سببان وراء رحيل سلوت المفاجئ عن ليفربول
كشفت تقارير صحفية ألمانية عن كواليس جديدة وراء رحيل المدرب الهولندي أرني سلوت عن تدريب ليفربول، بعدما تم إقالته مؤخراً واستبداله بالإسباني أندوني إيراولا. ووفقاً لصحيفة "بيلد"، فإن قرار الإقالة لم يكن مرتبطاً فقط بتراجع النتائج، بل جاء أيضاً نتيجة تدهور علاقته بعدد من لاعبي الفريق داخل غرفة الملابس أبرزهم محمد صلاح، بسبب أسلوبه الإداري وتعاملاته الأخيرة. وأشارت الصحيفة إلى أن سلوت فقد جزءاً من دعم اللاعبين بعد تصريحات وُصفت بأنها "متعالية ومستهترة"، حيث كان يشكك في قدرات بعض اللاعبين الجدد بسؤالهم عما إذا كانوا قد توجوا بالدوري الإنجليزي الممتاز، في إشارة إلى تمييزه بين عناصر التشكيل الأساسية وبقية الوافدين. كما أوضح التقرير أن المدرب الهولندي أدلى بتعليقات اعتبرها اللاعبون "سلبية" تجاه بعض الأسماء التي سبق لها اللعب في الدوري الألماني، مشيراً إلى أن أسلوب البوندسليجا قد لا يصلح مع ليفربول، وهو ما أثار استياء عدداً من عناصر الفريق. وتضم قائمة ليفربول عدة لاعبين سبق لهم اللعب في ألمانيا مثل إبراهيما كوناتي ودومينيك سوبوسلاي وريان جرافنبيرش وواتارو إندو، إلى جانب صفقات صيفية قادمة من البوندسليجا مثل فلوريان فيرتز وجيريمي فريمبونج وهوجو إيكيتيكي، وهو ما زاد من حدة التوتر داخل غرفة الملابس. وبحسب "بيلد"، فإن هذه الأجواء ساهمت في اتساع الفجوة بين سلوت واللاعبين قبل قرار رحيله بشكل رسمي عن النادي.