Image

رونالدو: بداية البرتغال لم تكن مثالية

بدا قائد منتخب البرتغال ونجمه المخضرم كريستيانو رونالدو راضيًا نسبيًا عن أداء فريقه، رغم التعثر في افتتاح مشوار كأس العالم 2026 بالتعادل 1-1 أمام الكونجو الديمقراطية. وقال رونالدو في تصريحات لوسائل الإعلام، نقلتها صحيفة «ريكورد» البرتغالية، إن فريقه لم يفتقد شيئًا في المباراة، مشيرًا إلى أن ما حدث يعد أمرًا طبيعيًا في كرة القدم. وأضاف مهاجم نادي النصر السعودي أن المنتخب البرتغالي كان قادرًا على تحقيق الفوز، لكنه في الوقت نفسه كان معرضًا للخسارة، في إشارة إلى تقارب المستوى بين الفريقين خلال اللقاء. ويشارك رونالدو في نسخة تاريخية جديدة من المونديال، ليصبح إلى جانب الأرجنتيني ليونيل ميسي اللاعب الوحيد الذي خاض 6 نسخ من كأس العالم، كما يُعد الأكبر سنًا بين لاعبي البطولة بعمر 41 عامًا و132 يومًا. واختتم رونالدو حديثه برسالة عبر حسابه على «إنستجرام»، قال فيها إن البداية لم تكن كما يتمناها الفريق، لكن المشوار ما زال طويلًا، مؤكدًا ضرورة رفع المعنويات والتركيز على المباراة المقبلة.

Image

زلاتكو: ظهرنا بشكل سيئ أمام إنجلترا!

أقر زلاتكو داليتش مدرب منتخب كرواتيا بأفضلية المنتخب الإنجليزي خلال المواجهة التي جمعت الفريقين في افتتاح مشوارهما بكأس العالم 2026، مؤكدًا أن فريقه لم يقدم المستوى المطلوب، خصوصًا بعد الاستراحة. وأوضح داليتش أن كرواتيا نجحت في مجاراة المنافس خلال فترات من الشوط الأول، رغم استقبالها هدفين، لكنها فقدت السيطرة على مجريات اللعب مع بداية الشوط الثاني، ما سمح للمنتخب الإنجليزي بفرض أفضليته وتوسيع الفارق. وأشار المدرب الكرواتي إلى أن فريقه ارتكب العديد من الأخطاء التي كلفته غاليًا، معتبرًا أن ردة الفعل لم تكن بالمستوى المأمول بعد استقبال الأهداف، الأمر الذي صعّب مهمة العودة في النتيجة. وأضاف أن المنتخب أظهر قدرة على العودة إلى أجواء المباراة في مناسبتين، لكنه لم ينجح في تكرار ذلك عندما وسعت إنجلترا الفارق، ليجد الفريق نفسه عاجزًا عن تغيير مسار اللقاء. وشدد داليتش على ضرورة الاستفادة من الدروس التي أفرزتها المباراة، والعمل على معالجة الأخطاء الفنية والتنظيمية قبل المواجهات المقبلة، مؤكدًا أن استمرار المنافسة يتطلب ظهورًا أفضل وأكثر تركيزًا في الجولات القادمة.

Image

من ديشامب.. قميص تذكاري لمبابي

احتفى منتخب فرنسا لكرة القدم بالإنجاز التاريخي لقائده كيليان مبابي، بعدما تسلّم قميصًا خاصًا يحمل الرقم 58، في إشارة إلى عدد أهدافه الدولية، عقب تصدره قائمة الهدافين التاريخيين لـ«الديوك» خلال منافسات كأس العالم 2026. وظهر مدرب المنتخب الفرنسي ديدييه ديشامب وهو يقدّم القميص لمبابي داخل معسكر الفريق في الولايات المتحدة، في لقطة احتفالية عكست قيمة الإنجاز الذي حققه قائد المنتخب. وجاء هذا التكريم بعد أن سجل مبابي هدفين في فوز فرنسا على السنغال بنتيجة 3-1، ليصل إلى الهدف رقم 58 مع المنتخب، متفوقًا على الرقم السابق المسجل باسم أوليفييه جيرو. وعبّر مبابي عن فخره بالإنجاز عبر رسالة نشرها على حسابه، مؤكدًا سعادته ببلوغ هذا الرقم التاريخي في مسيرة تزخر بالنجاحات، ومشيدًا بدعم زملائه والجهاز الفني والاتحاد الفرنسي لكرة القدم. وأضاف قائد فرنسا أن هذا الإنجاز يمثل محطة مهمة، لكنه شدد على أن الطريق مازال طويلًا وأن الفريق يواصل العمل من أجل تحقيق المزيد في البطولة. وكان مبابي قد بدأ مسيرته الدولية عام 2017، ونجح خلال السنوات الماضية في التتويج بكأس العالم 2018 ودوري أمم أوروبا، إضافة إلى الوصول إلى نهائي مونديال 2022. كما واصل تعزيز أرقامه في كأس العالم، رافعًا رصيده إلى 14 هدفًا، ليصبح من بين أبرز الهدافين في تاريخ البطولة، وموازيًا لعدد أهداف أسطورة ألمانيا جيرد مولر، مع اقترابه من صدارة الهدافين التاريخيين للمونديال.

Image

توخيل يعلق على فوز إنجلترا أمام كرواتيا

أعرب الألماني توماس توخيل مدرب منتخب إنجلترا عن رضاه بالفوز الذي حققه فريقه على منتخب كرواتيا بنتيجة 4-2 في افتتاح مشوار الفريقين ببطولة كأس العالم 2026، مؤكدًا أن الانتصار جاء بعد رد فعل قوي في الشوط الثاني. وأوضح توخيل أن المنتخب الإنجليزي ظهر متوترًا في الشوط الأول، ولم ينجح في فرض إيقاعه أو اللعب بالشجاعة المطلوبة، ما جعل الأداء أقل من المستوى المنتظر. وأضاف أن الفريق تغيّر بشكل واضح في الشوط الثاني، حيث قدّم أداءً أكثر تنظيمًا ودقةً، ونجح في فرض سيطرته على مجريات اللقاء حتى حسم النتيجة لصالحه. وأشار المدرب الألماني إلى أن بعض الإحصائيات عكست التحسن الكبير في أداء اللاعبين بين الشوطين، خصوصًا في الالتحامات الأرضية، وهو ما ساهم في تحقيق الفوز. وأكد أنه تحدث مع اللاعبين بين الشوطين وحثّهم على الاستمرار في اللعب بثقة وعدم التراجع، مشيرًا إلى أن ذلك ساهم في استعادة التوازن سريعًا. كما أشاد بروح الفريق في الشوط الثاني، معتبرًا أن الجماعية والالتزام التكتيكي كانا العامل الأبرز في تحقيق الانتصار. وعن تبديل لاعب الوسط ديكلان رايس، أوضح توخيل أنه فضّل عدم المجازفة به، معربًا عن أمله في أن يكون اللاعب بخير.

Image

لوبيتيجي: مواجهة كندا اختبار صعب

أكد الإسباني جولين لوبيتيجي مدرب منتخب قطر لكرة القدم أن فريقه مستعد لخوض المواجهة المرتقبة أمام منتخب كندا، ضمن الجولة الثانية من منافسات المجموعة الثانية في بطولة كأس العالم 2026، مشيرًا إلى أهمية الاستفادة من الحالة المعنوية الإيجابية بعد الأداء في المباراة الأولى أمام سويسرا. وأوضح لوبيتيجي أن المنتخب الكندي يتميز بالقوة البدنية والسرعة العالية، إضافة إلى امتلاكه لاعبين ينشطون في دوريات أوروبية قوية، وهو ما يجعل المواجهة صعبة وتحتاج إلى تركيز كبير من جانب لاعبي العنابي. وأضاف أن المنتخب القطري يركز على مواصلة التطور داخل البطولة وعدم الاكتفاء بالظهور الجيد، بل السعي لتحقيق نتيجة إيجابية تعزز حظوظه في المنافسة، مؤكدًا أن التأهل إلى المونديال كان إنجازًا تاريخيًا، وأن الفريق يطمح للبناء عليه. وأشار إلى أن الخطة الفنية ستعتمد على أسلوب هجومي متوازن مع مرونة في التعامل مع مجريات اللقاء دفاعيًا وهجوميًا، إلى جانب استغلال الفرص أمام المرمى بأفضل شكل ممكن. كما أشاد المدرب الإسباني بالروح الجماعية داخل الفريق، معتبرًا أنها أحد أبرز عوامل قوة المنتخب في الفترة الحالية. من جانبه، أكد عبدالعزيز حاتم لاعب منتخب قطر جاهزية اللاعبين للمواجهة، موضحًا أن الروح المعنوية مرتفعة بعد النتيجة الإيجابية في الجولة الأولى، وأن الفريق يسعى لمواصلة تقديم أداء مشرف في البطولة. وأضاف حاتم أن اللاعبين يمتلكون خبرة أكبر مقارنة بمونديال 2022، معربًا عن ثقته في قدرة المنتخب على مجاراة المنافس وتحقيق نتيجة إيجابية، موجهًا الشكر للجماهير القطرية على دعمها المستمر، ومؤكدًا أن الفريق سيبذل أقصى جهده لإسعادها.

Image

إنجلترا تبدأ المونديال باكتساح الكروات

استهل منتخب إنجلترا مشواره في كأس العالم 2026 بانتصار مثير على حساب منتخب كرواتيا بنتيجة 4-2، في المباراة التي أقيمت مساء الأربعاء على ملعب "إيه تي آند تي" بمدينة دالاس الأمريكية، ضمن منافسات الجولة الأولى للمجموعة الثانية عشرة. ودخل منتخب "الأسود الثلاثة" اللقاء بقوة، ونجح في افتتاح التسجيل مبكرًا عبر قائده هاري كين في الدقيقة 12 من ركلة جزاء، بعدما تصدى الحارس للمحاولة الأولى قبل أن تُعاد الركلة ويحولها المهاجم الإنجليزي إلى الشباك بنجاح. ورغم الأفضلية الإنجليزية، تمكن المنتخب الكرواتي من العودة إلى أجواء المباراة عن طريق مارتن باتورينا الذي أطلق تسديدة قوية في الدقيقة 36 استقرت داخل الشباك، معلنًا هدف التعادل. ولم ينتظر الإنجليز طويلًا للرد، حيث أعاد هاري كين التقدم لمنتخب بلاده في الدقيقة 42 مسجلًا هدفه الشخصي الثاني في اللقاء، قبل أن ينجح بيتار موسى في إدراك التعادل مجددًا لكرواتيا خلال الوقت بدل الضائع من الشوط الأول. ومع انطلاق الشوط الثاني، فرض المنتخب الإنجليزي سيطرته على مجريات اللعب، وتمكن جود بيلينجهام من تسجيل الهدف الثالث في الدقيقة 47، ليمنح فريقه الأفضلية من جديد. وفي الوقت الذي حاولت فيه كرواتيا العودة للمباراة، نجح ماركوس راشفورد في توجيه الضربة القاضية بتسجيل الهدف الرابع في الدقيقة 85، مؤكدًا تفوق المنتخب الإنجليزي وحصده أول ثلاث نقاط في البطولة. وبهذا الفوز، يضع المنتخب الإنجليزي نفسه في صدارة المجموعة مؤقتًا، منتظرًا نتيجة المواجهة الثانية التي تجمع منتخبي غانا وبنما ضمن الجولة ذاتها.

Image

المغرب يقتحم المركز السادس عالميًا

واصل منتخب المغرب تعزيز مكانته بين كبار منتخبات العالم، بعدما تقدم مؤقتًا إلى المركز السادس في التصنيف العالمي المباشر للاتحاد الدولي لكرة القدم الفيفا، مستفيدًا من تعثر منتخب البرتغال بالتعادل أمام الكونجو الديمقراطية بنتيجة 1-1 في الجولة الأولى من دور المجموعات لكأس العالم 2026. وشهد التصنيف المباشر تراجع المنتخب البرتغالي إلى المركز السابع عالميًا بعد خسارته عددًا من النقاط إثر التعادل، بينما استغل المنتخب المغربي الموقف ليتقدم مركزًا واحدًا ويواصل ترسيخ حضوره ضمن نخبة المنتخبات العالمية. وبحسب الترتيب الحالي، يمتلك "أسود الأطلس" 1755.62 نقطة، متفوقين بفارق ضئيل للغاية على البرتغال التي تملك 1755.09 نقطة، أي بفارق 0.53 نقطة فقط، في حين صعد منتخب البرازيل إلى المركز الخامس في التصنيف. وكان المنتخب المغربي قد بدأ بطولة كأس العالم وهو يحتل المركز السابع عالميًا وفق آخر تصنيف رسمي صادر عن الفيفا، قبل أن يحقق هذا التقدم المؤقت مستفيدًا من نتائجه الإيجابية في مستهل مشواره بالبطولة، وعلى رأسها التعادل أمام البرازيل. ويستعد المنتخب المغربي لخوض مواجهة مهمة أمام اسكتلندا في الجولة الثانية من دور المجموعات، قبل أن يختتم مبارياته في الدور الأول بمواجهة هايتي، وسط طموحات بمواصلة حصد النتائج الإيجابية وتحسين موقعه أكثر على الساحة العالمية. ويواصل المنتخب المغربي كذلك الحفاظ على صدارة المنتخبات الأفريقية في التصنيف العالمي، مؤكدًا مكانته كأحد أبرز ممثلي القارة السمراء، في انتظار صدور التصنيف الرسمي الجديد من الاتحاد الدولي لكرة القدم بعد نهاية منافسات كأس العالم 2026.

Image

مدرب الكونجو: التأهل أصبح في متناولنا

أعرب سيباستيان ديسابر، المدير الفني لمنتخب الكونجو الديمقراطية، عن سعادته الكبيرة بالتعادل الذي حققه فريقه أمام البرتغال بنتيجة 1-1، في افتتاح مشوار المنتخبين ضمن منافسات كأس العالم 2026. وتمكن المنتخب الكونجولي من تحقيق أول نقطة في تاريخه ببطولات كأس العالم، بعدما فرض التعادل على أحد أبرز المرشحين للمنافسة في المجموعة، في نتيجة اعتبرها المدرب خطوة مهمة نحو تحقيق حلم التأهل إلى الدور التالي. وأكد ديسابر في تصريحاته عقب اللقاء أن فريقه قدم مباراة قوية من الناحية الدفاعية أمام منتخب يمتلك العديد من النجوم والخبرات، مشيرًا إلى أن اللاعبين تأثروا في الدقائق الأولى من المباراة، قبل أن ينجحوا في استعادة توازنهم وفرض أسلوبهم تدريجيًا. وأوضح مدرب الكونجو الديمقراطية أن هذه النقطة تمنح فريقه دفعة معنوية كبيرة قبل المواجهتين المقبلتين أمام كولومبيا وأوزبكستان، مؤكدًا أن فرص التأهل لا تزال قائمة بقوة، وأن الفوز في إحدى المباراتين قد يضع المنتخب في موقف مميز للمنافسة على بطاقة العبور إلى الدور المقبل. كما أشاد ديسابر بالعمل الذي قام به لاعبوه على الكرات الثابتة، معتبرًا أن هدف التعادل الذي سجله يوان ويسا جاء نتيجة التحضيرات المكثفة التي سبقت البطولة. وأضاف أن فريقه كان بإمكانه استغلال بعض الهجمات بشكل أفضل، لكنه راضٍ تمامًا عن النتيجة أمام منتخب بحجم البرتغال. واختتم المدرب حديثه بالتأكيد على أن المباريات الافتتاحية في البطولات الكبرى تكون دائمًا معقدة وصعبة، مشددًا على فخره بالأداء الذي قدمه لاعبوه، ومتمنيًا التوفيق للمنتخب البرتغالي في بقية مشواره بالمونديال. وكان جواو نيفيز قد منح البرتغال التقدم مبكرًا، قبل أن ينجح يوان ويسا في إدراك التعادل للكونجو الديمقراطية، ليحصد كل منتخب نقطة في بداية مشوارهما ضمن المجموعة الحادية عشرة التي تضم أيضًا كولومبيا وأوزبكستان.

Image

مدرب البرتغال يرفض التشكيك في رونالدو

أكد روبرتو مارتينيز، المدير الفني لمنتخب البرتغال، أن التعادل أمام الكونجو الديمقراطية في افتتاح مشوار كأس العالم 2026 لا يدعو للقلق، مشددًا على ثقته الكاملة في قدرة فريقه على التعويض خلال المباريات المقبلة. وتعادل المنتخب البرتغالي بنتيجة 1-1 أمام الكونجو الديمقراطية ضمن منافسات الجولة الأولى من دور المجموعات، في نتيجة اعتبرها كثيرون مخيبة للآمال بالنظر إلى طموحات المنتخب الأوروبي في البطولة. وخلال حديثه عقب المباراة، دافع مارتينيز بقوة عن قرار الإبقاء على النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو داخل أرض الملعب، مؤكدًا أن خبرته وقدراته التهديفية تجعله عنصرًا لا غنى عنه في مثل هذه المواجهات. وقال مدرب البرتغال إن اختراق دفاعات الكونجو الديمقراطية لم يكن أمرًا سهلًا، موضحًا أن الفريق كان بحاجة إلى استغلال إمكانيات رونالدو داخل منطقة الجزاء، خاصة في ظل الحاجة إلى تسجيل الأهداف. وأضاف أن الحديث عن عمر اللاعب ليس مهمًا بقدر ما يقدمه على أرضية الملعب، مشيرًا إلى أن تأثيره لا يقتصر على التسجيل فقط، بل يمتد إلى جذب المدافعين وخلق المساحات لزملائه. وشدد مارتينيز على أن البطولات الكبرى دائمًا ما تشهد مفاجآت ونتائج غير متوقعة، مستشهدًا بخسارة منتخب الأرجنتين أمام السعودية في مونديال قطر قبل أن يتوج باللقب، وكذلك تعثر إسبانيا في نسخة 2010 قبل أن تنهي البطولة بطلة للعالم. واختتم مدرب البرتغال تصريحاته بالتأكيد على أن منتخبه لا يضع ضغوطًا إضافية على نفسه من خلال التفكير في التتويج باللقب منذ البداية، موضحًا أن الهدف الحالي يتمثل في تقديم أداء جيد وحصد أكبر عدد ممكن من النقاط خلال مرحلة المجموعات، قبل التفكير في الأدوار الإقصائية.