دوري أبطال أوروبا

Image

التاريخ سلاح برشلونة أمام غلطة سراي

يخوض برشلونة الإسباني مواجهة قوية أمام غلطة سراي التركي، مساء الثلاثاء، على ملعب الفريق التركي في مدينة إسطنبول، مستندًا إلى سجل مميز في زياراته السابقة، سعيًا لمواصلة تفوقه التاريخي وتحقيق انتصار جديد خارج ملعبه. ويحل الفريق الكاتالوني ضيفًا على غلطة سراي في تمام الساعة العاشرة مساءً، ضمن منافسات الجولة الثانية من مرحلة الدوري ببطولة دوري أبطال أوروبا، في مواجهة يسعى خلالها رجال المدرب الألماني هانزي فليك إلى حصد نتيجة إيجابية وتعزيز حظوظهم في المنافسة القارية. ووفقًا لما ذكره موقع «Barca Universal»، خاض برشلونة 5 مباريات خارج أرضه أمام غلطة سراي في المسابقات الأوروبية، تمكن خلالها من تحقيق 3 انتصارات، مقابل تعادل واحد وهزيمة واحدة، ليحصل على أفضلية تاريخية قبل المواجهة المرتقبة. وتعود أولى هذه المواجهات إلى موسم 1993-1994، عندما انتهى اللقاء بالتعادل السلبي، قبل أن يتلقى برشلونة خسارته الوحيدة على ملعب منافسه التركي بنتيجة 2-1، خلال موسم 1994-1995. واستطاع الفريق الكاتالوني تحقيق أول انتصار له في إسطنبول خلال موسم 2001-2002، بعدما فاز بهدف دون رد، قبل أن يكرر تفوقه في الموسم التالي، محققًا انتصارًا بنتيجة 2-0 خلال موسم 2002-2003. وجاءت آخر زيارة لبرشلونة إلى ملعب غلطة سراي في موسم 2021-2022، ضمن إياب دور الـ16 من بطولة الدوري الأوروبي، حيث نجح الفريق الإسباني في الفوز بنتيجة 2-1، ليحجز مقعده في الدور التالي من المسابقة. ويدخل برشلونة اللقاء بطموح مواصلة نتائجه الإيجابية في إسطنبول، مستفيدًا من تفوقه في آخر ثلاث زيارات إلى ملعب غلطة سراي.

Image

كومباني يستبعد نوير من مواجهة البافاري الأوروبية

قرر البلجيكي فينسنت كومباني، المدير الفني لبايرن ميونيخ، عدم إشراك الحارس مانويل نوير في مواجهة فايكنج النرويجي، المقررة الثلاثاء ضمن منافسات دوري أبطال أوروبا، بعدما شعر الحارس الألماني بآلام في قدمه حالت دون مشاركته في التدريبات. ويأتي القرار بعد أيام قليلة من تعادل البايرن مع أوجسبورج بنتيجة 2-2 في الدوري الألماني، وهي المباراة التي ارتكب خلالها نوير خطأين غير معتادين، لكنه لن يكون متاحًا للمشاركة في اللقاء الأوروبي المقبل بسبب عدم تعافيه بالشكل المطلوب. وأوضح كومباني أن الجهاز الفني يفضل التعامل بحذر مع حالة الحارس البالغ 40 عامًا، مشيرًا إلى أن المشكلة ظهرت عقب مواجهة أوجسبورج، وأن نوير لم يتمكن من التدرب خلال اليومين الماضيين، ما دفع الفريق إلى استبعاده لتجنب تفاقم وضعه. وقال المدرب البلجيكي إن نوير لم يستطع خوض المران، بعدما شعر بألم في قدمه، وهو ما حسم مسألة الحارس الذي سيبدأ المباراة أمام الفريق النرويجي، إذ سيحصل يوناس أوربيج على فرصة جديدة لحماية مرمى البايرن. وأضاف كومباني أن موعد عودة نوير لا يزال غير واضح، مؤكدًا أن الجهاز الفني لا يرغب في وصف الحالة بأنها إصابة في الوقت الحالي، لكنه شدد على ضرورة عدم المجازفة باللاعب ما دام لا يشعر بأنه في أفضل حالاته البدنية. وسيخوض أوربيج، البالغ 23 عامًا، مباراته الثالثة أساسيًا مع بايرن خلال الموسم الحالي، بعدما انضم إلى الفريق قادمًا من كولن العام الماضي. ويُنظر إلى الحارس الشاب باعتباره أحد الخيارات المستقبلية لخلافة نوير، خصوصًا بعد ظهوره الأول مع المنتخب الألماني الأول في الفوز على صربيا بهدفين دون رد.

Image

مبابي يهدد رقم ميسي التاريخي بدوري الأبطال

أصبح الفرنسي كيليان مبابي، نجم ريال مدريد، على بُعد مباراة واحدة من تحقيق إنجاز تاريخي في دوري أبطال أوروبا، إذ يستهدف الوصول إلى 100 مشاركة في البطولة القارية، ليصبح أصغر لاعب في تاريخ المسابقة يحقق هذا الرقم. ويستعد ريال مدريد لمواجهة روما على ملعب «الأولمبيكو»، ضمن منافسات الجولة الثانية من مرحلة الدوري ببطولة دوري أبطال أوروبا، وسط ترقب لما قد تحمله المواجهة من إنجاز استثنائي للنجم الفرنسي. وخاض مبابي 99 مباراة في دوري أبطال أوروبا حتى الآن، توزعت بين ثلاثة أندية، حيث شارك في 9 مباريات بقميص موناكو الفرنسي، و64 مباراة مع باريس سان جيرمان، بالإضافة إلى 26 مباراة خلال مسيرته مع ريال مدريد. وفي حال مشاركته أمام روما، سيخوض المهاجم الفرنسي مباراته رقم 100 في البطولة بعمر 27 عامًا و298 يومًا، ليحطم الرقم القياسي المسجل باسم الأرجنتيني ليونيل ميسي، أسطورة برشلونة السابق، الذي وصل إلى هذا العدد من المباريات عندما كان يبلغ 28 عامًا و84 يومًا. وتبرز مفارقة تاريخية لافتة في هذا الإنجاز المحتمل، إذ بلغ ميسي مباراته رقم 100 في دوري أبطال أوروبا خلال مواجهة روما في سبتمبر 2015، ليصبح الفريق الإيطالي مرشحًا لأن يكون شاهدًا على تحطيم مبابي الرقم القياسي نفسه بعد مرور أكثر من 11 عامًا.

Image

لاعب غلطة سراي يقلل من يامال بتصريح ساخر

أثار الجابوني ماريو ليمينا، لاعب غلطة سراي التركي، جدلًا واسعًا بعد إطلاق تصريحات مفاجئة بشأن النجم الإسباني الشاب لامين يامال، جناح برشلونة، وذلك قبل المواجهة المرتقبة بين الفريقين في بطولة دوري أبطال أوروبا. ويستعد برشلونة لمواجهة غلطة سراي مساء الثلاثاء، ضمن منافسات الجولة الثانية من مرحلة الدوري بالبطولة الأوروبية للموسم الحالي. وجاءت تصريحات ليمينا المثيرة للجدل ردًا على سؤال أحد الصحفيين بشأن المقارنة بين زميله النجم الألماني ليروي ساني والمهاجم الإسباني الشاب لامين يامال. ورد لاعب غلطة سراي بطريقة ساخرة، قائلًا: «من هو يامال؟ أنا أعرف ساني، لكنني لا أعرف يامال»، في تصريح فاجأ الحاضرين وأثار تفاعلًا واسعًا، خاصة أن يامال يُعد أحد أبرز المواهب الصاعدة في كرة القدم الأوروبية خلال الفترة الأخيرة. ومن المنتظر أن تضفي هذه التصريحات مزيدًا من الإثارة على المواجهة المرتقبة، خصوصًا مع ترقب الجماهير لما سيقدمه يامال داخل الملعب، وما إذا كان اللاعب الشاب سينجح في الرد عمليًا على تصريحات ليمينا من خلال أدائه مع برشلونة.

Image

مبابي يطرق أبواب التاريخ قبل مواجهة روما

يستعد الفرنسي كيليان مبابي، نجم ريال مدريد الإسباني، لخوض مواجهة جديدة في دوري أبطال أوروبا، عندما يلتقي فريقه مع روما الإيطالي مساء الأربعاء، ضمن منافسات النسخة الحالية من البطولة لموسم 2026-2027، وسط تطلعات لمواصلة كتابة التاريخ في المسابقة القارية.

Image

هل يواصل البايرن عقدته للأندية النرويجية؟

يخوض فريق بايرن ميونيخ الألماني اختبارًا أوروبيًا جديدًا عندما يحل ضيفًا على فايكنج النرويجي، مساء الثلاثاء، في مواجهة يسعى خلالها الفريق الألماني إلى مواصلة انطلاقته القوية في دوري أبطال أوروبا، مستندًا إلى سجل مميز أمام الأندية النرويجية، بعدما استهل مشواره في الموسم الحالي بفوز كبير على بودو جليمت بخماسية نظيفة. وتحمل المباراة طابعًا خاصًا، إذ يلتقي بايرن فريقًا نرويجيًا للمرة الثانية على التوالي في مرحلة الدوري، بعدما نجح في تجاوز بودو جليمت في الجولة الافتتاحية، ليبدأ رحلته الأوروبية خارج ملعبه بمواجهة فايكنج، بطل الدوري النرويجي، في أول اختبار قاري للفريق البافاري خارج أرضه خلال موسم 2026-2027. ويمنح التاريخ العملاق البافاري أفضلية واضحة قبل المواجهة المرتقبة، إذ لم يتعرض الفريق الألماني لأي هزيمة أمام الأندية النرويجية، بعدما حقق تسعة انتصارات وتعادلين، مسجلًا 30 هدفًا في تلك المباريات. كما تمثل مواجهة فايكنج الأولى بين الفريقين في مباراة رسمية، لتكون محطة جديدة في سجل مواجهات العملاق البافاري مع الأندية النرويجية. وعلى صعيد المواجهات الأوروبية بين الأندية الألمانية والنرويجية، التقت فرق البلدين في 13 مباراة ضمن منافسات كأس أوروبا ودوري أبطال أوروبا، وفرضت الأندية الألمانية تفوقها بتحقيق ثمانية انتصارات، مقابل أربعة تعادلات، فيما يعود الفوز النرويجي الوحيد إلى أكتوبر 1999، عندما انتصر روزنبورج على بوروسيا دورتموند بثلاثة أهداف دون رد. ولا تتوقف أهمية المواجهة عند رغبة بايرن ميونيخ في تعزيز نتائجه الإيجابية ومواصلة مشواره القوي في البطولة، بل تمتد إلى قائده وحارسه المخضرم مانويل نوير، الذي يقف على أعتاب إنجاز تاريخي جديد في دوري أبطال أوروبا. وكان نوير قد عادل الرقم القياسي للحارس الإسباني إيكر كاسياس، بعدما واجه 53 فريقًا مختلفًا في تاريخ مشاركاته بالبطولة، وذلك خلال مباراة بايرن ميونيخ أمام بودو جليمت. وفي حال مشاركته أمام فايكنج، سينفرد الحارس الألماني بالرقم القياسي، بعدما يصبح أول لاعب يواجه 54 فريقًا مختلفًا في تاريخ المسابقة. كما تتيح المباراة أمام فايكنج الفرصة أمام نوير لمعادلة الرقم القياسي الألماني المسجل باسم توماس مولر، نجم بايرن ميونيخ السابق، من حيث عدد المشاركات في دوري أبطال أوروبا، والبالغ 163 مباراة، في إنجاز جديد قد يضاف إلى مسيرة الحارس المخضرم.

Image

أرتيتا يطالب آرسنال بإثبات أحقيته بالمنافسة الأوروبية

أكد الإسباني ميكيل أرتيتا، مدرب آرسنال، أن بلوغ نهائي دوري أبطال أوروبا مجددًا يتطلب من فريقه تقديم ما يثبت قدرته على المنافسة حتى النهاية، مشددًا على أن الطريق نحو اللقب يبدأ بالتعامل الجاد مع كل مواجهة، وذلك قبل لقاء ليل الفرنسي الثلاثاء على ملعب الفريق اللندني. ويدخل آرسنال المواجهة بطموح مواصلة مشواره القاري، بعد خسارته نهائي النسخة الماضية أمام باريس سان جيرمان بركلات الترجيح، في وقت لا يزال فيه النادي يبحث عن لقبه الأول في تاريخ البطولة. وقال أرتيتا، إن الوصول إلى هذه المرحلة مجددًا لن يكون أمرًا سهلًا، موضحًا أن الفريق يدرك حجم التحدي في ظل عدم سبق تتويج آرسنال بلقب دوري الأبطال، وهو ما يفرض عليه العمل بقوة لإثبات استحقاقه المنافسة على الكأس. وأشاد المدرب الإسباني بليل، معتبرًا أن الفريق الفرنسي يقدم مستويات لافتة تحت قيادة مدربه ديفيدي أنشيلوتي، مشيرًا إلى التنظيم الذي يتمتع به وقدرته على تقديم أداء تنافسي في الدوري الفرنسي، الأمر الذي يجعل المواجهة اختبارًا يتطلب أعلى درجات التركيز. من جانبه، أكد المدافع البرازيلي جابرييل أن آرسنال يتطلع إلى المنافسة على جميع البطولات هذا الموسم، موضحًا أن خوض مباراة أوروبية على أرض الفريق وأمام جماهيره يمثل فرصة مهمة لمواصلة التقدم وتحقيق الأهداف المنشودة. وأشار غابرييل إلى رغبة اللاعبين في الحفاظ على الزخم الإيجابي والبناء على ما قدموه في دوري الأبطال الموسم الماضي، رغم الخسارة أمام برايتون بثلاثية نظيفة، قبل العودة إلى الانتصارات بالفوز على ليدز. وتحدث المدافع البرازيلي بإيجابية عن علاقته بأرتيتا، مؤكدًا أن المدرب أسهم في تطوير مستواه وتعزيز الروح الجماعية داخل الفريق، وقال إنه يحرص على شكره باستمرار على ثقته به ودفعه إلى التحسن، فضلًا عن الروح التنافسية التي ينقلها إلى اللاعبين. كما وصف جابرييل مواجهة ليل بأنها مناسبة خاصة، بالنظر إلى تجربته السابقة مع النادي الفرنسي، معربًا عن سعادته بالعودة واللعب أمام جماهيره التي يحتفظ تجاهها بمشاعر إيجابية. وتطرق أرتيتا إلى المهاجم الفرنسي أوليفييه جيرو، لاعب ليل الحالي والمهاجم السابق لآرسنال، مشيدًا بشخصيته وتأثيره في المجموعة، إلى جانب مسيرته الكروية منذ انتقاله إلى النادي اللندني قادمًا من مونبلييه. فحوص إضافية لهينكابي وزوبيميندي وفي الملف الطبي، كشف أرتيتا عن تعرض الإكوادوري بييرو هينكابي والإسباني مارتن زوبيميندي لإصابتين خلال حصة تدريبية خفيفة أعقبت الفوز على ليدز السبت، موضحًا أن الجهاز الطبي سيجري فحوصًا إضافية لتحديد طبيعة الإصابتين والمدة المحتملة لغيابهما. وأوضح المدرب أن الحصة كانت مخصصة للاعبين الذين لم يحصلوا على وقت كافٍ للمشاركة، لكن الفريق تعرض خلالها لانتكاستين وصفهما بالمؤسفتين، مؤكدًا ضرورة انتظار نتائج الفحوص قبل تحديد الخطوات المقبلة. وأشار أرتيتا إلى أن تجنب الإصابات بصورة كاملة أمر غير واقعي، نظرًا إلى حاجة اللاعبين للتدرب باستمرار من أجل الحفاظ على جاهزيتهم وإيقاعهم التنافسي، لكنه أقر بأن ما حدث لم يكن مثاليًا في توقيت يستعد فيه الفريق لاستحقاق أوروبي مهم. وبشأن المدافع ويليام ساليبا، أوضح أرتيتا أن اللاعب عاد إلى التدرب على العشب منذ أكثر من أسبوع، إلا أنه يحتاج إلى زيادة أحماله التدريبية تدريجيًا قبل اتخاذ قرار بشأن عودته إلى قائمة الفريق، لافتًا إلى صعوبة تحديد موعد نهائي لعودته في الوقت الحالي، في انتظار مدى استجابته لبرنامج التعافي. جابرييل يتعهد بتحمل المسؤولية مجددًا واستعاد جابرييل أحداث نهائي دوري الأبطال في الموسم الماضي، الذي أهدر خلاله ركلة ترجيح، مؤكدًا أنه استفاد من التجربة وأنه مستعد لتسديد ركلة أخرى إذا طلب منه ذلك في المستقبل. وقال المدافع البرازيلي إنه لا يرغب في تكرار إهدار ركلة جزاء، لكنه تعلم من التجربة السابقة، مشيرًا إلى الدعم الكبير الذي تلقاه من زملائه بعد النهائي، وهو ما ساعده على تجاوز الموقف ومواصلة التركيز مع الفريق. وتعكس تصريحات أرتيتا وغابرييل تمسك آرسنال بطموح المنافسة على اللقب القاري، مع إدراكه أن تحقيق هذا الهدف يتطلب تجاوز التحديات الفنية والبدنية، بدءًا من مواجهة ليل التي تمثل محطة جديدة في مسار الفريق الأوروبي.

Image

هالاند ماكينة أهداف تهدد عرش أساطير أوروبا

يواصل النرويجي إيرلينج هالاند، مهاجم مانشستر سيتي الإنجليزي، مطاردة الأرقام القياسية في دوري أبطال أوروبا، بعدما سجل 59 هدفًا خلال 59 مباراة، ليصبح سابع الهدافين التاريخيين للبطولة، ويؤكد مكانته بين أبرز المهاجمين في كرة القدم الأوروبية، رغم بلوغه 26 عامًا فقط.

Image

غضب أوروبي من إصابات النجوم

تصاعدت حالة الاستياء داخل أوساط كرة القدم الأوروبية بسبب نظام التوقف الدولي الجديد، الذي فرض على المنتخبات خوض أربع مباريات متتالية خلال فترة زمنية ممتدة، وسط مخاوف من تأثيره في جاهزية اللاعبين واستقرار الأندية، بعدما تزامنت الجولة الأخيرة مع إصابات وإرهاق عدد من أبرز نجوم اللعبة. وبرزت تداعيات الجدول المزدحم مع معاناة الفرنسي كيليان مبابي من مشكلات أبعدته عن المشاركة في عدد من مباريات منتخب بلاده، إلى جانب اضطرار النرويجي إيرلينج هالاند إلى مغادرة الملعب خلال المباراة الرابعة لمنتخب بلاده. وأعادت هذه الحالات فتح النقاش بشأن حجم الأعباء البدنية المفروضة على اللاعبين، خصوصًا الذين يخوضون موسمًا مزدحمًا مع أنديتهم ومنتخباتهم. وامتد الاعتراض إلى اتحادات أوروبية عدة، إذ عبّر مسؤولون عن عدم رضاهم عن النظام خلال اجتماع مغلق للاتحاد الأوروبي لكرة القدم «UEFA» في برلين، ووصف أحد المشاركين الترتيبات الجديدة بأنها كارثية. كما أبدت اتحادات الدول الصغيرة قلقها من صعوبة توفير الموارد اللازمة لمواكبة أربع مباريات في فترة واحدة، فضلًا عن الأعباء المالية والتنظيمية التي يتحملها المشجعون والرعاة. وأعلن «UEFA» أنه سيجمع ملاحظات الاتحادات الأعضاء لدراسة إمكانية رفع مقترح إلى الاتحاد الدولي لكرة القدم FIFA بشأن فترة التوقف الممتدة 16 يومًا، والتي جمعت فترتي سبتمبر وأكتوبر السابقتين في نافذة واحدة تتضمن أربع مباريات. غير أن هذا النظام أصبح جزءًا من أجندة المباريات الدولية المعتمدة حتى عام 2030، ما يجعل تغييره تحديًا يتطلب مراجعة الترتيبات القائمة. وبموجب الجدول المعتمد، ستخوض المنتخبات الأوروبية أربع مباريات أخرى خلال الفترة من 23 سبتمبر إلى 8 أكتوبر عام 2030، فيما ستُخصص مباريات العام المقبل لتصفيات بطولة كأس الأمم الأوروبية «يورو 2028». وكانت الأندية الأوروبية قد طالبت منذ فترة بتقليل عدد نوافذ التوقف الدولي مقابل زيادة مدة كل منها، على أمل الحد من تقطيع الموسم الكروي وتقليص رحلات السفر الطويلة للاعبين الدوليين. لكن التجربة الأخيرة لم تحقق الرضا لدى عدد من المدربين، وفي مقدمتهم نيكو كوفاتش، المدير الفني لبوروسيا دورتموند، الذي حذر من أن غياب اللاعبين عن أنديتهم لمدة أسبوعين أو أكثر لا يؤثر في جاهزيتهم البدنية فحسب، بل يربك أيضًا نسق العمل الفني ويجبر الفرق على إعادة بناء إيقاعها عند عودتهم. ورأى أن الأندية تجد نفسها أمام تحدٍ إضافي لاستعادة الانسجام، في وقت ينظر فيه FIFA إلى فترات التوقف الأطول باعتبارها فرصة لتحقيق فوائد على نطاق عالمي. وفي المقابل، يدافع FIFA عن النظام من منطلق أنه يتيح للاتحادات تنظيم مسابقات إقليمية خارج أوروبا، مستشهدًا ببطولة كأس الخليج العربي التي أُقيمت في السعودية بين 23 سبتمبر و6 أكتوبر بمشاركة ثمانية منتخبات. وكان الاتحاد الدولي قد اتجه إلى دمج نوافذ التوقف ضمن تحديث أجندة مباريات الرجال، بعد أن طرح عام 2021 مشروع إقامة كأس العالم كل عامين، قبل أن تتطور خططه المتعلقة بتنظيم الروزنامة الدولية. وتحدد الأجندة الدولية الفترات التي يتعين خلالها على الأندية السماح للاعبيها بالالتحاق بمنتخباتهم، بما يشمل بطولات كبرى مثل كأس العالم، التي يقدم FIFA بشأنها تعويضات مالية للأندية التي يشارك لاعبوها في المنافسات الدولية. ومع ذلك، كشف النقاش داخل «UEFA» عن اتساع دائرة التحفظات، إذ أشارت إفادات مسؤولين إلى أن الاتحاد الأذربيجاني كان الوحيد بين الاتحادات الأعضاء الـ55 الذي دافع بوضوح عن طريقة إدارة FIFA للجدول الدولي. وزادت المخاوف بسبب توقيت التوقف الأخير، الذي جاء بعد شهرين فقط من ختام أطول نسخة في تاريخ كأس العالم، والتي شهدت للمرة الأولى مشاركة 48 منتخبًا واستضافتها الولايات المتحدة والمكسيك وكندا. كما امتدت مشاركة المنتخب النرويجي في البطولة حتى يوليو، بعد بلوغه الدور ربع النهائي، قبل أن يجد لاعبوه أنفسهم أمام برنامج دولي مزدحم مع بداية الموسم الجديد. وحذر ستالي سولباكن، مدرب النرويج، من قسوة الجدول على اللاعبين الذين يشاركون بانتظام في دوري أبطال أوروبا ولا يحصلون على فترات كافية للراحة، وذلك عقب خسارة منتخب بلاده أمام البرتغال، وهي المباراة التي غادرها هالاند في الشوط الثاني. وتزداد صعوبة المهمة أمام مهاجم مانشستر سيتي، الذي يستعد لخوض مواجهة أمام ليفربول في الدوري الإنجليزي الممتاز، قبل استقبال باريس سان جيرمان في دوري أبطال أوروبا يوم الأربعاء. ومن المقرر أن تعود المنتخبات الأوروبية إلى التجمع في 9 نوفمبر المقبل، استعدادًا لخوض مباراتين ضمن ختام دور المجموعات في دوري الأمم الأوروبية، لتتواصل بذلك الضغوط على اللاعبين والأندية، في وقت تتزايد فيه المطالب بإعادة تقييم التوازن بين احتياجات المنتخبات ومتطلبات الموسم المحلي والقاري.

قائمة الهدافين

لاعب الفريق الأهداف
Ferran Torres باريس سان جيرمان 3
زلاتكو تريبيتش فايكينج 3
تاليسكا فناربخشة 3
Ermedin Demirovic شتوتجارت 3
سيهرو جيراسي بوروسيا دورتموند 2
عثمان ديمبيلي باريس سان جيرمان 2
Fredrik Kristian آرهوس 2
رازفان مارين أيك أثينا 2
V. Simić Sabah 2
Michael Olise بايرن ميونيخ 2
Archie Brown فناربخشة 2
B. Labeau تون 2
Mason Greenwood فناربخشة 2
E. Håland مانشستر سيتي 2
رفاييل بلولي برشلونة 2
D. Šturm سلافيا براغ 2
Camilo Duran سلتيك 2
Patrik Walemark ليخ بوزنان 2
S. Adeniran لينتس 2
Bogere James آرهوس 2
Barnabas Varga أيك أثينا 2
بارترا ريال بيتيس 2
Dion Beljo دينا و زغرب 2
I. Zlatanović هابويل بير شيفا 2
Martin Baturina كو مو 1
Nicolas Jackson أستون فيلا 1
R. Ljubičić لينتس 1
Troy Parrott ريال بيتيس 1
Allister Mac ليفربول 1
فابيان رويز باريس سان جيرمان 1
Jeyland Mitchell شتور غراتس 1
S. Fet بودو جلي ت 1
Lois Openda أولمبيك ليون 1
A. Hoxha دينا و زغرب 1
جيه. شتانكوفيتش شتور غراتس 1
Usor Moses لينتس 1
Sáček Michal غورنيك زابجي 1
Jamal Musiala بايرن ميونيخ 1
جابريال جيسيس برشلونة 1
P. Christiansen فايكينج 1
M. Ryneš سبارتا براغ 1
Sergino Dest بي إس في إيندهوفن 1
A. Davies بايرن ميونيخ 1
ايكل إسحاق ليخ بوزنان 1
Malick Fofana أولمبيك ليون 1
Óli Tómas آرهوس 1
Assane Diao كو مو 1
Moris Valincic دينا و زغرب 1
برونو فيرنانديز مانشستر يونايتد 1
J. Mickels Sabah 1

الفرق المشاركة

باريس سان جيرمان بايرن ميونيخ
برشلونة مانشستر يونايتد
كو مو شتوتجارت
نادي سبورتينغ البرتغالي مانشستر سيتي
أستون فيلا لونس
ريال بيتيس بوروسيا دورتموند
ليفربول ريال مدريد
أرسنال أيك أثينا
روما شاختار دونيتسك
بي إس في إيندهوفن فناربخشة
فياريال ليل
سلافيا براغ كلوب بروج
إنترناسيونالي أتليتكو مدريد
نابولي لينتس
فايكينج جلطة سراي
بورتو لايبزج
فينورد روتردا Sabah
سلوفان براتيسلافا بودو جلي ت

الترتيب

مرتبة المباريات الأهداف نقاط
لعب ف ت خ ل ع +/-
باريس سان جيرمان 1 1 0 0 6 1 5 3
بايرن ميونيخ 1 1 0 0 5 0 5 3
برشلونة 1 1 0 0 5 1 4 3
مانشستر يونايتد 1 1 0 0 4 0 4 3
كو مو 1 1 0 0 4 1 3 3
شتوتجارت 1 1 0 0 3 1 2 3
نادي سبورتينغ البرتغالي 1 1 0 0 3 1 2 3
مانشستر سيتي 1 1 0 0 2 0 2 3
أستون فيلا 1 1 0 0 3 2 1 3
لونس 1 1 0 0 3 2 1 3
ريال بيتيس 1 1 0 0 3 2 1 3
بوروسيا دورتموند 1 1 0 0 3 2 1 3
ليفربول 1 1 0 0 2 1 1 3
ريال مدريد 1 1 0 0 2 1 1 3
أرسنال 1 1 0 0 1 0 1 3
أيك أثينا 1 1 0 0 1 0 1 3
روما 1 0 1 0 1 1 0 1
شاختار دونيتسك 1 0 1 0 1 1 0 1
بي إس في إيندهوفن 1 0 1 0 1 1 0 1
فناربخشة 1 0 1 0 1 1 0 1
فياريال 1 0 0 1 2 3 -1 0
ليل 1 0 0 1 2 3 -1 0
سلافيا براغ 1 0 0 1 2 3 -1 0
كلوب بروج 1 0 0 1 2 3 -1 0
إنترناسيونالي 1 0 0 1 1 2 -1 0
أتليتكو مدريد 1 0 0 1 1 2 -1 0
نابولي 1 0 0 1 0 1 -1 0
لينتس 1 0 0 1 0 1 -1 0
فايكينج 1 0 0 1 1 3 -2 0
جلطة سراي 1 0 0 1 1 3 -2 0
بورتو 1 0 0 1 0 2 -2 0
لايبزج 1 0 0 1 1 4 -3 0
فينورد روتردا 1 0 0 1 1 5 -4 0
Sabah 1 0 0 1 0 4 -4 0
سلوفان براتيسلافا 1 0 0 1 1 6 -5 0
بودو جلي ت 1 0 0 1 0 5 -5 0