Image

مانشيني: مواجهة الشمال مختلفة وصعبة في الكأس

أكد الإيطالي روبرتو مانشيني مدرب السد القطري أن مواجهة الشمال القطري، المقررة على استاد أحمد بن علي بنادي الريان ضمن الدور ربع النهائي من بطولة كأس أمير قطر 2026، ستكون مواجهة معقدة ومختلفة تمامًا عن اللقاء الأخير الذي جمع الفريقين في الدوري. وأوضح مانشيني خلال المؤتمر الصحفي أن مباريات الكؤوس تختلف بطبيعتها عن منافسات الدوري، سواء من حيث الضغوط أو طريقة اللعب والحسابات الفنية، مشيرًا إلى أن السد يدرك جيدًا صعوبة المهمة أمام فريق قدم موسمًا قويًا ونافس على لقب الدوري حتى الجولات الأخيرة. وأضاف أن الشمال يمتلك عناصر مميزة وقدرات فنية واضحة، الأمر الذي يتطلب من لاعبي السد الظهور بأعلى درجات التركيز الذهني والفني إذا أراد الفريق مواصلة مشواره نحو الدور نصف النهائي. وأشار المدرب الإيطالي إلى أن السد يدخل البطولة بطموح كبير لمواصلة حصد الألقاب، بعد تتويجه مؤخرًا بلقب الدوري القطري للمرة الثالثة تواليًا، مؤكدًا أن الفريق يسعى للحفاظ على نسق الانتصارات وتحقيق لقب جديد هذا الموسم. واختتم مانشيني تصريحاته بالتأكيد على ثقته في قدرة لاعبيه على التعامل مع المباراة بالشكل المطلوب، مشددًا على أهمية احترام المنافس والتركيز الكامل طوال اللقاء. ويلتقي الفائز من مواجهة السد والشمال في نصف النهائي مع الفائز من مواجهة العربي والدحيل المقررة على استاد جاسم بن حمد.

Image

فيلم يوثق إنجاز شباب قطر التاريخي 1981

شهدت الدوحة عرضًا خاصًا لفيلم وثائقي جديد بعنوان “81: أكثر من مجرد لعبة”، والذي يعيد إحياء واحدة من أبرز المحطات في تاريخ كرة القدم القطرية، من خلال تسليط الضوء على إنجاز المنتخب القطري للشباب عام 1981 عندما بلغ نهائي كأس العالم للشباب في أستراليا. وحضر العرض عدد من الشخصيات الرسمية والدبلوماسية إلى جانب حضور جماهيري متنوع، حيث لاقى الفيلم تفاعلًا لافتًا وإشادة بجودة الإخراج والاعتماد على مواد أرشيفية نادرة تُعرض للمرة الأولى، في عمل يوثق مسيرة تمتد لأكثر من أربعة عقود في 52 دقيقة من السرد البصري المكثف. ويركز الفيلم على تلك البطولة التي شكلت نقطة تحول في مسار الكرة القطرية، بعد أن تمكن المنتخب الشاب آنذاك من تحقيق نتائج بارزة أمام منتخبات كبرى، وصولًا إلى المباراة النهائية التي منحت الفريق ميدالية فضية تاريخية، ووضعت الكرة القطرية على خريطة الاهتمام الدولي مبكرًا. كما يستعرض العمل كيف تحولت تلك اللحظة إلى بداية مشروع رياضي طويل الأمد، قائم على تطوير المواهب والبنية التحتية الرياضية، وهو المسار الذي ساهم لاحقًا في وصول قطر إلى استضافة كأس العالم 2022. ويبرز الفيلم أيضًا حضور بعض رموز الكرة القطرية، من بينهم حسن الهيدوس، باعتباره امتدادًا لجيل التأسيس، في ربط رمزي بين الماضي والحاضر داخل المشهد الكروي المحلي. ولا يقتصر العمل على الجانب الرياضي فقط، بل يتناول أيضًا قيمًا إنسانية مثل الطموح والانضباط والعمل الجماعي، مقدّمًا القصة بوصفها تجربة ملهمة تتجاوز حدود المستطيل الأخضر. ويطرح صُنّاع الفيلم رؤية تهدف إلى تحويله إلى مادة تعليمية وثقافية تُستخدم في المدارس والأكاديميات الرياضية، لتعزيز الوعي بتاريخ الرياضة القطرية وتحفيز الأجيال الجديدة. ويُعرض الفيلم باللغة العربية مع ترجمة إنجليزية، في إطار توجهه للوصول إلى جمهور أوسع، باعتباره عملًا وثائقيًا يوثق مرحلة مفصلية في تاريخ الرياضة القطرية ويعيد سردها بروح معاصرة.

Image

براتس: الشمال جاهز للقتال أمام السد

أكد الإسباني ديفيد براتس مدرب الشمال القطري أن فريقه جاهز لخوض مواجهة قوية أمام السد القطري في ربع نهائي كأس أمير قطر 2026، مشددًا على أن اللاعبين سيدخلون اللقاء بروح قتالية كبيرة من أجل التأهل إلى نصف النهائي. وأوضح براتس أن الشمال قدم موسمًا مميزًا على مستوى الأداء والنتائج، رغم شعور الفريق بخيبة أمل بعد ضياع فرصة المنافسة على لقب الدوري القطري في الجولات الأخيرة، معتبرًا أن بطولة كأس الأمير تمثل فرصة جديدة لتعويض ذلك. وأضاف أن مواجهة السد تتطلب تركيزًا عاليًا وحضورًا ذهنيًا كبيرًا، خاصة أمام فريق يمتلك خبرة كبيرة وجودة فنية عالية، لكنه أبدى ثقته الكاملة في قدرة لاعبيه على تقديم مباراة قوية وتحقيق نتيجة إيجابية. وأشار مدرب الشمال إلى أن الخسارة الأخيرة أمام السد في الدوري لن تؤثر على الفريق، موضحًا أن ظروف المباراتين مختلفة تمامًا، سواء من ناحية الضغوط أو أسلوب اللعب، مؤكدًا أن فريقه سيكون أكثر توازنًا وتركيزًا في مواجهة الكأس. واختتم براتس حديثه بالتأكيد على أن الشمال لا يزال يملك الطموح للمنافسة على اللقب، وأن الفريق سيبذل كل ما لديه من أجل مواصلة المشوار في البطولة الأغلى على مستوى الكرة القطرية. ويلتقي الفائز من مواجهة السد والشمال في نصف النهائي مع الفائز من مواجهة العربي والدحيل المقررة على استاد جاسم بن حمد.

Image

فوز نوتينجهام وبراجا في نصف نهائي يوروباليج

حقق فريق نوتينجهام فورست فوزًا ثمينًا على ضيفه أستون فيلا بهدف دون رد، في اللقاء الإنجليزي الخالص الذي أقيم مساء الخميس على ملعب “سيتي جراوند”، ضمن ذهاب نصف نهائي الدوري الأوروبي

Image

ليفربول يضع مستقبل نجمه في مهب الريح

أفادت تقارير صحفية بأن إدارة ليفربول لم تبدأ حتى الآن أي خطوات رسمية للتفاوض مع نجمها الأرجنتيني أليكسيس ماك أليستر بشأن تمديد عقده، وهو ما يفتح باب التكهنات حول مستقبله داخل قلعة "أنفيلد

Image

بوكيتينو: أحزن لمعاناة توتنهام في صراع الهبوط

أعرب الأرجنتيني ماوريسيو بوكيتينو عن حزنه الشديد بسبب الوضع الصعب الذي يعيشه نادي توتنهام هوتسبير هذا الموسم، في ظل معاناته للهروب من شبح الهبوط في الدوري الإنجليزي الممتاز. وأكد بوكيتينو، الذي قاد توتنهام سابقًا لنهائي دوري أبطال أوروبا ونافس معه بقوة على لقب الدوري الإنجليزي، أن النادي لا يزال يحتل مكانة خاصة في حياته المهنية والشخصية، مشيرًا إلى أن مشاهدة الفريق في هذا الوضع تمثل أمرًا مؤلمًا بالنسبة له. وأوضح المدرب الأرجنتيني أن ارتباطه بالنادي وجماهيره يجعله يشعر بحجم المعاناة داخل أروقة توتنهام، سواء بالنسبة للإدارة أو الجماهير، في ظل النتائج السلبية التي وضعت الفريق في دائرة الخطر قبل الجولات الأخيرة من الموسم. كما استعاد بوكيتينو ذكريات فترته مع الفريق، مشيرًا إلى أن النادي كان يمر آنذاك بظروف مالية معقدة بسبب مشروع بناء الملعب الجديد ومركز التدريب، وهو ما انعكس على محدودية التعاقدات مقارنة بالمنافسين. وكشف أنه كان يتطلع لضم عدد من اللاعبين البارزين خلال تلك الفترة، من بينهم ساديو ماني وجورجينيو فينالدوم، لكنهما انتقلا في النهاية إلى ليفربول وأسهمَا لاحقًا في تتويج الفريق الأحمر بلقب دوري الأبطال على حساب توتنهام. وأضاف بوكيتينو أن الفريق كان ينافس رغم الإمكانات المحدودة وغياب التعاقدات لفترة طويلة، معتبرًا أن توتنهام كان قريبًا من تحقيق الألقاب، لكنه افتقد في النهاية للخطوة الأخيرة الحاسمة. وكان بوكيتينو قد رحل عن تدريب توتنهام بعد أشهر قليلة من خسارة نهائي دوري الأبطال عام 2019، ليخلفه لاحقًا البرتغالي جوزيه مورينيو.

Image

ديمبيلي يتحدى فيتينيا على عرش الدوري الفرنسي

أعلن الاتحاد الوطني للاعبين المحترفين الفرنسيين عن القائمة النهائية للمرشحين لجائزة أفضل لاعب في الدوري الفرنسي هذا الموسم، في ظل منافسة قوية بين أبرز نجوم المسابقة. وشهدت القائمة حضور كل من عثمان ديمبيلي وفيتينيا ونونو مينديز، إلى جانب فلوريان توفان وميسون جرينوود، في سباق مفتوح لحصد الجائزة. وفي سياق متصل، كشف الاتحاد عن المرشحين لجائزة أفضل لاعب فرنسي محترف خارج البلاد، حيث يتصدر القائمة نجم ريال مدريد كيليان مبابي، بعد تألقه اللافت هذا الموسم في الملاعب الإسبانية. وضمت القائمة أيضًا كلًا من ريان شرقي لاعب مانشستر سيتي، ومايكل أوليسي نجم بايرن ميونيخ، إضافة إلى هوجو إيكيتيكي مهاجم ليفربول، وويليام ساليبا مدافع آرسنال.

Image

آشلي يانج يعلن اعتزاله بنهاية الموسم

أعلن الظهير الإنجليزي المخضرم آشلي يانج أنه سيضع حدًا لمسيرته الكروية مع نهاية الموسم الحالي، ليغادر الملاعب بعد رحلة طويلة امتدت لأكثر من 20 عامًا في كرة القدم الاحترافية. ويخوض يانج، البالغ من العمر 40 عامًا، حاليًا تجربة مع نادي إيبسويتش تاون، بعدما سبق له اللعب لعدد من الأندية البارزة في إنجلترا وأوروبا، حيث تجاوز عدد مبارياته حاجز 750 مباراة، وترك بصمة واضحة من حيث الخبرة والتنوع في المراكز التي شغلها داخل الملعب. وانطلقت مسيرته من نادي واتفورد، قبل أن ينتقل إلى أستون فيلا حيث برز بشكل لافت وتُوج بجائزة أفضل لاعب شاب، ما فتح له باب الانتقال إلى مانشستر يونايتد، الذي شهد معه أبرز فتراته، حيث حقق عدة ألقاب محلية وقارية، أبرزها الدوري الإنجليزي الممتاز والدوري الأوروبي وكأس الاتحاد الإنجليزي. لاحقًا، خاض تجربة خارج إنجلترا مع إنتر ميلان في إيطاليا، وتُوج خلالها بلقب الدوري الإيطالي، قبل أن يعود مجددًا إلى الدوري الإنجليزي عبر محطات مختلفة شملت إيفرتون وأستون فيلا، وصولًا إلى ناديه الحالي. كما مثّل يانج منتخب منتخب إنجلترا في 39 مباراة دولية، وشارك في بطولات كبرى مثل كأس العالم 2018، ليترك إرثًا دوليًا ومحليًا يجعله من أبرز اللاعبين الإنجليز في جيله. وأكد اللاعب في رسالة وداعية أن مسيرته كانت رحلة تفوق أحلام الطفولة، مشيرًا إلى أن اللحظة باتت مناسبة لإنهاء مشواره، مع احتمال أن تكون مباراة نهاية الأسبوع هي الأخيرة له كلاعب محترف.

Image

لوسيل يتوج بطلًا لدوري «الدرجة الثانية» القطري

تُوِّج نادي نادي لوسيل بلقب دوري الدرجة الثانية القطري لموسم 2025-2026، ليحسم صعوده رسميًا إلى الدوري القطري لكرة القدم، وذلك بعد فوزه في الجولة الختامية على فريق البدع بنتيجة 2-1، في ختام موسم شهد منافسة قوية حتى الأمتار الأخيرة. وجاء تتويج لوسيل ليؤكد أحقيته بالصدارة، بعدما قدم مستويات مستقرة طوال الموسم، ليضمن مكانه بين أندية دوري الأضواء للمرة الأولى في تاريخه، في إنجاز يُعد محطة مهمة في مسيرته الرياضية. وفي السياق ذاته، حل نادي الخريطيات في المركز الثاني، ليحصل على فرصة خوض المباراة الفاصلة أمام الشحانية يوم 8 مايو المقبل على استاد أحمد بن علي، من أجل تحديد الفريق الصاعد الآخر إلى الدوري القطري. وعقب مراسم التتويج، أشاد هاني طالب بلان، عضو اللجنة التنفيذية في الاتحاد القطري لكرة القدم والرئيس التنفيذي لمؤسسة دوري نجوم قطر، بما قدمه فريق لوسيل خلال الموسم، مؤكدًا أن الفريق استحق الصعود بفضل الأداء الفني المميز والعمل الإداري المنظم. وأوضح بلان أن نجاح لوسيل يعكس جودة التخطيط داخل النادي، ويؤكد أهمية العمل المستمر في بناء فرق قادرة على المنافسة وتحقيق أهدافها، مشيرًا إلى أن هذا الإنجاز قد يشكل دافعًا لبقية أندية الدرجة الثانية لمواصلة التطوير والطموح نحو الصعود. كما شدد على أن دوري الدرجة الثانية يشهد تطورًا ملحوظًا من حيث المستوى الفني والتنافسية، ما يعزز من قوة المنافسة في الكرة القطرية بشكل عام، ويخدم منظومة كرة القدم الوطنية على المدى البعيد. ويأتي صعود لوسيل ليضيف اسمًا جديدًا إلى قائمة أندية دوري النجوم، في موسم يُتوقع أن يحمل تحديات أكبر مع دخول فريق جديد يسعى لفرض حضوره بين الكبار.