هدف يفصل هالاند عن تحطيم رقمين قياسيين لميسي
يواصل النرويجي إيرلينج هالاند كتابة الأرقام القياسية في دوري أبطال أوروبا، بعدما أصبح على بُعد هدف واحد فقط من تحطيم رقمين تاريخيين للنجم الأرجنتيني ليونيل ميسي، عقب تألقه اللافت مع مانشستر سيتي في مستهل مشوار الفريق بالبطولة.
بوكيتينو يطالب بسحب لقب 2017 من تشيلسي
طالب الأرجنتيني ماوريسيو بوكيتينو بمنح توتنهام هوتسبير لقب الدوري الإنجليزي الممتاز لموسم 2016-2017، معتبرًا أن العقوبة المالية التي تعرض لها تشيلسي بسبب مخالفات تتعلق بالمدفوعات لوكلاء اللاعبين تبرر إعادة النظر في أحقية النادي اللندني باللقب. وقال بوكيتينو، مدرب توتنهام وتشيلسي السابق، في مقابلة مع صحيفة «التلجراف» البريطانية، إن فريقه السابق كان يستحق التتويج باللقب الذي ذهب إلى تشيلسي، بعدما أنهى الموسم في المركز الثاني بفارق سبع نقاط خلف فريق المدرب الإيطالي أنطونيو كونتي. وأوضح المدرب الأرجنتيني أن توتنهام كان ينافس وفق قواعد مختلفة عن تلك التي اتبعها تشيلسي، مشيرًا إلى أن النادي اللندني تعرض هذا الصيف لغرامة مالية قدرها 10 ملايين جنيه إسترليني على خلفية مخالفات امتدت بين عامي 2009 و2022، واعترف خلالها النادي بمدفوعات سرية بلغت 47 مليون جنيه إسترليني لوكلاء غير مسجلين وأطراف ثالثة. وقال بوكيتينو: «بالتأكيد، نحن في توتنهام نستحق أن نكون أبطال ذلك العام لأننا كنا ثاني أفضل فريق. كان يجب أن يُمنح اللقب لنا. كان يجب أن نفوز بلقب واحد، لقب واحد للدوري الإنجليزي الممتاز». وأضاف: «لقد عوقبوا، واعترفوا بما فعلوه، وبالتالي انتهى الأمر. يجب أن يذهب اللقب إلى الفريق الذي احتل المركز الثاني. أنا لا أشتكي هنا، هذه هي الحقيقة. نحن لم نتنافس وفق القواعد نفسها». واعتبر بوكيتينو أن تطبيق العقوبات المالية فقط، من دون إجراءات رياضية أو أثر رجعي على نتائج المسابقات، يبعث برسالة خاطئة للأندية، مستشهدًا بفكرة ضرورة تطبيق القواعد نفسها على جميع المنافسين. وقال: «من المستحيل أن تلعب بعض الأندية بقانون التسلل، بينما يلعب نادٍ آخر من دون تسلل. أو أن يستخدم فريق تقنية الفيديو بينما يلعب فريق آخر من دونها. لا. يجب أن تطبق القواعد نفسها على الجميع». وشدد في الوقت نفسه على أنه لا يقلل من قيمة العمل الذي قدمه تشيلسي خلال ذلك الموسم، ولا من إنجاز كونتي، لكنه يرى أن خرق اللوائح يجب أن تكون له تبعات رياضية واضحة. وكان تشيلسي قد أنهى موسم 2016-2017 في صدارة الدوري برصيد 93 نقطة، متقدمًا بفارق سبع نقاط على توتنهام، بينما تألق البلجيكي إيدن هازارد بتسجيل 16 هدفًا في المسابقة، إلى جانب وجود البرازيلي ويليان ضمن تشكيلة الفريق. وأشار بوكيتينو إلى أن بعض الصفقات المرتبطة باللاعبين الذين كانوا ضمن تشكيلة تشيلسي في تلك الفترة وردت ضمن المخالفات محل التحقيق، ومن بينها صفقتا هازارد وويليان، الذي كان قريبًا في وقت سابق من الانتقال إلى توتنهام قبل أن يحسم تشيلسي الصفقة لصالحه عام 2013. وكشف بوكيتينو خلال المقابلة عن تفاصيل جديدة بشأن إمكانية عودته إلى تدريب توتنهام في الموسم الماضي، مؤكدًا أن النادي تواصل معه بالفعل خلال فترة التغييرات التي شهدها جهازه الفني. وكانت جماهير توتنهام قد طالبت بعودة مدربها السابق خلال الموسم، الذي شهد تغييرات على مستوى الجهاز الفني، قبل أن يستقر النادي في النهاية على التعاقد مع الإيطالي روبرتو دي زيربي، الذي قاد الفريق بعيدًا عن خطر الهبوط. وأكد بوكيتينو أن التوقيت لم يكن مناسبًا، بسبب ارتباطه بقيادة منتخب الولايات المتحدة واستعداده لخوض كأس العالم، لكنه لم يغلق الباب أمام العودة إلى ناديه السابق مستقبلًا. وقال: «لقد اتصلوا بجميع المدربين! المتاحين وغير المتاحين! المشكلة أن التوقيت لم يكن مناسبًا أبداً. عندما كنت متاحًا لم أتلق أي اتصال، وبعدما أصبحت مرتبطًا بعمل تلقيت اتصالاً، لكنني لم أكن أستطيع اتخاذ قرار العودة». وأضاف: «لو كنت متاحًا، بالطبع كنت سأعود. إنه النادي الوحيد الذي أظل دائمًا مستعدًا لمساعدته. مهما كانت الدرجة التي يلعب فيها. بالنسبة إلى نادٍ آخر، لا. أما توتنهام، نعم». ولم يستبعد المدرب الأرجنتيني العودة إلى توتنهام حتى لو وجد الفريق نفسه في دوري الدرجة الأولى «تشامبيونشيب»، مؤكدًا أن علاقته بالنادي تتجاوز الحسابات المرتبطة بموقعه في جدول المنافسة. وتحدث بوكيتينو كذلك عن مستقبله مع المنتخب الأمريكي، بعدما وقع عقدًا جديدًا يمتد لأربعة أعوام، موضحًا أن وضعه أصبح مختلفًا عن المرحلة التي سبقت تمديد تعاقده. وقال إن الاتفاق الحالي يجعله مرتبطًا بالمشروع حتى كأس العالم المقبلة وما بعدها، لكنه أشار في الوقت نفسه إلى أن كرة القدم تحمل دائمًا احتمالات مختلفة، سواء من جانب الاتحاد أو المدرب نفسه. وأوضح: «الآن لدينا عقد لأربعة أعوام، وهذا مختلف. قد نخسر كوبا أميركا أو الكأس الذهبية، ولا يكونون سعداء بنا، ويمكنهم إقالتنا. أو ربما نقول نحن: حسناً، الأمور لا تسير بالطريقة التي نعتقد أنها مناسبة. أربعة أعوام أمر مختلف». وأكد بوكيتينو أن رغبته في تدريب منتخب إنجلترا مستقبلًا لم تتغير، رغم المواجهة التي جمعت إنجلترا والأرجنتين في كأس العالم وما صاحبها من حساسيات مرتبطة بتاريخ البلدين. وكان المدرب الأرجنتيني قد أبدى في وقت سابق استعداده لتولي قيادة المنتخب الإنجليزي إذا سنحت الفرصة، وهو الموقف الذي أكد أنه لا يزال قائمًا رغم ارتباطه حاليًا بالمنتخب الأمريكي. وقال: «الآن، وبعد تجربتنا، ربما نعم. بعد بضعة أعوام، نعم، إذا تلقيت اتصالاً. لا يعني ذلك أنني أفكر في الأمر الآن لأنني لست متاحًا. الأمر يتعلق فقط بما إذا كنت متاحًا في المستقبل». ورفض بوكيتينو اعتبار انتمائه الأرجنتيني عائقًا أمام إمكانية قيادة إنجلترا، مؤكدًا أن كرة القدم يمكن أن تكون وسيلة للتقارب والتواصل بين الشعوب، بعيدًا عن القضايا السياسية والتاريخية. وأضاف: «أنا أول شخص يشعر تجاه أبناء بلدي في الأرجنتين، لكن في نهاية المطاف هذه مجرد كرة قدم، وكانت مجرد مباراة كرة قدم، غير أن الناس أرادوا تحويلها إلى قضايا أخرى». واختتم بوكيتينو حديثه بالتأكيد على إيمانه بالدبلوماسية والحوار، معتبرًا أن ممارسة كرة القدم والعمل في بلد آخر لا يتعارضان مع اعتزازه بجذوره، وأن شغفه بالمهنة يظل العامل الأهم في تحديد وجهته المستقبلية.
4 فرق تتأهل لربع نهائي بطولة البنوك الكروية
تختتم السبت منافسات دور الـ16 من النسخة الثامنة لبطولة البنوك والمؤسسات المالية القطرية لكرة القدم 2026، بإقامة أربع مباريات تحسم هوية آخر أربعة فرق المتأهلة إلى الدور ربع النهائي، بعدما حجزت أربعة فرق مقاعدها في الدور المقبل خلال مواجهات الخميس. وتقام مباريات السبت على ملعبي أسباير 1 وأسباير 2، حيث يلتقي QLM مع القطرية العامة للتأمين عند الساعة الثامنة مساءً على ملعب أسباير 1، بينما تجمع المواجهة الثانية في التوقيت نفسه المدينة للصرافة مع بنك الريان على ملعب أسباير 2. وفي التاسعة مساءً، يلتقي بنك دخان مع شركة الجزيرة للتمويل على ملعب أسباير 1، فيما تختتم مباريات دور الـ16 بمواجهة بنك قطر الوطني مع الكوت للتأمين وإعادة التأمين على ملعب أسباير 2. وكانت مباريات الخميس قد كشفت عن أول أربعة متأهلين، بعدما بدأ مصرف قطر المركزي، حامل اللقب، حملة الدفاع عن لقبه بفوز واضح على البنك الأهلي بثلاثة أهداف دون رد، ليضع نفسه ضمن الفرق التي واصلت مشوارها نحو الاحتفاظ بالكأس. وفي المباراة الثانية، حسم بنك قطر الدولي الإسلامي تأهله بعد الفوز على المجموعة الإسلامية القطرية للتأمين بهدفين دون مقابل، فيما انتزعت مجموعة قطر للتأمين بطاقة العبور عقب فوزها على الدار لأعمال الصرافة بهدف دون رد. واكتمل الرباعي الأول بتأهل الفردان للصرافة، الذي تجاوز مصرف قطر الإسلامي بثلاثة أهداف مقابل هدف، ليصبح في انتظار اكتمال قائمة منافسيه في الدور ربع النهائي عقب مباريات السبت. وتقام البطولة خلال الفترة من 1 إلى 19 سبتمبر الجاري، بمشاركة 32 فريقًا موزعة على ثماني مجموعات، وتنظم بالتعاون بين مصرف قطر المركزي وأسباير زون والاتحاد القطري لكرة القدم وقنوات الكاس. وتحظى البطولة برعاية سعادة الشيخ بندر بن محمد بن سعود آل ثاني، محافظ مصرف قطر المركزي، وسعادة الشيخ أحمد بن خالد بن أحمد بن سلطان آل ثاني، نائب محافظ مصرف قطر المركزي. وتشهد الأدوار الإقصائية نظامًا مختلفًا عن مرحلة المجموعات، إذ تقام المباراة من شوطين مدة كل منهما 20 دقيقة، تتخللهما استراحة مدتها 10 دقائق، ولا يتم اللجوء إلى وقت إضافي في حال انتهاء المباراة بالتعادل. وفي هذه الحالة، يتم الاحتكام مباشرة إلى ركلات الترجيح، بواقع ثلاث ركلات لكل فريق، وإذا استمر التعادل يتم تنفيذ ركلة واحدة لكل فريق بالتناوب حتى تحديد المتأهل. وتحمل مباريات السبت أهمية كبيرة بالنسبة للفرق الثمانية، خاصة أن الفوز يعني الانتقال مباشرة إلى مرحلة ربع النهائي، التي تنطلق منافساتها الاثنين 14 سبتمبر، فيما سيكون الخاسر خارج سباق البطولة. وباكتمال مباريات دور الـ16، تتضح الصورة كاملة أمام الفرق الثمانية التي ستواصل المنافسة، لتبدأ بعدها مرحلة ربع النهائي التي تضع الفرق على مسافة أقرب من الدور نصف النهائي والنهائي، في الطريق نحو اللقب الذي تختتم منافساته في 19 سبتمبر. ويبقى مصرف قطر المركزي في مقدمة المشهد بعد تأهله، باعتباره حامل لقب النسخة الماضية، بينما تبحث بقية الفرق عن استكمال مشوارها وإقصاء حامل اللقب وفتح الطريق أمام بطل جديد للنسخة الثامنة.
اليوسف يبحث مع إنفانتينو مشروعات تطوير الكرة الكويتية
بحث الشيخ أحمد اليوسف، رئيس مجلس إدارة الاتحاد الكويتي لكرة القدم، مع جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم FIFA، عددًا من الملفات المرتبطة بتطوير كرة القدم الكويتية، وفي مقدمتها مشروع إنشاء مقر جديد للاتحاد وتجهيز ملاعب لأكاديمية الأزرق، ضمن خطة تستهدف تعزيز البنية التحتية وتوفير بيئة أفضل لتطوير المواهب. وجاء الاجتماع بين اليوسف وإنفانتينو في مقر FIFA بمدينة زيورخ السويسرية، وشهد مناقشة عدد من التطورات المتعلقة بكرة القدم على المستوى العام، إلى جانب الملفات الخاصة بالاتحاد الكويتي ومشروعاته المستقبلية، وفي مقدمتها المنشآت الجديدة التي يستعد الاتحاد للعمل على تنفيذها. وأكد اليوسف أن الاتحاد الكويتي بدأ اتخاذ الخطوات التنفيذية الخاصة بالمشروع، من خلال استكمال الإجراءات والتراخيص المطلوبة بالتنسيق مع الهيئة العامة للشباب والرياضة وبلدية الكويت، تمهيدًا لبناء مقر جديد للاتحاد إلى جانب الملاعب المخصصة لأكاديمية الأزرق. ويحظى المشروع بدعم مالي من FIFA تبلغ قيمته 8 ملايين دولار، من خلال برنامج FIFA Forward، بما يوفر دفعة مهمة لتنفيذ المشروع وتطوير المنشآت الخاصة بالاتحاد والأكاديمية. وقال اليوسف إن الاجتماع مع إنفانتينو تناول «التطورات الرياضية الكروية بشكل عام وشؤون الاتحاد الكويتي بشكل خاص»، مؤكدًا أهمية مواصلة التنسيق مع الاتحاد الدولي في الملفات التي تخدم مستقبل كرة القدم الكويتية. ويأتي مشروع أكاديمية الأزرق في إطار توجه الاتحاد الكويتي نحو الاهتمام بصورة أكبر بقطاع الناشئين واكتشاف المواهب، من خلال توفير منشآت وملاعب تساعد على تطوير اللاعبين وإعدادهم وفق أسس فنية حديثة، بما ينعكس مستقبلًا على المنتخبات الوطنية. وفي هذا السياق، كشف اليوسف عن اتفاق مع FIFA على زيارة الفرنسي آرسين فينجر، رئيس تطوير كرة القدم العالمية في الاتحاد الدولي، إلى الكويت خلال نوفمبر المقبل، وذلك لافتتاح أكاديمية الأزرق. وتمثل زيارة فينجر محطة مهمة في مسار المشروع، خصوصًا أن افتتاح الأكاديمية يأتي ضمن الجهود الرامية إلى وضع أسس أكثر تنظيمًا لاكتشاف المواهب الكويتية وتطويرها، والاستفادة من الخبرات الدولية في برامج إعداد اللاعبين بمختلف المراحل العمرية. ولا يقتصر المشروع على إنشاء ملاعب للأكاديمية، إذ يتضمن في صورته الأشمل تطوير البنية التحتية المرتبطة بالاتحاد الكويتي لكرة القدم، بما في ذلك المقر الجديد، الأمر الذي من شأنه توفير منشآت أكثر ملاءمة للعمل الإداري والفني، ودعم البرامج والمشروعات المستقبلية. ويعكس تخصيص الدعم المالي من خلال برنامج FIFA Forward أهمية المشروع ضمن خطط تطوير كرة القدم الكويتية، خصوصًا أن الاستثمار في المنشآت والبنية التحتية يمثل أحد المحاور الرئيسية لتعزيز قدرة الاتحادات الوطنية على تنفيذ برامجها طويلة المدى. ويأمل الاتحاد الكويتي أن تسهم المنشآت الجديدة في توفير قاعدة متكاملة لخدمة كرة القدم بمختلف مستوياتها، بدءًا من الفئات السنية وأكاديمية الأزرق وصولًا إلى المنتخبات الوطنية، إلى جانب دعم الأنشطة والبرامج التي تستهدف رفع مستوى اللعبة وتوسيع قاعدة الممارسين. ويأتي ذلك في وقت يسعى فيه الاتحاد الكويتي إلى تعزيز التعاون مع FIFA والاستفادة من البرامج والمبادرات الدولية في تطوير اللعبة، بما يواكب متطلبات كرة القدم الحديثة ويمنح المواهب المحلية فرصًا أفضل للنمو والتطور. ومن المنتظر أن يشكل افتتاح أكاديمية الأزرق في نوفمبر المقبل بداية مرحلة جديدة في مشروع تطوير المواهب الكويتية، بالتزامن مع العمل على إنشاء المقر الجديد للاتحاد والملاعب الخاصة بالأكاديمية، بدعم يصل إلى 8 ملايين دولار من FIFA ضمن برنامج FIFA Forward.
عبر FIFA.. ريتشـارليسون يطلب فسخ عقده مع توتنهام
دخل البرازيلي ريتشارليسون، مهاجم توتنهام هوتسبير، في تحرك قانوني جديد ضد ناديه، بعدما تواصل مع الاتحاد الدولي لكرة القدم FIFA بحثًا عن إمكانية إنهاء عقده مع الفريق اللندني قبل موعده. وبحسب ما أورده موقع «توك سبورت»، يرى اللاعب أن لديه مبررات قانونية تسمح له بإنهاء السنة الأخيرة من عقده مع توتنهام، مستندًا إلى قرار النادي استبعاده من قائمة الـ25 لاعبًا المسجلة للمشاركة في الدوري الإنجليزي الممتاز. ويأتي تحرك ريتشارليسون بعدما تعقدت محاولاته للرحيل عن توتنهام خلال فترة الانتقالات الصيفية، حيث ارتبط اسمه بصورة قوية بالعودة إلى إيفرتون، النادي الذي شهد أفضل فتراته السابقة في الملاعب الإنجليزية. وقضى المهاجم البرازيلي أربعة مواسم مع إيفرتون بين عامي 2018 و2022، وخاض بقميص الفريق 152 مباراة سجل خلالها 53 هدفًا، قبل أن ينتقل إلى توتنهام في صيف 2022. وكان إيفرتون من أبرز الأندية المهتمة باستعادة خدمات اللاعب خلال الميركاتو الصيفي، غير أن ريتشارليسون رفض في وقت لاحق فرصة العودة إلى الفريق الذي تألق معه في الدوري الإنجليزي. وتصاعدت حدة الخلاف بعد ذلك، بعدما نشر اللاعب بيانًا عبر حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي وصف خلاله إيفرتون بأنه «فريقي المفضل»، كما وجه انتقادات إلى الطريقة التي تعامل بها توتنهام مع مفاوضات انتقاله. وجاء استبعاد اللاعب من قائمة توتنهام المشاركة في الدوري الإنجليزي ليزيد من تعقيد موقفه داخل النادي، ويدفعه إلى البحث عن مخرج قانوني يتيح له الرحيل قبل نهاية عقده. ويتمسك ريتشارليسون بموقفه القائم على أن استبعاده من قائمة الفريق يمكن أن يشكل أساسًا لمطالبة قانونية بإنهاء ارتباطه بتوتنهام، وهو ما دفعه إلى التواصل مع FIFA لبحث موقفه والخيارات المتاحة أمامه. وتبقى الخطوة المقبلة مرتبطة بما ستسفر عنه المراجعة القانونية لموقف اللاعب، في ظل استمرار عقده مع النادي اللندني، وعدم نجاحه في الانتقال إلى نادٍ آخر خلال فترة الانتقالات الصيفية. ويأمل ريتشارليسون في حسم مستقبله في أقرب وقت، خصوصًا بعد ابتعاده عن حسابات المشاركة في الدوري الإنجليزي، بينما يترقب توتنهام بدوره ما ستؤول إليه الاتصالات مع FIFA بشأن وضع مهاجمه البرازيلي.
يوفنتوس يفاجئ نيكو جونزاليس بقرار جديد!
يدرس نادي يوفنتوس الإيطالي إمكانية تمديد عقد الأرجنتيني نيكو جونزاليس، في تحول مفاجئ لموقف النادي من اللاعب، بعدما كان الجناح الأرجنتيني على قائمة الراحلين عن الفريق خلال فترة الانتقالات الصيفية الماضية.
فرنسا تنضم لجبهة الرافضين لإنفانتينو
أعلن الاتحاد الفرنسي لكرة القدم موقفه من الانتخابات المقبلة لرئاسة الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA)، مؤكدًا عدم مساندته للسويسري-الإيطالي جياني إنفانتينو في سعيه للحصول على ولاية جديدة. ويأتي القرار الفرنسي ليضيف اسمًا جديدًا إلى قائمة الاتحادات التي اختارت عدم دعم إنفانتينو في الاستحقاق الانتخابي المقبل، بعدما سبقتها اتحادات بلجيكا وإيطاليا وإسكتلندا والسويد وويلز في إعلان مواقف مماثلة. ويعكس الموقف الفرنسي تحولًا لافتًا في خريطة الدعم المحيطة برئيس FIFA، قبل الانتخابات المرتقبة، في ظل اتساع قائمة الاتحادات التي أعلنت عدم تأييد استمراره في منصبه لولاية جديدة. ويستعد إنفانتينو لخوض الانتخابات المقبلة على رئاسة FIFA، وسط تحركات ومواقف متباينة من الاتحادات الوطنية بشأن مستقبله، فيما ينتظر أن تتضح صورة المشهد الانتخابي بصورة أكبر مع اقتراب موعد الاستحقاق.
ماركيز يتحدى عقدة المكسيك في كأس العالم
رافائيل ماركيز يستعد لخوض تجربة جديدة مع المنتخب المكسيكي، واضعًا نصب عينيه كسر الحاجز الذي لازمه طوال مسيرته الدولية، بعدما أخفق في تجاوز دور الـ16 خلال مشاركاته الخمس السابقة في نهائيات كأس العالم. وأكد ماركيز، خلال حفل تقديمه مدربًا جديدًا للمنتخب المكسيكي، أن تولي المهمة يمثل فرصة لتحقيق ما عجز عن إنجازه عندما كان لاعبًا، بعدما شارك مع بلاده في مونديالات 2002 و2006 و2010 و2014 و2018، وودعت المكسيك البطولة من الدور نفسه في جميع النسخ الخمس. وقال ماركيز: «لم يتحقق ذلك لي كلاعب في تلك النسخ الخمس من كأس العالم، للأسف، كنا نصل دائمًا إلى المرحلة نفسها. اليوم، لدي هذه الفرصة». ويمتلك المدافع السابق سجلًا حافلًا على مستوى الأندية، بعدما خاض تجارب بارزة مع موناكو وبرشلونة، وحقق مع الفريق الإسباني أربعة ألقاب للدوري المحلي، إلى جانب لقبين في دوري أبطال أوروبا، ليبدأ الآن فصلًا جديدًا في مسيرته من مقعد القيادة الفنية. ويرى ماركيز أن مهمته لن تبدأ من نقطة الصفر، مشددًا على أهمية البناء فوق العمل الذي أنجزه خابيير أجيري، الذي عمل ماركيز ضمن جهازه الفني في كأس العالم الأخيرة. وقال المدرب الجديد: «الطريقة التي أنهيت بها عملي مع خابيير تمنحني ثقة كبيرة لمواصلة هذه المسيرة. أعرف اللاعبين جيدًا، وأعرف الأجواء». وتدخل المكسيك المرحلة الجديدة بعد مشوار لافت في كأس العالم الأخيرة، التي أقيمت في المكسيك والولايات المتحدة وكندا، وشهدت للمرة الأولى مشاركة 48 منتخبًا، حيث نجح المنتخب المكسيكي في إنهاء انتظار دام 40 عامًا لتحقيق انتصار في الأدوار الإقصائية، بفوزه على الإكوادور 2-0 في دور الـ32 على ملعب أزتيكا خلال يونيو الماضي، قبل أن يتوقف مشواره في دور الـ16. ويعتقد ماركيز أن معرفته الوثيقة باللاعبين والأجواء المحيطة بالمنتخب ستساعده في تنفيذ رؤيته خلال المرحلة المقبلة، مع التركيز على بناء شخصية تنافسية قادرة على التعامل مع مختلف المنافسين. وأوضح أن أحد أهدافه الأساسية يتمثل في إعادة تعزيز العلاقة بين المنتخب وجماهيره، مؤكدًا رغبته في تقديم فريق يعكس تطلعات المشجعين ويقاتل من أجل الفوز في كل مباراة. وقال ماركيز: «نريد أن يشعر الناس بالفخر بمنتخبهم الوطني، وأن يسعدوا برؤية فريق يبذل قصارى جهده ويمثلهم بشكل جيد. نريد أن ننافس في جميع الأوقات، بغض النظر عن المنافس». ويبدأ ماركيز مهمته رسميًا بمواجهة كولومبيا في بالتيمور يوم 26 سبتمبر، في أول اختبار له على رأس الجهاز الفني، قبل أن يلتقي منتخب بيرو في نيوجيرسي بعد ثلاثة أيام، ضمن جولة تحضيرية تتضمن أربع مباريات. وتستكمل المكسيك برنامجها بمواجهة الولايات المتحدة في جلينديل بولاية أريزونا يوم 3 أكتوبر، ثم تختتم الجولة بمباراة أمام تشيلي في لوس أنجلوس بعد ثلاثة أيام. ويأمل ماركيز أن تشكل هذه المباريات بداية حقيقية لبناء منتخب أكثر قدرة على المنافسة، وأن تمنحه التجربة الجديدة فرصة أخيرة لتجاوز العقدة التي لازمته لاعبًا، وقيادة المكسيك إلى ما هو أبعد من دور الـ16 في كأس العالم.
العطوي يشارك في جلسة FIFA بزيورخ
يشارك محمد سالم العطوي، مدير المنتخب القطري لكرة القدم، في جلسة المراجعة التشغيلية التي ينظمها الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA) في مقره بمدينة زيورخ السويسرية، بمشاركة مجموعة مختارة من مديري المنتخبات الوطنية من مختلف الاتحادات القارية. وتأتي مشاركة العطوي ضمن جهود FIFA لمراجعة التجربة التشغيلية والتنظيمية لبطولة كأس العالم 2026، والوقوف على أبرز الملاحظات والتحديات التي صاحبت الحدث العالمي، بما يساعد على تطوير أساليب العمل والاستعداد بصورة أفضل للاستحقاقات المقبلة. وتجمع الجلسة مسؤولي المنتخبات بهدف تبادل الخبرات والتجارب التي اكتسبوها خلال المونديال، إلى جانب مناقشة الجوانب المرتبطة بإدارة المنتخبات والتنسيق والتنظيم والخدمات المقدمة للفرق المشاركة، وطرح الأفكار التي يمكن البناء عليها مستقبلًا. وينظم الجلسة قسم خدمات المنتخبات في FIFA، في إطار حرص الاتحاد الدولي على الاستفادة من التجارب العملية للاتحادات الوطنية وتوسيع دائرة النقاش حول الجوانب التشغيلية المصاحبة للبطولات الكبرى. كما تفتح الجلسة المجال أمام مديري المنتخبات لتقديم ملاحظاتهم ومقترحاتهم بشأن ما شهدته كأس العالم 2026، بما يسهم في تطوير آليات التنظيم والخدمات خلال البطولات المقبلة، وعلى رأسها كأس العالم 2030.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |