كومباني يشكو من التحكيم
أبدى فينسنت كومباني، مدرب بايرن ميونيخ، تحفظه على بعض القرارات التحكيمية في مواجهة فريقه أمام باريس سان جيرمان ضمن نصف نهائي دوري أبطال أوروبا، بعد خروج فريقه من البطولة. وأوضح كومباني أن هناك قرارات أثارت علامات استفهام في المباراتين، لكنه شدد على أنها ليست مبررًا للإقصاء، مؤكدًا أن البايرن قدم أداءً قويًا أمام منافس كبير. وأضاف أن لاعبي الفريق الألماني بذلوا مجهودًا كبيرًا وكانوا قريبين من التأهل، لكن تفاصيل صغيرة حسمت المواجهة في النهاية، ما تسبب في خيبة أمل واضحة داخل الفريق. وأشار المدرب البلجيكي إلى أن المواجهات الأخيرة بين الفريقين كانت متكافئة إلى حد كبير، لافتًا إلى أن نتائج اللقاءات الخمسة الأخيرة تعكس تقاربًا واضحًا في المستوى بين البايرن وباريس سان جيرمان.
إصابة مفاجئة تضرب حارس الأهلي
تعرض مصطفى شوبير، حارس مرمى الأهلي المصري، لإصابة خلال مواجهة فريقه أمام إنبي، ضمن منافسات الدوري المصري الممتاز. وحقق الأهلي فوزًا سهلا بثلاثية نظيفة في اللقاء الذي أُقيم على استاد القاهرة الدولي، ضمن الجولة السادسة من المرحلة النهائية، لكنه فقد خدمات حارسه الشاب بسبب الإصابة. وكشف طبيب الفريق، أحمد جاب الله، أن شوبير خضع لأشعة رنين مغناطيسي عقب المباراة، والتي أظهرت تعرضه لشد في الجزء السفلي من العضلة الخلفية. وأشار إلى أن الجهاز الطبي وضع برنامجًا علاجيًا وتأهيليًا للاعب، من المقرر أن يبدأ تنفيذه خلال الأيام المقبلة، تمهيدًا لعودته إلى الملاعب. وشارك شوبير مع الأهلي هذا الموسم في 19 مباراة بمختلف البطولات، بإجمالي 1631 دقيقة، استقبل خلالها 17 هدفًا، ونجح في الحفاظ على نظافة شباكه في 7 مباريات.
باريس يطيح بالبايرن ويعبر لنهائي دوري الأبطال
تأهل باريس سان جيرمان إلى نهائي دوري أبطال أوروبا، رغم تعادله مع بايرن ميونيخ بنتيجة 1-1، في اللقاء الذي أقيم على ملعب “أليانز أرينا” ضمن إياب نصف النهائي. وسيواجه الفريق الباريسي في المباراة النهائية نظيره أرسنال، الذي نجح في تجاوز أتلتيكو مدريد في الدور ذاته. وافتتح عثمان ديمبيلي التسجيل مبكرًا لباريس سان جيرمان بعد مرور ثلاث دقائق فقط، مستفيدًا من تمريرة خفيتشا كفاراتسخيليا، ليسدد كرة قوية سكنت شباك الحارس مانويل نوير. وشهد الشوط الأول جدلًا تحكيميًا، حيث اعترض لاعبو البايرن على عدم طرد نونو مينديز بداعي لمس الكرة باليد، كما طالبوا بركلة جزاء بعد لمسة يد أخرى على جواو نيفيز داخل المنطقة. وفي الشوط الثاني، خطف هاري كين هدف التعادل للبايرن في الوقت بدل الضائع (90+4)، لكن ذلك لم يكن كافيًا، حيث تأهل باريس سان جيرمان بمجموع 6-5 في مباراتي الذهاب والإياب. وبهذا الإنجاز، يبلغ الفريق الباريسي النهائي للموسم الثاني تواليًا، بعد تتويجه باللقب في النسخة الماضية على حساب إنتر ميلان. ومن المقرر أن تُقام المباراة النهائية بين باريس سان جيرمان وأرسنال 30 مايو الجاري في المجر.
السعودية تستعد لقرعة كأس آسيا
يتوافد نجوم المنتخبات الوطنية في قارة آسيا إلى السعودية لاكتشاف طريقهم نحو المجد القاري عندما تقام مراسم سحب قرعة كأس آسيا لكرة القدم "السعودية 2027" يوم السبت المقبل في الدرعية. وفي أجواء تجمع بين عظمة التاريخ السعودي وحجم حدث رياضي عالمي، تقام مراسم سحب القرعة النهائية في قصر سلوى، المعلم التاريخي البارز الذي كان مقرا للحكم في الدولة السعودية الأولى على مدار أربعة عقود. ويقع القصر في حي الطريف، المدرج ضمن قائمة التراث العالمي لليونسكو منذ عام 2010، في الدرعية، وقد أسس عام 1766 على يد الإمام عبدالعزيز بن محمد، الإمام الثاني للدولة السعودية الأولى، ليكون المركز السياسي والإداري للدولة. ويمتد القصر على مساحة تزيد عن عشرة آلاف متر مربع، ولا يزال أكبر مبنى قائم في المدينة، كما شهد العديد من المحطات المهمة في تاريخ الدولة السعودية الأولى. ويتميز قصر سلوى بطرازه النجدي الفريد، حيث يضم جدرانا شامخة ونوافذ مثلثة زخرفية مميزة وساحات واسعة. ويعد شاهدا على عمق التراث في السعودية، ويعتقد أن اسمه مشتق من كلمة "سلوى"، التي تعني الراحة والطمأنينة، إذ يمنح المبنى زواره شعورا بالسكينة والهدوء. ومن بين 24 منتخبا يتنافسون على اللقب القاري، تم تأكيد مشاركة 23 منتخبا بعد سلسلة طويلة من التصفيات استمرت ثلاثة أعوام. وسيحسم المقعد الأخير بين لبنان واليمن، اللذين يلتقيان في الرابع من يونيو المقبل لتحديد المتأهل. وسيتم توزيع المنتخبات على أربعة مستويات، يضم كل منها ستة منتخبات، وذلك وفقا لأحدث تصنيف صادر عن الاتحاد الدولي لكرة القدم بتاريخ الأول من أبريل الماضي. وبعد ذلك، سيتم سحب المنتخبات إلى ست مجموعات، تضم كل واحدة أربعة منتخبات، من المجموعة الأولى إلى السادسة. ولضمان خوض السعودية المباراة الافتتاحية، تم وضع الدولة المضيفة في المركز الأول ضمن المستوى الأول، وستكون أول من يتم سحبه. وجاءت المستويات على النحو التالي: المستوى الأول: السعودية (التصنيف العالمي: 61)، اليابان (18)، إيران (21)، كوريا الجنوبية (25)، أستراليا (27)، أوزبكستان (50). المستوى الثاني: قطر (55)، العراق (57)، الأردن (63)، الإمارات (68)، عمان (79)، سوريا (84) المستوى الثالث: البحرين (91)، تايلاند (93)، الصين (94)، فلسطين (95)، فيتنام (99)، طاجيكستان (103) المستوى الرابع: قرغيزستان (107)، كوريا الشمالية (118)، إندونيسيا (122)، الكويت (134)، سنغافورة (147)، لبنان (108)/اليمن (149) وللمرة الأولى في تاريخها، تستضيف السعودية بطولة كأس آسيا، لتكون المرة الرابعة فقط التي يستضيف فيها منتخب سبق له التتويج باللقب البطولة، بعد كوريا الجنوبية (1956 و1960)، وإيران (1968 إلى 1976)، وقطر (2019 و2023). وتعد السعودية الدولة المستضيفة رقم 16 في تاريخ البطولة، وقد تصبح ثامن منتخب يتوج باللقب على أرضه إذا نجحت في إضافة لقب رابع إلى ألقابها الثلاثة التي حققتها أعوام 1984 و1988 و1996، وهو إنجاز سيعادل به المنتخب السعودي الرقم القياسي لليابان كأكثر المنتخبات تتويجا باللقب. ومنذ مشاركته الأولى عام 1984، لم يغِب "الأخضر" عن أي نسخة من البطولة القارية، حيث يستهل مشاركته الثانية عشرة على ستاد مدينة الملك فهد الرياضية في الرياض، من خلال المباراة الافتتاحية المقررة في السابع من يناير 2027. ويتسع الملعب لـ72 ألف متفرج، ويعد الأكبر بين ثمانية ملاعب تستضيف مباريات البطولة، والتي تشمل أربعة ملاعب أخرى في العاصمة، إضافة إلى ملعبين في جدة وملعب واحد في الخبر. لا تخلو قائمة المنتخبات المشاركة من الأسماء المألوفة لعشاق كرة القدم الآسيوية، حيث شارك 20 منتخبا من أصل 23 تم تأكيدهم في نسخة 2023، ومن بينهم المنتخبان الأكثر مشاركة في النهائيات برصيد 16 مرة لكل منهما: إيران وكوريا الجنوبية. وحققت إيران هذا الرقم من خلال مشاركات متتالية، وهو رقم قياسي، كما تبقى المنتخب الوحيد الذي توّج باللقب ثلاث مرات متتالية (1968 و1972 و1976). أما المنتخبات الثلاثة التي لم تشارك في النسخة السابقة فهي:كوريا الشمالية والكويت وسنغافورة، حيث تعود آخر مشاركاتها إلى أعوام 2019 و2015 و1984 على التوالي. وقد يرتفع العدد إلى أربعة في حال تأهل اليمن، الذي كانت مشاركته السابقة في نسخة 2019. وشكل تأهل سنغافورة لحظة تاريخية، إذ كانت مشاركتها الوحيدة السابقة عندما استضافت البطولة عام 1984، وبالتالي فإن فوز الفريق الحاسم في نوفمبر الماضي، الذي ضمن التأهل، يعد أول تأهل في تاريخه عبر التصفيات.
توني يقود الأهلي لعبور عقبة الفتح
حقق أهلي جدة السعودي فوزًا ثمينا على ضيفه الفتح بنتيجة 3-1، في المباراة التي جمعتهما مساء الأربعاء على ملعب مدينة الأمير عبدالله الفيصل بجدة، ضمن اللقاء المؤجل من الجولة الـ28 من الدوري السعودي للمحترفين. وتألق المهاجم الإنجليزي إيفان توني بشكل لافت، حيث سجل هدفين من ركلتي جزاء في الدقيقتين 27 و76، ليقود “الراقي” نحو تحقيق انتصار ثمين، بينما جاء الهدف الثالث في الدقائق الأخيرة ليؤكد تفوق أصحاب الأرض.في المقابل، سجل سفيان بن دبكة هدف الفتح في الدقيقة 50. وبهذا الفوز، رفع الأهلي رصيده إلى 72 نقطة في المركز الثالث بجدول الترتيب، بعد 22 انتصارًا و6 تعادلات مقابل 3 هزائم، ليواصل ترسيخ موقعه ضمن فرق المربع الذهبي. على الجانب الآخر، تجمد رصيد الفتح عند 33 نقطة في المركز الثاني عشر، ليبقى في موقف صعب مع اقتراب نهاية الموسم.
الكشف عن عقوبة سعود عبدالحميد
تلقى لانس الفرنسي والظهير الدولي السعودي سعود عبدالحميد صدمة قوية، بعد قرار لجنة الانضباط في الاتحاد الفرنسي لكرة القدم بإيقاف اللاعب لمدة مباراتين، عقب طرده في مواجهة نيس ضمن منافسات الدوري الفرنسي. وجاء القرار بعد حصول عبدالحميد على بطاقة حمراء في الدقيقة 80 من المباراة، إثر تدخل قوي اعتبرته اللجنة مخالفًا للوائح، ليتم تأكيد العقوبة بإيقافه مباراتين إضافة إلى الإيقاف التلقائي. وبهذا القرار، سيغيب اللاعب عن مواجهتين مهمتين مع لانس، الأولى أمام نانت، قبل مواجهة مرتقبة أمام باريس سان جيرمان على ملعب “بارك دي برانس”، في اختبار قوي للفريق. ويمثل غياب سعود عبدالحميد ضربة فنية للجهاز الفني، نظرًا لاعتماده الكبير عليه في مركز الظهير الأيمن، لما يقدمه من أدوار دفاعية وهجومية مؤثرة. ويُعد اللاعب أحد العناصر الأساسية في تشكيلة لانس منذ انضمامه، حيث نجح في فرض نفسه بفضل سرعته وانطلاقاته على الجبهة اليمنى، ما يجعل غيابه مؤثرًا في مرحلة مهمة من الموسم.
أرسنال يخطط لمستقبل أرتيتا
تستعد إدارة أرسنال لتقديم عرض جديد لمدرب الفريق ميكيل أرتيتا من أجل تمديد عقده خلال فترة الانتقالات الصيفية المقبلة، وفقًا لتقارير الصحفي فابريزيو رومانو. وبحسب المصادر، فإن قرار التجديد تم اتخاذه بالفعل منذ شهر مارس، بغض النظر عن نتائج الفريق في نهاية الموسم، في ظل استمرار دعم الإدارة للمشروع الفني الذي يقوده أرتيتا داخل ملعب الإمارات. ويواصل المدرب الإسباني تركيزه الكامل على المنافسة على الألقاب هذا الموسم، مع إبداء التزام واضح بمشروع أرسنال واستعداده للدخول في مفاوضات حول عقد جديد. ويتصدر أرسنال جدول ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز حاليًا بفارق خمس نقاط عن مانشستر سيتي، مع تبقي ثلاث جولات فقط، ما يعزز حظوظه في التتويج باللقب. وفي دوري أبطال أوروبا، نجح أرسنال في التأهل إلى النهائي بعد الفوز على أتلتيكو مدريد بنتيجة 1-0 في الإياب، و2-1 في مجموع المباراتين، ليضرب موعدًا مع الفائز من مواجهة بايرن ميونيخ وباريس سان جيرمان. وبذلك، يدخل أرسنال بقيادة أرتيتا مرحلة حاسمة من الموسم وهو ينافس على بطولتين كبيرتين في وقت واحد، في موسم قد يكون تاريخيًا للنادي اللندني.
العين يكتسح الشارقة ويتوج بالدوري الإماراتي
تُوّج العين رسميًا بلقب الدوري الإماراتي للمحترفين، للمرة الخامسة عشر في تاريخه، بعد فوزه الكبير على الشارقة بنتيجة 5-0، في المباراة التي أقيمت مساء الأربعاء ضمن منافسات الجولة الـ24، ليحسم “الزعيم” اللقب مبكرًا وبأداء استثنائي. ودخل العين اللقاء بقوة وفرض سيطرته منذ البداية، حيث افتتح التسجيل مبكرًا في الدقيقة العاشرة عبر عبدالكريم تراوري برأسية متقنة بعد عرضية رائعة. ولم ينتظر الفريق كثيرًا لتعزيز تقدمه، إذ أضاف كودجو لابا الهدف الثاني في الدقيقة 15 بعد متابعة ناجحة داخل منطقة الجزاء، ليضاعف معاناة الشارقة في بداية اللقاء. وفي الشوط الثاني، واصل العين هيمنته الهجومية، فسجل إريك الهدف الثالث في الدقيقة 51 بتسديدة قوية من داخل المنطقة، قبل أن يضيف سفيان رحيمي الهدف الرابع في الدقيقة 54 بعد هجمة منظمة أنهت أي آمال للعودة. واختتم المدافع المصري رامي ربيعة مهرجان الأهداف في الدقيقة 63 برأسية قوية، ليؤكد التفوق الكاسح للعين في ليلة التتويج. وبهذا الانتصار، رفع العين رصيده إلى 62 نقطة في صدارة الترتيب، مبتعدًا بفارق 9 نقاط عن أقرب منافسيه، ليحسم رسميًا لقب الدوري الإماراتي للمحترفين ويؤكد عودته القوية إلى منصات التتويج.
صدام ناري في تدريبات ريال مدريد
شهدت تدريبات ريال مدريد، الأربعاء، أجواءً مشحونة داخل مدينة فالديبيباس التدريبية، بعد مشادة قوية بين الثنائي فيديريكو فالفيردي وأوريلين تشواميني كادت أن تتطور إلى اشتباك بالأيدي. وبحسب صحيفة ماركا، بدأت الواقعة خلال تقسيمة تدريبية إثر تدخل قوي بين اللاعبين، قبل أن تتصاعد الأمور سريعًا إلى مشادة كلامية حادة ثم تبادل للدفع، في أجواء توتر واضحة داخل أرض الملعب. وأشارت الصحيفة إلى أن حالة التوتر لم تتوقف عند حدود التدريبات، بل امتدت إلى غرفة الملابس، ما يعكس حجم الضغط الذي يعيشه الفريق في هذه المرحلة من الموسم. ويأتي ذلك في ظل فترة صعبة يمر بها ريال مدريد، بعد تراجع النتائج وتقلص فرص المنافسة على أكثر من بطولة، وهو ما زاد من حدة الضغوط داخل غرفة الملابس وظهور بعض التوترات بين اللاعبين. وتزداد حساسية الوضع قبل مواجهة الكلاسيكو المرتقبة أمام برشلونة، في مباراة قد تلعب دورًا حاسمًا في سباق لقب الدوري، خاصة مع اقتراب الفريق الكاتالوني من حسم البطولة. ورغم محاولات الإدارة والجهاز الفني لاحتواء الموقف، إلا أن التقارير تشير إلى وجود حالة من الإرهاق الذهني والضغط النفسي داخل الفريق، مع سعي واضح لإعادة الانضباط والتركيز قبل المواجهة الحاسمة.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |