Image

جاكيه يشارك.. هل كسب مدرب ليفربول الرهان؟

أشاد أندوني إيراولا، مدرب ليفربول، بالمدافع الفرنسي الشاب جيريمي جاكيه، عقب مساهمته في فوز الفريق على إيبسويتش تاون بنتيجة 2-0، ضمن الجولة الثالثة من الدوري الإنجليزي الممتاز. وسجّل ألكسندر إيزاك هدفي ليفربول في المباراة، ليحقق الفريق أول انتصاراته في المسابقة هذا الموسم، بعدما اكتفى بالتعادل في أول جولتين أمام نيوكاسل يونايتد ونوتنجهام فورست. ورفع الفوز رصيد ليفربول إلى 5 نقاط. وشكّلت المباراة محطة مهمة لجاكيه، الذي خاض للمرة الأولى مواجهة كاملة بقميص ليفربول، بعدما بدأ أساسيًا في المباريات الثلاث الأولى للفريق منذ انطلاق الموسم. ويرى إيراولا أن اللعب إلى جانب المدافع الهولندي فيرجيل فان دايك يمثل فرصة مهمة لتطور جاكيه، خصوصًا أن المدافع الشاب يخوض مرحلة جديدة في مسيرته بعد انتقاله إلى ليفربول قادمًا من رين الفرنسي. وكان جاكيه قد عانى من إصابة قوية في الكتف أبعدته عن الملاعب منذ فبراير الماضي، قبل أن يعود إلى المنافسات مع بداية تجربته مع الفريق الإنجليزي. وانضم المدافع الفرنسي إلى ليفربول خلال فترة الانتقالات الصيفية، في صفقة بلغت قيمتها نحو 60 مليون يورو وفق التقارير التي رافقت انتقاله، ليصبح أحد أبرز الاستثمارات الدفاعية للنادي في الموسم الجديد. وخلال مواجهة إيبسويتش تاون، اضطر جاكيه إلى التعامل مع فترات من الإرهاق، لكنه أكمل اللقاء حتى صافرة النهاية، وهو ما اعتبره إيراولا خطوة إيجابية في عملية استعادة اللاعب لياقته البدنية والوصول تدريجيًا إلى أفضل مستوياته. وجاء الفوز ليمنح ليفربول دفعة مهمة في بداية مشواره تحت قيادة إيراولا، بعدما حصد الفريق نقطتين فقط من أول مباراتين، قبل أن ينجح في تحقيق انتصاره الأول على ملعب إيبسويتش تاون. وبهذه النتيجة، وصل ليفربول إلى النقطة الخامسة في جدول الدوري الإنجليزي، بينما بقي إيبسويتش تاون عند 3 نقاط بعد مرور ثلاث جولات.

Image

رئيس شالكه يقترح أدوارًا فاصلة والبايرن يرفض

فتح أكسل هيفر، رئيس المجلس الإشرافي لنادي شالكه، باب النقاش حول إمكانية تغيير نظام حسم لقب الدوري الألماني، مقترحًا إدخال أدوار فاصلة لزيادة المنافسة والإثارة في البوندزليجا، في الوقت الذي رفض فيه هيربرت هاينر، رئيس بايرن ميونيخ، الفكرة بشكل واضح. وجاءت تصريحات هيفر وهاينر في مقابلة مشتركة مع صحيفة «بيلد» الألمانية، قبل المواجهة التي تجمع شالكه ببايرن ميونيخ، السبت، ضمن منافسات الدوري الألماني. ويرى رئيس شالكه أن استمرار هيمنة البايرن على المسابقة يجعل البحث عن صيغة جديدة أمرًا يستحق النقاش، خصوصًا أن الفريق البافاري حصد لقب الدوري في معظم المواسم منذ عام 2013، باستثناء موسم 2023-2024 الذي شهد تتويج باير ليفركوزن. وأشار هيفر إلى أن تغيير نظام البطولة قد يمنح المنافسين فرصة أكبر للمنافسة على اللقب، إلى جانب الحفاظ على حضور الأندية الألمانية القوية في دوري أبطال أوروبا، معتبرًا أن عنصر المفاجأة وعدم ضمان النتيجة مسبقًا يمكن أن يرفع مستوى الإثارة الجماهيرية. ويملك شالكه تاريخًا مختلفًا تمامًا عن بايرن في سباق اللقب، إذ يعود آخر تتويج للفريق بالدوري إلى عام 1958، قبل انطلاق حقبة البوندزليجا بصيغتها الحالية. في المقابل، لم يبدِ هاينر أي حماس تجاه فكرة الأدوار الفاصلة، مؤكدًا تمسكه بالنظام التقليدي الذي يمنح اللقب للفريق صاحب أكبر عدد من النقاط بعد 34 جولة. ويرى رئيس البايرن أن هذا الأسلوب هو الأكثر عدلًا، لأن الفريق الذي يتصدر جدول الترتيب بعد موسم طويل يجب أن يكون هو بطل ألمانيا، دون اللجوء إلى مواجهات إقصائية قد تغير هوية المتوج في الأمتار الأخيرة. واستند هاينر في موقفه إلى تجربة البايرن في كرة السلة خلال الموسم الماضي، عندما أنهى الفريق الموسم المنتظم في صدارة الترتيب بفارق كبير، لكنه خسر النهائي خلال الأدوار الفاصلة أمام ألبا برلين، مشيرًا إلى أن كثرة المباريات والإرهاق لعبا دورًا في تلك النتيجة. وهكذا كشفت المواجهة بين هيفر وهاينر عن رؤيتين مختلفتين لمستقبل المسابقة؛ الأولى تبحث عن زيادة التنافس وإتاحة فرصة أكبر أمام المنافسين، والثانية تتمسك بمبدأ أن موسمًا من 34 مباراة يجب أن يكون المعيار النهائي لتحديد بطل ألمانيا.

Image

آخر تطورات إصابة سالم الدوسري.. متى يعود؟

يواصل سالم الدوسري، قائد الهلال السعودي، خطواته نحو العودة إلى الملاعب، بعدما انتقل إلى مرحلة جديدة من برنامجه التأهيلي عقب العملية الجراحية التي خضع لها في وتر الركبة خلال يوليو الماضي. وبدأ اللاعب المرحلة الثانية من التأهيل في مركز «الماجدية الرياضي» بالرياض، بعدما أنهى الجزء الأول من برنامجه في فنلندا، حيث خضع للعملية على يد الطبيب لاسي ليمباينن قبل أن يعود إلى المملكة لاستكمال رحلة التعافي تحت متابعة الجهاز الطبي للهلال. وتتضمن المرحلة الحالية العمل داخل العيادة الطبية وصالة التأهيل، على أن تتحدد الخطوات التالية وفقًا لمدى استجابة اللاعب للبرنامج العلاجي وتطور حالته البدنية. وتشير التقديرات الحالية إلى إمكانية عودة الدوسري إلى المشاركة خلال أكتوبر المقبل، إذا سارت عملية التعافي وفق البرنامج المحدد. ويمثل غياب الدوسري خسارة فنية للهلال السعودي، في ظل المكانة التي يحتلها اللاعب داخل الفريق وخبرته الطويلة مع النادي، إذ أصبح خلال السنوات الماضية أحد أبرز عناصره وقادته داخل الملعب. ووصل الدوسري إلى 506 مباريات بقميص الهلال حتى نهاية الموسم الماضي، وسجل خلالها 147 هدفًا، في مسيرة بدأت مع الفريق الأول عام 2011، ليصبح من أكثر اللاعبين ظهورًا في تاريخ النادي. وتترقب جماهير الهلال السعودي اكتمال مراحل تأهيل قائد الفريق، خصوصًا مع اقتراب موعد عودته المنتظرة، في وقت يواصل فيه اللاعب العمل بشكل تدريجي لاستعادة جاهزيته البدنية قبل الانتقال إلى التدريبات الجماعية والمشاركة في المباريات.

Image

أليجري يكشف المرشح الأبرز لحصد لقب الكالتشيو

حذر ماسيميليانو أليجري، المدير الفني لفريق نابولي الإيطالي، فريقه من التأثر المبالغ فيه بنتيجة الخسارة أمام كومو، مؤكدًا أن الفريق لا يزال في بداية الموسم، قبل المواجهة المرتقبة أمام إنتر ميلان في قمة الجولة الثالثة من الدوري الإيطالي.

Image

بونو ونيڤيز يتسلّمان جائزتي الأفضل في أغسطس

تسلّم الثنائي ياسين بونو وروبن نيڤيز، لاعبا الهلال السعودي، جائزتي الأفضل في دوري روشن السعودي عن شهر أغسطس، بعد المستويات اللافتة التي قدّمها الفريق خلال الجولات الأربع الأولى من الموسم. وحصل البرتغالي نيڤيز على جائزة أفضل لاعب في الشهر، بعدما كان من أبرز العناصر المؤثرة في نتائج الهلال، إذ ساهم في أربعة أهداف خلال الجولات الأربع، بتسجيل هدفين وصناعة هدفين، ليؤكد حضوره القوي منذ انطلاق المنافسات. وفي المقابل، نال المغربي ياسين بونو جائزة أفضل حارس مرمى عن الشهر، بعدما حافظ على نظافة شباكه في مباراتي الفيحاء والأهلي، ضمن سلسلة مباريات الهلال في بداية الموسم. وكان الهلال قد سجّل 15 هدفًا خلال الجولات الأربع الأولى، مقابل استقبال شباكه ثلاثة أهداف فقط، ليحظى الثنائي بالتكريم عن أدائهما في انطلاقة الفريق بالموسم الجديد. وجاء الإعلان عن فوز بونو ونيڤيز بالجائزتين في 2 سبتمبر 2026، قبل أن يظهر اللاعبان في محتوى نادي الهلال وهما يتسلّمان جائزتيهما، في تأكيد رسمي على تتويجهما بجائزتي أفضل لاعب وأفضل حارس عن أغسطس.

Image

إنزاجي يكشف تحرك الهلال لضم مدافع جديد

أكد الإيطالي سيموني إنزاجي، المدير الفني للهلال السعودي، أن تدعيم الخط الخلفي بات من أولويات النادي، في ظل النقص الذي يعاني منه الفريق على مستوى الدفاع، مشيرًا إلى أن إدارة النادي تواصل تحركاتها لحسم صفقة جديدة قبل إغلاق سوق الانتقالات. وجاءت تصريحات إنزاجي بعد قيادة الهلال السعودي للفوز على الشباب بهدفين دون رد في الجولة الخامسة من الدوري السعودي للمحترفين، حيث أوضح أن الفريق يملك حاجة فعلية لإضافة مدافع جديد، خاصة مع الغيابات التي فرضتها الإصابات على الخط الخلفي. وأشار المدرب الإيطالي إلى أن الإدارة الرياضية تقوم بجهود كبيرة في سوق الانتقالات، مؤكدًا أن الملف لا يزال مفتوحًا، وأن النادي يعمل على الوصول إلى الحل المناسب لتعزيز الدفاع خلال الفترة المتبقية من الميركاتو. وتأتي رغبة الهلال في تدعيم هذا المركز متوافقة مع تحركات سابقة ارتبطت بطلب إنزاجي إضافة قلب دفاع وظهير أيمن إلى صفوف الفريق. وتحدث إنزاجي كذلك عن الخيارات المتاحة في مركز الظهير الأيمن، بعدما اضطر الجهاز الفني إلى الاعتماد على محمد محزري لتعويض الغيابات، مع انتظار عودة حمد اليامي، إلى جانب تجهيز صبري دهل ليكون خيارًا إضافيًا في هذا المركز رغم اعتياده اللعب جناحًا. وعن حسان تمبكتي، أوضح إنزاجي أن مشاركة اللاعب أمام الشباب جاءت بعد فترة غياب طويلة بسبب الإصابة، وأن قرار استبداله لم يكن مرتبطًا بإصابة جديدة، وإنما نتيجة شعوره بالإرهاق بعد عودته التدريجية إلى أجواء المباريات. كما كشف المدرب الإيطالي أن إشراك ناصر الدوسري جاء بهدف منح روبن نيفيز حرية أكبر للتقدم والمشاركة في بناء الهجمات، فيما أشار إلى إمكانية الاعتماد على سيسينيو سامرفيل وغابرييل مارتينيلي في الجهة اليمنى وفقًا لظروف كل مباراة. ويمنح الفوز على الشباب الهلال السعودي دفعة مهمة في مشواره بالدوري، إلا أن إنزاجي يركز في الوقت نفسه على معالجة النواقص التي قد تؤثر في قدرة الفريق على المنافسة خلال الموسم، ويأتي تدعيم الدفاع في مقدمة الملفات التي تسعى الإدارة إلى حسمها خلال الفترة المقبلة.

Image

باريس يسجل رقمًا قياسيًا بالمبيعات الصيفية

حقق باريس سان جيرمان الفرنسي عائدات قياسية تجاوزت 400 مليون يورو من بيع لاعبيه خلال فترة الانتقالات الصيفية لعام 2026، في أعلى حصيلة يسجلها النادي من انتقالات لاعبيه خلال فترة واحدة، وذلك رغم احتفاظه بالقوام الأساسي للفريق الذي توج بلقب دوري أبطال أوروبا للموسم الثاني على التوالي. وجاءت هذه العائدات من رحيل ستة لاعبين، لم يكن أي منهم ضمن التشكيلة الأساسية للفريق في آخر مباراتين نهائيتين خاضهما باريس سان جيرمان في دوري أبطال أوروبا، وهو ما سمح للنادي بتحقيق مكاسب مالية كبيرة من دون التفريط في أي لاعب من التشكيلة التي بدأت المباراة النهائية أمام أرسنال في بودابست. وتصدر برادلي باركولا قائمة أغلى صفقات الرحيل من النادي هذا الصيف، بعدما انتقل إلى ليفربول الإنجليزي مقابل 145 مليون يورو، بعد ثلاثة مواسم قضاها مع الفريق الفرنسي، الذي كان قد تعاقد معه مقابل 45 مليون يورو. كما انتقل البرتغالي جونزالو راموس إلى ميلان الإيطالي مقابل 75 مليون يورو، إلى جانب 15 مليون يورو حوافز محتملة، فيما كان باريس سان جيرمان قد ضمه في 2023 مقابل 65 مليون يورو، إضافة إلى حوافز مرتبطة بالصفقة. وشملت قائمة المبيعات كذلك إبراهيم مباي، أحد خريجي أكاديمية النادي، الذي انتقل إلى أستون فيلا الإنجليزي مقابل 60 مليون يورو، فيما رحل راندال كولو مواني إلى يوفنتوس الإيطالي مقابل 50 مليون يورو، بعدما سبق للنادي الفرنسي تحقيق 14 مليون يورو إضافية من رسوم إعارته إلى توتنهام الإنجليزي ويوفنتوس. وانتقل الكوري الجنوبي لي كانج إن إلى أتلتيكو مدريد الإسباني مقابل 40 مليون يورو، بعدما كان قد انضم إلى باريس سان جيرمان في 2023 مقابل 22 مليون يورو، بينما غادر نوحام كامارا، أحد خريجي أكاديمية النادي، إلى ليون الفرنسي مقابل 4.1 مليون يورو. وبحسب أرقام النادي، فإن التكلفة الأصلية للتعاقد مع اللاعبين الستة الذين رحلوا هذا الصيف كانت أقل بقليل من 210 ملايين يورو، ما يعني أن عمليات البيع حققت مكاسب رأسمالية تقترب من 200 مليون يورو، في مؤشر على ارتفاع القيمة المالية التي نجح النادي في تحقيقها من سوق الانتقالات خلال السنوات الأخيرة. ولا تقتصر حصيلة باريس سان جيرمان على صيف 2026، إذ يحتل النادي المركز الثالث أوروبيًا من حيث عائدات بيع اللاعبين خلال آخر خمس فترات انتقال صيفية، بإجمالي بلغ 788.55 مليون يورو، خلف تشيلسي الإنجليزي الذي تجاوزت مبيعاته 1.15 مليار يورو، ومانشستر سيتي الذي جمع نحو 845 مليون يورو. وتكتسب الأرقام أهمية أكبر بالنسبة لباريس سان جيرمان بعدما تمكن النادي من الجمع بين تحقيق عائدات ضخمة من سوق الانتقالات والحفاظ على عناصر تشكيلته الأساسية، في وقت يسعى فيه الفريق إلى مواصلة المنافسة على الألقاب محليًا وقاريًا. ويعكس هذا النهج رغبة إدارة النادي في الاستفادة من القيمة السوقية للاعبين الذين لا يشكلون جزءًا أساسيًا من التشكيلة، بدلًا من اللجوء إلى بيع العناصر المؤثرة في الفريق، بما يحافظ على الاستقرار الفني ويمنح النادي في الوقت نفسه موارد مالية كبيرة من سوق الانتقالات.

Image

رياض محرز إلى الشباب؟ رئيس النادي يرد

فتح عبدالعزيز المالك، رئيس نادي الشباب السعودي، الباب أمام إمكانية حسم صفقة الجزائري رياض محرز، بعدما أكد أن الساعات المقبلة قد تشهد تطورات جديدة بشأن المفاوضات مع نجم الأهلي. وقال المالك عقب مواجهة الشباب والهلال إن محرز يمثل إضافة كبيرة لكرة القدم السعودية، وكذلك لنادي الشباب، مشيرًا إلى أن الصورة النهائية للصفقة قد تتضح خلال الـ48 ساعة المقبلة، في انتظار ما ستسفر عنه المفاوضات. ويأتي ذلك في وقت يسعى فيه الشباب السعودي إلى تدعيم صفوفه بعناصر قادرة على صناعة الفارق، حيث أصبح اسم محرز محور اهتمام واضح داخل النادي، في ظل رغبة الإدارة في تعزيز الخيارات الهجومية قبل إغلاق ملف الانتقالات. وكان المالك قد أشاد بالمستوى الذي ظهر به الشباب رغم الخسارة أمام الهلال بهدفين دون رد، معتبرًا أن الفريق قدم أداءً جيدًا في مواجهة قوية، وأن النتيجة حُسمت من خلال تفاصيل صغيرة، في وقت لا تزال فيه المجموعة بحاجة إلى مزيد من الانسجام. وأوضح رئيس الشباب أن الفريق أبرم 13 صفقة جديدة، لكن ثلاثة لاعبين فقط شاركوا في المعسكر الإعدادي، بينما وصل باقي اللاعبين بعد نهاية المعسكر، وهو ما انعكس على الانسجام داخل الفريق في بداية الموسم. ويرى المالك أن فترة التوقف المقبلة ستكون فرصة مهمة أمام الجهاز الفني واللاعبين للعمل على رفع درجة الانسجام، مؤكدًا أن طموح الشباب لا يقتصر على المنافسة المحلية، بل يمتد إلى الظهور بصورة قوية في الاستحقاقات الآسيوية. كما كشف رئيس النادي عن تحركات أخرى لتدعيم الفريق، خاصة في مركز الظهير الأيسر، مع اقتراب سلطان العنزي من العودة بعد تعافيه من إصابة خفيفة، مؤكدًا أن الساعات المقبلة قد تحمل حسم عدد من الملفات المتعلقة بالتعاقدات. وتترقب جماهير الشباب ما ستسفر عنه الساعات المقبلة، في ظل ارتباط اسم رياض محرز بالنادي، وسط تأكيد الإدارة أن المفاوضات لا تزال مفتوحة وأن الحسم بات قريبًا.

Image

جاسبريني يمنح مالين فرصة لدخول تاريخ الكالتشيو

فرض جان بييرو جاسبريني، مدرب روما الإيطالي، شخصيته سريعًا على الفريق، ليمنحه انطلاقة قوية مع بداية الموسم الجاري 2026-2027، في الوقت الذي يبدو فيه المدرب الإيطالي صاحب نفوذ واسع داخل النادي، ربما يفوق ما كان يتمتع به عدد من المدربين السابقين، وعلى رأسهم البرتغالي جوزيه مورينيو.