70 ألف شرطي لتأمين موقعة الديوك والأسبان
سيُنشر "70 ألف شرطي ودركي" في فرنسا لتأمين عيد 14 يوليو الوطني ومباراة نصف نهائي مونديال 2026 المقام في أمريكا الشمالية بين فرنسا وإسبانيا، حسب ما أعلنه وزير الداخلية لوران نونيز. وأوضح الوزير الفرنسي في حديثه لـ"بي أف أم تي في" أن هذه العناصر الأمنية "ستنتشر في الصباح كما المساء". ولدى سؤاله عن حجم الجهاز الأمني في باريس، أكد نونيز أن 5 آلاف شرطي ودركي سيعملون منذ العاشرة صباحا على تأمين الموكب العسكري لاحتفالات 14 يوليو في جادة الشانزيليزيه والتي تُعتبر الأخيرة في ولاية الرئيس إيمانويل ماكرون الثانية. وأكد نونيز أن مباراة ربع نهائي المونديال التي جمعت فرنسا والمغرب (2-0) "مرت عموما في أجواء جيدة للغاية". لكن الوزير استدرك "لقد سجلنا بعض الحوادث التي أفضت إلى توقيف 89 شخصا، كما شهدنا وفاة شابة تبلغ 17 عاما في حادث مروع". وشدد نونيز على "عدم التسامح مع أي نوع من الانفلاتات".
بالأرقام.. طريق إسبانيا لمربع مونديال 2026
خاض منتخب إسبانيا مسيرة قوية في بطولة كأس العالم 2026، نجح خلالها في حسم تأهله رسميًا إلى الدور نصف النهائي، ليضرب موعدًا مرتقبًا في مواجهة قوية أمام نظيره الفرنسي بالمربع الذهبي للبطولة.
مستقبل رابيو يثير القلق في ميلان ونابولي يترقب
يترقب نادي ميلان الإيطالي تطورات جديدة بشأن مستقبل لاعب وسطه الفرنسي أدريان رابيو، في ظل دخول نابولي على خط المفاوضات ورغبة مدربه ماسيميليانو أليجري في إعادة العمل مع اللاعب من جديد، بعد فترة ناجحة جمعتهما سابقًا في يوفنتوس.
وفاة قائد منتخب الأرجنتين السابق
أعلن بوكا جونيورز وفاة أنتونيو راتين، أحد أعظم لاعبي خط الوسط الأرجنتينيين الذي شارك في كأس العالم لكرة القدم نسختي 1962 و1966 عن عمر 89 عاما. وقال النادي الأرجنتيني في بيان عبر منصة إكس "ببالغ الحزن، ننعي وفاة أنتونيو أوبالدو راتين، الذي كان مثلا أعلى ورمزا لمؤسستنا. ونقف إلى جانب عائلته وأحبائه في هذه اللحظات العصيبة وداعا يا راتا". وكان راتين، الذي أطلق عليه لقب (راتا) أي الجرذ، خاض 382 مباراة مع بوكا بين عامي 1956 و1970، وسجل 28 هدفا وفاز بلقب الدوري أربع مرات كما ساعد النادي الواقع في بوينس آيرس في الوصول إلى نهائي كأس ليبرتادوريس عام 1963. ومثل الأرجنتين في الفترة من عام 1959 إلى عام 1969، وشارك في كأس العالم عامي 1962 و1966. كان راتين طرفا في واحدة من أكثر الحوادث إثارة للجدل في تاريخ كأس العالم، عندما طُرد من الملعب خلال هزيمة الأرجنتين 1-صفر في دور الثمانية أمام البلد المضيف إنجلترا في ويمبلي عام 1966. ورفض القائد مغادرة الملعب فور طرده، قائلا إنه لم يفهم القرار لأن الحكم الألماني رودولف كريتلاين لم يتحدث الإسبانية. وفي طريقه إلى خارج الملعب، قام راتين بحركة شهيرة إذ قام بثني علم إنجلترا في الراية الركنية وجلس لعدة دقائق على السجادة الحمراء المخصصة للملكة إليزابيث الثانية احتجاجا. واستعاد راتين بعد سنوات ذكريات الواقعة في إحدى المقابلات قائلا "عندما وصلت إلى الزاوية، قمت بلف علم إنجلترا وأهنتهم ثم توجهت إلى السجادة التي كانت تستخدمها الملكة لدخول الملعب وجلست هناك لمدة خمس دقائق تقريبا كانت سجادة حمراء جميلة جدا". وسلطت هذه الحادثة الضوء على مشاكل التواصل بين الحكام واللاعبين من مختلف البلدان، ليستحدث الاتحاد الدولي للعبة (FIFA) نظام البطاقات الصفراء والحمراء في كأس العالم التالية عام 1970. قال راتين في إحدى مقابلاته الأخيرة "لم أرتد سوى قميصين طوال حياتي، قميص بوكا وقميص الأرجنتين". وبعد اعتزاله اللعب، تولى تدريب بوكا لفترة وجيزة في عام 1980 قبل أن يصبح عضوا في مجلس النواب الأرجنتيني عن حزب سياسي من يمين الوسط.
صراع ناري في المونديال.. من يحسم الحذاء الذهبي؟
اشتعل الصراع على جائزة الحذاء الذهبي لهداف كأس العالم 2026، بعدما أسدل الستار على منافسات الدور ربع النهائي من البطولة المقامة في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، حيث شهدت قائمة الهدافين منافسة قوية بين مجموعة من أبرز نجوم كرة القدم العالمية، في مقدمتهم الفرنسي كيليان مبابي والأرجنتيني ليونيل ميسي.
بالأرقام.. مشوار فرنسا بمونديال 2026 قبل نصف النهائي
تأهل منتخب فرنسا إلى الدور نصف النهائي لبطولة كأس العالم 2026، بعد فوزه على نظيره المغربي بهدفين دون رد، في المباراة التي جمعتهما ضمن منافسات الدور ربع النهائي، ليواصل "الديوك" مسيرتهم القوية في المونديال بـ 6 انتصارات متتالية ودون التعرض لأي هزيمة أو تعادل.
والد هالاند: النرويجي تعرض للسرقة أمام إنجلترا
اعتبر آلف إينج هالاند، والد إيرلينج هالاند، نجم المنتخب النرويجي لكرة القدم، أن منتخب بلاده تعرض "للسرقة" في دور الثمانية ببطولة كأس العالم، ولكنه يأمل أن يواصل المنتخب الإنجليزي مواصلة مشواره نحو التتويج بلقب البطولة، بعدما خرج منتخب بلاده. وقال لاعب ليدز يونايتد السابق ووالد مهاجم مانشستر سيتي إن منتخب إنجلترا بقيادة المدرب توماس توخيل "أنقذه الحكم" خلال الفوز 2-1 في ميامي. ألغى الحكم هدفا سجله توربيورن هيجيم، كان سيمنح النرويج التقدم 2-1، بعدما احتسب خطأ على إيرلينج هالاند بداعي دفعه إليوت أندرسون أثناء تنفيذ ركلة ركنية. وردا على منشور للصحفي هنري وينتر عبر منصة "إكس"، كتب هالاند الأب: "أنقذهم الحكم أتمنى أن تفوزوا بكأس العالم الآن، لكنني أشعر أننا تعرضنا للسرقة". وفي منشور سابق، في إشارة إلى الهدف الثاني الحاسم الذي سجله جود بيلينجهام، كتب: "أحسنت يا بيلينجهام.. وأحسنت أيها الحكم". وكانت كاميرات التلفزيون رصدت هالاند الأب في وقت سابق وهو يوجه إشارة بيده (يرفع إصبعين) نحو شخص في المدرجات، بعدما أشار إلى أن جيد سبينس ادعى السقوط للحصول على ركلة جزاء، قبل أن يتراجع الحكم عن قراره بعد تدخل تقنية حكم الفيديو المساعد (VAR).
FIFA يؤكد صحة هدف بيلينجهام
قال الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA)، إنه "لا يوجد دليل" يدعم المزاعم بأن هدف التعادل لإنجلترا في فوزها على النرويج 2-1 بعد التمديد في ربع نهائي كأس العالم في أمريكا الشمالية، كان ينبغي إلغاؤه، بعدما بدا أن الكرة اصطدمت بسلك كاميرا خلال بناء الهجمة. واحتجّ لاعبو النرويج لدى الحكم الفرنسي كليمان توربان بعد هدف جود بيلينجهام في الوقت بدلا من الضائع من الشوط الأول والذي منح التعادل 1-1 على ملعب هارد روك في ميامي. وأظهرت اللقطات لركلة المرمى التي نفذها حارس المرمى أوريان نيلاند والتي بدأت منها اللعبة التي أدت إلى هدف جود بيلينجهام، أن مسار الكرة بدا وكأنه تغيّر فجأة قبل أن تهبط في طريق لاعب وسط إنكلترا إيليوت أندرسون. وبحسب قوانين اللعبة، كان من المفترض أن يؤدي ذلك إلى إيقاف اللعب واستئنافه بإسقاط الكرة إلا أن الاتحاد الدولي أوضح أن جهاز استشعار مدمجا داخل الكرة، وهي التقنية ذاتها التي استُخدمت لإلغاء هدف في خسارة كرواتيا أمام البرتغال في الأدوار الإقصائية سابقا في البطولة، أظهر عدم وجود أي إشارة إلى اصطدام الكرة بالسلك. وجاء في البيان "قبل هدف إنجلترا في الدقيقة 45+2 ضد النرويج، لم يُظهر جهاز الاستشعار في الكرة المتصلة أي ذروة في نبض الكرة أثناء وجودها في الهواء، وبالتالي لا يوجد أي دليل على أن الكرة لامست السلك العلوي وغيّرت مسارها".
مستقبل جوارديولا الغامض يُشعل التكهنات!
بعد نهاية حقبته التاريخية مع فريق مانشستر سيتي الإنجليزي، يترقب عالم كرة القدم الخطوة المقبلة للإسباني بيب جوارديولا، الذي أصبح أحد أبرز الأسماء المتاحة في سوق المدربين، وسط تكهنات بإمكانية خوض تجربة جديدة بعيدًا عن الأندية، وربما قيادة أحد المنتخبات الوطنية خلال المرحلة المقبلة.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |