السنغال تُقصي العراق من كأس العالم
حقق منتخب السنغال فوزًا عريضًا على نظيره العراقي بنتيجة 5-0، في المباراة التي جمعتهما على ملعب "بي إم أو فيلد"، ضمن منافسات الجولة الثالثة والأخيرة من المجموعة التاسعة في بطولة كأس العالم 2026، المقامة حاليًا في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك. فرض منتخب السنغال سيطرته على مجريات اللقاء منذ الدقائق الأولى، وافتتح حبيب ديارا التسجيل مبكرًا في الدقيقة الرابعة، مانحًا "أسود التيرانجا" أفضلية سريعة أربكت حسابات المنتخب العراقي. وازدادت معاناة العراق في الدقيقة 12، بعدما أشهر حكم المباراة البطاقة الحمراء المباشرة في وجه المدافع ريبين سولاقا، إثر عرقلته ساديو ماني وهو في طريقه للانفراد بالمرمى، ليكمل "أسود الرافدين" المباراة بعشرة لاعبين. واستغل المنتخب السنغالي النقص العددي بأفضل صورة، وواصل ضغطه في الشوط الثاني، حيث أضاف إسماعيلا سار الهدف الثاني في الدقيقة 56، قبل أن يتألق باب غاي بتسجيله هدفين متتاليين في الدقيقتين 59 و71، ليقرب منتخب بلاده من انتصار كاسح. واختتم إيليمان ندياي مهرجان الأهداف بإحراز الهدف الخامس في الدقيقة 82، مؤكدًا التفوق السنغالي في واحدة من أكبر نتائج دور المجموعات بالبطولة. وبهذا الفوز الكبير، عزز منتخب السنغال حظوظه في التأهل إلى دور الـ32 من كأس العالم 2026، بعدما رفع رصيده وقدم أفضلية قوية في سباق التأهل ضمن أفضل المنتخبات أصحاب المركز الثالث. في المقابل، ودع المنتخب العراقي البطولة بعد خسارة قاسية، أنهت آماله في مواصلة المشوار، بعدما عانى من النقص العددي مبكرًا، وهو ما أثر بشكل واضح على أدائه طوال المباراة.
هاتريك ديمبيلي يقود الديوك لفوز كاسح
أكد منتخب فرنسا تفوقه في دور المجموعات ببطولة كأس العالم 2026، بعدما حقق فوزًا كبيرًا على نظيره النرويجي بنتيجة 4-1، في المباراة التي جمعتهما مساء الجمعة على ملعب بوسطن، ضمن منافسات الجولة الثالثة والأخيرة للمجموعة التاسعة، في البطولة المقامة حاليًا في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك. فرض المنتخب الفرنسي سيطرته على مجريات اللقاء منذ الدقائق الأولى، ونجح عثمان ديمبيلي، نجم باريس سان جيرمان، في افتتاح التسجيل مبكرًا بالدقيقة السابعة، قبل أن يعزز تقدم "الديوك" بإحراز الهدف الثاني في الدقيقة 20. ولم ينتظر المنتخب النرويجي طويلًا للرد، حيث قلص ثيلو آسجارد الفارق بعد دقيقة واحدة فقط، مسجلًا هدف فريقه الوحيد في الدقيقة 21، ليعيد الأمل مؤقتًا لمنتخب بلاده. لكن ديمبيلي واصل تألقه اللافت، وعاد ليسجل الهدف الثالث لفرنسا والشخصي له في الدقيقة 32، موقعًا على أول "هاتريك" له في النسخة الحالية من كأس العالم، لينهي الشوط الأول بتقدم فرنسي مستحق بنتيجة 3-1. وفي الشوط الثاني، سنحت للنرويج فرصة تقليص الفارق بعد احتساب ركلة جزاء في الدقيقة 50، إلا أن الحارس مايك ماينان تألق وتصدى لتسديدة يورجن ستراند لارسن، محافظًا على فارق الهدفين. وفي الوقت المحتسب بدلًا من الضائع، اختتم ديزيري دوي مهرجان الأهداف الفرنسي بإحراز الهدف الرابع في الدقيقة (90+4)، ليؤكد تفوق منتخب "الديوك" ويحسم المباراة برباعية مقابل هدف. بهذا الانتصار، أنهى المنتخب الفرنسي مشواره في دور المجموعات بالعلامة الكاملة، بعدما رفع رصيده إلى 9 نقاط في صدارة المجموعة التاسعة، محققًا ثلاثة انتصارات متتالية. في المقابل، تجمد رصيد منتخب النرويج عند 6 نقاط في المركز الثاني، ليضمن بدوره التأهل إلى دور الـ32، رغم خسارته الأولى في البطولة، بعد أن كان قد حسم بطاقة العبور قبل انطلاق الجولة الأخيرة.
مصر تسعى لحسم الصدارة أمام إيران
تخوض مصر مواجهة مهمة أمام إيران في الجولة الثالثة من دور المجموعات ببطولة كأس العالم 2026، في لقاء يحمل طابعًا حاسمًا على مستوى التأهل وصدارة المجموعة السابعة. ويدخل المنتخب المصري المباراة متصدرًا المجموعة برصيد 4 نقاط، بعد فوز مهم على نيوزيلندا وتعادل في الجولة السابقة، ما يجعله في وضع مريح نسبيًا قبل اللقاء الحاسم، حيث يكفيه الفوز لضمان الصدارة والتأهل المباشر، بينما قد تساعده الحسابات في العبور حتى في حال التعادل أو الخسارة وفق نتائج المجموعة. في المقابل، يخوض منتخب إيران اللقاء وهو يمتلك نقطتين فقط من تعادلين، ويحتاج إلى الفوز من أجل التأهل المباشر، أو انتظار نتائج المجموعات الأخرى في حال التعادل، ما يضعه أمام خيار وحيد تقريبًا للحفاظ على آماله في البطولة. وتعتمد مصر على مجموعة من العناصر البارزة في مقدمتها محمد صلاح، إلى جانب منظومة متوازنة تجمع بين الخبرة والانضباط التكتيكي، بينما تراهن إيران على التنظيم الدفاعي والسرعات الهجومية بقيادة مهدي طارمي، في مباراة يتوقع أن تكون قوية ومفتوحة حتى اللحظات الأخيرة.
بلجيكا تبحث عن البقاء أمام نيوزيلندا المصيرية
تخوض بلجيكا مواجهة حاسمة أمام نيوزيلندا في الجولة الثالثة من دور المجموعات ببطولة كأس العالم 2026، في مباراة لا تقبل القسمة على اثنين بالنسبة للطرفين. ويمتلك المنتخب البلجيكي نقطتين فقط من تعادلين أمام منتخب مصر 1-1 وأمام إيران 0-0، ما يجعله مطالبًا بتحقيق الفوز لتجنب الخروج المبكر من البطولة، خاصة في ظل التوقعات الكبيرة التي سبقت مشاركته في المونديال. في المقابل، يدخل منتخب نيوزيلندا اللقاء برصيد نقطة واحدة حصدها بتعادله الإيجابي أمام منتخب إيران 2-2، فيما خسر المنتخب النيوزيلندي أمام الفراعنة بنتيجة 1-3 في الجولة الثانية الماضية، ويأمل في تحقيق نتيجة تاريخية تعيد له الأمل في المنافسة، بعد أداء متوازن لكنه غير كافٍ لحصد الانتصارات حتى الآن. وتحمل المواجهة طابعًا تنافسيًا بين منتخب يبحث عن إنقاذ مشاركته وآخر يسعى لصناعة مفاجأة مدوية في البطولة.
حمدالله يرتدي قميص التعاون من جديد
أعلن نادي التعاون السعودي، تعاقده رسميًا مع المهاجم المغربي عبدالرزاق حمدالله، في صفقة انتقال حر بعد نهاية مشواره مع نادي الشباب، وذلك استعدادًا لانطلاق منافسات الموسم الجديد من دوري روشن السعودي. وكشف التعاون عن الصفقة عبر حسابه الرسمي على منصة "إكس"، من خلال مقطع فيديو ترحيبي، أرفقه برسالة جاء فيها: "بعض القصص لا تنتهي.. بل تبدأ من جديد، الساطي في عرين الذئاب"، في إشارة إلى عودة الهداف المغربي لارتداء قميص الفريق الذي سبق أن لعب في صفوفه. وجاء الإعلان الرسمي بعد تقارير صحفية سعودية أكدت توصل إدارة التعاون إلى اتفاق نهائي مع اللاعب، يقضي بتوقيع عقد يمتد لموسمين، ليبدأ حمدالله محطة جديدة في مسيرته بالدوري السعودي. ويمثل انتقال حمدالله إلى التعاون عودة إلى أحد الأندية التي دافع عن ألوانها في وقت سابق، بعدما انتهى عقده مع الشباب، ليصبح لاعبًا حرًا، قبل أن ينجح التعاون في استعادته خلال فترة الانتقالات الصيفية. ويعول النادي على الخبرة الكبيرة التي يمتلكها المهاجم المغربي، من أجل تعزيز القوة الهجومية للفريق والمنافسة بقوة خلال الموسم المقبل في مختلف البطولات. ويدخل حمدالله، البالغ من العمر 35 عامًا، موسمه الجديد بطموح كبير لمواصلة كتابة التاريخ في دوري روشن السعودي، بعدما رفع رصيده إلى 156 هدفًا في المسابقة، ليقترب أكثر من الرقم القياسي المسجل باسم النجم السوري عمر السومة، الهداف التاريخي للدوري برصيد 162 هدفًا. وبات المهاجم المغربي بحاجة إلى ستة أهداف فقط لمعادلة رقم السومة، وسبعة أهداف للانفراد بصدارة الهدافين التاريخيين للمسابقة. وكان حمدالله قد انضم إلى صفوف الشباب في صيف عام 2024 قادمًا من الاتحاد، وقدم مستويات مميزة خلال فترة وجوده مع الفريق، حيث شارك في 45 مباراة بمختلف المسابقات، سجل خلالها 31 هدفًا، كما قدم تمريرات حاسمة، ليؤكد استمرار قدراته التهديفية رغم تقدمه في السن. وتأمل جماهير التعاون أن يواصل النجم المغربي تألقه بقميص الفريق، وأن يقود "سكري القصيم" لتحقيق نتائج مميزة، إلى جانب مواصلة مطاردته للرقم التاريخي في سجل هدافي الدوري السعودي.
الأخضر في تحدي أمام كاب فيردي!
تشهد المجموعة الثامنة في كأس العالم 2026 واحدة من أكثر الجولات إثارةً وتعقيدًا في البطولة، بعدما بقيت جميع حسابات التأهل مفتوحةً قبل الجولة الأخيرة، في وقت تتداخل فيه الطموحات بين منتخبات تبحث عن العبور المباشر وأخرى تتمسك بفرصتها حتى اللحظة الأخيرة. وتتصدر إسبانيا ترتيب المجموعة برصيد أربع نقاط، بينما يتقاسم كل من الأوروغواي والرأس الأخضر المركزين الثاني والثالث بنقطتين لكل منهما، في حين يقبع المنتخب السعودي في المركز الأخير بنقطة واحدة، لكنه لا يزال متمسكًا بفرصته في المنافسة على بطاقة التأهل إلى دور الـ32، شريطة تحقيق الفوز في مباراته أمام الرأس الأخضر، مع انتظار نتيجة مواجهة إسبانيا والأوروجواي. ويدخل المنتخب السعودي مواجهته الحاسمة أمام الرأس الأخضر وهو يدرك أن الفوز هو الخيار الوحيد عمليًا من أجل الإبقاء على آماله، حيث سيتحول إلى حساباتٍ أكثر تعقيدًا في حال التعادل أو الخسارة، ما يدفع الجهاز الفني إلى اعتماد نهج أكثر جرأةً على المستويين الهجومي والتنظيمي، مع محاولة فرض أسلوبه منذ الدقائق الأولى. ويأمل “الأخضر” في استعادة توازنه بعد بداية متباينة في البطولة، حيث فرض التعادل على الأوروجواي في مباراة افتتاحية أظهر خلالها صلابةً دفاعيةً واضحةً، قبل أن يتعرض لخسارة ثقيلة أمام إسبانيا، ما وضعه أمام اختبار مصيري في الجولة الأخيرة، لكنه ما زال يحتفظ بأملٍ قائم بفضل حسابات المجموعة المفتوحة. في المقابل، يدخل منتخب الرأس الأخضر المباراة بطموح مواصلة مفاجآته في البطولة، بعدما قدم مستويات لافتةً في أول جولتين، ونجح في فرض نفسه كمنافس صعب بفضل التنظيم الدفاعي والانضباط التكتيكي والقدرة على التحول السريع، ليصبح أحد أبرز عناصر الإثارة في المجموعة. وتكتسب المواجهة أهميةً مضاعفةً نظرًا لتأثيرها المباشر على شكل المجموعة، حيث إن نتيجتها ستحدد بشكل كبير مصير المنتخب السعودي، كما ستنعكس على حسابات المنتخبات الأخرى، ما يجعلها مواجهةً مفتوحةً على جميع الاحتمالات حتى صافرة النهاية.
ريال مدريد يعلن نهاية رحلة سيبايوس
أعلن نادي ريال مدريد الإسباني، الجمعة، رحيل لاعب الوسط داني سيبايوس، بعد التوصل إلى اتفاق بالتراضي بين الطرفين على إنهاء التعاقد، ليسدل بذلك الستار على مسيرة طويلة قضاها اللاعب داخل صفوف النادي الملكي، شهدت تحقيق العديد من الإنجازات والألقاب. وقال ريال مدريد، في بيان رسمي، إن النادي توصل إلى اتفاق مشترك مع داني سيبايوس لإنهاء العلاقة التعاقدية، موجهًا له الشكر على ما قدمه من التزام واحترافية طوال سنوات دفاعه عن ألوان الفريق. وأوضح النادي أن سيبايوس انضم إلى صفوف ريال مدريد عام 2017، وعاصر واحدة من أنجح الفترات في تاريخ النادي، حيث شارك في 215 مباراة بقميص الفريق الأول، وأسهم في التتويج بـ16 لقبًا محليًا وقاريًا وعالميًا. وشملت حصيلة اللاعب مع "الميرينجي" الفوز بثلاثة ألقاب في دوري أبطال أوروبا، وأربعة ألقاب في كأس العالم للأندية، وثلاثة ألقاب في كأس السوبر الأوروبي، إضافة إلى لقبين في الدوري الإسباني، ولقب كأس ملك إسبانيا، وثلاثة ألقاب في كأس السوبر الإسباني. واختتم ريال مدريد بيانه بالتأكيد على أن سيبايوس سيظل دائمًا جزءًا من عائلة النادي، متمنيًا له ولأسرته التوفيق والنجاح في المرحلة المقبلة من مسيرته الاحترافية. من جانبه، حرص داني سيبايوس على توجيه رسالة وداع مؤثرة إلى جماهير ريال مدريد، مؤكدًا أن قرار الرحيل لم يكن سهلًا، لكنه شعر بأن الوقت قد حان لخوض تجربة جديدة بعد سنوات طويلة قضاها داخل أسوار النادي. وأشار اللاعب الإسباني إلى أن رحلته مع ريال مدريد تمثل أحد أهم الفصول في حياته، معربًا عن فخره بارتداء قميص النادي الذي وصفه بـ"الأعظم في العالم"، مؤكدًا أن التجربة ساهمت في تطوره على المستويين الرياضي والإنساني. كما وجه سيبايوس الشكر إلى رئيس النادي، والأجهزة الفنية، وزملائه اللاعبين، وجميع العاملين داخل ريال مدريد، تقديرًا للدعم الذي تلقاه منذ اليوم الأول لانضمامه إلى الفريق. ولم ينس اللاعب جماهير ريال مدريد، إذ أعرب عن امتنانه للدعم الذي حظي به طوال مسيرته، سواء في لحظات الانتصارات أو خلال الفترات الصعبة، مؤكدًا أن محبتهم ستظل محفورة في ذاكرته إلى الأبد. واختتم سيبايوس رسالته بالتأكيد على أنه يغادر وهو مطمئن لأنه بذل كل ما في وسعه دفاعًا عن شعار ريال مدريد، مشددًا على أن النادي سيبقى دائمًا جزءًا من حياته، وأنه سيظل ممتنًا لهذه التجربة الاستثنائية، مختتمًا رسالته بعبارة: "شكرًا من أعماق قلبي".
راموس على أعتاب ميلان في صفقة قياسية
اقترب نادي ميلان الإيطالي من الإعلان عن واحدة من أكبر صفقات سوق الانتقالات الصيفية، بعدما توصل إلى اتفاق نهائي مع باريس سان جيرمان للتعاقد مع المهاجم البرتغالي جونزالو راموس. وبحسب الصحفي الموثوق فابريزيو رومانو، فقد أنهى ميلان جميع تفاصيل الصفقة مع إدارة النادي الفرنسي، كما توصل إلى اتفاق كامل مع اللاعب بشأن الشروط الشخصية، ليصبح انتقاله إلى ملعب "سان سيرو" مسألة وقت فقط. ومن المنتظر أن يصبح جونزالو راموس أغلى صفقة في تاريخ ميلان، إذ سيتجاوز إجمالي قيمة انتقاله الرقم القياسي السابق الذي سجله النجم البرتغالي رافائيل لياو، والذي بلغت قيمة انتقاله نحو 50 مليون يورو، بعدما اتفق الطرفان على صفقة تتخطى هذا المبلغ مع احتساب المكافآت والمتغيرات. ويأتي التعاقد مع راموس في إطار خطة إدارة ميلان لتدعيم الخط الأمامي بلاعب يمتلك خبرة أوروبية وقدرات تهديفية كبيرة، خاصة بعد المستويات التي قدمها مع بنفيكا سابقًا ثم باريس سان جيرمان. ومن المنتظر أن يخضع المهاجم البرتغالي للفحوصات الطبية خلال الساعات المقبلة، قبل توقيع العقود الرسمية والإعلان عن الصفقة بشكل رسمي، ليبدأ فصلًا جديدًا في مسيرته بقميص الروسونيري. ويمثل انضمام جونزالو راموس دفعة قوية لميلان قبل انطلاق الموسم الجديد، في ظل طموحات النادي لاستعادة المنافسة على لقب الدوري الإيطالي والظهور بصورة قوية في دوري أبطال أوروبا.
إسبانيا والأوروجواي.. مواجهة نارية
تتجه أنظار عشاق كرة القدم إلى مواجهة قوية تجمع بين إسبانيا والأوروجواي ضمن المجموعة الثامنة في ختام دور المجموعات من كأس العالم 2026، في مباراة تحمل طابعًا حاسمًا قد يرسم ملامح المتأهلين إلى دور الـ32، وسط صراع تكتيكي مرتقب بين أسلوبين مختلفين تمامًا داخل أرض الملعب. ويدخل المنتخب الإسباني اللقاء وهو في وضعية أكثر استقرارًا نسبيًا بعد سلسلة من النتائج الإيجابية في الجولتين السابقتين، حيث أظهر الفريق قدرة واضحة على فرض أسلوبه القائم على الاستحواذ وبناء اللعب من الخلف، مع توازن ملحوظ بين الخطوط بفضل جودة لاعبي خط الوسط وقدرتهم على التحكم في إيقاع المباراة. ويأمل “لا روخا” في تأكيد صدارته للمجموعة وإنهاء الدور الأول بأفضل صورة ممكنة تمنحه دفعة قوية قبل الأدوار الإقصائية. في المقابل، يدخل منتخب الأوروجواي اللقاء تحت ضغط أكبر، بعدما وضعته نتائج الجولتين الماضيتين في موقف لا يحتمل فقدان المزيد من النقاط، إذ أصبح مطالبًا بتحقيق نتيجة إيجابية من أجل الإبقاء على حظوظه في التأهل. ويعتمد الفريق على خبرة لاعبيه وصلابتهم البدنية وروحهم القتالية المعروفة، إلى جانب أسلوب لعب مباشر وسريع، مع محاولة استغلال أي مساحات قد يتركها المنتخب الإسباني خلال تقدمه الهجومي. ويقود المدرب الأرجنتيني مارسيلو بييلسا المنتخب الأوروجوياني بأسلوبه المعروف القائم على الضغط العالي واللعب المكثف دون كرة، وهو ما يجعل المواجهة اختبارًا تكتيكيًا معقدًا بين طرفين يملكان فلسفتين مختلفتين داخل الملعب. وتزداد أهمية اللقاء نظرًا لتأثيره المباشر على ترتيب المجموعة الثامنة، إذ إن نتيجته لن تحدد فقط مصير المنتخبين، بل ستنعكس أيضًا على بقية المنتخبات المنافسة في المجموعة، ما يفتح الباب أمام سيناريوهات متعددة قد تمتد حتى الدقائق الأخيرة من الجولة. وبين طموح إسبانيا في حسم الصدارة ومواصلة مشوارها بثبات، ورغبة الأوروجواي في إنقاذ موقفها والعودة إلى دائرة المنافسة، تبدو المواجهة مرشحة لأن تكون واحدة من أبرز مباريات الجولة الأخيرة، سواء من حيث الإثارة أو الأهمية أو الصراع التكتيكي داخل أرض الملعب.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |