إسبانيا تواجه فرنسا بعد إسقاط بلجيكا
حجز المنتخب الإسباني مقعده في الدور نصف النهائي من بطولة كأس العالم 2026، بعدما حقق فوزًا مثيرًا على نظيره البلجيكي بنتيجة 2-1، في المباراة التي جمعتهما مساء الجمعة على ملعب لوس أنجلوس، ضمن منافسات الدور ربع النهائي. وبهذا الانتصار، واصل "الماتادور" مشواره في البطولة، ليضرب موعدًا مع المنتخب الفرنسي في مواجهة أوروبية مرتقبة بالمربع الذهبي، بعدما تأهل "الديوك" على حساب المغرب بالفوز بهدفين دون رد. فرض المنتخب الإسباني سيطرته على مجريات اللقاء منذ البداية، ونجح في افتتاح التسجيل عند الدقيقة 30 عن طريق فابيان رويز، الذي استغل كرة ارتدت من الحارس البلجيكي تيبو كورتوا عقب تصديه لتسديدة داني أولمو، ليودعها الشباك بسهولة. ورفض المنتخب البلجيكي الاستسلام، وتمكن من إدراك التعادل قبل نهاية الشوط الأول، عندما ارتقى تشارلز دي كيتيلير لعرضية متقنة وحولها برأسه إلى داخل الشباك في الدقيقة 41، لينتهي الشوط الأول بالتعادل الإيجابي. وظلت المباراة مفتوحة في الشوط الثاني وسط محاولات متبادلة من المنتخبين، قبل أن يحسم ميكيل ميرينو المواجهة لصالح إسبانيا في الدقيقة 88، بعدما تابع كرة ارتدت من كورتوا وأسكنها الشباك، مانحًا "الماتادور" بطاقة العبور إلى نصف النهائي في توقيت قاتل.
لامين يامال ينضم لقائمة بيليه وبوعدي
شهدت مباراة إسبانيا وبلجيكا في دور الثمانية لبطولة كأس العالم لكرة القدم، المقامة حاليا في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، مشاركة النجم الواعد لامين يامال في القائمة الأساسية لفريق المدرب لويس دي لا فوينتي. وأصبح الإسباني يامال، ثالث أصغر لاعب سنا يشارك في دور الثمانية بكأس العالم عبر التاريخ، وذلك بعمر 18 عاما و362 يوما. وجاء يامال، الذي يشارك للمرة الأولى في المونديال، خلف الأسطورة البرازيلي الراحل بيليه، الذي لعب أمام ويلز في دور الثمانية لنسخة كأس العالم عام 1958 وهو بعمر 17 عاما و239 يوما، ولاعب الوسط المغربي أيوب بوعدي، الذي خاض مع منتخب بلاده لقاء الدور نفسه أمام فرنسا بالنسخة الحالية للبطولة، بعمر 18 عاما و280 يوما. ويتطلع المنتخب الإسباني لاجتياز عقبة نظيره البلجيكي والتأهل للمربع الذهبي من أجل ملاقاة منتخب فرنسا، أول المتأهلين للدور قبل النهائي في البطولة، عقب فوزه 2-صفر على المنتخب المغربي.
هالاند يلهم بيرو بتسمية المواليد باسمه
أطلق اسم النجم إيرلينج هالاند على المئات من حديثي الولادة في البيرو، تيمنا بهداف قاد منتخب بلاده النرويج إلى ربع نهائي كأس العالم لكرة القدم للمرة الأولى في تاريخها. وحظي هالاند، ماكينة التسجيل النرويجية، بشعبية جارفة خلال نسخة 2026 من أكبر حدث كروي في العالم، بعدما ساهم نجم مانشستر سيتي الإنجليزي بأهدافه السبعة في أربع مباريات في وصول بلاده إلى ربع النهائي بعد إقصائها العملاقة البرازيل 2-1، ضاربة موعدا مع إنجلترا. ووصل إعجاب مشجعيه في البيرو إلى حد تسمية أطفالهم باسمه، إذ يحمل 468 شخصا اسم عائلة النرويجي، وفقا لهيئة السجل المدني. كما يحمل 91 مولودا الاسم الكامل إيرلينج هالاند، بحسب المصدر نفسه. وقال المتحدث باسم هيئة السجل المدني إيفان توريس لقناة "باناميريكانا" التلفزيونية "يشكل عدد من نجوم كرة القدم مصدر إلهام للبيروفيين عند تسجيل أطفالهم بهذه الأسماء". وأوضح توريس أن معظم الأطفال الذين سُموا تيمنا بهالاند سُجلوا خلال الأسابيع التي أعقبت انطلاق كأس العالم، مع ارتفاع الأعداد بشكل لافت بعد تأهل النرويج إلى ربع النهائي. وأضاف "هالاند بيروفي أيضا". وسبق أن ألهمت حمى كرة القدم الآباء الجدد في البيرو، إذ يحمل 3402 اسم عائلة النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي، من بينهم 292 يحملون الاسم الكامل لبطل مونديال 2022. كما يوجد 1185 بيروفيا يحملون اسم عائلة البرتغالي كريستيانو رونالدو، في حين يحمل 1241 شخصا اسم جمال تيمنا بالنجم الإسباني الصاعد لامين يامال. أما اسم البرازيلي نيمار، فيحمله 33809 شخصا في البيرو.
FIFA يخصص مليون دولار لإغاثة ضحايا زلزال فنزويلا
أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA)، أن ذراعه الخيرية ستخصص مليون دولار لدعم جهود الإغاثة في أعقاب الزلزال المدمر الذي ضرب فنزويلا مؤخرا. وتم الوقوف دقيقة صمت في مباريات كأس العالم 2026، حدادا على أرواح الضحايا، حيث بلغ عدد القتلى حتى الآن 3811 فردا. وأوضح FIFA في بيان له أن التمويل المقدم من مؤسسته سيساهم في تقديم مساعدات إنسانية عاجلة للمتضررين من الكارثة، ودعم جهود الاستجابة الطارئة، ومساعدة المجتمعات على بدء مسيرة التعافي. وقال السويسري جياني إنفانتينو، رئيس FIFA في البيان "يحظى شعب فنزويلا بتضامن كامل من أسرة كرة القدم العالمية خلال هذا الوقت العصيب للغاية". أضاف إنفانتينو "تتمتع كرة القدم بقدرة فريدة على توحيد الصفوف وبث الأمل، لا سيما في أوقات الأزمات". وأوضح "من خلال مؤسسة FIFA، نفخر بالوقوف إلى جانب شعب فنزويلا ودعم المنظمات الإنسانية والشركاء المحليين الذين يعملون بلا كلل لتقديم المساعدة العاجلة للمتضررين".
فييرا المرشح الأبرز لتدريب أسود التيرانجا
كشفت تقارير صحفية فرنسية أن باتريك فييرا أصبح من أبرز الأسماء المطروحة لتولي القيادة الفنية لمنتخب السنغال، في حال قرر الاتحاد السنغالي لكرة القدم إنهاء مشوار المدرب الحالي بابي ثياو، عقب خروج "أسود التيرانجا" من دور الـ16 لبطولة كأس العالم 2026. وذكرت صحيفة ليكيب الفرنسية أن مستقبل ثياو بات محل مراجعة بعد توديع المونديال، في ظل تقييم شامل لأداء المنتخب، مشيرة إلى أن فييرا يحظى بتأييد داخل أروقة الاتحاد السنغالي، نظرًا لارتباطه الوثيق بالكرة السنغالية. ويتمتع فييرا بعلاقة خاصة مع السنغال، إذ وُلد في العاصمة داكار، كما يُعد أحد المساهمين في تأسيس أكاديمية ديامبارس، التي لعبت دورًا بارزًا في اكتشاف وصقل العديد من المواهب السنغالية خلال السنوات الماضية. ويمتلك النجم الفرنسي السابق خبرة تدريبية متنوعة، بعدما تولى قيادة عدة أندية في فرنسا وإنجلترا وإيطاليا، وكان آخرها جنوى الإيطالي، قبل رحيله في نوفمبر 2025، ليصبح متاحًا لتولي أي مهمة تدريبية جديدة. في المقابل، اعترف بابي ثياو عقب خروج منتخب السنغال من كأس العالم بوجود بعض التحديات داخل الفريق، لكنه أكد أن تركيز الجميع كان منصبًا على المنافسة في البطولة، مشيرًا إلى أنه جدد عقده مع الاتحاد السنغالي مؤخرًا بعد تجاوز الخلافات التي كانت قائمة بين الطرفين.
كانساس سيتي يقترب من ضم محمد صلاح
دخل نادي سبورتينج كانساس سيتي الأمريكي دائرة المنافسة بقوة للحصول على خدمات النجم المصري محمد صلاح، خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، بعدما أصبح اللاعب حرًا عقب انتهاء رحلته مع ليفربول الإنجليزي، وسط اهتمام واسع بمستقبله. وذكرت صحيفة ذا أتلتيك أن سبورتينج كانساس سيتي يعد الأقرب بين أندية الدوري الأمريكي للتعاقد مع قائد منتخب مصر، في ظل المشروع الجديد الذي تسعى إدارة النادي لتنفيذه عبر استقطاب أسماء عالمية قادرة على رفع مستوى الفريق وزيادة حضوره الجماهيري. ورغم الاهتمام الأمريكي، أوضح التقرير أن صلاح لا يزال يمنح الأولوية للاستمرار في الملاعب الأوروبية، بينما يبقى الدوري السعودي للمحترفين الوجهة الأقرب في حال قرر خوض تجربة خارج القارة الأوروبية. وأضافت الصحيفة أن مالك النادي الجديد، بيتر مالوك، الذي ينحدر من أصول مصرية، يضع التعاقد مع محمد صلاح على رأس أولوياته، في إطار خطة طموحة تهدف إلى إحداث نقلة كبيرة داخل النادي، وجعل الفريق أكثر تنافسية على المستويين الرياضي والتسويقي. ويترقب الشارع الرياضي خلال الأيام المقبلة القرار النهائي للنجم المصري بشأن وجهته المقبلة، في ظل تعدد العروض والاهتمام الكبير بخدماته، بعد إسدال الستار على مشاركته مع منتخب مصر في بطولة كأس العالم 2026.
العويس يعود ويزاحم بونو على عرين الهلال!
حسم نادي الهلال السعودي اتفاقه مع الحارس الدولي محمد العويس، ليعود مجددًا إلى صفوف الفريق خلال فترة الانتقالات الصيفية، في خطوة تهدف إلى تدعيم مركز حراسة المرمى بخبرة محلية ودولية كبيرة. وتأتي عودة العويس ضمن تحركات إدارة الهلال لتعزيز خيارات الفريق في هذا المركز، خاصة مع رغبة الجهاز الفني في امتلاك أكثر من خيار قادر على المنافسة وتقديم الإضافة خلال الموسم الجديد. ويرى الهلال أن استعادة خدمات الحارس الدولي تمثل مكسبًا مهمًا، في ظل معرفته السابقة بأجواء النادي وخبرته الطويلة في البطولات المحلية والقارية، حيث سبق له ارتداء قميص الفريق والمساهمة في تحقيق عدد من الإنجازات. وسيكون العويس أمام منافسة قوية مع الحارس المغربي ياسين بونو، الذي قدم مستويات مميزة مع الهلال خلال الفترة الماضية، ما يمنح الجهاز الفني خيارات متعددة لاختيار الأنسب وفقًا للظروف والمباريات. ويمتلك العويس سجلًا بارزًا مع المنتخب السعودي، إذ كان أحد عناصره الأساسية في السنوات الماضية، كما خاض تجارب مهمة في الدوري السعودي جعلته من أبرز الحراس المحليين. وكان العويس قد تلقى اهتمامًا من عدد من الأندية خلال فترة الانتقالات الصيفية، من بينها الشباب، لكنه اختار العودة إلى الهلال بعد وصول المفاوضات إلى اتفاق نهائي بين جميع الأطراف. وتترقب جماهير الهلال ظهور العويس مجددًا بقميص الفريق، في ظل تطلعات النادي للمنافسة على جميع البطولات خلال الموسم المقبل.
عملاق أوروبي يخاطب الأهلي لضم إمام عاشور
بدأ نادي سلتيك الإسكتلندي خطواته الأولية لاستكشاف إمكانية التعاقد مع الدولي المصري إمام عاشور، لاعب وسط الأهلي، عقب المستوى اللافت الذي قدمه مع منتخب مصر خلال مشاركته في كأس العالم 2026. ولفت عاشور الأنظار خلال مشوار المنتخب المصري في البطولة، بعدما سجل هدفين مهمين أمام بلجيكا وأستراليا، قبل أن تنتهي رحلة "الفراعنة" عند دور الـ16 بالخسارة أمام الأرجنتين، ليعزز اللاعب من قيمته الفنية على الساحة الدولية. ووفقًا لتقارير صحفية إسكتلندية، أجرى سلتيك اتصالات أولية للاستفسار عن موقف اللاعب وشروط التعاقد معه، في ظل رغبة النادي في تدعيم خط وسطه خلال الفترة المقبلة، تحت قيادة مدربه مارتن أونيل. ويرتبط إمام عاشور بعقد مع الأهلي المصري يمتد حتى عام 2028، ما يجعل أي تحرك أوروبي للحصول على خدماته مرتبطًا بموافقة النادي المصري والتوصل إلى اتفاق مالي مناسب بين الطرفين. وتشير التقارير إلى أن الأهلي قد يطلب قيمة مالية أعلى للتخلي عن أحد أبرز لاعبيه، في الوقت الذي تُقدّر فيه بعض المصادر إمكانية إتمام الصفقة بمقابل يقترب من 4 ملايين جنيه إسترليني، رغم عدم وجود عرض رسمي معلن حتى الآن. ويمثل الانتقال المحتمل إلى سلتيك فرصة جديدة لعاشور لخوض تجربة أوروبية والمشاركة في البطولات القارية، خاصة أنه سبق له الاحتراف خارج مصر مع نادي ميتييلاند الدنماركي قبل عودته إلى الدوري المصري عبر بوابة الأهلي. ويواصل اللاعب المصري جذب اهتمام الأندية الأوروبية بعد تألقه على المستوى الدولي، حيث أصبح أحد العناصر البارزة في تشكيلة منتخب مصر، وهو ما قد يفتح الباب أمام عودته مجددًا إلى الملاعب الأوروبية خلال الفترة المقبلة.
491 دقيقة.. أول هدف يهز شباك إسبانيا
توقفت المسيرة الدفاعية الاستثنائية لمنتخب إسبانيا في كأس العالم 2026، بعدما نجح البلجيكي شارل دي كيتلاري في تسجيل أول هدف في شباك "الماتادور" خلال مواجهة المنتخبين في دور الثمانية، ليضع حدًا لسلسلة طويلة من الصمود استمرت قرابة 491 دقيقة. ودخل المنتخب الإسباني مواجهة بلجيكا وهو يحمل سجلًا دفاعيًا مثاليًا، بعدما خاض مبارياته السابقة في البطولة دون استقبال أي هدف، بداية من دور المجموعات، مرورًا بدور الـ32 ودور الـ16، قبل أن يحافظ على نظافة شباكه خلال أول 41 دقيقة أمام بلجيكا. وكان فابيان رويز قد منح إسبانيا التقدم في الدقيقة 30، قبل أن يتمكن دي كيتلاري من تعديل النتيجة في الدقيقة 41، بعدما ارتقى لكرة عرضية من الجهة اليمنى وسددها برأسه بشكل متقن داخل مرمى الحارس أوناي سيمون، لينهي واحدة من أبرز السلاسل الدفاعية في النسخة الحالية من البطولة. ويُعد الهدف البلجيكي الأول الذي تستقبله إسبانيا في مونديال 2026، بعدما نجحت في الحفاظ على شباكها نظيفة خلال خمس مباريات كاملة قبل مواجهة بلجيكا، حيث بدأت مشوارها بالتعادل السلبي أمام الرأس الأخضر، ثم حققت الفوز على السعودية وأوروجواي في دور المجموعات، قبل تجاوز النمسا والبرتغال في الأدوار الإقصائية دون اهتزاز شباكها. وامتد صمود المنتخب الإسباني إلى أكثر من ثماني ساعات من اللعب، ليؤكد قوة المنظومة الدفاعية للفريق بقيادة المدرب لويس دي لا فوينتي، الذي نجح في بناء توازن واضح بين الاستحواذ الهجومي والصلابة الدفاعية. وكان آخر هدف استقبلته إسبانيا في نهائيات كأس العالم يعود إلى مواجهة اليابان في دور المجموعات بنسخة قطر 2022، قبل أن تحافظ على نظافة شباكها في بقية مبارياتها بالمونديال الحالي حتى هدف دي كيتلاري. ويأتي هذا الإنجاز الدفاعي ضمن سلسلة أرقام مميزة للمنتخب الإسباني، الذي أصبح أحد أكثر المنتخبات صلابة في البطولة، بعدما استقبل عددًا محدودًا من الأهداف خلال الفترة الأخيرة، ليواصل المنافسة على لقب كأس العالم وسط تطلعات جماهيره للعودة إلى منصة التتويج.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |