الكويت

Image

دوري زين يشهد مواجهتين حاسمتين.. الأربعاء

تعود فرق دوري زين الممتاز إلى أجواء المنافسة بعد انتهاء مباريات كأس ولي عهد الكويت الإقصائية، حيث تقام مباراتان مرتقبتان تجمع الأولى بين الكويت المتصدر والجهراء صاحب المركز الثامن على ملعب جابر المبارك بنادي الصليبخات، فيما يلتقي السالمية صاحب المركز السادس مع النصر الأخير على ملعب ثامر. يسعى فريق الكويت لتعزيز موقعه في الصدارة بعد سلسلة من المباريات القوية، كان آخرها الفوز الكبير على التضامن بسبعة أهداف مقابل هدف، مستفيدًا من توازن دفاعي وهجومي يظهر في تسجيل 23 هدفًا مقابل دخول 7 أهداف فقط في شباكه، مما يعكس جاهزية الفريق الكبيرة بقيادة المدرب نيبوشا. في المقابل، يعاني الجهراء من تراجع ملحوظ في الأداء، لا سيما بعد الخسارة الثقيلة أمام الفحيحيل برباعية، مما يضعه تحت ضغط كبير لتصحيح وضعه الدفاعي، لا سيما وأنه تلقى 23 هدفًا حتى الآن، ويحتاج إلى استعادة توازنه سريعًا لتفادي خطر الهبوط. أما في المواجهة الثانية، فتبدو فرص السالمية والنصر متكافئة، مع رغبة كلا الفريقين في استغلال المباراة لتعويض النقاط المفقودة. ويواجه مدرب السالمية محمد دهيليس تحدي تحسين فعالية الهجوم، بعد تسجيل فريقه 9 أهداف في عشر مباريات رغم الفرص الضائعة. بينما يظهر النصر تحسنًا في الأداء مؤخرًا، بعد تعادله مع القادسية وتأهله لنصف نهائي كأس سمو ولي عهد الكويت، ما يمنحه دفعة معنوية قبل اللقاء.

Image

القادسية يصطدم بالعربي في كأس ولي العهد

أسفرت منافسات الدور ثمن النهائي من بطولة كأس سمو ولي عهد الكويت لكرة القدم عن مواجهة مرتقبة تجمع العربي والقادسية في الدور ربع النهائي، وذلك بعد نجاح الفريقين في تجاوز محطتي اليرموك والشباب على التوالي. العربي حجز مقعده في الدور المقبل بعد فوز صعب على اليرموك بنتيجة 2-1 في اللقاء الذي أقيم على استاد محمد الحمد. وشهدت المباراة اعتماد مدرب العربي ناصر الشطي على تعديلات فنية بارزة، خصوصًا في الخط الدفاعي، حيث لجأ إلى طريقة لعب مغايرة منحت الفريق توازنًا أكبر مع انطلاقة الشوط الثاني. ورغم المحاولات المبكرة من الطرفين، دانت الأفضلية للعربي في الشوط الثاني، حيث تمكن من تسجيل هدفين متتاليين منحاه الأفضلية، قبل أن يقلص اليرموك الفارق في الدقائق الأخيرة من ركلة جزاء، إلا أن محاولاته لم تكن كافية لتغيير النتيجة، في ظل تألق الحارس سليمان عبدالغفور الذي حافظ على بطاقة التأهل حتى صافرة النهاية. وفي المواجهة الثانية، تمكن القادسية من تخطي الشباب بنتيجة 2-0 في المباراة التي جرت على استاد صباح السالم، رغم النقص العددي الذي عانى منه الفريق منذ نهاية الشوط الأول بعد طرد حارسه. ونجح القادسية في حسم الأمور مبكرًا بتسجيل هدفين في الشوط الأول، مستفيدًا من التحركات الفعالة على الأطراف وحسن استغلال الكرات العرضية. ورغم محاولات الشباب للعودة في الشوط الثاني مستغلًا التفوق العددي، إلا أن القادسية أحسن التعامل مع مجريات اللقاء، وظهر منظمًا على المستوى الدفاعي، مع تألق الحارس البديل الذي ساهم في الحفاظ على نظافة الشباك حتى النهاية. وبذلك، يضرب العربي والقادسية موعدًا قويًا في ربع النهائي، في مواجهة ينتظر أن تحظى باهتمام جماهيري واسع، لما يحمله اللقاء من تاريخ تنافسي كبير بين الفريقين. وفي مباراة أخرى ضمن الدور ذاته، نجح فريق التضامن في إقصاء السالمية بعد الفوز عليه 2-1، ليحجز بدوره مقعده في ربع النهائي، حيث سيواجه النصر في لقاء ديربي مرتقب، بعد أن قلب تأخره إلى فوز مثير في الدقائق الأخيرة.

Image

قمة بين الشباب والعربي.. والتضامن يواجه الكويت

يترقب عشاق كرة القدم الكويتية مساء الجمعة مواجهتين حاسمتين ضمن مباريات الجولة العاشرة من الدوري الكويتي الممتاز، حيث يستضيف فريق الشباب نظيره العربي في قمة ساخنة قد تؤثر بشكل كبير على ترتيب الصدارة، بينما يحل المتصدر فريق الكويت ضيفًا على التضامن في مباراة صعبة يسعى فيها للحفاظ على فارق النقاط مع مطارديه.  تأتي هذه اللقاءات بعد أن شهدت مباريات الخميس فوزًا مهمًا لفريق الفحيحيل الذي ارتقى إلى المركز الثالث في جدول الترتيب بعد تغلبه على الجهراء بأربعة أهداف مقابل هدف واحد. وسجل الفحيحيل هدف التقدم في وقت قاتل من الشوط الأول عن طريق محمد نعيم الذي استغل اللحظات الأخيرة قبل الاستراحة ليمنح فريقه الأفضلية. مع انطلاق الشوط الثاني، واصل الفحيحيل تفوقه الهجومي بتسجيل هدفين متتاليين، الأول عن طريق علي الدوخي في الدقيقة 50، والآخر سجله فيتور دا سيلفا في الدقيقة 53، مما وضع الفريق في موقف مريح. رد الجهراء جاء في الدقيقة 75 بهدف تقليص الفارق عبر جاسم العنزي، وأشعل أمل العودة، لكن الفحيحيل سرعان ما أطلق لهما كابحًا قويًا بتسجيل همام الأمين الهدف الرابع في الدقيقة 78، ليحسم المباراة بشكل واضح ويؤكد عودته كقوة مؤثرة في المنافسة على المراكز الأولى. وبهذا الانتصار الخامس له هذا الموسم، أصبح رصيد الفحيحيل 16 نقطة، ويقترب من الفرق الكبرى التي تتصدر الدوري، حيث يتصدر الكويت الترتيب برصيد 23 نقطة، يليه العربي بـ 20 نقطة، فيما بقي الجهراء في المركز الثامن برصيد 7 نقاط. أما لقاءات الجمعة، فتأتي على وقع رغبة الفرق الكبيرة في تأكيد جديتها في المنافسة، إذ يسعى فريق الكويت للحفاظ على صدارته عندما يواجه التضامن، وهو ما سيشكل اختبارًا حقيقيًا لقوة المتصدر وقدرته على مواجهة الضغوط في هذا التوقيت الحاسم من الموسم. وفي المقابل، ينتظر لقاء الشباب والعربي ترقبًا كبيرًا، حيث يسعى الفريقان لتعزيز مراكزهما وملاحقة القمة، خاصة وأن الفارق بينهما قد يؤثر على شكل المنافسة في المرحلة القادمة.

Image

الاتحاد الكويتي يحدد مواعيد بطولات الكؤوس

أعلن الاتحاد الكويتي لكرة القدم عن جدول مباريات كأس أمير الكويت، التي ستقام هذا الموسم بنظام موجه دون إجراء قرعة، حيث تم تحديد المواجهات وفق ترتيب الفرق في الدوري للموسم الماضي. جاء ذلك خلال حضور رئيس الاتحاد الشيخ أحمد اليوسف ومسؤولي الاتحاد وعدد من ممثلي الأندية، حيث تم استعراض المواجهات المرتقبة في مجموعتي البطولة. في المجموعة الأولى، يواجه حامل اللقب نادي الكويت أحد المتأهلين من الدور التمهيدي، إما الجزيرة أو الشامية، بينما يلتقي النصر مع اليرموك، والقادسية مع برقان، والفحيحيل مع الشباب. أما في المجموعة الثانية، فيترأس العربي المجموعة بصفته وصيف الدوري، ويلتقي مع الساحل، فيما يواجه كاظمة نظيره خيطان، ويلعب السالمية أمام الصليبخات، والتضامن يلاقي الجهراء. وفي ذات السياق، أُجريت قرعة كأس سمو ولي عهد الكويت، التي أسفرت عن مواجهات متوازنة في المجموعتين. في المجموعة الأولى، يلعب الكويت حامل اللقب مع خيطان، والجهراء مع برقان، والسالمية مع التضامن، بينما يلتقي النصر مع الساحل. أما في المجموعة الثانية، فيواجه العربي اليرموك، والشباب يلعب ضد القادسية، والفحيحيل يلتقي الجزيرة، فيما يواجه الصليبخات كاظمة. أما بطولة كأس السوبر، فستشهد مواجهة بين الكويت والسالمية، فيما يواجه العربي غريمه التقليدي القادسية، على أن يتأهل الفائزان للمباراة النهائية. تنتظر الجماهير الرياضية انطلاقة هذه البطولات التي تعد من أبرز المنافسات في الساحة الكروية الكويتية.

Image

الكويت بطلًا لكأس الأمير للمرة السابعة عشرة

تُوّج فريق الكويت الأول لكرة القدم بلقب كأس أمير الكويت للمرة السابعة عشرة في تاريخه، بعد فوزه على العربي بهدفين دون رد في المباراة النهائية التي أقيمت مساء الثلاثاء على ملعب جابر الأحمد الدولي، ليعادل بذلك الرقم القياسي المسجل باسم القادسية، فيما بقي رصيد العربي عند 16 لقبًا.  ودخل الكويت اللقاء بقوة ونجح في افتتاح التسجيل مبكرًا عبر قائده يوسف ناصر، الذي ترجم ركلة جزاء إلى هدف أول بعد خمس دقائق فقط من انطلاق المباراة. وواصل الأبيض أفضليته خلال الشوط الأول، ليعزز تقدمه بالهدف الثاني عن طريق محمد دهم في الدقيقة 39، مؤكدًا تفوق فريقه قبل الدخول إلى الاستراحة. وفي الشوط الثاني، لم تتغير النتيجة رغم محاولات العربي لتقليص الفارق، إلا أن مهمته ازدادت صعوبة بعدما اضطر لإكمال اللقاء بعشرة لاعبين، عقب طرد عبدالعزيز نصاري في الدقيقة 78 إثر تدخل قوي على عمرو عبدالفتاح لاعب الكويت. وبهذا التتويج، اختتم الكويت موسمًا استثنائيًا بإحراز لقبه الرابع، بعدما واصل سلسلة إنجازاته التي بدأت بثلاثية تاريخية في الموسم الماضي شملت كأس السوبر، وكأس ولي العهد، والدوري الممتاز، ليكرر إنجاز موسم 2015-2016 ويؤكد هيمنته على الساحة الكروية الكويتية.

Image

من سيحسم نهائي كأس الأمير بين الكويت والعربي؟

يستعد نادي الكويت لمواجهة العربي الثلاثاء في نهائي النسخة الثالثة والستين من كأس الأمير، في مباراة مؤجلة من الموسم الماضي، يسعى من خلالها الفريقان لتحقيق الفوز وسط أجواء جماهيرية كبيرة على استاد جابر الدولي بحضور أمير البلاد الشيخ مشعل الأحمد، مع توزيع جوائز تشجيعية من اتحاد الكرة. ويتطلع الكويت إلى إتمام موسم مثالي بحصد اللقب الرابع بعد أن توّج الموسم الماضي بثلاثية تاريخية شملت كأس السوبر وكأس ولي العهد والدوري الممتاز، ليقترب من تحقيق الرباعية التي سبق أن أحرزها في موسم 2015-2016. ويملك الفريق 16 لقبًا في كأس الأمير، مساويًا العربي، بينما يتصدر القادسية التاريخ بـ17 لقبًا. وأكد مدرب الكويت نيبوشا يوفوفيتش جاهزية فريقه للمواجهة، مشددًا على صعوبة المباراة أمام منافس قوي مثل العربي، معتمدًا على عناصره الدولية والمحترفين مثل يوسف ناصر ومحمد دحام وأحمد الظفيري، إضافة إلى مالك زولا وياسين الخنيسي ومهدي برحمة ومحمد مرهون وعمرو عبد الفتاح. من جهته، يدخل العربي النهائي بمعنويات مرتفعة بعد فوزه على القادسية 2-1 في الدوري تحت قيادة المدرب الجديد ناصر الشطي، ويسعى الفريق لإنهاء فترة الغياب عن منصات التتويج بلقب طال انتظاره، مع التركيز على تخطي العقدة أمام الكويت، رغم غياب بعض اللاعبين للإصابة، ويعتمد على ثنائي هجومي بارز هما أيوالا وكويستوفر جون، إلى جانب نبيل مرموق وزيد قمبر وفاديجا والحارس سليمان عبدالغفور.

Image

العربي يحسم ديربي القادسية

افتُتحت منافسات الجولة التاسعة من الدوري الكويتي الممتاز لكرة القدم بتعادل نادي الكويت مع السالمية بنتيجة هدف لكل فريق، إلى جانب فوز العربي في ديربي مثير على حساب القادسية بنتيجة (2-1). وشهدت مباراة الكويت والسالمية تقدّم الأخير أولًا عبر مهند المحاميد في الدقيقة 39، قبل أن يتمكن الكويت من خطف التعادل في اللحظات الأخيرة من اللقاء عن طريق طه الخنيسي، الذي سجل هدف التعادل في الدقيقة الرابعة من الوقت بدل الضائع. وبهذه النتيجة حافظ الكويت على موقعه في الصدارة بعدما وصل رصيده إلى 20 نقطة، بينما رفع السالمية رصيده إلى 12 نقطة ليحتل المركز الرابع مؤقتًا. وفي المواجهة الثانية، واصل العربي ضغطه على المتصدر عقب فوزه في قمة الجولة على القادسية. وافتتح كريستوفر جون التسجيل للعربي في الدقيقة 41، قبل أن يعزز علي عزيز التقدم بالهدف الثاني عند الدقيقة 55. ونجح القادسية في تقليص الفارق عبر عبدالعزيز وادي في الوقت بدل الضائع، إلا أن ذلك لم يكن كافيًا لتفادي الخسارة. وبهذا الانتصار، صعد العربي إلى المركز الثاني برصيد 17 نقطة، فيما تجمد رصيد القادسية عند 14 نقطة في المركز الثالث. وتُستكمل مباريات الجولة يوم الجمعة المقبل، حيث يلتقي الجهراء مع الشباب، ويحل التضامن ضيفًا على الفحيحيل، على أن تُختتم الجولة يوم السبت بمواجهة كاظمة والنصر.

Image

«الكرة» يشكل لجنة استشارية لتقييم المنتخبات الكويتية

أعلن الاتحاد الكويتي لكرة القدم، عبر صفحته الرسمية على منصة التواصل الاجتماعي «إكس»، تشكيل لجنة استشارية برئاسة رئيس مجلس إدارة الاتحاد الشيخ أحمد اليوسف. وأوضح الاتحاد أن اللجنة تضم في عضويتها مساعد مدرب منتخب الكويت الأول السابق جواد مقصيد، وقائد الأزرق السابق سعد الحوطي، إلى جانب عدد من الأعضاء الآخرين. وتهدف اللجنة إلى دراسة وتقييم مشاركات المنتخبات الوطنية خلال الفترة الماضية، ووضع الخطط والحلول المناسبة لرفع المستوى وتحقيق النتائج الإيجابية، تمهيداً لرفع توصياتها إلى الجهات العليا. وكان الشيخ أحمد اليوسف قد استقبل، كلاً من: مقصيد والحوطي، بحضور الأمين العام للاتحاد الدكتور صالح ناصر المجروب.

Image

تكريم جيل الكويت 1982 في السوبر الفرنسي

أعرب سعد الحوطي، قائد منتخب الكويت لكرة القدم في مونديال 1982، عن تقديره الكبير لرئيس مجلس إدارة الاتحاد الكويتي لكرة القدم، الشيخ أحمد اليوسف الصباح، وأعضاء المجلس، على مبادرتهم الوفية بدعوة مدرب الأزرق في تلك البطولة، البرازيلي كارلوس البرتو بيريرا، وعائلته، بالإضافة إلى جميع لاعبي منتخب 1982، لحضور مباراة كأس السوبر الفرنسي المقررة في 8 يناير المقبل على استاد جابر الأحمد الدولي. وأكد الحوطي أن الاتحاد قرر تخصيص عشر دعوات VIP لكل عضو ولاعب من منتخب كأس العالم 1982، بالإضافة إلى توفير أماكن مميزة لهم ضمن المدرجات، تكريمًا لما قدمه هذا الجيل الذهبي من إنجازات تاريخية للكرة الكويتية.