إشادة كبيرة بهدف إمام عاشور في بلجيكا
عاشور يخطف الأضواء ويقود مصر لتعادل ثمين أمام بلجيكا فرض لاعب وسط منتخب مصر إمام عاشور نفسه نجمًا لمواجهة الفراعنة الافتتاحية في كأس العالم لكرة القدم، بعدما سجل هدف التعادل في شباك منتخب بلجيكا، ليقود فريقه إلى نتيجة إيجابية انتهت 1-1 ضمن منافسات المجموعة السابعة. وجاء هدف عاشور بتسديدة قوية من خارج منطقة الجزاء، استقرت في الزاوية السفلية لمرمى الحارس البلجيكي تيبو كورتوا، ليمنح منتخب مصر نقطة مهمة في بداية مشواره بالبطولة، كما نال جائزة أفضل لاعب في اللقاء بعد أداء مؤثر على مدار شوطي المباراة. وعلى عكس التوقعات التي كانت تشير إلى اعتماد المنتخب المصري على المهارات الفردية لمحمد صلاح أو عمر مرموش في الخط الأمامي، برز عاشور كلاعب حاسم في خط الوسط، حيث قدم أداءً متوازنًا جمع بين صناعة اللعب والدور الدفاعي، وساهم في تعطيل محاولات المنتخب البلجيكي في أكثر من مناسبة. وأشاد عدد من المحللين بأداء اللاعب، حيث اعتبر محمد أبو تريكة أن الهدف يعكس ذكاءً كبيرًا في اتخاذ القرار، خاصة بعد اللمسة الأولى التي مهدت له مساحة للتسديد بشكل مثالي أمام أحد أفضل حراس العالم. كما أظهر عاشور تنوعًا واضحًا في أدواره داخل الملعب، إذ شارك في أكثر من مركز في خط الوسط، ونجح في الربط بين الخطوط، مع تقديم تمريرات مؤثرة لزملائه في الخط الأمامي، إلى جانب مساهمته الدفاعية واستعادته للكرة في عدة مناسبات. ويُعد هذا الهدف هو الأول لعاشور بقميص المنتخب المصري في بطولة كأس العالم، ليؤكد تطور مستواه خلال الفترة الأخيرة، خصوصًا بعد انتقاله إلى الأهلي وتقديمه مستويات لافتة في الدوري المحلي ودوري أبطال أفريقيا. وتعود قدرة اللاعب على التكيف مع أكثر من مركز إلى فترة طويلة من التطور الفني، حيث سبق أن لعب في أدوار دفاعية وهجومية مختلفة سواء مع الأندية أو المنتخب، ما منحه مرونة كبيرة جعلته خيارًا مهمًا في حسابات الجهاز الفني. ورغم رضاه النسبي عن الأداء، عبّر عاشور عن خيبة أمله لعدم تحقيق الفوز، مؤكدًا أن المنتخب المصري كان قريبًا من حصد النقاط الثلاث، لكنه في الوقت ذاته شدد على أهمية البناء على هذه النتيجة في المباريات المقبلة ضمن دور المجموعات.
ريال مدريد يفتح النار على برشلونة
تصاعدت أزمة قضية "نيجريرا" من جديد بعدما أعلن نادي ريال مدريد عن اتخاذ خطوة رسمية تجاه الاتحاد الأوروبي لكرة القدم، مطالبًا بفرض عقوبات صارمة على غريمه التقليدي برشلونة. ووفقًا لبيان رسمي صادر عن النادي الملكي، فقد وجّه ريال مدريد خطابًا إلى الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) طالب فيه بإعادة فتح الإجراءات التأديبية المتعلقة بالقضية، مؤكدًا أن الأدلة الجديدة التي تم تقديمها مؤخرًا تعزز الشبهات القائمة بشأن المدفوعات التي حصل عليها الحكم السابق والمسؤول التحكيمي الأسبق خوسيه ماريا نيجريرا. ويرى ريال مدريد أن تلك المدفوعات، التي امتدت لسنوات طويلة وبلغت قيمتها ملايين اليوروهات، تكشف عن وجود منظومة هدفت إلى التأثير بشكل غير مشروع على القرارات التحكيمية، وهو ما يشكل تهديدًا مباشرًا لمبادئ العدالة الرياضية وتكافؤ الفرص ونزاهة المنافسات. وأعرب النادي عن استيائه من بطء الإجراءات خلال الفترة الماضية، حيث طالب رئيسه فلورنتينو بيريز بشكل مباشر باستئناف التحقيقات التأديبية المستقلة التي سبق أن أطلقها "يويفا"، بعيدًا عن مسار القضية الجنائية المنظورة حاليًا أمام المحاكم الإسبانية. وأكد ريال مدريد في خطابه أن القضية تتجاوز مجرد خلاف رياضي، معتبرًا أنها تمس مصداقية كرة القدم الأوروبية بأكملها، ما يستوجب اتخاذ قرارات حاسمة وعقوبات رادعة من جانب الاتحاد الأوروبي لكرة القدم لضمان حماية نزاهة اللعبة والحفاظ على مبدأ المنافسة العادلة.
شباب الأهلي ينهي علاقته بباولو سوزا
أعلن نادي شباب الأهلي الإماراتي لكرة القدم، إنهاء العلاقة التعاقدية مع المدرب البرتغالي باولو سوزا. وكتب النادي عبر حسابه الرسمي بمنصة (إكس) للتواصل الاجتماعي "شكرا باولو سوزا"، وذلك باللغتين، العربية والانجليزية مع وجود صورة للمدرب. وكان سوزا قد تولى قيادة شباب الأهلي في صيف 2024، ونجح خلال مسيرته مع الفريق الملقب في الملاعب الإماراتية باسم "الفرسان" في تحقيق عدد من النتائج الإيجابية والمنافسة على مختلف البطولات، قبل أن يتخذ النادي قرار إنهاء الارتباط الفني بين الطرفين. وأبرز البطولات التي أحرزها باولو سوزا مع شباب الأهلي حتى الآن هي دوري أدنوك للمحترفين (2024-2025، وكأس رئيس الدولة في نفس الموسم أيضا، ودرع التحدي الإماراتي-القطري عام 2025. ومن المنتظر أن تعلن إدارة شباب الأهلي خلال الفترة المقبلة هوية المدرب الجديد الذي سيتولى قيادة الفريق استعداداً للموسم القادم، في إطار سعي النادي لمواصلة المنافسة على الألقاب المحلية وتحقيق حضور قوي على المستوى القاري. وكان شباب الأهلي قد حل وصيفا خلف نادي العين في دوري أدنوك لموسم 2025-2026.
تعطل نظام الرش الآلي بمباراة العراق والنرويج
تعطل نظام الرش الآلي للمياه بالملعب بين شوطي مباراة منتخبي العراق والنرويج لكرة القدم، ضمن نهائيات كأس العالم 2026 في ستاد جيليت بمدينة فوكسبورو الأمريكية. وانطلقت دفعة هائلة من المياه لعدة ثوانٍ من رأس رشاش تعطل فجأة على حافة منطقة الجزاء أمام المرمى الذي شهد تسجيل المهاجم النرويجي إيرلينج هالاند لهدفين، ليمنح بلاده التقدم بنتيجة 2-1 قبل نهاية الشوط الأول، حيث سجل أيمن حسين الهداف العراقي الوحيد في شوط المباراة الأول. وفي الوقت الذي ظهرت فيه بقية الرشاشات تعمل بشكل طبيعي، اضطر المسؤولون إلى إيقاف تشغيل النظام بالكامل لمنع تفاقم الأضرار الناتجة عن الرشاش المعطل، والذي تسبب في تغير لون العشب المحيط به في أرضية الملعب. وهرع عمال الصيانة لمعالجة الخلل مستخدمين الدلاء والمعدات المخصصة لتصريف المياه وتوزيعها على أجزاء أخرى من الملعب، حيث نجحت الأطقم الفنية في إعادة المنطقة المتضررة إلى حالتها الطبيعية قبل خروج لاعبي الفريقين من غرف الملابس لبدء أحداث الشوط الثاني.
ماكيليلي ينتقد "أنانية" مبابي!
واجه المهاجم الفرنسي كيليان مبابي انتقادات علنية حادة من مواطنه النجم المعتزل كلود ماكيليلي، بسبب الأداء الذي ظهر به في الشوط الأول ومطلع الشوط الثاني من مباراة منتخب بلاده أمام السنغال، قبل أن ينتفض مهاجم ريال مدريد الإسباني ويسجل ثنائية تاريخية قاد بها الديوك للفوز 3-1 في افتتاح مباريات المجموعة التاسعة لنهائيات كأس العالم 2026. وأبدى ماكيليلي، الذي يعمل محللًا لمنصة "دازن"، إحباطه الشديد إثر إهدار مبابي لفرصة محققة للتسجيل في الدقيقة 57 عندما انفرد بحارس المرمى إدوارد ميندي بعد تمريرة متقنة من ميكايل أوليسيه لكنه سدد الكرة في جسد الحارس؛ حيث علق ماكيليلي بذهول قائلًا: " ما الذي تريده؟ هل تريد أن تأخذك الكرة وتدخل بك إلى المرمى؟"، مشيرًا إلى أن التمريرة كانت مذهلة ولم يكن بمقدور المدافعين فعل شيء حيالها. ولم تتوقف انتقادات لاعب الوسط السابق عند تلك اللقطة، بل امتدت لتشمل الأسلوب الجماعي لقائد الديوك؛ حيث أضاف ماكيليلي أن "مشكلة مبابي تكمن في رغبته بالاستحواذ على كل كرة بمفرده بدلًا من اللعب الجماعي والتعاون مع زملائه في الفريق"، وهي الانتقادات التي انتشرت سريعًا على منصات التواصل الاجتماعي، قبل أن يرد عليها مبابي عمليًا في أرضية ملعب ميتلايف بتسجيل الهدف الأول في الدقيقة 66 ثم إحراز الهدف الثالث من تسديدة بعيدة ومباغتة، لينهي المباراة بطلًا فوق العادة، إذ أصبح الهداف التاريخي لبلاده متخطيا إنجاز أوليفيه جيرو وثالث الهدافين التاريخيين لكأس العالم خلف الألماني ميروسلاف كلوزه والظاهرة البرازيلي رونالدو.
ديسابر: الكونجو لا تخشى مواجهة رونالدو
قال سيباستيان ديسابر مدرب الكونجو الديمقراطية إن المنتخب سيخاطر ويلعب بدون خوف وسيسعى إلى مفاجأة منتخب البرتغال المرشح الأوفر حظا للفوز في مباراة الفريقين، وهي الأولى للكونجو الديمقراطية في كأس العالم لكرة القدم منذ 52 عاما. وأضاف أن الكونجو الديمقراطية مستعدة لمواجهة الضغوط التي تحملها مواجهة فريق يقوده كريستيانو رونالدو (41 عاما)، وستسعى للاستفادة من حقيقة أن الفرق المرشحة غالبا ما تبدأ بشكل بطيء في مبارياتها الأولى بكأس العالم. وقال ديسابر "ما يتعين علينا فعله هو التعامل مع الضغط، ضغط المباراة الأولى أريد أن يلعب فريقي، لذا سنخاطر وستكون هذه المخاطر محسوبة، لا مكان للخوف قبل هذه الأحداث الكبرى". وشاركت الكونجو الديمقراطية تحت اسم زائير في كأس العالم 1974، لكنها خسرت جميع مبارياتها الثلاث واستقبلت 14 هدفا دون أن تسجل أي هدف. وقال ديسابر إن المنتخب يضم الآن لاعبين ينشطون في دوريات أوروبية بارزة، ويضم عناصر هجومية سريعة قادرة على إزعاج البرتغال، وأضاف أن حقيقة أن جميع اللاعبين جاهزين يوفر مرونة تكتيكية. وتواجه الكونجو الديمقراطية منتخبي كولومبيا وأوزبكستان في مباراتيها الأخريين بالمجموعة 11. وقال ديسابر "لدينا أيضا نقاط قوة سنستخدمها على أرض الملعب، وسنبدأ بأسلوب لعبنا الخاص، ونحن بالطبع متحمسون للغاية ومتشوقون للعب ضد فريق كبير كهذا". وأضاف "لذلك هناك خيارات مختلفة سنبدأ بخيار واحد.. وبناء على مدى التوازن، سنرى ما سيحدث". وأشار المدرب إلى أن استعدادات الفريق للبطولة تعرضت لبعض الكبوات بسبب تفشي فيروس إيبولا في الكونجو الديمقراطية، لكن نظرا لأن أغلب اللاعبين ينشطون في أوروبا، فإن الاستعدادات لم تتأثر بشكل كبير ونتيجة لقيود السفر، تتوقع الكونجو الديمقراطية انخفاضا في أعداد المشجعين المسافرين، وهو ما قال ديسابر إنه سيوفر حافزا إضافيا للاعبين لتحقيق هدفهم المتمثل في التأهل إلى الدور التالي. وقال ديسابر "لدينا 100 مليون كونجولي سيتابعوننا وبالطبع، نريد أن نقدم أداء جيدا نريد أن نستعرض شجاعتنا. وسنبذل قصارى جهدنا على أرض الملعب".
5 أرقام قياسية حطمها ميسي في مونديال 2026
واصل الأسطورة الأرجنتينية ليونيل ميسي كتابة التاريخ في بطولات كأس العالم، بعدما قاد منتخب بلاده لتحقيق فوز مثير على الجزائر بنتيجة 3-0، في افتتاح مشوار
والدة فوزينيا تشاهد بطولات نجلها من الرأس الأخضر
أبهر فوزينيا حارس مرمى الرأس الأخضر العالم بالتصدي لهجوم إسبانيا القوي في أول مشاركة للدولة التي تتكون من مجموعة جزر في كأس العالم لكرة القدم، لكن امراة واحدة لم تكن متفاجئة على الاطلاق. وقبل يوم واحد من المباراة، ظهرت والدة فوزينيا، آنا كانديدا إيفورا، على التلفزيون الحكومي لتتنبأ بثقة بأن لا أحد سيتمكن من تسجيل هدف في مرمى ابنها. وقالت إيفورا، عاملة نظافة منزلية (59 عاما)، "قلت إن الكرة لن تدخل مرماه، وهذا بالضبط ما حدث إنه حارس مرمى رائع أنا فخورة للغاية لأني والدة فوزينيا، وأتمنى أن يواصل التصدي لأي كرة تصل مرماه". وبعد صفارة النهاية في أتلانتا، انهار فوزينيا (40 عاما)، واسمه الحقيقي جوسيمار دياس، بالبكاء ويرجع ذلك جزئيا إلى أن والدته لم تتمكن من السفر لمشاهدة بطولاته شخصيا، وقال لاحقا للصحفيين، إن ذلك بسبب مشكلة تتعلق بالتاشيرة.
مدرب السنغال: منتخب فرنسا عاقبنا!
برر بابي ثياو مدرب منتخب السنغال خسارة فريقه أمام فرنسا بنتيجة 1-3 في انطلاق منافسات المجموعة التاسعة لكأس العالم 2026 لكرة القدم، بسبب عدم استغلال لاعبيه للفرص. وصرح ثياو: "لقد خرجنا بإيجابيات عديدة رغم الخسارة". وأضاف: "لكن في مثل هذه المباريات أي فرصة تضيع، من الممكن أن ترتد عليك بهدف، وعندما ترتكب الأخطاء الفردية أمام فرق قوية وكبيرة، ستعاقب". وتابع: "لاعبو فرنسا لا يحتاجون المزيد من الفرص لتسجيل الأهداف، بينما كان بإمكاننا التقدم بهدفين في الشوط الأول، ولكننا افتقرنا إلى الفاعلية". وختم ثياو تصريحاته: "تتبقى لنا مباراتان، وعلينا مواصلة العمل بجدية للخروج بست نقاط". ويستعد المنتخب السنغالي لمواجهة قوية جديدة أمام النرويج يوم 23 يونيو، بعدها بثلاثة أيام يختتم مشواره في دور المجموعات بمواجهة العراق.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |