عريضة فرنسية لإعادة نصف نهائي المونديال
أطلق عدد من مشجعي المنتخب الفرنسي عريضة إلكترونية للمطالبة بإعادة مباراة نصف نهائي كأس العالم 2026 أمام منتخب إسبانيا، احتجاجًا على قرارات تحكيمية اعتبروها مؤثرة في نتيجة اللقاء. وجاءت هذه الحملة عقب خسارة فرنسا أمام إسبانيا بهدفين دون رد، وهي النتيجة التي أنهت مشوار "الديوك" في البطولة وحرمتهم من بلوغ المباراة النهائية. وركزت العريضة على اللقطة التي سبقت احتساب ركلة الجزاء التي سجل منها ميكيل أويارزابال الهدف الأول، إذ يرى المشجعون أن لامين يامال لمس الكرة بيده خلال بداية الهجمة، قبل أن يرتكب لوكاس ديني المخالفة داخل منطقة الجزاء. وأكد أصحاب العريضة أن هذه اللقطة كان لها تأثير مباشر على سير المباراة، معتبرين أن القرار التحكيمي افتقر إلى العدالة، وطالبوا بمراجعة ما حدث حفاظًا على نزاهة المنافسة. وحظيت العريضة بتفاعل كبير، بعدما تجاوز عدد الموقعين عليها 45 ألف شخص خلال فترة وجيزة، بالتزامن مع الانتقادات التي وجهها المدير الفني للمنتخب الفرنسي ديدييه ديشامب إلى الحكم السلفادوري إيفان بارتون بسبب إدارته للمباراة. ورغم الانتشار الواسع للعريضة، تؤكد التقارير أن إعادة المباراة غير واردة وفقًا للوائح المعمول بها، ولن يكون لهذه المطالب أي تأثير على نتائج البطولة أو جدول منافساتها.
المغرب تحسم مصير محمد وهبي
جدد الاتحاد المغربي لكرة القدم ثقته في المدير الفني للمنتخب الأول، محمد وهبي، مؤكدًا استمراره في قيادة "أسود الأطلس" رغم انتهاء مشوار الفريق في كأس العالم 2026 عند الدور ربع النهائي. وكان المنتخب المغربي قد ودع البطولة بعد خسارته أمام فرنسا بهدفين دون رد، لكنه قدم مستويات مميزة طوال مشواره، أبرزها الإطاحة بمنتخب هولندا بركلات الترجيح، ليواصل حضوره القوي على الساحة العالمية. وخلال اجتماع مجلس إدارة الاتحاد المغربي، الذي عُقد الخميس برئاسة فوزي لقجع، تم التأكيد على استمرار وهبي في منصبه، في إطار الحفاظ على الاستقرار الفني ومواصلة المشروع الرياضي للمنتخب. كما استعرض الاجتماع آخر التحضيرات الخاصة باستضافة المغرب، بالشراكة مع إسبانيا والبرتغال، لنهائيات كأس العالم 2030، حيث شدد لقجع على أهمية بدء الاستعدادات مبكرًا لضمان تنظيم البطولة بأعلى المعايير. وأكد رئيس الاتحاد المغربي أن استضافة المونديال تتطلب تضافر جميع الجهود والعمل بروح جماعية، داعيًا مختلف المنتخبات الوطنية إلى تطوير أساليب عملها ورفع مستوى الأداء بما يتماشى مع طموحات الكرة المغربية خلال المرحلة المقبلة.
الليجا تكتسح نهائي كأس العالم
يفرض الدوري الإسباني حضوره بقوة قبل نهائي كأس العالم 2026، الذي يجمع منتخبي إسبانيا والأرجنتين على ملعب جيرسي في نيويورك، في مشهد يعكس المكانة الكبيرة التي باتت تحتلها "الليجا" على الساحة العالمية. ويضم نهائي المونديال 24 لاعبًا ينشطون في الدوري الإسباني من أصل 52 لاعبًا في قائمتي المنتخبين، بواقع 18 لاعبًا في صفوف إسبانيا و6 لاعبين مع الأرجنتين، ليصبح الدوري الإسباني الأكثر تمثيلًا في المباراة المرتقبة. ويتصدر برشلونة قائمة الأندية الأكثر حضورًا في النهائي، بعدما يشارك بثمانية لاعبين جميعهم ضمن صفوف المنتخب الإسباني، بينما يحضر أتلتيكو مدريد بتسعة لاعبين مرتبطين بالنادي، منهم أربعة يمثلون إسبانيا وخمسة يرتدون قميص الأرجنتين. ويُعد هذا المشهد استثنائيًا، إذ لم يشهد نهائي كأس العالم هيمنة مماثلة من أحد الدوريات الكبرى منذ نهائي مونديال 2006 بين إيطاليا وفرنسا، الذي كان الدوري الإيطالي يفرض خلاله سيطرة واضحة على تشكيلتي المنتخبين. ولم يقتصر نفوذ "الليجا" على المباراة النهائية فقط، إذ شهد الدور نصف النهائي مشاركة 16 لاعبًا من أصل 44 لاعبًا أساسيًا ينشطون في أندية الدوري الإسباني، كما أن اثنين من أصحاب الأهداف الخمسة في المربع الذهبي يلعبان في "الليجا"، وهما ميكيل أويارزابال نجم ريال سوسيداد، وأنتوني جوردون المنضم حديثًا إلى برشلونة.
نجم الأرجنتين يحقق إنجازًا استثنائيًا بالمونديال
واصل أليكسيس ماك أليستر، نجم خط وسط منتخب الأرجنتين، كتابة التاريخ في بطولة كأس العالم 2026، بعدما حقق إنجازًا استثنائيًا عقب تأهل منتخب بلاده إلى المباراة النهائية على حساب إنجلترا. وحجز المنتخب الأرجنتيني مقعده في نهائي المونديال بعد فوزه المثير على إنجلترا بنتيجة 2-1، في المواجهة التي جمعتهما ضمن منافسات الدور نصف النهائي. وكشفت شبكة "أوبتا" المتخصصة في الإحصائيات أن ماك أليستر أصبح أكثر لاعب في تاريخ كأس العالم يخوض مباريات دون أن يتعرض لأي خسارة، بعدما رفع رصيده إلى 13 مباراة متتالية بلا هزيمة. وخلال هذه السلسلة، حقق لاعب ليفربول 11 انتصارًا بقميص المنتخب الأرجنتيني، إلى جانب تعادلين انتهيا بتأهل "التانجو" عبر ركلات الترجيح، ليواصل الحفاظ على سجله المثالي في البطولة. ويستعد ماك أليستر لمواصلة رحلته التاريخية عندما يقود منتخب الأرجنتين في نهائي كأس العالم 2026 أمام منتخب إسبانيا، في المباراة المقرر إقامتها مساء الأحد المقبل، بحثًا عن التتويج باللقب العالمي.
الدوسري يقترب من مغادرة الهلال
كشفت تقارير صحفية سعودية عن تطورات جديدة بشأن مستقبل قائد الهلال السعودي، سالم الدوسري، في ظل التغييرات الفنية التي يشهدها الفريق استعدادًا للموسم الجديد بقيادة المدرب الإيطالي سيميوني إنزاجي. وبحسب ما أوردته صحيفة عكاظ، فإن إدارة الهلال أبلغت اللاعب بأن المدرب لا يعتبره من العناصر الأساسية في مشروعه الفني للموسم المقبل، وهو ما يفتح الباب أمام احتمالية رحيله خلال فترة الانتقالات الصيفية. وأوضحت التقارير أن الإدارة منحت سالم الدوسري حرية اتخاذ القرار بشأن مستقبله، سواء بالبقاء مع الهلال وقبول الدور الذي حدده الجهاز الفني، أو دراسة العروض المقدمة إليه وخوض تجربة جديدة خارج أسوار النادي. ولم يحسم قائد الهلال موقفه حتى الآن، حيث يدرس جميع الخيارات المتاحة بعناية قبل اتخاذ قراره النهائي، في وقت ينتظر فيه الجميع ما ستسفر عنه الأيام المقبلة، خاصة مع التغييرات التي يقودها إنزاجي لإعادة تشكيل الفريق قبل انطلاق الموسم.
هالاند وريث فينيسيوس في ريال مدريد
يدرس نادي ريال مدريد وضع خطة بديلة تحسبًا لاحتمال رحيل النجم البرازيلي فينيسيوس جونيور، في ظل استمرار تعثر مفاوضات تجديد عقده مع النادي. ووفقًا لما ذكره الصحفي كارلوس كاربيو، فإن المفاوضات بين إدارة ريال مدريد وفينيسيوس لم تشهد أي تقدم ملموس خلال الأشهر الماضية، بسبب استمرار الخلاف حول الجوانب المالية للعقد الجديد. وأشار التقرير إلى أن إدارة النادي الإسباني لا ترغب في كسر سقف الرواتب المعتمد داخل الفريق، بينما لا تزال هناك فجوة بين الطرفين بشأن قيمة الراتب السنوي ومكافأة توقيع عقد التجديد. ويمتد عقد فينيسيوس الحالي حتى صيف عام 2027، ما يعني أنه سيكون قادرًا على التفاوض مع الأندية خارج إسبانيا اعتبارًا من يناير من العام نفسه إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق جديد. وفي حال استمرار الأزمة، قد يجد ريال مدريد نفسه أمام خيارين صعبين: بيع اللاعب قبل نهاية عقده للاستفادة ماليًا، أو المخاطرة برحيله مجانًا عقب انتهاء ارتباطه بالنادي. وأضاف التقرير أن إدارة ريال مدريد ترى في النرويجي إيرلينج هالاند، مهاجم مانشستر سيتي، الخيار المثالي لقيادة المشروع الرياضي الجديد في حال غادر فينيسيوس. كما أوضح أن مسؤولي النادي الملكي على دراية بالتكاليف المالية المطلوبة لإتمام صفقة هالاند، بما في ذلك العمولات وبنود التعاقد، وهو ما يجعل مهاجم مانشستر سيتي هدفًا استراتيجيًا على المدى الطويل.
إسبانيا تكتسح التشكيل المثالي لنصف نهائي المونديال
فرض المنتخب الإسباني سيطرته على التشكيل المثالي للدور نصف النهائي من بطولة كأس العالم 2026، بعدما استحوذ لاعبوه على ستة مراكز في القائمة التي كشفت عنها شبكة "سوفا سكور" عقب انتهاء منافسات المربع الذهبي. ونجح المنتخبان الإسباني والأرجنتيني في حجز مقعديهما بالمباراة النهائية، بعدما تفوقت إسبانيا على فرنسا بهدفين دون رد، فيما حسمت الأرجنتين مواجهة إنجلترا لصالحها بنتيجة 2-1. وسيطر لاعبو "لا روخا" على أغلب مراكز التشكيل، بينما خلت القائمة تمامًا من أي لاعب فرنسي، في حين مثل المنتخب الأرجنتيني أربعة لاعبين بقيادة النجم ليونيل ميسي، واقتصر تمثيل المنتخب الإنجليزي على لاعب واحد فقط.
الأنوار السعودي يضم البرازيلي برونو لويز
أعلن نادي الأنوار السعودي تعاقده رسميا مع المهاجم البرازيلي برونو لويز، وذلك لتدعيم خط الهجوم استعدادًا للاستحقاقات المقبلة. ويأتي ذلك في إطار سعي النادي لتعزيز صفوفه بعناصر تمتلك الخبرة والجودة الفنية. ويعتبر لويز من المهاجمين الذين يمتازون بالقوة البدنية والقدرة على التحرك داخل منطقة الجزاء، إلى جانب إجادته إنهاء الهجمات واستغلال الكرات العرضية، كما يتميز باللعب بكلتا القدمين والمساهمة في بناء الهجمات والضغط على دفاعات المنافسين. وأعربت إدارة نادي الأنوار عن ثقتها في أن يشكل اللاعب إضافة فنية للفريق، متمنية له التوفيق في مشواره الجديد، فيما أبدى برونو لويز سعادته بالانضمام إلى النادي، مؤكدًا عزمه على تقديم أفضل ما لديه لإسعاد جماهير الأنوار وتحقيق أهداف الفريق خلال الموسم.
سكالوني يطارد إنجازًا لم يتحقق منذ 1938
بات الأرجنتيني ليونيل سكالوني على أعتاب إنجاز تاريخي قد يخلده في سجلات كأس العالم، عندما يقود منتخب بلاده في نهائي مونديال 2026 أمام إسبانيا، في مواجهة تمنحه فرصة معادلة الرقم الأسطوري الذي يحمله الإيطالي فيتوريو بوتسو منذ نحو 90 عامًا. ونجح سكالوني في قيادة منتخب الأرجنتين إلى التتويج بلقب كأس العالم 2022 في قطر، ليعيد "التانجو" إلى منصة التتويج العالمية، قبل أن يقوده مجددًا إلى نهائي نسخة 2026، ليصبح على بعد خطوة واحدة من الاحتفاظ باللقب للمرة الثانية على التوالي. ويظل فيتوريو بوتسو المدرب الوحيد في تاريخ كأس العالم الذي نجح في الفوز بالبطولة في نسختين متتاليتين، بعدما قاد المنتخب الإيطالي للتتويج بلقبي عامي 1934 و1938، وهو الإنجاز الذي استعصى على جميع المدربين الذين جاءوا بعده. ومنذ توليه تدريب منتخب الأرجنتين في أغسطس 2018، نجح سكالوني في بناء فريق قوي يتمتع بالاستقرار الفني والذهني، ليحقق نتائج استثنائية خلال مسيرته مع "راقصي التانجو". وخاض المدرب الأرجنتيني 102 مباراة، حقق خلالها 79 انتصارًا، مقابل 14 تعادلًا و9 هزائم فقط، في حصيلة تعكس نجاح مشروعه مع المنتخب. وفي كأس العالم 2026، واصل المنتخب الأرجنتيني عروضه المميزة، بعدما حقق الفوز في جميع مبارياته الست، مسجلًا 17 هدفًا مقابل استقبال 6 أهداف، ليحجز مقعده في النهائي بثقة كبيرة، ويمنح سكالوني فرصة ذهبية لكتابة فصل جديد في تاريخ البطولة إذا نجح في قيادة الأرجنتين إلى اللقب أمام إسبانيا.