الديربي يهدد بفتح أبواب الأزمات أمام الريال وأتلتيكو

يخوض فريق ريال مدريد الإسباني وأتلتيكو مدريد مواجهة الديربي الأولى خلال الموسم الحالي 2026-2027، مساء الأحد على ملعب متروبوليتانو، في مباراة تحمل أهمية خاصة للفريقين، ليس فقط بسبب المنافسة على نقاط الجولة السابعة من الدوري الإسباني، ولكن أيضًا بسبب توقيت المواجهة قبل فترة توقف دولي تمتد لما يقرب من 3 أسابيع. ويدرك الفريقان أن الخسارة قد تكون مكلفة من الناحية المعنوية، خاصة أن الفريق الذي سيسقط سيجد نفسه بعيدًا عن المباريات الرسمية لفترة طويلة، وهو ما قد يمنح الانتقادات مساحة أكبر ويزيد الضغوط على اللاعبين والمدربين. ويبحث ريال مدريد وأتلتيكو عن الفوز بعد بداية لم تكن مستقرة بشكل كامل، إذ حقق كل فريق نتائج جيدة في بعض المباريات، لكنه فقد نقاطًا وقدم مستويات لم تقنع جماهيره في مواجهات أخرى. ويدخل الفريق الملكي اللقاء وسط رغبة في تقديم رد قوي على الانتقادات التي طالت مستواه خلال الفترة الأخيرة، بينما يسعى أتلتيكو مدريد لاستغلال إقامة المباراة على ملعبه وتحقيق انتصار يمنحه دفعة قوية قبل فترة التوقف.ويشعر دييجو سيميوني وجوزيه مورينيو بأهمية المباراة، خاصة أن كلا المدربين تعرض لانتقادات خلال الأسابيع الماضية. وقال مدرب أتلتيكو: "اعتدنا على سلبية الكثير من الناس"، في إشارة إلى الانتقادات التي يواجهها فريقه. وفي المقابل، تحدث مورينيو عن الأجواء المحيطة بريال مدريد قائلًا: "أصبح من الصعب أكثر فأكثر سماع أي شيء إيجابي عن ريال مدريد"، في رسالة تعكس حجم الضغوط التي يعيشها الميرنجي قبل الديربي. وتأتي المباراة قبل توقف دولي طويل، حيث سيغادر معظم لاعبي الفريقين للانضمام إلى منتخبات بلادهم، بينما سيستغل سيميوني ومورينيو الفترة المقبلة للعمل مع اللاعبين غير الدوليين والاستعداد لاستكمال منافسات الدوري الإسباني ودوري أبطال أوروبا. ولهذا يرغب كل مدرب في دخول فترة التوقف بانتصار يمنحه الهدوء، بدلًا من قضاء ما يقرب من 3 أسابيع تحت ضغط الانتقادات، خاصة أن الخسارة في مباراة بحجم الديربي قد تجعل الحديث عن أزمات الفريق أكثر حضورًا خلال فترة التوقف. ويملك أتلتيكو أفضلية على ملعبه في السنوات الأخيرة، حيث لم يتمكن ريال مدريد من تحقيق الفوز في متروبوليتانو منذ عام 2022، وهي السلسلة التي يسعى أصحاب الأرض إلى الحفاظ عليها. وقال سيميوني قبل المباراة: "نحتاج إلى الجماهير، ستكون موجودة هناك"، في إشارة إلى الدور المنتظر من جماهير أتلتيكو في مساعدة الفريق خلال الديربي. أما مورينيو فيأمل في كسر هذه السلسلة، مستفيدًا من خبرته السابقة أمام سيميوني، بعدما سبق له تحقيق الفوز على المدرب الأرجنتيني خلال مواجهاتهما في الدوري الإسباني. ويمتلك ريال مدريد أيضًا أوراقًا هجومية قادرة على صناعة الفارق، مع تألق كيليان مبابي وجود بيلينجهام، بينما ينتظر مورينيو المزيد من فينيسيوس جونيور، في الوقت الذي يأمل فيه أتلتيكو أن يقدم جوليان ألفاريز المستوى الذي تنتظره جماهيره.


  أخبار ذات صلة