Image

كليرليك تستحوذ بالكامل على تشيلسي وبولي يرحل

أكد نادي تشيلسي أن مجموعة «كليرليك كابيتال» ستستحوذ على حصص الأقلية المملوكة للشريكين تود بولي ومارك والتر، لتصبح المالك المسيطر بالكامل على النادي المنافس في الدوري الإنجليزي الممتاز. وتأتي الصفقة التي طال انتظارها، وتقدر وسائل إعلام قيمتها بنحو 950 مليون جنيه إسترليني، أي ما يعادل نحو 1.27 مليار دولار، لتضع حدًا لدور بولي كرئيس لمجلس إدارة النادي اللندني. وتعاونت «كليرليك كابيتال»، التي أسسها بهداد إقبالي وخوسيه إي. فليسيانو، مع المالك الشريك هانز يورج ويس، الملياردير السويسري، للاستحواذ على الحصص التي تمثل نحو ربع أسهم النادي. وأكد تشيلسي في بيان أن كليرليك تعتزم مواصلة البناء على المسار الاستراتيجي الحالي للنادي، والاستمرار في تنفيذ الطموحات التي حددتها مجموعة الملاك بشكل مشترك، مشيرًا إلى أن الصفقة لن تؤدي إلى تغييرات في الإدارة اليومية أو الهيكل القيادي أو الاستراتيجية العامة. وكان بولي ووالتر وويس، إلى جانب كليرليك كابيتال، قد استحوذوا على تشيلسي في مايو 2022 من المالك السابق، الملياردير الروسي رومان أبراموفيتش، في صفقة قدرت وسائل إعلام بريطانية قيمتها بنحو 4.25 مليار جنيه إسترليني. وأعرب بولي عن اعتزازه بالفترة التي قضاها رئيسًا لتشيلسي، مؤكدًا أن تولي هذا المنصب كان شرفًا كبيرًا له، كما أشاد بالشراكة التي جمعته مع كليرليك وبقية مجموعة الملاك. وقال بولي إنه يعتز بالقرارات والاستثمارات المشتركة التي اتخذتها المجموعة لدعم نجاح النادي على المديين القريب والبعيد، معربًا عن ثقته في امتلاك تشيلسي جميع المقومات اللازمة لمواصلة نجاحه تحت قيادة كليرليك. وعلى الصعيد الرياضي، يحتل تشيلسي حاليًا المركز السادس في جدول ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز، بعدما حقق انتصارين وتعادلًا واحدًا مقابل هزيمة واحدة في مبارياته الأربع الأولى هذا الموسم.

Image

كلوب يعلن قائمة ألمانيا بـ44 لاعبًا

أعلن يورجن كلوب، المدير الفني للمنتخب الألماني لكرة القدم، قائمة موسعة تضم 44 لاعبًا، قسمهم إلى مجموعتين استعدادًا لأول أربع مباريات تحت قيادته، في خطوة تهدف إلى منح أصحاب الخبرة والوجوه الجديدة فرصة لإثبات أنفسهم، مع التركيز على إدارة أحمال اللاعبين والتعرف بشكل أكبر على العناصر الشابة. وتضم القائمة 16 لاعبًا شاركوا مع ألمانيا في كأس العالم الأخيرة، إلى جانب 16 لاعبًا لم يسبق لهم خوض أي مباراة دولية، فيما يتقدم القائد جوشوا كيميتش قائمة العناصر المختارة. وتقتصر قائمة كل مباراة على 23 لاعبًا، لكن كلوب قرر الاستفادة من البرنامج الذي يتضمن أربع مباريات خلال فترتي التوقف الدولي في سبتمبر وأكتوبر، من أجل تجربة أكبر عدد ممكن من اللاعبين والحصول على انطباعات أوسع عن قدراتهم. وتضم المجموعة الأولى 24 لاعبًا، وستواجه هولندا في أمستردام يوم 24 سبتمبر، ثم اليونان على أرض ألمانيا بعد ثلاثة أيام، بينما تضم المجموعة الثانية 20 لاعبًا إلى جانب عدد من عناصر المجموعة الأولى، وتخوض مواجهة صربيا في ألمانيا يوم الأول من أكتوبر، ثم اليونان في الرابع من الشهر نفسه. وشهدت القائمة عددًا من الوجوه الجديدة، من بينها ميكا باور لاعب سلتيك، وبامباسي كونتي لاعب هوفنهايم، وهينيس بيرنز لاعب أوجسبورج، إلى جانب ثلاثي فرايبورج ماكس روزنفيلدر وفيليب تروي وديري شيرهانت، ويونس ابن طالب لاعب آينتراخت فرانكفورت، وفين يلتش لاعب شتوتجارت، وفيلكس كايدل لاعب إلفرسبرج. كما استدعى كلوب عددًا من اللاعبين الذين غابوا عن كأس العالم، ومن بينهم حارس المرمى مارك أندريه تير شتيجن، والجناحان سيرج نابري وكريم أديمي، في وقت ضمت فيه القائمة كذلك عناصر عائدة من الإصابات أو المشكلات الصحية، مثل نيكو شلوتربيك وجمال موسيالا. وقال كلوب خلال مؤتمر صحفي استمر 70 دقيقة: «كان إعداد القائمة ممتعًا. أريد التعرف على أكبر عدد ممكن من اللاعبين، والحصول على أكبر قدر ممكن من الانطباعات عنهم»، مشيرًا إلى أن الجهاز الفني يرى الكثير من الإمكانات والمواهب التي يمكن أن تشكل مستقبل المنتخب. وأضاف المدرب الألماني أن الهدف لا يتمثل في التركيز على العناصر التي يفتقدها المنتخب، وإنما على اللاعبين المتاحين والإمكانات الموجودة، مؤكدًا رغبته في أن يخوض اللاعبون هذه المرحلة بعقلية «الاستمتاع تحت الضغط». وتأتي هذه الاختيارات ضمن خطة كلوب لإعادة بناء المنتخب الألماني، بعد توليه المسؤولية خلفًا لجوليان ناجلسمان، مع التركيز على إعداد مجموعة قادرة على المنافسة في الاستحقاقات الكبرى المقبلة، وفي مقدمتها بطولة كأس أمم أوروبا 2028. ويتيح نظام المباريات لكلوب فرصة تنفيذ خطته من خلال الاعتماد على مجموعتين، حيث يتجمع اللاعبون الـ24 الأوائل الاثنين في معسكر المنتخب بمدينة هرتسوجن أوراخ، قبل أن ينضم عدد من لاعبي المجموعة الثانية بعد مباراة اليونان. ويعتزم كلوب التعامل بحذر مع عودة شلوتربيك ونابري وموسيالا، من خلال إبقائهم ضمن المجموعة الثانية أيضًا، بما يمنحهم فرصة لاستعادة إيقاع المباريات تدريجيًا. كما يوجد حارس أوجسبورج فين دامن ضمن المجموعتين، بينما سيستمر عدد محدود من اللاعبين لخوض المباراتين المتبقيتين. وأكد كلوب أن تير شتيجن سيحرس مرمى ألمانيا في المباراة الأولى أمام هولندا في أمستردام، مشيرًا إلى جاهزيته البدنية وخبرته، بينما أوضح أن كيميتش سيعود إلى مركز خط الوسط الذي يشغله مع بايرن ميونيخ، بعد استخدامه في مركز الظهير الأيمن خلال فترة ناجلسمان. ورغم القائمة الموسعة، غاب عدد من الأسماء البارزة، من بينهم مهاجم شتوتجارت دينيز أونداف، وليروي ساني مهاجم غلطة سراي، وحارس هوفنهايم أوليفر باومان، فيما لم يعد مانويل نوير وأنطونيو روديجر متاحين للمنتخب بعد اعتزالهما اللعب الدولي.

Image

فاتسكه يطالب برحيل إنفانتينو بسبب 3 قضايا

انضم هانز يواكيم فاتسكه، رئيس رابطة الدوري الألماني، إلى بيرند نويندورف، رئيس الاتحاد الألماني لكرة القدم، في المطالبة برحيل جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم FIFA، وسط تصاعد الانتقادات الموجهة إلى قيادة الاتحاد الدولي خلال الفترة الأخيرة. وقال فاتسكه خلال مشاركته في مهرجان «بيج بانج» للذكاء الاصطناعي في برلين، إن إنفانتينو «عليه أن يرحل»، مؤكدًا عدم وجود مجال للتردد في موقفه، وفق ما نقلته وكالة الأنباء الألمانية. واستند المسؤول الألماني في انتقاداته إلى ثلاث قضايا رئيسية، من بينها منح ما يعرف بجائزة السلام من FIFA للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إلى جانب قرار تعليق عقوبة المهاجم الأمريكي فولارين بالوجون خلال كأس العالم 2026. كما انتقد فاتسكه خطة FIFA التي تم التراجع عنها لاحقًا لبيع حصص تجارية في حقوق بطولات الاتحاد الدولي، ومن بينها كأس العالم، لمستثمرين من القطاع الخاص، بينهم جهات مرتبطة بدائرة ترامب. وكانت الخطة قد أثارت اعتراضات واسعة من اتحادات وهيئات كروية، قبل سحبها. ووصف فاتسكه فكرة بيع حقوق كأس العالم لمستثمرين بأنها «جنون تام»، منتقدًا ما اعتبره افتقارًا للشفافية، وقال إن نواب رئيس FIFA وأعضاء مجلس الاتحاد الدولي لم يكونوا على علم بالخطة. وأضاف أن مثل هذا التوجه كان سيحوّل كأس العالم، من وجهة نظره، إلى منتج تجاري قابل للتجزئة والبيع، متسائلًا عن الحاجة إلى مستثمرين خارجيين في ظل الإمكانات المالية الكبيرة التي يمتلكها FIFA. وتأتي تصريحات فاتسكه في وقت يواجه فيه إنفانتينو انتقادات متزايدة بشأن إدارة الاتحاد الدولي، خصوصًا على خلفية خطة الاستثمار الخاصة التي تم سحبها لاحقًا، والتي أعلنت FIFA أن مراجعة لها ستُعرض على مجلس الاتحاد الدولي. كما شهدت قضية بالوجون جدلًا واسعًا، بعدما أثار تعليق عقوبته خلال كأس العالم انتقادات وتساؤلات بشأن آلية اتخاذ القرار داخل FIFA، فيما طالبت رئيسة الاتحاد الإنجليزي ديبي هيويت مؤخرًا بالإفصاح عن الوثائق المرتبطة بهذه القضية وبخطة بيع الحقوق، إلى جانب الدعوة إلى مراجعة مستقلة.

Image

إعلان قائمة حكام «خليجي 27»

أعلنت لجنة الحكام في الاتحاد الخليجي لكرة القدم قائمة الحكام المشاركين في إدارة منافسات كأس الخليج العربي السابعة والعشرين «خليجي الديار العربية 27»، التي تستضيفها مدينة جدة بالمملكة العربية السعودية خلال الفترة من 23 سبتمبر إلى 6 أكتوبر 2026، بمشاركة ثمانية منتخبات خليجية. وتأتي المشاركة التحكيمية ضمن منظومة متكاملة يوليها الاتحاد الخليجي أهمية كبيرة، في ظل الدور الأساسي للحكام في ضمان العدالة والانضباط الفني، والمحافظة على جودة المنافسات بما يتناسب مع مكانة البطولة وتطورها. وتشهد النسخة السابعة والعشرون مشاركة تحكيمية متنوعة، تجمع بين حكام من دول الخليج وآخرين من خارج المنطقة، في إطار توجه الاتحاد الخليجي لتبادل الخبرات والاستفادة من المدارس التحكيمية المختلفة، وتعزيز المستوى الفني لمنظومة التحكيم. ويشارك طاقم تحكيمي من المغرب بموجب الاتفاقية الموقعة بين الاتحاد الخليجي لكرة القدم والاتحاد الأفريقي لكرة القدم، إلى جانب حكام من الأردن والصين، وطاقمين من هولندا والبرتغال. وضمت قائمة الحكام والحكام المساعدين: من الكويت عبدالله محمود جمالي، علي طالب جراق، سعود عبدالعزيز الشمالي، ومن العراق زيد ثامر محمد، حيدر عبدالحسين علي، أمير داود حسين، ومن قطر محمد أحمد الشمري، خالد عايد خلف، زاهي سنيد الشمري. كما تضم القائمة من الإمارات عمر محمد العلي، محمد أحمد الحمادي، جاسم عبدالله العلي، ومن البحرين عمار إبراهيم محفوظ، محمد جعفر سلمان، عبدالله صالح الرويمي، ومن السعودية خالد صالح الطريس، عبدالرحيم الشمري، سعد السبيعي. وتضم قائمة سلطنة عمان قاسم الحاتمي، ناصر سالم البوسعيدي، حمد الغافري، ومن هولندا داني ماكليلي، هيسيل ستيجسترا، جان دي فريز، ومن البرتغال جواو بينيرو، بيدرو ريبيرو، لوسيانو مايا. كما يشارك من المغرب جلال جيد، زكريا برنسي، مصطفى أكركاض، ومن الأردن أدهم مخادمة، محمد الخلف، أحمد الرويلي. وشملت قائمة حكام تقنية الفيديو المساعد «VAR» عبدالله محمد عرب من الكويت، ومشاري الشمري من قطر، ومحمد عبيد خادم محمد من الإمارات، وإسماعيل حبيب إسماعيل من البحرين، وعبدالله ظافر الشهري من السعودية، وإروين بلانك من هولندا، وحمزة الفارق من المغرب، وفو مينغ من الصين. وأكد هاني طالب بلان، رئيس لجنة الحكام في الاتحاد الخليجي لكرة القدم، أن الحكام سيبدأون الوصول إلى مدينة جدة اعتبارًا من الجمعة، على أن ينطلق المعسكر التحضيري السبت ويستمر أربعة أيام، ويتضمن برنامجًا فنيًا وبدنيًا متكاملًا استعدادًا لإدارة مباريات البطولة. وأوضح بلان أن المعسكر يمثل محطة مهمة لتوحيد المعايير الفنية ومراجعة الحالات التحكيمية وتعزيز التنسيق بين الحكام والحكام المساعدين وحكام تقنية الفيديو، بما يرفع مستوى الانسجام خلال المباريات. وأشار إلى أن الاتحاد الخليجي يعمل على توفير جميع متطلبات التطوير الفني للحكام، بما يضمن جاهزيتهم للتعامل مع مختلف الحالات والمواقف التي قد تشهدها منافسات «خليجي الديار العربية 27». وقدم بلان الشكر إلى الاتحاد السعودي لكرة القدم واللجنة المحلية المنظمة، تقديرًا للجهود المبذولة لتوفير بيئة تنظيمية وفنية متكاملة للأطقم التحكيمية، وتسخير الإمكانات التي تساعدها على أداء مهامها بالصورة المطلوبة. كما أشاد بالدعم الذي تحظى به منظومة التحكيم من الشيخ حمد بن خليفة بن أحمد آل ثاني، رئيس الاتحاد الخليجي لكرة القدم، مؤكدًا أن هذا الدعم يعكس أهمية التحكيم ودوره في تطوير المسابقات الكروية والارتقاء بمستوى المنافسات في المنطقة. وثمن كذلك دعم جاسم سلطان الرميحي، الأمين العام للاتحاد الخليجي لكرة القدم، للحكام والمنظومة التحكيمية، إلى جانب جهود اللجان المختصة في الاتحاد لتطوير الأداء وتعزيز حضور الكفاءات الخليجية والدولية في البطولات التي ينظمها. ويستهل المنتخب السعودي، مستضيف البطولة، مشواره في «خليجي الديار العربية 27» بمواجهة الكويت يوم 23 سبتمبر على استاد مدينة الملك عبدالله الرياضية، ضمن افتتاح منافسات المجموعة الأولى، فيما يلتقي العراق وعُمان على ملعب الأمير عبدالله الفيصل. وتشهد منافسات البطولة أيضًا مواجهة قطر والبحرين، حاملة لقب النسخة الماضية، يوم 24 سبتمبر ضمن المجموعة الثانية، إلى جانب لقاء الإمارات واليمن، في بداية مشوار المنتخبات بالمنافسة الخليجية.

Image

العراق يطمح للقب الخامس في خليجي 27

يطمح المنتخب العراقي إلى استعادة لقب كأس الخليج العربي لكرة القدم للمرة الخامسة في تاريخه، والثانية خلال آخر ثلاث نسخ، عندما يخوض منافسات النسخة السابعة والعشرين من البطولة التي تستضيفها مدينة جدة السعودية خلال الفترة من 23 سبتمبر وحتى السادس من أكتوبر المقبل. ويستعد «أسود الرافدين» لتسجيل ظهوره الثامن عشر في تاريخ البطولة، بعدما أوقعته القرعة ضمن المجموعة الأولى إلى جانب منتخبات السعودية وسلطنة عمان والكويت، في مجموعة تجمع أربعة منتخبات سبق لها التتويج باللقب. ويستهل المنتخب العراقي مشواره بمواجهة نظيره العماني يوم 23 سبتمبر، قبل أن يلتقي المنتخب الكويتي بعدها بثلاثة أيام، على أن يختتم مبارياته في دور المجموعات بمواجهة المنتخب السعودي يوم 29 سبتمبر. ويحتل العراق المركز الثاني في قائمة أكثر المنتخبات تتويجًا بكأس الخليج، برصيد أربعة ألقاب، خلف المنتخب الكويتي صاحب الرقم القياسي بعشرة ألقاب. وحقق العراقيون لقبهم الأول عندما استضافوا البطولة عام 1979، لينجحوا في كسر الاحتكار الكويتي الذي فرض نفسه على النسخ الأربع الأولى. وأضاف المنتخب العراقي لقبه الثاني في النسخة السابعة التي استضافتها سلطنة عمان عام 1984، قبل أن يحرز لقبه الثالث في النسخة التاسعة التي أقيمت في السعودية عام 1988. وبعد ذلك غاب العراق عن البطولة لفترة طويلة بسبب تداعيات حرب الخليج الثانية والظروف السياسية والاقتصادية، قبل أن يعود للمشاركة عام 2003. وجاء التتويج الرابع في النسخة الخامسة والعشرين عام 2023، التي استضافتها مدينة البصرة العراقية، حيث حسم «أسود الرافدين» النهائي أمام المنتخب العماني بنتيجة 3-2 بعد التمديد، ليحقق الفريق لقبه الخليجي الرابع على أرضه وبين جماهيره. ويخوض العراق منافسات «خليجي 27» بقيادة المدرب الأسترالي جراهام أرنولد، الذي تولى المهمة في مايو 2025، ونجح في قيادة الفريق إلى التأهل لنهائيات كأس العالم، في ثاني مشاركة عراقية بتاريخ المونديال والأولى منذ نحو أربعة عقود. وكان المنتخب العراقي قد خرج من دور المجموعات في مونديال 2026، عقب خسارته أمام فرنسا والنرويج والسنغال، إلا أن الاتحاد العراقي لكرة القدم جدد ثقته في أرنولد ومدد عقده حتى العام المقبل، الذي يشهد إقامة كأس آسيا 2027 في السعودية. وتلقى المنتخب العراقي ضربة قبل انطلاق البطولة الخليجية بإصابة مهاجمه مهند علي «ميمي» خلال مشاركته مع فريق الشرطة، وهو ما يمثل تحديًا للجهاز الفني في التعامل مع الخيارات الهجومية، في ظل أهمية اللاعب وخبرته الدولية. ويأمل أرنولد أن تشكل المشاركة في جدة فرصة لإعادة ترتيب أوراق المنتخب العراقي واستعادة توازنه، وتحقيق بداية جديدة تمنح الفريق دفعة معنوية قبل الاستحقاقات المقبلة، وفي مقدمتها كأس آسيا 2027. ويحتل العراق المركز الثالث بين المنتخبات المشاركة في «خليجي 27» وفق تصنيف FIFA الصادر في يوليو الماضي، بعدما جاء في المركز الثالث والستين عالميًا والثامن آسيويًا، خلف السعودية وقطر. ويمتلك المنتخب العراقي سجلًا مميزًا في البطولة، بعدما خاض 76 مباراة حقق خلالها 38 انتصارًا و25 تعادلًا مقابل 13 خسارة، وسجل لاعبوه 134 هدفًا، بينما استقبلت شباكه 69 هدفًا. وعلى صعيد الإنجازات، حصل العراق على المركز الثاني في نسختي 1976 و2013، بينما لم يسبق له إنهاء البطولة في المركزين الثالث أو الرابع، إلى جانب ألقابه الأربعة التي وضعته بين أبرز المنتخبات في تاريخ المسابقة. ويتصدر النجم العراقي المعتزل حسين سعيد قائمة هدافي منتخب بلاده في كأس الخليج برصيد 17 هدفًا، كما يحتل المركز الثاني في قائمة الهدافين التاريخيين للبطولة، بالتساوي مع السعودي ماجد عبدالله، خلف الكويتي جاسم يعقوب صاحب الصدارة. وسجل المنتخب العراقي أكبر انتصاراته في تاريخ مشاركاته الخليجية خلال النسخة الرابعة التي أقيمت في قطر عام 1976، عندما اكتسح المنتخب السعودي بنتيجة 7-1، في واحدة من أبرز النتائج التي ارتبطت بتاريخ «أسود الرافدين» في البطولة.

Image

كلوب يدعو لاستعادة الفخر الوطني في ألمانيا

دعا يورجن كلوب، مدرب منتخب ألمانيا لكرة القدم، إلى استعادة مظاهر الفخر بالهوية الوطنية من الجماعات المتطرفة، مؤكدًا أن حب البلاد لا ينبغي أن يرتبط بالتطرف أو إقصاء الآخرين. وقال كلوب خلال مؤتمر صحفي للإعلان عن قائمة موسعة من 44 لاعبًا استعدادًا لمباريات دوري الأمم الأوروبية، إنه يريد أن يشعر الألمان بالقدرة على التعبير عن فخرهم ببلدهم دون أن يُنظر إلى ذلك باعتباره موقفًا متطرفًا. وأضاف المدرب الألماني: «لا أريد أن أترك الفخر الوطني للأشخاص الخطأ»، مؤكدًا رغبته في أن يتمكن الألمان من رفع العلم الألماني دون أن يثير ذلك تساؤلات أو انطباعات سلبية. وأوضح كلوب أنه يريد أن يعكس العلم مشاعر السعادة والامتنان لدى الأشخاص الذين ولدوا في ألمانيا أو نشأوا فيها أو اختاروا الانتقال إليها، مشددًا على أن الاعتزاز بالبلاد يمكن أن يتعايش مع الانفتاح والتسامح والتعاطف. وقال كلوب: «هل يمكنك أن تفخر بكونك ألمانيًا وتظل في الوقت نفسه منفتحًا ومتسامحًا ولطيفًا وودودًا، وهل لا يزال بإمكانك إظهار التعاطف؟ أنا متأكد بنسبة 100 بالمئة: نعم». وحظيت تصريحات كلوب بتأييد من وزير المالية الألماني ونائب المستشار لارس كلينجبايل، الذي أكد أن العلم الألماني ليس رمزًا للإقصاء أو الغطرسة، مشددًا على إمكانية الجمع بين الفخر بالبلاد والانفتاح على العالم. ويستعد كلوب لبدء مهمته مع المنتخب الألماني بمواجهة هولندا يوم 24 سبتمبر، ضمن منافسات دوري الأمم الأوروبية، في أول اختبار له على رأس الجهاز الفني للمنتخب.

Image

السخيري يعتزل اللعب الدولي مع نسور قرطاج!

أعلن إلياس السخيري، لاعب فريق إف سي كولن الألماني، اعتزاله اللعب الدولي مع منتخب تونس لكرة القدم، لينهي مسيرة استمرت 11 عامًا مع «نسور قرطاج». ونشر الاتحاد التونسي لكرة القدم رسالة مقتضبة عبر صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، وجه خلالها الشكر إلى السخيري على ما قدمه للمنتخب التونسي طوال السنوات الماضية. وجاء في رسالة الاتحاد: «شكرًا إلياس السخيري على كل شيء. 11 سنة وفاء وتضحية وفخر للراية الوطنية. نسر تونس للأبد». وكان السخيري، البالغ من العمر 31 عامًا والمولود في فرنسا، قد بدأ مشواره الدولي مع المنتخب التونسي عام 2015، ليصبح على مدار السنوات الماضية أحد عناصر «نسور قرطاج» من أصحاب الجنسيتين. وعلى مستوى الأندية، عاد السخيري في أغسطس الماضي إلى إف سي كولن، في ثاني تجربة له مع الفريق، قادمًا من آينتراخت فرانكفورت، ووقع عقدًا يمتد حتى عام 2028. وجاء آخر ظهور دولي للسخيري مع المنتخب التونسي خلال منافسات الدور الأول من كأس العالم 2026، التي أقيمت في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، قبل أن يقرر وضع حد لمسيرته الدولية. ويختتم السخيري بذلك مشواره مع منتخب تونس بعد 11 عامًا من المشاركة مع «نسور قرطاج»، مقدمًا تجربته الدولية التي بدأت في 2015 واستمرت حتى نهائيات كأس العالم 2026.

Image

شكوك حول لحاق ألفاريز بديربي مدريد

تحوم الشكوك حول موقف الأرجنتيني جوليان ألفاريز، مهاجم أتلتيكو مدريد، من المشاركة في مواجهة ريال مدريد المرتقبة، ضمن منافسات الدوري الإسباني. ويستضيف أتلتيكو مدريد غريمه ريال مدريد، مساء الأحد المقبل، على ملعب واندا متروبوليتانو، ضمن منافسات الجولة السابعة من بطولة الدوري الإسباني. ووفقًا لما ذكرته صحيفة «موندو ديبورتيفو» الإسبانية، فإن ألفاريز يمثل أحد أبرز علامات الاستفهام أمام دييجو سيميوني، المدير الفني لأتلتيكو مدريد، قبل المواجهة المرتقبة. وغاب المهاجم الأرجنتيني عن آخر مباراتين للفريق أمام ريال سوسيداد وأوساسونا، بعدما تعرض لإجهاد عضلي يوم السبت الماضي، وهو ما أبعده عن حسابات الجهاز الفني خلال الفترة الأخيرة. ويعمل ألفاريز حاليًا على استعادة كامل جاهزيته البدنية، أملًا في اللحاق بديربي مدريد، إلا أن مشاركته لا تزال محل شك، في ظل ضيق الوقت المتبقي على انطلاق المباراة. وكان ماثيو أليماني، المدير الرياضي لأتلتيكو مدريد، قد أكد يوم الأربعاء الماضي أن مشاركة ألفاريز في المباريات ستتحدد وفقًا لمدى جاهزيته البدنية، مشيرًا إلى أن اللاعب يبذل جهودًا كبيرة من أجل التعافي والعودة إلى الملاعب في أقرب وقت ممكن.

Image

هيويت تطالب إنفانتينو بكشف وثائق كأس العالم

طالبت ديبي هيويت، رئيسة الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم ونائبة رئيس FIFA، جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي، بالكشف عن الوثائق والمراسلات المرتبطة بمقترح بيع حصة تجارية في كأس العالم لمستثمرين من القطاع الخاص، إلى جانب المستندات المتعلقة بقرار تعليق عقوبة المهاجم الأمريكي فولارين بالوجون. وأكد مصدر في الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم أن هيويت بعثت برسالة إلى إنفانتينو، طالبت فيها بنشر الوثائق الخاصة بالخطة التي أُلغي العمل بها بشأن بيع حصة تجارية في كأس العالم لمستثمرين من القطاع الخاص، فضلًا عن الوثائق المرتبطة بقرار رفع إيقاف بالوجون. وتأتي هذه الخطوة في ظل ضغوط متزايدة يتعرض لها إنفانتينو، بعد الكشف عن المقترح الذي أثار اعتراضات واسعة من عدد من الاتحادات القارية، بينها الاتحاد الأوروبي لكرة القدم «UEFA» والاتحاد الآسيوي لكرة القدم واتحاد أمريكا الشمالية والوسطى والكاريبي «CONCACAF». وطالبت هيويت كذلك بإجراء مراجعة مستقلة لخطة بيع الحصة التجارية، في خطوة تستهدف توضيح ملابسات المقترح وآلية اتخاذ القرار بشأنه، في ظل الجدل الذي أثارته الخطة قبل إلغائها. وفي ملف بالوجون، كان المهاجم الأمريكي قد عوقب بالإيقاف مباراة واحدة عقب طرده خلال فوز منتخب بلاده على البوسنة والهرسك بهدفين دون رد في دور الـ32 من كأس العالم 2026، وهي العقوبة التي كانت ستمنعه من المشاركة أمام بلجيكا في دور الـ16. وتدخل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في القضية، بعدما تواصل مع إنفانتينو وحثه على مراجعة العقوبة، قبل أن يقرر FIFA تعليق تنفيذ الإيقاف لمدة عام، ما أتاح للاعب المشاركة في المباراة التالية. ومن المقرر أن يعقد مجلس FIFA اجتماعه المقبل في 15 أكتوبر، وسط استمرار النقاش بشأن المقترح التجاري والقرار الخاص بعقوبة بالوجون، في وقت تترقب فيه الأوساط الكروية ما ستسفر عنه المراجعات والإجراءات المرتبطة بالملفين.