سوزا يشيد بأداء شباب الأهلي أمام الهلال
أعرب البرتغالي باولو سوزا، المدير الفني لفريق شباب الأهلي الإماراتي، عن ارتياحه للأداء الذي ظهر به فريقه أمام الهلال السعودي، مؤكدًا أن لاعبيه قدموا مباراة قوية وفرضوا شخصيتهم في فترات متعددة، رغم عدم قدرتهم على استثمار الفرص التي سنحت لهم أمام المرمى. وخلال حديثه عقب اللقاء، أوضح سوزا أن فريقه دخل المباراة بثقة ونجح في صناعة عدد من الفرص الخطرة، خاصة خلال الشوط الأول، مشيرًا إلى أن التسجيل في تلك الفترة كان سيمنح المباراة مسارًا مختلفًا تمامًا. وأضاف أن السيناريو ذاته تكرر في الشوط الثاني، حيث سنحت فرص جديدة للتقدم، لكن غياب اللمسة الأخيرة حال دون تحقيق الأفضلية على مستوى النتيجة. وتطرق مدرب شباب الأهلي إلى تراجع الإيقاع في الجزء الأخير من اللقاء، مبينًا أن الإجهاد البدني لعب دورًا في انخفاض النسق، إلى جانب التغييرات التي أجراها الهلال، والتي أثرت على إيقاع اللعب وأجبرت فريقه على بذل مجهود مضاعف للحفاظ على التوازن داخل الملعب. وأكد سوزا شعوره بالفخر بما قدمه لاعبوه، معتبرًا أن النتائج التي حققها الفريق في الفترة الأخيرة تعكس شخصيته القوية، سواء بالفوز على الاتحاد بطل الدوري السعودي على أرضه، أو بالخروج بنتيجة إيجابية أمام الهلال، أحد أبرز الفرق في المنطقة. وأضاف أن فريقه أظهر نضجًا فنيًا واضحًا، ونجح في الحد من خطورة الهلال ومنعه من بناء هجمات منظمة في أغلب فترات المباراة، معتبرًا أن اللقاء يُعد من المباريات الكبيرة التي أظهرت قيمة العمل الجماعي داخل الفريق. وفي ختام تصريحاته، شدد سوزا على أن التعادل أمام فريق بحجم الهلال يُعد نتيجة مشجعة، مؤكدًا أن مشاهدة لاعبيه ينافسون لاعبين من مستوى عالٍ بهذا الشكل يمنحه شعورًا كبيرًا بالفخر والثقة بالمستقبل. من جهته، أبدى لاعب شباب الأهلي البرازيلي جويلهيرم بالا أسفه لضياع الفرص التي أتيحت لفريقه، موضحًا أن المباراة كانت متكافئة وشهدت مستوى فنيًا مرتفعًا من الطرفين. وأشار إلى أن فريقه كان قادرًا على حسم اللقاء مبكرًا لو أحسن استغلال الفرص في الشوط الأول، إلا أن ذلك لم يتحقق، ليكتفي بنقطة واحدة في مواجهة قوية.
الترجي يتجه لكارتيرون بعد إقالة الكنزاري
دخل نادي الترجي التونسي في مفاوضات مع المدرب الفرنسي باتريس كارتيرون، المدير الفني السابق لعديد الأندية العربية، لتولي قيادة الفريق في الفترة المقبلة. وجاء هذا التحرك بعد إعلان الترجي رسميًا رحيل مدربه الحالي، ماهر الكنزاري، عقب الخسارة أمام الملعب المالي ضمن منافسات دور المجموعات من دوري أبطال إفريقيا. وكانت هذه الهزيمة السبب المباشر في اتخاذ إدارة النادي قرار الإقالة. وكشفت تقارير صحفية، أبرزها موقع نسمة سبورت التونسي، عن وصول وكيل كارتيرون إلى تونس للبدء في مفاوضاته مع رئيس الترجي، بعد أن ترك المدرب الفرنسي تدريب أم صلال القطري الشهر الماضي. وسبق لكارتيرون أن قاد أندية عديدة في إفريقيا والخليج، منها: مازيمبي، وادي دجلة، الأهلي، الزمالك، الرجاء، النصر، الاتفاق السعودي، ومنتخب مالي، وهو ما يمنحه خبرة كبيرة لإعادة الترجي إلى المنافسة القارية بقوة. على صعيد المنافسات، فاز الملعب المالي على الترجي بهدف دون رد في الجولة الخامسة من دور المجموعات، ليضمن التأهل كمتصدر للمجموعة برصيد 11 نقطة. بينما يحتل الترجي المركز الثاني برصيد 6 نقاط، متساويًا مع بترو أتلتيكو الأنجولي في المركز الثالث، فيما يظل سيمبا التنزاني في المركز الأخير برصيد نقطة واحدة فقط.
السد يستقبل تراكتور في النخبة الآسيوية
يستقبل نادي السد القطري اختبارًا بالغ الأهمية عندما يواجه فريق تراكتور الإيراني مساء الثلاثاء على استاد جاسم بن حمد في الدوحة، ضمن منافسات الجولة السابعة من مرحلة الدوري لمنطقة الغرب في دوري أبطال آسيا للنخبة لموسم 2025-2026، في لقاء يحمل طابع الفرصة الأخيرة لأصحاب الأرض من أجل البقاء في دائرة المنافسة. وتأتي هذه المواجهة في إطار جولة حافلة بالمباريات القوية، حيث تشهد منطقة الغرب صدامات أخرى مؤثرة، أبرزها لقاء الوحدة الإماراتي أمام الأهلي السعودي في أبوظبي، وناساف الأوزبكي مع الشرطة العراقي في فيرغانا، والدحيل القطري أمام الشارقة الإماراتي في الدوحة، إلى جانب مواجهة شباب الأهلي الإماراتي مع الهلال السعودي في دبي، فيما يلتقي الاتحاد السعودي مع الغرافة القطري في جدة. يدخل تراكتور المواجهة وهو في وضع مريح نسبيًا، بعدما نجح في حسم بطاقة العبور إلى دور الـ16 مبكرًا، مستفيدًا من نتائجه القوية التي وضعته في المركز الثاني على سلم ترتيب فرق الغرب، خلف الهلال المتصدر. ويُعد الفريق الإيراني أحد أكثر الفرق ثباتًا في الأداء خلال النسخة الحالية، إذ لم يتعرض لأي خسارة قارية حتى الآن، ليبقى إلى جانب الهلال الفريقين الوحيدين اللذين حافظا على سجلهما دون هزيمة. ورغم خسارته الأخيرة محليًا في الدوري الإيراني، يسعى تراكتور إلى مواصلة حضوره القوي آسيويًا وتحقيق فوز جديد يعزز موقعه في الترتيب، خاصة أن المواجهة تمثل أول اختبار رسمي له أمام السد في البطولة. في المقابل، يدخل السد اللقاء بشعار الفوز فقط، إذ أن أي نتيجة سلبية قد تعقد موقفه بشكل كبير وتضع حدًا لطموحاته القارية هذا الموسم. ويحتل الفريق القطري مركزًا متأخرًا في جدول الترتيب، ما يجعله مطالبًا بتحقيق أقصى استفادة من عاملي الأرض والجمهور للحفاظ على آماله في خطف إحدى بطاقات التأهل. ويستمد السد جرعة معنوية مهمة من تحسن نتائجه في الفترة الأخيرة، حيث فرض نفسه بقوة في سباق المنافسة على لقب دوري نجوم قطر، إلى جانب عودته القوية في الجولة الماضية آسيويًا بفوز لافت عزز الثقة داخل صفوفه. ويمتلك السد سجلًا مشجعًا في مواجهاته الأخيرة أمام الفرق الإيرانية، بعدما نجح في تحقيق الانتصار خلال مبارياته الثلاث الأخيرة أمام أندية من إيران، وهو ما يمنحه دافعًا إضافيًا قبل مواجهة تراكتور، رغم اختلاف المعطيات الفنية والمنافسة هذا الموسم. ويتصدر الهلال ترتيب فرق منطقة الغرب بالعلامة الكاملة، بعدما ضمن تأهله رسميًا إلى دور الـ16، إلى جانب أندية الوحدة وتراكتور والأهلي، في حين تبقى المنافسة مفتوحة على بقية المقاعد مع اقتراب الجولة الثامنة والأخيرة، المقررة إقامتها يومي 16 و17 فبراير. وبين رغبة تراكتور في مواصلة نتائجه القوية دون ضغوط، وإصرار السد على التمسك بفرصته الأخيرة، تبدو المواجهة مرشحة لأن تكون واحدة من أكثر مباريات الجولة السابعة إثارة، لما تحمله من حسابات معقدة وأهداف متباينة للطرفين.
سلوت: الموسم الحالي الأصعب في مسيرتي التدريبية
أكد الهولندي أرني سلوت، المدير الفني لفريق ليفربول الإنجليزي، أن الموسم الحالي يُعد الأصعب في مسيرته التدريبية حتى الآن، مشيرًا إلى أن الفريق يمر بظروف استثنائية لم يعتد عليها في السنوات الماضية، خاصة فيما يتعلق بتعاقب النتائج السلبية وضغط المباريات.
كومباني يحذر من لايبزيج ويؤكد: دياز آلة حقيقية
أكد البلجيكي فينسنت كومباني، مدرب بايرن ميونيخ الألماني، أن منافسه لايبزيج قوي هجوميًا ولذلك من الضروري أن يقدم الفريق البافاري أفضل مستوياته في المواجهة المقرر إقامتها مساء الأربعاء، ضمن منافسات الدوري الألماني لكرة القدم.
ليفاندوفسكي يقترب من الدوري الأمريكي
أفادت تقارير صحفية بأن نادي شيكاجو فاير ما زال متمسكًا بمساعيه للتعاقد مع النجم البولندي روبرت ليفاندوفسكي، في إطار سعيه لإقناع اللاعب وأسرته بأن مدينة شيكاغو تمثل الخيار الأنسب لخطوته المقبلة، عقب انتهاء عقده مع برشلونة بنهاية الموسم الجاري. ومنذ تداول الأنباء الأولى أواخر العام الماضي حول وجود اتصالات بين النادي الأمريكي ومهاجم برشلونة، واصلت إدارة شيكاجو فاير تحركاتها دون توقف، بل صعّدت من وتيرة المفاوضات مؤخرًا، في ظل مؤشرات متزايدة على اقتراب ليفاندوفسكي من خوض تجربة جديدة في الدوري الأمريكي. ووفقًا لما تم تداوله، تقدم شيكاجو فاير بعرض رسمي مبدئي لضم اللاعب، يمتد لمدة عامين، يتضمن راتبًا يتناسب مع مكانته كأبرز نجوم المشروع الرياضي الذي يطمح النادي من خلاله لجذب اسم عالمي يقود الفريق إلى مرحلة مختلفة. تحركت إدارة شيكاجو فاير بخطة واضحة لكسب ثقة ليفاندوفسكي ودائرته المقربة. ففي نوفمبر الماضي، قامت زوجته آنا ليفاندوفسكا بزيارة إلى مدينة شيكاجو، شملت جولات في عدد من الأحياء السكنية، في خطوة اعتبرتها التقارير إشارة مبكرة على جدية المفاوضات. وبعد ذلك بأسابيع، وتحديدًا مطلع ديسمبر، عقد مسؤولو النادي اجتماعًا في برشلونة مع أطراف مقربة من اللاعب. وتواصلت الاتصالات لاحقًا، حيث كشفت التقارير عن اجتماع عُقد في لندن خلال الأسابيع الماضية، جمع بيني زهافي وكيل أعمال ليفاندوفسكي، مع جو مانسويتو مالك نادي شيكاجو فاير، ما يعكس دخول المفاوضات مرحلة متقدمة. ويُذكر أن زهافي يرتبط بعلاقات قوية مع النادي الأمريكي، كما يتولى تمثيل لاعب الفريق فيليب زينكيرناجل.
مورينيو يقترب من حلم تدريب البرتغال
كشفت تقارير صحفية عن اقتراب المدرب البرتغالي المخضرم جوزيه مورينيو من تولي القيادة الفنية لمنتخب البرتغال، ليكون المرشح الأبرز لخلافة المدرب الحالي روبرتو مارتينيز، الذي ينتهي عقده عقب ختام منافسات كأس العالم 2026. وبحسب تقرير لشبكة ESPN، يتجه الاتحاد البرتغالي لكرة القدم لمنح مورينيو مهمة تدريب منتخب البرتغال، المعروف بلقب «برازيل أوروبا»، بعد نهاية عقد مارتينيز، في إطار خطة لإعادة هيكلة الجهاز الفني خلال المرحلة المقبلة. وفي حال إتمام هذه الخطوة، يُتوقع أن يتولى روبن أموريم تدريب نادي بنفيكا. وأوضح التقرير أن مورينيو يُعد الخيار الأول لقيادة المنتخب في الفترة القادمة، بينما تمثل عودة أموريم إلى بنفيكا خيارًا مطروحًا بقوة لبدء تجربة جديدة على مستوى الأندية. ورغم النجاحات الكبيرة التي حققها أموريم مع سبورتينج لشبونة، حيث قاده للتتويج بلقب الدوري البرتغالي مرتين قبل انتقاله لتجربة تدريب مانشستر يونايتد، فإن علاقته التاريخية ببنفيكا تظل عاملًا مؤثرًا، خاصة أنه دافع عن ألوان النادي لمدة تسعة أعوام ويحظى بثقة ودعم صناع القرار داخله. وعلى الرغم من أن تجربة أموريم غير الموفقة مع مانشستر يونايتد، والتي استمرت 14 شهرًا، أثرت نسبيًا على صورته كأحد أبرز المدربين الشباب في أوروبا، فإنه لا يزال محل تقدير واسع داخل البرتغال، وقد تمثل عودته المحتملة إلى بنفيكا فرصة مثالية لاستعادة بريقه الفني وإعادة إطلاق مسيرته التدريبية.
الغرافة بضيافة اتحاد جدة بأبطال النخبة
يخوض نادي اتحاد جدة السعودي مواجهة مفصلية على الصعيد القاري عندما يستضيف الغرافة القطري مساء الثلاثاء على استاد مدينة الملك عبدالله الرياضية في جدة، ضمن منافسات الجولة السابعة من مرحلة الدوري لمنطقة الغرب في دوري أبطال آسيا للنخبة لموسم 2025-2026، حيث يتطلع العميد إلى الاقتراب خطوة حاسمة من العبور نحو الأدوار الإقصائية. وتحمل هذه الجولة أهمية كبيرة في ظل احتدام المنافسة على المراكز المؤهلة، إذ تشهد مواجهات قوية أخرى في منطقة الغرب، أبرزها لقاء الوحدة الإماراتي مع الأهلي السعودي في أبوظبي، والدحيل القطري أمام الشارقة الإماراتي في الدوحة، إلى جانب مواجهة شباب الأهلي الإماراتي مع الهلال السعودي في دبي، وناساف الأوزبكي مع الشرطة العراقي في فيرغانا، إضافة إلى لقاء تراكتور الإيراني والسد القطري في الدوحة. يدخل الاتحاد المباراة وهو يبحث عن استعادة بريقه القاري وإرضاء جماهيره، خاصة في ظل تراجع نتائجه على الساحة المحلية، حيث ابتعد كثيرًا عن سباق المنافسة على لقب دوري المحترفين السعودي. ويحتل الفريق مركزًا متأخرًا في جدول الدوري بفارق واسع عن المتصدر، ما جعل البطولة الآسيوية تمثل نافذة أمل لتدارك الموسم. ويأمل الاتحاد في استغلال عاملي الأرض والجمهور لتحقيق فوز ثمين يمنحه دفعة قوية في سباق التأهل، خصوصًا أن هذه المواجهة تُعد الأولى تاريخيًا بين الفريقين، ما يضفي عليها طابعًا خاصًا من التحدي والرغبة في كتابة بداية إيجابية. في المقابل، يخوض الغرافة اللقاء بدوافع لا تقل أهمية، إذ يسعى الفريق القطري للعودة إلى طريق الانتصارات بعد فقدان صدارة دوري نجوم قطر، إضافة إلى رغبته في تحسين موقعه في جدول ترتيب فرق الغرب بالبطولة القارية. ورغم امتلاكه عناصر هجومية مميزة وخبرة آسيوية لا يستهان بها، إلا أن الغرافة يواجه تحديًا واضحًا يتمثل في نتائجه خارج ملعبه، حيث لم يتمكن من تحقيق أي فوز خارج الديار في النسخة الحالية، مكتفيًا بسلسلة من الخسائر التي أثرت على موقفه في الترتيب. ويتصدر الهلال ترتيب فرق منطقة الغرب بالعلامة الكاملة، بعدما ضمن تأهله مبكرًا إلى دور الـ16، إلى جانب كل من الوحدة وتراكتور والأهلي، في حين لا تزال بقية الأندية، ومن بينها الاتحاد والغرافة، تصارع على حجز المقاعد المتبقية المؤهلة للأدوار الإقصائية. وتنص لوائح البطولة على تأهل أفضل ثمانية فرق من كل منطقة إلى دور الـ16، الذي يقام في شهر مارس 2026، على أن تستضيف السعودية الأدوار النهائية بنظام التجمع خلال شهر أبريل من العام ذاته. وبين طموح الاتحاد في إنقاذ موسمه القاري، ورغبة الغرافة في إثبات قدرته على المنافسة خارج أرضه، تبدو المواجهة مفتوحة على جميع السيناريوهات، في لقاء قد يكون أحد أبرز محطات الجولة السابعة، ويشكل نقطة تحول في مسار أحد الفريقين نحو الأدوار الإقصائية.
نكوكو: مستمر مع ميلان وإبراهيموفيتش لم يتغير
أكد الفرنسي كريستوفر نكوكو، مهاجم ميلان الإيطالي، أنه لم يفكر مطلقًا في مغادرة صفوف الروسونيري خلال فترة الانتقالات الشتوية الماضية، نافيًا كل ما تردد حول مستقبله، كما شدد على أن زميله السابق في باريس سان جيرمان، زلاتان إبراهيموفيتش، لم يتغير رغم انتقاله من أرض الملعب إلى منصب إداري داخل النادي.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |