ريال مدريد يترقب تطور عبد الله وزان
عاد المغربي عبدالله وزان، لاعب وسط أياكس الهولندي، إلى دائرة اهتمامات نادي ريال مدريد، بعد التطور اللافت الذي ظهر عليه اللاعب خلال الفترة الأخيرة وحصوله على فرصة المشاركة مع الفريق الأول. وكان وزان قريبًا من الانتقال إلى ريال مدريد خلال صيف 2025، بعدما ارتبط اسمه بالانضمام إلى أكاديمية النادي الملكي، إلا أن الصفقة لم تكتمل بسبب عدم اجتيازه الفحوصات الطبية. وعقب تعثر انتقاله، واصل اللاعب المغربي مسيرته مع أياكس، قبل أن يجدد عقده مع النادي الهولندي ليستمر حتى يونيو 2028. ووفقًا لما ذكره موقع «Fichajes» الإسباني، لا يزال ريال مدريد يتابع تطور عبدالله وزان عن قرب، في ظل المستويات التي يقدمها اللاعب مع أياكس. ورغم استمرار اهتمام النادي الملكي، لا توجد حتى الآن تأكيدات بشأن الدخول في مفاوضات رسمية جديدة للتعاقد مع اللاعب، خاصة أن وزان يركز حاليًا على تثبيت مكانته مع الفريق الأول لأياكس ومواصلة التطور. ولم يكن ريال مدريد النادي الوحيد الذي أبدى اهتمامًا باللاعب المغربي، إذ ارتبط اسم وزان أيضًا ببرشلونة، الذي تابع تطوره خلال الفترة الماضية، دون أن يتقدم بعرض رسمي لضمه. ويبلغ عبدالله وزان من العمر 17 عامًا، وسبق له المشاركة في 25 مباراة مع فريق أياكس للشباب، قبل أن يحصل على فرصة الظهور مع الفريق الأول. وخلال الموسم الحالي، تمكن اللاعب المغربي من تسجيل هدف وصناعة 3 أهداف، بينما يعتمد عليه المدرب ميشيل سانشيز في مركز الجناح الأيسر، رغم أن مركزه الأساسي والمفضل هو صناعة اللعب. وعلى المستوى الدولي، تلقى وزان أول استدعاء له إلى صفوف المنتخب المغربي الأول، استعدادًا لمواجهتي الجابون وليسوتو، بالإضافة إلى مباراة ودية أمام غانا.
زيدان يحسم موقفه من عودة بنزيما لمنتخب فرنسا
كشف زين الدين زيدان، المدير الفني الجديد لمنتخب فرنسا، موقفه من عدم استدعاء كريم بنزيما إلى قائمة «الديوك» خلال فترة التوقف الدولي المقبلة. وكان بنزيما، البالغ من العمر 38 عامًا، قد خرج من حسابات منتخب فرنسا خلال الفترة الماضية، كما غاب عن قائمة الفريق في كأس العالم التي أقيمت هذا الصيف، والتي أنهى خلالها «الديوك» البطولة في المركز الرابع. ويأتي استبعاد مهاجم فرنسا السابق في ظل عدم ارتباطه حاليًا بأي نادٍ، بعد رحيله عن الهلال السعودي عقب التوصل إلى اتفاق لإنهاء العلاقة التعاقدية بين الطرفين بالتراضي. وأعلن زيدان قائمته الأولى مع المنتخب الفرنسي استعدادًا لمباريات فترة التوقف الدولي في سبتمبر وأكتوبر 2026، والتي تشهد بداية مشواره رسميًا على رأس القيادة الفنية لـ«الديوك». وتحدث زيدان عن موقفه من عدم استدعاء بنزيما، مؤكدًا تقديره الكبير للنجم الفرنسي ومسيرته الحافلة، لكنه أوضح رغبته في الاعتماد على عناصر أصغر سنًا خلال المرحلة المقبلة. وقال زيدان في تصريحات نقلتها صحيفة «ليكيب» الفرنسية: «كريم بنزيما؟ أنا أعشقه وأكنّ إعجابًا كبيرًا لمسيرته، لكنني أرغب اليوم في رؤية لاعبين أصغر سنًا، وهذا لا يقلل شيئًا من شأن مسيرته». ويبدأ زيدان مهمته مع منتخب فرنسا خلال منافسات دوري الأمم الأوروبية، وسط توجه لمنح الفرصة لعدد من العناصر الشابة، مع استمرار الاعتماد على نجوم الجيل الحالي.
نقطة للعربي والجزيرة في الدوري الأردني
فرض التعادل السلبي نفسه على مواجهة العربي والجزيرة، التي أقيمت مساء الجمعة على ملعب البتراء، ضمن منافسات الجولة الثالثة من الدوري الأردني للمحترفين، في مباراة غابت عنها الأهداف رغم المحاولات المتبادلة من الفريقين. ولم ينجح أي من الفريقين في ترجمة الفرص التي أتيحت أمام المرميين إلى أهداف، ليخرج كل طرف بنقطة من اللقاء، في نتيجة أبقت العربي دون انتصار بعد ثلاث جولات، فيما واصل الجزيرة حصد النقاط في بداية مشواره بالمسابقة. ورفع العربي رصيده إلى نقطة واحدة، بعدما تلقى الخسارة في أول جولتين أمام السلط بنتيجة 1-3، ثم أمام الرمثا بهدف دون رد، قبل أن يتذوق طعم النقطة الأولى هذا الموسم بالتعادل مع الجزيرة. في المقابل، وصل الجزيرة إلى خمس نقاط بعد تعادله السلبي، بعدما استهل مشواره بالتعادل 1-1 مع شباب الأردن، ثم حقق فوزًا كبيرًا على الحسين بخماسية نظيفة، ليواصل حضوره ضمن فرق المقدمة في جدول الترتيب. ويمنح التعادل الفريقين نقطة جديدة، في وقت يسعى فيه العربي إلى استعادة توازنه وتحقيق انتصاره الأول، بينما يتطلع الجزيرة إلى مواصلة نتائجه الإيجابية في الجولات المقبلة والمنافسة مبكرًا على مراكز المقدمة.
مانشيني يعلن قائمة إيطاليا ومفاجآت بالجملة
كشف روبرتو مانشيني، المدير الفني لمنتخب إيطاليا، عن قائمة «الأتزوري» استعدادًا لانطلاق مشواره في النسخة الجديدة من دوري الأمم الأوروبية، وسط توجه واضح نحو ضخ دماء جديدة ومنح الفرصة لعدد من العناصر الشابة، بعدما ضمت القائمة 34 لاعبًا استعدادًا لخوض أربع مباريات خلال فترة التوقف الدولي المقبلة. وتحمل القائمة الجديدة بصمة التغيير، إذ تشهد الظهور الأول مع المنتخب الأول لتسعة لاعبين، هم ماسيمو بيسينا، ودانييلي جيلاردي، ومايكل كايودي، وإيدي كواديو، وعيسى دومبيا، وأليساندرو رومانو، وسيباستيانو إسبوزيتو، وأنطونيو فيرجارا، ومحمد علي زوما، في خطوة تعكس رغبة الجهاز الفني في توسيع قاعدة الاختيارات وبناء مجموعة أكثر عمقًا للمراحل المقبلة. كما شهدت القائمة عودة نيكولو فاجيولي ونيكولو زانيولو إلى صفوف «الأتزوري»، فيما يعود رولاندو ماندراجورا إلى المنتخب بعد غياب طويل، في الوقت الذي احتفظ فيه مانشيني بعدد من الركائز الأساسية، على رأسها جيانلويجي دوناروما، وأليساندرو باستوني، ونيكولو باريلا، وساندرو تونالي، وفيديريكو ديماركو. ويستهل المنتخب الإيطالي مشواره في دوري الأمم بمواجهة بلجيكا يوم 25 سبتمبر على ملعب «الأولمبيكو» في روما، قبل أن يحل ضيفًا على تركيا يوم 28 سبتمبر، ثم يواجه فرنسا في باريس يوم 2 أكتوبر، على أن يختتم فترة التوقف بمواجهة تركيا مجددًا يوم 5 أكتوبر على ملعب «دال آرا» في بولونيا. وتقام المباريات الأربع خلال 11 يومًا، ضمن منافسات المجموعة الأولى من المستوى الأول. وتضم المجموعة إلى جانب إيطاليا منتخبات بلجيكا وفرنسا وتركيا، حيث يتأهل صاحبا المركزين الأول والثاني إلى الدور ربع النهائي، بينما يهبط صاحب المركز الأخير إلى المستوى الثاني، في حين يخوض صاحب المركز الثالث مواجهة فاصلة من أجل البقاء في المستوى الأول. وتضم قائمة إيطاليا حراسة المرمى: ماركو كارنيسكي، جيانلويجي دوناروما، ماسيمو بيسينا، جوليلمو فيكاريو. وفي الدفاع: هونست أهانور، أليساندرو باستوني، ريكاردو كالافيوري، دييجو كوبولا، جيوفاني دي لورينزو، فيديريكو ديماركو، دانييلي جيلاردي، مايكل كايودي، إيدي كواديو، جيانلوكا مانشيني، وجورجيو سكالفيني. وفي خط الوسط: نيكولو باريلا، برايان كريستانتي، عيسى دومبيا، نيكولو فاجيولي، دافيدي فراتيسي، رولاندو ماندراجورا، أليساندرو رومانو، وساندرو تونالي. أما خط الهجوم فيضم نيكولو كامبياجي، فرانشيسكو بيو إسبوزيتو، سيباستيانو إسبوزيتو، سامويلي إيناسيو، مويس كين، دانييل مالديني، جاكومو راسبادوري، جيانلوكا سكاماكا، أنطونيو فيرجارا، نيكولو زانيولو، ومحمد علي زوما. وتأتي هذه القائمة في بداية مرحلة جديدة للمنتخب الإيطالي، مع تركيز الجهاز الفني على المزج بين أصحاب الخبرة والوجوه الصاعدة، في محاولة لبناء تشكيلة قادرة على المنافسة في دوري الأمم والاستعداد للاستحقاقات الدولية المقبلة.
أرتيتا يطوي خلاف هورزيلر ويستهدف إنجازًا تاريخيًا
أعلن الإسباني ميكيل أرتيتا، المدير الفني لأرسنال، انتهاء الخلاف الذي نشب مع فابيان هورزيلر، مدرب برايتون، على خلفية المواجهة السابقة بين الفريقين، مؤكدًا أن تركيزه ينصب الآن على المباراة المرتقبة بين الفريقين في الدوري الإنجليزي الممتاز. وكان هورزيلر قد وجه انتقادات لأرسنال وأرتيتا عقب خسارة برايتون أمام «المدفعجية» بهدف دون رد في مارس الماضي، معتبرًا أن فريقًا واحدًا فقط حاول لعب كرة القدم، كما اتهم أرسنال بالتعامل وفق قواعده الخاصة. لكن أرتيتا أكد أن تلك التصريحات أصبحت جزءًا من الماضي، مشددًا على احترامه الكبير لهورزيلر وما يقدمه مع برايتون، قبل المواجهة التي يستضيفها ملعب «أميكس». وقال المدرب الإسباني إن ما حدث انتهى، معربًا عن ثقته في أن المباراة المقبلة ستكون قوية وممتعة، في ظل المستوى الذي يقدمه الفريقان. ويدخل أرسنال المواجهة بمعنويات مرتفعة، بعدما حقق العلامة الكاملة في أول أربع جولات من الدوري الإنجليزي، ليحتل صدارة الترتيب برصيد 12 نقطة، متفوقًا بفارق الأهداف على مانشستر سيتي صاحب الرصيد نفسه. كما واصل الفريق انطلاقته المثالية في مختلف المسابقات، بعدما تأهل إلى الدور الرابع من كأس الرابطة عقب فوزه على إيبسويتش تاون، في مباراة شهدت تألق الموهبة الشابة ماكس داومان، الذي سجل هدفين في أول مشاركة له هذا الموسم. ويطمح داومان إلى الحصول على فرصة للمشاركة في الدوري أمام برايتون، لكن أرتيتا أوضح أن الطريق إلى التشكيلة الأساسية يمر عبر الأداء داخل الملعب، وليس عبر المطالبة بالمشاركة. وأكد مدرب أرسنال أن أفضل طريقة لأي لاعب لإقناع الجهاز الفني هي تقديم مستويات ثابتة في المباريات والتدريبات، مشيدًا بما قدمه داومان وبقية اللاعبين الذين لم يحصلوا على دقائق كثيرة منذ بداية الموسم خلال مباراة إيبسويتش. ويبحث أرسنال عن فوزه الثامن تواليًا في جميع المسابقات هذا الموسم، وهو ما سيمنحه فرصة لمعادلة أفضل انطلاقة في تاريخ النادي، والمسجلة منذ أكثر من قرن. وأشار أرتيتا إلى أن تحقيق سبعة انتصارات متتالية يعكس بداية قوية، لكنه شدد على صعوبة المنافسة في أعلى مستويات كرة القدم، خاصة بعد فترة شهدت تساؤلات حول قدرة الفريق على الحفاظ على تماسكه عقب كأس العالم. وأشاد المدرب الإسباني بعقلية لاعبيه واستجابتهم للظروف، لكنه أقر في الوقت نفسه بأن الحظ لعب دورًا في بعض الانتصارات، مؤكدًا أن الفريق مطالب بمواصلة العمل وتقديم أداء مقنع أمام منافس قوي مثل برايتون. وتأتي المباراة وسط بعض المخاوف المتعلقة بالغيابات، إذ تحوم الشكوك حول مشاركة بن وايت وكريستيان موسكيرا وبييرو هينكابي بسبب الإصابة، بينما يواصل يورين تيمبر برنامجه لاستعادة كامل جاهزيته البدنية بعد تعافيه من إصابة طويلة في الفخذ.
إنريكي يدعم دوي رغم البداية المتواضعة
أبدى الإسباني لويس إنريكي، مدرب باريس سان جيرمان، ثقته الكاملة في قدرات لاعبه الفرنسي ديزيري دوي، مؤكدًا أن البداية الهادئة للاعب الشاب هذا الموسم لا تثير أي مخاوف داخل الجهاز الفني. وقال إنريكي، خلال المؤتمر الصحفي الذي سبق مواجهة أولمبيك مارسيليا الأحد في الدوري الفرنسي، إن دوي يظل لاعبًا مهمًا في حساباته، مشيدًا بعقليته وقدرته على صناعة الفارق، رغم تفاوت مشاركاته في الأسابيع الأولى من الموسم. وأوضح المدرب الإسباني أن دوي شارك أساسيًا في معظم المباريات، وأن مستواه يمر بفترات طبيعية من الصعود والهبوط، مؤكدًا أن اللاعب يواصل إثبات إمكاناته خلال التدريبات والمباريات. ويحظى دوي بمكانة خاصة داخل باريس سان جيرمان، إذ يرى النادي فيه أحد العناصر المهمة لمستقبل الفريق، وسبق أن تقدم بعرض لتمديد عقده، في ظل الاهتمام المتزايد بالحفاظ على خدماته. لكن بداية الموسم الحالي لم تكن مستقرة بالنسبة للاعب الفرنسي، الذي بدأ أساسيًا أمام أستون فيلا ورين، قبل أن يجد نفسه على مقاعد البدلاء في مباراتي ليل وبريست، بينما لم يشارك أمام سلوفان براتيسلافا في دوري أبطال أوروبا. وخاض دوي حتى الآن ست مباريات مع باريس سان جيرمان في مختلف المسابقات، وسجل هدفًا واحدًا وصنع هدفًا آخر، وهي أرقام لا تعكس حتى الآن حجم التوقعات المحيطة باللاعب. ويرى إنريكي أن هذه الفترة جزء طبيعي من تطور أي لاعب، خصوصًا مع المنافسة القوية داخل تشكيلة بطل فرنسا، مشددًا على أن دوي يمتلك الجودة والقدرة الفنية التي تجعله قادرًا على العودة سريعًا إلى التأثير في نتائج الفريق. ويأمل دوي في استعادة مكانه الأساسي خلال مواجهة مارسيليا، في مباراة تحمل أهمية خاصة لباريس سان جيرمان، بينما ستكون فرصة للاعب الشاب للرد على أرض الملعب وإظهار المستوى الذي يثق به إنريكي وإدارة النادي.
فان بوميل يفاجأ باستدعاء نجله لهولندا
عاش مارك فان بوميل، المدير الفني الجديد لمنتخب بلجيكا، لحظة استثنائية على المستوى العائلي خلال المؤتمر الصحفي الذي أعلن خلاله قائمته الأولى، بعدما علم في التوقيت نفسه تقريبًا باستدعاء نجله روبن للمرة الأولى إلى منتخب هولندا. وكان روبن فان بوميل، جناح أيندهوفن البالغ من العمر 22 عامًا، ضمن قائمة المنتخب الهولندي التي أعلنها المدرب تشابي هرنانديز، استعدادًا لمباريات دوري الأمم الأوروبية المقررة خلال فترة التوقف الدولي الحالية. وجاء إعلان استدعاء روبن بالتزامن مع المؤتمر الصحفي الذي عقده والده في توبيز للكشف عن أول قائمة له منذ توليه قيادة المنتخب البلجيكي، قبل أن يفاجأ بالخبر عندما سأله الصحفيون عن انضمام نجله إلى المنتخب الهولندي. وقال فان بوميل مازحًا بعد سؤاله عما إذا كان يعلم بالأمر: «هل تم الإعلان عن التشكيلة بالفعل؟ هل تعتقدون أنني كنت أعرف؟»، قبل أن يعبر عن سعادته الكبيرة بالإنجاز الذي حققه نجله. وأضاف المدرب البلجيكي أن شعوره بالفخر لا يختلف عن أي أب يرى نجله يصل إلى المنتخب الوطني، مشيرًا إلى أن اللعب على المستوى الدولي يمثل أعلى درجات الإنجاز بالنسبة للاعب كرة القدم. وتكتسب لحظة استدعاء روبن أهمية إضافية بالنسبة للعائلة، بعدما تمكن اللاعب من العودة إلى الملاعب عقب فترة صعبة بسبب إصابة في الرباط الصليبي، قبل أن يقدم بداية قوية مع أيندهوفن، بطل الدوري الهولندي. وقال فان بوميل إن العام الماضي كان صعبًا على نجله، معتبرًا أن عودته إلى مستواه واستدعاءه للمنتخب الهولندي يمثلان إنجازًا كبيرًا بالنسبة إليه. ويكتب روبن الآن فصلًا جديدًا في تاريخ عائلة فان بوميل مع المنتخب الهولندي، إذ أصبح ثالث جيل من الأسرة يصل إلى المنتخب، بعد جده بيرت فان مارفيك ووالده مارك. وقاد بيرت فان مارفيك المنتخب الهولندي إلى نهائي كأس العالم 2010، بينما خاض مارك فان بوميل 79 مباراة دولية مع منتخب بلاده، وكان قائدًا للفريق، كما شارك في نهائي مونديال 2010 أمام إسبانيا، الذي انتهى بفوز المنتخب الإسباني. وفي الوقت الذي يستعد فيه روبن لظهوره الأول مع هولندا، يخوض والده بداية مهمته مع بلجيكا، حيث ستكون مباراته الأولى خارج أرضه أمام إيطاليا في روما يوم 25 سبتمبر الجاري. وتسبق مواجهة بلجيكا وإيطاليا بيوم واحد مباراة هولندا وألمانيا في أمستردام، ليشهد الأسبوع الدولي مواجهة استثنائية لعائلة فان بوميل، بين أب يقود بلجيكا ونجله الذي يستعد لارتداء قميص هولندا للمرة الأولى.
مفاجآت في قائمة زيدان الأولى مع فرنسا
أعلن زين الدين زيدان المدير الفني لمنتخب فرنسا قائمته الأولى استعدادًا لخوض منافسات دوري الأمم الأوروبية لموسم 2026-2027. وأوقعت قرعة البطولة منتخب فرنسا في المجموعة الأولى إلى جانب منتخبات تركيا وبلجيكا وإيطاليا، حيث يخوض «الديوك» أولى مبارياته أمام المنتخب التركي بقيادة فينتشينزو مونتيلا في مدينة كوجالي. ويحل المنتخب الفرنسي ضيفًا على بلجيكا في بروكسل الإثنين في 28 سبتمبر، قبل أن يخوض مباراتين متتاليتين على ملعب «سان دوني» أمام إيطاليا 2 أكتوبر، ثم بلجيكا 5 أكتوبر. وشهدت قائمة زيدان مفاجآت كبيرة على مستوى الأسماء الأساسية، بعدما خلت القائمة من أسماء مثل نجولو كانتي، ثيو هيرنانديز وماركوس تورام. ويتقدم القائمة القائد كيليان مبابي، إلى جانب عثمان ديمبيلي ونجم بايرن ميونيخ مايكل أولسيه، مع استمرار عدد من أبرز عناصر الجيل الحالي. وفي المقابل، قرر زيدان منح الفرصة لعدد من المواهب الجديدة، حيث ضمت القائمة خمسة لاعبين لم يسبق لهم خوض أي مباراة دولية مع المنتخب الأول. ويأتي على رأس هؤلاء جيريمي جاكيه، مدافع ليفربول، الذي حصل على استدعائه الأول في ظل غياب ويليام ساليبا لاعب أرسنال. كما شهدت القائمة الأولى لزيدان استدعاء حارس تولوز غيوم ريست، ومدافع إنتر ميلان أندي ديوف، ولاعب وسط كومو لوكاس دا كونا، ومهاجم رين إستيبان ليبول، ليحصل الرباعي على فرصة الظهور للمرة الأولى بقميص المنتخب الفرنسي الأول. قائمة فرنسا الأولى تحت قيادة زيدان حراسة المرمى: مايك مينيان، غيوم ريست، ريسر. خط الدفاع: أندي ديوف، جيريمي جاكيه، كالولو، إبراهيما كوناتي، جول كوندي، لاكرو، ترُوفير، أوباميكانو. خط الوسط: كامافينجا، ريان شرقي، لوكاس دا كونا، كونيه، أدريان رابيو، زائير إيمري. خط الهجوم: باركولا، عثمان ديمبيلي، ديزيريه دوي، إستيبان ليبول، كيليان مبابي، مايكل أولسيه.
هامبورج يجدد الثقة في بولزين
قرر نادي هامبورج الألماني لكرة القدم منح مدربه مرلين بولزين فرصة جديدة لمواصلة مشروعه، بعدما أعلن تمديد عقده وجهازه المعاون، رغم البداية المتعثرة للفريق في الموسم الحالي. وأعلن النادي الألماني التوصل إلى اتفاقيات جديدة مع بولزين، المولود في هامبورج، ومساعديه لويك فافي وريتشارد كرون، وذلك قبل المواجهة المرتقبة أمام كولن في الدوري الألماني. ولم يكشف هامبورج عن مدة العقود الجديدة، إلا أن تقارير إعلامية ألمانية أشارت إلى أنها قد تمتد حتى عام 2029، مع ارتباط سريانها بالبقاء في دوري الدرجة الأولى. ويحظى بولزين بعلاقة طويلة مع النادي، بعدما سبق له العمل مدربًا لفرق الفئات السنية، قبل أن يتولى مهمة مساعد المدرب، ثم يحصل على فرصة قيادة الفريق الأول في ديسمبر 2024. ونجح المدرب في قيادة هامبورج للعودة إلى دوري الدرجة الأولى في 2025، بعد غياب استمر سبعة أعوام قضاها النادي في الدرجة الثانية، ليعيد الفريق إلى واجهة المنافسة في «البوندزليجا». ورغم ذلك، لم تكن بداية الموسم الحالي على مستوى التطلعات، إذ فشل هامبورج في حصد أي نقطة خلال مبارياته الأولى، كما لم يتمكن من تسجيل أي هدف، ليجد نفسه تحت ضغط النتائج مبكرًا. لكن إدارة النادي اختارت التعامل مع الموقف بمنظور طويل الأمد، مجددة ثقتها في بولزين وجهازه الفني، في محاولة للحفاظ على الاستقرار ومنح المشروع فرصة للنمو بدلًا من إجراء تغيير سريع على رأس الجهاز الفني. ويأتي موقف هامبورج في توقيت شهد توجهًا مختلفًا من بوروسيا مونشنجلادباخ، الذي بدأ الموسم أيضًا دون حصد أي نقطة من مبارياته الثلاث الأولى، قبل أن يقرر إقالة مدربه يوجين بولانسكي. ويأمل هامبورج أن تثمر الثقة الجديدة في جهازه الفني عن تحسن سريع في النتائج، خاصة أن الفريق يواجه تحديًا كبيرًا يتمثل في تثبيت أقدامه بين كبار الكرة الألمانية بعد عودته إلى «البوندزليجا».