Image

أتلتيكو يخطط لشراء مهاجم يوفنتوس نهائيًا

يسعى دييجو سيميوني، المدير الفني لأتلتيكو مدريد، إلى إقناع إدارة النادي بتفعيل بند شراء المهاجم ديفيد من يوفنتوس مقابل 25 مليون يورو، في ظل المستويات التي يقدمها اللاعب مع الفريق الإسباني.

Image

أزمات مانشستر تتصاعد والسيتي لمواصلة انتصاراته

تواجه إدارة مانشستر يونايتد اختبارًا جديدًا في ظل تصاعد التوتر داخل الفريق، بعدما أثارت تصريحات المدافع الأرجنتيني ليساندرو مارتينيز عقب الخسارة أمام أتلتيكو مدريد الإسباني في دوري أبطال أوروبا جدلًا واسعًا، في وقت يحاول فيه المدرب مايكل كاريك إعادة الفريق إلى المسار الصحيح وإنقاذ موسمه من مزيد من التعثر. ووجّه مارتينيز انتقادات إلى سياسة النادي في سوق الانتقالات، في تصريحات فُهم منها أنها تستهدف المدير الرياضي جيسون ويلكوكس، لتعود الخلافات الإدارية إلى الواجهة داخل أروقة «أولد ترافورد»، بعد فترة من الهدوء أعقبت تولي كاريك المسؤولية خلفًا للبرتغالي روبن أموريم. وتعيد الأزمة إلى الأذهان الخلاف الذي وقع بين أموريم وويلكوكس في يناير الماضي، وانتهى بإقالة المدرب البرتغالي بعد 14 شهرًا من توليه المهمة. كما زادت حدة الانتقادات بعدما نشر المهاجم الإيفواري أماد ديالو تعليقًا غاضبًا تضمن ألفاظًا نابية عبر وسائل التواصل الاجتماعي، وصف فيه ما حدث عقب الخسارة في مدريد بأنه «عار». وسارع مارتينيز إلى احتواء الموقف، إذ عقد اجتماعًا مع كاريك وعدد من مسؤولي النادي، قبل أن يعلن اعتذاره عن تصريحاته. وأوضح أن اللقاء اتسم بالإيجابية والصراحة، وأن الحاضرين تبادلوا وجهات النظر بشأن ما حدث عقب مباراة الثلاثاء. وأكد المدافع الأرجنتيني أن شغفه الكبير بكرة القدم وخيبة أمله من النتيجة دفعاه إلى التعبير عن غضبه في توقيت ومكان لم يكونا مناسبين، معربًا عن أسفه لما بدر منه. وتأتي هذه التطورات في مرحلة صعبة يمر بها مانشستر يونايتد، الذي لم يتوج بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز منذ عام 2013، فيما تشير نتائج الفريق في الموسم الحالي إلى تراجع واضح، بعدما اكتفى بست نقاط من أول ست مباريات في المسابقة، في واحدة من أسوأ بداياته منذ انطلاق حقبة الدوري الممتاز. ولم يحقق الفريق سوى انتصار واحد في الدوري، إلى جانب فوز آخر في دوري أبطال أوروبا على صباح الأذربيجاني، كما ودّع كأس الرابطة الإنجليزية مبكرًا، ليزداد غضب الجماهير التي أطلقت صافرات الاستهجان عقب التعادل أمام توتنهام هوتسبير في المباراة الماضية. واعترف كاريك بعدم رضاه عن حصيلة النقاط، مؤكدًا أنه لا يحاول التقليل من حجم المشكلة أو تجاهل ردود فعل الجماهير، التي وصفها بأنها مفهومة في ظل النتائج الحالية، رغم صعوبة التعامل مع الضغوط التي يواجهها الفريق. وعلى الرغم من تصاعد الانتقادات، لا توجد مؤشرات واضحة على تهديد منصب كاريك، الذي أصبح سابع مدرب دائم يتولى قيادة مانشستر يونايتد منذ اعتزال السير أليكس فيرجسون عام 2013. غير أن المدرب يواجه تحديات سبق أن واجهها عدد من أسلافه، من بينهم أموريم وإريك تن هاج وأولي جونار سولشاير وجوزيه مورينيو، إذ عانى هؤلاء من تراجع النتائج قبل مغادرة النادي. ويستعد يونايتد لخوض مواجهة صعبة أمام ليدز يونايتد خارج أرضه، الأحد، في اختبار يحمل أهمية خاصة للفريق في ظل حاجته إلى استعادة الثقة وتحسين موقعه في جدول الترتيب. ويحتل ليدز المركز السابع برصيد تسع نقاط، فيما تفرض الأجواء الجماهيرية في ملعب «إيلاند رود» تحديًا إضافيًا على الضيوف. وسيكون موقف مارتينيز من المشاركة أحد أبرز التساؤلات قبل اللقاء، بعدما أثارت تصريحاته الأخيرة جدلًا داخل النادي، قبل أن يقدم اعتذاره. ويبقى القرار النهائي بشأن إشراكه بيد الجهاز الفني، في وقت يحتاج فيه الفريق إلى التركيز على الجانب الرياضي وتجنب مزيد من الأزمات الداخلية. وفي المقابل، يسعى مانشستر سيتي إلى مواصلة انطلاقته المثالية في الدوري، عندما يستضيف إيبسويتش تاون، السبت، بعدما فاز في مبارياته الست الأولى وجمع 18 نقطة، متقدمًا بثلاث نقاط على أرسنال. ويطمح الفريق إلى استعادة لقب البطولة الذي غاب عنه في الموسمين الماضيين، وتعزيز موقعه في الصدارة من خلال مواصلة نتائجه القوية. ويأمل سيتي في تجاوز آثار خسارته أمام باريس سان جيرمان بنتيجة 2-4 في دوري أبطال أوروبا، واستعادة توازنه سريعًا أمام إيبسويتش، الذي جمع تسع نقاط ويحتل المركز العاشر، في مواجهة تمنح أصحاب الأرض فرصة للعودة إلى طريق الانتصارات. أما أرسنال، فيحل ضيفًا على نوتنجهام فورست، الأحد، ساعيًا إلى البناء على فوزه الأوروبي بثلاثية نظيفة أمام ليل الفرنسي. ويحتل فورست المركز الخامس عشر برصيد خمس نقاط، بعدما خسر مباراتيه الأخيرتين في الدوري، وهو ما يمنح الفريق اللندني فرصة لتعزيز رصيده ومواصلة الضغط على المتصدر. وتلقى أرسنال ضربة على مستوى الجاهزية، بعدما تأكد غياب بييرو هينكابي لعدة أسابيع إثر إصابته خلال التدريبات، بينما تحوم الشكوك حول مشاركة مارتن زوبيميندي بسبب مشكلة بدنية تعرض لها في الحصة التدريبية ذاتها، الأمر الذي قد يفرض على المدرب ميكيل أرتيتا إجراء تعديلات على تشكيلته. ويبحث ليفربول بدوره عن استعادة انتصاراته المحلية عندما يواجه برينتفورد خارج ملعبه، بعدما تلقى خسارته الأولى في الدوري هذا الموسم أمام مانشستر سيتي بثلاثية نظيفة، ليتراجع إلى المركز التاسع برصيد تسع نقاط. لكن الفريق استعاد جانبًا من ثقته بفوزه الكبير على لاسك لينز النمساوي بنتيجة 6-3 في دوري أبطال أوروبا. وشهدت المباراة الأوروبية تألق الفرنسي برادلي باركولا، الذي سجل ثلاثة أهداف، في أداء يمنح ليفربول دفعة معنوية قبل المواجهة المقبلة. غير أن الفريق سيخوض اللقاء في ظل غياب الهولندي ريان جرافنبيرخ بسبب الإيقاف، إلى جانب استمرار غياب دومينيك سوبوسلاي وكودي جاكبو وألكسندر إيساك للإصابة. ويحتل برينتفورد المركز الرابع برصيد عشر نقاط، بعدما حافظ على سجله خاليًا من الهزائم في مبارياته الست الأولى، ما يجعل مواجهة ليفربول اختبارًا مهمًا للفريقين؛ إذ يسعى أصحاب الأرض إلى مواصلة نتائجهم الإيجابية، بينما يأمل الضيوف في استثمار الدفعة الأوروبية للعودة إلى المنافسة محليًا. وتنطلق مباريات المرحلة بلقاء إيفرتون وتشيلسي، السبت، في مواجهة متكافئة على مستوى النقاط، إذ يملك كل فريق عشر نقاط. ويتقدم إيفرتون إلى المركز الخامس بفارق الأهداف، مقابل المركز السادس لتشيلسي، الذي يدخل اللقاء بمعنويات مرتفعة بعد فوزه الكبير على بورنموث بنتيجة 5-1، وهو الانتصار الذي أنهى سلسلة من ثلاث مباريات دون فوز في الدوري. في المقابل، يأمل إيفرتون في استغلال عاملي الأرض والجمهور لاستعادة توازنه، بعدما فقد نقاطًا في أربع مباريات من آخر خمس خاضها بالمسابقة، ما يضع الفريق أمام فرصة مهمة لتحسين نتائجه والاقتراب من مراكز المقدمة. وتتضمن بقية مباريات المرحلة مواجهات تجمع فولهام بهال سيتي، ونيوكاسل يونايتد بأستون فيلا، وبورنموث بسندرلاند، وبرايتون بكريستال بالاس، الأحد، قبل أن تُختتم الجولة بلقاء توتنهام هوتسبير وكوفنتري سيتي، الاثنين، في مرحلة يُنتظر أن يكون لها تأثير في ترتيب فرق المقدمة ومناطق الوسط والقاع.

Image

غيابات مؤثرة في قائمة باريس لمواجهة ستراسبورج

أعلن نادي باريس سان جيرمان، عن قائمة الفريق التي ستخوض مواجهة نظيره فريق ستراسبورج، مساء السبت، ضمن منافسات الدوري الفرنسي.

Image

صراع الحذاء الذهبي يشتعل في البريميرليج

واصل النرويجي إيرلينج هالاند، مهاجم مانشستر سيتي، انطلاقته التهديفية القوية في الدوري الإنجليزي الممتاز، بعدما رفع رصيده إلى 6 أهداف، لينفرد بصدارة ترتيب الهدافين متقدمًا بهدف واحد على البرازيلي جواو بيدرو، مهاجم تشيلسي، في صراع مبكر على جائزة الحذاء الذهبي للبريميرليج.

Image

برشلونة في اختبار صعب أمام ريال بيتيس

يخوض برشلونة اختبارًا صعبًا خارج ملعبه عندما يحل ضيفًا على ريال بيتيس، السبت، في مواجهة تجمع متصدر الدوري الإسباني بصاحب المركز الثالث، وسط آمال كبيرة في مواصلة سلسلة نتائجه الإيجابية، ومواصلة لامين يامال تقديم المستويات التي جعلته أحد أبرز عناصر الفريق خلال الموسم الحالي. ويدخل الفريق الكاتالوني اللقاء بمعنويات مرتفعة، بعدما حقق فوزًا عريضًا على غلطة سراي التركي بنتيجة 4-1 خارج أرضه في دوري أبطال أوروبا، ليواصل مسيرته المثالية بتحقيق عشرة انتصارات متتالية في مختلف المسابقات، في سلسلة شهدت تسجيله 43 هدفًا، بينها سبعة أهداف خلال آخر مباراتين. وبرز يامال بصورة لافتة في المواجهة الأوروبية الأخيرة، إذ أسهم بتحركاته ومهاراته الفردية في صناعة الخطورة على مرمى المنافس، بعدما مهدت مراوغته الطريق أمام أنتوني جوردون للتسجيل، قبل أن يرسل كرة حاسمة أسهمت في وصول فيرمين لوبيز إلى الشباك، ليؤكد مجددًا أهميته في المنظومة الهجومية للفريق. وتعكس أرقام اللاعب الشاب حجم تأثيره في أداء برشلونة، بعدما سجل ثمانية أهداف وقدم تسع تمريرات حاسمة خلال عشر مباريات، ليصبح أحد أبرز مفاتيح اللعب التي يعتمد عليها المدرب هانسي فليك في سعيه للحفاظ على قوة الفريق الهجومية وتنوع خياراته في الثلث الأخير من الملعب. وأشاد فليك بالمستوى الذي يقدمه يامال، في وقت يسعى فيه برشلونة إلى مواصلة حصد النتائج الإيجابية رغم غياب بعض العناصر المؤثرة، مع ترقب عودة عدد من اللاعبين خلال الفترة المقبلة، من بينهم جابرييل جيسوس وكريم أديمي وجافي وداني أولمو وفرينكي دي يونج، وهو ما قد يمنح الجهاز الفني حلولًا إضافية مع ازدحام المباريات. لكن مواجهة ريال بيتيس لن تكون سهلة، فالفريق الأندلسي يقدم مستويات قوية وضعته في المركز الثالث، بفارق خمس نقاط عن برشلونة، ومتقدمًا بنقطة واحدة على ريال مدريد، الأمر الذي يمنح المباراة أهمية كبيرة في صراع المراكز المتقدمة. ويعتمد بيتيس على مجموعة من اللاعبين القادرين على صناعة الفارق، وفي مقدمتهم إيسكو والمغربي عبدالصمد الزلزولي، اللذان يشكلان مصدر خطورة في التحركات الهجومية. ويدرك برشلونة أن الحفاظ على صدارته يتطلب معالجة بعض المشكلات الدفاعية التي ظهرت في مبارياته الأخيرة، خصوصًا أمام الفرق التي تستغل المساحات وتضغط بسرعة عند التحول من الدفاع إلى الهجوم. ومن المنتظر أن يكون التوازن بين الاندفاع الهجومي والتأمين الدفاعي عاملًا حاسمًا في تحديد نتيجة المواجهة. وتكتسب المباراة أهمية إضافية بالنظر إلى جدول برشلونة المزدحم، إذ تنتظره مواجهة أخرى أمام باريس سان جيرمان في دوري أبطال أوروبا، قبل الاستعداد للكلاسيكو المرتقب أمام ريال مدريد في 25 أكتوبر، ما يفرض على فليك إدارة الجهد البدني للاعبيه بعناية، مع السعي إلى تجنب فقدان النقاط في الدوري. وفي ظل هذه التحديات، يتطلع برشلونة إلى مواصلة انطلاقته القوية، بينما سيكون يامال تحت الأضواء مجددًا، في ظل دوره المتنامي داخل الفريق وقدرته على صناعة الفارق في المباريات الكبيرة. وسيشكل لقاء بيتيس اختبارًا مهمًا لطموحات المتصدر، كما سيكشف مدى قدرة الفريق على الحفاظ على زخمه قبل الدخول في مرحلة حاسمة من الموسم.

Image

هل تنتهي مغامرة فرايبورج بالبوندزليجا أمام ليفركوزن؟

يخوض فريق فرايبورج متصدر الدوري الألماني اختبارًا صعبًا عندما يحل ضيفًا على باير ليفركوزن، في المواجهة المرتقبة التي تجمع الفريقين ضمن منافسات الجولة السادسة من الدوري الألماني، في لقاء يسعى خلاله أصحاب الأرض لاستغلال عاملي الملعب والجمهور لإيقاف انطلاقة المتصدر، بينما يطمح فرايبورج لمواصلة مفاجآته والحفاظ على قمة الترتيب.

Image

البايرن يتسلح بسجل مميز لإسقاط لايبزيج

تفرض الأرقام والإحصائيات نفسها بقوة قبل المواجهة المرتقبة بين فريقي بايرن ميونيخ ولايبزيج، مساء السبت، على ملعب أليانز أرينا، ضمن منافسات الجولة السادسة من الدوري الألماني، في مباراة تجمع الفريقين الأكثر تسجيلًا للأهداف في المسابقة حتى الآن، وتكشف في الوقت نفسه عن أفضلية واضحة للعملاق البافاري على أرضه، مقابل معاناة منافسه في المباريات الخارجية.

Image

مورينيو يدافع عن فينيسيوس بتصريح مثير للجدل

تحدث البرتغالي جوزيه مورينيو، المدير الفني لفريق ريال مدريد، عن عدد من الملفات الساخنة داخل النادي الملكي، قبل المواجهة المرتقبة أمام إشبيلية، ضمن منافسات الجولة التاسعة من الدوري الإسباني لموسم 2026-2027.

Image

أزمة عمالية تلوح في الأفق قبل كلاسيكو الأرض

يواجه نادي برشلونة تحديًا خارج المستطيل الأخضر قبل أيام من المواجهة المرتقبة أمام ريال مدريد، بعدما أعلن عدد من العاملين في ملعب كامب نو نيتهم الدخول في إضراب يمتد من 23 إلى 25 أكتوبر الجاري، احتجاجًا على ظروف العمل ومطالبين بتحسين رواتبهم وزيادة أعداد الموظفين. وتأتي هذه التحركات قبل استضافة ريال مدريد في قمة الجولة المقبلة من الدوري الإسباني، والمقررة يوم 25 أكتوبر، وسط ترقب بشأن مدى تأثير الإضراب المحتمل على الترتيبات التنظيمية للمباراة، لا سيما أن قائمة المشاركين في التحرك تضم عاملين معنيين بتنظيم دخول الجماهير. لكن إدارة برشلونة لا تتوقع أن تتسبب الأزمة في تعطيل إقامة الكلاسيكو، إذ تشير التقديرات داخل النادي إلى إمكانية تنظيم اللقاء في موعده، بالتزامن مع التحرك لاحتواء الخلاف والتوصل إلى تفاهم مع الموظفين. وتتمثل أبرز مطالب العاملين، البالغ عددهم نحو 60 موظفًا بعقود محددة المدة، في تحسين الأجور ورفع عدد العاملين بنسبة 50%، بما يضمن توزيع المهام بصورة أفضل وتخفيف أعباء العمل. ومن المنتظر أن يعقد النادي اجتماعات مع ممثلي الموظفين خلال الأيام المقبلة للوقوف على مطالبهم وتحديد الاحتياجات الفعلية، قبل اتخاذ الخطوات المناسبة لإدارة الموارد وتفادي أي تأثير محتمل على الاستعدادات للمواجهة. وتحمل المباراة أهمية كبيرة لبرشلونة في ظل انطلاقته القوية هذا الموسم، بعدما حقق الفوز في مبارياته الثماني الأولى وتربع على قمة الترتيب، بينما يسعى ريال مدريد إلى تقليص الفارق ومواصلة المنافسة، إذ يحتل المركز الرابع بفارق ست نقاط عن غريمه الكاتالوني.