Image

الزمالك يسدد دفعة جديدة من مستحقات عمر فرج

واصل نادي الزمالك المصري خطواته في تسوية مستحقات لاعبه السابق عمر فرج، بعدما دفع 300 ألف دولار ضمن القيمة المالية المتفق عليها بين الطرفين. وتأتي هذه الدفعة في إطار الجدول الذي تم وضعه لسداد مستحقات اللاعب، بعد التوصل إلى اتفاق أنهى الخلاف بشأن القيمة المستحقة وآلية سدادها. وكانت مستحقات عمر فرج قد بلغت نحو مليون و700 ألف دولار، حصل اللاعب منها على 500 ألف دولار، فيما تم الاتفاق على سداد القيمة المتبقية على أربع دفعات متساوية. وكان اللاعب قد لجأ إلى تقديم شكوى ضد الزمالك للحصول على مستحقاته المالية، قبل أن ينهي تعاقده مع النادي من طرف واحد في فبراير الماضي. وتطور الملف لاحقًا إلى قرار من FIFA بإيقاف قيد الزمالك لفترتين في يونيو الماضي، على خلفية القضية، قبل أن يتوصل النادي إلى تسوية مع اللاعب ومحاميه بشأن المستحقات المتأخرة. وبسداد الدفعة الجديدة، يواصل الزمالك تنفيذ الاتفاق المالي المبرم مع عمر فرج، على أن تستكمل بقية الدفعات وفق الجدول المحدد بين الطرفين.

Image

تعرف على أرقام رونالدو المذهلة مع البرتغال!

تتجه مسيرة كريستيانو رونالدو الدولية إلى مرحلة جديدة، بعد مغادرته معسكر منتخب البرتغال وسط تقارير تشير إلى إمكانية اتخاذه قرارًا بشأن مستقبله مع المنتخب، عقب الخلاف الأخير مع المدرب جورجي جيسوس. ومنذ ظهوره الأول بقميص البرتغال في أغسطس 2003 أمام كازاخستان، تحول رونالدو إلى أحد أبرز الأسماء في تاريخ المنتخب، بعدما شارك في 234 مباراة دولية وسجل 146 هدفًا، إلى جانب صناعة 37 هدفًا. وخلال هذه المسيرة، خاض نجم النصر 178 مباراة رسمية مع البرتغال، أحرز خلالها 124 هدفًا وصنع 28، فيما شارك في 56 مباراة ودية سجل خلالها 22 هدفًا وقدم 9 تمريرات حاسمة. وترك رونالدو بصمته في البطولات الكبرى، بعدما شارك في 6 نسخ من كأس العالم، خاض خلالها 27 مباراة وسجل 11 هدفًا، كما ظهر في 6 نسخ من بطولة أوروبا، ولعب 30 مباراة أحرز خلالها 14 هدفًا. وتظهر أرقامه الدولية تنوع مصادر أهدافه، إذ سجل 23 هدفًا من ركلات الجزاء و11 هدفًا من الركلات الحرة المباشرة، بينما حصل على جائزة رجل المباراة في 24 مناسبة. وعلى صعيد الألقاب، قاد رونالدو البرتغال إلى التتويج ببطولة أوروبا 2016، رغم عدم إكماله المباراة النهائية بسبب الإصابة، كما كان ضمن المنتخب الذي أحرز لقب دوري الأمم الأوروبية مرتين. ومع وصوله إلى عامه الـ41، تظل مسيرة رونالدو الدولية حافلة بالأرقام والألقاب، بينما يبقى مستقبله مع منتخب البرتغال مرتبطًا بالقرار الذي سيتخذه خلال الفترة المقبلة.

Image

مقتل مالك نادٍ بلغاري بالرصاص

قُتل رجل الأعمال البلغاري إيليان فيليبوف، المساهم الأكبر في نادي بوتيف بلوفديف، بالرصاص في مدينة بلوفديف، فجر الأربعاء، وفقًا لما أوردته إذاعة «بي.إن.آر» ووسائل إعلام محلية. وأفادت التقارير بأن فيليبوف، مالك شركة «بي.آي.إم.كيه» المتخصصة في قطاعي النقل والخدمات اللوجستية، تعرض لإطلاق النار نحو الساعة الواحدة صباحًا بالتوقيت المحلي، داخل أحد العقارات التي يملكها في المدينة. وفور وقوع الحادث، باشرت السلطات البلغارية تحقيقاتها للوقوف على ملابساته وتحديد هوية المتورطين ودوافع الجريمة، فيما اتخذت الشرطة إجراءات أمنية مشددة شملت إغلاق عدد من الطرق والمنافذ الرئيسية المؤدية إلى مدينة بلوفديف والخارجة منها. وقالت فانيا خريستيفا، المدعية العامة في بلوفديف، خلال مؤتمر صحفي، إن السلطات تعمل على فحص جميع الفرضيات المرتبطة بالحادث، مؤكدة: «نلاحق جميع الخيوط والفرضيات المحتملة، ونعمل على استبعاد أي احتمال أو تأكيده في أسرع وقت ممكن». ويُعد فيليبوف من أبرز رجال الأعمال في بلغاريا، كما ارتبط اسمه بنادي بوتيف بلوفديف، أحد أندية كرة القدم المعروفة في البلاد، من خلال امتلاكه الحصة الأكبر من أسهم النادي. ولا تزال التحقيقات مستمرة للكشف عن تفاصيل عملية إطلاق النار، بينما لم تعلن السلطات حتى الآن عن توقيف مشتبه بهم أو تحديد الدافع وراء الجريمة.

Image

بن شرقي يعود تدريجيًا إلى تدريبات الأهلي

بدأ المغربي أشرف بن شرقي، لاعب الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي المصري، العودة بصورة تدريجية إلى التدريبات الجماعية، خلال مران الفريق الذي أقيم على ملعب التتش بالجزيرة. وجاءت عودة اللاعب وفق البرنامج التأهيلي الذي وضعه الدكتور أحمد جاب الله، رئيس الجهاز الطبي بالفريق، بعدما خضع خلال لبرنامج علاجي وتأهيلي بعيدًا عن التدريبات الجماعية. وكان بن شرقي قد اشتكى من آلام مرتبطة بالتهابات في وتر أكيلس، وهو ما استدعى خضوعه للبرنامج الطبي قبل السماح له بالعودة التدريجية إلى المران الجماعي. ويواصل الأهلي تحضيراته خلال الفترة الحالية، حيث خاض الفريق مباراة ودية أمام الاتحاد المصراتي الليبي، قبل أن يستأنف تدريباته على ملعب التتش بالجزيرة.

Image

رونالدو مهدد بالإيقاف 6 أشهر!

يواجه كريستيانو رونالدو احتمال التعرض لعقوبة تأديبية من الاتحاد البرتغالي لكرة القدم، بعد مغادرته معسكر المنتخب قبل انتهاء فترة التوقف الدولي، في أعقاب التوتر الذي نشب بينه وبين المدرب جورجي جيسوس. وبحسب ما أوردته تقارير صحفية، تتضمن اللوائح التأديبية للاتحاد البرتغالي بنودًا يمكن تطبيقها في مثل هذه الحالات، من بينها ما ورد في الفقرة الثانية من المادة 160، والتي تتيح فرض إيقاف احترازي تلقائي، فيما تتحدد العقوبة النهائية وفق ملابسات الواقعة والإجراءات التي قد يقرر الاتحاد اتخاذها. وتعود بداية الأزمة إلى مباراة البرتغال أمام النرويج، التي لم يشارك فيها رونالدو، بعدما بقي على مقاعد البدلاء طوال اللقاء. وكانت هذه المرة الأولى منذ 18 عامًا التي يبدأ فيها قائد البرتغال مباراة دولية من دكة البدلاء دون أن يشارك خلالها. وعقب نهاية المباراة، غادر رونالدو إلى غرفة الملابس مباشرة، ولم يشارك زملاءه في تحية الجماهير، قبل أن يغيب عن التدريبات الجماعية لمدة يومين. وفي وقت لاحق، عقد اللاعب اجتماعًا مع جيسوس ورئيس الاتحاد البرتغالي لكرة القدم بيدرو بروينسا، في محاولة لبحث الخلاف، إلا أن التطورات التي أعقبت الاجتماع أدت إلى تصاعد الأزمة، خصوصًا بعد حديث المدرب عن تفاصيل اللقاء. وكان جيسوس قد أكد في وقت سابق أن الخلاف انتهى، كما نفى أن يكون رونالدو قد رفض المشاركة في التدريبات، لكن اللاعب اتخذ لاحقًا قرار مغادرة معسكر المنتخب وعدم مواصلة فترة التوقف الدولي مع المجموعة. وتبقى الخطوة المقبلة بيد الاتحاد البرتغالي لكرة القدم، الذي سيحدد موقفه من الواقعة وما إذا كان سيباشر إجراءات تأديبية بحق قائد المنتخب. وفي حال تطبيق العقوبات الواردة في اللوائح، فإن رونالدو قد يواجه إيقافًا يتراوح بين شهر وستة أشهر، إلى جانب غرامة مالية، وذلك وفق القرار الذي قد يصدر بعد استكمال الإجراءات المتعلقة بالواقعة.

Image

نجوم بالمليارات في تشكيل الأغلى بدوري الأمم الأوروبية

تشهد النسخة الجديدة من دوري الأمم الأوروبية حضورًا لافتًا لعدد من أبرز نجوم كرة القدم في العالم، بعدما كشف موقع «ترانسفير ماركت» العالمي عن التشكيل الأغلى في البطولة، والذي تبلغ قيمته السوقية 1.49 مليار يورو، ويتصدره الثنائي إيرلينج هالاند ولامين يامال.

Image

تيم ريم يعلن نهاية مشواره مع أمريكا

أعلن تيم ريم، قائد ومدافع منتخب الولايات المتحدة لكرة القدم، اعتزاله اللعب الدولي، ليضع حدًا لمسيرة امتدت 16 عامًا مع المنتخب الأمريكي، بعدما خاض آخر مبارياته بقميص بلاده خلال الفترة الأخيرة. وكشف ريم، البالغ 38 عامًا، قراره قبل مواجهة الولايات المتحدة وتشيلي وديًا في مسقط رأسه، موضحًا أن تطور المنتخب وظهور جيل جديد من اللاعبين دفعاه إلى إعادة النظر في موقفه السابق، بعدما كان قد أبلغ المدرب ماوريسيو بوكيتينو بأنه لا يعتزم إنهاء مسيرته الدولية. وقال ريم: «إنه اعتزال دولي. أشعر بالفخر لأنني كنت جزءًا من هذا المنتخب لمدة 16 عامًا، لكن حان الوقت للابتعاد وعدم العودة إلى اللعب مع المنتخب الوطني». وخاض المدافع 86 مباراة دولية منذ ظهوره الأول مع الولايات المتحدة في 17 نوفمبر 2010، خلال مواجهة ودية أمام جنوب إفريقيا، ليترك المنتخب بعد مسيرة طويلة شهدت مشاركته في عدد من البطولات والاستحقاقات الدولية. كما حمل ريم شارة قيادة المنتخب الأمريكي في 26 مباراة، من بينها أربع مباريات في كأس العالم التي أقيمت في وقت سابق من العام الحالي، ليصبح أحد أبرز عناصر الخبرة في صفوف المنتخب خلال السنوات الماضية. وتحدث ريم عن تجربته في قيادة المنتخب، مؤكدًا أن حمل شارة القيادة كان شرفًا كبيرًا بالنسبة له، لكنه كان ينظر إلى دوره باعتباره وسيلة لمساعدة الجيل الجديد على تحمل المسؤولية مستقبلًا. وقال: «كان أهم شيء بالنسبة لي، عندما بدأت في حمل شارة القيادة بشكل متزايد، هو كيف يمكنني مساعدة هؤلاء اللاعبين ليصبحوا القائد المقبل؟ وكيف يمكنني مساعدة هذه المجموعة على مواصلة التطور وأن تصبح أكثر تميزًا مما هي عليه؟». ويرى ريم أن المنتخب الأمريكي يمتلك قاعدة واعدة من اللاعبين الشباب، معتبرًا أن ظهور مواهب جديدة يعكس التطور الذي شهده الفريق خلال السنوات الأخيرة، وهو ما شجعه على ترك الساحة الدولية للجيل المقبل. وأشار إلى كافان سوليفان، البالغ 17 عامًا، باعتباره أحد اللاعبين الذين يذكرونه ببدايات الجيل الذي يضم جيو رينا وتايلر آدامز ووستون ماكيني، عندما بدأ هؤلاء في الظهور مع المنتخب الأول. وقال ريم إن ما يلفت انتباهه لدى اللاعبين الشباب هو الثقة الكبيرة بالنفس، مضيفًا: «لديهم قدر هائل من الثقة، وهذا أمر منعش. إنها تقترب من حد الغرور، لكنني أعتقد أنك بحاجة إلى قدر من الثقة والحضور. يجب أن تؤمن بنفسك. وما زالوا يتعلمون». وبعيدًا عن المنتخب، أكد ريم أنه سيواصل اللعب مع شارلوت إف سي، لكنه لم يحسم حتى الآن موقفه بشأن مستقبله في الدوري الأمريكي لكرة القدم، ليبقى تركيزه منصبًا في المرحلة المقبلة على مسيرته مع ناديه. وبإعلان اعتزاله الدولي، يسدل ريم الستار على واحدة من أطول المسيرات مع المنتخب الأمريكي في العصر الحديث، بعدما جمع بين الخبرة والقيادة على مدار أكثر من عقد ونصف، قبل أن يقرر إفساح المجال أمام جيل جديد من اللاعبين.

Image

الجانحي: مواجهة السعودية صعبة ونسعى لنهائي الخليج

أكد أحمد الجانحي، لاعب المنتخب القطري، أن مواجهة السعودية في الدور نصف النهائي من بطولة كأس الخليج العربي لكرة القدم «خليجي 27» ستكون اختبارًا صعبًا، مشددًا في الوقت ذاته على أن «العنابي» يدخل اللقاء بثقة مستندًا إلى تتويجه بلقب كأس آسيا في آخر نسختين. وجاء تأهل المنتخب القطري إلى المربع الذهبي بعد تعادله 1-1 مع نظيره الإماراتي في الجولة الثالثة والأخيرة من منافسات المجموعة الثانية، ليحتل المركز الثاني برصيد سبع نقاط، ويضرب موعدًا مع المنتخب السعودي، متصدر المجموعة الأولى، في نصف النهائي. وقال الجانحي تعليقًا على المواجهة المرتقبة: «منتخب السعودية صعب، خاصة وسط ملعبه وأمام جماهيره، لكننا أبطال آسيا في آخر نسختين أيضًا»، في إشارة إلى صعوبة المهمة أمام صاحب الأرض والجمهور، مع تمسك المنتخب القطري بطموحه في مواصلة المشوار نحو المباراة النهائية. وحول التعادل أمام الإمارات، والذي شهد اعتماد الإسباني جولين لوبيتيجي، مدرب المنتخب القطري، على عدد من العناصر البديلة، أوضح الجانحي أن جميع اللاعبين يمثلون خيارات جاهزة بالنسبة للجهاز الفني، مؤكدًا أن الفوارق بينهم ليست كبيرة من حيث الجودة والمهارات. وقال لاعب الريان: «كل اللاعبين بنفس الجودة ونفس المهارات، لكن ضغط المباريات يدفع الجهاز الفني للتغيير في المباريات، لأننا نخوض مباراة كل يومين»، موضحًا أن كثافة جدول البطولة تفرض إجراء تغييرات من أجل التعامل مع توالي المواجهات. وأضاف الجانحي أن نتيجة التعادل أمام الإمارات لا يمكن اعتبارها سلبية، خاصة أن المنتخب القطري كان قد ضمن التأهل إلى الدور نصف النهائي قبل الجولة الأخيرة، وقال: «عمومًا التعادل نتيجة ليست سيئة». وتتجه الأنظار الآن إلى مواجهة قطر والسعودية في نصف النهائي، في مباراة تجمع بين وصيف المجموعة الثانية وصاحب صدارة المجموعة الأولى، وسط تطلعات المنتخب القطري لمواصلة حملة الدفاع عن حظوظه في المنافسة على لقب «خليجي 27».

Image

اتهامات متبادلة في محاكمة وفاة مارادونا

دخلت محاكمة وفاة أسطورة كرة القدم الأرجنتينية دييجو أرماندو مارادونا مراحلها الأخيرة، بعدما تبادل عدد من المتهمين، الاتهامات بشأن المسؤولية عن الرعاية الطبية التي تلقاها النجم الراحل خلال فترة نقاهته الأخيرة، قبل وفاته في نوفمبر 2020. ويُحاكم سبعة من العاملين في القطاع الصحي أمام محكمة في سان إيسيدرو، قرب العاصمة بوينس آيرس، على خلفية اتهامات بالإهمال الطبي خلال فترة علاج مارادونا في منزله، عقب خضوعه لجراحة في الرأس. وكان مارادونا يتلقى الرعاية في منزله بمدينة تيجري بمقاطعة بوينس آيرس، بعد العملية الجراحية، عندما توفي عن 60 عامًا إثر سكتة قلبية تنفسية مرتبطة بوذمة رئوية. وخلال الجلسة، حاول المتهمون توضيح أدوارهم في منظومة الرعاية التي تلقاها مارادونا، في وقت تتجه فيه المحاكمة نحو المرافعات النهائية المقررة الشهر المقبل. وقالت نانسي فورليني، المنسقة الطبية التي تواجه الاتهامات في القضية، إنها لم تكن مسؤولة عن أمور لم تُطلب منها، متسائلة أمام المحكمة: «كيف لي أن أغفل شيئًا لم يُطلب مني القيام به؟». وكانت فورليني قد وُجهت إليها اتهامات بالتقصير في توفير المعدات والكوادر اللازمة لمتابعة حالة مارادونا، لكنها ردت بإلقاء جزء من المسؤولية على جراح الأعصاب ليوبولدو لوكي والطبيبة النفسية أجوستينا كوساتشوف، وهما من المتهمين في القضية. وأوضحت أن كوساتشوف أبلغتها بأن القرارات الطبية المتعلقة بمارادونا كانت تمر عبرها وعبر لوكي، وأنهما كانا يمتلكان سلطة واسعة في إدارة الحالة. في المقابل، رفض لوكي هذه الرواية، وحمّل فورليني جانبًا من المسؤولية، مؤكدًا أن دوره كان مرتبطًا بمتابعة الحالة من الناحية الجراحية، وليس تولي مهمة الطبيب المعالج لمارادونا خلال فترة النقاهة. وقال لوكي خلال شهادته: «كنت أتابع الحالة جراحيًا، ولم أكن الطبيب المعالج»، في محاولة لتحديد نطاق مسؤوليته عن الرعاية الطبية التي تلقاها نجم المنتخب الأرجنتيني السابق. كما نفى بيدرو دي إسبانيا مسؤوليته عن حالة مارادونا، مشيرًا إلى أنه لم يتمكن من رؤية المريض خلال زيارتين أخيرتين له. وقال أمام المحكمة إنه شعر بالإحباط لأنه لم يتمكن من أداء واجبه الطبي، لكنه أكد أن طلبًا صدر إليه بمغادرة المكان. وتكشف الشهادات الأخيرة عن اختلاف واضح في روايات المتهمين بشأن الأدوار والمسؤوليات خلال الأيام الأخيرة من حياة مارادونا، فيما يتمسك جميع المتهمين ببراءتهم وينفون ارتكاب أي تقصير أدى إلى وفاة اللاعب. وتعود القضية إلى نوفمبر 2020، عندما توفي مارادونا بعد أيام من خروجه من المستشفى إثر خضوعه لعملية جراحية بسبب تجمع دموي في الرأس. وأثارت وفاته جدلًا واسعًا في الأرجنتين، قبل أن تبدأ التحقيقات في طبيعة الرعاية الطبية التي تلقاها خلال وجوده في المنزل. وتقترب المحاكمة حاليًا من محطتها الأخيرة، إذ من المقرر أن تبدأ المرافعات الختامية في 8 أكتوبر، على أن تمتد عبر ست جلسات حتى 22 من الشهر نفسه، قبل أن تدخل القضية مراحلها الأخيرة تمهيدًا لصدور الحكم. ويواجه المتهمون، في حال إدانتهم، عقوبة قد تصل إلى 25 عامًا في السجن، وفق الاتهامات الموجهة إليهم، بينما يبقى الحسم النهائي في المسؤولية الجنائية من اختصاص المحكمة بعد استكمال المرافعات ودراسة الأدلة والشهادات.