مانشستر يقلب الطاولة على أتلتيكو وديًا
قلب فريق مانشستر يونايتد الإنجليزي تأخره بهدف إلى فوز ثمين بنتيجة 2-1 على أتلتيكو مدريد الإسباني، في المباراة الودية التي جمعتهما، السبت، ضمن استعدادات الفريقين لخوض منافسات الموسم الجديد
5 أيام تهز عرش إنفانتينو في FIFA!
تواجه قيادة رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم "FIFA" جياني إنفانتينو أزمة جديدة بعد تراجع مقترح إنشاء FIFA Forward Enterprise، وسط انتقادات واسعة من أطراف بارزة في كرة القدم العالمية، وعلى رأسها الاتحاد الأوروبي لكرة القدم "UEFA"، الذي أعلن فقدان الثقة في إدارة إنفانتينو. وجاءت الانتقادات بعد أيام من الجدل الذي أثاره المقترح المتعلق بإطلاق مشروع استثماري خاص، كان يهدف إلى توفير موارد مالية إضافية لتطوير كرة القدم، قبل أن يعلن الاتحاد الدولي سحب الخطة، في خطوة لم تمنع استمرار تداعياتها على صورة رئيس FIFA. وذكرت تقارير إعلامية أن الأزمة أعادت إلى الأذهان الجدل الذي صاحب مشروع دوري السوبر الأوروبي عام 2021، بعدما واجهت الخطة رفضًا واسعًا بسبب المخاوف المتعلقة بطريقة إدارة كرة القدم العالمية ومستقبل توزيع العوائد المالية بين مختلف الأطراف. وشن UEFA هجومًا مباشرًا على قيادة FIFA، مؤكدًا أن الإدارة الحالية لم تفقد ثقة الاتحاد الأوروبي فقط، بل فقدت أيضًا ثقة عدد من أعضاء أسرة كرة القدم الدولية، في واحدة من أقوى الانتقادات التي وُجهت لرئيس FIFA منذ توليه المنصب. وتزايدت التساؤلات حول أسباب اللجوء إلى الاستثمار الخاص في ظل الوضع المالي القوي للاتحاد الدولي، الذي يمتلك احتياطيات مالية كبيرة، ويحقق عوائد ضخمة من البطولات الكبرى، وفي مقدمتها كأس العالم، حيث يرى منتقدو الخطة أن موارد FIFA الحالية قادرة على دعم مشاريع التطوير دون الحاجة إلى مبادرات خارجية. وكان إنفانتينو قد تعهد عند انتخابه رئيسًا لـFIFA عام 2016 بالشفافية، مؤكدًا أن أموال الاتحاد الدولي يجب أن تُستخدم لتطوير كرة القدم وخدمة الاتحادات الوطنية، وليس لأي أهداف أخرى، وهي التصريحات التي عاد منتقدوه للاستشهاد بها خلال الأزمة الحالية. كما أكد الشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة، رئيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم ونائب رئيس FIFA، أهمية عرض أي خطط مستقبلية تؤثر على كرة القدم العالمية على الأعضاء، بصورة واضحة وشفافة وفي التوقيت المناسب. ولم تقتصر الانتقادات على الاتحادات القارية، إذ وصف كيفن لامور، الرئيس التنفيذي للعمليات في FIFA، المشروع بأنه "مشروع شخص واحد"، مشيرًا إلى أن إدارة الاتحاد الدولي تعرضت للتضليل بشأن بعض تفاصيل الخطة، في موقف زاد من حدة الجدل حول المقترح. ورغم تراجع FIFA عن المشروع، فإن آثار الأزمة قد تستمر لفترة، في ظل تصاعد المطالب بضرورة تعزيز الشفافية وإشراك الاتحادات الوطنية في القرارات الكبرى التي تخص مستقبل كرة القدم العالمية. وأكدت التطورات الأخيرة أن إدارة كرة القدم على أعلى المستويات لا ترتبط فقط بالموارد المالية، بل تعتمد أيضًا على الثقة والتوافق بين المؤسسات الرياضية المختلفة، وهو التحدي الأكبر الذي يواجه إنفانتينو خلال المرحلة المقبلة.
كوليبالي يضع الهلال في ورطة
دخل نادي الهلال في أزمة فنية مع اقتراب انطلاق الموسم الجديد، بعد التراجع الملحوظ في مستوى المدافع السنغالي كاليدو كوليبالي خلال فترة الإعداد، وسط انتقادات واسعة طالت اللاعب الذي كان أحد أبرز ركائز الخط الخلفي منذ انضمامه إلى الفريق
الاتحاد القطري يؤيد قرار FIFA الجديد
أعلن الاتحاد القطري لكرة القدم موقفه من المقترح المقدم من رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم "FIFA" جياني إنفانتينو بشأن إنشاء FIFA Forward Enterprise، مؤكدًا دعمه الكامل للجهود الهادفة إلى تطوير كرة القدم وتعزيز نموها في مختلف أنحاء العالم. وأكد الاتحاد القطري، في بيان رسمي، أن سعادة الشيخ حمد بن خليفة بن أحمد آل ثاني، رئيس الاتحاد، رحب بالمقترح الذي يأتي في إطار السعي لخدمة المصلحة العامة لمجتمع كرة القدم الدولي، مشيرًا إلى أن المبادرة تتضمن عددًا من الأفكار التي تستحق الدراسة والنقاش بما يحقق الفائدة للعبة على المدى الطويل. وأوضح البيان أن الاتحاد القطري يرى أهمية إعطاء الأولوية خلال المرحلة المقبلة لوضع استراتيجية موحدة تجمع الاتحادات الوطنية الأعضاء في الاتحاد الدولي، باعتبار أن توحيد الرؤى وتعزيز التعاون بين مختلف الأطراف يمثلان خطوة أساسية قبل المضي في اتخاذ أي قرارات مستقبلية تتعلق بمستقبل كرة القدم العالمية. وشدد الاتحاد على التزامه بدعم المبادرات التي تسهم في الارتقاء بمستوى اللعبة، مؤكدًا مساندته المستمرة لجهود رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم "FIFA" جياني إنفانتينو الرامية إلى تطوير كرة القدم، وتوسيع قاعدة ممارستها، وتعزيز مواردها بما يخدم مصالح الاتحادات الوطنية واللاعبين وجميع عناصر المنظومة الرياضية. ويأتي موقف الاتحاد القطري في وقت تشهد فيه الساحة الكروية الدولية نقاشات واسعة حول مقترح FIFA Forward Enterprise، الذي يهدف إلى استكشاف فرص جديدة للاستثمار وتطوير الموارد المالية للعبة، إلى جانب بحث آليات أكثر فاعلية لدعم مشاريع كرة القدم حول العالم وتعزيز استدامتها. وأكد الاتحاد القطري أن تطوير كرة القدم العالمية يتطلب تعاونًا مشتركًا بين جميع الاتحادات الوطنية، والعمل بروح واحدة من أجل بناء مستقبل أكثر تطورًا للعبة، بما يضمن تحقيق أهدافها الرياضية والتنموية على مختلف المستويات.
فلامنجو يحافظ على عرش جماهيرية البرازيل
واصل نادي فلامنجو تربعه على عرش الشعبية الجماهيرية في البرازيل، بعدما كشف استطلاع رأي أجراه معهد "داتافوليا" عن احتفاظ الفريق القادم من مدينة ريو دي جانيرو بالمركز الأول في قائمة أكثر الأندية امتلاكًا للجماهير داخل البلاد. وأظهرت نتائج الاستطلاع أن 22% من المشاركين أكدوا تشجيعهم لفلامنجو، ليحافظ النادي على صدارته في السلسلة التاريخية للاستطلاعات التي بدأت عام 1993، كما نجح في توسيع الفارق مع أقرب منافسيه كورينثيانز الذي جاء في المركز الثاني بنسبة 14%. وجاء بالميراس في المركز الثالث بعدما حصل على 7% من أصوات المشاركين، بينما احتل ساو باولو المركز الرابع بنسبة 6%، ثم كروزيرو بنسبة 4%، فيما تقاسم فاسكو دا جاما وجريميو المركز الخامس بنسبة 3% لكل منهما. وحصل كل من المنتخب البرازيلي وأندية أتلتيكو مينيرو وإنترناسيونال وسانتوس وفلومينينسي على نسبة 2%، بينما جاءت أندية باهيا وبوتافوجو وفيتوريا وأتلتيكو باراناينسي وسبورت ريسيفي وريمو بنسبة 1% لكل فريق. وأشار الاستطلاع إلى أن 22% من البرازيليين لا يشجعون أي نادٍ، مع ارتفاع هذه النسبة بين النساء إلى 29% مقابل 13% بين الرجال، في مؤشر يعكس اختلاف الاهتمامات الجماهيرية بين الفئات المختلفة. وأُجري الاستطلاع يومي 22 و23 يوليو الماضي، وشمل 2004 أشخاص تبلغ أعمارهم 16 عامًا أو أكثر، في 139 بلدية موزعة على مختلف المناطق الخمس في البرازيل. وأكدت النتائج استمرار تفوق فلامنجو بين الرجال والنساء على حد سواء، حيث حصل النادي على دعم 24% من الرجال مقابل 15% لكورينثيانز، و8% لبالميراس، و7% لساو باولو. أما بين النساء، فبلغت نسبة مشجعات فلامنجو 20%، مقابل 13% لكورينثيانز، و6% لبالميراس، و5% لساو باولو. ويرى التقرير أن النجاحات الرياضية التي حققها فلامنجو خلال السنوات الأخيرة لعبت دورًا كبيرًا في تعزيز مكانته الجماهيرية، بعدما توج بلقب كأس ليبرتادوريس عامي 2022 و2025، إضافة إلى الفوز بالدوري البرازيلي عام 2025، وكأس البرازيل عامي 2022 و2024، وكأس السوبر البرازيلية عامي 2021 و2025. ويؤكد استمرار شعبية فلامنجو أن النادي لا يزال يمثل القوة الجماهيرية الأكبر في كرة القدم البرازيلية، مستفيدًا من تاريخه الكبير ونتائجه القوية التي عززت ارتباط الملايين من المشجعين به داخل وخارج البرازيل.
الأمير علي يطالب بإنهاء سرية انتخابات رئاسة FIFA
طالب الأمير علي بن الحسين، رئيس الاتحاد الأردني لكرة القدم ورئيس اتحاد غرب آسيا، بإلغاء نظام التصويت السري في انتخابات رئاسة الاتحاد الدولي لكرة القدم "FIFA"، مؤكدًا أن المرحلة الحالية تتطلب مزيدًا من الشفافية والمساءلة داخل المؤسسة الكروية العالمية. وجاءت تصريحات الأمير علي عبر حسابه الرسمي على منصة "إكس"، في ظل الجدل المتصاعد حول مشروع إدخال مستثمرين من القطاع الخاص للمشاركة في عوائد مسابقات FIFA، والذي أثار حالة من الانقسام بين عدد من الاتحادات والمسؤولين في كرة القدم العالمية. وقال الأمير علي: "مع كل الجدل الدائر حول الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA)، تواجه كرة القدم العالمية أزمة قيادة واضحة قبيل انتخابات مقبلة.. وبصفتي شخصًا مرّ بهذه التجربة من قبل، أؤمن بأن هناك خطوة واحدة يجب اتخاذها فورًا، وهي إلغاء التصويت السري في انتخابات رئاسة FIFA". وأضاف رئيس اتحاد غرب آسيا أن جميع القرارات الكبرى داخل FIFA أصبحت تُتخذ بصورة علنية، باستثناء انتخابات الرئاسة، مشيرًا إلى أن اختيار الدولة المستضيفة لكأس العالم أصبح يتم عبر إجراءات واضحة، بينما لا تزال عملية انتخاب رئيس الاتحاد الدولي تعتمد على التصويت السري. وأوضح الأمير علي: "مع وجود رئيس ننتخبه كل أربع سنوات، ومجلس يتولى اتخاذ جميع القرارات، فإن التصويت العلني هو الوسيلة الوحيدة لمحاسبتنا، نحن رؤساء الاتحادات الوطنية، أمام جماهير كرة القدم والمسؤولين واللاعبين الذين منحونا أصواتهم". وأشار إلى أن التصويت العلني لا يهدف فقط إلى تعزيز الشفافية، بل يمنح أيضًا حماية أكبر للاتحادات الوطنية التي قد تتعرض لضغوط أو محاولات تأثير عند اتخاذ قراراتها خلف الأبواب المغلقة. وأكد الأمير علي أن اختيار قيادة FIFA يمثل أحد أهم القرارات التي تتخذها الاتحادات الوطنية، باعتباره قرارًا يحدد مستقبل اللعبة واتجاهها خلال السنوات المقبلة، مشددًا على ضرورة أن تتم هذه العملية بطريقة تمنح كل اتحاد استقلالية كاملة. وتأتي تصريحات الأمير علي في وقت تشهد فيه كرة القدم العالمية نقاشات واسعة حول مستقبل إدارة FIFA، قبل الانتخابات المقبلة لرئاسة الاتحاد الدولي، والتي يسعى خلالها الرئيس الحالي جياني إنفانتينو للحفاظ على منصبه وسط جدل متزايد حول بعض الملفات الإدارية والاقتصادية.
بورنموث يضم أنطونيو سيلفا لتدعيم دفاعه
أعلن نادي بورنموث الإنجليزي إتمام تعاقده مع المدافع البرتغالي أنطونيو سيلفا قادمًا من بنفيكا، في صفقة جديدة تهدف إلى تعزيز الخط الخلفي للفريق قبل انطلاق منافسات الموسم الجديد من الدوري الإنجليزي الممتاز. وبحسب تقارير إعلامية، بلغت قيمة انتقال سيلفا إلى بورنموث نحو 26 مليون جنيه إسترليني، ما يعادل قرابة 35 مليون دولار، ليصبح المدافع البرتغالي أحدث صفقات النادي خلال فترة الانتقالات الصيفية. وجاء التعاقد مع اللاعب البالغ من العمر 22 عامًا لتعويض رحيل المدافع الأرجنتيني ماركوس سينيسي، الذي غادر صفوف بورنموث للانضمام إلى توتنهام هوتسبير في صفقة انتقال حر، حيث ترى إدارة النادي أن سيلفا يمتلك الإمكانيات المناسبة لقيادة دفاع الفريق خلال المرحلة المقبلة. ويمتلك أنطونيو سيلفا خبرة كبيرة رغم صغر سنه، بعدما خاض 235 مباراة بقميص بنفيكا في مختلف البطولات، ونجح في فرض نفسه كأحد أبرز المدافعين في الدوري البرتغالي، حيث حصل على جائزة أفضل مدافع في المسابقة خلال موسم 2022-2023، بعد مساهمته في تتويج فريقه بلقب الدوري. كما كان سيلفا ضمن قائمة المنتخب البرتغالي المتوج بلقب دوري الأمم الأوروبية العام الماضي، وسبق له المشاركة مع منتخب بلاده في البطولات الكبرى، ليواصل مسيرته الصاعدة بالانتقال إلى أحد أقوى الدوريات في العالم. وقال تياجو بينتو، رئيس عمليات كرة القدم في بورنموث: "رغم أنه يبلغ من العمر 22 عامًا فقط، فإنه اكتسب بالفعل خبرة استثنائية في أحد أكبر الأندية الأوروبية"، مؤكدًا أن اللاعب يمثل إضافة مهمة للفريق. ويأمل بورنموث أن يمنح انضمام سيلفا المزيد من الصلابة لدفاعه، خاصة أن الفريق يستعد لخوض موسم تاريخي بعدما ضمن مشاركته الأوروبية للمرة الأولى، بحصوله على مقعد في بطولة الدوري الأوروبي عقب نتائجه المميزة الموسم الماضي. ويستهل بورنموث مشواره في الدوري الإنجليزي الممتاز للموسم الجديد بمواجهة قوية أمام مانشستر سيتي يوم 23 أغسطس الجاري، في اختبار مبكر لطموحات الفريق خلال الموسم المقبل.
الاتحاد الألماني يهاجم إنفانتينو
انضم الاتحاد الألماني لكرة القدم للهجوم على السويسري جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA)، بسبب خططه الاستثمارية لكأس العالم والتي تم التخلي عنها، فيما أعلن الاتحادان الهولندي والدنماركي فقدانهما الثقة به. وقال بيرند نويندورف، رئيس الاتحاد الألماني: "يجب الآن إجراء تحقيق شامل في الأحداث المحيطة بهذا المشروع الذي أطلقه جياني إنفانتينو، لقد تصرف رئيس FIFA بشكل أحادي الجانب، وبطريقة مبهمة، وغير مسؤولة تمام فيما يتعلق بكرة القدم". وأضاف: "يجب علينا الآن العمل مع الاتحاد الأوروبي (يويفا) والاتحادات القارية الأخرى لضمان ترسيخ ثقافة مختلفة جذريًا في FIFA، ثقافة يتم من خلالها مناقشة القرارات وتتخذ من جانب الأعضاء". وكان (FIFA) قد أعلن يوم الثلاثاء الماضي عن رغبته في بيع حصص أقلية في شركة مخطط لها للإشراف على حقوقه التجارية وعمليات البطولات لمستثمرين من القطاع الخاص، بحيث تحصل الاتحادات الأعضاء التي ستوافق على ذلك بحلول 19 سبتمبر المقبل على مكافأة قدرها 20 مليون دولار. من جانبه أعلن الاتحاد الأوروبي (يويفا) مقاطعته لفعاليات (FIFA) في حال تم تطبيق ذلك المشروع، فيما رفض الاتحاد الآسيوي واتحاد أمريكا الشمالية والوسطى والكاريبي (كونكاكاف) المقترح المقدم من (FIFA). ويدل ذلك على عدم حصول FIFA وإنفانتينو على أغلبية الأصوات من بين 211 دولة الأعضاء، وأعلن إنفانتينو إلغاء المشروع. ولم يتحدث نويندورف صراحة عن فقدان الاتحاد الألماني ثقته في (FIFA) وإنفانتينو، مثلما حدث من جانب الاتحاد الأوروبي، لكن موقفه حظى بدعم كل من الاتحادين الدنماركي والهولندي. وقال يسبر مولر، رئيس الاتحاد الدنماركي، إنه يتفق تمامًا مع (يويفا) في فقدان الثقة بإفانتينو، مؤكدا أنه لهذا السبب لا يمكنه دعم رئيس (FIFA). وأضاف مولر أن إلغاء تلك الخطط كان القرار الصائب الوحيد وكان متوقعا، في الوقت الذي وقفت فيه كرة القدم الدولية عند مفترق طرق، حيث تتعرض بعض قيم اللعبة لضغوطات. كما أعلن الاتحاد الهولندي أن الأمر لم يحسم بالنسبة له حتى مع سحب المقترح، مؤكدا أن الطريقة التي سارت بها هذه العملية أدت إلى خرق جوهري للثقة في أسلوب قيادة إنفانتينو. وفي بيان له قال الاتحاد الهولندي: "لم يعد لدى الاتحاد أي ثقة في قيادته، هذا ا لوضع يستدعي نقاشا جادا حول مستقبل القيادة في FIFA".
بورنموث يفحص نجم بنفيكا!
اقترب نادي بورنموث الإنجليزي من إتمام التعاقد مع البرتغالي أنطونيو سيلفا، مدافع بنفيكا، خلال فترة الانتقالات الحالية، بعدما أنهى اللاعب الفحص الطبي تمهيدًا للإعلان الرسمي عن الصفقة. وبحسب تقارير إعلامية إنجليزية، أكمل سيلفا الفحوصات الطبية السبت، تمهيدًا لانتقاله إلى صفوف بورنموث في صفقة تقدر قيمتها بنحو 21.4 مليون جنيه إسترليني، بالإضافة إلى 4.3 مليون جنيه إسترليني كحوافز وإضافات مرتبطة بالصفقة. وكان المدافع البرتغالي قد شارك لمدة 90 دقيقة مع بنفيكا أمام سانت جالين السويسري في التصفيات المؤهلة إلى مرحلة الدوري ببطولة الدوري الأوروبي، قبل أن يقترب من خوض تجربة جديدة في الدوري الإنجليزي الممتاز. ويأتي تحرك بورنموث للتعاقد مع سيلفا في ظل حاجة الفريق إلى تدعيم خط الدفاع، خاصة بعد رحيل المدافع ماركوس سينيسي، حيث ترى إدارة النادي أن اللاعب البرتغالي يمتلك المواصفات المطلوبة لتشكيل إضافة قوية للخط الخلفي. ويبلغ أنطونيو سيلفا من العمر 22 عامًا، ويعد من أبرز المدافعين الشباب في الكرة البرتغالية، حيث سبق له تمثيل منتخب بلاده في بطولة كأس العالم 2022، كما كان ضمن قائمة المنتخب المتوج بلقب دوري الأمم الأوروبية عام 2025. ورغم حضوره مع المنتخب البرتغالي في السنوات الماضية، لم يتم استدعاء سيلفا ضمن قائمة بلاده المشاركة في كأس العالم 2026، لكنه يسعى من خلال انتقاله إلى الدوري الإنجليزي لاستعادة مكانته وتعزيز فرص عودته إلى صفوف المنتخب. ويأمل بورنموث أن تمثل الصفقة إضافة جديدة للفريق خلال الموسم المقبل، في ظل رغبة النادي في بناء تشكيلة أكثر قوة قادرة على المنافسة وتحقيق نتائج إيجابية في الدوري الإنجليزي الممتاز.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |