الكويت
طارق الجلاهمة يتولى حقيبة الشباب والرياضة
أعلنت الحكومة الكويتية الأحد، عن تعديل وزاري شمل عددًا من الحقائب، حيث تم تعيين لاعب نادي القادسية ومنتخب الكويت السابق، طارق الجلاهمة، وزيرًا للدولة لشؤون الشباب والرياضة، في خطوة تهدف إلى تعزيز الكفاءة والإنتاجية في القطاع الرياضي والريادة الشبابية. ويُعرف الجلاهمة كأحد أبرز نجوم الكرة الكويتية في مركز الهجوم، وترك بصمة كبيرة خلال مسيرته مع نادي القادسية، حيث ساهم في إحراز الدوري الكويتي وكأس الأمير وكأس ولي العهد، مؤكدًا مكانته كأحد الرموز البارزة في تاريخ الكرة الكويتية. بعد اعتزاله اللعب، انتقل الجلاهمة إلى المجال الإعلامي الرياضي، حيث عمل كمحلل رياضي في قنوات بارزة، منها أبوظبي الرياضية وبي إن سبورت، مستفيدًا من خبرته الطويلة على الصعيدين المحلي والدولي. إضافة إلى ذلك، يحمل الجلاهمة شهادة دكتوراه في التربية الرياضية، إلى جانب شهادات تدريبية متقدمة من الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، ما يعكس مزيجًا من الخبرة العملية والتعليمية التي تؤهله للعب دور محوري في تطوير الرياضة والشباب في الكويت. ويأتي تعيين الجلاهمة ضمن مرسوم أميري حمل الرقم (11 لسنة 2026)، والذي شمل إعادة تشكيل الحكومة برئاسة الشيخ أحمد العبدالله الصباح، بهدف تعزيز الأداء الحكومي في القطاعات الحيوية. وشمل التعديل الوزاري أسماء أخرى، منها تعيين الشيخ جراح جابر الأحمد الصباح وزيرًا للخارجية، ويعقوب يوسف السيد هاشم الرفاعي وزيرًا للمالية، وأسامة خالد عبدالله بودي وزيرًا للتجارة والصناعة، وريم غازي سعود الفليج وزير دولة لشؤون التنمية والاستدامة، وعبد العزيز ناصر عبدالعزيز المرزوق وزير دولة للشؤون الاقتصادية والاستثمار، وعبد الله صبيح عبدالله بوفتين وزيرًا للإعلام والثقافة. وتعكس هذه التغييرات توجه الحكومة نحو تعزيز التخصصية والخبرة العملية في إدارة القطاعات الحيوية، ومن المتوقع أن يسهم الجلاهمة بخبرته الطويلة وشغفه بالرياضة في تطوير برامج الشباب والمبادرات الرياضية، وتعزيز قدرات الأندية والمنتخبات الوطنية، إضافة إلى تشجيع المشاركة المجتمعية للشباب الكويتي.
رحيل فتحي كميل نجم الكرة الكويتية
نعت الأوساط الرياضية الكويتية نجم منتخب الكويت السابق لكرة القدم، فتحي كميل، المعروف بلقب «الفارس الأسمر»، الذي توفي عن عمر يناهز 70 عامًا بعد معاناة طويلة مع المرض، يوم السبت. ويُعد كميل أحد أبرز نجوم الكرة الكويتية في تاريخها، وركيزة أساسية في الجيل الذهبي الذي قاد المنتخب إلى أبرز إنجازاته القارية والدولية في مطلع ثمانينيات القرن الماضي. ساهم الراحل في تتويج الكويت بلقب كأس أمم آسيا 1980، كما شارك في نهائيات كأس العالم 1982 في إسبانيا، وتأهل مع المنتخب إلى دورة الألعاب الأولمبية في موسكو عام 1980، إضافة إلى الفوز بكأس الخليج الثالثة عام 1974. وخاض فتحي كميل مسيرته الكروية كاملة مع نادي التضامن لمدة تقارب 17 عامًا، رافضًا الانتقال إلى أي أندية أخرى داخل الكويت أو خارجها، وهو ما يعكس ولاءه الكبير للنادي. عرف كميل بأخلاقه العالية وعلاقاته الطيبة مع زملائه والمدربين والإداريين، ما جعله يحظى بتقدير واسع داخل الوسط الرياضي، تاركًا إرثًا كرويًا وإنسانيًا بارزًا في تاريخ الرياضة الكويتية.
الكويت والقادسية يتأهلان لنهائي كأس السوبر
تأهل فريقا الكويت والقادسية إلى نهائي كأس السوبر لكرة القدم في نسخته الثامنة عشرة، وذلك بعد فوزهما على فريقي السالمية والعربي على التوالي في مواجهتي الدور نصف النهائي التي أقيمت يوم الأربعاء، وسط أجواء حماسية ومنافسة قوية على استاد الشيخ جابر المبارك. وفي المواجهة الأولى، تمكن فريق الكويت من فرض سيطرته على مجريات المباراة أمام السالمية، حيث أبدى أداءً متوازنًا ومنظمًا طوال التسعين دقيقة. سجل الفريق هدفه الأول في الدقيقة 13 من تسديدة رائعة للاعب محمد مرهون، الذي استغل هجمة منظمة لينهي الكرة في الشباك. ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد، إذ تمكن طه الخنيسي، نجم الكويت، من إضافة الهدف الثاني في الدقيقة 70 بتسديدة قوية عجز الحارس عن صدها، ليؤكد تقدم فريقه وتأهله إلى النهائي. أما في المباراة الثانية، فقد شهدت ديربي السوبر الكويتي بين القادسية والعربي مواجهة تاريخية مليئة بالإثارة والندية، حيث انتهت بنتيجة 4-3 لصالح القادسية في مباراة شهدت تحولات درامية كثيرة. بدأ القادسية اللقاء بقوة كبيرة، حيث نجح مبارك الفنيني في إحراز هدف مبكر بعد مرور دقيقة واحدة فقط، ليمنح فريقه أفضلية مبكرة تشعل المدرجات وتضع الفريقين في حالة تأهب قصوى. إلا أن العربي رد سريعًا، حيث تمكن من قلب الطاولة خلال عشر دقائق فقط، من خلال تسجيل ثلاثية متتالية أحرزها إيمانويل أيـوالا في الدقيقة الثالثة، تلاه كميل الأسود بتسديدة صاروخية في الدقيقة العاشرة، ثم حسيمي فاديجا الذي أضاف الهدف الثالث برأسية محكمة في الدقيقة 13، ليغلق العربي الشوط الأول متقدمًا بثلاثية مقابل هدف. مع انطلاق الشوط الثاني، ظهر القادسية أكثر تنظيمًا واستفادة من خبرة لاعبيه، خاصة بعد دخول القائد بدر المطوع بديلًا، حيث قام بدور محوري في تعزيز الروح المعنوية للفريق. بدأ الفريق في الضغط بفعالية، واستغل معاذ الظفيري تمريرة مميزة من شهاب ليقلص الفارق في الدقيقة 58، مما أشعل حماس الجماهير الصفراء. ومع اقتراب نهاية اللقاء، وبينما كان يتوقع الجميع تأهل العربي، نجح البديل عبدالله العوضي في تسجيل هدف التعادل في الدقيقة 84، ليعيد المباراة إلى نقطة الصفر ويشعل المنافسة على أشدها. وفي الدقائق الأخيرة، احتسب حكم اللقاء ركلة جزاء لصالح القادسية بعد تدخل داخل منطقة الجزاء، تقدم لها القائد بدر المطوع بكل ثقة، وأسكن الكرة في الشباك، معلنًا هدف الانتصار وريمونتادا لا تنسى في ذاكرة الكرة الكويتية. وبهذا الفوز المثير، حجز القادسية مقعده في نهائي كأس السوبر ليواجه فريق الكويت، الذي ظهر بحصانة دفاعية وأداء هجومي مميز خلال مباراة نصف النهائي، في مباراة منتظرة تجمع بين العملاقين على لقب البطولة. من المتوقع أن يشهد النهائي تنافسًا قويًا بين الفريقين، وسط تطلعات كبيرة من الجماهير الكويتية لمتابعة قمة كروية تجمع بين تاريخ وتجارب فريقي الكويت والقادسية في أجواء مليئة بالحماس والإثارة.
الاتحاد الكويتي يعلن مكافآت كأس السوبر
أعلن الشيخ أحمد اليوسف الصباح، رئيس الاتحاد الكويتي لكرة القدم، أن مكافآت رعاية بطولة كأس السوبر الكويتي ستكون مخصصة للفريقين اللذين يحتلان المركزين الأول والثاني، حيث يحصل البطل على 25 ألف دينار، فيما ينال الوصيف 10 آلاف دينار. وجاء هذا الإعلان خلال المؤتمر الصحفي الذي نظمه الاتحاد بحضور ممثلي الشركات الراعية، والذي شهد أيضًا الكشف عن التصميم الجديد لكأس السوبر، في حدث يعكس أهمية البطولة ودعم الشركاء الاستراتيجيين للكرة الكويتية. وأشاد اليوسف بالدعم الكبير الذي قدمته الشركات الراعية، مؤكدًا أنها لعبت دورًا رئيسيًا في نجاح بطولة السوبر المحلي والسوبر الفرنسي، لافتًا إلى أن استضافة السوبر الفرنسي التي بلغت تكلفتها نحو مليوني دينار كانت ممكنة بفضل هذا الدعم المتميز. وأضاف أنه يتطلع إلى مباراة نهائية مثيرة في كأس السوبر الكويتي تعكس شغف الجماهير وتلبي تطلعاتهم. وعن خطط الاتحاد المستقبلية، كشف رئيس الاتحاد عن وجود مفاجأة كبرى سيتم الإعلان عنها خلال الأسابيع المقبلة، في الفترة الممتدة بين أكتوبر وديسمبر، من دون الكشف عن تفاصيلها في الوقت الحالي. كما أوضح أن الاتحاد اضطر للاعتذار عن عرضين مهمين لاستضافة مباريات لفريق مانشستر يونايتد وفريق إنتر ميامي الأمريكي، بسبب ضيق الوقت، حيث كان الهدف إقامة اللقاءين في فبراير المقبل، لكنهم يسعون لإعادة جدولة الفعاليات في وقت لاحق. وأشار إلى أن اختيار ملاعب مباريات كأس السوبر كان من صلاحيات الشركة الراعية، مؤكداً تنظيم مباريات قوية حيث سيواجه نادي الكويت نادي السالمية، فيما يلتقي العربي مع القادسية، في منافسات تعد بالكثير من الحماس والإثارة.
القادسية يستغني عن «كهربا»
توصل نادي القادسية الكويتي ولاعبه المصري محمود عبدالمنعم «كهربا» إلى اتفاق لإنهاء عقد اللاعب ومغادرة الفريق. وأوضح كهربا أنه سيعود إلى مصر خلال الأيام المقبلة لمناقشة مستقبله الكروي بعد انتهاء تجربته مع القادسية. وكان كهربا قد انضم إلى القادسية بداية الموسم الحالي بعقد لموسم واحد، قادمًا من الاتحاد الليبي، وقدم أداءً جيدًا في المباريات الأولى، لكنه لم يتمكن من الاستمرار بنفس المستوى مع تراجع نتائج الفريق محليًا وقاريًا. ويحتل القادسية حاليًا المركز الثالث في الدوري برصيد 18 نقطة، متأخرًا بفارق 11 نقطة عن المتصدر الكويت، مما دفع الإدارة لإعادة تقييم خياراتها الفنية. وفي سياق متصل، أعلن القادسية تعاقده مع الدولي البحريني مهدي الحميدان (32 عامًا) قادمًا من نادي الزوراء العراقي لتعزيز صفوف الفريق.
دوري زين يشهد مواجهتين حاسمتين.. الأربعاء
تعود فرق دوري زين الممتاز إلى أجواء المنافسة بعد انتهاء مباريات كأس ولي عهد الكويت الإقصائية، حيث تقام مباراتان مرتقبتان تجمع الأولى بين الكويت المتصدر والجهراء صاحب المركز الثامن على ملعب جابر المبارك بنادي الصليبخات، فيما يلتقي السالمية صاحب المركز السادس مع النصر الأخير على ملعب ثامر. يسعى فريق الكويت لتعزيز موقعه في الصدارة بعد سلسلة من المباريات القوية، كان آخرها الفوز الكبير على التضامن بسبعة أهداف مقابل هدف، مستفيدًا من توازن دفاعي وهجومي يظهر في تسجيل 23 هدفًا مقابل دخول 7 أهداف فقط في شباكه، مما يعكس جاهزية الفريق الكبيرة بقيادة المدرب نيبوشا. في المقابل، يعاني الجهراء من تراجع ملحوظ في الأداء، لا سيما بعد الخسارة الثقيلة أمام الفحيحيل برباعية، مما يضعه تحت ضغط كبير لتصحيح وضعه الدفاعي، لا سيما وأنه تلقى 23 هدفًا حتى الآن، ويحتاج إلى استعادة توازنه سريعًا لتفادي خطر الهبوط. أما في المواجهة الثانية، فتبدو فرص السالمية والنصر متكافئة، مع رغبة كلا الفريقين في استغلال المباراة لتعويض النقاط المفقودة. ويواجه مدرب السالمية محمد دهيليس تحدي تحسين فعالية الهجوم، بعد تسجيل فريقه 9 أهداف في عشر مباريات رغم الفرص الضائعة. بينما يظهر النصر تحسنًا في الأداء مؤخرًا، بعد تعادله مع القادسية وتأهله لنصف نهائي كأس سمو ولي عهد الكويت، ما يمنحه دفعة معنوية قبل اللقاء.
القادسية يصطدم بالعربي في كأس ولي العهد
أسفرت منافسات الدور ثمن النهائي من بطولة كأس سمو ولي عهد الكويت لكرة القدم عن مواجهة مرتقبة تجمع العربي والقادسية في الدور ربع النهائي، وذلك بعد نجاح الفريقين في تجاوز محطتي اليرموك والشباب على التوالي. العربي حجز مقعده في الدور المقبل بعد فوز صعب على اليرموك بنتيجة 2-1 في اللقاء الذي أقيم على استاد محمد الحمد. وشهدت المباراة اعتماد مدرب العربي ناصر الشطي على تعديلات فنية بارزة، خصوصًا في الخط الدفاعي، حيث لجأ إلى طريقة لعب مغايرة منحت الفريق توازنًا أكبر مع انطلاقة الشوط الثاني. ورغم المحاولات المبكرة من الطرفين، دانت الأفضلية للعربي في الشوط الثاني، حيث تمكن من تسجيل هدفين متتاليين منحاه الأفضلية، قبل أن يقلص اليرموك الفارق في الدقائق الأخيرة من ركلة جزاء، إلا أن محاولاته لم تكن كافية لتغيير النتيجة، في ظل تألق الحارس سليمان عبدالغفور الذي حافظ على بطاقة التأهل حتى صافرة النهاية. وفي المواجهة الثانية، تمكن القادسية من تخطي الشباب بنتيجة 2-0 في المباراة التي جرت على استاد صباح السالم، رغم النقص العددي الذي عانى منه الفريق منذ نهاية الشوط الأول بعد طرد حارسه. ونجح القادسية في حسم الأمور مبكرًا بتسجيل هدفين في الشوط الأول، مستفيدًا من التحركات الفعالة على الأطراف وحسن استغلال الكرات العرضية. ورغم محاولات الشباب للعودة في الشوط الثاني مستغلًا التفوق العددي، إلا أن القادسية أحسن التعامل مع مجريات اللقاء، وظهر منظمًا على المستوى الدفاعي، مع تألق الحارس البديل الذي ساهم في الحفاظ على نظافة الشباك حتى النهاية. وبذلك، يضرب العربي والقادسية موعدًا قويًا في ربع النهائي، في مواجهة ينتظر أن تحظى باهتمام جماهيري واسع، لما يحمله اللقاء من تاريخ تنافسي كبير بين الفريقين. وفي مباراة أخرى ضمن الدور ذاته، نجح فريق التضامن في إقصاء السالمية بعد الفوز عليه 2-1، ليحجز بدوره مقعده في ربع النهائي، حيث سيواجه النصر في لقاء ديربي مرتقب، بعد أن قلب تأخره إلى فوز مثير في الدقائق الأخيرة.
قمة بين الشباب والعربي.. والتضامن يواجه الكويت
يترقب عشاق كرة القدم الكويتية مساء الجمعة مواجهتين حاسمتين ضمن مباريات الجولة العاشرة من الدوري الكويتي الممتاز، حيث يستضيف فريق الشباب نظيره العربي في قمة ساخنة قد تؤثر بشكل كبير على ترتيب الصدارة، بينما يحل المتصدر فريق الكويت ضيفًا على التضامن في مباراة صعبة يسعى فيها للحفاظ على فارق النقاط مع مطارديه. تأتي هذه اللقاءات بعد أن شهدت مباريات الخميس فوزًا مهمًا لفريق الفحيحيل الذي ارتقى إلى المركز الثالث في جدول الترتيب بعد تغلبه على الجهراء بأربعة أهداف مقابل هدف واحد. وسجل الفحيحيل هدف التقدم في وقت قاتل من الشوط الأول عن طريق محمد نعيم الذي استغل اللحظات الأخيرة قبل الاستراحة ليمنح فريقه الأفضلية. مع انطلاق الشوط الثاني، واصل الفحيحيل تفوقه الهجومي بتسجيل هدفين متتاليين، الأول عن طريق علي الدوخي في الدقيقة 50، والآخر سجله فيتور دا سيلفا في الدقيقة 53، مما وضع الفريق في موقف مريح. رد الجهراء جاء في الدقيقة 75 بهدف تقليص الفارق عبر جاسم العنزي، وأشعل أمل العودة، لكن الفحيحيل سرعان ما أطلق لهما كابحًا قويًا بتسجيل همام الأمين الهدف الرابع في الدقيقة 78، ليحسم المباراة بشكل واضح ويؤكد عودته كقوة مؤثرة في المنافسة على المراكز الأولى. وبهذا الانتصار الخامس له هذا الموسم، أصبح رصيد الفحيحيل 16 نقطة، ويقترب من الفرق الكبرى التي تتصدر الدوري، حيث يتصدر الكويت الترتيب برصيد 23 نقطة، يليه العربي بـ 20 نقطة، فيما بقي الجهراء في المركز الثامن برصيد 7 نقاط. أما لقاءات الجمعة، فتأتي على وقع رغبة الفرق الكبيرة في تأكيد جديتها في المنافسة، إذ يسعى فريق الكويت للحفاظ على صدارته عندما يواجه التضامن، وهو ما سيشكل اختبارًا حقيقيًا لقوة المتصدر وقدرته على مواجهة الضغوط في هذا التوقيت الحاسم من الموسم. وفي المقابل، ينتظر لقاء الشباب والعربي ترقبًا كبيرًا، حيث يسعى الفريقان لتعزيز مراكزهما وملاحقة القمة، خاصة وأن الفارق بينهما قد يؤثر على شكل المنافسة في المرحلة القادمة.
الاتحاد الكويتي يحدد مواعيد بطولات الكؤوس
أعلن الاتحاد الكويتي لكرة القدم عن جدول مباريات كأس أمير الكويت، التي ستقام هذا الموسم بنظام موجه دون إجراء قرعة، حيث تم تحديد المواجهات وفق ترتيب الفرق في الدوري للموسم الماضي. جاء ذلك خلال حضور رئيس الاتحاد الشيخ أحمد اليوسف ومسؤولي الاتحاد وعدد من ممثلي الأندية، حيث تم استعراض المواجهات المرتقبة في مجموعتي البطولة. في المجموعة الأولى، يواجه حامل اللقب نادي الكويت أحد المتأهلين من الدور التمهيدي، إما الجزيرة أو الشامية، بينما يلتقي النصر مع اليرموك، والقادسية مع برقان، والفحيحيل مع الشباب. أما في المجموعة الثانية، فيترأس العربي المجموعة بصفته وصيف الدوري، ويلتقي مع الساحل، فيما يواجه كاظمة نظيره خيطان، ويلعب السالمية أمام الصليبخات، والتضامن يلاقي الجهراء. وفي ذات السياق، أُجريت قرعة كأس سمو ولي عهد الكويت، التي أسفرت عن مواجهات متوازنة في المجموعتين. في المجموعة الأولى، يلعب الكويت حامل اللقب مع خيطان، والجهراء مع برقان، والسالمية مع التضامن، بينما يلتقي النصر مع الساحل. أما في المجموعة الثانية، فيواجه العربي اليرموك، والشباب يلعب ضد القادسية، والفحيحيل يلتقي الجزيرة، فيما يواجه الصليبخات كاظمة. أما بطولة كأس السوبر، فستشهد مواجهة بين الكويت والسالمية، فيما يواجه العربي غريمه التقليدي القادسية، على أن يتأهل الفائزان للمباراة النهائية. تنتظر الجماهير الرياضية انطلاقة هذه البطولات التي تعد من أبرز المنافسات في الساحة الكروية الكويتية.
مسابقات محلية
-
الدوري الكويتي
-
دوري الدرجة الأولى الكويتي
-
Emir Cup
-
-
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |