كولينا ينتصر لبارتون بعد هجوم ديشامب!
أكد الإيطالي بييرلويجي كولينا، رئيس لجنة الحكام في الاتحاد الدولي لكرة القدم، مساندته للحكم السلفادوري إيفان بارتون، رافضًا الانتقادات التي طالت أداءه عقب إدارته مواجهة فرنسا وإسبانيا في الدور نصف النهائي من كأس العالم. وجاء دفاع كولينا عن بارتون بعد التصريحات التي أطلقها مدرب المنتخب الفرنسي ديدييه ديشامب، والذي أثار علامات استفهام حول مستوى إدارة الحكم للمباراة التي انتهت بخسارة فرنسا أمام إسبانيا بهدفين دون رد، ليودّع المنتخب الفرنسي حلم الوصول إلى النهائي. ولم يوجّه ديشامب اتهامًا مباشرًا للحكم السلفادوري، لكنه عبّر عن تحفظاته بشأن بعض القرارات التي شهدتها المواجهة، مشيرًا إلى أن التساؤل الأساسي يتعلق بمدى ملاءمة بارتون لإدارة لقاء بحجم نصف نهائي كأس العالم، وليس فقط بشأن لقطة واحدة داخل الملعب. وقال مدرب فرنسا عقب اللقاء إن الحديث بشكل موسع عن التحكيم قد يُفسر بأنه محاولة للبحث عن مبررات للخسارة، لكنه شدد على ضرورة تقييم القرارات التحكيمية خلال المباراة بشكل كامل، وليس التركيز على موقف واحد فقط. وفي المقابل، رد كولينا على الانتقادات بالتأكيد على جودة الحكام المشاركين في البطولة، قائلًا: "نعم، بالتأكيد.. حكامنا من طراز عالمي"، في إشارة إلى الثقة الكبيرة التي يمنحها FIFA للطواقم التحكيمية المختارة لإدارة المباريات الكبرى. وأوضح رئيس لجنة الحكام أن اختيار حكام البطولات العالمية يتم وفق معايير دقيقة تشمل الخبرة والكفاءة والجاهزية البدنية والفنية، مؤكدًا أن الحكام يخضعون لتحضيرات ومتابعة مستمرة قبل وأثناء المنافسات. وكان كولينا قد سبق له الدفاع عن أطقم التحكيم خلال البطولة، بعدما واجه FIFA انتقادات من الاتحاد المصري لكرة القدم عقب خسارة منتخب مصر أمام الأرجنتين في دور الـ16، حيث أكد حينها أن الحكام المشاركين تم اختيارهم بعناية وأن القرارات تخضع للمراجعة والتقييم المستمر. وتأتي تصريحات كولينا لتغلق باب الجدل حول أداء بارتون، في وقت يحرص فيه FIFA على التأكيد بأن تطوير منظومة التحكيم واستخدام تقنية الفيديو المساعد يهدفان إلى تعزيز العدالة وتقليل الأخطاء في المباريات الكبرى.
صفقة بث البوندزليجا بأمريكا تبلغ 120 مليون دولار
من المقرر أن تبرم رابطة الدوري الألماني لكرة القدم (بوندزليجا) صفقة بث جديدة في الولايات المتحدة الأمريكية بعائد مادي أقل مقابل انتشار جماهيري أوسع. مجموعة فيرسانت الإعلامية وقناة تيليموندو الناطقة بالإسبانية ستدفعان 120 مليون دولار مقابل بث مباريات الدوري الألماني لمدة خمسة مواسم بين عامي 2026 و2031. وأكدت صحيفتا نيويورك تايمز الأمريكية وشبورت بيلد الألمانية أيضا أنباء هذه الصفقة الوشيكة. وستحصل رابطة بوندزليجا على 24 مليون دولار في الموسم الواحد، وهو ما يقل عن 30 مليون دولار كانت تحصل عليها من قناة إيه إس بي إن، الشريك السابق في نقل المباريات. وكانت شبكة (إي إس بي إن بلس) تختار عددا من المباريات للبث، بينما تخطط فيرسانت لعرض جميع المباريات عبر شبكة (يو إس إيه نيتوورك) وخدمة البث المباشر (فاندانجو). وتستهدف رابطة بوندزليجا تحقيق نمو في قيمة الصفقة على المدى الطويل. ووقعت الرابطة أيضا عقودا في أمريكا الوسطى والجنوبية بصفقات أعلى عائد من العقود السابقة، ووصل الإجمالي إلى 215 مليون دولار على مدى خمس سنوات من عقود البث في الأمريكتين.
بيلينجهام يشتبك ويعتذر بعد صدمة الأرجنتين
دخل جود بيلينجهام، نجم منتخب إنجلترا، في مشادة مع لاعبي الأرجنتين عقب صافرة نهاية مواجهة نصف نهائي كأس العالم 2026، التي شهدت خروج منتخب بلاده بعد خسارة درامية أمام حامل اللقب بنتيجة 2-1. وكان المنتخب الإنجليزي قريبًا من تحقيق حلم الوصول إلى النهائي، بعدما حافظ على تقدمه بهدف أنتوني جوردون حتى الدقائق الأخيرة، لكن الأرجنتين نجحت في قلب الطاولة بفضل تألق قائدها ليونيل ميسي، الذي صنع هدفي التعادل والفوز لزميليه إنزو فرنانديز ولاوتارو مارتينيز في الدقيقة 85 والثانية من الوقت بدل الضائع. وبعد نهاية اللقاء، شهدت أرض الملعب توترًا بين لاعبي المنتخبين، بعدما دخل بيلينجهام في شجار مع عدد من لاعبي الأرجنتين، عقب واقعة قيام فالنتين باركو، الظهير الأيسر لمنتخب الأرجنتين، بصفع اللاعب الإنجليزي، ما أدى إلى تدخل عدد من اللاعبين لاحتواء الموقف. وعبّر بيلينجهام عن حزنه الشديد عقب الخروج، مقدمًا اعتذاره لجماهير منتخب بلاده التي كانت تمني النفس بإنهاء سنوات الانتظار والتتويج بلقب كأس العالم. وقال لاعب ريال مدريد: "أعتقد أننا يمكننا الاستفادة من هذه التجربة، لكنني أشعر بالحزن في الوقت الحالي. كنت أتمنى أن أكون ضمن الفريق الذي يحقق اللقب أخيرًا". وأضاف: "للأسف أنا هنا لأقول للجماهير نفس الأعذار التي قيلت في الأعوام الماضية. كنت أحلم بمنحهم فوزًا أو فوزين، لكنني أشعر الآن بخيبة أمل كبيرة، وأعتذر للجمهور". وتنتظر منتخب إنجلترا مواجهة جديدة أمام فرنسا في مباراة تحديد المركزين الثالث والرابع، بينما يستعد المنتخب الأرجنتيني لخوض النهائي أمام إسبانيا، في محاولة للحفاظ على اللقب العالمي ومواصلة كتابة التاريخ.
كيف يستعد كبار البريميرليج للموسم الجديد؟
تستعد أندية الدوري الإنجليزي الممتاز لانطلاق موسم 2026/27 بخطة إعداد قوية تتضمن العديد من المواجهات الودية والجولات الخارجية حول العالم، بعدما كشفت الفرق الكبرى عن برامجها الصيفية التي ستسبق ضربة البداية الرسمية للمسابقة يوم 22 أغسطس المقبل.
روني يفتح النار على توخيل!
شنَّ واين روني، نجم منتخب إنجلترا السابق، هجومًا على قرارات الألماني توماس توخيل المدير الفني للمنتخب الإنجليزي، مؤكدًا أن التبديلات الدفاعية التي أجراها خلال مواجهة الأرجنتين في نصف نهائي كأس العالم 2026 تسببت في فقدان اللاعبين للثقة، وأسهمت في قلب النتيجة والخروج من البطولة. وكان المنتخب الإنجليزي قريبًا من بلوغ المباراة النهائية للمرة الثانية في تاريخه، بعدما تقدم بهدف أنتوني جوردون في الشوط الثاني، قبل أن يقرر توخيل استبداله وإجراء تغييرات ذات طابع دفاعي، بإشراك إزري كونسا ودان بيرن ونيكو أورايلي خلال الدقائق الأخيرة. لكن الأرجنتين استغلت تراجع منافسها، وتمكنت من تسجيل هدف التعادل عن طريق إنزو فرنانديز في الدقيقة 85، قبل أن يخطف لاوتارو مارتينيز هدف الانتصار في الوقت بدل الضائع، ليحجز حامل اللقب مقعده في النهائي. وقال روني: "إذا كنت مهاجمًا في فريق متقدم بهدف، ثم رأيت المدرب يقوم بتبديلات دفاعية، سأفقد الثقة بنفسي، لأنك لا تستطيع الاستمرار بهذا النهج. ستبدأ في التفكير بأن الفريق سيتراجع للخلف لفترة طويلة". وأضاف نجم مانشستر يونايتد السابق: "أهدر منتخب إنجلترا فرصة تسجيل الهدف الثاني، وبدا عليه الخوف. لا يمكنك التقدم بهدف ثم التخلي عن المبادرة، لأن هدفك يجب أن يكون الضغط وتسجيل المزيد". وأشار روني إلى أن مواجهة الأرجنتين كانت تتطلب شخصية هجومية أكبر، موضحًا أن الضغط على حامل الكرة واستغلال المساحات خلف المدافعين كانا كفيلين بمنح إنجلترا فرصة أكبر للحفاظ على تقدمها. ولم يكن روني الوحيد الذي انتقد قرارات توخيل، إذ أبدى جو هارت، حارس إنجلترا السابق، تشابهًا بين أسلوب المدرب الألماني وما كان يحدث خلال فترة جاريث ساوثجيت، خاصة فيما يتعلق بالميل إلى الدفاع عند التقدم في المباريات الكبرى. وقال هارت: "رغم الإشادة الكبيرة بالعمل الذي قدمه توخيل، فإن تغيير خطته يشير إلى أنه فقد الثقة بقدرة الفريق على تشكيل المزيد من الخطورة أمام الأرجنتين". كما انتقد آلان شيرر قرارات المدرب الألماني، مؤكدًا أن الاعتماد على عدد كبير من المدافعين لم يكن مناسبًا أمام منتخب بحجم الأرجنتين، الذي يمتلك القدرة على الاستحواذ وصناعة الفرص واستغلال الأخطاء. وأضاف شيرر أن قرارات توخيل جاءت بنتائج عكسية، مشيرًا إلى أن لاعبي إنجلترا ظهروا مرهقين بدنيًا وذهنيًا بعد هدف التعادل، وهو ما منح الأرجنتين الأفضلية في الدقائق الأخيرة. وتواصلت بذلك الانتقادات الموجهة للمدربين الذين قادوا المنتخب الإنجليزي في السنوات الأخيرة، بعدما فشل الفريق في حسم المباريات الكبرى رغم وصوله إلى أدوار متقدمة في البطولات العالمية والقارية. وبعد الخروج أمام الأرجنتين، بات توخيل أمام مهمة إعادة بناء الثقة داخل المنتخب الإنجليزي، خاصة قبل الاستحقاقات المقبلة، في ظل استمرار الجدل حول قدرة الفريق على التعامل مع اللحظات الحاسمة أمام كبار المنتخبات.
إنجازات ميسي التاريخية لا تتوقف في المونديال
واصل الأسطورة الأرجنتينية ليونيل ميسي كتابة التاريخ في بطولة كأس العالم 2026، بعدما قاد منتخب بلاده للتأهل إلى المباراة النهائية، إثر الفوز على منتخب إنجلترا بنتيجة 2-1 في المباراة التي جمعتهما بالدور نصف النهائي، ليقترب "التانجو" من الاحتفاظ باللقب العالمي للمرة الثانية على التوالي. وقدم ميسي واحدة من أفضل مبارياته في النسخة الحالية من المونديال، بعدما صنع هدفي منتخب الأرجنتين، إلى جانب نجاحه في تنفيذ 9 مراوغات ناجحة، ليواصل قيادة منتخب بلاده نحو إنجاز تاريخي جديد. ووفقًا للإحصائيات، أصبح ميسي أول لاعب في تاريخ كأس العالم ينجح في تنفيذ 9 مراوغات ناجحة وصناعة هدفين في مباراة واحدة بالأدوار الإقصائية، في رقم قياسي يعكس حجم التأثير الذي يقدمه قائد المنتخب الأرجنتيني. كما رفع صاحب الـ39 عامًا رصيده إلى 12 تمريرة حاسمة في تاريخ مشاركاته بكأس العالم، بينها 10 تمريرات في الأدوار الإقصائية، وهو أعلى رقم يحققه أي لاعب منذ بدء تسجيل هذه الإحصائية عام 1966، إذ لم يسبق لأي لاعب أن وصل إلى أكثر من 8 تمريرات حاسمة في تاريخ البطولة. ولم يتوقف الأمر عند ذلك، إذ أصبح ميسي أكبر لاعب باستثناء حراس المرمى يشارك في مباراة بالدور نصف النهائي لكأس العالم، بعمر 39 عامًا و21 يومًا، ليؤكد أن العمر لم يمنعه من مواصلة تقديم مستويات استثنائية على أكبر مسرح كروي في العالم. ويعيش قائد الأرجنتين بطولة استثنائية على المستوى الفردي، بعدما نجح في المساهمة تهديفيًا خلال جميع مباريات منتخب بلاده في كأس العالم 2026، دون استثناء. وجاءت مساهمات ميسي في مشوار الأرجنتين بالمونديال على النحو التالي:
رعاية أستون فيلا ورواندا تثير عاصفة انتقادات!
واجهت اتفاقية الرعاية الجديدة بين نادي أستون فيلا الإنجليزي وهيئة تنشيط السياحة في رواندا موجة من الانتقادات الحقوقية، بعدما اعتبرت منظمة العفو الدولية أن الشراكة تمنح رواندا فرصة لتحسين صورتها الدولية عبر الرياضة، رغم الاتهامات الموجهة إليها بشأن سجلها في مجال حقوق الإنسان. ووقّع النادي، المنافس في الدوري الإنجليزي الممتاز، اتفاقًا يمتد لعدة سنوات مع هيئة تنشيط السياحة في رواندا، وقدرت تقارير إعلامية قيمة العقد بنحو 20 مليون جنيه إسترليني سنويًا، ليحل محل الراعي السابق عقب توجه أندية الدوري لإنهاء رعاية شركات المراهنات على الواجهة الأمامية للقمصان. وقالت منظمة العفو الدولية إن الاتفاق قد يسهم في "تبييض" صورة رواندا، مشيرة إلى اتهامات تتعلق بدورها في النزاع الدائر بجمهورية الكونجو الديمقراطية، وهي اتهامات تنفيها الحكومة الرواندية باستمرار. وأكد فيلكس جاكنز، المسؤول في المنظمة، أن رواندا اعتادت توظيف الرياضة لتحسين صورتها الخارجية، داعيًا أستون فيلا والدوري الإنجليزي الممتاز إلى عدم السماح باستغلال الشراكة لتجميل سجل الدولة في مجال حقوق الإنسان. وتُعد هذه الصفقة امتدادًا لاستراتيجية رواندا في الاستثمار الرياضي، بعدما سبق لها إبرام اتفاقيات رعاية مع أندية بارزة مثل أتلتيكو مدريد وباريس سان جيرمان وأرسنال، إلى جانب فرق أمريكية، وهي شراكات أثارت في مناسبات سابقة اعتراضات من منظمات حقوقية وبعض جماهير الأندية.
تمثال ميسي يتصدر احتفالات الأرجنتين المجنونة
عاشت الأرجنتين ليلة استثنائية عقب تأهل منتخبها إلى نهائي كأس العالم 2026، بعدما قلب تأخره إلى فوز مثير على إنجلترا بنتيجة 2-1، لتعم الاحتفالات مختلف أنحاء البلاد، من العاصمة بوينس آيرس إلى أقصى جنوب باتاجونيا، وسط أجواء امتزجت فيها مشاعر الفخر الوطني بالحلم في الاحتفاظ بلقب المونديال. وشهدت بلدة كوترال كو، التابعة لإقليم نيوكوين في منطقة باتاجونيا، واحدة من أبرز مظاهر الاحتفال، حيث تجمع مئات المشجعين لمتابعة المباراة على شاشة عملاقة نُصبت بجوار تمثال ضخم لقائد المنتخب ليونيل ميسي، يبلغ ارتفاعه 26 مترًا، ويُعد أكبر نصب تذكاري للنجم الأرجنتيني في العالم. ومع إطلاق صافرة النهاية، انفجرت الجماهير بالهتافات والأهازيج احتفالًا بالانتصار الدراماتيكي، بعدما سجل إنزو فرنانديز ولاوتارو مارتينيز هدفي العودة في الدقائق الأخيرة، ليقودا حامل اللقب إلى النهائي للمرة الثانية تواليًا. وامتدت الاحتفالات إلى العاصمة بوينس آيرس، حيث خرج آلاف المشجعين إلى الشوارع رافعين الأعلام الأرجنتينية، بينما علت أصوات أبواق السيارات والهتافات في مختلف الميادين، احتفالًا ببلوغ المباراة النهائية. ويقترب منتخب "التانغو" من إنجاز تاريخي، إذ بات على بعد خطوة واحدة من أن يصبح أول منتخب ينجح في الاحتفاظ بلقب كأس العالم منذ البرازيل عام 1962، عندما يواجه منتخب إسبانيا في النهائي المرتقب. وحملت مواجهة إنجلترا أبعادًا تتجاوز الجانب الرياضي بالنسبة لكثير من الأرجنتينيين، في ظل التاريخ الطويل بين البلدين، الذي يشمل نهائي مونديال 1966، وحرب جزر مالفيناس (فوكلاند) عام 1982، إضافة إلى الهدف الشهير الذي سجله الأسطورة دييجو مارادونا بـ"يد الله" في كأس العالم 1986. وقبل المباراة، كتبت فيكتوريا فيارويل، نائبة رئيس الأرجنتين، عبر منصة "X": "هذه ليست مجرد مباراة عادية. إنها جزر مالفيناس، ودييغو، وآخر مونديال لميسي، ووضع حد للغزاة"، في تصريحات عكست حجم الرمزية التي تمثلها المواجهة لدى قطاع واسع من الأرجنتينيين. ورغم أن الجماهير دخلت البطولة بهدوء نسبي بعد التتويج بمونديال قطر 2022، فإن مسيرة المنتخب في الأدوار الإقصائية أعادت الحماس إلى الشوارع، خاصة مع الانتصارات المثيرة التي حققها الفريق بعد العودة في النتيجة أكثر من مرة، ما جعل الاحتفالات تتصاعد تدريجيًا حتى بلغت ذروتها عقب الفوز على إنجلترا. وباتت الأنظار الآن تتجه إلى النهائي المرتقب أمام إسبانيا، حيث يأمل الأرجنتينيون في كتابة فصل جديد من التاريخ، بإضافة لقب عالمي جديد إلى خزائن منتخبهم، وترسيخ الجيل الحالي بقيادة ليونيل ميسي بين أعظم المنتخبات في تاريخ كرة القدم.
مفاجآت مثيرة في قائمة أفضل 5 أجنحة في العالم
فرض لامين يامال، نجم منتخب إسبانيا وفريق برشلونة، نفسه على قمة قائمة أفضل الأجنحة في عالم كرة القدم خلال الفترة الحالية، بعدما واصل تقديم مستويات استثنائية على الرغم من صغر سنه، ليحصد المركز الأول في ترتيب ضم نخبة من أبرز نجوم اللعبة في أندية أوروبا الكبرى.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |