رغم الخماسية.. فليك يكشف الهدف الأهم لبرشلونة
أكد الألماني هانزي فليك، المدير الفني لفريق برشلونة، أن التتويج بالألقاب يظل الهدف الأهم للنادي الكاتالوني، رغم معادلة الرقم القياسي لأفضل بداية في تاريخ الدوري الإسباني، مشيدًا بالمستوى الذي قدمه لاعبوه خلال مواجهة ريال بيتيس. وحقق برشلونة فوزًا كبيرًا على مضيفه ريال بيتيس بنتيجة 5-2، ضمن منافسات الجولة التاسعة من بطولة الدوري الإسباني، في مباراة أظهر خلالها الفريق الكاتالوني قوة هجومية وأداءً مميزًا على مدار اللقاء. وتحدث فليك خلال المؤتمر الصحفي عقب المباراة عن معادلة الرقم القياسي لأفضل بداية في تاريخ الليجا، قائلًا: «هذا أمر جيد، لكن علينا الفوز بالألقاب، فتركيزنا ينصب فقط على حصد البطولات». وأضاف المدرب الألماني: «علينا الانتظار حتى نهاية الموسم لمعرفة ما إذا كنا سنتمكن من رفع الكؤوس. تحقيق الأرقام القياسية أمر جيد، لكن عقلية فريقنا تعتمد على الفوز بالألقاب». وأبدى فليك إعجابه بأداء لامين يامال خلال المباراة، موضحًا أنه حرص على توجيه رسالة للاعب الشاب عقب استبداله، حيث قال له إنه فخور به للغاية، بعدما قدم مباراة رائعة. وعن أداء الفريق بشكل عام، أكد فليك أن برشلونة نجح في فرض سيطرته على مجريات اللعب، مشيرًا إلى أن الأداء الذي ظهر به اللاعبون يعكس الأسلوب الذي يسعى الجهاز الفني إلى ترسيخه داخل الفريق. وأوضح: «أعتقد أننا نجحنا مجددًا في السيطرة على المباراة بشكل جيد، وهذه هي الطريقة التي نريد أن نلعب بها كرة القدم. سجلنا الأهداف، وواصل لاعبونا الركض طوال 90 دقيقة، لقد قدموا عملًا رائعًا». واختتم فليك تصريحاته بالتأكيد على صعوبة المواجهة، قائلًا: «لم تكن مباراة سهلة، وكنا ندرك ذلك حتى قبل انطلاقها، وتوقعنا مواجهة من هذا النوع. وفي النهاية، قدمنا مستوى جيدًا للغاية، وأعتقد أننا استحققنا الفوز».
مورينو: الفوز هدفنا أمام الغرافة
أكد الإسباني فيسنتي مورينو، مدرب الريان القطري، صعوبة المواجهة المرتقبة أمام الغرافة في ختام الجولة السادسة من الدوري القطري لكرة القدم، مشددًا على أن فريقه يتطلع إلى مواصلة نتائجه الإيجابية والحفاظ على صدارة جدول ترتيب الدوري، من خلال تحقيق الفوز وحصد النقاط الثلاث. وقال مورينو إن مباريات الريان والغرافة تتسم دائمًا بالندية والتنافس القوي، مشيرًا إلى أن الغرافة نجح في التفوق خلال مواجهات الموسم الماضي، وهو ما يزيد من أهمية اللقاء المقبل، الذي يتطلع خلاله الريان إلى الظهور بأفضل مستوى ممكن والخروج بالنتيجة التي يطمح إليها. وأضاف مدرب الريان أن الغرافة يضم مجموعة من اللاعبين المميزين، الأمر الذي يتطلب من فريقه التركيز وبذل أقصى الجهود طوال المباراة، من أجل تحقيق الانتصار وإسعاد الجماهير، ومواصلة التقدم بثبات في سباق المنافسة على اللقب. وأوضح مورينو أن طموح الريان يتمثل دائمًا في الفوز بجميع المباريات، مؤكدًا أهمية التعامل مع كل مواجهة بالجدية المطلوبة، وعدم التفريط في النقاط، خاصة في ظل المنافسة على المراكز المتقدمة. ويدخل الريان المواجهة متصدرًا جدول الترتيب برصيد 13 نقطة، ساعيًا إلى تعزيز موقعه في القمة، بينما يخوض الغرافة المباراة من المركز العاشر برصيد 4 نقاط، ويتطلع إلى تحسين وضعه في جدول الترتيب وتحقيق نتيجة إيجابية أمام المتصدر.
غلطة سراي يضحي بنجمه لضم برونو
دخل البرتغالي برونو فرنانديز، قائد مانشستر يونايتد، دائرة اهتمامات غلطة سراي التركي، الذي يدرس إمكانية التعاقد معه خلال فترة الانتقالات الشتوية المقبلة، في ظل الغموض المحيط بمستقبله مع النادي الإنجليزي. وبحسب ما أوردته صحيفة "فناتيك" التركية، فإن فرنانديز يشعر بالإحباط بسبب المسار الذي يسير فيه مانشستر يونايتد، ويرى أن إدارة النادي مطالبة بتقديم رؤية واضحة لمستقبل الفريق خلال الفترة المقبلة. وأشار التقرير إلى أن قائد الشياطين الحمر رفض عرضًا لتجديد عقده، ويرغب في الرحيل عن الفريق خلال سوق الانتقالات الشتوية في يناير، وهو ما قد يفتح الباب أمام انتقاله إلى الدوري التركي. ووفقًا للتقارير ذاتها، فإن غلطة سراي مستعد للسماح برحيل لاعبه الألماني ليروي ساني، من أجل توفير مساحة للتعاقد مع فرنانديز، الذي يُعد أحد أبرز الأسماء المطروحة لتدعيم صفوف الفريق التركي. ورغم ذلك، لا يزال مستقبل النجم البرتغالي غير محسوم.
هيثم حسن تحت ضغط الأرقام السلبية!
تلاحق الأرقام التهديفية الجناح المصري هيثم حسن، لاعب سيلتيك الاسكتلندي، في بداية تجربته مع الفريق، بعدما كشفت إحصائية متداولة عن غيابه عن التسجيل خلال آخر 70 مباراة في مسيرته، رغم نجاحه في صناعة 7 أهداف خلال تلك الفترة، وهو ما يطرح تساؤلات حول قدرته على ترجمة تحركاته الهجومية إلى أهداف. وكان سيلتيك قد أعلن تعاقده مع حسن في 12 أغسطس 2026، قادمًا من ريال أوفييدو الإسباني، بموجب عقد يمتد لأربعة أعوام حتى صيف 2030، مع خيار التمديد لموسم إضافي، على أن يرتدي اللاعب القميص رقم 23. وجاء انتقال الجناح المصري إلى الدوري الاسكتلندي بعد تجربة مع أوفييدو شارك خلالها في 82 مباراة بمختلف المسابقات، سجل فيها 4 أهداف، إلى جانب تقديم 6 تمريرات حاسمة، قبل أن يبدأ مرحلة جديدة مع سيلتيك وسط تطلعات لإثبات قدراته الهجومية والمساهمة في تحقيق أهداف الفريق. ولم ينجح حسن حتى الآن في تسجيل هدفه الأول بقميص سيلتيك، لكنه قدم تمريرتين حاسمتين في مختلف البطولات، وفق البيانات المشار إليها من «أوبتا». وخاض اللاعب 11 مباراة مع الفريق خلال الموسم الحالي، بإجمالي 491 دقيقة، توزعت مشاركاته خلالها بين الدوري الاسكتلندي والدوري الأوروبي وكأس الدوري الاسكتلندي ودوري أبطال أوروبا. وعلى مستوى الدوري المحلي، ظهر حسن في 6 مباريات لعب خلالها 320 دقيقة، وقدم تمريرة حاسمة واحدة، فيما جاءت مساهمته التهديفية الأخرى في الدوري الأوروبي، ليبقى التسجيل هو الجانب الذي ينتظر اللاعب تحسينه خلال الفترة المقبلة. ويخوض سيلتيك منافسات الدوري الأوروبي هذا الموسم بعدما أخفق في تجاوز الدور التمهيدي لدوري أبطال أوروبا أمام لاسك لينز النمساوي، إثر خسارته بنتيجة 4-5 في مجموع مباراتي الذهاب والإياب. وتتواصل اختبارات الفريق الاسكتلندي خلال الأيام المقبلة، إذ يواجه هارتس في الدوري المحلي، قبل استضافة سيلتا فيغو الإسباني يوم الخميس 22 أكتوبر ضمن منافسات الدوري الأوروبي. وبعدها، يحل ضيفًا على هيبرنيان يوم الأحد 25 أكتوبر، ثم يستقبل دندي يونايتد يوم الأربعاء 28 أكتوبر، في سلسلة مباريات يسعى خلالها الفريق إلى الحفاظ على نتائجه الإيجابية، بينما يأمل حسن في استثمار فرص المشاركة لإنهاء غيابه عن التسجيل. ويحتل سيلتيك صدارة الدوري الاسكتلندي برصيد 21 نقطة من 8 مباريات، متقدمًا بفارق نقطتين على غريمه رينجرز صاحب المركز الثاني برصيد 19 نقطة، بينما يأتي هارتس ثالثًا برصيد 16 نقطة. ويمنح هذا الموقع الفريق دفعة مهمة في سباق المنافسة، لكنه يضع في الوقت نفسه أهمية إضافية لمواصلة حصد النقاط، بالتزامن مع الاستحقاقات الأوروبية والمحلية.
مهاجم أرسنال يهدد بالرحيل في يناير
يفكر السويدي فيكتور جيوكيريس، مهاجم أرسنال، في مغادرة صفوف الفريق خلال فترة الانتقالات الشتوية المقبلة، بسبب ابتعاده عن المشاركة بانتظام مع النادي اللندني. وذكر موقع «سبورتس مول» أن جيوكيريس يشعر بعدم الرضا عن وضعه الحالي داخل أرسنال، في ظل قلة الدقائق التي يحصل عليها، وهو ما يدفعه للتفكير في الرحيل بحثًا عن فرصة أكبر للمشاركة في المباريات. ولم يشارك المهاجم السويدي سوى في 59 دقيقة فقط بالدوري الإنجليزي الممتاز خلال الموسم الحالي، بعدما خرج من حسابات الإسباني ميكيل أرتيتا، المدير الفني للفريق، الذي يعتمد على خيارات أخرى في الخط الأمامي. وكان جيوكيريس قد انضم إلى أرسنال قادمًا من سبورتنج لشبونة البرتغالي، في صفقة بلغت قيمتها 64 مليون جنيه إسترليني، وسط آمال كبيرة في أن يقدم إضافة هجومية للفريق. وخلال الموسم الماضي، خاض المهاجم السويدي 36 مباراة في الدوري الإنجليزي بقميص أرسنال، سجل خلالها 14 هدفًا، لكن وضعه الحالي يثير التساؤلات بشأن مستقبله مع الفريق، وإمكانية رحيله خلال يناير المقبل إذا استمر ابتعاده عن المشاركة بانتظام.
قبل لقاء ليدز.. كاريك: مانشستر أصبح أكثر تماسكًا
أكد مايكل كاريك، المدير الفني لمانشستر يونايتد، أن فريقه بات أكثر تماسكًا خلال الأيام الماضية، رغم الأجواء الصعبة التي عاشها عقب الخسارة أمام أتلتيكو مدريد الإسباني في دوري أبطال أوروبا، وذلك قبل المواجهة المرتقبة أمام ليدز يونايتد، الأحد، خارج ملعبه ضمن منافسات الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم. وتلقى مانشستر يونايتد خسارة بنتيجة 0-2 أمام أتلتيكو مدريد، الثلاثاء، قبل أن تتصاعد حدة الجدل داخل النادي عقب تصريحات الأرجنتيني ليساندرو مارتينيز، مدافع الفريق، التي انتقد فيها إدارة النادي بسبب عدم الاستثمار الكافي في تدعيم صفوف الفريق. وعلى الرغم من تحرك إدارة النادي لاحتواء الموقف، عقب اجتماع مارتينيز مع كاريك وعدد من كبار المسؤولين، فإن الواقعة أثارت تساؤلات بشأن الأجواء داخل غرفة الملابس، لا سيما في ظل ابتعاد الفريق عن الانتصارات خلال خمس مباريات متتالية. وحذر واين روني، قائد مانشستر يونايتد السابق، من أن حالة الغضب التي أظهرها مارتينيز قد تتسبب في انقسام داخل الفريق، لكن كاريك أكد أن اللاعبين أظهروا روحًا جماعية قوية خلال التدريبات، مشيرًا إلى أن إحدى الحصص التدريبية الأخيرة كانت من بين الأفضل التي أشرف عليها. وقال كاريك إن الظروف المختلفة يمكن أن تؤثر في أي مجموعة بطرق متباينة، موضحًا أن بداية مباراة أتلتيكو مدريد واستقبال هدف مبكر في ملعب صعب كانا كفيلين بالتأثير سلبًا في الفريق، خصوصًا بعد سلسلة النتائج التي سبقت اللقاء. وأضاف أن رد فعل اللاعبين بعد الهدف المبكر عكس إيمانهم بقدراتهم وتماسكهم، مشيرًا إلى أن الفريق تعامل بصورة جيدة مع الضغوط داخل الملعب، رغم صعوبة الموقف وخيبة الأمل التي خلفتها الخسارة. وشدد المدرب على أن التعامل مع الأزمات يمكن أن يسلك أكثر من اتجاه، معتبرًا أن مانشستر يونايتد نجح في تجاوز معظم تداعيات الأسبوع الصعب بصورة إيجابية، وهو ما يمنحه الثقة في قدرة اللاعبين على الخروج من المرحلة الحالية بشكل أقوى. وأوضح كاريك أن ما حدث أسهم في زيادة تماسك المجموعة مع مرور الأيام، مؤكدًا أن اللاعبين يعيشون حالة جيدة في الوقت الراهن، وأن الروح التي لمسها خلال التدريبات تمنحه مؤشرات إيجابية قبل مواجهة ليدز. ويخوض مانشستر يونايتد اللقاء في ظل بداية متعثرة بالدوري الإنجليزي الممتاز، بعدما حقق فوزًا واحدًا فقط في ست مباريات، فيما يتقدم ليدز عليه بثلاث نقاط، مستفيدًا من بداية إيجابية نسبيًا لم يخسر خلالها سوى مباراة واحدة، ما يزيد من أهمية المواجهة بالنسبة إلى الفريقين.
ماريسكا يصنع التاريخ مع السيتي في البريميرليج
دخل الإيطالي إنزو ماريسكا، المدير الفني لمانشستر سيتي، تاريخ الدوري الإنجليزي الممتاز، بعدما أصبح أول مدرب في تاريخ المسابقة يحقق الفوز في أول 7 مباريات له مع فريقه، في بداية استثنائية لمسيرته مع النادي السماوي. وتولى ماريسكا قيادة مانشستر سيتي خلفًا للإسباني بيب جوارديولا، الذي قرر الرحيل عن منصبه بعد نحو 10 سنوات قضاها على رأس القيادة الفنية للفريق، ليبدأ المدرب الإيطالي مهمة صعبة تتمثل في مواصلة النجاحات التي حققها سلفه. أثبتت إدارة مانشستر سيتي نجاح اختيارها بالتعاقد مع ماريسكا، بعدما تمكن المدرب الإيطالي من تحقيق العلامة الكاملة في أول 7 مباريات له بالدوري الإنجليزي الممتاز، ليصبح صاحب أفضل بداية لمدرب في تاريخ المسابقة من حيث عدد الانتصارات المتتالية في أولى مبارياته مع فريقه. ويعكس هذا الإنجاز قدرة ماريسكا على التعامل مع الضغوط الكبيرة المصاحبة لخلافة مدرب بحجم جوارديولا، إلى جانب نجاحه في فرض أفكاره الفنية سريعًا على اللاعبين.
برسالة نارية.. أليجري يتحدى لاعبي نابولي
وجّه ماسيميليانو أليجري، المدير الفني لنابولي، رسالة واضحة إلى لاعبيه عقب الخسارة أمام فينيزيا، مطالبًا إياهم بالعمل على تغيير النتائج السلبية التي يمر بها الفريق خلال الفترة الأخيرة، رغم الفرص العديدة التي يصنعها في المباريات. وتلقى نابولي هزيمة مفاجئة أمام فينيزيا بنتيجة 1-0، في مواجهة شهدت تسجيل أكور آدامز هدف اللقاء الوحيد، قبل أن يهدر كيفن دي بروين ركلة جزاء، ليعجز الفريق عن العودة في النتيجة. وتعكس النتائج الأخيرة تراجعًا ملحوظًا في أداء نابولي على مستوى النتائج، بعدما خسر خمس مباريات من آخر تسع مواجهات خاضها في جميع المسابقات، مقابل ثلاثة انتصارات وتعادل واحد، وهو العدد نفسه من الهزائم التي تعرض لها الفريق خلال مبارياته الـ29 السابقة. كما خسر نابولي خمسًا من أول تسع مباريات له في جميع المسابقات هذا الموسم، للمرة الأولى منذ موسم 2001-2002، عندما كان ينافس في دوري الدرجة الثانية الإيطالي. وقال أليجري، في تصريحات نقلتها شبكة «DAZN Italia»: «صنعنا العديد من الفرص، لكننا ما زلنا ندفع ثمن الأخطاء المكلفة». وأضاف: «من المقلق أننا لم نتمكن من تسجيل أي هدف، بالنظر إلى عدد الفرص التي صنعناها. علينا تحليل هذه المرحلة بهدوء ووضوح، فما زال هناك وقت لتدارك الأمور». وتحدث مدرب نابولي عن صعوبة اختراق دفاع المنافس، موضحًا: «دافع فينيزيا بصورة جيدة للغاية، ولم ننجح في توسيع الملعب بالشكل المطلوب لخلق مساحات بين الخطوط. تغيرت المباراة بعد الاستراحة، وظهرت مساحات أكبر، لكننا لم نستغلها بالشكل المناسب». وشدد أليجري على ضرورة مواصلة العمل بدلًا من الاستسلام للقلق بسبب النتائج الأخيرة، قائلًا: «لا فائدة من الشعور بالقلق الآن، علينا الاستمرار فيما نقوم به، لكن مع تحسين أدائنا». واختتم تصريحاته بالتأكيد على أن فريقه يحتاج إلى تغيير مسار النتائج، قائلًا: «في هذه الفترة، لا تسير الأمور في صالحنا، واستقبلنا هدفًا من أول فرصة أتيحت للمنافس. تقع على عاتقنا مسؤولية تغيير هذا المسار».
مارتينز يطالب الغرافة باستعادة التوازن أمام الريان
وصف البرتغالي بيدرو مارتينز، المدير الفني للغرافة، المواجهة المرتقبة أمام الريان، المقررة الأحد ضمن منافسات الجولة السادسة من الدوري القطري لكرة القدم، بالقوية والصعبة، مؤكدًا أن فريقه عازم على تغيير صورته والعودة إلى النتائج الإيجابية بعد سلسلة من التعثرات في الفترة الأخيرة. ووجه مارتينز الشكر إلى جماهير الغرافة على مساندتها للفريق خلال المباريات الماضية، مشيدًا باستمرار دعمها حتى الدقائق الأخيرة، ومشيرًا إلى أن الجميع يتطلع إلى تجاوز المرحلة الحالية واستعادة المستوى والنتائج التي تليق بطموحات النادي. وأكد المدرب البرتغالي أن الجهاز الفني واللاعبين سيبذلون أقصى ما لديهم لتحقيق ذلك، مشددًا على ثقته بقدرة الفريق على تصحيح المسار، رغم صعوبة المرحلة التي يمر بها. وقال مارتينز إن الخسارة لا ترضي أي فريق، لافتًا إلى أن الغرافة ليس معتادًا على النتائج التي حققها مؤخرًا، لكنه يرى رغبة واضحة لدى اللاعبين في تغيير الصورة التي ظهر بها الفريق منذ بداية الموسم، والعودة بقوة إلى المنافسة. ويعيش الغرافة فترة صعبة، بعدما حقق انتصارًا واحدًا فقط في الدوري القطري، مقابل ثلاث هزائم وتعادل واحد، كما خسر آخر مباراتين له في مختلف المسابقات، ما يزيد من أهمية مواجهة الريان بالنسبة للفريق الساعي إلى استعادة الثقة وتصحيح مساره. من جانبه، أكد لاعب الغرافة سيدو سانو أن تحضيرات الفريق للمباراة سارت بصورة جيدة، موضحًا أن اللاعبين استعدوا بالشكل المطلوب لخوض المواجهة، التي وصفها بالمهمة في مشوار الفريق خلال المرحلة المقبلة. وشدد سانو على أن الهدف الأساسي يتمثل في تحقيق الفوز واستعادة التوازن، بما يمنح الغرافة دفعة جديدة للانطلاق نحو نتائج أفضل، مؤكدًا تطلع اللاعبين إلى تقديم أداء قوي وتحقيق النتيجة التي تلبي طموحات الجماهير.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |