رقم قياسي في افتتاحية كأس آسيا 2023
انطلقت النسخة الأعظم في تاريخ كأس آسيا، بطريقة احتفالية مبهرة يوم الجمعة، مع تسجيل رقم قياسي في الحضور الجماهيري الخاص بالمباراة الافتتاحية، وذلك عندما تقابلت قطر المضيفة مع لبنان في افتتاح كأس آسيا قطر 2023. وشهدت المباراة حضور 82,490 متفرج، تجمعوا في ستاد لوسيل العالمي، حيث استهل منتخب قطر حامل اللقب مشوار المنافسة في النسخة الثامنة عشر من البطولة القارية بتحقيق الفوز على لبنان 3-0.وتفوق هذا الرقم الجديد على الرقم السابق والبالغ 40,000 في افتتاح كأس آسيا 2004 في المباراة بين الصين والبحرين، والتي انتهت بالتعادل 2-2 على ستاد العمال في بكين. وسجل أكرم عفيف (45 و90+6) والمعز علي (56) أهداف الفوز لصالح المنتخب القطري، ليرفع المعز علي رصيده إلى 10 أهداف في تاريخ البطولة، حيث أصبح في المركز الثاني بالتساوي في تاريخ الهدافين التاريخيين لكأس آسيا.كما شهدت المباراة بدء تطبيق نظام التسلل شبه الآلي للمرة الأولى في تاريخ مسابقات الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، حيث بات الاتحاد الآسيوي الأول بين الاتحادات القارية الذي يقوم بتطبيق هذا النظام. وانضم هذا النظام إلى تقنية حكم الفيديو المساعد، التي يتم تطبيقها بشكل كامل في جميع مباريات البطولة للمرة الأولى أيضاً في تاريخ كأس آسيا بعد أن كانت طبقت اعتباراً من مباريات الدور ربع النهائي في النسخة الماضية عام 2019 في الإمارات.
جوارديولا يقدم دعمه الكامل لإيريكسون
أعرب بيب جوارديولا، المدير الفني لفريق مانشستر سيتي الإنجليزي لكرة القدم، عن تقديره للمدرب السويدي سفين جوران إيريكسون، بعدما كشف مدرب المنتخب الإنجليزي الأسبق عن أنه يتبقى له أقل من عام ليعيشه. وخرج إيريكسون (75 عاماً) للعلن، بهذه الأنباء، وذلك بعدما جرى تشخيصه بالإصابة بمرض السرطان في مرحلة متقدمة جداً. وذكر المدرب السويدي أنه في أفضل الحالات ربما يكون أمامه عام واحد ليعيشه. وتولى إيريكسون تدريب المنتخب الإنجليزي في الفترة من 2001 إلى 2006، وقاده لدور الثمانية في ثلاث بطولات كبرى قبل أن يتولى تدريب مانشستر سيتي لموسم واحد. وقال جوارديولا: «إنها أنباء مُحزنة، إنه رجل نبيل حقيقي». وأضاف: «تولّى تدريب مانشستر سيتي والمنتخب الإنجليزي، وقام بالتدريب في دول أخرى». وأكد: «أقدِّر الشجاعة لشرح الوضع بالطبع سيكون مع أحبائه وأتمنى أن يكون الأمل هو آخِر شيء نفقده». وأردف: «متأكد من أنه سيقاتل مع الأطباء، ومع الجميع، من أجل، ربما، إيجاد حل، لتمديد هذه الفترة، وأن تسير المعركة بشكل جيد». وتابع: «نيابة عن مانشستر سيتي وكلنا هنا، نرسل له أحضاناً ضخمة ودعماً كبيراً أي شيء يمكننا فعله، بكل تأكيد سنقوم به».
أبوبكر يغيب رسميًا عن أمم أفريقيا
وجه فينسنت أبوبكر، مهاجم بشكتاش التركي، ضربة قوية لمنتخب الكاميرون، بعد تأكد غيابه عن خوض منافسات بطولة كأس أمم أفريقيا 2023 فى كوت ديفوار، بسبب الإصابة. وقالت صحيفة "CFOOT" الكاميرونية، إن الفحوصات الطبية التي خضع لها فينسنت أبوبكر، أثبتت معاناته من تمزق في فخذه الأيمن، ليتأكد غيابه عن منافسات أمم أفريقيا 2023. ويعد غياب فينسنت أبوبكر، ضربة موجعة لمنتخب الأسود غير المروضة، قبل بداية مشواره فى الكان 2023. وكان فينسنت أبوبكر، مهاجم بشكتاش التركي، قد فشل فى استكمال تدريبات المنتخب الكاميروني، مساء الجمعة، بعد تعرضه لإصابة قوية. وينافس منتخب الكاميرون فى المجموعة الثالثة ببطولة كأس أمم أفريقيا 2023، مع كل من السنغال وجامبيا وغينيا.
إغلاق مدرج لاتسيو مباراة واحدة!
أعلنت رابطة الدوري الإيطالي لكرة القدم، إغلاق مدرج نادي لاتسيو لمباراة واحدة، بعد أن وجّهت جماهيره إساءات عنصرية ضد البلجيكي روميلو لوكاكو مهاجم روما، خلال المواجهة في ربع نهائي كأس إيطاليا. وقالت الرابطة في بيان إن الأقسام الثلاثة في ملعب أولمبيكو، حيث يوجد جمهور لاتسيو المتعصّب، ستُقفل خلال مباراة نابولي في الدوري في 28 يناير الحالي. وعوقب لاتسيو بسبب «إساءات القردة الفظّة، المهينة والعنصريّة» الموجّهة إلى لوكاكو من الكورفا نورد ومدرجين مجاورين «كُلّما كانت الكرة في حوزته (لوكاكو)». وتابع البيان أن الإساءات العنصرية سُمعت بوضوح من قبل أربعة مراقبين تابعين لاتحاد الكرة المحلّي خلال المباراة، وقد أوردوا أن الإساءات جاءت من «90% من المشجعين في تلك الأماكن من الملعب». وهذه ليست المرة الأولى التي يتم معاقبة جمهور لاتسيو فيها لمثل هذه الأحداث، إذ كان أوقف لمباراة واحدة مع وقف التنفيذ في أبريل من العام الماضي بعد هتافات معادية للسامية أنشدتها جماهيره خلال ديربي العاصمة ضد روما.
كوت ديفوار VS غينيا بيساو.. حقائق وأرقام افتتاح الكان
يقص منتخبي كوت ديفوار ونظيره غينيا بيساو، شريط النسخة 34 من بطولة كأس الأمم الأفريقية، في المباراة المقرر إقامتها مساء اليوم السبت، على ملعب "الحسن واتارا" في أبيدجان، حيث يتنافس المنتخبان في المجموعة الأولى التي تضم بجانبهما نيجيريا وغينيا الإستوائية. وتعد هذه المباراة الأولى بين كوت ديفوار وغينيا بيساو في كأس الأمم الأفريقية. يشارك منتخب كوت ديفوار للمرة الخامسة والعشرين من كأس الأمم الأفريقية، وفازت الأفيال باللقب مرتين سابقتين نسختي (1992 و2015). تستضيف كوت ديفوار كأس الأمم الأفريقية للمرة الثانية بعد نسخة 1984 عندما فازت الكاميرون بالبطولة في ذلك العام بينما تم إقصاء الأفيال من دور المجموعات. وصلت الدول المضيفة لكأس الأمم الأفريقية إلى مرحلة خروج المغلوب في 13 من آخر 14 نسخة، والاستثناء الوحيد هو الجابون في عام 2017، وكانت آخر دولة مضيفة تفوز بالبطولة هي مصر في نسخة 2006. لم تخسر كوت ديفوار أيًا من آخر 12 مباراة افتتاحية لها في كأس الأمم الأفريقية (فازت 7 وتعادلت 5)، وخسرت للمرة الأخيرة في عام 1996 أمام غانا بهدفين دون مقابل. تعد هذه هي المشاركة الرابعة لغينيا بيساو في كأس الأمم الأفريقية، بعد ظهورها لأول مرة في المسابقة قبل 6 سنوات فقط، في عام 2017. احتل منتخب غينيا بيساو المركز الأخير في مجموعته في كل من مشاركاته الثلاث السابقة بالبطولة، بإجمالي 3 تعادلات و6 هزائم. فشلت غينيا بيساو في التسجيل في مبارياتها السبع الأخيرة في كأس الأمم الأفريقية، وهو رقم قياسي سلبي لفريق في تاريخ المسابقة، حيث مرت أكثر من 11 ساعة منذ أن هزت الشباك (707 دقيقة)، وهو هدف بيكيتي ضد الكاميرون في 18 يناير 2017.
القارة السمراء تترقب ضربة البداية.. اليوم
في حضور كل المنتخبات الكبيرة في القارة السمراء، تنطلق في كوت ديفوار، السبت، كأس أمم أفريقيا لكرة القدم التي ستشهد صراعاً نارياً على اللقب، يتقدّمه المغرب أول منتخب أفريقي يبلغ نصف نهائي كأس العالم والسنغال حاملة اللقب وكوت ديفوار البلد المضيف. وتقام النسخة الـ34 من المسابقة الأرفع في القارة شتاءً وسط روزنامة أوروبية مزدحمة، ما أثار انتقادات جديدة قديمة لمدرّبي أندية الصفوة في أوروبا. ولطالما كان موعد البطولة التي تقام كل عامين، مثار جدل كبير. ووصل بعض نجوم الأندية الأوروبية بالفعل بعد مباريات نهاية الأسبوع الماضي، مثل المصري محمد صلاح (ليفربول)، والمغربي أشرف حكيمي (باريس سان جيرمان)، والنيجيري فيكتور أوسيمهن (نابولي)، فيما سيصل الحارس الكاميروني أندريه أونانا (مانشستر يونايتد) متأخراً، عشية لقاء بلاده الافتتاحي الاثنين بعد الاتفاق على خوضه مباراة فريقه ضد توتنهام الأحد. وفيما يشارك نجوم الصف الأوّل، ستفتقد البطولة أمثال المهاجم الكاميروني إريك ماكسيم تشوبو موتينج (بايرن ميونيخ الألماني)، والمهاجم الإيفواري ويلفريد زاها (غلطة سراي)، ومواطنه المدافع إريك بايي (بشكتاش) بقرارات فنية، وفيكتور بونيفايس مهاجم باير ليفركوزن الألماني للإصابة. وصلت المنتخبات الـ24 إلى الكاميرون واستقرت في خمس مدن هي بالإضافة إلى أبيدجان وملعبيها، العاصمة السياسية ياموسوكرو ومدينة بواكي الكبيرة وسان بيدرو الساحلية (جنوب غرب) وكورهوجو (شمال). وأظهرت حكومة الرئيس الحسن واتارا استعداداً لإنفاق ما يلزم لضمان نجاح الحدث، حيث استثمرت 1.5 مليار دولار أميركي تقريباً. وبالإضافة إلى الملاعب الستة التي بُنيت أو جُدّدت، أنشئت الطرق وشُيّدت الجسور والفنادق وقرى كأس الأمم الأفريقية لإيواء المنتخبات. ومنذ الوصول إلى مطار فيليكس أوفويت - بوانيي في أبيدجان، تستقبل فرق راقصة، تؤدي رقصات محلية بهلوانية وأغنيات محلية، الضيوف، فيما تطغى الحماسة والبهجة على الأجواء. وفي أرجاء المدينة، يمكن رؤية أعلام كوت ديفوار وقمصان المنتخب المُلقب «الفيلة» برتقالية اللون معلقة في كل مكان. بعد تحقيق المركز الرابع في مونديال 2022 كأوّل بلد أفريقي يبلغ نصف النهائي، بات على لاعبي المغرب، نقل تفوقهم من المحفل العالمي إلى العرس القاري ووضع حدّ لانتظار دام 48 عاماً للظفر بلقب ثانٍ في كأس الأمم الأفريقية. رغم الترسانة المهمة من النجوم المنتشرين في جميع أنحاء أوروبا، لا يحقق «أسود الأطلس» الآمال المعقودة عليهم في النهائيات القارية، ويبقى أفضل إنجاز لهم التتويج باللقب عام 1976 والوصافة عام 2004. ويدخل المنتخب المصنف 13 عالمياً، غمار البطولة بصفته مرشحاً قوياً لإحراز اللقب، وهو الذي لم يتأهل إلى نصف النهائي منذ خسر النهائي عام 2004 أمام تونس المضيفة، رغم خوضه البطولة كل مرة بكتيبة محترفين. ويدخل المغرب البطولة متسلحاً بكتيبة قوية في الخطوط كافة يتقدمها نجوم المونديال بدءاً من الحارس ياسين بونو (الهلال السعودي) وخط الدفاع بقيادة رومان سايس (الشباب السعودي) وحكيمي وخط الوسط الذي يضم سفيان أمرابط (مانشستر يونايتد) وعزّ الدين أوناحي (مارسيليا) والهجوم بقيادة يوسف النصيري (إشبيلية) وحكيم زياش (غلطة سراي). تعيش السنغال أزهى عصورها الكروية على الإطلاق على المستويات والأعمار كافة. فالمنتخب الأول توّج بطلاً لأفريقيا 2021 في الكاميرون (مطلع 2022) وتأهل لكأس العالم 2022، ثم فاز منتخب المحليين بكأس أفريقيا في الجزائر (فبراير 2023)، قبل أنّ يُتوج منتخب الشباب (أقل من 20 عاما) بكأس أفريقيا في مصر (مارس 2023). وبالإضافة لوجود كبار القارة تاريخياً كافة، مصر والكاميرون وغانا ونيجيريا وكوت ديفوار والمغرب وتونس والجزائر، سيواجه «أسود التيرانغا» تحدياً خاصاً يتمثل في فشل آخر ستة أبطال في الدفاع عن لقبهم القاري، ولم يتقدم أي منهم أكثر من دور الـ16 في تحدٍّ كبير أمام رجال المدرب المحليّ أليو سيسيه. ويزين المهاجم ساديو ماني (النصر السعودي) وخاليدو كوليبالي (الهلال السعودي) والحارس إدوارد مندي (الأهلي السعودي) والمهاجم نيكولاس جاكسون (تشيلسي الإنجليزي) قائمة السنغال الطامحة للقبها الثاني على التوالي وفي البطولة عموما. لم يُتوّج أي منتخب على أرضه منذ مصر عام 2006، وما فرض هذا الواقع استضافة النهائيات من دول متواضعة فنياً على غرار أنجولا والجابون وغينيا الاستوائية. وسيتعين على منتخب «الفيلة» المدجّج بالنجوم في خطي الهجوم والوسط كسر هذه اللعنة من أجل إحراز ثالث ألقابه بعد 1992 و2015. ولتحقيق اللقب القاري، تعوّل كوت ديفوار على سيباستيان هالر (بوروسيا دورتموند الألماني)، وسيكو فوفانا (النصر السعودي) وفرانك كيسييه (أهلي جدة السعودي) الذين تعج شوارع العاصمة بصورهم. وإلى جانب تلك المنتخبات الثلاثة، تأتي مباشرة خلفها في الترشيحات على الورق، المنتخبات ذات الباع الطويل كالمنتخب المصري صاحب الـ7 ألقاب (رقم قياسي) بقيادة صلاح متصدر هدّافي الدوري الإنجليزي (14)، ونيجيريا مع أوسيمهين أفضل لاعب أفريقي لعام 2023، والكاميرون مع القائد الجديد لجيلها الحالي لاعب وسط نابولي الإيطالي أندريه-فرانك زامبو أنغيسا، كما يمكن لتونس وجنوب أفريقيا وغانا المنافسة نظرياً. وبعيداً عن الصراع على اللقب، ستتجه الأنظار إلى منتخبات عدة يمكن أن تلعب دور الحصان الأسود على غرار بوركينا فاسو وغينيا الاستوائية. فيما لا تزال خمسة منتخبات تبحث عن فوزها الأول في البطولة القارية رغم مشاركتها لأكثر من مرة كموزمبيق وموريتانيا وغينيا بيساو وناميبيا وتنزانيا. وتنطلق كأس أمم أفريقيا بلقاء المضيفة كوت ديفوار التي تُمني النفس بلقب ثالث، بمواجهة غينيا بيساو التي تبحث عن فوزها الأول في رابع مشاركاتها بالبطولة.. متسلّحة بجمهورها وأرضها وكتيبة المحترفين في أوروبا، تسعى كوت ديفوار لتحقيق فوز مريح على غينيا بيساو لحساب المجموعة الأولى على ملعب الحسن واتارا الذي يتسع لـ60 ألف متفرج. ومع مهاجمين يتألقون مع أنديتهم، يسعى «الفيلة» لتحقيق انتصار كبير في البداية لتفادي أي حسابات معقدة في المجموعة التي تضم أيضا نيجيريا وغينيا الاستوائية. تعوّل على تجانس لاعبيها الشبان ونتائجها الجيدة أخيراً في تصفيات كأس العالم، فوزان في مباراتين مع 11 هدفاً، بينهما فوز ساحق على سيشل المتواضعة 9-0- من أجل حملة قوية لإخضاع البطولة التي كسبتها مرتين في 1992 و2015. لكنّ المباراة الافتتاحية أمام «الكلاب البرية» لن تكون سهلة فالفريق الذي يشارك للمرة الرابعة على التوالي (2017، 2019، 2021) ولم يحقق سوى ثلاثة تعادلات في تسعة لقاءات، منتش بفضل نتائجه الجيدة أخيراً، مع اقتناصه أربع نقاط في مباراتين خارج قواعده في تصفيات كأس العالم علما بأنّ غينيا بيساو خاضت تصفيات ناجحة، إذ حلّت ثانية خلف نيجيريا بفارق نقطتين فقط ولم يلتق الفريقان من قبل في البطولة. ورغم الفارق التاريخي الكبير بين الفيلة والكلاب البرية، شدّد المهاجم الدولي السابق الإيفواري سالومون كالو على ضرورة «احترام» المنافسين. وسبق واستضافت كوت ديفوار البطولة في 1984، لكنّها خرجت مبكراً بعد أن حلت ثالثة في مجموعتها خلف مصر والكاميرون. ورغم تمتعها بجيل ذهبي بين 2004 و2014، بقيادة المهاجم الفذّ ديدييه دروجبا ولاعب الوسط يايا توريه، شارك في المونديال ثلاث مرات (2006-2010-2014)، لم يحرز «الفيلة» اللقب الأفريقي إلا بعد اعتزال أبرز نجومه. وحققت كوت ديفوار اللقب في 2015 في غينيا الاستوائية على حساب غانا بركلات الترجيح بالتخصص، تماماً كما فعلت في 1992 وأيضا بعد ماراثون من التسديدات (11-10). وخلال السنوات الأخيرة، تراجع أداء كوت ديفوار كثيراً فأخفقت في بلوغ كأس العالم 2018 و2022، كما خرجت من الدور ربع النهائي في بطولتي كأس الأمم في 2021 و2019 بضربات الترجيح في المرتين.
كل ما قدمه نوير خلال 500 مباراة مع البايرن
خاض الحارس المخضرم مانويل نوير، مباراته رقم 500 بقميص بايرن ميونيخ، خلال مواجهة نظيره فريق هوفنهايم، والتي حسمها الفريق البافاري، بثلاثية نظيفة، ضمن منافسات الجولة السابعة عشر من الدوري الألماني. ونجح نوير، خلال 500 مباراة مع بايرن ميونيخ في مختلف المسابقات، الخروج بشباك نظيفة في 240 مباراة، وتلقت شباكه 395 هدفا، وتوج بـ 29 لقبا مختلفا. وكان نوير صاحب الـ37 عاما، قد أنضم لصفوف بايرن ميونيخ، في صيف عام 2011، قادما من فريق شالكه، ولعب 330 مباراة في الدوري الألماني، 114 في دوري أبطال أوروبا، 41 في كأس ألمانيا، 9 في السوبر الألماني، 4 في كأس العالم للأندية ومباراتان في السوبر الأوروبي. ويحتل بايرن ميونيخ، وصافة جدول ترتيب الدوري الألماني، برصيد 41 نقطة، من 16 مباراة، خلف باير ليفركوزن، صاحب الصدارة برصيد 42 نقطة.
أستراليا تخشى المفاجآت الهند!
يبدأ منتخب أستراليا حلمه بالتتويج بلقب كأس الأمم الآسيوية لكرة القدم للمرة الثانية في تاريخه، حينما يواجه نظيره الهندي السبت، في افتتاح مباريات الجولة الأولى بالمجموعة الثانية في مرحلة المجموعات لنسخة المسابقة المقامة في دولة قطر. وتشهد المجموعة ذاتها مواجهة أخرى في نفس اليوم بين منتخبي سوريا وأوزبكستان. ويطمح منتخب (الكانجارو الأسترالي)، الذي توج باللقب حينما استضاف المسابقة على ملاعبه عام 2015، لتحقيق بداية جيدة في أمم آسيا 2023، وذلك في ثاني مواجهة يخوضها ضد منتخب الهند في تاريخ مشاركتهما بالبطولة القارية. وبعد مرور 13 عاما من لقائهما الوحيد في البطولة خلال نسخة عام 2011 بقطر، والذي انتهى بفوز الأستراليين 4-صفر، يتجدد الموعد بين المنتخبين في أمم آسيا بالعاصمة الدوحة من جديد. ومنذ انضمامه لعضوية الاتحاد الآسيوي لكرة القدم عام 2006، لم يغب المنتخب الأسترالي عن أي نسخة لبطولة أمم آسيا، وكان أقل إنجاز حققه الفريق هو التأهل لدور الثمانية في نسختي 2007 و2019، فيما حقق اللقب عام 2015 وحل وصيفا في نسخة 2011. ويرغب منتخب أستراليا، الذي يشارك للمرة الخامسة على التوالي في أمم آسيا، لتجنب ما حدث له في النسخة الماضية بالإمارات قبل 5 أعوام، حينما تلقى خسارة مفاجئة صفر-1 أمام منتخب الأردن في مستهل مشواره بهذه النسخة، التي ودعها من دور الثمانية. ويعد المنتخب الأسترالي، الذي يحتل المركز الـ25 عالميا والرابع بين المنتخبات الآسيوية في التصنيف الأخير للمنتخبات الصادر عن الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA)، ضمن أبرز المرشحين للتتويج بكأس الأمم الآسيوية هذا العام. ويمتلك منتخب أستراليا كوكبة من النجوم المحترفين بالأندية الأوروبية وكذلك في الوطن العربي بالإضافة لعدد آخر من العناصر المحلية، يأتي في مقدمتهم حارس المرمى المخضرم ماثيو ريان، قائد الفريق، الذي يلعب في صفوف ألكمار الهولندي، كما يتواجد أيضا عزيز بيهيتش، مدافع ملبورن سيتي الأسترالي، الذي خاض 63 مباراة دولية، ومارتن بويل، مهاجم هيبرنيان الاسكتلندي، وهاري سوتر، لاعب ليستر سيتي الإنجليزي. ويتولى جراهام أرنولد تدريب المنتخب الأسترالي منذ عام 2018، حيث قاد الفريق للتأهل إلى دور الـ16 في كأس العالم بقطر 2022، بعد الفوز على الدنمارك وتونس والخسارة من فرنسا، لكن الفريق خسر أمام الأرجنتين بهدفين مقابل هدف، ليودع البطولة أمام الفريق الذي توج باللقب العالمي فيما بعد. في المقابل، يتسلح منتخب الهند بإنجاز الستينيات حين يشارك في النسخة الأحدث من كأس أمم آسيا، حيث لم يعرف طريق النجاح في البطولة القارية سوى عبر نسخة 1964 بعد عام واحد من وفاة المدرب الأشهر في تاريخ الهند سيد عبد الرحيم الذي تصدر المشهد إبان العصر الذهبي للفريق في خمسينيات ومطلع ستينيات القرن الماضي قبل وفاته في عام 1963. وشهدت نسخة 1964 من أمم آسيا، حصول المنتخب الهندي على المركز الثاني، في أبرز إنجاز كروي للفريق على مر العصور، ورغم مشاركته في البطولة في نسخ 1984 و2011 و2019، فإنه لم يتمكن من تكرار هذا الإنجاز خلالها. ويتولى الكرواتي إيجور ستيماتش تدريب المنتخب الهندي، الذي يتواجد في المركز 102 في تصنيف FIFA، بينما يعد القائد سونيل شيتري هو اللاعب الأبرز في الفريق، حيث أنه الأكثر مشاركة برصيد 145 مباراة دولية كما أنه يتصدر قائمة هدافي الفريق التاريخيين برصيد 95 هدفا.
السوري يبحث عن الانتصار أمام الأوزبكي
يرفع المنتخب السوري شعار البحث عن مفتاح التأهل للدور الثاني من بوابة منتخب أوزبكستان، عندما يلتقيه السبت على ملعب جاسم بن حمد في الدوحة، في الجولة الأولى لمنافسات المجموعة الثانية من نهائيات كأس آسيا لكرة القدم والتي تضم أيضا أستراليا والهند. ويعني فوز "نسور قاسيون" في مباراته الافتتاحية بنسبة كبيرة قطع إحدى بطاقتي التأهل للدور السادس عشر وبالتالي كسر عقدة الخروج المبكر من الدور الأوّل التي رافقت مشاركاته الست السابقة في هذه البطولة. وبالرغم من قيام المدير الفني لمنتخب سوريا الأرجنتيني هكتور كوبر باستبعاد قائد المنتخب عمر السومة من قائمة المنتخب والتي شكلت صدمة كبيرة للاعب وللجمهور السوري، إلا أن المدرب المخضرم أكد أنه اختار تشكيلة اللاعبين الذين "يفيدون المنتخب" خصوصاً أن تشكيلته ضمت 18 لاعباً محترفا من اصل 26 وهي ظاهرة جديدة في المنتخب السوري. ويراهن كوبر في مباراته الافتتاحية مع أوزبكستان على تشكيلته التي تضم لاعبين من مدارس كروية متنوعة آسيوية وأوروبية ولاتينية بعدما تم استقطاب ستة لاعبين محترفين جدد من أصول سورية أبرزهم بابلو صباغ مهاجم اليانزا ليما البيروفي ولاعب الوسط خليل الياس الذي انتقل أخيراً من سان لورنتسو الارجنتيني إلى نادي جوهور دار التعظيم الماليزي، إضافة إلى إبراهيم هيسار لاعب وسط بيلجرانو الأرجنتيني، وايزيكيل العم لاعب وسط اندبندينتي الأرجنتيني، والمدافع ايهم اوسو (هاكن السويدي). ومن المتوقع أن تضم التشكيلة المهاجم عمر خريبين (الوحدة الاماراتي) والظهير الأيمن عبد الرحمن ويس (كاليثيا اليوناني) وعمرو ميداني (النصر الكويتي) وخالد كردغلي (الوحدات الاردني) وعمار رمضان (دونايسكا ستريدا السلوفاكي) والحارس إبراهيم عالمة (تشرين السوري).
- « Previous
- 1 .......
- 2946
- 2945
- 2944
- 2943
- 2942
- 2941
- 2940
- 2939
- 2938
- 2937
- 2936
- 2935
- 2934
- 2933
- 2932
- 2931
- 2930
- 2929
- 2928
- 2927
- 2926
- 2925
- 2924
- 2923
- 2922
- 2921
- 2920
- 2919
- 2918
- 2917
- 2916
- 2915
- 2914
- 2913
- 2912
- 2911
- 2910
- 2909
- 2908
- 2907
- 2906
- 2905
- 2904
- 2903
- 2902
- 2901
- 2900
- 2899
- 2898
- 2897
- 2896
- 2895
- 2894
- 2893
- 2892
- 2891
- 2890
- 2889
- 2888
- 2887
- 2886
- 2885
- 2884
- 2883
- 2882
- 2881
- 2880
- 2879
- 2878
- 2877
- 2876
- 2875
- 2874
- 2873
- 2872
- 2871
- 2870
- 2869
- 2868
- 2867
- 2866
- 2865
- 2864
- 2863
- 2862
- 2861
- 2860
- 2859
- 2858
- 2857
- 2856
- 2855
- 2854
- 2853
- 2852
- 2851
- 2850
- 2849
- 2848
- 2847
- 2846
- 2845
- 2844
- 2843
- 2842
- 2841
- 2840
- 2839
- 2838
- 2837
- 2836
- 2835
- 2834
- 2833
- 2832
- 2831
- 2830
- 2829
- 2828
- 2827
- 2826
- 2825
- 2824
- 2823
- 2822
- 2821
- 2820
- 2819
- 2818
- 2817
- 2816
- 2815
- 2814
- 2813
- 2812
- 2811
- 2810
- 2809
- 2808
- 2807
- 2806
- 2805
- 2804
- 2803
- 2802
- 2801
- 2800
- 2799
- 2798
- 2797
- 2796
- 2795
- 2794
- 2793
- 2792
- 2791
- 2790
- 2789
- 2788
- 2787
- 2786
- 2785
- 2784
- 2783
- 2782
- 2781
- 2780
- 2779
- 2778
- 2777
- 2776
- 2775
- 2774
- 2773
- 2772
- 2771
- 2770
- 2769
- 2768
- 2767
- 2766
- 2765
- 2764
- 2763
- 2762
- 2761
- 2760
- 2759
- 2758
- 2757
- 2756
- 2755
- 2754
- 2753
- 2752
- 2751
- 2750
- 2749
- 2748
- 2747
- 2746
- 2745
- 2744
- 2743
- 2742
- 2741
- 2740
- 2739
- 2738
- 2737
- 2736
- 2735
- 2734
- 2733
- 2732
- 2731
- 2730
- 2729
- 2728
- 2727
- 2726
- 2725
- 2724
- 2723
- 2722
- 2721
- 2720
- 2719
- 2718
- 2717
- 2716
- 2715
- 2714
- 2713
- 2712
- 2711
- 2710
- 2709
- 2708
- 2707
- 2706
- 2705
- 2704
- 2703
- 2702
- 2701
- 2700
- 2699
- 2698
- 2697
- 2696
- 2695
- 2694
- 2693
- 2692
- 2691
- 2690
- 2689
- 2688
- 2687
- 2686
- 2685
- 2684
- 2683
- 2682
- 2681
- 2680
- 2679
- 2678
- 2677
- 2676
- 2675
- 2674
- 2673
- 2672
- 2671
- 2670
- 2669
- 2668
- 2667
- 2666
- 2665
- 2664
- 2663
- 2662
- 2661
- 2660
- 2659
- 2658
- 2657
- 2656
- 2655
- 2654
- 2653
- 2652
- 2651
- 2650
- 2649
- 2648
- 2647
- 2646
- 2645
- 2644
- 2643
- 2642
- 2641
- 2640
- 2639
- 2638
- 2637
- 2636
- 2635
- 2634
- 2633
- 2632
- 2631
- 2630
- 2629
- 2628
- 2627
- 2626
- 2625
- 2624
- 2623
- 2622
- 2621
- 2620
- 2619
- 2618
- 2617
- 2616
- 2615
- 2614
- 2613
- 2612
- 2611
- 2610
- 2609
- 2608
- 2607
- 2606
- 2605
- 2604
- 2603
- 2602
- 2601
- 2600
- 2599
- 2598
- 2597
- 2596
- 2595
- 2594
- 2593
- 2592
- 2591
- 2590
- 2589
- 2588
- 2587
- 2586
- 2585
- 2584
- 2583
- 2582
- 2581
- 2580
- 2579
- 2578
- 2577
- 2576
- 2575
- 2574
- 2573
- 2572
- 2571
- 2570
- 2569
- 2568
- 2567
- 2566
- 2565
- 2564
- 2563
- 2562
- 2561
- 2560
- 2559
- 2558
- 2557
- 2556
- 2555
- 2554
- 2553
- 2552
- 2551
- 2550
- 2549
- 2548
- 2547
- 2546
- 2545
- 2544
- 2543
- 2542
- 2541
- 2540
- 2539
- 2538
- 2537
- 2536
- 2535
- 2534
- 2533
- 2532
- 2531
- 2530
- 2529
- 2528
- 2527
- 2526
- 2525
- 2524
- 2523
- 2522
- 2521
- 2520
- 2519
- 2518
- 2517
- 2516
- 2515
- 2514
- 2513
- 2512
- 2511
- 2510
- 2509
- 2508
- 2507
- 2506
- 2505
- 2504
- 2503
- 2502
- 2501
- 2500
- 2499
- 2498
- 2497
- 2496
- 2495
- 2494
- 2493
- 2492
- 2491
- 2490
- 2489
- 2488
- 2487
- 2486
- 2485
- 2484
- 2483
- 2482
- 2481
- 2480
- 2479
- 2478
- 2477
- 2476
- 2475
- 2474
- 2473
- 2472
- 2471
- 2470
- 2469
- 2468
- 2467
- 2466
- 2465
- 2464
- 2463
- 2462
- 2461
- 2460
- 2459
- 2458
- 2457
- 2456
- 2455
- 2454
- 2453
- 2452
- 2451
- 2450
- 2449
- 2448
- 2447
- 2446
- 2445
- 2444
- 2443
- 2442
- 2441
- 2440
- 2439
- 2438
- 2437
- 2436
- 2435
- 2434
- 2433
- 2432
- 2431
- 2430
- 2429
- 2428
- 2427
- 2426
- 2425
- 2424
- 2423
- 2422
- 2421
- 2420
- 2419
- 2418
- 2417
- 2416
- 2415
- 2414
- 2413
- 2412
- 2411
- 2410
- 2409
- 2408
- 2407
- 2406
- 2405
- 2404
- 2403
- 2402
- 2401
- 2400
- 2399
- 2398
- 2397
- 2396
- 2395
- 2394
- 2393
- 2392
- 2391
- 2390
- 2389
- 2388
- 2387
- 2386
- 2385
- 2384
- 2383
- 2382
- 2381
- 2380
- 2379
- 2378
- 2377
- 2376
- 2375
- 2374
- 2373
- 2372
- 2371
- 2370
- 2369
- 2368
- 2367
- 2366
- 2365
- 2364
- 2363
- 2362
- 2361
- 2360
- 2359
- 2358
- 2357
- 2356
- 2355
- 2354
- 2353
- 2352
- 2351
- 2350
- 2349
- 2348
- 2347
- 2346
- 2345
- 2344
- 2343
- 2342
- 2341
- 2340
- 2339
- 2338
- 2337
- 2336
- 2335
- 2334
- 2333
- 2332
- 2331
- 2330
- 2329
- 2328
- 2327
- 2326
- 2325
- 2324
- 2323
- 2322
- 2321
- 2320
- 2319
- 2318
- 2317
- 2316
- 2315
- 2314
- 2313
- 2312
- 2311
- 2310
- 2309
- 2308
- 2307
- 2306
- 2305
- 2304
- 2303
- 2302
- 2301
- 2300
- 2299
- 2298
- 2297
- 2296
- 2295
- 2294
- 2293
- 2292
- 2291
- 2290
- 2289
- 2288
- 2287
- 2286
- 2285
- 2284
- 2283
- 2282
- 2281
- 2280
- 2279
- 2278
- 2277
- 2276
- 2275
- 2274
- 2273
- 2272
- 2271
- 2270
- 2269
- 2268
- 2267
- 2266
- 2265
- 2264
- 2263
- 2262
- 2261
- 2260
- 2259
- 2258
- 2257
- 2256
- 2255
- 2254
- 2253
- 2252
- 2251
- 2250
- 2249
- 2248
- 2247
- 2246
- 2245
- 2244
- 2243
- 2242
- 2241
- 2240
- 2239
- 2238
- 2237
- 2236
- 2235
- 2234
- 2233
- 2232
- 2231
- 2230
- 2229
- 2228
- 2227
- 2226
- 2225
- 2224
- 2223
- 2222
- 2221
- 2220
- 2219
- 2218
- 2217
- 2216
- 2215
- 2214
- 2213
- 2212
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |