كأس العالم 2026
ميسي وكأس العالم.. حكاية أسطورة لا تعرف النهاية
لم يكن النجم الأرجنتيني المخضرم ليونيل ميسي بحاجة إلى كأس العالم 2026 لإثبات مكانته بين عظماء كرة القدم، لكن ما يقدمه في البطولة الحالية عزز بصورة غير مسبوقة مكانته باعتباره أحد أعظم اللاعبين في تاريخ اللعبة، وربما الأفضل على الإطلاق.
دفاع إسبانيا الحديدي يتحدى ميسي ورفاقه بنهائي المونديال
يصطدم النجم الأرجنتيني المخضرم ليونيل ميسي ومنتخب بلاده في نهائي كأس العالم 2026 بعقبة دفاعية استثنائية، عندما يواجه إسبانيا مساء الأحد، في مباراة يحتاج خلالها بطل العالم إلى إيجاد الحلول لاختراق أحد أقوى خطوط الدفاع التي شهدتها البطولة عبر تاريخها.
رودري: لن نخاف من قوة الأرجنتين وميسي
أكد الإسباني رودري، لاعب وسط منتخب إسبانيا، أن مواجهة الأرجنتين في نهائي كأس العالم تمثل اختبارًا كبيرًا لجيل بلاده، مشددًا على أن الهدف منذ بداية البطولة كان الوصول إلى المباراة النهائية والمنافسة على اللقب. وأوضح رودري أن المنتخب الإسباني مرّ بمرحلة تطور مستمرة خلال السنوات الماضية، بعدما بدأ حصد النجاحات من خلال التتويج ببطولة أوروبا ثم دوري الأمم الأوروبية، ليصل الآن إلى فرصة كتابة فصل تاريخي برفع كأس العالم. وقال لاعب الوسط الإسباني إن الفريق وصل إلى هذه المرحلة وهو يمتلك ثقة كبيرة بقدرته على تحقيق الإنجاز، مشيرًا إلى أن مواجهة الأرجنتين ستكون أمام أحد أقوى المنتخبات في السنوات الأخيرة. وتحدث رودري عن النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي، مؤكدًا أن مكانته في كرة القدم لا تحتاج إلى نقاش، واصفًا إياه بأنه أفضل لاعب في التاريخ، بعدما قاد منتخب بلاده للتتويج بكأس العالم 2022 في قطر. وأشار إلى أن وصول الأرجنتين إلى نهائي المونديال للمرة الثانية خلال فترة قصيرة يعكس قوتها واستقرارها، مؤكدًا أن المنتخب الإسباني يسعى للوصول إلى المستوى نفسه. وعن طبيعة المباراة المرتقبة، توقع رودري مواجهة قوية تتسم بالندية والاحتكاكات، لكنه شدد على أن إسبانيا ستلتزم بأسلوبها ولن تنجرف وراء أي محاولات لإخراج اللاعبين عن تركيزهم. وأضاف أن الأرجنتين تتميز بالقوة والقتالية داخل الملعب، إلا أن لاعبي إسبانيا يدركون كيفية التعامل مع مختلف السيناريوهات للحفاظ على هدوئهم وتحقيق الهدف الأكبر في النهائي.
مواجهة البرونزية تثير الجدل في كأس العالم!
بعد 102 مباراة حافلة بالإثارة، لم يتبق في بطولة كأس العالم 2026 سوى مواجهتين فقط، الأولى هي المباراة الأهم في عالم كرة القدم، نهائي المونديال، حيث يتنافس المنتخبان المتأهلان على المجد وكتابة التاريخ، أما الثانية فهي مباراة تحديد المركز الثالث، التي تجمع فرنسا وإنجلترا
انطلاق فعاليات مهرجان FIFA في نيويورك
انطلقت فعاليات مهرجان الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA) في قلب مانهاتن بمدينة نيويورك، وسط حضور كبير من نجوم الرياضة والفن والترفيه، في حدث يستمر أربعة أيام ويجمع الجماهير بأجواء احتفالية تسبق نهائي كأس العالم. ويقدم المهرجان تجربة ترفيهية متكاملة لعشاق كرة القدم، من خلال عروض موسيقية وفعاليات تفاعلية، إلى جانب فرصة مشاهدة النسختين الأصليتين من كأس العالم للرجال والسيدات، واقتناء تذكارات خاصة، وخوض تجارب ألعاب مرتبطة بالبطولة. ويقام الحدث في مركز "جافيتس" بمانهاتن، حيث تتيح الفعاليات للجماهير متابعة المؤتمرات الصحفية الرسمية التي تسبق المباراة النهائية بين منتخبي إسبانيا والأرجنتين، عبر بث مباشر على المسرح الرئيسي للمهرجان. وشهد اليوم الأول حضور مجموعة من الأسماء البارزة، يتقدمهم نجم المنتخب الإيطالي السابق كريستيان فييري، إلى جانب نجوم دوري كرة القدم الأمريكية أمون-را سانت براون، وجاهيمير جيبس، وروب جرونكوفسكي. كما شارك في الفعاليات عدد من نجوم الرياضة، من بينهم لاعب البيسبول السابق في فريق نيويورك يانكيز سي سي ساباثيا، وديفيد أورتيز، إضافة إلى المصارع كودي رودز وصانع المحتوى توتا، ضمن قائمة طويلة من الشخصيات الحاضرة. وتشهد فعاليات المهرجان إقامة منافسات "ألعاب فانتاكس" التي تجمع الرياضيين والمشاهير والجماهير في تحديات كروية خاصة، مع جوائز كبرى للفائزين، وسط بث مباشر يستمر على مدار أيام الحدث. وتتواصل الفعاليات بمشاركة مزيد من المؤثرين والتمائم الرسمية لكأس العالم 2026، إلى جانب مناطق تفاعلية تمنح الجماهير فرصة اختبار مهاراتهم الكروية والاستمتاع بمعارض وتجارب مرتبطة بالبطولة. وتختتم فعاليات مهرجان FIFA الأحد المقبل بحفل مشاهدة جماهيري كبير، يتضمن نقل نهائي كأس العالم مباشرة، في أجواء احتفالية تليق بالمباراة الختامية للبطولة العالمية.
طبيب انجليزي: التشجيع ضار بالصحة!
لا تقتصر متعة كرة القدم على ما يحدث داخل المستطيل الأخضر، فالمباريات الكبرى تحمل معها تأثيرات نفسية وجسدية عميقة على المشجعين، قد تصل في بعض الحالات النادرة إلى أزمات صحية مفاجئة بسبب شدة التوتر والانفعال. وخلال كأس العالم 2014 في البرازيل، تعرض مشجع تشيلي يبلغ من العمر 58 عامًا لأزمة قلبية بعد إهدار لاعب منتخب بلاده ركلة جزاء، فيما أصيبت زوجته لاحقًا بآلام حادة في الصدر نتيجة حالة تعرف باسم "متلازمة القلب المنكسر"، وهي اضطراب مرتبط بالتوتر الشديد يؤثر على عضلة القلب. ورغم أن هذه الحالات تعد محدودة الحدوث بين الأشخاص الأصحاء، فإن الدراسات العلمية تؤكد أن متابعة المباريات والتفاعل معها ليست مجرد تجربة عاطفية، بل تؤدي إلى تغيرات واضحة في وظائف الجسم، حتى لدى المشجعين الذين لا يعانون من أمراض سابقة. ويشير متخصصون إلى أن العقل والجسم يتعاملان مع المنافسات الرياضية القوية وكأن الشخص يشارك فيها فعليًا، حيث يؤدي اندماج المشجع مع فريقه المفضل إلى استجابات فسيولوجية مشابهة لتلك التي تحدث أثناء المواقف التنافسية أو الضاغطة. وأظهرت دراسة أجريت على مشجعين إسبان خلال نهائي كأس العالم 2010 أن أجسامهم أفرزت مستويات مرتفعة من هرمون الكورتيزول، المعروف باسم "هرمون التوتر"، خاصة لدى الرجال والشباب والمشجعين الأكثر ارتباطًا بفرقهم. ولا يقتصر تأثير التوتر على لحظة المباراة فقط، إذ كشفت دراسات متابعة لمشجعي منتخبات عالمية أن مستويات الضغط النفسي تبدأ في الارتفاع قبل ساعات من انطلاق المواجهات المهمة، نتيجة الترقب والخوف من الخسارة. كما تؤدي حالة "الكر أو الفر" التي يطلقها الجسم عند التعرض للضغط إلى زيادة إفراز الأدرينالين، ما يرفع معدل ضربات القلب وضغط الدم، ويزيد حاجة القلب إلى الأكسجين، وهو ما قد يمثل خطرًا على الأشخاص الذين يعانون من مشكلات قلبية. وفي المقابل، يؤكد الأطباء أن مشاهدة كرة القدم لا تعني بالضرورة خطرًا صحيًا دائمًا، إذ تبقى احتمالات الإصابة بمضاعفات خطيرة منخفضة لدى غالبية المشجعين، لكنها ترتفع لدى أصحاب أمراض القلب، خاصة في حالات الهزيمة أو الصدمات العاطفية القوية. وللمشاعر الإيجابية أيضًا تأثيرها، فقد أظهرت دراسات أن الانتصارات الرياضية قد ترتبط بارتفاع مستويات هرمونات مرتبطة بالحالة النفسية والمنافسة، كما أشارت أبحاث خلال البطولات الكبرى إلى تغير بعض السلوكيات الاجتماعية لدى المشجعين بعد تحقيق منتخباتهم الفوز. وتبقى كرة القدم حالة استثنائية بين الرياضات، ليس فقط بسبب شعبيتها العالمية، ولكن لأن قلة الأهداف تجعل كل لحظة حاسمة تحمل وزنًا عاطفيًا كبيرًا، فالهدف الواحد قد يصنع فرحة لا توصف أو يسبب صدمة قوية، في اختبار مستمر لقدرة المشجعين على تحمل تقلبات اللعبة.
تقنية الـVAR تشعل الجدل بدل إنهاء أخطاء الحكام
لم تعد الأضواء في الأدوار الحاسمة من كأس العالم 2026 موجهة فقط إلى النجوم الذين يصنعون الفارق داخل الملعب، بل خطفت القرارات التحكيمية المدعومة بالتكنولوجيا مساحة واسعة من الاهتمام، بعدما تحولت بعض الحالات إلى محور للنقاش والجدل بين الجماهير والخبراء. ورغم أن إدخال التقنيات الحديثة، وعلى رأسها حكم الفيديو المساعد وأجهزة تتبع الكرة، جاء بهدف تحقيق مزيد من العدالة وتقليل الأخطاء البشرية، فإن البطولة كشفت عن مفارقة واضحة، إذ أصبحت الأدوات التي يفترض أن تنهي الخلافات سببًا في فتح نقاشات جديدة حول طريقة استخدامها وتفسير نتائجها. وشهدت بعض مباريات الأدوار النهائية حالات أثارت التساؤلات، من بينها مواجهة إنجلترا والنرويج التي انتهت بفوز المنتخب الإنجليزي 2-1، بعدما أثار إلغاء هدف للنرويج واحتساب هدف لإنجلترا رغم وجود شكوك حول إحدى اللقطات، جدلًا واسعًا بين المتابعين. كما كانت مواجهة الأرجنتين وسويسرا محل نقاش بسبب بعض القرارات المتعلقة بالتدخلات البدنية وسلوك اللاعبين، لتصبح التكنولوجيا نفسها القاسم المشترك بين عدد من الحالات التي أثارت الجدل خلال البطولة. وتكمن الإشكالية الأساسية في أن التكنولوجيا تستطيع حسم الوقائع الواضحة، مثل عبور الكرة خط المرمى أو تحديد التسلل بدقة، لكنها لا تملك القدرة على تفسير الحالات التي تعتمد على تقدير الحكم، مثل قوة الاحتكاك أو تعمد لمس الكرة باليد أو احتساب المخالفات. ويرى محللون أن الأزمة لم تعد مرتبطة بنقص الأدلة، بل بكيفية قراءة هذه الأدلة، إذ إن اللقطة الواحدة قد تحمل تفسيرات مختلفة بين الحكام والخبراء واللاعبين السابقين، ما يجعل القرار النهائي مرتبطًا بالعامل البشري رغم التطور التقني الكبير. ومع توسع استخدام تقنية الفيديو، ارتفعت توقعات الجماهير بأن تصبح جميع القرارات مثالية، لكن الواقع أثبت أن زيادة التكنولوجيا لا تعني بالضرورة اختفاء الجدل، خصوصًا في الحالات التي تترك مساحة للتقدير الشخصي. وتبقى كرة القدم لعبة تجمع بين الأرقام والمشاعر، وبين الدقة والتفسير، لذلك لم تستطع التكنولوجيا إلغاء النقاشات حول القرارات التحكيمية، بل نقلتها إلى مرحلة جديدة؛ فلم يعد السؤال فقط عن رؤية الحكم للحالة، وإنما عن كيفية تفسيره لما قدمته التكنولوجيا من أدلة. ورغم الانتقادات المتواصلة، فإن تقنية الفيديو أصبحت جزءًا أساسيًا من كرة القدم الحديثة، بعدما استثمرت المؤسسات الرياضية مبالغ ضخمة في تطويرها، لتبقى المعادلة الأهم: التكنولوجيا تساعد الحكم، لكنها لا تستبدل قراره البشري.
ناشفيل يستغل زخم المونديال لتعزيز حضوره
يأمل نادي ناشفيل الأمريكي لكرة القدم في الاستفادة من الزخم الكبير الذي أحدثه كأس العالم 2026، مع انطلاق النصف الثاني من منافسات الدوري الأمريكي للمحترفين، بعدما شهد النادي اهتمامًا متزايدًا من جماهير جديدة ترغب في الاقتراب من عالم كرة القدم. وأكد بي. جيه. كالاجان، المدير الفني لناشفيل، أن الفترة الحالية تمثل فرصة مهمة لمواصلة تطوير اللعبة في الولايات المتحدة، مشيرًا إلى أن العاملين في كرة القدم تقع على عاتقهم مسؤولية استثمار هذا الاهتمام المتزايد. وقال كالاجان إن ناديه يرحب بكل من يرغب في التعرف على كرة القدم والانضمام إلى مجتمع ناشفيل، مؤكدًا أن الفريق يسعى إلى البناء على الشعبية التي اكتسبتها اللعبة خلال الفترة الأخيرة. ويعيش ناشفيل موسمًا استثنائيًا، بعدما تصدر ترتيب الدوري الأمريكي برصيد 33 نقطة قبل توقف المسابقة بسبب منافسات كأس العالم، محققًا أفضل بداية له في تاريخ مشاركاته بالبطولة خلال آخر 25 عامًا. كما يتصدر الفريق المجموعة الشرقية بأفضل سجل دفاعي، بعدما استقبل 11 هدفًا فقط، إلى جانب امتلاكه أفضل فارق أهداف في المسابقة بواقع (+20)، في ظل تألق لافت على المستويين الهجومي والدفاعي. ويحظى ناشفيل بدعم جماهيري كبير في ملعبه «جيوديس بارك»، الذي يعد من أكبر الملاعب المخصصة لكرة القدم في الولايات المتحدة بسعة تصل إلى 30 ألفًا و109 مشجعين، حيث بلغ متوسط الحضور الجماهيري خلال الموسم الحالي نحو 27 ألفًا و527 متفرجًا في عشر مباريات. وعزز النادي صفوفه مؤخرًا بالتعاقد مع المهاجم التونسي إلياس سعد على سبيل الإعارة من أوجسبورج الألماني حتى نهاية مايو المقبل، بعد مشاركته ضمن قائمة منتخب بلاده في كأس العالم 2026، في خطوة تهدف إلى دعم الفريق خلال المرحلة المقبلة.
دي لافوينتي: لن أقع في فخ ميسي مرة أخرى
أكد لويس دي لافوينتي، المدير الفني لمنتخب إسبانيا، أن مواجهة ليونيل ميسي في نهائي كأس العالم 2026 تتطلب تركيزًا كبيرًا، مشيرًا إلى أن منتخبه سيمنح قائد الأرجنتين اهتمامًا خاصًا، لكنه لن يعتمد أسلوب الرقابة الفردية لإيقافه. وخلال المؤتمر الصحفي الذي سبق المباراة النهائية، أوضح دي لا فوينتي أن خبرته السابقة مع ميسي جعلته يدرك صعوبة مراقبته لاعبًا بلاعب، مستعيدًا موقفًا يعود إلى فترة عمله مع فرق الشباب في إشبيلية. وقال المدرب الإسباني: "عندما واجهنا برشلونة في الفئات السنية، كلفنا أحد اللاعبين بمراقبة ميسي رقابة فردية. وبعد مرور 70 دقيقة استبدلت اللاعب لأنه حصل على بطاقة صفراء، وكانت النتيجة لا تزال 0-0، لكن خلال ربع ساعة فقط سجل ميسي أربعة أهداف". وأضاف: "لهذا السبب لن نلجأ إلى الرقابة الفردية في النهائي. سنكون يقظين وسنمنحه اهتمامًا خاصًا، لكن الدفاع سيكون جماعيًا". وأشاد دي لا فوينتي بالنجم الأرجنتيني، مؤكدًا أن ما يقدمه في سن التاسعة والثلاثين يعد استثنائيًا، وقال: "ميسي حالة فريدة، وهو قدوة رائعة للأجيال الجديدة داخل الملعب وخارجه، كما أن مستواه في هذه البطولة مذهل". كما تحدث عن العلاقة التي تجمعه بليونيل سكالوني، المدير الفني للأرجنتين، موضحًا أن صداقتهما بدأت عام 2017 عندما كان سكالوني يدرس للحصول على رخصة التدريب الاحترافية، بينما كان هو محاضرًا في الدورة. ورفض المدرب الإسباني أي تلميحات تشكك في أسلوب المنتخب الأرجنتيني، مؤكداً احترامه الكامل لبطل العالم. وقال: "لا يمكنني أن أقول شيئًا من هذا القبيل. لدي إعجاب كبير بهذا المنتخب، فقد فاز بكأس العالم، ولقبين في كوبا أمريكا، وكأس فيناليسيما، وها هو يبلغ نهائي كأس العالم مرة أخرى. إنجازاتهم تتحدث عن نفسها، ويقودهم مدرب أعتبره صديقًا". وأضاف: "أتوقع أن يقدم المنتخبان مباراة تعتمد على الجودة والمهارة الكروية، لأن كلاً منهما يمتلك لاعبين قادرين على صناعة الفارق". وفيما يخص الحالة البدنية للامين يامال، طمأن دي لافوينتي الجماهير، موضحًا أن اللاعب تعرض لكدمة قوية في الفخذ خلال مباراة فرنسا، لكنه تعافى سريعًا. واختتم قائلاً: "حصل لامين على راحة بعد شعوره ببعض الانزعاج، لكنه عاد إلى التدريبات بصورة طبيعية، وهو جاهز تمامًا وفي أفضل حالاته البدنية لخوض النهائي".
قائمة الهدافين
| لاعب | الفريق | الأهداف |
|---|---|---|
Kylian Mbappe |
فرنسا | 10 |
ليونيل ميسي |
الأرجنتين | 8 |
E. Håland |
النرويج | 7 |
Jude Bellingham |
إنجلترا | 7 |
هاري كين |
إنجلترا | 6 |
عثمان ديمبيلي |
فرنسا | 6 |
ميكال أيارزبال |
إسبانيا | 5 |
I. Sarr |
السنغال | 4 |
J. Quiñones |
المكسيك | 4 |
Junior Vinicius |
البرازيل | 4 |
Henry Elijah |
نيوزيلندا | 3 |
كريستيانو رونالدو |
البرتغال | 3 |
Cody Gakpo |
هولندا | 3 |
Bradley Barcola |
فرنسا | 3 |
D. Undav |
ألمانيا | 3 |
ر. لوكاكو |
بلجيكا | 3 |
Jonathan David |
كندا | 3 |
Brian Brobbey |
هولندا | 3 |
Raul Jimenez |
المكسيك | 3 |
Johan Manzambi |
سويسرا | 3 |
كاي هارفتز |
ألمانيا | 3 |
ياون ويسا |
الكونغو الدي قراطية | 3 |
Bukayo Saka |
إنجلترا | 3 |
لاوتارو مارتيناز |
الأرجنتين | 3 |
Folarin Balogun |
الولايات المتحدة الأمريكية | 3 |
Ismael Saibari |
المغرب | 3 |
Matheus Cunha |
البرازيل | 3 |
Ketelaere De |
بلجيكا | 3 |
Yasin Ayari |
السويد | 2 |
رياض محرز |
الجزائر | 2 |
Ayase Ueda |
اليابان | 2 |
سي. لارين |
كندا | 2 |
. أرناوتوفيتش |
النمسا | 2 |
Ruben Vargas |
سويسرا | 2 |
S. Rahimi |
المغرب | 2 |
Pedro Porro |
إسبانيا | 2 |
Ashour Emam |
مصر | 2 |
Malik Tillman |
الولايات المتحدة الأمريكية | 2 |
D. Kamada |
اليابان | 2 |
Maximiliano Araujo |
أوروغواي | 2 |
Crysencio Summerville |
هولندا | 2 |
يوري تيلي ينس |
بلجيكا | 2 |
ل.تروسارد |
بلجيكا | 2 |
ر.رزيان |
إيران | 2 |
Ziko Mostafa |
مصر | 2 |
Enzo Fernandez |
الأرجنتين | 2 |
نيكولاس بيبي |
ساحل العاج | 2 |
Azzedine Ounahi |
المغرب | 2 |
Anthony Elanga |
السويد | 2 |
Amad Diallo |
ساحل العاج | 2 |
الفرق المشاركة
| المكسيك | جنوب أفريقيا |
| جمهورية كوريا | جمهورية التشيك |
| سويسرا | كندا |
| البوسنة والهرسك | قطر |
| البرازيل | المغرب |
| اسكتلندا | هايتي |
| الولايات المتحدة الأمريكية | أستراليا |
| باراغواي | تركيا |
| ألمانيا | ساحل العاج |
| الإكوادور | كوراساو |
| هولندا | اليابان |
| السويد | تونس |
| بلجيكا | مصر |
| إيران | نيوزيلندا |
| إسبانيا | جزر الرأس الأخضر |
| أوروغواي | السعودية |
| فرنسا | النرويج |
| السنغال | العراق |
| الأرجنتين | النمسا |
| الجزائر | الأردن |
| كولومبيا | البرتغال |
| الكونغو الدي قراطية | أوزبكستان |
| إنجلترا | كرواتيا |
| غانا | بنما |
| الكونغو الدي قراطية | السويد |
| غانا | الإكوادور |
| البوسنة والهرسك | الجزائر |
| باراغواي | السنغال |
| إيران | جمهورية كوريا |
| اسكتلندا | أوروغواي |
الترتيب
| مرتبة | المباريات | الأهداف | نقاط | |||||
|---|---|---|---|---|---|---|---|---|
| لعب | ف | ت | خ | ل | ع | +/- | ||
| Group A | ||||||||
| المكسيك | 3 | 3 | 0 | 0 | 6 | 0 | 6 | 9 |
| جنوب أفريقيا | 3 | 1 | 1 | 1 | 2 | 3 | -1 | 4 |
| جمهورية كوريا | 3 | 1 | 0 | 2 | 2 | 3 | -1 | 3 |
| جمهورية التشيك | 3 | 0 | 1 | 2 | 2 | 6 | -4 | 1 |
| Group B | ||||||||
| سويسرا | 3 | 2 | 1 | 0 | 7 | 3 | 4 | 7 |
| كندا | 3 | 1 | 1 | 1 | 8 | 3 | 5 | 4 |
| البوسنة والهرسك | 3 | 1 | 1 | 1 | 5 | 6 | -1 | 4 |
| قطر | 3 | 0 | 1 | 2 | 2 | 10 | -8 | 1 |
| Group C | ||||||||
| البرازيل | 3 | 2 | 1 | 0 | 7 | 1 | 6 | 7 |
| المغرب | 3 | 2 | 1 | 0 | 6 | 3 | 3 | 7 |
| اسكتلندا | 3 | 1 | 0 | 2 | 1 | 4 | -3 | 3 |
| هايتي | 3 | 0 | 0 | 3 | 2 | 8 | -6 | 0 |
| Group D | ||||||||
| الولايات المتحدة الأمريكية | 3 | 2 | 0 | 1 | 8 | 4 | 4 | 6 |
| أستراليا | 3 | 1 | 1 | 1 | 2 | 2 | 0 | 4 |
| باراغواي | 3 | 1 | 1 | 1 | 2 | 4 | -2 | 4 |
| تركيا | 3 | 1 | 0 | 2 | 3 | 5 | -2 | 3 |
| Group E | ||||||||
| ألمانيا | 3 | 2 | 0 | 1 | 10 | 4 | 6 | 6 |
| ساحل العاج | 3 | 2 | 0 | 1 | 4 | 2 | 2 | 6 |
| الإكوادور | 3 | 1 | 1 | 1 | 2 | 2 | 0 | 4 |
| كوراساو | 3 | 0 | 1 | 2 | 1 | 9 | -8 | 1 |
| Group F | ||||||||
| هولندا | 3 | 2 | 1 | 0 | 10 | 4 | 6 | 7 |
| اليابان | 3 | 1 | 2 | 0 | 7 | 3 | 4 | 5 |
| السويد | 3 | 1 | 1 | 1 | 7 | 7 | 0 | 4 |
| تونس | 3 | 0 | 0 | 3 | 2 | 12 | -10 | 0 |
| Group G | ||||||||
| بلجيكا | 3 | 1 | 2 | 0 | 6 | 2 | 4 | 5 |
| مصر | 3 | 1 | 2 | 0 | 5 | 3 | 2 | 5 |
| إيران | 3 | 0 | 3 | 0 | 3 | 3 | 0 | 3 |
| نيوزيلندا | 3 | 0 | 1 | 2 | 4 | 10 | -6 | 1 |
| Group H | ||||||||
| إسبانيا | 3 | 2 | 1 | 0 | 5 | 0 | 5 | 7 |
| جزر الرأس الأخضر | 3 | 0 | 3 | 0 | 2 | 2 | 0 | 3 |
| أوروغواي | 3 | 0 | 2 | 1 | 3 | 4 | -1 | 2 |
| السعودية | 3 | 0 | 2 | 1 | 1 | 5 | -4 | 2 |
| Group I | ||||||||
| فرنسا | 3 | 3 | 0 | 0 | 10 | 2 | 8 | 9 |
| النرويج | 3 | 2 | 0 | 1 | 8 | 7 | 1 | 6 |
| السنغال | 3 | 1 | 0 | 2 | 8 | 6 | 2 | 3 |
| العراق | 3 | 0 | 0 | 3 | 1 | 12 | -11 | 0 |
| Group J | ||||||||
| الأرجنتين | 3 | 3 | 0 | 0 | 8 | 1 | 7 | 9 |
| النمسا | 3 | 1 | 1 | 1 | 6 | 6 | 0 | 4 |
| الجزائر | 3 | 1 | 1 | 1 | 5 | 7 | -2 | 4 |
| الأردن | 3 | 0 | 0 | 3 | 3 | 8 | -5 | 0 |
| Group K | ||||||||
| كولومبيا | 3 | 2 | 1 | 0 | 4 | 1 | 3 | 7 |
| البرتغال | 3 | 1 | 2 | 0 | 6 | 1 | 5 | 5 |
| الكونغو الدي قراطية | 3 | 1 | 1 | 1 | 4 | 3 | 1 | 4 |
| أوزبكستان | 3 | 0 | 0 | 3 | 2 | 11 | -9 | 0 |
| Group L | ||||||||
| إنجلترا | 3 | 2 | 1 | 0 | 6 | 2 | 4 | 7 |
| كرواتيا | 3 | 2 | 0 | 1 | 5 | 5 | 0 | 6 |
| غانا | 3 | 1 | 1 | 1 | 2 | 2 | 0 | 4 |
| بنما | 3 | 0 | 0 | 3 | 0 | 4 | -4 | 0 |
| Ranking of third-placed teams | ||||||||
| الكونغو الدي قراطية | 3 | 1 | 1 | 1 | 4 | 3 | 1 | 4 |
| السويد | 3 | 1 | 1 | 1 | 7 | 7 | 0 | 4 |
| غانا | 3 | 1 | 1 | 1 | 2 | 2 | 0 | 4 |
| الإكوادور | 3 | 1 | 1 | 1 | 2 | 2 | 0 | 4 |
| البوسنة والهرسك | 3 | 1 | 1 | 1 | 5 | 6 | -1 | 4 |
| الجزائر | 3 | 1 | 1 | 1 | 5 | 7 | -2 | 4 |
| باراغواي | 3 | 1 | 1 | 1 | 2 | 4 | -2 | 4 |
| السنغال | 3 | 1 | 0 | 2 | 8 | 6 | 2 | 3 |
| إيران | 3 | 0 | 3 | 0 | 3 | 3 | 0 | 3 |
| جمهورية كوريا | 3 | 1 | 0 | 2 | 2 | 3 | -1 | 3 |
| اسكتلندا | 3 | 1 | 0 | 2 | 1 | 4 | -3 | 3 |
| أوروغواي | 3 | 0 | 2 | 1 | 3 | 4 | -1 | 2 |
Kylian Mbappe
ليونيل ميسي
E. Håland
Jude Bellingham
هاري كين
عثمان ديمبيلي
ميكال أيارزبال
I. Sarr
J. Quiñones
Junior Vinicius
Henry Elijah
كريستيانو رونالدو
Cody Gakpo
Bradley Barcola
D. Undav
ر. لوكاكو
Jonathan David
Brian Brobbey
Raul Jimenez
Johan Manzambi
كاي هارفتز
ياون ويسا
Bukayo Saka
لاوتارو مارتيناز
Folarin Balogun
Ismael Saibari
Matheus Cunha
Ketelaere De
Yasin Ayari
رياض محرز
Ayase Ueda
سي. لارين
. أرناوتوفيتش
Ruben Vargas
S. Rahimi
Pedro Porro
Ashour Emam
Malik Tillman
D. Kamada
Maximiliano Araujo
Crysencio Summerville
يوري تيلي ينس
ل.تروسارد
ر.رزيان
Ziko Mostafa
Enzo Fernandez
نيكولاس بيبي
Azzedine Ounahi
Anthony Elanga
Amad Diallo