سجل سلبي يهدد البرازيل في موقعة النرويج
تتجه الأنظار، مساء الأحد، إلى المواجهة المرتقبة التي تجمع بين منتخبي البرازيل والنرويج في دور الـ16 من بطولة كأس العالم 2026، في لقاء يحمل أهمية كبيرة للمنتخب البرازيلي الباحث عن استعادة هيبته في الأدوار الإقصائية، بينما يسعى المنتخب النرويجي لمواصلة تفوقه التاريخي على السيليساو وبلوغ الدور ربع النهائي. ويدخل منتخب البرازيل المباراة بقيادة مدربه الإيطالي كارلو أنشيلوتي وسط ضغوط كبيرة، في ظل النتائج السلبية التي حققها الفريق أمام المنتخبات الأوروبية في الأدوار الإقصائية للمونديال خلال السنوات الأخيرة. فمنذ تتويجه بلقب كأس العالم 2002 على حساب ألمانيا، فشل المنتخب البرازيلي في تخطي أي منافس أوروبي بالأدوار الإقصائية، بعدما ودع البطولة أمام فرنسا في ربع نهائي 2006، ثم هولندا في ربع نهائي 2010، وألمانيا في نصف نهائي 2014، قبل أن يخسر مباراة تحديد المركز الثالث أمام هولندا، ثم يخرج على يد بلجيكا في ربع نهائي 2018، وأخيرًا أمام كرواتيا في ربع نهائي نسخة 2022. ولا تصب المواجهات المباشرة بين المنتخبين في مصلحة البرازيل، إذ يلتقي الطرفان للمرة الخامسة في تاريخهما والثانية في نهائيات كأس العالم، بينما لم ينجح المنتخب البرازيلي في تحقيق أي فوز خلال اللقاءات الأربع السابقة، بعدما حققت النرويج انتصارين، مقابل تعادلين. وكان آخر لقاء جمع المنتخبين في كأس العالم 1998 قد انتهى بفوز النرويج بنتيجة 2-1. ووصل المنتخب البرازيلي إلى ثمن النهائي بعد انتصار صعب على اليابان بنتيجة 2-1، حيث قلب تأخره بهدف إلى فوز مثير، بعدما سجل كاسيميرو هدف التعادل، قبل أن يخطف جابرييل مارتينيلي هدف الفوز في الوقت القاتل. ورغم تأهل البرازيل، لا يزال الأداء الهجومي للفريق محل تساؤلات، إذ بلغ متوسط تسديداته 15 محاولة فقط في المباراة الواحدة خلال البطولة الحالية، وهو ثاني أقل معدل في تاريخ مشاركات المنتخب البرازيلي بكأس العالم.