مستقبل واعد بانتظار أستراليا.. ولكن!
يشعر منتخب أستراليا بأن خروجه من كأس العالم لكرة القدم جاء مبكرا بعد الخسارة المؤلمة أمام مصر بركلات الترجيح، لكنه سيعود إلى وطنه وهو يضع آماله على مستقبل واعد بفضل كل المواهب الشابة التي برزت خلال البطولة. وكانت أستراليا آخر الفرق الآسيوية التسعة التي ودعت البطولة فيما شكل خيبة أمل كبير للقارة الأكثر سكانا في العالم، حيث بدأت أستراليا البطولة بقوة في فانكوفر لكن أنهتها بشكل محبط مع ركلات الترجيح التي انتهت بها المباراة التي جرت في دالاس. وكان فوزها 2-صفر على تركيا في المباراة الأولى بالبطولة يشير إلى أنها توصلت أخيرا إلى حل نقطة الضعف التي طالما عانت منها، ألا وهي نقص الأهداف في الفريق. وجذب الانهاء الرائع لنيستوري إيرانكوندا (20 عاما) والتسديدة البعيدة المدى من لاعب الوسط كونور ميتكالف (26 عاما) الأستراليين إلى مناطق مشاهدة المشجعين في البلاد، وسجلتا نسب مشاهدة قياسية عبر التلفزيون، رغم موعد إقامة المباراة غير المناسب. ولم يسجل الفريق أي أهداف أخرى في المباريات الثلاث المتبقية بكأس العالم، حيث خسر 2-صفر أمام الولايات المتحدة، وتعادل سلبيا مع باراجواي، وحقق التعادل 1-1 مع مصر بفضل هدف ذاتي من اللاعب محمد هاني. وربما يعتقد كثيرون أن أستراليا كانت تستحق أكثر من التعادل مع مصر، ومن غير المرجح أن توجه أي انتقادات إلى صخرة الدفاع هاري سوتار وزميله لوكاس هيرينجتون بسبب إهدارهما لركلتي ترجيح. وكان الصاعد هيرينجتون أحد اكتشافات البطولة، حيث أظهر ثباتا ونضجا يفوقان بكثير عمره البالغ 18 عاما في قلب الدفاع. وكان الجناح جوردان بوس (23 عاما) مفاجأة أخرى للمنتخب الأسترالي، وترك فراغا على الجانب الأيمن بعد أن اضطر لمغادرة الملعب بسبب إصابة في الركبة قبل نهاية الشوط الأول من مباراة مصر. كما كان هيرينجتون ولاعب الوسط بول أوكون-إنجستلر (21 عاما)، الذي شارك في جميع المباريات الأربع، جزءا من تشكيلة أستراليا التي فازت بكأس آسيا تحت 20 عاما للمرة الأولى العام الماضي.