عملاق أوروبي يستهدف الجزائري مازا
كشفت تقارير صحفية عن رغبة باريس سان جيرمان الفرنسي في التعاقد مع الجزائري إبراهيم مازا، لاعب باير ليفركوزن الألماني، خلال الفترة المقبلة، في ظل المستويات المميزة التي يقدمها اللاعب الشاب
رسالة حزينة من كفاراتسخيليا بعد الرباط الصليبي
نشر خفيتشا كفاراتسخيليا، جناح باريس سان جيرمان، رسالة مؤثرة عبر حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي، بعد تعرضه لتمزق في الرباط الصليبي الأمامي خلال الفوز على برشلونة في دوري أبطال أوروبا، وهي الإصابة التي أنهت موسمه.
إنزاجي مرشح للعودة إلى الكالتشيو
يبرز سيموني إنزاجي، المدير الفني الحالي للهلال السعودي، مرشحًا للعودة إلى الدوري الإيطالي عبر بوابة يوفنتوس، حال قررت إدارة النادي إقالة لوتشيانو سباليتي بسبب تراجع النتائج خلال الموسم الجاري.
ثغرات الرقابة المالية تلاحق تمويلات FIFA
تواجه منظومة الرقابة المالية في الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA) تساؤلات متزايدة بشأن مستوى الشفافية في إدارة أموال برامج التطوير، بعدما كشفت مراجعة موسعة عن عدم إتاحة بيانات مالية حديثة ومدققة لدى 128 اتحادًا وطنيًا من أصل 211 اتحادًا عضوًا، رغم استفادتها من مخصصات مالية كبيرة يقدمها الاتحاد الدولي لدعم كرة القدم وتطويرها في مختلف أنحاء العالم. وتسلط هذه النتائج الضوء على التحديات المرتبطة بمراقبة المساعدات المالية التي يقدمها FIFA عبر برنامج «فيفا فوروارد»، الذي أُطلق عام 2016 بعد تولي جياني إنفانتينو رئاسة الاتحاد الدولي، بهدف زيادة الاستثمارات في تطوير كرة القدم وتعزيز الحوكمة والشفافية في توزيع الأموال على الاتحادات الوطنية والقارية والإقليمية. وبلغ إجمالي التمويل الذي التزم البرنامج بتقديمه خلال العقد الماضي نحو 4.6 مليار دولار، مع ارتفاع المخصصات المالية في كل دورة، الأمر الذي أعاد طرح تساؤلات بشأن مدى قدرة آليات التدقيق الحالية على مواكبة الزيادة الكبيرة في حجم الأموال الموزعة، وضمان التزام الجهات المستفيدة بمتطلبات الإفصاح المالي. وأظهرت نتائج المراجعة أن 27 اتحادًا وطنيًا لا تمتلك مواقع إلكترونية تعمل بصورة طبيعية، رغم استمرار أهليتها للحصول على تمويل يتجاوز إجماليه 450 مليون دولار. ويثير ذلك مخاوف بشأن إمكانية وصول الجمهور إلى المعلومات المالية، خصوصًا أن لوائح البرنامج تشترط نشر القوائم المالية المدققة وإتاحتها بصورة علنية عبر المواقع الرسمية للاتحادات المستفيدة. وامتدت الملاحظات إلى عدد من الاتحادات المرتبطة بالمنتخبات المشاركة في كأس العالم 2026، إذ لم تنشر 20 اتحادًا وطنيًا بيانات مالية حديثة وكاملة، رغم حصولها مجتمعة على 332 مليون دولار من الجوائز المالية المرتبطة بالبطولة، وهو ما يعزز أهمية وجود معايير واضحة للإفصاح والرقابة على الأموال في مختلف مستويات اللعبة. كما أظهرت المقارنة بين نفقات التدقيق المالي والراتب السنوي لرئيس FIFA أن الإنفاق السنوي على مراجعة حسابات الاتحادات الأعضاء ظل منذ عام 2019 أقل من راتب إنفانتينو السنوي، وهي مقارنة تفتح باب النقاش حول حجم الموارد المخصصة لمراقبة التمويلات، ومدى تناسبها مع اتساع نطاق البرنامج وزيادة ميزانياته. وتلزم قواعد «فيفا فوروارد» الاتحادات المستفيدة بالوفاء بمتطلبات مالية وإدارية، من بينها نشر أحدث القوائم المالية المدققة على مواقعها الرسمية. وكان من المفترض أن تخضع الحسابات المتعلقة بتمويلات عام 2025 للمراجعة بين أبريل وأغسطس 2026، فيما استند تقييم مدى الالتزام بمتطلبات الإفصاح إلى مدى توافر القوائم المدققة لعام 2024 وما بعدها. ويضم FIFA نحو 211 اتحادًا وطنيًا، إلى جانب ستة اتحادات قارية و13 اتحادًا إقليميًا أو مناطقيًا، وتحصل هذه الجهات على مخصصات مالية ضمن برامج التطوير المختلفة. وقد شهدت قيمة التمويل الموجه إلى الاتحادات ارتفاعًا ملحوظًا منذ إطلاق برامج المساعدات، في إطار توجه يستهدف توسيع قاعدة المشاركة وتحسين البنية التحتية وتطوير المسابقات والمنتخبات. وتعود جذور هذه البرامج إلى عام 1998، عندما أطلق الرئيس السابق جوزيف بلاتر برنامج «غول» لتقديم المساعدات المالية للاتحادات الأعضاء. غير أن البرنامج تأثر لاحقًا بأزمة الفساد التي هزت FIFA وأدت إلى رحيل بلاتر عن رئاسة الاتحاد، قبل أن يعيد إنفانتينو تنظيم منظومة الدعم المالي تحت اسم «فيفا فوروارد» عقب انتخابه عام 2016. وخلال تلك المرحلة، أعلن الاتحاد الدولي أن البرنامج الجديد سيعتمد معايير أكثر صرامة في الإدارة المالية والشفافية، مع زيادة الأموال المخصصة لتطوير اللعبة. كما شدد إنفانتينو خلال حملته الانتخابية على أن موارد FIFA تعود إلى الاتحادات الأعضاء، في إشارة إلى أهمية توجيه التمويلات إلى تطوير كرة القدم في الدول المستفيدة. وتكشف الأرقام عن التوسع المتدرج في حجم المساعدات؛ إذ بلغ إجمالي التمويل الموزع عبر برنامج «غول» وبرامج المساعدات المالية بين عامي 2011 و2014 نحو 721.5 مليون دولار. وفي الدورة الأولى من «فيفا فوروارد»، ارتفع التمويل إلى 1.079 مليار دولار، مع تخصيص 3.75 مليون دولار لكل اتحاد وطني و30 مليون دولار لكل اتحاد قاري. وفي الدورة الثانية، الممتدة بين عامي 2019 و2022، زادت المخصصات إلى 1.746 مليار دولار، بواقع ستة ملايين دولار على الأقل لكل اتحاد وطني و48 مليون دولار لكل اتحاد قاري. أما الدورة الثالثة، التي تغطي الفترة من 2023 إلى 2026، فقد بلغت ميزانيتها 2.25 مليار دولار، مع تخصيص ما لا يقل عن ثمانية ملايين دولار لكل اتحاد وطني على مدار أربع سنوات. ويخطط FIFA لمواصلة زيادة التمويل خلال الدورة الرابعة من البرنامج، الممتدة بين عامي 2027 و2030، إذ تبلغ الميزانية المرصودة حاليًا 2.7 مليار دولار، مع توقع اقتراب مخصصات كل اتحاد وطني من عشرة ملايين دولار خلال الدورة. ورغم حجم الملاحظات المتعلقة بنشر البيانات المالية، فإن النتائج لا تتضمن اتهامات مباشرة للاتحادات الأعضاء بإساءة استخدام الأموال أو توجيهها إلى أغراض غير مخصصة لها، بل تركز على أوجه القصور في الإفصاح والرقابة، وما قد ينتج عنها من صعوبة اكتشاف المخالفات المحتملة في الوقت المناسب. وتعيد هذه المعطيات ملف الحوكمة المالية داخل FIFA إلى الواجهة، خصوصًا مع استمرار ارتفاع قيمة المساعدات واتساع نطاق الجهات المستفيدة. كما تبرز الحاجة إلى تعزيز آليات التدقيق، وضمان نشر الحسابات المالية بصورة منتظمة، وربط استمرار الاستفادة من التمويل بالالتزام الفعلي بمتطلبات الشفافية والمساءلة.
أرتيتا يستمد الدافع من ألم خسارة نهائي الأبطال
أكد الإسباني ميكيل أرتيتا، المدير الفني لفريق آرسنال الإنجليزي، أن خسارة نهائي دوري أبطال أوروبا في الموسم الماضي لا تزال حاضرة في ذاكرته، مشيرًا إلى أن مرارة الهزيمة أمام باريس سان جيرمان زادت من رغبته في قيادة فريقه إلى المجد القاري، وذلك قبل المواجهة المرتقبة أمام بايرن ميونيخ الألماني. ويحل آرسنال ضيفًا على بايرن ميونيخ، الأربعاء، على ملعب «أليانز أرينا»، في مواجهة تمثل اختبارًا مهمًا للفريق اللندني، وفرصة لقياس قدرته على المنافسة أمام أحد أبرز الأندية الأوروبية، في ظل طموحه لتعويض إخفاق الموسم الماضي والمضي قدمًا نحو اللقب. وأوضح أرتيتا أنه لم يتمكن من تجاوز خسارة النهائي أمام باريس سان جيرمان بركلات الترجيح، رغم محاولاته خلال فترة الصيف لتخطي آثار تلك النتيجة، مؤكدًا أن مشاهد المباراة وكل ما يرتبط بأجواء البطولة تعيد إليه الشعور بالحسرة، لكنها في الوقت نفسه تضاعف إصراره على المحاولة مجددًا. وأضاف المدرب الإسباني أن استحضار تلك اللحظات، سواء عند مشاهدة الكرة أو سماع الموسيقى الخاصة بالبطولة، يعزز رغبته في تحقيق اللقب، مشددًا على أن هذا الشعور لا يقتصر عليه وحده، بل يشمل لاعبي الفريق وجميع العاملين فيه. وأشار أرتيتا إلى أن آرسنال يدرك ضرورة التعامل مع مشواره الأوروبي خطوة بخطوة، لكنه شدد على أن خسارة النهائي بفارق ركلة ترجيح واحدة لن تمنع الفريق من العودة للمنافسة، بل ستكون دافعًا إضافيًا لتصحيح المسار والسعي إلى بلوغ الهدف المنشود. وفي سياق آخر، رفض مدرب آرسنال الانتقادات التي تصف أداء فريقه بالملل، مؤكدًا أنه لا يشعر بالانزعاج من هذه الآراء، وأن لكل شخص وجهة نظره الخاصة بشأن أسلوب اللعب وما يقدمه الفريق داخل الملعب. ويتمسك أرتيتا بقناعته الفنية، في وقت يسعى فيه آرسنال إلى إثبات قدرته على الجمع بين النتائج الإيجابية والأداء الفعال، بينما تترقب جماهيره مواجهة بايرن ميونيخ لمعرفة مدى جاهزية الفريق لمواصلة مشواره الأوروبي والمنافسة على اللقب.
الأمطار تهدد مباراة كومو ومانشستر
تهدد الأمطار الغزيرة إقامة مباراة مانشستر يونايتد وكومو، المقررة الأربعاء على ملعب جوزيبي سينيجاليا، ضمن منافسات دوري أبطال أوروبا، في ظل توقعات بسوء الأحوال الجوية واحتمال حدوث برق قبل انطلاق اللقاء. ووضعت السلطات منطقة لومباردي تحت تحذير برتقالي بسبب الأمطار، فيما أفاد مراسل وكالة برس أسوسيشن، سيمون بيتش، بتوقع هطول 64 ملم من الأمطار قبل بداية المباراة. ورغم المخاوف المتعلقة بحالة الطقس، يثق نادي كومو في قدرة أرضية الملعب على تحمل الظروف الجوية، مع استمرار الاستعدادات لإقامة المباراة في موعدها المحدد. من جانبه، قلل مايكل كاريك، مدرب مانشستر يونايتد، من تأثير الأمطار المحتملة، قائلاً: «لا، ليس لدي أي شيء عاجل، نحن معتادون على المطر. سنستغله على أكمل وجه!». ولا تقتصر تحديات مانشستر يونايتد على الأحوال الجوية، إذ تحوم الشكوك حول جاهزية ستة لاعبين، بعدما أفادت تقارير بغيابهم عن الحصة التدريبية للفريق يوم الثلاثاء. ويسعى فريق كاريك إلى استغلال مواجهة كومو لإنهاء سلسلة من ست مباريات متتالية دون تحقيق أي فوز في جميع المسابقات، لكن حالة الطقس ومدى جاهزية اللاعبين قد يشكلان عاملين مؤثرين في استعدادات الفريق الإنجليزي للمباراة.
لمدة 4 سنوات.. يالتشين يقود منتخب تركيا
أعلن الاتحاد التركي لكرة القدم تعيين سيرجن يالتشين مديرًا فنيًا للمنتخب الأول بعقد يمتد لأربع سنوات، في خطوة تستهدف إعادة ترتيب أوراق المنتخب واستعادة توازنه بعد فترة صعبة، خلفًا للإيطالي فينتشنزو مونتيلا الذي غادر منصبه في وقت سابق من الشهر الجاري. ويعود يالتشين، البالغ من العمر 53 عامًا، إلى واجهة المشهد الكروي التركي من بوابة المنتخب الوطني، مستفيدًا من خبرته لاعبًا دوليًا ومدربًا سبق له تحقيق نجاحات على مستوى الأندية، في مهمة تتطلب تحسين النتائج وإعادة بناء الثقة داخل الفريق. وجاء التغيير الفني عقب سلسلة من النتائج السلبية التي وضعت المنتخب التركي تحت ضغوط متزايدة، بعدما أنهى مشواره في المجموعة الأولى من المستوى الأول لدوري الأمم الأوروبية في المركز الأخير، إثر تعرضه لأربع هزائم متتالية، ما دفع الاتحاد إلى اتخاذ قرار التغيير بحثًا عن بداية جديدة. ورحب الاتحاد التركي بتولي يالتشين المسؤولية، متمنيًا له التوفيق في مهمته، ومعربًا عن أمله في أن تسهم الخطوة الجديدة في خدمة المنتخب والكرة التركية خلال المرحلة المقبلة. ويتمتع المدرب الجديد بسجل دولي بارز، بعدما خاض 37 مباراة بقميص منتخب تركيا بين عامي 1994 و2003، وشارك في نهائيات كأس الأمم الأوروبية عامي 1996 و2000، كما ارتدى قمصان عدد من أبرز الأندية التركية، من بينها بشكتاش وفناربخشة وغلطة سراي. وعلى الصعيد التدريبي، حقق يالتشين أبرز إنجازاته مع بشكتاش خلال موسم 2020-2021، عندما قاد الفريق إلى إحراز ثنائية الدوري التركي الممتاز وكأس تركيا، ليعزز مكانته بين المدربين البارزين في البلاد. وكانت ولايته الثانية مع بشكتاش قد انتهت في مايو الماضي، قبل أن يحصل على فرصة قيادة المنتخب الوطني، في تحدٍ جديد يسعى من خلاله إلى توظيف خبرته الفنية وشخصيته القيادية لإعادة المنتخب التركي إلى المسار الصحيح وتحقيق نتائج تتناسب مع طموحات جماهيره.
الرباط الصليبي يضرب نجم سان جيرمان
أعلن نادي باريس سان جيرمان الفرنسي تعرض نجمه الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا لتمزق في الرباط الصليبي الأمامي للركبة اليمنى، خلال مواجهة برشلونة الإسباني، التي انتهت بفوز الفريق الباريسي بنتيجة 4-2، مساء الثلاثاء، ضمن منافسات دوري أبطال أوروبا. وقال باريس سان جيرمان في بيان رسمي: «بعد تعرضه لتمزق في الرباط الصليبي الأمامي في ركبته اليمنى خلال مباراة الأمس ضد نادي برشلونة، سيخضع خفيتشا كفاراتسخيليا لعملية جراحية في الأيام المقبلة». وغادر الجناح الجورجي أرض الملعب متأثرًا بالإصابة، ليحل ماجنيس أكليوش بديلًا له في الدقيقة 60، خلال المواجهة التي شهدت انتصار باريس سان جيرمان على الفريق الكاتالوني. وتمثل الإصابة ضربة قوية للفريق الفرنسي، في ظل الدور الهجومي الذي يؤديه كفاراتسخيليا، مع احتمالية غيابه لفترة طويلة، ما يهدد فرص مشاركته مجددًا خلال الموسم الحالي، على أن تتضح مدة غيابه وفقًا لتطورات حالته بعد الجراحة. وفي السياق ذاته، أوضح النادي أن عثمان ديمبيلي سيواصل العلاج خلال الأسابيع القليلة المقبلة، بعد تعرضه لإصابة في الفخذ الأيسر، كما سيستمر المدافع ماركينيوس في الخضوع للعلاج للفترة نفسها، إثر إصابته في الفخذ الأيمن.
الزمالك يكشف حقيقة التعاقد مع بنهاشم
نفى حسين السيد، عضو مجلس إدارة نادي الزمالك المصري والمشرف العام على فريق كرة القدم، وجود أي تحركات للتعاقد مع المدرب المغربي محمد أمين بنهاشم، المدير الفني لفريق مودرن سبورت، لتولي قيادة الفريق الأبيض خلال المرحلة المقبلة، مؤكدًا استمرار معتمد جمال في منصبه. وأوضح السيد أن إدارة الزمالك لم تفتح أي اتصالات مع بنهاشم، كما لم تطرح اسمه ضمن الخيارات المطروحة لتولي المهمة الفنية، مشددًا على أن ما تردد بشأن ترشيحه لا أساس له من الصحة. وأكد المشرف العام على فريق الكرة أن معتمد جمال يواصل عمله بصورة طبيعية، ويحظى بدعم كامل من مجلس الإدارة، الذي يتمسك بالاستقرار الفني ويثق بقدرات الجهاز الحالي على مواصلة مهمته خلال الفترة المقبلة. ودعا عضو مجلس إدارة الزمالك وسائل الإعلام إلى تحري الدقة والعودة إلى مسؤولي النادي للتأكد من صحة المعلومات قبل نشرها أو إعادة تداولها، تفاديًا لانتشار أخبار غير دقيقة بشأن مستقبل الجهاز الفني للفريق.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |