مورينيو: فالفيردي بطل ليلة ريمونتادا الريال!
أبدى البرتغالي جوزيه مورينيو، المدير الفني لريال مدريد، ارتياحًا كبيرًا بعد الفوز الصعب الذي حققه فريقه على أيك أثينا اليوناني بنتيجة 3-2، ضمن منافسات دوري أبطال أوروبا، مؤكدًا أن قدرة اللاعبين على التعامل مع اللحظات الحاسمة صنعت الفارق ومنحت الفريق انتصاره الرابع تواليًا في البطولة. وعاش الفريق الملكي مواجهة مليئة بالتحديات في العاصمة اليونانية، بعدما وجد نفسه متأخرًا في النتيجة مرتين، قبل أن ينجح في العودة وفرض التعادل، ليظهر البديل فيدريكو فالفيردي في اللحظات الأخيرة ويخطف هدف الفوز بتسديدة قوية، حافظت لريال مدريد على سجله المثالي في المسابقة، ليصل إلى 12 نقطة ويحتل المركز الثاني بفارق الأهداف خلف باريس سان جيرمان. وأشاد مورينيو بالإمكانات البدنية والفنية التي يتمتع بها فالفيردي، موضحًا أن اللاعب يمتلك قدرة استثنائية على التحرك في مساحات واسعة والمساهمة في أكثر من مركز، وهو ما دفعه إلى إشراكه في وسط الملعب خلال الشوط الثاني، بعدما اعتمد عليه في مركز الظهير الأيمن خلال مباريات سابقة. وأشار المدرب البرتغالي إلى أنه لم يطلب من فالفيردي التسديد تحديدًا، لكنه طالبه باستغلال المساحات التي ظهرت مع ارتفاع إيقاع المباراة وتراجع المجهود البدني لدى الفريقين، مستفيدًا من حيوية اللاعب وقدرته على الوصول إلى المناطق الهجومية. وتطرق مورينيو إلى أداء البرازيلي فينيسيوس جونيور، الذي عاد إلى المشاركة القارية بعد غيابه عن مباريات الدوري الإسباني بسبب الإيقاف، مؤكدًا رضاه عن مستواه رغم عدم مساهمته بصورة مباشرة في الأهداف، واصفًا ظهوره بالجيد والقوي. وأوضح أن استبدال فينيسيوس في الدقيقة 81 جاء ضمن توجه فني لتنشيط الأطراف وإضافة حلول هجومية جديدة، حيث دفع ببراهيم دياز بدلًا منه، مستفيدًا من قدرة الأخير على التحرك في العمق، إلى جانب الأدوار التي يقدمها ألفارو كاريراس على الأطراف. كما رفض مورينيو اعتبار عودة فينيسيوس سببًا في تغيير مركز الإيفواري يان ديوماندي إلى الجهة اليمنى، مؤكدًا أن اللاعب يمتلك القدرة على شغل مركزي الجناح الأيمن والأيسر، وأن انضمامه لم يكن مرتبطًا بالاعتماد عليه في جهة واحدة فقط.
إيراولا يكشف سر سقوط ليفربول أمام فناربخشة
كشف الإسباني أندوني إيراولا، المدير الفني لليفربول، عن الأسباب التي أدت إلى خسارة فريقه أمام فناربخشة التركي بنتيجة 3-2، في المباراة التي جمعت الفريقين مساء الأربعاء، ضمن منافسات الجولة الرابعة من مرحلة الدوري ببطولة دوري أبطال أوروبا لموسم 2026-2027. ونجح فناربخشة في قلب تأخره إلى انتصار مثير على حساب الريدز، رغم تقدم ليفربول في النتيجة مرتين خلال اللقاء، ليخرج الفريق الإنجليزي بخسارة مؤلمة بعدما كان قريبًا من حصد النقاط الثلاث. وقال إيراولا، في تصريحات نقلتها شبكة «BBC» البريطانية عقب المباراة، إن استقبال الأهداف من الكرات الثابتة كان السبب الرئيسي وراء خسارة فريقه. وأوضح المدرب الإسباني: «السبب الرئيسي الذي يمكنني تحديده لخسارتنا هو استقبال ثلاثة أهداف من كرات ثابتة، لقد كنا نقدم أداءً جيدًا للغاية في التعامل مع هذا الجانب خلال مباريات الدوري، واستمر ذلك حتى اليوم». وأضاف: «كنا نعلم أن الكرات الثابتة تمثل إحدى نقاط قوة فناربخشة، لكننا استقبلنا أهدافًا من ركلة حرة وركلة ركنية، بالإضافة إلى رمية تماس طويلة في الدقائق الأخيرة». وأشار إيراولا إلى أن الخسارة كانت مؤلمة، خاصة أن ليفربول نجح في التقدم مرتين، وقدم فترات جيدة من حيث السيطرة على الكرة والوصول إلى مرمى المنافس. وقال: «هذه الأهداف كانت مؤلمة، خصوصًا أننا تقدمنا في النتيجة مرتين بعد فترات قدمنا خلالها أداءً جيدًا وسيطرنا على مجريات اللعب، لكننا استقبلنا أهدافًا في مواقف كان ينبغي علينا الدفاع فيها بصورة أفضل». وتابع: «الأمر محبط، فمن الصعب اللعب على هذا الملعب، وخلال معظم فترات المباراة كنا نعتقد أننا قادرون على تحقيق الفوز، لكن ذلك لم يحدث». وتطرق مدرب ليفربول إلى تفاصيل الأهداف التي استقبلها فريقه، موضحًا أن الهدف الأول شهد خطأ في تنظيم حائط الصد، بينما جاء الهدف الثاني من كرة مرتدة. أما الهدف الثالث، فأشار إيراولا إلى أن المهاجم فيدات موريكي تفوق على ثلاثة مدافعين، مؤكدًا أن التعامل مع مثل هذه المواقف الدفاعية يمثل أحد الجوانب التي يحتاج الفريق إلى تطويرها خلال الفترة المقبلة. واختتم مدرب الريدز تصريحاته بالتأكيد على ضرورة معالجة الأخطاء التي ظهرت في التعامل مع الكرات الثابتة، لتجنب تكرار السيناريو نفسه في المباريات المقبلة.
الكشف عن موعد كأس السوبر الأفريقي
تتجدد المنافسة على عرش كرة القدم الإفريقية يوم الأحد 8 نوفمبر 2026، عندما يستضيف ماميلودي صن داونز الجنوب إفريقي نظيره اتحاد العاصمة الجزائري، في مواجهة مرتقبة على لقب كأس السوبر الإفريقي، يحتضنها ملعب لوفتوس فيرسفيلد بمدينة بريتوريا. ويدخل الفريقان المواجهة بطموحات كبيرة لإضافة لقب قاري جديد إلى سجلاتهما، بعدما حجز صن داونز مقعده في المباراة بصفته بطل دوري أبطال إفريقيا في الموسم الماضي، بينما يخوض اتحاد العاصمة التحدي بعد تتويجه بلقب كأس الكونفيدرالية الإفريقية. ويتطلع الفريق الجنوب إفريقي إلى استعادة أمجاده في البطولة وإحراز الكأس للمرة الثانية في تاريخه، بعدما سبق له التتويج باللقب عام 2017، فيما يطمح اتحاد العاصمة إلى تكرار إنجازه وتحقيق الكأس للمرة الثانية، عقب تتويجه الأول عام 2023 في مدينة الطائف السعودية، إثر فوزه على الأهلي المصري بهدف دون مقابل. وتكتسب المواجهة أهمية خاصة للفريقين، في ظل رغبتهما في تأكيد حضورهما على الساحة القارية، وإنهاء الموسم بإضافة إنجاز جديد إلى خزائنهما، خصوصًا أن مباريات السوبر غالبًا ما تحسمها التفاصيل الصغيرة واستثمار الفرص المتاحة. وكان بيراميدز المصري قد توج بلقب النسخة الماضية، بعدما تفوق على نهضة بركان المغربي بهدف نظيف، ليكون الفريق الذي يدافع عن سجل البطولة في نسختها الأخيرة.
فالفيردي يكشف سر انتفاضة ريال مدريد
أبدى الأوروجوياني فيدريكو فالفيردي، قائد ريال مدريد، سعادته بالانتصار المثير الذي حققه فريقه على أيك أثينا اليوناني بنتيجة 3-2 في دوري أبطال أوروبا، مشيدًا بروح اللاعبين وقدرتهم على تجاوز الصعوبات، كما أثنى على الدور الذي قام به المدير الفني جوزيه مورينيو في قيادة الفريق نحو العودة وتحقيق الفوز. وأكد فالفيردي، في تصريحات لقناة «موفيستار» عقب مواجهة الأربعاء، أن المباراة لم تكن سهلة، مشيرًا إلى أن فريقه واجه بعض التعقيدات في اختراق دفاع المنافس والوصول إلى مرماه، رغم امتلاكه الأفضلية في الاستحواذ والسيطرة على اللعب. وأوضح قائد ريال مدريد أن استقبال هدف مبكر وضع الفريق تحت ضغط منذ البداية، لكن اللاعبين حافظوا على النهج التكتيكي الذي تدربوا عليه طوال الأسبوع، ولم يتخلوا عن أسلوبهم رغم التأخر في النتيجة خلال مناسبتين. وأشار النجم الأوروجوياني إلى أن تماسك المجموعة كان عنصرًا أساسيًا في تجاوز الموقف، لافتًا إلى أن اللاعبين تعاملوا بإيجابية مع الصعوبات التي فرضتها المباراة، وواصلوا بذل الجهد حتى اللحظات الأخيرة، وهو ما مهد الطريق لقلب النتيجة. ونسب فالفيردي جانبًا كبيرًا من الانتصار إلى العمل الذي قام به مورينيو وجهازه المعاون، مؤكدًا أن الثقة المتبادلة بين أفراد الفريق ساعدت على استمرار المحاولات وعدم الاستسلام، حتى عندما أصبحت المهمة أكثر تعقيدًا عقب استقبال الهدف الثاني. وفي حديثه عن تسديدته الحاسمة، كشف فالفيردي أنه يولي اهتمامًا كبيرًا للتسديد من مسافات بعيدة، معربًا عن امتنانه لزملائه الذين يمنحونه الدعم والثقة، ويحفزونه على تجربة مثل هذه المحاولات التي قد تصنع الفارق في المباريات الكبرى.
الجزيرة يعبر المحرق ويحسم تأهله الآسيوي
حجز الجزيرة الإماراتي مقعده في دور الـ16 من دوري أبطال آسيا الثاني، بعدما عاد بانتصار ثمين من ملعب مضيفه المحرق البحريني بثلاثة أهداف دون رد، في المواجهة التي جمعتهما ضمن منافسات الجولة الرابعة من دور المجموعات، ليواصل عروضه القوية في البطولة القارية. وانتظر الفريق الإماراتي حتى الشوط الثاني لترجمة أفضليته إلى أهداف، حيث تمكن فينيسيوس ميلو من افتتاح التسجيل في الدقيقة 63، قبل أن يضاعف برونو أوليفيرا النتيجة بعد ست دقائق، فيما تكفل إيجور سيروتي بتسجيل الهدف الثالث في الدقيقة الرابعة من الوقت بدل الضائع، مؤكدًا تفوق الجزيرة وحصوله على النقاط الثلاث. وعزز هذا الفوز موقع الجزيرة في صدارة المجموعة الثانية بعدما رفع رصيده إلى 10 نقاط، محققًا انتصاره الثالث تواليًا، إلى جانب تعادل واحد، ليبتعد بفارق ثلاث نقاط عن أركاداج التركماني صاحب المركز الثاني، ويضمن رسميًا مواصلة مشواره في البطولة بالوصول إلى الأدوار الإقصائية. على الجانب الآخر، ازدادت معاناة المحرق بعد تلقيه خسارته الثالثة في مرحلة المجموعات، ليتجمد رصيده عند ثلاث نقاط في المركز الثالث، ويصبح مطالبًا بتحقيق نتيجة إيجابية في الجولتين المتبقيتين للحفاظ على آماله في المنافسة على إحدى بطاقتي التأهل. وتتواصل منافسات المجموعة يوم 25 نوفمبر الجاري بإقامة مواجهتين، حيث يستضيف المحرق نظيره أركاداج في الرفاع، بينما يلتقي الجزيرة مع كل كوهار رجان الإيراني في أبوظبي، في مباراة يسعى خلالها الفريق الإماراتي إلى تعزيز صدارته وإنهاء المرحلة بأفضل صورة ممكنة. وتنص لوائح البطولة على تأهل صاحبي المركزين الأول والثاني من كل مجموعة من المجموعات الثماني إلى دور الـ16.
التعاون يحسم التأهل الآسيوي بثلاثية أمام الفيصلي
حسم التعاون السعودي بطاقة العبور إلى دور الـ16 من دوري أبطال آسيا (2)، بعدما حقق فوزًا مهمًا على ضيفه الفيصلي الأردني بنتيجة 3-1، في المواجهة التي جمعتهما مساء الأربعاء ضمن منافسات الجولة الرابعة من دور المجموعات، بفضل تألق مهاجمه المغربي عبدالرزاق حمدالله الذي سجل هدفين. وفرض التعاون أفضليته على مجريات اللقاء، ونجح في إنهاء الشوط الأول متقدمًا بهدف سجله بارفيه جويجون في الدقيقة 43، قبل أن يعزز حمدالله النتيجة سريعًا مع بداية الشوط الثاني، بإحرازه الهدف الثاني في الدقيقة 48. وحاول الفيصلي العودة إلى أجواء المباراة، وقلص الفارق في الدقيقة 58 بهدف عكسي سجله محمد الصاعدي بالخطأ في مرمى فريقه، إلا أن حمدالله عاد ليؤكد تفوق أصحاب الأرض بتسجيل الهدف الثالث في الدقيقة 70، موجهًا ضربة جديدة لآمال الفريق الأردني في تعديل النتيجة. ورفع هذا الانتصار رصيد التعاون إلى 10 نقاط، ليستعيد صدارة المجموعة الثالثة بفارق نقطة واحدة أمام الريان، الذي كان قد تغلب في وقت سابق على النهضة العماني بهدفين دون رد، كما ضمن الفريق السعودي تأهله رسميًا إلى الدور المقبل قبل جولتين من نهاية مرحلة المجموعات. في المقابل، توقف رصيد الفيصلي عند ثلاث نقاط في المركز الثالث، بينما بقي النهضة في المركز الأخير بنقطة واحدة، ليودع المنافسات رسميًا، مع استمرار الصراع بين التعاون والريان على صدارة المجموعة. وتشهد الجولة الخامسة، المقررة يوم 25 نوفمبر الجاري، مواجهة الفيصلي مع الريان في العاصمة الأردنية عمّان، فيما يستضيف التعاون فريق النهضة في مدينة بريدة، على أن تختتم منافسات المجموعة بالجولة السادسة. وكانت نتائج الجولات الثلاث الأولى قد شهدت تفوق الريان على الفيصلي بنتيجة 4-3، وتعادل النهضة والتعاون 1-1، ثم فوز التعاون على الريان 2-1، والفيصلي على النهضة 2-0، قبل أن يجدد التعاون انتصاره على الفيصلي بهدفين دون مقابل، ويحقق الريان فوزًا عريضًا على النهضة بنتيجة 4-1. وبحسب نظام البطولة، تتأهل الفرق صاحبة المركزين الأول والثاني من كل مجموعة من المجموعات الثماني إلى دور الـ16، وهو ما نجح التعاون في ضمانه مبكرًا، ليصبح تركيزه في الجولتين المتبقيتين منصبًا على الاحتفاظ بصدارة المجموعة.
كلوب يفتح باب العودة أمام فولكروج
يستعد يورجن كلوب، المدير الفني لمنتخب ألمانيا، لإعادة المهاجم المخضرم نيكلاس فولكروج إلى صفوف المنتخب، بعد المستويات اللافتة التي يقدمها مع فيردر بريمن، في خطوة مرتقبة عند الإعلان عن القائمة الجديدة يوم الخميس، استعدادًا لمواجهتي صربيا وهولندا ضمن منافسات دوري الأمم الأوروبية. وذكرت صحيفة «بيلد» الألمانية أن فولكروج، البالغ من العمر 33 عامًا، حجز مكانه في القائمة التي ستخوض المباراتين يومي 13 و16 نوفمبر الجاري، فيما أكدت شبكة «سكاي» أن استدعاءه بات شبه محسوم، ما لم تطرأ مستجدات غير متوقعة. وجاءت عودة المهاجم الألماني إلى دائرة اهتمام الجهاز الفني بعدما استعاد حسه التهديفي بقوة مع فيردر بريمن، مسجلًا 12 هدفًا خلال 10 مباريات منذ انضمامه إلى الفريق في أغسطس الماضي، وهي أرقام دفعت كلوب إلى إعادة النظر في موقفه السابق من اللاعب، الذي غاب عن اختياراته الأولى بسبب عامل السن. ومن المنتظر أن تمثل العودة فرصة جديدة لفولكروج لارتداء قميص المنتخب الألماني للمرة الأولى منذ سبتمبر 2025، بعدما سبق له خوض تجارب احترافية مع بوروسيا دورتموند وميلان ووست هام، وشارك في 24 مباراة دولية سجل خلالها 14 هدفًا. وفي المقابل، تبدو حظوظ دينيز أونداف، مهاجم شتوتجارت، أقل وضوحًا فيما يتعلق بالعودة إلى المنتخب، بعدما خرج من حسابات كلوب خلال شهري سبتمبر وأكتوبر الماضيين، رغم المستويات الجيدة التي يقدمها مؤخرًا، حيث أبدى اللاعب نفسه عدم توقعه الحصول على استدعاء في القائمة المقبلة.
دافيد أوسبينا يعلن اعتزال كرة القدم
أسدل الحارس الكولومبي دافيد أوسبينا الستار على مشواره في ملاعب كرة القدم الاحترافية، معلنًا اعتزاله اللعب عن عمر 38 عامًا، بعد رحلة طويلة امتدت لسنوات، ترك خلالها بصمة واضحة مع الأندية التي ارتدى قمصانها، إلى جانب حضوره البارز مع منتخب بلاده. وخاض أوسبينا أكثر من 600 مباراة على مستوى الأندية والمنتخب، وكانت تجربته مع نيس الفرنسي إحدى أبرز محطات مسيرته، بعدما أمضى ستة مواسم مع الفريق بين عامي 2008 و2014، قبل أن ينتقل إلى أرسنال الإنجليزي، ثم نابولي الإيطالي، وصولًا إلى النصر السعودي الذي خاض معه تجربة في الملاعب الخليجية. وعلى الصعيد الدولي، كان أوسبينا أحد أبرز حراس المرمى في تاريخ الكرة الكولومبية، إذ شارك في خمس نسخ من بطولة كوبا أمريكا، كما كان ضمن المنتخب الذي بلغ نهائي نسخة 2024، قبل أن يفقد فرصة التتويج باللقب. وسجل الحارس المخضرم حضورًا في قائمة منتخب كولومبيا خلال كأس العالم 2026، لكنه لم يشارك في أي مباراة بالبطولة، ليختار بعدها إنهاء مشواره الاحترافي والابتعاد عن المنافسات بعد سنوات من العطاء. وعبّر أوسبينا عن مشاعره تجاه اللعبة برسالة نشرها عبر حسابه الرسمي على «إنستجرام»، قال فيها: «إلى كرة القدم، أقول شكرًا! أنا لا أتخلى عنها، لكنني ممتن لها! لقد كانت رحلة جميلة، ومن الآن فصاعدًا سأذهب إلى حيث تقودني ابتسامتي». وخاض أوسبينا 131 مباراة دولية بقميص منتخب كولومبيا، ليعتلي قائمة أكثر اللاعبين تمثيلًا للمنتخب بالتساوي مع مواطنه خاميس رودريجيز، مسجلًا بذلك نهاية مسيرة دولية واحترافية حافلة بالمحطات المهمة.
بيلينجهام يحطم رقم أسطورة ريال مدريد
واصل النجم الإنجليزي جود بيلينجهام، لاعب ريال مدريد، كتابة التاريخ في بطولة دوري أبطال أوروبا، بعدما حقق إنجازًا قياسيًا خلال مواجهة فريقه أمام أيك أثينا اليوناني، ضمن منافسات الجولة الرابعة من مرحلة الدوري بالبطولة القارية. وأصبح بيلينجهام أصغر لاعب في تاريخ دوري أبطال أوروبا يصل إلى 60 مباراة في المسابقة، بعدما شارك أساسيًا مع ريال مدريد أمام الفريق اليوناني، محققًا هذا الرقم بعمر 23 عامًا و128 يومًا. ونجح نجم النادي الملكي في تحطيم الرقم القياسي السابق، الذي كان يحمله أسطورة ريال مدريد السابق إيكر كاسياس، بعدما وصل الأخير إلى مباراته الأوروبية رقم 60 بعمر 23 عامًا و167 يومًا، ليتفوق عليه بيلينجهام بفارق 39 يومًا. وبدأ بيلينجهام مشواره في دوري أبطال أوروبا بقميص بوروسيا دورتموند الألماني خلال موسم 2020-2021، عندما كان يبلغ من العمر 17 عامًا فقط، قبل أن يواصل تألقه عقب انتقاله إلى ريال مدريد، ويصبح أحد أبرز نجوم الفريق الملكي. وخلال مبارياته الستين في البطولة بقميصي دورتموند وريال مدريد، نجح النجم الإنجليزي في تسجيل 15 هدفًا وصناعة 13 أخرى، كما تمكن من هز الشباك في جميع النسخ التي شارك بها من المسابقة.