توخيل يهدد حلم مشاركة أرنولد في المونديال
يخوض الإنجليزي ترينت ألكسندر-أرنولد، مدافع ريال مدريد، سباقًا مع الوقت للمشاركة مع منتخب بلاده في نهائيات كأس العالم، بعد أن غاب عن قائمة الـ35 لاعبًا التي أعلنها المدرب توماس توخيل لمعسكر مارس الحالي. وتفضّل إدارة المنتخب منح الفرصة لكل من تينو ليفرامينتو لاعب نيوكاسل، وجيد سبينس مدافع توتنهام، بالإضافة إلى جاريل كوينساه لاعب باير ليفركوزن، لتغطية مركز الظهير الأيمن، على حساب أرنولد، الذي يُعرف بمواهبه الكبيرة ومسيرته المميزة. وأوضح توخيل أن القرار كان صعبًا، لكنه أراد الاعتماد على اللاعبين الذين شاركوا مع المنتخب في مشوار التأهل وأظهروا أداءً جيدًا في المعسكرات السابقة خلال سبتمبر وأكتوبر ونوفمبر، مؤكدًا معرفته الجيدة بقدرات أرنولد بعد مواجهاته معه في الدوري الإنجليزي. وأضاف المدرب أن بعض اللاعبين الذين تحملوا عبئًا كبيرًا مع أنديتهم هذا الموسم قد يتم ضمهم إلى القائمة النهائية بعد مباراة إنجلترا ضد أوروجواي في 27 مارس، في خطوة تهدف إلى موازنة الخبرة والجاهزية قبل انطلاق كأس العالم.
بعقد طويل الأمد.. دورتموند يربط مراهقه!
وقع لوكا ريجياني، لاعب فريق بوروسيا دورتموند الألماني لكرة القدم، على أول عقد احترافي، بعد أيام قليلة من تسجيل هدفه الأول في الدوري الألماني (بوندزليجا). وذكر دورتموند أن المدافع البالغ من العمر 18 عاما وقع على عقد طويل الأجل. وانضم لاعب المنتخب الإيطالي تحت 19 عاما لدورتموند في 2024 قادما من ساسولو. ولعب ريجياني لفريق دورتموند للناشئين، وخاض مباراته الأولى في البوندزليجا الشهر الماضي وسجل أول أهدافه لدورتموند، صاحب المركز الثاني، يوم السبت الماضي أمام أوجسبورج. وقال لارس ريكين، المدير الرياضي لدورتموند: نحن مقتنعون تمام بقدرات لوكا عندما شجعناه على الانضمام إلى بوروسيا دورتموند قبل عامين تقريبا، وسنواصل هذا المسار الناجح معا. وقال ريجاني إنه كان سعيدا للغاية بشأن العقد، وتعهد "سأواصل التدريب بقوة كل يوم، استمع لهؤلاء الذي يساعدوني على التطور، وسأبذل قصارى جهدي دائما".
نجم مانشستر يواصل صناعة التاريخ بالبريميرليج
واصل النجم البرتغالي برونو فرنانديز تألقه مع مانشستر يونايتد، بعدما سجل هدفًا في تعادل فريقه 2-2 أمام بورنموث خارج الديار، في المباراة التي أقيمت مساء الجمعة ضمن منافسات الدوري الإنجليزي الممتاز.
المكسيك تلجأ لحارس أربعيني!
عاد الحارس المخضرم جييرمو أوتشوا إلى تشكيلة المنتخب المكسيكي استعدادًا للمواجهتين الوديتين أمام البرتغال وبلجيكا هذا الشهر، وفقًا لما أعلن عنه المدرب خافيير أجيري. ويأمل أوتشوا، البالغ من العمر 40 عامًا ويلعب حاليًا لفريق ليماسول القبرصي، في المشاركة في كأس العالم للمرة السادسة، بعد أن مثل المكسيك في خمس نسخ متتالية منذ 2006 وحتى النسخة الأخيرة في قطر. يذكر أن أوتشوا لم يُستدعَ منذ مايو 2025، عندما اختير ضمن قائمة الكأس الذهبية دون أن يخوض أي مباراة. كما تضم القائمة اللاعب الشاب ألفارو فيدالجو، الذي انتقل إلى ريال بيتيس الإسباني في فبراير الماضي بعد خمسة مواسم قضاها مع نادي أمريكا المكسيكي. وستواجه المكسيك البرتغال في 28 مارس على استاد أزتيكا بمكسيكو سيتي، قبل مواجهة بلجيكا بعد ثلاثة أيام في شيكاجو، وذلك ضمن استعدادات الفريق لكأس العالم 2026، التي ستستضيفها المكسيك إلى جانب الولايات المتحدة وكندا. ويبدأ المنتخب المكسيكي مشواره في البطولة بمواجهة جنوب إفريقيا في 11 يونيو ضمن المجموعة الأولى.
دورتموند يحذر هامبورج: التاريخ لا يكفي!
قال كارستن كرامر، المتحدث باسم مجلس إدارة بوروسيا دورتموند، إن مواجهة الفريق المرتقبة مع هامبورج يوم السبت تمثل "مثالًا تحذيريًا" على أن الشهرة والتاريخ لا يضمنان النجاح في كرة القدم. وأشار كرامر إلى أن هامبورج، بطل الدوري الألماني وأوروبا سابقًا، عاد إلى البوندزليجا بعد سبع سنوات قضاها في دوري الدرجة الثانية، وأن النادي يجب أن يكون دائمًا على وعي بالخطر رغم التقاليد والعراقة، محذرًا من تحول الأمور نحو الأسوأ بسرعة. وأضاف أن المباراة تحظى بأهمية كبيرة من حيث الإقبال الجماهيري، وتأتي بعد مواجهة بايرن ميونيخ من حيث الأهمية، مؤكدًا أن التاريخ والإنجازات السابقة لا يحميان من فترات صعبة كما شهدها دورتموند نفسه بين 1972 و1976، عندما قضى أربع سنوات في الدرجة الثانية، وعانى من مشاكل مالية قبل نحو 20 عامًا. حاليًا، يحتل بوروسيا دورتموند المركز الثاني بفارق تسع نقاط خلف بايرن ميونيخ، بينما يأتي هامبورج في المركز الحادي عشر بفارق ست نقاط فقط عن منطقة الخطر، مما يجعل المباراة اختبارًا مهمًا للفريقين.
توخيل يمنح نجمه الشاب قبلة الحياة
فتح الألماني توماس توخيل، مدرب منتخب إنجلترا، إمكانية انضمام اللاعب الصاعد ماكس دومان إلى صفوف الفريق قبل انطلاق منافسات كأس العالم. ويُعتبر دومان، البالغ من العمر 16 عامًا، أصغر لاعب يسجل هدفًا في الدوري الإنجليزي الممتاز، بعد إحرازه هدف أرسنال الثاني في الفوز 2-0 على إيفرتون الأسبوع الماضي، ضمن ظهوره السابع مع الفريق هذا الموسم. وأشار توخيل إلى أن اللاعب الشاب يمتلك فرصة للمشاركة في المونديال رغم ارتباطه بالامتحانات الصيفية، مؤكدًا على أهمية الحفاظ على وتيرة الأداء المميز والاستمرار في تطوير مهاراته مع أرسنال دون زيادة الضغط عليه في الوقت الحالي. وأوضح المدرب أن اللاعبين الشباب بحاجة إلى الاستمرارية في الأداء وعدم الخوف، وأنه رغم عدم إدراج دومان في قائمة الـ35 لاعبًا للوديتين أمام أوروجواي واليابان، فإن الباب مفتوح أمامه للمشاركة في حال تطورت الأمور، مؤكدًا أن الخيارات المتاحة للفريق واسعة ولا توجد ضغوط إضافية على اللاعب في الوقت الراهن.
استعدادًا لملحق المونديال.. العراقي إلى المكسيك
يستعد المنتخب العراقي لكرة القدم لدخول محطة حاسمة في مشواره نحو التأهل إلى كأس العالم 2026، حيث يتوجه إلى مدينة مونتيري المكسيكية لخوض نهائي الملحق الدولي المؤهل إلى النهائيات العالمية. وتأتي هذه الخطوة في إطار التحضيرات الأخيرة قبل المواجهة المرتقبة المقررة يوم 31 مارس، والتي سيواجه خلالها المنتخب العراقي الفائز من لقاء بوليفيا وسورينام، في مباراة فاصلة لا تقبل القسمة على اثنين، إذ يمنح الفوز فيها بطاقة العبور إلى المونديال. رحلة “أسود الرافدين” إلى المكسيك لن تكون سهلة، إذ واجهت البعثة تحديات لوجستية مرتبطة بظروف السفر في ظل الأوضاع الأمنية في المنطقة، ما استدعى تنسيقًا خاصًا لتأمين انتقال الفريق. وتم توفير طائرة خاصة بدعم من الاتحاد الدولي لكرة القدم، لتسهيل وصول المنتخب إلى وجهته في الوقت المناسب. وشهدت الساعات الأخيرة انضمام المدافع ريبين سولاقا إلى بعثة المنتخب في العاصمة الأردنية عمّان، قبل المغادرة، في حين من المنتظر أن يصل الجهاز الفني بقيادة المدرب الأسترالي جراهام أرنولد إلى المكسيك في توقيت مبكر لبدء التحضيرات الميدانية. كما يُرتقب التحاق بقية اللاعبين المحترفين في الدوريات الأوروبية خلال الأيام القليلة المقبلة، فور انتهاء ارتباطاتهم مع أنديتهم، ليكتمل عقد المنتخب قبل المواجهة المصيرية. ويدخل المنتخب العراقي هذه المباراة بطموح كبير لإعادة الظهور على الساحة العالمية، في ظل رغبة جماهيره في تحقيق إنجاز تاريخي جديد، يعيد الفريق إلى نهائيات كأس العالم بعد سنوات من الغياب.
السيتي يقتحم سباق ضم نجم وسط تشيلسي
دخل نادي مانشستر سيتي الإنجليزي في سباق التعاقد مع لاعب الوسط الأرجنتيني إنزو فرنانديز، نجم تشيلسي، في إطار خطة النادي لتدعيم خط الوسط استعدادًا لاحتمال رحيل كل من رودري وبرناردو سيلفا خلال الفترة المقبلة.
معارك أفريقية في الكونفيدرالية!
تتجه أنظار جماهير الكرة الإفريقية إلى مواجهات إياب ربع نهائي بطولة الكونفيدرالية الإفريقية، حيث تدخل ستة أندية عربية جولة الحسم بطموحات كبيرة لانتزاع بطاقات التأهل إلى الدور نصف النهائي، في ظل تقارب النتائج بعد مباريات الذهاب التي أبقت جميع الاحتمالات مفتوحة. يستضيف شباب بلوزداد الجزائري نظيره المصري البورسعيدي في مواجهة قوية ضمن إياب ربع النهائي، بعدما انتهى لقاء الذهاب بالتعادل 1-1 في مصر. الفريق الجزائري يدخل اللقاء بأفضلية نسبية، إذ يكفيه التعادل السلبي لضمان التأهل، مستفيدًا من قاعدة الهدف خارج الأرض، بينما سيكون المصري مطالبًا بالتسجيل أو تحقيق الفوز لمواصلة مشواره. المباراة مرشحة لسيناريو تكتيكي حذر، خاصة مع رغبة كل فريق في تجنب استقبال هدف مبكر قد يعقد حساباته. على ملعبه، يستقبل الزمالك المصري فريق أوتوهو الكونجولي بعد تعادل الفريقين 1-1 ذهابًا. ويمتلك الزمالك، بطل النسختين 2019 و2024، أفضلية واضحة بفضل خبرته القارية، حيث يكفيه التعادل دون أهداف لحسم التأهل. في المقابل، يدخل الفريق الكونجولي المواجهة بشعار “لا بديل عن التسجيل”، إذ يحتاج للفوز أو التعادل بنتيجة أكبر من الذهاب لقلب الموازين. تشهد البطولة مواجهة مغربية خالصة بين الوداد البيضاوي وأولمبيك آسفي، بعد انتهاء لقاء الذهاب بالتعادل 1-1. الوداد يملك أفضلية نسبية قبل لقاء الإياب على أرضه، حيث يكفيه التعادل السلبي للتأهل، بينما سيكون أولمبيك آسفي مطالبًا بالمخاطرة الهجومية لتحقيق نتيجة إيجابية. وتحمل المباراة طابعًا خاصًا، كونها تجمع فريقين يعرفان بعضهما جيدًا، ما يزيد من صعوبة التكهن بهوية المتأهل. يخوض اتحاد الجزائر اختبارًا صعبًا أمام يونيون مانيما الكونجولي الديمقراطي، بعدما خسر ذهابًا بنتيجة 1-2 خارج أرضه. الفريق الجزائري، المتوج باللقب عام 2023، يحتاج للفوز بهدف دون رد أو بفارق هدفين إذا استقبل أهدافًا، من أجل بلوغ نصف النهائي. أما الفريق الكونجولي، فيكفيه التعادل أو حتى الخسارة بفارق هدف مع التسجيل، ما يمنحه أفضلية نسبية قبل المواجهة. وفي حال تكرار نتيجة 2-1 لصالح اتحاد الجزائر، سيلجأ الفريقان إلى ركلات الترجيح لحسم بطاقة التأهل. تعتمد البطولة على قاعدة الهدف خارج الأرض في حال التعادل، وهو ما يزيد من تعقيد الحسابات في معظم المواجهات، مع احتمالية اللجوء إلى ركلات الترجيح في بعض السيناريوهات.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |