المكسيك تودع المونديال بأفضل حصيلة تهديفية

ودّع المنتخب المكسيكي منافسات كأس العالم 2026 من دور الـ16، بعد خسارته أمام إنجلترا بنتيجة 3-2 على ملعب أزتيكا، ليُنهي مشواره في البطولة التي استضافها بالشراكة مع الولايات المتحدة وكندا، رغم تقديمه واحدة من أفضل مشاركاته الهجومية في تاريخه. ورغم الخروج، نجح المنتخب المكسيكي في ترك بصمة واضحة خلال النسخة الحالية، بعدما سجل عشرة أهداف، وهو أعلى رصيد تهديفي له في تاريخ مشاركاته بالمونديال، متجاوزًا رقمه السابق في نسخة 1998 بفرنسا والذي بلغ ثمانية أهداف. وقدم المنتخب المضيف مشوارًا قويًا قبل الوصول إلى محطة إنجلترا، حيث استهل البطولة بفوز على جنوب أفريقيا 2-0، ثم تغلب على كوريا الجنوبية 1-0، قبل أن يحقق انتصارًا كبيرًا على التشيك بثلاثية نظيفة، ليحجز بطاقة العبور إلى الأدوار الإقصائية. وفي دور الـ32، واصل المنتخب المكسيكي نتائجه الإيجابية بعدما تفوق على الإكوادور 2-0، غير أن طموحاته توقفت أمام إنجلترا في مواجهة قوية شهدت تقلبات عديدة حتى الدقائق الأخيرة. ورغم الإقصاء، عكس المنتخب المكسيكي تطورًا هجوميًا لافتًا، يمنحه مؤشرات إيجابية للمستقبل، خاصة بعد الأداء القوي الذي قدمه أمام منتخبات مختلفة في البطولة، قبل أن تنتهي رحلته عند دور الـ16.


  أخبار ذات صلة