Image

منتخب الجزائر يستبعد أنيس حاج موسى!

أعلن الاتحاد الجزائري لكرة القدم، استبعاد المهاجم أنيس حاج موسى من معسكر المنتخب الوطني، استعدادًا للمباراتين الوديتين ضد جواتيمالا وأوروجواي، ضمن التحضيرات لـ«كأس العالم 2026»، بسبب تعرضه لإصابة حالت دون مشاركته. وأوضح الاتحاد في بيان رسمي عبر حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي، أن اللاعب التحق بالتربص وهو يعاني من إصابة، وأظهرت الفحوصات الطبية عدم جاهزيته للمشاركة في المباراتين. ونتيجة لذلك، قرر المدرب فلاديمير بيتكوفيتش السماح له بمغادرة المعسكر صباح الثلاثاء للالتحاق بناديه فينورد لمواصلة العلاج والتعافي. ويعول المدرب بيتكوفيتش في هذه الفترة على مجموعة من لاعبي الخبرة مثل القائد رياض محرز جناح أهلي جدة السعودي، وريان آيت نوري ظهير مانشستر سيتي، والحارس لوكا زيدان، والمدافع رامي بن سبعيني، إلى جانب عدد من الوجوه الجديدة التي تم ضمها إلى التشكيلة التي تضم 27 لاعبًا. ومن أبرز الوجوه الجديدة في قائمة المنتخب، انضمام أمين غويري مهاجم أولمبيك مارسيليا، وحسام عوار لاعب وسط الاتحاد السعودي، بعد غيابهم عن تشكيلة الجزائر في بطولة كأس الأمم الأفريقية 2025 بسبب الإصابات. كما شهدت القائمة ظهور أسماء جديدة لأول مرة مثل الحارس كيليان بلعزوق (ستاد رين)، والمدافع أشرف عبادة (اتحاد العاصمة)، ولاعب الوسط عادل عوشيش (شالكة). وستواجه الجزائر منتخب جواتيمالا يوم 27 مارس الحالي في مدينة جنوى الإيطالية، قبل أن تخوض اللقاء الثاني ضد أوروجواي في تورينو بعد أربعة أيام. ويشارك المنتخب الجزائري في المجموعة العاشرة من كأس العالم المقبلة في صيف 2026 بأمريكا الشمالية، إلى جانب الأرجنتين حاملة اللقب، والنمسا، والأردن، في وقت يسعى فيه بيتكوفيتش لتجهيز التشكيلة المثالية لمواجهة تحديات المونديال القادم.

Image

توروب يتمسك بالشرط الجزائي!

دخلت إدارة النادي الأهلي المصري في أزمة مع مدربها الدنماركي ييس توروب، بعد تمسك الأخير بالاستمرار أو الحصول على كامل مستحقاته المالية، رافضًا كل محاولات إنهاء التعاقد بشكل ودي عقب الخروج من دوري أبطال إفريقيا أمام الترجي الرياضي. الإدارة الحمراء حاولت عبر وسطاء التوصل لاتفاق يقضي بفسخ العقد مقابل تعويض مالي، إلا أن المدرب الدنماركي رفض التنازل، متمسكًا ببنود عقده كاملة، ما عقد الموقف وأجبر النادي على البحث عن حلول بديلة، بالتوازي مع التحرك للتعاقد مع مدير فني أجنبي جديد. وفي سياق مختلف، نفت إدارة الأهلي بشكل قاطع وجود أي عروض رسمية لضم إمام عاشور، مؤكدة أن كل ما يتردد بشأن انتقاله إلى نادي القادسية السعودي لا يتجاوز كونه اجتهادات من بعض الوكلاء، خاصة أن اللاعب لا يزال مرتبطًا بعقد ساري مع النادي. كما أوضحت أن المغربي أشرف بن شرقي حصل على راحة أسوة ببقية اللاعبين، على أن يعود للتدريبات بشكل طبيعي خلال الأيام المقبلة، مشددة على أن تركيز الفريق منصب حاليًا على الاستعداد للمرحلة القادمة دون الالتفات إلى أي شائعات. ومن المقرر أن يستأنف الفريق تدريباته قريبًا، تحضيرًا لمواجهة سيراميكا كليوباترا في افتتاح منافسات مرحلة الحسم بالدوري المصري، حيث يسعى الأهلي لاستعادة توازنه بعد الخروج القاري.

Image

الزمالك يعاقب صبحي.. وعواد يعود للحراسة

يواجه محمد صبحي، حارس مرمى نادي الزمالك المصري، عقوبة مالية منتظرة وفق لائحة الفريق، بعد طرده خلال مواجهة أوتوهو الكونجولي في ربع نهائي كأس الكونفيدرالية، في لقطة أثارت الجدل بسبب تدخل غير مبرر كاد يكلف الفريق الكثير. الطرد وضع الزمالك في موقف صعب، خاصة بعد استنفاد التبديلات، ما اضطر الجهاز الفني للاستعانة بالمهاجم سيف الدين الجزيري لحراسة المرمى في الدقائق الأخيرة، في مشهد نادر داخل الملعب. وأكد المدرب معتمد جمال أن الواقعة لن تمر دون محاسبة، مشددًا على تطبيق اللائحة، إلى جانب عقد جلسة مع اللاعب لتصحيح الخطأ، خصوصًا مع حاجة الفريق لجميع عناصره في المرحلة الحاسمة من البطولة. وفي المقابل، شهدت الأجواء داخل الفريق ارتياحًا بعد حسم التأهل إلى نصف النهائي، حيث يضرب الزمالك موعدًا مع شباب بلوزداد الجزائري، رغم اعتراف الجهاز الفني بعدم الرضا الكامل عن الأداء، الذي اتسم بالتذبذب وإهدار الفرص. كما أشار المدرب إلى بعض العوامل التي أثرت على تركيز اللاعبين، من بينها إعلان قائمة المنتخب المصري قبل المباراة، ما تسبب في ضغوط نفسية على بعض العناصر، مؤكدًا العمل على معالجة هذه الجوانب قبل المواجهات المقبلة. وفي نفس الإطار، استعاد الفريق خدمات حارس المرمى محمد عواد، الذي عاد للمشاركة في التدريبات الجماعية بعد انتهاء فترة الراحة، ليعزز الخيارات المتاحة أمام الجهاز الفني قبل المواجهات المقبلة، خاصة في ظل غياب محمد صبحي للإيقاف بعد الطرد.

Image

رسميًا.. كارتيرون مدربًا لنادي الوداد

تحرك الوداد الرياضي المغربي سريعًا لإعادة ترتيب أوراقه الفنية، بإعلانه التعاقد مع المدرب الفرنسي باتريس كارتيرون لقيادة الفريق خلال المرحلة المقبلة، خلفًا للمدرب محمد أمين بنهاشم. وجاء هذا القرار عقب خروج الفريق من ربع نهائي كأس الكونفيدرالية الإفريقية أمام أولمبيك آسفي، حيث لم يكن التعادل في مباراتي الذهاب والإياب كافيًا لمواصلة المشوار، ليغادر الوداد البطولة وفق قاعدة الأهداف خارج الأرض. إدارة النادي وجهت الشكر لبنهاشم على الفترة التي قضاها، قبل أن تحسم خيارها بالتعاقد مع كارتيرون، في خطوة تهدف إلى إعادة التوازن للفريق واستعادة نتائجه الإيجابية، دون الكشف عن مدة العقد. ويمتلك المدرب الفرنسي، البالغ من العمر 55 عامًا، سجلًا تدريبيًا غنيًا، إذ سبق له العمل مع عدة أندية ومنتخبات، أبرزها مازيمبي، والأهلي، والزمالك، إلى جانب تجارب في السعودية والمغرب. كما حقق كارتيرون إنجازات بارزة خلال مسيرته، من بينها التتويج بدوري أبطال إفريقيا مع مازيمبي، إضافة إلى ألقاب محلية وقارية أخرى، ما يعزز من طموحات جماهير الوداد في رؤية فريقها يعود سريعًا إلى منصات التتويج. وتعد هذه الخطوة بداية مرحلة جديدة للفريق الأحمر، الذي يسعى لتجاوز خيبة الخروج القاري والعودة بقوة في المنافسات المقبلة.

Image

كيف أصبح محمد صلاح من أغلى نجوم العالم؟

في لحظة مؤثرة تُنهي واحدة من أعظم الرحلات الاحترافية في تاريخ اللاعبين العرب، أعلن النجم المصري محمد صلاح رحيله رسميًا عن صفوف ليفربول بنهاية موسم 2025-2026، ليسدل الستار على حقبة ذهبية حافلة بالألقاب والإنجازات الفردية والجماعية، ويترك خلفه إرثًا استثنائيًا داخل قلعة "أنفيلد".

Image

وكيل محمد صلاح: لا أعرف مصيره!

أثار رامي عباس، وكيل النجم المصري محمد صلاح، موجة من التكهنات بعد تصريحاته الأخيرة التي أوضح فيها أن وجهة اللاعب للموسم المقبل لا تزال مفتوحة وغير محسومة، قائلًا: «لا أحد يعرف أين سيلعب محمد صلاح الموسم القادم». وتأتي هذه التصريحات بعد تأكيد رحيل صلاح عن ليفربول بنهاية موسم 2025-2026 في صفقة انتقال حر، بعد اتفاق ودي مع النادي لإنهاء العلاقة، في موقف يشبه رحيل المدرب السابق يورجن كلوب. رغم ارتباط اسم صلاح بعدة أندية أوروبية وخليجية، يعكس كلام وكيله حالة من الغموض حول القرار النهائي، سواء من جانب اللاعب أو من قبل الأندية المهتمة بضمه. ويُتوقع أن يفتح رحيله مجانًا سباقًا واسعًا بين الأندية الراغبة في ضم أحد أبرز اللاعبين في العقد الأخير، خاصة أنه ما زال يقدم مستويات مميزة على الصعيد الفني والتسويقي.

Image

لجنة الحكام الإسبانية تؤيد طرد فالفيردي

أكدت اللجنة الفنية للحكام في الاتحاد الإسباني لكرة القدم صحة قرار الحكم خوسيه لويس مونويرا مونتيرو بطرد لاعب ريال مدريد، الأوروجوياني فيدي فالفيردي خلال الدقائق الأخيرة من مباراة الديربي أمام أتلتيكو مدريد، بعد مراجعة الفيديو عبر تقنية VAR. وأوضح مونتيرو لمدرب ريال مدريد ألفارو أربيلوا أن فالفيردي تدخل من الخلف بقوة مفرطة ودون أي نية للعب الكرة، مما أسقط المنافس على الأرض، وهو التفسير الذي أيدته اللجنة الفنية للحكام. وعلى الرغم من الجدل حول حالة قد تُحتسب ركلة جزاء لماركوس يورينتي بعد تدخل من داني كارفاخال، لم تتطرق اللجنة لهذه الواقعة بشكل مباشر. وأشار تقرير صحيفة ماركا إلى أن اختيار اللقطات التي تُحلل عبر اللجنة لا يتم بواسطة الحكام فقط، بل عبر لجنة استشارية تضم حاليًا فرناندو مورينتس، خوسيه رامون ساندوفال، وخوسيه لويس سانشيز فيرا، بعد رحيل خوسيه لويس أولترا لتدريب نادي هويسكا. وأبدت اللجنة ارتياحها الكامل لأداء مونتيرو خلال المباراة، التي انتهت بفوز ريال مدريد 3-2 ضمن الجولة التاسعة والعشرين من الدوري الإسباني، ووصفت إدارته للمواجهة بأنها «ممتازة»، مستغربةً الشكاوى التي قدمها الطرفان بعد صافرة النهاية، معتبرة أن الاحتجاجات غير مبررة بالنظر إلى قرارات اللقاء المثيرة حتى اللحظات الأخيرة.

Image

كيف استعد نجم برشلونة لودية مصر؟

شهد معسكر منتخب إسبانيا عودة نجم برشلونة الشاب لامين يامال استعدادًا لمواجهتي مصر وصربيا الوديتين، لكنه اختار المشاركة بحصة منفصلة عن باقي زملائه. انضم اللاعب إلى إيمريك لابورت وماركوس يورينتي في تدريبات داخل صالة النادي، تركزت على الجوانب البدنية واللياقية، بينما واصل بقية اللاعبين التدريبات المعتادة على أرض الملعب. وقد أوضح الجهاز الفني أن الهدف من هذا الأسلوب هو إدارة الأحمال التدريبية وحماية اللاعبين من الإجهاد خلال فترة مزدحمة بالمباريات، وليس بسبب إصابة. يذكر أن يامال سبق أن تعرض لموقف حساس مع ناديه برشلونة، بعد انتقاده لطريقة تعامل المنتخب الإسباني مع إصابته في أحد المعسكرات، ما جعل الإدارة الفنية حريصة على التعامل معه بحذر الآن. ويستعد المنتخب لمواجهة صربيا يوم الجمعة 27 مارس، قبل أن يلتقي مصر بعد ثلاثة أيام، في تجربة مهمة لاختبار جاهزية اللاعبين قبل انطلاق منافسات كأس العالم 2026.

Image

الأهلي يسعى لتحصين نجمه الإيفواري!

دخل نادي أهلي جدة السعودي مرحلة حاسمة في ملف نجم خط الوسط الإيفواري فرانك كيسي، بعد أن أصبح مستقبله أحد أكثر الملفات إثارة للجدل داخل أسوار الفريق. ويتأرجح النادي بين الرغبة في استمراره وبين العروض الخارجية الكبيرة التي تتزايد يومًا بعد يوم، ما جعل قرار بقائه يمثل تحديًا كبيرًا للإدارة الفنية. ويعتبر كيسي لاعبًا محوريًا في تشكيل الأهلي، بفضل توازنه الدفاعي وقوته البدنية وحضوره المؤثر في وسط الملعب، وهو ما يجعل فكرة رحيله مصدر قلق واضح بالنسبة للجهاز الفني والإداري. واستجابت الإدارة لهذا الوضع، حيث قدمت عرضًا ماليًا جديدًا لتمديد عقده، يضمن راتبًا سنويًا يصل إلى 5 ملايين يورو، في محاولة لإقناعه بالبقاء ومنع أي إغراءات أوروبية محتملة. وكان العرض السابق محدودًا لموسم واحد، لكن كيسي أبدى رغبته في عقد أطول يمنحه الاستقرار ويواكب مكانته داخل الفريق، ما دفع الإدارة إلى إعادة صياغة العرض بشكل أكثر مرونة وجاذبية. في المقابل، لا تزال التقارير الأوروبية تشير إلى اهتمام عدة أندية إيطالية بارزة بخدمات اللاعب، أبرزها روما، إنتر ميلان، يوفنتوس وفيرونتينا، وهي أندية قد تمنحه فرصة العودة إلى الدوري الإيطالي الذي شهد أبرز محطات مسيرته الاحترافية. ويُدرك الأهلي أن حسم ملف كيسي سيؤثر مباشرة على استقرار الفريق في الموسم المقبل، خصوصًا أن اللاعب يعتبر أحد الأعمدة الأساسية التي بُني عليها المشروع الفني للفريق. يُذكر أن فرانك يانيك كيسي وُلد في 19 ديسمبر 1996 في كوت ديفوار، ويمتاز بقوة بدنية عالية ومرونة تكتيكية تسمح له بأداء أدوار دفاعية وهجومية على حد سواء. بدأ مسيرته الاحترافية في نادي ستيلا كلوب الإيفواري، قبل الانتقال إلى أوروبا عبر بوابة أتالانتا الإيطالي في 2015، ثم خاض تجربة ناجحة مع ميلان حيث سجل أكثر من 37 هدفًا وقدم أكثر من 15 تمريرة حاسمة، وحقق لقب الدوري الإيطالي موسم 2021-2022. وفي 2022، انتقل إلى برشلونة الإسباني وشارك في 43 مباراة، وساهم في تتويج الفريق بلقب الليجا، قبل أن ينضم إلى أهلي جدة السعودي في صيف 2023، حيث أصبح عنصرًا أساسيًا في خط الوسط وساهم في تحقيق الفريق لبطولات محلية وقارية. وعلى الصعيد الدولي، يعد كيسي لاعبًا مؤثرًا في منتخب كوت ديفوار، ولعب دورًا بارزًا في تتويج بلاده بكأس الأمم الأفريقية. ومع هذه الخلفية الغنية، يبقى كيسي هدفًا للعديد من الأندية الأوروبية، مما يزيد من تعقيد ملفه الحالي بين الاستمرار مع الأهلي أو العودة إلى الملاعب الأوروبية.