Image

هاري كين: أشعر أنني في أفضل حالاتي

قال هاري كين، قائد المنتخب الإنجليزي لكرة القدم، إنه يشعر بأنه في أفضل حالاته على الإطلاق خلال مسيرته، مع سعيه لمواصلة موسمه الاستثنائي. أنقذ كين آمال إنجلترا في كأس العالم بعدما سجل ثنائية متأخرة قاد بها فريق المدرب توماس توخيل للعودة من التأخر والفوز 2-1 على منتخب الكونجو الديمقراطية، والتأهل لمواجهة المكسيكي في دور الـ16. وسجل كين هدفه الرائع في الدقيقة 86، ليرفع رصيده إلى 72 هدفا مع النادي والمنتخب في موسم 2025-2026، وهو رقم لا يتفوق عليه سوى موسم ليونيل ميسي 2011-2012 الذي سجل فيه 82 هدفا. وقال اللاعب البالغ 32 عامًا في أحدث حلقات بودكاست "لايونز دين": "هذا الموسم بالنسبة لي، 72 هدفا حتى الآن وربما المزيد، أعتقد أنه يزيد بنحو 20 هدفا عن أفضل موسم لي سابقا، وقد قدمت مواسم جيدة من قبل". وأضاف: "مررت بلحظات جيدة، لكن من حيث شعوري الحالي، أعتقد أنني في أفضل حالة شاملة وصلت إليها قبل خوض المباريات". وقبل السفر إلى كأس العالم، ساعد كين نادي بايرن ميونيخ على الحفاظ على لقب الدوري الألماني والفوز بكأس ألمانيا، بعدما سجل 61 هدفا في ألمانيا خلال الموسم. وأضاف: "بغض النظر عن الوضع أو الفرصة التي أحصل عليها، أشعر أنني قادر على تسجيل الأهداف أعتقد أن كل شيء يتجمع في الوقت المناسب". وأكد: "قبل البطولات الكبرى تحتاج إلى بعض الحظ، وأن تكون في حالة بدنية جيدة، وهذا ليس سهلًا دائمًا بعد مواسم صعبة هذا العام كان مرضيا من هذه الناحية". وأكمل: "بالنسبة لي الأمر يتعلق بالمباراة التالية فقط. أنا في حالة ذهنية جيدة، وأريد فقط أن تأتي المباراة القادمة بسرعة، ومن الجيد أن المباريات تتوالى الآن".

Image

كيف ساعد مبابي منتخب مصر على إسقاط أستراليا؟

كشفت تقارير إعلامية عن لقطة مثيرة سبقت ركلات الترجيح التي حسمت مواجهة منتخب مصر وأستراليا في دور الـ32 من بطولة كأس العالم 2026، بعدما استعان لاعبو "الفراعنة" بمقطع فيديو للنجم الفرنسي كيليان مبابي من أجل دراسة أسلوب الحارس الأسترالي مات رايان في التصدي لركلات الجزاء. وحقق منتخب مصر إنجازًا تاريخيًا بالتأهل لأول مرة إلى دور الـ16 في كأس العالم، بعدما تغلب على أستراليا بركلات الترجيح بنتيجة 4-2، عقب انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل الإيجابي 1-1. ووفقًا لما ذكرته شبكة "OneFootball"، شاهد لاعبو المنتخب المصري قبل تنفيذ ركلات الترجيح بدقائق مقطعًا لمبابي أثناء تسديده ركلة جزاء أمام مات رايان خلال مباراة ليفانتي في يناير الماضي، عندما كان الحارس الأسترالي يدافع عن الفريق الإسباني. وجاءت هذه الخطوة بهدف تحليل تحركات رايان وطريقته في التعامل مع ركلات الجزاء، خاصة بعد قرار مدرب أستراليا توني بوبوفيتش إشراك الحارس المخضرم في الدقيقة 119 بدلًا من الحارس الأساسي باتريك بيتش، استعدادًا للاحتكام إلى ركلات الترجيح. وأثبتت هذه الدراسة السريعة فعاليتها، بعدما نفذ لاعبو منتخب مصر ركلاتهم بثقة ونجاح، في الوقت الذي أهدر فيه المنتخب الأسترالي ركلتين، ليحسم "الفراعنة" بطاقة العبور إلى دور الـ16 بنتيجة 4-2، ويواصلوا كتابة التاريخ في مونديال 2026.

Image

الاتحاد الهولندي يلاحق العنصرية

قدّم الاتحاد الهولندي لكرة القدم، شكوى إلى النيابة العامة بشأن رسائل عنصرية نُشرت عقب خروج المنتخب الوطني من كأس العالم. وأثارت خسارة المنتخب الهولندي أمام المغرب بركلات الترجيح موجة من الإساءات على مواقع التواصل الاجتماعي، استهدفت بشكل خاص اللاعبين الهولنديين أصحاب البشرة السمراء. وأوضح الاتحاد الهولندي أنه سيحيل الرسائل إلى النيابة العامة لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة. وقال في بيان "للأسف، من المستحيل رصد جميع ردود الفعل العنصرية وإيقافها، لكن الاتحاد الهولندي لكرة القدم يريد توجيه رسالة واضحة للغاية". وأضاف "هناك حدود، وهناك عواقب لمن يتجاوزها". وخسرت هولندا التي وصلت إلى نهائي كأس العالم ثلاث مرات، أمام المغرب بركلات الترجيح 2-3 بعد التعادل 1-1 في الوقتين الاصلي والإضافي في دور الـ32 في مونتيري المكسيكية. وتعرض اللاعبون الثلاثة الذين أضاعوا ركلة ترجيحية، وهم جاستن كلويفرت وكوينتين تيمبر وكريسنسيو سامرفيل، لإساءات عنصرية وتمييزية عبر مواقع التواصل عقب المباراة، بحسب ما قال الاتحاد المحلي للعبة. وصرّح رئيس الوزراء روب جيتن للصحافيين أنه يتوقع من النيابة العامة اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة ليكونوا عبرة للآخرين. وأضاف جيتن أن ما حدث بعد مباراة دور الـ32 "غير مقبول بتاتا". وتابع رئيس الوزراء "في لحظة، هم +أبناؤنا+ ولا نرى لون بشرتهم عندما يرتدون قميصا برتقاليا ثم عندما يُهدر أحدهم ركلة ترجيحية، تنهال عليهم الشتائم من كل حدب وصوب".

Image

محمد صلاح يتصدر صناعة الفرص في المونديال

انفرد النجم المصري محمد صلاح بصدارة قائمة أكثر اللاعبين صناعةً للفرص في بطولة كأس العالم 2026، وفقًا لإحصاءات صادرة عن شبكة «Sky Sports» وموقع «FotMob»، في أداء يعكس تأثيره الكبير في مسار منتخب مصر خلال البطولة. وبحسب البيانات، يتساوى صلاح مع البلجيكي لياندرو تروسارد في عدد الفرص المصنوعة بواقع 16 فرصة لكل منهما، إلا أن النجم المصري يتفوق من حيث المعدل التراكمي، إذ يصنع 4.3 فرصة كل 90 دقيقة، مقابل 4 فرص فقط لكل 90 دقيقة للاعب أرسنال، ما يمنحه أفضلية في الكفاءة والإنتاجية داخل الملعب. وجاء هذا التفوق بعد مساهمة لافتة لصلاح في مواجهة منتخب أستراليا، حيث صنع 5 فرص كاملة، في مباراة انتهت بفوز «الفراعنة» بركلات الترجيح بعد التعادل 1-1 في الوقتين الأصلي والإضافي، قبل أن ينجح قائد المنتخب المصري في تسجيل ركلة الترجيح بأسلوب «بانينكا» الذي عكس هدوءه في اللحظات الحاسمة. وفي قائمة أكثر اللاعبين صناعة للفرص، حلّ النجم المغربي أشرف حكيمي في المركز الثالث برصيد 14 فرصة، متفوقًا بفارق ضئيل على مجموعة من اللاعبين الذين تقاسموا مراكز متقدمة، من بينهم الإنجليزي ديكلان رايس، والألماني فلوريان فيرتز، والسنغالي ساديو ماني، في مؤشر على التوازن الكبير بين نجوم المنتخبات الكبرى في البطولة. وجاء الإيفواري يان ديوماندي في المركز السابع برصيد 11 فرصة، يليه كل من الكولومبي خاميس رودريجيز، والأوروجوياني ماكس أراوخو، والبلجيكي كيفن دي بروين، في مراكز متقاربة تعكس ارتفاع مستوى صناعة اللعب في مونديال 2026. كما سجل عدد من النجوم 10 فرص لكل منهم، من بينهم الفرنسي مايكل أوليسه، وكيليان مبابي، والبرتغالي نونو مينديز، والمكسيكي روبرتو ألفاردو، في حين اكتفى الأرجنتيني ليونيل ميسي بصناعة 9 فرص خلال مشاركته في البطولة، رغم كونه أحد أبرز الأسماء التاريخية في كأس العالم.

Image

تصريح ساخر من صلاح عن علاقته بحسام حسن

تحدث محمد صلاح، قائد منتخب مصر، عن طبيعة علاقته بالمدير الفني حسام حسن، كما كشف عن الأجواء التي يعيشها المنتخب داخل المعسكر، وذلك عقب التأهل إلى دور الـ16 من بطولة كأس العالم 2026. وكان منتخب مصر قد حجز مقعده في ثمن النهائي بعدما تفوق على منتخب أستراليا بركلات الترجيح، عقب انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل 1-1، في اللقاء الذي أقيم على ملعب دالاس ضمن منافسات دور الـ32. وخلال تصريحاته للصحفيين في المنطقة المختلطة، استهل صلاح حديثه بروح مرحة، قائلًا: "المختلف في معسكر مصر مع حسام حسن؟ بيضربنا بين الشوطين"، قبل أن يوضح مازحًا أن الأمر مجرد دعابة. وأضاف قائد الفراعنة أن الأجواء داخل معسكر المنتخب لم تشهد اختلافات كبيرة، موضحًا: "لا أعتقد أن هناك تغييرات كبيرة، ربما أصبح اللاعبون يعبرون عن آرائهم داخل المعسكر بصورة أكبر، أما بالنسبة لي فقد أصبحت أكثر خبرة وتجاوزت الكثير من الأمور التي كنت أفكر فيها سابقًا". وتحدث نجم ليفربول عن دوره داخل المنتخب، مؤكدًا أنه يسعى دائمًا إلى مساعدة زملائه وتهيئة بيئة إيجابية داخل الفريق، وقال: "أعرف قيمتي جيدًا، وكذلك الجميع داخل المنتخب يعرف طريقة التعامل معي، وأحرص دائمًا على دعم اللاعبين وتوفير أجواء مريحة لهم، لأن هذا الأمر مهم جدًا بالنسبة لي". ويستعد منتخب مصر لمواجهة قوية أمام منتخب الأرجنتين في دور الـ16، بعدما نجح في تخطي عقبة أستراليا، في مواجهة يأمل خلالها الفراعنة في مواصلة مشوارهم التاريخي بالبطولة.

Image

الكاف يفتح باب الترشح لاستضافة الكان حتى 2036

أعلن الاتحاد الإفريقي لكرة القدم (الكاف) فتح باب الترشح أمام الاتحادات الوطنية الراغبة في استضافة نهائيات كأس أمم إفريقيا في نسخ أعوام 2028 و2032 و2036، ضمن خطته لتحديد الدول المنظمة للبطولات القارية خلال السنوات المقبلة. ومن المقرر أن تستضيف كينيا وتنزانيا وأوغندا النسخة المقبلة من البطولة في عام 2027، والتي ستقام تحت شعار "باموجا"، خلال الفترة الممتدة من 19 يونيو حتى 17 يوليو 2027، في أول تنظيم مشترك بين الدول الثلاث. وأكد "الكاف" أنه يعتزم إقامة بطولة كأس أمم إفريقيا للمنتخبات الأولى للرجال بشكل سنوي، باستثناء الأعوام التي تُقام خلالها نهائيات كأس العالم، بما يضمن استمرارية المنافسات القارية وفق أجندة واضحة. وأوضح الاتحاد الإفريقي أنه أعد الإطار التنظيمي الخاص بملفات استضافة نسخ 2028 و2032 و2036 بالتعاون مع مجموعة من المستشارين المستقلين في الجوانب الفنية والمالية والقانونية، بهدف ضمان عملية تقييم واختيار تتسم بالشفافية والنزاهة، وتتماشى مع أفضل المعايير والممارسات الدولية. واختتم "الكاف" بيانه بالتأكيد على أنه سيكشف خلال الفترة المقبلة عن المزيد من التفاصيل المتعلقة بمسابقات المنتخبات الوطنية التابعة للاتحاد الإفريقي لكرة القدم، إلى جانب الخطوات المقبلة الخاصة بملفات الاستضافة.

Image

كولومبيا تُنهي مغامرة غانا في كأس العالم

واصل منتخب كولومبيا مشواره في بطولة كأس العالم 2026، بعدما حقق فوزًا ثمينًا على نظيره الغاني بهدف دون رد، في المباراة التي جمعتهما ضمن منافسات دور الـ32 من البطولة المقامة في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك. واحتضن ملعب كانساس سيتي المواجهة التي حسمها المنتخب الكولومبي بهدف مبكر، ليحجز بطاقة التأهل إلى دور الـ 16، بعد أداء قوي أمام المنتخب الغاني. تلقى المنتخب الكولومبي ضربة موجعة مع بداية اللقاء، بعدما تعرض المهاجم جون كوردوبا للإصابة في الدقيقة الثامنة، ليضطر الجهاز الفني إلى استبداله بلويس سواريز. ورغم الإصابة المبكرة، لم يتأثر المنتخب الكولومبي، إذ نجح في افتتاح التسجيل عند الدقيقة 14، بعدما استغل جون أرياس عرضية متقنة من البديل لويس سواريز، ليسدد الكرة بقوة داخل شباك غانا، مانحًا منتخب بلاده هدف التقدم الذي حسم به اللقاء. ويواجه منتخب كولومبيا في دور ثمن نهائي المونديال،  نظيره منتخب سويسرا، الذي تخطى الجزائر، بثنائية نظيفة.

Image

وبوفيتش: الخروج سيجعل أستراليا أقوى مستقبلًا

أكد توني بوبوفيتش، مدرب منتخب أستراليا، أن هدف فريقه يتمثل في ترسيخ مكانته بين كبار منتخبات العالم، مشيرًا إلى أن ذلك سيمنحه مزيدًا من الاحترام على مختلف المستويات، وذلك عقب الخروج من كأس العالم بالخسارة أمام مصر 4-2 بركلات الترجيح، بعد انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل 1-1. وأوضح بوبوفيتش أن منتخبه شعر بأن بعض القرارات التحكيمية المؤثرة لم تصب في مصلحته، لكنه شدد على أن الطريق الوحيد لتغيير هذه النظرة هو الاستمرار في مقارعة المنتخبات الكبرى وتقديم مستويات قوية في البطولات العالمية. وقال إن أستراليا قطعت خطوة مهمة نحو هذا الهدف بفضل الأداء الذي قدمته في البطولة، إلا أن الفريق مطالب بمواصلة التطور حتى يحظى بالاحترام الكامل، سواء من الحكام أو المنافسين أو المتابعين. وأشار المدرب الأسترالي إلى أن الخروج من الدور الإقصائي للمرة الثالثة في تاريخ مشاركات المنتخب بكأس العالم يجب أن يكون حافزًا للمستقبل، معربًا عن أمله في تحقيق نتائج أفضل خلال كأس آسيا المقبلة، قبل التطلع إلى تقديم نسخة أقوى في مونديال 2030. وأضاف أن مجرد التأهل إلى كأس العالم ليس أمرًا مضمونًا، في ظل المنافسة القوية وصعوبة التصفيات، مؤكدًا أن المنتخب الأسترالي يجب أن يواصل العمل والتطور، حتى يتمكن من تجاوز هذه المرحلة والوصول إلى أدوار أبعد في النسخة المقبلة. ودافع بوبوفيتش عن قراره إسناد إحدى ركلات الترجيح إلى المدافع الشاب لوكاس هيرينجتون، البالغ من العمر 18 عامًا، رغم إهداره الركلة التي ارتدت من العارضة، مؤكدًا أن ثقته في اللاعب لم تتغير، وأنه سبق أن اعتمد عليه في مباريات حاسمة، ولذلك لم يتردد في منحه المسؤولية خلال ركلات الترجيح.

Image

سكالوني: تأهل الأرجنتين أثبت أن لا مباريات سهلة!

أكد ليونيل سكالوني، مدرب منتخب الأرجنتين، أن الفوز المثير الذي حققه فريقه على الرأس الأخضر بنتيجة 3-2 بعد التمديد، ضمن منافسات دور الـ32 من كأس العالم، أثبت أن مباريات الأدوار الإقصائية لا تعرف المواجهات السهلة، مهما بدت الفوارق بين المنتخبات على الورق. وأوضح سكالوني، في المؤتمر الصحفي عقب اللقاء، أن المباراة كانت أفضل رد على من اعتبروا أن الأرجنتين حظيت بمسار سهل في البطولة، مشيرًا إلى أن فريقه استحق التأهل، لكنه واجه منافسًا قدم أداءً كبيرًا ونجح في العودة إلى أجواء اللقاء مرتين. وأضاف أن لاعبي الأرجنتين أنهوا المباراة في حالة من الإرهاق الشديد بعد خوض 120 دقيقة، لافتًا إلى وجود بعض الأمور التي تحتاج إلى تحسين، لكنه أشاد بالشخصية التي أظهرها الفريق وقدرته على تجاوز الظروف الصعبة، مؤكدًا أن الروح القتالية كانت العامل الأبرز في حسم بطاقة التأهل. واعترف المدرب الأرجنتيني بأن المواجهة جاءت أصعب بكثير مما توقعه كثيرون، خاصة بعد هدف التعادل الثاني الذي سجله منتخب الرأس الأخضر في الوقت الإضافي، موضحًا أنه لم يشعر بالاطمئنان حتى صافرة النهاية، وأن كل ما كان يتمناه هو إنهاء المباراة وحسم التأهل. ورفض سكالوني اعتبار الضغوط الناتجة عن ترشيح الأرجنتين للفوز باللقب سببًا في معاناة الفريق، مؤكدًا أن لاعبيه واصلوا الهجوم والإيمان بقدرتهم على تحقيق الفوز، رغم صعوبة أرضية الملعب التي رأى أنها لم تكن مثالية وأثرت في سير المباراة. واختتم سكالوني تصريحاته بالتأكيد أن المعاناة جزء من شخصية كرة القدم الأرجنتينية، مشيدًا بما قدمه منتخب الرأس الأخضر من مستوى وروح قتالية، ومشيرًا إلى أن تجاوز هذه المباراة الصعبة سيمنح منتخب بلاده قوة إضافية وثقة أكبر في مشواره خلال البطولة.