Image

كيف ضاع رونالدو من برشلونة؟

فجّر خورخي مينديز، وكيل أعمال النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو، مفاجأة من العيار الثقيل، بعدما كشف أن نادي برشلونة كان قريبًا جدًا من التعاقد مع رونالدو عام 2003، قبل انطلاق مسيرته الأسطورية في الملاعب الأوروبية

Image

صراع إنجليزي على ضم موهبة باريس

كشفت تقارير صحفية عن دخول ناديي تشيلسي وأستون فيلا في سباق التعاقد مع جناح باريس سان جيرمان الشاب إبراهيم مباي، خلال فترة الانتقالات الشتوية الجارية، والتي تُغلق أبوابها بعد أسبوع واحد فقط

Image

الريال يستهدف صدارة مؤقتة بالليجا!

يستعد نادي ريال مدريد لخوض مواجهة مهمة للغاية أمام مضيفه فياريال ضمن منافسات الجولة الحادية والعشرين من الدوري الإسباني لكرة القدم، حيث يسعى الفريق الملكي لاستعادة صدارة الترتيب، ولو لفترة مؤقتة. حال تمكن ريال مدريد من الفوز على فياريال، فسيتقدم إلى صدارة الدوري برصيد 51 نقطة، متفوقًا مؤقتًا على برشلونة المتصدر الذي يملك 50 نقطة، والذي يخوض مباراته في نفس الجولة أمام ريال أوفييدو. وعلى الرغم من البداية المتعثرة للمدرب الجديد ألفارو أربيلوا، خاصة بعد الخروج المبكر من كأس ملك إسبانيا على يد ألباسيتي، إلا أن الفريق الملكي استعاد توازنه سريعًا بتحقيق انتصارات متتالية في الدوري ودوري الأبطال، كان أبرزها الفوز الساحق على موناكو 6-1 في دوري الأبطال. ومع ذلك، يواجه ريال مدريد تحديات عديدة بسبب غياب بعض اللاعبين الأساسيين مثل إيدير ميليتاو، ميندي وترينت ألكسندر أرنولد، بينما لا تزال مشاركة بعض العناصر مثل أنطونيو روديجر ورودريغو غير مؤكدة. في المقابل، سيستعيد الفريق خدمات براهيم دياز بعد انتهاء مشاركته مع المنتخب المغربي في كأس أمم أفريقيا. من جانبها، تسعى فياريال لتحقيق انتصار يعوض خسارته السابقة أمام ريال مدريد بهدفين مقابل ثلاثة، كما يأمل الفريق في تضييق الفارق النقطي مع ريال مدريد إلى 4 نقاط، خاصة وأن الفريق لم يعد ينافس في البطولات الأخرى بعد خروجه من دوري أبطال أوروبا وكأس الملك. وفي الوقت ذاته، يواجه برشلونة اختبارًا مهمًا عندما يحل ضيفًا على ريال أوفييدو، ساعيًا للحفاظ على صدارته للدوري واستعادة نغمة الانتصارات بعد التعثر الأخير أمام ريال سوسيداد. هذا ويستمر الجدول حافلًا بالمباريات القوية، حيث تشهد الجولة عددًا من المواجهات الحاسمة التي قد تغير شكل المنافسة على اللقب، خاصة مع اشتداد المنافسة بين كبار الليجا.

Image

صلاح يعود ليفربول ويواجه بورنموث

يستعد النجم الدولي المصري محمد صلاح للظهور مجددًا في بطولة الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم مع فريقه ليفربول، بعد غياب استمر أكثر من شهر. وابتعد صلاح عن ليفربول في الفترة الأخيرة، بسبب مشاركته مع منتخب مصر في بطولة كأس الأمم الأفريقية لكرة القدم، التي اختتمت في المغرب، يوم الأحد الماضي، حيث حصل خلالها الفريق على المركز الرابع. ويلتقي ليفربول مع مضيفه بورنموث، مساء السبت، ضمن منافسات الجولة الـ23 للدوري الإنجليزي، حيث تتطلع جماهير الفريق العريق لرؤية نجمها المحبوب وهو يشارك أساسيا في المسابقة منذ فترة طويلة. وتواجد صلاح في القائمة الأساسية لآخر مرة مع ليفربول في بطولة الدوري المحلي خلال مباراة خسارة الفريق القاسية صفر-3 أمام ضيفه نوتنجهام فورست يوم 22 نوفمبر الماضي. ومنذ ذلك الحين، جلس صلاح على مقاعد البدلاء في بداية المباريات الأربع التالية بالبطولة، قبل أن يغيب عن الفريق في لقاءاته الستة الأخيرة في المسابقة، بداعي وجوده مع منتخب بلاده. وخاض صلاح مباراته الأخيرة مع ليفربول في الدوري الإنجليزي، خلال فوز الفريق الأحمر 2-صفر على ضيفه برايتون في 13 ديسمبر الماضي، حيث شارك كبديل في الدقائق الأولى من عمر اللقاء، بعد إصابة زميله جو جوميز. وخلال اللقاء، الذي جرى على ملعب (آنفيلد)، صنع صلاح هدفا لزميله الفرنسي هوجو إيكيتيكي، ليصل إلى المساهمة رقم 277 في تاريخه مع النادي، الذي انضم إليه في يونيو 2017 قادما من روما الإيطالي.  وشهدت الفترة الماضية أزمة حادة بين صلاح والهولندي آرني سلوت، المدير الفني لليفربول، بعدما جلس قائد المنتخب المصري على مقاعد البدلاء في عدة مباريات للفريق، قبل أن يتم استبعاده من القائمة نهائيا في مباراة فوز الفريق 1-صفر على مضيفه إنتر ميلان الإيطالي ببطولة دوري أبطال أوروبا، في ديسمبر الماضي. ويبدو أن الأمور صارت على ما يرام بين صلاح وسلوت، حيث شارك (الملك المصري)، كما تطلق عليه جماهير ليفربول، في القائمة الأساسية للفريق، خلال فوزه 3-صفر على مضيفه أولمبيك مارسيليا الفرنسي، بدوري أبطال أوروبا، على ملعب (فيلدروم). وخاض صلاح المباراة بأكملها، بعد 4 أيام فقط من مشاركته مع منتخب مصر في مباراة تحديد صاحب المركز الثالث ضد منتخب نيجيريا بأمم أفريقيا. وأثنى سلوت على صلاح في تصريحاته، التي أدلى بها عقب مباراة مارسيليا، ونقلتها صحيفة (الجارديان) البريطانية، حيث قال: "يدل هذا على مدى احترافية صلاح، حيث يمكنه أن يغيب لأكثر من شهر مع فريق مختلف وأن يكون جاهزا من الناحية البدنية للعب 90 دقيقة معنا بعد يوم واحد من التدريب". وأضاف مدرب ليفربول: "لقد كان قريبا للغاية من هز الشباك. عادة ما يكون هو من يسجل، لكن ذلك لم يضرنا لأننا سجلنا ثلاثة أهداف في المباراة". وخلال الموسم الحالي، شارك صلاح في 21 مباراة مع ليفربول بمختلف المسابقات حتى الآن، حيث أحرز 5 أهداف وصنع 4 أهداف أخرى لزملائه، في حصيلة تبدو الأقل في مسيرته مع الفريق خلال هذا الوقت من الموسم. ويعتبر بورنموث من المنافسين المفضلين صلاح، حيث أحرز 12 هدفًا وصنع تمريرتين حاسمتين لزملائه في 13 مباراة لعبها أمام الفريق الملقب بـ(حبات الكرز). وكانت مباراة الفريقين الأخيرة في افتتاح المسابقة هذا الموسم، شهدت تسجيل صلاح 33 عامًا هدفًا في المباراة التي انتهت بفوز ليفربول 4-2 على ملعب (آنفيلد) في أغسطس الماضي. ويأمل صلاح في قيادة ليفربول (حامل اللقب)، صاحب المركز الرابع برصيد 36 نقطة، في الخروج من سلسلة تعادلاته، التي استمرت في لقاءاته الأربع الأخيرة بالبطولة، خلال لقائه ضد بورنموث، صاحب المركز الخامس عشر برصيد 27 نقطة. ولا مجال أمام ليفربول للتفريط في النقاط الثلاث، من أجل الحفاظ على تواجده على الأقل بالمركز الرابع في ترتيب المسابقة، المؤهل لبطولة دوري أبطال أوروبا في الموسم المقبل، بعدما تلاشت آماله مبكرا في المنافسة على اللقب، الذي توج به في الموسم الماضي، في ظل ابتعاده بفارق 14 نقطة خلف أرسنال، الذي يتربع على القمة. من جانبه، يطمح بورنموث للاستفادة من مؤازرة عاملي الأرض والجمهور له من أجل الخروج بنتيجة إيجابية، حيث حقق حتى الآن 6 انتصارات و9 تعادلات فيما تلقى 7 هزائم خلال مشواره في المسابقة هذا الموسم.

Image

كاريك يحذر قبل مواجهة آرسنال

طالب مايكل كاريك، المدرب المؤقت لمانشستر يونايتد، بعدم المبالغة في الثقة قبل مواجهة آرسنال، متصدر الدوري الإنجليزي الممتاز. وأوضح كاريك أن الفوز الكبير على مانشستر سيتي، والذي جاء بأداء هجومي مميز، يجب أن يُعتبر أساسًا للبناء عليه وليس سببًا للاعتقاد بأن الفريق أصبح عظيمًا بين ليلة وضحاها. ويحتل مانشستر يونايتد المركز الخامس برصيد 35 نقطة من 22 مباراة، بينما يتصدر آرسنال الترتيب برصيد 50 نقطة. واعتبر كاريك أن المباراة القادمة ضد آرسنال ستكون تحديًا كبيرًا، مشيرًا إلى قوة الفريق المنافس وأسباب تفوقه في الترتيب. في سياق آخر، تحدث كاريك عن مستقبل لاعب الوسط البرازيلي كاسيميرو، الذي أعلن النادي عن رحيله في نهاية الموسم بعد عدم تفعيل خيار التمديد في عقده. وأكد المدرب أن قرار الرحيل اتُخذ قبل توليه المهمة، مشيدًا بشخصية اللاعب ومهنيته، مشيرًا إلى رغبته القوية في تحقيق النجاح وإنهاء الموسم بشكل مميز، كما عبر عن تقديره لدوره في تحقيق بطولات الفريق خلال فترة تواجده.

Image

حارس السنغال يكشف تفاصيل حادثة المنشفة

كشف ييفان ديوف، حارس مرمى منتخب السنغال الاحتياطي ونادي نيس الفرنسي، عن تفاصيل موقف غريب حدث خلال نهائي كأس أمم إفريقيا أمام المغرب، حيث طالبته بعض جماهير الكرات باللعب بنزاهة، وهو ما أثار استغرابه لأنه كان يحاول فقط حماية منشفة زميله إدوارد ميندي. وروى ديوف الواقعة قائلاً إنه فوجئ عندما قال له أحد جامعي الكرات أن يتحلى باللعب النظيف، فرد عليه متسائلًا: "أين اللعب النظيف؟ أنتم من تأخذون المناشف وأنا أحاول فقط إعادتها". وأوضح أنه كان حريصًا على توفير أفضل الظروف لميندي ليتمكن من التصدي بشكل جيد ويساعد الفريق في الفوز باللقب. وأضاف ديوف أن الفريق كان على دراية بمحاولات مماثلة من قبل جماهير الكرات في المباراة السابقة، حيث قاموا بسرقة مناشف حارس نيجيريا. ورغم التحذيرات، استمرت هذه التصرفات، حيث قام لاعبو المغرب بأخذ مناشف في أوقات مختلفة من المباراة، حتى أثناء هطول المطر خلال الوقت الإضافي. وذكر ديوف أنه في إحدى المرات، ركض لاعب مغربي محاولاً الاستيلاء على منشفة أثناء وجوده بالقرب من مرماه، وهو ما أغضبه كثيرًا. وحاول، مع زملائه ومن المسؤولين، ضمان أن يبقى إدوارد ميندي في أفضل حالة ممكنة، لأنهم كانوا بحاجة إليه للفوز بالمباراة. وفي نهاية حديثه، عبر ديوف عن دهشته من الوضع، مشيرًا إلى أنه كان على وشك ترك الملعب معتقدًا أن الحكم سيتدخل، لكنه وجد نفسه محاصرًا مع استمرار اللعب، مما جعله يشعر بالإحراج، لكنه قرر الصمود رغم كل الصعوبات. وأظهرت اللقطات المصورة محاولات متكررة من جماهير الكرات، مدعومة بمسؤول كبير في السن، في محاولات لإبعاد المنشفة عن ديوف، وكذلك حدث الأمر سابقًا مع لاعب المغرب إسماعيل صيباري، بينما ظهر حكيمي وهو يرمي المنشفة بعيدًا خلف لوحة الإعلانات في موقف مشابه.

Image

براهيم دياز يبدأ رحلة التعافي

بدأ النجم المغربي براهيم دياز يستعيد تدريجيًا روحه المعنوية بعد خيبة الأمل التي عاشها عقب نهائي كأس أمم إفريقيا. فقد بدا على اللاعب تحسن ملحوظ في ملامحه حينما غادر مركز تدريب ريال مدريد، حيث بدأ يخطو خطواته نحو التعافي النفسي، مستندًا إلى دعم زملائه في الفريق، وذلك بعد أيام من فشله في تنفيذ ركلة الجزاء بطريقة "بانينكا" أمام السنغال، التي توجت باللقب. في ريال مدريد، وجد دياز دعمًا غير محدود من زملائه، الذين كانوا إلى جانبه معنويًا خلال هذه الفترة الصعبة، وفقًا لما نقلته شبكة RMC. كما أن علاقته المتينة خارج الملعب مع كل من أردا جولر وفيديريكو فالفيردي كانت مصدر قوة له، إلى جانب دعم جود بيلينجهام، الذي كان دياز له دور كبير في مساعدته على التأقلم والاندماج مع أجواء الفريق، حتى كيليان مبابي أعرب عن تعاطفه مع دياز، مشيرًا إلى أهمية تقديم الدعم له قائلًا: "يجب أن نكون إلى جانبه، فقبل كرة القدم هناك إنسان، هو يمر بفترة صعبة للغاية، وهدفنا هو مساعدته للعودة إلى حالته الطبيعية". على صعيد آخر، يواجه دياز تحديات فنية تحت قيادة المدرب الجديد ألفارو أربيلوا، خاصة في ظل المنافسة الشديدة على التشكيلة الأساسية. حيث لم يكن دياز أساسيًا سوى في أربع مباريات هذا الموسم، وبمعدل لعب متوسط لا يتجاوز 16 دقيقة في كل مباراة، مما أثر على أدائه الهجومي وسجل تسديداته الذي بلغ 11 تسديدة فقط خلال 18 مباراة. أربيلوا عبّر عن ثقته في إمكانيات دياز، مشيرًا إلى أنه لاعب يتمتع بمرونة تكتيكية وقدرة على اللعب في عدة مراكز، مما يجعله إضافة مهمة للفريق: "براهيم قادر على صنع الفارق، ويمكننا الاعتماد عليه في أكثر من مركز". مع عودة لاعبين مثل رودريجو وفرانكو ماستانتونو إلى كامل جاهزيتهم البدنية، تزداد المنافسة على المواقع الهجومية، مما يضع مزيدًا من الضغط على دياز الذي يسعى لإثبات جدارته، خصوصًا مع اقتراب نهاية عقده في صيف 2027. الهدف الأكبر الآن أمام براهيم دياز هو استعادة ثقته بنفسه والاستمتاع باللعب مرة أخرى. وبعد فترة راحة قصيرة، عاد للانضمام إلى تدريبات الفريق قبل مواجهة فياريال، في خطوة تؤكد عزيمته على تخطي أزمته النفسية سريعًا. من جهة أخرى، عبّر دياز عن ندمه الشديد على إهدار ركلة الجزاء من خلال رسالة نشرها على حسابه في إنستجرام، قال فيها: "روحي تتألم.. سيكون من الصعب عليّ التعافي لأن هذه الجرح عميق، لكني سأبذل كل جهدي لأنهض من جديد".

Image

إعارة لوكا إلى نوتنجهام فورست

أنهى نادي نابولي تجربته مع المهاجم لورينزو لوكا بعد فترة قصيرة استمرت ستة أشهر فقط، بإعارته إلى نادي نوتنجهام فورست الإنجليزي. جاء هذا القرار نتيجة الأداء غير المتوقع من اللاعب البالغ 25 عامًا، والذي لم يحقق المستوى المطلوب، ما دفع إدارة نابولي لاتخاذ خطوة تقليل الخسائر. لوكا، الذي يبلغ طوله 2.01 متر، انتقل إلى نابولي قادمًا من أودينيزي في صفقة ضخمة تقدر قيمتها بنحو 35 مليون يورو، لكنه اكتفى بتسجيل هدفين فقط خلال مشاركته في 23 مباراة بمختلف المسابقات. اللافت أن المهاجم شارك كأساسي فقط في ست مباريات، حتى في ظل غياب زميله روميلو لوكاكو للإصابة. اللاعب الآن سينضم إلى نوتنجهام فورست، الذي يحتل المركز السابع عشر في الدوري الإنجليزي الممتاز، في صفقة إعارة مدفوعة الأجر، تتضمن بند خيار الشراء الدائم الذي تقدر قيمته بحوالي 40 مليون يورو حسب التقارير الصحفية في إنجلترا. يأمل نوتنجهام فورست من خلال ضم لوكا تعزيز خط الهجوم وسد الفراغ الذي تركه غياب المهاجم كريس وود، الذي يعاني من إصابة في الركبة منذ أكتوبر الماضي ومن المتوقع أن يغيب لعدة أشهر قادمة.

Image

صيباري يكشف كواليس حادثة المنشفة

قدم إسماعيل صيباري، لاعب منتخب المغرب، اعتذارًا رسميًا جديدًا بشأن ما عرف بـ"حادثة المنشفة" التي أثارت جدلاً كبيرًا خلال نهائي كأس أمم إفريقيا أمام السنغال. وكان صيباري قد ظهر خلف مرمى السنغال محاولًا الاستيلاء على منشفة حارس المرمى إدوارد ميندي، في تصرف مماثل لما قام به بعض زملائه وجامعي الكرات داخل ملعب الرباط، مما أدى إلى تصاعد الموقف وسط توتر وانفعالات عالية. وفي حديثه مع شبكة ESPN، عبر لاعب وسط فريق آيندهوفن عن وعيه بخطئه، وقال: "لقد أخطأت وأدرك ذلك تمامًا، ولذلك قدمت اعتذاري. عندما عدت إلى بلدي، أدركت مدى سوء الموقف". وأضاف أنه بادر فورًا بالتواصل مع أحد الأشخاص في السنغال لتقديم الاعتذار، كما قام بالاعتذار مباشرة إلى ميندي في المطار، مؤكدًا أن القضية قد تم تسويتها وأنه حان الوقت للمضي قدمًا. من ناحية أخرى، تعرض الحارس الاحتياطي لمنتخب السنغال، ييفان ديوف، لمضايقات من جانب جامعي الكرات أثناء محاولته حماية منشفة زميله ميندي، ما أثار ردود فعل واسعة على منصات التواصل الاجتماعي. وفي تعليق له على الحادثة، قال ديوف: "تخيلوا أن أحد جامعي الكرات قال لي: كن منصفًا. فرددت عليه بسؤال: منصف في ماذا؟ أنتم من تأخذون المناشف وأنا الذي يتصرف بطريقة غير نزيهة؟ كل ما أفعله هو إعادة المنشفة فقط".