من يحسم لقب هداف كأس العالم 2026؟
اشتعل الصراع على لقب هداف بطولة كأس العالم 2026، بعدما فرض عدد من أبرز نجوم كرة القدم العالمية أنفسهم بقوة في سباق الحذاء الذهبي، الذي يعد من أكثر المنافسات إثارة في النسخة الحالية من المونديال، في ظل التقارب الكبير في عدد الأهداف التي سجلها أبرز المهاجمين حتى الآن.
أرقام وإحصائيات مثيرة تُشعل قمة أمريكا وبلجيكا
يلتقي منتخبا الولايات المتحدة الأمريكية وبلجيكا في مواجهة مرتقبة فجر الثلاثاء، ضمن منافسات دور الستة عشر من بطولة كأس العالم 2026، في مباراة يسعى خلالها أصحاب الأرض لمواصلة مشوارهم التاريخي وبلوغ الدور ربع النهائي للمرة الثانية فقط في تاريخهم، بينما يطمح المنتخب البلجيكي إلى مواصلة حضوره القوي في الأدوار الإقصائية. وتأهل المنتخب الأمريكي إلى دور الـ16 بعدما تصدر المجموعة الرابعة، عقب فوزه على البوسنة والهرسك بهدفين دون رد، مواصلًا عروضه القوية في البطولة، بعدما سجل هدفين على الأقل في جميع مبارياته الأربع حتى الآن، ليصبح أول منتخب من خارج أوروبا وأمريكا الجنوبية يحقق هذا الإنجاز في أربع مباريات متتالية بتاريخ كأس العالم. وشهدت المباراة الأخيرة للولايات المتحدة جدلًا واسعًا بعد طرد المهاجم فولارين بالوجون، الذي أصبح رابع لاعب في تاريخ البطولة يسجل هدفًا ويتعرض للطرد في مباراة واحدة بالأدوار الإقصائية. إلا أن الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" قرر تعليق تنفيذ عقوبة إيقافه لمدة عام تحت المراقبة، ليصبح اللاعب جاهزًا للمشاركة أمام بلجيكا، في دفعة قوية لمنتخب بلاده. ويقدم بالوجون مستويات مميزة في البطولة، بعدما سجل ثلاثة أهداف من 11 تسديدة بنسبة نجاح بلغت 27.3%، ليصبح ثالث لاعب أمريكي فقط يسجل ثلاثة أهداف أو أكثر في نسخة واحدة من كأس العالم، بعد بيرت باتينود في نسخة 1930، ولاندون دونوفان في مونديال 2010. كما أظهر المنتخب الأمريكي تطورًا ملحوظًا في استغلال الكرات الثابتة، بعدما سجل أربعة أهداف من هذا النوع، من بينها هدف مالك تيلمان من ركلة حرة مباشرة أمام البوسنة والهرسك، وهو ثاني هدف فقط للولايات المتحدة من ركلة ثابتة في تاريخ مشاركاتها بكأس العالم. في المقابل، يخوض المنتخب البلجيكي المباراة وسط تساؤلات بشأن جاهزية خطه الهجومي، في ظل استمرار استعادة هدافه التاريخي روميلو لوكاكو للياقته الكاملة، بينما يواصل الجيل الذهبي للمنتخب خوض واحدة من آخر محطاته على الساحة العالمية. ورغم ذلك، نجح المنتخب البلجيكي في خطف بطاقة التأهل إلى دور الـ16 بطريقة درامية، بعدما قلب تأخره بهدفين أمام السنغال إلى فوز مثير. وتمنح الخبرة أفضلية نسبية لبلجيكا في سجل المواجهات المباشرة، فرغم خسارتها أمام الولايات المتحدة بنتيجة 3-0 في كأس العالم 1930، فإنها فازت في جميع المواجهات الست التالية بين المنتخبين، بمعدل تهديفي بلغ 2.5 هدف في المباراة الواحدة، وكان آخرها الفوز الكبير بنتيجة 5-2 في مباراة ودية أقيمت خلال شهر مارس الماضي على الأراضي الأمريكية.
صدمة برازيلية.. مونديال 2026 يخذل أنشيلوتي
غادر المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي بطولة كأس العالم 2026 بخيبة أمل كبيرة، بعدما انتهت رحلة المنتخب البرازيلي عند دور الـ16الستة عشر عقب خسارته أمام منتخب النرويج بقيادة المهاجم المتألق إيرلينج هالاند بنتيجة 2-1، ليضيع حلم التتويج باللقب السادس الذي طال انتظاره منذ عام 2002، ويواصل السيليساو سلسلة إخفاقاته في المونديال رغم تاريخه الحافل بالنجوم والأساطير.
مفاوضات فينيسيوس مع الريال في مرحلة الحسم!
تشهد علاقة نادي ريال مدريد الإسباني، بالنجم البرازيلي فينيسيوس جونيور مرحلة حاسمة خلال الفترة الحالية، بعدما أصبح ملف تجديد عقد اللاعب محل نقاش مباشر بين الطرفين، في ظل اقتراب موعد الحسم عقب نهاية مشاركة منتخب البرازيل في كأس العالم، حيث كان اللاعب قد طلب تأجيل مناقشة مستقبله إلى ما بعد البطولة.
برشلونة يستهدف صفقة دفاعية مفاجئة!
تشهد سوق الانتقالات الأوروبية تطورًا جديدًا قد يفتح الباب أمام واحدة من أبرز صفقات المدافعين خلال الفترة المقبلة، بعدما أصبح المدافع الأرجنتيني كريستيان روميرو، لاعب توتنهام هوتسبير، مرشحًا بقوة للانتقال إلى الدوري الإسباني، وسط اهتمام متزايد من نادي برشلونة.
موقف الاتحاد البرازيلي من إقالة أنشيلوتي
حسم الاتحاد البرازيلي لكرة القدم موقفه من مستقبل المدير الفني الإيطالي كارلو أنشيلوتي، بعد خروج منتخب البرازيل من دور الـ16 لبطولة كأس العالم 2026 بالخسارة أمام النرويج بنتيجة 2-1.
بلجيكا تستأنف ضد قرار تعليق إيقاف بالوجون
أفادت صحيفة
قمة الثأر بين البرتغال وإسبانيا
نقل إسبانيا والبرتغال صراع شبه الجزيرة الأيبيرية الممتد منذ عام إلى حرارة تكساس، عندما يشهد دور 16 لبطولة كأس العالم 2026 إعادة لنهائي دوري الأمم الأوروبية العام الماضي، وصراع أجيال بين كريستيانو رونالدو ولامين يامال. وكانت البرتغال قد حسمت ذلك النهائي لصالحها بركلات الترجيح بعد التعادل 2-2، مفسدة مساعي إسبانيا للدفاع عن لقبها وإضافة كأس جديدة إلى لقب بطولة أوروبا الذي حققته قبل ذلك بعام. وبالنسبة لتشكيلة المدرب لويس دي لا فوينتي، تظل تلك الخسارة هي النقطة السوداء الوحيدة في مسيرة رائعة استمرت لثلاث سنوات بدأت بلقب دوري الأمم 2023 وتمتد الآن إلى 34 مباراة متتالية دون هزيمة. ولم تهتز شباك إسبانيا، التي تمتاز بالسلاسة في الاستحواذ على الكرة والجرأة في استغلال المساحات والصلابة الدفاعية، بأي هدف في كأس العالم منذ مباراتها في دور المجموعات أمام اليابان في قطر 2022. ومع ذلك، لا تبدو البرتغال عقبة سهلة، خاصة مع وجود خط وسط يضم فيتينيا وجواو نيفيز وبرونو فرنانديز، وهو خط قادر على مقارعة صناع اللعب في إسبانيا. ولا يزال يامال هو العنصر الأبرز في عناوين أخبار إسبانيا، وهو جناح شاب يلعب بثقة رجل يتعامل مع الضغوط وكأنها أمر عابر وبسيط. لكن إسبانيا تمثل ما هو أكبر بكثير من مجرد لاعب موهوب واحد. إذ تبدو تمريراتهم متقنة، وتحركاتهم الهجومية حادة، كما أصبح تنظيمهم الدفاعي أحد أكثر الركائز الموثوقة في البطولة. في المقابل، تصل البرتغال في وضع أقل استقرارا، إذ عانت كثيرا أمام كرواتيا للوصول إلى دور 16، كما واجهت مشكلات في دور المجموعات وأنهت مشوارها في المركز الثاني خلف كولومبيا بعد تعادلين. وعلى النقيض من ذلك، تطور أداء إسبانيا في البطولة تدريجيا منذ استهلال المشوار بالتعادل دون أهداف أمام الرأس الأخضر. ثم هناك رونالدو، الذي لا يزال حاضرا ومتحديا ويجذب الانتباه حتى مع تقلص مساحات تحركه في الملعب. وبالنسبة لفريقين وصلا إلى البطولة كأبرز المرشحين لرفع الكأس، فإن الخروج من دور 16 سيكون بمثابة صدمة مبكرة وقاسية، إسبانيا تبحث عن الثأر، والبرتغال تسعى لكمين جديد.
الدرعية السعودي يتعاقد مع برونو لاج
أعلن نادي الدرعية السعودي، الإثنين، تعيين المدرب البرتغالي برونو لاج مديرًا فنيًا للفريق الأول لكرة القدم، استعدادًا لخوض منافسات دوري روشن السعودي في موسم 2026-2027.