نوير يرشح خليفته لحراسة مرمى ألمانيا
أبدى مانويل نوير، حارس مرمى بايرن ميونيخ الألماني، ثقته الكبيرة في قدرة مواطنه يوناس أوربيج على خلافته مستقبلًا في حراسة مرمى النادي البافاري، معتبرًا أن الحارس الشاب يمتلك المقومات التي تؤهله أيضًا ليصبح أحد خيارات المنتخب الألماني في السنوات المقبلة. وقال نوير في تصريحات لشبكة «سكاي» الألمانية: «أعتقد أنه يمكن الوثوق به تمامًا. أثبت ذلك في كل مسابقة، سواء في الدوري الألماني أو كأس ألمانيا أو دوري أبطال أوروبا، لا يهم. لدي شعور جيد جدًا تجاهه». ويرى نوير أن أوربيج، الذي يُنظر إليه باعتباره أحد أبرز المرشحين لخلافته في بايرن ميونيخ، يملك الشخصية والإمكانات الفنية اللازمة لتحمل مسؤولية حراسة مرمى الفريق البافاري، قبل أن تمتد طموحاته إلى المنتخب الألماني. وكان نوير قد أعلن اعتزاله اللعب الدولي عقب بطولة كأس أمم أوروبا 2024، قبل أن يعود بشكل مفاجئ إلى صفوف المنتخب الألماني للمشاركة في كأس العالم الأخيرة التي أقيمت في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك. ولم يكن أوربيج ضمن القائمة الرسمية للمنتخب الألماني في المونديال، حيث اعتمد الجهاز الفني على أوليفر باومان وألكسندر نوبل كحارسين بديلين، لكنه سافر مع بعثة المنتخب من أجل اكتساب الخبرة والتعرف على أجواء البطولات الكبرى. وودع المنتخب الألماني منافسات كأس العالم من دور الـ32، عقب خسارته أمام باراجواي بركلات الترجيح، لتكون البطولة الأخيرة لنوير على المستوى الدولي. وأكد الحارس المخضرم أنه اتخذ بالفعل قرار الاعتزال الدولي مجددًا بعد نهاية المونديال، لكنه شدد في الوقت نفسه على أن عودته للمشاركة في البطولة كانت قرارًا صائبًا بالنسبة له. وقال نوير: «في البداية، تكون في حالة من التراجع قليلًا، وتشعر بأنك في أدنى نقطة. لكن بالنسبة لي، اتضح أن عدم إنهاء مسيرتي في ذلك الوقت كان أمرًا جيدًا للغاية». وأضاف: «كان من المؤلم جدًا أن تكون تلك المباراة هي الأخيرة لي كلاعب كرة قدم». وعلى مستوى الأندية، لا يزال نوير مرتبطًا بعقد مع بايرن ميونيخ حتى يونيو 2027، بعدما قرر تمديد مسيرته مع النادي الذي أصبح أحد أبرز رموزه خلال السنوات الماضية. وشهد المنتخب الألماني تغييرًا على مستوى القيادة الفنية عقب كأس العالم، بعدما رحل جوليان ناجلسمان عن منصبه، وتولى يورجن كلوب، المدرب السابق لليفربول وبوروسيا دورتموند، المسؤولية خلفًا له. وأشاد نوير بقدرات كلوب، مؤكدًا ثقته في قدرة المدرب الجديد على تطوير المنتخب الألماني وإعادته إلى المنافسة على الألقاب. وقال حارس بايرن: «أعتقد أنه يمتلك الكثير من الخبرة، وآمل أن يتمكن من تطوير كرة القدم الألمانية». ويستعد المنتخب الألماني لبدء مرحلة كلوب رسميًا، حيث يخوض مباراته الأولى تحت قيادته أمام هولندا في 24 سبتمبر المقبل ضمن منافسات دوري الأمم الأوروبية، قبل أن يواجه اليونان. ورغم اقتراب نهاية مسيرته داخل الملاعب، لا يفكر نوير في الابتعاد عن كرة القدم بشكل كامل، إذ يرغب في مواصلة العمل في المجال بعد اعتزاله، لكنه لا يرى نفسه بالضرورة مدربًا في المستقبل، ما يفتح الباب أمام خوضه تجربة مختلفة في الإدارة أو التحليل أو أي مجال آخر مرتبط باللعبة.
مورينيو في مهمة إنهاء هيمنة برشلونة بالليجا
يعود الدوري الإسباني لكرة القدم إلى الواجهة مع انطلاق منافسات موسم 2026-2027، وسط عدد من الملفات المهمة التي تفرض نفسها على المشهد، يأتي في مقدمتها عودة البرتغالي جوزيه مورينيو إلى قيادة ريال مدريد، وطموح برشلونة للتتويج باللقب للموسم الثالث على التوالي، إلى جانب الترقب الكبير لعودة عدد من الأندية التاريخية إلى دوري الأضواء.
الآسيوي يعلن آلية قرعة دوري النخبة
أعلن الاتحاد الآسيوي لكرة القدم آلية قرعة مرحلة الدوري لبطولة دوري أبطال آسيا للنخبة للموسم 2026-2027، والمقرر إجراؤها يوم 18 أغسطس الجاري في مقر الاتحاد بالعاصمة الماليزية كوالالمبور، وسط ترقب كبير من الأندية المشاركة، وفي مقدمتها ممثلو الكرة القطرية. وتشهد النسخة الجديدة مشاركة 32 ناديًا، في أكبر توسع للبطولة منذ إعادة هيكلتها، بواقع 16 فريقًا في منطقة الغرب ومثلها في الشرق، حيث سيتم توزيع الأندية على أربعة مستويات في كل منطقة وفق تصنيفها، على أن يخوض كل فريق ثماني مباريات خلال مرحلة الدوري أمام ثمانية منافسين مختلفين، بواقع أربع مباريات على أرضه وأربع خارجها. وتحظى الأندية القطرية بحضور قوي في منطقة الغرب، بعدما ضمت القرعة التمهيدية مستوياتها السد والغرافة والشمال، إلى جانب بقية الأندية المتأهلة من مختلف الاتحادات الوطنية الآسيوية، لتدخل الفرق القطرية منافسة قوية مع نخبة أندية القارة على بطاقات التأهل إلى الأدوار الإقصائية. ويأتي السد ضمن أندية المستوى الأول في منطقة الغرب، إلى جانب الأهلي السعودي حامل اللقب والعين الإماراتي والاستقلال الإيراني، وهو ما يضع الفريق القطري بين أبرز الأندية المرشحة للمنافسة منذ مرحلة الدوري. وفي المستوى الثالث، يظهر الغرافة إلى جانب الهلال السعودي وتراكتور الإيراني والوصل الإماراتي، بينما جاء الشمال في المستوى الرابع إلى جانب القادسية والاتحاد السعوديين وباختاكور الأوزبكي. ويمنح نظام البطولة كل فريق فرصة خوض مواجهات متنوعة، حيث لن يتم تحديد المنافسين الثمانية لكل ناد من خلال سحب منفصل، وإنما وفق شبكة قرعة ثابتة تتكون من أربعة أعمدة تحمل أسماء A وB وC وD في منطقة الغرب. وسيتم توزيع أندية المستوى الأول على المراكز A1 وB1 وC1 وD1، ثم أندية المستوى الثاني على A2 وB2 وC2 وD2، وتستمر الآلية نفسها مع المستويين الثالث والرابع، بما يضمن تحديد مواجهات مرحلة الدوري وفق نظام واضح يراعي القيود التنظيمية التي وضعها الاتحاد الآسيوي. وأكد الاتحاد القاري تطبيق مبدأ حماية أندية الاتحاد الوطني الواحد، بحيث لا توضع أندية الدولة نفسها في أعمدة متجاورة، وهو ما يمنع وقوع أندية الاتحاد الوطني ذاته في مواجهات مباشرة خلال مرحلة الدوري. كما ستراعي القرعة مبدأ العدالة الرياضية، بهدف الحد من تكرار أنماط المواجهات بين أندية اتحادين وطنيين بعينهما، سواء فيما يتعلق بالمباريات التي تقام على أرض الفرق أو خارجها. وسيتولى برنامج إلكتروني مخصص للقرعة تطبيق هذه القيود بصورة تلقائية، مع منع أي عملية سحب قد تؤدي إلى تعارض مع القواعد المحددة أو توقف إجراءات القرعة. وبعد نهاية مرحلة الدوري، تتأهل الأندية الثمانية الأولى من كل منطقة إلى دور الـ16، الذي تقام منافساته خلال الفترة من 1 إلى 17 مارس 2027، قبل أن تنتقل البطولة إلى المرحلة النهائية المجمعة في المملكة العربية السعودية. وتقام مباريات ربع النهائي ونصف النهائي والمباراة النهائية ضمن النهائيات المجمعة في السعودية، خلال الفترة من 23 أبريل وحتى 1 مايو 2027، لتحديد بطل النسخة الجديدة من البطولة القارية. وتتطلع الأندية القطرية، وعلى رأسها السد والغرافة والشمال، إلى الاستفادة من مرحلة الدوري لتحقيق نتائج قوية وضمان التأهل إلى دور الـ16، في ظل نظام جديد يمنح كل فريق ثماني مواجهات مختلفة ويضعه أمام اختبار مستمر على مدار مرحلة الدوري. وتحمل قرعة 18 أغسطس أهمية خاصة للأندية القطرية، إذ ستحدد مسارها القاري خلال المرحلة الأولى من البطولة، وطبيعة المنافسين الذين ستواجههم، في الطريق نحو المنافسة على اللقب الآسيوي والوصول إلى النهائيات المجمعة في السعودية.
سلوت يكشف سبب رفض تدريب هولندا
كشف أرني سلوت، المدير الفني السابق لفريق ليفربول الإنجليزي، أنه دخل بالفعل في مفاوضات مع الاتحاد الهولندي لكرة القدم بشأن تولي قيادة منتخب هولندا، لكنه قرر الانسحاب من العملية، مؤكدًا أن قراره لم يكن مرتبطًا بالراتب أو مدة العقد، وإنما برغبته في مواصلة العمل مع الأندية خلال المرحلة الحالية من مسيرته. وأوضح سلوت، البالغ من العمر 47 عامًا، أن المفاوضات لم تصل إلى مرحلة مناقشة التفاصيل المالية والتعاقدية، نافيًا بذلك التقارير التي تحدثت عن خلافات بشأن قيمة راتبه أو مدة العقد المقترحة. وقال سلوت في تصريحات لمجلة «فوتبال إنترناشونال»: «خلال الأسابيع القليلة الماضية، وخاصة الأيام القليلة الماضية، ظهرت تقارير مختلفة تتحدث عن منصب المدير الفني للمنتخب الهولندي، وأشارت تلك التقارير إلى أنني انسحبت من عملية التفاوض بعد مفاوضات مطولة، بما في ذلك حول الراتب ومدة العقد». وأضاف: «هذه التكهنات غير صحيحة. ببساطة لم نصل لتلك المرحلة في المفاوضات». ويرى سلوت أن طبيعة العمل اليومي مع اللاعبين تمثل عاملًا أساسيًا في قراره، موضحًا أنه يفضل في الوقت الحالي الوجود بشكل مستمر داخل ملعب التدريب والعمل مع اللاعبين بصورة يومية، وهو الأمر الذي لا توفره وظيفة المدير الفني للمنتخبات الوطنية بسبب طبيعة فترات التوقف الدولي. وقال: «في هذه المرحلة من مسيرتي، أفضل أن أرى نفسي في ملعب التدريب مع اللاعبين بشكل يومي. وهو أمر ببساطة ليس ممكنًا عندما تدرب أي منتخب وطني». وتابع: «ولهذا السبب فضلت عدم الاستمرار في المفاوضات وعدم البدء في مفاوضات بشأن شكل العقد المحتمل». ورغم قراره عدم تولي المهمة في الوقت الحالي، لم يغلق سلوت الباب أمام قيادة المنتخب الهولندي مستقبلًا، مؤكدًا أن تدريب منتخب بلاده يمثل شرفًا كبيرًا بالنسبة له، لكنه يرى أن التوقيت الحالي ليس مناسبًا لخوض هذه التجربة. وأكد المدرب الهولندي: «لدي احترام كبير للمنتخب الوطني وللاتحاد الهولندي، ولا يسعني إلا أن أكون إيجابيًا بشأن الطريقة المهنية التي سارت بها المحادثات في ذلك الأسبوع». وأضاف: «سيكون شرفًا كبيرًا أن أمثل بلادي كمدير فني للمنتخب يومًا ما، ولكن هذا ليس التوقيت الصحيح بالنسبة لي». وكان سلوت قد تولى قيادة ليفربول خلفًا للألماني يورجن كلوب، ونجح في موسمه الأول في قيادة الفريق إلى التتويج بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز، محققًا اللقب العشرين في تاريخ النادي، قبل أن ينتهي مشواره مع الفريق بعد موسم لاحق أنهاه ليفربول في المركز الخامس، ليغادر منصبه في 30 مايو الماضي. وسبق لسلوت أن حقق نجاحًا بارزًا في هولندا، بعدما قاد فينورد إلى التتويج بلقب الدوري الهولندي عام 2023، ما عزز مكانته كأحد أبرز المدربين الهولنديين في السنوات الأخيرة. وتأتي هذه التطورات بعد رحيل رونالد كومان عن تدريب المنتخب الهولندي، عقب نهاية فترته الثانية مع الفريق، ليفتح الاتحاد الهولندي الباب أمام البحث عن مدرب جديد يقود المنتخب خلال المرحلة المقبلة. ووفقًا لتقارير إعلامية، دخل الإسباني روبرتو مارتينيز، المدير الفني السابق للمنتخب البرتغالي، في مفاوضات مع الاتحاد الهولندي لخلافة كومان، في الوقت الذي يواصل فيه الاتحاد تحركاته لحسم هوية المدرب الجديد.
حكام الدوري القطري يواصلون الاستعداد للموسم الجديد
واصل معسكر حكام النخبة بالاتحاد القطري لكرة القدم برنامجه الإعدادي للموسم الرياضي الجديد، وسط اهتمام متواصل بالارتقاء بمستويات الحكام من مختلف الجوانب، وليس فقط على الصعيدين البدني والفني، حيث خصص المعسكر جانبًا مهمًا للإعداد النفسي والفسيولوجي وكيفية التعامل مع الضغوط المصاحبة للمباريات. وشهد برنامج المعسكر مشاركة الدكتورة جيسيكا ميريندا، مسؤولة علم النفس الفسيولوجي في الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA)، التي قدمت محاضرة متخصصة للحكام تناولت خلالها أبرز الأساليب العلمية التي تساعدهم على التحكم في الضغوط وتحقيق أفضل مستويات الأداء خلال المنافسات. وركزت المحاضرة على طبيعة الضغوط التي يتعرض لها الحكم قبل المباراة وأثناءها وبعد صافرة النهاية، وكيفية التعامل معها بطريقة تساعد على الحفاظ على التركيز والهدوء والقدرة على اتخاذ القرارات الصحيحة في المواقف المختلفة التي تشهدها المباريات. واستعرضت ميريندا مفهوم علم النفس الفسيولوجي ودوره في مساعدة الحكام على فهم التغيرات والاستجابات التي تحدث للجسم والجهاز النفسي عند التعرض للضغط، إلى جانب الطرق التي يمكن من خلالها السيطرة على هذه الاستجابات وعدم السماح لها بالتأثير على مستوى الأداء داخل الملعب. كما تناولت المحاضرة أهمية الاستشفاء النفسي والبدني عقب المباريات، باعتباره أحد العناصر الأساسية في برنامج إعداد الحكم، خصوصًا مع ارتفاع نسق المنافسات وتعدد المباريات، إلى جانب ضرورة تحقيق التوازن بين الجوانب النفسية والفسيولوجية والبدنية لضمان استمرار الحكم في تقديم أفضل مستوياته طوال الموسم. وأكدت المسؤولة في FIFA أن القدرة على تخفيف الضغوط والسيطرة عليها تعد من العوامل الرئيسية للوصول إلى أعلى مستويات الأداء الرياضي، موضحة أن الحكم يواجه خلال المباراة مواقف تتطلب سرعة كبيرة في التفكير واتخاذ القرار، وهو ما يجعل الاستعداد النفسي جزءًا أساسيًا من عملية الإعداد الشاملة. وأعربت ميريندا عن سعادتها بالعودة إلى دولة قطر، التي وصفتها بأنها «بلدها الثاني»، مستذكرة تجربتها السابقة في العمل داخل أكاديمية أسباير، حيث أمضت خمس سنوات، قبل أن تواصل مسيرتها في مجال الإعداد النفسي والفسيولوجي للحكام على المستوى الدولي. وتملك ميريندا خبرة واسعة في العمل مع حكام البطولات الكبرى، إذ سبق لها المشاركة في برامج إعداد حكام كأس العالم 2022 التي استضافتها قطر، إلى جانب العمل مع حكام كأس العالم للأندية 2025، وكذلك حكام كأس العالم 2026 التي أقيمت في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك. ويأتي تنظيم هذه المحاضرات ضمن البرنامج المتكامل لمعسكر حكام النخبة بالاتحاد القطري لكرة القدم، الذي يستهدف تجهيز الحكام للموسم الجديد وفق أحدث أساليب الإعداد المعتمدة دوليًا، مع التركيز على تطوير مختلف الجوانب التي تؤثر في أداء الحكم وقدرته على إدارة المباريات بكفاءة. ويعكس الاهتمام بالجانب النفسي والفسيولوجي توجه الاتحاد القطري نحو إعداد الحكم بصورة شاملة، بما يتناسب مع التطور المتواصل في كرة القدم وارتفاع متطلبات التحكيم، خاصة أن القرارات الحاسمة غالبًا ما تُتخذ في أجزاء من الثانية وتحت ضغوط جماهيرية وفنية كبيرة.
ماذا يحتاج ليفربول قبل انطلاق الموسم الجديد؟
يستعد فريق ليفربول لانطلاق الموسم الجديد من الدوري الإنجليزي الممتاز، وسط حاجة واضحة إلى تدعيم صفوفه بعد موسم مخيب للآمال، شهد تراجع النتائج ورحيل المدرب الهولندي أرني سلوت، الذي قاد الفريق إلى لقب الدوري في موسمه الأول قبل أن ينهي الريدز الموسم الماضي في المركز الخامس.
الأنصار يتوج بلقب تاريخي وسط ظروف استثنائية
كتب الأنصار اللبناني صفحة جديدة في تاريخ كرة القدم المحلية، بعدما توج بلقب الدوري اللبناني الممتاز للمرة السادسة عشرة في تاريخه، ليعزز رقمه القياسي كأكثر الأندية تتويجًا بالبطولة، وذلك بعد موسم استثنائي امتد لنحو 11 شهرًا وتخللته ظروف أمنية صعبة أدت إلى توقف المسابقة لأكثر من ثلاثة أشهر. وحسم الأنصار اللقب في الجولة الأخيرة من مرحلة التتويج، بعدما تغلب على النجمة بنتيجة 2-1، لينهي الموسم في صدارة الترتيب ويبتعد بفارق مريح عن أقرب منافسيه. ورفع الفريق رصيده إلى 16 لقبًا، متقدمًا بفارق كبير على النجمة والعهد، اللذين يملكان تسعة ألقاب لكل منهما. وكان الموسم قد انطلق في سبتمبر 2025 بصورة طبيعية، قبل أن تتوقف منافسات كرة القدم اللبنانية بسبب التطورات الأمنية والعسكرية التي شهدها لبنان، ليجد الأنصار نفسه أمام تحد مختلف تمثل في الحفاظ على جاهزية لاعبيه في ظل غياب الملاعب وظروف التنقل الصعبة. وأوضح سامي الشوم، مدرب الأنصار، أن الفريق اضطر خلال فترة توقف الدوري إلى التدرب في ملاعب كرة سباعية، والتنقل بين أكثر من موقع، بعدما أصبح ملعب النادي في منطقة الضاحية غير متاح بسبب الظروف الأمنية. وقال الشوم في تصريحات لوكالة رويترز إن الموسم كان «الأطول بالطبع»، مشيرًا إلى أن الفريق ظل يتدرب طوال العام تقريبًا، وكان يعيد تجهيز نفسه بعد كل فترة توقف من أجل الحفاظ على لياقة اللاعبين. وزادت صعوبة الظروف بالنسبة للاعبين المحليين، خصوصًا أن عددًا كبيرًا منهم يقيم في جنوب لبنان، ما فرض عليهم التنقل إلى بيروت في ظل ظروف أمنية معقدة. وتدخل النادي لتوفير مساكن لبعض اللاعبين، بينما واصل آخرون التنقل بين مناطق إقامتهم ومواقع التدريبات. وأشار الشوم إلى أن الجانب النفسي كان من أصعب التحديات التي واجهت اللاعبين، مؤكدًا أن النادي راعى أوضاعهم ولم يشترط انتظامهم الكامل في التدريبات طوال الأسبوع، خاصة في ظل صعوبة التنقل وضمان السلامة. ولم تكن تداعيات الحرب مقتصرة على المنافسات المحلية، إذ اضطر الأنصار أيضًا إلى خوض منافساته القارية في ظل تحضيرات محدودة. ففي أبريل، سافر الفريق إلى قرغيزستان لمواجهة موراس يونايتد في كأس التحدي الآسيوي، لكنه خسر بثلاثية نظيفة، بعدما غاب عدد من لاعبيه الأجانب عن التدريبات وسافروا إلى بلدانهم مع اندلاع الحرب. كما تعذر على المدرب الصربي دراجان يوفانوفيتش العودة إلى لبنان مع الفريق، ليتولى مساعده سامي الشوم قيادة التدريبات خلال تلك الفترة. وبعد توقف استمر 105 أيام، عادت منافسات الدوري اللبناني في يونيو، لكن الأنصار واجه صعوبة في استعادة مستواه السابق. وكان الفريق يتصدر الترتيب بفارق ست نقاط بعد 17 مباراة عند توقف المسابقة، قبل أن يتقلص الفارق إلى نقطتين فقط أمام النجمة مع الوصول إلى الجولة الأخيرة. وأكد الشوم أن ظروف استكمال الموسم فرضت ضغطًا إضافيًا على جميع الفرق، خصوصًا مع إقامة المباريات خلال يوليو وأغسطس وسط درجات حرارة ورطوبة مرتفعة، إلى جانب ضغط خوض مباراة كل ثلاثة أيام. ورغم كل هذه الصعوبات، تمكن الأنصار من الحفاظ على تماسكه وحسم المواجهة الأخيرة أمام النجمة، ليكلل موسمًا استثنائيًا بلقب جديد يرسخ مكانته كأكثر أندية لبنان تتويجًا بالدوري. ويحظى الشوم بمكانة خاصة داخل الأنصار، بعدما أمضى 12 عامًا لاعبًا في صفوف النادي قبل الانتقال إلى العمل التدريبي، وهو ما ساعده على التعامل مع الضغوط الكبيرة المصاحبة للمنافسة على اللقب. وقال الشوم إن الفوز مع الأنصار يتطلب دائمًا تقديم أداء جيد وتحقيق الانتصارات، حتى قبل بداية المباراة، مؤكدًا أن خبرته السابقة كلاعب ساعدته على التعامل مع هذه الأجواء، قبل أن ينجح الفريق في النهاية في تحقيق هدفه والتتويج بالبطولة.
روشن ينطلق بمواجهات قوية وطموحات كبيرة
تتجه أنظار جماهير كرة القدم السعودية، الخميس، إلى ملاعب دوري روشن السعودي، مع انطلاق منافسات موسم 2026-2027، في نسخة تحمل الكثير من التحديات والطموحات، وسط تغييرات واسعة في الأجهزة الفنية، وتحركات لافتة للأندية في سوق الانتقالات، إلى جانب عودة عدد من الفرق إلى دوري المحترفين وصعود الدرعية للمرة الأولى إلى مصاف الكبار. ويبدأ النصر حملة الدفاع عن لقبه تحت قيادة مدربه الجديد الأسترالي أنجي بوستيكوجلو، الذي تولى المهمة خلفًا للبرتغالي جورجي جيسوس، بينما يتطلع الهلال إلى استعادة البطولة التي غابت عن خزائنه في الموسمين الماضيين. ويسعى الأهلي، بطل آسيا، إلى العودة لمنصات التتويج المحلية بقيادة الهولندي مارينو بوسيتش، فيما يأمل الاتحاد في تجاوز خيبة الموسم الماضي والعودة إلى دائرة المنافسة. ويبرز القادسية باعتباره أحد أبرز المنافسين في المقدمة، بينما يسجل الدرعية ظهوره الأول في دوري المحترفين بعد صعوده التاريخي، ويعود أبها والفيصلي إلى دوري الكبار، ما يرفع عدد القصص الجديدة في النسخة المقبلة. وشهدت الأجهزة الفنية تغييرات كبيرة، إذ يقود الألماني ينز فيسينج الاتحاد، والألماني توماس ليتش الشباب، والصربي زاركو لازيتيتش التعاون، والأسترالي آرثر باباس الاتفاق، فيما يخوض البرتغالي جوزيه جوميز تجربة جديدة مع الخليج، والبرازيلي فابيو كاريلي مع الفيحاء، بينما يقود خالد العطوي الفتح، ويتولى البرتغالي برونو لاج تدريب الدرعية. وفي المقابل، حافظت أندية الهلال ونيوم والقادسية والحزم والخلود والرياض وأبها والفيصلي على مدربيها. وتنطلق الجولة الأولى غدًا بثلاث مواجهات، حيث يستضيف أبها نظيره الحزم، ويلتقي الشباب مع القادسية، فيما يظهر الدرعية للمرة الأولى في دوري المحترفين عندما يحل ضيفًا على الأهلي. ويأمل أبها، بطل دوري الدرجة الأولى، في بداية قوية بعد إبرام 13 صفقة، من أبرزها نبيل فقير وعبده ديالو ودونوفان ليون وعبدالكريم دارسي، بينما دعم الحزم صفوفه بثماني صفقات أبرزها سفيان بن دبكة ومحمد أمين بن حميدة. وفي مواجهة الشباب والقادسية، يسعى الأخير إلى تأكيد حضوره بين فرق المقدمة، بعدما اكتفى بأربع صفقات، أبرزها محمد القحطاني القادم من الهلال، بينما يبحث الشباب عن بداية مختلفة بعد موسم سابق عانى خلاله من خطر الهبوط، مع تدعيم صفوفه بست صفقات. ويحظى لقاء الأهلي والدرعية باهتمام خاص، باعتباره الظهور التاريخي الأول للدرعية في دوري المحترفين أمام بطل آسيا. وعزز الصاعد الجديد صفوفه بأسماء بارزة، أبرزها السنغالي إدريسا جاي وبيرات جيمشيتي، بينما دعم الأهلي تشكيلته بفرانسيسكو ترينكاو وأبو بكر كينتيه وإدوارد يبيرتسيان. وتستكمل الجولة الجمعة بثلاث مواجهات، تجمع نيوم بالفيحاء، والاتفاق بالرياض، والهلال بالفيصلي. ويتطلع نيوم إلى بداية قوية في أول مواسمه، مستفيدًا من تعاقداته الجديدة، وفي مقدمتها مالانج سار وجورجيوس ماسوراس، بينما يبدأ الفيحاء حقبة كاريلي بعد أربع صفقات جديدة. أما الاتفاق، فيسعى إلى مواصلة التطور تحت قيادة باباس رغم رحيل عدد من لاعبيه، فيما يبحث الرياض عن الابتعاد مبكرًا عن صراع الهبوط. وفي الرياض، يبدأ الهلال رحلة استعادة اللقب باستضافة الفيصلي العائد إلى دوري المحترفين، وسط تشكيلة قوية يقودها المدرب الإيطالي سيموني إنزاجي، ويدعمها الهولندي كريسينسيو سامرفيل وعدد من العناصر المحلية، إلى جانب نجوم الفريق وفي مقدمتهم كريم بنزيما وسالم الدوسري وياسين بونو. وتختتم الجولة السبت بثلاث مباريات، فيلتقي التعاون مع الخليج، والاتحاد مع الخلود، بينما يستضيف النصر فريق الفتح في أول اختبار رسمي لبوستيكوجلو مع حامل اللقب. ويخوض التعاون الموسم الجديد بتشكيلة مختلفة بعد نشاط كبير في سوق الانتقالات، من أبرز صفقاته المغربي عبدالرزاق حمدالله والجزائري زين الدين بلعيد، بينما يتطلع الخليج إلى بداية إيجابية بقيادة جوميز. وفي مواجهة الاتحاد والخلود، تعود ذكريات الموسم الماضي عندما حقق الخلود انتصارًا تاريخيًا على الاتحاد في نصف نهائي كأس الملك، قبل أن يواصل مشواره إلى المباراة النهائية. ويأمل الاتحاد، بقيادة فيسينج، في رد الاعتبار، بينما يدخل الخلود الموسم بعد تغييرات واسعة في قائمته. ويحمل لقاء النصر والفتح أهمية خاصة، باعتباره الاختبار الرسمي الأول لبوستيكوجلو، الذي يطمح إلى قيادة حامل اللقب لموسم جديد من المنافسة، بينما يسعى الفتح بقيادة خالد العطوي إلى الخروج بنتيجة إيجابية من ملعب الأول بارك تمنحه دفعة مبكرة في سباق الموسم.
بي كير شريك التأمين الرسمي لدوري روشن
أعلنت رابطة الدوري السعودي للمحترفين توقيع اتفاقية شراكة مع شركة «بي كير» للتأمين، تصبح بموجبها الشركة التأمين الرسمي لدوري روشن السعودي، اعتبارًا من الموسم الرياضي 2026-2027، ولمدة ثلاثة مواسم، في خطوة جديدة لتعزيز المنظومة التجارية للمسابقة وتوسيع قاعدة شركائها. وتأتي الاتفاقية في إطار استراتيجية رابطة الدوري السعودي للمحترفين الرامية إلى تنويع الشراكات التجارية لدوري روشن، وتعزيز التعاون مع العلامات التجارية السعودية، بما يدعم القيمة الاقتصادية للمسابقة ويسهم في تنويع مصادر الدخل وتعظيم العوائد المالية للأندية المشاركة. ولا تقتصر الشراكة على الجانب التسويقي والرعاية التقليدية، إذ تستهدف تطوير مبادرات وتجارب جديدة تستفيد من الحضور الجماهيري المتنامي للدوري، وتمنح «بي كير» فرصًا أوسع للتواصل مع جماهير الأندية والمسابقة عبر مختلف القنوات والمنصات. وأكد رامي تركي، مدير عام القطاع التجاري في رابطة الدوري السعودي للمحترفين، ترحيب الرابطة بانضمام «بي كير» إلى قائمة شركاء دوري روشن السعودي، مشيرًا إلى أن الشركة تمثل إحدى العلامات السعودية البارزة في قطاع التأمين. وقال تركي: «نرحب بانضمام بي كير إلى شركاء دوري روشن السعودي، باعتبارها إحدى العلامات السعودية البارزة في قطاع التأمين، ونتطلع من خلال هذه الشراكة إلى تعظيم العوائد التجارية للدوري والأندية، إلى جانب تقديم تجارب ومبادرات جديدة تسهم في تعزيز تفاعل الجماهير مع الدوري، والاستفادة من الحضور المتنامي لدوري روشن السعودي». وتعكس الشراكة رغبة الرابطة في استثمار الشعبية الكبيرة التي بات يحظى بها دوري روشن داخل المملكة وخارجها، وتحويل الحضور الجماهيري والتفاعل الرقمي المتزايد إلى فرص تجارية جديدة تخدم الأندية والشركاء في الوقت ذاته. من جانبه، أعرب علي العلي، الرئيس التنفيذي المكلف لشركة «بي كير»، عن اعتزاز الشركة بالشراكة مع دوري روشن السعودي، مؤكدًا أن المسابقة أصبحت إحدى أبرز المنصات الرياضية في المملكة والمنطقة. وقال العلي: «نفخر بإعلان شراكتنا مع دوري روشن السعودي، الذي يمثل واحدة من أبرز المنصات الرياضية وأكثرها حضورًا ليس في المملكة فحسب، بل حتى على الصعيد الإقليمي والعالمي». وأضاف أن الاتفاقية تمثل امتدادًا لاستراتيجية «بي كير» الرامية إلى تعزيز حضورها والوصول إلى شرائح أوسع من المجتمع، إلى جانب رفع مستوى الوعي بالحلول التأمينية وتسهيل الوصول إليها من خلال تجربة رقمية أكثر سهولة ووضوحًا. وتأتي هذه الاتفاقية في وقت يواصل فيه دوري روشن السعودي توسيع حضوره التجاري، بالتزامن مع التطور الذي تشهده المسابقة على المستوى الرياضي، وارتفاع الاهتمام الإقليمي والعالمي بها، الأمر الذي جعلها منصة جاذبة للعلامات التجارية السعودية والإقليمية والدولية. وتسعى رابطة الدوري السعودي للمحترفين من خلال توسيع شبكة الشركاء إلى بناء منظومة تجارية أكثر تنوعًا واستدامة، بما يواكب النمو المتسارع الذي يشهده الدوري، ويدعم الأندية في تحقيق عوائد إضافية، فضلًا عن تقديم تجارب جديدة للجماهير خلال المواسم المقبلة.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |