المغربي يبحث عن الصدارة أمام هايتي
يخوض المنتخب المغربي مواجهة تبدو على الورق في متناول اليد أمام منتخب هايتي، ضمن الجولة الثالثة والأخيرة من دور المجموعات في كأس العالم 2026، في مباراة يدخلها “أسود الأطلس” بطموح واضح يتمثل في تحقيق الفوز وتعزيز موقعهم في صدارة المجموعة الثالثة. ويتصدر المغرب ترتيب المجموعة برصيد 4 نقاط، متساويًا مع البرازيل، بينما يأتي منتخب اسكتلندا في المركز الثالث بـ3 نقاط، في حين يتذيل هايتي الترتيب دون أي نقطة بعد خسارته في أول جولتين، ليودع البطولة رسميًا. المنتخب المغربي قدّم مستويات قوية في الجولتين السابقتين، حيث أظهر توازنًا واضحًا بين الخطوط، وصلابة دفاعية لافتة بقيادة ياسين بونو، إلى جانب تحولات هجومية سريعة بفضل أشرف حكيمي الذي يشكل مصدر قوة على الأطراف، وإبراهيم دياز الذي يمنح الفريق حلولًا إبداعية في صناعة اللعب، إضافة إلى إسماعيل صيباري الذي كان من أبرز نجوم المنتخب في المباريات السابقة. ويعتمد المدرب محمد وهبي على استقرار التشكيلة الأساسية، مع منح الحرية الهجومية للاعبين في الثلث الأخير من الملعب، خاصة مع قدرة المغرب على استغلال الكرات العرضية والتسديد من خارج المنطقة، وهو ما ظهر بوضوح في المباريات السابقة. في المقابل، يدخل منتخب هايتي المباراة وهو خارج الحسابات رسميًا، لكنه يسعى لتقديم أداء مشرف أمام أحد أقوى المنتخبات في البطولة. ورغم الفوارق الفنية الكبيرة، فإن الفريق الهايتي يأمل في الحد من الخسائر ومحاولة تسجيل هدف يحفظ له ماء الوجه قبل مغادرة المونديال. المباراة تمثل فرصة للمغرب ليس فقط لتحقيق الفوز، بل أيضًا لتعزيز فارق الأهداف في صراع الصدارة مع البرازيل، وهو عامل قد يكون حاسمًا في تحديد صاحب المركز الأول في نهاية الدور الأول. لذلك يدخل المنتخب المغربي اللقاء بتركيز كامل دون أي تهاون، مع رغبة في فرض أسلوبه منذ الدقائق الأولى وحسم الأمور مبكرًا.
توتنهام يضم حارس نيوكاسل السابق
أعلن نادي توتنهام هوتسبير الإنجليزي تعاقده رسميًا مع الحارس الدولي السلوفاكي مارتن دوبرافكا، في صفقة انتقال حر، على أن ينضم إلى صفوف الفريق اعتبارًا من الأول من يوليو المقبل عقب انتهاء عقده مع بيرنلي.
كرة مونديال 2026 تقود غزارة تهديفية تاريخية
تشهد بطولة كأس العالم 2026 لكرة القدم ارتفاعًا غير مسبوق في عدد الأهداف، حيث سجّل المنتخبات معدلات تهديفية أعلى بنسبة تقارب 25% مقارنة بالنسخ السابقة في المرحلة الزمنية نفسها، ما جعل النسخة الحالية واحدة من أكثر البطولات غزارة تهديفية في تاريخ المونديال. وبحسب أرقام البطولة، تم تسجيل 121 هدفًا خلال أول 40 مباراة فقط، بمعدل بلغ 3 أهداف في المباراة الواحدة، مع وجود 88 لاعبًا مختلفًا نجحوا في هز الشباك، بينما انتهت 3 مباريات فقط بنتيجة سلبية، وسُجلت 8 أهداف عكسية، ما يعكس ديناميكية هجومية كبيرة في النسخة الحالية. ويرى متابعون أن أحد أبرز أسباب هذا الارتفاع يعود إلى الكرة الرسمية المعتمدة في البطولة من قبل الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA)، والتي تم تصميمها بتقنيات خاصة تهدف إلى تحسين الثبات والدقة أثناء الطيران، مع خياطة عميقة تمنحها استقرارًا أكبر في الهواء. وأكد الاتحاد الدولي أن الكرة الجديدة تمتاز بسرعة عالية واستجابة أكبر عند التسديد، خصوصًا في الظروف الرطبة، وهو ما جعل العديد من اللاعبين والمدربين يشيرون إلى صعوبة التعامل معها دفاعيًا. وقال مدرب منتخب النمسا رالف رانجنيك إن الكرة “سريعة بشكل يشبه القذيفة”، موضحًا أن التسديدات القوية أصبحت أكثر خطورة، وأن حراس المرمى يجدون صعوبة في التصدي لها عندما تكون في الزوايا البعيدة. إلى جانب ذلك، ساهم إدخال فترات التوقف لشرب المياه في زيادة زمن اللعب الفعلي، ما منح اللاعبين فرصة أكبر لإعادة التنظيم الهجومي واستغلال المساحات، وهو ما انعكس مباشرة على عدد الأهداف المسجلة. وتشير الإحصاءات إلى أن البطولة تتجه لتحطيم الرقم القياسي المسجل في مونديال قطر 2022، الذي شهد 172 هدفًا خلال 64 مباراة، في حين أن النسخة الحالية تضم 104 مباريات، ما يجعل المعدل المتوقع مرشحًا لتجاوز 190 هدفًا إذا استمرت الوتيرة الحالية. كما لم يقتصر التحسن التهديفي على كأس العالم فقط، بل امتد أيضًا إلى دوري أبطال أوروبا خلال الموسمين الأخيرين، حيث ارتفع متوسط الأهداف إلى أكثر من 3.4 هدف في المباراة الواحدة. ويتصدر لاعبو الدوري الإنجليزي الممتاز قائمة المسجلين في البطولة حتى الآن برصيد 28 هدفًا، متقدمين على الدوريات الأوروبية الأخرى، ما يعكس تأثير القوة الهجومية في الدوريات الكبرى على مستوى المنتخبات. وبين سرعة الكرة، وزيادة وقت اللعب، وتطور أساليب اللعب الهجومية، يبدو أن مونديال 2026 يتجه ليكون النسخة الأكثر غزارة تهديفية في تاريخ كرة القدم العالمية.
أكاديمية أسباير تحتفل بتخريج الدفعة الـ19
احتفلت أكاديمية أسباير بتخريج الدفعة التاسعة عشرة من طلابها الرياضيين، والبالغ عددهم 50 طالبا من مختلف التخصصات الرياضية، في حفل شهد حضور عدد من المسؤولين والشخصيات الرياضية وأولياء الأمور. وضمت الدفعة 26 لاعب كرة قدم، و11 رياضيا في ألعاب القوى، وثلاثة لاعبين في المبارزة، ولاعبان في الإسكواش، وأربعة سباحين، إلى جانب حكمين ولاعبا في كرة الطاولة، وآخر في البادل وهو تخريج لأول لاعب في هذه الرياضة منذ إدراجها ضمن البرامج الأساسية للأكاديمية عام 2023. وأكد علي سالم عفيفة، نائب المدير العام لأكاديمية أسباير، في كلمته بحفل التخريج، أن الأكاديمية تواصل أداء رسالتها في إعداد جيل من الرياضيين القادرين على تمثيل دولة قطر ورفع رايتها في المحافل الدولية، مشيرا إلى أن خريجيها أسهموا في العديد من الإنجازات الرياضية الوطنية. وأضاف أن الأكاديمية ستواصل التركيز على إعداد أبطال المستقبل، بما ينسجم مع الاستحقاقات الرياضية المقبلة، وفي مقدمتها دورة الألعاب الآسيوية الدوحة 2030 والبطولات الدولية التي تستضيفها دولة قطر. من جانبه، أكد جاسم الجابر، رئيس إدارة التعليم وشؤون الطلاب في أكاديمية أسباير، أن التخرج يمثل بداية مرحلة جديدة في مسيرة الطلاب، مشددا على استمرار دعم الأكاديمية لخريجيها وتعزيز شراكاتها الدولية بما يسهم في تطوير برامج إعداد الرياضيين. كما ألقى السباح ولاعب كرة الماء محمد جاسم المري كلمة نيابة عن الخريجين، أعرب فيها عن تقديرهم للأكاديمية ومعلميهم ومدربيهم وأسرهم، مؤكدا أن تجربة أسباير شكلت محطة مهمة في بناء شخصياتهم وصقل قدراتهم الرياضية والإنسانية. وارتفع عدد خريجي أكاديمية أسباير منذ تأسيسها عام 2004 إلى 740 خريجا، واصل العديد منهم تمثيل الرياضة القطرية وتحقيق إنجازات بارزة على المستويين الإقليمي والدولي.
سويسرا وكندا.. حسم التأهل
تتجه الأنظار إلى المواجهة القوية بين منتخبي سويسرا وكندا، في لقاء يُعتبر الأهم في المجموعة الثانية بكأس العالم 2026، حيث يتنافس الفريقان مباشرة على صدارة الترتيب في ختام دور المجموعات. ويأتي ترتيب المجموعة كالتالي: كندا في الصدارة بفارق الأهداف عن سويسرا، حيث يمتلك كل منهما 4 نقاط، بينما يتساوى منتخب قطر والبوسنة في المركزين الثالث والرابع بنقطة واحدة لكل فريق. كندا، أحد مستضيفي البطولة، تدخل اللقاء بطموح كبير يتمثل في تحقيق إنجاز تاريخي بإنهاء دور المجموعات في المركز الأول، مستفيدة من الدعم الجماهيري الكبير والانسجام الواضح في الأداء. ويعتمد المنتخب الكندي على السرعة في التحولات الهجومية والضغط العالي على المنافسين. في المقابل، يملك المنتخب السويسري خبرة كبيرة في التعامل مع مثل هذه المواجهات، ويعتمد على التنظيم الدفاعي الصارم والانضباط التكتيكي والقدرة على امتصاص ضغط المباريات الكبيرة، وهي نقاط قوة جعلته دائمًا حاضرًا في الأدوار الإقصائية. المباراة تبدو متوازنة للغاية، حيث لا يوجد فارق كبير بين الطرفين، ما يجعل التفاصيل الصغيرة مثل الأخطاء الفردية أو الكرات الثابتة أو حتى اللياقة البدنية هي التي ستحدد هوية المتصدر. ومن المتوقع أن تشهد المواجهة حذرًا تكتيكيًا في بدايتها، مع محاولات تدريجية لفرض السيطرة، قبل أن تتحول إلى مباراة مفتوحة في حال تسجيل هدف مبكر.
آخر تطورات تجديد عقد هاري كين
يواصل المهاجم الإنجليزي هاري كين تقديم مستويات استثنائية مع فريق بايرن ميونيخ، حيث يُعد أحد أبرز نجوم الفريق البافاري ومرشحًا قويًا لحصد جائزة الكرة الذهبية، ويسعى النادي الألماني صاحب الرقم القياسي في البوندسليجا إلى الاحتفاظ بخدماته لأطول فترة ممكنة.
العنابي لإنقاذ الحلم أمام البوسنة
يخوض المنتخب القطري مواجهة مصيرية أمام منتخب البوسنة والهرسك ضمن الجولة الثالثة والأخيرة من دور المجموعات في كأس العالم 2026، في مباراة تُعد بمثابة الفرصة الأخيرة للعنابي من أجل الاستمرار في البطولة. ويأتي ترتيب المجموعة الثانية قبل هذه الجولة كالتالي: تتصدر كندا وسويسرا المجموعة برصيد 4 نقاط لكل منهما، بينما يحتل منتخب قطر المركز الثالث بنقطة واحدة، وهو نفس رصيد البوسنة والهرسك في المركز الرابع، ما يجعل جميع الاحتمالات مفتوحة باستثناء التعثر بالنسبة للطرفين. يدخل المنتخب القطري اللقاء تحت ضغط كبير بعد أداء متذبذب في أول جولتين، حيث لم ينجح في تحقيق الفوز، لكنه ما زال يحتفظ بآمال حسابية عبر أفضل أصحاب المركز الثالث. ويعتمد المدرب الإسباني جولين لوبيتيجي على محاولة إعادة التوازن الدفاعي وتحسين الفاعلية الهجومية، خصوصًا في ظل الحاجة إلى تسجيل هدف أو أكثر مع ضرورة الحفاظ على الشباك. ويمتلك المنتخب القطري مجموعة من اللاعبين الشباب الذين يسعون لإثبات أنفسهم في هذه البطولة العالمية، مع محاولة استثمار الكرات الثابتة والتحولات السريعة، كون المباراة تُعد فرصة لا تعوض لإنقاذ المشوار. في المقابل، يدخل منتخب البوسنة والهرسك المباراة وهو يعلم أن أي نتيجة غير الفوز تعني الخروج الرسمي من البطولة، ما يجعله يعتمد على أسلوب هجومي منذ البداية. ويعتمد الفريق على القوة البدنية والانضباط التكتيكي، إضافة إلى خبرة بعض لاعبيه في التعامل مع المباريات الحاسمة.
مورينيو: لا أكره برشلونة والكلاسيكو لم يعد كما كان!
أكد البرتغالي جوزيه مورينيو، المدير الفني الجديد لفريق ريال مدريد، أنه لا يحمل أي مشاعر سلبية تجاه برشلونة رغم المنافسة التاريخية التي جمعته بالنادي الكاتالوني على مدار مسيرته التدريبية، مشيرًا إلى أن مواجهات الكلاسيكو فقدت جزءًا من بريقها مقارنة بالسنوات الماضية.
المكسيكي للصدارة.. والتشيكي يحلم بالتأهل
يخوض المنتخب المكسيكي مواجهة أمام التشيك ضمن الجولة الثالثة من المجموعة الأولى، في لقاء يدخل فيه أصحاب الأرض بمعنويات مرتفعة بعد ضمان التأهل رسميًا إلى دور الـ32. ويأتي ترتيب المجموعة كالتالي: المكسيك في الصدارة برصيد 6 نقاط، تليها كوريا الجنوبية بـ3 نقاط، بينما يتساوى منتخب التشيك وجنوب أفريقيا في المركزين الثالث والرابع بنقطة واحدة لكل منهما. المكسيك قدمت أداءً قويًا في أول جولتين، حيث أظهرت توازنًا كبيرًا بين الدفاع والهجوم، إضافة إلى قدرة واضحة على التحكم في نسق المباريات، وهو ما جعلها أول المتأهلين في هذه النسخة من البطولة. ورغم ضمان التأهل، فإن المنتخب المكسيكي يدخل المباراة بطموح تحقيق العلامة الكاملة وإنهاء الدور الأول في صدارة المجموعة، ما يعكس رغبة الفريق في الحفاظ على الزخم الإيجابي قبل الأدوار الإقصائية. في المقابل، يدخل منتخب التشيك اللقاء تحت ضغط كبير، حيث لا يملك خيارًا سوى الفوز من أجل الحفاظ على آماله في التأهل. ويعتمد الفريق على اللعب الجماعي والانضباط التكتيكي، مع محاولة استغلال أي فرصة أمام مرمى المنافس. لكن المهمة تبدو صعبة أمام منتخب منظم وقوي مثل المكسيك، خاصة مع الفارق في الثقة والاستقرار الفني بين الطرفين.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |