داليتش: نحترم عُمان ونستعد لنصف النهائي
أكد زلاتكو داليتش، مدرب المنتخب الإماراتي، رضاه عن الأداء الذي قدمه فريقه أمام المنتخب القطري، في ختام منافسات المجموعة الثانية ببطولة كأس الخليج العربي لكرة القدم «خليجي 27»، مشيرًا إلى أن لاعبيه نجحوا في التحكم بالمباراة، خصوصًا خلال الشوط الثاني. وفرض التعادل 1-1 نفسه على مواجهة الإمارات وقطر، ليرفع كل منتخب رصيده إلى سبع نقاط، ويحسم المنتخب الإماراتي صدارة المجموعة بفارق الأهداف، بينما تأهل «العنابي» في المركز الثاني. وقال داليتش خلال المؤتمر الصحفي عقب اللقاء إن فريقه تمكن من فرض أسلوبه والسيطرة على مجريات المباراة، موضحًا أن هذا الأمر ظهر بصورة أكبر خلال النصف الثاني من اللقاء. وأضاف المدرب: «كنا قادرين على التحكم في كامل مجريات المباراة، خصوصًا في الشوط الثاني، وأنا سعيد بالعناصر الشابة التي شاركت، لأننا نتعرض لضغط المباريات في وقت قصير، لكن يجب أن نكون حذرين في المباريات الإقصائية المقبلة». وأشاد داليتش بالمردود الذي قدمه المنتخب الإماراتي خلال دور المجموعات، مؤكدًا أن الفريق ظهر بصورة جيدة في مبارياته الثلاث، رغم عدم حصوله على عدد كبير من الفرص أمام المرمى. وقال: «لعبنا بشكل جيد في المباريات الثلاث، وربما لم تكن لدينا الكثير من الفرص، وسعيت إلى إشراك جميع اللاعبين لأنني أفكر في المستقبل»، مشيرًا إلى أهمية منح العناصر المختلفة فرصة المشاركة في ظل ضغط المباريات وتوالي المواجهات خلال فترة زمنية قصيرة. وأوضح مدرب الإمارات أن الجهاز الفني سيستغل فترة الاستعداد القصيرة المقبلة من أجل استعادة جاهزية اللاعبين والتحضير للمواجهة القادمة، وقال: «لدينا يومان للتعافي والتحضير، ونحن نتطور شيئًا فشيئًا، ونستحق كل ما قدمناه». وبحسم صدارة المجموعة الثانية، يستعد المنتخب الإماراتي لمواجهة سلطنة عُمان في الدور نصف النهائي، بعدما حجز المنتخب العُماني بطاقة التأهل عقب تفوقه على الكويت 3-1، قبل أن تحسم القرعة تأهله بعد تساويه مع العراق في النقاط ومعايير كسر التعادل. وأكد داليتش أن الجهاز الفني بدأ الاستعداد للمواجهة المقبلة، مشددًا على احترامه للمنتخب العُماني، وقال: «كان كامل تركيزنا على منتخب قطر، وبالنسبة إلى نصف النهائي أمام عُمان، فهو منتخب قوي وفريق لا يجب الاستهانة به، ونكن الاحترام لما وصل إليه، وسنحاول بذل كل الجهود لتحقيق الفوز في المباراة المقبلة».
المطري: انتصار اليمن يرسم الفرحة لشعبنا
أعرب عبدالواسع المطري، قائد المنتخب اليمني، عن سعادته بالانتصار الكبير الذي حققه فريقه على البحرين بنتيجة 5-2، في ختام مشوار المنتخبين بدور المجموعات في بطولة كأس الخليج العربي لكرة القدم «خليجي 27»، مؤكدًا أن الفوز يعكس الروح التي تحلى بها اللاعبون طوال المباراة. وقال المطري عقب اللقاء: «سعداء للغاية بهذا الفوز الكبير أمام منافس قوي ومميز، وحامل لقب النسخة الماضية»، مشيرًا إلى أن المنتخب اليمني دخل المباراة بهدف تقديم أفضل ما لديه وإنهاء مشاركته بصورة إيجابية. وحصل المطري على جائزة رجل المباراة بعد المستوى الذي قدمه خلال المواجهة، إلا أن قائد المنتخب اليمني حرص على التأكيد أن الجائزة لا تعكس مجهود لاعب واحد، وقال: «جائزة رجل المباراة لا تذهب لي فقط، بل يجب أن تكون للفريق ككل، لقد بذل جميع اللاعبين جهدًا كبيرًا». وأضاف أن المنتخب اليمني يمتلك مجموعة من اللاعبين الشباب الذين يسعون إلى مواصلة التطور، معربًا عن أمله في أن يحافظ الفريق على المستوى الذي ظهر به أمام البحرين، وقال: «أتمنى أن نواصل بنفس هذا المستوى والإيقاع، فنحن فريق شاب وطموح». وكان المنتخب اليمني قد قدم واحدة من أبرز مبارياته في البطولة، بعدما قلب تأخره بهدف إلى انتصار عريض بخمسة أهداف مقابل هدفين، ليحقق فوزه الثاني في تاريخ مشاركاته بكأس الخليج، بعدما جاء انتصاره الأول في النسخة الماضية على البحرين أيضًا. واختتم المطري حديثه برسالة حملت طابعًا إنسانيًا، مؤكدًا أن انتصارات المنتخب تمثل مصدر فرح للجماهير اليمنية، وقال: «هذه الانتصارات تصدر الفرحة لشعب اليمن، وتجمع جميع أطياف الشعب، وأتمنى أن تتحد اليمن، ويعود البلد سالمًا غانمًا». وأنهى المنتخب اليمني مشاركته في «خليجي 27» بالمركز الثالث في المجموعة الثانية برصيد ثلاث نقاط، فيما ودع المنتخب البحريني، حامل لقب النسخة الماضية، البطولة من الدور الأول بعدما احتل المركز الأخير دون نقاط إثر خسارته في مبارياته الثلاث. وفي المقابل، حسم المنتخب الإماراتي صدارة المجموعة الثانية برصيد سبع نقاط، متفوقًا بفارق الأهداف على المنتخب القطري، الذي أنهى دور المجموعات في المركز الثاني بالرصيد نفسه، ليضرب المنتخبان موعدًا مع السعودية وسلطنة عُمان في الدور نصف النهائي.
دورتموند يحسم مستقبل كوفاتش
اقترب نادي بوروسيا دورتموند من تمديد عقد مدربه الكرواتي نيكو كوفاتش، بعد المستويات المميزة التي قدمها الفريق تحت قيادته خلال الفترة الماضية، وفقًا لما ذكرته صحيفة «بيلد» الألمانية. وينتهي عقد كوفاتش الحالي مع دورتموند في يونيو 2027، إلا أن إدارة النادي توصلت إلى اتفاق لتمديد ارتباطه حتى صيف 2029، في خطوة تعكس رغبة النادي في استمرار المدرب لفترة أطول. وتولى كوفاتش، البالغ من العمر 54 عامًا، مهمة تدريب دورتموند مطلع عام 2025، ونجح في قيادة الفريق للعودة إلى منافسات دوري أبطال أوروبا. كما حقق دورتموند انطلاقة قوية في الموسم الحالي من الدوري الألماني، حيث حافظ الفريق على سجله خاليًا من الهزائم حتى الآن. ويأتي الاتفاق الجديد في إطار توجه إدارة بوروسيا دورتموند للحفاظ على الاستقرار الفني، خاصة بعد إبرام عقود جديدة مع عدد من العناصر الأساسية داخل النادي. ومن المنتظر أن يعلن بوروسيا دورتموند رسميًا عن تمديد عقد كوفاتش خلال الفترة القليلة المقبلة.
رسميًا.. تحديد مواجهات مربع «خليجي 27»
اكتملت ملامح الدور نصف النهائي لبطولة كأس الخليج العربي لكرة القدم «خليجي 27»، المقامة حاليًا في المملكة العربية السعودية، بعد إسدال الستار على منافسات دور المجموعات، حيث تأهلت منتخبات السعودية وقطر والإمارات وسلطنة عُمان إلى المربع الذهبي، في مواجهتين مرتقبتين تجمع الأولى قطر بالسعودية، والثانية الإمارات بسلطنة عُمان. وحسم المنتخب الإماراتي صدارة المجموعة الثانية بعد تعادله 1-1 مع نظيره القطري في الجولة الثالثة والأخيرة، ليرفع كل منهما رصيده إلى سبع نقاط، بعدما حقق كل منتخب انتصارين وتعادلًا، إلا أن الإمارات تقدمت إلى المركز الأول بفارق الأهداف، بينما جاء المنتخب القطري في الوصافة. وبذلك يلتقي المنتخب القطري، وصيف المجموعة الثانية، مع نظيره السعودي، متصدر المجموعة الأولى، في مواجهة قوية بالدور نصف النهائي، فيما يلتقي المنتخب الإماراتي، متصدر المجموعة الثانية، مع سلطنة عُمان، التي حجزت مقعدها في المربع الذهبي بعد احتلالها المركز الثاني في المجموعة الأولى. وجاء تأهل المنتخب العُماني إلى الدور نصف النهائي بعد سيناريو مثير في المجموعة الأولى، حيث تغلب على الكويت بنتيجة 3-1، ليتساوى مع العراق في النقاط، كما تساوى المنتخبان في معايير كسر التعادل المتعلقة بالأهداف، قبل أن تحسم القرعة بطاقة التأهل لمصلحة عُمان، بينما خسر العراق أمام السعودية بهدفين دون رد في الجولة ذاتها. وفي مواجهة قطر والإمارات، تقدم «العنابي» بهدف في الدقيقة 33 عن طريق المعز علي، الذي عاد للمشاركة بعد تعافيه من الإصابة، مستفيدًا من تمريرة عرضية متقنة أرسلها جاسم جابر، قبل أن يتمكن المنتخب الإماراتي من إدراك التعادل في الوقت بدل الضائع من الشوط الأول بواسطة علي صالح، الذي أطلق تسديدة من على حدود منطقة الجزاء استقرت داخل الشباك. ورفع التعادل رصيد المنتخبين إلى سبع نقاط لكل منهما، ليؤكد المنتخب الإماراتي تصدره للمجموعة بفارق الأهداف، فيما احتل المنتخب القطري المركز الثاني، ويضرب بذلك موعدًا مع المنتخب السعودي في نصف النهائي. وفي المباراة الثانية بالمجموعة، أنهى المنتخب اليمني مشاركته في البطولة بانتصار كبير على البحرين، حامل لقب النسخة الماضية، بنتيجة 5-2، ليحقق فوزه الثاني فقط في تاريخ مشاركاته بكأس الخليج، بعدما كان انتصاره الأول في النسخة السابقة «خليجي 26» على المنتخب البحريني أيضًا. وكان المنتخب البحريني المبادر بالتسجيل في الدقيقة السادسة عن طريق علي الدوسري، مستغلًا خطأ دفاعيًا وانفرادًا بالمرمى، لكن المنتخب اليمني رد بقوة وأدرك التعادل بواسطة ناصر محمدوه في الدقيقة 18. وقلب المنتخب اليمني المباراة لمصلحته، وأضاف عبدالواسع المطري الهدف الثاني في الدقيقة 31 بضربة رأس، قبل أن يعزز رامي الوسماني تقدم فريقه بالهدف الثالث في الدقيقة 40، ثم أضاف عادل عباس الهدف الرابع بعد أربع دقائق فقط. وفي الشوط الثاني، نجح علي مدن في تقليص الفارق للبحرين عند الدقيقة 67، إلا أن رامي الوسماني عاد ليؤكد التفوق اليمني بتسجيل الهدف الخامس والثاني له في المباراة، لتنتهي المواجهة بفوز اليمن 5-2. وبانتهاء دور المجموعات، تتجه الأنظار الآن إلى مواجهتي نصف النهائي، حيث تلتقي قطر مع السعودية، فيما تجمع المواجهة الثانية الإمارات وسلطنة عُمان، على أن يتحدد طرفا المباراة النهائية عقب المباراتين. وتحمل مواجهتا المربع الذهبي أهمية كبيرة، في ظل سعي المنتخبات الأربعة إلى الاقتراب خطوة أخيرة من التتويج بلقب «خليجي 27»، بعدما نجحت في تجاوز منافسات دور المجموعات والوصول إلى المرحلة الحاسمة من البطولة.
بيلامي يتقبل الانتقادات قبل مواجهة النرويج
أكد كريج بيلامي، مدرب المنتخب الويلزي لكرة القدم، أنه يتفهم التساؤلات المتزايدة حول نتائج ومستوى فريقه، في ظل استعداد ويلز لخوض مواجهة مهمة أمام النرويج الخميس في كارديف، ضمن منافسات دوري الأمم الأوروبية. ويعيش المنتخب الويلزي فترة صعبة على مستوى النتائج، بعدما استهل مشواره في المجموعة الرابعة بالمستوى الأول بالخسارة أمام البرتغال ثم الدنمارك، ليحتل المركز الأخير دون نقاط، في وقت يسعى فيه الفريق إلى استعادة توازنه خلال مباراتيه المقبلتين. وتأتي مواجهة النرويج في وقت يبحث فيه المنتخب الويلزي عن كسر سلسلة من النتائج السلبية، إذ تعرض الفريق لثلاث هزائم متتالية، كما لم يتمكن من تحقيق أي انتصار في آخر ست مباريات، منذ فوزه الكبير على مقدونيا الشمالية في التصفيات المؤهلة لكأس العالم خلال نوفمبر الماضي. ويستكمل منتخب ويلز فترة التوقف الدولي بمباراتين قويتين، إذ يستضيف النرويج الخميس، قبل أن يحل ضيفًا على الدنمارك الأحد، في اختبارين يسعى خلالهما بيلامي ولاعبوه إلى تحسين وضع الفريق في المجموعة. وقال بيلامي إن التساؤلات حول أداء المنتخب أمر طبيعي في ظل النتائج الأخيرة، مشيرًا إلى أنه لا يرى أي مبالغة في مطالبة الفريق بتحقيق نتائج إيجابية رغم قوة المنافسين. وأضاف المدرب الويلزي أن غياب الانتصارات وتوالي الهزائم يفتح الباب بصورة طبيعية أمام الحديث عن مستوى المنتخب، مؤكدًا أن ذلك جزء من الضغوط المصاحبة للعمل في كرة القدم. وشدد بيلامي على أنه لا يبحث عن التعاطف أو تخفيف سقف التوقعات، بل يرى أن المنتخب الويلزي مطالب دائمًا بتقديم الأفضل، موضحًا أن هذا المبدأ ينطبق عليه شخصيًا أيضًا، باعتباره المسؤول الأول عن قيادة الفريق. وأوضح المدرب أنه كان يدرك منذ توليه المهمة أن الفريق سيمر بفترات صعبة، لافتًا إلى أنه سبق أن حذر من أن سلسلة النتائج الإيجابية لن تستمر إلى الأبد، وأن لحظات التراجع جزء طبيعي من مسيرة أي منتخب. وقال بيلامي إنه لا يشعر بالقلق من الضغوط الحالية، مؤكدًا أن تركيزه ينصب على تطوير المنتخب خلال الفترة المقبلة، إلى جانب العمل على تطوير نفسه على المستوى التدريبي. وأضاف: «أريد أن نتحسن كفريق، وأريد أيضًا أن أتطور كمدرب»، في إشارة إلى رغبته في التعامل مع المرحلة الحالية باعتبارها فرصة لمعالجة الأخطاء ورفع مستوى المنتخب. وتحمل مواجهة النرويج أهمية كبيرة لويلز في ظل موقفه الحالي بالمجموعة، حيث يتطلع الفريق إلى تحقيق نتيجة إيجابية تعيد إليه بعض التوازن قبل المواجهة التالية أمام الدنمارك، بينما يدرك بيلامي أن الاختبارين المقبلين سيكونان فرصة أمام لاعبيه لإظهار قدرتهم على تجاوز البداية الصعبة.
اليمن تمطر شباك البحرين بخماسية تاريخية!
أنهى المنتخب اليمني مشواره في بطولة كأس الخليج العربي لكرة القدم «خليجي 27» بانتصار تاريخي ومثير، بعدما تغلب على نظيره البحريني، حامل اللقب، بنتيجة 5-2، في المباراة التي جمعتهما ضمن الجولة الثالثة والأخيرة من منافسات المجموعة الثانية، بمدينة جدة السعودية. ورغم أن المنتخبين دخلا المواجهة بعدما فقدا رسميًا فرصة التأهل إلى الدور التالي إثر خسارتهما في أول جولتين، فإن المباراة جاءت مفتوحة وحافلة بالأهداف، ونجح المنتخب اليمني في تحويل تأخره المبكر إلى فوز كبير، هو الثاني له في تاريخ مشاركاته بالبطولة. وبدأ المنتخب البحريني المباراة بصورة أفضل، وتمكن من افتتاح التسجيل في الدقيقة السابعة بواسطة علي حمود الدوسري، إلا أن التقدم لم يستمر طويلًا، بعدما أدرك ناصر محمدوه التعادل لليمن في الدقيقة 18، ليعيد المباراة إلى نقطة البداية. واستغل المنتخب اليمني حالة التراجع والارتباك في صفوف منافسه، وفرض أفضليته الهجومية خلال الدقائق التالية، ليتمكن عبدالواسع المطيري من تسجيل الهدف الثاني في الدقيقة 31، قبل أن يواصل اليمنيون ضغطهم ويضيف رامي الوسماني الهدف الثالث في الدقيقة 40. ولم يتوقف المد الهجومي للمنتخب اليمني، حيث عزز عادل عباس قاسم تقدم فريقه بالهدف الرابع في الدقيقة 44، لينهي المنتخب اليمني الشوط الأول متقدمًا بأربعة أهداف مقابل هدف، في واحدة من أكثر فترات المباراة إثارة. وفي الشوط الثاني، حاول المنتخب البحريني العودة إلى أجواء اللقاء، ونجح علي مدن في تقليص الفارق بتسجيل الهدف الثاني للبحرين في الدقيقة 67، إلا أن المنتخب اليمني حافظ على تماسكه ولم يسمح لمنافسه باستكمال العودة. وفي الدقيقة الخامسة من الوقت المحتسب بدلًا من الضائع، عاد رامي الوسماني ليوقع على هدفه الشخصي الثاني والخامس لمنتخب بلاده، مؤكدًا الانتصار اليمني الكبير بنتيجة 5-2. ورفع المنتخب اليمني رصيده إلى ثلاث نقاط، لينهي مشاركته في المركز الثالث بالمجموعة الثانية، بينما اختتم المنتخب البحريني، حامل لقب النسخة الماضية، المنافسات دون نقاط في المركز الرابع. ويكتسب الانتصار اليمني أهمية خاصة في سجل مشاركات المنتخب بالبطولة، إذ إنه الفوز الثاني فقط له في تاريخ كأس الخليج. وكان المنتخب اليمني قد حقق انتصاره الأول في النسخة السابقة التي استضافتها الكويت عام 2024، عندما تغلب على البحرين بنتيجة 2-1، ليكرر تفوقه على المنافس ذاته في «خليجي 27»، ولكن بنتيجة أكبر هذه المرة. ورغم خروج المنتخبين من سباق التأهل قبل المواجهة، فإن اليمن اختتم مشاركته بصورة لافتة، بينما تلقى المنتخب البحريني خسارته الثالثة على التوالي، ليودع البطولة من دون تحقيق أي نقطة.
هالاند يتجاهل ضجة مانشستر سيتي!
يبدو أن النجم النرويجي إيرلينج هالاند حافظ على تركيزه الكامل مع منتخب بلاده، رغم الضجة الكبيرة التي أحاطت بناديه مانشستر سيتي عقب صدور قرار اللجنة المستقلة التابعة للدوري الإنجليزي الممتاز بشأن مخالفات القواعد المالية. ويستعد هالاند لخوض أول مباراة له مع النرويج منذ صدور القرار، عندما يلتقي المنتخب النرويجي نظيره الويلزي في كارديف، الخميس، وسط اهتمام إعلامي واسع بالقضية التي ألقت بظلالها على أجواء كرة القدم الإنجليزية. وكانت لجنة مستقلة قد خلصت إلى إدانة مانشستر سيتي في مخالفات مالية، من بينها استخدام عقود تجارية وصفتها رابطة الدوري الإنجليزي الممتاز بأنها «وهمية» للتأثير على الإيرادات والتكاليف خلال فترة امتدت لتسعة مواسم، بينما نفى النادي ارتكاب أي مخالفات وأعلن عزمه الطعن على القرار. ولم تُفرض عقوبات رياضية على النادي حتى الآن، فيما لا تزال الإجراءات القانونية مستمرة. وفي ظل تصدر القضية عناوين الصحف الإنجليزية، ظل هالاند بعيدًا عن وسائل الإعلام خلال وجوده مع المنتخب النرويجي، قبل وبعد خسارة النرويج أمام البرتغال في دوري الأمم الأوروبية، في وقت كانت فيه الأنظار موجهة إلى موقف اللاعب وما إذا كانت التطورات المحيطة بناديه قد أثرت عليه. وعند وصول المنتخب النرويجي إلى ويلز، لم يظهر هالاند أمام الكاميرات، بينما فضل الجهاز الفني عدم الدخول في تفاصيل ما يدور خلف الكواليس، خصوصًا مع استمرار الجدل حول تداعيات قرار اللجنة على مانشستر سيتي ومستقبل النادي في المسابقات المحلية. وسُئل المدرب النرويجي ستوله سولباكن عما إذا كان قد تحدث مع مهاجمه بشأن الضغوط الإعلامية المتزايدة، فرد قائلًا: «ما نتحدث عنه يبقى سرًا بيني وبينه»، في إشارة إلى حرص الجهاز الفني على حماية اللاعب من الضغوط الخارجية قبل المباراة المرتقبة. وفي المقابل، أكد زميله كريستوفر آجر أن هالاند لم يظهر أي تغيير في سلوكه داخل معسكر المنتخب، مشيرًا إلى أن المهاجم حافظ على عاداته المعتادة وواصل تركيزه على الاستحقاق الدولي. وقال آجر: «إنه يتصرف تمامًا كما يفعل دائمًا مع المنتخب الوطني»، مضيفًا أن هالاند «يصب تركيزه بالكامل على المباريات المقبلة». وأوضح المدافع أن اللاعب يتعامل مع التطورات الأخيرة بهدوء، وينتظر ما ستؤول إليه الإجراءات المتعلقة بمانشستر سيتي، لكنه في الوقت نفسه يضع مواجهة ويلز في مقدمة اهتماماته خلال الفترة الحالية. وأضاف آجر أن هالاند لم يفقد حضوره المعتاد داخل المجموعة، قائلًا: «منذ أن التقيته، وهو يضفي الكثير من الطاقة والبهجة على المجموعة»، في تأكيد على أن الأجواء داخل المنتخب لم تشهد تغيرًا واضحًا في تعامل المهاجم مع زملائه. وكان هالاند قد شارك بصورة طبيعية في تدريبات المنتخب النرويجي بملعب كارديف سيتي، استعدادًا للمواجهة، في الوقت الذي تتجه فيه الأنظار إلى دوره الهجومي في مباراة تحمل أهمية كبيرة للنرويج. وتأتي هذه التطورات في وقت تواجه فيه قضية مانشستر سيتي مرحلة قانونية جديدة، بعدما أكدت اللجنة المستقلة ارتكاب مخالفات مالية، فيما يتمسك النادي بموقفه الرافض للاتهامات ويستعد للاستئناف. ومن المنتظر أن يستغرق المسار القانوني وقتًا، بينما لم يتم حسم العقوبات المحتملة على النادي حتى الآن. وبعيدًا عن الجدل المحيط بناديه، يبقى هالاند أحد أهم أسلحة المنتخب النرويجي، الذي يتطلع إلى مواصلة مشواره الدولي وتحقيق نتيجة إيجابية أمام ويلز، في مباراة سيكون فيها المهاجم مطالبًا بتحويل تركيزه الكامل إلى أرض الملعب، بعيدًا عن التطورات التي تشغل كرة القدم الإنجليزية.
بالمجان.. بورتو يضم سمولينج
أعلن نادي بورتو البرتغالي، حامل لقب الدوري المحلي، تعاقده مع المدافع الإنجليزي المخضرم كريس سمولينج، في صفقة انتقال حر، ليعزز الفريق صفوفه بخبرة دفاعية كبيرة مع استمرار منافسته على أكثر من جبهة هذا الموسم. وأكد النادي البرتغالي عبر موقعه الرسمي انضمام سمولينج إلى صفوف الفريق، موضحًا أن اللاعب البالغ من العمر 36 عامًا وقّع عقدًا لمدة موسم واحد، مع وجود خيار للتمديد لموسم إضافي. وينضم سمولينج إلى بورتو دون مقابل بعد أن أصبح لاعبًا حرًا إثر انتهاء ارتباطه بنادي الفيحاء السعودي خلال صيف 2026، ليعود بذلك إلى الملاعب الأوروبية من بوابة أحد أبرز أندية البرتغال. وكان المدافع الإنجليزي قد ارتبط خلال الفترة الماضية بالانتقال إلى رينجرز الاسكتلندي، إلا أن المفاوضات بين الطرفين لم تصل إلى اتفاق نهائي، قبل أن تتجه وجهته إلى بورتو. ويأتي وصول سمولينج إلى بورتو في توقيت يسعى فيه الفريق إلى الحفاظ على بدايته القوية في الدوري البرتغالي، بعدما حقق سبعة انتصارات متتالية وضعته على قمة جدول الترتيب بفارق خمس نقاط عن بنفيكا صاحب المركز الثاني. وعلى المستوى القاري، تلقى بورتو ضربة في بداية مشواره بدوري أبطال أوروبا، بعدما خسر مباراته الأولى أمام مانشستر سيتي الإنجليزي، ليصبح مطالبًا بتصحيح المسار في الجولات المقبلة من البطولة. ويمثل انضمام سمولينج إضافة من ناحية الخبرة إلى الخط الخلفي للفريق، خاصة أن اللاعب يمتلك مسيرة احترافية تمتد لنحو 19 عامًا، بدأت مع ميدستون يونايتد، قبل انتقاله إلى فولهام، ومنه إلى مانشستر يونايتد الذي قضى بين صفوفه سنوات طويلة وحقق معه خمسة ألقاب كبرى، من بينها التتويج بالدوري الإنجليزي مرتين. وخاض سمولينج تجربة مهمة في الدوري الإيطالي مع روما، حيث أصبح أحد العناصر الأساسية في دفاع الفريق، ونجح في التتويج معه بلقب دوري المؤتمر الأوروبي عام 2022 تحت قيادة المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو. كما ارتدى سمولينج قميص منتخب إنجلترا في 31 مباراة دولية، وشارك في عدد من الاستحقاقات الكبرى مع «الأسود الثلاثة»، قبل أن يواصل مسيرته على مستوى الأندية في إيطاليا ثم السعودية. وبانتقاله إلى بورتو، يستعد سمولينج لخوض فصل جديد من مسيرته الأوروبية، في تجربة تجمع بين خبرته الطويلة وطموحات الفريق البرتغالي الساعي للمنافسة محليًا وقاريًا، مع إمكانية استمرار اللاعب لموسم إضافي حال تفعيل بند التمديد في عقده.
تشافي يدرس تغيير مركز فان دايك
يدرس تشافي هيرنانديز، المدير الفني لمنتخب هولندا، إجراء تعديل على خط دفاع فريقه خلال مواجهة اليونان، الخميس، ضمن الجولة الثالثة من منافسات المجموعة الثانية بالمستوى الأول لدوري الأمم الأوروبية، مع طرح إمكانية الدفع بالقائد فيرجيل فان دايك في الجهة اليمنى من قلب الدفاع. وتأتي حسابات تشافي في ظل غياب يان بول فان هيك، الذي شارك أساسيًا في مركز قلب الدفاع الأيمن خلال أول مباراتين للمنتخب الهولندي تحت قيادة المدرب الإسباني، قبل أن يتعرض لإصابة في قدمه خلال مواجهة صربيا، ليعود إلى إنجلترا لاستكمال التعافي. وأوضح تشافي أن إصابة مدافع برايتون جاءت بعدما تعرض للدهس على قدمه خلال المباراة، وقال في المؤتمر الصحفي الذي سبق مواجهة اليونان: «لقد دهس أحدهم على قدمه خلال المباراة ضد صربيا. ظن أنه قادر على التدرب، لكنه كان يشعر بألم شديد». ويملك المدرب الهولندي أكثر من خيار لتعويض غياب فان هيك، من بينها الاعتماد على يورين تيمبر، إلا أن تشافي لا يستبعد إجراء تغيير أكثر جرأة يتمثل في نقل فان دايك إلى الجهة اليمنى من قلب الدفاع. وأوضح تشافي أن هذا الخيار قد يفتح المجال أمام أحد المدافعين الأعسرين، مثل جوريل هاتو أو ميكي فان دي فين، للعب في الجانب الأيسر من الخط الخلفي، مشيرًا إلى أن مركز الجهة اليمنى ليس المفضل لفان دايك، لكنه قد يصبح خيارًا مطروحًا إذا تطلبت ظروف المباراة ذلك. وقال مدرب هولندا: «إنه ليس المركز المفضل لفيرجيل، ولكن إذا احتجنا إليه هناك، فإن مصلحة الفريق تأتي في المقام الأول. يمكنه مساعدة الفريق بشكل جيد، وهذا أمر وارد». ويعتمد فان دايك في الأساس على قدمه اليمنى، لكنه اعتاد خلال السنوات الماضية اللعب في مركز قلب الدفاع الأيسر مع ناديه ليفربول والمنتخب الهولندي، وهو ما يجعل تغيير موقعه داخل الخط الخلفي أحد الخيارات التكتيكية التي يدرسها الجهاز الفني لتعويض غياب فان هيك. وتحمل مواجهة اليونان أهمية كبيرة بالنسبة لهولندا في صراع صدارة المجموعة، إذ يدخل المنتخب البرتقالي اللقاء وفي رصيده أربع نقاط، بفارق نقطتين خلف المنتخب اليوناني المتصدر، الذي يسعى للحفاظ على بدايته المثالية وتحقيق انتصاره الثالث تواليًا. وفي المقابل، يحتل المنتخب الألماني المركز الثالث برصيد نقطة واحدة، بينما تأتي صربيا في المركز الأخير دون نقاط، ما يزيد من أهمية نتيجة الجولة الثالثة في تحديد ملامح المنافسة على صدارة المجموعة والتأهل إلى الأدوار المقبلة. ويأمل تشافي في أن يحافظ المنتخب الهولندي على توازنه الدفاعي رغم الغياب المؤثر لفان هيك، خصوصًا أن مواجهة اليونان تمثل اختبارًا جديدًا للفريق في بداية حقبة المدرب الإسباني، الذي يبحث عن التوليفة الأكثر ملاءمة لتحقيق النتائج مع الحفاظ على هوية المنتخب البرتقالي.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |