آسيا

Image

حكمان قطريان في دوري التحدي الآسيوي

يشارك الحكمان القطريان محمد المزيد وخالد عايد في إدارة مباريات دوري التحدي الآسيوي لكرة القدم للموسم 2026-2027، في نسخته الثالثة عشرة، التي تقام خلال الفترة من 18 إلى 24 أكتوبر الجاري، ضمن منافسات المجموعة الخامسة التي تستضيفها ميانمار. وتأتي مشاركة الحكمين القطريين في إطار الحضور التحكيمي القطري في البطولات القارية، وتعكس الثقة في الكفاءات التحكيمية القطرية وقدرتها على إدارة المباريات في مختلف المسابقات الآسيوية.

Image

السعودية تحسم موقفها من استضافة كأس آسيا 2027

أكد الشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة، رئيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، استمرار الاستعدادات السعودية لاستضافة نهائيات كأس آسيا 2027 وفق البرنامج الزمني المحدد، مشددًا على عدم وجود أي مستجدات تستدعي تعديل ترتيبات البطولة أو تغيير خطط تنظيمها في الوقت الحالي. وأوضح رئيس الاتحاد الآسيوي أن التنسيق متواصل مع الاتحاد السعودي لكرة القدم واللجنة المحلية المنظمة للبطولة، لمتابعة مختلف مراحل التحضير والوقوف على سير العمل في الجوانب التنظيمية والتشغيلية، معربًا عن ارتياحه للتقارير الإيجابية التي تتناول التقدم المحرز في الاستعدادات السعودية. وأشار إلى أن الجهود المبذولة تعكس حجم العمل الجاري من أجل تقديم نسخة متميزة من البطولة القارية، مؤكدًا ثقته في قدرة السعودية على الوفاء بمتطلبات التنظيم وتوفير الظروف المناسبة لإنجاح الحدث الذي يحظى باهتمام واسع على مستوى القارة الآسيوية. وأضاف سلمان بن إبراهيم أن السعودية تتمتع بإمكانات تنظيمية كبيرة، إلى جانب بنية تحتية رياضية متطورة وخبرات واسعة في استضافة البطولات والفعاليات الدولية، وهي عوامل تعزز التوقعات بتقديم نسخة مميزة من كأس آسيا 2027، بما يتناسب مع التطور الذي تشهده كرة القدم الآسيوية ومكانتها المتنامية على الساحة الدولية. وفيما يتعلق باحتمالات حدوث تطورات مستقبلية قد تنعكس على ترتيبات الاستضافة، رأى رئيس الاتحاد الآسيوي أن الخوض في مثل هذه السيناريوهات سابق لأوانه، موضحًا أن الأولوية في المرحلة الحالية تتمثل في تنفيذ الخطط المعتمدة واستكمال التحضيرات وفق المواعيد المحددة، لضمان إقامة المنافسات في موعدها المقرر. وشدد على أن الاتحاد الآسيوي يركز في الوقت الراهن على مواصلة البرامج التشغيلية الخاصة بالبطولة، وأنه لا توجد أي مستجدات تستوجب إجراء تغييرات على الترتيبات الحالية، في ظل استمرار العمل والتنسيق مع الجهات السعودية المعنية. وفي المقابل، أكد سلمان بن إبراهيم أن الاتحاد الآسيوي يتابع مختلف الظروف المحيطة بالبطولة، ويتعامل بمرونة ومسؤولية مع أي تطورات محتملة، لافتًا إلى أن الاتحاد سيظل مستعدًا لدراسة الخيارات المتاحة إذا اقتضت المستجدات المستقبلية ذلك، بما يضمن استمرارية البطولة وتحقيق أهدافها التنظيمية والرياضية. وبيّن أن أي قرارات قد تتطلبها الظروف المقبلة ستُبحث بالتنسيق الكامل مع الجانب السعودي، في إطار التعاون المشترك بين الاتحاد الآسيوي والجهات المنظمة، بما يحافظ على مصالح البطولة ويضمن التعامل المنظم مع أي متغيرات محتملة. واختتم رئيس الاتحاد الآسيوي تصريحاته بالتأكيد على تطلعه إلى إقامة كأس آسيا 2027 في السعودية، معربًا عن تقديره للتعاون القائم والجهود التي تبذلها الجهات المعنية لإنجاز الاستعدادات، وتنظيم بطولة تعكس قيمة كرة القدم الآسيوية وتلبي تطلعات جماهيرها. ومن المقرر أن تستضيف السعودية نهائيات كأس آسيا خلال الفترة من 7 يناير إلى 5 فبراير 2027، بمشاركة 24 منتخبًا آسيويًا، في نسخة يسعى المنظمون إلى إخراجها بصورة تواكب مكانة البطولة وتاريخها على مستوى القارة.

Image

الريان يخسر أمام التعاون في آسيا 2

خسر الريان القطري أمام مضيفه التعاون السعودي بنتيجة 1-2، في المباراة التي جمعتهما الأربعاء على ملعب التعاون بمدينة بريدة، ضمن الجولة الثانية من منافسات المجموعة الثالثة لدوري أبطال آسيا 2 لكرة القدم، ليتوقف رصيد الفريق القطري عند 3 نقاط، مقابل 4 نقاط للتعاون الذي اعتلى صدارة المجموعة. وجاءت النتيجة مخيبة لآمال الريان، الذي كان يتطلع إلى مواصلة انتصاراته وتعزيز موقعه في الصدارة، لكنه عانى من تراجع الأداء، خاصة في الشوط الثاني، ليمنح منافسه فرصة الحفاظ على تقدمه حتى نهاية اللقاء. وبدأ التعاون المباراة بضغط هجومي، وكاد راكان أن يفتتح التسجيل في الدقيقة الثالثة، بعدما أطلق تسديدة مرت بجوار القائم، قبل أن ينجح الكويكبي في منح أصحاب الأرض التقدم بالدقيقة 20، بتسديدة من داخل منطقة الجزاء. ونجح الريان في إدراك التعادل بالدقيقة 32، عبر أحمد الجانحي، الذي أنهى هجمة مرتدة بدأها روجر جيديس، ومرر خلالها أوتافيو الكرة إلى الجانحي ليضعها في الشباك. لكن التعاون استعاد تقدمه سريعًا، بعدما سجل يونس البحراوي الهدف الثاني في الدقيقة 38، بتسديدة بعيدة المدى لم يتمكن حارس الريان محمود أبو ندى من التصدي لها، لينتهي الشوط الأول بتقدم الفريق السعودي 2-1. تراجع رياني في الشوط الثاني ولم يشهد الشوط الثاني التحسن المأمول في أداء الريان، رغم محاولات مدربه الإسباني فيسينتي مورينو إجراء تعديلات تكتيكية لتنشيط الخطوط وزيادة الفاعلية الهجومية. واكتفى الفريق بمحاولات متباعدة لم تكن كافية لإدراك التعادل، في ظل غياب الحلول الهجومية المؤثرة. في المقابل، نجح التعاون في التحكم بإيقاع اللعب، وركز على الاستحواذ في وسط الملعب والحد من خطورة منافسه، محافظًا على تقدمه حتى صافرة النهاية، ليحصد ثلاث نقاط مهمة في مشواره القاري.

Image

الريان في اختبار أمام التعاون بـ«آسيا 2»

يخوض الريان القطري اختبارًا مهمًا خارج أرضه عندما يواجه التعاون السعودي، الأربعاء، على استاد نادي التعاون بمدينة بريدة، ضمن الجولة الثانية من منافسات المجموعة الثالثة في دوري أبطال آسيا 2 لكرة القدم، واضعًا نصب عينيه تحقيق فوزه الثاني وتعزيز موقعه في الصدارة. واستهل الفريق القطري مشواره القاري بانتصار مثير على ضيفه الفيصلي الأردني بنتيجة 4-3، ليتصدر المجموعة، التي شهدت تعادل النهضة العماني والتعاون السعودي بهدف لكل منهما. ويتطلع الريان إلى استثمار بدايته الإيجابية ومواصلة نتائجه المميزة، من أجل الاقتراب من حجز إحدى بطاقتي التأهل إلى دور الـ16، في مشاركته الأولى بالبطولة، التي يأمل المنافسة على لقبها. ويدخل الريان المواجهة بمعنويات مرتفعة، بعدما اعتلى صدارة الدوري القطري برصيد 13 نقطة، إثر فوزه على نادي قطر بثلاثية نظيفة في الجولة الخامسة. وحقق الفريق أربعة انتصارات مقابل تعادل واحد في المسابقة المحلية، ليؤكد استقراره الفني وقدرته على المنافسة. ويعتمد الإسباني فيسنتي مورينو، مدرب الريان، على مجموعة من العناصر البارزة، يتقدمها البرازيلي روجر جيديش، هداف الفريق في الدوري برصيد خمسة أهداف، إلى جانب جابرييل بيريرا وألكسندر ميتروفيتش وجاسم جابر والحارس محمود أبوندى. في المقابل، يسعى التعاون إلى استعادة توازنه وتحقيق فوزه الأول في البطولة القارية، بعدما تعادل في الجولة الافتتاحية أمام النهضة. ويعيش الفريق السعودي فترة صعبة في الدوري المحلي، إذ يحتل المركز السادس عشر برصيد ثلاث نقاط عقب مرور ثماني جولات، وسط تراجع في النتائج دفع الإدارة إلى تغيير الجهاز الفني. وكان التعاون تعاقد في سبتمبر الماضي مع الصربي فوك رازوفيتش خلفًا لمواطنه زاركو لازيتيتش، الذي غادر منصبه بعد سبع جولات من الدوري بسبب سوء النتائج. ويعوّل الفريق السعودي على خبرة عدد من لاعبيه، وفي مقدمتهم المغربي عبدالرزاق حمدالله، ومواطنه أشرف المهديوي ويونس البحراوي، إلى جانب زين الدين بلعيد ونديم بايرامي، في محاولة لتجاوز كبوته المحلية وتحقيق نتيجة إيجابية أمام الريان.

Image

مدرب الريان: لا بديل عن الفوز أمام التعاون

أكد الإسباني فيسنتي مورينو، مدرب الريان القطري، أن فريقه يتطلع إلى تحقيق انتصاره الثاني تواليًا في دوري أبطال آسيا 2، عندما يحل ضيفًا على التعاون السعودي الأربعاء، ضمن الجولة الثانية من منافسات المجموعة الثانية. وقال مورينو خلال المؤتمر الصحفي: «ندخل المباراة بتركيز كبير، وهدفنا تحقيق الفوز والحصول على ثلاث نقاط جديدة تساعدنا على الاحتفاظ بصدارة المجموعة، لكننا ندرك أن المهمة لن تكون سهلة أمام فريق قوي يمتلك لاعبين مميزين». وأضاف مدرب الريان أن فريقه يتعامل مع كل مباراة بعقلية الفوز، سواء في الدوري القطري أو المنافسات القارية، موضحًا أن الطموح في المنافسة على الألقاب يتطلب تقديم أفضل المستويات باستمرار وعدم التفريط في التركيز خلال المواجهات. وأشار مورينو إلى أن الريان يستعد للمباراة بصفوف مكتملة، بعد التحضيرات التي خاضها الفريق خلال الأيام الماضية، لكنه أقر بأن ضغط المباريات في مختلف البطولات يفرض تحديًا بدنيًا على اللاعبين، ويجعل إدارة الجهد أمرًا مهمًا. وكان الريان قد استهل مشواره القاري بفوز مثير على الفيصلي الأردني بنتيجة 4-3، ليحصد أول ثلاث نقاط ويتصدر المجموعة الثانية، فيما تعادل التعاون مع النهضة العماني بهدف لكل منهما في الجولة الافتتاحية. من جانبه، أكد أحمد المنهالي، لاعب الريان، أهمية المواجهة المقبلة، مشددًا على أن الفريق يسعى إلى البناء على بدايته الإيجابية وتحقيق نتيجة تعزز موقفه في المجموعة. وقال المنهالي: «نحن جاهزون لخوض المباراة، ونتطلع إلى مواصلة تقديم مستويات جيدة وتحقيق النتيجة التي نطمح إليها، بعد الفوز في الجولة الأولى». وأوضح لاعب الريان أن المنافسات الآسيوية تحتاج إلى تركيز مختلف، لافتًا إلى ضرورة التعامل مع كل مباراة على حدة وجمع أكبر عدد ممكن من النقاط خلال مرحلة المجموعات، ومؤكدًا أن هدف الفريق هو المنافسة على اللقب.

Image

شباب الأهلي يتخطى الاتحاد بأبطال النخبة

تغلب شباب الأهلي الإماراتي على مضيفه الاتحاد السعودي بنتيجة 2-1، في المباراة التي جمعتهما ضمن منافسات الجولة الثانية من مرحلة الدوري ببطولة دوري أبطال آسيا للنخبة، ليحقق الفريق الإماراتي انتصاره الثاني تواليًا، بينما واصل الاتحاد تعثره في المسابقة.

Image

لوشيسكو: واجهنا الهلال بشجاعة وافتقدنا الفاعلية الهجومية

أكد الروماني رازفان لوشيسكو، مدرب السد القطري، أن فريقه خاض مواجهة الهلال السعودي بشجاعة وندية، رغم الخسارة بهدفين دون رد، في الجولة الثانية من مرحلة الدوري بدوري أبطال آسيا للنخبة، مشيرًا إلى أن لاعبيه قدموا جهدًا كبيرًا، لكنهم افتقدوا الفاعلية أمام المرمى. وقال لوشيسكو خلال المؤتمر الصحفي عقب المباراة إن السد ظهر بصورة تنافسية أمام الهلال، ونجح في صناعة فرص خطيرة، لكنه لم يستثمرها بالشكل المطلوب، موضحًا أن فريقه عمل بجد وواجه منافسه دون تراجع، رغم الفوارق والإمكانات التي يمتلكها الفريق السعودي. وأشار مدرب السد إلى أن اختلاف أساليب اللعب والخطط التكتيكية، إلى جانب قدرة الهلال على التحرك وتغطية المساحات، جعل المواجهة صعبة، لافتًا إلى أن الدافعية والتركيز يؤديان دورًا مهمًا في التعامل مع ظروف المباريات، بما فيها درجات الحرارة. وتحدث لوشيسكو عن تأثير فترة التوقف الطويلة على فريقه، موضحًا أن السد يمر بمرحلة تتطلب إعادة بناء الجاهزية البدنية والفنية، خصوصًا مع عودة عدد من اللاعبين بعد الإصابات وعدم وصولهم إلى مستواهم الكامل، وهو ما فرض تحديات إضافية على الجهاز الفني خلال الاستعداد للمباريات. وأضاف أن ما شاهده أمام الهلال يمنحه مؤشرات إيجابية بشأن الروح القتالية للاعبيه، مؤكدًا أن المشكلة لا تتعلق بغياب الجهد، بقدر ما ترتبط بالحاجة إلى التوفيق والتركيز في اللمسة الأخيرة، مشددًا على أن نتائج المباريات تُحسم داخل الملعب. ولفت مدرب السد إلى أن فريقه يحتاج إلى استعادة الزخم والتوقف عن استقبال الأهداف عقب الأخطاء الأولى، معتبرًا أن التعامل مع هذه المشكلة يتطلب رد فعل قويًا ومواصلة القتال حتى نهاية المباراة. وعن مواجهة فريقه السابق الهلال، أوضح لوشيسكو أن الذكريات المرتبطة بفترته مع النادي السعودي تبقى حاضرة، لكنه أكد أن التركيز خلال التحضير للمباريات ينصب بالكامل على الجوانب الفنية وكيفية مواجهة المنافس، بعيدًا عن العواطف الشخصية.

Image

إنزاجي: الهلال فرض سيطرته على السد

أعرب الإيطالي سيموني إنزاجي، المدير الفني للهلال السعودي، عن سعادته بالمستوى الذي قدمه لاعبوه أمام السد القطري، بعدما حقق الفريق الفوز بهدفين دون رد، ضمن منافسات الجولة الثانية من دوري أبطال آسيا للنخبة. وأكد إنزاجي أن الهلال فرض سيطرته على معظم فترات اللقاء، مشيدًا بالأداء الجماعي للاعبين، وقال خلال المؤتمر الصحفي عقب المباراة: «أنا سعيد بأداء اللاعبين، قدمنا مباراة كبيرة وسيطرنا على أغلب مجريات اللقاء، وشاهدت أداءً رائعًا من الفريق». وأشاد المدرب الإيطالي بإمكانات غابرييل مارتينيلي، مؤكدًا أن اللاعب يمثل إضافة مهمة للفريق بفضل قدراته الفنية ومرونته في اللعب بأكثر من مركز، وقال: «لاعب كبير ونحن محظوظون بوجوده معنا، فهو يثبت دائمًا جودته العالية وقدرته على خدمة الفريق وإفادته في مراكز مختلفة». وأوضح إنزاجي أن ضيق الوقت فرض على الجهاز الفني الاعتماد بصورة أكبر على تحليل أداء المنافس عبر مقاطع الفيديو، بدلًا من تكثيف التدريبات الميدانية، مشيرًا إلى أن التحضير للمواجهة تطلب الاستفادة من الوقت المتاح بأفضل صورة ممكنة. وتطرق مدرب الهلال إلى صعوبة اللعب خارج الديار، مؤكدًا أن المواجهة لم تكن سهلة، كما وجه الشكر إلى جماهير الفريق على حضورها ومساندتها المستمرة، قائلًا: «المواجهة خارج الديار لم تكن سهلة أبداً، وأشكر جماهيرنا الكبيرة على تواجدها ودعمها المستمر خلف الفريق». ورفع الهلال رصيده إلى ست نقاط، بعدما حقق انتصاره الثاني تواليًا في دوري أبطال آسيا للنخبة، ليعزز انطلاقته في البطولة القارية ويواصل نتائجه الإيجابية. ويأتي الفوز على السد بعد أيام قليلة من انتصار الهلال على الاتحاد بنتيجة 3-2 في الكلاسيكو السعودي، ليواصل الفريق عروضه القوية تحت قيادة إنزاجي، بالتزامن مع تصدره دوري روشن السعودي بفارق نقطتين عن أقرب منافسيه.

Image

الهلال يحسم القمة ضد السد بأبطال النخبة

حسم الهلال السعودي مواجهته أمام مضيفه السد القطري بالفوز 2-0، في المباراة التي جمعتهما مساء الثلاثاء على ملعب جاسم بن حمد بالدوحة، ضمن الجولة الثانية من مرحلة الدوري في دوري أبطال آسيا للنخبة موسم 2026-2027.