برشلونة يستعيد قوته الضاربة قبل مواجهة بيتيس
تلقى فريق برشلونة الإسباني دفعة قوية قبل مواجهة ريال بيتيس، بعدما شهدت تدريبات الفريق الكاتالوني، الخميس، عودة البرازيلي رافينيا إلى المران الجماعي، إلى جانب استمرار مشاركة الهولندي فرينكي دي يونج، ليقترب الثنائي من العودة إلى قائمة الفريق في مباراة السبت، ضمن منافسات الدوري الإسباني.
24 حكمًا لإدارة منافسات كأس الخليج للناشئين
أعلنت لجنة الحكام في الاتحاد الخليجي لكرة القدم أسماء الطواقم التحكيمية المشاركة في إدارة مباريات النسخة الثانية من بطولة كأس الخليج تحت 17 عامًا «قطر 2026»، التي تنطلق منافساتها في الدوحة خلال الفترة من 16 أكتوبر الجاري حتى 4 نوفمبر المقبل، بمشاركة 10 منتخبات تتنافس في 23 مباراة، في نسخة هي الأكبر من حيث عدد المنتخبات المشاركة. وتقام البطولة بتنظيم اللجنة المحلية المنظمة في قطر، بالتعاون مع الاتحاد الخليجي لكرة القدم، ضمن الاستعدادات لاستضافة المنافسات وتوفير الظروف المناسبة لنجاحها على المستويين التنظيمي والفني. وتضم القائمة 24 حكمًا وحكمًا مساعدًا يمثلون الاتحادات الوطنية الأعضاء، بواقع أربعة حكام من السعودية هم عبدالله يحيى زربان، ومحمد أحمد وزي، وعلي محمد القحطاني، وسعد عبدالرحمن الشبرمي، فيما يمثل قطر عبدالرحمن علي الملا، وإبراهيم محمد الدوسري، وحمد صالح العيساني، وحمد يوسف يوسف. كما تضم القائمة من العراق ليث عناد سطامي وشاكر خال أديب، ومن الإمارات بدر جمعة بوجمهور، وحميد ناصر القيواني، وزايد إبراهيم النعيمي، وحمد خليفة الكتبي. ويمثل البحرين محمد راشد إسماعيل وخالد محمد تلفت، والكويت داود صالح العبدالله وشافي خالد الفيلكاوي، فيما يشارك من اليمن محمد عبدالكريم باصالح وياسر قاسم الدروبي، ومن سلطنة عُمان محمد مراد البلوشي، وجاسم يعقوب العامري، وعبدالمجيد عبدالله الغداني، وصالح علي البلوشي. وفي سياق التحضيرات الفنية، بدأ الحكام المشاركون معسكرهم الإعدادي، من خلال برنامج يجمع بين المحاضرات النظرية خلال الفترة الصباحية والتدريبات العملية في الفترة المسائية على استاد الدوحة، بهدف رفع مستوى الجاهزية قبل انطلاق مباريات البطولة. وتناولت المحاضرات عددًا من الحالات الفنية المرتبطة بإدارة المباريات، إلى جانب مناقشة الجوانب التطويرية واستعراض التعليمات الخاصة بالمنافسات، بما يسهم في توحيد المعايير التحكيمية وتعزيز كفاءة الحكام في التعامل مع مختلف الحالات التي قد تشهدها اللقاءات. وافتتح هاني طالب بلان، رئيس لجنة الحكام في الاتحاد الخليجي لكرة القدم، فعاليات المعسكر باجتماع مع الحكام، رحّب خلاله بمشاركتهم في دولة قطر، متمنيًا لهم التوفيق في أداء مسؤولياتهم طوال البطولة. وشدد بلان على أهمية التحلي بالتركيز والانضباط والالتزام بالتعليمات، داعيًا الحكام إلى تقديم مستويات متميزة تعكس قدراتهم الفنية، وترك انطباع إيجابي خلال إدارة المباريات. كما أعرب عن ثقته في كفاءة العناصر المختارة وقدرتها على أداء مهامها بمهنية وعدالة ونزاهة، بما يدعم نجاح البطولة ويعزز المستوى التحكيمي في المنافسات الخليجية للفئات السنية.
ميلان يتسلح بالتاريخ أمام سالزبورج باليوروباليج
يحل فريق ميلان الإيطالي ضيفًا على ريد بول سالزبورج النمساوي، مساء الخميس، ضمن منافسات الدوري الأوروبي، في مواجهة يسعى خلالها الروسونيري إلى تعويض خسارته في الجولة الافتتاحية، بينما يتطلع أصحاب الأرض إلى مواصلة انطلاقتهم القوية، بعدما استهلوا مشوارهم القاري بالفوز خارج ملعبهم بهدف دون رد.
الكشف عن حكام الجولة السادسة لدوري قطر
كشفت إدارة التحكيم بالاتحاد القطري لكرة القدم عن أسماء الحكام المكلفين بإدارة مباريات الجولة السادسة من دوري نجوم بنك الدوحة، المقررة أيام الجمعة والسبت والأحد، حيث تم اختيار الأطقم التحكيمية للمواجهات الست، بمشاركة حكام الساحة والحكام المساعدين وطاقم تقنية الفيديو. وأسندت إدارة مباراة الأهلي والوكرة إلى الحكم عبدالرحمن الملا، على أن يعاونه ناصر الدوس وعيسى العنزي، فيما يتولى مسعود الرحبي مهمة الحكم الرابع، ويشرف حمد السبيعي على تقنية حكم الفيديو المساعد (VAR)، بمساعدة سعود أحمد. وفي لقاء الشحانية والعربي، يقود الحكم محمد ناصر الطاقم التحكيمي، بمساعدة يوسف عارف وفلاح الشهراني، بينما يتولى فرحان الرويلي مهمة الحكم الرابع، ويشرف خميس المري على تقنية الفيديو، بمساعدة فيصل اليافعي. أما مواجهة السيلية وقطر، فسيديرها الحكم عبدالرحمن الجاسم، بمساعدة محمد عبدالعزيز وراشد الشيب، فيما سيكون محمد العبيدلي الحكم الرابع، ويتولى نايف القادري مسؤولية تقنية الفيديو، بمساعدة فيصل عيد. وفي مباراة لوسيل والشمال، وقع الاختيار على الحكم محسن الشرشني لإدارة اللقاء، بمساعدة رمزان النعيمي وعبدالملك العمري، على أن يتولى محمد براحة مهمة الحكم الرابع، ويشرف خالد النابت على تقنية الفيديو، بمساعدة يوسف عارف. ويدير الحكم سلمان فلاحي مواجهة السد والدحيل، بمساعدة طالب سالم وفيصل عيد، فيما سيكون ناصر عايش الحكم الرابع، ويتولى عبدالرحمن الجاسم إدارة تقنية الفيديو، بمساعدة رمزان النعيمي. وفي ختام مباريات الجولة، يقود الحكم محمد الشريف الطاقم التحكيمي لمباراة الغرافة والريان، بمساعدة سعود أحمد وزاهي الشمري، بينما يتولى محمد الشمري مهمة الحكم الرابع، ويشرف مشاري الشمري على تقنية الفيديو، بمساعدة جمعة البورشيد.
مورينيو يصعّد ضد توقيت عقوبة فينيسيوس!
تصاعدت حدة الانتقادات داخل ريال مدريد عقب قرار إيقاف نجمه البرازيلي فينيسيوس جونيور 4 مباريات في الدوري الإسباني، بعدما أثار توقيت إعلان العقوبة اعتراضات المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو، فيما عبّرت القناة الرسمية للنادي عن غضبها من القرار، ووجّهت انتقادات حادة إلى منظومة كرة القدم الإسبانية. وجاءت هذه التطورات قبل مواجهة ريال مدريد وروما في دوري أبطال أوروبا، بعدما أعلنت لجنة المسابقات، الأربعاء، إيقاف فينيسيوس على خلفية طرده خلال مباراة فياريال على ملعب «سانتياجو برنابيو»، لتتأكد بذلك صعوبة مشاركته في عدد من المباريات المحلية المقبلة، من بينها الكلاسيكو أمام برشلونة. وكان مورينيو قد انتقد، في تصريحات لشبكة «موفيستار بلس» سبقت المواجهة الأوروبية، توقيت صدور القرار، متسائلًا عن سبب إعلان العقوبة قبل ساعات قليلة من مباراة مهمة لفريقه. وقال المدرب البرتغالي إن اللجنة كان بإمكانها إعلان قرارها في وقت سابق أو تأجيله إلى اليوم التالي، معتبرًا أن توقيت الإعلان يثير تساؤلات، خصوصًا أنه جاء قبل مواجهة أوروبية لريال مدريد بساعتين تقريبًا. ولم تتوقف تصريحات مورينيو عند ملف العقوبة، إذ تناول أيضًا الجوانب الفنية للمواجهة أمام روما، مشيرًا إلى أن أسلوب الضغط العالي والرقابة الفردية اللذين يعتمدهما الفريق الإيطالي يتطلبان استعدادًا خاصًا، ومحاولة دفع المنافس إلى التراجع عن مناطق الضغط المتقدمة.
مواجهات من العيار الثقيل تهدد بايرن!
يواجه فريق بايرن ميونيخ الألماني اختبارًا صعبًا خلال الأسابيع المقبلة، في ظل جدول مزدحم بالمواجهات القوية على المستويين المحلي والأوروبي، حيث تنتظر الفريق البافاري سلسلة من المباريات الحاسمة قبل فترة التوقف الدولي في نوفمبر المقبل
جوارديولا يعود إلى الاتحاد لدعم مان سيتي
عاد الإسباني بيب جوارديولا إلى ملعب «الاتحاد» للمرة الأولى منذ مغادرته منصبه مدربًا لمانشستر سيتي الإنجليزي، في زيارة حملت أبعادًا معنوية للنادي، بالتزامن مع تداعيات القضية المتعلقة بالمخالفات المالية المنسوبة إليه في الدوري الإنجليزي الممتاز. وتابع جوارديولا مواجهة مانشستر سيتي أمام باريس سان جيرمان الفرنسي من مقصورة كبار الشخصيات، الأربعاء، مرتديًا قبعة مسطحة، في أول ظهور له بالملعب منذ نهاية رحلته التدريبية مع الفريق في الصيف الماضي. وجاءت الزيارة في مرحلة حساسة بالنسبة للنادي الإنجليزي، عقب قرار لجنة مستقلة إدانته بأكثر من 100 مخالفة للوائح المالية للدوري الممتاز، وهو القرار الذي طعن عليه مانشستر سيتي، مؤكدًا امتلاكه أدلة قوية تدعم موقفه القانوني. وكان جوارديولا قد أعلن في وقت سابق تمسكه بعلاقته بالنادي، مؤكدًا أنه سيواصل دعمه رغم رحيله عن القيادة الفنية، وموجهًا رسالة تضامن إلى الجماهير والإدارة واللاعبين، شدد فيها على ضرورة تجاوز المرحلة الصعبة بروح جماعية. ولم يقتصر ارتباط المدرب الإسباني بمانشستر سيتي على سنوات عمله داخل الملعب، إذ يواصل دوره سفيرًا عالميًا لمجموعة «سيتي فوتبول غروب»، المالكة للنادي، كما أطلق مانشستر سيتي اسمه على أحد مدرجات ملعب الاتحاد تقديرًا لما حققه خلال فترته. وشهدت الأمسية حضور عدد من كبار مسؤولي النادي، يتقدمهم رئيس مجلس الإدارة خلدون المبارك، والرئيس التنفيذي فيران سوريانو، إلى جانب رئيس باريس سان جيرمان ناصر الخليفي، في مشهد جمع شخصيات بارزة من الناديين. وأفادت تقارير بأن جوارديولا عقد لقاءات مع مسؤولي مانشستر سيتي في وقت سابق من يوم المباراة، وسط مساعٍ لإظهار التماسك داخل النادي في مواجهة التطورات القانونية المحيطة بالقضية المالية. ويحتفظ جوارديولا بمكانة بارزة في تاريخ مانشستر سيتي، بعدما قاده خلال عشرة أعوام إلى 20 لقبًا، من بينها ستة ألقاب في الدوري الإنجليزي الممتاز ولقب دوري أبطال أوروبا، فضلًا عن ثلاثة ألقاب في كأس الاتحاد الإنجليزي وخمسة في كأس الرابطة. وتعكس عودته إلى ملعب الاتحاد استمرار الصلة التي تجمعه بالنادي، في وقت يواجه فيه مانشستر سيتي تحديات قانونية وإدارية، وسط ترقب لما ستسفر عنه إجراءات الاستئناف بشأن القضية المالية.
إغلاق جزئي لملعب رايو فاليكانو
قررت لجنة الانضباط بالاتحاد الإسباني لكرة القدم معاقبة رايو فاليكانو بإغلاق جزئي لملعبه، إلى جانب تغريمه ستة آلاف يورو، على خلفية الأحداث التي شهدتها مواجهته أمام أتلتيك بيلباو، والتي توقفت مبكرًا قبل إلغائها بسبب احتجاجات الجماهير. وتوقفت المباراة، التي أقيمت السبت الماضي ضمن منافسات الدوري الإسباني، بعد مرور 13 دقيقة على انطلاقها، إثر إلقاء مشجعين طائرات ورقية وكرات مطاطية داخل أرضية الملعب بصورة متكررة، احتجاجًا على إدارة النادي ورئيسه راؤول مارتن بريسا. وبموجب القرار التأديبي، سيُغلق المدرج الجنوبي لملعب «فاييكاس» خلال المباراة المقبلة لرايو فاليكانو على أرضه أمام إلتشي، والمقررة في 24 أكتوبر الجاري، فيما وجهت اللجنة تحذيرًا للنادي من أن تكرار هذه التصرفات قد يفضي إلى فرض عقوبات أشد، تصل إلى إغلاق الملعب بالكامل. ولا تزال رابطة الدوري الإسباني تبحث تحديد موعد جديد لاستكمال مواجهة أتلتيك بيلباو، التي لم تكتمل بسبب الأحداث الجماهيرية. وتأتي العقوبة في ظل توتر متصاعد بين أنصار رايو فاليكانو وإدارة النادي، إذ تتواصل الاعتراضات على بريسا بسبب ما يصفه المشجعون بالتقصير في صيانة مرافق النادي وملعبه ومجمعه التدريبي. وسبق للاعبي الفريق وأعضاء الجهازين الفني والإداري إصدار بيان في فبراير الماضي، أشاروا فيه إلى مشكلات تتعلق بصلاحية الملعب الرئيسي ومرافق التدريب للاستخدام. كما أوقفت حكومة مدريد استخدام ملعب «فاييكاس» في وقت لاحق، بسبب مخاوف مرتبطة بالسلامة، ما أجبر الفريق على خوض مبارياته الثلاث الأولى على أرضه هذا الموسم في ملاعب بديلة. في المقابل، تمسكت إدارة رايو فاليكانو بموقفها الرافض لوجود مخاطر تهدد سلامة الملعب، مؤكدة أن الفحوصات الفنية وعمليات التدقيق أظهرت توافق المنشأة مع معايير الصحة والسلامة. كما سبق لبريسا أن وصف حالة الملعب بالمثالية، مشددًا على عدم وجود خطر على الجماهير. وعقب الأحداث الأخيرة، أعلن النادي عزمه تحديد هوية المشاركين في الاحتجاجات واتخاذ الإجراءات اللازمة بحقهم، معتبرًا أن ما جرى يأتي ضمن حملة متواصلة تستهدف إدارته. ويحتل رايو فاليكانو المركز الثالث عشر في جدول ترتيب الدوري الإسباني برصيد ثماني نقاط، على أن يحل ضيفًا على خيتافي الاثنين المقبل، في محاولة للتركيز على المنافسات المحلية وسط استمرار الخلافات بين الإدارة والجماهير.
جماهير روما تحتفي بعودة مورينيو!
حظي البرتغالي جوزيه مورينيو، مدرب ريال مدريد الإسباني، بتكريم استثنائي من جماهير روما الإيطالي، خلال عودته إلى ملعب الأولمبيكو، الأربعاء، في مشهد أعاد إلى الأذهان الفترة التي قضاها على رأس القيادة الفنية للفريق، والإنجازات التي حققها معه على الصعيد القاري. وعبّرت جماهير روما عن تقديرها الكبير للمدرب البرتغالي بمجرد الإعلان عن اسمه عبر مكبرات الصوت، إذ استقبلته بتصفيق حار، قبل أن تتواصل مظاهر الاحتفاء برفع لافتات ضخمة تحمل صوره، في رسالة تؤكد استمرار مكانته لدى أنصار النادي، رغم مرور فترة على رحيله. وكانت أبرز مشاهد الاحتفالية اللافتات التي استحضرت إنجازات مورينيو مع الفريق الإيطالي، وفي مقدمتها التتويج بلقب دوري المؤتمر الأوروبي عام 2022، عندما قاد روما إلى منصة التتويج القاري، ليمنح النادي لقبًا أوروبيًا طال انتظاره، ويكتب اسمه في سجل أبرز محطات الفريق خلال السنوات الأخيرة. كما استذكرت الجماهير المسيرة الأوروبية للفريق تحت قيادة المدرب البرتغالي، والتي شهدت بلوغ نهائي الدوري الأوروبي عام 2023، في إنجاز عزز ارتباط جماهير روما بمدربها السابق، الذي نجح في إعادة الفريق إلى دائرة المنافسة على الألقاب الأوروبية. وحملت إحدى اللافتات رسالة وفاء لمورينيو، جاء فيها: «من يجلب المجد لروما، تكرمه روما إلى الأبد، والجماهير تمجده إلى الأبد»، في تعبير واضح عن العلاقة الخاصة التي نشأت بين الطرفين خلال فترة عمله في العاصمة الإيطالية. ورغم انتهاء تجربته مع روما في يناير 2024، من دون تنظيم وداع رسمي له، فإن المشاهد التي شهدها ملعب الأولمبيكو أظهرت أن رحيله لم ينهِ علاقته بجماهير النادي، التي لا تزال تستحضر الإنجازات التي تحققت خلال فترته. وتحوّلت عودة مورينيو إلى مناسبة لاستعادة ذكريات مرحلة تركت أثرًا واضحًا في ذاكرة أنصار روما، بعدما ارتبط اسمه بالعودة إلى منصات التتويج الأوروبية، وهو ما انعكس في حجم التفاعل الجماهيري والرسائل التي حملتها اللافتات المرفوعة تكريمًا له. وهكذا، لم تكن عودة المدرب البرتغالي إلى الأولمبيكو مجرد محطة جديدة في مسيرته التدريبية، بل مناسبة عبّرت خلالها جماهير روما عن تقديرها لما قدمه للنادي، مؤكدة أن الإنجازات التي يحققها المدربون تظل حاضرة في ذاكرة الجماهير حتى بعد انتهاء العلاقة المهنية.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |