Image

انتقادات واسعة لخطة FIFA التجارية الجديدة

تواصلت ردود الفعل الرافضة لمشروع الاتحاد الدولي لكرة القدم FIFA لإنشاء شركة خاصة تتولى إدارة الجوانب التجارية لكأس العالم وبطولات الاتحاد الأخرى، بعدما انضم عدد من الشخصيات الرياضية والسياسية البارزة إلى قائمة المعترضين على الخطة الجديدة. وكان FIFA قد أعلن عن إطلاق شركة تحمل اسم "FIFA فوروورد إنتربرايز"، بهدف الجمع بين إدارة الحقوق التجارية للاتحاد الدولي والجوانب التشغيلية الخاصة بالبطولات، وعلى رأسها كأس العالم الذي يمثل أكبر مصادر إيرادات المؤسسة الكروية العالمية. وأوضح الاتحاد الدولي أن الشركة الجديدة ستكون متاحة أمام مستثمرين من القطاع الخاص للحصول على حصص أقلية، مع تقدير قيمتها بنحو 20 مليار دولار، مشيرًا إلى أن المشروع يهدف إلى تعزيز الموارد المالية وتوسيع الاستثمارات بما يخدم برامج تطوير كرة القدم. كما كشف FIFA عن تطلعاته لتحقيق إيرادات تصل إلى 4.2 مليار دولار خلال العام الحالي، لتوزيعها على الاتحادات الأعضاء البالغ عددها 211 اتحادًا، وذلك بعد استكمال الموافقات المطلوبة على المشروع. لكن الخطة واجهت اعتراضات قوية من جهات عدة، كان أبرزها الاتحاد الأوروبي لكرة القدم UEFA، الذي اعتبر أن المشروع يتجاوز الحدود المقبولة في إدارة اللعبة، مؤكدًا أن كرة القدم لا يجب أن تتحول إلى أصل تجاري يخضع لمنطق الاستثمار فقط. وانضم آندي بيرنام، رئيس الوزراء البريطاني، إلى المنتقدين، حيث أكد رفضه لفكرة التعامل مع كأس العالم كمنتج تجاري يمكن بيعه، مشددًا على أن كرة القدم ملك للجماهير التي ترتبط باللعبة وتدعمها في الملاعب. وقال بيرنام: «كرة القدم لا يملكها المستثمرون، بل يملكها الأشخاص الذين يملؤون المدرجات ويقفون على خطوط التماس أسبوعًا بعد أسبوع»، مضيفًا أن كأس العالم «ليس منتجًا تجاريًا، بل أعظم بطولة في الرياضة العالمية». كما جدد السويسري سيب بلاتر، الرئيس السابق لـ FIFA، معارضته للمشروع، مؤكدًا أنه لا يحق لأي جهة بيع كرة القدم أو التصرف في بطولاتها الكبرى، محذرًا من تأثير التحول إلى نموذج تجاري بحت على هوية اللعبة. وتأتي تصريحات بلاتر في ظل الانتقادات التي طالت رئيس FIFA جياني إنفانتينو بسبب علاقاته السياسية، وسط تقارير أشارت إلى مشاركة شخصيات مرتبطة بالإدارة الأمريكية في إعداد بعض جوانب المشروع. من جانبها، أبدت رابطة مشجعي كرة القدم اعتراضها الشديد على الخطة، ووصفتها بأنها تهديد لمستقبل اللعبة، مؤكدة أن القرارات المتعلقة بكرة القدم يجب ألا تُتخذ فقط بهدف تحقيق مكاسب مالية قصيرة الأجل على حساب الجماهير والتقاليد الرياضية. وشدد UEFA على أن كرة القدم ليست ملكًا لأي مؤسسة أو فرد، وأن تطوير اللعبة يجب أن يتم من خلال مشاركة جميع الأطراف المعنية، بما في ذلك الاتحادات والأندية واللاعبون والمشجعون. وفي ظل تصاعد المعارضة، يترقب الوسط الكروي العالمي مزيدًا من النقاشات حول مستقبل مشروع FIFA الجديد، وما إذا كان سيمثل خطوة لتطوير موارد اللعبة أو بداية لتغييرات واسعة في طريقة إدارة أكبر البطولات العالمية.

Image

بوكيتينو يقترب من الاستمرار مع منتخب أمريكا

دخل الأرجنتيني ماوريسيو بوكيتينو، المدير الفني لمنتخب الولايات المتحدة لكرة القدم، مرحلة جديدة من المفاوضات مع الاتحاد الأمريكي من أجل تمديد عقده، في خطوة تهدف إلى الحفاظ على الاستقرار الفني قبل الاستحقاقات المقبلة. وكان الاتحاد الأمريكي قد تعاقد مع بوكيتينو في سبتمبر 2024 لقيادة المنتخب حتى نهاية بطولة كأس العالم 2026، التي استضافتها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، حيث نجح المدرب الأرجنتيني في قيادة الفريق إلى بلوغ دور الـ16 من البطولة بعد تصدره مجموعته في الدور الأول. وترك بوكيتينو انطباعًا إيجابيًا خلال تجربته الأولى مع المنتخب الأمريكي، بعدما نجح في تطوير أداء الفريق ورفع مستوى المنافسة، وهو ما دفع المسؤولين إلى فتح باب التفاوض معه بشأن عقد جديد يمتد حتى نهائيات كأس العالم 2030. يشعر المدرب الأرجنتيني بالارتياح في تجربته الحالية مع المنتخبات الوطنية، ولا يفكر في العودة إلى تدريب الأندية خلال الفترة القريبة، رغم امتلاكه خبرة سابقة في قيادة عدد من الفرق الأوروبية الكبرى. وسبق لبوكيتينو تدريب ساوثهامبتون وتوتنهام هوتسبير في الدوري الإنجليزي الممتاز، كما تولى قيادة تشيلسي، إضافة إلى تجربته مع باريس سان جيرمان الفرنسي، قبل الانتقال إلى العمل الدولي مع المنتخب الأمريكي. وترغب إدارة المنتخب الأمريكي في استمرار بوكيتينو خلال المرحلة المقبلة، خاصة مع اقتراب الفريق من بناء مشروع طويل الأمد يهدف إلى المنافسة بقوة على الساحة العالمية، مستفيدًا من الخبرات التي اكتسبها المدرب الأرجنتيني خلال مسيرته الأوروبية. ومن المنتظر أن تشهد الفترة المقبلة تطورات جديدة في المفاوضات بين الطرفين، وسط رغبة مشتركة في استمرار التعاون، لا سيما أن كأس العالم 2030 يمثل هدفًا بعيد المدى للمنتخب الأمريكي في ظل تطلعاته لتعزيز مكانته بين كبار المنتخبات العالمية.

Image

إنتر يؤمن عقد مدافعه الألماني حتى 2031

أعلن نادي إنتر ميلان الإيطالي رسميًا تجديد عقد مدافعه الألماني يان بيسيك حتى 30 يونيو 2031، ليواصل اللاعب مشواره مع "النيراتزوري" لسنوات إضافية. وأكد بطل الدوري الإيطالي في بيان رسمي، الأربعاء، أن بيسيك وقع على عقد جديد يربطه بالنادي حتى صيف 2031، في خطوة تعكس ثقة الإدارة الكبيرة في قدراته ودوره ضمن مشروع الفريق المستقبلي. وانضم المدافع الألماني، البالغ من العمر 25 عامًا، إلى إنتر ميلان في صيف 2023 قادمًا من نادي آرهوس الدنماركي في صفقة بلغت قيمتها نحو 7 ملايين يورو، ونجح منذ ذلك الحين في فرض نفسه كأحد العناصر المهمة في الخط الخلفي. وخلال فترة وجوده مع إنتر، ساهم بيسيك في التتويج بلقبين للدوري الإيطالي، بالإضافة إلى لقب كأس إيطاليا ولقب كأس السوبر الإيطالي. وكانت تقارير صحفية قد ربطت اللاعب في الأشهر الماضية بالانتقال إلى عدد من كبار الأندية الأوروبية، وفي مقدمتها بايرن ميونيخ، إلا أن المدافع الألماني أكد مؤخرًا أنه لا يفكر في مغادرة إنتر، قبل أن يحسم الجدل بتوقيع عقده الجديد. ويأتي تمديد عقد بيسيك في وقت يشهد فيه إنتر ميلان تغييرات كبيرة على مستوى خط الدفاع، بعد رحيل كل من ماتيو دارميان وفرانشيسكو أتشيربي وستيفان دي فري بانتهاء عقودهم، بينما يقترب الإنجليزي جون ستونز من الانضمام إلى الفريق في صفقة انتقال حر، مع استمرار اهتمام النادي أيضًا بالتعاقد مع الأرجنتيني كريستيان روميرو، مدافع توتنهام.

Image

بلاتر يرفض خطة FIFA: كأس العالم ملك للجماهير

 انتقد السويسري سيب بلاتر، الرئيس السابق للاتحاد الدولي لكرة القدم FIFA، مشروع الاتحاد الدولي لإنشاء شركة جديدة بقيمة 20 مليار دولار تتولى إدارة الجوانب التجارية المرتبطة بكأس العالم وبطولات FIFA، مؤكدًا أن البطولة العالمية لا يجب التعامل معها كأصل تجاري. وقال بلاتر إن كرة القدم لا تملكها جهة أو مؤسسة بعينها، مشددًا على أن اللعبة تنتمي إلى الجماهير حول العالم، وليس إلى عدد محدود من المسؤولين أو أصحاب القرار. وأضاف الرئيس السابق لـFIFA: «كرة القدم لا تنتمي إلى فرد ولا إلى مؤسسة، إنها ملك للناس»، محذرًا من أن تحول الاتحاد الدولي إلى كيان تجاري يركز على تحقيق الأرباح قد يفقد اللعبة قيمتها الأساسية وروحها. وأشار بلاتر، الذي ترأس FIFA لمدة 17 عامًا قبل مغادرته المنصب عام 2015، إلى أن طبيعة كرة القدم تختلف عن أي نشاط تجاري تقليدي، وأن البطولات الكبرى وعلى رأسها كأس العالم تحمل قيمة رياضية وجماهيرية تتجاوز الحسابات المالية. وتأتي تصريحات بلاتر في ظل الجدل المتصاعد حول مشروع FIFA الجديد، الذي يهدف إلى تأسيس شركة تابعة لإدارة الأنشطة التجارية واستقطاب استثمارات من القطاع الخاص، في خطوة يرى الاتحاد الدولي أنها ستساهم في زيادة الموارد المالية وتطوير كرة القدم عالميًا. في المقابل، أثار المشروع تحفظات عدد من الشخصيات والاتحادات الكروية، التي طالبت بمزيد من الشفافية وإشراك الاتحادات الوطنية في القرارات المتعلقة بمستقبل اللعبة، وسط مخاوف من تأثير الجانب التجاري على هوية كرة القدم. ومن المتوقع أن يستمر النقاش حول خطة FIFA خلال الفترة المقبلة، خاصة مع تباين المواقف بين مؤيدي توسيع الاستثمارات في كرة القدم، والمعارضين لأي توجه قد يمنح الجانب الاقتصادي تأثيرًا أكبر على إدارة البطولات العالمية.

Image

بعد موسم واحد.. هندرسون يغادر برينتفورد!

أعلن نادي برينتفورد الإنجليزي إنهاء ارتباطه بلاعب الوسط المخضرم جوردان هندرسون، بعد التوصل إلى اتفاق مع اللاعب على فسخ العقد بالتراضي، لتنتهي بذلك تجربة قصيرة للاعب الدولي مع الفريق عقب انضمامه خلال فترة الانتقالات الصيفية الماضية. وكان هندرسون قد وصل إلى برينتفورد في صيف عام 2025 في صفقة انتقال حر قادمًا من أياكس أمستردام الهولندي، وشارك بقميص الفريق في 34 مباراة خلال الموسم الماضي، مقدمًا خبرته الكبيرة داخل الملعب وخارجه. ونجح قائد ليفربول السابق في ترك بصمة واضحة خلال فترته مع برينتفورد، حيث حصل على جائزة أفضل لاعب في الفريق خلال شهر سبتمبر، بعدما شارك أساسيًا في جميع مباريات النادي الثلاث بالدوري الإنجليزي الممتاز خلال ذلك الشهر، وصنع ثلاثة أهداف حاسمة أمام تشيلسي ومانشستر يونايتد. ويعد هندرسون واحدًا من أبرز لاعبي خط الوسط في الكرة الإنجليزية خلال السنوات الماضية، حيث بدأ مسيرته مع سندرلاند، قبل الانتقال إلى ليفربول عام 2011، وهناك خاض 492 مباراة وسجل 33 هدفًا خلال فترة حافلة بالنجاحات. وتولى هندرسون قيادة ليفربول خلفًا للنجم ستيفن جيرارد عام 2015، وقاد الفريق لتحقيق العديد من البطولات الكبرى، من بينها لقب الدوري الإنجليزي الممتاز ودوري أبطال أوروبا، إضافة إلى أربعة ألقاب أخرى، ليصبح أحد القادة المؤثرين في تاريخ النادي خلال العصر الحديث. وبعد مغادرته لليفربول عام 2023، خاض اللاعب تجربة جديدة في الدوري السعودي مع نادي الاتفاق، قبل الانتقال إلى أياكس الهولندي، ومنه عاد إلى الملاعب الإنجليزية عبر بوابة برينتفورد. وعلى الصعيد الدولي، واصل هندرسون حضوره مع منتخب إنجلترا، حيث تم اختياره ضمن قائمة المدرب الألماني توماس توخيل للمشاركة في كأس العالم 2026، ليحقق إنجازًا تاريخيًا بعدما أصبح أول لاعب إنجليزي يشارك في سبع بطولات كبرى مع المنتخب. واختتم هندرسون مشاركته الأخيرة مع المنتخب الإنجليزي في المونديال بالحصول على الميدالية البرونزية، ليواصل كتابة مسيرة مميزة امتدت لسنوات طويلة على المستويين المحلي والدولي. ومن المنتظر أن يبدأ اللاعب المخضرم البحث عن تحدٍ جديد خلال المرحلة المقبلة، بعد نهاية مشواره مع برينتفورد، في ظل امتلاكه خبرة واسعة قد تجعله هدفًا لعدد من الأندية الراغبة في تعزيز صفوفها بعناصر صاحبة خبرات كبيرة.

Image

نيمار يعلن نهاية مشواره مع منتخب البرازيل

أكد النجم البرازيلي نيمار دا سيلفا أن مسيرته الدولية مع منتخب بلاده وصلت إلى نهايتها، بعدما أوضح أنه لم يعد يرغب في ارتداء قميص «السيليساو» خلال الفترة المقبلة، واضعًا حدًا لمسيرة طويلة حافلة بالأرقام والإنجازات. وجاءت تصريحات نيمار عقب قيادة فريقه سانتوس لتحقيق الفوز على يونيفرسيداد سنترال الفنزويلي بنتيجة 4-2 في بطولة كأس سود أمريكانا، حيث تحدث المهاجم البالغ من العمر 34 عامًا عن مستقبله الدولي، مؤكدًا أن رحلته مع المنتخب البرازيلي انتهت. وقال نيمار للصحفيين: «أعتقد أن وقتي مع المنتخب الوطني قد انتهى بالفعل لقد صنعت تاريخًا هناك وأنا سعيد جدًا بما قدمته عشت العديد من اللحظات والتجارب، وبذلت كل ما لدي من أجل القميص الأصفر، لكنني لا أعتقد أنني أرغب في الاستمرار بعد الآن». وتأتي هذه التصريحات لتؤكد ما لمح إليه اللاعب عقب خروج البرازيل من بطولة كأس العالم، بعد الخسارة أمام النرويج بنتيجة 2-1 في دور الـ16، حيث بدا متأثرًا بشدة عقب المباراة، وقال في تصريحات تلفزيونية: «حاولت، حاولت.. والآن انتهى الأمر». وكان نيمار قد شارك كبديل خلال مواجهة النرويج، وتمكن من تسجيل ركلة جزاء في الوقت بدل الضائع، إلا أن ذلك لم يكن كافيًا لإنقاذ المنتخب البرازيلي من وداع البطولة مبكرًا، في أسوأ خروج له من كأس العالم منذ نسخة عام 1990. ويترك نيمار المنتخب البرازيلي بعد مسيرة امتدت لسنوات طويلة، خاض خلالها أربع نسخ من كأس العالم، وحقق العديد من الأرقام التاريخية، أبرزها اعتلاء صدارة هدافي المنتخب برصيد 80 هدفًا، إضافة إلى صناعة 58 هدفًا خلال 130 مباراة دولية. ورغم النجاحات الكبيرة التي حققها على مستوى الأندية مع سانتوس وبرشلونة وباريس سان جيرمان، فإن مشواره مع المنتخب لم يشهد سوى تتويج واحد، عندما قاد البرازيل للفوز بلقب كأس القارات عام 2013. ويعد نيمار أحد أبرز نجوم الكرة البرازيلية في العصر الحديث، حيث حمل آمال الجماهير في استعادة أمجاد المنتخب المتوج بكأس العالم خمس مرات، إلا أن حلم التتويج باللقب العالمي السادس لم يتحقق خلال فترة وجوده مع الفريق. ومع إعلان اعتزاله الدولي، يطوي نيمار صفحة مهمة من مسيرته الكروية، بعدما ترك بصمة كبيرة مع منتخب بلاده، رغم عدم نجاحه في تحقيق الهدف الأكبر المتمثل في قيادة البرازيل إلى لقب كأس العالم.

Image

منتخب فرنسا يودع شعاره التاريخي

أعلن الاتحاد الفرنسي لكرة القدم، الأربعاء، عن الشعار الجديدة لمنتخب فرنسا، في خطوة تؤكد انطلاق مرحلة جديدة لـ"الديوك"، وذلك بعد يوم واحد فقط من الإعلان الرسمي عن تعيين الأسطورة زين الدين زيدان مديرًا فنيًا للمنتخب الأول. وجاء الشعار الجديد بتصميم أكثر حداثة وبساطة، حيث تم التخلي عن الدرع الأزرق التقليدي، ليصبح الديك الذهبي العنصر الأبرز في الهوية الجديدة. كما حافظ الشعار على النجمتين اللتين ترمزان إلى لقبي كأس العالم عامي 1998 و2018، مع إضافة كلمة "فرنسا" أسفل الديك لتعزيز هوية المنتخب. وأوضح الاتحاد الفرنسي، في بيان رسمي، أن تحديث الشعار يأتي ضمن مشروع شامل لإعادة تطوير الهوية البصرية واللغة التصميمية لجميع المنتخبات الوطنية، بما يتماشى مع متطلبات العصر الرقمي والتسويق الحديث، مع الحفاظ على الرموز التاريخية التي تمثل الكرة الفرنسية. وأشار البيان إلى أن هذه الخطوة تتزامن مع بداية حقبة رياضية جديدة، بعد التعاقد مع زين الدين زيدان لقيادة المنتخب الأول لمدة أربع سنوات، إلى جانب الاستعداد للاستحقاقات المقبلة، وعلى رأسها بطولة كأس العالم للسيدات 2027، التي تستضيفها البرازيل. وأكد الاتحاد أن الهوية الجديدة تهدف إلى توحيد العناصر البصرية بين شعار المنتخبات والديك الموجود على القمصان الرسمية، بما يعزز الانسجام في جميع المنصات والمنتجات الخاصة بمنتخبات فرنسا، ويمنحها مظهرًا أكثر عصرية، دون التخلي عن الإرث التاريخي الذي يميز الكرة الفرنسية.

Image

دورتموند يبدأ جولته اليابانية بخسارة ودية

استهل بوروسيا دورتموند الألماني تحضيراته للموسم الجديد بخسارة في أولى مبارياته الودية خلال جولته الآسيوية المقامة حاليًا في اليابان، بعدما سقط أمام سيريزو أوساكا بهدف دون مقابل، في مواجهة شهدت غياب عدد كبير من عناصره الأساسية. وخاض الفريق الألماني اللقاء بتشكيلة ضمت العديد من لاعبي فرق الشباب، في ظل عدم اكتمال صفوف الفريق بسبب حصول عدد من اللاعبين على فترة راحة عقب مشاركتهم في بطولة كأس العالم 2026، إضافة إلى غياب بعض العناصر بداعي الإصابة. وجاء هدف المباراة الوحيد لصالح الفريق الياباني عن طريق سولومون ساكوراجاوا في الدقيقة الثامنة، ليمنح سيريزو أوساكا الفوز في اللقاء الذي شهد أيضًا مشاركة النجم الياباني شينجي كاجاوا، لاعب دورتموند السابق، ضمن صفوف الفريق المنافس. ورغم النتيجة، تعامل الجهاز الفني لبوروسيا دورتموند بقيادة الكرواتي نيكو كوفاتش مع المباراة باعتبارها جزءًا من برنامج الإعداد، وفرصة لمنح اللاعبين الشباب فرصة الاحتكاك واكتساب الخبرة، إلى جانب تقييم جاهزية المجموعة المتاحة خلال المرحلة الحالية. ويفتقد دورتموند في جولته اليابانية عددًا من لاعبيه المؤثرين، أبرزهم المدافع الألماني نيكو شلوتربيك، الذي يعاني من إصابة، إلى جانب الحارس السويسري جريجور كوبيل والظهير النرويجي جوليان رايرسون، بعد مشاركتهم في كأس العالم. في المقابل، ضمت بعثة الفريق عددًا من الأسماء القادرة على المشاركة في المباريات المقبلة، من بينهم جوب بيلينجهام وفابيو سيلفا، إضافة إلى ماكسيميليان باير وفيلكس نميشا وفالديمار أنتون، حيث ينتظر أن يحصلوا على فرصة أكبر خلال المواجهة الودية الثانية أمام إف سي طوكيو يوم السبت المقبل. وأكد نيكو كوفاتش أن الهدف الأساسي من الرحلة إلى اليابان هو خوض المباريات وليس التركيز على التدريبات فقط، مشيرًا إلى أن توقيت الجولة جاء ضمن الأسبوع الثالث من فترة الإعداد، بهدف منح اللاعبين فرصة التطور من خلال الاحتكاك بالمنافسات. من جانبه، شدد كارستن كرامر، رئيس نادي بوروسيا دورتموند، على أهمية الجولات الخارجية من الناحية التسويقية، مؤكدًا ضرورة الاستفادة من الانتشار العالمي لكرة القدم الألمانية، وعدم النظر فقط إلى الجوانب السلبية للسفر خارج أوروبا خلال فترة الإعداد. وقال كرامر إن الأسواق الخارجية تمثل فرصة كبيرة للأندية، معربًا عن أسفه لاقتصار الجولات الدولية لأندية الدوري الألماني خلال فترة التحضير على دورتموند وبايرن ميونيخ فقط. ويستعد دورتموند لمواجهة بايرن ميونيخ في كأس السوبر الألماني يوم 22 أغسطس المقبل، قبل افتتاح مشواره في الدوري الألماني بمواجهة هامبورج بعد أسبوع، حيث يأمل الفريق في الوصول إلى أفضل جاهزية قبل بداية المنافسات الرسمية.

Image

FIFA يمنح الاتحادات مهلة لدعم مشروع استثماري ضخم

حدد جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم FIFA، يوم 19 سبتمبر المقبل موعدًا نهائيًا أمام الاتحادات الأعضاء البالغ عددها 211 اتحادًا لاتخاذ موقفها من عرض تمويلي جديد، يتضمن حصول كل اتحاد على 20 مليون دولار، ضمن خطة استثمارية تهدف إلى إعادة هيكلة الجوانب التجارية لبعض مسابقات الاتحاد الدولي. وجاء العرض ضمن مشروع إنشاء شركة تابعة لـ FIFA تصل قيمتها التقديرية إلى 20 مليار دولار، مع إمكانية دخول مستثمرين من القطاع الخاص يمتلكون نسبة 20% من الشركة الجديدة، التي ستتولى إدارة عدد من الأنشطة التجارية والبطولات الكبرى، من بينها كأس العالم للمنتخبات وكأس العالم للأندية. وأوضح إنفانتينو في رسالة وجهها إلى الاتحادات الأعضاء أن المشروع يمثل فرصة استثمارية غير مسبوقة، مؤكدًا أن مسؤوليته كرئيس للاتحاد الدولي تفرض عليه تقديم مثل هذه المبادرات التي وصفها بأنها قد تشكل تحولًا كبيرًا في مستقبل كرة القدم. وقال إنفانتينو في رسالته: «من واجبي ومسؤوليتي كرئيس لـFIFA أن أقدم لكم، أيها الأعضاء، مثل هذه الفرصة التي ستغير قواعد اللعبة». وتأتي هذه الخطوة في إطار توجه FIFA نحو تعزيز موارده التجارية من خلال جذب استثمارات خارجية، إلا أن المشروع واجه اعتراضات وانتقادات من جهات كروية عدة، خاصة داخل القارة الأوروبية، التي ترى أن بعض المسابقات الكبرى يجب أن تبقى بعيدة عن عمليات البيع أو الشراكات الاستثمارية التي قد تؤثر على طبيعتها. وأثار الإعلان عن المشروع، الذي تدعمه شركة الاستثمار Thrive Capital التابعة لجوشوا كوشنر، ردود فعل غاضبة من بعض المسؤولين السابقين والحاليين في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم UEFA، الذين اعتبروا أن كأس العالم يمثل ملكية كروية عالمية وليس أصلًا تجاريًا يمكن التصرف فيه. ومن المنتظر أن يعقد UEFA اجتماعًا طارئًا مع الاتحادات الأعضاء الـ55 التابعة له لمناقشة تفاصيل المشروع الجديد وبحث الخطوات المقبلة، وسط حالة من الجدل المتزايد حول مستقبل إدارة الجوانب التجارية لكرة القدم العالمية. وتشير التطورات الأخيرة إلى أن مشروع FIFA الجديد سيكون أحد أبرز الملفات التي ستشغل الساحة الكروية خلال الفترة المقبلة، في ظل اختلاف واضح بين رؤية الاتحاد الدولي الراغبة في توسيع الاستثمارات، ومخاوف بعض الاتحادات من تأثير ذلك على استقلالية اللعبة وهويتها.