من الأفضل في المونديال؟ ميسي أم رونالدو

تتواصل المقارنات التاريخية بين ليونيل ميسي وكريستيانو رونالدو، مع اقتراب الثنائي من رقم قياسي غير مسبوق في تاريخ كرة القدم، يتمثل في المشاركة في ست نسخ من بطولة كأس العالم، وهو إنجاز يعكس مسيرة استثنائية امتدت لما يقرب من عقدين على أكبر مسرح كروي في العالم. ورغم أن كثيرين يرون أن حسم الجدل بين النجمين جاء بعد تتويج ميسي مع منتخب الأرجنتين بلقب كأس العالم 2022 في قطر، فإن لغة الأرقام لا تزال تفتح باب المقارنة بينهما، خاصة على مستوى الأهداف والمساهمات التهديفية في البطولة الأهم على مستوى المنتخبات. وخاض النجم الأرجنتيني حتى الآن 26 مباراة في كأس العالم، سجل خلالها 13 هدفاً وصنع 8 أهداف، ليصبح أحد أكثر اللاعبين تأثيراً في تاريخ البطولة من حيث المساهمة التهديفية. كما سجل 4 أهداف من ركلات جزاء، وبلغ معدل مساهمته التهديفية هدفاً أو صناعة كل 110.2 دقيقة، في حصيلة تعكس تأثيره الكبير عبر خمس نسخ بدأها عام 2006 وانتهت بالتتويج التاريخي في 2022. وتدرج مشوار ميسي في كأس العالم بين محطات مختلفة، بدأها في نسخة 2006 بمشاركة محدودة سجل خلالها هدفاً وصنع آخر، ثم غاب عن التهديف في مونديال 2010 مع تمريرة حاسمة وحيدة، قبل أن يظهر بصورة أقوى في نسخة 2014 مسجلاً 4 أهداف وقاد الأرجنتين إلى النهائي، ثم سجل هدفاً وصنع هدفين في نسخة 2018، وصولاً إلى ذروة مسيرته في مونديال 2022 الذي سجل خلاله 7 أهداف وصنع 3، وقاد بلاده للتتويج باللقب العالمي. في المقابل، خاض كريستيانو رونالدو 22 مباراة في كأس العالم سجل خلالها 8 أهداف وصنع هدفين، مع تسجيل 3 أهداف من ركلات الجزاء، بمعدل مساهمة تهديفية كل 176.4 دقيقة. وعلى الرغم من الفارق الرقمي لصالح ميسي، فإن النجم البرتغالي يظل أحد أبرز هدافي البطولة عبر تاريخها، وأول لاعب يسجل في خمس نسخ مختلفة من كأس العالم. وبدأت رحلة رونالدو المونديالية في نسخة 2006 عندما ساهم في وصول البرتغال إلى نصف النهائي، قبل أن يسجل هدفاً ويصنع آخر في نسخة 2010 التي ودع فيها منتخب بلاده من دور الـ16. وفي مونديال 2014 سجل هدفاً واحداً وصنع آخر، لكن البرتغال خرجت من دور المجموعات، قبل أن يقدم أفضل أرقامه التهديفية في نسخة 2018 بتسجيل 4 أهداف في دور المجموعات، ثم اختتم مشواره في نسخة 2022 بهدف وحيد ساعد به في بلوغ ربع النهائي. وتكشف الأرقام عن تفوق ميسي في حجم التأثير المباشر داخل المباريات، سواء من حيث الأهداف أو الصناعة أو معدل المساهمة، بينما يبرز رونالدو كأحد أكثر اللاعبين ثباتاً واستمرارية في التسجيل عبر نسخ متعددة من البطولة.

وإليكم تفاصيل أرقام ميسي ورونالدو في كأس العالم:

ليونيل ميسي

المباريات: 26

المباريات التي بدأها أساسياً: 24

مشاركات كبديل: 2

الأهداف: 13

التمريرات الحاسمة: 8

ركلات الجزاء المسجلة: 4

معدل الدقائق لكل هدف: 178.0

معدل الدقائق لكل مساهمة تهديفية (هدف أو صناعة): 110.2

المشاركات في كأس العالم: خمس نسخ

مشاركات ميسي في كأس العالم:

2006: ثلاث مباريات، هدف واحد، تمريرة حاسمة واحدة – ربع النهائي

2010: خمس مباريات، بلا أهداف، تمريرة حاسمة واحدة – ربع النهائي

2014: سبع مباريات، أربعة أهداف، تمريرة حاسمة واحدة – الوصيف

2018: أربع مباريات، هدف واحد، تمريرتان حاسمتان – دور الـ16

2022: سبع مباريات، سبعة أهداف، ثلاث تمريرات حاسمة – البطل

أرقام كريستيانو رونالدو

المباريات: 22

المباريات التي بدأها أساسياً: 20

مشاركات كبديل: 2

الأهداف: 8

التمريرات الحاسمة: 2

ركلات الجزاء المسجلة: 3

معدل الدقائق لكل هدف: 220.5

معدل الدقائق لكل مساهمة تهديفية: 176.4

المشاركات في كأس العالم: خمس نسخ

مشاركات رونالدو في كأس العالم:

2006: ست مباريات، هدف واحد، بلا تمريرات حاسمة – نصف النهائي

2010: أربع مباريات، هدف واحد، تمريرة حاسمة واحدة – دور الـ16

2014: ثلاث مباريات، هدف واحد، تمريرة حاسمة واحدة – دور المجموعات

2018: أربع مباريات، أربعة أهداف، بلا تمريرات حاسمة – دور الـ16

2022: خمس مباريات، هدف واحد، بلا تمريرات حاسمة – ربع النهائي


  أخبار ذات صلة