نابولي يرتقي لوصافة الكالتشيو مؤقتا
اقتنص نادي نابولي فوزًا ثمينا من مضيفه كالياري بهدف نظيف، خلال المباراة التي أقيمت مساء الجمعة على ملعب أونيبول دوموس، في افتتاح الجولة الثلاثين من الدوري الإيطالي. وسجل الإسكتلندي سكوت مكتوميناي هدف الفوز لنابولي بعد دقيقتين فقط من بداية المباراة، مستغلًا كرة مرتدة من دفاع كالياري. وبهذا الفوز، نجح فريق المدرب أنطونيو كونتي في تحقيق انتصاره الرابع على التوالي في الكالتشيو، مؤكّدًا استمراره في المنافسة بقوة على المراكز المتقدمة. ارتقى نابولي إلى وصافة جدول ترتيب الدوري الإيطالي بشكل مؤقت برصيد 62 نقطة، قبل مواجهة ميلان مع تورينو مساء السبت، بينما تجمّد رصيد كالياري عند 30 نقطة في المركز الخامس عشر. ويتصدر إنتر ميلان جدول ترتيب الدوري الإيطالي برصيد 68 نقطة.
ساسولو يعزل 6 لاعبين قبل مواجهة يوفنتوس
أعلن نادي ساسولو الإيطالي عن تسجيل حالة إصابة بمرض السعال الديكي داخل صفوف الفريق، بالإضافة إلى ظهور أعراض مشابهة لدى خمسة لاعبين آخرين، حيث تم وضع جميعهم في العزل الصحي. وجاء هذا الإعلان في بيان رسمي صادر عن النادي الجمعة، قبل المباراة المرتقبة أمام يوفنتوس، والمقرر لها مساء السبت ضمن منافسات الدوري الإيطالي. وأوضح النادي أنه بعد إجراء عدة فحوصات خلال الأيام الماضية، تم التأكد من حالة إصابة واحدة، بينما يخضع المصابون الآخرون لمتابعة طبية دقيقة منذ ثلاثة أيام. وأشار ساسولو إلى أن اللاعبين الذين لا تظهر عليهم الأعراض تلقوا إجراءات وقائية خاصة، مع الالتزام التام بالبروتوكولات الصحية وبالتنسيق مع الجهات المختصة. كما أبلغ النادي رابطة الدوري الإيطالي بالوضع الصحي للفريق، مؤكدًا استمراره في مراقبة الحالة واتخاذ جميع التدابير اللازمة لحماية اللاعبين والجهاز الفني. وبحسب تقارير صحفية إيطالية، فإن مباراة الفريق أمام يوفنتوس لن تتأثر بهذه التطورات، ولا توجد أي نية لتأجيلها. ولم يكشف النادي عن هوية اللاعب المصاب أو من ظهرت عليهم الأعراض.
جوارديولا ينتقد قرار لقب أمم إفريقيا!
أبدى المدرب الإسباني بيب جوارديولا، المدير الفني لنادي مانشستر سيتي، دهشته من القرار الأخير الصادر عن الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، والمتعلق بإعادة منح لقب كأس أمم إفريقيا 2025 للمنتخب المغربي بدلًا من السنغال، رغم انتهاء البطولة منذ فترة. وخلال حديثه في المؤتمر الصحفي الذي يسبق مواجهة فريقه المرتقبة أمام أرسنال في نهائي كأس رابطة الأندية الإنجليزية، أشار جوارديولا إلى أنه فوجئ بما تم تداوله، مؤكدًا أنه لا يمتلك تفاصيل كافية لفهم خلفيات القرار أو أسبابه الحقيقية. وأوضح المدرب الإسباني أنه لم يتابع حيثيات القضية بشكل كامل، لكنه لفت إلى أن مثل هذه القرارات غالبًا ما تكون بعيدة عن الأضواء، قائلًا: إن ما يظهر للجمهور ليس بالضرورة الصورة الكاملة، في إشارة إلى أن الكثير من الأمور تُحسم خلف الكواليس. وأضاف أن ما يحدث في عالم كرة القدم يعكس، إلى حد كبير، ما يجري في مجالات أخرى، حيث يتم اتخاذ قرارات مؤثرة دون وضوح كافٍ للرأي العام، وهو ما يثير الجدل ويترك مساحة واسعة للتساؤلات. وفي سياق منفصل، يواصل مانشستر سيتي استعداداته لمواجهة أرسنال في النهائي المحلي، حيث يسعى الفريق لتحقيق أول ألقابه هذا الموسم، وسط تركيز فني كبير من الجهاز الفني بقيادة جوارديولا. على صعيد متصل، لم يمر قرار الاتحاد الإفريقي مرور الكرام، إذ قوبل برفض رسمي من الجانب السنغالي، الذي أعلن عزمه التصعيد قانونيًا عبر اللجوء إلى محكمة التحكيم الرياضي، مطالبًا بمراجعة القرار وفتح تحقيق حول ملابساته.
إصابة نجم اتحاد جدة بالرباط الصليبي
تلقى نادي اتحاد جدة السعودي ضربة قوية بعد تأكد إصابة لاعب وسطه المالي محمدو دومبيا بقطع في الرباط الصليبي، ما يعني غيابه لفترة طويلة عن الملاعب في مرحلة حاسمة من الموسم. وجاءت الإصابة بعد خضوع اللاعب لفحوصات طبية دقيقة في أحد المراكز المتخصصة، حيث أكدت النتائج حجم الإصابة، ليبدأ الجهاز الطبي في النادي ترتيبات إجراء عملية جراحية خلال الأيام المقبلة، تمهيدًا لبدء برنامج التأهيل. وكان دومبيا قد تعرض للإصابة مبكرًا خلال مواجهة فريقه أمام الخلود في نصف نهائي كأس خادم الحرمين الشريفين، حيث اضطر لمغادرة الملعب بعد مرور عشر دقائق فقط، في مباراة انتهت بخسارة الاتحاد بركلات الترجيح، ما ضاعف من وقع الصدمة على الفريق. ويمثل غياب اللاعب خسارة فنية كبيرة للاتحاد، خاصة أنه كان أحد العناصر الأساسية في خط الوسط، بعدما شارك في 30 مباراة هذا الموسم بمختلف البطولات، وساهم بشكل واضح بتسجيله أربعة أهداف وصناعته سبعة أخرى. ويأتي هذا التطور في وقت يحتل فيه الاتحاد المركز السادس في جدول ترتيب دوري روشن السعودي برصيد 42 نقطة، قبل الجولات الأخيرة من المسابقة، ما يزيد من صعوبة مهمة الفريق في تحسين موقعه والمنافسة على المراكز المتقدمة.
إنريكي عن لقاء ليفربول: كلاسيكو أوروبي!
وصف الإسباني لويس إنريكي، المدير الفني لنادي باريس سان جيرمان، مواجهة فريقه المرتقبة ضد ليفربول الإنجليزي في دور الثمانية من دوري أبطال أوروبا بأنها "الكلاسيكو الأوروبي". ويأمل الفريق الفرنسي، حامل لقب دوري الأبطال الموسم الماضي بعد فوزه الكبير 5-0 على إنتر ميلان في النهائي، في الدفاع عن لقبه بنجاح بعد سلسلة انتصارات مذهلة، منها اكتساح تشيلسي 8-2 في مجموع مباراتي ذهاب وإياب دور الـ16. وفي المقابل، تأهل ليفربول إلى دور الثمانية بعد الفوز 4-1 على جالطة سراي في مجموع مباراتي دور الـ16، مع العلم أن الفريقين التقيا الموسم الماضي، حيث فاز سان جيرمان بركلات الترجيح بعد التعادل 1-1 في مجموع المباراتين. وقال إنريكي في مؤتمر صحفي: "لدينا ذكريات رائعة مع ليفربول، إنها مواجهة مختلفة تمامًا. أتذكر عندما كان ليفربول من أفضل فرق أوروبا". وأضاف: "في هذه المرحلة من البطولة، كانوا بمستوى عالٍ للغاية، وكنت أسمع كلامًا إيجابيًا عن باريس سان جيرمان من مدربهم أرني سلوت، وهو أمر مشجع لنا". وأشار إنريكي إلى أن لقاءات دور الثمانية، سواء على ملعب حديقة الأمراء أو في ليفربول، ستكون بمثابة كلاسيكو أوروبي حقيقي، مؤكدًا أن الفريق يتطلع لتقديم أداء مميز كما فعل في طريقه للنهائي الموسم الماضي بعد الفوز على أستون فيلا وأرسنال.
حارس ليفربول يغيب وديتي فرنسا وكرواتيا
سيغيب الحارس البرازيلي أليسون بيكر عن مباراتي بلاده الوديتين أمام فرنسا وكرواتيا في نهاية الشهر الجاري بسبب إصابة عضلية، وفق ما أعلن الاتحاد البرازيلي لكرة القدم يوم الجمعة. ولم يوضح الاتحاد طبيعة الإصابة التي تعرض لها حارس ليفربول بعد مشاركته في الفوز 4-0 على غلطة سراي التركي في إياب الدور ثمن النهائي لدوري أبطال أوروبا. وذكرت الصحافة البريطانية أن أليسون شعر بانزعاج عضلي خلال إحدى الحصص التدريبية. وعوضًا عنه، استدعى المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي حارس كورينثيانز هوجو سوزا. ومن المتوقع أن يقف بين الخشبات الثلاث أمام فرنسا في 26 مارس في بوسطن، إما إديرسون حارس فناربخشة التركي سابقًا لمانشستر سيتي، أو بينتو حارس نادي النصر السعودي. وتستعد البرازيل، بطلة العالم خمس مرات، لمواجهة كرواتيا في 31 مارس بأورلاندو، المنتخب الذي أقصاها من ربع نهائي مونديال 2022 في قطر، ضمن استعداداتها لكأس العالم 2026 المقرر إقامته من 11 يونيو إلى 19 يوليو في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك. وسيواجه السيليساو منافسين في المجموعة الثالثة هم المغرب، هايتي، واسكتلندا.
بطل البريميرليج يقترب من الهبوط للدرجة الثالثة!
بعد مرور عشر سنوات على الإنجاز التاريخي الذي حققه ليستر سيتي بفوزه بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز رغم أن احتمالات الفوز كانت 5000 إلى 1، يمر الفريق الآن بأسوأ فتراته منذ ذلك النجاح الكبير. الموسم الحالي شهد تراجع الثعالب إلى منطقة الهبوط في دوري البطولة الإنجليزية، مع خطر حقيقي للهبوط إلى الدرجة الثالثة. وأكد فيل هولواي، محرر قناة ليستر فان تي في، أن الروح القتالية والعزيمة التي ميزت الفريق قبل عقد من الزمن اختفت، وأن اللاعبين الحاليين يتقاضون رواتب مرتفعة دون الالتزام الكامل على أرض الملعب، مما يهدد النادي بكارثة مالية محتملة في حال الهبوط. ومع رحيل جيمي فاردي إلى إيطاليا، واجه الفريق صعوبات كبيرة في النصف الأول من الموسم، وأقيل المدرب مارتي سيفوينتيس في يناير الماضي، قبل أن يخسر الفريق ثلاث مباريات متتالية تحت قيادة المدرب المؤقت ونجم ليستر السابق آندي كينج. وبعد تعيين جاري رويت كمدرب جديد، جمع الفريق ست نقاط من ست مباريات، لكنه لم يتمكن من تجاوز التعثر الأخير أمام كوينز بارك رينجرز 1-3، حيث وصف رويت الأهداف الثلاثة بأنها "سيئة للغاية". حاليًا يحتل ليستر المركز قبل الأخير في الدوري مع تبقي ثماني مباريات، وسيواجه واتفورد السبت قبل فترة المباريات الدولية، في محاولة لتحسين الأداء والابتعاد عن الهبوط. واعتبر رويت أن الفوز يتطلب المثابرة والعمل الجاد، وأن الفريق قريب من استعادة مستواه، لكن الأخطاء الصغيرة تكلف الفريق الكثير. من جهة أخرى، يبرز اللاعب الشاب جوردان جيمس، المعار من رين، كأفضل هداف للفريق هذا الموسم برصيد 10 أهداف. ويذكر أن مسيرة ليستر كانت ملهمة، حيث صعدوا من الدرجة الثانية إلى الدوري الممتاز ثم حققوا لقب الدوري في 2015-2016، قبل أن يصلوا إلى ربع نهائي دوري أبطال أوروبا بعد الموسم التالي ويفوزوا بكأس الاتحاد الإنجليزي لأول مرة في تاريخ النادي بعد أربع سنوات. على مدار 142 عامًا من تاريخه، لعب ليستر موسمًا واحدًا فقط في دوري الدرجة الثالثة، حيث فاز بلقب الدرجة الأولى في 2008-2009 وصعد مجددًا إلى دوري البطولة، ما يوضح أن الهبوط الحالي سيكون مكلفًا جدًا بسبب تراجع عائدات البث التلفزيوني وخطر فقدان استقرار النادي المالي والرياضي.
دخول الملاعب الإنجليزية بدون تذاكر جريمة!
ستصبح محاولة دخول مباريات كرة القدم في بريطانيا بدون تذكرة جريمة جنائية، مع بدء تطبيق القوانين الجديدة قبل نهائي كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة بين أرسنال ومانشستر سيتي يوم الأحد على ملعب ويمبلي. وجاءت هذه الإجراءات بعد أحداث يوليو 2021، حين اقتحم آلاف المشجعين بدون تذاكر نهائي بطولة أمم أوروبا في مشاهد فوضوية وعنيفة، ما دفع الحكومة لمراجعة العقوبات واعتبار أن حياة الجماهير كانت معرضة للخطر، وأن العقوبات السابقة لم تكن كافية. وسيواجه المخالفون في جميع أنحاء إنجلترا وويلز حظرًا لمدة خمس سنوات من حضور مباريات كرة القدم، بالإضافة إلى غرامة تصل إلى 1000 جنيه إسترليني (نحو 1340 دولارًا). وأكدت سارة جونز، وزيرة الشرطة، أن هذه الخطوة ستكون رادعًا قويًا، مشددة على أن المخاطرة بسلامة الجماهير بسبب محاولة "الملاحقة القريبة" لن تكون مقبولة بعد الآن. وينص القانون الجديد أيضًا على تجريم محاولة الدخول باستخدام تذاكر مزورة أو تصاريح مزيفة، أو التظاهر بأنك عضو في طاقم الملعب أو اللاعبين، ما يعزز حماية الجماهير والنظام داخل الملاعب.
الأرجنتين تعلن بديل مواجهة إسبانيا
أعلن الاتحاد الأرجنتيني لكرة القدم، عن خوض منتخب الأرجنتين، بقيادة نجمه ليونيل ميسي، مباراة ودية أمام منتخب موريتانيا، 27 مارس الجاري. وجاء تحديد هذه المواجهة بعد إلغاء مباراة إسبانيا على لقب “فيناليسيما”، والتي كان من المقرر إقامتها في قطر، بسبب التوترات التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط. وأوضح الاتحاد الأرجنتيني أن هذه المباراة تأتي ضمن استعدادات الفريق لخوض منافسات كأس العالم 2026، حيث يسعى المنتخب للدفاع عن لقبه العالمي. وجاء في بيان الاتحاد: “يبدأ منتخب الأرجنتين، بقيادة مدربه ليونيل سكالوني، في توديع جماهيره قبل التوجه لخوض غمار كأس العالم". وأضاف البيان أن اللقاء سيقام على ملعب لا بومبونيرا، ضمن فترة التوقف الدولي. كما ينتظر أن يخوض رفاق ميسي مباراة ودية أخرى خلال معسكر مارس أمام منتخب جواتيمالا.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |