Image

نجم الأهلي لا يخشى مواجهة النصر السعودي!

أكد النجم الألماني جوليان دراكسلر جاهزية فريقه الأهلي القطري لخوض المواجهة المرتقبة أمام النصر السعودي، وذلك بعد مساهمته الفعالة في قيادة "العميد" للفوز على الحسين الأردني بنتيجة 3-1، ليتأهل إلى الدور قبل النهائي لمنطقة الغرب في دوري أبطال آسيا الثاني. وصنع دراكسلر الهدف الأول لزميله إيريك إكسبوسيتو، قبل أن يسجل الهدف الثاني ببراعة من ركلة ركنية، فيما اختتم ميشيل فلاب الثلاثية، ليضرب الفريق موعدًا مع رفاق كريستيانو رونالدو يوم الأربعاء المقبل. وعن المواجهة القادمة ضد النصر، قال دراكسلر "من الواضح أن المباراة ستكون صعبة بالنسبة لنا لأنهم يملكون العديد من اللاعبين الكبار، ومعظمهم أعرفهم من فترتي في أوروبا ومع ذلك، ليس لدينا ما نخسره، نحن في الدور قبل النهائي، لذلك سنرى ما يمكننا القيام به". وحول الفوز على الحسين، أضاف النجم الألماني "كانت مباراة صعبة، لكنها خطوة كبيرة بالنسبة لنا بدأنا بشكل جيد جدًا، لكن بعد ذلك واجهنا بعض الصعوبات، لكن بشكل عام نستحق الفوز قدمنا مشوارًا جيدًا حتى الآن، ونتطلع إلى المباراة أمام النصر".

Image

نجل كلينسمان يتعافى بعد إصابة خطيرة

أعلن نادي تشيزينا الإيطالي عن تعرض حارس مرماه جوناثان كلينسمان لإصابة قوية في منطقة الرقبة خلال مواجهة أمام باليرمو ضمن منافسات دوري الدرجة الثانية الإيطالي. وتعرض كلينسمان للإصابة بعد اصطدام قوي مع أحد لاعبي الفريق المنافس، ما استدعى تدخل الطاقم الطبي ونقله خارج الملعب وهو يرتدي دعامة للرقبة، قبل تحويله إلى المستشفى لإجراء الفحوصات اللازمة. وكشف النادي أن الفحوصات الأولية أظهرت وجود كسر في إحدى فقرات الرقبة، إضافة إلى جرح في مؤخرة الرأس، على أن يخضع الحارس لمزيد من التقييمات الطبية لدى مختص في جراحة الأعصاب لتحديد فترة التعافي. وأعلن اللاعب عبر حسابه الشخصي أنه أنهى موسمه الحالي بسبب الإصابة، معبرًا عن امتنانه لدعم الجماهير وزملائه وعائلته خلال هذه الفترة الصعبة. ويبلغ كلينسمان 29 عامًا، وهو نجل المدرب الألماني الشهير يورغن كلينسمان، وسبق له اللعب في الولايات المتحدة مع نادي لوس أنجلوس جالاكسي، كما مثل منتخبات الفئات السنية للولايات المتحدة. وانضم الحارس إلى تشيزينا قبل عامين وشارك في أكثر من 50 مباراة، في حين يشهد الفريق فترة تنافسية صعبة في دوري الدرجة الثانية الإيطالي.

Image

بنسبة 100%.. روسينيور يحظى بدعم ملاك تشيلسي

أقر مدرب تشيلسي ليام روسينيور بتحمّل المسؤولية الكاملة عن تراجع نتائج الفريق في الفترة الأخيرة، مؤكدًا في الوقت ذاته أنه لا يزال يحظى بثقة ودعم إدارة النادي رغم سلسلة النتائج السلبية. وجاءت تصريحات روسينيور بعد الخسارة أمام مانشستر يونايتد بهدف دون رد، وهي الهزيمة الرابعة على التوالي في الدوري الإنجليزي الممتاز، ما أدى إلى تراجع الفريق إلى المركز السادس وتقلص حظوظه في التأهل إلى دوري أبطال أوروبا. ويعاني تشيلسي من أزمة تهديفية واضحة، بعدما فشل في تسجيل أي هدف خلال سلسلة الهزائم الأخيرة، في واحدة من أسوأ فتراته الهجومية منذ سنوات طويلة، وهو ما زاد من الضغوط على الجهاز الفني واللاعبين. ورغم ذلك، شدد روسينيور على أن الإدارة ما زالت تقدم له الدعم الكامل، مشيرًا إلى وجود تواصل يومي يعكس الثقة في المشروع طويل الأمد، مع الإقرار بأن النتائج الحالية لا ترقى لطموحات النادي. وكان المدرب الإنجليزي قد تولى قيادة الفريق في يناير الماضي بعقد طويل الأمد، ليصبح ضمن سلسلة من التغييرات الفنية التي شهدها النادي منذ استحواذ تود بويلي على تشيلسي في 2022. وأكد روسينيور أن المسؤولية تقع عليه بشكل كامل، داعيًا إلى رد فعل سريع في المباريات المتبقية من الموسم، في ظل حاجة الفريق إلى استعادة توازنه قبل نهاية المنافسات. ويستعد تشيلسي لمواجهة برايتون في الجولة المقبلة، وسط ترقب لموقف بعض اللاعبين المصابين قبل اللقاء.

Image

بعد 25 عامًا.. هاجي يقود رومانيا

أعلن الاتحاد الروماني لكرة القدم تعيين أسطورته جورجي هاجي مديرًا فنيًا للمنتخب الوطني، في خطوة تعيد “مارادونا الكاربات” إلى قيادة المنتخب بعد مسيرة تدريبية انطلقت قبل نحو ربع قرن. ويأتي تعيين هاجي خلفًا للمدرب المخضرم ميرتشا لوتشيسكو، الذي غادر منصبه مؤخرًا عقب الإخفاق في بلوغ كأس العالم، قبل أن يرحل عن الحياة بعد أيام قليلة عن عمر ناهز 80 عامًا. ووقّع هاجي عقدًا يمتد حتى عام 2030، حيث سيقود المنتخب خلال الاستحقاقات المقبلة، وعلى رأسها تصفيات بطولة أوروبا 2028 وتصفيات كأس العالم، في محاولة لإعادة رومانيا إلى الواجهة القارية والدولية. ومن المنتظر أن يبدأ المنتخب مرحلة الإعداد بمباراتين وديتين أمام منتخب جورجيا ومنتخب ويلز في يونيو، قبل خوض منافسات المستوى الثاني من دوري الأمم الأوروبية في سبتمبر. ويُعد هاجي أحد أبرز نجوم الكرة الأوروبية في الثمانينيات والتسعينيات، حيث خاض 124 مباراة دولية بقميص منتخب رومانيا، وشارك في ثلاث نسخ من كأس العالم وثلاث بطولات أوروبية، كما يتقاسم صدارة الهدافين التاريخيين مع أدريان موتو برصيد 35 هدفًا. وخلال مسيرته الاحترافية، لعب هاجي لعدد من الأندية الكبرى مثل ريال مدريد وبرشلونة، قبل أن يختتم مشواره مع غلطة سراي عام 2001. وعقب اعتزاله مباشرة، دخل عالم التدريب وقاد المنتخب لفترة قصيرة، كما خاض تجارب مع غلطة سراي، وحقق نجاحًا لافتًا على الصعيد المحلي في رومانيا من خلال مشروعه الخاص مع نادي فيتورول كونستانتا، الذي ساهم في تطويره قبل اندماجه لاحقًا مع فارول كونستانتا.

Image

مارسيليا يغرق في الفوضى ويهدد موسمه الكارثي!

يعيش نادي أولمبيك مارسيليا حالة من التخبط خلال الموسم الحالي، في ظل سلسلة تغييرات إدارية وفنية أثرت بشكل واضح على استقرار الفريق ونتائجه. وشهدت الأشهر الماضية تعيين أكثر من مدرب، كان آخرهم حبيب باي الذي تولى المهمة خلف الإيطالي روبرتو دي زيربي، لكنه لم ينجح في تحقيق النتائج المرجوة، بعد أن خسر خمس مباريات من أصل تسع، من بينها خروج قاسٍ من ربع نهائي كأس فرنسا أمام تولوز. ويحتل مارسيليا المركز السادس في الدوري الفرنسي، ما يهدد حظوظه في التأهل إلى دوري أبطال أوروبا، خاصة مع تبقي أربع جولات فقط على نهاية الموسم، حيث تتأهل أول ثلاثة أندية مباشرة. الأزمة لم تقتصر على النتائج فقط، إذ وجّه المدير الرياضي مهدي بن عطية انتقادات حادة للاعبين عقب الخسارة أمام لوريان، متهماً إياهم بغياب الروح، رغم أنه كان قد تقدم باستقالته سابقًا قبل أن يتراجع عنها. وحاول الجهاز الفني معالجة الوضع عبر تنظيم معسكرات خارجية في مدينة ماربيا لتعزيز الانسجام، لكن دون نتائج ملموسة، ما دفع المدرب إلى التفكير في تغييرات جذرية، من بينها تكثيف التدريبات وفرض معسكر مغلق قبل مواجهة نيس المقبلة. كما ظهرت مشاكل واضحة في الخط الخلفي، خاصة مع تكرار أخطاء المدافع ليوناردو باليردي، رغم استمرار الاعتماد عليه أساسيًا. وعلى صعيد القيادة، تم سحب شارة الكابتن ومنحها للدنماركي بيير إميل هويبيرج، دون أن ينعكس ذلك إيجابًا على الأداء. وزادت الأوضاع تعقيدًا برحيل لاعب الوسط الدولي أدريان رابيو، الذي كان من أبرز عناصر الفريق في الموسم الماضي، بعد خلافات داخل غرفة الملابس، لينتقل إلى ميلان حيث واصل تألقه. وعلى المستوى الإداري، تولى ستيفان ريشار رئاسة النادي مؤخرًا، خلفًا للإدارة المؤقتة، في وقت لا يزال فيه الفريق يبحث عن استعادة توازنه، وسط تراجع واضح مقارنة بماضيه، إذ لم يحقق أي لقب منذ سنوات، رغم كونه أول نادٍ فرنسي تُوّج بلقب دوري الأبطال عام 1993.

Image

ليفاندوفسكي سلاح برشلونة لتدمير سيلتا فيجو

يواصل المهاجم البولندي روبرت ليفاندوفسكي (37 عامًا) إثارة الجدل حول مستقبله مع برشلونة الإسباني، في ظل تأكيده خلال تصريحاته الأخيرة أنه لا يرغب في التطرق إلى ملف مستقبله في الوقت الحالي، مفضلًا التركيز على قيادة الفريق نحو التتويج بلقب الدوري الإسباني التاسع والعشرين في تاريخ النادي، إلى جانب مواصلة تعزيز أرقامه التهديفية هذا الموسم.

Image

لولا يحلم بنهائي البرازيل وألمانيا في المونديال

أعرب الرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا عن أمله في مشاهدة مواجهة كروية كبيرة تجمع منتخب بلاده بنظيره الألماني في نهائي كأس العالم، وذلك خلال زيارة رسمية إلى ألمانيا تستمر يومين. وجاءت تصريحات لولا خلال مؤتمر صحفي مشترك مع المستشار الألماني فريدريش ميرتس، حيث أبدى تفاؤله بإمكانية وصول المنتخبين إلى المباراة الختامية إذا سارت الأمور كما يتمنى. كما وجّه الرئيس البرازيلي دعوة إلى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لحضور النهائي المرتقب إلى جانبهما، في إشارة رمزية إلى أهمية الحدث العالمي. ويُعد منتخب البرازيل الأكثر تتويجًا باللقب العالمي برصيد خمسة ألقاب، مقابل أربعة ألقاب لمنتخب ألمانيا، ما يجعل أي مواجهة محتملة بينهما في النهائي ذات طابع تاريخي. ومن المنتظر أن تُقام نسخة 2026 من كأس العالم في كل من الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك، حيث تنطلق البطولة يوم 11 يونيو في مكسيكو سيتي، على أن يُقام النهائي في 19 يوليو بمدينة إيست روثرفورد.

Image

فيلادلفيا تسهّل تنقل جماهير مونديال 2026

أعلنت اللجنة المحلية المنظمة لكأس العالم لكرة القدم في مدينة فيلادلفيا عن خطة لتسهيل تنقل الجماهير خلال مباريات البطولة هذا الصيف، عبر توفير رحلات قطارات مجانية في أوقات محددة، في خطوة تهدف إلى تخفيف الأعباء اللوجستية وتحسين تجربة الحضور. وتعتمد المبادرة على شراكة مع شركة إير بي إن بي، أحد رعاة الحدث، حيث سيتمكن المشجعون من استخدام خط “برود ستريت” دون رسوم بدءًا من منتصف زمن المباراة وحتى ساعتين بعد صافرة النهاية. وينطلق الخط من محطة “إن آر جي” القريبة من ملعب لينكولن فاينانشال فيلد وصولًا إلى آخر محطاته، ما يوفر خيارًا عمليًا وسريعًا لمغادرة الملعب. وفي الوقت نفسه، أكدت هيئة النقل المحلية أن أسعار التذاكر لن تشهد أي زيادات مرتبطة بالمونديال، إذ ستبقى الرحلة بسعرها المعتاد البالغ 2.90 دولار، رغم الجدل الذي أثير مؤخرًا حول تكاليف المواصلات في مدن أخرى. وكانت الانتقادات قد تصاعدت بعد إعلان ولاية نيوجيرسي أن تكلفة التنقل ذهابًا وإيابًا من وسط نيويورك إلى ملعب ميتلايف ستصل إلى 150 دولارًا، وهو ما أثار استياء الجماهير ودفع الاتحاد الدولي لكرة القدم للتحذير من تأثير هذه الأسعار المرتفعة على الإقبال الجماهيري والتنظيم العام. في المقابل، لاقت خطة فيلادلفيا ترحيبًا واسعًا، خاصة أن المدينة ستحتضن مباريات بارزة في دور المجموعات، من بينها مواجهات لمنتخبي البرازيل وفرنسا، إضافة إلى مباراة في دور الـ16 تقام في 4 يوليو، بالتزامن مع احتفالات عيد الاستقلال الأمريكي. ولم تقتصر الجهود على فيلادلفيا، إذ أعلنت مدينتا كانساس سيتي ودالاس أيضًا عن خطط نقل ميسّرة للجماهير. ففي كانساس سيتي، التي تستضيف معسكر المنتخب الإنجليزي، ستتوفر حافلات مجانية تربط المطار بمناطق تجمع المشجعين في وسط المدينة، إلى جانب باقات تذاكر يومية وأسبوعية وأخرى خاصة بالبطولة بأسعار تتراوح بين 5 و50 دولارًا. كما سيُتاح لحاملي التذاكر في المدينة استخدام خدمات نقل مخصصة إلى ملعب آروهيد مقابل 15 دولارًا، تربط بين مواقف السيارات ومناطق المشجعين والملعب مباشرة. وتأتي هذه التسهيلات في وقت تتواصل فيه الانتقادات الموجهة إلى FIFA، ليس فقط بسبب تكاليف النقل في بعض المدن، بل أيضًا على خلفية اعتماد سياسة “التسعير الديناميكي” لتذاكر المباريات، والتي يرى البعض أنها قد تزيد من الأعباء المالية على الجماهير الراغبة في حضور الحدث العالمي.

Image

تحديد موعد "الكلاسيكو" بين برشلونة وريال مدريد

أعلنت رابطة الدوري الإسباني لكرة القدم عن مواعيد مباريات الجولة 35 من المسابقة، والتي سيكون أبرزها وعلى رأسها قمة كرة القدم العالمية "الكلاسيكو" بين برشلونة وريال مدريد، والتي قد تمنح اللقب لصالح برشلونة. وستقام المباراة على ملعب "سبوتيفاي كامب نو" يوم الأحد الموافق العاشر من مايو المقبل، وذكرت صحيفة "ماركا" الإسبانية أن فريق المدرب الألماني هانزي فليك قد يخطف اللقب في أمس نفسه، وحتى ولو حسابيا قبل ذلك بمباراة واحدة، وبالتالي قد يكون هناك ممر شرفي من لاعبي ريال مدريد قبل بداية المباراة. ويتصدر برشلونة ترتيب الدوري الإسباني بفارق تسع نقاط عن أقرب ملاحقيه وغريمه التقليدي ريال مدريد، وذلك بعد خروجهما من دور الثمانية بدوري أبطال أوروبا، لذلك ستكون تلك المباراة بمثابة مواجهة الموسم وسيضع الفريقان كامل تركيزهما بها لإنهاء الموسم بلقب. ويملك برشلونة، حامل اللقب في الموسم الماضي، مقومات الفوز باللقب في الموسم الحالي، فيما سيحاول ريال مدريد أن يبذل قصارى جهده وتحقيق الفوز في كل المواجهات المتبقية في انتظار أي تعثر لمنافسه.