أرسنال يستعيد بريقه الهجومي مع عودة هافيرتز
عاد كاي هافيرتز، لاعب أرسنال الإنجليزي، ليؤكد قيمته الفنية الكبيرة داخل صفوف الفريق اللندني، بعدما قدم أداءً لافتًا في أول ظهور أساسي له منذ غياب طويل، مانحًا المدير الفني ميكيل أرتيتا حلولًا جديدة وأكثر فاعلية على المستوى الهجومي، في توقيت حاسم من صراع الفريق على المنافسة هذا الموسم.
ضمك يضم البرازيلي آريلسون
أعلن نادي ضمك السعودي عن أولى صفقاته الشتوية رسميًا بالتعاقد مع المهاجم البرازيلي آريلسون القادم من نادي تورينسي البرتغالي. وكان آريلسون قد تألق في الموسم الماضي مع فريق الشباب، حيث شارك في 26 مباراة وسجل 15 هدفًا إلى جانب صناعة 4 أهداف، مما جعله الهداف الأول للدوري البرتغالي تحت 23 عامًا. أما في الموسم الحالي، فقد شارك اللاعب في 6 مباريات فقط وتمكن من تسجيل 4 أهداف، ما يعكس تراجعًا نسبيًا في فرص مشاركته. ويهدف نادي ضمك من خلال هذه الصفقة إلى تعزيز صفوفه وتحسين الأداء، في ظل النتائج المخيبة التي يعاني منها الفريق ويقبع بسببها في مؤخرة جدول الترتيب، مع وجود خطط للتعاقد مع لاعبين جدد خلال الفترة المقبلة.
جاسبريني يتحدث عن فرص روما في التتويج الأوروبي
أكد جان بييرو جاسبريني، المدير الفني لفريق روما الإيطالي، أن فريقه قدم دليلاً واضحًا على تطوره خلال مشواره في بطولة الدوري الأوروبي، مشيرًا إلى أن الأداء تحسن مع توالي المباريات واكتساب اللاعبين المزيد من الثقة والخبرة، رغم الصعوبات التي واجهها الفريق في لقاء باناثينايكوس.
ترقب لقرعة أبطال أوروبا
تتجه أنظار متابعي كرة القدم الأوروبية إلى مدينة نيون السويسرية، حيث تُقام يوم الجمعة مراسم سحب قرعة ملحق دور الـ16 من دوري أبطال أوروبا لموسم 2025–2026، في محطة مفصلية تُعد الأولى من نوعها ضمن النظام الجديد للمسابقة، والذي أضفى مزيدًا من التعقيد والإثارة على مشوار التأهل للأدوار الإقصائية. وتحمل هذه القرعة أهمية خاصة بعدما حُسمت هوية الأندية الثمانية التي ضمنت العبور المباشر إلى دور الـ16، وهي أرسنال وتشيلسي وتوتنهام ومانشستر سيتي وليفربول من إنجلترا، إلى جانب بايرن ميونيخ الألماني وبرشلونة الإسباني وسبورتينج لشبونة البرتغالي. وستكتفي هذه الفرق بمتابعة مباريات الملحق من الخارج، في انتظار معرفة منافسيها خلال شهر مارس، مستفيدة من فترة راحة قارية خلال فبراير. في المقابل، يدخل 16 فريقًا احتلوا المراكز من التاسع إلى الرابع والعشرين في صراع مباشر عبر ملحق خروج المغلوب بنظام الذهاب والإياب، حيث تُقام مباريات الذهاب يومي 17 و18 فبراير، على أن تُلعب مواجهات الإياب في 24 و25 من الشهر ذاته. ويعتمد نظام القرعة على مبدأ التصنيف وفق الترتيب النهائي لمرحلة الدوري، إذ قُسمت الفرق إلى مستويين، يضم الأول الأندية المصنفة التي أنهت المشوار بين المركزين التاسع والسادس عشر، وفي مقدمتها ريال مدريد وأتلتيكو مدريد، وإنتر ميلان ويوفنتوس وأتالانتا، إضافة إلى باريس سان جيرمان حامل اللقب، ونيوكاسل يونايتد وباير ليفركوزن. أما المستوى الثاني فيشمل الأندية غير المصنفة التي جاءت في المراكز من السابع عشر إلى الرابع والعشرين، مثل بوروسيا دورتموند وأولمبياكوس وكلوب بروج وغلطة سراي وموناكو وقره باج وبودو/جليمت وبنفيكا. وبموجب هذا النظام، يواجه صاحبا المركزين التاسع والعاشر، ريال مدريد وإنتر ميلان، أحد فريقي المركزين 23 و24، وهما بودو/جليمت وبنفيكا، فيما يلتقي صاحبا المركزين 11 و12، باريس سان جيرمان ونيوكاسل، مع موناكو وقره باج، ويستمر التدرج بنفس الآلية حتى اكتمال المواجهات. ويمتاز هذا النظام بعدم وجود ما يُعرف بحماية الاتحادات المحلية، ما يفتح الباب أمام مواجهات بين أندية من الدولة نفسها، أو تكرار لقاءات شهدتها مرحلة الدوري، وهو ما قد يفرز صدامات قوية ومبكرة بين أسماء ثقيلة. وتهدف هذه الصيغة إلى مكافأة الفرق التي أنهت مرحلة الدوري في مراكز متقدمة نسبيًا، عبر منحها مواجهات أقل صعوبة على الورق، إلا أن الملحق يبقى مرحلة محفوفة بالمخاطر، خاصة للأندية الكبرى التي تجد نفسها مضطرة لخوض مباريات إضافية في جدول مزدحم، بما يحمله ذلك من إرهاق واحتمالات إصابات. وبعد إسدال الستار على مباريات الملحق، ستُجرى قرعة شاملة لأدوار الـ16 وربع النهائي ونصف النهائي يوم 27 فبراير، لتتضح المسارات النهائية نحو المباراة الختامية التي تحتضنها العاصمة المجرية بودابست، على ملعب «بوشكاش أرينا»، يوم 30 مايو المقبل. ولا تُعد قرعة نيون مجرد إجراء تنظيمي، بل محطة حاسمة سترسم ملامح الطريق نحو المجد الأوروبي، في ظل وجود أندية عريقة تخوض غمار الملحق، ما يجعل الإثارة حاضرة منذ اللحظة الأولى لسحب الكرات.
تدريب عملي للحكام القطريين الواعدين
نفذت إدارة التحكيم في الاتحاد القطري لكرة القدم تمرينًا عمليًا مكثفًا استهدف 18 حكمًا واعدًا، ضمن برامجها المستمرة لتطوير المهارات وتحسين الجاهزية الميدانية للكوادر التحكيمية الشابة. وأقيم التمرين تحت إشراف الخبير الفني حسن الذوادي، وبحضور مسؤول العلاقات العامة سلطان مطلق، وطارق مشعل وعبدالعزيز الحربي من لجنة التعيينات، بالإضافة إلى مدرب اللياقة صفا باشا ومجموعة من مقيمي الحكام. واستمرت الحصة التدريبية لمدة 90 دقيقة، اعتمدت على تطبيق حالات تحكيمية واقعية بمشاركة لاعبين، لمحاكاة مجريات المباريات الفعلية، وتعزيز قدرة الحكام على اتخاذ القرارات الصحيحة في مختلف الظروف. ركز التدريب على معالجة الأخطاء داخل منطقة الجزاء، وتعزيز سيطرة الحكم على سير المباراة، إضافة إلى شرح حالات التسلل وتوضيح معايير لمسات اليد، مع التأكيد على أهمية التمركز السليم أثناء تنفيذ الكرات الثابتة سواء كانت مباشرة أو غير مباشرة. واختتم التمرين بتقييم فني فوري شمل أبرز الملاحظات المرصودة خلال التطبيق العملي، بهدف معالجة السلبيات وتعزيز الأداء التحكيمي في الاستحقاقات المقبلة، وسط تجاوب إيجابي من الحكام الذين أظهروا التزامًا واستجابة واضحة للتعليمات الفنية.
برشلونة يعزز فرصه في التأهل لمونديال الأندية 2029
عزز نادي برشلونة الإسباني من حظوظه في التأهل إلى كأس العالم للأندية 2029، بعدما وسّع الفارق مع منافسيه المحليين في التصنيف المعتمد من الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا»، ليصبح في وضع مريح قبل ثلاث سنوات من انطلاق النسخة الثانية من البطولة الموسعة.
السعودية ترسخ نموذجًا مؤسسيًا لكأس آسيا 2027
منذ حصول المملكة العربية السعودية على شرف استضافة كأس آسيا 2027 في عام 2023، تم إنشاء اللجنة المحلية المنظمة كجهة مستقلة تتولى كامل مهام التخطيط والتنفيذ والتشغيل، وفق رؤية تتماشى مع متطلبات الاتحاد الآسيوي لكرة القدم ومعايير تنظيم البطولات القارية الكبرى. وجاء هذا التوجه ليؤسس نموذجًا مؤسسيًا متكاملًا يجمع بين القيادة الرياضية والدعم الحكومي والخبرة التشغيلية والبعد الثقافي، في انعكاس واضح لتحول المملكة إلى مركز إقليمي رائد في استضافة الأحداث الرياضية الكبرى، وترسيخ ثقة القارة الآسيوية في قدرتها التنظيمية. ويرتكز اختيار رئاسة رئيس الاتحاد المحلي للجنة المنظمة على نهج متعارف عليه قاريًا، وليس اجتهادًا منفردًا؛ إذ سبق أن ترأس رئيس الاتحاد القطري لكرة القدم اللجنة المنظمة لكأس آسيا 2023، كما تولى رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم رئاسة اللجنة المحلية المنظمة لكأس أمم إفريقيا 2025، وهو ما يعزز سلامة النموذج السعودي وتوافقه مع الممارسات الدولية المعتمدة. وفي جانب الهوية والتواصل، قادت لجنة التسويق والاتصال في اللجنة المنظمة، برئاسة يزيد الرشيد وبإشراف إعلامي من محمد الغامدي، مشروع بناء الهوية البصرية لكأس آسيا 2027 على مدار عام كامل، بالتنسيق الوثيق مع الاتحاد الآسيوي لكرة القدم. وتولى الاتحاد وضع الأطر العامة وحماية الإرث البصري للبطولة، فيما ركزت اللجنة المحلية على إبراز الخصوصية الثقافية للمملكة وربط الهوية بروحها الحضارية. وشملت هذه الرحلة الإبداعية سلسلة من ورش العمل وجلسات العصف الذهني، إضافة إلى زيارات ميدانية معمقة للمدن المستضيفة (الرياض، جدة، الخبر) لاستلهام عناصر الثقافة المحلية من الألوان والموسيقى والتضاريس، إلى جانب تعاون مشترك مع وزارة الثقافة لضمان تمثيل دقيق للهوية السعودية. كما شاركت في المشروع ثلاثة فرق متكاملة: اللجنة المحلية، وفريق الاتحاد الآسيوي، وفريق إبداعي متخصص، حيث تم طرح أكثر من ثمانية توجهات تصميمية قبل اعتماد الهوية النهائية من القيادة الرياضية في المملكة. ولم تكتفِ اللجنة بالتحضير النظري، بل باشرت اختبار جاهزيتها عمليًا من خلال تنظيم بطولة كأس آسيا تحت 23 عامًا، إلى جانب الاستعداد لاستضافة نهائيات دوري أبطال آسيا للنخبة في أبريل المقبل، ثم كأس آسيا تحت 17 عامًا في مايو، بما يضمن سلسلة تشغيلية متكاملة تعزز الجاهزية وتقلل من المخاطر التنظيمية. وتُمثل اللجنة المحلية المنظمة لكأس آسيا السعودية 2027 نموذجًا مؤسسيًا مستقلًا يعمل وفق أعلى معايير الحوكمة والتنظيم، بعد استكمال هيكلها كشركة قائمة بذاتها، في خطوة تعكس نضج المنظومة الرياضية السعودية واستعدادها لاحتضان أحد أكبر الأحداث القارية في كرة القدم. ويترأس اللجنة ياسر المسحل رئيس الاتحاد السعودي لكرة القدم، ويشغل سمير المحمادي منصب نائب الرئيس، بعضوية أضواء العريفي مساعد وزير الرياضة لشؤون الرياضة، والمهندس ثامر باسنبل وكيل وزارة الرياضة للمنشآت، بما يضمن تكامل القرار الرياضي والتنفيذي والبنية التحتية. ويأتي هذا التشكيل منسجمًا مع النماذج المعتمدة في البطولات القارية الكبرى، حيث تسهم وحدة القرار وتسلسل الخبرات في تسريع الإنجاز، وتعزيز العمق المؤسسي، وضمان تنظيم بطولة تليق بمكانة المملكة وثقة القارة الآسيوية.
مرشح مفاجئ يدخل قائمة المرشحين لتدريب الريال
أثار مستقبل ألفارو أربيلوا على مقعد تدريب ريال مدريد الإسباني جدلًا واسعًا داخل النادي الملكي وجماهيره، بعد الهزيمة الأخيرة أمام بنفيكا في دوري أبطال أوروبا، والتي اعتبرت صدمة للجماهير وأثرت على موقف المدرب الإسباني.
مدرب الدحيل: سنقاتل للفوز على الريان
شدّد الجزائري جمال بلماضي، المدير الفني للفريق الأول لكرة القدم بنادي الدحيل القطري، على صعوبة وقوة المواجهة المرتقبة أمام الريان في الدوري القطري، مؤكدًا أن الفريق عازم على تقديم أفضل أداء لتحقيق الفوز. وقال بلماضي خلال المؤتمر الصحفي: «تنتظرنا مواجهة قوية أمام فريق جيد. في لقاء القسم الأول، كانت النتيجة مخيبة للآمال بالنسبة لنا مقارنة بعدد الفرص التي سنحت لنا، لكن هذه مباراة جديدة، وسنسعى لتقديم كل ما لدينا من أجل حصد النقاط الثلاث». وأضاف المدرب: «وضعنا في جدول الترتيب ليس مثاليًا من الناحية الحسابية، لكن نتائجنا الأخيرة توضح التحسن الكبير في الأداء. علينا مواصلة هذا النهج والعمل على تحقيق المزيد من الانتصارات لتقريب الفارق مع فرق المقدمة. بالنسبة لي، المنافسة على اللقب واضحة من خلال فارق النقاط الحالي، ورغم ذلك يظل الأمل موجودًا دائمًا، نادي بحجم الدحيل يجب أن يكون دائمًا في القمة، لكن الأهم الآن هو حصد الانتصارات». ومن جانبه، أكّد سلطان البريك، لاعب الدحيل، جاهزية الفريق واستعداده الكامل لمواجهة الريان، مشيرًا إلى أن جميع اللاعبين مدركون لأهمية المباراة في تحسين موقع الفريق بجدول الترتيب. وقال البريك: «نحن نواجه منافسًا يقدم مستويات جيدة هذا الموسم، وجميعنا مصممون على تحقيق الفوز في هذه المباراة الجماهيرية الكبيرة». وتكتسب مواجهة الدحيل والريان أهمية خاصة في ظل سعي الفريقين لتعزيز مراكزهم في جدول الدوري، وسط متابعة جماهيرية كبيرة تنتظر مواجهة حماسية مليئة بالإثارة.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |