Image

بأفضلية الذهاب.. الزمالك وبيراميدز يطرقان أبواب الأبطال

يخوض الزمالك وبيراميدز ممثلا الكرة المصرية اختبارين مهمين في مشوارهما بدوري أبطال أفريقيا، عندما يستضيفان الجيش الرواندي والمريخ بنتيو من جنوب السودان، السبت، في إياب دور الـ32، وسط طموحات مشتركة بحسم التأهل إلى مرحلة المجموعات ومواصلة المنافسة على اللقب القاري. ويدخل الزمالك المواجهة بأفضلية الفوز ذهابًا بهدف دون مقابل في كيجالي، ما يمنحه فرصة قوية لانتزاع بطاقة التأهل، إذ يكفيه الفوز أو التعادل بأي نتيجة لتجاوز منافسه. ويتطلع الفريق الأبيض إلى الظهور بصورة أكثر إقناعًا، بعدما حسم مباراة الذهاب بصعوبة بهدف متأخر. ويأمل معتمد جمال، المدير الفني للزمالك، في استثمار الدفعة المعنوية التي اكتسبها اللاعبون عقب الفوز على بترول أسيوط في الدوري المصري، إلى جانب اكتمال جاهزية الفريق، بعد تعافي عدي الدباغ وآدم كايد، وفقًا لما أكده الجهاز الطبي. على الجانب الآخر، يسعى بيراميدز إلى تأكيد تفوقه على المريخ بنتيو، بعدما عاد بانتصار ثمين بهدف نظيف من مباراة الذهاب خارج ملعبه، ليصبح بحاجة إلى التعادل فقط لضمان العبور إلى الدور المقبل. ويخوض بيراميدز المواجهة بمعنويات مرتفعة، في ظل تصدره الدوري المصري بفارق أربع نقاط عن الأهلي، وطموحه في مواصلة حضوره القوي على الساحة القارية، بعدما توج بلقب دوري أبطال أفريقيا عام 2025 للمرة الأولى في تاريخه. وتتجه الأنظار إلى مواجهتي القاهرة، حيث يطمح الفريقان المصريان إلى استغلال عاملي الأرض والجمهور لحسم التأهل مبكرًا، وتأكيد جديتهما في المنافسة على اللقب الأفريقي هذا الموسم.

Image

سلسلة مميزة تمنح أرسنال الأفضلية لإسقاط إيفرتون

يمتلك فريق أرسنال أفضلية واضحة قبل مواجهة إيفرتون في الدوري الإنجليزي الممتاز، مساء السبت، مستندًا إلى سجل قوي على ملعب الإمارات وتفوق لافت في المواجهات المباشرة، بعدما تجنب الهزيمة في آخر 7 مباريات أمام التوفيز بالمسابقة، محققًا الفوز في 5 منها.

Image

كورتوا: حان وقت الانتقام من برشلونة

أكد البلجيكي تيبو كورتوا، حارس مرمى ريال مدريد، أن الوقت قد حان للثأر من برشلونة، قبل المواجهة المرتقبة بين الفريقين، في ظل تفوق الفريق الكاتالوني على غريمه الملكي خلال الموسمين الماضيين. وقال كورتوا إن مباريات الكلاسيكو تتمتع دائمًا بطابع خاص، مشيرًا إلى أن برشلونة نجح في إلحاق الأذى بريال مدريد في عدد من المواجهات الأخيرة، وهو ما يدفع الفريق الملكي إلى البحث عن رد قوي داخل أرض المنافس. وأضاف الحارس البلجيكي: «إنها منافسة قوية ومثيرة، لقد ألحقوا بنا الأذى في بعض المباريات خلال السنوات الأخيرة، والآن حان وقت الرد. الفوز على ملعبهم سيرسل رسالة قوية للجميع». وتحدث كورتوا عن عودة الكلاسيكو إلى الواجهة بقوة خلال السنوات الأخيرة، في ظل ظهور مجموعة جديدة من النجوم القادرين على صناعة الفارق، مؤكدًا أن المواجهة استعادت بريقها بفضل الأسماء الكبيرة التي يضمها الفريقان. وأوضح: «ربما مر وقت لم تكن فيه بعض النجوم حاضرة في الكلاسيكو، لكن الآن ظهر لاعبون جدد على الساحة». وتابع: «لدينا فينيسيوس جونيور وكيليان مبابي وجود بيلينجهام، بينما يمتلك برشلونة رافينيا ولامين يامال، الذي يعد لاعبًا رائعًا». وفي سياق آخر، وجه حارس ريال مدريد انتقادًا غير مباشر إلى لاعبي برشلونة، بسبب ما اعتبره تقليلًا من شأن المنافس، مشددًا على أن لاعبي الفريق الملكي لا يجدون حرجًا في الإشادة بقدرات نجوم الفريق الكاتالوني، رغم حدة المنافسة بين الطرفين. وقال كورتوا: «عندما نتحدث عن الكلاسيكو، فإننا لا نواجه أي مشكلة في ذكر أسماء لاعبي برشلونة، وأعتقد أن هذا أحد الأمور التي نختلف فيها عنهم». واختتم تصريحاته قائلًا: «لا توجد مشكلة بالنسبة لنا في الإشادة بأي لاعب، حتى لو كان منافسًا لنا نحن نحترم اللاعبين الذين يقدمون مستويات جيدة، على عكس الطرف الآخر».

Image

أرقام نارية قبل قمة السيتي وأستون فيلا

يدخل فريق مانشستر سيتي الإنجليزي مواجهته أمام أستون فيلا، المقرر إقامتها السبت، على ملعب فيلا بارك ضمن منافسات الدوري الإنجليزي الممتاز، سعيًا لتحقيق فوزه الثامن تواليًا في بداية الموسم، وسط أفضلية في توقعات حاسوب "أوبتا" العملاق، الذي منح الفريق السماوي فرصة تبلغ 43.2% للفوز، مقابل 31.6% لأصحاب الأرض.

Image

دعم آسيوي وأفريقي.. إنفانتينو يقترب من ولاية رابعة

ازدادت فرص جياني إنفانتينو في الاحتفاظ بمنصبه رئيسًا للاتحاد الدولي لكرة القدم FIFA، بعدما أعلن الاتحاد الآسيوي دعمه لترشحه لولاية جديدة، في خطوة تعزز موقفه الانتخابي وتضعف فرص ظهور منافس قادر على حشد التأييد خارج القارة الأوروبية. وجاء إعلان الدعم على لسان الشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة، رئيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، خلال اجتماع الجمعية العمومية الاستثنائية للاتحاد في طوكيو، ليطوي بذلك مرحلة من الخلافات العلنية بين الطرفين بشأن خطط تجارية أثارت جدلًا واسعًا داخل أروقة كرة القدم العالمية. وكان الشيخ سلمان قد انضم في وقت سابق إلى ألكسندر تشيفرين، رئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم، وفيكتور مونتاجلياني، رئيس اتحاد أمريكا الشمالية والوسطى والكاريبي، في الاعتراض على مشروع اقترحته FIFA لجذب استثمارات خاصة إلى كيان يتولى إدارة الحقوق التجارية المرتبطة بمسابقاتها الكبرى، بما فيها كأس العالم. وأثارت تلك المعارضة تساؤلات بشأن مدى تماسك التحالفات التي يعتمد عليها إنفانتينو منذ توليه رئاسة الاتحاد. لكن الموقف الآسيوي شهد تحولًا لافتًا، بعدما أعلن الشيخ سلمان أن القارة تقف خلف إنفانتينو، رغم أن الاتحاد الآسيوي كان قد اتهمه قبل شهرين بالإخلال بالثقة على خلفية المشروع التجاري. ويمنح هذا التطور رئيس FIFA دفعة سياسية مهمة مع اقتراب موعد الانتخابات المقررة في مارس المقبل.

Image

أوزيل يفتح النار على «FIFA» بسبب إسرائيل

وجّه الألماني مسعود أوزيل، نجم ريال مدريد وأرسنال السابق، انتقادات للاتحاد الدولي لكرة القدم «FIFA»، متهمًا إياه بتطبيق معايير مزدوجة في التعامل مع روسيا وإسرائيل، مطالبًا بضرورة تحقيق المساواة في القرارات والعقوبات. وجاءت تصريحات أوزيل على هامش مباراة ودية جمعت قدامى فريقي باشاك شهير التركي وزينيت سان بطرسبرج الروسي، حيث شدد على الدور الذي تؤديه كرة القدم في نشر السلام والتقارب بين الشعوب، بعيدًا عن الاختلافات العرقية والدينية. وقال النجم الألماني: «لطالما كانت كرة القدم وسيلة لنشر السلام، طالما أننا لا نركز على العرق أو الدين، فعالم كرة القدم يجمع الناس معًا». وأضاف أوزيل: «كما تعلمون، لم يفرض «FIFA» أي عقوبات على الفرق الإسرائيلية، لكنه اتخذ إجراءات ضد الفرق الروسية. أطالب الاتحاد الدولي بالتوقف عن ازدواجية المعايير والتعامل مع الجميع بالطريقة نفسها». وكان «FIFA» والاتحاد الأوروبي لكرة القدم «يويفا» قد قررا استبعاد المنتخبات والأندية الروسية من المنافسات الدولية والقارية منذ عام 2022، عقب اندلاع الحرب الروسية الأوكرانية. في المقابل، لم تُفرض عقوبات مماثلة على الأندية والمنتخبات الإسرائيلية، رغم الحرب الإسرائيلية على الفلسطينيين، ولا سيما في قطاع غزة، وهو ما أثار انتقادات ومطالبات بتحقيق المساواة في تطبيق اللوائح والقرارات الرياضية.

Image

صدامات عربية تحبس الأنفاس بأبطال أفريقيا

تترقب الأندية العربية جولة حاسمة في مشوارها ببطولة دوري أبطال أفريقيا، حيث تتصارع من أجل حجز بطاقات العبور إلى دور المجموعات، وسط مواجهات قوية تتباين فيها الحسابات بين فرق اقتربت من التأهل وأخرى باتت مطالبة بانتفاضة كروية لتفادي الخروج المبكر. وتتجه الأنظار إلى المواجهة العربية المرتقبة بين الترجي التونسي والسويحلي الليبي، إذ يدخل الأخير بأفضلية الفوز ذهابًا بهدف دون رد، ما يضع الفريق التونسي أمام ضرورة تحقيق انتصار بفارق هدفين لقلب الموازين ومواصلة مشواره نحو اللقب القاري. وفي مواجهة أخرى لا تقل أهمية، يسعى الأفريقي التونسي إلى استثمار تعادله الإيجابي 1-1 خارج ملعبه أمام مازيمبي الكونجولي، من أجل حسم التأهل، بينما يخوض الزمالك وبيراميدز المصريان مواجهتيهما بأفضلية الفوز ذهابًا بهدف نظيف، ما يمنحهما فرصة قوية لبلوغ المرحلة المقبلة. كما يطمح نهضة بركان المغربي إلى تأكيد تفوقه على ستار سبورت أكاديمي السيراليوني، بعدما فاز ذهابًا بهدفين دون مقابل، في حين تنتظر المغرب الفاسي مهمة صعبة أمام أسيك ميموزا الإيفواري، عقب تعادلهما 1-1 في لقاء الذهاب. وعلى الجانب السوداني، يبدو الهلال في وضع مريح قبل مواجهة سيداما الإثيوبي، بعدما عاد بفوز ثمين بهدفين نظيفين خارج أرضه، بينما يحتاج المريخ إلى تعويض خسارته أمام حوريا الغيني، في اختبار صعب تتقلص فيه خياراته مع اقتراب الحسم. وتبرز مولودية الجزائر ضمن الفرق المهددة بمغادرة البطولة، بعدما خسر ذهابًا بهدفين دون رد أمام رينجرز النيجيري، ليصبح مطالبًا بفوز عريض لإنقاذ آماله، فيما يتمسك نواذيبو الموريتاني بفرصته أمام سان بيدرو الإيفواري، رغم خسارته ذهابًا بنتيجة 1-2. وفي بقية المواجهات، يسعى ماميلودي صن داونز الجنوب أفريقي إلى حسم تأهله أمام ويليتي الأنجولي بعد التعادل السلبي ذهابًا، في وقت تبدو فيه حظوظ أورلاندو بايريتس الجنوب أفريقي وكولومب سبورتيف الكاميروني وسيمبا التنزاني قوية بعد نتائج الذهاب الإيجابية.

Image

البايرن يكشف كواليس أزمة كومباني الصحية

كشف نادي بايرن ميونيخ الألماني عن آخر المستجدات المتعلقة بالحالة الصحية لمدربه البلجيكي فينسنت كومباني، بعدما تعرض لوعكة صحية مفاجئة خلال تدريبات الفريق، الجمعة، استدعت نقله إلى المستشفى بواسطة مروحية طبية. وجاءت التطورات الصحية لكومباني قبل مواجهة بايرن ميونيخ أمام فرايبورج، المقرر إقامتها السبت، ضمن منافسات الدوري الألماني، حيث عُقد المؤتمر الصحفي الخاص بالمباراة بحضور ماكس إيبرل، المدير الرياضي للنادي، وآرون دانكس، المدرب المساعد، في ظل غياب المدير الفني عن المشهد بسبب حالته الصحية. أكد ماكس إيبرل أن الحالة الصحية للمدرب البلجيكي أصبحت مستقرة، مشيرًا إلى أنه سيبقى في المستشفى لعدة أيام إضافية، من أجل استكمال الفحوصات الطبية والحصول على الرعاية اللازمة. وقال المدير الرياضي لبايرن ميونيخ إن ما حدث لم يكن سهلًا على الإطلاق، موضحًا أنه تواصل مع كومباني وزوجته مساء الجمعة، بعدما تعرض المدرب للسقوط خلال وجوده في الملعب. وأضاف إيبرل أن الأولوية في الوقت الحالي تتمثل في الاطمئنان على صحة كومباني، بعيدًا عن أي اعتبارات رياضية، مؤكدًا أن النادي يقف إلى جانبه ويدعمه خلال هذه الفترة، مع تمنيات الجميع له بالشفاء العاجل. وشدد المسؤول البافاري على ضرورة تحديد أسباب الوعكة الصحية التي تعرض لها المدرب، موضحًا أن عودته إلى عمله لن تكون مطروحة قبل تعافيه بصورة كاملة واستعادة جاهزيته. وكشف إيبرل أن كومباني عانى من بعض المشكلات الصحية البسيطة خلال الأسبوع الماضي، وهو ما دفع الفريق الطبي إلى إجراء المزيد من الفحوصات لمعرفة طبيعة ما يعاني منه. وأوضح المدير الرياضي أن الفحوصات الأولية أظهرت بعض النتائج، لكن النادي لا يزال ينتظر معلومات إضافية لتحديد السبب الدقيق للأزمة الصحية، إلى جانب معرفة الفترة التي سيحتاجها المدرب للتعافي. وأشار إيبرل إلى أنه لا يستطيع تقديم تفاصيل طبية دقيقة، لكنه أكد أن دعم كومباني معنويًا والوقوف إلى جانبه يمثلان أمرًا مهمًا في الوقت الحالي. من جانبه، تحدث آرون دانكس، المدرب المساعد في الجهاز الفني لبايرن ميونيخ، عن تواصله مع كومباني عقب نقله إلى المستشفى، مؤكدًا أنه حرص على إبلاغه بأن صحته تأتي في المقام الأول، وأن الحديث عن كرة القدم يمكن تأجيله إلى وقت لاحق. وأوضح دانكس أن الجهاز الفني سيواصل العمل بصورة طبيعية خلال غياب المدرب البلجيكي، مع تحمل المسؤولية الفنية ومحاولة الحفاظ على تقدم الفريق خلال المرحلة المقبلة.

Image

الكونفيدرالية تشتعل.. الكبار أمام اختبار التأهل الحاسم

تتواصل المنافسة بين الأندية الأفريقية لحجز مقاعدها في دور المجموعات ببطولة كأس الكونفيدرالية، مع اقتراب مرحلة التصفيات من محطتها الحاسمة، في ظل تفاوت حظوظ الفرق بين من قطع شوطًا كبيرًا نحو التأهل وآخرين باتوا مطالبين بتعويض نتائج الذهاب لتجنب الخروج المبكر. ويبرز الأهلي المصري ضمن أبرز المرشحين للعبور، بعدما عاد بفوز ثمين من ملعب كيتارا الأوغندي بنتيجة 2-1، ليمنح نفسه أفضلية قبل لقاء الإياب. كما يسعى زد إف سي إلى مواصلة مغامرته القارية الأولى، رغم تعادله مع عزام يونايتد التنزاني بهدف لمثله، وهي النتيجة التي تبقي المواجهة مفتوحة على جميع الاحتمالات. وفي تونس، يدخل الصفاقسي مواجهته أمام أفاد دجيكانو الإيفواري بطموح بلوغ دور المجموعات، بعدما انتهى لقاء الذهاب بالتعادل 1-1، بينما تبدو مهمة الترجي الجرجيسي أكثر تعقيدًا، إثر خسارته على أرضه أمام ريال باماكو المالي بنتيجة 1-3، ما يفرض عليه تحقيق عودة قوية خارج ملعبه. أما الكرة المغربية، فتترقب اختبارين مهمين، إذ يستضيف الجيش الملكي فريق كورهوجو الإيفواري بعد التعادل السلبي ذهابًا، في حين يواجه الرجاء البيضاوي إلكانيمي واريورز النيجيري، ساعيًا لاستثمار نتيجة التعادل 2-2 في مباراة الذهاب وحسم بطاقة العبور أمام جماهيره. وعلى الجانب الليبي، تبدو فرص الأهلي طرابلس وافرة لبلوغ المرحلة المقبلة، بعدما حقق فوزًا عريضًا على ويلوالو أديجرات الإثيوبي برباعية نظيفة خارج أرضه، ليقترب من حسم تأهله. وتشهد بقية المواجهات صراعًا متباينًا، بين فرق تسعى للحفاظ على أفضلية الذهاب وأخرى تتمسك بفرصة التعويض، في وقت حسم فيه اتحاد العاصمة الجزائري، حامل اللقب، تأهله إلى دور المجموعات عقب انسحاب منافسه بانثرز من غينيا الاستوائية. ومن المنتظر أن تسفر مواجهات الإياب عن اكتمال عقد المتأهلين إلى دور المجموعات، لتبدأ بعدها مرحلة جديدة من المنافسة على اللقب القاري، وسط طموحات الأندية الكبرى في مواصلة مشوارها نحو منصة التتويج.