ليفربول يطرح فيلم القادة بمشاركة نجومه التاريخيين
يستعد نادي ليفربول الإنجليزي لعرض فيلم وثائقي جديد بعنوان «القادة» عبر منصة «أول ريد فيديو» خلال الأسبوع المقبل، في عمل يجمع ثلاثة من أبرز من ارتدوا شارة قيادة الفريق على مدار تاريخه، وهم ستيفن جيرارد، وجرايم سونيس، وفيرجل فان دايك. ويقدم الفيلم حوارًا خاصًا يجمع القادة الثلاثة داخل ملعب أنفيلد، يتناول تجربتهم مع شارة القيادة، والمسؤولية التي صاحبت تمثيل ليفربول، إلى جانب الحديث عن أبرز المحطات التي عاشوها خلال مسيرتهم مع النادي الإنجليزي. وأوضح ليفربول عبر موقعه الرسمي أن الفيلم يجمع أساطير النادي الثلاثة في حوار معمق حول «شرف تمثيل النادي وقيادته»، في لقاء يستعيد من خلاله القادة ذكرياتهم وتجاربهم المختلفة، ويقدم نظرة إلى ما تعنيه قيادة فريق بحجم ليفربول. ويستعرض الفيلم مسيرة جرايم سونيس، الذي كان قائدًا بالفطرة منذ انضمامه إلى ليفربول قادمًا من ميدلسبره عام 1978، قبل أن يتولى شارة القيادة بصورة رسمية في أوائل عام 1982، واستمر في هذا الدور حتى رحيله عن النادي عام 1984. وكانت آخر مباريات سونيس قائدًا لليفربول واحدة من أبرز المواجهات في تاريخ النادي، عندما قاد الفريق تحت قيادة المدرب جو فاجان إلى الفوز على روما في نهائي كأس أوروبا بالعاصمة الإيطالية، ليختتم فترة ارتداء شارة القيادة بأحد أهم الألقاب الأوروبية في تاريخ «الريدز». أما ستيفن جيرارد، فيحتل مكانة خاصة في تاريخ ليفربول، بعدما ارتدى شارة القيادة خلال واحدة من أكثر الفترات ارتباطًا باسمه في تاريخ النادي. وفي عام 2005، أصبح جيرارد رابع قائد من بين خمسة قادة لليفربول يرفع لقب دوري أبطال أوروبا، بعد التتويج التاريخي على حساب ميلان في إسطنبول، خلال مسيرة امتدت 12 عامًا كقائد للفريق. ويشارك فيرجل فان دايك في الفيلم بصفته القائد الحالي لليفربول، بعدما تسلم شارة القيادة خلفًا لجوردان هندرسون عام 2023، ونجح حتى الآن في قيادة الفريق إلى التتويج بلقبين كبيرين، كان آخرهما الدوري الإنجليزي الممتاز موسم 2024-2025. وخلال الحوار، أشار سونيس إلى المكانة الاستثنائية التي يحظى بها القادة الثلاثة، متسائلًا عن عدد اللاعبين الذين أتيحت لهم فرصة قيادة ليفربول، قبل أن يؤكد أنهم محظوظون للغاية بهذه التجربة. من جانبه، تحدث فان دايك عن مفهوم القيادة في ليفربول، موضحًا أن الأمر يبدأ بفهم النادي ومتطلباته، وما يعنيه أن تكون لاعبًا في صفوفه، بينما وجه جيرارد رسالة إلى فان دايك، مستعيدًا ذكرياته مع الفريق، قائلًا إن تلك كانت أفضل أيام حياته، معربًا عن أمنيته لو كان مكانه الآن. ويحمل الفيلم أهمية خاصة لعشاق ليفربول، كونه يجمع ثلاثة أجيال مختلفة من قادة الفريق في مكان واحد، لتبادل الخبرات والذكريات والحديث عن الضغوط والمسؤوليات التي ترافق ارتداء شارة القيادة في أحد أكثر الأندية جماهيرية وتاريخًا في كرة القدم الإنجليزية.
الأهلي يحسم ودية بادالونا بثلاثية
حقق الأهلي المصري فوزًا كبيرًا على بادالونا الإسباني بثلاثة أهداف دون رد، في المباراة الودية التي جمعتهما مساء الأربعاء، ضمن تحضيرات الفريق للموسم الجديد 2026-2027. وأقيمت المباراة خلال معسكر الأهلي المقام حاليًا في إسبانيا، حيث يسعى الجهاز الفني إلى تجهيز اللاعبين بدنيًا وفنيًا والوقوف على جاهزية الصفقات الجديدة قبل انطلاق منافسات الموسم المقبل. وشهد الشوط الأول إهدار المهاجم الجديد سفيان بن جديدة ركلة جزاء لصالح الأهلي، بعدما نجح حارس بادالونا في التصدي لها. وفي الشوط الثاني، أجرى الجهاز الفني للأهلي عدة تغييرات لمنح الفرصة لعدد أكبر من اللاعبين، من بينهم علي محمود وأقطاي عبدالله. ونجح علي محمود في افتتاح التسجيل للأهلي، قبل أن يضيف أقطاي عبدالله الهدف الثاني، ليواصل الثنائي تألقه في أولى خطواتهما مع الفريق بعد انضمامهما خلال فترة الانتقالات الحالية قادمين من إنبي. واختتم أحمد مصطفى زيزو ثلاثية الأهلي بعدما سجل الهدف الثالث في شباك الفريق الإسباني، ليحسم المارد الأحمر المباراة لصالحه بثلاثة أهداف دون مقابل.
غلطة سراي يتحرك لضم نجم أرسنال
كشفت شبكة «سكاي سبورتس» أن نادي غلطة سراي التركي تقدم بعرض رسمي بقيمة 45 مليون يورو للتعاقد مع البرازيلي جابرييل مارتينيلي، جناح أرسنال، خلال فترة الانتقالات الحالية. وحتى الآن، لم يحسم النادي الإنجليزي موقفه من العرض، سواء بالموافقة أو الرفض، في الوقت الذي أصبح فيه مارتينيلي الهدف الأول لجالاتا سراي في سوق الانتقالات. وشهدت الأيام الماضية تصاعد اهتمام غلطة سراي بالحصول على خدمات الجناح البرازيلي، بعدما ارتبط النادي في البداية بعرض أقل بلغت قيمته نحو 40 مليون يورو، قبل أن يقرر رفع قيمة عرضه وتقديمه بشكل رسمي إلى أرسنال. وجاء تحرك النادي التركي بعدما تعثرت محاولاته للتعاقد مع البرتغالي رافائيل لياو، لاعب ميلان، ليحوّل غلطة سراي تركيزه نحو مارتينيلي ويضعه على رأس أولوياته في الميركاتو. ولا يزال مارتينيلي مرتبطًا بعقد مع أرسنال حتى العام المقبل، مع امتلاك النادي اللندني خيارًا لتمديد العقد، وهو ما يمنحه موقفًا قويًا في المفاوضات. وشارك اللاعب البرازيلي في تتويج أرسنال بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز الموسم الماضي، إلا أن مشاركاته الأساسية أصبحت أقل مقارنة بالفترات السابقة، بالتزامن مع تدعيم الفريق لخطه الهجومي بعدد من العناصر الجديدة. ورغم العرض الرسمي المقدم من غلطة سراي، فإن أرسنال لا يبدو مستعدًا للتخلي عن مارتينيلي مقابل 45 مليون يورو، خاصة أن النادي يقدر قيمة اللاعب بمبلغ أكبر.
كيروش يوقف مفاوضاته مع الاتحاد الغاني
قرر البرتغالي كارلوس كيروش، المدير الفني السابق لريال مدريد، إيقاف المفاوضات الجارية مع الاتحاد الغاني لكرة القدم بشأن تجديد عقده مع المنتخب الأول، في ظل خلافات مرتبطة بالمستحقات المالية الخاصة بالفترة الماضية. وذكرت شبكة «سكاي سبورتس»، نقلًا عن تقارير إعلامية غانية، أن كيروش لم يحصل حتى الآن على المقابل المالي المستحق له نظير العمل الذي قام به مع المنتخب الغاني خلال مشاركته في كأس العالم الأخيرة، وهو ما دفع المدرب البرتغالي إلى تعليق المفاوضات مع الاتحاد. وكان كيروش قد تولى قيادة المنتخب الغاني بعقد قصير الأجل خلال الصيف، بهدف الإشراف على الفريق في نهائيات كأس العالم، قبل أن ينتهي الاتفاق عقب مشاركة المنتخب في البطولة. وقدم المنتخب الغاني أداءً متماسكًا في دور المجموعات، حيث تعادل دون أهداف مع المنتخب الإنجليزي، قبل أن تنتهي مغامرته في البطولة بالخروج أمام كولومبيا من دور الـ32. ورغم انتهاء المشاركة المونديالية، أبدى الاتحاد الغاني رغبة واضحة في استمرار كيروش على رأس الجهاز الفني، وفتح معه مفاوضات بشأن توقيع عقد جديد يتولى بموجبه قيادة المنتخب الأول خلال المرحلة المقبلة. إلا أن أزمة المستحقات المالية ألقت بظلالها على المفاوضات، بعدما اشترط المدرب البرتغالي تسوية ما يراه حقوقًا مالية مستحقة قبل المضي قدمًا في أي اتفاق جديد. ويضع موقف كيروش الاتحاد الغاني أمام تحدٍ جديد، خاصة أن استمرار المدرب أصبح مرتبطًا بحل الخلاف المالي أولًا، في الوقت الذي تسعى فيه إدارة الاتحاد إلى الحفاظ على الاستقرار الفني وعدم الدخول في مرحلة جديدة من البحث عن مدرب بديل. ويملك كيروش خبرة طويلة في قيادة المنتخبات والفرق الكبرى، وسبق له العمل مع منتخبات البرتغال وإيران وكولومبيا ومصر، إلى جانب تجربته مع ريال مدريد، وهو ما يجعل استمراره مع غانا خيارًا مهمًا للاتحاد الذي يأمل في البناء على المرحلة الماضية. ومن المنتظر أن تشهد الأيام المقبلة تحركات جديدة من جانب الاتحاد الغاني لمحاولة إعادة المفاوضات إلى مسارها، خصوصًا إذا تم التوصل إلى تسوية بشأن المستحقات المالية، بما قد يمهد الطريق أمام توقيع عقد جديد مع كيروش.
أستون فيلا يقترب من ضم روجيري وأتلتيكو يتحرك
اقترب نادي أستون فيلا الإنجليزي من حسم صفقة التعاقد مع الأرجنتيني ماتيو روجيري، لاعب أتلتيكو مدريد الإسباني، بعدما قطعت المفاوضات بين الناديين مراحل متقدمة، في إطار تحركات الفريق الإنجليزي لتعزيز صفوفه خلال فترة الانتقالات الحالية. وذكرت شبكة «سكاي سبورتس» أن المفاوضات بين أستون فيلا وأتلتيكو مدريد تطورت بشكل ملحوظ، وأن الصفقة باتت قريبة من الاكتمال مقابل حزمة مالية قد تصل إلى 21.4 مليون جنيه إسترليني، أي نحو 25 مليون دولار. ويعمل الناديان حاليًا على استكمال التفاصيل النهائية للاتفاق، وسط توقعات بإتمام انتقال روجيري إلى الدوري الإنجليزي خلال الفترة المقبلة، ليخوض اللاعب الأرجنتيني تجربة جديدة بعد مسيرته مع أتلتيكو مدريد. وفي الوقت نفسه، يقترب أتلتيكو مدريد من إتمام صفقة أخرى تتعلق بلاعب أرجنتيني، حيث أصبح انتقال الظهير ناهويل مولينا إلى روما الإيطالي قريبًا من الحسم، في خطوة قد تمنح النادي الإسباني مساحة مالية وفنية لإعادة ترتيب قائمته قبل إغلاق سوق الانتقالات. وتشير التطورات إلى أن إتمام صفقتي روجيري ومولينا قد يدفع أتلتيكو مدريد إلى التحرك بقوة من أجل التعاقد مع مواطنهما كريستيان روميرو، مدافع توتنهام الإنجليزي، الذي يعد أحد الأهداف الرئيسية للنادي الإسباني في الفترة الحالية. وبحسب التقارير، فإن أتلتيكو مدريد مستعد لتقديم عرض يتراوح بين 34 مليون جنيه إسترليني، أي نحو 40 مليون يورو، و39.5 مليون جنيه إسترليني، بما يعادل 45 مليون يورو، للحصول على خدمات روميرو. ويأتي اهتمام أتلتيكو بروميرو في ظل رغبة المدرب والجهاز الرياضي في تدعيم الخط الخلفي بلاعب يمتلك خبرة كبيرة في المنافسات الأوروبية، إلى جانب معرفته الجيدة بالكرة الإسبانية وقدراته القيادية داخل الملعب. ويمتلك روميرو خيارات أخرى للرحيل عن توتنهام، خاصة مع وجود اهتمام من عدد من الأندية الإيطالية، من بينها إنتر ميلان، إلا أن اللاعب الأرجنتيني يفضل، وفقًا للتقارير، الانتقال إلى أتلتيكو مدريد في حال التوصل إلى اتفاق بين جميع الأطراف. ويشكل عامل رغبة اللاعب عنصرًا مهمًا في المفاوضات المقبلة، خاصة أن أتلتيكو يسعى لاستغلال بيع عدد من لاعبيه لتوفير الموارد اللازمة لإتمام صفقة روميرو، في وقت يعمل فيه النادي على إعادة تشكيل قائمته استعدادًا للموسم الجديد. ومن شأن إتمام انتقال روجيري إلى أستون فيلا ثم رحيل مولينا إلى روما أن يفتح الباب أمام سلسلة من التحركات داخل أتلتيكو مدريد، قد يكون روميرو أبرز حلقاتها، في ظل رغبة النادي في تدعيم دفاعه بلاعب أرجنتيني جديد. وبذلك تبدو الأيام المقبلة حاسمة في سوق انتقالات أتلتيكو مدريد، مع اقتراب النادي من بيع روجيري ومولينا، مقابل تحرك محتمل نحو روميرو، الذي قد يجد نفسه أمام قرار مهم بشأن مستقبله بين الاستمرار في الدوري الإنجليزي أو العودة إلى إسبانيا عبر بوابة أتلتيكو.
البايرن يقترب من تمديد عقد ماكس إيبرل
اقترب نادي بايرن ميونيخ الألماني من تمديد عقد ماكس إيبرل، عضو مجلس الإدارة المسؤول عن الشؤون الرياضية، في ظل رضا إدارة النادي عن العمل الذي يقدمه خلال الفترة الحالية، خاصة فيما يتعلق بإدارة ملف الانتقالات وبناء الفريق للموسم الجديد. وذكرت مجلة «بيلد» الأسبوعية أن هيربرت هاينر، رئيس بايرن ميونيخ، أبلغ إيبرل بموافقته على تمديد العقد، في انتظار استكمال الإجراءات الرسمية والحصول على موافقة المجلس الإشرافي للنادي، باعتباره الجهة صاحبة القرار النهائي في مثل هذه الملفات. وينتهي عقد إيبرل الحالي مع بايرن ميونيخ في منتصف عام 2027، وهو الموعد نفسه الذي ينتهي فيه عقد يان كريستيان دريسين، الرئيس التنفيذي للنادي، الذي تشير التوقعات أيضًا إلى اقترابه من تمديد ارتباطه بالنادي البافاري. ويأتي التحرك لتمديد عقد إيبرل في أعقاب إشادات من جانب إدارة بايرن ميونيخ بطريقة إدارته لملف الانتقالات، حيث نجح النادي خلال فترة الإعداد للموسم الجديد في تدعيم صفوفه بعدد من العناصر، مع الحفاظ في الوقت نفسه على التوازن بين الإنفاق والعائدات من عمليات البيع. وكان أولي هونيس، الرئيس الشرفي لبايرن ميونيخ، قد أشاد مؤخرًا بإيبرل، مثنيًا على الطريقة التي تعامل بها مع سوق الانتقالات، في ظل نجاحه في إتمام عدد من الصفقات المهمة للفريق. وتعاقد بايرن خلال فترة التحضيرات للموسم الجديد مع المدافع الألماني ناثانيال براون قادمًا من آينتراخت فرانكفورت، إلى جانب صانع الألعاب المغربي إسماعيل صيباري، في صفقتين بلغت قيمة كل منهما نحو 50 مليون يورو، وفقًا للتقرير. وتعكس هذه التحركات رغبة النادي في تعزيز تشكيلته بعناصر قادرة على المنافسة محليًا وقاريًا، خصوصًا مع استمرار العمل على تطوير الفريق تحت قيادة الجهاز الفني. وفي الجانب الآخر من سوق الانتقالات، نجح بايرن في الحصول على نحو 30 مليون يورو من عمليات بيع بعض اللاعبين، بينما لا تزال هناك أسماء أخرى مرشحة لمغادرة النادي خلال الفترة المقبلة، ما قد يرفع العائدات ويمنح الإدارة مساحة أكبر لإعادة ترتيب القائمة. ولا يزال النادي يدرس مستقبل عدد من اللاعبين الذين عادوا إلى صفوفه بعد انتهاء فترات إعارتهم، وفي مقدمتهم البرتغالي جواو بالينيا، والفرنسي ساشا بوي، والإسباني بريان سرقسطة، حيث لا يبدو أن الثلاثي ضمن الخطط الأساسية للفريق في الموسم الجديد. ومن المنتظر أن تحسم إدارة بايرن ميونيخ خلال الفترة المقبلة مستقبل إيبرل بشكل رسمي، خاصة أن تمديد عقده سيضمن استمرار المسؤول عن الملف الرياضي لفترة أطول، في وقت يسعى فيه النادي إلى الحفاظ على الاستقرار الإداري وتعزيز مشروعه الرياضي. ويأتي ذلك بالتزامن مع التوقعات بتمديد عقد دريسين أيضًا، ما يعني أن بايرن قد يدخل المرحلة المقبلة باستقرار أكبر على مستوى الإدارة التنفيذية والرياضية، مع استمرار العمل على بناء فريق قادر على المنافسة بقوة على جميع البطولات.
بسبب عقده.. ديباي يفتح النار على كورينثيانز!
اتهم الهولندي ممفيس ديباي نادي كورينثيانز البرازيلي بارتكاب «سلوك غير مقبول» والإخلال باتفاق سابق بين الطرفين، بعدما قرر النادي عدم تجديد عقد المهاجم المخضرم، في خطوة أثارت خلافًا علنيًا بين اللاعب وإدارة الفريق. وانضم ديباي، البالغ من العمر 32 عامًا، إلى كورينثيانز في عام 2024 بعقد يمتد لموسمين، لكنه أصبح لاعبًا حرًا بعد نهاية الاتفاق، بعدما أكد أن النادي تراجع عن اتفاق سبق التوصل إليه بشأن تمديد ارتباطه بالفريق. وكشف اللاعب السابق لمانشستر يونايتد وبرشلونة أن اتفاق التجديد كان قد حصل على موافقة عدد من مسؤولي النادي، قبل أن يتم التراجع عنه لاحقًا، وهو ما دفعه إلى التصعيد والدفاع عن حقوقه. وكتب ديباي عبر حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي: «تم الاتفاق بشكل واضح على تجديد العقد من جانب رئيس النادي، وكذلك الإدارات الرياضية والقانونية والمالية. لكن بعض الأشخاص قرروا مع ذلك الإخلال بهذا الاتفاق». وأضاف: «لم أكن أريد هذا الوضع وحافظت دائمًا على احترامي للنادي طوال هذه العملية، لكنني الآن مضطر إلى الرد بقوة من أجل الحفاظ على حقوقي ومصالحي». وتابع المهاجم الهولندي: «في الأيام المقبلة سأتحدث علنًا، لكن كونوا على ثقة بأنني لن أترك هذا السلوك غير المقبول يمر دون محاسبة». وجاءت تصريحات ديباي بعد إعلان كورينثيانز عدم تمديد عقده، في ظل أسباب مالية تتعلق بوضع النادي وقدرته على تحمل الالتزامات المرتبطة باستمرار اللاعب ضمن صفوفه. وأوضح النادي في بيان رسمي أن قرار عدم التجديد جاء بعدما أصبح من الواضح أن الاستمرار في الالتزام المالي المرتبط بعقد جديد مع ديباي لن يتناسب مع خطة النادي للحفاظ على توازنه المالي وضمان استدامته. وقال كورينثيانز: «أصبح من الواضح أن تحمل التزام جديد بهذا الحجم لن يكون متوافقًا مع التوازن المالي الذي نحتاج إلى الحفاظ عليه لضمان استدامة المؤسسة». وأضاف النادي: «ندرك أن هذا كان قرارًا صعبًا، لكنه كان بلا شك ضروريًا من أجل مستقبل كورينثيانز». وترك ديباي بصمة واضحة خلال فترته مع الفريق البرازيلي، بعدما شارك في 79 مباراة بمختلف المسابقات، سجل خلالها 20 هدفًا، وساهم في تحقيق الفريق لقب كأس البرازيل عام 2025، إلى جانب كأس السوبر البرازيلي في العام الحالي. ويحتل كورينثيانز حاليًا المركز السابع في جدول ترتيب الدوري البرازيلي، ويواجه النادي مرحلة تتطلب ضبط النفقات والحفاظ على الاستقرار المالي، وهو ما دفع الإدارة إلى اتخاذ قرار إنهاء العلاقة التعاقدية مع أحد أبرز لاعبي الفريق. ومن المنتظر أن يعقد أوسمار ستابيلي، رئيس كورينثيانز، مؤتمرًا صحفيًا خلال الأيام المقبلة، للحديث عن ملابسات القرار وتوضيح موقف النادي من تصريحات ديباي والاتفاق الذي تحدث عنه اللاعب. وبينما يستعد كورينثيانز لمرحلة ما بعد ديباي، يترقب جمهور النادي ما سيكشف عنه رئيسه، في وقت ألمح فيه المهاجم الهولندي إلى اتخاذ خطوات للدفاع عن حقوقه، ما قد يفتح الباب أمام تصعيد قانوني أو إداري بين الطرفين خلال الفترة المقبلة.
فطر يهدد افتتاح الليجا في ملعب بالايدوس!
تعتزم رابطة الدوري الإسباني لكرة القدم إجراء معاينة عاجلة لملعب «بالايدوس»، معقل نادي سيلتا فيجو، خلال الساعات المقبلة، بعد الاشتباه في تعرض أرضية الملعب لإصابة فطرية تهدد جاهزيتها لاستضافة مواجهة الفريق أمام أوساسونا، الأحد المقبل، في افتتاح منافسات موسم 2026-2027. وتأتي المعاينة المرتقبة قبل أيام قليلة من انطلاق الموسم الجديد، في ظل مخاوف من عدم صلاحية أرضية الملعب لإقامة المباراة، بعدما أظهرت تقارير إسبانية تعرض العشب لأضرار نتيجة انتشار فطر، ما قد يؤثر على جودة سطح الملعب وسلامة اللاعبين. ونقلت هيئة الإذاعة البريطانية «بي بي سي» عن مصادر مقربة من رابطة الدوري الإسباني أن وفدًا تابعًا للرابطة سيزور ملعب بالايدوس لتقييم حالة أرضيته بشكل مباشر، قبل اتخاذ القرار النهائي بشأن إقامة المباراة في موعدها أو البحث عن حل بديل. ويأتي هذا التحرك في وقت طلب فيه سيلتا فيجو تأجيل المباراة بسبب حالة أرضية ملعبه، بينما تشير المعطيات إلى أن أوساسونا لا يمانع في خوض اللقاء وفق الموعد المحدد سلفًا، ما يضع الرابطة أمام ضرورة حسم الموقف سريعًا قبل انطلاق الموسم. وتبلغ السعة الحالية لملعب بالايدوس نحو 25 ألف متفرج، ويعد من الملاعب التاريخية في كرة القدم الإسبانية، إلا أنه يخضع منذ أكثر من عشرة أعوام لأعمال تطوير وتجديد متواصلة تهدف إلى تحديث مرافقه ورفع قدرته الاستيعابية. ومن المقرر أن يكون الملعب ضمن 11 ملعبًا إسبانيًا تستضيف مباريات بطولة كأس العالم 2030، التي تنظمها إسبانيا والبرتغال والمغرب، ما يمنحه أهمية إضافية ضمن خطط تطوير البنية التحتية الرياضية في إسبانيا. وبعد اكتمال أعمال التطوير، من المنتظر أن ترتفع سعة ملعب بالايدوس إلى ما بين 40 و44 ألف مشجع، ليصبح أكثر قدرة على استضافة المباريات الكبرى والفعاليات الدولية. وكان الملعب قد استضاف في يونيو الماضي مباراة ودية جمعت المنتخب الإسباني بنظيره العراقي، قبل انطلاق مشوار المنتخب الإسباني في بطولة كأس العالم 2026، في اختبار مهم لأرضية الملعب قبل التطورات الأخيرة المتعلقة بالعشب. وتترقب جماهير سيلتا فيجو وأوساسونا قرار رابطة الدوري الإسباني بشأن المباراة الافتتاحية، خاصة أن أي تغيير في الموعد أو الملعب قد يفرض تعديلات على برامج الفريقين في بداية الموسم. ويأمل سيلتا فيجو في معالجة مشكلة أرضية بالايدوس سريعًا وتجنب نقل المباراة أو تأجيلها، بينما ستحدد نتائج المعاينة الفنية المرتقبة مدى قدرة الملعب على استقبال المواجهة، قبل أن تعلن الرابطة موقفها النهائي بشأن انطلاق الموسم في الموعد المحدد.
رومانو شميت يغادر بريمن إلى الكالتشيو
أنهى النمساوي رومانو شميت مسيرته مع فيردر بريمن بعد ست سنوات قضاها داخل صفوف النادي الألماني، بعدما انتقل إلى فروزينوني الصاعد حديثًا إلى دوري الدرجة الأولى الإيطالي، في صفقة بلغت قيمتها 8.5 مليون يورو. وكان شميت، البالغ من العمر 26 عامًا، مرتبطًا بعقد مع فيردر بريمن حتى عام 2027، إلا أن رغبة اللاعب في خوض تجربة جديدة خارج ألمانيا تزامنت مع تلقي النادي عرضًا ماليًا مناسبًا، ليتوصل الطرفان إلى اتفاق بشأن رحيله خلال فترة الانتقالات الحالية. وأكد كليمنس فريتز، المدير الرياضي لفريق فيردر بريمن، أن رحيل شميت يمثل خسارة فنية للنادي، بعدما تحول اللاعب خلال السنوات الماضية إلى أحد أبرز عناصر الفريق وأكثرهم حضورًا. وقال فريتز في بيان للنادي: «برحيل رومانو، نخسر لاعبًا أصبح في السنوات الأخيرة أحد أبرز وجوه فريقنا». وأضاف: «مع ذلك، قدم فروزينوني عرضًا يلبي مصالحنا الاقتصادية وتطلعات رومانو الشخصية»، في إشارة إلى اقتناع النادي بالعرض المقدم، إلى جانب احترام رغبة اللاعب في خوض تجربة جديدة. وشكل شميت عنصرًا أساسيًا في تشكيلة فيردر بريمن خلال السنوات الأخيرة، وترك بصمة واضحة خلال الفترة التي قضاها مع الفريق، بعدما خاض 192 مباراة رسمية، سجل خلالها 18 هدفًا، وصنع 35 هدفًا لزملائه. وكان اللاعب قد انضم إلى بريمن قبل ست سنوات، ونجح تدريجيًا في تثبيت مكانه ضمن التشكيلة الأساسية، قبل أن يصبح أحد أهم عناصر خط الوسط في الفريق، كما وصل إلى المنتخب النمساوي وشارك معه في كأس العالم الأخيرة. ومن جانبه، أعرب شميت عن تقديره للفترة التي قضاها مع النادي الألماني، مؤكدًا أن رحيله يمثل نهاية مرحلة مهمة في مسيرته، لكنه في الوقت نفسه يفتح أمامه بابًا لتحقيق حلم قديم باللعب في إيطاليا. وقال اللاعب: «ستبقى فترة وجودي هنا مميزة في حياتي، والآن أتيحت لي فرصة اللعب في بلد لطالما حلمت باللعب فيه». ويمثل انتقال شميت إلى فروزينوني خطوة جديدة في مسيرته، حيث يستعد لخوض تجربة مختلفة في الدوري الإيطالي، مع فريق صاعد حديثًا إلى دوري الدرجة الأولى، ويأمل أن يسهم بخبرته الدولية وقدراته في خط الوسط في مساعدة ناديه الجديد على تثبيت أقدامه بين كبار الكرة الإيطالية. في المقابل، سيبدأ فيردر بريمن مرحلة البحث عن بديل للاعب الذي كان من الركائز الأساسية للفريق، خاصة أن رحيله جاء بعد سنوات من المشاركة المنتظمة والمساهمة في صناعة الأهداف، ليترك فراغًا يحتاج النادي إلى تعويضه قبل انطلاق الموسم الجديد.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |