Image

دهس مشجعي ليفربول.. المتهم ينفي التهم

نفى الرجل المتهم بدهس مجموعة من مشجعي ليفربول بسيارته في مايو الماضي أثناء احتفال الفريق بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، ارتكابه الجرائم الـ31 الموجهة إليه. ويواجه بول دويل، 18 تهمة بمحاولة التسبب في إصابة جسيمة مع سبق الإصرار، وتسع تهم بالتسبب في إصابة جسيمة مع سبق الإصرار، وتهمتين بالتسبب بجروح مع سبق الإصرار، وتهمة واحدة بالقيادة الخطرة، وتهمة واحدة بالشغب. وظهر دويل متماسكا في البداية لدى سماعه التهم، حيث ظهر عبر مؤتمر فيديو من السجن خلال جلسة الاستماع بمحكمة كراون في ليفربول. أما في ظهوره الأخير أمام المحكمة، كان دويل يبكي عند سماعه التهم المتعلقة بالحادث الذي وقع في وسط المدينة يوم 26 مايو. ولكنه ظهر فيما بعد وكأنه يمسح دموعه خلال جلسة الخميس أثناء مناقشات قانونية. والتهم الموجهة ضد دويل تتعلق بـ29 ضحية تتراوح أعمارهم بين ستة أشهر و77 عاما. وكان المشجعون يحتفلون بلقب ليفربول العشرين عندما قاد دويل سيارته في شارع مزدحم بالمشجعين. وذكرت الشرطة أنها تعتقد أن دويل تجاوز حاجزا أمنيا باتباعه سيارة إسعاف كانت تحاول الوصول إلى ضحية محتمل إصابته بأزمة قلبية.

Image

سلبية في ودية الأردن وروسيا

في إطار تحضيراته المبكرة للمشاركة الأولى في كأس العالم 2026، خرج المنتخب الأردني بتعادل سلبي ثمين أمام نظيره الروسي في المباراة الودية التي جمعتهما على ملعب سبارتاك بالعاصمة موسكو. "النشامى" قدموا عرضًا قويًا اتسم بالندية والروح القتالية، ونجح موسى التعمري نجم رين الفرنسي في تهديد المرمى الروسي بعدة محاولات خطيرة، بينما كان للحارس يزيد أبوليلى الفضل في الحفاظ على نظافة شباك الأردن بعدما تصدى لفرص محققة لأصحاب الأرض. وتُعد هذه المواجهة الأولى للأردن منذ إنجازه التاريخي بالتأهل إلى نهائيات المونديال قبل نحو ثلاثة أشهر، بقيادة المدرب المغربي جمال سلامي، ليكتب المنتخب اسمه كأول فريق عربي يبلغ كأس العالم المقبل عبر التصفيات. ومن المنتظر أن يعود المنتخب الأردني إلى عمان يوم الجمعة، استعدادًا لملاقاة جمهورية الدومينيكان وديًا يوم الثلاثاء على استاد عمان الدولي، في ختام المرحلة الأولى من البرنامج الإعدادي. أما المرحلة الثانية فستقام خلال الفترة من 6 إلى 14 أكتوبر، وتشمل خوض مباراتين وديتين أمام منتخبات سيتم الكشف عنها لاحقًا.

Image

هل تمرد ميتروفيتش على الهلال؟

أنهى النجم الصربي ألكساندر ميتروفيتش رحلته مع نادي الهلال السعودي بعد موسمين فقط، لينتقل رسميًا إلى صفوف الريان القطري بعقد يمتد لثلاثة أعوام. ورغم أن عقد المهاجم البالغ من العمر 30 عامًا كان من المقرر أن يستمر حتى يونيو المقبل، فإن إدارة الهلال فضّلت إنهاء الارتباط مبكرًا، بالتزامن مع تعاقدها مع الأوروجوياني داروين نونيز لتدعيم خط الهجوم. كواليس الرحيل لم تخلُ من الجدل، إذ كشفت مصادر مقربة من النادي أن ميتروفيتش رفض المشاركة في التدريبات الجماعية بعد إبلاغه بقرار الاستغناء عنه، في خطوة اعتُبرت بمثابة تمرد على الفريق. اللاعب، الذي كان جاهزًا من الناحية الطبية قبل كأس العالم للأندية الأخيرة، تمسك بموقفه حتى حُسمت وجهته الجديدة نحو الدوري القطري. رحيل ميتروفيتش مثّل صفحة جديدة في مسيرته، بعد أن كان قد انضم للهلال في صيف 2023 قادمًا من فولهام الإنجليزي، فيما يراهن الريان على خبرته وقدرته التهديفية لقيادة خط هجومه في المواسم المقبلة.

Image

توتنهام يستبعد 6 لاعبين من قائمته الأوروبية

قرر توماس فرانك، المدير الفني لنادي توتنهام الإنجليزي، استبعاد ستة لاعبين بارزين من قائمة فريقه في نسخة 2025-2026 من بطولة دوري أبطال أوروبا. وشهدت القائمة الأوروبية لتوتنهام المكونة من 25 لاعبا غياب، كوتا تاكاي ورادو دراجوسين ويفيس بيسوما وجيمس ماديسون وديان كولوسيفسكي وماتيس تيل. ولم يكن استبعاد ماديسون البالغ من العمر 28 عاما لاعب المنتخب الإنجليزي، مفاجئا، بعدما تعرض لإصابة في الركبة قد تبعده حتى نهاية الموسم. ويخضع تاكاي، الوافد الجديد هذا الصيف، للعلاج بسبب الإصابة دون أن يتضح موعد عودته للفريق، في الوقت الذي يعاني أيضا الثنائي دراجوسين وكولوسيفسكي من إصابات في الركبة. ومن المتوقع عودة دراجوسين للمشاركة مع توتنهام أواخر الشهر المقبل، وبعدها بشهر من المقرر أن يعود كولوسيفسكي، بحسب الموقع الإلكتروني لصحيفة "ذي صن" البريطانية. ويعاني بيسوما، الذي لم يشارك بعد هذا الموسم، من إصابة عضلية كما يغيب تيل، المنضم من صفوف بايرن ميونيخ، عن الفريق في الوقت الراهن.

Image

تونس والجزائر تقتربان من المونديال وليبيا تنعش آمالها

الجزائر وتونس تقتربان أكثر من التأهل إلى كأس العالم 2026 بعد تحقيقهما انتصارين مهمين في الجولة السابعة من التصفيات الإفريقية، حيث تغلب المنتخب الجزائري على بوتسوانا 3-1، فيما فاز المنتخب التونسي على ليبيريا بثلاثية نظيفة. في تيزي أوزو، عانى المنتخب الجزائري بعض الشيء أمام ضيفه البوتسواني، لكنه خرج منتصرًا بفضل تألق الثنائي محمد الأمين عمورة وبغداد بونجاح، حيث سجل الأول الهدف الافتتاحي برأسية محكمة في الدقيقة 33، قبل أن يدرك الضيوف التعادل أواخر الشوط الأول. وفي النصف الثاني، منح بونجاح التقدم مجددًا لـ"الخضر" ثم وقع على الهدف الثالث في الوقت بدل الضائع ليحسم اللقاء. بهذا الفوز رفع المنتخب الجزائري رصيده إلى 18 نقطة في صدارة المجموعة السابعة، مبتعدًا بست نقاط عن موزمبيق الثانية مع مباراة مؤجلة. أما في رادس، فقد واصل المنتخب التونسي عروضه القوية تحت قيادة سامي الطرابلسي، إذ افتتح حازم المستوري التسجيل مبكرًا بعد خطأ دفاعي ليبيري، قبل أن يضاعف فرجاني ساسي النتيجة برأسية في الدقيقة 66، ويختتم إلياس سعد الثلاثية من ركلة حرة رائعة في الوقت بدل الضائع. بانتصاره هذا رفع "نسور قرطاج" رصيدهم إلى 19 نقطة في صدارة المجموعة الثامنة، ليقتربوا خطوة كبيرة من حسم بطاقة العبور المباشر إلى المونديال. وفي باقي المباريات، واصل منتخب كاب فيردي تصدره للمجموعة الرابعة بعد فوزه على موريشيوس 2-0، بينما حققت الكاميرون انتصارًا عريضًا على إسواتيني 3-0 لتبقى في المطاردة، فيما أنعشت ليبيا آمالها بفوز ثمين على أنجولا 1-0. وفي المجموعة السابعة تعثرت غانا بتعادل مفاجئ أمام تشاد 1-1، ما سمح لمالي ومدغشقر بتقليص الفارق بعد فوزهما على جزر القمر وإفريقيا الوسطى على التوالي. بهذه النتائج باتت الجزائر وتونس الأقرب لحسم التأهل المباشر، بينما تبقى المنافسة مشتعلة في بقية المجموعات على المقاعد التسعة المؤهلة مباشرة إلى المونديال، إضافة إلى الملحق الإفريقي الذي سيمنح فرصة جديدة لأربعة منتخبات من أصحاب المركز الثاني.

Image

أكاديمية «لا ماسيا».. منجم ذهب برشلونة

أصبحت أكاديمية "لا ماسيا" التابعة لنادي برشلونة الإسبانين أحد أهم الأصول الرياضية والاقتصادية للنادي، بعدما نجحت خلال العقدين الماضيين في تحقيق إيرادات تقارب 256.45 مليون يورو من بيع لاعبيها، بينما تُقدَّر القيمة السوقية الحالية لمواهبها بعدة مليارات يورو، لتتصدر قائمة أغلى أكاديميات كرة القدم في العالم بحسب التقرير الصادر من صحيفة "سبورت" الكاتالونية. وتُعد "لا ماسيا" حجر الأساس في نجاحات برشلونة على مدار تاريخه، إذ تخرج منها أسماء أسطورية مثل ليونيل ميسي، تشافي هيرنانديز، أندريس إنييستا، كارليس بويول، فيكتور فالديس، بيدرو رودريجيز وبيب جوارديولا، الذين تم تصعيدهم إلى الفريق الأول دون أي تكلفة انتقال. لكن في المقابل، يستثمر النادي في بيع بعض المواهب الشابة غير القادرة على حجز مقاعد أساسية، ليحولها إلى عوائد مالية مهمة تدعم ميزانية النادي. وشهدت الأكاديمية صفقات بارزة عبر تاريخها، أبرزها انتقال سيسك فابريجاس إلى تشيلسي مقابل 33 مليون يورو، وبيدرو رودريجيز إلى النادي نفسه بـ 30 مليون يورو، وتياجو ألكانتارا إلى بايرن ميونيخ مقابل 25 مليون يورو، بالإضافة إلى انتقالات أخرى. ومنذ عودة خوان لابورتا إلى رئاسة برشلونة عام 2021، اعتمد النادي سياسة تقوم على الحفاظ على أبرز المواهب مثل لامين يامال، أليخاندرو بالدي، جافي وفيرمين، مع الاستفادة من صفقات مدروسة لتعزيز التوازن المالي، مثل بيع باو فيكتور لسبورتينج براجا بـ8 ملايين يورو ونيكو جونزاليس لبورتو بـ8.5 ملايين.

Image

باكيتا ووست هام يهددان بمقاضاة الاتحاد الإنجليزي

يدرس البرازيلي لوكاس باكيتا وناديه وست هام يونايتد مقاضاة الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم بشأن مزاعم المراهنات التي هددت مسيرة اللاعب. وفشلت صفقة انتقال باكيتا إلى مانشستر سيتي مقابل 80 مليون جنيه إسترليني في أغسطس 2023 بعد فتح التحقيق في تورط اللاعب في فضيحة مراهنات. ونظرا لأن محققي الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم رفعوا القضية ضد باكيتا دون وجود أدلة مباشرة تدعم مزاعمهم، يدرس الفريق القانوني للاعب خط الوسط ووست هام إقامة دعوى قضائية محتملة للمطالبة بتعويض بملايين الجنيهات الإسترلينية ضد الاتحاد الإنجليزي. وأكد الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم، أنه لن يستأنف على القرار الصادر من قبل لجنة مستقلة، بتبرئة باكيتا من 4 اتهامات تتعلق بالتلاعب بنتائج المباريات. وتم نشر حيثيات قرارات اللجنة بشأن باكيتا. وأوضح الاتحاد الإنجليزي أنه تم إثبات العقوبات الخاصة باتهامين، يتعلقان بعدم التواصل مع لجنة التحقيق من جانب الاتحاد، وسيتم إقرارهما بواسطة اللجنة في أقرب فرصة. وأضاف بيان الاتحاد: "يلتزم الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم بضمان الحفاظ على نزاهة اللعبة، وسيتم إجراء تحقيق شامل بشأن الادعاءات الخطيرة المتعلقة بانتهاكات القواعد". وتتعلق الاتهامات بمحاولة تلقيه بطاقة حمراء عن عمد في 4 مباريات بالدوري الإنجليزي في الفترة من نوفمبر 2022، وأغسطس 2023، لكن لم يتم إثبات هذه الاتهامات.

Image

أنشيلوتي: البرازيل تسير على الطريق الصحيح

أبدى الإيطالي كارلو أنشيلوتي، مدرب منتخب البرازيل عن رضاه عن الأجواء السائدة داخل المنتخب بعد الفوز الأخير على تشيلي بثلاثية دون رد في تصفيات كأس العالم 2026، مشيرًا إلى حالة الانسجام الكبيرة بين اللاعبين والعمل الجاد الذي يميز الفريق في الفترة الحالية. وقال أنشيلوتي في المؤتمر الصحفي عقب المباراة إن الأجواء داخل المعسكر مثالية، مضيفًا: "أرى أجواءً إيجابية للغاية داخل المنتخب هناك حماس كبير بين اللاعبين، والجميع يعمل بجد والتزام الأجواء في غرفة الملابس رائعة، وأنا أشعر بارتياح كبير لدي ثقة كبيرة في أن الفريق قادر على تحقيق أشياء عظيمة". وأوضح المدرب الإيطالي أن فريقه قدّم مباراة جادة ومنظمة، خاصة في الشوط الأول، حيث نجح في السيطرة على مجريات اللعب والحفاظ على تماسكه الدفاعي. وعن قائمة المنتخب التي ستشارك في نهائيات كأس العالم 2026، أوضح أنشيلوتي أن وفرة الخيارات المتاحة تزيد من صعوبة حسم الأسماء النهائية، وقال: "أعتقد أن لدينا مجموعة قوية من اللاعبين الأساسيين بالفعل، لكن اختيار القائمة النهائية المكوّنة من 25 أو 26 لاعبًا لن يكون أمرًا سهلًا في هذا المنتخب تحديدًا ربما يواجه مدربون آخرون صعوبة أقل مما سأواجهه في الأشهر المقبلة، وهذا في حد ذاته أمر إيجابي لأنه يعكس وفرة الخيارات. أنا راضٍ جدًا عن أداء اللاعبين، سواء الأساسيين أو البدلاء الذين دخلوا وغيّروا إيقاع المباراة". واختتم أنشيلوتي تصريحاته بالتأكيد على أن المنتخب يسير في الطريق الصحيح نحو التحضير الأمثل للمشاركة في كأس العالم، مشددًا على أن الأداء الدفاعي القوي ووفرة المواهب يمثلان نقطة قوة كبيرة للمنتخب البرازيلي في المرحلة المقبلة.

Image

جرينوود يرفض دعوة لتمثيل منتخب جامايكا

ترك ماسون جرينوود الباب مفتوحا أمام إمكانية عودته لصفوف منتخب إنجلترا بعد رفضه دعوة للانضمام إلى منتخب جامايكا. وكان مهاجم مارسيليا الفرنسي البالغ من العمر 23 عاما، أعلن الصيف الماضي اعتزامه الانتقال لتمثيل منتخب جامايكا، كما أن مدرب جامايكا ستيف مكلارين، كان يأمل في الاستعانة باللاعب خلال المواجهتين أمام برمودا وترينيداد وتوباجو بتصفيات كأس العالم. وحصل لاعب مانشستر يونايتد السابق على جواز سفره الجامايكي بالفعل، لكنه لم يوقع بعد المستند الخاص بالانتقال من تمثيل منتخب إنجلترا إلى تمثيل منتخب جامايكا، ليبقي الباب مفتوحا أمام العودة لتمثيل منتخب الأسود الثلاثة برفضه دعوة مكلارين. وأعرب مكلارين، مدرب إنجلترا السابق، عن خيبة أمله، لكنه مازال يشعر بالتفاؤل بشأن قدرة جرينوود على العودة إلى مستواه في الوقت المناسب للمشاركة في مباراتي كوراساو وبرمودا الشهر المقبل.