Image

أندية انجلترا تدرس استراتيجية نوتنجهام القانونية

قام عدد من أندية الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم بالتواصل مع نادي نوتنجهام فورست للتعرف على تفاصيل انتصاره القانوني على الاتحاد الإنجليزي للعبة، وذلك بعد نجاح النادي في إثبات أن القرار الذي اتخذته لجنة الاستئناف بحقهم كان متحيزا. وذكرت قناة "سكاي سبورتس" عبر موقعها الرسمي أن هذا القرار قد يترتب عليه مكاسب مالية ضحمة للنادي قد تصل إلى مئات الآلاف من الجنيهات الإسترلينية كتعويض من الاتحاد، وذلك بعدما أكد المحامي المختص بالنظر في الاستئناف أن القرار كان مبالغا فيه. وأضافت أن الأندية الأخرى بالدوري الإنجليزي ترغب في معرفة الحجة القانونية التي اتخذها نوتنجهام فورست في ذلك الصدد، وذلك في حال رغبتهم في اتخاذ إجراءات مماثلة في المستقبل. كما أوضحت أن الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم لم يصدر أي تعليق بشأن الأمر في الوقت الحالي. وتعود تلك القضية إلى شهر أبريل عام 2024 حينما تعرض نوتنجهام فورست لعقوبة تأديبية بسبب منشور عبر منصة "إكس" للتواصل الاجتماعي، وذلك بعد الخسارة بنتيجة صفر-2 أمام إيفرتون، حيث حذر النادي الاتحاد الإنجليزي من كون ستيوارت أتويل، حكم تقنية الفار بتلك المباراة، هو مشجع لفريق لوتون تاون والذي كان ينافس في معركة تجنب الهبوط مع نوتنجهام. وتم تغريم النادي مبلغ 750 ألف جنيه إسترليني بتهمة تشوية سمعة اللعبة بعد تلك التغريدة المثيرة للجدل والتي تشكك في نزاهة أتويل والتي حققت 40 مليون مشاهدة في ذلك الوقت. لكن الاتحاد الإنجليزي كان يسعى لتغريم نوتنجهام فورست مليون جنيه إسترليني، وتم تعيين جرايم ماكفيرسون كرئيس للجنة التأديبية.

Image

كوتينيو يتألق من جديد في موسم استثنائي

يواصل النجم البرازيلي فيليبي كوتينيو تألقه اللافت مع فريق فاسكو دا جاما، حيث يعيش أفضل فتراته منذ عودته من تجربة الإعارة مع بايرن ميونيخ إلى برشلونة عام 2020. ويقدم كوتينيو مستويات مميزة هذا الموسم، ليحقق أفضل أرقامه الفردية من حيث عدد الأهداف والمشاركات منذ موسم 2019/2020، حين كان لاعبًا في صفوف العملاق البافاري. شهد شهر أغسطس نقطة تحول مهمة في مسيرة كوتينيو هذا الموسم، إذ نجح في تسجيل أول أهدافه في بطولة الدوري البرازيلي، وقدم أداءً لافتًا جعله أحد الركائز الأساسية في تشكيل المدرب فيرناندو دينيز، كما كسب ثقة جماهير فاسكو. وجاء هدفه الأخير ليؤكد تميزه بعدما ساهم في فوز فريقه الأحد الماضي، ليصل بذلك إلى هدفه التاسع هذا الموسم، وهو أفضل رقم يحققه منذ خمسة مواسم. ويُعد موسم 2025 الأفضل لكوتينيو منذ عودته من بايرن ميونيخ، حيث شارك حتى الآن في 36 مباراة سجل خلالها 9 أهداف وصنع 3 أهداف، بمعدل مساهمة مباشرة في هدف كل 3 مباريات. ويرجع هذا التألق إلى جاهزيته البدنية وابتعاده عن الإصابات التي عانى منها في السنوات الماضية سواء مع برشلونة أو أستون فيلا. وكانت أفضل أرقامه قبل الانضمام إلى فاسكو قد حققها مع الدحيل القطري، إذ أحرز 8 أهداف في 23 مباراة فقط. ولا يقتصر تأثير كوتينيو على أرقامه الفردية، بل يمتد إلى نتائج فاسكو بشكل مباشر، إذ تظهر الإحصاءات أن الفريق يحقق نسبة فوز تصل إلى 72.2% في المباريات التي يساهم فيها اللاعب بالأهداف، سواء بالتسجيل أو الصناعة. وفي 12 مباراة ساهم خلالها كوتينيو، حقق فاسكو 8 انتصارات، وتعادل في مباراتين، وخسر مباراتين فقط، وهو ما يعكس تأثيره الكبير في الأداء الجماعي للفريق. ويحظى كوتينيو بثقة كاملة من المدرب فيرناندو دينيز الذي وصفه بأنه لاعب لا غنى عنه، مؤكداً أنه يُعد "هدية لكرة القدم البرازيلية". وأوضح دينيز أنه كان معجبًا بموهبة كوتينيو منذ فترة طويلة، مشيرًا إلى تواضعه الكبير وقدرته على تقديم إضافة كبيرة للفريق، مؤكدًا اعتماده عليه كركيزة أساسية في خططه المستقبلية. وكان كوتينيو قد وقع عقدًا دائمًا مع فاسكو في يوليو الماضي، بعد فسخ تعاقده مع نادي أستون فيلا الإنجليزي، حيث يمتد عقده الجديد حتى يونيو 2026.

Image

مباريات واعدة في الدوري الجزائري

رغم فترة التوقف الدولي، تستمر منافسات دوري المحترفين الجزائري لكرة القدم، حيث تقام الجولة الثالثة يومي الجمعة والسبت، في موعد مع مواجهات قوية وواعدة من شأنها أن تكشف عن الطموحات الحقيقية لكل فريق. اللافت في هذه الجولة أنها ستلعب منقوصة من مباراة مولودية الجزائر حامل اللقب وجاره نجم بن عكنون التي تأجلت إلى وقت لاحق، بسبب "عدم وجود" ملعب يستضيفها، الأمر الذي سيزيد من الضغوط على رابطة الدوري التي وعدت بـ"بطولة أكثر احترافية". وسيكون المتصدر أولمبيك أقبو، في اختبار حقيقي، عندما يحل ضيفا على جاره شبيبة القبائل المدجج بالنجوم والمرشح بقوة للتتويج بلقب الدوري، بعدما فاز في أول مباراتين على أرضه أمام ترجي مستغانم ومولودية وهران. ويسعى شبيبة القبائل لمصالحة جماهيره عقب تفريطه في نقطتين ثمينتين أمام نجم بن عكنون في الجولة الثانية، التي مثلت أول مباراة رسمية له في الموسم، خاصة وأنه يملك ترسانة من اللاعبين التي تسمح له بتحقيق الانطلاقة المرجوة. أما المتصدر الآخر، مستقبل بلدية الرويسات، فإنه يأمل في تحقيق نتيجة إيجابية من سفره إلى مدينة قسنطينة لمواجهة النادي الرياضي المحلي، والتأكيد على أن تألقه في أول جولتين لم يكن محط صدفة. لكن منافسه لن يرضى بغير النقاط الثلاث في حضور جماهيره لأول مرة هذا الموسم. كما تعد المباراة المحلية بين مولودية وهران وترجي مستغانم بالندية والإثارة، مع أفضلية نسبية للفريق الأول، رغم أن الثاني سيحاول الاستثمار في خبرة لاعبيه لانتزاع نقطة التعادل على الأقل. وبعدما سقط في فخ التعادل في القمة التقليدية أمام غريمه اللدود مولودية الجزائر، في الجولة السابقة، يرفع اتحاد الجزائر شعار الفوز أمام جاره الآخر نادي أثليتيك بارادو الذي لم يحصد سوى نقطة واحدة من مباراتين. وسيكون أداء لاعبي اتحاد الجزائر تحت المجهر، لمعرفة مدى قدرة الفريق على المنافسة على لقب الدوري ومقارعة الفرق المرشحة الأخرى من جهة، وطمأنة الجماهير التي لم تكن راضية على الصفقات الصيفية التي أبرمها النادي. وينتظر شباب بلوزداد المرشح فوق العادة لقاء صعبا أمام مضيفه اتحاد خنشلة العنيد والقادر على تخطي أي منافس على أرضه عندما يكون في أفضل حالاته. وفي بقية المباريات، يتطلع مولودية البيض لتسجيل أول فوز له عندما يلاقي ضيفه وفاق سطيف الذي لا زال يبحث عن نفسه. أما شبيبة الساورة فيستهدف انتزاع النقاط الثلاث عندما يستضيف جمعية أولمبي الشلف الذي سقط بشكل مفاجئ أمام اتحاد خنشلة في الجولة الماضية.

Image

موسيالا يستهدف العودة للمباريات الرسمية

عبر جمال موسيالا لاعب الوسط الهجومي في بايرن ميونيخ عن ثقته في قدرته على العودة لخوض مباريات رسمية مع بطل ألمانيا هذا العام بعدما تعرض لكسر في الساق والكاحل خلال كأس العالم للأندية في يوليو الماضي. وأصيب الدولي الألماني (22 عاما)، والذي يعلق منتخب بلاده آماله عليه في كأس العالم 2026، بكسر في عظمة الشظية مع كسر وخلع في الكاحل عقب اصطدامه بحارس مرمى باريس سان جيرمان آنذاك جيانلويجي دوناروما، خلال مباراة كأس العالم للأندية في أتلانتا. وقال موسيالا لمجلة سبورت بيلد "ساقي تتعافى بشكل جيد وفقا للخطة الموضوعة. لم أعد بحاجة إلى عكازات، لكنني لا أريد التسرع سآخذ الوقت الكافي". وأضاف "لا أريد تحديد أي موعد للعودة لكن بالنظر إلى التقدم الذي أحرزته حتى الآن، أطمح للعودة والمشاركة في المباريات مع بايرن في عام 2025". ولم يلق موسيالا، الذي أنهى الموسم الماضي مسجلا 21 هدفا وثماني تمريرات حاسمة في كل المسابقات ليساعد البايرن على التتويج بلقب الدوري الألماني، باللوم على الحارس الإيطالي في إصابته موضحا أن مثل هذه الأمور تحدث في كرة القدم. وتابع "نفسيا، لم تكن الأسابيع الأولى سهلة بعد الإصابة. لكن لا جدوى من الاستمرار في الشعور بالإحباط حيال هذا الأمر".

Image

كيميتش ينتقد جنون أسعار انتقالات اللاعبين

أعرب جوشوا كيميتش، قائد المنتخب الألماني لكرة القدم، عن دهشته من الارتفاع الكبير في أسعار الانتقالات داخل كرة القدم الاحترافية، مؤكداً أن اللاعبين ليس لهم تأثير مباشر على هذه الظاهرة. وأوضح كيميتش، البالغ من العمر 30 عاماً، قبل مواجهة منتخب بلاده لسلوفاكيا في التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم، أن الأرقام الحالية يصعب استيعابها سواء بالنسبة للاعبين أو للمشجعين، مضيفاً أن السوق وآلية العرض والطلب هما العاملان الحاسمان في تحديد الأسعار. وجاءت تصريحاته بعد وصف أولي هونيس، الرئيس الشرفي لبايرن ميونيخ، هذه المبالغ بأنها "جنونية تماماً"، في إشارة إلى إنفاق أندية مثل ليفربول ونيوكاسل مئات الملايين من اليوروهات على التعاقدات الأخيرة، بينما انسحب البايرن من المنافسة على بعض الصفقات. ووفقاً لبيانات الاتحاد الدولي لكرة القدم، فقد أنفقت الأندية العالمية رقماً قياسياً بلغ نحو 9.76 مليار دولار على الانتقالات الدولية في الفترة الأخيرة، في ظل تفوق الأندية الإنجليزية مالياً بفضل عقود البث الضخمة والملكية الغنية، وهو ما يجعل كيميتش يرى أن "دوامة الأسعار لن تتوقف قريباً".

Image

معايير جديدة لملاك الأندية الإنجليزية!

كشفت الهيئة التنظيمية المستقلة لكرة القدم عن مقترحات لتشديد معايير الموافقة على المالكين وكبار مسؤولي الأندية في كرة القدم الإنجليزية. وستعمل القواعد الجديدة على تشديد المعايير المستخدمة لتحديد ما إذا كان الأفراد مؤهلين ومناسبين من خلال توسيع نطاق عمليات التحقق لتشمل القضايا المحلية والدولية والسجلات المصرفية وبيانات إنفاذ القانون. ودعم المشرعون مشروع قانون حوكمة كرة القدم في وقت سابق من هذا العام لإنشاء الهيئة التنظيمية التي ستشرف على اللعبة في هرم كرة القدم في إنجلترا. وقالت الهيئة في بيان إن النظام الجديد "سيعمل على تقييم الأمانة والنزاهة والسلامة المالية لأولئك الذين يرغبون في امتلاك أو إدارة ناد لكرة القدم، والتأكد من أن لديهم المهارات والخبرة اللازمتين للقيام بذلك. "هذا القرار من شأنه أن يعزز الملكية المسؤولة ويحمي الصحة المالية لأندية كرة القدم الخاضعة للهيئة وعددها 116، تقرر تشديد القواعد التي ستحدد ما إذا كان المالكون المحتملون والمديرون وكبار المديرين التنفيذيين مناسبين، في حين تقرر أيضا توسيع المعايير المستخدمة للحماية من التمويل غير المشروع والتمويل الإجرامي الذي يدخل كرة القدم". ورغم أن المالكين والمديرين التنفيذيين الحاليين لن يحتاجوا إلى التقدم بطلب للحصول على الموافقة، فإن الهيئة التنظيمية قالت إنها تحتفظ بالسلطة للتصرف إذا ظهرت مخاوف.

Image

إنفاق قياسي لأندية البريميرليج على نجوم الكالتشيو

شهد سوق الانتقالات الصيفية لموسم 2025-2026 نشاطًا كبيرًا على مستوى الدوريات الأوروبية، حيث أنفقت أندية الدوري الإنجليزي الممتاز ما يقرب من 300 مليون يورو للتعاقد مع لاعبين قادمين من الدوري الإيطالي، في إطار سعيها لتعزيز صفوفها استعدادًا للموسم الجديد. وكان الهولندي تيجاني رايندرز، المنتقل من ميلان إلى مانشستر سيتي، أغلى الصفقات على الإطلاق، حيث بلغت قيمة انتقاله 55 مليون يورو، مع إمكانية ارتفاع المبلغ إلى أكثر من 70 مليون يورو وفقًا للبنود الإضافية في العقد. كما خطف المدافع الإيطالي الشاب جيوفاني ليوني الأضواء بعد انتقاله من بارما إلى ليفربول مقابل 31 مليون يورو، ليصبح أحد أبرز المواهب الدفاعية المنتظرة في البريميرليج. وشهد الميركاتو أيضًا انتقالات بارزة أخرى، حيث انضم دان ندوي من بولونيا إلى نوتينجهام فورست مقابل 42 مليون يورو، وانتقل مالك ثياو من ميلان إلى نيوكاسل بصفقة بلغت 35 مليون يورو. وضمت قائمة اللاعبين المنتقلين من الدوري الإيطالي إلى الدوري الإنجليزي عدة لاعبين آخرين لعل أبرزهم: نوا أوكافور، دوغلاس لويز، وأليكس خيمينيز. وفي الساعات الأخيرة من الميركاتو، أكمل نادي فولهام صفقة إعارة النيجيري صامويل تشوكويزي قادمًا من ميلان حتى نهاية الموسم، ليكون آخر الصفقات القادمة من إيطاليا إلى الدوري الإنجليزي. بهذه التعاقدات، تؤكد أندية الدوري الإنجليزي الممتاز استمرار اعتمادها على مواهب الدوري الإيطالي لتدعيم صفوفها، في ظل المنافسة الشديدة المرتقبة على الألقاب خلال الموسم الكروي الجديد.

Image

منصب جديد لهوبكنسون في نيوكاسل

أعلن نادي نيوكاسل يونايتد الإنجليزي، تعيين ديفيد هوبكنسون في منصب الرئيس التنفيذي الجديد للنادي خلفا لدارين إيلز. وأعلن نيوكاسل في سبتمبر من العام الماضي أن إيلز سيتنحى عن منصبه لأسباب صحية، وتردد أنه كان في إجازة طبية لتلقي العلاج منذ يونيو، لكنه عاد الآن إلى العمل لتسليم مهامه للمسؤول الجديد. ويستلم هوبكنسون، الذي شغل في السابق منصب رئيس الشراكات العالمية في ريال مدريد الإسباني، مهام منصبه الجديد من إيلز في وقت لاحق من الشهر الجاري. وقال هوبكنسون: "أعرف دارين منذ سنوات عديدة، وهو شخص مميز، بالإضافة إلى كونه مديرا تنفيذيا متميزا". وأضاف: "التقدم الذي أحرزه النادي تحت قيادته، مثير للإعجاب، إنه شرف لي أن أبدأ الخطوة التالية في رحلة النادي مع الإدارة والجهاز التنفيذي". وختم بالقول "كان دارين داعما للغاية خلال المحادثات التي دارت بيننا، واتطلع إلى العمل معه خلال مسار انتقال منصب الرئيس التنفيذي".

Image

ألونسو يتفوق على أساطير التدريب في الريال

يواصل المدرب الإسباني تشابي ألونسو تألقه مع نادي ريال مدريد في موسمه الأول، بعدما قاد الفريق لتحقيق انطلاقة قوية للغاية جعلته يقترب من العلامة الكاملة في بدايته التدريبية مع الميرنجي. فقد نجح ألونسو في قيادة الفريق إلى تحقيق سبعة انتصارات وتعادل وحيد، مقابل هزيمة واحدة فقط في تسع مباريات رسمية حتى الآن، ليحقق نسبة فوز بلغت 77.78%، وهو ما يضعه ضمن أفضل المدربين في تاريخ النادي خلال القرن الحادي والعشرين من حيث البداية المميزة. وتشير الأرقام إلى أن ثلاثة مدربين فقط تفوقوا على ألونسو في نسبة الانتصارات خلال نفس عدد المباريات، وهم خواندي راموس ومانويل بيليجريني وسانتياجو سولاري، غير أن اللافت أن أياً منهم لم يتمكن من حصد أي لقب مع النادي الملكي، ما يزيد من قيمة ما يقدمه ألونسو حاليًا ويعزز آمال الجماهير في تحقيق إنجازات كبيرة هذا الموسم. وكان آخر من حقق انطلاقة أفضل هو سانتياجو سولاري في موسم 2018-2019، حيث حصد ثماني انتصارات مقابل هزيمة واحدة، بنسبة فوز وصلت إلى 88.89%، لكنه فشل في تحقيق أي لقب في النهاية، إذ قاد الفريق في 32 مباراة حقق خلالها 22 فوزًا وتعادلين، مقابل ثماني هزائم، من بينها ثلاث خسائر متتالية في ما عُرف بـ"الأسبوع الأسود"، بعد الهزيمة أمام برشلونة مرتين في الدوري والكأس، قبل الخروج القاسي من دوري أبطال أوروبا أمام أياكس بنتيجة 4-1. أما خواندي راموس ومانويل بيليجريني، اللذان توليا تدريب الفريق بين عامي 2008 و2010، فقد حققا أيضًا نفس أرقام سولاري بتحقيق ثماني انتصارات وخسارة واحدة في أول تسع مباريات، إلا أنهما لم ينجحا في قيادة الفريق نحو أي بطولة، رغم أن بيليجريني حقق موسمًا استثنائيًا على صعيد الدوري الإسباني بحصده 96 نقطة، غير أن ذلك لم يكن كافيًا لتخطي برشلونة بيب جوارديولا في ذلك الوقت. ويُعد إنجاز ألونسو أكثر تميزًا بالنظر إلى أنه تفوق أيضًا على أرقام ثلاثة من كبار مدربي ريال مدريد في القرن الحادي والعشرين، وهم فاندرلي لوكسمبورجو وجوزيه مورينيو وكارلو أنشيلوتي في فترته الأولى، حيث حقق كل منهم سبعة انتصارات وتعادلين أو تعادلًا وخسارة في بداياتهم مع الفريق. والمفارقة أن أنشيلوتي، الذي يُعد أكثر مدربي ريال مدريد نجاحًا عبر التاريخ بحصده 15 لقبًا، سجل أرقامًا أقل من ألونسو في فترته الثانية بين 2022 و2025، رغم قيادته النادي لتحقيق ثنائية الدوري ودوري الأبطال مرتين. حتى زين الدين زيدان، صاحب الإنجاز التاريخي بحصد ثلاثة ألقاب متتالية لدوري أبطال أوروبا بين 2016 و2018، لم يتمكن من تحقيق بداية أفضل من ألونسو في أيٍّ من فترتيه مع الفريق. ففي موسم 2015-2016، الذي شهد تتويج ريال مدريد باللقب الأوروبي الحادي عشر، بدأ زيدان مسيرته بتحقيق ستة انتصارات وتعادلين وخسارة واحدة بنسبة فوز بلغت 66.67%، بينما كانت نتائجه أضعف بكثير في فترته الثانية إذ لم تتجاوز نسبة انتصاراته 55%.