Image

رحيمي ينفرد بعرش هدافي العين آسيويًا

دخل المغربي سفيان رحيمي تاريخ نادي العين الإماراتي من أوسع أبوابه، بعدما انفرد بصدارة الهدافين التاريخيين للفريق في دوري أبطال آسيا، عقب مساهمته في الانتصار الكبير على النصر برباعية نظيفة، في مستهل مشوار الفريق الإماراتي بالبطولة. وسجل رحيمي الهدف الثالث للعين خلال المواجهة، ليرفع رصيده إلى 19 هدفًا في المسابقة القارية بقميص الفريق، متجاوزًا جميع هدافي النادي السابقين، ليصبح صاحب الرقم القياسي في عدد الأهداف الآسيوية بتاريخ العين. وكان رحيمي قد تألق بصورة لافتة خلال نسخة دوري أبطال آسيا 2024، بعدما أحرز 13 هدفًا في أول 13 مباراة له بالمسابقة، ليتوج بجائزة هداف البطولة، ويسهم بصورة مباشرة في قيادة العين إلى اللقب القاري. وواصل المهاجم المغربي حضوره التهديفي في النسخة التالية من دوري أبطال آسيا للنخبة، بعدما أضاف خمسة أهداف إلى رصيده خلال سبع مباريات، رغم خروج العين من مرحلة الدوري في مشاركة لم تلبِ طموحات الفريق الإماراتي. وعلى صعيد منافسات الدوري الإماراتي، يمتلك رحيمي سجلًا تهديفيًا مميزًا مع العين، بعدما أحرز 47 هدفًا خلال المواسم الخمسة الماضية، كما بدأ الموسم الحالي بهدفين في الجولات الأربع الأولى، ليواصل تأكيد حضوره كأحد أبرز عناصر القوة الهجومية في صفوف الفريق.

Image

توخيل يندم على عدم أكل عشب أزتيكا.. لماذا؟

كشف الألماني توماس توخيل، مدرب منتخب إنجلترا، عن موقف غريب رافق واحدة من أبرز لحظات مشوار فريقه في كأس العالم، معترفًا بأنه شعر بالندم لعدم تذوق عشب ملعب أزتيكا عقب الفوز المثير على المكسيك في الدور ثمن النهائي. وحقق المنتخب الإنجليزي انتصارًا بنتيجة 3-2 على المكسيك في مكسيكو سيتي، رغم خوضه جزءًا من المباراة بعشرة لاعبين بعد طرد غاريل كوانساه، في مواجهة اتسمت بالإثارة والندية وسط أجواء جماهيرية صاخبة على ملعب أزتيكا. ووصف توخيل تلك المباراة بأنها واحدة من أهم محطات مشوار إنجلترا في البطولة، بعدما أظهر اللاعبون صلابة كبيرة في الجانب الدفاعي وتمسكوا بالفوز حتى النهاية، قبل أن يتوقف مشوار المنتخب عند الدور نصف النهائي بالخسارة أمام الأرجنتين. وقال المدرب الألماني إن الانتصار على المكسيك أسهم في تكوين علاقة قوية بينه وبين لاعبي المنتخب، موضحًا أن المشاعر التي عاشها عقب المباراة كانت استثنائية إلى درجة أنه فكر في الاحتفاظ بجزء من عشب ملعب أزتيكا كتذكار. وأضاف توخيل أنه بعث رسالة إلى أحد أصدقائه عقب اللقاء، أعرب خلالها عن ندمه لعدم أكل بعض العشب، موضحًا أن الفكرة كانت نابعة من رغبته في الاحتفاظ بشيء من تلك اللحظة داخل جسده إلى الأبد، في تعبير عن شدة تأثره بما حدث. وأشار المدرب الألماني إلى أن روح المجموعة ظهرت بصورة واضحة أيضًا خلال احتفالات اللاعبين بالفوز، مستشهدًا بما حدث مع لاعب الوسط جوردان هندرسون، الذي تعرض لإصابة بعد سقوطه أثناء قفزه فوق إحدى اللوحات الإعلانية، ما أدى إلى كسر في ذراعه. وأوضح توخيل أن إصابة هندرسون كشفت طبيعة العلاقة بين لاعبي المنتخب، إذ توقف جميع اللاعبين عن الاحتفال بمجرد إدراكهم لما حدث، وتوجهوا مباشرة نحوه وشكلوا دائرة لحمايته والاطمئنان عليه، مؤكدًا أن أحدًا لم يتركه في تلك اللحظة. وقال إن المباراة احتوت على كل العناصر التي يمكن أن يتمناها أي مدرب، معتبرًا أن لحظة إصابة هندرسون كانت دليلًا واضحًا على قيمة الانتماء وروح المجموعة داخل المنتخب الإنجليزي. ويرى توخيل أن تلك الروح ستشكل عنصرًا مهمًا في المرحلة المقبلة، مع استعداد إنجلترا لخوض التصفيات المؤهلة إلى كأس أوروبا 2028، التي تستضيفها بشكل مشترك، حيث يأمل المدرب في الحفاظ على العلاقة القوية التي تشكلت مع اللاعبين خلال الفترة الماضية. وأكد المدرب الألماني أن خوض لحظات النجاح والإخفاق مع اللاعبين، إلى جانب العمل معهم لفترات طويلة، خلق رابطًا طبيعيًا بينهم، مشيرًا إلى أنه أصبح يشعر بأن لاعبي المنتخب باتوا جزءًا من مسؤولياته، وأنه يستمتع برؤيتهم وتحديهم ودفعهم إلى مواصلة التطور. وتستعد إنجلترا للعودة إلى المنافسات في وقت لاحق من الشهر الجاري، عندما تستضيف إسبانيا بطلة العالم ضمن منافسات دوري الأمم الأوروبية، قبل أن تواجه كرواتيا خارج أرضها، إلى جانب مباراتين أمام تشيكيا خلال فترة التوقف الدولي المقبلة. ومن المنتظر أن يعلن توخيل قائمته الجديدة يوم الجمعة، في الوقت الذي يواصل فيه العمل على إعداد المنتخب للاستحقاقات المقبلة، مؤكدًا إيمانه بقدرة إنجلترا على إنهاء فترة الانتظار الطويلة والتتويج بلقب جديد، بعدما كان آخر ألقابها الكبرى كأس العالم عام 1966. وأبدى المدرب الألماني حماسه للمرحلة المقبلة، معتبرًا أن المنتخب قطع خطوة إضافية إلى الأمام، وأن التحضير لكأس العالم المقبلة في الولايات المتحدة سيكون مهمة صعبة، بينما تمنحه منافسات كأس أوروبا فرصة مهمة لمواصلة البناء واختبار الفريق من خلال مباريات المستوى الأول في دوري الأمم الأوروبية.

Image

دوغاري يفتح النار على دي زيربي.. لماذا؟

وجّه النجم الفرنسي السابق كريستوف دوغاري انتقادات حادة إلى الإيطالي روبرتو دي زيربي، مدرب توتنهام الإنجليزي، مشككًا في قدرته على قيادة نادٍ بحجم الفريق اللندني، ومعتبرًا أن عقده طويل الأمد مع النادي يمثل صفقة استثنائية بالنسبة للمدرب. وقال دوغاري، مهاجم ميلان وبرشلونة ومارسيليا السابق: «لم أفهم يومًا حقيقة مستواه الفني. يخبرونني بأنه قدم أداءً جيدًا مع برايتون وساسولو وأندية أخرى، لكن بالنسبة لي، لا يزال لا يمثل خيارًا مضمونًا تمامًا لتدريب الفرق الكبرى». وأضاف منتقدًا مدة عقد المدرب الإيطالي: «لقد وقع عقدًا لمدة 5 سنوات. إن ما فعله يُعد عملية سطو حقيقية، ودون الحاجة حتى لارتداء قناع، إنه أمر لا يُصدق». وتأتي تصريحات دوغاري في ظل بداية صعبة لتوتنهام هذا الموسم، بعدما حصد الفريق نقطتين فقط خلال أول أربع مباريات في الدوري الإنجليزي الممتاز، دون تسجيل أي هدف، لتتجاوز فترة العجز التهديفي 400 دقيقة. وتعادل توتنهام سلبيًا في مباراتين متتاليتين أمام نوتنغهام فورست وإيفرتون، فيما انتهت المواجهة الأخيرة بصيحات استهجان من جماهير الفريق تجاه اللاعبين عقب صافرة النهاية، في مؤشر على حجم حالة الاستياء من البداية المتواضعة. وتزداد الضغوط على دي زيربي بالنظر إلى حجم الإنفاق الذي قامت به إدارة توتنهام خلال فترة الانتقالات الصيفية، والذي اقترب من 350 مليون يورو، ما جعل نتائج الفريق وأدائه تحت مجهر المساءلة منذ الأسابيع الأولى للموسم. وبينما أثار دوغاري الجدل حول قيمة عقد المدرب، فإن المشكلة الأبرز بالنسبة لتوتنهام تبدو في النتائج والأداء داخل الملعب، إذ إن الفشل في تسجيل أي هدف خلال أربع مباريات يضع دي زيربي أمام اختبار مبكر، خصوصًا في نادٍ شهد تغييرات متكررة على مستوى المدربين خلال السنوات الماضية.

Image

الزمالك يطارد القمة والمحلة يبحث عن طوق النجاة

تختتم الأربعاء منافسات الجولة الخامسة من الدوري المصري الممتاز بإقامة مباراتين، تتصدرهما مواجهة غزل المحلة والزمالك على استاد غزل المحلة، فيما يلتقي الجونة مع منتخب السويس بتروجيت في مباراة يسعى خلالها الفريقان لتحسين موقفهما في جدول المسابقة. ويحل الزمالك ضيفًا على غزل المحلة في مواجهة تحمل أهدافًا متباينة بين الفريقين، إذ يدخل الفريق الأبيض اللقاء برصيد 10 نقاط من أربع مباريات، بعدما حقق ثلاثة انتصارات وتعادلًا، ويبحث بقيادة معتمد جمال عن مواصلة نتائجه الإيجابية وتحقيق انتصاره الرابع في المسابقة، بما يعزز موقعه في سباق المقدمة. في المقابل، يخوض غزل المحلة المباراة تحت قيادة خالد جلال للمرة الأولى رسميًا، بعدما تولى المسؤولية خلفًا لأحمد خطاب، ويأمل الفريق في استغلال إقامة اللقاء على ملعبه لتحقيق نتيجة إيجابية تنقذه من البداية الصعبة، حيث يملك نقطة واحدة فقط من تعادل وثلاث هزائم ويحتل المركز الأخير. وفي المباراة الأخرى، يلتقي الجونة مع منتخب السويس بتروجيت، في مواجهة متقاربة الأهداف، حيث يتطلع كل فريق إلى حصد النقاط وتحسين وضعه قبل توقف منافسات الدوري لفترة التوقف الدولي. وتحمل المباراتان أهمية خاصة باعتبارهما آخر مواجهات الجولة الخامسة، التي شهدت إقامة 10 مباريات على مدار ثلاثة أيام، قبل توقف منافسات الدوري المصري لمدة ثلاثة أسابيع بالتزامن مع فترة التوقف الدولي.

Image

رباعية العين.. آنجي بوستيكوجلو يوضح!

تحمل الأسترالي آنجي بوستيكوجلو، مدرب النصر السعودي، مسؤولية الخسارة الثقيلة أمام العين الإماراتي، مؤكدًا أن لاعبيه بذلوا كل ما لديهم خلال المباراة، وذلك عقب سقوط الفريق برباعية نظيفة في افتتاح مشواره بمرحلة الدوري من دوري أبطال آسيا للنخبة. وتلقى النصر أكبر هزيمة له في تاريخ مشاركاته بالبطولة القارية، بعدما حسم العين المواجهة لصالحه بأربعة أهداف دون رد، في نتيجة صعبة على الفريق السعودي الذي لم يتمكن من التعامل مع مجريات اللقاء بعد تأخره في الشوط الأول. وافتتح العين التسجيل بعد خطأ فادح من سعد الناصر، قبل أن يضيف الفريق الإماراتي ثلاثة أهداف أخرى في الشوط الثاني، من بينها هدفان جاءا من هجمات مرتدة، ليحسم المواجهة بفارق كبير ويمنح النصر بداية قارية مخيبة. وقال بوستيكوجلو عقب المباراة إنه يتحمل المسؤولية كاملة عن الخسارة، مشددًا في الوقت نفسه على رفضه تحميل اللاعبين تبعات النتيجة الثقيلة، بعدما رأى أنهم قدموا أقصى ما لديهم على أرض الملعب. وأشار المدرب الأسترالي إلى أن ضغط المباريات والجدول الذي خاضه النصر خلال الفترة الماضية زاد من صعوبة المهمة، معتبرًا أن الظروف المحيطة بالمباراة كان لها تأثير على الفريق، لكنه أقر بأن الخسارة الكبيرة تجعل الانتقادات موجهة بصورة طبيعية إلى المدرب. وأوضح بوستيكوجلو أن المدرب يتحمل المسؤولية عندما يتعرض فريقه لهزيمة بهذا الحجم، مؤكدًا أن الانتقادات الإعلامية في مثل هذه الحالات تكون مفهومة، وأنه لا يبحث عن أعذار لتبرير النتيجة التي انتهت بها المباراة. ويأمل النصر في استغلال فترة التوقف الدولي لإعادة ترتيب أوراقه ومعالجة الأخطاء التي ظهرت أمام العين، قبل العودة إلى المنافسات المحلية والقارية، والعمل على استعادة التوازن بعد البداية الصعبة في دوري أبطال آسيا للنخبة. ومن المقرر أن يستأنف النصر مشواره في الدوري السعودي باستضافة الدرعية يوم 9 أكتوبر، في مواجهة يسعى خلالها الفريق إلى تجاوز آثار الخسارة القارية والعودة إلى النتائج الإيجابية.

Image

رئيس كومو يكشف سرًا عن فابريجاس!

كشف ميروان سوارسو، رئيس نادي كومو الإيطالي، عن أسلوب غير معتاد يتبعه الإسباني سيسك فابريجاس في إدارة الفريق، مؤكدًا أن هذه الطريقة أسهمت في تحقيق حالة من الانسجام بين الجهاز الفني وإدارة النادي، وانعكست بصورة إيجابية على نتائج الفريق. وقال سوارسو: «لعل أكثر ما يميز فابريغاس هو التزامه بخطوة غريبة جدًا، لكنها فعالة حتى الآن». وأضاف: «قبل كل مباراة يقدم المدرب خطة المباراة التي سيعتمدها إلى مجلس الإدارة، ليس من أجل الموافقة عليها، وإنما لإطلاعنا عليها ومعرفتها». وأوضح: «تحديدًا قبل المباراة بـ24 ساعة، يقدم المدرب تقريرًا يتضمن خطة اللعب، ولذلك لا يسأل أحد من مجلس الإدارة أثناء المباراة: لماذا لا يسجل هذا المهاجم؟ فنحن نعرف مسبقًا أن المطلوب منه ليس التسجيل، كما لا نتساءل: لماذا نلعب بهذه الطريقة؟ لأننا نكون على علم بأن الفريق المنافس يملك نقاط قوة أو أسلوبًا معينًا يتطلب التعامل معه بهذه الطريقة». وتابع: «هذه الطريقة خلقت الكثير من الانسجام بين عمل المدرب وفكر الإدارة ندخل المباراة ونحن نعرف ماذا يريد فابريجاس منها وكيف سيتعامل مع مجرياتها، وبعد المباراة أيضًا يقدم لنا تقريرًا يوضح لماذا نجحنا في تنفيذ نقطة معينة، ولماذا فشل جزء آخر من خطة اللعب، وهكذا يكون الجميع على علم بكل ما يجري داخل الفريق».

Image

بولونيا يقيل مدربه ويتعاقد مع بالادينو

أعلن نادي بولونيا الإيطالي، الأربعاء، إقالة دومينيكو تيديسكو من منصب المدير الفني للفريق الأول، بعد الفترة التي قضاها على رأس القيادة الفنية.

Image

مورينيو ينتقد ريال مدريد!

انتقد البرتغالي جوزيه مورينيو، مدرب ريال مدريد، لاعبيه بعد الفوز الصعب على إلتشي بنتيجة 3-2، بعدما أهدر الفريق فرصة حسم المواجهة مبكرًا واضطر إلى الانتظار حتى الوقت بدل الضائع لتجنب فقدان نقطتين في سباق الدوري الإسباني. وبدا ريال مدريد في طريقه إلى فوز مريح بعدما تقدم بهدفين دون رد عقب مرور 33 دقيقة، إلا أن مستوى الفريق تراجع بصورة واضحة، وظهر التراخي في أداء عدد من اللاعبين، الأمر الذي منح إلتشي فرصة العودة إلى المباراة وإدراك التعادل، ليصبح الفريق الملكي مهددًا بالابتعاد بفارق خمس نقاط عن برشلونة قبل مواجهة أتلتيكو مدريد في ديربي العاصمة. وأنقذ البديل كارلوس إسبي فريقه من التعثر، بعدما سجل هدف الفوز 3-2 في الوقت بدل الضائع إثر تمريرة من كيليان مبابي، ليرفع ريال مدريد رصيده إلى 15 نقطة، متأخرًا عن برشلونة بفارق الأهداف، مع خوض الفريق الكاتالوني مباراة أقل. وقال مورينيو إن ملاحظته الأساسية على لاعبيه تتعلق بعدم استغلال الفرص التي أتيحت لهم لإنهاء المباراة في وقت مبكر، مؤكدًا أن الفريق منح إلتشي فرصة للعودة بعدما كان يملك أفضلية واضحة. وأوضح المدرب البرتغالي أن ريال مدريد حصل على ثلاث أو أربع أو خمس فرص واضحة كان بإمكانه من خلالها حسم المواجهة، لكنه لم يستغلها، معتبرًا أن سهولة الفرص المهدرة جعلت الفريق ينتقل من السيطرة على مباراة تبدو سهلة إلى مواجهة شديدة الصعوبة في دقائق قليلة. ورغم إشادة مورينيو بإسبي بعد هدفه الحاسم، فإنه أشار في الوقت نفسه إلى صعوبة مشاركته أساسيًا إلى جانب مبابي، في ظل اعتماد الفريق على خطة 4-4-2. وأكد أن المهاجم الشاب يقدم مستويات جيدة ويتمتع بدوافع كبيرة، لكنه يواجه منافسة قوية في مركزه بوجود مبابي. ويملك إسبي أرقامًا لافتة رغم محدودية مشاركاته، إذ خاض 25 دقيقة فقط في الدوري الإسباني حتى الآن، وجميعها جاءت كبديل، لكنه تمكن من تسجيل هدفين، كان آخرهما هدف الفوز على إلتشي بعد نزوله إلى أرض الملعب في الدقيقة 87. وفي المقابل، أوضح مورينيو أن استبدال البرازيلي فينيسيوس جونيور في وقت مبكر من المباراة لم يكن بسبب تراجع مستواه، وإنما نتيجة شعوره بإرهاق شديد، وهو ما دفع الجهاز الفني إلى إخراجه لتجنب تفاقم الأمر. وحصل يان ديوماندي على إشادة خاصة من المدرب البرتغالي، بعدما صنع الهدف الثاني لمبابي وقدم مجهودًا كبيرًا على الجناحين الأيمن والأيسر، رغم حصوله على بطاقة صفراء خلال الدقائق الثلاث الأولى من اللقاء. وأكد مورينيو أن ديوماندي يواصل التطور بسرعة، مشيرًا إلى امتلاكه قدرًا كبيرًا من الذكاء والقدرة على التعامل مع متطلبات المباريات، خصوصًا أن خوض لقاء كامل مع بطاقة صفراء منذ بدايته يمثل تحديًا إضافيًا لأي لاعب. وأضاف أن اللاعب أصبح أكثر قدرة على فهم تحركات زملائه والتفاعل معهم، لافتًا إلى جاهزيته البدنية العالية والمجهود الذي يبذله من أجل الفريق، وهو ما أسعد الجهاز الفني. ويحتاج ريال مدريد إلى رفع مستواه قبل المواجهة المرتقبة أمام أتلتيكو مدريد في ديربي العاصمة يوم الأحد المقبل، في ظل أهمية المباراة في سباق الدوري، قبل فترة التوقف الدولي التي ستستمر لنحو ثلاثة أسابيع.

Image

كونتي يترقب إشارة مانشستر

يدرس مانشستر يونايتد إمكانية التعاقد مع الإيطالي أنطونيو كونتي، تحسبًا لاتخاذ قرار بإقالة مايكل كاريك، في ظل البداية المتعثرة للفريق في الدوري الإنجليزي الممتاز. ويأتي كونتي في مقدمة الأسماء المطروحة أمام إدارة النادي، بعدما حصد يونايتد أربع نقاط فقط خلال أول أربع جولات من المسابقة، في بداية لم تكن على مستوى التطلعات. وكان كاريك قد جدد عقده مع مانشستر يونايتد قبل أشهر قليلة حتى يونيو 2029، بعدما تولى قيادة الفريق خلفًا للبرتغالي روبن أموريم في يناير الماضي، ونجح في قيادة الفريق إلى التأهل لدوري أبطال أوروبا. وتجذب خبرة كونتي وسيرته الحافلة بالألقاب والنجاحات اهتمام إدارة النادي، التي قد تلجأ إلى تغيير الجهاز الفني إذا استمرت النتائج السلبية خلال الفترة المقبلة. ولا يرتبط كونتي حاليًا بأي فريق، بعدما أنهى تجربته مع نابولي في مايو الماضي، حيث اتفق الطرفان على فسخ العقد قبل عام من نهايته. ويُنظر إلى المدرب الإيطالي باعتباره خيارًا مناسبًا لمشروع كبير، في ظل تمسكه بالعودة إلى التدريب فقط من بوابة نادٍ يملك طموحات واضحة ومشروعًا قادرًا على مواكبة تطلعاته.