Image

الأهلي المصري يواصل صعوده الرقمي عالميًا

كشف تقرير مرصد كرة القدم “CIES” في نسخته الأسبوعية رقم 548 عن استمرار التحول الكبير في خريطة الشعبية الرقمية للأندية حول العالم، حيث برز النصر السعودي كأحد أبرز الأندية خارج القارة الأوروبية من حيث عدد المتابعين على منصات التواصل الاجتماعي، في مؤشر يعكس تنامي الحضور الجماهيري للأندية العربية على الساحة العالمية. ووفقًا للتقرير، حلّ النصر في المرتبة السادسة عشرة عالميًا، والثانية خارج أوروبا، بإجمالي يصل إلى 66 مليون متابع، خلف المتصدر غير الأوروبي فلامنغو، الذي يتصدر قائمة الأندية خارج القارة العجوز بعدد 71.6 مليون متابع، في حين واصل ريال مدريد تربعه على صدارة التصنيف العالمي بإجمالي ضخم بلغ 488 مليون متابع. ويعكس هذا التصنيف اتساع نطاق التأثير الرقمي لكرة القدم عبر مختلف القارات، حيث ضمّت قائمة أفضل 100 نادٍ حول العالم أندية من 25 دولة، في مشهد يؤكد عالمية اللعبة وتنوع قاعدتها الجماهيرية، باستثناء قارة أوقيانوسيا التي غابت عن التمثيل في القائمة. وتصدرت إسبانيا الدول الأكثر حضورًا في القائمة بـ21 ناديًا، مستفيدة من الانتشار الرقمي الكبير للأندية الإسبانية عبر منصات التواصل، تلتها إنجلترا بـ17 ناديًا، ثم البرازيل بـ11 ناديًا، ما يعكس قوة الدوريات الثلاث في صناعة المحتوى الرقمي وتوسيع قاعدة المتابعة العالمية. وعلى مستوى الأندية العربية والأمريكية اللاتينية، برز الحضور القوي للأندية الجماهيرية، حيث جاء الأهلي المصري في المركز الثالث بين أندية العالم خارج أوروبا، بإجمالي 60.1 مليون متابع، ليؤكد استمرار الشعبية الواسعة للأندية المصرية على المنصات الرقمية. أما عالميًا، فقد جاء برشلونة في المركز الثاني بـ442 مليون متابع، يليه مانشستر يونايتد ثالثًا بـ239 مليون متابع، ثم باريس سان جيرمان في المركز الرابع بـ208 ملايين متابع، ما يعكس احتدام المنافسة الرقمية بين عمالقة القارة الأوروبية. وأشار التقرير إلى أن إجمالي متابعي الأندية العشرة الأولى عالميًا بلغ نحو 2.36 مليار متابع، مع تسجيل نمو سنوي بنسبة 3.8%، ما يعكس استمرار التوسع في قاعدة الجماهير الرقمية لكرة القدم عالميًا، مدفوعًا بانتشار المحتوى عبر المنصات الحديثة. وسجل بايرن ميونيخ أعلى معدلات النمو بين الأندية الكبرى بنسبة 11%، في دلالة على نجاح استراتيجياته الرقمية في تعزيز حضوره العالمي. كما أظهر التقرير توزيعًا لافتًا لحصص المتابعين بين المنصات الرقمية، حيث استحوذت كل من إنستغرام وفيسبوك على 31% لكل منهما، تليهما منصة تيك توك بنسبة 17%، ثم يوتيوب بنسبة 5%، فيما توزعت النسبة المتبقية على منصات أخرى بنسبة 16%، ما يعكس التحول المستمر في أنماط استهلاك المحتوى الرياضي عالميًا.

Image

وادي دجلة يعبر طلائع الجيش

حسم فريق وادي دجلة صدارة مجموعة المنافسة على البقاء بالدوري المصري الممتاز لكرة القدم، بعدما تغلب على مضيفه طلائع الجيش 2-صفر في الجولة الثالثة عشرة والأخيرة من منافسات البطولة. وسجل أحمد الشيمي هدف تقدم دجلة في الدقيقة الثالثة من الوقت بدل الضائع للشوط الأول، بينما أضاف يوسف أويا الهدف الثاني في الدقيقة 81. رفع وادي دجلة رصيده إلى 53 نقطة في صدارة مجموعة البقاء، ليضمن بذلك مركزه، حتى ولو فاز الوصيف زد إف سي في مباراته بنفس الجولة علما بأن رصيده 48 نقطة. أما طلائع الجيش فقد تجمد رصيده بهذه الهزيمة عند 37 نقطة في المركز السابع.

Image

محمد صلاح: ضحيت بشبابي لأجل القمة

أكد محمد صلاح أن رحلته الطويلة نحو النجومية لم تكن سهلة، مشيرًا إلى أنه قدّم الكثير من التضحيات الشخصية منذ بداياته الأولى في كرة القدم، حتى أصبح واحدًا من أبرز نجوم اللعبة على مستوى العالم، وقائدًا لجيل مصري صنع حضورًا استثنائيًا في الملاعب الأوروبية. وجاءت تصريحات قائد منتخب مصر في رسالة مؤثرة استعاد خلالها تفاصيل رحلته الاحترافية، متحدثًا عن السنوات الصعبة التي عاشها منذ مغادرته مصر نحو أوروبا، والطموحات التي كانت ترافقه منذ خطواته الأولى في عالم الاحتراف. وقال صلاح إن حلمه منذ البداية لم يكن مرتبطًا فقط بتحقيق البطولات أو النجاحات الفردية، بل كان يسعى أيضًا إلى أن يكون مصدر إلهام للشباب المصري والعربي، وأن يمنحهم الإيمان بإمكانية الوصول إلى أعلى المستويات العالمية من خلال العمل والإصرار. وأشار نجم ليفربول الإنجليزي إلى أن الطريق نحو القمة تطلب منه تضحيات كبيرة، مؤكدًا أنه “ضحى بشبابه” من أجل كرة القدم، في إشارة إلى حجم الالتزام والانضباط الذي فرضه على نفسه طوال سنوات الاحتراف. وأوضح صلاح أن كثيرين ربما شاهدوا النجاحات والأرقام والبطولات، لكنهم لم يروا حجم المعاناة اليومية والتفاصيل الصعبة التي عاشها خلف الكواليس، مؤكدًا أنه كان يتدرب أكثر من مرة يوميًا من أجل تطوير مستواه والمحافظة على جاهزيته البدنية والفنية. وأضاف قائد “الفراعنة” أن مسيرته تجاوزت في بعض مراحلها حتى أحلامه الشخصية، موضحًا أنه لم يكن يتوقع أن تتحول رحلته إلى ما وصفه بـ”القصة الخيالية”، بعدما نجح في تحقيق إنجازات تاريخية مع ناديه ومنتخب بلاده، وسط دعم جماهيري واسع من المصريين والعرب. وخلال مسيرة امتدت لتسعة أعوام مع ليفربول، نجح محمد صلاح في كتابة اسمه بأحرف بارزة في تاريخ النادي الإنجليزي، بعدما قاد الفريق لتحقيق العديد من البطولات الكبرى، أبرزها الدوري الإنجليزي الممتاز مرتين، ودوري أبطال أوروبا، إلى جانب تحقيقه سلسلة من الجوائز الفردية، وفي مقدمتها التتويج بلقب هداف الدوري الإنجليزي أربع مرات. كما أصبح صلاح أحد أبرز الوجوه العالمية في كرة القدم الحديثة، بفضل استمراريته في تقديم مستويات عالية، وتحطيمه العديد من الأرقام القياسية سواء مع ليفربول أو مع منتخب مصر، الذي يقوده حاليًا في مشواره نحو كأس العالم 2026. وتشير التوقعات إلى أن الموسم المقبل سيكون الأخير لصلاح بقميص ليفربول، بعدما اتفق الطرفان على إنهاء الرحلة مع نهاية موسم 2025-2026، في خطوة قد تفتح الباب أمام تجربة جديدة في مسيرة اللاعب، وسط ترقب جماهيري واسع لمعرفة وجهته المقبلة عقب نهاية مشاركة منتخب مصر في كأس العالم. ورغم كل النجاحات التي حققها، شدد صلاح على أنه يشعر بالفخر بما وصل إليه، لكنه يتمنى أن يرى في المستقبل لاعبين قادرين على تجاوز إنجازاته وتحقيق ما هو أكبر، مؤكدًا أن كرة القدم المصرية والعربية تملك الكثير من المواهب القادرة على الوصول إلى القمة إذا توفرت لها الفرصة والعمل الجاد.

Image

سعود عبدالحميد ينضم لمعسكر الأخضر

التحق سعود عبدالحميد بمعسكر المنتخب السعودي المقام حاليًا في مدينة نيويورك الأمريكية، استعدادًا للمشاركة في نهائيات كأس العالم 2026، بعد تأخره عن الانضمام إلى بعثة “الأخضر” بسبب ظروف خاصة تعرض لها خلال الأيام الماضية. وتسببت حادثة سرقة تعرض لها اللاعب أثناء وجوده في العاصمة الهولندية أمستردام في تأخير وصوله إلى المعسكر، بعدما فقد عددًا من مقتنياته الشخصية، من بينها جواز سفره، خلال تواجده هناك لإتمام مراسم عقد قرانه. وسارع الظهير الأيمن لنادي لانس الفرنسي إلى استخراج جواز سفر بديل فور وصوله إلى مدينة جدة قادمًا من فرنسا، قبل أن تتدخل القنصلية الأمريكية لنقل تأشيرته السارية إلى الجواز الجديد وطباعتها بشكل عاجل، ما سهّل إجراءات سفره والتحاقه السريع بمعسكر المنتخب السعودي. ويصل سعود عبدالحميد إلى المعسكر بعد موسم لافت مع فريقه لانس الفرنسي، حيث لعب دورًا بارزًا في تتويج النادي بلقب كأس فرنسا عقب الفوز على نيس بنتيجة 3-1 في المباراة النهائية، ليواصل الظهير السعودي تقديم مستويات قوية عززت مكانته كأحد أبرز المحترفين السعوديين في الملاعب الأوروبية. وبدأ المنتخب السعودي تدريباته في نيويورك بقيادة مدربه اليوناني الجديد جورجيوس دونيس، الذي أعلن قائمة أولية تضم 30 لاعبًا استعدادًا للمونديال، على أن يتم تقليصها لاحقًا إلى 26 لاعبًا قبل انطلاق البطولة. ومن المنتظر أن يخوض “الأخضر” ثلاث مباريات ودية خلال معسكره الإعدادي، تبدأ بمواجهة منتخب الإكوادور يوم السبت، ضمن البرنامج الفني الذي وضعه الجهاز الفني لرفع جاهزية اللاعبين قبل خوض التحدي العالمي المرتقب.

Image

الإسماعيلي يخسر أمام فاركو

تلقى فريق الإسماعيلي، متذيل ترتيب الدوري المصري الممتاز لكرة القدم، هزيمة جديدة أمام ضيفه فاركو بنتيجة 1-2 ضمن منافسات الجولة الـ13 والأخيرة من مرحلة الهبوط، علما بأن الفريقين سبق أن تأكد هبوطهما إلى الدرجة الأدنى. وسجل محمد فخري هدفي فاركو في الدقيقتين 20 و29 بينما أحرز حاتم محمد هدف الإسماعيلي الوحيد، في المباراة التي شهدت حالتي طرد، حيث نال كل من معاذ أحمد من فاركو وعبدالكريم مصطفى من الإسماعيلي بطاقة حمراء. رفع هذا الفوز رصيد فاركو إلى 25 نقطة لكنه يظل بالمركز قبل الأخير، أما الإسماعيلي فتجمد رصيده عند 20 نقطة متذيلا الترتيب.

Image

مدافع أرسنال يخطف أنظار برشلونة

وفقًا لتقارير صحيفة ديلي ميل، يستهدف نادي برشلونة التعاقد مع المدافع الإكوادوري بييرو هينكابي، لاعب أرسنال، ليكون أحد أبرز صفقات الفريق خلال سوق الانتقالات الصيفية المقبلة. وكان هينكابي قد انضم إلى أرسنال قادمًا من باير ليفركوزن على سبيل الإعارة، وقدم مستويات مميزة خلال موسم 2025-2026، حيث شارك في 38 مباراة بجميع البطولات، وساهم بشكل بارز في تتويج الفريق بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز وبلوغه نهائي دوري أبطال أوروبا. وفي ظل إعجاب إدارة أرسنال بأدائه، يدرس النادي تفعيل بند شراء عقده مقابل 45 مليون جنيه إسترليني لضمه بشكل نهائي. من جهة أخرى، وبعد تراجع برشلونة عن فكرة التعاقد مع مدافع إنتر ميلان أليساندرو باستوني، اتجهت أنظار النادي الكاتالوني نحو هينكابي لتعزيز خط الدفاع. ورغم ذلك، لا يزال موقف أرسنال ومدربه ميكيل أرتيتا غير محسوم بشأن مستقبل اللاعب في الموسم القادم، سواء بالإبقاء عليه أو بيعه بشكل نهائي.

Image

نوير وهافيرتز يغيبان عن مران ألمانيا

غاب مانويل نوير وكاي هافيرتز عن المران الأول للمنتخب الألماني لكرة القدم استعدادا للمشاركة في بطولة كأس العالم التي تستضيفها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك. وكان جميع اللاعبين الـ 24 الآخرين متاحين تحت تصرف المدرب جوليان ناجلسمان. ويعاني نوير، الذي يعود للمنتخب الألماني بعد اعتزاله في عام 2024، من إصابة طفيفة في ربلة الساق (السمانة). وفي الوقت نفسه، سينضم هافيرتز، مهاجم أرسنال، إلى الفريق يوم الثلاثاء المقبل، عندما تسافر البعثة إلى الولايات المتحدة. وسينضم هافيرتز بشكل متأخر لأنه سيخوض مع أرسنال المباراة النهائية لبطولة دوري أبطال أوروبا السبت أمام باريس سان جيرمان الفرنسي. ويلتقي المنتخب الألماني مع نظيره الفنلندي في مباراة ودية يوم الأحد المقبل. وسيقف أوليفر باومان، حارس مرمى هوفنهايم، الذي كان تقرر أن يصبح الحارس الأساسي في كأس العالم قبل تراجع نوير عن الاعتزال، في عرين المنتخب الألماني في تلك المباراة الودية. ومن المتوقع أن يكون نوير لائقا ويبدأ المباراة الافتتاحية لكأس العالم ضد كوراساو يوم 14 يونيو المقبل. وتلعب ألمانيا أيضا أمام كوت ديفوار (20 يونيو) والإكوادور (25 يونيو) ضمن المجموعة الخامسة.

Image

نجل أنشيلوتي يقترب من قيادة فريق فرنسي

كشفت تقارير صحفية فرنسية عن اقتراب الإيطالي دافيدي أنشيلوتي من خوض تجربة تدريبية جديدة في الدوري الفرنسي، بعدما أصبح المرشح الأبرز لتولي القيادة الفنية لفريق ليل بداية من الموسم المقبل. وبحسب ما أوردته إذاعة "RMC" الفرنسية، فإن دافيدي، نجل المدرب المخضرم كارلو أنشيلوتي، وافق بالفعل على تدريب ليل خلفًا للمدرب برونو جينيسيو، في خطوة قد تمثل أول تجربة حقيقية له كمدير فني أول داخل القارة الأوروبية. وأكدت التقارير أن المدرب الإيطالي البالغ من العمر 36 عامًا لن ينضم إلى الجهاز الفني للمنتخب البرازيلي بقيادة والده خلال كأس العالم 2026، مفضلًا التركيز على مسيرته التدريبية المستقلة. وتوصل مسؤولو ليل إلى اتفاق شبه نهائي مع دافيدي أنشيلوتي، الذي لا يرتبط حاليًا بأي نادٍ منذ رحيله عن بوتافوجو البرازيلي، بعدما قاد الفريق لفترة قصيرة امتدت بين يوليو وديسمبر 2025. وعلى مدار السنوات الماضية، اكتسب دافيدي خبرات واسعة من خلال عمله ضمن الطاقم الفني لوالده كارلو أنشيلوتي، حيث رافقه في عدة محطات كبرى مع أندية أوروبية عملاقة، أبرزها باريس سان جيرمان وريال مدريد وبايرن ميونيخ ونابولي وإيفرتون. ورغم الحماس الكبير تجاه الصفقة المحتملة، فإن بعض التساؤلات لا تزال تحيط بقدرة دافيدي على قيادة فريق بحجم ليل، خاصة أن النادي الفرنسي سيشارك في النسخة المقبلة من دوري أبطال أوروبا، بعد إنهائه الموسم في المركز الثالث بالدوري الفرنسي خلف باريس سان جيرمان ولانس. ومن المنتظر أن تحسم إدارة ليل الملف بشكل رسمي خلال الأيام المقبلة، تمهيدًا للإعلان عن المدرب الجديد استعدادًا لانطلاق الموسم المقبل.

Image

ودية مرتقبة بين مصر وروسيا

يخوض منتخب مصر الأول لكرة القدم مساء الخميس مواجهة ودية قوية أمام منتخب روسيا على استاد القاهرة الدولي، في إطار استعدادات “الفراعنة” لخوض نهائيات كأس العالم 2026، المقرر إقامتها الشهر المقبل في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك. وتحظى المباراة بأهمية كبيرة بالنسبة للجهاز الفني للمنتخب المصري، في ظل سعيه للوصول إلى أعلى درجات الجاهزية الفنية والبدنية قبل انطلاق المونديال، خاصة أن مواجهة روسيا تُعد اختبارًا قويًا أمام منتخب يمتلك خبرات دولية وإمكانات فنية وبدنية عالية. وكشف إبراهيم حسن مدير منتخب مصر، عن الاتفاق على بعض الجوانب التنظيمية الخاصة بالمباراة، موضحًا أن الجهازين الفنيين اتفقا على إجراء 11 تبديلًا خلال اللقاء، بهدف منح أكبر عدد من اللاعبين فرصة المشاركة والوقوف على جاهزيتهم قبل خوض الاستحقاق العالمي المرتقب. وأضاف أن المباراة ستشهد اللجوء مباشرة إلى ركلات الترجيح في حال انتهاء الوقت الأصلي بالتعادل، ضمن الترتيبات المتفق عليها بين المنتخبين، في خطوة تهدف إلى تدريب اللاعبين على سيناريوهات الحسم التي قد تواجههم خلال البطولة العالمية. وفي أجواء احتفالية منتظرة، تترقب الجماهير أيضًا ظهور الفنان تامر حسني لإحياء الحفل الغنائي المقرر تنظيمه على هامش المباراة، حيث يأتي الحفل ضمن الفعاليات المصاحبة للقاء الودي الكبير على استاد القاهرة. وجاءت إقامة المباراة 28 مايو بعد موافقة شركة العاصمة الإدارية، الراعي الرسمي للمواجهة، وذلك في إطار دعم المنتخب المصري وإتاحة الفرصة أمام الجماهير للاحتفال مع “الفراعنة” بالتزامن مع أجواء عيد الأضحى المبارك، وسط توقعات بحضور جماهيري كبير يجمع بين المتعة الرياضية والفنية. ومن المنتظر أن تشهد المباراة حضورًا جماهيريًا واسعًا، في ظل رغبة عشاق المنتخب المصري في الاطمئنان على جاهزية الفريق قبل خوض منافسات كأس العالم، إلى جانب متابعة الحفل الغنائي المصاحب الذي يمنح الحدث طابعًا احتفاليًا خاصًا. وتُمثل مواجهة روسيا فرصة مهمة أمام الجهاز الفني لتجربة بعض الخطط الفنية والوقوف على جاهزية اللاعبين، سواء الأساسيين أو العناصر البديلة، في ظل ضغط المباريات المتوقع خلال المونديال، والحاجة إلى امتلاك أكبر قدر من الحلول الفنية قبل الدخول في أجواء المنافسة الرسمية.