتينو يحظى بدعم عدد من الاتحادات القارية والوطنية. وكان رئيس الاتحاد الأفريقي لكرة القدم باتريس موتسيبي قد دعا إلى ترك القرار للجمعية العمومية، مؤكدًا أن الاتحادات الـ211 الأعضاء في FIFA هي التي ينبغي أن تحدد مستقبل الرئيس من خلال العملية الانتخابية. كما أعلنت اتحادات عربية عدة، بينها الاتحاد القطري لكرة القدم، دعمها لإنفانتينو في ظل الأزمة الحالية، ما يعكس انقسامًا واضحًا في مواقف الاتحادات الأعضاء قبل الاستحقاق الانتخابي المقبل. ومع اقتراب موعد انتخابات رئاسة FIFA، يتداخل الجدل القانوني بشأن عدد الولايات مع الخلاف السياسي المتصاعد حول قيادة الاتحاد الدولي. وتبدو قضية أهلية إنفانتينو للترشح واحدة من أبرز الملفات التي قد تفرض نفسها على أجندة FIFA خلال الأشهر المقبلة، خصوصًا في ظل تمسك رئيس الاتحاد برغبته في الاستمرار، مقابل مطالبات بإعادة تفسير اللوائح وحسم مسألة الولاية الأولى بصورة نهائية. وبينما يستعد إنفانتينو لخوض معركة انتخابية جديدة في المغرب، تتجه الأنظار إلى لجنة الحوكمة والمراجعة والامتثال وما ستسفر عنه الشكوى المقدمة، في قضية قد يكون لها تأثير مباشر على شكل المنافسة على رئاسة FIFA ومسار إدارة كرة القدم العالمية خلال السنوات المقبلة.

Image

نيمار أول ضحايا قاعدة الدقيقة الواحدة بالبرازيل

دخل النجم البرازيلي نيمار تاريخ الدوري البرازيلي من باب غير مألوف، بعدما أصبح أول لاعب يضطر إلى مغادرة أرض الملعب لمدة دقيقة واحدة، تطبيقًا لقاعدة جديدة تهدف إلى الحد من إضاعة الوقت، وذلك خلال مباراة سانتوس أمام فاسكو دا جاما ضمن منافسات البطولة. وجاء تطبيق القاعدة للمرة الأولى في الدوري البرازيلي خلال المباراة التي انتهت بفوز سانتوس بثلاثة أهداف دون رد، في واقعة أثارت اهتمامًا واسعًا، بعدما وجد نيمار نفسه خارج الخطوط لدقيقة كاملة رغم عدم تعرضه للإصابة أو استبداله. وتنص القاعدة التجريبية الجديدة على أنه في حال توقف اللعب بسبب تلقي حارس المرمى العلاج، يتعين على مدرب الفريق تحديد لاعب من لاعبي الميدان لمغادرة أرض الملعب لمدة دقيقة واحدة، وذلك فور استئناف المباراة. ويمنح الجهاز الفني مهلة لا تتجاوز 10 ثوانٍ لتحديد اللاعب الذي سيطبق العقوبة، وفي حال عدم اختيار أي لاعب خلال هذه المدة، تنتقل المسؤولية تلقائيًا إلى قائد الفريق، ليكون ملزمًا بمغادرة الملعب لمدة دقيقة. وتهدف القاعدة إلى الحد من حالات إضاعة الوقت المرتبطة بادعاء الإصابات أو إطالة فترة العلاج، خصوصًا عندما يتوقف اللعب بسبب حراس المرمى. وتخضع القاعدة حاليًا للاختبار في عدد من المسابقات، على أن يتم تطبيقها أيضًا في مسابقات أخرى، من بينها الدوري الإنجليزي الممتاز. وشهدت مواجهة سانتوس وفاسكو دا جاما أول تطبيق عملي للقاعدة في الدوري البرازيلي، بعدما احتاج حارس سانتوس جابرييل برازاو إلى تلقي العلاج خلال اللقاء. وبعد استئناف اللعب، لم يحدد الجهاز الفني لسانتوس اللاعب الذي سيغادر أرض الملعب ضمن المهلة المحددة، ليجد الحكم نفسه أمام الخيار المنصوص عليه في القاعدة، وهو مطالبة قائد الفريق بمغادرة الملعب. وكان نيمار، قائد سانتوس، هو اللاعب الذي وقع عليه الاختيار بحكم شارة القيادة، ليغادر أرض الملعب لمدة دقيقة واحدة قبل أن يعود إلى المباراة. وأصبحت اللقطة واحدة من أبرز مشاهد المباراة، خاصة أن نيمار لم يكن طرفًا في الواقعة من الأساس، لكنه تحمل تبعات عدم تحديد الجهاز الفني للاعب آخر خلال الثواني المسموح بها. وعلى الرغم من الواقعة الطريفة، نجح سانتوس في تحقيق فوز ثمين على فاسكو دا جاما بثلاثة أهداف دون مقابل، ليحصد الفريق ثلاث نقاط مهمة في مشواره بالدوري البرازيلي. وحسم سانتوس المواجهة في الدقائق الأخيرة، بعدما سجل ثلاثة أهداف خلال فترة قصيرة، ليخرج بانتصار عريض يعزز موقفه في جدول الترتيب، في ليلة كان نيمار أحد أبرز عناوينها، سواء داخل الملعب أو بسبب تطبيق القاعدة الجديدة عليه. وبذلك لم يكتفِ نيمار بالمشاركة في الانتصار، بل أصبح أيضًا أول لاعب في الدوري البرازيلي يدخل في سجلات القاعدة الجديدة، التي تستهدف تقليص فترات التوقف غير الضرورية وزيادة زمن اللعب الفعلي. وتأتي هذه القاعدة ضمن سلسلة من التعديلات والإجراءات التجريبية التي تستهدف الحد من إضاعة الوقت وتحسين انسيابية المباريات، خصوصًا في الحالات التي تتسبب في توقف اللعب لفترات طويلة. ومن المنتظر أن تحظى تجربة القاعدة بمتابعة واسعة خلال الفترة المقبلة، خصوصًا مع انتقال تطبيقها إلى مسابقات أخرى، وسط ترقب لمدى نجاحها في تحقيق الهدف الأساسي منها دون التأثير بصورة مبالغ فيها على الجوانب الفنية للمباريات. أما نيمار، فوجد نفسه في قلب التجربة الجديدة دون أن يخطط لذلك، بعدما أصبح أول قائد ولاعب في الدوري البرازيلي يغادر الملعب لمدة دقيقة بسبب قاعدة تستهدف في الأساس إهدار الوقت، في مشهد سيبقى من أبرز لقطات الجولة.

Image

عماد فراج في الترجي

أعلن الترجي وصيف بطل الدوري التونسي ‌الممتاز لكرة القدم تعاقده ‌مع المغربي عماد فراج ‌لمدة ⁠ثلاثة ‌مواسم حتى ‌2029. ورحل الجناح فراج (27 عاما)، الذي ⁠يحمل الجنسية الفرنسية أيضا، عن نيفتشي باكو الأذربيجاني في وقت سابق من الشهر الحالي قبل أن ينتقل إلى الترجي. وقال الترجي في بيان ​عبر صفحته على موقع فيسبوك "أنهى الترجي الرياضي التونسي كافة ‌الإجراءات المتعلقة بالتعاقد ⁠مع اللاعب ​المغربي عماد فراج بعقد ​يمتد لثلاثة مواسم، ليكون بذلك على ذمة الفريق حتى يونيو 2029". ونشأ اللاعب في صفوف ليل الفرنسي ولعب لفرق الشباب قبل أن ينضم للفريق الأول. وانتقل بعد ذلك إلى بلنينسيس ‌البرتغالي على سبيل ‌الإعارة ثم إلى ⁠موسكرون البلجيكي قبل أن ⁠يحط ⁠الرحال في قبرص مع آيك لارناكا عام 2021. وأمضى اللاعب أربعة مواسم مع آيك لارناكا وتوج معه بكأس قبرص موسم 2024-2025 ​قبل أن ينتقل إلى نيفتشي في صيف 2025. ويأتي التعاقد مع فراج في إطار تعزيز صفوف الفريق استعدادا للموسم الجديد في ظل سعيه للمنافسة على الألقاب المحلية والقارية.

Image

نابولي يتحرك لضم نجم ريال مدريد السابق

دخل نادي نابولي الإيطالي في سباق التعاقد مع الإسباني داني سيبايوس، لاعب وسط ريال مدريد السابق، في صفقة انتقال حر، بعدما أصبح اللاعب متاحًا دون مقابل مادي عقب نهاية مشواره الطويل مع النادي الملكي.

Image

ماريسكا وإرث جوارديولا.. مهمة صعبة في السيتي

بدأ المدرب الإيطالي إنزو ماريسكا مشواره الرسمي مع فريق مانشستر سيتي الإنجليزي بنتيجة مخيبة، بعدما خسر الفريق أمام أرسنال بثلاثة أهداف دون رد في مباراة الدرع الخيرية 2026-2027، ليفقد أول ألقابه المحتملة في الموسم الجديد، ويضع المدرب الإيطالي أمام اختبار مبكر

Image

بيراميدز يحدد موعد مواجهة جورماهيا

تلقى نادي بيراميدز المصري إخطارًا رسميًا من الاتحاد الأفريقي لكرة القدم «الكاف»، بشأن موعد مباراة الفريق أمام جورماهيا الكيني في ذهاب الدور التمهيدي الأول لبطولة دوري أبطال أفريقيا لكرة القدم. وأوضح بيراميدز، عبر مركزه الإعلامي، أن الفريق سيحل ضيفًا على جورماهيا يوم الأحد 6 سبتمبر المقبل، في ذهاب دور الـ64 من البطولة القارية، حيث تقام المباراة على استاد نيايو الوطني في العاصمة الكينية نيروبي. ويبدأ بيراميدز مشواره القاري بمواجهة خارج أرضه، قبل أن يخوض مباراة الإياب في القاهرة، بعدما تقرر أن يستضيف منافسه الكيني على استاد الدفاع الجوي، خلال أحد أيام 11 أو 12 أو 13 سبتمبر المقبل، وفق الموعد الذي سيُحدد بشكل نهائي. ويأمل بيراميدز في تحقيق نتيجة إيجابية خلال مباراة الذهاب في نيروبي، تمنحه أفضلية قبل لقاء الإياب أمام جماهيره، سعيًا لحسم بطاقة التأهل إلى الدور التالي ومواصلة مشواره في البطولة القارية. وتأتي مواجهتا بيراميدز وجورماهيا ضمن مباريات ذهاب الدور التمهيدي الأول لدوري أبطال أفريقيا، المقرر إقامتها خلال الفترة من 4 إلى 6 سبتمبر، على أن تقام مباريات الإياب خلال الفترة من 11 إلى 13 سبتمبر.

Image

الزمالك ينقل مواجهتي بطل جيبوتي للقاهرة

توصل مجلس إدارة نادي الزمالك المصري إلى اتفاق مع مسؤولي نادي إيه إس بورت الجيبوتي، لإقامة مباراتي الذهاب والإياب بين الفريقين في الدور التمهيدي الأول لبطولة دوري أبطال أفريقيا لكرة القدم، في العاصمة المصرية القاهرة. وأوضح الزمالك في بيان رسمي أن الاتفاق يقضي بإقامة مباراة الذهاب، التي كان مقررًا أن يخوضها الفريق خارج مصر، على استاد القاهرة الدولي، على أن تُقام مباراة الإياب بين الفريقين على الملعب ذاته، بعد التوصل إلى اتفاق بشأن جميع الترتيبات الخاصة بنقل المباراتين. وأكد النادي أنه جرى الاتفاق مع مسؤولي إيه إس بورت على التفاصيل المتعلقة بإقامة المباراة في القاهرة، إلى جانب إخطار الاتحاد الأفريقي لكرة القدم «الكاف» بالاتفاق، تمهيدًا لاستكمال الإجراءات التنظيمية الخاصة بالمواجهتين. وأشار الزمالك إلى أن إقامة مباراتي الذهاب والإياب في القاهرة تأتي ضمن جهود مجلس الإدارة لتوفير أفضل الظروف الممكنة للفريق، وتجنب مشقة السفر، بما يساعد الجهاز الفني واللاعبين على التركيز في بداية مشوار الفريق بالنسخة الجديدة من دوري أبطال أفريقيا. وتقام مباريات ذهاب الدور التمهيدي الأول في بطولتي دوري أبطال أفريقيا وكأس الاتحاد الأفريقي «الكونفيدرالية» خلال الفترة من 4 إلى 6 سبتمبر المقبل، فيما تُجرى مباريات الإياب خلال الفترة من 11 إلى 13 سبتمبر. ويستهدف الزمالك حسم التأهل إلى الدور التالي مبكرًا، مستفيدًا من إقامة المباراتين على أرضه وبين جماهيره، في مستهل مشواره القاري نحو المنافسة على لقب دوري أبطال أفريقيا.