لاج رغم الخسارة: الدرعية يقترب سريعًا
خرج برونو لاج، المدير الفني للدرعية، من مواجهة أهلي جدة بشعور مزدوج، بعدما خسر فريقه مباراته الأولى في الدوري السعودي للمحترفين، لكنه في الوقت نفسه وجد ما يدعو للتفاؤل في الأداء الذي قدمه اللاعبون خلال اللقاء. ويرى المدرب البرتغالي أن الدرعية نجح في إظهار ملامح واضحة من هويته الفنية، رغم أن الفريق لم يعمل تحت قيادته سوى أربعة أسابيع، معتبرًا أن استجابة اللاعبين للأفكار الجديدة جاءت أسرع مما كان يتوقع. ولم يخفِ لاج خيبة أمله من النتيجة، خاصة أن اللاعبين أنفسهم كانوا يرغبون في الخروج بنتيجة أفضل، لكنه أكد أن المواجهة أمام الأهلي منحت الجهاز الفني صورة واضحة عن الجوانب التي تحتاج إلى تطوير، إلى جانب العناصر الإيجابية التي يمكن البناء عليها. ويعتقد مدرب الدرعية أن الوصول إلى فريق مكتمل فنيًا يحتاج إلى وقت، مستشهدًا بتجارب أندية كبيرة احتاجت إلى فترة طويلة حتى تصل إلى المستوى الذي تطمح إليه. وأشار إلى أن مانشستر سيتي، رغم مكانته ونجاحاته، لم يصل إلى وضعه الحالي بين ليلة وضحاها. وأكد لاج أن الجهاز الفني يملك الاستعداد الكامل لمواجهة المرحلة المقبلة، لكنه حذر من صعوبة الفترة القادمة بسبب ضغط الجدول، حيث سيضطر الدرعية إلى خوض مباراة كل ثلاثة أيام، في وقت لا تزال بعض عناصر الفريق بحاجة إلى الانسجام مع المجموعة. كما أشار إلى أن إدريس ومبمبا انضما إلى الفريق حديثًا، وهو ما يجعل عملية بناء التشكيلة أكثر تعقيدًا، خصوصًا أن الجهاز الفني يسعى إلى إيجاد التوازن بين الاستفادة من الوافدين الجدد ومنح بقية اللاعبين الوقت الكافي للتأقلم مع متطلبات أسلوب اللعب. ووضع لاج خسارة الدرعية في سياق مختلف عند مقارنتها بمنافسه، موضحًا أن الفريق كان قبل ثلاثة أشهر فقط في دوري الدرجة الأولى، بينما كان الأهلي يعيش أجواء المنافسات الكبرى ويخوض نهائي دوري أبطال آسيا للنخبة. ورغم الفارق في الخبرة والإمكانات، يرى المدرب أن الدرعية استطاع تقديم نفسه بصورة مشجعة، وأن المواجهة الأولى كشفت عن إمكانية تطور الفريق سريعًا إذا واصل اللاعبون الاستجابة للأفكار الفنية وحصل الجهاز على الوقت اللازم للعمل. وتعكس تصريحات لاج رغبته في عدم التعامل مع الخسارة باعتبارها مؤشرًا سلبيًا على مشروع الدرعية، بل اعتبارها محطة أولى في رحلة طويلة، يسعى خلالها الفريق إلى تثبيت أقدامه في دوري المحترفين وتقديم مستويات أكثر قوة مع مرور الجولات.
هيثم حسن يكشف طموحه مع سيلتك
رفع هيثم حسن، جناح منتخب مصر، سقف طموحاته مع سيلتك الاسكتلندي، مؤكدًا أنه يتطلع إلى ترك بصمة واضحة مع ناديه الجديد، والمنافسة على جميع البطولات، إلى جانب خوض تجربة قوية في دوري أبطال أوروبا. ويستعد اللاعب المصري لخوض أولى خطواته مع سيلتك بعد انتقاله من ريال أوفييدو الإسباني، في تجربة يرى أنها تمثل فرصة مهمة لتطوير مستواه واللعب في أجواء مختلفة، خاصة مع الشعبية الكبيرة التي يحظى بها النادي الاسكتلندي. وأكد هيثم أن أسلوبه داخل الملعب يرتبط كثيرًا بالتفاعل مع الجماهير، مشيرًا إلى أنه يستمد طاقة إضافية من الأجواء الجماهيرية، ويتمنى الحصول على فرصة الظهور مع الفريق في مواجهة الأربعاء ضمن منافسات دوري أبطال أوروبا، من أجل تقديم نفسه وإظهار إمكاناته. ولا يضع الجناح المصري حدودًا لطموحاته مع سيلتك، إذ يستهدف المنافسة على كل الألقاب الممكنة، معتبرًا أن عقلية النادي لا تتقبل الاكتفاء بالمشاركة أو الخروج من الموسم دون بطولات. ويرى هيثم أن سيلتك يمتلك كل المقومات التي تساعده على فرض نفسه أوروبيًا، بداية من الجماهير الكبيرة، مرورًا بجودة اللاعبين، وصولًا إلى الإمكانات والمنشآت التي يتمتع بها النادي، مؤكدًا أن المشاركة المستمرة في دوري أبطال أوروبا يجب أن تكون هدفًا ثابتًا للفريق.
ماريسكا: متحمس للغاية للموسم الجديد
رحب إنزو ماريسكا، المدير الفني الجديد لفريق مانشستر سيتي، بالتحدي المتمثل في خلافة بيب جوارديولا، مؤكدًا أنه متحمس للغاية لبدء مهمته مع الفريق قبل انطلاق موسم 2026-2027.
أونيل يكشف تطورات حالته الصحية
كشف الإيرلندي الشمالي مارتن أونيل، المدير الفني لسلتيك، عن تحسن حالته الصحية بعد غيابه عن قيادة الفريق خلال الفوز الكبير على كيلمارنوك في الدوري الاسكتلندي، مؤكدًا أنه بات يشعر بحال أفضل بعد خضوعه لإجراء طبي في المستشفى. واضطر أونيل، البالغ من العمر 74 عامًا، إلى الابتعاد عن الفريق لعدة أيام بعد خضوعه لإجراء وصفه بالبسيط، حيث أمضى ليلة في المستشفى، وغاب عن المواجهة التي انتهت بفوز سلتيك 5-1، لكنه حرص على التواصل مع اللاعبين وإلقاء كلمة تحفيزية لهم في الفندق قبل انطلاق المباراة. وقال أونيل في تصريحات للموقع الرسمي لسلتيك إنه يشعر بتحسن واضح مقارنة بالأسبوع الماضي، موضحًا أن مشكلتين صحيتين اجتمعتا في الفترة الأخيرة، لكنه بدأ مرحلة التعافي، وهو ما يمثل نبأً إيجابيًا بالنسبة له وللنادي. ويعيش أونيل ولايته الثانية المؤقتة مع سلتيك، بعدما نجح الموسم الماضي في قيادة الفريق إلى التتويج بلقبي الدوري الاسكتلندي وكأس اسكتلندا، خلال فترة شهدت اضطرابات داخل النادي وتغييرات على المستوى الفني. ويستهدف سلتيك مواصلة هيمنته على الكرة الاسكتلندية وتحقيق لقب الدوري للمرة الخامسة عشرة خلال آخر 16 موسمًا، إلا أن الفريق واجه انتقادات من جماهيره بسبب محدودية التحركات في سوق الانتقالات وعدم الإنفاق بالشكل الذي كانت تتوقعه الجماهير. وفي المقابل، واصلت إدارة النادي تدعيم صفوف الفريق، وكان المصري هيثم حسن أحدث الصفقات، بعدما انضم إلى سلتيك قادمًا من ريال أوفييدو الإسباني، ليصبح ثالث تعاقدات الفريق منذ نهاية الموسم الماضي. وأبدى أونيل حماسه لانضمام الجناح المصري، مؤكدًا أن النادي كان يتابعه منذ يناير الماضي، وأنه كان ضمن مجموعة من اللاعبين الذين جرى تقييمهم لشغل مركز الجناح، قبل أن يستقر الرأي على حسن باعتباره الأنسب للخصائص التي يبحث عنها الجهاز الفني. وأشاد المدرب بقدرات اللاعب المصري، خصوصًا في المواجهات الفردية والمراوغة، معتبرًا أن القدرة على تجاوز المدافعين أصبحت من المهارات النادرة في كرة القدم الحديثة، وأن امتلاك لاعب يجيدها يمكن أن يمنح الفريق إضافة هجومية مهمة. ويرى أونيل أن أسلوب حسن قد يجعله محبوبًا سريعًا لدى جماهير سلتيك، خاصة أن الجماهير تقدر اللاعبين القادرين على صناعة الفارق في المواجهات الفردية وإضفاء الحماس على الأداء الهجومي. ويستعد المدرب الإيرلندي الشمالي للعودة بشكل كامل إلى مهامه مع الفريق، وسط تطلعات إلى مواصلة المنافسة على الألقاب، بالتزامن مع استكمال تدعيم صفوف سلتيك قبل إغلاق سوق الانتقالات.
رئيس طرابزون يكشف كيف خطف صلاح؟
كشف إرتوغرول دوغان، رئيس نادي طرابزون سبور التركي، تفاصيل مثيرة وراء نجاح ناديه في حسم التعاقد مع النجم المصري محمد صلاح، مؤكدًا أن الصفقة تجاوزت حدود كرة القدم وأحدثت حالة من الوحدة بين جماهير النادي وإدارته بعد فترة من الانقسامات. وأوضح دوغان أن وصول صلاح أعاد توحيد أبناء طرابزون حول هدف واحد، مشيرًا إلى أن الجميع بات يعمل من أجل النادي، وأن المشاهد التي صاحبت استقبال اللاعب المصري كشفت حجم التأثير الذي أحدثته الصفقة داخل المدينة وخارجها. وتحدث رئيس طرابزون عن بداية فكرة التعاقد مع صلاح، موضحًا أن إعجابه باللاعب بدأ خلال متابعته منافسات كأس العالم، عندما رأى فيه أحد أبرز اللاعبين في العالم الإسلامي، إلى جانب مسيرته الناجحة والاستقرار الذي حققه خلال سنواته في الملاعب الإنجليزية. وبعد اتخاذ القرار بمحاولة ضم صلاح، بادر دوغان بالتواصل مع مدرب الفريق وسأله عن إمكانية التعاقد مع النجم المصري، لكن المدرب لم يصدق في البداية أن الأمر جاد، قبل أن تبدأ الاتصالات الفعلية مع ممثلي اللاعب. وكشف رئيس النادي أن وكيل صلاح أبلغه في البداية بوجود اتفاق مع نادٍ تركي آخر، الأمر الذي دفع طرابزون إلى الانتظار، قبل أن تتغير المعطيات سريعًا عقب انسحاب بشكتاش من المفاوضات. وحينها تحرك طرابزون بقوة لحسم الصفقة، لينجح في إتمامها خلال نحو خمسة أو ستة أيام فقط، في واحدة من أبرز صفقات النادي خلال السنوات الأخيرة. وأكد دوغان أن الجانب المالي لم يكن العامل الوحيد في إقناع صلاح، مشددًا على أن إدارة طرابزون حاولت تقديم عوامل أخرى تتعلق بالمدينة والجماهير والمشروع الرياضي، إلى جانب مشاعر الحب والتقدير التي سيجدها اللاعب داخل النادي. وأوضح أن إدارة طرابزون اصطحبت صلاح في جولة للتعرف على المدينة، كما عرضت عليه رؤيتها المستقبلية لكرة القدم، بينما لعب المصري محمود حسن تريزيجيه، لاعب طرابزون السابق، دورًا مهمًا في تشجيع صلاح على خوض التجربة. وبحسب دوغان، أبدى صلاح إعجابه بإسطنبول وطرابزون، قبل أن يعبر لاحقًا عن امتنانه لرئيس النادي بعد إتمام انتقاله، مؤكدًا له سعادته بالوصول إلى المدينة. ولا يرى رئيس طرابزون أن الصفقة مجرد إضافة فنية للفريق، إذ يعتقد أنها تحمل أبعادًا اقتصادية وتسويقية كبيرة للنادي والمدينة، خصوصًا بعد حالة الاهتمام العالمي التي صاحبت الإعلان عن التعاقد مع صلاح. وأشار دوغان إلى أن فيديو تقديم اللاعب حقق انتشارًا هائلًا، وسلط الضوء على طرابزون وطبيعتها وثقافتها وطعامها، مؤكدًا أن النادي يتعامل مع الصفقة باعتبارها مشروعًا طويل الأمد وليس مجرد تعاقد رياضي. وكشف رئيس النادي عن مؤشرات أولية لهذا التأثير، بعدما ارتفعت مبيعات التذاكر الموسمية من نحو 14 ألفًا و500 تذكرة إلى 24 ألفًا و750 تذكرة، بالتزامن مع بدء وصول عروض جديدة من شركات ترغب في رعاية النادي. ويرى دوغان أن وجود صلاح يمكن أن يساعد طرابزون على جذب مزيد من المواهب والنجوم العالميين في المستقبل، إلى جانب تطوير المواهب الشابة وزيادة الإيرادات، لكنه شدد في الوقت نفسه على ضرورة الحفاظ على التوازن المالي والرياضي للفريق. وأضاف أن المدرب فاتح تقي يمتلك الشجاعة للاعتماد على تشكيلة شابة، ما يمنح النادي فرصة للجمع بين تأثير صلاح وخبرة النجوم من جهة، وتطوير العناصر الصاعدة من جهة أخرى، في مشروع يطمح طرابزون من خلاله إلى تحقيق مكاسب رياضية وتجارية على حد سواء.
قرعة أبطال آسيا 2 تكشف المجموعات الثلاثاء
تتجه أنظار الأندية المشاركة في دوري أبطال آسيا 2 لكرة القدم إلى العاصمة الماليزية كوالالمبور، يوم الثلاثاء المقبل، للتعرف على منافسيها في دور المجموعات للموسم الرياضي 2026-2027، خلال مراسم سحب القرعة التي تشهد مشاركة 32 ناديًا من مختلف أنحاء القارة. وتنطلق منافسات دور المجموعات يوم 15 سبتمبر المقبل، وتستمر حتى 9 ديسمبر 2026، وفق نظام الدوري من مرحلتي الذهاب والإياب، قبل الانتقال إلى الأدوار الإقصائية التي تبدأ بدور الـ16 في فبراير 2027. وتحظى النسخة الجديدة بمشاركة خمسة أندية سبق لها التتويج بلقب البطولة، وهي الفيصلي الأردني، والمحرق البحريني، والسيب العماني، والكويت الكويتي، وناساف الأوزبكي، فيما يسجل جلجوهار سيرجان الإيراني وكوتشينج سيتي الماليزي ظهورهما القاري الأول في المسابقة. وفي منطقة الغرب، تضم قائمة المشاركين الجزيرة الإماراتي، والحسين الأردني، والتعاون السعودي، والوحدة الإماراتي، والريان القطري، وجلجوهار الإيراني، وناساف الأوزبكي، والشرطة العراقي، والفيصلي الأردني، والمحرق البحريني، والسيب العماني، والكويت الكويتي، والخالدية البحريني، والنهضة العماني، إلى جانب الفريقين المتأهلين من الدور التمهيدي، ومن بينهما إيست بنغال الهندي وأركاداج التركمانستاني. أما منطقة الشرق، فتشهد مشاركة جانجوون، وسيول من جمهورية كوريا، إلى جانب أديلايد يونايتد وملبورن فيكتوري الأستراليين، وماتشيدا زيلفيا الياباني، وباثوم يونايتد التايلاندي، وشنغهاي شينهوا الصيني، وكوتشينج سيتي الماليزي، وذا كونج فيتيل الفيتنامي، وليون سيتي سايلرز وتامبنيز روفرز السنغافوريين، وكيتشي وتاي بو من هونج كونج، إضافة إلى برياه خان ريتش سفاي رينج وفنوم بينه كراون من كمبوديا. وتقام القرعة وفق ضوابط تضمن عدم وجود فريقين من الدولة نفسها في مجموعة واحدة، مع الاستعانة ببرنامج متخصص خلال عملية السحب لتفادي أي تعارض أو حالة جمود قد تمنع استكمال توزيع الأندية بصورة صحيحة. وبعد انتهاء مرحلة المجموعات في ديسمبر، تقام مواجهات دور الـ16 خلال الفترة من 9 إلى 18 فبراير 2027، بينما تقام مباريات الدور ربع النهائي بين 2 و18 مارس، ثم الدور نصف النهائي من 6 إلى 14 أبريل، قبل أن يسدل الستار على منافسات البطولة بإقامة المباراة النهائية يوم 15 مايو 2027. وتترقب الأندية مراسم القرعة باعتبارها محطة مهمة لتحديد خريطة المنافسة في الموسم الجديد، خصوصًا مع وجود مجموعة من الأندية صاحبة الخبرة القارية إلى جانب فرق تسجل مشاركتها الأولى، ما يفتح الباب أمام مواجهات قوية منذ انطلاق مرحلة المجموعات.
مراهق يقود ليفربول وأرسنال إلى المحكمة!
يتجه ليفربول وأرسنال إلى المحكمة لحسم الخلاف المالي بينهما بشأن انتقال المهاجم الشاب فينسنت جوزيف، بعدما فشلت مفاوضات الناديين في التوصل إلى اتفاق حول قيمة التعويض المستحق عن رحيل اللاعب البالغ 16 عامًا. وكان جوزيف قد قرر مغادرة أكاديمية ليفربول والانتقال إلى أرسنال، رغم عرض النادي له منحة دراسية كان من المقرر استكمال إجراءاتها قبل الأول من يوليو، إلا أن اللاعب اختار خوض تجربة جديدة مع «المدفعجية». وبعد انتقال اللاعب، بدأت إدارة أرسنال مفاوضات مع ليفربول لتحديد التعويض المالي، لكن الطرفين لم يتمكنا من الوصول إلى صيغة توافقية، ليصبح تحديد قيمة الصفقة من اختصاص المحكمة المختصة. وتأتي القضية في وقت أصبحت فيه المنافسة بين أندية الدوري الإنجليزي الممتاز على المواهب الصغيرة أكثر قوة، بالتزامن مع ارتفاع قيمة التعويضات المطلوبة عند انتقال اللاعبين الناشئين بين الأندية. وسبق أن شهد ليفربول حالة مشابهة عندما انتقل إسحاق موران، البالغ 17 عامًا، إلى نيوكاسل يونايتد في وقت سابق من العام الجاري، بعدما وقع عقده الاحترافي في مارس، قبل أن يتعذر على الناديين الاتفاق على قيمة التعويض. وفي تلك القضية، تدخلت المحكمة وحددت المبلغ المستحق لليفربول عند 5 ملايين جنيه إسترليني، في مؤشر على القيمة المالية المتزايدة للمواهب الشابة داخل كرة القدم الإنجليزية. ولا تقتصر تحركات الأندية على ضم المواهب، إذ يحاول ليفربول أيضًا الاحتفاظ بأبرز عناصر قطاع الناشئين لديه، بعدما نجح خلال الصيف في مقاومة محاولات أرسنال ومانشستر سيتي للحصول على خدمات الجناح جوش آبي، البالغ 16 عامًا. كما تمكن النادي من حسم سباق التعاقد مع المهاجم إيريك فاركاس، رغم اهتمام مانشستر سيتي ومانشستر يونايتد، إلى جانب أندية من ألمانيا وإسبانيا. ويملك ليفربول تجربة أخرى بارزة في هذا الملف، بعدما تعاقد مع ريو نجوموها قادمًا من تشيلسي، قبل أن تقرر لجنة تعويضات اللاعبين المحترفين حصول النادي اللندني على 2.8 مليون جنيه إسترليني، مع إمكانية ارتفاع المبلغ إلى 4 ملايين جنيه وفقًا للإضافات، فضلًا عن حصول تشيلسي على 20% من أرباح أي بيع مستقبلي للاعب. وتمكن نجوموها لاحقًا من ترك بصمة مبكرة مع ليفربول، بعدما سجل في أول ظهور له بالدوري الإنجليزي في أغسطس الماضي، ليصبح أصغر لاعب في تاريخ النادي يسجل في المسابقة بعمر 16 عامًا و361 يومًا. وتكشف أزمة جوزيف عن حجم المنافسة المتزايدة بين الأندية الإنجليزية على المواهب في سن مبكرة، في وقت باتت فيه انتقالات اللاعبين الناشئين تخضع لمفاوضات مالية معقدة قد تنتهي، كما حدث مع ليفربول وأرسنال، أمام الجهات القضائية المختصة.
حول صفقات باريس.. الخليفي يثير الغموض!
أثار القطري ناصر الخليفي، رئيس نادي باريس سان جيرمان الفرنسي، الغموض بشأن تحركات النادي خلال الفترة المتبقية من سوق الانتقالات الصيفية، بعدما رفض الكشف عن إمكانية إبرام صفقات جديدة خلال الأسابيع المقبلة. وجاء موقف الخليفي عقب تتويج باريس سان جيرمان بكأس السوبر الأوروبي، بعدما تفوق على أستون فيلا الإنجليزي بنتيجة 2-1، ليضيف الفريق لقبًا جديدًا إلى خزائنه ويواصل مرحلة النجاحات التي يعيشها على المستويين المحلي والقاري. وخلال المؤتمر الصحفي الذي أعقب المباراة في مدينة سالزبورج النمساوية، وُجه سؤال إلى رئيس النادي بشأن إمكانية دخول باريس سان جيرمان في تحركات جديدة قبل إغلاق سوق الانتقالات، إلا أنه اكتفى برد مقتضب قائلاً: «إنه سر»، دون تقديم أي تفاصيل حول الأسماء أو المراكز التي قد يستهدفها النادي. وتعكس إجابة الخليفي رغبة إدارة باريس سان جيرمان في إبقاء تحركاتها بعيدة عن الأضواء، خصوصًا أن النادي يمتلك تشكيلة قوية بعد سلسلة من التدعيمات، لكنه يظل قادرًا على استغلال الأسابيع الأخيرة من السوق لإضافة عناصر جديدة إذا رأى الجهاز الفني الحاجة إلى ذلك. وجاءت تصريحات الخليفي بعد دقائق من تتويج الفريق بكأس السوبر الأوروبي للمرة الثانية في تاريخه، في استمرار للنجاحات التي حققها النادي خلال الفترة الأخيرة، بعدما توج بدوري أبطال أوروبا مرتين، إلى جانب المنافسة بقوة على مختلف البطولات. وحسم باريس سان جيرمان المباراة أمام أستون فيلا بفضل هدفي خفيتشا كفاراتسخيليا وديزيري دوي، بينما سجل برايان مادجو هدف الفريق الإنجليزي الوحيد، ليواصل النادي الباريسي بناء سجله القاري وإضافة لقب جديد إلى خزينته. وأكد الخليفي أن الطموحات داخل باريس سان جيرمان لم تتغير رغم كثرة الألقاب، مشددًا على أن عقلية الفريق تقوم على البحث عن الانتصار بشكل مستمر. وقال رئيس النادي: «عقلية الفريق هي الفوز في كل مباراة، كل يوم». وتشير تصريحات الخليفي إلى أن باريس سان جيرمان لا يغلق الباب أمام أي تحرك جديد قبل نهاية فترة الانتقالات، في الوقت الذي يستعد فيه الفريق لموسم جديد يضع خلاله الحفاظ على ألقابه ومواصلة حضوره القوي على الساحة الأوروبية ضمن أبرز أهدافه.
نيوم يحسم صفقة كمارا من النصر بالإعارة
أعلن نادي نيوم السعودي، تعاقده مع المهاجم هارون كمارا قادمًا من النصر، وذلك على سبيل الإعارة لمدة موسم واحد، ضمن تحركات الفريق لتعزيز خياراته الهجومية قبل انطلاق الموسم الجديد. واكتفى نيوم بالإعلان عن الصفقة عبر حسابه الرسمي على منصة «إكس»، برسالة قصيرة حملت طابعًا حماسيًا، في إشارة إلى سرعة اللاعب وقدرته على منح الخط الأمامي إضافة جديدة. ويمتلك كمارا خبرة واسعة في الدوري السعودي، بعدما ارتدى قمصان عدد من الأندية خلال مسيرته، أبرزها القادسية والاتفاق والشباب والاتحاد، قبل انتقاله إلى صفوف النصر. كما سبق للمهاجم تمثيل المنتخب السعودي، حيث خاض 10 مباريات دولية، ما يمنحه خبرة على مستوى المنافسات المحلية والدولية يمكن أن يستفيد منها نيوم في موسمه الجديد. وخلال تجربته مع النصر، شارك كمارا في 7 مباريات، وتمكن من تسجيل هدف واحد، بينما لم يقدم أي تمريرة حاسمة. ويأمل نيوم أن تمنح الصفقة الفريق المزيد من الخيارات في الخط الهجومي، مستفيدًا من خبرة كمارا ومعرفته بأجواء الدوري السعودي، في ظل استعداد النادي لخوض تجربته الجديدة بين أندية دوري روشن.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |