Image

مدرب العين: نعرف قدراتنا ونستهدف الفوز أمام النصر

أبدى الصربي فلاديمير إيفيتش، المدير الفني لنادي العين الإماراتي، اعتزازه بقيادة الفريق في بداية مشواره ببطولة دوري أبطال آسيا للنخبة، مؤكدًا أن هدف «الزعيم» واضح ويتمثل في المنافسة على الفوز خلال جميع مبارياته، وهي العقلية التي يسعى لترسيخها لدى اللاعبين منذ توليه المهمة. وقال إيفيتش خلال المؤتمر الصحفي الخاص بمواجهة النصر السعودي المقررة الثلاثاء، إن المباراة تمثل تجربة جديدة بالنسبة له في المنافسات الآسيوية، على عكس لاعبي العين الذين يملكون خبرة كبيرة في البطولات القارية، مشيرًا إلى أن النادي يملك تاريخًا مميزًا في البطولة، بعدما توج باللقب عام 2024 للمرة الثانية في تاريخه. وأوضح المدرب الصربي أن العين يدخل المرحلة القارية وهو مدرك جيدًا لإمكاناته وقدراته، الأمر الذي يمنحه الثقة اللازمة لخوض المنافسة بقوة، سواء على المستوى الآسيوي أو في مختلف الاستحقاقات التي تنتظره هذا الموسم. وتطرق إيفيتش إلى بداية الفريق في الدوري، موضحًا أن العين خاض خمس مباريات حتى الآن، وأن الموسم لا يزال في مراحله الأولى، معربًا عن رضاه عن النتائج التي تحققت، في الوقت الذي يواصل فيه الجهاز الفني العمل على تطوير الأداء والوصول بالفريق إلى أفضل مستوياته. وشدد على أن المواجهة الآسيوية تختلف عن مباريات الدوري، في ظل مواجهة منافس قوي يضم مجموعة من اللاعبين المميزين، مؤكدًا احترامه الكامل للنصر، لكنه في الوقت نفسه يثق بقدرة لاعبيه على تقديم المستوى الذي يمكنهم من تحقيق الانتصار. وأشاد إيفيتش بالمردود الذي يقدمه لاعبو العين خلال التدريبات، مؤكدًا أن العمل اليومي يعكس رغبة المجموعة في التطور وتقديم أقصى ما لديها، موضحًا أن الجهاز الفني يحرص باستمرار على رفع معدلات التركيز والتحفيز قبل المباريات المهمة. وبخصوص الغيابات، أكد المدرب الصربي غياب اللاعب رانتك عن مواجهة النصر، بينما أوضح أن بقية عناصر الفريق في حالة جيدة، مع استمرار تقييم وضع لاعب أو اثنين انتظارًا للتقرير الطبي النهائي قبل اتخاذ القرار بشأن مشاركتهما في اللقاء.

Image

الهلال لعبور الغرافة.. والعين يصطدم بالنصر

تستكمل الثلاثاء منافسات الجولة الأولى من مرحلة الدوري في دوري أبطال آسيا للنخبة، بإقامة 10 مباريات تحمل الكثير من الإثارة، وسط مشاركة عربية لافتة في منطقة الغرب، وطموحات مشتركة لجميع الفرق في تسجيل بداية قوية تقودها نحو الأدوار الإقصائية. وتحظى الجولة الافتتاحية بأهمية كبيرة، خصوصًا أن كل فريق سيخوض 8 مباريات في مرحلة الدوري، ما يجعل جمع أكبر عدد ممكن من النقاط هدفًا مبكرًا في سباق التأهل، في ظل رغبة الأندية في كسر الهيمنة السعودية على اللقب، بعدما فرض الأهلي نفسه بطلًا للنسختين الأخيرتين. ويستهل الغرافة القطري مشواره القاري بمواجهة من العيار الثقيل أمام الهلال السعودي، في لقاء يجمع فريقين يعيشان ظروفًا مختلفة على المستوى المحلي. ويخوض الهلال المباراة بمعنويات مرتفعة بعد انتصاره الكبير على التعاون بسداسية نظيفة، مستفيدًا من تألق عدد من صفقاته الجديدة، وفي مقدمتهم أولي واتكينز وجابريل مارتينلي وكريسينسيو سامرفيل. في المقابل، يدخل الغرافة المواجهة وهو في المركز التاسع بدوري نجوم قطر برصيد 4 نقاط من 4 جولات، في ظل بداية لم ترتقِ إلى التطلعات، ما يجعل المواجهة القارية فرصة مثالية للفريق لاستعادة توازنه وإثبات قدرته على مقارعة أحد أبرز المرشحين في البطولة. ويملك الهلال أفضلية تاريخية واضحة أمام الغرافة، بعدما التقى الفريقان 8 مرات سابقًا، حقق خلالها الفريق السعودي 6 انتصارات، مقابل تعادل واحد وخسارة واحدة، لكن الغرافة بقيادة مدربه البرتغالي بيدرو مارتينز يسعى إلى تجاوز الحسابات السابقة وتقديم ظهور مختلف على الساحة القارية. ويعلم مارتينز أن الخروج بنتيجة سلبية أمام الهلال سيزيد الضغوط على الفريق في بداية الموسم، لذلك سيكون مطالبًا بإيجاد التوازن المطلوب بين الحذر الدفاعي والقدرة على استغلال المساحات أمام منافس يمتلك قوة هجومية كبيرة. وفي مواجهة عربية أخرى، يحل النصر السعودي ضيفًا على العين الإماراتي في لقاء يجمع بطلي الدوري في البلدين، ويبحث خلاله الطرفان عن استعادة نغمة الانتصارات بعد تعثرهما في المسابقة المحلية. وفرض التعادل 1-1 نفسه على مباراة النصر والخليج في الدوري السعودي، بينما تعادل العين مع الوصل 2-2، ليفقد صدارة الدوري لمصلحة الجزيرة بفارق الأهداف، ما يمنح المواجهة الآسيوية أهمية مضاعفة للفريق الإماراتي الباحث عن بداية تعيد الثقة إلى صفوفه. ويقود النصر المدرب الأسترالي أنجي بوستيكوجلو، ويعتمد على خبرة قائده البرتغالي كريستيانو رونالدو، الذي تمثل البطولة بالنسبة إليه فرصة جديدة لمواصلة مطاردة إنجازاته الشخصية، إلى جانب السعي نحو التتويج القاري الذي ابتعد عنه الفريق في الموسم الماضي بعد خسارته المباراة النهائية، رغم دخوله المنافسة باعتباره أحد أبرز المرشحين. وعلى الجانب الآخر، يتطلع العين بقيادة الصربي فلاديمير إيفيتش إلى استغلال عاملي الأرض والجمهور وتحقيق انطلاقة قوية أمام النصر، خصوصًا أن الفوز على منافس بحجمه سيكون دفعة كبيرة للفريق في بداية مشواره القاري. وفي منطقة الشرق، تبرز مواجهة جيونبوك الكوري الجنوبي أمام كاشيوا ريسول الياباني، باعتبارها إحدى أبرز مباريات الجولة، ويستفيد الفريق الكوري من إقامة اللقاء على أرضه، إلى جانب تاريخه القاري الحافل، بعدما توج بلقب دوري أبطال آسيا مرتين عامي 2006 و2016. ويستضيف كاشيما أنتلرز الياباني نيوكاسل جيتس الأسترالي، في مواجهة يسعى خلالها صاحب الأرض إلى تأكيد طموحاته مبكرًا، بينما يظهر الفريق الأسترالي في البطولة ممثلًا جديدًا لكرة بلاده، بعد مشاركات أديلايد يونايتد وسنترال كوست مارينرز وويسترن سيدني. كما يحل بوهانج ستيلرز الكوري الجنوبي ضيفًا على بكين جوان الصيني، ويلتقي جوهور دار التعظيم الماليزي مع بوريرام يونايتد التايلاندي، بينما يستضيف راتشابوري التايلاندي شنغهاي إيست آسيا الصيني. ويواجه تاي بورت التايلاندي اختبارًا صعبًا على ملعبه أمام فيسيل كوبي الياباني، في الوقت الذي يلتقي فيه جامبا أوساكا الياباني، بطل دوري أبطال آسيا الثاني في النسخة الماضية، مع كونج آن هانوي الفيتنامي. وتختتم مواجهات شرق القارة بلقاء دايجيون سيتيزن الكوري الجنوبي مع كيوتو سانجا الياباني في سيول، وسط رغبة مشتركة في حصد النقاط الثلاث وبدء مشوار المنافسة بصورة مثالية.

Image

هاري كين يقود كتيبة النجوم الإنجليز بالبوندزليجا

واصل اللاعبون الإنجليز حضورهم المتزايد في البوندزليجا، مع وجود عدد من الأسماء التي تسعى إلى ترك بصمة مع أنديتها الألمانية خلال موسم 2026-2027، ويتصدر هاري كين مهاجم بايرن ميونيخ قائمة هؤلاء اللاعبين، إلى جانب جاريل كوانساه وجوب بيلينجهام وإيثان نوانيري.

Image

وفاة حارس وست هام السابق

توفي لوديك ميكلوشكو، حارس مرمى منتخبي تشيكوسلوفاكيا والتشيك السابق، عن عمر 64 عامًا، بعد مسيرة حافلة مع وست هام الإنجليزي، الذي ارتبط اسمه به لسنوات طويلة، وأصبح أحد أبرز رموز النادي في حقبة التسعينيات. وأعلنت عائلة ميكلوشكو ونادي بانيك أوسترافا التشيكي خبر وفاته، بعد صراع مع مرض السرطان استمر نحو خمسة أعوام، ظل خلالها قريبًا من ناديه الأم، حيث شغل منصب المدير الرياضي رغم ظروفه الصحية. وقضى الحارس التشيكي ثمانية أعوام مع بانيك أوسترافا، قبل أن ينتقل إلى وست هام في فبراير 1990، ليصبح أول لاعب تشيكي يترك بصمة واضحة في كرة القدم الإنجليزية عقب «الثورة المخملية» عام 1989، التي أنهت الحكم الشيوعي في تشيكوسلوفاكيا. وخاض ميكلوشكو 373 مباراة بقميص وست هام، ونجح في ترك أثر كبير لدى جماهير النادي، بعدما اختير أفضل لاعب في الفريق عقب موسمه الأول، الذي ساهم خلاله في صعود وست هام إلى الدوري الإنجليزي الممتاز. وحظي الحارس بشعبية واسعة بين أنصار وست هام، الذين اعتادوا ترديد أغنية خاصة به في المدرجات، تضمنت كلماتها: «اسمي لوديك ميكلوشكو، أتيت من قرب موسكو، وأحرس مرمى وست هام»، في تعبير عن المكانة التي احتلها داخل النادي. ونعى وست هام حارسه السابق في بيان مؤثر، قال فيه: «ارقد بسلام يا لوديك، حارس مرمانا المحبوب والملهم، والرجل العملاق الرقيق»، مؤكدًا أن رحيله يمثل خسارة كبيرة لعائلة النادي وجماهيره. وأعلن النادي الإنجليزي أنه سيحيي ذكرى ميكلوشكو قبل مباراته أمام فولهام في الدور الثالث من كأس رابطة المحترفين، وكذلك قبل مواجهة كوينز بارك رينجرز في دوري الدرجة الثانية، المقررة في التاسع من أكتوبر. وبعد ثمانية أعوام مع وست هام، انتقل ميكلوشكو إلى كوينز بارك رينجرز عام 1998، قبل أن يختتم مسيرته كلاعب عام 2001. ثم عاد إلى وست هام للعمل مدربًا لحراس المرمى، واستمر في هذا المنصب حتى عام 2010، ليواصل ارتباطه بالنادي حتى بعد اعتزاله. وعلى المستوى الدولي، خاض ميكلوشكو 42 مباراة مع منتخبي تشيكوسلوفاكيا والتشيك، وشارك خلال مسيرته في مرحلة انتقالية مهمة من تاريخ كرة القدم في بلاده. وخلال آخر زيارة له إلى إنجلترا في ديسمبر 2024، عندما حضر مباراة وست هام أمام ليفربول على ملعب لندن، تحدث ميكلوشكو عن معاناته مع مرض السرطان، وكشف أنه قرر التوقف عن تلقي العلاج الكيميائي، مفضلًا مواصلة حياته بصورة طبيعية إلى جانب عائلته وأصدقائه وعمله وكرة القدم. وقال في ذلك الوقت: «قررت عدم الخضوع للعلاج الكيميائي لأنني أريد أن أعيش حياة طبيعية. لدي أشخاص رائعون من حولي، ولدي عملي وكرة القدم، وهما حياتي وكل ما عرفته، وأريد أن أواصل القيام بذلك لأطول فترة ممكنة».

Image

دي زيربي يتمسك بقرار استبعاد ريتشارليسون

أكد روبرتو دي زيربي، المدير الفني لتوتنهام هوتسبير، أن موقف المهاجم البرازيلي ريتشارليسون لم يتغير، مشيرًا إلى استمرار استبعاده من مواجهة ليفربول في الدور الثالث من كأس الرابطة الإنجليزية لكرة القدم، رغم الأزمة الهجومية التي يمر بها الفريق في بداية الموسم. ويعاني توتنهام بداية صعبة على المستوى الهجومي في الدوري الإنجليزي الممتاز، بعدما فشل في تسجيل أي هدف خلال مبارياته الأربع الأولى، وحصد نقطتين فقط، الأمر الذي وضع دي زيربي تحت ضغط متزايد، خاصة بعد النشاط الكبير للنادي في سوق الانتقالات الصيفية وإبرامه 10 صفقات جديدة. وجاء التعادل دون أهداف أمام إيفرتون في الجولة الأخيرة ليزيد من معاناة الفريق، بعدما امتدت فترة العجز عن هز الشباك إلى أربع مباريات متتالية في الدوري، في أسوأ بداية هجومية لتوتنهام منذ مشاركته في المسابقة. وفي المقابل، أصبح ريتشارليسون خارج حسابات الفريق في الدوري، كما لم يكتمل انتقاله إلى نادٍ آخر خلال الساعات الأخيرة من فترة الانتقالات الصيفية، ليبقى اللاعب بعيدًا عن المشاركة في الوقت الذي يحتاج فيه توتنهام إلى حلول هجومية. وقال دي زيربي خلال المؤتمر الصحفي، الإثنين، عن موقف اللاعب: «الوضع كما هو»، موضحًا أنه حاول في بداية الموسم إقناع ريتشارليسون بالاستمرار مع الفريق، لكنه لم يكن يرغب في البقاء. وأضاف المدرب الإيطالي: «تحدثت معه عدة مرات لإقناعه بالبقاء، لكنه لم يكن يرغب في ذلك. لا أستطيع أن أذهب إليه كل يوم لأطلب منه البقاء». ويزيد غياب ريتشارليسون من صعوبة مهمة توتنهام أمام ليفربول، خصوصًا أن المهاجم البرازيلي سبق له التسجيل في شباك الفريق أربع مرات خلال سبع مواجهات، ما يجعله من اللاعبين الذين يملكون خبرة جيدة في التعامل مع هذا المنافس. ورغم البداية الهجومية المخيبة، شدد دي زيربي على ثقته في قدرة المجموعة الهجومية الجديدة على التطور خلال الفترة المقبلة، معتبرًا أن تحسن الحالة البدنية للاعبين وزيادة انسجامهم مع أفكاره الفنية والتكتيكية سيساعدان الفريق على استعادة خطورته أمام المرمى. ولم يقدم دومينيك سولانكي، إلى جانب الوافدين سافيو وعمر مرموش، فضلًا عن محمد قدوس وكونور كالاجر وماتيس تيل، المردود الهجومي المنتظر خلال الأسابيع الأولى من الموسم، ما جعل المدرب مطالبًا بإيجاد حلول سريعة قبل استمرار المنافسات. وأشاد دي زيربي بإمكانات سولانكي، مؤكدًا قدرته على تسجيل عدد كبير من الأهداف مع الفريق، لكنه شدد في الوقت نفسه على ضرورة رفع جاهزيته البدنية والحفاظ على ثقته بنفسه، بما يساعده على استعادة مستواه المعروف. وتحدث مدرب توتنهام كذلك عن سافيو ومرموش، موضحًا أن الثنائي لم يحصل على عدد كبير من المشاركات مع مانشستر سيتي ولم يكن ضمن العناصر الأساسية بصورة منتظمة، لكنه أكد أن الوضع في توتنهام مختلف، في ظل زيادة المسؤوليات والضغوط، مطالبًا اللاعبين بالتأقلم سريعًا مع متطلبات فريقهما الجديد. وقال دي زيربي إن سافيو ومرموش يمتلكان الجودة اللازمة للنجاح، مؤكدًا أن اختلاف الظروف يتطلب منهما إدراك حجم المسؤولية الجديدة والتكيف مع أسلوب الفريق. وفي الجانب الطبي، أعلن دي زيربي غياب ساندرو تونالي، أغلى صفقة في تاريخ النادي، عن مواجهة ليفربول بسبب إصابة طفيفة، إلى جانب استمرار غياب المهاجم ديان كولوسيفسكي والمدافع بيدرو بورو. وتكتسب مواجهة ليفربول أهمية خاصة بالنسبة لتوتنهام، الذي يبحث عن بداية جديدة عبر كأس الرابطة، في محاولة لتجاوز أزمته الهجومية واستعادة الثقة، في وقت يواصل فيه دي زيربي البحث عن التوليفة المناسبة القادرة على منح الفريق الفاعلية المطلوبة أمام المرمى.

Image

بلومي يعيد ذكريات محرز في إنجلترا

لفت الجناح الجزائري محمد البشير بلومي، نجل نجم منتخب «محاربي الصحراء» السابق لخضر بلومي، الأنظار بقوة مع هال سيتي في الدوري الإنجليزي الممتاز، بعدما قدم بداية لافتة أعادت إلى الأذهان الظهور المميز لمواطنه رياض محرز مع ليستر سيتي ومانشستر سيتي. ويشغل بلومي مركز الجناح الأيمن، على غرار محرز، وشارك في أربع مباريات بالدوري حتى الآن، سجل خلالها هدفين وصنع هدفًا، ليؤكد قدرته على التأقلم سريعًا مع أجواء دوري الأضواء، بعدما ساهم في عودة هال سيتي إلى المسابقة الموسم الماضي. وكان اللاعب البالغ 24 عامًا على موعد مع أول أهدافه في الدوري خلال مواجهة تشيلسي، عندما سجل هدفين في غضون ست دقائق، بالدقيقتين 28 و34، بتسديدتين بقدمه اليسرى، رغم أن الهدف الثاني جاء بعد تغيير الكرة لمسارها إثر ارتطامها بأحد مدافعي الفريق اللندني. وأسهم تألق بلومي في قلب تأخر هال سيتي، الذي استقبل هدفًا مبكرًا عن طريق مورغان روجرز في الدقيقة السابعة، قبل أن يدرك تشيلسي التعادل بواسطة البرازيلي جواو بيدرو في الدقيقة 66، لتنتهي المواجهة بالتعادل 2-2، ويحصل فريق «النمور» على نقطة ثمينة من ملعب ستامفورد بريدج. وتفاعل الحساب الرسمي لرابطة الدوري الإنجليزي باللغة العربية مع هذا الظهور اللافت، إذ نشر صورة تجمع بلومي برياض محرز، مرفقة بعبارة «الإرث مستمر»، في إشارة إلى أوجه التشابه بين مسيرة اللاعبين الجزائريين في الملاعب الإنجليزية. وتبدو المقارنة بين بلومي ومحرز منطقية في ظل تشابه مركزهما واعتمادهما على المهارة والسرعة والقدرة على الحسم بالقدم اليسرى. فقد ساهم محرز في إعادة ليستر سيتي إلى الدوري الممتاز عام 2014، ثم قاده إلى التتويج بلقب المسابقة عام 2016، قبل أن ينتقل إلى مانشستر سيتي ويحقق معه العديد من البطولات المحلية والقارية. أما بلومي، فيخوض موسمه الثالث مع هال سيتي، بعدما ساهم في عودة الفريق إلى الدوري الممتاز للمرة الأولى منذ عشرة أعوام، ليجد نفسه أمام تحدٍ جديد على مستوى أعلى من المنافسة، لكنه أظهر خلال المباريات الأولى امتلاكه الأدوات التي تساعده على النجاح. وحافظ هال سيتي على سجله خاليًا من الهزائم في مبارياته الأربع الأولى، بينها فوز ثمين على مانشستر يونايتد بهدفين دون رد، وكان بلومي أحد العناصر المؤثرة في هذه البداية، إذ تسبب في متاعب كبيرة لمدافعي المنافسين، من بينهم لوك شو، كما صنع هدف الفوز لزميله ليام ميلار أمام كوفنتري سيتي، وقدم أداءً قويًا خلال التعادل السلبي مع أستون فيلا. وأشاد دين هولدن، المدرب المساعد لهال سيتي، بالمستويات التي يقدمها اللاعب الجزائري، مؤكدًا أنه كان يثق بقدرته على التعامل مع الانتقال إلى الدوري الممتاز والتأقلم مع متطلباته. وقال هولدن إن بلومي «لاعب من الطراز الرفيع»، مشيرًا إلى أن فترة الإعداد الجيدة ساعدته على استعادة جاهزيته وإيقاعه، وأنه يلعب حاليًا بحرية وثقة، فيما يمثل الحفاظ على لياقته البدنية وإبقاؤه بعيدًا عن الإصابات أولوية مهمة للفريق. وأضاف أن بلومي أثبت خلال الموسم الماضي قدرته على اللعب ضمن أنظمة تكتيكية مختلفة، مؤكدًا أنه لا يتأثر كثيرًا بهوية المنافس أو الطريقة التي يلعب بها فريقه، طالما أنه يحصل على المساحة والكرة في المناطق الهجومية. ويتميز اللاعب الجزائري بحبه للمواجهات الفردية، وقدرته على تجاوز المدافعين وصناعة الخطورة، وهي خصائص جعلته عنصرًا مهمًا في تشكيلة هال سيتي، كما رفعت من أسهمه في سوق الانتقالات، حيث تقدر قيمته بنحو ستة ملايين يورو. وبدأ بلومي مسيرته مع الفئات السنية لنادي غالي معسكر، قبل أن ينتقل إلى مولودية وهران، حيث خاض 28 مباراة وسجل ثلاثة أهداف خلال موسم 2020-2021، ثم لعب مع فارنزي البرتغالي بين عامي 2022 و2024، وشارك معه في 34 مباراة أحرز خلالها سبعة أهداف. وعلى خطى والده لخضر، أحد أبرز نجوم الكرة الجزائرية والإفريقية، يأمل بلومي أن يكون تألقه في الدوري الإنجليزي بوابته إلى المنتخب الجزائري الأول، بعدما اكتفى حتى الآن بظهور واحد مع المنتخب الرديف، ولم يشارك مع المنتخب الأول. ومع ابتعاد رياض محرز عن المشهد الدولي، يسعى بلومي إلى فرض نفسه على حسابات الجهاز الفني بقيادة إبراهيم حمداني، رغم المنافسة القوية على مركز الجناح، في ظل وجود أسماء بارزة مثل أنيس حاج موسى وفارس غجيميس وإيلان قبال وبدر الدين بوعناني.

Image

رودري يوضح أسباب رفضه الريال واختياره برشلونة

كشف رودري، لاعب وسط برشلونة الإسباني، عن كواليس اختياره الانتقال إلى النادي الكاتالوني ورفض عرض ريال مدريد، مؤكدًا أن قراره جاء بالدرجة الأولى لأسباب رياضية، بعدما رأى أن مشروع برشلونة يمنحه فرصة أكبر لمواصلة التطور وتحقيق النجاح خلال المرحلة المقبلة من مسيرته.

Image

«كوكي» يدخل قائمة عظماء الليجا

دخل خورخي ريسوريكسيون «كوكي»، قائد أتلتيكو مدريد، قائمة أكثر اللاعبين مشاركة في تاريخ الدوري الإسباني، بعدما خاض مباراته رقم 524 في المسابقة خلال مواجهة ريال سوسيداد على ملعب «أنويتا». وارتقى كوكي إلى المركز العاشر في قائمة اللاعبين الأكثر ظهورًا في تاريخ «الليجا»، متجاوزًا رقم مانويل «مانولو» سانشيز، ليواصل كتابة اسمه بين أبرز أصحاب المسيرة الطويلة في البطولة الإسبانية. ويتقاسم أندوني زوبيزاريتا وخواكين سانشيز صدارة القائمة برصيد 622 مباراة لكل منهما، ويأتي راؤول جارسيا في المركز الثالث بـ609 مباريات، ثم أنطوان جريزمان بـ564 مباراة، وداني باريخو بـ558، وراؤول جونزاليس بـ550، ويوزيبيو ساكريستان بـ543، وباكو بيو بـ542، وسيرخيو راموس بـ536 مباراة. ويجسد الرقم الجديد مسيرة استثنائية لقائد أتلتيكو مدريد، الذي التحق بأكاديمية النادي عام 2000 وهو في الثامنة من عمره، قبل أن يشق طريقه إلى الفريق الأول ويخوض ظهوره الأول في الدوري الإسباني أمام برشلونة يوم 19 سبتمبر 2009. وخلال مبارياته الـ524 في «الليجا»، سجل كوكي 40 هدفًا وقدم 94 تمريرة حاسمة، ليؤكد حضوره المؤثر في خط وسط الفريق على مدار سنوات طويلة، إلى جانب استمراره كأحد أبرز رموز النادي المدريدي. ولم تتوقف أرقام كوكي القياسية عند مشاركاته في الدوري الإسباني، إذ أصبح أيضًا اللاعب الأكثر خوضًا للمباريات بقميص أتلتيكو مدريد في جميع المسابقات، بعدما وصل إلى 746 مباراة رسمية، في إنجاز يعكس مكانته التاريخية داخل النادي. ومع استمراره في الملاعب، يملك كوكي فرصة لمواصلة التقدم في قائمة الأكثر مشاركة بالدوري الإسباني، ليقترب أكثر من نخبة اللاعبين الذين تركوا بصمة بارزة في تاريخ المسابقة.

Image

تعديل في مواعيد مباريات الدوري القطري

أعادت مؤسسة دوري نجوم قطر ترتيب مواعيد عدد من مباريات الدوري القطري للموسم الرياضي 2026-2027، بداية من الأسبوع الخامس وحتى الأسبوع الحادي عشر، وذلك لمراعاة ارتباطات الأندية القطرية بالاستحقاقات الآسيوية والخليجية خلال المرحلة المقبلة. وجاءت التعديلات بعد الكشف عن مواعيد مباريات الأندية المشاركة في دوري أبطال آسيا للنخبة، ودوري أبطال آسيا الثاني، ودوري أبطال الخليج للأندية، بما يتطلب مواءمة برنامج المسابقة المحلية مع روزنامة المشاركات الخارجية، وتوفير الظروف المناسبة أمام الفرق لخوض استحقاقاتها المختلفة. ويشهد الأسبوع الخامس توزيع مبارياته الست على ثلاثة أيام، حيث تبدأ المنافسات الخميس 8 أكتوبر، عندما يلتقي الشمال مع الدحيل عند الساعة 5:45 مساءً على استاد البيت، فيما تجمع المباراة الثانية الوكرة والغرافة عند الساعة 8:00 مساءً على استاد خليفة الدولي. وتتواصل مباريات الأسبوع يوم الجمعة 9 أكتوبر، بمواجهة تجمع قطر والريان عند الساعة 5:45 مساءً على استاد سحيم بن حمد، قبل أن يلتقي السد والعربي في قمة مرتقبة عند الساعة 8:00 مساءً على استاد جاسم بن حمد. وتُستكمل الجولة السبت 10 أكتوبر، حيث يواجه الشحانية فريق لوسيل عند الساعة 5:45 مساءً على استاد خليفة الدولي، بينما تختتم مباريات الأسبوع بلقاء الأهلي والسيلية عند الساعة 8:00 مساءً على استاد الثمامة. وتعكس إعادة برمجة المباريات حرص مؤسسة دوري نجوم قطر على تحقيق أكبر قدر من الانسجام بين المسابقات المحلية والاستحقاقات الخارجية، بما يتيح للأندية المشاركة آسيويًا وخليجيًا التعامل مع التزاماتها المختلفة دون التأثير على انتظام منافسات الدوري. وتأتي هذه الخطوة ضمن العمل المستمر على تنظيم روزنامة الموسم الجديد بصورة مرنة، تواكب كثافة المنافسات وتدعم حضور الأندية القطرية في البطولات الخارجية، إلى جانب المحافظة على استمرارية دوري نجوم بنك الدوحة وفق البرنامج المحدث للموسم.