الهلال يتفق مع واتكينز تمهيدًا لرحيل بنزيما
توصل نادي الهلال السعودي إلى اتفاق مبدئي مع الإنجليزي أولي واتكينز، مهاجم أستون فيلا، بشأن الشروط الشخصية، تمهيدًا للتحرك نحو التعاقد معه خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية. وبحسب ما أورده الصحفي المتخصص في أخبار الانتقالات ساشا تافوليري، نقلًا عن شبكة سكاي سبورتس، فإن واتكينز أصبح من أبرز الأسماء المرشحة للانضمام إلى الهلال، بعدما نجح النادي السعودي في التوصل إلى تفاهم مع اللاعب حول بنود عقده الشخصية. ورغم الاتفاق مع المهاجم الإنجليزي، فإن الهلال لم يقدم حتى الآن عرضًا رسميًا إلى أستون فيلا، في انتظار حسم عدد من الملفات داخل الفريق، وعلى رأسها مستقبل الفرنسي كريم بنزيما. ويرغب الهلال في إنهاء ارتباطه ببنزيما خلال الصيف الجاري، خاصة أن المدرب الإيطالي سيموني إنزاجي يرى أن رحيل المهاجم الفرنسي قد يكون الخيار الأنسب للفريق، تمهيدًا لإعادة بناء الخط الأمامي والتعاقد مع مهاجم جديد. وتتمثل العقبة الحالية في عقد بنزيما مع الهلال، إذ يحتاج النادي إلى التوصل إلى اتفاق مع رابطة الدوري السعودي بشأن وضع اللاعب، في ظل تمسك المهاجم الفرنسي بالحصول على كامل مستحقات السنة المتبقية في عقده. وبالتالي، يركز الهلال في الوقت الحالي على تسوية ملف بنزيما أولًا، قبل الانتقال إلى الخطوة الرسمية للتفاوض مع أستون فيلا بشأن واتكينز. وفي حال اكتمال الصفقة، سيكون واتكينز مرشحًا لقيادة هجوم الهلال في الموسم الجديد، في خطوة قد تمثل تغييرًا كبيرًا في تشكيلة الفريق الهجومية وخلافة بنزيما في مركز رأس الحربة.
ترقب لسحب قرعة أبطال النخبة الآسيوي
تتجه أنظار الأندية القطرية أمس إلى العاصمة الماليزية كوالالمبور، حيث تُسحب قرعة مرحلة الدوري من دوري أبطال آسيا للنخبة للموسم 2026-2027، في خطوة ستحدد ملامح الطريق القاري أمام السد والغرافة والشمال، وتكشف عن قائمة المنافسين الذين سيواجههم كل فريق في واحدة من أقوى بطولات الأندية في القارة. وتقام مراسم القرعة في 18 أغسطس، على أن تنطلق منافسات مرحلة الدوري في 14 سبتمبر المقبل. وتحظى مشاركة السد باهتمام كبير، بعدما وضعته القرعة في المستوى الأول لمنطقة الغرب إلى جانب أهلي جدة السعودي، حامل اللقب، والعين الإماراتي والاستقلال الإيراني، وهو ما يعكس مكانة الفريق القطري وخبرته القارية. ويخوض السد البطولة بطموح مختلف، مستندًا إلى تاريخه كأحد الأندية التي سبق لها اعتلاء منصة التتويج الآسيوية، إذ يتطلع إلى العودة بقوة إلى واجهة المنافسة واستعادة اللقب الذي سبق أن حققه. ويكتسب حضور السد أهمية إضافية في نسخة تشهد توسعًا لافتًا، بعدما ارتفع عدد الأندية المشاركة في مرحلة الدوري إلى 32 فريقًا للمرة الأولى، بواقع 16 ناديًا في كل من منطقتي الغرب والشرق. كما تضم قائمة المشاركين ثمانية أندية أخرى سبق لها الفوز باللقب القاري، ما يرفع من مستوى المنافسة ويجعل الطريق إلى الأدوار الإقصائية أكثر صعوبة. وفي المقابل، يعيش الشمال لحظة تاريخية مع ظهوره الأول في دوري أبطال آسيا للنخبة، بعدما جاء في المستوى الرابع لمنطقة الغرب. ويضم المستوى نفسه القادسية السعودي وفريقين آخرين وفق قائمة المشاركين، فيما يأمل الشمال أن يستغل مشاركته الأولى لتقديم نفسه بصورة قوية أمام كبار القارة، بعيدًا عن رهبة التجربة الجديدة. أما الغرافة، فيدخل القرعة من المستوى الثالث إلى جانب تراكتور الإيراني والهلال السعودي والوصل الإماراتي، وهو تصنيف يضع الفريق أمام احتمالات متعددة لمواجهات قوية، خصوصًا مع وجود أسماء صاحبة حضور بارز على الساحة الآسيوية. ويضم المستوى الثاني لمنطقة الغرب نيفتشي الأوزبكي والقوة الجوية العراقي والنصر السعودي وشباب الأهلي الإماراتي، بينما يترقب كل فريق معرفة منافسيه من المستويات الأخرى، وفق آلية القرعة المعتمدة للبطولة. وتختلف النسخة الجديدة من دوري أبطال آسيا للنخبة عن النظام السابق، إذ لا يخوض الفريق مرحلة مجموعات تقليدية، وإنما يلعب ثماني مباريات أمام ثمانية منافسين مختلفين، أربع منها على ملعبه وأربع خارج أرضه. كما تضمن آلية القرعة عدم مواجهة فريقين من الدولة نفسها، مع توزيع المنافسين بما يحقق قدرًا أكبر من التنوع في المباريات. وبعد انتهاء مباريات مرحلة الدوري، تتأهل أفضل ثمانية أندية في كل منطقة إلى دور الـ16، قبل الانتقال إلى الأدوار التالية، حيث تتجه الأنظار مجددًا إلى السعودية التي تستضيف مراحل الحسم من ربع النهائي وحتى النهائي، وفق النظام المعتمد للمسابقة. وتكتسب القرعة أهمية خاصة للأندية القطرية الثلاثة، ليس فقط لمعرفة أسماء المنافسين، وإنما أيضًا لتحديد طبيعة الرحلات والملاعب والمواعيد التي ستشكل برنامجها خلال الأشهر المقبلة. فالسد يبحث عن مسار يقوده إلى المنافسة على اللقب، والغرافة يطمح إلى تعزيز حضوره القاري، بينما يسعى الشمال إلى جعل مشاركته الأولى نقطة انطلاق حقيقية على المستوى الآسيوي. وتبدأ رحلة الأندية القطرية من القرعة، لكن الاختبار الحقيقي سيكون على أرض الملعب، عندما تنطلق مرحلة الدوري في سبتمبر. ومع وجود عدد كبير من الأندية الكبيرة والخبرات المتراكمة، تبدو المنافسة في منطقة الغرب مفتوحة على احتمالات عدة، فيما يأمل ممثلو الكرة القطرية في حجز أكبر عدد ممكن من المقاعد في دور الـ16، وترك بصمة قوية في النسخة الجديدة من البطولة.
رافينيا يكتب التاريخ مع برشلونة
استقر نادي برشلونة على منح شارة قيادة الفريق إلى البرازيلي رافينيا، ليصبح القائد الأول للنادي الكاتالوني خلال الموسم الحالي، في قرار يعكس المكانة الكبيرة التي يحظى بها اللاعب داخل غرفة الملابس. ووفقًا لشبكة «ESPN»، فإن رافينيا سيدخل التاريخ بعدما أصبح أول لاعب برازيلي يتولى شارة القيادة الأولى في تاريخ برشلونة. وجاء اختيار رافينيا بعد رحيل كل من مارك أندريه تير شتيجن ورونالد أراوخو، اللذين كانا ضمن أصحاب الأدوار القيادية في الفريق. ورغم وجود لاعبين أقدم منه في صفوف برشلونة، وعلى رأسهم الهولندي فرينكي دي يونج، فإن رافينيا يحظى بثقة كبيرة من زملائه والجهاز الفني، إلى جانب علاقته القوية بجميع أفراد غرفة الملابس، وهو ما جعله الخيار المفضل لحمل شارة القيادة. وبحسب التقرير، سيأتي فرينكي دي يونج في المركز الثاني ضمن ترتيب قادة برشلونة، بينما سيكون الإسباني بيدري القائد الثالث للفريق. ويأمل برشلونة أن يواصل رافينيا تقديم مستوياته المميزة داخل الملعب، بالتزامن مع دوره القيادي الجديد، في ظل تطلعات النادي للمنافسة بقوة على جميع البطولات خلال الموسم.
الأهلي يصل برشلونة
وصلت بعثة الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي المصري إلى مدينة برشلونة الإسبانية، قادمة من مدينة مونتانيا، استعدادًا لخوض المواجهة الودية المرتقبة أمام برشلونة على كأس «خوان جامبر»، في ختام تحضيرات الفريق للموسم الكروي الجديد. ويحل الأهلي ضيفًا على برشلونة مساء الأربعاء المقبل، في مباراة تجمع الفريقين على أرضية استاد «سبوتيفاي كامب نو»، ضمن آخر محطات المعسكر الإعدادي الذي يخوضه الفريق المصري في إسبانيا، قبل العودة إلى القاهرة وبدء التحضيرات النهائية للمنافسات الرسمية. ويولي الجهاز الفني للأهلي، بقيادة المغربي الحسين عموتة، أهمية كبيرة للمباراة، باعتبارها اختبارًا قويًا أمام أحد أبرز أندية القارة الأوروبية، وفرصة مثالية لتقييم الحالة البدنية والفنية والتكتيكية للاعبين، إلى جانب اختبار جاهزية المجموعة قبل انطلاق الموسم. ومن المنتظر أن يستغل عموتة المواجهة للوقوف على مدى استيعاب اللاعبين للأفكار الفنية التي عمل عليها الجهاز خلال فترة الإعداد، ومنح عناصر الفريق فرصة الاحتكاك بمنافس من أعلى مستوى، فضلًا عن اختبار عدد من الخيارات والتوليفات قبل الاستحقاقات الرسمية. وتأتي مواجهة برشلونة في ختام برنامج إعداد الأهلي بإسبانيا، بعدما ركز الجهاز الفني خلال المعسكر على رفع معدلات اللياقة البدنية، وتجهيز اللاعبين من الناحية الفنية، والوصول إلى أفضل حالة ممكنة قبل بداية الموسم الجديد. وعقب انتهاء المباراة، تستعد بعثة الأهلي للعودة إلى القاهرة، حيث يبدأ الفريق مرحلة الاستعداد الأخيرة لخوض منافسات الدوري المصري الممتاز، وسط تطلعات إلى دخول الموسم بصورة قوية والاستفادة من التجربة الإسبانية التي تختتم بمواجهة من العيار الثقيل أمام برشلونة.
أرتيتا أمام اختبار تاريخي مع أرسنال بالبريميرليج
يدخل الإسباني ميكيل أرتيتا، مدرب أرسنال، الموسم الجديد من الدوري الإنجليزي الممتاز أمام تحدٍ من نوع خاص، بعدما أصبح مطالبًا ليس فقط بالحفاظ على لقب الجانرز، وإنما بكتابة اسمه في قائمة تاريخية لا تضم سوى ثلاثة مدربين نجحوا في الاحتفاظ بالبطولة منذ انطلاق المسابقة بشكلها الحالي.
كبار الهدافين في تاريخ الدوري الإسباني
مع انطلاق منافسات الموسم الكروي الجديد 2026-2027 من الدوري الإسباني، تتجدد الإثارة في واحدة من أقوى البطولات المحلية في العالم، حيث تتجه الأنظار مجددًا إلى صراع القمة والمنافسة على اللقب، إلى جانب السباق الفردي بين أبرز الهدافين، الذي يظل حاضرًا بقوة مع كل موسم جديد.
أعلى 10 نجوم إنجليز أجرًا في الملاعب
تتصدر الأرقام المالية مشهد كرة القدم العالمية، خاصة مع الارتفاع الكبير في رواتب نجوم اللعبة والمكافآت التي يحصلون عليها، وفي مقدمتهم عدد من أبرز لاعبي منتخب إنجلترا، الذين فرضوا أنفسهم ضمن قائمة الأعلى دخلًا في عالم كرة القدم.
هاري كين يتصدر قائمة أعلى رواتب البوندزليجا
مع انطلاق منافسات الموسم الجديد 2026-2027 من الدوري الألماني، تبرز المنافسة المالية بين الأندية ونجومها باعتبارها أحد المؤشرات المهمة على قيمة اللاعبين ومكانتهم داخل الفرق الكبرى، وفي مقدمتها بايرن ميونيخ، الذي يضم قائمة من أصحاب الرواتب الأعلى في البوندزليجا، يتقدمهم الإنجليزي هاري كين.
الاسكتلندي يسحب دعمه لإنفانتينو وسط أزمة FIFA
سحب الاتحاد الاسكتلندي لكرة القدم دعمه رسميًا للإيطالي السويسري جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم FIFA، مؤكدًا أنه لن يصوت لصالح إعادة انتخابه في الانتخابات المقررة مطلع عام 2027، في خطوة جديدة تعكس اتساع دائرة المعارضة الأوروبية لرئيس الاتحاد الدولي. وأعلن الرئيس التنفيذي للاتحاد الاسكتلندي، إيان ماكسويل، موقف بلاده بوضوح، مؤكدًا أن الاتحاد لن يمنح صوته لإنفانتينو، وأن هذا القرار يأتي متماشيًا مع موقف الاتحاد الأوروبي لكرة القدم «UEFA»، الذي سبق أن عبّر عن فقدان الثقة في قيادة FIFA. وقال ماكسويل إن موقف الاتحاد الاسكتلندي كان واضحًا منذ اجتماع الاتحادات الأوروبية، مشددًا على أن بلاده اصطفّت إلى جانب موقف UEFA، وأن الاتحاد لن يغير موقفه خلال الاستحقاق الانتخابي المقبل. وتأتي هذه الخطوة في أعقاب أزمة أثارها مقترح لإنشاء شركة تتولى إدارة الحقوق التجارية وحقوق التذاكر الخاصة بمسابقات FIFA، بما فيها كأس العالم، مع طرح حصة من الشركة أمام مستثمرين من القطاع الخاص. وأدى المقترح إلى موجة واسعة من الانتقادات، قبل أن يتم التخلي عنه تحت ضغط الاتحادات القارية والوطنية. وكانت اتحادات إنجلترا وويلز وإيرلندا قد سبقت الاتحاد الاسكتلندي في سحب دعمها لإنفانتينو، لتتسع بذلك جبهة الاتحادات البريطانية والأوروبية الرافضة لمنحه أصواتها في انتخابات رئاسة FIFA المقبلة. كما واجه إنفانتينو انتقادات من جهات قارية بسبب طريقة إدارة ملف الاستثمار الخاص وما صاحبه من جدل حول الشفافية والحوكمة والتواصل مع الاتحادات الأعضاء. ويرى ماكسويل أن الأزمة الحالية كشفت عن مشكلات تتعلق بالحوكمة والإجراءات والشفافية داخل FIFA، مؤكدًا ضرورة إجراء تغييرات تضمن قدرًا أكبر من الرقابة على آليات اتخاذ القرار، وتحد من تركّز الصلاحيات في يد رئيس الاتحاد الدولي. وأشار المسؤول الاسكتلندي كذلك إلى أن الطريقة التي تم بها التعامل مع المقترح الاستثماري أثارت علامات استفهام كبيرة، معتبرًا أن مثل هذه الملفات لا ينبغي أن تصل إلى وسائل الإعلام قبل إجراء نقاشات كافية مع الاتحادات الأعضاء والجهات المعنية داخل منظومة كرة القدم العالمية. ويحظى موقف الاتحاد الاسكتلندي بأهمية إضافية بسبب تولي رئيس الاتحاد، مايك مولرايني، رئاسة اللجنة المالية في FIFA، وهو ما دفع إلى طرح تساؤلات حول توقيت إعلان الموقف الاسكتلندي، إلا أن ماكسويل نفى أن يكون هذا الأمر سببًا في تأخير إعلان موقف الاتحاد، مؤكدًا أن قرار عدم دعم إنفانتينو كان متوافقًا مع موقف UEFA. وتضع التطورات الجديدة إنفانتينو أمام اختبار سياسي وانتخابي صعب قبل انتخابات رئاسة FIFA في 2027، في وقت لا يزال يحظى فيه بدعم عدد من الاتحادات والاتحادات القارية، خصوصًا في إفريقيا وأمريكا الجنوبية، بينما تتزايد الدعوات الأوروبية لإعادة النظر في أسلوب إدارة الاتحاد الدولي وتعزيز الشفافية والحوكمة. وبذلك ينضم الاتحاد الاسكتلندي إلى قائمة متنامية من الاتحادات التي قررت التخلي عن دعم جياني إنفانتينو، في وقت تتحول فيه قضية الحوكمة داخل FIFA إلى أحد أبرز الملفات التي قد تؤثر على معركة إعادة انتخابه، بينما يسعى رئيس الاتحاد الدولي إلى تجاوز الأزمة والحفاظ على قاعدة الدعم اللازمة للاستمرار في منصبه لولاية جديدة.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |