سجل مثالي لميسي ورفاقه يهدد أحلام الأردن
يستعد منتخب الأرجنتين لخوض مباراته الأخيرة في دور المجموعات من كأس العالم 2026 ضمن المجموعة العاشرة أمام منتخب الأردن، في مواجهة تحمل أرقامًا وإحصائيات بارزة تعكس الفارق الفني الكبير بين المنتخبين، رغم أن اللقاء يأتي في سياق جولة حاسمة من البطولة.
كيروش يطالب FIFA بمراجعة تقنية الفيديو
وجّه البرتغالي كارلوس كيروش، المدير الفني لمنتخب غانا، انتقادات حادة إلى مستوى التحكيم وآلية تطبيق تقنية حكم الفيديو المساعد (VAR) خلال منافسات كأس العالم 2026، معربًا عن استيائه من القرارات التي يرى أنها تؤثر في سير المباريات. وقال كيروش إن لاعبيه يجدون أنفسهم في موقف معقد عند الاعتراض على قرارات الحكام، موضحًا أن الاحتجاج قد يعرضهم للبطاقات الصفراء، في حين يُفسر عدم الاعتراض على أنه قبول بالقرار، وهو ما يضع الفرق أمام معادلة صعبة. كما اعتبر أن تقنية الفيديو لم تحقق التطور المنتظر رغم مرور عقد على اعتمادها، مطالبًا الاتحاد الدولي لكرة القدم بمراجعة آلية عملها والقرارات التي تُتخذ من غرفة الفيديو، مؤكداً أن استمرار الأخطاء بهذا الشكل غير مبرر. وعلى صعيد المنافسة، أشار كيروش إلى أهمية مواجهة كرواتيا، إذ قد تمنح غانا صدارة المجموعة في حال الفوز مع تعثر إنجلترا أمام بنما. وتطرق المدرب البرتغالي أيضًا إلى وضع لاعب الوسط توماس بارتي، الذي مُنع من دخول كندا، مؤكدًا أن الاستفسارات المتعلقة بهذا الملف يجب أن تُوجَّه إلى السلطات الكندية، مشددًا على أن المنتخب يلتزم باحترام القرارات الرسمية. من جانبه، دعا مهاجم غانا أنطوان سيمينيو زملاءه إلى إظهار موقف أكثر قوة في التعامل مع الحكام داخل الملعب، معتبرًا أن الضغط المشروع على طاقم التحكيم قد يسهم في لفت الانتباه إلى الحالات الجدلية، وذلك بعد مطالبة فريقه بركلة جزاء لم تُحتسب في مواجهة إنجلترا.
أساطير الهاتريك.. نجوم صنعوا التاريخ في المونديال
انضم النجم الفرنسي عثمان ديمبيلي إلى قائمة اللاعبين الذين سجلوا هاتريك في تاريخ كأس العالم، بعدما نجح في إحراز ثلاثة أهداف في شباك منتخب النرويج خلال منافسات النسخة الحالية 2026، ليضع اسمه رسميًا ضمن أبرز الهدافين الذين بصموا على إنجاز فردي مميز في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.
حكيمي يستأنف قرار إحالته للمحاكمة بفرنسا
تعتزم هيئة الدفاع عن الدولي المغربي أشرف حكيمي، لاعب باريس سان جيرمان، الطعن أمام أعلى سلطة قضائية في فرنسا على القرار الذي يقضي بإحالته إلى محكمة جنائية في قضية اتهامه بالاغتصاب. وأكدت محاميته فاني كولين أن موكلها سيواصل الإجراءات القانونية للطعن في الحكم، وذلك بعد أن أيدت محكمة الاستئناف في فرساي خلال الشهر الجاري قرار قاضي التحقيق بإحالته إلى المحاكمة، رافضةً الاستئناف المقدم من الدفاع. ويتمسك حكيمي ببراءته، إذ نفى الاتهامات الموجهة إليه منذ بدء التحقيقات في القضية التي تعود إلى عام 2023، فيما لم تحدد السلطات القضائية الفرنسية حتى الآن موعدًا لبدء المحاكمة. وعلى الصعيد الرياضي، يواصل قائد المنتخب المغربي مشاركته مع "أسود الأطلس" في كأس العالم 2026، بعدما أسهم في قيادة منتخب بلاده إلى دور الـ32، حيث يستعد لخوض مواجهة قوية أمام المنتخب الهولندي.
أكثر المنتخبات تعرضًا للطرد في تاريخ المونديال
تمتلك منتخبات أمريكا الجنوبية، إحصائية سلبية على مستوى منافسات كأس العالم، من خلال تصدر 3 منتخبات لاتينية، قائمة الأكثر حصولًا على البطاقات الحمراء عبر تاريخ البطولة. وتكشف الإحصائيات التاريخية أن منتخب البرازيل يتصدر قائمة المنتخبات الأكثر حصولًا على البطاقات الحمراء في تاريخ كأس العالم، بعدما تعرض لاعبوه للطرد في 11 مناسبة، وهو رقم يعكس كثرة مشاركاته في البطولة وخوضه عددًا كبيرًا من المباريات عبر النسخ المختلفة. ويأتي خلف "السيليساو" كل من منتخبي الأرجنتين وأوروجواي، حيث تلقى كل منهما 10 بطاقات حمراء طوال تاريخ مشاركاتهما في المونديال، ليحتلا المركز الثاني في القائمة. ورغم أن المنتخبات الثلاثة تُعد من أكثر القوى التقليدية في كرة القدم العالمية، فإن أسلوب اللعب الحماسي والمواجهات المصيرية التي خاضتها على مر العقود أسهما في ارتفاع عدد حالات الطرد التي تعرضت لها.
تفوق تاريخي يمنح كرواتيا أفضلية قبل مواجهة غانا
تحمل مواجهة كرواتيا وغانا في الجولة الثالثة والأخيرة من منافسات المجموعة الثانية عشرة بكأس العالم 2026 أهمية كبيرة، في ظل استمرار الصراع على صدارة المجموعة، وامتلاك المنتخبين فرصة إنهاء دور المجموعات في المركز الأول قبل انطلاق الأدوار الإقصائية.
إنجاز استثنائي للفراعنة في كأس العالم
كتب منتخب مصر صفحة جديدة في سجلات مشاركاته ببطولة كأس العالم 2026، بعدما أنهى منافسات دور المجموعات دون أن يتعرض لأي خسارة، في إنجاز غير مسبوق بتاريخ الفراعنة في المونديال.
الحكمات يخطفن الأنظار في مونديال 2026
سجلت بطولة كأس العالم 2026 محطة جديدة في مسيرة التحكيم النسائي، بعدما منح الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) حضورًا لافتًا للحكمات في إدارة مباريات البطولة، في خطوة تعكس تنامي الثقة بكفاءتهن على أكبر مسرح كروي في العالم. وضمت قائمة الحكام من اتحاد أمريكا الشمالية والوسطى والكاريبي (كونكاكاف) ست حكمات توزعن بين حكمتي ساحة، وحكمتين مساعدتين، إضافة إلى حكمتين متخصصتين في تقنية حكم الفيديو المساعد (VAR)، ما عزز المشاركة النسائية في مختلف الأدوار التحكيمية. وبرز هذا الحضور خلال الجولة الثالثة من دور المجموعات، إذ أدارت الأمريكية توري بينسو مباراة ألمانيا والإكوادور، فيما تولت المكسيكية كاتيا جارسيا قيادة مواجهة هولندا وتونس، ونالتا إشادة واسعة بفضل إدارتهما الهادئة ودقة قراراتهما في مباريات اتسمت بالقوة والندية. وحظي الأداء التحكيمي باهتمام إعلامي كبير، حيث اعتبرت وسائل إعلام أمريكية أن نجاح الحكمات في إدارة مباريات كأس العالم للرجال يؤكد أن الكفاءة والخبرة هما المعياران الأساسيان في التحكيم، بينما رأت أن هذه المشاركة تمثل خطوة مهمة نحو توسيع فرص المرأة في إدارة أبرز البطولات العالمية. وفي المكسيك، أشادت الصحف بالمستوى الذي قدمته كاتيا جارسيا ومساعدتها ساندرا راميريز، معتبرة أن ظهورهما في البطولة يعكس التطور الذي بلغته الصافرة النسائية المكسيكية، ويؤكد قدرتها على إدارة المباريات الكبرى بثقة وكفاءة. ويُنظر إلى مشاركة الحكمات في مونديال 2026 باعتبارها إحدى أبرز المحطات في تاريخ التحكيم النسائي، بعدما أثبتن حضورًا قويًا في إدارة مباريات البطولة ونلن إشادة واسعة من المتابعين ووسائل الإعلام.
أرقام صادمة في توديع «أسود الرافدين»
ودّع منتخب العراق منافسات كأس العالم 2026 بعد خسارة ثقيلة أمام منتخب السنغال بخمسة أهداف دون رد، في مباراة كشفت الفوارق الكبيرة بين الطرفين، ليختتم «أسود الرافدين» مشوارهم في البطولة دون أي نقطة وبحصيلة بلغت 12 هدفًا في شباكهم مقابل هدف وحيد سجلوه خلال مشاركتهم. وجاءت هذه النهاية لتؤكد معاناة المنتخب العراقي في المجموعة، بعدما تلقى هزائم متتالية أمام فرنسا بنتيجة 0-3، وأمام النرويج بنتيجة 1-4، قبل أن يتلقى الخسارة الأكبر أمام السنغال، في مباراة أنهت رسميًا آماله في المنافسة. وبهذه النتائج، أصبح المنتخب العراقي ثاني منتخب آسيوي في تاريخ كأس العالم يفشل في تحقيق أي انتصار خلال أول ست مباريات يخوضها في مشاركاته بالمونديال، بعد أن سبق له خسارة ثلاث مباريات في نسخة 1986 وثلاث مباريات في نسخة 2026، ليعادل بذلك سجلًا سلبيًا سابقًا لمنتخبات آسيوية أخرى عانت من السيناريو ذاته. كما دخل العراق سجلًا تاريخيًا سلبيًا آخر، بعدما أصبح ثالث منتخب في تاريخ البطولة يخسر جميع مبارياته في دور المجموعات بفارق ثلاثة أهداف أو أكثر، بعد سلسلة الهزائم التي تلقاها أمام فرنسا والنرويج والسنغال، لينضم إلى تجارب سابقة لكل من المكسيك في نسخة 1930 ونيوزيلندا في نسخة 1982. وتعد خسارة المنتخب العراقي أمام السنغال بخماسية نظيفة هي الأثقل في تاريخه بكأس العالم، متجاوزًا خسارته السابقة أمام فرنسا والنرويج في هذه النسخة، إضافة إلى هزيمته أمام بلجيكا في مونديال 1986. كما سجلت هذه النتيجة رقمًا سلبيًا إضافيًا في سجل مشاركات العراق، بعدما أصبح المنتخب الذي استقبل أكبر فوز لمنتخب أفريقي في تاريخ كأس العالم، في إشارة إلى التفوق الواضح للسنغال خلال اللقاء. وبذلك، يغادر المنتخب العراقي البطولة وسط حصيلة ثقيلة من النتائج، في مشاركة ستدفع الجهاز الفني إلى إعادة تقييم شاملة للمستوى الفني والبدني، استعدادًا للاستحقاقات المقبلة.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |