بايرن ميونيخ يدمر بودو جليمت بدوري الأبطال
حقق بايرن ميونيخ الألماني انتصارًا كبيرًا على ضيفه بودو جليمت النرويجي، بعدما اكتسحه بخمسة أهداف دون رد، في المباراة التي جمعتهما مساء الخميس على ملعب أليانز أرينا، ضمن منافسات الجولة الأولى من مرحلة الدوري ببطولة دوري أبطال أوروبا. بدأ بايرن ميونيخ المباراة بضغط هجومي مكثف، وفرض سيطرته على مجريات اللعب، ليشكل خطورة مستمرة على مرمى الفريق النرويجي. ورغم الفرص العديدة التي سنحت للفريق البافاري خلال الشوط الأول، فإن تألق حارس بودو جليمت حال دون اهتزاز شباكه، لينتهي النصف الأول من اللقاء بالتعادل السلبي لكن الأمور تغيرت تمامًا مع بداية الشوط الثاني، بعدما نجح بايرن ميونيخ في ترجمة أفضليته إلى أهداف، حيث افتتح جمال موسيالا التسجيل في الدقيقة 47. وحمل هدف موسيالا أهمية تاريخية، بعدما أصبح الهدف رقم 900 لبايرن ميونيخ في تاريخ مشاركاته بدوري أبطال أوروبا. وبات الفريق الألماني ثاني نادٍ في تاريخ البطولة يصل إلى حاجز 900 هدف، بعد ريال مدريد الإسباني، صاحب الرقم القياسي برصيد 1139 هدفًا. وواصل بايرن ميونيخ ضغطه الهجومي، وتمكن النجم الإنجليزي هاري كين من إضافة الهدف الثاني في الدقيقة 61، بعدما ارتقى لكرة عرضية وحولها برأسية قوية إلى داخل الشباك. وفي الدقيقة 77، عزز الكندي ألفونسو ديفيز تقدم أصحاب الأرض بتسجيل الهدف الثالث، ليقترب بايرن ميونيخ من حسم المواجهة بشكل نهائي. ولم يكتفِ الفريق البافاري بالثلاثية، حيث تكفل الفرنسي مايكل أولسيه بإكمال مهرجان الأهداف، بعدما سجل الهدف الرابع في الدقيقة 83. وفي الوقت بدل الضائع، عاد أولسيه ليوقع على هدفه الشخصي الثاني والخامس لبايرن ميونيخ في الدقيقة الثانية بعد التسعين، ليختتم الفريق الألماني المواجهة بانتصار عريض بخماسية نظيفة.
ريال مدريد يحصّن بيلينجهام بعقد تاريخي
بدأ نادي ريال مدريد الإسباني تحركاته المبكرة من أجل تأمين مستقبل نجمه الإنجليزي جود بيلينجهام، في ظل الدور البارز الذي أصبح يلعبه داخل صفوف الفريق الملكي، ومكانته المتزايدة منذ وصوله إلى ملعب سانتياجو برنابيو. وكشف الصحفي الإسباني رامون ألفاريز دي مون أن إدارة ريال مدريد بدأت بالفعل العمل بشكل مبدئي على مشروع لتجديد عقد بيلينجهام، مع بحث إمكانية تمديد فترة بقائه مع النادي حتى يونيو 2032. ويأتي تحرك ريال مدريد في إطار رغبة الإدارة في مكافأة النجم الإنجليزي على المستويات المميزة التي يقدمها منذ انضمامه للفريق، إلى جانب قطع الطريق أمام أي محاولات محتملة من جانب الأندية الكبرى للتعاقد معه مستقبلًا. ومنذ انتقاله إلى ريال مدريد قادمًا من بوروسيا دورتموند، نجح بيلينجهام في فرض نفسه سريعًا كواحد من أهم عناصر الفريق، مستفيدًا من قدراته الفنية والبدنية، فضلًا عن قدرته على شغل أكثر من دور داخل أرض الملعب. ورغم ارتباط اللاعب بعقد مع ريال مدريد حتى يونيو 2029، فإن النادي الملكي يدرس تمديد العقد لمدة ثلاثة مواسم إضافية، ليواصل بيلينجهام مشواره في العاصمة الإسبانية حتى عام 2032.
روما يهدر الفوز أمام فناربخشة بدوري الأبطال
فرض التعادل الإيجابي بنتيجة 1-1 نفسه على مواجهة روما الإيطالي أمام مضيفه فناربخشة التركي، التي جمعتهما مساء الخميس، ضمن منافسات الجولة الأولى من مرحلة الدوري ببطولة دوري أبطال أوروبا للموسم الحالي 2026-2027. دخل روما المباراة بحثًا عن بداية قوية في مشواره الأوروبي، وتمكن من إنهاء الشوط الأول متقدمًا بهدف دون رد. وجاء هدف الفريق الإيطالي عن طريق برايان كريستانتي في الدقيقة 39، بعدما نجح في هز شباك أصحاب الأرض، ليمنح روما أفضلية قبل التوجه إلى غرف الملابس. ولم ينتظر فناربخشة كثيرًا بعد بداية الشوط الثاني حتى أدرك التعادل، حيث تمكن آرشي براون من تسجيل هدف أصحاب الأرض في الدقيقة 48، لتعود المباراة إلى نقطة البداية بنتيجة 1-1. وحاول كلا الفريقين خلال الدقائق المتبقية استغلال الفرص المتاحة لخطف هدف الفوز، لكن المحاولات الهجومية لم تسفر عن أي جديد، لتنتهي المواجهة بالتعادل الإيجابي، ويحصل كل فريق على نقطة في مستهل مشواره بالبطولة.
حمد بن خليفة يواصل قيادة الكرة القطرية
عقدت الجمعية العمومية العادية للاتحاد القطري لكرة القدم لعام 2026 اجتماعها ظهر الخميس، بحضور سعادة الشيخ حمد بن خليفة بن أحمد آل ثاني رئيس الاتحاد، وسعادة الشيخ الدكتور تميم بن محمد آل ثاني نائب الرئيس، إلى جانب أعضاء اللجنة التنفيذية والأمين العام، وممثلي الأندية الأعضاء، وعدد من مسؤولي إدارات ولجان الاتحاد، ووسائل الإعلام المحلية، وذلك في فندق فورسيزونز بالدوحة. وشهد الاجتماع اعتماد عدد من القرارات والبنود المدرجة على جدول الأعمال، كان أبرزها تعيين سعادة الشيخ حمد بن خليفة بن أحمد آل ثاني رئيسًا للاتحاد القطري لكرة القدم، وتعيين سعادة الشيخ الدكتور تميم بن محمد آل ثاني نائبًا للرئيس، وذلك لحين انعقاد الجمعية العمومية الانتخابية للاتحاد في عام 2027. كما وافقت الجمعية العمومية على المقترحات الخاصة بتعديل النظام الأساسي للاتحاد القطري لكرة القدم، فيما رفضت عضوية نادي الدفنة الرياضي ضمن الأندية الأعضاء بالاتحاد، وذلك في إطار الإجراءات والضوابط المنظمة لعضوية الجمعية العمومية. وجاء انعقاد الجمعية العمومية وفقًا للمادة 29 الفقرة الثالثة البند (أ)، والمادة 30 الفقرتين الأولى والثانية من النظام الأساسي للاتحاد القطري لكرة القدم، حيث استهل الاجتماع بالإعلان عن دعوة الجمعية العمومية وانعقادها وتشكيلها وفقًا للنظام الأساسي، إلى جانب اعتماد جدول الأعمال. وصوتت الجمعية العمومية بالموافقة على إضافة بند جديد إلى جدول الأعمال، ارتباطًا بكون الجمعية العمومية المقبلة لعام 2027 ستنعقد بصفتها جمعية انتخابية، حيث تقرر تجديد عمل لجنة الانتخابات المكونة من عبدالله حامد الملا، والدكتور أحمد عبدالرحمن العمادي، وعلي سالم عفيفة، والدكتور محمود علي المحمود، وعيد علي المريخي. وشهد الاجتماع كذلك عرض فيلم تسجيلي استعرض أبرز أنشطة الاتحاد القطري لكرة القدم خلال الفترة الماضية، وما شهدته المرحلة السابقة من برامج وفعاليات ومشاركات مختلفة، قبل الانتقال إلى بقية البنود المدرجة على جدول الأعمال. واعتمدت الجمعية العمومية محضر الاجتماع السابق الذي عقد في الثاني من يونيو عام 2025، كما تم تعيين أعضاء للتدقيق على محضر الاجتماع، إلى جانب تعيين لجنة فحص أصوات الاقتراع «جامعي الأصوات»، وفق الإجراءات المعتمدة. كما ناقش الاجتماع تقرير نشاط الاتحاد القطري لكرة القدم، والذي تضمن أبرز الأنشطة التي نفذها الاتحاد منذ انعقاد الجمعية العمومية السابقة، إلى جانب عرض القوائم المالية المدققة للعام المالي 2025. وأقرت الجمعية العمومية القوائم المالية المدققة وتقرير مدقق الحسابات الخارجي المستقل عن العام المالي 2025، إضافة إلى اعتماد موازنة العام المالي 2026، قبل أن تختتم أعمال الاجتماع بالكلمة الختامية لسعادة رئيس الاتحاد. وأكد سعادة الشيخ حمد بن خليفة بن أحمد آل ثاني، في كلمته الختامية، أهمية مواصلة العمل المشترك وتكاتف جميع الأطراف خلال المرحلة المقبلة، مشددًا على ضرورة البناء على ما تحقق من خطوات والعمل على تطوير كرة القدم القطرية بمختلف مستوياتها. وقال سعادته: «نشكر سعادة السيد جاسم بن راشد البوعينين وسعادة محمد خليفة السويدي على جهودهما المقدرة خلال الفترة السابقة»، مؤكدًا أن المرحلة المقبلة تتطلب استمرار التعاون والعمل بروح الفريق من أجل تحقيق تطلعات كرة القدم القطرية. وأشار رئيس الاتحاد إلى الدور المحوري الذي تقوم به الأندية في مسيرة تطوير اللعبة، مؤكدًا أهمية تقديم الدعم والمساندة لها، بما يساعدها على القيام بدورها بالشكل المطلوب، وقال إن العمل الجماعي يمثل الأساس للوصول إلى الأهداف المنشودة ومواصلة مسيرة التطوير بثبات. وتطرق سعادته إلى استراتيجية الاتحاد خلال المرحلة المقبلة، مؤكدًا أن الاهتمام بالفئات السنية يمثل أولوية أساسية باعتبارها القاعدة التي تقوم عليها كرة القدم ومستقبلها، وقال: «علينا الاهتمام أكثر بالفئات السنية لأنها تمثل الأساس والمستقبل الحقيقي للكرة القطرية». وشدد رئيس الاتحاد على أهمية الاستثمار في المواهب وتوفير البيئة المناسبة لتطوير اللاعبين في مختلف المراحل العمرية، بما يسهم في إعداد أجيال جديدة قادرة على مواصلة مسيرة كرة القدم القطرية وتحقيق طموحاتها على المستويين المحلي والدولي. كما أكد الشيخ حمد بن خليفة بن أحمد آل ثاني أهمية دعم الكوادر الوطنية ومنحها مساحة أكبر في المرحلة المقبلة، خصوصًا على مستوى الأجهزة الفنية في الأندية، مشيرًا إلى أن المدرب المواطن يجب أن يحصل على فرص أكبر لقيادة الفرق. وقال في هذا السياق: «المدرب المواطن ينبغي أن ينال فرصة أكبر في القيادة الفنية مع الأندية خلال الفترة المقبلة، وثقتنا بالقدرات الوطنية عالية»، في تأكيد على توجه الاتحاد نحو تعزيز حضور الكفاءات الوطنية في مختلف المجالات المرتبطة بكرة القدم. واختتمت الجمعية العمومية أعمالها بعد مناقشة واعتماد البنود المدرجة على جدول الأعمال، في اجتماع رسم ملامح المرحلة المقبلة للاتحاد، مع استمرار العمل على تطوير المنظومة الكروية، وتعزيز دور الأندية، والاهتمام بقطاعات الفئات السنية والكوادر الوطنية، وصولًا إلى الجمعية العمومية الانتخابية المقررة في عام 2027.
السد يكتسح السيلية بسداسية ويواصل الصدارة القطرية
واصل السد انطلاقته القوية في الدوري القطري، بعدما حسم مواجهته أمام السيلية بستة أهداف مقابل ثلاثة، في المباراة التي جمعتهما على استاد لوسيل، ضمن منافسات الجولة الرابعة من منافسات الدوري القطري للموسم 2026-2027، ليحقق «الزعيم» انتصاره الرابع على التوالي ويحافظ على موقعه في صدارة جدول الترتيب بالعلامة الكاملة. وفرض السد أفضليته منذ الدقائق الأولى، وظهر أكثر تنظيمًا وخطورة في تحركاته الهجومية، قبل أن يترجم ضغطه إلى هدف التقدم في الدقيقة 20 عن طريق أكرم عفيف، الذي وضع فريقه في المقدمة ومنح السد أفضلية استحقها خلال مجريات الشوط الأول. وحاول السيلية العودة سريعًا إلى المباراة، ونجح في استغلال إحدى محاولاته الهجومية لإدراك التعادل، عندما تمكن المهاجم الأردني علي علوان من هز شباك السد في الدقيقة 35، لتعود المباراة إلى نقطة البداية، قبل أن يستعيد السد تقدمه في اللحظات الأخيرة من الشوط الأول. وفي الدقيقة الثالثة من الوقت بدل الضائع، نجح هاشم علي في تسجيل الهدف الثاني للسد، ليمنح فريقه أفضلية جديدة قبل الدخول إلى غرف الملابس، وينتهي الشوط الأول بتقدم السد بهدفين مقابل هدف. ومع بداية الشوط الثاني، واصل السد ضغطه بحثًا عن توسيع الفارق، وتمكن البرازيلي روبرتو فيرمينو من إضافة الهدف الثالث في الدقيقة 55 من ركلة جزاء، ليضع السد في موقف أكثر راحة، إلا أن السيلية رفض الاستسلام وتمكن من تقليص الفارق سريعًا. ففي الدقيقة 58، سجل أحمد معين الهدف الثاني للسيلية، لتعود الإثارة إلى المواجهة، ويجد السد نفسه مطالبًا بمضاعفة جهوده للحفاظ على تقدمه وحسم النقاط الثلاث. ورفع السد من نسق أدائه الهجومي بعد هدف السيلية، وشن سلسلة من الهجمات المتتالية، لينجح في تسجيل ثلاثة أهداف أخرى خلال الدقائق المتبقية، بدأها فيرمينو بهدفه الشخصي الثاني في الدقيقة 65، قبل أن يعود أكرم عفيف ويضيف هدفه الثاني في الدقيقة 75. ولم يكتفِ السد بذلك، إذ واصل ضغطه حتى اللحظات الأخيرة، وتمكن البديل مصطفى طارق من تسجيل الهدف السادس في الدقيقة الخامسة من الوقت بدل الضائع، ليؤكد تفوق «الزعيم» ويحسم المباراة بصورة نهائية. ورغم اتساع الفارق، تمكن علي علوان من تسجيل هدفه الشخصي الثاني والثالث للسيلية في الدقيقة العاشرة من الوقت بدل الضائع، إلا أن الهدف لم يغير من واقع المباراة، التي انتهت بفوز السد بستة أهداف مقابل ثلاثة. وبهذا الانتصار، رفع السد رصيده إلى 12 نقطة، محافظًا على صدارة جدول الترتيب بعد أربع جولات، بعدما واصل حصد العلامة الكاملة، فيما بقي السيلية دون نقاط في المركز الأخير، في بداية صعبة للفريق على مستوى المنافسة. وشهدت المباراة أيضًا الظهور الأول للمدافع الإيطالي الجديد أليساندرو رومانيولي بقميص السد في منافسات الدوري، ليبدأ اللاعب مشواره مع «الزعيم» وسط انتصار كبير عزز صدارة الفريق وأكد قوته الهجومية في الجولات الأولى من الموسم. وجاء الانتصار السداوي ليعكس الفاعلية الهجومية الكبيرة للفريق، بعدما نجح في التسجيل ست مرات خلال المباراة، مستفيدًا من تألق أكرم عفيف وفيرمينو، إلى جانب مساهمة بقية عناصر الفريق، ليواصل السد مسيرته المثالية في المنافسة حتى الآن.
الشمال يتعثر والوكرة يخطف نقطة
أوقف الوكرة اندفاعة الشمال، وفرض عليه التعادل بهدف لمثله في المباراة التي جمعتهما على استاد البيت، في افتتاح الجولة الرابعة من منافسات الدوري القطري لكرة القدم، ليحافظ الشمال على سجله دون خسارة، فيما خرج الوكرة بنقطة ثمينة بعد مواجهة تغيرت ملامحها بين شوطيها. ورفع الشمال رصيده إلى ثماني نقاط في المركز الثاني مؤقتًا، بينما رفع الوكرة رصيده إلى نقطتين في المركز العاشر مؤقتًا، بعدما نجح في العودة إلى المباراة وانتزاع التعادل رغم تأخره بهدف في الشوط الأول. وفرض الشمال أفضلية واضحة منذ انطلاق المباراة، وبدا أكثر رغبة في الوصول إلى مرمى منافسه مبكرًا، وكاد أن يترجم هذه البداية إلى هدف في الدقيقة الثامنة، عندما أطلق الفرنسي ويسلي سعيد تسديدة قوية تصدى لها حارس الوكرة، ليحرم الشمال من افتتاح التسجيل. وواصل الشمال ضغطه ومحاولاته الهجومية، مستفيدًا من سرعة تحركات لاعبيه، فيما اعتمد الوكرة على التنظيم الدفاعي ومحاولة الحد من خطورة منافسه قبل البحث عن المساحات في الجانب الهجومي. وفي الدقيقة 20، أهدر الإسباني أليكس كولادو فرصة جديدة للشمال بعدما وجد نفسه في مواجهة المرمى، لكنه سدد كرة قوية علت العارضة، لتتواصل أفضلية فريقه دون أن ينجح في استثمارها بالشكل المطلوب. وجاءت الدقيقة 26 لتشهد ترجمة الشمال لأفضليته، بعدما تمكن المدافع الإسباني بابلو ماري من وضع فريقه في المقدمة برأسية متقنة إثر ركلة ركنية، ليمنح الشمال التقدم ويزيد من الضغط على الوكرة. وبعد الهدف، تحسن أداء الوكرة تدريجيًا، وبدأ في التخلي عن حذره الدفاعي، معتمدًا على التحرك بصورة أكبر في المناطق الهجومية، ليشكل تهديدًا متزايدًا على مرمى الشمال. وكان المغربي أمين زحزوح قريبًا من تعديل النتيجة في الدقيقة 33، بعدما أطلق تسديدة قوية مرت بمحاذاة القائم، قبل أن تتواصل محاولات الوكرة حتى الدقائق الأخيرة من الشوط الأول. وفي الدقيقة الأولى من الوقت بدل الضائع، تمكن الوكرة من إدراك التعادل عن طريق التونسي عيسى العيدوني، الذي تابع تسديدة زميله أيوب عسال المرتدة من الحارس أبو بكر سيك، ووضع الكرة في الشباك، لينتهي الشوط الأول بالتعادل بهدف لمثله. ودخل الوكرة الشوط الثاني بصورة أكثر قوة، مستفيدًا من الهدف الذي سجله في توقيت مهم، وفرض أفضلية واضحة على مجريات اللعب، في الوقت الذي تراجع فيه مستوى الشمال مقارنة بما قدمه خلال النصف الأول. وكاد أيوب عسال أن يمنح الوكرة هدف التقدم في الدقيقة 59، عندما واجه المرمى وسدد كرة قوية، لكن حارس الشمال أبو بكر سيك تدخل في الوقت المناسب وتصدى للكرة، محافظًا على التعادل. واستمر الوكرة في محاولاته الهجومية، وواصل البحث عن المساحات في دفاع الشمال، فيما لجأ الجهاز الفني إلى التبديلات لتنشيط الخط الأمامي، وكاد البديل رضوان بركان أن يستغل إحدى الفرص في الدقيقة 68، لكنه لم يتمكن من وضع الكرة في الشباك. في المقابل، افتقد الشمال الفاعلية الهجومية التي ميزت بدايته، وغابت الخطورة عن محاولاته لفترات طويلة، بينما فرض الوكرة إيقاعه على المباراة وواصل الضغط من أجل تسجيل هدف ثانٍ. وكان الوكرة الأقرب إلى حسم المواجهة في الدقائق الأخيرة، حيث أهدر البديل رابح يحيى فرصة ثمينة في الدقيقة 84، بعدما وضعه الإسباني لويس ألبرتو في مواجهة الحارس بتمريرة مميزة، إلا أن اللاعب سدد الكرة بتسرع فوق العارضة. وحاول الشمال العودة إلى أجواء المباراة خلال الدقائق المتبقية، لكنه لم يتمكن من صناعة فرصة حقيقية تمنحه هدف الفوز، في الوقت الذي واصل فيه الوكرة تحركاته الهجومية بحثًا عن النقاط الثلاث. ومرت الدقائق الأخيرة دون تغيير في النتيجة، لتنتهي المواجهة بالتعادل بهدف لمثله، بعدما فرض الوكرة أفضليته في الشوط الثاني دون أن ينجح في ترجمتها إلى هدف الفوز. وبهذه النتيجة، رفع الشمال رصيده إلى ثماني نقاط ليبقى في المركز الثاني مؤقتًا، بينما وصل الوكرة إلى نقطتين في المركز العاشر مؤقتًا، في مباراة حصد خلالها كل فريق نقطة، وسط أفضلية متبادلة بين الفريقين على مدار شوطي اللقاء. وشهدت نهاية المباراة حدثًا إضافيًا، بعدما أشهر الحكم البطاقة الحمراء في وجه الجزائري بغداد بونجاح، لاعب الشمال، بسبب الاعتراض، ليختتم الفريقان المواجهة بالتعادل وتقاسم النقاط.
السليتي يعود إلى الأهلي
حسم النادي الأهلي القطري عودة الدولي التونسي نعيم السليتي إلى صفوفه، بعدما أتمت إدارة النادي التعاقد مع اللاعب لمدة موسم واحد قابل للتجديد، في خطوة تستهدف تعزيز القدرات الهجومية للفريق استعدادًا للموسم الجديد. ووقّع السليتي عقد انضمامه إلى «العميد»، بحضور مسؤولي كرة القدم بالنادي، ليبدأ بذلك تجربة جديدة مع الأهلي، بعدما سبق أن ارتدى قميص الفريق وقدم خلال فترته الأولى مستويات مميزة جعلته أحد العناصر المؤثرة في تشكيلته. وتأتي عودة اللاعب التونسي إلى الأهلي في إطار التحركات الرامية إلى استكمال عناصر الفريق وتجهيز المجموعة بالشكل الذي يتناسب مع متطلبات الموسم المقبل، إذ وجد الجهاز الفني في السليتي المواصفات التي يحتاج إليها على المستوى الهجومي، بالنظر إلى خبرته وقدرته على التحرك في أكثر من مركز وصناعة الحلول أمام مرمى المنافسين. ويمثل التعاقد مع السليتي إضافة من نوع خاص للأهلي، ليس فقط لما يمتلكه اللاعب من خبرة طويلة في الملاعب، وإنما أيضًا لمعرفته السابقة بأجواء الفريق والمنافسات المحلية، وهو ما قد يساعده على الانسجام سريعًا مع زملائه والدخول في حسابات الجهاز الفني دون الحاجة إلى فترة طويلة للتأقلم. وكان السليتي قد خاض تجربة ناجحة مع الأهلي في وقت سابق، وترك خلالها بصمة واضحة مع الفريق، قبل أن ينتقل إلى نادي الشمال، حيث واصل مسيرته في الملاعب القطرية وظهر بصورة مميزة، وأسهم في قيادة الفريق إلى المنافسة على لقب الدوري خلال الموسم الماضي. وتمنح عودة السليتي الأهلي لاعبًا يعرف تفاصيل المنافسة المحلية جيدًا، إلى جانب امتلاكه رصيدًا كبيرًا من الخبرة التي اكتسبها من مشاركاته مع الأندية والمنتخب التونسي، وهو ما يعزز الخيارات المتاحة أمام الجهاز الفني في التعامل مع المباريات والمواقف المختلفة خلال الموسم. ويبلغ نعيم السليتي 33 عامًا، ويمتلك مسيرة كروية حافلة على المستويين المحلي والدولي، وكان لسنوات أحد الأسماء البارزة في صفوف المنتخب التونسي، حيث خاض العديد من المباريات الدولية وشارك في استحقاقات مختلفة مع «نسور قرطاج». وتأتي عودته إلى الأهلي في مرحلة مختلفة من مسيرته، بعدما أعلن اعتزاله اللعب الدولي مع المنتخب التونسي، ليضع حدًا لمسيرته مع منتخب بلاده ويتفرغ خلال الفترة المقبلة لمواصلة مشواره مع الأندية. ويملك السليتي من الخبرة ما يجعله قادرًا على التعامل مع ضغوط المنافسات، خصوصًا أنه خاض تجارب متعددة وواجه مستويات مختلفة من المنافسة، إلى جانب مشاركاته الدولية التي منحته خبرة إضافية في التعامل مع المباريات الكبيرة. ويبحث الأهلي من خلال الصفقة عن إضافة المزيد من الفاعلية إلى الجانب الهجومي، في ظل رغبة الفريق في الظهور بصورة أكثر قوة واستقرارًا خلال الموسم الجديد. ويُنتظر أن يمنح وجود السليتي الجهاز الفني خيارات إضافية في بناء الهجمات والتحول من الدفاع إلى الهجوم، مستفيدًا من قدراته الفنية وخبرته في قراءة المساحات والتعامل مع المواقف الهجومية. كما أن معرفة اللاعب السابقة بأجواء الأهلي والمنافسات القطرية تمثل عاملًا إيجابيًا في الصفقة، إذ لن يكون أمامه وقت طويل للتعرف على طبيعة المنافسة أو أجواء الفريق، وهو ما قد يسرّع من عملية اندماجه مع المجموعة. وتأمل إدارة الأهلي أن يشكل السليتي أحد العناصر المؤثرة في مشروع الفريق للموسم المقبل، خصوصًا أن التعاقد جاء بناءً على رؤية فنية واضحة وحاجة محددة إلى لاعب يمتلك الخبرة والإمكانات اللازمة لدعم الخط الأمامي. وبإتمام الصفقة، يفتح الأهلي صفحة جديدة مع لاعب سبق له أن دافع عن ألوانه، وسط تطلعات بأن تكون العودة أكثر تأثيرًا، وأن يسهم السليتي بخبرته وإمكاناته في تحقيق أهداف «العميد» خلال الموسم الجديد، بعدما اختار العودة إلى الفريق الذي عرف معه تجربة سابقة ناجحة.
العين يفلت من كمين الوصل بتعادل مثير
حسم التعادل الإيجابي بهدفين من كل جانب، مواجهة العين أمام ضيفه الوصل، في قمة مباريات الجولة الخامسة من الدوري الإماراتي لكرة القدم. ونجح العين في افتتاح التسجيل بالدقيقة 33 عن طريق عبدالكريم تراوري، الذي استغل كرة أبعدها دفاع الوصل، ليطلق تسديدة قوية من خارج منطقة الجزاء سكنت الشباك. ولم يتأخر رد الوصل، إذ أدرك نيكولاس خيمينيز التعادل في الدقيقة 38، بعدما تلقى تمريرة من سياكا سيديبي، قبل أن يتوغل داخل منطقة الجزاء ويسدد كرة قوية مرت إلى الشباك. وفي الدقيقة 53، قلب الوصل النتيجة بعدما أرسل سيرجينهو عرضية متقنة قابلها مهدي طارمي برأسية قوية، مستغلًا غياب الرقابة الدفاعية، ليمنح فريقه التقدم. ورفض العين الاستسلام، وواصل محاولاته الهجومية حتى نجح في إدراك التعادل قبل النهاية بـ8 دقائق، بعدما أرسل يحيى بن خالق عرضية رائعة من الجهة اليسرى، ارتقى لها فالنتينو لازارو وحولها برأسه إلى داخل المرمى. وبهذا التعادل، رفع العين رصيده إلى 13 نقطة ليحتل المركز الثاني في جدول ترتيب دوري أدنوك، بينما وصل رصيد الوصل إلى 10 نقاط في المركز الرابع.
FIFA يكشف حقيقة استضافة المغرب لنهائي مونديال 2030
وضع الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA) حدًا للجدل الذي أثير خلال الساعات الماضية بشأن الملعب المستضيف لنهائي كأس العالم 2030، مؤكدًا أن القرار النهائي بشأن هوية الملعب لم يُحسم حتى الآن، رغم التصريحات المغربية التي تحدثت عن استضافة الدار البيضاء للمباراة الختامية. وكان فوزي لقجع، رئيس الاتحاد المغربي لكرة القدم، قد أعلن الخميس أن نهائي كأس العالم 2030 سيقام في إقليم بنسليمان بالقرب من الدار البيضاء، وتحديدًا على ملعب الحسن الثاني الكبير، الذي يجري تشييده حاليًا، وهو التصريح الذي فتح بابًا واسعًا من الجدل، خصوصًا في إسبانيا التي تسعى بدورها إلى استضافة المباراة النهائية. وسرعان ما جاء موقف FIFA ليؤكد أن ما تم الإعلان عنه من الجانب المغربي لا يمثل قرارًا رسميًا للاتحاد الدولي، إذ أوضح متحدث باسم FIFA أن تحديد ملعب المباراة النهائية سيُتخذ «في الوقت المناسب»، لتبقى المنافسة مفتوحة بين المغرب وإسبانيا على استضافة المواجهة الأهم في البطولة. وكان FIFA قد أوضح في أغسطس الماضي أن التقارير التي تحدثت عن منح المغرب استضافة نهائي كأس العالم 2030 لم تكن صحيحة، مؤكدًا أن القرار لم يصدر بعد، وهو ما أعاد التأكيد عليه مجددًا بعد تصريحات لقجع الأخيرة. ويأتي الجدل في ظل رغبة مغربية قوية في استضافة النهائي على ملعب الحسن الثاني الكبير في بنسليمان، وهو مشروع ضخم تصل سعته المستهدفة إلى نحو 115 ألف متفرج، ما يجعله أحد أبرز الملاعب المرشحة لاستضافة المباراة النهائية إذا وقع عليه الاختيار رسميًا. وفي المقابل، تتمسك إسبانيا بحقها في استضافة النهائي، وتطرح عددًا من ملاعبها الكبرى للمنافسة، وفي مقدمتها ملعب سانتياجو برنابيو في العاصمة مدريد، إلى جانب ملعب كامب نو في برشلونة، وسط تأكيدات إسبانية على امتلاكها الخبرة والبنية التحتية القادرة على تنظيم المباراة الأهم في البطولة. وكان رئيس الاتحاد الإسباني لكرة القدم رافائيل لوزان قد أكد في وقت سابق أن إسبانيا تستحق استضافة النهائي، في وقت لم يصدر فيه أي قرار رسمي من FIFA يمنح المباراة لأي من الدول الثلاث المنظمة، وهي المغرب وإسبانيا والبرتغال. وكان FIFA قد أسند تنظيم كأس العالم 2030 إلى الملف المشترك بين المغرب وإسبانيا والبرتغال، على أن تقام ثلاث مباريات افتتاحية احتفالية في الأرجنتين وأوروجواي وباراجواي، احتفالًا بمرور 100 عام على انطلاق البطولة العالمية، فيما تستضيف الدول الثلاث الجزء الأكبر من المنافسات. ورغم حسم هوية الدول المستضيفة للبطولة، لا تزال هوية الملعب الذي سيحتضن النهائي معلقة، في ظل التنافس الواضح بين المغرب وإسبانيا، بينما لم يحسم FIFA كذلك جميع تفاصيل الملاعب والمدن المستضيفة للبطولة بشكل نهائي. وبذلك يبقى ملعب نهائي كأس العالم 2030 خارج دائرة الحسم الرسمي حتى الآن، في انتظار القرار الذي سيصدر عن FIFA في الوقت المناسب، لتستمر المنافسة بين ملعب الحسن الثاني الكبير في المغرب وملعب سانتياجو برنابيو وخيارات إسبانية أخرى على استضافة المباراة التي ستسدل الستار على النسخة التاريخية من المونديال.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |