كانسيلو يفسخ عقده مع الهلال ويقترب من برشلونة
لقى برشلونة دفعة قوية في مساعيه لاستعادة البرتغالي جواو كانسيلو، بعدما بات الظهير البالغ من العمر 32 عامًا قريبًا من إنهاء ارتباطه بالهلال السعودي، في خطوة قد تمهد الطريق أمام عودته إلى صفوف الفريق الكاتالوني بصورة نهائية. وأصبح مستقبل كانسيلو محور اهتمام إدارة برشلونة خلال الفترة الحالية، في ظل رغبة المدرب هانزي فليك والمدير الرياضي ديكو في الاحتفاظ باللاعب، بعدما قدم مستويات مميزة خلال فترة وجوده السابقة مع الفريق. وكان برشلونة يدرس في البداية إمكانية التعاقد مع اللاعب مقابل رسوم انتقال، خاصة أن الهلال كان قد حدد قيمة الصفقة بنحو 10 ملايين يورو، إلا أن التطورات الأخيرة قد تغير شكل العملية بالكامل في حال إتمام فسخ عقده مع النادي السعودي. وتأتي هذه المستجدات في ظل رغبة قوية من كانسيلو في مغادرة الهلال، إلى جانب ازدحام قائمة الفريق باللاعبين الأجانب، فضلًا عن توتر العلاقة بين اللاعب والمدرب سيموني إنزاجي، وهي عوامل ساهمت في فتح الباب أمام رحيله دون مقابل مالي. ويحظى كانسيلو بتقدير كبير من فليك، بعدما أظهر خلال فترته السابقة قدرته على أداء أدوار هجومية مختلفة، وكان من أبرز ملامح ذلك توظيفه في مركز الجناح الأيسر، وهو ما عزز قناعة المدرب الألماني بأهمية استمراره ضمن مشروع برشلونة. وفي حال اكتمال الصفقة، ستكون عودة كانسيلو إلى برشلونة هي الثالثة، بعدما ارتدى قميص الفريق على سبيل الإعارة للمرة الأولى خلال موسم 2023-2024 تحت قيادة المدرب السابق تشافي هيرنانديز، قبل أن يعود مجددًا في النصف الثاني من موسم 2025-2026 تحت قيادة فليك. ويرغب اللاعب البرتغالي هذه المرة في تحويل تجربته المؤقتة إلى ارتباط دائم، بعدما أبدى في أكثر من مناسبة تعلقه بالنادي الكاتالوني، سواء من خلال تصريحاته أو تفاعله عبر منصات التواصل الاجتماعي. ويمثل رحيل كانسيلو عن الهلال مجانًا فرصة مهمة لبرشلونة، الذي يمكنه توجيه الموارد المالية نحو راتب اللاعب، بدلًا من دفع قيمة انتقال للنادي السعودي، في وقت يسعى فيه النادي الكاتالوني إلى تدعيم صفوفه مع الحفاظ على توازنه المالي.
ستراسبورج يهزم نيوكاسل بركلات الترجيح وديًا
أنهى ستراسبورج الفرنسي تحضيراته للموسم الجديد بانتصار معنوي على مضيفه نيوكاسل يونايتد الإنجليزي، بعدما حسم المواجهة بركلات الترجيح 3-2 عقب انتهاء الوقت الأصلي بالتعادل 1-1، في المباراة التي أقيمت على ملعب سانت جيمس بارك. وبدأ نيوكاسل اللقاء بصورة أفضل، ونجح في إنهاء الشوط الأول متقدمًا بهدف دون رد، بعدما افتتح ويليام أوسولا التسجيل في الدقيقة 38، ليمنح أصحاب الأرض أفضلية قبل الاستراحة. ودخل ستراسبورج الشوط الثاني بحثًا عن تعديل النتيجة، وهو ما تحقق في الدقيقة 69 عن طريق المغربي الشاب ياسين جاسيم، الذي أعاد فريقه إلى المباراة وأبقى المواجهة مفتوحة حتى صافرة النهاية. ولم يتمكن أي من الفريقين من تسجيل هدف آخر خلال الدقائق المتبقية، ليتم اللجوء إلى ركلات الترجيح، التي ابتسمت للفريق الفرنسي بنتيجة 3-2، ليختتم استعداداته للموسم الجديد بانتصار مهم أمام منافس إنجليزي قوي. وجاء الفوز ليضع حدًا لسلسلة سلبية لستراسبورج، بعدما تعرض الفريق الفرنسي إلى ست هزائم متتالية خلال مبارياته الودية التي خاضها طوال فترة الإعداد الصيفية. ويبدأ ستراسبورج مشواره الرسمي في الدوري الفرنسي بمواجهة قوية خارج ملعبه أمام أولمبيك مارسيليا على ملعب فيلودروم يوم الجمعة المقبل، في اختبار مبكر للفريق مع انطلاق المنافسات الرسمية. في المقابل، ينتظر نيوكاسل افتتاحًا أكثر قوة في الدوري الإنجليزي الممتاز، عندما يستضيف ليفربول بعد يومين، في مواجهة مرتقبة ضمن الجولة الأولى من المسابقة.
بولولو يقود الحزم لعبور البكيرية بكأس الملك
قاد الوافد الجديد أفيميكو بولولو فريق الحزم إلى دور الـ16 في كأس ملك السعودية لكرة القدم، بعدما سجل ثنائية خلال الشوط الأول، ليسهم في فوز فريقه المثير على البكيرية بنتيجة 3-2 في مواجهة شهدت ندية كبيرة حتى صافرة النهاية. ولم يحتج بولولو سوى إلى أربع دقائق ليفتتح سجله مع الحزم في البطولة، بعدما استغل كرة داخل منطقة الجزاء وأطلق تسديدة منخفضة استقرت في الزاوية الضيقة، مانحًا فريقه أفضلية مبكرة. ورد البكيرية، الذي ينافس في دوري الدرجة الثانية، سريعًا، وتمكن سعد المولد من إدراك التعادل في الدقيقة 27، بعدما قطع الكرة داخل منطقة جزاء الحزم قبل أن يضعها في الشباك. وعاد بولولو ليظهر مجددًا، ويضع الحزم في المقدمة للمرة الثانية عند الدقيقة 37، بعدما تابع كرة من مسافة قريبة وأسكنها المرمى، لينهي الفريق الشوط الأول متقدمًا 2-1. وشهدت بداية الشوط الثاني واقعة تحكيمية لافتة، بعدما أشهر الحكم البطاقة الحمراء مباشرة في وجه عبدالرحمن الدخيل لاعب الحزم إثر تدخل قوي، قبل أن يتراجع عن قراره عقب مراجعة تقنية حكم الفيديو المساعد، ويستبدل البطاقة الحمراء بأخرى صفراء. وعزز سلطان تنكر تقدم الحزم في الدقيقة 65، بعدما ارتقى لكرة داخل منطقة الجزاء وحولها برأسه إلى الشباك، لتصبح النتيجة 3-1. لكن البكيرية لم يستسلم، وتمكن بعد ثلاث دقائق فقط من تقليص الفارق بواسطة هتان أحمد، الذي سجل هدفًا بضربة رأس أعاد بها الإثارة إلى المواجهة. وفي الدقائق الأخيرة، ظن البكيرية أنه أدرك التعادل عندما سجل سعد المولد هدفًا من مسافة قريبة، إلا أن فرحته لم تكتمل، بعدما ألغى الحكم الهدف بداعي التسلل عقب العودة إلى تقنية حكم الفيديو المساعد ومراجعة اللقطة عبر الشاشة الموجودة بجانب الملعب. وحافظ الحزم على تقدمه حتى النهاية، ليحجز مقعده في دور الـ16 من كأس الملك، مستفيدًا من تألق وافده الجديد بولولو الذي لعب الدور الأبرز في حسم المواجهة.
بوكونولي يتسلم ملف منتخب إسكتلندا
أعلن الاتحاد الإسكتلندي لكرة القدم تعيين البلجيكي سيباستيان بوكونولي مديرًا فنيًا جديدًا للمنتخب الأول، بعقد يمتد لمدة عامين، ليبدأ المدرب البالغ من العمر 39 عامًا مهمة جديدة خلفًا لستيف كلارك الذي أنهى فترته مع الفريق بعد سبعة أعوام على رأس الجهاز الفني. ويأتي اختيار بوكونولي في أعقاب مرحلة شهدت تراجعًا في نتائج المنتخب الإسكتلندي، حيث يأمل الاتحاد أن يمنح المدرب البلجيكي الفريق دفعة جديدة، مستفيدًا من تجربته التدريبية القصيرة نسبيًا، والتي شهدت تحقيقه إنجازات لافتة على مستوى الأندية. وكان بوكونولي قد غادر منصبه مدربًا لموناكو الفرنسي في نهاية الموسم الماضي، بعدما أنهى الفريق منافسات الدوري في المركز السابع، لتتوقف تجربته في فرنسا بعد فترة لم تدم طويلًا. وقبل انتقاله إلى موناكو، صنع المدرب البلجيكي اسمه مع يونيون سان جيلواز، بعدما قاد الفريق إلى التتويج بلقب الدوري البلجيكي موسم 2024-2025، في إنجاز تاريخي للنادي الذي عاد إلى منصة التتويج بالبطولة للمرة الأولى منذ عام 1935. كما بدأ بوكونولي مهمته مع يونيون سان جيلواز بطريقة مثالية، بعدما قاد الفريق إلى الفوز بكأس السوبر البلجيكي، قبل أن يضيف لقب الدوري إلى خزائن النادي، إلى جانب خوض منافسات دوري أبطال أوروبا، الأمر الذي عزز أسهمه وجذب اهتمام موناكو للتعاقد معه في أكتوبر من العام نفسه. ويملك المدرب الجديد للمنتخب الإسكتلندي معرفة جيدة بكرة القدم البريطانية، بعدما دافع عن ألوان وست بروميتش ألبيون وبرايتون خلال مسيرته كلاعب، كما ارتدى قميص المنتخب البلجيكي في 13 مباراة دولية. وامتدت مسيرة بوكونولي كلاعب لنحو 17 عامًا، شغل خلالها مركز الظهير الأيسر، وتنقل بين أندية في إنجلترا وألمانيا وهولندا وبلجيكا، قبل أن يقرر الانتقال إلى عالم التدريب عقب اعتزاله. وبدأ المدرب البلجيكي مسيرته التدريبية من بوابة يونيون سان جيلواز، كما عمل ضمن الأجهزة الفنية لعدد من منتخبات بلجيكا للفئات السنية، قبل أن يحصل على فرصة قيادة الفريق الأول للنادي البلجيكي عام 2024، ليحقق خلال فترة قصيرة نجاحات كبيرة أسهمت في صعود اسمه على الساحة الأوروبية. وسيكون بوكونولي ثاني مدرب أجنبي يتولى قيادة المنتخب الإسكتلندي، بعد الألماني بيرتي فوجتس الذي قاد الفريق بين عامي 2002 و2004، في خطوة تعكس رغبة الاتحاد في الاستعانة بمدرب يمتلك رؤية مختلفة وخبرة متنوعة. أما ستيف كلارك، فقد غادر منصبه بعد سبعة أعوام من قيادة المنتخب، رغم توقيعه عقدًا جديدًا لمدة أربعة أعوام في مايو الماضي، وذلك عقب خروج إسكتلندا من دور المجموعات في كأس العالم، لتنتهي بذلك واحدة من أطول فترات الاستقرار الفني للمنتخب في السنوات الأخيرة.
دهوك ينقذ نقطة ثمينة أمام الغراف
استهل دهوك مشواره في دوري نجوم العراق لكرة القدم بالتعادل مع ضيفه الغراف بنتيجة 1-1، في مباراة شهدت إهدار ركلة جزاء وتقدمًا للضيوف قبل أن يتمكن أصحاب الأرض من العودة في الشوط الثاني. وبدأت المواجهة بإثارة مبكرة، بعدما حصل دهوك على فرصة ذهبية لافتتاح التسجيل من ركلة جزاء عند الدقيقة 13، إلا أن يونس حمود أهدرها، ليحرم فريقه من التقدم ووضع الغراف تحت ضغط مبكر. وعلى الرغم من إهدار ركلة الجزاء، واصل دهوك محاولاته الهجومية، لكن الغراف نجح في استغلال إحدى فرصه قبل نهاية الشوط الأول، وتمكن برينس مومبا من تسجيل هدف التقدم في الدقيقة 41، لينهي فريقه النصف الأول من المباراة متقدمًا بهدف دون رد. وفي الشوط الثاني، رفع دهوك من ضغطه بحثًا عن تعديل النتيجة، وسط تراجع نسبي من الغراف للحفاظ على تقدمه، قبل أن تنجح محاولات أصحاب الأرض في الوصول إلى الشباك. وجاء هدف التعادل في الدقيقة 79 بواسطة إيجور هنريكي، الذي أعاد دهوك إلى المباراة ومنح فريقه فرصة المنافسة على النقاط الثلاث خلال الدقائق الأخيرة. وشهدت نهاية اللقاء توترًا على الخطوط، بعدما أشهر الحكم البطاقة الحمراء في وجه يامن الزلفاني، مدرب الغراف، عند الدقيقة 88، نتيجة اعتراضاته المتكررة على قرارات التحكيم. وبهذا التعادل، حصد كل فريق نقطة واحدة في مستهل مشواره بدوري نجوم العراق، في انتظار ما ستسفر عنه مواجهاتهما المقبلة في المسابقة.
أياكس يهدر تقدمه أمام هيرنفين بتعادل مثير
فرّط أياكس في فوز كان يبدو قريبًا، بعدما اكتفى بالتعادل 2-2 أمام ضيفه هيرنفين، في المباراة التي جمعتهما ضمن منافسات الجولة الثانية من الدوري الهولندي الممتاز، ليخسر الفريق أول نقطتين له في الموسم الجديد. ودخل أياكس المواجهة بقوة، ونجح في افتتاح التسجيل مبكرًا عند الدقيقة السابعة، بعدما تحولت تسديدة آرون بومان إلى هدف عكسي، إثر اصطدام الكرة بحارس هيرنفين برينت كلافر بوير قبل أن تستقر داخل الشباك. ومنح الهدف أصحاب الأرض دفعة إضافية، ليواصل أياكس ضغطه بحثًا عن تعزيز تقدمه، وهو ما تحقق في الدقيقة 33 بواسطة عبدالله وزان، الذي أطلق تسديدة قوية ومميزة لم يجد حارس هيرنفين حلًا لإيقافها، لتسكن الكرة الزاوية العليا للمرمى. وبدا أياكس في طريقه لإنهاء الشوط الأول بأفضلية مريحة، لكن هيرنفين رفض الاستسلام، وتمكن من تقليص الفارق خلال الوقت المحتسب بدلًا من الضائع للشوط الأول، بعدما أطلق ياكوب ترينسكو تسديدة متقنة نحو الزاوية اليسرى، ليصبح الفارق هدفًا واحدًا، وينتهي الشوط بتقدم أياكس 2-1. وفي النصف الثاني، حاول أياكس الحفاظ على تقدمه وإدارة المباراة، بينما رفع هيرنفين من نسق هجماته بحثًا عن هدف التعادل، لتشهد الدقائق الأخيرة تحولًا جديدًا في اللقاء. وتمكن البديل ماكسينس ريفيرا من إعادة المباراة إلى نقطة البداية، بعدما سجل هدف التعادل لهيرنفين في الدقيقة 82، مستفيدًا من فرصة منحته فريقه نقطة ثمينة خارج ملعبه. وبهذه النتيجة، أهدر أياكس فرصة تحقيق انتصاره الثاني على التوالي، بعدما كان متقدمًا بهدفين مقابل هدف، ليكتفي بنقطة واحدة ويترك ضيفه هيرنفين يخرج بنتيجة ثمينة من المواجهة.
الغموض يحيط بحالة موسيالا بعد سقوطه المفاجئ
لا تزال حالة جمال موسيالا، لاعب بايرن ميونيخ، تثير حالة من القلق والترقب، بعدما سقط بشكل مفاجئ على أرض الملعب خلال المباراة الودية التي جمعت فريقه بلايبزيج، دون أن يكشف النادي الألماني حتى الآن عن تفاصيل جديدة بشأن وضع اللاعب أو الأسباب التي أدت إلى سقوطه. وشهدت الدقائق الأخيرة من اللقاء لحظات مقلقة، عندما انهار موسيالا، البالغ من العمر 23 عامًا، بشكل مفاجئ، ليسارع الجهاز الطبي لبايرن ميونيخ إلى أرض الملعب للاطمئنان عليه وإجراء الفحوصات الأولية. وبعد تدخل الطاقم الطبي، أشار أحد الأطباء إلى أن حالة اللاعب تبدو جيدة، قبل أن يغادر موسيالا أرض الملعب متجهًا إلى غرفة خلع الملابس بمفرده، إلا أن علامات الذهول بدت واضحة على اللاعب في تلك اللحظات. وبعد مرور عدة ساعات على الواقعة، حاول أحد مسؤولي مجلس إدارة بايرن ميونيخ طمأنة الجماهير، قائلًا: «الأهم أن موسيالا بخير»، دون تقديم تفاصيل إضافية حول حالته الصحية أو الكشف عن السبب الحقيقي وراء سقوطه. وتشير التكهنات إلى أن ارتفاع درجات الحرارة ربما يكون أحد العوامل التي ساهمت في الواقعة، خاصة أن درجة الحرارة في مدينة ميونيخ تجاوزت 30 درجة مئوية خلال إقامة المباراة الودية. ويترقب جمهور بايرن ميونيخ أي تحديث رسمي من النادي بشأن حالة موسيالا، خصوصًا أن اللاعب يمثل أحد العناصر الأساسية في تشكيلة الفريق، وسط استعدادات النادي لانطلاق الموسم الجديد.
إلفيدي يقترب من تعزيز دفاع ليدز يونايتد
اقترب السويسري نيكو إلفيدي، مدافع بوروسيا مونشنجلادباخ الألماني، من الانتقال إلى صفوف ليدز يونايتد الإنجليزي خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، وفقًا لتقارير إعلامية في ألمانيا وإنجلترا. ومن المنتظر أن يصل إلفيدي إلى إنجلترا الاثنين، تمهيدًا للخضوع للفحص الطبي، قبل إتمام إجراءات انتقاله رسميًا إلى صفوف ليدز، ليصبح رابع صفقات الفريق خلال الميركاتو الصيفي، بعد التعاقد مع هاري ويلسون وتاريك محاريموفيتش وجيمس ترافورد. ويأتي تحرك ليدز لتدعيم خطه الخلفي في ظل توقعات برحيل المدافع البلجيكي سيباستيان بورناو، الذي يقترب من الانتقال على سبيل الإعارة إلى هامبورج الألماني. ويمثل إلفيدي خيارًا مألوفًا للمدرب دانييل فاركه، بعدما سبق للمدافع السويسري العمل تحت قيادته عندما تولى المدرب الألماني المسؤولية الفنية لبوروسيا مونشنجلادباخ خلال موسم 2022-2023، وهو ما قد يسهل عملية اندماجه سريعًا مع فريقه الجديد. ويأمل ليدز في أن يمنح وصول إلفيدي دفعة قوية لخط الدفاع، خاصة مع اقتراب انطلاق منافسات الموسم الجديد، في الوقت الذي يواصل فيه النادي تحركاته لتكوين قائمة قادرة على المنافسة وتثبيت أقدامه بين كبار الكرة الإنجليزية.
فينورد يهدر تقدمه ويتعثر أمام جو أهيد
فرّط فينورد في فوز كان في متناوله، بعدما أهدر تقدمه بهدفين أمام ضيفه جو أهيد إيجلز، ليكتفي بالتعادل 2-2، في الجولة الثانية من منافسات الدوري الهولندي الممتاز لكرة القدم. وبدا فينورد في طريقه لحصد النقاط الثلاث بعدما أنهى الشوط الأول متقدمًا بهدف سجله جفايفاي زخييل، قبل أن يضيف أياسي أويدا الهدف الثاني بضربة رأس، مستغلًا عرضية متقنة من أنيس حاج موسى. لكن جو أهيد إيجلز رفض الاستسلام، وتمكن من تقليص الفارق عن طريق سورين تنجستيدت، قبل أن يكتمل التحول المثير في اللقاء بإدراك التعادل عبر البديل ستيفان إنجي سيجوردارسون، الذي هز الشباك بضربة رأس بعد ثوانٍ قليلة من دخوله أرض الملعب. ولم ينجح فينورد في استعادة تقدمه خلال الدقائق المتبقية، ليكتفي بنقطة رفعت رصيده إلى أربع نقاط في المركز السادس، متأخرًا بفارق الأهداف فقط عن جو أهيد إيجلز، صاحب المركز الثالث. وفي مباراة أخرى ضمن الجولة ذاتها، حقق تفينتي انتصاره الأول هذا الموسم بعدما تغلب على ضيفه بي إي سي زفوله 3-1، ليعوض خسارته في الجولة الافتتاحية أمام نيميجن، بينما تلقى زفوله هزيمته الثانية على التوالي عقب سقوطه أمام أياكس بهدفين دون رد. وبدأ زفوله المباراة بصورة قوية، وتمكن إلياس سورنسن من منحه التقدم في منتصف الشوط الأول، لكن تفينتي رد سريعًا عن طريق داودا ويدمان، الذي أطلق تسديدة قوية استقرت في الزاوية اليمنى لمرمى الضيوف، لينتهي الشوط الأول بالتعادل. وفي النصف الثاني، استفاد تفينتي من هدف عكسي سجله ديلان مبايو بالخطأ في مرمى فريقه، ليمنح أصحاب الأرض التقدم، قبل أن يوجه ديان روتس الضربة الأخيرة لزفوله بإضافة الهدف الثالث، مؤكدًا حصول تفينتي على أول ثلاث نقاط له في الموسم.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |