استقبال أسطوري لصلاح وطرابزون يعيش ليلة تاريخية
تحولت مدينة طرابزون التركية إلى مسرح لاحتفال كروي استثنائي، بعدما توافدت جماهير نادي طرابزون سبور بأعداد ضخمة إلى ملعب "بابارا بارك" استعدادًا لاستقبال وتقديم النجم المصري محمد صلاح لاعبًا جديدًا في صفوف الفريق، في مشهد يعكس حجم الترقب والحماس الذي صاحب إتمام الصفقة. وامتلأت مدرجات الملعب قبل انطلاق مراسم التقديم، حيث حرص الآلاف من مشجعي النادي على الحضور مبكرًا لصناعة أجواء استثنائية في ليلة ينتظرها أنصار طرابزون منذ الإعلان عن التعاقد مع قائد منتخب مصر. وارتدت الجماهير قمصان الفريق الجديد، ورفعت أعلام النادي، وسط هتافات ترحيبية بالنجم المصري الذي يبدأ مرحلة جديدة في مسيرته بعد سنوات من التألق في الملاعب الأوروبية، ليصبح ظهوره الأول بقميص طرابزون سبور حدثًا تاريخيًا للنادي وجماهيره. وشهد محيط ملعب "بابارا بارك" أجواء احتفالية كبيرة، مع حضور إعلامي واسع لمتابعة مراسم تقديم اللاعب، الذي يعد من أبرز الأسماء التي انضمت إلى الدوري التركي في السنوات الأخيرة، لما يمتلكه من خبرة كبيرة وسجل حافل بالإنجازات. وأعد النادي التركي برنامجًا خاصًا للاحتفال بتقديم صلاح، يتضمن فقرات جماهيرية وترحيبية قبل ظهوره أمام الجماهير، في محاولة لتخليد هذه اللحظة التي تعتبرها جماهير طرابزون واحدة من أبرز المحطات في تاريخ الفريق. ويعكس هذا الاستقبال الضخم المكانة التي يتمتع بها محمد صلاح عالميًا، حيث لم يقتصر تأثير الصفقة على الجانب الفني فقط، بل امتد ليمنح النادي التركي زخمًا جماهيريًا وإعلاميًا كبيرًا منذ اللحظات الأولى للإعلان عن التعاقد معه.
لاعبو طرابزون يستقبلون صلاح بممر شرفي
استقبل لاعبو نادي طرابزون سبور التركي النجم المصري محمد صلاح بطريقة احتفالية، بعدما شكلوا ممرًا شرفيًا ترحيبًا بوصول قائد منتخب مصر إلى الفريق، عقب إتمام إجراءات التعاقد معه خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية. وحظيت لحظة استقبال صلاح باهتمام كبير داخل النادي، حيث حرص اللاعبون على التعبير عن ترحيبهم بالنجم المصري الذي يخوض تجربة جديدة في الدوري التركي بعد مسيرة طويلة وحافلة بالإنجازات في الملاعب الأوروبية. وفي الوقت نفسه، توافدت جماهير طرابزون سبور إلى محيط ملعب "بابارا بارك" للمشاركة في الحدث المنتظر، وسط أجواء احتفالية كبيرة استعدادًا لتقديم اللاعب رسميًا أمام أنصار الفريق. وكان صلاح قد وقع عقود انضمامه إلى طرابزون سبور، تمهيدًا لبدء مشواره مع النادي التركي، الذي يراهن على خبرته الكبيرة وقدرته على منح الفريق إضافة قوية داخل الملعب وخارجه. وأعلن النادي إقامة مراسم التقديم الرسمي للنجم المصري على ملعب "بابارا بارك"، وسط حضور جماهيري متوقع، بعدما دعا جماهيره إلى ارتداء قميص الفريق الجديد والمشاركة في استقبال اللاعب وصناعة لحظة تاريخية في مسيرة النادي. ويأتي انضمام صلاح إلى طرابزون سبور كواحد من أبرز الأحداث في سوق الانتقالات التركي، في ظل المكانة الكبيرة التي يمتلكها اللاعب عالميًا، بعد سنوات من التألق مع ليفربول الإنجليزي وتحقيق العديد من الألقاب والإنجازات الفردية.
رامي جمال يحتفي بصلاح بأغنية خاصة في تركيا
احتفل الفنان المصري رامي جمال بانتقال مواطنه محمد صلاح إلى صفوف طرابزون سبور التركي، بطريقة مختلفة، بعدما طرح أغنية خاصة بمناسبة انضمام قائد المنتخب المصري إلى النادي التركي، بالتزامن مع الإعلان الرسمي عن الصفقة. وجاءت الأغنية التي قدمها رامي جمال بمزيج بين اللغتين العربية والتركية، في محاولة للتعبير عن حالة الحماس الكبيرة التي صاحبت وصول صلاح إلى طرابزون، وسط تفاعل جماهيري واسع من المتابعين في مصر وتركيا. وتضمنت الأغنية كلمات تشجيعية للنجم المصري وفريقه الجديد، حيث حملت رسائل دعم وتمنيات بالتوفيق لصلاح خلال تجربته المقبلة، مع الإشادة بقدراته التهديفية وطموحاته في مواصلة حصد البطولات. ولم تكن خطوة رامي جمال مجرد احتفال فني بانتقال لاعب، بل جاءت في ظل الشعبية الكبيرة التي يحظى بها صلاح، الذي أصبح أحد أبرز الرموز الرياضية المصرية والعربية بعد مسيرة ناجحة امتدت لسنوات في الملاعب الأوروبية. ويبدأ صلاح مرحلة جديدة في مسيرته بعد رحيله عن ليفربول الإنجليزي، الذي قضى بين صفوفه تسعة مواسم حقق خلالها العديد من الألقاب والإنجازات الفردية، قبل خوض تحدٍ جديد مع طرابزون سبور الساعي للاستفادة من خبرته الكبيرة. وحظي النجم المصري باستقبال جماهيري استثنائي منذ وصوله إلى تركيا، حيث احتشدت جماهير طرابزون لاستقباله، قبل مراسم تقديمه الرسمي في ملعب "بابارا بارك"، في مشهد يعكس حجم الاهتمام الإعلامي والجماهيري بالصفقة. ويأمل طرابزون سبور أن يمثل انضمام صلاح إضافة قوية للفريق على المستويين الفني والتسويقي، مستفيدًا من خبرة اللاعب في البطولات الأوروبية وقدرته على صناعة الفارق داخل الملعب.
ملعب بابارا بارك يستعد لتقديم صلاح التاريخي
تحولت أجواء ملعب "بابارا بارك" معقل نادي طرابزون سبور التركي إلى مسرح لحدث استثنائي، بعدما تصدرت صورة النجم المصري محمد صلاح شاشات الملعب قبل ساعات من مراسم تقديمه الرسمي لاعبًا جديدًا في صفوف الفريق. وأكمل صلاح إجراءات انتقاله إلى النادي التركي خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، ليبدأ فصلًا جديدًا في مسيرته الكروية بعد سنوات حافلة بالإنجازات مع ليفربول الإنجليزي، وسط ترقب جماهيري واسع للحظة ظهوره الأول بقميص طرابزون سبور. وشهد محيط ملعب الفريق تجمع أعداد كبيرة من جماهير النادي، التي حرصت على الحضور للمشاركة في استقبال اللاعب المصري، في أجواء احتفالية تعكس حجم الترقب والاهتمام بهذه الصفقة التي تعد من أبرز التعاقدات في تاريخ النادي التركي. ومن المقرر أن تقام مراسم تقديم صلاح أمام الجماهير مساء الخميس في ملعب "بابارا بارك"، وسط حضور جماهيري متوقع، بعدما دعا النادي أنصاره إلى ارتداء القميص الجديد للفريق والمشاركة في استقبال قائد منتخب مصر. وأكد طرابزون سبور عبر رسالته لجماهيره أن تقديم صلاح يمثل لحظة خاصة في تاريخ النادي، داعيًا المشجعين إلى الحضور لصناعة بداية مميزة لمسيرة اللاعب مع الفريق. ويأمل النادي التركي أن يمنح انضمام صلاح دفعة قوية على المستويين الفني والجماهيري، خاصة في ظل الخبرة الكبيرة التي يمتلكها اللاعب بعد مسيرة امتدت لسنوات في الملاعب الأوروبية، حقق خلالها العديد من البطولات والأرقام القياسية.
الأمير علي يرفض دعم إنفانتينو في انتخابات FIFA
جدد الأمير علي بن الحسين، رئيس الاتحاد الأردني لكرة القدم، موقفه الرافض لدعم السويسري جياني إنفانتينو في الانتخابات المقبلة لرئاسة الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA)، مؤكدًا أن موقفه لم يتغير رغم التطورات الأخيرة المتعلقة بالمكافأة المالية الخاصة بمنتخب الأردن. وأوضح الأمير علي عبر حسابه الرسمي على منصة "إكس"، أن تسلم الاتحاد الأردني للمستحقات المالية الخاصة بوصول المنتخب الوطني إلى نهائي كأس العرب FIFA التي أقيمت في قطر خلال ديسمبر الماضي، بعد تأخير استمر نحو ثمانية أشهر، يمثل خطوة إيجابية للاعبين والجهاز الفني، لكنه لا يغيّر موقفه من إدارة FIFA الحالية. وقال رئيس الاتحاد الأردني إن تسليم المستحقات "لا يغير القلق الجاد الموجود في عالم كرة القدم بشأن قيادة FIFA"، مشيرًا إلى أن هناك قضايا سابقة أثرت على علاقة بعض الاتحادات الرياضية بالاتحاد الدولي. وكان الأمير علي قد كشف في وقت سابق عن عدم حصول الاتحاد الأردني على مكافأة التأهل إلى نهائي كأس العرب، مشيرًا إلى أن هناك ضغوطًا مورست عليه بشكل شفهي لربط صرف المكافأة بموقفه الانتخابي ودعمه لإنفانتينو في السباق المقبل على رئاسة FIFA. وأكد الأمير علي أن هذه الممارسات، من وجهة نظره، تعكس التحديات التي تواجه الاتحادات الوطنية خلال فترات انتخابات رئاسة FIFA، مشددًا على أن موقف الاتحاد الأردني ثابت ولن يتغير. وأضاف: "الاتحاد الأردني لكرة القدم وأنا لن نؤيد الرئيس إنفانتينو، ولن نصوت له"، في تأكيد واضح على قراره بشأن الانتخابات المقبلة. وتأتي تصريحات الأمير علي في ظل أجواء متوترة داخل أروقة كرة القدم العالمية، مع تصاعد الانتقادات الموجهة إلى قيادة FIFA خلال الفترة الأخيرة، خاصة بعد الجدل المرتبط بمشروعات استثمارية وخطط إعادة هيكلة بعض المسابقات العالمية.
وثائق تكشف خطة إنفانتينو السرية لدوري عالمي جديد
يواجه السويسري جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم FIFA، ضغوطًا متزايدة خلال الفترة الحالية، في ظل الجدل المثار حول طريقة إدارته للاتحاد، وآخرها أزمة مشروع بيع حصة FIFA في شركته الاستثمارية، إلى جانب ظهور وثائق جديدة تتعلق بخطة قديمة لإنشاء بطولة عالمية للأندية. ورغم تراجع إنفانتينو عن مشروع بيع حصة الاتحاد في الشركة الاستثمارية بعد موجة الانتقادات التي أثارها المقترح، فإن عددًا من الاتحادات المحلية والقارية واصلوا الضغط للمطالبة برحيله، إلا أن رئيس FIFA يتمسك بالبقاء في منصبه، مؤكدًا رغبته في استكمال خططه وإصلاح الأوضاع داخل المؤسسة قبل الانتخابات المقبلة المقرر إقامتها في مارس المقبل. وزاد الجدل حول إنفانتينو بعد الكشف عن وثائق تعود إلى عام 2020، تتعلق بمشروع مبدئي لإنشاء بطولة جديدة تحت مظلة FIFA، حملت فكرة إطلاق "دوري عالمي" يغير شكل المنافسات الدولية للأندية. وبحسب ما نشرته صحيفة "جارديان" البريطانية، فإن الوثائق لم تكن اتفاقًا نهائيًا، لكنها كشفت عن وجود مفاوضات ومخططات لإنشاء بطولة منفصلة قبل أشهر من إعلان أندية أوروبية كبرى عن مشروع دوري السوبر الأوروبي في أبريل 2021. وكان إنفانتينو قد أعلن في ذلك الوقت رفضه القاطع لمشروع دوري السوبر الأوروبي، وساند موقف رئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم UEFA ألكسندر تشيفرين، مؤكدًا أن البطولة تمثل مشروعًا مغلقًا لا يخدم مصالح كرة القدم العالمية. لكن الوثائق الجديدة أشارت إلى أن FIFA كان طرفًا في محادثات لإنشاء مشروع مشابه من حيث الفكرة، حيث ظهر الاتحاد الدولي في المستندات تحت رمز "W01"، وهو رمز استخدم للإشارة إلى جهة مرتبطة بالمفاوضات. ووفقًا للمسودة، كان التصور يتضمن شراكة طويلة الأمد بين FIFA والبطولة المقترحة تمتد لمدة 12 عامًا على الأقل، مع إنشاء كيان مشترك يتولى إدارة الجوانب التجارية والتنظيمية، ليس فقط للبطولة الجديدة، ولكن أيضًا لنسخة موسعة من كأس العالم للأندية. وكانت الخطة تتضمن إقامة بطولة تضم 20 فريقًا، بواقع 15 ناديًا دائمًا وخمسة أندية تتأهل عبر البطولات القارية، إضافة إلى تنظيم نسخة خاصة للسيدات، في محاولة لإعادة تشكيل خريطة مسابقات الأندية عالميًا. كما تضمنت الوثائق منح FIFA دورًا محوريًا في إدارة البطولة، من خلال امتلاك "حصة تفضيلية" تمنحه صلاحيات واسعة فيما يتعلق بتعديل نظام المسابقة، وجدول المباريات، وآلية توزيع العائدات المالية، إلى جانب المشاركة في اختيار الرئيس التنفيذي للمشروع. ولم تقتصر الخطة على إنشاء بطولة جديدة فقط، بل تضمنت أيضًا مقترحات لإعادة تنظيم أجندة كرة القدم العالمية، من بينها تقليص فترات التوقف الدولي إلى نافذتين فقط خلال العام، مدة كل منهما أسبوعان، إلى جانب تقليص عدد الفرق المشاركة في بعض مسابقات الدوريات المحلية. وكانت هذه التعديلات المقترحة تعني منح FIFA نفوذًا أكبر في تحديد شكل روزنامة كرة القدم العالمية، وهو ما كان قد يثير اعتراضات من الاتحادات الوطنية وروابط الدوريات التي تسعى للحفاظ على استقلالية مسابقاتها. وأشارت التقارير إلى أن إنفانتينو كان على اطلاع كامل بالمشروع وتطورات المفاوضات التي جرت مع الأطراف المختلفة، إلا أنه لم يتضح ما إذا كانت المحادثات وصلت إلى مرحلة اتفاق نهائي أو توقيع رسمي. وتعيد هذه الوثائق فتح النقاش حول مستقبل إدارة كرة القدم العالمية، خاصة في ظل تصاعد الجدل حول دور FIFA في إعادة تشكيل مسابقات الأندية، والعلاقة المتوترة بين الاتحاد الدولي والجهات القارية والمحلية بشأن مستقبل اللعبة.
من نجريج إلى طرابزون.. صلاح يكتب فصلًا جديدًا
لم يكن تعاقد طرابزون سبور التركي مع النجم المصري محمد صلاح مجرد صفقة انتقال جديدة في سوق اللاعبين، بل يمثل وصول أحد أبرز نجوم كرة القدم في العصر الحديث إلى محطة جديدة من مسيرته الحافلة بالإنجازات والأرقام القياسية. فبعد سنوات استثنائية قضاها بقميص ليفربول الإنجليزي، كتب خلالها اسمه ضمن أساطير النادي والكرة العالمية، يبدأ قائد المنتخب المصري فصلًا جديدًا في الدوري التركي، حاملًا معه إرثًا كبيرًا من النجاحات والطموحات، ورغبة في مواصلة كتابة التاريخ في تجربة مختلفة. وأصبح صلاح الصفقة الأبرز في تاريخ طرابزون سبور، في خطوة تعكس طموح النادي التركي لاستعادة مكانته بين كبار الكرة التركية، مستفيدًا من خبرة لاعب خاض أعلى مستويات المنافسة في الدوري الإنجليزي الممتاز ودوري أبطال أوروبا، وواجه كبار أندية القارة على مدار سنوات طويلة. لم تكن رحلة محمد صلاح نحو النجومية سهلة، إذ بدأت الحكاية من قرية نجريج بمحافظة الغربية المصرية، حيث تعلق الطفل الصغير بكرة القدم، قبل أن يلتحق بقطاع الناشئين في نادي المقاولون العرب. وخاض صلاح في بداياته رحلة شاقة للوصول إلى التدريبات، حيث كان يقطع مسافات طويلة يوميًا بين الدراسة وملعب التدريب، في ظروف صقلت شخصيته ومنحته الإصرار على تحقيق حلم الاحتراف الأوروبي. وفي عام 2012، جاءت الخطوة الأولى خارج مصر بالانتقال إلى بازل السويسري، لتبدأ مرحلة جديدة في مسيرته. وسرعان ما أثبت اللاعب المصري قدراته، بعدما ساهم في تتويج الفريق بلقب الدوري السويسري، ولفت الأنظار بعروضه القوية في البطولات الأوروبية، خصوصًا أمام الأندية الإنجليزية. انتقل صلاح بعدها إلى تشيلسي الإنجليزي، لكن تجربته في الدوري الإنجليزي لم تكن بالشكل المتوقع، في ظل قلة المشاركة، ليبحث عن فرصة جديدة لاستعادة مستواه. وكان الدوري الإيطالي المحطة التي أعادت اكتشاف موهبته، حيث تألق مع فيورنتينا ثم روما، وقدم مستويات مميزة جعلته أحد أخطر اللاعبين في الكالتشيو، بعدما ساهم مع روما في تسجيل وصناعة العديد من الأهداف، ليصبح هدفًا لكبار أندية أوروبا. وفي صيف 2017، حسم ليفربول التعاقد معه بطلب من المدرب الألماني يورجن كلوب، لتبدأ واحدة من أنجح الشراكات في تاريخ النادي الإنجليزي. منذ موسمه الأول مع ليفربول، أثبت صلاح أنه صفقة تاريخية، بعدما سجل 44 هدفًا في مختلف المسابقات، وحقق رقمًا قياسيًا بتسجيله 32 هدفًا في الدوري الإنجليزي الممتاز موسم 2017-2018، كأكثر لاعب تسجيلًا في موسم مكون من 38 مباراة. ولم يتوقف تألقه عند الأرقام الفردية، بل أصبح عنصرًا أساسيًا في عودة ليفربول إلى منصات التتويج، حيث قاد الفريق للفوز بدوري أبطال أوروبا عام 2019، ثم ساهم في تحقيق لقب الدوري الإنجليزي الممتاز موسم 2019-2020، بعد غياب دام 30 عامًا عن خزائن النادي. وخلال سنواته مع الفريق، توج صلاح بعدة ألقاب، من بينها دوري أبطال أوروبا، الدوري الإنجليزي، كأس العالم للأندية، كأس السوبر الأوروبي، كأس الاتحاد الإنجليزي، كأس الرابطة الإنجليزية، والدرع الخيرية. لم يكن صلاح مجرد هداف، بل أصبح رمزًا لعصر ذهبي عاشه ليفربول، بعدما تحول إلى أحد أفضل اللاعبين في تاريخ النادي. وسجل النجم المصري أرقامًا استثنائية، حيث أصبح من أبرز هدافي ليفربول عبر التاريخ، والهداف الأفريقي التاريخي في الدوري الإنجليزي الممتاز ودوري أبطال أوروبا، كما حقق جائزة الحذاء الذهبي في البريميرليج عدة مرات. كما جمع صلاح بين التسجيل وصناعة الأهداف، وأثبت قدرته على التأثير في مختلف الجوانب الهجومية، ليصبح أحد أكثر اللاعبين تكاملًا في الكرة الإنجليزية خلال العقد الأخير. امتدت بصمة صلاح إلى المنتخب المصري، حيث لعب دورًا محوريًا في عودة الفراعنة إلى كأس العالم 2018 بعد غياب طويل، وأصبح أحد أبرز الهدافين في تاريخ المنتخب الوطني. كما تحول إلى رمز رياضي عربي وعالمي، بعدما أصبح نموذجًا للاعب الذي نجح في الوصول إلى القمة من خلال العمل المستمر والانضباط والطموح. ويمثل انتقال صلاح إلى طرابزون سبور تحديًا جديدًا في مسيرته، حيث يبحث اللاعب عن تجربة مختلفة بعد سنوات طويلة في قمة الكرة الإنجليزية. وفي المقابل، يحصل النادي التركي على لاعب يمتلك خبرة هائلة وشخصية قيادية قادرة على صناعة الفارق داخل الملعب وخارجه، سواء من خلال أهدافه أو تأثيره الفني والجماهيري. ويأمل طرابزون سبور أن يمنح وجود صلاح دفعة قوية لمشروعه الرياضي، سواء في المنافسات المحلية أو على المستوى الأوروبي، بينما يتطلع النجم المصري إلى مواصلة كتابة التاريخ وإضافة نجاحات جديدة إلى مسيرة أصبحت بالفعل واحدة من أعظم قصص النجاح في كرة القدم العربية والأفريقية. فمن ملاعب نجريج إلى أنفيلد، والآن إلى طرابزون، يواصل محمد صلاح رحلته التي لم تُكتب نهايتها بعد، بحثًا عن إنجاز جديد يضاف إلى سجل "الملك المصري".
هيثم حسن على أعتاب سيلتك
يقترب نادي سيلتك الإسكتلندي من إتمام صفقة قوية خلال سوق الانتقالات الصيفية، بعدما كثّف مفاوضاته مع ريال أوفييدو الإسباني للتعاقد مع الجناح هيثم حسن. ووفقًا للتقارير، تقدم سيلتك بعرض تبلغ قيمته 6 ملايين جنيه إسترليني، مع متغيرات وحوافز قد ترفع قيمة الصفقة إلى نحو 9 ملايين جنيه إسترليني، في ظل ثقة متزايدة داخل النادي بإمكانية التوصل إلى اتفاق نهائي خلال الفترة المقبلة. ويضع المدرب مارتن أونيل تدعيم مركز الجناح على رأس أولوياته قبل انطلاق الموسم الجديد، حيث يرى في هيثم حسن الخيار المثالي بفضل سرعته الكبيرة وقدرته على صناعة الفارق في الثلث الهجومي. ويمتلك اللاعب شرطًا جزائيًا في عقده مع ريال أوفييدو يبلغ 10 ملايين جنيه إسترليني، إلا أن إدارة سيلتك تسعى للتوصل إلى اتفاق بمقابل أقل، مستغلة بقاء عام واحد فقط في عقده مع النادي الإسباني. كما يبدي هيثم حسن، لاعب فياريال السابق، ترحيبًا بخوض تجربة جديدة في الدوري الإسكتلندي، وهو ما يعزز فرص سيلتك في حسم الصفقة والإعلان عنها خلال الأيام المقبلة.
تيباس يترقب مبابي ومورينيو في موسم ناري
أكد خافيير تيباس، رئيس رابطة الدوري الإسباني لكرة القدم، أن الموسم المقبل من الدوري الإسباني 2026-2027 سيكون استثنائيًا، معربًا عن تطلعه لمتابعة تطور أداء النجم الفرنسي كيليان مبابي مهاجم ريال مدريد، خاصة تحت قيادة المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو. وتحدث تيباس خلال ظهوره في برنامج "أفتر فوت" عبر شبكة "راديو مونت كارلو"، عن المنافسة المرتقبة في الليغا، مشيرًا إلى أن عودة ريال مدريد بقوة بعد موسم لم يحقق خلاله الفريق أي ألقاب ستمنح البطولة مزيدًا من الإثارة والتنافس. وقال رئيس رابطة الدوري الإسباني إنه يتطلع لرؤية تأثير مورينيو على ريال مدريد، وكذلك التطور الذي سيشهده مبابي تحت قيادة المدرب البرتغالي، مؤكدًا أن وجود أسماء كبيرة في البطولة يعزز من قيمة المسابقة عالميًا. وأضاف تيباس: "نحن بحاجة إلى ريال مدريد قوي، لقد امتلكوا دائمًا لاعبين رائعين، وهم ركيزة أساسية في دورينا، بل يمثلون نموذجًا يحتذى به"، مشددًا في الوقت نفسه على أن قوة الليغا لا تعتمد على فريق واحد فقط. وأشار رئيس الرابطة إلى أن المنافسة في الدوري الإسباني تبقى مفتوحة بين جميع الأندية، موضحًا أن تصدر فريق للمسابقة لا يعني غياب الإثارة، خاصة عندما تكون الفوارق قليلة بين الفرق الكبرى. وأوضح: "بالنسبة لي، الفريق نفسه هو من يستطيع الفوز دائمًا، لكن عندما يحصد المتصدر 85 أو 90 نقطة، يصبح الدوري تنافسيًا للغاية"، في إشارة إلى قوة المنافسة التي شهدتها المواسم الماضية. ويأتي حديث تيباس في ظل استعداد ريال مدريد لمرحلة جديدة يسعى خلالها لاستعادة هيبته المحلية والقارية، بعد موسم خرج منه دون تحقيق ألقاب، حيث يتطلع النادي إلى العودة للمنافسة بقوة على جميع البطولات. ويعول الفريق الملكي على مجموعة من نجومه، وعلى رأسهم مبابي، إلى جانب الصفقات الجديدة والتغييرات الفنية، من أجل استعادة لقب الدوري الإسباني ومواجهة طموحات برشلونة وباقي المنافسين في موسم يتوقع أن يشهد صراعًا قويًا على القمة.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |