التشكيلة المثالية للجولة الأولى من أبطال أوروبا
غاب لاعبو ريال مدريد عن التشكيلة المثالية للجولة الافتتاحية من النسخة الجديدة لدوري أبطال أوروبا، بحسب شبكة "أوبتا" للإحصاءات. تصدر ثنائي بايرن ميونيخ، جوشوا كيميش ومايكل أوليس، التشكيلة المثالية بعد فوز النادي البافاري الساحق على دينامو زغرب الكرواتي بنتيجة 9-2. على الرغم من الأداء المميز لهاري كين، الذي سجل سوبر هاتريك في تلك المباراة، إلا أنه لم يُدرج ضمن التشكيلة المثالية. التشكيلة شهدت أيضاً وجود لاعبين من سبورتينج لشبونة وبوروسيا دورتموند، ولاعب واحد من كل من يوفنتوس، موناكو، أستون فيلا، سلتيك، وباير ليفركوزن. جاءت التشكيلة المثالية على النحو التالي: في حراسة المرمى، جريجور كوبيل من بوروسيا دورتموند، بينما ضمت خط الدفاع بيير كالولو من يوفنتوس، وزينو ديباست من سبورتينج لشبونة، وليام سكاليس من سلتيك، وفاندرسون من موناكو. في خط الوسط، تواجد جوشوا كيميش ومايكل أوليس من بايرن ميونيخ، بجانب جاكوب رامسي من أستون فيلا، وفلوريان فيرتز من باير ليفركوزن. وأخيراً، في خط الهجوم، ضمت التشكيلة جيمي بينو جيتنز من بوروسيا دورتموند وفيكتور جيوكيريس من سبورتينج لشبونة. بهذه النتائج، يتضح أن الجولة الافتتاحية شهدت تألق بعض الأسماء، بينما يظل ريال مدريد في انتظار فرصة الظهور في التشكيلة المثالية المقبلة.
سلبية في مواجهة الخليج والفيحاء
واصل الفيحاء نتائجه المخيبة لجماهيره، بعدما خرج بنتيجة سلبية من أمام مُضيفه الخليج في اللقاء الذي أقيم على ملعب مدينة الأمير محمد بن فهد بالدمام، ضمن منافسات الجولة الرابعة من الدوري السعودي. على الرغم من ذلك، حصد الفيحاء نقطته الأولى هذا الموسم، لكنه لا يزال بعيداً عن مستوياته المعهودة، ويواصل صيامه عن تحقيق الانتصارات، مما يُعتبر مؤشراً مُزعجاً لأنصاره، حيث يحتل حالياً المركز الأخير في ترتيب الدوري. من ناحية أخرى، يظل الخليج بعيداً عن تحقيق الفوز منذ انتصاره الأول في الجولة الأولى على ضمك. فقد خسر في الجولتين التاليتين، ثم خرج بنقطة التعادل أمام الفيحاء، ليرفع رصيده إلى أربع نقاط.
مخاوف الأندية الأوروبية بشأن مونديال الأندية
في ظل التحضيرات لبطولة كأس العالم للأندية التي ستقام الصيف المقبل بمشاركة 32 فريقاً، أعربت الأندية الأوروبية عن إحباطها وقلقها من تخطيط FIFA للبطولة. يأتي ذلك مع اقتراب موعد انطلاق البطولة، حيث لم يتم الإعلان حتى الآن عن صفقات خاصة بحقوق البث أو عن رعاة رسميين، فضلاً عن عدم تحديد أماكن المباريات والتدريبات. من المقرر أن يجتمع جياني إنفانتينو، رئيس FIFA، مع ممثلي محطات البث يوم الجمعة، مما يزيد من تساؤلات الأندية حول جوانب البطولة التجارية. الأندية تعتبر الأسابيع القليلة المقبلة حاسمة وتطالب بمزيد من الوضوح حول الإيرادات المحتملة. رغم أن FIFA قد دخل في مشروع مشترك مع رابطة الأندية الأوروبية لبيع الحقوق التجارية، إلا أن الأندية تشعر بالقلق إزاء عدم وجود عوائد مالية كافية، وتبحث عن توجيهات بشأن بدء التخطيط لجولات ما قبل الموسم. إضافة إلى ذلك، تواجه البطولة تحديات قانونية، حيث يُعتزم تقديم شكوى مشتركة إلى المفوضية الأوروبية من قبل الروابط المحلية واتحادات اللاعبين، متهمين FIFA باستغلال مركزه المهيمن دون استشارتهم بشأن التقويم الدولي. بينما يصر FIFA على أنه قام باستشارة جميع الأطراف المعنية قبل اعتماد التقويم الجديد في مارس 2023. مع اقتراب انطلاق البطولة، يبقى مستقبلها غير مؤكد في ظل هذه التحديات.
الأهلي يختتم تدريباته استعدادًا لمواجهة جورماهيا
اختتم الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي المصري تدريباته مساء الجمعة على ملعب التتش بالجزيرة، استعدادًا لمواجهة جورماهيا الكيني في إياب دور الـ32 من دوري أبطال إفريقيا. عقد مارسيل كولر، المدير الفني للفريق، محاضرة فيديو للاعبين قبل بداية المران الجماعي، حيث تناول خلالها التحضيرات الفنية للمباراة. شمل التدريب مرانًا بدنيًا وفنيًا متنوعًا، مع التركيز على تنفيذ جمل فنية محددة، وانتهى بتقسيمة قوية أدارها كولر. وفي جانب آخر، قاد ميشيل يانكون، مدرب الحراس، الرباعي محمد الشناوي، ومصطفى شوبير، وحمزة علاء، ومصطفى مخلوف، في تدريب فني وبدني منفرد. تُقام المباراة مساء السبت على استاد القاهرة.
الاجتماع الفني لمباراة الأهلي وجورماهيا
عُقد الاجتماع الفني لمباراة الأهلي المصري وجورماهيا الكيني في إياب دور الـ32 من دوري أبطال إفريقيا بمقر النادي بالجزيرة، لمناقشة الجوانب التنظيمية للقاء. حضر الاجتماع الكابتن سمير عدلي، المدير الإداري، والإداريون وائل محمد، أحمد فوزي، وكرم محمد، إلى جانب العميد علاء صلاح الدين، المنسق الأمني، وممثلي الاتحاد الإفريقي "الكاف" ومراقب المباراة والحكام ومندوبي نادي جورماهيا. تم الاتفاق على ارتداء الأهلي زيه التقليدي (القميص الأحمر والشورت الأبيض والشراب الأحمر)، بينما سيرتدي حارس المرمى طاقمًا فسفوريًا. أما جورماهيا فسيظهر بطاقم أخضر بالكامل، مع حارس مرمى باللون البنفسجي. وكان الأهلي قد حقق الفوز في مباراة الذهاب بالعاصمة الكينية نيروبي بثلاثية نظيفة، سجلها رامي ربيعة وبيرسي تاو (هدفين).
الأهلي المصري يجدد شراكته مع اليونيسيف
حرص المهندس خالد مرتجي، أمين صندوق النادي الأهلي المصري، على إهداء جيرمي هوبكينز، ممثل اليونيسيف في مصر، قميصًا وعلمًا من النادي خلال مؤتمر صحفي عُقد بمقر النادي بالجزيرة، بحضور أعضاء مجلس الإدارة، لتجديد الشراكة مع منظمة الأمم المتحدة للطفولة "يونيسف" لمدة أربع سنوات قادمة. تهدف الشراكة بين الأهلي ويونيسف إلى توحيد الجهود لرفع الوعي العام حول القضايا الأساسية التي تؤثر على الأطفال، بما في ذلك الصحة، التغذية، وتنمية الطفولة المبكرة، وتمكين الفتيات، والحماية من كافة أشكال العنف. كما تسعى إلى إعمال حقوق الطفل وتوفير الفرص العادلة للفتيات والأولاد لتحقيق إمكاناتهم. تأتي هذه الشراكة تفعيلًا لدور النادي في المشاركة المجتمعية، وانطلاقًا من نجاح التعاون السابق بين الجانبين، حيث تعمل الشراكة المتجددة على تعزيز الرؤية والأهداف المشتركة.
مدرب نيس: محمد عبدالمنعم يحتاج وقتًا للتكيف
أعرب فرانك هايز، المدير الفني لنادي نيس الفرنسي، عن دعمه للاعبه المصري محمد عبدالمنعم، بعد مشاركته الأولى كأساسي أمام مارسيليا في ديربي الجنوب، الذي انتهى بهزيمة نيس بهدفين دون رد. ورغم الانتقادات التي واجهها عبدالمنعم بعد المباراة، أكد هايز أن هذه التجربة تعد جزءًا من عملية التعلم للاعب، حيث قال: "حتى لو واجه بعض الصعوبات في بعض المواقف، فلم ندفع الثمن مقابلها". وأشار إلى جودة اللاعب، قائلاً: "إذا كان يعتبر أفضل مدافع في مصر، فهذا يعني أن هناك بعض الجودة، ببساطة يجب منحه بعض الوقت". هايز أضاف: "لقد تمكن من قياس مستواه في الدوري الفرنسي المهاجمون هنا مختلفون عن أولئك الذين اعتاد مواجهتهم، سيستمر في التعلم والاندماج، وليس لدي الكثير من الشكوك في ذلك عندما أراه يتدرب". انتقل عبدالمنعم (25 عامًا) إلى نيس في فترة الانتقالات الصيفية الماضية قادمًا من النادي الأهلي المصري مقابل أكثر من 4 ملايين يورو، بعقد يمتد حتى صيف 2028. وقد شارك كبديل في المباراة السابقة التي انتصر فيها نيس على أنجيه بأربعة أهداف مقابل هدف.
الدوري البرتغالي يغرس 200 شجرة مقابل الأهداف!
في خطوة إنسانية وبيئية، تعهدت رابطة الدوري البرتغالي لكرة القدم بغرس 200 شجرة في البلاد مقابل كل هدف يُسجل خلال المرحلة السادسة من الدوري. تأتي هذه المبادرة بعد حرائق الغابات التي اجتاحت البرتغال مؤخرًا وأسفرت عن وفاة 7 أشخاص، من بينهم 3 إطفائيين. سيتضمن البرنامج وقوف اللاعبين والمشجعين دقيقة صمت قبل كل مباراة، كما ستوضع خوذة إطفائي بشكل رمزي في منتصف الملعب، وسيظهر قادة الفرق مرتدين سترات إطفاء. وفي سياق الدعم، اتفقت الأندية البرتغالية على تقديم تبرعات تشمل مواد غذائية وملابس واقية ومواد نظافة، استجابةً لاحتياجات المتضررين من الحرائق. منذ اندلاع هذه الحرائق في 15 سبتمبر، تم احتراق حوالي 119 ألف هكتار من الأراضي، مع تسجيل درجات حرارة تجاوزت 30 درجة مئوية في بعض المناطق، مما جعل الأجزاء الشمالية والوسطى من البلاد الأكثر تضررًا. تنطلق أولى المباريات في جزيرة ماديرا، حيث يواجه براجا ناسيونال، وتختتم المرحلة بلقاء بنفيكا وبوافيستا. هذه المبادرة تعكس التزام الدوري البرتغالي بالمساهمة في حماية البيئة ودعم المجتمعات المتضررة.
كأس العالم للمشردين تنطلق في سيول
تستعد العاصمة الكورية الجنوبية سيول لاستضافة النسخة الـ19 من بطولة كأس العالم للمشردين لعام 2024، والتي ستنطلق السبت، بتنظيم من الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA) للمرة الأولى في قارة آسيا. وتأتي هذه البطولة كجزء من جهود عالمية لتمكين المشردين وتحسين حياتهم من خلال الرياضة. وتعتبر بطولة كأس العالم للمشردين منصة هامة لمساعدة أكثر من 100 ألف شخص حول العالم، حيث تقدم لهم فرصة فريدة للمشاركة والتفاعل مع مختلف الثقافات. وحسب قواعد البطولة، يمكن للفرد المشاركة مرة واحدة فقط، بهدف إتاحة الفرصة لأكبر عدد ممكن من الأشخاص للاستفادة من هذه التجربة التي قد تشكل نقطة تحول في حياتهم. وتنقسم البطولة إلى فئتين: الأولى تجمع منتخبات الرجال أو فرق مختلطة من الرجال والنساء، والثانية تقتصر على النساء فقط. ويأتي ذلك ضمن جهود دعم الفئات الأكثر احتياجًا حول العالم، مع توفير الفرصة لهم للسفر والتعرف على أماكن جديدة. وشهدت النسخ السابقة من البطولة أحداثًا مميزة، حيث أُقيمت المنافسات تحت برج إيفل في باريس، وعلى شواطئ ريو دي جانيرو في البرازيل، وفي مدن عالمية مثل ميلانو وملبورن وسانتياجو. وتتصدر المكسيك ترتيب أكثر المنتخبات فوزًا بالبطولات، حيث أحرزت اللقب أربع مرات في فئة الرجال، وثماني مرات في فئة النساء. بطولة كأس العالم للمشردين ليست مجرد مسابقة رياضية، بل هي فرصة حقيقية لتغيير حياة المشاركين، ما يعكس فلسفتها الإنسانية التي تهدف إلى إحداث تأثير إيجابي ومستدام في حياة هؤلاء الأفراد.