Image

ريال مدريد يكشف عن قميصه للموسم الجديد

كشف نادي ريال مدريد الإسباني عن القميص الأساسي الذي سيرتديه الفريق خلال منافسات موسم 2026-2027، وذلك عبر حساباته الرسمية على مختلف منصات التواصل الاجتماعي.

Image

إصابة أسطورة ليفربول بالسرطان

أعلن أسطورة نادي ليفربول والكرة الاسكتلندية كيني دالجليش أنه يخضع حاليًا للعلاج من مرض السرطان، مؤكدًا أن حالته الصحية مستقرة وأن برنامجه العلاجي يسير بصورة إيجابية. وكشف دالجليش، البالغ من العمر 75 عامًا، عن إصابته بعد نشر غير مقصود عبر حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي، موضحًا أنه لم يكن يعتزم الإعلان عن الأمر للجمهور في الوقت الحالي، لكنه وجد نفسه مضطرًا لتوضيح حقيقة وضعه الصحي بعد انتشار الخبر. وأكد النجم الاسكتلندي أن العلاج يسير وفق الخطة الموضوعة من قبل الفريق الطبي، معربًا عن امتنانه للدعم الذي تلقاه، ومشددًا في الوقت نفسه على رغبته في الحفاظ على خصوصية عائلته خلال هذه المرحلة. ويعد دالجليش أحد أبرز الأسماء في تاريخ ليفربول، بعدما ترك بصمة استثنائية لاعبًا ومدربًا. وخلال مسيرته داخل أسوار النادي سجل 172 هدفًا وأسهم في تحقيق العديد من الألقاب المحلية والأوروبية، قبل أن يقود الفريق لاحقًا من مقاعد التدريب إلى المزيد من النجاحات في الثمانينيات. ويحظى دالجليش بمكانة خاصة لدى جماهير ليفربول، حيث يُنظر إليه باعتباره أحد أعظم الشخصيات التي مرت على النادي، نظرًا لإسهاماته الكبيرة داخل الملعب وخارجه على مدار عقود. وجاء إعلان دالجليش بعد يوم واحد فقط من كشف أسطورة أخرى من نجوم ليفربول السابقين، كيفن كيجان، عن معاناته من سرطان في مرحلته الرابعة، ما أثار موجةً واسعةً من التعاطف والدعم تجاه اثنين من أبرز رموز النادي الإنجليزي.

Image

مدرب ساوثهامبتون يعتذر عن فضيحة التجسس!

قدّم مدرب نادي ساوثهامبتون، الألماني الشاب توندا إيكرت، اعتذارًا رسميًا عقب تورطه في قضية تجسس أثارت جدلاً واسعًا في الكرة الإنجليزية، مؤكدًا تحمّله الكامل للمسؤولية عن تداعيات ما حدث داخل النادي. وجاء اعتراف إيكرت بعد ثبوت قيامه بالتجسس على إحدى الحصص التدريبية لفريق ميدلسبره، وهو ما ترتب عليه استبعاد ساوثهامبتون من تصفيات الصعود إلى الدوري الإنجليزي الممتاز، إضافة إلى عقوبات إضافية لاحقة. وقال المدرب في بيان رسمي: “بكل وضوح وصدق، أعتذر عما حدث، وأتحمل المسؤولية كاملة بصفتي مدربًا، أنا المسؤول عن كل ما حدث للنادي”، في إشارة إلى حجم الخطأ وتأثيره على مستقبل الفريق. وأضاف إيكرت أن التجسس على الفرق المنافسة ظاهرة ليست جديدة في كرة القدم، مشيرًا إلى أن بعض الحالات المشابهة حدثت في دوريات أوروبية أخرى، مستشهدًا بتسريبات تتعلق بتشكيلات الفرق خلال فترته التدريبية في إيطاليا، إلى جانب تصريحات سابقة لمدربين بارزين حول نفس الظاهرة في ألمانيا. ورغم ذلك، شدد المدرب الألماني على أنه لا يسعى لتبرير ما حدث، بل يهدف إلى توضيح السياق الذي رافق الواقعة، مؤكدًا إدراكه الكامل لخطورة ما أقدم عليه. وتأتي هذه التطورات في وقت يواجه فيه ساوثهامبتون خسائر رياضية ومالية كبيرة، بعدما حُرم من فرصة الصعود إلى الدوري الممتاز، ما تسبب في ضياع عائدات تُقدّر بنحو 200 مليون جنيه إسترليني. كما تعرض النادي لعقوبة خصم 4 نقاط من رصيده في الموسم المقبل، في حين فتح الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم تحقيقًا رسميًا في القضية، وسط ترقب لقرارات إضافية قد تمس مستقبل المدرب. وفي المقابل، أعلن مالك النادي دراجان سولاك دعمه لإيكرت رغم الأزمة، في خطوة تعكس حالة الانقسام داخل النادي بشأن مستقبل الجهاز الفني خلال الفترة المقبلة.

Image

بيتكوفيتش يواصل مفاوضاته مع الجزائر

لا تزال مسألة تجديد عقد مدرب المنتخب الجزائري لكرة القدم، البوسني فلاديمير بيتكوفيتش، معلقةً في انتظار الحسم، رغم إعلان نوايا إيجابي بين الطرفين خلال الفترة الأخيرة. وكان بيتكوفيتش قد كشف خلال مؤتمر صحفي، أعلن فيه قائمة المنتخب الجزائري المشاركة في كأس العالم 2026، أنه لم يتوصل بعد إلى اتفاق نهائي بشأن التجديد، مؤكداً في الوقت ذاته ارتياحه للعمل داخل الجزائر ورغبته في الاستقرار. وبحسب مصادر مطلعة، فإن المدرب البوسني يطالب عبر ممثليه بعقدًا ماليًا يصل إلى 210 آلاف يورو شهريًا، وهو نفس الراتب الذي كان يتقاضاه المدرب السابق جمال بلماضي، في حين رفض عرضًا أوليًا من الاتحاد الجزائري تضمن زيادة محدودة على راتبه الحالي. وأشارت المصادر إلى أن العرض الجزائري ارتفع من 135 ألف يورو إلى 155 ألفًا شهريًا، لكنه لم يلبِّ طموحات المدرب الذي لا يزال متمسكًا بشروط مالية أعلى. وفي المقابل، لا يبدو أن مدة العقد تمثل عقبة رئيسية في المفاوضات، حيث أبدى بيتكوفيتش مرونةً تجاه الاستمرار حتى ما بعد نهائيات كأس أمم أفريقيا 2028، رغم أنه كان يفضّل عقدًا أطول يمتد حتى مونديال 2030، مع التزامه بالأهداف التي حددها الاتحاد الجزائري. ومن المنتظر أن تُستأنف المفاوضات بين رئيس الاتحاد وليد صادي والمدرب قريبًا، في محاولة للوصول إلى اتفاق نهائي قبل التوجه إلى معسكر المنتخب في الولايات المتحدة، حيث يقيم “محاربو الصحراء” استعداداتهم. ويخوض المنتخب الجزائري مباراة ودية أمام منتخب هولندا، ضمن برنامج التحضيرات لكأس العالم 2026، التي ستقام في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك. ويستهل المنتخب الجزائري مشواره في المونديال بمواجهة الأرجنتين يوم 17 يونيو في كانساس سيتي، قبل مواجهة الأردن يوم 23 يونيو في سان فرانسيسكو، ثم النمسا يوم 27 يونيو في ختام مباريات دور المجموعات.

Image

مانشستر يونايتد يحسم أولى صفقاته الصيفية

اقترب مانشستر يونايتد من حسم أولى صفقاته خلال سوق الانتقالات الصيفية، بالتعاقد مع البرازيلي إيدرسون، لاعب وسط أتالانتا الإيطالي، في خطوة تهدف إلى تدعيم خط الوسط قبل انطلاق الموسم الجديد.

Image

كومان يحذر من المبالغة بتوقعات هولندا

يتحفظ مدرب منتخب هولندا رونالد كومان على الدخول في دائرة التوقعات المرتفعة بشأن حظوظ فريقه في نهائيات كأس العالم لكرة القدم، المقرر إقامتها هذا الشهر في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، مؤكدًا في الوقت ذاته ثقته بقدرات لاعبيه مع اقتراب المواجهة الودية أمام منتخب الجزائر. وأوضح كومان أن المنتخب الهولندي يدخل البطولة بطموحات واقعية، رغم ما حققه من نتائج إيجابية في بطولة أوروبا الأخيرة التي بلغ خلالها الدور نصف النهائي، مشيرًا إلى أنه يشعر بدرجة أكبر من التفاؤل مقارنة بالبطولة القارية السابقة التي أقيمت في ألمانيا قبل عامين. وقال كومان إن تقييم مستوى المنتخب لا يمكن أن يعتمد فقط على الانطباعات، موضحًا أن الظروف هذه المرة تختلف عن النسخة الماضية بسبب اكتمال جاهزية العناصر الأساسية. وأضاف أن غياب بعض اللاعبين بداعي الإصابة في البطولة السابقة أثر على الأداء العام، بينما يبدو الفريق الحالي أكثر استقرارًا من الناحية البدنية والفنية، وهو ما يمنح الجهاز الفني مؤشرات إيجابية قبل الاستحقاق العالمي. وفي المقابل، شدد المدرب الهولندي على ضرورة تجنب المبالغة في التوقعات، مؤكدًا أن كرة القدم لا تخضع للحسابات المسبقة، وأن الوصول إلى منصات التتويج يتطلب عملًا جماعيًا وتفاصيل دقيقة خلال المنافسات. وأشار كومان إلى أن الضغط الإعلامي والجماهيري قد يفرض توقعات غير واقعية في بعض الأحيان، موضحًا أن المنتخب يجب أن يوازن بين الطموح والثبات الذهني دون الانسياق وراء التصريحات المتسرعة. وأكد أن المنتخب يضم مجموعة من اللاعبين القادرين على المنافسة في أعلى المستويات، لكنه في الوقت نفسه أشار إلى وجود منتخبات قوية أخرى تمتلك جودة عالية، ما يجعل البطولة مفتوحة على جميع الاحتمالات. وتلعب هولندا في كأس العالم ضمن المجموعة السادسة إلى جانب منتخبات اليابان والسويد وتونس، في مجموعة توصف بالتنافسية العالية.

Image

12 لاعبًا جدد يعززون منتخب قطر

يدخل المنتخب القطري نهائيات كأس العالم 2026 بحلة جديدة تجمع بين الخبرة والشباب، بعدما ضمت القائمة النهائية التي أعلنها المدرب الإسباني جولين لوبيتيجي 12 لاعبًا يستعدون لخوض تجربتهم الأولى في أكبر حدث كروي على مستوى المنتخبات. ويأمل الجهاز الفني أن يشكل هذا الجيل الجديد إضافة نوعية لـ"العنابي" خلال مشاركته الثانية في تاريخ كأس العالم، بعد الظهور الأول الذي سجله على أرضه في نسخة قطر 2022، وذلك في ظل الطموحات الكبيرة بتقديم مستويات أكثر تنافسية وتحقيق نتائج تعكس التطور الذي شهدته الكرة القطرية خلال السنوات الأخيرة. ويستهل المنتخب القطري مشواره في البطولة ضمن منافسات المجموعة الثانية بمواجهة منتخب سويسرا يوم 13 يونيو الجاري في سان فرانسيسكو، قبل أن يلتقي كندا في فانكوفر يوم 18 يونيو، ثم يختتم مبارياته في الدور الأول بمواجهة البوسنة والهرسك يوم 24 يونيو في سياتل. وضمت قائمة اللاعبين الذين ينتظرون تسجيل ظهورهم الأول في كأس العالم كلًا من صلاح زكريا ومحمد أبوندى في مركز حراسة المرمى، إلى جانب أحمد الجانحي وأحمد فتحي وأدميلسون جونيور والهاشمي الحسين وأيوب العلوي وتحسين محمد وسلطان البريك وعيسى لاي ومحمد مناعي ويوسف عبدالرزاق. ويعكس اختيار هذه الأسماء توجه لوبيتيجي نحو ضخ دماء جديدة في صفوف المنتخب القطري، مستفيدًا من المستويات التي قدمها اللاعبون خلال السنوات الماضية سواء مع أنديتهم أو مع المنتخب الوطني في مختلف الاستحقاقات القارية والدولية. ولعب عدد من هؤلاء اللاعبين دورًا مؤثرًا في رحلة تأهل قطر إلى النهائيات، بعدما ساهموا في مشوار التصفيات الذي انتهى بحجز بطاقة العبور إلى المونديال عبر الملحق الآسيوي، كما شارك بعضهم في الإنجاز القاري المتمثل بالحفاظ على لقب كأس آسيا 2023 على الأراضي القطرية. ويراهن الجهاز الفني على الحماس والطاقة التي يتمتع بها اللاعبون الجدد إلى جانب خبرات العناصر التي سبق لها خوض بطولات كبرى، من أجل تكوين مجموعة قادرة على مجاراة المنتخبات المنافسة في البطولة العالمية.  وخلال فترة الإعداد الأخيرة، منح لوبيتيجي الفرصة لعدد من الوجوه الشابة لإثبات جاهزيتها الفنية والبدنية، حيث خاض المنتخب مواجهة ودية أمام إيرلندا قبل الانتقال إلى الولايات المتحدة لإقامة المعسكر الختامي استعدادًا للمونديال. ويواصل "العنابي" حاليًا تدريباته في الولايات المتحدة ضمن المرحلة الأخيرة من التحضيرات، على أن يخوض اختبارًا وديًا أخيرًا أمام منتخب السلفادور في السادس من يونيو بمدينة لوس أنجلوس، في بروفة أخيرة قبل انطلاق المنافسات الرسمية، وسط آمال بأن يسهم اللاعبون الجدد في كتابة فصل جديد من تاريخ الكرة القطرية على الساحة العالمية.

Image

17.57 مليار يورو قيمة منتخبات المونديال

مع اقتراب صافرة البداية لأكبر نسخة في تاريخ كأس العالم، تتجه أنظار عشاق كرة القدم حول العالم إلى البطولة التي تستضيفها الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك، ليس فقط لمتابعة الصراع على اللقب العالمي، بل أيضًا لرصد القيمة الفنية والاقتصادية الهائلة التي تحملها المنتخبات المشاركة في الحدث المرتقب. وقبل أيام قليلة من انطلاق منافسات كأس العالم 2026، سجلت القيمة السوقية الإجمالية للمنتخبات الـ48 المشاركة رقمًا قياسيًا بلغ 17.57 مليار يورو، في مؤشر واضح على حجم المواهب والنجوم الذين ستحتضنهم البطولة، التي تقام للمرة الأولى بمشاركة 48 منتخبًا بعد سنوات طويلة من اعتماد نظام الـ32 فريقًا. ويعكس هذا الارتفاع الكبير في القيمة السوقية حجم التطور الذي شهدته المنتخبات المتأهلة خلال الأشهر الأخيرة، بعدما ارتفعت القيمة الإجمالية بنحو 300 مليون يورو مقارنة بالتقديرات المسجلة في نهاية شهر مايو الماضي، وهو ما يؤكد أن كأس العالم المقبلة ستكون الأغلى والأكثر ثراءً من الناحية الفنية في تاريخ البطولة. وتصدرت فرنسا قائمة المنتخبات الأعلى قيمة سوقية بين المشاركين في النهائيات، مستفيدة من امتلاكها مجموعة كبيرة من النجوم الذين ينشطون في أبرز الأندية الأوروبية، لتصل قيمتها الإجمالية إلى أكثر من 1.5 مليار يورو. وجاء المنتخب الإنجليزي في المركز الثاني مدعومًا بجيل استثنائي من اللاعبين الشباب وأصحاب الخبرة، فيما احتلت إسبانيا المركز الثالث بفضل مواهبها الصاعدة التي فرضت نفسها بقوة في السنوات الأخيرة على الساحة الأوروبية والدولية. كما نجح المنتخب البرتغالي في تجاوز حاجز المليار يورو ليحتل المركز الرابع، بينما جاء المنتخب الألماني خامسًا بفارق طفيف، ليؤكد عودته إلى دائرة القوى الكبرى قبل انطلاق البطولة. وتكشف الأرقام عن استمرار السيطرة الأوروبية على المشهد الكروي العالمي، حيث استحوذت منتخبات القارة العجوز على معظم المراكز العشرة الأولى في قائمة الأعلى قيمة سوقية. وحجزت فرنسا وإنجلترا وإسبانيا والبرتغال وألمانيا وهولندا وبلجيكا والنرويج مواقعها ضمن النخبة العالمية، في حين تمكن منتخبان فقط من خارج أوروبا من اختراق هذه الهيمنة، هما البرازيل والأرجنتين، اللذان حافظا على مكانتهما بين كبار المنتخبات رغم المنافسة المتزايدة من المدارس الكروية الأوروبية.  وتعكس هذه الأرقام حجم الاستثمار الكبير الذي تشهده كرة القدم الأوروبية، سواء على مستوى تطوير اللاعبين أو المنافسات المحلية التي أصبحت وجهة لأفضل المواهب العالمية.  ورغم التفوق الأوروبي الواضح من حيث القيمة السوقية، فإن منتخبي البرازيل والأرجنتين ما زالا يحتفظان بمكانتهما بين القوى الكروية الكبرى. فالمنتخب البرازيلي يواصل الاعتماد على كوكبة من النجوم المنتشرين في أكبر الدوريات العالمية، بينما يدخل المنتخب الأرجنتيني البطولة بصفته حامل اللقب، ساعيًا للحفاظ على عرشه العالمي ومواصلة النتائج المميزة التي حققها خلال السنوات الأخيرة.  وعلى مستوى القارة الأفريقية، فرض منتخب كوت ديفوار نفسه كصاحب أعلى قيمة سوقية بين المنتخبات الأفريقية المتأهلة إلى النهائيات، ليؤكد المكانة المتنامية للجيل الحالي من اللاعبين الإيفواريين الذين ينشطون في أبرز الأندية الأوروبية. كما واصل المنتخب المغربي حضوره القوي بين كبار القارة، محتلًا موقعًا متقدمًا على المستوى العالمي، مستفيدًا من النجاحات التي حققها في السنوات الأخيرة، وفي مقدمتها الإنجاز التاريخي الذي حققه في كأس العالم 2022. وجاء المنتخب السنغالي ضمن قائمة المنتخبات الأفريقية الأعلى قيمة، بينما حافظ المنتخب الجزائري على موقعه بين أبرز المنتخبات العربية والأفريقية المشاركة في البطولة. عربيًا، احتل المنتخب المغربي صدارة المنتخبات العربية من حيث القيمة السوقية، ليؤكد استمرار تطور كرة القدم المغربية وقدرتها على إنتاج لاعبين ينافسون في أعلى المستويات العالمية. ويعكس هذا التفوق امتلاك "أسود الأطلس" مجموعة من اللاعبين المحترفين في الدوريات الأوروبية الكبرى، إلى جانب الاستقرار الفني الذي تعيشه الكرة المغربية خلال السنوات الأخيرة. كما سجل المنتخب الجزائري حضورًا لافتًا ضمن قائمة المنتخبات العربية الأعلى قيمة، في حين تتطلع بقية المنتخبات العربية المشاركة إلى استغلال البطولة لإثبات قدراتها أمام نخبة منتخبات العالم. ولا تقتصر فرادة مونديال 2026 على زيادة عدد المنتخبات المشاركة فحسب، بل تمتد أيضًا إلى الأرقام الاقتصادية والفنية الضخمة التي ترافق الحدث العالمي. فالقيمة السوقية التي تجاوزت 17.5 مليار يورو تعكس حجم الجودة الموجودة في البطولة، وتؤكد أن الجماهير ستكون على موعد مع واحدة من أقوى النسخ في تاريخ كأس العالم. ومع اقتراب ضربة البداية، تبدو كل المؤشرات مهيأة لمنافسة استثنائية تجمع بين كبار النجوم وأقوى المنتخبات، في بطولة ينتظر أن تشهد مستويات فنية عالية وصراعًا مفتوحًا على اللقب الأغلى في عالم كرة القدم، وسط ترقب عالمي لمعرفة المنتخب الذي سيتمكن من اعتلاء منصة التتويج في ختام النسخة الأكبر والأكثر قيمة في تاريخ المونديال.

Image

عملاق إيطالي يقترب من ألابا

كشفت صحيفة توتو سبورت الإيطالية أن النمساوي ديفيد ألابا بات قريبًا من الانتقال إلى صفوف يوفنتوس خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، في صفقة انتقال حر عقب رحيله عن ريال مدريد.