Image

بالدي أمام قرار حاسم مع برشلونة

يترقب نادي برشلونة الإسباني موقف أليخاندرو بالدي، الظهير الأيسر للفريق، مع اقتراب فترة الانتقالات الشتوية في يناير المقبل، في ظل تراجع مشاركاته مع الفريق منذ بداية الموسم الحالي.

Image

هاري كين يحسم مستقبله مع بايرن

اقترب نادي بايرن ميونيخ من حسم مستقبل مهاجمه الإنجليزي هاري كين، بعدما شهدت المفاوضات بين الطرفين تطورًا جديدًا يقرب قائد منتخب إنجلترا من توقيع عقد جديد مع العملاق البافاري.

Image

النصر يعلن تشكيل مجلس إدارة شركته

أعلن نادي النصر السعودي تشكيل مجلس إدارة شركة النادي برئاسة أحمد بن صالح السلطان، وعضوية ستة أعضاء، وذلك ضمن الهيكلة الإدارية الجديدة للنادي. وضم مجلس الإدارة فهد بن عبدالرحمن السالم، وسلطان عبدالملك آل الشيخ، وعبدالرحمن بن عبدالله العبيان، وعبدالإله بن محمد العذل، وغنام بن عبدالله الغنام، ونايف بن سمير الخيرالله. ويتولى المجلس الجديد إدارة شؤون شركة نادي النصر السعودي، والإشراف على الملفات الإدارية والتنظيمية خلال المرحلة المقبلة، ضمن الهيكلة الإدارية الجديدة للنادي.

Image

نجم برشلونة يعود لاهتمامات تشيلسي

عاد المدافع الفرنسي جول كوندي إلى دائرة اهتمام نادي تشيلسي الإنجليزي مجددًا، في ظل تراجع معدل مشاركاته مع برشلونة خلال الموسم الحالي، الأمر الذي فتح الباب أمام التكهنات حول مستقبله مع الفريق الكاتالوني. ويعيش كوندي فترة غير مستقرة من الناحية الفنية، بعدما وجد نفسه حبيس مقاعد البدلاء في عدد كبير من مباريات برشلونة هذا الموسم، وهو ما أثار تساؤلات بشأن مدى استمراره ضمن حسابات الجهاز الفني خلال الفترة المقبلة. ووفقًا لما أورده موقع "Fichajes" الإسباني المتخصص في أخبار الانتقالات، فإن اسم كوندي عاد إلى قائمة الأهداف المحتملة لتدعيم دفاع تشيلسي، في ظل رغبة إدارة «البلوز» في تعزيز الخيارات المتاحة بالخط الخلفي. وأشار التقرير إلى أن تراجع دور المدافع الفرنسي داخل برشلونة دفع تشيلسي إلى مراقبة موقفه عن قرب، تحسبًا لإمكانية التحرك من أجل التعاقد معه خلال الفترة المقبلة. ورغم الاهتمام المتجدد من جانب تشيلسي، فإن برشلونة لا يبدو مستعدًا للتخلي عن كوندي بسهولة، خاصة أن المدافع الفرنسي جدد عقده مع النادي مؤخرًا لفترة طويلة. وترى إدارة برشلونة أن كوندي لا يزال يمثل قيمة فنية مهمة ضمن مشروع الفريق، وبالتالي فإن رحيله لن يكون أمرًا سهلًا في ظل تمسك النادي بخدماته.  من جانبه، لا يضع كوندي الرحيل عن برشلونة كأولوية في الوقت الحالي، حيث يركز اللاعب على استعادة مكانه الأساسي في التشكيلة، والعمل على إقناع الجهاز الفني بقدرته على العودة إلى حساباته بشكل منتظم.

Image

السعودية والإمارات.. صراع على حسم لقب «خليجي 27»

تتجه أنظار الجماهير الخليجية الثلاثاء إلى استاد مدينة الملك عبدالله الرياضية في جدة، حيث يلتقي المنتخبان السعودي والإماراتي في نهائي النسخة السابعة والعشرين من كأس الخليج العربي «خليجي 27»، في مواجهة يسعى خلالها كل طرف إلى إنهاء البطولة بالتتويج باللقب. ويخوض المنتخب السعودي النهائي للمرة الأولى منذ عام 2019، واضعًا نصب عينيه استعادة الكأس الغائبة عن خزائنه منذ النسخة السادسة عشرة عام 2004، وتحقيق اللقب الرابع في تاريخه. أما المنتخب الإماراتي، فيتطلع إلى العودة إلى منصة التتويج بعد غياب 13 عامًا، وتحديدًا منذ فوزه بالبطولة في نسخة 2013، من أجل إضافة اللقب الثالث إلى سجله. ووصل المنتخبان إلى المباراة الختامية دون تلقي أي خسارة، بعدما قدما مستويات ونتائج مستقرة منذ انطلاق المنافسات. وحجز المنتخب السعودي مقعده في النهائي بعد تخطي قطر بركلات الترجيح بنتيجة 3-2، عقب انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل السلبي، بينما انتزع المنتخب الإماراتي بطاقة التأهل على حساب عمان بهدف دون مقابل. وكان المنتخب السعودي قد أنهى دور المجموعات في صدارة المجموعة الأولى برصيد تسع نقاط، بعد تحقيق ثلاثة انتصارات متتالية أمام الكويت بهدف، وعمان بثلاثة أهداف، والعراق بهدفين، ليحافظ على شباكه نظيفة ويصل إلى ستة أهداف مسجلة قبل خوض الدور نصف النهائي. وعلى الجانب الآخر، تصدر المنتخب الإماراتي المجموعة الثانية برصيد سبع نقاط، بعدما استهل مشواره بانتصار عريض على اليمن برباعية نظيفة، ثم تفوق على البحرين بثلاثة أهداف دون رد، قبل أن يتعادل مع قطر بهدف لمثله في الجولة الأخيرة، لينهي الدور الأول متقدمًا بفارق الأهداف عن المنتخب القطري. وفي نصف النهائي، واصل المنتخب الإماراتي طريقه نحو المباراة الختامية بتجاوزه المنتخب العماني بهدف سجله عثمان كامارا في الدقيقة 22، ليبلغ النهائي للمرة الرابعة في تاريخه. ويستند المنتخب السعودي في المواجهة النهائية إلى قوة دفاعية واضحة، بعدما حافظ على نظافة شباكه طوال دور المجموعات، ثم كرر الأمر أمام قطر خلال 120 دقيقة، فيما يعتمد المنتخب الإماراتي على استقرار نتائجه وقدرته على التسجيل والحفاظ على توازنه الدفاعي في مختلف مراحل البطولة. وتمنح إقامة المباراة في جدة المنتخب السعودي أفضلية اللعب أمام جماهيره، بينما يدخل المنتخب الإماراتي النهائي بعدما قدم مشوارًا خاليًا من الهزائم، ما يضع الفريقين أمام اختبار حاسم لحسم هوية بطل «خليجي 27». وعلى مستوى تاريخ المواجهات المباشرة، التقى المنتخبان في 18 مباراة، حقق خلالها المنتخب السعودي 11 انتصارًا مقابل ثلاثة انتصارات للإمارات، بينما انتهت أربع مواجهات بالتعادل، وسجل السعوديون 28 هدفًا مقابل 11 هدفًا للمنتخب الإماراتي.

Image

رونالدو يضع شرطًا للعودة إلى البرتغال

كشف الصحفي البرتغالي روي سانتوس عن تطورات جديدة بشأن مستقبل كريستيانو رونالدو، قائد منتخب البرتغال ونجم النصر السعودي، مع «برازيل أوروبا»، في ظل الأزمة الأخيرة التي جمعته بالمدرب خورخي جيسوس. وأكد سانتوس أن رونالدو لا يعتزم العودة إلى صفوف المنتخب البرتغالي طالما استمر جيسوس في منصبه كمدير فني للفريق، مشيرًا إلى أن الخلاف بين الطرفين لم ينتهِ رغم محاولات تهدئة الأوضاع خلال الأيام الماضية. وكان رونالدو، البالغ من العمر 41 عامًا، قد غادر معسكر منتخب البرتغال خلال فترة التوقف الدولي الحالية، عقب خلاف مع جيسوس، بعدما قرر المدير الفني عدم الاعتماد عليه خلال مواجهة النرويج. وأثار قرار جيسوس جدلًا واسعًا، خاصة بعدما أكد عقب المباراة أن جميع اللاعبين متساوون داخل المنتخب، وأن رونالدو لا يحصل على معاملة أو امتيازات خاصة مقارنة ببقية زملائه. ورغم تصاعد الأزمة، خرجت تقارير لاحقة تؤكد أن الخلاف في طريقه للحل، خاصة بعدما وصف جيسوس الموقف بأنه أصبح من الماضي، كما أبدى انفتاحه على عودة رونالدو إلى قائمة المنتخب خلال فترة التوقف الدولي المقبلة. لكن روي سانتوس يرى أن الأزمة لم تُغلق بشكل نهائي، موضحًا أن رونالدو لا يزال مستاءً من التصريحات التي أدلى بها جيسوس خلال مؤتمره الصحفي الأخير. وأشار الصحفي البرتغالي إلى أن العلاقة بين الطرفين أصبحت متوترة للغاية، لدرجة قد تجعل عودة رونالدو إلى المنتخب أمرًا صعبًا في ظل استمرار جيسوس على رأس الجهاز الفني.

Image

كامب نو مرشح لاستضافة نهائي مونديال 2030

دخل ملعب سبوتيفاي كامب نو، معقل برشلونة، دائرة المنافسة على احتضان المباراة النهائية لكأس العالم 2030، في سباق يضم أيضًا ملعب سانتياجو برنابيو في مدريد وملعب الحسن الثاني الكبير في الدار البيضاء. ويحظى ملعب برشلونة بميزة السعة الجماهيرية بعد مشروع التجديد، إذ يُنتظر أن تصل سعته إلى نحو 104 آلاف متفرج، فيما يتسع سانتياجو برنابيو لنحو 78 ألف مشجع، بينما تصل سعة ملعب الحسن الثاني إلى قرابة 115 ألفًا عند اكتمال المشروع. وتسعى برشلونة إلى تجهيز ملف رسمي لاستضافة النهائي، مستفيدة من استضافة كامب نو لنهائي دوري أبطال أوروبا عام 2029، وهو ما يمنح الملعب اختبارًا عمليًا لجاهزيته قبل عام واحد من المونديال. وفي مدريد، يستند الملف إلى الخبرة الكبيرة في تنظيم البطولات والمناسبات الرياضية الكبرى، إلى جانب الإمكانات التي يوفرها ملعب سانتياجو برنابيو بعد أعمال التطوير التي شهدها خلال السنوات الأخيرة. أما المغرب، فيعتمد على مشروع ملعب الحسن الثاني الكبير في الدار البيضاء، الذي يتفوق من حيث السعة المتوقعة على الملعبين الإسبانيين، ما يجعله أحد أبرز المرشحين لاحتضان الحدث العالمي. ولم يعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم «FIFA» حتى الآن الملعب الذي سيستضيف النهائي، مؤكدًا أن اختيار موقع المباراة سيتم في الوقت المناسب، رغم التصريحات الصادرة من مسؤولين في إسبانيا والمغرب بشأن فرص مدينتيهما. وتقام بطولة كأس العالم 2030 في إسبانيا والبرتغال والمغرب، مع تخصيص مباريات افتتاحية في الأرجنتين وباراجواي وأوروجواي، احتفالًا بمرور قرن على إقامة النسخة الأولى من البطولة.

Image

رافينيا يوقع عقده الجديد مع برشلونة

حسم البرازيلي رافينيا، نجم برشلونة، مستقبله مع النادي الكاتالوني، بعدما أتم توقيع عقده الجديد الذي يربطه بالفريق حتى يونيو 2030، وفقًا لما كشفه الصحفي الإيطالي فابريزيو رومانو. وأكد رومانو أن برشلونة توصل إلى اتفاق نهائي مع ممثلي رافينيا ومحاميه، بعد الانتهاء من جميع التفاصيل الخاصة بالعقد الجديد، قبل أن يتم توقيعه رسميًا من جانب اللاعب. ومن المنتظر أن يكشف برشلونة عن تجديد عقد النجم البرازيلي بشكل رسمي خلال الأسبوع الجاري، مع إمكانية إقامة مراسم التوقيع، الجمعة المقبل، حال الانتهاء من الإجراءات والمستندات المطلوبة.  ويعكس قرار التجديد تمسك برشلونة بخدمات رافينيا، الذي أصبح أحد العناصر الرئيسية في الخط الهجومي للفريق، خاصة بعد المستويات المميزة التي قدمها تحت قيادة المدرب هانزي فليك. وخلال مسيرته مع برشلونة، شارك رافينيا في 185 مباراة بمختلف البطولات، وتمكن من تسجيل 89 هدفًا، إلى جانب صناعة 62 هدفًا لزملائه. ويأتي تجديد عقده في الوقت الذي يمر فيه اللاعب بمرحلة تعافٍ من إصابة تعرض لها خلال وجوده مع منتخب البرازيل في فترة التوقف الدولي الحالية، ما دفعه للعودة إلى برشلونة لاستكمال برنامجه العلاجي والتأهيلي.

Image

الاتحاد القطري يختتم دورتي المدربين بالمستويين D وB

اختتمت إدارة التطوير بالاتحاد القطري لكرة القدم فعاليات دورة المدربين للمستوى (D)، إلى جانب المرحلة الأولى من دبلوم مدربي كرة القدم للمستوى (B)، ضمن برامجها الهادفة إلى تطوير الكوادر الفنية ورفع كفاءتها وفق أحدث المناهج التدريبية المعتمدة. وشهد برنامج المستوى (B)، الذي امتد أسبوعين، تدريبات مكثفة ركزت على الجوانب الفنية والتكتيكية، خاصة المبادئ الدفاعية والهجومية وتكتيك الخطوط والمجموعات، إلى جانب أسس بناء الفرق وآليات إعداد البرامج التدريبية بما يتناسب مع مختلف مراحل الموسم الكروي. كما تضمن البرنامج تقديم محتوى علمي حول تصميم خطط الإعداد وتجهيز الفرق للمنافسات، بما يساعد المدربين على تطوير أدواتهم الفنية ورفع مستوى جاهزية اللاعبين خلال الموسم. وفي المقابل، استمرت دورة المستوى (D) تسعة أيام، وركزت على الجوانب الأساسية للعمل التدريبي، من خلال تنمية قدرات المشاركين في اختيار التمارين المناسبة لتطوير المهارات الأساسية، إلى جانب تعزيز مهارات إدارة المجموعات والتعامل معها بصورة فعالة. واهتمت الدورة كذلك بتأهيل المدربين للعمل مع الأطفال، وتعريفهم بالأساليب المناسبة لتعليمهم وتطويرهم فنيًا، مع مراعاة الفروق المرتبطة بالمراحل العمرية واحتياجات كل فئة. وتندرج هذه البرامج ضمن استراتيجية الاتحاد القطري لكرة القدم لتطوير العنصر البشري وتعزيز قاعدة المدربين المؤهلين علميًا وعمليًا، بما يتوافق مع المعايير القارية والدولية. وتواصل إدارة التطوير تنفيذ أجندتها التدريبية بهدف إعداد أجيال جديدة من المدربين القادرين على الإسهام في تطوير اللاعبين والارتقاء بمستوى كرة القدم القطرية، بدءًا من الفئات السنية وصولًا إلى المنتخبات الوطنية.