Image

الإصابة تحرم الأخضر من جهود هوساوي!

تلقى المنتخب السعودي ضربة جديدة قبل مواجهة قطر في نصف نهائي «خليجي 27»، بعدما تأكد غياب المدافع زكريا هوساوي عن بقية منافسات البطولة بسبب الإصابة التي تعرض لها خلال مباراة العراق. ولن يكون هوساوي متاحًا أمام قطر، السبت المقبل، على ملعب الإنماء بمدينة الملك عبدالله الرياضية في جدة، كما سيغيب عن المباراة النهائية حال تأهل المنتخب السعودي إليها. ويواصل مدافع «الأخضر» برنامجه العلاجي والتأهيلي تحت إشراف الجهاز الطبي للمنتخب، إلا أن فرص عودته للمشاركة خلال البطولة أصبحت معدومة، في انتظار استكمال برنامجه والعودة إلى الملاعب بعد انتهاء المنافسات. ورغم غيابه المؤكد عن بقية مباريات السعودية في «خليجي 27»، قرر الجهاز الفني بقيادة اليوناني جورجوس دونيس الإبقاء على هوساوي ضمن قائمة المنتخب، وعدم استبعاده رسميًا. وكان دونيس قد اضطر في وقت سابق إلى استبعاد ثلاثة لاعبين من القائمة بسبب الإصابات، وهم حارس المرمى نواف العقيدي، والمدافع حسن كادش، ولاعب الوسط علاء آل حجي. وتعرض هوساوي للإصابة خلال مواجهة العراق، الثلاثاء، في الجولة الأخيرة من دور المجموعات، ليغادر الملعب عند الدقيقة 71، ويدفع المدرب بالمدافع متعب الحربي بدلًا منه. ويستعد المنتخب السعودي لمواجهة قطر في الدور نصف النهائي، بعدما تصدر المجموعة الأولى برصيد تسع نقاط، فيما يدخل المباراة وسط تحديات تتعلق بالغيابات والإصابات قبل المواجهة المرتقبة.

Image

الاتحاد الليبي يتعاقد مع سيلا من الرياض

أعلن نادي الاتحاد الليبي تعاقده مع المهاجم السنغالي ممادو سيلا، قادمًا من نادي الرياض السعودي، استعدادًا للمشاركة في منافسات الدوري الليبي لكرة القدم. ويبلغ سيلا 32 عامًا، وبدأ مسيرته الكروية في أكاديمية برشلونة الإسباني، لكنه لم يشارك مع الفريق الأول، قبل أن يخوض عدة تجارب احترافية في إسبانيا وبلجيكا. ولعب المهاجم السنغالي بقميص إسبانيول وجنت البلجيكي وجيرونا ورايو فايكانو، ثم انتقل إلى الرياض السعودي في أغسطس 2025، حيث قدم مستويات هجومية جيدة خلال تجربته الأخيرة. وخاض سيلا 32 مباراة مع الرياض في مختلف المسابقات، تمكن خلالها من تسجيل 10 أهداف، قبل أن يقرر خوض تجربة جديدة في الدوري الليبي عبر بوابة الاتحاد. ويأتي انضمام المهاجم السنغالي إلى الاتحاد في إطار استعدادات الفريق للموسم الجديد، الذي تنطلق منافساته في الثامن من الشهر الجاري، وسط تطلعات لتعزيز صفوفه والمنافسة بقوة.

Image

القطراوي يحسم مستقبل علي نادر حتى 2030

أعلن نادي قطر القطري تمديد عقد لاعبه علي نادر حتى عام 2030، ليواصل اللاعب مشواره مع الفريق ويستمر في الدفاع عن ألوان «الملك» خلال السنوات المقبلة. ويأتي تمديد العقد تأكيدًا على تمسك نادي قطر بخدمات اللاعب، في ظل الرغبة في الحفاظ على العناصر التي تمثل جزءًا من مشروع الفريق وطموحاته المستقبلية. ومن المنتظر أن يواصل علي نادر حضوره مع الفريق خلال المرحلة المقبلة، بحثًا عن تحقيق المزيد من الإنجازات والبطولات بقميص نادي قطر، وتعزيز مسيرته مع «الملك» على المستويين المحلي والقاري. ويمثل استمرار اللاعب حتى عام 2030 خطوة تمنح الفريق مزيدًا من الاستقرار، في وقت يعمل فيه النادي على بناء فريق قادر على المنافسة وتحقيق تطلعات جماهيره في المواسم المقبلة.

Image

رئيس البرتغال يحسم موقفه من أزمة رونالدو

رفض مارسيلو ريبيلو دي سوزا، رئيس البرتغال، التعليق بشكل مباشر على الأزمة المثارة حول كريستيانو رونالدو ومنتخب البرتغال، مؤكدًا أن الوقت الحالي يتطلب التركيز على ما يجمع الجميع خلف المنتخب الوطني. وتحدث دي سوزا إلى وسائل الإعلام خلال وصوله إلى قصر المؤتمرات في جزيرة لا توخا بمنطقة جاليسيا الإسبانية، حيث تطرق الصحفيون إلى واقعة مغادرة كريستيانو رونالدو لمعسكر منتخب البرتغال. وقال الرئيس البرتغالي ردًا على الأسئلة المتعلقة بالأزمة: «لن أتحدث عن هذا الأمر هنا، فما يهم هو الأشياء التي توحدنا». وأكد دي سوزا أن المنتخب البرتغالي يمر بمرحلة مهمة وحساسة، مشددًا على ضرورة توجيه التركيز نحو المباريات المقبلة، بدلًا من الانشغال بالجدل الدائر حول قائد الفريق. وأضاف بشأن المواجهات القادمة للمنتخب: «يجب على البرتغال أن تفوز على الدنمارك، وأن تفوز الأحد أيضًا». واختتم رئيس البرتغال تصريحاته بالتأكيد على أهمية توحيد الجهود خلف المنتخب، قائلًا: «لذلك، علينا جميعًا أن نتحد لمساعدة الفريق على تحقيق هذا الهدف».

Image

رئيس وزراء البرتغال يتدخل بأزمة رونالدو

دخل لويس مونتينيجرو، رئيس الوزراء البرتغالي، على خط الأزمة التي تفجرت داخل منتخب بلاده عقب مغادرة كريستيانو رونالدو معسكر الفريق في العاصمة الدنماركية كوبنهاجن، لتتسع دائرة التحركات الرامية إلى احتواء تداعيات الخلاف. وبحسب صحيفة «ريكورد» البرتغالية، أجرى مونتينيجرو اتصالًا مع بيدرو بروينسا، رئيس الاتحاد البرتغالي لكرة القدم، قبل أن يتواصل مع المدرب خورخي جيسوس، الذي يتولى قيادة المنتخب خلال مواجهته أمام الدنمارك. وأشارت الصحيفة إلى أن تحرك رئيس الوزراء جاء بعد مغادرة رونالدو المعسكر، في وقت تحولت فيه القضية إلى محور اهتمام واسع داخل الأوساط الرياضية والإعلامية البرتغالية. من جانبها، أفادت قناة «سيك» البرتغالية بأن مونتينيجرو تحدث أيضًا مع رونالدو، ليشمل التواصل أطراف الأزمة الرئيسية، بداية من الاتحاد والجهاز الفني وصولًا إلى قائد المنتخب. ويأتي هذا التحرك في ظل حالة من الترقب بشأن مستقبل العلاقة بين رونالدو وخيسوس، بعدما غادر قائد البرتغال المعسكر عقب التطورات التي سبقت مواجهة الدنمارك، فيما أكد المدرب أن ضميره مرتاح تجاه ما حدث، دون الكشف عن تفاصيل إضافية. ويرتبط مونتينيجرو بعلاقة جيدة بخيسوس، وهو ما ساهم في فتح قناة مباشرة مع المدرب خلال الساعات التي سبقت المباراة، بينما يواصل المنتخب استعداداته لمواجهة الدنمارك، الخميس، على ملعب «باركن»، ضمن الجولة الثالثة من دوري الأمم الأوروبية. وتكتسب المواجهة أهمية رياضية للمنتخب البرتغالي، لكنها تأتي هذه المرة وسط أجواء استثنائية فرضتها أزمة رونالدو، التي تجاوزت حدود الجهاز الفني والاتحاد لتصل إلى أعلى المستويات الرسمية في البلاد.

Image

صلاح يعود لطرابزون قبل مواجهة جنوب أفريقيا

كشفت صحيفة «61Saat» التركية عن تعديل برنامج محمد صلاح، نجم منتخب مصر وطرابزون سبور، خلال فترة التوقف الدولي الحالية، بعد قرار عدم مشاركته في المباراة الودية أمام جنوب أفريقيا، المقرر إقامتها 4 أكتوبر الجاري. وبحسب الصحيفة التركية، جاء استبعاد محمد صلاح من مواجهة جنوب أفريقيا وفق اتفاق مسبق بين اللاعب والجهاز الفني لمنتخب مصر بقيادة حسام حسن، بهدف منحه فرصة للراحة والحفاظ على جاهزيته البدنية، في ظل ضغط المباريات الذي تعرض له خلال الفترة الماضية. وأوضحت «61Saat» أن محمد صلاح غاب أيضًا عن مواجهة جنوب السودان، التي أقيمت على ملعب من العشب الصناعي، بعدما قرر الجهاز الفني عدم المجازفة بإشراك قائد المنتخب، حرصًا على سلامته البدنية. وبعد تأكد غيابه عن مباراة جنوب أفريقيا، يكون محمد صلاح قد أنهى مهمته مع منتخب مصر خلال فترة التوقف الدولي الحالية، ليبدأ رحلة العودة إلى ناديه استعدادًا لاستئناف منافسات الموسم. وأضافت الصحيفة أن محمد صلاح، الذي تواجد في إنجلترا خلال الفترة الماضية، غادر متجهًا إلى تركيا، تمهيدًا للعودة إلى مدينة طرابزون والانضمام إلى تدريبات فريقه. ومن المنتظر أن يستفيد النجم المصري من الراحة الإضافية التي حصل عليها قبل العودة إلى تدريبات طرابزون سبور، استعدادًا للمباريات المقبلة مع الفريق التركي على المستويين المحلي والقاري.

Image

أزمة رونالدو تتسبب بانهيار مفاجئ على «Instagram»

لم تتوقف تداعيات مغادرة كريستيانو رونالدو معسكر المنتخب البرتغالي عند حدود الأزمة الرياضية، بعدما انعكس رحيل قائد الفريق بصورة لافتة على الحضور الرقمي للمنتخب، مع تسجيل تراجع كبير في عدد متابعي حسابه الرسمي على «إنستجرام». وبحسب بيانات نقلتها وسائل إعلام برتغالية، فقد الحساب الرسمي للمنتخب أكثر من 300 ألف متابع خلال نحو 12 ساعة فقط من إعلان رونالدو مغادرة المعسكر، إذ تراجع عدد المتابعين من قرابة 25 مليونًا إلى نحو 24.6 مليون متابع. كما تداولت تقارير أخرى تقديرات تشير إلى أن عدد المتابعين الذين ألغوا متابعة الحساب قد اقترب من نصف مليون. وجاء هذا التراجع بعد ساعات من إعلان رونالدو، البالغ 41 عامًا، مغادرة معسكر المنتخب في العاصمة الدنماركية كوبنهاجن، عقب اجتماع مع رئيس الاتحاد البرتغالي لكرة القدم، بيدرو بروينسا، وبعد مؤتمر صحفي للمدرب جورجي جيسوس أثار مزيدًا من الجدل حول وضع قائد الفريق. وأكد رونالدو في رسالة نشرها عبر حسابه على «إنستجرام» أنه سيكشف لاحقًا الأسباب التي دفعته إلى مغادرة المنتخب، دون أن يقدم تفاصيل مباشرة بشأن الخلاف، مكتفيًا بتوجيه تمنياته بالتوفيق إلى زملائه قبل مواجهة الدنمارك. وسرعان ما ظهرت ردود فعل جماهيرية على مواقع التواصل الاجتماعي، إذ ربط عدد من المستخدمين بين مغادرة رونالدو وحملة إلغاء متابعة حساب المنتخب، بينما أظهرت بعض التعليقات أن جزءًا من المتابعين كان مرتبطًا بالمنتخب بسبب حضور النجم البرتغالي وتأثيره الجماهيري. ودخلت إلما أفيرو، شقيقة رونالدو، على خط الأزمة، بعدما أعادت نشر أرقام تتعلق بتراجع متابعي حساب المنتخب عبر خاصية القصص في «إنستجرام»، في موقف فُسر باعتباره دعمًا لشقيقها وسط تصاعد الانتقادات والجدل المحيط بخروجه من المعسكر. وتزامنت هذه التطورات مع استمرار الغموض بشأن مستقبل رونالدو مع المنتخب، خصوصًا بعدما غادر المعسكر قبل مواجهة الدنمارك، بينما أكدت تقارير أن المدرب جيسوس والاتحاد البرتغالي حاولا إقناعه بالعدول عن قراره دون نجاح. ولا تزال أسباب الخلاف الكاملة غير معلنة رسميًا، في وقت شدد فيه رونالدو على أنه سيتحدث عندما يرى أن الوقت مناسب، ما يترك الباب مفتوحًا أمام مزيد من التطورات خلال الأيام المقبلة. وتكشف أزمة رونالدو حجم التأثير الذي يمارسه النجم البرتغالي خارج الملعب أيضًا، إذ لم تقتصر تداعيات رحيله على استعدادات المنتخب ومشاركاته في دوري الأمم الأوروبية، بل امتدت سريعًا إلى منصاته الرقمية، في مؤشر على الحضور الجماهيري الهائل الذي يتمتع به قائد البرتغال.

Image

مارسيلو يفاجئ رونالدو برسالة غامضة

وجّه النجم البرازيلي السابق مارسيلو رسالة دعم إلى صديقه كريستيانو رونالدو، عقب الأزمة التي نشبت بين قائد البرتغال ومدرب المنتخب خورخي جيسوس، وانتهت بمغادرة اللاعب معسكر الفريق. واختار مارسيلو التعبير عن مساندته بطريقة غير مباشرة، إذ نشر عبر حسابه صورة تجمعه برونالدو خلال احتفالهما بأحد أهداف ريال مدريد، وكتب تعليقًا مقتضبًا: «ماذا يمكنني أن أقول..»، في إشارة أثارت تفاعلًا واسعًا بين المتابعين. وتزامنت رسالة مارسيلو مع تصاعد الجدل حول قرار رونالدو مغادرة المعسكر، بعدما أكد اللاعب أنه سيكشف أسباب رحيله عندما يرى أن الوقت مناسب لذلك، بينما تحدثت تقارير عن شعوره بالاستياء من طريقة إدارة المدرب البرتغالي للموقف. وبحسب التقارير، كان رونالدو قد أجرى تدريبات الإحماء خلال الشوط الثاني من مواجهة النرويج، دون أن يشارك في المباراة التي انتهت بفوز البرتغال 2-1 ضمن دوري الأمم الأوروبية، قبل أن يغادر إلى مدريد ويغيب عن مواجهة الدنمارك. وأثار غياب قائد المنتخب تكهنات بشأن مستقبله الدولي، في وقت لم يحسم فيه رونالدو موقفه، مؤكدًا أن التفاصيل المرتبطة بالأزمة سيكشف عنها في الوقت المناسب.

Image

مانشيني: لا نخشى فرنسا

شدد روبرتو مانشيني، المدير الفني للمنتخب الإيطالي، على أن فريقه سيدخل مواجهة فرنسا بعقلية البحث عن الفوز، رافضًا فكرة خوض المباراة بهدف الحد من الخسارة أمام أحد أقوى منتخبات المجموعة في دوري الأمم الأوروبية. وتأتي المواجهة في وقت يسعى فيه المنتخب الإيطالي لتأكيد استفاقته، بعدما تلقى خسارة على أرضه أمام بلجيكا بهدفين دون رد، قبل أن يرد بقوة بفوز عريض خارج ملعبه على تركيا بنتيجة 4-1. وأكد مانشيني أن مواجهة فرنسا تمثل اختبارًا من العيار الثقيل، في ظل امتلاك المنتخب الفرنسي مجموعة من اللاعبين أصحاب القدرات العالية، لكنه شدد على رغبة إيطاليا في تقديم مباراة قوية والخروج بنتيجة إيجابية. وقال المدرب الإيطالي إن مواجهة المنتخبات الكبيرة لا تحتمل الدخول بحسابات دفاعية بحتة، موضحًا أن هدف فريقه سيكون الانتصار، مع إدراكه أن تفاصيل المباراة قد تفرض سيناريوهات مختلفة. وشهدت قائمة إيطاليا بعض الغيابات، بعدما غادر جياكومو راسبادوري ونيكولو زانيولو معسكر المنتخب بسبب الإصابة، فيما واصل عدد من اللاعبين تدريباتهم في مركز كوفرتشانو. وأشار مانشيني إلى أن بعض عناصر التشكيلة لم تحسم بعد، موضحًا أن الجهاز الفني سيقيّم الحالة البدنية للاعبين قبل اتخاذ قراره النهائي، خصوصًا بعد المجهود الذي بذلوه في المباراة السابقة. وحين طُرح عليه خيارا بيو إسبوزيتو ومويس كين لقيادة الهجوم، فاجأ مانشيني بطرح اسم ثالث، قائلًا إن جانلوكا سكاماكا قد يدخل حساباته أيضًا، قبل أن يؤكد أن التغييرات أمام فرنسا ستكون أقل من تلك التي أجراها في المباراة الماضية أمام تركيا.