Image

أغلى النجوم الغائبين عن كأس العالم 2026

تُعد بطولة كأس العالم الحدث الأهم في كرة القدم العالمية، والمرحلة التي يفترض أن يجتمع فيها أفضل لاعبي العالم تحت راية منتخباتهم الوطنية، غير أن الواقع لا يحقق هذه الصورة المثالية دائمًا، إذ يغيب عدد من أبرز النجوم عن النسخة المقبلة رغم قيمتهم الفنية والسوقية الكبيرة

Image

هل الماتادور مرشح لكأس العالم؟ إنييستا يجيب!

أبدى النجم الإسباني السابق أندريس إنييستا ثقته الكبيرة في قدرة منتخب إسبانيا على المنافسة بقوة على لقب كأس العالم المقبلة، معتبرًا أن “لاروخا” يدخل ضمن أبرز ثلاثة منتخبات مرشحة للتتويج بالبطولة. وجاءت تصريحات إنييستا خلال مشاركته في فعالية إطلاق مشروعه الجديد “إنييستا أكاديمي” في دبي، حيث كشف عن افتتاح أكاديمية كروية جديدة ستبدأ نشاطها في سبتمبر المقبل، لتكون إضافة إلى سلسلة أكاديميات تحمل اسمه في عدد من الدول، من بينها اليابان وإسبانيا والكويت ومصر. وأوضح بطل مونديال 2010 أن المنتخب الإسباني يمتلك مجموعة من اللاعبين القادرين على المنافسة في أعلى المستويات، مشيرًا إلى أن الخبرات المتوفرة داخل الفريق تمنحه أفضلية كبيرة في سباق اللقب، معربًا عن أمله في أن تعود كأس العالم إلى إسبانيا مجددًا. كما تطرق إنييستا إلى الموهبة الشابة لامين يامال، لاعب برشلونة، مشيدًا بإمكاناته الفنية العالية، واصفًا إياه بأنه لاعب استثنائي قادر على صناعة الفارق رغم صغر سنه، مؤكدًا أن تطوره المستمر يمثل إضافة مهمة لمستقبل المنتخب الإسباني في الاستحقاقات المقبلة. وفي سياق حديثه عن مشروعه الجديد، أكد إنييستا أن أكاديميته ستعتمد على أساليب تدريب حديثة ومعايير فنية عالمية تهدف إلى تطوير المواهب الشابة، موضحًا أن اختياره لدبي جاء بناءً على خبرته الطويلة في الإمارة ومعرفته ببيئتها الرياضية الداعمة للاستثمار في كرة القدم. وأشار النجم الإسباني السابق، الذي يشرف أيضًا على تدريب أحد أندية الدرجة الأولى في الإمارات، إلى أن خطته المستقبلية تتضمن التوسع في إنشاء فروع جديدة للأكاديمية داخل المنطقة، مع التركيز على جودة التدريب وصناعة جيل جديد من اللاعبين. واختتم إنييستا تصريحاته بالتأكيد على استقراره العائلي في دبي وارتياحه الكبير للحياة فيها، معتبرًا أن المشروع الجديد يمثل خطوة مهمة في مسيرته بعد الاعتزال، وفرصة لنقل خبراته إلى الأجيال القادمة.

Image

كرواتيا بين أمجاد الماضي وتحديات المستقبل

رغم الإنجازات التاريخية التي حققها المنتخب الكرواتي خلال العقد الأخير، يبدو أن السؤال الأهم قبل انطلاق كأس العالم 2026 لم يعد يتعلق بقدرات الفريق الفنية أو طموحاته في البطولة، بل بمدى قدرة كرواتيا على التحرر من إرث جيلها الذهبي الذي صنع أمجادها الأخيرة. فبعد الوصول إلى نهائي كأس العالم 2018 في روسيا ثم بلوغ نصف نهائي مونديال 2022 في قطر، فرض المنتخب الكرواتي نفسه كواحد من أكثر المنتخبات استقرارًا ونجاحًا على الساحة الدولية. وفي وقت اعتمدت فيه أغلب المنتخبات الكبرى على السرعة والقوة البدنية والضغط المكثف، واصلت كرواتيا الاعتماد على جودة لاعبي الوسط وقدرتهم على التحكم في إيقاع المباريات والاستحواذ على الكرة. لكن السنوات الأخيرة كشفت أن هذا النموذج الذي منح المنتخب نجاحات كبيرة بدأ يواجه تحديات متزايدة. فبعد الخروج المبكر من بطولة أمم أوروبا 2024، تصاعدت الشكوك بشأن قدرة الفريق على مواصلة المنافسة بالاعتماد على المجموعة نفسها من اللاعبين الذين قادوا المنتخب خلال السنوات الماضية. ولم يكن من قبيل المصادفة أن تشهد الفترة الأخيرة تغييرات متكررة في أفكار المدير الفني زلاتكو داليتش، الذي تنقل بين أكثر من طريقة لعب بحثًا عن حلول جديدة. فالتجارب المتعددة عكست إدراكًا متزايدًا داخل الجهاز الفني بأن الفريق لم يعد يمتلك التوازن نفسه الذي كان يميزه في السنوات الذهبية. وتكمن المعضلة الرئيسية في أن كرواتيا ما زالت تملك عددًا كبيرًا من لاعبي الوسط أصحاب الخبرة والجودة الفنية العالية، لكنها في المقابل تعاني من نقص واضح في بعض المراكز الأخرى، خاصة على الأطراف. كما أن الاستحواذ الذي كان يمثل سلاحًا هجوميًا فعالًا تحول تدريجيًا إلى وسيلة للسيطرة وتقليل المخاطر أكثر من كونه أداة لصناعة الفرص وتهديد مرمى المنافسين. ومنذ اعتزال إيفان راكيتيتش اللعب دوليًا، فقد خط الوسط الكرواتي جزءًا مهمًا من قدرته على التقدم بالكرة وكسر الخطوط. ومع استمرار الاعتماد على الثلاثي لوكا مودريتش وماتيو كوفاتشيتش ومارسيلو بروزوفيتش لفترات طويلة، أصبح الأداء أكثر بطئًا وأقل قدرة على خلق المساحات والفرص الحاسمة. وتؤكد الأرقام هذا التراجع، إذ لم تنجح كرواتيا في تحقيق الاستفادة المطلوبة من نسب الاستحواذ المرتفعة التي سجلتها في العديد من المباريات الرسمية خلال السنوات الأخيرة، كما تراجعت معدلات صناعة الفرص مقارنة بعدد من المنتخبات الأوروبية المنافسة. وفي المقابل، يبرز جيل جديد من اللاعبين الذين ينتظرون فرصة أكبر لإثبات أنفسهم على الساحة الدولية. ويعد بيتار سوتشيتش ومارتين باتورينا من أبرز الأسماء المرشحة لقيادة المرحلة المقبلة، بعدما قدما مستويات لافتة في الدوري الإيطالي عقب رحيلهما عن دينامو زغرب. ويتميز سوتشيتش بقدرته على أداء الأدوار الدفاعية والهجومية على حد سواء، بينما يمتلك باتورينا موهبة كبيرة في صناعة اللعب والتحرك بين الخطوط، وهو ما يجعله أحد أكثر المواهب الكرواتية الواعدة في السنوات الأخيرة. غير أن التحدي الحقيقي أمام داليتش لا يتمثل فقط في إشراك هذه العناصر الشابة، وإنما في اتخاذ قرار شجاع بإعادة تشكيل الفريق تدريجيًا حولها. فالمسألة لم تعد فنية فقط، بل ترتبط أيضًا بعقلية الاعتماد المستمر على الخبرة والثقة المطلقة في اللاعبين الذين صنعوا الإنجازات السابقة. وتكشف الإحصاءات أن أكثر من نصف دقائق اللعب التي خاضها المنتخب الكرواتي خلال السنوات الأخيرة ذهبت إلى لاعبين تجاوزوا سن الثامنة والعشرين، وهي نسبة تضعه بين أكثر المنتخبات الأوروبية اعتمادًا على أصحاب الخبرات الطويلة. ورغم أن وجود أسماء بحجم مودريتش وكوفاتشيتش يمنح المنتخب قيمة كبيرة داخل الملعب وخارجه، فإن استمرار الاعتماد عليهم بصورة شبه دائمة يثير تساؤلات متزايدة حول مدى جاهزية الجيل الجديد لتحمل المسؤولية عندما تحين لحظة التغيير الحتمية. ومع اقتراب كأس العالم 2026، تبدو كرواتيا أمام مفترق طرق حقيقي. فإما أن تنجح في تحقيق التوازن بين خبرة الماضي وطموح المستقبل، وإما أن تتحول إحدى أهم نقاط قوتها خلال السنوات الماضية إلى عائق يمنعها من مواصلة التطور.

Image

توقفات المياه تزيد أرباح مونديال 2026

في ظل توقعات بارتفاع درجات الحرارة خلال البطولات المقبلة، واستحضار ما حدث في كأس العالم للأندية 2025 التي أُقيمت في أجواء مناخية شديدة الحرارة، اتجه الاتحاد الدولي لكرة القدم FIFA إلى اعتماد إجراء جديد يتمثل في فرض توقفين إلزاميين خلال كل شوط مخصصين لشرب المياه، لمدة ثلاث دقائق في كل مرة، وذلك في جميع مباريات البطولة التي تضم 104 مباريات، والتي تنطلق هذا الأسبوع في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا. ويهدف هذا الإجراء، بحسب FIFA، إلى حماية اللاعبين من الإجهاد الحراري وتحسين ظروف اللعب في البيئات الحارة، لكنه في الوقت نفسه يفتح الباب أمام تحولات تجارية داخل تجربة البث التلفزيوني، حيث توفر هذه الفترات مساحات إضافية يمكن استغلالها إعلانيًا، خصوصًا في أوقات الذروة. ومع توقف اللعب مؤقتًا، يستعيد اللاعبون أنفاسهم على أرض الملعب، بينما يجد المشاهدون أنفسهم أمام فواصل زمنية قابلة للاستثمار من قبل القنوات وشركات الإعلان، وهو ما قد يعزز من قيمة الحقوق الإعلامية ويزيد من المنافسة بين شبكات البث. ويشير محللون في قطاع الاقتصاد الرياضي، من بينهم خبراء في مؤسسات بحثية مثل S&P Global، إلى أن هذه الفواصل قد تتحول إلى عنصر تجاري مهم للغاية، قد يقترب من نماذج التسعير المرتفعة في بطولات مثل السوبر بول، حيث يمكن أن تصل قيمة الإعلانات في هذه اللحظات إلى ملايين الدولارات لكل مساحة بث. كما تأتي هذه التغييرات في إطار توجه أوسع لمحاكاة نماذج البث الأمريكية، التي تعتمد على التوقفات المتكررة والإعلانات المكثفة، على غرار ما يحدث في دوري كرة القدم الأمريكية (NFL) ونهائيات السوبر بول، الذي يتضمن عروضًا فنية بين الشوطين، مثل العرض المرتقب الذي تحييه المغنية الكولومبية شاكيرا في النهائي المقرر في 19 يوليو. ورغم أن فكرة فترات التوقف للمياه ليست جديدة تمامًا، إذ طُبقت سابقًا في مونديال البرازيل 2014 خلال مواجهة هولندا والمكسيك عندما تجاوزت الحرارة 32 درجة مئوية، فإن استخدامها كان يتم بشكل محدود ويتم تقييمه حالةً بحالة، قبل أن يتحول إلى إجراء ثابت ضمن البطولة. وتشير تقديرات إلى أن سوق البث العالمي أصبح أكثر حساسية تجاه هذه الفترات، إذ قد تستفيد بعض القنوات مثل Sky وITV من توسيع المساحات الإعلانية، رغم اختلاف القيود التنظيمية بين الأسواق. ففي المقابل، أعلنت بعض الجهات في بريطانيا أنها لن تستغل هذه الفواصل لعرض إعلانات إضافية بسبب ضوابط البث الصارمة، ما يعكس تباينًا في السياسات الإعلامية بين الدول. ويرى محللون في الصناعة الرياضية أن الجمهور الأوروبي تحديدًا قد لا يتقبل بسهولة زيادة التوقفات داخل المباريات، نظرًا لاعتياده على إيقاع اللعب المستمر مقارنة بالنماذج الأمريكية، ما قد يخلق جدلًا حول “أمركة” كرة القدم إذا توسعت هذه الإجراءات. وفي سياق أوسع، فإن البطولة الموسعة التي تضم 48 منتخبًا تسهم في رفع العوائد المالية المتوقعة للفيفا، خصوصًا من حقوق البث التي تشكل نسبة كبيرة من الإيرادات الإجمالية. كما أن تطور سوق البث الرقمي يعزز المنافسة مع منصات كبرى مثل Netflix وApple وAmazon التي يُتوقع أن تدخل بقوة في المنافسة على حقوق البطولات المقبلة. ومع استمرار النقاش حول مستقبل هذه الفواصل، يبقى السؤال مفتوحًا حول ما إذا كانت ستصبح جزءًا دائمًا من كرة القدم العالمية، أم أنها ستظل إجراءً استثنائيًا مرتبطًا فقط بالظروف المناخية الحادة، خاصة مع توقع ارتفاع درجات الحرارة في نسخ كأس العالم المقبلة في 2030 و2034.

Image

الطائرات المسيّرة تحدٍ أمني في المونديال

يستعد منظمو كأس العالم لكرة القدم لمواجهة تحدٍ أمني متصاعد يتمثل في الطائرات المسيّرة، التي تُعد من أبرز المخاطر الحديثة التي تهدد الفعاليات الرياضية الكبرى، في ظل انتشار استخدامها وسهولة تشغيلها وتطور قدراتها التقنية. وتعمل الجهات الأمنية في الولايات المتحدة، بالتعاون مع شركاء من القطاع الخاص، على تطوير خطط شاملة لتأمين الملاعب ومناطق المشجعين وفنادق المنتخبات ومواقع التدريب، إضافة إلى شبكات النقل بين المدن المستضيفة، تحسبًا لأي استخدام غير قانوني أو غير منضبط لهذه الطائرات. ويرى خبراء أمنيون أن الطائرات المسيّرة أصبحت عنصرًا معقدًا في منظومة الحماية، إذ يمكنها تجاوز الحواجز الأمنية التقليدية والوصول إلى مساحات محظورة بسرعة كبيرة، ما يجعل التعامل معها أكثر صعوبة مقارنة بالتهديدات الأمنية التقليدية داخل الملاعب وحولها. وتشير تقديرات شركات متخصصة في مراقبة المجال الجوي إلى أن هذه الطائرات قد تُستخدم لأغراض متعددة، من بينها التصوير غير المصرح به أو جمع معلومات حول الإجراءات الأمنية أو حتى القيام بسلوكيات استعراضية من قبل مشجعين، وهو ما يزيد من صعوبة ضبط استخدامها خلال فترة البطولة. وتعمل شركات أمنية وتقنيات مضادة للطائرات المسيّرة على نشر أنظمة رصد متطورة قادرة على اكتشاف الإشارات وتتبع مسار الطائرات وتحديد مواقع تشغيلها عند الإمكان، ضمن تعاون مباشر مع أجهزة إنفاذ القانون في المدن المستضيفة. وفي المقابل، تُعتبر مسألة إسقاط هذه الطائرات خيارًا معقدًا داخل المناطق المزدحمة، بسبب المخاوف من سقوط الحطام على الجماهير، ما يدفع الجهات المختصة غالبًا إلى التركيز على تحديد هوية المشغل والتعامل مع التهديد بطريقة دقيقة وغير تصعيدية. ويُتوقع أن تمتد الإجراءات الأمنية لتشمل قيودًا جوية واسعة النطاق حول الملاعب خلال أيام المباريات، مع حظر الطيران في نطاقات محددة وارتفاعات منخفضة، بما يضمن تقليل فرص الاختراق الجوي غير المصرح به. ومع اتساع رقعة المدن المستضيفة وتعدد مواقع المباريات، يزداد تعقيد المشهد الأمني، خصوصًا في مدن كبرى تتداخل فيها الحدود الإدارية، ما يتطلب تنسيقًا عالي المستوى بين مختلف الجهات المحلية والفيدرالية. ويرى مختصون أن الدروس المستفادة من هذه البطولة قد تسهم في تطوير استراتيجيات أمنية مستقبلية لفعاليات كبرى قادمة، في ظل توقعات بأن يشهد استخدام الطائرات المسيّرة مزيدًا من الانتشار والتطور خلال السنوات المقبلة، ما يجعل التعامل معها جزءًا دائمًا من خطط الأمن الرياضي العالمية.

Image

إنجلترا تراهن على هاري كين في المونديال

يُعد هاري كين أحد أبرز نجوم كرة القدم في العالم خلال الفترة الحالية، بعدما فرض نفسه كأحد أقوى المرشحين لنيل لقب أفضل لاعب في العالم، في ظل موسم استثنائي قدم خلاله مستويات تهديفية غير مسبوقة مع بايرن ميونيخ في 2025-2026. ويأتي ذلك في وقت يتجدد فيه الجدل حول قدرة النجم الإنجليزي على ترجمة تألقه الفردي إلى إنجاز جماعي يقود به منتخب بلاده نحو التتويج بكأس العالم، وإنهاء انتظار طويل دام 60 عامًا منذ آخر لقب كبير لمنتخب "الأسود الثلاثة". ورغم التاريخ المليء بالإحباطات الذي يلاحق المنتخب الإنجليزي في البطولات الكبرى، فإن حالة من التفاؤل النسبي تسيطر على الجماهير قبل مونديال 2026، في ظل امتلاك الفريق مجموعة من العناصر المميزة، وفي مقدمتها قائده هاري كين، الذي يدخل البطولة وهو في قمة مستواه الفني والبدني، وربما في أفضل فترات مسيرته على الإطلاق. ويملك كين سجلًا دوليًا كبيرًا رغم عدم تحقيقه أي لقب مع منتخب إنجلترا في مشاركاته السابقة بكأس العالم وبطولة أمم أوروبا، حيث خاض نسختين من المونديال وثلاث بطولات قارية، وكان دائمًا أحد أبرز العناصر الهجومية في الفريق. ومع ذلك، يبدو أنه يدخل النسخة المقبلة بثقة أكبر، مدعومًا بما يقدمه من أرقام تهديفية مذهلة على مستوى الأندية. ومنذ انتقاله إلى بايرن ميونيخ عام 2023، نجح كين في الجمع بين الأداء الفردي والألقاب الجماعية تدريجيًا، بعدما توج مع النادي الألماني بعدة بطولات محلية، ليؤكد قدرته على التأثير في أعلى المستويات، بعيدًا عن تجربته الطويلة مع توتنهام هوتسبير. وقدم كين موسمًا استثنائيًا في 2025-2026، بعدما سجل 61 هدفًا في 51 مباراة بجميع المسابقات، ليحقق أفضل حصيلة تهديفية في مسيرته، وبفارق كبير عن بقية نجوم الدوريات الأوروبية الخمسة الكبرى. كما تفوق على الفرنسي كيليان مبابي الذي جاء في المركز الثاني برصيد 42 هدفًا، ليؤكد تفوقه الواضح على مستوى الأرقام في القارة الأوروبية. ولم يكن هذا الرقم مجرد إنجاز عددي، بل جاء أيضًا كأحد أعلى المعدلات التهديفية في تاريخ الكرة الحديثة خلال موسم واحد، منذ إنجاز كريستيانو رونالدو مع ريال مدريد، مع ميزة أن كين حقق أرقامه خلال عدد أقل من المباريات، ما يعكس كفاءته الكبيرة أمام المرمى. ويمتاز كين بكونه مهاجمًا متكاملًا، لا يقتصر دوره على تسجيل الأهداف فقط، بل يمتد إلى صناعة اللعب والمساهمة في بناء الهجمات، وهو ما يظهر في مشاركته الفعالة خارج منطقة الجزاء، إضافة إلى معدلاته العالية في صناعة الفرص لزملائه، ما يجعله عنصرًا محوريًا في أسلوب لعب فريقه. وعلى الصعيد الدولي، يملك كين سجلًا قويًا في كأس العالم، حيث سجل 8 أهداف في نسختي 2018 و2022، ليصبح أحد أبرز الهدافين في تاريخ إنجلترا في البطولة. كما يقترب من معادلة أو تحطيم الرقم القياسي التاريخي لبلاده في المونديال، وهو ما يمنحه دافعًا إضافيًا قبل المشاركة المقبلة. أما على مستوى المنتخب الإنجليزي بشكل عام، فيتصدر كين قائمة الهدافين التاريخيين برصيد 79 هدفًا، متفوقًا على أسماء أسطورية مثل واين روني وبوبي تشارلتون، ويواصل تعزيز هذا الرقم مع كل ظهور دولي جديد. ورغم بعض اللحظات الصعبة، وعلى رأسها إهدار ركلة جزاء أمام فرنسا في كأس العالم 2022، إلا أن كين أثبت قدرته على التعامل مع الضغوط، حيث واصل تسجيل ركلات الجزاء بمعدلات مرتفعة للغاية مع ناديه، ليؤكد أنه أحد أكثر اللاعبين ثباتًا في المواقف الحاسمة. ومع اقتراب كأس العالم 2026، يبقى هاري كين أحد أهم أوراق المنتخب الإنجليزي، وأحد أبرز المفاتيح التي يعول عليها الفريق في سعيه نحو تحقيق إنجاز تاريخي طال انتظاره، في وقت تبدو فيه التوقعات مرتفعة، والطموحات أكبر من أي وقت مضى.

Image

اللون البرتقالي يكسو شارعا في لاهاي

مع اقتراب انطلاق مشوار المنتخب الهولندي في كأس العالم، بدأت أجواء الحماس تعود بقوة إلى مختلف أنحاء هولندا، حيث يطغى اللون البرتقالي، المرتبط تاريخيًا بالمنتخب الوطني والعائلة المالكة، على المشهد العام في العديد من المدن والأحياء. ويبرز شارع ماركتويج في مدينة لاهاي كأحد أشهر المواقع التي تجسد هذا الشغف الكروي، بعدما تحوّل إلى لوحة احتفالية متكاملة تزينها آلاف الأعلام واللافتات والزينة البرتقالية التي تغطي المنازل والأشجار وأعمدة الإنارة، في تقليد سنوي يحرص السكان على إحيائه مع كل مشاركة للمنتخب في البطولات الكبرى. ويعمل سكان الحي لأسابيع متواصلة على تجهيز الشارع وتحويله إلى نقطة جذب للجماهير والزوار، وسط أجواء من التعاون المجتمعي التي أصبحت سمة مميزة للمكان. وقد اكتسب الشارع شهرة واسعة على مدار السنوات الماضية باعتباره أحد أبرز رموز الدعم الشعبي لمنتخب "الطواحين". وتتوزع في أنحاء الشارع مجسمات ورسومات لأسود ترتدي القميص البرتقالي الشهير للمنتخب الهولندي، في إشارة إلى أحد أبرز الرموز الوطنية في البلاد، بينما تحضر أيضًا ألوان العلم الهولندي في بعض الزوايا لتضفي مزيدًا من الطابع الوطني على المشهد. وتترقب الجماهير الهولندية انطلاق منافسات المجموعة السادسة، التي يستهل خلالها المنتخب مشواره بمواجهة اليابان في دالاس، قبل لقاء السويد في هيوستن، ثم مواجهة تونس في ختام مرحلة المجموعات بمدينة كانساس سيتي. وتحظى مشاركة المنتخب باهتمام رسمي وشعبي كبير، إذ من المنتظر أن يحضر عدد من أفراد العائلة المالكة بعض مباريات البطولة دعمًا للمنتخب الوطني، في تأكيد على المكانة الخاصة التي تحظى بها كرة القدم في المجتمع الهولندي. ورغم أن هولندا لم تنجح حتى الآن في التتويج بلقب كأس العالم، فإنها تعد من أكثر المنتخبات حضورًا وتأثيرًا في تاريخ البطولة، بعدما بلغت المباراة النهائية ثلاث مرات أعوام 1974 و1978 و2010، ما يجعل جماهيرها تتمسك دائمًا بالأمل في تحقيق الإنجاز المنتظر. ولا تقتصر مظاهر الدعم في لاهاي على متابعة المباريات فحسب، بل تمتد إلى خلق أجواء اجتماعية تجمع سكان الحي والزوار في تجربة تعكس روح الانتماء والعمل الجماعي، وهو ما جعل شارع ماركتويج نموذجًا فريدًا للاحتفال الكروي ومقصدًا لعشاق المنتخب الهولندي خلال كل بطولة عالمية.

Image

لغز الزلزولي ومزراوي وصلاح الدين في المغرب!

استمر غياب الثلاثي عبدالصمد الزلزولي ونصير مزراوي وأنس صلاح الدين عن تدريبات المنتخب المغربي لكرة القدم قبل مباراته الاولى في كأس العالم ضد البرازيل السبت المقبل في نيوجيرزي. ويعاني الثلاثي من إصابات مختلفة أخطرها لجناح ريال بيتيس الاسباني الزلزولي الذي أصيب بالتواء بركبته اليمنى تعرض لها في الوقت بدل الضائع من الشوط الأول للمباراة الدولية الودية ضد النروج (1-1)، فيما أصيب مدافع مانشستر يونايتد الإنجليزي مزراوي في كتفه بعد 30 دقيقة من انطلاق المباراة ذاتها. أما صلاح الدين، المدافع الأيسر لأيندهوفن الهولندي، فيعاني من إصابة عضلية أبعدته عن الحصص التدريبية الاخيرة وكذلك عن المباراة الدولية الودية ضد النروج، فيما يعتبر صداع رأس للمدرب محمد وهبي خصوصا وأنه يشغل المركز ذاته لمزراوي، وسيكون مدافع الاهلي المصري يوسف بلعمري المدافع الايسر الوحيد المرشح لمواجهة البرازيل في حال استمرار غياب مزراوي وصلاح الدين. وذكرت تقارير صحافية أن مدرب المنتخب وهبي فضل الإبقاء على الزلزولي على أمل تعافيه قبل المباراة الثالثة الاخيرة في الدور الاول ضد هايتي في 25 يونيو ضمن منافسات المجموعة الثالثة، أو مباريات الأدوار الإقصائية. في المقابل، خاض مدافع مارسيليا الفرنسي نايف أكرد الحصة التدريبية مع زملائه في مقدمتهم القائد مدافع باريس سان جيرمان الفرنسي أشرف حكيمي، ومهاجم ريال مدريد الاسباني ابراهيم دياس. وغاب أكرد عن الملاعب منذ مارس الماضي عندما خضع لعملية جراحية لعلاج آلام متواصلة في منطقة العانة حرمته من المشاركة مع فريقه في المراحل الاخيرة من الدوري.

Image

قبل مواجهة المكسيك.. حصاد جنوب أفريقيا بالمونديال

بعد غياب امتد لثلاث نسخ متتالية من نهائيات كأس العالم، يعود منتخب جنوب أفريقيا لكرة القدم "بافانا بافانا" إلى الظهور على الساحة العالمية من جديد، للمرة الأولى منذ مشاركته الأخيرة في نسخة 2010 التي استضافتها بلاده، حيث يواجه منتخب المكسيك مساء الخميس في المباراة الافتتاحية للبطولة.