Image

وليامز المتألق: عانينا أمام الإنجليز

لعب نيكو وليامز جناح إسبانيا دورا رئيسيا، بما في ذلك تسجيل الهدف الافتتاحي، لمساعدة فريقه على تحقيق لقب بطولة أوروبا لكرة القدم 2024 بالفوز 2-1 على إنجلترا ليحصل على جائزة رجل المباراة عن جدارة واستحقاق. وكان لاعب أتليتيك بيلباو (22 عاما)، والذي تراقبه عدة أندية من بين الأفضل في البطولات المحلية المرموقة، أحد أكثر اللاعبين تألقا في فوز إسبانيا بسبع مباريات في البطولة. وافتتح وليامز التسجيل في النهائي بعد دقيقتين من نهاية الاستراحة بعد تمريرة لامين يامال، بعدما بث الرعب في مدافعي إنجلترا على الجناحين الأيمن والأيسر. ولم يتمكن يامال، الذي أصبح أصغر هداف في بطولة أوروبا عندما سجل هدفا في الفوز على فرنسا في قبل النهائي، من خطف الأضواء إذ لم يحصل على فرصة كبيرة للتألق. ولم يجد يامال، الذي لم يظهر تقريبا طوال الشوط الأول، أي مساحة للانطلاق، وبدلا من ذلك ترك لوليامز مهمة الهجوم من على الجناح. واضطر وليامز إلى دعم يامال في الجناح الأيمن لفترات طويلة وسط معاناة إسبانيا في اختراق دفاع إنجلترا المنضبط. ونجح وليامز في تجاوز كايل ووكر أكثر من مرة في الجناح الأيسر، لكن تمريراته داخل منطقة الجزاء افتقدت الدقة ولم تصل إلى أي من زملائه في الفريق. لكن بعد دقيقتين من بداية الشوط الثاني لم يكن في حاجة لمساعدة من أحد عندما تلقى تمريرة من جمال وأطلق تسديدة منخفضة رائعة في مرمى جوردان بيكفورد حارس إنجلترا. وقال وليامز، المولود في إسبانيا لأبوين غانيين، والذي يلعب شقيقه إيناكي لمنتخب غانا: أنا سعيد للغاية كل شعبنا يستحق ذلك لقد عانينا كثيرا لديهم فريق جيد ولاعبون قادرون على صناعة الفارق لكننا تمكننا من التصدي لأسلحتهم وفي النهاية فزنا ببطولة أوروبا ونحن سعداء للغاية. وواصل وليامز الضغط والتقدم بعدما أدركت إنجلترا التعادل عن طريق البديل كول بالمر في الدقيقة 73، ليساعد إسبانيا على تأمين لقبها الرابع في بطولة أوروبا بفضل هدف البديل ميكل أويارزابال المتأخر.

Image

ميسي يخرج باكيًا بسبب الإصابة!

خرج ليونيل ميسي وهو يبكي مصاباً، في الدقيقة 66 من المباراة النهائية لمسابقة كوبا أمريكا في كرة القدم بين منتخب بلاده الأرجنتين وكولومبيا، على ملعب هارد روك في ميامي، والنتيجة 0-0.  وسقط ميسي على أرضية الملعب، بعدما فقد توازنه، خلال محاولته استعادة كرة في منتصف الملعب، خلال الدقيقة 64، فمسك بفخذه اليمنى، وطلب تدخُّل الجهاز الطبي الذي حاول إسعافه دون جدوى، فجرى استبدال جناح فيورنتينا الإيطالي نيكولاس جونزاليس به. وخرج اللاعب، البالغ من العمر 37 عاماً والحائز على جائزة الكرة الذهبية ثماني مرات، وبطل العالم في عام 2022، وهو يعرج بعد دقيقتين، وسط هتاف الجماهير. وبمجرد جلوسه على مقاعد البدلاء، لم يستطع احتواء دموعه، كما وضع ثلجاً على كاحل قدمه اليمنى. ولم يستبعد النجم الأرجنتيني، الذي خاض 187 مباراة دولية، قبل البطولة الاستمرار مع المنتخب الوطني حتى نهائيات كأس العالم 2026 بالولايات المتحدة، حيث يلعب لنادي إنتر ميامي، والمكسيك، وكندا.

Image

الفوضى تأخر نهائي كوبا أمريكا 30 دقيقة

أدت الفوضى الجماهيرية إلى تأخير انطلاق المباراة النهائية لنهائيات كوبا أمريكا في كرة القدم بين الأرجنتين حاملة اللقب وكولومبيا في ميامي، لمدة 30 دقيقة بسبب اقتحام الجماهير الملعب بالقوة. وعاد لاعبو منتخبي الأرجنتين وكولومبيا إلى غرف الملابس أثناء عمليات الإحماء على ملعب هارد روك في ميامي بعد التأخير. وأعلن منظمو البطولة على منصة «إكس» (تويتر سابقاً): «يرجى العلم أنه سيتم تأجيل انطلاق المباراة لمدة 30 دقيقة، بدءاً من الساعة 8.30 مساءً بالتوقيت المحلي». ويبدو أن المنظمين يشيرون إلى أن التأخير كان بسبب محاولة المشجعين غير المسجلين دخول الملعب. وأضافوا: «يرجى العلم أن الأشخاص الذين ليس لديهم تذاكر لن يتمكنوا من دخول الملعب فقط أولئك الذين اشتروا التذاكر سيكونون قادرين على الدخول بمجرد إعادة فتح الأبواب». وجاء التأخير بعد أن ظل آلاف المشجعين ينتظرون خارج الملعب. واحتجز مئات المشجعين عند مدخل الملعب، حيث ظلت الأبواب مغلقة بعد أكثر من ساعة من افتتاحها المفترض عند الساعة الخامسة مساء بالتوقيت المحلي. وقال أفراد من جهاز الأمن إن البوابات أُغلقت لأن المشجعين اقتحموا الملعب عندما فُتحت لفترة وجيزة، دون معرفة ما إذا كان هؤلاء الأشخاص يحملون تذاكر أم لا. واشتبكت الشرطة وأفراد الأمن مع المشجعين الذين حاولوا دخول الملعب قبل انطلاق المباراة. 

Image

أول تعليق لسكالوني بعد التتويج بكوبا أمريكا

عدَّ ليونيل سكالوني، مدرب المنتخب الأرجنتيني، أن فريقه المُتوّج بكوبا أمريكا 2024 لكرة القدم الأحد، عقب الفوز على نظيره الكولومبي 1-0 بعد التمديد، خاض تحدياً غريباً بسبب التأخير الطويل في انطلاق المباراة، مشيداً بمستوى لاعبيه. تأخرت المباراة لدقائق طويلة بسبب مشاهد فوضوية بين الجماهير والأمن على مداخل ملعب هارد روك في ميامي، وأشار المنظّمون إلى أن التأخير كان بسبب محاولة المشجعين غير المسجّلين دخول الملعب. وقال: «ما حصل قبل المباراة هو أمرٌ يصعب تفسيره واستيعابه كان علينا أن نلعب المباراة من دون أن نعرف مكان عائلاتنا. لم تصلنا أية رسائل، بعض العائلات لم يردّوا رأينا مقاطع الفيديو التي انتشرت، ولم نكن على علمٍ بما يحصل»، مضيفاً: «في هذه الظروف دخلنا لنلعب المباراة، وأعتقد أن لاعبي كولومبيا عاشوا الوضع عينه، أمرٌ غريبٌ جداً». في سياق آخر، أكد أنه يتفاجأ باستمرار من قدرات فريقه بتحقيق الانتصارات. وقال: «لا أعلم إن كان هذا التتويج يمثل حقبة جديدة، لكن من المؤكّد أن هذا الفريق لا يتوقف عن إدهاشي، لقد تغلبوا على صعوبات مباراة شاقة جداً، مع خصم معقد تماماً، ومن دون أداء جيد في الشوط الأول». وأضاف: «أعتقد أننا تحسّنا في الشوط الثاني واستحققنا الفوز، ولاحقاً في الشوطين الإضافيين. على المدى الطويل، يجد الفريق دائماً شيئاً إضافياً، لذا من المُفرح رؤيتهم يلعبون، وأنا ممتنّ إلى الأبد للطريقة التي يبذلون بها كل ما لديهم».  وعبّر سكالوني عن شعوره بالرضا بسبب رؤية جمهور منتخب بلاده يحتفل مجدداً: «أنا سعيد جداً لأن الناس سعداء لقد حصلوا على لحظة للفرح، وهذا ما يلعب اللاعبون من أجله هذا هو السبب في وجودنا نحن الذين نقود المنتخب».

Image

ساوثجيت: مستقبلي بيد المسؤولين.. لن أتحدث عنه

قال جاريث ساوثجيت مدرب إنجلترا إنه سيناقش مستقبله في قيادة الفريق مع المسؤولين بعد خسارة نهائي بطولة أوروبا لكرة القدم 2024 أمام إسبانيا في ثاني هزيمة على التوالي يمنى بها فريقه في نهائي البطولة. وخسرت إنجلترا نهائي البطولة للمرة الثانية على التوالي تحت قيادة ساوثجيت بعدما سجل البديل ميكل أويارزابال هدفاً في الدقيقة 86 ليمنح إسبانيا الفوز 2-1. وأبلغ ساوثجيت الصحافيين في رده عن سؤال ما إذا كان يعتزم الاستمرار في منصبه: «أتفهم تماماً السؤال وأتفهم الحاجة لطرحه، لكني أحتاج إلى إجراء تلك المحادثات مع أشخاص مهمين خلف الكواليس ومن الواضح أنني لن أناقش ذلك علناً ​​أولاً. بلا شك، تمتلك إنجلترا بعض اللاعبين الشبان الرائعين لقد أصبحنا نخوض مباريات مهمة باستمرار الآن لكننا لم نتمكن بعد من القيام بالخطوة الأخيرة (الفوز بالألقاب)». وأصبحت إنجلترا، التي فازت بلقب كبير وحيد جاء بكأس العالم 1966، قوة كبرى في المحافل الدولية منذ تولى ساوثجيت المسؤولية في 2016. وتحت قيادته، وصلت إنجلترا إلى الدور قبل النهائي ودور الثمانية في آخر نسختين من كأس العالم، إضافة إلى نهائي بطولة أوروبا 2020 عندما خسرت بركلات الترجيح أمام إيطاليا. وبسؤاله بشأن ما إذا كان سيظل في منصبه في كأس العالم 2026، قال ساوثجيت: «من الصعب التفكير في الأمر مباشرة بعد هزيمة كهذه بالطبع لم يسبق لمدرب أن قاد إنجلترا لنهائيين من قبل، لكننا جئنا هنا لنفوز ولم نتمكن من تحقيق ذلك». وهنأ ساوثجيت إسبانيا وقال إنه المنتخب الأفضل في البطولة. وقال إن الإرهاق والإصابات هما السبب وراء عدم قدرة إنجلترا على مقارعة إسبانيا في السيطرة على المباراة أو الاستفادة من الدفعة المعنوية بعدما أدرك كول بالمر التعادل في الدقيقة 73 ليلغي تقدم إسبانيا بهدف سجله نيكو ويليامز بعد دقيقتين من بداية الشوط الثاني. وأضاف: «أعتقد، بصورة أساسية، في نهاية المباراة، ربما كان للمشكلات البدنية تأثير علينا».

Image

إسبانيا تسهر حتى الصباح بعد التتويج باليورو

حبس المشجعون الإسبان أنفاسهم حتى اللحظات الأخيرة من فوز منتخب بلادهم بهدف متأخر 2-1 على إنجلترا، في نهائي بطولة أوروبا لكرة القدم 2024، لتنطلق بعدها احتفالات عارمة في الشوارع. وتابع ملايين الإسبان باهتمام بالغ شاشات التلفزيون، واحتشدوا أمام الشاشات الضخمة التي وُضعت في المدن الكبرى لمشاهدة فوز إسبانيا بالبطولة للمرة الرابعة، وهو رقم قياسي. وهتفت الجماهير في ساحة كولون الشهيرة بمدريد، حيث تحتفل إسبانيا عادةً بانتصارات المنتخب: «نعم نعم، الكأس باتت هنا». واحتشد المشجّعون في ماتارو، مسقط رأس النجم الأمين جمال، وشعروا بحماس شديد بعدما لعب تمريرة حاسمة وضعها نيكو وليامز في الشِّباك.

Image

الفرحة تعم شوارع الأرجنتين بعد لقب «كوبا أمركا»

خرج الأرجنتينيون إلى الشوارع للاحتفال بالفوز 1-صفر على كولومبيا في نهائي كأس «كوبا أمريكا» لكرة القدم، بعد أن سجل لاوتارو مارتينيز هدف الفوز خلال الوقت الإضافي في ميامي.  وبعد نهاية 90 دقيقة متوترة بالتعادل السلبي، تلقى مارتينيز مهاجم إنتر ميلان تمريرة بينية متقنة من زميله جيوفاني لو سيلسو فوضع الكرة من فوق رأس حارس كولومبيا المتقدم من مرماه كاميلو فارجاس في الدقيقة الـ112 ليضمن حصد الأرجنتين لقبها الدولي الثالث على التوالي، ورقماً قياسياً بفوزها 16 مرة بكأس «كوبا أمريكا». وخرجت عائلات بأكملها إلى بوينس آيريس في الساعات الأولى من الصباح، وأحاطت بالمسلة الشهيرة بقمصان الفريق البيضاء والزرقاء رغم درجات الحرارة الباردة في فصل الشتاء. 

Image

رسميًا.. مولر يعلق حذاءه الدولي

أعلن النجم الألماني توماس مولر اعتزاله اللعب الدولي بشكل رسمي، عقب انتهاء بطولة كأس الأمم الأوروبية 2024، وخروج منتخب المانشافت من ربع النهائي. وقال مولر عبر حسابه الرسمي على موقع "إنستجرام": "كنت دائمًا فخورًا بتمثيل بلدي وأريد أن أشكر الجميع"، وأضاف: "أتمنى أن ينجح الفريق في الوصول إلى نهائيات كأس العالم 2026 كمشجع ولكن ليس كلاعب على أرض الملعب، إلى اللقاء و أراكم قريبا". وخاض نجم بايرن ميونيخ 131 مباراة مع المنتخب الألماني، وسجل 45 هدفًا وفاز بكأس العالم في 2014. وشارك اللاعب البالغ من العمر 34 عاما كبديل في بطولة أوروبا هذا الصيف، حيث لعب 56 دقيقة على مدار مباراتين، لكنه فشل في قيادة المانشافت إلى المجد حيث خرجوا من دور الثمانية على يد إسبانيا. وتوج مولر ببطولة كأس العالم 2014 مع ألمانيا، وحصل على جائزة هداف كأس العالم 2010 بعدما سجل 5 أهداف. وشارك توماس في 4 نسخ من بطولة كأس العالم 2010 و2014 و2018 و2022، وعلى الجانب الآخر لعب في 3 نسخ من بطولة يورو 2012 و2016 و2021.

Image

إسبانيا تواجه الأرجنتين على لقب فيناليسيما 2025

ضرب المنتخب الإسباني الفائز ببطولة يورو 2024 موعدا مع نظيره منتخب الأرجنتين الفائز بلقب كوبا أمريكا، لمباراة فيناليسيما 2025، وهي بطولة تجمع بين بطل كأس أمم أوروبا وكأس كوبا أمريكا. ومنذ عام 2022 أصبحت البطولة تقام تحت رعاية الاتحاد الأوروبي لكرة القدم واتحاد أمريكا الجنوبية، بعد توقف دام 29 عامًا. وتُعد بطولة فيناليسيما بطولة رسمية معترف بها من قبل الفيفا تنظم بالمشاركة بين الاتحاد الأوروبي لكرة القدم ونظيره في أمريكا الجنوبية وتلعب من مباراة واحدة فقط لحصد اللقب. ولم يتم تحديد موعد محدد لإقامة لـ مباراة فيناليسيما بين الأرجنتين ضد إسبانيا، لكن من المتوقع أن تجرى بين يونيو ويوليو 2025. وكانت النسخة الأخيرة قد أقيمت في عام 2022 على ملعب "ويمبلي"، حيث فازت الأرجنتين على إيطاليا (3-0).