وزير الرياضة المصري يزور حسن شحاتة بالمستشفى
زار أشرف صبحي، وزير الشباب والرياضة في مصر، المدرب الوطني السابق حسن شحاتة في المستشفى الذي يتلقى فيه العلاج، للاطمئنان على حالته الصحية. ونشرت وزارة الشباب والرياضة عبر حساباتها الرسمية في منصات التواصل الاجتماعي، السبت، لقطات مصوّرة من الزيارة، ظهر خلالها الوزير إلى جانب شحاتة في غرفته بالمستشفى. وقالت الوزارة في بيانها: "اطمأن الدكتور أشرف صبحي على الحالة الصحية للكابتن حسن شحاتة، مؤكداً أنه يتابع حالته أولاً بأول، وحرص على تلقيه كل الرعاية والاهتمام تقديراً له ولدوره الكبير في تاريخ الكرة المصرية، إذ أن الدولة المصرية تقف خلف جميع أبطالها الرياضيين الذين قدموا الكثير للوطن، وهذا حقهم"، متمنياً له الشفاء العاجل ودوام الصحة. وأظهرت إحدى اللقطات قيام وزير الشباب والرياضة بتقبيل رأس المدرب البالغ من العمر 76 عاماً، وهو المشهد الذي لقي تفاعلاً واسعاً عبر وسائل التواصل الاجتماعي، تعبيراً عن التقدير والاحترام لمسيرة "المعلم". وكان حسن شحاتة قد دخل المستشفى مجدداً بعد تدهور حالته الصحية، وذلك عقب خروجه منه في يوليو الماضي. ويُعد شحاتة أحد أبرز المدربين في تاريخ كرة القدم المصرية، حيث تولى تدريب أندية عدة من بينها الزمالك، الاتحاد السكندري، المقاولون العرب، وبتروجيت، إلى جانب الوصل والفجيرة الإماراتيين، والعربي القطري. كما قاد منتخب مصر الوطني بين عامي 2004 و2011، وحقق معه إنجازاً تاريخياً بالتتويج بكأس الأمم الإفريقية ثلاث مرات متتالية في أعوام 2006 و2008 و2010.
موقف مبابي وماستانتونو من مواجهة خيتافي
أفادت تقارير صحفية إسبانية أن الفرنسي كيليان مبابي والأرجنتيني الشاب فرانكو ماستانتونو من المنتظر أن يكونا ضمن قائمة ريال مدريد لمواجهة خيتافي الأسبوع المقبل، رغم المخاوف البسيطة بشأن حالتهما البدنية. وكان مبابي قد عاد مبكرًا من معسكر منتخب فرنسا بعد شعوره بانزعاج خلال الفوز على أذربيجان (3-0)، لكنه شارك لاحقًا بشكل طبيعي في تدريبات الفريق في "الفالديبيباس". وفي المقابل، غادر ماستانتونو (18 عامًا) معسكر منتخب الأرجنتين الأول بسبب إجهاد عضلي، إلا أنه استأنف تدريبات خفيفة خلال الأيام الماضية. وبذلك، بات اللاعبان جاهزين للمشاركة، ما يمنح المدرب تشابي ألونسو دفعة معنوية مهمة قبل الفترة المزدحمة بالمباريات، والتي تتضمن الكلاسيكو المرتقب أمام برشلونة. وسيستضيف ريال مدريد فريق خيتافي على ملعب "كوليسيوم" ضمن منافسات الدوري الإسباني نهاية هذا الأسبوع.
باريس يستعيد ديمبيلي أمام ستراسبورج
أفادت تقارير صحفية بأن نادي باريس سان جيرمان يستعد لاستعادة جناحه الفرنسي عثمان ديمبيلي خلال مواجهة ستراسبورج المقبلة في الدوري الفرنسي، بعد تعافيه من الإصابة التي أبعدته عن الملاعب لأسابيع. ووفقا لوسائل إعلام فرنسية فإن ديمبيلي، الذي تعرض لإصابة في عضلات الفخذ الخلفية خلال مشاركته مع منتخب فرنسا أمام أوكرانيا في سبتمبر الماضي، أنهى بنجاح برنامجه التأهيلي ويقترب من الحصول على الضوء الأخضر للمشاركة مجددًا، ما لم تحدث أي انتكاسة في اللحظات الأخيرة. غياب اللاعب البالغ من العمر 28 عامًا عن ست مباريات، من بينها لقاء برشلونة في دوري الأبطال، شكّل ضربة قوية لهجوم باريس سان جيرمان، وأثار في الوقت ذاته خلافًا بين إدارة النادي والاتحاد الفرنسي لكرة القدم بشأن طريقة التعامل مع إصابات لاعبي المنتخب. ومن المنتظر أن تمثل عودة ديمبيلي دفعة كبيرة للفريق الباريسي قبل استئناف مبارياته المحلية والأوروبية عقب فترة التوقف الدولي.
أزمة حراسة المرمى تهدد استقرار البايرن
يواجه نادي بايرن ميونيخ الألماني، أزمة غير متوقعة في مركز حراسة المرمى، بعدما أصبحت المسيرة الطويلة للحارس المخضرم مانوبل نوير عائقًا أمام ألكسندر نوبل لتولي المسؤولية بين الخشبات الثلاث، في وقت أعلن فيه الأخير رغبته بالرحيل نهائيًا إذا قرر نوير تمديد عقده مع الفريق. يدخل العملاق البافاري موسم 2025-2026 بهدف استعادة لقب دوري أبطال أوروبا، بعدما استعاد هيمنته المحلية في الدوري الألماني عقب فقدانها لصالح باير ليفركوزن في موسم تشابي ألونسو التاريخي. ويعد غياب النادي عن التتويج القاري منذ عام 2020 فترة طويلة لا تليق بنادٍ بحجم العملاق البافاري. ورغم تراجع مستوى نوير بعض الشيء في السنوات الأخيرة وتعرضه لإصابة خطيرة في الساق، فإنه ما زال الحارس الأساسي للفريق في أكتوبر 2025. وعلى الرغم من محاولات الإدارة إيجاد بديل مناسب يضمن انتقالًا سلسًا في هذا المركز الحساس، فإن الأداء المستقر الذي يقدمه نوير حال دون منح الفرصة للحراس الآخرين، ليتأجل التغيير موسمًا تلو آخر. وبعد اعتزاله اللعب الدولي، أصبح تركيز نوير منصبًا بالكامل على بايرن ميونيخ، إذ يسعى لتمديد مسيرته لأطول فترة ممكنة. هذا الوضع لا يرضي ألكسندر نوبل، الذي كان قد وعد نفسه بأن يصبح الحارس الأول في المستقبل، لكنه اضطر خلال المواسم الماضية للخروج أكثر من مرة على سبيل الإعارة، إلى أن نفد صبره. ووفقًا لما كشفه الصحفي المتخصص في أخبار بايرن ميونيخ فلوريان بليتنبرج، فقد أبلغ نوبل إدارة النادي بأنه لن يقبل أي إعارة جديدة في حال جدد نوير عقده لما بعد عام 2026، بل سيطالب بالرحيل النهائي عبر صفقة بيع. إلا أن هذا الخيار قد يكون معقدًا بسبب راتبه المرتفع الذي يتراوح بين 10 و12 مليون يورو سنويًا. وباتت إدارة البايرن أمام قرار مصيري، إذ يجب عليها تقييم مدى قدرة نوير على الاستمرار في أعلى المستويات، ومدى جدوى الإبقاء عليه في ظل رغبة نوبل بالمغادرة.
راحة نجوم الوسط تمنح الريال دفعة قوية
تنفّس تشابي ألونسو، المدير الفني لفريق ريال مدريد الإسباني، الصعداء خلال فترة التوقف الدولي الأخيرة، بعدما حظي بخيار نادر تمثّل في إراحة أهم عناصر خط وسطه، الذي يُعد قلب الفريق النابض وركيزته الأساسية. فقد استفاد المدرب الإسباني من غياب أوريلين تشواميني عن المشاركة بسبب الإيقاف، إلى جانب استبعاد جود بيلينجهام من قائمة منتخب إنجلترا بقرار من المدرب توماس توخيل، وإعفاء مارسيلو بيلسا لفيدي فالفيردي من الانضمام إلى منتخب أوروجواي، ما منح الثلاثي فترة راحة ثمينة قبل استئناف المنافسات المحلية والقارية. ويُعد تشواميني وفالفيردي من أكثر لاعبي ريال مدريد مشاركة في المباريات هذا الموسم، إذ يحتل اللاعب الفرنسي المركز الثاني بين لاعبي الميدان من حيث عدد الدقائق بواقع 977 دقيقة، بينما يأتي فالفيردي في المركز الرابع بـ926 دقيقة. ويأتي هذا بعد موسم مرهق خاضا فيه عددًا كبيرًا من المباريات حتى نهاية بطولة كأس العالم للأندية، حيث لم ينل تشواميني سوى خمس دقائق من الراحة في ست مباريات، بينما ارتاح فالفيردي 16 دقيقة فقط، ما جعل استراحتهما الحالية ضرورية قبل دخول الفريق مرحلة جديدة من الاستحقاقات المكثفة. وخلال الأسبوعين الماضيين، ركّز ألونسو على إعادة تنشيط خط الوسط في تدريبات الفريق داخل المدينة الرياضية، استعدادًا للعودة إلى أجواء المنافسة بلقاء خيتافي في 19 أكتوبر، ثم مواجهة يوفنتوس في دوري أبطال أوروبا يوم 22 من الشهر نفسه، تليها مباراة الكلاسيكو المرتقبة أمام برشلونة في 26 أكتوبر، قبل أن يحل ريال مدريد ضيفًا على ليفربول في ملعب أنفيلد في الرابع من نوفمبر. وشكّلت فترة التوقف أيضًا فرصة مثالية لإعادة تجهيز جود بيلينجهام بدنيًا وفنيًا، إذ خضع لبرنامج خاص وصفه تشابي بأنه "فترة إعداد مصغرة"، مؤكدًا أن النجم الإنجليزي سيكون عنصرًا حاسمًا في المرحلة المقبلة، مشيرًا إلى أن "عودته إلى أفضل مستوياته مسألة وقت فقط". أما فالفيردي، فقد شهدت الأيام الأخيرة تحسنًا في علاقته بمدربه بعد تجاوز الجدل الذي أثير حول إشراكه في مركز الظهير الأيمن. وقد أشاد ألونسو بأداء اللاعب أمام فياريال.
8 غيابات للفراعنة أمام غينيا بيساو
أفادت تقارير صحفية مصرية أن منتخب مصر الأول لكرة القدم سيخوض مباراته أمام غينيا بيساو، المقررة مساء الأحد ضمن التصفيات الإفريقية المؤهلة لكأس العالم 2026، بغياب 8 لاعبين بارزين عن القائمة، على رأسهم النجم محمد صلاح. ويغيب صلاح، نجم ليفربول الإنجليزي، عن اللقاء بقرار فني من الجهاز بقيادة حسام حسن، الذي فضل منحه راحة بعد ضمان المنتخب التأهل رسميًا من الجولة الماضية أمام جيبوتي. كما يغيب الثنائي حمدي فتحي ومروان عطية بداعي الإيقاف بعد حصولهما على الإنذار الثاني. أما قائمة المصابين وغير الجاهزين بدنيًا فتضم عمر مرموش لاعب مانشستر سيتي، ومحمد عبد المنعم، وإمام عاشور، ومحمد شحاتة، ونبيل عماد “دونجا”. ورغم الغيابات، يواصل الجهاز الفني إعداد الـ21 لاعبًا المتبقين في معسكر المنتخب لمواجهة غينيا بيساو، مع التأكيد على أهمية تحقيق الفوز وعدم الاستهانة بالمنافس، للحفاظ على الروح القتالية والانضباط داخل الفريق. وتُقام المباراة في تمام الساعة العاشرة مساء الأحد، وسط تطلعات لاستكمال مشوار التصفيات بنتائج إيجابية، بعد ضمان التأهل الرابع في تاريخ الفراعنة بكأس العالم.
أكثر 10 لاعبين مشاركة دوليًا في القرن 21
يُعد تمثيل المنتخب الوطني أحد أعظم الشرف التي يمكن أن ينالها لاعب كرة القدم، غير أن الوصول إلى مئات المشاركات الدولية يتطلب مستوى استثنائيًا من الاحتراف والالتزام. وخلال الأعوام الخمسة والعشرين الماضية، برزت مجموعة من اللاعبين الذين أصبحوا القلب النابض لمنتخباتهم، بعدما واصلوا الظهور المتكرر في البطولات الكبرى والتصفيات والمباريات الودية، فكانوا القادة والمخضرمين الذين حملوا رايات بلدانهم عبر أجيال متعاقبة. وفي هذا الإطار، كشف موقع "ترانسفير ماركت" العالمي، عن قائمة اللاعبين الأكثر مشاركة مع منتخباتهم منذ مطلع القرن الحادي والعشرين، حيث ضم التصنيف العديد من اللاعبين الذين شكلوا علامات بارزة في تاريخ منتخباتهم. ويتصدر القائمة النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو، الذي خاض 223 مباراة دولية مع منتخب بلاده، ونجح خلال هذه المسيرة في التتويج بلقب دوري الأمم الأوروبية مرتين، إلى جانب الفوز بكأس أمم أوروبا 2016. ويأتي في المركز الثاني النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي، الذي شارك في 194 مباراة دولية مع منتخب بلاده، وتُوج بلقب كوبا أمريكا مرتين، إضافة إلى كأس العالم 2022 التي أحرزها في قطر. أما المركز الثالث فكان من نصيب الكرواتي لوكا مودريتش، الذي خاض 191 مباراة دولية مع منتخب بلاده. بينما اختتم لاعب الوسط الكوستاريكي سيلسو بورخيس قائمة العشرة الأوائل بمشاركته في 163 مباراة مع منتخب بلاده بالتساوي مع حسن الهيدوس قائد المنتخب القطري.
خطة فليك لتعويض غياب أولمو
تلقى نادي برشلونة الإسباني، ضربة قوية جديدة بعد إصابة اللاعب داني أولمو، لتزداد معاناة المدرب الألماني هانزي فليك قبل سلسلة من المباريات الحاسمة في الدوري الإسباني ودوري أبطال أوروبا. وأصيب أولمو بتمزق في عضلة الساق، ما سيبعده عن الملاعب لعدة أسابيع، الأمر الذي يعقّد مهمة فليك في ظل غياب عدد من العناصر المؤثرة في الخط الأمامي، من بينهم جافي ولامين يامال المصابان، إلى جانب رافينيا وفيرمين لوبيز اللذين لم يستعيدا جاهزيتهما الكاملة بعد. وكان فليك يأمل أن يستغل فترة التوقف الدولي لإعادة ترتيب أوراق الفريق بعد بداية متذبذبة للموسم، لكن إصابة أولمو جاءت لتربك حساباته قبل مواجهة جيرونا في الدوري على ملعب مونتجويك، ثم لقاء أولمبياكوس في الجولة الثالثة من دوري أبطال أوروبا، تليها مباراة الكلاسيكو المنتظرة أمام ريال مدريد في ملعب سانتياجو برنابيو. وشارك أولمو أساسيًا في أربع من آخر خمس مباريات للفريق، وأكمل تسعين دقيقة في ثلاث منها، بعدما بات أحد أبرز عناصر التوازن في تشكيلة فليك، ما يجعل غيابه خسارة مؤثرة للفريق الكاتالوني. وبحسب صحيفة "موندو ديبورتيفو" الكاتالونية، فإن فيرمين لوبيز يواصل التعافي من إصابة في عضلة الحوض اليسرى تعرض لها أمام خيتافي قبل ثلاثة أسابيع، وقد بدأ تدريبات خفيفة على العشب لكنه لن يكون جاهزًا للعودة الفورية. أما رافينيا، فقد أصيب في عضلة الفخذ اليمنى خلال لقاء أوفييدو، ومن المتوقع أن يعود إلى المران منتصف الأسبوع المقبل، ما يجعل مشاركته غير مؤكدة. ومع هذا العدد الكبير من الإصابات، يجد فليك نفسه أمام أزمة هجومية حقيقية، إذ لم يتبق سوى بيدري كصانع ألعاب طبيعي، بينما يمكن الاعتماد على فيران توريس أو روني في هذا المركز بشكل مؤقت، رغم أنهما اعتادا اللعب في مراكز هجومية أخرى. ويدرس فليك أيضًا خيار إشراك ماركوس راشفورد خلف المهاجم الصريح، على الرغم من أن هذا المركز ليس المفضل له، إذ يفضل اللعب في الأطراف حيث تتاح له المساحات لاستغلال سرعته. كما قد يلجأ المدرب الألماني إلى منح الفرصة لبعض لاعبي الأكاديمية، مثل الشاب درو الذي شارك أساسيًا أمام ريال سوسيداد، قبل أن يُستبدل بين شوطي المباراة، وتوني فرنانديز البالغ من العمر 17 عامًا، والذي يمكنه شغل مركز صانع الألعاب أو الجناح الأيسر. ويأمل فليك أن يتمكن من تجاوز هذه الأزمة المؤقتة بالاعتماد على المرونة التكتيكية والبدائل الشابة، في انتظار عودة لاعبيه الأساسيين، قبل الدخول في المرحلة الأصعب من الموسم محليًا وأوروبيًا.
ميلان يضع قائمة المرشحين لخلافة ماينان
بدأ نادي ميلان الإيطالي، فعليًا التحضير لحقبة ما بعد الحارس الفرنسي مايك ماينان، إذ كشفت تقارير صحفية إيطالية عن وجود بديلين محتملين في حسابات إدارة النادي، في ظل تعثر مفاوضات تجديد عقد الحارس الأساسي، الذي قد يرحل مجانًا بنهاية موسم 2025-2026.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |