Image

للمرة الثانية.. باريس بطلًا لدوري أبطال أوروبا

توج باريس سان جيرمان الفرنسي بلقب دوري أبطال أوروبا للمرة الثانية في تاريخه، بعدما تفوق على أرسنال الإنجليزي في المباراة النهائية للبطولة القارية بنتيجة 4-3 بركلات الجزاء الترجيحية بعد التعادل 1-1، ليضيف إنجازًا جديدًا إلى سجله الأوروبي. وجاء الهدف الأول لأرسنال في الدقيقة 5 عبر الألماني كاي هافيرتز مستغلًا خطأ دفاعي من لاعبي باريس سان جيرمان، قبل أن يتعادل عثمان ديمبيلي للفريق الباريسي في الدقيقة 64 من ركلة جزاء. ونجح الفريق الباريسي في حسم المواجهة أمام أرسنال بعد أداء قوي خلال النهائي، مواصلًا نتائجه المميزة في البطولة، ليؤكد مكانته بين كبار أندية القارة العجوز ويحصد الكأس الأغلى على مستوى الأندية الأوروبية. وشهدت المباراة النهائية منافسة قوية بين الطرفين، قبل أن يفرض باريس سان جيرمان أفضليته ويحسم اللقب لصالحه، بينما اكتفى أرسنال بالمركز الثاني رغم سعيه للتتويج. ويمنح هذا الإنجاز دفعة كبيرة للنادي الفرنسي، الذي عزز خزائنه بلقبه الثاني في دوري أبطال أوروبا.

Image

تغييرات قانونية وابتكارات مرتقبة في مونديال 2026

في عام 1970، تم اعتماد البطاقات الصفراء والحمراء. وفي عام 2018، ظهر حكم الفيديو المساعد (VAR) للمرة الأولى في كأس العالم، بينما في قطر عام 2022 أدى توجيه من الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA) للحكام إلى زيادة كبيرة في الوقت المحتسب بدلا من الضائع في المباريات. ما الذي يمكن توقعه في كأس العالم هذا العام في أمريكا الشمالية؟ لطالما كانت فترات الراحة المخصصة لشرب السوائل شائعة في المباريات التي تُقام في ظروف حارة، لكنها لم تُفرض قط كشرط أساسي في جميع مباريات كأس العالم. سيتغير الوضع هذا العام، مع فترات راحة لشرب السوائل لمدة ثلاث دقائق في منتصف كل شوط، بغض النظر عن حالة الطقس، حتى في المباريات التي تُقام في ظروف باردة أو تحت سقف مغلق. وقال FIFA "لن تكون هناك أي شروط تتعلق بالطقس أو درجة الحرارة، وسيتم تحديد فترات الراحة من قبل الحكم في جميع المباريات، لضمان تكافؤ الفرص لجميع الفرق في جميع المباريات". ويعزو FIFA إدخال فترات الراحة لشرب الماء إلى التزامه برعاية اللاعبين، لكن قد يقول المتشائمون إن قرار تقسيم المباريات فعليا إلى أربعة أشواط يشبه الطريقة التي تُلعب بها بعض الرياضات الأمريكية الرائدة ويناسب القنوات الناقلة الرسمية الأمريكية التي قد تستغل الفرصة من خلال بيع الإعلانات خلال فترات الراحة. تم تطبيق نظام "VAR" في البداية لمراجعة الأخطاء الواضحة والجليّة المحتملة في حالات الأهداف وركلات الجزاء والبطاقات الحمراء المباشرة، وحالات الخطأ في تحديد هوية اللاعب. وفي وقت سابق من هذا العام، أعلن مجلس الاتحاد الدولي لكرة القدم المسؤول عن وضع قوانين اللعبة، أنه سيسمح بتوسيع نطاق عمل نظام "VAR" ليشمل البطاقات الصفراء الثانية والركلات الركنية، وذلك قبل انطلاق كأس العالم. وهذا يعني أنه يمكن الآن إجراء مراجعة في حال طرد لاعب لحصوله على إنذار ثان، بالإضافة إلى حالات البطاقة الحمراء المباشرة. كما سيتمكن "VAR" من مراجعة "الركلات الركنية التي احتُسبت بشكل خاطئ بشكل واضح"، طالما، كما يقول المجلس "تُستكمل المراجعة فورا ودون تأخير استئناف اللعب". سيتم تطبيق عدّ تنازلي لركلات المرمى ورميات التماس والتبديلات في محاولة للحد من إضاعة الوقت. في حال استغرق اللاعب وقتا أطول من اللازم، تنتقل حيازة الكرة إلى الفريق المنافس، ما يعني أن ركلة المرمى قد تتحول إلى ركلة ركنية، أو أن رمية التماس ستنتقل إلى يد المنافس. ويأتي هذا بعد تطبيق حد زمني مدته 8 ثوان على حراس المرمى عند استحواذهم على الكرة والذي بموجبه تُحتسب ركلة ركنية ضدهم إذا استغرقوا وقتا أطول من اللازم. قال مجلس الاتحاد الدولي "إذا رأى الحكم أن رمية التماس أو ركلة المرمى تستغرق وقتا أطول من اللازم أو يتم تأخيرها عمدا، فسيتم بدء عدّ تنازلي مرئي لمدة 5 ثوان". في الوقت نفسه، سيُمنح اللاعبون 10 ثوانٍ لمغادرة الملعب بمجرد ظهور رقمهم على لوحة التبديلات. في حال لم يفعلوا ذلك، فعليهم مغادرة الملعب فورا، ولن يُسمح للبديل بالدخول إلا عند توقف اللعب التالي، بعد مرور دقيقة واحدة على الأقل من اللعب. ويجب على اللاعبين الذين يتلقون العلاج من الإصابة، أو الذين تتسبّب إصابتهم في توقف اللعب، مغادرة الملعب لمدة دقيقة واحدة قبل السماح لهم بالعودة. أعلن "FIFA" الشهر الماضي أنه بات بإمكانه الآن طرد اللاعبين الذين يغطون أفواههم "في مواجهة مع المنافس". جاء هذا الإعلان عقب حادثة وقعت خلال مباراة في دوري أبطال أوروبا في فبراير الماضي، عندما غطى الارجنتيني جيانلوكا بريستياني لاعب وسط بنفيكا البرتغالي، فمه أثناء حديثه مع البرازيلي فينيسيوس جونيور مهاجم ريال مدريد الإسباني. بالإضافة إلى ذلك، صرّح "FIFA" أنه سيُسمح للحكام بطرد أي لاعب يغادر أرض الملعب احتجاجا على قرار تحكيمي. وأضاف "ينطبّق هذا القانون الجديد أيضا على أي مسؤول في الفريق يحرّض اللاعبين على مغادرة أرض الملعب. الفريق الذي يتسبب في إلغاء المباراة سيُعتبر خاسرا لها من حيث المبدأ". وشهد نهائي كأس أمم إفريقيا في يناير الماضي أحداثا مؤسفة أدت إلى انسحاب لاعبي السنغال احتجاجا على ركلة جزاء احتُسبت لصالح المغرب المضيف. عاد اللاعبون في النهاية وفازت السنغال بالمباراة بعد التمديد، لكن الاتحاد الإفريقي لكرة القدم جردهم لاحقا من اللقب، قائلا "إن الأبطال انتهكوا قوانين البطولة بالانسحاب".

Image

سلوت مرشح لقيادة عملاق إيطالي!

دخل الهولندي آرني سلوت دائرة المرشحين بقوة لتولي القيادة الفنية لنادي ميلان الإيطالي خلال الفترة المقبلة، في ظل التحركات التي تقوم بها إدارة "الروسونيري" لإعادة هيكلة الفريق بعد نهاية موسم مخيب للآمال.

Image

أنشيلوتي: نيمار جاهز للمونديال

طمأن الإيطالي كارلو أنشيلوتي، المدير الفني لمنتخب البرازيل، الجماهير بشأن الحالة البدنية للنجم نيمار دا سيلفا قبل انطلاق منافسات كأس العالم، مؤكداً ثقته في جاهزية اللاعب للمشاركة خلال دور المجموعات.

Image

أغلى الصفقات في تاريخ برشلونة

دخل الجناح الإنجليزي أنتوني جوردون قائمة أغلى الصفقات في تاريخ برشلونة، بعد انتقاله إلى النادي الكاتالوني قادمًا من نيوكاسل يونايتد خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية.

Image

أزمة التذاكر تفتح تحقيقات ضد FIFA

تواجه FIFA ضغوطًا متزايدة في الولايات المتحدة بعد تصاعد الانتقادات المتعلقة بسياسات بيع تذاكر كأس العالم، في ظل فتح تحقيقات رسمية ورفع دعاوى قانونية تتعلق بآليات التسعير واتهامات بخلق نقص مصطنع في المعروض من التذاكر بهدف رفع أسعارها. وشهدت الأيام الأخيرة تحركًا من جهات قانونية في عدد من الولايات الأمريكية، بينها نيويورك ونيوجيرسي وكاليفورنيا، للمطالبة بتوضيحات من FIFA حول الأسس التي اعتمدت في تسعير التذاكر وإدارة عملية البيع، وسط مزاعم بوجود ممارسات قد تكون أضرت بالمشجعين الراغبين في حضور المباريات. وامتد الجدل إلى أروقة الكونجرس الأمريكي، حيث طالب عدد من المشرعين بمراجعة آليات التسعير المستخدمة، خاصة مع تزايد الشكاوى بشأن ارتفاع الأسعار رغم استمرار توفر أعداد كبيرة من التذاكر في عدد من الملاعب المستضيفة. وأثارت تقارير إعلامية تساؤلات إضافية بعدما أشارت إلى أن بعض الملاعب لم تنجح في بيع سوى جزء من سعتها قبل فترة قصيرة من انطلاق البطولة، ما فتح الباب أمام انتقادات واسعة بشأن الاستراتيجية التسويقية المتبعة ومدى انعكاسها على إقبال الجماهير. وفي تطور آخر، بدأت جهات رقابية التحقيق في مزاعم تتعلق بطريقة عرض المقاعد وتصنيفها خلال مراحل البيع المختلفة، مع وجود شبهات حول إعادة توزيع بعض الفئات السعرية بصورة قد تؤدي إلى زيادة التكاليف على المشجعين. كما حذرت سلطات حماية المستهلك في الولايات المعنية من أن ثبوت أي ممارسات مضللة أو محاولات للتأثير على الأسعار بشكل غير قانوني قد يترتب عليه اتخاذ إجراءات قانونية إضافية ضد الجهات المسؤولة. ورغم الجدل الدائر، لا تزال تذاكر عدد من المباريات متاحة للبيع، إلا أن الأسعار المرتفعة، إلى جانب تكاليف السفر والإقامة، أثرت على حجم الطلب في بعض المدن المستضيفة، وفق ما تشير إليه البيانات المتداولة. ويتوقع مراقبون أن تعيد FIFA النظر في سياستها التسعيرية خلال الفترة المقبلة إذا استمرت معدلات البيع دون التوقعات، خاصة مع اقتراب موعد انطلاق البطولة، في وقت تتزايد فيه المطالب بتقديم توضيحات رسمية لاستعادة ثقة الجماهير وضمان شفافية عمليات البيع.

Image

أدفوكات سعيد لقيادة كوراساو من جديد

في تطور لافت قبل انطلاق كأس العالم لكرة القدم الشهر المقبل، عاد المدرب الهولندي المخضرم ديك أدفوكات لتولي القيادة الفنية لمنتخب كوراساو، في خطوة جاءت بعد أسابيع من حالة عدم استقرار فني داخل الفريق، أعقبت استقالة مواطنه فريد روتن بشكل مفاجئ. عودة أدفوكات، البالغ من العمر 78 عامًا، أعادت الاستقرار لمنتخب كوراساو الذي يستعد لأول مشاركة في تاريخه ببطولة كأس العالم، بعدما كان المدرب ذاته قد قاد الفريق للتأهل التاريخي في نوفمبر الماضي، قبل أن يبتعد مؤقتًا في فبراير الماضي لأسباب عائلية مرتبطة بمرض ابنته. لكن المشهد الفني في المنتخب شهد منعطفًا جديدًا، بعد سلسلة من الأحداث الداخلية التي أدت إلى رحيل روتن، لتتجه إدارة الكرة في كوراساو مجددًا نحو أدفوكات، الذي وافق على العودة دون تردد، مؤكدًا أن الظروف المحيطة لا تمثل عائقًا بالنسبة له في هذه المرحلة الحساسة. وقال أدفوكات من معسكر إعداد الفريق في مدينة نوردفايك الهولندية إن استقالة روتن كانت قرارًا شخصيًا، مضيفًا أنه لا يرى سببًا للجدل حول عودته، مشيرًا إلى أن الفترة الماضية كانت معقدة داخل المنتخب، لكنها أصبحت الآن خلفهم مع التركيز الكامل على المونديال. وأوضح المدرب الهولندي أنه لم يدخل في تواصل مطوّل مع روتن، سوى لقاء قصير عند تسليم المهمة، مؤكدًا أن قبوله العودة جاء سريعًا ودون تردد، لأن قيادة كوراساو في كأس العالم تمثل تجربة استثنائية بالنسبة له في هذه المرحلة من مسيرته. ويُعد أدفوكات مرشحًا لدخول التاريخ، إذ سيصبح أكبر مدرب سنًا يشارك في نهائيات كأس العالم، في بطولة تقام في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، وسط طموحات متواضعة نسبيًا لمنتخب كوراساو الذي يُعد من أصغر الدول المشاركة في الحدث العالمي. ورغم صعوبة المجموعة التي تضم منتخبات منتخب ألمانيا لكرة القدم ومنتخب الإكوادور لكرة القدم ومنتخب ساحل العاج لكرة القدم، فإن أدفوكات أكد أن فريقه لا يذهب للمشاركة الشكلية، بل يطمح إلى المنافسة ومحاولة تحقيق نتائج مفاجئة، رغم إدراكه لفارق الخبرات والإمكانات. وقال المدرب الهولندي إن مثل هذه البطولات لا تخلو من المفاجآت، مشيرًا إلى أن المنتخبات الصغيرة قادرة أحيانًا على قلب التوقعات، إذا امتلكت الروح الجماعية والانضباط التكتيكي. كما لفت أدفوكات إلى جانب إنساني مهم في استعدادات كوراساو، موضحًا أن الجهاز الفني قرر اصطحاب عائلات اللاعبين إلى البطولة، في محاولة لتخفيف الضغوط النفسية خلال فترة الغياب الطويلة، معتبرًا أن هذا القرار قد يساعد الفريق على الحفاظ على الاستقرار الذهني. وأضاف أن الفارق بين المنتخبات الكبرى وكوراساو لا يقتصر فقط على الجانب الفني، بل يمتد أيضًا إلى ظروف اللاعبين، حيث إن لاعبي المنتخبات الكبرى معتادون على ضغط البطولات، بينما يخوض لاعبو كوراساو تجربة استثنائية تحتاج إلى دعم نفسي إضافي. وختم أدفوكات تصريحاته بالتأكيد على أن هذه المشاركة تمثل لحظة تاريخية لكرة القدم في كوراساو، وأن الهدف الأول هو تقديم صورة مشرفة، مع الإيمان بأن كرة القدم تظل لعبة مفتوحة على كل الاحتمالات، مهما كان حجم الفوارق على الورق.

Image

تاريخ مواجهات أرسنال وباريس قبل النهائي

يستعد أرسنال الإنجليزي وباريس سان جيرمان الفرنسي لخوض مواجهة مرتقبة مساء السبت على ملعب

Image

جلسة تصوير لمنتخب مصر قبل السفر لأمريكا

أجرى منتخب مصر الأول لكرة القدم جلسة تصوير رسمية، قبل ساعات من توجه بعثته إلى الولايات المتحدة الأمريكية، استعدادًا للمشاركة في نهائيات كأس العالم 2026. ومن المقرر أن تغادر بعثة “الفراعنة” السبت إلى الأراضي الأمريكية عبر طائرة خاصة، للدخول في المرحلة الأخيرة من التحضيرات قبل انطلاق البطولة التي تقام لأول مرة بمشاركة 48 منتخبًا، وباستضافة مشتركة بين الولايات المتحدة وكندا والمكسيك. وكان المنتخب المصري قد خاض مباراة ودية أمام منتخب روسيا، انتهت بفوز “الفراعنة” بهدف دون رد، في إطار البرنامج الإعدادي للبطولة، حيث شهد اللقاء تجربة عدد من العناصر والخطط الفنية. ومن المنتظر أن يخوض المنتخب المصري مواجهة ودية أخيرة يوم 6 يونيو المقبل أمام منتخب البرازيل، ضمن خطة الإعداد النهائية قبل الدخول في أجواء المونديال. ويخوض المنتخب المصري منافسات البطولة ضمن المجموعة السابعة إلى جانب منتخبات بلجيكا وإيران ونيوزيلندا، في مجموعة تُعد من المجموعات القوية في النسخة المقبلة من كأس العالم.