المفاجآت تهدد البرتغال في مونديال 2026

تضم المجموعة الحادية عشرة في بطولة كأس العالم 2026 منتخبات كولومبيا والبرتغال وجمهورية الكونغو الديمقراطية وأوزبكستان، في مجموعة تبدو متوازنة بين منتخبات مرشحة بقوة وأخرى تسعى لصناعة المفاجأة، وسط ترقب كبير لهوية المتأهلين إلى الأدوار الإقصائية. وتُقام مباريات المجموعة عبر ثلاث مدن في الولايات المتحدة واثنتين في المكسيك، حيث تُفتتح المنافسات بمواجهة تجمع بين البرتغال وجمهورية الكونغو الديمقراطية في مدينة هيوستن يوم 17 يونيو، بالتزامن مع لقاء آخر يجمع بين أوزبكستان وكولومبيا في العاصمة المكسيكية مكسيكو سيتي. ووفقًا لتوقعات شبكة "أوبتا" عبر نموذجها الإحصائي، يُعد المنتخب البرتغالي المرشح الأقرب لصدارة المجموعة بنسبة 59%، مع تأهله إلى الدور التالي في 94.9% من المحاكاة، بينما يأتي منتخب كولومبيا في موقع قوي أيضًا بفرص تأهل تصل إلى 84.9%. في المقابل، تبدو حظوظ جمهورية الكونغو الديمقراطية وأوزبكستان أقل نسبيًا، حيث تبلغ نسبة التأهل لكل منهما 22.1%، مع احتمالية أن يمنح النظام الجديد للبطولة فرصة لبعض المنتخبات صاحبة المركز الثالث للاستمرار في المنافسة. ويخوض المنتخب البرتغالي البطولة باعتباره أحد أبرز المرشحين للقب، كما أنه من المنتخبات الأوروبية القليلة التي لم تغب عن كأس العالم منذ نسخة 2002، إلى جانب منتخبات إنجلترا وفرنسا وألمانيا وإسبانيا. ورغم ذلك، لا يزال أفضل إنجاز تاريخي للبرتغال هو الحصول على المركز الثالث في نسخة 1966، بينما ودع الفريق النسخة الماضية من الدور ربع النهائي بعد الخسارة أمام المغرب، ما يدفعه للسعي نحو تحسين هذا السجل في النسخة الحالية تحت قيادة المدرب روبيرتو مارتينيز، الذي يمتلك خبرة واسعة في بطولات كأس العالم. ويظل كريستيانو رونالدو أحد أبرز عناصر المنتخب البرتغالي، إذ يُعد اللاعب الوحيد في التاريخ الذي سجل في خمس نسخ مختلفة من كأس العالم، مع احتمالية مشاركته في النسخة السادسة هذا العام، ليواصل كتابة مسيرة استثنائية في تاريخ البطولة. أما منتخب كولومبيا، فيأمل في تحقيق إنجاز جديد بعد أن كان أفضل إنجاز له الوصول إلى ربع النهائي في نسخة 2014، بينما قدم مستويات قوية في تصفيات أمريكا الجنوبية بتسجيل 28 هدفًا، كثاني أقوى هجوم بعد الأرجنتين. ويعتمد المنتخب الكولومبي على لويس دياز كأحد أبرز نجومه الهجوميين، إلى جانب رودريجيز قائد الفريق وصانع ألعابه الأول، الذي يظل عنصر خبرة مؤثر رغم تقدمه في العمر. وفي المقابل، يعود منتخب جمهورية الكونغو الديمقراطية إلى كأس العالم بعد غياب طويل منذ مشاركته الوحيدة عام 1974 تحت اسم زائير، حيث يسعى لكسر عقدة تاريخية تمثلت في عدم تسجيل أي هدف خلال تلك النسخة. وتعول الجماهير الكونغولية على الثنائي الهجومي سيدريك باكامبو ويوان ويسا، اللذين قدما مستويات مميزة في التصفيات، من أجل تقديم صورة أفضل في الظهور المونديالي الجديد. أما منتخب أوزبكستان، فيخوض أول مشاركة في تاريخه بكأس العالم، باحثًا عن كتابة تاريخ جديد، مستفيدًا من نظام البطولة الموسع الذي يمنحه فرصة أكبر للمنافسة. ويقود الفريق المدرب الإيطالي فابيو كانافارو، بطل العالم السابق، بينما يعتمد المنتخب على قائده إلدور شومورودوف، الذي كان الأكثر مساهمة تهديفية في التصفيات، في محاولة لترك بصمة قوية في الظهور الأول. وتبقى المجموعة الحادية عشرة من أكثر المجموعات التي تحمل طابع الإثارة والندية، في ظل تباين الطموحات بين منتخبات تسعى للقب وأخرى تبحث عن إنجاز تاريخي.


  أخبار ذات صلة