انتهاء أزمة مكافآت نيجيريا قبل موقعة الجزائر

أعلنت وزيرة الدولة للشؤون المالية في نيجيريا، الدكتورة دوريس أوزوكا-أنيتي، أن أزمة مكافآت لاعبي المنتخب النيجيري خلال مشاركتهم في كأس أمم أفريقيا تم احتواؤها، مؤكدة أن الأمور تسير نحو الحل الكامل قبل مواجهة ربع النهائي المنتظرة أمام منتخب الجزائر. وكانت تقارير إعلامية قد أشارت إلى وجود حالة من الاستياء داخل صفوف المنتخب، بسبب تأخر صرف المكافآت رغم النتائج الإيجابية التي حققها الفريق، بعدما حصد أربعة انتصارات متتالية منذ انطلاق البطولة، شملت دور المجموعات ودور الـ16. وبحسب تلك التقارير، لوّح اللاعبون والجهاز الفني بخيارات تصعيدية، من بينها الامتناع عن التدريبات أو عدم التوجه إلى مراكش لخوض مباراة الجزائر، في تكرار لموقف سابق شهدته الكرة النيجيرية قبل أحد استحقاقاتها الدولية. لكن الوزيرة أوضحت أن سبب التأخير يعود إلى تعقيدات إجرائية تتعلق بتحويل العملات الأجنبية، مشيرة إلى أن الحكومة الفيدرالية والبنك المركزي عملا على تبسيط الآليات المعتمدة لتفادي أي تأخير مستقبلي، وضمان وصول المستحقات للاعبين بسرعة أكبر ووفق المعايير الدولية. وأكدت أوزوكا-أنيتي أن مكافآت دور المجموعات صُرفت بالكامل بعد استكمال جميع الإجراءات التنظيمية، كما تم اعتماد مسار سريع لتحويل الأموال بالعملة التي يفضلها اللاعبون، موضحة أن التحويلات النهائية إلى الحسابات الخارجية دخلت مرحلة التنفيذ، على أن تظهر المبالغ خلال وقت قريب. وشددت الوزيرة على أن الهدف الحالي هو توفير كل سبل الدعم للمنتخب من أجل الحفاظ على مستواه القوي في الأدوار الإقصائية، مع السعي الجاد للمنافسة على اللقب وإعادته إلى نيجيريا. وتأتي هذه التطورات في ظل أجواء لم تخلُ من التوتر داخل المعسكر النيجيري، رغم الأداء المميز للفريق على أرض الملعب، حيث سجل 12 هدفًا في أربع مباريات. وشهدت إحدى المواجهات مشادة بين فيكتور أوسيمين وأديمولا لوكمان، ما لفت الأنظار إلى الضغوط المحيطة بالمنتخب خارج المستطيل الأخضر. يُذكر أن الكرة النيجيرية تعيش منذ فترة نقاشات واسعة حول أوضاع الاتحاد المحلي، بعد انتقادات علنية من نجوم سابقين، طالبوا خلالها بإصلاحات إدارية شاملة وتعزيز مبادئ الشفافية والمحاسبة داخل المنظومة الكروية.


  أخبار ذات صلة