عموتة يعلق على مطالبات إقالته من الأهلي
تحدث المغربي الحسين عموتة، المدير الفني للفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي المصري، عن مطالباتحدث المغربي الحسين عموتة، المدير الفني للفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، عن مطالبات بعض جماهير القلعة الحمراء بإقالته من منصبه، بسبب تراجع مستوى الفريق خلال الفترة الأخيرة. وحقق الأهلي فوزًا صعبًا على حساب مضيفه مودرن سبورت بهدف دون مقابل، في المباراة التي جمعت الفريقين مساء الخميس على استاد القاهرة، ضمن منافسات الجولة الثامنة من بطولة الدوري المصري الممتاز. وعقب نهاية اللقاء، تلقى عموتة سؤالًا خلال المؤتمر الصحفي بشأن هتافات عدد من جماهير الأهلي التي طالبت برحيله عن القيادة الفنية للفريق، ليرد المدرب المغربي مؤكدًا احترامه الكامل للجماهير، وتمسكه ببذل أقصى جهد ممكن لتحسين النتائج والأداء. وقال عموتة تعليقًا على هتافات الجماهير: «الجمهور على رأسنا وعينينا، ونحن نبذل قصارى جهودنا مع الفريق»، في إشارة إلى تقديره لموقف الجماهير رغم الانتقادات التي تعرض لها. وأضاف المدير الفني للأهلي أن فريقه كان بإمكانه تحقيق فوز أكبر على مودرن سبورت، موضحًا: «اليوم إذا حالفنا التوفيق لفزنا بنتيجة 3 أو 4 أهداف بكل أريحية». وأشار المدرب المغربي إلى أن الأهلي ظهر بصورة جيدة على المستوى الدفاعي، باستثناء الخطأ الذي تسبب في احتساب ركلة جزاء، مؤكدًا أن الفريق أتيحت له نحو 7 فرص هجومية، لكنه افتقد التركيز اللازم لاستغلالها وترجمتها إلى أهداف. وتطرق عموتة إلى الأخطاء التي يعاني منها الفريق خلال المباريات، مشددًا على أن قلة التركيز والقتالية تؤثران بشكل مباشر في الأداء، رغم مطالباته المستمرة للاعبين بالتحلي بالروح القتالية طوال اللقاء. وأوضح أن كرة القدم لا تعتمد على الجوانب الفنية فقط، بل تتأثر أيضًا بالحالة الذهنية للاعبين، لافتًا إلى أن الأهلي عانى من ضعف التركيز في بعض المباريات السابقة، بينما اختلف الوضع خلال مواجهة مودرن سبورت. واختتم عموتة تصريحاته بالتأكيد على أن الفريق لا يزال يعاني من بعض المشكلات التي تحتاج إلى معالجة، مشيرًا إلى ضرورة العمل باستمرار على تطوير الجوانب الفنية والذهنية، من أجل تحسين الأداء وتحقيق النتائج التي تتطلع إليها جماهير الأهلي.
الخليج يقلب الطاولة على الحزم برباعية مثيرة
سجل الخليج هدفين في دقيقتين ليهزم ضيفه الحزم 4-2 في الدوري السعودي لكرة القدم للمحترفين. وافتتح الخليج التسجيل في الدقيقة 24 عندما أطلق موسى بارو تسديدة قوية اصطدمت بأحد لاعبي الحزم إلى داخل شباكه. لكن الحزم عاد في النتيجة عن طريق سفيان بن دبكة الذي سجل من ركلة حرة من حدود منطقة الجزاء في الدقيقة 39، قبل أن يضيف أفيميكو بولولو الهدف الثاني بتسديدة من مسافة قريبة قبل نهاية الشوط الأول. وبعد مرور دقيقة واحدة من عمر الشوط الثاني، أدرك بوبكر كوياتيه التعادل لصالح الخليج بتسديدة من مسافة قريبة. وفي الدقيقة 73، سجل جوشوا كينج الهدف الثالث بضربة رأس من بين اثنين من مدافعي الحزم قبل أن يختتم زميله بارو التسجيل بعد دقيقتين فقط بعدما راوغ الحارس بعد انطلاقة سريعة. بهذه النتيجة يرتفع رصيد الخليج إلى 15 نقطة في المركز التاسع ويتجمد رصيد الحزم عند 10 نقاط في المركز 13.
اعتراف مثير من شوبير بعد الفوز على مودرن
أعرب مصطفى شوبير، حارس مرمى النادي الأهلي المصري، عن سعادته بتحقيق الفوز على مودرن سبورت وحصد ثلاث نقاط مهمة في مشوار الفريق ببطولة الدوري المصري الممتاز، مؤكدًا أن الفريق يسعى لتصحيح أخطاء الموسم الماضي والمنافسة بقوة على جميع الألقاب. وحقق الأهلي الفوز على مودرن سبورت بهدف دون رد، في المباراة التي جمعتهما مساء الخميس على استاد القاهرة، ضمن منافسات الجولة الثامنة من الدوري المصري الممتاز لموسم 2026-2027. أكد شوبير، أن الفوز يمثل خطوة مهمة للفريق، مشيرًا إلى رغبة اللاعبين في إسعاد جماهير الأهلي وتعويضها عن الأخطاء التي شهدها الموسم الماضي. وقال حارس الأهلي: «الحمد لله على التوفيق والفوز بالمباراة، سنحاول تعويض الجمهور عن أخطاء الموسم الماضي، من خلال الفوز بالمباريات وتحقيق لقب الدوري». وأضاف أن الفريق يدرك حاجته إلى تطوير مستواه خلال الفترة المقبلة، خاصة في منافسات الدوري، موضحًا أن الموسم لا يزال طويلًا، وهناك فرصة لتقديم أداء أفضل وتحقيق الأهداف المطلوبة. وتطرق حارس الأهلي إلى مشوار الفريق في بطولة كأس الكونفيدرالية الإفريقية، مؤكدًا أن المجموعة التي ينافس فيها الفريق قوية، وتتطلب استعدادًا وتركيزًا كبيرين من جميع اللاعبين. وشدد شوبير على أن الأهلي سيقاتل من أجل المنافسة على كل البطولات الممكنة خلال الموسم الجاري، في ظل طموحات النادي وجماهيره بتحقيق المزيد من الألقاب. وشهدت مواجهة الأهلي ومودرن سبورت تألقًا لافتًا من مصطفى شوبير، الذي لعب دورًا حاسمًا في خروج فريقه بالنقاط الثلاث، بعدما تصدى لركلة جزاء في الدقائق الأخيرة من اللقاء.
كاريك يتمسك بعمله رغم ضغوط النتائج بمانشستر
أكد مايكل كاريك، المدير الفني لمانشستر يونايتد، أنه لم يتفاجأ باستمراره في منصبه رغم الضغوط المتزايدة بسبب تراجع نتائج الفريق، مشددًا على أن تركيزه ينصب على معالجة الأخطاء وتحسين الأداء، قبل المواجهة المرتقبة أمام تشيلسي، السبت المقبل، في الدوري الإنجليزي الممتاز. وتصاعدت الضغوط على كاريك عقب سلسلة من النتائج السلبية، كان أبرزها الخسارة أمام كومو الإيطالي بنتيجة 1-4، قبل السقوط على ملعبه أمام بورنموث بثلاثة أهداف دون رد، لتتواصل معاناة الفريق الذي ابتعد عن تحقيق الانتصارات في ثماني مباريات متتالية بمختلف المسابقات. وأثارت هذه النتائج تساؤلات بشأن مستقبل المدرب، خاصة مع تراجع حصيلة الفريق في الدوري إلى سبع نقاط، في بداية وُصفت بأنها الأسوأ للنادي منذ عام 1986. وعقد مسؤولون بارزون في مانشستر يونايتد اجتماعات يوم الاثنين لمناقشة الوضع، دون صدور إعلان رسمي بشأن مستقبل الجهاز الفني، قبل أن تتأكد لاحقًا مواصلة كاريك مهامه استعدادًا للقاء تشيلسي. وقال كاريك، خلال حديثه للصحفيين، إنه لا يحتاج إلى ضمانات من أي طرف، موضحًا أنه يدرك طبيعة منصبه وحجم المسؤوليات المرتبطة به، وما يفرضه ذلك من ضرورة التعامل مع الضغوط والعمل على إيجاد الحلول. وعندما سُئل عما إذا كان يشعر بالمفاجأة لاستمراره في قيادة الفريق، أجاب بأنه موجود لأداء عمله وتقديم أفضل ما لديه لمصلحة النادي، مؤكدًا امتلاكه رغبة كبيرة في تحسين المستوى وتطوير الأداء. وأشار المدرب إلى أن تفكيره عقب الخسارة الأخيرة انصب على تحليل ما حدث، وفهم أسباب النتيجة والعمل على تصحيح المسار، لافتًا إلى أن الأجواء داخل الملعب بدت مختلفة عن المعتاد، وهو ما تطلب منه استيعاب الموقف والتعامل معه. ويأمل كاريك أن تمثل مواجهة تشيلسي فرصة لاستعادة التوازن ووضع حد لسلسلة النتائج السلبية، في وقت يحتاج فيه مانشستر يونايتد إلى تحسين مردوده وحصد النقاط لتجاوز المرحلة الصعبة والابتعاد عن مناطق الخطر في جدول الترتيب.
كاريك ينهي الجدل حول مستقبل برونو
أكد مايكل كاريك، المدير الفني لفريق مانشستر يونايتد، استمرار البرتغالي برونو فرنانديز في حمل شارة قيادة الفريق، لينهي الجدل المثار حول مستقبل اللاعب في منصبه، عقب الخلاف الذي نشب بينهما خلال الفترة الماضية. وأوضح كاريك أن محادثات صريحة جمعته بفرنانديز في وقت سابق من الأسبوع الجاري، بهدف تسوية الخلافات واحتواء الأزمة، بما يسمح للفريق بالتركيز على استعادة نتائجه الإيجابية. وكان فرنانديز قد غاب عن مواجهة مانشستر يونايتد أمام بورنموث، التي انتهت بخسارة الفريق بثلاثة أهداف دون رد، وذلك بعد الانتقادات العلنية التي وجهها اللاعب إلى الأفكار التكتيكية للمدرب، عقب الهزيمة الثقيلة أمام كومو بنتيجة 4-1. وبحسب ما نقلته صحيفة «إندبندنت» البريطانية، فإن كاريك جدد ثقته في قائد الفريق البرتغالي، مؤكدًا التزامه الكامل تجاه النادي، ودوره المهم داخل غرفة الملابس وفي قيادة زملائه خلال المرحلة الصعبة الحالية. ومن المنتظر أن يعود فرنانديز لقيادة مانشستر يونايتد في المواجهة المرتقبة أمام تشيلسي، والمقرر إقامتها السبت المقبل، في اختبار جديد للفريق الساعي إلى تصحيح مساره. ويواجه كاريك ضغوطًا متزايدة بسبب تراجع النتائج، بعدما عجز مانشستر يونايتد عن تحقيق الفوز في آخر ثماني مباريات متتالية، وهو ما وضع مستقبل المدير الفني تحت دائرة الشكوك. ورغم النتائج السلبية الأخيرة، منحت إدارة النادي المدرب فرصة جديدة لمحاولة إنقاذ الموسم، وسط ترقب جماهيري لما سيقدمه الفريق في المباريات المقبلة. وشدد كاريك على أن لاعبيه يدركون حجم المعاناة التي يمر بها النادي، ويشعرون بخيبة أمل كبيرة بسبب النتائج الأخيرة، لكنهم يمتلكون رغبة قوية في التعويض والعودة إلى الانتصارات.
الجولان يقلب تأخره أمام على الموصل
قلب الجولان تأخره بهدفين إلى فوز كبير على مضيفه الموصل 4-2، ضمن منافسات الجولة 12 من الدوري العراقي لكرة القدم. ورفع الجولان رصيده إلى 20 نقطة في المركز الخامس، فيما تجمد رصيد الموصل عند 12 نقطة في المركز الخامس عشر. وتقدم الموصل في الدقيقة التاسعة عن طريق كيلان لقمان، ثم أضاف يوسف أسامة نبيه الهدف الثاني في الدقيقة 29. وفي الدقيقة 49 سجل عمر مجباس الهدف الأول للجولان، ثم أدرك زميله أحمد إبراهيم التعادل في الدقيقة 74. وعاد مجباس ليضيف الهدف الثاني له والثالث للجولان في الدقيقة 87، ثم سجل زميله حارث ضياء الهدف الرابع في الدقيقة الخامسة من الوقت بدل الضائع للشوط الثاني. وفي مباراة أخرى بنفس الجولة، فاز النفط على ضيفه الكهرباء 1-صفر. وسجل كاييكي بونفيم هدف المباراة الوحيد للنفط في الدقيقة الثالثة من الوقت بدل الضائع للشوط الثاني. ورفع النفط رصيده إلى 25 نقطة في صدارة ترتيب المسابقة، فيما تجمد رصيد الكهرباء عند ثماني نقاط في المركز الثامن عشر.
الأفريقي يحسم مواجهة البنزرتي وتعادل الصفاقسي والترجي
سجل النادي الأفريقي ثلاثة أهداف في الشوط الأول ليفوز 3-2 على ضيفه البنزرتي في مباراة مؤجلة من الجولة السادسة بالدوري التونسي الممتاز لكرة القدم. ورفع الأفريقي رصيده إلى 12 نقطة من خمس مباريات في المركز الثالث، بينما توقف رصيد البنزرتي عند 11 نقطة من سبع مباريات في المركز السادس. ويتصدر اتحاد بنقردان ترتيب الدوري برصيد 17 نقطة من سبع مباريات. ومنح حمزة الخضراوي التقدم للنادي الأفريقي في الدقيقة 27 إثر تمريرة عرضية من ركلة ركنية نفذها فيليب كوزومبي قابلها الخضراوي بتسديدة قوية من داخل منطقة الجزاء استقرت في الشباك. قبل أن يضاعف اللاعب ذاته النتيجة بعد ثلاث دقائق بعدما مر من حارس البنزرتي ليضع الكرة في الشباك الخالية. وسجل ريان الجبالي الهدف الثالث في الدقيقة 37 بتسديدة أمام المرمى إثر تمريرة عرضية مثالية من ألان كونتي. وقلص ياسين بوعبيد الفارق البنزرتي في الدقيقة 58 بهدف عكسي سجله بالخطأ في مرماه قبل أن يحرز علاء الدين الدريري الهدف الثاني لفريقه في الدقيقة 83 من ركلة جزاء. وفي مباراة أخرى أقيمت في نفس التوقيت، سيطر التعادل السلبي على قمة الصفاقسي وضيفه الترجي. ورفع الترجي رصيده إلى 13 نقطة من ست مباريات في المركز الثاني فيما أصبح في رصيد الصفاقسي تسع نقاط من ست مباريات أيضا لكن في المركز 11. وفي مباراة أخرى، قاد رافع الدين الرياحي فريقه الملعب التونسي إلى فوز صعب 1-صفر على ضيفه الترجي الجرجيسي. ورفع الملعب التونسي رصيده إلى عشر نقاط من ست مباريات في المركز السابع، فيما تجمد رصيد الجرجيسي عند ست نقاط في المركز 12. وسجل الرياحي هدف المباراة الوحيد في الدقيقة 28 بتسديدة قوية استقرت في الشباك.
الأهلي يتخطى مودرن بصعوبة
عاد الأهلي إلى طريق الانتصارات في الدوري المصري الممتاز لكرة القدم، بعدما حقق فوزًا ثمينًا على مضيفه مودرن سبورت بهدف دون مقابل، في المباراة التي شهدت تألق عمر الساعي بتسجيل هدف اللقاء، ومصطفى شوبير بتصديه لركلة جزاء في الدقائق الأخيرة. وسجل الساعي هدف الفوز في الدقيقة 17، بعدما ارتقى لعرضية متقنة من أحمد مصطفى زيزو، وحوّلها بضربة رأس ارتدت من القائم واستقرت داخل الشباك، ليمنح فريقه التقدم في وقت مبكر من المواجهة. ويواصل الساعي تقديم مستويات لافتة، بعدما هز الشباك للمرة الثالثة خلال آخر أربع مباريات خاضها الأهلي في مختلف المسابقات، عقب تسجيله أمام القناة وفي مواجهة كيتارا الأوغندي ضمن منافسات كأس الكونفيدرالية. وكان اللاعب قد عاد إلى صفوف الأهلي خلال الموسم الحالي، بعد انتهاء فترة إعارته إلى المصري البورسعيدي. ورغم استحواذ مودرن سبورت على الكرة لفترات أطول، فإن الأهلي كان الأكثر تهديدًا للمرمى، إذ كاد أشرف بن شرقي أن يفتتح التسجيل في الدقيقة 11، لكن حارس مودرن سبورت مصطفى مخلوف تصدى لمحاولته على مرتين. كما أنقذ مصطفى شوبير مرماه من ضربة رأس لمحمود ممدوح قبل نهاية الشوط الأول. وفي الشوط الثاني، أتيحت للأهلي عدة فرص لتعزيز تقدمه، أبرزها محاولة للساعي أبعدها دفاع مودرن سبورت، وفرصة لبن شرقي في الدقيقة 62، بعدما فضّل تمرير الكرة إلى زيزو بدلًا من التسديد، لتصل إلى الحارس. كما أهدر حسين الشحات فرصة أخرى في الدقيقة 79 إثر انفراد انتهى بتصدي مخلوف. وجاءت اللحظة الأبرز قبل أقل من ثماني دقائق على نهاية الوقت الأصلي، عندما احتسب الحكم ركلة جزاء لمودرن سبورت إثر تدخل أكرم توفيق على آدم رجم. لكن شوبير تألق وتصدى لتسديدة علي فوزي، محافظًا على تقدم فريقه حتى صافرة النهاية. ورفع الأهلي رصيده إلى 20 نقطة من ثماني مباريات، ليحتل المركز الثاني بفارق نقطة واحدة خلف بيراميدز، بينما جاء الزمالك ثالثًا برصيد 19 نقطة، في حين تجمد رصيد مودرن سبورت عند رصيده السابق.
مورينو ينهي الجدل ويجدد الثقة بسون قائدًا لكوريا
جدد الإسباني روبرت مورينو، مدرب منتخب كوريا، ثقته في سون هيونج-مين، مؤكدًا احتفاظ نجم توتنهام الإنجليزي السابق بشارة القيادة، رغم التقارير التي تحدثت عن توتر علاقته بعدد من اللاعبين المخضرمين داخل المنتخب. واستدعى مورينو سون، البالغ 34 عامًا والمحترف حاليًا في صفوف لوس أنجليس إف سي الأمريكي، ضمن قائمة المنتخب استعدادًا لخوض مباراتين وديتين أمام السعودية وقطر الشهر المقبل. وشهدت القائمة أيضًا حضور ثلاثة لاعبين بارزين ينشطون في أوروبا، هم كيم مين-جاي وهوانج هي-تشان وهوانج إن-بيوم، بعدما تحدثت تقارير الشهر الماضي عن اقترابهم من اعتزال اللعب الدولي. وأوضح المدرب الإسباني أنه أجرى العديد من النقاشات مع اللاعبين منذ توليه قيادة المنتخب بصورة مؤقتة، عقب الإخفاق في نهائيات كأس العالم التي استضافتها أمريكا الشمالية. وقال مورينو: «أمضيت وقتًا في التواصل أكثر مما أمضيته في التدريب»، مشيرًا إلى أن الاختلاف في وجهات النظر أمر وارد حتى داخل أفضل المنتخبات، لكن الأهم هو التعامل معه وإيجاد الحلول المناسبة. ومن المقرر أن تنتهي مهمة مورينو بعد المباراتين الوديتين المقبلتين، إلا أن الاتحاد الكوري قد يقرر الإبقاء عليه حتى نهائيات كأس آسيا، المقررة في السعودية خلال يناير المقبل. وعندما طُلب منه توضيح دور سون داخل المنتخب، حسم مورينو موقفه قائلًا: «القائد هو سون هيونج-مين، ليس لديّ ما أضيفه». وجاءت التكهنات بشأن وجود خلافات داخل غرفة الملابس بعدما أظهر كيم مين-جاي، مدافع بايرن ميونيخ الألماني، غضبه وألقى حذاءه عقب استبداله خلال الشوط الثاني من مباراة ودية أقيمت في كوريا وانتهت بالتعادل السلبي أمام فنزويلا هذا الشهر. وفي وقت لاحق، قال كيم إن على كل لاعب التركيز في عمله وتقديم أفضل ما لديه، وهي تصريحات أثارت مزيدًا من التساؤلات بشأن طبيعة الأجواء داخل المنتخب. لكن مورينو شدد على أن المجموعة تسير بصورة جيدة، معربًا عن ثقته في قدرة اللاعبين على تجاوز أي اختلافات والعمل معًا، وأضاف أن تصريحاته خلال المؤتمر والقائمة التي أعلنها تقدمان إجابة واضحة عن وضع الفريق. وكان الاتحاد الكوري لكرة القدم قد طالب الجماهير في وقت سابق من هذا الشهر بالتوقف عن توجيه «هجمات شخصية مفرطة» ضد اللاعبين، في ظل تصاعد الانتقادات الموجهة إلى المنتخب بعد ظهوره المخيب في كأس العالم. وأدت نتائج الفريق في البطولة إلى استقالة المدرب هونج ميونج-بو، بعدما أخفق المنتخب في تجاوز دور المجموعات، لتتواصل الضغوط على المنتخب قبل استحقاقاته المقبلة.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |