بعقد طويل.. الترجي يخطف صفقة كاميرونية!
واصل الترجي الرياضي التونسي تدعيم صفوفه خلال فترة الانتقالات الصيفية، بعدما أعلن تعاقده مع لاعب الوسط الهجومي الكاميروني مايل مونييبي فيرنانديز، قادمًا من نادي جازيل جاروا، في خطوة جديدة لتعزيز الخيارات الهجومية للفريق. ووقع فيرنانديز عقدًا يمتد لأربعة مواسم مع الترجي، ليستمر ارتباطه بالنادي التونسي حتى يونيو 2030، في صفقة تعكس توجه إدارة الفريق نحو الاستثمار في المواهب الشابة وبناء تشكيلة قادرة على المنافسة محليًا وقاريًا. ويتمتع اللاعب الكاميروني بخبرة دولية، بعدما سبق له الظهور مع منتخب بلاده، حيث شارك كبديل في مواجهتين أمام الصين وأستراليا خلال شهر مارس من العام الماضي، ليحصل على فرصة تمثيل "الأسود غير المروضة" على المستوى الدولي. ويأمل الترجي أن يمنح انضمام فيرنانديز الفريق إضافة جديدة في مركز صناعة اللعب، خاصة مع قدرة اللاعب على التحرك بين خطوط المنافسين وصناعة الفرص، في ظل سعي النادي لتقوية قائمته قبل الاستحقاقات المقبلة. وتعد صفقة اللاعب الكاميروني الخامسة للترجي خلال سوق الانتقالات الصيفية الحالية، بعد التعاقد مع الحارس منتصر الصيد، والمدافعين رائد الشيخاوي ومروان الصحراوي، إضافة إلى الجناح يوسف بشة. وتواصل إدارة الترجي تحركاتها من أجل تجهيز الفريق بأفضل صورة ممكنة، بهدف الحفاظ على مكانته كأحد أبرز الأندية التونسية والمنافسة بقوة في البطولات المحلية والقارية خلال الموسم الجديد.
نهاية مأساوية لحقبة ديشامب.. وزيدان ينتظر!
يستعد ديدييه ديشامب لخوض مباراته الأخيرة مع منتخب فرنسا في نهاية حقبة استمرت أكثر من عقد، بعدما انتهى حلم التتويج بكأس العالم 2026 بالخروج من الدور نصف النهائي أمام إسبانيا، في خسارة كشفت عن العديد من المشكلات الفنية داخل صفوف "الديوك". وسيظهر ديشامب للمرة الأخيرة على مقاعد الجهاز الفني للمنتخب الفرنسي خلال مباراة تحديد المركز الثالث، حيث يسعى إلى إنهاء مشواره بنتيجة إيجابية، قبل مغادرة منصبه الذي شغله منذ عام 2012، بعدما أعلن سابقًا أن مونديال 2026 سيكون المحطة الأخيرة له مع المنتخب. ورغم النهاية الصعبة، يبقى سجل ديشامب حافلًا بالإنجازات، بعدما قاد فرنسا للتتويج بكأس العالم 2018 في روسيا، ثم الوصول إلى المباراة النهائية في نسخة 2022، ليصبح أحد أكثر المدربين نجاحًا في تاريخ المنتخب الفرنسي. لكن مواجهة إسبانيا في نصف النهائي جاءت لتضع نهاية مؤلمة لطموحات "الديوك"، بعدما ظهر المنتخب الفرنسي بعيدًا عن مستواه المعتاد، ولم يتمكن من مجاراة الأداء الجماعي المميز للمنتخب الإسباني الذي حسم التأهل إلى النهائي. وكشفت الإحصائيات حجم المعاناة الهجومية لفرنسا خلال اللقاء، بعدما سجلت أقل معدل للأهداف المتوقعة لها في مباراة بكأس العالم منذ عام 1966، حيث بلغ مؤشر الأهداف المتوقعة أمام إسبانيا 0.3 فقط وفقًا لبيانات "أوبتا"، في رقم يعكس الصعوبات التي واجهها الفريق في صناعة الفرص. وتعرض ديشامب لانتقادات قوية عقب الخروج، حيث اعتبر المحلل الفرنسي دانييل ريولو أن المدرب لم ينجح في إنهاء مشواره بالصورة التي كان يتمناها، مشيرًا إلى أن المنتخب افتقد السيطرة في وسط الملعب، ولم يتمكن من مواجهة التفوق الإسباني. وانتقد ريولو أداء خط الوسط الفرنسي، مؤكدًا أن أوريلين تشواميني وأدريان رابيو ظهرا بعيدين عن المستوى المطلوب مقارنة بلاعبي المنتخب الإسباني، الذين فرضوا إيقاعهم وسيطروا على مجريات اللعب. من جانبه، أكد باتريك فييرا، نجم فرنسا السابق، أن المنتخب لم يقدم الأداء المتوقع، مشيرًا إلى أن الطموحات قبل البطولة كانت كبيرة، لكن الفريق ظهر بشكل ضعيف كمنظومة جماعية، وهو ما تسبب في خيبة أمل كبيرة للجماهير واللاعبين. كما رأى يوهان ميكو، اللاعب الدولي الفرنسي السابق، أن المنتخب الحالي لا يمتلك القوة الهجومية التي كانت موجودة في أجيال سابقة، رغم امتلاكه أسماء بارزة مثل كيليان مبابي وعثمان ديمبيلي ومايكل أوليسه، موضحًا أن الاعتماد على المهارات الفردية وحدها لا يكفي لصناعة منتخب قوي. ومع اقتراب نهاية عهد ديشامب، بدأت التكهنات حول هوية المدرب القادم لمنتخب فرنسا، ويبرز اسم زين الدين زيدان كأحد أبرز المرشحين لخلافته، في محاولة لبدء مرحلة جديدة بعد سنوات حافلة بالنجاحات والإنجازات مع "الديوك".
برشلونة يحسم موقف توريس بعد اهتمام باريس
أكد الصحفي ألفريدو مارتينيز أن نادي برشلونة لا يفكر في التخلي عن مهاجمه الإسباني فيران توريس، رغم الاهتمام المتزايد بخدماته خلال الفترة الأخيرة، وعلى رأسه اهتمام نادي باريس سان جيرمان.
ملك إسبانيا يحتفل بعبور تاريخي نحو المجد
احتفل الملك فيليب السادس، ملك إسبانيا، بالتأهل التاريخي لمنتخب بلاده إلى نهائي كأس العالم 2026، عقب الانتصار على فرنسا بهدفين دون رد في نصف النهائي، في إنجاز جديد يضع المنتخب الإسباني على بعد خطوة واحدة من التتويج باللقب العالمي للمرة الثانية في تاريخه. ووثّق الحساب الرسمي للعائلة المالكة الإسبانية عبر منصة "X" لحظات متابعة الملك وأفراد أسرته للمواجهة الحاسمة، حيث ظهرت مشاعر الحماس والترقب خلال المباراة، قبل أن تتحول الأجواء إلى فرحة كبيرة عقب صافرة النهاية والإعلان عن تأهل "لا روخا" إلى النهائي. وبدا الملك فيليب السادس سعيدًا بالانتصار الذي حققه المنتخب الإسباني، معبرًا عن فخره بما قدمه اللاعبون خلال مشوار البطولة، ومؤكدًا دعمه الكامل للفريق قبل المواجهة النهائية المرتقبة التي ستحدد بطل العالم. ونشر الحساب الرسمي للعائلة المالكة رسالة تهنئة للمنتخب الإسباني، أكد خلالها أن الفريق أثبت مجددًا مكانته بين كبار منتخبات العالم، داعيًا اللاعبين إلى مواصلة القتال من أجل تحقيق الحلم الأكبر ورفع كأس العالم وسط مساندة جماهيرية واسعة من الشعب الإسباني. ويعيش المنتخب الإسباني حالة من الزخم الكبير بعد وصوله إلى المباراة النهائية، بعدما قدم مستويات قوية طوال البطولة، وكان آخرها التفوق على فرنسا، أحد أبرز المرشحين للمنافسة على اللقب. وينتظر منتخب إسبانيا التعرف على منافسه في النهائي، حيث سيواجه الفائز من مباراة إنجلترا والأرجنتين، في المواجهة التي ستقام على ملعب ميتلايف في نيويورك - نيوجيرسي، وسط طموحات إسبانية باستعادة أمجاد جيل 2010 والتتويج باللقب العالمي الثاني.
FIFA يتوعد حسام حسن وزيكو.. لماذا؟
يترقب الوسط الكروي موقف الاتحاد الدولي لكرة القدم FIFA بشأن الانتقادات الحادة التي طالت الحكام خلال منافسات كأس العالم 2026، بعدما قرر الاتحاد الدولي تأجيل النظر في الملفات التأديبية الخاصة بتصريحات بعض المدربين واللاعبين إلى ما بعد انتهاء البطولة، في ظل رغبة المسؤولين في عدم التأثير على أجواء المنافسات الجارية. وشهدت النسخة الحالية من المونديال جدلًا واسعًا حول عدد من القرارات التحكيمية، سواء المتعلقة بالحكام داخل الملعب أو باستخدام تقنية الفيديو المساعد VAR، حيث عبّر عدد من الأجهزة الفنية واللاعبين عن غضبهم من بعض الحالات التي رأوا أنها أثرت في نتائج المباريات. وبحسب تقارير إعلامية، فضّل FIFA عدم فتح تحقيقات رسمية أو إصدار أحكام تأديبية خلال فترة البطولة، على أن تتم مراجعة التصريحات والمواقف المثيرة للجدل بعد إسدال الستار على كأس العالم، وفقًا للوائح الانضباط المعمول بها داخل الاتحاد الدولي. وكانت أبرز الانتقادات قد جاءت من جانب توماس توخيل، المدير الفني لمنتخب إنجلترا، الذي أبدى غضبه من أداء الحكم الأسترالي علي رضا فغاني خلال مواجهة المكسيك، معتبرًا أن بعض القرارات لم تكن واضحة وأثرت على سير اللقاء، خاصة بعد واقعة طرد المدافع جاريل كوانساه كما تصاعد الجدل عقب مواجهة مصر والأرجنتين في دور الـ16، بعدما شهدت المباراة اعتراضات واسعة من الجانب المصري على بعض القرارات التحكيمية، في اللقاء الذي انتهى بفوز المنتخب الأرجنتيني بنتيجة 3-2 بعد عودة مثيرة في الدقائق الأخيرة، رغم تقدم الفراعنة بهدفين دون رد. وانتقد حسام حسن، المدير الفني لمنتخب مصر، بعض تفاصيل إدارة المباراة، مشيرًا إلى وجود قرارات أثارت علامات استفهام، فيما ذهب المهاجم مصطفى عبدالرؤوف "زيكو" إلى أبعد من ذلك، معتبرًا أن التحكيم حرم المنتخب المصري من فرصة تحقيق نتيجة تاريخية أمام حامل اللقب. ولم تقتصر الانتقادات على منتخبات إنجلترا ومصر، إذ انضم مانويل أكانجي، مدافع منتخب سويسرا، إلى قائمة المعترضين، بعدما أبدى تحفظه على بعض قرارات الحكم البرتغالي جواو بينييرو خلال مواجهة الأرجنتين، مؤكدًا أن فريقه شعر بوجود مواقف لم تكن في صالحه. وفي مواجهة هذه الانتقادات، خرج بييرلويجي كولينا، رئيس لجنة الحكام في FIFA، للدفاع عن قضاة الملاعب، مؤكدًا أن حكام كأس العالم يتم اختيارهم وفق معايير دقيقة، وأن نزاهتهم وأمانتهم لا يمكن التشكيك فيها، مشددًا على أن القرارات التحكيمية تخضع للتقييم المستمر من جانب اللجان المختصة. ويأتي ملف التحكيم كواحد من أبرز الملفات التي أثارت الجدل خلال مونديال 2026، في ظل الاعتماد الكبير على التكنولوجيا وتقنية VAR، والتي تهدف إلى تقليل الأخطاء، لكنها لا تزال تواجه انتقادات في بعض الحالات بسبب اختلاف التفسيرات وقرارات الحكام. ومن المنتظر أن يبدأ FIFA بعد نهاية البطولة مراجعة جميع الوقائع والتصريحات التي خرجت من جانب المدربين واللاعبين، قبل تحديد ما إذا كانت هناك مخالفات تستوجب فرض عقوبات أو الاكتفاء بالتنبيهات وفقًا للوائح الاتحاد الدولي.
ليفاندوفسكي يكشف أسباب رحيله المفاجئ عن أوروبا
كشف المهاجم البولندي روبرت ليفاندوفسكي تفاصيل قراره بالرحيل عن الملاعب الأوروبية، والانتقال إلى الدوري الأمريكي عبر بوابة شيكاجو فاير، مؤكدًا أن رغبته في خوض تجربة مختلفة كانت العامل الأساسي وراء اختياره لهذه الخطوة بعد نهاية مشواره مع برشلونة. وأوضح ليفاندوفسكي خلال مراسم تقديمه لاعبًا جديدًا في الفريق الأمريكي أنه لم يكن يفكر في الاستمرار داخل أوروبا، مشيرًا إلى أنه كان يبحث عن تحدٍ جديد خارج القارة، بعدما شعر بأن المرحلة المقبلة من مسيرته تحتاج إلى تغيير مختلف. وأكد المهاجم البولندي أن تجربته مع برشلونة كانت مميزة، لكنها لم تمنعه من التفكير في بداية جديدة، معربًا عن ثقته في مشروع شيكاجو فاير وطموحه في المساهمة مع الفريق وتحقيق نتائج إيجابية خلال الموسم المقبل. وأشار صاحب الـ36 عامًا إلى أن الانتقال إلى الولايات المتحدة لم يكن قرارًا سهلًا، خاصة بالنسبة لعائلته، لكنه يشعر بالحماس تجاه الأجواء الجديدة والتجربة التي وصفها بالمختلفة على المستويين الرياضي والشخصي. وكشف ليفاندوفسكي أن نصائح زميليه السابقين في بايرن ميونيخ، باستيان شفاينشتايجر وتوماس مولر، كان لها تأثير مهم في اتخاذ قراره، خاصة بعد خوضهما تجربة اللعب في الدوري الأمريكي ومعرفتهما بطبيعة الحياة والمنافسة هناك. وأضاف المهاجم البولندي أنه يشعر بحالة بدنية جيدة، لكنه يحتاج إلى بعض الوقت للتأقلم مع زملائه الجدد، موضحًا أنه بدأ بالفعل الاستعداد خلال الفترة الماضية وخاض أول حصة تدريبية مع الفريق، وسط رغبة كبيرة في تقديم الإضافة. ويأمل ليفاندوفسكي أن يواصل كتابة فصول جديدة في مسيرته الحافلة، بعدما حقق العديد من الإنجازات في أوروبا مع أندية كبرى، قبل أن يبدأ مغامرته الجديدة في الكرة الأمريكية بحثًا عن تحدٍ مختلف خارج القارة العجوز.
مبابي الأكثر ظهورًا مع الديوك في المونديال
دخل النجم الفرنسي كيليان مبابي تاريخ منتخب فرنسا من أوسع أبوابه، بعدما أصبح اللاعب الأكثر مشاركة بقميص
مبابي يعترف: فرنسا استحقت الخروج أمام إسبانيا
اعترف كيليان مبابي، قائد منتخب فرنسا، بأن منتخب بلاده لم يقدم الأداء الذي يؤهله لبلوغ نهائي كأس العالم 2026، وذلك عقب الخسارة أمام إسبانيا بهدفين دون رد في الدور نصف النهائي، مؤكدًا أن "الديوك" افتقدوا الجودة الفنية والانضباط التكتيكي في واحدة من أهم مباريات البطولة. وأكد مهاجم ريال مدريد أن المنتخب الفرنسي لم ينجح في تنفيذ خطته داخل الملعب، موضحًا أن اللاعبين ارتكبوا العديد من الأخطاء الفنية التي منحت المنتخب الإسباني أفضلية واضحة، وأفقدت فرنسا القدرة على صناعة الخطورة في الأوقات الحاسمة. وأشار مبابي إلى أن إسبانيا فرضت أسلوبها المعتاد القائم على الاستحواذ والتحكم بإيقاع اللعب، بينما أخفق المنتخب الفرنسي في الضغط العالي الذي كان يهدف إلى الحد من خطورة منافسه، الأمر الذي منح لاعبي وسط إسبانيا، وفي مقدمتهم رودري وفابيان رويس، المساحات والوقت اللازمين لإدارة المباراة. وأضاف قائد "الديوك" أن التفاصيل الفنية، مثل دقة التمريرات واللمسة الأولى، لم تكن بالمستوى المطلوب في مباراة بحجم نصف نهائي كأس العالم، معتبرًا أن فريقه لم يوفر كل المقومات التي تسمح له بحجز مقعده في المباراة النهائية. ووصف مبابي الخروج من البطولة بأنه خيبة أمل كبيرة، خاصة أن المنتخب الفرنسي كان يطمح للوصول إلى النهائي للمرة الثالثة تواليًا، ومنح الجماهير فرصة جديدة للمنافسة على اللقب العالمي. واختتم قائد فرنسا تصريحاته بالتأكيد على أن اللاعبين مطالبون بتجاوز الإحباط سريعًا والتركيز على مواجهة تحديد المركز الثالث، مشددًا على أن المنتخب سيقاتل لإنهاء البطولة بأفضل صورة ممكنة، مع الحفاظ على روح المنافسة والاعتزاز بما قدمه طوال مشوار المونديال.
السيتي يبدأ أولى خطواته لضم بوعدي
بدأ نادي مانشستر سيتي تحركاته الأولى من أجل التعاقد مع لاعب وسط ليل الفرنسي، الدولي المغربي أيوب بوعدي، في ظل اهتمام متزايد بخدمات اللاعب الشاب من جانب عدد من كبار أندية أوروبا.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |