Image

إنريكي يُقرب باريس من حلم اللقب الأوروبي

واصل فريق باريس سان جيرمان الفرنسي توهجه في مختلف البطولات التي يشارك فيها خلال الموسم الحالي 2024-2025، تحت قيادة مدربه الإسباني لويس إنريكي. وتأهل الفريق الباريسي لنصف نهائي دوري أبطال أوروبا على حساب منافسه أستون فيلا حيث خسر إيابًا بنتيجة 3-2، لكنه حسم مواجهة الذهاب لصالحه بثلاثة أهداف لهدف. وبهذا الإنجاز، يكون باريس سان جيرمان قد بلغ الدور قبل النهائي من المسابقة الأوروبية للموسم الثاني على التوالي، وهي المرة الأولى التي يحقق فيها ذلك منذ عام 2021، ولا شك أن الفضل في ذلك يعود إلى مدربه الإسباني. ففي موسمه الأول مع النادي، نجح لويس إنريكي في قيادة الفريق إلى نصف النهائي، وكان مصممًا على تكرار الإنجاز وربما تجاوز ذلك هذه المرة. وعندما نأخذ في الاعتبار سجل المدرب البالغ من العمر 54 عامًا في دوري أبطال أوروبا حتى الآن، يبدو واضحًا أن الفريق الباريسي قد وجد أخيرًا الحل لمشكلاته الأوروبية المزمنة. وعلى الرغم من أن إنريكي يشارك في موسمه الخامس فقط في دوري أبطال أوروبا، بسبب قضائه أربع سنوات على رأس الجهاز الفني للمنتخب الإسباني، فإن سجله في البطولات الأوروبية مذهل بكل المقاييس. ففي موسمه الأول في البطولة كمدرب لبرشلونة، قاد الفريق الكاتالوني للتتويج بلقبه الرابع والأخير في دوري الأبطال حتى الآن. وبعدها قاد البارسا إلى ربع النهائي في موسمين متتاليين، قبل أن يغادر النادي ليتولى تدريب منتخب إسبانيا. والآن، بعدما عاد إلى التدريب على مستوى الأندية ويبدو عازمًا على الفوز بالبطولة مرة أخرى، يظهر إنريكي وكأنه يواصل من حيث توقف، ولكن هذه المرة مع النادي الباريسي. ويبلغ سجل إنريكي في البطولة حتى الآن 1.98 نقطة في المباراة الواحدة، بعد أن حقق 36 انتصارًا، و6 تعادلات، وتعرض لـ16 هزيمة خلال خمسة مواسم. وعند مقارنة هذا السجل بكل المدربين الآخرين الذين شاركوا في البطولة منذ موسمه الأول في 2014-2015، يتضح أن إنريكي هو رابع أفضل مدرب في دوري الأبطال خلال هذه الفترة.

Image

جيسوس يقرر استبعاد بونو من مواجهة الخليج

في خطوة مفاجئة، قرر البرتغالي جورجي جيسوس، مدرب نادي الهلال السعودي، استبعاد الحارس المغربي ياسين بونو من قائمة الفريق التي ستخوض مواجهة الخليج المرتقبة، ضمن منافسات الجولة 28 من دوري روشن السعودي. جاء قرار جيسوس لأسباب فنية، حيث فضّل الاعتماد على الحارس محمد العويس في التشكيلة الأساسية للمباراة المقررة يوم الخميس. ويُعد بونو أحد أبرز عناصر الفريق هذا الموسم، إذ شارك في 36 مباراة بمختلف البطولات، تلقى خلالها 40 هدفًا، وتمكن من الحفاظ على نظافة شباكه في 11 مناسبة. ويعاني الهلال من بعض الغيابات المهمة في هذه الجولة، حيث يغيب الظهير الأيسر رينان لودي بسبب تراكم البطاقات، إلى جانب المهاجم عبدالله الحمدان الذي يواصل الغياب بداعي الإصابة. ويحتل الهلال المركز الثاني على جدول الترتيب برصيد 58 نقطة، مبتعدًا بفارق 7 نقاط عن المتصدر الاتحاد، بينما يدخل الخليج اللقاء وهو في المركز العاشر برصيد 33 نقطة.

Image

دي بروين يقترب من أمريكا.. والوجهة؟

أبدت أربعة أندية من الدوري الأمريكي للمحترفين (MLS) اهتمامها بضم النجم البلجيكي كيفين دي بروين، لاعب وسط مانشستر سيتي، مع اقتراب نهاية مسيرته الأسطورية في الدوري الإنجليزي الممتاز. فإن أندية إنتر ميامي، شيكاجو فاير، نيويورك سيتي إف سي، ودي سي يونايتد دخلت في محادثات أولية مع اللاعب البالغ من العمر 33 عاماً، في محاولة لإقناعه بخوض تجربة جديدة في الولايات المتحدة بعد نهاية الموسم الحالي. ويُعتبر دي بروين أحد أيقونات البريميرليج خلال العقد الأخير، حيث ساهم في تحقيق مانشستر سيتي لـ19 بطولة كبرى، وساهم بـ189 هدفاً (تسجيلاً وصناعة) خلال عشر سنوات مع الفريق، ليُصنّف كأحد أفضل لاعبي خط الوسط في تاريخ النادي والدوري. ورغم أن حقوق اكتشاف اللاعب في الدوري الأمريكي تعود لصالح إنتر ميامي، إلا أن مصادر متعددة أكدت أن هذا لن يُشكّل عائقاً أمام انتقاله إلى نادٍ آخر، نظراً لاكتمال قائمة اللاعبين "المُصنّفين" في ميامي بوجود الثلاثي: ليونيل ميسي، جوردي ألبا، وسيرجيو بوسكيتس، مما يجعل تسجيل دي بروين بنفس الصيغة أمراً شبه مستحيل، ويدفعه للبحث عن خيارات أخرى قد تكون أكثر واقعية. وفيما تبقى ميامي الوجهة الأكثر بريقاً إعلامياً، تبدو فرق مثل شيكاغو فاير أكثر قابلية للتوقيع مع النجم البلجيكي، خصوصاً في ظل سعي المدرب جريج بيرهالتر إلى بناء فريق تنافسي بقيادة دي بروين، إلى جانب زميله في المنتخب هوجو كويبرس، والجناح المصنّف في الفريق. حتى اللحظة، لم يُعلن اللاعب أو ناديه مانشستر سيتي أي موقف رسمي، لكن الترقب يسود الأوساط الرياضية، مع توقعات بأن تشهد الأسابيع القادمة تطورات حاسمة في مستقبل أحد أبرز صانعي اللعب في كرة القدم العالمية.

Image

نيمار يخرج مصابًا والقلق يتصاعد مجددًا

تواصلت معاناة النجم البرازيلي نيمار دا سيلفا مع الإصابات، بعدما غادر ملعب المباراة باكيًا بسبب إصابة جديدة في الفخذ، خلال الشوط الأول من مواجهة فريقه سانتوس أمام أتلتيكو مينيرو، ضمن منافسات دوري الدرجة الأولى البرازيلي، مساء الأربعاء، والتي انتهت بفوز سانتوس 2-0. النجم البالغ من العمر 33 عامًا، والذي عاد مؤخرًا إلى الملاعب بعد إصابة خطيرة في الركبة تعرض لها خلال مباراة البرازيل ضد أوروجواي في تصفيات كأس العالم بشهر أكتوبر 2023، بدا متألمًا بشدة، وغادر المباراة في الدقيقة 34 وهو يمسك بفخذه اليسرى، وسط قلق من الجهازين الفني والطبي. وكان نيمار قد استُدعي مؤخرًا إلى قائمة منتخب البرازيل في مارس الماضي بعد تألقه مع سانتوس، إلا أن الإصابة العضلية أبعدته مجددًا، لتتفاقم أوضاعه الصحية بخروجه المؤلم من لقاء الأمس.  وفي تصريحات بعد المباراة، قال سيزار سامبايو، مدرب سانتوس: «لا يزال من المبكر جدًا إعطاء تشخيص قاطع. نحتاج لمزيد من الفحوصات، لكنها خسارة كبيرة لنا، خاصةً في مباراة سارت كما خططنا لها تمامًا». وأضاف: «نأمل فقط ألا تكون الإصابة خطيرة أو تبعده عن الملاعب لفترة طويلة. نيمار لاعب مهم، وعودته كانت تعني لنا الكثير». ويبقى جمهور سانتوس والكرة البرازيلية في حالة ترقّب، آملين أن لا تكون هذه الحلقة الجديدة من إصابات نيمار سببًا في غيابه عن الملاعب مجددًا، في وقت كانت فيه عودته تُبشّر بموسم استثنائي.

Image

بعد شيكا.. وفاة لاعب الزمالك السابق

خيم الحزن على الأوساط الرياضية المصرية، بعد أن فقدت الساحة الكروية أحد أبنائها الواعدين، اللاعب الشاب سعد محمد، ناشئ نادي الزمالك المصري السابق، عن عمر ناهز 25 عامًا، بعد صراع طويل ومرير مع مرض سرطان الدم. بدأت معاناة سعد مع المرض في عام 2018، عندما اكتشف إصابته بسرطان الدم بالصدفة أثناء إجراء فحوصات طبية استعدادًا للسفر مع والديه لأداء مناسك العمرة. ورغم صدمة التشخيص، أظهر سعد شجاعة وإصرارًا في مواجهة المرض، وخضع للعلاج الكيماوي دون إخطار ناديه في البداية. في عام 2020، أعلن نادي الزمالك تكفله الكامل بعلاج اللاعب، ونجح سعد بالفعل في التغلب على المرض وقتها. ولكن في عام 2023، عاد المرض مجددًا، وخضع لعملية زرع نخاع، إلا أن حالته الصحية تدهورت حتى وافته المنية. قبل وفاته، كتب سعد محمد وصية عبر حسابه على مواقع التواصل الاجتماعي، طلب فيها من محبيه الدعاء له بستر العيوب والمغفرة بعد رحيله. تأتي وفاة سعد محمد بعد أيام قليلة من وفاة زميله إبراهيم شيكا، ناشئ الزمالك السابق، الذي توفي أيضًا بعد معاناة مع مرض السرطان. وقد نعت زوجة الراحل إبراهيم شيكا سعد محمد بكلمات مؤثرة، معبرة عن حزنها العميق لفقدان شابين واعدين في وقت قصير.

Image

إصابة مبابي تربك حسابات أنشيلوتي

سادت حالة من القلق داخل أروقة نادي ريال مدريد بقيادة مدربه الإيطالي كارلو أنشيلوتي، بعد إصابة النجم الفرنسي كيليان مبابي خلال مباراة الفريق أمام أرسنال، في إياب ربع نهائي دوري أبطال أوروبا، التي أُقيمت على ملعب سانتياجو برنابيو، وخسرها الملكي بهدفين مقابل هدف. وذكرت صحيفة "موندو ديبورتيفو" الكاتالونية، أن مبابي تعرض لالتواء في الكاحل الأيمن إثر احتكاك عنيف مع لاعب وسط أرسنال، ديكلان رايس، في الدقيقة 73، حيث ظهرت عليه علامات الألم الشديد، قبل أن يُغادر الملعب وهو يعرج، ويحل إبراهيم دياز بديلًا له في الدقيقة 75. وأفادت مصادر مقربة من النادي بحسب التقرير أن الطاقم الطبي يتعامل مع الحالة بحذر شديد، إذ لم تتضح حتى الآن مدى خطورة الإصابة، في انتظار نتائج الفحوصات الطبية التي سيخضع لها اللاعب خلال الساعات المقبلة. وتأتي هذه الإصابة في توقيت حساس بالنسبة للنادي الملكي، الذي يعوّل على مبابي في الفترة المقبلة، خصوصاً مع اقتراب الحسم في البطولات المحلية. ورغم أن اللاعب كان سيغيب عن لقاء الدوري المقبل أمام أتلتيك بيلباو بسبب الإيقاف، إلا أن المخاوف باتت أكبر الآن من غيابه لفترة أطول في حال ثبت وجود إصابة عضلية أو أربطة. القلق يخيّم على جماهير ريال مدريد، التي تأمل ألا تكون إصابة مبابي عائقًا في طريق تحقيق الطموحات هذا الموسم.

Image

أول تعليق من أرتيتا على التأهل لمربع الأبطال

أكد الإسباني ميكيل أرتيتا، مدرب أرسنال الإنجليزي، على فخره باللاعبين عقب التأهل لنصف نهائي دوري أبطال أوروبا وإقصاء منافسه ريال مدريد الإسباني من الدور ربع النهائي بالفوز عليه ذهابًا وإيابًا. وتحدث أرتيتا في تصريحاته عقب المباراة قائلًا: "فخور بالفريق، بالطريقة التي تأقلم بها مع هذا الملعب، وسعيد بالمكان الذي وصلنا إليه كنا قريبين جدًا في كثير من اللحظات، لقد خلقوا فرص هائلة، لكننا كنا مستقرين نفسيًا بشكل كبير، واستطعنا استغلال الفرص التي أُتيحت لنا، وهذا هو ما يصنع الفارق على هذا المستوى". وأضاف: "فخورين ليس فقط لأننا وصلنا إلى نصف النهائي للمرة الثالثة في تاريخنا، بل أيضًا لأسلوب لعبنا وطريقة لعبنا، بسبب الظروف المحيطة وعدد الإصابات التي تعرضنا لها. لذا أعتقد أن هذا يُظهر شخصية هذا الفريق وهذا النادي، وهي ليلةٌ تستحق الفخر". وتابع المدرب الإسباني: "الشعور الذي نشعر به هو حقيقة واقعة، وهذا الشعور الذي انتابني قبل المباراة. بينما كان اللاعبون يُعبّرون عن مدى استعداد الفريق، شعرتُ بأننا مستعدون للمنافسة ضد أي فريق. والآن علينا أن نواصل ذلك لأنني أعتقد أن لدينا بعض الزخم الآن". وعن الحديث الذي دار بينه وبين كارلو أنشيلوتي عقب المباراة، أوضح أرتيتا: "كان دائمًا لطيفًا جدًا معي، قال لي إنه يأمل أن نفوز بالبطولة، ودائمًا أظهر لنا الكثير من المودة".

Image

هل يرحل أنشيلوتي عن الريال؟

تحدث الإيطالي كارلو أنشيلوتي، مدرب ريال مدريد الإسباني، عن مستقبله مع الفريق بعد وداع دوري أبطال أوروبا بالسقوط أمام أرسنال الإنجليزي بنتيجة 2-1 في لقاء إياب ربع النهائي الذي جمع بينهما، مساء الأربعاء، على ملعب "سانتياجو برنابيو". وقال أنشيلوتي في المؤتمر الصحفي عقب المباراة: "لا أعتقد أنه من الصواب القيام بتحليل المباراة. علينا تقبُّل الضربات. يجب أن نُبقي رؤوسنا مرفوعة. لقد قدمنا أداءً رائعًا في هذه البطولة خلال السنوات الأخيرة. في الرياضة، يمكن أن يحدث هذا أحيانًا، لا يوجد فريق لا يُهزم". وأضاف "من الطبيعي أن يُفكّر البعض أن هذا تراجع، لكن هذا هو الوجه الآخر لكرة القدم. الوجه السعيد عشناه مرات كثيرة، والخسارة هو الوجه الحزين. علينا أن نتعامل بشكل جيد مع هذه اللحظة الحزينة أيضًا. لا تزال هناك ثلاث بطولات، وعلينا أن نركز عليها: الدوري، الكأس، وكأس العالم للأندية". وواصل المدرب الإيطالي: "هناك من يرى أنني المسؤول الوحيد، لكن هذا لا يغيّر طريقتي في التفكير الأمر لا يهمني على الإطلاق"، موضحًا: "لا أعلم، ربما يقرر النادي التغيير، أو ربما يكون في العام القادم، عندما ينتهي عقدي. لا توجد مشكلة في اليوم الذي أغادر فيه هذا النادي، سأكون ممتنًا له فقط قد يكون غدًا أو بعد سنة".

Image

مواعيد نصف نهائي دوري أبطال أوروبا

اكتمل عقد المتأهلين إلى الدور نصف النهائي من دوري أبطال أوروبا 2025، حيث وصلت 4 أندية عملاقة إلى هذه المرحلة الحاسمة، لتبدأ معها فصول جديدة من الإثارة والتشويق في البطولة القارية الأعرق على مستوى الأندية. وتشهد هذه المرحلة مواجهات قوية بين برشلونة الإسباني، إنتر ميلان الإيطالي، أرسنال الإنجليزي، وباريس سان جيرمان الفرنسي، حيث يطمح كل فريق لحجز بطاقة العبور إلى النهائي وملامسة حلم التتويج باللقب الأغلى في أوروبا. ومع اقتراب صافرة البداية لمباريات نصف النهائي، يزداد الترقب لدى عشاق الكرة الأوروبية، وسط توقعات بمواجهات مشتعلة بين الفرق الأربعة التي أثبتت جدارتها طوال مشوار البطولة.