زد يصعق الزمالك في كأس الرابطة
تلقى الزمالك خسارة قاسية أمام نظيره زد، بثلاثة أهداف دون رد، في المباراة التي جمعتهما مساء الأربعاء، على ملعب المقاولون العرب، ضمن منافسات الجولة الأولى من بطولة كأس الرابطة. وخاض الزمالك اللقاء في غياب مديره الفني معتمد جمال، حيث تولى مساعده إبراهيم صلاح مهمة قيادة الفريق أمام زد، في ظل اعتماد القلعة البيضاء على مجموعة من اللاعبين الشباب خلال المباراة. ونجح زد في إنهاء الشوط الأول متقدمًا بهدف دون رد، بعدما افتتح حجيج التسجيل في الدقيقة 40، بتسديدة قوية بقدمه اليمنى من داخل منطقة الجزاء، مستغلًا كرة عرضية وصلت إليه من الجهة اليمنى. ولم يتأخر زد في تعزيز تقدمه، حيث سجل أحمد عاطف الهدف الثاني في الدقيقة 54، بعد متابعة ناجحة لعرضية أرضية جاءت من الناحية اليسرى، ليضاعف معاناة الفريق الأبيض. وبعد دقيقتين فقط، عاد أحمد عاطف لهز الشباك مجددًا، محرزًا هدفه الشخصي الثاني والثالث لفريقه، بعدما أطلق تسديدة قوية من داخل منطقة الجزاء استقرت على يمين محمود الشناوي، حارس مرمى الزمالك. وحاول الزمالك العودة إلى أجواء المباراة وتقليص الفارق، إلا أن محاولاته لم تسفر عن أي أهداف، لتنتهي المواجهة بفوز زد بثلاثية نظيفة وحصد أول ثلاث نقاط له في مشواره بالبطولة. ويتواجد الزمالك ضمن المجموعة الأولى في كأس الرابطة، إلى جانب أندية زد وطلائع الجيش والاتحاد السكندري ووادي دجلة، ليبدأ الفريق الأبيض مشواره في المسابقة بخسارة ثقيلة قبل مواجهاته المقبلة في المجموعة.
رونالدو يودع ميسي بكلمات مؤثرة
حرص النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو، مهاجم النصر السعودي، على توجيه رسالة خاصة إلى الأرجنتيني ليونيل ميسي، عقب خوض الأخير مباراته الأخيرة بقميص منتخب بلاده أمام بنين. وشهدت الساعات الماضية تفاعلًا واسعًا مع وداع ميسي للمنتخب الأرجنتيني، بعدما أعلن أن مواجهة بنين كانت الأخيرة له على الصعيد الدولي، لينهي بذلك رحلة استثنائية مع "التانجو" امتدت لسنوات طويلة وشهدت العديد من الإنجازات واللحظات التاريخية. وعلق رونالدو على منشور ميسي عبر حسابه الرسمي على موقع "إنستجرام"، موجهًا رسالة تحمل الكثير من الاحترام والتقدير لغريمه التاريخي. وكتب قائد النصر: "ليو، سنوات طويلة من الدفاع عن وطنك، وقصة ستخلد في الذاكرة. كل احترامي لما حققته مع الأرجنتين. تحية حارة". وتعكس رسالة رونالدو حجم التقدير الذي يحظى به ميسي، رغم المنافسة التاريخية التي جمعت الثنائي على مدار سنوات طويلة، والتي جعلتهما من أبرز نجوم كرة القدم في العصر الحديث. وكان ميسي قد نشر رسالة مؤثرة عبر حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي، أكد خلالها أن مواجهة بنين كانت آخر مباراة له مع منتخب الأرجنتين، معربًا عن افتقاده بالفعل لارتداء قميص "الألبيسيليستي". وقال ميسي: "كانت مباراتي الأخيرة وأشتاق بالفعل لارتداء قميص المنتخب الأزرق السماوي والأبيض. أعلم أنني أتخذ القرار الصائب". وأضاف النجم الأرجنتيني أن رحلته مع المنتخب كانت استثنائية، رغم ما شهدته من لحظات فرح وحزن، مؤكدًا أن كل خطوة خاضها طوال مسيرته كانت تستحق العناء. وأشار ميسي إلى أن هناك الكثير مما يرغب في قوله، لكنه أكد أن الكلمات والمنشورات لن تكون كافية للتعبير عن حجم المشاعر التي يعيشها في هذه اللحظة.
رامون فيجا يقتحم سباق رئاسة FIFA
دخل السويسري رامون فيجا، نجم كرة القدم السابق، سباق المنافسة على رئاسة الاتحاد الدولي لكرة القدم "الفيفا"، بعدما أعلن عزمه خوض الانتخابات المقبلة، في مواجهة الرئيس الحالي جياني إنفانتينو. وبحسب ما أوردته هيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي"، أعلن فيجا، البالغ من العمر 55 عامًا، رسميًا رغبته في الترشح لرئاسة الفيفا، وذلك قبل نحو عام من موعد الانتخابات المرتقبة. ولا تعد هذه المرة الأولى التي يسعى فيها رامون فيجا للوصول إلى رئاسة الاتحاد الدولي، إذ سبق له محاولة خوض الانتخابات في مناسبتين سابقتين. وجاءت المحاولة الأولى عام 2015، عقب إيقاف الرئيس السابق لفيفا سيب بلاتر، قبل أن يعود فيجا لخوض التجربة مجددًا بعد أربع سنوات. لكن المحاولتين لم تكتملَا، بعدما فشل فيجا في الحصول على دعم خمسة اتحادات وطنية على الأقل من أصل 211 اتحادًا عضوًا في فيفا، وهو العدد الأدنى من التأييدات المطلوبة لاعتماد أي مرشح بشكل رسمي. وكشف فيجا عن أهدافه من خوض السباق الانتخابي، مؤكدًا أن هدفه الأساسي يتمثل في إعادة توحيد أسرة كرة القدم العالمية، إلى جانب تنفيذ إصلاحات حقيقية ومستدامة داخل الفيفا، وتحديث منظومة الإدارة بما يتناسب مع متطلبات القرن الحادي والعشرين. وشدد المرشح السويسري على رغبته في استعادة الاستقرار والمصداقية وإعادة بناء الثقة داخل كرة القدم العالمية، مؤكدًا أن خبراته التي اكتسبها طوال مسيرته في اللعبة تمنحه القدرة على المساهمة في تطوير منظومة كرة القدم. وقال فيجا إن كرة القدم لا ينبغي أن تكون ملكًا للرؤساء أو الاتحادات القارية أو المسؤولين، مشددًا على أنها ملك للجميع، بداية من اللاعبين والمدربين والحكام، وصولًا إلى الجماهير والأندية والدوريات والاتحادات والمجتمعات التي تمنح اللعبة قيمتها وحياتها. ووجّه فيجا انتقادات حادة إلى طريقة إدارة الاتحاد الدولي في الفترة الحالية، معتبرًا أن الانقسامات داخل منظومة كرة القدم العالمية أضرت بالثقة والمصداقية. وأشار إلى أن القيادة الحالية تسببت، بحسب رؤيته، في إحباط قطاع واسع من عناصر كرة القدم، بينما أسهم ضعف الحوكمة في الإضرار بصورة الفيفا وتقويض الثقة في مؤسساته. كما حذر من أن الصراعات الشخصية والمنافسات القائمة داخل إدارة كرة القدم يجب ألا تنعكس على اللاعبين والمدربين والحكام والجماهير، مؤكدًا أن هذه الفئات لا تتحمل مسؤولية تلك الخلافات وتستحق منظومة إدارية أفضل. واستخدم فيجا تعبيرًا قويًا لوصف الحالة التي تمر بها كرة القدم العالمية، قائلًا: "كرة القدم في غرفة الطوارئ ويتم إبقاؤها على قيد الحياة بصورة اصطناعية"، في إشارة إلى ضرورة التحرك وعدم الاكتفاء بالانتظار. وشدد على أن الفيفا يحتاج إلى اتجاه جديد وإصلاحات جوهرية، وليس مجرد تغييرات شكلية، مؤكدًا أن برنامجه الانتخابي يستهدف توحيد أسرة كرة القدم العالمية، واستعادة الثقة، وتحقيق الاستقرار، وتحديث منظومة الحوكمة داخل الاتحاد الدولي. ويمتلك رامون فيجا مسيرة كروية امتدت عبر عدد من الأندية الأوروبية، حيث سبق له اللعب مع توتنهام وواتفورد في إنجلترا، إلى جانب خوض تجربة في الدوري الإيطالي بقميص كالياري خلال موسم 1996-1997. وبإعلانه الترشح للمرة الثالثة، يسعى فيجا هذه المرة إلى تجاوز العقبة التي حالت دون دخوله السباق رسميًا في المحاولتين السابقتين، والدخول في مواجهة مباشرة على مقعد رئاسة الاتحاد الدولي لكرة القدم.
بوستيكوجلو يحسم الجدل حول رونالدو
كشف الأسترالي أنجي بوستيكوجلو، المدير الفني لفريق النصر السعودي، عن الحالة الحالية للنجم البرتغالي كريستيانو رونالدو، بعد عودته إلى صفوف الفريق عقب انتهاء فترة التوقف الدولي. وكان رونالدو، صاحب الـ41 عامًا، قد غادر معسكر منتخب البرتغال خلال الفترة الماضية، في أعقاب أزمة مع المدرب جورجي جيسوس، بعدما قرر الأخير عدم الدفع به أساسيًا في مواجهة النرويج التي أقيمت يوم 27 سبتمبر. أكد بوستيكوجلو أن رونالدو عاد إلى صفوف النصر في حالة جيدة، مشيرًا إلى أن قائد المنتخب البرتغالي أصبح جاهزًا من الناحيتين البدنية والنفسية. وقال المدير الفني للنصر: "رونالدو عاد بحالة جيدة، وهو جاهز نفسيًا وبدنيًا، وهذا هو الأمر الأكثر أهمية بالنسبة لنا". وأوضح المدرب الأسترالي أن جاهزية رونالدو على المستويين النفسي والبدني تمثل أولوية بالنسبة للجهاز الفني، مؤكدًا أن اللاعب أصبح مستعدًا لاستئناف مشواره مع النصر عقب انتهاء فترة التوقف الدولي. وفيما يتعلق بالأزمة التي شهدها معسكر المنتخب البرتغالي، رفض بوستيكوجلو التعليق على تفاصيل الخلاف بين رونالدو وجورجي جيسوس، مؤكدًا أنه لا يرغب في التدخل في الأمور الخاصة بالمنتخب. وأشار مدرب النصر إلى أن خبرته السابقة مع المنتخبات الوطنية، بعدما تولى تدريب منتخب أستراليا، جعلته يدرك جيدًا أهمية عدم تدخل مدربي الأندية في شؤون المنتخبات. وقال بوستيكوجلو: "بالنسبة للمنتخب الوطني وما حدث هناك، فقد سبق لي العمل مدربًا لمنتخب، ولم أكن أحب أن يتحدث مدربو الأندية عما يحدث داخل المنتخب، لذلك لن أتحدث عن ذلك".
تكريم سعد الحوطي تقديرًا لمسيرته مع الكرة الكويتية
حظي قائد منتخب الكويت السابق سعد الحوطي بتكريم خاص على هامش المباراة النهائية لبطولة كأس الخليج العربي «خليجي 27»، التي اختتمت منافساتها الثلاثاء، تقديرًا لمسيرته الحافلة وإسهاماته في خدمة كرة القدم الكويتية. وقام بتكريم الحوطي كل من سعادة الشيخ حمد بن خليفة بن أحمد آل ثاني وزير الشباب والرياضة القطري ورئيس الاتحاد القطري لكرة القدم، وياسر المسحل، رئيس الاتحاد السعودي لكرة القدم السابق، في لفتة تقديرية لأحد أبرز الأسماء التي تركت بصمة في تاريخ الكرة الكويتية. ويأتي هذا التكريم تقديرًا لما قدمه سعد الحوطي خلال مسيرته الرياضية، وما مثله من حضور بارز مع المنتخب الكويتي، إلى جانب المكانة التي يحظى بها في الأوساط الرياضية الخليجية. وكان الحوطي قائدًا لمنتخب الكويت خلال مشاركته التاريخية في نهائيات كأس العالم 1982 في إسبانيا، وهي المشاركة التي سجلت حضور المنتخب الكويتي في أكبر محفل كروي عالمي. ويُعد الحوطي من الأسماء البارزة في تاريخ الكرة الكويتية، حيث ارتبط اسمه بمرحلة مهمة من مسيرة المنتخب، وأسهم بحضوره وخبرته في تعزيز مكانة الكرة الكويتية على المستويين الخليجي والدولي. ويعكس تكريم قائد «الأزرق» السابق حرص بطولة «خليجي 27» على الاحتفاء بالرموز الرياضية الخليجية وتقدير عطائها ومسيرتها، بما يجسد القيمة التاريخية للبطولة ودورها في توثيق مسيرة كرة القدم الخليجية وتكريم أبرز نجومها.
بيراميدز ينجو من ريمونتادا القناة بكأس الرابطة
حقق فريق بيراميدز فوزًا مثيرًا على حساب القناة بنتيجة 3-2، في المباراة التي جمعتهما ضمن منافسات الجولة الأولى من دور المجموعات ببطولة كأس عاصمة مصر. لم يحتج بيراميدز سوى 15 ثانية لافتتاح التسجيل، بعدما نجح أحمد نذير بن بوعلي في إحراز أسرع أهداف النسخة الحالية من كأس عاصمة مصر. واصل الفريق السماوي ضغطه بحثًا عن تعزيز تقدمه، وهو ما تحقق في الدقيقة 40، عندما تمكن عبد الرحمن مجدي من تسجيل الهدف الثاني بتسديدة قوية من داخل منطقة الجزاء، استقرت في الزاوية العليا لمرمى القناة. دخل القناة الشوط الثاني بشكل أكثر قوة، ونجح في العودة إلى أجواء المباراة بالدقيقة 57 عن طريق محمد الشبيني. وجاء الهدف بعدما أرسل مهاب سامي كرة عرضية متقنة، قابلها الشبيني برأسية قوية سكنت شباك بيراميدز، ليقلص الفارق إلى هدف واحد ويعيد الإثارة إلى اللقاء. لم يتراجع بيراميدز، ونجح في استعادة فارق الهدفين عند الدقيقة 76 عن طريق اللاعب الشاب علي حمودة. لكن القناة رفض الاستسلام، وتمكن من تقليص الفارق مجددًا في الدقيقة 83، بعدما سجل حازم أبو سنة الهدف الثاني لفريقه بتسديدة من لمسة واحدة داخل منطقة الجزاء.
دونيس ينضم إلى أساطير مدربي السعودية
لم يكن تتويج المنتخب السعودي بلقب كأس الخليج العربي «خليجي 27» مجرد عودة للأخضر إلى منصة التتويج بعد غياب دام 22 عامًا، بل حمل إنجازًا خاصًا للمدرب اليوناني جورجيوس دونيس، الذي انضم إلى قائمة المدربين الذين قادوا السعودية للتتويج بالألقاب الرسمية. وقاد دونيس المنتخب السعودي لحصد لقب «خليجي 27»، بعدما تفوق الأخضر على نظيره الإماراتي بهدفين دون رد، في المباراة النهائية التي أقيمت مساء الثلاثاء على ملعب الإنماء بمدينة الملك عبدالله الرياضية في جدة، ليحقق المنتخب السعودي لقبه الخليجي الرابع في تاريخه. تولى جورجيوس دونيس مهمة تدريب المنتخب السعودي في أبريل 2026، بعقد يمتد حتى يوليو 2027، خلفًا للفرنسي هيرفي رينارد. ولم ينتظر المدرب اليوناني طويلًا لكتابة اسمه في سجلات الكرة السعودية، حيث نجح بعد أشهر قليلة من توليه المسؤولية في قيادة الأخضر إلى أول ألقابه، ليصبح رابع مدرب يقود السعودية إلى كأس الخليج.
الأهلي يضرب بترول أسيوط بخماسية
حقق الأهلي فوزًا كبيرًا على بترول أسيوط بنتيجة 5-0، في المباراة التي جمعتهما مساء الأربعاء، ضمن منافسات الجولة الأولى من بطولة كأس الرابطة المصرية. وأقيمت المباراة على استاد السلام، وشهدت سيطرة واضحة من الأهلي الذي نجح في حسم المواجهة بخماسية نظيفة، ليحقق بذلك أكبر انتصار له في تاريخ مشاركاته ببطولة كأس الرابطة، منذ انطلاق المسابقة عام 2022. لم ينتظر الأهلي طويلًا لافتتاح التسجيل، حيث جاء الهدف الأول في الدقيقة الثالثة بعد خطأ فادح من عبدالعزيز أحمد، حارس مرمى بترول أسيوط، استغله طاهر محمد طاهر في قطع الكرة، قبل أن يراوغ محمد مجدي أفشة الحارس ويضع الكرة داخل الشباك. ونجح الأهلي في إضافة الهدف الثاني بالدقيقة 34، بعدما قاد حسين الشحات هجمة مرتدة من الجهة اليمنى، وتوغل داخل منطقة الجزاء قبل أن يمرر الكرة إلى سفيان بنجديدة، الذي لم يجد صعوبة في إيداعها الشباك. وفي الدقيقة 37، ألغى الحكم هدفًا سجله سفيان بنجديدة بداعي التسلل. ومع بداية الشوط الثاني، واصل الأهلي ضغطه الهجومي، وتمكن حسين الشحات من تسجيل الهدف الثالث في الدقيقة 59، بعدما وصلت إليه كرة عرضية من توفيق محمد، فشل حارس بترول أسيوط في إبعادها بالشكل الصحيح، لتصل إلى الشحات الذي سددها مباشرة داخل المرمى. وبعد دقيقتين فقط، عاد الشحات ليسجل هدفه الثاني والرابع للأهلي، بعدما تلقى تمريرة مميزة من طاهر محمد طاهر، وانفرد بالمرمى قبل أن يضع الكرة داخل الشباك. وفي الدقيقة 79، سجل عمر سيد معوض هدفًا خامسًا للأهلي، لكن الحكم ألغاه في البداية بداعي التسلل، قبل أن يتدخل حكم تقنية الفيديو «VAR» لمراجعة اللعبة، ليتم احتساب الهدف بعد التأكد من صحته.
إنفانتينو يودع ميسي برسالة تاريخية
حرص جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم «الفيفا»، على توجيه رسالة مؤثرة إلى النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي، عقب ظهوره الأخير بقميص منتخب بلاده، في ليلة وداع استثنائية لأحد أبرز نجوم كرة القدم عبر التاريخ. وكتب إنفانتينو رسالته باللغتين الإسبانية والإنجليزية، معبرًا عن تقديره لما قدمه ميسي طوال سنوات مسيرته الدولية، ومشيدًا بالبصمة التي تركها مع منتخب الأرجنتين. وقال رئيس «الفيفا»: "تهانينا ميسي، شكرًا جزيلًا لك! جماهير الأرجنتين ومحبو ميسي حول العالم شعروا بعاطفة كبيرة وهم يشاهدونك تقدم سحرك الخالد بقميص المنتخب الوطني للمرة الأخيرة. حظًا موفقًا أيها الأسطورة!". وجاءت رسالة إنفانتينو عقب الأداء اللافت الذي قدمه ميسي في مباراته الختامية مع منتخب الأرجنتين، حيث نجح قائد «التانجو» في ترك بصمته المعتادة رغم وصوله إلى المحطة الأخيرة من رحلته الدولية. وأسهم ميسي بشكل مباشر في تسجيل ثلاثة أهداف خلال اللقاء، بعدما سجل هدفًا وصنع تمريرتين حاسمتين، ليقود المنتخب الأرجنتيني إلى الفوز على بنين بثلاثة أهداف دون رد. وقدم النجم الأرجنتيني عرضًا مميزًا في ليلة الوداع، مؤكدًا قدرته على صناعة الفارق حتى في المراحل الأخيرة من مسيرته مع المنتخب، ليختتم ظهوره الأخير بأداء يليق بمكانته التاريخية. وشكلت المباراة لحظة استثنائية في مسيرة ميسي الدولية، بعدما أسدل الستار على رحلة حافلة بالإنجازات والأرقام القياسية، شهدت قيادة الأرجنتين للتتويج بلقبي كأس العالم وكوبا أمريكا، إلى جانب العديد من البطولات والجوائز الفردية التي رسخت مكانته بين أعظم اللاعبين في تاريخ اللعبة.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |