إصابة مفاجئة تهدد عودة نيمار للسامبا!
تلقى النجم البرازيلي نيمار ضربة جديدة في مساعيه لاستعادة مكانه مع منتخب بلاده، بعدما تأكد غيابه عن مباراة فريقه سانتوس أمام ميراسول في الدوري البرازيلي لكرة القدم، المقررة الثلاثاء، بسبب معاناته من إجهاد عضلي متواصل. وأوضح نادي سانتوس أن غياب اللاعب يأتي كإجراء احترازي لتفادي تفاقم الإصابة، غير أن توقيت الغياب أثار كثيرًا من الجدل، خاصة أنه تزامن مع زيارة مدرب منتخب البرازيل كارلو أنشيلوتي إلى ساو باولو لمتابعة اللاعب عن قرب وتقييم حالته الفنية والبدنية. وبحسب تقارير إعلامية، فإن أنشيلوتي قطع رحلة من مدينة ريو دي جانيرو إلى ساو باولو خصيصًا لمشاهدة نيمار خلال المباراة، في إطار متابعة الجهاز الفني لعناصر المنتخب قبل إعلان القائمة المقبلة. غير أن غياب اللاعب عن اللقاء أثار حالة من الدهشة والإحباط داخل أروقة الاتحاد البرازيلي لكرة القدم، إذ كان المدرب الإيطالي يأمل في تقييم مستوى صاحب القميص رقم 10 ميدانيًا. وكان أنشيلوتي قد شدد في تصريحات سابقة على أنه لن يضم إلى المنتخب سوى اللاعبين الجاهزين بدنيًا والقادرين على تلبية متطلبات اللعب الدولي، وهو ما قد يضع مستقبل نيمار مع المنتخب في دائرة الشك، خصوصًا مع اقتراب موعد إعلان القائمة في 16 مارس الجاري استعدادًا لخوض مباراتين وديتين أمام منتخب فرنسا لكرة القدم ومنتخب كرواتيا لكرة القدم يومي 26 و31 من الشهر نفسه. ولم يظهر نيمار بقميص المنتخب البرازيلي منذ أكتوبر 2023، حين تعرض لإصابات قوية في أربطة الركبة أبعدته لفترة طويلة عن الملاعب، رغم أنه يظل الهداف التاريخي للمنتخب برصيد 79 هدفًا في 128 مباراة دولية. ومنذ عودته إلى نادي سانتوس في يناير 2025 قادمًا من الهلال، قدم نيمار لمحات من مستواه المعروف، لكنه واجه صعوبة في الحفاظ على استمراريته بسبب الإصابات المتكررة وعدم الجاهزية البدنية الكاملة. في المقابل، يمتلك المنتخب البرازيلي مجموعة من الخيارات الهجومية الجاهزة، يتقدمها فينيسيوس جونيور ورافينيا وجابرييل مارتينيلي وإندريك وماتيوس كونيا، ما يزيد من صعوبة مهمة نيمار في استعادة مكانه الأساسي. ومن المنتظر أن يواصل أنشيلوتي جولته في الملاعب البرازيلية، إذ سيحضر مباراة بوتافوجو وفلامنجو في ريو دي جانيرو، فيما سيتولى مساعدوه متابعة مباراة سانتوس المقبلة أمام كورينثيانز على ملعب فيلا بيلميرو. ويبدو أن الوقت يضيق أمام نيمار لاستعادة مكانه في المنتخب، في ظل اقتراب الإعلان عن القائمة النهائية المشاركة في كأس العالم 2026، المقررة إقامتها في كندا والولايات المتحدة والمكسيك خلال الفترة من 11 يونيو إلى 19 يوليو.
بلاتيني يفتح جبهة قانونية للدفاع عن سمعته
عاد أسطورة الكرة الفرنسية ميشيل بلاتيني إلى واجهة المشهد الكروي والقانوني مجددًا، بعدما قرر التحرك قضائيًا ضد عدد من المسؤولين السابقين في الاتحاد الدولي لكرة القدم، مؤكدًا عزمه عدم التهاون مع من تسببوا في الإساءة إليه خلال السنوات الماضية. وتأتي هذه الخطوة بعد أشهر من حصول بلاتيني على حكم نهائي بالبراءة من القضاء السويسري في أغسطس 2025، في القضية التي ظلت تلاحقه قرابة عشر سنوات وأثرت بشكل كبير على مسيرته الإدارية، بعدما أطاحت بطموحاته في تولي رئاسة الاتحاد الدولي لكرة القدم. وأوضح بلاتيني أنه تقدم بشكوى تتعلق بالتشهير والإساءة ضد ثلاثة مسؤولين سابقين في الاتحاد الدولي، على خلفية تصريحات علنية أدلوا بها قبل نحو عقد من الزمن بشأن الاتهامات التي كانت موجهة إليه آنذاك، معتبرًا أن تلك التصريحات أسهمت في تشويه صورته أمام الرأي العام قبل صدور أي حكم قضائي. وأشار النجم الفرنسي السابق إلى أن هذه الخطوة قد تكون البداية فقط لمسار قانوني أوسع، مؤكدًا تمسكه بالدفاع عن سمعته واستعادة اعتباره بعد سنوات من الجدل الذي أحاط بالقضية. وكانت التحقيقات قد تناولت دفعة مالية بلغت مليوني فرنك سويسري حصل عليها بلاتيني مقابل عمل استشاري مع الرئيس السابق لـالاتحاد الدولي لكرة القدم السويسري جوزيف بلاتر. غير أن بلاتيني وبلاتر أكدا مرارًا أن المبلغ كان جزءًا من اتفاق شفهي سابق يتعلق بمستحقات مالية مؤجلة، وليس دفعة غير قانونية كما أشارت الاتهامات في البداية. وتسببت هذه القضية، التي تفجرت عام 2015، في إبعاد بلاتيني عن سباق رئاسة الاتحاد الدولي، وهو المنصب الذي كان يُعد أبرز المرشحين له آنذاك، قبل أن تفتح الطريق أمام وصول الرئيس الحالي جياني إنفانتينو إلى رئاسة الفيفا. وفي حديث إعلامي، تطرق بلاتيني أيضًا إلى تقييمه لأداء إنفانتينو، مشيرًا إلى أنه يتمتع بقدرات إدارية جيدة، لكنه لا يرى فيه شخصية سياسية قوية في إدارة العلاقات الدولية داخل عالم كرة القدم، لافتًا إلى أن رئيس الفيفا الحالي يميل إلى التقرب من أصحاب النفوذ والثروات. وتعكس هذه التحركات الجديدة رغبة بلاتيني في طي صفحة طويلة من الجدل القانوني، والعمل على استعادة صورته بعد سنوات من المعارك القضائية التي أثرت على مسيرته كواحد من أبرز نجوم الكرة الفرنسية وأحد الشخصيات المؤثرة في إدارة اللعبة على المستوى الأوروبي والعالمي.
إيقاف لاعبين بالدوري الأمريكي مدى الحياة
أعلنت رابطة الدوري الأمريكي لكرة القدم MLS فرض عقوبة الإيقاف مدى الحياة على لاعبين؛ بسبب تورطهما في مراهنات رياضية، من بينها رهانات مرتبطة بمباريات لفريقيهما. ووفق بيان الرابطة، شملت العقوبة لاعب الوسط الغاني ياو ييوواه (28 عامًا) وزميله الأمريكي من أصول غانية ديريك جونز (29 عامًا)، بعدما كشفت التحقيقات عن قيامهما بوضع رهانات خلال عامي 2024 و2025، في مخالفة واضحة للوائح المسابقة. وأكدت الرابطة أن التحقيق لم يثبت تأثير تلك المراهنات على نتائج المباريات، لكنها أشارت إلى واقعة حدثت في أكتوبر 2024، عندما راهن اللاعبان على حصول جونز على بطاقة صفراء خلال إحدى المباريات، وهو ما حدث بالفعل. كما رجحت التحقيقات احتمال تسريب معلومات داخلية إلى مراهنين آخرين، تتعلق بنيتهما الحصول على إنذار خلال اللقاء. وكان اللاعبان قد أوقفا احترازيًا منذ أكتوبر الماضي في انتظار نتائج التحقيق، قبل أن يتم الإعلان عن العقوبة النهائية بعد اكتمال الإجراءات. وسبق لـياو ييوواه، المتخرج من أكاديمية مانشستر سيتي، أن لعب في عدة دوريات أوروبية بينها تجربة قصيرة مع ليل، قبل انتقاله إلى كولومبوس كرو عام 2022، حيث توج مع الفريق بلقب الدوري عام 2023. وكان قد انضم لاحقًا إلى لوس أنجليس إف سي في 2025 قبل فسخ عقده مطلع العام الجاري. أما جونز فتنقل بين عدة أندية في الدوري الأمريكي، أبرزها فيلادلفيا يونيون وناشفيل وهيوستن دينامو وتشارلوت إف سي، قبل انضمامه إلى كولومبوس كرو في 2024. وتأتي هذه القضية في ظل تزايد التحقيقات المرتبطة بالمراهنات في الولايات المتحدة، خاصة بعد تقنين هذه الممارسة في معظم الولايات، وهو ما أدى إلى ظهور عدد من القضايا المماثلة في بطولات رياضية مختلفة خلال الفترة الأخيرة.
كيف فشل برينتفورد في ضم مرموش وإيزي؟
كشف ماثيو بنهام، مالك نادي برينتفورد، عن عدد من الصفقات التي كان النادي قريبًا من حسمها خلال السنوات الماضية، قبل أن تتعثر في اللحظات الأخيرة، مؤكدًا أن بعض هذه الفرص الضائعة لا يزال يشعر بالندم لعدم إتمامها. وأوضح بنهام أن إدارة النادي كانت تملك فرصة التعاقد مع اللاعب الإنجليزي إيبيريتشي إيزي في عام 2019 مقابل نحو 4 ملايين جنيه إسترليني، كما كان بإمكانها ضم الدولي المصري عمر مرموش في صفقة انتقال حر قبل نحو ثلاثة أعوام. وكان مرموش قد انتقل لاحقًا إلى صفوف آينتراخت فرانكفورت خلال صيف 2023 في صفقة مجانية، بعد انتهاء عقده مع نادي فولفسبورج. وأضاف بنهام أن صيف صعود برينتفورد إلى الدوري الإنجليزي الممتاز شهد أيضًا اقتراب النادي من التعاقد مع لاعبين برزا لاحقًا بشكل لافت، وهما الأوكراني ميخايلو مودريك والإنجليزي مايكل أوليسيه. وأشار إلى أن صفقة مودريك كانت قريبة للغاية، إذ كان من الممكن ضمه مقابل نحو 20 مليون يورو، غير أن بعض التعقيدات في المفاوضات حالت دون إتمامها. أما أوليسيه، فقد حصل على تقييم فني استثنائي من كشافي النادي، لكن برينتفورد تراجع عن الصفقة بسبب الارتفاع الكبير في عمولة وكيله. واختتم بنهام تصريحاته بالتأكيد على أن عمولة الوكيل كانت مبالغًا فيها بدرجة كبيرة، ما دفع إدارة النادي إلى الانسحاب من الصفقة رغم قناعتها التامة بقدرات اللاعب الفنية.
شكوك حول لحاق لاعب الهلال بكلاسيكو الأهلي
أصبح فريق الهلال السعودي مهددًا بفقدان خدمات لاعب وسطه ناصر الدوسري خلال مواجهة الكلاسيكو المرتقبة أمام الأهلي في نصف نهائي كأس خادم الحرمين الشريفين لموسم 2025-2026. وذكرت صحيفة "الرياضية" السعودية أن فرص مشاركة الدوسري في المباراة المرتقبة تراجعت بشكل كبير، حيث من المقرر أن تقام المواجهة 18 من الشهر الجاري على ملعب ملعب الإنماء بمدينة جدة. وأوضحت الصحيفة أن لاعب الوسط مازال يخضع لبرنامج علاجي وتأهيلي بسبب إصابة في إصبع القدم، وذلك تحت إشراف الجهاز الطبي للنادي. وكان الهلال قد أعلن في شهر فبراير الماضي أن فترة غياب اللاعب المتوقعة تتراوح بين ثلاثة وأربعة أسابيع. وفي سياق متصل، شهدت تدريبات الفريق عودة لاعب الوسط مراد هوساوي إلى المشاركة مع المجموعة يوم الأحد الماضي، بعد حصوله على الضوء الأخضر من الجهاز الطبي عقب الاطمئنان على جاهزيته البدنية. وتشير التوقعات إلى ارتفاع فرص تواجده ضمن قائمة الهلال في المباراة المقبلة أمام الفتح.
نجم برشلونة السابق مرشح لتدريب الريال
كشفت تقارير صحفية إسبانية عن دخول المدرب الإسباني الشاب سيسك فابريجاس، المدير الفني لنادي كومو الإيطالي، دائرة اهتمامات نادي ريال مدريد تحسبًا لإسناد المهمة الفنية للفريق في الموسم المقبل. ووفقًا لما ذكره المحلل خورخي بيكون عبر برنامج "إل ديسماركي"، فإن فابريجاس بات ضمن قائمة المدربين الذين لفتوا أنظار مسؤولي النادي الملكي في الفترة الأخيرة، بعد المستويات المميزة التي يقدمها مع كومو في الدوري الإيطالي. ويُقدّر مسؤولو ريال مدريد أسلوب عمل فابريجاس داخل الفريق، إضافة إلى طريقته في التواصل مع اللاعبين وإدارته الفنية للمباريات، وهو ما جعله يُطرح كخيار جاد لتولي تدريب الفريق بداية من الموسم القادم. ورغم ارتباط فابريجاس بمشروع طموح مع نادي كومو، حيث يقود الفريق لنتائج لافتة بوصوله إلى المركز الرابع في جدول ترتيب الدوري الإيطالي بالتساوي مع روما، فإن عرضًا من ريال مدريد قد يكون من بين العروض القليلة القادرة على إقناعه بمغادرة المشروع. وخلال فترة قصيرة لم تتجاوز عامين، نجح فابريجاس في قيادة كومو للصعود من دوري الدرجة الثانية إلى المنافسة على مراكز التأهل لدوري أبطال أوروبا، إلى جانب بلوغ نصف نهائي كأس إيطاليا حيث سيواجه إنتر ميلان. ويبلغ فابريجاس من العمر 38 عامًا، وبدأ مسيرته الكروية في أكاديمية برشلونة، قبل أن يلعب لعدة أندية كبرى مثل أرسنال وتشيلسي وموناكو، قبل أن يعتزل كرة القدم عام 2023 بقميص كومو ويتجه مباشرة إلى عالم التدريب.
أقدم نادٍ بالعالم يبدأ حقبة جديدة
بدأ شيفيلد إف سي مرحلة جديدة في تاريخه الممتد منذ أكثر من 168 عامًا، بعد الإعلان عن هيكل ملكية جديد يهدف إلى الحفاظ على الإرث التاريخي للنادي وإعادة إحياء مكانته، دون إطلاق وعود طموحة مبالغ فيها. ويُعد النادي، الذي تأسس عام 1857 في مدينة شيفيلد، أقدم نادٍ لكرة القدم في العالم، وقد نشأت فيه أولى أشكال اللعبة الحديثة. وكان لاعبو النادي في بداياته يخوضون مباريات داخلية بين أعضاء الفريق، في مواجهات طريفة مثل «المتزوجين ضد العزاب» أو «المحترفين ضد بقية اللاعبين». وأوضح ديفيد بيانكي، أحد أعضاء مجموعة الملاك الجدد من شركة «آي إيه في هولدينجز»، أن التحدي الذي يواجه النادي لا يقتصر على الجانب المالي فحسب، بل يمتد إلى الجانب الثقافي أيضًا، مشيرًا إلى أن كثيرين حول العالم لا يدركون أن كرة القدم الحديثة بدأت في شيفيلد. ويمتلك النادي مكانة تاريخية فريدة، إذ يعد إلى جانب ريال مدريد الناديين الوحيدين اللذين حصلا على وسام الاستحقاق من الاتحاد الدولي لكرة القدم؛ حيث مُنح شيفيلد الوسام باعتباره أقدم نادٍ في العالم، بينما حصل عليه ريال مدريد كأفضل نادٍ في القرن العشرين. كما ارتبط اسم النادي بأساطير اللعبة، إذ كان النجم البرازيلي الراحل بيليه عضوًا فخريًا فيه، وقال خلال زيارة للنادي عام 2007 عبارته الشهيرة: «لولا شيفيلد، لما وجدت كرة القدم». ويرى المالكون الجدد أن إبراز هذه الهوية التاريخية يمكن أن يكون مفتاحًا لجذب الاستثمارات وإعادة بناء النادي، عبر مبادرات متعددة تشمل إنتاج فيلم وثائقي عن تاريخه، إضافة إلى التوسع في مجال الرياضات الإلكترونية. وفي الجانب الرياضي، يلعب فريق الرجال حاليًا في الدرجة التاسعة من نظام الدوري الإنجليزي بعد هبوطه الموسم الماضي، بينما ينافس فريق السيدات في الدرجة الرابعة. كما يدرس مجلس الإدارة إنشاء ملعب جديد وإعادة الفريق إلى مدينة شيفيلد بعد أن خاض مبارياته منذ عام 2001 في بلدة درونفيلد المجاورة. وأكد رئيس النادي الجديد جون ماكلور أن إدارة النادي تركز على خطوات واقعية ومستدامة، بعيدًا عن المقارنات مع تجارب أخرى مثل نادي ريكسهام الذي شهد صعودًا سريعًا في السنوات الأخيرة. ويأمل القائمون على النادي أن يساعد تاريخ شيفيلد الفريد في جذب الدعم والاستثمارات، من أجل تطوير البنية التحتية والأكاديمية وتحقيق الاستقرار على المدى الطويل، مع الحفاظ على إرثه بوصفه أحد أهم رموز نشأة كرة القدم في العالم.
برشلونة يستهدف موهبة دفاعية من توتنهام
كشفت تقارير صحفية عن دخول المدافع الكرواتي الشاب لوكا فوسكوفيتش، لاعب توتنهام هوتسبير والمعار حاليًا إلى هامبورج الألماني، ضمن اهتمامات نادي برشلونة لتدعيم خط الدفاع خلال الفترة المقبلة. وبحسب التقارير، فإن إدارة برشلونة تدرس التعاقد مع المدافع البالغ من العمر 19 عامًا، تحسبًا لرحيل الدنماركي أندرياس كريستنسن عن الفريق في الفترة القادمة. وينتهي عقد كريستنسن مع النادي الكاتالوني في صيف عام 2026، بينما تلقى اللاعب عرضًا من إدارة برشلونة لتمديد تعاقده لمدة موسمين إضافيين، إلا أن المدافع الدنماركي لم يحسم موقفه حتى الآن وما زال يدرس العرض المقدم له. وفي حال قرر كريستنسن عدم التجديد والرحيل عن صفوف الفريق الذي يقوده المدرب الألماني هانزي فليك، فإن برشلونة سيتجه للتعاقد مع مدافع شاب قادر على قيادة الخط الخلفي للفريق خلال السنوات المقبلة. يعد لوكا فوسكوفيتش أحد أبرز المواهب الصاعدة في كرة القدم الكرواتية، حيث لفت الأنظار بقدراته الدفاعية المميزة رغم صغر سنه، ما جعله محل متابعة من عدة أندية أوروبية كبرى. ويمتلك اللاعب عقدًا طويل الأمد مع نادي توتنهام الإنجليزي يمتد حتى عام 2030، فيما تقدر قيمته السوقية بنحو 60 مليون يورو، ويواصل حاليًا تطوير مستواه خلال فترة إعارته مع هامبورج الألماني.
ليفربول في طريق السيتي بكأس إنجلترا
أسفرت قرعة الدور ربع النهائي من كأس الاتحاد الإنجليزي عن مواجهات قوية، يتصدرها الصدام المرتقب بين مانشستر سيتي وغريمه ليفربول في واحدة من أبرز مباريات البطولة هذا الموسم. وتجدد هذه المواجهة فصلًا جديدًا من المنافسة القوية بين الفريقين، بعدما تفوق فريق المدرب بيب جوارديولا على ليفربول مرتين خلال الموسم الحالي، الأولى بثلاثية نظيفة في مانشستر خلال نوفمبر، والثانية بنتيجة 2-1 على ملعب «أنفيلد» في فبراير الماضي. وتعد هذه المواجهة الأولى بين الفريقين في كأس إنجلترا منذ نصف نهائي نسخة 2022، حين نجح ليفربول في حسم اللقاء لصالحه بنتيجة 3-2 في طريقه إلى التتويج باللقب. ويملك ليفربول في رصيده ثمانية ألقاب في البطولة، كان آخرها قبل أربعة أعوام، بينما توج مانشستر سيتي بالكأس سبع مرات، آخرها في عام 2023. في المقابل، يخرج أرسنال لمواجهة خارج أرضه أمام ساوثهامبتون، في لقاء يسعى خلاله فريق المدرب ميكل أرتيتا لمواصلة مشواره نحو تحقيق رباعية تاريخية هذا الموسم. أما تشيلسي فسيستضيف على ملعبه فريق بورت فايل، أحد أندية الدرجة الثالثة، والذي بلغ هذا الدور بعد مفاجأة مدوية بإقصاء سندرلاند في ثمن النهائي. ومن المقرر أن تقام مباريات الدور ربع النهائي خلال عطلة نهاية الأسبوع يومي 4 و5 أبريل، في مرحلة يتوقع أن تشهد منافسة قوية بين الأندية الطامحة لمواصلة الطريق نحو اللقب.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |