إبعاد هالاند.. مدرب النرويج يوضح!
أوضح مدرب منتخب النرويج ستوله سولباكن أن هدفه الأساسي في ختام دور المجموعات من كأس العالم لم يكن تصدر المجموعة، بل الحفاظ على جاهزية الفريق البدنية وإراحة عدد من اللاعبين الأساسيين بعد ضمان التأهل إلى دور الـ32. وجاءت تصريحات سولباكن عقب خسارة النرويج أمام فرنسا بنتيجة 1-4 في الجولة الأخيرة من المجموعة التاسعة، وهي النتيجة التي وضعت المنتخب الاسكندنافي في المركز الثاني، رغم إمكانية انتزاع الصدارة في حال تحقيق الفوز. وأكد المدرب أن قراره بإراحة عدد من العناصر الأساسية، بينهم عشرة لاعبين شاركوا في التشكيل الأساسي بالمباراة السابقة، جاء نتيجة قناعة فنية مرتبطة بإدارة المجهود البدني، خصوصًا بعد فترة قصيرة من التعافي عقب مواجهة السنغال. وأشار سولباكن إلى أن هذا الخيار قد يبدو مفاجئًا للبعض، لكنه يندرج ضمن رؤية تهدف إلى الاستمرار لأبعد نقطة ممكنة في البطولة، حتى لو جاء ذلك على حساب ترتيب المجموعة. من جانبه، علّق المدافع الفرنسي جول كوندي على التشكيلة النرويجية قائلًا إنه تفاجأ نسبيًا بعدد التغييرات، مؤكدًا أن فرنسا دخلت اللقاء بهدف واضح وهو الفوز وإنهاء دور المجموعات في الصدارة. وأضاف كوندي أن المنتخب الفرنسي كان حريصًا على تقديم أداء قوي بغض النظر عن هوية المنافس، وهو ما انعكس في النتيجة الكبيرة التي حققها الفريق. وشهدت المباراة غياب عدد من الأسماء البارزة في منتخب النرويج، بينهم المهاجم إيرلينج هالاند، في خطوة أثارت جدلًا بين الجماهير التي كانت تأمل في مشاهدة أبرز نجوم الفريق خلال المواجهة. وأوضح لاعب الوسط باتريك بيرجأن القرار كان منطقيًا من وجهة نظر الفريق، مشيرًا إلى أن منح الفرصة لعدد من اللاعبين الجدد يمكن أن يساهم في تعزيز عمق التشكيلة خلال الأدوار المقبلة. ويستعد المنتخب النرويجي الآن لمواجهة كوت ديفوار في دور الـ32، في اختبار جديد لطموحات الفريق الذي يهدف إلى مواصلة مشواره في البطولة لأطول فترة ممكنة، وفق ما أكده الجهاز الفني.
مزدوجي الجنسية يغيرون خريطة مونديال 2026!
عندما سجل السويدي ياسين عياري هدفه بعد سبع دقائق من ظهوره الأول في مونديال 2026 لكرة القدم، رفع ذراعيه معتذرا بدلا من الاحتفال، احتراما لتونس، بلد والده. وتُعد حالة لاعب وسط برايتون الإنجليزي بعيدة من أن تكون فريدة في كأس عالم يعج بلاعبين يمكنهم تمثيل أكثر من دولة بحكم مكان الولادة أو الجذور العائلية. وقال عياري المولود في السويد والذي كان بإمكانه أيضا تمثيل بلد والدته المغرب "كانت مباراة خاصة بالنسبة لي، ولهذا لم أحتفل بالهدف الأول لأنني أشعر بالكثير تجاه هذا البلد (تونس)، أحب هذا البلد". وأصبح استكشاف وتجنيد اللاعبين مزدوجي الجنسية أمرا حيويا لتحقيق النجاح على الساحة العالمية. ويُمثّل نحو ربع اللاعبين الـ1248 المشاركين في نهائيات أمريكا الشمالية، دولة غير تلك التي وُلدوا فيها. وكان المغرب أول بلد إفريقي يبلغ نصف نهائي كأس العالم قبل أربع سنوات، ويأمل في تحقيق إنجاز مماثل على الأقل في الأسابيع المقبلة. وخلال أداء مميز انتهى بالتعادل مع البرازيل 1-1 في مباراته الافتتاحية، أصبح أول منتخب في تاريخ كأس العالم يدفع في لحظة ما بتشكيلة كاملة من 11 لاعبا مولودين خارج البلاد. "مزيج جيد" ويدين منتخب كوراساو بقصته الخيالية على المسرح العالمي إلى الروابط بين الجزيرة الكاريبية التي يبلغ عدد سكانها 160 ألف نسمة وهولندا. فمن بين 26 لاعبا في تشكيلة "الموجة الزرقاء"، وُلد 25 لاعبا في هولندا، ويقودهم المدرب السابق للمنتخب الهولندي ديك أدفوكات. وقال المهاجم يورجن لوكاديا بعدما فاجأ منتخب كوراساو الإكوادور وتعادل معه 0-0 ليحصد أول نقطة له في كأس العالم "حب الوطن يسكن فينا. وقد نشأنا في النظام الأكاديمي الكروي الهولندي إنه مزيج جيد". ويُعد كل من لياندرو وجونينيو باكونا في كوراساو أحد سبعة أزواج من الإخوة المشاركين في كأس العالم، أربعة منهم يمثلون منتخبات مختلفة. ويشكل لاعب باريس سان جيرمان الفرنسي ديزيريه دويه جزءا من هجوم فرنسا المرصع بالنجوم، بينما يلعب شقيقه الأكبر غيلا دويه لاعب ستراسبورج مع منتخب ساحل العاج. كما يلعب الشقيقان المدافعان جون وهاري سوتار مع اسكتلندا وأستراليا تواليا. واختار نيكو وليامس تمثيل إسبانيا، بينما يلعب شقيقه الأكبر إينياكي مع غانا، إلى جانب ديريك لوكاسن، الأخ غير الشقيق للمهاجم الهولندي براين بروبي. وكانت الرأس الأخضر مفاجأة البطولة، بعد أن فرضت التعادل على كل من إسبانيا والأوروغواي، بطلي العالم السابقين، في أول مباراتين لها. وفي قلب دفاع "القروش الزرقاء" برز روبرتو "بيكو" لوبيز. وُلد لوبيز في دبلن لأم إيرلندية وأب من الرأس الأخضر، واستُقطب عبر موقع التواصل "لينكد إن"، ولكن في المحاولة الثانية فقط. وكان لوبيز قد تجاهل الرسالة الأولى التي أرسلها المدرب آنذاك روي أجواش قبل تسعة أشهر لأنها كانت باللغة البرتغالية، وهي لغة لا يتقنها مدافع شامروك روفرز الإيرلندي. كما وُلد نستوري إيرانكوندا الذي سجل هدف أستراليا الافتتاحي في الفوز على تركيا 2-0، في مخيم للاجئين في تنزانيا لأبوين من بوروندي فرّا من الحرب الأهلية قبل الانتقال إلى بيرث عندما كان الجناح رضيعا. وتكتسب هذه القصص التي تُبرز قوة الهجرة دلالة خاصة في كأس عالم انطلق في ظل أجواء من الإقصاء. فقد مُنع الحكم الصومالي عمر عرتن من دخول الولايات المتحدة، بينما تخضع أربع دول مشاركة هي هايتي وإيران وساحل العاج والسنغال، لقيود حظر السفر والتأشيرات الأمريكية.
مدرب كولومبيا يحذر من خطورة رونالدو
أكد مدرب كولومبيا نيستور لورينزو أن فريقه سيخوض مواجهة قوية أمام البرتغال في الجولة الأخيرة من المجموعة الـ11 في كأس العالم، مشيرًا إلى أن المباراة تتطلب التزامًا وانضباطًا تكتيكيًا عالي المستوى للتعامل مع خطورة عناصر بارزة مثل فيتينيا وكريستيانو رونالدو. وأوضح لورينزو أن كولومبيا تدرك أهمية اللقاء في صراع صدارة المجموعة، إذ يكفيها تجنب الهزيمة لضمان المركز الأول، لكنه شدد في الوقت نفسه على أن ذلك لا يقلل من صعوبة المهمة أمام منتخب يمتلك خبرة كبيرة ولاعبين من الطراز الرفيع، ويُعد من أبرز المرشحين للمنافسة على اللقب. وأضاف المدرب أن فريقه سيحاول الحفاظ على هويته وأسلوبه الهجومي المعتاد، مع ضرورة تحقيق توازن تكتيكي دقيق للحد من تأثير فيتينيا في بناء اللعب وصناعة الإيقاع، إلى جانب إيقاف خطورة رونالدو في إنهاء الهجمات، معتبرًا أن مواجهة هذا الثنائي تتطلب تركيزًا جماعيًا وانضباطًا تكتيكيًا صارمًا داخل الملعب. وأشار لورينزو إلى أنه قام بدراسة البرتغال بشكل مفصل منذ إعلان القرعة، مع إقراره بأنه كان يفضل مواجهتها في مراحل متقدمة من البطولة، لكنه أوضح أن الفريق تعامل مع هذا الواقع بجدية كاملة منذ البداية، خاصة بعد ضمان التأهل إلى دور الـ16 عقب الفوز على أوزبكستان والكونجو الديمقراطية. كما تحدث عن أهمية تحقيق الفوز من أجل تفادي مسار أصعب في الأدوار الإقصائية، مؤكدًا أن التفكير في طريق البطولة أمر طبيعي في هذه المرحلة، لكنه لا يجب أن يطغى على التركيز في المباراة الحالية. واختتم لورينزو تصريحاته بالتأكيد على أن الطموح داخل معسكر كولومبيا ارتفع بعد ضمان التأهل، وأن الفريق يسعى لتقديم أفضل نسخة ممكنة من مستواه في البطولة، بهدف الوصول إلى أبعد نقطة ممكنة وتحقيق نتائج إيجابية تعكس تطور الأداء الجماعي.
نجم إنجلترا يتجاهل الضجيج الخارجي
قال مهاجم منتخب إنجلترا إبريتشي إيزي إنه لا يلتفت إلى الانتقادات التي أعقبت تعادل فريقه السلبي مع غانا في كأس العالم، مفضلا التركيز على الآراء الصادرة من داخل معسكر المنتخب، والتي يراها الأهم. وتستعد إنجلترا لخوض مباراتها الأخيرة في المجموعة 12 أمام بنما، ساعية إلى حسم الصدارة بالفوز، رغم التعادل المخيب دون أهداف مع غانا، الذي أثار استياء بعض الجماهير بسبب ضعف الفاعلية الهجومية. وأوضح إيزي، الذي شارك بديلا في الشوط الثاني أمام غانا في ظهوره الأول بكأس العالم، أنه لا يولي أهمية كبيرة لما يقال خارج المعسكر، قائلا "أحاول ألا أشغل نفسي كثيرا بآراء الآخرين نحن نعرف من نكون داخل المعسكر، ونحن من يعمل ويقاتل على أرض الملعب". وأضاف "نسعى للاستمتاع بهذه الأجواء الخاصة والتركيز على ما نقوم به.. هذه هي العقلية التي أتمسك بها". وخارج المستطيل الأخضر، أشار إلى أن زوجته، التي تعمل ممرضة في العناية المركزة، تساعده على الحفاظ على توازنه، قائلا "تُذكرني دائما بأهمية البقاء متواضعا والتركيز على الأمور الجوهرية، وهذا يساعدني في الحفاظ على نظرة واقعية للأشياء".
سيناريو ناري يقرب مصر من مواجهة رفاق ميسي
نجح منتخب مصر في رسم طريقه نحو مواجهة مرتقبة أمام منتخب الأرجنتين في بطولة كأس العالم 2026، حال تخطيه عقبة أستراليا في دور الـ32، واستمرار منتخب التانجو في مشواره بالبطولة.
أغنية بالخطأ تعطل مؤتمر البرتغال.. ومارتينيز: علينا الرقص!
شهد المؤتمر الصحافي لمنتخب البرتغال قبل مواجهة كولومبيا موقفًا طريفًا، بعدما تسببت أغاني الفنانة البريطانية دوا ليبا في تعطيل فعالياته نتيجة عطل فني مفاجئ في ملعب ميامي. وتفاجأ الحاضرون بتشغيل الموسيقى بشكل متواصل دون توقف، ما أدى إلى توقف المؤتمر لبضع دقائق وسط محاولات المسؤولين لإيقاف الصوت، قبل أن يتمكنوا من السيطرة على الموقف بعد تشغيل أغنيتين تقريبًا. وتعامل مدرب البرتغال روبرتو مارتينيز مع الموقف بروح مرحة، حيث بدا مبتسمًا أثناء الحادثة، قبل أن يعلّق قائلًا مازحًا إن “علينا الرقص”، مشيرًا إلى احتمال أن تكون دوا ليبا من مشجعي المنتخب البرتغالي. وعقب انتهاء الموقف الطريف، تحدث مارتينيز عن تطور أداء قائد المنتخب كريستيانو رونالدو، مشيدًا بدوره القيادي داخل الفريق، خاصة بعد تسجيله هدفين في المباراة الماضية أمام أوزبكستان. وأكد المدرب أن وجود رونالدو يمنح الفريق خبرة كبيرة داخل الملعب وخارجه، إلى جانب مجموعة من القادة في أندية أوروبية كبرى، ما يعزز من قوة الشخصية الجماعية للمنتخب البرتغالي في البطولة. وتستعد البرتغال لمواصلة مشوارها في كأس العالم وسط طموحات كبيرة لتقديم أداء قوي أمام كولومبيا، في ظل أجواء إيجابية داخل المعسكر بعد ضمان التأهل المبكر للأدوار الإقصائية.
بعد وداع المونديال.. السعودية تحسم مصير دونيس
أصبح مستقبل المدرب اليوناني جورجيوس دونيس مع المنتخب السعودي محل شك، بعدما بدأت إدارة الاتحاد السعودي لكرة القدم دراسة إنهاء التعاقد معه، عقب خروج "الأخضر" المبكر من بطولة كأس العالم 2026.
تعادل مثير بين الفراعنة وإيران بكأس العالم
حسم التعادل الإيجابي 1-1 مواجهة منتخب مصر مع نظيره الإيراني، والتي أقيمت بينهما صباح السبت، ضمن منافسات الجولة الثالثة والأخيرة من دور المجموعات للنسخة الحالية من بطولة كأس العالم 2026. ويتواجد الفراعنة ضمن منافسات المجموعة السابعة بالمونديال المقام حاليًا في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك، والتي تضم بلجيكا وإيران ونيوزيلندا.
بلجيكا تُسقط نيوزيلندا بخماسية مونديالية
تغلب منتخب بلجيكا على منافسه نيوزيلندا، بخمسة أهداف مقابل هدف، في اللقاء الذي احتضنه ملعب "بي سي بليس" في فانكوفر، صباح السبت، في إطار الجولة الثالثة والأخيرة من دور المجموعات لبطولة كأس العالم 2026 المقامة حاليًا في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |