Image

بيتكوفيتش يكشف سر العودة أمام الأردن

أعرب فلاديمير بيتكوفيتش، المدير الفني لمنتخب الجزائر، عن رضاه الكبير بالأداء الذي قدمه لاعبوه خلال الفوز على الأردن، مؤكدًا أن الروح القتالية التي أظهرها الفريق كانت العامل الأبرز في تحقيق الانتصار بعد التأخر في النتيجة.

Image

مبابي يعيد رقم ديشامب الأسطوري

واصل النجم الفرنسي كيليان مبابي كتابة التاريخ مع منتخب بلاده خلال منافسات كأس العالم 2026، بعدما أصبح أول لاعب ميداني يقود فرنسا للفوز في أول مباراتين له كقائد للديوك في المونديال منذ الأسطورة ديدييه ديشامب خلال النسخة التاريخية لعام 1998.

Image

تياجو سيلفا يعود إلى فلومينينسي

أعلن نادي فلومينينسي البرازيلي عودة مدافعه المخضرم تياجو سيلفا إلى صفوفه مجددًا، بعد فترة قصيرة قضاها مع بورتو البرتغالي لم تتجاوز عدة أشهر، في خطوة تعيد اللاعب إلى ناديه الذي شهد انطلاق مسيرته. ويمتد عقد سيلفا مع فلومينينسي حتى ديسمبر المقبل، في إطار عودة جديدة للنجم البالغ من العمر 41 عامًا إلى الفريق الذي يُعد أحد أبرز رموزه في مدينة ريو دي جانيرو، حيث نشأ وتدرج في فئاته السنية منذ سن مبكرة. وأكد النادي في بيان رسمي أن العلاقة بين الطرفين لم تنقطع رغم رحيله المؤقت، مشيرًا إلى أن عودته تحمل طابعًا عاطفيًا وجماهيريًا خاصًا، باعتباره أحد اللاعبين الذين تركوا بصمة كبيرة في تاريخ الفريق. ويملك تياجو سيلفا مسيرة أوروبية حافلة، إذ سبق له الدفاع عن ألوان أندية كبرى أبرزها ميلان الإيطالي وباريس سان جيرمان الفرنسي وتشيلسي الإنجليزي، وشارك في أربع نسخ من كأس العالم مع منتخب البرازيل، كما تُوج بلقب كوبا أمريكا عام 2019 على أرضه. ورغم خبرته الكبيرة، لم يتم استدعاؤه للمشاركة في كأس العالم 2026 ضمن قائمة المنتخب البرازيلي، وفق خيارات الجهاز الفني الجديد بقيادة كارلو أنشيلوتي. وكان سيلفا قد عاد إلى فلومينينسي لأول مرة في عام 2024 وساهم في تحسين نتائج الفريق وضمان بقائه في الدوري، قبل أن يخوض تجربة قصيرة في البرتغال تُوّج خلالها بلقب الدوري مع بورتو، وشارك في عدد من المباريات الرسمية قبل قرار العودة مجددًا إلى ناديه الأم. وتأتي هذه العودة لتؤكد استمرار ارتباط اللاعب العاطفي بالنادي الذي نشأ فيه، في وقت يستعد فيه فلومينينسي للاستفادة من خبرته داخل وخارج الملعب خلال المرحلة المقبلة.

Image

هالاند يكتب التاريخ في المونديال بأرقام استثنائية

يواصل النجم النرويجي إيرلينج هالاند تقديم عروضه الاستثنائية في كأس العالم 2026، مؤكدًا مكانته كواحد من أخطر المهاجمين في كرة القدم العالمية، بعدما قاد منتخب بلاده لتحقيق فوز جديد بتسجيله ثنائية في شباك السنغال، عقب تألقه بالنتيجة ذاتها أمام العراق في الجولة الأولى.

Image

أولمو: لم نتأثر بالضجيج الإعلامي

صرح داني أولمو، لاعب المنتخب الإسباني، بأن المنتخب لم يتأثر بضجيج الإعلام عقب التعادل المخيب للآمال أمام الرأس الأخضر، مشيدًا بتماسك الفريق وقدرته على الصمود تحت الضغط بعد الفوز الكبير على السعودية (4-صفر) في الجولة الثانية من كأس العالم 2026. وقال: "عندما لا تفوز، يكون هناك دائمًا ضجيج في الخلفية، لكن في النهاية، نركز على أدائنا، وقد أثبتنا ذلك". وأضاف لاعب برشلونة: "نحن فريق متماسك للغاية، وحتى مع ازدياد الضغط، نبقى حاضرين، مستعدين لرفع مستوى أدائنا والرد بفعالية هذه هي قوتنا، قوة الفريق، ونعتزم الحفاظ عليها حتى النهاية". وأعرب اللاعب عن رضاه بأداء الفريق، واختتم حديثه قائلًا: "أنا سعيد كان هدفنا الفوز مجددًا واستعادة تلك المشاعر الإيجابية التي ربما افتقدناها في المباراة الأولى أعتقد أن الفريق قدّم مباراة رائعة".

Image

مشعوذ غاني يتوعد بإصابة هاري كين!

أثار المشعوذ الغاني نانا كواكو بونسام جدلًا واسعًا قبل ساعات من المواجهة المرتقبة بين غانا وإنجلترا في الجولة الثانية من كأس العالم 2026، بعد تصريحات اعتُبرت مثيرة للجدل حول قائد المنتخب الإنجليزي هاري كين. وزعم بونسام أنه يسعى للتأثير على جاهزية كين في المباراة المقبلة، مشيرًا إلى أنه لا يتحدث عن إصابة بدنية، بل عن ما وصفه بـ"تأثير روحي" يهدف إلى تقليل فاعلية اللاعب داخل الملعب. ونقلت تقارير صحفية بريطانية تصريحات للمشعوذ، أكد فيها أنه لا يهدف إلى إيذاء كين، بل إلى الحد من خطورته التهديفية فقط، دون التسبب له في أي ضرر جسدي. وأثارت هذه التصريحات تفاعلًا واسعًا، خاصة أنها أعادت الجدل حول مزاعم سابقة أطلقها بونسام خلال كأس العالم 2014، حين ادعى أنه تسبب في مشاكل بدنية للنجم البرتغالي كريستيانو رونالدو قبل مواجهة غانا، وهي ادعاءات لم يثبت صحتها مطلقًا. ويأتي هذا الجدل في وقت يواصل فيه المنتخب الإنجليزي استعداداته بشكل طبيعي للمباراة، وسط حالة من التركيز بعد بداية قوية في البطولة، حيث يسعى لحسم التأهل مبكرًا إلى الأدوار الإقصائية. في المقابل، يدخل منتخب غانا اللقاء بطموحات كبيرة بعد فوزه في الجولة الأولى، بينما يواصل هاري كين تألقه بعد تسجيله هدفين في المباراة الافتتاحية، ما يجعله أحد أبرز الأسماء المنتظرة في المواجهة.

Image

مدرب أوروجواي في حيرة من أمره!

بدا مارسيلو بيلسا ‌مدرب أوروجواي في حيرة من أمره بعد ⁠أن انتهت مباراتان لفريقه في كأس العالم  بالتعادل، في حين كان يعتقد أن فريقه كان يجب أن يفوز بهما. وافتتح منتخب أوروجواي، بطلة العالم في عامي 1930 و1950، مشواره في البطولة بالتعادل 1-1 أمام السعودية في ميامي، ثم عاد إلى نفس الملعب لتتعادل ​2-2 مع الرأس الأخضر، التي تشارك في كأس العالم للمرة الأولى. وقال الأرجنتيني البالغ عمره 70 عاما للصحفيين "نعلم أننا حققنا تعادلين، في مباراتين كان بإمكاننا ‌الفوز بهما، بل كان ⁠ينبغي أن نفوز ​بهما، لا شك في أننا كنا نستحق الفوز في ​مواجهة السعودية وكذلك في مباراة الراس الاخضر. كان يجب أن نفوز بها حتى مع الأهداف التي استقبلناها، كان يجب أن نفوز بها رغم ذلك". استقبلت أوروجواي الهدف الأول من ركلة حرة بعيدة المدى مرت بين مدافعين اثنين في الحائط البشري، بينما جاء الهدف الثاني نتيجة ارتباك دفاعي.

Image

دوكو غادر معسكر بلجيكا إلى لندن

غادر جناح منتخب بلجيكا، جيريمي دوكو، معسكر بلاده في كأس العالم 2026 بشكل مؤقت، متجهًا إلى لندن لحضور ولادة طفله الأول "بريس". وكان دوكو قد غاب عن مواجهة إيران في الجولة الثانية من المجموعة السابعة، والتي انتهت بالتعادل السلبي، بعدما عانى من عدوى تنفسية أبعدته عن المشاركة في اللقاء. وأوضح الاتحاد البلجيكي لكرة القدم أن اللاعب حصل على إذن بالسفر لمساندة زوجته خلال لحظة الولادة، مع تأكيد خطط لعودته سريعًا إلى معسكر المنتخب في سياتل قبل المباراة الحاسمة أمام نيوزيلندا. وأكد طبيب المنتخب، إبراهيم حسين، أن دوكو كان يتلقى العلاج خلال الأيام الماضية، ما سمح له بالسفر دون أي مخاطر صحية، مشيرًا إلى أن الوضع الصحي للاعب وأسرته مستقر. وأضاف أن جناح مانشستر سيتي رافقته الطواقم الطبية خلال الرحلة، وأن الأمور سارت بشكل طبيعي، على أن يعود إلى المعسكر مساء الثلاثاء استعدادًا للجولة الثالثة من دور المجموعات. ويأمل المنتخب البلجيكي في استعادة خدمات دوكو في الوقت المناسب، خاصة مع أهمية المواجهة المقبلة في تحديد فرص التأهل إلى الدور التالي من البطولة.

Image

لوس أنجلوس تحتفي بالمونديال بطريقة خاصة

مع اصطفاف العملاء ‌في طوابير تمتد إلى الرصيف أمام مخبز (كوكيتيريا باي لافلي)، متلهفين للحصول ⁠على كعك (كونشا) الطازج المستوحى من كأس العالم لكرة القدم، تشعر الخبازة إريكا لوبيز بالقلق من أن تخيب آمال البعض فقد أصبح كعك (كونشا)، وهو خبز مكسيكي حلو يتناول غالبا مع الشوكولاتة الساخنة أو القهوة، ظاهرة شائعا في أوساط الجالية المكسيكية والمجتمع المحلي عموما في المنطقة، إذ أظهر الناس دعمهم لمنتخباتهم المفضلة من خلال التهام الكعك ​بألوانها. وقالت لوبيز (42 عاما)، وهي تعد دفعة 20 يونيو من هذه المخبوزات على شكل قمصان كرة القدم لمنتخبات الولايات المتحدة والمكسيك والأرجنتين وكأس العالم وكرات وتمائم ‌الفرق "نريد أن نقدم شيئا للجميع، ⁠ولا نريد ​أن يشعر أي شخص بأنه مستبعد، كأنه يقول: 'يا للهول! ​أين قميصي؟'". وقال ليو رويز (15 عاما)، إن منشورات كعك (كونشا) الذي يحمل طابع كرة القدم تلقى رواجا كبيرا عبر منصات التواصل الاجتماعي، إذ يجدها "لطيفة جدا، وتثير شعورا من نوع ‘يا له من شيء لطيف’. ثم تجعلك ترغب في النشر، وتلتقط صورا لها وتنشرها".