إنتر يصدم برشلونة بقرار جديد بشأن ديماركو
تتحرك إدارة نادي إنتر ميلان الإيطالي بشكل مكثف من أجل تأمين استمرار نجمه فيديريكو ديماركو، الظهير الأيسر للفريق، لأطول فترة ممكنة، في ظل اهتمام متزايد من جانب برشلونة الإسباني بضمه.
هولندا تتجه لإيقاف المباريات بسبب الألعاب النارية
تتجه كرة القدم الهولندية إلى تشديد إجراءاتها تجاه استخدام الألعاب النارية في المدرجات، بعدما تم التوصل إلى اتفاق يقضي بإنهاء أي مباراة فور إطلاقها من جانب الجماهير، في محاولة للحد من الحوادث التي تهدد سلامة المشجعين واللاعبين. وأفادت وسائل إعلام محلية بأن الاتفاق جرى بين الاتحاد الهولندي لكرة القدم والنيابة العامة ووزير العدل والأمن دافيد فان فيل، على أن تصبح إيقاف المباراة بشكل فوري القاعدة المعتمدة عند إشعال الألعاب النارية داخل المدرجات. وأوضح فان فيل، في تصريحات لصحيفة «إيه.دي»، أن الجماهير لن يكون أمامها خيار آخر في حال وقوع مثل هذه الحوادث، قائلًا: «إذا أُطلقت الألعاب النارية، تنتهي المباراة على الفور ويمكن لجميع الحاضرين في الملعب العودة إلى منازلهم». وجاء هذا القرار عقب الأحداث التي شهدتها مباراة إس.سي. كامبور وفينورد الشهر الماضي، بعدما أطلق مشجعون للأخير ألعابًا نارية باتجاه جماهير الفريق المضيف، ما أدى إلى وقوع إصابات بين الحاضرين. وتوقفت المباراة لنحو 20 دقيقة خلال الشوط الأول بسبب الأحداث، فيما سقطت إحدى الألعاب النارية داخل أرضية الملعب وانفجرت على مسافة قصيرة من تيارك إرنست، حارس مرمى فينوورد، في مشهد أثار مخاوف كبيرة بشأن سلامة اللاعبين. وكشف نادي كامبور لاحقًا عن تعرض خمسة من مشجعيه للإصابة، بينهم حالات مرتبطة بالحروق وأضرار في السمع، في أعقاب المقذوفات النارية التي استُخدمت خلال اللقاء. ويأتي التشديد الجديد في ظل مساعٍ هولندية للحد من ظاهرة الألعاب النارية في ملاعب كرة القدم، بعدما تحولت في أكثر من مناسبة من وسيلة تشجيع إلى مصدر خطر مباشر على الجماهير واللاعبين، ما دفع الجهات المعنية إلى اعتماد موقف أكثر حزمًا تجاه مرتكبي هذه المخالفات.
الريال يتحرك لضم نجم أرسنال في يناير
كشفت صحيفة «سبورت» الإسبانية عن تحركات محتملة من جانب نادي ريال مدريد للتعاقد مع الإسباني مارتن زوبيميندي، لاعب وسط أرسنال، خلال فترة الانتقالات الشتوية المقبلة.
أودول مفاجأة زيدان الجديدة مع «الديوك»
بدأ زين الدين زيدان في رسم ملامح المنتخب الفرنسي تحت قيادته، قبل الكشف عن قائمته المقبلة، ويبدو أن المدرب الجديد لـ«الديوك» يستعد لمنح الفرصة لعدد من اللاعبين الذين لم يحظوا بتمثيل المنتخب من قبل. ومن بين الأسماء التي دخلت دائرة اهتمام زيدان، بالظهير الأيسر لنادي لانس ماثيو أودول، بعدما أثارت عروضه الأخيرة إعجاب الجهاز الفني، وفقًا لما ذكره موقع «FOOTMERCATO»، ليصبح اللاعب صاحب الـ30 عامًا مرشحًا للظهور للمرة الأولى مع المنتخب الفرنسي. ولم يسبق لأودول الحصول على استدعاء للمنتخب الفرنسي طوال مسيرته، رغم المستويات التي قدمها مع لانس، خصوصًا خلال الموسم الماضي، عندما شارك في 40 مباراة بمختلف البطولات، وسجل ثلاثة أهداف وأسهم في صناعة عشرة أهداف أخرى. ويبدو أن استمرار اللاعب على مستواه منذ بداية الموسم الجديد عزز فرصه في دخول حسابات زيدان، الذي يسعى إلى إعادة ترتيب بعض مراكز المنتخب وفتح الباب أمام عناصر أثبتت جدارتها مع أنديتها. ويبرز مركز الظهير الأيسر ضمن المراكز التي قد تشهد منافسة جديدة، بعدما لم يقدم المنتخب الفرنسي المستوى المنتظر في هذا المركز خلال كأس العالم 2026، في ظل الاعتماد على لوكاس دين وثيو هيرنانديز. ولا تتوقف اختيارات زيدان الجديدة عند أودول، إذ تضم حساباته استيفان لوبول مهاجم رين، وبابلو باجيس مهاجم باريس إف سي، وهما أيضًا من الأسماء التي لم يسبق لها ارتداء قميص المنتخب الفرنسي الأول. كما يتجه المدرب الفرنسي إلى ضم أندي ديوف، لاعب وسط إنتر ميلان الإيطالي، ضمن خياراته للتجمع المقبل، في مؤشر جديد على رغبته في توسيع قاعدة اللاعبين الذين يعتمد عليهم مع بداية مهمته. وتأتي هذه التحركات قبل فترة مزدحمة للمنتخب الفرنسي، الذي يخوض أربع مباريات في دوري الأمم الأوروبية بين 25 سبتمبر و5 أكتوبر، أمام تركيا وبلجيكا وإيطاليا، ثم بلجيكا مجددًا. وسيكون زيدان أمام فرصة مبكرة لاختبار خياراته الجديدة خلال هذه المواجهات، في وقت تبدو فيه قائمته الأولى محط اهتمام كبير، خاصة مع توجهه لمنح مساحة أكبر للاعبين المتألقين مع أنديتهم.
فليك يكشف سر تمسك برشلونة بحمزة عبدالكريم
كشف الألماني هانزي فليك، المدير الفني لفريق برشلونة، عن أهمية استمرار الدولي المصري حمزة عبدالكريم داخل صفوف النادي الكاتالوني، مشيدًا بقرار الإدارة بشأن تمديد عقد المهاجم الشاب. وجاءت تصريحات فليك خلال المؤتمر الصحفي الذي عقده للحديث عن مواجهة برشلونة المرتقبة أمام ليفانتي، ضمن منافسات الجولة الخامسة من الدوري الإسباني. وتحدث فليك عن مستقبل حمزة عبدالكريم، مؤكدًا أن اللاعب قدم مستويات مميزة خلال فترة الإعداد للموسم الحالي، وأنه يمتلك إمكانيات فنية تجعله من العناصر الواعدة داخل مشروع برشلونة. وقال مدرب برشلونة: "لقد قام النادي بعمل رائع، فهو لاعب قدم أداءً جيدًا خلال فترة التحضير للموسم، وينافس بقية اللاعبين". وأضاف: "عبدالكريم يتمتع بخصائص فنية مختلفة، ويُعد مشروعًا واعدًا لمستقبل النادي، لذلك كان من المهم الإبقاء عليه في صفوف الفريق". وتعكس تصريحات فليك الثقة التي يحظى بها المهاجم المصري داخل برشلونة، خاصة بعد ظهوره بشكل لافت خلال فترة التحضير، وهو ما دفع النادي إلى التحرك من أجل تأمين استمراره ضمن صفوف الفريق.
صلاح ومصطفى محمد.. مواجهة مصرية بطابع تركي
تتجه الأنظار مساء السبت إلى ملعب كونيا سبور، الذي يحتضن مواجهة تجمع بين فريقه وطرابزون سبور ضمن الجولة الخامسة من الدوري التركي، في لقاء يخطف الأنظار مصريًا بوجود محمد صلاح في صفوف الضيوف ومصطفى محمد مع أصحاب الأرض. وتقام المباراة وسط ظروف متباينة يعيشها اللاعبان مع بداية تجربتهما الحالية في المسابقة التركية، إذ فرض صلاح نفسه سريعًا مع طرابزون سبور، بينما لا يزال مصطفى محمد يبحث عن ظهوره التهديفي الأول بقميص كونيا. وقدم صلاح بداية قوية منذ انتقاله إلى طرابزون سبور، بعدما سجل أربعة أهداف وصنع هدفًا خلال أول أربع مباريات له، ليكون أحد أبرز عناصر الفريق الهجومية، ويسهم في جمعه سبع نقاط وضعته في المركز الرابع بجدول الترتيب، بفارق خمس نقاط عن بشكتاش المتصدر. على الجانب الآخر، يخوض مصطفى محمد مرحلة جديدة في مسيرته بعد انتقاله إلى كونيا سبور، في محاولة لاستعادة مستواه بعد موسم لم يكن على قدر طموحاته مع نانت الفرنسي، وهي الفترة التي انعكست أيضًا على موقفه مع منتخب مصر بعدما غاب عن قائمة الفراعنة في كأس العالم 2026. وشارك مهاجم غلطة سراي السابق لمدة 45 دقيقة في المباراة الأخيرة أمام إيرزوروم، لكنه لم يسجل حتى الآن مع فريقه الجديد، الأمر الذي يجعل مواجهة طرابزون فرصة أمامه لكسر صيامه التهديفي والمساهمة في انتشال كونيا سبور من بدايته الصعبة. ويحتاج كونيا سبور إلى تغيير مساره سريعًا، بعدما خرج من الجولات الأربع الأولى من دون أي نقطة، ليستقر في قاع جدول الترتيب، بينما يدخل طرابزون اللقاء بمعنويات أفضل بعد النتائج التي حققها منذ بداية الموسم. ولا تقتصر أهمية المواجهة على وضع الفريقين في جدول المسابقة، إذ تعيد إلى الواجهة ظاهرة المواجهات التي جمعت اللاعبين المصريين في الدوري التركي، والتي كانت حاضرة بقوة في فترات سابقة. عرف الدوري التركي حضورًا مصريًا لافتًا منذ أواخر تسعينيات القرن الماضي، خصوصًا بعد تتويج منتخب مصر بكأس أمم إفريقيا عام 1998 بقيادة الراحل محمود الجوهري، لتبدأ مرحلة انتقال عدد من اللاعبين المصريين إلى الأندية التركية. وكان أحمد حسن من أبرز الأسماء التي صنعت حضورًا قويًا هناك، بعدما امتدت تجربته لثمانية مواسم مع أربعة أندية، في مقدمتها بشكتاش، بينما سجل عبدالظاهر السقا رقمًا بارزًا بمشاركته في 295 مباراة بالدوري التركي خلال 11 موسمًا بين عامي 1999 و2010. كما ترك أيمن عبدالعزيز بصمته في المسابقة، بعدما دافع عن ألوان سبعة أندية، من بينها طرابزون سبور، وخاض 254 مباراة في الدوري التركي. وفي بداية الألفية، كان وجود اللاعبين المصريين في البطولة أكثر كثافة، وشهدت العديد من الجولات مواجهات مباشرة بين لاعبين من مصر، في ظل وجود أسماء مثل محمد يوسف وطارق مصطفى وعمرو الدسوقي وأحمد بلال وإبراهيم سعيد. وتراجع الحضور المصري في تركيا خلال فترات لاحقة، قبل أن يعود عدد من اللاعبين إلى المسابقة في السنوات الأخيرة، ومن بينهم محمد النني وكريم حافظ وأحمد ياسر ريان. وتأتي مواجهة صلاح ومصطفى محمد لتمنح هذا الحضور المصري فصلًا جديدًا، في لقاء يأمل خلاله صلاح مواصلة بدايته القوية، فيما يتطلع مصطفى محمد إلى تسجيل أول أهدافه مع كونيا سبور وقيادة فريقه نحو أولى نقاطه في الموسم.
بيزيرا يعود للقاهرة لحسم مستقبله مع الزمالك
يعود البرازيلي خوان بيزيرا، جناح نادي الزمالك المصري، إلى القاهرة مساء السبت، بعد غيابه عن صفوف الفريق منذ بداية الموسم الحالي، على خلفية الأزمة التي نشبت عقب إعلانه رغبته في الرحيل والانتقال إلى شباب الأهلي الإماراتي. وكان بيزيرا قد غاب عن فترة إعداد الزمالك للموسم الجديد، كما رفض العودة إلى الفريق مع انطلاق منافسات الموسم، وهو ما دفع إدارة النادي إلى اتخاذ إجراءات رسمية، تضمنت توثيق واقعة انقطاع اللاعب عن التدريبات، تحسبًا لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة في الوقت المناسب. وسيصل بيزيرا إلى القاهرة مساء السبت، قادمًا من البرازيل، تنفيذًا لأحد شروط النادي في إطار المفاوضات التي جرت مع محامي اللاعب ووكيله. وسيعقد اللاعب اجتماعًا مع مسؤولي الزمالك، الأحد، من أجل حسم موقفه النهائي، ومناقشة التفاصيل المتعلقة بانتقاله المحتمل إلى صفوف شباب الأهلي دبي. وتأتي عودة بيزيرا إلى القاهرة في ظل تمسك الزمالك بالحصول على حقوقه في الصفقة، قبل اتخاذ الخطوة النهائية بشأن مستقبل اللاعب، سواء بالموافقة على رحيله أو استمرار المفاوضات للوصول إلى صيغة ترضي جميع الأطراف.
شاختار ينقل «ملعبه» إلى لندن في دوري الأبطال
يستعد شاختار دونيتسك الأوكراني لخوض مبارياته التي يفترض أن تقام على أرضه في دوري أبطال أوروبا بالعاصمة الإنجليزية لندن، في ظل استمرار الفريق في لعب مبارياته بعيدًا عن أوكرانيا بسبب الظروف القائمة في البلاد. وبدأ شاختار مشواره في مرحلة الدوري من البطولة بالتعادل 1-1 أمام آيندهوفن الهولندي، في المباراة التي أقيمت الخميس، على أن يخوض الفريق خلال الفترة المقبلة أربع مواجهات «بيتية» على ملعب ستامفورد بريدج، معقل تشيلسي الإنجليزي. وتنتظر شاختار مواجهات لافتة على أرضه المؤقتة في لندن، من بينها لقاء مرتقب أمام ريال مدريد الإسباني في يناير المقبل، في حين يستقبل أيك أثينا اليوناني في 14 أكتوبر، في أول ظهور للفريق الأوكراني على ملعب ستامفورد بريدج هذا الموسم. ويحتضن الملعب، الذي تبلغ سعته نحو 40 ألف متفرج، مباريات شاختار في البطولة الأوروبية، في مشهد يعكس استمرار اضطرار النادي الأوكراني إلى البحث عن ملاعب خارج بلاده لاستضافة مبارياته القارية. وستكون مواجهة أيك أثينا الأولى لشاختار على ملعب تشيلسي، والمفارقة أن الفريق الأوكراني، رغم خوضه اللقاء باعتباره صاحب الأرض، سيقطع مسافة تفوق بكثير تلك التي سيقطعها منافسه اليوناني للوصول إلى لندن. وتأتي إقامة مباريات شاختار في ستامفورد بريدج في ظل تاريخ سياسي ورياضي ارتبط بالملعب خلال السنوات الماضية، إذ كان معقلًا لتشيلسي طوال نحو عقدين خلال فترة ملكية رجل الأعمال الروسي رومان أبراموفيتش، قبل أن يضطر إلى بيع النادي عام 2022 بعد العقوبات التي فرضتها الحكومة البريطانية على خلفية الغزو الروسي لأوكرانيا. وبذلك يتحول ملعب تشيلسي مؤقتًا إلى «بيت أوروبي» لشاختار، الذي يواصل مشواره في دوري الأبطال وسط ظروف استثنائية، بحثًا عن تحقيق نتائج إيجابية رغم افتقاده ميزة خوض مبارياته على أرضه في أوكرانيا.
ديمبيلي: الكرة الذهبية لن تخرج من باريس
تحدث الفرنسي عثمان ديمبيلي، نجم باريس سان جيرمان، عن فرصه في المنافسة على جائزة الكرة الذهبية، بعد الموسم المميز الذي قدمه مع الفريق الباريسي. وأكد ديمبيلي أنه راضٍ بشكل عام عن مستواه خلال الموسم الماضي، مشيرًا إلى أنه نجح في تطوير أدائه خلال المباريات واللحظات الحاسمة، رغم الصعوبات البدنية التي واجهها في بدايته. وقال ديمبيلي في حوار مع صحيفة «ليكيب» الفرنسية، تعليقًا على ترشحه لجائزة الكرة الذهبية: «لقد قدمت موسمًا جيدًا، وكان بإمكاني تقديم المزيد بالطبع، خاصة في ظل المشاكل العديدة التي واجهتها في البداية، لكنني أعتقد أنني قدمت موسمًا جيدًا للغاية، ومع ذلك ليس من شأني أن أحكم على ذلك». وأضاف: «الأمر يعتمد على عدة عوامل، ولا أستطيع القول إن موسمي الأخير كان أفضل أو أقل جودة من سابقه، لكنني كنت أفضل بشكل واضح في اللحظات الحاسمة، وهذا هو الأهم». وأوضح نجم باريس سان جيرمان أن التعامل الجيد مع حالته البدنية ساعده على الظهور بأفضل صورة عندما احتاج الفريق إلى خدماته، قائلًا: «بفضل الإدارة الجيدة لحالتي في ظل المشاكل البدنية التي عانيت منها في بداية الموسم، تمكن المدرب من الحفاظ عليّ وتجهيزي لتلك اللحظات الحاسمة». ومن المقرر أن يتم الكشف عن الفائز بجائزة الكرة الذهبية خلال الحفل المقرر إقامته في العاصمة البريطانية لندن في 26 أكتوبر المقبل. وعن حظوظه في الاحتفاظ بالجائزة، قال ديمبيلي: «أتحدث عن الأمر أحيانًا مع المقربين مني، ونقول لأنفسنا إن المنافسة ستكون صعبة هذا العام، وإن هوية الفائز بالكرة الذهبية ليست محسومة، لكننا سنرى ما سيحدث». وفاجأ ديمبيلي الجميع بتوقعه لهوية الفائز، بعدما أكد أن الجائزة ستبقى داخل صفوف باريس سان جيرمان. وقال النجم الفرنسي: «ستبقى الجائزة في حوزة لاعب من باريس سان جيرمان»، قبل أن يشير إلى تفضيله زميله الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا للفوز بالجائزة.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |