الدوري الأوروبي
يوفنتوس ينجو من الخسارة أمام رين
حسم التعادل الإيجابي بنتيجة 2-2 مواجهة يوفنتوس الإيطالي وضيفه رين الفرنسي، التي أقيمت مساء الخميس على ملعب «أليانز»، ضمن منافسات الجولة الثالثة من بطولة الدوري الأوروبي. بدأ يوفنتوس المباراة بقوة، ونجح في افتتاح التسجيل مبكرًا عن طريق التركي زكي سيلك، بعد مرور 5 دقائق فقط على انطلاق اللقاء. لكن رين لم يتأخر في الرد، إذ أدرك المهاجم الأردني موسى التعمري التعادل في الدقيقة 15، قبل أن يضيف بولاي ديا الهدف الثاني للفريق الفرنسي من ركلة جزاء في الدقيقة 43، لينهي الضيوف الشوط الأول متقدمين بنتيجة 2-1. وفي الشوط الثاني، كثف يوفنتوس محاولاته للعودة إلى المباراة، حتى تمكن المهاجم الألماني نيك فولتماده من تسجيل هدف التعادل في الدقيقة 67، عن طريق ركلة جزاء، ليعيد المواجهة إلى نقطة البداية. وشهدت الدقائق الأخيرة إثارة كبيرة، بعدما ألغت تقنية حكم الفيديو المساعد «VAR» هدفًا ليوفنتوس في الدقيقة 90، سجله جون لوكومي، بسبب التسلل، ليكتفي الفريقان بالتعادل بهدفين لكل منهما. وبهذه النتيجة، رفع يوفنتوس رصيده إلى 7 نقاط، ليحتل المركز الرابع في جدول ترتيب الدوري الأوروبي، بينما وصل رصيد رين إلى 5 نقاط، في المركز الرابع عشر.
محمد صلاح يقود طرابزون لعبور هارتس الأوروبي
حقق طرابزون سبور التركي فوزًا مستحقًا على ضيفه هارتس الاسكتلندي بنتيجة 2-صفر، فيما تعرض خيتافي الإسباني لخسارة ثقيلة على أرضه أمام لوجانو السويسري بنتيجة 2-5، ضمن منافسات الجولة الثانية من مرحلة الدوري ببطولة دوري المؤتمر الأوروبي لكرة القدم. وعلى ملعبه، نجح طرابزون سبور في حصد النقاط الثلاث بفضل هدفي محمد صلاح وفرانكولينو جلودا ديجو، إذ افتتح صلاح التسجيل من ركلة جزاء في الدقيقة 32، قبل أن يعزز ديجو تقدم أصحاب الأرض بإضافة الهدف الثاني في الدقيقة 58، ليؤكد الفريق التركي تفوقه ويحافظ على انطلاقته القوية في البطولة. ورفع طرابزون سبور رصيده إلى ست نقاط في المركز الثالث، بفارق الأهداف خلف باناثيناكوس اليوناني المتصدر، فيما تجمد رصيد هارتس عند نقطة واحدة في المركز الخامس والعشرين، ضمن جدول مرحلة الدوري التي تضم 36 فريقًا. وفي مواجهة أخرى، حقق لوجانو السويسري انتصارًا كبيرًا خارج أرضه، بعدما أمطر شباك خيتافي الإسباني بخمسة أهداف مقابل هدفين، في مباراة شهدت بداية سريعة وأهدافًا متتالية من الفريقين. وافتتح خيتافي التسجيل مبكرًا عن طريق إيفان أثون في الدقيقة الثانية، لكن رد لوجانو جاء سريعًا عبر ألبيان أبيتي الذي أدرك التعادل في الدقيقة الثالثة. ولم ينتظر الفريق السويسري طويلًا، إذ سجل يانيس سيمناتي الهدف الثاني في الدقيقة السابعة، قبل أن يعود أبيتي ويضيف هدفه الشخصي الثاني والثالث لفريقه في الدقيقة 26. وواصل لوجانو تفوقه في الشوط الثاني، وسجل أوران بيسلمي الهدف الرابع في الدقيقة 50، فيما قلص بورخا مايورال الفارق لخيتافي في الدقيقة 74، قبل أن يختتم كيفن بيرنس خماسية الفريق السويسري بتسجيل الهدف الخامس في الدقيقة الثانية من الوقت بدل الضائع للشوط الثاني. وبهذا الفوز، رفع لوجانو رصيده إلى ست نقاط ليحتل المركز الثاني في الترتيب، بينما تجمد رصيد خيتافي عند نقطة واحدة في المركز السادس والعشرين، بعد خسارة قاسية على ملعبه. وفي بقية مباريات الجولة، انتهت مواجهة برايتون الإنجليزي ومضيفه يابولونك التشيكي بالتعادل السلبي، فيما تعادل نورشيلاند الدنماركي مع سيسكا صوفيا البلغاري بنتيجة 2-2. وحقق بران النرويجي فوزًا واضحًا على كانو زالجيريس الليتواني بنتيجة 4-1، بينما تغلب يونيفرستاريا كرايوفا الروماني على إنتر كلوب الأندوري بنتيجة 3-1. وتعكس نتائج الجولة استمرار المنافسة القوية في مرحلة الدوري، التي تضم 36 فريقًا يتنافسون على تحسين مواقعهم في جدول الترتيب وحجز بطاقات التأهل إلى الأدوار الإقصائية، في ظل أهمية كل نقطة مع تقدم الجولات.
أموريم يحسم موقفه من مانشستر!
أكد البرتغالي روبن أموريم أنه لا يحمل أي مشاعر سلبية تجاه مانشستر يونايتد، فريقه السابق، مشيرًا إلى أن اهتمامه ينصب حاليًا على مهمته مع ميلان، وذلك قبل المواجهة المرتقبة أمام بورنموث، على ملعب «فيتاليتي» ضمن منافسات الدوري الأوروبي. وتحدث أموريم خلال مؤتمر صحفي عُقد عشية اللقاء، حيث تلقى عدة أسئلة من الصحفيين البريطانيين بشأن موقفه من النادي الإنجليزي، ليؤكد ارتباطه العاطفي به، لكنه فضّل عدم التطرق إلى مزيد من التفاصيل، موضحًا أن المؤتمر مخصص للحديث عن مواجهة ميلان وبورنموث. وقال المدرب البرتغالي: «أعتقد أن الأهم هو وجودي هنا بصفتي مدربًا لميلان، ومن واجبي احترام ذلك. ليس لدي ما أقوله بشأن مانشستر يونايتد، لأن تركيزي منصب بالكامل على نادينا، إيه سي ميلان». وأضاف: «كل ما يمكنني قوله هو ما ذكرته سابقًا عندما وقّعت عقدي مع مانشستر يونايتد؛ أنا أحب هذا النادي وأحمل مشاعر طيبة تجاه جميع الموجودين فيه، وما حدث لا يغيّر ذلك بأي شكل من الأشكال».
مهمة جديدة لمحمد صلاح في «الدوري الأوروبي»
تتواصل الخميس منافسات الجولة الثانية من مرحلة الدوري ببطولة دوري المؤتمر الأوروبي لكرة القدم، بإقامة 18 مواجهة تتقدمها مباراتا طرابزون سبور التركي أمام هارتس الاسكتلندي، وموناكو الفرنسي ضد فرايبورج الألماني، وسط تنافس قوي بين الأندية لتعزيز فرصها في التأهل ومواصلة المشوار القاري. وتدخل الفرق الجولة الجديدة بأهداف مختلفة، إذ تسعى الأندية التي استهلت مشوارها بالانتصار إلى البناء على نتائجها الإيجابية، بينما تتطلع الفرق التي أخفقت في تحقيق الفوز خلال الجولة الأولى إلى تصحيح المسار وحصد النقاط، في بطولة تضم 36 فريقًا يتنافسون ضمن مرحلة الدوري. يستضيف طرابزون سبور نظيره هارتس على ملعب بابارا بارك، في مواجهة مهمة للفريق التركي الذي نجح في استعادة توازنه خلال الفترة الأخيرة، بينما يأمل الفريق الاسكتلندي في تجاوز خسارته الثقيلة أمام سلتيك في الدوري المحلي والعودة إلى النتائج الإيجابية. ويدخل طرابزون اللقاء بمعنويات مرتفعة بعدما حقق أربعة انتصارات متتالية في مختلف البطولات، وذلك عقب بداية متذبذبة للموسم لم يتمكن خلالها من الفوز سوى مرتين في أول سبع مباريات خاضها. وشهدت بداية الموسم خروج الفريق التركي من التصفيات المؤهلة للدوري الأوروبي، إثر خسارته أمام فرينكفاروش المجري بنتيجة إجمالية بلغت صفرًا مقابل خمسة أهداف، قبل أن يتلقى هزيمة أخرى أمام أميد سبور في الدوري التركي، وهي النتائج التي أدت إلى رحيل المدرب فاتح تيكي وتعيين حسين تشيمشير بصورة مؤقتة، ثم إسناد المهمة بشكل دائم إلى توماس رايس. وحقق طرابزون سبور انطلاقة مميزة تحت قيادة رايس، بعدما فاز في مبارياته الأربع الأولى بمختلف المسابقات، مسجلًا 13 هدفًا مقابل هدفين فقط استقبلهما. وشملت هذه السلسلة انتصارًا عريضًا على غلطة سراي بنتيجة 4-0، إلى جانب الفوز على كيو بي إس الفنلندي بنتيجة 4-2 في الجولة الافتتاحية من دوري المؤتمر الأوروبي. ويطمح الفريق التركي إلى مواصلة قوته الهجومية أمام هارتس، معتمدًا على تألق جناحه محمد صلاح، الذي أحرز تسعة أهداف خلال 11 مباراة منذ انطلاق تجربته في تركيا، فضلًا عن الدور المهم الذي يؤديه فابينيو في خط الوسط. وفي المقابل، يعاني طرابزون سبور غيابات عديدة بسبب الإصابات، تشمل أوكاي يوكوشلو وأرسيني باتاخوف وأونور ألب تشيفيكان وبول أونواتشو وروسلان مالينوفسكي. أما هارتس، فيخوض المباراة بعد خسارة مؤلمة أمام سلتيك بنتيجة 1-7، بعدما ظهر دفاعه بصورة ضعيفة على نحو مغاير لما قدمه في مبارياته السابقة، إذ لم تهتز شباكه سوى أربع مرات في اللقاءات الخمسة التي سبقت تلك الهزيمة. ورغم الخسارة الكبيرة، فإن نتائج الفريق الاسكتلندي خلال الفترة الأخيرة تعكس قدرته على المنافسة، بعدما سجل سبعة انتصارات وخمسة تعادلات مقابل هزيمتين في آخر 14 مباراة، عقب تجاوزه سلسلة من أربع خسائر متتالية في بداية الموسم. وكان هارتس قد بدأ مشواره في البطولة بالتعادل 1-1 مع نوردشيلاند الدنماركي، في مباراة تقدم خلالها بهدف خلال الشوط الأول، قبل أن يستقبل هدف التعادل في الدقائق الأخيرة، ما يجعله بحاجة إلى الخروج بنتيجة إيجابية من رحلته إلى تركيا لتعزيز موقفه في المنافسة. ويفتقد الفريق الاسكتلندي خدمات بلير سبيتال وأجيو وتوم رينو وكريج هالكيت بسبب الإصابة، فيما يدرس مدربه ووتر فرانكن إجراء تعديلات على التشكيلة الأساسية بعد الخسارة الأخيرة. وفي مواجهة أخرى بارزة، يلتقي موناكو الفرنسي مع فرايبورج الألماني على ملعب لويس الثاني، حيث يسعى الفريقان إلى استعادة الانتصارات بعد تعثر كل منهما في منافسات الدوري المحلي خلال الجولة الماضية. وقدم موناكو نتائج جيدة منذ بداية الموسم، محققًا سبعة انتصارات وتعادلين مقابل خسارة واحدة في عشر مباريات بجميع المسابقات، لكنه تعرض للهزيمة أمام لوريان بنتيجة صفر-1 يوم الأحد الماضي، بعدما استقبل هدفًا من ركلة جزاء خلال الشوط الثاني. ورغم هذه النتيجة، يحتل موناكو المركز الخامس في الدوري الفرنسي برصيد 14 نقطة، متساويًا في الرصيد مع الفرق الأخرى الموجودة ضمن المراكز الخمسة الأولى، في ظل احتدام المنافسة على الصدارة منذ الجولات الأولى. واستهل الفريق الفرنسي مشواره في دوري المؤتمر الأوروبي بالفوز على سيسكا صوفيا البلغاري بنتيجة 2-1، ويأمل في إضافة انتصار ثانٍ إلى رصيده بالبطولة، مستفيدًا من اللعب على ملعبه، حيث فاز في ثلاث من أصل أربع مباريات خاضها هذا الموسم بمختلف المسابقات، وسجل خلالها ثمانية أهداف. ويعتمد موناكو على أنسو فاتي وألكسندر جولوفين وتاكومي مينامينو في مساندة المهاجم باريس برونر، بينما يغيب ستانيس إيدومبو بسبب إصابة في الظهر، وإريك داير نتيجة إصابة في الفخذ. وعلى الجانب الآخر، بدأ فرايبورج الموسم بصورة قوية، بعدما حقق سبعة انتصارات وتعادلًا واحدًا في مبارياته الثماني الأولى، قبل أن تتوقف نتائجه المميزة بالخسارة أمام باير ليفركوزن بنتيجة 1-2 يوم الأحد الماضي. وكان فرايبورج قد تقدم في تلك المباراة عبر ديري شيرهانت، لكنه عجز عن الحفاظ على تقدمه، ليهبط إلى المركز الثالث في ترتيب الدوري الألماني، بفارق نقطة واحدة خلف بايرن ميونيخ وبوروسيا دورتموند. وافتتح الفريق الألماني مشواره الأوروبي بالفوز على باوميت يابلونيتس التشيكي بنتيجة 3-2، ويتطلع إلى تحقيق نتيجة إيجابية خارج أرضه تساعده على مواصلة المنافسة على إحدى بطاقات التأهل، رغم غياب لاعب الوسط الهجومي فلورنت موسليا، الذي يواصل التعافي من إصابة في الرباط الصليبي. وتشهد الجولة عددًا من المباريات القوية، من بينها مواجهة أياكس أمستردام الهولندي وأتالانتا الإيطالي، إذ يسعى الفريق الإيطالي إلى مواصلة انطلاقته الجيدة بعد فوزه على بافوس القبرصي بنتيجة 3-1 في الجولة الأولى، فيما يبحث أياكس عن التعويض عقب خسارته أمام هايدوك سبليت الكرواتي بنتيجة 1-2. كما يواجه برايتون الإنجليزي فريق يابلونيتس التشيكي، بعدما استهل الفريق الإنجليزي مشواره بانتصار كبير على كاوناس زالجيريس الليتواني بنتيجة 4-0. ويلتقي النجم الأحمر الصربي مع كوبنهاجن الدنماركي، بينما يواجه نوردشيلاند فريق سيسكا صوفيا. وتتضمن قائمة المباريات أيضًا لقاء كيرات ألماتي الكازاخي وباناثينايكوس اليوناني، وإيبيريا تبليسي الجورجي أمام ميالبي السويدي، وكاوناس زالجيريس ضد بران النرويجي، وخيتافي الإسباني مع لوجانو السويسري، وإنتر إسكالديس الأندوري أمام يونيفرسيتاتيا كرايوفا الروماني، إلى جانب مباراة بافوس وريجا اللاتفي. وتُقام كذلك مواجهات آرهوس الدنماركي مع إيجناتيا الألباني، وميدتيلاند الدنماركي أمام سينت ترويدن البلجيكي، وثون السويسري ضد هايدوك سبليت، وبوراك بانيا لوكا البوسني أمام كيو بي إس الفنلندي، ولينكولن ريد إمبس من جبل طارق ضد تفينتي الهولندي، وسبورتينج براجا البرتغالي أمام جينت البلجيكي.
روزه: مواجهة ميلان ثمرة سنوات من الكفاح
أكد الألماني ماركو روزه، مدرب بورنموث، أن وصول الفريق إلى مواجهة أحد عمالقة الكرة الأوروبية مثل ميلان لم يكن ليتحقق لولا الجهود الكبيرة التي بذلها لاعبون سابقون ساهموا في إنقاذ النادي من الهبوط خلال واحدة من أصعب مراحله. ويستعد بورنموث لخوض مواجهة بارزة أمام الفريق الإيطالي، بعدما بدأ مشواره الأوروبي بصورة إيجابية، محققًا انتصارين على ريال سوسيداد الإسباني وشتورم جراتس النمساوي. واستعاد روزه ذكريات موسم 2008-2009، حين واجه بورنموث خطر الهبوط بعد خصم 17 نقطة من رصيده بسبب مخالفات إدارية. وأشار إلى أن الفريق خاض آنذاك مباراة حاسمة على أرضه، وكان بحاجة إلى الفوز لضمان البقاء، في لقاء شهد تسجيل فليتشر هدفًا مهمًا بفضل جهود المجموعة بأكملها. وشدد المدرب على أن تلك المرحلة الصعبة شكلت محطة أساسية في مسيرة النادي، وأسهمت في وصوله إلى المستوى الذي يسمح له بمواجهة أندية أوروبية كبيرة، مؤكدًا حماس لاعبيه لخوض اللقاء وتقديم أفضل ما لديهم. ويدخل بورنموث المباراة بمعنويات مرتفعة، بعدما حقق فوزه الأول في الدوري الإنجليزي تحت قيادة روزه، بتغلبه على سندرلاند الأحد، وهو ما يمنح الفريق دفعة إضافية قبل الاختبار الأوروبي المرتقب.
مدرب هوفنهايم متحمس لمواجهة ليون
أكد كريستيان إيلزر، المدير الفني لهوفنهايم الألماني، أن المرحلة المقبلة تحمل العديد من التحديات التي يتطلع للتعامل معها، وذلك بالتزامن مع احتفاله بعيد ميلاده التاسع والأربعين، الأربعاء. وأوضح إيلزر، خلال المؤتمر الصحفي الذي يسبق مواجهة فريقه أمام أولمبيك ليون الفرنسي في الدوري الأوروبي، الخميس، أن أولويته تتمثل في سلامة عائلته والمقربين منه، لكنه شدد في الوقت نفسه على رغبته في خوض تحديات جديدة خلال الفترة المقبلة. ويخوض هوفنهايم المواجهة الأوروبية في ظل تذبذب نتائجه، بعدما اكتفى بثلاثة انتصارات في آخر تسع مباريات بجميع المسابقات، دون أن يحقق أي فوز في البطولة القارية. ووصف المدرب الألماني مواجهة ليون، متصدر الدوري الفرنسي، بالصعبة، مؤكدًا احترامه للمنافس وحرص فريقه على الاستعداد للمباراة بأفضل صورة ممكنة. وشدد إيلزر على أن طموح هوفنهايم يتمثل في المنافسة بقوة في البطولات الثلاث التي يشارك بها، رغم النتائج الأخيرة، مشيرًا إلى أهمية الحفاظ على التوازن في التعامل مع الفوز والخسارة، والاستفادة من نقاط قوة الفريق لتحسين الأداء. ويأمل هوفنهايم البناء على فوزه الأخير أمام بوروسيا مونشنجلادباخ بنتيجة 2-1، وهو الانتصار الأول للفريق منذ 12 سبتمبر، من أجل استعادة الثقة قبل الاختبار الأوروبي المرتقب.
ساري ينتقد ازدحام المباريات!
أشاد ماوريسيو ساري، المدير الفني لأتالانتا الإيطالي، بالمستوى الذي ظهر به فريقه خلال الفوز على بافوس القبرصي بنتيجة 3-1، في افتتاح مشواره بمرحلة الدوري من بطولة دوري المؤتمر الأوروبي لكرة القدم، لكنه أبدى في المقابل قلقه من تزايد الإصابات العضلية، محذرًا من تداعيات ضغط المباريات على اللاعبين. وفرض أتالانتا أفضليته منذ البداية، بعدما افتتح إليف إلماس التسجيل بعد مرور 50 ثانية فقط، قبل أن يضيف جاكومو راسبادوري الهدف الثاني من ركلة جزاء، ثم عزز جانلوكا سكاماكا التقدم بالهدف الثالث، لينهي الفريق الإيطالي الشوط الأول متقدمًا بثلاثية، قبل أن تهتز شباكه بهدف متأخر في النصف الثاني من اللقاء. وأكد ساري أن لاعبيه أظهروا تحسنًا في اتخاذ القرارات مقارنة بالمواجهة السابقة أمام فينيسيا في الدوري الإيطالي، موضحًا أنهم نجحوا في التنويع بين الهجمات المباشرة والاحتفاظ بالكرة، مع الحد من خطورة المنافس في معظم فترات المباراة. وأشار المدرب الإيطالي إلى أن الانتصار لم يكن مضمونًا أمام فريق سبق له تقديم مستويات قوية أمام منافسين بارزين، مشددًا على أن لاعبيه تعاملوا مع المواجهة بجدية وقدموا أداءً يستحقون عليه الفوز. ويمثل هذا الانتصار الثاني تواليًا لأتالانتا، بعدما تغلب على فينيسيا بنتيجة 3-1 في الدوري الإيطالي، لينهي سلسلة من ثلاث هزائم متتالية. واعتمد ساري في المباراتين طريقة 4-2-3-1 بدلًا من تشكيلته المعتادة 4-3-3، معتبرًا أن التغيير عزز الفاعلية الهجومية، مع استمرار الحاجة إلى تحسين التوازن والصلابة الدفاعية. وعلى الجانب الآخر، زادت إصابة راسبادوري من متاعب الفريق، بعدما تعرض لانتكاسة جديدة في العضلة القابضة، التي سبق أن عانى منها خلال مشاركته الدولية الشهر الماضي. ويلتحق اللاعب بقائمة المصابين التي تضم جورجيو سكالفيني، وفرانك كيسي، وكمال الدين سليمانا، وإيزاك هين، وأوديلون كوسونو، وراؤول بيلانوفا. ووجّه ساري انتقادات إلى كثافة جدول المباريات، معتبرًا أنها تزيد من احتمالات تعرض اللاعبين للإصابات العضلية، وهي مشكلة تواجه العديد من الأندية، وليس أتالانتا وحده. ودعا الاتحادين الأوروبي والدولي لكرة القدم إلى إعادة النظر في هذا الوضع، مؤكدًا أن اللاعبين يتحملون تبعات روزنامة مزدحمة تستدعي معالجة جادة.
أموريم يشيد برباعية ميلان أمام سالزبورج
أبدى روبن أموريم، المدير الفني لميلان الإيطالي، رضاه عن الفوز الكبير الذي حققه فريقه على مضيفه سالزبورج النمساوي برباعية نظيفة، ضمن منافسات الجولة الثانية من مرحلة الدوري ببطولة الدوري الأوروبي لكرة القدم، واصفًا المواجهة بأنها أمسية جيدة، رغم تأكيده أن الفريق لا يزال بحاجة إلى تحسين العديد من الجوانب. وجاء الانتصار ليمنح ميلان أول ثلاث نقاط له في البطولة هذا الموسم، بعدما استهل مشواره بالخسارة أمام بنفيكا البرتغالي بهدفين دون رد، ليعوض بذلك تعثره ويستعيد توازنه في المنافسة القارية. وبرز ألفادجو سيسي بصورة لافتة خلال اللقاء، بعدما سجل ثلاثة أهداف، ليصبح أصغر لاعب إيطالي يحرز ثلاثية في إحدى المسابقات الأوروبية الكبرى، فيما اختتم البديل جونكالو راموس الرباعية بهدف في الدقائق الأخيرة. ورغم النتيجة العريضة، شدد أموريم على أن الفوز لا يعني وصول فريقه إلى المستوى المأمول، موضحًا أن ميلان قدم أداءً جماعيًا أفضل في بعض مبارياته السابقة، لكن الفارق أمام سالزبورج تمثل في استغلال الفرص وترجمتها إلى أهداف. وقال المدرب البرتغالي إن فريقه لا يزال أمامه الكثير من العمل، مشيرًا إلى أن المنافس كان بإمكانه تشكيل خطورة أكبر في بعض المواقف، وهو ما يؤكد ضرورة معالجة الأخطاء وتحسين الأداء الجماعي. وأشاد أموريم بإمكانات سيسي، لكنه أكد أن اللاعب الشاب بحاجة إلى مواصلة العمل والتطور، سواء في التدريبات أو المباريات، رغم ما أظهره من سرعة في الانطلاق وروح قتالية وقدرة على صناعة الفارق. وأوضح أن الفرص التي يحصل عليها تأتي نتيجة جهده واستحقاقه، وليس من باب المجاملة، لافتًا إلى أنه سجل خمسة أهداف في سبع مباريات منذ بداية مسيرته مع ميلان. وفيما يتعلق بفرانشيسكو كاماردا، أشار مدرب ميلان إلى أن المهاجم الشاب يمتلك قدرات جيدة داخل منطقة الجزاء، لكنه يحتاج إلى تطوير السرعة والانفجارية في الأداء، مؤكدًا أن الجهاز الفني يعمل معه على تحسين هذه الجوانب، وأن فرصته في خوض مباراة كاملة ستأتي في الوقت المناسب. واختتم أموريم تصريحاته بالتأكيد على أهمية عدم الاكتفاء بنتيجة الفوز، معتبرًا أن مواصلة التطور وتصحيح الأخطاء يمثلان الطريق للحفاظ على المستوى المطلوب خلال الاستحقاقات المقبلة.
سباليتي ينتقد كونسيساو رغم ريمونتادا يوفنتوس!
أبدى لوتشيانو سباليتي، المدير الفني ليوفنتوس الإيطالي، رضاه عن قدرة فريقه على قلب تأخره أمام سيلتا فيجو الإسباني إلى فوز مثير بنتيجة 2-1، ضمن منافسات الجولة الثانية من مرحلة الدوري ببطولة الدوري الأوروبي لكرة القدم، لكنه لم يُخفِ استياءه من أداء لاعبيه في الشوط الأول، موجّهًا في الوقت ذاته رسالة حادة إلى البرتغالي فرانسيسكو كونسيساو. وكان يوفنتوس قد تأخر بهدف سجله هوجو ألفاريز في الدقيقة 18، بعدما عانى الفريق الإيطالي من البطء في بناء الهجمات والضغط على المنافس خلال الشوط الأول، قبل أن ينتفض بعد الاستراحة ويقلب النتيجة لصالحه في الدقائق الأخيرة. واستغل الألماني نيك فولتيماده خطأ من ماركوس ألونسو لإدراك التعادل، فيما خطف الفرنسي راندال كولو مواني هدف الفوز في الوقت بدل الضائع، بضربة رأس إثر عرضية من أندريا كامبياسو، ليمنح فريقه ثلاث نقاط ثمينة خارج ملعبه. وأوضح سباليتي أن تغيير مراكز فولتيماده وكولو مواني أسهم في تنشيط الجانب الهجومي، مشيرًا إلى أن فريقه واجه صعوبة في الاحتفاظ بالكرة، الأمر الذي منح سيلتا فيجو فرصة استغلال المساحات في وسط الملعب واستنزاف طاقة لاعبي يوفنتوس. وانتقد المدرب الإيطالي أداء فريقه في النصف الأول من المباراة، مؤكدًا أن البطء في تداول الكرة والتحول إلى الهجوم، إلى جانب التأخر في الضغط عند فقدان الاستحواذ، منح المنافس فرصة لتنظيم صفوفه. كما أشار إلى أن أداء الفريق أمام كالياري كان أفضل من حيث التركيز والاستمرارية والشراسة. وفي المقابل، أثار تصرف كونسيساو عقب استبداله في الدقيقة 70 اهتمام المدرب، بعدما توجه اللاعب إلى غرف تبديل الملابس بدلًا من الجلوس على مقاعد البدلاء. وعلّق سباليتي على الواقعة قائلًا إنه يأمل أن يكون اللاعب غاضبًا من نفسه بسبب أدائه، مضيفًا أنه إذا كان قد أبدى رد الفعل المذكور، فسيكون مطالبًا بتوضيح موقفه، على أن يناقش الجهاز الفني الأمر معه. ورفع يوفنتوس رصيده إلى ست نقاط بعدما استهل مشواره في المسابقة بالفوز على نيميجن الهولندي بخماسية نظيفة، ليحقق انتصاره الثاني تواليًا ويواصل انطلاقته القوية في مرحلة الدوري من البطولة القارية.
قائمة الهدافين
| لاعب | الفريق | الأهداف |
|---|---|---|
Sergio Gomez |
ريال سوسيداد | 3 |
Yeremy Pino |
كريستال بالاس | 3 |
Dion Beljo |
دينا و زغرب | 3 |
K. Zachariassen |
فيرينكفاروس | 3 |
Nick Woltemade |
يوفنتوس | 3 |
A. Cissè |
ميلان | 3 |
J. Kluivert |
بورنموث | 2 |
Cvetkovic Mihajlo |
أندرلخت | 2 |
باتريك شيك |
باير ليفركوزن | 2 |
تجارون شيري |
ني يجن | 2 |
Zeki Celik |
يوفنتوس | 2 |
M. Baur |
سلتيك | 2 |
González Armando |
أول بياكوس بيرايوس | 2 |
Mexx Meerdink |
آي زي ألك ار | 2 |
T. Guddal |
سبارتا براغ | 2 |
برايان لينسن |
ني يجن | 2 |
Jhon Duran |
بنفيكا | 2 |
Reinaldo |
Levski Sofia | 2 |
Rayan |
بورنموث | 2 |
Jonas Hofmann |
باير ليفركوزن | 2 |
Smith Guilherme |
أونيون سان جيلواز | 2 |
تو اس لين أولسن |
ليلسترو | 2 |
Pozo Manu |
توريينسي | 2 |
E. Pavlidis |
بنفيكا | 2 |
Luka Sucic |
ريال سوسيداد | 2 |
Hyeon-Gyu Oh |
بشكتاش | 2 |
M. Murillo |
بشكتاش | 2 |
Dele |
فيرينكفاروس | 2 |
Patati Weslley |
آي زي ألك ار | 2 |
Javier Rodriguez |
سيلتا فيغو | 2 |
Muani Kolo |
يوفنتوس | 2 |
Raul Florucz |
أونيون سان جيلواز | 1 |
Jesper Lindstrom |
سالزبورغ | 1 |
Evanilson |
بورنموث | 1 |
Mahamadou Nagida |
ستاد رين | 1 |
Jakub Kaminski |
بنفيكا | 1 |
M. Gómez |
فيرينكفاروس | 1 |
K. Jóźwiak |
ياغييلونيا بياويستوك | 1 |
يوري بالكوفيتش |
أو ونيا نيقوسيا | 1 |
Alvaro Rodriguez |
بورنموث | 1 |
Noah Sadiki |
سندرلاند | 1 |
J. Olaïtan |
بشكتاش | 1 |
Fee Le |
سندرلاند | 1 |
M. Tavernier |
بورنموث | 1 |
Feltes Volnei |
توريينسي | 1 |
هاريس تباكوفيتش |
سالزبورغ | 1 |
Adam Hlozek |
هوفنهايم | 1 |
R. Yaremchuk |
أول بياكوس بيرايوس | 1 |
M. Biondic |
أونيون سان جيلواز | 1 |
كوكي اتشيدا |
هوفنهايم | 1 |
الفرق المشاركة
| بنفيكا | باير ليفركوزن |
| بورنموث | فيرينكفاروس |
| أول بياكوس بيرايوس | أونيون سان جيلواز |
| يوفنتوس | بشكتاش |
| سندرلاند | آي زي ألك ار |
| أو ونيا نيقوسيا | أولمبيك ليون |
| ستاد رين | ريال سوسيداد |
| كريستال بالاس | سبارتا براغ |
| Levski Sofia | دينا و زغرب |
| شتور غراتس | ني يجن |
| سالزبورغ | أندرلخت |
| هوفنهايم | ميلان |
| سيلتا فيغو | أوفي كريت |
| ياغييلونيا بياويستوك | توريينسي |
| تسيليى | هابويل بير شيفا |
| ليلسترو | ليخ بوزنان |
| فيكتوريا بلزين | أولمبيك مارسيليا |
| سلتيك | Avan Academy |
الترتيب
| مرتبة | المباريات | الأهداف | نقاط | |||||
|---|---|---|---|---|---|---|---|---|
| لعب | ف | ت | خ | ل | ع | +/- | ||
| بنفيكا | 3 | 3 | 0 | 0 | 10 | 2 | 8 | 9 |
| باير ليفركوزن | 3 | 3 | 0 | 0 | 8 | 0 | 8 | 9 |
| بورنموث | 3 | 3 | 0 | 0 | 8 | 1 | 7 | 9 |
| فيرينكفاروس | 3 | 3 | 0 | 0 | 9 | 3 | 6 | 9 |
| أول بياكوس بيرايوس | 3 | 3 | 0 | 0 | 4 | 1 | 3 | 9 |
| أونيون سان جيلواز | 3 | 2 | 1 | 0 | 8 | 1 | 7 | 7 |
| يوفنتوس | 3 | 2 | 1 | 0 | 9 | 3 | 6 | 7 |
| بشكتاش | 3 | 2 | 1 | 0 | 9 | 5 | 4 | 7 |
| سندرلاند | 3 | 2 | 1 | 0 | 4 | 2 | 2 | 7 |
| آي زي ألك ار | 3 | 2 | 0 | 1 | 6 | 2 | 4 | 6 |
| أو ونيا نيقوسيا | 3 | 2 | 0 | 1 | 5 | 4 | 1 | 6 |
| أولمبيك ليون | 3 | 2 | 0 | 1 | 5 | 6 | -1 | 6 |
| ستاد رين | 3 | 1 | 2 | 0 | 4 | 3 | 1 | 5 |
| ريال سوسيداد | 3 | 1 | 1 | 1 | 8 | 3 | 5 | 4 |
| كريستال بالاس | 3 | 1 | 1 | 1 | 8 | 5 | 3 | 4 |
| سبارتا براغ | 3 | 1 | 1 | 1 | 5 | 3 | 2 | 4 |
| Levski Sofia | 3 | 1 | 1 | 1 | 3 | 3 | 0 | 4 |
| دينا و زغرب | 3 | 1 | 1 | 1 | 3 | 4 | -1 | 4 |
| شتور غراتس | 3 | 1 | 1 | 1 | 1 | 3 | -2 | 4 |
| ني يجن | 3 | 1 | 1 | 1 | 5 | 8 | -3 | 4 |
| سالزبورغ | 3 | 1 | 1 | 1 | 3 | 6 | -3 | 4 |
| أندرلخت | 3 | 1 | 0 | 2 | 4 | 3 | 1 | 3 |
| هوفنهايم | 3 | 1 | 0 | 2 | 5 | 5 | 0 | 3 |
| ميلان | 3 | 1 | 0 | 2 | 4 | 5 | -1 | 3 |
| سيلتا فيغو | 3 | 1 | 0 | 2 | 3 | 4 | -1 | 3 |
| أوفي كريت | 3 | 1 | 0 | 2 | 3 | 4 | -1 | 3 |
| ياغييلونيا بياويستوك | 3 | 1 | 0 | 2 | 4 | 6 | -2 | 3 |
| توريينسي | 3 | 1 | 0 | 2 | 4 | 7 | -3 | 3 |
| تسيليى | 3 | 0 | 1 | 2 | 2 | 7 | -5 | 1 |
| هابويل بير شيفا | 3 | 0 | 1 | 2 | 1 | 6 | -5 | 1 |
| ليلسترو | 3 | 0 | 1 | 2 | 2 | 9 | -7 | 1 |
| ليخ بوزنان | 3 | 0 | 1 | 2 | 1 | 9 | -8 | 1 |
| فيكتوريا بلزين | 3 | 0 | 0 | 3 | 2 | 7 | -5 | 0 |
| أولمبيك مارسيليا | 3 | 0 | 0 | 3 | 1 | 6 | -5 | 0 |
| سلتيك | 3 | 0 | 0 | 3 | 3 | 9 | -6 | 0 |
| Avan Academy | 3 | 0 | 0 | 3 | 2 | 11 | -9 | 0 |
Sergio Gomez
Yeremy Pino
Dion Beljo
K. Zachariassen
Nick Woltemade
A. Cissè
J. Kluivert
Cvetkovic Mihajlo
باتريك شيك
تجارون شيري
Zeki Celik
M. Baur
González Armando
Mexx Meerdink
T. Guddal
برايان لينسن
Jhon Duran
Reinaldo
Rayan
Jonas Hofmann
Smith Guilherme
تو اس لين أولسن
Pozo Manu
E. Pavlidis
Luka Sucic
Hyeon-Gyu Oh
M. Murillo
Dele
Patati Weslley
Javier Rodriguez
Muani Kolo
Raul Florucz
Jesper Lindstrom
Evanilson
Mahamadou Nagida
Jakub Kaminski
M. Gómez
K. Jóźwiak
يوري بالكوفيتش
Alvaro Rodriguez
Noah Sadiki
J. Olaïtan
Fee Le
M. Tavernier
Feltes Volnei
هاريس تباكوفيتش
Adam Hlozek
R. Yaremchuk
M. Biondic
كوكي اتشيدا