هل انتهى عهد رونالدو مع البرتغاليين؟
لم يتوقع أحد التشكيك في أهمية كريستيانو رونالدو قائد منتخب البرتغال للفريق قبل انطلاقة بطولة كأس العالم 2022 لكرة القدم. لكن رونالدو لم يكن موفقا في مونديال قطر 2022 مكتفيا بتسجيل هدف واحد فقط من ركلة جزاء، وغضب بشدة عند استبداله في مباراة كوريا، ليجلس على مقاعد البدلاء في أولى مواجهات الأدوار الإقصائية أمام سويسرا. وبعدها عجز رونالدو لأول مرة عن التهديف في بطولة كبيرة عندما فشل في هز الشباك خلال بطولة أمم أوروبا يورو 2024. والآن يشعر مشجعو البرتغال بالقلق قبل آخر مشاركة لرونالدو البالغ من العمر 41 عاما في بطولة كأس العالم 2026، حيث يبدأ منتخب البرتغال مشواره بمواجهة الكونجو الديمقراطية في هيوستن. ولكن رونالدو ترك بصمات إيجابية مؤخرا منها تسجيل 8 أهداف في مشوار تتويج البرتغال بلقب دوري أمم أوروبا للمرة الثانية، منها هدف التعادل في المباراة النهائية أمام إسبانيا. كما توج رونالدو مع فريقه النصر بلقب الدوري السعودي لأول مرة هذا العام، متصدرا هدافي فريقه برصيد 28 هدفا. ويستعد كريستيانو رونالدو لتحقيق رقم قياسي بمشاركته في كأس العالم للمرة السادسة، ويعد أكبر لاعب ميداني سنا في البطولة، والمهاجم الأساسي لمنتخب بلاده.