في كرة القدم، ليست كل الهزائم انكسارًا، وليست كل الانتصارات دليلًا على الأفضلية. هناك مباريات يخرج منها الخاسر مرفوع الرأس، بينما يبقى الفائز مدينً...
من حق الجماهير أن تنتقد، ومن حقها أن تغضب بعد أي خسارة أو قرار فني لم يكن موفقًا. نعم، أخطأ حسام حسن في إدارة الدقائق الأخيرة من مواجهة الأرجنتين، وربما كان بإمكانه التعامل مع آخر ربع ساعة بصورة أفضل، لكن تحويل هذا الخطأ إلى حكم نهائي على تجربته، أو إلى حملة تشكيك في قدراته ووطنيته، هو أمر يفتقد إلى الإنصاف.
شهدت بطولة كأس العالم 2026 تحولًا واضحًا في أسلوب إدارة المباريات، بعد اعتماد الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA) والمجلس الدولي لكرة القدم (IFAB) حزمة من التعديلات التحكيمية الجديدة، التي استهدفت الحد من إهدار الوقت، وتسريع إيقاع اللعب، وزيادة فعالية تقنية حكم الفيديو المساعد (VAR).
**هناك منتخبات تسقط عند أول عثرة، وهناك منتخبات تولد من قلب الألم أقوى مما كانت عليه، والعنابي من الصنف الثاني. صحيح أن الخسارة أمام كندا كانت موجعة،...
** لا شك أن الخسارة الثقيلة التي تعرض لها المنتخب القطري أمام نظيره الكندي بنتيجة قاسية جاءت صادمة للجماهير، ليس بسبب الخسارة بحد ذاتها، فالهزيمة جزء.
الحلم العربي في كأس العالم 2026 لم يعد مجرد شعار عاطفي تردده الجماهير قبل كل نسخة، بل أصبح فكرة أقرب إلى النقاش الواقعي، بعد التحولات الكبيرة التي شهدتها كرة القدم العربية خلال العقود الأخيرة، والتي جعلت من المشاركة في المونديال بداية لطموح أكبر، لا مجرد نهاية عند حدود الظهور المشرف.
حين تستضيف أمريكا الشمالية كأس العالم 2026، لن يكون الحدث مجرد نسخة جديدة من البطولة الأكبر في كرة القدم، بل سيكون أيضًا مسرحًا لوداع حقبة كاملة صنعت ملامح اللعبة الحديثة. حقبة حملت اسمين استثنائيين سيطرا على المشهد لعقدين كاملين: ليونيل ميسي وكريستيانو رونالدو.
في ليلة أوروبية جديدة تُضاف إلى سجل الكبار، واصل فريق باريس سان جيرمان الفرنسي كتابة تاريخه الذهبي، بعدما تُوّج بلقب دوري أبطال أوروبا لموسم 2025–2026، ليؤكد أنه لم يعد مجرد مشروع طموح، بل قوة كروية تفرض حضورها في القارة العجوز بثبات واقتدار.
بعد سنوات طويلة من الانتظار والمحاولات غير المكتملة، أعاد ميكيل أرتيتا نادي أرسنال إلى قمة الكرة الإنجليزية، بعدما قاد الفريق للتتويج بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز عقب غياب دام اثنين وعشرين عامًا
في عالم كرة القدم الحديثة، اعتادت الجماهير على ربط النجاحات بالأسماء اللامعة والنجوم أصحاب الشعبية الطاغية، لكن ما يفعله باريس سان جيرمان في السنوات الأخيرة، وتحديدًا تحت قيادة لويس إنريكي، أعاد تعريف مفهوم الفريق البطل، وجعل النادي الباريسي يتحول من مشروع تسويقي مليء بالنجوم إلى ظاهرة كروية تستحق الدراسة والتحليل
يعيش منتخب إيطاليا لكرة القدم واحدة من أكثر فتراته تعقيدًا في تاريخه الحديث، بعدما واصل الغياب عن بطولة كأس العالم منذ نسخة 2014، في مشهد يعكس حالة تراجع واضحة داخل الكرة الإيطالية، ويدفع كثيرين للحديث عن "جيل ضائع" لم ينجح في إعادة أمجاد الماضي.
لم يكن خروج الأهلي من دوري أبطال أفريقيا مجرد خسارة في مباراة، بل صدمة كشفت عن أزمة حقيقية داخل فريق اعتاد السيطرة على القارة. الهزيمة أمام الترجي التونسي 3-2 في القاهرة، وتوديع البطولة بمجموع 4-2، فجّرت حالة غضب واسعة بين الجماهير، التي رأت أن ما حدث لا يليق بتاريخ «نادي القرن».