شباب بلوزداد يتعاقد مع معلول حتى 2027
أعلن نادي شباب بلوزداد الجزائري، تعاقده رسميًا مع المدرب التونسي نبيل معلول لتولي القيادة الفنية للفريق الأول لكرة القدم بعقد يمتد لموسم واحد حتى 30 يونيو 2027، استعدادًا للموسم الرياضي 2026-2027. ويبدأ معلول (64 عامًا) بذلك تجربة تدريبية جديدة في الدوري الجزائري، هي الثانية في مسيرته، بعدما سبق له الإشراف على تدريب اتحاد العاصمة خلال موسم 2024-2025. وجاء التعاقد مع المدرب التونسي بعد رحيله عن تدريب القادسية الكويتي، حيث أعلن النادي الكويتي في وقت سابق تعيين المدرب الوطني محمد إبراهيم خلفًا له لقيادة الفريق في الموسم الجديد. ويأمل شباب بلوزداد، الذي أنهى منافسات الدوري الجزائري للمحترفين موسم 2025-2026 في المركز الثالث، وبلغ المباراة النهائية لكأس الجزائر، أن يقود معلول الفريق للعودة إلى منصات التتويج والمنافسة بقوة على الألقاب المحلية والقارية. ويُعد نبيل معلول من أبرز المدربين في الكرة العربية والإفريقية، ويمتلك سجلًا تدريبيًا حافلًا يمتد لأكثر من 25 عامًا، أشرف خلاله على تدريب عدد من الأندية والمنتخبات، وحقق العديد من الإنجازات، أبرزها قيادة الترجي التونسي إلى ثلاثية تاريخية عام 2011، بعدما توج معه بألقاب الدوري التونسي، وكأس تونس، ودوري أبطال إفريقيا.
القادسية الكويتي يتعاقد مع المدرب محمد إبراهيم
أعلن نادي القادسية الكويتي تعاقده مع المدرب الكويتي محمد إبراهيم لقيادة الفريق الأول لكرة القدم خلال الموسم الرياضي 2026-2027، خلفًا للمدرب التونسي نبيل معلول. ويُعد محمد إبراهيم، الملقب بـ"الجنرال"، أحد أبرز المدربين في تاريخ الكرة الكويتية، بعدما سبق له قيادة القادسية في عدة فترات حقق خلالها العديد من البطولات المحلية والإقليمية، ليترك بصمة بارزة مع الفريق الأصفر. ويأتي التعاقد مع محمد إبراهيم في إطار سعي إدارة القادسية لإعادة الفريق إلى منصات التتويج، مستفيدة من الخبرة الكبيرة التي يمتلكها المدرب على الساحة الكويتية والخليجية، ومعرفته بطبيعة النادي ولاعبيه، ما يجعله خيارًا مناسبًا لقيادة الفريق في المرحلة المقبلة. ويأمل القادسية أن يسهم "الجنرال" في بناء فريق قادر على المنافسة بقوة على مختلف الألقاب خلال الموسم الجديد، مستندًا إلى سجله الحافل بالإنجازات، والذي جعله أحد أبرز الأسماء التدريبية في الكويت والمنطقة.
مستقبل واعد بانتظار أستراليا.. ولكن!
يشعر منتخب أستراليا بأن خروجه من كأس العالم لكرة القدم جاء مبكرا بعد الخسارة المؤلمة أمام مصر بركلات الترجيح، لكنه سيعود إلى وطنه وهو يضع آماله على مستقبل واعد بفضل كل المواهب الشابة التي برزت خلال البطولة. وكانت أستراليا آخر الفرق الآسيوية التسعة التي ودعت البطولة فيما شكل خيبة أمل كبير للقارة الأكثر سكانا في العالم، حيث بدأت أستراليا البطولة بقوة في فانكوفر لكن أنهتها بشكل محبط مع ركلات الترجيح التي انتهت بها المباراة التي جرت في دالاس. وكان فوزها 2-صفر على تركيا في المباراة الأولى بالبطولة يشير إلى أنها توصلت أخيرا إلى حل نقطة الضعف التي طالما عانت منها، ألا وهي نقص الأهداف في الفريق. وجذب الانهاء الرائع لنيستوري إيرانكوندا (20 عاما) والتسديدة البعيدة المدى من لاعب الوسط كونور ميتكالف (26 عاما) الأستراليين إلى مناطق مشاهدة المشجعين في البلاد، وسجلتا نسب مشاهدة قياسية عبر التلفزيون، رغم موعد إقامة المباراة غير المناسب. ولم يسجل الفريق أي أهداف أخرى في المباريات الثلاث المتبقية بكأس العالم، حيث خسر 2-صفر أمام الولايات المتحدة، وتعادل سلبيا مع باراجواي، وحقق التعادل 1-1 مع مصر بفضل هدف ذاتي من اللاعب محمد هاني. وربما يعتقد كثيرون أن أستراليا كانت تستحق أكثر من التعادل مع مصر، ومن غير المرجح أن توجه أي انتقادات إلى صخرة الدفاع هاري سوتار وزميله لوكاس هيرينجتون بسبب إهدارهما لركلتي ترجيح. وكان الصاعد هيرينجتون أحد اكتشافات البطولة، حيث أظهر ثباتا ونضجا يفوقان بكثير عمره البالغ 18 عاما في قلب الدفاع. وكان الجناح جوردان بوس (23 عاما) مفاجأة أخرى للمنتخب الأسترالي، وترك فراغا على الجانب الأيمن بعد أن اضطر لمغادرة الملعب بسبب إصابة في الركبة قبل نهاية الشوط الأول من مباراة مصر. كما كان هيرينجتون ولاعب الوسط بول أوكون-إنجستلر (21 عاما)، الذي شارك في جميع المباريات الأربع، جزءا من تشكيلة أستراليا التي فازت بكأس آسيا تحت 20 عاما للمرة الأولى العام الماضي.
إنجلترا تتحدى أجواء أزتيكا وطموح المكسيك
يدخل المنتخب الإنجليزي مواجهة من العيار الثقيل أمام نظيره المكسيكي في دور الـ16 من كأس العالم 2026، واضعًا نصب عينيه مواصلة مشواره نحو الأدوار المتقدمة، رغم إدراكه لحجم التحديات التي تنتظره داخل ملعب أزتيكا الشهير في العاصمة مكسيكو سيتي. ولا تقتصر صعوبة المواجهة على قوة المنتخب المكسيكي الذي يستفيد من عاملي الأرض والجمهور، بل تمتد إلى الظروف الجغرافية، إذ تقام المباراة على ارتفاع يزيد على 2200 متر فوق سطح البحر، وهو ما يشكل اختبارًا بدنيًا إضافيًا للمنتخب الإنجليزي، في وقت اعتاد فيه أصحاب الأرض على اللعب في مثل هذه الأجواء. كما تحيط بالمباراة أجواء جماهيرية استثنائية، وسط توقعات بحضور مكثف للمشجعين المكسيكيين، إلى جانب مخاوف من تكرار بعض الممارسات التي شهدتها مباريات سابقة، بعدما اشتكى منتخب الإكوادور من تعرض لاعبيه للإزعاج خارج مقر إقامتهم قبل إحدى مباريات البطولة. ورغم ذلك، أبدى لاعبو المنتخب الإنجليزي ثقة كبيرة في قدرتهم على التعامل مع جميع الظروف المحيطة بالمواجهة، مؤكدين أن مثل هذه التحديات تزيد من الحافز والرغبة في تحقيق الفوز، لا سيما مع اقتراب الفريق من بلوغ الدور ربع النهائي. وأوضح لاعب الوسط مورجان روجرز أن المنتخب ينظر إلى المباراة باعتبارها فرصة لإثبات شخصيته في بطولة بحجم كأس العالم، مشيرًا إلى أن مواجهة الظروف الصعبة تمثل جزءًا من المنافسة، وأن الفريق يدرك جودة المنتخب المكسيكي، لكنه يثق في إمكاناته إذا قدم مستواه الحقيقي. من جانبه، قلل المهاجم ماركوس راشفورد من تأثير عامل الارتفاع أو الأجواء الجماهيرية، مؤكدًا أن لاعبي المنتخب الإنجليزي اعتادوا على خوض مباريات في ظروف متنوعة طوال مسيرتهم، وأن تركيز الفريق ينصب بالكامل على تنفيذ خطته داخل الملعب والعمل الجماعي لتحقيق الفوز. ويخوض المنتخب المكسيكي المباراة بمعنويات مرتفعة بعدما حافظ على سجله خاليًا من الهزائم واستقبل شباكه أي أهداف حتى الآن في البطولة، كما نجح في تحقيق أول انتصار له بالأدوار الإقصائية في كأس العالم منذ أربعة عقود، وهو ما يمنحه دفعة معنوية إضافية قبل مواجهة أحد أبرز المرشحين للمنافسة على اللقب. في المقابل، يراهن المنتخب الإنجليزي على خبرة لاعبيه وجودة عناصره لحسم المواجهة، مؤكدًا استعداده الكامل لمواجهة كل التحديات الفنية والبدنية والجماهيرية، في مباراة ينتظر أن تكون من أبرز مواجهات الدور ثمن النهائي، لما تحمله من ندية وإثارة داخل وخارج المستطيل الأخضر.
هاري كين يحلم بكتابة تاريخ جديد في أزتيكا
طالب هاري كين، قائد المنتخب الإنجليزي، زملائه بكتابة تاريخهم الخاص في ملعب أزتيكا، وذلك سعيا لمحو ذكرى "يد الله" الشهيرة للنجم الأرجنتيني دييجو أرماندو مارادونا. قاد ماردونا الأرجنتين للفوز 2-1 على إنجلترا في دور الثمانية بكأس العالم 1986 على نفس الملعب، حيث أثار الجدل بعد هدف من لمسة يد واضحة، وكذلك هدفه الثاني التاريخي. ولا تزال أثار تلك اللحظة عالقة في أذهان المنتخب الإنجليزي الذي سيعود إلى ملعب "أزتيكا" للمرة الأولى منذ ذلك التاريخ، حيث سيواجه منتخب المكسيك المضيف في دور الـ16، على أمل منح الجماهير الإنجليزية ذكرى لا تنسى. وقال كين، الذي التقى مارادونا عام 2017 عندما كان مهاجمًا شابا في توتنهام: "إنه ملعب تاريخي لأسباب عديدة". وأضاف: "من الصعب تقبّل الأمر كإنجليزي بعد تلك المباراة تحديدًا، لكنها كانت منذ زمن بعيد، منذ 40 عامًا". وقال كين: "الأمر يتعلق بكتابة تاريخنا الخاص، نعلم أن لدينا فرصة لتحقيق إنجاز مميز في ملعب مميز خارج أرضنا". وأضاف: "لا شيء يضاهي شعور الفوز في مباراة صعبة خارج ملعبنا".
رسالة قوية من بوستيكوجلو بعد وصوله للرياض
أعرب الأسترالي آنجي بوستيكوجلو، المدير الفني الجديد لنادي النصر السعودي، عن سعادته الكبيرة بتولي قيادة الفريق، مؤكدًا تطلعه لتحقيق النجاحات مع "العالمي" خلال المرحلة المقبلة، وذلك بعد تعيينه خلفًا للبرتغالي جورجي جيسوس. وقال بوستيكوجلو، في تصريحات عقب وصوله إلى العاصمة السعودية الرياض: "أنا متحمس جدًا لوجودي هنا، وأتطلع إلى تحقيق الإنجازات معًا. نأمل أن يكون هذا موسمًا مميزًا للجميع". وكان نادي النصر قد أعلن تعاقده مع المدرب الأسترالي بعقد يمتد لموسمين، بعد التوصل إلى اتفاق نهائي بشأن جميع التفاصيل المالية والتعاقدية، ليتولى المهمة الفنية استعدادًا لانطلاق الموسم الجديد. ومن المنتظر أن يدخل الفريق خلال الساعات المقبلة معسكرًا تدريبيًا مغلقًا، ضمن برنامج الإعداد للموسم المقبل، الذي سيشهد مشاركة النصر في العديد من البطولات المحلية والقارية، وسط تطلعات جماهيره للمنافسة على جميع الألقاب.
سولباكن يطالب النرويج بالهدوء!
شدّد مدرب المنتخب النرويجي ستوله سولباكن على ضرورة دخول لاعبيه مواجهة البرازيل في دور الـ16 من كأس العالم 2026 بأعصاب هادئة وتركيز عالٍ، محذرًا من الانسياق وراء حماس المرحلة أو رهبة اسم المنافس. ويخوض المنتخب النرويجي المواجهة بمعنويات مرتفعة بعد أداء لافت في دور المجموعات، حيث حقق ثلاثة انتصارات من أصل أربع مباريات، في مشوار منح الجماهير النرويجية قدرًا كبيرًا من التفاؤل، خاصة في ظل التألق اللافت لمهاجمه إيرلينج هالاند. ورغم النتائج الإيجابية، دعا سولباكن إلى التعامل مع اللقاء بواقعية، مؤكدًا أن أهم ما يحتاجه الفريق هو الحفاظ على بساطة الأداء والتركيز على تفاصيل المباراة بدل التأثر بحجم الحدث أو أهميته. وفي حديثه قبل المواجهة، أشار المدرب النرويجي إلى أن الصراع أمام البرازيل يتطلب انضباطًا تكتيكيًا كبيرًا، خاصة في الجوانب الدفاعية، في ظل امتلاك المنتخب البرازيلي لخيارات هجومية متعددة، وعلى رأسها فينيسيوس جونيور، الذي يشكل أحد أبرز مفاتيح اللعب في صفوف "السيليساو". وأوضح سولباكن أن نجاح فريقه في الحد من خطورة الأجنحة البرازيلية لا يعتمد فقط على أدوار الظهيرين، بل على العمل الجماعي في التغطية والدعم الدفاعي، مشددًا على أهمية التحرك كوحدة واحدة في مواجهة الهجمات الفردية السريعة. وفي المقابل، أكد المدرب أن المنتخب النرويجي لن يتخلى عن طابعه الهجومي، لافتًا إلى أن الفريق يمتلك القدرة على تهديد مرمى البرازيل إذا ما تم إيصال الكرة إلى هالاند في المساحات المناسبة، وهو ما يمثل أحد أبرز مفاتيح اللعب التي يعوّل عليها الجهاز الفني. وأضاف أن التعامل مع فترات الضغط خلال المباراة سيكون عنصرًا حاسمًا، إذ من المتوقع أن يضطر الفريق للدفاع في بعض الفترات، وهو ما يستوجب أعلى درجات التركيز والانضباط البدني والذهني طوال التسعين دقيقة، وربما أكثر. وعن فرص فريقه، رفض سولباكن التقليل أو المبالغة في تقدير حظوظ النرويج، مشيرًا إلى أن الفوارق بين المنتخبين ليست حاسمة على الورق، وأن الأداء في يوم المباراة سيكون العامل الفاصل، في ظل الثقة التي اكتسبها فريقه من نتائجه الأخيرة. وختم المدرب النرويجي تصريحاته بالتأكيد على أن فريقه يدرك صعوبة المهمة، لكنه في الوقت ذاته لا يرى نفسه بعيدًا عن المنافسة، مضيفًا أن تقديم الأداء الأمثل قد يمنح النرويج فرصة حقيقية لمجاراة أحد أقوى منتخبات العالم في مباراة يُتوقع أن تكون من أبرز مواجهات الدور ثمن النهائي.
مدرب باراجواي: قاتلنا كالأسود وخسرنا بركلة جزاء
أعرب جوستافو ألفارو، المدير الفني لمنتخب باراجواي، عن فخره بالأداء الذي قدمه لاعبوه رغم الخسارة أمام فرنسا بهدف دون رد، في المباراة التي جمعت المنتخبين ضمن منافسات دور الـ16 من كأس العالم 2026. وودع منتخب باراجواي البطولة بعد هدف سجله كيليان مبابي من ركلة جزاء في الدقيقة 70، ليقود "الديوك" إلى الدور ربع النهائي، حيث سيواجه منتخب المغرب. وأكد ألفارو، في تصريحاته عقب اللقاء، أن لاعبيه قدموا مباراة كبيرة ووقفوا نداً للمنتخب الفرنسي، مشيرًا إلى أن الفارق جاء من لقطة فردية وقرار تحكيمي. وقال: "فرنسا لم تجد حلولًا طوال المباراة، واستغرق الأمر لمسة من المهارة الفردية وركلة جزاء احتُسبت بعد العودة إلى تقنية الفيديو لحسم اللقاء، وهو أمر لم يتمكن أداؤهم داخل الملعب من تحقيقه". وأضاف: "لاعبونا قاتلوا كالأسود فوق أرضية الملعب، وبذلوا كل ما لديهم أمام أحد أقوى منتخبات العالم". وأشار المدرب الأرجنتيني إلى أن عودة باراجواي إلى كأس العالم بعد غياب دام 16 عامًا تمثل خطوة مهمة، رغم مرارة الإقصاء. وقال: "استغرقنا 16 عامًا حتى نعود إلى كأس العالم، بينما فاز مبابي باللقب في مشاركته الأولى، ووصل إلى النهائي في الثانية، وهو الآن ينافس على لقب الهداف. كنا نعرف حجم التحدي الذي ينتظرنا". وأضاف أن الفريق كان يأمل في تحقيق إنجاز جديد والوصول إلى ربع النهائي، لكنه سيغادر البطولة مرفوع الرأس بعدما نافس بقوة أمام منتخب مرشح للتتويج. كما كشف ألفارو أن غرفة ملابس باراجواي شهدت دموعًا كثيرة عقب صافرة النهاية، مؤكدًا أن لاعبيه شعروا بالحزن لأنهم كانوا يؤمنون بقدرتهم على مواصلة المشوار.
الاتحاد الإيراني يجدد انتقاده لكأس العالم!
انتقد الاتحاد الإيراني لكرة القدم مرة أخرى، المعاملة التي صادفها المنتخب من جانب الولايات المتحدة، خلال ما أسماه بـ "واحدة من أكثر بطولات كأس العالم إثارة للجدل وأكثرها كارثية". وخرج المنتخب الإيراني من دور المجموعات في البطولة التي أقيمت في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، وخضع لأنظمة دخول صارمة من قبل السلطات الأمريكية، ما أجبره أيضًا على نقل معسكره التدريبي من ولاية أريزونا إلى مدينة تيخوانا المكسيكية. وجاء في بيان صدر السبت أن كأس العالم يجب أن يكون "مهرجانًا لكرة القدم، واحتفالًا بالصداقة بين الأمم والاحترام المتبادل، لا منصةً للتدخل السياسي، والممارسات التمييزية، والعنصرية، والسلوك غير المهني". وأضاف البيان "ما حدث خلال البطولة يتنافى تمامًا مع روح كرة القدم والمبادئ التي لطالما التزم بها FIFA". ولم يُسمح للمنتخب الإيراني إلا بإقامة قصيرة في الولايات المتحدة لحضور مبارياته، ولم يُمنح بعض أعضاء الوفد تأشيرات دخول على الإطلاق، حيث وصفهم المدرب أمير قلعة نويي بأنهم الفريق الأكثر "اضطهادًا"، وتحدث القائد مهدي طارمي عن "كأس العالم الكارثي" بعد خروجهم من البطولة بثلاثة تعادلات.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |