Image

لاعبو الفراعنة يحتفلون بتجديد عقد التوأم

احتفل لاعبو منتخب مصر بالتوأم حسام حسن، المدير الفني، وإبراهيم حسن، مدير المنتخب، بعد تجديد تعاقدهما مع اتحاد الكرة والاستمرار في قيادة الفراعنة حتى عام 2030

Image

غرامة ضد يوفنتوس بسبب دقيقة صمت ماتسولا

تلقى يوفنتوس عقوبة مالية من رابطة الدوري الإيطالي على خلفية تصرفات صدرت من مجموعة محدودة من جماهيره خلال مباراة أتالانتا، بعدما شهدت دقيقة الصمت المخصصة لتكريم أسطورة الكرة الإيطالية ساندرو ماتسولا هتافات وسلوكًا اعتبره الاتحاد الإيطالي لكرة القدم غير لائق. وأعلنت السلطات الكروية الإيطالية تغريم النادي 10 آلاف يورو، بعد تسجيل عدم احترام لدقيقة الصمت من جانب عدد من المشجعين الموجودين في المدرج الجنوبي بالطابق الأول من ملعب أليانتس، قبل مواجهة أتالانتا ضمن الجولة الخامسة من الدوري الإيطالي. وجاءت العقوبة أقل من الحد الأقصى الذي كان يواجهه يوفنتوس، إذ كانت اللوائح تتيح فرض غرامة تصل إلى 50 ألف يورو، أو حتى إقامة مباراة دون حضور جماهيري، قبل أن تؤخذ في الاعتبار عدة عوامل أدت إلى تخفيف العقوبة. وأشار الاتحاد الإيطالي إلى أن قرار التخفيف ارتبط بسرعة موقف يوفنتوس الرسمي تجاه الواقعة، بعدما سارع النادي إلى إدانة التصرفات، إلى جانب موقف غالبية الجماهير التي حضرت المباراة وتبرأت من السلوك الذي صدر عن المجموعة المحدودة. وتعود الواقعة إلى مراسم التكريم التي سبقت مباريات الجولة الخامسة، حيث أقيمت دقيقة صمت في مختلف الملاعب الإيطالية حدادًا على ماتسولا، أحد أبرز رموز إنتر ميلان والمنتخب الإيطالي، الذي توفي عن عمر 83 عامًا. وخلال مباراة يوفنتوس وأتالانتا، اختارت مجموعة من مشجعي أصحاب الأرض إدارة ظهورها نحو أرضية الملعب، بالتزامن مع ترديد هتافات خلال دقيقة الصمت، في مشهد ارتبط بالتنافس التاريخي بين جماهير يوفنتوس وإنتر، النادي الذي أمضى ماتسولا كامل مسيرته الاحترافية بين صفوفه. ولم ينتظر يوفنتوس نهاية المباراة لاتخاذ موقفه، إذ أصدر النادي بيانًا استنكر فيه ما حدث، مؤكدًا أن المنافسة الرياضية لا يمكن أن تكون مبررًا للتخلي عن احترام مناسبات تكريم الراحلين. وجاء في بيان النادي: «لا توجد أي منافسة يمكن أن تبرر عدم الاحترام خلال دقيقة صمت. إن تكريم ذكرى الراحلين والتوحد في استذكارهم خلال لحظات التكريم يمثل مسؤولية مشتركة تتجاوز الانتماءات والألوان». ولم يقتصر الاستنكار على إدارة النادي، إذ انتقد عدد من نجوم يوفنتوس السابقين تصرفات المجموعة، ومن بينهم الدولي الإيطالي السابق ماركو تارديلي، الذي اعتبر الواقعة «واحدة من أحلك اللحظات». وبقرار الغرامة، أغلق الاتحاد الإيطالي ملف الواقعة بعقوبة مالية محدودة نسبيًا، مع التأكيد على أن موقف النادي السريع ورفض غالبية الحاضرين لهذا السلوك كانا من العوامل التي ساهمت في تخفيف الجزاء.

Image

تيباس يرد على مطالبات ريال مدريد باستقالته

رفض خافيير تيباس، رئيس رابطة الدوري الإسباني، مطالبات ريال مدريد باستقالته، مؤكدًا تمسكه بموقفه تجاه النادي الملكي، في ظل تصاعد الخلاف بين الطرفين خلال الفترة الأخيرة.

Image

يامال يفتح ملف الكرة الذهبية

يواصل لامين يامال، جناح برشلونة ومنتخب إسبانيا، ترسيخ حضوره بين أبرز نجوم كرة القدم العالمية، وهذه المرة من خلال حديثه عن المعايير التي يرى أنها يجب أن تحدد هوية الفائز بالكرة الذهبية، مؤكدًا أن قيمة اللاعب لا تختصر في الأهداف والأرقام أو عدد البطولات. وخلال حديثه عن الجائزة، ركز يامال على الجانب الفني باعتباره عنصرًا أساسيًا في تقييم أفضل لاعب في العالم، معتبرًا أن النجم الحقيقي هو من يجعل الجماهير تنتظر مبارياته وتبحث عن مشاهدته لما يقدمه من متعة وتأثير داخل الملعب. وقال يامال: «الكرة الذهبية جائزة تمنح لأفضل لاعب، أي اللاعب الاستثنائي الذي تتابع المباراة من أجله، وهذا هو الأساس، أن يكون لاعبًا استثنائيًا». واستشهد النجم الإسباني بنموذجين تركا بصمة واضحة في تاريخ كرة القدم، هما ليونيل ميسي ورونالدينيو، موضحًا أن ما يتبادر إلى ذهنه عند الحديث عن الكرة الذهبية هو الأداء الذي يمنح المشجعين متعة خاصة، وليس مجرد حصيلة تهديفية أو إحصائية. وأضاف: «يجب ألا يكون الأمر مرتبطًا بعدد الأهداف أو أي اعتبارات أخرى، عندما أفكر في الكرة الذهبية، أتذكر لاعبين مثل ليونيل ميسي ورونالدينيو، والأداء الممتع الذي يقدمانه». ويرى يامال أن أسلوبه داخل المستطيل الأخضر يمثل إحدى أبرز نقاط قوته، إذ يحرص على اللعب بطريقته الخاصة والاستمتاع بالمباريات، إلى جانب ما حققه بالفعل من إنجازات مع برشلونة ومنتخب إسبانيا. وأوضح: «كل متابعي كرة القدم يدركون جيدًا نقاط قوتي، فأنا أنزل إلى أرض الملعب للاستمتاع وتقديم أداء جيد بأسلوبي الخاص، وأنا محظوظ للفوز بالعديد من الألقاب مع برشلونة، وحققت اللقب الأهم مع إسبانيا بالفوز بكأس العالم». وأضاف: «لكن أرى أن أسلوب لعبي هو أقوى سماتي، ومميز عن باقي المرشحين». وفي المقابل، لا يقلل يامال من أهمية البطولات والإنجازات الجماعية في سباق الكرة الذهبية، بل يرى أن امتلاك اللاعب لسجل من النجاحات الفردية والجماعية يعزز موقفه، خصوصًا عندما يكون الأداء الفردي مرتبطًا بانتصارات الفريق. وقال: «الجمع بين الإنجازات الفردية والجماعية يجعلني مرشحًا قويًا، إنه عامل مهم، بجانب كوني لاعبًا جيدًا، فالأفضل هو من يقود فريقه للانتصارات والألقاب، لأن الانتصارات تصب في مصلحة الجميع». ويؤكد يامال أن النجاحات التي حققها خلال الفترة الأخيرة مع برشلونة وإسبانيا تمنحه دافعًا لمواصلة التطور، لكنه في الوقت نفسه يعبر عن رضاه عما وصل إليه حتى الآن على المستوى الشخصي والجماعي. واختتم قائلًا: «أحمد الله أنني أحقق الانتصارات والألقاب مع برشلونة ومنتخب إسبانيا مؤخرًا، أنا سعيد بذلك، وأتطلع لمواصلة تحقيق الإنجازات، كما أنني أشعر بسعادة غامرة على المستوى الشخصي».

Image

برشلونة يغادر كامب نو.. والديون تتجاوز 2.6 مليار

يستعد برشلونة لمغادرة ملعب كامب نو مرة جديدة، بعدما كشفت إدارة النادي عن تفاصيل المرحلة المقبلة من مشروع إعادة بناء الملعب، والتي ستفرض على الفريق خوض نحو نصف موسم 2027-2028 خارج معقله التاريخي، قبل العودة المستهدفة في يناير 2028. وأوضح فيران أوليف، نائب رئيس برشلونة، خلال الجمعية العمومية السنوية للنادي، أن الفريق سيتمكن من إكمال موسم 2026-2027 في كامب نو، على أن تبدأ بعد نهاية الموسم مرحلة جديدة من الأعمال المرتبطة بتركيب سقف الملعب، ما يستدعي الانتقال مؤقتًا إلى ملعب لويس كومبانيس الأولمبي في مونتجويك. وتأتي هذه الخطوة ضمن أعمال مشروع «إسباي بارسا»، الذي شهد سلسلة من التأخيرات منذ انطلاقه، إذ غادر برشلونة كامب نو في مايو 2023، واضطر إلى خوض مبارياته على ملعب مونتجويك طوال موسمي 2023-2024 و2024-2025، قبل العودة إلى كامب نو في نوفمبر 2025. وكانت عودة برشلونة إلى ملعبه قد تأخرت عن الموعد الأول المحدد في نوفمبر 2024، فيما لعب الفريق مباراتين على ملعب يوهان كرويف خلال الموسم الماضي بسبب استمرار أعمال البناء، قبل أن يعود إلى مونتجويك مجددًا حتى أصبح كامب نو قادرًا على استضافة المباريات. واستأنف برشلونة مبارياته في كامب نو يوم 22 نوفمبر 2025، عندما تغلب على أتلتيك بيلباو 4-0 في الدوري الإسباني، وسط قيود على الحضور الجماهيري، قبل أن ترتفع سعة الملعب تدريجيًا مع تقدم أعمال إعادة البناء، لتصل حاليًا إلى نحو 62 ألف متفرج بعد الانتهاء من مقاعد المدرجين الأول والثاني. ومن المنتظر أن ترتفع السعة مع افتتاح أجزاء من المدرج الثالث اعتبارًا من أوائل 2027، إلا أن المرحلة الخاصة بتركيب السقف ستفرض تحديًا مختلفًا، إذ يتطلب التصميم تنفيذ الأعمال من داخل الملعب، الأمر الذي يستلزم وجود الرافعات في المنطقة التي تشغلها أرضية الملعب. وقال أوليف إن أعمال السقف ستبدأ تدريجيًا بعد خوض برشلونة مباراته الأخيرة في موسم 2026-2027 خلال مايو، مشيرًا إلى أن النادي اتفق مع مجلس مدينة برشلونة على العودة إلى مونتجويك خلال الفترة التي سيغيب فيها الفريق عن كامب نو. ويراهن برشلونة على العودة إلى ملعبه في يناير 2028 بسعة تصل إلى 95 ألف مقعد، وهو ما يمنح النادي قدرة أكبر على استعادة العائدات التجارية والجماهيرية المرتبطة بالملعب، بينما لن تكون أعمال المشروع قد اكتملت بصورة نهائية في ذلك الموعد. وتبلغ السعة المستهدفة لكامب نو بعد اكتمال المشروع نحو 105 آلاف متفرج، مقابل 99 ألفًا و354 مقعدًا كانت السعة الرسمية السابقة للملعب، على أن يستهدف برشلونة الوصول إلى الطاقة الاستيعابية الكاملة مع بداية موسم 2028-2029. وتزامنت هذه التطورات مع إعلان الاتحاد الأوروبي لكرة القدم اختيار كامب نو لاستضافة نهائي دوري أبطال أوروبا 2029، والمقرر إقامته في 2 يونيو من ذلك العام، ما يضع موعد اكتمال المشروع أمام محطة مهمة في السنوات المقبلة. وحاولت إدارة برشلونة وضع هامش زمني لتفادي تكرار التأخيرات السابقة، إذ تتوقع الانتهاء من الأجزاء الرئيسية للسقف خلال أكتوبر أو نوفمبر 2027، قبل العودة المخططة إلى الملعب في يناير 2028، بما يسمح بالتعامل مع أي تأخر محتمل في التنفيذ. ولم تكن التأخيرات السابقة دون تكلفة مالية، إذ اضطر النادي إلى تحمل نفقات إضافية نتيجة اللعب بعيدًا عن كامب نو لفترة أطول من المقرر، بينها 17 مليون يورو كمصروفات تشغيلية و24 مليون يورو استثمارات مرتبطة بهذه المرحلة. وفي الجانب المالي، وافق أعضاء برشلونة على اقتراض 510 ملايين يورو إضافية، منها 300 مليون يورو لاستكمال أعمال كامب نو، فيما تخصص 210 ملايين يورو لتمويل الاحتياجات التشغيلية للنادي، على أن تكون هذه الشريحة الأخيرة مدعومة بإيرادات حقوق البث التلفزيوني المستقبلية. وبذلك ترتفع الميزانية الإجمالية لمشروع «إسباي بارسا» إلى نحو 1.8 مليار يورو، بعدما كانت التكلفة المقدرة عند طرح المشروع للموافقة عليه عام 2014 تبلغ 600 مليون يورو فقط، قبل أن تتغير التصاميم والخطط وتزداد قيمة المشروع بصورة كبيرة. كما ارتفعت القروض غير المرتبطة مباشرة بمشروع «إسباي بارسا»، والتي بلغت 597 مليون يورو من إجمالي قروض برشلونة البالغة 1.840 مليار يورو في نهاية يونيو 2026، لتتجاوز 800 مليون يورو بعد إضافة التمويل التشغيلي الجديد. ويواجه برشلونة في الوقت نفسه ملفًا آخر يتعلق بصالته الرياضية الجديدة «بالاو بلاوجرانا»، التي ستخصص لفرق النادي في الرياضات الأخرى، بعدما أكد رئيس النادي خوان لابورتا أن التمويل الإضافي البالغ 300 مليون يورو لأعمال كامب نو لا يشمل إنشاء الصالة. وكانت تكلفة الصالة والمنطقة المحيطة بها قد قدرت في آخر تعديل للمشروع عام 2021 بنحو 420 مليون يورو، فيما قال لابورتا إن النادي يبحث عن حلول لتمويل المشروع دون زيادة مستوى الديون. ومع إضافة الحد الأقصى المتوقع لتمويل «إسباي بارسا» إلى القروض التشغيلية، يمكن أن يتجاوز إجمالي قروض برشلونة 2.6 مليار يورو، دون احتساب التزامات مالية أخرى مرتبطة بإيرادات حقوق البث التي سبق للنادي بيع جزء منها، أو آلية تمويل «بالاو بلاوجرانا». وتعكس هذه الأرقام حجم التحدي الذي يواجه برشلونة بالتوازي مع استكمال إعادة بناء كامب نو، إذ يحاول النادي الوصول إلى ملعبه الجديد في صورته شبه النهائية خلال السنوات المقبلة، مع التعامل في الوقت نفسه مع الأعباء المالية الناتجة عن المشروع وتأخر مراحله التنفيذية.

Image

اليوسف: الكويت قادرة على المنافسة في «خليجي 27»

أكد الشيخ أحمد اليوسف الصباح، رئيس الاتحاد الكويتي لكرة القدم، أن منتخب الكويت يدخل منافسات كأس الخليج العربي «خليجي 27» بطموح المنافسة على اللقب، مشيرًا إلى أن الاستعدادات التي سبقت البطولة تستهدف الظهور بصورة قوية في جميع المباريات. وقال اليوسف في تصريحات تلفزيونية إن الاتحاد الكويتي يعمل على إعداد المنتخب وإقامة المعسكرات التدريبية قبل كل مشاركة بهدف المنافسة، مشددًا على أن النتائج في النهاية تخضع للتوفيق. ووصف رئيس الاتحاد الكويتي بطولة كأس الخليج بأنها مسابقة ذات تاريخ طويل، تجاوز عمرها 50 عامًا، وتحظى باهتمام كبير من جميع المنتخبات المشاركة، موضحًا أن كل منتخب يسعى إلى تحقيق أفضل نتيجة بعد استعدادات مكثفة. وأضاف أن النسخة الحالية تحظى بخصوصية إضافية، كونها تتزامن مع احتفالات المملكة العربية السعودية باليوم الوطني، متمنيًا أن تخرج البطولة بصورة ناجحة على المستويين الفني والتنظيمي. وكشف اليوسف عن ترتيبات جماهيرية لمساندة المنتخب الكويتي خلال البطولة، موضحًا أن رابطة مشجعين تضم 20 شخصًا ستكون موجودة في جدة، إلى جانب تخصيص ثلاث طائرات لنقل الجماهير، بطاقة إجمالية تقارب 650 مشجعًا، مع توقعات بزيادة عدد الرحلات خلال فترة البطولة. وأشار إلى أن أعدادًا كبيرة من الشباب الكويتي موجودة في المملكة العربية السعودية، وهو ما يعزز الحضور الجماهيري المتوقع خلف المنتخب خلال مبارياته في «خليجي 27». وأشاد رئيس الاتحاد الكويتي بالتعاون القائم مع الجانب السعودي، مؤكدًا أن المسؤولين في المملكة يوفرون مختلف سبل الدعم والتعاون للمنتخبات والوفود المشاركة، بما يسهم في إنجاح البطولة. ويبدأ المنتخب الكويتي مشواره في البطولة بمواجهة المنتخب السعودي، الأربعاء 23 سبتمبر، ضمن منافسات المجموعة الأولى التي تضم أيضًا منتخبي العراق وعُمان، فيما تشهد المجموعة الثانية منافسة بين منتخبات قطر والبحرين والإمارات واليمن. وتقام منافسات «خليجي 27» في مدينة جدة بالمملكة العربية السعودية خلال الفترة من 23 سبتمبر وحتى 6 أكتوبر 2026، بمشاركة ثمانية منتخبات، وسط طموحات متباينة من المنتخبات الخليجية لحصد اللقب.

Image

رسميًا.. المكسيكي أجيري يقود فالنسيا

أعلن نادي فالنسيا الإسباني، الأربعاء، تعيين المكسيكي خافيير أجيري مديرًا فنيًا للفريق الأول، خلفًا للمدرب السابق، بعقد يمتد حتى نهاية الموسم الجاري.

Image

خطة ديشامب بعد نهاية مشواره مع الديوك

يبدو أن ديدييه ديشامب ليس في عجلة من أمره للعودة إلى العمل في التدريب، بعدما أنهى مشواره مع منتخب فرنسا عقب كأس العالم 2026، وفقًا لما ذكرته صحيفة «ليكيب» الفرنسية.

Image

العراق وعُمان.. نهائي البصرة يتجدد في «خليجي 27»

تتجه الأنظار الأربعاء إلى ملعب الأمير عبدالله الفيصل في جدة، حيث يلتقي المنتخب العراقي نظيره العُماني في افتتاح مشوارهما ضمن منافسات المجموعة الأولى لكأس الخليج العربي «خليجي 27»، في مواجهة تستعيد ذكريات النهائي المثير الذي جمع المنتخبين في النسخة قبل الماضية بالبصرة. وتقام المباراة ضمن اليوم الافتتاحي للبطولة التي تستضيفها المملكة العربية السعودية حتى 6 أكتوبر المقبل، بمشاركة ثمانية منتخبات موزعة على مجموعتين، حيث تضم المجموعة الأولى إلى جانب العراق وعُمان منتخبي السعودية والكويت، فيما تضم المجموعة الثانية منتخبات قطر والبحرين والإمارات واليمن. وتحمل مواجهة العراق وعُمان أهمية خاصة للمنتخبين، في ظل تقارب الطموحات والتاريخ بينهما، إلى جانب المواجهة الأخيرة التي جمعتهما في نهائي «خليجي 25» بالبصرة عام 2023، عندما حسم المنتخب العراقي اللقب بعد فوزه 3-2 عقب التمديد، في مباراة امتدت إثارتها حتى الدقائق الأخيرة. ويخوض المنتخب العراقي مشاركته الـ18 في كأس الخليج، بحثًا عن بداية تمنحه دفعة قوية في سباق المجموعة، بعدما نجح في التأهل إلى كأس العالم 2026 تحت قيادة مدربه الأسترالي جراهام أرنولد، الذي يعمل حاليًا على تكوين مجموعة جديدة تجمع أصحاب الخبرة والعناصر الشابة. وشهدت القائمة العراقية تغييرات واضحة، بانضمام ستة لاعبين لم يسبق لهم الظهور مع المنتخب، فيما يحتفظ الجهاز الفني بعدد من العناصر صاحبة الخبرة، وفي مقدمتها أيمن حسين الذي يحمل شارة القيادة خلال المشاركة الخليجية. ويعتمد أرنولد على مزيج من العناصر الجديدة واللاعبين أصحاب التجربة، وسط رغبة في منح المنتخب شكلًا مختلفًا خلال المرحلة المقبلة، خصوصًا مع ارتباط «خليجي 27» بالتحضيرات للاستحقاقات القارية القادمة. في المقابل، يدخل المنتخب العُماني البطولة بطموحات كبيرة تحت قيادة مدربه المغربي طارق السكتيوي، الذي أعلن أن الفريق يمر بمرحلة بناء جديدة تستهدف تشكيل منتخب تنافسي وفق رؤية طويلة المدى. وتأتي المشاركة العُمانية بعد حضور قوي في النسختين الأخيرتين، إذ بلغ المنتخب المباراة النهائية في «خليجي 25» وخسر أمام العراق 3-2 بعد التمديد، ثم وصل إلى نهائي «خليجي 26» في الكويت، قبل أن يخسر أمام البحرين 2-1. ويبحث المنتخب العُماني عن استعادة اللقب الذي توج به مرتين، بعدما اقترب من حصد الكأس في آخر نسختين دون أن ينجح في الخطوة الأخيرة، فيما يملك العراق أربعة ألقاب في سجله التاريخي ويتطلع إلى إضافة بطولة خامسة. ويمنح التاريخ المجموعة الأولى أهمية خاصة، إذ تجمع منتخبات السعودية والكويت والعراق وعُمان 19 لقبًا خليجيًا، بواقع عشرة ألقاب للكويت، وأربعة للعراق، وثلاثة للسعودية، ولقبين لعُمان، ما يعكس حجم المنافسة المنتظرة على بطاقتي التأهل إلى نصف النهائي. ومن المنتظر أن تشهد المواجهة صراعًا فنيًا بين رغبة العراق في تأكيد تفوقه الأخير على عُمان، وطموح المنتخب العُماني في افتتاح مشاركته بنتيجة إيجابية تعكس المرحلة الجديدة التي يعمل السكتيوي على بنائها، لتكون البداية قوية في مجموعة تضم ثلاثة أبطال سابقين للبطولة. وتنطلق منافسات «خليجي 27» في جدة بمواجهتي العراق وعُمان، والسعودية والكويت، على أن تتواصل مباريات دور المجموعات حتى 29 سبتمبر، قبل الانتقال إلى الأدوار الإقصائية وصولًا إلى المباراة النهائية المقررة في 6 أكتوبر.