دوري أبطال أوروبا
ثلاثيات تاريخية صنعت التاريخ بأبطال أوروبا
يتصدر النجمان الأرجنتيني ليونيل ميسي والبرتغالي كريستيانو رونالدو قائمة أكثر اللاعبين تسجيلًا للهاتريك في تاريخ دوري أبطال أوروبا، برصيد 8 ثلاثيات لكل منهما، بينما يشارك المصري محمد صلاح الفرنسي كيليان مبابي الرقم القياسي لأسرع هاتريك في المسابقة، بعدما سجل كل منهما 3 أهداف خلال 7 دقائق، في قائمة تضم أبرز الأرقام القياسية التي شهدتها البطولة القارية.
غياب النجوم عن التشكيل المثالي لدوري الأبطال
كشف الاتحاد الأوروبي لكرة القدم «يويفا» عن التشكيل المثالي للجولة الرابعة من مرحلة الدوري ببطولة دوري أبطال أوروبا لموسم 2026-2027، بعد انتهاء منافسات الجولة التي شهدت العديد من المواجهات القوية والنتائج المثيرة، وسط مفاجآت لافتة في اختيارات أفضل 11 لاعبًا. وشهد التشكيل المثالي تنوعًا كبيرًا في أسماء اللاعبين المختارين، دون سيطرة فريق بعينه على القائمة، كما غابت عنه مجموعة من أبرز نجوم الأندية الكبرى، رغم مشاركة الفريقين في منافسات الجولة. وعلى صعيد ترتيب البطولة، يواصل باريس سان جيرمان الفرنسي تصدر جدول الترتيب برصيد 12 نقطة، بعدما حقق العلامة الكاملة بالفوز في مبارياته الأربع الأولى، متساويًا في النقاط مع ريال مدريد الإسباني صاحب المركز الثاني، بينما يحتل آرسنال المركز الثالث برصيد 10 نقاط. وقدم باريس سان جيرمان عرضًا هجوميًا قويًا أمام فياريال الإسباني، بعدما اكتسحه بستة أهداف دون رد، ليواصل نتائجه المميزة في البطولة. كما حقق ريال مدريد انتصارًا مثيرًا على أيك أثينا اليوناني بنتيجة 3-2، ليحافظ على موقعه في ملاحقة الصدارة، فيما خطف كومو الأنظار بتحقيق أكبر انتصارات الجولة، بعدما اكتسح لانس بنتيجة 9-1. وشهدت الجولة أيضًا فوز مانشستر سيتي على لايبزيج الألماني بنتيجة 3-2، بينما نجح برشلونة في تجاوز أستون فيلا بثلاثية نظيفة.
9 أهداف تمنح كومو مجدًا تاريخيًا بأبطال أوروبا
حقق فريق كومو الإيطالي، بقيادة مدربه الإسباني سيسك فابريجاس، انتصارًا تاريخيًا بعدما اكتسح مضيفه لانس الفرنسي بنتيجة 9-1، في المباراة التي جمعتهما الأربعاء، ليحطم العديد من الأرقام القياسية في دوري أبطال أوروبا، ويكتب اسمه في سجلات البطولة بأكبر انتصار خارج الأرض في تاريخ المسابقة.
إيمري يعترف بصعوبة مجاراة برشلونة أوروبيًّا!
أقرّ الإسباني أوناي إيمري، المدير الفني لأستون فيلا الإنجليزي، بأن الخسارة بثلاثية نظيفة أمام برشلونة في دوري أبطال أوروبا كشفت عن وجود فجوة لا يزال يتعين على فريقه تقليصها قبل أن يصبح قادرًا على منافسة كبار القارة الأوروبية. وجاءت الهزيمة على ملعب كامب نو في يوم احتفل فيه إيمري بعيد ميلاده الخامس والخمسين، بعدما فرض الفريق الكتالوني أفضليته بفضل هدف مبكر سجله لامين يامال، قبل أن يعزز رافينيا النتيجة بهدفين خلال الشوط الثاني. وبهذه النتيجة، تلقى المدرب الإسباني خسارته الخامسة عشرة في 16 مباراة خاضها على ملعب برشلونة. وكانت المواجهة تمثل محطة مهمة لأستون فيلا، الذي شهد تطورًا لافتًا منذ تولي إيمري قيادته قبل أربعة أعوام، بعدما نجح المدرب في انتشال الفريق من المراكز المتأخرة بالدوري الإنجليزي الممتاز وقيادته إلى المشاركة في دوري أبطال أوروبا، في إنجاز يعكس حجم التحول الذي شهده النادي خلال السنوات الأخيرة. ورغم التقدم الذي حققه الفريق، لم يُخفِ إيمري إدراكه لصعوبة المهمة أمام الأندية صاحبة الخبرة الأوروبية الكبيرة، مؤكدًا أن مواجهة برشلونة قدمت دروسًا مهمة للاعبين والجهاز الفني، وأظهرت الجوانب التي تحتاج إلى تطوير من أجل المنافسة على أعلى المستويات. وقال إيمري إن فريقه لم يقدم الأداء الذي كان يطمح إليه في هذا الاختبار، لكنه شدد على أن المباراة وفرت معلومات وخبرات يمكن الاستفادة منها في المرحلة المقبلة، مضيفًا أن أستون فيلا يقدم مستويات جيدة في البطولة، غير أن مواجهة برشلونة كشفت حجم العمل المتبقي للوصول إلى مستوى الفريق الإسباني. وأشار المدرب إلى أن أستون فيلا اقترب في بعض الفترات من مجاراة منافسه، كما تمكن من صناعة فرص كان من الممكن أن تتحول إلى أهداف، لكنه شدد على ضرورة التحلي بفاعلية أكبر أمام المرمى، خصوصًا في الثلث الهجومي. واعترف إيمري بأن نتيجة المباراة ربما جاءت أكبر من الفارق الذي ظهر في بعض مراحلها، لكنه أكد تقبله للخسارة، مع ضرورة التعامل معها باعتبارها فرصة لتحديد نقاط الضعف والعمل على معالجتها، حتى يتمكن أستون فيلا من الاقتراب مستقبلًا من مستوى نخبة الأندية الأوروبية.
كاريك يرفض المبالغة في الاحتفال مع مانشستر!
رفض مايكل كاريك، المدير الفني لمانشستر يونايتد الإنجليزي، الانجراف وراء الاحتفالات المبالغ فيها عقب الفوز المثير الذي حققه فريقه على روما بنتيجة 3-2 في دوري أبطال أوروبا، مؤكدا أن الانتصار يمثل دفعة معنوية مهمة للاعبين، لكنه لا يعني أن الفريق تجاوز جميع مشكلاته. وشهد ملعب أولد ترافورد مواجهة درامية، بدأت بأجواء متوترة في المدرجات، على خلفية احتجاجات جديدة ضد عائلة جليزر المالكة للنادي، قبل أن تتفاقم معاناة أصحاب الأرض خلال الشوط الأول، بعدما استغل روما الأخطاء الدفاعية ليتقدم بهدفين دون رد. وافتتح ماتياس سولي التسجيل للفريق الإيطالي، مستفيدا من خطأ دفاعي لمانشستر يونايتد، قبل أن يعزز دونييل مالين التقدم من ركلة جزاء، وسط حالة من الغضب في المدرجات، انعكست في صافرات الاستهجان التي أطلقتها الجماهير تجاه لاعبي الفريق مع نهاية النصف الأول من اللقاء. لكن مانشستر يونايتد ظهر بصورة مغايرة بعد الاستراحة، ونجح في قلب الطاولة على ضيفه، حيث أعاد القائد برونو فرنانديز فريقه إلى أجواء المباراة بتسجيله ركلة جزاء بعد إعادتها، قبل أن يتولى ماتيوس كونيا مهمة حسم المواجهة بإحراز هدفين في الدقائق الأخيرة، ليقود فريقه إلى انتصار ثمين، رغم تعرضه للطرد لاحقا. ومثّل هذا الفوز نهاية لسلسلة سلبية امتدت إلى تسع مباريات متتالية دون انتصار، ليمنح الفريق وجماهيره جرعة من الثقة والأمل في استعادة التوازن خلال المرحلة المقبلة. وأبدى كاريك اعتزازه برد فعل لاعبيه، مشيدا بقدرتهم على تجاوز الظروف الصعبة والعودة في النتيجة، وقال: «أشعر بالفخر تجاه الكثير من الأشخاص، واللاعبين على وجه الخصوص، فهم يستحقون الإشادة لنجاحهم في التعامل مع هذا الموقف الصعب». كما وجه المدرب الإنجليزي تحية إلى جماهير أولد ترافورد، التي واصلت مساندة الفريق رغم التأخر بهدفين، مشيرا إلى أنه لمس رغبتهم الكبيرة في رؤية ما يمنحهم الأمل والحماس. وأوضح كاريك أنه تحدث مع لاعبيه بين الشوطين عن أهمية استغلال الأجواء في ملعب أولد ترافورد، وقدرة الفريق على تغيير مسار المباراة من خلال رد فعل قوي، مؤكدا أن اللاعبين استجابوا بصورة مميزة وظهروا بإيجابية كبيرة في الشوط الثاني. واختتم مدرب مانشستر يونايتد تصريحاته بالتأكيد على ضرورة التعامل مع النتيجة بواقعية، قائلا إن الانتصار يمثل خطوة مهمة، لكنه يظل فوزا واحدا لا ينبغي أن يدفع الفريق إلى المبالغة في الاحتفال، مع ضرورة البناء على الجوانب الإيجابية التي ظهرت خلال المواجهة.
هالاند يقود السيتي لإسقاط لايبزيج
حقق مانشستر سيتي الإنجليزي انتصارًا ثمينًا على حساب مضيفه لايبزيج الألماني بنتيجة 3-2، في المواجهة التي جمعتهما مساء الأربعاء، ضمن منافسات الجولة الرابعة من مرحلة الدوري ببطولة دوري أبطال أوروبا، بعد مباراة مثيرة شهدت تقلبات عديدة في النتيجة. بدأ مانشستر سيتي رحلة التسجيل في الدقيقة 37، بعدما سجل مدافع لايبزيج كاستيلو لوكيبا هدفًا بالخطأ في مرماه، ليمنح الضيوف التقدم قبل نهاية الشوط الأول. ومع انطلاق الشوط الثاني، نجح لايبزيج في العودة إلى أجواء اللقاء، بعدما سجل بوت باكو هدف التعادل في الدقيقة 49. لكن رد الفريق الإنجليزي لم يتأخر، حيث تمكن إنزو فرنانديز من تسجيل الهدف الثاني لمانشستر سيتي في الدقيقة 58، قبل أن يعيد أنطونيو نوسا المباراة إلى نقطة التعادل بتسجيله هدف لايبزيج الثاني في الدقيقة 61. واستمرت المحاولات الهجومية من الجانبين، حتى ظهر هالاند في الدقيقة 78، ليسجل الهدف الثالث لمانشستر سيتي، ويمنح فريقه فوزًا مثيرًا خارج ملعبه. وبهذا الفوز، رفع مانشستر سيتي رصيده إلى 9 نقاط، ليتقدم إلى المركز السابع في جدول ترتيب مرحلة الدوري ببطولة دوري أبطال أوروبا. على الجانب الآخر، تجمد رصيد لايبزيج عند 3 نقاط، ليحتل المركز الحادي والثلاثين، بعدما فشل في استغلال عاملي الأرض والجمهور للخروج بنتيجة إيجابية أمام الفريق الإنجليزي.
أرسنال يحبط انتفاضة سلافيا براج
حقق فريق أرسنال الإنجليزي فوزًا مهمًا على مضيفه سلافيا براج التشيكي بنتيجة 2-1، في المباراة التي جمعتهما مساء الأربعاء على ملعب «فورتونا أرينا»، ضمن منافسات الجولة الرابعة من مرحلة الدوري ببطولة دوري أبطال أوروبا. بدأ أرسنال المباراة بقوة، ونجح في افتتاح التسجيل مبكرًا عن طريق نوني مادويكي، الذي أحرز الهدف الأول في الدقيقة التاسعة. وواصل الفريق الإنجليزي ضغطه على أصحاب الأرض، ليتمكن المهاجم السويدي فيكتور جيوكيريس من إضافة الهدف الثاني في الدقيقة 38، معززًا تقدم الجانرز قبل نهاية الشوط الأول. وفي الشوط الثاني، حاول سلافيا براج العودة إلى أجواء المباراة، ونجح في تسجيل هدف تقليص الفارق عن طريق فيكتور نوفاك في الدقيقة 90، لكن محاولاته لم تكن كافية لتجنب الخسارة. وبهذا الانتصار، رفع أرسنال رصيده إلى 10 نقاط، ليحتل المركز الثالث في جدول ترتيب مرحلة الدوري بدوري أبطال أوروبا. في المقابل، تجمد رصيد سلافيا براج عند نقطة واحدة، ليستقر في المركز الرابع والثلاثين، بعدما تلقى خسارة جديدة في مشواره بالبطولة.
تيبو كورتوا: ريال مدريد لا يستسلم!
أشاد البلجيكي تيبو كورتوا، حارس مرمى ريال مدريد، بالشخصية القوية والصلابة الذهنية التي أظهرها فريقه خلال الفوز المثير على أيك أثينا اليوناني بنتيجة 3-2، في المواجهة التي جمعتهما مساء الأربعاء ضمن منافسات دوري أبطال أوروبا، مؤكدًا أن الإيمان بالقدرة على العودة كان العامل الأبرز وراء حسم اللقاء في الدقائق الأخيرة. وأوضح كورتوا، في تصريحات لقناة «موفيستار» عقب المباراة التي أقيمت في العاصمة اليونانية، أن الفريق كان يدرك صعوبة المواجهة، في ظل القوة الهجومية والضغط المكثف الذي اعتمده أصحاب الأرض، مشيرًا إلى أن أيك أثينا صنع أربع فرص خلال أول 15 دقيقة، ما وضع دفاع ريال مدريد أمام اختبار مبكر. وأضاف الحارس البلجيكي أن فريقه نجح في التعامل مع تلك البداية الصعبة، واستعاد توازنه بإدراك التعادل، قبل أن يواصل القتال حتى صافرة النهاية، مشددًا على أن رد الفعل الإيجابي والتمسك بالأمل ساهما في تغيير مسار المباراة. ورفض كورتوا الحديث عن وجود سر محدد وراء عودة ريال مدريد، معتبرًا أن الأمر يرتبط بعقلية الفريق وإيمانه الدائم بقدرته على قلب النتائج، وهي سمة رافقت النادي في العديد من المناسبات الأوروبية، لافتًا إلى أن اللاعبين لا يستسلمون مهما ازدادت صعوبة الظروف. وأشار إلى أن الانتصار يمثل خطوة مهمة في مشوار الفريق نحو إنهاء مرحلة الدوري ضمن المراكز الثمانية الأولى، مستحضرًا قدرة ريال مدريد على تجاوز المواقف المعقدة، كما حدث في مواجهات سابقة، ومن بينها مباراة روما. وعن مستوى زميله البرازيلي فينيسيوس جونيور، وحاجته إلى استعادة الثقة، أكد كورتوا أن الفريق بأكمله يسانده ويثق في قدراته، موضحًا أن المهمة لم تكن سهلة أمام منافس قدم أداءً دفاعيًا منظمًا، ونجح في الحد من خطورة عدد من نجوم ريال مدريد، ومن بينهم فينيسيوس والفرنسي كيليان مبابي. كما أثنى كورتوا على سياسة التدوير التي يعتمدها المدرب جوزيه مورينيو، معتبرًا أن منح الفرصة لمختلف اللاعبين يساعد على الحفاظ على جاهزية المجموعة ويعزز المنافسة داخل الفريق. وكان ريال مدريد قد حقق فوزه الرابع تواليًا في دوري أبطال أوروبا، بعدما حسم المواجهة بهدف صاروخي سجله فيدريكو فالفيردي في الدقيقة 92، ليحبط آمال الفريق اليوناني الذي تقدم في النتيجة مرتين، ويواصل الفريق الملكي مسيرته بالعلامة الكاملة في البطولة.
مورينيو: فالفيردي بطل ليلة ريمونتادا الريال!
أبدى البرتغالي جوزيه مورينيو، المدير الفني لريال مدريد، ارتياحًا كبيرًا بعد الفوز الصعب الذي حققه فريقه على أيك أثينا اليوناني بنتيجة 3-2، ضمن منافسات دوري أبطال أوروبا، مؤكدًا أن قدرة اللاعبين على التعامل مع اللحظات الحاسمة صنعت الفارق ومنحت الفريق انتصاره الرابع تواليًا في البطولة. وعاش الفريق الملكي مواجهة مليئة بالتحديات في العاصمة اليونانية، بعدما وجد نفسه متأخرًا في النتيجة مرتين، قبل أن ينجح في العودة وفرض التعادل، ليظهر البديل فيدريكو فالفيردي في اللحظات الأخيرة ويخطف هدف الفوز بتسديدة قوية، حافظت لريال مدريد على سجله المثالي في المسابقة، ليصل إلى 12 نقطة ويحتل المركز الثاني بفارق الأهداف خلف باريس سان جيرمان. وأشاد مورينيو بالإمكانات البدنية والفنية التي يتمتع بها فالفيردي، موضحًا أن اللاعب يمتلك قدرة استثنائية على التحرك في مساحات واسعة والمساهمة في أكثر من مركز، وهو ما دفعه إلى إشراكه في وسط الملعب خلال الشوط الثاني، بعدما اعتمد عليه في مركز الظهير الأيمن خلال مباريات سابقة. وأشار المدرب البرتغالي إلى أنه لم يطلب من فالفيردي التسديد تحديدًا، لكنه طالبه باستغلال المساحات التي ظهرت مع ارتفاع إيقاع المباراة وتراجع المجهود البدني لدى الفريقين، مستفيدًا من حيوية اللاعب وقدرته على الوصول إلى المناطق الهجومية. وتطرق مورينيو إلى أداء البرازيلي فينيسيوس جونيور، الذي عاد إلى المشاركة القارية بعد غيابه عن مباريات الدوري الإسباني بسبب الإيقاف، مؤكدًا رضاه عن مستواه رغم عدم مساهمته بصورة مباشرة في الأهداف، واصفًا ظهوره بالجيد والقوي. وأوضح أن استبدال فينيسيوس في الدقيقة 81 جاء ضمن توجه فني لتنشيط الأطراف وإضافة حلول هجومية جديدة، حيث دفع ببراهيم دياز بدلًا منه، مستفيدًا من قدرة الأخير على التحرك في العمق، إلى جانب الأدوار التي يقدمها ألفارو كاريراس على الأطراف. كما رفض مورينيو اعتبار عودة فينيسيوس سببًا في تغيير مركز الإيفواري يان ديوماندي إلى الجهة اليمنى، مؤكدًا أن اللاعب يمتلك القدرة على شغل مركزي الجناح الأيمن والأيسر، وأن انضمامه لم يكن مرتبطًا بالاعتماد عليه في جهة واحدة فقط.
قائمة الهدافين
| لاعب | الفريق | الأهداف |
|---|---|---|
Anastasios Douvikas |
كو مو | 6 |
Nicolo Tresoldi |
كلوب بروج | 5 |
E. Håland |
مانشستر سيتي | 5 |
رفاييل بلولي |
برشلونة | 4 |
Mason Greenwood |
فناربخشة | 4 |
سواريز |
نادي سبورتينغ البرتغالي | 4 |
هاري كين |
بايرن ميونيخ | 4 |
زلاتكو تريبيتش |
فايكينج | 4 |
A. Batrakov |
جلطة سراي | 4 |
Kylian Mbappe |
ريال مدريد | 4 |
Ermedin Demirovic |
شتوتجارت | 4 |
سيهرو جيراسي |
بوروسيا دورتموند | 4 |
D. Malen |
روما | 4 |
فابيان رويز |
باريس سان جيرمان | 4 |
Nicolas Jackson |
أستون فيلا | 3 |
R. Ljubičić |
لينتس | 3 |
Allister Mac |
ليفربول | 3 |
P. Christiansen |
فايكينج | 3 |
S. Adeniran |
لينتس | 3 |
Nico Paz |
كو مو | 3 |
سكوت ماكتوميناي |
نابولي | 3 |
عثمان ديمبيلي |
باريس سان جيرمان | 3 |
تاليسكا |
فناربخشة | 3 |
Phil Foden |
مانشستر سيتي | 3 |
Archie Brown |
فناربخشة | 3 |
Desire Doue |
باريس سان جيرمان | 3 |
F. Flecker |
لينتس | 3 |
Ferran Torres |
باريس سان جيرمان | 3 |
ر. باركلي |
أستون فيلا | 3 |
Matheus Cunha |
مانشستر يونايتد | 3 |
Yamal Lamine |
برشلونة | 3 |
Bradley Barcola |
ليفربول | 3 |
Gabri Veiga |
بورتو | 2 |
Augusto Carlos |
إنترناسيونالي | 2 |
G. Mendoza |
شاختار دونيتسك | 2 |
B. Labeau |
تون | 2 |
Vitinha |
باريس سان جيرمان | 2 |
Samu |
بورتو | 2 |
أندرياس كلاوسن هيل رسون |
بودو جلي ت | 2 |
D. Šturm |
سلافيا براغ | 2 |
Camilo Duran |
سلتيك | 2 |
لاوتارو مارتيناز |
إنترناسيونالي | 2 |
Tanitoluwa Oluwaseyi |
فياريال | 2 |
O. Mbina |
Sabah | 2 |
Erik Botheim |
فايكينج | 2 |
I. Doumbia |
نادي سبورتينغ البرتغالي | 2 |
Michael Olise |
بايرن ميونيخ | 2 |
V. Simić |
Sabah | 2 |
Santiago Mourino |
فياريال | 2 |
Fredrik Kristian |
آرهوس | 2 |
الفرق المشاركة
| باريس سان جيرمان | ريال مدريد |
| أرسنال | كو مو |
| برشلونة | أستون فيلا |
| مانشستر سيتي | ليفربول |
| كلوب بروج | نادي سبورتينغ البرتغالي |
| ريال بيتيس | بوروسيا دورتموند |
| بايرن ميونيخ | شتوتجارت |
| إنترناسيونالي | لينتس |
| مانشستر يونايتد | جلطة سراي |
| فناربخشة | روما |
| شاختار دونيتسك | فايكينج |
| أتليتكو مدريد | بي إس في إيندهوفن |
| بودو جلي ت | بورتو |
| نابولي | فياريال |
| أيك أثينا | لايبزج |
| Sabah | فينورد روتردا |
| لونس | سلافيا براغ |
| ليل | سلوفان براتيسلافا |
الترتيب
| مرتبة | المباريات | الأهداف | نقاط | |||||
|---|---|---|---|---|---|---|---|---|
| لعب | ف | ت | خ | ل | ع | +/- | ||
| باريس سان جيرمان | 4 | 4 | 0 | 0 | 20 | 5 | 15 | 12 |
| ريال مدريد | 4 | 4 | 0 | 0 | 13 | 7 | 6 | 12 |
| أرسنال | 4 | 3 | 1 | 0 | 8 | 3 | 5 | 10 |
| كو مو | 4 | 3 | 0 | 1 | 19 | 6 | 13 | 9 |
| برشلونة | 4 | 3 | 0 | 1 | 14 | 6 | 8 | 9 |
| أستون فيلا | 4 | 3 | 0 | 1 | 12 | 6 | 6 | 9 |
| مانشستر سيتي | 4 | 3 | 0 | 1 | 12 | 7 | 5 | 9 |
| ليفربول | 4 | 3 | 0 | 1 | 14 | 10 | 4 | 9 |
| كلوب بروج | 4 | 3 | 0 | 1 | 11 | 7 | 4 | 9 |
| نادي سبورتينغ البرتغالي | 4 | 3 | 0 | 1 | 8 | 4 | 4 | 9 |
| ريال بيتيس | 4 | 3 | 0 | 1 | 8 | 6 | 2 | 9 |
| بوروسيا دورتموند | 4 | 3 | 0 | 1 | 7 | 5 | 2 | 9 |
| بايرن ميونيخ | 4 | 2 | 2 | 0 | 12 | 5 | 7 | 8 |
| شتوتجارت | 4 | 2 | 1 | 1 | 7 | 4 | 3 | 7 |
| إنترناسيونالي | 4 | 2 | 0 | 2 | 8 | 6 | 2 | 6 |
| لينتس | 4 | 2 | 0 | 2 | 10 | 9 | 1 | 6 |
| مانشستر يونايتد | 4 | 2 | 0 | 2 | 8 | 8 | 0 | 6 |
| جلطة سراي | 4 | 2 | 0 | 2 | 8 | 9 | -1 | 6 |
| فناربخشة | 4 | 1 | 2 | 1 | 6 | 11 | -5 | 5 |
| روما | 4 | 1 | 1 | 2 | 10 | 8 | 2 | 4 |
| شاختار دونيتسك | 4 | 1 | 1 | 2 | 4 | 4 | 0 | 4 |
| فايكينج | 4 | 1 | 1 | 2 | 9 | 10 | -1 | 4 |
| أتليتكو مدريد | 4 | 1 | 1 | 2 | 4 | 5 | -1 | 4 |
| بي إس في إيندهوفن | 4 | 1 | 1 | 2 | 3 | 4 | -1 | 4 |
| بودو جلي ت | 4 | 1 | 1 | 2 | 4 | 9 | -5 | 4 |
| بورتو | 4 | 1 | 0 | 3 | 6 | 7 | -1 | 3 |
| نابولي | 4 | 1 | 0 | 3 | 6 | 11 | -5 | 3 |
| فياريال | 4 | 1 | 0 | 3 | 8 | 14 | -6 | 3 |
| أيك أثينا | 4 | 1 | 0 | 3 | 5 | 11 | -6 | 3 |
| لايبزج | 4 | 1 | 0 | 3 | 5 | 11 | -6 | 3 |
| Sabah | 4 | 1 | 0 | 3 | 4 | 10 | -6 | 3 |
| فينورد روتردا | 4 | 1 | 0 | 3 | 4 | 11 | -7 | 3 |
| لونس | 4 | 1 | 0 | 3 | 4 | 16 | -12 | 3 |
| سلافيا براغ | 4 | 0 | 1 | 3 | 5 | 9 | -4 | 1 |
| ليل | 4 | 0 | 1 | 3 | 4 | 10 | -6 | 1 |
| سلوفان براتيسلافا | 4 | 0 | 0 | 4 | 1 | 17 | -16 | 0 |
Anastasios Douvikas
Nicolo Tresoldi
E. Håland
رفاييل بلولي
Mason Greenwood
سواريز
هاري كين
زلاتكو تريبيتش
A. Batrakov
Kylian Mbappe
Ermedin Demirovic
سيهرو جيراسي
D. Malen
فابيان رويز
Nicolas Jackson
R. Ljubičić
Allister Mac
P. Christiansen
S. Adeniran
Nico Paz
سكوت ماكتوميناي
عثمان ديمبيلي
تاليسكا
Phil Foden
Archie Brown
Desire Doue
F. Flecker
Ferran Torres
ر. باركلي
Matheus Cunha
Yamal Lamine
Bradley Barcola
Gabri Veiga
Augusto Carlos
G. Mendoza
B. Labeau
Vitinha
Samu
أندرياس كلاوسن هيل رسون
D. Šturm
Camilo Duran
لاوتارو مارتيناز
Tanitoluwa Oluwaseyi
O. Mbina
Erik Botheim
I. Doumbia
Michael Olise
V. Simić
Santiago Mourino
Fredrik Kristian