Image

تعرّف على إنجازات مانشيني مدرب السد الجديد

يُعد المدرب الإيطالي روبرتو مانشيني أحد أبرز الأسماء في عالم التدريب خلال العقدين الأخيرين، بعدما ترك بصمات واضحة مع أندية كبرى في أوروبا ومنتخبات وطنية، آخرها منتخب إيطاليا، الذي قاده إلى التتويج ببطولة أمم أوروبا «يورو 2020». واليوم يبدأ مانشيني فصلًا جديدًا في مسيرته بعد تعيينه مديرًا فنيًا لنادي السد القطري لمدة موسمين ونصف.

Image

رسميًا.. مانشيني مدربًا لنادي السد

   أعلن نادي السد القطري رسميًا تعاقده مع المدرب الإيطالي روبرتو مانشيني لقيادة الفريق الأول لكرة القدم لمدة موسمين ونصف، في خطوة تؤكد حرص إدارة النادي على تدعيم الجهاز الفني بخبرات عالمية قادرة على تحقيق طموحات الفريق ومواصلة حصد البطولات. وجرى توقيع العقود في مقر النادي بحضور كل من الشيخ خليفة بن خالد المدير التنفيذي لشركة نادي السد لكرة القدم، ومحمد غانم العلي، رئيس جهاز الكرة بالنادي، حيث أعرب الطرفان عن ثقتهما في أن يشكل مانشيني إضافة نوعية لمسيرة الفريق في المرحلة المقبلة، وذلك خلفاً للمدرب الإسباني فيليكس سانشيز. ويمتلك مانشيني، البالغ من العمر 59 عامًا، مسيرة تدريبية زاخرة بالإنجازات على المستويين المحلي والدولي، إذ بدأ مشواره التدريبي مع نادي فيورنتينا ثم لاتسيو، قبل أن يسطع نجمه مع إنتر ميلان الذي قاده لتحقيق ثلاثة ألقاب متتالية في الدوري الإيطالي. كما صنع التاريخ مع مانشستر سيتي الإنجليزي عندما توّجه بلقب الدوري الممتاز موسم 2011–2012 بعد غياب دام 44 عامًا. وعلى صعيد المنتخبات، تولى مانشيني تدريب منتخب إيطاليا عام 2018، ونجح في قيادته إلى التتويج بلقب بطولة أمم أوروبا “يورو 2020” بعد أداء مميز وتاريخي، أعاد من خلاله هيبة الكرة الإيطالية إلى الواجهة القاري، بالإضافة إلى تدريبه المنتخب السعودي مؤخرًا. وتأتي هذه الخطوة في إطار رؤية نادي السد لتطوير المنظومة الفنية ودعم الفريق بخبرة تدريبية رفيعة المستوى، تمهيدًا للمنافسة بقوة على جميع البطولات المحلية والقارية خلال السنوات المقبلة. ومن المقرر أن يبدأ مانشيني مهامه رسميًا خلال الأيام القادمة، على أن يتم الإعلان لاحقًا عن أعضاء الجهاز الفني المساعد له وبرنامج الفريق التحضيري للفترة المقبلة.

Image

باريس يتصدر أندية أوروبا في القائمة التهديفية

يواصل فريق باريس سان جيرمان الفرنسي، التأكيد على قوة العمل الجماعي وأهميته على حساب الاعتماد على النجوم الفردية، إذ أصبح الفريق الفرنسي الأكثر تنوعًا تهديفيًا في الدوريات الخمس الكبرى الأوروبية، بعد أن سجل 14 لاعبًا مختلفًا أهدافًا في الدوري الفرنسي حتى الآن، متفوقًا بذلك على نادي فياريال الإسباني الذي سجل 12 لاعبًا أهدافًا في الدوري الإسباني. ويأتي هذا النجاح الجماعي كنتيجة لرؤية المدرب الإسباني لويس إنريكي منذ توليه المسؤولية قبل أكثر من عامين، ورغبته في بناء فريق يعتمد على الأداء الجماعي، وهو ما تسارع بعد رحيل النجم الفرنسي كيليان مبابي، وأسفر عن تحقيق أول لقب لدوري أبطال أوروبا في تاريخ النادي الباريسي. ومن أبرز لاعبي باريس الذين سجلوا أهدافًا هذا الموسم جونزالو راموس وجواو نيفيز، كل منهما سجل خمسة أهداف. ورغم سيطرة باريس وفياريال على الصدارة في هذا التصنيف، هناك 11 فريقًا آخر يمتلكون 11 لاعبًا مختلفًا سجلوا أهدافًا في بطولاتهم المحلية حتى الآن، من بينهم بايرن ميونيخ وبرشلونة، وهما الفريقان الوحيدان اللذان تخطيا حاجز الثلاثين هدفًا، مع احتساب أهداف لاعبي الفريق فقط دون الأهداف في مرمى الخصم عن طريق الخطأ. وفي صفوف بايرن ميونيخ يبرز النجم هاري كين برصيد 13 هدفًا، يليه الكولومبي لويس دياز بستة أهداف، بينما يتصدر قائمة هدافي برشلونة البولندي روبرت ليفاندوفسكي بـ7 أهداف والإسباني فيران توريس بـ5 أهداف. كما يتساوى في القائمة مع البارسا والعملاق البافاري أندية مارسيليا، ليل، تشيلسي، أرسنال، يوفنتوس، إنتر ميلان، برايتون وإشبيلية.

Image

عملاق إيطالي يستهدف ضم نجم ليفربول

يسعى النجم الإيطالي فيديريكو كييزا لمغادرة نادي ليفربول الإنجليزي، بعد عدم حصوله على فرص كافية للمشاركة مع المدرب الهولندي أرني سلوت، وهو ما دفعه للتفكير في العودة إلى الدوري الإيطالي لاستعادة مستواه والحفاظ على مكانه ضمن صفوف المنتخب الإيطالي.

Image

التوقف الدولي يشعل الخلافات بين الأندية ومنتخب إسبانيا

تشهد علاقة أندية الليجا مع المنتخب الإسباني توترًا متزايدًا بسبب المخاوف من إصابات اللاعبين أثناء التوقفات الدولية. ورغم النجاحات الأخيرة للمنتخب الأول بقيادة لويس دي لا فوينتي والمنتخبات الشابة، فإن الواقع يعكس صراعات مستمرة بين الأندية والرابطة والاتحاد الإسباني، إلى جانب صراعات شخصية بين المسؤولين الكبار، ما يولد جدلًا ومشكلات جديدة بشكل متجدد.

Image

مهاجم برشلونة السابق يشعل اهتمام كبار البريميرليج

يعيش النجم البرازيلي الشاب فيتور روكي فترة تألق لافتة بعد عودته إلى وطنه مع نادي بالميراس البرازيلي، حيث يسعى لقيادة فريقه للتتويج بلقب كوبا ليبرتادوريس وذلك في النهائي الذي سيجمعه بنادي فلامنجو، في واحدة من أهم البطولات القارية للأندية في أمريكا الجنوبية.

Image

الإمارات تستضيف العراق في ملحق المونديال!

يلتقي منتخبا الإمارات والعراق في مواجهة مصيرية الخميس في العاصمة الإماراتية أبوظبي وذلك ضمن ذهاب الدور الإقصائي من ملحق التصفيات الآسيوية المؤهل إلى نهائيات كأس العالم 2026، حيث يسعى كل منتخب لحجز مكانه في الملحق المونديالي العالمي. وتقام مباراة الإياب بين الفريقين يوم الثلاثاء المقبل، على استاد البصرة الدولي في العراق. وسيتنافس المنتخبان بكل ما يملكانه من إمكانات في ظل الطموح الكبير للالتحاق بركب المنتخبات الآسيوية الثمانية التي ضمنت تأهلها إلى كأس العالم وهي: منتخبات قطر وأستراليا، إيران، اليابان، الأردن، كوريا الجنوبية، السعودية، وأوزبكستان. وكان المنتخبان العراقي والإماراتي قد بلغا الدور الإقصائي بعد أن أنهيا المرحلة السابقة من الملحق الآسيوي في المركز الثاني خلال شهر أكتوبر الماضي. ويأمل المنتخب الإماراتي بقيادة مدربه الروماني كوزمين أولاريو في استثمار عاملي الأرض والجمهور لتحقيق نتيجة إيجابية قبل موقعة الإياب، سعيًا للعودة إلى نهائيات كأس العالم للمرة الأولى منذ عام 1990، وهي المشاركة الوحيدة في تاريخه. واستعاد المنتخب الإماراتي بريقه في الفترة الأخيرة تحت قيادة المدرب الروماني، إذ خسر مباراة واحدة فقط في آخر خمس مباريات رسمية، كانت أمام المنتخب القطري بنتيجة 1-2، وهي المباراة التي منحت العنابي بطاقة التأهل إلى النهائيات. ويعاني المنتخب الإماراتي من غياب لاعبه فابيو ليما بسبب الإصابة، إلا أنّ أولاريو يمتلك حلولًا هجومية واعدة بوجود علي صالح وسلطان عادل وكايو لوكاس، الذين يُعوّل عليهم الجهاز الفني في صنع الفارق أمام المرمى ومنح الفريق أفضلية قبل لقاء الإياب. في المقابل، يعاني المنتخب العراقي من غيابات مؤثرة في صفوفه، أبرزها إبراهيم بايش ويوسف أمين، غير أنّ الجماهير العراقية تترقب بفارغ الصبر إنهاء انتظارٍ دام أربعين عامًا للعودة إلى كأس العالم، بعد المشاركة التاريخية الوحيدة في المكسيك عام 1986. ورغم الغيابات، فإن المدير الفني الأسترالي جراهام آرنولد، يستمد ثقته من عودة الثنائي الهجومي أيمن حسين وعلي الحمادي، اللذين يمثلان قوة ضاربة في الخط الأمامي.

Image

توخيل يحدد مستقبل بيلينجهام مع إنجلترا

ربما يحتاج نجم ريال مدريد جود بيلينجهام للانتظار قبل استعادة مكانه في التشكيل الأساسي للمنتخب الإنجليزي، بعد أن أشار توماس توخيل، المدير الفني، إلى أنه ليس في عجلة لتغيير طريقة اللعب لاستيعاب اللاعب. منذ آخر مشاركة لبيلينجهام في الهزيمة 1-3 أمام السنغال في يونيو، تألق مورجان روجرز في مركز صانع الألعاب، وقاد إنجلترا لفوزين متتاليين على صربيا ولاتفيا، ليضمن مقعد المنتخب في كأس العالم 2026. توخيل أوضح أن بيلينجهام وروجرز يمكن أن يتنافسان كأصدقاء، مع احترام متبادل، وأن اللعب معًا ممكن ولكن يحتاج لتغيير طريقة اللعب، وهو ما قد لا يكون مناسبًا حاليًا. ومع ضمان تأهل إنجلترا للبطولة، يخفف ذلك الضغوط على المدير الفني قبل مواجهتي صربيا وألمانيا في ختام التصفيات.

Image

الجنسيات الأكثر قيمة في عالم كرة القدم

تتصدر إنجلترا قائمة الجنسيات الأكثر قيمة في كرة القدم العالمية، مع لاعبين بقيمة إجمالية تتجاوز 5 مليارات يورو، فيما تحتل البرازيل المركز الثاني بأكثر من 4.9 مليار، بحسب التقرير الذي نشره موقع "ترانسفير ماركت" العالمي.