Image

ليتش: الشباب لقّن الأهلي درسًا قاسيًا

أبدى الألماني توماس ليتش، المدير الفني للشباب السعودي، رضاه عن المستوى الذي قدمه لاعبوه خلال الفوز الكبير على أهلي جدة بنتيجة 6-1، مؤكدًا أن فريقه كان الطرف الأفضل واستحق الخروج بالنقاط الثلاث في المواجهة التي جمعتهما ضمن منافسات دوري روشن السعودي. وقال ليتش خلال المؤتمر الصحفي عقب المباراة إن التفوق بستة أهداف مقابل هدف أمام منافس بحجم الأهلي يعكس ما قدمه الشباب داخل الملعب، مشيدًا بأداء لاعبيه والتزامهم طوال اللقاء. وتطرق المدرب الألماني إلى حالة دانييل بودينس، موضحًا أن اللاعب شعر بآلام في العضلة الخلفية للفخذ وطلب الخروج، كما كشف أن استبدال محمد آل ثاني جاء بسبب حصوله على بطاقة صفراء خلال الشوط الأول. ورغم الانتصار العريض، لم يخفِ ليتش قلقه بشأن إصابة تين يدفاي، معربًا عن أمله في تعافي اللاعب وعودته سريعًا إلى صفوف الفريق. وعلّق المدرب على مظهره الهادئ رغم النتيجة الكبيرة، مشيرًا إلى أن تعابير وجهه لا تكشف دائمًا عن مشاعره، وهو أمر تلاحظه زوجته أيضًا، على حد قوله. وفيما يتعلق بالاستعداد للمباراة المقبلة، أوضح ليتش أن اللاعبين طالبوا بالحصول على يومين للراحة بعد الفوز، لكنه اكتفى بمنحهم يومًا واحدًا، نظرًا لضيق الوقت وارتباط الفريق باستحقاق جديد. وأكد مدرب الشباب أن الانتصارات تمنح الفريق دفعة معنوية لمواصلة النتائج الإيجابية، مشيرًا إلى أن لاعبيه قدموا مستويات جيدة حتى في بعض المواجهات التي انتهت بالخسارة، ومنها مباراتا الهلال والقادسية، حيث رأى أنهم كانوا الأفضل خلال الساعة الأولى من اللعب.

Image

43 هدفًا تكشف أسرار موقعة السيتي وبرايتون

يخوض فريق مانشستر سيتي الإنجليزي مواجهة قوية أمام برايتون، مساء السبت، على ملعب الاتحاد، ضمن منافسات الجولة التاسعة من الدوري الإنجليزي الممتاز بالموسم الجاري، في لقاء يحمل طابعًا هجوميًا خاصًا، بعدما سجل الفريقان 43 هدفًا مجتمعين خلال أول 8 مباريات بالمسابقة، ليصبح الصدام المرتقب مواجهة بين أقوى خطين هجوميين في البريميرليج.

Image

FIFA يحصد 5 مليارات دولار من تذاكر المونديال

حقق الاتحاد الدولي لكرة القدم «FIFA» عائدات تقدر بنحو 5 مليارات دولار من بيع تذاكر المباريات وباقات الضيافة خلال كأس العالم 2026، وفق تقديرات مالية كشف عنها تقرير لموقع «ذا أتلتيك»، في حصيلة تفوق بأكثر من خمسة أضعاف ما سجله المصدر ذاته في نسخة قطر 2022. وتشكل هذه الإيرادات قرابة ثلث الدخل الإجمالي للبطولة، الذي أعلن رئيس «FIFA» جياني إنفانتينو بلوغه 15 مليار دولار، متجاوزًا التوقعات السابقة بنحو ملياري دولار. ومع ذلك، لا تزال الأرقام الخاصة بالتذاكر والضيافة قيد المراجعة والتدقيق، قبل اعتمادها بصورة نهائية، مقارنة بـ929 مليون دولار حققها الاتحاد من هذا القطاع في مونديال قطر. ويرتبط النمو الكبير في العائدات بزيادة عدد مباريات البطولة إلى 104 مواجهات، مقابل 64 مباراة في النسخة الماضية، فضلًا عن ارتفاع أسعار التذاكر واعتماد آلية تسعير جديدة تستجيب لمستويات الإقبال والطلب. وأثار تطبيق نظام التسعير المتغير للمرة الأولى في تاريخ كأس العالم موجة اعتراضات، إذ أتاح تعديل قيمة التذاكر وفقًا لحجم الطلب، بالتزامن مع فرض عمولة تبلغ 30% على عمليات إعادة البيع التي تتم عبر المنصة الرسمية للاتحاد الدولي. كما حصر «FIFA» سوق إعادة بيع التذاكر داخل الولايات المتحدة بمنصته الإلكترونية، بدلًا من إتاحة المجال أمام الأسواق الثانوية التقليدية، مبررًا هذه الخطوة برغبته في الحد من مكاسب الوسطاء وتوجيه العائدات إلى منظومة كرة القدم. وسبق أن أشار «ذا أتلتيك» إلى أن أسعار تذاكر مونديال 2026 سجلت مستويات غير مسبوقة، بعدما بدأ سعر تذكرة المباراة النهائية، التي أقيمت في 19 يوليو على ملعب «ميتلايف» بولاية نيوجيرسي، من 4185 دولارًا، وهو ما يعادل نحو سبعة أمثال سعر أرخص تذكرة لنهائي كأس العالم 2022 في قطر. وأمام هذه الأسعار، تحركت منظمة مشجعي كرة القدم في أوروبا «Football Supporters Europe»، بالتعاون مع منظمة «Euroconsumers» المعنية بحقوق المستهلك، وقدمتا شكوى إلى المفوضية الأوروبية اعتراضًا على سياسة التسعير التي اعتبرتاها مرتفعة بصورة مبالغ فيها. في المقابل، تمسك «FIFA» بموقفه، مؤكدًا أن عائدات التذاكر يعاد ضخها في مشروعات تطوير اللعبة، وأن الأسعار تأخذ في الاعتبار طبيعة السوق الرياضية في أمريكا الشمالية، حيث تشهد الفعاليات الرياضية إقبالًا على التذاكر مرتفعة القيمة. واستجابةً للانتقادات، طرح الاتحاد الدولي لاحقًا حصة محدودة من التذاكر بسعر 60 دولارًا، شملت ألف تذكرة لكل مباراة من مباريات البطولة البالغ عددها 104. وفي رده على استفسارات «ذا أتلتيك»، ذكر «FIFA» أن البطولة استقبلت 6.81 ملايين مشجع، مع تسجيل نسبة إشغال بلغت 99.7% من سعة الملاعب طوال المنافسات. وأوضح الاتحاد أن العائدات القياسية ستمنحه قدرة أكبر على دعم الاتحادات الوطنية الأعضاء، البالغ عددها 211 اتحادًا، وتمويل برامج تطوير كرة القدم للرجال والسيدات ومختلف الفئات العمرية. وفي هذا السياق، عرضت إدارة «FIFA» على مجلس الاتحاد خلال اجتماعه في زيوريخ مقترحًا تحت مسمى «برنامج التضامن من فائض إيرادات FIFA»، يستهدف الاستفادة من جزء من الاحتياطيات المالية لزيادة التمويل المقرر للفترة بين 2027 و2030 إلى أكثر من الضعف، ليبلغ 6.35 مليارات دولار.

Image

يوفنتوس يستقر على خليفة سباليتي

بدأ نادي يوفنتوس الإيطالي تحركاته لاستكشاف إمكانية التعاقد مع الألماني جوليان ناجلسمان، المدير الفني السابق لمنتخب ألمانيا، في ظل تراجع نتائج الفريق خلال الموسم الحالي. وبحسب ما ذكره الصحفي رودي جاليتي عبر حسابه على منصة «X»، فإن إدارة يوفنتوس تواصلت بالفعل مع ناجلسمان، ووضعت اسمه ضمن قائمة المرشحين البارزين لتولي القيادة الفنية للفريق، حال اتخاذ قرار بإنهاء التعاون مع المدرب الحالي لوتشيانو سباليتي. وأشار المصدر إلى أن المدرب الألماني، البالغ من العمر 39 عامًا، يدرس في الوقت الحالي عدة خيارات تتعلق بمستقبله التدريبي، لكنه أبدى ترحيبًا إيجابيًا باهتمام يوفنتوس والتواصل معه. ولم يكن يوفنتوس النادي الوحيد المرتبط باسم ناجلسمان خلال الفترة الأخيرة، إذ سبق أن طُرح المدرب الألماني ضمن قائمة المرشحين لتولي تدريب مانشستر يونايتد، خلفًا لمايكل كاريك. ويعيش يوفنتوس فترة صعبة في الدوري الإيطالي، بعدما جمع 14 نقطة فقط عقب مرور 9 جولات، ليحتل المركز الثامن في جدول ترتيب المسابقة، وهو ما يزيد الضغوط على الجهاز الفني بقيادة سباليتي. ويتولى سباليتي تدريب يوفنتوس منذ أكتوبر 2025، ويمتد عقده الحالي مع النادي حتى صيف 2028، لكن تراجع النتائج قد يدفع الإدارة لإعادة تقييم موقفه خلال الفترة المقبلة. وعلى الجانب الآخر، سبق لناجلسمان قيادة منتخب ألمانيا، قبل رحيله عن منصبه عقب خروج الماكينات من منافسات كأس العالم 2026 من دور الـ32، ليصبح متاحًا لدراسة عروض جديدة والبحث عن تحدٍ تدريبي مختلف.

Image

الهلال يكافئ جماهيره بمزايا استثنائية طوال الموسم

قرر نادي الهلال السعودي مواصلة تطبيق برنامج «مكافأة الحضور» خلال موسم 2026-2027، بهدف تعزيز ارتباط الجماهير بالفريق وتشجيعها على مواصلة الحضور إلى مدرجات ملعب «المملكة أرينا» ومساندة اللاعبين في مختلف المنافسات. ويتضمن البرنامج مجموعة من الحوافز والمزايا التي تشمل تخفيضات على منتجات النادي وتذاكر المباريات، وأولوية الحصول على تذاكر المواجهات ذات الإقبال الجماهيري الكبير، إلى جانب ترقيات مجانية إلى مقاعد كبار الشخصيات، وتجارب خاصة بالتعاون مع شركاء الهلال. وتُحدد طبيعة المكافآت وفق عدد المباريات التي يحضرها المشجع، حيث يحصل أصحاب الحضور من مباراة واحدة إلى ثلاث مباريات على عروض وخصومات، بينما يمنح حضور خمس مباريات فرصة المشاركة في لقاءات حصرية مع لاعبي الفريق الأول، فضلًا عن تجارب مميزة تتيح لهم استقبال حافلة اللاعبين ومتابعة الإحماء من محيط أرضية الملعب. ورفع الهلال سقف الحوافز للمشجعين الأكثر انتظامًا، إذ خصص خصمًا بنسبة 25% على التذكرة الموسمية للموسم المقبل لكل من يحضر 16 مباراة أو أكثر للفريق على ملعبه ضمن منافسات دوري روشن السعودي، مع إتاحة فرصة لقاء اللاعبين. وتتوج الجماهير الأكثر التزامًا بالمكافأة الكبرى، حيث سيحصل المشجع الذي يواكب جميع مباريات الهلال البيتية في مختلف البطولات خلال الموسم الحالي على القميص الأساسي الرسمي للفريق لموسم 2027-2028، تقديرًا لدعمه المستمر ومساندته للفريق طوال الموسم.

Image

عقدة تاريخية تطارد أرسنال قبل مواجهة ليفربول

يسعى فريق أرسنال إلى تحقيق انتصار تاريخي على مضيفه ليفربول، عندما يلتقي الفريقان على ملعب «أنفيلد»، ضمن منافسات الجولة التاسعة من بطولة الدوري الإنجليزي الممتاز. ويطمح الفريق اللندني إلى كسر عقدة استمرت لأكثر من 14 عامًا، بعدما فشل في تحقيق الفوز على ليفربول بملعبه في الدوري الإنجليزي منذ سبتمبر 2012. ويعود آخر انتصار لأرسنال في أنفيلد إلى سبتمبر 2012، عندما نجح في الفوز بهدفين دون رد، حملا توقيع لوكاس بودولسكي وسانتي كازورلا. ومن المقرر أن يستضيف ليفربول نظيره أرسنال، الأحد الموافق 1 نوفمبر، في مواجهة مرتقبة تحمل أهمية كبيرة للفريقين في سباق المنافسة على نقاط المباراة الثلاث. ويواجه ميكيل أرتيتا ولاعبوه تحديًا صعبًا لإنهاء هذه السلسلة السلبية، وتحقيق فوز ثمين خارج ملعبهم، سيكون الأول للفريق اللندني على أنفيلد في الدوري منذ أكثر من 14 عامًا.

Image

الهلال يطارد الصدارة والفتح يبحث عن طوق النجاة

تتجه الأنظار، السبت، إلى منافسات الجولة الثانية عشرة من الدوري السعودي للمحترفين، التي تحمل مواجهات مهمة على مستوى صراع القمة ومعركة الهروب من المراكز الأخيرة، وفي مقدمتها لقاء الهلال والفتح، الذي يمثل فرصة للفريق العاصمي لاستعادة موقعه في صدارة الترتيب. وتغيرت ملامح المنافسة على القمة قبل انطلاق مباريات السبت، بعدما فرض القادسية والنصر نفسيهما في المركزين الأول والثاني برصيد 28 نقطة لكل منهما، إثر فوز الأول على الرياض بسداسية دون رد، وتجاوز الثاني عقبة الخلود بنتيجة 5-3، ليتراجع الهلال إلى المركز الثالث بفارق نقطة واحدة، بعدما توقف رصيده عند 27 نقطة. ويدخل الهلال اختبار الفتح واضعًا نصب عينيه حصد النقاط الثلاث، التي تعيده مباشرة إلى المركز الأول، مستفيدًا من امتلاكه مباراة مؤجلة أمام الرياض، إلى جانب امتلاكه سجلًا مميزًا في المسابقة، بعدما حقق تسعة انتصارات مقابل خسارة واحدة. وكان الفريق قد استعاد القمة في الجولة السابقة عقب تفوقه على القادسية، لكن نتائج منافسيه أعادت ترتيب الأوراق مجددًا، ليصبح مطالبًا بالفوز من أجل عدم منح القادسية والنصر فرصة الابتعاد في سباق الصدارة، علمًا بأن النصر يمتلك بدوره مباراة مؤجلة أمام الأهلي. وتأتي المواجهة في توقيت يحتاج فيه الهلال إلى استعادة توازنه، بعدما تلقى خسارة قارية غير متوقعة أمام الشمال القطري بنتيجة 1-3 في دوري أبطال آسيا للنخبة، وهي النتيجة التي أوقفت مسيرته الآسيوية وأثارت التساؤلات حول قدرة الفريق على تجاوز التعثر سريعًا. وفي مواجهة لا تقل أهمية، يتجدد التنافس بين الفيحاء والفيصلي في ديربي سدير، وسط تطلعات متباينة للفريقين اللذين يبحثان عن نتيجة تمنحهما مساحة أكبر للابتعاد عن مناطق الخطر. ويخوض الفيحاء اللقاء من المركز الخامس عشر برصيد 8 نقاط، مدفوعًا بتعادله الأخير مع الحزم بهدفين لكل فريق، وهي النتيجة التي يأمل مدربه البرازيلي فابيو كاريلي البناء عليها، مع ضرورة تصحيح الأخطاء الدفاعية واستغلال الفرص الهجومية بصورة أفضل. ويعتمد الفيحاء على قدرات مهاجمه الزامبي فاشون ساكالا، الذي يمثل عنصرًا مهمًا في محاولات الفريق الهجومية، أملًا في استثمار عاملي الأرض والجمهور والخروج بانتصار يغير موقعه في جدول المسابقة. أما الفيصلي، فيحتل المركز الرابع عشر برصيد 10 نقاط، ويدخل الديربي بمعنويات مرتفعة بعد فوزه على أبها في المباراة المؤجلة من الجولة الثامنة، متطلعًا إلى مواصلة صحوته وتوسيع الفارق مع منافسه المباشر. وفي بريدة، يخوض التعاون مواجهة مهمة أمام الاتفاق، بعدما أصبح الفريق مطالبًا بكسر صيامه عن الانتصارات المحلية، عقب مرور 11 جولة دون أن يتمكن من تحقيق أي فوز في الدوري. ويقبع التعاون في المركز قبل الأخير برصيد 4 نقاط، وهو وضع يزيد من صعوبة موقفه ويضع لاعبيه تحت ضغط ضرورة استعادة نغمة الانتصارات، خصوصًا أن استمرار نزيف النقاط قد يعقد مهمته في الابتعاد عن منطقة الهبوط. ورغم معاناته في المسابقة المحلية، حصل التعاون على دفعة معنوية من انتصاره الأخير على الفيصلي الأردني في دوري أبطال آسيا 2، محققًا فوزه الثاني في البطولة، وهو ما يمنح المدرب الصربي فوك رازوفيتش فرصة لمحاولة نقل الحالة الإيجابية إلى منافسات الدوري. ويأمل التعاون أن تكون المواجهة أمام الاتفاق نقطة تحول في موسمه، وأن ينجح لاعبوه في استثمار الفرص وإنهاء سلسلة النتائج السلبية التي لازمته منذ بداية المنافسات. في المقابل، يصل الاتفاق إلى بريدة بأفضلية معنوية وفنية، بعدما تغلب على الخلود بثلاثة أهداف في الجولة الماضية، رافعًا رصيده إلى 18 نقطة في المركز السابع، ليعزز آماله في الاقتراب من فرق المقدمة. ويسعى الفريق بقيادة مدربه الأسترالي آرثر باباس إلى مواصلة حصد النقاط وتثبيت أقدامه ضمن أندية النصف الأول من الجدول، مستفيدًا من الفارق في النتائج بينه وبين منافسه، في مواجهة تمثل فرصة مهمة لتعزيز موقعه قبل دخول مراحل أكثر صعوبة من الموسم.

Image

البافاري ودورتموند.. أجواء خارج السيطرة

يستضيف بايرن ميونيخ، حامل لقب الدوري الألماني لكرة القدم، غريمه التقليدي بوروسيا دورتموند، السبت، في قمة مباريات المرحلة الثامنة، وسط أجواء غير اعتيادية داخل النادي البافاري، بعدما شهد الأسبوع الماضي تطورات متلاحقة، أبرزها الأزمة الصحية التي تعرض لها مدربه البلجيكي فينسنت كومباني، وتتويج مهاجمه الإنجليزي هاري كين بجائزة الكرة الذهبية. وتكتسب المواجهة أهمية كبيرة في سباق المنافسة على الصدارة، إذ يتساوى الفريقان في رصيد النقاط بعد مرور سبع جولات، كما أنهما الوحيدان اللذان لم يتعرضا لأي خسارة حتى الآن، مع أفضلية لبايرن بفارق الأهداف، ما يجعل نتيجة القمة مؤثرة في مسار المنافسة على اللقب. ويدخل البايرن المباراة في ظل غيابات مؤثرة، أبرزها قائد المنتخب الألماني يوشوا كيميش، الذي ابتعد عن الفريق في المباريات الثلاث الأخيرة بسبب إجازة عائلية أعقبت وفاة والده المفاجئة، إلى جانب معاناة عدد من اللاعبين من الإصابات، وفي مقدمتهم الكولومبي لويس دياز والحارس مانويل نوير وجمال موسيالا وألكسندر بافلوفيتش. لكن الأزمة الأبرز تمثلت في الوضع الصحي للمدرب كومباني، الذي ظهرت عليه أعراض المرض خلال الفوز الكبير على لايبزيج بنتيجة 6-1، قبل أن يعود إلى قيادة الفريق في مواجهة أرسنال التي انتهت بالتعادل 2-2، ثم تعرض لانهيار في ملعب التدريبات بعد يومين. وكشفت الفحوص الطبية عن إصابة المدرب البلجيكي بتهيج في السحايا، ليغادر المستشفى الأربعاء، بعدما أمضى خمسة أيام تحت الرعاية الطبية، غير أن إدارة بايرن أوضحت أن عودته إلى العمل قد تستغرق أسابيع وليس أيامًا، ما يضع الجهاز الفني أمام تحدٍ إضافي قبل مواجهة الغريم التقليدي. ويتولى مساعده الإنجليزي آرون دانكس قيادة الفريق خلال فترة غيابه، معربًا عن أمله في أن تسهم الظروف الصعبة والتقلبات التي عاشها النادي مؤخرًا في زيادة تماسك اللاعبين وتعزيز روحهم الجماعية، خصوصًا قبل مباراة تحمل أهمية كبيرة لجماهير الفريقين. وفي المقابل، يعيش المهاجم الإنجليزي هاري كين فترة استثنائية على المستوى الشخصي، بعدما توج بجائزة الكرة الذهبية، ليصبح أول لاعب إنجليزي يحرز الجائزة منذ مايكل أوين عام 2001، والخامس في تاريخ إنجلترا. ووصف كين الأسبوع الماضي بأنه كان «جنونيًا» بالنسبة إليه وللنادي، معربًا عن شعوره بشيء من الحرج بسبب الاهتمام الكبير الذي حظي به عقب التتويج، لكنه أكد إدراكه لقيمة الجائزة، وسعادته بالعودة إلى أجواء التدريبات والشعور مجددًا بأنه في بيته. كما أثار الإنجاز دعوات في إنجلترا لمنح قائد المنتخب لقب فارس تقديرًا لما حققه، في وقت يأمل فيه كين مواصلة تألقه مع البايرن، وأن يكون حاضرًا بقوة في القمة المرتقبة أمام دورتموند. وتأتي المباراة في توقيت حساس للفريق البافاري، الذي يسعى إلى تجاوز الظروف المحيطة به والحفاظ على موقعه في القمة، بينما يطمح دورتموند إلى استثمار حالة عدم الاستقرار التي يمر بها منافسه، وتحقيق نتيجة تمنحه الأفضلية في سباق الصدارة، في مواجهة ينتظر أن تحظى بمتابعة واسعة داخل ألمانيا وخارجها.

Image

البرازيل تخالف التاريخ وتنحاز لميسي

حظي النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي بدعم لافت خلال التصويت على جائزة الكرة الذهبية لعام 2026، بعدما وضعه صحفيو 6 دول في المركز الأول بقوائم اختياراتهم، رغم فوز الإنجليزي هاري كين بالجائزة. وحصل قائد منتخب الأرجنتين ونجم إنتر ميامي على إجماع ممثلي الصحافة في كل من الأرجنتين وبيلاروسيا والصين والإمارات العربية المتحدة وبنما، الذين اختاروه في صدارة تصويتاتهم لأفضل لاعب في العالم. لكن المفاجأة الأبرز جاءت من البرازيل، حيث اختار ممثلها الصحفي ميسي في المركز الأول، متجاوزًا بذلك المنافسة التاريخية والحساسية الكروية المعروفة بين عملاقي أمريكا الجنوبية، الأرجنتين والبرازيل. وجاء هذا الاختيار تقديرًا للمستويات التي قدمها ميسي خلال الموسم، إلى جانب تألقه مع منتخب الأرجنتين في كأس العالم 2026، التي أنهاها المنتخب الأرجنتيني في المركز الثاني. ورغم عدم فوز ميسي بالجائزة التي ذهبت إلى هاري كين، فإن تصويت البرازيل تحديدًا عكس حجم التقدير الذي لا يزال يحظى به النجم الأرجنتيني، حتى لدى أحد أبرز منافسي بلاده تاريخيًا في كرة القدم.