كواليس فشل صفقة انتقال ميسي للريال!
كشف ميجيل أنخيل، المدير الفني السابق لفريق ريال مدريد كاستيا، عن مفاجأة مدوية بشأن النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي، مؤكدًا أن اللاعب كان قريبًا من الانتقال إلى صفوف النادي الملكي في عام 2001، قبل أن يستقر به المطاف في برشلونة ويبدأ رحلته التاريخية مع الفريق الكاتالوني.
انطلاق النسخة الثانية لخليجي القدامى
تنطلق الجمعة منافسات النسخة الثانية من بطولة كأس الخليج لكرة القدم لقدامى اللاعبين «قطر 2026»، التي ينظمها الاتحاد الخليجي لكرة القدم بالتعاون مع اللجنة المحلية المنظمة، بمشاركة ثمانية منتخبات، وتستمر حتى الخامس من نوفمبر المقبل. وتستعيد البطولة حضور عدد من أبرز نجوم الكرة الخليجية السابقين، الذين يعودون إلى الملاعب في أجواء تجمع بين التنافس الرياضي واستحضار الذكريات، وتعكس الروابط التاريخية التي تجمع كرة القدم في المنطقة. وتُقام المنافسات عبر 15 مباراة موزعة على ثلاثة ملاعب، هي استاد حمد الكبير، واستاد حمد بن خليفة، واستاد سعود بن عبدالرحمن. وتشهد الجولة الافتتاحية إقامة أربع مباريات، حيث يلتقي المنتخب القطري نظيره البحريني على استاد حمد الكبير، فيما يواجه المنتخب الإماراتي نظيره اليمني على الملعب ذاته، ضمن منافسات المجموعة الثانية. وفي المجموعة الأولى، يلتقي المنتخب السعودي نظيره الكويتي، بينما يبدأ المنتخب العراقي، حامل لقب النسخة الأولى، مشواره بمواجهة المنتخب العماني، في المباراتين المقررتين على استاد سعود بن عبدالرحمن. وأسفرت القرعة عن وجود العراق والسعودية وعُمان والكويت في المجموعة الأولى، بينما تضم المجموعة الثانية قطر والإمارات والبحرين واليمن. وتُقام المباريات على شوطين، مدة كل منهما 20 دقيقة، مع السماح بإجراء عدد غير محدود من التبديلات. وفي حال التعادل خلال الأدوار الإقصائية، تُحسم المواجهة مباشرة بركلات الترجيح. ومن المقرر إقامة مباراتي نصف النهائي الثلاثاء المقبل على استاد حمد بن خليفة، فيما تُختتم البطولة الخميس المقبل بالمباراة النهائية على استاد سعود بن عبدالرحمن. ويسعى الاتحاد الخليجي لكرة القدم إلى تعزيز نجاح البطولة وترسيخ مكانتها بوصفها ملتقى يجمع نجوم الكرة الخليجية السابقين، ويدعم التواصل بينهم، ويستحضر إرث الأجيال التي أسهمت في صناعة تاريخ المنافسات الخليجية.
سان جيرمان يسعى لتعزيز صدارته أمام لوهافر
يتطلع باريس سان جيرمان إلى مواصلة نتائجه الإيجابية وتثبيت أقدامه في صدارة الدوري الفرنسي لكرة القدم، عندما يحل ضيفا على لوهافر في افتتاح منافسات الجولة التاسعة، التي تشهد مواجهات مهمة بين عدد من فرق المقدمة، في ظل تقارب النقاط واحتدام المنافسة على المراكز الأولى. وتنطلق الجولة بثلاث مباريات الجمعة، في ظل تعديلات استثنائية على جدول المنافسات، بعدما قررت رابطة الدوري الفرنسي تقديم مواجهات كانت مقررة السبت، لأسباب أمنية مرتبطة بالاضطرابات والاحتجاجات التي تشهدها الشوارع الفرنسية على خلفية الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية. وبالتزامن مع مباراة باريس سان جيرمان ولوهافر، يلتقي نيس مع رين، فيما تجمع المواجهة الثالثة ليل بلانس، في مباريات تحمل أهمية كبيرة للفرق المتنافسة على المراكز المتقدمة. ويدخل باريس سان جيرمان اللقاء بقيادة مدربه الإسباني لويس إنريكي، بمعنويات مرتفعة بعدما حقق ثمانية انتصارات متتالية في مختلف المسابقات، ليعوض بدايته المتعثرة ويعتلي قمة الدوري برصيد 17 نقطة. ويسعى الفريق الباريسي إلى مواصلة هذا المسار الإيجابي وتجنب إهدار النقاط أمام لوهافر، الذي يعيش فترة صعبة ويحتل المركز الأخير بنقطتين، دون أن يحقق أي انتصار حتى الآن. ورغم الفارق الواضح في المستوى والنتائج بين الفريقين، فإن باريس سان جيرمان يدرك أهمية الفوز، خصوصا أن صدارته لا تزال مهددة في ظل التقارب الكبير بين فرق المقدمة. ولا يفصل الفريق سوى ثلاث نقاط عن صاحب المركز السادس، ما يجعل أي تعثر محتملا عاملا مؤثرا في ترتيب المنافسين. ويأتي رين في المركز الثاني برصيد 16 نقطة، يليه ليل وموناكو بـ15 نقطة لكل منهما، بينما يحتل أولمبيك ليون وباريس إف سي المركزين الخامس والسادس برصيد 14 نقطة لكل فريق، وهو ما يعكس حجم المنافسة على القمة مع انطلاق الجولة الجديدة. ويخوض رين اختبارا صعبا خارج ملعبه أمام نيس، صاحب المركز العاشر برصيد 11 نقطة، والذي استعاد جزءا من توازنه بعدما حقق ثلاثة انتصارات خلال آخر خمس جولات. ويطمح الفريقان إلى حصد النقاط، إذ يسعى رين لمواصلة مطاردة المتصدر، بينما يأمل نيس في استثمار تحسن نتائجه للتقدم في جدول الترتيب. وفي مواجهة أخرى مرتقبة، يستضيف ليل منافسه لانس، في مباراة يسعى خلالها أصحاب الأرض إلى العودة للانتصارات، بعدما اكتفوا بالتعادل في آخر جولتين أمام بريست وموناكو، ليتراجع الفريق إلى المركز الثالث برصيد 15 نقطة. ويأمل ليل، بقيادة مدربه دافيدي أنشيلوتي، في استعادة نغمة الفوز واستغلال عاملي الأرض والجمهور لتعزيز موقعه بين فرق المقدمة. لكن المهمة لن تكون سهلة أمام لانس، الذي يدخل اللقاء بمعنويات مرتفعة بعد تحقيق ثلاثة انتصارات متتالية، رفعت رصيده إلى 13 نقطة ووضعته في المركز السابع. ويتطلع لانس إلى مواصلة سلسلة نتائجه الإيجابية والاقتراب من المراكز المؤهلة للمسابقات الأوروبية، بينما يدرك ليل أن فقدان المزيد من النقاط قد يكلفه التراجع في ترتيب الدوري، في ظل المنافسة القوية بين عدة فرق. وبسبب الظروف الأمنية، تقتصر مباريات السبت على مواجهة واحدة تجمع تروا ولومان، حيث يسعى الطرفان إلى تحسين موقعهما والابتعاد عن منطقة الخطر، في لقاء لا يحظى بالاهتمام نفسه الذي تحظى به مواجهات فرق الصدارة، لكنه يحمل أهمية كبيرة في صراع البقاء. وتتواصل المنافسات الأحد بإقامة أربع مباريات، تتقدمها مواجهة موناكو خارج أرضه أمام باريس إف سي، في لقاء يجمع فريقين ينافسان على مراكز المقدمة، إذ يسعى موناكو إلى مواصلة الضغط على المتصدر، فيما يأمل باريس إف سي في استثمار نتائجه الإيجابية للبقاء قريبا من القمة. كما يستضيف أولمبيك ليون فريق أنجيه، ويلتقي ستراسبورج مع أوكسير، في مواجهتين يسعى خلالهما أصحاب الأرض إلى حصد النقاط وتحسين مواقعهم في جدول الترتيب. وفي أبرز مباريات الأحد أيضا، يستقبل أولمبيك مارسيليا منافسه تولوز على ملعب فيلودروم، في مواجهة يدخلها الفريقان بعد تحسن نتائجهما خلال الجولات الماضية، ما يزيد من أهمية اللقاء في سباق التقدم نحو المراكز الأعلى. واستعاد مارسيليا توازنه بعد بداية غير مستقرة، وحقق ثلاثة انتصارات متتالية، ليتقدم إلى المركز الثامن برصيد 12 نقطة، متساويا في الرصيد مع لوريان، الذي يتأخر عنه بفارق الأهداف. ويأمل الفريق في استغلال دعم جماهيره لتحقيق فوز جديد ومواصلة التقدم في الترتيب. أما تولوز، فيخوض المباراة بسجل خال من الهزائم خلال آخر خمس جولات، بعدما حقق انتصارين وثلاثة تعادلات، ليصل إلى المركز الحادي عشر برصيد 10 نقاط، متقدما بفارق الأهداف على أوكسير صاحب المركز الثاني عشر. ويسعى الفريق إلى تمديد سلسلته الإيجابية والخروج بنتيجة تعزز موقعه في جدول الدوري. وتُختتم منافسات الجولة التاسعة الاثنين، بمواجهة تجمع بريست مع لوريان، حيث يطمح كل فريق إلى حصد النقاط وتحسين ترتيبه قبل الدخول في المراحل المقبلة من المسابقة.
السد يواجه الشمال والريان يصطدم بالعربي
تتجه الأنظار إلى منافسات الجولة الثامنة من الدوري القطري لكرة القدم، التي تنطلق الجمعة وتستمر على مدار يومين، في ظل مواجهات مرتقبة لأندية المقدمة، حيث يلتقي السد حامل اللقب مع الشمال الذي يدخل المباراة بمعنويات مرتفعة بعد انتصاره القاري على الهلال السعودي، فيما يخوض الريان المتصدر مواجهة لا تخلو من الصعوبة أمام العربي الباحث عن استعادة توازنه. ويستضيف ملعب جاسم بن حمد مواجهة السد والشمال الجمعة، بينما يحتضن ملعب الثمامة لقاء الريان والعربي السبت، وسط تطلعات متباينة للأندية الأربعة، سواء لتعزيز مواقعها في جدول الترتيب أو لتعويض النتائج الأخيرة. ونجح السد في استعادة توازنه محليا خلال الجولة السابعة، بعدما تجاوز الشحانية بأربعة أهداف دون رد، منهيا سلسلة من الهزائم امتدت لمباراتين متتاليتين. ورغم تحسن نتائجه في الدوري، لا يزال الفريق يبحث عن فوزه الأول في دوري أبطال آسيا للنخبة، بعدما اكتفى بالتعادل 1-1 أمام القادسية السعودي الاثنين الماضي، ضمن الجولة الثالثة من مرحلة الدوري. ويأمل الفريق السداوي في مواصلة صحوته المحلية وتحقيق انتصار جديد، لكنه سيواجه منافسا يعيش حالة معنوية جيدة بعد إنجازه الآسيوي الأخير، ما يجعل المواجهة اختبارا مهما لحامل اللقب في سعيه لمواصلة المنافسة على الصدارة. ويدخل الشمال المباراة مدفوعا بفوزه الثمين على الهلال السعودي بنتيجة 3-1 الثلاثاء، محققا انتصاره الأول في دوري أبطال آسيا للنخبة، بعدما سبق له التعادل في مباراتين متتاليتين. ويتطلع الفريق إلى استثمار هذا الإنجاز القاري من أجل تحسين نتائجه في الدوري، بعدما سجل خلال مبارياته الأربع الأخيرة خسارتين وتعادلين. ويعول الشمال على استمرار تألق لاعبه الجزائري رياض محرز، الذي قدم أداء مميزا أمام الهلال وصنع هدفين في المباراة، بعدما سجل أول أهدافه مع الفريق من ركلة جزاء خلال الخسارة أمام نادي قطر بنتيجة 2-3. ويأمل الفريق أن يمنحه تألق محرز دفعة إضافية لتحقيق نتيجة إيجابية أمام السد. وفي مواجهة أخرى، يسعى الريان إلى المحافظة على صدارة الترتيب عندما يلتقي العربي السبت، إذ يتقدم بفارق نقطتين على السد والدحيل، ويطمح إلى توسيع الفارق مع منافسيه ومواصلة نتائجه القوية في المسابقتين المحلية والقارية. وكان الريان قد عزز موقعه في القمة بفوز عريض على السيلية بستة أهداف مقابل هدف في الجولة السابعة، قبل أن يواصل نتائجه الإيجابية قاريا، بعدما تغلب الأربعاء على النهضة العماني بنتيجة 4-1، محققا انتصاره الثاني في دور المجموعات من دوري أبطال آسيا 2. ورغم التفوق الأخير للريان، فإن مواجهة العربي لن تكون سهلة، في ظل رغبة الأخير في تعويض خسارته الماضية أمام الوكرة بنتيجة 3-2، بعدما فرط في تقدمه بهدفين واستقبل ثلاثة أهداف، ليتلقى هزيمته الأولى في الدوري هذا الموسم. ويسعى العربي إلى تصحيح أخطائه واستعادة نتائجه الإيجابية، في مواجهة تتطلب منه الحفاظ على تركيزه طوال دقائق المباراة. من جانبه، يتطلع الدحيل إلى مواصلة تقدمه في جدول الترتيب، عندما يواجه الوكرة السبت في ختام منافسات الجولة، بعدما استعاد الفريق مستواه ونجح في إنهاء سلسلة تعادلاته بتحقيق ثلاثة انتصارات متتالية على الشمال والسد ولوسيل. ويأمل الدحيل في تمديد سلسلة انتصاراته ومواصلة الضغط على فرق المقدمة. وتنطلق مباريات الجولة الجمعة بمواجهة تجمع الشحانية والأهلي، إلى جانب لقاء الغرافة ونادي قطر، فيما يلتقي السيلية مع لوسيل السبت، قبل أن تختتم الجولة بمباراة الدحيل والوكرة، التي يسعى خلالها الفريقان لتحقيق نتيجة إيجابية تعزز أهدافهما في المسابقة.
ميامي وميسي يدشنان مرحلة جديدة في أمريكا
يستعد إنتر ميامي، بقيادة النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي، لافتتاح الموسم الانتقالي للدوري الأمريكي لكرة القدم للمحترفين لعام 2027، عندما يستضيف سينسناتي يوم 19 فبراير، في بداية مرحلة استثنائية تمهد لتغيير نظام المسابقة والانتقال إلى جدول يتماشى مع مواعيد الدوريات الأوروبية. وتقام المباراة على ملعب «نو ستاديوم» في ميامي، لتكون نقطة الانطلاق لموسم مختصر يمتد أربعة أشهر، ويتضمن 14 جولة في المرحلة الاعتيادية، تليها منافسات الأدوار الإقصائية، ضمن خطة تهدف إلى الانتقال التدريجي من النظام الحالي الذي تقام مبارياته خلال فصل الصيف إلى جدول يمتد من النصف الثاني من العام وحتى الربيع. وكشف الدوري الأمريكي عن أبرز مواعيد الموسم عبر منصة «أبل تي.في»، ومن بينها مواجهة مرتقبة تجمع لوس أنجليس جالاكسي بجاره لوس أنجليس إف سي في العاشر من أبريل، في واحدة من أبرز مباريات الموسم الانتقالي. ومن المقرر أن تختتم منافسات الموسم الاعتيادي في الثامن من مايو، عبر مجموعة من المواجهات المهمة، تتقدمها مباراة القمة بين نيويورك سيتي إف سي ونيويورك رد بولز، على أن تقام الأدوار الإقصائية خلال الشهر نفسه، إيذانا باقتراب نهاية المرحلة المؤقتة. ويمثل هذا الموسم خطوة تمهيدية لإعادة تنظيم روزنامة البطولة بصورة كاملة، إذ من المنتظر أن ينطلق أول موسم وفق النظام الجديد في منتصف يوليو أو أواخره عام 2027، ويستمر حتى مايو 2028، مع تخصيص فترة توقف خلال الشتاء، وعدم إقامة مباريات في يناير. ووصف مفوض الدوري الأمريكي دون جاربر هذا التحول بأنه من أبرز القرارات في تاريخ المسابقة، بعدما جاء عقب دراسة استمرت عامين، ركزت على سبل تطوير نظام المنافسات وتعزيز ارتباط الدوري بسوق كرة القدم العالمية. ويستهدف التغيير تحقيق توافق أكبر بين فترات الانتقالات في الدوري الأمريكي والأسواق الدولية، إلى جانب الحد من تعارض المباريات مع فترات التوقف التي يحددها الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا». كما يسعى المسؤولون إلى تنظيم الأدوار الإقصائية ونهائي كأس الدوري الأمريكي في مايو، عندما تكون المنافسة على الساحة الرياضية في أمريكا الشمالية أقل ازدحاما. ويعد الأرجنتيني ماوريسيو بوكيتينو، مدرب المنتخب الأمريكي للرجال، من أبرز الداعمين لهذه الخطوة، إذ يرى أن مواءمة مواعيد الدوري مع الجدول العالمي لكرة القدم ستعود بالفائدة على الأندية والأجهزة الفنية، وتوفر ظروفا أفضل لتطوير اللاعبين وتعزيز فرصهم في المنافسة على المستوى الدولي.
يوفنتوس يخطط للإطاحة بسباليتي
بات مستقبل لوتشيانو سباليتي، المدير الفني لفريق يوفنتوس، محل شك متزايد في ظل تراجع النتائج، بعدما تلقى الفريق هزيمة ثقيلة أمام جنوى أمس، لتتصاعد الضغوط على المدرب الإيطالي وتثار التساؤلات بشأن استمراره في منصبه.
بايرن ميونيخ يهدد أرسنال بخطف أوديجارد
يواجه نادي أرسنال خطر خسارة قائده النرويجي مارتن أوديجارد، في ظل اهتمام متزايد من بايرن ميونيخ بالتعاقد معه، وسط تعثر محتمل في مفاوضات تمديد عقده مع النادي اللندني.
حقيقة عودة ميسي إلى نادي طفولته في 2027
كشف خبير الانتقالات الإيطالي فابريزيو رومانو حقيقة الأنباء المتداولة بشأن إمكانية عودة الأرجنتيني ليونيل ميسي، قائد إنتر ميامي الأمريكي، إلى نادي طفولته نيولز أولد بويز خلال يناير 2027، مؤكدًا عدم وجود أي مفاوضات في الوقت الحالي بشأن هذه الخطوة
الإمارات تواجه هندوراس وسوريا استعدادًا لكأس آسيا
يخوض المنتخب الإماراتي لكرة القدم مباراتين وديتين أمام منتخبي هندوراس وسوريا خلال شهر نوفمبر المقبل، ضمن برنامج إعداده لنهائيات كأس آسيا 2027 المقررة في المملكة العربية السعودية، في إطار تحضيرات «الأبيض» للاستحقاق القاري المقبل. ويلتقي المنتخب الإماراتي نظيره الهندوراسي يوم 13 نوفمبر في أبوظبي، قبل أن يواجه المنتخب السوري يوم 17 من الشهر ذاته في مدينة العين، وذلك خلال المعسكر الإعدادي الثاني الذي يقوده المدرب الكرواتي زلاتكو داليتش منذ توليه مسؤولية الجهاز الفني. وكان داليتش قد تسلم قيادة المنتخب الإماراتي خلفًا للمدرب الروماني كوزمين أولاريو، قبل انطلاق بطولة كأس الخليج السابعة والعشرين، التي أقيمت في السعودية خلال الفترة من 23 سبتمبر إلى 6 أكتوبر، وأنهى خلالها المنتخب الإماراتي مشواره في المركز الثاني، عقب خسارته المباراة النهائية أمام المنتخب السعودي بنتيجة 0-2. وأوضح الاتحاد الإماراتي لكرة القدم، في بيان نشره عبر موقعه الرسمي، أن المباراتين تندرجان ضمن خطة إعداد المنتخب لنهائيات كأس آسيا، التي تقام في السعودية خلال يناير 2027. ويشارك المنتخب الإماراتي في البطولة القارية ضمن المجموعة الخامسة، إلى جانب منتخبات كوريا الجنوبية وفيتنام واليمن، في مجموعة تتطلب استعدادًا فنيًا وبدنيًا خلال المرحلة المقبلة، قبل انطلاق المنافسات. ومن المقرر أن يعلن داليتش قائمة اللاعبين الذين سيشاركون في المباراتين الوديتين خلال الفترة المقبلة، بعد متابعة مستويات اللاعبين في المسابقات المحلية ومشاركاتهم مع أنديتهم خارج الدولة، على أن يبدأ المنتخب معسكره المغلق في أبوظبي يوم 9 نوفمبر، قبل خوض المواجهتين المقررتين أمام هندوراس وسوريا.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |