أبرز النجوم المتاحين بالمجان في صيف 2026
مع انطلاق العام الجديد 2026، يترقب عشاق كرة القدم حركة قوية في سوق انتقالات اللاعبين الأحرار، حيث تنتهي عقود العديد من النجوم في توقيت حاسم قبل أشهر قليلة من انطلاق كأس العالم الصيف المقبل. ومن أبرز هؤلاء اللاعبين مايك ماينان، نجولو كانتي، كريم بنزيما، الذين قد يصبحون أحرارًا بعد انتهاء عقودهم، ما يفتح الباب أمام عودة محتملة إلى أوروبا أو انتقالات كبرى.
ريال مدريد يهيمن على تصنيف الأندية الأوروبية
واصل نادي ريال مدريد تألقه الهيمن على كرة القدم الأوروبية، حيث أنهى عام 2025 متصدرًا تصنيفات الاتحاد الأوروبي للأندية، متفوقًا بفارق واضح على منافسيه الأقوياء مثل بايرن ميونيخ الألماني وإنتر ميلان الإيطالي. تُبنى هذه التصنيفات على أداء الأندية في البطولات الأوروبية الرئيسية خلال آخر خمسة مواسم، حيث حقق ريال مدريد 131500 نقطة، متقدمًا بفارق كبير عن بايرن ميونيخ الذي جمع 124250 نقطة، وإنتر ميلان الذي احتل المركز الثالث برصيد 121250 نقطة. وحل مانشستر سيتي في المركز الرابع، يليه ليفربول خامسًا، بينما جاء حامل لقب دوري أبطال أوروبا باريس سان جيرمان في المركز السادس. واستكملت القائمة بوروسيا دورتموند في المركز السابع، وباير ليفركوزن ثامنًا، وبرشلونة تاسعًا، وآرسنال عاشرًا. ويتم احتساب نقاط هذه التصنيفات استنادًا إلى نتائج الأندية في دوري أبطال أوروبا، الدوري الأوروبي، ودوري المؤتمر الأوروبي على مدى خمس سنوات متتالية، حيث ساهم تتويج ريال مدريد بلقب دوري الأبطال مرتين خلال هذه الفترة بشكل كبير في تعزيز موقعه المتصدر. وتبرز القائمة التوازن النسبي بين الدوريات الأوروبية الكبرى، حيث تضم بين أفضل 10 أندية فريقين إسبانيين، وثلاثة ألمانيين، وثلاثة إنجليز، إلى جانب فريق فرنسي وآخر إيطالي، مما يعكس المنافسة القوية والمتنوعة على الساحة الأوروبية.
خطوة جديدة لنيمار في 2026
نجح نيمار في تمديد عقده مع نادي سانتوس لمدة موسم إضافي يمتد حتى ديسمبر 2026، وفقًا لتأكيدات فابريزيو رومانو، الصحفي المتخصص في سوق الانتقالات. وانتقل نيمار إلى سانتوس في بداية عام 2024 بعقد يمتد عامًا واحدًا، قادماً من الهلال السعودي، بعد فترة لم تكن موفقة في تجربته مع النادي السعودي. وعلى الرغم من غيابه عن العديد من المباريات بسبب الإصابات، إلا أن نيمار استعاد بريقه في الأسابيع الأخيرة من الموسم، وساهم بشكل كبير في ضمان بقاء فريقه ضمن أندية الدرجة الأولى في البرازيل. ويضع نيمار نصب عينيه العودة إلى أفضل حالاته الفنية، بهدف استعادة ثقته مع المدرب كارلو أنشيلوتي، وتأمين مكانه في صفوف المنتخب البرازيلي للمشاركة في كأس العالم 2026.
زيدان في طريقه إلى الأهلي
بعد تعثر صفقة ضم حامد حمدان من بتروجيت الذي اقترب من الانضمام لبيراميدز المصري، عاد الأهلي المصري لفتح ملف جديد في سوق الانتقالات الشتوية، بتوجيه أنظاره نحو اللاعب الفلسطيني مصطفى زيدان لتعزيز وسط الفريق. مصطفى زيدان، البالغ من العمر 27 عامًا، يتمتع بخبرة دولية مزدوجة، حيث يحمل الجنسية السويدية إلى جانب الفلسطينية، ويلعب في مراكز متعددة منها الجناح الأيمن ولاعب الوسط الهجومي، مما يجعله خيارًا مرنًا يثري خيارات الأهلي التكتيكية. تميز زيدان بمشواره الدولي الذي بدأ مع منتخبات السويد للشباب، قبل أن يحظى بفرصة تمثيل المنتخب السويدي الأول في يناير 2023، حيث شارك في مباراتين وديتين أمام آيسلندا وفنلندا. إلا أنه اختار لاحقًا تمثيل منتخب فلسطين منذ يونيو الماضي، وشارك مع "الفدائي" في 8 مباريات دولية، مما يعكس ارتباطه العاطفي والوطنّي بالفريق الفلسطيني. المسيرة الاحترافية للاعب تحمل الكثير من التنقلات بين الأندية الأوروبية، حيث بدأ مع هوجبورجس السويدي قبل انتقاله إلى أكاديمية الشباب بنادي أستون فيلا الإنجليزي لمدة عامين، ثم عاد إلى السويد ليلعب مع عدة أندية منها هيلسنجبورجس، سيرانيسكا، سيريوس، ومالمو، حيث انتهى عقده مؤخرًا مع الأخير خلال موسم 2023-2024، خاض تجربة إعارة مع فريق حتا الإماراتي، ومن ثم مع روزينبورج النرويجي، حيث سجل خلال 40 مباراة هدفين وقدم 8 تمريرات حاسمة، وهو ما يؤكد قدرته على تقديم أداء مميز في مستويات مختلفة. أعلن نادي مالمو السويدي بشكل رسمي عدم تجديد عقد مصطفى زيدان بعد انتهاء فترة إعارته، ما يفتح الباب أمام الأهلي لاقتناص فرصة التعاقد مع اللاعب الذي بات على رأس أولويات النادي في الشتاء، خاصة بعد تراجع فرصه في صفقة حمدان. تحركات الأهلي تعكس رغبة واضحة في تدعيم صفوف الفريق بلاعبين يمتلكون خبرة دولية وقابلية اللعب في أكثر من مركز، حيث يأمل النادي في أن يكون زيدان إضافة فنية قوية تسهم في تعزيز قوة وسط الميدان والهجوم معًا في الموسم الحالي.
الكشف عن الحالات التحكيمية في دوري قطر
حرصًا على تعزيز الشفافية وتوضيح التفاصيل الفنية، نشرت إدارة التحكيم في الاتحاد القطري لكرة القدم سلسلة فيديوهات توضيحية للحالات التحكيمية التي شهدتها الجولة الحادية عشرة من الدوري القطري لكرة القدم للموسم 2025-2026، بهدف اطلاع الجمهور الرياضي على القرارات التحكيمية بدقة ومصداقية. وجاءت أبرز الحالات التحكيمية في مباراة الريان والعربي كالتالي: في الدقيقة 52، أكد الحكم صحة احتساب هدف للعربي، بعدما تبين أن لاعب العربي رقم 8 لمس الكرة بشكل قانوني دون أي مخالفة قبل تسجيل الهدف، بما يتوافق مع القانون 12 الخاص بالأخطاء وسوء السلوك. وعند الدقيقة 90+5، تم إقرار هدف للريان بعد أن تبيّن أن الاحتكاك بين لاعب الريان رقم 40 ولاعب العربي رقم 29 كان ضمن نطاق التنافس المشروع، دون تجاوزات تستدعي مخالفة، وهو ما يعكس تطبيقًا دقيقًا لمعايير القانون نفسه. أما في الدقيقة 90+7، فقد أصدر الحكم قرارًا صحيحًا بناءً على تدخل حكم الفيديو المساعد (VAR) بإشهار البطاقة الحمراء مباشرة على لاعب العربي رقم 6، نتيجة اعتدائه على لاعب الريان رقم 6 بسلوك عنيف خارج نطاق اللعب، وهو تصرف يُصنف ضمن استخدام القوة المفرطة ويستوجب الطرد الفوري وفقاً لقوانين اللعبة. هذه المبادرة تأتي ضمن جهود الاتحاد القطري لتعزيز الشفافية والوضوح في القرارات التحكيمية، ورفع مستوى الوعي الجماهيري بفنيات تطبيق قوانين كرة القدم.
مصر ترسم مستقبل جديد لكأس الخليج 2026
تتجه بطولة كأس الخليج نحو مرحلة جديدة قد تعيد رسم ملامحها التاريخية، بعدما برز داخل أروقة الاتحاد الخليجي لكرة القدم مقترح طموح يقضي بتوسيع قاعدة المشاركة في نسخة عام 2026، المقررة إقامتها في العاصمة السعودية الرياض خلال شهر سبتمبر، لتتجاوز الإطار الخليجي التقليدي وتفتح الباب أمام منتخبات عربية من خارج دول مجلس التعاون. الفكرة المطروحة تقوم على إشراك منتخبات عربية ذات ثقل فني وجماهيري، في مقدمتها الأردن ومصر والمغرب والجزائر، بهدف منح البطولة بعدًا تنافسيًا أوسع، ورفع مستواها الفني، إلى جانب تعزيز جاذبيتها الإعلامية والتسويقية، بما ينسجم مع التحولات المتسارعة التي تشهدها كرة القدم في المنطقة. ويأتي هذا التوجه ضمن رؤية تطويرية يسعى من خلالها الاتحاد الخليجي إلى تحديث البطولة على المستويين التنظيمي والفني، دون المساس بجوهرها التاريخي، إذ تُعد كأس الخليج واحدة من أعرق المسابقات الكروية العربية، وتحمل قيمة رمزية كبيرة لدى جماهير المنطقة. ومن المتوقع أن يخضع هذا المقترح لسلسلة من النقاشات خلال المرحلة المقبلة، تشمل الجوانب التنظيمية المختلفة، مثل عدد المنتخبات التي يمكن استيعابها، وصيغة المنافسات، وآلية توجيه الدعوات، على أن تُتخذ القرارات النهائية بعد دراسة شاملة توازن بين التطوير والحفاظ على هوية البطولة. وتملك مدينة الرياض مقومات استثنائية تؤهلها لاحتضان نسخة مختلفة ومميزة من كأس الخليج، بفضل بنيتها التحتية الحديثة، وملاعبها المتطورة، وخبرتها الواسعة في تنظيم الأحداث الرياضية الكبرى، وهو ما يفتح الباب أمام إمكانية تقديم بطولة غير مسبوقة في تاريخ المسابقة، في حال اعتماد هذا التوسع المنتظر.
هداف كأس العرب إلى قطر
دخل المهاجم الأردني علي علوان، لاعب منتخب النشامى ونادي الكرمة العراقي، دائرة اهتمام نادي السيلية القطري للتعاقد معه خلال فترة الانتقالات الشتوية الجاري، في ظل المستويات اللافتة التي قدمها مؤخرًا على الصعيدين الدولي والمحلي، والتي أعادت اسمه بقوة إلى واجهة سوق الانتقالات. وجاء تحرك السيلية بعد التألق الكبير الذي بصم عليه علوان في بطولة كأس العرب، حيث كان أحد أبرز نجوم المسابقة وقاد هجوم المنتخب الأردني بفاعلية عالية، لينهي البطولة متربعًا على صدارة هدافيها برصيد ستة أهداف، مؤكدًا قيمته كمهاجم قادر على صناعة الفارق في المباريات الحاسمة. وتنظر إدارة السيلية إلى علوان بوصفه خيارًا مثاليًا لتعزيز الخط الأمامي للفريق في النصف الثاني من الموسم، لما يمتلكه من خبرة عربية وآسيوية، إلى جانب معرفته المسبقة بأجواء الكرة القطرية. وسبق للاعب أن خاض تجارب ناجحة في الدوري القطري بقميصي الشمال والخور، حيث ترك بصمة واضحة مع الفريقين، وقدم مستويات فنية مميزة جعلته محط أنظار عدد من الأندية. ويمتاز علوان بحضوره القوي داخل منطقة الجزاء، وقدرته على التحرك بذكاء واستغلال الفرص، فضلًا عن شخصيته التنافسية التي ظهرت بوضوح خلال مشاركته الأخيرة مع المنتخب الأردني، ما عزز من أسهمه لدى الأندية الباحثة عن مهاجم جاهز وقادر على الإضافة السريعة. ومن المنتظر أن تشهد الفترة المقبلة تطورات جديدة بشأن هذا الملف، في ظل رغبة السيلية في تدعيم صفوفه بعناصر مؤثرة خلال الميركاتو الشتوي، وسط ترقب لما ستسفر عنه المفاوضات في حال قررت إدارة النادي الدخول بشكل رسمي في سباق التعاقد مع المهاجم الأردني.
بلد عربي مرشح لاستضافة السوبر السعودي
تتجه الكويت خطوة جديدة نحو تعزيز حضورها الرياضي الإقليمي، بعدما كشف عبدالرحمن المطيري، وزير الإعلام والثقافة ووزير الدولة لشؤون الشباب، عن وجود تحركات جادة لاستضافة النسخة المقبلة من كأس السوبر السعودي، ضمن تعاون مشترك بين وزارة الشباب ومجموعة «الرأي» الإعلامية. وأشار المطيري إلى أن الاتصالات والمباحثات المتعلقة بملف الاستضافة شهدت تقدمًا ملحوظًا خلال الفترة الماضية، مع دخول التنسيق مع الجهات المعنية في المملكة العربية السعودية مراحل متقدمة، تمهيدًا للوصول إلى قرار نهائي بشأن إقامة الحدث على الأراضي الكويتية. وأوضح الوزير أن هذا التوجه يندرج ضمن رؤية الوزارة الرامية إلى توسيع دائرة الشراكات الإعلامية والرياضية، بما يخدم المصالح الوطنية، ويسهم في ترسيخ مكانة الكويت كمحطة رئيسية لاستضافة البطولات والفعاليات الكبرى على مستوى المنطقة. وأكد المطيري أن استضافة كأس السوبر السعودي، في حال إتمامها، تمثل امتدادًا لاستراتيجية واضحة تستهدف تعزيز حضور الكويت على خريطة الأحداث الرياضية المهمة، واستكمالاً للنجاحات التنظيمية التي تسعى الدولة لتحقيقها، لا سيما بعد إعلان استضافة كأس السوبر الفرنسي المقرر إقامته في الكويت مطلع يناير المقبل، في إطار جهود متواصلة لجذب الفعاليات الرياضية العالمية.
آخر تطورات انتقال نجم الأهلي لبرشلونة!
في سوق الانتقالات، لا تُقاس النجاحات دائمًا بحجم الأرقام المعروضة، بقدر ما تُحسم بذكاء التفاوض وحسن إدارة التفاصيل. بهذا المنطق عاد اسم المهاجم المصري الواعد حمزة عبدالكريم إلى دائرة الضوء مجددًا، بعد أن أبدى برشلونة مرونة ملحوظة تجاه مطالب ناديه المصري الأهلي، ما أعاد المباحثات بين الطرفين إلى مسار إيجابي وقرّبها من نهايتها المنتظرة. المفاوضات كانت قد دخلت في مرحلة من الجمود خلال الفترة الماضية، مع تباين وجهات النظر بين الجانبين، قبل أن تقرر الإدارة الكاتالونية تعديل موقفها. مصادر صحفية إسبانية أشارت إلى موافقة برشلونة على تحسين بند إعادة البيع في العقد، برفع نسبته من 10% إلى 15% لصالح الأهلي، وهو الشرط الذي اعتبرته الإدارة الحمراء حجر الأساس في أي اتفاق نهائي. هذا التطور شكّل نقطة انعطاف حقيقية في مسار الصفقة، إذ ينظر الأهلي إلى بند إعادة البيع كضمان استراتيجي لقيمة اللاعب مستقبلًا، لا يقل أهمية عن المقابل المالي المباشر، خاصة في ظل القناعة داخل النادي بأن حمزة عبدالكريم يملك مؤهلات فنية تجعله من أبرز المواهب الهجومية الصاعدة في جيله. حاليًا، تدرس إدارة الأهلي العرض المعدل بعناية قبل حسم موقفها النهائي وإرسال الرد الرسمي، وسط أجواء تعكس تقارباً واضحاً في الرؤى. المؤشرات المحيطة بالملف توحي بتفاؤل متزايد، تدعمه رغبة اللاعب في خوض تجربة احتراف مبكرة في الملاعب الأوروبية، إلى جانب اقتناع الأهلي بأن الصيغة المطروحة تحقق توازنًا بين المكاسب الفنية والقيمة الاقتصادية والمعنوية. ويبقى عنصر الزمن حاضراً بقوة، إذ لن يتمكن حمزة من إتمام إجراءات التوقيع الرسمي قبل الأول من يناير 2026، موعد بلوغه سن الثامنة عشرة، بما يتوافق مع لوائح الاتحاد الدولي لكرة القدم، وهو ما يمنح الصفقة إطارًا قانونيًا واضحًا ويجنبها أي تعقيدات تنظيمية. على الجانب الآخر، يضع برشلونة اللاعب ضمن خططه المستقبلية عبر إلحاقه بالفريق الرديف «بارسا أتلتيك»، في ظل معاناة الخط الأمامي من نقص عددي بسبب الإصابات.ويرى النادي الكاتالوني في المهاجم المصري مشروعًا قابلًا للتطوير، ينسجم مع استراتيجيته المعتمدة على اكتشاف المواهب الشابة وصقلها تدريجيًا داخل منظومته. وكان الملف قد شهد توترًا عابرًا خلال الساعات الماضية عقب تعرض اللاعب لإصابة طفيفة أثناء مشاركته مع الأهلي، إلا أن الفحوصات الطبية أكدت أنها مجرد كدمة خفيفة في الكاحل، لا تشكل أي خطر على جاهزيته أو على مسار المفاوضات الجارية.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |