تفاصيل حفل افتتاح خليجي 27
تستعد مدينة جدة السعودية لانطلاق منافسات بطولة كأس الخليج العربي «خليجي 27»، التي تستضيفها للمرة الأولى في تاريخها، وسط استعدادات مكثفة من اللجنة المحلية المنظمة لإنهاء جميع الترتيبات الخاصة بالبطولة. وتتجه الأنظار إلى ملعب الإنماء بمدينة الملك عبد الله الرياضية، الذي يحتضن حفل افتتاح البطولة قبل المواجهة المرتقبة بين المنتخب السعودي ونظيره الكويتي، ضمن الجولة الأولى من منافسات المجموعة الأولى. حددت اللجنة المحلية المنظمة مدة حفل افتتاح «خليجي 27» بنحو 12 دقيقة، على أن يقام مساء الأربعاء قبل صافرة بداية المباراة الافتتاحية بين السعودية والكويت. ووفقًا لما أوردته صحيفة «الرياضية» السعودية، أنهت اللجنة المنظمة الاستعدادات الخاصة بالحفل، بعد وضع اللمسات الأخيرة على البرنامج المقرر تقديمه خلال مراسم افتتاح النسخة السابعة والعشرين من البطولة الخليجية. ويشهد ملعب الإنماء، الثلاثاء، إقامة البروفات النهائية لجميع فقرات حفل الافتتاح، ضمن المرحلة الأخيرة من التحضيرات لانطلاق البطولة. وتعمل اللجنة المنظمة خلال البروفات على مراجعة مختلف تفاصيل الحفل، والتأكد من جاهزية الجوانب الفنية والتشغيلية والتنظيمية، لضمان خروج مراسم الافتتاح بالشكل المخطط له قبل انطلاق المباراة الأولى. ويتضمن حفل افتتاح «خليجي 27» عددًا من الفقرات الفنية والاستعراضية، إلى جانب مجموعة من الأغاني والأهازيج التي أُعدت خصيصًا للاحتفاء بانطلاق البطولة. ومن المنتظر أن تُختتم مراسم الافتتاح بعروض الألعاب النارية، قبل أن تتجه الأنظار إلى أرض الملعب لمتابعة المواجهة الافتتاحية بين المنتخب السعودي والكويت، إيذانًا بانطلاق منافسات «خليجي 27» في جدة.
مؤتمر قادة الكرة الآسيوية في طوكيو أكتوبر المقبل
يستعد الاتحاد الآسيوي لكرة القدم لتنظيم النسخة الرابعة من مؤتمر رؤساء وأمناء عموم الاتحادات الوطنية والإقليمية، وذلك يومي 21 و22 أكتوبر المقبل في العاصمة اليابانية طوكيو، في محطة جديدة تجمع قيادات كرة القدم الآسيوية لتبادل الخبرات ومناقشة مستقبل اللعبة في القارة. وأكد الاتحاد الآسيوي أن نسخة 2026، التي تقام بالتعاون مع الاتحاد الياباني لكرة القدم، ستشهد مشاركة أكثر من 120 من قادة اللعبة، يمثلون الاتحادات الوطنية الـ47 والاتحادات الإقليمية الخمسة المنضوية تحت مظلة الاتحاد القاري، كما ستكون هذه المرة الأولى التي تستضيف فيها اليابان المؤتمر. ويأتي انعقاد المؤتمر في إطار توجه الاتحاد الآسيوي لتعزيز قدرات الاتحادات الأعضاء وتطوير منظومة الإدارة والقيادة، إلى جانب توفير منصة تجمع المسؤولين وصناع القرار والخبراء لمناقشة أبرز التحديات والفرص التي تواجه كرة القدم في القارة. وقال الشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة، رئيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، إن المؤتمر ينسجم مع التزام الاتحاد المتواصل بالارتقاء بقدرات الاتحادات الوطنية والإقليمية، مؤكدًا أن المشاركين سيحصلون على رؤى ومعارف عملية يمكن الاستفادة منها في تطوير العمل داخل مؤسساتهم. ويكتسب المؤتمر أهمية خاصة بعدما تحول إلى منصة سنوية تجمع أبرز القيادات الإدارية في كرة القدم الآسيوية، حيث أقيمت النسخ السابقة في طشقند وسيول والرياض، قبل أن تنتقل النسخة الرابعة إلى طوكيو، بما يعكس اتساع نطاق المشاركة والتعاون بين الاتحاد القاري واتحاداته الأعضاء. وكانت النسخة الثالثة قد أقيمت في الرياض خلال أكتوبر 2025 بمشاركة قيادات وخبراء من مختلف أنحاء القارة. ومن المنتظر أن تتناول جلسات مؤتمر طوكيو مجموعة واسعة من الملفات التي ترتبط بمستقبل كرة القدم وتطورها، وفي مقدمتها الذكاء الاصطناعي والابتكار في صناعة كرة القدم، إلى جانب تطوير كرة القدم النسائية والقيادة الرياضية، فضلًا عن جلسات تفاعلية يشارك فيها عدد من الخبراء والمتخصصين. ويهدف الاتحاد الآسيوي من خلال هذه الموضوعات إلى مساعدة القيادات الوطنية والإقليمية على مواكبة التحولات المتسارعة التي تشهدها صناعة كرة القدم عالميًا، والاستفادة من التجارب الحديثة في مجالات الإدارة والتكنولوجيا والتطوير الرياضي. ومن المقرر أن يلقي الشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة الكلمة الافتتاحية للمؤتمر، الذي أصبح منذ انطلاقه عام 2023 إحدى المنصات الرئيسية للحوار وتبادل التجارب بين مسؤولي الاتحادات الآسيوية. ويعكس اختيار طوكيو لاستضافة النسخة الرابعة استمرار سياسة الاتحاد الآسيوي في توسيع نطاق استضافة فعالياته القيادية في مختلف مناطق القارة، وتعزيز الشراكة مع الاتحادات الوطنية، بما يسهم في بناء شبكة أكثر ترابطًا بين المسؤولين عن إدارة اللعبة وتبادل أفضل الممارسات في مختلف المجالات.
السجن يهدد مشجع إشبيلية بسبب فينيسيوس
يواجه أحد مشجعي إشبيلية الإسباني، الثلاثاء، المحاكمة أمام القضاء الإسباني، على خلفية واقعة إساءة عنصرية استهدفت البرازيلي فينيسيوس جونيور، نجم ريال مدريد، وسط احتمالية صدور حكم بحبسه لمدة عام وتسعة أشهر، وفقًا لما ذكرته صحيفة «موندو ديبورتيفو». وتأتي المحاكمة أمام محاكم مدينة إشبيلية بعد تأخر الإجراءات القضائية لنحو عامين، منذ وقوع الحادثة خلال إحدى مباريات الدوري الإسباني التي أقيمت على ملعب «رامون سانشيز بيزخوان» عام 2023. وبحسب لائحة الاتهام المقدمة من النيابة العامة الإسبانية، كان المشجع متواجدًا في المدرجات السفلية بالجهة الشمالية من الملعب، بالقرب من أرضية الملعب، قبل أن يوجه بشكل متكرر عبارات وإشارات عنصرية إلى فينيسيوس جونيور. ووثقت كاميرات البث التلفزيوني الواقعة بشكل واضح، حيث ظهر المشجع وهو يقوم بإشارات تحاكي القرود، إلى جانب ترديده عبارات عنصرية مهينة بحق اللاعب البرازيلي، وهو ما وفر للأجهزة المختصة أدلة مصورة ساعدت في تحديد هويته. ووجهت النيابة العامة الإسبانية إلى المشجع تهمة انتهاك السلامة المعنوية، معتبرة أن تصرفاته تسببت عمدًا في إذلال اللاعب وشعوره بالخجل والضيق النفسي. وعقب المباراة مباشرة، تعاونت إدارة إشبيلية بشكل كامل مع رابطة الدوري الإسباني من أجل تحديد هوية المشجع المتورط في الواقعة، قبل اتخاذ إجراءات صارمة بحقه، تضمنت منعه نهائيًا من دخول ملعب النادي وشطب عضويته من سجلات إشبيلية.
أزمة مارسيليا تتفاقم بعد السقوط أمام باريس
تتفاقم أزمة أولمبيك مارسيليا مع بداية الموسم الجديد، بعدما تلقى الفريق خسارته الخامسة على التوالي في مختلف المسابقات، بسقوطه أمام ضيفه باريس سان جيرمان 1-2 في الجولة الخامسة من الدوري الفرنسي، ليتراجع إلى المركز السابع عشر، قبل الأخير، ويقضي فترة التوقف الدولي في منطقة الهبوط. وجاءت الهزيمة أمام الغريم التقليدي لتزيد الضغوط على الفريق والمدرب برونو جينيسيو، الذي تولى المهمة مع بداية الموسم قادمًا من ليل، في وقت يعاني فيه مارسيليا من محدودية خياراته الفنية بسبب القيود المفروضة على النادي في الجانب المالي. وكانت لجنة الرقابة المالية للأندية الفرنسية DNCG قد فرضت في يونيو الماضي قيودًا على كتلة أجور الفريق وتعويضات انتقالات اللاعبين خلال موسم 2026-2027. ولم يكتفِ مارسيليا بهذه القيود المحلية، إذ فرض الاتحاد الأوروبي لكرة القدم UEFA في يونيو الماضي عقوبات مالية ورياضية على النادي بسبب عدم تحقيقه الهدف النهائي لاتفاق التسوية المالية، من بينها غرامة قدرها 6 ملايين يورو، إضافة إلى غرامة أخرى بقيمة 4 ملايين يورو مرتبطة بتجاوز نسبة تكاليف الفريق الحد المسموح به. كما قُيد تسجيل لاعبين جدد في قائمة الفريق المشاركة بالمسابقات الأوروبية خلال موسم 2026-2027. وانعكست هذه الظروف على تحركات مارسيليا في سوق الانتقالات، حيث دخل الموسم بتشكيلة محدودة، في محاولة للتعامل مع الضغوط المالية وتقليص النفقات، وهو ما جعل مهمة جينيسيو أكثر صعوبة في ظل بداية كارثية على مستوى النتائج. وكانت الخسارة أمام باريس سان جيرمان هي الخامسة على التوالي لمارسيليا، بعدما خسر الفريق أيضًا مباراته الافتتاحية في الدوري الأوروبي أمام بشكتاش التركي بنتيجة 1-4، ليجد نفسه بعد خمس جولات من الدوري برصيد ثلاث نقاط فقط. وكان الفريق قد أنهى الموسم الماضي في المركز الخامس، ما يجعل البداية الحالية بعيدة بصورة كبيرة عن المستوى الذي كان يطمح إليه. وفي مواجهة باريس سان جيرمان، تقدم الفريق الباريسي بهدف في الدقيقة 66 عن طريق فيران توريس، قبل أن يدرك أنخيل جوميز التعادل لمارسيليا بعد دقائق قليلة، لكن ماركينيوس أعاد التقدم للضيوف في الدقيقة 74، ثم ازدادت مهمة أصحاب الأرض صعوبة بعد طرد القائد تيموثي وياه بالبطاقة الصفراء الثانية. ورغم الخسارة، رأى جينيسيو أن فريقه لا يمكنه التعامل مع الهزائم المتتالية باعتبارها أمرًا طبيعيًا، مؤكدًا أن مارسيليا لا يستطيع الاكتفاء بأداء جيد أو خسارة مشرفة، خصوصًا بعد أربع هزائم متتالية في الدوري. وأشار المدرب إلى أن الفريق بحاجة إلى تحسين أدائه داخل منطقة الجزاء، وتقليل الأخطاء التي تسببت في استقبال أهداف كان بالإمكان تفاديها. وأكد جينيسيو كذلك أنه لا يفكر في الاستقالة، موضحًا أنه سيبحث الوضع مع إدارة النادي وجهازه الفني واللاعبين خلال فترة التوقف الدولي، بهدف الوصول إلى حلول تعيد الفريق إلى طريق الانتصارات. ومن المنتظر أن يستغل المدرب الأسابيع المقبلة لإعادة تقييم أداء المجموعة والعمل على معالجة الأخطاء الدفاعية التي أصبحت من أبرز أسباب التراجع. وتأتي فترة التوقف في توقيت حساس بالنسبة لمارسيليا، إذ يحتاج الفريق إلى إعادة ترتيب أوراقه قبل العودة إلى المنافسات. ويستأنف مشواره في الدوري الفرنسي بمواجهة تروا في 11 أكتوبر المقبل، قبل أن يستضيف أولمبياكوس اليوناني في الدوري الأوروبي بعد أربعة أيام، في مباراتين قد تشكلان محطة مهمة في محاولة الفريق للخروج من أزمته الحالية. وبين القيود المالية وضغط النتائج، يجد مارسيليا نفسه أمام تحدٍ مزدوج؛ فالإدارة مطالبة بالتعامل مع الوضع الاقتصادي للنادي، بينما يقع على عاتق جينيسيو واللاعبين إيجاد حلول سريعة داخل الملعب، بعدما تحولت البداية الصعبة إلى أزمة تهدد مسار الفريق في موسم كان يأمل خلاله في المنافسة على مراكز متقدمة.
الأهلي يكشف موقف الرباعي المصاب أمام الزمالك
تلقى الجهاز الفني للنادي الأهلي دفعة قوية قبل مواجهة الزمالك المرتقبة في بطولة الدوري المصري الممتاز، بعدما تأكدت جاهزية الرباعي المصاب، محمد الشناوي، وطاهر محمد طاهر، وأحمد نبيل كوكا، وياسر إبراهيم، للمشاركة في مباراة القمة عقب انتهاء فترة التوقف الدولي. ويستعد الأهلي لمواجهة غريمه التقليدي الزمالك، ضمن منافسات الجولة السادسة من مسابقة الدوري المصري الممتاز، في 11 أكتوبر المقبل، على استاد القاهرة الدولي. وأكد إيهاب الخطيب، خلال ظهوره ببرنامج «هنا الأهلي» عبر قناة النادي، أن الجهاز الطبي للأهلي أبلغ بقدرة الرباعي المصاب على اللحاق بمواجهة الزمالك، بعد استكمال برامج العلاج والتأهيل الخاصة بكل لاعب. وكان محمد الشناوي قد تعرض للإصابة خلال أحد تدريبات الأهلي، حيث أوضح أحمد جاب الله، رئيس الجهاز الطبي بالنادي، أن الحارس يعاني من شد من الدرجة الثانية في العضلة الضامة اليسرى، ويخضع لبرنامج علاجي وتأهيلي تمهيدًا لعودته إلى التدريبات والمباريات. أما طاهر محمد طاهر، فيعاني من كدمة قوية إلى جانب جزع في أربطة المرفق الأيسر، ويواصل اللاعب برنامجه العلاجي والتأهيلي تحت إشراف الجهاز الطبي، أملاً في استعادة جاهزيته قبل القمة. وفيما يتعلق بأحمد نبيل كوكا، فقد أظهرت الفحوصات الطبية وأشعة الرنين المغناطيسي التي خضع لها تعرضه لشد من الدرجة الثانية أسفل العضلة الخلفية اليسرى، ليبدأ اللاعب برنامجًا للتأهيل والعلاج الطبيعي خلال الفترة المقبلة. كما يواصل ياسر إبراهيم برنامجه الخاص بالعلاج الطبيعي والتأهيل، بعد خضوعه للفحوصات الطبية التي حددت طبيعة إصابته، وذلك تمهيدًا لعودته إلى المشاركة مع الفريق.
أديداس تكشف موعد القميص الأخير لألمانيا
أعلنت شركة أديداس موعد طرح القميص الأخير للمنتخب الألماني قبل انتهاء شراكتها التاريخية مع الاتحاد الألماني لكرة القدم، حيث سيتم الكشف عن التصميم الجديد في 3 نوفمبر المقبل، في خطوة تمثل نهاية شراكة امتدت لنحو 77 عامًا. وجاء الإعلان عبر مقطع ترويجي نشرته الشركة على منصات التواصل الاجتماعي تحت شعار «قميص أخير»، وشارك فيه عدد من أبرز نجوم كرة القدم الألمانية عبر أجيال مختلفة، من بينهم يورجن كلينسمان، فيليب لام، يواخيم لوف، مانويل نوير وفلوريان فيرتز، إلى جانب أسماء أخرى من المنتخبين الحالي والسابق. وتناول المشاركون في المقطع ذكرياتهم مع قمصان المنتخب الألماني، واستعادوا عددًا من أبرز التصاميم التي ارتبطت بمحطات تاريخية في مسيرة «المانشافت»، قبل أن تكشف أديداس في نهاية الفيديو عن موعد تقديم القميص الأخير الذي سيرتديه المنتخب تحت مظلتها. واختتم يواخيم لوف، مدرب ألمانيا خلال التتويج بكأس العالم 2014، النقاش بتعليق يحمل إشارة إلى ذكريات المباريات الكبرى، قبل أن يظهر الإعلان الخاص بالقميص الجديد وموعد الكشف عنه في الثالث من نوفمبر. ومن المنتظر أن يظهر القميص في مباريات ألمانيا الأخيرة خلال عام 2026، حيث يلتقي المنتخب الألماني مع صربيا في بلغراد يوم 13 نوفمبر، ثم يواجه هولندا في برلين يوم 16 نوفمبر، ضمن منافسات دوري الأمم الأوروبية. وتشير التقارير إلى أن القميص سيُستخدم بالتأكيد في مواجهة هولندا، مع إمكانية ظهوره قبل ذلك أمام صربيا. وتأتي هذه الخطوة مع اقتراب نهاية العلاقة الطويلة بين أديداس والاتحاد الألماني، إذ ستتولى شركة Nike توريد ملابس ومستلزمات المنتخبات الألمانية اعتبارًا من عام 2027، لتبدأ مرحلة جديدة في تاريخ المنتخب بعد عقود من التعاون مع الشركة الألمانية. وكانت أديداس قد رافقت المنتخب الألماني في العديد من أبرز إنجازاته التاريخية، ومن بينها التتويج بكأس العالم 1954 و1974 و1990 و2014، قبل أن يصل التعاون بين الطرفين إلى محطته الأخيرة مع القميص الذي سيكشف عنه في نوفمبر المقبل.
اليوفي ينتقد جماهيره بعد دقيقة صمت ماتزولا
وجّه نادي يوفنتوس انتقادًا واضحًا إلى بعض جماهيره، بعدما تسببت هتافات من مدرجات ملعب أليانز في إفساد دقيقة الصمت التي سبقت مواجهة أتالانتا، تكريمًا لأسطورة الكرة الإيطالية وإنتر ميلان السابق ساندرو ماتزولا، الذي توفي عن عمر 83 عامًا. وكانت رابطة الدوري الإيطالي قد قررت إقامة دقيقة صمت قبل مباريات الجولة تخليدًا لذكرى ماتزولا، أحد أبرز رموز كرة القدم الإيطالية وأحد أشهر لاعبي إنتر عبر تاريخه. غير أن أجواء التكريم في تورينو لم تكتمل، بعدما أدارت مجموعة من مشجعي يوفنتوس ظهورها إلى أرض الملعب ورددت هتافات مرتبطة بأساطير النادي، في مشهد طغت عليه أجواء التنافس التاريخي بين يوفنتوس وإنتر. وسارع يوفنتوس إلى إصدار بيان رسمي أعرب خلاله عن رفضه لما حدث، مؤكدًا أن المنافسة الرياضية لا يمكن أن تكون مبررًا للتخلي عن الاحترام في مناسبات تكريم الراحلين. وقال النادي في بيانه: «لا يمكن لأي منافسة أن تبرر عدم الاحترام خلال دقيقة صمت»، مشددًا على أن الحفاظ على ذكرى الأشخاص في لحظات التأبين مسؤولية مشتركة تتجاوز الانتماءات والألوان. ويأتي موقف يوفنتوس في أعقاب واقعة حدثت قبل انطلاق مباراته أمام أتالانتا، التي انتهت بفوز أصحاب الأرض 2-صفر، ضمن منافسات الجولة الخامسة من الدوري الإيطالي. وسجل فرانسيسكو كونسيساو والبرازيلي بريمر هدفي يوفنتوس، ليحصد الفريق ثلاث نقاط جديدة قبل فترة التوقف الدولي. ومن المنتظر أن تخضع الواقعة للتقييم من جانب الجهات المختصة بالانضباط في الكرة الإيطالية، مع إمكانية تعرض النادي لعقوبة مالية، بينما قد تكون هناك عقوبات إضافية مرتبطة بالمدرج الذي شهد الهتافات، بحسب ما ستخلص إليه الإجراءات التأديبية. وتعيد الواقعة إلى الواجهة العلاقة المعقدة بين المنافسة التاريخية في الكرة الإيطالية واحترام الرموز الرياضية، خصوصًا عندما يتعلق الأمر بشخصية بحجم ماتزولا، الذي ارتبط اسمه بإنتر ومنتخب إيطاليا، وترك إرثًا بارزًا في تاريخ اللعبة داخل البلاد. وجاءت وفاة ماتزولا لتستدعي مشاعر الحزن في الأوساط الرياضية الإيطالية، حيث كان أحد أبرز نجوم إنتر في حقبة الستينيات، كما حمل قميص المنتخب الإيطالي وشارك في محطات مهمة من تاريخ «الآزوري». وبالنسبة ليوفنتوس، فإن إصدار البيان عقب الواقعة يعكس رغبة النادي في الفصل بين المنافسة داخل الملعب وبين المناسبات التي تتطلب احترام الراحلين، خاصة أن دقيقة الصمت تعد تقليدًا رياضيًا متعارفًا عليه لتكريم الشخصيات التي تركت أثرًا في كرة القدم. ومع عودة المنافسات بعد فترة التوقف الدولي، سيكون التركيز على الجانب الرياضي بالنسبة ليوفنتوس، الذي خرج من مواجهة أتالانتا بانتصار رفع رصيده إلى 10 نقاط، فيما تستمر تداعيات واقعة دقيقة الصمت خارج الملعب في انتظار ما ستقرره الجهات الانضباطية الإيطالية.
بعثة الإمارات تصل جدة
وصلت بعثة المنتخب الإماراتي الأول لكرة القدم، مساء الإثنين، إلى مطار الملك عبدالعزيز الدولي في مدينة جدة، استعدادًا للمشاركة في منافسات كأس الخليج العربي «خليجي 27»، التي تستضيفها المملكة العربية السعودية خلال الفترة من 23 سبتمبر الجاري حتى 6 أكتوبر المقبل. وتستقر بعثة «الأبيض» في فندق «أصيلة» بمدينة جدة، والذي يشهد أيضًا إقامة بعثة المنتخب البحريني، في ظل استعدادات المنتخبات المشاركة لخوض منافسات البطولة الخليجية. واختار الجهاز الفني للمنتخب الإماراتي قائمة تضم 26 لاعبًا للمشاركة في البطولة، وهم: خالد عيسى، حمد المقبالي، فهد الظنحاني، ماركوس ميلوني، زايد الزعابي، خالد الظنحاني، خليفة الحمادي، علاء الدين زهير، ساشا إيفكوفيتش، لوكاس بيمنتا، إيريك دي مينيريس، روبن فيليب، لوان بيرارا، عبدالله حمد، مامادو كوليبالي، عصام فايز، فابيو دي ليما، نيكولاس خيمينيز، حارب عبدالله، برونو دي أوليفيرا، علي صالح، يوري سيزار، ريتشارد أكونور، جويلهرم دا سيلفا، سلطان عادل، وعثمان كامارا. ويستهل المنتخب الإماراتي مشواره في «خليجي 27» بمواجهة نظيره اليمني يوم 24 سبتمبر الجاري، ضمن منافسات المجموعة الثانية، قبل أن يلتقي المنتخب البحريني في الجولة الثانية بعد ثلاثة أيام، فيما يختتم مبارياته في دور المجموعات بمواجهة المنتخب القطري يوم 30 سبتمبر. ويتطلع «الأبيض» إلى استعادة حضوره على منصة التتويج الخليجية، بعدما سبق له الفوز بالبطولة مرتين، حيث جاء اللقب الأول في «خليجي 18» عام 2007، قبل أن يضيف اللقب الثاني في «خليجي 21» عام 2013. وتكتسب المشاركة الإماراتية أهمية خاصة في ظل قوة المنافسة بالمجموعة الثانية، التي تضم إلى جانب الإمارات منتخبات قطر والبحرين واليمن، حيث يسعى كل منتخب إلى حجز بطاقة التأهل إلى الدور التالي والمنافسة على اللقب. ويواصل المنتخب الإماراتي تحضيراته في جدة قبل انطلاق مشواره الرسمي، وسط تطلعات إلى تقديم بداية قوية وتحقيق نتيجة إيجابية أمام اليمن، قبل خوض مواجهتي البحرين وقطر في الجولتين الثانية والثالثة.
مورينيو يواجه شبح بدايته الأسوأ مع الريال
تلقى ريال مدريد صدمة قوية بعد سقوطه أمام غريمه أتلتيكو مدريد في ديربي العاصمة، خلال المباراة التي جمعتهما على ملعب «ميتروبوليتانو»، في لقاء كشف عن العديد من المشكلات الفنية التي ظل الفريق يخفيها خلف سلسلة من النتائج الإيجابية. الهزيمة أمام أتلتيكو زادت من الضغوط المفروضة على البرتغالي جوزيه مورينيو، المدير الفني لريال مدريد، في ظل المستوى المتذبذب الذي يقدمه الفريق، والذي يثير علامات استفهام بشأن قدرته على المنافسة بقوة على الألقاب هذا الموسم. يعيش ريال مدريد واحدة من أسوأ بداياته في الدوري الإسباني خلال السنوات الأخيرة، بعدما اكتفى بحصد 15 نقطة من أول 7 جولات، عقب تحقيقه 5 انتصارات مقابل هزيمتين. ولولا الأهداف الحاسمة التي سجلها الشاب كارلوس إسبي في اللحظات الأخيرة، لكانت بداية الفريق أكثر سوءًا، بعدما لعب دورًا مهمًا في حسم مواجهتين صعبتين لصالح الميرنجي. وتعد هذه البداية الأضعف لريال مدريد خلال آخر 7 مواسم، وهو ما يعكس حجم التراجع الذي يعيشه الفريق في مستهل مشواره بالمسابقة. كما تعيد هذه الأرقام إلى الأذهان بداية موسم 2012-2013، عندما كان مورينيو يتولى قيادة ريال مدريد أيضًا، وحصد الفريق وقتها 11 نقطة فقط خلال أول 7 جولات من الدوري الإسباني.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |