Image

بثنائية.. الأهلي يتخطى الإسماعيلي

حقق النادي الأهلي فوزًا مهمًا على حساب الإسماعيلي، بثنائية دون رد، في المباراة التي جمعتهما على ملعب استاد برج العرب، ضمن منافسات الجولة الرابعة عشرة من الدوري المصري الممتاز.

Image

أرتيتا حزين لرحيل فرانك عن تدريب توتنهام

أبدى ميكيل أرتيتا، مدرب أرسنال، حزنه الشديد عقب إعلان نادي توتنهام هوتسبير إقالة توماس فرانك، قبل ثلاثة أسابيع من ديربي شمال لندن المقرر يوم 22 فبراير الجاري. وقال أرتيتا: "بالطبع، خبر محزن للغاية عندما يفقد زميلك وظيفته.

Image

لموشي يعد بإعادة صناعة منتخب تونس

أعلن صبري لموشي، المدير الفني الجديد للمنتخب التونسي لكرة القدم، عن خطته لإعادة بناء الفريق بمنح لاعبيه "شخصية وهوية واضحة"، مع التركيز على رفع مستوى الأداء قبل انطلاق كأس العالم 2026. وجاء تعيين لموشي بديلًا لسامي الطرابلسي الذي انفصل عن المنتخب في يناير الماضي بعد خروج نسور قرطاج من دور الـ16 لكأس الأمم الأفريقية في المغرب، مع الإشادة بما حققه الطرابلسي وفريقه الفني من تأهل للمنتخب للمرة السابعة في تاريخ مشاركاته بالمونديال. وخلال أول مؤتمر صحفي رسمي له، شدد لموشي على احترامه للمدرب السابق قائلًا: "لست هنا لأنتقد الطرابلسي، فهو قام بعمل كبير، وأحترم كل جهود الفريق الفني السابق"، مضيفًا أنه يتحمل المسؤولية كاملة وسيعمل على تلبية توقعات الاتحاد والجماهير. وأوضح لموشي أنه لا يملك "عصا سحرية"، لكنه عازم على بناء فريق يضم مزيجًا من الخبرة والشباب، بأسلوب لعب هجومي وروح قتالية عالية، ويعمل على رفع ثقة اللاعبين بأنفسهم ليكونوا مصدر فخر لكل التونسيين. وأشار المدرب إلى أن تحضيرات المنتخب ستشمل مباريات ودية قوية مع منتخبات تأهلت لكأس العالم، منها مواجهة ضد كندا إحدى الدول المستضيفة للبطولة، بهدف اختبار جاهزية اللاعبين وتعزيز الانسجام الفني قبل الانطلاق الرسمي للمنافسة. كما نفى لموشي أي نية لاستبعاد لاعبين من الدوري المحلي بشكل مسبق، مؤكدًا أن جميع الدعوات ستخضع لمعايير فنية واضحة، مع التزامه بشفافية تامة في التعامل مع الإعلام.

Image

سيميوني يكشف عن أخطر أسلحة برشلونة

تحدث الأرجنتيني دييجو سيميوني، المدير الفني لفريق أتلتيكو مدريد، عن نقاط القوة في فريق برشلونة قبل المواجهة المرتقبة بين الفريقين، مؤكدًا أن خطورة الفريق الكاتالوني تظهر بشكل أكبر في الهجمات المرتدة.

Image

الريان يتأهل إلى مربع أبطال الخليج

تأهل نادي الريان القطري رسميًا إلى الدور نصف النهائي من بطولة دوري أبطال الخليج للأندية، بعد فوزه على تضامن حضرموت اليمني بثلاثة أهداف دون رد في المباراة التي أقيمت على استاد سعود بن عبدالرحمن، وسط حضور جماهيري واسع دعم الفريق طوال أحداث اللقاء. وبفضل هذا الفوز، رفع الريان رصيده إلى 9 نقاط في صدارة المجموعة الثانية، متفوقًا على النهضة العماني صاحب الـ7 نقاط، فيما تجمد رصيد تضامن حضرموت والشباب السعودي عند 4 نقاط لكل منهما، لتبقى مباراتهما المقبلة حاسمة فقط لتحديد المراكز. افتتح الريان التسجيل في الدقيقة 15 عبر اللاعب مورينيو بعد تمريرة دقيقة داخل منطقة الجزاء، قبل أن تُضاعف فرصه بطاقة حمراء تعرض لها يزيد اليزيدي لاعب تضامن حضرموت في الدقيقة 21، ما منح الفريق أفضلية عددية واضحة. وفي الشوط الثاني، سجل البديل ألكسندر ميتروفيتش الهدف الثاني في الدقيقة 62، فيما أضاف محمد سراج الهدف الثالث في الدقيقة 73 بعد هجمة منظمة أنهت المباراة بشكل رسمي، مؤكدة صدارة الريان وحسم تأهله إلى نصف النهائي. ويستعد الريان لمواجهة النهضة العماني في الجولة الأخيرة بهدف تأكيد الصدارة، بينما تظل مباراة الفرق الأخرى لتحديد ترتيب المراكز فقط.

Image

خلافات داخل غرفة ملابس ريال مدريد!

كشفت تقارير إعلامية إسبانية عن أجواء متوترة شهدتها غرفة ملابس ريال مدريد خلال إحدى المباريات الأخيرة في الدوري الإسباني، رغم النتائج الإيجابية التي يحققها الفريق.

Image

استبعاد الشيبي من قائمة لقاء بيراميدز وانبي

قرر الجهاز الفني للفريق الأول لكرة القدم بنادي بيراميدز استبعاد المغربي محمد الشيبي من مواجهة فريقه أمام إنبي، الأربعاء، ضمن منافسات مسابقة الدوري المصري الممتاز لكرة القدم. وذكر المركز الإعلامي لنادي بيراميدز أن الشيبي تواجد في قائمة المباراة لكنه تعرض لنزلة برد حادة ووصلت درجة حرارته خلال المعسكر إلى 40 درجة، ليقرر الجهاز الفني بالتنسيق مع مصطفى المنيري، رئيس الجهاز الطبي، استبعاده من القائمة ومنحه الراحة الكاملة مع الأدوية للتعافي من البرد. أضاف بيراميدز في بيانه "كان الشيبي حصل على راحة من رحلة بيراميدز إلى نيجيريا لمواجهة ريفرز يونايتد في دوري أبطال أفريقيا، وسافر اللاعب للسعودية لأداء مناسك العمرة".

Image

كين يتصدر سباق الحذاء الذهبي 2026

يواصل المهاجم الإنجليزي هاري كين تألقه مع بايرن ميونيخ، ليحتل صدارة سباق الحذاء الذهبي الأوروبي لموسم 2026 برصيد 48 نقطة، بعد تسجيله 24 هدفًا في الدوري الألماني، متفوقًا بفارق نقطتين فقط على كيليان مبابي نجم ريال مدريد، صاحب الـ46 نقطة من 23 هدفًا. المنافسة على اللقب هذا الموسم تبدو محتدمة بين ثلاثة نجوم كبار، حيث يأتي النرويجي إيرلينج هالاند مهاجم مانشستر سيتي في المركز الثالث برصيد 42 نقطة، بعد تسجيله 21 هدفًا. وقد عزز كين تقدمه مؤخرًا بعد تسجيله ثنائية من ركلتي جزاء في فوز البايرن الكبير على هوفنهايم 5-1، في حين اكتفى مبابي بهدف وحيد في انتصار ريال مدريد 2-0 على فالنسيا. وعلى الرغم من قربه من القمة، أبدى هالاند نقدًا ذاتيًا صارمًا بعد هدفه من ركلة جزاء ضد ليفربول (2-1)، معترفًا بأنه لم يسجل أهدافًا كافية منذ بداية العام، وهو ما يوضح حجم الضغوط التي يواجهها المهاجم النرويجي في سباق الهدافين الأوروبيين. ويذكر أن مبابي كان قد توج بالحذاء الذهبي للمرة الأولى في مسيرته الموسم الماضي بعد تسجيله 31 هدفًا مع ريال مدريد، متفوقًا على السويدي فيكتور جيوكيريس والمصري محمد صلاح.

Image

آرسنال يتصدر إنفاق الانتقالات عالميًا

تصدر نادي آرسنال المشهد العالمي في صافي الإنفاق على الانتقالات خلال آخر نافذتين مرتبطتين بموسم 2025-2026، بعدما سجل أعلى عجز مالي بين الأندية الكبرى وفق التقرير الأسبوعي رقم 533 الصادر عن مرصد «CIES» لكرة القدم، والذي يتتبع حركة السوق مع احتساب البنود الإضافية ونسب إعادة البيع ضمن القيمة التعاقدية الكاملة للصفقات. وبحسب الأرقام، ضخ النادي اللندني استثمارات ضخمة بلغت 378 مليون يورو في التعاقدات، مقابل عائد محدود لم يتجاوز 16 مليون يورو من بيع اللاعبين، ليصل إجمالي حجم الرسوم التعاقدية إلى 394 مليون يورو عبر 15 صفقة مدفوعة. وتعكس هذه الأرقام توجهًا واضحًا لدى إدارة آرسنال يقوم على تعزيز الجودة الفنية بشكل مباشر دون الاعتماد على مداخيل البيع، وهو خيار تدعمه النتائج حتى الآن في ظل تصدر الفريق جدول الدوري الإنجليزي الممتاز. وجاء ليفربول في المركز الثاني بصافي إنفاق وصل إلى 244 مليون يورو، بعدما بلغت مصروفاته 499 مليون يورو مقابل إيرادات بلغت 255 مليونًا، ليصل إجمالي قيمة الرسوم إلى 754 مليون يورو عبر 16 صفقة. ورغم أن ليفربول سجل أعلى رقم إجمالي للرسوم في القائمة، فإن حجم مبيعاته خفف من قيمة العجز، غير أن مردود الاستثمار لم ينعكس حتى اللحظة بصورة كاملة على النتائج داخل الملعب. واحتل مانشستر سيتي المرتبة الثالثة بعجز بلغ 208 ملايين يورو، بعد إنفاق 336 مليونًا مقابل 128 مليونًا من العائدات عبر 25 صفقة مدفوعة، وهو أعلى عدد تعاقدات بين الأندية الثلاثة الأولى، ما يعكس سياسة تعتمد على تدوير واسع في الخيارات الفنية أكثر من التركيز على عدد محدود من الصفقات الكبرى. الحضور الأبرز خارج إنجلترا جاء من الدوري السعودي، حيث اقتحم الهلال المركز الرابع عالميًا بصافي إنفاق بلغ 195 مليون يورو، بعد أن ضخ 207 ملايين يورو في التعاقدات مقابل 12 مليونًا فقط من المبيعات، ليصل إجمالي الرسوم إلى 219 مليونًا عبر 11 صفقة. ويبرز هذا الرقم استراتيجية تقوم على التعزيز المباشر دون تعويض مالي من سوق البيع، ما يضع النادي ضمن قائمة أكثر المشاريع الاستثمارية جرأة خلال الفترة الأخيرة. وفي المراكز التالية، جاء سندرلاند خامسًا بعجز 191 مليون يورو، ثم مانشستر يونايتد سادسًا بصافي 187 مليونًا، وتوتنهام سابعًا بـ177 مليونًا، بينما حل أتلتيكو مدريد ثامنًا بعجز 162 مليون يورو بعد نشاط كبير بلغ 26 عملية انتقال. وجاء ريال مدريد تاسعًا بعجز 154 مليون يورو، وأكمل إيفرتون قائمة العشرة الأوائل بصافي إنفاق 148 مليونًا. وتواصلت القائمة بحضور أندية مثل غلطة سراي وكومو ونوتنغهام فورست ونيوكاسل وليدز وبيرنلي وفناربخشة، قبل أن يظهر نادي نيوم السعودي في المركز الثامن عشر عالميًا بعجز بلغ 108 ملايين يورو بعد إنفاق 126 مليونًا مقابل 18 مليونًا من المبيعات، في مؤشر على مشروع بناء سريع يعتمد على الاستثمار المباشر. كما حل اتحاد جدة في المركز التاسع عشر بعجز 104 ملايين يورو، يليه القادسية في المركز العشرين بعجز 87 مليونًا، بينما جاء النصر خارج العشرين الأوائل بصافي إنفاق 76 مليون يورو، وتبعه الأهلي بعجز أقل بلغ 47 مليونًا، وهو أعلى الأندية السعودية تحقيقًا للإيرادات من بيع اللاعبين ضمن التقرير. وتؤكد الصورة العامة استمرار هيمنة الدوري الإنجليزي الممتاز على صدارة الإنفاق الصافي عالميًا، لكن اللافت هو الحضور المتزايد للأندية السعودية بوجود أربعة أندية ضمن أفضل عشرين ناديًا، ما يعكس تنوع نماذج التمويل بين ضخ مباشر كما في الهلال، ومحاولات التوازن بين البيع والشراء كما في الأهلي، إلى جانب مشاريع البناء التدريجي لدى أندية أخرى. ويشدد التقرير على أن جميع الأرقام تشمل البنود الإضافية ونسب إعادة البيع، ما يعني أنها تمثل الالتزامات التعاقدية الكاملة وليس فقط المدفوعات الفورية. وفي سياق أوسع، تكشف هذه المعطيات أن سوق الانتقالات باتت أداة استراتيجية تعكس رؤية الأندية لموقعها التنافسي، حيث تواصل الأندية الإنجليزية سباق الاستثمار بحثًا عن التفوق الأوروبي، بينما ترسخ الأندية السعودية حضورها كلاعب جماعي في خريطة الاستثمار الكروي العالمي. وبين اختلاف النتائج الرياضية من نادٍ إلى آخر، يبدو أن موسم 2025-2026 رسّخ مرحلة جديدة من إعادة توزيع القوة المالية في كرة القدم، حيث لم يعد التفوق في سوق الانتقالات حكرًا على أوروبا، بل أصبح ساحة مفتوحة لطموحات اقتصادية ورياضية تتجاوز حدود القارة.