الأهلي يفتتح مشواره أمام الشرقية إنبي
يستهل الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي المصري مشواره في بطولة الدوري المصري للموسم الرياضي 2026-2027، عندما يواجه الأحد فريق الشرقية إنبي، في لقاء الجولة الأولى، والذي يستضيفه استاد القاهرة الدولي. وتحمل المباراة طابعًا خاصًا، باعتبارها المواجهة الأولى للأهلي أمام الشرقية إنبي بعد دمج فريقي الشرقية وإنبي قبل انطلاق الموسم الجديد، فيما يمتلك الأهلي سجلًا حافلًا في مواجهاته السابقة مع كل فريق على حدة. وخاض الأهلي 46 مباراة أمام إنبي في بطولة الدوري منذ صعود الأخير إلى المسابقة موسم 2002-2003. وبدأت المواجهات يوم 10 يناير 2003، وانتهت بفوز الأهلي بنتيجة 2-1، قبل أن تتواصل سلسلة اللقاءات حتى آخر مواجهة في 5 مايو الماضي، والتي حسمها الأهلي بثلاثية نظيفة حملت توقيعات حسين الشحات وأحمد مصطفى زيزو وأشرف بن شرقي. وحقق الأهلي الفوز في 31 مباراة أمام إنبي، مقابل 4 انتصارات للفريق البترولي، بينما انتهت 11 مواجهة بالتعادل. وسجل لاعبو الأهلي 85 هدفًا خلال هذه اللقاءات، فيما استقبلت شباكه 39 هدفًا. ويعود أكبر انتصار للأهلي على إنبي إلى موسم 2012-2013، عندما تفوق بنتيجة 5-1، كما حقق الفوز بنتيجة 4-1 في موسم 2017-2018. ويتصدر محمد أبوتريكة ومحمد بركات قائمة هدافي الأهلي في مواجهاته أمام إنبي برصيد 7 أهداف لكل لاعب، يليهما عماد متعب بـ5 أهداف، ثم فلافيو أمادو وعلي معلول ومروان محسن ومحمود كهربا وحسين الشحات، برصيد 3 أهداف لكل منهم. أما على صعيد مواجهات الأهلي مع الشرقية، فقد التقى الفريقان في 10 مباريات بالدوري، بدأت في 28 سبتمبر 1974، وانتهت بفوز الأهلي برباعية نظيفة، سجل منها طاهر الشيخ هدفين، بينما أحرز سمير حسن ومحمود الخطيب الهدفين الآخرين. وكانت آخر مواجهة بين الفريقين في 17 مايو 2017، وانتهت بالتعادل 1-1، وسجل سعد سمير هدف الأهلي. وخلال المواجهات العشر، حقق الأهلي 7 انتصارات، بينما انتهت 3 مباريات بالتعادل، وسجل الفريق الأحمر 19 هدفًا مقابل 3 أهداف فقط استقبلتها شباكه. وجاء أكبر انتصار للأهلي على الشرقية بنتيجة 4-0 في موسم 1974-1975، بينما حقق الفوز بثلاثية نظيفة في موسم 1999-2000. ويتصدر محمود الخطيب قائمة هدافي الأهلي في مواجهاته أمام الشرقية برصيد 3 أهداف، بينما سجل كل من طاهر الشيخ وحسام حسن وإبراهيم سعيد هدفين. ويسعى الأهلي إلى بداية قوية للموسم الجديد، بتحقيق الانتصار وحصد أول ثلاث نقاط، في مواجهة تحمل للمرة الأولى اسم الشرقية إنبي بعد عملية الدمج التي سبقت انطلاق منافسات موسم 2026-2027.
كين يكشف موعد حسم مستقبله مع البايرن
كشف النجم الإنجليزي هاري كين عن الموعد المتوقع لبدء المفاوضات بشأن تمديد عقده مع بايرن ميونيخ، وذلك عقب فوز الفريق البافاري على بوروسيا دورتموند بنتيجة 2-1 في كأس السوبر الألماني. وينتهي عقد كين الحالي مع بايرن ميونيخ في صيف عام 2027، إلا أن إدارة النادي بدأت بالفعل التحرك لاستمرار قائد المنتخب الإنجليزي لفترة أطول داخل ملعب أليانز أرينا. وقال كين عقب المباراة: «سنتواصل هذا الأسبوع والأسبوع المقبل، وسنتحدث بصراحة عن كل شيء لا يوجد أي استعجال أو حالة من الذعر». وأضاف: «تركيزي بالكامل ينصب حاليًا على بايرن ميونيخ والموسم الجديد. هذه المفاوضات ستتم بشكل خاص، وإذا كان هناك أي جديد يستحق الإعلان عنه، فستعرفونه». وتشير تصريحات كين إلى إمكانية دخول الطرفين في مفاوضات جادة خلال الأيام المقبلة، في ظل رغبة بايرن في الحفاظ على أحد أهم نجومه. ومن المنتظر أن تكون مفاوضات تجديد عقد كين من أبرز الملفات التي تشغل إدارة النادي البافاري خلال الفترة المقبلة، خاصة أن استمرار المهاجم الإنجليزي يمثل أولوية كبيرة لمشروع الفريق في السنوات القادمة.
نيمار يخسر سانتوس 20 مليون دولار سنويًا!
تلقى نادي سانتوس البرازيلي ضربة مالية قوية، بعدما فقد عددًا من رعاته التجاريين خلال الأسابيع الأخيرة، في وقت كان يعوّل فيه النادي على عودة نجمه السابق نيمار لتعزيز موارده المالية ودعم خططه للعودة إلى منافسة كبار الدوري البرازيلي. وخسر سانتوس خمسة رعاة خلال الفترة الماضية، ما أدى إلى شغور عدة مساحات إعلانية على قميص الفريق، وتسبب في خسائر سنوية تقدر بنحو 20 مليون دولار، وفقًا للتقارير البرازيلية. وكانت إدارة النادي قد وضعت آمالًا كبيرة على ما أطلقت عليه «تأثير نيمار»، خصوصًا بعد عودة اللاعب إلى ملعب فيلا بيلميرو عقب سنوات طويلة قضاها في أوروبا والدوري السعودي. وساهمت عودة نيمار في البداية في زيادة الإقبال الجماهيري والاهتمام بالنادي، حيث ارتفع عدد أعضاء سانتوس إلى نحو 70 ألفًا، قبل أن يتراجع العدد لاحقًا إلى قرابة 50 ألف عضو، في مؤشر على تراجع الزخم الذي صاحب عودة النجم البرازيلي. ورغم الأزمة الحالية، شهدت خزائن سانتوس تحسنًا ملحوظًا في الإيرادات خلال عام 2025، بعدما ارتفعت إلى نحو 678.5 مليون ريال برازيلي، مقارنة بـ407 ملايين في 2023. وعلى الصعيد الفني، شارك نيمار خلال موسم 2025-2026 في 21 مباراة بقميص سانتوس، سجل خلالها 8 أهداف وصنع 7 أخرى، إلا أن حضوره لم يكن كافيًا وحده لمنح النادي الاستقرار المالي الذي كان يأمل في تحقيقه. وبات سانتوس مطالبًا بإعادة بناء منظومته التجارية، وتحويل الشعبية الكبيرة التي يحظى بها نيمار إلى موارد مستدامة، بدلًا من الاعتماد على تأثير اللاعب وحده في جذب الرعاة والجماهير.
مانشستر سيتي يجهز بديل مرموش
قد يضطر مانشستر سيتي للتحرك من أجل التعاقد مع مهاجم جديد، حال إتمام انتقال المصري عمر مرموش إلى توتنهام، وفقًا لما ذكرته صحيفة «مانشستر إيفينينج نيوز». ويقترب البرازيلي سافينيو بالفعل من الانضمام إلى توتنهام مقابل صفقة قياسية للنادي، في الوقت الذي تتزايد فيه ثقة السبيرز في حسم صفقة مرموش أيضًا. وأشارت التقارير إلى أن مدرب مانشستر سيتي، إنزو ماريسكا، لا يبدو متفائلًا بشأن استمرار المهاجم المصري، ما يجعل رحيله عن الفريق أقرب من أي وقت مضى. وفي حال رحيل مرموش، سيواجه السيتي تحديًا جديدًا لتعويض العناصر الهجومية التي ستغادر الفريق، خاصة أن النادي تمسك طوال فترة الانتقالات الصيفية بسياسة التعاقد مع بديل لكل لاعب يرحل. كما يرغب ماريسكا في تعزيز قائمة الفريق وزيادة الخيارات المتاحة أمامه، وليس تقليص عدد اللاعبين، وهو ما يجعل التعاقد مع مهاجم جديد أولوية محتملة خلال الأيام الأخيرة من سوق الانتقالات. ومع اقتراب موعد إغلاق فترة الانتقالات، سيكون أمام مانشستر سيتي وقت محدود للتحرك وحسم صفقاته، لضمان امتلاك ماريسكا العدد الكافي من الخيارات الهجومية قبل انطلاق الموسم الجديد.
غائبًا منذ 2018.. مبابي يعيد رقمًا سلبيًا لرونالدو
سجل الفرنسي كيليان مبابي رقمًا سلبيًا نادرًا بقميص ريال مدريد، بعدما أصبح أول لاعب من الفريق الملكي منذ كريستيانو رونالدو في عام 2018 يسدد أكثر من 10 كرات خلال مباراة واحدة في الدوري الإسباني دون أن يتمكن من تسجيل أي هدف. وخطف ريال مدريد، فوزًا مثيرًا من مضيفه فريق إسبانيول، بهدفين مقابل هدف، في مباراة حاول فيها مبابي الوصول إلى الشباك، ولكن براعة الحارس وسوء التوفيق منعا النجم الفرنسي من الوصول إلى هدفه. ورغم كثرة محاولات مبابي على مرمى المنافس، فإنه فشل في ترجمة تفوقه الهجومي إلى هدف، ليعيد إلى الأذهان رقمًا سبق أن حققه النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو قبل ثمانية أعوام. ويعكس هذا الرقم حجم الفرص والمحاولات التي حصل عليها مبابي خلال اللقاء، لكنه في الوقت ذاته يسلط الضوء على معاناته في إنهاء الهجمات، بعدما خرج من المباراة دون أن يترك بصمته المعتادة على لوحة التسجيل.
مورينيو: البدلاء حسموا معركة إسبانيول
حقق ريال مدريد فوزًا مثيرًا على مضيفه إسبانيول بنتيجة 2-1، في مواجهة شهدت صراعًا قويًا حتى اللحظات الأخيرة، قبل أن يحسم المهاجم البديل كارلوس إسبي اللقاء بهدف قاتل في الدقيقة 90. وأبدى جوزيه مورينيو، المدير الفني لريال مدريد، رضاه عن النتيجة، مؤكدًا أن فريقه استحق الانتصار، رغم إقراره بأن إسبانيول قدم مباراة قوية ولم يكن يستحق الخروج دون نقاط. وأشار المدرب البرتغالي إلى أن ريال مدريد فرض سيطرته بشكل أكبر خلال الشوط الثاني، بينما واصل أصحاب الأرض القتال حتى النهاية، موضحًا أن الفارق في الجاهزية البدنية لعب دورًا في صعوبة المواجهة. وأشاد مورينيو بالدور الذي لعبه البدلاء في حسم المباراة، معتبرًا أن اللاعبين الذين يدخلون اللقاء بروح عالية يمكنهم صناعة الفارق، بعكس البدلاء المحبطين الذين لا يقدمون الإضافة المطلوبة. كما دافع مدرب ريال مدريد عن فينيسيوس جونيور، بعد تعرض اللاعب لهتافات واستفزازات من جماهير إسبانيول، مؤكدًا أن ما يتعرض له اللاعب تجاوز الحدود، رغم اعترافه بأن البرازيلي ليس معصومًا من الخطأ. وأثنى مورينيو كذلك على المهاجم كارلوس إسبي، صاحب هدف الفوز، مشيرًا إلى أن اللاعب يمتلك شخصية عملية ويعمل بجد، وأنه أصبح خيارًا مناسبًا للفريق بعد دراسة إمكانياته. وتحدث المدرب البرتغالي عن جود بيلينجهام، الذي سجل هدف ريال مدريد الأول، مشيدًا بحسه التهديفي وقدرته على صناعة الخطورة عندما يكون في أفضل حالاته البدنية، معتبرًا إياه لاعبًا من الطراز الرفيع.
الخور والمرخية.. بداية الطموح في دوري جيتور
تتجه الأنظار مساء الأحد إلى استاد أحمد بن علي، حيث يفتتح الخور والمرخية مشوارهما في دوري «جيتور» للموسم الكروي 2026-2027، عندما يلتقي الفريقان، بحثًا عن بداية قوية وحصد أول ثلاث نقاط في البطولة. وأكمل الخور تحضيراته للموسم من خلال معسكر خارجي في مدينة إزميت التركية، خاض خلاله الفريق عددًا من المباريات الودية تحت قيادة مدربه الإسباني جاكوبو رامالو، الذي ركز على رفع معدلات الجاهزية الفنية والبدنية وتجهيز الفريق من الناحية التكتيكية. كما عملت إدارة الخور على تدعيم صفوف الفريق بعدد من العناصر الجديدة، في إطار الاستعداد للمنافسة خلال الموسم الحالي، وسط رغبة في الظهور بصورة مختلفة وتحقيق نتائج إيجابية منذ الجولة الأولى. وعلى الجانب الآخر، يدخل المرخية اللقاء بعد فترة إعداد خاض خلالها معسكرًا في تركيا بقيادة المدرب السويدي بويا إسباغي، الذي حرص على استغلال المباريات الودية في رفع مستوى الانسجام بين اللاعبين وتجربة أكثر من خيار فني قبل انطلاق المنافسات الرسمية. وتحمل المواجهة أهمية خاصة للفريقين، في ظل رغبة كل طرف في تفادي البداية المتعثرة والخروج بانتصار يمنحه دفعة معنوية وثقة أكبر في بداية مشواره بدوري «جيتور».
وفاة مفاجئة تهز مباراة ودية في لشبونة
توفي البرتغالي كيفن كاسترو، لاعب وست بروميتش ألبيون السابق، عن عمر ناهز 25 عامًا، بعدما سقط مغشيًا عليه خلال مباراة ودية في العاصمة البرتغالية لشبونة، اليوم السبت. وكان كاسترو يشارك مع ريال سبورت كلوب، المنافس في دوري الدرجة الثالثة البرتغالي، خلال مواجهة ودية أمام إستريلا دا أمادورا، أحد أندية دوري الدرجة الأولى، قبل أن يتعرض للحادث الذي أدى إلى وفاته. ونعى اتحاد كرة القدم في لشبونة اللاعب، معربًا عن تعازيه لعائلته وأصدقائه ونادي ريال سبورت كلوب، في أعقاب الحادث المأساوي الذي صدم أسرة كرة القدم البرتغالية. وبدأ كاسترو مسيرته في أكاديمية وست بروميتش عام 2021، قبل أن يحصل على فرصة الظهور مع الفريق الأول في مباراة بكأس رابطة الأندية الإنجليزية أمام أرسنال. وخلال فترة وجوده مع النادي، خاض تجارب على سبيل الإعارة مع بيرتون ألبيون ونوتس كاونتي وجيتسهيد، قبل مغادرة وست بروميتش عام 2023. وأعلن وست بروميتش أنه سيخلد ذكرى لاعبه السابق خلال مواجهة بيرنلي الأحد، من خلال الوقوف للتصفيق في الدقيقة 25، إلى جانب ارتداء لاعبي الفريق شارات سوداء حدادًا على رحيله. كما قدم ريال سبورت كلوب وإستريلا دا أمادورا تعازيهما لأسرة اللاعب وذويه، بعد قرار تأجيل المباراة التي شهدت الحادث، وسط حالة من الحزن في الكرة البرتغالية والإنجليزية على وفاة اللاعب الشاب.
هل ينقذ إنفاق توتنهام الفريق من أزماته؟
تلقى توتنهام هوتسبير ضربة قوية في مستهل مشواره بالدوري الإنجليزي الممتاز، بعدما سقط بثلاثية نظيفة أمام مضيفه برينتفورد، في الجولة الأولى من الموسم الجديد، ليبدأ المدرب روبرتو دي زيربي رحلة إعادة بناء الفريق بخسارة ثقيلة. وجاءت الهزيمة رغم الإنفاق الكبير الذي قامت به إدارة توتنهام خلال فترة الانتقالات الصيفية، في محاولة لتدعيم الفريق وتغيير الصورة التي ظهر بها خلال الموسمين الماضيين، بعدما احتل المركز السابع عشر ونجا من الهبوط في الجولة الأخيرة من الموسم الماضي. ولم تنجح الصفقات الجديدة في منح توتنهام الأفضلية أمام برينتفورد، حيث ظهر أصحاب الأرض أكثر تنظيمًا وتماسكًا، وحسموا المباراة بثلاثة أهداف سجلها كين لويس بوتر وفيتالي يانلت ومايكل كايودي. وعانى توتنهام على المستوى الهجومي، خاصة في الشوط الأول، فيما بدا الفريق أقل جاهزية بدنية وفنية من منافسه، وهو ما دفع دي زيربي إلى الاعتراف بأن فريقه لم يقدم المستوى المطلوب. وتزداد الضغوط على المدرب الإيطالي في ظل التوقعات الكبيرة التي تحيط بالفريق بعد تدعيم صفوفه بعدد كبير من اللاعبين، إذ سيكون مطالبًا بتحويل هذه الاستثمارات إلى أداء ونتائج خلال الجولات المقبلة. وفي المقابل، قدم برينتفورد مباراة قوية أثبت خلالها أهمية الاستقرار والانسجام، وحقق ثلاث نقاط ثمينة في بداية الموسم، ليؤكد قدرته على منافسة فرق تملك إمكانات مالية أكبر. وتضع الخسارة توتنهام أمام اختبار مبكر، إذ سيكون رد فعل الفريق في الجولة المقبلة مهمًا لمعرفة مدى قدرة دي زيربي على معالجة الأخطاء وبناء فريق قادر على تحقيق الطموحات التي سبقت انطلاق الموسم.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |