رونالدو: التركيز على انطلاقة البرتغال بالمونديال
أكد كريستيانو رونالدو قائد منتخب البرتغال أن تركيز فريقه ينصب على تحقيق انطلاقة قوية في كأس العالم 2026، مشددًا على أهمية التعامل مع البطولة خطوة بخطوة بدلًا من التفكير المبكر في التتويج باللقب. وأوضح رونالدو أن منتخب منتخب البرتغال يسعى لتحقيق نتائج إيجابية في بداية مشواره بالمجموعة، من أجل تعزيز فرصه في تصدر المجموعة والعبور إلى الأدوار الإقصائية بأفضل جاهزية ممكنة. وأضاف أن البطولة تتطلب تركيزًا عاليًا في كل مباراة، خاصة مع ضغط المنافسة وتعدد المنتخبات المرشحة، مشيرًا إلى أن الحسم الحقيقي يظهر في المراحل المتقدمة عندما يتزايد الإرهاق البدني والذهني على اللاعبين. ويستعد المنتخب البرتغالي لخوض أولى مبارياته أمام منتخب الكونجو الديمقراطية، على أن يواصل مشواره في دور المجموعات بمواجهات قوية أمام أوزبكستان وكولومبيا. وتُعد هذه المشاركة واحدة من أبرز المحطات في مسيرة رونالدو الدولية، حيث يخوض كأس العالم للمرة السادسة، في رقم قياسي تاريخي يشاركه فيه عدد محدود من اللاعبين عبر تاريخ البطولة، مع تطلع البرتغال لتجاوز إنجازها السابق في نسخ المونديال.
رونالدو يتسلّم قطعة تذكارية من البرتغال
في أجواء احتفالية تعكس أهمية المشاركة المرتقبة في كأس العالم 2026، كرّم الاتحاد البرتغالي لكرة القدم لاعبي المنتخب الأول، وعلى رأسهم القائد كريستيانو رونالدو، بقطع تذكارية خاصة تم إعدادها خصيصًا لهذه المناسبة، وذلك قبل مغادرة البعثة إلى الولايات المتحدة الأمريكية لخوض منافسات البطولة العالمية. وجاء هذا التكريم ضمن تقليد معتاد يتبعه الاتحاد البرتغالي قبل المشاركات الكبرى، حيث تم تقديم مجسم ذهبي مستوحى من قميص المنتخب الوطني إلى جميع أفراد البعثة، في خطوة رمزية تهدف إلى توثيق هذه اللحظة التاريخية في مسيرة اللاعبين. وتصدر كريستيانو رونالدو، قائد المنتخب وهداف النصر السعودي، مشهد التكريم، حيث تسلم القطعة التذكارية الأولى، قبل أن يقوم بدوره بتسليم النسخ التالية إلى عدد من زملائه، من بينهم برناردو سيلفا وبرونو فرنانديز وروبن نيفيز وفيتينيا، في أجواء سادتها روح الفريق والانسجام. وأكد الاتحاد البرتغالي في بيان رسمي أن هذه المبادرة تأتي ضمن التقاليد الراسخة التي تسبق مشاركات المنتخب في البطولات الكبرى، موضحًا أن جميع اللاعبين الـ27 المكونين للبعثة، إضافة إلى الجهاز الفني بقيادة المدرب روبرتو مارتينيز، تسلموا نسخهم الخاصة من المجسم الذهبي. وأشار البيان إلى أن التصميم الجديد للقطعة التذكارية، والذي جاء على هيئة مجسم ثلاثي الأبعاد للقميص الوطني، يهدف إلى تخليد مشاركة المنتخب في كأس العالم، وتوثيق هذه اللحظة التي تمثل محطة مهمة في تاريخ كرة القدم البرتغالية. من جانبه، شدد رئيس الاتحاد البرتغالي لكرة القدم بيدرو بروينسا على القيمة الرمزية العالية لهذا التكريم، موضحًا أن قميص المنتخب لا يمثل مجرد زي رياضي، بل يعكس هوية وطنية وشعورًا بالانتماء، وهو ما يحرص الاتحاد على ترسيخه في نفوس اللاعبين قبل خوض التحديات الكبرى. ويأمل المنتخب البرتغالي، بقيادة رونالدو ومجموعة من أبرز نجومه، في تقديم مشاركة قوية في كأس العالم 2026، في ظل طموحات كبيرة لتحقيق إنجاز تاريخي يضاف إلى سجل الكرة البرتغالية، خصوصًا مع الجيل الحالي الذي يجمع بين الخبرة والشباب.
البرتغال تسقط نيجيريا استعدادًا لكأس العالم
أنهى المنتخب البرتغالي استعداداته الأخيرة قبل انطلاق منافسات كأس العالم 2026 بانتصار ودي على منتخب نيجيريا بنتيجة 2-1، في المباراة التي أقيمت مساء الأربعاء. ونجح بيدرو نيتو في منح البرتغال التقدم مبكرًا عند الدقيقة 22، بعدما استغل تمريرة متقنة من ديوجو دالوت، ليسدد كرة قوية استقرت في شباك المنتخب النيجيري. ورد منتخب نيجيريا سريعًا على الهدف البرتغالي، حيث تمكن أكور آدامز من تسجيل هدف التعادل في الدقيقة 37، لينتهي الشوط الأول بالتعادل الإيجابي بين المنتخبين. وفي الشوط الثاني، واصل المنتخب البرتغالي ضغطه بحثًا عن هدف الفوز، حتى نجح فرانسيسكو كونسيساو في تسجيل الهدف الثاني عند الدقيقة 75، ليمنح "برازيل أوروبا" انتصارًا معنويًا مهمًا قبل انطلاق مشوارها في المونديال. وشهد اللقاء لقطة نادرة من كريستيانو رونالدو، الذي أهدر فرصة محققة للتسجيل في الدقيقة الثامنة، بعدما انفرد بالحارس إثر تمريرة مميزة من نيلسون سيميدو، لكنه سدد الكرة بجوار القائم في مشهد أثار دهشة الجماهير. ويخوض المنتخب البرتغالي منافسات كأس العالم 2026 ضمن المجموعة الحادية عشرة، إلى جانب منتخبات كولومبيا وأوزبكستان وجمهورية الكونجو الديمقراطية، حيث يستهل مشواره بمواجهة منتخب الكونجو الديمقراطية 17 يونيو. في المقابل، يغيب المنتخب النيجيري عن النسخة الحالية من كأس العالم، بعدما أخفق في حجز بطاقة التأهل إثر خسارته في نهائي التصفيات الإفريقية أمام منتخب الكونجو الديمقراطية.
المفاجآت تهدد البرتغال في مونديال 2026
تضم المجموعة الحادية عشرة في بطولة كأس العالم 2026 منتخبات كولومبيا والبرتغال وجمهورية الكونغو الديمقراطية وأوزبكستان، في مجموعة تبدو متوازنة بين منتخبات مرشحة بقوة وأخرى تسعى لصناعة المفاجأة، وسط ترقب كبير لهوية المتأهلين إلى الأدوار الإقصائية.
من الأفضل في المونديال؟ ميسي أم رونالدو
تتواصل المقارنات التاريخية بين ليونيل ميسي وكريستيانو رونالدو، مع اقتراب الثنائي من رقم قياسي غير مسبوق في تاريخ كرة القدم، يتمثل في المشاركة في ست نسخ من بطولة كأس العالم، وهو إنجاز يعكس مسيرة استثنائية امتدت لما يقرب من عقدين على أكبر مسرح كروي في العالم.
دالوت يتمنى تتويج رونالدو بمونديال 2026
في تصريحات حملت الكثير من الإشادة والطموح قبل انطلاق كأس العالم 2026، أعرب المدافع البرتغالي ديوجو دالوت عن أمله في أن تكون البطولة المقبلة مسك الختام لمسيرة زميله الأسطوري كريستيانو رونالدو مع المنتخب الوطني، معتبرًا أن تحقيق اللقب العالمي سيمنح القائد البرتغالي نهاية مثالية لمسيرته التاريخية. وأكد دالوت، لاعب مانشستر يونايتد، أن دعم رونالدو لا يقتصر على البرتغال فقط، بل يمتد إلى جماهير كرة القدم حول العالم، نظرًا لما قدمه اللاعب من مسيرة استثنائية جعلته أحد أبرز أساطير اللعبة عبر التاريخ. وقال دالوت إن تتويج رونالدو بكأس العالم ليس شرطًا لتأكيد مكانته بين العظماء، لكنه سيكون “إضافة جميلة” لمسيرته المليئة بالأرقام القياسية والإنجازات، مؤكدًا أنه يتمنى رؤيته يختتم مشواره الدولي بأعلى منصة ممكنة. ويستعد المنتخب البرتغالي لخوض غمار البطولة بطموحات كبيرة، في ظل امتلاكه جيلًا قويًا من اللاعبين بقيادة المدرب الإسباني روبرتو مارتينيز، حيث يسعى الفريق إلى المنافسة الجادة على اللقب العالمي. ويملك رونالدو سجلًا تاريخيًا مع منتخب البرتغال لكرة القدم، بعدما خاض أكثر من 220 مباراة دولية وسجل أكثر من 140 هدفًا، ليبقى الهداف التاريخي للمنتخبات على مستوى العالم، في رقم يعكس استمرارية استثنائية على مدار سنوات طويلة. وتأتي هذه النسخة من كأس العالم في توقيت حساس لمسيرة عدد من نجوم الجيل الذهبي في كرة القدم العالمية، وعلى رأسهم رونالدو وليونيل ميسي، ما يضيف بعدًا عاطفيًا كبيرًا للمسابقة، باعتبارها قد تكون الأخيرة لهؤلاء النجوم على المسرح الدولي. ويخوض المنتخب البرتغالي تحضيراته النهائية عبر معسكر تدريبي يتضمن مواجهتين وديتين، قبل التوجه إلى البطولة التي ستقام في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، حيث سيبدأ مشواره في مجموعة قوية تضم منتخبات الكونغو الديمقراطية وأوزبكستان وكولومبيا. ورغم صعوبة المنافسة، فإن الطموحات داخل المعسكر البرتغالي تبقى كبيرة، خاصة مع امتلاك الفريق مزيجًا من الخبرة والموهبة، ما يجعله أحد أبرز المرشحين للمنافسة على اللقب في مونديال 2026.
رونالدو على رأس قائمة البرتغال لمونديال 2026
أعلن الإسباني روبرتو مارتينيز، المدير الفني لمنتخب البرتغال، القائمة الرسمية المشاركة في بطولة كأس العالم 2026، والتي شهدت استمرار الأسطورة كريستيانو رونالدو قائدًا للمنتخب، في إنجاز تاريخي غير مسبوق بمشاركته السادسة في المونديال.
رونالدو يستعد لمونديال سادس مع البرتغال!
يستعد النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو لخوض مشاركة تاريخية سادسة في نهائيات كأس العالم لكرة القدم، في نسخة 2026، والتي يُرجح أن تكون الأخيرة له على هذا المستوى، وسط اهتمام عالمي واسع بمسيرته الممتدة التي لا تزال تواصل صناعة الأرقام رغم تقدمه في السن. ويخوض رونالدو هذه المرحلة من مسيرته بعد انتقاله إلى الدوري السعودي عبر نادي النصر مطلع عام 2023، في خطوة أثارت جدلاً كبيرًا حول مدى تأثير خروجه من الملاعب الأوروبية على جاهزيته التنافسية، إلا أن المهاجم البرتغالي نجح في الرد على تلك الشكوك عبر استمرار معدلاته التهديفية العالية سواء مع ناديه أو منتخب بلاده. ويؤكد الجهاز الفني لمنتخب البرتغال بقيادة روبرتو مارتينيز أن قائد المنتخب لا يزال عنصرًا مؤثرًا داخل المجموعة، حيث يواصل تقديم مستويات ثابتة ويحافظ على حضوره التهديفي، إلى جانب دوره القيادي داخل غرفة الملابس، في وقت يعتمد فيه المنتخب على خبرته في الاستحقاقات الكبرى. ورغم بلوغه 41 عامًا، ما زال رونالدو يحافظ على جاهزيته البدنية والذهنية، بعدما سجل أرقامًا لافتة خلال السنوات الأخيرة، إذ واصل تسجيل الأهداف بمعدل مرتفع مع المنتخب البرتغالي، كما ساهم في تتويجه بلقب دوري الأمم الأوروبية 2025، مؤكداً قدرته على الاستمرار في المنافسة على أعلى مستوى. ويعد رونالدو اللاعب الأكثر تسجيلاً للأهداف الدولية في تاريخ كرة القدم، كما يحمل رقمًا قياسيًا في المشاركة والتسجيل عبر نسخ كأس العالم المختلفة، ما يجعل مشاركته المقبلة حدثًا استثنائيًا يحظى بمتابعة عالمية واسعة. وكان اللاعب قد صرح في أكثر من مناسبة بأن انتقاله إلى الدوري السعودي يمثل تحديًا جديدًا في مسيرته، مؤكداً أن قدرته على التسجيل لم تتأثر، بل واصل تقديم أرقام قوية عززت مكانته كأحد أبرز الهدافين في العالم. وفي المقابل، يواصل الجهاز الفني للمنتخب البرتغالي التأكيد على أن الاختيار في المنتخب لا يرتبط بالأسماء أو الإنجازات السابقة فقط، بل بالجاهزية الفنية ومدى الإضافة التي يقدمها اللاعب للفريق، في وقت يظل فيه رونالدو حاضرًا بقوة ضمن الحسابات الأساسية. ومع اقتراب مونديال 2026، تتجه الأنظار إلى ما إذا كان النجم البرتغالي سيختتم مسيرته الدولية بلقب عالمي طال انتظاره، في محطة قد تكون الأخيرة في رحلة أحد أعظم لاعبي كرة القدم عبر التاريخ.
طاهي رونالدو يكشف نظامه الغذائي الصارم
شارك الشيف الإيطالي جيورجيو باروني، الطاهي الخاص السابق للبرتغالي كريستيانو رونالدو نجم نادي النصر السعودي، تفاصيل النظام الغذائي الذي يتبعه قائد النصر السعودي خلال مسيرته الاحترافية، كاشفًا عن نظام صارم يعتمد على الانضباط الكامل في اختيار الطعام. وأوضح باروني في مقابلة حديثة أن نظام رونالدو الغذائي يخلو تمامًا من السكر والحليب، حيث يُمنع إدخال أي نوع من السكريات بشكل مطلق، في إطار الحفاظ على أعلى مستويات اللياقة البدنية والاستشفاء السريع. وبحسب ما كشفه الطاهي السابق، يبدأ رونالدو يومه بوجبة صباحية تتكون من الأفوكادو والبيض مع القهوة، في نظام يركز على البروتينات والدهون الصحية، مع تقليل الكربوهيدرات البسيطة. وفي وجبة الغداء، يعتمد النظام الغذائي على مزيج من الخضروات والدجاج أو السمك، ما يوفر توازنًا غذائيًا يدعم الأداء البدني خلال التدريبات والمباريات. كما أشار باروني إلى أن النظام يخلو تمامًا من أي منتجات تعتمد على الدقيق، بما في ذلك المعكرونة والخبز، في إطار نظام غذائي صارم يهدف إلى الحفاظ على نسبة دهون منخفضة في الجسم. وفي المساء، يتناول رونالدو وجبة خفيفة تتكون عادة من السمك أو اللحم على شكل فيليه، مع الخضروات، لضمان الاستشفاء العضلي دون إثقال الجهاز الهضمي قبل النوم. ويُعد هذا النظام الغذائي أحد الأسباب التي ساهمت في استمرار رونالدو في أعلى مستويات الأداء رغم تقدمه في السن، حيث يُعرف بانضباطه الكبير داخل وخارج الملعب، سواء في التدريبات أو نمط الحياة اليومي.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |