Image

ميلان يخفض سعر لياو بشكل مفاجئ

كشفت صحيفة «لا جازيتا ديلو سبورت»، وفقًا لما أورده موقع «ميلان نيوز»، أن نادي ميلان قرر تسهيل رحيل نجمه البرتغالي رافائيل لياو، بعدما وضعه على قائمة اللاعبين المرشحين للمغادرة خلال فترة الانتقالات الحالية.

Image

عرض إيطالي لضم مارتينيلي من أرسنال

دخل نادي نابولي الإيطالي سباق المنافسة على التعاقد مع البرازيلي جابرييل مارتينيلي، جناح أرسنال، خلال فترة الانتقالات الحالية، في ظل اهتمام عدد من الأندية بالحصول على خدمات اللاعب. ووفقًا لما أورده الصحفي جيانلويجي لونجاري، من شبكة «سبورت إيطاليا»، فإن نابولي تواصل مع إدارة أرسنال للاستفسار عن إمكانية التعاقد مع مارتينيلي، فيما تجري اتصالات بين الطرفين خلال الوقت الحالي. وكانت تقارير سابقة قد أشارت إلى أن أرسنال منفتح على فكرة بيع مارتينيلي، حال وصول عرض مالي مناسب، خاصة في ظل وجود اهتمام من عدة أندية أوروبية باللاعب البرازيلي. وسبق أن دخل نادي غلطة سراي التركي في مفاوضات من أجل ضم مارتينيلي، إلا أن اللاعب أبدى عدم رغبته في الانتقال إلى الدوري التركي، ما دفع النادي التركي لمواجهة صعوبة في حسم الصفقة.

Image

بوستيكوجلو يستبعد رونالدو من مواجهة الفتح

اتخذ الأسترالي أنج بوستيكوجلو، المدير الفني للنصر السعودي، قرارًا بعدم الدفع بالبرتغالي كريستيانو رونالدو ضمن قائمة الفريق لمواجهة الفتح، في افتتاح مشوار «العالمي» بالدوري السعودي للمحترفين، مفضلًا عدم التعجل في عودة قائد الفريق إلى المباريات. ويأتي غياب رونالدو عن اللقاء بعدما انضم إلى تدريبات النصر قبل المباراة بفترة قصيرة، إذ رأى الجهاز الفني أن اللاعب يحتاج إلى استعادة جاهزيته بصورة تدريجية، خصوصًا مع بداية الموسم ووجود ارتباطات عديدة تنتظر الفريق على المستويين المحلي والقاري. وفي المقابل، قرر بوستيكوجلو الاستعانة ببقية اللاعبين الأجانب المتاحين، ومن بينهم البرتغالي سامو كوستا، أحدث المنضمين إلى صفوف النصر خلال فترة الانتقالات الصيفية، حيث أصبح اللاعب ضمن الخيارات الفنية المتاحة أمام المدرب في مواجهة الفتح. ولم تقتصر الغيابات على رونالدو، إذ خرج عبدالملك الجابر من حسابات الجهاز الفني للمباراة، إلى جانب الحارس نواف العقيدي، الذي لم يكتمل جاهزيته للمشاركة. وبناءً على ذلك، استقر الجهاز الفني على الاعتماد على البرازيلي بينتو لحراسة مرمى النصر، مع وجود عبدالرحمن العتيبي كخيار بديل، في الوقت الذي يستعد فيه الفريق لخوض أول اختبار رسمي تحت قيادة بوستيكوجلو. ويمثل غياب رونالدو عن المباراة ضربة بارزة للنصر في افتتاح حملة الدفاع عن لقب الدوري، خاصة أن النجم البرتغالي كان أحد أهم أسباب تتويج الفريق بالبطولة الموسم الماضي، كما حصد لقب هداف المسابقة للمرة الثانية على التوالي. ويفضل بوستيكوجلو التعامل بحذر مع جاهزية لاعبيه في بداية الموسم، في ظل تطلعه إلى تجهيز جميع عناصر الفريق بصورة كاملة قبل الدخول في سلسلة المباريات المحلية والقارية التي تنتظر النصر خلال الفترة المقبلة.

Image

الهلال يفتح خزائنه لضم نجم تشيلسي

كثّف نادي الهلال السعودي تحركاته خلال سوق الانتقالات الصيفية الحالية، بعدما وضع الجناح البرتغالي بيدرو نيتو، لاعب تشيلسي الإنجليزي، ضمن أبرز أهدافه لتدعيم صفوف الفريق.

Image

مهداوي: مواجهة السد تعكس الأخوة الجزائرية

أبدى مروان مهداوي، لاعب مولودية الجزائر، سعادته بالتواجد في قطر، مؤكدًا أن جميع أفراد الفريق يتطلعون لخوض مواجهة مميزة أمام السد القطري، في أجواء يسودها الاحترام والروح الرياضية. وأوضح مهداوي أن المباراة تمثل مناسبة تجمع بين فريقين كبيرين، إلى جانب كونها فرصة لتعزيز الروابط الأخوية التي تجمع الشعبين الجزائري والقطري، مشيرًا إلى أن اللاعبين يتطلعون إلى تقديم مستوى يليق بقيمة المواجهة. وأضاف أن لاعبي مولودية الجزائر يأملون في أن تشهد المباراة أجواء جماهيرية مميزة، وأن يستمتع بها الحضور، مؤكدًا أن المنافسة ستكون قوية داخل الملعب، مع بقاء العلاقات الأخوية حاضرة بين الفريقين وخارجه. وأشار لاعب مولودية الجزائر إلى أن مثل هذه المباريات تمنح كرة القدم العربية فرصة لإظهار قدرتها على جمع الجماهير وتعزيز التواصل بين الأشقاء، متمنيًا أن تخرج المواجهة بالصورة التي تليق باسم الناديين والبلدين.

Image

مدرب مولودية: مواجهة السد تعكس الأخوة العربية

أشاد التونسي خالد بن يحيى، المدير الفني لمولودية الجزائر، بحفاوة الاستقبال التي حظيت بها بعثة فريقه منذ وصولها إلى قطر، معربًا عن تقديره لإدارة نادي السد القطري على ما قدمته من ترحيب واهتمام، ومؤكدًا أن هذه المعاملة تعكس عمق العلاقات التي تجمع الشعبين الجزائري والقطري. ويستعد مولودية الجزائر لمواجهة السد في مباراة تحمل طابعًا خاصًا، في ظل إقامة اللقاء ضمن منافسات «كأس الأحرار»، التي تجمع بين فريقين ينتميان إلى بلدين عربيين تجمعهما علاقات تاريخية وروابط وثيقة. وأكد بن يحيى أن أهمية المباراة لا تقتصر على الجانب الرياضي، مشيرًا إلى أن المواجهة تمثل فرصة لتقديم صورة إيجابية عن كرة القدم العربية، من خلال الالتزام بالروح الرياضية والتنافس داخل الملعب في أجواء يسودها الاحترام المتبادل. وأوضح مدرب مولودية الجزائر أن فريقه سعيد بوجوده في قطر، معتبرًا أن التطور الذي تشهده الكرة القطرية والخليجية يمنح مثل هذه المواجهات أهمية إضافية، خاصة في ظل التقارب المتزايد بين مختلف مكونات كرة القدم العربية. وأشار إلى أن إقامة مثل هذه المباريات والبطولات يمكن أن تفتح مزيدًا من مساحات التواصل بين الجماهير والأندية العربية، وتسهم في تعزيز العلاقات بين الشعوب، متمنيًا استمرار التطور للكرة الجزائرية والقطرية والخليجية والعربية على مختلف المستويات. وتحدث بن يحيى كذلك عن الحضور العربي في المنافسات الدولية، مؤكدًا أن الكرة العربية أثبتت قدرتها على الوصول إلى مستويات تنافسية كبيرة، ومشيرًا إلى المستوى الذي قدمه المنتخب المصري في كأس العالم 2026، باعتباره نموذجًا لما يمكن أن تحققه المنتخبات العربية في المحافل الكبرى.

Image

أتلتيكو يضم روميرو حتى 2031

أعلن نادي أتلتيكو مدريد الإسباني رسميًا تعاقده مع المدافع الأرجنتيني كريستيان روميرو، قادمًا من توتنهام هوتسبير الإنجليزي، خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، في صفقة تمتد لعدة سنوات.

Image

ترقب لانطلاق الليجا بغياب برشلونة والريال!

تنطلق السبت منافسات الجولة الأولى من الدوري الإسباني لكرة القدم للموسم 2026-2027، لتكون المسابقة من أوائل الدوريات الأوروبية الكبرى التي تدشن موسمها الجديد، وسط طموحات متباينة بين الأندية الباحثة عن بداية قوية وحصد النقاط مبكرًا، في موسم يشهد تطبيق تقنية «الكرة المتصلة» على نطاق واسع للمرة الأولى في المسابقة. وتبدأ منافسات الجولة بمواجهة ديبورتيفو ألافيس مع خيتافي على استاد «مينديزوروتزا»، حيث يتطلع أصحاب الأرض إلى استغلال عاملي الملعب والجماهير لتحقيق انطلاقة إيجابية، بينما يسعى خيتافي إلى العودة بالنقاط الثلاث، بعدما أنهى الموسم الماضي في المركز السابع، مقابل المركز الرابع عشر لألافيس. ويلتقي إشبيلية مع رايو فايكانو ضمن الجولة نفسها، في مباراة يبحث خلالها الفريقان عن بداية مستقرة تمنحهما دفعة قوية في الأسابيع الأولى من الموسم، خاصة أن حصد النقاط منذ الجولات الافتتاحية يمثل عاملًا مهمًا في تحديد مسار المنافسة لاحقًا. وتتواصل مباريات الجولة الأحد بمواجهة راسينج سانتاندر، العائد إلى دوري الأضواء بعد غياب دام 14 عامًا، أمام فياريال، في اختبار قوي للفريق الصاعد، بينما يستضيف إسبانيول نظيره ليفانتي في مواجهة يتطلع خلالها الطرفان إلى تحقيق نتيجة إيجابية في مستهل مشوارهما. وتختتم منافسات الجولة الأولى يوم الاثنين بمباراة ديبورتيفو لاكورونيا وإلتشي، فيما يلتقي أتلتيكو مدريد مع ملقا يوم الأربعاء المقبل. وتشهد الجولة الافتتاحية غياب قطبي الكرة الإسبانية برشلونة وريال مدريد، بعدما تقرر تأجيل انطلاق مشوارهما بسبب عودة عدد من لاعبي الفريقين في وقت لاحق عقب مشاركتهم في كأس العالم، ليبدأ ريال مدريد منافساته أمام إسبانيول يوم 22 أغسطس الجاري، بينما يحل برشلونة ضيفًا على إلتشي في أمس التالي، بحثًا عن مواصلة المنافسة على اللقب للموسم الثالث تواليًا. كما تأجلت مواجهة سيلتا فيجو وأوساسونا، التي كان مقررًا إقامتها الأحد، بسبب تفشي فطر أثر بصورة كبيرة على أرضية ملعب «بالايدوس»، على أن تقام المباراة في 27 أغسطس الجاري بعد معالجة المشكلة. وتشهد النسخة الجديدة من الدوري الإسباني حضورًا لافتًا للتكنولوجيا، بعدما أعلنت رابطة الدوري تطبيق تقنية «الكرة المتصلة» على نطاق واسع، في خطوة تهدف إلى توفير بيانات أكثر دقة وفورية حول حركة الكرة وتفاعلاتها داخل الملعب. وتعتمد التقنية على مستشعر للترددات اللاسلكية داخل الكرة، يرسل معلومات لحظية حول موقعها واللحظة التي تلامس فيها أحد اللاعبين أو أي جسم آخر، فيما تلتقط البيانات عبر شبكة تضم نحو 12 هوائيًا مثبتًا في كل ملعب، قبل دمجها ضمن المنظومة التقنية المستخدمة في المسابقة. وتكتسب الجولة الأولى أهمية كبيرة بالنسبة للأندية والأجهزة الفنية، كونها الاختبار الرسمي الأول بعد فترة الإعداد، كما تمنح المدربين فرصة مبكرة لتقييم جاهزية فرقهم وقدرتها على تنفيذ الخطط والوصول إلى المستوى المطلوب قبل تصاعد حدة المنافسة. وتشير المعطيات إلى أن الموسم الجديد سيكون حافلًا بالمنافسة، سواء على صدارة جدول الترتيب أو المراكز المؤهلة إلى البطولات الأوروبية، في الوقت الذي ستخوض فيه الأندية الأخرى صراعًا مختلفًا لتأمين البقاء في دوري الدرجة الأولى.

Image

الوحدة يتحرك قانونيًا بعد واقعة حارس عجمان

فتح نادي الوحدة الإماراتي ملفًا قانونيًا بشأن واقعة تبديل حارس عجمان علي الحوسني، التي شهدتها مواجهة الفريقين في افتتاح دوري أدنوك للمحترفين، وانتهت بفوز عجمان 3-2، وسط حالة من الجدل حول الإجراءات التي صاحبت التغيير. وتعود تفاصيل الواقعة إلى تعرض الحوسني للإصابة خلال اللقاء، ليقرر الجهاز الفني لعجمان الدفع بعبدالله التميمي بدلًا منه، وبالفعل ظهرت لوحة التبديل التي تشير إلى خروج الحارس ودخول البديل. إلا أن عملية التغيير لم تكتمل بالصورة المتوقعة، بعدما طلب حكم المباراة من الحوسني مغادرة الملعب من أقرب نقطة، قبل أن تتغير مجريات القرار ويتم الإبقاء على الحارس داخل أرضية الملعب، مع إشهار البطاقة الصفراء في وجهه. وأثارت هذه التفاصيل علامات استفهام لدى مسؤولي الوحدة، الذين بدأوا مراجعة الواقعة من الناحية القانونية، خصوصًا أن النادي يرى أن الإجراءات التي سبقت التراجع عن التبديل تستحق الحصول على تفسير واضح من الجهة المختصة. وقال ليام ويكس، المدير الرياضي للوحدة، إن النادي سيقوم بدراسة جميع تفاصيل الحالة قبل تحديد موقفه النهائي، موضحًا أن إدارة النادي لديها قناعة بضرورة الرجوع إلى اللوائح والتفسيرات المعتمدة من مجلس الاتحاد الدولي لكرة القدم «IFAB» للتأكد من صحة ما حدث. وأشار ويكس إلى أن الأندية والحكام واللاعبين لا يزالون في مرحلة التعامل مع بعض التعديلات والتفسيرات المرتبطة بقوانين اللعبة، وهو ما يجعل توضيح الحالات المثيرة للجدل أمرًا مهمًا لتفادي تكرارها خلال الموسم. كما لفت المدير الرياضي إلى أهمية دور تقنية حكم الفيديو المساعد «VAR» في الحالات التي تتطلب مراجعة دقيقة، مؤكدًا أن النادي سيضع كل هذه الجوانب ضمن تقييمه للواقعة قبل اتخاذ أي إجراء. ولا تزال إدارة الوحدة تدرس ما إذا كانت ستتقدم باحتجاج رسمي إلى الاتحاد الإماراتي لكرة القدم، في انتظار استكمال مراجعتها للحالة وتحديد الأساس القانوني الذي يمكن الاستناد إليه. ويرغب النادي، في المقام الأول، في الحصول على توضيح رسمي بشأن تفسير واقعة التبديل، وما إذا كانت الإجراءات التي تمت داخل الملعب قد جعلت التغيير نافذًا قبل التراجع عنه. وتملك إدارة الوحدة مهلة قانونية محددة لاتخاذ قرارها، إذ تعمل على حسم موقفها خلال 24 ساعة من نهاية المباراة، سواء بتقديم الاحتجاج أو الاكتفاء بمخاطبة اتحاد الكرة للحصول على تفسير رسمي.  وتأتي تحركات الوحدة بعد مباراة شهدت العديد من التفاصيل المثيرة، فيما يتجه النادي إلى التعامل مع الملف بعيدًا عن الانفعال، من خلال مراجعة الواقعة واللوائح المنظمة لها قبل تحديد خطوته المقبلة.