دوري أبطال أوروبا

Image

مانشستر يحقق رقمًا سلبيًا غير مسبوق

تلقى مانشستر يونايتد هزيمة ثقيلة أمام مضيفه كومو بنتيجة 4-1، ضمن منافسات الجولة الثالثة من مرحلة الدوري ببطولة دوري أبطال أوروبا، ليحقق رقمًا سلبيًا غير مسبوق في تاريخ الأندية الإنجليزية بالمسابقات الأوروبية. وبدأ فريق المدرب مايكل كاريك المباراة بصورة كارثية، بعدما استقبلت شباكه الهدف الأول بعد مرور دقيقتين فقط، عن طريق نيكو باز، الذي منح كومو التقدم مبكرًا. ولم تكن هذه البداية السيئة الأولى لمانشستر يونايتد في مشواره الأوروبي، إذ سبق للفريق أن استقبل هدفًا في الدقيقة الأولى من مواجهته السابقة أمام أتلتيكو مدريد، بعدما نجح بابلو باريوس في هز الشباك، خلال المباراة التي انتهت بخسارة الفريق الإنجليزي بهدفين دون رد. وأصبح مانشستر يونايتد أول فريق إنجليزي في التاريخ يستقبل هدفًا خلال أول دقيقتين من مباراتين متتاليتين في البطولات الأوروبية الكبرى للأندية، في رقم سلبي يعكس المعاناة التي يعيشها الفريق على المستوى القاري. وتضيف هذه الإحصائية محطة جديدة إلى سلسلة النتائج المخيبة للفريق الإنجليزي في البطولة، إذ بات كاريك ولاعبوه مطالبين بمعالجة الأخطاء الدفاعية وتحسين التركيز منذ الدقائق الأولى، إذا أرادوا استعادة التوازن وتصحيح مسارهم في دوري أبطال أوروبا.

Image

نجم كومو يكرر إنجاز ميسي في دوري الأبطال

حقق النجم الأرجنتيني نيكو باز إنجازًا مميزًا خلال فوز كومو على مانشستر يونايتد بنتيجة 4-1، في المباراة التي جمعتهما ضمن منافسات الجولة الثالثة من مرحلة الدوري ببطولة دوري أبطال أوروبا. وتألق باز بصورة لافتة خلال اللقاء، بعدما ساهم في تسجيل ثلاثة أهداف، بواقع هدفين وصناعة هدف، ليقود فريقه لتحقيق انتصار كبير على الشياطين الحمر. ووفقًا لإحصائيات شبكة «أوبتا»، أصبح نيكو باز أصغر لاعب أرجنتيني يساهم بشكل مباشر في ثلاثة أهداف على الأقل خلال مباراة واحدة بدوري أبطال أوروبا، منذ الأسطورة ليونيل ميسي في أبريل 2009. وبلغ باز هذا الإنجاز بعمر 22 عامًا و43 يومًا، ليعيد إلى الأذهان ما حققه ميسي عندما كان يبلغ 21 عامًا، بعدما ساهم في ثلاثة أهداف خلال مواجهة برشلونة أمام بايرن ميونيخ في أبريل 2009.

Image

كاريك يتحمل مسؤولية كارثة كومو

أبدى مايكل كاريك، المدير الفني لمانشستر يونايتد، استياءه الشديد من أداء فريقه خلال مواجهة كومو، معترفًا بتحمله المسؤولية كاملة عن الخسارة الثقيلة، ومؤكدًا أن المستوى الذي ظهر به اللاعبون لا يليق بالنادي. وتلقى مانشستر يونايتد هزيمة قاسية أمام كومو بنتيجة 4-1، في المباراة التي جمعتهما ضمن منافسات الجولة الثالثة من مرحلة الدوري ببطولة دوري أبطال أوروبا لموسم 2026-2027. وفي تصريحات لشبكة «TNT Sports» الإنجليزية، أكد كاريك تحمله المسؤولية الكاملة عن النتيجة والأداء، قائلًا: «أعتقد أن الجميع يجب أن يتحمل مسؤولية ما حدث، لكنني أتحمل المسؤولية بنسبة 100% عن الفريق بشكل عام وعن الأداء. المسؤولية تنتهي عندي، وأنا أتقبل ذلك تمامًا ولا أواجه أي مشكلة فيه». وأضاف مدرب مانشستر يونايتد أنه يشعر بخيبة أمل كبيرة تجاه ما قدمه الفريق، مشددًا على أن ظهوره بهذا المستوى أمر غير مقبول، خاصة بالنظر إلى تاريخ النادي ومكانته. وقال كاريك: «بصفتي مشجعًا لهذا النادي منذ فترة طويلة، فإن مشاهدة أداء بهذا الشكل أمر غير مقبول، ويجب أن أقول ذلك بوضوح». وتطرق المدير الفني لمانشستر يونايتد إلى جماهير الفريق، معربًا عن تقديره الكبير لدعمها، ومؤكدًا أن مشجعي النادي يمثلون جزءًا أساسيًا من هويته. وأوضح: «أهتم بالجماهير بدرجة لا يمكن وصفها، فهم قلب هذا النادي وسيظلون كذلك دائمًا». واختتم كاريك تصريحاته بتقديم اعتذار واضح للجماهير، لا سيما أولئك الذين تكبدوا عناء السفر لمساندة الفريق، قائلًا: «أعتذر لهم عن هذا الأداء. أتفهم تمامًا شعورهم بعد مشاهدة مباراة بهذا الشكل، فلا توجد أي أعذار على الإطلاق، وما حدث غير مقبول».

Image

ليل يسقط وسط جماهيره أمام غلطة سراي!

تلقى ليل، متصدر الدوري الفرنسي لكرة القدم، خسارة مؤلمة على أرضه ووسط جماهيره، بعدما سقط أمام ضيفه غلطة سراي التركي بنتيجة 2-4، ضمن منافسات دوري أبطال أوروبا، في مباراة شهدت تقلبات عديدة وتفوق الفريق التركي في الشوط الثاني. وبدأ غلطة سراي المواجهة بقوة، ونجح في افتتاح التسجيل بعد مرور دقيقتين فقط، عن طريق يونس أكجون، ليضع أصحاب الأرض أمام تحد مبكر. لكن ليل لم يتأخر في الرد، إذ تمكن سوريبا دياون من إدراك التعادل في الدقيقة السابعة، قبل أن يعود اللاعب نفسه ويمنح الفريق الفرنسي التقدم بهدف ثان في الدقيقة 39، ليبدو أن أصحاب الأرض في طريقهم لإنهاء الشوط الأول بأفضلية. غير أن الفريق التركي رفض الاستسلام، ونجح في تعديل النتيجة قبل نهاية الشوط الأول بدقيقة واحدة، بعدما سجل أليكسي باتراكوف هدف التعادل بضربة رأس رائعة في الدقيقة 44، لينتهي النصف الأول من اللقاء بالتعادل 2-2. ومع بداية الشوط الثاني، استعاد غلطة سراي التقدم في الدقيقة 52، مستفيدا من خطأ ارتكبه الجزائري نبيل بن طالب، لاعب ليل، بعدما سجل بالخطأ في مرمى فريقه، مانحا الضيوف الهدف الثالث. وواصل الفريق التركي ضغطه، حتى نجح المهاجم النيجيري فيكتور أوسيمين في تعزيز النتيجة بتسجيل الهدف الرابع في الدقيقة 61، ليحسم المواجهة لمصلحة غلطة سراي ويمنح فريقه انتصارا ثمينا خارج أرضه. ويمثل هذا الفوز الانتصار الأول لغلطة سراي في مرحلة الدوري بالبطولة، بعدما خسر في أول جولتين أمام سبورتنج لشبونة البرتغالي وبرشلونة الإسباني. ورفع الفريق التركي رصيده إلى ثلاث نقاط، ليتقدم إلى المركز الرابع والعشرين في جدول الترتيب. في المقابل، ازدادت معاناة ليل، الذي يحتل المركز الخامس والثلاثين، قبل الأخير، دون أن يحصد أي نقطة، بعدما تلقى خسارته الثالثة تواليا، عقب سقوطه أمام ريال بيتيس الإسباني وأرسنال الإنجليزي، قبل هزيمته الأخيرة أمام غلطة سراي. وفي الجولة الرابعة، المقرر إقامتها يومي الثالث والرابع من نوفمبر المقبل، يخوض ليل مواجهة خارج ملعبه أمام بودو جليمت النرويجي، بينما يستضيف غلطة سراي فريق شتوتجارت الألماني، في محاولة لمواصلة حصد النقاط وتعزيز موقعه في ترتيب البطولة.

Image

كومو يكتسح مانشستر ويعمق أزمته الأوروبية

تلقى مانشستر يونايتد خسارة ثقيلة خارج ملعبه أمام مضيفه كومو الإيطالي بنتيجة 1-4، في المباراة التي جمعتهما ضمن منافسات الجولة الثالثة من دوري أبطال أوروبا لكرة القدم، ليواصل الفريق الإنجليزي نتائجه المخيبة ويواجه مزيدا من الضغوط. وفرض كومو، الذي يخوض مشاركته الأولى في تاريخه بالبطولة، تفوقه على ضيفه، بعدما سجل الأرجنتيني نيكو باز هدفين في الدقيقتين الثانية و57، وأضاف اليوناني أناستاسيوس دوفيكاس الهدف الثالث في الدقيقة 49، قبل أن يختتم الإسباني جاكوبو رامون الرباعية في الدقيقة 76. وفي المقابل، اكتفى مانشستر يونايتد بهدف شرفي أحرزه البديل الهولندي جوشوا زيركزي خلال الدقيقة الأولى من الوقت المحتسب بدلا من الضائع للشوط الثاني. وبهذه النتيجة، رفع كومو رصيده إلى ست نقاط ليحتل المركز الخامس في جدول الترتيب، بينما تجمد رصيد مانشستر يونايتد عند ثلاث نقاط، ليبقى في المركز الثاني والعشرين. لم يحتج أصحاب الأرض إلى وقت طويل لفرض أفضليتهم، إذ افتتح نيكو باز التسجيل في الدقيقة الثانية، بعدما تسلم الكرة بالقرب من حدود منطقة الجزاء، وتقدم بها قبل أن يطلق تسديدة قوية بقدمه اليسرى استقرت في الشباك، ليضع مانشستر يونايتد تحت الضغط منذ اللحظات الأولى. وجاء الهدف المبكر ليعيد إلى الأذهان ما حدث للفريق الإنجليزي في مباراته السابقة بالبطولة أمام أتلتيكو مدريد، يوم 13 أكتوبر، عندما استقبل هدفا من لوكاس باريس في الدقيقة الأولى من اللقاء. وبذلك أصبح مانشستر يونايتد أول فريق إنجليزي في تاريخ المسابقات الأوروبية الكبرى يستقبل هدفا خلال أول دقيقتين في مباراتين متتاليتين، وهو رقم سلبي يعكس معاناة الفريق في التعامل مع بدايات المباريات. وخلال الشوط الأول، ظهر العجز الهجومي لليونايتد بوضوح، إذ فشل لاعبوه في تسديد أي كرة على مرمى كومو، رغم تسجيلهم ثلاث محاولات لم تكن أي منها بين القائمين والعارضة. وعلى الجانب الآخر، سدد الفريق الإيطالي ست كرات، وصلت أربع منها إلى إطار المرمى. كما سيطر كومو، بقيادة مدربه سيسك فابريجاس، على مجريات اللعب بنسبة استحواذ بلغت 64%، ما منحه القدرة على التحكم في إيقاع المباراة وفرض أسلوبه أمام منافس عانى من صعوبة الاحتفاظ بالكرة وبناء الهجمات. ومع انطلاق الشوط الثاني، حاول مايكل كاريك، مدرب مانشستر يونايتد، تعديل مسار المباراة من خلال إجراء تغييرات مبكرة، سعيا إلى استعادة السيطرة وتقليص الفارق. ودفع كاريك بالكاميروني كارلوس باليبا بدلا من البرازيلي أندري سانتوس، كما أشرك الإيفواري أماد ديالو مكان مواطنه البرازيلي ماتيوس كونيا، الذي لم يجد المساحة الكافية للتحرك في الخط الأمامي وبدا معزولا عن بقية زملائه. لكن التعديلات لم تحقق التأثير المطلوب، إذ واصل كومو استغلال المساحات في دفاع ضيفه، ونجح في تعزيز تقدمه بعد أربع دقائق فقط من بداية الشوط الثاني. ففي الدقيقة 49، قاد نيكو باز هجمة سريعة، ومرر الكرة إلى زميله اليوناني أناستاسيوس دوفيكاس، الذي وجد نفسه في مواجهة المرمى دون ضغط دفاعي مؤثر، قبل أن يسدد بنجاح ويضيف الهدف الثاني لأصحاب الأرض. ولم يكتف باز بصناعة الهدف، بل عاد ليهز الشباك بنفسه في الدقيقة 57، مؤكدا حضوره اللافت في المباراة. وانطلق اللاعب الأرجنتيني من الجهة اليمنى مستفيدا من المساحات الكبيرة التي تركها دفاع مانشستر يونايتد، الذي اندفع إلى الأمام بحثا عن العودة في النتيجة، ثم اقترب من المرمى وأطلق تسديدة أرضية قوية سكنت الشباك، لترتفع النتيجة إلى 3-0. ومع استمرار تراجع أداء الفريق الإنجليزي، لجأ كاريك إلى مقاعد البدلاء مجددا، فأشرك المهاجم الهولندي جوشوا زيركزي بدلا من القائد البرتغالي برونو فيرنانديز في الدقيقة 67. ولم يقدم فيرنانديز المستوى المنتظر منه خلال اللقاء، كما غابت مساهماته التهديفية سواء بالتسجيل أو صناعة الأهداف للمباراة السابعة على التوالي، في مؤشر إضافي على الصعوبات التي يواجهها الفريق في الجانب الهجومي. واصل كومو استغلال الثغرات الدفاعية لدى ضيفه، وتمكن من تسجيل الهدف الرابع في الدقيقة 76، عندما ارتقى المدافع الإسباني جاكوبو رامون لعرضية أرسلها البديل كيكي، وحولها بضربة رأس رائعة إلى الشباك، وسط غياب واضح للرقابة الدفاعية من لاعبي مانشستر يونايتد. وفي الوقت الذي بدت فيه المباراة محسومة لمصلحة الفريق الإيطالي، تمكن زيركزي من تسجيل هدف حفظ ماء الوجه لمانشستر يونايتد خلال الدقيقة الأولى من الوقت بدل الضائع للشوط الثاني. وجاء الهدف بعد تمريرة بينية من أماد ديالو خلف المدافعين، الذين توقفوا انتظارًا لرفع راية التسلل، لكن زيركزي كان في موقف صحيح، لينفرد بالمرمى ويضع الكرة في الشباك، مسجلا الهدف الوحيد لفريقه في ليلة قاسية. ولا تتوقف متاعب مانشستر يونايتد عند الخسارة الثقيلة أمام كومو، إذ فشل الفريق في تحقيق الفوز للمباراة السابعة على التوالي في مختلف المسابقات، لتتواصل علامات الاستفهام بشأن مستواه وقدرته على استعادة توازنه. كما أعادت الهزيمة إلى الأذهان بعضا من أسوأ النتائج الأوروبية في تاريخ النادي، بعدما اقتربت من خسارته أمام ميلان الإيطالي بنتيجة 0-4 في نصف نهائي بطولة الأندية الأوروبية، المعروفة حاليا بدوري أبطال أوروبا، عام 1958، وكذلك سقوطه بالنتيجة نفسها أمام برشلونة في دور المجموعات عام 1994. وفي المقابل، حقق كومو انتصارا لافتا في أول مشاركة له بدوري أبطال أوروبا، بعدما استغل أخطاء منافسه بفاعلية، وقدم أداء هجوميا قويا توج بأربعة أهداف، ليحصد ثلاث نقاط مهمة ويعزز موقعه في جدول الترتيب.

Image

نجوموها حديث الصباح والمساء في ليفربول!

فرض الإنجليزي الشاب ريو نجوموها نفسه أحد أبرز نجوم فوز ليفربول على فياريال بنتيجة 4-3 في دوري أبطال أوروبا، بعدما قدم عرضًا هجوميًا لافتًا أسهم في ترجيح كفة فريقه، ليحصد جائزة أفضل لاعب في المباراة. ورغم نجاح الأرجنتيني أليكسيس ماك أليستر في تسجيل هدفين، كان نجوموها، البالغ من العمر 18 عامًا، محط الأنظار بفضل تحركاته السريعة وتمريراته الحاسمة التي صنعت هدفي زميله، إلى جانب الضغط المتواصل الذي فرضه على دفاع الفريق الإسباني، ولا سيما الظهير سيرجي كاردونا. وأبدى اللاعب الشاب سعادته بالمستوى الذي ظهر به، معتبرًا أن المباراة تندرج ضمن أفضل تجاربه مع الفريق الإنجليزي، ومشيدًا بالدور الذي أداه زملاؤه في مساعدته على التألق داخل الملعب. وجاء هذا الظهور المميز امتدادًا للمستوى الذي قدمه نجوموها خلال مشاركته بديلًا أمام برينتفورد يوم السبت الماضي، ليعزز فرصه في الحصول على دور أكبر ضمن حسابات المدرب أندوني إيراولا. ونجح ليفربول في العودة إلى أجواء اللقاء بعدما تأخر بهدفين دون رد خلال أول 29 دقيقة، قبل أن يقلب النتيجة ويحقق انتصارًا مثيرًا، وسجل رونالد أراوخو وفلوريان فيرتز الهدفين الآخرين للفريق، فيما كان هدف فيرتز مميزًا لكونه الأول له منذ أبريل الماضي. وأشاد إيراولا بما قدمه نجوموها، مؤكدًا أنه واصل تطوره بعد ظهوره الجيد في الشوط الثاني من مباراة برينتفورد، رغم الصعوبات التي واجهها أمام منافس اعتمد على تقدم ظهيره الأيسر للمساندة الهجومية. وأوضح المدرب أن اللاعب يمتلك قدرات مميزة في المواجهات الفردية، إذ يستطيع استغلال المساحات والتفوق على المدافعين عندما تتاح له الفرصة، كما أثنى على جودة التمريرة التي مهدت الهدف الثاني لماك أليستر. ولفت إيراولا أيضًا إلى أن نجوموها أظهر نضجًا في إحدى اللقطات الهجومية، بعدما اختار مواصلة اللعب بدلًا من السقوط داخل منطقة الجزاء بحثًا عن ركلة جزاء، معتبرًا أن هذا التصرف يعكس عقلية إيجابية ورغبة حقيقية في التطور. وأكد مدرب ليفربول أن اللاعب لا يزال يمتلك هامشًا واسعًا للتحسن، بالنظر إلى صغر سنه وعدم وصوله بعد إلى كامل إمكاناته، معربًا عن أمله في أن يواصل التقدم وتطوير مختلف جوانب أدائه خلال الفترة المقبلة.

Image

ماريسكا يراهن على فودين بعد ثلاثيته الأوروبية

استعاد فيل فودين توهجه بقميص مانشستر سيتي، بعدما قاد فريقه إلى فوز كبير على أيك أثينا اليوناني بنتيجة 5-1، بتسجيله ثلاثة أهداف «هاتريك» في المواجهة التي جمعتهما ضمن منافسات دوري أبطال أوروبا، ليعزز ثقة الجهاز الفني في قدرته على تقديم مستويات مميزة خلال الموسم الحالي. وجاء تألق فودين ليمنح الفريق دفعة معنوية مهمة، بعدما مر اللاعب بفترة تراجع في المستوى ومحدودية المشاركة، قبل أن يعود إلى التسجيل في مواجهة إيبسويتش، ثم يؤكد استعادته لفاعليته الهجومية بثلاثية أوروبية لافتة. وأشاد إنزو ماريسكا، المدير الفني لمانشستر سيتي، بإمكانات اللاعب، مؤكدًا أنه يمتلك قدرات كبيرة تجعله من أبرز المواهب الإنجليزية، وأن الجهاز الفني يعمل على مساعدته لاستعادة أفضل مستوياته، معربًا عن ثقته في قدرته على تقديم الكثير للفريق خلال الفترة المقبلة. ولم يقتصر التألق على فودين، إذ شهدت المباراة تسجيل إليوت أندرسون أول أهدافه بقميص مانشستر سيتي، إلى جانب هدف مميز لريان شرقي، فيما لعب ريكو لويس دورًا بارزًا في صناعة الفرص، بعدما قدم تمريرتين حاسمتين في هدفي فودين الأول والثاني. وشهد اللقاء حضورًا لافتًا لمواهب أكاديمية النادي، حيث شارك المهاجم الشاب فلويد سامبا، البالغ 17 عامًا، ضمن التشكيلة الأساسية بدلًا من إيرلينج هالاند، فيما دخل رايان ماك أيدو وكايدن بريثويت، وكلاهما يبلغ 18 عامًا، خلال مجريات المباراة. وعكست التشكيلة الأساسية توجه مانشستر سيتي نحو منح الفرصة للعناصر الشابة، إذ بلغ متوسط أعمار اللاعبين 24 عامًا و65 يومًا، في رقم قياسي للنادي على مستوى مشاركاته في دوري أبطال أوروبا. وأبدى ماريسكا سعادته بالمستوى الذي قدمه اللاعبون الصاعدون، مشيرًا إلى أن سامبا ظهر بصورة جيدة، فيما نجح ماك أيدو وبريثويت في ترك انطباع إيجابي بعد دخولهما، مؤكدًا أهمية منح المواهب الشابة فرصًا للمشاركة مع الفريق الأول. كما أتاح اللقاء للجهاز الفني فرصة إراحة بعض اللاعبين الذين خاضوا عددًا كبيرًا من المباريات منذ بداية الموسم، ليجمع مانشستر سيتي بين تحقيق انتصار كبير والوقوف على إمكانات عناصره الشابة، في ليلة كان فودين نجمها الأبرز.

Image

أرتيتا يستمد الدافع من ألم خسارة نهائي الأبطال

أكد الإسباني ميكيل أرتيتا، المدير الفني لفريق آرسنال الإنجليزي، أن خسارة نهائي دوري أبطال أوروبا في الموسم الماضي لا تزال حاضرة في ذاكرته، مشيرًا إلى أن مرارة الهزيمة أمام باريس سان جيرمان زادت من رغبته في قيادة فريقه إلى المجد القاري، وذلك قبل المواجهة المرتقبة أمام بايرن ميونيخ الألماني. ويحل آرسنال ضيفًا على بايرن ميونيخ، الأربعاء، على ملعب «أليانز أرينا»، في مواجهة تمثل اختبارًا مهمًا للفريق اللندني، وفرصة لقياس قدرته على المنافسة أمام أحد أبرز الأندية الأوروبية، في ظل طموحه لتعويض إخفاق الموسم الماضي والمضي قدمًا نحو اللقب. وأوضح أرتيتا أنه لم يتمكن من تجاوز خسارة النهائي أمام باريس سان جيرمان بركلات الترجيح، رغم محاولاته خلال فترة الصيف لتخطي آثار تلك النتيجة، مؤكدًا أن مشاهد المباراة وكل ما يرتبط بأجواء البطولة تعيد إليه الشعور بالحسرة، لكنها في الوقت نفسه تضاعف إصراره على المحاولة مجددًا. وأضاف المدرب الإسباني أن استحضار تلك اللحظات، سواء عند مشاهدة الكرة أو سماع الموسيقى الخاصة بالبطولة، يعزز رغبته في تحقيق اللقب، مشددًا على أن هذا الشعور لا يقتصر عليه وحده، بل يشمل لاعبي الفريق وجميع العاملين فيه. وأشار أرتيتا إلى أن آرسنال يدرك ضرورة التعامل مع مشواره الأوروبي خطوة بخطوة، لكنه شدد على أن خسارة النهائي بفارق ركلة ترجيح واحدة لن تمنع الفريق من العودة للمنافسة، بل ستكون دافعًا إضافيًا لتصحيح المسار والسعي إلى بلوغ الهدف المنشود. وفي سياق آخر، رفض مدرب آرسنال الانتقادات التي تصف أداء فريقه بالملل، مؤكدًا أنه لا يشعر بالانزعاج من هذه الآراء، وأن لكل شخص وجهة نظره الخاصة بشأن أسلوب اللعب وما يقدمه الفريق داخل الملعب. ويتمسك أرتيتا بقناعته الفنية، في وقت يسعى فيه آرسنال إلى إثبات قدرته على الجمع بين النتائج الإيجابية والأداء الفعال، بينما تترقب جماهيره مواجهة بايرن ميونيخ لمعرفة مدى جاهزية الفريق لمواصلة مشواره الأوروبي والمنافسة على اللقب.

Image

أشرف حكيمي يكرر إنجاز محمد صلاح

كرر المغربي أشرف حكيمي، لاعب باريس سان جيرمان الفرنسي، إنجاز النجم المصري محمد صلاح في دوري أبطال أوروبا، بعدما صنع هدفًا خلال فوز فريقه على برشلونة بنتيجة 4-2، في المباراة التي جمعتهما مساء الثلاثاء على ملعب «حديقة الأمراء»، ضمن منافسات الجولة الثالثة من مرحلة الدوري بالبطولة القارية موسم 2026-2027

قائمة الهدافين

لاعب الفريق الأهداف
E. Håland مانشستر سيتي 4
Nicolo Tresoldi كلوب بروج 4
Ermedin Demirovic شتوتجارت 4
سيهرو جيراسي بوروسيا دورتموند 4
عثمان ديمبيلي باريس سان جيرمان 3
تاليسكا فناربخشة 3
Phil Foden مانشستر سيتي 3
F. Flecker لينتس 3
Mason Greenwood فناربخشة 3
Bradley Barcola ليفربول 3
هاري كين بايرن ميونيخ 3
زلاتكو تريبيتش فايكينج 3
Ferran Torres باريس سان جيرمان 3
D. Malen روما 3
Nicolas Jackson أستون فيلا 3
Allister Mac ليفربول 3
I. Zlatanović هابويل بير شيفا 2
R. Ljubičić لينتس 2
فابيان رويز باريس سان جيرمان 2
S. Fet بودو جلي ت 2
Georges Mikautadze فياريال 2
P. Christiansen فايكينج 2
بارترا ريال بيتيس 2
Dion Beljo دينا و زغرب 2
Assane Diao كو مو 2
J. Mickels Sabah 2
Barnabas Varga أيك أثينا 2
أروجو ليفربول 2
Patrik Walemark ليخ بوزنان 2
S. Adeniran لينتس 2
Bogere James آرهوس 2
Karim Adeyemi برشلونة 2
أندرياس كلاوسن هيل رسون بودو جلي ت 2
D. Šturm سلافيا براغ 2
Kylian Mbappe ريال مدريد 2
Camilo Duran سلتيك 2
ر. باركلي أستون فيلا 2
Yamal Lamine برشلونة 2
B. Labeau تون 2
Vitinha باريس سان جيرمان 2
سواريز نادي سبورتينغ البرتغالي 2
G. Mendoza شاختار دونيتسك 2
رفاييل بلولي برشلونة 2
لاوتارو مارتيناز إنترناسيونالي 2
Tanitoluwa Oluwaseyi فياريال 2
Desire Doue باريس سان جيرمان 2
Anastasios Douvikas كو مو 2
V. Simić Sabah 2
Michael Olise بايرن ميونيخ 2
Archie Brown فناربخشة 2

الفرق المشاركة

باريس سان جيرمان أستون فيلا
ليفربول ريال مدريد
ريال بيتيس شتوتجارت
أرسنال برشلونة
كو مو مانشستر سيتي
كلوب بروج نادي سبورتينغ البرتغالي
بوروسيا دورتموند بايرن ميونيخ
روما أتليتكو مدريد
شاختار دونيتسك بي إس في إيندهوفن
فياريال مانشستر يونايتد
إنترناسيونالي نابولي
جلطة سراي لينتس
فينورد روتردا
لونس بودو جلي ت
أيك أثينا لايبزج
فناربخشة سلافيا براغ
فايكينج بورتو
ليل سلوفان براتيسلافا

الترتيب

مرتبة المباريات الأهداف نقاط
لعب ف ت خ ل ع +/-
باريس سان جيرمان 3 3 0 0 14 5 9 9
أستون فيلا 3 3 0 0 12 3 9 9
ليفربول 3 3 0 0 12 7 5 9
ريال مدريد 3 3 0 0 10 5 5 9
ريال بيتيس 3 3 0 0 7 4 3 9
شتوتجارت 3 2 1 0 7 2 5 7
أرسنال 3 2 1 0 6 2 4 7
برشلونة 3 2 0 1 11 6 5 6
كو مو 3 2 0 1 10 5 5 6
مانشستر سيتي 3 2 0 1 9 5 4 6
كلوب بروج 3 2 0 1 9 6 3 6
نادي سبورتينغ البرتغالي 3 2 0 1 7 4 3 6
بوروسيا دورتموند 3 2 0 1 5 4 1 6
بايرن ميونيخ 3 1 2 0 10 5 5 5
روما 3 1 1 1 8 5 3 4
أتليتكو مدريد 3 1 1 1 4 3 1 4
شاختار دونيتسك 3 1 1 1 4 3 1 4
بي إس في إيندهوفن 3 1 1 1 2 2 0 4
فياريال 3 1 0 2 8 8 0 3
مانشستر يونايتد 3 1 0 2 5 6 -1 3
إنترناسيونالي 3 1 0 2 5 6 -1 3
نابولي 3 1 0 2 5 7 -2 3
جلطة سراي 3 1 0 2 6 9 -3 3
لينتس 3 1 0 2 6 9 -3 3
3 1 0 2 3 6 -3 3
فينورد روتردا 3 1 0 2 4 8 -4 3
لونس 3 1 0 2 3 7 -4 3
بودو جلي ت 3 1 0 2 4 9 -5 3
أيك أثينا 3 1 0 2 3 8 -5 3
لايبزج 3 1 0 2 3 8 -5 3
فناربخشة 3 0 2 1 3 9 -6 2
سلافيا براغ 3 0 1 2 4 7 -3 1
فايكينج 3 0 1 2 5 9 -4 1
بورتو 3 0 0 3 2 6 -4 0
ليل 3 0 0 3 4 10 -6 0
سلوفان براتيسلافا 3 0 0 3 1 13 -12 0