Image

جيمي فاردي على أعتاب العودة إلى إنجلترا

أصبح جيمي فاردي، مهاجم منتخب إنجلترا السابق، قريبًا من العودة إلى بلاده من جديد، بعدما دخل نادي وست هام في حسابات التعاقد مع اللاعب المخضرم، الذي أصبح حرًا بعد نهاية مشواره مع كريمونيزي الإيطالي.

Image

ليفربول يتعاقد رسميًا مع مدافع برشلونة

أعلن نادي ليفربول الإنجليزي، مساء الإثنين، التوصل إلى اتفاق مع برشلونة الإسباني للتعاقد مع المدافع الأوروجوياني رونالد أراوخو على سبيل الإعارة لمدة موسم واحد، بداية من موسم 2026-2027، وذلك بشرط استكمال إجراءات الحصول على تصريح العمل في إنجلترا والحصول على الموافقات الدولية اللازمة.

Image

قبل السوبر.. مواجهات لا تنسى بين إنريكي وإيمري

يستعد الإسباني لويس إنريكي، المدير الفني لفريق باريس سان جيرمان الفرنسي، لمواجهة مواطنه أوناي إيمري، مدرب أستون فيلا، في كأس السوبر الأوروبي 2026، في لقاء يعيد إلى الأذهان سلسلة من المواجهات القوية التي جمعت المدربين على مدار السنوات الماضية، كان أبرزها مباراة الـ"ريمونتادا" الشهيرة بين برشلونة والفريق الباريسي في دوري أبطال أوروبا. وتحظى المواجهة المرتقبة باهتمام كبير، خاصة أنها ستكون المباراة رقم 13 التي تجمع إنريكي وإيمري خلال مسيرتهما التدريبية، كما ستكون المرة الثانية التي يلتقي فيها المدربان في كأس السوبر الأوروبي. ويمتلك إنريكي أفضلية واضحة في المواجهات المباشرة، بعدما حقق الفوز في 8 مباريات، مقابل 3 انتصارات لأوناي إيمري، بينما انتهت مباراة واحدة بالتعادل. وتعود المواجهات بين المدربين إلى عام 2013، ومنذ ذلك الوقت جمعتهما مباريات عديدة في الكرة الإسبانية والأوروبية، كان بعضها من أكثر اللقاءات إثارة في البطولات القارية. ومن أبرز هذه المواجهات نهائي كأس السوبر الأوروبي عام 2015، عندما قاد إنريكي فريق برشلونة للفوز على إشبيلية، الذي كان يتولى إيمري تدريبه، بنتيجة 5-4 بعد الوقت الإضافي، في مباراة شهدت 9 أهداف. وبعد عامين، التقى المدربان مجددًا في دوري أبطال أوروبا، وكانت هذه المرة المواجهة بين باريس سان جيرمان بقيادة إيمري وبرشلونة تحت قيادة إنريكي. وفي ذهاب دور الـ16 من دوري أبطال أوروبا موسم 2016-2017، حقق باريس سان جيرمان فوزًا كبيرًا على برشلونة بنتيجة 4-0 في ملعب "حديقة الأمراء"، في واحدة من أكبر مفاجآت البطولة خلال ذلك الموسم. لكن مباراة الإياب شهدت واحدة من أشهر مباريات دوري الأبطال على الإطلاق، بعدما تمكن البارسا من الفوز بنتيجة 6-1 على نادي العاصمة الفرنسية، ليعوض خسارته ذهابًا ويتأهل إلى ربع النهائي بعد الفوز في مجموع المباراتين بنتيجة 6-5. وعادت المواجهة بين إنريكي وإيمري بعد سنوات، ولكن في ظروف مختلفة، بعدما تولى الأول قيادة باريس سان جيرمان، بينما أصبح إيمري المدير الفني لأستون فيلا. وفي ذهاب الدور ربع النهائي لدوري أبطال أوروبا، حسم نادي العاصمة الفرنسية بثلاثية مقابل هدف، قبل أن يخسر في الإياب بنتيجة 3-2.

Image

شتوتجارت يضم بيتشينوفيتش استعدادًا لموسم أوروبي

أعلن نادي شتوتجارت الألماني تعاقده مع المهاجم الشاب دزينان بيتشينوفيتش قادمًا من فولفسبورج، في صفقة تستهدف تعزيز الخط الهجومي للفريق قبل خوض منافسات الموسم الجديد، الذي يشهد مشاركة شتوتجارت في الدوري الألماني ودوري أبطال أوروبا وكأس ألمانيا. ووقع المهاجم البالغ من العمر 21 عامًا عقدًا مع شتوتجارت يمتد حتى يونيو 2031، بعدما لفت الأنظار خلال الموسم الماضي بقميص فولفسبورج، رغم هبوط الفريق إلى دوري الدرجة الثانية. وقال فابيان فولجموث، عضو مجلس إدارة شتوتجارت للشؤون الرياضية، إن النادي كان قد توصل في وقت مبكر إلى اتفاق بشأن ضم اللاعب، مؤكدًا أن إدارة النادي مقتنعة بقدراته وإمكاناته، وترى فيه إضافة مهمة للفريق قبل الاستحقاقات القوية التي تنتظره. وأضاف أن شتوتجارت يستعد لخوض موسم مزدحم يتضمن منافسات الدوري الألماني ودوري أبطال أوروبا وكأس ألمانيا، وهو ما يتطلب امتلاك قائمة قوية وقادرة على التعامل مع كثافة المباريات وتعدد البطولات. وقدم بيتشينوفيتش موسمًا جيدًا مع فولفسبورج، بعدما سجل 8 أهداف خلال 30 مباراة في الدوري، كما أحرز هدفًا في مباراة الملحق أمام بادربورن، والتي كانت ضمن صراع الفريق على البقاء، قبل أن يهبط فولفسبورج في نهاية المطاف إلى دوري الدرجة الثانية. وأعرب اللاعب عن سعادته بالانتقال إلى شتوتجارت، موضحًا أنه يعرف عددًا من زملائه الجدد من خلال مشاركته مع منتخبات ألمانيا للفئات السنية، كما أشاد بالانطباع الذي خرج به من اجتماعه مع مسؤولي النادي. وأكد بيتشينوفيتش أنه لم يتردد عندما علم باهتمام شتوتجارت بضمه، مشيرًا إلى أن هدفه الحالي هو التأقلم سريعًا مع فريقه الجديد وتقديم الإضافة المطلوبة من أجل مساعدته على تحقيق موسم ناجح. ويمتلك المهاجم الشاب سجلًا تهديفيًا مميزًا على مستوى منتخبات ألمانيا للفئات السنية، بعدما سجل 41 هدفًا في 49 مباراة، ويمثل حاليًا منتخب ألمانيا تحت 21 عامًا، ما يعكس الثقة الكبيرة في إمكاناته وقدرته على التطور مستقبلًا. ويستعد شتوتجارت لبدء موسمه رسميًا بمواجهة هانزا روستوك، أحد أندية الدرجة الثالثة، يوم 21 أغسطس الجاري في كأس ألمانيا، قبل أن يفتتح مشواره في الدوري الألماني بمواجهة من العيار الثقيل أمام حامل اللقب بايرن ميونيخ يوم 28 من الشهر ذاته. ويأتي ضم بيتشينوفيتش ضمن تحركات شتوتجارت لتدعيم صفوفه قبل موسم يحمل تحديات كبيرة، خصوصًا مع عودة الفريق إلى منافسات دوري أبطال أوروبا، وهو ما يفرض عليه امتلاك خيارات هجومية متعددة للحفاظ على قدرته التنافسية محليًا وقاريًا.

Image

رايو فاليكانو يهرب من ملعبه.. لماذا؟

اضطر نادي رايو فاليكانو الإسباني إلى نقل مباراته الأولى على أرضه في الموسم الجديد من الدوري الإسباني، بعدما قررت السلطات المحلية في العاصمة مدريد عدم السماح بإقامة المباريات على ملعبه لعدم توافر اشتراطات السلامة المطلوبة. ويستضيف فاليكانو نظيره ديبورتيفو ألافيس يوم 20 أغسطس الجاري، في أول مباراة للفريق على ملعبه ضمن منافسات الدوري، إلا أن اللقاء سيقام على ملعب ليجانيس، أحد أندية دوري الدرجة الثانية الإسباني، بعد التوصل إلى اتفاق يسمح باستخدام منشأته بصورة مؤقتة. وكان رايو فاليكانو قد بدأ البحث عن ملعب بديل خلال الفترة الماضية، بعدما أصبح من الواضح عدم إمكانية استقبال ملعبه للمباراة بسبب المتطلبات المتعلقة بالسلامة، فيما ذكرت تقارير إعلامية إسبانية أن النادي كان يدرس خوض اللقاء في مدينة بورجوس، التي تبعد نحو 200 كيلومتر عن مقر النادي في جنوب مدريد. لكن المفاوضات انتهت بالاتفاق مع ليجانيس والسلطات المحلية في مدريد، ليتمكن فاليكانو من خوض مباراته أمام ألافيس على ملعب ليجانيس، في انتظار معالجة المشكلات التي تحول دون استخدام ملعبه. وأعلن ليجانيس في بيان رسمي، الإثنين، توصله إلى اتفاق مع رايو فاليكانو والسلطات المحلية للسماح بإقامة المباراة على ملعبه، موضحًا أن القرار جاء في ظل الظروف الحالية التي يمر بها النادي الضيف. وأكد ليجانيس أن الموافقة تمت بعد الحصول على الضمانات اللازمة التي تكفل حماية مصالح النادي وجماهيره، في ظل إقامة مباراة ضمن منافسات الدوري الإسباني على ملعبه. ويأتي قرار نقل المباراة قبل انطلاق الموسم الجديد، في وقت يسعى فيه رايو فاليكانو إلى ضمان جاهزية ملعبه واستيفائه جميع المتطلبات الأمنية والتنظيمية حتى يتمكن من العودة لاستضافة مبارياته بصورة طبيعية. ويستهل رايو فاليكانو مشواره في الدوري الإسباني بمواجهة إشبيلية يوم السبت المقبل خارج ملعبه، قبل أن يستعد لمباراته أمام ألافيس في الجولة التالية، والتي ستقام على ملعب ليجانيس بدلًا من ملعبه المعتاد. وتشكل أزمة الملعب تحديًا مبكرًا للفريق المدريدي، الذي سيكون مطالبًا بالتعامل مع الوضع المؤقت، بالتزامن مع انطلاق المنافسات، إلى حين استكمال الإجراءات اللازمة والحصول على الموافقات المطلوبة لعودة المباريات إلى ملعبه.

Image

أمريكا وكندا تدعمان انتقادات إنفانتينو وشفافية FIFA

انضمت اتحادات كرة القدم في الولايات المتحدة وكندا إلى موجة الانتقادات الموجهة إلى رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم FIFA، جاني إنفانتينو، بعدما أعلنا دعمهما لبيان مشترك أصدرته ثلاثة اتحادات قارية، وطالب بتعزيز الحوكمة والشفافية والمساءلة داخل الاتحاد الدولي. وأعلنت اتحادات كرة القدم الأمريكية والكندية والكاريبي وأمريكا الوسطى موقفًا موحدًا، مؤكدة وقوفها إلى جانب الاتحادات الأخرى حول العالم للمطالبة بـ«تغيير حقيقي» من شأنه تعزيز مبادئ الحوكمة والشفافية والمساءلة في FIFA. ويضع هذا الموقف الولايات المتحدة وكندا، وهما من الدول المضيفة لكأس العالم 2026، في اتجاه مختلف عن المكسيك، الدولة المضيفة الثالثة للبطولة، والتي أعلنت دعمها لإنفانتينو، في ظل تصاعد الجدل حول إدارة الاتحاد الدولي خلال الفترة الأخيرة. وتأتي هذه التطورات على خلفية الضغوط المتزايدة التي يواجهها إنفانتينو منذ طرحه ثم التراجع عن خطة تهدف إلى جذب استثمارات خاصة إلى شركة تجارية جديدة تحمل اسم «FIFA Forward Enterprises»، كان من المقترح أن تتولى الجانب التجاري من بطولات كأس العالم. وأثارت الخطة جدلًا واسعًا داخل الأوساط الكروية، قبل أن يتم التخلي عنها، لتتواصل بعدها الانتقادات الموجهة إلى طريقة إدارة FIFA والقرارات المتعلقة بالجانب التجاري للبطولات الكبرى. وكان FIFA قد رد، على الانتقادات، واصفًا ما يحدث بأنه «جهد منسق ومستمر من جانب البعض لتقويض» الاتحاد الدولي ورئيسه إنفانتينو، في محاولة للدفاع عن المؤسسة ورئيسها في مواجهة الضغوط المتزايدة. إلا أن الجدل تجدد الإثنين، بعدما أصدرت ثلاثة اتحادات قارية هي UEFA واتحاد أمريكا الشمالية والوسطى والكاريبي CONCACAF والاتحاد الآسيوي لكرة القدم، رسالة مشتركة تضمنت انتقادات واضحة لمفهوم احتكار القرار داخل كرة القدم. وأكدت الاتحادات الثلاثة في رسالتها أن «كرة القدم لا يملكها أي فرد»، مشددة على أن القيادة في كرة القدم لا ينبغي أن تتحول إلى ملكية شخصية أو وسيلة للاحتفاظ بالسلطة أو المطالبة بها. وحظيت الرسالة بدعم اتحادي الولايات المتحدة وكندا، اللذين نشرا عبر حساباتهما الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي رابط البيان المشترك، في خطوة تعكس اتساع دائرة المطالب بإجراء تغييرات تتعلق بطريقة إدارة FIFA وتعزيز آليات الرقابة والشفافية. ويأتي هذا الخلاف في توقيت حساس بالنسبة لكرة القدم العالمية، قبل أقل من عام على انطلاق كأس العالم 2026، التي تستضيفها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، ما يمنح مواقف الاتحادات الثلاثة في الدول المضيفة أهمية إضافية، خصوصًا مع استمرار النقاش حول مستقبل الحوكمة داخل FIFA وعلاقة الاتحاد الدولي بالاتحادات القارية والوطنية.

Image

الدوري الفلسطيني يستأنف في سبتمبر

أعلن الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم استئناف نشاطه الرياضي رسميًا اعتبارًا من الرابع من سبتمبر المقبل، بعد توقف استمر لأكثر من ثلاثة أعوام بسبب تداعيات الحرب في قطاع غزة، وذلك من خلال إقامة بطولة تنشيطية للأندية تحمل اسم «كأس الألف شهيد»، بمشاركة واسعة من الأندية الفلسطينية وأندية مخيمات اللاجئين. وأكد جبريل الرجوب، رئيس الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم، خلال مؤتمر صحفي عقد في رام الله، أن الأنشطة الرياضية والدوري الفلسطيني سيعودان مجددًا اعتبارًا من الرابع من سبتمبر، في خطوة تمثل عودة الحياة إلى الملاعب الفلسطينية بعد فترة طويلة من التوقف. وتوقفت مسابقات كرة القدم في الأراضي الفلسطينية، ومن بينها دوري المحترفين، عقب اندلاع الحرب في قطاع غزة في أكتوبر 2023، لتتأثر مختلف الأنشطة الرياضية بشكل كبير، وسط ظروف استثنائية فرضت تعليق المنافسات الرسمية وتوقف العديد من الأندية عن ممارسة نشاطها بصورة طبيعية. وتحمل البطولة الجديدة اسم «كأس الألف شهيد»، في إشارة إلى الرياضيين الفلسطينيين الذين فقدوا حياتهم خلال الحرب، حيث أشار الاتحاد إلى مقتل 1014 رياضيًا فلسطينيًا وفق بياناته. وتشهد البطولة مشاركة 226 ناديًا، بواقع 146 ناديًا من الضفة الغربية، و44 ناديًا من قطاع غزة، إلى جانب 36 ناديًا يمثلون مخيمات اللاجئين الفلسطينيين في لبنان، في مشاركة تعكس الرغبة في إعادة النشاط الرياضي إلى مختلف مكونات المجتمع الفلسطيني. ومن المقرر أن تنطلق المنافسات في توقيت متزامن بالضفة الغربية وقطاع غزة ولبنان، حيث تشهد ضربة البداية مواجهة جبل المكبر وشباب الخليل على استاد فيصل الحسيني في بلدة الرام شمال القدس، فيما يلتقي شباب رفح وخدمات رفح في قطاع غزة، بينما يواجه الأنصار النهضة في مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين جنوب لبنان. وأكد الرجوب أن الظروف التي فرضتها الحرب أدت إلى توقف المسابقات والأنشطة الرياضية، لكنها لم تنجح في إضعاف الإرادة الوطنية الفلسطينية أو إلغاء دور الرياضة باعتبارها مساحة للأمل والحياة، مشددًا على أن عودة المنافسات تحمل أهمية تتجاوز الجانب الرياضي. وفي الجانب المالي، كشف رئيس الاتحاد الفلسطيني عن سعيه للحصول على قرض مصرفي تتولى الحكومة الفلسطينية سداده، في ظل الصعوبات المالية التي تواجه الاتحاد والأندية، والتي ازدادت نتيجة توقف المسابقات وتراجع الموارد خلال السنوات الماضية. كما دعا الرجوب FIFA والاتحادات القارية والوطنية إلى دعم الرياضة الفلسطينية والوقوف إلى جانب اللاعبين والأندية والرياضيين الأطفال، مؤكدًا ضرورة حماية حقهم في ممارسة الرياضة بحرية وكرامة. ويواصل الاتحاد الفلسطيني تحركاته على المستوى الدولي بشأن عدد من الملفات، وفي مقدمتها مطالبته بفرض عقوبات على الأندية الإسرائيلية التي تنشط في المستوطنات بالضفة الغربية، إلى جانب دعوته إلى تعليق عضوية الاتحاد الإسرائيلي لكرة القدم على خلفية الحرب في غزة. وقال الرجوب إن المطالب الفلسطينية لا تستهدف الحصول على امتيازات، وإنما ترتكز على ما وصفها بأنها حقوق مشروعة تكفلها القوانين والمواثيق الرياضية الدولية. وعلى صعيد المشاركات الخارجية، أعلن الرجوب مشاركة بعثة رياضية فلسطينية في دورة الألعاب الآسيوية المقبلة في اليابان، تضم 108 رياضيين ورياضيّات، بينهم 67 لاعبًا ولاعبة سيشاركون في 19 رياضة، في حضور رياضي فلسطيني يعكس استمرار النشاط خارجيًا رغم الظروف الصعبة. كما أعلن مشاركة المنتخب الفلسطيني لكرة القدم في بطولة ودية تقام في الصين خلال سبتمبر المقبل، ضمن برنامج الإعداد لخوض منافسات كأس آسيا التي تستضيفها السعودية في يناير المقبل، ليجمع المنتخب بين استعادة نشاطه محليًا والاستعداد للاستحقاقات الدولية القادمة.

Image

عرتن يكتب التاريخ في السوبر الأوروبي

يستعد الحكم الصومالي عمر عرتن لدخول تاريخ كرة القدم الأوروبية، عندما يدير مواجهة باريس سان جيرمان الفرنسي وأستون فيلا الإنجليزي، الأربعاء، في مدينة سالزبورج النمساوية، ضمن كأس السوبر الأوروبي، ليصبح أول حكم من خارج القارة الأوروبية يتولى إدارة هذه المباراة. ويأتي اختيار عرتن لإدارة المواجهة تتويجًا لمسيرة لافتة للحكم الصومالي البالغ من العمر 34 عامًا، الذي نجح خلال السنوات الأخيرة في فرض نفسه بين نخبة الحكام على مستوى القارة الأفريقية، بعدما أصبح أول حكم صومالي يدير نهائي دوري أبطال أفريقيا، كما حصل على جائزة أفضل حكم في القارة من الاتحاد الأفريقي لكرة القدم CAF. وأعلن الاتحاد الأوروبي لكرة القدم UEFA إسناد المباراة إلى عرتن، في إطار اتفاقية التعاون التي وقعها الاتحاد الأوروبي مع الاتحاد الأفريقي هذا العام، والتي تهدف إلى تعزيز التعاون بين الجانبين وتبادل الخبرات وتوسيع فرص الحكام الأفارقة في المشاركة بالمنافسات الأوروبية. وقال باتريس موتسيبي، رئيس CAF، في تصريحات نشرها UEFA: «هذا شرف عظيم لعمر عرتن وللحكام الأفارقة»، معتبرًا أن اختيار الحكم الصومالي لإدارة واحدة من أبرز مباريات الموسم الأوروبي يمثل خطوة مهمة للحكام في القارة السمراء. ويأتي ظهور عرتن في السوبر الأوروبي بعد تجربة صعبة عاشها خلال نهائيات كأس العالم هذا العام، بعدما كان قد اختير ضمن قائمة الحكام المشاركين في البطولة، لكنه مُنع من دخول الولايات المتحدة رغم امتلاكه تأشيرة سارية. ووصف الحكم الصومالي تلك الفترة بالصعبة للغاية، مشيرًا إلى أن العديد من الأشخاص أبدوا تعاطفهم معه، خاصة أن الإحباط يكون كبيرًا عندما يعمل شخص لسنوات طويلة من أجل الوصول إلى مهمة معينة ثم يجد نفسه عاجزًا عن أدائها. وبحسب مسؤول في الإدارة الأمريكية، فإن منع عرتن من دخول الولايات المتحدة جاء بسبب مزاعم تتعلق بوجود صلات له بأفراد مشتبه في انتمائهم إلى منظمات إرهابية، في ظل السياسات المشددة التي تبنتها الإدارة الأمريكية بشأن الهجرة والسفر. حصل عمر عرتن على الشارة الدولية عام 2018، وواصل بعدها صعوده على الساحة الأفريقية، قبل أن يحقق إنجازًا تاريخيًا في عام 2024، عندما أصبح أول حكم صومالي يدير مباراة في كأس الأمم الأفريقية. كما عزز مكانته بإدارة نهائي دوري أبطال أفريقيا، ليصبح أحد أبرز الوجوه التحكيمية الصومالية على الساحة القارية، قبل أن تأتي فرصة السوبر الأوروبي لتفتح أمامه صفحة جديدة في مسيرته. وقال عرتن في رسالة موجهة إلى الحكام الطموحين: «أعتقد أنه إذا استطعت النجاح، فيمكن لأي شخص أن ينجح. لا تتوقفوا أبدًا عن الحلم»، في تعبير يعكس الرحلة التي قطعها منذ بدايته في الصومال وصولًا إلى إدارة مباراة تجمع بطلي أكبر مسابقات الأندية الأوروبية. وتجمع المباراة باريس سان جيرمان، بطل دوري أبطال أوروبا، مع أستون فيلا، بطل الدوري الأوروبي، في مواجهة تحمل أهمية كبيرة للفريقين قبل انطلاق الموسم الجديد. لكن الأنظار ستتجه أيضًا إلى الحكم الصومالي الذي سيقود المباراة، بعدما أصبح اختياره حدثًا تاريخيًا في عالم التحكيم، في ظل الاتفاق بين UEFA وCAF الذي فتح الباب أمام حضور أفريقي غير مسبوق في إحدى المباريات الكبرى على الساحة الأوروبية. وبذلك، لن تكون مواجهة السوبر الأوروبي مجرد صراع بين بطلين على أول ألقاب الموسم، وإنما ستشهد أيضًا لحظة تاريخية للحكم الأفريقي، الذي سيحمل طموحات قارة كاملة عندما يطلق صافرة البداية في سالزبورج.

Image

البليهي خارج حسابات إنزاجي

بات علي البليهي، مدافع فريق الهلال السعودي، خارج حسابات الإيطالي سيموني إنزاجي، المدير الفني للفريق، استعدادًا للموسم الجديد، بعدما تم استبعاده من قائمة الفريق التي غادرت إلى النمسا لخوض معسكر الإعداد للموسم المقبل. وذكرت صحيفة «الرياضية» السعودية أن البليهي يخضع حاليًا لبرنامج تدريبي منفرد في مقر نادي الهلال، في الوقت الذي تنتظر فيه إدارة النادي وصول عرض مناسب من أجل حسم رحيله خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية. ولا يزال المدافع الدولي مرتبطًا بعقد مع الهلال يمتد حتى نهاية الموسم الجديد، وكان قد شارك في تدريبات الفريق خلال المرحلة الأولى من فترة الإعداد، قبل أن يغيب عن قائمة اللاعبين المسافرين إلى النمسا لخوض المرحلة الثانية من المعسكر. وقضى البليهي ثمانية مواسم ونصف مع الهلال، ونجح خلالها في أن يصبح أحد أبرز عناصر الخط الخلفي للفريق، بعدما خاض 263 مباراة بمختلف المسابقات، سجل خلالها 23 هدفًا وصنع ثلاثة أهداف. وخلال فترة وجوده مع الهلال، أسهم المدافع في تحقيق الفريق 14 لقبًا، كان أبرزها التتويج بلقب الدوري السعودي خمس مرات، وكأس خادم الحرمين الشريفين أربع مرات، وكأس السوبر السعودي ثلاث مرات، إلى جانب الفوز بدوري أبطال آسيا مرتين. وكان البليهي قد غادر الهلال خلال فترة الانتقالات الشتوية الماضية، بعدما انتقل إلى الشباب السعودي على سبيل الإعارة، قبل أن يعود إلى صفوف الهلال مع بداية فترة الإعداد للموسم الجديد. وتشير المعطيات الحالية إلى أن مستقبل اللاعب مع الهلال بات مرتبطًا بوصول عرض مناسب يلبي تطلعات النادي، في ظل عدم دخوله ضمن خطط إنزاجي للموسم المقبل، ليصبح رحيله عن الفريق أحد الملفات المطروحة بقوة خلال الفترة المتبقية من سوق الانتقالات الصيفية. ويعمل الهلال خلال الفترة الحالية على تجهيز الفريق بالشكل الأمثل للموسم الجديد تحت قيادة إنزاجي، الذي يسعى إلى تحديد قائمته النهائية والاعتماد على العناصر التي تتناسب مع خياراته الفنية، في الوقت الذي يواصل فيه النادي تحركاته لتدعيم صفوفه وإعادة ترتيب قائمته.