للمرة الـ17.. الترجي بطلاً لكأس تونس
واصل الترجي الرياضي التونسي تعزيز رقمه في سجل الأبطال، بعدما توج بلقب كأس تونس لموسم 2025-2026، إثر فوزه على الترجي الجرجيسي بهدف دون رد في المباراة النهائية التي أقيمت مساء الأحد على ملعب حمادي العقربي برادس.
حارس التانجو وراء مدونة سلوك حراس المرمى
لم يكن صعود الحارس الأرجنتيني إيميليانو مارتينيز إلى قمة كرة القدم العالمية قصة تقليدية لحارس مرمى موهوب، بل كان رحلة استثنائية امتزجت فيها الشخصية القوية بالثقة المطلقة والقدرة الفريدة على التعامل مع الضغوط في أكثر اللحظات حساسية. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026 في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، يعود اسم مارتينيز إلى الواجهة مجددًا باعتباره أحد أبرز الأسلحة التي يعوّل عليها المنتخب الأرجنتيني في رحلة الدفاع عن لقبه العالمي، بعدما تحول خلال السنوات الأخيرة إلى أحد أهم رموز الجيل الذهبي الحالي للألبيسيليستي. منذ سنواته الأولى في ملاعب بوينس آيرس، كان مارتينيز مختلفًا عن أقرانه. لم يكن يعتمد فقط على قدراته الفنية داخل منطقة الجزاء، بل اشتهر أيضًا بمحاولاته المستمرة للتأثير نفسيًا على المنافسين وإخراجهم من أجواء المباراة. مدربوه في مراحل التكوين يتذكرون جيدًا تلك الشخصية الجريئة التي كانت تبحث دائمًا عن التحدي. وإذا شعر بأن المباراة لا تمنحه ما يكفي من الاختبارات، كان يطالب بالمزيد من التسديدات أو يغامر بطريقة تدفع المهاجمين لمهاجمته بصورة أكبر، في محاولة مستمرة لتطوير نفسه وإثبات قدراته. هذه العقلية القتالية رافقته طوال مسيرته، لتصبح لاحقًا إحدى أبرز سماته داخل الملاعب الأوروبية والدولية. رغم موهبته الكبيرة، لم يكن طريق مارتينيز نحو النجومية مفروشًا بالورود. فقد غادر الأرجنتين مبكرًا نحو إنجلترا وانضم إلى أرسنال في سن صغيرة، لكنه عانى لسنوات طويلة من الجلوس على مقاعد البدلاء والتنقل بين عدة أندية على سبيل الإعارة بحثًا عن فرصة حقيقية لإثبات نفسه. ومع أن كثيرين اعتقدوا أن مسيرته ستبقى عادية، فإن نقطة التحول جاءت عندما قرر المدرب ليونيل سكالوني منحه فرصة تمثيل المنتخب الأرجنتيني في فترة كانت البلاد تبحث خلالها عن الاستقرار في مركز حراسة المرمى. ومنذ ظهوره الأول بقميص المنتخب، لم ينظر مارتينيز إلى الخلف، بل نجح في حجز مكانه كحارس أول للأرجنتين، ليبدأ فصلًا جديدًا من الإنجازات. إذا كان هناك جانب ارتبط باسم مارتينيز أكثر من غيره، فهو بلا شك قدرته الاستثنائية في ركلات الترجيح. ففي بطولة كوبا أمريكا 2021 لعب دور البطولة خلال نصف النهائي أمام كولومبيا، عندما تصدى لعدة ركلات وأسهم بشكل مباشر في وصول منتخب بلاده إلى النهائي ثم التتويج باللقب. لكن اللحظات الأكثر شهرة جاءت خلال كأس العالم 2022 في قطر، حيث تحول إلى بطل قومي بعد سلسلة من التصديات الحاسمة التي قادت الأرجنتين إلى منصة التتويج. وكانت مباراتا هولندا وفرنسا الأكثر حضورًا في ذاكرة الجماهير، إذ تألق أمام الهولنديين في ركلات الترجيح خلال ربع النهائي، قبل أن يكتب اسمه بحروف من ذهب في النهائي التاريخي أمام فرنسا. قبل ثوانٍ من نهاية الوقت الإضافي للمباراة النهائية أمام فرنسا، انفرد المهاجم الفرنسي راندال كولو مواني بالمرمى في فرصة بدت كافية لخطف الكأس من الأرجنتين. لكن رد فعل مارتينيز الاستثنائي وتصديه الأسطوري أبقيا الحلم الأرجنتيني حيًا، في واحدة من أشهر اللقطات بتاريخ نهائيات كأس العالم. وبعدها واصل تألقه في ركلات الترجيح، ليقود منتخب بلاده إلى اللقب العالمي الثالث في تاريخه ويصبح أحد أبرز نجوم البطولة. ورغم الإنجازات الكبيرة، لم ينجح مارتينيز في كسب إعجاب الجميع. فطريقته في الاحتفال، وأسلوبه في مخاطبة المنافسين، ومحاولاته المستمرة للتأثير النفسي على منفذي ركلات الجزاء، جعلته هدفًا لانتقادات واسعة من شخصيات كروية بارزة. كما تعرض لعقوبات وانضباطات مختلفة بسبب بعض التصرفات التي اعتُبرت مخالفة لروح اللعب النظيف، ما دفع الاتحاد الدولي لكرة القدم إلى تشديد اللوائح المتعلقة بسلوك حراس المرمى أثناء ركلات الترجيح. لكن الحارس الأرجنتيني يرفض تغيير شخصيته، مؤكدًا باستمرار أن ما يقوم به داخل الملعب جزء من رغبته المطلقة في تحقيق الفوز. داخل المنتخب الأرجنتيني، يحظى مارتينيز بثقة كبيرة من زملائه والجهاز الفني، إذ يعتبره القائد ليونيل ميسي أحد العناصر الحاسمة في النجاحات الأخيرة للفريق. كما يواصل المدرب سكالوني الاعتماد عليه كخيار أول دون تردد، مقتنعًا بأن شخصيته القوية وخبرته في المباريات الكبرى تمنح المنتخب أفضلية إضافية في المواجهات المصيرية. ويستعد الحارس البالغ من العمر 33 عامًا لخوض تحدٍ جديد مع منتخب بلاده في مونديال 2026، وسط آمال كبيرة في تكرار إنجاز قطر 2022. ورغم تعرضه مؤخرًا لإصابة في أحد أصابع يده خلال مشاركته مع فريقه، فإن المؤشرات تؤكد جاهزيته للمشاركة في البطولة العالمية، التي سيدخلها المنتخب الأرجنتيني مرشحًا بارزًا للاحتفاظ باللقب. وسيكون مارتينيز مطالبًا مجددًا بالجمع بين التألق الفني والهدوء الذهني، خاصة أن المنافسين أصبحوا أكثر دراية بأساليبه وقدراته. بالنسبة لجماهير الأرجنتين، لم يعد إيميليانو مارتينيز مجرد حارس مرمى. فقد تحول إلى رمز للإصرار والثقة والشخصية القادرة على تحمل المسؤولية في أصعب الظروف. ورغم الجدل الذي يرافقه باستمرار، يبقى تأثيره داخل الملعب أكبر من أي انتقادات، وهو ما يفسر الشعبية الكبيرة التي يتمتع بها بين الجماهير الأرجنتينية. ومع اقتراب صافرة البداية في كأس العالم 2026، ستكون الأنظار موجهة مجددًا نحو الرجل الذي صنع المجد في قطر، لمعرفة ما إذا كان قادرًا على كتابة فصل جديد من التاريخ، وإضافة إنجاز آخر إلى مسيرة استثنائية صنعت منه واحدًا من أكثر حراس المرمى تأثيرًا في العصر الحديث.
عن مستقبله.. مدرب الجزائر: لم أحسم أمري بعد!
قال فلاديمير بيتكوفيتش، المدير الفني للمنتخب الجزائري، إنه لم يحسم بعد قراره بتجديد عقده رغم تأكيده بسعادته بالعمل في الجزائر. وكانت تقارير إعلامية جزائرية قد تحدثت عن قيام الاتحاد الجزائري بتجديد عقده مقابل رفع راتبه الشهري من 135 ألف يورو إلى 160 ألف يورو. وأكد بيتكوفيتش، في مؤتمر صحفي، أن ما يهمه هو المشاركة في المونديال، ملمحا إلى مناقشة مسألة تجديد عقده إلى ما بعد ذلك. بالمقابل، أبدى بيتكوفيتش، سعادته لمواجهة منتخب قوي بحجم منتخب هولندا وديا، لأن ذلك سيضع الفريق في نفس الصعوبات المحتملة أمام الأرجنتين. كما أوضح ان المباراة الودية الثانية أمام بوليفيا المقررة في العاشر يونيو المقبل بمدينة كانساس سيتي، ستسمح للاعبين بالتعود على الظروف المناخية فضلا عن منح اللاعبين دقائق لعب محددة حتى يدخلهم في أجواء البطولة. وشدد بيتكوفيتش، ان المنتخب الجزائري سيلعب بكل فخر ومن أجل الفوز أمام كل المنافسين، وسيقدم كل ما لديه من أجل التأهل إلى الدور 32 وعدم العودة إلى الجزائر بعد ختام دور المجموعات. وأبرز أن الأمر بالنسبة له حاليا هو تجهيز جميع اللاعبين الذين تم اختيارهم لبداية المنافسة، ثم بعدها مواجهة كل مباراة على حدى. وقال ان مونديال 2026، بصيغته الجديدة، سيكون أصعب من الدورات السابقة، داعيا إلى النظر إلى الأمر خطوة بخطوة. وأشاد بيتكوفيتش، بليونيل سكالوني، المدير الفني للمنتخب الأرجنتي، وصفه بالرجل والمدرب الكبير، موضحا ان ما حققه في مونديال قطر 2022، كان قريبا من المعجزة. ودعا بيتكوفيتش إلى عدم التركيز كثيرا على مباراة الأرجنتين وحتى كانت المواجهة الأولى التي لا يجب خسارتها، لافتا ان المباراتين المتبقيتين أمام الأردن والنمسا ستكونا صعبتان وحاسمتان.
ديمبيلي يقترب من الكرة الذهبية.. والمونديال يحسم المعركة
ديمبيلي يقترب من الكرة الذهبية.. ومونديال 2026 قد يحسم المعركة عزز النجم الفرنسي عثمان ديمبيلي مكانته بين أبرز المرشحين للتتويج بجائزة الكرة الذهبية لعام 2026، بعدما لعب دورًا محوريًا في قيادة باريس سان جيرمان للاحتفاظ بلقب دوري أبطال أوروبا، ليواصل موسمه الاستثنائي الذي جعله في صدارة المشهد الكروي الأوروبي. وجاء تتويج النادي الباريسي باللقب القاري ليمنح ديمبيلي دفعة قوية في سباق الجوائز الفردية، خاصة بعدما كان أحد العناصر الأكثر تأثيرًا في مشوار الفريق نحو منصة التتويج، سواء من خلال أهدافه الحاسمة أو حضوره الفني والقيادي داخل الملعب. ورغم أن المنافسة على الكرة الذهبية لا تزال مفتوحة أمام عدد من النجوم، فإن الأنظار تتجه الآن إلى كأس العالم 2026، التي قد تكون العامل الحاسم في تحديد هوية الفائز بالجائزة الأشهر في عالم كرة القدم. فالتاريخ يؤكد أن البطولات العالمية غالبًا ما تلعب دورًا مؤثرًا في ترجيح كفة أحد المرشحين، خصوصًا عندما يقترن التألق الفردي بالنجاح الجماعي. وخلال الموسم المنقضي، قدم ديمبيلي أرقامًا مميزة بقميص باريس سان جيرمان، حيث ساهم بصورة مباشرة في العديد من الانتصارات الحاسمة، ونجح في فرض نفسه كأحد أهم أسلحة المدرب الإسباني لويس إنريكي. كما برز حضوره في المباريات الكبرى، وهو العامل الذي يمنح اللاعبين الأفضلية عادة في سباقات الجوائز الفردية. ولم يقتصر تأثير اللاعب الفرنسي على الجانب الهجومي فقط، بل تطور أداؤه بشكل لافت على المستويين التكتيكي والدفاعي، ليصبح نموذجًا متكاملًا للاعب العصري القادر على أداء أدوار متعددة داخل الملعب. هذا التطور انعكس على مكانته داخل الفريق، حيث تحول تدريجيًا إلى أحد قادة غرفة الملابس والعناصر المؤثرة في شخصية باريس سان جيرمان. وفي الوقت الذي خطف فيه زميله الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا الأضواء خلال فترات عديدة من الموسم بفضل مساهماته التهديفية وصناعته للفرص، فإن أفضلية ديمبيلي تبدو أكبر في سباق الكرة الذهبية، خصوصًا مع امتلاكه فرصة الظهور في كأس العالم المقبلة مع المنتخب الفرنسي، أحد أبرز المرشحين للمنافسة على اللقب العالمي. ويمثل المونديال المقبل فرصة ذهبية أمام ديمبيلي لتعزيز حظوظه بشكل أكبر، إذ إن نجاحه في قيادة المنتخب الفرنسي إلى أدوار متقدمة أو المنافسة على اللقب سيمنحه دفعة هائلة في سباق التصويت، بينما سيجد عدد من منافسيه أنفسهم خارج دائرة التأثير بسبب غياب منتخباتهم عن البطولة. لكن الطريق نحو المجد الفردي لا يبدو خاليًا من التحديات. فالحالة البدنية للاعب الفرنسي تثير بعض علامات الاستفهام بعد موسم طويل وشاق، خاصة أنه تعرض لعدة مشكلات عضلية خلال الأشهر الماضية، كما اضطر لمغادرة نهائي دوري الأبطال متأثرًا بالإجهاد والتشنجات. ويخشى الجهاز الفني للمنتخب الفرنسي أن تؤثر الضغوط البدنية المتواصلة على جاهزية اللاعب في البطولة العالمية، لاسيما أن كأس العالم ستقام وسط منافسة شرسة وجدول مباريات مكثف يتطلب جاهزية بدنية وذهنية كاملة. ورغم هذه التحديات، يبقى ديمبيلي أحد أبرز الأسماء المرشحة لاعتلاء منصة الكرة الذهبية في أكتوبر المقبل، مستفيدًا من موسمه الاستثنائي مع باريس سان جيرمان ومن الفرصة الكبيرة التي تنتظره بقميص المنتخب الفرنسي في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك. وبين أمجاد دوري أبطال أوروبا وطموحات كأس العالم، يقف النجم الفرنسي على أعتاب أهم مرحلة في مسيرته الكروية، مرحلة قد تنتهي بإضافة أرفع الجوائز الفردية إلى سجله، وتأكيد مكانته بين كبار نجوم اللعبة في العصر الحديث.
آدي هوتر يعود لتدريب فرانكفورت حتى 2029
أعلن نادي آينتراخت فرانكفورت، المنافس بالدوري الألماني لكرة القدم (بوندزليجا)، عودة آدي هوتر لتدريب الفريق لولاية ثانية، بعقد يمتد حتى عام 2029. ويتولى المدرب النمساوي، المهمة خلفا لألبرت رييرا، الذي لم يستمر سوى أقل من أربعة أشهر بعد توليه المنصب خلفا لدينو توبمولر. وكان فرانكفورت أنهى الموسم المنصرم في المركز الثامن بترتيب بوندزليجا، ليغيب عن المشاركة في البطولات الأوروبية الموسم المقبل. وامتدت ولاية هوتر الأولى مع آينتراخت فرانكفورت ما بين عامي 2018 و2021، حيث قاد فرانكفورت إلى قبل نهائي الدوري الأوروبي في موسمه الأول، وإلى الدور ذاته ببطولة كأس ألمانيا في العام التالي. وعمل هوتر مع بوروسيا مونشنجلادباخ الألماني، ثم مع موناكو الفرنسي، قبل أن يرحل عن الفريق في أكتوبر الماضي. ولم يخل رحيل هوتر عن فرانكفورت في عام 2021 من الجدل، حيث غادر الفريق رغم تبقي عامين في عقده مع النادي، لكن هذا الأمر طوي الآن، إذ أصبح ثامن مدرب يحظى بفترة ثانية مع الفريق. وصرح ماركوس كروسش، عضو مجلس إدارة فرانكفورت للشؤون الرياضية: "يمثل آدي هوتر كرة قدم هجومية جريئة، ووضوحا، وانضباطا". وأضاف: "بعد محادثات مثمرة للغاية، نحن على ثقة بأننا قادرون على الارتقاء بفريق آينتراخت معا. ومن المزايا أن آدي على دراية بالهيكل التنظيمي، والبيئة المحيطة، والأشخاص داخل النادي وحوله، ولن يحتاج إلى فترة تأقلم". من جانبه، صرح هوتر: "بالنسبة لي، من دواعي سروري أن أعود لتدريب آينتراخت لقد تركت الفترة التي قضيناها معا في فرانكفورت أثرا كبيرا في نفسي، ولا تزال عالقة في ذاكرتي وبالنظر إلى الماضي، لطالما شعرت أن لدي مهمة لم يتم إنجازها بعد". ولن تكون المهمة سهلة بالنسبة لهوتر، إذ يخطط فرانكفورت لإجراء تغييرات جذرية في تشكيلته بعد موسم 2025-2026 المخيب للآمال.
أزمة تأشيرات تؤجل سفر منتخب جنوب أفريقيا
أرجأ منتخب جنوب أفريقيا سفره إلى نهائيات كأس العالم في أمريكا الشمالية، المقررة انطلاقها في 11 يونيو، بسبب مشكلة تتعلق بالتأشيرات. وأوضح الاتحاد الجنوب إفريقي للعبة أن منتخب "بافانا بافانا"، الذي كان من المقرر أن يغادر جوهانسبرج الأحد على متن رحلة خاصة متجهة إلى المكسيك للالتحاق بمعسكره التدريبي، "واجه صعوبات تتعلق بالحصول على تأشيرات لبعض اللاعبين والمسؤولين". ولم يتضح على الفور عدد أفراد البعثة الذين لم يحصلوا بعد على تأشيراتهم للمشاركة في نهائيات كأس العالم، التي تستضيفها المكسيك والولايات المتحدة وكندا خلال الفترة الممتدة من 11 يونيو إلى 19 يوليو. وبحسب هيئة الإذاعة الجنوب أفريقية الرسمية (أس أي بي سي)، فإن تأشيرات ما لا يقل عن 20 فردا من أفراد البعثة كانت لا تزال قيد المعالجة لدى سفارة الولايات المتحدة في جوهانسبرج. وأكد الاتحاد أنه "نعمل بلا توقف لضمان وصول المنتخب إلى مكسيكو سيتي في أقرب وقت ممكن". من جهته، طالب وزير الرياضة الجنوب أفريقي، غايتون ماكنزي، بتقديم توضيحات حول أسباب الأزمة، متوعدا باتخاذ إجراءات بحق المسؤولين عن "هذه الفوضى"، وذلك في منشور عبر منصة "إكس". ويعود المنتخب الجنوب إفريقي إلى كأس العالم بعد غياب دام 16 عاما، حيث يستهل مشواره بمواجهة المكسيك في المباراة الافتتاحية في 11 يونيو، قبل أن يلتقي جمهورية التشيك وكوريا الجنوبية في المباراتين التاليتين من دور المجموعات. وكانت جنوب إفريقيا تعادلت سلبا مع نيكاراجوا في مباراة ودية أقيمت في سويتو الجمعة، على أن تواجه جامايكا في مباراة ودية أخرى في 5 يونيو.
رباعي التحكيم المصري يشارك في مونديال 2026
غادر رباعي التحكيم المصري، المشاركون في كأس العالم لكرة القدم 2026 القاهرة، لتمثيل مصر في المونديال، الذي يقام من 11 يونيو حتى 19 يوليو 2026. ويتكون رباعي التحكيم المصري من أمين عمر، حكمًا للساحة، ومحمود أبوالرجال وأحمد حسام طه، مساعدين، ومحمود عاشور حكمًا لتقنية الفيديو المساعد (VAR). وستكون هذه هي النسخة الأكبر على الإطلاق في المونديال بنحو 104 مباريات، حيث يشارك 48 منتخبا بالبطولة، في 16 مدينة مضيفة، موزعة على ثلاث دول هي كندا والمكسيك والولايات المتحدة الأمريكية. وذكر المركز الإعلامي للاتحاد المصري لكرة القدم انه من المقرر أن يشارك الطاقم المصري في معسكر تحضيري للمونديال بمدينة ميامي الأمريكية، حتى يوم 9 يونيو المقبل، تحت إشراف الاتحاد الدولي للعبة (FIFA). وتشهد هذه النسخة لكأس العالم، للمرة الأولى في تاريخ التحكيم المصري، ظهور أربعة حكام مصريين لتمثيل بلادهم في هذا الحدث التاريخي، حيث يعد هذا الظهور مردودا مشرفا للتحكيم المصري.
مدرب بلجيكا: أعرف محمد صلاح جيدًا!
مع استعداد منتخب بلجيكا للمشاركة في بطولة كأس العالم لكرة القدم 2026، تحدث المدير الفني رودي جارسيا عن التحديات والطموحات التي تنتظر فريقه في البطولة، التي تنطلق بالولايات المتحدة والمكسيك وكندا الشهر القادم. وألقى جارسيا، الضوء على التحدي المقبل، مستهلا تصريحاته برسالة واضحة: "يجب أن نميز بين هدفنا وطموحنا أولويتنا هي تجاوز دور المجموعات". أضاف المدرب الفرنسي "نريد تصدر المجموعة حتى نحصل على مسار أكثر ملاءمة، وفي أفضل الأحوال أن نبقى (في سياتل خلال دور الـ32) هذا هو هدفنا". ورغم ذلك، لا يمكن إنكار أن المنتخب الأوروبي يعد المرشح الأوفر حظا لتصدر المجموعة السابعة، حيث يمتلك البلجيكيون خبرة واسعة وتاريخا كبيرا على الساحة العالمية بفضل مشاركتهم في كأس العالم خلال 14 مناسبة، مما يجعلهم متفوقين على بقية منتخبات المجموعة مجتمعة، إذ شاركت مصر ثلاث مرات، مقابل 6 مرات لإيران، ومرتين فقط لنيوزيلندا حتى الآن. كما حقق منتخب بلجيكا إنجازات أكبر بكثير في كأس العالم مقارنة بمنافسيهم في المجموعة، بعدما بلغ قبل النهائي مرتين، كان آخرهما عام 2018، بينما لم ينجح أي منتخب من منتخبات المجموعة السابعة في تجاوز الدور الأول، بل إن منتخبي مصر ونيوزيلندا لا يزالان يبحثان عن أول انتصار لهما في تاريخ مشاركاتهما بالمونديال. ورغم أن الترشيحات تصب في صالح بلجيكا، فإن جارسيا يرفض الاستهانة بخصومه، حيث قال: "نكن احترامًا كبيرًا للمنتخبات الثلاثة الأخرى في مجموعتنا هذا هو جوهر كأس العالم". أشار جارسيا "نعرف منتخب مصر جيدا، فهو من أفضل المنتخبات في أفريقيا وأعرف كل شيء عن محمد صلاح لأنني دربته في روما كما سنواجه منتخبا من أوقيانوسيا وآخر من آسيا". وتابع "نحن أقل معرفة بهما لأننا لا نشاهدهما كثيرا، لكننا متحمسون لمعرفة قدرات المنتخبين الإيراني والنيوزيلندي". أكد جارسيا "لنبدأ أولا باحترام منافسينا في دور المجموعات دعونا نتغلب عليهم، وننهي المجموعة في الصدارة، ثم نرى إلى أي مدى يمكننا الوصول في المونديال". وعلى عكس ما حدث قبل أربع سنوات، ستتوجه بلجيكا إلى البطولة بدون العديد من النجوم الذين ساعدوها على احتلال المركز الثالث في روسيا 2018، فقد اعتزل كل من توبي ألدرفيريلد، ويان فيرتونخين، ودريس ميرتنز، والقائد السابق إيدين هازارد. ومع ذلك، لا تزال هناك أسباب كثيرة للتفاؤل، بوجود صانع الألعاب الموهوب كيفن دي بروين، الذي يواصل قيادة الفريق، والحارس العملاق تيبو كورتوا، العائد إلى حراسة المرمى، والهداف التاريخي روميلو لوكاكو، المتوقع أن يقود الخط الأمامي مجددا، رغم بعض المخاوف المتعلقة بلياقته البدنية. إضافة إلى ذلك، يبدو أن الجيل الصاعد، وفي مقدمته الثلاثي الموهوب جيريمي دوكو ولياندرو تروسارد ودييجو موريرا، جاهز تماما لتولي زمام الأمور. ولا يعاني جارسيا من نقص في الجودة داخل تشكيلته، إذ يضم فريقه لاعبين يملكون خبرة واسعة في أعلى مستويات المنافسات الأوروبية. وشدد مدرب المنتخب البلجيكي "لم أفتقر يوما إلى الطموح سنذهب إلى أبعد نقطة ممكنة لكن الأمر يعتمد أيضًا على المسار الذي سنسلكه ومع ذلك، كما قلت، نحن متحفزون للغاية، وطموحاتنا كبيرة، وفريقنا قادر على تحقيق إنجازات كبيرة". ورغم طموحه، فإن جارسيا يدرك تماما حجم المهمة التي تنتظره، وهو يعلم أن بلجيكا، التي تحتل المركز التاسع في التصنيف العالمي لمنتخبات الرجال الصادر عن FIFA قبل آخر المباريات التحضيرية، فقدت بعضا من بريقها منذ مشوارها التاريخي في 2018. أشار جارسيا: "طوال ست سنوات، وربما أكثر، تصدرت بلجيكا التصنيف العالمي لمنتخبات الرجال. وكان المنتخب الملقب بـ(الجيل الذهبي) مرشحا للفوز بلقبي روسيا 2018 وقطر 2022، لكنه في النهاية أخفق في كلتا المناسبتين". وألمح "الصورة تبدو مختلفة تمامًا سنكون مجرد منتخب خارج دائرة الترشيحات، وهذا الوضع لا يزعجني، بل أفضله". واختتم مدرب منتخب بلجيكا حديثه برسالة تحد واضحة، حيث قال "لا ينبغي أن نخشى أحدا، هذا مؤكد. لقد أخبرت اللاعبين بالفعل، يجب أن نؤمن بقدرتنا على مجاراة أي منتخب في العالم".
الأردن تؤخر الدوام الرسمي لمؤازرة النشامى
قررت الحكومة الأردنية تأخير بدء ساعات الدوام الرسمي في القطاع العام خلال الأيام التي يخوض فيها المنتخب الوطني مبارياته في نهائيات كأس العالم لكرة القدم، لتمكين المشجعين من مؤازرة المنتخب الملقب باسم "النشامى" في مشاركته التاريخية الأولى بالبطولة. وبموجب قرار أصدره رئيس الوزراء الأردني جعفر حسان، تبدأ ساعات العمل الرسمي في تمام الساعة العاشرة صباحا بالتوقيت المحلي أيام 17 و23 و28 يونيو المقبل بدلا من الثامنة والنصف. وقالت رئاسة الوزراء في بيان إن القرار يأتي "بهدف تمكين المواطنين من متابعة مباريات منتخبنا الوطني لكرة القدم ومؤازرته خلال مشاركته التاريخية في هذه البطولة". وكان الأردن قد حقق إنجازا لا سابق له بتأهله إلى نهائيات كأس العالم للمرة الأولى في تاريخه، مما فجر موجة من الاحتفالات العارمة في البلاد. ويخوض المنتخب الأردني غمار كأس العالم ضمن المجموعة العاشرة الصعبة، التي تضم إلى جانبه منتخب الأرجنتين، حامل اللقب، ومنتخب الجزائر القوي، بالإضافة إلى النمسا. وتأتي التواريخ التي حددتها الحكومة الأردنية لتتزامن مع مواجهات الأردن الثلاث في دور المجموعات، حيث يأمل الأردنيون أن ينجح منتخبهم في تقديم أداء مميز وتجاوز دور المجموعات رغم صعوبة المهمة.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |