الطواحين تنضم لأبطال للمئوية في كأس العالم
انضمت هولندا إلى قائمة المنتخبات التي سجلت 100 هدف في تاريخ كأس العالم، بعدما حققت هذا الإنجاز خلال أول 17 دقيقة من مواجهتها أمام السويد ضمن المجموعة السادسة، في المباراة التي أُقيمت في هيوستن.
ريال مدريد يصدر بيانًا رسميًا عن أوليسي!
أصدر نادي ريال مدريد بيانًا رسميًا بشأن التقارير التي تحدثت عن اهتمام مزعوم بالتعاقد مع لاعب بايرن ميونيخ مايكل أوليسي، مؤكدًا عدم صحة ما تم تداوله في وسائل الإعلام خلال الفترة الأخيرة.
أوسيتو الكلب يخطف أضواء المونديال بمكسيكو
بينما تجتاح حمى بطولة كأس العالم لكرة القدم العاصمة المكسيكية مكسيكو سيتي، فإن أحد أكثر الشخصيات المحبوبة لدى الجماهير ليس لاعبا ولا مدربا ولا حتى تميمة رسمية. ويتعلق الأمر بالكلب أوسيتو، الذي انضم إلى البطة ميرلين، في قائمة الشخصيات التي خطفت قلوب الجميع في المكسيك خلال منافسات المونديال. أوسيتو هو كلب بودل مهجن يبلغ من العمر 8 سنوات، تم إنقاذه وأصبح حديث الساعة بعد وصوله لمباراة المكسيك الافتتاحية جالسًا على ظهر دراجة شحن، مرتديًا قميص المنتخب المكسيكي ونظارة شمسية وقبعة. وبينما كان آلاف المشجعين يتدفقون نحو ملعب مكسيكو سيتي لحضور المباراة الافتتاحية للبطولة بين المكسيك وجنوب أفريقيا، توقف الكثيرون لالتقاط الصور ومداعبة الكلب ونشر مقاطع الفيديو على الإنترنت. وفي غضون ساعات، ظهر أوسيتو في البث التلفزيوني الدولي وانتشر على نطاق واسع عبر وسائل التواصل الاجتماعي، ليتحول الكلب راكب الدراجة إلى أحد أكثر نجوم كأس العالم سحرا وجاذبية على الإنترنت. وبالنسبة لمالكه، خورخي رانجيل، فإن الاهتمام لا يتعلق بالشهرة على الإنترنت بقدر ما يتعلق بالصداقة الحميمة التي تجمعه بالكلب الذي يرافقه في كل مكان تقريبا، فعلى مدى العامين الماضيين، رافق أوسيتو رانجيل في جولاته اليومية لتوصيل المنتجات المنزلية في أنحاء مكسيكو سيتي. ويقول رانجيل: "إنه أكثر من مجرد كلب، إنه رفيقي اليومي". ويسافر الثنائي معا على دراجة شحن معدلة خصيصا، حيث يجلس أوسيتو بهدوء في صندوق خلفي، يحيي المارة ويرسم البسمة على وجوه الغرباء.
لقاء الألف بالمونديال.. راموس فخور باستضافة مونتيري
أعرب الأسطورة الإسباني سيرخيو راموس، الفائز بلقب كأس العالم 2010، عن سعادته الغامرة باحتضان مدينة مونتيري المكسيكية للمباراة رقم 1000 في تاريخ المونديال، والتي تجمع بين منتخبي اليابان وتونس على استاد مونتيري ضمن منافسات المجموعة السادسة من بطولة كأس العالم 2026. وأكد مدافع ريال مدريد التاريخي، الذي اختتم مسيرته الكروية الحافلة في المكسيك باللعب لصفوف نادي مونتيري عام 2025، أن جزءًا صغيرًا من قلبه سيبقى دائمًا في هذه المدينة، مشيرًا إلى أن رؤية ملعب الفريق يستضيف هذا الحدث التاريخي يملؤه بالأمل والفخر الشديد. وخاض راموس تجربة احترافية مميزة ومفاجئة مع نادي مونتيري المكسيكي عام 2025، حيث شارك معه في بطولة كأس العالم للأندية 2025 في الولايات المتحدة الأمريكية، ولعب كل دقائق المباريات الأربع التي خاضها فريقه في البطولة، كما نجح في تسجيل هدف في شباك إنتر ميلان الإيطالي ليقود الفريق المكسيكي إلى دور الـ 16. واستعاد النجم الإسباني، الذي مثل بلاده في 4 نسخ من بطولات كأس العالم، ذكرياته في المونديال، وأكد في تصريحات للموقع الرسمي للاتحاد الدولي لكرة القدم أن شعور اللاعب بالمسؤولية والفخر وهو يرى بلاده بأكملها تلتف حول الفريق لا يمكن نسيانه، ومشددًا على أن كرة القدم تمتلك قدرة فريدة على توحيد الشعوب ودمج الثقافات والمشاعر، وهو ما يتجسد في احتفال استاد مونتيري بهذه المباراة الاستثنائية في تاريخ اللعبة.
FIFA يعاقب حكم فيديو لقاء الأرجنتين والجزائر
أكدت تقارير إعلامية جزائرية أن الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA) اتخذ إجراءً تأديبيا بحق حكم تقنية الفيديو المساعد (VAR)، الذي أدار مباراة الجزائر والأرجنتين، وذلك على خلفية اللقطات التحكيمية المثيرة للجدل التي عرفتها المواجهة التي أقيمت ضمن الجولة الأولى من نهائيات بطولة نهائيات كأس العالم. وذكر تلفزيون "الحياة" في صفحته على موقع التواصل الاجتماعي " Facebook" أن FIFA فتح تحقيقا داخليا شمل مختلف الأطراف التحكيمية، بما في ذلك الحكم البولندي شيمون مارتشينياك، وحكام غرفة تقنية الفيديو، عقب الشكوى المقدمة من الاتحاد الجزائري لكرة القدم. وأفاد المصدر ذاته أن نتائج التحقيق أظهرت أن الخطأ لم يكن من الحكم الرئيسي الذي طلب مراجعة اللقطة، بل من حكم تقنية الفيديو الذي لم يوص بإيقاف اللعب أو إعادة فحص الحالة رغم الجدل المثار حولها. وكشف المصدر ذاته أن (FIFA) حمّل مسؤولية الخطأ بالكامل لحكم تقنية الفيديو، دون الكشف عن هويته أو طبيعة العقوبة، في إطار السياسة المعتمدة بشأن سرية حكام "الـVAR" خلال كأس العالم 2026. ولم يصدر حتى الآن اي تعليق عن الاتحاد الجزائري الذي كان تقدم بشكوى إلى الـFIFA بدعوى تعرض منتخب بلاده لعدة قرارات تحكيمية مؤثرة في مجريات المباراة. وارتكزت الشكوى الجزائرية على ثلاث حالات رئيسية، رأى الاتحاد الجزائري أنها تستوجب إعادة تقييم: تدخل ليونيل ميسي، على قائد المنتخب الوطني، عيسى ماندي، والتدخل بالمرفق على اللاعب أنيس حاج موسى، بالإضافة لتدخل ماك أليستر، على إبراهيم مازة. يذكر أن الأسترالي ازاك تريفيز، هو من تولى الاشراف على تقنية حكم الفيديو المساعد في المباراة التي تغلبت فيها الأرجنتين على الجزائر بثلاثية نظيفة الأربعاء الماضي، في افتتاح مباريات المجموعة العاشرة.
موجة حارة.. إلغاء منطقة المشجعين في مدريد
أثارت بطولة كأس العالم لكرة القدم الكثير من القلق بشأن الأحوال الجوية خلال النهائيات المقامة في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، ولكن في حين ستلعب إسبانيا ضد السعودية في ملعب مزود بتكييف الهواء، تم إلغاء منطقة المشجعين في مدريد بسبب ارتفاع درجات الحرارة المتوقعة. وكان الاتحاد الإسباني للعبة قد حول ساحة (بلازا دي كولون) في العاصمة إلى نقطة تجمع كبيرة للمشجعين، أطلق عليها اسم ساحة المنتخب، حيث يمكن للمشجعين مشاهدة مباريات إسبانيا في كأس العالم على شاشات عملاقة. وتوافدت حشود ضخمة لمشاهدة تعادل إسبانيا المخيب للآمال دون أهداف مع الرأس الأخضر يوم الاثنين، لكن فعالية يوم الأحد الخاصة بالمباراة التالية في المجموعة الثامنة لن تُقام، إذ من المتوقع أن تصل درجات الحرارة إلى 39 درجة مئوية (102.2 درجة فهرنهايت). وقال الاتحاد الإسباني للعبة في بيان له "لأسباب تتعلق بالسلامة وحماية الصحة العامة، تقرر إلغاء جميع الأنشطة المخطط لها في منطقة مشجعي كولون، بما في ذلك بث المباراة.
لاعبو النرويج: انتقاد أوديجارد "هراء وتفاهات"
دافع لاعبو المنتخب النرويجي لكرة القدم بقوة عن قائدهم مارتن أوديجارد في أعقاب الانتقادات الحادة التي وجهتها له وسائل الإعلام المحلية بسبب أدائه في المباراة الافتتاحية لبلاده في كأس العالم. وعانى أوديجارد في المباراة التي فازت فيها النرويج 4-1 على العراق، حيث بدا بعيدا عن مستواه المعتاد وفشل في إظهار براعته الإبداعية المعهودة. ومع ذلك، فقد قدم تمريرة حاسمة لليو أوستيجارد ليسجل بضربة رأس الهدف الثالث للنرويج قبل أن يتم استبداله قبل تسع دقائق على نهاية زمن المباراة. وأعطى معلقون نرويجيون تقييما سيئا للاعب خط الوسط، حيث أشار محللو التلفزيون إلى معاناته الأخيرة من الإصابات، لكن زملائه دافعوا بقوة عن لاعب أرسنال قبل مباراتهم ضد السنغال. وقال المدافع ديفيد مولر وولف لقناة تي.في.2 النرويجية "هذا هراء إنه أحد أهم لاعبينا وأحد أفضل لاعبي كرة القدم في النرويج على الإطلاق نحن نعلم مدى أهميته على مدى فترة طويلة جدا". وقال الجناح ينس بيتر هاوجي إن الفريق لم يتأثر بالتدقيق الإعلامي، ووصف لاعب الوسط كريستيان تورستفيدت الانتقادات بأنها "هراء"، مؤكدا على الدور القيادي الحيوي الذي يلعبه أوديجارد داخل الملعب وخارجه. وأقر بريدي هانجلاند مسؤول التواصل مع اللاعبين في المنتخب النرويجي بأن الفريق لا يزال أمامه مجال للتحسن على المستوى الفردي. وقال هانجلاند "أعتقد أن مجموعة من اللاعبين شعرت بعد مباراة العراق بأن بإمكانهم تقديم المزيد على الصعيد الفردي، وأعتقد أن مارتن سيكون صادقا تماما بشأن ذلك أيضا، نتوقع أن نظهر بمستوى أقوى على الصعيدين الفردي والجماعي في المباراة المقبلة". وتلعب النرويج ضد السنغال يوم الثلاثاء، وضد فرنسا يوم 26 يونيو الجاري.
ناجلسمان يدعم ساني للمشاركة أمام الأفيال
دعّم جوليان ناجلسمان مدرب ألمانيا، مشاركة لاعبه ليروي ساني بشكل أساسي في مباراة السبت بكأس العالم لكرة القدم ضد كوت ديفوار. وأهدر ساني فرصتين محققتين للتسجيل في فوز ألمانيا 7-1 على كوراساو في افتتاح مشوارهما بالمونديال، حيث فشل في وضع اسمه بين مسجلي الأهداف على مدار 90 دقيقة شارك فيها. وخلال مؤتمر صحفي، انتقد ناجلسمان التعامل العام مع ساني وقال المدرب: "لقد تدرب بشكل جيد، لست شخصا أتأثر بالرأي العام، لا أرى سببا لئلا أعتمد عليه". وقال ناجلسمان إنه يشعر وكأن الناس ستجد دائما ما تنتقده. وأضاف: "سواء كان ذلك عدد أهدافع أو قيم عمله، في رأيي إنه لعب بشكل جيد، وتدرب جيدا، وسيقدم مباراة جيدة غدا". ولم يسجل ساني أي أهداف في 13 مباراة خلال البطولات الكبرى، عبر بطولات أمم أوروبا 2016 و2021 و2024، وكأس العالم "قطر 2022". وقال ناجلسمان إنه لا يوجد سبب واضح ليغير التشكيلة الأساسية، لكنا لفريق كان مستعدا لسيناريوهات عدة ضد كوت ديفوار.
كومان: نحتاج إلى نقاط السويد
أكد رونالد كومان، مدرب المنتخب الهولندي، أن التعادل الذي حققه فريقه أمام اليابان في الجولة الافتتاحية من منافسات المجموعة السادسة ببطولة كأس العالم 2026 لم يؤثر على معنويات اللاعبين أو ثقتهم بقدرتهم على المنافسة، مشددًا على أن منتخب "الطواحين" يتطلع لتحقيق انتصاره الأول في البطولة عندما يواجه السويد في مواجهة مهمة ضمن صراع التأهل إلى الدور التالي. وكان المنتخب الهولندي قد اكتفى بالتعادل 2-2 أمام اليابان في مباراته الأولى، رغم نجاحه في التقدم بالنتيجة مرتين خلال اللقاء، إلا أنه فشل في الحفاظ على تقدمه ليخرج بنقطة واحدة فقط. وجعلت هذه النتيجة هولندا تتقاسم المركز الثاني في المجموعة مع اليابان برصيد نقطة واحدة لكل منهما، فيما انفرد المنتخب السويدي بالصدارة بعدما حقق فوزًا عريضًا على تونس بنتيجة 5-1 في الجولة الافتتاحية. وأبدى كومان رضاه عن الأداء الذي قدمه لاعبوه أمام المنتخب الياباني، مؤكدًا أن النتيجة لم تعكس بشكل كامل مجريات المباراة، وقال في تصريحات للموقع الرسمي للاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA): "الأجواء داخل الفريق جيدة للغاية، وسنواصل اللعب بشجاعة. شعرت أننا كنا الطرف الأفضل أمام اليابان، وقدمنا أداءً جيدًا خلال معظم فترات اللقاء". وأضاف المدرب الهولندي أن المنتخب الياباني نجح في فرض أسلوبه الدفاعي المنظم، الأمر الذي صعّب مهمة فريقه في الثلث الهجومي الأخير من الملعب، موضحًا: "اليابان دافعت بتماسك كبير وجعلت الأمور معقدة بالنسبة لنا. في مثل هذه المباريات يجب اتخاذ القرارات الصحيحة والتحرك كوحدة واحدة في الهجوم، وهذا جانب ما زلنا بحاجة إلى تطويره وتحسينه". وشدد كومان على أن أهمية الفوز تزداد مع تقدم مراحل البطولة، مؤكدًا أن المنتخب الهولندي يدرك حجم المسؤولية الملقاة على عاتقه في المباراة المقبلة، وقال: "كلما تقدمنا في البطولة أصبحت الانتصارات أكثر أهمية. هذا ما يجب أن نسعى إليه، وهذه هي الطريقة التي ينبغي أن نلعب بها. نحن نثق في أنفسنا وفي قدرتنا على تحقيق ذلك". وتوقع المدرب المخضرم أن تشهد مواجهة السويد سيناريو قريبًا من اللقاء السابق أمام اليابان، حيث من المنتظر أن يفرض المنتخب الهولندي سيطرته على الكرة، في مقابل اعتماد منافسه على التنظيم الدفاعي واستغلال المساحات في الهجمات المرتدة. وأوضح كومان أن التحدي الأكبر سيتمثل في إيجاد الحلول الهجومية المناسبة أمام دفاع منظم، قائلًا: "سيكون من الصعب خلق المساحات والفرص. المفتاح يكمن في اتخاذ القرارات الصحيحة داخل الملعب، ووجود عدد كافٍ من اللاعبين في منطقة جزاء المنافس في اللحظات المناسبة. إذا نجحنا في ذلك، فسنتمكن من صناعة الفرص وتسجيل الأهداف". وفي الوقت ذاته، أبدى المدرب الهولندي احترامًا كبيرًا لقدرات المنتخب السويدي، محذرًا من خطورته في التحولات السريعة من الدفاع إلى الهجوم، وهي السمة التي برزت بوضوح خلال انتصاره الكبير على تونس. وقال كومان: "أعتقد أن أبرز نقاط قوة السويد تكمن في قدرتها على استعادة الكرة والانطلاق بسرعة كبيرة نحو الهجوم. لديهم مهاجمون يتمتعون بالسرعة وأظهرة قادرة على التقدم بسرعة بمجرد استخلاص الكرة، ولذلك علينا أن نكون في قمة التركيز طوال المباراة". وعن الأجواء المحيطة بالمنتخب الهولندي في البطولة، أشار كومان إلى أن الحماس الجماهيري والدعم الإعلامي يشكلان حافزًا إضافيًا للاعبين، خاصة في البطولات الكبرى التي تحظى بمتابعة واسعة داخل هولندا وخارجها. وقال: "يبدي الجميع حماسًا كبيرًا خلال البطولات الكبرى، والدعم الذي نتلقاه يكون دائمًا هائلًا. هذا يمنح اللاعبين دافعًا إضافيًا لتقديم أفضل ما لديهم". واعترف كومان بوجود بعض الأخطاء في المباراة الماضية، مؤكدًا تحمله المسؤولية الكاملة عن بعض القرارات الفنية التي لم تحقق النتائج المرجوة، مضيفًا: "بعض التغييرات لم تكن إيجابية، وأنا المسؤول عن ذلك، ولذلك أتقبل الانتقادات. الضغط موجود دائمًا في هولندا، وهذا أمر اعتدنا عليه سواء كلاعبين أو مدربين". واختتم مدرب هولندا تصريحاته بالتأكيد على طموحات منتخب بلاده في المنافسة على اللقب العالمي للمرة الأولى في تاريخه، قائلًا: "نحن بلد صغير مقارنة ببعض القوى الكبرى في كرة القدم، لكننا نريد الفوز بكأس العالم. نمتلك مجموعة قوية من اللاعبين، وبعد التعادل أمام اليابان أصبحنا بحاجة ماسة إلى النقاط الثلاث في مواجهة السويد".
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |