فليك يحسم الجدل حول يامال قبل مواجهة فالنسيا
كشف الألماني هانزي فليك، مدرب برشلونة الإسباني، موقف النجم الشاب لامين يامال من المشاركة أمام فالنسيا، مؤكدًا أن اللاعب تعرض لضربة خلال التدريبات الأخيرة، لكنه سيسافر مع الفريق إلى ملعب «ميستايا»، على أن يتحدد موقفه النهائي من المشاركة وفقًا لحالته قبل المباراة.
«تريزيجيه» يغيب.. هل تهرّب من مواجهة الأهلي؟
غاب المصري محمود حسن «تريزيجيه» عن قائمة نادي الرياض السعودي في مواجهة أهلي جدة، التي انتهت بخسارة فريقه بخماسية نظيفة، ضمن الجولة الخامسة من الدوري السعودي، بعدما خرج من حسابات المدرب البرازيلي ماوريسيو دولاك عقب الإصابة التي تعرض لها في المباراة السابقة أمام نيوم. وكان تريزيجيه قد شارك أساسيًا مع نادي الرياض أمام نيوم، قبل أن يغادر اللقاء، لتتجه الأنظار إلى مدى جاهزيته للمواجهة التالية. ومع إعلان التشكيل الرسمي أمام الأهلي، ظهر اسم اللاعب خارج القائمة بالكامل، سواء بين الأساسيين أو البدلاء، في قرار اتخذه الجهاز الفني قبل المباراة. ولم يقتصر التغيير على تريزيجيه، إذ غاب الغاني برنارد مينساه أيضًا عن التشكيل، بينما دفع دولاك بحسن العلي وعصام بحري لتعويض الغائبين، مع الإبقاء على معظم العناصر التي اعتمد عليها خلال الجولات الماضية. وجاء غياب تريزيجيه في توقيت صعب بالنسبة لنادي الرياض، الذي كان يبحث عن مواصلة نتائجه الإيجابية بعد فوزه على نيوم بهدف دون رد في الجولة الرابعة، قبل أن يصطدم بقوة الأهلي في جدة. ولم يتمكن نادي الرياض من مجاراة منافسه، ليتلقى هزيمة ثقيلة بنتيجة 0-5، في واحدة من أقسى نتائجه هذا الموسم، بينما تحول غياب تريزيجيه إلى أحد أبرز علامات الاستفهام حول خيارات دولاك قبل المواجهة. وبعد الخسارة، بقي رصيد نادي الرياض عند أربع نقاط، فيما رفع الأهلي رصيده إلى تسع نقاط، لتزداد الضغوط على فريق دولاك قبل الجولة المقبلة، في انتظار معرفة مدى جاهزية تريزيجيه وموعد عودته إلى القائمة.
جيسوس على خطى عمالقة البرازيل في برشلونة
يبدأ البرازيلي جابرييل جيسوس رحلته مع فريق برشلونة الإسباني وهو يعرف جيدًا حجم القميص الذي سيرتديه، لكنه في الوقت نفسه يملك ما يمنحه الثقة، بعدما سبقه عدد من أساطير الكرة البرازيلية إلى ترك بصمة قوية مع النادي الكاتالوني منذ مباراتهم الأولى.
من الباجي إلى فرنسا.. الضاوي يبدأ رحلة جديدة
بدأ التونسي الشاب إلياس الضاوي فصلًا جديدًا في مسيرته، بعدما أصبح لاعبًا في صفوف سانت إيتيان الفرنسي بعقد يمتد حتى عام 2029، قادمًا من الأولمبي الباجي. ويمثل الانتقال أول تجربة احترافية للضاوي خارج تونس، بعدما شق طريقه سريعًا مع الأولمبي الباجي ووصل إلى الفريق الأول في سن مبكرة، ليخوض ظهوره الأول في الدوري التونسي وهو في السادسة عشرة من عمره. ويبلغ لاعب الوسط 18 عامًا، وسبق له تمثيل تونس على مستوى منتخبات الفئات السنية، كما اكتسب خبرة في البطولات القارية من خلال مشاركاته مع المنتخب في كأس العالم تحت 17 عامًا، إلى جانب كأس أمم إفريقيا تحت 17 و20 عامًا. وجاء انتقال الضاوي إلى سانت إيتيان بعد فترة من المتابعة والإجراءات التي سبقت إتمام الصفقة، حيث اجتاز الفحوصات الطبية بنجاح قبل توقيع عقده مع النادي الفرنسي. وعبّر الضاوي عن حماسه لخوض التجربة الجديدة، مؤكدًا استعداده للعمل وتقديم أفضل ما لديه مع فريقه الجديد، في خطوة يطمح من خلالها إلى مواصلة التطور وفرض نفسه في الملاعب الفرنسية. ويُعرف اللاعب بقدرته على بذل جهد كبير في وسط الملعب، إلى جانب اهتمامه بالأدوار الدفاعية، وهي السمات التي يأمل في تطويرها خلال تجربته الجديدة مع سانت إيتيان. ويأتي انتقال الضاوي في سن 18 عامًا ليمنحه فرصة مبكرة للاحتكاك بالكرة الفرنسية، بعدما كان أحد الأسماء التي برزت مع الأولمبي الباجي خلال الفترة الماضية، قبل أن يحين موعد خوض أول تحدٍ احترافي له خارج تونس.
بعد عاصفة برشلونة.. ألفاريز أمام امتحان سيميوني
يعود خوليان ألفاريز إلى حسابات أتلتيكو مدريد، بعدما أكد دييجو سيميوني وجود المهاجم الأرجنتيني ضمن قائمة الفريق لمواجهة أتلتيك بيلباو، السبت، في الجولة الرابعة من الدوري الإسباني. وتأتي عودة ألفاريز بعد أسابيع صعبة عاشها اللاعب، بدأت مع الجدل الذي أحاط بمستقبله خلال فترة الانتقالات الصيفية، في ظل ارتباط اسمه بالانتقال إلى برشلونة، قبل أن يغلق أتلتيكو الباب أمام رحيله ويستمر اللاعب مع الفريق. ولم يكتفِ سيميوني بتأكيد عودة مهاجمه إلى القائمة، بل اختار التعامل مع الأزمة من زاوية مختلفة، داعيًا إلى النظر لما حدث باعتباره تجربة يمكن أن تساعد ألفاريز على التطور بدلًا من الاستمرار في إصدار الأحكام عليه. ويرى المدرب الأرجنتيني أن ما مر به ألفاريز يمكن أن يتحول إلى محطة مهمة في مسيرته، خصوصًا أن اللاعب بات مطالبًا بإعادة ترتيب بعض الأمور داخليًا والاستفادة من المرحلة الحالية للعودة بصورة أفضل. وكان ألفاريز قد شارك في مباراة واحدة فقط بالدوري هذا الموسم، عندما دخل بديلًا أمام فياريال، وهي المباراة التي شهدت تعرضه لصافرات استهجان من جماهير أتلتيكو. وبعدها غاب عن مواجهة إشبيلية بسبب وعكة صحية، قبل أن يعود للتدريبات الجماعية ويضمن مكانه في قائمة مباراة بيلباو. ويبدو أن سيميوني لا يريد أن تتحول قضية المهاجم الأرجنتيني إلى أزمة مستمرة داخل الفريق، إذ ركز في رسالته على المستقبل، مؤكدًا رغبته في رؤية ألفاريز سعيدًا وقادرًا على مساعدة أتلتيكو بالأهداف. وتمنح مواجهة أتلتيك بيلباو اللاعب فرصة جديدة لطي صفحة الفترة المضطربة، وإن كانت المؤشرات تشير إلى إمكانية بدء المباراة من مقاعد البدلاء، في ظل الخيارات الهجومية المتاحة أمام سيميوني. وبعد إغلاق سوق الانتقالات، أصبح مستقبل ألفاريز محسومًا في الوقت الحالي مع أتلتيكو، لتتحول الأنظار من احتمالات الرحيل إلى ما يستطيع اللاعب تقديمه داخل الملعب، في وقت يسعى فيه سيميوني إلى استعادة أفضل نسخة من مهاجمه.
أمام بيتيس.. مورينيو يفضح سذاجة الريال!
أشاد جوزيه مورينيو، مدرب ريال مدريد، بأداء لاعبيه رغم الخسارة أمام ريال بيتيس 1-0، لكنه في الوقت نفسه توقف عند تفاصيل رأى أنها كشفت افتقار فريقه للخبرة في التعامل مع أجواء المباراة. ورغم سيطرة ريال مدريد وصناعته لعدد من الفرص، فشل الفريق في هز شباك أصحاب الأرض، قبل أن يحسم تروي باروت المواجهة بهدف في الدقيقة 81. كما أهدر كيليان مبابي ركلة جزاء في الوقت بدل الضائع، ليخسر ريال مدريد أول مباراة له في الدوري هذا الموسم. وركز مورينيو بصورة خاصة على طريقة تعامل لاعبيه مع الحكم، معتبرًا أن لاعبي بيتيس كانوا أكثر حنكة في استغلال الاحتكاكات والضغط للحصول على البطاقات، وهو ما دفعه إلى إخراج أردا غولر رغم تقديمه مباراة مميزة، خوفًا من حصوله على إنذار ثانٍ. وأكد المدرب البرتغالي أن فريقه كان يستحق نتيجة أفضل، مشيرًا إلى أنه لا يرى سببًا واضحًا للخسارة بالنظر إلى مستوى الأداء والسيطرة والفرص التي صنعها ريال مدريد. وبهذه الهزيمة، توقف رصيد ريال مدريد عند 9 نقاط، بعدما بدأ الموسم بثلاثة انتصارات متتالية، بينما حقق بيتيس فوزًا مهمًا في الجولة الرابعة.
89 هدفًا تشعل صراع بطولة البنوك القطرية
تتواصل مساء السبت منافسات النسخة الثامنة من بطولة البنوك والمؤسسات المالية القطرية لكرة القدم، بإقامة ثماني مباريات ضمن الجولة الثانية لفرق المجموعات الأولى إلى الرابعة، وسط ترقب كبير لمواجهات تحمل أهمية مضاعفة في سباق التأهل، بعدما فرضت الجولة الافتتاحية إيقاعًا هجوميًا قويًا وأسفرت عن تسجيل 89 هدفًا خلال 16 مباراة، في بداية عكست قوة المنافسة والطموحات الكبيرة للفرق الـ32 المشاركة. وتقام منافسات البطولة على الملعب المغطى في أكاديمية أسباير زون، خلال الفترة من 1 إلى 19 سبتمبر الجاري، بمشاركة 32 فريقًا موزعة على ثماني مجموعات، بواقع أربعة فرق في كل مجموعة. وينظم البطولة مصرف قطر المركزي بالتعاون مع أكاديمية أسباير زون والاتحاد القطري لكرة القدم وقنوات الكاس، تحت رعاية سعادة الشيخ بندر بن محمد بن سعود آل ثاني، محافظ مصرف قطر المركزي، وسعادة الشيخ أحمد بن خالد بن أحمد بن سلطان آل ثاني، نائب محافظ مصرف قطر المركزي. وتحمل مواجهات السبت أهمية خاصة، خصوصًا أن نتائج الجولة الأولى أفرزت أكثر من صراع مباشر على الصدارة، في الوقت الذي تتساوى فيه فرق عدة في عدد النقاط، لتصبح المواجهات المباشرة وفارق الأهداف من أبرز العوامل المؤثرة في تحديد مراكز الترتيب. وتبدأ مباريات السبت في الساعة الثامنة مساءً، عندما يلتقي يوني موني للصرافة مع مصرف قطر المركزي على ملعب أسباير (1)، فيما يواجه البنك الأهلي بنك قطر الدولي الإسلامي على أسباير (2). وفي الساعة 8:45 مساءً، يلتقي المجموعة الإسلامية القطرية للتأمين مع الجزيرة للصرافة على أسباير (1)، بينما تجمع المباراة الثانية بنك الدوحة والبنك التجاري على أسباير (2). وتتواصل الإثارة عند الساعة 9:30 مساءً، بمواجهة الضمان الإسلامي للتأمين «بيمه» مع قطر للتأمين على أسباير (1)، فيما يلتقي الدار لأعمال الصرافة مع مصرف قطر الإسلامي على أسباير (2). وتختتم مباريات السبت عند الساعة 10:15 مساءً، بمواجهتي MetLife Alico والفردان للصرافة على أسباير (1)، وحبيب قطر للصرافة والمانع للصرافة على أسباير (2).
جاكيه يشارك.. هل كسب مدرب ليفربول الرهان؟
أشاد أندوني إيراولا، مدرب ليفربول، بالمدافع الفرنسي الشاب جيريمي جاكيه، عقب مساهمته في فوز الفريق على إيبسويتش تاون بنتيجة 2-0، ضمن الجولة الثالثة من الدوري الإنجليزي الممتاز. وسجّل ألكسندر إيزاك هدفي ليفربول في المباراة، ليحقق الفريق أول انتصاراته في المسابقة هذا الموسم، بعدما اكتفى بالتعادل في أول جولتين أمام نيوكاسل يونايتد ونوتنجهام فورست. ورفع الفوز رصيد ليفربول إلى 5 نقاط. وشكّلت المباراة محطة مهمة لجاكيه، الذي خاض للمرة الأولى مواجهة كاملة بقميص ليفربول، بعدما بدأ أساسيًا في المباريات الثلاث الأولى للفريق منذ انطلاق الموسم. ويرى إيراولا أن اللعب إلى جانب المدافع الهولندي فيرجيل فان دايك يمثل فرصة مهمة لتطور جاكيه، خصوصًا أن المدافع الشاب يخوض مرحلة جديدة في مسيرته بعد انتقاله إلى ليفربول قادمًا من رين الفرنسي. وكان جاكيه قد عانى من إصابة قوية في الكتف أبعدته عن الملاعب منذ فبراير الماضي، قبل أن يعود إلى المنافسات مع بداية تجربته مع الفريق الإنجليزي. وانضم المدافع الفرنسي إلى ليفربول خلال فترة الانتقالات الصيفية، في صفقة بلغت قيمتها نحو 60 مليون يورو وفق التقارير التي رافقت انتقاله، ليصبح أحد أبرز الاستثمارات الدفاعية للنادي في الموسم الجديد. وخلال مواجهة إيبسويتش تاون، اضطر جاكيه إلى التعامل مع فترات من الإرهاق، لكنه أكمل اللقاء حتى صافرة النهاية، وهو ما اعتبره إيراولا خطوة إيجابية في عملية استعادة اللاعب لياقته البدنية والوصول تدريجيًا إلى أفضل مستوياته. وجاء الفوز ليمنح ليفربول دفعة مهمة في بداية مشواره تحت قيادة إيراولا، بعدما حصد الفريق نقطتين فقط من أول مباراتين، قبل أن ينجح في تحقيق انتصاره الأول على ملعب إيبسويتش تاون. وبهذه النتيجة، وصل ليفربول إلى النقطة الخامسة في جدول الدوري الإنجليزي، بينما بقي إيبسويتش تاون عند 3 نقاط بعد مرور ثلاث جولات.
رئيس شالكه يقترح أدوارًا فاصلة والبايرن يرفض
فتح أكسل هيفر، رئيس المجلس الإشرافي لنادي شالكه، باب النقاش حول إمكانية تغيير نظام حسم لقب الدوري الألماني، مقترحًا إدخال أدوار فاصلة لزيادة المنافسة والإثارة في البوندزليجا، في الوقت الذي رفض فيه هيربرت هاينر، رئيس بايرن ميونيخ، الفكرة بشكل واضح. وجاءت تصريحات هيفر وهاينر في مقابلة مشتركة مع صحيفة «بيلد» الألمانية، قبل المواجهة التي تجمع شالكه ببايرن ميونيخ، السبت، ضمن منافسات الدوري الألماني. ويرى رئيس شالكه أن استمرار هيمنة البايرن على المسابقة يجعل البحث عن صيغة جديدة أمرًا يستحق النقاش، خصوصًا أن الفريق البافاري حصد لقب الدوري في معظم المواسم منذ عام 2013، باستثناء موسم 2023-2024 الذي شهد تتويج باير ليفركوزن. وأشار هيفر إلى أن تغيير نظام البطولة قد يمنح المنافسين فرصة أكبر للمنافسة على اللقب، إلى جانب الحفاظ على حضور الأندية الألمانية القوية في دوري أبطال أوروبا، معتبرًا أن عنصر المفاجأة وعدم ضمان النتيجة مسبقًا يمكن أن يرفع مستوى الإثارة الجماهيرية. ويملك شالكه تاريخًا مختلفًا تمامًا عن بايرن في سباق اللقب، إذ يعود آخر تتويج للفريق بالدوري إلى عام 1958، قبل انطلاق حقبة البوندزليجا بصيغتها الحالية. في المقابل، لم يبدِ هاينر أي حماس تجاه فكرة الأدوار الفاصلة، مؤكدًا تمسكه بالنظام التقليدي الذي يمنح اللقب للفريق صاحب أكبر عدد من النقاط بعد 34 جولة. ويرى رئيس البايرن أن هذا الأسلوب هو الأكثر عدلًا، لأن الفريق الذي يتصدر جدول الترتيب بعد موسم طويل يجب أن يكون هو بطل ألمانيا، دون اللجوء إلى مواجهات إقصائية قد تغير هوية المتوج في الأمتار الأخيرة. واستند هاينر في موقفه إلى تجربة البايرن في كرة السلة خلال الموسم الماضي، عندما أنهى الفريق الموسم المنتظم في صدارة الترتيب بفارق كبير، لكنه خسر النهائي خلال الأدوار الفاصلة أمام ألبا برلين، مشيرًا إلى أن كثرة المباريات والإرهاق لعبا دورًا في تلك النتيجة. وهكذا كشفت المواجهة بين هيفر وهاينر عن رؤيتين مختلفتين لمستقبل المسابقة؛ الأولى تبحث عن زيادة التنافس وإتاحة فرصة أكبر أمام المنافسين، والثانية تتمسك بمبدأ أن موسمًا من 34 مباراة يجب أن يكون المعيار النهائي لتحديد بطل ألمانيا.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |