الشمال يختتم معسكره الهولندي
اختتم الفريق الأول لكرة القدم بنادي الشمال القطري معسكره الخارجي الذي أقيم في هولندا خلال الفترة من 18 يوليو وحتى 6 أغسطس، ضمن تحضيراته للموسم الكروي الجديد 2026/2027. وحقق المعسكر أهدافه الفنية والبدنية، حيث خاض الفريق أربع مباريات تجريبية أمام الوصل الإماراتي، والخليج السعودي، وأوفي كريت اليوناني، ولوميل البلجيكي، حرص خلالها الجهاز الفني على منح الفرصة لأكبر عدد من اللاعبين للمشاركة، من أجل تقييم مستوياتهم والوقوف على جاهزيتهم بعد فترة الراحة التي حصلوا عليها عقب نهاية الموسم الماضي. وشكلت المباريات الودية محطة مهمة للجهاز الفني من أجل اختبار العناصر الموجودة، والعمل على رفع معدلات الانسجام بين اللاعبين، إلى جانب تنفيذ الجوانب الخططية والتكتيكية قبل انطلاق المنافسات الرسمية. ومن المقرر أن يحصل لاعبو الشمال على راحة لمدة يومين عقب العودة من معسكر هولندا، على أن يستأنف الفريق تدريباته لمواصلة التحضيرات النهائية للموسم الجديد. ويفتتح الشمال مشواره في دوري نجوم بنك الدوحة للموسم 2026-2027 بمواجهة العربي يوم 21 أغسطس الجاري، ضمن منافسات الجولة الأولى، وسط تطلعات لتحقيق بداية قوية في الموسم الجديد.
الأهلي يصل لمعسكر إسبانيا
وصلت بعثة الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي المصري إلى إسبانيا، الخميس، لبدء معسكر الإعداد الخارجي استعدادًا لانطلاق منافسات الموسم المقبل. وترأس طارق قنديل، عضو مجلس إدارة النادي، بعثة الأهلي خلال رحلة الإعداد التي يسعى خلالها الجهاز الفني إلى تجهيز اللاعبين بأفضل صورة فنية وبدنية قبل بداية الموسم الجديد. ومن المقرر أن يستمر معسكر الفريق في إسبانيا حتى 20 أغسطس الجاري، حيث يتضمن برنامجًا تدريبيًا مكثفًا يهدف إلى رفع معدلات اللياقة البدنية، وزيادة الانسجام بين اللاعبين، وتجهيز العناصر الجديدة للمشاركة مع الفريق. ويأتي المعسكر ضمن خطة الأهلي للتحضير للموسم المقبل، الذي يطمح خلاله الفريق إلى مواصلة المنافسة على مختلف البطولات، عبر إعداد قوي يشمل التدريبات والمباريات الودية خلال فترة وجوده في إسبانيا.
الأرجنتيني ميدينا إلى ليفركوزن بـ25 مليون يورو
توصل نادي باير ليفركوزن الألماني إلى اتفاق مع أولمبيك مارسيليا الفرنسي، للتعاقد مع المدافع الأرجنتيني فاكوندو ميدينا خلال فترة الانتقالات الحالية. وذكرت صحيفة "ليكيب" الفرنسية أن قيمة الصفقة تصل إلى 25 مليون يورو، بواقع 23 مليون يورو كمقابل أساسي للانتقال، إلى جانب مليوني يورو كحوافز إضافية، بعدما وافق مارسيليا على العرض الثاني المقدم من النادي الألماني. ومن المنتظر أن يوقع ميدينا، صاحب الـ27 عامًا، عقدًا لمدة خمسة أعوام مع باير ليفركوزن، بعدما أنهى اتفاقه على البنود الشخصية، على أن يتم توقيع العقود عقب انتهاء عطلته. وكان المدافع الأرجنتيني قد انضم إلى صفوف مارسيليا قادمًا من لانس في الصيف الماضي، قبل أن يقترب من خوض تجربة جديدة في الدوري الألماني مع ليفركوزن.
روبياليس يهاجم إنفانتينو بسبب مونديال 2030
وجه لويس روبياليس، الرئيس السابق للاتحاد الإسباني لكرة القدم، انتقادات حادة للسويسري جياني إنفانتينو رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA)، ورئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز، بسبب تطورات ملف استضافة كأس العالم 2030. وأكد روبياليس في تصريحات لصحيفة "ماركا" أن إسبانيا كان لديها اتفاق سابق بشأن استضافة المباراة النهائية للبطولة، مشددًا على أن بلاده يجب أن تنسحب من تنظيم المونديال حال إقامة النهائي في القارة الأفريقية. وأوضح روبياليس أن ملف استضافة البطولة بدأ بين إسبانيا والبرتغال قبل انضمام المغرب، مشيرًا إلى أن الاتحادين الإسباني والبرتغالي كانا يعلمان منذ البداية أهمية الحصول على دعم القارة الأفريقية لضمان الفوز بحق التنظيم. وقال رئيس الاتحاد الإسباني السابق إن شكل الملف تغير لاحقًا بعد دخول المغرب، إضافة إلى قرارات سياسية أثرت على توزيع المباريات، معتبرًا أن الاتفاقات الأولى لم تعد كما كانت. وانتقد روبياليس اجتماع إنفانتينو وسانشيز الذي أعلن خلاله الشكل النهائي لاستضافة مونديال 2030 بمشاركة إسبانيا والبرتغال والمغرب، إلى جانب إقامة مباريات احتفالية في أوروجواي وباراجواي والأرجنتين، مؤكدًا أن ذلك لم يكن ضمن التصور الأصلي للملف. وأضاف أن إسبانيا كانت قد نجحت في تأمين دعم عدد من الاتحادات القارية، قبل أن تتغير المعطيات بعد خروجه من رئاسة الاتحاد الإسباني ورحيل رئيس الاتحاد البرتغالي، ما أدى إلى إعادة ترتيب تفاصيل الاستضافة. وشدد روبياليس على أن ملف كأس العالم 2030 شهد تحولات كبيرة، معتبرًا أن إسبانيا فقدت بعض المكاسب التي كانت متفقًا عليها سابقًا، وعلى رأسها استضافة المباراة النهائية في ملعب سانتياجو برنابيو.
الاتحاد الإنجليزي يسحب دعمه لـ FIFA
سحب الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم دعمه لرئيس FIFA جياني إنفانتينو، في تطور جديد يعكس حجم الضغوط المتزايدة التي يواجهها رئيس الاتحاد الدولي، عقب فشل مشروع بيع حصة استثمارية من الحقوق التجارية لكأس العالم. وذكرت تقارير إعلامية بريطانية أن الاتحاد الإنجليزي أرسل رسالة أكد خلالها عدم دعمه لترشح إنفانتينو لولاية جديدة على رأس FIFA، بعد الجدل الذي أثاره مشروع "FIFA Forward Enterprise"، الذي كان يهدف إلى بيع حصة تبلغ 20% من حقوق كأس العالم لمستثمرين من شركات الأسهم الخاصة. وأثار المشروع انتقادات واسعة في الأوساط الكروية العالمية، حيث قوبل برفض من الاتحاد الأوروبي لكرة القدم UEFA واتحادات قارية أخرى، قبل أن يعلن إنفانتينو التراجع عن الخطة الأسبوع الماضي، في محاولة لاحتواء الأزمة. ورغم حصول رئيس FIFA على دعم عدد من كبار مسؤولي الاتحاد الدولي خلال اجتماع طارئ عقد في المغرب، فإن الضغوط استمرت، بعدما أكد UEFA أن هذا الدعم لا يغير موقفه من القضية، وتمسكه بالاعتراض على طريقة إدارة الملف. وانضم الاتحاد الإنجليزي إلى قائمة الجهات المنتقدة لطريقة تعامل FIFA مع المشروع، في وقت تصاعدت فيه الدعوات المطالبة بإعادة النظر في أسلوب اتخاذ القرارات داخل الاتحاد الدولي. كما واجه إنفانتينو انتقادات من شخصيات بارزة في كرة القدم، من بينها الفرنسي أرسين فينجر، مدير تطوير كرة القدم العالمية في FIFA، والنجم البرتغالي السابق لويس فيجو، إلى جانب الاتحاد الدولي للاعبي كرة القدم المحترفين FIFPRO الذي اعتبر أن الأزمة تكشف الحاجة إلى إصلاحات هيكلية في منظومة الحوكمة. وكان FIFA قد أقر بوجود "أخطاء" في التعامل مع مشروع بيع الحقوق التجارية، مؤكدًا أن مجلس الاتحاد والاتحادات الأعضاء لم يكن من المفترض أن يشعروا بأنهم تم استبعادهم من العملية، وأن الإجراءات كان يجب إدارتها بصورة مختلفة. وتضع هذه التطورات مستقبل إنفانتينو على المحك قبل انتخابات رئاسة FIFA المقبلة، بعدما كان يُنظر إليه لفترة طويلة باعتباره المرشح الأوفر حظًا للاحتفاظ بمنصبه.
باريس يضم ماغنيس أكليوش حتى 2031
أعلن نادي باريس سان جيرمان الفرنسي، بطل أوروبا لكرة القدم، تعاقده مع لاعب الوسط الهجومي الدولي الفرنسي ماغنيس أكليوش قادمًا من صفوف موناكو، بعقد يمتد حتى عام 2031، في أولى الصفقات الكبرى للنادي الباريسي خلال فترة الانتقالات الحالية. ويمثل انضمام أكليوش تعزيزًا جديدًا لكتيبة المدرب الإسباني لويس إنريكي، بعدما أثبت اللاعب الشاب مكانته كأحد أبرز المواهب في الدوري الفرنسي خلال المواسم الماضية، ليحصل باريس سان جيرمان على عنصر هجومي يمتلك القدرة على صناعة الفارق. وأعرب أكليوش عن سعادته الكبيرة بالانتقال إلى صفوف بطل أوروبا، مؤكدًا أن ارتداء قميص النادي الباريسي يمثل خطوة مهمة في مسيرته، وقال إن انضمامه إلى فريق بهذه المكانة يحمل قيمة خاصة بالنسبة له ولعائلته، خاصة أنه نشأ في منطقة إيل دو فرانس المحيطة بالعاصمة الفرنسية. ووفقًا لتقارير إعلامية فرنسية، دفع باريس سان جيرمان نحو 50 مليون يورو شاملة الحوافز للحصول على خدمات اللاعب، الذي أصبح أحد الركائز الأساسية في صفوف موناكو خلال الفترة الماضية. وخاض أكليوش موسمًا مميزًا مع فريق الإمارة، حيث شارك في 43 مباراة بمختلف المسابقات، مسجلًا 7 أهداف وصانعًا 11 تمريرة حاسمة، ليواصل تألقه بعد موسم سابق سجل خلاله الأرقام نفسها تقريبًا، بعدما أحرز 7 أهداف وصنع 12 تمريرة حاسمة. وتأتي صفقة أكليوش في إطار إعادة تدعيم الخط الهجومي لباريس سان جيرمان، بعد رحيل عدد من العناصر الهجومية، أبرزها البرتغالي غونسالو راموش إلى ميلان الإيطالي والكوري الجنوبي لي كانغ-إن إلى أتلتيكو مدريد الإسباني، إلى جانب استمرار الغموض حول مستقبل برادلي باركولا. ويعوّل النادي الباريسي على قدرات أكليوش الفنية، خاصة مهاراته في صناعة اللعب والتحرك بين الخطوط، لمواصلة المنافسة على الألقاب المحلية والقارية، بعد موسم تاريخي توج خلاله بلقب دوري أبطال أوروبا.
كونميبول يرفض قرارات FIFA الأحادية ويدعو للحوار
أعلن اتحاد أمريكا الجنوبية لكرة القدم "كونميبول" موقفه الرسمي من أزمة مشروع الاتحاد الدولي لكرة القدم FIFA الخاص بإنشاء كيان تجاري لبيع حصص من الحقوق التجارية للمسابقات، مؤكدًا رفضه لأي خطوات يتم اتخاذها بشكل منفرد بعيدًا عن الحوار والآليات المؤسسية المعتمدة. ورحب مجلس كونميبول، خلال اجتماعه الأخير، بقرار FIFA سحب مقترح برنامج "FIFA Forward Enterprise"، الذي أثار جدلًا واسعًا داخل أوساط كرة القدم العالمية قبل التراجع عنه عقب اعتراضات قوية من عدد من الاتحادات القارية، وعلى رأسها الاتحاد الأوروبي لكرة القدم UEFA. وأكد الاتحاد القاري في بيان رسمي أن الأزمة الأخيرة كشفت عن ضرورة الالتزام بمبادئ الحوكمة والشفافية، مشددًا على أن القرارات التي تخص مستقبل كرة القدم يجب أن تمر عبر القنوات الرسمية وبمشاركة جميع الأطراف المعنية. وأشار كونميبول إلى أن الفترة الماضية شهدت تحولًا في اهتمام كرة القدم العالمية، بعدما انتقلت من التركيز على المنافسات والبطولات الكبرى إلى نقاشات واسعة حول آليات الإدارة والحوكمة داخل المؤسسات الرياضية. وأوضح الاتحاد أن FIFA كان قد أطلق قبل أكثر من عقد عملية إصلاح شاملة لنظامه الأساسي بهدف تعزيز الشفافية، وترسيخ العمل المؤسسي، ووضع إجراءات واضحة للتعامل مع القضايا والخلافات داخل منظومة كرة القدم. وشدد كونميبول على أن احترام القواعد واللجوء إلى الحوار يمثلان أساس الحفاظ على استقرار اللعبة، مؤكدًا أن تجاهل هذه المبادئ يضر بجميع عناصر كرة القدم، سواء الاتحادات أو الأندية أو اللاعبين والجماهير. وقال الاتحاد في بيانه إن المسؤولين عن قيادة المؤسسات الرياضية مطالبون بإعطاء الأولوية للتشاور والتبادل البناء للأفكار، مشيرًا إلى أنه لن يدعم أي مشروع أو إجراء يتجاوز الأطر المؤسسية أو يتجاهل آليات الحوكمة المعتمدة. وتأتي خطوة كونميبول لتضيف مزيدًا من الضغوط على قيادة FIFA برئاسة السويسري جياني إنفانتينو، في ظل الانتقادات المتزايدة التي طالت طريقة إدارة مشروع بيع الحقوق التجارية لكأس العالم، والذي كان يهدف إلى جذب استثمارات خاصة قبل أن يتم سحبه. وفي ختام بيانه، دعا اتحاد أمريكا الجنوبية لكرة القدم إلى الحفاظ على وحدة أسرة كرة القدم العالمية، وتعزيز التعاون بين جميع الأطراف، والعمل وفق مبادئ المسؤولية المؤسسية والحوار واحترام القواعد، من أجل حماية مستقبل اللعبة.
ديوماندي يقتحم قائمة أغلى صفقات كرة القدم
دخل النجم الإيفواري الشاب يان ديوماندي سجلات كرة القدم العالمية، بعدما أصبح خامس أغلى صفقة في تاريخ اللعبة، وذلك عقب انتقاله رسميًا إلى ريال مدريد، في صفقة تُعد أيضًا الأغلى في تاريخ النادي الملكي. وأعلن ريال مدريد، في بيان رسمي، توصله إلى اتفاق مع نادي لايبزيج الألماني لضم ديوماندي، حيث وقع اللاعب عقدًا يمتد لسبعة مواسم، ليستمر مع الفريق حتى 30 يونيو 2033. وجاء في بيان النادي: "توصل ريال مدريد ولايبزيج إلى اتفاق بشأن انتقال اللاعب يان ديوماندي، الذي سيرتبط بالنادي بعقد يمتد لسبعة مواسم حتى 30 يونيو 2033". ووفقًا للتقارير الصحفية، بلغت قيمة الصفقة 140 مليون يورو، لتضع الدولي الإيفواري في المركز الخامس بقائمة أغلى الانتقالات في تاريخ كرة القدم، كما تمنح ريال مدريد أغلى صفقة أبرمها على الإطلاق. ولا يزال البرازيلي نيمار يحتفظ بصدارة قائمة أغلى الصفقات في تاريخ اللعبة، بعدما انتقل من برشلونة إلى باريس سان جيرمان في صيف 2017 مقابل 222 مليون يورو.
FIFA يعتذر لأعضائه بعد اجتماع طارئ
قدّم الاتحاد الدولي لكرة القدم FIFA اعتذارًا رسميًا إلى الاتحادات الأعضاء بسبب الأخطاء التي صاحبت مشروعه المثير للجدل الخاص ببيع حقوق تجارية مرتبطة بكأس العالم، في محاولة لاحتواء الأزمة المتصاعدة حول طريقة إدارة الملف، وذلك عقب اجتماع طارئ عقدته قيادة الاتحاد في مدينة الرباط المغربية. وأكد FIFA، عقب الاجتماع الذي جمع رئيسه جياني إنفانتينو والأمين العام ماتياس جرافستروم وأعضاء مجلس الاتحاد، أن قيادته جددت دعمها الكامل لرئيس المؤسسة، مع الاعتراف بأن التعامل مع مشروع "فيفا فورورد" كان يحتاج إلى مسار مختلف وأكثر وضوحًا من حيث التواصل والمشاورات. وأوضح الاتحاد الدولي أنه وجّه رسالة إلى أعضاء مجلسه والاتحادات الوطنية الـ211، تضمنت اعتذارًا عن الأخطاء التي حدثت خلال مراحل إعداد المشروع، إلى جانب التعهد بإجراء مراجعة شاملة للإجراءات المتبعة في مثل هذه الملفات مستقبلًا. وشدد FIFA في بيانه على أنه، رغم سحب المقترح، فإنه لن يقبل ما وصفه بـ"الهجمات التي تستهدف نزاهته وحوكمته"، مؤكدًا اتخاذ جميع الإجراءات اللازمة للحفاظ على سمعة الاتحاد ومكانته العالمية. وجاء اجتماع الرباط في ظل ضغوط متزايدة تواجه إنفانتينو قبل انتخابات رئاسة FIFA المقبلة، بعد موجة اعتراضات واسعة من الاتحاد الأوروبي لكرة القدم UEFA وعدد من الاتحادات الوطنية، بسبب مشروع إنشاء كيان تجاري جديد كان يهدف إلى بيع حصة من الحقوق التجارية لكأس العالم لمستثمرين من القطاع الخاص. وكان المشروع المقترح قد أثار جدلًا كبيرًا بعدما كان من المتوقع أن يوفر عوائد مالية ضخمة تصل إلى مليارات الدولارات، إلا أنه واجه رفضًا من أطراف عديدة داخل كرة القدم العالمية، بداعي غياب التشاور مع الاتحادات والأندية واللاعبين. ورغم إعلان FIFA التراجع عن المشروع، لم تنتهِ الانتقادات، حيث اعتبر معارضو إنفانتينو أن الأزمة كشفت عن مشكلات أعمق في آليات اتخاذ القرار داخل الاتحاد الدولي، وطالبوا بضمانات تمنع تكرار مثل هذه الخطوات مستقبلاً. وامتدت الانتقادات إلى شخصيات رياضية بارزة، حيث طالب النجم البرتغالي السابق لويس فيجو باستقالة إنفانتينو، فيما وصف مسؤولون أوروبيون الوضع الحالي بأنه يمثل اختبارًا حقيقيًا لقيادة الاتحاد الدولي. وفي المقابل، حافظ إنفانتينو على دعم عدد من الاتحادات، خاصة من خارج أوروبا، حيث أعلنت دول عدة مساندتها له، مستفيدة من برامج الدعم المالي التي يقدمها FIFA للاتحادات الوطنية. كما حظي رئيس FIFA بدعم بعض الاتحادات العربية، من بينها قطر والكويت ولبنان، إلى جانب عدد من الاتحادات الآسيوية، في وقت لم يعلن فيه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم موقفه النهائي من الأزمة. وتبقى الانتخابات المقبلة لرئاسة FIFA، المقررة في مارس المقبل بالمغرب، المحطة الأبرز التي ستحدد مستقبل إنفانتينو، الذي يسعى للفوز بولاية جديدة، رغم تصاعد الانتقادات التي تواجهه خلال الفترة الأخيرة. وفي الوقت الذي لم يظهر فيه منافس قوي حتى الآن على منصب الرئاسة، يواجه إنفانتينو تحديًا كبيرًا يتمثل في إعادة بناء الثقة داخل منظومة كرة القدم العالمية، وإقناع الاتحادات بأن المرحلة المقبلة ستكون أكثر شفافية ومشاركة في صناعة القرار.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |