آسيا
أبوجزر يتحدى آسيا بطموح فلسطيني
أبدى إيهاب أبوجزر، المدير الفني لمنتخب فلسطين لكرة القدم، تفاؤله بالمستقبل بعد نجاح الفريق في التأهل إلى نهائيات كأس أمم آسيا 2027 المقرر إقامتها في السعودية، مؤكدًا أن المنتخب يسير بخطوات ثابتة نحو تحقيق المزيد من الإنجازات. وجاء تأهل المنتخب الفلسطيني بعدما احتل المركز الثاني في المجموعة التاسعة خلف أستراليا ضمن الدور الثاني من التصفيات الآسيوية المشتركة المؤهلة لكأس العالم 2026 وكأس آسيا. وأكد أبوجزر أن هذا التأهل يمثل ثمرة للعمل المتواصل من جانب الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم، مشيرًا إلى أن المشاركة في أربع نسخ متتالية من البطولة القارية يعد إنجازًا مهمًا، خاصة مع التطور الكبير الذي شهدته المنافسة الآسيوية خلال السنوات الأخيرة. وأوضح مدرب فلسطين أن النجاحات الحالية جاءت نتيجة مشروع بدأ منذ عام 2008، مؤكدًا أن المنتخب والاتحاد شهدا تطورًا واضحًا انعكس على النتائج، معربًا عن أمله في تحقيق مشاركة أفضل من النسخ السابقة. وأشار أبوجزر إلى أن بداية التصفيات لم تكن سهلة بعد التعادل والخسارة في أول مباراتين، قبل أن يستعيد الفريق توازنه بتحقيق انتصارين متتاليين على بنجلاديش، ليحسم التأهل قبل الجولة الأخيرة عقب التعادل مع لبنان. وأضاف أن المنتخب استفاد من امتلاك مجموعة من اللاعبين الذين يقدمون مستويات مميزة فنيًا وبدنيًا وتكتيكيًا، خاصة بعد خوضهم تجارب احترافية في الدوريات العربية والأوروبية، وهو ما ساهم في رفع مستوى الفريق. وأوضح المدرب الفلسطيني أن تولي الجهاز الفني للمهمة خلال آخر أربع مباريات من التصفيات تزامن مع مرحلة تجديد للمنتخب، من خلال الاعتماد على عناصر شابة وضم لاعبين جدد، مؤكدًا أن هذه الخيارات أثبتت نجاحها رغم صعوبة إعادة بناء الفريق. وتحدث أبوجزر عن التحديات التي واجهها المنتخب، وعلى رأسها توقف المسابقات المحلية الفلسطينية خلال السنوات الثلاث الماضية، الأمر الذي دفع الجهاز الفني للاعتماد على اللاعبين الشباب والمحترفين في الخارج وأبناء الجاليات الفلسطينية. وأكد أن المنتخب سيواجه منافسة قوية في كأس آسيا 2027، بعد وقوعه في المجموعة الأولى إلى جانب السعودية والكويت وسلطنة عمان، مشيرًا إلى أن قلة فترات التجمع قبل المباريات الدولية تمثل تحديًا، لكنه شدد على أهمية استغلال كل فترة توقف لتطوير الأداء. وكشف أبوجزر عن استمرار العمل على تطوير الجوانب التكتيكية وزيادة مرونة الفريق، موضحًا أن المنتخب أصبح قادرًا على اللعب بأكثر من أسلوب، سواء بأربعة أو خمسة مدافعين، وهو ما يمنحه خيارات إضافية خلال المنافسات. واختتم مدرب فلسطين تصريحاته بالتأكيد على أن الهدف في أي بطولة هو المنافسة وتحقيق أفضل نتيجة ممكنة، مشيرًا إلى أن بلوغ دور الـ16 في كأس آسيا 2027 يمثل هدفًا واقعيًا، مع طموح بتجاوز هذه المرحلة والذهاب لأبعد مدى.
الآسيوي يرحب بتراجع FIFA عن خطة البيع
رحّب رئيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، الشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة، بقرار الاتحاد الدولي لكرة القدم FIFA العدول عن خطته السابقة المتعلقة ببيع حصة من الحقوق التجارية لكأس العالم إلى مستثمرين من القطاع الخاص، معتبرًا أن هذه الخطوة تمثل انتصارًا لمبدأ الحوار والتوافق بين مختلف مكونات منظومة كرة القدم العالمية. وجاء تراجع FIFA عن المشروع بعد موجة واسعة من الاعتراضات التي قادتها عدة اتحادات قارية ووطنية، وسط مخاوف من أن يؤدي دخول مستثمرين خارجيين إلى التأثير في إدارة أهم بطولة كروية في العالم ومستقبل حقوقها التجارية. وكان الاتحاد الآسيوي من أبرز الجهات التي أبدت تحفظها على المقترح، فيما صعّد الاتحاد الأوروبي لكرة القدم "يويفا" موقفه بإعلانه مقاطعة البطولات التي ينظمها FIFA، بما فيها كأس العالم، في حال المضي قدمًا في تنفيذ الخطة. وأكد الشيخ سلمان، في رسالة نشرها الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، أن أي مبادرة من شأنها التأثير في مستقبل اللعبة يجب أن تُطرح للنقاش مع الاتحادات القارية ومجلس FIFA والاتحادات الوطنية وجميع الأطراف المعنية، وفق آليات تتسم بالشفافية والوضوح، وبما يضمن مشاركة الجميع في صنع القرار. وشدد رئيس الاتحاد الآسيوي على أن مستقبل كرة القدم العالمية لا يمكن أن يُرسم بقرارات أحادية، بل من خلال التشاور الجماعي واحترام الهياكل الإدارية القائمة، بما يحافظ على استقرار اللعبة ويضمن استمرار تطورها على مختلف المستويات. كما جدد الشيخ سلمان تأكيده استعداد الاتحاد الآسيوي لدعم أي مبادرة تسهم في تعزيز وحدة أسرة كرة القدم، وتحقق مصالح الاتحادات الوطنية، وتوفر فوائد حقيقية لجميع الأطراف، مشيرًا إلى أن التعاون والتوافق يمثلان الأساس في مواجهة التحديات التي تشهدها اللعبة على الصعيد الدولي. وأعرب عن اعتزازه بالموقف الموحد الذي اتخذته الاتحادات الوطنية الآسيوية خلال هذه القضية، مؤكدًا أن تضامن الأعضاء منح الاتحاد الآسيوي القوة اللازمة للدفاع عن مصالحهم والمطالبة بتوضيحات بشأن مشروع كان من الممكن أن يترك آثارًا كبيرة على مستقبل إدارة كرة القدم العالمية. واختتم الشيخ سلمان تصريحاته بتوجيه الشكر إلى الاتحادات الأعضاء على ما أبدته من صبر ووحدة وتكاتف، مؤكدًا أن الاتحاد الآسيوي سيواصل العمل من أجل حماية مصالح أعضائه، والمساهمة في بناء منظومة كروية أكثر شفافية وتعاونًا، بما يخدم تطور اللعبة ويحافظ على مكانة بطولاتها العالمية.
آسيا ترفض خطة FIFA
تصاعدت الضغوط على الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA) بشأن خطته المثيرة للجدل الخاصة بإشراك مستثمرين من القطاع الخاص في إدارة بطولات كبرى، بعدما أعلن الاتحاد الآسيوي لكرة القدم اعتراضه على طريقة طرح المشروع، مطالبًا بمنح الاتحادات القارية والوطنية وقتًا كافيًا لدراسة تفاصيله. وأكد الشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة، رئيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، في رسالة موجهة إلى الاتحادات الأعضاء، أن القارة فوجئت بعدم إشراكها في مراحل إعداد المقترح قبل الإعلان عنه، مشددًا على أن اتخاذ قرارات بهذا الحجم يحتاج إلى مزيد من التشاور والشفافية. وأشار رئيس الاتحاد الآسيوي إلى أن FIFA لم يقدم للاتحاد أي تفاصيل متكاملة حول الجوانب المالية أو القانونية أو الإدارية للمشروع، معتبرًا أن التحرك بشكل منفرد قد يؤثر على مبدأ التعاون بين المؤسسات الكروية القارية. وتأتي هذه الانتقادات في وقت يواجه فيه رئيس FIFA جياني إنفانتينو معارضة متزايدة بسبب مشروع إنشاء كيان تجاري جديد تبلغ قيمته التقديرية نحو 20 مليار دولار، يتولى إدارة الحقوق التجارية والتسويقية لبطولات FIFA، مع إمكانية بيع حصة تصل إلى 20 بالمئة لمستثمرين خارجيين. ولم تكن آسيا الجهة الوحيدة التي أبدت تحفظاتها، إذ سبق أن رفض الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) المشروع بشكل واضح، كما انتقد اتحاد أمريكا الشمالية والوسطى والكاريبي لكرة القدم (كونكاكاف) غياب المشاورات قبل الإعلان عن الخطة. وكان إنفانتينو قد عرض على الاتحادات الأعضاء في FIFA حوافز مالية كبيرة مقابل الموافقة على المشروع، حيث تتضمن الخطة تمويلًا يصل إلى 10 مليارات دولار، مع حصول كل اتحاد على دعم مالي أكبر في حال التصويت بالموافقة، بينما تبقى المساعدات عند مستوياتها الحالية في حال الرفض. ويرى الاتحاد الآسيوي أن المهلة المحددة لاتخاذ القرار غير كافية لدراسة مشروع بهذا الحجم، مؤكدًا ضرورة إجراء مراجعات قانونية ومالية شاملة قبل أي تصويت نهائي. وقال الشيخ سلمان إن نجاح أي مبادرة مرتبطة بمستقبل كرة القدم العالمية يتطلب دعم جميع الاتحادات القارية، موضحًا أن غياب التوافق بين القارات قد يجعل تمرير المشروع أمرًا بالغ الصعوبة. وفي الوقت نفسه، انضمت جهات تمثل اللاعبين إلى دائرة المعارضين للخطة، حيث حذرت رابطة اللاعبين المحترفين الدولية من أن المشروع قد يغير طبيعة إدارة المسابقات العالمية ويؤثر على التوازن بين مصالح المؤسسات واللاعبين والجماهير. وتتجه الأنظار خلال الفترة المقبلة إلى مواقف بقية الاتحادات القارية، خاصة الاتحاد الأفريقي لكرة القدم واتحاد أمريكا الجنوبية، في ظل استمرار الجدل حول مستقبل إدارة بطولات FIFA الكبرى.
السعودية تستضيف نهائيات النخبة الآسيوي
كرّس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم مكانة المملكة العربية السعودية مركزًا لاستضافة أبرز بطولاته، بعدما اعتمد رسميًا منح الاتحاد السعودي حق تنظيم الأدوار النهائية من دوري أبطال آسيا للنخبة لثلاثة مواسم متتالية، تمتد من موسم 2026-2027 وحتى موسم 2028-2029، وذلك بعد النجاح التنظيمي الذي حققته المملكة في النسختين الماضيتين. وجاء القرار خلال اجتماع المكتب التنفيذي للاتحاد الآسيوي، الذي حوّل قرار الاستضافة من صيغة مؤقتة، أُقرت في نهاية عام 2023، إلى اعتماد دائم للنسخ الثلاث المقبلة، في تأكيد على الثقة بقدرات المملكة التنظيمية والبنية التحتية الرياضية التي تمتلكها. وشهد الاجتماع اعتماد اليابان رسميًا لاستضافة نهائيات كأس آسيا تحت 23 عامًا عام 2028، والتي ستكون بوابة التأهل إلى دورة الألعاب الأولمبية في لوس أنجلوس. وتفوقت اليابان على ملفات تقدمت بها الأردن وقرغيزستان وقطر وأوزبكستان، فيما كانت الإمارات قد انسحبت من سباق الاستضافة، بعدما رأت اللجنة المختصة أن الملف الياباني هو الأكثر جاهزية من الناحية التشغيلية والفنية. كما أقر الاتحاد الآسيوي إعادة توزيع استضافة بطولات الفئات السنية، حيث أسند تنظيم كأس آسيا تحت 17 عامًا 2027 إلى أوزبكستان، بينما تستضيف السعودية نسخة عام 2029، ضمن خطة تهدف إلى تحقيق التوازن في استضافة البطولات القارية والاستفادة من الإمكانات التنظيمية للدول الأعضاء. وفي إطار تطوير مسابقات الأندية، اعتمد الاتحاد الآسيوي تعديلات جديدة على نظام دوري أبطال آسيا للنخبة بدءًا من موسم 2026-2027، تتماشى مع مشاركة 32 فريقًا، إذ سيخوض كل نادٍ مواجهتين أمام فرق من كل مستوى من مستويات القرعة الأربعة، مع إقامة مباريات الجولة الأخيرة في توقيت موحد داخل منطقتي الشرق والغرب لضمان تكافؤ الفرص. وأقر المكتب التنفيذي أيضًا تحديثات على نظام التصفيات المؤهلة لكأس آسيا تحت 20 عامًا، تضمنت منح الاتحادات التي سبق لها استضافة البطولة فرصة المشاركة في التصفيات عندما لا تكون مستضيفة للنسخة التالية، إلى جانب وضع آلية جديدة لاستكمال المقاعد الشاغرة وفقًا للتصنيف، مع عدم تعويض أي منتخب ينسحب بعد الموعد النهائي المحدد لتأكيد المشاركة.
تصنيف جديد يمهد لقرعة نخبة آسيا 2027
حدد الاتحاد الآسيوي لكرة القدم ملامح قرعة بطولة دوري أبطال آسيا للنخبة 2027 لمنطقة الغرب، بعدما وضع نظامًا جديدًا لتصنيف الأندية المشاركة، بهدف توزيع الفرق بصورة متوازنة قبل انطلاق منافسات مرحلة الدوري. وجاء التصنيف عبر أربعة مستويات، تضم كل منها مجموعة من الأندية وفق المعايير المعتمدة في لوائح البطولة، حيث يضم المستوى الأول أبرز الفرق المرشحة للمنافسة، وعلى رأسها أهلي جدة السعودي، والعين الإماراتي، والسد القطري، واستقلال الإيراني. ويضم المستوى الثاني أندية نيفتش الأوزبكي، والقوة الجوية العراقي، والنصر السعودي، وشباب الأهلي الإماراتي، بينما جاء في المستوى الثالث كل من الغرافة القطري، وتراكتور الإيراني، والهلال السعودي، والوصل الإماراتي. أما المستوى الرابع فيشهد وجود الشمال القطري، والقادسية السعودي، إلى جانب فريقين سيحصلان على بطاقتي التأهل من الملحق، قبل اكتمال قائمة المشاركين في النسخة المقبلة. وتنص آلية البطولة على خوض كل فريق ثماني مباريات خلال مرحلة الدوري، بواقع أربع مواجهات داخل ملعبه وأربع خارجه، على أن يلتقي منافسًا واحدًا من كل مستوى من مستويات التصنيف، سواء على أرضه أو خارجها، وفق ما تسفر عنه القرعة. وحرص الاتحاد الآسيوي على وضع ضوابط تمنع مواجهة فريقين من الدولة ذاتها خلال هذه المرحلة، وذلك بهدف تحقيق أكبر قدر من التوازن بين الأندية المشاركة، وتجنب تكرار المواجهات المحلية في الدور الأول. ويترقب عشاق الكرة الآسيوية مراسم القرعة التي ستحدد مسار الأندية في البطولة، وسط طموحات كبيرة من الفرق العربية، خاصة الأندية السعودية والقطرية والإماراتية، في المنافسة على لقب النسخة الجديدة من دوري أبطال آسيا للنخبة.
سحب قرعة أبطال آسيا للسيدات
أجريت، قرعة الدور التمهيدي من بطولة دوري أبطال آسيا للأندية للسيدات 2026-2027، في مقر الاتحاد الآسيوي لكرة القدم بالعاصمة الماليزية كوالالمبور، وأسفرت عن وقوع فريق «بنات» الإماراتي في المجموعة الثالثة إلى جانب ناساف الأوزبكي، وماستر إف سي من لاوس، وفريق كلية رويال تيمفو من بوتان. وشهدت مراسم القرعة توزيع 24 فريقًا على 6 مجموعات، بواقع 4 فرق في كل مجموعة، لتحديد مواجهات الدور التمهيدي من النسخة الجديدة للبطولة القارية. وضمت المجموعة الأولى أندية إيست بنغال الهندي، وصباح الماليزي، وروفرز من غوام، وراجشاهي ستارز البنغلاديشي. وجاءت في المجموعة الثانية كل من كايا إف سي-إيلويلو الفلبيني، وTSL من هونج كونج، وفنوم بنه كراون الكمبودي، وإف سي إلبيرس القيرغيزي. أما المجموعة الثالثة فضمت فرق «بنات» الإماراتي، وناساف الأوزبكي، وماستر إف سي من لاوس، وكلية رويال تيمفو من بوتان. وضمت المجموعة الرابعة أندية كلية العلماء الآسيويين التايلاندي، و4.25 من جمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية، وجاراتساتاي المنغولي، وساموسير من تيمور الشرقية. وفي المجموعة الخامسة جاءت أندية بام خاتون الإيراني، والاتحاد الأردني، والنصر السعودي، وسيسكا دوشانبي الطاجيكي. وضمت المجموعة السادسة نيو تايبيه سيتي هانج يوان من الصين تايبيه، وأييياوادي للسيدات من ميانمار، وإف سي جورونج السنغافوري، ونو ليميتس اللبناني. وأعلن الاتحاد الآسيوي لكرة القدم عن إقامة منافسات الدور التمهيدي خلال الفترة من 17 إلى 23 أغسطس 2026.
«الآسيوي» يغرم النصر ورونالدو والغنام!
أصدرت لجنة الانضباط والأخلاق في الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، خلال اجتماعها المنعقد في 25 يونيو 2026، سلسلة من العقوبات المالية بحق نادي النصر السعودي وعدد من لاعبيه، على خلفية أحداث المباراة النهائية لدوري أبطال آسيا 2 أمام جامبا أوساكا الياباني، والتي أقيمت في 16 مايو الماضي. وشملت القرارات فرض غرامات مالية إجمالية بلغت 118,750 دولارًا، توزعت بين 108,750 دولارًا على النادي، إلى جانب غرامتين منفصلتين بواقع 5,000 دولار لكل من سلطان الغنام وكريستيانو رونالدو، مع إلزام جميع الأطراف بسداد المبالغ خلال 30 يومًا من تاريخ التبليغ. وتصدرت العقوبات المفروضة على النادي غرامة قدرها 75 ألف دولار، نتيجة ما اعتبره الاتحاد الآسيوي مسؤولية عن سلوك جماهيره بعد قيام بعض المشجعين بإشعال ألعاب نارية داخل الملعب، وهو ما اعتبر مخالفة للوائح التنظيمية والأمنية للمباراة. كما شملت القرارات غرامة إضافية بقيمة 6,250 دولارًا بسبب مخالفات تنظيمية، إلى جانب 22,500 دولار لعدم التزام جميع اللاعبين بالمرور عبر المنطقة الإعلامية المختلطة عقب نهاية اللقاء، إضافة إلى 5,000 دولار لعدم مشاركة بعض اللاعبين في المقابلات التلفزيونية السريعة بعد المباراة. وفرضت اللجنة كذلك غرامة بقيمة 4,000 دولار على النادي نتيجة تأخر وصول ممثليه إلى الملعب قبل 95 دقيقة من انطلاق المباراة، وفق ما ينص عليه العد التنازلي الرسمي المعتمد من الاتحاد. وفي قرارات فردية، عوقب سلطان الغنام بغرامة مالية بسبب عدم حضوره المقابلة التلفزيونية التي طلبها الاتحاد الآسيوي عقب اللقاء، بينما طالت العقوبة ذاتها كريستيانو رونالدو لعدم التزامه بالمشاركة في المقابلات الإعلامية المطلوبة. وأكدت اللجنة أن هذه الإجراءات تأتي في إطار تطبيق اللوائح التنظيمية والانضباطية، وضمان التزام جميع الأندية واللاعبين بالمعايير الإعلامية والسلوكية في البطولات القارية.
تحديد الأندية الإماراتية المشاركة في بطولات آسيا
أعلن الاتحاد الآسيوي لكرة القدم اعتماد توزيع الأندية المشاركة في النسخة الجديدة من بطولاته القارية لموسم 2026-2027، في إطار نظام تطويري جديد يهدف إلى رفع مستوى التنافس وزيادة عدد المباريات بين كبار القارة وأنديتها الصاعدة. وشهدت قائمة منطقة الغرب في دوري أبطال آسيا للنخبة مشاركة أندية إماراتية بارزة، حيث تأهلت أندية العين وشباب الأهلي والوصل مباشرة إلى مرحلة الدوري، فيما يخوض الجزيرة الملحق المؤهل، مع احتمال انتقاله إلى دوري أبطال آسيا الثاني في حال عدم تجاوزه هذه المرحلة. كما تضم البطولة عددًا من الأندية العربية والآسيوية الكبرى، من بينها أندية من السعودية وقطر وإيران والعراق وأوزبكستان، إلى جانب فرق أخرى تخوض الملحق أو تنتظر التأهل، في نسخة موسعة تشهد ارتفاعًا ملحوظًا في عدد المشاركين إلى 32 فريقًا في مرحلة الدوري. وأكد الاتحاد أن النسخة الجديدة ستنطلق وفق جدول زمني يبدأ بالتصفيات التمهيدية في أغسطس 2026، تليها القرعة ثم انطلاق مرحلة الدوري في سبتمبر من العام نفسه، ضمن خطة تهدف إلى رفع نسق المنافسة وتوسيع قاعدة المشاركة القارية. وفي المقابل، يواصل دوري أبطال آسيا الثاني ودوري التحدي الآسيوي لعب دورهما في منح أندية إضافية فرصة الظهور القاري، بما يعزز انتشار كرة القدم في مختلف الاتحادات الوطنية داخل القارة. ويعكس هذا النظام الجديد توجه الاتحاد الآسيوي نحو تطوير شامل لمسابقات الأندية، بما يرفع من القيمة الفنية والتسويقية للبطولات ويزيد من قوة المنافسة بين الأندية في مختلف المستويات.
الآسيوي يوقف شراحيلي ويعاقب الاتحاد والأهلي والهلال
أصدرت لجنة الانضباط والأخلاق التابعة للاتحاد الآسيوي لكرة القدم حزمة من العقوبات الانضباطية التي طالت عددًا من الأندية واللاعبين في المسابقات القارية، تصدرها مدافع الاتحاد أحمد شراحيلي بعقوبة الإيقاف لعشر مباريات. وجاءت العقوبة بحق شراحيلي بعد ثبوت ارتكابه تصرفًا عنيفًا تجاه أحد مسؤولي مباراة فريقه أمام ماتشيدا زيلفيا ضمن منافسات دوري أبطال آسيا للنخبة، إلى جانب فرض غرامة مالية بلغت 10 آلاف دولار. كما شملت القرارات حارس مرمى الاتحاد الصربي بريدراغ رايكوفيتش، الذي تعرض لغرامة مالية قدرها 5 آلاف دولار بسبب قيامه بإشارة اعتبرتها اللجنة مخالفة للوائح الانضباط عقب نهاية المباراة أثناء توجهه إلى غرف الملابس. وعلى صعيد النادي، فرض الاتحاد الآسيوي غرامة مالية على الاتحاد بلغت 25 ألف دولار نتيجة تصرفات جماهيرية خلال المواجهة ذاتها، بعدما شهدت المباراة إلقاء عدد من المقذوفات باتجاه طاقم التحكيم. وباحتساب مخالفات أخرى مرتبطة بتأخر انطلاق إحدى المباريات وسلوك الفريق في مواجهة سابقة، ارتفعت قيمة العقوبات المالية المفروضة على النادي إلى 32 ألف دولار. ولم تقتصر العقوبات على الاتحاد فقط، إذ طالت أيضًا الأهلي الذي تلقى غرامات مالية وصلت إلى 66 ألف دولار، كان النصيب الأكبر منها مرتبطًا بمخالفات جماهيرية خلال إحدى مبارياته القارية. كما قررت اللجنة إيقاف لاعب الأهلي محمد عبدالرحمن يوسف أربع مباريات مع تغريمه 10 آلاف دولار، فيما نال زميله زكريا هوساوي عقوبة الإيقاف لثلاث مباريات بالإضافة إلى غرامة مالية قدرها ألف دولار. وفي ما يخص الهلال، فرضت اللجنة غرامة مالية تجاوزت 12 ألف دولار بسبب التأخر في انطلاق مباراته أمام السد وعدم التزام بعض أفراد البعثة بمتطلبات الاعتماد الرسمية. كما تقرر إيقاف مساعد مدرب الهلال ريكاردو روكيني أربع مباريات مع تغريمه 10 آلاف دولار، بعد تصرف اعتبرته اللجنة مسيئًا تجاه أحد الحكام خلال مواجهة السد. من جانبه، تعرض النصر لعقوبتين ماليتين بلغت قيمتهما الإجمالية 9 آلاف دولار ضمن منافسات دوري أبطال آسيا 2، ليواصل الاتحاد الآسيوي تشديد إجراءاته الانضباطية لضمان الالتزام باللوائح خلال البطولات القارية.
مسابقات محلية
-
AFC U23 Asian Cup
-
كأس آسيا
-
كأس السوبر السعودي
-
دوري أبطال آسيا
-
كأس التحدي الآسيوي
-
كأس الاتحاد الآسيوي للأندية