Image

مصر تهزم السعودية برباعية وديًا

حقق منتخب مصر فوزًا كبيرًا على نظيره السعودي بنتيجة 4-0، في المباراة الودية التي أقيمت مساء الجمعة على ملعب الإنماء، ضمن تحضيرات المنتخبين لخوض منافسات كأس العالم 2026، في مواجهة شهدت تفوقًا مصريًا واضحًا من حيث التنظيم والفاعلية الهجومية على مدار شوطي اللقاء. ودخل المنتخب المصري المباراة بأسلوب هجومي مباشر، نجح من خلاله في فرض إيقاعه مبكرًا، حيث افتتح التسجيل في الدقيقة الرابعة عبر إسلام عيسى، قبل أن يضيف محمود حسن “تريزيجيه” الهدف الثاني في الدقيقة 16، مستفيدًا من تمريرة عرضية دقيقة أربكت الدفاع السعودي. وواصل المنتخب المصري سيطرته المطلقة على مجريات الشوط الأول، ليعزز أحمد مصطفى “زيزو” التقدم بهدف ثالث في الدقيقة 44، بعد أداء هجومي منظم عكس الفارق في الجاهزية بين المنتخبين، لينتهي الشوط الأول بتفوق الفراعنة بثلاثية نظيفة. وفي الشوط الثاني، حافظ المنتخب المصري على نسقه العالي، ونجح في إضافة الهدف الرابع عبر عمر مرموش في الدقيقة 57، بعد تسديدة متقنة استقرت في الشباك، مؤكدة تفوق الفراعنة في اللقاء من حيث الأداء والنتيجة. في المقابل، لم يتمكن المنتخب السعودي من مجاراة الإيقاع المصري طوال المباراة، حيث غابت الفاعلية الهجومية بشكل واضح، وافتقد الفريق للحلول في الثلث الأخير من الملعب، رغم بعض المحاولات الفردية التي لم تشكل خطورة حقيقية على مرمى المنافس. ويأتي هذا الانتصار ضمن استعدادات المنتخبين للاستحقاقات المقبلة، حيث يواصل المنتخب المصري تحضيراته بمواجهة ودية قوية أمام منتخب إسبانيا يوم الثلاثاء المقبل، في اختبار جديد لقياس الجاهزية الفنية قبل المونديال.

Image

كشف حقيقة الخلاف بين أرنولد وتوخيل

كشفت وسائل إعلام بريطانية حقيقة الخلافات المزعومة بين توماس توخيل المدير الفني لمنتخب إنجلترا، وترينت ألكسندر أرنولد الظهير الأيمن لفريق ريال مدريد، بعد استبعاد الأخير من قائمة المنتخب الأخيرة. وذكرت شبكة سكاي سبورت أن العلاقة بين توخيل وألكسندر أرنولد لا تشوبها أي مشاكل، مشيرة إلى أن اللاعب يشعر بخيبة أمل طبيعية نتيجة عدم مشاركته خلال فترة التوقف الدولي الحالية، لكنه لا يزال مصممًا على المنافسة على مركزه في تشكيلة كأس العالم 2026. جاءت التكهنات حول وجود توتر بعد أن نشر ألكسندر أرنولد رسالة عبر حسابه على إنستجرام، كتب فيها: "مدريد ولا شيء آخر"، وهو ما فسّره البعض على أنه غضب من استبعاده واعتبار إنجلترا أقل أولوية من ناديه الإسباني لكن سكاي سبورت أكدت أن هذه العبارة لم تكن موجهة للدلالة على أي موقف تجاه منتخب إنجلترا. وكان توخيل قد علق سابقًا على عدم استدعاء اللاعب قائلًا: "كان قرارًا صعبًا، لا شك في موهبة ترينت أو قدرته على تقديم الإضافة للفريق، لكنه لم يتوافق مع نموذج لعبنا الجديد المبني على الكثافة والايجابية والتداخلات والتراجعات، خاصة في ملف الظهير الأيمن، وهو نموذج مكثف للغاية".

Image

مدرب السنغال يتمسك بأحقية لقب أفريقيا

قال بابي بونا ثياو، مدرب منتخب السنغال لكرة القدم، إن فريقه يظل بطلًا لأفريقيا من وجهة نظره، رغم القرار الذي جرّد المنتخب من اللقب مؤخرًا ومنحه لمنتخب المغرب، مؤكدًا أن حسم البطولات يجب أن يكون داخل أرض الملعب. وفي أول تعليق له منذ قرار لجنة الاستئناف التابعة للاتحاد الإفريقي لكرة القدم، أوضح ثياو أن منتخب بلاده لا يزال يعتبر نفسه صاحب اللقب، مشيرًا إلى أن ما تحقق داخل الملعب لا يمكن تجاهله، وذلك في إشارة إلى نهائي كأس أمم إفريقيا الذي أُقيم في الرباط وشهد انسحابًا مؤقتًا للسنغال احتجاجًا على قرارات تحكيمية. وأضاف المدرب السنغالي خلال مؤتمر صحفي قبل مواجهة بيرو الودية في باريس، أن التركيز الحالي يجب أن ينصب على الاستعدادات الفنية وتجنب الدخول في الجدل الدائر حول القرار القاري، خاصة مع اقتراب الاستحقاقات المقبلة. كما أشار إلى أن الاتحاد السنغالي لكرة القدم تقدم باستئناف إلى محكمة التحكيم الرياضي في سويسرا للطعن في القرار، مؤكدًا أهمية عدم تشتيت تركيز اللاعبين في هذه المرحلة. من جانبه، شدد قائد المنتخب إدريسا جي على أن ما قدمه المنتخب في السنوات الأخيرة يعكس استحقاقه للمنافسة على أعلى الألقاب، موضحًا أن الوصول إلى النهائيات عدة مرات والتتويج سابقًا يعكس عملًا جماعيًا كبيرًا. ويستعد المنتخب السنغالي لمواجهة بيرو وديًا في باريس، قبل أن يلتقي منتخب جامبيا في دكار خلال الأيام المقبلة، وسط استمرار الجدل حول هوية بطل القارة.

Image

الكاف يحسم مصير لقب أفريقيا بالقاهرة

تستعد العاصمة المصرية القاهرة لاستضافة اجتماع اللجنة التنفيذية للاتحاد الإفريقي لكرة القدم، يوم الأحد، وسط اهتمام واسع بالقرارات المنتظر صدورها بشأن عدد من الملفات القارية البارزة. ويُعد هذا الاجتماع الأول للجنة التنفيذية منذ القرار الصادر عن لجنة الاستئناف في الاتحاد الإفريقي، والذي قضى بتجريد منتخب السنغال من لقب كأس أمم إفريقيا 2025، ومنحه لمنتخب المغرب، في خطوة أثارت جدلًا كبيرًا داخل الأوساط الكروية. وكانت السنغال قد لجأت إلى محكمة التحكيم الرياضي للطعن في القرار، مؤكدة أحقيتها باللقب، خاصة بعد خسارتها النهائي بنتيجة 0-3، عقب أحداث المباراة التي شهدت انسحابًا مؤقتًا احتجاجًا على ركلة جزاء احتُسبت في الدقائق الأخيرة أمام منتخب المغرب في 18 يناير الماضي. ومن المنتظر أن يناقش اجتماع الأحد عددًا من السيناريوهات، من بينها مطالبة السنغال بإعادة الميداليات الذهبية وكأس البطولة، الذي كان من المفترض أن يظهر به المنتخب في مباراة ودية أمام بيرو في فرنسا يوم السبت. وفي المقابل، أشارت تقارير إعلامية فرنسية إلى احتمال إعلان الاتحاد الإفريقي لكرة القدم رسميًا تتويج منتخب المغرب بلقب كأس أمم إفريقيا 2025، خلال الاجتماع المرتقب. ومن المقرر أن يعقد باتريس موتسيبي، رئيس الاتحاد الإفريقي، مؤتمرًا صحفيًا عقب الاجتماع، في أول ظهور إعلامي له منذ قرار لجنة الاستئناف، وسط حالة ترقب كبيرة في كل من داكار والرباط.

Image

فينيسيوس يخطف جائزة الأفضل في الريال

تُوّج النجم البرازيلي فينيسيوس جونيور، لاعب ريال مدريد، بجائزة أفضل لاعب في الفريق خلال شهر مارس 2026، بعد أداء مميز لفت الأنظار. وتفوق فينيسيوس في سباق الجائزة على عدد من زملائه، أبرزهم أنطونيو روديجر، فيدريكو فالفيردي، دين هويسين، وأوريلين تشواميني. وشهد الشهر تألقًا كبيرًا للجناح البرازيلي، خاصة خلال مواجهة مانشستر سيتي في ربع نهائي دوري أبطال أوروبا، حيث سجل هدفين في ملعب الاتحاد، وأضاف هدفًا آخر في “سانتياجو برنابيو”. كما لعب دورًا حاسمًا في ديربي مدريد أمام أتلتيكو مدريد، بعدما أحرز هدفين ساعدا فريقه على حسم اللقاء، ومواصلة مطاردة برشلونة على صدارة الدوري الإسباني. وخلال شهر مارس، شارك فينيسيوس في 6 مباريات، سجل خلالها 5 أهداف وقدم تمريرة حاسمة، ليواصل تقديم مستويات مميزة مع الفريق الملكي. وعلى مستوى الموسم بالكامل، خاض اللاعب 43 مباراة في مختلف البطولات، أحرز خلالها 17 هدفًا وصنع 13 آخرين، في حين يحتل ريال مدريد المركز الثاني في جدول ترتيب الليجا برصيد 69 نقطة، بفارق 4 نقاط عن المتصدر برشلونة.

Image

يويفا يفرض غرامة على نادي ليل

فرض الاتحاد الأوروبي لكرة القدم عقوبة مالية على نادي ليل الفرنسي، على خلفية الأحداث التي شهدتها مباراته أمام أستون فيلا الإنجليزي في ذهاب دور الستة عشر من بطولة الدوري الأوروبي. وبحسب ما ذكره موقع “فوت ميركاتو”، فإن الاتحاد الأوروبي قرر تغريم النادي الفرنسي مبلغ 82 ألفًا و750 يورو، بسبب ما رافق اللقاء الذي أُقيم على ملعب “بيير موري” خلال الأسبوع الماضي. وجاءت العقوبة نتيجة استخدام الألعاب النارية من جانب بعض الجماهير، إلى جانب رمي المقذوفات، إضافة إلى تأخير انطلاق المباراة عن موعدها المحدد. وكانت مواجهة الذهاب قد انتهت بفوز أستون فيلا بهدف دون رد، قبل أن يحسم الفريق الإنجليزي مواجهة الإياب أيضًا لصالحه بهدفين دون مقابل، ليضمن التأهل.  وعلى الصعيد المحلي، يحتل ليل المركز الخامس في جدول ترتيب الدوري الفرنسي برصيد 47 نقطة، متأخرًا بفارق الأهداف عن ليون صاحب المركز الرابع، في سباق محتدم على المراكز الأوروبية.

Image

الهلال يطلب إسقاط إيقاف نونيز آسيويًا

تقدمت إدارة نادي الهلال السعودي بطلب رسمي إلى الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، من أجل مراجعة قرار إيقاف المهاجم الأوروجوياني داروين نونيز قبل مواجهة السد القطري في دور الـ16 من دوري أبطال آسيا للنخبة. ويأتي هذا التحرك بعد تأكد غياب نونيز عن المباراة المقبلة بسبب تراكم البطاقات الصفراء، حيث تسعى الإدارة الهلالية إلى إعادة النظر في العقوبة، في ظل التعديلات الجديدة التي طرأت على نظام البطولة. وبحسب ما طُرح في الخطاب، فإن الهلال يستند إلى أن مرحلة دور الـ16 ستقام من مباراة واحدة بدلًا من نظام الذهاب والإياب السابق، إضافة إلى دمج الأدوار الإقصائية في مدينة جدة، ما قد يضاعف تأثير الغيابات على بعض الفرق في هذه المرحلة الحساسة. وترى الإدارة أن هذه التغييرات التنظيمية تستدعي إعادة تقييم بعض العقوبات التراكمية، خاصة مع انتقال البطولة إلى نظام مختلف في الأدوار النهائية، وهو ما دفعها لرفع طلب رسمي للاتحاد القاري. ويستعد الهلال لمواجهة السد القطري يوم 13 أبريل المقبل على ملعب الإنماء بمدينة الملك عبدالله الرياضية في جدة، على أن يواجه المتأهل من هذه المواجهة فريق فيسيل كوبي الياباني في الدور ربع النهائي. وتسعى كتيبة الهلال إلى مواصلة مشوارها في البطولة القارية، في وقت تتجه فيه الأنظار إلى قرار الاتحاد الآسيوي بشأن الطلب المقدم، وما إذا كان سيؤثر على قائمة الفريق في المباراة المرتقبة.

Image

سرقة بعثة غانا في النمسا

تعرضت بعثة منتخب منتخب غانا لحادثة سرقة خلال تواجدها في النمسا، استعدادًا لخوض أولى مبارياتها الودية خلال فترة التوقف الدولي الحالية. ووفقًا لما أورده موقع “غانا ويب”، فقد تم سرقة ساعتين فاخرتين من نوع “رولكس” تخصان بعض لاعبي المنتخب، وتُقدّر قيمتهما بنحو 20 ألف دولار، إلى جانب مبلغ مالي قدره 2250 دولارًا من أحد أفراد الجهاز الفني. وأشار التقرير إلى أن كاميرات المراقبة في مقر إقامة البعثة تعطلت وقت وقوع الحادث، ما صعّب من مهمة تحديد هوية الجاني حتى الآن. ومن المنتظر أن يخوض منتخب “النجوم السوداء” مواجهة ودية أمام منتخب منتخب النمسا، قبل أن يلتقي مع منتخب ألمانيا الاثنين المقبل، في ختام مبارياته الودية خلال التوقف الدولي. وكان المنتخب الغاني قد خسر وديتيه السابقتين أمام منتخب اليابان بهدفين دون رد، ثم أمام منتخب كوريا الجنوبية بهدف دون مقابل، في نتائج زادت من الضغوط على الفريق قبل مواجهاته المقبلة.

Image

«FIFA» يوافق على انضمام ديوب لمنتخب المغرب

حصل الاتحاد المغربي لكرة القدم على موافقة الاتحاد الدولي لكرة القدم «FIFA» لاستكمال إجراءات انضمام عدد من اللاعبين الجدد إلى صفوف المنتخب المغربي، في إطار خطة تدعيم الفريق استعدادًا للاستحقاقات المقبلة، وفي مقدمتها كأس العالم 2026. وشملت قائمة اللاعبين الجدد المدافع عيسى ديوب، لاعب فولهام الإنجليزي، ولاعب الوسط ريان بونيدة، لاعب أياكس الهولندي، إلى جانب خمسة لاعبين آخرين انضموا خلال الفترة الأخيرة، ليرتفع عدد العناصر الجديدة المنضمة إلى المنتخب منذ مارس الماضي إلى 16 لاعبًا. ويأتي هذا التحرك في إطار سعي الجهاز الفني الجديد بقيادة محمد وهبي إلى توسيع قاعدة الاختيارات، ومنح الفرصة لعناصر شابة تنشط في دوريات أوروبية مختلفة، بعضهم سبق له تمثيل منتخبات أوروبية في الفئات السنية دون اللعب للمنتخب الأول. وتشير المعطيات إلى أن اللاعبين الجدد يرتبطون بأصول مغربية، ما يتيح لهم قانونيًا تغيير الجنسية الرياضية وفق لوائح FIFA، خاصة في الحالات التي لم يشارك فيها اللاعب مع المنتخب الأول لبلد آخر في مباريات رسمية. ويستعد المنتخب المغربي للاستفادة من هذه العناصر في مباراتين وديتين أمام الإكوادور في مدريد وباراجواي في فرنسا، ضمن برنامج الإعداد للمونديال، حيث يسعى الطاقم الفني إلى اختبار أكبر عدد ممكن من اللاعبين قبل حسم القائمة النهائية. وتعكس هذه التحركات توجهًا واضحًا نحو تجديد دماء المنتخب المغربي، الذي واصل حضوره القوي عالميًا بعد بلوغه نصف نهائي كأس العالم 2022، مع طموحات أكبر في النسخة المقبلة.