Image

يويفا يتمرد على قانون البطاقات الحمراء

أعلن الاتحاد الأوروبي لكرة القدم "يويفا" رفضه تطبيق عقوبة الطرد المباشر على اللاعبين الذين يغطون أفواههم أثناء الحديث مع الحكام أو المنافسين في البطولات التابعة له، في خطوة تخالف اللائحة الجديدة التي اعتمدها الاتحاد الدولي لكرة القدم "الفيفا" خلال منافسات كأس العالم 2026. وكان "الفيفا" قد أقر قانونًا جديدًا ينص على إشهار البطاقة الحمراء مباشرة لأي لاعب يتعمد تغطية فمه أثناء الحديث داخل أرض الملعب، وهو القرار الذي طُبق لأول مرة في مونديال 2026 وأثار جدلًا واسعًا بين الأندية والجماهير. وأوضح يويفا أن حكامه سيواصلون التعامل مع كل حالة على حدة، مع إمكانية توجيه بطاقة صفراء إذا اعتُبر التصرف غير رياضي، إلى جانب الاحتفاظ بحق فتح تحقيقات تأديبية لاحقة إذا استدعت الواقعة ذلك. ويُطبق هذا القرار في جميع بطولات الاتحاد الأوروبي، بما في ذلك دوري أبطال أوروبا، والدوري الأوروبي، ودوري المؤتمر الأوروبي. وجاء موقف يويفا رغم الجدل الذي أثارته واقعة جيانلوكا بريستياني، لاعب بنفيكا، خلال مواجهة ريال مدريد في دوري أبطال أوروبا، عندما غطى فمه أثناء الحديث مع فينيسيوس جونيور. ورغم ذلك، جاءت عقوبة إيقافه ست مباريات، ثلاث منها مع إيقاف التنفيذ، بسبب السلوك غير اللائق، وليس نتيجة تغطية الفم. وكانت كأس العالم 2026 قد شهدت أولى حالات الطرد وفق القانون الجديد، بعدما تلقى ميجيل ألميرون، لاعب منتخب باراجواي، البطاقة الحمراء بسبب تغطية فمه أثناء الحديث، قبل أن يتكرر الأمر مع بييرو هينكابي، مدافع الإكوادور، الذي طُرد في دور الـ32 عقب تدخل تقنية الفيديو.

Image

إحباط يطارد نجم السيتي في معسكر فرنسا

كشفت تقارير صحفية فرنسية عن حالة من الإحباط يعيشها ريان شرقي، لاعب مانشستر سيتي ومنتخب فرنسا، خلال منافسات كأس العالم 2026، في ظل قلة مشاركاته مع "الديوك" منذ انطلاق البطولة. وذكرت صحيفة ليكيب الفرنسية أن اللاعب، البالغ من العمر 22 عامًا، يشعر بخيبة أمل كبيرة بعدما اكتفى بالمشاركة لمدة 55 دقيقة فقط خلال أربع مباريات، وجميعها دخل فيها بديلًا، وهو ما أثر على حالته النفسية بشكل واضح. وأضاف التقرير أن شرقي يعاني من صعوبة في النوم بسبب وضعه الحالي مع المنتخب، بعدما كان يطمح للحصول على دور أكبر في تشكيلة المدرب ديدييه ديشامب. كما أثار اللاعب حالة من الجدل عقب فوز فرنسا على السويد في دور الـ32، بعدما بدا وكأنه تجاهل ديشامب أثناء احتفالات الفريق، ما أثار تكهنات حول وجود خلاف بين الطرفين. إلا أن مصادر مقربة من شرقي نفت وجود أي أزمة مع المدير الفني، مؤكدة أن إحباط اللاعب نابع من عدم تمكنه من إثبات نفسه وانتزاع مكان أساسي في تشكيلة المنتخب، وليس بسبب خلاف مع الجهاز الفني. ويجد شرقي نفسه في منافسة قوية على المراكز الهجومية، في ظل تألق مجموعة من نجوم فرنسا، أبرزهم كيليان مبابي، ومايكل أوليسي، وعثمان ديمبيلي، وبرادلي باركولا، وديزيريه دوي، وهو ما قلص فرصه في الظهور خلال البطولة. ويستعد المنتخب الفرنسي لمواجهة باراجواي، الأحد المقبل، ضمن منافسات دور الـ16 من كأس العالم 2026، في لقاء يأمل خلاله شرقي في الحصول على فرصة أكبر لإثبات قدراته.

Image

لعنة 2010 تطارد إسبانيا أمام النمسا

يخوض منتخب إسبانيا اختبارًا مهمًا عندما يلتقي نظيره النمساوي، مساء الخميس، على ملعب لوس أنجلوس، ضمن منافسات دور الـ32 من كأس العالم 2026، واضعًا نصب عينيه مواصلة المشوار نحو الأدوار المتقدمة واستعادة هيبته في الأدوار الإقصائية. وتنطلق المباراة في تمام الساعة العاشرة مساءً، على أن يلتقي الفائز منها في دور الـ16 مع المتأهل من مواجهة البرتغال وكرواتيا. ويدخل "لا روخا" اللقاء وهو يسعى إلى إنهاء سلسلة سلبية لازمته في بطولات كأس العالم منذ تتويجه باللقب التاريخي عام 2010 في جنوب أفريقيا، إذ لم ينجح بعدها في تحقيق أي فوز بالأدوار الإقصائية، كما عجز عن هز الشباك في تلك المباريات. ووفقًا لصحيفة موندو ديبورتيفو الإسبانية، فإن مواجهة النمسا تمثل فرصة مثالية لكسر هذه العقدة التاريخية، حيث يعود آخر انتصار لإسبانيا في الأدوار الإقصائية إلى نهائي مونديال 2010، عندما سجل أندريس إنييستا هدف الفوز الشهير في مرمى هولندا. ومنذ ذلك الإنجاز، عاش المنتخب الإسباني سلسلة من النتائج المخيبة، إذ ودع نسخة 2014 من دور المجموعات، ثم خرج من دور الـ16 في مونديال روسيا 2018 أمام أصحاب الأرض بركلات الترجيح، قبل أن يكرر السيناريو ذاته في نسخة قطر 2022 بالخسارة أمام المغرب بركلات الترجيح. ووصل المنتخب الإسباني إلى دور الـ32 في النسخة الحالية بعدما تصدر مجموعته برصيد 7 نقاط، جمعها من انتصارين وتعادل، ليطمح الآن إلى تجاوز عقبة النمسا وفتح صفحة جديدة في تاريخه المونديالي.

Image

اجتماع ناري يحدد مصير ناجلسمان

بات مستقبل جوليان ناجلسمان، المدير الفني لمنتخب ألمانيا، يحيط به الكثير من الغموض عقب الإخفاق في كأس العالم 2026 والخروج المبكر من البطولة. وكان المنتخب الألماني قد ودع منافسات المونديال من دور الـ32، بعدما خسر أمام باراجواي بركلات الترجيح، إثر انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل بنتيجة 1-1. ووفقًا لما أوردته صحيفة بيلد الألمانية، عقد ناجلسمان اجتماعًا مطولًا مع مسؤولي الاتحاد الألماني لكرة القدم استمر قرابة ثلاث ساعات، جرى خلاله تقييم مشاركة المنتخب في البطولة، إلى جانب مناقشة مستقبله على رأس الجهاز الفني. وأشار التقرير إلى أن الاجتماع شهد مراجعة شاملة لأسباب الإخفاق، حيث استمع مسؤولو الاتحاد إلى رؤية ناجلسمان بشأن الخروج المبكر، كما تمت مناقشة الجوانب الفنية والأخطاء التي صاحبت مشوار المنتخب، بالإضافة إلى أجواء معسكر الفريق خلال البطولة التي أقيمت في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا. وأضافت الصحيفة أن الاتحاد الألماني طرح على ناجلسمان فكرة الرحيل من خلال تقديم استقالته، ومنحه مهلة قصيرة لاتخاذ قراره، في إطار سعي المسؤولين لإنهاء العلاقة بصورة تحفظ مكانة المدرب وتضمن خروجًا يليق بما قدمه. وأكد التقرير أن مستقبل ناجلسمان مع منتخب ألمانيا سيُحسم بشكل نهائي خلال الأيام القليلة المقبلة، على أن يصدر القرار النهائي في موعد أقصاه مطلع الأسبوع المقبل.

Image

البرتغال تحيي الذكرى السنوية لجوتا أمام كرواتيا

عندما تدخل البرتغال الملعب لمواجهة ​كرواتيا في دور 32 من ‌كأس العالم لكرة القدم في تورونتو، ستكون المباراة في الثاني ‌من يوليو في ⁠كندا. أما في الوطن، ‌فسيكون التاريخ قد أصبح بالفعل 3 ‌يوليو، وهو يوم يحمل أهمية تتجاوز كرة القدم. وسيكون قد مر عام بالضبط على وفاة ديوجو ⁠جوتا، مهاجم منتخب البرتغال ونادي ليفربول، الذي جعلته مهاراته وحسه التهديفي وتفانيه في خدمة المنتخب الوطني أحد أكثر اللاعبين المحبوبين. ولقي جوتا (28 عاما) وشقيقه أندريه سيلفا مصرعهما في حادث سيارة في شمال غرب إسبانيا عندما انحرفت سيارتهما من طراز لامبورجيني عن الطريق واشتعلت فيها النيران. ومن المؤكد أن الذكرى السنوية ستثير مشاعر زملائه في الفريق والمشجعين وأعضاء الجهاز الفني الذين أمضوا الشهر الماضي في الحرص على أن تظل ذكراه جزءا بارزا من حملتهم، ​حيث تم دمج الاحتفالات التذكارية في رحلتهم نحو كأس العالم.

Image

فضيحة نيجريرا تطارد إسبانيا في المونديال

كشفت تقارير صحفية إسبانية أن الاتحاد الدولي لكرة القدم "الفيفا" قرر عدم إسناد أي مباريات في الأدوار الإقصائية من كأس العالم 2026 إلى الحكام الإسبان، في خطوة ربطتها التقارير بتداعيات قضية "نيجريرا" المثيرة للجدل. وذكرت منصة OK Diario أن الحكم الإسباني الوحيد المشارك في البطولة، أليخاندرو هيرنانديز هيرنانديز، أدار مباراة واحدة فقط خلال دور المجموعات، والتي جمعت بين البرازيل وهايتي، قبل أن يغيب عن جميع تعيينات دور الـ32، رغم إقامة 88 مباراة حتى الآن. وأضاف التقرير أن هذا القرار يُعد بمثابة عقوبة غير معلنة على التحكيم الإسباني، على خلفية التحقيقات المرتبطة بقضية "نيجريرا"، مشيرًا إلى أن السيناريو ذاته تكرر في النسخة الأخيرة من كأس العالم للأندية، حيث غاب الحكام الإسبان عن الأدوار المتقدمة. وأوضح التقرير أن القضاء الإسباني لم يصدر حتى الآن أحكامًا نهائية في القضية، إلا أن "الفيفا" – بحسب المنصة – اتخذ موقفًا عمليًا من خلال تقليص مشاركة الحكام الإسبان في أبرز بطولاته. وتعود القضية إلى مارس 2023، عندما فتحت السلطات القضائية الإسبانية تحقيقًا بشأن مدفوعات مالية دفعها نادي برشلونة لشركة مملوكة لخوسيه ماريا إنريكيز نيجريرا، نائب رئيس لجنة الحكام السابق، خلال الفترة بين عامي 2016 و2018، وهي القضية التي لا تزال قيد التحقيق.

Image

إدينسون كافاني يغادر بوكا جونيورز

غادر المهاجم الدولي الأوروجوياني السابق إدينسون كافاني بوكا جونيورز الأرجنتيني، بعدما دافع عن ألوانه لثلاثة أعوام، وفق ما أعلن من دون الحديث عن اعتزاله كرة القدم رغم أعوامه الـ39. وفسخ اللاعب السابق لنابولي الإيطالي وباريس سان جيرمان الفرنسي ومانشستر يونايتد الإنجليزي عقده مع بوكا جونيورز الذي انضم إليه في يوليو 2023، مؤكدا بذلك المعلومات التي تداولتها في وقت سابق وسائل إعلام مثل "إي إس بي إن" و"أوليه". وقال في مقطع فيديو نشره على إنستجرام "كما علمني أحد المدربين الذين عملت معهم، الطريق هو المكافأة. والطريق كان رائعا". انضم كافاني إلى النادي الأكثر شعبية في الأرجنتين وسط توقعات كبيرة، بعدما أغرته تجربة جديدة منحته "مزيدا من الأسباب" كي يكون متحفزا و"تقديم 100% في كل مباراة" وفق ما قال. واقر "إل ماتادور" الذي يغادر بوكا من دون أن يحرز أي لقب معه، بأنه اضطر لاحقا إلى مواجهة "لحظات صعبة" حرمته من فرصة "ترك بصمة" داخل النادي.

Image

سانتي كاسورلا يعلق حذاؤه!

قرر سانتي كاسورلا، صانع ألعاب نادي السد وأرسنال الإنجليزي ومنتخب إسبانيا سابقا، اعتزال كرة القدم عن 41 عاما، واضعا بذلك حدا لمسيرة دامت 20 عاما أحرز خلالها ألقابا عدة، أبرزها كأس أوروبا عامي 2008 و2012. وبعد موسم أخير مع ريال أوفييدو، نادي مسقط رأسه الذي ساعده على الصعود إلى الدرجة الأولى عام 2025 قبل أن يهبط مجددا في نهاية الموسم الماضي بعد تذيله الترتيب، أعلن كاسورلا نهاية مسيرته الاحترافية عبر وسائل التواصل الاجتماعي. وقال في مقطع فيديو نُشر على X "الآن بعدما وصل كل شيء إلى نهايته، وبعدما علقت حذائي وحل الصمت مكان الضجيج، يصبح لكل شيء معنى، لأن هذه النهاية لم تكن في أي مكان: كنت في بيتي". وبدأ كاسورلا مسيرته الاحترافية مع فياريال، لكن مسيرته أخذت بعدا آخر بعد انضمامه إلى أرسنال عام 2012، عقب تجارب مع ريكرياتيفو وملقة. ويعتبر لاعب الوسط المهاجم القادر على اللعب بالقدمين، من أبرز نجوم جيله، إذ تُوج مرتين بكأس أوروبا مع المنتخب الإسباني في عامي 2008 و2012، لكنه غاب عن التتويج بكأس العالم 2010 بسبب الإصابة. لازمته هذه المشكلة طوال مسيرته بعدما ابعدته عن الملاعب قرابة عامين خضع خلالهما لثماني عمليات جراحية، وكاد أن يفقد ساقه بسبب عدوى أدت إلى تناقص وتر أخيل 8 سنتيمترات. دافع عن ألوان منتخب "لا روخا" في 81 مباراة دولية، سجل خلالها 15 هدفا ومرر 10 كرات حاسمة. وبعد ستة مواسم مع "المدفعجية"، تُوج خلالها بكأس إنكلترا عامي 2014 و2015، عاد كاسورلا إلى فياريال "النادي الذي منحني كل شيء" حيث سجل في عامين قضاهما معه 22 هدفا ومثلها كرات حاسمة. بعد نهاية عقده مع "الغواصات الصفراء" انتقل إلى السد، قبل أن يعود إلى أوفييدو في الدرجة الثانية عام 2023. وقال أوفييدو في بيان "يطوي ريال أوفييدو وسانتي كاسورلا إحدى أجمل صفحات التاريخ الحديث للنادي"، مضيفا أن "كاسورلا قرر العودة (إلى النادي الذي لعب في فرقه العمرية بين 1996 و2003 قبل الانتقال إلى فياريال) مقابل تقاضي الحد الأدنى من الراتب المسموح به في الدوري، وتبرع بكامل حقوق صورته للنادي". وأشار النادي إلى رغبته في بقاء كاسورلا، مهما كان الدور أو المنصب الذي يختاره و"الذي يجعله يشعر بالراحة".

Image

منذر الكبير مدربًا لقسنطينة الجزائري

التحق المدير الفني للاتحاد التونسي لكرة القدم المنذر الكبير بتدريب نادي قسنطينة الجزائري. وأعلن النادي الجزائري عبر صفحته الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، التعاقد مع المدرب التونسي لقيادة الفريق الأول لكرة القدم. وكان قسنطينة احتل المركز التاسع في الموسم الماضي من الدوري. وقبل التحاقه بمنصبه الجديد كان الكبير يعمل مديرا فنيا باتحاد الكرة التونسي منذ فبراير 2026 وحتى نهاية يونيو الماضي. وغادر المدرب الأسبق للمنتخب التونسي في الفترة بين 2019 و2022، اتحاد الكرة في تونس بعد وداع نسور قرطاج لمسابقة كأس العالم الحالية بالولايات المتحدة وكندا والمكسيك مبكرا. خرج المنتخب التونسي من الدور الأول لمونديال 2026 إثر الخسارة بنتائج ثقيلة في المباريات الثلاث بالدور الأول أمام السويد 1-5 واليابان صفر-4 وهولندا 1-3.