Image

هورزيلر: أحترم كاريك وتركيزي مع برايتون

شدد الألماني فابيان هورزيلر، المدير الفني لبرايتون آند هوف ألبيون، على أن اهتمامه ينصب بالكامل على عمله مع فريقه الحالي، مؤكدًا تقديره لما يقدمه مايكل كاريك مع مانشستر يونايتد، ووصفه بأنه إنسان رائع وصاحب شخصية مميزة. وجاءت تصريحات هورزيلر في وقت تصاعدت فيه التكهنات بشأن مستقبل كاريك مع مانشستر يونايتد، عقب خسارة الفريق أمام كومو الإيطالي بنتيجة 1-4، في دوري أبطال أوروبا، وما أعقبها من انتقادات وجهها قائد الفريق برونو فرنانديز، الأمر الذي أعاد الحديث عن احتمالية حدوث تغيير في القيادة الفنية للنادي. ومع البداية الجيدة التي يحققها برايتون هذا الموسم، برز اسم هورزيلر ضمن الأسماء المطروحة لخلافة كاريك، إذا اتجهت إدارة مانشستر يونايتد إلى إجراء تعديل جديد على الجهاز الفني لكن المدرب الألماني أكد أنه لا يمنح هذه الأنباء أي اهتمام، إذ ينصب تركيزه على إعداد فريقه للاستحقاقات المقبلة، وفي مقدمتها المواجهة المنتظرة أمام ليفربول. وتأتي المباراة بعد تعادل برايتون دون أهداف أمام يابلونيتس التشيكي في دوري المؤتمر الأوروبي، وهي النتيجة التي يسعى الفريق إلى تجاوزها من خلال الاستعداد الجيد لمباراته المقبلة. وقال هورزيلر، خلال مؤتمر صحفي: «تركيزي منصب بالكامل على عملي هنا، وليس لدي وقت للتفكير في هذه الشائعات، فنحن نخوض مباراة كل ثلاثة أيام». وأضاف: «أكن احترامًا كبيرًا لمايكل كاريك، ولما قدمه مع مانشستر يونايتد في نهاية الموسم الماضي». وتابع المدرب الألماني حديثه مشيدًا بعلاقته بكاريك، قائلًا: «إنه إنسان رائع وشخصية مميزة، وعلاقتنا جيدة جدًا في كل مرة نلتقي فيها، ولذلك أحترمه كثيرًا، وليس لدي ما أضيفه أكثر من ذلك».

Image

هوتر يطالب أوزون بإظهار إمكاناته مع فرانكفورت

طالب أدي هوتر، مدرب آينتراخت فرانكفورت، لاعبه التركي تشان أوزون بإبراز قدراته الفنية واستغلال إمكاناته بصورة أكبر، مؤكدًا أن الموهبة وحدها لا تكفي لتحقيق النجاح ما لم تقترن بالاستمرارية والعمل من أجل الفريق. ويخوض أوزون، البالغ من العمر 20 عامًا، موسمه الثالث مع النادي الألماني، لكنه لم ينجح حتى الآن في تقديم مستويات ثابتة تعكس كامل إمكاناته. وخلال خمس مباريات في الدوري الألماني هذا الموسم، سجل اللاعب هدفين دون أن يصنع أي هدف، فيما جلس على مقاعد البدلاء في المواجهة الأخيرة التي فاز فيها فرانكفورت على كولن بهدف دون رد. وقبل لقاء السبت أمام بوروسيا دورتموند، أوضح هوتر أنه يسعى إلى مساندة لاعبه ومساعدته في الوقت نفسه على إدراك متطلبات المرحلة، مشيرًا إلى أن فهم طبيعة كرة القدم باعتبارها لعبة جماعية يمثل خطوة مهمة في تطور أوزون. وقال المدرب إن مسيرة اللاعب ستصبح أكثر نجاحًا كلما أدرك أن بإمكانه توظيف مهاراته الفردية لخدمة المجموعة، محذرًا من أن عدم استيعاب هذا الجانب قد يتحول إلى عقبة تعرقل تقدمه وتحد من تطوره. وأضاف هوتر: «إنه لاعب كرة قدم جيد للغاية، ولا يوجد ما يدعو إلى التشكيك في ذلك، لكنني أنتظر منه تقديم مستويات مستقرة. أريد أن يُظهر تشان أوزون المهارات التي يمتلكها، سواء خلال التدريبات على مدار الأسبوع أو في المباريات». وكشف مدرب فرانكفورت أنه ناقش هذه المسألة مع اللاعب، لكنه انتقد في الوقت ذاته ردود فعل وسائل الإعلام بشأن استبعاده من التشكيلة أمام كولن، معتبرًا أن الأمر حظي باهتمام مبالغ فيه. وأوضح هوتر أن أوزون لم يغِب عن مباراة واحدة سوى مواجهة كولن خلال الجولات الأولى من الموسم، ومع ذلك جرى تضخيم المسألة بصورة لا تتناسب مع حجمها، مضيفًا: «هذا أمر لا أستطيع فهمه ببساطة».

Image

ميسكيتا: سنقاتل لانتزاع نتيجة إيجابية أمام الدحيل

أكد إيمانويل ميسكيتا، المدير الفني لفريق لوسيل، أن فريقه يتطلع إلى الظهور بصورة قوية أمام الدحيل في المواجهة المرتقبة ضمن منافسات الجولة السابعة من الدوري القطري، مشددًا على أن الهدف يتمثل في تقديم أداء مميز والخروج بنتيجة إيجابية رغم صعوبة المهمة. وأوضح ميسكيتا، خلال المؤتمر الصحفي الخاص بالمباراة، أن التحضيرات سارت بصورة جيدة خلال الأسبوع الحالي، بعدما قدم الفريق مستوى مقنعًا في مباراته الأخيرة أمام الشمال وخرج بالتعادل، مؤكدًا أن المرحلة الحالية تتطلب مواصلة العمل والتركيز على تجهيز اللاعبين بالشكل الأمثل للمواجهة المقبلة. وأشار مدرب لوسيل إلى أن الدحيل يمتلك جاهزية فنية كبيرة في الوقت الراهن، ما يجعل اللقاء تحديًا صعبًا لفريقه، لكنه أكد في الوقت نفسه أن لاعبيه سيبذلون أقصى جهودهم من أجل المنافسة والخروج بنتيجة إيجابية. وأضاف ميسكيتا أن فريقه أظهر مؤشرات جيدة خلال مواجهة الشمال، ويطمح إلى البناء على ذلك المستوى أمام الدحيل، مع السعي إلى استثمار الفرص وتحقيق نتيجة تدعم مسيرته في الدوري. كما شدد على أهمية الدعم الجماهيري، معتبرًا أن مساندة مشجعي لوسيل تمثل حافزًا مهمًا للاعبين، ومؤكدًا أن الفريق سيقدم كل ما لديه داخل الملعب من أجل إسعاد جماهيره وجعلها فخورة بما يقدمه. من جانبه، أكد عبدالله مكي، لاعب لوسيل، استعداد الفريق لخوض المواجهة، مشيرًا إلى أن الدحيل يضم مجموعة مميزة من اللاعبين، وهو ما يفرض على فريقه التعامل مع المباراة بأعلى درجات التركيز طوال دقائقها. وأوضح مكي أن لوسيل لن يتخلى عن أسلوبه المعتاد، وسيسعى إلى فرض شخصيته والتحكم في مجريات اللعب قدر الإمكان، رغم إدراكه لصعوبة المنافسة أمام فريق بحجم الدحيل. واختتم لاعب لوسيل تصريحاته بالتأكيد على أن الفريق خاض تدريبات مكثفة خلال الأيام الماضية، مع اهتمام الجهاز الفني بالجوانب التكتيكية ورفع مستوى الجاهزية البدنية والذهنية، بهدف دخول المباراة بأفضل حالة ممكنة وتقديم أداء يليق بطموحات الفريق.

Image

يامال يتحدى الملكي في أول كلاسيكو بكامب نو

يستعد الإسباني الشاب لامين يامال، نجم برشلونة، لخوض تجربة استثنائية عندما يواجه ريال مدريد على ملعب «سبوتيفاي كامب نو»، في مواجهة مرتقبة تحمل طابعًا خاصًا، إذ ستكون المرة الأولى التي يخوض فيها مباراة الكلاسيكو على أرضية الملعب التاريخي للفريق الكاتالوني. لن تقتصر خصوصية المباراة على خوض يامال أول كلاسيكو له على ملعب كامب نو، بل ستمثل أيضًا مواجهته الأولى أمام المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو، المعروف بأساليبه التكتيكية وقدرته على الحد من خطورة أبرز نجوم المنافسين. ويدخل يامال اللقاء بعدما أصبح أحد أهم عناصر برشلونة، متجاوزًا حدود عمره الصغير، إذ نجح في لعب دور قيادي داخل الفريق، وأسهم في تحقيق العديد من الإنجازات خلال الفترة الماضية. وكان اللاعب قد غاب عن مواجهة ريال مدريد التي أقيمت في مايو الماضي بسبب إصابة في أوتار الركبة اليسرى تعرض لها خلال مباراة سيلتا فيجو، وهي الإصابة التي أثارت مخاوف بشأن جاهزيته للمشاركة في كأس العالم. نجح يامال في بناء سجل لافت خلال مواجهاته السابقة أمام ريال مدريد، إذ حقق خمسة انتصارات مقابل أربع هزائم، وسجل ثلاثة أهداف، إلى جانب تقديم تمريرتين حاسمتين. وشهدت نهائيات كأس الملك عام 2025 واحدة من أبرز محطات تفوق برشلونة على غريمه، بعدما تمكن الفريق الكاتالوني من حسم المواجهة لصالحه، ليواصل يامال تعزيز حضوره في المباريات الكبرى. وفي المقابل، عاش اللاعب بعض اللحظات الصعبة أمام ريال مدريد، أبرزها خسارة نهائي كأس السوبر الإسباني عام 2024، الذي شارك خلاله لمدة 24 دقيقة فقط. كما اقترب يامال من تسجيل هدفه الأول في ملعب سانتياجو برنابيو خلال مواجهة انتهت بفوز ريال مدريد بنتيجة 3-2، لكن اللقطة لم تُحتسب هدفًا، قبل أن يرد بقوة في أكتوبر 2024، عندما ساهم في انتصار برشلونة الكاسح بنتيجة 4-0، وسجل هدفًا مميزًا في مباراة شهدت أجواء متوترة.

Image

ألونسو: مارتينيز يغيب أسابيع بعد جراحة الفك

كشف تشابي ألونسو، المدير الفني لتشيلسي، عن غياب حارس المرمى الأرجنتيني إيميليانو مارتينيز لعدة أسابيع، بعد خضوعه لعملية جراحية لعلاج كسر في الفك، تعرض له خلال مواجهة إيفرتون الأخيرة، التي انتهت بفوز تشيلسي بهدفين دون مقابل. وأوضح ألونسو، خلال المؤتمر الصحفي الذي عقده الجمعة قبل مواجهة توتنهام هوتسبير في الدوري الإنجليزي الممتاز، أن حالة الحارس تشهد تحسنًا عقب الجراحة، لكن الجهاز الطبي يحتاج إلى مزيد من الوقت لتحديد مدة غيابه بدقة، معربًا عن أمله في أن تكون فترة التعافي أقصر من المتوقع. وكان مارتينيز قد تعرض للإصابة إثر اصطدامه بمدافع إيفرتون جاراد برانثوايت، ما استدعى نقله إلى المستشفى لتلقي الرعاية الطبية اللازمة، قبل أن يخضع للعملية الجراحية. وفي ظل غياب الحارس الأرجنتيني، يتجه ألونسو للاعتماد على مايك بندرز في التشكيلة الأساسية أمام توتنهام، بعدما أظهر مستويات جيدة خلال مشاركاته السابقة، لا سيما في مباراتي الكأس، إلى جانب ظهوره بصورة إيجابية خلال الدقائق التي لعبها أمام إيفرتون. وأشاد مدرب تشيلسي بجاهزية بندرز، مؤكدًا أنه تدرب بصورة جيدة وأثبت امتلاكه الموهبة والشخصية اللازمتين للتعامل مع المباريات، وهو ما يمنح الجهاز الفني الثقة في إمكانية الاعتماد عليه خلال الفترة المقبلة. كما تطرق ألونسو إلى آخر تطورات حالة مالو جوستو وبيب تشافاريا، اللذين غابا عن مواجهة إيفرتون بسبب المرض والإصابة على الترتيب، موضحًا أن جوستو أصبح بحالة جيدة، بينما شارك تشافاريا في جزء من التدريبات، لكنه لم يكن قادرًا على استكمالها والمشاركة بصورة طبيعية. ويواصل تشيلسي استعداداته لمواجهة توتنهام وسط سعي الجهاز الفني للتعامل مع الغيابات بأفضل طريقة ممكنة، في وقت يأمل فيه الفريق الحفاظ على جاهزيته وتحقيق نتيجة إيجابية في اللقاء المرتقب.

Image

مدرب هوفنهايم يفتح النار على يويفا!

شنّ كريستيان إيلزر، المدير الفني لهوفنهايم الألماني، هجومًا على الاتحاد الأوروبي لكرة القدم «يويفا»، منتقدًا ضغط المباريات المتزايد والأعباء البدنية التي يتحملها اللاعبون، خاصة مع تلاحم المنافسات المحلية والقارية والدولية. وجاءت تصريحات إيلزر عقب فوز فريقه على أولمبيك ليون الفرنسي بثلاثة أهداف دون رد في الدوري الأوروبي، حيث وصف جدول المباريات الذي يفرضه يويفا بأنه «ضرب من الجنون»، مطالبًا المسؤولين بمراجعة تأثير هذا الضغط على صحة اللاعبين. واستشهد المدرب الألماني بالإصابات التي ضربت عددًا من الأندية الكبرى مؤخرًا، ومن بينها باريس سان جيرمان وبايرن ميونيخ وبرشلونة، مشيرًا إلى ضرورة دراسة الإحصائيات المتعلقة بالإصابات العضلية وغيرها من المشكلات البدنية التي يعاني منها اللاعبون بسبب كثافة المباريات. وأوضح إيلزر أن مدربي الأندية يجدون صعوبة كبيرة في إدارة الأحمال البدنية والحفاظ على جاهزية لاعبيهم، في ظل استمرار ضغط المنافسات، لافتًا إلى أن قرارات إراحة النجوم غالبًا ما تقابل بانتقادات، رغم حاجة اللاعبين إلى الراحة لتجنب الإصابات والإجهاد. ووجّه مدرب هوفنهايم انتقاداته بصورة خاصة إلى جدول مباريات المنتخبات الوطنية، بما في ذلك دوري الأمم الأوروبية، موضحًا أن 18 لاعبًا من فريقه انضموا إلى منتخبات بلادهم خلال فترة التوقف الدولي الأخيرة، التي شهدت خوض كل منتخب أربع مباريات. وأكد إيلزر أن الأولوية ينبغي أن تكون لبطولتي كأس العالم وكأس أمم أوروبا، باعتبارهما أبرز المحطات الدولية بالنسبة للاعبين والاتحادات الوطنية، مشددًا على ضرورة توجيه الجهود نحو التأهل والمنافسة في هاتين البطولتين. واختتم مدرب هوفنهايم تصريحاته بالدعوة إلى إعادة النظر في دوري الأمم الأوروبية، معتبرًا أنها تمثل عبئًا إضافيًا على جدول مزدحم بالفعل، ومؤكدًا أن منظومة المنافسات الحالية تحتاج إلى مراجعة شاملة تراعي سلامة اللاعبين وقدرتهم على تحمل هذا الكم من المباريات.

Image

ماذا حدث بين فليك ومورينيو قبل الكلاسيكو؟

تتجه أنظار عشاق كرة القدم حول العالم إلى مواجهة الكلاسيكو المرتقبة بين برشلونة وريال مدريد، في ظل ترقب كبير للصدام المنتظر، الذي يحمل العديد من القصص والتحديات، أبرزها المواجهة الخاصة بين الألماني هانزي فليك، المدير الفني للفريق الكاتالوني، والبرتغالي جوزيه مورينيو، في ظل سجلهما السابق قبل اللقاء المرتقب. وتشير المواجهات السابقة بين المدربين إلى تفوق هانزي فليك في اللقاء الوحيد الذي جمعه بجوزيه مورينيو، عندما قاد بايرن ميونيخ الألماني للفوز على توتنهام الإنجليزي بنتيجة 3-1 عام 2019. وجاءت تلك المواجهة خلال فترة تولي فليك القيادة الفنية لبايرن ميونيخ، بينما كان مورينيو يتولى تدريب توتنهام، لينجح المدرب الألماني في حسم اللقاء لصالح الفريق البافاري، ويترك بصمة في سجله أمام المدرب البرتغالي. ويمنح هذا التاريخ مواجهة الكلاسيكو المرتقبة بُعدًا إضافيًا، مع ترقب ما سيقدمه كل مدرب في واحدة من أكثر المباريات إثارة واهتمامًا على مستوى كرة القدم العالمية. ويدخل فليك ومورينيو أجواء المواجهة وسط تطلعات كبيرة، في ظل امتلاكهما خبرات تدريبية واسعة وقدرة على التعامل مع المباريات الكبرى، ما يفتح الباب أمام صراع تكتيكي منتظر قد تلعب فيه التفاصيل الصغيرة دورًا حاسمًا.

Image

كاريك يتحدى العاصفة: سأعيد مانشستر للطريق

أقرّ مايكل كاريك، المدير الفني لمانشستر يونايتد، بأن الفريق ابتعد عن المسار الذي يليق بتاريخه، لكنه أبدى ثقة كبيرة في قدرته على تصحيح الأوضاع، داعيًا لاعبيه إلى استعادة القيم التي صنعت مكانة النادي بين كبار كرة القدم. وتزايدت الضغوط على كاريك، البالغ من العمر 45 عامًا، عقب الخسارة الثقيلة أمام كومو بنتيجة 1-4 في دوري أبطال أوروبا، وهي النتيجة التي مددت سلسلة المباريات دون انتصار إلى سبع مواجهات في مختلف المسابقات، لتصبح الأسوأ للفريق منذ عام 2015، وفقًا لما ورد في التقرير. ويستعد مانشستر يونايتد لمواجهة بورنموث على ملعبه يوم الأحد في الدوري الإنجليزي الممتاز، وسط تساؤلات بشأن مستقبل المدرب، في وقت تشير فيه الأجواء المحيطة بالفريق إلى أن منصبه بات تحت ضغط متزايد. ورغم صعوبة الموقف، أظهر كاريك تمسكه بمهمته، وبدأ مؤتمره الصحفي برسالة مطولة اتسمت بالإصرار، استمرت نحو خمس دقائق و36 ثانية، تحدث خلالها عن ضرورة استعادة هوية النادي والعمل على تجاوز المرحلة الصعبة. وأكد المدرب أن تاريخ مانشستر يونايتد يقوم على مجموعة من المبادئ الراسخة التي تناقلتها الأجيال، موضحًا أن التواضع والاجتهاد والعمل الجاد والشعور بالفخر بارتداء قميص الفريق يجب أن تكون أساسًا لكل خطوة في عملية استعادة التوازن. وأشار كاريك إلى أن القدرة على النهوض بعد الأزمات تمثل جزءًا أصيلًا من شخصية النادي، مستشهدًا بما عرفه مانشستر يونايتد عبر تاريخه من عودة قوية بعد الانتكاسات، وتحقيق انتصارات حاسمة في اللحظات الأخيرة، إلى جانب النجاحات التي استمر فيها الفريق على القمة لفترات طويلة. وشدد على أن النادي أكبر من أي شخص، مهما كانت مكانته أو إنجازاته، مستحضرًا أسماء بارزة تركت بصمتها في تاريخه، مثل رايان جيجز وواين روني والمدرب الأسطوري السير أليكس فيرجسون، باعتبارهم نماذج ارتبطت بهوية الفريق ومسيرته. كما استعاد كاريك تجربة إعادة بناء مانشستر يونايتد عقب كارثة ميونيخ الجوية عام 1958، مشيرًا إلى الدور الذي لعبه السير مات بازبي والسير بوبي تشارلتون في تجاوز تلك المحنة، وما أظهراه من صلابة وإصرار في إعادة تأسيس الفريق. واختتم المدرب حديثه بالتأكيد على أن التواضع والعمل المتواصل والقدرة على مواجهة الشدائد كانت دائمًا من ركائز مانشستر يونايتد، في رسالة تعكس رغبته في استعادة هذه الروح داخل غرفة الملابس، وإعادة الفريق إلى الطريق الصحيح رغم الضغوط المحيطة به.

Image

كونترا: لا مجال لإهدار النقاط أمام الوكرة

أكد كوزمين كونترا، المدير الفني للعربي القطري، أن مواجهة الوكرة في ختام الجولة السابعة من الدوري القطري تمثل اختبارًا مهمًا لفريقه، في ظل الإمكانات التي يمتلكها المنافس وقدرته على تقديم مباريات صعبة من الناحية التكتيكية، مشددًا على ضرورة التحلي بالتركيز والانضباط طوال اللقاء. وأوضح كونترا، خلال المؤتمر الصحفي الذي يسبق المباراة، أن مواجهات الفريقين تتسم بالتعقيد، وهو ما يتطلب من لاعبيه التعامل بوعي مع مختلف مجريات اللعب، وعدم فقدان التركيز خلال الدقائق التسعين. وأشار مدرب العربي إلى أن النتائج الأخيرة تمنح فريقه حافزًا إضافيًا لتقديم مستوى قوي أمام الوكرة، مؤكدًا أهمية استثمار الحالة الإيجابية داخل المجموعة من أجل الخروج بنتيجة تعزز مسيرة الفريق في الدوري القطري. وحذر كونترا من خطورة التحولات الهجومية السريعة التي يعتمد عليها الوكرة، موضحًا أن التعامل معها يحتاج إلى انضباط تكتيكي كبير والحد من المساحات أمام لاعبي المنافس، حتى لا تتاح لهم فرص تهديد المرمى. وأضاف أن العربي يدخل المواجهة بهدف واضح يتمثل في حصد النقاط الثلاث، لافتًا إلى أن المرحلة الحالية تتطلب أقصى درجات الجدية، في ظل أهمية كل نقطة في مشوار المنافسة. من جانبه، أكد عميد محاجنة، لاعب العربي، جاهزية الفريق لخوض المباراة، مشيرًا إلى أن التحضيرات جرت بصورة جيدة وسط أجواء إيجابية ورغبة مشتركة في تقديم أداء يليق بطموحات النادي. وأوضح محاجنة أن اللاعبين يدركون حجم المسؤولية الملقاة على عاتقهم أمام الوكرة، وأن الجميع عازم على الظهور بمستوى قوي يعكس شخصية العربي داخل الملعب، معربًا عن ثقته في قدرة الفريق على تقديم أفضل ما لديه خلال المواجهة.