Image

البحرين تحتج بسبب مشاركة مادبو أمام قطر

دخلت مواجهة قطر والبحرين في «خليجي 27» منعطفًا جديدًا خارج الملعب، بعدما تقدّم الاتحاد البحريني لكرة القدم باحتجاج رسمي بشأن مشاركة عاصم مادبو مع المنتخب القطري في المباراة التي جمعت المنتخبين ضمن الجولة الأولى من البطولة في جدة. وطالب الجانب البحريني، وفق ما جاء في الاحتجاج، باحتساب نتيجة المباراة لمصلحته 3-0، مستندًا إلى شكوك حول مدى استكمال مادبو لعقوبة الإيقاف التي سبق أن صدرت بحقه من الاتحاد الدولي لكرة القدم «FIFA». وتعود القضية إلى مشاركة مادبو مع منتخب قطر في كأس العالم 2026، عندما تعرض للطرد بالبطاقة الحمراء المباشرة عقب تدخل على اللاعب الكندي إسماعيل كونيه، الذي تعرض لإصابة بالغة استدعت خضوعه لعملية جراحية. وبحسب الاحتجاج البحريني، صدرت بحق اللاعب عقوبة بالإيقاف خمس مباريات. ويركز الاتحاد البحريني في مذكرته على آلية تنفيذ العقوبة، مشيرًا إلى أن المعلومات المتوافرة لديه تفيد بغياب مادبو عن مباراة قطر أمام البوسنة والهرسك تنفيذًا للإيقاف، مطالبًا الجهات المختصة بالتحقق من المباريات التي احتسبت ضمن العقوبة وما إذا كان اللاعب قد أنهى كامل فترة الإيقاف قبل ظهوره أمام البحرين. وكان مادبو حاضرًا في التشكيلة الأساسية لمنتخب قطر خلال المواجهة، التي انتهت بفوز المنتخب القطري بهدفين دون رد، كما حصل على بطاقة صفراء في الدقيقة 37، قبل أن يستكمل اللقاء حتى نهايته. وحسم منتخب قطر المباراة بفضل هدف خوخي بوعلام في الدقيقة 61، ثم عزز حسن الهيدوس التقدم من ركلة جزاء في الدقيقة التاسعة من الوقت المحتسب بدل الضائع، ليخرج المنتخب القطري بانتصاره الأول ويحصد ثلاث نقاط في مستهل مشواره بالبطولة. ويأتي الاحتجاج البحريني في أعقاب المباراة مباشرة، ليفتح بابًا قانونيًا بشأن أهلية مشاركة اللاعب وليس بشأن نتيجة المباراة داخل الملعب، حيث ينتظر أن تقوم الجهات المختصة بمراجعة ملف العقوبة وسجل المباريات التي نفذ خلالها مادبو الإيقاف قبل اتخاذ القرار بشأن الاحتجاج. ولم يصدر حتى الآن قرار نهائي بشأن الاحتجاج، فيما يترقب المنتخبان ما ستسفر عنه المراجعة الرسمية للملف، والتي ستحدد مدى قانونية مشاركة مادبو في المباراة وما يترتب عليها من قرارات.

Image

رابطة الدوري الإنجليزي تطالب بمليار إسترليني

كشفت شبكة «سكاي نيوز» أن رابطة كرة القدم الإنجليزية دخلت في مفاوضات مع الدوري الإنجليزي الممتاز بشأن اتفاق جديد لتقاسم الإيرادات، مطالبة بالحصول على نحو مليار جنيه إسترليني على مدار خمس سنوات، في إطار مساعي تعزيز الموارد المالية لأندية الدرجات الأدنى. وأفادت الشبكة بأن أندية الدوري الممتاز أُبلغت خلال اجتماع عُقد الخميس بأن الرابطة الإنجليزية لكرة القدم تطالب بدفعات سنوية تبلغ 207 ملايين جنيه إسترليني لمدة خمس سنوات، وهو ما يرفع إجمالي المبلغ المطلوب إلى أكثر من مليار جنيه إسترليني. وتأتي هذه المطالبات في ظل استمرار المفاوضات بين الطرفين حول صيغة جديدة لتوزيع الإيرادات داخل منظومة كرة القدم الإنجليزية، بما يشمل الأندية المنافسة في الدرجات الثانية والثالثة والرابعة. وكانت تقارير إعلامية قد أشارت في وقت سابق من العام إلى أن الدوري الإنجليزي الممتاز اقترح تقديم 1.5 مليار جنيه إسترليني على مدى عشر سنوات، إلى جانب التمويل الذي يقدمه حاليًا للدرجات التابعة للرابطة. ورفض متحدث باسم رابطة كرة القدم الإنجليزية التعليق على تفاصيل المفاوضات، مؤكدًا أن المناقشات بين الجانبين لا تزال مستمرة، بينما لم يصدر الدوري الإنجليزي الممتاز تعليقًا رسميًا بشأن الأرقام المتداولة. وتشير التقارير إلى أن الدوري الإنجليزي الممتاز قدم نحو 137 مليون جنيه إسترليني لأندية الدرجات الثلاث الأدنى خلال الموسم الماضي، في إطار آلية الدعم المالي الممتدة إلى أندية دوري البطولة والدرجتين الأولى والثانية، بحسب هيكل المسابقات الإنجليزية. وتكتسب المفاوضات أهمية كبيرة بالنسبة للأندية خارج الدوري الممتاز، في ظل سعي الرابطة إلى التوصل لاتفاق طويل الأمد يضمن تدفقًا ماليًا أكبر ويساعد الأندية على مواجهة التكاليف المتزايدة والحفاظ على الاستقرار المالي للمسابقات الإنجليزية.

Image

كين يقترب من البقاء مع بايرن ميونيخ

كشف هاري كين، قائد المنتخب الإنجليزي ومهاجم بايرن ميونيخ الألماني، عن اقترابه من التوصل إلى اتفاق بشأن تمديد عقده مع النادي البافاري، مشيرًا إلى أن المفاوضات تسير في اتجاه إيجابي، وأن حسم مستقبله قد يتم خلال الشهر المقبل. وينتهي عقد كين الحالي مع البايرن بعد نحو تسعة أشهر، لكن الطرفين يجريان مفاوضات بشأن استمرار المهاجم الإنجليزي لفترة أطول، بعدما فرض نفسه أحد أبرز نجوم الفريق منذ انتقاله إلى الدوري الألماني. وقال كين قبل مواجهة إسبانيا في دوري الأمم الأوروبية على ملعب ويمبلي: «المفاوضات تسير بشكل جيد. كنت منفتحًا للغاية وصادقًا بشأن هذا الأمر، وما زلنا في المفاوضات حاليًا، وأعتقد أنها تسير في الاتجاه الصحيح». وأضاف: «كلا الطرفين يتعامل مع الأمر بهدوء شديد، والجميع يستطيع أن يرى أنني سعيد هناك، من خلال مستواي وأدائي، وكذلك من خلال الطريقة التي أتحدث بها خارج الملعب». وأكد المهاجم الإنجليزي أنه لا يسمح لمفاوضات العقد بالتأثير على تركيزه، موضحًا أنه يفضل التعامل مع مستقبله خطوة بخطوة، خاصة أنه لا يزال مرتبطًا بعقد رسمي مع النادي البافاري. وقال: «من حيث مدى تأثير هذا على ذهني، فأنا أتعامل مع مثل هذه الأمور بشكل طبيعي أحب أن أتعامل مع كل موسم على حدة. لا يزال لدي عقد سار لمدة تسعة أشهر رسميًا، لذلك لا يتغير شيء من هذه الناحية». وأشار كين إلى أن تركيزه خلال فترة التوقف الدولي ينصب على المنتخب الإنجليزي، مؤكدًا أن إدارة أعماله يمكنها مواصلة المفاوضات مع البايرن بينما يركز هو على التزاماته داخل الملعب. وأضاف: «خلال هذا المعسكر أركز بشكل أكبر على وجودي مع المنتخب الإنجليزي. يمكن تأجيل محادثات العقد، فالأمر متروك لفريقي الذي يعمل خلف الكواليس للتحدث بشأن هذه الأمور والتعامل معها». ويأمل كين في مواصلة مسيرته الناجحة مع البايرن، بعدما قدم مستويات لافتة منذ وصوله إلى ألمانيا، ونجح في تحطيم عدد من الأرقام القياسية الفردية، في الوقت الذي لا يزال فيه يبحث عن المزيد من الإنجازات مع النادي والمنتخب. وختم قائد إنجلترا حديثه بالتأكيد على أن المفاوضات قد تشهد حسمًا قريبًا، وقال: «خلال الشهر المقبل أو نحو ذلك، من المفترض أن يتم اتخاذ نوع من القرار، وأعتقد أنه سيكون قرارًا إيجابيًا».

Image

وفاة قائد هامبورج السابق بيتر نوجلي

أعلن نادي هامبورج الألماني لكرة القدم وفاة قائده السابق بيتر نوجلي عن عمر 79 عامًا، بعد صراع طويل مع المرض، وفقًا لما أكدته عائلته. ونعى هامبورج لاعبه السابق، واصفًا نوجلي بأنه «شخصية بارزة ورمز ملهم» في تاريخ النادي، إلى جانب كونه من اللاعبين الذين حظوا بمكانة خاصة لدى الجماهير، بعدما ترك بصمة واضحة خلال سنوات طويلة ارتدى فيها قميص الفريق. ودافع نوجلي عن ألوان هامبورج بين عامي 1969 و1980، ونجح خلال تلك الفترة في التتويج بلقب الدوري الألماني، وكأس ألمانيا، وكأس الأندية الأوروبية أبطال الكؤوس، ليكون أحد أبرز عناصر الفريق خلال تلك الحقبة. وخاض المدافع الراحل 320 مباراة في الدوري الألماني مع هامبورج، وحمل شارة القيادة في 122 مباراة، وهو رقم لم يتجاوزه سوى أسطورة النادي أوفه زيلر. وبعد نهاية فترته مع هامبورج، انتقل نوجلي إلى أمريكا الشمالية، قبل أن يعود إلى ألمانيا ويختتم مسيرته لاعبًا عام 1989. وحظي نوجلي بتكريم خاص من النادي وجماهيره، إذ كان من أوائل الأسماء التي أدرجت في «ممر المشاهير» الخاص بهامبورج، كما اختاره المشجعون ضمن «تشكيلة القرن» في تاريخ النادي. ولم تنته علاقة نوجلي بهامبورج بعد اعتزاله كرة القدم، حيث واصل ارتباطه بالنادي من خلال عضوية المجلس الرقابي بين عامي 2014 و2017، ليظل حاضرًا في المشهد الإداري للنادي إلى جانب إرثه الرياضي.

Image

أنشيلوتي يكشف خطة بناء البرازيل الجديدة

أكد الإيطالي كارلو أنشيلوتي، المدير الفني لمنتخب البرازيل، أهمية المباريات الودية التي يخوضها "السيليساو" خلال المرحلة الحالية، مشيرًا إلى أنها تمثل فرصة لاختبار عدد من اللاعبين واكتشاف المواهب، إلى جانب العمل على تكوين جيل جديد للمنتخب. وكان المنتخب البرازيلي قد تعادل مع نظيره الأسترالي بنتيجة 1-1، في أولى مبارياته الودية بعد المشاركة في كأس العالم 2026، الذي أقيم في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك. وقال أنشيلوتي في تصريحات صحفية عقب المباراة: "استدعينا في هذه المواجهة بعض اللاعبين الذين شاركوا في كأس العالم، بالإضافة إلى لاعبين يملكون السن المناسب للاستعداد لدورة الألعاب الأولمبية، إلى جانب مجموعة من العناصر الشابة التي تتمتع بموهبة كبيرة". وأضاف: "نسعى من خلال هذه المباريات إلى منح اللاعبين فرصة لإظهار قدراتهم، وفي الوقت نفسه نعمل على بناء جيل جديد قادر على المنافسة في البطولات والاستحقاقات المقبلة". وتابع المدرب الإيطالي: "من الضروري منح اللاعبين الشباب فرصة للمشاركة، كما أن هناك بعض اللاعبين الذين لا يحصلون على دقائق لعب كثيرة مع أنديتهم، لكن في بعض الأحيان تختلف احتياجات الأندية عن احتياجات المنتخب في الوقت الحالي". وأوضح أنشيلوتي: "هدفنا مع منتخب البرازيل هو منح اللاعبين فرصة لإظهار جودتهم، فهم يمتلكون الكثير من الإمكانيات، ولذلك كانت مواجهة أستراليا مهمة بالنسبة لنا". وتحدث المدير الفني لمنتخب البرازيل عن رافينيا، جناح برشلونة، مشيدًا بالمستوى الذي يقدمه اللاعب خلال الفترة الحالية. وقال أنشيلوتي: "الأمر لا يصدق، لقد بدأ الموسم بشكل رائع للغاية، ونريد أن نمنحه مع المنتخب نفس الفرصة التي يحصل عليها مع برشلونة". واختتم: "رافينيا يعيش فترة رائعة، وهو لاعب مهم للغاية بالنسبة لنا، وأتمنى أن يقدم أفضل ما لديه مع المنتخب خلال مختلف البطولات المقبلة".

Image

زيركزي يعود لهولندا لتعويض بروبي المصاب

استدعى المنتخب الهولندي لكرة القدم مهاجم مانشستر يونايتد جوشوا زيركزي للانضمام إلى صفوفه خلال فترة التوقف الدولي الحالية، بعد إصابة برايان بروبي خلال مواجهة ألمانيا في دوري الأمم الأوروبية. وأعلن الاتحاد الهولندي لكرة القدم أن زيركزي، البالغ من العمر 25 عامًا، سيحل محل بروبي في قائمة المنتخب للمباريات الثلاث المتبقية، بعدما اضطر مهاجم سندرلاند إلى مغادرة مواجهة ألمانيا التي انتهت بالتعادل 1-1. وغادر بروبي أرض الملعب في الدقيقة 35 من اللقاء الذي أقيم على ملعب يوهان كرويف، بعدما بدا متأثرًا بإصابة في عضلة الفخذ الخلفية، دون أن يكشف الاتحاد الهولندي تفاصيل إضافية حول طبيعة الإصابة أو مدة غيابه. وتأتي عودة زيركزي إلى المنتخب بعد غياب يقارب عامين عن المشاركات الدولية، إذ كانت مباراته الأخيرة مع هولندا أمام البوسنة في نوفمبر 2024، ضمن سلسلة من ست مباريات دولية خاضها حتى الآن. ومن المنتظر أن يلتحق مهاجم مانشستر يونايتد بالبعثة الهولندية قبل سفرها السبت إلى العاصمة الصربية بلجراد، استعدادًا لمواجهة المنتخب الصربي الأحد في دوري الأمم الأوروبية. وتستكمل هولندا برنامجها بمواجهة اليونان في سالونيك الخميس المقبل، قبل أن تختتم مبارياتها بمواجهة صربيا مجددًا في أيندهوفن يوم 4 أكتوبر. ويمثل استدعاء زيركزي فرصة جديدة للمهاجم لإعادة تثبيت موقعه في حسابات المنتخب الهولندي، خصوصًا مع حاجة الفريق إلى خيارات هجومية إضافية خلال سلسلة المباريات المتبقية من البطولة.

Image

هالاند يحطم رقم إبراهيموفيتش!

واصل النرويجي إيرلينج هالاند تحطيم الأرقام القياسية بقميص منتخب بلاده، بعدما قاد النرويج إلى فوز مثير على الدنمارك بنتيجة 3-2 في دوري الأمم الأوروبية، مسجلًا هدفين رسخا مكانته كأبرز هدافي منتخبات دول الشمال الأوروبي. ورفع مهاجم مانشستر سيتي رصيده إلى 64 هدفًا خلال 56 مباراة دولية، ليتجاوز الرقم الذي سجله السويدي زلاتان إبراهيموفيتش مع منتخب بلاده، والبالغ 62 هدفًا في 122 مباراة، في إنجاز جديد يضاف إلى مسيرة المهاجم النرويجي الدولية. وجاء الهدف الثاني لهالاند في الدقيقة 74 ليمنح النرويج هدف الانتصار، ويقودها إلى أول فوز رسمي في تاريخ مواجهاتها مع الدنمارك، بعدما ظلت المواجهات السابقة بين المنتخبين دون انتصار نرويجي رسمي. وأظهر هالاند مجددًا قدرته على الحسم في اللحظات المهمة، بعدما شكل مصدر الخطورة الأكبر على الدفاع الدنماركي، مستفيدًا من قوته البدنية وسرعته وحسه التهديفي داخل منطقة الجزاء. وأشاد ستوله سولباكن، مدرب المنتخب النرويجي، بالمهاجم الشاب، وقال: «لا يمكن تفسير ما يفعله، ولا يمكن تعليمه إنها موهبة فطرية محضة وغريزة تهديفية نادرة». ومنذ مشاركته الدولية الأولى مع المنتخب الأول عام 2019، حافظ هالاند على معدل تهديفي استثنائي، إذ أصبح تسجيل الأهداف جزءًا ثابتًا من مسيرته مع النرويج، التي بات يعتمد عليها بشكل كبير في حسم المباريات الكبرى. وقال لاعب الوسط النرويجي ساندر بيرج: «هذا أمر لا يصدق اعتدنا رؤية هالاند يسجل باستمرار، لذا يبدو طبيعيًا أن يصل إلى هذه المكانة، لكن ما يحققه يظل مذهلًا». ولم يتوقف إنجاز هالاند عند تجاوز إبراهيموفيتش، إذ تخطى أيضًا رقم المهاجم البرازيلي رونالدو، الذي سجل 62 هدفًا خلال مسيرته الدولية مع منتخب بلاده. ومع ذلك، يبقى الرقم الأعلى على مستوى منتخبات دول الشمال الأوروبي بحوزة السويدية السابقة لوتا شيلين، التي أحرزت 88 هدفًا مع منتخب بلادها، ما يجعل هالاند أمام تحد جديد لمواصلة الاقتراب من القمة التاريخية. وفي المقابل، نال أداء هالاند إشادة واسعة في الدنمارك، بعدما اعتبر محللون أن المهاجم النرويجي كان العنصر الأكثر تأثيرًا في حسم المواجهة لمصلحة فريقه. وقال المحلل الدنماركي مايكل ستين ينسن إن النرويج تملك لاعبًا استثنائيًا، مشيرًا إلى أن الفارق في مباراة متقاربة كان في «حاسته التهديفية القاتلة». كما وصفت صحيفة «بي.تي» الدنماركية هالاند بأنه أخطر لاعبي النرويج، فيما أقر المهاجم الدنماركي راسموس هويلوند بصعوبة التعامل معه، مؤكدًا أن قدرته على إيجاد الطريق إلى المرمى تمثل تحديًا كبيرًا لأي دفاع. وتتجدد المواجهة بين المنتخبين في 17 نوفمبر المقبل، عندما تستضيف الدنمارك النرويج في الجولة الأخيرة من دور المجموعات، في مباراة ستكون فرصة جديدة لهالاند لمواصلة مطاردة الأرقام القياسية وتعزيز رصيده التهديفي مع منتخب بلاده.

Image

فوز السودان وتعثر السنغال بتصفيات أفريقيا

حقق منتخب السودان فوزًا ثمينًا على نظيره إثيوبيا بهدف دون رد، في المباراة التي جمعتهما الجمعة، ضمن منافسات الجولة الأولى من التصفيات المؤهلة إلى بطولة كأس أمم أفريقيا 2027. وأقيمت المباراة على ملعب جوبا الوطني في جنوب السودان، ضمن منافسات المجموعة العاشرة، التي تضم أيضًا منتخبي السنغال وموزمبيق. وانتظر المنتخب السوداني حتى الدقائق الأخيرة من عمر المباراة لحسم المواجهة، بعدما حصل على ركلة جزاء في الدقيقة 86، نجح محمد عيسى في تنفيذها بنجاح، ليمنح منتخب بلاده ثلاث نقاط ثمينة في مستهل مشواره بالتصفيات. وبهذا الانتصار، بدأ المنتخب السوداني مشواره في التصفيات بصورة قوية، بعدما حصد النقاط الثلاث كاملة أمام إثيوبيا. وفي المباراة الأخرى بالمجموعة ذاتها، تعادل منتخب السنغال مع مضيفه موزمبيق بهدف لكل فريق، في اللقاء الذي جمع المنتخبين ضمن الجولة الأولى من التصفيات. وتقدم منتخب السنغال في الدقيقة 32 عن طريق نيكولاس جاكسون، قبل أن يتمكن جيني كاتامو من إدراك التعادل لصالح أصحاب الأرض في الدقيقة الثانية من الوقت بدل الضائع للشوط الأول. وبهذه النتائج، تصدر منتخب السودان ترتيب المجموعة العاشرة برصيد 3 نقاط، فيما جاء منتخبا السنغال وموزمبيق في المركزين التاليين برصيد نقطة واحدة لكل منهما، بينما ظل منتخب إثيوبيا دون نقاط.

Image

أمبادو يطالب ويلز بمزيد من الجرأة!

دعا إيثان أمبادو، لاعب وسط وقائد منتخب ويلز، زملاءه إلى رفع مستوى الأداء في المباريات المقبلة، بعدما خرج الفريق خاسرًا أمام البرتغال 0-1 في افتتاح مشواره بالمجموعة الرابعة للمستوى الأول من دوري الأمم الأوروبية. ورغم الخسارة، أظهر المنتخب الويلزي قدرة على الصمود أمام الضغط البرتغالي خلال معظم فترات اللقاء، قبل أن يتحسن مردوده الهجومي في الربع ساعة الأخيرة، لكنه لم يتمكن من استثمار الفرص التي أتيحت له لإدراك التعادل. وجاء هدف المباراة الوحيد في الدقيقة 22 عبر جواو فيليكس، بعدما أطلق اللاعب البرتغالي تسديدة بعيدة المدى اصطدمت بالمدافع بن ديفيز، لتغير اتجاهها وتخدع الحارس داني وارد، في لقطة جسدت الفارق في استغلال الفرص بين المنتخبين. واعترف أمبادو بأن الخسارة كانت محبطة، لكنه أكد في الوقت نفسه أن مواجهة البرتغال شكلت اختبارًا صعبًا أمام منتخب يملك عناصر ذات جودة عالية وخبرة كبيرة في المنافسات الدولية. وقال قائد ليدز يونايتد إن ويلز دخلت المباراة وهي تدرك حجم التحدي، لكنها كانت ترغب في ترك بصمتها وإظهار قدرتها على الاحتفاظ بالكرة وصناعة اللعب، معتبرًا أن الفريق نجح في ذلك خلال بعض فترات المواجهة، لكنه كان قادرًا على تقديم المزيد. وتحسن أداء ويلز بشكل واضح في الدقائق الأخيرة، وكاد برينان جونسون أن يهز الشباك عندما ارتطمت تسديدته بالعارضة، قبل أن يتدخل روبن دياز في التوقيت المناسب ويبعد الكرة المرتدة من أمام لويس كوماس. ورغم هذه المحاولات، فشل المنتخب الويلزي في إنهاء سلسلة نتائجه السلبية، لتمتد فترة غيابه عن الانتصارات إلى خمس مباريات متتالية، ما يزيد أهمية تحقيق نتيجة إيجابية في المواجهات المقبلة. وأكد أمبادو أن لاعبي ويلز سيواصلون العمل بقوة، مشيرًا إلى أن الفريق أظهر خلال السنوات الماضية قدرته على القتال حتى اللحظات الأخيرة، وهو ما تكرر أمام البرتغال رغم صعوبة المواجهة. وأضاف أن الفرص التي ظهرت في نهاية المباراة كان يمكن أن تغير النتيجة وتمنح المنتخب الويلزي نقطة ثمينة، معتبرًا أن الخروج دون تسجيل هدف أمر محبط، لكنه يمثل في الوقت نفسه دافعًا لتطوير الأداء أمام المنافسين المقبلين. وأشار أمبادو إلى أن البرتغال عرفت كيف تستفيد من التفاصيل الصغيرة، مؤكدًا أن المنتخب المنافس يملك الجودة التي تسمح له بتحويل أنصاف الفرص إلى أهداف، وهو ما ظهر بوضوح في هدف فيليكس. وبهذه الخسارة، بقي منتخب ويلز في المركز الأخير بالمجموعة دون نقاط، بينما حصدت البرتغال ثلاث نقاط وضعتها في المركز الثاني بفارق الأهداف خلف النرويج، التي حققت الفوز على الدنمارك بنتيجة 3-2.